المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ ‌[8424] (د) يونس بن راشد الجَزَريُّ، أبو إسحاق الحرَّانيُّ القاضي. روى - تهذيب التهذيب - ط دبي - جـ ١٥

[ابن حجر العسقلاني]

فهرس الكتاب

[8424](د) يونس بن راشد الجَزَريُّ، أبو إسحاق الحرَّانيُّ القاضي.

روى عن خُصيف، وعبد الكريم بن مالك، وعلي بن بذيمة، ومحمد بن عمرو بن علقمة، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وعبيد الله بن عمر العمري، وغيرهم.

وعنه: سعيد بن حفص النُّفَيليُّ، وعثمان بن عبد الرحمن الطرائفي، وأبو جعفر النفيلي.

قال أبو زرعة: لا بأس به

(1)

.

وقال أبو حاتم: كان أثبت من عتاب بن بشير

(2)

، يكتب حديثه

(3)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(4)

.

قلت: وقال البخاري: كان مرجئًا

(5)

.

وقال النَّسَائِي: كان داعية

(6)

.

(1)

"الجرح والتعديل"(9/ 239).

(2)

في (م)(عباد بن بشير) وهو خطاء، والصواب ما أثبته، وقال الشيخ المعلمي في تعليقه على كتاب "الجرح والتعديل" (9/ 239):(عتاب بن بشير هو الذي يقرن بيونس هذا لمشاركته له في الرواية عن خصيف، وعلي بن بذيمة).

(3)

"الجرح والتعديل"(9/ 239) رقم (1003).

(4)

"الثقات"(9/ 289).

(5)

"التاريخ الكبير"(8/ 412)، رقم (3527).

(6)

انظر: "التاريخ الكبير"(8/ 412)، رقم (3527)، و "ميزان الاعتدال"(4/ 481)، رقم (9904)، ونص عبارته في "التاريخ الكبير" (قال أحمد بن شعيب: كان داعيًا)، وفي نسخة أخرى من "التاريخ الكبير"(أحمد بن سعيد) بدلًا من (أحمد بن شعيب). وقال الشيخ المعلمي في تعليقه على "التاريخ الكبير"(8/ 412)، رقم (3527): (فإن صح هذا فالظاهر أنه أحمد بن سعيد الدارمي، وإن صح الأول فالظاهر أنه النَّسَائِي صاحب =

ص: 5

• - (م س ق) يونس بن أبي سالم.

هو يونس بن يوسف الليثي

(1)

.

كذا سماه ابن أبي ذئب

(2)

(3)

.

[8425](ت س)، يونس بن سُلَيم الصنعاني.

عن يونس بن يزيد الأَيْلي، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عبد الرحمن القاري، عن عمر قال:"كان إذا نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم سُمِع عند وجهه كدوي النحل" الحديث

(4)

.

وعنه: عبد الرزاق.

= السنن، وكأنه إنما أخذ من هذا الكتاب، فإني لم أر يونس في "الضعفاء والمتروكين" للنسائي، وقد يستبعد هذا بأن البخاري رحمه الله ألف هذا الكتاب قديمًا، وعرضه على إسحاق بن راهويه، فإن كان قد لقيه النَّسَائِي في ذلك الوقت فيكون سن النَّسَائِي حينئذ دون العشرين، وقد يبعد أن يعتمد عليه البخاري في هذا، لكن قد يقال لعل البخاري ألحق هذه العبارة في آخر عمره، وكانت وفاة البخاري وعمر النَّسَائِي نحو أربعين سنة والله أعلم)، مع شيء من التصرف.

(1)

انظر: ترجمته الآتية (برقم 8441).

(2)

هذه الترجمة من اللحق، ولم يرسم لها الحافظ خرجة، وقد جعلتها في موضعها كما في "تقريب التهذيب"(ص 1098)، رقم (7961).

(3)

انظر: "تاريخ ابن معين" - رواية الدوري (3/ 258)، رقم (1213).

(4)

أخرجه عبد الرزاق (3/ 383)، ومن طريقه الترمذي في "الجامع"(ص 714)، رقم (3173) عن يونس بن سليم، عن الزهري، عن عروة، عن عبد الرحمن بن القاري، عن عمر رضي الله عنه يقول: كان إذا نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم

وأخرجه أيضًا النَّسَائِي في "السنن الكبرى"(2/ 170)، رقم (1443)، من طريق عبد الرزاق، عن يونس بن سليم عن يونس بن يزيد، عن الزهري، به وهذا الحديث إسناده ضعيف، لجهالة يونس بن سليم، والله أعلم. انظر:"تقريب التهذيب"(ص 1098)، رقم (7962).

ص: 6

قال النَّسَائِي - بعد تخريجه -: هذا حديث منكر لا نعلم أحدًا رواه غير يونس، ويونس لا نعرفه

(1)

.

وقال أبو حاتم: قال أحمد: سألت عبد الرزاق عنه، فقال أظنه لا شيء

(2)

.

وقال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ما أعرفه يروي عنه غير عبد الرزاق

(3)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"، فقال: روى عن يونس بن يزيد، وثور بن يزيد وعنه اليمانيون عبد الرزاق، وغيره

(4)

.

قلت: وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه، ولا يعرف إلا به

(5)

.

ويقال: في أبيه سليمان

(6)

أيضًا.

وسقط يونس بن يزيد من سنده في "مسند عبد بن حميد"

(7)

وثبت في

(1)

"السنن الكبرى" للنسائي (2/ 170 رقم 1443).

(2)

"الجرح والتعديل"(9/ 240)، رقم (1008).

(3)

وعبارته في "تاريخ ابن معين" - رواية الدارمي (ص 200)، رقم (887):"ما أعرفه يروي عنه عبد الرزاق". وقال في موضع آخر (ص 202)، رقم (898):"ما أعرفه". وقال الشيخ أبو عمر الأزهري - محقق كتاب "تاريخ ابن معين" - (200): (هذان النصان يدلان على عدم معرفة ابن معين له على الإطلاق، بخلاف ما نقل عنه المزي وتبعه الحافظ فجعل عدم المعرفة لرواية غير عبد الرزاق عنه).

(4)

"الثقات"(9/ 288).

(5)

"الضعفاء" للعقيلي (1561/ 4).

(6)

انظر: "المنتخب من مسند عبد بن حميد"(1/ 67)، رقم (15).

(7)

انظر: "المنتخب من مسند عبد بن حميد"(1/ 67)، رقم (15).

ص: 7

رواية الزبيدي عن عبد بن حميد

(1)

ولا بُدَّ منه

(2)

.

[8426](د س) يونس بن سيف العَنْسي الكَلاعِيُّ الحمصيُّ.

روى عن: الحارث بن زياد، وأبي إدريس الخولاني، وغُضَيف

(3)

بن الحارث، وأبي كبشة السلولي، وغيرهم.

وعنه: ثور بن يزيد، ومحمد بن الوليد الزبيدي، ومروان بن سالم، ومعاوية بن صالح.

ذكره ابن حبان في "الثقات"

(4)

.

وقال ابن أبي عاصم: مات سنة عشرين ومائة

(5)

.

قلت: وفيها أرخه ابن سعد؛ وقال

(6)

كان معروفًا وله أحاديث

(7)

.

(1)

لم أقف على رواية الزبيدي للمنتخب ولا في المصادر على هذه الرواية، وراجعت كتاب "التقييد لمعرفة رواهُ السنن والمسانيد" لابن نقطة (ص 374)، في ترجمة عبد الحميد بن حميد يعرف بعبد بن حميد ولم يذكر أن للزبيدي عنه رواية.

(2)

من قوله (وسقط يونس بن يزيد) إلى (ولا بد منه) غير مثبت في (م).

أقوال أخرى في الراوي:

قال عبد الله أحمد بن حدثني أبي قال: سألت عبد الرزاق عن يونس بن سليم؟ فقال: هو أمثل من عمرو برق، وسمعت أبي مرة أخرى يقول: هو فوق عمرو برق، قال أبي وهو عمرو بن عبد الله روى عنه معمر. انظر:"العلل ومعرفة الرجال" - رواية عبد الله (3/ 135)، رقم (1794).

قال أبو حاتم: لا أعرفه. انظر: "علل الحديث"(4/ 687).

(3)

في (م)(خصيف) وهو تصحيف انظر: ترجمته (4/ 248)، رقم (459).

(4)

"الثقات"(5/ 555).

(5)

"تهذيب الكمال"(32/ 510)، رقم (7178)، و"التكميل في الجرح والتعديل"(2/ 480)، رقم (1726).

(6)

كلمة (قال) غير مثبتة في (م).

(7)

"الطبقات الكبرى"(9/ 462).

ص: 8

وقال ابن حبان

(1)

: سأل أبا أمامة عن صيد المعراض

(2)

.

وقال البزار: صالح الحديث

(3)

.

وقال الدارقطني: ثقة حمصي

(4)

.

وحكى البخاري أنه قيل فيه: يوسف بن سيف

(5)

.

[8427](م س ق) يونس بن عبد الأعلى بن ميسرة

(6)

بن حفص بن حيان الصَّدَفيُّ

(7)

، أبو موسى المصري.

روى عن: ابن عيينة، والوليد بن مسلم، وابن وهب، وأبي ضمرة، والشافعي، وأشهب، وأيوب بن سويد الرملي، ومعن بن عيسى القزاز، وعبد الله بن نافع الصائغ، ويحيى بن حسان التَّنِّيسيُّ، وغيرهم.

وعنه: مسلم، والنسائي، وابن ماجه، وابنه أحمد بن يونس، وبقي بن مخلد، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وأبو بكر بن خزيمة، وعمر بن محمد البُجَيري، وأبو محمد بن أبي حاتم، وأبو عوانة الإسفراييني، وأبو جعفر الطحاوي، وأبو بكر بن زياد النيسابوري، وآخرون.

(1)

"الثقات"(5/ 555).

(2)

المعراض بالكسر: سهم بلا ريش ولا نصل، وإنما يصيب بِعَرْضِه دون حَدِّه. ينظر:"النهاية في غريب الحديث"(3/ 215)، و"تاج العروس"(18/ 414).

(3)

"مسند البزار"(10/ 138)، رقم (4202).

(4)

انظر: "سؤالات أبي بكر البرقاني"(ص 146 رقم 567).

(5)

"التاريخ الكبير"(8/ 381)، رقم (3398).

(6)

في (م)(عبد الأعلى بن موسى بن ميسرة).

(7)

الصدفي بفتح الصاد والدال وفي آخره فاء، هذه النسبة إلى الصدف، بكسر الدال، وهي قبيلة من حمير نزلت مصر. انظر:"الأنساب" للسمعاني (3/ 528).

ص: 9

قال أبو حاتم: سمعت أبا الطاهر بن السرح يحث عليه ويعظم شأنه

(1)

.

وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يوثقه ويرفع من شأنه

(2)

.

وقال النَّسَائِي: ثقة

(3)

.

وقال علي بن الحسن بن قُدَيد

(4)

: كان يحفظ الحديث

(5)

.

وقال الطحاوي: كان ذا عقل، حدثني علي بن عمرو بن خالد الحراني

(6)

، سمعت أبي يقول: قال لي الشافعي

(7)

: يا أبا الحسن، انظر إلى هذا الباب فنظرت إليه، فقال: ما يدخل منه أحد أعقل من يونس بن عبد الأعلى

(8)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(9)

.

وذكر حفيده عبد الرحمن بن أحمد بن يونس

(10)

...........

(1)

"الجرح والتعديل"(9/ 243)، رقم (1022).

(2)

"الجرح والتعديل"(9/ 243).

(3)

"تسمية مشايخ" للنسائي (1/ 63)، رقم (108).

(4)

هو أبو القاسم علي بن الحسن بن خلف بن قديد المصري، الإمام، المحدث، الثقة، المسند، مات في سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة، وله ثلاث وثمانون سنة. انظر:"سير أعلام النبلاء"(14/ 435).

(5)

انظر: "وفيات الأعيان"(7/ 252).

(6)

لم أقف على ترجمته.

(7)

كلمة (الشافعي) سقطت من (م).

(8)

انظر: "الأنساب" للسمعاني، (3/ 529)، و"تهذيب الكمال"(32/ 515)، رقم (7178)، "وطبقات الشافعيين"(1/ 163).

(9)

"الثقات"(9/ 290).

(10)

عبد الرحمن بن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى، الصدفي، المصري، أبو سعيد مؤرخ مصر. قال الصفدي: ولم يرحل، ولكن كان إمامًا في فمن التاريخ، وله كلام في "الجرح والتعديل". وتوفي سنة سبع وأربعين وثلاثمائة. انظر:"تاريخ الإسلام" للذهبي (25/ 381)، و"الوافي بالوفيات" للصفدي (18/ 65).

ص: 10

أن دِعْوَتهم

(1)

في الصَّدف

(2)

، وليسوا من أنفسهم، ولا من مواليهم، توفي غداة الاثنين ليومين مضيا من ربيع الآخر سنة أربع وستين، وكان مولده في ذي الحجة سنة سبعين ومائة

(3)

.

قلت: وكان إمامًا في القراءات، قرأ على ورش وغيره، وقرأ عليه ابن جرير الطبري وجماعة.

وقال أبو عمر الكندي

(4)

: كان فقيرًا، شديد التقشف، مقبولًا عند القضاة

(5)

.

قال يحيى بن حسان: يُونُسُكم هذا من أركان الإسلام

(6)

.

قال أبو

(7)

: كان يُستشفى

(8)

بدعائه

(9)

.

(1)

الدعوة - بالكسر - وهو أن ينتسب الإنسان إلى غير أبيه وعشيرته. انظر: "مقاييس اللغة"(2/ 279)، و"النهاية في غريب الحديث"(2/ 12).

(2)

في (م)(الصدق) وهو تصحيف.

(3)

انظر: "الأنساب" للسمعاني (3/ 529)، و"طبقات الشافعيين"(1/ 164).

(4)

محمد بن يوسف بن يعقوب بن حفص بن يوسف بن نصير، أبو عمر الكندي، وتوفي في شوال سنة ثلاثمائة وخمسين وله سبع وستون سنة. ينظر:"تاريخ الإسلام"(25/ 459)، و"حسن المحاضرة"(1/ 553).

(5)

لم أقف على قوله في المصادر، وقد قال نحو ذلك الطبري في "ترتيب المدارك"(4/ 176)، وقال: كان فقيهًا، وكان شديد التقشف في أول أمره، مقبولًا عند القضاة.

(6)

انظر: "ترتيب المدارك وتقريب المسالك"(4/ 176)، و"سير أعلام النبلاء"(12/ 350)، و "طبقات الشافعية الكبرى" للسبكي (2/ 171).

(7)

لم أتمكن من تعيينه.

(8)

في (م)(يستسقى).

(9)

لم أقف على قوله في المصادر.

ص: 11

وقال مسلمة بن قاسم

(1)

: كان حافظًا

(2)

.

وكذا قال النَّسَائِي

(3)

: في "مشيخته"

(4)

.

وقال ابن عدي: سمعت عبدان

(5)

يقول: لم يكن في أصحاب ابن وهب بمصر أحفظ من يونس ولا أثبت منه

(6)

.

قلت

(7)

: وقد أنكروا عليه تفرده بروايته عن الشافعي حديث: "لا مهدي إلا عيسى"

(8)

أخرجه ابن ماجه عنه.

(1)

مسلمة بن قاسم بن إبراهيم بن عبد الله بن حاتم القرطبي، كان في أيام المستنصر الأموي، قال الحافظ: هذا رجل كبير القدر، ما نسبه إلى التشبيه إلا من عاداه، وله تصانيف في الفن، وكانت له رحلة لقي فيها الأكابر، ومن تصانيفه:"التاريخ الكبير"، "والصلة"، وغيرهما، وتوفي يوم الإثنين لثمان بقين من جمادى الأولى سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة، وهو ابن ستين سنة. انظر:"لسان الميزان"(8/ 61)، رقم (7737).

(2)

لم أقف على قوله في المصادر.

(3)

ولم أقف على كلامه في "تسمية المشايخ" أنه قال: كان حافظًا، وإنما عبارته في تسمية المشايخ مثل ما نقل المزي هنا أنه قال: ثقة.

(4)

يوجد عند هذه الكلمة (النَّسَائِي)، رقم (4)، ويوجد عليه ما يشبه الضرب ويشبه الرطوبة أسفل منها.

(5)

هو عبد الله بن أحمد بن موسى بن زياد الأهوازي، الحافظ، الحجة، العلامة، أبو محمد الأهوازي، الجواليقي، صاحب المصنفات، وكانت وفاته في آخر سنة ست وثلاثمائة. انظر:"سير أعلام النبلاء"(14/ 168 - 172).

(6)

"الكامل"(1/ 301).

(7)

من قوله (وكذا قال النَّسَائِي) إلى (قلت) غير مثبت في (م).

(8)

أخرجه ابن ماجه في "السنن"(2/ 1340)، من طريق يونس بن عبد الأعلى، عن محمد بن إدريس الشافعي، عن محمد بن خالد الجندي، عن أبان بن صالح، عن الحسن، عن أنس مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "لا يزداد الأمر إلا شدة، ولا الدنيا إلا إدبارًا، ولا الناس إلا شحًّا، ولا تقوم الساعة إلا على شرار الناس، =

ص: 12

وكان الذهبي يدعي أن يونس دلسه، ويستند في ذلك إلى أن أبا الطاهر

(1)

(2)

الذي رواه عن يونس فقال حُدِّثْت عن الشافعي

(3)

، لكن رواه ابن منده في "فوائده" من طريق الحسن بن يوسف الطرائفي

(4)

، وأبي الطاهر المذكور، كلاهما

(5)

عن يونس، حدثنا الشافعي

(6)

، ورواه يوسف الميانجي

(7)

، عن ابن خزيمة، وابن أبي حاتم، وزكريا الساجي

(8)

وغير واحد عن يونس حدثنا الشافعي

(9)

.

= ولا المهدي إلا عيسى ابن مريم". هذا الحديث إسناده ضعيف لجهالة محمد بن خالد الجندي. انظر: "تقريب التهذيب" (ص 840)، رقم (5886).

(1)

في (م)(أبا الطاهر بن المديني).

(2)

هو أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح، روى عن يونس بن عبد الأعلى، وسمع منه ابن منده، وهو غير أبي الطاهر المصري صاحب شرح الموطأ الذي روى عن ابن وهب، وعنه مسلم. انظر:"مشتبه أسامي المحدثين"(ص 48).

(3)

انظر: "سير أعلام النبلاء"(10/ 67).

(4)

هو أبو علي الحسن بن يوسف بن مليح الطرائفي المصري، توفي في رجب سنة أربعين وثلاثمائة. انظر:"سير أعلام النبلاء"(15/ 418).

(5)

في (م)(وكلاهما).

(6)

لم أقف على هذا السند في مطبوع الفوائد لابن منده، لكن ذكر السبكي في طبقات الشافعية (2/ 172) هذه الرواية من طريق ابن منده، وذكرها أيضًا أبو عبد الله القضاعي في "مسند الشهاب"(2/ 68)، رقم (898)، من طريق أبي علي الحسن بن يوسف الطرائفي وتحرف في مطبوع "مسند شهاب" اسم (يونس) إلى (يوسف).

(7)

هو أبو بكر يوسف بن القاسم بن يوسف بن فارس بن سوار الميانجي الشافعي. وتوفي في سنة خمس وسبعين وثلاثمائة. انظر: "سير أعلام النبلاء"(16/ 361 - 363).

(8)

هو أبو يحيى زكريا بن يحيى بن عبد الرحمن بن بحر بن عدي بن عبد الرحمن بن أبيض بن الديلم بن باسل بن ضبة الضبي البصري الساجي، وتوفي في سنة سبع وثلاثمائة. انظر:"تذكرة الحفاظ"(2/ 709).

(9)

انظر: "الإرشاد في معرفة علماء الحديث"(1/ 425)، و"طبقات الشافعية الكبرى" للسبكي (2/ 172).

ص: 13

ذكر في الزَّهرة

(1)

روى عنه مسلم ثمانية عشر حديثًا

(2)

(3)

.

[8428](كد) يونس بن عبيد الله العَمْري الليثي، أبو عبد الرحمن النصري.

روى عن: مبارك بن فضالة، ومالك بن أنس، وشهاب بن خراش، وعدي بن الفضل.

وعنه: أبو موسى، وبندار، وعمرو بن علي الفلاس، وعلي بن نصر الجهضمي، وعلي بن عبد العزيز البغوي، وآخرون.

قال أبو زرعة: لا بأس به

(4)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: يخطئ

(5)

.

قلت: وذكره الخطيب في "المتفق" - ذِكر الرواة عن مالك - لكنه قال: يونس بن عبيد بغير إضافة، ولذلك ذكره يعقوب بن سفيان في شيوخه، ثم حكى أن محمد بن يونس الكديمي قال فيه: يونس بن عبيد الله

(6)

.

(1)

هذا الكتاب لم يُعثر عليه، ولم أر من ذكر اسم مؤلف الكتاب، ولا سيما الأئمة الذين يكثرون النقل عنه كالعلامة مغلطاي في كتاب "الإكمال"، والحافظ ابن حجر في "التهذيب" وغيره.

(2)

من قوله (ذكر وفي الزهرة) إلى (عشر حديثًا) غير مثبت في (م).

(3)

في (م) توجد حاشية عند هذه الكلمة ونصها (في تاريخ ابن كثير ذكر شيخنا في التهذيب عن قصته: أنه رأى الشافعي في المنام وهو يقول كذب عليّ يونس بن عبد الأعلى، ليس هذا من حديثي، قلت: يونس بن عبد الأعلى الصدفي من الثقات لا يطعن فيه بمجرد منام).

(4)

"الجرح والتعديل"(9/ 241)، رقم (1016).

(5)

"الثقات"(9/ 289)

(6)

انظر: "المتفق والمفترق"(3/ 2112).

ص: 14

فلعلهم كانوا إذا سمعوا منه أحيانًا

(1)

.

[8429](4) يونس بن عبيد بن دينار العَبْدي مولاهم، أبو عبيد البصري.

رأى أنسًا.

وروى عن: إبراهيم التيمي، وثابت البناني، والحسن البصري، ومحمد بن سيرين، وعبد الرحمن بن أبي بكرة، والحكم بن الأعرج، وزياد بن جبير، وأبي مَعشر زياد بن كليب، ومحمد بن زياد الجمحي، ونافع مولي ابن عمر، وعمرو بن سعيد الثقفي، وحميد بن هلال، وشعيب بن الحبحاب، وعطاء بن أبي رباح، وعمار بن أبي عمار، وعبيدة أبي خِداش، وجرير بن يزيد بن جرير

(2)

، وحصين بن أبي الحر، وعطاء بن فروخ، وجماعة.

وعنه ابنه عبد الله، وشعبة، والثوري، وهيب، وسفيان بن حسين، وأبو جعفر الرازي، والقاسم بن مُطَيّب، والحمادان، ويزيد بن زريع، وعبد الله بن عيسى الخَزَّاز، وخارجة بن مصعب، وإبراهيم بن طهمان، وهشيم، وخالد بن عبد الله الواسطي، وأبو شهاب الحناط

(3)

، وعبد الوهاب الثقفي، وعبد الوارث بن سعيد، وأبو همام بن الزِّبْرِقان، وابن علية، وبشر بن المفضل، ومحمد بن أبي عدي، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، وآخرون.

قال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث، قال: ما كتبت شيئًا قط، ومات سنة أربعين ومائة، فحمله بنو العباس على أعناقهم

(4)

.

(1)

من قوله (قلت) إلى (أحيانًا) غير مثبت في (م).

(2)

هذه الكلمة (جرير) غير مثبتة في (م).

(3)

في (م)(الخياط)، والصواب ما أثبتّه بمهملة ونون كما ضبطها الحافظ في "التقريب" وغيره. انظر:"تقريب التهذيب"(ص 1160)، رقم (8224).

(4)

"الطبقات الكبرى"(9/ 259).

ص: 15

وقال أحمد، وابن معين، والنسائي: ثقة

(1)

.

وقال عثمان الدارمي: قلت لابن معين: يونس أحب إليك في الحسن أو حميد؟ فقال: كلاهما

(2)

.

وقال ابن المديني: يونس بن عبيد أثبت في الحسن من ابن عون

(3)

.

وقال أبو زرعة: يونس أحب إلي في الحسن من قتادة؛ لأن يونس من أصحاب الحسن، وقتادة ليس من أقران يونس

(4)

، ويونس أحب إلي من هشام بن حسان

(5)

.

وكذا قال أبو حاتم، وزاد: وهو ثقة أكبر

(6)

من سليمان التيمي، ولا يبلغ التيمي منزلة يونس

(7)

.

وقال سلمة بن علقمة: جالست يونس بن عبيد فما استطعت أن آخذ عليه كلمة

(8)

.

وقال عارم، عن حماد بن زيد: كان يونس بن عبيد يحدث ثم يستغفر ثلاثًا

(9)

.

(1)

انظر: "الجرح والتعديل"(9/ 242)، رقم (1020)، و"تهذيب الكمال"(32/ 520)، رقم (7180).

(2)

انظر "تاريخ عثمان بن سعيد الدارمي"(ص 97، 203)، رقم (283، 906).

(3)

"العلل" لابن المديني (1/ 64).

(4)

بعد كلمة (يونس) كتب الحافظ كلمتين ثم ضرب عليهما.

(5)

"الجرح والتعديل"(9/ 242).

(6)

في مطبوع "الجرح والتعديل"(أكثر).

(7)

انظر: الجرح والتعديل" (9/ 242 رقم 1020).

(8)

انظر: "الجرح والتعديل"(9/ 242)، رقم (1020)، و"تهذيب الأسماء واللغات"(2/ 168)، رقم (269)، و"سير أعلام النبلاء"(6/ 289).

(9)

انظر "الطبقات الكبرى"(9/ 259)، و"سير أعلام النبلاء"(6/ 289).

ص: 16

وقال الأصمعي، عن مؤمل بن إسماعيل: جاء رجل شامي إلى سوق الخزازين

(1)

، فقال: عندك مُطْرف

(2)

بأربع مائة؟ فقال: يونس عندنا بمائتين، ثم قام إلى الصلاة، ورجع فوجد ابن أخيه قد باع المطْرف من الشامي بأربع مائة، فقال يونس: يا عبد الله هذا المُطْرف الذي عرضت عليك بمائتين، فإن شئت خذه وخذ مائتين، وإن شئت فدعه، قال: من أنت؟ قال: يونس بن عبيد، قال: فوالله إنّا نكون في نحر العدو، فإذا اشتد علينا الأمر قلنا: اللهم رب يونس فرج عنا، فقال يونس سبحان الله سبحان الله

(3)

.

وقال سعيد بن عامر: قال يونس بن عبيد: وإن علي أن آخذ ناقصًا وغلبني أن أعطي راجحًا

(4)

.

وقال سعيد بن عامر عن سلام بن أبي مطيع أو غيره قال: ما كان يونس بأكثرهم صلاةً ولا صومًا، ولكن - لا والله - ما حضر حق من حقوق الله إلا وهو متهيئ له

(5)

.

وقال أحمد بن سعيد الدارمي: سمعت النضر بن شميل، وسعيد بن عامر

(1)

الخز: ثياب تنسج من صوف وإبريسم. ينظر "النهاية في غريب الحديث"(2/ 28)، و"لسان العرب"(2/ 832)، و"تاج العروس"(15/ 136)، وسوق الخزازين هو بالكوفة. انظر:"فضائل أبي حنيفة وأخباره" لابن أبي العوام (ص 128).

(2)

المطرف بكسر الميم وفتحها وضمها: واحد المطارف وهي أَرْدِية من خز مربعة لها أعلام، وقيل: الثوب الذي في طرفيه علمان، وقال الفراء: المطرف من الثياب ما جعل في طرفيه علمان، والأصل مطرف، بالضم، فكسروا الميم ليكون أخف. ينظر "النهاية في غريب الحديث"(3/ 121)، و"مختار الصحاح"(1/ 403)، و "لسان العرب"(4/ 2661)، و"تاج العروس"(24/ 83).

(3)

انظر: "حلية الأولياء"(3/ 15)، وصفة الصفوة (3/ 302).

(4)

"حلية الأولياء"(3/ 19).

(5)

انظر: "حلية الأولياء"(3/ 19)، و"صفة الصفوة"(3/ 303).

ص: 17

يقولان: غلا الخز في موضع، وكان يونس خزازًا، فعلم بذلك، واشترى متاعًا بثلاثين ألفًا، ثم قال بعد لصاحبه: هل كنت علمت أن المتاع غلا هناك؟ قال: لا، ولو علمت لم أبع، فقال: هلم إليَّ مالي وخذ مالك، فرده عليه

(1)

.

وقال بشر بن المفضل: جاءت امرأة بمُطْرف خز إلى يونس بن عبيد، فألقته إليه تعرضه عليه في السوق، فنظر إليه، فقال لها: بكم؟ فقالت: بستين درهمًا، فألقاه إلى جار له، فقال: كيف تراه؟ قال بعشرين ومائة، قال: أرى ذاك ثمنه، فقال لها: استأمري أهلك في بيعه بخمس وعشرين ومائة

(2)

.

وقال غسان بن المفضل

(3)

، عن إسحاق بن إبراهيم: نظر يونس بن عبيد إلى قدميه عند موته فبكى، فقيل له، فقال: قدماي لم تغبرًا في سبيل الله

(4)

.

وعن عبد الملك بن سليمان

(5)

جاره، قال ما رأيت رجلًا قط كان أشد استغفارًا من يونس

(6)

.

(1)

انظر: "حلية الأولياء"(3/ 16)، و"صفة الصفوة"(3/ 3051).

(2)

"صفة الصفوة"(3/ 302).

(3)

هو غسان بن المفضل، أَبو معاوية الغلابي البصري، سكن بغداد، وثقه ابن معين والدارقطني، مات في سنة تسع عشرة ومائتين. انظر:"تاريخ بغداد"(14/ 283).

(4)

ونص عبارته في "حلية الأولياء"(193)، و"صفة الصفوة"(3/ 304)، و "تهذيب الكمال" (32/ 525):(وقال غسان بن المفضل، عن إسحاق بن إبراهيم: نظر يونس بن عبيد إلى قدميه عند موته فبكى، فقيل له: ما يبكيك أبا عبد الله؟ فقال: قدماي لم تغبرًا في سبيل الله).

(5)

وورد اسمه في "حلية الأولياء"(203)، و"تهذيب الكمال" (32/ 525):(عبد الملك بن موسى)، ولم أقف على ترجمته.

(6)

"حلية الأولياء"(3/ 20).

ص: 18

وقال حماد بن زيد: سمعته يقول: عمدنا إلى ما فيه صلاح الناس فكتبناه وعمدنا إلى ما يصلحنا فتركناه

(1)

.

وقال جَسْر

(2)

أبو جعفر

(3)

: قلت ليونس بن عبيد: مررت بقوم يختصمون في القدر، فقال: لو همّتهم ذنوبهم ما اختصموا في القدر

(4)

.

وقال خُوَيل بن واقد الصفار

(5)

: سمعت رجلًا سأل يونس بن عبيد، فقال: جار لي معتزلي مرض أعوده؟ فقال: أما لحِسبةٍ

(6)

فلا

(7)

.

وقال حرب بن ميمون، عن خُوَيل خَتَن شعبة: سمعت يونس بن عبيد يقول لابنه: أنهاك عن الزنا والسرقة وشُرب الخمر، ولأن تلقى الله بهن أحب إلي من أن تلقاه برأي عمرو بن عبيد وأصحابه

(8)

.

وقال مخلد بن حسين، عن هشام بن حسان: ما رأيت أحدًا يطلب بعلمه الله إلا يونس بن عبيد

(9)

.

(1)

"حلية الأولياء"(3/ 22 - 23).

(2)

وفي (م)(حسن) وهو خطأ.

(3)

هو جسر بن فرقد القصاب بصري، يكنى أبا جعفر، قال البخاري:(جسر بن فرقد ليس بالقوي)، وقال ابن معين عنه:(لا شيء)، وضعفه النَّسَائِي. انظر:"الجرح والتعديل" 2/ 539)، رقم (2238)، و "الكامل"(2/ 421).

(4)

انظر: "حلية الأولياء"(3/ 21).

(5)

هو خويل بن واقد الصفار ختن شعبة انظر: "الجرح والتعديل"(3/ 405)، رقم (1858).

(6)

الحسبة بالكسر الحاء هو طلب الأجر. انظر: "مقاييس اللغة"(2/ 60)، و "المحكم"(3/ 207)، ولسان العرب (2/ 866)، و "تاج العروس"(2/ 275).

(7)

"حلية الأولياء"(213).

(8)

انظر "حلية الأولياء"(3/ 20).

(9)

"حلية الأولياء"(3/ 19).

ص: 19

وقال ضمرة، عن ابن شَوْذَب: اجتمع يونس بن عبيد، وابن عون، فتذاكرا الحلال والحرام، فكلاهما قال: ما أعلم في مالي درهمًا حلالًا

(1)

.

وقال ابن عائشة، عن شيخ له

(2)

: التقى يونس وأيوب، فلما ولّى يونس قال أيوب: قبَّح الله العيش بعدك

(3)

.

وقال حماد بن زيد

(4)

: ولد قبل الجارف

(5)

.

وقال حميد بن الأسود: كان أسنَّ من ابن عون بسنة

(6)

.

وقال فهد بن حيان

(7)

(8)

: مات سنة تسع وثلاثين ومائة

(9)

.

قلت: وفيها أرخه عمرو بن علي، وأبو موسى

(10)

، وخليفة بن خياط،

(1)

انظر: "المعرفة والتاريخ"(2/ 251)، و"حلية الأولياء"(3/ 18)، وقالا هذا على سبيل الورع، واتهام النفس، والبعد عن الأمن من مكر الله.

(2)

يكنى أبو زكريا. انظر: "تهذيب الكمال"(32/ 531)

(3)

انظر: "مسند علي بن الجعد"(ج)(203)، رقم (1333)، و"سير أعلام النبلاء:(6/ 294).

(4)

انظر: "التاريخ الكبير"(8/ 402)، رقم (3488).

(5)

هو الطاعون، سمي جارفًا لأنَّه كان ذريعًا، جرف الناس كجرف السيل. "النهاية في غريب الحديث"(1/ 262).

(6)

انظر: "التاريخ الكبير"(8/ 402)، رقم (3488)، و"الهداية والإرشاد"(2/ 818).

(7)

وفي (م)(حبان).

(8)

هو فهد بن حيان النهشلي، أبو بكر البصري، ويقال مات سنة اثنتي عشرة ومائتين. قال ابن المديني: فهد بن حيان ذهب حديثه، وقال أبو زرعة: إنه منكر الحديث، وضعفه أبو حاتم. انظر:"الجرح والتعديل"(7/ 88)، و"ميزان الاعتدال"(4/ 454).

(9)

انظر: "الطبقات الكبرى"(9/ 259).

(10)

هو محمد بن المثنى بن عبيد بن قيس، أبو موسى الزمن العنزي. انظر:"الثقات" لابن حبان (9/ 111).

ص: 20

وابن أبي عاصم، وجماعة

(1)

.

وقال سفيان بن حسين: حدثني الثقة يونس بن عبيد

(2)

.

وقال ابن حبان في "الثقات": كان من سادات أهل زمانه علمًا وفضلًا، وحفظًا، واتقانًا، وسنة، وبغضًا لأهل البدع مع التقشف الشديد، والفقه في الدين والحفظ الكثير

(3)

.

وقال ابن أبي خيثمة: قلت لابن معين: سمع يونس من نافع؟ قال: لا، قال: وحدثنا عبيد الله بن عمر، عن يزيد بن زريع قال: ما منعني أن أحمل عن يونس أكثر مما حملت عنه إلا أني لم أكتب عنه إلا ما قال: سمعت أو سألت وحدثنا الحسن

(4)

.

وقال الترمذي: قال البخاري: ما أراه سمع من نافع، ولا أعرف ليونس من عطاء بن أبي رباح سماعًا

(5)

.

وقال أحمد، وأبو حاتم: لم يسمع من نافع شيئًا

(6)

.

[8430](د ت س) يونس بن عبيد مولى محمد بن القاسم الثقفي.

(1)

انظر: "الهداية والإرشاد"(2/ 818)، و"رجال صحيح مسلم"(2/ 367)، و "الطبقات" لخليفة بن الخياط (1/ 375)، ولم أقف على كلام ابن عاصم في تاريخ وفاته.

(2)

انظر: "الكامل"(2/ 187)، و"تاريخ أسماء الثقات"(ص 264)، رقم (1620).

(3)

"الثقات"(7/ 647).

(4)

لم أقف على قوله في المصادر.

(5)

قوله: "ولا أعرف ليونس من عطاء بن أبي رباح سماعًا" لم أقف عليه في المصادر، وإنما عبارة البخاري كما نقلها الترمذي في "العلل" (1/ 194) قال الترمذي: سألت محمدًا عن هذا الحديث فقال: ما أرى يونس بن عبيد سمع من نافع، وروى يونس بن عبيد، عن ابن نافع، عن أبيه حديثًا.

(6)

انظر: "المراسيل" لابن أبي حاتم (ص 249).

ص: 21

روى عن: البراء بن عازب في الراية

(1)

النبوية أنها كانت سوداء مربعة

(2)

(3)

.

وعنه: أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الثقفي. ذكره ابن حبان في "الثقات"

(4)

.

قلت: وقال ابن القطان: مجهول الحال

(5)

.

وقال الذهبي

(6)

: لا يُدْرى من هو

(7)

.

ولهم شيخ آخر أقدم من هذا يقال له:

[8431](تمييز) يونس بن عبيد الثقفي.

(1)

في (م)(الرواية) وهو تصحيف.

(2)

من قوله (النبوية) إلى (مربعة) غير مثبت في (م).

(3)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 455) رقم (2591)، والترمذي في "الجامع"(ص 393)، رقم (1680)، و "العلل الكبير"(ص 277) رقم (506)، والنسائي في "السنن الكبرى"(8/ 19)، رقم (8552)، وغيرهم، كلهم من طريق يحيى بن زكريا، عن أبي يعقوب الثقفي، عن يونس بن عبيد، مولى محمد بن القاسم قال: بعثني محمد بن القاسم إلى البراء بن عازب أسأله: عن راية رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كانت؟ قال: "كانت سوداء مربعة من نمرة"، وهذا الحديث إسناده ضعيف، لضعف أبي يعقوب الثقفي، ولجهالة يونس بن عبيد، والله أعلم. انظر "تقريب التهذيب"(ص 126)، رقم (338).

(4)

"الثقات"(5/ 554).

(5)

"بيان الوهم والإيهام"(4/ 400).

(6)

انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 482)، رقم (9912)، و"المغني في الضعفاء"(2/ 442)، رقم (7269).

(7)

هذه الجملة (وقال الذهبي لا يدرى من هو) ليست في (م).

ص: 22

هو الذي خاصم معاوية في زياد؛ لأن زيادًا كان ينتمي إلى عبيد قبل استخلاف معاوية له، ذكره أبو عبد الله ابن الأعرابي اللغوي

(1)

(2)

.

وذكر الخطيب في "المتفق"

(3)

عن أحمد قال: يونس بن عبيد روى عنه ابن عيينة، ويحيى بن القطان، وتعقبه الخطيب بأنه يونس بن عبد الله

(4)

.

• يونس بن عبيد العُمَيرى.

ذكره الخطيب في "المتفق" وأنَّه روى عن المبارك

(5)

بن فضالة

(6)

.

وقد تقدم أنه يونس بن عبيد الله [رقم 8428].

• يونس بن عمرو بن عبيد الله، هو يونس بن أبي إسحاق تقدم [رقم 8419].

[8432](خ ت س ق) يونس بن أبي الفرات القرشي مولاهم، ويقال: المِعْوَليّ أبو الفرات البصري الإسكاف.

روى عن: الحسن، وعمر بن عبد العزيز، وقتادة (خ ت س ق)، وأبي حمزة جار شعبة.

(1)

هو أبو عبد الله محمد بن زياد، المعروف بابن الأعرابي، له تصانيف كثيرة، منها:"أسماء الخيل وفرسانها"، و"تاريخ القبائل" وغيرهما، وتوفي في سنة إحدى وثلاثين ومائتين. انظر:"سير أعلام النبلاء"(10/ 687 - 688)، و"الأعلام" للزركلي (6/ 131).

(2)

لم أقف على قوله في المصادر.

(3)

هذه الجملة (وذكر الخطيب في المتفق) رسمها غير واضح في الأصل وأثبتها من (م).

(4)

انظر: "المتفق والمفترق"(3/ 2113).

(5)

وفي (م)(ابن المبارك).

(6)

"المتفق والمفترق"(3/ 2113).

ص: 23

وعنه: هشام الدستوائي، ومحمد بن مروان العقيلي، ومحمد بن بكر البرساني.

قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: أرجو أن يكون ثقة

(1)

صالح الحديث

(2)

.

وقال إبراهيم بن الجنيد، عن ابن معين: ليس به بأس

(3)

.

وقال أبو داود والنسائي: ثقة

(4)

.

له عندهم حديث واحد: عن قتادة عن أنس "ما أكل رسول الله صلى الله عليه وسلم على خوان"

(5)

الحديث

(6)

.

قلت: وقال ابن عدي في ترجمة سعيد بن أبي عروبة: يونس بن أبي الفُرات بصري ليس بالمشهور

(7)

.

(1)

هذه الكلمة (ثقة) غير مثبتة في (م).

(2)

"العلل ومعرفة الرجال" لأحمد - رواية عبد الله (2/ 518).

(3)

"سؤالات ابن الجنيد"(ص 183)، رقم (650).

(4)

انظر: "سؤالات أبي عبيد الآجري" لأبي داود السجستاني (ص 145)، رقم (883)، و"تهذيب الكمال"(32/ 536)، رقم (7182)، و "التكميل في الجرح والتعديل"(2/ 487)، رقم (138).

(5)

خوان بكسر الخاء المعجمة على المشهور، ويجوز ضمها وهو المائدة. انظر:"النهاية في غريب الحديث"(2/ 89)، و"فتح الباري"(9/ 531).

(6)

أخرجه البخاري في "الصحيح"(7/ 70، 75)، رقم (5386، 5415)، والترمذي في "الجامع"(ص 414)، رقم (1788)، و"الشمائل المحمدية"(ص 128)، رقم (148)، والنسائي في "السنن الكبرى"(6/ 217، 221)، رقم (6591، 6592، 6600)، وابن ماجه في "السنن"(2/ 1095)، رقم (3292)، وغيرهم، كلهم من طريق معاذ بن هشام، عن هشام الدستوائي، عن يونس، عن قتادة، عن أنس قال:"ما أكل النبي صلى الله عليه وسلم على خوان، ولا في سكرجة، ولا خُبِزَ له مُرَقَّق".

(7)

(4/ 451).

ص: 24

وقال ابن سعد: كان معروفًا وله أحاديث

(1)

.

وقال ابن حبان: لا يجوز أن يحتج به لغلبة المناكير في روايته

(2)

.

وردّ عليه الذهبي

(3)

بأنه يجب الاحتجاج به لثقته

(4)

.

[8433](ج) يونس بن القاسم الحنفي، أبو عمر اليمامي.

روى عن: إسحاق بن أبي طلحة، وعكرمة بن خالد، وحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس، وعطاء بن أبي رباح.

وعنه: ابنه

(5)

عمر، ويحيى بن إسحاق، ومسدد، سمع منه بمكة سنة أربع وسبعين ومائة.

قال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ثقة

(6)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(7)

.

قلت: وقال الدارقطني: ثقة

(8)

.

وقال البردعي

(9)

: هو عندي منكر الحديث

(10)

.

(1)

لم أقف على قوله في المصادر.

(2)

"المجروحين"(3/ 139).

(3)

"ميزان الاعتدال"(4/ 483)، رقم (9916).

(4)

من قوله (ورد عليه) إلى (لثقته) غير مثبت في (م).

(5)

في (م)(ابن).

(6)

"تاريخ ابن معين" - رواية الدارمي (ص 201)، رقم (895).

(7)

"الثقات"(7/ 651).

(8)

انظر: "سؤالات أبي عبد الله الحاكم" للدارقطني (ص 191)، رقم (526).

(9)

هو سعيد بن عمرو بن عمار أبو عثمان الأزدي البردعي الحافظ. انظر: "الإرشاد في معرفة علماء الحديث"(2/ 782)، و"تاريخ دمشق"(21/ 259)، رقم (2538).

(10)

"ميزان الاعتدال"(4/ 484)، رقم (9920).

ص: 25

[8434] يونس بن أبي كثير.

عن: أبي بردة في "لا نكاح إلا بولي"

(1)

.

(1)

هذا الحديث اختلف في إسناده على يونس بن أبي إسحاق:

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 361)، رقم (2085)، من طريق أبي عبيدة الحداد، وأخرجه الترمذي في "الجامع"(ص 259)، رقم (1102).

والبزار في "البحر الزخار"(8/ 112) رقم (3114)، من طريق زيد بن الحباب.

وأخرجه الحاكم في "المستدرك"(2/ 186)، رقم (2712)، من طريق عيسى بن يونس.

وذكره البيهقي في "السنن الكبرى"(7/ 175)، رقم (13624)، عن حجاج بن محمد، أربعتهم عن يونس، وإسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي بردة، عن أبي موسى، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لا نكاح إلا بولي".

وأخرجه أحمد في "المسند"(32/ 482)، رقم (19710)، عن أسباط بن محمد.

وأخرجه أحمد في "المسند"(32/ 522)، رقم (19746)، من طريق عبد الواحد الحداد.

وأخرجه ابن الجارود في "المنتقى"(1/ 176)، رقم (701)، والحاكم في "المستدرك"(2/ 187)، رقم (2716)، من طريق قبيصة.

وأخرجه الحاكم في "المستدرك"(2/ 187) رقم (2715)، من طريق الحسن بن قتيبة، وأسباط بن نصر، خمستهم عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبي بردة، عن أبي موسى مرفوعًا. - دون ذكر أبي إسحاق - والذي يظهر أن الوجهين متكافئان في القوة، فلعل يونس بن أبي إسحاق قد سمعه مرة من أبيه عن أبي بردة، وسمعه أخرى من أبي بردة مباشرة؛ فإنه قد أدرك أبا بردة وسمع منه.

قال الترمذي: عن يونس بن أبي إسحاق (قد روى هذا عن أبيه، وقد أدرك يونس بعض مشايخ أبي إسحاق، وهو قديم السماع). انظر: "العلل الكبير"(ص 155)، رقم (266). وقال الحاكم: لست أعلم بين أئمة هذا العلم خلافًا على عدالة يونس بن أبي إسحاق، وأن سماعه من أبي بردة مع أبيه صحيح. انظر:"المستدرك"(2/ 187)، رقم (2716)، والحديث إسناده حسن لأجل يونس بن أبي إسحاق. انظر:"تقريب التهذيب"(ص 1097)، رقم (7956).

ص: 26

وعنه: أبو عبيدة الحداد.

روى أبو داود الحديث من طريق أبي عبيدة، عن يونس غير منسوب، عن أبي بردة

(1)

. وقال عقبه: يونس هذا هو ابن أبي كثير

(2)

.

هكذا حكاه البيهقي أنه رواه في بعض النسخ في "سنن أبي داود"

(3)

.

والصواب أنه يونس بن أبي إسحاق، فإن الحديث مشهور من روايته عن أبي بردة، وقد أخرجه البيهقي من طرق كذلك

(4)

.

[8435](ع) يونس بن محمد بن مسلم البغدادي، أبو محمد المُؤدِّب.

روى عن: داود بن أبي الفُرات، وسفيان بن عبد الرحمن، وصالح المري، ونافع بن عمر الجمحي، وفليح، والحمادين، وحرب بن ميمون، وسلام بن أبي مطيع، وأبي أويس، والليث بن سعد، وعبد الواحد بن زياد، والقاسم بن الفضل، والمفضل بن فضالة، وشريك القاضي، ومعتمر بن سليمان، ويعقوب القُمِّي، وأم نهار العبدية صاحبة أنس، وغيرهم.

وعنه: ابنه إبراهيم، وأحمد، وعلي بن المديني، وابنا أبي شيبة، وعبد الله المسندي، وأبو خيثمة، وحجاج بن الشاعر، ومجاهد بن موسى، وحسين بن عيسى البسطامي، وعبد بن حميد، وأبو الأزهر، والجوزجاني،

(1)

"سنن أبي داود": كتاب النكاح، باب في الولي (ص 361)، رقم (2085).

(2)

عبارته في "السنن"(وهو يونس، عن أبي بردة، وإسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي بردة)، أهمل اسم يونس هنا بخلاف ما نقله الحافظ، فلعله وقف عليه في نسخة أخرى. انظر:"سنن أبي داود": كتاب النكاح باب في الولي (ص 361)، رقم (2085).

(3)

انظر: "السنن الكبرى"(7/ 176)، رقم (13627).

(4)

انظر: "السنن الكبرى"(7/ 173 - 177)، رقم (13611 - 13630).

ص: 27

وعبد الله بن سعد الزهري، وأحمد بن سعيد الرباطي، ومحمد بن عبد الرحيم البزاز، وأبو بكر بن أبي خيثمة، ومحمد بن عبيد الله بن المنادي، وعباس الدُّوريّ، وآخرون.

قال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ثقة

(1)

.

وقال يعقوب بن شيبة

(2)

: ثقة ثقة

(3)

.

وقال أبو حاتم: صدوق

(4)

.

وقال أحمد بن الخليل البُرجُلانيّ

(5)

: حدثنا يونس بن محمد الصدوق

(6)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: مات في صفر سنة سبع ومائتين

(7)

.

(1)

"تاريخ ابن معين" - رواية الدارمي (ص 196)، رقم (876).

(2)

هو يعقوب بن شيبة بن الصلت بن عصفور أبو يوسف السدوسي، قال الذهبي: صاحب "المسند الكبير المعلل"، ما صُنِّف مسند أحسن منه، ولكنه ما أتمه، وتوفي في سنة اثنتين وستين ومائتين. انظر:"تاريخ بغداد"(16/ 410)، رقم (7527)، و"تذكرة الحفاظ"(2/ 577).

(3)

انظر "تاريخ بغداد"(16/ 510)، و"سير أعلام النبلاء"(9/ 474).

(4)

"الجرح والتعديل"(9/ 246)، رقم (1033).

(5)

هو أبو جعفر، أحمد بن الخليل بن ثابت البغدادي، البرجلاني، والبرجلانية: محلة من بغداد، وثقه الخطيب، وتوفي في ربيع الأول سنة تسع وسبعين ومائتين، انظر:"تاريخ بغداد"(5/ 218)، رقم (2078)، و"سير أعلام النبلاء"(13/ 269).

(6)

"تاريخ بغداد"(16/ 510).

(7)

"الثقات"(9/ 289).

ص: 28

وكذا قال أبو حسان الزِّيادي

(1)

(2)

.

وقال خليفة، وابن سعد، ومُطَيَّن

(3)

، وغيرهما: مات سنة

(4)

ثمان

(5)

.

قلت: يونس بن محمد الصدوق غير يونس بن محمد المؤدب كما نبهنا

(6)

على ذلك في الألقاب من هذا الكتاب

(7)

.

• يونس بن مسلم بن أبي صغيرة، صوابه أبو يونس حاتم بن أبي صغيرة مسلم [رقم 1057].

[8436](د ت ق) يونس بن ميسرة بن حَلْبَس الجُبْلَانيّ، الحِميريّ، أبو حَلْبَس

(8)

ويقال: أبو عبيد الدمشقي الأعمى.

روى عن: واثلة بن الأسقع، وعبد الله بن بسر، وابن عمر، وابن عمرو،

(1)

هو الحسن بن عثمان بن حماد البغدادي، وعرف بالزيادي؛ لكون جده تزوج أم ولد كانت للأمير زياد بن أبيه، وتوفي في شهر رجب، سنة اثنتين وأربعين ومائتين. انظر:"أخبار القضاة"(ص 676)، و"تاريخ دمشق"(13/ 132 - 139)، و "سير أعلام النبلاء"(11/ 496 - 498).

(2)

انظر: "تاريخ بغداد"(16/ 511)، و"سير أعلام النبلاء"(9/ 474).

(3)

هو أبو جعفر محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، الملقب: بمطين، وسئل عنه الدارقطني فقال: ثقة جبل، وتوفي في ربيع الآخر، سنة سبع وتسعين ومائتين. انظر "سير أعلام النبلاء"(14/ 41 - 42)، و"تاريخ الإسلام"(22/ 274).

(4)

وفي (م)(عنه).

(5)

انظر: "الطبقات الكبرى"(9/ 339)، رقم (4337)، و"الطبقات" لخليفة بن خياط (ص 615)، رقم (3223)، و"تاريخ بغداد"(16/ 510)، و"سير أعلام النبلاء"(9/ 474).

(6)

في (م)(بينا).

(7)

انظر: (؟؟؟).

(8)

هذه الجملة (الجبلاني، الحميري، أبو حلبس) ليست في.

(م).

ص: 29

ومعاوية، وقيل: عن رجل عنه، وأبي إدريس الخولاني، وأبي عبد الله الصُّنَابِحيّ، وأم الدرداء، وعامر بن مسعود الزُّرقيّ

(1)

، وجماعة.

وعنه: عمرو بن واقد، وخالد بن يزيد بن صَبِيح، وسعيد بن عبد العزيز، وسليمان بن عتبة، وعبد الله بن العلاء بن زَبْر، ومدرك بن أبي سعد، ومروان بن جناح، ومعاوية بن يحيى الصدفي، والأوزاعي، والوزير بن صَبِيح، وغيرهم.

قال ابن سعد: كان ثقة

(2)

.

وقال معاوية بن صالح، عن ابن معين: أدرك معاوية

(3)

.

وقال العجلي: شامي، تابعي، ثقة

(4)

.

وقال ابن عمار

(5)

، وأبو داود والدارقطني: ثقة

(6)

.

وقال أبو حاتم: كان من خيار الناس، وكان يقرئ في مسجد دمشق

(7)

.

(1)

في (م)(الزقي) وهو خطأ.

(2)

"الطبقات الكبرى"(9/ 451)، رقم (4738).

(3)

"تاريخ دمشق"(74/ 297).

(4)

"الثقات"(2/ 379)، رقم (2067).

(5)

هو محمد بن عبد الله بن عمار المخرمي، انظر:"التقريب"(ص 863 - 864).

(6)

انظر: "سؤالات أبي عبيد الآجري"(ص 234)، رقم (1548)، و"سؤالات البرقاني" للدارقطني (ص 146)، رقم (567)، و"تاريخ دمشق"(74/ 296).

(7)

قال د. بشار في تعليقه على "تهذيب الكمال"(32)، رقم (546): كأنه والله أعلم، سقط من المطبوع من "الجرح والتعديل"، والسقط من الترجمة ظاهر.

والظاهر هذا القول لمحمد بن إبراهيم الكتاني الأصبهاني حينما سأل أبا حاتم عن يونس بن ميسرة، ونصه، "قلت لأبي حاتم: إنّ يونس بن ميسرة كان من خيار المسلمين، أدرك معاوية ونفرًا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عن أبي إدريس الخولاني، وأبي الدرداء، وكان يقرئ في مسجد دمشق، وكفّ بصره، فلمّا دخل =

ص: 30

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(1)

.

وقال هشام بن عمار، عن الهيثم بن عمران

(2)

: كنت جالسًا عند يونس بن حلبس، وكان عند غياب الشمس يدعو بدعوات فيها: اللهم ارزقني الشهادة في سبيلك، فكنت أقول في نفسي: من أين يرزق

(3)

هذا الشهادة وهو أعمى؟ فلما دخلَت المُسَوِّدة

(4)

دمشق قُتل، فبلغني أن الذين قتلاه بكيا عليه لما أُخبرا من صلاحه

(5)

.

قال دحيم

(6)

، وأبو زرعة، وطائفة: قتل سنة اثنتين وثلاثين ومائة

(7)

.

زاد أبو عبيد

(8)

، وأبو حسان الزيادي: وهو ابن عشرين ومائة سنة.

قلت: وقال البزار: ثقة من عباد أهل الشام

(9)

.

= عبد الله بن علي البلد قام يدخل البيت، فكدمته دابة، فمات؟ فقال أبو حاتم: نعم". انظر: "تاريخ دمشق" (74/ 298 - 299).

(1)

"الثقات"(7/ 648).

(2)

هو الهيثم بن عمران بن عبد الله بن جرول أبي عبد الله، أبو الحاكم العنسي، توفي سنة تسع وتسعين ومائة. انظر:"الأسامي والكنى" للحاكم (4/ 26)، رقم (1675)، و"تاريخ دمشق"(74/ 114).

(3)

وفي (م)(رزق).

(4)

المسوِّدة: قيل لأصحاب الدعوة العباسية. انظر: "جامع الأصول"(11/ 583)، وفي "السير" للذهبي (6/ 10): هم بنو العباس.

(5)

انظر: "حلية الأولياء"(5/ 250)، و"تاريخ دمشق"(74/ 300).

(6)

هو عبد الرحمن بن إبراهيم بن عمرو العثماني. انظر: "التقريب"(ص 569)، رقم (3817).

(7)

انظر "تاريخ دمشق"(7/ 301)، و"تهذيب الكمال"(32/ 548).

(8)

هو القاسم بن سلام. انظر: "تقريب التهذيب" ص (791)، رقم (5497).

(9)

"البحر الزخار"(10/ 28)، رقم (4088).

ص: 31

[8437](د س) يونس بن نافع الخراساني، أبو غانم المروزي القاضي.

روى عن أبي سهل كثير بن زياد، وعمرو بن دينار، وأبي الزبير، ومنيع بن عبد الله، وأبي إياس الشامي، والمثنى.

وعنه: حامد بن آدم، وابن المبارك، وعتبة بن عبد الله، ومعاذ بن أسد، وأبو تميلة المروزيون.

ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: يخطئ، مات سنة تسع وخمسين ومائة

(1)

.

قال ابن المبارك

(2)

: هو أول من أول من اختلفت إليه

(3)

.

[8438](بخ ت س ق) يونس بن يحيى بن نُبَاتة الأموي، أبو نُبَاتة المدني.

روى عن: سلمة بن وردان، وابن أبي ذئب، ومالك، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند، وعبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب، وداود بن قيس الفراء، وغيرهم.

وعنه: أبو بكر عبد الرحمن

(4)

بن عبد الملك بن شيبة، وعبد الله بن

(1)

"الثقات"(6507).

(2)

"الثقات"(6507).

(3)

أقوال أخرى في الراوي:

قال النَّسَائِي: ثقة مروزي. انظر: "السنن الكبرى"(2/ 413)، رقم (2042).

وقال الخليلي: مشهور، عزيز الحديث. انظر:"الإرشاد في معرفة علوم الحديث"(3/ 900).

وقال السليماني: منكر الحديث. انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 484، رقم (9921).

(4)

وفي (م)(ابن عبد الرحمن).

ص: 32

الحكم بن أبي زياد القَطَوانيُّ، وبكر بن عبد الوهاب المدني، والزبير بن بكار، وآخرون.

قال أبو زرعة

(1)

: كان صدوقًا لا بأس به

(2)

.

وقال أبو حاتم: شيخ من أهل المدينة، فاضل، صالح الحديث، ليس به بأس، نحو معن بن عيسى

(3)

.

وقال أبو بكر بن شيبة الحِزاميّ

(4)

: كان الثقات، ولم يُرَ ضاحكًا قط

(5)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: مات سنة سبع ومائتين أو في حدودها

(6)

.

• يونس بن يزيد بن سنان، صوابه نوح بن يزيد بن سيار.

[8439](ع) يونس بن يزيد بن أبي النَّجاد، ويقال ابن مُشْكان بن النَّجاد الأيلي، أبو يزيد، مولى معاوية بن أبي سفيان.

روى عن: أخيه أبي علي بن يزيد، والزهري، ونافع مولى ابن عمر، وهشام بن عروة، وعُمارة بن غَزِيّة، وعكرمة وغيرهم.

وعنه: جرير بن حازم

(7)

، وعمرو بن الحارث ومات قبله، وابن أخيه عنبسة بن خالد بن يزيد الأيلى، والليث، والأوزاعي، وسليمان بن بلال،

(1)

"الجرح والتعديل"(9/ 249).

(2)

هذه الجملة (لا بأس به) ليست في (م).

(3)

"الجرح والتعديل"(9/ 249)، رقم (1043).

(4)

انظر: "الجرح والتعديل"(9/ 249)، رقم (1043).

(5)

كلمة (قط) ليست في (م).

(6)

"الثقات"(9/ 289).

(7)

هاتان الكلمتان (بن حازم) ليستا في (م).

ص: 33

وطلحة بن يحيى الزرقي، وابن المبارك، وابن وهب، والقاسم بن مسرور، ومفضل بن فضالة، وشبيب بن سعيد الحبطي، وبقية بن الوليد، وحسان بن إبراهيم الكِرماني، وعبد الله بن رجاء المكي، وأبو صفوان عبد الله بن سعيد الأموي، وعبد الله بن عمر النُّميري، وعثمان بن عمر بن فارس، وآخرون.

قال ابن المديني، عن ابن مهدي: كان ابن المبارك يقول: كتابه صحيح، قال ابن مهدي: وكذا أقول

(1)

.

وقال عبدان، عن ابن المبارك: إني إذا نظرت في حديث معمر ويونس يعجبني؛ كأنهما خرجا من مشكاة واحدة

(2)

.

وقال عبد الرزاق، عن ابن المبارك

(3)

: ما رأيت أحدًا أروى للزهري من معمر إلا أن يونس أحفظ للمسند

(4)

، وفي رواية إلا يونس: فإنه كتب على الوجه

(5)

.

وقال محمد بن عوف، عن أحمد: قال وكيع: رأيت يونس بن يزيد الأيلي؛ وكان سيئ الحفظ

(6)

.

(1)

انظر: "الجرح والتعديل"(9/ 248)، رقم (1042)، و"التعديل والتجريح"(7/ 1244).

(2)

انظر: "تاريخ دمشق"(74/ 304).

(3)

انظر: "الجرح والتعديل"(9/ 248)، رقم (1042)، و"تاريخ دمشق"(74/ 304).

(4)

وقع في مطبوع "الجرح والتعديل"(آخذ للسند)، وفي مطبوع "تاريخ دمشق"(آخذ للمسند)، وكلاهما خطأ.

(5)

وقع في مطبوع "تاريخ دمشق"(فإنه كتب الكتب على الوجه).

(6)

انظر: "الجرح والتعديل"(9/ 248)، رقم (1042)، و"التعديل والتجريح"(3/ 1244)، و"تاريخ دمشق"(74/ 307).

ص: 34

وقال حنبل بن إسحاق

(1)

، عن أحمد

(2)

: ما أحد أعلم بحديث الزهري من معمر؛ إلا ما كان من يونس فإنه كتب كل شيء هناك.

وقال الأثرم

(3)

: قيل لأبي عبد الله: فإبراهيم بن سعد؟ فقال: وأي شيء روى إبراهيم عن الزهري؟!، إلا أنه في قلة روايته أقل خطأً من يونس، قال: ورأيته يحمل على يونس، قال: وأنكر عليه، وقال: كان يجيء عن سعيد بأشياء ليست من حديث سعيد، وضَعَّف أمره، وقال: لم يكن يعرف الحديث، وكان يكتب "أرى" أول الكلام

(4)

فينقطع الكلام فيكون أوله عن سعيد وبعضه عن الزهري، فيشتبه عليه

(5)

.

قال أبو عبد الله: وعقيل أقل خطأً منه

(6)

.

وقال أبو زرعة الدمشقي

(7)

: سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول: في حديث يونس عن الزهري منكرات، منها عن سالم عن أبيه:"فيما سقت السماء العشر"

(8)

.

(1)

هو حنبل بن إسحاق بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني أبو علي الشيباني، ابن عم الإمام أحمد، وتلميذه، وقال الخطيب:(كان ثقة ثبتًا)، وله كتاب في "الفتن"، و"المحن"، وغيرهما. وتوفي في سنة ثلاث وسبعين ومئتين. انظر:"تاريخ بغداد"(9/ 217)، رقم (4339)، و"سير أعلام النبلاء"(13/ 51 - 52).

(2)

انظر: "تهذيب الكمال"(32/ 554)، رقم (7188)، و"سير أعلام النبلاء"(6/ 298).

(3)

هو أبو بكر أحمد بن محمد بن هانئ الطائي الأثرم. قال الذهبي: ومات بمدينة إسكاف في حدود الستين ومائتين؛ قبلها أو بعدها. انظر: "طبقات الحنابلة"(1/ 162)، و"سير أعلام النبلاء"(12/ 633).

(4)

ووقع في مطبوع "تاريخ دمشق"(أول الكتاب).

(5)

انظر: "الجرح والتعديل"(9/ 248)، رقم (1042)، و"تاريخ دمشق"(74/ 305).

(6)

انظر: "تاريخ دمشق"(74/ 307).

(7)

انظر: "الفوائد المعللة" لأبي زرعة (ص 242)، رقم (194).

(8)

أخرجه البخاري في "الصحيح"(2/ 126)، رقم (1483)، وأبو داود في "السنن" =

ص: 35

وقال الميموني: سئل أحمد: من أثبت في الزهري؟ قال: معمر، قيل: فيونس؟ قال: روى أحاديث منكرة

(1)

.

وقال الفضل بن زياد

(2)

، عن أحمد: ثقة

(3)

.

وقال الدُّوري، عن ابن معين: أثبت الناس في الزهري: مالك، ومعمر، ويونس، وعقيل، وشعيب، وابن عيينة

(4)

.

وقال عثمان الدارمي

(5)

: قلت لابن معين: يونس أحب إليك أو عقيل؟ فقال: يونس ثقة، وعقيل ثقة قليل الحديث

(6)

عن الزهري، قلت: أين يقع

= (ص 277)، رقم (1596)، والترمذي في "الجامع"(ص 161)، رقم (640)، والنسائي في "السنن"(ص 387)، رقم (2488)، و"الكبرى"(3/ 31) رقم (2279)، وابن ماجه في "السنن"(1/ 581)، رقم (1817)، وغيرهم، كلهم من طريق يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، عن عبد الله بن سالم، عن عبد الله بن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"فيما سقت السماء والعيون - أو كان عثريًّا - العشر. . ."، فلعل وجه الإنكار من الإمام أحمد لأجل مخالفة يونس لرواية الجماعة، فإنهم رووه عن نافع، عن ابن عمر موقوفًا، لكن يونس لم يتفرد في هذه الرواية، فقد تابعه يزيد بن أبي حبيب، ورواه عن الزهري كذلك. انظر:"علل الدارقطني"(12/ 292).

(1)

انظر: "تهذيب الكمال"(32/ 555)، رقم (7188)، و"سير أعلام النبلاء"(6/ 299).

(2)

هو الفضل بن زياد أبو العباس القطان البغدادي. قال أبو بكر الخلال: كان من المتقدمين عند أبي عبد الله، وكان أبو عبد الله يعرف قدره ويكرمه، وكان يصلي بأبي عبد الله، فوقع له عن أبي عبد الله مسائل كثيرة جياد. انظر:"تاريخ البغداد"(14/ 330)، رقم (6750)، و"طبقات الحنابلة"(2/ 188)، رقم (353).

(3)

انظر: "المعرفة والتاريخ"(139/ 2)، و"تاريخ دمشق"(74/ 306).

(4)

"تاريخ ابن معين" - رواية الدوري (3/ 116)، رقم (489).

(5)

بعد كلمة (الدارمي) كتب الحافظ حرفًا ثم ضرب عليه.

(6)

في (م)(نبيل الحديث).

ص: 36

الأوزاعي من يونس

(1)

؟ قال: يونس أسند عن الزهري

(2)

.

وقال يعقوب بن شيبة، عن أحمد بن العباس: قلت لابن معين: من أثبت

(3)

معمر أو يونس؟ قال: يونس أسندهما، وهما ثقتان جميعًا، وكان معمر أحلى

(4)

.

وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: يونس ومعمر عالمان بالزهري

(5)

.

وقال أحمد بن صالح: نحن لا نقدم في الزهري على يونس أحدًا، قال: وكان الزهري إذا قدم أَيْلَة

(6)

نَزَلَ عليه

(7)

.

وقال يعقوب الفارسي، عن محمد بن عبد الرحيم: سمعت عليًّا يقول: أثبت الناس في الزهري: ابن عيينة، وزياد بن سعد، ثم مالك، ومعمر، ويونس من كتابه

(8)

.

وقال ابن عمار: مالك، وسفيان، ومعمر هؤلاء أصحاب الزهري، ويونس عارف برأيه

(9)

.

(1)

في (م)(من يقع يونس).

(2)

"تاريخ ابن معين" - رواية الدارمي (ص 47)، رقم (21 - 23).

(3)

هاتان الكلمتان (من أثبت) غير مثبتتين في (م).

(4)

انظر: "تاريخ دمشق"(74/ 305).

(5)

انظر: "الجرح والتعديل"(9/ 248)، رقم (1042)، و"التعديل والتجريح"(3/ 1244)، و"تاريخ دمشق"(74/ 306).

(6)

أَيْلة: بالفتح هي مدينة على ساحل بحر القلزم مما يلي الشام، وقيل: هي آخر الحجاز وأول الشام، وهي مدينة العقبة اليوم. انظر "معجم البلدان"(1/ 292)، و"المعالم الأثيرة"(ص 40).

(7)

انظر: "الجرح والتعديل"(9/ 249)، رقم (1042)، و"التعديل والتجريح"(3/ 1244)، و"تاريخ دمشق"(74/ 304).

(8)

"المعرفة والتاريخ"(2/ 138).

(9)

انظر: "تاريخ دمشق"(74/ 306).

ص: 37

وقال العجلي

(1)

، والنسائي

(2)

: ثقة.

وقال يعقوب بن شيبة: صالح الحديث، عالم بحديث الزهري

(3)

.

وقال أبو زرعة: لا بأس به

(4)

.

وقال ابن خِراش: صدوق

(5)

.

وقال ابن سعد: كان حلو الحديث، كثيره، وليس بحجة، ربما جاء بالشيء المنكر

(6)

.

وقال ابن يونس: كان من موالي بني أمية

(7)

.

وسألت القاسم بن محمد، وسالم بن عبد الله بن عمر: زعموا أنه توفي بصعيد مصر سنة اثنتين وخمسين ومائة

(8)

.

وقال يحيى بن بكير: مات سنة بضع

(9)

.

(1)

"الثقات للعجلي (2/ 379).

(2)

انظر: "تهذيب الكمال"(32/ 557)، رقم (7188)، و"سير أعلام النبلاء"(6/ 300).

(3)

انظر: "تاريخ دمشق"(74/ 306).

(4)

"الجرح والتعديل"(9/ 249).

(5)

انظر: "تاريخ دمشق"(74/ 307).

(6)

"الطبقات الكبرى"(9/ 529)، رقم (4920).

(7)

انظر: "تاريخ دمشق"(74/ 303).

(8)

انظر: "تاريخ دمشق"(303/ 74)، و"سير أعلام النبلاء"(6/ 300)، والنص فيه إشكال من حيث كون ابن يونس متأخرًا عن القاسم وسالم، فكيف يقول: سألت، ثم إن القاسم وسالمًا كانت وفاتهما كلاهما في عام (106 هـ)، فكيف يؤرخان وفاة يونس بأنه توفي سنة (152 هـ)!.

(9)

ونص عبارته في "تهذيب الكمال"(32/ 557)، و"سير أعلام النبلاء" (6/ 300):(مات سنة بضع وخمسين ومائة).

ص: 38

وقال البخاري، وغير واحد: مات سنة تسع وخمسين

(1)

.

وقال محمد بن عزيز الأيلي

(2)

: مات سنة ستين ومائة

(3)

.

قلت: وذكره ابن حبان في "الثقات"

(4)

.

وقال خالد بن نزار: كان الأوزاعي يحضني على يونس بن يزيد

(5)

.

[8440](م ق) يونس بن أبي يعفور، واسمه وقدان، وقيل: واقد العبدي الكوفي.

روى عن: أبيه وأخيه عبد الله، والأسود بن قيس، والزهري، وعون بن أبي جحيفة.

وعنه: محمد بن سعيد بن الأصبهاني، وعثمان بن أبي شيبة، وسعيد بن منصور، وجعفر بن حميد، ويحيى بن بكير الأَرْحبيّ، وعباد بن يعقوب الرَّواجني وآخرون.

قال الدوري، عن ابن معين: ضعيف

(6)

.

وقال الآجري

(7)

، عن أبي داود: ليس لي به علم، بلغني عن ابن معين أنه قال: ضعيف.

(1)

"التاريخ الكبير"(8/ 406)، رقم (2496).

(2)

انظر: "تهذيب الكمال"(32/ 557).

(3)

من قوله (وقال يحيى بن بكير) إلى (ومائة) ليست في (م).

(4)

"الثقات"(7/ 648).

(5)

انظر: "الجرح والتعديل"(9/ 248)، رقم (1042)، و"تاريخ دمشق"(74/ 304).

(6)

"تاريخ ابن معين" - رواية الدوري (3/ 363)، رقم (1763).

(7)

هو أبو عبيد محمد بن علي بن عثمان الآجري البصري صاحب أبي داود السجستاني. انظر: "مقدمة تحقيق كتاب سؤالات أبي عبيد الآجري"(ص 39).

ص: 39

وقال أبو حاتم: صدوق

(1)

.

وقال ابن عدي: هو عندي ممن يكتب حديثه

(2)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(3)

.

قلت: وأعاده في "الضعفاء" فقال: يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات

(4)

.

وقال النَّسَائِي: ضعيف

(5)

.

وقال الساجي: فيه ضعف وكان ممن يُفرِط في التشيع

(6)

.

وضعَّفه أحمد بن حنبل

(7)

.

وقال الدارقطني: ثقة

(8)

.

وقال العجلي: لا بأس به

(9)

.

[8441](م س ق) يونس بن يوسف بن حِمَاس بن عمرو الليثي المدني، وقيل: يوسف بن يونس بن حماس.

(1)

هكذا نسب المزي هذا القول لأبي حاتم في "تهذيب الكمال"(32/ 559)، رقم (7189)، أما في "الجرح والتعديل"(9/ 247)، رقم (1040)، و"التكميل في الجرح والتعديل"(3/ 495)، رقم (1750) فهذا القول منسوب لأبي زرعة، وليس لأبي حاتم.

(2)

"الكامل"(8/ 521).

(3)

"الثقات"(7/ 651).

(4)

وعبارته في "المجروحين"(3/ 139) فقال: (يروي عن أبيه وعن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات لا يجوز الاحتجاج به عندي بما انفرد من الأخبار).

(5)

"الضعفاء والمتروكون" للنسائي (ص 247)، رقم (652).

(6)

لم أقف على قوله في المصادر.

(7)

انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 485)، رقم (9925).

(8)

"سؤالات البرقاني" للدارقطني (ص 72).

(9)

لم أقف على قوله في المصادر.

ص: 40

روى عن: عمه، وسعيد بن المسيب، وسليمان بن يسار، وعطاء بن يسار.

وعنه: ابن جريج، وبكير بن الأشج، وعبد الله بن عبد الله الأموي، ومالك، والدراوردي.

قال أبو حاتم: محلُّه الصدق، لا بأس به

(1)

.

وقال النَّسَائِي: ثقة.

وذكره ابن حبان في "الثقات" فيمن اسمه يوسف، وقال وهو الذي يخطئ فيه عبد الله بن يوسف التنيسي عن مالك فيقول: يونس بن يوسف، وكان من عباد أهل المدينة، لمح يومًا امرأة فدعا الله، فأذهب عينيه، ثم دعا فردَّ عليه بصره

(2)

.

قلت: وقال البزار: صالح الحديث

(3)

.

(1)

انظر: "تهذيب الكمال"(32/ 560)، رقم (7190)، و"التكميل في الجرح والتعديل"(2/ 495)، رقم (1751). وقال د. بشار في تعليقه على كتاب "تهذيب الكمال": لم أجد ذلك في "الجرح والتعديل" لابنه عبد الرحمن، وابن أبي حاتم ترجمه فيمن اسمه يوسف بن يونس، ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا، ولا أدري إن كان ترجم له فيمن اسمه "يونس" -كما صنع البخاري- فسقط من المطبوع أو المخطوط الذي طبع عليه، ولعل هذا القول فيه، والله أعلم.

(2)

"الثقات"(7/ 633).

(3)

"البحر الزخار"(10/ 139)، رقم (4202).

ص: 41

‌باب الكنى

(1)

‌حرف الألف

[8442](ت س) أبو إبراهيم الأشهلي المدني.

روى عن: أبي سعيد حديث: "اللهم اغفر للمحلقين"

(2)

، وعن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة على الجنازة

(3)

.

(1)

في هذا الباب قد سرت في الإحالات في هذا الباب - إلى ما قبل بداية باب المبهمات - على طريقة كتابة رقم الترجمة التي تقدمت بين معقوفتين أمام كل ترجمة سبقت، تحاشيًا لتكثير الحواشي، وقد أُعدّد الرقم إذا اشتملت الترجمة على أكثر من إحالة، بأرقام مرتبة حسب ترتيب من جاء ذِكْره في الترجمة.

(2)

أخرجه ابن طهمان في "المشيخة"(ص 27)، رقم (169)، وأبو داود الطيالسي في "المسند"(3/ 672)، رقم (2338)، وأحمد في "المسند"(17/ 238)، رقم (11149، 18/ 359)، رقم (11847، 11848)، وغيرهم، كلهم من طرق عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي إبراهيم، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه حلقوا رؤوسهم عام الحديبية، غير عثمان بن عفان وأبي قتادة "فاستغفر رسول الله صلى الله عليه وسلم للمحلقين ثلاث مرار، وللمقصرين مرة"، وهذا الحديث إسناده ضعيف لجهالة أبي إبراهيم الأشهلي، لكن الحديث له شواهد صحيحة منها: حديث أبي هريرة أخرجه البخاري في "الصحيح"(2/ 174)، رقم (728)، ومسلم في "الصحيح"(2/ 946)، رقم (1302) وغيرهما.

(3)

أخرجه الترمذي في الجامع" (ص 243)، رقم (1024)، والنسائي في "السنن" (ص 318)، رقم (1986)، و"الكبرى": (2/ 447)، رقم (2124، 9/ 397)، =

ص: 43

وعنه: يحيى بن أبي كثير.

قال أبو حاتم: لا يدرى من هو، ولا أبوه

(1)

.

وقال قوم إنه عبد الله بن أبي قتادة، ولا يصح؛ لأنَّه من بني سلمة، وهذا من بني عبد الأشهل

(2)

.

وقال الترمذي: سألت محمد بن إسماعيل عن اسم أبي إبراهيم فلم يعرفه

(3)

.

• أبو إبراهيم الأسدي، هو: محمد بن القاسم الأسدي، تقدم [رقم 6610].

(س) أبو إبراهيم الترجماني: إسماعيل بن إبراهيم بن بسام، تقدم [رقم 448].

(ت ق) أبو الأبرد مولى بني خَطْمَة، اسمه: زياد، تقدم [رقم 2216].

= رقم (10856، 10857)، وغيرهما، من طرق عن يحيى بن أبي كثير قال: حدثني أبو إبراهيم الأشهلي، عن أبيه، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى على الجنازة، قال:"اللهم اغفر لحينا وميتنا، وشاهدنا وغائبنا، وصغيرنا وكبيرنا، وذكرنا وأنثانا".

والحديث إسناده ضعيف لجهالة أبي إبراهيم الأشهلي، لكن الحديث له شاهد من حديث أبي هريرة أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 576)، رقم (3201)، وابن ماجه في "السنن"(1/ 480)، رقم (1498)، وغيرهما من طرق عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وإسناده حسن لأجل الرواة قبل مدار الإسناد، والله أعلم.

(1)

"الجرح والتعديل"(9/ 332)، رقم (1456).

(2)

انظر: "علل الحديث" لابن أبي حاتم (2/ 552)، رقم (1076)، و"علل الدارقطني"(271/ 4)، رقم (556).

(3)

"العلل الكبير"(ص 385).

ص: 44

قلت: وروى الحاكم حديثه في أواخر الحج من "المستدرك" وسماه موس بن سليم

(1)

.

[8443](س) أبو الأبيض العَنْسي الشامي، ويقال: المدني.

روى عن: حذيفة بن اليمان، وأنس.

وعنه: ربعي بن حراش، وإبراهيم بن أبي عبلة، ويمان بن المغيرة.

قال العجلي: شامي، تابعي، ثقة

(2)

.

قال ابن أبي حاتم: سئل أبو زرعة عن اسم أبي الأبيض الذي روى عن أنس فقال: لا يعرف اسمه

(3)

.

وذكره في الأسماء فقال: عيسى أبو الأبيض عن أنس

(4)

.

قال ابن عساكر: وهذا وهم، ويحتمل أنه وجد في بعض الروايات أبو الأبيض، عنسي، فتصحف عليه

(5)

.

وقال ضمرة بن ربيعة

(6)

، عن علي بن أبي حملة

(7)

: لم يكن بالشام

(1)

"المستدرك"(1/ 662)، رقم (1792).

(2)

"الثقات"(2/ 381)، رقم (2070).

(3)

"الجرح والتعديل"(9/ 336)، رقم (1488).

(4)

"الجرح والتعديل"(6/ 293)، رقم (1624).

(5)

وعبارته في "تاريخ دمشق"(8/ 66): "لعل ابن أبي حاتم وجد في بعض رواياته أبو الأبيض عبسي فتصحفت عليه بعيسى، والله أعلم".

(6)

انظر: "المعرفة والتاريخ"(3/ 367)، و"تاريخ دمشق"(66/ 8).

(7)

هو علي بن أبي حملة مولى آل عتبة بن ربيعة القرشي الشامي، قال ابن حبان: توفي سنة ست وخمسين ومائة، وقد قيل سنة ست وستين ومائة. انظر:"التاريخ الكبير"(6/ 271)، رقم (2377)، و"الثقات" لابن حبان (7/ 211).

ص: 45

أحد يستطيع أن يعيب الحجاج علانية إلا ابن محيريز

(1)

وأبو الأبيض العنسي

(2)

.

وكذا روى أيوب بن سويد، عن يحيى بن أبي عمرو السيباني

(3)

.

ويروى أنه خرج مع العباس بن الوليد في الصايفة فقال: إني رأيت في المنام كأني أُتِيْتُ بتمر وزبد فأكلته، ثم دخلت الجنة، فقال العباس: يعجل لك التمر والزبد، والله لك بالجنة، فدعا له بتمر وزبد، فأكل، ثم لقي العدو فقاتل حتى قتل

(4)

.

وقال الوليد بن مسلم

(5)

: قتل أبو الأبيض العنسي بالطُّوانة

(6)

.

وقال يحيى بن بكير عن الليث: كانت غزوة الطُّوانة سنة ثمان وثمانين

(7)

.

قلت: وقد ذكرت في ترجمة عبد الله بن محيريز

(8)

رواية أيوب بن سويد وفيها زيادة

(9)

.

(1)

كلمة (ابن) ليست في (م).

(2)

في (م)(أبو الأشعث العنسي) وهو خطأ، والصواب ما أثبته في الأصل.

(3)

انظر: "حلية الأولياء"(5/ 141).

(4)

انظر: "أنساب الأشراف" للبلاذري (13/ 210)، و"تاريخ دمشق"(66/ 9).

(5)

انظر: "تاريخ دمشق"(66/ 9).

(6)

الطوانة: مدينة ببلاد الروم على فم الدرب مما يلي طرسوس. انظر: "الروض المعطار"(ص 400).

(7)

انظر: "تاريخ دمشق"(66/ 9).

(8)

انظر: ترجمته (رقم (3777).

(9)

من قوله (قلت) إلى (وفيها زيادة) غير مثبت في (م).

أقوال أخرى في الراوي:

قال ابن هانئ: قلت (يعني لأبي عبد الله): من أبو الأبيض هذا؟ قال: رجل روى عنه =

ص: 46

[8444](د ق) أبو أُبيّ الأنصاري.

قيل: اسمه: عبد الله بن أُبيّ، وقيل: ابن كعب، وقيل: ابن عمرو بن قيس بن زيد، وأمه أم حرام بنت ملحان امرأة عبادة بن الصامت، وقيل: إنه ابن أخت عبادة، وقيل: ابن أخيه، والأول أصح

(1)

.

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم، وعن عبادة بن الصامت.

وعنه: ضمضم أبو المثنى الأملوكي، وإبراهيم بن أبي عبلة المقدسي، وقال: إنه صلى القبلتين

(2)

.

قال دحيم: مات ببيت المقدس

(3)

.

وقال ابن سعد: شهد أبوه عمرو بن قيس بدرًا، ولم يشهدها أبو أُبيّ، وتحول أبو أُبيّ إلى الشام فنزل بيت المقدس

(4)

.

وقيل: إنه مات بدمشق

(5)

.

قلت: وحكى ابن حبان في "الصحابة" أن اسم أبي أُبيّ: شمعون

(6)

.

= ربعي بن حراش، عن أبي الأبيض، عن أنس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي العصر والشمس بيضاء محلقة. قال لا أعرف أبا الأبيض هذا، ولا أعلم أن أحدًا روى عنه إلا ربعي بن حراش. انظر:"بحر الدم"(ص 80).

(1)

انظر: نسبه في "الاستيعاب"(ص 381 - 382)، رقم (1301)، و"تاريخ دمشق"(27/ 73).

(2)

انظر: "معجم الصحابة" للبغوي (4/ 82)، و"الطب النبوي" لأبي نعيم (1/ 283، 2/ 584)، و"معرفة الصحابة" لأبي نعيم (3/ 1590).

(3)

انظر: "تاريخ دمشق"(27/ 78).

(4)

"الطبقات الكبرى"(9/ 405)، رقم (4538).

(5)

انظر: "تاريخ دمشق"(27/ 73).

(6)

لم أقف على قوله في المصادر.

ص: 47

وقال ابن عبد البر: بعضهم يقول عبد الله بن أُبيّ، وهو خطأ، إنما هو أبو أُبيّ عبد الله بن عمرو وكان خيِّرًا فاضلًا

(1)

.

وذكر يحيى بن منده

(2)

: أنه آخر من مات بفلسطين من الصحابة

(3)

.

[8445](ق) أبو أحمد بن علي الكَلاعي الدمشقي.

روى عن: أبي الزبير، ومكحول، وعمرو بن شعيب.

وعنه: بقية بن الوليد.

قال أبو طالب

(4)

: سألت أحمد عن حديث يزيد بن هارون، عن بقية، عن أبي أحمد، عن أبي الزبير، عن جابر في تتريب

(5)

الكتاب

(6)

فقال: هذا

(1)

"الاستيعاب"(ص 381 - 382)، رقم (1301).

(2)

هو يحيى بن عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق بن منده، أبو زكريا بن أبي عمرو الأصبهاني الحافظ، توفي في سنة إحدى عشرة وخمسمائة. انظر:"التقييد لمعرفة الرواة والسنن" لابن نقطة (ص 484)، و"سير أعلام النبلاء"(19/ 395).

(3)

لم أقف على قوله في المصادر.

(4)

هو أحمد بن حميد أبو طالب المشكاني، المتخصص بصحبة الإمام أحمد، وتوفي في سنة أربع وأربعين ومائتين. انظر:"طبقات الحنابلة"(1/ 81 - 82).

(5)

وضع التراب عليه ليجف الحبر. انظر: "تحفة الأحوذي"(7/ 495).

(6)

أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف"(13/ 437)، رقم (26895)، و"الأدب"(ص 193)، رقم (138)، عن يزيد بن هارون، ومن طريقه ابن ماجه في "السنن": كتاب الأدب، باب تتريب الكتاب (2/ 1240)، رقم (3774)، عن بقية قال: أنبأنا أبو أحمد الدمشقي، عن أبي الزبير، عن جابر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"تَرِّبوا صحفكم أنجحُ لها، إن التراب مبارك".

وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق"(10/ 342) من طريق محمد بن عمرو بن حنان، وأخرجه ابن الجوزي في "العلل المتناهية"(1/ 90)، رقم (102)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق"(45/ 310)، والمزي في "تهذيب الكمال"(14/ 33)، رقم (794) من طريق أبي القاسم البغوي، عن أبي ياسر عمار بن نصر، كلاهما (محمد بن عمرو، =

ص: 48

حديث منكر، وما روى بقية عن المجهولين لا يكتب

(1)

.

ورواه محمد بن عمرو بن حَنان، وأبو ياسر عمار بن نصر، عن بقية، عن عمر بن أبي عمر، عن أبي الزبير، وقيل: عن أبي ياسر، عن بقية، عن عمر بن موسى.

وقال البيهقي: وهو من مشايخ بقية المجهولين، وروايته منكرة

(2)

.

وقال ابن عدي: عمر بن أبي عمر منكر الحديث عن الثقات

(3)

.

قلت: جزم ابن عساكر: بأن أبا أحمد الكلاعي هو عمر بن أبي عمر

(4)

. وقد تقدم في الأسماء

(5)

.

(4) أبو أحمد الزبيري: محمد بن عبد الله بن الزبير، تقدم [رقم 6383].

(ج) أبو أحمد.

عن: محمد بن يحيى.

وعنه: البخاري.

= وعمار بن نصر) عن بقية، عن عمر بن أبي عمر، عن أبي الزبير، به.

وذكره المزي في "تهذيب الكمال"(14/ 33)، رقم (794)، و"تحفة الأشراف"(2/ 355)، رقم (3001)، عن عمار بن نصر، عن بقية، عن عمر بن موسى، عن أبي الزبير، به.

والحديث إسناده ضعيف لجهالة مشايخ بقية، والله أعلم.

(1)

انظر: "الكامل في ضعفاء الرجال"(2/ 261)، و"تاريخ دمشق"(10/ 342).

(2)

"السنن الكبرى"(6/ 127)، رقم (11417).

(3)

"الكامل في ضعفاء الرجال"(6/ 41)، رقم (1194).

(4)

انظر: "تاريخ دمشق"(66/ 4).

(5)

انظر: ترجمته (رقم 5217).

ص: 49

يقال: إنه مرار بن حمويه، ويقال: محمد بن عبد الوهاب الفراء، ويقال: محمد بن يوسف البيكندي

(1)

.

• أبو أحمد: هو خلف بن خليفة [رقم 1823].

قال أحمد في "مسنده"

(2)

قال إنسان - كلمة - يا أبا أحمد فذكر قصة

(3)

.

(م) أبو الأحوص البغوي: محمد بن حيان، تقدم [رقم 6173].

• أبو الأحوص الجشمي: عوف بن مالك، تقدم [رقم 5508].

(ع) أبو الأحوص الحنفي: سلام بن سليم، تقدم [رقم 2825].

(د ق) أبو الأحوص الشامي: حكيم بن عمير، تقدم [رقم 1555].

(ق) أبو الأحوص قاضي عكبرا: محمد بن الهيثم بن حماد، تقدم [رقم 6753].

[8446](4) أبو الأحوص مولى بني ليث، ويقال: مولى بني غفار.

روى عن: أبي ذر، وأبي أيوب.

وعنه: الزهري وحده.

قال النَّسَائِي: لم نقف على اسمه، ولا نعرفه، ولا نعلم أن أحدًا روى عنه؛ غير ابن شهاب.

(1)

جزم أبو ذر الهروي، وأبو نعيم، وأبو مسعود في الأطراف بأن أبا أحمد هو مرار بن حمويه، وقد سماه ابن السكن في روايته بأنه مرار بن حمويه، وكذلك رجحه الحافظ فقال: والمعتمد ما وقع في ذلك عند ابن السكن ومن وافقه. انظر: "فتح الباري"(5/ 327).

(2)

انظر: "المسند"(191/ 21)، رقم (13569)، وفيه قول الإمام أحمد:(وقد رأيت خلف بن خليفة؛ وقد قال له إنسان: "يا أبا أحمد، حدثك محارب بن دثار")، قال الإمام أحمد:(فلم أفهم كلامه كان قد كبر فتركته).

(3)

من قوله ((خ) أبو أحمد) إلى (فذكر قصة) غير مثبت في (م).

ص: 50

وقال الدوري عن ابن معين: ليس بشيء

(1)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(2)

.

وقال ابن عيينة: لما روى الزهري هذا الحديث - يعني مسح الحصى - قال له سعد بن إبراهيم: من أبو الأحوص؟ - كالمغضب حين حدث عن رجل مجهول - فقال له الزهري: أما تعرف الشيخ مولى بني غفار الذي كان يصلي في الروضة؟ الذي

؟ الذي

؟ وجعل يصفه له؛ وسعد لا يعرفه

(3)

.

وقال ابن المبارك عن يونس، عن الزهري: سمعت أبا الأحوص مولى لبني ليث في مجلس ابن المسيب

(4)

.

قلت: قال ابن عبد البر: قد تناقض ابن معين في هذا، فإنه سئل عن ابن أكيمة - وقيل له إنه لم يرو عنه غير ابن شهاب - فقال: يكفيه قول ابن شهاب حدثني ابن أكيمة، فيلزمه مثل هذا في أبي الأحوص

(5)

.

وأخرج حديثه ابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم

(6)

في صحاحهم

(7)

.

وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالمتين عندهم

(8)

.

(بخ) أبو إدام المحاربي الكوفي: سليمان بن يزيد، تقدم

(9)

.

(1)

"تاريخ ابن معين" - رواية الدوري (4/ 444)، رقم (5217)

(2)

"الثقات"(5/ 564).

(3)

انظر: "مسند الحميدي"(1/ 223). رقم (128)، و"المعرفة والتاريخ"(1/ 681).

(4)

انظر: "الزهد" لابن المبارك (ص 418)، رقم (1186).

(5)

"الاستغناء"(2/ 1048)، رقم (1303).

(6)

كلمة (والحاكم) سقطت من (م).

(7)

"صحيح ابن خزيمة"(1/ 243)، رقم (481، 482، 2/ 59)، رقم (913)، و"صحيح ابن حبان"(6/ 49)، رقم (2273)، و"المستدرك"(1/ 361)، رقم (862).

(8)

"الأسامي والكنى"(1/ 401)، رقم (345).

(9)

كذا في الأصل و (م) وهو خطأ، وترجمه الحافظ في الأسماء (رقم 2681) في =

ص: 51

(4) أبو إدريس الخولاني: عائذ الله بن عبد الله، تقدم [رقم 3256].

[8447](د) أبو إدريس السَّكوني الحمصي.

روى عن: جبير بن نفير، عن أبي الدرداء "أوصاني خليلي بثلاث" الحديث

(1)

.

وعنه: صفوان بن عمرو.

قلت: قرأت بخط الذهبي قال ابن القطان: حاله مجهولة. قال الذهبي قد روى عنه غير صفوان بن عمرو، فهو شيخ محلُّه الصدق

(2)

.

كذا قال؛ ولم يسمِّ الراوي الآخر، وقد جزم ابن القطان بأنه ما روى عنه غير صفوان

(3)

، وقول الذهبي أن من روى عنه أكثر من واحد يصير "شيخًا محلُّه الصدق"؛ لا يوافقه عليه من يبتغي على الإسلام مزيد العدالة، بل هذه الصفة هي صفة المستورين، الذين اختلف الأئمة في قبول أحاديثهم، والله أعلم

(4)

.

= (سليمان بن زيد)، وهو الصواب كما في "تهذيب الكمال"(19/ 33)، و"تقريب التهذيب"(ص 1106)، رقم (7983).

(1)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 247)، رقم (1433)، وغيره من طريق صفوان بن عمرو، عن أبي إدريس السكوني، عن جبير بن نفير، عن أبي الدرداء، قال:"أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بثلاث لا أدعهن لشيء: أوصاني بصيام ثلاثة أيام من كل شهر، ولا أنام إلا على وتر، وبسبحة الضحى في الحضر والسفر". والحديث إسناده ضعيف لجهالة أبي إدريس السكوني، لكن الحديث له طريق آخر صحيح عن أبي الدرداء: أخرجه مسلم في "الصحيح"(1/ 499)، رقم (722) من طريق ابن أبي فديك، عن الضحاك بن عثمان، عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين، عن أبي مرة، مولى أم هانئ، عن أبي الدرداء، به دون ذكر (في الحضر والسفر).

(2)

"ميزان الاعتدال"(4/ 487)، رقم (9936).

(3)

انظر: "بيان الوهم والإيهام"(3/ 391).

(4)

تنوعت أراء العلماء في قبول رواية مجهول الحال على ثلاثة أقوال وهي:

أ - القول الأول: مذهب الجمهور: رد رواية مجهول الحال، لأن الرواية الراويين فأكثر =

ص: 52

[8448](ت ق) أبو إدريس الهمداني المُرْهِبي الكوفي، اسمه: سوار، وقيل: مُسَاور.

روى عن: مسلم بن صفوان، والمسيب بن نَجَبَة.

وعنه: سلمة بن كهيل، وكثير النواء، وحكيم بن جبير، وحبيب بن أبي ثابت، والأجلح الكندي.

ذكره ابن حبان في "الثقات"

(1)

.

وقال ابن عبد البر: كان من ثقات الكوفيين وفيه تشيع، وذلك غير معدوم

(2)

(3)

في أهل الكوفة

(4)

.

قلت: روينا من طريق حكيم بن جبير، حدثنا سوار أبو إدريس، عن المسيب

(5)

.

= عن الشيخ تعريف به لا توثيق له. انظر: "فتح المغيث"(2/ 212 - 213).

ب - القول الثاني: ينسب إلى بعض المحدثين كالبزار، والدارقطني وغيرهما: قبول روايته. انظر: "فتح المغيث"(2/ 213).

ج - القول الثالث: ينسب إلى إمام الحرمين أبي المعالي الجويني، والحافظ ابن حجر: التوقف في قبول روايته حتى تستبين حالته. انظر: "البرهان في أصول الفقه"(1/ 235)، و"نزهة النظر" (ص 102). وقال الشيخ عبد العزيز بن عبد اللطيف: وكلام الحافظ ابن حجر يحتمل موافقة قول إمام الحرمين في إثر ذلك التوقف، ويحتمل وجهًا آخر وهو التوقف الذي حقيقته نوع من الرد؛ حيث يقتضي عدم العمل بالرواية وإن لم يحكم بردها. انظر:"ضوابط الجرح والتعديل"(ص 116).

(1)

"الثقات"(4/ 338).

(2)

في (م)(معدود)، وهو خطأ.

(3)

أي أنه معهود معروف في أهل الكوفة.

(4)

"الاستغناء"(1/ 370)، رقم (356).

(5)

انظر: "مسند أبي يعلى"(12/ 129)، رقم (6760)، و"المطالب العالية"(9/ 565)، رقم (2088). =

ص: 53

[8449](س) أبو إدريس بصري.

روى عن: أنس في الأشربة قوله

(1)

.

وعنه: هشام بن حسان.

قلت: قال الذهبي

(2)

: لا يعرف

(3)

.

[8450](س) أبو أرطاة.

عن: أبي سعيد الخدري في النهي عن الزهو والتمر

(4)

الحديث

(5)

.

وعنه: حبيب بن أبي ثابت.

= أقوال أخرى في الراوي:

قال الذهبي: شيعي جلد، يكتب حديثه. (2/ 246)، رقم (3617).

(1)

أخرجه النَّسَائِي في "السنن"(رقم 5564)، و"الكبرى"(5/ 69)، رقم (5054) عن سويد بن نصر، قال: أخبرنا عبد الله، عن هشام بن حسان، عن أبي إدريس، قال:"شهدت أنس بن مالك أتي ببسر مُذَنَّب فجعل يقطعه منه"، وهذا الأثر إسناده ضعيف لجهالة أبي إدريس، والله أعلم.

(2)

"ميزان الاعتدال"(4/ 487)، رقم (9935).

(3)

هذه الجملة (قلت: قال الذهبي لا يعرف) ليست في (م).

(4)

أخرجه النَّسَائِي في "السنن"(ص 836)، رقم (5550)، و"السنن الكبرى"(6/ 278)، رقم (6766)، وغيره من طريق الأعمش، عن حبيب، عن أبي أرطاة، عن أبي سعيد الخدري قال:"نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الزهو والتمر، والزبيب والتمر". وهذا الحديث إسناده ضعيف لجهالة أبي أرطاة، لكن الحديث له طريق آخر صحيح عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أخرجه مسلم في "الصحيح"(1574/ 3، 1575)، رقم (1987) وغيره من طريق أبي نضرة، عن أبي سعيد، "أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن التمر والزبيب أن يخلط بينهما، وعن التمر والبسر أن يخلط بينهما".

(5)

في (م) تكررت كلمة (الحديث).

ص: 54

قلت: قال ابن الجنيد: سألت يحيى بن معين عنه، فقال: شيخ له، يعني لحبيب

(1)

.

وقال الذهبي

(2)

: لا يعرف

(3)

.

[8451](د) أبو الأزهر، ويقال: أبو زهير الأنماري، ويقال: النميري، صحابي سكن الشام.

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم في القول: "إذا أخذ مضجعه"

(4)

.

(1)

"سؤالات ابن الجنيد" لابن معين (ص 67)، رقم (34).

(2)

"ميزان الاعتدال"(4/ 488)، رقم (9938).

(3)

من قوله (قلت) إلى (لا يعرف) غير مثبت في (م).

(4)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 913)، رقم (5054)، وغيره من طريق يحيى بن حمزة، عن ثور، عن خالد بن معدان، عن أبي الأزهر الأنماري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أخذ مضجعه من الليل قال:"بسم الله وضعت جنبي، اللهم اغفر لي ذنبي، وأَخْسِئْ شَيْطَاني، وَفُكَّ رِهاني، واجعلني في النَّدِيِّ الأعلى".

وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير"(22/ 298)، رقم (758)، و"مسند الشاميين"(1/ 253)، رقم (435)، و"الدعاء"(2/ 264)، رقم (912)، وابن السني في "عمل اليوم والليلة"(ص 334)، رقم (716)، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي"(3/ 53)، رقم (509)، وغيرهم من طريق أبي همام محمد ابن الزبرقان.

وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير"(22/ 298)، رقم (758) من طريق صدقة بن عبد الله.

وأخرجه أيضًا الطبراني في "مسند الشاميين"(1/ 253)، رقم (436) من طريق يحيى بن حمزة، ثلاثتهم (أبو همام، وصدقة، ويحيى) عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن أبي زهير الأنماري رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، به، والحديث صحيح إن شاء الله. أما الاختلاف في كنية الراوي فلا يضر في صحة الحديث وليس من علامة الاضطراب، وأبو الأزهر الأنماري اختلف في كنيته، قيل: أبو زهير الأنماري، وقيل: أبو زهير النميري، وقد فرق الطبراني، وابن عبد البر، وابن حجر بين أبي زهير الأنماري، وبين أبي زهير النميري. وجعلهما واحدًا: مسلم، وابن أبي حاتم، وابن منده، وأبو نعيم، =

ص: 55

وعنه: خالد بن معدان، وشريح بن عبيد، وكثير بن مرة، واختلف فيه على ثور بن يزيد فرواه يحيى بن حمزة عنه، عن خالد بن معدان هكذا. وقال أبو همام الأهوازي وصدقة بن عبد الله، عن ثور بن يزيد، عن خالد، عن أبي زهير. وروى أبو المصبح المقرائي، عن أبي زهير النميري حديثًا غير هذا

(1)

، فيحتمل أن يكون هو، فقد قيل فيه أيضًا أبو الأزهر.

وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبا زرعة، وذكر له أبو زهير الأنماري فقال: لا يسمى، وهو صحابي روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة أحاديث. قال وذكر لأبي أن رجلًا سماه يحيى بن نفير، فلم يعرفه

(2)

.

(د) أبو الأزهر الباهلي البصري: صالح بن درهم، تقدم [رقم 2979].

(س ق) أبو الأزهر النيسابوري: أحمد بن الأزهر، تقدم [رقم 5].

(د) أبو الأزهر الدمشقي: المغيرة بن فروة، تقدم [رقم 7268].

[8452](ق) أبو الأزهر المصري.

عن

(3)

: عمر، وحذيفة، وسلمان.

= وابن الأثير وغيرهم. وقد ناقش ابن الأثير القول بالتفريق بينهما. انظر: "المعجم الكبير"(22/ 296 - 298)، و"الاستغناء في معرفة الكنى"(1/ 93، 189 - 190)، رقم (12، 131، 132)، و"الإصابة"(7/ 131)، رقم (9947)، و"الكنى والأسماء"(1/ 339)، رقم (1218)، "الجرح والتعديل"(9/ 374)، رقم (1727)، و"معرفة الصحابة" لابن منده (2/ 869)، رقم (598)، و"معرفة الصحابة" لأبي نعيم (5/ 2898)، و"أسد الغابة"(6/ 122)، رقم (5922).

(1)

هو حديث آمين في الدعاء أخرجه أبو داود في "السنن": كتاب الصلاة، باب التأمين وراء الإمام (ص 163)، رقم (938) وغيره.

(2)

"الجرح والتعديل"(9/ 374)، رقم (1727).

(3)

في (م) زيادة كلمة (روى) قبل كلمة (عن).

ص: 56

وعنه: عبيد الله بن أبي جعفر المصري، وموسى بن عبيدة الربذي.

(س) أبو أسامة الحجام: زيد، تقدم [رقم 2273].

(س) أبو أسامة الرقي: زيد بن علي، تقدم [رقم 2259].

(4) أبو أسامة الكوفي: حماد بن أسامة، تقدم [رقم 1567].

(بخ د ت ق) أبو الأسباط الحارثي: بشر بن رافع، تقدم [رقم 735].

• أبو إسحاق الأسلمي.

روى عنه: إسحاق بن إدريس.

هو إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى

(1)

(2)

.

[8453](س) أبو إسحاق الأشجعي الكوفي.

روى عن: عمرو بن قيس الملائي، عن الحر بن الصباح، عن هنيدة بن خالد، عن حفصة في صيام العشر

(3)

، وغيره.

وعنه: أبو النضر وقال: ليس هو عبيد الله.

وقال الذهبي

(4)

: ما روى عنه غير أبي النضر

(5)

.

(عس) أبو إسحاق الكوفي: عبد الله بن ميسرة، تقدم [رقم 3827].

(1)

من قوله (أبو إسحاق الأسلمي) إلى (يحيى) غير مثبت في (م).

(2)

بين ذلك الخطيب في "موضح أوهام الجمع والتفريق"(1/ 368). وسبقت ترجمته (1/ 158)، رقم (252).

(3)

أخرجه النَّسَائِي في "السنن"(ص 375)، رقم (2416)، و"الكبري"(3/ 198)، رقم (2737)، وأحمد في "المسند"(44/ 59)، رقم (26459)، وأبو يعلى في "المسند"(12/ 469، 476)، رقم (7041، 7048 - 7049) وغيرهم. والحديث إسناده ضعيف لجهالة أبي إسحاق الأشجعي، والله أعلم.

(4)

"ميزان الاعتدال"(4/ 489)، رقم (9944).

(5)

من قوله (وقال الذهبي) إلى (أبي النضر) غير مثبت في (م).

ص: 57

[8454](تمييز) أبو إسحاق الكوفي اسمه: هارون.

روى عن: أبي بردة بن أبي موسى.

وعنه: الحسن بن أبي جعفر، وحماد بن زيد

(1)

.

(ر) أبو إسحاق الحميسي: خازم بن الحسين، تقدم [رقم 1702].

(4) أبو إسحاق السبيعي: عمرو بن عبد الله، تقدم [رقم 5334].

(4) أبو إسحاق الشيباني: سليمان بن أبي سليمان، تقدم [رقم 2688].

[8455](تمييز) أبو إسحاق الشيباني، شيخ لمروان بن معاوية، هو إبراهيم بن هراسة أحد الضعفاء.

قال البخاري

(2)

: كان مروان بن معاوية يدلسه

(3)

.

(1)

أقوال أخرى في الراوي:

قال العباس الدوري عن يحيى بن معين أنه سئل عن هارون أبى إسحاق الكوفي فقال: مشهور. وقال عثمان بن سعيد الدارمي: قلت ليحيى بن معين: فمن أبو إسحاق هارون، ذا الذي يروي عنه حماد بن زيد؟ فقال: هذا ليس ذاك، هذا ثقة. انظر:"الجرح والتعديل"(9/ 99)، رقم (412)، و"تاريخ ابن معين" - رواية الدارمي (ص 209)، رقم (945).

ذكره ابن حبان في "الثقات"(7/ 582).

(2)

وعبارته في "التاريخ الكبير"(1/ 333)، رقم (3051): كان مروان الفزاري يقول: أبو إسحاق الشيباني.

(3)

أقوال أخرى في الراوي:

قال ابن معين: كذاب. انظر: "الضعفاء الكبير" للعقيلي (1/ 69)، رقم (71).

وقال البخاري: متروك الحديث. انظر: "التاريخ الكبير"(1/ 333)، رقم (1051).

وقال مسلم: ذاهب الحديث. انظر: "الكنى والأسماء"(1/ 42)، رقم (31).

وقال أبو داود: ترك الناس حديثه. انظر: "الضعفاء الكبير" للعقيلي (1/ 69)، رقم (71). =

ص: 58

[8456](تمييز) أبو إسحاق الشيباني أخر.

روى عن: أبي روق.

روى عنه: يحيى بن زياد الفراء.

قال الخطيب في "الموضح"

(1)

: هو إبراهيم بن الزبرقان، وهو ثقة، وليس هو شيخ هشيم، يعني سليمان بن فيروز

(2)

.

(د) أبو إسحاق بن سمعان.

روى عنه: سعيد بن سليمان.

هو الذي قبله، وهو أبو إسحاق بن أبي عبد الله

(3)

(4)

.

(مق د ت) أبو إسحاق الطالقاني: إبراهيم بن إسحاق بن عيسى، تقدم [رقم 151].

= وقال النَّسَائِي: متروك الحديث. انظر: "الضعفاء والمتروكون"(ص 41)، رقم (10).

وقال أبو زرعة: شيخ كوفي وليس بقوي. انظر: "الجرح والتعديل"(2/ 143)، رقم (470).

وقال أبو حاتم: متروك الحديث. انظر: المصدر السابق.

وقال الدارقطني: متروك، لا يُخَرَّج حديثه. انظر:"سؤالات البرقاني" للدارقطني (ص 52)، رقم (20).

وقال ابن حبان: كان أبو عبيد يطلق عليه الكذب، وهو من النوع الذي ذكرت أنه غلب عليه التقشف والعبادة، وغفل عن تعاهد حفظ الحديث حتى صار كأنه يكذب. انظر:"المجروحين"(1/ 111)، رقم (23).

(1)

"موضح أوهام الجمع والتفريق"(1/ 384 - 385).

(2)

معنى كلام الخطيب أن سليمان بن فيروز المكنى بأبي إسحاق الشيباني الذي هو شيخ هشيم ليس هو أبا إسحاق الشيباني صاحب هذه الترجمة.

(3)

من قوله ((تمييز) أبو إسحاق الشيباني) إلى (عبد الله) غير مثبت في (م).

(4)

لم يذكر الحافظ ترجمة أبي إسحاق بن أبي عبد الله قبله.

ص: 59

(4) أبو إسحاق الفزاري: إبراهيم بن محمد بن الحارث

(1)

، تقدم

(2)

[رقم 241].

(سي) أبو إسحاق: مولى عبد الله بن الحارث بن نوفل

(3)

الهاشمي حجازي.

روى عن: أبي هريرة في فضل الذكر

(4)

.

وعنه: سعيد المقبري.

قلت: أوضحت أمره في إسحاق

(5)

من الأسماء

(6)

.

• أبو إسحاق الهاشمي: هو مولى عبد الله بن الحارث وهو مولى بني هاشم

(7)

.

[8457](تمييز) أبو إسحاق الدوسي مولى بني هاشم.

عن: ذكوان مولى عائشة، وأبي هريرة.

وعنه: بكير بن عبد الله بن الأشج.

قلت: قال أبو علي بن السكن

(8)

في ترجمة هَبَّار من كتاب

(1)

في (م)(عبد الله).

(2)

بعد كلمة (تقدم) كتب الحافظ هنا (أبو إسحاق المروي) - بحسب قراءتي لنسبته - ثم ضرب عليها.

(3)

هاتان الكلمتان (بن نوفل) ليستا في (م).

(4)

الحديث قد سبق ذكره في ترجمة إسحاق (رقم 433).

(5)

انظر: ترجمة رقم (433).

(6)

من قوله (قلت) إلى (الأسماء) غير مثبت في (م).

(7)

من قوله (أبو إسحاق) إلى (مولى بني هاشم) غير مثبت في (م).

(8)

هو الحافظ أبو علي سعيد بن عثمان بن سعيد بن السكن البغدادي، وتوفي في سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة. انظر:"تاريخ دمشق"(21/ 218 - 220)، و"سير أعلام النبلاء"(16/ 117).

ص: 60

"الصحابة"

(1)

إنه مجهول. وروى عنه

(2)

سليمان بن يسار

(3)

.

ويحتمل أن يكون هو الذي قبله

(4)

.

(ت ق) أبو إسحاق الهروي: إبراهيم بن عبد الله بن حاتم، تقدم [رقم 203].

[8458](فق) أبو إسحاق.

عن: أبي الحويرث.

وعنه: أبو عامر العَقَدي، في ترجمة أبي الحويرث

(5)

.

[8459](سي) أبو إسرائيل الجُشَمي.

عن: مولاه جعدة الجشمي.

وعنه: شعبة.

ذكره ابن حبان في "الثقات" واسمه شعيب

(6)

.

(ت ق) أبو إسرائيل الملائي: إسماعيل بن خليفة، تقدم [رقم 479].

(1)

وهو كتاب لم يعثر عليه. انظر: "بحوث في تاريخ السنة المشرفة"(71 - 79).

(2)

بعد كلمة (عنه) توجد كلمة كأنها مضروب عليها، ويؤيد عدم وجودها أنها لم يرد شيء في موضعها فيما نقله الحافظ عن ابن السكن في "الإصابة".

(3)

لم أقف على قوله في المصادر.

(4)

أقوال أخرى في الراوي:

قال أبو حاتم: معروف. انظر: "الجرح والتعديل"(9/ 333)، رقم (1465).

وقال الذهبي: مجهول. انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 488)، رقم (9942).

(5)

أقوال أخرى في الراوي:

قال الذهبي: لا يعرف، تفرد عنه العَقَدي. انظر:"ميزان الاعتدال"(4/ 489)، رقم (9951).

(6)

"الثقات"(6/ 438).

ص: 61

(بخ م 4) أبو أسماء الرحبي: عمرو بن مرثد، تقدم [رقم 5385].

[8460](س) أبو أسماء الصَّيْقَل

(1)

.

عن: أنس في التلبية بالحج والعمرة

(2)

.

وعنه: أبو إسحاق السبيعي.

قال ابن أبي حاتم عن أبي زرعة: لا أعرف اسمه

(3)

.

قلت: وذكره ابن حبان في "الثقات"

(4)

.

وقال الذهبي: ما روى عنه إلا أبو إسحاق

(5)

.

(س) أبو أسماء.

عن: أم سلمة.

وعنه: عطاء.

صوابه عن عطاء، عن عبد الله مولى أسماء، عن أسماء.

(1)

في (م)(الصقيل).

(2)

أخرجه النَّسَائِي في "السنن"(ص 425)، رقم (2730)، و"الكبرى"(4/ 44)، رقم (3696)، وغيره من طريق أبي إسحاق، عن أبي أسماء الصيقل، عن أنس بن مالك، قال: خرجنا نصرخ بالحج، فلما قدمنا مكة، أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نجعلها عمرة، وقال:"لو استقبلت من أمري ما استدبرت لجعلتها عمرة، ولكن سقت الهدي، وقرنت الحج والعمرة". الحديث إسناده ضعيف لجهالة أبي أسماء الصيقل، والله أعلم. انظر:"التقريب"(ص 1108)، رقم (7996). لكن الحديث له طريق آخر صحيح عن أنس أخرجه البخاري في "الصحيح"(5/ 164)، رقم (4353)، ومسلم في "الصحيح"(2/ 905)، رقم (1232)، وغيرهما.

(3)

"الجرح والتعديل"(9/ 334)، رقم (1471).

(4)

"الثقات"(5/ 578).

(5)

من قوله (وقال الذهبي) إلى (أبو إسحاق) غير مثبت في (م).

ص: 62

• (ق

(1)

) أبو إسماعيل الأسلمي.

عن: أبي حازم عن أبي هريرة في الفتن

(2)

.

وعنه: ابن فضيل.

وقال بعضهم عن ابن فضيل، عن أبي إسماعيل بشير بن سلمان.

(ت س) أبو إسماعيل الترمذي السلمي: محمد بن إسماعيل، تقدم [رقم 6055].

(س) أبو إسماعيل القناد: إبراهيم بن عبد الملك، تقدم [رقم 223].

(ق) أبو إسماعيل المؤدب: إبراهيم بن سليمان [رقم 190].

• أبو الأسوار: هو عمرو برق

(3)

، وتقدم في عمرو بن عبد الله

(4)

[رقم 5329].

(1)

أخرج له كذلك مسلم في "الصحيح"(4/ 2231)، رقم (157).

(2)

أخرجه ابن ماجه في "السنن"(2/ 1340)، رقم (4037) عن واصل بن عبد الأعلى، عن محمد بن فضيل، عن أبي إسماعيل الأسلمي، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "والذي نفسي بيده لا تذهب الدنيا حتى يمر الرجل على القبر فيتمرغ عليه

".

وخالف فيه واصل عبد الله بن عمر بن أبان، ومحمد بن يزيد، فروياه عن محمد بن فضيل، عن أبي إسماعيل، به. ولم ينسبا أبا إسماعيل إلى الأسلمي. وروايتهما قد أخرجها مسلم في "الصحيح"(4/ 2231)، رقم (157) وأبو إسماعيل قد سمي في غير هذه الرواية، كما روى إسحاق بن راهويه في "المسند"(1/ 418)، رقم (474) عن محمد بن فضيل بن غزوان، أخبرنا أبو إسماعيل وهو بشير بن سلمان، عن أبي حازم، به، ولعل الصواب ما رواه عبد الله بن عمر، ومحمد بن يزيد ومن وافقه لأنهم أكثر، وأبو إسماعيل هذا هو بشير بن سلمان الكندي وليس بأسلمي.

(3)

قال الحافظ: (عَمْرو بَرْق، بالإضافة، وغلط من قال: عَمْرو بن بَرْق)، انظر:"نزهة الألباب في الألقاب"(1/ 119).

(4)

من قوله (أبو الأسوار) إلى (عبد الله) غير مثبت في (م).

ص: 63

[8461](ع) أبو الأسود الدِّيْلي، ويقال: الدؤلي البصري القاضي، واسمه: ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل بن يعمر بن حلبس بن نُفاثة بن عدي بن الديل، ويقال: اسمه عمرو بن ظالم، وقال الواقدي: عويمر بن ظويلم

(1)

. ويقال: عمرو بن عثمان ويقال: عثمان بن عمرو.

روى عن: عمر، وعلي، ومعاذ، وأبي ذر، وابن مسعود، والزبير بن العوام، وأبي بن كعب، وأبي موسى، وابن عباس، وعمران بن حصين.

وعنه: ابنه أبو حرب، وعبد الله بن بريدة، ويحيى بن يعمر، وعمر بن عبد الله مولى غُفْرة

(2)

، وسعيد بن عبد الرحمن بن رُقَيش.

قال أبو حاتم: ولي قضاء البصرة

(3)

.

وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين: ثقة

(4)

.

وقال العجلي: كوفي، تابعي، ثقة، وهو أول من تكلم في النحو

(5)

.

وقال الواقدي: كان ممن أسلم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وقاتل مع علي يوم الجمل، وهلك في ولاية عبيد الله بن زياد

(6)

.

وقال يحيى بن معين وغيره: مات في طاعون الجارف سنة تسع وستين

(7)

.

(1)

انظر: "تاريخ دمشق"(25/ 184).

(2)

في (م)(عفيرة).

(3)

"الجرح والتعديل"(4/ 503)، رقم (2214).

(4)

"الجرح والتعديل"(4/ 503)، رقم (2214)، و"الاستغناء"(1/ 400)، رقم (391).

(5)

"الثقات"(1/ 484)، رقم (804).

(6)

انظر: "تاريخ دمشق"(25/ 184).

(7)

انظر: "تاريخ دمشق"(25/ 210)، و"نزهة الألباء في طبقة الأدباء"(ص 22).

ص: 64

قلت: وفيها أرخه ابن أبي خيثمة، والمرزباني

(1)

، وزادا: وكان له - يوم مات - خمس وثمانون سنة

(2)

.

قال ابن أبي خيثمة: وحدثنا المدائني قال

(3)

: يقال إن أبا الأسود مات قبل الطاعون، قال: وهذا أشبه؛ لأنا لم نسمع له في أمر المختار ذكرًا

(4)

.

وقال ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل البصرة: كان شاعرًا متشيعًا، وكان ثقة في حديثه إن شاء الله، وكان ابن عباس لما خرج عن البصرة استخلف عليها أبا الأسود فأقرَّه عليِّ

(5)

.

وذكره ابن عبد البر في "الاستيعاب" فقال: كان ذا دين، وعقل، ولسان، وبيان، وفهم، وذكاء

(6)

.

وجزم: وكان من كبار التابعين

(7)

.

وذكره ابن حبان في ثقات التابعين

(8)

.

(س) أبو الأسود السلمي.

عن: النبي صلى الله عليه وسلم في التعوذ من الهرم والتردي

(9)

.

(1)

هو أبو عبيد الله محمد بن عمران بن موسى بن عبيد المرزباني، البغدادي، وتوفي في سنة أربع وثمانين وثلاثمائة. انظر: و"تاريخ بغداد"(4/ 227)، رقم (1426)، و"سير أعلام النبلاء"(16/ 447 - 448).

(2)

انظر: "التعديل والتجريح"(2/ 609)، رقم (436)، و"تاريخ دمشق"(25/ 210).

(3)

في (م)(كان).

(4)

انظر: "تاريخ دمشق"(25/ 210 - 211).

(5)

"الطبقات الكبرى"(9/ 98)، رقم (3807).

(6)

انظر: "الاستغناء"(1/ 400)، رقم (391)، ولم أقف عليه في "الاستيعاب".

(7)

انظر: المصدر السابق.

(8)

"الثقات"(4/ 400).

(9)

أخرجه النَّسَائِي في "السنن"(ص 833)، رقم (5533)، من طريق محمد بن جعفر، قال =

ص: 65

وعنه: صيفي مولى أبي أيوب.

كذا وقع في رواية ابن السني عن النَّسَائِي، وصوابه عن صيفي عن أبي اليسر السلمي.

[8462](س) أبو الأسود المحاربي، قاضي الكوفة.

اسمه: سويد مولى عمرو بن حريث.

روى عن: مولاه

(1)

.

وعنه: الحجاج بن عاصم، ومسعر بن كدام.

قلت: ذكره ابن حبان في "الثقات"

(2)

.

(د س ق) أبو الأسود المرادي: النضر بن عبد الجبار، تقدم [رقم 7585].

(م د س) أبو الأسود والد سوادة: مسلم بن مخراق، تقدم [رقم 7046].

= حدثنا عبد الله بن سعيد، قال: حدثني صيفي مولى أبي أيوب الأنصاري، عن أبي الأسود السلمي، هكذا قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "اللهم إني أعوذ بك من الهدم، وأعوذ بك من التردي

".

ووقع الوهم في هذه الرواية في اسم الصحابي، كما نبه عليه المزي في "تهذيب الكمال"(32/ 38 - 39)، ووافقه الحافظ هنا، والصواب هو أبو اليسر السلمي، وليس أبا الأسود السلمي كما ورد في "سنن أبي داود":(ص 266)، رقم (1552)، و"سنن النَّسَائِي"(ص 833)، رقم (5531 - 5532)، و"السنن الكبرى" له:(7/ 238)، رقم (7917)، و"مسند أحمد"(24/ 281)، رقم (15523)، و"الجهاد" لابن أبي عاصم (2/ 637)، رقم (269)، و"المعجم الكبير"(19/ 170)، رقم (381)، وغيرهم. والحديث قد سبق ذكره في ترجمة صيفي بن زياد الأنصاري (رقم 3089).

(1)

هذه الجملة (روى عن مولاه) غير مثبتة في (م).

(2)

"الثقات"(4/ 325).

ص: 66

(4) أبو الأسود يتيم عروة اسمه: محمد بن عبد الرحمن بن نوفل، تقدم [رقم 6457].

[8463](ت س) أبو أسيد بن ثابت الأنصاري الزرقي المدني،

له صحبة، قيل: اسمه عبد الله.

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم "كلوا الزيت وادَّهنوا به

(1)

" الحديث

(2)

.

وعنه: عطاء الشامي.

وقال الدارقطني: يقال فيه أبو أسيد

(3)

بالضم، ولا يصح

(4)

.

وقال يحيى بن صاعد

(5)

: اسمه عبد الله ثابت، وليس هو أبا أسيد الساعدي

(6)

.

(1)

قال الزين العراقي: والمراد بالادهان: دهن الشعر به، وعادة العرب دهن شعورهم، لئلا تشعث، لكن لا يحمل الأمر به على الإكثار منه، ولا على التقصير فيه، بل بحيث لا تشعث رأسه فقط. انظر:"فيض القدير"(5/ 43).

(2)

أخرجه الترمذي في "الجامع"(ص 426)، رقم (1852)، و"الشمائل المحمدية"(ص 134)، رقم (158)، والنسائي في "السنن الكبرى"(6/ 244)، رقم (6669)، وغيرهما، من طريق سفيان، عن عبد الله بن عيسى، عن رجل يقال له: عطاء من أهل الشام، عن أبي أسيد قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "كلوا الزيت وادهنوا به فإنه من شجرة مباركة". والحديث إسناده ضعيف لأجل عطاء، قال عنه الحافظ: مقبول يعني عند المتابعة، ولم يتابع، والله أعلم. انظر:"تقريب التهذيب"(ص 680)، رقم (4643). وللحديث شواهد لا يخلو كل من مقال، وبمجموع طرقها يرتقي الحديث إلى درجة الحسن لغيره. انظر:"سلسلة الأحاديث الصحيحة"(1/ 724)، رقم (379).

(3)

كلمة (أبو) غير مثبتة في (م).

(4)

"علل الدارقطني"(7/ 32)، رقم (1185).

(5)

هو أبو محمد الهاشمي يحيى بن محمد بن صاعد بن كاتب، وتوفي سنة ثمان عشرة وثلاثمائة. انظر:"الإرشاد في معرفة علماء الحديث"(2/ 611).

(6)

انظر: "أسد الغابة"(3/ 189)، و"تهذيب الكمال"(33/ 43)، رقم (7211)، و"جامع المسانيد والسنن"(8/ 502).

ص: 67

وقال أبو حاتم: يحتمل أن يكون هو عبد الله بن ثابت خادم النبي صلى الله عليه وسلم، الذي روى عنه الشعبي قال: جاء عمر بصحيفة فيها التوراة إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

(د) أبو أسيد البراد.

عن: معاذ بن عبد الله بن خبيب عن أبيه

(1)

.

وعنه: ابن أبي ذئب

(2)

.

صوابه عن ابن أبي ذئب

(3)

، عن أبي سعيد بن أبي أسيد البراد، عن معاذ

(4)

.

(ع) أبو أسيد الساعدي: مالك بن ربيعة، تقدم [رقم 6828].

(ت) أبو الأشعث الجَرْمي.

عن: النعمان بن بشير.

صوابه الصنعاني، لم يقل فيه الجرمي غير الترمذي.

قلت: قال الذهبي

(5)

: روى عنه: سوى أبي قلابة

(6)

.

(1)

هذه الجملة (عن أبيه) غير مثبتة في (م).

(2)

كتب الحافظ هنا رمز (د) للتنبيه على أن سياق السند - بهذه الصورة المرجوحة - هو في "سنن أبي داود".

(3)

كتب الحافظ هنا رمز (ت) للتنبيه على أن سياق السند - بهذه الصورة الراجحة - هو في سنن الترمذي. وانظر "تحفة الأشراف"(4/ 316 - 317)، رقم (5250)، وتعليق الحافظ عليه في النكت الظراف أيضًا.

(4)

أشار الحافظ إلى الوهم في رواية أبي داود في "السنن"، في حديث عبد الله بن خبيب أنه قال: خرجنا في ليلة مطر، وظلمة شديدة، نطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي لنا

انظر "سنن أبي داود": كتاب الأدب، باب ما يقول إذا أصبح (ص 919)، رقم (5082).

(5)

"ميزان الاعتدال"(4/ 492)، رقم (9967).

(6)

من قوله (قلت) إلى (أبي قلابة) غير مثبت في (م).

ص: 68

(بخ م 4) أبو الأشعث الصنعاني: شراحيل بن آدة، تقدم [رقم 2883].

(خ ت س ق) أبو الأشعث العجلي: أحمد بن المقدام، تقدم [رقم 118].

(ع) أبو الأشهب العطاردي: جعفر بن حيان، تقدم [رقم 989].

(د) أبو الأَعْيَس الخولاني: عبد الرحمن بن سلمان، تقدم [رقم 4078].

[8464](د س ق) أبو أفلح الهمداني المصري.

روى عن: عبد الله بن زُرَيْر الغافقي، عن علي في تحريم الذهب والحرير على الذكور

(1)

.

(1)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 726)، رقم (4057)، والنسائي في "السنن"(ص 799)، رقم (5144)، و"الكبرى"(8/ 357)، رقم (9382)، وغيرهما، كلاهما عن قتيبة بن سعيد، حدثنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي أفلح الهمداني، عن عبد الله بن زرير يعني الغافقي، أنه سمع علي بن أبي طالب رضي الله عنه، يقول: إن نبي الله صلى الله عليه وسلم: أخذ حريرًا فجعله في يمينه، وأخذ ذهبًا فجعله في شماله ثم قال:"إن هذين حرام على ذكور أمتي". وخالف فيه قتيبة جماعة الثقات من أصحاب الليث مثل: عبد الله بن المبارك، وحجاج بن محمد، وعيسى بن حماد، وشعيب بن الليث، فأسقط قتيبة من إسناده عبد العزيز بن أبي الصعبة بين يزيد بن أبي حبيب، وأبي أفلح الهمداني.

أما رواية عبد الله بن المبارك، فأخرجها النَّسَائِي في "السنن"(ص 799)، رقم (5146)، و"الكبرى"(8/ 358)، رقم (9384)، من طريق عبد الله بن المبارك، عن الليث، به. وأما رواية حجاج بن محمد، أخرجها أحمد في "المسند"(2/ 250)، رقم (935) عن حجاج بن محمد، عن الليث، به.

وأما رواية عيسى بن حماد، فأخرجها النَّسَائِي في "السنن"(ص 799)، رقم (5145)، و"الكبرى"(8/ 357)، رقم (9383)، عن عيسى بن حماد، عن الليث، به.=

ص: 69

وعنه: أبو الصعبة عبد العزيز، ومنهم من قال أبي الصعبة

(1)

، ويزيد بن أبي حبيب، وبكر بن سوادة.

قلت: قال ابن يونس: روى عن رجل من هَمْدان، وآخر من مراد، عن أبي الدرداء

(2)

.

وقال العجلي: مصري، تابعي، ثقة

(3)

.

ومنهم من قاله: أفلح، والاختلاف فيه على الليث، عن يزيد بن أبي حبيب

(4)

.

وقال ابن القطان

(5)

: مجهول

(6)

.

= وأما رواية شعيب، فأخرجها الطحاوي في "شرح مشكل الآثار"(12/ 304)، رقم (4815)، و"شرح معاني الآثار"(4/ 250)، رقم (6697)، من طريق شعيب بن الليث، عن الليث، به.

وأخرجه أيضًا النَّسَائِي في "السنن"(ص 799)، رقم (5147)، و"الكبرى"(8/ 358)، رقم (9385)، وابن ماجه في "السنن"(2/ 1189)، رقم (3595)، وغيرهما كلاهما من طريق محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، به، مثل إسناد الجماعة: أصحاب الليث عن الليث.

والصواب ما رواه جماعة من أصحاب الليث ومن وافقهم، والحديث إسناده حسن فيه أبو أفلح قال عنه الذهبي: صدوق، والله أعلم. انظر:"الكاشف"(2/ 408)، رقم (6500).

(1)

في (م)(أبو الصعبة عبد العزيز بن أبي الصعبة).

(2)

لم أقف على قوله في المصادر.

(3)

"الثقات"(2/ 284)، رقم (2082).

(4)

سبق ذكر الخلاف فيه على الليث عند تخريج الحديث.

(5)

"بيان الوهم والإيهام"(5/ 179).

(6)

من قوله (ومنهم من قاله) إلى (مجهول) غير مثبت في (م).

أقوال أخرى في الراوي:

قال الذهبي: صدوق. انظر: "الكاشف"(2/ 408)، رقم (6500).

ص: 70

(ع) أبو أمامة بن سهل بن حنيف، اسمه: أسعد، وقيل: سعد، وقيل: اسمه كنيته، تقدم في: أسعد [رقم 438].

(ع) أبو أمامة الباهلي،: صُدَيُّ بن عجلان، تقدم [رقم 3049].

[8465](م 4) أبو أمامة البَلَوي الأنصاري، اسمه: إياس بن ثعلبة، ويقال: عبد الله بن ثعلبة، ويقال: ثعلبة بن عبد الله حليف بني حارثة، وهو: ابن أخت أبي بردة بن نِيَار.

وقال أبو حاتم: ثعلبة بن سهل

(1)

.

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم، وعن عبد الله بن أنيس الجهني.

وعنه: ابنه عبد الله، وعبد الله بن أنيس الجهني وقيل: هو عبد الله بن عطية بن عبد الله ابن أنيس الجهني، وعبد الله بن كعب بن مالك، ومحمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ.

قلت: قال أبو أحمد الحاكم

(2)

: رده النبي صلى الله عليه وسلم من بدر من أجل أمه، فلما رجع وجدها ماتت فصلى عليها

(3)

.

رواه عبد الله بن المنيب، عن جده عبد الله بن أبي أمامة، عن أبيه. ورجح كونه إياس بن ثعلبة

(4)

.

[8466] أبو أمامة الأنصاري.

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم حديثًا في الدعاء بقضاء الدين.

(1)

ووقع اسمه في مطبوع "الجرح والتعديل"(2/ 462)، رقم (1874):(ثعلبة بن سهيل).

(2)

كتب الحافظ هاتين الكلمتين (أحمد والحاكم) ثم حوَّرهما، وكتب بعدهما بعض كلمة ثم ضرب عليهما.

(3)

"الأسامي والكنى"(2/ 10)، رقم (390).

(4)

انظر: "معجم الصحابة" لابن قانع (1/ 26)، و"المعجم الكبير"(1/ 273)، رقم (793).

ص: 71

رواه عنه: أبو سعيد الخدري.

أخرجه أبو داود في كتاب الصلاة، وهو آخر حديث فيه، ويليه كتاب الزكاة من طريق أبي نضرة، عن أبي سعيد قال:"دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد فرأى رجلًا من الأنصار جالسًا فقال: ما لك هنا في غير وقت صلاة؟ قال: يا رسول الله هموم لزمتني وديون، قال: أفلا أعلمك حديثًا إذا قلته قضى الله دينك، قال: قلت بلى يا رسول الله". فذكر الحديث

(1)

. وفي آخره قال: فقلتها فقضى الله ديني، وأوله ظاهر في من مسند أبي سعيد، ومن قوله - قال قلت: بلى - إلى آخره صريح في أنه من مسند أبي أمامة، ولم يذكر المصنف - في "الأطراف" في مسند أبي أمامة -: إياس بن ثعلبة الحارثي فدل على أنه عنده غيره

(2)

، واقتصر على إيراده في مسند أبي سعيد، ويحتمل أنه الحارثي

(3)

، لكن أفرد له أبو عبد الله بن منده ترجمة في "الصحابة"، وأشار إلى هذا الحديث

(4)

، وتبعه أبو نعيم، ولم يذكره أبو أحمد في "الكنى"، والله أعلم

(5)

.

(1)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 266)، رقم (1555)، ومن طريقه البيهقي في "الدعوات الكبير"(1/ 414)، رقم (305)، والمزي في "تهذيب الكمال"(23/ 106)، وتكملته: قال: قل إذا أصبحت، وإذا أمسيت: "اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن

". الحديث إسناده ضعيف؛ فيه غسان بن عوف وهو لين الحديث، والله أعلم. انظر: "تقريب التهذيب" (ص 776)، رقم (5393).

(2)

إنما أورده في "مسند أبي أمامة الأنصاري". انظر: "تحفة الأشراف"(9/ 127)، رقم (11860).

(3)

انظر: "تحفة الأشراف"(3/ 461)، رقم (4340).

(4)

لم أقف على ترجمته في المطبوع من "معرفة الصحابة"، فلعله من ضمن القسم الذي لم يُعثر عليه.

(5)

انظر: "معرفة الصحابة" لأبي نعيم (5/ 2825).

ص: 72

[8467](د) أبو أمامة، ويقال: أبو أميمة التيمي الكوفي.

روى عن: ابن عمر في التجارة، والكرى

(1)

في الحج

(2)

.

وعنه: العلاء بن المسيب، والحسن بن عمرو الفُقَيمِي، وشعبة.

قال إسحاق بن منصور عن ابن معين: ثقة لا يعرف اسمه

(3)

.

وقال أبو زرعة: لا بأس به

(4)

.

• أبو أمية الحبطي: هو أيوب بن خوط، تقدم

(5)

[رقم 659].

[8468](عخ د ت ق) أبو أمية الشعباني الدمشقي، اسمه: يحمد بضم الياء وكسر الميم، وقيل: بفتح الياء - وقيل: اسمه عبد الله بن أخامر.

روى عن: معاذ بن جبل، وأبي ثعلبة الخشني، وكعب الأحبار.

وعنه: عمرو بن جارية اللخمي، وعبد الملك بن سفيان الثقفي، وعبد السلام بن مُكَلَّية.

ذكره ابن حبان في "الثقات"

(6)

.

وقال أبو حاتم: أدرك الجاهلية

(7)

.

(1)

الكرى: أَجر المستأجَر. انظر: "لسان العرب"(5/ 3866)

(2)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 300)، رقم (1733)، وغيره من طريق العلاء بن المسيب، عن أبي أمامة التيمي، قال: كنت رجلًا أكري في هذا الوجه، وكان ناس يقولون لي إنه ليس لك حج

، والحديث إسناده صحيح، والله أعلم.

(3)

"الجرح والتعديل"(9/ 331)، رقم (1451).

(4)

"الجرح والتعديل"(9/ 331).

(5)

من قوله (أبو أمية الحبطي) إلى (تقدم) غير مثبت في (م).

(6)

"الثقات"(5/ 558).

(7)

كلمة (الجاهلية) غير واضحة في الأصل.

ص: 73

(ع) أبو أمية الضمري: عمرو بن أمية، تقدم [رقم 5254].

(د) أبو أمية الطرسوسي: محمد بن إبراهيم، تقدم [رقم 6013].

(ع) أبو أمية القشيري: أنس بن مالك، تقدم [رقم 612].

[8469](د س ق) أبو أمية المخزومي ويقال: الأنصاري حجازي.

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم "أنه أُتِي بلص قد اعترف" الحديث

(1)

.

وعنه: أبو المنذر مولى أبي ذر، ويقال: مولى آل أبي ذر.

قلت: لم يختلف على حماد بن سلمة أنه مخزومي، والذي قال إنه من الأنصار همام بن يحيى، والله أعلم.

(ع) أبو أنس الأصبحي: مالك بن أبي عامر

(2)

، تقدم [رقم 6836].

(م 4) أبو أويس الأصبحي: عبد الله بن عبد الله بن أويس، تقدم [رقم 3574].

(مد ق) أبو إياس البجلي: عامر بن عبدة، تقدم [رقم 3243].

(1)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 786)، رقم (4380)، والنسائي في "السنن"(ص 743)، رقم (4877)، و"الكبرى"(7/ 8)، رقم (7322)، وابن ماجه في "السنن":(2/ 866)، رقم (2597)، وغيرهم، كلهم من طريق حماد بن سلمة، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أبي المنذر مولى أبي ذر، عن أبي أمية المخزومي، أن النبي صلى الله عليه وسلم، أتي بلص قد اعترف اعترافًا، ولم يوجد معه متاع، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما إخالك سرقت؟

".

وروى عمرو بن عاصم، عن همام، عن إسحاق بن عبد الله، قال: عن أبي أمية رجل من الأنصار، عن النبي صلى الله عليه وسلم، به، فنسب هنا همام أبا أمية أنه من الأنصار. انظر:"سنن أبي داود"(ص 786)، رقم (4380)، الحديث إسناده ضعيف لجهالة أبي المنذر مولى أبي ذر، والله أعلم. انظر:"ميزان الاعتدال"(4/ 577)، رقم (10638).

(2)

هذه الكلمة (أبي) غير مثبتة في (م).

ص: 74

(ع) أبو إياس المزني: معاوية بن قرة، تقدم [رقم 7184].

(د ت) أبو أيوب الأفريقي: عبد الله بن علي، تقدم [رقم 3650].

• أبو أيوب الأنصاري: خالد بن زيد، تقدم [رقم 1723].

(ت ق) أبو أيوب الخطاب الرقي: سليمان بن عبيد الله، تقدم [رقم 2711].

(م س) أبو أيوب الغيلاني: سليمان بن عبيد الله

(1)

، تقدم [رقم].

[8470](خ م د س ق) أبو أيوب المَرَاغِيُّ الأزدي العتكي اسمه: يحيى، ويقال: حبيب بن مالك، يقال: إن المراغي قبيل من الأزد، ويقال: موضع بناحية عمان.

روى عن: عبد الله بن عمرو بن العاص، وسمرة بن جندب، وأبي هريرة، وابن عباس، وجويرية بنت الحارث.

وعنه: ثابت البناني، وقتادة، وأبو عمران الجوني، وأسلم العجلي، وأبو الواصل عبد الحميد بن واصل.

قال النَّسَائِي: ثقة.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(2)

.

وقال أبو حاتم: مات في ولاية الحجاج على العراق

(3)

.

(1)

لفظ الجلالة (الله) غير مثبت في (م).

(2)

"الثقات"(5/ 529).

(3)

"الجرح والتعديل"(9/ 190)، رقم (792).

ص: 75

قلت: وقال خليفة مات بعد الثمانين

(1)

.

وقال العجلي: بصري، تابعي، ثقة

(2)

.

وقال ابن سعد في الطبقة الثانية: كان ثقة مامونًا

(3)

.

(عخ 4) أبو أيوب الهاشمي، اسمه: سليمان بن داود بن داود بن علي بن عبد الله بن عباس، تقدم [رقم 2672].

(بخ د) أبو أيوب مولى عثمان، اسمه: سليمان، وقيل: عبد الله بن أبي سليمان بصري، تقدم فيمن اسمه عبد الله [رقم 3531].

قلت: وقال الذهبي

(4)

: لا يعرفه

(5)

.

[8471](س) أبو أيوب.

عن: الزهري، عن ابن عمر في صلاة الخوف

(6)

.

وعنه: الهيثم بن حميد مقرونًا بالعلاء بن الحارث.

(1)

"الطبقات"(ص 351)، رقم (1663).

(2)

"الثقات"(2/ 385)، رقم (2085).

(3)

"الطبقات الكبرى"(9/ 225)، رقم (3955).

(4)

"ميزان الاعتدال"(4/ 493)، رقم (9977).

(5)

هذه الجملة (قلت وقال الذهبي لا يعرف) غير مثبتة في (م).

(6)

أخرجه النَّسَائِي في "السنن"(ص 253)، رقم (1541)، و"الكبرى"(2/ 369)، رقم (1940)، عن عمران بن بكار، قال: حدثنا محمد ابن المبارك، قال: أنبأنا الهيثم بن حميد، عن العلاء، وأبي أيوب، عن الزهري، عن عبد الله بن عمر، قال: صلي رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف

، والحديث إسناده حسن لأجل العلاء بن الحارث، وأبي أيوب، والله أعلم. انظر:"تقريب التهذيب"(ص 759، 8007)، رقم (5265، 8007).

ص: 76

‌حرف الباء

(د ق) أبو بحر البكراوي، عبد الرحمن بن عثمان، تقدم [رقم 4140].

(4) أبو بحريّة، عبد الله بن قيس التَّراغِمِي، تقدم [رقم 3712].

(ع) أبو البختري، سعيد بن فيروز، تقدم [رقم 2497].

[8472](4) أبو البداح بن عاصم بن عدي بن الجد بن العجلان بن حارثة بن ضبيعة، مِن بَلِي بن الحاف

(1)

بن قضاعة حليف الأنصار، قيل: اسمه عدي.

روى عن: أبيه.

وعنه: ابنه عاصم، وأبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وعبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام.

قال ابن سعد عن الواقدي

(2)

: أبو البداح لقب غلب عليه، ويكنى أبا عمرو، توفي سنة عشر ومائة

(3)

في خلافة هشام، وهو ابن أربع وثمانين، وكان ثقة، قليل الحديث

(4)

.

(1)

في (م)(الخارف).

(2)

انظر: "الطبقات الكبرى"(7/ 257)، رقم (1660).

(3)

وقع في مطبوع "الطبقات الكبرى": (وتوفي سنة سبع عشرة ومائة).

(4)

من قوله (أبو البداح) إلى (الحديث) غير مثبت في (م).

ص: 77

وقال ابن أبي عاصم

(1)

: مات سنة سبع عشرة ومائة.

وقال ابن حبان: توفي سنة تسع

(2)

عشرة

(3)

.

قلت: الذي في الثقات بخط الحافظ أبي علي البكري

(4)

سنة سبع عشرة

(5)

، وفيها أرخه علي بن المديني، وأرخه عمرو بن علي

(6)

، وابن قانع سنة عشر

(7)

.

وحكى

(8)

ابن عبد البر أن له صحبة

(9)

، وهو غلط تعقبناه عليه

(10)

.

(ع) أبو بدر السكوني: شجاع بن الوليد بن قيس، تقدم [رقم 2872].

(ق) أبو بدر الغُبَري: عباد بن الوليد، تقدم [رقم 3295].

(1)

هذه الجملة (وقال ابن أبي عاصم) غير مثبتة في (م).

(2)

وقع في المطبوع من "الثقات": (سبع)، وهكذا أيضًا وجده الحافظ ابن حجر في نسخة "الثقات" بخط أبي علي البكري؛ كما سيأتي قوله.

(3)

انظر: "تهذيب الكمال"(33/ 65)، رقم (7219)، و"التكميل في الجرح والتعديل"(3/ 44)، رقم (1829).

(4)

هو الحسن بن محمد بن محمد بن محمد أبو علي البكري، وتوفي في سنة ست وخمسين وستمائة: انظر: "سير أعلام النبلاء"(23/ 326).

(5)

"الثقات"(5/ 493).

(6)

انظر: "تاريخ مولد العلماء" لابن زير (1/ 263).

(7)

ولم أقف على قول علي بن المديني، وابن قانع - في المصادر - في تاريخ وفاته.

(8)

كتب الحافظ أولًا كلمة (روى) ثم حوّرها، وصورتها بعد التحوير قريبة من (حكى) التي جاءت في نسخة (م).

(9)

"الاستيعاب"(ص 784)، رقم (2855).

(10)

انظر: "الإصابة"(7/ 41 - 42).

ص: 78

[8473](ع) أبو بردة بن أبي موسى الأشعري، اسمه: الحارث، وقيل: عامر، وقيل: اسمه كنيته.

روى عن: أبيه، وعلي، وحذيفة، وعبد الله بن سلام، والأغر المزني، والمغيرة، وعائشة، ومحمد بن مسلمة، وابن عمر، وابن عمرو بن العاص، والأسود بن يزيد النخعي، وعروة بن الزبير، وهو من أقرانه، وغيرهم.

وعنه: أولاده سعيد، وبلال، ويوسف، وحفيده أبو بردة يزيد بن عبد الله بن أبي بردة، والشعبي؛ وهو من أقرانه، وعاصم بن كليب، وإبراهيم بن عبد الرحمن السكسكي، وأبو صخرة جامع بن شداد، وثابت البناني، وحميد بن هلال، وعبد الملك بن عمير، وعمرو بن مرة الجملي، وغيلان بن جرير، وعون بن عبد الله بن عتبة، وقتادة، والقاسم بن مخيمرة، وبكير بن عبد الله بن الأشج، وطلحة بن يحيى بن طلحة، وأبو إسحاق السبيعي، ويونس بن أبي إسحاق، وأبو إسحاق الشيباني، وآخرون.

قال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث

(1)

.

وقال العجلي: كوفي، تابعي، ثقة

(2)

.

وقال ابن خراش: صدوق، وقال مرة ثقة

(3)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(4)

.

وقال علي بن المديني عن سفيان بن عيينة: قال عمر

(5)

بن عبد العزيز

(1)

ترجمه ابن سعد في "الطبقات"(8/ 386)، رقم (3145)، ولم أقف فيها على قوله (كان ثقة كثير الحديث).

(2)

"الثقات"(2/ 387)، رقم (2089).

(3)

انظر: "تاريخ دمشق"(26/ 58).

(4)

"الثقات"(5/ 187).

(5)

هذه الكلمة (عمر) غير مثبتة في (م).

ص: 79

لأبي بردة: كم أتى عليك؟ قال: أَشُدَّان ثمانون سنة

(1)

.

قال الواقدي وغيره: مات سنة ثلاث

(2)

.

وقال خليفة، وابن حبان، وغيرهما مات سنة أربع ومائة، زاد ابن حبان وقد نيَّف على الثمانين، فقيل: مات سنة سبع ومائة

(3)

.

قلت: وقال العجلي: كان على قضاء الكوفة بعد شريح، وكان كاتبه سعيد بن جبير

(4)

.

ورجح ابن حبان أن اسمه عامر

(5)

.

ولم يذكر البخاري في تاريخه غيره

(6)

.

وقال النَّسَائِي في "الكنى"

(7)

: أخبرنا أحمد بن علي بن سعيد، سمعت يحيى بن معين يقول: اسم أبي بردة عامر

(8)

.

وذكر المدائني أنه ولد لأبي موسى لما كان أمير البصرة يعني في خلافة عمر بن الخطاب أو عثمان

(9)

.

(1)

انظر: "التاريخ الكبير"(6/ 448)، رقم (2949)، و"تاريخ دمشق"(26/ 58).

(2)

انظر: "الطبقات الكبرى"(8/ 386).

(3)

انظر: "التاريخ" لخليفة بن خياط (ص 330)، و"الثقات" لابن حبان (5/ 188).

(4)

"الثقات"(3/ 387)، رقم (2089).

(5)

"الثقات"(5/ 189).

(6)

أي لم يذكر البخاري في "التاريخ" اسمه غير عامر بن عبد الله بن قيس. انظر: "التاريخ الكبير"(6/ 447)، رقم (2949).

(7)

هذا الكتاب لم يعثر عليه فيما أعلم، انظر: مقدمة التحقيق أ. د. الشيخ عبد الرحيم

القشقري في كتاب "الكنى والأسماء" للإمام مسلم (12/ 1).

(8)

لم أقف على قوله في المصادر.

(9)

وعبارته في المصادر: "أبو بردة بن أبي موسى، ولد وأبوه على البصرة". انظر: "التاريخ الكبير" لابن أبي خيثمة (2/ 961)، رقم (4114)، و"تاريخ دمشق"(26/ 47).

ص: 80

[8474](ع) أبو بردة بن نيار البَلَوي حليف الأنصار، واسمه: هانئ بن نيار بن عمرو بن عبيد بن كلاب بن غنم بن هُبَيرة بن ذُهْل بن هانئ بن بَلِيّ بن الحاف بن قضاعة المدني، وقيل: اسمه الحارث بن عمر

(1)

، وقيل: مالك بن هبيرة، والأول أصح، وهو حليف الأنصار، وخال البراء بن عازب، وقيل: عمه، شهد بدرًا وما بعدها

(2)

.

وروى عن: النبي صلى الله عليه وسلم.

وعنه: البراء بن عازب، وجابر، وابن أخيه سعيد بن عمير بن عقبة بن نيار، وعبد الرحمن بن جابر بن عبد الله، ونسير بن يسار، وغيرهم.

قيل: مات سنة إحدى، وقيل: اثنتين وأربعين، وقيل: خمس وأربعين.

قلت: وقال الواقدي: توفي في أول خلافة معاوية بعد شهوده مع علي حروبه كلها

(3)

.

وقرأت بخط ابن عبد الهادي أن المزي ذكر عن العباس الدوري، عن يحيى بن معين: أن اسم أبي بردة الحارث؛ قال ابن عبد الهادي: وهذا وهم، وإنما قال ابن معين ذلك في أبي بردة بن أبي موسى

(4)

.

وهو كما قال، لكن قد قيل: إن اسم أبي بردة بن نيار: الحارث بن عمرو بسبب حديث البراء "لقيت خالي الحارث بن عمرو ومعه الراية"

(5)

،

(1)

من قوله (بن عبيد) إلى (الحارث بن عمر) غير مثبت في (م).

(2)

انظر: نسبه في "الاستيعاب"(ص 780)، رقم (2846).

(3)

انظر: "الاستيعاب"(ص 780)، رقم (2846).

(4)

لم أقف على قول ابن عبد الهادي في المصادر، لكن الرواية التي نقلها المزي عن العباس الدوري عن يحيى بن معين:"أن اسم أبي بردة الحارث" مذكورة في مطبوع "تهذيب الكمال"(33/ 72)، رقم (7221).

(5)

سيأتي تخريجه في باب المبهمات في ترجمة البراء بن عازب.

ص: 81

فذكر حديثًا، لكن الصواب أنه خال له آخر، ففي بعض طرقه لقيت عمي وفي بعضها خالي.

• ع - أبو بردة الصغير: بُرَيد بن عبد الله بن أبي بردة، تقدم [رقم 707].

• ق - أبو بردة التميمي الكوفي: عمرو بن يزيد، تقدم [رقم 5424].

• ع - أبو برزة الأسلمي: نَضْلة بن عبيد، تقدم [رقم 7596].

وقال خليفة بن خياط: هو نضلة بن عبد الله بن الحارث وساق نسبه

(1)

.

وقال ابن البرقي

(2)

: اسمه عبيد بن نضلة في قول بعض أهل الحديث، وأما أهل النسب فيقولون: نضلة بن عبد الله

(3)

.

وساق نسبه كما قال خليفة

(4)

.

[8475](ت) أبو البَزَرِيّ.

عن: ابن عمر "كنا نأكل ونحن نسعى، ونشرب ونحن قيام" الحديث

(5)

.

(1)

"الطبقات"(ص 184، 318، 593)، رقم (680، 1466، 3107).

(2)

هو أبو بكر أحمد بن عبد الله بن البرقي، وتوفي في سنة سبعين ومائتين. انظر:"سير أعلام النبلاء"(13/ 47).

(3)

انظر: "الإكمال" لابن ماكولا (1/ 237).

(4)

من قوله (وقال خليفة) إلى (كما قال خليفة) غير مثبت في (م).

(5)

ذكره الترمذي في "الجامع"(ص 431)، رقم (1880)، وغيره من طريق عمران بن حدير، عن أبي البزري، عن ابن عمر قال:"كنا نشرب ونحن قيام، ونأكل ونحن نسعى على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ".

الحديث إسناده ضعيف لجهالة أبي البزري. انظر: "ديوان الضعفاء"(ص 453)، رقم (4862)، وللحديث طريق آخر صحيح عن ابن عمر، أخرجه الترمذي في "الجامع"(ص 431)، رقم (1880)، وغيره من طريق حفص بن غياث، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، به.

ص: 82

وعنه: عمران بن حُدَير.

قال الترمذي: اسمه يزيد بن عُطَارد السدوسي

(1)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: روى عنه عمران بن حدير، وليس ممن يحتج بحديثه

(2)

.

قلت: هذه اللفظة: وليس ممن يحتج بحديثه، لم أرها عند ابن حبان

(3)

، وإنما فيه مات في الفتنة، يعني: فتنة الوليد بن يزيد.

وقال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل"

(4)

: سئل أبي عن أبي البزري، فقال: لا أعلم روى عنه غير عمران بن حدير.

[8476](د ت) أبو بُسْرة الغفاري.

عن: البراء بن عازب "صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمانية عشر شهرًا فما رأيته ترك الركعتين" الحديث

(5)

.

وعنه: صفوان بن سُلَيم.

قال الترمذي: سألت محمدًا عنه فلم يعرفه إلا من حديث الليث، ولم يعرف اسم أبي بسرة

(6)

.

(1)

انظر: "جامع الترمذي"(ص 431)، رقم (1880).

(2)

"الثقات"(5/ 547).

(3)

في (م)(ابن حاتم).

(4)

"الجرح والتعديل"(9/ 281)، رقم (1187).

(5)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 208)، رقم (1222)، والترمذي في "الجامع"(ص 142)، رقم (550)، وغيره من طريق الليث، عن صفوان بن سليم، عن أبي بسرة الغفاري، عن البراء بن عازب الأنصاري، قال:"صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمانية عشر سفرًا، فما رأيته ترك ركعتين إذا زاغت الشمس قبل الظهر". والحديث إسناده ضعيف لجهالة أبي بسرة الغفاري، والله أعلم.

(6)

انظر: "جامع الترمذي": كتاب السفر، باب التطوع في السفر (ص 142)، رقم (550).

ص: 83

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(1)

.

قلت: في الكنى

(2)

، وقال العجلي: مدني، تابعي، ثقة

(3)

.

وقال الذهبي في "الميزان": لا يعرف

(4)

.

[8477](بخ) أبو بِشْر

(5)

البصري.

عن: ابن أبي مليكة.

وعنه: ابن المبارك.

هو: إما بكر بن الحكم التميمي

(6)

، وإما المفضل بن لاحق.

قلت: ويحتمل أن يكون الذي بعده.

وقال الذهبي

(7)

: لا يعرف

(8)

.

• أبو بشر العنبري البصري

(9)

: الوليد بن مسلم، تقدم [رقم 7915].

• ع - أبو بشر الكوفي البجلي: بيان بن بشر، تقدم [رقم 841].

(1)

"الثقات"(5/ 573).

(2)

ذكره ابن حبان في "الثقات" في قسم الكنى من التابعين.

(3)

"الثقات"(3/ 387)، رقم (2090).

(4)

"ميزان الاعتدال"(4/ 495)، رقم (9992).

(5)

في الأصل بالسين المهملة، وأثبته كما في (م)، وهو الصواب، ويؤيده أنه لو كان بالسين المهملة لكان سابقًا للترجمة التي قبله (أبو بسرة)، وكذلك الترجمة التي بعده جاءت بالشين المعجمة في الأصل و (م)، وكأن الحافظ لم يدقق في كتابة نقط الشين المعجمة، كما فعل في عدة تراجم تالية.

(6)

هذه الكلمة (التميمي) غير مثبتة في (م).

(7)

"ميزان الاعتدال"(4/ 495)، رقم (9993).

(8)

من قوله (قلت) إلى (لا يعرف) غير مثبت في (م).

(9)

هذه الكلمة (البصري) غير مثبتة في (م).

ص: 84

• أبو بشر اليشكري: جعفر بن إياس، تقدم [رقم 984].

[8478](مد) أبو بشر، مؤذن مسجد دمشق.

روى عن: عمر بن عبد العزيز، وعامر بن لُدَين الأشعري، ومكحول.

وعنه: سعيد بن عبد العزيز، وراشد بن سعد، ومعاوية بن صالح الحضرمي.

وروى: أصبغ بن زيد الوراق، عن أبي بشر، عن أبي الزاهرية، فيحتمل أن يكون هو هذا.

قال ابن سعد: مات في خلافة مروان بن محمد سنة ثلاثين ومائة

(1)

.

قلت: قال العجلي: أبو بشر المؤذن شامي، تابعي، ثقة

(2)

.

وقال ابن معين: أبو بشر عن أبي الزاهرية لا شيء

(3)

.

[8479](ت) أبو بشر.

عن أبي وائل، عن أبي سعيد حديث "من أكل طيبًا، وعمل في سُنَّة، وأمن الناس بَوَائِقَه؛ دخل الجنة" الحديث

(4)

.

(1)

"الطبقات الكبرى"(9/ 469)، رقم (4732).

(2)

"الثقات"(2/ 387)، رقم (2091)

(3)

"الجرح والتعديل"(9/ 347)، رقم (1553)، وابن الجوزي في الضعفاء والمتروكين" (3/ 227)، رقم (3886).

(4)

أخرجه الترمذي في "الجامع"(ص 567)، رقم (2520)، و"العلل الكبير"(1/ 334)، رقم (619)، وغيره من طريق إسرائيل، عن هلال بن مقلاص الصيرفي، عن أبي بشر، عن أبي وائل، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أكل طيبًا، وعمل في سنة، وأمن الناس بوائقه؛ دخل الجنة" فقال رجل: يا رسول الله، إن هذا اليوم في الناس لكثير، قال:"وسيكون في قرون بعدي". والحديث إسناده ضعيف لجهالة أبي بشر، والله أعلم. انظر:"تقريب التهذيب"(ص 1113)، رقم (8015).

ص: 85

وعنه: هلال بن مقلاص الوزّان

(1)

.

قال الترمذي

(2)

: سألت محمدًا عنه فلم يعرفه إلا من حديث إسرائيل، ولم يعرف اسم أبي بشر

(3)

.

[8480](ت) أبو بشر.

عن: الزهري قال: تسبيحة في رمضان خير من ألف في غيره

(4)

.

وعنه: الحسن بن صالح بن حي.

قيل فيه أبو بشر الكلبي الحلبي، وله ذكر في ترجمة أبي سلمة العاملي

(5)

.

قلت: وقال الذهبي: لا يعرف

(6)

.

[8481](خ م د س) أبو بَشِير الأنصاري الساعدي، ويقال: المازني، ويقال: الحارثي، المدني.

(1)

في (م)(الوراق).

(2)

انظر: "جامع الترمذي": كتاب صفة القيامة والرقائق والورع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم (ص 567)، رقم (2520).

(3)

أقوال أخرى في الراوي:

قال الذهبي: إن لم يكن جعفر بن إياس وإلا فلا يدرى من هو. انظر: "الميزان"(4/ 495)، رقم (9995).

(4)

أخرجه الترمذي في "الجامع"(ص 788)، رقم (3472)، وغيره من طريق حسن بن صالح، عن أبي بشر، عن الزهري، قال:"تسبيحة في رمضان أفضل من ألف تسبيحة في غيره"، وهذا الأثر إسناده ضعيف لجهالة أبي بشر، والله أعلم. انظر:"تقريب التهذيب"(ص 1113)، رقم (8016).

(5)

انظر: الترجمة (رقم 8684).

(6)

"ميزان الاعتدال"(4/ 495)، رقم (9993).

ص: 86

قال ابن سعد: اسمه قيس بن عُبيد الحُريْر

(1)

عمرو بن الجعد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غَنْم بن مازن بن النجار

(2)

.

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم.

وعنه: عباد بن تميم، وضمرة بن سعيد، وسعيد بن نافع، وعمارة بن غزية؛ إن كان محفوظًا، وليس في الصحابة: أبو بشير غيره؛ فيما قيل

(3)

.

قال الواقدي: مات بعد الحرة

(4)

وكان قد عُمِّر طويلًا

(5)

.

وقال غيره: مات سنة أربعين، والصحيح الأول

(6)

.

ووقع حديثه عند النَّسَائِي عن رجل من الأنصار مبهمًا

(7)

.

قلت: وروى الواقدي بإسناد له أنه حضر أُحُدًا وهو غلام

(8)

.

وذكره ابن سعد في طبقة الخندقيين

(9)

.

(1)

بعد كلمة (الحرير) كتب الحافظ كلمة ثم ضرب عليها، ولم ترد في (م) كلمة (الحرير).

(2)

"الطبقات الكبرى"(5/ 349)، رقم (989).

(3)

كتب الحافظ هاتين الكلمتين (فيما قيل) فوق مستوى السطر ملتصقتين به، وهما غير مثبتتين في (م).

(4)

أي وقعة الحرة.

(5)

نسب ابن عبد البر هذا القول إلى خليفة، ويظهر أن المزي قد نقله منه. انظر:"الاستيعاب"(ص 784)، رقم (2854).

(6)

انظر: "الاستيعاب"(ص 784)، رقم (2854).

(7)

انظر: "السنن الكبرى" للنسائي: كتاب السير، باب النهي عن قلائد الوتر في أعناق الإبل (8/ 109)، رقم (8757).

(8)

لم أقف على قوله في المصادر.

(9)

انظر: "الطبقات الكبرى"(5/ 349)، رقم (989).

ص: 87

وقال ابن عبد البر: لا يُوقف له على اسم صحيح، وقيل: اسمه قيس بن عبيد، ولا يصح

(1)

.

وذكره ابن أبي خيثمة، وأبو أحمد الحاكم، وغير واحد فيمن لا يعرف اسمه

(2)

.

وفرق ابن أبي خيثمة بين أبي بشير الأنصاري هذا، وبين أبي بشير الأنصاري الذي روى عنه سعيد بن نافع، فذكر الثاني بكسر الموحدة وسكون المعجمة بلا ياء، والله أعلم

(3)

.

وفي الصحابة ممن يكنى أبا بشير: الحارث بن خَزَمَة، ذكره ابن عبد البر عن الواقدي

(4)

، وأبو بشير من موالي النبي صلى الله عليه وسلم، ذكره أبو موسى

(5)

في "الذيل"

(6)

، وأبو بشير كانت كنيته كعب بن مالك، فكناه النبي صلى الله عليه وسلم أبا عبد الله، ذكره ابن ماكولا

(7)

.

(بخ م د س) أبو بصرة الغفاري: حميل بن بصرة

(8)

، تقدم [رقم].

[8482](قد س ق) أبو بصير العبدي الكوفي الأعمى، يقال: اسمه حفص.

(1)

انظر: "الاستيعاب"(ص 783)، رقم (2854).

(2)

انظر: "الأسامي والكنى"(2/ 373)، رقم (907).

(3)

لم أقف على قوله في المصادر.

(4)

"الاستيعاب"(ص 784)، رقم (2854).

(5)

لم أقف على قوله في المصادر.

(6)

هذا الكتاب لم يُعثر عليه فيما أعلم. انظر: "بحوث في تاريخ السنة"(ص 71 - 79).

(7)

انظر: "الإكمال"(1/ 289).

(8)

حميل مثل حميد لكن آخره لام، وقيل: بفتح أوله، وقيل: بالجيم. انظر: "تقريب التهذيب"(ص 277)، رقم (1581).

ص: 88

روى عن: أُبيّ بن كعب، وعلي بن أبي طالب، والأشعث بن قيس.

وعنه: ابنه عبد الله، والعَيْزار بن حُريث، وأبو إسحاق السبيعي.

ذكره ابن حبان في "الثقات"

(1)

.

قلت: حكى ابن قتيبة

(2)

أنه من بكر بن وائل؛ قال: وكانوا أتوا به مسيلمة وهو صغير فمسح وجهه فَعَمِي، فكنوه أبا بصير على القلب

(3)

.

(س) أبو بكار الغزال: الحكم بن فروخ، تقدم [رقم 1534].

(د س) أبو بكر بن أحمر، اسمه: جبريل، تقدم

(4)

[رقم 947].

[8483](س) أبو بكر بن إسحاق بن يسار المُطَّلِبي مولاهم، أخو محمد بن إسحاق.

روى عن: عبد الله بن عروة بن الزبير، ومعاذ بن عبد الله بن خُبيب

(5)

، ويزيد بن عمرو بن أمية الضمري.

وعنه: أخوه محمد، ويزيد بن أبي حبيب.

قال البخاري: حديثه منكر.

(1)

"الثقات"(5/ 568). وتصحف فيه إلى (نصير) كما قال د. بشار في تعليقه على كتاب "تهذيب الكمال"(32/ 82)، رقم (7228)، وقال محقق كتاب "الثقات" في تعليقه عليه: هذه الترجمة من (ظ) و (م) ولم نظفر بها.

(2)

هو أبو محمد، عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري، وتوفي في سنة ست وسبعين ومائتين، انظر:"تاريخ بغداد"(11/ 411)، و"سير أعلام النبلاء"(13/ 296 - 300).

(3)

"المعارف"(ص 454).

(4)

هذه الترجمة غير مثبتة في (م).

(5)

في (م)(حبيب).

ص: 89

قلت

(1)

: وقال أبو حاتم: لا يعرف اسمه

(2)

.

(م 4) أبو بكر بن إسحاق الصغاني، اسمه: محمد، تقدم [رقم 6038].

(خ د ت) أبو بكر بن أبي الأسود، اسمه: عبد الله بن محمد بن حميد بن الأسود، تقدم [رقم 3750].

• أبو بكر بن أصْرم، اسمه: بُور، تقدم [رقم 826].

[8484](م صد سي) أبو بكر بن أنس بن مالك الأنصاري النجاري.

روى عن: أبيه، وزيد بن أرقم، ومحمود بن الربيع، وغسان بن مالك، ومحمود بن عمير بن سعد.

وعنه: ابنه عبيد الله، وثابت البناني، وقتادة، وسليمان التيمي، وعلي بن زيد بن جُدعان، ويونس بن عبيد.

قال العجلي: بصري، تابعي، ثقة

(3)

.

وقال أحمد بن محمد بن أبي بكر المقَدَّمِي

(4)

: لا يعرف له اسم

(5)

.

قلت: إنما روى عن عِتْبان بن مالك بواسطة محمود بن عمير.

(1)

هذه الكلمة (قلت) غير مثبتة في (م).

(2)

"الجرح والتعديل"(9/ 346)، رقم (1545).

(3)

"الثقات"(2/ 388)، رقم (2093).

(4)

هو أحمد بن محمد بن أبي بكر بن علي بن عطاء بن مقدم، أبو عثمان المقدمي، مولى ثقيف، قال ابن أبي حاتم: صدوق. وتوفي في سنة أربع وستين ومائتين. انظر: "الجرح والتعديل"(2/ 73)، رقم (143) و"تاريخ بغداد"(6/ 69)، رقم (2563).

(5)

انظر: "تاريخ دمشق"(20/ 66).

ص: 90

وذكره ابن حبان

(1)

في "الثقات"

(2)

.

(سوى ق) أبو بكر بن أبي أويس، اسمه: عبد الحميد بن عبد الله، تقدم [رقم 3948].

• أبو بكر بن أبي الجهم، هو: أبو بكر بن عبد الله، يأتي [رقم 8510].

• أبو بكر بن حزم، هو: ابن عمرو، يأتي [رقم 8510].

(ع) أبو بكر بن حفص بن عمر بن سعد بن أبي وقاص، اسمه: عبد الله، تقدم [رقم 3429].

(س ق) أبو بكر بن حفص الأيلي، اسمه: إسماعيل، تقدم [رقم 473].

(ت ق) أبو بكر بن حويطب، اسمه: رباح بن عبد الرحمن، تقدم [رقم 1967].

[8485](ص) أبو بكر بن خالد بن عُرْفُطة العُذْرِي القُضَاعي حليف بني زُهرة.

روى عن: سعد بن أبي وقاص، وخباب بن الأَرَت

(3)

.

وعنه: ابنه طالوت، وشقيق بن أبي عبد الله.

قال عبد الله بن أحمد: سألت أبي عنه فقال: يُروى عنه

(4)

.

• أبو بكر خلاد الباهلي، اسمه: محمد، تقدم [رقم 6649].

(1)

"الثقات"(5/ 574).

(2)

كتب الحافظ حاشية هنا ونصها (أبو بكر بن أبي حثمة يأتي في ابن سليمان).

(3)

في (م)(الإرث) وهو تصحيف، والصواب ما أثبته في الأصل.

(4)

"العلل ومعرفة الرجال" لأحمد - رواية ابنه عبد الله (3/ 99)، رقم (4372).

ص: 91

[8486](ق) أبو بكر بن أبي زهير

(1)

الثقفي اسم أبيه معاذ بن رباح.

روى عن: أبيه وله صحبة، وأنس بن مالك.

وأرسل عن أبي بكر بن أبي قحافة الصديق

(2)

.

وعنه: إسماعيل بن أبي خالد، وأمية بن صفوان بن عبد الله بن صفوان الجمحي.

[8487](خ م) أبو بكر بن سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب.

روى عن: أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "رأيت كأني أنزع بِدَلْو على قَلِيْب" الحديث

(3)

.

وعنه: عبيد الله بن عمر العَمْري.

قال أبو حاتم: لا أعرف اسمه

(4)

.

قلت: وذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من المدنيين

(5)

.

وقال العجلي: مدني، ثقة

(6)

.

• أبو بكر بن أبي سبْرة، هو: ابن عبد الله، يأتي [رقم 8494].

(1)

في (م)(زهرة).

(2)

هذه الكلمة (الصديق) غير مثبتة في (م).

(3)

أخرجه البخاري في "الصحيح"(5/ 10)، رقم (3682)، ومسلم في "الصحيح"(4/ 1862)، رقم (2393)، وغيرهما، عن محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا محمد بن بشر، حدثنا عبيد الله بن عمر، قال: حدثني أبو بكر بن سالم، عن سالم، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "أريت في المنام أني أنزع بدلو بكرة على قليب، فجاء أبو بكر فنزع ذنوبًا، أو ذنوبين نزعًا ضعيفًا، والله يغفر له

".

(4)

"الجرح والتعديل"(9/ 345)، رقم (1537).

(5)

انظر: "الطبقات الكبرى"(7/ 458)، رقم (1919).

(6)

"الثقات"(2/ 389)، رقم (2096).

ص: 92

[8488](خ م د ت س) أبو بكر بن سليمان بن أبي حثمة، واسم أبي حثمة عبد الله بن حذيفة، وقيل: عدي بن كعب بن حذيفة بن غانم بن عبد الله بن عَبِيد

(1)

بن عَويج بن عدي بن كعب العدوي المدني

(2)

.

روى عن: أبيه، وجدّته الشفاء، وسعيد بن زيد بن عمرو، وعبد الله وحفصة ابني عمر بن الخطاب، وحكيم بن حزام، وأبي هريرة.

وعنه: الزهري، وابن المنكدر، وصالح بن كيسان، وإسماعيل بن محمد بن سعد، وخالد بن إلياس، ومحمد بن إبراهيم التيمي، ويزيد بن عبد الله بن قُسَيط، وأبو بكر بن أبي الجهم.

قال الزهري: كان من علماء قريش

(3)

.

له في "الصحيحين" حديث الزهري عنه، مقرونًا بسالم بن عبد الله، عن ابن عمر قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في آخر حياته فقال: "أرأيتم

(4)

ليلتكم هذه" الحديث

(5)

.

(1)

هاتان الكلمتان (بن عبيد) غير مثبتتين في (م).

(2)

انظر: نسبه في "الطبقات الكبرى"(7/ 220)، رقم (1582)، و"الأسامي والكنى" لأبي أحمد الحاكم (2/ 229)، رقم (719).

(3)

"التاريخ الكبير"(9/ 13)، رقم (85)، و"الجرح والتعديل"(9/ 341)، رقم (1518)، و"الأسامي والكنى" لأبي أحمد الحاكم (2/ 229)، رقم (719).

(4)

في (م)(أرأيتكم).

(5)

أخرجه البخاري في "الصحيح"(1/ 34)، رقم (116)، ومسلم في "الصحيح"(4/ 1965)، رقم (2537)، وغيرهما، من طريق ابن شهاب، عن سالم، وأبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة، أن عبد الله بن عمر، قال: صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم العشاء في آخر حياته، فلما سلم قام، فقال:"أرأيتكم ليلتكم هذه، فإن رأس مائة سنة منها، لا يبقى ممن هو على ظهر الأرض أحد".

ص: 93

قلت: وذكره ابن حبان في "الثقات"

(1)

.

[8489](م ت) أبو بكر بن شعيب بن الحبحاب الأزدي المَعْوَلِيُّ البصري، قيل: اسمه عبد الله.

روى عن: أبيه، والشعبي، ويزيد بن عبد الله بن الشِّخِّير، وأبي الوازع جابر بن عمرو، وغيرهم.

وعنه: ابن أخيه صالح بن عبد الكبير بن شعيب، ووهْب

(2)

بن جرير بن حازم، ويحيى بن يحيى النيسابوري، وأبو سَلَمة، ومسلم بن إبراهيم، وقتيبة، وغيرهم.

قال عبد الله بن أحمد: سئل أبي عنه، فقال: لا أعلم إلا خيرًا، هو شيخ يروى عنه

(3)

.

وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ليس به بأس

(4)

.

وقال أبو داود: ثقة

(5)

.

وقال النَّسَائِي في "الكنى": أبو بكر عبد الله بن شعيب بن الحبحاب لا بأس به.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(6)

.

قلت

(7)

: وقال النَّسَائِي في "الكنى": أخبرنا سليمان بن الأشعث قال:

(1)

"الثقات"(5/ 566).

(2)

في (م)(محمد) وهو خطأ، والصواب ما أثبته في الأصل.

(3)

"العلل ومعرفة الرجال" لأحمد - رواية ابنه عبد الله (3/ 100)، رقم (4375).

(4)

انظر: "الجرح والتعديل"(9/ 343)، رقم (1532).

(5)

انظر: "سؤالات أبي عبيد الآجري" لأبي داود (ص 1416)، رقم (218).

(6)

"الثقات"(7/ 656).

(7)

من قوله (وقال النَّسَائِي) إلى (قلت) غير مثبت في (م).

ص: 94

قلت لأحمد: أبو بكر بن شعيب بن الحبحاب؟ قال: أرجو أنه ليس به بأس

(1)

.

وسماه البخاري، ومسلم، والدُّولابي، وأبو أحمد، وغيرهم: عبد الله

(2)

.

(خ س) أبو بكر بن شيبة، هو: عبد الرحمن بن عبد الملك، تقدم [رقم 4133].

(سوى ت) أبو بكر بن أبي شيبة، اسمه: عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، تقدم [رقم 3747].

[8490](س) أبو بكر بن أبي شيخ السَّهْمي هو: بُكير بن موسى.

روى عن: سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه "لا تَصحبُ الملائكة رُفْقة فيها جَرَس" الحديث

(3)

.

(1)

انظر: "سؤالات أبي داود" للإمام أحمد (ص 146)، رقم (496)، وأما ما ذكره الحافظ من طريق النَّسَائِي فلم أقف عليه في المصادر.

(2)

انظر: "التاريخ الأوسط"(3/ 618)، رقم (946)، و"الكنى والأسماء" للإمام مسلم (122/ 1)، رقم (315)، و"الكنى والأسماء" للدولابي (1/ 363)، و"الأسامي والكنى" لأبي أحمد الحكم (2/ 150). وتحرف في مطبوع "الكنى والأسماء" للإمام مسلم اسم (الحبحاب) إلى (الحجاب).

أقوال أخرى في الراوي:

قال ابن محرز: سمعت يحيى بن معين يقول: أبو بكر بن شعيب بن الحبحاب ثقة.

انظر: "تاريخ ابن معين" - رواية ابن محرز (ص 162)، رقم (522).

وقال ابن حبان: أبو بكر بن شعيب شيخ يروي عن مالك ما ليس من حديثه لا يجوز الاحتجاج به. انظر: "المجروحين"(3/ 153).

وقال الذهبي: غير ثقة. انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 499)، رقم (10014).

(3)

أخرجه النَّسَائِي في "السنن"(ص 788)، رقم (5219، 5220، 5221)، و"السنن =

ص: 95

وعنه: نافع بن عمر الجمحي.

قلت:

(1)

.

[8491](ر م ت س ق) أبو بكر بن عبد الله بن أبي الجهْم العدوي، وقد يُنْسَب إلى جده، واسم أبي الجهم صُخَير

(2)

، ويقال: عُبيد بن حذيفة بن غانم بن عبد الله بن عَبيد بن عَوِيج

(3)

.

روى عن: عمه محمد بن أبي الجهْم بن حذيفة، وابن عمر، وفاطمة بنت قيس، وعُبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وغيرهم.

وعنه: شعبة، والثوري، وأبو العُمَيس، وعلي بن صالح بن حَيّ، وشَريك.

قال: إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة

(4)

.

وقال أبو حاتم

(5)

: صدوق

(6)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(7)

.

= الكبرى": (8/ 1387 - 388)، رقم (9480 - 9482)، وغيره من طريق أبي بكر بن موسى، قال: كنت مع سالم بن عبد الله بن عمر فحدث سالم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تصحب الملائكة رفقة فيها جلجل".

هذا الحديث إسناده ضعيف لجهالة أبي بكر بن أبي الشيخ، وللحديث شاهد صحيح عن أبي هريرة أخرجه مسلم في "الصحيح"(3/ 1672)، رقم (2113).

(1)

ترك الحافظ هنا بياضًا.

(2)

في (م)(صحير) وهو تصحيف، والصواب ما أثبته في الأصل.

(3)

انظر: نسبه في "الأسامي والكنى" لأبي أحمد الحاكم (2/ 230)، رقم (721).

(4)

انظر: "الجرح والتعديل"(9/ 338)، رقم (1497).

(5)

في (م)(ابن حبان) وهو تحريف والصواب ما أثبته في الأصل.

(6)

انظر: "الجرح والتعديل"(9/ 338)، رقم (1497).

(7)

"الثقات"(3/ 291).

ص: 96

روي له مسلم، والترمذي، والنسائي حديثًا في قصة فاطمة بنت قيس

(1)

، وروى له

البخاري والنسائي

(2)

آخر في صلاة الخوف

(3)

.

قلت

(4)

: وحديثه علق البخاري بعضه في صلاة الخوف، فقال: قال: ابن عباس

(5)

.

وقال الزبير بن بكَّار: كان فقيهًا

(6)

.

وقال ابن سعد: كان قليل الحديث

(7)

.

وفي "سنن ابن ماجه" عن أبي بكر بن أبي الجهم بن صُخَير

(8)

.

[8492](ق) أبو بكر بن عبد الله بن الزبير بن العوام.

(1)

انظر: "صحيح مسلم"(2/ 1119)، رقم (1480)، و"جامع الترمذي"(ص 269)، رقم (1135)، و"سنن النَّسَائِي"(ص 529، 552)، رقم (3418، 3551)، و"السنن الكبرى" له (5/ 259، 317)، رقم (5581، 5714، 8/ 294)، رقم (9200).

(2)

انظر: "صحيح البخاري"(5/ 113)، و"سنن النَّسَائِي"(ص 252)، رقم (1533)، و"السنن الكبرى" له (1/ 280)، رقم (520، 2/ 366)، رقم (1934) وفيه "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بذي قرد".

(3)

من قوله (روى له مسلم) إلى (آخر في صلاة الخوف) غير مثبت في (م).

(4)

كتب الحافظ الكلام التالي لحقًا في الهامش، وضرب على السطر الأول منه في اللحق.

(5)

من قوله (وحديثه) إلى (قال: ابن عباس) غير مثبت في (م).

(6)

لم أقف على قوله في المصادر، لكن قد قال قبله عمه مصعب نحو ذلك. انظر:"نسب قريش"(ص 373).

(7)

"الطبقات الكبرى"(7/ 450)، رقم (1903).

(8)

"سنن ابن ماجه": كتاب النكاح، باب لا يخطب الرجل على خطبة أخيه، وكتاب الطلاق، باب المطلقة ثلاثًا هل لها سكنى ونفقة (1/ 601، 652)، رقم (1869، 2035).

ص: 97

روى عن: جده، وجدته وهي أسماء بنت أبي بكر، أو سُعْدى بنت عوف المُرِيَّة بالشك.

روى عنه: عثمان بن حكيم الأنصاري، وابن أبي خَيْرة.

قلت: قال الزبير بن بكار عن عمه مصعب: مات أبو بكر شابًّا

(1)

.

[8493](قد) أبو بكر بن عبد الله بن قيس البكْري بصري

(2)

.

روى عن: معن بن عبد الرحمن بن سَعْوة المَهْرِي.

وعنه: محمد بن عُبيد بن حساب.

[8494](ق) أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي سَبْرة بن أبي رُهْم بن عبد العزى بن أبي قيس بن عَبْدِ وَد بن نصر بن مالك بن حِسْل بن عامر بن لؤي العامري المدني، قيل: اسمه عبد الله

(3)

.

وقال أحمد

(4)

، وأبو حاتم: اسمه محمد

(5)

.

وقيل: إن محمدًا أخ له، وقد يُنْسب إلى جده.

روى عن: الأعرج، وزيد بن أسلم، وصفوان بن سُليم، وموسى بن عقبة، وهشام بن عروة، وشَريك بن أبي نَمِر، وعطاء بن أبي رباح، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وإبراهيم بن محمد، وجماعة.

وعنه: سليمان بن محمد بن أبي سَبْرة، وابن جريج، والواقدي، وحجاج بن محمد، وعبد الرزاق، وأبو عاصم، وغيرهم.

(1)

لم أقف على قوله في المصادر.

(2)

هذه الكلمة (بصري) غير مثبتة في (م).

(3)

انظر: نسبه في "تاريخ بغداد"(16/ 536)، رقم (7649).

(4)

في (م)(أبو أحمد) وهو خطأ.

(5)

"الجرح والتعديل"(7/ 306)، رقم (1661).

ص: 98

قال مصعب الزبيري: كان من علماء قريش، ولاه المنصور القضاء

(1)

.

وسأل المنصور مالكًا: من بقي من المشْيَخة؟ فقال ابن أبي ذئب، وابن أبي سلَمة، وابن أبي سبرة

(2)

.

وقال الواقدي: سمعت أبا بكر بن أبي سبرة

(3)

يقول: قال لي

(4)

ابن جريج: اكتب لي أحاديث من أحاديثك فكتبتُ له، قال الواقدي: فرأيت ابن جريج قد أدخل منها في كتبه، وكان كثير الحديث وليس بحجة

(5)

.

وقال الآجري، عن أبي داود: كان

(6)

مفتي أهل المدينة

(7)

.

وقال صالح بن أحمد

(8)

، عن أبيه: أبو بكر بن أبي سبرة يضع الحديث، وكان ابن جريج يروي عنه

(9)

.

وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ليس بشيء، كان يضع الحديث ويكذب، قال لي حجاج بن محمد: قال لي أبو بكر السَّبْرِيِّ: عندي سبعون ألف حديث في الحلال والحرام

(10)

.

(1)

انظر: "تاريخ بغداد"(16/ 538)، و"تاريخ دمشق"(66/ 22).

(2)

انظر: "تاريخ بغداد"(16/ 538)، و"تاريخ دمشق"(66/ 27).

(3)

من قوله (وابن جريج) إلى (سبرة) غير مثبت في (م).

(4)

هذه الكلمة (لي) غير مثبتة في (م).

(5)

"الطبقات الكبرى"(7/ 583).

(6)

هذه الكلمة (كان) غير مثبتة في (م).

(7)

انظر: "إكمال الإكمال" لابن نقطة (2/ 286)، رقم (3219).

(8)

هو أبو الفضل صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني، وتوفي في سنة ست وستين ومائتين، وقيل خمس وستين ومائتين. انظر:"الجرح والتعديل"(4/ 394)، رقم (1724)، و"سير أعلام النبلاء"(12/ 529 - 530).

(9)

انظر: "الجرح والتعديل"(7/ 298)، رقم (1617).

(10)

"العلل ومعرفة الرجال" - رواية ابنه عبد الله (1/ 510)، رقم (1193).

ص: 99

وقال الدوري، ومعاوية بن صالح، عن ابن معين: ليس حديثه بشيء

(1)

.

وقال الغلابي

(2)

، عن ابن معين: ضعيف الحديث.

وقال ابن المديني: كان ضعيفًا في الحديث

(3)

.

وقال مرةً: كان منكر الحديث، هو عندي مثل ابن أبي يحيى

(4)

.

وقال الجُوْزجاني

(5)

: يُضعَّف حديثه

(6)

.

وذكره يعقوب بن سفيان في "باب من يُرْغب عن الرواية عنهم"

(7)

.

وقال البخاري: ضعيف

(8)

.

وقال مرةً: منكر الحديث

(9)

.

وقال النَّسَائِي: متروك الحديث

(10)

.

(1)

"تاريخ ابن معين" - رواية الدوري (3/ 157)، رقم (659). وأما عبارة رواية معاوية بن صالح عن ابن معين فقال فيها: ضعيف. انظر: "الكامل في ضعفاء الرجال"(9/ 197).

(2)

هو المفضل بن غسان بن المفضل أبو عبد الرحمن الغلابي، بصري الأصل، سكن بغداد، قال الخطيب: وكان ثقة. انظر: "تاريخ بغداد"(15/ 156)، رقم (7060).

(3)

"سؤالات ابن أبي شيبة" لعلي بن المديني (ص 128)، رقم (162).

(4)

انظر: "تاريخ بغداد"(16/ 540).

(5)

هو أبو إسحاق إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق السعدي الجوزجاني، وتوفي في سنة ست وخمسين ومائتين. انظر:"الجرح والتعديل"(2/ 148)، رقم (490)، و"الثقات" لابن حبان (8/ 81).

(6)

"أحوال الرجال"(ص 242)، رقم (247).

(7)

"المعرفة والتاريخ"(3/ 40).

(8)

"التاريخ الكبير"(9/ 9)، رقم (56).

(9)

انظر: "الكامل في ضعفاء الرجال"(9/ 198)، و"تاريخ دمشق"(66/ 29).

(10)

"الضعفاء والمتروكين"(ص 262)، رقم (697).

ص: 100

وقال ابن عدي: عامة ما يرويه غير محفوظ وهو في جملة من يضع الحديث

(1)

.

وقال ابن سعد: كان كثير العلم، والسماع، والرواية، ولي قضاء مكة لزياد الحارثي، وكان يفتي بالمدينة، وقدم بغداد ومات بها سنة اثنتين وستين ومائة، وهو ابن ستين سنة، وهو على قضاء المهدي ثم وُلِّي بعده أبو يوسف

(2)

.

وكذا قال أبو عبيد، وخليفة، وغير واحد في تاريخ وفاته

(3)

.

قلت: ذكر مصعب الزُّبيري أنه كان عاملًا على طيِّئ

(4)

وأسد، فجَبَاهُم عشرين ألف دينار، فدفعها إلى محمد بن عبد الله بن حسن، فلما قتل محمد سخط عليه المنصور، فلم يزل حتى ولاه المهدي القضاء، ثم عزله وولى أبا يوسف

(5)

.

وقال ابن حبان: كان ممن يروي الموضوعات عن الثقات لا يجوز الاحتجاج به

(6)

.

(1)

"الكامل في ضعفاء الرجال"(9/ 202).

(2)

"الطبقات الكبرى"(7/ 582)، رقم (2210).

(3)

انظر: "تاريخ خليفة بن خياط"(ص 437)، و"تهذيب الكمال"(33/ 106)، رقم (7240).

(4)

طي قبيلة عربية قحطانية كانت منازلهم في اليمن ثم خرجوا منها، ونزلوا "سميراء" و"فيد" في جوار بني أسد، وكان لهم جبلا طيَّ أجأ، وسلمى، في منطقة حائل. انظر:"معالم الأثيرة"(ص 176).

(5)

انظر: "تاريخ بغداد"(16/ 536 - 537)، و"تاريخ دمشق"(66/ 24).

(6)

"المجروحين"(3/ 147).

ص: 101

وقال أبو إسحاق الحربي

(1)

: غيره أوثق منه

(2)

.

وقال الساجي: عنده مناكير

(3)

.

وقال أبو أحمد الحاكم في "الكنى": أبو بكر محمد بن عبد الله بن أبي سبْرة تولى القضاء لزياد الحارثي ثم وَلِي القضاء لموسى يعني الهادي، وهو ولي عهد، وليس هو بالقوي عندهم

(4)

.

وقال الحاكم أبو عبد الله: يروي الموضوعات عن الأثبات مثل هشام بن عروة وغيره

(5)

.

[8495](د ت ق) أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني الشامي، وقد يُنْسب إلى جده، قيل: اسمه بكير، وقيل: عبد السلام.

روى عن: أبيه، وابن عمه الوليد بن سفيان بن أبي مريم، وحكيم بن عُمير، وراشد بن سعد، وضمرة بن حبيب، وخالد بن معدان، وعطية بن قيس، وعُمير بن هانئ، وغيرهم.

وعنه: عبد الله بن المبارك، وعيسى بن يونس، وإسماعيل بن عياش، والوليد بن مسلم، وبقية بن الوليد، وأبو المغيرة الخولاني، وأبو اليمان، وغيرهم.

قال أحمد بن حنبل، عن إسحاق بن راهويه: قال لي عيسى بن يونس:

(1)

هو إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم بن بشير بن عبد الله بن ديسم، أبو إسحاق الحربي، وتوفي في سنة خمس وثمانين ومائتين. انظر:"تاريخ بغداد"(6/ 522)، رقم (3012).

(2)

لم أقف على قوله في المصادر.

(3)

لم أقف على قوله في المصادر.

(4)

"الأسامي والكنى"(2/ 116)، رقم (493).

(5)

انظر: "سؤالات السجزي" للحاكم (ص 43، 55)، رقم (80، 153).

ص: 102

لو أردت أبا بكر بن أبي مريم أن يجمع لي فلانًا وفلانًا لفعل، يعني يقول: عن راشد بن سعد، وضمرة بن حبيب، وحبيب بن عبيد

(1)

.

وقال حرب بن إسماعيل

(2)

، عن أحمد: ضعيف كان عيسى لا يرضاه

(3)

.

وقال الآجري، عن أبي داود قال أحمد: ليس بشيء

(4)

.

قال أبو داود: سُرِق له حلي فأُنكِر عقلُه.

وقال أبو حاتم: سألت ابن معين عنه فضعفه

(5)

.

وقال أبو زرعة: ضعيف منكر الحديث

(6)

.

وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، طَرَقَه لصوص فأخذوا متاعه فاختلط

(7)

.

وقال الجوزجاني: ليس بالقوي

(8)

.

(1)

"العلل ومعرفة الرجال" - رواية ابنه عبد الله (1/ 560)، رقم (1337).

(2)

هو حرب بن إسماعيل بن خلف الحنظلي الكرماني أبو محمد، وقيل: أبو عبد الله، وتوفي في سنة ثمانين ومائتين. انظر:"طبقات الحنابلة"(1/ 388)، رقم (189)، و"سير أعلام النبلاء"(13/ 245).

(3)

انظر: "تهذيب الكمال"(33/ 109)، رقم (7241)، و"التكميل في الجرح والتعديل"(3/ 69)، رقم (1857)، ونحو ذلك قال عبد الله، عن أحمد، انظر:"العلل ومعرفة الرجال" - رواية ابنه عبد الله.

(4)

"سؤالات الآجري" لأبي داود (ص 254)، رقم (1698).

(5)

"الجرح والتعديل"(2/ 405، رقم (1590).

(6)

"الجرح والتعديل"(2/ 405).

(7)

"الجرح والتعديل"(2/ 405)، رقم (1590).

(8)

"أحوال الرجال"(ص 294)، رقم (313).

ص: 103

وقال النَّسَائِي والدارقطني: ضعيف

(1)

.

وقال ابن حبان: كان من خيار أهل الشام، ولكن كان رديءَ الحفظ، يحدث بالشيء فَيَهِم، ويكثر ذلك منه، حتى استحق الترك

(2)

.

وقال أبو زرعة الدمشقي: قلت لدحيم مَن الثَّبْت؟ قال: صفوان، وبَحِير، وحَرِيز، وأرطاة، قلت: فابن أبي مريم؟ قال: دونهم

(3)

.

وقال عثمان الدارمي، عن دحيم: حمصي من كبار شيوخهم وفي حديثه بعضُ ما فيه.

وقال حَيْوة

(4)

، عن بقية: خرجنا إلى زيتون أبي بكر بن أبي مريم في ضَيْعته

(5)

فقال لنا نَبَطِيُّ من أهلها: ما في هذه القرية من شجرة إلا وقد قام إليها ليلته جميعًا

(6)

.

قال ابن قانع، وابن زَبْر وغيرهما: مات سنة ست وخمسين ومائة

(7)

.

(1)

"الضعفاء والمتروكين"(ص 262)، رقم (699)، و"سنن الدارقطني"(1/ 184)، رقم (363، 364، 3/ 382)، رقم (2803، 4/ 180)، رقم (297).

(2)

"المجروحين"(3/ 146).

(3)

"تاريخ أبي زرعة الدمشقي"(ص 398).

(4)

هو حيوة بن شريح بن يزيد الحضرمي. انظر: "تقريب التهذيب"(ص 282)، رقم (1611).

(5)

ضَيْعة: الأرض المُغَلَّة. انظر: "المحكم والمحيط الأعظم"(2/ 217).

(6)

انظر: "معجم ابن المقرئ"(ص 334)، رقم (1110)، و"صفة الصفوة"(4/ 221).

(7)

انظر: "تاريخ مولد العلماء ووفياتهم"(1/ 365)، و"تهذيب الكمال"(33/ 110)، رقم (7241).

ص: 104

قلت: وقيل: اسمه عمرو، وقيل: عامر كما في العقيلي

(1)

، وجزم بالثاني ابن حزم في "المحلى"

(2)

وقال: إنه مذكور بالكذب

(3)

.

وقال الحاكم أبو أحمد في "الكنى": أخبرنا محمد بن المسيب، أخبرنا أحمد عبد الواحد، سألت عن اسم أبي بكر بن أبي مريم فلم أجد أحدًا يخبرني، فذهبت إلى داره فنزل شخص، فقلت: ما اسم أبيك؟ قال أبو بكر

(4)

.

وقال ابن سعد: كان كثير الحديث ضعيفًا، أخبرنا يزيد بن هارون قال: كان من العباد المجتهدين

(5)

.

وقال ابن عدي: الغالب على حديثه الغرائب، وقلّ ما يوافقه الثقات

(6)

. وقال الدارقطني

(7)

: متروك

(8)

.

(1)

"الضعفاء الكبير" للعقيلي (3/ 310)، رقم (1324).

(2)

ذكره ابن حزم في "المحلى" مرتين أن أبا بكر بن أبي مريم أنه "مذكور بالكذب" لكنني لم أقف أنه جزم بأن اسمه عامر. انظر: "المحلى"(1/ 231، 8/ 341).

(3)

من قوله (كما في العقيلي) إلى (بالكذب) غير مثبت في (م).

(4)

"الأسامي والكنى"(2/ 125)، رقم (504).

(5)

"الطبقات الكبرى"(9/ 472)، رقم (4740).

(6)

"الكامل في ضعفاء الرجال"(2/ 213).

(7)

"سؤالات البرقاني" للدارقطني (153)، رقم (602).

(8)

أقوال أخرى في الراوي:

قال ابن معين: عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وأبو بكر بن أبي مريم، وحريز بن عثمان الرحبي، هؤلاء ثقات. انظر:"سؤالات ابن الجنيد" لابن معين (ص 168)، رقم (569).

وقال ابن معين: أبو بكر بن أبي مريم ضعيف الحديث، وهو أقوى من الأحوص.

انظر: "سؤالات ابن الجنيد" لابن معين (ص 98)، رقم (171).

وقال ابن معين: أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم ليس حديثه بشيء. انظر: "تاريخ =

ص: 105

[8496](بخ) أبو بكر بن عبد الله الثقفي الأصبهاني.

روى عن: محمد بن مالك بن المنتصر الباهلي، عن أنس "أن أبواب النبي صلى الله عليه وسلم كانت تُقرعُ بالأظافير"

(1)

.

وعنه: المطلب بن زياد.

ذكره أبو نعيم في "تاريخ أصبهان"

(2)

، وزعم أنه يعقوب القمي

(3)

، وذلك وهم منه، فإن القُمِّيّ أشعري وليس بثقفي، وكنيته أبو الحسن لا أبو بكر، وهو مشهور باسمه دون كنيته، ومتأخر عن هذا.

قلت: وقال الذهبي

(4)

: غير معروف

(5)

.

[8497](ع) أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن

= ابن معين" - رواية الدوري (4/ 437)، رقم (5173).

وقال البزار: ثقة. انظر: "البحر الزخار"(10/ 62)، رقم (4125).

(1)

أخرجه البخاري في "الأدب المفرد"(2/ 606)، رقم (1080)، وغيره، من طريق المطلب بن زياد قال: حدثنا أبو بكر بن عبد الله الأصبهاني، عن محمد بن مالك بن المنتصر، عن أنس بن مالك:"أن أبواب النبي صلى الله عليه وسلم كانت تقرع بالأظافير". والحديث إسناده ضعيف لجهالة أبي بكر بن عبد الله الأصبهاني، ومحمد بن مالك المنتصر، والله أعلم. انظر:"التقريب"(ص 892، 1116)، رقم (6300، 8032).

(2)

انظر: "تاريخ أصبهان"(2/ 73)، رقم (1162).

(3)

وفي تعليق د. بشار على "تهذيب الكمال"(33/ 111)، رقم (7242): الذي وقفت عليه في المطبوع من أخبار أصبهان لأبي نعيم: أبو بكر أخو يعقوب بن عبد الله الأشعري، روى عنه أخوه يعقوب

(ثم ساق ترجمته وقال بعده): أبو بكر بن عبد الله روى عن محمد بن مالك بن المنتصر، وأراه المتقدم أخو يعقوب - ثم ساق ترجمته. فهذا كله لا يشير إلى أن أبا نعيم قال: إنه يعقوب. وقد راجعت كتاب "تاريخ أصبهان"(2/ 73، 344)، رقم (1162، 1913) له فوجدته كذلك.

(4)

"ميزان الاعتدال"(4/ 506)، رقم (10032).

(5)

هذه الجملة (قلت وقال الذهبي غير معروف) غير مثبتة في (م).

ص: 106

المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المدني، أحد الفقهاء السبعة، قيل: اسمه محمد، وقيل: اسمه أبو بكر، وكنيته أبو عبد الرحمن، والصحيح أن اسمه وكنيته واحد.

روى عن: أبيه، وأبي هريرة، وعمار بن ياسر، ونوفل بن معاوية، وعائشة، وأم سلمة، وأم معقل الأسدية، وعبد الرحمن بن مطيع بن الأسود، وأبي مسعود الأنصاري، وأبي معْقِل الأسديّ

(1)

ولم يدركه، وغيرهم.

وعنه: أولاده عبد الملك، وعمر، وعبد الله، وسلمة، ومولاه سمي، وابن أخيه القاسم بن محمد بن عبد الرحمن، والزهري، وعبد ربه بن سعيد، وعمر بن عبد العزيز، وعبد الواحد بن أيمن، وعبد الله بن كعب الحميري، والحكم بن عتيبة، وآخرون.

قال ابن سعد: ولد في خلافة عمر

(2)

.

وقال الواقدي: اسمه كنيته، وكان قد استُصغر يوم الجمل، فرُدَّ هو وعروة بن الزبير، وكان ثقة، فقيهًا، عالمًا، سخيًّا، كثير الحديث

(3)

.

وكان يقال له: راهب قريش، لكثرة صلاته، وكان مكفوفًا

(4)

.

وقال العجلي: مدني، تابعي، ثقة

(5)

.

وقال ابن خراش: هو أحد أئمة المسلمين

(6)

.

(1)

هذه الجملة (وأبي معقل الأسدي) غير مثبتة في (م).

(2)

"الطبقات الكبرى"(7/ 205)، رقم (1575).

(3)

"الطبقات الكبرى"(7/ 205)، رقم (1575).

(4)

انظر: "أنساب الأشراف" للبلاذري (10/ 179)، و"الهداية والإرشاد"(2/ 825)، رقم (1396)، و"الأسامي والكنى" لأبي أحمد الحاكم (2/ 100)، رقم (470).

(5)

"الثقات"(2/ 389)، رقم (2097).

(6)

انظر: "تاريخ دمشق"(66/ 34)، و"تهذيب الأسماء واللغات"(2/ 195).

ص: 107

وقال أيضًا

(1)

: أبو بكر، وعمر، وعكرمة، وعبد الله، بنو عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، كلهم أجلة ثقات، يضرب بهم المثل، روى عنهم

(2)

الزهري إلا عمر

(3)

.

وقال الآجري عن أبي داود: كان أعمى، وكان إذا سجد يضع يده في طست من ماء من علة كانت به.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(4)

.

وقال الزبير بن بكار: كان قد كُفّ بصرُه، وكان يسمى الراهب، وكان من سادات قريش

(5)

.

وقال ابن أبي الزناد، عن أبيه: أدركت من فقهاء المدينة، وعلمائهم، ومن يُرْتَضى، وينتهى إلى قولهم، منهم: ابن المسيب، وعروة، وقاسم بن محمد، وأبو بكر بن عبد الرحمن، وخارجة بن زيد، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وسليمان بن يسار، في مشيخة من نظرائهم أهل فقه وفضل

(6)

.

وقال الشعبي، عن عمر بن عبد الرحمن: إن أخاه أبا بكر كان يصوم ولا يفطر

(7)

.

قال ابن المديني، وخليفة، وجماعة: مات سنة ثلاث وتسعين

(8)

.

(1)

انظر: "تاريخ دمشق"(66/ 34).

(2)

في (م)(عنه).

(3)

هاتان الكلمتان (إلا عمر) غير مثبتتين في (م).

(4)

"الثقات"(5/ 560)، رقم (6238).

(5)

انظر: "تاريخ دمشق"(66/ 31).

(6)

انظر: "المعرفة والتاريخ"(1/ 352)، و"تاريخ دمشق"(66/ 34).

(7)

انظر: "التاريخ الكبير" لابن أبي خيثمة (2/ 173).

(8)

انظر: "تاريخ" لخليفة بن خياط (ص 306)، و"تاريخ دمشق"(66/ 37).

ص: 108

وقال إبراهيم بن المنذر، عن معن بن عبد الرحمن: توفي سنة ثلاث.

وقيل: أربع، وأرخه في سنة أربع: عمرو بن علي، وأبو عبيد، والواقدي، وغير واحد

(1)

.

زاد الواقدي وكانت تسمى سنة الفقهاء.

وقيل: مات سنة خمس وتسعين

(2)

.

قلت: وقيل إن اسمه المغيرة، حكاه ابن عبد البر

(3)

.

وقال أبو جعفر الطبري: اسمه كنيته، ليس له اسم غيرها

(4)

.

• أبو بكر بن عبد الرحمن بن أبي سفيان بن حويطب في أبي بكر بن حويطب [رقم 1967].

[8498](سي) أبو بكر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة.

عن: أبان بن عثمان.

وعنه: العلاء بن كثير البصري.

[8499](بخ ت) أبو بكر بن عبيد الله بن أنس بن مالك.

روى عن: جده، وقيل: عن أبيه، عن جده

(5)

، وعن عمته عائشة بنت أنس.

(1)

انظر: "الطبقات الكبرى"(7/ 206)، و"الهداية والإرشاد"(2/ 826)، و"رجال صحيح مسلم"(1/ 104)، و"تهذيب الكمال"(33/ 116)، رقم (رقم 7243).

(2)

"الطبقات الكبرى"(7/ 206).

(3)

وتتمة كلامه: قيل: اسمه المغيرة، ولا يصح، والمغيرة أخوه، وهو أصغر سنًّا منه. انظر:"الاستغناء"(1/ 435)، رقم (437).

(4)

لم أقف على قوله في المصادر.

(5)

يشير الحافظ بهذا إلى الخلاف في حديثه "من عال جاريتين".

ص: 109

وعنه: أبو ليلى عبد الله بن ميسرة الحارثي، وموسى بن عبيدة الربذي، وإبراهيم بن أبي يحيى، وأبو رَوح محمد بن عبد العزيز، وقيل: عن أبي رَوح، عن عبيد الله بن أبي بكر بن أنس، عن جده.

[8500](م د ت س) أبو بكر بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب.

روى عن: جده، وعمه سالم.

وعنه: قريبه عمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمرو الزهري.

قال أبو زرعة: مدني، ثقة

(1)

.

وقال أبو حاتم: لا يسمى

(2)

.

قلت: وقال ابن سعد: مات قديمًا، وكان ثقة، قليل الحديث

(3)

.

وقال خليفة: مات في زمن مروان بن محمد

(4)

.

[8501](ج) أبو بكر بن عبيد الله بن أبي مليكة التيمي المكي أخو عبد الله.

روى عن: عائشة، وعثمان بن عبد الرحمن التيمي، وعبيد بن عمير.

وعنه: ابنه عبد الرحمن، وهشام بن عروة، وابن جريج، وعبد الله بن حبيب بن أبي ثابت.

قال خليفة بن خياط: لا أعرف اسمه

(5)

.

(1)

"الجرح والتعديل"(9/ 340).

(2)

"الجرح والتعديل"(9/ 340 - 341)، رقم (1513).

(3)

"الطبقات الكبرى"(7/ 455)، رقم (1912).

(4)

"الطبقات"(ص 456)، رقم (2317).

(5)

انظر: "الأسامي والكنى" لأبي أحمد الحاكم (2/ 241)، رقم (740).

ص: 110

وقال أبو حاتم: لا أعلم له اسمًا

(1)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(2)

.

[8502](خ م س) أبو بكر بن عثمان بن سهل بن حنيف الأنصاري الأوسي المدني.

روى عن: عمه أبي أمامة بن سهل بن حنيف.

وعنه: الثوري، ومالك، وابن المبارك، وأبو ضمرة.

ذكره ابن حبان

(3)

في "الثقات"

(4)

.

• أبو بكر بن علي بن سعيد المروزي، اسمه: أحمد تقدم [رقم 88].

[8503](س) أبو بكر بن علي بن عطاء بن مقدم الثقفي مولاهم المُقدَّمي البصري.

روى عن: الحجاج بن أرطاة، وحبيب بن أبي عَمْرة، ويونس بن عبيد.

وعنه: ابن المبارك، وأبو سعيد جعفر بن سلمة الوراق مولى خزاعة.

قال البخاري: حدثنا محمد بن أبي بكر، قال: مات أبي

(5)

سنة سبع وستين ومائة قبل حماد بن سلمة بشهرين

(6)

.

(1)

"الجرح والتعديل"(9/ 346)، رقم (1544).

(2)

لم أقف عليه في مطبوع "الثقات".

(3)

"الثقات"(7/ 655).

(4)

أقوال أخرى في الراوي:

قال الذهبي: وكان ثقة. انظر: "تاريخ الإسلام"(9/ 344).

(5)

وقع في المطبوع من "التاريخ الأوسط"(مات بن أبي).

(6)

"التاريخ الأوسط"(3/ 635)، ووقع في المطبوع من "التاريخ الكبير"(9/ 14)، رقم (103) أنه مات سنة سبع وسبعين ومائة، وهذا خطأ لأن حماد بن سلمة توفي في =

ص: 111

قلت: وقال الدارقطني: لا يعرف له اسم

(1)

.

وعلق البخاري في أول الديات لحبيب بن أبي عمرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس حديثًا

(2)

، وصله البزار، وغيره من طريق جعفر بن سلمة عن أبي بكر هذا

(3)

.

[8504](م د س) أبو بكر بن عمارة بن رويبة الثقفي الكوفي.

روى عن: أبيه، وشيخ من أهل البصرة له صحبة.

وعنه: أبو إسحاق السبيعي، وعبد الملك بن عمير، وإسماعيل بن أبي خالد، والبختري بن المختار، ومسعر بن كدام.

ذكره ابن حبان

(4)

في "الثقات"

(5)

.

[8505](خ م ت س ق) أبو بكر بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن الخطاب المدني.

أرسل عن جد أبيه.

وروى عن: عم أبيه سالم، وأبي الحُباب سعيد بن يسار، ونافع مولى ابن عمر، وهشام بن عروة، وإسحاق بن عبد الله بن جعفر، وعباد بن تميم، وجماعة.

= سنة سبع وستين ومائة، فلعله تحرف في "التاريخ الكبير" كلمة (ستين) إلى (سبعين)، والله أعلم.

(1)

"سؤالات أبي عبد الله الحاكم" للدارقطني (ص 111)، رقم (253).

(2)

انظر: "صحيح البخاري": كتاب الديات (9/ 3)، رقم (6866).

(3)

انظر: "البحر الزخار"(11/ 317)، رقم (5127).

(4)

"الثقات"(5/ 563).

(5)

أقوال أخرى في الراوي:

قال الذهبي: ثقة. انظر: "الكاشف"(2/ 411)، رقم (6533).

ص: 112

وعنه: مالك، وإبراهيم بن طهمان، وعبيد الله بن عمر العمري، وسعيد بن سلمة بن أبي الحُسام، وإبراهيم بن أبي يحيى، وغيرهم.

قال أبو حاتم: لا بأس به، لا يسمى

(1)

.

وقال أبو القاسم اللالكائي

(2)

: ثقة.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(3)

.

له عندهم حديث واحد في الوتر على الدابة

(4)

.

قلت: وقال الخليلي: لا يوقف له على اسم وهو مدني، ثقة

(5)

.

[8506](خ مق 4) أبو بكر بن عياش بن سالم الأسدي، الكوفي، الحناط، المقري، مولى واصل الأحدب.

قيل: اسمه محمد، وقيل: عبد الله، وقيل: سالم، وقيل: شعبة، وقيل: رؤبة، وقيل: مسلم، وقيل: خداش، وقيل: مطرف، وقيل: حماد، وقيل

(6)

: حبيب والصحيح أن اسمه كنيته.

(1)

"الجرح والتعديل"(9/ 337)، رقم (1491).

(2)

هو هبة الله بن الحسن بن منصور، أبو القاسم الرازي، طبري الأصل، ويعرف باللالكائي، وتوفي في سنة ثمان عشرة وأربعمائة. انظر:"تاريخ بغداد"(16/ 108)، رقم (7370). و"سير أعلام النبلاء"(17/ 419).

(3)

"الثقات"(7/ 655).

(4)

أخرجه البخاري في "الصحيح"(2/ 25)، رقم (999)، ومسلم في "الصحيح"(1/ 487)، رقم (700)، والترمذي في "الجامع"(ص 125)، رقم (472)، والنسائي في "السنن"(ص 276)، رقم (1688)، و"الكبرى"(2/ 154)، رقم (1399)، وابن ماجه في "السنن"(1/ 379)، رقم (1200).

(5)

"الإرشاد"(1/ 215).

(6)

من قوله (كان قد كف بصره) إلى (وقيل) سقط من (م) ما يساوي نصف لوحة من الأصل.

ص: 113

روى عن: أبيه، وأبي إسحاق السبيعي، وأبي حَصِين عثمان بن عاصم، وعبد العزيز بن رُفيع، وعبد الملك بن عمير، ويزيد بن أبي زياد، وحُصَين بن عبد الرحمن السلمي، وحميد الطويل، وسفيان التمار، وأبي إسحاق الشيباني، وعاصم بن بهدلة، ومطرف بن طريف، وإسماعيل السدي، ومحمد بن عمرو بن علقمة، ومغيرة بن مقسم، وغيرهم.

وعنه: الثوري، وابن المبارك، وأبو داود الطيالسي، وأسود بن عامر شاذان، ويحيى بن آدم، ويعقوب القمي، وابن مهدي، وابن يونس، وأبو نعيم، وابن المديني، وأحمد بن حنبل، وابن معين، وابنا أبي شيبة، وإسماعيل بن أبان الوراق، ويحيى بن يحيى النيسابوري، وخالد بن يزيد الكاهلي، ويحيى بن يوسف الزمي، ومنصور بن أبي مزاحم، وأحمد بن منيع، وعمرو بن زرارة النيسابوري، وأبو كريب، وأبو هشام الرفاعي، والحسن بن عرفة، وأحمد بن عبد الجبار العطاردي، وآخرون.

قال الحسن بن عيسى: ذكر ابن المبارك أبا بكر بن عياش فأثنى عليه

(1)

.

وقال صالح بن أحمد، عن أبيه: صدوق، صاحب قرآن وخير

(2)

.

وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ثقة، وربما غلط

(3)

.

وقال عثمان الدارمي: قلت لابن معين: فأبو الأحوص أحب إليك في أبي إسحاق أو أبو بكر بن عياش؟ قال: ما أقربهما

(4)

.

قلت: الحسن بن عياش أخو أبي بكر كيف حديثه؟ قال: هو ثقة

(1)

انظر: "تاريخ بغداد"(16/ 547)، رقم (7650)، و"تاريخ دمشق"(48/ 397).

(2)

"الجرح والتعديل"(9/ 349)، رقم (1565).

(3)

"العلل ومعرفة الرجال" - رواية ابنه عبد الله (2/ 480)، رقم (3155).

(4)

"تاريخ ابن معين" - رواية الدارمي (ص 63)، رقم (86).

ص: 114

وأبو بكر ثقة. قال عثمان: هما من أهل الصدق والأمانة، وليسا بذاك في الحديث

(1)

.

قال: وسمعت محمد بن عبد الله بن نمير يضعف أبا بكر في الحديث، قلت: كيف حاله في الأعمش؟ قال: هو ضعيف في الأعمش وغيره

(2)

.

وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن أبي بكر بن عياش، وأبي الأحوص فقال: ما أقربهما، لا أبالي بأيهما بدأتُ، قال: وسئل أبي عن شريك وأبي بكر بن عياش أيهما أحفظ؟ فقال: هما في الحفظ سواء، غير أن أبا بكر أصح كتابًا، قلت لأبي: أبو بكر، أو عبد الله بن بشر الرقي؟ قال: أبو بكر أحفظ منه وأوثق

(3)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(4)

.

وقال ابن عدي: أبو بكر هذا كوفي مشهور، وهو يروي عن أجلّة الناس، وحديثه فيه كثرة، وهو من مشهوري مشايخ الكوفة وقرائهم، وعن عاصم بن بهدلة أخذ القراءة، وهو في كل رواياته -عن كل من روى عنه- لا بأس به، وذلك أني لم أجد له حديثًا منكرًا إذا روى عنه ثقة إلا أن يروي ضعيف

(5)

.

وقال أحمد بن شبويه، عن الفضل بن موسى: قلت لأبي بكر بن عياش: ما اسمك؟ قال ولدتُ وقد قُسمت الأسماء

(6)

.

(1)

"تاريخ ابن معين" - رواية الدارمي (ص 98)، رقم (288).

(2)

"الكامل في ضعفاء الرجال"(5/ 41).

(3)

"الجرح والتعديل"(9/ 350)، رقم (1565).

(4)

"الثقات"(7/ 668).

(5)

"الكامل في ضعفاء الرجال"(5/ 44).

(6)

"الثقات"(7/ 669).

ص: 115

وقال أبو حاتم الرازي: سألت إبراهيم بن أبي بكر بن عياش

(1)

عن أبيه فقال: اسمه وكنيته واحد

(2)

.

وقال إبراهيم بن شُماس: سمعت إبراهيم بن أبي بكر بن عياش، قال: لما نزل بأبي الموت قلت: يا أبت ما اسمك؟ قال: يا بني إن أباك لم يكن له اسم، وإن أباك أكبر من سفيان بأربع سنين، وأنَّه لم يأت فاحشةً قط، وأنَّه يختم القرآن من ثلاثين سنة كل يوم مرة

(3)

.

وقال ابن حبان: مولده سنة خمس، أو ست، وتسعين

(4)

.

وقال ابن أبي داود

(5)

: قال أحمد بن حنبل: أحسب أن مولده سنة مائة، وكان يقول: أنا نصف الإسلام، وكان جليلًا.

وقال الترمذي: مات سنة اثنتين وتسعين.

(1)

في (م)(بن أبي عياش).

(2)

"الجرح والتعديل"(9/ 349)، رقم (1565).

(3)

قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى أن يختم القرآن في أقل من ثلاثة أيام كما أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 241)، رقم (1394) عن عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يفقه من قرأ القرآن في أقل من ثلاث". قال الإمام النووي في "التبيان في آداب حملة القرآن"(1/ 62): (أن ذلك يختلف باختلاف الأشخاص فمن كان يظهر له بدقيق الفكر لطائف ومعارف فليقتصر على قدر ما يحصل له كمال فهم ما يقرؤه، وكذا من كان مشغولًا بنشر العلم أو غيره من مهمات الدين ومصالح المسلمين العامة فليقتصر على قدر لا يحصل بسببه إخلال بما هو مرصد له، وإن لم يكن من هؤلاء المذكورين فليستكثر ما أمكنه من غير خروج إلى حد الملل والهذرمة، وقد كره جماعة من المتقدمين الختم في يوم وليلة ويدل عليه الحديث الصحيح عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، والله أعلم).

(4)

"الثقات"(7/ 670).

(5)

هو عبد الله بن سليمان بن الأشعث السجستاني، أبو بكر بن أبي داود، وتوفي في سنة ست عشرة وثلاثمائة. انظر:"تاريخ بغداد"(11/ 136)، رقم (5048).

ص: 116

وقال أبو موسى: مات سنة ثلاث

(1)

.

وقال ابن أبي داود: قال محمد بن إسماعيل: مات سنة أربع وتسعين.

قلت: ولما ذكره ابن حبان قال: اختلفوا في اسمه، والصحيح أن اسمه كنيته، وكان من العباد الحفاظ المتقنين، وكان يحيى القطان وعلي بن المديني يُسيئان الرأي فيه، وذلك أنه لما كبر ساء حفظه، فكان يهم إذا روى، والخطأ والوهم شيئان لا ينفك عنهما البشر، فمن كان لا يكثر ذلك منه فلا يستحق تَرْك حديثه بعد تقدُّم عدالته. وكان شريك يقول: رأيت أبا بكر عند أبي إسحاق يأمر وينهى كأنه رب البيت، مات هو، وهارون الرشيد، في شهر واحد سنة ثلاث وتسعين ومائة، وكان قد صام سبعين سنة وقامها، وكان لا يُعلم له بالليل نوم. والصواب في أمره مجانبة ما عُلِم أنه أخطأ فيه، والاحتجاج بما يرويه سواء وافق الثقات أو خالفهم

(2)

.

وقال العجلي: كان ثقة قديمًا صاحب سنة وعبادة، وكان يخطئ بعض الخطأ، تعبّد سبعين سنة

(3)

.

وقال ابن سعد: عُمِّر حتى كتب عنه الأحداث، وكان من العباد، توفي بالكوفة في جمادى الأولى في الشهر الذي مات فيه الرشيد، وكان ثقة صدوقًا عارفًا بالحديث والعلم، إلا أنه كثير الغلط

(4)

.

وقال أبو عمر بن عبد البر: إن صح له اسم فهو شعبة، وهو الذي

(1)

انظر: "تاريخ بغداد"(16/ 558).

(2)

"الثقات"(7/ 669 - 670).

(3)

ذكره العجلي في "الثقات" وقال: أبو بكر بن عياش كوفي، ثقة مولى بني أسد. انظر:"الثقات"(2/ 389)، رقم (2099). وأما ما نقله الحافظ من العجلي لم أقف عليه في المصادر.

(4)

"الطبقات الكبرى"(8/ 508)، رقم (3517).

ص: 117

صححه أبو زرعة لرواية أبي سعيد الأشج عن أبي أحمد الزبيري، قال: سمعت سفيان الثوري يقول للحسن بن عياش: أَقَدِم شعبة؟ وكان أبو بكر غائبًا

(1)

.

قال أبو عمر: كان الثوري، وابن المبارك، وابن مهدي يُثْنون عليه، وهو عندهم في أبي إسحاق مثل شريك وأبي الأحوص؛ لأنَّه يهم في حديثه وفي حفظه شيء

(2)

.

وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالحافظ عندهم

(3)

.

وقال مُهَنّا

(4)

: سألت أحمد: أبو بكر بن عياش أحب إليك أو إسرائيل؟ قال: إسرائيل. قلت: لم؟ قال: لأن أبا بكر كثير الخطأ جدًّا، قلت: كان في كتبه خطأ؟ قال: لا، كان إذا حدث من حفظه

(5)

.

وقال يعقوب بن شيبة: شيخ قديم معروف بالصلاح البارع، وكان له فقه كثير، وعِلْم بأخبار الناس، ورواية للحديث، يعرف له سِنُّه وفضله، وفي حديثه اضطراب

(6)

.

وقال الساجي: صدوق يهم

(7)

.

(1)

"الاستغناء"(1/ 445)، رقم (447).

(2)

"الاستغناء"(1/ 446)، رقم (447).

(3)

"الأسامي والكنى"(2/ 142)، رقم (527).

(4)

هو مهنا بن يحيى أبو عبد الله شامي الأصل. انظر: "تاريخ بغداد"(15/ 358)، رقم (7344).

(5)

انظر: "تاريخ بغداد"(16/ 551).

(6)

انظر: "تاريخ بغداد"(16/ 549 - 550).

(7)

لم أقف على قوله في المصادر.

ص: 118

وقال علي بن المديني، عن يحيى بن سعيد: لو كان أبو بكر بن عياش حاضرًا ما سألته عن شيء، ثم قال: إسرائيل فوق أبي بكر

(1)

.

وكان يحيى بن سعيد

(2)

: إذا ذكر عنده كَلح وجهُهُ

(3)

.

وقال أبو نعيم

(4)

: لم يكن في شيوخنا أحد أكثر غلطًا منه

(5)

.

وقال البزار

(6)

: لم يكن بالحافظ، وقد حدث عنه أهل العلم، واحتملوا حديثه

(7)

.

وذكر عمر بن شبة في "كتاب مكة" عن إبراهيم الرفاعي قال

(8)

: كان أبو بكر بن عياش كثير الغلط

(9)

.

وقال ابن المبارك: ما رأيت أحدًا أسرع إلى السنة من أبي بكر بن عياش

(10)

.

(1)

انظر: "تاريخ بغداد"(16/ 550)، و"ميزان الاعتدال"(4/ 500)، و"سير أعلام النبلاء"(8/ 497)، وقال بنحو ذلك يحيى بن سعيد القطان. انظر:"تاريخ ابن معين" - رواية ابن محرز (ص 405)، رقم (670).

(2)

انظر: "الضعفاء الكبير" للعقيلي (2/ 188)، و"الكامل في ضعفاء الرجال"(5/ 40).

(3)

كلح وجهه هو كناية عن تجريح الناقد الراوي وعدم ارتضائه إياه. ينظر: كتاب "الضعفاء" لأبي زرعة الرازي (2/ 301).

(4)

هو الفضل بن دكين.

(5)

انظر: "سير أعلام النبلاء"(8/ 501)، و"ميزان الاعتدال"(4/ 500)، رقم (10016).

(6)

"البحر الزخار"(1/ 66)، رقم (13).

(7)

كتب الحافظ هذه الجملة في اللحق ولم يكتب شيئًا يدل على موضع الإلحاق، وهي في نسخة المحمودية في هذا الموضع، وكذلك في المطبوع، أما الجملة التالية التي فيها كلام عمر بن شبه فجاءت في اللحق أيضًا تاليةً لهذه الجملة.

(8)

لم أقف على قوله في المصادر.

(9)

من قوله (وذكر عمر بن شبه) إلى (كثير الغلط) غبر مثبت في (م).

(10)

انظر: "ميزان الاعتدال"(501/ 4)، رقم (10016)، و"تاريخ الإسلام"(13/ 496).

ص: 119

وقال أبو سعيد الأشج: قدم جرير بن عبد الحميد فأخلى مجلس أبي بكر، فقال أبو بكر: والله لأُخرجن غدًا من رجالي اثنين لا يبقى عند جرير أحد، قال: فأخرج أبا إسحاق وأبا حصين

(1)

.

وقال الأحمسي

(2)

: ما رأيت أحدًا أحسن صلاة من أبي بكر بن عياش

(3)

.

وقال يحيى الحِمَّاني، وبشر بن الوليد الكندي

(4)

: سمعنا أبا بكر بن عياش يقول: جئت ليلة إلى زمزم فاستقيت منه دلوًا لبنًا وعسلًا

(5)

.

(1)

انظر: "تاريخ دمشق"(38/ 411)، و"سير أعلام النبلاء"(8/ 507).

(2)

هو محمد بن إسماعيل بن سمرة الأحمسي. انظر: "تقريب التهذيب"(ص 826)، رقم (5769).

(3)

"الكامل في ضعفاء الرجال"(5/ 45)، و"سير أعلام النبلاء"(8/ 507).

(4)

هو بشر بن الوليد بن خالد، أبو الوليد الكندي، مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين. انظر:"الثقات"(8/ 143)، و"تاريخ بغداد"(7/ 561)، رقم (3471)، و"سير أعلام النبلاء"(10/ 674).

(5)

انظر: "حلية الأولياء"(8/ 303)، و"تاريخ بغداد"(16/ 552).

أقوال أخرى في الراوي:

قال ابن أبي حاتم، حدثني أبي، حدثنا علي بن ميسرة، أخبرنا صالح بن أبي خالد قال: قال عثمان بن أبي زائدة قلت لسفيان: إلى من أجلس بعدك؟ قال: لا عليك أن تكتب الحديث من ثلاثة، من زائدة بن قدامة، وأبي بكر بن عياش، وابن عيينة. انظر:"الجرح والتعديل"(9/ 349)، رقم (1565).

وقال ابن أبي حاتم، أخبرنا أحمد بن سنان الواسطي، أخبرنا موسى بن داود، قال سمعت عثمان بن زائدة قال: قلت لسفيان: من ترى أن أسمع منه؟ قال: زائدة بن قدامة، وسفيان بن عيينة، قلت: فأين أبو بكر بن عياش؟ قال: إن أردت التفسير فعنده. انظر: "الجرح والتعديل"(9/ 349)، رقم (1565).

قال الفضل بن زياد: قال أبو عبد الله: أبو بكر - يعني: ابن عياش - كان يضطرب في حديث هؤلاء الصغار، فأما عن أولئك الكبار ما أقربه، قلت: الحديث الذي رواه =

ص: 120

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= أبو بكر بن عياش، عن هشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة: "أن رجلًا جاء إلى بيته، فرأى ما بهم من الحاجة، فخرج إلى الصحراء

" قال: ما أدري أيش هذا، أبو بكر يضطرب عن هؤلاء. انظر: "المنتخب من العلل الخلال" (ص 181).

قال يعقوب بن سفيان حدثني الفضل قال: قال أبو عبد الله: أبو بكر يضطرب في حديث هؤلاء الصغار، فأما حديثه عن أولئك الكبار وما أقربه: عن أبي حصين، وعاصم، وأنَّه ليضطرب عن أبي إسحاق أو نحو ذا. انظر:"المعرفة والتاريخ"(2/ 172).

وقال ابن معين: أبو بكر بن عياش رجل صدوق، ولكنه ليس بمستقيم الحديث، وقال في موضع آخر: ليس به بأس صدوق، انظر:"تاريخ ابن معين" - رواية ابن محرز (ص 102، 120)، رقم (154، 255).

وقال ابن معين: سمعت سفيان بن عيينة يقول ما كتبت حديثًا قط، إنما كنا نأتي المحدث وقد حفظناه، فإن زاد فيه كليمة عرفناها، ليس نحن صُحفيين، إلا أبو بكر بن عياش فإنى لا أدرى ما هو. انظر:"تاريخ ابن معين" - رواية ابن محرز (ص 336)، رقم (1376).

وقال ابن معين: حديث معاذ "إذا سقت السماء" ليس يرويه إلا أبو بكر بن عياش، وليس هو بالقوي. انظر:"تاريخ ابن معين" - رواية ابن طهمان (ص 39)، رقم (44). وقال ابن طهمان سمعت يحيى بن معين سئل عن حديث رواه أبو بكر بن عياش، فلم يلتفت إليه، لم يروه شعبة ولا سفيان لو رووه كان أبو بكر صدوقًا. انظر:"تاريخ ابن معين" - رواية ابن طهمان (ص 35)، رقم (25).

وقال ابن الغلابي: سألت ابن معين عن أبي بكر بن عياش فضعفه. انظر: "تاريخ بغداد"(16/ 549).

وقال أبو داود: أبو بكر ثقة. انظر: "سؤالات أبي عبيد الآجري" لأبي داود (ص 93)، رقم (475).

وقال أبو داود: شريك ثقة يخطئ على الأعمش، زهير وإسرائيل فوقه، إسرائيل أصح حديثًا من شريك، وأبو بكر بن عياش بعد شريك. انظر:"سؤالات أبي عبيد الآجري" لأبي داود (ص 44).

وقال الترمذي: أبو بكر بن عياش كثير الغلط. انظر: "جامع الترمذي": كتاب صفة الجنة (ص 579)، رقم (2567).

ص: 121

[8507](تمييز) أبو بكر بن عياش السلمي الباجدّائي

(1)

(2)

.

عن: جعفر بن برقان.

وعنه: علي بن جميل الرقي.

وذكره الحافظ أبو علي محمد بن سعيد الحراني

(3)

في "تاريخ الرقة" فقال

(4)

: اسمه الحسين بن عياش بن حازم مولى بني سليم، ذكر لي هلال بن العلاء أنه مات سنة أربع ومئتين بباجدّا

(5)

.

وذكره الخطيب

(6)

وقال: كان

(7)

فاضلًا أديبًا

(8)

له مصنف في غريب الحديث

(9)

.

[8508](تمييز) أبو بكر بن عياش الحمصي؛ شيخ لجعفر بن عبد الواحد

(10)

.

(1)

هذه الكلمة (الباجدائي) غير مثبتة في (م).

(2)

ضبطه السمعاني في "الأنساب"(12/ 2): بفتح الباء الموحدة والجيم وبينهما الألف والدال المشددة المهملة.

(3)

هو محمد بن سعيد بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن عيسى بن مرزوق القشيري، أبو علي الحراني. انظر:"سير أعلام النبلاء"(15/ 335).

(4)

"تاريخ الرقة"(ص 161).

(5)

باجدّا: هي قرية كبيرة بين رأس عين والرّقّة. انظر "معجم البلدان"(1/ 313).

(6)

"المتفق والمفترق"(3/ 2122).

(7)

من قوله (وذكره الحافظ) إلى (وقال كان) غير مثبت في (م).

(8)

هذه الكلمة (أديبًا) غير مثبتة في (م).

(9)

كتب الحافظ حاشية هنا - وليس عليها علامة التحشية - ونصها (أبو بكر بن مبشر هو الفضل).

أقوال أخرى في الراوي:

قال الذهبي: ما علمت فيه جرحًا. انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 503)، رقم (10018).

(10)

هذه الترجمة غير مثبتة في (م).

ص: 122

روى عن: عثمان بن الشباك الشامي.

ذكره الخطيب في "المتفق" وقال: جعفر غير ثقة، وأبو بكر هذا وشيخه مجهولان

(1)

.

[8509](س) أبو بكر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي المدني.

روى عن: أبيه، وعم أبيه سالم، ونافع مولى ابن عمر.

وعنه: أخوه عمر، وابن أخيه عثمان بن واقد بن محمد، وشعبة، وعَطَّاف بن خالد.

قال أبو حاتم: ثقة لا بأس به

(2)

لايسمى

(3)

.

وقال الواقدي: مات بعد خروج محمد بن عبد الله بن حسن، وقيل: سنة خمسين ومائة

(4)

.

[8510](ع) أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري الخزرجي ثم النجاري المدني، يقال: اسمه أبو بكر، وكنيته أبو محمد، وقيل: اسمه كنيته.

روى عن: أبيه، وأرسل عن جده، وعبد الله بن زيد بن عبد ربِّه الأنصاري، وروى عن خالته عمرة بنت عبد الرحمن، وأبي حبّة البدْري، وخالدة بنت أنس؛ ولها صحبة، والسائب بن يزيد، وعباد بن تميم، وسلمان الأغر، وعبد الله بن قيس بن مخرمة، وعبد الله بن عمرو بن عثمان،

(1)

"المتفق والمفترق"(3/ 2122).

(2)

من قوله (عنه) إلى (لا بأس به) غير مثبت في (م).

(3)

"الجرح والتعديل"(9/ 337)، رقم (1493).

(4)

انظر: "الطبقات الكبرى"(7/ 533)، رقم (2110).

ص: 123

وعمرو بن سُلَيم الزرقي، وعمر بن عبد العزيز، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وأبي البداح بن عاصم، وجماعة.

وعنه: ابناه عبد الله ومحمد، وابن عمه محمد بن عمارة بن عمرو بن حزم، وعمرو بن دينار وهو أكبر منه، والزهري، ويحيى بن سعيد الأنصاري، والوليد بن أبي هشام، ويزيد بن الهاد، وعبد الله بن عبد الرحمن ابن أبي حسين

(1)

، وسعيد بن أبي هلال، وعبد الرحمن بن عبد الله المسعودي، وأفلح بن حميد، وأُبيّ بن عباس بن سهل بن سعد، وآخرون.

قال ابن سعد: فوَلَد محمد بن عمرو بن حزم: عثمان، وأبا بكر الفقيه، وأم كلثوم، وأمهم كبشة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة

(2)

.

وقال ابن معين، وابن خراش: ثقة

(3)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(4)

.

وقال عَطَّاف بن خالد، عن أمه، عن امرأة أبي بكر بن محمد بن حزم قالت: ما اضطجع أبو بكر على فراشه منذ أربعين سنة بالليل

(5)

.

وقال محمد بن علي بن شافع: قالوا لعمر بن عبد العزيز: استعملت أبا بكر بن حزم غَرَّك بصلاته، فقال: إذا لم يغرَّني المصلون فمن يغرُّني؟! قال: وكانت سجدته قد أخذتْ جبهتَه وأنفَه

(6)

.

(1)

في (م)(عبد الله بن عبد الرحمن وأبي حسين) وهو خطأ.

(2)

"الطبقات الكبرى"(7/ 414)، رقم (1851)

(3)

انظر: "الجرح والتعديل"(9/ 337)، رقم (1492)، و"تاريخ دمشق"(66/ 43).

(4)

"الثقات"(5/ 561).

(5)

انظر: "المعرفة والتاريخ"(1/ 437)، و"تاريخ دمشق"(66/ 43)، و"المنتظم في تاريخ الأمم والملوك"(7/ 206).

(6)

انظر: "تاريخ دمشق"(66/ 43).

ص: 124

وذكره الهيثم بن عدي

(1)

في محدثي أهل المدينة، والواقدي في ثقاتهم

(2)

.

وقال أبو ثابت المديني، عن ابن وهب، عن مالك: لم يكن عندنا أحد بالمدينة عنده من علم القضاء ما كان عند أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم. وكان ولّاه عمر بن عبد العزيز وكتب إليه أن يكتب له من العلم من عند عَمْرة بنت عبد الرحمن، والقاسم بن محمد، ولم يكن بالمدينة أنصاري أمير غير أبي بكر بن حزم، وكان قاضيًا

(3)

.

زاد غيره: فسألت ابنه عبد الله بن أبي بكر عن تلك الكتب فقال: ضاعت

(4)

.

وقال سعيد بن عفير، عن ابن وهب: قال لي مالك: ما رأيت مثل أبي بكر بن حزم أعظم مروءة، ولا أتمَّ حالًا، ولا رأيت مثل ما أوتي؛ ولاية المدينة والقضاء والمَوْسم

(5)

.

قال خليفة بن خياط: سنة مائة أقام الحج أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وفيها مات

(6)

.

وقال علي بن عبد الله التميمي: توفي سنة عشر ومائة.

(1)

هو الهيثم بن عدي بن عبد الرحمن بن زيد بن أسيد بن جابر، أبو عبد الرحمن الطائي، وتوفي في سنة سبع ومائتين، انظر:"تاريخ بغداد"(16/ 76)، رقم (7344)، و"تاريخ الإسلام"(14/ 422)، رقم (409)، و"لسان الميزان"(8/ 361)، رقم (8312).

(2)

انظر: "الطبقات الكبرى"(2/ 329) و"تهذيب الكمال"(33/ 139)، رقم (7254).

(3)

انظر: "الجرح والتعديل"(9/ 337)، رقم (1492).

(4)

انظر: "المعرفة والتاريخ"(1/ 645)، و"تاريخ دمشق"(66/ 45).

(5)

انظر: "المروءة" لأبي بكر المرزبان (ص 69)، رقم (85).

(6)

"تاريخ خليفة بن خياط"(ص 321).

ص: 125

وقال الهيثم بن عدي، وأبو موسى، وابن بكير: مات سنة سبع عشرة ومائة.

وقال الواقدي، وابن المديني، وغيرهما: مات سنة عشرين

(1)

.

زاد الواقدي: وكان ثقة، كثير الحديث

(2)

.

ويقال عن الهيثم بن عدي: مات سنة ست وعشرين وهو خطأ

(3)

.

قلت: في فهم المصنف بأنه أرسل عن جده نظر، وقد صرح في ترجمته هذه بأن أبا بكر حفيدُه لم يدركه، وفي ذلك نظر؛ لأنَّه مبني على أحد القولين في تاريخ وفاته، فأحد القولين أنه مات في خلافة عمر، وهذا يقتضي أنا أبا بكر لم يدركه قطعًا؛ لأن مولده بعد ذلك، والقول الثاني أنه مات سنة أربع وخمسين في خلافة معاوية، وهذا يقتضي أنه أدركه، فعلى هذا لا يَحْسُن الجزم بعدم الإدراك، بل إن كان الراجح عنده الأول فليقل على الراجح مثلًا، وإن لم يترجح فليقل لم يدركه في قول

(4)

.

• أبو بكر بن أبي مريم هو: أبو بكر بن عبد الله، تقدم [رقم 8495].

• أبو بكر بن أبي مليكة هو: ابن عبيد الله بن أبي مليكة، تقدم [رقم 8501].

• أبو بكر بن موسى هو: ابن أبي شيخ.

[8511](خ م د ت س) أبو بكر بن المنكدر بن عبد الله بن الهُدَيْر التيمي.

كان أسن من أخيه محمد.

(1)

انظر: "الطبقات الكبرى"(7/ 415)،

(2)

انظر: "الطبقات الكبرى"(7/ 415).

(3)

انظر: "تاريخ دمشق"(66/ 48).

(4)

من قوله (في فهم المصنف) إلى (قول) غير مثبت في (م).

ص: 126

روى عن: عمه ربيعة بن عبد الله بن الهُدَير، وعثمان بن عبد الرحمن التيمي، وجابر بن عبد الله، وأبي أمامة بن سهل بن حُنَيف، وعمرو بن سُلَيم الزرقي، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وعطاء بن يسار.

وعنه: أخوه محمد، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ويزيد بن الهاد، ومحمد بن عمرو بن علقمة، وبكير بن الأشج، وسعيد بن أبي هلال، وإبراهيم بن أبي عمرو، وشعبة، وغيرهم.

قال أبو حاتم: لا يسمى

(1)

.

وقال الآجري، عن أبي داود: كان من ثقات الناس.

قلت: وكذا قال البخاري

(2)

، والنسائي: لا يوقف على اسمه

(3)

.

وقال ابن سعد: قال محمد بن عمر: كان ثقة قليل الحديث

(4)

.

[8512](ع) أبو بكر بن أبي موسى الأشعري الكوفي، يقال: اسمه عمرو، ويقال: عامر.

روى عن: أبيه، والبراء بن عازب، وجابر بن سمرة، وابن عباس، والأسود بن هلال.

وعنه: أبو حمزة الضبعي، وأبو عمران الجَوْني، وبدر بن عثمان، وعبد الله بن أبي السفر، والأجلح بن عبد الله الكندي، وأبو إسحاق السبيعي، ويونس بن أبي إسحاق، وغيرهم.

(1)

"الجرح والتعديل"(9/ 342)، رقم (1525).

(2)

هذه الكلمة (البخاري) غير مثبتة في (م).

(3)

انظر: "صحيح البخاري": كتاب الجمعة، باب الطيب للجمعة (3/ 3)، رقم (80)، ولم أقف على قول النَّسَائِي في المصادر.

(4)

"الطبقات الكبرى"(7/ 445)، رقم (1894).

ص: 127

قال الآجري: قلت لأبي داود: سمع أبو بكر من أبيه؟ قال: أُراه قد سمع، وأبو بكر أرضى عندهم من أبي بردة، وكان يذهب مذهب أهل الشام، جاءه أبو غادية الجهني قاتل عمَّار فأجلسه إلى جانبه، وقال: مرحبا بأخي

(1)

.

وقال محمد بن عبد الله بن نمير: كان أكبر من أبي بردة، ومات في ولاية خالد بن عبد الله

(2)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(3)

.

قلت: تتمة كلامه: اسمه كنيته، ومات في ولاية خالد، ومن زعم أن اسمه عامر فقد وهم، عامر اسم أبي بردة

(4)

.

وقال عبد الله بن أحمد في "العلل": قلت لأبي: فأبو بكر بن أبي موسى سمع من أبيه؟ قال: لا

(5)

.

وقال أبو بكر بن عياش: سمعت أبا إسحاق يقول: أبو بكر بن أبي موسى أفضل من أخيه أبي بردة

(6)

.

وقال العجلي: كوفي، تابعي، ثقة

(7)

.

وقال ابن سعد: اسمه كنيته، وكان قليل الحديث، يستضعف، ومات في ولاية خالد، وكان أكبر من أخيه أبي بردة

(8)

.

(1)

"سؤالات أبي عبيد الآجري" لأبي داود (ص 35)، رقم (10).

(2)

انظر: "التعديل والتجريح"(3/ 978).

(3)

"الثقات"(5/ 592).

(4)

"الثقات"(5/ 592).

(5)

"العلل ومعرفة الرجال" - رواية عبد الله (1/ 540)، رقم (1280).

(6)

لم أقف على قوله في المصادر.

(7)

"الثقات"(2/ 389)، رقم (2100).

(8)

"الطبقات الكبرى"(8/ 347)، رقم (3147).

ص: 128

وقال خليفة: مات سنة ست ومائة

(1)

.

[8513](م د ت كن) أبو بكر بن نافع العدوي المدني مولى ابن عمر.

روى عن: أبيه، وسالم بن عبد الله بن عمر، وأبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وصفية بنت أبي عبيد؛ يقال: مرسل.

وعنه: يحيى بن عبد الله بن سالم بن عبد الله بن عمر، وجرير بن حازم، ومالك، والدراوردي، وعباد بن صهيب، وسَليم بن مسلم المكي.

قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: هو أوثق ولد نافع

(2)

.

وقال الدوري، عن ابن معين: ليس به بأس

(3)

.

وقال مرة: ليس بشيء

(4)

.

وقال الآجري، عن أبي داود: من ثقات الناس.

وقال ابن عدي: لو لا أنه لا بأس به

(5)

لما روى عنه مالك، وقد روى عنه غير مالك

(6)

أشياء غير محفوظة، وأرجو أنه صدوق لا بأس به

(7)

.

(1)

"الطبقات"(ص 267)، رقم (1154).

(2)

"العلل ومعرفة الرجال" - رواية ابنه عبد الله (3/ 99)، رقم (4374).

(3)

"تاريخ ابن معين" - رواية الدوري (3/ 231)، رقم (1083).

(4)

"تاريخ ابن معين" - رواية الدوري (3/ 63)، رقم (244).

(5)

كتب في (م) فوق هذه الكلمة (لا بأس به) علامة التخريج لكن الجملة التي أشارت إليها علامة التخريج مطموسة.

(6)

هذه الجملة (وقد روى عنه غير مالك) غير مثبتة في (م)، وربما كانت هي الجملة المطموسة التي في اللحق.

(7)

"الكامل في ضعفاء الرجال"(9/ 203).

ص: 129

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(1)

.

قلت: وأخرج حديثه في "صحيحه" وسماه عمر

(2)

.

وقال الحاكم أبو أحمد

(3)

: لم أقف على اسمه ويقال هو ثقة

(4)

.

[8514](بخ) أبو بكر بن نافع العدوي المدني، قاضي بغداد، مولى عمر بن الخطاب، ويقال: مولى زيد بن الخطاب

(5)

.

(1)

" الثقات"(7/ 655).

(2)

"صحيح ابن حبان"(12/ 288)، رقم (5475).

(3)

"الأسامي والكنى"(2/ 118)، رقم (494).

(4)

أقوال أخرى في الراوي:

قال ابن الجنيد سئل ابن معين عن عمر بن نافع، وأبي بكر بن نافع فقال: ثقتان. انظر: "سؤالات ابن الجنيد" لابن معين (ص 59)، رقم (3).

وقال الترمذي: أبو بكر بن نافع هو مولى ابن عمر ثقة. انظر: "جامع الترمذي": كتاب الأدب، باب ما جاء في إعفاء اللحية (ص 621)، رقم (2764).

وقال أبو زرعة الرازي: أبو بكر بن نافع رجل جليل. انظر: "الضعفاء" لأبي زرعة الرازي (2/ 439).

(5)

يظهر من صنيع المزي والحافظ أنهما رأيا ابن معين جعل هذه الترجمة والتي قبلها واحدًا، لكني وجدت ابن معين فرق بينهما. قال عباس الدوري: سمعت يحيى بن معين يقول أبو بكر بن نافع ليس به بأس، قال: قلت ليحيى أليس هذا نافع مولى ابن عمر؟ قال: نعم. وفرقه أيضًا البخاري، وابن أبي حاتم، وأبو زرعة الرازي وغيرهم. وقال الذهبي: ما أُبْعِد أن تكون الترجمتان لواحد، فيكشف هذا ويحرر، فالأول له عن سالم، ونافع، وأبي بكر بن حزم

والآخر قاضي بغداد مولى عمر، ويقال: مولى زيد بن الخطاب

-ثم قال- تبرهن لي أن الأول: من جيل الأعمش، وأن الثاني: من جيل هشيم. انظر: "تاريخ ابن معين" - رواية الدوري (3/ 63، 206، 231)، رقم (244، 954، 1083)، و"الكامل في ضعفاء الرجال"(9/ 202)، و"التاريخ الكبير"(9/ 14)، رقم (97، 98)، و"الجرح والتعديل"(9/ 343)، رقم (1530، 1531)، و"الضعفاء" لأبي زرعة الرازي (2/ 439)، و"ميزان الاعتدال"(4/ 505).

ص: 130

روى عن: محمد، وعبد الله، ابني أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم.

وعنه: أبو عامر العقَدي، وسعيد بن منصور، وسعيد بن عبد الجبار، وعبد الوهاب الحَجَبِي، وقتيبة، ومحمد بن الصباح الجَرْجَرَائي، وغيرهم.

قال الدوري، عن ابن معين: ليس بشيء

(1)

.

وقال أبو داود: لم يكن عنده إلا حديث واحد "أقيلوا ذوي الهيئات

(2)

. زلاتهم"

(3)

.

(1)

"تاريخ ابن معين" - رواية الدوري (3/ 63)، رقم (244).

(2)

ذوي الهيئات: قال الطحاوي: هو عمن معه المروءة أو الهيئة الذين لم يخرجهم ما كان منهم من الزلات والهفوات عما كانوا عليه قبل ذلك من المروءات ومن الهيئات التي هي الصلاح؛ فاستحقوا بذلك التجافي لهم، والعفو عنهم، فأما من أتى ما يوجب حدًّا

فقد خرج بذلك عن المعنى الذي أمر أن يتجافى عن زلات أهله، وصار بذلك فاسقًا راكبًا للكبائر. انظر:"شرح مشكل الآثار"(6/ 151).

وقال ابن الأثير: هم الذين لا يُعرفون بالشر، فيزل أحدهم الزلة. انظر:"النهاية في غريب الحديث"(5/ 285).

(3)

هذا الحديث رواه أبو بكر بن نافع، وقد اختلف عليه على خمسة أوجه:

الوجه الأول:

أخرجه البخاري في "الأدب المفرد"(1/ 236)، رقم (465)، عن عبد الله بن عبد الوهاب، ومن طريقه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار"(6/ 143)، رقم (2370). وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار"(6/ 142)، رقم (2367، 2368)، من طريق أسد بن موسى، وسعيد بن منصور.

وأخرجه ابن حبان في "الصحيح"(1/ 296)، رقم (94)، من طريق سعيد بن عبد الجبار، ومحمد بن الصباح، وقتيبة بن سعيد.

وأخرجه وكيع في أخبار القضاة (1/ 116)، وأبو الشيخ في "الأمثال"(ص 96)، رقم (124)، من طريق أبي قطن الهيثم بن عمرو.

وأخرجه البيهقي في "السنن الكبرى"(8/ 579)، رقم (17627)، و"شعب الإيمان"(10/ 539)، رقم (7956)، من طريق يحيى بن يحيى، وغيرهم، كلهم عن أبي بكر بن =

ص: 131

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= نافع، عن محمد بن أبي بكر بن عمرو بن حزم، قال: قالت: عمرة، قالت عائشة: قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أقيلوا ذوي الهيئات زلاتهم عَثَرَاتِهم".

الوجه الثاني:

أخرجه إسحاق بن راهويه في "المسند"(2/ 567)، رقم (1142)، عن أبي عامر العقدي، ومن طريقه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار"(6/ 143)، رقم (2369).

وأخرجه أبو يعلى في "المسند"(8/ 363)، رقم (4953)، عن أبي معمر.

وأخرجه الطبراني في "المعجم الأوسط"(277/ 3)، رقم (3139)، و"مكارم الأخلاق"(ص 58)، رقم (61)، من طريق نعيم بن حماد.

وأخرجه أبو الشيخ في "الأمثال"(ص 96)، رقم (123)، من طريق سعيد بن عبد الجبار، أربعتهم (أبو عامر، العقدي، أبو معمر، نعيم بن حماد، سعيد بن عبد الجبار) عن أبي بكر بن نافع، عن أبي بكر بن حزم، عن عمرة، به.

الوجه الثالث:

أخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار"(6/ 144)، رقم (2371) من طريق يحيى بن مسلمة بن قعنب، عن أبي بكر بن نافع، عن أبي الرجال محمد بن عبد الرحمن، عن عمرة، به.

الوجه الرابع:

ذكره المزي في "تحفة الأشراف"(12/ 431)، رقم (17956) عن أبي عروبة الحراني، عن إبراهيم بن بسطام، عن إبراهيم بن أبي الوزير، عن أبي بكر بن نافع، عن محمد بن عمارة، عن عمرة، به.

الوجه الخامس:

أخرجه المزي في "تهذيب الكمال"(33/ 149) من طريق سعيد بن عبد الجبار، عن أبي بكر بن نافع، عن عبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم، عن عمرة، به.

وخالف عبد الملك بن زيد أبا بكر بن نافع:

أخرجه أحمد في "المسند"(42/ 300)، رقم (25474)، عن عبد الرحمن بن مهدي، ومن طريقه النَّسَائِي في "السنن الكبرى": كتاب الرجم، باب التجاوز عن زلة ذي الهيئة (6/ 468)، رقم (7254)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار"(6/ 149)، رقم (2377) وغيرهم، كلهم عن عبد الملك بن زيد، عن محمد بن أبي بكر، عن أبيه، عن عمرة، عن عائشة، به. =

ص: 132

وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم

(1)

.

قلت: وقد أورد له ابن عدي حديثين غير: "أقيلوا"، وقال

(2)

: لولا أنه لا بأس به لما روى عنه مالك، وقد روى عنه غير مالك أشياء غير محفوظة، وأرجو أنه لا بأس به

(3)

.

وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يُرْغب عن الرواية عنهم، وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم

(4)

.

ونقل عباس عن يحيى أيضا

(5)

: لا بأس به

(6)

.

(م ت س) أبو بكر بن نافع العبدي، اسمه: محمد بن أحمد بن نافع [رقم 6028].

= أقول: الصواب ما رواه عبد الرحمن بن مهدي، عن عبد الملك بن زيد، لأنه أوثق من أبي بكر بن نافع، قال ابن حزم: حديث عبد الملك كان يكون جيدًا لولا أن محمد بن أبي بكر مقدر أنه لم يسمعه من عمرة، لأن هذا الحديث إنما هو عن أبيه أبي بكر عن عمرة، وأما أبو بكر بن نافع فهو ضعيف ليس هو بشيء، وليس هو أبا بكر بن نافع مولى ابن عمر ذلك عال ثقة، وهذا متأخر -وأحسنها كلها حديث عبد الرحمن بن مهدي فهو جيد، والحجة به قائمة. انظر:"المحلى"(11/ 405).

الحديث إسناده حسن لأجل عبد الملك بن زيد. انظر: "تقريب التهذيب"(ص 622)، رقم (4207).

(1)

"الأسامي والكنى"(2/ 252).

(2)

"الكامل في ضعفاء الرجال"(9/ 203).

(3)

من قوله (وقد أورد له ابن عدي) إلى (لا بأس به) غير مثبت في (م).

(4)

"المعرفة والتاريخ"(3/ 40).

(5)

"تاريخ ابن معين" - رواية الدوري (3/ 231)، رقم (1083).

(6)

هذه الجملة (ونقل عباس عن يحيى أيضًا: لا بأس به) غير مثبتة في (م).

ص: 133

[8515](س) أبو بكر بن النضر بن أنس بن مالك الأنصاري البصري.

روى عن: جده

(1)

أنس بن مالك.

وعنه: عبد الله بن عبيد مؤذن مسجد جَرَادَار.

[8516](م ت س) أبو بكر بن النضر بن أبي النضر هاشم بن القاسم البغدادي، وأكثر ما ينسب إلى جده.

روى عن: جده، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد، وحجاج بن محمد، وعلي بن الحسن بن شقيق، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فُديك، وخلف بن تميم، وقُرَاد أبي نوح، وأبي عاصم، وغيرهم.

وعنه: مسلم، والترمذي، والنسائي، وأبو قدامة عبيد الله بن سعيد السرخسي؛ وهو أكبر منه، وابن أبي خيثمة، وابن أبي عاصم، وعبد الله بن أحمد بن الدورقي، وعلي بن عبد الصمد علّان ماغمه، ومحمد بن إبراهيم مُرَبَّع، وابن أبي الدنيا، وعبدان الأهوازي، وجعفر بن محمد الفريابي، وأبو يعلى، والسَّرَّاج

(2)

وقال: سألته عن اسمه، فقال: اسمي وكنيتي أبو بكر

(3)

، وغيرهم.

قال عبد الله بن الدورقي

(4)

: اسمه أحمد

(5)

.

(1)

في (م)(عن أبيه، عن جده).

(2)

هو أبو العباس محمد بن إسحاق بن إبراهيم الثقفي السراج، وتوفي في سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة. انظر:"الإرشاد في معرفة علماء الحديث"(3/ 828).

(3)

انظر: "الأسامي والكنى" لأبي أحمد الحاكم (2/ 179)، رقم (587)، و"تاريخ بغداد"(16/ 560)، رقم (7652)، و"المنهاج شرح صحيح مسلم"(16/ 37).

(4)

هو عبد الله بن أحمد بن إبراهيم بن كثير، أبو العباس العبدي الدورقي، وتوفي في سنة ست وسبعين ومائتين. انظر:"تاريخ بغداد"(11/ 8)، رقم (4900)

(5)

انظر: "المنهاج شرح صحيح مسلم"(16/ 37).

ص: 134

وقال غيره: اسمه محمد

(1)

.

قال أبو حاتم: صدوق

(2)

.

وقال السَّرَّاج، والبغوي: مات سنة خمس وأربعين ومائتين

(3)

.

قلت: وذكره ابن حبان في "الثقات"

(4)

.

وقال أبو بكر بن مردويه

(5)

في كتاب "أولاد المحدثين": بغدادي ثقة

(6)

.

[8517](س) أبو بكر بن الوليد بن عامر الزبيدي.

روى عن أخيه محمد، وابن شهاب.

وعنه: بقية بن الوليد.

قال الحاكم أبو أحمد، وأبو عبد الله بن منده: اسمه صمصوم

(7)

.

قلت: قال الذهبي

(8)

: ما حدث عنه إلا بقية

(9)

.

(1)

انظر: "المنهاج شرح صحيح مسلم"(16/ 37).

(2)

"الجرح والتعديل"(9/ 345)، رقم (1541).

(3)

انظر: "رجال مسلم"(1/ 101) رقم (177)، و"تاريخ بغداد"(16/ 560)، رقم (7652).

(4)

"الثقات"(9/ 293).

(5)

هو أبو بكر أحمد بن محمد ابن الحافظ الكبير أبي بكر أحمد بن موسى بن مردويه بن فورك بن موسى الأصبهاني، وتوفي في سنة ثمان وتسعين وأربع مائة. انظر:"سير أعلام النبلاء"(19/ 207).

(6)

لم أقف على قوله في المصادر.

(7)

انظر: "الأسامي والكنى" لأبي أحمد الحاكم (2/ 137)، رقم (521)، و"فتح الباب في الكنى والألقاب"(ص 135)، رقم (990).

(8)

"ميزان الاعتدال"(4/ 507)، رقم (10034).

(9)

من قوله (قلت) إلى (بقية) غير مثبت في (م).

ص: 135

[8518](بخ ق) أبو بكر بن يحيى بن النضر الأنصاري السلمي المدني.

روى عن: أبيه.

وعنه: حاتم بن إسماعيل، والواقدي

(1)

.

(د)

(2)

- ابو بكر الأيلي العطار، اسمه: أحمد بن محمد بن إبراهيم، تقدم [رقم 98].

(بخ ق) أبو بكر الأنصاري المدني، اسمه: الفضل بن مبشر، تقدم [رقم 5713].

[8519](ق) أبو بكر الحكمي.

حكى شِعر عبد الله بن زيد في قصة الأذان

(3)

.

وعنه: أبو عبيد محمد بن عبيد بن مهران.

(1)

أقوال أخرى في الراوي:

قال الذهبي: لا وثق ولا ضعف، ما كأنه قوي، انظر:"ميزان الاعتدال"(4/ 507)، رقم (10036).

(2)

الرمز هنا قبل الترجمة واصطلاح الحافظ -حسب ما ظهر من استعماله- حينما يجعل الرمز هكذا يشير إلى أن صاحب الترجمة قيل إنه أخرج له صاحب الرمز، وفي ذلك نظر عند الحافظ.

(3)

أخرجه ابن ماجه في "السنن"(1/ 232) رقم (706) عن أبي عبيد: فأخبرني أبو بكر الحكمي، أن عبد الله بن زيد الأنصاري قال في ذلك:

أحمد الله ذا الجلال وذا الإكرام

حمدا على الأذان كثيرًا

ورواية الشعر هذا في آخر الحديث في قصة الأذان، وإسناده ضعيف لجهالة أبي بكر الحكمي، وأيضًا لأنه لم يدرك عبد الله بن زيد، والله أعلم. انظر:"تقريب التهذيب"(ص 1119)، رقم (8054).

ص: 136

قلت: قال الذهبي

(1)

: لا يعرف

(2)

.

(ع) أبو بكر الحنفي الكبير، اسمه عبد الله بن عبد الله، تقدم [رقم 3900].

(ع) أبو بكر الحنفي الصغير، اسمه: عبد الكبير بن عبد المجيد، تقدم [رقم 4364].

• أبو بكر الصاغاني: محمد بن إسحاق، تقدم [رقم 6038].

(ع) أبو بكر الصديق، عبد الله بن عثمان بن عامر، تقدم [رقم 3630].

[8520](ق) أبو بكر العَنْسي.

روى عن: محمد بن يزيد بن أبي زياد، ويزيد بن أبي حبيب، وأبي قَبيل المَعافري.

وعنه: بقية بن الوليد، ويحيى بن صالح الوُحَاظي.

قال ابن عدي: مجهول له أحاديث مناكير

(3)

.

قلت: وله أثر عند البيهقي

(4)

، وأحسب أنه أبو بكر بن أبي مريم، لكن ابن أبي مريم غساني

(5)

، فالله أعلم

(6)

.

(1)

"ميزان الاعتدال"(4/ 499)، رقم (10009).

(2)

هذه الجملة (قلت: قال الذهبي: لا يعرف) غير مثبتة في (م).

(3)

"الكامل في ضعفاء الرجال"(9/ 204).

(4)

هذه الجملة (وله أثر عند البيهقي) مكتوبة فوق مستوى السطر غير واضحة واجتهدت في قراءتها هكذا. وهي غير مثبتة في (م).

(5)

هذه الجملة (لكن ابن أبي مريم غساني) غير مثبتة في (م).

(6)

انظر: "السنن الكبرى" للبيهقي (2/ 344)، رقم (4019)، و"شعب الإيمان"(5/ 387)، رقم (3590). =

ص: 137

[8521](تمييز) أبو بكر العَنْسي.

قال: دخلت حير

(1)

الصدقة مع عمر، وعثمان، وعلي

(2)

.

وعنه: عمر بن نافع الثقفي. هو أقدم من الذي قبله.

قلت: قال في "الميزان"

(3)

عن أبي حاتم مجهول

(4)

.

= أقوال أخرى في الراوي:

قال أبو زرعة الرازي: منكر الحديث. انظر: "الضعفاء" لأبي زرعة الرازي (2/ 375).

وقال البيهقي: مجهول. انظر: "السنن الكبرى"(2/ 486)، رقم (3853).

وقال الذهبي: ضعِّف. انظر: "الكاشف"(2/ 413)، رقم (6546)، و"المغني في الضعفاء"(2/ 450)، رقم (7336).

(1)

الحير: هو الحائر، وهو الحائط، أو حوض يُسَيَّب إليه مسيل الماء، وجمعه: حِيران وحُوران، وعامة الناس يسمونه: الحير، يخففون كقولهم في عائشة: عيشة، والصواب هو الحائر. انظر: كتاب "العين" للخليل الفراهيدي (3/ 289)، و"الفصيح" لثعلب (ص 320)، وقال د. بشار في تعليقه على "تهذيب الكمال"(33/ 155)، رقم (7265): لعل المراد به: المكان تحفظ به الصدقة.

(2)

أخرجه الفسوي في "المشيخة"(ص 101)، رقم (126)، عن يحيى بن مصعب، ومن طريقه أبو طاهر المخلص في "المخلصيات"(3/ 204)، رقم (2334)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق"(44/ 274)، كلهم عن عمر بن نافع، عن أبي بكر العبسي، قال: دخلت حير الصدقة مع عمر بن الخطاب، وعلي بن أبي طالب، وعثمان بن عفان، فجلس عثمان في الظل يكتب، وقام علي على رأسه يملّ عليه ما يقول عمر

، وفي جميع مصادر التخريج عن (أبي بكر العبسي)، وليس (العنسي)، فلعل أبا بكر ينسب إلى العبسي، ويقال فيه أيضًا: العنسي، وهذا الأثر إسناده ضعيف، لجهالة أبي بكر، ولضعف عمر بن نافع، انظر:"تقريب التهذيب"(ص 728، 1120)، رقم (5009، 8056).

(3)

لم أقف على قوله في مطبوع "الميزان". لكن قال في ترجمة أبي بكر العبسي: عن عمر، مجهول، انظر:"ميزان الاعتدال"(4/ 499)، رقم (10008)، ولعل أبا بكر العبسي هذا هو العنسي.

(4)

من قوله (قلت) إلى (مجهول) غير مثبت في (م).

ص: 138

(د) أبو بكر الغفاري، عبد الرحمن بن وردان، تقدم [رقم 4244].

[8522](ت ق) أبو بكر المديني.

عن: هشام بن عروة.

وعنه: خالد بن أبي يزيد القرني، وموسى بن داود الضبي.

قال الترمذي: ضعيف

(1)

.

[8523](م ت س ق) أبو بكر النهشلي

(2)

الكوفي، قيل: هو ابن عبد الله بن أبي القطاف، وقيل: ابن قِطاف، وقيل: اسمه عبد الله بن قطاف، وقيل: ابن معاوية بن قطاف، وقيل: وهب بن قطاف، وقيل معاوية بن قطاف

(3)

.

روى عن: أبي بكر بن أبي موسى وعبد الرحمن بن الأسود بن يزيد، وزياد بن عِلاقة، ومحمد بن الزبير، وحبيب بن أبي ثابت، وعاصم بن كليب، ومرزوق أبي بكير التيمي، وغيرهم.

وعنه: ابن المبارك، ووكيع، وبهز بن أسد، ويحيى بن آدم، وابن مهدي، وأبو تُمَيلة، وأبو سُليم

(4)

عبيد بن يحيى، وأبو نعيم، وعون بن سلام، وعمرو بن مرزوق، وجُبارة بن المغلِّس، وآخرون.

قال أبو داود: ثقة، كوفي، مرجئ

(5)

.

(1)

انظر: "جامع الترمذي": كتاب الصوم، باب ما جاء فيمن نزل بقوم فلا يصوم إلا بإذنهم (ص 193) رقم (789).

(2)

ضبطه السمعاني في "الأنساب"(13/ 225): بفتح النون وسكون الهاء وفتح الشين المعجمة.

(3)

هذه الجملة (وقيل: وهب بن قطاف، وقيل معاوية بن قطاف) غير مثبتة في (م).

(4)

هاتان الكلمتان (وأبو سليم) غير مثبتتين في (م).

(5)

نص عبارته في "سؤالات الآجري": "ثبتٌ في الحديث إلا أنه مرجئ". انظر: "سؤالات أبي عبيد الآجري" لأبي داود (ص 109)، رقم (584).

ص: 139

وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه، وعباس الدوري، عن ابن معين: ثقة

(1)

.

وقال العجلي: أبو بكر بن قطاف النهشلي من أنفسهم، ثقة

(2)

.

وقال أبو قدامة، عن ابن مهدي: من ثقات

(3)

مشيخة الكوفة.

وقال أبو حاتم: شيخ صالح يكتب حديثه، وهو عندي خير من أبي بكر الهُذلي

(4)

.

وقال عثمان الدارمي: أبو بكر النهشلي هو الذي روى عنه الذي روى عنه وكيع فقال: أبو بكر بن عبد الله بن أبي القطاف، ولم يقل: النهشلي

(5)

.

قال مُطَيَّن: مات يوم عيد الفطر سنة ست وستين ومائة.

قلت: وقال ابن سعد

(6)

: هو نهشلي من أنفسهم، وكان مرجئًا، وكان عابدًا ناسكًا، وله أحاديث، ومنهم من يَسْتَضعِفه

(7)

.

[8524](ق) أبو بكر الهُذَلي البصري، اسمه: سُلْمى بن عبد الله بن سُلْمى

(8)

، وقيل: اسمه رَوْح، وهو ابن بنت حُميد بن عبد الرحمن.

(1)

انظر: "العلل ومعرفة الرجال" -رواية ابنه عبد الله (3/ 99) رقم (4371)، و"تاريخ ابن معين"- رواية الدوري (3/ 334)، رقم (1613).

(2)

"الثقات"(2/ 390)، رقم (2102).

(3)

في (م)(كان من ثقات).

(4)

"الجرح والتعديل"(9/ 344)، رقم (1536).

(5)

انظر: "الجرح والتعديل"(9/ 344)، رقم (1536).

(6)

"الطبقات الكبرى"(8/ 499)، رقم (3483).

(7)

أقوال أخرى في الراوي:

قال يعقوب بن سفيان: أبو بكر النهشلي ثقة. انظر: "المعرفة والتاريخ"(3/ 180).

(8)

ضبطه الحافظ ابن حجر في "التقريب"(ص 1120)، رقم (8059): بضم المهملة.

ص: 140

روى عن: الحسن البصري، وابن سيرين، والشعبي، وعكرمة، وأبي الزبير، وقتادة، وأبي المليح الهذلي، وشهر بن حوشب، ومعاذة العدوية، وغيرهم.

وعنه: ابن جريج وهو من أقرانه، وسليمان التيمي وهو أكبر منه، وإسماعيل بن عياش، ووكيع، وأيوب بن سويد الرملي، وابن عيينة، وشبابة بن سوار، وآخرون.

قال أبو مسهر، عن مزاحم بن زُفَر: سألت شعبة عن أبي بكر الهذلي فقال: دعني لا أقيء

(1)

!.

وقال عمرو بن علي: سمعت يحيى بن سعيد -وذكر أبا بكر الهذلي- فلم يَرْضَه، ولم أسمعه ولا عبد الرحمن يحدِّثان عنه بشيء قط

(2)

.

قال: وسمعت يزيد بن زريع يقول: عدلت عن أبي بكر الهذلي عمدًا

(3)

.

وقال الدوري، عن ابن معين: ليس بشيء

(4)

.

وقال في موضع آخر: ليس بثقة

(5)

.

(1)

انظر: "الجرح والتعديل"(4/ 313)، رقم (1365)، و"الكامل في ضعفاء الرجال"(4/ 340).

(2)

انظر: "الجرح والتعديل"(4/ 313) رقم (365)، و"الكامل في ضعفاء الرجال"(4/ 340).

(3)

انظر: "الجرح والتعديل"(4/ 313) رقم (365)، و"الكامل في ضعفاء الرجال"(4/ 340).

(4)

"تاريخ ابن معين" - رواية الدوري (4/ 87)، رقم (3281).

(5)

"تاريخ ابن معين" - رواية الدوري (4/ 238)، رقم (4141).

ص: 141

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة، عن ابن معين: ليس بشيء

(1)

.

قال يحيى: وكان غندر يقول: كان أبو بكر الهذلي إمامَنا، وكان يكذب

(2)

.

وقال أبو زرعة: ضعيف

(3)

.

وقال أبو حاتم: لين الحديث يكتب حديثه، ولا يحتج بحديثه

(4)

.

وقال النسائي: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه.

وقال ابن أبي عاصم: مات سنة سبع وستين ومائة.

قلت: وقال النسائي، وعلي بن الجنيد: متروك الحديث

(5)

.

وقال علي بن عبد الله بن المديني: ضعيف، ليس بشيء

(6)

.

وقال مرة: ضعيف جدًّا

(7)

.

وقال مرة: ضعيف ضعيف

(8)

.

وقال الجوزجاني: يُضَعَّف حديثه، وكان من علماء الناس بأيامهم

(9)

.

(1)

"الجرح والتعديل"(4/ 313)، رقم (1365).

(2)

"الجرح والتعديل"(4/ 313)، رقم (1365).

(3)

"الجرح والتعديل"(4/ 314).

(4)

"الجرح والتعديل"(4/ 313)، رقم (1365).

(5)

انظر: "الضعفاء والمتروكين" للنسائي (ص 116)، رقم (245)، و"الضعفاء والمتروكين" لابن الجوزي (2/ 12)، رقم (1492).

(6)

انظر: "تاريخ بغداد"(10/ 311)، رقم (4753).

(7)

انظر: "تاريخ بغداد"(10/ 310 - 311) رقم (4753).

(8)

انظر: "تاريخ بغداد"(10/ 311)، رقم (4753).

(9)

"أحوال الرجال"(ص 208)، رقم (205).

ص: 142

وقال البخاري في "الأوسط"

(1)

، وزكريا الساجي: ليس بالحافظ عندهم

(2)

.

وقال الدارقطني: منكر الحديث متروك

(3)

.

وقال يعقوب بن سفيان: ضعيف ليس حديثه بشيء

(4)

.

وقال المَرُّوْذي

(5)

: كان أبو عبد الله يُضَعِّف أمره

(6)

.

وقال ابن عمار: بصري ضعيف

(7)

.

وقال أبو إسحاق الحربي: ليس بحجة

(8)

.

وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم

(9)

.

وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه

(10)

.

(1)

ذكره محقق كتاب "التاريخ الأوسط" في ترجمة (معلى بن عرفان الأسدي)، قال في الهامش: في رواية الخفاف بعده: "بسنين"، "اسم أبي بكر الهذلي: سلمى البصري، وليس بالحافظ عندهم". انظر:"التاريخ الأوسط"(3/ 504)، رقم (755)، وقال البخاري نحو ذلك في "التاريخ الكبير"(4/ 198)، رقم (2478)، و"الضعفاء الصغير"(ص 59)، رقم (158).

(2)

انظر: "تاريخ بغداد"(10/ 312)، رقم (4753).

(3)

انظر: "السنن" للدارقطني (2/ 433)، رقم (1952) ونص عبارته فيه "أبو بكر الهذلي متروك، ولم يأت به غيره".

(4)

"المعرفة والتاريخ"(2/ 121).

(5)

هو أبو بكر أحمد بن محمد بن الحجاج المرُّوذي، وتوفي في سنة خمس وسبعين ومئتين. انظر:"تاريخ بغداد"(6/ 104 رقم 2587).

(6)

"العلل ومعرفة الرجال" - رواية المروزي (ص 62) رقم (95).

(7)

انظر: "تاريخ بغداد"(10/ 311)، رقم (4753).

(8)

لم أقف على قوله في المصادر.

(9)

"الأسامي والكنى"(2/ 151)، رقم (538).

(10)

"الكامل في ضعفاء الرجال"(4/ 346).

ص: 143

• أبو بكر بن سليمان هو عبد الحميد بن أبي أويس عبد الله بن عبد الله بن سليمان هو الأول.

• أبو بكر

عن: أبيه.

وعنه: أبو حمزة.

هو ابن أبي موسى الأشعري

(1)

.

(ع) أبو بكرة الثقفي الصحابي، اسمه: نُفيع بن الحارث، تقدم [رقم 7625].

• أبو بكير التيمي، اسمه: مرزوق، تقدم [رقم 6960].

(بخ) أبو بكير النخعي، اسمه: عبد الله بن سعيد بن خازم، تقدم [رقم 3512].

[8525](4) أبو بَلْج

(2)

الفزاري الواسطي، ويقال: الكوفي الكبير، واسمه يحيى بن سُليم بن بلْج، ويقال ابن أبي سليم، ويقال: يحيى بن أبي الأسود.

روى عن: أبيه، وعن الجُلاس، ويقال: عن أبي الجُلاس، وعمرو بن ميمون الأودي، ومحمد بن حاطب، وعَباية بن رافع بن خديج، وأبي الحكم العنزي.

وعنه: أبو يونس حاتم بن أبي صغيرة، وزائدة، وزهير بن معاوية، وشعبة، والثوري، وأبو عوانة، وأبو حمزة السُّكَّري، وهشيم، وغيرهم.

(1)

من قوله (أبو بكر بن سليمان) إلى (ابن أبي موسى الأشعري) غير مثبت في (م).

(2)

ضبطه الحافظ ابن حجر في "التقريب"(ص 1121)، رقم (8060): بفتح أوله وسكون اللام بعدها جيم.

ص: 144

قال ابن معين

(1)

، وابن سعد

(2)

، والنسائي، والدارقطني

(3)

: ثقة.

وقال البخاري: فيه نظر

(4)

.

وقال أبو حاتم: صالح الحديث، لا بأس به

(5)

.

وقال ابن سعد: قال يزيد بن هارون: قد رأيت أبا بلج، وكان جارًا لنا، وكان يتخذ الحمام يستأنس بهن، وكان يذكر الله كثيرًا

(6)

.

قلت وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: يخطئ

(7)

.

وقال يعقوب بن سفيان: كوفي لا بأس به

(8)

.

وقال إبراهيم بن يعقوب الجُوزجاني، وأبو الفتح الأزدي: كان غير ثقة

(9)

.

ونقل ابن عبد البر، وابن الجوزي أن ابن معين ضعفه

(10)

.

(1)

انظر: "الجرح والتعديل"(9/ 153)، رقم (634).

(2)

"الطبقات الكبرى"(9/ 313)، رقم (4243).

(3)

"سؤالات البرقاني" للدارقطني (ص 143)، رقم (549).

(4)

انظر: "الكامل في ضعفاء الرجال"(9/ 80)، و"الضعفاء والمتروكون" لابن الجوزي (3/ 196)، رقم (3722).

(5)

"الجرح والتعديل"(9/ 153)، رقم (634).

(6)

"الطبقات الكبرى"(9/ 313)، رقم (4243).

(7)

لم أقف على ذكره في الثقات، لكن ترجم له في "المجروحين" (3/ 113) فقال:(كان ممن يخطئ لم يفحش خطؤه حتى استحق الترك، ولا أتى منه ما لا ينفك البشر عنه، فيسلك به مسلك العدول، فأرى أن لا يحتج بما انفرد من الرواية، وهو ممن أستخير الله فيه).

(8)

"المعرفة والتاريخ"(3/ 106).

(9)

انظر: "أحوال الرجال"(ص 198)، رقم (193)، و"الضعفاء والمتروكون" لابن الجوزي (3/ 196)، رقم (3722).

(10)

لم أقف على قولهما في المصادر.

ص: 145

وقال أحمد: روى حديثًا منكرًا

(1)

.

وقال الفسوي في "تاريخه"

(2)

: حدثنا بندار، عن أبي داود، عن شعبة، عن أبي بلج، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله بن عمرو، قال: ليأتين على جهنم زمان تخفُق أبوابُها ليس فيها أحد

(3)

، قال ثابت البناني: سألت الحسن عن هذا فأنكره

(4)

.

[8526](تمييز) أبو بلج الصغير، اسمه حارثة بن بلج التميمي الواسطي.

روى عن: لُبَيّ بن لَبا، وسرّاء بنت نبهان.

(1)

انظر: "الضعفاء والمتروكون" لابن الجوزي (3/ 196)، رقم (3722).

(2)

"المعرفة والتاريخ"(2/ 103).

(3)

أخرجه كذلك البزار في "البحر الزخار"(6/ 442)، رقم (2478) بهذا الإسناد، وهذا الأثر منكر، وقد حكم بذلك الذهبي، بل جعله من بلايا أبي بلج الفزري، وقال الحافظ:(صدوق ربما أخطأ)، لعل هذا الأثر من أخطائه. انظر:"ميزان الاعتدال"(4/ 385)، رقم (9539).

(4)

هذا الأثر من الأدلة التي يستدل بها القائلون بفناء النار، ومذهب الناس في هذه المسألة، وهي -ما نقلها أهل العلم في كتبهم- على ثمانية مذاهب، والراجح فيها قول جمهور أهل السنة أن الله تعالى يخرج منها من يشاء، كما ورد في السنة، ويبقي فيها الكفار، بقاءً أبديًا لا انقضاء له. انظر:"دعاوى المناوئين" لشيخ الإسلام ابن تيمية (ص 599) مع شيء من التصرف.

أقوال أخرى في الراوي:

قال ابن عدي: ولأبي بلج غير ما ذكرت، وقد روى عن أبي بلج أجلة الناس مثل شعبة، وأبو عوانة، وهشيم، ولا بأس بحديثه. انظر:"الكامل في ضعفاء الرجال"(9/ 81).

وقال أبو أحمد الحاكم ضعفه أحمد بن حنبل. انظر: "الأسامي والكنى" لأبي أحمد الحاكم (2/ 352).

ص: 146

وعنه: محمد بن الحسن المُزَني، ومحمد بن يزيد، ويزيد بن هارون: الواسطيون.

[8527](د س) أبو بُهَيسة الفزاري

(1)

.

عن: النبي صلى الله عليه وسلم.

وعنه: بنته بهيسة.

ترجم له ابن منده وغيره في "الكنى"

(2)

.

وسماه ابن عبد البر في "الاستيعاب" عميرًا

(3)

.

* * *

(1)

كتب الحافظ فوق هذه الكلمة (الفزاري) رمز الحاشية.

(2)

لم أقف على قوله في كتابه الكنى المسمى "فتح الباب في الكنى والألقاب".

(3)

"الاستيعاب"(ص 489)، رقم (1730).

ص: 147

‌حرف التاء

• أبو التُّجيب المصري، مولى عبد الله بن سعد بن أبي سرْح، ويقال: أبو النَّجيب بالنون، وهو أشهر، وسيأتي.

(بخ س) أبو يحيى الحنفي: حَكِيم بن سعد، تقدم

(1)

.

(س) أبو التقي الأكبر: عبد الحميد بن إبراهيم، تقدم [رقم 3932].

(د س ق) أبو تقي الأصغر: هشام بن عبد الملك الْيَزَنِي، تقدم [رقم 7748].

(ع) أبو تُمَيلة المروزي: يحيى بن واضح، تقدم [رقم 8157].

(م قد ت س ق) أبو تميم الجيشاني: عبد الله بن مالك، تقدم [رقم 3733].

(خ 4) أبو تَمِيمة الهُجَيْمِي: طريف بن مجالد، تقدم [رقم 3145].

(سوى ت) أبو توبة الحلبي: الربيع بن نافع، تقدم [رقم 1995].

(ع) أبو التياح الضبعي: يزيد بن حميد، تقدم [رقم 8206].

* * *

(1)

انظر ترجمته (2/ 453)، رقم (787).

ص: 149

‌حرف الثاء

(س) أبو ثابت الثعلبي: أيمن بن ثابت، تقدم [رقم 642].

(خ سي) أبو ثابت المدني: محمد بن عبيد الله، تقدم [رقم 6485].

[8528](ع) أبو ثعلبة الخشني، اختلف في اسمه واسم أبيه اختلافًا كثيرًا.

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم، وعن معاذ بن جبل، وأبي عبيدة بن الجراح.

وعنه: أبو إدريس الخولاني، وأبو أمية الشعباني، وسعيد بن المسيب، وعطاء بن يزيد الليثي، وأبو أسماء الرحَبي، وجُبير بن نُفير، ومكحول، وأبو قلابة ولم يدركاه، وآخرون.

قال عبيد الله بن سعد الزهري: قال أحمد

(1)

: بلغني عن أبي مسهر قال: سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول: أبو ثعلبة اسمه جُرْثومة

(2)

.

وقال النسائي: حدثنا عمرو بن منصور، حدثنا أبو مسهر قال: حدثنا سعيد بن عبد العزيز قال: اسم أبي ثعلبة جرثوم

(3)

، وقيل جُرْهم

(4)

.

(1)

انظر: "تاريخ دمشق"(66/ 86).

(2)

في مطبوع "تاريخ دمشق"(جرثوم).

(3)

في (م)(جرثومة).

(4)

انظر: "تاريخ دمشق"(66/ 86).

ص: 151

وقال حنبل، عن أحمد: بلغني عن سعيد بن عبد العزيز قال: اسمه جرثوم.

وكذا قال صالح بن أحمد، عن أبيه

(1)

.

وقال أبو زرعة الدمشقي، عن أبي مسهر: اسمه جرثوم

(2)

.

وعن سليمان بن عبد الرحمن قال: سألت بعضَ ولَد أبي ثعلبة عن اسمه فقال: لَاشِر بن جرثوم

(3)

.

وقال يعقوب بن سفيان: قلت: لهشام بن عمار: ما اسم أبي ثعلبة؟ قال: يقولون: جرثوم بن عمرو

(4)

.

وكذا قال نوح بن حَبِيب عن هشام

(5)

.

وقال الأثرم، عن أحمد: اختلفوا فيه، فقال: جرثوم بن عمرو، وقالوا: جرهم بن ناشم وفي رواية لاشِم

(6)

.

وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه، وصالح بن أحمد، عن أبيه، وحنبل، عن أحمد: اسمه جرهم بن ناشم

(7)

.

وكذا قال مسلم

(8)

.

وكذا قال البغوي عن ابن زنجويه، وهارون بن عبد الله

(9)

.

(1)

انظر: "تاريخ دمشق"(66/ 88).

(2)

"تاريخ أبي زرعة"(ص 387).

(3)

انظر: "تاريخ داريا"(ص 38)، و"تاريخ دمشق"(66/ 86).

(4)

"المعرفة والتاريخ"(3/ 199).

(5)

انظر: "تاريخ دمشق"(66/ 89).

(6)

انظر: "تاريخ دمشق"(66/ 87).

(7)

انظر: "تاريخ دمشق"(66/ 88)، و"تهذيب الكمال"(33/ 169 - 170)، رقم (7271).

(8)

"الكنى والأسماء"(1/ 171)، رقم (495).

(9)

"معجم الصحابة"(1/ 564).

ص: 152

وكذا قال ابن سعد عن أصحابه

(1)

.

وقال دُحَيم: اسمه جرثوم

(2)

.

وقال خليفة بن خياط: اسمه الأشق بن جرهم، ويقال: جرثومة بن ناشج، ويقال: جرهم

(3)

.

وقال ابن البرْقي: اسمه جرثومة بن الأشْتَر بن جرثوم ممن بايع تحت الشجرة، قال: وقال بعضهم: اسمه الأشَق بن جرهم

(4)

.

وحكى أبو نعيم الأصبهاني فيه أقوالًا -منها مالم يتقدم

(5)

-: لاشِر بن حِمْيَر، وقيل: لاشُومة بن جرثوم، وقيل: ناشب بن عمرو، وقيل لاس بن جَلْهم، وقيل: عُرْنوق بن ناشم، وقيل: ناشر، وقيل: جرثم بن ناشب، وقيل: ابن ناشم

(6)

.

وقال الدارمي: لاس بن حِمْيَر

(7)

.

وقال الترمذي

(8)

: اسمه جرثوم، ويقال: جرهم، ويقال: ناشب

(9)

.

(1)

"الطبقات الكبرى"(9/ 419)، رقم (4571).

(2)

انظر: "تاريخ دمشق"(66/ 88).

(3)

"الطبقات"(ص 557)، رقم (2863).

(4)

انظر: "تاريخ دمشق"(66/ 89).

(5)

"معرفة الصحابة"(5/ 2773).

(6)

هذه الجملة (وقيل ابن ناشم) غير مثبتة في (م).

(7)

انظر: "الكنى والأسماء" للإمام مسلم (1/ 171)، رقم (495)، و"المؤتلف والمختلف"(2/ 680)، و"الإكمال" لابن ماكولا (2/ 467).

(8)

انظر: "جامع الترمذي": كتاب الأطعمة، باب ما جاء في الأكل في آنية الكفار (ص 416)، رقم (1796).

(9)

من قوله (وقال الدارمي) إلى (ويقال ناشب) غير مثبت في (م).

ص: 153

وقال الدارقطني: كان له أخ اسمه عمرو

(1)

.

وقال ابن سميع

(2)

: بلغني أنه كان أقدم إسلامًا من أبي هريرة، ولم يقاتل مع علي ولا مع معاوية، ومات في أول إمرة معاوية

(3)

.

وقال القاضي أبو علي الخولاني

(4)

: كان ينزل دَارَيا

(5)

.

وقال خالد بن محمد الكندي

(6)

، عن أبي الزاهرية: سمعت أبا ثعلبة يقول: إني لأرجو أن لا يَخنقني الله كما أراكم تُخْنقون عند الموت، قال: فبينما هو هو يصلي في جوف الليل قُبِض وهو ساجد، فرأت ابنته في النوم أن أباها قدمات فاستيقظت فزِعةً فنادت: أين أبي؟ قالت: في مصلاه، فنادته، فلم يجبها، فأنبهته، فوجدته ساجدًا، فحركته فسقط ميتًا

(7)

.

وقال أبو عبيد، وابن سعد، وخليفة، وهارون الحَمَّال، وأبو حسَّان الزِّيادي

(8)

: مات سنة خمس وسبعين

(9)

.

(1)

"المؤتلف والمختلف"(2/ 680).

(2)

هو أبو الحسن محمود بن إبراهيم بن المحدث بن محمد بن عيسى بن سميع الدمشقي، وتوفي في سنة تسع وخمسين ومائتين. انظر:"الجرح والتعديل"(8/ 292) رقم (1344)، و"سير أعلام النبلاء"(13/ 55).

(3)

انظر: "التعديل والتجريح"(1/ 467)، رقم (2109).

(4)

هو عبد الجبار بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحيم، ويقال عبد الرحمن بن داود أبو علي الخولاني الداراني المعروف بابن مهنا، وتوفي في سنة ثلاثمائة وسبعين. انظر:"تاريخ دمشق"(34/ 33)، و"الأعلام" للزركلي (3/ 275).

(5)

"تاريخ داريا"(ص 36).

(6)

لم أقف على ترجمته في المصادر.

(7)

انظر: "الآحاد والمثاني" لابن أبي عاصم (5/ 86)، رقم (2628)، و"حلية الأولياء"(2/ 30).

(8)

في (م)(وقال أبو حسان الزيادي).

(9)

انظر: "الطبقات الكبرى"(9/ 419)، و"الطبقات" لخليفة بن خياط (ص 557)، رقم (2863)، و"تاريخ دمشق"(66/ 104).

ص: 154

قلت: وحكى العسكري

(1)

أنه شق، وقيل: الأشق، وقيل: زيد، وقيل: الأثير بن جرهم.

وحكى البغوي: جرثوم بن الأشق بن وَبْرة، وقيل فيه: الأسود بن جرهم

(2)

.

وحكى ابن حبان لاشِر بن حِمْيَر، وافق ما حكاه أبو نعيم، وقيل فيه غير ذلك

(3)

.

(ت ق) أبو ثِفال المُرِّيُّ، ثُمامة بن وائل، تقدم

(4)

.

قلت: في "جامع الترمذي": ثمامة بن حصين

(5)

.

وترجم له ابن حبان في "الثقات"

(6)

.

[8529](د) أبو ثُمامة الحنَّاط القَمَّاح

(7)

حجازي.

روى عن: كعب بن عجرة في التشبيك إذا خرج من المسجد

(8)

.

(1)

هو أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري، وتوفي في سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة. انظر:"سير أعلام النبلاء"(16/ 413).

(2)

لم أقف على قوله في المصادر.

(3)

لم أقف على قوله في المصادر.

(4)

انظر ترجمته (2/ 29)، رقم (52).

(5)

"جامع الترمذي": كتاب الطهارة، باب ما جاء في التسمية عند الوضوء (ص 18)، رقم (25).

(6)

"الثقات"(8/ 157).

(7)

ضبطه السمعاني في "الأنساب"(10/ 478): بفتح القاف وتشديد الميم وفي آخرها الحاء المهملة.

(8)

هذا الحديث قد اختلف في إسناده:

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 104)، رقم (562)، وغيره من طريق داود بن قيس، عن سعد بن إسحاق، عن أبي ثمامة الحناط، أن كعب بن عجرة، أدركه وهو يريد =

ص: 155

وعنه: سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة، وسعيد المقبري، وقيل: أبو سعيد المقبري.

قال ابن حبان في "الثقات": كان حَريف

(1)

كعب بن عجرة

(2)

.

وقال الدارقطني: لا يُعرف، يُتْرك

(3)

.

= المسجد أدرك أحدهما صاحبه، قال فوجدني وأنا مشبك بيدي، فنهاني عن ذلك وقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال:"إذا توضأ أحدكم فأحسن وضوءه، ثم خرج عامدًا إلى المسجد فلا يشبكن يديه فإنه في صلاة".

وأخرجه ابن خزيمة في "الصحيح"(1/ 227)، رقم (442)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار"(14/ 191)، رقم (5564)، والطبراني في "المعجم الكبير"(19/ 152) رقم (333)، كلهم من طريق أنس بن عياض، عن سعد بن إسحاق، عن أبي سعيد المقبري، عن أبي ثمامة الحناط، به. فيه زيادة أبو سعيد المقبري بين سعد ابن إسحاق وأبي ثمامة.

وذكره أيضًا البيهقي في "السنن الكبرى"(3/ 326)، رقم (5884) من طريق عيسى بن يونس بمثل رواية أنس بن عياض غير أنه قال: سعيد المقبري، بدل أبي سعيد المقبري. ورواه كذلك البيهقي في "السنن الكبرى"(3/ 326)، رقم (5884) من طريق الضحاك بن عثمان، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي ثمامة به.

ورجح ابن خزيمة طريق أنس بن عياض فقال: فيشبه أن يكون الصحيح ما رواه أنس بن عياض؛ لأن داود بن قيس أسقط من الإسناد أبا سعيد المقبري، فقال: عن سعد بن إسحاق، عن أبي ثمامة. انظر:"صحيح ابن خزيمة"(1/ 227)، رقم (442)، لكن هناك علة أخرى في الإسناد وهي جهالة أبي ثمامة وهو مدار الإسناد في هذا الطريق، وللحديث طرق أخرى لكن لا يخلو كل منها مقال، وبمجموع طرقها يتقوى الحديث. انظر:"صحيح أبي داود" - الأم للشيخ الألباني (3/ 93).

(1)

في تعليق د/ بشار عواد معروف على "تهذيب الكمال"(33/ 175) معناها: (من أهل حرفته)، وفي مطبوع "الثقات"(حليف).

(2)

"الثقات"(5/ 566).

(3)

"سؤالات البرقاني" للدارقطني (ص 152)، رقم (595).

ص: 156

قلت وروى الترمذي

(1)

حديثه أيضًا إلا أنه لم يسمِّه، فقال: عن رجل

(2)

.

[8530](ت) أبو ثور الأزدي الحُدَّاني

(3)

الكوفي.

روى عن: ابن مسعود، وحذيفة، وأبي هريرة.

وعنه: الشعبي، وعمرو بن مُرَّة، وقيل: عن عمرو بن مرة، عن أبي البَختري، عنه.

قال الآجري: قلت لأبي داود: أبو ثور الحُدَّاني؟ فقال: كوفي جليل، أدرك الصحابة. قلت هو حبيب بن أبي مليكة؟ قال: قد قال قوم ذلك. انتهى

(4)

.

وجزم الترمذي بذلك

(5)

.

وفرق الحاكم أبو أحمد

(6)

، وغيره بينهما

(7)

.

(1)

"جامع الترمذي": كتاب الصلاة، باب ما جاء في كراهية التشبيك بين الأصابع في الصلاة (ص 104)، رقم (386).

(2)

أقوال أخرى في الراوي:

قال الذهبي: لا يعرف، وخبره منكر. انظر:"ميزان الاعتدال"(4/ 509)، رقم (10048).

(3)

ضبطه الحافظ في "التقريب"(ص (1123)، رقم (8065): بضم المهملة والتشديد.

(4)

"سؤالات أبي عبيد الآجري" لأبي داود (ص 25)، رقم (37).

(5)

"جامع الترمذي": كتاب الوتر، باب ما جاء في كراهية النوم قبل الوتر (ص 121)، رقم (455).

(6)

"الأسامي والكنى"(3/ 13، 17)، رقم (977، 982).

(7)

وفرق أيضًا بينهما مسلم، وابن منده، ويظهر من صنيع ابن أبي حاتم ذلك، وممن جعلهما واحدًا ابن حبان، والخطيب وغيرهما، انظر:"الكنى والأسماء" لمسلم (1/ 168، 169)، رقم (487، 490)، و"فتح الباب في الكنى والألقاب"(ص 177، 178)، =

ص: 157

وذكره ابن حبان

(1)

في "الثقات"

(2)

.

(د ق) أبو ثور الكلبي الفقيه: إبراهيم بن خالد، تقدم [رقم 181].

(ق) أبو الثورَين الجُمَحِي، اسمه: محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر، تقدم [رقم 6437].

* * *

= رقم (1407، 1412)، و"الثقات"(4/ 141)، و"موضح أوهام الجمع والتفريق"(2/ 37)، وقال الشيخ المعلمي:(الراجح أنهما اثنان لأن حبيب بن أبي مليكة هو نهدي، وأما أبو ثور هو أزدي حداني، وهما مختلفان، كلاهما يكنى أبا ثور، فلما رأى بعضهم ذلك، ورأى اتحاد بعض شيوخهما، والرواة عنهما؛ وقع له أنهما واحد)، انظر: تعليقه في "التاريخ الكبير"(2/ 325) مع شيء من التصرف.

(1)

"الثقات"(4/ 141، 5/ 572).

(2)

أقوال أخرى في الراوي:

قال ابن القطان: مجهول. انظر: "بيان الوهم والإيهام"(5/ 42).

ص: 158

‌حرف الجيم

(ت) أبو الجارود الكوفي الأعمى، اسمه: زياد بن المنذر، تقدم [رقم 2207].

[8531](د ت) أبو الجارية العبدي البصري.

عن: شعبة، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن أُبَيّ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قرأ:{قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي} [الكهف: (76]

(1)

يُثقِّلها

(2)

(3)

وعنه: أمية بن خالد.

قال الترمذي: مجهول لا يعرف اسمه

(4)

.

(1)

في (م)(قد بلغت من لدني عذرا).

(2)

يثقلها: أي قرأ النون في (لدني) مثقلة يعني مشددة، قرأ نافع بتخفيف النون، وكذلك أبو بكر، إلا أنه يسكن الدال ويشمها الضم، وقرأ الباقون بضم الدال وتشديد النون. انظر: العنوان في "القراءات السبع" لأبي طاهر المقرئ الأنصاري (ص 124)، و"الحجة في القراءات" لابن زنجلة (ص 424).

(3)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص (714)، رقم (3985)، والترمذي في "الجامع"(ص 656)، رقم (2933)، وغيرهما، من طريق أمية بن خالد، عن أبي الجارية العبدي، عن شعبة، عن أبي إسحاق عن سعيد بن جبير عن ابن عباس، عن أبيّ بن كعب، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه:"قرأها "قد بلغْتَ من لَدنِّي"، والحديث إسناده ضعيف، لجهالة أبي الجارية العبدي، والله أعلم.

(4)

"جامع الترمذي": كتاب القراءات، باب من سورة الكهف (ص 656)، رقم (2933).

ص: 159

قلت وقال البزار: ليس له غير هذا الحديث

(1)

.

[8532](ت) أبو جبير مولى الحكم بن عمرو الغفاري.

روى: عن رافع بن عمرو الغفاري.

وعنه: ابنه صالح.

قلت: صحح الترمذي حديثَه

(2)

.

وقال الذهبي

(3)

: لا يعرف

(4)

.

[8533](بخ 4) أبو جَبِيرة بن الضحاك الأنصاري، له صحبة، حديثه في الكوفيين.

روى: عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وعنه: ابنه محمود، وقيس بن أبي حازم، وحسان بن كريب، وشِبْل بن عوف، وعامر الشعبي.

قلت: قال العسكري: حديث قيس، والشعبي عنه مرسل

(5)

.

وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: لا أعلم له صحبة

(6)

.

(1)

لم أقف على قوله في المصادر.

(2)

"جامع الترمذي": كتاب البيوع، باب ما جاء في الرخصة في أكل الثمرة للمار بها (ص 306)، رقم (1288)، حديث:"لا ترم وكل ما وقع أشبعك الله وأرواك".

(3)

"ميزان الاعتدال"(4/ 509)، رقم (10054).

(4)

أقوال أخرى في الراوي:

قال ابن القطان: مجهول. انظر: "بيان الوهم والإيهام"(3/ 432).

(5)

لم أقف على قوله في المصادر.

(6)

"المراسيل"(ص 251)، رقم (935).

ص: 160

وقال أبو أحمد الحاكم: قال بعضهم: له صحبة، وقال بعضهم: ليست له صحبة

(1)

.

وكذا قال ابن عبد البر

(2)

.

• أبو جَبِيرة الأنصاري: زيد بن جَبِيرة، تقدم [رقم 2229].

(ت س ق) أبو الجَحَّاف التميمي البُرْجُمِيّ، اسمه: داود بن أبي عوف، تقدم [رقم 1899].

(ع) أبو جحيفة السُّوائِي، اسمه: وهب بن عبد الله، تقدم

(3)

[رقم 7942].

[8534](د ق)

(4)

أبو الجراح مولى أم حبيبة؛ زوج النبي صلى الله عليه وسلم. قيل: اسمه الزبير، وقال بعض الرواة: عن الجراح

(5)

.

روى عن: مولاته أم حبيبة، وعثمان بن عفان.

وعنه: سالم بن عبد الله بن عمر، وعبد الواحد بن عمير شيخ لعيسى بن يزيد المروزي.

ذكره ابن حبان في "الثقات"

(6)

.

(1)

"الأسامي والكنى"(3/ 115)، رقم (1159).

(2)

"الاستيعاب"(ص 789) رقم (2876).

(3)

يوجد بقرب أخر هذه الترجمة كتابة في الهامش هي (والتهذيب والميزان) ولم تُرسم لها تخريج، ولم يظهر لي موضع مناسب من المتن له صلة بها.

(4)

هكذا أثبتُّ الرمز كما هو في الأصل، لكنّ الصواب (س) بدل (ق) لأن أبا الجراح ليس من رجال ابن ماجه.

(5)

قال ابن عبد البر: لا يعرف له اسم على صحة، وقد قيل: اسمه يسار. وقال البخاري: أبو الجراح أكثر وأصح. وكذلك قال ابن عبد البر: منهم من يقول فيه: الجراح مولى أم حبيبة، ومنهم من يقول: أبو الجراح، وهو الصواب. انظر:"التاريخ الكبير"(9/ 19)، رقم (148)، و"الاستغناء"(1/ 515 - 516)، رقم (538).

(6)

"الثقات"(5/ 561).

ص: 161

قلت: وقال: من قال: الجراح، فقد وهم

(1)

.

[8535](ت) أبو الجرّاح المَهْرِي.

عن: جابر بن صُبيح، عن أم شراحيل، عن أم عطية في فضل عليّ

(2)

.

وعنه: أبو عاصم النبيل

(3)

.

[8536](عس) أبو جَرْو

(4)

المازني، "شهدت عليًّا والزبير حين تواقفا"، الحديث

(5)

.

وعنه: عبد الملك بن مسلم الرقاشي

(6)

.

(1)

قال ابن عبد البر: قد وهم من قال فيه الجراح من رواة مالك وغيره. انظر: "الاستغناء"(1/ 516)، رقم (538).

أقول أخرى في الراوي:

قال العجلي: الجراح مولى أم حبيبة مدني، تابعي، ثقة. انظر:"الثقات"(1/ 266)، رقم (213).

(2)

أخرجه الترمذي في "الجامع"(ص 846)، رقم (3737)، وغيره، من طريق أبي عاصم، عن أبي الجراح عن جابر بن صبح، عن أم شراحيل، عن أم عطية، قالت: بعث النبي صلى الله عليه وسلم جيشًا فيهم عليّ، قالت: فسمعت النبي صلى الله عليه وسلم وهو رافع يديه يقول: "اللهم لا تمتني حتى تريَني عليًّا".

وهذا الحديث إسناده ضعيف، لجهالة أبي الجراح وأم شراحيل.

(3)

أقوال أخرى في الراوي:

قال الذهبي: لا يعرف، تفرد عنه أبو عاصم حسّن له الترمذي، انظر:"ميزان الاعتدال"(4/ 510)، رقم (10059)

(4)

ضبطه الحافظ في "التقريب"(ص 1125) رقم (8071): بفتح الجيم وسكون الراء.

(5)

قد سبق ذكر الحديث في ترجمة عبد الملك بن مسلم الرقاشي (رقم 4435).

(6)

أقوال أخرى في الراوي:

قال الذهبي: مجهول. انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 510)، رقم (10063).

ص: 162

[8537](بخ د ت س) أبو جُرَيّ

(1)

الهُجَيْمِي، اسمه: جابر بن سُليم، ويقال: سُليم بن جابر، له صحبة، وهو من بني أنمار بن الهُجَيم بن عمرو بن تميم.

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم.

وعنه: أبو تميمة الهُجيمي، وسَهْم بن المعتمر، وعَبِيدة أبو خِداش، وعَقِيل بن طلحة السُّلَمي، وقرة بن موسى الهجيمي، ومحمد بن سيرين.

قلت: قال البخاري: جابر بن سليم أصح

(2)

.

وكذا ذكره البغوي، والترمذي، وابن حبان وغيرهم

(3)

.

[8538](ق) أبو جرير مولى معاوية

(4)

.

(د) أبو جرير بلال

(5)

.

[8539](4) أبو الجَعْد الضَّمْرِيّ، له صحبة قيل: اسمه أدرع، وقيل: عمرو بن بكير، وقيل: جُنادة.

وقال الترمذي: سألت محمدًا عنه فلم يَعرِف اسمه

(6)

.

(1)

ضبطه الحافظ في "التقريب"(ص 1125)، رقم (8072): بالتصغير.

(2)

"التاريخ الكبير"(2/ 205 - 206)، رقم (2205).

(3)

انظر: "معجم الصحابة"(1/ 469)، و"جامع الترمذي": كتاب الاستئذان والآداب، باب ما جاء في كراهية أن يقول عليك السلام مبتدئًا (ص 612)، رقم (2721) و"الثقات"(3/ 54).

(4)

لم ترد هذه الترجمة في (م) ولا في تهذيب الكمال.

(5)

لم ترد هذه الترجمة في (م) ولا في تهذيب الكمال.

(6)

"جامع الترمذي": كتاب الجمعة، باب ما جاء في ترك الجمعة من غير عذر (ص 132)، رقم (500).

ص: 163

وقال: لا أعرف له عن النبي صلى الله عليه وسلم سوى هذا الحديث، ولا يُعرف إلا من حديث محمد بن عمرو

(1)

، يعني: حديث "من ترك الجمعة ثلاثًا" الحديث

(2)

.

وروى عن: سلمان الفارسي.

وعنه: عَبِيدة بن سفيان الحضرمي.

وقال ابن سعد: بعثه النبي صلى الله عليه وسلم يُجَيِّش قومه لغزوة الفتح ولغزوة تبوك

(3)

قلت: وقال البرْقي: قُتل مع عائشة يوم الجمل.

(م) أبو الجعْد الغَطَفَانِي والد سالم، اسمه: رافع، تقدم [رقم 1963].

[8540](د ت) أبو جعفر بن محمد بن رُكانة

(4)

.

روى: عن أبيه.

وعنه: أبو الحسن العسقلاني.

(1)

انظر: "جامع الترمذي": كتاب الجمعة، باب ما جاء في ترك الجمعة من غير عذر (ص 132)، رقم (500).

(2)

أخرجه أبو داود في "السنن"(رقم (105)، والترمذي في "الجامع"(ص 132)، رقم (500)، والنسائي في "السنن الكبرى"(2/ 259)، رقم (1668)، وابن ماجه في "السنن"(1/ 357) رقم (1125)، وغيرهم، كلهم من طريق محمد بن عمرو، عن عبيدة بن سفيان الحضرمي، عن أبي الجعد الضمري، وكانت له صحبة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"من ترك ثلاث جمع تهاونًا بها، طبع الله على قلبه".

والحديث إسناده حسن، رجاله ثقات؛ غير محمد بن عمرو بن علقمة فهو صدوق له أوهام. انظر:"تقريب التهذيب"(ص 884)، رقم (6228).

(3)

"الطبقات الكبرى"(5/ 119)، رقم (776).

(4)

ويقال أيضًا: أبو جعفر محمد بن يزيد بن ركانة انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 510)، رقم (10063).

ص: 164

له ذِكْر في ترجمة ركانة

(1)

.

[8541](بخ د ت سي ق) أبو جعفر الأنصاري المدني المؤذن.

روى عن: أبي هريرة.

وعنه: يحيى بن أبي كثير.

قال الترمذي: لا يُعرف اسمُه

(2)

.

وقال غيره: هو محمد بن علي بن الحسين؛ قاله أبو بكر الباغندي

(3)

، عن أبي عاصم، عن حجاج بن أبي عثمان، عن يحيى.

وقال أبو مسلم الكَجِّي

(4)

، عن أبي عاصم عن حجاج، عن يحيى،

(1)

انظر ترجمته (رقم 2053).

أقوال أخرى فى الراوي:

قال البخاري -في رواية أبي جعفر بن محمد بن ركانة عن أبيه عن جده-: لا يعرف سماع بعضهم من بعض. انظر: "التاريخ الكبير"(1/ 82).

وقال الترمذي: هذا حديث غريب، وإسناده ليس بالقائم، ولا نعرف أبا الحسن العسقلاني، ولا ابن ركانة. انظر:"جامع الترمذي": كتاب اللباس، باب العمائم على القلانس (ص 413)، رقم (1784).

قال الذهبي: لا يعرف. انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 510)، رقم (10063).

(2)

"جامع الترمذي": كتاب البر والصلة، باب ما جاء في دعوة الوالدين (ص 436)، رقم (1905).

(3)

هو محمد بن سليمان بن الحارث أبو بكر الواسطي المعروف بالباغندي، وتوفي في سنة ثلاث وثمانين ومائتين. انظر:"تاريخ بغداد"(3/ 226)، رقم (822).

(4)

هو إبراهيم بن عبد الله بن مسلم بن ماعز بن المهاجر، أبو مسلم البصري، المعروف بالكجي، وبالكسي، وتوفي في سنة اثنتين وتسعين ومائتين. انظر:"تاريخ بغداد"(7/ 36)، رقم (3104).

ص: 165

عن محمد بن علي

(1)

(2)

.

قلت: وقال عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي: أبو جعفر هذا هو رجل من الأنصار

(3)

.

وبهذا جزم ابن القطان: وقال: إنه مجهول

(4)

.

وجوَّز الذهبي أنه أبو جعفر اليمامي الذي روى عنه عثمان بن أبي العاتكة

(5)

، وأبعد ذلك

(6)

.

وقال ابن حبان في "صحيحه": هو محمد بن علي بن الحسين

(7)

.

قلت: وليس هذا بمستقيم، لأن محمد بن علي لم يكن مؤذنًا، ولأن أبا جعفر هذا قد صرح بسماعه من أبي هريرة في عدة أحاديث، وأما محمد بن علي بن الحسين فلم يدرك أبا هريرة فتعيَّن أنه غيرُه، والله أعلم.

وفي "مصنف ابن أبي شيبة": حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن ثابت بن عبيد، عن أبي جعفر الأنصاري قال: دخلت مع المصريين على عثمان، فلمَّا ضَرَبوه خرجتُ اشتدّ قد ملأت فروجي

(8)

عدْوًا حتى دخلتُ

(1)

في (م) تكررت جملة (وقال أبو مسلم الكَجِّي، عن أبي عاصم، عن حجاج، عن يحيى، عن محمد بن علي) وفي الأولى فيها زيادة (بن أبي عثمان) بين (حجاج) و (عن يحيى).

(2)

انظر: "الأمالي الشجري"(1/ 222).

(3)

"سنن الدارمي"(3/ 1800)، رقم (2781).

(4)

"بيان الوهم والإيهام"(4/ 625).

(5)

"ميزان الاعتدال"(4/ 511).

(6)

من قوله (وجوز الذهبي) إلى (وأبعد ذلك) غير مثبت في (م).

(7)

"صحيح ابن حبان"(6/ 416)، رقم (2699، 10/ 457)، رقم (4597).

(8)

جمع فرج، وهو ما بين الرجلين. يقال للفرس: ملأ فرجه وفروجه إذا عدا وأسرع، وبه سمي فرج المرأة والرجل لأنهما بين الرجلين. "النهاية"(3/ 423).

ص: 166

المسجد، فإذا رجل جالس -في نحو عشرة- وعليه عمامة سوداء، فقال: ويحك ما وراءك؟ قال: قلت: قد والله فُرِغ من الرجل، قال: فقال: تَبًّا لكم آخر الدهر. قال: فنظرتُ فإذا هو علي بن أبي طالب

(1)

.

وبه عن الأعمش، عن ثابت بن عبيد، عن أبي جعفر الأنصاري قال: رأيت أبا بكر الصديق ولحيته ورأسه كأنهما جمرُ الغضا

(2)

(3)

.

وقد فرّق أبو أحمد الحاكم بين هذا وبين الراوي عن أبي هريرة

(4)

، وأظن أنه هو.

وعند أبي داود في الصلاة: عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي جعفر غير منسوب، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة وأظنه هذا

(5)

.

(ع) أبو جعفر الباقر: محمد بن علي بن الحسين، تقدم [رقم 6531].

(1)

انظر: "مصنف ابن أبي شيبة"(21/ 305)، رقم (38831)، وأيضًا رواه سعيد بن منصور (2/ 335)، رقم (2939)، وابن عبد البر في "الاستيعاب"(ص 548)، رقم (1878) بمثل إسناد ابن أبي شيبة.

(2)

يوجد في (م) بقرب كلمة (ولحيته) كتابة في الهامش توضيحًا لسبب التشبيه بجمر الغضا وهي (لأنه كان يخضب بالحناء

فشبهه بجمر الغضا وهو شجر معروف).

الغضى: هو نوع من الأشجار يصنع منها الفحم، وخشبه من أصلب الخشب، ولهذا يكون في فحمه صلابة، وجمره يبقى زمانًا طويلًا لا ينطفئ انظر:"لسان العرب"(5/ 3269)، و"المصباح المنير"(2/ 614).

(3)

هذا الأثر أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف"(12/ 550)، رقم (25505)، وابن سعد في "الطبقات الكبرى"(2/ 172)، والبغوي في "معجم الصحابة"(3/ 450) بهذا الإسناد.

(4)

انظر: "الأسامي والكنى"(3/ 100) رقم (1132، 1133).

(5)

"سنن أبي داود": كتاب الصلاة، باب الإسبال في الصلاة (ص 116)، رقم (638).

ص: 167

(ع) أبو جعفر الخَطْمِي: عمير بن يزيد، تقدم [رقم 5477].

[8542](بخ 4) أبو جعفر الرازي التميمي، مولاهم، يقال: اسمه: عيسى بن أبي عيسى ماهان، وقيل: عيسى بن عبد الله بن ماهان، مروزي الأصل، سكن الري، وقيل: كان أصله من البصرة وكان مُتَّجَرُه إلى الريّ فنُسِب إليها.

روى عن: الربيع بن أنس، وحميد الطويل، وعاصم بن أبي النجود، وحصين بن عبد الرحمن، والأعمش، وعطاء بن السائب، وليث بن أبي سُليم، ومُطَرِّف بن طَريف، ويونس بن عُبيد، ومغيرة بن مِقْسم، ومنصور بن المعتمر، وجماعة.

وعنه: ابنه عبد الله، وشعبة وهو من أقرانه، وعبد الرحمن بن عبد الله بن سعد الدَّشْتكي، وأبو عوانة، وسلمة بن الفضل، وأبو أحمد الزبيري، وأبو النضر هاشم بن القاسم، وعمر بن شقيق الجَرْمي، وإسحاق بن سليمان الرازي، وخالد بن يزيد العتكي، ويحيى بن أبي بُكير الكِرْماني، وعبد الله بن داود الخُرَيْبِي، وعُبَيد الله بن موسى، وأبو نعيم، وآخرون.

قال عبد الله أحمد، عن أبيه: ليس بقوي في الحديث

(1)

.

وقال حنبل، عن أحمد: صالح الحديث

(2)

.

وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: كان ثقةً خُرَاسانيًا انتقل إلى الري، ومات بها

(3)

.

(1)

انظر: "العلل ومعرفة الرجال" - رواية عبد الله بن أحمد (3/ 133)، رقم (4578).

(2)

انظر: "تاريخ بغداد"(12/ 465)، رقم (5796).

(3)

نص عبارته في "الجرح والتعديل"(6/ 281)، رقم (1556) قال: ثقة. وليس فيه "خُرَاسانيًا انتقل إلى الري ومات بها". ونقل ابن عدي في "الكامل"(7/ 448) عن ابن معين مثل ما نقله الحافظ لكنه لم يذكر الراوي عن ابن معين. وروى أيضًا عباس =

ص: 168

وقال ابن أبي مريم، عن ابن معين: يُكتب حديثُه ولكنه يخطئ

(1)

.

وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: صالح

(2)

.

وقال الدوري، عن ابن معين: ثقة وهو يغلَط فيما يروي عن مغيرة

(3)

.

وقال عبد الله بن علي بن المديني، عن أبيه: هو نحو موسى بن عُبيدة، وهو يُخَلِّط فيما روى عن مغيرة ونحوه

(4)

.

وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة، عن علي بن المديني: كان عندنا ثقة

(5)

.

وقال ابن عمار الموصلي: ثقة

(6)

.

وقال عمرو بن علي فيه ضعْف، وهو من أهل الصدق، سيئ الحفظ

(7)

.

وقال أبو زرعة: شيخ يهم كثيرًا

(8)

.

وقال أبو حاتم: ثقة، صدوق، صالح الحديث

(9)

.

= الدوري عن ابن معين نحو ذلك. انظر: "تاريخ ابن معين" - رواية الدوري (4/ 361)، رقم (4789).

(1)

انظر: "تاريخ بغداد"(12/ 465)، رقم (5796).

(2)

انظر: "الجرح والتعديل"(6/ 281)، رقم (1556).

(3)

"تاريخ ابن معين" - رواية الدوري (4/ 358)، رقم (4772).

(4)

انظر: "تاريخ بغداد"(12/ 465)، رقم (5796).

(5)

"سؤالات ابن شيبة" لعلي بن المديني (ص 49) رقم (150).

(6)

انظر: "تاريخ بغداد"(12/ 466)، رقم (5796).

(7)

انظر: "تاريخ بغداد"(12/ 466)، رقم (5796).

(8)

"الضعفاء" لأبي زرعة الرازي (2/ 443).

(9)

"الجرح والتعديل"(6/ 281)، رقم (1556).

ص: 169

وقال زكرياء الساجي: صدوق ليس بمتقن

(1)

.

وقال النسائي: ليس بالقوي

(2)

.

وقال ابن خِراش: صدوق سيئ الحفظ

(3)

.

وقال ابن عدي: له أحاديث صالحة، وقد روى عنه الناس، وأحاديثُه عامتها مستقيمة، وأرجو أنه لا بأس به

(4)

.

وقال ابن سعد: كان ثقة، وكان يقدم بغداد فيسمعون منه

(5)

.

وقال عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد الدشْتكي: سمعت أبا جعفر الرازي يقول: لم أكتب عن الزهري لأنه كان يخضب بالسواد، قال عبد الرحمن

(6)

: فابتلي أبو جعفر حتى لبس السواد وكان زميل المهدي إلى مكة

(7)

.

قلت: وقال ابن عدي

(8)

: -في ترجمة جسر بن فرقد- ابو جعفر الرازي ثقة

(9)

.

(1)

انظر: "تاريخ بغداد"(12/ 466)، رقم (5796).

(2)

"سنن النسائي": كتاب قيام الليل وتطوع النهار، باب من كان له صلاة بالليل فغلبه عليها النوم (ص 290)، رقم (1786).

(3)

انظر: "تاريخ بغداد"(12/ 466)، رقم (5796)،

(4)

"الكامل في ضعفاء الرجال"(6/ 449)

(5)

"الطبقات الكبرى"(9/ 384)، رقم (4507).

(6)

في (م)(أبو عبد الله).

(7)

انظر: "تاريخ بغداد"(12/ 463)، رقم (5796)

(8)

"الكامل في ضعفاء الرجال"(2/ 423).

(9)

من قوله (وقال ابن عدي) إلى (ثقة) غير مثبت في (م).

ص: 170

وقال ابن حبان: كان ينفرد عن المشاهير بالمناكير، لا يعجبني الاحتجاج بحديثه إلا فيما وافق الثقات

(1)

.

وقال العجلي: ليس بالقوي

(2)

وقال الحاكم: ثقة

(3)

وقال ابن عبد البر

(4)

: هو عندهم ثقة عالم بتفسير القرآن

(5)

.

(خ ت ق) أبو جعفر السِّمْناني اسمه: محمد بن جعفر، تقدم [رقم 6117].

[8543](بخ س) أبو جعفر الفرّاء الكوفي، قيل: اسمه كيسان، وقيل: سلمان، وقيل: زياد.

روى عن: أبي أمية الفزاري وله صحبة، وعبد الله بن شداد بن الهاد، وعبد الله بن يزيد الخَطْمِي، وعبد الرحمن بن جُدْعان، وعكرمة، وأبي سلمان المؤذن، وأبي ليلى الكندي، وغيرهم.

وعنه: ابناه: إسحاق وعبد الحميد، وشعبة، وسفيان، وإسرائيل، وإسماعيل بن زكرياء، وشريك.

(1)

"المجروحين"(2/ 120).

(2)

لم أقف على قوله في المصادر، وأضاف د. عبد العليم -في تحقيقه كتاب الثقات- كلام العجلي فيه نقلا من "التهذيب" حيث قال:(ضعيف الحديث)، ولم أقف على هذا النقل في "التهذيب".

(3)

"معرفة علوم الحديث"(ص 249).

(4)

"الاستغناء"(1/ 513)، رقم (515).

(5)

أقوال أخرى في الراوي:

قال ابن محرز سمعت يحيى بن معين يقول: أبو جعفر الرازي عيسى بن ماهان، قيل له: كيف هو؟ قال: ثقة. انظر: "تاريخ ابن معين" رواية ابن محرز (ص 146)، رقم (422).

ص: 171

قال الآجري، عن أبي داود: ثقة.

وذكره ابن حبان

(1)

في "الثقات"

(2)

.

[8544] أبو جعفر.

عن: عمارة بن خزيمة.

وعنه: شعبة.

قال الترمذي: ليس هو الخَطْمِي

(3)

.

[8545](د) أبو جعفر القارئ المدني، مولى عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة، اسمه: يزيد بن القعقاع، وقيل: فيروز، وقيل: جندب بن فيروز، والأول أشهر.

روى: عن مولاه، وأبي هريرة، وابن عمر، وابن عباس، وجابر، وزيد بن أسلم -وهو من أقرانه-.

ودخل على أم سلمة وهو صغير فَمَسَحَت على رأسه

(4)

.

(1)

"الثقات"(7/ 656).

(2)

أقوال أخرى في الراوي:

قال أبو داود: قلت لأحمد أبو جعفر الفراء؟ قال: ثقة. انظر: "سؤالات أبي داود" للإمام أحمد (ص 127)، رقم (385).

وقال ابن معين: ثقة. انظر: "سؤالات ابن طهمان" لابن معين (ص 79) رقم (258)، و"الجرح والتعديل"(7/ 166)، رقم (941).

وقال أبو حاتم صالح. انظر: "الجرح والتعديل"(7/ 166)، رقم (941).

وقال يعقوب بن سفيان: ثقة. انظر: "المعرفة والتاريخ"(3/ 100).

(3)

في مطبوع "الجامع" جزم الترمذي أن أبا جعفر هو الخطمي بخلاف ما نقله الحافظ هنا، انظر:"جامع الترمذي": كتاب الدعوات (ص 813)، رقم (3578).

(4)

انظر: "تاريخ دمشق"(65/ 356)، و"وفيات الأعيان"(6/ 275).

ص: 172

وعنه: نافع بن أبي نعيم القاري، ومالك، وعبيد الله بن عمر، وإسماعيل بن جعفر، والدراوردي، وآخرون.

قال ابن معين، والنسائي: ثقة

(1)

.

وقال أبو حاتم: صالح الحديث

(2)

.

وقال ابن سعد: كان ثقةً، قليل الحديث، وكان إمام أهل المدينة في القراءة، فسُمي القارئ بذلك، وتوفي في خلافة مروان بن محمد

(3)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(4)

.

وقال محمد بن إسحاق المسَيَّبِي: حدثني أبي، عن نافع بن أبي نعيم قال: لما غُسِّل أبو جعفر يزيد بن القعقاع بعد وفاته، نظروا إلى فؤاده مثل ورَقة المصحف، فما شك مَنْ حضر أنه نور القرآن

(5)

.

حكى ابن زَبْر، عن عن أبي موسى: أنه مات سنة سبع وعشرين ومائة

(6)

.

وقال خليفة بن خياط العُصْفريّ: مات سنة ثلاثين ومائة

(7)

.

(1)

انظر: "تاريخ ابن معين" - رواية الدوري (3/ 191)، رقم (868).

(2)

"الجرح والتعديل"(9/ 285)، رقم (1207).

(3)

"الطبقات الكبرى"(7/ 426)، رقم (1880).

(4)

"الثقات"(5/ 543).

(5)

انظر: كرمات الأولياء -من كتاب "شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة"-. لللالكائي (9/ 195)، رقم (129).

(6)

قال د. بشار في تعليقه على "تهذيب الكمال"(33/ 202) رقم (7286): هكذا في جميع النسخ والمختصرات، وهو وهم من المؤلف رحمه الله، فإن ابن زبر إنما ذكر ذلك في وفيات سنة تسع وعشرين ومئة. وقد راجعت كتاب "تاريخ مولد العلماء ووفياتهم"(1/ 304) له فوجدته كذلك.

(7)

انظر: "الطبقات"(ص 455)، رقم (2310)، و"التاريخ" الخليفة بن خياط (ص 405).

ص: 173

(د ت س) أبو جعفر، مؤذن مسجد العُرْيان، اسمه: محمد بن إبراهيم بن مسلم ابن مِهران، تقدم [رقم 6014].

[8546] أبو جعفر.

عن: سويد بن مُقَرِّن حديث "من قُتل دون مَظْلَمَتِه فهو شهيد"

(1)

.

وعنه: سوادة بن أبي الجَعْد.

ورواه علقمة بن مرْثد، عن أبي جعفر مرسلًا.

يحتمل أن يكون أبو جعفر هذا هو محمد بن علي بن الحسين

(2)

.

[8547](ق) أبو جعفر.

"كان ابن عمر إذا سمع من النبي صلى الله عليه وسلم شيئًا لم يَعْدُهُ إلى غيره"

(3)

.

(1)

أخرجه النسائي في "السنن"(ص 632)، رقم (4096)، و"الكبرى"(3/ 455)، رقم (3545)، وغيره من طريق سعيد بن عمرو الأشعثي، عن عبثر، عن مطرف، عن سوادة بن أبي الجعد، عن أبي جعفر قال: كنت جالسًا عند سويد بن مقرن فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قتل دون مظلمته فهو شهيد".

وأخرجه النسائي في "السنن"(631)، رقم (4093)، و"الكبرى"(3/ 454)، رقم (3542) عن محمد بن المثنى، عن عبد الرحمن، عن سفيان، عن علقمة، عن أبي جعفر، عن النبي صلى الله عليه وسلم. يعني مرسلًا.

والحديث إسناده ضعيف لجهالة أبي جعفر هذا، لكن الحديث له شواهد صحيحة، جمعها الشيخ شعيب أرناؤوط في تحقيقه لكتاب "مسند أحمد"(4/ 496)، رقم (2779).

(2)

أقوال أخرى في الراوي:

قال الذهبي: لا يعرف انظر: "المغني في الضعفاء"(2/ 456)، رقم (7377).

(3)

أخرجه ابن ماجه في "السنن"(1/ 4)، رقم (4)، وغيره من طريق محمد بن سوقة، عن أبي جعفر قال:"كان ابن عمر إذا سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثًا لم يَعْدُه، ولم يقصر دونه"، وهذا الأثر إسناده صحيح، والله أعلم.

ص: 174

وعنه: محمد بن سُوقَة.

ذكر صاحب "الكمال" أنه أبو جعفر كثير بن جُمْهَان السُّلمي الكوفي، روى عن ابن عمر، وأبي هريرة، وعنه عطاء بن السائب، وليث بن أبي سليم

(1)

.

كذا قال، وليس كذلك، فإن هذا أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين صُرح باسمه

(2)

.

[8548](س) أبو جعفر.

عن: أبي سلمان، عن أبي محذورة في الأذان

(3)

.

وعنه: الثوري.

رواه النسائي من رواية ابن المبارك، وعبد الرحمن بن مهدي، ويحيى القطان، عن الثوري.

(1)

هذا القول للحاكم، ونقله عبد الغني المقدسي في "الكمال". انظر: الكمال -مخطوط- (ق 266/أ)

(2)

قد صرح باسمه في رواية سفيان بن عيينة، وأبي زهير الكوفي: أنه محمد بن علي بن الحسين. انظر: "صفة النفاق ونعت المنافقين" لأبي نعيم الأصبهاني (ص 62)، رقم (29، 30).

(3)

أخرجه النسائي في "السنن"(ص 109)، رقم (647)، و"الكبرى"(2/ 240)، رقم (1623)، وغيره من طريق سفيان، عن أبي جعفر، عن أبي سلمان، عن أبي محذورة قال:"كنت أؤذن لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وكنت أقول في أذان الفجر الأول: حي على الفلاح، الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله". الحديث رجال إسناده ثقات، إلا أبو سلمان فلم أقف على أقوال أئمة الجرح والتعديل في توثيقه وتجريحه إلا ما قال عنه الحافظ أنه مقبول، والحديث له طرق كثيرة لا يخلو كل منها مقال، وبمجموعها يتقوى الحديث. انظر:"صحيح أبي داود" -الأم للشيخ الألباني (2/ 411)، رقم (515).

ص: 175

وقال: قال عبد الرحمن: ليس هو بأبي جعفر الفراء

(1)

.

كذا قال وقد رواه إسماعيل بن عمرو البجلي، عن الثوري، عن أبي جعفر الفراء، عن أبي سلمان.

وذكر مسلم وغير واحد

(2)

أن أبا جعفر الذي يروي عن أبي سلمان، وعنه الثوري، أنه أبو جعفر الفراء، فالله أعلم

(3)

.

(ع) أبو جمرة الضبعي: نصر بن عمران، تقدم [رقم 7564].

(د) أبو جُميع الهجيمي: سالم بن دينار، تقدم [رقم 2282].

(د تم س ق) أبو جَميلة الطُّهَوي: ميْسرة بن يعقوب، تقدم [رقم 7481]

(خت) أبو جَميلة سُنين، تقدم [رقم 2767].

[8549](عخ) أبو جُمُعة الأنصاري، ويقال: الكِناني، ويقال: القارئ، يقال: اسمه حبيب بن سباع، ويقال: ابن وهب، ويقال: جُنْبُد

(4)

بن سبع، والأول أصح.

قال أبو حاتم: ونزل الشام

(5)

.

(1)

انظر: "سنن النسائي": كتاب الأذان، باب التثويب في أذان الفجر، (ص 109)، رقم (648)، و"السنن الكبرى": كتاب قيام الليل وتطوع النهار، باب التثويب في أذان الفجر (2/ 240)، رقم (1623).

(2)

ذكره كذلك ابن منده، انظر:"فتح الباب في الكنى والألقاب"(ص 181)، رقم (1436).

(3)

"الكنى والأسماء"(1/ 174)، رقم (506).

(4)

ضبطه الحافظ ابن حجر في "التقريب"(ص 1127)، رقم (8082): بضم الجيم والموحدة بينهما نون ساكنة.

(5)

"الجرح والتعديل"(3/ 102)، رقم (470).

ص: 176

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم

(1)

.

وعنه: صالح بن جُبير، وعبد الله بن محيريز، وعبد الله بن عوف الرمْلي، ومولى لأبي جُمُعة لم يسمِّ.

قلت: وذكره البخاري في "الأوسط" في فصل من مات ما بين السبعين إلى الثمانين

(2)

.

وقال ابن سعد

(3)

: كان بالشام ثم تحول الى مصر.

وذكره محمد بن الربيع الجِيْزِيّ فيمن شهد فتح مصر

(4)

.

وقال ابن حبان في ثقات التابعين

(5)

: أبو جمعة اسمه حبيب بن سباع من عُبَّاد التابعين، رأى جماعة من الصحابة

(6)

.

(د ت ق) أبو جَنَاب الكَلْبِي: يحيى بن أبي حية، تقدم [رقم 8010].

(ق) أبو جنادة الحمصي: محفوظ بن علقمة، تقدم

(7)

[رقم 6904].

(ت) أبو الجَنُوب اليَشْكري: عقبة بن علقمة، تقدم [رقم 4886].

(ع) أبو جهضم مولى بني هاشم اسمه: موسى بن سالم، تقدم [رقم 7397].

(1)

هذه الجملة (روى عن النبي صلى الله عليه وسلم) غير مثبتة في (م).

(2)

"التاريخ الأوسط"(1/ 176)، رقم (816).

(3)

"الطبقات الكبرى"(9/ 513)، رقم (4863).

(4)

لم أقف على قوله في المصادر.

(5)

ترجمه ابن حبان في "الثقات" مرتين، مرة في أسماء الصحابة، ومرة في ثقات التابعين. انظر:"الثقات"(3/ 82، 4/ 139).

(6)

"الثقات"(4/ 139).

(7)

هذه الترجمة غير مثبتة في (م).

ص: 177

(د س ق) أبو الجهم الجُوزجاني: سليمان بن الجَهْم، تقدم [رقم 2663].

(خد) أبو الجهْم الحنفي: الأزرق بن علي، تقدم [رقم 331].

(م س ق) أبو جَهْمة الحنظلي: زياد بن الحصين، تقدم [رقم 2174].

[8550](ع) أبو جُهَيم بن الحارث بن الصِمَّة

(1)

بن عمرو بن عَتِيك بن عمرو بن مبذول بن عامر بن مالك بن النجار الأنصاري، وقيل: في نسبه غير ذلك. وهو ابن أخت أُبيّ بن كعب، قيل: اسمه عبد الله.

وقال أبو حاتم: يقال: أبو جُهَيم بن الحارث بن الصِّمَّة، ويقال: إنه الحارث بن الصِّمَّة

(2)

.

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم.

وعنه: بُسر بن سعيد الحضرمي، وأخوه مسلم بن سعيد، وعُمير مولى ابن عباس، وعبد الله بن يسار مولى ميمونة.

قلت: وصحح أبو حاتم كون الحارث اسمَ أبيه لا اسمه.

وقال ابن أبي حاتم: عبد الله بن جهيم أبو جُهَيم، فرق بينه وبين ابن الصِّمَّة

(3)

.

وفي "أُسد الغابة"

(4)

عن "الاستيعاب"

(5)

و "المعرفة"

(6)

: عبد الله بن

(1)

ضبطه الحافظ في "التقريب"(ص 1128)، رقم:(8083): بكسر المهملة وتشديد الميم.

(2)

"الجرح والتعديل"(9/ 355)، رقم (1599).

(3)

"الجرح والتعديل"(5/ 21)، رقم (97، 9/ 355)، رقم (1599).

(4)

"أسد الغابة"(6/ 58)، رقم (5783).

(5)

"الاستيعاب"(ص 787) رقم (2868).

(6)

"معرفة الصحابة" لأبي نعيم (3/ 1611).

ص: 178

جهيم بن الحارث بن الصِّمَّة، فذكره، جعل الحارث جدَّه، وهكذا قاله ابن منده

(1)

، وكأنه أراد أن يجمع الأقوال المختلفة ومع ذلك فما سلم، والله أعلم.

وعمدة من قال اسمه عبد الله بن جهيم؛ أن مالكًا روى حديث المرور بين يدي المصلي، عن أبي النضر، عن بسر بن سعيد، عن أبي جهيم الأنصاري

(2)

ورواه ابن عيينة، عن أبي النضر فسماه، فقال: عن أبي جهيم عبد الله بن جهيم

(3)

، ولذا سماه الثوري، عن أبي النضر ولم يذكر كنيته

(4)

(5)

.

(م د ت س) أبو الجَواب الضَّبِّي اسمه: الأحوص بن جوّاب

(6)

، تقدم [رقم 315].

(1)

انظر: "أسد الغابة"(6/ 58)، رقم (5783).

(2)

انظر: "الموطأ" رواية يحيى بن يحيى الليثي (1/ 220)، رقم (422).

(3)

ذكره ابن عبد البر في "الاستيعاب"(ص 787)، رقم (2867).

حكم الأئمة أن رواية سفيان بن عيينة في هذا الحديث خطأ، قال ابن عبد البر:(وروي ابن عيينة هذا الحديث مقلوبًا عن أبي النضر، عن بسر بن سعيد، جعل في موضع زيد بن خالد أبا جهيم، وفي موضع أبي جهيم زيد بن خالد، والقول عندنا قول مالك، وقد تابعه الثوري وغيره). انظر: "التمهيد"(21/ 147).

وقال أحمد بن زهير: سئل يحيى بن معين عن هذا الحديث فقال: (خطأ، إنما هو زيد إلى أبي جهيم كما روى مالك). انظر: "التمهيد"(21/ 148).

(4)

من قوله (وعمدة من قال) إلى (ولم يذكر كنيته) غير مثبت في (م).

(5)

انظر: "المصنف"(2/ 536)، رقم (2927)، و"المسند" لابن أبي شيبة (2/ 70) رقم (574)، و"الآحاد والمثاني" لابن أبي عاصم (4/ 107) رقم (2077)، و"معرفة الصحابة" لأبي نعيم (3/ 1611)، رقم (4056).

(6)

هاتان الكلمتان (بن جواب) غير مثبتتين في (م).

ص: 179

(ع) أبو الجَوْزَاء اسمه الرِّبَعي: أوس بن عبد الله، تقدم

(1)

[رقم 624].

[8551](د) أبو الجُودي الأسدي الشامي، نزيل واسط، اسمه: الحارث بن عمير.

روى عن: سعيد بن المهاجر، ويقال: ابن أبي المهاجر، وعمر بن عبد العزيز، وبَلْج المهْري، ونافع مولى ابن عمر، وعن أبي ذر مرسلًا.

وعنه: شعبة، وأبو زُبيَد عَبْثَر بن القاسم، وأبو عوانة، وهشيم، وأبو معاوية.

قال ابن معين: ثقة

(2)

.

وقال أبو حاتم: صالح

(3)

.

وقال أبو سفيان الحِمْيري: كان أبو الجودي بواسط ثم دفع إلى سِجِسْتان

(4)

.

قلت: وذكره ابن حبان في "الثقات"

(5)

.

[8552] أبو الجُوْدي.

عن: أبي الصديق الناجي.

وعنه: شعبة.

(1)

الصواب ترجمة (أبو الجوزاء) تأتي بعد ترجمة (أبو الجودي)، لكن رتبت هذا الترتيب كما هو في الأصل.

(2)

"تاريخ ابن معين" - رواية ابن محرز (ص 331)، رقم (1354).

(3)

"الجرح والتعديل"(3/ 83)، رقم (382).

(4)

انظر: "تاريخ دمشق"(11/ 468).

(5)

"الثقات"(6/ 171).

ص: 180

كذا وقع في "المختارة" للضياء، من طريق أبي زائدة زكرياء بن يحيى بن أبي زائدة، عن عبد الصمد، عن شعبة

(1)

.

وقد أخرجه جه النسائي، والدارقطني وغيرهما من طرق عن شعبة، عن زيد العَمي، عن أبي الصديق

(2)

.

فإنْ كان زيد يُكنى أبا الجُودي فلا اختلاف، وإلا فهي رواية شاذة، وقد جاز ذلك على الضياء، وزيد ضَعيف.

(خ د س) أبو الجُوَيْرية الجَرْمي الكبير، اسمه: حِطَّان بن خفاف، تقدم [رقم 1473].

[8553](تمييز) أبو الجُوَيرية الصغير، اسمه: عبد الحميد بن عمران وهو كوفي نزَل المدينة.

روى عن: حماد بن أبي سليمان.

روى عنه: حماد بن خالد ومعن بن عيسى القزاز.

[8553 ب](تمييز) أبو الجويرية العبدي، اسمه عبد الرحمن بن مسعود

(3)

.

روى عنه: الصَّلْت بن بَهْرام

(4)

.

(1)

لم أقف على هذا الإسناد في مطبوع "المختارة".

(2)

انظر: "السنن الكبرى "كتاب العتق، باب في أم الولد، (5/ 57)، رقم (5023)، و"سنن الدارقطني"(5/ 239)، رقم (4252).

(3)

وذكر أبو أحمد الحاكم أن اسمه عبد الله بن مسعود. انظر: "الأسامي والكني"(3/ 139) رقم (1178)

(4)

أقوال أخرى في الراوي:

ذكره ابن حبان في الثقات. انظر: "الثقات"(7/ 90).

ص: 181

(د سي) أبو الجُلاس الشامي، اسمه: عقبة بن سيار، ويقال: ابن سنان، تقدم [رقم 4878].

[8554](عس) أبو الجُلاس، غير منسوب.

عن: علي بن أبي طالب، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن بين يدي

(1)

الساعة ثلاثين

(2)

كذابًا"

(3)

.

وعنه: أبو هِنْد الحارث بن عبد الرحمن الهَمَداني.

* * *

(1)

هذه الكلمة (يدي) غير مثبتة في (م).

(2)

هذه الكلمة (ثلاثين) غير مثبتة في (م).

(3)

أخرجه ابن أبي عاصم في "السنة"(2/ 476)، رقم (982)، وعبد الله بن أحمد في "السنة"(2/ 525)، رقم (1325)، وأبو يعلى في "المسند"(1/ 349)، رقم (449)، وغيرهم، كلهم من طريق محمد بن الحسن الأسدي، عن هارون بن صالح الهمداني، عن الحارث بن عبد الرحمن، عن أبي الجلاس، قال: سمعت عليًّا يقول لعبد الله السبائي: ويلك، والله ما أفضى إليَّ بشيء كتمه أحدًا من الناس، ولقد سمعته يقول:"إن بين يدي الساعة ثلاثين كذابًا" هذا الحديث إسناده ضعيف لجهالة أبي الجلاس، وهارون بن صالح، وللحديث شاهد صحيح من حديث ثوبان رضي الله عنه أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 759)، رقم (4252)، وغيره.

ص: 182

‌حرف الحاء

(د س ق) أبو حاتم الرازي: محمد بن إدريس، تقدم [رقم 6033].

• أبو حاتم.

عن: ابن عون.

وعنه: عبد الله بن ميسرة.

هو أشهل بن حاتم.

[8555](مد ت) أبو حاتم المزَني حجازي، مختلف في صحبته

(1)

.

(1)

أكثر الأئمة على إثبات صحبته، ونص على ذلك البخاري، ومسلم، والترمذي، وأبو أحمد الحاكم، وابن منده، وأبو نعيم، وابن عبد البر، والنووي، والذهبي، والحافظ ابن حجر، والخزرجي. انظر:"التاريخ الكبير"(9/ 26)، رقم (206)، و "الكني والأسماء"(1/ 248)، رقم (844)، و"جامع الترمذي"(ص 256)، رقم (212) و"الأسامي والكنى"(4/ 60)، رقم (1718)، و"فتح الباب" لابن منده (ص 254)، رقم (2162)، و"معرفة الصحابة"(5/ 6868)، و"الاستيعاب"(ص 792)، رقم (2895)، و"تهذيب الأسماء واللغات"(2/ 207) رقم (755)، و"المقتنى في سرد الكنى"(1/ 158)، رقم (1216)، و"تقريب التهذيب"(ص 1130) رقم (8088)، و"الخلاصة"(ص 447).

وجزم أبو زرعة الرازي، والترمذي، وابن كثير، وغيرهم بأنه ليس له إلا حديث واحد، والحديث لم يصح إسناده إليه، وهو عمدة من قال في إثبات صحبته، قال ابن القطان:(فيتوقف ثبوته على ثبوت صحبته، وثبوت صحبته على ثبوته) انظر: "الجرح والتعديل"(9/ 363)، رقم (1653)، وجامع الترمذي (ص 256)، رقم (212)، و"جامع =

ص: 183

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم "إذا جاءكم من ترْضَون دينَه وخُلُقَه فأَنْكِحُوه"

(1)

.

وعنه: سعيد ومحمد؛ ابنا عُبيد.

قال ابن أبي حاتم: سمعت أبا زرعة يقول: لا أعلم لأبي حاتم غير هذا الحديث، ولا أعرف له صحبة

(2)

.

وقال الترمذي: له صحبة ولا يُعْرف له غير هذا الحديث

(3)

.

وأورد أبو داود: حديثه في "المراسيل"

(4)

.

قلت: سماه ابن قانع عقيل بن مُقَرِّن

(5)

.

= المسانيد" (9/ 251)، رقم (2011)، و"بيان الوهم والإيهام" (5/ 203)، ولعل أقرب الأقوال على إثبات صحبته لأجل ثبوت الحديث الآتي، والله أعلم.

(1)

أخرجه أبو داود في "المراسيل"(ص 305)، رقم (212)، والترمذي في "الجامع"(ص 256)، رقم (1085)، وغيرهما، كلاهما من طريق حاتم بن إسماعيل، عن عبد الله بن هرمز، عن محمد وسعيد، ابني عبيد، عن أبي حاتم المزني قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد

"، الحديث إسناده ضعيف لضعف عبد الله بن هرمز ولجهالة ابني عبيد. انظر: "تقريب التهذيب" (ص 384، 546، 876)، رقم (2376، 3641، 6163). وللحديث شاهد من حديث أبي هريرة فيما أخرجه الترمذي في "الجامع" (ص 256)، رقم (1084) وغيره لكن إسناده فيه مقال ويرى الشيخ الألباني في "الإرواء" (6/ 266)، رقم (1868) أن حديث أبي هريرة يقوي حديث أبي حاتم هذا، والله أعلم.

(2)

"الجرح والتعديل"(9/ 363)، رقم (1653).

(3)

انظر: "جامع الترمذي"(ص 256)، رقم (1085).

(4)

انظر: "المراسيل"(ص 305) رقم (212).

(5)

"معجم الصحابة"(2/ 303).

والصواب أن عقيل بن مقرن المزني رجل آخر كنيته أبو حكيم، كما قال الحافظ في "الإصابة"(4/ 439)، رقم:(5645): -في ترجمة عقيل بن مقرن- (زعم ابن قانع أنه =

ص: 184

وجزم ابن القطان

(1)

بأن لا صُحبة له، وأثبت صحبته ابن حبان

(2)

، وابن السكن

(3)

، وجماعة.

(ع) أبو حاجب العنزي: سوادة بن عاصم، تقدم [رقم 2803].

[8556](بخ) أبو الحارث الكرماني.

عن: أبي رجاء العطاردي، وغيره.

وعنه: بَدَل بن المُحَبَّر، وأبو سلمة موسى بن إسماعيل.

قال ابن أبي خيثمة: حدثنا موسى بن اسماعيل، حدثنا أبو الحارث الكِرماني، وكان ثقة

(4)

.

وروى أبو هاشم الواسطي، عن أبي الحارث العبدي، عن أبي رجاء

(5)

.

فأراه غير الكرماني

(6)

.

[8557](د) أبو حازم بن صخْر بن العَيْلة، ويقال: أبو حازم صخْر بن العيْلة الأحْمسي.

روى عن: أبيه.

= أبو حاتم روى حديث: "إذا أتاكم من ترضون دينه فأنكحوه" فتصحف عليه كنيته، وذلك معدود من أوهامه).

وأما أبو حاتم المزني فمشهور بكنيته، ولا يعرف اسمه؛ قاله البخاري، وأبو أحمد الحاكم وغيرهما. انظر:"العلل الكبير"(ص 154)، و"الأسامي والكنى"(4/ 60)، رقم (1718).

(1)

انظر: "بيان الوهم والإيهام"(5/ 203).

(2)

انظر: "الثقات"(3/ 456).

(3)

انظر: "سير أعلام النبلاء"(16/ 118).

(4)

"الاستيعاب"(ص 522) رقم (1870).

(5)

انظر: "المعجم الكبير" للطبراني (7/ 241)، رقم (6986).

(6)

انظر: "تهذيب الكمال"(33/ 216)، رقم (7294).

ص: 185

وعنه: ابنه عثمان.

قال أبو حاتم: أبو حازم البجَلي، اسمه صخر بن العيلة

(1)

.

قلت: صخر بن العيلة صحابي، تقدم

(2)

.

ويحتمل أن يكون يكنى أيضًا أبا حازم، وأما صاحب الترجمة، فهو ابنه ولم يسم

(3)

.

وقال ابن القطان: إنه لا يعرف حاله

(4)

.

(ع) أبو حازم الأشجعي سلمان، تقدم [رقم 2597].

(ع) أبو حازم الأعرج: سلمة بن دينار، تقدم [رقم 2607].

[8558](مد) أبو حازم الأنصاري البياضي مولاهم مختلف في صحبته

(5)

.

(1)

انظر: "الجرح والتعديل"(4/ 426)، رقم (1871).

(2)

انظر: ترجمته (رقم 3033).

(3)

هاتان الكلمتان (ولم يسم) غير مثبتتين في (م).

(4)

"بيان الوهم والإيهام"(3/ 260).

(5)

اختلف على محمد بن إبراهيم التيمي في نسبته، كما سيأتي في التخريج، قيل: هو التمار، وقيل: مولى بني بياضة، وقيل: مولى الأنصار، وقيل: مولى بني غفار، وقيل: مولى بني هذيل.

وجزم الحافظ في "التقريب"(ص 1130)، رقم (8091) بأن له صحبة، وحكى القول بعدم الصحبة بصيغة التمريض، وذهب ابن عبد البر إلى عدم صحبته، ويظهر ذلك من صنيع أبي داود حيث أورده في المراسيل، والذي يظهر عدم صحبته لأنه ليس له رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا في حديث واحد وليس ذلك صريحًا في الدلالة على صحبته، حيث إنه لم يصرح في حديثه بالسماع من النبي صلى الله عليه وسلم، أو بما يدل على صحبته، والله أعلم.

ص: 186

روي شِمْر بن عطية عنه قال: "أُتِي النبي صلى الله عليه وسلم بِنِطْع

(1)

من الغنيمة ليستظل به" الحديث

(2)

، روى له أبو داود هذا الحديث في "المراسيل".

وذكره البغوي وغيره في الصحابة

(3)

.

وروى محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبي حازم مولى بني بياضة وقيل: مولى الأنصار، وقيل: مولى بني غفار، وقيل التمار، حديثًا غير هذا، رواه الوليد بن كثير، عن محمد بن إبراهيم أن أبا حازم مولى بني بياضة حدثه أن رجلًا من بني بياضة حدثه "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاور في المسجد في قبة

(4)

على بابها

(5)

حَصير"

(6)

.

ورواه: يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم، عن أبي حازم مولى الأنصار قال:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتكف في قبة على بابها حصير"

(7)

.

(1)

النِّطْعُ فيه أربع لغات: (نَطْعٌ) كَطَلْعٍ، وَ (نَطَعٌ) كَتَبَعٍ، وَ (نِطْعٌ) كَدِرْعٍ، وَ (نِطَعٌ) كَضِلَعٍ، والجمع (نُطُوعٌ) و (أَنْطَاعٌ) وهو الذي يفترش من الجلود. انظر:"مختار الصحاح"(ص 213)، و"هُدَى الساري"(1/ 196).

(2)

أخرجه أبو داود في "المراسيل"(ص 366)، رقم (286)، وغيره طريق منصور بن أبي الأسود، عن الأعمش، عن شمر، عن أبي حازم، قال: أتي النبي صلى الله عليه وسلم بنطع من الغنيمة، فقيل: يا رسول الله هذا لك تستظل به من الشمس، قال:"تحبون أن يستظل نبيكم بنطع من النار"، الحديث إسناده حسن؛ لأجل منصور بن أبي الأسود، وشمر بن عطية، وهما صدوقان، والله أعلم. انظر:"تقريب التهذيب"(ص 440، 972)، رقم (2837، 6944).

(3)

انظر: "الجامع لما في المصنفات" للرعيني (5/ 497)، رقم (6053).

(4)

كلمتا (في قبة) كتبتا في طرف الورقة فذهبتا، وأثبتهما من نسخة (م)، وأما الكلمات الثلاث (على بابها حصير) فاختفى أسفل حروفها.

(5)

جملة (في قبة على بابها) عليها طمس في الأصل وأثبتها من (م).

(6)

انظر: "شعب الإيمان" للبيهقي (4/ 211)، رقم (2411)، و"تهذيب الكمال"(33/ 218)، وسيأتي تخريجه.

(7)

انظر: "السنن الكبرى" للنسائي: كتاب الاعتكاف، باب هل يعظ المعتكف؟ وذكر =

ص: 187

ورواه النسائي من طرق عن محمد بن إبراهيم قال في بعضها: عن أبي حازم مولى الأنصار، وفي بعضها: عن أبي حازم مولى الغفاريين، وفي بعضها: عن أبي حازم التمار، عن البياضي

(1)

.

وكذا رواه البخاري في "خلق أفعال العباد"

(2)

فقال: عن أبي حازم التمار

(3)

.

= اختلاف الناقلين للخبر في ذلك (3/ 387)، رقم (3352، 3353)، و"مصنف عبد الرزاق"(2/ 498)، رقم (4217) وغيرهما.

(1)

انظر: "السنن الكبرى": كتاب الاعتكاف، باب هل يعظ المعتكف؟ وذكر اختلاف الناقلين للخبر في ذلك (3/ 386 - 388)، رقم (3346 - 3354).

(2)

"خلق أفعال العباد"(ص 107).

(3)

هذا الحديث رواه يحيى بن سعيد، ويزيد بن عبد الله بن الهاد، وعبد ربه، ومحمد بن إسحاق، والوليد بن كثير، عن محمد بن إبراهيم فاختلف عليهم الرواة فيه:

- أما رواية يحيى بن سعيد فاختلف عليه الرواة فيها:

أخرجها مالك في "الموطأ"(1/ 131)، رقم (213)، ومن طريقه أحمد في "المسند"(31/ 363)، رقم (19022)، والبخاري في "خلق أفعال العباد"(ص 107)، والبيهقي في "السنن الكبرى"(3/ 17)، رقم (4704)، و"شعب الإيمان"(4/ 211)، رقم (2410) كلهم عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبي حازم التمار، عن البياضي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج على الناس وهم يصلون

وأخرجها النسائي في "السنن الكبرى"(3/ 387) رقم (3351، 3352، 3353) من طريق عبد الله بن المبارك، والليث بن سعد، ويزيد بن هارون.

وأخرجها عبد الرزاق في "المصنف"(2/ 498)، رقم (4217) عن ابن عيينة، وابن عبد البر في "التمهيد"(33/ 317) من طريق حماد بن زيد، خمستهم عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي حازم مولى الأنصار قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأخرجها النسائي في "السنن الكبرى": (3/ 387)، رقم (3354) أخبرنا حسين بن منصور، قال: حدثنا عبد الله بن نمير قال: حدثنا يحيى، عن محمد بن إبراهيم، عن رجل من قومه؛ نحوه.

ص: 188

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= وأخرجها ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني"(4/ 61)، رقم (2006) عن يعقوب بن حميد، عن ابن عيينة، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي حازم، عن أبي عمرة الأنصاري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم

ولعل الصواب في هذه الرواية ما رواه الجماعة؛ منهم عبد الله بن المبارك، ويزيد بن هارون، وسفيان ابن عيينة وغيرهم، لأنهم أكثر عددًا، وأيضًا لأنهم من الحفاظ المتقنين، فلذلك ترجح روايتهم على رواية مالك، وعبد الله بن نمير. وأما رواية سفيان بن عيينة التي أخرجها ابن أبي عاصم، وقد أخطأ فيها الراوي عن سفيان، وهو يعقوب بن حميد؛ قال عنه الحافظ:(صدوق ربما وهم). انظر: "تقريب التهذيب"(ص 1088)، رقم (7869)، فلعل هذا من أوهامه، والله أعلم.

- وأما رواية يزيد بن عبد الله بن الهاد -واختلف عليه الرواة فيها-:

فأخرجها النسائي في "السنن الكبرى"(3/ 386)، رقم (3348) من طريق الليث، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني"(4/ 61)، رقم (2007)، من طريق عبد العزيز بن محمد كلاهما عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي حازم مولى الغفاريين، عن البياضي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

وأخرجها النسائي في "السنن الكبرى"(3/ 386)، رقم (3346 - 3347)، من طريق بكير بن مضر، والليث بن سعد، كلاهما عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن عطاء بن يسار، عن رجل من الأنصار، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم

".

ولعل الصواب من هذه الرواية ما رواه بكير بن مضر، والليث بن سعد، وإن كان الليث اضطرب في هذه الرواية حيث روى كلا الوجهين، لكن بكير بن مضر لم يضطرب، وهو أتقن من عبد العزيز بن محمد، بالنظر إلى هذه الحيثية ترجح روايته على غيره، والله أعلم.

- وأما رواية عبد ربه بن سعيد فرواها شعبة عنه واختلف عليه الرواة فيها:

أخرجها النسائي في "السنن الكبرى"(3/ 387)، رقم (3349)، وغيره من طريق أبي داود، عن شعبة، عن عبد ربه بن سعيد قال: سمعت محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن رجل من بني بياضة من الأنصار أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتكف العشر من رمضان

وأخرجها علي بن الجعد في "المسند"(1/ 239)، رقم (1575) من طريق النضر، عن شعبة، عن عبد ربه، عن محمد بن إبراهيم، عن رجل من بني بياضة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم

ص: 189

قال

(1)

الآجري: قلت لأبي داود: أبو حازم حدث عنه محمد بن إبراهيم التيمي؟ فقال: ثقة، وهذا الرجل الذي من بني بياضة

(2)

قيل: اسمه عبد الله بن جابر

(3)

، وقيل: اسمه فروة بن عمرو.

قلت: وأبو حازم اثنان: أحدهما مولى بني بياضة وهو مولى الأنصار، وأبو حازم مولى الغفاريين هو التمار، فيُحتمل أن يكونا جميعًا رويا هذا الحديث، ويحتمل أن يكون بعض الرواة وهم في قوله مولى بني غفار، والله أعلم

(4)

.

= وأخرجها علي بن بن الجعد في "المسند"(1/ 239)، رقم (1575) من طريق غندر، عن شعبة، عن عبد ربه، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي حازم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم

- وأما رواية الوليد بن كثير:

فأخرجها البيهقي في "شعب الإيمان"(4/ 211)، رقم (2411)، والمزي في "تهذيب الكمال"(33/ 218) كلاهما من طريق الوليد بن كثير، عن محمد بن إبراهيم التيمي، أن أبا حازم مولى هذيل حدثه، أن رجلًا من بني بياضة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حدثه، أن النبي صلى الله عليه وسلم جاور في المسجد في قبة

- وأما رواية محمد بن إسحاق:

فأخرجها المروزي في "تعظيم قدر الصلاة"(1/ 186)، رقم (135) من طريق محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، أن أبا حازم مولى هذيل حدثه أن رجلًا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم من بني بياضة، قال جاورت في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم

ويظهر من التخريج أن الحديث مضطرب في إسناده.

(1)

هذه الكلمة ذهبت أطرف حروفها وأثبتها من (م).

(2)

جملة (من بني بياضة) رسمها غير واضح في الأصل، وأثبتها من (م).

(3)

في (م)(حاتم).

(4)

يظهر أيضًا من صنيع المزي أنه فرق بين أبي حازم مولى بني بياضة، وبين أبي حازم مولى الغفاريين، فقد رمز لأبي حازم التمار -مولى أبي رهم الغفاري- تمييزًا، وجعلهما واحدًا: البخاري، وابن عبد البر، انظر:"التاريخ الكبير"(3/ 244 - 245)، =

ص: 190

[8559](عخ س) أبو حازم التمار المدني مولى أبي رُهْم الغفاري، واسمه: دينار.

روى عن: مولاه، وابن حَدِيْدة الجهني.

وعنه: محمد بن عمرو بن علقمة، وعَبَّاد بن أبي علي، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب.

قال ابن عبد البر: ثقة

(1)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(2)

.

[8560](بخ د) أبو حازم البجلي الأحمسي.

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم "أنه جاء والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب، فقام في الشمس، فأمر به فحُوِّل إلى الظَّل"

(3)

.

وعنه: ابنه قيس.

قال محمد بن سعد

(4)

: قتل بصِفِّين.

وقد تقدم الخلاف في اسمه في ترجمة ابنه

(5)

.

= رقم (840)، و"التمهيد"(23/ 315) - (318)، و"تهذيب الكمال"(33/ 218) رقم (7297).

(1)

"الاستغناء"(1/ 557)، رقم (597).

(2)

"الثقات"(4/ 218).

(3)

أخرجه البخاري في "الأدب المفرد"(2/ 663)، رقم (1174)، وأبو داود في "السنن"(ص 874)، رقم (4822)، وغيرهما، كلاهما من طريق إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس، عن أبيه، أنه جاء ورسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب، فقام في الشمس، فأمر به فحوِّل إلى الظل، والحديث إسناده صحيح، والله أعلم.

(4)

لم أقف على ذلك في مطبوع الطبقات.

(5)

انظر: ترجمته (رقم 5865).

ص: 191

(د ق) أبو حاضر الأزدي، ويقال: الحِمْيَري عثمان بن حاضر، تقدم [رقم 4690].

(ع) أبو الحُباب المدني: سعيد بن يسار، تقدم [رقم 2541].

[8561] أبو حِبَرة الضبعي

(1)

، بكسر الحاء المهملة، بعده باء موحدة مفتوحة، اسمه شِيْحة: بكسر الشين المعجمة، ثم ياء مثناة من تحت الساكنة، ثم حاء مهملة، مشهور بكنيته.

سماه البخاري -وغيره

(2)

- وقال: سمع ابن عباس، روى عنه: عنه: شُبَيل بن عَزْرة

(3)

.

زاد ابن أبي حاتم: أنه روى عن علي، وفي الرواة عنه أخته، وحفص بن سليمان

(4)

.

ولم يذكرا فيه جرحًا.

وذكر أبو أحمد -في "الكنى"، في الرواة عنه- المثنى بن سعيد، ثم أسند عن ابن معين قال: اسم أبي حبرة شيحة

(5)

.

وذكره ابن حبان في ثقات التابعين وقال: كان من أصحاب علي، وكان من العباد، ومن المعمرين، مات هَرَمًا في عبادته، روى عنه أهل البصرة، انتهى

(6)

.

(1)

هذه الترجمة غير مثبتة في (م).

(2)

انظر: "الجرح والتعديل"(4/ 389)، رقم (1699)، و"الثقات"(4/ 372).

(3)

انظر: "التاريخ الكبير"(4/ 265).

(4)

الجرح والتعديل (4/ 389)، رقم (1699)،

(5)

انظر: "الأسامي والكنى"(4/ 214)، رقم (1884).

(6)

"الثقات"(4/ 372).

ص: 192

قال البخاري -في الحدود-: وقطع عليٌّ من الكف

(1)

.

وأخرج ابن أبي شيبة عن وكيع، عن أبي عبد الرحمن قال: رأيت أبا حبرة

(2)

مقطوعًا من المفصل، فقلت: من قطعك؟ قال: الرجل الصالح علي، أما إنه لم يظلمني

(3)

.

[8562](خ م) أبو حَبَّة البدْري الأنصاري.

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم في حديث الإسراء

(4)

.

وعنه: أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حَزْم، وعمار بن أبي عمار مولى بني هاشم، وعبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان.

قال أبو زرعة: اسمه عامر بن عبد

(5)

عمرو.

وكذا قال أبو حاتم، وزاد: ويقال: عامر بن عمرو، مازني

(6)

.

(1)

"صحيح البخاري": كتاب الحدود، باب قول الله تعالى:{وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا} وفي كم يقطع؟ (8/ 160).

(2)

في مطبوع المصنف (بالحيرة).

(3)

"المصنف"(14/ 483)، رقم (29193)، وهذا الأثر رجاله ثقات، لكنه منقطع، لأن وكيعا لم يدرك أبا عبد الرحمن، وهو صحابي جليل اسمه سمرة بن حبيب.

أقوال أخرى في الراوي:

قال ابن سعد: كان قليل الحديث. انظر: "الطبقات الكبرى"(9/ 218)، رقم (3934).

(4)

أخرجه البخاري في "الصحيح"(4/ 135)، رقم (3342)، ومسلم في "الصحيح"(1/ 148)، رقم (163) وغيرهما من طريق ابن شهاب، عن ابن حزم، أن ابن عباس، وأبا حبة الأنصاري، يقولان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثم عرج بي حتى ظهرت لمستوى أسمع فيه صريف الأقلام

".

(5)

هذه الكلمة (عبد) غير مثبتة في (م).

(6)

"الجرح والتعديل"(6/ 326)، رقم (1814).

ص: 193

وقال غيره: اسمه عامر بن عبد عمرو بن عمير بن ثابت، وقيل: اسمه عمرو

(1)

.

وقال ابن اسحاق، وأبو مَعْشر: أبو حبة شهد بدرًا

(2)

، ولم يسمِّيَاه.

زاد ابن اسحاق: وقُتل يوم أحد أخو سعد بن حَبَّة لأمه

(3)

.

وقال الواقدي: ليس فيمن شهد بدرًا أحد يقال له: أبو حَبَّة، إنما هو أبو حنة -يعني بالنون-، واسمه مالك، واسمه مالك بن عمرو بن ثابت كُلَفَة بن بن ثعْلبة بن عمرو بن عوف

(4)

.

وقال ابن عبد البر: أبو حبة الأنصاري البدري، ويقال: أبو حنة بالنون، ويقال: بالياء المثناة من تحت، والصواب أبو حبة -بواحدة- قيل: اسمه عامر، وقيل: مالك، ذكره الواقدي بالنون في موضعين من كتابه

(5)

.

وذكره موسى بن عقبة، عن ابن شهاب فيمن شهد بدرًا: أبو حنة -بالنون- كذا ذَكَر ابن أبي خيثمة عن إبراهيم بن المنذر، عن محمد بن فُليح، عن موسى بن عقبة

(6)

.

وذكره ابن اسحاق بالباء، وكذا جمهور أهل الحديث

(7)

.

وحكى ابن هشام الاختلاف فيه: هل هو بالنون أو بالباء

(8)

؟ وذكره فيمن

(1)

انظر: "الهداية والإرشاد"(2/ 554)، رقم (873)، و"التعديل والتجريح"(3/ 988)، رقم (1124).

(2)

انظر: "الطبقات الكبرى"(3/ 444).

(3)

انظر: "الاستيعاب"(ص 791)، رقم (2889).

(4)

"الطبقات الكبرى"(3/ 444).

(5)

انظر: "الاستيعاب"(ص 790)، رقم (2889).

(6)

انظر: "الاستيعاب"(ص 791) رقم (2889).

(7)

انظر: "الاستيعاب"(ص 791) رقم (2889)

(8)

كلمة (أو بالباء) كتابتها غير واضحة في الأصل، وأثبتها من (م).

ص: 194

استُشْهد يوم أحد، فقال فيه: أبو حبة -بالباء- مجودة، ونَسَبه إلى بني عمرو بن ثعلبة بن عوف

(1)

.

وعلى هذا فرواية ابن حزْم وغيره عنه

(2)

مرسلة، والله أعلم.

قلت: لكن روى ابن أبي شيبة في "مصنفه" عن عفان، عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن عمار بن أبي عمار: سمعت أبا حبة البدري يقول: لَمَّا نَزَلَتْ {لَمْ يَكُنِ} فذكر الحديث

(3)

.

فهذا إن كان محفوظًا يدل على تأخر أبي حبة إلى أيام معاوية

(4)

.

[8563](تمييز) أبو حَبَّة بن غزِيَّة الأنصاري النجاري.

قال أبو جعفر الطبري

(5)

: اسمه زيد بن غزية

(6)

بن عمرو بن عطية بن

(1)

انظر: "سيرة ابن هشام"(1/ 689).

(2)

هذه الكلمة (عنه) غير مثبتة في (م).

(3)

هذا الحديث أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف"(15/ 512)، رقم (30761)، و"المسند"(2/ 234)، رقم (723)، وأحمد في "المسند"(25/ 382)، رقم (16001)، وغيرهما، كلاهما عن عفان، عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن عمار بن أبي عمار، قال: سمعت أبا حبة البدري قال: لما نزلت {لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ} إلى آخرها، قال جبريل: يا رسول الله إن ربك يأمرك أن تقرئها أُبَيًّا

، الحديث إسناده ضعيف، لضعف علي بن زيد، والله أعلم. انظر:"تقريب التهذيب"(ص 696)، رقم (4768). لكن الحديث له شاهد صحيح من حديث أنس بن مالك أخرجه البخاري في "الصحيح"(5/ 36)، رقم (3809)، ومسلم في "الصحيح"(1/ 550) رقم (799) وغيرهما.

(4)

لعل وجه الدلالة من هذا الحديث على تأخر وفاة أبي حبة إلى أيام معاوية، من ناحية سماع عمار بن أبي عمار من أبي حبة البدري، لأن أبا عمار توفي بعد سنة 120 هـ، فدل هذا على تأخر وفاته إلى أيام معاوية.

(5)

كلمة (أبو) عليها طمس في الأصل، وأثبتها من (م).

(6)

هاتان الكلمتان (بن غزية) غير مثبتتين في (م).

ص: 195

خنساء بن مبذول بن عمرو بن غَنْم بن مازن بن النجار، شهد أحدًا، وقُتل يوم اليمامة

(1)

.

ذكره موسى بن عقبة، وأبو مَعْشر، وسيف، وغيرهم فيمن قتل يوم اليمامة

(2)

.

وقال البخاري: قُتل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في خلافة أبي بكر: أبو حبَّة بن غزية بن عمرو

(3)

.

قال ابن عبد البر

(4)

: وقد قيل في هذا أيضًا: أبو حنَّة -بالنون- وليس بشيء، إنما هو بالباء وليس هو بالبدري، ذاك من الأوس وهذا من الخزرج، ولم يشهد هذا بدرًا، والله أعلم.

[8564](ق) أبو حبيب بن يعلي بن مُنْيَة التميمي.

روى عن: ابن عباس، عن أبي في غسل المذي

(5)

وغير ذلك.

(1)

انظر: "الاستيعاب"(ص 791) رقم (2890)

(2)

انظر: "الاستيعاب"(ص 791) رقم (2890).

(3)

"التاريخ الأوسط"(1/ 354).

(4)

انظر: "الاستيعاب"(ص 791)، رقم (2890).

(5)

أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف"(1/ 530)، رقم (974)، ومن طريقه ابن ماجه في "السنن"(1/ 169)، رقم (507)، وغيرهما، عن محمد بن بشر، عن مسعر، عن مصعب بن شيبة، عن أبي حبيب بن يعلى بن منية، عن ابن عباس أنه أتى أبي بن كعب، ومعه عمر، فخرج عليهما، فقال:"إني وجدت مذيًا، فغسلت ذكري، وتوضأت فقال: عمر: أو يجزئ ذلك؟ قال: نعم قال: أسمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم"، وطريق ابن أبي شيبة مختصرة بقصة المذي. والحديث إسناده ضعيف، لضعف مصعب بن شيبة، ولجهالة أبي حبيب بن يعلى، والله أعلم، انظر:"تقريب التهذيب"(ص 946، 1131)، رقم (6736، 8096)، والحديث له شاهد صحيح في الوضوء من المذي من حديث علي بن أبي طالب، أخرجه البخاري في "الصحيح"(1/ 62)، رقم (269)، ومسلم في "الصحيح"(1/ 247)، رقم (303).

ص: 196

وعنه: مصعب بن شيبة.

ذكره ابن حبان في "الثقات"

(1)

.

قلت: وذكره الحاكم أبو أحمد في "الكنى" وقال: لا يعرف اسمه

(2)

.

وقال الذهبي

(3)

: تفرد عنه مصعب

(4)

.

[8565](د ت س) أبو حبِيبَة الطائي.

روى عن: أبي الدرداء حديث "مَثَلُ الذي يُهدِي ويُعتِق عند الموت، مثل الذي يهدي بعد ما يشبع"

(5)

.

وعنه: أبو اسحاق السبيعي.

ولا يعرف له راو غيره.

ذكره ابن حبان

(6)

في "الثقات"

(7)

.

(1)

"الثقات"(5/ 575).

(2)

"الأسامي والكنى"(4/ 83)، رقم (1757).

(3)

"ميزان الاعتدال"(4/ 513)، رقم (10088).

(4)

من قوله (قلت) إلى (مصعب) غير مثبت في (م).

(5)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 711) رقم (3968)، والترمذي في "الجامع"(ص 479)، رقم (2123)، والنسائي في "السنن"(ص 563)، رقم (3614)، و"الكبرى"(5/ 11)، رقم (4783، 6/ 148)، رقم (6408)، وغيرهم، كلهم من طريق أبي إسحاق، عن أبي حبيبة الطائي، عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مثل الذي يعتق عند الموت، كمثل الذي يهدي إذا شبع"، والحديث إسناده ضعيف لجهالة أبي حبيبة الطائي. انظر:"ميزان الاعتدال"(4/ 590)، رقم (10765).

(6)

"الثقات"(5/ 577).

(7)

أقوال أخرى في الراوي:

قال عباس الدوري: سألت يحيى عن حديث أبي إسحاق، عن أبي حبيبة، عن أبي الدرداء مَن أبو حبيبة؟ فقال: لا أدري. انظر: "تاريخ ابن معين" - رواية الدوري (3/ 512)، رقم (2500).

ص: 197

[8566](مد) أبو الحَجاج الطائي.

عن: النبي صلى الله عليه وسلم "أنه نهى أن يَتحدث الرجُلان وبينهما أحد يصلي"

(1)

.

روى عنه: جُبير بن نُعيم.

أخرجه أبو داود في "المراسيل"

(2)

.

قال ابن القطان: لا يُعرف، ولم أجد له ذِكْرًا إلا في هذه الرواية، انتهى

(3)

.

وقد أغفله المزي

(4)

.

= وقال الذهبي: لا يدرى من هو. انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 590)، رقم (10765).

(1)

أخرجه أبو داود في "المراسيل"(ص 136)، رقم (32)، عن عمر بن حفص الوصابي، عن ابن حمير، عن بشر بن جبلة، عن خير بن نعيم، عن ابن الحجاج الطائي، رفعه قال:"نهى أن يتحدث الرجلان وبينهما أحد يصلي". هكذا ورد اسم أبي الحجاج الطائي في مطبوع المراسيل (ابن الحجاج الطائي) وقال محقق الكتاب (ص 136)، رقم (32): هكذا هو في (ك)، و"تحفة الأشراف"(13/ 445)، رقم (19606)، و"تهذيب الكمال"(34/ 432)، رقم (7718)، و"ميزان الاعتدال"(4/ 590)، رقم (10765) وأشار إليه ناسخ الأصل في الحاشية على أنها رواية ثانية. ووقع في الأصل و (ت) أبي الحجاج.

ويشير بنسخة (ك) إلى نسخة مكتبة كوبرلي في تركيا، ونسخة (ت) إلى نسخة مكتبة الأحقاف. والحديث إسناده ضعيف لجهالة بشر بن جبلة، وابن الحجاج الطائي، انظر:"تقريب التهذيب"(ص 168، 1236)، رقم (685، 8530).

(2)

"المراسيل"(ص 136)، رقم (32).

(3)

"بيان الوهم والإيهام"(3/ 51).

(4)

لم يغفل المزي ترجمته في "تهذيب الكمال" وقد أورد ترجمته وحديثه فيه غير أنه يرى أن اسمه ابن أبي الحجاج الطائي. انظر: "تهذيب الكمال"(34/ 432)، رقم (7718).

ص: 198

• أبو الحَجاج المَهْرِي، هو: رُشْدِين بن سعد [رقم 2039].

كذا يقول بقية إذا روى عنه.

[8567](بخ) أبو حَدْرَد الأسلمي المدني، قيل: اسمه عبد، قاله أحمد، وقيل: عُبيد، وقيل: سلامة بن عمير بن أبي سلامة بن سعد بن الحارث بن عَبْس بن هَوَازن، نَسَبَه ابن سعد، وقال: روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث، وتوفي سنة إحدى وسبعين

(1)

.

روى حديثه: (بخ) حَمَلُ بن بشير بن أبي حَدْرَد

(2)

، عن عمه عن أبي حدرد قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من يَسُوق إبلنا هذه؟ " فقال رجل: أنا. قال: "ما اسمك؟ " قال: فلان، قال:"اجلس"، ثم قام آخر فقال:"ما اسمك؟ " قال: ناجية، قال:"أنت لها"

(3)

.

قلت: إنما ترجم ابن سعد لعبد الله بن أبي حدْرَد، فقال: عبد الله بن أبي حدْرَد، واسم أبي حدْرَد: سلامة بن عمير، فساق نَسَبه، ثم قال: يكْنى أبا محمد، أول مَشْهد شهده الحديبية وما بعدها، وتوفي عبد الله بن أبي حدْرَد سنة إحدى وسبعين، وهو يومئذ ابن إحدى وثمانين سنة، وقد روى عن أبي بكر وعمر

(4)

.

(1)

انظر: "الطبقات الكبرى"(5/ 215).

(2)

كلمة (أبي) غير مثبنة في (م).

(3)

أخرجه البخاري في "الأدب المفرد"(2/ 436)، رقم (812)، وغيره من طريق سلم بن قتيبة، عن حمل بن بشير بهذا الإسناد، وحمل بن بشير مجهول كما قال الذهبي في "ميزان الاعتدال"(ص 273)، رقم (1549)، والحديث إسناده ضعيف.

(4)

"الطبقات الكبرى"(5/ 215).

ص: 199

وهكذا أرخ خليفة

(1)

، ويحيى بن بكير

(2)

وغير واحد وفاة عبد الله بن أبي حدْرَد في هذه السنة، والله أعلم.

وروى عن: أبي حدْرَد أيضًا: محمد بن إبراهيم التيمي فيما ذكره العسكري

(3)

.

وقال ابن عبد البر: روى عنه ابنه عبد الله بن أبي حدْرَد

(4)

.

قلت: فيُحتمل أن يكون هو المبهم في رواية البخاري، ولعبد الله بن أبي حدْرَد ولد اسمه القعقاع، روى عن أبيه وعن جده إن ثبت

(5)

.

(م د ت س) أبو حذيفة الأرْحَبِي: سلَمة بن صُهيبة، تقدم [رقم 2616].

(خ د ت ق) أبو حذيفة النهدي: موسى بن مسعود، تقدم [رقم 7452].

[8568](س) أبو حذيفة غير منسوب، يقال: اسمه عبد الله بن محمد.

روى عن: عبد الملك بن محمد بن بشير الكوفي، عن عبد الرحمن بن علقمة الثقفي في قدوم وفد ثقيف

(6)

.

(1)

أرخه خليفة في "التاريخ"(ص 268): أنه توفي في سنة اثنتين وسبعين.

(2)

لم أقف على قوله في المصادر.

(3)

لم أقف على قوله في المصادر.

(4)

"الاستيعاب"(ص 789)، رقم (2880).

(5)

هذه الجملة (إن ثبت) غير مثبتة في (م).

(6)

أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف"(11/ 305)، رقم (22402)، ولوين في الجزء (ص 97)، رقم (90)، عن بكر بن أبي عياش، ومن طريقه النسائي في "السنن"(ص 581)، رقم (3758)، و"الكبرى"(6/ 201)، رقم (6557)، وغيرهم، كلهم عن =

ص: 200

وعنه: يحيى بن هانئ بن عروة المرادي.

[8569](م د ت ص ق) أبو حرْب بن أبي الأسود الدِّيلي.

روى عن: أبيه، وأبي ذر والصحيح عن أبيه، وعن عمه، وعن مِحْجَن عنه، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وعبد الله بن فضالة الليثي، وعَمِيرة بن يثربي قاضي البصرة، وعبد الله بن قيس البصري.

وعنه: قتادة، وداود بن أبي هند، هند وأبو اليقظان عثمان بن عمير البجلي، وعبد الملك وحُمْران ابنا أعيَن، وعثمان بن قيس البجلي، ووهب بن عبد الله بن أبي دُبَي، وسيف بن وهب، وابن جريج.

ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من قراء أهل البصرة، وقال: كان معروفًا وله أحاديث

(1)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: هو -وعمرو بن علي-: مات سنة تسع ومائة

(2)

.

وقال النسائي: ما علمت أن ابن جريج سمع من أبي حرْب.

وقال ابن عدي: في حديث رواه دَيْلم بن غزوان، عن وهب بن أبي دُبَي. عن أبي حرْب، عن مِحْجَن، عن أبي ذر: لعل أبا حرْب هو مِحْجن

(3)

.

= يحيى بن هانئ، عن أبي حذيفة عن عبد الملك بن محمد بن بشير، عن عبد الرحمن بن علقمة الثقفي قال: قدم وفد ثقيف على رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعهم هدية، فقال: "أهدية أم صدقة؟

"، الحديث إسناده ضعيف لجهالة أبي حذيفة وعبد الملك بن محمد بن بشير، والله أعلم. انظر: "تقريب التهذيب" (ص 626، 1132)، رقم (4237، 8099).

(1)

"الطبقات الكبرى"(9/ 225).

(2)

"الثقات"(5/ 576).

(3)

"الكامل"(3/ 582).

ص: 201

قلت: أراد المؤلف من هذا أن أبا حرْب يجوز أن يكون اسمه مِحْجن.

وقد قال خليفة في "الطبقات": أن اسمه كنيته، وذكر أنه مات سنة ثمان ومائة

(1)

.

وذكر عبد الواحد بن علي

(2)

في "أخبار النحاة" عن أبي حاتم السجستاني قال: تَعَلَّمَ النَّحْو من أبي الأسود ابنه عطاء

(3)

.

فإن صح هذا فيُحتمل أن يكون هو اسم أبي حرْب، لأنهم لم يذكروا لأبي الأسود ولدًا غيره.

وقال ابن قتيبة: كان أبو حرْب شاعرًا عاقلًا، ولَّاه الحجاج جَوْخى

(4)

، فلم يزل عليها حتى مات الحجاج

(5)

.

وقال ابن عبد البر في "الكنى": هو بصري ثقة

(6)

.

[8570](سي) أبو حرب بن زيد بن خالد الجهني.

روى عن: أبيه.

وعنه: بكير بن عبد الله بن الأشج

(7)

.

(1)

"الطبقات"(ص 674)، رقم (1676).

(2)

هو القاسم عبد الواحد بن علي بن برهان العكبري النحوي، وتوفي في سنة ست وخمسين وأربعمائة. انظر:"سير أعلام النبلاء"(18/ 124 - 125).

(3)

لم أقف على قوله في المصادر.

(4)

اسم بلد بالعراق، وهو ما سقى من نهر جوخى، انظر:"معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع"(2/ 403)، و"الروض المعطار"(ص 181).

(5)

المعارف (ص 435).

(6)

"الاستغناء"(2/ 1131)، رقم (1503).

(7)

أقوال أخرى في الراوي:

قال الذهبي: مجهول. انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 513)، رقم (10086).

ص: 202

• أبو حَرْمَل العامري، ويقال: أبو حَوْمل بالواو

(1)

.

(قد 4) أبو حرْملة الأسلمي: عبد الرحمن بن حرملة مشهور باسمه، تقدم [رقم 4029].

(س) أبو حرملة الشَّيْباني، وقيل: إياس بن حرملة، وقيل: حرملة بن إياس.

عن: أبي قتادة في صوم عاشوراء

(2)

.

وعنه: صالح أبو الخليل.

قلت: قال ابن عبد البر: لا يحتج به

(3)

.

(م قد س) أبو حُرّة البصري: واصل بن عبد الرحمن، تقدم [رقم 7842].

(د) أبو حُرة الرقاشي: اسمه: حَنِيفة، تقدم [رقم 1674].

(خت 4) أبو حَرِيز قاضي سجستان، اسمه: عبد الله بن حسين، تقدم [رقم 2428].

[8571](ق) أبو حَرِيز.

عن: وائل بن حجر "رأيت النبي صلى الله عليه وسلم جالسًا على يمينه وهو وَجِعٌ"

(4)

.

(1)

ستأتي ترجمته (رقم 174).

(2)

الحديث سبق ذكره في ترجمة حرملة بن إياس (رقم 1237).

(3)

التمهيد (21/ 162).

(4)

أخرجه ابن ماجه في "السنن"(1/ 387) رقم (1224)، وغيره من طريق إسحاق الأزرق، عن سفيان، عن جابر، عن أبي حريز، عن وائل بن حجر، قال:"رأيت النبي صلى الله عليه وسلم صلى جالسًا على يمينه، وهو وجع" والحديث إسناده ضعيف لضعف جابر بن =

ص: 203

وعنه: جابر الجعفي

(1)

.

(د) أبو حَرِيز أو حَرِيز

(2)

بالشك، تقدم [رقم 1253].

(ق) أبو حَرِيز مولى معاوية ويقال: حريز، تقدم [رقم 1252].

• أبو حَزْرة المدني القاضي اسمه يعقوب بن مجاهد، تقدم [رقم 8345].

[8572](تمييز) أبو حَزْرة المدني، آخر، اسمه قيس بن سالم.

روى عن: أبي أمامة بن سهل بن حُنَيف، وعمر بن عبد العزيز.

وعنه: بكر بن مُضَر، ويحيى بن أيوب: المصريان

(3)

.

[8573](خت م 4) أبو حسان الأعرج، ويقال: الأَحْرَد أيضًا، بصري، اسمه: مسلم بن عبد الله.

روى عن: علي، وابن عباس، وأبي هريرة، وعائشة، وابن عمر، وابن عمرو، وناجية بن كعب، والأَشْتَر، والأسود بن يزيد، وعَبِيدة السَّلماني، وغيرهم.

وعنه: قتادة، وعاصم الأحول.

= يزيد، ولجهالة أبي حريز، والله أعلم. انظر:"تقريب التهذيب"(ص 192، 1132)، رقم (886، 8103).

(1)

أقوال أخرى في الراوي:

قال الذهبي: لا يعرف انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 514)، رقم (10092).

(2)

أي بدون أداة الكنية.

(3)

أقوال أخرى في الراوي:

ذكره ابن حبان في الثقات. انظر: "الثقات"(5/ 513).

وقال الذهبي: لم يكد يعرف وأتى بخبر منكر. انظر: "ميزان الاعتدال"(3/ 397)، رقم (6914).

ص: 204

قال أبو حاتم: وزعموا أن ابن سيرين كان يروي عنه

(1)

.

قال الأثرم، عن أحمد: مستقيم الحديث أو مقارب الحديث

(2)

.

وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة

(3)

.

وقال أبو زرعة: لا بأس به

(4)

.

وقال يعقوب بن شيبة: قلت لابن المديني: من روى عن أبي حسان غير قتادة؟ قال: لا أعلم.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(5)

.

وقال الآجري عن أبي داود: سُمي الأَحْرَد لأنه كان يمشي على عَقِبه، خرج مع الخوارج

(6)

.

قلت: وقال العجلي: بصري، تابعي، ثقة، ويقال: إنه كان يرى رأي الخوارج

(7)

.

وقال ابن عبد البر: الأَحْرد الذي يمشي على ظهور قدميه، وقدماه مُلتويتان، وهو عندهم ثقة في حديثه، إلا أنه روي عن قتادة قال: سمعت أبا حسان الأعرج وكان حروريًّا

(8)

.

(1)

"الجرح والتعديل"(8/ 21)، رقم (883).

(2)

انظر: "الجرح والتعديل"(8/ 21) رقم (883).

(3)

انظر: "الجرح والتعديل"(8/ 21)، رقم (883).

(4)

"الجرح والتعديل"(8/ 201).

(5)

"الثقات"(5/ 393).

(6)

"سؤالات أبي عبيد" لأبي داود (ص 145)، رقم (875).

(7)

"الثقات"(2/ 395) رقم (2118).

(8)

"الاستغناء"(1/ 582)، رقم (635).

ص: 205

وقال ابن سعد: كان ثقة إن شاء الله

(1)

.

وقال البخاري، وابن حبان

(2)

: قتل يوم الحرورية سنة ثلاثين ومائة

(3)

.

(د س) أبو حسان العامري، أفلت، ويقال: فُلَيت، تقدم [رقم 590].

(بخ م قد) أبو حسان القيسي، ويقال: العيشِيّ، اسمه: خالد بن غلَّاق، تقدم [رقم 1754].

(سوى ق) أبو الحسن التيمي الصائغ، اسمه مهاجر، تقدم [رقم 7357].

(خ د س) أبو الحسن السُّوائي اسمه: عطاء، تقدم [رقم 4845].

[8574](د ت) أبو الحسن الجَزَرِي شامي.

روى عن: عمرو بن مُرّة الجُهني، ومِقْسم مولى ابن عباس، وأبي أسماء الرَّحَبِي.

وعنه: علي بن الحكم البناني.

قلت: قال ابن المديني: أبو الحسن الذي روى عن عمرو بن مُرة، وعنه علي بن الحكم: مجهول ولا أدري سمع من عمرو بن مُرة أم لا؟

(4)

.

(1)

"الطبقات الكبرى"(9/ 221)، رقم (3944).

(2)

"التاريخ الأوسط"(3/ 65)، و"الثقات"(5/ 393).

(3)

أقوال أخرى في الراوي:

قال الذهبي: الظاهر أنه حسن الحديث. انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 108)، رقم (8517).

(4)

لم أقف على قوله في المصادر.

ص: 206

وقال الحاكم في "المستدرك": أبو الحسن هذا اسمه: عبد الحميد بن عبد الرحمن ثقة مأمون

(1)

.

كذا قال، وعبد الحميد جده، وزيد بن الخطاب كان عامل عمر بن عبد العزيز، وتقدم ذكره

(2)

، ولكن كنيته أبو عمر، فيتعين أن صاحب الترجمة غيره، وهذا من تهور الحاكم

(3)

.

[8575](د ت) أبو الحسن العسقلاني.

عن: أبي جعفر بن محمد بن رُكانة.

وعنه: محمد بن رَبيعة الكِلَابي.

قلت: قال الذهبي

(4)

: تفرد عنه محمد بن ربيعة

(5)

.

(م د ق) أبو الحسن المُزَني الكوفي، اسمه: عبيد بن الحسن، تقدم [رقم 4595].

قلت: وكذلك أبو الحسن الثعلبي؛ أفاده الخطيب

(6)

في "الموضح"

(7)

.

(س) أبو الحسن الميموني اسمه: عبد الملك بن عبد الحميد، تقدم [رقم 4409].

[8576](د س ق) أبو الحسن مولى بني نوفل.

(1)

" المستدرك"(1/ 278)، رقم (612).

(2)

انظر: ترجمته (رقم 2252).

(3)

من قوله (عبد الحميد جده) إلى (من تهور الحاكم) غير مثبت في (م).

(4)

"ميزان الاعتدال"(4/ 515)، رقم (10104).

(5)

من قوله (قلت) إلى (ربيعة) غير مثبت في (م).

(6)

الموضح (2/ 241).

(7)

من قوله (قلت) إلى (الموضح) غير مثبت في (م).

ص: 207

"أنه استفتى ابن عباس في مملوك كانت تحته مملوكة فطلقها"، الحديث

(1)

.

وحكى أن حسان بن ثابت، وعبد الله بن رواحة أتيا النبيَّ صلى الله عليه وسلم حين نزلت {وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ} [الشعراء: 224]

(2)

وعنه: الزهري، وعمر بن مُعْتِب، ويزيد بن عبد الله بن قُسَيط.

قال أبو داود

(3)

: سمعت أحمد قال: قال عبد الرزاق: قال ابن المبارك المعمر: مَنْ أبو الحسن هذا؟ لقد تحمّل صخرة عظيمة

(4)

.

(1)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 380)، رقم (2187)، والنسائي في "السنن"(ص 531)، رقم (3427 - 3428)، وابن ماجه في "السنن"(1/ 673)، رقم (2082)، وغيرهم، كلهم من طريق يحيى بن أبي كثير، أن عمر بن معتب، أخبره أن أبا حسن مولى بني نوفل، أخبره أنه استفتى ابن عباس، في مملوك كانت تحته مملوكة فطلقها تطليقتين، ثم عتقا بعد ذلك، هل يصلح له أن يخطبها؟ قال:"نعم، قضى بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم"، والحديث إسناده ضعيف لضعف عمر بن معتب، والله أعلم. انظر:"تقريب التهذيب"(ص 728) رقم (5006).

(2)

أخرجه ابن أبي حاتم في "التفسير"(9/ 2834)، رقم (16067)، والحاكم في "المستدرك"(3/ 556)، رقم (6064) كلاهما من طريق أبي أسامة، عن الوليد بن كثير، عن يزيد بن عبد الله، عن أبي الحسن مولى بني نوفل أن حسان بن ثابت، وعبد الله بن رواحة، أتيا النبيَّ صلى الله عليه وسلم حين نزلت {وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ} يبكيان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقرؤها عليهما:{وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ} حتى بلغ {إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ} قال: أنتم والحديث إسناده حسن لأجل الوليد بن كثير، وهو صدوق. انظر:"تقريب التهذيب"(ص 1041)، رقم (7502).

(3)

انظر: "سنن أبي داود"(ص 381) رقم (2188).

(4)

هذه العبارة المراد منها كما بيَّن البيهقي في "السنن الكبرى"(7/ 608) حيث قال: يريد به إنكار ما جاء به من هذا الحديث هذا الحديث، ثم قال: وعامة الفقهاء على خلاف ما رواه، ولو كان ثابتًا قلنا به، إلا أنا لا نثبت حديثًا يرويه من تجهل عدالته.

ص: 208

قال أبو داود: قد روى عنه الزهري وقال: كان من الفقهاء وأهل الصلاح، وأبو الحسن هذا معروف، وليس العَمَل على ما روى

(1)

.

وقال الزهري في بعض رواياته عنه: أبو الحسن مولى عبد الله بن الحارث بن نوفل

(2)

.

قلت: وكذا نسبه أبو حاتم الرازي، وقال: ثقة

(3)

.

وقال أبو زرعة: مدني ثقة

(4)

.

وقال ابن عبد البر: اتفقوا على أنه ثقة

(5)

.

[8577](بخ س) أبو الحسن.

عن: مولاته أم قيس بنت مِحْصن الأسدية.

وعنه: يزيد بن أبي حَبِيب.

قلت: جَهَّله ابن القطان

(6)

.

[8578](د) أبو الحسن.

عن: هلال بن عمرو، عن علي: يَخرج رجل من وراء النهر يقال: له الحارث

(7)

.

(1)

انظر: "سنن أبي داود"(ص 381)، رقم (2188).

(2)

انظر: "السنن الكبرى" للبيهقي (10/ 102)، رقم (20005).

(3)

"الجرح والتعديل"(9/ 356)، رقم (1608).

(4)

"الجرح والتعديل"(9/ 356).

(5)

"الاستغناء"(2/ 1116)، رقم (1475).

(6)

"بيان الوهم والإيهام"(5/ 54).

(7)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 767) رقم (4290)، قال: وقال هارون: حدثنا عمرو بن أبي قيس، عن مطرف بن طريف، عن أبي الحسن، عن هلال بن عمرو، قال: سمعت عليًّا رضي الله عنه يقول: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "يخرج رجل من وراء النهر يقال له: =

ص: 209

وعنه: مطرف بن طرِيف.

قلت: وقع في بعض النسخ من سنن أبي داود عن الحسن، والأكثر على الأول، وأبو الحسن لا يدرى من هو

(1)

.

[8579](س) أبو الحسن غير منسوب.

عن: طاوس، وأبي سلَمة بن عبد الرحمن.

وعنه: شعبة بن الحجاج.

قال أبو حاتم: شيخ لشعبة مجهول لا يسمى

(2)

.

قلت: إنما قال ذلك أبو حاتم في الراوي عن طاوس، وأما الراوي عن أبي سلَمة، فقال النسائي -بعد إخراج حديثه من طريق شعبة عنه في الاعتكاف-: قد روى هذا الحديث محمد بن عمرو، عن أبي سلَمة، فإن كان محمد بن عمرو كنيته أبو الحسن فلعله قال: ومهاجر أبو الحسن قد روى عنه شعبة

(3)

.

قلت: جزم البخاري في "التاريخ"

(4)

بأن أبا حسن هذا هو محمد بن عمرو

(5)

.

= الحارث بن حراث، على مقدمته رجل يقال له: منصور

". والحديث إسناده ضعيف لإبهام شيخ أبي داود، والله أعلم.

(1)

من قوله (قلت) إلى (من هو) غير مثبت في (م).

(2)

"الجرح والتعديل"(9/ 357)، رقم (1614).

(3)

انظر: "السنن الكبرى" للنسائي (3/ 379) رقم (3327).

(4)

"التاريخ الكبير"(1/ 19)، رقم (583).

(5)

من قوله (قلت) إلى (محمد بن عمرو) غير مثبت في (م).

ص: 210

وحكى ابن عدي في "الكامل"

(1)

عن محمد بن محمد الباغندي قال: قال لي إبراهيم بن أَوْرمة: أبو الحسن الذي روى عنه شعبة عن أبي سلمة هو محمد بن عمرو

(2)

.

• أبو الحسن، صاحب الأكفان، هو: علي بن يزيد الصُّدائي.

قال ابن عدي: كذا كان الحسن بن عرفة يقول: إذا حدث عنه، ولا يسميه، يعني لضعفه

(3)

.

تقدم ذكره [رقم 5068].

[8580](د ت عس) أبو الحسناء الكوفي، اسمه الحسن، ويقال: الحسين.

روى عن: الحكم بن عُتَيبة عن حَنَش، عن علي في الأضحية

(4)

.

وعنه: شريك النخعي.

(ر م 4) أبو الحُسَين العُكْلِي: زيد بن الحُباب، تقدم [رقم 2231].

(ت س) أبو حَصِين بن أحمد بن عبد الله بن يونس، اسمه عبد الله، تقدم [رقم 3351].

(1)

"الكامل"(7/ 458).

(2)

بعد كلمة (عمرو) كتب الحافظ جملة ثم ضرب عليها وهي ثابتة في (م).

(3)

"الكامل في ضعفاء الرجال"(6/ 362).

(4)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 495)، رقم (2790)، والترمذي في "الجامع"(ص 354)، رقم (1495)، و"العلل الكبير"(ص 244)، رقم (442)، وغيرهما، كلاهما من طريق شريك، عن أبي الحسناء، عن الحكم، عن حنش، قال: رأيت عليًّا يضحي بكبشين، فقلت له: ما هذا؟ فقال: "إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أوصاني أن أضحي عنه فأنا أضحي عنه". والحديث إسناده ضعيف لضعف شريك، ولجهالة أبي الحسناء. انظر:"تقريب التهذيب"(ص 436، 1134)، رقم (2802، 8112).

ص: 211

[8581](د) أبو حَصِين بن يحيى بن سليمان الرازي.

روى عن: حفص بن غياث، وابن عيينة، ووكيع، ويحيى بن سُلَيم، ويونس بن بكير، وأسباط بن محمد، وجعفر بن عون، وغيرهم.

وعنه: أبو داود، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وأحمد بن علي الأبَّار، وجعفر بن أحمد بن فارس، وعلي بن سعيد بن بشير الرازي، وغيرهم.

قال محمد بن وضاح

(1)

: سمعت منه بمصر، وكان يطلب معنا يومئذ

(2)

.

وقال ابن أبي حاتم: صدوق، ثقة، سمعت أبي يقول: قلت له: هل لك اسم؟ قال: اسمي وكنيتي واحد، قال فقلت له: أنا أسميك عبد الله، فتبسم، قال: وسئل عنه أبي فقال: ثقة

(3)

.

وقال الطبراني:

(4)

في ترجمة الحسن بن العباس المقري من "المعجم الصغير" يقال: اسمه أبي حصين الرازي يحيى بن سليمان وهو ثقة

(5)

.

كذا قال فوهم، وإنما يحيى بن سليمان اسم والده، ورواية أبي داود

(6)

(1)

هو محمد بن وضاح بن بزيع أبو عبد الله مولى عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك الأندلسي القرطبي، وتوفي في سنة سبع وثمانين ومائتين. انظر:"تاريخ دمشق"(56/ 179)، و"سير أعلام النبلاء"(13/ 446)، و"ميزان الاعتدال"(4/ 59)، رقم (8290).

(2)

انظر: "تهذيب الكمال"(33/ 250)، رقم (7318)، و"التكميل في الجرح والتعديل"(3/ 149)، رقم (1960).

(3)

"الجرح والتعديل"(9/ 364)، رقم (1663).

(4)

بعد كلمة (الطبراني) كلمة مطموسة باللون الأحمر، بمثابة الضرب عليها، والسياق مستغنٍ عنها، وهي ثابتة في (م)، وهذه الكلمة هي (ثقة).

(5)

"المعجم الصغير"(1/ 218)، رقم (348).

(6)

انظر: "سنن أبي داود"(ص 228)، رقم (1330).

ص: 212

عن أبي حَصِين هذا في باب

(1)

(2)

.

(ع) أبو حَصِين الأسدي، عثمان بن عاصم، تقدم [رقم 4719].

• أبو حُصَين الحَجْرِي المصري، الهيثم بن شَفِي، تقدم [رقم 7829].

[8582](فق) أبو الحُصين الفِلَسطيني.

عن: أبي صالح الأشعري، وقيل الأنصاري، عن أبي أمامة الباهلي في الحُمَّى

(3)

.

وعنه: أبو غسان المدني.

يقال: إنه مروان بن رُؤْبة التغْلِبِي

(4)

، وفيه بُعد، فإن ذاك حمصي، وهذا فلسطيني.

(1)

هذه الجملة من أول قوله (في ترجمة الحسن) إلى هنا ملحقة، ولم يأت ما يكمل الجملة في آخرها، والباب المحال إليه لم يذكره، وبعده بياض والمراد به (باب في رفع الصوت بالقراءة في صلاة الليل).

(2)

من قوله (في ترجمة) إلى (باب) غير مثبت في (م).

(3)

أخرجه أحمد في "المسند"(36/ 495، 608)، رقم (22165، 22274)، وابن أبي الدنيا في "المرض والكفارات"(ص 53)، رقم (46)، والروياني في "المسند"(2/ 312) رقم (1269)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار"(5/ 468) رقم (2216)، وغيرهم، كلهم من طريق محمد بن مطرف، عن أبي الحصين، عن أبي صالح الأشعري، عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"الحمى كير من جهنم، فما أصاب المؤمن منها كان حظه من جهنم"، والحديث إسناده ضعيف، لجهالة أبي الحصين، وأبي صالح الأشعري. انظر:"تقريب التهذيب"(ص 1134، 1161)، رقم (8114، 8230). وللحديث شواهد كثيرة لا يخلو كل منها من مقال، وبمجموعها يرتقي الحديث إلى درجة الحسن لغيره. انظر:"سلسلة الأحاديث الصحيحة"(4/ 435 - 438).

(4)

قال بذلك البيهقي في "شعب الإيمان"(12/ 270)، رقم (9383)، وابن عبد البر في "التمهيد"(6/ 360).

ص: 213

قلت: قال الذهبي

(1)

: تفرد عن تفرد عنه أبو غسان

(2)

.

[8583](ت س) أبو حفص بن عمرو، وقيل: ابن عُمر، وقيل: أبو عمرو بن حفص، وقيل غير ذلك، في ترجمة عبد الله بن حفص [رقم 3431].

(خ) أبو حفص بن العلاء: في ترجمة عمر بن العلاء [رقم 5218].

(عخ د س ق) أبو حفص الأبَّار، عمر بن عبد الرحمن، تقدم [رقم 5198].

[8584](س) أبو حفص البصري.

عن: أبي رافع الصائغ، عن عمر؛ في النبيذ

(3)

.

وعنه: السَّري بن يحيى.

قلت: قال الذهبي

(4)

: لا يعرف

(5)

.

(1)

"ميزان الاعتدال"(4/ 516)، رقم (10109).

(2)

من قوله (قلت) إلى (أبو غسان) غير مثبت في (م).

(3)

أخرجه النسائي في "السنن"(ص 854)، رقم (5705)، و"السنن الكبرى"(5/ 115)، رقم (5195)، عن سويد بن نصر، عن عبد الله، عن السري بن يحيى، قال: حدثنا أبو حفص، إمام لنا وكان من أسنان الحسن عن أبي رافع أن عمر بن الخطاب قال:"إذا خشيتم من نبيذ شدته فاكسروه بالماء". وهذا الأثر إسناده ضعيف، لجهالة أبي حفص، والله أعلم. انظر:"تقريب التهذيب"(ص 1135) رقم (8115)، وللأثر طريق آخر أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف"(12/ 305)، رقم (24689) عن وكيع، عن مسعر، عن ابن عون، قال: أتى عمر قومًا من ثقيف قد حضر طعامهم، فقال:"كلوا الثريد قبل اللحم، فإنه يسد مكان الخلل، وإذا اشتد نبيذكم فاكسروه بالماء، ولا تسقوه الأعراب"، وهذا الأثر إسناده ضعيف للانقطاع، لأن أبا عون لم يسمع من عمر، لكنْ هذان الطريقان يقوي أحدهما الآخر.

(4)

"ميزان الاعتدال"(4/ 516)، رقم (10112).

(5)

هذه الجملة (قلت قال الذهبي لا يعرف) غير مثبتة في (م).

ص: 214

[8585](ق) أبو حفص الدمشقي.

روى عن: أبي أمامة وعن مكحول، عن أبي أمامة في المحافظة على الوضوء

(1)

.

وعنه: إسحاق بن أَسِيد الأنصاري نزيل مصر.

قال البيهقي: أبو حفص هذا مجهول

(2)

.

ومكحول لم يسمع من أبي أمامة، قاله الدارقطني

(3)

.

وقال ابن عساكر: أظنه عمر الدمشقي الذي روى عنه المصريون

(4)

.

قلت: وقال ابن عبد البر: حديثه منكر، وقد قيل: إنه عثمان بن أبي العاتكة، وليس ممن تقوم به حجة

(5)

.

وقال الذهبي

(6)

: دمشقي لا يعرف أبدًا، كذا قال

(7)

.

(1)

أخرجه ابن ماجه في "السنن"(1/ 102) رقم (279)، وغيره من طريق ابن أبي مريم، عن يحيى بن أيوب، عن إسحاق بن أسيد، عن أبي حفص الدمشقي، عن أبي أمامة، يرفع الحديث قال:"استقيموا، ونعمّا إن استقمتم، وخير أعمالكم الصلاة، ولا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن".

وهذا الحديث إسناده ضعيف، لضعف إسحاق بن أسيد، ولجهالة أبي حفص الدمشقي. انظر:"تقريب التهذيب"(ص 127، 8116)، رقم (344، 1135)، وللحديث شاهد حسن من حديث ثوبان أخرجه الدارمي في "السنن"(1/ 520)، رقم (682)، وغيره.

(2)

"السنن الكبرى"(10/ 457)، رقم (21303).

(3)

"سنن الدارقطني"(1/ 405)، رقم (846).

(4)

"تاريخ دمشق"(66/ 150)، رقم (8743).

(5)

"الاستغناء"(2/ 1147)، رقم (1540).

(6)

"ميزان الاعتدال"(4/ 516)، رقم (10110).

(7)

من قوله (وقال الذهبي) إلى (قال) غير مثبت في (م).

ص: 215

(ع) أبو حفص الفلّاس الصيرفي، عمرو بن علي، تقدم [رقم 5351].

[8586](س) أبو حفصة مولى عائشة.

عنها: في الكسوف

(1)

.

وعنه: يحيى بن أبي كثير.

قلت: قال الدارقطني: مجهول يكتب حديثه

(2)

.

(د) أبو حفصة، ويقال أبو حفص الحَبشي، شامي، اسمه: حُبَيش بن شُرَيح

(3)

، تقدم [رقم 1179].

• أبو الحكم البجلي، عبد الرحمن بن أبي نُعم، تقدم [رقم 4232].

[8587](ت) أبو الحكم البجلي.

عن أبي سعيد، وأبي هريرة.

وعنه: الفضل بن عيسى الرقاشي، ومحمد بن قيس النخعي، وميمون أبو حمزة الأعور، ويزيد الرقاشي.

(1)

أخرجه النسائي في "السنن"(ص 242)، رقم (1481)، و"الكبرى"(2/ 343)، رقم (1879)، وغيره من طريق يحيى بن أبي كثير، عن أبي حفصة مولى عائشة، أن عائشة أخبرته، أنه لما كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ، وأمر فنودي: أن الصلاة جامعة، فقام فأطال القيام في صلاته، قالت عائشة: فحسبت قرأ سورة البقرة، ثم ركع فأطال الركوع

، والحديث إسناده ضعيف، لجهالة أبي حفصة مولى عائشة، والله أعلم. انظر:"ميزان الاعتدال"(4/ 516)، رقم (10113). وللحديث طريق آخر صحيح عن عائشة أخرجه البخاري في "الصحيح"(2/ 34)، رقم (1044)، ومسلم في "الصحيح"(2/ 618)، رقم (901)، وغيرهما.

(2)

"سؤالات البرقاني" للدارقطني (ص 154)، رقم (617).

(3)

هذه الترجمة غير مثبتة في (م).

ص: 216

قيل: إنه غير عبد الرحمن بن أبي نُعْم.

(م س) أبو الحكم السُّلَمي، عمران بن الحارث، تقدم [رقم 5431].

(د) أبو الحكم العنزي البصري، زيد بن أبي الشعثاء، تقدم [رقم 2249].

• أبو الحكم العنزي الواسطي، اسمه: سَيَّار، تقدم [رقم 2840].

[8588](س ق) أبو الحكم مولى بني ليث.

عن أبي هريرة حديث "لا سبَق

(1)

إلا في خف أو حافر"

(2)

.

وعنه: محمد بن عمرو بن علقمة.

قلت: قال الذهبي

(3)

: لا يُعرف

(4)

.

(1)

قال السندي: قوله لا سبق هو بفتح الباء ما يجعل للسابق على سبقه من المال، وبالسكون مصدر، قال الخطابي الصحيح رواية الفتح أي لا يحل أخذ المال بالمسابقة إلا في هذه الثلاثة: وهي السهام، والخيل، والإبل، وقد ألحق بها ما بمعناها من آلة الحرب لأن في الجعل عليها ترغيبًا في الجهاد وتحريضًا عليه، والله تعالى أعلم. انظر:"حاشية السندي"(4/ 535).

(2)

أخرجه النسائي في "السنن"(ص 558)، رقم (3589)، و"السنن الكبرى"(4/ 322) رقم (4414)، وابن ماجه في "السنن"(2/ 960)، رقم (2878)، وغيرهما، كلاهما من طريق محمد بن عمرو، عن أبي الحكم مولى بني ليث، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا سبق إلا في خف أو حافر".

والحديث إسناده ضعيف، لجهالة أبي الحكم، وللحديث طريق آخر صحيح عن أبي هريرة أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 453)، رقم (2574)، والترمذي في "الجامع"(ص 396)، رقم (1700)، والنسائي في "السنن"(ص 558)، رقم (3586)، و"السنن الكبرى"(4/ 321) رقم (4410)، وغيرهم.

(3)

"ميزان الاعتدال"(4/ 516)، رقم (10118).

(4)

هذه الجملة: (قلت: قال الذهبي: لا يُعرف) غير مثبتة في (م).

ص: 217

• أبو الحكم في يوسف

(1)

[بعد الرقم 8414].

[8589](ت) أبو حكيم والد إسماعيل، وإسحاق، مولى عثمان، وقيل: مولى الزبير.

روى عن: الزبير حديث "ما مِن صباح يصبح العبادُ إلا منادٍ ينادي سبحان الملك القدوس"

(2)

.

وعنه: محمد بن ثابت العبدي.

قال الترمذي: هذا حديث غريب

(3)

.

قلت: وقع ذكره في الحديث عند الترمذي عن أبي حكيم، ولم أر له في كتاب الحاكم أبي أحمد في "الكنى" ذكرًا، ورأيت في "شعب الإيمان" للبيهقي من طريق موسى بن عبيدة بهذا الإسناد حديثًا آخر

(4)

.

وقال الذهبي: لا يعرف

(5)

.

[8590](ق) أبو حَلْبَس

(6)

، وقيل: ابن حَلْبَس، أحد المجاهيل.

(1)

كتب الحافظ حاشية هنا نصها (أبو الحكم عن: ابن عمر في الكلب، زعم الثوري أنه عبد الرحمن ابن أبي نعم، وقد ينسب ذلك في عمران بن الحارث).

(2)

أخرجه الترمذي في "الجامع"(ص 810)، رقم، (3569)، وغيره، من طريق موسى بن عبيدة، عن محمد بن ثابت عن أبي حكيم مولى الزبير، عن الزبير ابن العوام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من صباح يصبح العبد فيه إلا ومناد ينادي: سبحوا الملك القدوس"، والحديث إسناده ضعيف، لضعف موسى بن عبيدة، ولجهالة محمد بن ثابت، وأبي حكيم مولى الزبير، والله أعلم. انظر:"التقريب"(ص 831، 983، 1136)، رقم (5809، 7038، 8120).

(3)

"جامع الترمذي"(ص 810)، رقم (3569).

(4)

انظر: "شعب الإيمان"(13/ 233)، رقم (10246).

(5)

من قوله (قلت) إلى (لا يعرف) غير مثبت في (م).

(6)

في (م)(أبو الحكم) وهو خطأ.

ص: 218

عن: خُلَيد بن أبي خُلَيد، عن معاوية بن قرة، عن أبيه في الوصية

(1)

.

وعنه: بقية بن الوليد.

قلت: قال الذهبي

(2)

: تفرد عنه بقية

(3)

.

(س) أبو حِمَّان، ويقال: حِمَّان، أخو أبي شيخ الهُنائي، تقدم في: حِمَّان [رقم 1591].

[8591] أبو الحمراء مولى النبي صلى الله عليه وسلم، وخادمُه، يقال: اسمه هلال بن الحارث، ويقال: ابن ظَفَر.

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم.

(1)

أخرجه ابن ماجه في "السنن": كتاب الوصايا، باب الحيف في الوصية (2/ 902)، رقم (2705)، ومن طريق كثير بن دينار، عن بقية، عن أبي حلبس، عن خليد بن أبي خليد، عن معاوية بن قرة، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من حضرته الوفاة فأوصى، فكانت وصيته على كتاب الله، كانت كفارة لما ترك من زكاته في حياته". والحديث إسناده ضعيف، لتدليس بقية، ولجهالة أبي حلبس وخليد بن أبي خليد، والله أعلم. انظر "تقريب التهذيب"(ص 174، 300، 1136)، رقم (741، 1749، 8121). وأيضًا قد اختلف فيه على بقية:

فروى عبد الرحمن بن الحارث -المعروف بجحدر- فيما أخرجه الدارقطني في "السنن"(5/ 262)، رقم (4288)، وابن زبر -في "وصايا العلماء" (ص 1) - وعيسى بن المنذر فيما ذكره المزي في "تهذيب الكمال" (8/ 306 - 307): كلاهما (عبد الرحمن وعيسى) عن بقية، عن خليد بن أبي خليد، عن أبي حلبس، عن معاوية بن قرة، عن أبيه، به.

وروي موسي بن مروان فيما أخرجه الدولابي في "الكنى والأسماء"(2/ 484)، رقم (877) فقال: عن بقية، عن أبي حلبس خليد بن دعلج، عن معاوية بن قرة، عن أبيه، به.

(2)

"ميزان الاعتدال"(4/ 517)، رقم (10122).

(3)

من قوله (قلت) إلى (بقية) غير مثبت في (م).

ص: 219

وعنه: أبو داود الأعمى، وسعيد بن جبير؛ من طريق ضعيف.

قال البخاري

(1)

: يقال له صحبة، ولا يصح حديثُه

(2)

.

وقال الآجري: قلت لأبي داود: أبو الحمراء هلال بن الحارث من الصحابة من أهل حِمْص؟ قال: بلغني عن ابن معين هذا، ولا أُراه هكذا

(3)

.

وكذا قال الدُّوري عن ابن معين

(4)

.

وقال أحمد بن محمد

(5)

بن عيسي

(6)

في "تاريخ الحمصيين": اسمه هلال بن ظَفَر، نقل ذلك عن بعض ولده

(7)

.

(م س) أبو حمزة بن سُليم الرَّسْتني الحمصي، اسمه: عيسى بن سُليم، تقدم [رقم 5589].

(ت ق) أبو حمزة الأعور القصَّاب، اسمه: ميمون، تقدم [رقم 7499].

(د ت) أبو حمزة البصري، ويقال: أبو حازم، اسمه عبد الله بن جابر، تقدم [رقم 3394].

(ت عس) أبو حمزة الثُّمالي، اسمه: ثابت بن أبي صفية، تقدم [رقم 869].

(1)

"التاريخ الكبير"(9/ 25)، رقم (205).

(2)

جملة (ولا يصح حديثة) غير مثبتة في مطبوع التاريخ الكبير.

(3)

"سؤالات أبي عبيد" لأبي داود (ص 258)، رقم (1729).

(4)

"تاريخ ابن معين" - رواية الدوري (3/ 5) رقم (11).

(5)

هاتان الكلمتان (بن محمد) غير مثبتتين في (م).

(6)

هو أحمد هو بن محمد بن عيسى، أبو بكر حمصي، توفي سنة بضع وثلاثمائة. انظر:"تاريخ الإسلام"(23/ 298)، رقم (516).

(7)

لم أقف على قوله في المصادر.

ص: 220

(ع) أبو حمزة السُّكَّري المروزي، اسمه: محمد بن ميمون، تقدم [رقم 6731].

(د ق) أبو حمزة الصَّيفي، اسمه: سوار بن داود، تقدم [رقم 2804].

(ق) أبو حمزة العَطَّار، اسمه: إسحاق بن الربيع، تقدم [رقم 383].

(م) أبو حمزة القَصَّاب بَيَّاع القَصَب، اسمه: عمران بن أبي عطاء، تقدم [رقم 5448].

• أبو حمزة مولى الأنصار، اسمه: طلحة بن يزيد، تقدم [رقم 3170].

(م سي) أبو حمزة جار شعبة، اسمه: عبد الرحمن بن عبد الله

(1)

، وقيل: غير ذلك تقدم في عبد الرحمن بن عبد الله [رقم 4127].

• أبو حمزة: سيار الكوفي، تقدم [رقم 2841].

[8592](د) أبو حُمَيد الرُّعَيْني، شامي.

روى عن: يزيد ذو مصر.

وعنه: ثور بن يزيد الحمصي.

قلت: قال ابن حزم: هو وشيخه مجهولان

(2)

.

وقال الذهبي

(3)

: لا يعرف

(4)

.

[8593](ع) أبو حُميد الساعدي الأنصاري المدني.

قيل: اسمه عبد الرحمن، وقيل: المنذر بن سعد بن المنذر، وقيل: اسم

(1)

هاتان الكلمتان غير مثبتتين في (م).

(2)

"المحلى"(7/ 360).

(3)

"ميزان الاعتدال"(4/ 517)، رقم (10130).

(4)

هذه الجملة (وقال الذهبي لا يعرف) غير مثبتة في (م).

ص: 221

جده مالك، وقيل: اسمه عمرو بن سعد بن المنذر بن سعد بن خالد بن ثعلبة بن عمرو بن الجموح، يقال: إنه عم سهْل بن سعد

(1)

.

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم.

روى عنه: حفيده سعد بن المنذر بن أبي حميد، وجابر بن عبد الله الأنصاري، وعباس بن سهل بن سعد

(2)

، وعبد الملك بن سعيد بن سُوَيد، وعمرو بن سُليم الزُّرقي، وعروة بن الزبير، ومحمد بن عمرو بن عطاء، وإسحاق بن عبد الله بن عمر بن الحكم، وغيرهم.

قال الواقدي: توفي في آخر خلافة معاوية أو أول خلافة يزيد

(3)

.

قلت: وقال خليفة وابن سعد، وغيرهما: اسمه عبد الرحمن بن عمرو بن سعد شهد أُحدًا وما بعدها

(4)

.

(س) أبو حُمَيد العَوْهي الحمصي، اسمه: أحمد بن محمد بن المغيرة، تقدم [رقم 107].

(س) أبو حُميد المِصِّيْصِي، اسمه: عبد الله بن محمد بن تميم، تقدم [رقم 3752].

[8594](ق) أبو حميد مولى مُسافع.

عن: أبي هريرة حديث "لتُنْتَقَوُنَّ كما يُنْتَقي التمر"

(5)

.

(1)

انظر: نسبه في "الاستيعاب"(ص 790)، رقم (2888)، و"الجامع" لما في المصنفات (5/ 513)، رقم (6095).

(2)

من قوله (روى عن) إلى (سهل بن سعد) غير مثبت في (م).

(3)

انظر: "الطبقات الكبرى"(4/ 367).

(4)

انظر: "الطبقات الكبرى"(4/ 367)، و"الطبقات" الخليفة (ص 167).

(5)

أخرجه ابن ماجه في "السنن"(2/ 1340)، رقم (4038)، من طريق يونس، عن الزهري، عن أبي حميد عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لتنتقون كما ينتقى =

ص: 222

وعنه: الزهري.

فقال: هو عبد الرحمن بن سعد المقْعَد.

[8595](ق) أبو حنيفة الكوفي والد عبد الأكرم.

روى عن: سليمان بن صُرَد.

وعنه: ابنه.

روي له ابن ماجه ولم يسمِّه، بل قال: عن عبد الأكرم، عن أبيه

(1)

.

قلت: وقال الذهبي

(2)

: لا يعرف

(3)

.

(ت سي) أبو حنيفة الفقيه، اسمه: النعمان بن ثابت، تقدم [رقم 7598].

(ع) أبو الحَوَاري، اسمه: زيد بن الحواري، تقدم [رقم 2239].

(ع) أبو الحوراء السَّعْدي، اسمه: ربيعة بن شيبان، تقدم [رقم 2000].

= التمر من أغفاله، فليذهبن خياركم، وليبقين شراركم، فموتوا إن استطعتم"، وهذا الحديث إسناده ضعيف، لجهالة أبي حميد، وللحديث طريق آخر عن أبي هريرة: أخرجه ابن حبان في "الصحيح" (15/ 264)، رقم (6851)، والطبراني في "المعجم الأوسط" (5/ 63)، رقم (4676)، وغيرهما من طريق أبي العشرين،

وأخرجه أبو عمر الداني في "السنن الواردة في الفتن"(3/ 580)، رقم (258) من طريق الوليد بن مسلم، كلاهما عن الأوزاعي، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، به، والحديث إسناده حسن؛ لأجل الكلام على أبي عشرين، وشيخ أبي عمر الداني وهو محمد بن خليفة، والله أعلم.

(1)

انظر: "سنن ابن ماجه: كتاب الزهد، باب معيشة آل محمد صلى الله عليه وسلم (2/ 1389)، رقم (4149).

(2)

"ميزان الاعتدال"(4/ 518) رقم (10132).

(3)

من قوله (قلت) إلى (لا يعرف) غير مثبت في (م).

ص: 223

[8596](د) أبو حَوْمَل، ويقال: أبو حَرْمَل العامري.

عن: عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر القرشي.

وعنه: إسرائيل بن يونس.

قلت: جهَّله ابن القطان

(1)

.

وأشار أبو داود إلى ترجيح كونه بالراء

(2)

.

وقال الذهبي

(3)

: لا يعرف

(4)

.

(د ق) أبو الحويرث الزُّرَقي، اسمه عبد الرحمن بن معاوية، تقدم [رقم 4212].

[8597](فق) أبو الحويرث.

عن: عائشة قولها.

قاله أبو عامر العقَدي، عن أبي إسحاق عنها.

قلت: ذكر الذهبي في "الميزان"

(5)

ما لفظه: لا يعرف، فإن كان الأول، فلم يدرك عائشة

(6)

.

• أبو حويرية شيخ الشعبة: هو أبو الحويرث المتقدم، وهو بها

(7)

أشهر.

(1)

"بيان الوهم والإيهام"(5/ 30).

(2)

انظر: "سنن أبي داود": كتاب الصلاة، باب في الرجل يصلي في قميص واحد (ص 115)، رقم (633).

(3)

"ميزان الاعتدال"(4/ 518)، رقم (10134).

(4)

هذه الجملة (وقال الذهبي لا يعرف) غير مثبتة في (م).

(5)

"ميزان الاعتدال"(4/ 518)، رقم (10136).

(6)

من قوله (قلت) إلى (عائشة) غير مثبت في (م).

(7)

بها: أي بهذه الكنية.

ص: 224

(بخ د ت ق) أبو حي المؤذن، اسمه: شَدَّاد بن حي، تقدم [رقم 2875].

[8598] أبو حيان الأشجعي

(1)

.

عن: ابن مسعود

وعنه: هلال بن يساف.

قال الدوري، عن ابن معين: اسمه منذر

(2)

.

وقال ابن حبان في ثقات التابعين: المنذر أبو حيان الأشجعي ختن

(3)

هلال بن يساف

(4)

.

قلت: وقع له ذكر في البخاري -ضِمْنًا- قال في أبواب الإمامة؛ وقال ابن مسعود: إذا رفع قبل الإمام يعود إلى آخره

(5)

، وهذا وصله ابن أبي شيبة

(6)

، عن هشيم عن حصين، عن هلال عن أبي حيان الأشجعي؛ وكان من أصحاب عبد الله؛ فذكره وأتم صفته

(7)

.

(ع) أبو حيان التيمي، اسمه: يحيى بن سعيد بن حيان، تقدم [رقم 8027].

[8599](4) أبو حية بن قيس الوَادِعِي الخارفي الهمداني الكوفي.

(1)

هذه الترجمة غير مثبتة في (م).

(2)

"تاريخ ابن معين" - رواية الدوري (4/ 8)، رقم (2873).

(3)

ختن هو زوج البنت أو الأخت. انظر: "جمهرة اللغة"(1/ 390).

(4)

"الثقات"(5/ 420).

(5)

"صحيح البخاري": كتاب الأذان، باب إنما جعل الإمام ليؤتم به (1/ 138).

(6)

"المصنف" لابن أبي شيبة (3/ 484)، رقم (4654).

(7)

أقوال أخرى في الراوي:

قال العجلي: ثقة. انظر: "الثقات"(2/ 396)، رقم (2128).

ص: 225

عن: علي بن أبي طالب، وعن عبد خَيْر عنه.

روى عنه: أبو إسحاق السبيعي.

قال الحاكم: أبو أحمد روى عنه المنهال بن عمرو إن كان محفوظًا، لا يُعرف اسمه

(1)

.

وقال أبو زرعة: لا يُسمى

(2)

.

وقال ابن ماكولا: يُخْتَلف في اسمه، فيقال: عمرو بن نصر، ويقال: عامر بن الحارث

(3)

.

وقال: عبد الله بن أحمد، عن أبيه: شيخ

(4)

.

قلت: وذكره ابن حبان في "الثقات"؛ وسماه عمرو بن عبد الله

(5)

.

وقال أبو الوليد ابن الفرضي

(6)

: مجهول

(7)

.

قاله: ابن المديني

(8)

.

وقال ابن القطان: وثقه بعضُهم، وصحح حديثه ابن السكن، وغيره

(9)

.

وقال ابن الجارود في "الكني": وثقه ابن نُمير

(10)

.

(1)

"الأسامي والكنى"(4/ 227)، رقم (1902).

(2)

"الجرح والتعديل"(9/ 360)، رقم (1635).

(3)

"الإكمال"(2/ 325).

(4)

"العلل ومعرفة الرجال" للإمام أحمد - رواية ابنه عبد الله (2/ 483)، رقم (3172).

(5)

"الثقات"(5/ 180).

(6)

هو أبو الوليد عبد الله بن محمد بن يوسف بن نصر القرطبي، ابن الفرضي، وقتل رحمه الله سنة ثلاث وأربع مائة انظر:"سير أعلام النبلاء"(17/ 177 - 180).

(7)

انظر: "بيان الوهم والإيهام"(4/ 108).

(8)

انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 519)، رقم (10138).

(9)

"بيان الوهم والإيهام"(4/ 108).

(10)

انظر: "بيان الوهم والإيهام"(4/ 108).

ص: 226

[8600](ق) أبو حَيَّة الكَلْبي.

روى عن: ابن عمر.

روى عنه: ابنه أبو جَنَاب.

قلت: قال: الذهبي

(1)

: لا يعرف

(2)

.

(د س) أبو حَيْوَة الحضرمي الحمصي، اسمه شُرَيح بن يزيد، تقدم [رقم 2902].

* * *

(1)

"ميزان الاعتدال"(4/ 519)، رقم (10139).

(2)

من قوله (قلت) إلى (لا يعرف) غير مثبت في (م).

أقوال أخرى في الراوي:

قال أبو زرعة: محله الصدق. انظر: "الجرح والتعديل"(9/ 139).

ص: 227

‌حرف الخاء

(بخ) أبو خالد الأحمر، اسمه: سليمان بن حيان، تقدم [رقم 2667].

(ق) أبو خالد الواسطي، اسمه: عمرو بن خالد، تقدم [رقم 5285].

[8601](بخ د ت ق) أبو خالد البجلي الأحمسي الكوفي، يقال: اسمه سعد

(1)

، ويقال: هُرْمُز، ويقال: كثير.

روى عن: أبي هريرة، وجابر بن سمرة.

وعنه: ابنه إسماعيل.

ذكره ابن حبان في "الثقات"

(2)

.

قلت: وقال الذهبي

(3)

: ما روى عنه سوى ولده

(4)

.

[8602](4) أبو خالد الدَّالَاني

(5)

الأسدي الكوفي، يقال: اسمه يزيد بن عبد الرحمن بن أبي سلامة، ويقال اسم جده عاصم، ويقال: هند، ويقال: واسط، ويقال: سابط

(6)

(7)

.

(1)

في (م)(سعيد).

(2)

"الثقات"(4/ 200).

(3)

"ميزان الاعتدال"(4/ 520)، رقم (10146).

(4)

من قوله (قلت) إلى (ولده) غير مثبت في (م).

(5)

ضبطه السمعاني في "الأنساب"(5/ 297): بفتح الدال المشددة المهملة.

(6)

في (م)(ساقط).

(7)

انظر: نسبه في "الأسامي والكنى" لأبي أحمد الحاكم (4/ 254)، رقم (1931).

ص: 229

روى عن: أبي إسحاق السبيعي، وقتادة، ونُبَيح العنزي، وإبراهيم بن عبد الرحمن السَّكْسَكِي، وعمر ويحيى ابني إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، وقيس بن مسلم، والمنهال بن عمرو، والحكم بن عُتَيبة، وعمرو بن مرة، وزيد بن أبي أُنَيْسة، وغيرهم.

وعنه: شعبة، والثوري، وعبد السلام بن حرب، وحفص بن غياث، وشرِيك، وأبو بدْر شُجاع بن الوليد، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي، وغيرهم.

قال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ليس به بأس

(1)

.

وكذا قال النسائي.

وقال أبو حاتم: صدوق ثقة

(2)

.

وقال الحاكم أبو أحمد: لا يتابع في بعض حديثه

(3)

.

وقال أبو أحمد بن عدي

(4)

: له أحاديث صالحة، وفي حديثه لين، إلا أنه مع لينه يكتب حديثه

(5)

.

قلت: وقال أحمد بن حنبل: لا بأس به

(6)

.

وقال أبو إسحاق الحربي: ضعيف

(7)

.

(1)

"تاريخ ابن معين" - رواية الدارمي (ص 199) رقم (880).

(2)

"الجرح والتعديل"(9/ 277)، رقم (1167).

(3)

"الأسامي والكنى"(4/ 254)، رقم (1931).

(4)

"الكامل"(9/ 128).

(5)

من قوله (وقال أبو أحمد بن عدي) إلى (حديثه) غير مثبت في (م).

(6)

انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 432)، رقم (9723).

(7)

لم أقف على قوله في المصادر.

ص: 230

وقال ابن سعد: منكر الحديث

(1)

.

وقال ابن حبان في "الضعفاء": كان كثير الخطأ، فاحش الوهم، يخالف الثقات في الروايات، حتى إذا سمعها المبتدئ في هذه الصناعة علم أنها معمولة أو مقلوبة، لا يجوز الاحتجاج به إذا وافق، فكيف إذا انفرد بالمعْضِلات

(2)

وذكره الكرابيسي في "المدلسين"

(3)

.

وقال الحاكم: أما الأئمة المتقدمون فشهدوا له بالصدق والإتقان

(4)

.

وقال ابن عبد البر

(5)

: ليس بحجة

(6)

.

(د ت) أبو خالد عمران بن خالد، تقدم [رقم 5439].

[8603](د ت ق) أبو خالد الوَالِبي الكوفي، اسمه هرمز، ويقال: هَرِم.

روى عن ابن عباس، وجابر بن سمرة، وأبي هريرة، وميمونة، وأرسل عن عمر بن الخطاب، والنعمان بن مُقَرِّن.

(1)

"الطبقات الكبرى"(9/ 312).

(2)

"المجروحين"(3/ 105).

(3)

لم أقف على قوله في المصادر.

(4)

"المستدرك"(4/ 632)، رقم (8751).

(5)

"التمهيد"(18/ 243).

(6)

أقوال أخرى في الراوي:

قال ابن معين: ثقة. انظر: "تاريخ ابن معين" - رواية ابن محرز (ص 149)، رقم (437). قال البخاري: صدوق وإنما يهم في الشيء. انظر: "العلل الكبير"(ص 45)

ص: 231

وعنه: الأعمش، ومنصور، وفِطْر بن خليفة، وإسماعيل بن حماد بن أبي سليمان، وزائدة بن نَشِيط.

قال أبو حاتم: صالح الحديث

(1)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(2)

.

قال البخاري: قال أبو نعيم: سمعت أبان بن عثمان، يعني ابن أبي خالد الوَالِبِي، قال: مات أبو خالد الوالبي سنة مائة

(3)

.

قلت: قال ابن سعد -في الطبقة الأولى من أهل الكوفة-: أخبرنا عبد الله بن نُمير، عن الأعمش، عن مالك بن الحارث، عن أبي خالد قال: خرجت وافدًا إلى عمر

(4)

(5)

.

وقال أيضًا: أخبرنا مُحمد بن عُبيد، عن فِطْر بن خليفة، عن أبي خالد قال: خرج علينا علي بن أبي طالب، فذكر أثرًا

(6)

.

وقال فضيل بن عياض: عن الأعمش، عن مالك بن الحارث، عن أبي خالد قال: جلست إلى خباب بن الأرت، فذكر قصة

(7)

.

أبو خالد هذا قديم، وإنما روى عنه الأعمش بواسطة؛ فلم يدركه إسماعيل بن حماد، ويؤيد ذلك أن ابن عدي لما ذكر إسماعيل بن حماد أورد في ترجمته من طريق معتمر عنه عن أبي خالد، عن ابن عباس حديث

(1)

"الجرح والتعديل"(9/ 120)، رقم (508).

(2)

"الثقات"(5/ 514).

(3)

"التاريخ الأوسط"(2/ 1104).

(4)

بعد كلمة (عمر) كتب الحافظ جملة ثم ضرب عليها، وهي ثابتة في (م).

(5)

"الطبقات الكبرى"(8/ 249).

(6)

"الطبقات الكبرى"(8/ 249).

(7)

لم أقف على هذه الرواية في المصادر.

ص: 232

البسملة الذي أخرجه الترمذي

(1)

، وأبو داود في رواية الأشناني، كلاهما من طريق معتمر، ثم أورده من وجه آخر عن معتمر فقال: عن إسماعيل، عن عمران بن خالد، عن ابن عباس ثم قال: سواء، قال: عن أبي خالد، أو عن عمران بن خالد، هما جميعًا مجهولان

(2)

.

قلت: فظهر أن الراوي عن ابن عباس اسمه عمران بن خالد، وأما أبو خالد الذي اسمه هَرِم فهو آخر قديم، وهو الذي أخرج له الترمذي

(3)

وابن ماجه

(4)

من رواية زائدة بن نشيط عنه، وأبو داود من رواية فطر عنه

(5)

والله أعلم

(6)

.

[8604](د) أبو خالد مولى آل جعدة بن هُبيرة المخزومي، لا يعرف اسمه.

روى عن: أبي هريرة حديث: "أمَا إنك يا أبا بكر أول من يدخل الجنة من أمتي

(7)

" الحديث وفيه قصة

(8)

.

(1)

انظر: "جامع الترمذي": كتاب الصلاة، باب من رأى الجهر بـ "بسم الله الرحمن الرحيم"(ص 70)، رقم (245).

(2)

"الكامل في ضعفاء الرجال"(1/ 505).

(3)

انظر: "جامع الترمذي": كتاب ما جاء في صفة أواني الحوض (ص 556)، رقم (2466).

(4)

انظر: "سنن ابن ماجه": كتاب الزهد، باب الهم بالدنيا (2/ 1376)، رقم (4107).

(5)

لم أقف على هذه الرواية في "سنن أبي داود".

(6)

من قوله (أبو خالد هذا قديم) إلى (والله أعلم) غير مثبت في (م).

أقوال أخرى في الراوي:

قال ابن القطان: لا بأس به. انظر: "بيان الوهم والإيهام"(4/ 642).

(7)

هاتان الكلمتان (من أمتي) غير مثبتة في (م).

(8)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 841)، رقم (4655)، وغيره من طريق عبد السلام بن =

ص: 233

وعنه: أبو خالد الدالاني.

• أبو خالد الواسطي: هو عمرو بن خالد كناه إسماعيل بن صبيح [رقم 5285].

[8605](د) أبو خالد.

عن: عدي بن ثابت.

وعنه: ابن جريج.

قلت: يُحتمل أن يكون هو الدالاني أو الواسطي.

وقال الذهبي: لا يعرف

(1)

.

• أبو خالد القرشي، هو: عبد العزيز بن أبان

(2)

، كَنَّاه إبراهيم بن سعيد الجوهري، قاله ابن عدي

(3)

.

(ت س ق) أبو خالد، ويقال: أبو مخلد، مهاجر بن مخلد، تقدم [رقم 7354].

(بخ د) أبو خِدَاش الشَّرْعَبي، اسمه: حبان بن زيد، تقدم [رقم 1135].

= حرب، عن أبي خالد الدالاني، عن أبي خالد مولى آل جعدة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أتاني جبريل فأخذ بيدي فأراني باب الجنة الذي تدخل منه أمتي، فقال أبو بكر: يا رسول الله، وددت أني كنت معك حتى أنظر إليه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما إنك يا أبا بكر أول من يدخل الجنة من أمتي".

والحديث إسناده ضعيف، لجهالة أبي خالد مولى آل جعدة، ولضعف أبي خالد الدالاني، والله أعلم. انظر:"تقريب التهذيب"(ص 1139) رقم (8132، 8134).

(1)

"ميزان الاعتدال"(4/ 519)، رقم (10141).

(2)

انظر: ترجمته (رقم 4297).

(3)

"الكامل"(6/ 504).

ص: 234

[8606](ق) أبو خراش الرُّعَيْني.

عن: الديلمي - واسمه فيروز - انه أسلم وعنده أختان، الحديث

(1)

.

وعنه: أبو وهب الجيشاني.

قلت: قال الذهبي

(2)

: لا يعرف

(3)

.

(بخ د) أبو خراش، السلمي، ويقال: الأسلمي، اسمه: حَدْرَد بن أبي حَدْرَد، تقدم [رقم 1216].

[8607](قد ت ق) أبو خِزَامة السعدي أحد بني سعد بن الحارث بن هذيم.

روى حديثه الزهري عن: ابن أبي خِزَامة عن أبيه، قال:"سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرقى" الحديث؛ وقيل: عن الزهري، عن أبي خِزامة، عن أبيه

(4)

.

(1)

الحديث قد سبق ذكره في ترجمة (رقم 5742).

(2)

"ميزان الاعتدال"(4/ 520)، رقم (10148).

(3)

من قوله (قلت) إلى (لا يعرف) غير مثبت في (م).

(4)

أخرجه الترمذي في "الجامع": كتاب القدر، باب ما جاء في الرقى والأدوية (ص 467)، رقم (2065)، من طريق سفيان بن عيينة.

وأخرجه ابن وهب في "الجامع"(ص 777)، رقم (699)، من طريق ابن سمعان.

وأخرجه أحمد في "المسند"(24/ 218) رقم (15473)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني"(5/ 70)، رقم (2611)، من طريق بقية بن الوليد، عن الزبيدي محمد بن الوليد.

وأخرجه الخرائطي في "مكارم الأخلاق"(ص 352)، رقم (1093)، والحاكم في "المستدرك"(4/ 221)، رقم (7432)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة"(5/ 2819)، رقم (6676)، والبيهقي في "السنن الكبرى"(9/ 587)، رقم (19598، 19599، 19600)، و"القضاء والقدر"(ص 205)، رقم (225)، من طريق يونس.

وأخرجه الخرائطي في "مكارم الأخلاق"(ص 352)، رقم (1096)، من طريق عباد بن إسحاق.

ص: 235

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= وأخرجه أبو نعيم في "معرفة الصحابة"(5/ 2819)، رقم (6676)، والبيهقي في "السنن الكبرى"(9/ 587)، رقم (19598)، و"شعب الإيمان"(2/ 425)، رقم (1157)، و"القضاء والقدر"(ص 205)، رقم (224)، من طريق عمرو بن الحارث.

وأخرجه ابن الأثير في "أسد الغابة"(1/ 610) من طريق صالح بن كيسان، سبعتهم عن الزهري، عن أبي خزامة، عن أبيه قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله، أرأيت رقى نسترقيها، ودواء نتداوى به، وتقاة نتقيها، هل تردّ من قدر الله شيئًا؟ قال:"هي من قدر الله".

وأخرجه أحمد في "المسند"(24/ 217، 219)، رقم (15472، 15475)، عن سفيان بن عيينة، ومن طريقه الترمذي في "الجامع"(ص 485)، رقم (2148)، وابن ماجه في "السنن"(2/ 1137)، رقم (3437)، والدولابي في "الكنى والأسماء"(1/ 74)، رقم (165، 166)، والخرائطي في "مكارم الأخلاق"(ص 352)، رقم (1095)، والبيهقي في "القضاء والقدر"(ص 205)، رقم (225)، كلهم عن الزهري، عن ابن أبي خزامة، عن أبيه، به؛ إلا أن عندهم غير أحمد، والبيهقي (أن رجلًا أتى النبي صلى الله عليه وسلم)، ورجح الإمام أحمد، وابن أبي حاتم، والترمذي، والدارقطني رواية جماعة عن الزهري عن أبي خزامة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأشاروا إلى توهيم ابن عيينة في روايته عن الزهري. انظر:"العلل ومعرفة الرجال" - رواية عبد الله (1/ 167)، رقم (101)، و"جامع الترمذي"(ص 485)، رقم (2148)، و"علل الحديث" لابن أبي حاتم (6/ 292 - 294)، رقم (2537)، و"علل الدارقطني"(2/ 251)، رقم (250).

وقال الترمذي في "الجامع"(ص 485)، رقم (2148)، هذا حديث حسن؛ حدثنا سعيد بن عبد الرحمن قال: حدثنا سفيان، عن الزهري عن أبي خزامة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه، وقد روي عن ابن عيينة كلتا الروايتين، وقال بعضهم: عن أبي خزامة، عن أبيه، وقال بعضهم: عن ابن أبي خزامة، عن أبيه، وقال بعضهم: عن أبي خزامة، وقد روى غير ابن عيينة هذا الحديث، عن الزهري، عن أبي خزامة، عن أبيه، وهذا أصح، ولا نعرف لأبي خزامة عن أبيه غير هذا الحديث.

وقال الدارقطني في "العلل"(2/ 251)، رقم (250): وإنما روى هذا الحديث الزهري، عن أبي خزامة بن يعمر، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو الصواب، وقال ابن عيينة: عن الزهري، عن ابن أبي خزامة، عن أبيه؛ ولم يتابع عليه. =

ص: 236

قلت: صوابه أحد بني الحارث بن سعد بن هذيم، كذا جاء مصرحًا به في رواية الحاكم في "المستدرك"

(1)

لهذا الحديث من طريق الزهري، عن أبي خِزَامة، عن أبيه، وهو الصواب.

وقال مسلم - في الطبقة الأولى من أهل المدينة في التابعين -: أبو خِزامة بن يَعْمَر

(2)

.

وقال ابن عبد البر: أبو خِزَامة ذكره بعضُهم في الصحابة لحديث أخطأ فيه راويه عن الزهري، وهو تابعي، وحديثه مضطرب

(3)

.

وقال يعقوب بن سفيان: هو أبو خِزَامة بن يَعْمَر

(4)

.

= لكن ابن عيينة قد تابعه جماعة من الرواة في روايته عن الزهري، عن ابن أبي خزامة، عن أبيه.

أخرجه أحمد في "المسند"(24/ 219)، رقم (15474)، من طريق عمرو بن الحارث.

وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني"(5/ 70)، رقم (2610) من طريق صالح بن كيسان.

وأخرجه الطبراني في "مسند الشاميين"(3/ 69)، رقم (1820) من طريق بقية، عن الزبيدي.

وأخرجه أبو نعيم في "معرفة الصحابة"(5/ 2871)، رقم (6754) من طريق يحيى بن أبي أنيسة أربعتهم عن الزهري، عن ابن أبي خزامة، عن أبيه، به

والأشبه أن الحديث مضطرب كما أشار إليه ابن عبد البر في "الاستيعاب"(ص 794)، رقم (2905) قال: وأبو خزامة هذا من التابعين لا من الصحابة، على أن حديثه هذا مختلف فيه جدًّا. والله أعلم.

(1)

"المستدرك"(4/ 221)، رقم (7432).

(2)

"الطبقات"(1/ 247)، رقم (853).

(3)

" الاستيعاب"(ص 793)، رقم (2905).

(4)

"المعرفة والتاريخ"(1/ 412).

ص: 237

وصحح ذلك البيهقي، ورواه البيهقي

(1)

من طريق أخرى فسماه زيد بن الحارث، ثم قال: والأول أصح

(2)

.

[8608](ق) أبو خزيمة العبدي البصري، قيل: اسمه نصر بن مِرْدَاس، وقيل: صالح بن مِرْداس.

روى عن: الحسن، ومحمد بن سيرين، وأنس بن سيرين، وطاوس، ومالك بن دينار.

وعنه: وكيع، وحبان بن هلال، وابن مهدي، وعبد الصمد، وأبو نُعيم، ومسلم بن إبراهيم، وغيرهم.

قال أبو حاتم: لا بأس به

(3)

.

قلت: وذكره ابن حبان في "الثقات"

(4)

.

(د ق) أبو خُزَيمة المزَني، اسمه: عمرو بن خُزيمة، تقدم [رقم 5287].

(م د ت) أبو خُشَيْنة الثقفي، اسمه: حاجب بن عمر، تقدم [رقم 1064].

• أبو الخَصِيب القَيسي، اسمه: زياد بن عبد الرحمن، تقدم [رقم 2194].

(ع) أبو الخطَّاب: زياد بن يحيى الحَسَّاني، تقدم [رقم 2211].

• أبو الخطاب الدمشقي.

(1)

هاتان الكلمتان (ورواه البيهقي) غير مثبتتين في (م).

(2)

"السنن الكبرى"(9/ 587).

(3)

"الجرح والتعديل"(8/ 471)، رقم (2160).

(4)

"الثقات"(3/ 455).

ص: 238

عن: رُزَيق بن عبد الله الأَلْهاني.

وعنه: هشام بن عمار.

اسمه: حماد، ومن زعم أنه معروف الخيَّاط فقد وَهِم، تقدم في معروف [رقم 7202].

[8609](س) أبو الخطاب المصري.

روى عن: أبي سعيد الخدري حديث "إن مِنْ خير الناس: رَجُلًا عَمِل في سبيل الله" الحديث

(1)

.

وعنه: أبو الخير مرثد بن عبد الله.

قال النسائي: لا أعرفه

(2)

.

قلت: وقال أبو حاتم

(3)

: مجهول

(4)

.

وسئل ابن المديني عنه فقال

(5)

: لا أعرفه، ولم يرو عنه غير أبي الخير، وإذا روى عنه أبو الخير فهو قديم

(6)

.

(1)

أخرجه النسائي في "السنن"(ص 479)، رقم (3106)، و"السنن الكبرى"(4/ 273)، رقم (4299)، وغيره من طريق الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن أبي الخطاب، عن أبي سعيد الخدري قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عام تبوك يخطب الناس وهو مسند ظهره إلى راحلته، فقال: "ألا أخبركم بخير الناس وشر الناس؟ إن من خير الناس رجلًا عمل في سبيل الله على ظهر فرسه

". والحديث إسناده ضعيف، لجهالة أبي الخطاب، انظر: "تقريب التهذيب" (ص 1140)، رقم (8140)، والله أعلم.

(2)

انظر: "تحفة الأشراف"(3/ 487)، رقم (4412)، و"تهذيب الكمال"(33/ 284)، رقم (7344).

(3)

لم أقف على قوله في المصادر.

(4)

هذه الجملة (وقال أبو حاتم مجهول) غير مثبتة في (م).

(5)

لم أقف على قوله في المصادر.

(6)

أقوال أخرى في الراوي: =

ص: 239

[8610](ق) أبو الخطاب الهَجَري

(1)

، قيل: اسمه عمر، وقيل: عمرو بن عمير.

روى عن: مَحْدوج الذهلي، وزيد بن وهب الهَجَري.

وعنه: عبد الملك بن حميد بن أبي غَنِيّة، وعلي بن عابس.

قلت: قال يعقوب بن سفيان: ولا نعلم أحدًا روى عن أبي الخطاب هذا، ولا ذكره غيرُ ابن أبي غَنِيّة، انتهى

(2)

.

ورواية زيد بن وهب الهَجَري عنه من طريق مجهولة

(3)

.

(د) أبو الخطاب حميد بن يزيد البصري، تقدم [رقم 1651].

[8611](ت) أبو الخطاب.

عن: أبي زرعة، عن أبي إدريس، عن ثوبان بحديث: المُخْتَلَعات هن المنافقات

(4)

(5)

.

= قال العجلي: مصري، تابعي، ثقة. انظر:"الثقات"(2/ 399)، رقم (2136).

قال الدارقطني: مجهول. انظر: "سؤالات البرقاني" للدارقطني (ص 155)، رقم (621).

(1)

ضبطه السمعاني في "الأنساب"(13/ 384): بفتح الهاء والجيم وكسر الراء.

(2)

"المعرفة والتاريخ"(3/ 136).

(3)

أقوال أخرى في الراوي:

ذكره ابن حبان في "الثقات". انظر: "الثقات"(8/ 441).

(4)

المراد بالمختلعات هن المنافقات: أي اللاتي يطلبن الخلع والطلاق عن أزواجهن من غير بأس. هن المنافقات: أي العاصيات باطنًا والمطيعات ظاهرًا. انظر: "تحفة الأحوذي"(4/ 307).

قال الطيبي: وجعلهن منافقات تغليظًا وتشديدًا. انظر: "شرح المشكاة" للطيبي (7/ 2346).

(5)

أخرجه الترمذي في "الجامع"(ص 282) رقم (1186)، و"العلل الكبير"(ص 174)، رقم (304)، وغيره من طريق ليث، عن أبي الخطاب عن أبي زرعة، عن أبي إدريس، عن ثوبان، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"المختلعات هن المنافقات". والحديث إسناده ضعيف؛ =

ص: 240

وعنه: ليث بن أبي سُليم.

قال أبو زرعة: لا أعرفه

(1)

.

وقال أبو حاتم: مجهول

(2)

.

ذكر ابن منده، وابن عبد البر أنه يروي عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير

(3)

، والذي عند الترمذي عن أبي زرعة؛ حَسْبُ

(4)

، والأشبه أنه أبو زرعة يحيى بن أبي عمرو السِّيناني فإنه شامي، وأبو إدريس شامي، وأما أبو زرعة بن عمرو بن جرير فإنه عِراقي، ولا يُعرف له رواية عن الشاميين.

قلت: تبع ابنَ منده، وابنَ عبد البر: عبدُ الرحمن بن أبي حاتم، فإنه

= لضعف ليث بن أبي سليم، ولجهالة أبي الخطاب، والله أعلم. انظر:"التقريب"(ص 817، 1140)، رقم (5721، 8142). وللحديث شواهد منها:

أخرجه النسائي في "السنن"(ص 536)، رقم (3461)، و"الكبرى"(5/ 276)، رقم (5626)، وغيره من طريق أيوب، عن الحسن، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"المختلعات والمنتزعات هن المنافقات".

وإسناده ضعيف للانقطاع فإن حسن لم يسمع من أبي هريرة.

وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير"(17/ 339)، رقم (935)، وغيره من طريق قيس بن الربيع، عن أشعث بن سوار، عن الحسن، عن ثابت بن يزيد، عن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن المختلعات والمنتزعات هن المنافقات"، وإسناده ضعيف، فيه أشعث بن سوار وهو ضعيف، انظر:"التقريب"(ص 149)، رقم (528)، والحاصل أن الحديث بمجموع طرقه يرتقي إلى درجة الحسن لغيره.

(1)

"الجرح والتعديل"(9/ 365).

(2)

"الجرح والتعديل"(9/ 365)، رقم (1668).

(3)

انظر: "فتح الباب في الكنى والألقاب"(1/ 292)، رقم (2532)، و"الاستغناء"(2/ 1161)، رقم (1578).

(4)

انظر: "جامع الترمذي": كتاب الطلاق واللعان، باب ما جاء في "المختلعات"(ص 282)، رقم (1186).

ص: 241

هكذا قال في كتابه: أبو الخطاب، روى عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، وعنه ليث بن أبي سليم

(1)

.

وكذا قاله الحاكم أبو أحمد

(2)

.

والظاهر ترجيح قولهم، ولا مانع أن يكون أبو زرعة بن عمرو

(3)

لقي أبا إدريس بمكة أو بغيرها.

(خ د ت س) أبو خلدة السعدي، خالد بن دينار، تقدم [رقم 1717].

• أبو خلف مروان الأصفر

(4)

، وقع مكنيًّا

(5)

في حديثه عن أنس في قصة علي في الإهلال بالحج

(6)

.

[8612](ق) أبو خَلَف الأعمى البصري، خادم أنس، نَزَل الموصل، قيل: اسمه حازم بن عطاء.

روى عن: أنس حديث: "إن أمتي لا تجتمع على ضلالة" الحديث

(7)

.

(1)

انظر: "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (9/ 365)، رقم (1668).

(2)

"الأسامي والكنى"(4/ 307)، رقم (2009).

(3)

هاتان الكلمتان (بن عمرو) غير مثبتتين في (م).

(4)

هذه الترجمة غير مثبتة في (م).

(5)

انظر: "المسند المستخرج على صحيح مسلم" لأبي نعيم (3/ 346)، رقم (2891).

(6)

أخرجه البخاري في "الصحيح"(2/ 140)، رقم (1558)، ومسلم في "الصحيح"(2/ 914)، رقم (1250)، والترمذي في "الجامع"(ص 956) رقم (229) وغيرهم، كلهم من طريق سليم بن حيان، عن مروان الأصفر، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: قدم علي رضي الله عنه على النبي صلى الله عليه وسلم من اليمن، فقال:"بما أهللت؟ " قال: "بما أهل به النبي صلى الله عليه وسلم"، فقال:"لولا أن معي الهدي لأحللت".

(7)

أخرجه ابن ماجه في "السنن"(2/ 1303)، رقم (3950)، وغيره من طريق معان بن رفاعة السلامي، عن أبي خلف الأعمى، عن أنس بن مالك، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: "إن أمتي لا تجتمع على ضلالة، فإذا رأيتم اختلافًا فعليكم بالسواد =

ص: 242

وعنه: سابق البَرْبَرِي، ومعان بن رفاعة السلمي، ويمان بن رفاعة، وأبو عبد الله البكاء.

قال أبو حاتم: منكر الحديث، ليس بالقوي

(1)

.

وقال غيره: هو مروان الأصفر؛ كذا كَنَّاه عوف الأعرابي

(2)

.

وقال صاحب "تاريخ الموصل"

(3)

: أبو خَلَف الأعمى كان بصريًّا قطن الموْصِل، ومات بها، قيل: إنه رأى عثمان بن عفان.

قلت: فرَّق مسلم - وغيره - بين الترجمتين فقالوا: أبو خَلَف: حازم بن عطاء، أبو خَلَف مروان الأصفر

(4)

، وعلى هذا جرى المزي

(5)

في "الأطراف"

(6)

.

= الأعظم". والحديث إسناده ضعيف جدًّا، لأجل أبي خلف الأعمى وهو متروك. انظر: "تقريب التهذيب" (ص 1141)، رقم (8143).

(1)

"الجرح والتعديل"(3/ 279)، رقم (1243).

(2)

انظر: "فتح الباب في الكنى والألقاب"(ص 295)، رقم (2557)، و"الأسامي والكنى" لأبي أحمد الحاكم (4/ 314)، رقم (2016).

(3)

هو محمد بن الحسين بن أحمد بن الحسين بن عبد الله بن يزيد بن النعمان، أبو الفتح الأزدي، الموصلي، وتوفي في سنة أربع وسبعين وثلاث مائة. انظر:"تاريخ بغداد"(3/ 36)، رقم (658)، و"سير أعلام النبلاء"(16/ 347).

(4)

انظر: "الكنى والأسماء" لمسلم (1/ 284)، رقم (1000، 1001)، وفرَّقهما كذلك البخاري في "التاريخ الكبير"(3/ 109)، رقم (371، 7/ 369)، رقم (1580)، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل"(3/ 278)، رقم (1243، 8/ 271)، رقم (1239)، وأبو أحمد الحاكم في "الأسامي والكنى"(4/ 311)، رقم (212، 4/ 314)، رقم (2016).

(5)

انظر: "تحفة الأشراف"(1/ 45، 443، 6/ 47).

(6)

كلمة (الأطراف) غير واضحة في الأصل، وأثبتها من (م).

ص: 243

ونقل ابن الجوزي عن ابن معين أنه قال: في الأعمى الراوي عن أنس: كذاب

(1)

.

وجزم الدارقطني في "الأفراد" بأن اسم أبي خَلَف الراوي عن أنس: حازم بن عطاء، وأنه تفرد بالحديث الذي أخرجه له ابن ماجه

(2)

.

• أبو خليفة، أو ابن خليفة، هو: عبد الله بن خليفة [رقم 3447].

(خت د س) أبو خَلَف العمِّي البصري، اسمه: موسى بن خلف، تقدم [رقم 7391]

• أبو الخليل الحضرمي الكوفي: عبد الله بن خليل، تقدم [رقم 3448].

• أبو الخليل الضبعي: صالح بن أبي مريم، تقدم [رقم 3012].

[8613](عس) أبو خليفة الطائي البصري.

عن: علي "إن الله رفيق يحب الرفق"

(3)

.

(1)

"الضعفاء والمتروكين"(3/ 230)، رقم (3905).

(2)

انظر: "أطراف الغرائب والأفراد"(1/ 256). وجزم كذلك في "السؤالات" السلمي (ص 141 رقم 487).

(3)

أخرجه أحمد في "المسند"(2/ 234)، رقم (902)، والبزار في "البحر الزخار"(2/ 322)، رقم (756)، والخرائطي في "مكارم الأخلاق"(ص 228)، رقم (685)، وغيرهم، كلهم من طريق عبد الله بن إبراهيم بن عمر بن كيسان، عن إبراهيم بن عمر، عن عبد الله بن وهب، عن أبيه عن أبي خليفة، عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله: "إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف". ولم يذكر (عن أبيه) إلا عند أحمد، والحديث إسناده ضعيف فيه عبد الله بن وهب، وأبو خليفة، وهما مقبولان، ولم يتابعا، والله أعلم. انظر:"تقريب التهذيب"(ص 556، 1141)، رقم (3719، 8144). وللحديث شاهد صحيح من حديث عائشة أخرجه مسلم في "الصحيح"(4/ 2003)، رقم (2593).

ص: 244

وعنه: وهب بن منبه.

وقال إبراهيم بن عمر بن كيسان: قلت لأبي: من أبو خليفة هذا؟ قال: قرأ على علي.

[8614](ق) أبو خلاد.

عن: النبي صلى الله عليه وسلم "إذا رأيتم الرجل قد أُعْطِي زهدًا في الدنيا" الحديث

(1)

.

وعنه: أبو فروة، وقيل: عن أبي فروة الجَزَري، عن أبي مريم، عن أبي خلاد.

قال البخاري: هذا أولى

(2)

.

قلت: روى البزار هذا الحديث من الوجه الذي أخرجه منه ابن ماجه، فقال: عن أبي فروة، عن أبي خلاد، وكانت له صحبة، فذكره، وقال بعده:

(1)

أخرجه ابن ماجه في "السنن"(2/ 1373)، رقم (4101)، وغيره من طريق الحكم بن هشام، عن يحيى بن سعيد، عن أبي فروة، عن أبي خلاد، وكانت له صحبة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا رأيتم الرجل قد أعطي زهدًا في الدنيا، وقلة منطق، فاقتربوا منه، فإنه يلقي الحكمة".

وخالفه أحمد بن إبراهيم الدورقي فيما ذكره البخاري في "التاريخ الكبير"(9/ 28)، رقم (232)، والمزي في:"تهذيب الكمال"(33/ 289)، ومحمد بن عيسى، فيما أخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني"(4/ 399)، رقم (2448)، وذكره ابن أبي حاتم في "العلل"(5/ 105)، فروياه عن يحيى بن سعيد، عن أبي فروة، عن أبي مريم، عن أبي خلاد، به، ونقل البيهقي، وابن الأثير والمزي، والحافظ عن البخاري ترجيح الطريق الثانية. انظر:"شعب الإيمان"(13/ 119)، رقم (10048)، و"أسد الغابة"(6/ 88)، و"تهذيب الكمال"(33/ 289)، "والإصابة"(7/ 92). والحديث إسناده ضعيف، لضعف أبي فروة، والله أعلم. انظر:"تقريب التهذيب"(ص 1076)، رقم (7778).

(2)

"التاريخ الكبير"(9/ 28)، رقم (232).

ص: 245

إنما أدخلناه في المسند لقول أبي فروة: وكانت له صحبة، مع أنه لم يقل في هذا الحديث: رأيت ولا سمعت

(1)

.

قلت: وقع عند ابن أبي عاصم

(2)

- من طريق أبي فروة أيضًا عنه - أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، لكن وقع عنده عن أبي خالد، وهو تصحيف

(3)

.

ورواه ابن منده من طريق هشام بن عمار شيخ ابن ماجه؛ فقال في سياقه: عن أبي خلاد ويقال: اسمه عبد الرحمن بن زهير

(4)

، فذكره

(5)

.

(ع) أبو خيثمة: زهير بن معاوية الجعفي، تقدم [رقم 2155].

(سوى ت) أبو خيثمة: زهير بن حرب، تقدم [رقم 2144].

(ع) أبو الخير: مرثد بن عبد الله اليَزَني، تقدم [رقم 6949].

(1)

لم أقف على قوله في المصادر.

(2)

انظر: "الآحاد والمثاني" لابن أبي عاصم (4/ 399)، رقم (2448).

(3)

هذه الكلمة (تصحيف) غير واضحة في الأصل وأثبتها من (م).

(4)

في مطبوع "معرفة الصحابة"(2/ 844)، رقم (571) لم ترد جملة (ويقال: اسمه عبد الرحمن بن زهير).

(5)

أقوال أخرى في الراوي:

قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث رواه الحكم بن هشام قال: حدثنا يحيى بن سعيد بن أبان القرشي، عن أبي فروة، عن أبي خلاد - وكانت له صحبة - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا رأيتم الرجل المؤمن قد أعطي زهدًا في الدنيا وقلة منطق، فاقتربوا منه؛ فإنه يلقى الحكمة؟ قال أبي: حدثنا بهذا الحديث ابن الطباع، عن يحيى بن سعيد الأموي، عن أبي فروة يزيد بن سنان، عن أبي مريم، عن أبي خلاد، قلت لأبي: يصح لأبي خلاد صحبة؟ فقال: ليس له إسناد. انظر: "علل الحديث" لابن أبي حاتم (5/ 105)، رقم (1839).

ص: 246

‌حرف الدال

[8615] أبو داود الأحمري المدائني

(1)

.

شيخ سمع حذيفة بن اليمان يخطب - وفي خطبته - "تعاهدوا ضرائب أَرِقَّائِكم"

(2)

.

روى عنه: شداد بن أبي العالية.

ذكره البخاري، وابن أبي حاتم، ولم يذكرا فيه جرحًا

(3)

.

(1)

هذه الترجمة غير مثبتة في (م).

(2)

أخرجه سعيد بن منصور في "السنن"(4/ 1578)، رقم (812)، وابن أبي شيبة في "المصنف"(11/ 215)، رقم (22041)، وعبد الرزاق في "المصنف"(9/ 239)، رقم (17073)، وغيرهم، من طريق شداد بن أبي العالية، عن أبي داود الأحمري، عن حذيفة، سمعته منه قال: بائع الخمر كشاربها، ألا إن مقتني الخنازير كآكلها، تعاهدوا أرقاءكم، فانظروا من أين يجيئون بضرائبهم، فإنه لا يدخل الجنة لحم نبت من سحت، والحديث إسناده ضعيف، لجهالة أبي داود الأحمري. انظر:"الجرح والتعديل"(8/ 218)، رقم (976)، وللحديث طريق آخر أخرجه الطبراني في "المعجم الأوسط"(6/ 380)، رقم (6675)، من طريق أيوب بن سويد عن سفيان الثوري، عن عبد الملك بن عمير، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يدخل الجنة لحم نبت من سحت، النار أولى به"، لكن هذا الطريق خطأ كما قال ابن أبي حاتم، فإن المحفوظ من الحديث ما رواه الثوري، عن أبي حيان، عن شداد بن أبي العالية، عن أبي داود الأحمري، عن حذيفة موقوفًا. انظر:"علل الحديث" لابن أبي حاتم (5/ 211)، رقم (1929).

(3)

في "الجرح والتعديل" نقل ابن أبي حاتم عن أبيه جرحه على أبي داود الأحمري حيث =

ص: 247

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(1)

.

(ت ق) أبو داود الأعمى: نفيع

(2)

، تقدم [رقم 7626].

(س) أبو داود الحراني: سليمان بن سيف

(3)

، تقدم [رقم 2691].

(م 4) أبو داود الحَفَري: عمر بن سعد

(4)

، تقدم [رقم 5164].

• أبو داود السجستاني، صاحب السنن، اسمه: سليمان بن الأشعث [رقم 2653].

• أبو داود الواسطي

(5)

: هو سليمان بن كثير [رقم 2721].

(خت م 4) أبو داود الطيالسي: سليمان بن داود، تقدم [رقم 2670].

(س) أبو داود.

عن: أبي سعيد الخدري.

صوابه: داود السراج [رقم 1912].

(ع) أبو الدرداء: عويمر، تقدم [رقم 5519].

(م 4) أبو الدَّهماء العدوي البصري، اسمه: قرفة بن بُهَيس، تقدم [رقم 5834].

[8616](تمييز) أبو الدهماء البصري الأصغر.

= قال سمعت أبي يقول: هو مجهول. انظر: "التاريخ الكبير"(7/ 308)، رقم (312)، و"الجرح والتعديل"(8/ 218)، رقم (976).

(1)

"الثقات"(5/ 386).

(2)

هذه الترجمة غير مثبتة في (م).

(3)

هذه الترجمة غير مثبتة في (م).

(4)

في (م)(سعيد).

(5)

هذه الترجمة غير مثبتة في (م).

ص: 248

روى عن: محمد بن عمرو بن علقمة، وغيره.

وعنه: أبو جعفر النفيلي، وغيره.

قلت: هو متأخر عن الذي قبله بمرة

(1)

.

(ت) أبو دَوْس اليَحْصُبي: عثمان بن عُبَيد، تقدم [رقم 4734].

(1)

أقوال أخرى في الراوي:

قال أبو زرعة: وهو بصري قدم حران، لا يعرف بالبصرة، روى غير حديث منكر. انظر:"الضعفاء" لأبي زرعة الرازي (2/ 380).

وقال ابن حبان: كان ممن يروي المقلوبات ويأتي عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات فبطل الاحتجاج به. انظر: "المجروحين"(3/ 149).

ص: 249

‌حرف الذال

(خ م س) أبو ذبيان التميمي، اسمه: خليفة بن كعب، تقدم [رقم 1841].

[8617](ع) أبو ذر الغفاري.

قيل: اسمه جندب بن جنادة بن قيس بن عمرو بن مُليل بن صُعَيْر بن حَرَام بن عفان، وقيل: اسمه بُرَيْر بن جُنادة، وقيل: ابن جندب، وقيل: ابن عِشرقة، وقيل: جندب

(1)

ابن عبد الله، وقيل: ابن السكن، وكان أخا عمرو بن عبسة السلمي لأمه: رَمْلة بنت الوقيعة الغفارية

(2)

(3)

.

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم، وعن معاوية، ومات قبله بدهر

(4)

.

وعنه: أنس بن مالك، وابن عباس، وخالد بن وهبان ابن خالة أبي ذر، وقيل: أُهْبَان

(5)

ابن امرأة أبي ذر، وقيل: ابن أخته، وزيد بن وهب الجهني، وخَرَشة بن الحُر، وجبير بن نفير، والأحنف بن قيس، وعبد الله بن الصامت، وزيد بن ظَبْيان، وعبد الله بن شقيق، وعمرو بن ميمون، وعبد الرحمن بن

(1)

في (م)(ابن جندب).

(2)

هذه الجملة (رملة بنت الوقيعة الغفارية) غير مثبتة في (م).

(3)

انظر: نسبه في "معرفة الصحابة" لأبي نعيم (2/ 557).

(4)

هذه الجملة (وعن معاوية ومات قبله بدهر) غير مثبتة في (م).

(5)

في (م)(وهبان).

ص: 251

غَنْم، وقيس بن عَبَّاد، ومرثد بن مالك، ومالك

(1)

بن زُبيد، وأبو إدريس الخولاني، وأبو أسماء الرحبي، وأبو عثمان النهدي، وأبو الأسود الدِّيلي، والمعرور بن سويد، ويزيد بن شريك التيمي، وأبو بصرة الغفاري، وأبو سالم الجيشاني، وأبو مُراوح الغفاري، وزِر بن حُبَيش، ورِبْعِي بن حِرَاش، وعبد الرحمن بن شُماسة المُهْري، وعمرو بن بُجْدان، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وعبد الرحمن بن حُجَيرة الخولاني، وعطاء بن يسار، وشهر بن حوشب، وخلق.

قال النزَّال بن سَبْرة، عن علي مرفوعًا:"ما أظلّت الخضراء ولا أقلّت الغبراء - من ذي لهجة - أصدقَ من أبي ذر"

(2)

.

(1)

هذه الكلمة (ومالك) غير مثبتة في (م).

(2)

أخرجه الآجري في "الشريعة"(5/ 2333)، رقم (1825)، وابن شاهين في "الخامس من الأفراد"(ص 245)، رقم (48)، وغيرهما من طريق هلال بن العلاء الرقي، عن أبيه، عن إسحاق الأزرق، عن أبي سنان، عن الضحاك بن مزاحم، عن النزال بن سبرة الهلالي قال: وافقنا من علي بن أبي طالب رضي الله عنه ذات يوم طيبَ نفس ومُزاحًا، فقلنا: يا أمير المؤمنين حدثنا عن أصحابك، قال: كل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابي

، والحديث إسناده ضعيف، فيه العلاء بن هلال، وهو ضعيف، والله أعلم، انظر:"تقريب التهذيب"(ص 762)، رقم (5294)، وللحديث شواهد منها: حديث أبي الدرداء أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف"(17/ 209)، رقم (32932)، وأحمد في "المسند"(45/ 485)، رقم (27493)، وغيرهما من طريق علي بن زيد بن جدعان، عن بلال بن أبي الدرداء، عن أبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ما أظلت الخضراء .... "، والحديث إسناده ضعيف، فيه علي بن زيد بن جدعان، وهو ضعيف، انظر:"التقريب"(ص 696)، رقم (4768)، والحاصل أن الحديث بهذا الشاهد يرتقي إلى درجة الحسن لغيره، والله أعلم.

ص: 252

وفي الباب عن أبي الدرداء

(1)

، وأبي هريرة

(2)

، وغيرهما.

وفي حديث بريدة مرفوعًا "أمرت بحب أربعة، وأن الله يحبهم، فذكره لهم

(3)

(4)

.

وقال أبو إسحاق، عن هانئ بن هانئ، عن علي: أبو ذر وعاءٌ مُلِئ علمًا ثم أُوكي عليه فلم يخرج منه شيء حتى قُبض.

وقال الآجري، عن أبي داود: لم يشهد بدرًا، ولكن عمر ألحقه، وكان يوازي ابن مسعود في العلم.

وقال خليفة، وعمرو بن علي، وغير واحد: مات بالرَّبَذَة

(5)

سنة اثنتين وثلاثين

(6)

.

(1)

انظر: "المصنف" لابن أبي شيبة (17/ 209)، رقم (32932)، و"مسند أحمد"(45/ 485)، رقم (27493) وغيرهما.

(2)

انظر: "المصنف" لابن أبي شيبة (17/ 210)، رقم (32933)، و"معرفة الصحابة" لأبي نعيم (2/ 560) وغيرهما.

(3)

من قوله (وفي الحديث) إلى (فذكره لهم) غير مثبت في (م).

(4)

أخرجه الترمذي في "الجامع"(ص 843)، رقم (3718)، وابن ماجه في "السنن"(1/ 53)، رقم (149)، وغيرهما من طريق شريك، عن أبي ربيعة، عن ابن بريدة، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله أمرني بحب أربعة، وأخبرني أنه يحبهم، قيل: يا رسول الله سمهم لنا، قال: علي منهم"، يقول ذلك ثلاثًا "وأبو ذر، والمقداد، وسلمان؛ أمرني بحبهم، وأخبرني أنه يحبهم"، هذا الحديث إسناده ضعيف، لضعف شريك، والله أعلم، انظر:"التقريب"(ص 436)، رقم (2802).

(5)

بالراء، وبعدها باء موحدة والذال المعجمة وبالتحريك، كانت قرية عامرة ولكنها خرّبت سنة 319 هـ بسبب الحروب، وتقع في الشرق إلى الجنوب من بلدة الحناكية (مائة كيل عن المدينة في طريق الرياض)، وتبعد الربذة شمال مهد الذهب على مسافة (150) كيلا. انظر:"المعالم الأثيرة"(ص 125).

(6)

انظر: "الطبقات" لخليفة بن خياط (ص 71)، رقم (188) و"رجال صحيح مسلم" لابن زنجويه (1/ 119)، رقم (218)، و"التعديل والتجريح"(1/ 461)، رقم (200).

ص: 253

زاد المدائني وصلى عليه ابن مسعود ثم مات بعده بيسير

(1)

.

ومناقبه وفضائله كثيرة جدًّا

قلت: لم يرو عن معاوية حديثًا، وإنما حكى القصة التي وقعت بينهما في تفسير قوله تعالى {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ} [التوبة: 34] وكان ذلك السبب في شكوى معاوية منه، حتى نقله عثمان من الشام إلى المدينة، ثم اختار النزول بالربذة، فمات

(2)

.

ووقع

(3)

في كتاب الأدب من ابن ماجه من طريق نعيم المُجْمِر، عن طهْفة الغفاري، عن أبي ذر قال:"مر بي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا مضطجع على بطني فركضني برجله، وقال: يا جُنيدب، إنما هذه الضِّجعة ضجعة أهل النار"

(4)

، فإن صح إسناده فهو صريح في أن اسمه جندب.

• أبو الذيب شيخ لابن جريج

(5)

؛ هو إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى

(6)

، قاله عبد الغني بن سعيد في "إيضاح الإشكال"

(7)

.

(1)

انظر: "تاريخ دمشق"(66/ 222).

(2)

هذه القصة أخرجها البخاري في "الصحيح"(2/ 107)، رقم (1406، 6/ 65)، رقم (4660)، والنسائي في "السنن الكبرى":(10/ 114)، رقم (11154) وغيرهما.

(3)

من قوله (لم يرو عن معاوية) إلى (ووقع) غير مثبت في (م).

(4)

أخرجه ابن ماجه في "السنن"(2/ 1227)، رقم (3724)، وغيره من طريق محمد بن نعيم بن عبد الله المجمر، عن أبيه، عن طهْفة الغفاري، عن أبي ذر قال:"مر بي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا مضطجع .... ". والحديث إسناده ضعيف، لجهالة محمد بن نعيم. انظر:"تقريب التهذيب"(ص 902)، رقم (6398).

(5)

هذه الترجمة غير مثبتة في (م).

(6)

انظر: ترجمته (رقم 252).

(7)

لم أقف على قوله في المصادر.

ص: 254

‌حرف الراء

[8618](بخ د ت ق) أبو راشد الحُبْراني الحميري الحمصي، ويقال: الدمشقي، يقال: اسمه أَخْضر، وقيل: النعمان.

روى عن: علي بن أبي طالب، وعبد الرحمن بن شبل الأنصاري؛ أحد النقباء، والمقداد بن الأسود، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وأبي أمامة، وغيرهم.

وعنه: أبو سلام الأسود، وشُرَيح بن عُبَيد، وعبد الله بن بُسْر الحُبْراني، ومحمد بن زياد الألهاني، ومحمد بن الوليد الزُّبَيدي، وغيرهم.

ذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة العليا التي تلي الصحابة

(1)

.

وقال العجلي: شامي، تابعي، ثقة، لم يكن في زمانه بدمشق أفضل منه

(2)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(3)

.

وقال الواقدي: حُدِّثْت عن أبي راشد الحُبْراني من حمير، قال: ركبت البحر عامَ قُبرس

(4)

مع ثلاثة عشر رجلًا الصحابة، منهم أبو ذر، وكان الأمير معاوية، يعني في خلافة عثمان

(5)

.

(1)

انظر: "تاريخ دمشق"(66/ 227).

(2)

"الثقات"(2/ 400)، رقم (2141).

(3)

"الثقات"(4/ 63، 213).

(4)

جزيرة معروفة في البحر الأبيض المتوسط، ويقال لها قبرص.

(5)

انظر: "تاريخ دمشق"(66/ 228)، رقم (8501).

ص: 255

[8619] أبو راشد السلماني الكوفي

(1)

.

سمع عليًّا.

روى عنه: عبد العزيز بن سَيَاه.

ذكره البخاري، وابن أبي حاتم، ولم يذكرا فيه جرحًا

(2)

.

وكذا الحاكم أبو أحمد؛ وفرقوا بينه وبين الراوي عن عمار، ولا يُبْعد أن يكون واحدًا

(3)

.

قال البخاري في "الذبائح": وقال ابن عباس: "ما أعجزك من البهائم، مما في يديك، فهو كالصيد، وفي بعير تَرَدَّى في بئر: من حيث قَدَرْتَ عليه فذكِّه، ورأى ذلك علي"، انتهى

(4)

.

وأثر علي وصله ابن أبي شيبة

(5)

عن وكيع، عن عبد العزيز بن سياه، عن أبي راشد السلماني قال: "كنت أرعى منائح

(6)

لأهلي فتردى منها بعير

(1)

هذه الترجمة غير مثبتة في (م).

(2)

انظر: "التاريخ الكبير"(9/ 30)، رقم (252)، و"الجرح والتعديل"(9/ 370)، رقم (1704).

(3)

لم أقف على قول الحاكم أبي أحمد في المصادر.

(4)

"صحيح البخاري": كتاب الذبائح والصيد، باب ما ند من البهائم فهو بمنزلة الوحش (7/ 93).

(5)

"المصنف" لابن أبي شيبة (10/ 437)، رقم (20200)، والأثر أخرجه أيضًا ابن سعد في "الطبقات الكبرى"(8/ 358) من طريق محمد بن عبيد، عن عبد العزيز بن سياه، به. وأبو راشد السلماني لم أقف على كلام أهل العلم فيه، وقد ترجمه ابن سعد في "الطبقات الكبرى"(8/ 358) وابن منده في "الكنى"(ص 324)، رقم (2832).

(6)

المنائح: بنون ومهملة، جمع منيحة، وهي كعطية لفظًا ومعنى، وأصلها عطية الناقة أو الشاة، ويقال: لا يقال منيحة إلا للناقة، وتستعار للشاة. انظر:"فتح الباري"(5/ 199).

ص: 256

فخشيت أن يسبقني بذكاة

(1)

، فأخذت حديدة فوجأتُ بها في جنبه، ثم قَطَعْتُه أعضاءً، فأتيت أهلي فأبوا أن يأكلوا، فأتيت عليًّا فأخبرته فقال: كل وأطعمني"

(2)

.

[8620](د) أبو راشد.

عن: عمار بن ياسر في الأمر بإقصار الخُطَب

(3)

.

وعنه: عدي بن ثابت.

ذكره ابن حبان في "الثقات"

(4)

.

قلت: قال الذهبي

(5)

: لا يعرف

(6)

.

(ع) أبو رافع الصائغ، اسمه: نُفيع، تقدم [رقم 7627].

(1)

أي تفوتن تذكيته فيموت قبلها.

(2)

أقوال أخرى في الراوي:

قال العجلي: كوفي ثقة. انظر: "الثقات"(2/ 401)، رقم (2142). قال محقق الكتاب: هناك أبو راشد يروي عن عمار بن ياسر، وآخر سمع عليًّا، ولا أدري من المراد هنا. يظهر أنه أبو راشد السلماني الذي يروي عن علي، لأنه كوفي، والله أعلم.

(3)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 190)، رقم (1106)، وغيره من طريق العلاء بن صالح، عن عدي بن ثابت، عن أبي راشد، عن عمار بن ياسر، قال:"أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بإقصار الخطب"، والحديث إسناده ضعيف، لجهالة أبي راشد، والله أعلم. انظر:"ميزان الاعتدال"(4/ 523)، رقم (10178)، وللحديث طريق آخر صحيح عن عمار بن ياسر أخرجه مسلم في "الصحيح"(2/ 594)، رقم (869)، وغيره.

(4)

"الثقات"(5/ 578).

(5)

"ميزان الاعتدال"(4/ 523)، رقم (10178).

(6)

هذه الجملة (قلت قال الذهبي لا يعرف) غير مثبتة في (م).

ص: 257

• أبو رافع المدني القاص، اسمه: إسماعيل بن رافع، تقدم [رقم 481].

[8621](ع) أبو رافع القبطي مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قيل: اسمه إبراهيم، وقيل: أسلم، وقيل: ثابت، وقيل هُرْمز، يقال: إنه كان للعباس، فوهبه للنبي صلى الله عليه وسلم، وأعتقه لما بشره بإسلام العباس، وكان إسلامه قبل بدر ولم يشهدها، وشهد أحدًا وما بعدها

(1)

.

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم، وعن ابن مسعود.

وعنه: أولاده - الحسن، ورافع، وعبيد الله، والمعتمر، ويقال: المغيرة، وسلْمى -، وأحفاده: الحسن، وصالح، وعبيد الله - أولاد علي بن أبي رافع -، والفضل بن عبيد الله بن أبي رافع

(2)

، وعلي بن الحسين بن علي، وأبو سعيد المقبري، وسليمان بن يسار، وعطاء بن يسار، وأبو غَطَفان بن طريف المُرِّي، وعمرو بن الشريد بن سويد الثقفي، وحُصين والد داود، وسعيد بن أبي سعيد مولى ابن حزم، وشُرَحْبيل بن سعد، وغيرهم.

قال الواقدي: مات بالمدينة بعد قتل عثمان بيسير

(3)

.

وقال غيره

(4)

: مات قبل عثمان

(5)

.

وقيل: مات في خلافة علي.

(1)

انظر: نسبه في "الاستيعاب"(ص 60)، رقم (73).

(2)

هذه الجملة (والفضل بن عبيد الله بن أبي رافع) غير مثبتة في (م).

(3)

انظر: "الاستيعاب"(ص 73)، رقم (60)، و"الهداية والإرشاد"(1/ 96)، رقم (108).

(4)

انظر: "تهذيب الأسماء واللغات"(2/ 230)، رقم (782).

(5)

هذه الجملة (وقال غيره مات قبل عثمان) غير مثبتة في (م).

ص: 258

قلت: هو قول ابن حبان ويقال: إن اسمه صالح

(1)

.

وذكر أبو عمر في ترجمته له اسمين، لكن يحتمل أنه أشهرهما، وجندب

(2)

أو أحدهما لقب

(3)

.

وقال مصعب الزبيري: كان أبو رافع عبدًا لأبي أُحَيْحة سعيد بن العاصي، فأعتق بنوه نصيبهم منهم، إلا خالد بن سعيد فوهب نصيبه لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأعتقه، فكان أبو رافع يقول: أنا مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما وَلي عمرو بن سعيد بن العاصي بن سعيد بن العاصي المدينة ضرب ابن أبي رافع ليقول له: إني مولاكم، فأبى إلا أن يقول: أنا مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى ضربه خمسمائة سوط حتى قال له: أنا مولاكم

(4)

.

قلت

(5)

: عندي أنه غيره، وقد بينت ذلك في كتابي في الصحابة

(6)

.

[8622](د) أبو رافع.

في حديث مجاهد، عن ابن رافع بن خديج، عن أبيه قال: جاءنا أبو رافع من عند النبي صلى الله عليه وسلم؛ الحديث في المزارعة

(7)

.

(1)

"الثقات"(3/ 16 - 17).

(2)

هكذا جاء في لحق الأصل منقولًا عن ابن عبد البر، والذي في "الاستيعاب" أن أشهر أسمائه أسلم، ولم أقف على تسميته جندب إلا في هذا الموضع، ولعل الحافظ نقل هذا عن ابن عبد البر من كتاب آخر له غير "الاستيعاب" و"الاستغناء"، فالله أعلم.

(3)

من قوله (وذكر أبو عمر) إلى (لقب) غير مثبت في (م).

(4)

انظر: "التاريخ الكبير"(6/ 234).

(5)

بعد كلمة (قلت) كتب الحافظ جملة يقارب عدد كلماتها عشر كلمات، وضرب عليها بالدوائر فوق سبع منها، والباقي ضرب عليها بما يشبه التحوير، وهي ثابتة في (م).

(6)

"الإصابة"(7/ 114).

(7)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 612)، رقم (3397)، قال حدثنا وكيع، حدثنا عمر بن ذر، عن مجاهد، عن ابن رافع بن خديج، عن أبيه، قال: جاءنا أبو رافع، من =

ص: 259

يُحتمل أن يكون أحد عَمّيه؛ اللذين أحدهما ظُهير بن رافع.

قلت: والثاني مُهَيَّر أوله ميم.

(س) أبو رافع، أو ابن رافع

(1)

، أو رافع.

عن: جابر بحديث: "من أحيى أرضًا ميتة فله فيها أجر"

(2)

.

وعنه: هشام بن عروة.

هو: عبيد الله بن عبد الرحمن بن رافع الأنصاري.

(خ م د س) أبو الربيع الزهراني: سليمان بن داود، تقدم [رقم 2676].

(ت ق) أبو الربيع السمان: أشعث بن سعيد، تقدم [رقم 567].

• أبو الربيع المهري: سليمان بن داود، تقدم [رقم 2671].

[8623](بخ ت) أبو الربيع المدني.

روى عن: أبي هريرة.

= عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم: عن أمر كان يرفق بنا، وطاعة الله وطاعة رسوله أرفق بنا، نهانا أن يزرع أحدنا، إلا أرضًا يملك رقبتها، أو منيحة يمنحها رجل". الحديث إسناده ضعيف لجهالة ابن رافع. انظر: التقريب" (ص 641)، رقم (4342)، لكن قد تابعه جماعة منهم أُسيد بن ظهير. أخرجه أبو داود في "السنن" (ص 612)، رقم (3398) والنسائي في "السنن" (ص 595) رقم (3863)، و"الكبرى" (4/ 391)، رقم (4576)، وابن ماجه في "السنن" (2/ 822)، رقم (2460)، وغيرهم، كلهم من طريق منصور، عن مجاهد، أن أسيد بن ظهير، قال: جاءنا رافع بن خديج، فقال: "إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهاكم عن أمر كان لكم نافعًا، وطاعة الله، وطاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم أنفع لكم

"، الحديث إسناده صحيح، والله أعلم.

(1)

في (م)(ابن أبي رافع).

(2)

الحديث قد سبق ذكره في ترجمة عبيد الله بن عبد الرحمن بن رافع (رقم 4540).

ص: 260

وعنه: سماك بن حرب، وعلقمة بن مرثد، ويزيد بن أبي زياد.

قال أبو حاتم: صالح الحديث

(1)

.

قلت: وذكره ابن حبان في "الثقات"

(2)

.

[8624](د ت ق) أبو ربيعة الإيادي، قيل: اسمه: عمر بن ربيعة، قاله ابن منده

(3)

.

روي عن: عبد الله بن بريدة، والحسن البصري.

وعنه: الحسن، وعلي؛ ابنا صالح بن حَيّ، ومالك بن مِغْول، وشريك بن عبد الله النخعي.

حسَّن الترمذي

(4)

بعض أفراده

(5)

.

(مد س) أبو رجاء الأزدي الحُدَّاني، اسمه: محمد بن سيف، تقدم [رقم 6308].

(بخ ق) أبو رجاء الجزري، اسمه: مُحْرز بن عبد الله، تقدم [رقم 6899].

(1)

"الجرح والتعديل"(9/ 370)، رقم (1700).

(2)

"الثقات"(5/ 582).

(3)

انظر: "فتح الباب في الكنى والألقاب"(ص 323)، رقم (2821).

(4)

انظر: "جامع الترمذي" كتاب الأدب، باب ما جاء في نظرة المفاجأة (ص 623)، رقم (2777).

(5)

أقوال أخرى في الراوي:

قال أبو حاتم: منكر الحديث. انظر: "الجرح والتعديل"(6/ 109)، رقم (575).

قال عثمان بن سعيد: سألت يحيى بن معين عن أبي ربيعة الذي يروي عنه شريك فقال: كوفي ثقة. انظر: "سؤالات الدارمي" لابن معين (ص 209)، رقم (948).

ص: 261

(ق) أبو رجاء الخراساني الهروي: عبد الله بن واقد، تقدم [رقم 3862].

• أبو رجاء العطاردي: عمران بن ملحان، تقدم [رقم 5457].

• أبو رجاء مولى أبي قلابة الجرمي، اسمه: سلمان، تقدم [رقم 2598].

[8625](د) أبو رجاء.

عن: أبي الصلت.

وعنه: قبيصة.

قيل: هو الهروي.

• أبو رجاء يأتي في مولى أبي بكر، في ترجمة أبي نُصَيرة، في المبهمات.

(خ م س ق) أبو الرجَال الأنصاري المدني.

عن: أمه عَمْرة.

اسمه: محمد بن عبد الرحمن بن حارثة، تقدم [رقم 6441].

[8626](ت) أبو الرَّحَّال

(1)

الأنصاري البصري، اسمه محمد بن خالد، وقيل: خالد بن محمد.

روى عن: أنس، وأبي رجاء العطاردي، وبكر بن عبد الله المزني، والنضر بن أنس، والحسن البصري، وبُشير بن يسار.

وعنه: يحيى بن سعيد القطان، وحَرَمي بن عُمارة، وأبو قتيبة، وعمر بن

(1)

بفتح الراء وتشديد المهملة. انظر: "تقريب التهذيب"(ص 1145)، رقم (8156).

ص: 262

عبيد الطنافسي، ويزيد بن بيان العقيلي، ومكي بن إبراهيم، وأبو نعيم، وغيرهم.

قال أبو حاتم: ليس بقوي، منكر الحديث

(1)

.

وقال البخاري: عنده عجائب

(2)

.

قلت: وقال ابن عدي

(3)

: ما أعلم له عن أنس

(4)

عنه قوله: "ما أكرم شاب شيخًا"

(5)

الحديث

(6)

.

(1)

ورد اسمه عند ابن أبي حاتم: "أبو الرجال الأنصاري". انظر: "الجرح والتعديل"(7/ 242)، رقم (327).

(2)

"التاريخ الكبير"(3/ 172)، رقم (586).

(3)

ونص عبارته في "الكامل": وهذا لا يعرف لأبي الرحال، عن أنس غير هذا، ولا أعلم يرويه عنه غير يزيد بن بيان، ولأبي الرحال من الحديث مقدار خمسة، إلا أن الذي أنكرت عليه هذا الحديث. انظر:"الكامل في ضعفاء الرجال"(9/ 170).

(4)

في (م)(الحسن) وهو خطأ.

(5)

أخرجه الترمذي في "الجامع"(ص 457 رقم 2022)، وغيره من طريق يزيد بن بيان العقيلي، عن أبي الرحال، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما أكرم شاب شيخًا لسنه إلا قيض الله له من يكرمه عند سنه". وهذا الحديث إسناده ضعيف، لضعف أبي الرحال الأنصاري، ويزيد بن بيان المعلم. انظر:"تقريب التهذيب"(ص 1072، 1145)، رقم (7747، 8156).

(6)

أقوال أخرى في الراوي:

قال ابن محرز سمعت يحيى بن معين يقول: أبو الرحال الأنصاري يحدث عن أنس، ثقة. انظر:"تاريخ ابن معين" - رواية ابن محرز (ص 154)، رقم (477).

وقال أبو زرعة: أبو الرحّال، خالد بن محمد، سمع النضر بن أنس، منكر الحديث.

انظر: "الضعفاء" لأبي زرعة الرازي (2/ 673).

وقال ابن حبان: عنده مناكير يرويها عن أنس - على قلة روايته - ما لا يتابع عليه، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد. انظر:"المجروحين"(1/ 284). =

ص: 263

[8627](خت) أبو الرَّحَّال الطائي الكوفي، اسمه: عقبة بن عبيد.

روى عن: أنس بن مالك، وبُشير بن يَسَار.

وعنه: أخوه سعيد بن عبيد، وعقبة بن خالد السَّكُوني، وعيسى بن يونس، ويحيى القطان.

قال الدوري: سمعت ابن معين يقول: أبو الرحَّال اسمه عقبة بن عُبيد، قلت ليحيى: سمع من أنس؟ فلم ينكره

(1)

.

قلت: وقال عبد الله بن أحمد

(2)

: قلت لأبي: هو ثقة؟ قال: كم يروي؟ إنما يروي حديثين أو ثلاثة

(3)

.

= وقال ابن عدي: هو قليل الحديث، وفي حديثه بعض النكر. انظر:"الكامل في ضعفاء الرجال"(3/ 452).

وذكره ابن الجوزي، والعقيلي في الضعفاء. انظر:"الضعفاء والمتروكون"(1/ 250)، و"الضعفاء الكبير"(2/ 14).

(1)

انظر: "تاريخ ابن معين" - رواية الدوري (3/ 481).

(2)

"العلل ومعرفة الرجال"(3/ 105).

(3)

أقوال أخرى في الراوي:

قال ابن معين: أبو الرحال الأنصاري، يحدث عن أنس ثقة، واسمه عقبة بن عبيد، وهو أخو سعيد بن عبيد. انظر:"تاريخ ابن معين" - رواية ابن محرز (ص 169، 317، 426).

وقال ابن حبان: يخطئ كثيرًا، يروي عن أنس ما ليس من حديثه، عداده في أهل الكوفة، لا يعجبني الاحتجاج بخبره إذا انفرد، يُتَّقَى حديثه من رواية يزيد بن بيان المعلم عنه، وقد روى عنه الكوفيون، ويحيى القطان يروي عنه شيئًا يسيرًا للاعتبار لا للاحتجاج به. انظر:"المجروحين"(2/ 199).

ذكره ابن الجوزي في الضعفاء. انظر "الضعفاء والمتروكون"(2/ 181).

وقال الحاكم: قلت للدارقطني: عقبة بن عبيد الكوفي؟ قال ليس به بأس. انظر: "سؤالات أبي عبد الله الحاكم"(ص 171).

ص: 264

(بخ د) أبو الرَّدَّاد الليثي، ويقال: رداد، تقدم [رقم 2024].

• (بخ 4

(1)

) أبو رزين الأسدي: مسعود بن مالك، تقدم [رقم 7015].

(بخ 4) أبو رزين العقيلي، اسمه: لقيط، تقدم [رقم 5987].

[8628](د س) أبو رزين.

عن: علي.

وعنه: أبو الخير.

صوابه: ابن زُرَير.

قلت: هو حديث خصاء الخيل

(2)

، وروياه معًا

(3)

عن قتيبة، عن الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن ابن زرير، عن علي، فوقع في رواية النسائي عند ابن السني عن أبي رزين

(4)

، وعند غيره من رواة النسائي ابن زرير كما عند أبي داود

(5)

، وقد رواه عيسى بن حماد، عن الليث فقال: ابن زرير

(6)

،

(1)

لم يرمز له الحافظ برمز مسلم، مع أن مسلمًا قد أخرجه في الصحيح، ورمز ذلك المزي في "تهذيب الكمال".

(2)

الحديث سبق ذكره في ترجمة عبد الله بن زرير (5/ 217)، رقم (374).

(3)

يعني أبا داود والنسائي، انظر:"سنن أبي داود": كتاب الجهاد، باب في كراهية الحمر تنزى على الخيل (ص 451)، رقم (2565)، و"سنن النسائي": كتاب الخيل، باب التشديد في حمل الحمير على الخيل (ص 557)، رقم (3580)، و"الكبرى": كتاب الخيل، باب التشديد في حمل الحمير على الخيل (4/ 319)، رقم (4405).

(4)

لم أقف على هذه الرواية في المصادر.

(5)

كتابتها في الأصل غير واضحة على صورة (زر)، ووقفت عليه في بعض نسخ أبي داود (ابن زرير). انظر:"سنن أبي داود"(3/ 27)، رقم (2565).

(6)

انظر: "سنن النسائي" كتاب الزينة، باب تحريم الذهب على الرجال (ص 779)، رقم (5145)، و"الكبرى": كتاب الزينة باب تحريم الذهب على الرجال (8/ 357)، رقم (9383).

ص: 265

وعند أبي داود

(1)

والنسائي

(2)

عن قتيبة بهذا السند إلى عبد الله بن زرير عن علي حديث آخر في تحريم الحرير

(3)

لكن الواسطة بين يزيد وابن زرير: غير أبي الخير، والذي يقوى في نظري أنه هو

(4)

.

[8629](بخ) أبو رُزَيق.

عن: علي بن عبد الله بن عباس.

وعنه: معن بن عيسى القزاز.

قلت: قال الذهبي

(5)

: لا يعرف تفرد عنه معن

(6)

.

(ع) أبو رِشدين: كريب مولي ابن عباس، تقدم [رقم 5943].

[8630](بخ م س) أبو رفاعة العدوي.

قيل: اسمه تميم بن أسد، وقيل: ابن أسيد، وقيل: اسمه عبد الله بن الحارث بن عبد الحارث بن أسد بن عدي بن جَنْدل بن عامر بن مالك بن تميم بن الدُّؤَل بن جِل بن عدي بن عبد مناة بن أُد بن طابخة بن إلياس بن مُضر

(7)

.

(1)

انظر: "سنن أبي داود": كتاب اللباس، باب في الحرير للنساء (ص 726)، رقم (4057).

(2)

انظر: "سنن النسائي": كتاب الزينة، باب تحريم الذهب على الرجال (ص 779)، رقم (5144)، و"الكبرى": كتاب الزينة، باب تحريم الذهب على الرجال (8/ 357)، رقم (9382).

(3)

الحديث قد سبق ذكره في ترجمة عبد الله بن زرير (رقم 3477).

(4)

من قوله (قلت) إلى (في نظري أنه هو) غير مثبت في (م).

(5)

"ميزان الاعتدال"(4/ 524).

(6)

من قوله (قلت) إلى (معن) غير مثبت في (م).

(7)

انظر: نسبه في "الاستيعاب"(ص 804)، رقم (2923).

ص: 266

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم.

وعنه: حميد بن هلال، وصِلَة بن أَشْيَم: العدويان البصريان.

قال ابن عبد البر: كان من فضلاء الصحابة بالبصرة، قتل بكابُل

(1)

سنة أربع وأربعين

(2)

.

قلت: وقال خليفة بن خياط: سنة أربع وأربعين فتح ابن عامر

(3)

كابُل، وقُتل بها أبو قتادة العدوي، ويقال: إن الذي قُتِل أبو رفاعة العدوي

(4)

.

• (س

(5)

) أبو رفاعة.

عن: أبي سعيد في العزل

(6)

، في رفاعة [رقم 2048].

[8631](د س ق) أبو رُفَيع، وقيل: رُفَيع المخْدَجي.

عن: عبادة بن الصامت.

وعنه: عبد الله بن محيريز.

ذكره ابن حبان

(7)

في "الثقات"

(8)

.

(1)

بضم الباء: مدينة معروفة في أفغانستان مشهورة.

(2)

انظر: "الاستيعاب"(ص 804)، رقم (2923).

(3)

هو عبد الله بن عامر بن كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي القرشي العبشمي، ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأُتِيَ به رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو صغير، فقال:"هذا شبهنا"، انظر:"الاستيعاب"(ص 427)، رقم (1451).

(4)

"تاريخ خليفة بن خياط"(ص 206).

(5)

أخرج حديثه أيضًا أبو داود في "السنن": كتاب النكاح، باب ما جاء في العزل (ص 376)، رقم (2171).

(6)

الحديث قد سبق ذكره في ترجمة رفاعة [رقم 2048].

(7)

انظر: "الثقات"(5/ 570).

(8)

أقوال أخرى في الراوي: =

ص: 267

[8632](عس) أبو الرُّقاد النخعي الكوفي.

عن: علقمة، عن علي بحديث "لعن الله قومًا اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد" الحديث

(1)

.

وعنه: حُنَيف بن رستم.

قلت: قال الذهبي

(2)

: لا يدرى من هو

(3)

.

= جهَّله ابن عبد البر قال: والمخدجي عندهم لا يعرف. انظر: "الاستذكار"(2/ 112)، و"التمهيد"(23/ 289).

(1)

أخرجه البزار في: "البحر الزخار"(2/ 216)، رقم (605)، والدارقطني في "المؤتلف والمختلف"(2/ 604) كلاهما من طريق يوسف بن موسى القطان، عن جرير بن عبد الحميد، عن حنيف المؤذن، عن أبي الرقاد، عن علقمة بن قيس، عن علي رضي الله عنه، قال: قال لي النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه: "ائذن للناس علي، فأذنت، فقال: لعن الله قومًا اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد

". وهذا الحديث إسناده ضعيف، لجهالة حنيف بن رستم المؤذن، انظر: "التقريب" (ص 280)، رقم (1596). وللحديث طريق آخر عن علي رضي الله عنه، أخرجه ابن سعد في "الطبقات الكبرى" (4/ 25)، عن عثمان بن اليمان، عن أبي بكر بن عون، عن عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن جده، قال: سمعت عليًّا بالكوفة، يقول: يا ليتني كنت أطعت عباسًا، يا ليتني كنت أطعت عباسًا، قال: قال العباس: اذهب بنا إلى رسول الله، فإن كان هذا الأمر فينا، وإلا أوصى بنا الناس، قال: فأتوا النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فسمعوه يقول: لعن الله اليهود، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد .... والحديث رجاله ثقات، غير عثمان بن اليمان وهو مقبول، انظر: "التقريب" (ص 670)، رقم (4562). والحاصل أن الحديث بمجموع طرقه يرتقي إلى درجة الحسن لغيره، والله أعلم. وللحديث شواهد كثيرة صحيحة قد جمعها الشيخ الألباني في كتابه "تحذير الساجد" (ص 14 - 28). ومعنى اتخاذ قبور المساجد يشتمل على ثلاثة معان: الأول: الصلاة على القبور بمعنى السجود عليها، الثاني: السجود إليها واستقبالها بالصلاة والدعاء، الثالث: بناء المساجد عليها وقصد الصلاة فيها. انظر: "تحذير الساجد" (ص 29 - 42).

(2)

انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 524).

(3)

من قوله (قلت) إلى (هو) غير مثبت في (م).

ص: 268

[8633](د ت س) أبو رِمْثَة

(1)

البَلَوي، ويقال: التميمي، ويقال: التيمي، تيم الرَّباب، قيل: اسمه رفاعة بن يَثْربي، وقيل: يَثْربي بن رفاعة، وقيل: ابن عوف، وقيل: عُمَارة بن يَثْربي، وقيل: حيان بن وهب، وقيل: حبيب بن حيان، وقيل: خشخاش

(2)

(3)

.

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم.

وعنه: إياد بن لقيط، وثابت بن أبي مُنْقِذ.

قلت: فرَّق ابن عبد البر

(4)

بين أبي رِمْثَة التيمي وبين أبي رمثة البَلَوي، فذكر أن البَلَوي سكن مصر، ومات بإفريقية

(5)

.

(ع) أبو رملة، عامر، تقدم [رقم 3254].

(د س ق) أبو رُهْم السَّمَاعي: أحزاب، تقدم [رقم 312].

(بخ) أبو رُهْم الغفاري: كلثوم بن حصين، تقدم [رقم 5962].

(بخ) أبو رواحة الشامي: يزيد بن أَيْهَم، تقدم [رقم 8194].

(د س) أبو روح الشامي: شبِيب بن نُعَيم، تقدم [رقم 2865].

(د) أبو روح العَتَكِي: عبد الرحمن بن قيس، تقدم [رقم 4189].

(1)

بكسر الراء وسكون الميم بعدها مثلثة. انظر: "تقريب التهذيب"(ص 1146)، رقم (8162).

(2)

في (م)(حسحاش).

(3)

انظر: ترجمته في "معرفة الصحابة" لأبي نعيم (5/ 2890).

(4)

انظر: "الاستيعاب في معرفة الأصحاب"(ص 805)، رقم (2941، 2932).

(5)

بكسر الهمزة: وهو اسم لبلاد واسعة، ومملكة كبيرة، قبالة جزيرة صقلية، وينتهي آخرها إلى قبالة جزيرة الأندلس، ولعله لا يقصد إفريقية القارة، وإنما قصد ما يسمى اليوم تونس. انظر "معجم البلدان"(1/ 228)، و"المعالم الأثيرة"(ص 31).

ص: 269

(د س ق) أبو رَوْق الهمداني: عطية بن الحارث، تقدم [رقم 4584].

(د س ق) أبو ريحانة الأزدي: شمعون، تقدم [رقم 2947].

(م د ت ق) أبو ريحانة السعْدي البصري، اسمه: عبد الله بن مطر، تقدم [رقم 3799].

[8634](د) أبو رِيمة، له صحبة، عداده في البصريين.

روى حديثه: المنهال بن خليفة، عن الأزرق بن قيس قال:"صلى بنا إمام لنا يُكْنى أبا ريمة" الحديث

(1)

.

وقال شعبة، عن الأزرق بن قيس: سمعت عبد الله بن رباح يحدث عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مثله

(2)

.

قلت: وقفت على عدة نسخ من "سنن أبي داود": إحداها بخط الخطيب، وأخرى بخط أبي الفضل بن طاهر، وأخرى من طريق ابن الأعرابي، ومن طريق ابن داسة، ومن طريق الرملي وكلها متفقة في

(1)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 174)، رقم (1007)، وغيره من طريق المنهال بن خليفة، عن الأزرق بن قيس، قال: "صلى بنا إمام لنا يكنى أبا رمثة، فقال: صليت هذه الصلاة - أو مثل هذه الصلاة - مع النبي صلى الله عليه وسلم

". وهذا الحديث إسناده ضعيف، لضعف المنهال بن خليفة، والله أعلم. انظر: "تقريب التهذيب" (ص 974)، رقم (6965)، وللحديث طريق آخر صحيح كما سيأتي.

(2)

أخرجه أحمد في "المسند"(38/ 203)، رقم (23121)، وأبو يعلى في "المسند"(13/ 107)، رقم (7166)، وابن منده في "معرفة الصحابة"(ص 861) من طريق شعبة. وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف"(2/ 431)، رقم (3973) عن عبد الله بن سعيد كلاهما عن الأزرق بن قيس، عن عبد الله بن رباح، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى العصر، فقام رجل يصلى فرآه عمر، فقال له: اجلس

، وهذا الحديث إسناده صحيح، والله أعلم.

ص: 270

سياقها عن أبي رمثة هكذا - براء ثم ميم ثم ثاء مثلثة

(1)

- وهكذا أخرج الحاكم هذا الحديث في "المستدرك"

(2)

فيما وقفت عليه من نسخه فقال: عن أبي رِمْثة، وكذلك أورده الطبراني في "المعجم الكبير"

(3)

في مسند أبي رمثة في حرف الياء، فإنه سماه يَثْرِبي كما قيل في أحد أسمائه، ولم أر مَن ضَبَطَه براء ثم ياء مثناة من تحت ثم ميم إلا في هذا الكتاب، ثم ذكره ابن منده بهذا الحديث فَكَنَّاه أبا رِيمة

(4)

، فكأن المصنف تبعه، ثم رأيته في "الصحابة" لابن حبان ما هذا نصه: أبو رِيمة لم يَزِد على ذلك، فالله أعلم

(5)

.

(1)

هكذا أيضًا في مطبوع "سنن أبي داود".

(2)

انظر: "المستدرك"(1/ 403)، رقم (996).

(3)

انظر: "المعجم الكبير"(22/ 284)، رقم (727، 728).

(4)

انظر: "معرفة الصحابة"(ص 861).

(5)

انظر: "الثقات"(3/ 454).

ص: 271

‌حرف الزاي

(ر م د س ق) أبو الزاهرية: حُدَير بن كريب، تقدم [رقم 1218].

• أبو زايد أو أبو زيد في: أبي زيد، يأتي [رقم 8640].

(ع) أبو زبيد: عَبْثر بن القاسم، تقدم [رقم 3344].

(ع) أبو الزبير المكي: محمد بن مسلم، تقدم [رقم 6671].

(س) أبو زرارة المصري، اسمه: ليث بن عاصم، تقدم [رقم 5993].

[8635](ع) أبو زرعة بن عمرو بن جرير بن عبد الله البجلي الكوفي، قيل: اسمه هَرِم، وقيل: عبد الله، وقيل: عبد الرحمن، وقيل: عمرو، قاله النسائي

(1)

، وقيل: جرير، قاله الواقدي

(2)

.

رأى عليًّا.

وروى عن: جده، وأبي هريرة، ومعاوية، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وثابت بن قيس النخعي، وخَرَشة بن الحُر، وعبد الله بن يحيى الحضرمي، وأرسل عن عمر بن الخطاب، وأبي ذر.

وعنه: عمه إبراهيم بن جرير، وحفيداه: جرير ويحيى ابنا

(3)

أيوب بن

(1)

انظر: "تاريخ دمشق"(66/ 242).

(2)

انظر: "تاريخ دمشق"(66/ 241).

(3)

كلمة (ابنا) رسمها غير واضح في الأصل وأثبتها من نسخة (م).

ص: 273

أبي زرعة، وابن عمه جرير بن يزيد، وإبراهيم النخعي، والحارث العُكْلِي، وطلق بن معاوية، وعبد الله بن شُبْرمة الضبي، وعبد الله بن يزيد النخعي، وسلم بن عبد الرحمن، وأبو حيان التيمي، وأبو التياح الضبعي، وأبو فروة الهمداني، وعمرو بن سعيد الثقفي، وعلي بن مدرِك، وعُمارة بن القعقاع بن شبرمة، وفضيل بن غزوان، وآخرون.

قال الواقدي

(1)

: كان لجرير ابن يقال له: عمرو، وبه كان يكْنى، هلك في إمارة عثمان، فولد عمرو ابنًا

(2)

سماه جريرًا باسم أبيه، وغلب عليه أبو زرعة، رأى عليًّا وكان انقطاعه إلى أبي هريرة، وسمع من جده

(3)

أحاديث، وكان بين ذلك

(4)

.

وقال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ثقة

(5)

.

وقال ابن خراش: صدوق ثقة

(6)

.

وقال جرير، عن عمارة بن القعقاع، قال لي إبراهيم: إذا حدثْتني

(1)

انظر: "تاريخ دمشق"(66/ 241).

(2)

من قوله (وعمارة بن القعقاع) إلى (فولد عمرو ابنا) سقط من (م).

(3)

في (م)(علي).

(4)

بالنسبة لسماعه من جده لم يسمع منه أحاديث كثيرة؛ مثل ما سمع من أبي هريرة الذي كان قد لازمه، ولا ننفي سماعه من جده أحاديث، فحاله فيه ليس كحاله في علي الذي رآه مجرد رؤية ولم يسمع منه، فهذا معنى العبارة (بين ذلك)، أو يكون معناها أنه (بيَّنَ ذلك) باعتبار أن الكلمة (بيَّن) فعل ماضٍ وليس ظرفًا، والمعنى أنه جاء ذلك مبينًا في كلامه. والله أعلم.

(5)

انظر: "تاريخ ابن معين" - رواية الدارمي (ص 207).

(6)

انظر: "تاريخ دمشق"(66/ 245).

ص: 274

فحدثني عن أبي زرعة، فإني سألته عن حديث، ثم سألته بعد ذلك بسنة أو سنتين فما أخْرم منه حرفًا

(1)

.

وقال البخاري في "تاريخه": هرمٌ أبو زرعة، سمع ثابت بن قيس، وعنه الحسن بن عبيد الله

(2)

.

وقال في "الأوسط" قال لي علي بن عبد الله: هرِمٌ أبو زرعة هذا ليس هو ابن عمرو بن جرير، إنما هو أبو زرعة آخر، قال بعضهم: إنه غلَّابي

(3)

.

وقال ابن عساكر: فرّق ابن المديني بين أبي زرعة بن عمرو بن جرير، وبين هرِم أبي زرعة صاحب ثابت بن قيس

(4)

.

قلت: وذكر ابن حبان في "الثقات" أبا زرعة بن عمرو بن جرير فيمن اسمه هَرِم، ثم قال: ويقال: اسمه كنيته

(5)

.

(د) أبو زرعة: عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي، تقدم [رقم 4163].

(م ت س ق) أبو زرعة الرازي: عبيد الله بن عبد الكريم، تقدم [رقم 4544].

(بخ د س ق) أبو زرعة: يحيى بن أبي عمرو السيباني، تقدم [رقم 8107].

[8636](ت) أبو زرعة.

عن: أبي إدريس الخولاني.

(1)

انظر: "التاريخ الكبير"(8/ 243 - 244)، رقم (2871)، و"الكامل في ضعفاء الرجال"(1/ 99)، و"التعديل والتجريح"(3/ 1187).

(2)

انظر: "التاريخ الكبير"(8/ 243)، رقم (2871).

(3)

انظر: "الأوسط"(4/ 1084).

(4)

"تاريخ دمشق"(66/ 242).

(5)

انظر: "الثقات"(5/ 513).

ص: 275

قيل: هو ابن عمرو بن جرير.

(ت) أبو الزعراء الأزدي الأكبر، اسمه: عبد الله بن

(1)

هانئ، تقدم [رقم 3854].

(عخ د س ق) أبو الزعراء الجُشَمِي الأصغر: عمرو بن عمرو، تقدم [رقم 5352].

(د س ق) أبو الزعراء الطائي، اسمه: يحيى بن الوليد، تقدم [رقم 8161].

(م مد ت س ق) أبو زُكير المدني، اسمه: يحيى بن محمد بن قيس، تقدم [رقم 8131].

(بخ م 4) أبو زُمَيل: سماك بن الوليد الحنفي، تقدم [رقم 2748].

(ع) أبو الزناد: عبد الله بن ذكوان، تقدم [رقم 3456].

(بخ 4) أبو زهير: عبد الرحمن بن مَغْراء، تقدم [رقم 4215].

(س) أبو زهير: العلاء بن زهير الأزدي، تقدم [رقم 5529].

• أبو زهير، ويقال: أبو الأزهر، تقدم [رقم 8451].

[8637](ق) أبو زهير الثقفي والد أبي بكر، قيل: اسمه معاذ بن رباح، وقيل: هو أبو زهير بن معاذ بن رباح، وقيل: عَمَّار بن حُميد، وقيل: إنه هو عُمارة بن رُوَيْبة الثقفي.

(1)

كتب الحافظ تخريجًا فوق وسط هذه الكلمة، وعلق عليها بقوله في "المحدث الفاصل": عبد الله بن ماهان. انظر: "المحدث الفاصل بين الراوي والسامع"(ص 302)، رقم (143).

ص: 276

روى حديثه: أمية بن صفوان، عن أبي بكر بن أبي زهير، عن أبيه قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنباوة

(1)

أو بالبَناوة

(2)

.

قلت: ذكره البغوي

(3)

، وابن قانع

(4)

، والطبراني

(5)

في معاذ بن رباح، وكذا ذكره البخاري، وابن أبي حاتم وقالا: له صحبة

(6)

.

(1)

بالفتح وبعد الألف واو مفتوحة موضع بالطائف، وهو مسجد النبي صلى الله عليه وسلم أيام حصار الطائف، ويعرف اليوم مسجد ابن عباس. انظر "معجم البلدان"(5/ 257)، و"المعالم الأثيرة"(ص 285).

(2)

أخرجه ابن ماجه في "السنن"(2/ 1411)، رقم (4221)، وغيره من طريق نافع بن عمر الجمحي، عن أمية بن صفوان، عن أبي بكر بن أبي زهير الثقفي، عن أبيه قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنباوة، أو البناوة، قال: والنباوة من الطائف، قال:"يوشك أن تعرفوا أهل الجنة، من أهل النار، قالوا: بم ذاك يا رسول الله؟ قال: بالثناء الحسن، والثناء السيئ، أنتم شهداء الله بعضكم على بعض".

وهذا الحديث إسناده ضعيف، فيه أبو بكر بن أبي زهير الثقفي وهو مقبول ولم يتابع، انظر:"تقريب التهذيب"(ص 1115)، رقم (8022)، وللحديث شاهد صحيح من حديث أنس عند البخاري في "الصحيح"(2/ 97)، رقم (1367)، ومسلم في "الصحيح"(2/ 655)، رقم (949). ولفظه عند البخاري:"مروا بجنازة فأثنوا عليها خيرًا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: وجبت، ثم مروا بأخرى فأثنوا عليها شرًّا، فقال: وجبت، فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ما وجبت؟ قال: هذا أثنيتم عليه خيرًا فوجبت له الجنة، وهذا أثنيتم عليه شرًّا فوجبت له النار، أنتم شهداء الله في الأرض"، والحاصل: أن الحديث يتقوى بهذا الشاهد ويرتقي إلى درجة الحسن لغيره، والله أعلم.

(3)

انظر: "معجم الصحابة" للبغوي (5/ 280).

(4)

انظر: "معجم الصحابة" لابن قانع (3/ 28).

(5)

انظر: "المعجم الكبير"(20/ 178).

(6)

انظر: "التاريخ الكبير"(9/ 33)، رقم (286)، و"الجرح والتعديل"(8/ 246)، رقم (1114).

ص: 277

(د س) أبو زياد الشامي، اسمه: خيار بن سلَمة، ويقال: ابن سلامة، تقدم [رقم 1865].

[8638](تمييز) أبو زياد الشامي الغساني، اسمه: يحيى بن عُبيد.

روى عن: سليمان بن سلَمة.

وعنه: حَرِيز بن عثمان، وصفوان بن عمرو.

قلت: قال الذهبي: مُقِلٌّ لا بأس به

(1)

.

[8639](د) أبو زياد الكِلابي اللغوي.

قال أبو داود في الزكاة في أسنان الإبل: بلغني عن أبي عبيد، والأصمعي، وأبي زياد الكِلابي، وأبي زيد الأنصاري

(2)

.

قلت: ذكره الخطيب في "تاريخ بغداد" فقال أعرابي قدم بغداد أيام المهدي بسبب المجاعة، فأقام ببغداد أربعين سنة، ومات وله شِعْر كثير، وعلق الناس عنه أشياء كثيرة من اللغة وعلم العربية

(3)

.

وقال الوزير أبو القاسم المغربي

(4)

: اسمه يزيد بن عبد الله بن الحارث بن همام بن دهر بن ربيعة، وكان إمامًا في اللغة

(5)

.

(1)

انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 526).

(2)

لم أقف على هذه العبارة في المطبوع من "سنن أبي داود"، وإنما عبارته في "السنن": "باب تفسير أسنان الإبل، قال أبو داود: سمعته من الرياشي، وأبي حاتم، وغيرهما، ومن كتاب النضر بن شميل، ومن كتاب أبي عبيد، وربما ذكر أحدهم الكلمة قالوا: يسمى الحوار ثم الفصيل، إذا فصل

". انظر: "سنن أبي داود" (ص 275)، رقم (1591).

(3)

انظر: "تاريخ بغداد"(16/ 573).

(4)

هو أبو القاسم الحسين بن الوزير علي بن الحسين بن محمد المصري، المعروف بابن المغربي، من تصانيفه:"الإيناس بعلم الأنساب"، و"مختصر إصلاح المنطق"، توفي سنة ثمان عشرة وأربع مائة. انظر:"سير أعلام النبلاء"(17/ 394 - 396).

(5)

انظر: "أدب الخواص"(ص 113).

ص: 278

وقال علي بن حمزة البصري

(1)

في كتاب "التنبيه على أغلاط الرواة

(2)

": إنما بدأت بنوادر أبي زياد لشرف قدرها، ونباهة مصنفها

(3)

.

(د) أبو زيادة: عبيد الله بن زيادة، تقدم [رقم 4519].

(م 4) أبو زيد الأنصاري الصحابي: عمرو بن أخطب، تقدم [رقم 5252].

(د ت) أبو زيد الأنصاري النحوي: سعيد بن أوس، تقدم [رقم 2386].

[8640](د ت ق) أبو زيد المخزومي مولى عمرو بن حريث، وقيل: أبو زائد، أو أبو زيد بالشك.

روى عن: ابن مسعود في الوضوء بالنبيذ

(4)

، ليلة الجن

(5)

.

(1)

هو علي بن حمزة، أبو النعيم البصري اللغوي، وذكر الذهبي كنيته في "التاريخ" بأبي القاسم البصري، وقال ياقوت الحموي:(كان من أعيان الفضلاء العارفين بصحيح اللغة وسقيمها، له ردود على جماعة من أهل اللغة كابن دريد، وابن الأعرابي، والأصمعي، وغيرهم)، من تصانيفه:"كتاب الردّ على أبي حنيفة الدينوري في كتاب النبات"، توفي سنة خمس وسبعين وثلاثمائة. ينظر:"معجم الأدباء"(4/ 1754)، و"الوافي بالوفيات"(21/ 53)، و"تاريخ الإسلام"(26/ 578).

(2)

طبع الكتاب باسم "التنبيهات على أغاليط الرواة".

(3)

انظر: "التنبيهات على أغاليط الرواة"(1/ 1).

(4)

النبيذ هو ما يعمل من الأشربة من التمر، والزبيب، والعسل، والحنطة، والشعير وغير ذلك، سواء كان مسكرًا أو غير مسكر فإنه يقال له نبيذ. انظر:"النهاية في غريب الحديث"(5/ 7).

(5)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 20)، رقم (84)، والترمذي في "الجامع"(ص 32)، رقم (88)، وابن ماجه في "السنن"(1/ 135)، رقم (384)، كلهم من طريق أبي فزارة، عن أبي زيد مولى عمرو بن حريث، عن ابن مسعود، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له ليلة الجن: =

ص: 279

وعنه: أبو فَزَارة راشد بن كيسان.

قال البخاري: لا يصح حديثه

(1)

.

وقال الحاكم أبو أحمد: لا يوقف على صحة كنيته ولا اسمه ولا له راو غير أبي فَزَارة، ولم يُرْوَ هذا الحديث من وجه ثابت، وأبو زيد مجهول

(2)

.

وقال أبو داود: كان أبو زيد نبَّاذا بالكوفة

(3)

.

وقال الترمذي: مجهول عند أهل الحديث، لا يعرف له رواية غير هذا الحديث

(4)

.

قلت: وقال ابن أبي حاتم، عن أبي زرعة: أبو زيد مجهول لا يعرف، ولا أعرف اسمه

(5)

.

وقال أبو حاتم: لم يَلْقَ أبو زيد عبد الله

(6)

.

وقال ابن المديني: أخاف أن لا يكون أبو زيد سمعه من عبد الله

(7)

.

= ما في إداوتك؟، قال: نبيذ، قال:"تمرة طيبة وماء طهور".

وهذا الحديث إسناده ضعيف لجهالة أبي زيد مولى عمرو بن حريث. انظر: "التقريب"(ص 114)، رقم (8169). قال الحافظ: وهذا الحديث أطبق علماء السلف على تضعيفه. انظر: "فتح الباري"(1/ 354).

(1)

نص عبارته في: "تهذيب الكمال": "روى عنه أبو فزارة، ولا يصح". انظر: "تهذيب الكمال"(33/ 332).

(2)

انظر: "تهذيب الكمال"(33/ 332)، رقم (7375).

(3)

انظر: "تهذيب الكمال"(33/ 332)، رقم (7375)، و"تنقيح التحقيق"(1/ 60).

(4)

"جامع الترمذي"(ص 32)، رقم (88).

(5)

"الجرح والتعديل"(9/ 373)، رقم (1721).

(6)

انظر: "المراسيل" لابن أبي حاتم (ص 260)، رقم (967).

(7)

انظر: "العلل"(ص 100)

ص: 280

وقال البخاري: أبو زيد مجهول، لا يعرف بصحبة عبد الله

(1)

.

وقال ابن حبان: لا يُدرى من هو

(2)

.

وقال أبو إسحاق الحربي: مجهول

(3)

.

وقال ابن المنذر: هذا الحديث ليس بثابت

(4)

.

وقال الكرابيسي: لا يَثْبُت في هذا الباب شيء

(5)

.

وقال ابن عدي: مجهول، والحديث

(6)

لا يصح

(7)

.

وقال ابن عبد البر

(8)

: اتفقوا على أن أبا زيد مجهول وحديثه منكر لم يتابع عليه، ولا يصح، ولا رواه من يوثق به

(9)

.

(خ م ت س) أبو زيد الهَرَوي: سعيد بن الربيع، تقدم [رقم 2417].

[8641](د ق) أبو زيد مولى بني ثعلبة، قيل: اسمه الوليد.

(1)

انظر: "الكامل"(9/ 190)، رقم (2189)، و"الضعفاء والمتروكون" لابن الجوزي (3/ 231)، رقم (3916).

(2)

نص عبارته في "المجروحين"(3/ 158): "أبو زيد يروي عن ابن مسعود ما لم يتابع عليه، ليس يُدرى من هو، لا يعرف أبوه ولا بلده، والإنسان إذا كان بهذا النعت ثم لم يرو إلا خبرًا واحدًا خالف فيه الكتاب والسنة والإجماع والقياس والنظر والرأي يستحق مجانبته فيها ولا يحتج به".

(3)

لم أقف على قوله في المصادر.

(4)

انظر: "الأوسط"(1/ 255)، رقم (173).

(5)

لم أقف على قوله في المصادر.

(6)

هاتان الكلمتان (مجهول، والحديث) غير مثبتتين في (م).

(7)

"الكامل"(9/ 194)(2189).

(8)

ونص عبارته في "الاستغناء"(1/ 636)، رقم (717):(اتفقوا على أن أبا زيد مجهول لا يعرف، ولا يعرف اسمه).

(9)

من قوله (لم يتابع) إلى (يوثق به) غير مثبت في (م).

ص: 281

روى عن: مَعْقِل بن أبي مَعْقِل الأسدي النهي عن استقبال القبلتين بغائط أو بول

(1)

.

وعنه: عمرو بن يحيى بن عُمارة.

قلت: قال ابن المديني

(2)

: ليس بالمعروف

(3)

.

[8642](ق) أبو زيد.

عن: أبي المغيرة، عن ابن عباس بحديث "أبى الله أن يقبل عمل صاحب بدعة" الحديث

(4)

.

(1)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 8)، رقم (10)، وابن ماجه في "السنن"(1/ 115)، رقم (319)، وغيرهما من طريق عمرو بن يحيى، عن أبي زيد، عن معقل بن معقل الأسدي قال:"نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نستقبل القبلتين ببول أو غائط"، وورد عند بعض من أخرج الحديث رواه بلفظ الإفراد:"نهى أن نستقبل القبلة". وهذا الحديث إسناده ضعيف، لجهالة أبي زيد مولى بني ثعلبة. انظر:"تقريب التهذيب"(ص 1150)، رقم (8170)، وللحديث شواهد كثيرة صحيحة منها حديث أبي أيوب الأنصاري أخرجه البخاري في "الصحيح"(1/ 141)، رقم (144)، ومسلم في "الصحيح"(1/ 224)، رقم (264)، والحاصل: أن الحديث يتقوى بهذا الشاهد ويرتقي إلى درجة الحسن لغيره، والله أعلم.

ومعنى: "استقبال القبلتين بغائط أو بول" قال الخطابي: أراد بالقبلتين الكعبة وبيت المقدس، وهذا يحتمل أن يكون على معنى الاحترام لبيت المقدس إذ كان مرة قبلة لنا، ويحتمل أن يكون ذلك من أجل استدبار الكعبة، لأن من استقبل بيت المقدس بالمدينة فقد استدبر الكعبة. انظر:"معالم السنن"(1/ 17).

(2)

لم أقف على قوله في المصادر.

(3)

أقوال أخرى في الراوي:

قال الذهبي: أبو زيد مجهول. انظر: "الكاشف"(2/ 427).

(4)

أخرجه ابن ماجه في "السنن"(1/ 19 رقم 50) وغيره من طريق عبد الله بن سعيد، عن بشر بن منصور، عن أبي زيد، عن أبي المغيرة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أبى الله أن يقبل عمل صاحب بدعة حتى يدع بدعته"، وهذا الحديث إسناده ضعيف =

ص: 282

وعنه: بِشْر بن منصور الحنَّاط.

قال أبو زرعة

(1)

: لا أعرف أبا زيد ولا أبا المغيرة ولا بشرًا

(2)

.

وقال أبو القاسم الطبراني: أبو زيد عندي هو عبد الملك بن ميسرة

(3)

. الزَّرَّاد

(4)

.

كذا قال، وفيه نظر

(5)

.

[8643](س) أبو زيد.

عن: أبي هريرة في تحريم الذهب

(6)

.

= لجهالة أبي زيد، وأبي المغيرة، والله أعلم. انظر:"تقريب التهذيب"(ص 1150، 1209)، رقم (8171، 8453)، وفي الباب شاهد من حديث أنس رضي الله عنه أخرجه الطبراني في "الأوسط"(4/ 281 رقم 4202)، وأبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان"(3/ 609)، والبيهقي في "شعب الإيمان"(12/ 54)، رقم (9011)، والضياء في "المختارة"(6/ 72، 73)، رقم (2054، 2055) كلهم من طريق هارون بن موسى الفروي، عن أنس بن عياض، عن حميد الطويل، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله حجب التوبة عن صاحب كل بدعة"، وإسناده حسن لأن فيه هارون الفروي وهو لا بأس به. انظر:"تقريب التهذيب"(ص 1015)، رقم (7294).

(1)

"الجرح والتعديل"(9/ 373).

(2)

كلمة (ولا بشرًا) غير مثبت في (م).

(3)

وفي (م)(مكسرة) وهو خطأ.

(4)

انظر: "الدعاء"(2/ 1144)، رقم (749). وتحرف اسم أبي زيد في مطبوع "الدعاء" إلى أبي يزيد.

(5)

أقوال أخرى في الراوي:

قال الذهبي: أبو زيد عن أبي هريرة، وأبو زيد عن أبي المغيرة لا يعرفان. وقال في موضع آخر: لا يدرى من هما. انظر: "المغني في الضعفاء"(2/ 467)، رقم (4747)، و"ميزان الاعتدال"(4/ 526).

(6)

أخرجه النسائي في "السنن"(ص 778)، رقم (5142)، و"الكبرى"(8/ 356)، =

ص: 283

وعنه: أبو الجهم سليمان بن الجهم.

قلت: أخرج أحمد من طريق شعبة، عن أبي زيد مولى الحسن بن علي، عن أبي هريرة حديثًا غير هذا

(1)

، فكأنه هو، ورواية شعبة عنه مما يقوي أمره

(2)

.

= رقم (9380)، وغيره من طريق مطرف بن طريف، عن أبي الجهم، عن أبي زيد، عن أبي هريرة رضي الله عنه كنت قاعدًا عند النبي صلى الله عليه وسلم، فأتته امرأة، فقالت: يا رسول الله، طوق من ذهب؟ فقال:"طوق من نار" فقالت: يا رسول الله سوار من ذهب؟ فقال: "سوار من نار" قالت: قرطين من ذهب؟ قال: "قرطين من نار" وعليها سواران من ذهب، فرمت بهما، فقالت: يا رسول الله، إن المرأة إذا لم تزين لزوجها صلفت عنده، قال:"فما يمنع إحداكن أن تصنع قرطين من فضة، ثم تصفرهما بالزعفران".

وأخرجه إسحاق بن راهويه في "المسند"(1/ 271)، رقم (242) عن جرير، عن مطرف، عن أبي الجهم، عن أبي هريرة به. - دون ذكر أبي زيد بين أبي الجهم وأبي هريرة -. والأكثرون رووا عن مطرف بذكر أبي زيد وهو الصواب، والحديث إسناده ضعيف، لجهالة أبي زيد، والله أعلم. انظر:"التقريب"(ص 1150)، رقم (8172)، وللحديث في بعض ألفاظه شواهد صحيحة، منها حديث عائشة أخرجه القاسم السرقطي في "الدلائل في غريب الحديث"(3/ 1151)، رقم (636)، وقد جمع الشيخ الألباني هذه الشواهد في كتابه "آداب الزفاف"(ص 223 - 236).

(1)

لم أقف على هذا الطريق عند أحمد، لكن وقفت في "المسند"(13/ 381) على طريق شعبة، عن أبي زياد مولى الحسن بن علي، عن أبي هريرة، فلعل هذا ما يقصد الحافظ، وقد حصل تحريف اسم (أبي زيد) في مطبوع المسند إلى (أبي زياد)، والله أعلم.

(2)

أقوال أخرى في الراوي:

قال ابن القطان: هذا حديث أبي هريرة، ولا يصح، لأن أبا زيد هذا مجهول، ولا يعرف روى عنه غير أبي الجهم. انظر:"بيان الوهم والإيهام"(3/ 591).

وجهَّله الذهبي. انظر: "المغني في الضعفاء"(2/ 728)، رقم (7474)، و"ميزان الاعتدال"(4/ 526).

ص: 284

[8644](ق) أبو زينب مولى حازم بن حرْملة الغفاري حجازي، لا يعرف اسمه.

روى عن: مولاه، وأبي ذر.

وعنه: خالد بن سعيد بن أبي مريم، ونعيم المجْمِر.

قلت: قال ابن المديني

(1)

: أبو زينب مولى حازم بن حرْملة روى عن حازم في "لا حول ولا قوة إلا بالله"

(2)

، لا نعرف أبا زينب، ولم يسمع عن حازم غير هذا.

(1)

لم أقف على قوله في المصادر.

(2)

أخرجه ابن ماجه في "السنن"(2/ 1257)، رقم (3826 له)، وغيره من طريق خالد بن سعيد، عن أبي زينب، عن حازم بن حرملة قال: مررت بالنبي صلى الله عليه وسلم فقال لي: "يا حازم أكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله، فإنها من كنوز الجنة"، وهذا الحديث إسناده ضعيف، لجهالة أبي زينب، والله أعلم. انظر:"تقريب التهذيب"(ص 1150)، رقم (8173)، وللحديث شواهد كثيرة صحيحة منها حديث أبي موسى الأشعري أخرجه البخاري في "الصحيح"(8/ 82)، رقم (6384)، ومسلم في "الصحيح"(4/ 2076)، رقم (2704) وغيرهما، وقد ألف فيها ابن المبرد جزءًا في فضلها.

أقوال أخرى في الراوي:

قال البوصيري: أبو زينب لم يسم، ولم أر من جرحه ولا من وثقه. انظر:"مصباح الزجاجة"(4/ 136).

ص: 285

‌حرف السين

(م د س ق) أبو ساسان: حُضَين بن المنذر، تقدم [رقم 1472].

(م د س) أبو سالم الجَيشاني: سفيان بن هانئ، تقدم [رقم 2573].

[8645](ر م 4) أبو السائب الأنصاري المدني مولى هشام بن زُهْرة، ويقال: مولى عبد الله بن هشام بن زُهْرة، ويقال: مولى بني زهرة.

روى عن: أبي هريرة، وأبي سعيد، والمغيرة بن شعبة.

وعنه: العلاء بن عبد الرحمن، وصيفي مولى أفلح، وأسماء بن عُبَيد، وبكير بن عبد الله بن الأشج، وغيرهم.

ذكره ابن حبان في "الثقات"

(1)

.

قلت: قال ابن عبد البر: أجمعوا على أنه ثقة مقبول النقل، وقد روى عن سعد بن أبي وقاص أيضًا

(2)

.

ووقع في "نوادر الأصول"

(3)

- في الأصل الثامن والستين والمائتين - أنه جُهَني، وأن اسمه عبد الله بن السائب

(4)

.

(1)

"الثقات"(5/ 561).

(2)

انظر: "الاستغناء"(3/ 1577)، رقم (2443).

(3)

لم أقف عليه في المطبوع من نوادر الأصول.

(4)

أقوال أخرى في الراوي:

قال ابن حبان: أبو السائب مولى هشام بن زهرة السلمي، أصله من فارس، كان من الصالحين الملازمين لأبي هريرة. انظر:"مشاهير علماء الأمصار"(ص 118). =

ص: 287

(ت ق) أبو السائب: سَلْم بن جُنادة، تقدم [رقم 2582].

(مد) أبو سبأ التنوخي، اسمه: عتبة بن تميم، تقدم [رقم 4658].

[8646](د ت ق) أبو سَبْرة النخعي كوفي، يقال: اسمه عبد الله بن عابس.

روى عن: عمر بن الخطاب يقال: مرسل، وفروة بن مُسَيك، ومحمد بن كعب القُرَظي.

وعنه: الأعمش، والحسن بن الحكم النخعي، والحسن بن مسافر.

قال ابن معين: لا أعرفه

(1)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(2)

.

وقد قيل: إن الراوي عن فروة بن مُسَيك غير الراوي عن محمد بن كعب القُرَظي، فالله أعلم.

قلت: هو قول الحاكم أبي أحمد بعد أن تردد فيه

(3)

.

وكذا فرَّق بينهما ابن حبان - في ثقات التابعين - وهو الراجح، فإن الراوي عن فروة بجلي، قال في الأول: روى عنه الحسن بن الحكم النخعي

(4)

، وقال في الآخر: روى عنه أهل البصرة؛ منهم أبو نضرة قاتل عثمان

(5)

.

= وقال الذهبي: ثقة مكثر. انظر: "تاريخ الإسلام"(7/ 291)، رقم (290)، و"الكاشف"(2/ 428)، رقم (6636).

(1)

انظر: "الجرح والتعديل"(9/ 384)، رقم (1800).

(2)

"الثقات"(5/ 569).

(3)

انظر: "تاريخ دمشق"(66/ 261).

(4)

انظر: "الثقات"(5/ 569).

(5)

لم أقف على قوله في المطبوع من الثقات.

ص: 288

وممن يكنى كذلك.

[8647](تمييز) أبو سبرة سالم بن سلمة الهذلي.

روى عن: عبد الله بن عمرو، ويحيى بن يعمر، وغيرهما، وصحب عبيد الله بن زياد أمير العراقين وأباه مِن قَبْلِه، ووفد معه على معاوية.

روى عنه: عبد الله بن بريدة الأسلمي، وأهل الكوفة؛ فيما قاله ابن حبان في "الثقات"

(1)

وقال - تبعا للبخاري -: إنه روى عن علي

(2)

، وقد ذكرته في "تعجيل المنفعة"

(3)

وجوزت أنّ الراوي عن علي غيره

(4)

.

[8648](تمييز) أبو سبرة عبد الله بن سبرة الهمداني.

روى عن: الشعبي.

روى عنه: يحيى بن زكريا بن أبي زائدة حديثه في الكوفيين.

ذكره الحاكم أبو أحمد

(5)

، وابن حبان

(6)

في "الثقات"

(7)

.

(1)

"الثقات"(4/ 308).

(2)

نص عبارته في "التاريخ الكبير": "يذكر عن علي". قال الشيخ عبد الرحمن المعلمي: هذه العبارة تحتمل معنيين يريد والله أعلم عن علي بن المديني، ويحتمل أن يكون المعنى أن أبا سبرة هذا يروي - يعني مرسلًا - عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، والظاهر من اصطلاح المؤلف هو الأول. فقول ابن حبان "يروي عن علي" إن كان إنما فهمه من هذه العبارة ففيه نظر، والله أعلم. انظر:"التاريخ الكبير"(4/ 112 - 113)، رقم (2147) مع شيء من التصرف.

(3)

لم أقف على ذكره في "تعجيل المنفعة".

(4)

أقوال أخرى في الراوي:

قال الذهبي: مجهول. انظر: "المغني في الضعفاء"(1/ 363)، رقم (2300)، و"ميزان الاعتدال"(2/ 111).

(5)

لم أقف على قوله في المصادر.

(6)

"الثقات"(7/ 26).

(7)

أقوال أخرى في الراوي: =

ص: 289

[8649](تمييز) أبو سبرة يزيد بن مالك بن عبد الله بن ذؤيب بن سلمة بن عمرو بن ذهل الجعفي، صحابي ابن صحابي، وهو جد خيثمة بن عبد الرحمن التابعي الجليل المشهور

(1)

.

روى حديثه: أبو إسحاق السبيعي عن خيثمة بن عبد الرحمن بن يزيد، عن أبيه قال:"أتيت النبيَّ صلى الله عليه وسلم وأنا غلام"

(2)

فذكر الحديث في تسميته عبد الرحمن.

= قال عبد الله بن أحمد سألته (يعني أباه) عن عبد الله بن سبرة فقال: صالح، روى عنه هشيم. انظر:"العلل ومعرفة الرجال" رواية عبد الله بن أحمد (1/ 415).

وقال أبو حاتم: صالح. انظر: "تاريخ الإسلام"(8/ 462).

وقال ابن شاهين: ليس به بأس. انظر: "تاريخ أسماء الثقات"(ص 126)، رقم (634).

(1)

انظر: اسمه ونسبه في "الاستيعاب"(ص 810)، رقم (2962).

(2)

أخرجه أحمد في: "المسند"(29/ 146، 147، 149)، رقم (17605، 17606، 17608)، وابن قانع في "معجم الصحابة"(2/ 161، 162)، وأبو أحمد الحاكم في "الأسامي والكنى"(4/ 332)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة"(4/ 1830)، رقم (4622)، والبيهقي في "الآداب"(ص 158)، رقم (476)، كلهم من طريق الجراح بن مليح، عن أبي إسحاق، عن خيثمة بن عبد الرحمن، عن أبيه قال:"أتيت النبي صلى الله عليه وسلم مع أبي وأنا غلام، فقال: ما اسم ابنك هذا؟ قال: اسمه عزيز، قال: لا تسمِّه عزيزًا، أو قال: سمِّه عبد الرحمن، فإن أحب الأسماء إلى الله: عبد الله، وعبد الرحمن، والحارث"، وهذا الحديث إسناده حسن رجاله ثقات غير الجراح بن مليح وهو صدوق يهم. انظر:"تقريب التهذيب"(ص 196)، رقم (917). وللحديث طريق آخر عن أبي خيثمة:

أخرجه أحمد في "المسند"(29/ 146)، رقم (17604) عن وكيع عن يونس أبي إسحاق، عن خيثمة بن عبد الرحمن عن أبيه به، وإسناده حسن، رجاله ثقات غير يونس بن أبي إسحاق وهو صدوق. انظر:"تقريب التهذيب"(ص 1097)، رقم (7956)، والحاصل: أن الحديث يتقوى بهذا الطريق ويرتقي به إلى الصحيح لغيره، والله أعلم.

ص: 290

[8650](تمييز) أبو سبرة الضبعي.

يروى عن: عابد بن عمرو.

وروى عنه: سعد.

[8651](تمييز) أبو سبرة المدني اسمه عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله نزيل الكوفة.

روى عن: مطرف بن عبد الله صاحب مالك، وإسماعيل بن أبي أويس، وإسحاق الفروي، وغيرهم.

روى عنه: إبراهيم بن محمد العمري، ومحمد بن الحسين الخثعمي، وأحمد بن جعفر بن محمد بن أصرم البجلي، وغيرهم.

ذكره أبو أحمد الحاكم في كتاب "الكنى" فقال: له مناكير

(1)

.

وساق له حديثًا

(2)

أخطأ في سنده وقال: له من هذا الضرب أحاديث كتبناها بالكوفة

(3)

.

وذكر الدارقطني الحديث المذكور ونسب الوهم فيه لمطرف

(4)

، وقول أبي أحمد أولى

(5)

.

(1)

انظر: "ميزان الاعتدال"(2/ 587)، رقم (4960)، و"المغني في الضعفاء"(1/ 546)، رقم (3628).

(2)

هو حديث "كل شراب أسكر فهو حرام"، رواه مطرف عن مالك، عن أبي النضر، عن أبي سلمة، عن عائشة رفعه. قال أبو أحمد الحاكم: هذا عندهم عن مالك، عن الزهري، عن أبي سلمة، ومطرف ثقة لا يحتمل هذا، ولأبي سبرة - من هذا الضرب - أحاديث كتبناها بالكوفة. انظر:"لسان الميزان"(5/ 128 - 129).

(3)

لم أقف على قوله في المصادر.

(4)

ذكره الدارقطني في "الغرائب" كما نص الحافظ في "لسان الميزان"(5/ 129).

(5)

لم أقف على قوله في المصادر.

ص: 291

وذكر له ابن عبد البر حديثًا آخر

(1)

عن مطرف، عن مالك أخطأ في سنده، ثم قال: لم يتابع على هذا الإسناد.

قلت: وهو متأخر الطبقة عن الذي قبله

(2)

.

[8652](عس) أبو سُخَيْلة، غير منسوب ولا مسمى.

عن: أبي ذر، وسلمان الفارسي، وعلي بن أبي طالب.

وعنه: الخَضِر بن القَوَّاس، وفُضَيل بن مرزوق، ومحمد بن عُبيد الله العَرْزَمي.

قال أبو زرعة

(3)

: لا أعرف اسمه

(4)

.

(خ د ت س) أبو سِرْوَعة: عقبة بن الحارث القرشي، تقدم [رقم 4873].

(م 4) أبو سَريحة الغفاري، اسمه: حذيفة بن أُسَيد، تقدم [رقم 1219].

[8653](ت ق) أبو سعد بن أبي فضالة الأنصاري الحارثي، ويقال: أبو سعيد بن فضالة بن أبي فضالة.

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم حديث "إن الله أغنى الشركاء عن الشرك"

(5)

وفيه قصة، وعن سهيل بن عمرو.

(1)

هو حديث "معادن القبلية". انظر: "التمهيد"(3/ 236).

(2)

من قوله (قلت: هو قول الحاكم أبي أحمد) إلى (عن الذي قبله) سقط من (م).

(3)

"الجرح والتعديل"(9/ 388)، رقم (1826).

(4)

أقوال أخرى في الراوي:

قال الذهبي: لا يعرف ثم عرفته يكتب حديثه. انظر: "المغني في الضعفاء"(2/ 786).

(5)

أخرجه الترمذي في "الجامع"(ص 709)، رقم (3154)، وابن ماجه في "السنن"(2/ 1406)، رقم (4203)، وغيرهما من طريق محمد بن بكر البرساني، عن =

ص: 292

وروى عنه: زياد بن مينا.

قال ابن البرّاء

(1)

، عن ابن المديني: زياد بن مينا الذي روى عن أبي سعيد بن أبي فضالة عن النبي صلى الله عليه وسلم "إن الله أغنى الشركاء عن الشرك" فقال: إسناد صالح يَقْبَلُه القَلْب، ورب إسناد يُنْكِره القلب، وزياد بن مينا مجهول لا أعرفه

(2)

.

قلت: وذكره ابن سعد في طبقة أهل الخندق

(3)

.

[8654](ت ق) أبو سعد الأزدي الكوفي، قارئ الأزد، ويقال: أبو سعيد.

روى عن: زيد بن أرقم، وأبي الكَنُود.

وعنه: إسماعيل بن عبد الرحمن السدي، وسليمان بن قيس، ويزيد بن أبي زياد.

ذكره ابن حبان في "الثقات"

(4)

.

= عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن زياد بن ميناء، عن أبي سعيد بن أبي فضالة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إذا جمع الله الناس يوم القيامة ليوم لا ريب فيه، نادى مناد: من كان أشرك في عمل عمله لله أحدًا فليطلب ثوابه من عند غير الله، فإن الله أغنى الشركاء عن الشرك"، والحديث إسناده ضعيف، فيه زياد بن مينا وهو مقبول ولم يتابع. انظر:"التقريب"(ص 348)، رقم (2114)، وللحديث شواهد كثيرة، منها حديث أبي هريرة أخرجه مسلم في "الصحيح": كتاب الزهد والرقائق، باب من أشرك في عمله غير الله (4/ 2289)، رقم (2985)، وغيره.

(1)

هو أبو الحسن محمد بن أحمد بن البرّاء بن المبارك العبدي، وثقه الخطيب، توفي في شوال سنة إحدى وتسعين ومائتين. انظر:"تاريخ بغداد"(2/ 104)، رقم (73)، و"تاريخ الإسلام"(22/ 241)، رقم (359).

(2)

انظر: "تاريخ دمشق"(66/ 266).

(3)

انظر: "الطبقات الكبرى"(7/ 306).

(4)

"الثقات"(5/ 568).

ص: 293

وقال إسماعيل بن سالم، عن أبي سعد الأزدي، عن ابن مسعود:"أقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعين سورة" الحديث

(1)

. فلا أدري هو ذا أو غيرُه.

قلت: وفي "الثقات" لابن حبان

(2)

: أبو سعيد الأزدي، روى عن ابن عمر، روى عنه الأعمش

(3)

.

(بخ د ق) أبو سعد: شرحبيل بن سعد، تقدم [رقم 2886].

• أبو سعد الأنصاري، ويقال: أبو سعيد، يأتي.

(بخ ت ق) أبو سعد البقَّال: سعيد بن المَرْزُبَان، تقدم [رقم 2506].

[8655](د) أبو سعد الحميري الحمصي.

عن: واثلة بن الأسقع، في الصلاة في النعلين

(4)

، وعن أبي هريرة.

(1)

أخرجه ابن أبي داود في "المصاحف"(1/ 189)، رقم (61)، والطبراني في "المعجم الأوسط"(2/ 341)، رقم (2167)، والشاشي في "المسند"(2/ 290)، رقم (866)، والحاكم في "المستدرك"(2/ 248)، رقم (2898)، كلهم من طريق أبي عوانة، عن إسماعيل بن سالم، عن أبي سعد الأزدي، قال: سمعت عبد الله بن مسعود رضي الله عنه يقول: "أقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعين سورة، أحكمتها، قبل أن يسلم زيد بن ثابت". وقد تحرف في المطبوع من "المستدرك""أبو سعيد الأزدي" إلى "أبو سعيد الأسدي"، والحديث إسناده ضعيف، فيه أبو سعد الأزدي، وهو مقبول ولم يتابع، والله أعلم. انظر:"التقريب"(ص 1151)، رقم (8178).

(2)

انظر: "الثقات"(5/ 587).

(3)

من قوله (قلت) إلى (الأعمش) سقط من (م).

أقوال أخرى في الراوي:

قال الذهبي: ثقة. انظر: "الكاشف"(2/ 428)، رقم (6639).

(4)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 89)، رقم (485)، وغيره من طريق فرج بن فضالة، عن أبي سعد، قال:"رأيت واثلة بن الأسقع في مسجد دمشق بصق على البوري، ثم مسحه برجله، فقيل له: لم فعلت هذا؟ قال: لأني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله"، وهذا =

ص: 294

وعنه: الفَرَج بن فضالة الحمصي.

قلت: قال ابن القطان: لا يعرف، قال: ووقع في رواية أبي سعيد بن الأعرابي: أبو سعيد

(1)

بزيادة ياء، والصحيح أبو سعد

(2)

.

[8656](ق) أبو سعد الساعدي.

عن: أنس "رأى النبي صلى الله عليه وسلم رجلًا يتبع حمامًا" الحديث

(3)

.

= الحديث إسناده ضعيف، لضعف فرج بن فضالة، ولجهالة أبي سعد الحميري، انظر:"التقريب"(ص 780، 1152)، رقم (5418، 8179)، وللحديث شواهد صحيحة منها حديث عبد الله بن الشخير؛ أخرجه مسلم في "الصحيح": كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب النهي عن البصاق في المسجد، في الصلاة وغيرها (1/ 390)، رقم (554)، وغيره.

(1)

كلمة (أبو سعيد) لم ترد في (م).

(2)

انظر: "بيان الوهم والإيهام"(3/ 252).

(3)

أخرجه ابن ماجه في "السنن"(2/ 1239)، رقم (3767)، وغيره من طريق رواد بن الجراح، عن أبي سعد الساعدي، عن أنس بن مالك قال: رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلًا يتبع حمامًا فقال: "شيطان يتبع شيطانًا"، والحديث إسناده ضعيف، لجهالة أبي سعد الساعدي، انظر:"تقريب التهذيب"(ص 1152)، رقم (8180)، وللحديث طريق آخر عن أنس بن مالك، أخرجه البزار في "البحر الزخار"(13/ 503)، رقم (7329) عن إبراهيم بن المستمر، عن حاتم بن عبيد الله العطار، عن عبد الله بن المثنى، عن ثمامة، عن أنس بن مالك به، ورجاله رجال الحسن، إلا حاتم بن عبيد الله العطار فلم أقف على ترجمته، وقال البزار:(وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أنس إلا من هذا الوجه). "البحر الزخار"(13/ 503).

وللحديث شاهد أيضًا من حديث أبي هريرة أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 893)، رقم (4940)، وابن ماجه في "السنن"(2/ 1238)، رقم (3765)، وغيرهما، من طريق حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، به. والحديث إسناده حسن ورجاله ثقات إلا محمد بن عمرو فهو صدوق له أوهام. انظر:"تقريب التهذيب"(ص 884)، رقم (6228).

ص: 295

وعنه: روَّاد بن الجَرَّاح العسقلاني.

قال أبو حاتم: مجهول لم يرو عنه غير روَّاد

(1)

.

وقال أبو زرعة: مجهول

(2)

.

قلت: وقال الدارقطني

(3)

: مجهول يترك حديثه

(4)

.

(ت) أبو سعد الصغاني: محمد بن مُيَسَّر، تقدم [رقم 6727].

[8657](ق) أبو سعد المدني.

عن: أبي رافع مولى النبي صلى الله عليه وسلم.

وعنه: مِخْوَل بن راشد، قيل: إنه شُرَحْبيل بن سعد.

قلت: وقال الذهبي

(5)

: لا يعرف

(6)

.

[8658](ق)

(7)

- أبو سعد المكي الأعمى.

(1)

" الجرح والتعديل"(9/ 378)، رقم (1759).

(2)

وعبارته في "الجرح والتعديل"(9/ 378): "لا أعرف اسمه".

(3)

"سؤالات البرقاني"(ص 153)، رقم (605).

(4)

أقوال أخرى في الراوي:

قال ابن حبان: شيخ يروي عن أنس بن مالك المناكير التي لا يشارك فيها لا يجوز الاحتجاج به بحال. انظر: "المجروحين"(3/ 157).

وذكره السليماني: فيمن يضع الحديث. انظر: "الكشف الحثيث"(ص 287).

وقال الذهبي: مجهول. انظر: "الكاشف"(2/ 428)، و"المغني في الضعفاء"(2/ 468)، رقم (7482)، و"ميزان الاعتدال"(4/ 528)، رقم (10221).

(5)

انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 529).

(6)

من قوله (قلت) إلى (لا يعرف) سقط من (م).

(7)

الرمز هنا قبل الترجمة، واصطلاح الحافظ - حينما يجعل الرمز هكذا - بسبب أن صاحب الترجمة قيل إنه أخرج له صاحب الرمز، وفي ذلك نظر عند الحافظ.

ص: 296

روى قصة أبي أيوب في خروجه إلى عقبة بن عامر بمصر

(1)

، وعن أبي هريرة.

روى عنه: ابن جريج.

ذكره صاحب "الكمال"

(2)

قال المزي: لم أقف على روايته له

(3)

.

(د ق) أبو سعد الخير، ويقال: إنه أبو سعيد الحبراني، يأتي.

[8659](قد س) أبو سعيد بن رافع، عم عبَّاد بن أبي صالح حجازي.

روى عن: ابن عمر.

وعنه: عمرو بن دينار.

(1)

قصة رحلة أبي أيوب إلى عقبة بن عامر يسأله عن حديث، فلما لقيه قال: حدِّثنا ما سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم في ستر المسلم لم يبق أحد سمعه غيري وغيرك، فلما حدثه ركب أبو أيوب راحلته وانصرف عائدًا إلى المدينة، هذه القصة أخرجها الحميدي في "المسند"(1/ 373)، والروياني في "المسند"(1/ 149)، رقم (159)، والخطيب في "الرحلة في طلب الحديث"(ص 118)، رقم (34)، كلهم من طريق سفيان بن عيينة، عن ابن جريج، عن أبي سعد الأعمى، عن عطاء، عن أبي أيوب به.

وأخرجها أحمد في "المسند"(28/ 613)، رقم (17392)، عن محمد بن بكار، عن ابن جريج، عن أبي أيوب، به. - دون ذكر أبي سعد -. والصواب عن ابن جريج من طريق سفيان بن عيينة لأنه أوثق وأثبت من محمد بن بكر البرساني، والحديث إسناده ضعيف، لجهالة أبي سعد المكي الأعمى. انظر:"تقريب التهذيب"(ص 1152)، رقم (8181)، والحاصل: أن قصة رحلة أبي أيوب إلى عقبة بن عامر بمصر لم تثبت، والله أعلم.

(2)

انظر: "الكمال" - مخطوط - (ق 267/ ب).

(3)

قال محقق "تهذيب الكمال": لم يرقم (المزي) عليه برقم ابن ماجه لعدم وقوفه على روايته عنه، كما صرح بذلك في حاشية النسخة، ونقلها النساخ المتقنون، ومنهم ابن المهندس. انظر:"تهذيب الكمال"(33/ 347).

ص: 297

[8660](خ د س ق) أبو سعيد بن المُعَلَّى الأنصاري المدني، يقال: اسمه رافع بن أوس بن المعَلَّى، وقيل: الحارث بن أوس بن المعلى، ويقال: الحارث بن نفيع الخزرجي.

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم.

وعنه: حفص بن عاصم، وعُبيد بن حُنين.

قال أبو حسان الزيادي: توفي سنة ثلاث وسبعين، وهو ابن أربع وستين

(1)

.

وقال غيره: توفي سنة أربع وسبعين.

قلت: هو قول الواقدي، لكن رواه أبو الشيخ في "تاريخه" عن الواقدي فقال: سنة أربع وتسعين

(2)

بتقديم التاء على السين

(3)

.

وقال ابن حبان: اسمه رافع بن المعَلَّى

(4)

.

وقال ابن عبد البر: من قال فيه رافع بن المعَلَّى فقد وهم، لأن رافع بن المعلى قتل ببدر، وأصح ما قيل فيه: الحارث بن نفيع بن المعلى، توفي سنة أربع وسبعين، وهو ابن أربع وثمانين سنة

(5)

.

[8661](ت) أبو سعيد بن أبي المعَلَّى، ويقال: ابن المعَلَّى المدني.

(1)

انظر: "تهذيب الكمال"(33/ 348).

(2)

لم أقف على قوله في المصادر.

(3)

كذلك ذكره ابن سعد في "الطبقات" عن الواقدي: أنه توفي سنة أربع وتسعين. انظر: "الطبقات الكبرى"(6/ 563).

(4)

"الثقات"(3/ 120، 450).

(5)

انظر: "الاستيعاب"(ص 815 رقم 2972).

ص: 298

روى عن: علي بن أبي طالب، وأبي هريرة حديث "ما بين منبري وقبري روضة من رياض الجنة"

(1)

.

(1)

أخرجه الترمذي في "الجامع"(ص 878)، رقم (3915)، والبزار في "البحر الزخار"(2/ 148)، رقم (511، 14/ 123)، رقم (7622)، وابن عدي في:"الكامل"(4/ 361)، كلهم من طريق أبي نباتة، عن سلمة بن وردان، عن أبي سعيد بن أبي المعلى، عن علي بن أبي طالب وأبي هريرة رضي الله عنهما قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة"، هكذا في مطبوع "جامع الترمذي"، و"الكامل" بهذا اللفظ، بخلاف ما نقله الحافظ هنا جعل لفظ "قبري" بدل من "بيتي"، وأما عند البزار بالشك قال:"ما بين قبري ومنبري" أو قال: "بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة"، وهذا الحديث إسناده ضعيف، لضعف سلمة بن وردان، انظر:"تقريب التهذيب"(ص 402)، رقم (2527)، وللحديث شواهد صحيحة لكلا اللفظين، منها: - حديث عبد الله بن زيد المازني عند البخاري في "الصحيح"(2/ 61)، رقم (1195)، ومسلم في "الصحيح"(2/ 1010)، رقم (1390)، وغيرهما ولفظهما "ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة".

- وحديث أم سلمة أخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار"(7/ 315)، رقم (2872) وغيره ولفظه "ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة"، إسناده حسن، فيه عمار الدهني، وهو صدوق يتشيع، وباقي رجاله ثقات. انظر:"تقريب التهذيب"(ص 710)، رقم (4867).

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: الثابت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة، هذا هو الثابت في الصحيح، ولكن بعضهم رواه بالمعنى فقال:(قبري). وهو صلى الله عليه وسلم حين قال هذا القول لم يكن قد قبر بعدُ صلوات الله وسلامه عليه، ولهذا لم يحتجَّ بهذا أحد من الصحابة، لما تنازعوا في موضع دفنه، ولو كان هذا عندهم لكان نصًّا في محل النزاع، ولكن دفن في حجرة عائشة في الموضع الذي مات فيه، بأبي هو وأمي صلوات الله عليه وسلامه. انظر:"قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة"(ص 152). ومعنى قوله "روضة من رياض الجنة" قال الحافظ ابن حجر: أي كروضة من رياض الجنة في نزول الرحمة، وحصول السعادة بما يحصل من ملازمة حلق الذكر لا سيما في عهده صلى الله عليه وسلم، فيكون تشبيهًا بغير أداة، أو المعنى: أن العبادة فيها تؤدي إلى =

ص: 299

وعنه: سلمة بن ورْدان.

قلت: فرَّق بينه وبين الأول جماعة منهم أبو أحمد

(1)

.

(ت) أبو سعيد الأزدي، ويقال: أبو سعد، تقدم [رقم 1290].

[8662](د) أبو سعيد الأزدي الشَّنَائي

(2)

من أزد شنوءة.

روى عن: أبي هريرة "أوصاني خليلي بثلاث" الحديث

(3)

.

وعنه: قتادة.

قلت: قال: الذهبي

(4)

: لا يعرف إلا في هذه الرواية

(5)

.

(ع) أبو سعيد الأشج: عبد الله بن سعيد، تقدم [رقم 3511].

= الجنة فيكون مجازًا، أو هو على ظاهره، وأن المراد أنه روضة حقيقية بأن ينتقل ذلك الموضع بعينه في الآخرة إلى الجنة، هذا محصل ما أوله العلماء في هذا الحديث، وهي على ترتيبها هذا في القوة. انظر:"فتح الباري"(4/ 100).

(1)

انظر: "الأسامي والكنى" تحقيق عبد الرحمن بن عبد الله الرجعان (1/ 185 - 186)، رقم (2331).

قال محقق "الأسامي والكنى"(1/ 186): قد سقطت ترجمة أبي سعيد بن المعلى فهي غير موجودة من هذه النسخة.

(2)

بفتح الشين والنون وكسر الهمزة. انظر: "اللباب في تهذيب الأنساب"(2/ 211).

(3)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 247)، رقم (1432)، وغيره، من طريق أبان بن يزيد، عن قتادة، عن أبي سعيد، عن أبي هريرة قال:"أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بثلاث لا أدعهن في سفر ولا حضر: ركعتي الضحى، وصوم ثلاثة أيام من الشهر، وأن لا أنام إلا على وتر"، وإسناده حسن لأجل أبي سعيد، وهو مقبول، وقد توبع في هذا الإسناد، أخرجه البخاري في "الصحيح"(3/ 41)، رقم (1981)، ومسلم في "الصحيح"(1/ 498)، رقم (721) وغيرهما، من طريق عبد الوارث، عن أبي التياح، عن أبي عثمان النهدي، عن أبي هريرة به.

(4)

"ميزان الاعتدال"(4/ 529).

(5)

من قوله ذكره (ابن حبان) إلى (الرواية) سقط من (م).

ص: 300

(بخ 4) أبو سعيد البراد، اسمه: أَسِيد بن أبي أَسِيد، تقدم

(1)

[رقم 554].

[8663](س) أبو سعيد الأنصاري، ويقال: أبو سعد.

روى عن: زكرياء بن أبي زائدة.

وعنه: موسى بن مروان الرقي.

قال مسلم وغيره: أبو سعد عمر بن حفص بن ثابت، الأنصاري الحلبي، من رهط عبد الله بن رواحة، روى عن: أبيه، ومسعر، وعنه: داود بن رُشَيد، وهشام بن عمار، وأبو همام الوليد بن شجاع

(2)

.

قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال: ما أرى بحديثه بأسًا

(3)

.

قال المزي: فما أدري هو هذا أو غيره

(4)

.

قلت: هو غيره جزمًا.

[8664](د ق) أبو سعيد الحُبْراني

(5)

الحميري الحمصي،

ويقال:

(1)

كتب الحافظ حاشية هنا فيها:

أبو سعيد التميمي البصري، عن: روح بن القاسم، وشعبة، وعنه: ابن وهب ويحيى بن أيوب، هو شبيب بن سعيد، تقدم. انظر: ترجمته (رقم 2860).

وقد رسم الحافظ رمزًا كأنه (د) فوق سين (القاسم)، وكتب بعده ما يلي:

أبو سعيد الجعفي، اسمه: يحيى بن سليمان، تقدم. انظر: ترجمته (رقم 8046).

(2)

ينظر: "الكنى والأسماء"(1/ 394)، و"الأسامي والكنى" تحقيق عبد الرحمن بن عبد الله الرجعان (1/ 338).

(3)

"الجرح والتعديل"(9/ 379)، رقم (1765).

(4)

"تهذيب الكمال"(33/ 353).

(5)

بضم الحاء المهملة والباء المعجمة بواحدة والراء المهملة والنون بعد الألف. انظر: "الأنساب" للسمعاني (4/ 43).

ص: 301

أبو سعد الخير الأنماري، ويقال: إنهما اثنان قيل: اسمه زياد، ويقال: عامر، ويقال: عمر بن سعد.

روى عن: أبي هريرة حديث "من اكتحل فليوتر" الحديث

(1)

.

وعنه: حصين الحُبْراني.

قال ابن أبي حاتم: أبو سعيد الحُبْراني سألت أبا زرعة عنه فقال: لا أعرفه، فقلت: ألقيَ أبا هريرة؟ فقال: على هذا يوضع

(2)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(3)

.

وقال أبو داود: أبو سعد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

(4)

.

وقال فراس الشعباني

(5)

سمعت أبا سعد الخير يقول: سمعت النبيَّ صلى الله عليه وسلم يقول: "توضؤوا مما مست النار"

(6)

.

(1)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 12) رقم (35)، وابن ماجه في "السنن"(1/ 121 (338)، وغيرهما، من طريق ثور بن يزيد، عن حصين الحبراني، عن أبي سعد الخير، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من اكتحل فليوتر، من فعل فقد أحسن، ومن لا فلا حرج

"، وهذا الحديث إسناده ضعيف، لجهالة حصين الحبراني، والله أعلم. انظر: "تقريب التهذيب" (ص 256)، رقم (1402).

(2)

كأنه يشير بهذا إلى تردده في القول بلقيِّه لأبي هريرة، والله أعلم. انظر:"الجرح والتعديل"(9/ 378)، رقم (1758).

(3)

انظر: "الثقات"(3/ 271، 5/ 568).

(4)

انظر: "سنن أبي داود" كتاب الطهارة، باب الاستتار في الخلاء (ص 12)، رقم (35).

(5)

هو فراس الشعباني أحد التابعين، قال ابن عساكر:(أحسبه دمشقيًّا)، روى عن أبي سعيد الخير، ويزيد بن شجرة الرهاوي، وروى عنه الوليد بن سليمان بن أبي السائب. انظر:"التاريخ الكبير"(7/ 138)، "الجرح والتعديل"(7/ 91 (515)، و"تاريخ دمشق"(48/ 248)، "المغني في الضعفاء"(2/ 99)، رقم (4895)، و"لسان الميزان"(6/ 320)، رقم (6025).

(6)

أخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني"(4/ 225)، رقم (2210)، والدولابي في =

ص: 302

وقال قيس بن الحارث الكندي، عن أبي سعد الخير الأنماري، عن النبي صلى الله عليه وسلم "يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفًا"

(1)

.

قلت: الصواب التفريق بينهما، فقد نص على كون أبي سعد الخير صحابيًّا: البخاري

(2)

، وأبو حاتم

(3)

، وابن حبان

(4)

، والبغوي

(5)

، وابن قانع

(6)

وجماعة. وأما أبو سعيد الحبراني فتابعي قطعًا، وإنما وهم بعض

= "الكنى"(1/ 101)، رقم (210)، والطبراني في "المعجم الكبير"(22/ 306 رقم 776)، و"مسند الشاميين"(2/ 228)، رقم (1239)، والدارقطني في "المؤتلف والمختلف"(4/ 1831)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة"(5/ 2907)، رقم (6818)، وغيرهم كلهم من طريق الوليد بن مسلم، عن الوليد بن سليمان، عن فراس الشعباني، عن أبي سعد الخير، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "توضؤوا مما مست النار وغلت به المراجل"، وهذا الحديث في إسناده فراس الشعباني لم يرو عنه غير الوليد بن سليمان، ولم أقف على كلام الأئمة في جرحه وتوثيقه، انظر:"الجرح والتعديل"(7/ 91)، رقم (515)، و"ميزان الاعتدال"(3/ 343)، رقم (6694)، و"لسان الميزان"(6/ 320)، رقم (6025)، وللحديث شواهد كثيرة صحيحة منها حديث زيد بن ثابت أخرجه مسلم في "الصحيح"(1/ 272)، رقم (351)، وغيره.

(1)

أخرجه ابن سعد في "الطبقات الكبرى"(9/ 507)، وأبو أحمد الحاكم في "الأسامي والكنى" تحقيق عبد الرحمن بن عبد الله الرجعان (1/ 344)، رقم (2583)، وابن منده في "معرفة الصحابة"(2/ 879)، وغيرهم كلهم من طريق قيس بن الحارث، عن أبي سعد الخير، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "يدخل من أمتي سبعون ألفًا مع كل ألف سبعون ألف

"، وهذا الحديث إسناد رجاله رجال الحسن قبل مدار الإسناد، والله أعلم.

(2)

ترجمه البخاري في ترجمة أبي سعيد الزرقي. انظر: "التاريخ الكبير"(9/ 35)، رقم (310).

(3)

انظر: "علل الحديث" لابن أبي حاتم (3/ 13).

(4)

انظر: "الثقات"(3/ 271).

(5)

ترجمه البغوي في ترجمة أبي سعيد الزرقي. انظر: "معجم الصحابة"(3/ 54).

(6)

"معجم الصحابة"(1/ 100).

ص: 303

الرواة فقال في حديثه: عن أبي سعيد الخير، أو لعله تصحيف وحذف، والله أعلم.

ويؤيد التفرقة أن الخطيب جزم بأن اسمه بحير بموحدة ثم مهملة، وزن عظيم

(1)

، ولم يذكر المزي هذا الاسم فيما اختلف فيه في اسم الحبراني

(2)

(3)

.

[8665](د ق) أبو سعيد الحميري.

روى عن: معاذ بن جبل؛ أراه مرسلًا: حديث "اتقوا الملاعن الثلاث"

(4)

.

(1)

لم أقف على قوله في المصادر، لكن ذكره الذهبي في المشتبه أن اسمه بحير. انظر:"المشتبه في الرجال"(ص 46).

(2)

من قوله (ويؤيد التفرقة) إلى (الحبراني) سقط من (م).

(3)

أقوال أخرى في الراوي:

قال ابن حزم: ابن الحصين مجهول، وأبو سعيد، أو أبو سعد الخير، كذلك. انظر:"المحلى"(1/ 99).

وقال العجلي: أبو سعيد الحبراني: شامي، تابعي، ثقة. انظر:"الثقات"(2/ 404)، رقم (2156).

وقال البيهقي: أبو سعيد الخير ليس هذا بمشهور. انظر: "الخلافيات"(2/ 87).

(4)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 10)، رقم (26)، وابن ماجه في "السنن"(1/ 119)، رقم (328)، وغيرهما، من طريق نافع بن يزيد، عن حيوة بن شريح، عن أبي سعيد الحميري، عن معاذ بن جبل مرفوعًا "اتقوا الملاعن الثلاث: البراز في الموارد، وقارعة الطريق، والظل". وهذا الحديث إسناده ضعيف لجهالة أبي سعيد الحميري، وعدم سماعه من معاذ، والله أعلم. انظر: "تقريب التهذيب" (ص 1152)، رقم (8179)، و"تحفة التحصيل" (ص 366). لكن الحديث له شواهد صحيحة في بعض ألفاظه منها: حديث أبي هريرة مرفوعًا "اتقوا اللعانين، قالوا: وما اللعانان يا رسول الله؟ قال: الذي يتخلى في طريق الناس أو في ظلهم"، رواه مسلم في "الصحيح" (1/ 226)، رقم (269)، وأبو داود في "السنن" (ص 10) رقم (25)، وغيرهما، وقد جمع الشيخ الألباني شواهد هذا الحديث في كتابه "إرواء الغليل" (1/ 100).

ص: 304

وعنه: حيْوَة بن شريح المصري.

قلت: قال أبو داود: لم يسمع من معاذ

(1)

.

وقال في كتاب "التفرد" عقب حديثه: ليس هذا بمتصل

(2)

.

وقال أبو الحسن بن القطان

(3)

: أبو سعيد هذا شامي مجهول الحال

(4)

.

(ع) أبو سعيد الخدري: سعد بن مالك، تقدم [رقم 2367].

(ع) أبو سعيد الرُّعَيني: جُعْثُل هَاعَان، تقدم

(5)

[رقم 977].

[8666](س ق) أبو سعيد الزرقي الأنصاري، ويقال: أبو سعد، قيل: اسمه سعيد بن عمارة

(6)

، وقيل: عُمارة بن سعد

(7)

، وقيل: عامر بن مسعود.

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم في العزل

(8)

وفي الضحايا

(9)

.

(1)

لم أقف على قوله في المصادر.

(2)

لم أقف على قوله في المصادر.

(3)

انظر: "بيان الوهم والإيهام"(3/ 252).

(4)

أقوال أخرى في الراوي:

قال الذهبي: لا يدرى من هو. انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 530)، رقم (10237).

(5)

من قوله (أبو سعيد) إلى (تقدم) غير مثبت في (م).

(6)

في (م) زاد على الأصل بذكر الجد (سعد).

(7)

من قوله (وقيل) إلى (سعد) غير مثبت في (م).

(8)

أخرجه النسائي في "السنن"(ص 514)، رقم (3328)، و"السنن الكبرى"(5/ 209)، رقم (5463)، و"الإغراب"(ص 275) رقم (203)، وغيره من طريق ثعبة، عن أبي الفيض، عن عبد الله بن مرة الزرقي، عن أبي سعيد الزرقي أن رجلًا من أشجع سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن العزل، فقال:"ما يقدِّر الله في الرحم يكون". وهذا الحديث إسناده ضعيف، لجهالة عبد الله بن مرة. انظر:"التقريب"(ص 545)، رقم (3633)، وله شاهد صحيح من حديث أبي سعيد الخدري أخرجه البخاري في "الصحيح"(3/ 83)، رقم (2229)، ومسلم في "الصحيح"(2/ 1061 - 1064)، رقم (1438) وغيرهما.

(9)

حديث شراء الضحايا أخرجه ابن ماجه في "السنن"(2/ 1046)، رقم (3129)، =

ص: 305

وعنه: عبد الله بن مرة الزرقي، ويونس بن ميسرة بن حَلْبَس، ومكحول الشامي.

ووقع عند الطبراني في حديث يونس بن ميسرة قال: "خرجتُ مع أبي سعيد الخير إلى شراء الضحايا" الحديث

(1)

، ووقع في رواية ابن ماجه لهذا الحديث بعينه عن يونس خرجتُ مع أبي سعيد الزرقي.

= وغيره، من طريق سعيد بن عبد العزيز، عن يونس بن ميسرة قال:"خرجت مع أبي سعيد الزرقي رضي الله عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى شراء الضحايا، فأشار أبو سعيد إلى كبش أَدْغَمَ، ليس بالرفيع ولا بالوضيع، فقال: اشتر لي هذا كأنه شبّهه بكبش رسول الله صلى الله عليه وسلم"، وإسناده حسن، لأجل محمد بن شعيب، فإنه صدوق صحيح الكتاب، وباقي رجاله ثقات. انظر:"تقريب التهذيب"(ص 854)، رقم (5996).

(1)

أخرجه الطبراني في: "المعجم الكبير"(22/ 305)، رقم (773) عن إسماعيل بن قيراط، عن سليمان بن عبد الرحمن، عن محمد بن شعيب، عن سعيد بن عبد العزيز، عن يونس بن ميسرة به.

وسليمان بن عبد الرحمن صدوق يخطئ. انظر: "تقريب التهذيب"(ص 410)، رقم (2603) وخالف سليمان بن عبد الرحمن في هذا الإسناد جماعة من هم أوثق وأتقن منه وهم: عبد الرحمن بن إبراهيم، والعباس بن الوليد، والوليد بن مزيد، فرووه عن محمد بن شعيب، عن سعيد بن عبد العزيز، عن يونس بن ميسرة قال: "خرجت مع أبي سعيد الزرقي رضي الله عنه

". وروايتهم هي المحفوظة.

أما حديث عبد الرحمن بن إبرهيم، أخرجه ابن ماجه في "السنن"(2/ 1046)، رقم (3129)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني"(4/ 224)، رقم (2209)، والطبراني في "مسند الشاميين"(1/ 181)، رقم (312).

وأما حديث العباس بن الوليد، أخرجاه أبو أحمد الحاكم في الكنى تحقيق عبد الرحمن بن عبد الله الرجعان (1/ 346)، وابن منده في "معرفة الصحابة"(2/ 882).

وأما حديث الوليد بن مزيد، أخرجه ابن منده في "معرفة الصحابة"(2/ 882).

ص: 306

قلت: قال ابن أبي حاتم: سئل أبي عن أبي سعْد الزرقي فقال: هو من الأنصار، ولا أدري له صحبة أم لا

(1)

.

وقال سعيد بن عبد العزيز

(2)

: له صحبة

(3)

.

ووهَّى ابن عبد البر قول من قال: هو عامر بن مسعود

(4)

، وإليه يومئ كلام الحاكم أبي أحمد

(5)

.

وقال ابن حبان في "الصحابة"

(6)

: سعد بن عُمارة أبو سعيد، وقيل: عمارة بن سعد، والأول أصح، وهو الذي يقال له: أبو سعيد الخير

(7)

.

[8667](م) أبو سعيد الشامي.

عن: وَرَّاد كاتب المغيرة بن شعبة.

وعنه: ابن عون.

(1)

"المراسيل" لابن أبي حاتم (ص 250)، رقم (933).

(2)

هو سعيد بن عبد العزيز التنوخي الدمشقي. انظر: "تقريب التهذيب"(ص 383).

(3)

"الجرح والتعديل"(9/ 378)، رقم (1755)، و"المراسيل" لابن أبي حاتم (ص 250)، رقم (933).

(4)

انظر: "الاستيعاب"(ص 816)، رقم (2974).

(5)

انظر: "الأسامي والكنى" تحقيق عبد الرحمن بن عبد الله الرجعان (1/ 345 رقم 2584).

(6)

"الثقات"(3/ 149).

(7)

الظاهر: "أبو سعيد الخير" غير أبي سعيد الزرقي، واسم أبي سعيد الخير: بحير، قال الحافظ: وجزم الخطيب في "المؤتلف" وتبعه ابن ماكولا بأنه أبو سعد الخير واسمه بحير بموحدة ثم مهملة بوزن عظيم، وسلفُ الخطيب في ذلك أبو الحسن بن سميع، في طبقات الحمصيين، فإنه ذكره كذلك فيمن سكن الشام من الصحابة وساق حديثه ابن جوصا. انظر:"الإصابة"(7/ 85).

ص: 307

قال أبو عوانة الإسفرائني: يقال: إن أبا سعيد هذا اسمه كثير، وهو رضيع عائشة

(1)

.

وقال الحاكم أبو أحمد: هو عمرو بن سعيد الثقفي

(2)

.

وقال غيره: اسمه عبد ربه، وقيل: لا يعرف اسمه.

قلت: القول الأخير حكاه

(3)

أبي مسعود

(4)

(5)

، والذي قبله قول الدرقطني ولم يجزم به، واستشهد لذلك بأن حماد بن سلمة روى ذلك الحديث عن الجُريري، وابن عون، وداود بن أبي هند ثلاثتهم عن أبي سعيد، عن وَرَّاد، ورواه خالد الواسطي عن الجريري، عن عبد ربه، عن وَرَّاد، قال الدارقطني: فلعل اسم أبي سعيد: عبد ربه

(6)

.

وقال ابن عبد البر في "التمهيد"

(7)

: أبو سعيد هذا أظنه الحسن البصري، قال هذا في ترجمة يزيد بن زياد من "التمهيد" فهذه خمسة أقوال

(8)

.

[8668](ق) أبو سعيد الشامي.

عن: مكحول، عن واثلة.

(1)

"مسند أبي عوانة"(1/ 554).

(2)

انظر: "الأسامي والكنى" تحقيق عبد الرحمن بن عبد الله الرجعان (1/ 140. رقم 2247).

(3)

في (م)(قول).

(4)

هو أحمد بن الفرات بن خالد الضبي. انظر: "تقريب التهذيب"(ص 96)، رقم (88).

(5)

لم أقف على قوله في المصادر.

(6)

انظر: "العلل"(7/ 124).

(7)

لم أقف على قوله في المطبوع من التمهيد.

(8)

أقوال أخرى في الراوي:

قال الذهبي: فيه جهالة. انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 529)، رقم (10236).

ص: 308

وعنه: عتبة بن يقظان

(1)

.

[8669](تمييز) أبو سعيد الشامي، هو عبد القدوس بن حبيب أحد الضعفاء المتروكين، له ترجمة حافلة في "الميزان"

(2)

(3)

.

(ع) أبو سعيد المقبري، اسمه كيسان، تقدم [رقم 5983].

(م 4) أبو سعيد المؤدب، اسمه: محمد بن مسلم، تقدم [رقم 6678].

(خ صد س ق) أبو سعيد، مولى بني هاشم، اسمه: عبد الرحمن بن عبد الله، تقدم [رقم 4115].

[8670](م مد س ق) أبو سعيد مولى عبد الله بن عامر بن كُرَيز الخزاعي.

روى عن: أبي هريرة، والحسن البصري.

وعنه: صفوان بن سليم، ومحمد بن عجلان، والعلاء بن عبد الرحمن، وأسامة بن زيد الليثي، وداود بن قيس الفراء.

ذكره ابن حبان

(4)

في "الثقات"

(5)

.

(1)

أقوال أخرى في الراوي:

قال الدارقطني: أبو سعيد مجهول. انظر: "سنن الدارقطني" 2/ 403 (1766).

(2)

من قوله (تمييز أبو سعيد الشامي) إلى (في الميزان) غير مثبت في (م).

(3)

انظر: "ميزان الاعتدال"(2/ 643)، رقم (5156).

(4)

"الثقات"(5/ 586).

(5)

أقوال أخرى في الراوي:

قال ابن المديني: هو مجهول. انظر: "جامع العلوم والحكم"(ص 611).

وقال ابن عبد البر: لا يوقف له على اسم، وهو معدود في أهل المدينة. انظر:"التمهيد"(20/ 217).

وقال الذهبي: ثقة. انظر: "الكاشف"(2/ 430)، رقم (6653).

ص: 309

[8671](م د ت س) أبو سعيد مولى المَهْرِي.

روى عن: أبي ذر الغفاري، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وأبي سعيد الخدري، وحمزة بن سفينة.

وعنه: ابناه - أبو السُّمَيط سعيد، ويزيد -، وسعيد المقبري، ويحيى بن أبي كثير، ويحيى بن أبي إسحاق الحضرمي، وسعيد بن أبي هلال، وغيرهم.

قلت: ذكره ابن حبان

(1)

في "الثقات"

(2)

.

[8672](ق) أبو سعيد أحد المجاهيل.

عن: عبد الملك الزبيري، عن طلحة بحديث السَّفَرْجلة

(3)

.

وعنه: نُقَيب بن حاجب.

قلت: قال الذهبي: لا يعرف

(4)

.

(ع) أبو السفر الهمداني: سعيد بن يحمِد، تقدم [رقم 2531].

(سوى ق) أبو سفيان الأموي: صخر بن حرب، تقدم [رقم 3030].

(1)

"الثقات"(5/ 588).

(2)

أقوال أخرى في الراوي:

ذكره يعقوب بن سفيان في ثقات المصريين. انظر: "المعرفة والتاريخ"(2/ 524).

قال العجلي: مصري، تابعي، ثقة. انظر:"الثقات"(2/ 405)، رقم (2160).

وقال الذهبي: مدني ثقة. انظر: "تاريخ الإسلام"(6/ 521)، رقم (462)، و"الكاشف"(2/ 430)، رقم (6654).

(3)

أخرجه ابن ماجه في "السنن"(2/ 1118)، رقم (3369) عن إسماعيل بن محمد الطلحي، عن نقيب بن حاجب، عن أبي سعيد، عن عبد الملك الزبيري، عن طلحة قال: دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وبيدي سفرجلة فقال: "دونكها، يا طلحة، فإنها تجمُّ الفؤاد"، وهذا الحديث إسناده ضعيف، مسلسل بالمجاهيل، وللحديث طرق وشواهد لكن لا تصلح لتقوية الحديث، والله أعلم.

(4)

انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 529)، رقم (10234).

ص: 310

(فق) أبو سفيان بن عبد ربه النيسابوري، اسمه: عبد الرحمن بن عبد الله، تقدم [رقم 4113].

[8673](د س) أبو سفيان بن سعيد بن المغيرة بن الأخنس بن شَرِيق الثقفي المدني.

روى عن: خالته أم حبيبة بنت أبي سفيان.

وعنه: أبو سَلَمة بن عبد الرحمن.

وثقه ابن حبان

(1)

.

(س) أبو سفيان الأصبهاني، اسمه: صالح بن مهران، تقدم [رقم 3015].

(خ 4) أبو سفيان: محمد بن زياد الألهاني، تقدم [رقم 6229].

(خ ت) أبو سفيان الحميري: سعيد بن يحيى، تقدم [رقم 2535].

(ت ق) أبو سفيان السعدي: طَرِيف بن شهاب، تقدم [رقم 3144].

قلت: وهو أبو سفيان الأعسم، أفاده الخطيب في "الموضح"

(2)

.

(خت م س ق) أبو سفيان المعمري: محمد بن حُميد، تقدم [رقم 6166].

(ع) أبو سفيان: طلحة بن نافع الواسطي، تقدم [رقم 3167].

[8674](ع) أبو سفيان مولى عبد الله بن أبي أحمد بن جحش، وقيل: كان مولى بني عبد الأشهل وانقطع إلى ابن أبي أحمد، فنسب إليه.

(1)

ذكره ابن حبان في "الثقات" ولم ينص على التوثيق، والله أعلم. انظر:"الثقات"(5/ 587).

(2)

انظر: "موضح أوهام الجمع والتفريق"(2/ 177).

ص: 311

قال الدارقطني: اسمه وهب

(1)

.

وقال غيره

(2)

: اسمه قُزْمان.

روى عن: أبي هريرة، وأبي سعيد، وعبد الله بن زيد بن عاصم، وعبد الله بن حنظلة ابن الراهب، ومروان بن الحكم، وجماعة.

وعنه: ابنه عبد الله، وداود بن الحصين، وخالد بن رباح الهذلي.

وروى حبيب بن أبي ثابت، عن وهب مولى أبي أحمد، عن أم سلمة في الاختمار

(3)

، فيُحْتمل أنه أبو سفيان هذا.

قال إبراهيم بن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين

(4)

: كان أبو سفيان يؤم بني عبد الأشهل وفيهم ناس من الصحابة

(5)

.

وقال ابن سعد: كان ثقةً قليلَ الحديث

(6)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(7)

.

(1)

انظر: "تهذيب أسماء اللغات"(2/ 240)، رقم (359).

(2)

قال بذلك داود بن الحصين. انظر: "الهداية والإرشاد"(2/ 833)(1412).

(3)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 735)، رقم (4115)، وغيره من طريق سفيان الثوري، عن حبيب بن أبي ثابت، عن وهب مولى أبي أحمد، عن أم سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رآها وهي تختمر فقال:"ليَّةً لَا لَيَّتَيْن"، وهذا الحديث إسناده ضعيف، لجهالة وهب مولى أبي أحمد، والله أعلم، انظر:"تقريب التهذيب"(ص 1045)، رقم (7536).

(4)

انظر: "الطبقات الكبرى"(7/ 303)، و"تهذيب الأسماء واللغات"(2/ 240).

(5)

هذه الرواية لم تثبت، فيها إبراهيم بن أبي حبيبة وهو ضعيف. انظر:"تقريب التهذيب"(ص 104)، رقم (147).

(6)

"الطبقات الكبرى"(7/ 303).

(7)

"الثقات"(5/ 561).

ص: 312

قلت: وقال الدارقطني: ثقة

(1)

.

وقال ابن عبد البر: قيل: اسمه قزمان، ولا يصح له اسم غير كنيته

(2)

.

قلت: وقعت تسميته قزمان في "سنن أبي داود"

(3)

(4)

.

[8675](د) أبو سفيان.

عن: عمرو بن حَريش أبي محمد الزُّبيدي، عن عبد الله بن عمرو بن العاص "أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره أن يجهز جيشًا" الحديث

(5)

.

(1)

"سؤالات البرقاني" للدارقطني (ص 152)، رقم (593).

(2)

"التمهيد"(2/ 323).

(3)

"سنن أبي داود"(ص 607)، رقم (3364).

(4)

من قوله (قلت) إلى ("سنن أبي داود") سقط من (م).

(5)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 605)، رقم (3357)، وغيره، من طريق حماد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن مسلم بن جبير، عن أبي سفيان، عن عمرو بن حريث، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره أن يجهز جيشًا، فنفدت الإبل فأمره أن يأخذ في قلاص الصدقة"، وهذا الحديث إسناده ضعيف، لجهالة مسلم بن جبير، وعمرو بن حريث، وتدليس محمد بن إسحاق وقد عنعن. انظر:"التقريب"(ص 733، 825، 937)، وأيضًا قد اضطرب في هذه الرواية على محمد بن إسحاق: فمرة روى عن أبي سفيان، عن مسلم بن جبير، عن عمرو بن حريث، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما به. - بدون ذكر يزيد بن أبي حبيب، وقدم مسلم بن جبير على أبي سفيان -. ومرة روى عن أبي سفيان، عن مسلم بن كثير، عن عمرو بن حريش، به. انظر "مسند أحمد"(11/ 164، 596)، رقم (6593، 7025)، و"التاريخ الكبير" للبخاري (6/ 323)، و"سنن الدارقطني"(4/ 35)، رقم (3053)، و"التحقيق في مسائل الخلاف" لابن الجوزي (7/ 196)، رقم (1731)، وللحديث طريق آخر عن عبد الله بن عمرو أخرجه الدارقطني في:"السنن"(4/ 35)، رقم (3052)، ومن طريقه أخرجه البيهقي في "السنن الكبرى"(5/ 471)، رقم (10529)، وابن الجوزي في "التحقيق في مسائل الخلاف"(7/ 4)، رقم (1261) كلهم من طريق أبي بكر النيسابوري، عن يونس بن عبد الأعلى، عن عبد الله بن وهب، عن ابن جريج، أن =

ص: 313

وعنه: مسلم بن جبير.

قال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ثقة مشهور

(1)

.

قلت: قال الذهبي: لا يعرف

(2)

.

(خ) أبو السُّكين الطائي: زكريا بن يحيى، تقدم [رقم 2136].

[8676](د ق ت) أبو سكينة

(3)

، وكان من المحَرَّرِين.

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم حديث "دَعُوا الحبشة ما وَدَعُوْكم، واتركوا التُّرْك ما تركوكم"

(4)

، وقيل: عن رجل، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

= عمرو بن شعيب أخبره، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما به، وإسناده حسن، لأجل عمرو بن شعيب، قال عنه الحافظ: صدوق. انظر: "التقريب"(ص 738).

(1)

انظر: "تاريخ عثمان بن سعيد الدارمي"(ص 176)، رقم (734).

(2)

"ميزان الاعتدال"(4/ 531)، رقم (10248)، و"المغني في الضعفاء"(2/ 787)، رقم (7496).

(3)

اختلف في ضبطه، قال الحافظ: أبو سكينة مصغرًا، وقيل: بفتح أوله. انظر: "الإصابة"(7/ 88)، رقم (548).

وهو مختلف أيضًا في صحبته كما أشار إليه الطبراني في "المعجم"(22/ 335)، والحافظ ابن حجر في "التقريب"(ص 1155)، رقم (8199)، والظاهر أنه لا تثبت صحبته، له حديثان عن النبي صلى الله عليه وسلم بإسنادين ضعيفين جدًّا. انظر:"الرواة المختلف في صحبتهم"(4/ 43).

(4)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 770)، رقم (4302)، والنسائي في "السنن"(ص 491)، رقم (3176)، و"الكبرى"(4/ 303)، رقم (4370)، وغيرهما، عن عيسى بن يونس، عن ضمرة، عن أبي زرعة السيباني، عن أبي سكينة، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"دعوا الحبشة ما ودعوكم واتركوا الترك ما تركوكم"، والحديث رجال إسناده كلهم ثقات، غير أبي سكينة هذا، وهو مختلف في صحبته، وحسَّن الحافظ ابن حجر إسناده في "الفتح"(7/ 397).

ص: 314

وعنه: بلال بن سعد، ويحيى بن أبي عمرو السيباني

(1)

.

قلت: قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: أبو سُكينة الذي روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعنه بلال بن سعد، هو عندي

(2)

أبو سكينة الذي روى عنه جعفر بن برقان ولا يسمى، ولا صحبة له

(3)

.

وسئل أبو زرعة عنه فقال: لا أعرف اسمه

(4)

.

وقال أبو القاسم الطبراني في "معجمه": أبو سُكينة - غير منسوب - اختلف في صُحبته، روى عنه: بلال بن سعد

(5)

، وجميل بن عبد الله، حدثنا محمد بن أحمد البراء، حدثنا علي بن المديني قال: أبو سُكينة لا يعلم له صحبة

(6)

.

وقال ابن عبد البر: أبو سُكينة شامي حمصي لا أعرف له اسمًا ولا نسبًا، روى عنه بلال بن سعد، ذكروه في الصحابة ولا دليل على ذلك، وقيل: إن حديثه مرسل ولا صحبة له، فقد قيل: إن اسمه مُحَلِّم ولا يثبت، انتهى

(7)

.

وقال القاضي أبو القاسم عبد الصمد بن سعيد في كتاب "الصحابة الذين

(1)

رسم الحافظ فوق سين هذه النسبة (السيباني) ما يشبه رقم (7) الذي هو علامة الإهمال، وكتب تحت السين تأكيدًا لذلك ثلاث نقاط.

(2)

من قوله (أبو سكينة) إلى (هو عندي) غير مثبت في (م).

(3)

انظر: "الجرح والتعديل"(9/ 387)، رقم (1816).

(4)

"الجرح والتعديل"(9/ 387).

(5)

في (م)(بلال، وسعد).

(6)

"المعجم الكبير"(22/ 335).

(7)

انظر: "الاستيعاب"(ص: 820)(3001).

ص: 315

نزلوا حمص": أبو السُّكينة رجل من الصحابة نزَل حماة

(1)

، اسمه: محلَّم بن سَوَّار، روى عنه بلال بن سعد

(2)

.

وذكر عبد الحق في "الأحكام الكبرى" أن اسم أبي سُكينة الذي روى عنه جعفر بن برقان: زياد بن مالك

(3)

، وحكاه عنه ابن القطان

(4)

.

[8677](س) أبو سلمان المؤذن، قيل: اسمه همام.

روى عن: علي، وأبي محذورة.

وعنه: أبو جعفر الفراء، والعلاء بن صالح الكوفي.

(1)

حماة: بالفتح، وهي مدينة كبيرة، وهي اليوم مدينة كبيرة من مدن سورية. انظر "معجم البلدان"(2/ 300).

(2)

انظر: "الإنابة" لمغلطاي (2/ 275)، رقم (1170).

(3)

زياد بن مالك رجل آخر غير صاحب الترجمة، روى عنه أبو بكر بن أبي مريم، وقد فرق بينهما ابن أبي حاتم، والذهبي، بل جعل الذهبي أبا سكينة في كتابه "المقتنى في سرد الكنى" ثلاثة: 1 - أبو سُكينة، عن رجل، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعنه يحيى الشيباني. 2 - أبو السُكينة: زياد بن مالك، عن أبي بكر بن أبي مريم. 3 - أبو السُّكينة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعنه بلال بن سعد. انظر:"الجرح والتعديل"(3/ 545)، رقم (2459، 9/ 387)، رقم (1816)، و"المقتنى في سرد الكنى"(1/ 281).

وأما من سماه محلم بن سوار فمحتمل، ولذلك قال أبو نعيم في "معرفة الصحابة":"أبو سكينة الشامي من أهل حمص، روى عنه: بلال بن سعد وقيل: اسمه محلم - لو ثبت". انظر: "معرفة الصحابة"(5/ 2923)، وللشيخ المعلمي كلام نفيس في هذا الموضوع في تعليقه في "التاريخ الكبير"(3/ 372 - 374)، رقم (1260).

(4)

انظر: "بيان الوهم والإيهام"(4/ 19).

أقوال أخرى في الراوي:

قال ابن القطان: إن أبا سكينة مجهول. انظر: "بيان الوهم والإيهام"(2/ 598).

قال الذهبي: الأظهر أن حديثه مرسل. انظر: "التجريد"(2/ 174)، رقم (2028).

ص: 316

[8678](تمييز) أبو سلمان المؤذن، مؤذن الحجاج، اسمه: يزيد بن عبد الله.

روى عن: زيد بن أرقم.

وعنه: الحكم بن عتيبة، وعثمان بن المغيرة، ومسعر بن كدام.

قلت: قال الدارقطني: مجهول

(1)

.

[8679](سي) أبو سلمى راعي النبي صلى الله عليه وسلم، قيل: اسمه حُريث.

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم "بخ بخ

(2)

لخمس؛ ما أثقلهن في الميزان"

(3)

.

وعنه: أبو سلام الأسود، وعباد بن عبد الصمد، وقيل: عن أبي سلام عن ثوبان، وقيل: عن أبي سلام عن رجل، وقيل: عنه عن مولى النبي صلى الله عليه وسلم، وقيل غير ذلك.

(1)

لم أقف على قوله في المصادر.

(2)

بإسكان الخاء فيهما، أو بكسرها فيهما دون التنوين، أو بالكسر مع التنوين وبالتشديد أيضًا، أو الضم والتنوين، فإذا كررت فالاختيار أن ينون الأول ويسكن الثاني، وهي كلمة تقال عند المدح والرضى بالشيء، وتكرر للمبالغة. انظر:"غريب الحديث" للخطابي (1/ 610)، و"مشارق الأنوار"(1/ 79)، و"النهاية في غريب الحديث"(1/ 101).

(3)

أخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(9/ 74)، رقم (9923)، وغيره، من طريق الوليد بن مسلم، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وعبد الله بن العلاء، عن أبي سلام، عن أبي سلمى راعي رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بخ بخ لخمس؛ ما أثقلهن في الميزان: لا إله إلا الله، وسبحان الله، والحمد لله، والله أكبر، والولد الصالح للمرء المسلم؛ فيحتسبه". هذا الحديث إسناده صحيح، وقد صرح الوليد بن مسلم بالتحديث في شيخه وشيخ شيخه في هذه الرواية، فانتفت شبهة تدليسه، وفي بعض طرق الحديث لم يسمِّ أبو سلمى، وهي عند أحمد (24/ 430)، رقم (15662، 29/ 618)، رقم (18076، 38/ 188)، رقم (23100)، والبغوي (5/ 202)، رقم (558).

ص: 317

(م د س ق) أبو سلَمة بن سفيان المخزومي، اسمه: عبد الله، تقدم [رقم 3518].

(د س ق) أبو سلَمة بن عبد الأسد المخزومي، اسمه: عبد الله، تقدم [3582].

[8680](ع) أبو سلَمة بن عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف الزهري المدني، قيل: اسمه عبد الله، وقيل: إسماعيل، وقيل: اسمه كنيته.

روى عن: أبيه، وعثمان بن عفان، وطلحة، وعبادة بن الصامت، وقيل: لم يسمع منهما، وأبي قتادة، وأبي الدرداء، وأبي أيوب

(1)

، وأبي أُسيد

(2)

، وأسامة بن زيد وحسان بن ثابت، ورافع بن خديج، وثوبان، ونافع بن عبد الحارث، وعبد الله بن سلام، وأبي هريرة، وعائشة، وأم سلمة، وفاطمة بنت قيس، وربيعة بن كعب الأسلمي، ومعاوية، ومُعيقيب الدوسي، وعبد الله بن عدي بن الحمراء، ومعاوية بن الحكم السلمي، والمغيرة، وابن عمرو بن العاص، وابن عباس، وابن عمر، وأبي سعيد الخدري، وأنس، وجابر، وزينب بنت أم سلمة، وعبد الله بن إبراهيم بن قارظ، وجعفر بن عمرو بن أمية الضمْري، وعطاء بن يسار، وخلقٍ من الصحابة والتابعين.

وعنه: ابنه عمر، وأولاد إخوته - سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن، وعبد المجيد بن سُهيل بن عبد الرحمن، وزرارة بن مصعب بن عبد الرحمن -، والأعرج، وعمر بن الحكم بن ثوبان، وعروة بن الزبير، والزهري، ومحمد بن إبراهيم التيمي، ويحيى بن أبي كثير، وبكير بن عبد الله بن الأشج، والأسود بن العلاء بن جارية، وأبو صخر حميد بن زياد، وسالم أبو النضر،

(1)

كلمتا (وأبي أيوب) سقطتا من (م).

(2)

في (م)(وابن أبي أسيد).

ص: 318

وسعيد المقبري، وأبو حازم بن دينار، وسلمة بن كُهيل، وسليمان الأحول، والشعبي، وعبد الله بن أبي لَبيد، وعبد الله بن يزيد مولى الأسود بن سفيان، وعبد ربه ويحيى ابنا سعيد الأنصاري، وعبد الملك بن عمير، وأبو الزناد، وعبد الله بن فيروز الداناج، وعِراك بن مالك، وعمرو بن دينار، ومحمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، ومحمد بن عبد الرحمن مولى بني زُهرة، ومحمد بن أبي حرملة، وموسى بن عقبة، وهلال بن علي بن أسامة، وأبو بكر بن حفص بن عمر بن سعد بن أبي وقاص، وأبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وعمران بن أبي أنس، ومحمد بن عمرو بن علقمة، وخلق كثير.

ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من المدنيين وقال: كان ثقةً، فقيهًا، كثيرَ الحديث، وأمه تُماضر بنت الأصبغ الكَلْبية، يقال: إنها أدركت النبي صلى الله عليه وسلم وقال: مات سنة أربع وتسعين

(1)

.

وقال الواقدي: سنة أربع ومائة، وهو ابن اثنتين وسبعين سنة

(2)

.

وقال مالك أنس: كان عندنا رجال من أهل العلم اسم أحدهم كنيته، منهم: أبو سلمة بن عبد الرحمن

(3)

.

وقال معمر، عن الزهري: أربعة من قريش وجدتهم بُحورًا: ابن المسيب، وعروة، وعبيد بن عبد الله بن عتبة، وأبو سلَمة بن عبد الرحمن، قال: وكان أبو سلمة كثيرًا ما يخالف ابن عباس، فحُرِم لذلك من ابن عباس علمًا كثيرًا

(4)

.

وقال عُقيل

(5)

، عن الزهري: قال لي إبراهيم بن عبد الله بن قارظ وأنا

(1)

"الطبقات الكبرى"(7/ 153 - 156).

(2)

انظر: "تاريخ دمشق"(29/ 290).

(3)

انظر: "تهذيب الكمال"(33/ 375)، و"سير أعلام النبلاء"(4/ 287).

(4)

انظر: "المعرفة والتاريخ"(1/ 552)، "تاريخ دمشق"(40/ 252).

(5)

هو عُقيل بن خالد بن عَقيل الأيلي. انظر: "تقريب التهذيب"(ص 687).

ص: 319

بمصر: لقد تركت رجلين من قومك لا أعلم أكثر حديثًا منهما: عروة بن الزبير، وأبو سلمة بن عبد الرحمن

(1)

.

وقال أبو زرعة: ثقة إمام

(2)

.

وقيل: في وفاته غير ما تقدم

(3)

.

قلت: وقال ابن حبان في "الثقات": كان من سادات قريش، مات سنة أربع وتسعين، وقيل: أربع ومائة

(4)

.

وجزم ابن سعد

(5)

، والزبير بن بكار بأن اسمه عبد الله

(6)

.

وقال ابن عبد البر: هو الأصح عند أهل

(7)

النسب

(8)

.

وقال الجِعابي

(9)

: اختلفوا في اسمه فقالوا: عبد الله

(10)

.

(1)

انظر: "المعرفة والتاريخ"(1/ 551)، و"تاريخ دمشق"(29/ 299 - 300).

(2)

انظر: "الجرح والتعديل"(5/ 94)، رقم (429)، و"تهذيب الأسماء واللغات"(2/ 241)، رقم (361).

(3)

قال خليفة بن خياط: (توفي سنة ثلاث وتسعين)، وقال أبو عمر الضرير:(توفي سنة مائة). انظر: "تاريخ خليفة بن خياط"(ص 306)، و"تاريخ دمشق"(29/ 309).

(4)

"الثقات"(5/ 1).

(5)

في (م)(ابن سعيد)، وهو خطأ.

(6)

انظر: "الطبقات الكبرى"(7/ 153)، رقم (1518)، و"الاستيعاب في معرفة الأصحاب"(ص 443).

(7)

كلمة (أهل) سقطت في (م)

(8)

انظر: "الاستغناء"(2/ 908)، رقم (1083).

(9)

هو أبو بكر محمد بن عمر بن محمد بن سلم التميمي البغدادي الجعابي، قال الذهبي:(أبو بكر الجعابي الحافظ، من أئمة هذا الشأن ببغداد، على رأس الخمسين وثلاثمائة، إلا أنه فاسق رقيق الدين)، وتوفي في سنة خمس وخمسين وثلاثمائة. انظر:"تاريخ بغداد"(4/ 42)، و"ميزان الاعتدال"(3/ 670 - 671)، رقم (8006).

(10)

انظر: "تاريخ دمشق"(29/ 293).

ص: 320

وهكذا قال الفضل بن موسى، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة عبد الله بن عبد الرحمن بن عوف، قال

(1)

.

وقيل: اسمه إسماعيل

(2)

(3)

.

زاد ابن سعد: ولما وَلي سعيد بن العاص المدينة لمعاوية، المرة الأولى، استقضى أبا سلمة على المدينة

(4)

.

وروي عن الشعبي قال: قدم علينا أبو سلمة، فمشى بيني وبين أبي بردة، فقلنا له: من أفقه من خلّفته ببلادك؟ فقال: رجل بينكما

(5)

.

وقال علي بن المديني، وأحمد، وابن معين، وأبو حاتم، ويعقوب بن شيبة، وأبو داود: حديثه عن أبيه مرسل

(6)

.

قال أحمد: مات وهو صغير

(7)

.

وقال أبو حاتم: لا يصح عندي، وصرح الباقون بكونه لم يسمع منه

(8)

.

(1)

ينظر: "التاريخ الكبير"(5/ 130)، رقم (385)، و"تاريخ دمشق"(29/ 293).

(2)

انظر: "تاريخ دمشق"(29/ 293).

(3)

وقيل: اسمه كنيته. انظر: "تاريخ دمشق"(29/ 293 - 294).

(4)

"الطبقات الكبرى"(7/ 154).

(5)

انظر: "أخبار القضاة"(ص 82)، و"تاريخ ابن أبي خيثمة"(2/ 137)، و"تاريخ دمشق"(29/ 304).

(6)

انظر: "تاريخ ابن معين" - رواية الدوري (1/ 64)، رقم (332)، و"العلل ومعرفة الرجال" لأحمد - رواية المروزي (ص 217 رقم (412)، و"المراسيل" لأبي داود (ص 74) و"المراسيل" لابن أبي حاتم (ص 255)، رقم (475).

(7)

"العلل ومعرفة الرجال" لأحمد - رواية المروزي (ص 217)، رقم (412).

(8)

لم أقف على قوله في المصادر.

ص: 321

وقال ابن عبد البر: لم يسمع من أبيه، وحديث النضر بن شيبان في سماع أبي سلَمة عن أبيه لا يصححونه

(1)

.

وقال أحمد: لم يسمع من أبي موسى الأشعري

(2)

.

وقال أبو حاتم: لم يسمع من أم حبيبة

(3)

.

وقال الأزدي: لم يتبين سَماعه من سلَمة بن صخر البياضي

(4)

.

وقال أبو زرعة: هو عن أبي بكر مرسل

(5)

.

وقال البخاري: أبو سلمة عن عمر منقطع

(6)

.

وقال ابن بطَّال: لم يسمع من عمرو بن أمية

(7)

.

قلت: وذكر المزي أنه لم يسمع من طلحة، ولا من عبادة بن الصامت

(8)

. فأما عدم سَماعه من طلحة فرواه ابن أبي خيثمة، والدوري عن ابن معين

(9)

. وأما عدم سَماعه من عُبادة فقاله ابن خراش

(10)

. ولئن كان

(1)

انظر: "الاستغناء"(2/ 908)، رقم (1083).

(2)

"العلل ومعرفة الرجال" لأحمد رواية عبد الله (1/ 546)، رقم (1303).

(3)

"المراسيل"(ص 256).

(4)

انظر: "المخزون"(ص 100).

(5)

انظر: "المراسيل"(ص 255).

(6)

لم أقف على قوله في المصادر.

(7)

"شرح صحيح البخاري" لابن بطال (1/ 307).

(8)

انظر: "تحفة الأشراف"(4/ 221، 262)، رقم (5017، 5123).

(9)

انظر: "تاريخ ابن معين" رواية الدوري (1/ 173)، رقم (1103)، و"تاريخ ابن أبي خيثمة"(2/ 139).

(10)

انظر: "تاريخ دمشق"(29/ 297).

ص: 322

كذلك فلم يسمع أيضًا من عثمان

(1)

، ولا من أبي الدرداء، فإنَّ كلًّا منهما مات قبل طلحة، والله أعلم.

[8681](د) أبو سلمة بن نُبَيه

(2)

حجازي.

روى عن: عبد الله بن هارون، عن عبد الله بن عمرو بن العاص "الجمعة على من سمع النداء"

(3)

.

(1)

من قوله (ولئن كان) إلى (عثمان) غير مثبت في (م).

(2)

بنون وموحدة مصغر. انظر: "تقريب التهذيب"(ص 1155)، رقم (8204).

(3)

هذا الحديث اختلف في رفعه ووقفه.

- أما رواية الرفع: فأخرجها أبو داود في "السنن"(ص 183)، رقم (1056)، والمروزي في "الجمعة وفضلها"(ص 86)، رقم (67)، والدارقطني في "السنن"(2/ 311)، رقم (1590، 1591)، وأبو نعيم في "حلية الأولياء"(7/ 104)، والبيهقي في "السنن الكبرى"(3/ 247)، رقم (5581)، والخطيب في "الموضح"(1/ 13)، ومن طريق أبي داود ابن الجوزي في "تحقيق مسائل الخلاف"(4/ 76)، رقم (905) كلهم من طريق قبيصة، عن سفيان، عن محمد بن سعيد، عن أبي سلمة بن نبيه، عن عبد الله بن هارون، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"الجمعة على كل من سمع النداء".

- وأما رواية الوقف فأخرجها البخاري في "التاريخ الكبير"(1/ 93)، والخطيب في "الموضح"(1/ 13) من طريق أحمد بن حنبل، كلاهما عن ابن مهدي، عن سفيان، عن محمد بن سعيد، عن عبد الله بن هارون، عن عبد الله بن عمرو موقوفًا، والصواب عن سفيان الطريق الموقوف، لأن عبد الرحمن بن مهدي أوثق وأثبت من قبيصة، والحديث إسناده ضعيف، لجهالة أبي سلمة بن نبيه، وشيخه. انظر:"تقريب التهذيب"(ص 553، 1155).

وله طريق آخر - مرفوع - عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما.

أخرجه الدارقطني في "السنن"(2/ 311)، رقم (1589)، والبيهقي في "السنن الكبرى"(3/ 247)، رقم (5582)، ومن طريق الدارقطني ابن الجوزي في "تحقيق مسائل الخلاف"(4/ 74)، رقم (904)، كلهم عن عبد الله بن سليمان بن الأشعث، عن هشام بن خالد، عن الوليد بن مسلم، عن زهير بن محمد، عن عمرو بن شعيب، عن =

ص: 323

وعنه: محمد بن سعيد الطائفي.

قلت: قال الذهبي

(1)

: نكِرة تفرد عنه محمد بن سعيد

(2)

.

(م د ت س) أبو سلَمة البصري، هو: عثمان الشَّحام، تقدم [رقم 4768].

[8682] أبو سلَمة صاحب الطعام، واسمه: عثمان وليس هو البتي، ولا البري.

عن: جابر بن يزيد.

= أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم به، والحديث إسناده ضعيف، فيه الوليد بن مسلم وهو مدلس، وقد عنعن في هذه الرواية، وفيه أيضًا زهير بن محمد، وضُعِّف إذا روى عنه أهل الشام، والوليد بن مسلم الشامي قد روى عنه. انظر:"تقريب التهذيب"(ص 342، 1041).

وروي أيضًا موقوفًا أخرجه البيهقي في "السنن الكبرى"(3/ 247)، رقم (5583)، عن موسى بن عامر، عن الوليد بن مسلم، به موقوفًا، والصواب عن الوليد بن مسلم طريق الرفع لأن هشام بن خالد أوثق من موسى بن عامر. انظر:"تقريب التهذيب"(ص 982، 1021)، رقم (7028، 7341).

والحاصل: أن الحديث إسناده ضعيف، وهذه الطرق لا تصلح لتقوية الحديث، والله أعلم.

(1)

انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 532)، رقم (10258).

(2)

من قوله (قلت) إلى (محمد بن سعيد) غير مثبت في (م).

أقوال أخرى في الراوي:

قال ابن القطان: مجهول، لا يعرف بغير هذا. انظر:"بيان الوهم والإيهام"(3/ 400).

وقال ابن التركماني: لا يعرف حاله. انظر: "الجوهر النقي"(3/ 174 - 175).

وقال ابن الملقن: أما أبو سلمة بن نبيه فعينه مجهولة وكذا حاله؛ فإني لا أعلم روى عنه إلا محمد بن سعيد الطائفي، ولا أعلم أحدًا وثقه ولا ضعفه. انظر:"البدر المنير"(4/ 643).

ص: 324

وليس هو الجعفي، أخرج له أحمد في ترجمة الربيع بن أنس، عن أنس

(1)

، وقد بسطت ترجمته في "تعجيل المنفعة"

(2)

(3)

.

(سوى س) أبو سلمة التبوذكي: موسى بن إسماعيل، تقدم [رقم 7374].

(ع) أبو سلَمة الحمصي: سليمان بن سليم، تقدم [رقم 2686].

[8683](ق) أبو سلَمة الحمصي آخر، لا يعرف اسمه.

روى عن: بلال بن رباح "أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له غداة جمع أسكِتِ الناس"

(4)

.

وعنه: عبد العزيز بن أبي رَوَّاد.

قلت: قال الذهبي

(5)

: لا يعرف

(6)

.

• أبو سلَمة: الربيع بن حبيب، تقدم [رقم 1979].

(1)

انظر: "مسند أحمد"(21/ 183)، رقم (13559).

(2)

من قوله (أبو سلمة) إلى (تعجيل المنفعة) غير مثبت في (م).

(3)

انظر: "تعجيل المنفعة"(2/ 472)، رقم (1295).

(4)

أخرجه ابن ماجه في "السنن"(2/ 1006)، رقم (3024) عن علي بن محمد، وعمرو بن عبد الله، عن وكيع عن ابن أبي رواد، عن أبي سلمة الحمصي، عن بلال بن رباح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له - غداة جمع -: يا بلال أسكت الناس، أو أنصت الناس، ثم قال: إن الله تطول عليكم في جمعكم هذا، .... وهذا الحديث إسناده ضعيف، لجهالة أبي سلمة الحمصي. انظر:"التقريب"(ص 1156). وللحديث شواهد كثيرة لا يخلو كل واحد منها مقال، لكن بمجموعها يرتقي بها إلى درجة الحسن لغيره، والله أعلم، انظر:"سلسلة الأحاديث الصحيحة"(4/ 163)، رقم (1624).

(5)

انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 533)، رقم (10263).

(6)

من قوله (قلت) إلى (لا يعرف) غير مثبت في (م).

ص: 325

(بخ ت سي ق) أبو سلمة الخراساني، هو: المغيرة بن مسلم السراج، تقدم [رقم 7271].

(خ م مد س) أبو سلمة الخزاعي: منصور بن سلمة، تقدم [رقم 7327].

[8684](ق) أبو سلمة العاملي الشامي الأزدي، ويقال: الأردني، قيل: اسمه الحكم بن عبد الله بن خُطَّاف، وقيل: عبد الله بن سعد.

روى عن: عبادة بن نُسَي، والزهري، وأُنيسة بنت الحسن بن علي، وأم أنس بنت الحسن البصري

(1)

.

وعنه: الثوري وشيبان، وعبد الله بن عبد الجبار الخبائري، والوليد بن مسلم، وعبد الملك بن محمد أبو الزَّرْقاء الصنعاني، وهشام بن عمار؛ فيما قيل.

قال النسائي: أبو سلمة الحكم بن عبد الله بن خُطَّاف ليس بثقة ولا مأمون

(2)

.

وقال مرة: ليس بثقة، ولا يُكتب حديثُه

(3)

.

وقال عبد الغني بن سعيد: الحكم بن عبد الله بن خُطَّاف الأردني هو أبو سلمة العاملي الذي روى عنه أبو الزَّرْقاء

(4)

.

وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: كذاب، متروك، والحديث الذي رواه باطل

(5)

، يعني حديث أكثم بن الجون

(6)

.

(1)

في (م)(وأم أنس بنت الحسن بن علي).

(2)

انظر: "تاريخ دمشق"(15/ 14).

(3)

انظر: "تهذيب الكمال"(33/ 379).

(4)

انظر: "تهذيب الكمال"(33/ 379).

(5)

"الجرح والتعديل"(9/ 383 - 384)، رقم (1795).

(6)

سيأتي الحديث.

ص: 326

وقال الدارقطني: الحكم بن عبد الله بن خطاف كان يضع الحديث، روى عن الزهري، عن ابن المسيب نسخة خمسين حديثًا، أو أكثر، منكرة لا أصل لها

(1)

.

وقال الجِعابي: أبو سلمة العاملي

(2)

، حدث عن الزهري، ثم قال: أبو سلَمة الحكم بن عبد بن خُطَّاف حمصي يحدث عن الزهري، حدث عنه الخبائري

(3)

.

قال ابن عساكر: وهِم الجِعابي في التفرقة بينهما، وهما واحد

(4)

.

روى له ابن ماجه حديثه عن الزهري عن أنس: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأكثم بن أبي الجون: "اُغْز مع غير قومك يَحْسُن خُلُقُك" الحديث

(5)

.

رواه ابن أبي عاصم في كتاب "الجهاد" من حديث أبي سلَمة العاملي، وقال: أبو سلمة العاملي ليس بذاك في الحديث، واسمه: عبد الله بن سعد، كذا قال، ثم رواه من حديث أبي بشر - غير منسوب - عن الزهري أيضًا، ثم قال: أبو بشر هذا هو عبد الله بن بشر الحَلبي، روى عنه الحسن بن صالح، وعبد السلام بن حرب، وهو ثقة عندي

(6)

.

(1)

انظر: "تعليقات الدارقطني على المجروحين"(ص 76).

(2)

في (م)(أبو سلمة العاملي دمشقي).

(3)

انظر: "تاريخ دمشق"(15/ 13).

(4)

"تاريخ دمشق"(15/ 13).

(5)

أخرجه ابن ماجه في "السنن"(2/ 944)، رقم (2827)، وغيره من طريق عبد الملك بن محمد الصنعاني، عن أبي سلمة العاملي، عن الزهري، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأكثم بن الجون الخزاعي:"يا أكثم، اغز مع غير قومك يحسن خلقك وتكرُم على رفقائك، .. ". هذا الحديث إسناده ضعيف جدًّا فيه أبي سلمة العاملي وهو متروك، والله أعلم. انظر:"التقريب"(ص 1041).

(6)

لم أقف على قوله في المطبوع من كتاب "الجهاد"، ولا في المصادر.

ص: 327

قال ابن عساكر: بل أبو بِشر هو - عندي - الوليد بن محمد البلْقاوي

(1)

.

قلت: وكذبه أبو مسهر، حكاه الساجي

(2)

، وتقدم كلام أبي داود فيه في ترجمة سليمان بن سليم

(3)

، وعدّه النَّسائي أيضًا في المتروكين من أصحاب الزهري

(4)

، وفي "الكنى" سماه عاصم بن عبد الله بن سعد

(5)

، لعله سقط اسمه، وصوابه الحكم بن عبد الله بن سعد

(6)

.

وقال الدارقطني في "العلل"

(7)

: الحكم بن عبد الله بن خطاف متروك

(8)

.

[8685](ت) أبو سلمة الكندي.

عن: فرقد السبخي

(9)

، عن مرة، الطيب، عن أبي بكر الصديق مرفوعًا:"ملعون من ضارَّ مؤمنًا" الحديث

(10)

.

(1)

انظر: "تاريخ دمشق"(63/ 257)، رقم (8041).

(2)

لم أقف على قوله في المصادر.

(3)

انظر: (4/ 196)، رقم (332).

(4)

انظر: "الضعفاء والمتروكون"(ص 79)، رقم (124).

(5)

لم أقف على قوله في المصادر.

(6)

بعد كلمة (سعد) كتب الحافظ جملة ثم ضرب عليها، وهي ثابتة في (م).

(7)

"العلل"(12/ 182).

(8)

من قوله (وقال الدارقطني) إلى (متروك) غير مثبت في (م).

(9)

هاتان الكلمتان (فرقد السبخي) مكررة في (م).

(10)

أخرجه الترمذي في "الجامع"(ص 443)، رقم (1941)، وغيره، من طريق زيد بن حباب، عن أبي سلمة الكندي، عن فرقد السبخي، عن مرة، عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ملعون من ضارَّ مؤمنًا، أو مكر به"، وهذا الحديث إسناده ضعيف لجهالة أبي سلمة الكندي، ولضعف فرقد السبخي، انظر:"التقريب"(ص 780، 1156)، وفيه أيضًا: مُرة الطيب، فإنه لم يدرك أبا بكر الصديق رضي الله عنه فيكون الحديث =

ص: 328

وعنه: زيد بن الحُبَاب.

قلت: لا أبعد أن يكون هو الذي قبله

(1)

.

وقال الذهبي

(2)

: لا يعرف، ثم قال: والظاهر أنه عثمان البري

(3)

.

(ت) أبو سلمة: يحيى بن المغيرة المخزومي، تقدم [رقم 8144].

• أبو سلمة غير منسوب.

قال العجلي: كلُّ ما جاء عن سفيان الثوري، عن أبي سلمة: فهو مسعر بن كدام

(4)

.

قلت: وقد روى سفيان الثوري عن أبي سلمة، عن الربيع بن أنس فلم يسمِّه ولم يبيِّنه

(5)

.

فقال أحمد بن حنبل: هو السَّرَّاج هذا، أفاده الخطيب

(6)

في "الموضح"

(7)

.

= مرسلًا. انظر: "البحر الزخار"(1/ 197) و"جامع التحصيل"(ص 276)، رقم (749)، و"تحفة التحصيل"(ص 299).

(1)

من قوله (قلت) إلى (هو الذي قبله) غير مثبت في (م).

(2)

"ميزان الاعتدال"(4/ 533)(10264).

(3)

من قوله (وقال الذهبي) إلى (عثمان البري) غير مثبت في (م).

أقوال أخرى في الراوي:

قال ابن القطان: مجهول. انظر: "بيان الوهم والإيهام"(2/ 405).

(4)

"الثقات"(1/ 415). في موضع سلمة بياض في (المطبوع).

(5)

انظر: "مسند أحمد"(35/ 144)، رقم (21220)، و"معجم ابن الأعرابي"(1/ 340)، رقم (653)، و"حلية الأولياء"(10/ 290)، و"مسند الشهاب القضاعي"(1/ 293)، رقم (484).

(6)

انظر: "موضح أوهام الجمع والتفريق"(2/ 483).

(7)

من قوله (أبو سلمة) إلى (الموضح) غير مثبت في (م).

ص: 329

(م 4) أبو السُّليل القيسي: ضُريب بن نُفير

(1)

، تقدم [رقم 3115].

(ع) أبو سليمان الجُهني: زيد بن وهب، تقدم [رقم 2269].

(م د) أبو سليمان العصري، خُلَيد بن عبد الله، تقدم [رقم 1835].

(بخ 4) أبو السمح: دَرَّاج المصري، تقدم [رقم 1917].

[8686](د س ق) أبو السمح مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وخادمه، يقال: اسمه إياد.

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم.

وعنه: مُحِلّ بن خليفة الطائي.

قال أبو زرعة: لا أعرف اسمه، ولا أعرف له غير هذا الحديث، يعني حديث:"كان إذا أراد أن يبول قال: ولِّني ظهْرك"

(2)

.

كذا قال

(3)

، وقد روى له النسائي حديثًا آخر في بول الغلام والجارية

(4)

.

قلت: هما حديث واحد قطَّعه النسائي، وروى أبو داود وابن ماجه منه

(1)

كتب الحافظ فوق اسمه وكنيته ضبطا هو (بسين أوله وبالتصغير).

(2)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 71)، رقم (376)، والنسائي في "السنن"(ص 43، 54)، رقم (224، 304)، و"السنن الكبرى"(1/ 162، 186) رقم (223، 289)، وابن ماجه في "السنن"(1/ 175، 201)، رقم (526، 613)، وغيرهم، كلهم من طريق عبد الرحمن بن مهدي، عن يحيى بن الوليد، عن محل بن خليفة، عن أبي السمح رضي الله عنه قال:"كنت أخدم النبي صلى الله عليه وسلم، فكان إذا أراد أن يغتسل قال: ولني قفاك، فأوليه قفاي فأستره به، فأتي بحسن، أو حسين، رضي الله عنهما، فبال على صدره، فجئت أغسله، فقال: يغسل من بول الجارية، ويرش من بول الغلام"، وهذا الحديث إسناده حسن، لأجل يحيى بن الوليد، وهو لا بأس به. انظر:"تقريب التهذيب"(ص 1069).

(3)

انظر: "الجرح والتعديل"(9/ 386 - 387)، رقم (1814).

(4)

انظر: "سنن النسائي"(ص 54)، رقم (304)، و"السنن الكبرى"(1/ 186)، رقم (289).

ص: 330

الجملة الأولى

(1)

، وقد رواه مجموعًا ابن خزيمة في "صحيحه"

(2)

، والبزار، وقال: لا نعلم حدَّث أبو السمح بغير هذا الحديث، ولا له إسناد إلا هذا

(3)

.

وقال ابن عبد البر

(4)

: يقال: إنه ضلَّ فلا يدرى أين مات، رحمه الله تعالى

(5)

.

[8687](فق) أبو سمية.

عن: جابر في قوله {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا} [مريم: 71]

(6)

.

(1)

"سنن أبي داود"(ص 71)، رقم (376)، وابن ماجه (1/ 201)، رقم (613).

(2)

"صحيح ابن خزيمة"(1/ 143)، رقم (283).

(3)

لم أقف على قوله في المصادر.

(4)

"الاستيعاب"(ص 820)، رقم (2999).

(5)

من قوله (وقال) إلى (رحمه الله) غير مثبت في (م).

(6)

أخرجه عبد الحميد في "المسند"(2/ 178)، رقم (1104)، وأحمد في "المسند"(22/ 396)، رقم (14520)، وابن أبي أسامة في "بغية الباحث"(2/ 1005)، رقم (1127)، والواحدي في "التفسير الوسيط"(3/ 191)، والبيهقي في "شعب الإيمان"(1/ 572)، رقم (364)، وعبد الغني المقدسي في "ذكر النار"(ص 102)، رقم (99)، كلهم من طريق سليمان بن حرب، عن غالب بن سليمان، عن كثير بن زياد البرساني، عن أبي سمية قال:"اختلفنا ها هنا في الورود فقال: بعضنا لا يدخلها مؤمن، وقال: بعضنا يدخلونها جميعًا ثم ينجي الله الذين اتقوا، فلقيت جابر بن عبد الله فقلت له: إنا اختلفنا في ذلك الورود، فقال بعضنا: لا يدخلها مؤمن، وقال بعضنا: يدخلونها جميعًا، فأهوى بإصبعيه إلى أذنيه وقال: صُمَّتَا إن لم أكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: الورود الدخول لا يبقى بر ولا فاجر إلا دخلها فتكون على المؤمن بردًا وسلامًا، كما كانت على إبراهيم، حتى إن للنار، أو قال: لجهنم، ضجيجًا من بردهم، ثم ينجي الله الذين اتقوا ويذر الظالمين فيها جثيا"، وهذا الحديث إسناده ضعيف، لجهالة أبي سمية. انظر:"تفسير ابن رجب"(1/ 674)، و"المغني في الضعفاء"(2/ 486)، رقم (7515)، و"ميزان الاعتدال"(4/ 534)، رقم (10270).

وأخرجه أيضًا الحاكم في "المستدرك"(4/ 630)، رقم (8744) من طريق سليمان، =

ص: 331

وعنه: كثير بن زياد.

ذكره ابن حبان في "الثقات"

(1)

.

قلت: وقال أبو حاتم الرازي

(2)

: مجهول

(3)

.

[8688](ت س ق) أبو السنابل بن بعْكَك بن الحارث بن عَمِيلة بن السَّبَّاق بن عبد الدار بن قُصي العبْدري، قيل: اسمه عمرو، وقيل: لبيد ربِّه، وقيل: حبة، وقيل: حنة

(4)

. أسلم يوم الفتح، وقيل: إنه سكن الكوفة.

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم قصة سبيعة الأسلمية

(5)

.

= عن غالب، عن كثير بن زياد، عن مسة الأزدية، عن عبد الرحمن شيبة، عن جابر رضي الله عنه مرفوعًا، إسناده ضعيف، لجهالة مسة الأزدية. انظر:"ميزان الاعتدال"(4/ 610)، رقم (10996). وقد تحرف اسم مسة في المطبوع من "المستدرك" إلى منية، وأيضًا سقط جابر في الإسناد من "المطبوع". انظر:"إتحاف المهرة"(3/ 226)، رقم (2896).

(1)

"الثقات"(5/ 569).

(2)

لم أقف على قوله في المصادر.

(3)

من قوله (قلت) إلى (مجهول) غير مثبت في (م).

أقوال أخرى في الراوي:

قال ابن رجب: أبو سمية لا ندري من هو. انظر: "تفسير ابن رجب"(1/ 674).

وقال الذهبي: مجهول. انظر: "المغني في الضعفاء"(2/ 472)، رقم (7515)، و"ميزان الاعتدال"(4/ 534)، رقم (10270).

(4)

انظر: نسبه في "معرفة الصحابة" لأبي نعيم (5/ 2919).

(5)

أخرجه الترمذي في "الجامع"(ص 284)، رقم (1193)، والنسائي في "السنن"(ص 544)، رقم (3508)، و"السنن الكبرى"(5/ 296)، رقم (5671)، وابن ماجه في "السنن"(1/ 653)، رقم (2027)، وغيرهم، كلهم من طريق منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن أبي السنابل بن بعكك قال: وضعت سبيعة بعد وفاة زوجها بثلاثة =

ص: 332

وعنه: زُفر بن أوس بن الحَدَثان والأسود بن يزيد النخعي.

قال الترمذي: لا أعرف للأسود سماعًا من أبي السنابل، وسمعت محمدًا يقول: لا أعرف أنا أبا السنابل عاش بعد النبي صلى الله عليه وسلم

(1)

.

قلت: ثبت

(2)

ذكره في قصة سبيعة أيضًا في "الصحيحين"

(3)

.

ذكر ابن سعد أنه هو الذي خطب سبيعة بن الحارث

(4)

.

وقد ثبت ذلك في "صحيح البخاري" من حديث أم سلمة

(5)

.

وذكر ابن البَرْقي أنه تزوج سبيعة وأولدها سنابل بن أبي السنابل

(6)

.

وقال خليفة: أقام بمكة حتى مات

(7)

.

وقال العسكري: اسمه كنيته

(8)

.

= وعشرين، أو خمسة وعشرين يومًا، فلما تعلت تشوَّفت للنكاح، فأنكر عليها، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال:"إن تفعل فقد حلَّ أجلها"، وهذا الحديث إسناده صحيح، والله أعلم.

(1)

"جامع الترمذي"(ص 284)، رقم (1193).

(2)

كلمة (ثبت) رسمها غير واضح، وأثبتها من (م).

(3)

انظر: "صحيح البخاري": كتاب المغازي (5/ 80)، رقم (3991)، و"صحيح مسلم": كتاب الطلاق، باب انقضاء عدة المتوفى عنها زوجها وغيرها بوضع الحمل (2/ 1122)، رقم (1484).

(4)

"الطبقات الكبرى"(6/ 67)(1063).

(5)

انظر "صحيح البخاري" كتاب الطلاق، باب {وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ} (7/ 56)، رقم (5318).

(6)

انظر: توضيح المشتبه (3/ 78).

(7)

"الطبقات" لخليفة بن خياط (ص 45)، رقم (76).

(8)

لم أقف على قوله في المصادر.

ص: 333

وقال ابن إسحاق: اسمه، عامر ويقال: حَبَّة وليس يصح، أقام بمكة حتى مات

(1)

.

وقال ابن قانع: اسمه أصْرم

(2)

.

(د س ق) أبو سنان الدؤلي اسمه: يزيد بن أمية، تقدم [رقم 8189].

(بخ م مد ت س) أبو سنان الشيباني الأكبر، اسمه: ضِرار بن مُرَّة، تقدم [رقم 3114].

(م د ت سي ق) أبو سنان الشيباني الأصغر: سعيد بن سنان، تقدم [رقم 2446].

(بخ قد ت ق) أبو سنان القسْمَلي، اسمه: عيسى بن سنان، تقدم [رقم 5590].

(د ت ق) أبو سهل: كثير بن زياد البُرْساني، تقدم [رقم 5911].

• أبو سهل عن الشعبي هو: محمد بن سالم.

كان الثوري يكنيه، وربما اتهمه، قاله البخاري

(3)

، تقدم في الأسماء [رقم 6239].

[8689](قد) أبو سهل.

عن: ابن عمر في قوله {أَصْحَابَ الْيَمِينِ} [المدثر: 39] قال: هم أطفال المسلمين

(4)

.

(1)

لم أقف على قوله في المصادر.

(2)

"معجم الصحابة"(1/ 64)، رقم (60).

(3)

انظر: "التاريخ الكبير"(1/ 105)، رقم (296).

(4)

أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف"(ص 19/ 195)، رقم (35781)، عن جرير، عن =

ص: 334

وعنه: داود

(1)

بن سُلَيك السعدي.

ذكره ابن حبان في "الثقات"

(2)

، وقال: روى عن ابن عباس

(3)

.

• أبو سهل: محمد بن عمرو الأنصاري، تقدم [رقم 6573].

• أبو سهل الأزدي: هو حسام بن مِصَكّ [رقم 1260].

• أبو سهلة السائب بن خلاد، تقدم [رقم 2307].

[8690](ت) أبو سهلة مولى عثمان بن عفان.

روى عن مولاه، وعائشة.

= داود بن سليك، عن أبي سهل، قال: سمعت ابن عمر، قال في هذه الآية:{كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ (38) إِلَّا أَصْحَابَ الْيَمِينِ} قال: "أطفال المسلمين"، وهذا الأثر إسناده ضعيف، لجهالة أبي سهل انظر:"تقريب التهذيب"(ص 1157)، وله أثران يشهدان له عن ابن عباس وعلي-رضي الله عنهما:

أما أثر ابن عباس-رضي الله عنهما: فذكره البخاري في "التاريخ الكبير"(3/ 242) عن داود بن سليك، عن أبي سهل عن ابن عباس-رضي الله عنهما موقوفًا، وهذا الأثر إسناده ضعيف لجهالة أبي سهل.

وأما أثر علي-رضي الله عنه: فأخرجه عبد الرزاق في "التفسير"(3/ 270)، وابن أبي شيبة في المصنف (19/ 158)، رقم (35652)، والطبري في "التفسير"(23/ 449)، وغيرهم، كلهم من طريق عثمان بن أبي يقظان، عن زاذان، عن علي-رضي الله عنه موقوفًا، وهذا الأثر إسناده ضعيف فيه عثمان بن أبي يقظان، قال الحافظ: ضعيف واختلط، وكان يدلس ويغلو في التشيع. انظر:"تقريب التهذيب"(ص 667).

(1)

في (م)(أبو داود).

(2)

انظر: "الثقات"(6/ 288).

(3)

أقوال أخرى في الراوي:

قال أبو الحسن بن القطان: كان مجهول العين أو الحال. انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 535)، رقم (10278).

وقال الذهبي: مجهول. انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 535)(10278).

ص: 335

وعنه: قيس بن أبي حازم.

قال أبو زرعة: لا أعرف اسمه

(1)

.

وقال العجلي: تابعي ثقة

(2)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(3)

.

وقال الدارقطني: صَحَّف فيه محمد بن بِشْر، فقال: عن إسماعيل، عن قيس، عن أبي شَهْلة، بالمعجمة والصواب بالمهملة

(4)

.

قاله يحيى القطان وجماعة عن إسماعيل

(5)

.

قلت: لم يرقم عليه المزي علامة ابن ماجه

(6)

، وقد أخرج له الحديث الذي أخرجه له الترمذي، وليس له عندهما غيره

(7)

.

• أبو سهْم يأتي في: المعجمة.

(ع) أبو سهيل بن مالك بن أبي عامر الأصبحي، اسمه: نافع، تقدم [رقم 7522].

(س) أبو السَّوَّار: عبد الله بن قدامة، العنبري، تقدم [رقم 2807].

[8691](خ م س) أبو السَّوَّار العدوي البصري، قيل: اسمه حسان بن حُريث، وقيل حريث بن حسان وقيل حريف، وقيل: منقذ، وقيل: هو حُجَير بن الربيع العدوي.

(1)

انظر: "الجرح والتعديل"(9/ 388) رقم (1822).

(2)

"الثقات"(2/ 406)، رقم (2165).

(3)

"الثقات"(5/ 570)

(4)

انظر: "تهذيب الكمال"(33/ 391).

(5)

انظر: "تهذيب الكمال"(33/ 391).

(6)

انظر: "تهذيب الكمال"(33/ 390)، رقم (7418).

(7)

انظر: "تحفة الأشراف"(7/ 268)، رقم (9843).

ص: 336

روى عن علي بن أبي طالب والحسن بن علي، وعمران بن حصين، وجندب بن عبد الله.

وعنه قتادة، وأبو التياح، والحضرمي بن لاحق، وقرة بن خالد، والأعمش، والجُرَيري، وأبو نَعامة العدوي، وابن عون، وأشعث الحُدَّاني، وأبو خلدة خالد بن دينار.

وروى سليمان التيمي، عن السُّمَيط عن أبي السَّوَّار، عن أبيه، فلا أدري هو ذا أو غيره؟!.

قال ابن سعد: أبو السَّوار العدوي من بني عدي بن عبد مناة، وكان ثقه

(1)

.

وقال الآجري، عن أبي داود: مِن ثقات الناس

(2)

.

قلت: وقال النسائي في "الكنى": أبو السَّوَّار حسان بن حريث العدوي ثقه

(3)

.

(د عس) أبو السوداء النهدي: عمرو بن، عمران، تقدم [رقم 5356].

[8692](س) أبو السوداء آخر.

قال: "سألت ابن عمر عن صوم يوم عرفة فنهاني"

(4)

.

(1)

"الطبقات الكبرى"(9/ 151)(3867).

(2)

انظر: "السؤالات" لأبي عبيد الآجري (ص 312) رقم (471).

(3)

لم أقف على قوله في المصادر.

(4)

أخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(3/ 227)، رقم (2836) عن إسحاق بن منصور الكوسج، عن عبد الرحمن، عن شعبة عن عمرو بن دينار، عن أبي السوداء، عن ابن عمر-رضي الله عنهما-موقوفًا، وهذا الأثر في إسناده أبو السوداء قال عنه الحافظ: مقبول.

انظر: "تقريب التهذيب"(ص 1158)، أي إذا، توبع وقد تابعه جماعة وهم: أبو الثورين الجمحي، ونافع، وسعيد بن المسيب. =

ص: 337

وعنه: عمرو بن دينار.

• أبو سودة في ترجمة أبي سوية.

[8693](د ت ق) أبو سورة بن أخي أبي أيوب الأنصاري.

روي عن: عمه أبي أيوب، وعدي بن حاتم.

وعنه: واصل بن السائب وسعيد بن سنان، ويحيى بن جابر الطائي (د)، وقال: عن ابن أخي أبي أيوب؛ حسب.

قال البخاري: منكر الحديث، يروي عن أبي أيوب مناكير لا يُتابع عليه

(1)

.

وقال الترمذي: يُضَعَّف في الحديث، ضعفه يحيى بن معين جدًّا

(2)

.

= أما متابعة أبي الثورين، فأخرجها الحميدي في "المسند"(1/ 549)، رقم (699)، والفسوي في "المعرفة والتاريخ"(2/ 211)، والطبري في "تهذيب الآثار"(4/ 362)، رقم (594)، وغيرهم كلهم من طريق عمرو، عن أبي الثورين الجمحي، عن ابن عمر موقوفًا، وعند الطبري أخطأ شعبة في اسم أبي الثورين فقال: أبو السوار. انظر: "العلل ومعرفة الرجال"(2/ 182)، وابن حبان في "الثقات"(5/ 375 - 376)، هذا الأثر في إسناده أبو الثورين الجمحي مقبول: انظر: "تقريب التهذيب"(ص 868).

- وأما متابعة نافع، فأخرجها عبد الرزاق في "المصنف"(4/ 284)، رقم (7823) عن عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، موقوفًا وإسنادها ضعيف، فيه عبد الله بن عمر وهو ضعيف، انظر:"التقريب"(ص 528).

- وأما متابعة سعيد بن المسيب، فأخرجها ابن أبي شيبة في "المصنف"(8/ 194)، رقم (13558) عن إسماعيل بن إبراهيم، عن يحيى بن أبي إسحاق، عن سعيد بن المسيب، عن ابن عمر موقوفًا، وإسنادها حسن فيه يحيى بن أبي إسحاق، وهو صدوق، انظر:"تقريب التهذيب"(ص 1048).

والأسانيد الثلاثة لهذا الأثر عن ابن عمر يقوي بعضها بعضًا، والله أعلم.

(1)

انظر: "جامع الترمذي"(ص 572)، رقم (2544).

(2)

انظر: "جامع الترمذي"(ص 572)، رقم (2544).

ص: 338

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(1)

.

قلت: وقال الساجي: منكر الحديث

(2)

.

وقال الدارقطني: مجهول

(3)

.

وقال الترمذي في "العلل"، عن البخاري: لا يعرف لأبي سورة سماع من أبي أيوب

(4)

.

وأغرب أبو محمد بن حزم فزعم أن ابن معين قال: أبو أيوب الذي روى عنه أبو سورة ليس هو الأنصاري

(5)

.

(د) أبو سَوِيَّة البصري: عبيد بن سَوِيَّة، تقدم [رقم 4607].

ووقع في بعض روايات أبي داود: أبو سودة، وهو وهْم

(6)

.

وقال ابن حبان: الصواب أبو سُويد، وهو عُبيد بن حُميد، ومن قال: أبو سَويَّة فقد غلِط

(7)

.

كذا قال وفيه نظر.

قلت ووقع في رواية اللؤلؤي في نسخة الخطيب: أبو سُويد كما قال ابن حبان

(8)

.

(1)

"الثقات"(5/ 570).

(2)

لم أقف على قوله في المصادر.

(3)

"الضعفاء والمتروكون"(ص 261)، رقم (617).

(4)

"العلل الكبير"(ص 33).

(5)

انظر: "المحلى"(2/ 36).

(6)

انظر: "تهذيب الكمال"(33/ 395).

(7)

"الثقات"(6/ 193).

(8)

لم أقف على قوله في المصادر.

ص: 339

(بخ م 4) أبو سلام الأسود الحبشي، اسمه: ممطور، تقدم [رقم 7303].

• أبو سلام، الحنفي: عبد الملك بن مسلم بن سلام، تقدم [رقم 4434].

[8694](ق) أبو سلام.

خادم النبي-صلى الله عليه وسلم ومولاه.

ذكره خليفة في الصحابة

(1)

.

وروى ابن ماجه من طريق سابق بن ناجية، عن أبي سلَّام خادم النبي صلى الله عليه وسلم، عن النبي-صلى الله عليه وسلم قال:"ما من مسلم يقول حين يمسي ويصبح رضيت بالله ربًّا" الحديث.

ورواه أبو داود، والنسائي من رواية سابق، عن أبي سلام، عن رجل خَدَم النبي-صلى الله عليه وسلم، وهو الصواب، وأبو سلام هو الأسود ممطور

(2)

.

(1)

"الطبقات" لخليفة بن خياط ص: 526 (2691).

(2)

أخرجه ابن ماجه (2/ 1273) رقم (3870)، وغيره، من طريق مسعر عن أبي عقيل، عن سابق ابن ناجية، عن أبي سلام، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما من مسلم، أو إنسان أو عبد، يقول حين يمسي وحين يصبح: رضيت بالله ربًّا وبالإسلام دينًا، وبمحمد نبيًّا؛

إلا كان حقا على الله أن يرضيه يوم القيامة".

وقد خالف مسعر في هذا الإسناد شعبة، وهشيم، فروياه عن أبي عقيل، عن سابق بن ناجية، عن أبي سلام، عن خادم النبي-صلى الله عليه وسلم، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

- أما حديث شعبة، فأخرجه أبو داود في "السنن"(ص 917)، رقم (5072)، والنسائي في "السنن الكبرى"(9/ 6)، رقم (9747)، وأحمد في "المسند"(31/ 302، 304)، رقم (18967، 18969).

- وأما حديث هشيم فأخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(9/ 209)، رقم (10324)، والصواب رواية شعبة، وهشيم، ولأن مسعر اضطرب فيه؛ فمرة روى: عن أبي عقيل، =

ص: 340

قلت وذكر ابن عساكر في "الأطراف" عقب رواية ابن ماجه أنه وقع في بعض النسخ: عن أبي سلامة، وفي بعضها: عن أبي سلمى، وأنه الصواب كذا قال

(1)

.

وأبو سلمى اختلف في اسمه فقيل: حريث بالتصغير، ولا يعرف لسابق بن ناجية عنه رواية، والمعتمد أنه كما قال شعبة، وهشيم وغيرهما عن

أبي عقيل هاشم بن بلال، عن سابق، ورواية ابن ماجه من طريق مسعر، عن أبي عقيل، والله أعلم

(2)

. [3/ ق 270/ ب].

(ق) أبو سلامة: خداش، تقدم

(3)

.

قلت: لم يسم عند ابن ماجه

(4)

.

[8695](ق) أبو سيارة المُتَعِي

(5)

القيسي، وكان مولى لبني بَجَالة، وقيل: اسمه عَمِيرة وقيل: عُمير بن الأعلم.

= عن سابق بن ناجية، عن أبي سلام خادم النبي-صلى الله عليه وسلم عن النبي-صلى الله عليه وسلم، ومرة روى عن أبي عقيل، عن أبي سلام، عن سابق خادم النبي-صلى الله عليه وسلم، عن النبي صلى الله عليه وسلم، انظر:"مسند أحمد"(31/ 303) رقم (18968)، وهذا الحديث إسناده ضعيف، لجهالة سابق بن ناجية، انظر:"ميزان الاعتدال"(2/ 109)، رقم (3042)، وللحديث شاهد صحيح من حديث المنيذِر، لكنه مقيدٌ بالصباح فقط، وبأجر آخر، انظر:"سلسلة الأحاديث الصحيحة"(6/ 421)، رقم (2686)، ولفظه:"من قال إذا أصبح: "رضيت بالله ربًا وبالإسلام دينًا وبمحمد نبيًّا"، فأنا الزعيم لآخذن بيده حتى أدخله الجنة".

(1)

لم أقف على قوله في المصادر.

(2)

من قوله (قلت) إلى (والله أعلم) غير مثبت في (م).

(3)

انظر ترجمته (3/ 137)، رقم (260).

(4)

انظر: "سنن ابن ماجه"(2/ 1206)، رقم (3657)

(5)

بضم الميم وفتح المثناة بعدها مهملة انظر: "تقريب التهذيب"(ص 1158)، رقم (8218).

ص: 341

قال البغوي: بلغني عن يحيى بن معين أن اسمه عَمِيرة بن الأعزل

(1)

.

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم.

وعنه: سليمان بن موسى الدمشقي، مرسل.

قلت: ويقال: اسمه عمير

(2)

حكاه أبو عمر

(3)

وقيل: اسمه الحارث بن مسلم؛ حكاه أبو نعيم

(4)

، والذي نقل عن ابن معين لا يصح في هذا الصحابي، وإنما هو اسم أبي سيارة الذي كان يُفيض بأهل الجاهلية على حمار، حتى قيل فيه - وفي حماره -: أصح من عَير أبي سيارة

(5)

، وذاك مات قبل البعثة بدهر

(6)

.

(1)

انظر: "تهذيب الكمال"(33/ 398)، ونقل أبو الفتح الأزدي عن ابن معين اسمه كذلك. انظر:"إكمال الإكمال"(3/ 267).

(2)

من قوله (أن اسمه عميرة) إلى (ويقال اسمه عمير) غير مثبت في (م).

(3)

انظر: "الاستيعاب"(ص 819)، رقم (2991).

(4)

انظر: "معرفة الصحابة"(5/ 2922).

(5)

هو أبو سيارة العدواني كان له حمار أسود، دفع بالناس - وهو راكب عليه - من مزدلفة إلى منى أربعين سنة، وقيل: لا يعرف حمار أهلي عاش أكثر من هذا الحمار، وضرب به المثل. ينظر:"البيان والتبيين"(1/ 307)، "وعيون الأخبار"(1/ 160)، و "زهر الأكم في الأمثال والحكم"(3/ 249).

(6)

من قوله (والذي نقل عن ابن معين) إلى (بدهر) غير مثبت في (م).

ص: 342

‌حرف الشين

• أبو شجاع سعيد بن يزيد، تقدم [رقم 2540].

(م د ت س) أبو شريح

(1)

: سعيد بن يزيد القِتْبَاني المصري

(2)

.

(ع)

(3)

أبو شجرة: كثير بن مرة الحضرمي الرُّهَاوي، تقدم [رقم 5934].

• أبو شريح هانئ بن يزيد

(4)

، تقدم [رقم 7711].

[8696](ع) أبو شُريح الخُزاعي الكَعبي، قيل: اسمه خويلد بن عمرو، وقيل: عمرو بن خويلد، وقيل عبد الرحمن بن عمرو، وقيل: هانئ، وقيل كعب

، والمشهور الأول وهو خويلد بن عمرو بن صخر بن عبد العُزَّى بن معاوية بن المحْتَرش بن عمرو بن زمان بن عدي بن عمرو بن ربيعة، أسلم يوم الفتح وكان يحمل أحد ألوية بني كعب.

روى عن النبي-صلى الله عليه وسلم، وعن ابن مسعود.

(1)

الجادة: أن تأتي ترجمة (أبو شريح) بعد ترجمة (أبو شجرة)، لكن أوردتها على هذا الترتيب كما هو في الأصل، وأيضًا لم أقف على الذي سبقت ترجمته (سعيد بن يزيد القتباني) أنه يكنى بأبي شريح، وإنما المعروف في كنيته بأبي شجاع، والله أعلم.

(2)

من قوله (أبو شجاع) إلى (المصري) غير مثبت في (م).

(3)

(أخرجه البخاري أيضًا في "جزء القراءة" (ص 9)، رقم (17). ورمز أيضًا المزي في "تهذيب الكمال" (ر 4). انظر:"تهذيب الكمال"(24/ 158، 33/ 400).

(4)

هذه الجملة (أبو شريح هانئ بن يزيد تقدم) غير واردة في (م).

ص: 343

وعنه أبو سعيد المقبري، وسعيد بن أبي سعيد المقبري، ونافع بن جبير بن مطعم، وسفيان بن أبي العوجاء.

قال ابن سعد مات بالمدينة سنة ثمان وستين، وله أحاديث

(1)

.

قلت: تتمة كلامه في طبقة الخندقيين: أسلم قبل الفتح

(2)

.

وقال الواقدي: كان من عقلاء أهل المدينة

(3)

.

وقال العسكري: توفي سنة ثمان وستين، وقيل: سنة ثمان وخمسين، انتهى

(4)

.

والأول أصح؛ لأنه تاريخ عمرو بن سعيد بن العاص وهو يبعث البعوث إلى مكة لقتال ابن الزبير، وكان ذلك في خلافة يزيد بن معاوية بعد سنة ستين.

(ع) أبو شريح: عبد الرحمن بن شريح المعافري تقدم [رقم 4087].

[8697](ق) أبو شريح.

عن: أبي مسلم مولى زيد بن صُوحان.

وعنه: قتادة، ومحمد بن زيد العبدي.

ذكره ابن حبان

(5)

في "الثقات"

(6)

.

(1)

"الطبقات الكبرى"(5/ 199)، رقم (859).

(2)

"الطبقات الكبرى"(5/ 199)، رقم (859).

(3)

انظر: "الاستيعاب"(ص 821)، و"الجوهرة في نسب النبي-صلى الله عليه وسلم"(1/ 327)

(4)

لم أقف على قوله في المصادر.

(5)

"الثقات"(7/ 660).

(6)

أقوال أخرى في الراوي: قال الترمذي: سألت محمدًا: أبو شريح ما اسمه؟ قال: لا أدري لا أعرف اسمه،-

ص: 344

[8698](بخ م س) أبو شعبة مولى سُويد بن مُقَرِّن المزني، كوفي.

روى عن: مولاه في تحريم لطم الصورة

(1)

.

وعنه ابن المنكدر.

ذكره ابن حبان في "الثقات"

(2)

.

وقال شعبة: قال لي ابن المنكدر: ما اسمك؟ قلت شعبة، فقال: حدثني أبو شعبة وكان لطيفا

(3)

.

(ع) أبو الشعثاء: جابر بن زيد، تقدم [رقم 931].

(ع) أبو الشعثاء: سُليم بن أسود المحاربي، تقدم [رقم 2644].

(ت ق) أبو شعيب: الصلت بن دينار المجنون، تقدم [رقم 3076].

• أبو شعيب صاحب الطيالسة، اسمه شعيب [رقم 2933].

[8699](ت) أبو الشَّمال بن ضِبَاب.

عن: أبي أيوب الأنصاري "أربع من سنن المرسلين"

(4)

.

= ولا أعرف اسم أبي مسلم مولى زيد بن صوحان، ولا أعرف له غير هذا الحديث:

(المسح على العمامة). انظر "العلل الكبير" للترمذي (ص 56)، رقم (71).

(1)

أخرجه البخاري في "الأدب المفرد"(1/ 96)، رقم (179)، ومسلم في "الصحيح"(3/ 1280)، رقم (1658)، والنسائي في "السنن الكبرى"(5/ 47)، رقم (4993)، وغيرهم، كلهم من طريق شعبة، عن محمد بن المنكدر، عن أبي شعبة، عن سويد بن مقرن، قال:"لطم رجل غلامًا له أو إنسانًا، فقال سويد: أما علمت أن الصورة محرمة؟ لقد رأيتني سابع سبعة إخوة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لنا إلا خادم، فلطمه أحدنا، فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعتقه".

(2)

"الثقات"(5/ 572).

(3)

انظر: "مسند أبي داود الطيالسي"(2/ 592)، رقم (1359)، و"مسند أبي عوانة"(4/ 69)، رقم (6060)، و"معرفة الصحابة" لأبي نعيم (3/ 1395).

(4)

أخرجه الترمذي في "الجامع"(ص 255)، رقم (1080)، وغيره، من طريق حجاج، =

ص: 345

وعنه: مكحول الشامي.

قال أبو زرعة

(1)

: لا أعرف اسمه ولا أعرفه إلا في هذا الحديث

(2)

.

= عن مكحول، عن أبي الشمال بن ضباب، عن أبي أيوب الأنصاري-رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أربع من سنن المرسلين" التعطر، والنكاح، والسواك، والحياء"، والحديث إسناده ضعيف لجهالة أبي الشمال بن ضباب، انظر: "التقريب" (ص 1159)، وللحديث طريق آخر عن أبي أيوب - بدون ذكر أبي الشمال بين مكحول وأبي أيوب الأنصاري -:

أخرجه سعيد بن منصور (1/ 141)، رقم (503)، من طريق إسماعيل بن زكريا، وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف"(2/ 220)، رقم (1813) وأحمد في "المسند"(38/ 553)، رقم (23581)، وعبد بن حميد في "المنتخب"(1/ 204)، رقم (220)، كلهم من طريق يزيد بن هارون.

وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف"(6/ 173)، رقم (10390)، عن يحيى بن العلاء، وأخرجه أحمد في:"المسند"(38/ 553)، رقم (23581) عن محمد بن يزيد، أربعتهم (إسماعيل بن زكريا، زيزيد بن هارون ويحيى بن العلاء، ومحمد بن يزيد) عن حجاج، عن مكحول، عن أبي أيوب الأنصاري-رضي الله عنه-ومرفوعًا.

وأخرجه هناد بن السري في "الزهد"(2/ 625)، رقم (1348)، عن أبي معاوية، عن حجاج، عن مكحول، عن أبي أيوب الأنصاري-رضي الله عنه-موقوفًا.

وهاتان الرويتان إسناداهما ضعيفان للانقطاع بين مكحول وأبي أيوب الأنصاري، فإنه لم يذكر له سماع منه. انظر:"المراسيل" لابن أبي حاتم (ص 211). والحديث له شاهد ضعيف جدًّا من حديث ابن عباس لا يصلح لتقوية الحديث. انظر: "إرواء الغليل"(1/ 116 - 119)، والأحاديث الحسان الغرائب في "جامع الترمذي"(ص 311).

(1)

انظر: "الجرح والتعديل"(9/ 391)، رقم (1844).

(2)

أقوال أخرى في الراوي: قال الذهبي: مجهول، وقال - في موضع آخر-: لا يعرف انظر: "الكاشف"(2/ 434)، رقم (6677)، و"مغني الضعفاء"(2/ 473) رقم (7528).

ص: 346

[8700](م س) أبو شِمَر

(1)

الضَّبَعِي البصري.

روى عن عائذ بن عمرو المزني، وأبي عثمان النهدي، وابن أبي مُلَيكة، وأرسل عن عبادة بن الصامت.

روى عنه: شعبة، والصلت بن طَرِيف البصري جار مهدي بن ميمون.

ذكره ابن حبان في "الثقات"

(2)

.

قلت: قال ابن المديني: أبو شِمْر لم يرو عنه غير شعبة

(3)

.

وفرَّق الحاكم أبو أحمد

(4)

بين أبي شِمْر عن أبي عثمان النهدي، وعنه شعبة، وبين أبي شِمْر روى عن ابن أبي مليكة، وعنه الصلت بن طَرِيف.

وقال الطبراني

(5)

: هما واحد كذا قال

(6)

.

[8701](خت) أبو الشَّموس البَلَوي، معدود في الصحابة.

روى حديثه: سليم بن مُطَير، عن أبيه، عنه.

ذكره البخاري في باب ذكر ثمود من أحاديث الأنبياء تعليقًا

(7)

.

(1)

بكسر أوله وسكون الميم. انظر: "تقريب التهذيب"(ص 1159)، رقم (8223).

(2)

"الثقات"(5/ 569).

(3)

لم أقف على قوله في المصادر.

(4)

انظر: "الأسامي والكنى" تحقيق عبد الرحمن بن عبد الله الرجعان (2/ 469)، رقم (2770، 2771).

(5)

نص عبارته في "المعجم الصغير": (وأبو شمر الذي روى عنه الصلت بن ثابت هو أبو شمر الضبعي بصري روى عنه شعبة). انظر: "المعجم الصغير"(1/ 118).

(6)

أقوال أخرى في الراوي: قال ابن أبي حاتم سألت أبي عنه فقال: شيخ انظر: "الجرح والتعديل"(9/ 391)، رقم (1847).

وقال الذهبي: ثقة. انظر: "الكاشف"(2/ 434)، رقم (6678).

(7)

"صحيح البخاري"(4/ 148).

ص: 347

وأسنده الطبراني

(1)

من طريق الحميدي، عن حرملة بن عبد العزيز بن الربيع بن سبرة حدثني أبي، عن جدي. ومن طريق سبرة بن عبد العزيز، عن أبيه، عن جده

(2)

.

(خ م س) أبو شهاب الحناط

(3)

الكبير، اسمه: موسى بن نافع، تقدم [رقم 7460].

(سوى ت) أبو شهاب الحناط

(4)

الصغير اسمه: عبد ربِّه بن نافع، تقدم [رقم 3976].

[8702](س) أبو شهْم له صحبة عِداده في الكوفيين، يقال: اسمه يزيد بن أبي شيبة

(5)

.

روى عن النبي-صلى الله عليه وسلم قوله له "ألستَ صاحب الجبيذة؟

(6)

" الحديث

(7)

.

وعنه: قيس بن أبي حازم.

(1)

"المعجم الكبير"(7/ 136)، رقم (6550، 6552).

(2)

من قوله (من طريق) إلى (عن جده) سقط من (م).

(3)

في (م)(الخياط).

(4)

في (م)(الخياط).

(5)

قال الحافظ في "الإصابة"(7/ 177): ويقال اسم أبي شهم عبيد بن كعب.

(6)

الجبيذة: تصغير جبذة بجيم وموحدة ساكنة ثم ذال معجمة، لا يعرف اسمه ولا نسبه. انظر:"الإصابة"(7/ 177).

(7)

أخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(6/ 481)، رقم (7288)، وغيره، من طريق هريم بن سفيان عن بيان بن بشر عن قيس بن أبي حازم، عن أبي شهم قال: كنت بالمدينة فمرت بي جارية، فأخذت بكشحها، فأتيت النبي-صلى الله عليه وسلم، وهو يبايع الناس، فقال: ألست صاحب الجبيذة؟ فقلت يا رسول الله: لا أعود، فبايعني. وهذا الحديث إسناده حسن، رجاله ثقات غير هريم بن سفيان وهو صدوق، والله أعلم. انظر:"تقريب التهذيب"(ص 1020).

ص: 348

[8703](ق) أبو شهْم.

عن أبي هريرة "من الغيرة ما يحب اللهُ، ومنها ما يكره الله"

(1)

.

وعنه: يحيى بن أبي كثير.

قال ابن عساكر في "الأطراف": صوابه أبو سَلْم

(2)

.

كذا قال، وإنما الصواب أبو سلمة وهو ابن عبد الرحمن.

(سي ف ق) أبو شيبة بن أبي بكر بن أبي شيبة، هو إبراهيم بن عبد الله، تقدم [رقم 210].

(ت ق) أبو شيبة الجوهري، اسمه يوسف بن إبراهيم، تقدم [رقم 8370].

(د) أبو شيبة: يحيى بن يزيد الرُّهَاوي، تقدم [رقم 8172].

(س) أبو شيبة الزُّبيدي اسمه سعيد بن عبد الرحمن، تقدم [رقم 2466].

(ت ق) أبو شيبة الكبير، اسمه: إبراهيم بن عثمان، تقدم [رقم 226].

(ق) أبو شيبة: يحيى بن عبد الرحمن الكندي، تقدم [رقم 8082].

(1)

أخرجه ابن ماجه في "السنن"(1/ 643)، رقم (1996)، عن محمد بن إسماعيل، عن وكيع، عن شيبان أبي معاوية، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي شهم، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من الغيرة ما يحب الله، ومنها ما يكره الله، فأما ما يحب الله، فالغيرة في الريبة، وأما ما يكره فالغيرة في غير ريبة"، وهذا الحديث إسناده حسن، فيه محمد بن إسماعيل بن البختري وهو صدوق، والله أعلم. انظر:"التقريب"(ص 825).

(2)

انظر: "تهذيب الكمال"(33/ 408)، و"التكميل في الجرح والتعديل"(3/ 241)، وتوضيح المشتبه (5/ 216).

ص: 349

(د ت) أبو شيبة: عبد الرحمن بن إسحاق الكوفي، ويقال: الواسطي، تقدم [رقم 3985].

[8704](ت ق) أبو شيبة.

عن: عبد الله بن عُكيم.

وعنه: أبو إسحاق الفزاري، والجرَّاح بن الضحاك الكندي.

يحتمل أن يكون أحد هؤلاء.

[8705][3/ ق 271/ أ](د س) أبو شيخ الهُنائي الهمداني

(1)

البصري، قيل: اسمه حيْوان بن خالد، وقيل: خيْوان

(2)

،

قال: أتانا كتاب عمر ونحن مع عثمان بن أبي العاص.

وقرَأ على أبي موسى الأشعري

(3)

.

وروى عن: ابن عمر، ومعاوية، وقيل: عن أخيه عن معاوية.

روى عنه: مولاه عُبيد، وبَيْهَس بن فَهْدَان، وقتادة، ويحيى بن أبي كثير، ومطر الورَّاق.

ذكره خليفة في الطبقة الثانية من قراء أهل البصرة، وقال: مات بعد المائة

(4)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(5)

.

(1)

كتب الحافظ حاشية هنا فيها: الصواب الأزدي لأن الهنائي من الأزد لا من همدان.

(2)

في (م)(حيوان).

(3)

انظر: "التاريخ الكبير"(3/ 130) رقم (436)، و"التاريخ الأوسط" للبخاري (2/ 752).

(4)

"الطبقات"(ص 352).

(5)

"الثقات"(4/ 192).

ص: 350

قلت: وقال ابن سعد: أبو شيخ الهنائي من الأزد، كان ثقة وله أحاديث، مات قبل الحسن، أخبرنا عمرو بن عاصم، عن أبي هلال، عن

ابن سيرين، أن ابن زياد

(1)

اعتراه نسيان فأمر أبا شيخ أن يلقنه في الصلاة

(2)

.

وقال العجلي

(3)

: بصري، تابعي ثقة

(4)

.

(1)

هذه الجملة (أن ابن زياد) سقطت من (م).

(2)

"الطبقات الكبرى"(9/ 155)، رقم (3879).

(3)

"الثقات"(2/ 407)، رقم (2169).

(4)

أقوال أخرى في الراوي: قال الذهبي: ثقة. انظر: "الكاشف"(2/ 434)، رقم (6682)

وقال في موضع آخر: صدوق انظر: "المغني في الضعفاء"(1/ 194)، رقم (1084).

ص: 351

‌حرف الصاد

[8706](ص ق) أبو صادق الأزدي الكوفي، من أزد شنوءة، قيل: اسمه مسلم بن يزيد، وقيل: عبد الله بن ناجذ أخو ربيعة بن ناجذ.

روى عن: ربيعة بن ناجذ، ومِحْنَف بن سُليم، وعبد الرحمن بن يزيد النخعي، وعُليم الكندي.

وأرسل عن أبي محذورة وعلي بن أبي طالب، وأبي هريرة.

روى عنه: سلَمة بن كُهَيل، وعثمان بن المغيرة، وشعيب بن الحَبْحاب، والحارث بن حَصِيرة، والقاسم بن الوليد الهمداني، والحكم بن عُتيبة، والمسعودي، وغيرهم.

قال يعقوب بن شيبة: ثقة

(1)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(2)

.

قال ابن أبي حاتم سألت أبي عنه، فقال: هو بابة أبي البَخْتري الطائي، كلاهما روى عن علي ولم يسمع منه، وأبو صادق مستقيم الحديث

(3)

.

وقال النسائي في "الكنى": أبو صادق: عبد الله بن ناجذ الأزدي، أخو ربيعة بن ناجذ وقيل اسمه مسلم بن يزيد

(4)

.

(1)

انظر "تاريخ بغداد"(16/ 531).

(2)

"الثقات"(5/ 41).

(3)

"الجرح والتعديل"(8/ 200)، رقم (875).

(4)

انظر: "تهذيب الكمال"(33/ 413).

ص: 353

وكذا قال أحمد بن ملاعب: إنه أخو ربيعة بن ناجذ

(1)

.

قلت وممن جزم بأنه أخو ربيعة: عمرو بن علي الفلاس، والدارقطني

(2)

.

وقال أبو أحمد الحاكم: أبو صادق: مسلم بن يزيد الأزدي، ويقال: عبد الله بن ناجذ، أخو ربيعة بن ناجذ

(3)

.

وقال ابن سعد: كان وَرِعًا مسلمًا قليلَ الحديث يتكلمون فيه

(4)

.

[8707](ق) أبو صالح الأشعري الشامي الأزدي.

روى عن أبي مالك الأشعري، وأبي هريرة، وأبي ريحانة الأزدي، وأبي عبد الله الأشعري

(5)

، وأبي أمامة الباهلي، وكعب الأحبار.

روى عن: أبي سلام الأسود، وعبد الرحمن بن يزيد بن تميم، وإسماعيل بن عبد الله بن أبي المُهَاجر، وحسان بن عطية، وراشد بن داود الصنعاني.

قال أبو زرعة: لا يعرف اسمه

(6)

.

وقال أبو حاتم

(7)

: لا بأس به

(8)

.

(1)

انظر: "تاريخ بغداد"(16/ 531).

(2)

انظر: "الأسامي والكنى" تحقيق عبد الرحمن بن عبد الله الرجعان (2/ 563)، رقم (2928)، و"سؤلات البرقاني" للدارقطني (ص 93)، رقم (261).

(3)

"الأسامي والكنى" تحقيق عبد الرحمن بن عبد الله الرجعان (2/ 562)، رقم (2928)،

(4)

انظر: "الطبقات الكبرى"(8/ 413).

(5)

من قوله (أبي هريرة) إلى (أبي عبد الله الأشعري) غير مثبت في (م).

(6)

انظر: "الجرح والتعديل"(9/ 392) رقم (1852)، و"تعليقة على العلل" لابن أبي حاتم (ص 211).

(7)

"الجرح والتعديل"(9/ 302)، رقم (1852).

(8)

أقوال أخرى في الراوي: =

ص: 354

[8708](فق) أبو صالح الأشعري، ويقال: الأنصاري، ويقال: مولى عثمان قاله ابن معين

(1)

.

روى عن أبي أمامة الباهلي.

وعنه: أبو الحصين الفلسطيني.

وقيل: هو الذي قبله

(2)

(3)

.

(خت د ت ق) أبو صالح: عبد الله بن صالح كاتب الليث، تقدم [رقم 3546].

(خ د س ق) أبو صالح: عبد الغفار بن داود الحراني، تقدم [رقم 4353].

[8709](سي) أبو صالح الحارثي، وقيل: الخازن، وقيل: الحادي.

عن: النعمان بن بشير حديث: "إن الله كتب كتابًا"

(4)

.

= قال الذهبي: ثقة. انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 538)، رقم (10306)، و"الكاشف"(2/ 435)، رقم (6684).

(1)

انظر: "تاريخ ابن معين" - رواية الدوري (3/ 167)، رقم (733).

(2)

قال بذلك ابن عساكر- انظر: "تاريخ دمشق"(66/ 295).

(3)

أقوال أخرى في الراوي: قال الذهبي: لا يعرف. انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 538)، رقم ((10305).

(4)

أخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(9/ 354)، رقم (10736)، وغيره، من طريق ريحان بن سعيد، عن عباد بن منصور، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي صالح، عن النعمان بن بشير، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إن الله كتب كتابًا قبل أن يخلق السماوات والأرض بألفي عام، فهو عنده على العرش، أنزل من ذلك الكتاب آيتين ختم بهما سورة البقرة، وإن الشيطان لا يلج بيتًا قرئت فيه ثلاث ليال".

وهذا الحديث إسناده ضعيف، فيه عباد بن منصور وهو ضعيف، عن أبي أيوب، انظر:"سؤالات أبي داود" للآجري (ص 213)، رقم (1379)، لكن قد تابعه أبو قحذم عند =

ص: 355

وعنه: عامر الأحول، وأبو قلابة، وقيل: عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث، عن النعمان، وقيل: عن أبي قلابة عن أبي صالح الخازن عن النبي صلى الله عليه وسلم ليس فيه النعمان.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(1)

.

(م د س) أبو صالح الحَنَفِي: عبد الرحمن

(2)

بن قيس، تقدم [رقم 4188].

[8710](تمييز) أبو صالح الحنفي آخر

(3)

.

اسمه: سُمَيع الزيَّات.

روي عن: شريح القاضي.

= ابن عدي في "الكامل"(8/ 264)، وأبو قحذم ضعيف. انظر:"لسان الميزان"(8/ 282)، رقم (8149). وله طريق آخر عن النعمان بن بشير: أخرجه الترمذي في "الجامع"(ص 644)، رقم (2882)، والنسائي في "السنن الكبرى"(9/ 354) رقم (10737)، وغيرهما، من طريق حماد بن سلمة، عن أشعث بن عبد الرحمن، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن النعمان بن بشير-رضي الله عنه، به، وإسناده حسن، رجاله ثقات، غير أشعث بن عبد الرحمن الجرمي وهو صدوق، والله اعلم. انظر:"التقريب"(ص 150).

(1)

"الثقات"(5/ 589).

(2)

في (م)(عبد الله).

(3)

قال الشيخ المعلمي: (فرَّق البخاري بين سميع الزيات مولى ابن عباس: عن ابن عباس، وعنه الأعمش، وبين سميع أبو صالح عن ابن عباس، ووحَّدهما ابن أبي حاتم وابن حبان، وأفردهما البخاري وابن أبي حاتم في الترجمة، لكن يأتي عن ابن المديني ما يظهر منه أنه وهذا واحد، وعلى ذلك جرى الحافظ في "تعجيل المنفعة"، والله أعلم).

انظر: تعليقه في "الجرح والتعديل"(4/ 305) مع شيء من التصرف.

ص: 356

وعنه: حماد بن أبي سليمان

(1)

، وأبو إسرائيل

(2)

المُلائي

(3)

.

[8711](بخ ت ق) أبو صالح الخُوْزِي.

عن: أبي هريرة حديث: "من لا يسأل الله يغضب عليه"

(4)

.

وعنه: أبو المليح الفارسي الخرَّاط.

قال ابن الدَّوْرَقي، عن ابن معين: ضعيف

(5)

.

قلت: وقال أبو زرعة: لا بأس به

(6)

.

(1)

في (م)(حماد بن أبي إسرائيل) وهو خطأ.

(2)

في (م)(أبو شريك) وهو خطأ.

(3)

أقوال أخرى في الراوي:

قال ابن سعد: كان قليل الحديث. انظر: "الطبقات الكبرى"(8/ 346)، رقم (3064).

وقال أبو زرعة الرازي: ثقة. انظر: "الضعفاء" لأبي زرعة الرازي (3/ 879)، رقم (279).

وقال ابن أبي خيثمة سألت عنه يحيى بن معين؟ فقال: اسمه سميع الزيات، لا أدري كوفي أو بصري وهو ثقة. انظر:"التاريخ الكبير" لابن أبي خيثمة (2/ 205)، رقم (2441)، و "الجرح والتعديل"(4/ 306).

وذكره ابن حبان في "الثقات". انظر: "الثقات"(4/ 342).

(4)

أخرجه البخاري في "الأدب المفرد"(1/ 344)، رقم (658)، والترمذي في "الجامع"(ص 766)، رقم (3373)، وابن ماجه في "السنن"(2/ 1258)، رقم (3827)، وغيرهم، كلهم من طريق أبي مليح المدني، عن أبي صالح الخوزي، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله-صلى الله عليه وسلم: "إنه من لم يسأل الله يغضب عليه"، وهذا الحديث إسناده ضعيف فيه أبو صالح الخوزي وهو لين، الحديث، والله أعلم. انظر:"التقريب"(ص 1161).

(5)

انظر: "الكامل في ضعفاء الرجال"(9/ 196)، رقم (2197).

(6)

انظر: "الجرح والتعديل"(9/ 393)، رقم (1857).

ص: 357

وقال الحاكم

(1)

- بعد أن أخرج حديثه في "المستدرك"-: في عداد المجهولين

(2)

.

(ع) أبو صالح السمان ذكوان، تقدم [رقم 1934].

(د) أبو صالح الغفاري: سعيد بن عبد الرحمن، تقدم [رقم 2472].

(س) أبو صالح: محمد بن زُنْبُور، تقدم [رقم 6226].

• أبو صالح مولى التَّوْأَمة: نبهان تقدم [رقم 7532].

[8712](ت) أبو صالح مولى طلحة، ويقال مولى أم سلمة، اسمه: زاذان.

روى عن: أم سلمة زوج النبي-صلى الله عليه وسلم "أنه رأى غلامًا سجد فقال: تَرِّبْ وجهك

(3)

(4)

.

(1)

انظر: "المستدرك"(1/ 668)، رقم (1807).

(2)

من قوله (وقال) إلى (المجهولين) غير مثبت في (م).

أقوال أخرى في الراوي: قال الهيثمي: ضعيف. انظر: "مجمع الزوائد"(6/ 373).

(3)

ترب وجهك من التتريب، أي أَوْصِلَّه إلى التراب وضعه عليه، ولا تبعده عن موضع وجهك بالنفخ فإنه أقرب إلى التواضع، فإن الصاق التراب بالوجه الذي هو أفضل الأعضاء غاية التواضع. انظر:"تحفة الأحوذي"(2/ 321).

(4)

أخرجه الترمذي في "الجامع"(ص 103) رقم (381)، وغيره، من طريق أبي صالح، عن أم سلمة-رضي الله عنها قالت:"رأى النبي-صلى الله عليه وسلم غلامًا لنا يقال له أفلح إذا سجد نفخ"، فقال:"يا أفلح، ترب وجهك"، وهذا الحديث يحسن باعتضاده بغيره، فيه أبو صالح، وهو مقبول، وقد تابعه كريب. أخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(1/ 293)، رقم (553) وغيره من طريق عنبسة بن الأزهر، عن سلمة بن كهيل، عن كريب، عن أم سلمة-رضي الله عنها، به، وإسناده ضعيف لعدم ثبوت سماع عنبسة بن الأزهر من سلمة، فإن

عنبسة في الطبقة العاشرة، ومثله لا يثبت له السماع من أصحاب الطبقة الرابعة مثل =

ص: 358

وعنه: ميمون أبو حمزة.

قلت: ذكره ابن حبان في "الثقات"

(1)

، وأخرج حديثه في صحيحه من رواية غير أبي حمزة ميمون عنه

(2)

.

وزعم ابن القطان أن ابن الجارود جزم بأن اسمه أيضًا ذكوان

(3)

.

[8713](ت س) أبو صالح مولي عثمان، مصري، اسمه الحارث، ويقال: بُركان.

روى عن مولاه عثمان

(4)

في فضل الرباط

(5)

.

وعنه: أبو عَقِيل زُهرة بن مَعْبد.

قلت: ذكره ابن حبان في "الثقات"

(6)

.

وقال العجلي: روى عنه زهرة بن معبد والمصريون ثقة

(7)

.

= سلمة بن كهيل. انظر: "التقريب"(ص 402، 755)، والحاصل: أن الحديث بمجموع طرقه ينهض إلى درجة الحسن لغيره، والله أعلم.

(1)

"الثقات"(5/ 577).

(2)

انظر: "صحيح ابن حبان"(5/ 241)، رقم (1913).

(3)

انظر: "بيان الوهم والإيهام"(3/ 255 - 256).

(4)

بعد كلمة (عثمان) كتب الحافظ جملة ثم ضرب عليها، وهذه الكلمة غير مثبتة في (م).

(5)

أخرجه الترمذي في "الجامع"(ص 390)، رقم (1667)، والنسائي في "السنن"(ص 490)، رقم (3169، 3170)، و "الكبرى"(4/ 300)، رقم (4363 - 4364)، وغيرهما، من طريق الليث بن سعد، عن زهرة بن معبد، عن أبي صالح مولى عثمان، عن عثمان بن عفان-رضي الله عنه يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "رباط يوم في سبيل الله خير من ألف يوم فيما سواه من المنازل" والحديث إسناده محتمل للتحسين رجاله ثقات، غير أبي صالح مولى عثمان قد وثقه العجلي، وذكره ابن حبان في "الثقات"، والله أعلم.

(6)

"الثقات"(4/ 84).

(7)

"الثقات"(2/ 409)، رقم (2177).

ص: 359

وجزم الدارقطني والرامهرمزي وابن حبان بأن اسمه الحارث

(1)

.

(د س) أبو صالح: ميسرة الكوفي، تقدم [رقم 7482].

(ت) أبو صالح مولى أم هانئ، اسمه، باذام، ويقال: باذان، ويقال: ذكوان، تقدم في الباء [رقم 682].

[8714](ت) أبو صالح مولى ضُباعة.

قال مسلم: اسمه ميناء

(2)

.

روى عن: أبي هريرة حديث: "أعمار أمتي ما بين الستين إلى السبعين"

(3)

.

وعنه: كامل أبو العلاء.

ذكره ابن حبان في "الثقات"

(4)

.

قلت: وكذا سماه النسائي، والدُّولابي

(5)

، وكذا سماه أبو أحمد الحاكم في "الكنى"، وساق حديثه من رواية سهل بن حماد، حدثنا كامل أبو العلاء، سمعت مينا أبا صالح عن أبي هريرة به

(6)

.

(1)

ينظر: "المحدث الفاصل بين الراوي والواعي"(ص 287 - 288)، و "صحيح ابن حبان"(10/ 470). ولم أقف على قول الدارقطني في المصادر.

(2)

انظر: "الكنى والأسماء"(1/ 436)، رقم (1648).

(3)

أخرجه الترمذي في "الجامع"(ص 526)، رقم (2331)، وغيره من طريق محمد بن ربيعة، عن كامل أبي العلاء، عن أبي صالح، عن أبي هريرة-رضي الله عنه-قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عمر أمتي من ستين سنة إلى سبعين سنة"، وهذا الحديث إسناده حسن، فيه محمد بن ربيعة، وكامل أبو العلاء، وهما صدوقان. انظر: "التقريب" (ص 807، 844).

(4)

"الثقات"(5/ 591).

(5)

لم أقف على قولهما في المصادر.

(6)

انظر: "الأسامي والكنى" تحقيق عبد الرحمن بن عبد الله الرجعان (2/ 495)، رقم (2811).

ص: 360

وقال أبو زرعة

(1)

: مدني معروف

(2)

.

• أبو صالح

عن ابن زُرَير.

صوابه: أبو أفلح.

• أبو صالح، اسمه ميزان، تقدم

(3)

[رقم 7478]. [3/ ق 271/ب].

(د) أبو الصباح الأيلي: سعدان بن سالم، تقدم [رقم 2380].

(ق) أبو الصباح مولى إبراهيم النخعي، اسمه: سليمان بن يُسَيْر، تقدم [رقم 2739].

• أبو الصباح الرُّعَيْني: محمد بن شُمير

(4)

: تقدم [رقم 6321].

(1)

لم أقف على قوله في المصادر.

(2)

من قوله (وقال) إلى (معروف) غير مثبت في (م).

أقوال أخرى في الراوي: قال ابن المديني كان ثبتًا، وكان من التابعين، وهو الذي يروي عنه أهل الكوفة.

انظر: "سؤالات ابن أبي شيبة" لابن المديني (ص 107)، رقم (120).

وقال البزار: هذا الحديث لا نعلم رواه عن أبي هريرة إلا أبو صالح هذا، ولا نعلم روى عنه إلا أبو كامل انظر "البحر الزخار"(16/ 249).

وقال العجلي: ثقة. انظر: "الثقات"(2/ 409)، رقم (2175).

وقال الذهبي: ثقة. انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 539)، رقم (10313).

(3)

كتب الحافظ حاشية هنا وفيها: أبو صالح، لقبه سَلْمَويه صاحب ابن المبارك، اسمه سليمان، تقدم. انظر: ترجمته (4/ 199)، رقم (338).

(4)

في (م)(شمرة).

ص: 361

• أبو الصباح شيخ من واسط: هو موسى بن أبي كثير، تقدم

(1)

[رقم 7446].

(د) أبو صخر الأيلي: يزيد بن أبي سُمية، تقدم [رقم 8236].

• (بخ م

(2)

د ت عس ق) أبو صخر حُميد بن زياد الخراط، تقدم [رقم 1627].

(ع) أبو صخْرة: جامع بن شداد، تقدم [رقم 940].

(تمييز) أبو صدَقة العجلي: سليمان بن كِندير، تقدم [رقم 2723].

(ت) أبو صدَقة مولى أنس اسمه: توبة، تقدم [رقم 860].

(ع) أبو الصديق الناجي: بكر بن عمرو، تقدم [رقم 800].

[8715](بخ م 4) أبو صِرْمة المازني الأنصاري، اسمه: مالك بن قيس وقيل: ابن أبي قيس، وقيل ابن أسعد، وقيل قيس بن مالك بن أبي أنس من بني مازن بن النجار

، وقيل من بني عدي بن النجار، شهد بدرًا وما بعدها، وكان شاعرًا.

قال ابن عبد البر: لم يُختلف في شهوده بدرًا

(3)

.

روى عن النبي-صلى الله عليه وسلم وعن أبي أيوب.

وعنه: محمد بن كعب القُرَظي، ومحمد بن قيس المدني، وعبد الله بن محيريز، وزياد بن نعيم الحضرمي، ولؤلؤة مولاة الأنصار.

(1)

هذه الترجمة سقطت من (م).

(2)

حرف (ميم) في الأصل غير ظاهر وغير مثبت في نسخة (م)، وهو وارد في "تهذيب الكمال".

(3)

"الاستيعاب "(ص 823)، رقم (3018)، و "الاستغناء"(1/ 236)، رقم (203).

ص: 362

قلت وروى عنه أيضًا: محمد بن يحيى بن حِبَّان، أفاده العسكري، وهو غلط

(1)

، وإنما روى محمد عن ابن محيريز عنه.

وصحح الحافظ أبو أحمد الدمياطي

(2)

أن اسمه قيس بن صِرْمة بن أبي صِرْمة بن مالك بن عدي بن النجار

(3)

.

وكذا نسبه ابن البرقي

(4)

، وابن قانع

(5)

.

وذكره محمد بن الربيع الجِيْزِي فيمن قَدِم مصر من مصر من الصحابة

(6)

.

وأما ابن إسحاق، وموسى بن عقبة، والواقدي، وأبو معْشَر؛ فلم يذكروه في البدريين

(7)

، فيُحَرِّرُ قول ابن عبد البر.

(س ق) أبو الصَّعْبة

(8)

عبد العزيز بن أبي الصَّعبة المصري، تقدم [رقم 4316].

• أبو صفوان بن عَمِيرة في ترجمة: سويد بن قيس [2818].

(سوى ق) أبو صَفْوان: عبد الله بن سعيد الأموي، تقدم [رقم 3514].

(1)

لم أقف على قوله في المصادر.

(2)

هو أبو أحمد عبد المؤمن بن خلف بن أبي الحسن بن شرف الدمياطي، قال المزي:(ما رأيت أحفظ منه)، من تصانيفه "التسلي والاغتباط بثواب من تقدم من الأفراط"، و "فضل الخيل" وغيرهما، وتوفي في سنة خمس وسبعمائة. انظر:"الدرر الكامنة"(3/ 221).

(3)

لم أقف على قوله في المصادر.

(4)

لم أقف على قوله في المصادر.

(5)

انظر: "معجم الصحابة" لا بن قانع (2/ 354)، رقم (895).

(6)

لم أقف على قوله في المصادر.

(7)

لم أقف على قولهم في المصادر.

(8)

توجد فوق كلمة (الصعبة) ما يُشبه الكلمة، ولم أتمكن من قراءتها.

ص: 363

(د) أبو صفوان، مهران، تقدم [رقم 7364].

[8716](قد) أبو الصَّلْت الثقفي.

أن عمر بن الخطاب قرأ {ضَيِّقًا حَرَجًا} [الأنعام: 125]

(1)

.

وعنه: عبد الله بن عمار اليمامي.

قلت: وروى أبو إسحاق السبيعي، عن أبي الصلت، عن عمر حديثًا آخر

(2)

، فَجَوَّزَ.

أبو أحمد الحاكم أن يكونا واحدًا

(3)

، وقد فرَّق بينهما البخاري

(4)

.

[8717](ق) أبو الصلت.

عن أبي هريرة في الإسراء

(5)

.

وعنه: علي بن زيد بن جُدْعان

(6)

.

(1)

انظر: "تهذيب الكمال"(15/ 325).

(2)

يعني حديث "أقيموا الصلاة لوقتها، وإذا لقيتم فلا تفروا، وإذا غنمتم فلا تغلّوا" أخرجه سعيد بن منصور في "السنن"(2/ 150)، رقم (2386)، وابن أبي شيبة في "المصنف"(18/ 294)، رقم (34491، 34492).

(3)

انظر: "الأسامي والكنى" تحقيق عبد الرحمن بن عبد الله الرجعان (1/ 539)، رقم (2891).

(4)

انظر: التاريخ الكبير (9/ 44).

(5)

أخرجه ابن ماجه في "السنن"(2/ 763)، رقم (2273)، وغيره، من طريق حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أبي الصلت عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أتيت ليلة أسري بي على قوم بطونهم كالبيوت، فيها الحيات ترى من خارج بطونهم فقلت من هؤلاء يا جبرائيل؟ قال: هؤلاء أكلة "الربا"، وهذا الحديث إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد، وجهالة أبي الصلت، والله أعلم انظر: "التقريب" (ص 696، 1163).

(6)

أقوال أخرى في الراوي: =

ص: 364

(ق) أبو الصلت عبد السلام بن صالح الهَرَوِي، تقدم [رقم 4280].

(د) أبو الصلت.

عن عمر بن عبد العزيز في القَدَر

(1)

.

وعنه: أبو رجاء.

قيل: هو شهاب بن خراش الحوشبي.

[8718](ت فق) أبو الصَّهباء الكوفي.

عن: سعيد بن جبير، عن أبي سعيد الخدري رفعه: "إذا أصبح ابن آدم فإن الأعضاء تكفِّر اللسان

(2)

" الحديث

(3)

.

= قال الذهبي: أبو الصلت مجهول. انظر: "سير أعلام النبلاء"(1/ 209)، و "ميزان الاعتدال"(4/ 540)، رقم (10321).

وقال الهيثمي: أبو الصلت لا يعرف ولم يرو عنه غير علي بن زيد. انظر: "مجمع الزوائد"(1/ 235).

(1)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 833)، رقم (4612)، وغيره من طريق أبي رجاء، عن أبي الصلت قال: "كتب رجل إلى عمر بن عبد العزيز يسأله عن القدر، فكتب: أما بعد، أوصيك بتقوى الله، والاقتصاد في أمره، واتباع سنة نبيه-صلى الله عليه وسلم، وترك ما أحدث المحدثون بعد ما جرت به سنته، وكفوا مؤنته، فعليك بلزوم السنة، فإنها لك - بإذن الله - عصمة، ثم اعلم أنه لم يبتدع الناس بدعة إلا قد مضى قبلها ما هو دليل عليها أو عبرة فيها

"، وأخرجه أيضًا أبو داود في "السنن" (ص 833)، رقم (4612)، عن محمد بن كثير، عن سفيان الثوري، عن عمر بن عبد العزيز قال: "كتب رجل إلى عمر بن عبد العزيز يسأله عن القدر عن القدر

"، وهذا الأثر إسناده صحيح، والله أعلم.

(2)

تكفر اللسان أي: تتذلل وتتواضع له انظر: "تحفة الأحوذي"(7/ 74)، والمعنى: أنها تترجّاه وتُلحُّ عليه بأن يتقي الله فيها.

(3)

أخرجه الترمذي في "الجامع"(ص 542)، رقم (2407)،، وغيره من طريق حماد بن زيد عن أبي الصهباء عن سعيد بن جبير، عن أبي سعيد الخدري-رضي الله عنه-رفعه قال: =

ص: 365

وعنه: حماد وسعيد

(1)

ابنا زيد، وموسى بن سعيد الراسبي، وعُمارة بن زاذان، والحسن بن أبي جعفر.

ذكره ابن حبان

(2)

في "الثقات"

(3)

.

(م د س) أبو الصهباء البصري مولى ابن عباس، اسمه: صهيب، تقدم [رقم 3085].

(ق) أبو صيفي: بشِير بن ميمون الواسطي، تقدم [رقم 777].

= "إذا أصبح ابن آدم فإن الأعضاء كلها تكفر اللسان فتقول: اتق الله فينا فإنما نحن بك، فإن استقمت استقمنا وإن اعوججت اعوججْنا"، وهذا الحديث إسناده صحيح. والله أعلم.

(1)

في (م)(حماد بن سعيد) وهو خطأ.

(2)

"الثقات"(7/ 657)

(3)

أقوال أخرى في الراوي: قال الذهبي: ثقة. انظر: "الكاشف"(2/ 432)، رقم (6692).

ص: 366

‌حرف الضاد

(ع) أبو الضُّحى: مسلم بن صبيح الهمداني، تقدم [رقم 7036].

[8719](فق) أبو الضحاك.

عن: أبي هريرة حديث

(1)

"إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها تسمى

(2)

شجرةَ الخلد"

(3)

.

وعنه: شعبة

(4)

.

(1)

حرف (عن) وكلمة (حديث) غير مثبتتين في (م).

(2)

كلمة (تسمى) غير مثبتة في (م).

(3)

أخرجه أحمد "المسند"(15/ 537)، رقم (9870، 16/ 34)، رقم (رقم 9950)، وعبد بن حميد في "المنتخب"(2/ 351) رقم (1455)، والدارمي في "السنن"(3/ 1875)، رقم (2881)، وغيرهم كلهم من طريق شعبة، عن أبي الضحاك عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها، شجرة الخلد" وهذا الحديث يحسن بما بعده، فيه أبو الضحاك قال عنه الحافظ مقبول انظر:"تقريب التهذيب"(ص 1164)، وقد تابعه جماعة منهم: عبد الرحمن بن أبي عمرة أخرجها البخاري في "الصحيح"(4/ 119)، رقم (3252).

(4)

في (م) زيادة على الأصل وهي (قال أبو حاتم لا أعلم روى عنه غير شعبة).

أقوال أخرى في الراوي: قال أبو حاتم: أبو الضحاك هذا لا أعلم روى عنه غير شعبة. انظر: "الجرح والتعديل"(9/ 395)، رقم (1877).

قال الذهبي: لا يعرف. انظر: "المغني في الضعفاء"(2/ 476)، رقم (7552)، وقال =

ص: 367

* (ع) أبو ضمرة: أنس بن عياض الليثي، تقدم [رقم 610].

= في موضع آخر: لا يعرف لكن شيوخ شعبة جياد. انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 540)، رقم (10325).

ص: 368

‌حرف الطاء

[8720](ت) أبو طارق السعدي البصري.

عن: الحسن عن أبي هريرة حديث: "من يأخذ عني هؤلاء الكلمات"

(1)

.

وعنه: جعفر بن سليمان الضبعي

(2)

.

(خ 4) أبو طالب: زيد بن أخْزَم، تقدم [رقم 2221].

(1)

أخرجه الترمذي في "الجامع"(ص 521)، رقم (2305)، وغيره، من طريق جعفر بن سليمان، عن أبي طارق، عن الحسن، عن أبي هريرة-رضي الله عنه-قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من يأخذ عني هؤلاء الكلمات فيعمل بهن أو يعلّم من يعمل بهن؟ فقال أبو هريرة: فقلت: أنا يا رسول الله، فأخذ بيدي فعدّ خمسًا. . ."، وهذا الحديث إسناده ضعيف، لجهالة أبي طريق وأيضًا فيه الحسن فإنه لم يسمع من أبي هريرة. انظر:"التقريب"(ص 1165)، و "المراسيل" لابن أبي حاتم (ص 35 - 36)، وله طريق آخر عن أبي هريرة: أخرجه ابن ماجه في "السنن"(2/ 1410)، رقم (4217)، وغيره، من طريق أبي رجاء، عن برد بن سنان، عن مكحول، عن واثلة بن الأسقع، عن أبي هريرة-رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا أبا هريرة كن ورعًا تكن أعبد الناس. . ."، وهذا الحديث إسناده

حسن فيه برد بن سنان وهو صدوق. انظر: "التقريب"(ص 165).

(2)

أقوال أخرى في الراوي: قال الذهبي: لا يعرف. انظر: "المغني في الضعفاء"(2/ 476)، رقم (7553)، و"ميزان الاعتدال"(4/ 540)، رقم (1036).

ص: 369

[8721](ت) أبو طالوت الشامي.

عن أنس في أكل القرع

(1)

.

وعنه: معاوية بن صالح الحضرمي.

قلت: قال الذهبي: لا يدرى من هو

(2)

.

(د) أبو طالوت: عبد السلام بن أبي حازم، تقدم [رقم 4275].

(م د س ق) أبو طاهر أحمد بن عمرو بن السرح تقدم [رقم 92].

[8722](قد) أبو طريف مولى عبد الرحمن بن طلحة تابعي.

"قال: بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إني سألت ربي

(3)

اللاهين، فوهبهم لي" الحديث

(4)

.

(1)

أخرجه الترمذي في "الجامع"(ص 426)، رقم (1849)، وغيره، من طريق معاوية بن صالح، عن أبي طالوت، قال دخلت على أنس بن مالك وهو يأكل القرع، وهو يقول:"يا لك دباء!، ما أحبك إليَّ لحب رسول الله صلى الله عليه وسلم إياك"، وهذا الحديث اسناده ضعيف لجهالة أبي طالوت انظر:"التقريب"(ص 1165)، وله طريق آخر عن أنس بن مالك-رضي الله عنه-أخرجه البخاري في "الصحيح"(7/ 78)، رقم (5435)، وغيره من طريق ثمامة بن عبد الله بن أنس، عن أنس بن مالك-رضي الله عنه قال: كنت غلامًا أمشي مع رسول الله-صلى الله عليه وسلم، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على غلام له خياط، فأتاه بقصعة فيها طعام وعليه

دباء، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يتتبع الدباء، قال: فلما رأيت ذلك جعلت أجمعه بين يديه، فأقبل الغلام على عمله قال أنس: لا أزال أحب الدباء بعدما رأيت رسول الله-صلى الله عليه وسلم صنع ما صنع".

(2)

"ميزان الاعتدال"(4/ 541)، رقم (10329).

(3)

معنى اللاهين قيل: هم البُلْه الغافلون، وقيل: الذين لم يتعمدوا الذنوب، وإنما فرط منهم سهوًا ونسيانًا، وقيل: هم الأطفال الذين لم يقترفوا ذنبًا. انظر: "النهاية في غريب الحديث"(4/ 283).

(4)

ذكر الحافظ حديثه في "الإصابة"(7/ 116) فقال: أخرج أبو داود - في كتاب القدر-، من طريق عمر بن عبد الله مولى عفرة عن أبي طريف، قال: "بلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: =

ص: 370

وعنه: عمر بن عبد الله مولى عُفرة.

أبي حاتم عن أبيه أبو طريف

(1)

: روى عن النبي-صلى الله عليه وسلم، وعنه: الوليد بن عبد الله بن أبي سُمَيرة

(2)

.

قلت: أبو طريف الذي روى عنه الوليد غير صاحب الترجمة تقدم روى

= إني سألت ربي اللاهين من ذرية البشر"، وهذا الحديث إسناده ضعيف لإرسال أبي طريف، فإنه لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم، وكتاب القدر لأبي داود لم يعثر عليه، ولم أقف عليه في "سنن أبي داود".

وله طرق أخرى:

أخرجه علي بن الجعد في "المسند"(1/ 425)، رقم (2906)، وأبو يعلى في "المسند"(7/ 138)، رقم (4101)، و "المعجم"(ص 179)، رقم (205)، والبيهقي في "القضاء والقدر"(ص 355) رقم (629)، كلهم من طريق عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون، عن محمد بن المنكدر، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك-رضي الله عنه-قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "سألت اللاهين من ذرية البشر ألا يعذبهم فأعطانيهم"، إسناده ضعيف، لضعف يزيد الرقاشي انظر:"التقريب"(ص 1071)، لكن تابعه الزهري؛ أخرجه أبو يعلى في "المسند"(6/ 267)، رقم (3570)، و "المعجم"(1/ 203)، رقم (241)، والطبراني في "المعجم الأوسط"(6/ 111)، رقم (5957) كلهم من طريق عبد الرحمن بن المتوكل، عن فضيل بن سليمان، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن أنس بن مالك-رضي الله عنه به، في إسناده فضيل بن سليمان، قال الحافظ: صدوق له خطأ كثير، انظر:"التقريب"(ص 785)، والحاصل أن الحديث حسن لغيره بمجموع طرقه، والله أعلم.

(1)

انظر: "الجرح والتعديل"(9/ 398)، رقم (1898).

(2)

في (م)(سمرة).

قال الشيخ المعلمي: "إن أكثر الكتب ابن أبي سميرة، وقد قيل: ابن أبي شميلة، وظاهر عبارة الإصابة أنه قد قيل: ابن أبي شميرة فأما بقية الوجوه فغلط من النساخ، والله أعلم). انظر: "التاريخ الكبير" (8/ 147).

ص: 371

حديثه

(1)

أحمد في مسنده؛ وفيه أنه شهد حصار الطائف، وهو هذلي

(2)

، وأما الذي روى له أبو داود فليس هذليًّا.

وذكره أبو أحمد الحاكم فيمن لا يعرف اسمه، ونسبه هذليًّا

(3)

.

وكذا ذكره ابن عبد البر، وقال: قيل

(4)

: اسمه سنان بن سلمة، حضر حصار الطائف مع النبي-صلى الله عليه وسلم

(5)

.

وقال ابن قانع

(6)

: اسمه كيسان

(7)

.

[8723](د سي ق) أبو طُعمة مولى عمر بن عبد العزيز اسمه: هلال، شامي، سكن مصر.

روى عن: مولاه، وعبد الله بن عمر.

وعنه: عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وعبد الله بن لهيعة.

وقال أبو حاتم: أبو طُعمة قارئ مصر، روى عنه ابنا يزيد بن جابر

(8)

.

وقال ابن يونس هلال مولى عمر بن عبد العزيز يكنى أبا طُعمة، [3/ق 272 / أ] كان يقرئ القرآن بمصر

(9)

.

(1)

في (م)(في حديث).

(2)

انظر: "مسند أحمد"(24/ 169)، رقم (15437).

(3)

انظر: "الأسامي والكنى" تحقيق مؤيد بن حماد (ص 89)، رقم (2986).

(4)

في (م)(فيه).

(5)

انظر: "الاستيعاب"(ص 827)، رقم (3034)، و (الاستغناء)(1/ 199)، رقم (145).

(6)

"معجم الصحابة"(2/ 373)، رقم (919).

(7)

أقوال أخرى في الراوي:

قال الذهبي: لا يكاد يعرف. انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 541)، رقم (10331).

(8)

"الجرح والتعديل"(9/ 398) رقم (1899).

(9)

انظر:"تاريخ دمشق"(74/ 98).

ص: 372

وقال ابن عمار الموصلي: أبو طُعمة ثقة

(1)

.

وقال أبو أحمد الحاكم

(2)

: رماه مكحول بالكذب

(3)

.

قلت لم يكذبه مكحول التكذيب الاصطلاحي، وإنما روى الوليد بن مسلم عن ابن جابر أن أبا طُعمة حدَّث مكحولًا بشيء، فقال: دُرُوزَنْ

بلغْتَ

(4)

. وهذا محتمل لأن يكون مكحول طَعن فيه على مَن فوق أبي طُعمة

(5)

، والله أعلم

(6)

.

(ق) أبو طُعمة نُسير بن ذُعْلُوق، تقدم [رقم 7548].

[8724](س) أبو طُعمة.

عن: عبد الله بن عمرو بن العاص في الكسوف

(7)

.

(1)

انظر "تاريخ دمشق"(74/ 98)

(2)

"الأسامي والكنى" تحقيق مؤيد بن حماد (ص 121)، رقم (3036).

(3)

انظر: "تاريخ دمشق"(74/ 98).

(4)

هكذا ضبطها الحافظ، وفي "السنن الكبرى" للنسائي (3/ 368)، عن حبيب بن أبي ثابت قال: كنا نسمي أبا صالح دُرُوزَن وهو بالفارسية كذاب، وفي "التاريخ الأوسط"(3/ 60) أن في رواية الخفاف كما نبه عليها المحقق في الهامش) رقم (1) بلفظ (دروغ زن)، وأنه وكذلك نطقها في الفارسية المعاصرة.

(5)

انظر: "تاريخ دمشق"(66/ 351)، وتحرف في "المطبوع""دروزن بلغت" إلى "ذروه يكذب".

(6)

أقوال أخرى في الراوي:

قال الذهبي: ثقة. انظر: "الكاشف"(2/ 437)، رقم (6695).

(7)

أخرجه النسائي في "السنن"(ص 242)، رقم (1480)، و "السنن الكبرى"(2/ 342)، رقم (1878)، عن يحيى بن عثمان قال حدثنا ابن حمير، عن معاوية بن سلام، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي طعمة، عن عبد الله بن عمرو، قال:"كسفت الشمس، فركع رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين وسجدتين ثم قام فركع ركعتين وسجدتين، ثم جُلِّي عن الشمس"، وأخرجه أيضًا البخاري في "الصحيح"(2/ 36)، رقم (1051)، ومسلم في =

ص: 373

وعنه: يحيى بن أبي كثير.

قيل إنه هلال مولى عمر بن عبد العزيز، وقيل: غيره.

(ع) أبو الطفيل: عامر بن واثلة، تقدم [رقم 3252].

(ع) أبو طلحة الأنصاري: زيد بن سهل، تقدم [رقم 2247].

(ف س) أبو طلحة: نعيم بن زياد الأنماري، تقدم [رقم 7615].

[8725](د) أبو طلحة الأسدي.

روى عن ابن عباس، وأنس، وأبي عمرو الشيباني.

وعنه: عبد الملك بن عُمير وإبراهيم بن محمد بن حاطب، والأعمش، والرُّكين بن الربيع، وأبو العُمَيس عتبة بن عبد الله المسعودي.

له في السنن حديث

(1)

أنس في الزجر عن

(2)

البِناء إلا ما لا بد منه

(3)

.

= "الصحيح"(2/ 627)، رقم (910) من طريق يحيى بن كثير، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن عمرو، به.

(1)

كلمة (حديث) سقطت من (م).

(2)

في (م)(في).

(3)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 946)، رقم (5237)، وغيره، من طريق أبي طلحة الأسدي، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج فرأى قبة مشرفة فقال: ما هذه؟. . .، وهذا الحديث يحسن بما بعده فيه أبو طلحة الأسدي وهو مقبول، انظر:"التقريب"(ص 1166)، رقم (8249)، وقد تابعه جماعة منهم: الربيع بن أنس أخرج حديثه ابن أبي الدنيا في "قصر الأمل"(ص 183)، رقم (284) من طريق المحاربي عن ابن أبي خالد، عن الربيع بن أنس، عن أنس بن مالك-رضي الله عنه، به، وإسناده ضعيف فيه المحاربي، وقد رمي بالتدليس وعنعن في هذه الرواية انظر:"التقريب"(ص 598)، والحاصل أن الحديث حسن لغيره بمجموع طرقه، والله أعلم.

أقوال أخرى في الراوي:

ذكره ابن حبان فى "الثقات"(5/ 574).

وقال الذهبي: صدوق. انظر: "الكاشف"(2/ 437)، رقم (6697).

ص: 374

[8726](ت) أبو طلحة الخولاني شامي أرسل عن النبي-صلى الله عليه وسلم

-.

وروى عن الضحاك بن عبد الله بن عَزْرب، وعُمير بن سعيد الأنصاري.

وعنه: أبو سِنان عيسى بن سِنان الشامي.

ذكره أبو أحمد الحاكم فيمن لا يعرف اسمه

(1)

.

وقال ابن حبان في "الثقات": سفيان بن عبد الله الحضرمي أبو طلحة الخولاني، عن ابن عَزْرب وعنه أبو سنان

(2)

.

وقال الطبراني في حرف الذال المعجمة: ذَرْع

(3)

؛ أبو طلحة الخولاني مختلف في صحبته

(4)

.

وأورد له حديثًا عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يكون جنود أربعة" الحديث

(5)

.

وقال ابن أبي حاتم في الدال المهملة: دِرْع

(6)

الخولاني يُعد في أهل الشام، روى عن الصنابحي وعنه عيسى بن سنان، ومطر بن كثير الخولاني، ورجاء بن أبي سلمة، سمعت أبي يقول ذلك

(7)

.

(1)

انظر: "الأسامي والكنى" تحقيق مؤيد بن حماد (ص 74)، رقم (2976).

(2)

"الثقات"(6/ 404).

(3)

بمعجمة مفتوحة. انظر: "توضيح المشتبه"(4/ 78).

(4)

"المعجم الكبير"(4/ 233).

(5)

أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير"(4/ 233)، رقم (4222) عن عبدان بن أحمد، ثنا جعفر بن محمد الوراق، ثنا أبو عمر الضرير، ثنا حماد بن سلمة، عن أبي سنان عيسى، عن أبي طلحة الخولاني - واسمه ذرْعٌ - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يكون جنود

أربعة، فعليكم بالشام، فإن الله عز وجل قد تكفل لي بالشام"، هذا الحديث إسناده ضعيف، لإرسال أبي طلحة؛ فإنه لم يدرك النبي-صلى الله عليه وسلم. انظر: "تحفة التحصيل" (ص 368).

(6)

بدال مهملة مكسورة، ثم راء ساكنة، ثم عين مهملة. انظر:"توضيح المشتبه"(4/ 78).

(7)

"الجرح والتعديل"(3/ 444)، رقم (2016).

ص: 375

وقال ابن ماكولا: دِرْع بن عبد الله الخولاني غزا مع مالك بن عبد الله الخثعمي، روى عنه أبو عيسى محمد بن عبد الرحمن، ويقال: هو من أهل فلسطين

(1)

.

وقال ابن يونس: هو من أهل مصر

(2)

.

قلت: هو الذي يأتي بعد، وقد اختلف قول ابن حبان في اسمه، فقال - في "الصحيح" بعد أن أخرج حديثه عن الضحاك بن عَزرب -: أبو طلحة هذا هو نعيم بن زياد انتهى

(3)

.

وأظنه وهِم فيه، فإن نعيم بن زياد أنماري، كما تقدم، لا خولاني.

وقد اعتمد ابن عساكر

(4)

ما صنع أبو أحمد الحاكم فذكره فيمن لا يعرف اسمه فقال: أبو طلحة الخولاني روى عن الضحاك إلى آخره

(5)

.

[8727](تمييز) أبو طلحة الخولاني المصري، اسمه دِرْع بن الحارث.

روى عن أبي ذر.

وعنه: يزيد بن أبي حبيب، وقيل: عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الله بن أبي طلحة، عن أبي ذر.

قال ابن يونس وهو عندي أشبه بالصواب

(6)

.

(1)

انظر: "الإكمال في رفع الارتياب عن المؤتلف والمختلف"(3/ 380).

(2)

انظر: "الإكمال في رفع الارتياب عن المؤتلف والمختلف"(3/ 380).

(3)

"صحيح ابن حبان"(7/ 211).

(4)

لم أقف على قوله في المصادر.

(5)

أقوال أخرى في الراوي:

قال الذهبي: فيه جهالة. انظر: "الكاشف"(2/ 437)، رقم (6698).

(6)

انظر: "الإكمال" لابن ماكولا (3/ 380).

ص: 376

وهذا أقدم من الذي قبله فإنه شهد فتح مصر.

: قلت ذكره ابن حبان في "الثقات" في الأسماء. فقال: دِرْع بن الحارث المصري من أهل القدس، وكان واليًا عليها روى عن جماعة من

الصحابة، وعنه أهل الشام

(1)

.

(م صدت س) أبو طلحة الراسبي: شداد بن سعيد، تقدم [رقم 2876].

(ق) أبو طِهْفة الغفاري.

عن أبي ذر في طِهفة ويأتي في: ابن طهفة.

(ع) أبو طُوالة: عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر الأنصاري، تقدم [رقم 3597].

• أبو طَيْبَة الكَلاعي، يأتي في: أبي ظَبْية بالمعجمة.

(د ت س) أبو طَيْبة المروزي عبد الله بن مسلم، تقدم [رقم 3791].

(1)

"الثقات"(4/ 220).

ص: 377

‌حرف الظاء

(ع) أبو ظَبْيَان: حصين بن جندب، تقدم [رقم 1441].

[8728](تمييز) أبو ظَبْيَان القرشي.

عن: عمر.

وعنه: سَلَمة

(1)

بن كُهيل

(2)

.

[8729](بخ د سي ق) أبو ظَبْية، ق أبو ظبية، ويقال: أبو طَيْبة السُّلَفِي، ثم الكَلاعي الحمصي.

روى عن عمر بن الخطاب وشهد خطبته بالجابية

(3)

ومعاذ بن جبل،

(1)

في (م)(تعقب بأن شيخ سلمة إنما روى عن أنس، وهو القرشي، والراوي عن عمر إنما هو أبو ظبيان الأزدي، روى عنه موسى بن عبد الله بن يزيد الخطمي الأنصاري؛ أبو عبد الله الطائي، هكذا ذكره البخاري وأبو حاتم وابن حبان) والجملة كلها تصويرها، باهت، وبعض الكلمات غير واضحة فاجتهدت في قراءتها.

(2)

أقوال أخرى في الراوي:

ذكره ابن حبان في "الثقات" وروى أيضًا عن أنس بن مالك. انظر: "الثقات"(5/ 574).

وقال الذهبي: لا يعرف. انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 542)، رقم (10336).

(3)

الجابية هي قرية من أعمال دمشق، من ناحية الجَوْلَان في شمال حوران إذا وقف الإنسان في "الصنمين"، واستقبل الشمال ظهرت له، وتظهر من "نوى" أيضًا، ومعنى الجابية الحوض الذي يجبى فيه الماء للإبل. انظر "معجم البلدان"(2/ 91)، و "المعالم الأثيرة"(ص 85).

ص: 379

والمقداد بن الأسود، وعمرو بن العاصي وعمرو بن عبسة، وعبد الله بن عمرو

(1)

بن العاصي وأبي أمامة الباهلي، وأبي بحرية عبد الله بن قيس التَّراغمي.

وعنه: ثابت البُناني، وشهر بن حوشب، وشُريح بن عبيد، وغيلان بن مَعْشر، ومحمد بن سعيد الأنصاري، وبِشْر بن عطية.

ذكره أبو زرعة

(2)

الدمشقي في الطبقة التي تلي الطبقة العليا من التابعين، وقال: حدث عن معاذ

(3)

.

وقال صاحب "تاريخ حمص"

(4)

: حضر خطبة عمر بالجابية

(5)

.

وقال ابن خراش: أرجو أن يكون سمع من معاذ

(6)

.

وقال الميموني، عن أحمد: حدثنا أبو المغيرة، حدثنا صفوان، حدثني غيلان، عن أبي طَيْبة السُّلَفي قال: خطبنا عمر، قال أحمد: كذا قال

صاحبنا، وإنما هو أبو ظَبْية، يعني بالمعجمة

(7)

.

وذكره مسلم والدُّولابي وغير واحد في باب الظاء المعجمة

(8)

.

زاد العسكري: لا يعرف اسمه

(9)

.

(1)

في (م)(عمر) وهو خطأ.

(2)

في (م)(أبو موسى).

(3)

انظر: "تاريخ دمشق"(66/ 357).

(4)

هو أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي.

(5)

انظر: "تاريخ دمشق"(66/ 357).

(6)

انظر: "تاريخ دمشق"(66/ 358).

(7)

انظر: "تهذيب الكمال"(33/ 448).

(8)

انظر: "الكنى والأسماء" للإمام مسلم (1/ 464)، رقم (1757)، و "الكنى والأسماء" للدولابي (1/ 122).

(9)

انظر: "تصحيفات المحدثين"(2/ 1109).

ص: 380

وقال ابن منده: يقال فيه: أبو طَيْبة بالمهملة والمعجمة

(1)

.

وقال ابن أبي حاتم: سئل أبو زرعة عن أبي ظَبْية هل يسمى؟ قال لا أعرف أحدًا يسميه

(2)

.

وقال الدوري: سئل ابن معين عن أبي ظَبْية المدني روى عنه محمد بن سعد الأنصاري، فقال: ثقة

(3)

، وقد روى بُشْر بن عطية عن أبي ظَبْية عن عمرو بن عبسة، لا أدري هو هذا أو غيره

(4)

.

وقال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ثقة

(5)

.

وقال الدارقطني: ليس به بأس

(6)

.

وقال جرير عن الأعمش عن شِمْر بن عطية، عن شهر بن حوشب: دخلت المسجد فإذا أبو أمامة جالس فجلست، فجاء شيخ يقال له: أبو ظَبْية، من أفضل رجل بالشام، إلا رجلًا من الصحابة

(7)

.

وقال أبو إسحاق الفزاري عن الأعمش في هذا الحديث: وكانوا لا يعدلون به رجلًا إلا رجلًا صحب محمدًا-صلى الله عليه وسلم

(8)

.

(1)

انظر: "فتح الباب في الكنى والألقاب"(1/ 451)، رقم (4084).

(2)

"الجرح والتعديل"(9/ 399).

(3)

في (م) زيادة على الأصل وهي (ذكره ابن حبان في ثقات التابعين).

(4)

انظر: "تاريخ دمشق"(66/ 359).

(5)

انظر: "تاريخ ابن معين" - رواية الدارمي (ص 174، 205)، رقم (725، 915).

(6)

انظر: "سؤالات السلمي" للدارقطني (ص 143)، رقم (503).

(7)

انظر: "تاريخ دمشق"(66/ 355).

(8)

انظر: "تاريخ دمشق"(66/ 356).

ص: 381

(خ د) أبو ظَفَر: عبد السلام بن مطهر، تقدم [رقم 4287].

(خت ت) أبو ظِلال القَسْملي الأعمى اسمه: هلال بن أبي هلال، تقدم [رقم 7803]. [3/ق 272/ب].

ص: 382

‌حرف العين

[8730](ت) أبو عاتكة، اسمه طَريف بن سلمان، ويقال: سلمان بن طريف كوفي، ويقال: بصري.

روى عن أنس.

وعنه: الحسن بن عطية وحفص بن عمر البخاري، وعلي بن يزيد الصُّدائي، وحماد بن خالد الخياط، وغيرهم.

قال أبو حاتم ذاهب الحديث

(1)

.

وقال البخاري: منكر الحديث

(2)

.

وقال النسائي: ليس بثقة

(3)

.

وقال الدارقطني: ضعيف

(4)

.

قلت: وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم

(5)

.

وقال ابن عبد البر: هو عندهم ضعيف

(6)

.

(1)

"الجرح والتعديل"(4/ 494)، رقم (2169).

(2)

"التاريخ الكبير"(4/ 358)، رقم (3135).

(3)

"الضعفاء والمتروكون"(ص 144) رقم (335).

(4)

انظر: "تهذيب الكمال"(5/ 34)، رقم (7458)، و "ميزان الاعتدال"(2/ 335)، رقم (3984).

(5)

انظر: "الأسامي والكنى" تحقيق مؤيد بن حماد (ص 511)، رقم (3576).

(6)

"الاستغناء"(2/ 865)، رقم (1019).

ص: 383

وذكره السليماني فيمن عُرِف بوضع الحديث

(1)

.

وقال ابن عدي

(2)

: عامة ما يرويه عن أنس، لا يتابعه عليه أحد من الثقات

(3)

.

وأخرج النسائي

(4)

، والدُّولابي في "الكنى" من طريق حماد بن خالد سألت شيخًا يقال له: طَرِيف بن سلمان أبو عاتكة، وكان قد أتى عليه مائة سنة وأربع سنين، فقلت ربما اختلط عليك عقلك؟ فقال: نعم، قلت سمعت من أنس؟ قال: نعم

(5)

.

[8731](ق) أبو عازب كوفي، اسمه مسلم بن عمرو، وقيل: ابن أراك.

روى عن: النعمان بن بشير، وقيل: عن أبي سعيد.

وعنه: جابر الجعفي، والحارث بن زياد

(6)

.

(م) أبو عاصم، محمد بن أبي أيوب الثقفي، تقدم [رقم 6075].

(م د) أبو عاصم، هو: أحمد بن جَوَّاس، تقدم [رقم 23].

[8732](ق) أبو عاصم العَبَّادَاني المرَائي البصري، اسمه عبد الله بن عبيد الله ويقال: ابن عبيد، ويقال عبيد الله بن عبد الله.

(1)

انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 542)، رقم (10339)، و"الكشف الحثيث"(ص 139)، رقم (354).

(2)

"الكامل في ضعفاء الرجال"(5/ 190).

(3)

من قوله (وقال ابن عدي) إلى (من الثقات) غير مثبت في (م).

(4)

لم أقف على قوله في المصادر.

(5)

"الكنى والأسماء" للدولابي (2/ 707)

(6)

أقوال أخرى في الراوي:

قال البخاري: لا يتابع عليه انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 105)، رقم (8501).

ص: 384

روى عن: فائد أبي الورْقاء، وعلي بن زيد بن جُدْعان، وأبان بن أبي عياش وخالد الحذاء، والفضل بن عيسى الرَّقاشي، وغيرهم.

وعنه علي بن المديني، وعبد الأعلى بن حماد، ونعيم بن حماد، وإسحاق بن راهويه، وآدم بن أبي إياس، ومحمد بن أبي بكر المقَدَّمِي، وسويد بن سعيد، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، والحسن بن عرفة، وآخرون.

قال الدوري، عن ابن معين: لم يكن به بأس صالح الحديث

(1)

.

وقال عمرو بن علي: كان صدوقًا ثقة

(2)

.

وقال أبو زرعة: شيخ

(3)

.

وقال أبو حاتم: ليس به بأس

(4)

.

وقال أبو داود: لا أعرفه

(5)

.

وقال العقيلي: منكر الحديث

(6)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(7)

وقال: كان يخطئ

(8)

.

(1)

"تاريخ ابن معين" - رواية الدوري (4/ 179، 277) رقم (3822، 4364).

(2)

انظر: "الجرح والتعديل"(5/ 100)، رقم (465).

(3)

"الجرح والتعديل"(5/ 101).

(4)

"الجرح والتعديل"(5/ 101)، رقم (465).

(5)

"سؤلات أبي عبيد" لأبي داود ص (141)، رقم (845).

(6)

"الضعفاء الكبير"(2/ 274)، رقم (837).

(7)

"الثقات"(7/ 46).

(8)

أقوال أخرى في الراوي:

قال ابن معين: ضعيف الحديث. انظر: "سؤالات ابن الجنيد" لابن معين (ص 163).

ص: 385

[8733](د) أبو عاصم الغَنَوي.

عن أبي الطفيل عن ابن عباس في الرمل وغيره

(1)

.

وعنه: حماد بن سلمة.

قال أبو حاتم: لا أعرف اسمه ولا أعرفه، ولا حدَّث عنه سوى حماد

(2)

.

وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين: ثقة

(3)

.

(ع) أبو عاصم: الضحاك بن مخلد النبيل، تقدم [رقم 3108].

• أبو عاصم: خُشَيْش بن أَصْرم، تقدم [رقم 1806].

(ع) أبو العالية الرِّياحي: رفيع، تقدم [2050].

[8734](خ م س) أبو العالية البراء البصري مولى قريش، قيل: اسمه زياد بن فيروز، وقيل: ابن أُذَينة، وقيل: أُذَينة، وقيل: إن أُذَينة: لقب، وقيل: اسمه كلثوم.

(1)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 327) رقم (1885)، وغيره، من طريق حماد، عن أبي عاصم الغنوي، عن أبي الطفيل قال: قلت لابن عباس: يزعم قومك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد رمل بالبيت وأن ذلك سنة؟! قال: صدقوا وكذبوا قلت وما صدقوا؟

وما كذبوا؟ قال: صدقوا قد رمل رسول الله-صلى الله عليه وسلم، وكذبوا؛ ليس بسنة. . .". هذا الحديث في إسناده أبو عاصم الغنوي وهو مقبول، ويحسن حديثه فقد تابعه الجريري عن أبي الطفيل. أخرجه مسلم في "الصحيح": كتاب الحج، باب استحباب الرمل في الطواف والعمرة، وفي الطواف الأول في الحج (2/ 921)، رقم (1264) وغيره.

(2)

"الجرح والتعديل"(9/ 414)، رقم (2016).

(3)

"الجرح والتعديل"(9/ 413 - 414)، رقم (2016).

ص: 386

روى عن ابن عباس وابن عمر وابن الزبير، وأنس، وطلق بن حبيب، وعبد الله بن الصامت وغيرهم.

وعنه أيوب، وبُدَيل بن ميسرة ومطر الوراق، والحسن بن أبي الحسناء، ويونس بن عبيد، وغيرهم.

قال أبو زرعة: ثقة

(1)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال مات في شوال سنة تسعين

(2)

.

قلت: وقال العجلي: بصري، تابعي، ثقة

(3)

.

وقال ابن سعد: كان قليلَ الحديث

(4)

.

وقال ابن عبد البر: زياد بن فيروز أكثر ما قيل فيه

(5)

، وهو عندهم ثقة

(6)

[8735] أبو العالية

(7)

.

عن: الحسن البصري.

وعنه: شريك.

قال الذهبي: في "الميزان" لا يعرف

(8)

.

وهو ينزل في الطبقة عن الذي قبله.

(1)

"الضعفاء" لأبي زرعة الرازي (3/ 870)، رقم (215).

(2)

"الثقات"(4/ 258 - 259).

(3)

"الثقات" للعجلي (2/ 412)، رقم (2190).

(4)

"الطبقات الكبرى"(9/ 236)، رقم (3982).

(5)

يعني أكثر أقوال أهل العلم في اسمه: "زياد بن فيروز"، وفيه أقوال أخرى متفرقة.

(6)

"الاستغناء"(2/ 838)، رقم (980).

(7)

هذه الترجمة سقطت من (م).

(8)

"ميزان الاعتدال"(4/ 543)، رقم (10346).

ص: 387

[8736] (خت

(1)

ت) أبو عامر الأشعري، اسمه عبد الله بن هانئ، وقيل ابن وهب وقيل عبيد بن وهب وليس هو عم أبي موسى الأشعرى.

له عن: النبي صلى الله عليه وسلم حديث واحد: "نعم الحي الأزد والأشعريون"

(2)

.

وعنه ابنه عامر.

ذكره خليفة في تسمية من أتى الشام من قبائل اليمن، وقال: توفي في خلافة عبد الملك

(3)

.

وذكره أبو أحمد الحاكم في "الكنى" وقال: هذا غير أبي عامر عم أبي موسى، لأن ذاك قتل يوم حنين، قال: ويقال: مات هذا في خلافة عبد الملك

(4)

.

وروى البخاري تعليقًا، وأبو داود من حديث عطية بن قيس عن عبد الرحمن بن غَنْم حدثني أبو عامر أو أبو مالك الأشعري حديث:"ليكونن في أمتي أقوام يستحلّون الخمر والحرير" الحديث

(5)

.

(1)

الرمز هنا قبل الترجمة، واصطلاح الحافظ حينما يجعل الرمز هكذا: بسبب أن صاحب الترجمة قيل إنه أخرج له صاحب الرمز، وفي ذلك نظر عند الحافظ.

(2)

أخرجه الترمذي في "الجامع"(ص 884)، رقم (3947)، وغيره، من طريق وهب بن جرير، عن أبيه، عن عبد الله بن ملاذ، عن نمير بن أوس، عن مالك بن مسروح، عن عامر بن أبي عامر الأشعري، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "نعم الحي الأزد

والأشعريون لا يفرون في قتال ولا يغلّون، هم مني وأنا منهم

"، والحديث إسناده ضعيف، لجهالة عبد الله بن ملاذ، ومالك بن مسروح والله أعلم، انظر: "تقريب التهذيب (ص 551)، رقم (3675)، و "ميزان الاعتدال"(3/ 428)، رقم (7030).

(3)

"الطبقات" لخليفة بن خياط (ص 556) رقم (2855).

(4)

انظر: "تاريخ دمشق"(38/ 214).

(5)

أخرجه البخاري في "صحيحه" تعليقًا (7/ 106)، رقم (5590)، وابن حبان في =

ص: 388

قلت: ليس في رواية أبي داود، إلا عن أبي مالك الأشعري من غير شك، وهكذا رواه مالك بن أبي مريم، عن عبد الرحمن بن غَنْم عن أبي مالك بلا شك، والحديث لأبي مالك

(1)

. وإنما وقع الشك فيه من صَدَقة بن خالد راوي الحديث عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن عطية،

= "الصحيح"(15/ 154)، رقم (رقم 6754)، والطبراني في "المعجم الكبير"(3/ 282) رقم (3417)، و"مسند الشاميين"(1/ 334)، رقم (588)، وغيرهم، كلهم من طريق هشام بن عمار، عن صدقة بن خالد، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن عطية بن قيس الكلابي، عن عبد الرحمن بن غنم الأشعري، قال: حدثني أبو عامر أو أبو مالك الأشعري، والله ما كذبني: سمع النبيَّ صلى الله عليه وسلم يقول: "ليكونن من أمتي أقوام، يستحلّون الحر والحرير، والخمر والمعازف، ولينزلن أقوام إلى جنب علم، يروح عليهم بسارحة لهم، يأتيهم - يعني الفقير - لحاجة فيقولون: ارجع إلينا غدًا، فيبيتهم الله، ويضع العلم، ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة"، أبو عامر هذا - عند ابن حبان في "الصحيح"، والطبراني في "مسند الشاميين" - مقرون بأبي مالك الأشعري.

وأخرجه أبو داود في "السنن" مختصرًا (ص 723)، رقم (4039)، من طريق بشر بن بكر عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن عطية بن قيس، عن عبد الرحمن بن غنم الأشعري، عن أبي عامر، أو أبي مالك، به، الحديث إسناده صحيح، والله أعلم.

(1)

هذه الرواية أخرجها أبو داود في "السنن"(ص 644)، رقم (3688)، وابن ماجه في "السنن"(2/ 1333)، رقم (4020)، وغيرهما، من طريق معاوية بن صالح، عن حاتم بن حريث، عن مالك بن أبي مريم، قال: دخل علينا عبد الرحمن بن غنم، فتذاكرنا الطلاء، فقال: حدثني أبو مالك الأشعري، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"ليشربن ناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها"، وزاد عند ابن ماجه، والطبراني والبيهقي:"يعزف على رؤوسهم بالمعازف والمغنيات، يخسف الله بهم الأرض، ويجعل منهم القردة والخنازير".

والحديث إسناده ضعيف، لجهالة مالك بن أبي مريم، انظر "ميزان الاعتدال"(3/ 428)، رقم (6490)، لكن الحديث له طرق كثيرة صحيحة كما تقدم قريبًا.

ص: 389

وأبو داود إنما أخرجه من رواية بِشر بن بكر عن ابن جابر من غير شك فيه، وقد أوضحت ذلك في "تغليق التعليق"

(1)

.

(بخ س ق) أبو عامر الألهاني: عبد الله بن غابر تقدم [رقم 3691].

(د س فق) أبو عامر الأوصابي: ويقال: الوصابي، لقمان بن عامر، تقدم [رقم 5986].

[8737](د س) أبو عامر الحَجْرِي الأزدي المعافري المصري، ويقال: عامر، والصحيح أبو عامر، واسمه عبد الله بن جابر من حَجْر الأزد.

روى عن: أبي ريحانة الأزدي. [3/ ق 273/ أ].

وعنه: عبد الملك بن عبد الله الخولاني، وأبو الحصين الهيثم بن شُفَي الرُّعيني.

قلت: قال ابن يونس

(2)

: أبو عامر الحَجْري من حَجْر الأزد، وقيل: المعافري وقيل عامر، والصحيح أبو عامر

(3)

.

(ع) أبو عامر العقدي: عبد الملك بن عمرو، تقدم [رقم 4417].

(د س ق) أبو عامر الهوْزني: عبد الله بن لُحَي، تقدم [رقم 3731].

• أبو عامر الخزاز صالح بن رستم، تقدم [رقم 2986].

[8738] أبو عائذ الله بن ربيعة: ويقال: ابن عبد الله بن ربيعة عن: عائشة.

(1)

انظر: "تغليق التعليق"(5/ 17 - 22).

(2)

انظر: "الإكمال" لابن ماكولا (3/ 86).

(3)

أقوال أخرى في الراوي:

ذكره يعقوب بن سفيان في ثقات المصريين. انظر: "المعرفة والتاريخ"(2/ 516).

ص: 390

وعنه الزهري، قَرَنَه بعروة في قصة سالم مولى أبي حذيفة، أخرجه النسائي من رواية يحيى بن سعيد الأنصاري، عن الزهري، عن عروة، وابن

عبد الله بن ربيعة، عن عائشة

(1)

.

وكذا قال يونس عن الزهري.

وقال عُقَيل

(2)

. وشعيب

(3)

، عن الزهري، عن عروة، وأبي عائذ الله بن ربيعة.

ورواه يونس (د)

(4)

، وشعيب (خ س)

(5)

وعُقيل (خ) أيضًا

(6)

، ومعمر

(7)

، وابن أخي الزهري

(8)

، ومالك

(9)

عن ابن شهاب، عن عروة وحده.

(1)

انظر: "السنن" للنسائي: كتاب النكاح باب تزوج المولى العربية (ص 498)، رقم (3224)، و"السنن الكبرى" له: كتاب النكاح باب الرخصة في تزويج العربية المولى (5/ 156)، رقم (5315).

(2)

انظر: "الناسخ و منسوخ" للقاسم بن سلام (ص 227) رقم (417).

(3)

انظر: "تهذيب الكمال"(34/ 16)، و"التكميل في الجرح والتعديل"(3/ 273).

(4)

انظر: "سنن أبي داود" كتاب النكاح، باب فيمن حرم به (ص 357)، رقم (2061).

(5)

انظر "صحيح البخاري" كتاب النكاح، باب الأكفاء في الدين (7/ 7)، رقم (5088)، و "السنن" للنسائي: كتاب النكاح، باب تزوج المولى العربية (ص 499)، رقم (3223)، و"السنن الكبرى" له كتاب النكاح باب الرخصة في تزويج العربية المولى (5/ 154، 156)، رقم (5312، 5314).

(6)

انظر: "صحيح البخاري": كتاب المغازي (5/ 81)، رقم (4000).

(7)

انظر: "مسند إسحاق بن راهويه"(2/ 200)، رقم (704)، و"مسند أحمد"(43/ 86)، رقم (25913).

(8)

انظر: "مسند أحمد"(43/ 351)، رقم (26330)، و "المنتقى" لابن الجارود (1/ 173)، رقم (690)، و"المستخرج" لأبي عوانة (3/ 122)، رقم (4431).

(9)

انظر: "المصنف" لعبد الرزاق (7/ 459)، رقم (13886)، و "مسند أحمد"(43/ 254)، رقم (26179).

ص: 391

ورواه: عبد الرحمن بن خالد بن مسافر عن الزهري، عن عروة، وعَمْرة، عن عائشة

(1)

.

قال الذُّهْلي: وهذه الوجوه كلها محفوظة، إلا قول ابن مسافر، غير أني لست أقف على هذا الرجل المقرون مع عروة، إلا أني أتوهم أنه إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة، وأمه أم كلثوم بنت أبي بكر، فإن الزهري قد روى عنه حديثين، وهذا مراد يونس ويحيى بن سعيد بقولهما: عن ابن عبد الله بن أبي ربيعة فيما أظن، إلى أن قال: وأما أبو عائذ الله، فمجهول لا يعرف

(2)

.

• أبو عائذ المؤذن.

عن سليم بن عامر.

وعنه: بقية

هو عفير بن معدان، تقدم

(3)

[رقم 4865].

[8739](د) أبو عائشة الأموي مولاهم جليس أبي هريرة.

عن أبي موسى الأشعري، وحذيفة في التكبير على الجنازة

(4)

عند سعيد بن العاص وعن أبي هريرة.

(1)

انظر: "المعجم الكبير"(24/ 291) رقم (741)، و "المستدرك"(2/ 177)، رقم (2692).

(2)

انظر: "تهذيب الكمال"(34/ 16)، و"التكميل في الجرح والتعديل"(3/ 274).

(3)

هذه الترجمة سقطت من (م).

(4)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 197)، رقم (1153)، وغيره، من طريق عبد الرحمن بن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، قال أخبرني أبو عائشة، جليس لأبي هريرة، أن سعيد بن العاص، سأل أبا موسى الأشعري، وحذيفة بن اليمان، كيف كان رسول الله-صلى الله عليه وسلم يكبر في الأضحى والفطر؟ فقال أبو موسى: "كان يكبر أربعًا؛ =

ص: 392

وعنه: مكحول، وخالد بن معدان.

ذكره ابن سُميع

(1)

في الطبقة الرابعة من أهل حمص

(2)

.

قلت: قال ابن حزم وابن القطان: مجهول

(3)

.

وتبعه الذهبي فقال

(4)

: غير معروف

(5)

.

وكلهم يريد جهالة الحال.

• (خ م ت

(6)

سي) أبو عَبَّاد: يحيى بن عَبَّاد الضبعي، تقدم [رقم 8063].

= تكبيره على الجنائز"، فقال حذيفة: صدق، فقال أبو موسى: كذلك كنت أكبر في البصرة، حيث كنت عليهم، وقال أبو عائشة: وأنا حاضر سعيد بن العاص.

وهذا الحديث إسناده ضعيف لجهالة أبي عائشة، ومخالفة راويه، قال البيهقي:(قد خولف راوي هذا الحديث في موضعين أحدهما في رفعه، والآخر في جواب أبي موسى، والمشهور في هذه القصة أنهم أسندوا أمرهم إلى ابن مسعود، فأفتاه ابن مسعود بذلك، ولم يسنده إلى النبي-صلى الله عليه وسلم، كذلك رواه أبو إسحاق السبيعي، عن عبد الله بن موسى أو ابن أبي موسى، أن سعيد بن العاص أرسل إلى ابن مسعود، وحذيفة، وأبي موسى، فسألهم عن التكبير في العيد، فأسندوا أمرهم إلى ابن مسعود، فقال: تكبر أربعًا قبل القراءة ثم تقرأ، فإذا فرغت كبرت فركعت، ثم تقوم في الثانية فتقرأ، فإذا فرغت كبرت أربعا") انظر: "السنن الكبرى" للبيهقي (3/ 408 - 409)، رقم (6183).

(1)

انظر: "تاريخ دمشق"(67/ 27).

(2)

جملة (من أهل حمص) غير مثبتة في (م).

(3)

انظر: "المحلى"(5/ 84)، و "بيان الوهم والإيهام"(5/ 44).

(4)

"ميزان الاعتدال"(4/ 543)، رقم (10351).

(5)

من قوله (وتبعه الذهبي) إلى (جهالة الحال) غير مثبت في (م).

(6)

رمز (تاء) غير مثبت في (م).

ص: 393

(ق) أبو عُبادة الزُّرَقي: عيسى بن عبد الرحمن بن فروة، تقدم [رقم 5601].

[8740](تمييز) أبو عبادة الزُّرَقي حجازي لا يعرف اسمه.

روى عن: خولة بنت قيس امرأة حمزة بن عبد المطلب.

وعنه: عُبَيد سَنُوطا.

(ع) أبو العباس الشاعر المكي الأعمى اسمه: السائب بن فرّوح، تقدم [رقم 2310].

[8741](د) أبو العباس القِلُّوريّ

(1)

، العُصْفُرِي البصري، جار علي بن المديني، اسمه محمد بن عمرو بن العباس وقيل: أحمد بن عمرو بن عُبيدة، وقيل: عمرو بن العباس، وقيل: عَبْدك

(2)

.

روى عن: يعقوب بن إسحاق الحضرمي، وسعيد بن عامر الضبعي، وعثمان بن عمر بن فارس، وعلي بن عثمان اللَّاحِقي وقرة بن حبيب الغَنوِي، وغيرهم.

روى عنه: أبو داود وسماه في بعض الروايات عنه: محمد بن عمرو بن العباس، وكَناه في بعض الروايات عنه، ولم يسمه، وأبو بكر البزار وأبو بكر بن محمد بن صَدَقة، وسعيد بن عبد الله المِهْراني، ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي، ومحمد بن العباس بن الأخرم، ومحمد بن جرير

(1)

بكسر القاف وتشديد اللام المفتوحة. انظر: "تقريب التهذيب"(ص 1170)، رقم (8266).

(2)

عبدك هو تصغير عبد بالفارسية. انظر: أرشيف منتدى الألوكة مقالة بعنوان "فضلك الرازي وأمثاله .. بين المنع من الصرف والصرف" للأستاذ فريد البيدق.

ص: 394

الطبري، وأبو عروبة، وابن صاعد، وغيرهم، وسماه أكثرهم أحمد بن عمرو بن عبيدة.

قال ابن أبي عاصم: فيمن مات سنة ثلاث وخمسين ومائتين: أحمد بن عمرو القِلّوري

(1)

.

[8742](دق) أبو عبد الله الأشعري الشامي.

روى عن: خالد بن الوليد، ويزيد بن أبي سفيان، ومعاذ بن جبل، وعمرو بن العاصي، وشرحبيل بن حسنة، وأبي الدرداء.

وعنه: أبو صالح الأشعري، ويزيد بن أبي مريم الشامي، وإسماعيل بن عبيد الله بن أبى المهاجر، وزيد بن واقد.

ذكره ابن سُميع في الطبقة الأولى من التابعين

(2)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(3)

.

وقال أبو زرعة الدمشقي: لم أجد أحدًا سماه

(4)

.

(ع) أبو عبد الله: سلمان الأغر، تقدم [رقم 2596].

(ق) أبو عبد الله: رزيق الألهاني، تقدم [رقم 2034].

(د س) أبو عبد الله سالم البراد، تقدم [رقم 2297].

(ت س ق) أبو عبد الله، ميمون البصري مولى ابن سمرة، تقدم [رقم 7493].

(1)

انظر: "تهذيب الكمال"(34/ 19)، و"التكميل في الجرح والتعديل"(3/ 276).

(2)

انظر تاريخ دمشق (67/ 36).

(3)

"الثقات"(5/ 577).

(4)

تعليقة على "علل الحديث"(ص 211). وقال أيضًا: ولا أبو عبد الله يعرف اسمه. انظر: "علل الحديث"(1/ 622).

ص: 395

[8743](تم) أبو عبد الله التميمي من ولد أبي هالة النَّبَّاش بن زرارة، اسمه يزيد بن عمرو.

روى عن: ابن لأبي هالة، عن الحسن بن علي قال: سألت خالي هند بن أبي هالة عن صفة رسول الله-صلى الله عليه وسلم

(1)

.

وعنه: جُمَيْع بن عمر العجلي.

ذكره ابن حبان في "الثقات"

(2)

.

قلت: وذكره العقيلي في "الضعفاء" وقال

(3)

: في حديثه نظر، ونقل مثل ذلك عن البخاري في سند الحديث المذكور

(4)

.

[8744](د ت ص) أبو عبد الله الجَدَلي الكوفي، اسمه: عبد بن عبد، وقيل عبد الرحمن بن عبد.

(1)

أخرجه الترمذي في "الشمائل المحمدية"(ص 34، 184، 276)، رقم (8، 226، 337) وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني"(2/ 438)، رقم (1232)، والعقيلي في "الضعفاء الكبير"(3/ 197، 4/ 385)، وغيرهم، كلهم من طريق جميع بن عمير بن عبد الرحمن العجلي قال: حدثني رجل من بني تميم من ولد أبي هالة زوج خديجة يكنى أبا عبد الله، عن ابن لأبي هالة، عن الحسن بن علي قال: سألت خالي هند بن أبي هالة، وكان، وصّافًا، فقلت: صف لي منطق رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم متواصل الأحزان، دائم الفكرة، ليست له راحة، طويل السكوت، لا يتكلم في غير حاجة. . .".

وعند ابن أبي عاصم سمي ولد أبي هالة بيزيد بن عمرو التميمي، والحديث إسناده ضعيف لجهالة أبي عبد الله التميمي من ولد أبي هالة، وابن لأبي هالة، وأيضًا لضعف جميع بن عمر بن عبد الرحمن العجلي، والله أعلم. انظر:"تقريب التهذيب"(ص 202، 1170)، رقم (974، 8268).

(2)

"الثقات"(7/ 626).

(3)

"الضعفاء الكبير"(4/ 385).

(4)

من قوله (قلت) إلى (الحديث المذكور) غير مثبت في (م).

ص: 396

روى عن: خزيمة بن ثابت، وسلمان الفارسي، ومعاوية، وأبي مسعود الأنصاري، وسليمان بن صُرَد، وعائشة، وأم سلمة.

وعنه: أبو إسحاق السبيعي، وإبراهيم النخعي - قال أبو داود: لم يسمع منه

(1)

- وعامر الشعبي، ومعبد بن خالد الجَدَلي، وسمرة بن عطية، وعطاء بن السائب، وعمرو بن ميمون الأودي على خلاف فيه.

قال حرب بن إسماعيل قيل لأبي عبد الله: أبو عبد الله الجدلي معروف؟ قال: نعم، ووثقه

(2)

.

وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ثقة

(3)

.

قلت: وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: روى عنه الحكم بن عتبه

(4)

.

وقال العجلي: بصري، تابعي، ثقة

(5)

.

وقال ابن سعد - في الطبقة الأولى من أهل الكوفة -: اسمه عبد

(6)

بن عبد بن عبد الله بن أبي يعمُر بن حبيب بن عائد مالك بن واثلة بن عمرو بن ناج بن يشكر بن عدوان بن عمرو بن قيس عيلان بن مضر، يُستضعف في حديثه، وكان شديد التشيع، ويزعمون أنه كان على شُرطة المختار، فوجهه

(1)

انظر: "تهذيب الكمال"(34/ 24)، و "التكميل في الجرح والتعديل"(3/ 280).

(2)

انظر: "المراسيل" لابن أبي حاتم (ص 8)، و"الجرح والتعديل"(6/ 93)، رقم (484).

(3)

انظر: "الجرح والتعديل"(6/ 93)، رقم (484).

(4)

"الثقات"(5/ 102).

(5)

"الثقات"(2/ 413)، رقم (2194).

(6)

في المطبوع (عبدة).

ص: 397

إلى ابن الزبير في ثمانمائة من أهل الكوفة ليمنعوا محمد بن الحنفية مما أراد به ابن الزبير

(1)

.

وقال النسائي في "الكنى": حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا آدم، حدثنا شعبة، حدثنا الحكم بن عتيبة، سمعت أبا عبد الله الجَدَلي وكان المختار يستخلفه

(2)

، انتهى

(3)

.

قلت: كان ابن الزبير قد دعا محمد بن الحنفية إلى بيعته فأبى، فحصره في الشعب، وأخافه هو ومن معه مدة، فبلغ ذلك المختار بن أبي عُبيد وهو على الكوفة، فأرسل إليه جيشًا مع أبي عبد الله الجَدَلي إلى مكة، فأخرجوا محمد بن الحنفية من مَحْبسه، وكفّهم محمد عن القتال في الحرم، فمن هنا أخذوا على أبي

(4)

عبد الله الجَدَلي وعلى أبي الطفيل أيضًا لأنه كان في ذلك الجيش، ولا يقدح ذلك فيهما، لأنهما كانا كغيرهما من سائر الكوفيين في طاعة المختار قبل أن يدّعي من الباطل المنسوب إليه ما ادّعى

(5)

والله أعلم بهم

(6)

. [3/ق 273/ب].

(بخ م ت سي) أبو عبد الله الجَسْرِيّ اسمه: حميري بن بشير، تقدم [رقم 1656].

(س) أبو عبد الله الشَّقَرِي: سلمة بن تمام، تقدم [رقم 2604].

(م س) أبو عبد الله: دينار القَراظ تقدم [رقم 1930].

(1)

"الطبقات الكبرى"(8/ 347)

(2)

في (م)(يستخلفهم).

(3)

لم أقف على قوله في المصادر.

(4)

في (م)(بن) وهو خطأ.

(5)

انظر: "تاريخ الطبري"(6/ 76).

(6)

من قوله (لأنهما كانا كغيرهما) إلى (والله أعلم بهم) غير مثبت في (م).

ص: 398

(ع) أبو عبد الله الصُّنَابحي: عبد الرحمن بن عُسَيلة، تقدم [رقم 4149].

[8745](د) أبو عبد الله الجُشَمي.

عن: جندب بن عبد الله البجلي، قال:"جاء أعرابي فأناخ راحلته، ثم نادى اللهم ارحمني ومحمدًا" الحديث

(1)

.

وعنه: سعيد الجُرَيْريّ.

قلت: جزم ابن أبي حاتم بأن أبا عبد الله الجشمي هو أبو عبد الله الجسري، وهو المذكور آنفا، فقال في الكنى: أبو عبد الله الجسري العنبري، ويقال: الجشمي، سمع معقل بن يسار وجندبًا

(2)

.

وقد ذكر الذهبي في "الميزان" أبا عبد الله الجشمي؛ ما روى عنه غير الجريري

(3)

(1)

الحديث قد اختلف في إسناده على الجريري:

أخرجه أحمد في "المسند"(31/ 99) رقم (18799)، عن عبد الصمد ومن طريقه أبو داود في "السنن"(ص 884)، رقم (4885)، والروياني في "المسند"(3/ 140)، رقم (957)، وغيرهم كلهم عن عبد الوارث عن الجريري، عن أبي عبد الله الجشمي، قال:"حدثنا جندب، قال: جاء أعرابي فأناخ راحلته، ثم عقلها، ثم دخل المسجد، فصلى خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى راحلته فأطلقها، ثم ركب، ثم نادى اللهم ارحمني ومحمدًا، ولا تشرك في رحمتنا أحدًا. . . ".

وأخرجه الحاكم في "المستدرك" - طبعة دار التأصيل - (7/ 456)، رقم (7839) من طريق يزيد بن هارون، عن سعيد بن إياس الجريري، عن أبي عبد الله الجسري، عن جندب، به.

فإن كان أبو عبد الله الجشمي هو أبو عبد الله الجسري فالحديث إسناده صحيح، وإلا فضعيف، والله أعلم.

(2)

لم أقف على قوله في المصادر.

(3)

"ميزان الاعتدال"(4/ 546)، رقم (10371).

ص: 399

فتبع في ذلك شيخه

(1)

والذي ترجّح أنهما واحد، ويؤيده أن أحمد أخرج من طريق الجريري، عن أبي عبد الله الجشمي، حدثنا جندب فذكر حديثًا في الرحمة

(2)

.

وأخرجه أبو داود أيضًا كذلك

(3)

، وأخرجه الحاكم في "المستدرك"

(4)

من طريق الجريري عكسه قال عن أبي عبد الله الجَسْرِي؛ فذكر الحديث بعينه، فدلّ على أنهما واحد، والله أعلم.

فقد روي أحمد بن منيع

(5)

من طريق أبي عبد الله الجشمي عن عائشة، وحفصة؛ حديثًا عن هذا

(6)

.

[8746](دق) أبو عبد الله الدوسي ابن عم أبي هريرة.

روى عن أبي هريرة في التأمين

(7)

وغير ذلك.

وعنه بشْر بن رافع.

(1)

يعني: أبو الحجاج يوسف بن عبد الرحمن المزي.

(2)

انظر: "مسند أحمد"(31/ 99)، رقم (18799).

(3)

انظر "سنن أبي داود": كتاب الأدب، باب من ليست له غيبة (رقم 4885).

(4)

انظر: "المستدرك"(4/ 276)، رقم (7630).

(5)

لم أقف على قوله في المصادر.

(6)

من قوله (جزم) إلى (عن هذا) سقط من (م)، وفي (م) بعد كلمة (قلت) كُتِبَتْ جملة وهي (وله رواية أيضًا عن عائشة وحفصة في مسند أحمد بن منيع).

(7)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 163)، رقم (934)، وابن ماجه في "السنن"(1/ 278)، رقم (853)، وغيرهما من طريق صفوان بن عيسى، عن بشر بن رافع، عن أبي عبد الله ابن عم أبي هريرة، عن أبي هريرة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا تلا {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} ، قال:"آمين"، حتى يسمع من يليه من الصف الأول، والحديث إسناده ضعيف، لضعف بشر بن رافع، ولجهالة أبي عبد الله ابن عم أبي هريرة، والله أعلم. انظر:"تقريب التهذيب"(ص 169)، رقم (691).

ص: 400

قال ابن أبي حاتم

(1)

: اسمه عبد الرحمن بن هضاض، ويقال: ابن هضهاض، والصحيح: هضاض، روى عنه أبو الزبير

(2)

.

وذكر عبد الرحمن بن هضاض في الأسماء فلم يذكر له كنية.

وقال أبو أحمد الحاكم - فيمن لم يقف على اسمه -: أبو عبد الله الدوسي

(3)

.

قلت: وقال ابن حبان في "الثقات": عبد الرحمن بن الصامت أبو عبد الله ابن عم أبي هريرة، روى عنه أبو الزبير

(4)

.

وكذا قال مسلم في "الكنى"، وأشار إلى أن حماد بن سلمة تفرد بقوله: ابن هضاض

(5)

.

وقال أبو أحمد في "الكنى": أبو عبد الله شيخ من أهل صنعاء، روى عن وهب بن منبه، وعنه بشر بن رافع أيضًا، قال الحاكم: وخليق أن يكون هذا وابن عم أبي هريرة واحدًا، انتهى

(6)

.

وفرَّق ابن عبد البر بينهما

(7)

.

وقال ابن القطان: لا يعرف

(8)

.

(1)

انظر: "الجرح والتعديل"(5/ 297)، رقم (1410).

(2)

في مطبوع "الجرح والتعديل" لم يرد (أبو الزبير)؛ للبياض في مخطوط "الجرح والتعديل" كما ذكر المحقق.

(3)

انظر: "الأسامي والكنى" تحقيق مؤيد بن حماد (ص 395)، رقم (3444).

(4)

"الثقات"(5/ 97)

(5)

لم أقف على قوله في المصادر.

(6)

انظر: "الأسامي والكنى" تحقيق مؤيد بن حماد (ص 399)، رقم (3452).

(7)

انظر: "الاستغناء"(3/ 1377)، رقم (2026)

(8)

انظر: "بيان الوهم والإيهام"(3/ 156).

ص: 401

وتبعه الذهبي، وزاد: ما روى عنه غير بشر

(1)

.

ولم يقف على ما ذكره أبو أحمد

(2)

.

[8747](صد) أبو عبد الله الزُّرقي.

سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "اللهم اغفر للأنصار" الحديث

(3)

.

وعنه: ابنه فيه خلاف مذكور في ترجمة أبي عبيد الزُّرقي.

[8748](د) أبو عبد الله القرشي جَليس جعفر بن ربيعة، ويقال: أبو عبيد الله المصري.

روى عن: أبي بردة بن أبي موسى عن أبيه: "إن من أعظم الذنوب عند الله بعد الكبائر، الرجل يموت وعليه الدَيْن لا يدع له وفاءً" الحديث

(4)

.

وعنه: سعيد بن أبي أيوب.

قلت: قال الذهبي

(5)

- فقط -: لا يعرف

(6)

.

[8749](س) أبو عبد الله المدني مولى الجُنْدعيين.

عن أبي هريرة "لا يحل سَبق إلا في خف أو حافر"

(7)

.

(1)

"ميزان الاعتدال"(4/ 545)، رقم (10362).

(2)

من قوله (وتبعه الذهبي) إلى (أبو أحمد) غير مثبت في (م).

(3)

سيأتي تخريجه في ترجمة أبي عبيد الزرقي.

(4)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 603)، رقم (3342)، وغيره، من طريق سعيد بن أبي أيوب عن أبي عبد الله القرشي، عن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، عن أبيه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:"إن أعظم الذنوب عند الله أن يلقاه بها عبد بعد الكبائر التي نهى الله عنها، أن يموت رجل وعليه دين لا يدع له قضاء"، والحديث إسناده ضعيف، لجهالة أبي عبد الله القرشي، والله أعلم.

(5)

"ميزان الاعتدال"(4/ 545)، رقم (10366).

(6)

من قوله (قلت) إلى (لا يعرف) غير مثبت في (م).

(7)

أخرجه النسائي في "السنن"(ص 558)، رقم (3587)، وغيره من طريق الليث، عن =

ص: 402

وعنه: سليمان بن يسار.

قال الذهلي: أبو عبد الله هذا هو نافع بن أبي نافع الذي روى عنه نعيم المجمر، وابن أبي ذئب

(1)

.

وقال الحاكم: قال بعضهم: عن أبي صالح مولى الجُندَعيين

(2)

.

قلت: وقال العجلي: مدني تابعي ثقة

(3)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(4)

• أبو عبد الله الجعفي

(5)

.

عن: أبان بن تغِلب

= ابن أبي جعفر، عن محمد بن عبد الرحمن، عن سليمان بن يسار، عن أبي عبد الله مولى الجندعيين، عن أبي هريرة-رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"لا يحل سبق، إلا على خف أو حافر"، ورواية النسائي في المطبوع موقوفة، لكن لم يشر المزي في التحفة إلى أن الحديث موقوفٌ عند النسائي انظر:"تحفة الأشراف"(11/ 86)، رقم (15447)، وأبو عبد الله مولى الجندعيين هو نافع بن أبي نافع كما قال الذهلي هنا، ويؤيد ذلك أنهما واحد ما جاء من الطريق الأخرى عن أبي هريرة:

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 453) رقم (2574)، والترمذي في "الجامع"(ص 396)، رقم (1700)، والنسائي في "السنن"(ص 558)، رقم (3585، 3587)، و"الكبرى"(4/ 321)، رقم (4410، 4411)، وغيرهم، كلهم من طريق ابن أبي ذئب، عن نافع بن أبي نافع، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا سبق إلا في خف

"، قال الشيخ الألباني: (فإن صح هذا، فهذه الطريق والأولى واحدة)، انظر: "إرواء الغليل" (5/ 334)، والحديث إسناده صحيح، والله أعلم.

(1)

انظر: "تحفة الأشراف"(11/ 86)، و"تهذيب الكمال"(34/ 31)، رقم (7476).

(2)

انظر: "الأسامي والكنى" تحقيق مؤيد بن حماد (ص 398)، رقم (3450).

(3)

"الثقات"(2/ 412)، رقم (2192).

(4)

"الثقات"(5/ 564).

(5)

في (م) هذه الترجمة تأتي بعد ترجمة (أبو عبد الله مولى بني تيم بن مرة).

ص: 403

وعنه: فروة بن أبي المَغْراء هو معلى بن هلال، تقدم [رقم 7223].

أفاد ذلك الدارقطني في "الأفراد"

(1)

.

[8750](د) أبو عبد الله مولى إسماعيل بن عُبيد، حديثه في المصريين.

روى عن: عطاء بن يسار.

وعنه: بكر بن سوادة الحُدَّامي.

قلت: قال الذهبي

(2)

: لا يعرف

(3)

.

[8751](د س) أبو عبد الله مولى بني تيْم بن مُرَّه.

عن: أبي عبد الرحمن عن بلال؛ في المسح على العمامة

(4)

.

وعنه: أبو بكر بن حفص بن عمر بن سعد بن أبي وقاص.

قلت: وأخرج النسائي أيضًا حديثه في الطهارة، ولم يرقم له المزي

(5)

وهو ثابت في رواية ابن الأحمر، وابن حيُّويه

(6)

.

قال الحاكم أبو عبد الله التيمي: معروف بالقبول

(7)

.

وسيأتي قول الدارقطني وابن عبد البر فيه؛ في ترجمة أبي عبد الرحمن.

(1)

لم أقف على قوله في ترتيب الأفراد المطبوع، ولا في المصادر.

(2)

"ميزان الاعتدال"(4/ 545)، رقم (10367).

(3)

أقوال أخرى في الراوي:

قال ابن القطان: مجهول. انظر: "بيان الوهم والإيهام"(2/ 434).

(4)

سيأتي تخريجه قريبًا في ترجمة أبي عبد الرحمن.

(5)

انظر: "تهذيب الكمال"(34/ 32) رقم (7478).

(6)

لم أقف على روايته في المطبوع.

(7)

انظر: "المستدرك"(1/ 276)، رقم (605).

ص: 404

(م د س ق) أبو عبد الله مولى شداد بن الهاد وهو: سالم بن عبد الله النصري، تقدم [رقم 2288].

[8752](د) أبو عبد الله مولى لآل أبي بردة بن أبي موسى الأشعري.

روى عن: سعيد بن أبي الحسن أن أبا بكرة دخل عليهم؛ في شهادة، فذكر الحديث في القيام من المجلس

(1)

.

وعنه: عبد ربه بن سعيد الأنصاري.

قلت: ذكر المنذري أن البزار قال - في روايته -: عن أبي عبد الله مولى إدريس، وقال: لا نعلم أحدًا سماه.

ووقع للحاكم أبي أحمد: أنه مولى أبي موسى، ولا ينافي هذا ما في الأول

(2)

.

[8753](س) أبو عبد الله، يعد في أهل المدينة.

عن أبي هريرة وعن ابن عابس الجهني في التعوذ

(3)

.

(1)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 875)، رقم (4827)، وغيره من طريق شعبة، عن عبد ربه بن سعيد عن أبي عبد الله، مولى آل أبي بردة عن سعيد بن أبي الحسن، قال: جاءنا أبو بكرة - في شهادة - فقام له رجل من مجلسه، فأبى أن يجلس فيه، وقال إن النبي-صلى الله عليه وسلم:"نهى عن ذا، ونهى النبي-صلى الله عليه وسلم أن يمسح الرجل يده بثوب مَن لم يَكْسُهْ"، والحديث إسناده ضعيف، لجهالة أبي عبد الله مولى آل أبي بردة، والله أعلم. انظر:"تقريب التهذيب"(ص 1171)، رقم (8278).

(2)

من قوله (قلت) إلى (ما) في الأول) غير مثبت في (م).

(3)

أخرجه النسائي في "السنن"(ص 819)، رقم (5432)، و "الكبرى"(7/ 196)، رقم (7792)، وغيره، من طريق يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، أخبرني أبو عبد الله، أن ابن عابس الجهني أخبره، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له:"يا ابن عابس ألا أدلك - أو قال: - ألا أخبرك بأفضل ما يتعوذ به المتعوذون؟ " قال: بلى يا رسول الله قال: قل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس؛ هاتين =

ص: 405

وعنه: محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي.

قلت ذكره ابن حبان في "الثقات"

(1)

.

[8754](بخ د) أبو عبد الله.

روى أبو قلابة (د) أن أبا عبد الله قال لأبي مسعود، أو أبو مسعود قال لأبي: عبد الله: ما سمعت في زعموا؟ الحديث، وقيل عن أبي قلابة (بخ) أن عبد الله بن عامر قال: يا أبا مسعود

(2)

.

قال أبو داود عقب حديثه: أبو عبد الله هو حذيفة بن اليمان

(3)

.

= السورتين"، والحديث إسناده ضعيف، لجهالة أبي عبد الله. انظر: "ميزان الاعتدال" (4/ 545)، رقم (10365) لكنّ الحديث له طرق كثيرة صحيحة عن عقبة بن عامر، قد بسط الشيخ الألباني تخريجها في "صحيح أبي داود" - الأم (5/ 203 - 205)، رقم (1315 - 1316).

(1)

"الثقات"(5/ 578)

(2)

أخرجه البخاري في "الأدب المفرد"(1/ 407)، رقم (762)، وأبو داود في "السنن"(ص 899) رقم (4972)، وغيرهما، من طريق الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي قلابة، قال: قال أبو مسعود لأبي عبد الله، أو قال أبو عبد الله لأبي مسعود: ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: في زعموا؟ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "بئس مطية الرجل زعموا".

وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد"(1/ 407)، رقم (763)، من طريق يحيى بن عبد العزيز، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة عن أبي المهلب أن عبد الله بن عامر قال يا أبا مسعود، ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في زعموا؟ ....

وخالف يحيى بن عبد العزيز الأوزاعي فذكر واسطة بين أبي قلابة وبين صحابي الحديث، وهو أبو المهلب الجرمي، والصواب ما رواه الأوزاعي لأنه أوثق وأتقن من يحيى بن عبد العزيز، والحديث إسناده ضعيف للانقطاع، لأن أبا قلابة لم يدرك أبا مسعود وحذيفة. انظر:"فتح الباري"(10/ 551).

(3)

انظر: "سنن أبي داود": كتاب الأدب، باب في قول الرجل: زعموا (ص 899)، رقم (4972).

ص: 406

قلت في رواية أبي نعيم في "المعرفة" عن أبي قلابة قال: حدثني أبو عبد الله قال: قال رسول الله-صلى الله عليه وسلم، فذكر الحديث

(1)

.

وأبو قلابة لم يسمع من حذيفة فالظاهر أنه غيره.

• أبو عبد الله.

عن: معاذ بن جبل.

تقدم في ترجمة مسلم [رقم 7063].

[8755] أبو عبد الله رجل له صحبة.

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضل الصوم؛ يأتي في عرفجة الثقفي عن رجل من الصحابة

(2)

.

[8756] أبو عبد الله

عن: مجاهد من رواية وكيع عن سفيان بن عيينة، ومسلم الأعوار.

[8757](مد) أبو عبد الدائم الهدادي البصري، اسمه: عبد الملك بن كُردوس.

روى عن أبي المليح الهذلي "أن النبي-صلى الله عليه وسلم انقطع شِسْعُه، فمشى في نعل واحدة حتى أصلح الأخرى"

(3)

.

وعنه: خالد بن يزيد الهدادي، وأخوه أبو هاشم الوليد بن يزيد.

(1)

انظر: "معرفة الصحابة" لأبي نعيم (5/ 2949).

(2)

انظر: تخريج الحديث في باب المبهمات في ترجمة عرفجة.

(3)

أخرجه أبو داود في "المراسيل"(ص 473)، رقم (428)، من طريق الوليد بن يزيد الهدادي أبي هاشم، قال حدثني أبو عبد الدائم، عن أبي مليح، أن النبي صلى الله عليه وسلم "انقطع نعله أو شسع نعله، فمشى في نعل واحدة حتى أصلح الأخرى"، والحديث إسناده ضعيف، لجهالة الوليد بن يزيد، وأبي عبد الدائم. انظر:"التقريب"(ص 1042، 1172) رقم (7516، 8281).

ص: 407

[8758](ق) أبو عبد رب الدمشقي، الزاهد، ويقال: أبو عبد ربه، ويقال: أبو عبد رب العزة، مولى ابن غيلان الثقفي، ويقال: مولى بني عذرة، قيل اسمه عبد الجبار بن عبيد الله بن سلمان، وقيل: عبد الرحمن بن أبي عبد الله، وقيل: قُسطنطين وقيل: فِلسطين،

وهذا الأخير ليس بشيء.

قال أبو زرعة الدمشقي، عن أبي مسهر: كان رُوْمِيًّا اسمه، قُسطنطين فلما أسلم سمي عبد الرحمن

(1)

.

روى عن معاوية وفضالة بن عبيد، وأويس القرني، وتُبَيع الحميري، وأبي الأخضر مولى خالد بن يزيد، وأم الدرداء الصغرى.

وعنه ثابت بن ثوبان، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وعبد الله بن بُجير، ومحمد بن عمر الطائي المحْرِي، وسعيد بن عبد العزيز.

قال أبو مسهر، عن سعيد بن عبد العزيز، عن أبي عبد رب الزاهد: لو أن بَرَدى

(2)

سال ذهبًا وفضة ما أتيتها لأخذ منها شيئًا، ولو قيل لي: من احتضن هذا العمود مات، لقمت إليه حتى احتضنه. قال سعيد: ونحن نعلم أنه صادق

(3)

.

وقال أبو حفص التنيسي، عن سعيد بن عبد العزيز: خرج أبو عبد رب من عشرة آلاف دينار أو من مائة ألف

(4)

.

(1)

انظر "تاريخ أبي زرعة"(ص 247، 386).

(2)

اسم نهر في دمشق. انظر: "معجم البلدان" لياقوت بن الحموي (1/ 378).

(3)

انظر: "تاريخ دمشق"(67/ 54).

(4)

انظر: "تاريخ دمشق"(67/ 54)، يعني تصدق بجميع ماله.

ص: 408

وقال أبو مسهر، عن سعيد: مات قبل الجراح، ومات مكحول بعد الجراح

(1)

.

وقال معاوية بن صالح، عن أبي مسهر: مات سنة اثنتي عشرة ومائة

(2)

.

قلت: وذكره ابن حبان في "الثقات"

(3)

وقال: كان من أيسر أهل دمشق فخرج من ماله كله ماله كله

(4)

. [3/ ق 274/ أ]

(د) أبو عبد الرحمن الإفريقي، هو: عبد الله بن عمر بن غانم، تقدم [رقم 3656].

(بخ م ع) أبو عبد الرحمن الحبلي، اسمه: عبد الله بن يزيد، تقدم [رقم 3889]

[8759]

(5)

) أبو عبد الرحمن التميمي شامي.

روى عن:: عثمان بن عطاء الخراساني.

وعنه: بقية بن الوليد.

قال المزي: لم أقف على رواية ابن ماجه له

(6)

.

(1)

انظر: "تاريخ دمشق"(67/ 54).

(2)

انظر: "تاريخ دمشق"(67/ 51).

(3)

"الثقات"(5/ 81).

(4)

تقدمت جملة (فخرج من ماله كله) في (م) بعد اسم أويس القرني، ووجودها هناك خطأ، مع كون نسخة (م) غير واضحة.

(5)

الرمز هنا قبل الترجمة، واصطلاح الحافظ حينما يجعل الرمز هكذا بسبب أن صاحب الترجمة قيل إنه أخرج له صاحب الرمز، وفي ذلك نظر عند الحافظ.

(6)

قال د. بشار في تعليقه على "تهذيب الكمال"(34/ 39): لم يرقم عليه المؤلف برقم ابن ماجه لقوله في الحاشية: لم أقف على روايته عنه.

ص: 409

أبو عبد الرحمن الجعفي، هو مُشْكُدَانَه

(1)

، واسمه: عبد الله بن عمر بن أبان، كناه محمد بن إسحاق الصغاني، أفاده الخطيب

(2)

في "الموضح"

(3)

.

[8760](ق) أبو عبد الرحمن الجهني.

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في السلام على اليهود

(4)

.

(1)

بضم الميم والكاف بينهما معجمة ساكنة وبعد الألف نون، وقيل: بضم الميم وفتح الكاف، وقيل: بكسر الميم، وهو وعاء المسك بالفارسية، انظر:"تقريب التهذيب"(ص 529)، و"القاموس المحيط"(ص 1234)، و"تاج العروس"(35/ 285).

(2)

انظر: "موضح أوهام الجمع والتفريق"(2/ 203).

(3)

بعد هذه الترجمة كتب الحافظ حاشية فيها مايلي:

أبو عبد الرحمن عن قتادة، وعنه، هشيم، قال البخاري - وتبعه مسلم-: نراه سعيد بن بشير. انظر: "التاريخ الكبير"(3/ 460)، رقم (1529)، و"الكنى والأسماء" لمسلم (1/ 520)، رقم (2068).

(4)

هذا الحديث اختلف في إسناده على محمد بن إسحاق:

أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف"(13/ 200)، رقم (26275)، و"المسند"(2/ 239) رقم (729)، ومن طريقه ابن ماجه في "السنن"(2/ 1219)، رقم (3699)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني"(5/ 38)، رقم (2577)، كلهم عن عبد الله بن نمير.

وأخرجه أحمد في المسند (28/ 526)، رقم (17295)، عن محمد بن أبي عدي.

وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير"(22/ 290، 291) رقم (743، 744)، من طريق علي بن مسهر، ويونس بن بكير، وشريك، وعبد السلام بن حرب، وغيرهم ستّتهم عن محمد بن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد بن عبد الله اليزني، عن أبي عبد الرحمن الجهني قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إني راكب غدًا إلى اليهود فلا تبدؤوهم بالسلام، فإذا سلموا عليكم فقولوا: وعليكم".

وخالفهم آخرون:

فأخرجه البخاري في "الأدب المفرد"(2/ 619)، رقم (1102)، من طريق أحمد بن خالد، ويحيى بن واضح.

ص: 410

وعنه: أبو الخير مرثد بن عبد الله اليَزَني.

قال ابن سعد: أسلم وصحب النبي-صلى الله عليه وسلم-وروى عنه ولم يسم

(1)

.

وقال غيره: أسلم في عهد النبي-صلى الله عليه وسلم ولم يره وسكن مصر.

قلت: وقع في "الأطراف"

(2)

أنه مختلف في صحبته

(3)

.

= وأخرجه الترمذي في "العلل الكبير"(ص 342)، رقم (634) من طريق عبد الله بن المبارك.

وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار"(4/ 341)، رقم (7257) من طريق عبيد الله بن عمرو.

وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير"(2/ 278)، رقم (2164)، من طريق محمد بن سلمة؛ خمستهم عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد بن عبد الله اليزني، عن أبي بصرة الغفاري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إني راكب غدًا إلى اليهود. . ."، فجعله من مسند أبي بصرة الغفاري، وقد توبع على هذا الوجه، فتابعه عبد الحميد بن جعفر، وعبد الله بن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب؛ به انظر:"مسند ابن أبي شيبة"(2/ 183)، رقم (668)، و "مسند أحمد"(28/ 526)، رقم (17295، 45/ 210)، رقم (27236)، وغيرهما.

وقد رجح أهل العلم هذا الوجه؛ منهم: البخاري وابن عبد الحكم، والترمذي، وابن حجر، والشيخ الألباني. انظر:"العلل الكبير" للترمذي (ص 342)، رقم (635)، و"فتوح مصر"(ص 313)، و"فتح الباري"(11/ 44)، و"الإرواء"(5/ 113)، والحديث إسناده حسن؛ لأجل محمد بن إسحاق، وهو صدوق. انظر:"تقريب التهذيب"(ص 825) رقم (5762).

(1)

"الطبقات الكبرى"(5/ 267)، رقم (920).

(2)

"تحفة الأشراف"(9/ 232).

(3)

تعقب مغلطاي على صاحب الكمال، وصاحب التهذيب؛ حيث قال: ذكره غير واحد في الصحابة، وشذ صاحب الكمال وصاحب التهذيب فقالا: مختلف في صحبته، ولا أعلم لهما سلفًا فلينظر. انظر:"الإنابة إلى معرفة المختلف فيهم من الصحابة"(2/ 280) رقم (1184). =

ص: 411

وقد وقع التصريح بسماعه من النبي-صلى الله عليه وسلم.

وفي رواية لمحمد بن الربيع في صحابة مصر وهي رواية ابن ماجه

(1)

.

وذكره ابن منده في "الصحابة"، وقال: سمعت أبا سعيد بن يونس يقول: أبو عبد الرحمن الجهني يقال له: القَيني صحابي؛ من أهل مصر

(2)

.

وفرَّق محمد بن الربيع الجيزي بين الجهني والقَيني بهذا

(3)

.

وقال. . .

(4)

- لما أخرج حديثه من طريق يوسف بن عدي، عن عبد الرحيم بن سليمان، عن محمد بن إسحاق - قيل ليوسف: من أبو عبد الرحمن هذا؟ قال لا أعرفه؛ هكذا قال لنا عبد الرحيم

(5)

(6)

.

وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: أبو عبد الرحمن الجهني سمع النبي صلى الله عليه وسلم

(7)

.

= أقول: ما ذكره مغلطاي هو الصواب، لأنه قول جماهير أهل العلم، وقد ثبتت له صحبة فيما دل عليه الحديث الصحيح الذي أخرجه ابن سعد في "الطبقات الكبرى"(5/ 268)، وابن أبي شيبة في "المسند"(2/ 239)، رقم (730) وغيرهما، كلاهما من طريق محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد بن عبد الله اليزني، عن أبي عبد الرحمن الجهني قال: بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ طلع راكبان، فلما رآهما قال:"كنديَّان مَذْحِجِيَّان" حتى أتياه، فإذا رجلان من مذحج قال: فدنا أحدهما إليه ليبايعه فلما أخذ بيده قال: يا رسول الله، أرأيتك من أدركك، وآمن بك، وصدَّقك واتبعك؟، فإذا به قال:"طوبى له. . .".

(1)

لم أقف على رواية محمد بن الربيع في المصادر.

(2)

انظر: "أسد الغابة"(6/ 193).

(3)

لم أقف على قوله في المصادر.

(4)

بعد كلمة (وقال) توجد نحو كلمتين لم أتمكن من قراءتهما.

(5)

غير مثبت في (م).

(6)

لم أقف على قوله في المصادر.

(7)

"الجرح والتعديل"(9/ 402)، رقم (1926).

ص: 412

وقال مسلم، والدولابي، وأبو أحمد الحاكم في "الكنى": له صحبة

(1)

.

وذكره ابن سعد في طبقة من شهد الخندق

(2)

.

وحكى أبو الفتح الأزدي أن اسمه زيد

(3)

.

وذكره في الصحابة: خليفة

(4)

، والترمذي، والبغوي، والطبري، والعسكري، والباوردي، وغيرهم

(5)

.

(دق) أبو عبد الرحمن الخراساني، إسحاق بن أسيد، تقدم [رقم 373].

[8761](تمييز) أبو عبد الرحمن الخراساني آخر

(6)

.

وقع في "الزهد" لأحمد من رواية رباح بن زيد، عنه، عن مالك؛ قال عبد الله: قال أبي: هو عبد الله بن المبارك

(7)

.

وذكر الخطيب في "الموضح" من طريق محمد بن شعيب بن شابور، عن

(1)

انظر: "الكنى والأسماء" للإمام مسلم (1/ 513)، رقم (2024)، و "الكنى والأسماء" للدولابي (1/ 125)، و"الأسامي والكنى" تحقيق مؤيد بن حماد (ص 450)، رقم (3497).

(2)

"الطبقات الكبرى"(5/ 267)، رقم (920).

(3)

"أسماء من يعرف بكنيته"(ص 52).

(4)

انظر: "طبقات خليفة"(ص 202)، وسقطت منه أداة الكنية:(أبو).

(5)

ونص على البغوي، والطبري، والعسكري، والباوردي: مغلطاي في "إكمال تهذيب الكمال" كما في حاشية سبط ابن العجمي على "الكاشف" للذهبي (2/ 440)، رقم (6722).

(6)

هذه الترجمة سقطت بتمامها من (م).

(7)

"الزهد"(ص 76)، رقم (465).

ص: 413

أبي عبد الرحمن الخراساني، عن عبد الرحمن بن عتبة، عن سلمة بن كهيل، عن علي أثرًا وقال: هو ابن المبارك

(1)

.

(ع) أبو عبد الرحمن السلمي" عبد الله بن حبيب، تقدم [رقم 3422].

• أبو عبد الرحمن: النضر بن منصور الفزاري، تقدم [رقم 7594].

[8762](د) أبو عبد الرحمن الفِهْرِي القرشي قيل: اسمه يزيد بن أُنَيس بن عبد الله بن عمرو بن حبيب بن شيبان بن محارب بن فهر، وقيل: اسمه الحارث بن هشام، وقيل عبيد، وقيل كُرْز بن ثعلبة

شهد حُنَيْنًا ثم شهد فتح مصر.

روى عن النبي-صلى الله عليه وسلم.

وعنه: أبو همام عبد الله بن يسار.

قال ابن عبد البر: هو الذي قال له ابن عباس: يا أبا عبد الرحمن، هل تعرف الموضع الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم يقوم فيه للصلاة؟ قال: نعم، عند الشقة الثالثة تجاه الكعبة، مما يلي باب بني شيبة

(2)

.

قلت: فرَّق ابن منده بينهما

(3)

، وهو الصواب؛ فإن الفِهري ليس له راو غير أبي همام، نص عليه غير واحد.

(1)

"موضح أوهام الجمع والتفريق"(2/ 202)

(2)

"الاستيعاب"(ص 836)، رقم (3058).

(3)

انظر: "الجامع لما في المصنفات" للرعيني (6/ 72)، رقم (6336)، وفرَّق ابن منده بين أبي عبد الرحمن الفهري وأبي عبد الرحمن القرشي، راوي حديث ابن عباس في الصلاة في الكعبة، ذكرهما ابن حجر في الإصابة في ترجمتين متتاليين، وذكر أن ابن عبد البر لما رأى أن للفهري والقرشي نسبة واحدة ظنهما واحدًا. انظر:"الإصابة"(7/ 219).

ص: 414

[8763](د س) أبو عبد الرحمن.

عن: بلال في المسح على العمامة والموْقَين

(1)

(2)

.

وعنه: أبو عبد الله مولى بني تيْم، وقد قيل: أبو عبد الرحمن عن أبي عبد الله، عن بلال.

قلت: لم يذكر المزي رقم النسائي، وقد أخرج حديثه في الطهارة من السنن رواية ابن حيويه وابن الأحمر وغيرهما عنه. وأما قول من قال فيه: أبو عبد الرحمن عن أبي عبد الله عن بلال فقد قلَبه ابن جريج، صرح بذلك غير واحد من الحفاظ.

وقال ابن عبد البر: مرة يقولون: عن أبي عبد الله عن أبي عبد الرحمن،

(1)

الموقين تثنية الموق بضم الميم، وهو الجرموق؛ كعصفور ما يلبس فوق الخف في البلاد الباردة، وهو فارسي معرب. انظر:"مرقاة المفاتيح"(2/ 208).

(2)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 153) رقم (30)، وغيره من طريق شعبة، عن أبي بكر بن حفص بن عمر بن سعد، سمع أبا عبد الله، عن أبي عبد الرحمن السلمي، أنه شهد عبد الرحمن بن عوف يسأل بلالًا عن وضوء رسول الله-صلى الله عليه وسلم، فقال:"كان يخرج يقضي حاجته، فآتيه بالماء فيتوضأ، ويمسح على عمامته وموقيه".

وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف"(1/ 187)، رقم (734)، ومن طريقه البخاري في "التاريخ الكبير"(2/ 106)، رقم (1851)، والروياني في "المسند"(2/ 11)، رقم (737) من طريق أبي عاصم، كلاهما (عبد الرزاق، وأبو عاصم) عن ابن جريج قال: أخبرني أبو بكر بن حفص بن عمر قال: حدثني أبو عبد الرحمن، عن أبي عبد الله، أنه سمع عبد الرحمن بن عوف، سأل بلالًا كيف مسح رسول الله صلى الله عليه وسلم على الخفين؟ .... وقد قلبه ابن جريج؛ كما بين الحافظ هنا فقال: عن أبي عبد الرحمن، عن أبي عبد الله.

والحديث إسناده ضعيف، لجهالة أبي عبد الله. انظر:"تقريب التهذيب"(ص 1171)، رقم (8277). وللحديث طريق آخر صحيح عن بلال؛ أخرجه مسلم في "الصحيح"(1/ 231)، رقم (275)، وغيره.

ص: 415

ومرة: عن أبي عبد الرحمن عن أبي عبد الله، وكلاهما مجهول لا يعرف، انتهى كلامه

(1)

.

وأشار إلى نحو ذلك الدارقطني

(2)

.

فأما أبو عبد الله فقد قَدَّمنا ترجمته

(3)

. وأما أبو عبد الرحمن، فقد قيل: إنه مسلم بن يسار، حكى ذلك الدارقطني في كتاب "العلل" عن عبد الملك بن الشخير، حيث رواه عن أبي بكر بن حفص عن أبي عبد الله متابعًا لشعبة، قال الدارقطني: وليس عندي كما قال- يعني في تسميته -، والله أعلم

(4)

.

(ع) أبو عبد الرحمن المقرئ: عبد الله بن يزيد، تقدم [رقم 3892].

(بخ م د س) أبو عبد الرحيم خالد بن أبي يزيد الحراني، تقدم [رقم 1787].

(د) أبو عبد السلام: صالح بن رستم، تقدم [رقم 2985].

(ع) أبو عبد الصمد: عبد العزيز بن عبد الصمد العَمِّي، تقدم [رقم 4323].

(د) أبو عبد العزيز: يحيى بن عبد العزيز الأردني، تقدم [رقم 8085].

[8764](بخ) أبو عبد العزيز.

قال: أمسى عندنا أبو هريرة، فذكر حديثا في ذم الإمارة

(5)

.

(1)

لم أقف على قوله في المصادر.

(2)

انظر: "علل الحديث" للدارقطني (7/ 176)، رقم (1283).

(3)

قد سبقت ترجمته قريبًا.

(4)

انظر: "علل الدارقطني"(7/ 177).

(5)

أخرجه البخاري في "الأدب المفرد"(2/ 418)، رقم (781)، من طريق أبي جمرة =

ص: 416

وعنه: أبو جعفر الضبعي.

قال أبو حاتم: مجهول

(1)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(2)

• أبو عبد الكريم الضبي

(3)

هو عُبيدة بن مُعَتِّب [رقم 4648].

[8765](بخ) أبو عبد الملك مولى أم مسكين بنت عاصم بن عمر، حجازي.

روى عن: مولاته، وأبي هريرة.

وعنه: علي بن العلاء الخزاعي

(4)

.

• أبو عبد الملك

(5)

.

= قال: أخبرني أبو عبد العزيز قال: أمسى عندنا أبو هريرة، فنظر إلى نجم على حياله فقال: و"الذي نفس أبي هريرة بيده، لَيَوَدَّنَّ أَقْوَامٌ وَلُوا إمارات في الدنيا، وأعمالًا، أنهم كانوا متعلقين عند ذلك النجم، ولم يَلُوا تلك الإمارات، ولا تلك الأعمال. . ."، هذا الأثر إسناده ضعيف لجهالة أبي عبد العزيز، والله أعلم انظر:"تقريب التهذيب"(ص 1173)، رقم (8287)، وقد ثبت اسمه في الأصل هكذا (أبو جعفر)، ويظهر لي أنه تصحيف وصوابه (أبو جمرة) واسمه "نصر بن عمران" وهو في "تهذيب الكمال"(29/ 362)، رقم (6408) في ترجمة (نصر بن عمران) كنيته (أبو جمرة) وأنه يروي عن عبد العزيز، وكذلك في ترجمته من "تهذيب التهذيب"(10/ 431)، رقم (783)، وقد تصحف في طبعة من "الأدب المفرد" إلى "أبو حمزة"، وكذلك في موضع هذه الترجمة من "تهذيب الكمال"(34/ 45)، رقم (7488).

(1)

"الجرح والتعديل"(9/ 406)، رقم (1953).

(2)

"الثقات"(5/ 590).

(3)

هذه الترجمة سقطت من (م).

(4)

أقوال أخرى في الراوي:

قال الذهبي: مجهول انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 548)، رقم (10389).

(5)

هذه الترجمة سقطت من (م).

ص: 417

عن: القاسم، عن أبي أمامة.

هو علي بن يزيد؛ كذا كناه مُعان بن رفاعة وغيره تقدم [رقم 5069].

[8766](خ ت س) أبو عبْس بن جبْر بن زيد بن جُشَم بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الحارثي اسمه عبد الرحمن، وقيل عبد الله، والأول أصح، قيل: كان اسمه في الجاهلية عبد العزى

، شهد بدرًا وما بعدها، وكان فيمن قتل كعب بن الأشرف

(1)

.

روى عن النبي-صلى الله عليه وسلم.

وعنه: ابنه زيد، وحفيده أبو عبس بن محمد بن أبي عبْس، وعَبَاية بن رفاعة بن رافع بن خديج، قيل: إنه كان يكتب بالعربية قبل الإسلام.

مات سنة أربع وثلاثين، وهو ابن سبعين سنة، وصلى عليه عثمان.

ذكره ابن عبد البر

(2)

.

قلت: وهكذا ذكره ابن سعد

(3)

، وابن البرقي

(4)

، وابن حبان

(5)

، وغيرهم.

زاد ابن سعد

(6)

: وآخى النبي-صلى الله عليه وسلم بينه وبين حبيش بن حُذافة، وكان هو وأبو بردة يكسران أصنام بني حارثة حين أسلما

(7)

.

(1)

انظر نسبه في "الاستيعاب"(ص 829) رقم (3038).

(2)

"الاستيعاب"(ص 829)، رقم (3038).

(3)

"الطبقات الكبرى"(3/ 415)

(4)

لم أقف على قوله في المصادر.

(5)

"الثقات"(3/ 255).

(6)

في (م)(زاد ابن سعد وابن البرقي، وابن حبان).

(7)

"الطبقات الكبرى"(3/ 415).

ص: 418

وقال ابن حبان كان اسمه مَعْبَدًا في الجاهلية

(1)

.

• أبو عَبْلة.

عن ابن عجلان.

صوابه: إبراهيم بن أبي عَبْلة [رقم 224].

(س) أبو عبيد الله: معاوية بن صالح الأشعري شيخ النسائي، تقدم [رقم 7177].

(د س ق) أبو عبيد الله: مسلم بن مِشْكم الخزاعي، تقدم [رقم 7051].

• أبو عبيد الله المخزومي: سعيد بن عبد الرحمن، تقدم [رقم 2463].

[3/ق 274/ب].

(م) أبو عبيد الله: أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، تقدم [رقم 72].

(بخ د س) أبو عبيد الله المكي مولى أم علي، اسمه: سليم، تقدم [رقم 2650].

• أبو عبيد الله: حماد بن الحسن بن عنبسة الوراق، تقدم [رقم 1573].

• أبو عبيد: القاسم بن سلام، تقدم [رقم 5759].

[8767](صد) أبو عبيد الزُّرقي، وقيل: أبو عبد الله.

عن: النبي-صلى الله عليه وسلم "اللهم اغفر للأنصار" الحديث

(2)

.

(1)

"الثقات"(3/ 255).

(2)

أخرجه المزي في "تهذيب الكمال"(16/ 484)، من طريق بشر بن آدم، قال: حدثنا أبو عاصم، عن عبد ربه بن عطاء قال: حدثني ابن عبد القارئ، عن ابن أبي عبيد الزرقي، عن أبيه قال: سمعت رسول الله-صلى الله عليه وسلم، يقول: اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، وأراه قال:"ولأبناء أبناء الأنصار" والحديث إسناده ضعيف، لضعف بشر بن =

ص: 419

وعنه: ابنه.

[8768](خت م د سي) أبو عبيد المَذْحِجي، حاجب سليمان بن عبد الملك، قيل: اسمه عبد الملك، وقيل: حي، وقيل: حيي، وقيل: حوَي بن أبي عمرو.

روى عن أنس، وعمر بن عبد العزيز، ورجاء بن حيوة، وعُبادة بن نُسَي، وعطاء بن يزيد، وعقبة بن وسَّاج، وقيس بن الحارث المذْحِجي، وغيرهم.

وعنه: الأوزاعي، ومالك، وسهيل بن أبي صالح، وميسرة بن معبد، وعمرو بن الحارث، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند، وأبو فروة يزيد بن سنان الرُّهاوي، وآخرون.

قال الميموني، عن أحمد، وأبو زرعة، ويعقوب بن سفيان: ثقة

(1)

وقال بقية عن

(2)

بشر بن عبد الله بن يسار: لم أر أحدًا قط أعملَ بالعلم من أبي عبيد

(3)

.

وقال الوليد بن مسلم، عن عبد الرحمن بن حسان: كان أبو عبيد يَحْجب سليمان بن عبد الملك، فلما وَلي عمر بن عبد العزيز قال: أين أبو عبيد؟ فدنا منه، فقال: هذه الطريق إلى فلسطين وأنت من أهلها فالحَق بها، فقيل

=آدم، ولجهالة عبد ربه، وابن أبي عبيد، انظر:"تقريب التهذيب"(ص 167، 568، 1252) رقم (681، 3813، 8552)، والحديث له شاهد صحيح من حديث أنس بن مالك أخرجه البخاري في "الصحيح"(6/ 154)، رقم (4906)، وغيره.

(1)

انظر: "المعرفة والتاريخ"(2/ 472) و "الجرح والتعديل"(3/ 276)، و "تاريخ دمشق"(67/ 72).

(2)

تحرف في الأصل و (م)(بقية عن بشر) إلى (بقية بن بشر)، والتصويب من "تاريخ دمشق"(67/ 72)، و"تهذيب الكمال"(34/ 49).

(3)

انظر: "تاريخ دمشق"(67/ 72).

ص: 420

له: يا أمير المؤمنين لو رأيت أبا عبيد وتشميره، للخير، فقال: ذاك أحق أن لا نَفْتنه، كانت فيه أُبَّهة

(1)

عن العامة

(2)

.

قلت: وأخرج له النسائي في العتق أيضا

(3)

، والمزي اقتصر على علامة "اليوم والليلة" فقط

(4)

.

ووثقه علي بن المديني

(5)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات" في أتباع التابعين

(6)

.

[8769](تم) أبو عبيد مولى النبي-صلى الله عليه وسلم

-.

أنه طبخ للنبي صلى الله عليه وسلم قِدرًا، فقال:"ناولني الذراع" الحديث

(7)

.

وعنه شهر بن حوشب.

قلت: ذكره الحاكم أبو أحمد فيمن لم يقف على اسمه

(8)

.

(1)

أبَّهة هي عَظَمة، وكِبْر. انظر:"مختار الصحاح"(ص 12).

(2)

انظر: "تاريخ دمشق"(67/ 72).

(3)

لم أقف عليه في المطبوع.

(4)

انظر: "تهذيب الكمال"(34/ 49)، رقم (7492).

(5)

لم أقف على قوله في المصادر.

(6)

"الثقات"(6/ 236).

(7)

أخرجه الترمذي في "الشمائل المحمدية"(ص 141)، رقم (170)، وغيره من طريق أبان بن يزيد عن قتادة، عن شهر بن حوشب، عن أبي عبيد قال: طبخت للنبي صلى الله عليه وسلم قدرا وقد كان يعجبه الذراع فناولته الذراع ثم قال: ناولني الذراع فناولته ثم قال: ناولني الذراع فقلت يا رسول الله، وكم للشاة من ذراع؟ فقال: والذي نفسي بيده لو سكت لناولتني الذراع ما دعوت، والحديث إسناده ضعيف لعنعنة قتادة، ولضعف شهر بن حوشب، انظر:"تقريب التهذيب"(ص 441)، رقم (2846)، وللحديث شواهد كثيرة، وبمجموعها يرتقي الحديث إلى درجة الحسن لغيره، والله أعلم.

(8)

لم أقف على قوله في المصادر.

ص: 421

(ع) أبو عبيد مولى ابن أزهر، واسمه: سعد بن عُبيد، تقدم [رقم 2362].

(ع) أبو عبيدة بن الجراح، اسمه: عامر بن عبد الله بن الجراح، تقدم [رقم 3236].

[8770](س ق) أبو عبيدة بن حذيفة بن اليمان العبسي الكوفي.

روى عن: أبيه، وعمته فاطمة، وعدي بن حاتم، وأبي موسى الأشعري.

وعنه محمد بن سيرين، ويوسف بن ميمون، وخالد بن أبي أمية الكوفي، وحصين بن عبد الرحمن السلمي، ويزيد أبو خالد الواسطي وليس

بالدَّالاني.

قال أبو حاتم: لا يسمى

(1)

.

قلت: وذكره ابن حبان

(2)

"الثقات"

(3)

.

[8771](م د س ق) أبو عبيدة بن عبد الله بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي الأسدي.

روى عن أبيه، وأمه زينب بنت أبي سلَمة، وجدَّته أم سلَمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وأم قيس بنت مُحْصِن، وحمزة بن عبد الله بن عمر.

وعنه ابن، رُكَيح وموسى بن يعقوب بن عبد الله بن وهب بن زمعة، والأعرج، وعبد الله بن زياد، والزهري، ومحمد بن إسحاق.

(1)

"الجرح والتعديل"(9/ 404)، رقم (1936).

(2)

"الثقات"(5/ 590).

(3)

أقوال أخرى في الراوي:

قال العجلي: كوفي تابعي ثقة. انظر: "الثقات"(2/ 414)، رقم (2199).

ص: 422

قال أبو زرعة: لا أعرف أحدًا سماه

(1)

.

له عند مسلم حديث عن أمه زينب، عن أمها؛ أم سلَمة في الرضاعة

(2)

.

قلت:

(3)

(ع) أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود، اسمه: عامر، تقدم [رقم 3239].

(ت س ق) أبو عبيدة بن أبي السفر الهمداني الكوفي، اسمه: أحمد بن عبد الله بن محمد، تقدم [رقم 65].

[8772](د) أبو عبيدة بن عبيد الله بن عبد الرحمن الأشجعي.

روى عن: أبيه، وعن رجل من آل وكيع بن حُدس.

وعنه: أحمد بن حنبل، وعيسى بن يونس الطَّرَسوسي، وأبو عمير عيسى بن محمد الرملي، وأبو زهير محمد بن إسحاق المروزي.

قلت: ذكره ابن حبان في "الثقات"، لكنه سماه عَبَّادًا

(4)

.

[8773](م س) أبو عبيدة بن عقبة بن نافع الفِهْري المصري، قيل: اسمه مُرَّة.

روى عن أبيه، وأخيه عِياض، وابن عمر، وشُرَحْبِيل بن السمط (م س)، وقيل: بينهما، رجل، وفاطمة بنت عبد الملك.

وعنه: أبو عقيل زهرة بن معبد، وعبد الكريم بن الحارث بن يزيد،

(1)

"الجرح والتعديل"(9/ 404)، رقم (1943).

(2)

انظر: "صحيح مسلم" كتاب الرضاع، باب رضاعة الكبير (2/ 1078)، رقم (1454).

(3)

ترك الحافظ بياضًا هنا، لعلّه على نية العودة إليه، لكنه لم يَعُد.

(4)

"الثقات"(8/ 434).

ص: 423

وصاعد بن محمد المصري، وسليمان بن حُميد، وجبير بن أبي حكيم مولى سهل

(1)

بن عبد العزيز.

ذكره ابن حبان في "الثقات"

(2)

.

له عند مسلم حديث شرحبيل عن سلمان في فضل الرباط

(3)

.

قلت: قال أبو سعيد بن يونس في "تاريخ مصر": مُرَّة بن عقبة الفِهري يُكْنَى أبا عبيدة أدرك معاوية، وتوفي سنة سبع ومائة وهو يريد الحج فيما يقال، وكان مع أبيه بالقيروان

(4)

.

[8774](4) أبو عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر العنْسي، أخو سلمة بن محمد، وقيل: هما واحد.

روى عن أبيه، ولؤلؤة مولاة عمته أم الحكم بنت عمار، وجابر بن عبد الله، والرُّبيِّع بنت معوذ، وطلحة بن عبد الله بن عوف، والوليد بن

أبي الوليد، ومِقْسم أبي القاسم.

وعنه ابنه عبد الله، وسعد بن إبراهيم، وعبد الرحمن بن إسحاق المدني، وعبد الكريم الجزري، وأسامة بن زيد الليثي، ومحمد بن إسحاق،

وغيرهم.

قال ابن معين: ثقة

(5)

.

(1)

كلمة سهل محورة عن كلمة أخرى.

(2)

"الثقات"(5/ 568).

(3)

انظر: "صحيح مسلم": كتاب الإمارة، باب فضل الرباط في سبيل الله-صلى الله عليه وسلم (3/ 1520)، رقم (1913).

(4)

لم أقف على قوله في المصادر.

(5)

انظر "سؤالات ابن الجنيد"(ص 108).

ص: 424

وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: منكر الحديث ولا يسمى

(1)

.

وقال في موضع آخر: صحيح الحديث

(2)

.

وقال في موضع آخر: اسمه سلَمة

(3)

.

وقد قال البخاري في ترجمة سلَمة: أراه أخا أبي عبيدة

(4)

.

وذكر الحاكم أبو أحمد أبا عبيدة فيمن لا يعرف اسمه

(5)

.

قلت: قد نبهت في ترجمة محمد بن عمار على أن رواية أبي عبيدة عند أبي داود عن جده عمار، لا عن أبيه

(6)

.

وقال عبد الله أحمد بن حنبل: أبو عبيدة هذا ثقة، وأخوه سلمة لم يرو عنه إلا علي بن زيد، ولا يُعْرف حاله

(7)

. [3/ق 275/ أ].

(م د س ق) أبو عبيدة بن معن المسعودي، اسمه: عبد الملك، ويقال اسمه، كنيته، تقدم [رقم 4436].

[8775](ر) أبو عبيدة.

عن أنس في القراءة في الظهر

(8)

.

(1)

الجرح والتعديل (9/ 405)، رقم (1944).

(2)

هذا النقل وما بعده لا يوجد في مطبوع الجرح والتعديل، وقد بين المحقق في حاشية الكتاب. انظر:"الجرح والتعديل"(9/ 405)، رقم (1944).

(3)

انظر: "تهذيب الكمال"(34/ 61).

(4)

"التاريخ الكبير"(4/ 77)، رقم (2011).

(5)

انظر: "تهذيب الكمال"(34/ 62)، و "التكميل في الجرح والتعديل"(3/ 303).

(6)

انظر: ترجمته (رقم 656).

(7)

لم أقف على قوله في المصادر.

(8)

أخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار"(1/ 208)، رقم (1240)، والطبراني في "المعجم الأوسط"(5/ 249)، رقم (5224)، من طريق سعيد بن سليمان، عن عباد بن العوام، عن سفيان بن حسين، عن أبي عبيدة عن أنس، قال: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم =

ص: 425

وعنه: سفيان بن حسين.

ذكره البخاري في الكنى المجردة

(1)

.

وقال الدوري عن ابن معين: هو حميد الطويل

(2)

.

وكذا حرر ذلك الحاكم أبو أحمد

(3)

.

(خ د ت س) أبو عبيدة الحداد اسم: عبد الواحد بن واصل، تقدم

[رقم 4467].

(عس) أبو عبيدة.

عن: عبد الله بن محمد بن سالم المفْلُوج.

وعنه: النسائي.

هو: ابن أبي السفر، تقدم [رقم 65].

(سي) أبو عبيدة.

عن عطاء بن زيد.

وعنه: سهيل بن أبي صالح.

صوابه: أبو عبيد وهو المذْحِجي

(4)

.

(ع) أبو العُبَيْدَيْن: معاوية بن سبرة، تقدم [رقم 7170].

= يقرأ في الظهر بـ سبح اسم ربك الأعلى"، والحديث إسناده صحيح، ولم أقف على طريق سفيان بن حسين في القراءة خلف الإمام للبخاري، وإنما الحديث أخرجه البخاري في "القراءة خلف الإمام" (ص 63 - 64)، رقم (289 - 290)، من طريق سعيد بن جبير، عن أبي عبيد، وأبي عوانة، عن أنس، به.

(1)

"التاريخ الكبير"(9/ 52)، رقم (448).

(2)

"تاريخ ابن معين" - رواية الدوري (4/ 79) رقم (3225).

(3)

انظر: "تهذيب الكمال"(34/ 63).

(4)

سبقت ترجمته قريبًا.

ص: 426

(م 4) أبو عَتَّاب: سهل بن حماد الدَّلال، تقدم [رقم 2774].

[8776](تمييز) أبو عتاب آخر

(1)

.

روى عن الحسن البصري.

روى عنه: سلام بن سليمان.

قال أبو القاسم البغوي - في ترجمة معقل بن يسار المزني-: أبو عتاب مجهول، انتهى

(2)

وهو أعلى طبقة من سهل بن حماد.

وذكره الحاكم أبو أحمد فيمن لا يعرف اسمه

(3)

.

ونقل عن البخاري أنه ذكره في السين المهملة بالمهملة والمثناة الثقيلة، وذكره في الشين المعجمة بالمعجمة وبالتحتانية المثناة الخفيفة

(4)

.

(م) أبو عتبة: أحمد بن الفَرَج، تقدم [رقم 96].

[8777](س) أبو عتبة.

عن عائشة أو عن رجل عنها.

وعنه: مِسْعر.

قلت: أخرج حديثه الحاكم في "مستدركه"

(5)

.

وقال الذهبي

(6)

فيه جهالة

(7)

.

(1)

هذه الترجمة سقطت من (م).

(2)

"معجم الصحابة"(5/ 324).

(3)

لم أقف على قوله في المصادر.

(4)

لم أقف على قوله في المصادر.

(5)

"المستدرك"(4/ 167)، رقم (7244، 4/ 193)، رقم (7338).

(6)

"ميزان الاعتدال"(4/ 549)، رقم (10400).

(7)

هذه الجملة (قال الذهبي فيه جهالة) سقطت من (م).

ص: 427

[8778](س ق) أبو عثمان بن سَنَّة الخزاعي الكعبي الدمشقي

(1)

.

روى عن علي، وابن مسعود.

وعنه: الزهري.

ذكره ابن سميع وأبو زرعة الدمشقي في الطبقة الثانية

(2)

.

وقال أبو زرعة الرازي: لا أعرف اسمه

(3)

.

وقال يونس عن الزهري، حدثني أبو عثمان بن سنة، وكان من أهل دمشق، وكان لحق بعلي بن أبي طالب فيمن خرج إليه من أهل الشام فكان يخصهم بمجلسه وحديثه

(4)

.

قلت: قال ابن أبي عاصم - في "الجهاد" له -: ويحسب كثير من الناس أن أبا عثمان بن سنة له صحبة، وهو رجل من التابعين، جليل

(5)

.

وقال ابن عبد البر في "الكنى" وغير بعيد أن يدرك النبي-صلى الله عليه وسلم

(6)

.

وذكره ابن منده، وغيره

(7)

في الصحابة لحديث أرسله

(8)

، والله أعلم.

(1)

هذه الترجمة سقطت من (م).

(2)

انظر "تاريخ دمشق"(67/ 76).

(3)

انظر: "الجرح والتعديل"(9/ 408)، رقم (1970).

(4)

انظر: "تاريخ دمشق"(67/ 75).

(5)

لم أجده في القسم المطبوع منه، (في القدر الموجود منه) والكتاب في الأصل جزآن، ولم يطبع منه إلا الجزء الأول، كما نبه على ذلك محققه في المقدمة.

(6)

انظر: "الاستغناء"(3/ 1415)، رقم (2119).

(7)

انظر: "معرفة الصحابة" لأبي نعيم (5/ 2971)، و"الكنى لمن لا يعرف له اسم من أصحاب رسول الله-صلى الله عليه وسلم"(ص 48)، رقم (111).

(8)

هو حديث "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يستنجى بعظم أو روث"، وهذا الحديث اختلف في إسناده على عبد الله بن وهب:

أخرجه ابن منده من طريق الربيع بن سليمان، عن ابن وهب عن يونس، عن الزهري، =

ص: 428

(س) أبو عثمان بن نصر السُّلمي.

عن: أبيه

وعنه: محمد بن إبراهيم.

صوابه: أبو الهيثم بن نصر بن دَهْر الأسلمي.

[8779](مد) أبو عثمان بن يزيد حجازي، أرسل حديثًا.

وعنه ابن جريج.

قلت: ذكره ابن القطان وقال: لا يدرى من هو

(1)

.

[8780](دت) أبو عثمان الأنصاري المدني ثم الخراساني قاضي مرو، اسمه عمرو بن سالم (خد)، وقيل: ابن سلمة، وقيل: ابن سليم، وقيل: ابن سعد وقيل: اسمه كنيته

= عن أبي عثمان ابن سنة الخزاعي عن رسول الله-صلى الله عليه وسلم "أنه نهى أن يستنجى بعظم أو روث". انظر: "معرفة الصحابة" لأبي نعيم (5/ 2971).

وخالفه الجماعة منهم: أحمد بن عمرو بن السرح، ويونس بن عبد الأعلى، وحرملة بن يحيى، وبحر بن نصر الخولاني؛ فرووه عن عبد الله بن وهب، عن يونس، عن الزهري، عن أبي عثمان بن سنة الخزاعي، عن عبد الله بن مسعود "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يستطيب أحدكم بعظم أو روث". انظر:"سنن النسائي"(ص 15)، رقم (39)، و "الكبري"(1/ 87)، رقم (38)، وشرح معاني "الآثار"(1/ 123)، رقم (746)، و"معرفة الصحابة" لأبي نعيم (5/ 2971)، و "تاريخ دمشق" (67/ 74). وصوّب ابن كثير أنه من حديث ابن مسعود. فقال: أبو عثمان بن سنة - في ليلة الجن - والصواب أنه رواه عن ابن مسعود. انظر: "جامع المسانيد والسنن"(10/ 95). قال د. كمال قالمي: الذي عليه أكثر العلماء أنه تابعي، ولم تثبت صحبته، ولعل هذا هو الراجح؛ لأن الذي ذكره في الصحابة لأجل الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يستنجى بعظم يستنجى بعظم أو روث، والصواب أنه سقط من إسناده الصحابي، وهو عبد الله بن مسعود. انظر:"الرواة المختلف في صحبتهم"(4/ 70) بتصرف.

(1)

"بيان الوهم والإيهام"(3/ 61).

ص: 429

وقال الحاكم أبو أحمد: هو معروف بكنيته، ولا أحُقُّ في اسمه واسم أبيه شيئًا

(1)

.

رأى ابن عباس، وابن عمر، وأرسل عن أبي بن كعب.

وروى عن: القاسم بن محمد.

وعنه مطرف بن طريف، وليث بن أبي سليم، والربيع بن صَبيح، وأبو المنيب العتكي، ومهدي بن ميمون وأحسن الثناء عليه.

قال الآجري: سألت أبا داود، عن أبي عثمان فقال: هذا قاضي مَرُو ثقة، اسمه عمرو بن سالم، قلت اسمه عمر؟ قال: عمرو

(2)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(3)

.

قلت: ترجم له الحاكم أبو أحمد، وذكر من روى عنه، وقال: اسمه عمر، ويقال عمرو بن سالم، وزاد: قال محمد بن أيوب بن الضريس: هو

جدي من قبل أمي انتهى

(4)

.

وما حكاه المؤلف عنه لم أره.

وكذا قال النسائي

(5)

، والدولابي

(6)

: اسمه عمر.

وحكى البخاري وتبعه ابن حبان في "الثقات" فيه الخلاف

(7)

.

(1)

انظر: "تهذيب الكمال"(34/ 69)، وأحق بمعنى: أجزم. انظر: "مقاييس اللغة"(2/ 15).

(2)

انظر: "تهذيب الكمال"(34/ 70).

(3)

"الثقات"(7/ 176).

(4)

لم أقف على قوله في المصادر.

(5)

لم أقف على قوله في المصادر.

(6)

انظر: "الكنى والأسماء"(2/ 716 - 717).

(7)

"التاريخ الكبير"(6/ 161)، رقم (2034)، و "الثقات"(7/ 176).

ص: 430

(سوى ق) أبو عثمان، الجعد بن دينار، تقدم [رقم 978].

• أبو عثمان الصنعاني، اسمه: شراحيل بن مرثد ويقال ابن عمرو، تقدم [رقم 2884].

(بخ مق د ت ق) أبو عثمان: مسلم بن يسار، تقدم [رقم 7056].

(ع) أبو عثمان النهدي: عبد الرحمن بن مَل، تقدم [رقم 4219].

[8781](د س ق) أبو عثمان وليس بالنهدي.

قيل اسمه سعد.

روى عن: مَعْقِل بن يسار وأنس بن مالك، وأنس بن جندل، وقيل: عن أبيه، عن مَعْقل.

روى عنه: سليمان التيمي.

قال ابن المديني: لم يرو عنه غيره، وهو مجهول

(1)

وقال الآجري، عن أبي داود: هو أبو عثمان

(2)

السَّلِّي

(3)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(4)

.

[8782](عس) أبو عثمان الخراساني.

عن: علي.

وعنه: عُمارة بن أبي حفصة.

قلت: في "الكنى" لأبي أحمد

(5)

: أبو عثمان مروان العجلي حديثه في

(1)

انظر: "تهذيب الكمال"(34/ 75)، و "ميزان الاعتدال"(4/ 550)، رقم (10404).

(2)

في (م)(ابن عثمان).

(3)

انظر: "سؤالات أبي عبيد الآجري" لأبي داود (ص 148)، رقم (904).

(4)

"الثقات"(7/ 664).

(5)

لم أقف على قوله في المصادر.

ص: 431

البصريين، ثم أخرج من طريق الربيع بن مسلم، حدثنا مروان أبو عثمان، رأيت عليًّا صلى بالناس العيد ثم خطب على راحلته، انتهى. والربيع بن مسلم بصري، وعمارة بن أبي حفصة بصري، فيشبه أن يكون هو

(1)

.

[8783](خت د ت س) أبو عثمان التَّبَّان مولى المغيرة بن شعبة، اسمه سعيد، وقيل: عمران

روى عن أبي هريرة.

وعنه ابنه موسى، ومنصور بن المعتمر، ومغيرة بن مِقسم.

روى له البخاري تعليقًا، والنسائي حديثه عن أبي هريرة "لا تصوم المرأة وزوجها شاهد" الحديث

(2)

.

وروى له النسائي حديثه عن أبي هريرة "لايبولن أحدكم في الماء الدائم"

(3)

كلا الحديثين من رواية ابنه موسي عنه.

(1)

من قوله (قلت) إلى (فشبه أن يكون هو) غير مثبت في (م).

(2)

أخرجه البخاري تعليقًا (7/ 30)، رقم (5915)، والنسائي في "السنن الكبرى"(3/ 258)، رقم (2932) وغيرهما من طريق سفيان بن عيينة، عن أبي الزناد، عن موسى بن أبي عثمان، عن أبيه، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" لا تصوم المرأة وزوجها حاضر إلا بإذنه"، والحديث إسناده حسن لأجل موسى بن أبي عثمان، وأبيه، وقد تابعهما همام فيما أخرجه البخاري في "الصحيح": كتاب النكاح، باب صوم المرأة بإذن زوجها تطوعًا (7/ 30) رقم (5192)، من طريق عبد الله بن المبارك، عن معمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة، عن النبي-صلى الله عليه وسلم، به.

(3)

أخرجه النسائي في "السنن"(ص 43، 69)، رقم (221، 399)، و "السنن الكبرى"(1/ 161)، رقم (220)، وغيره من طريق سفيان بن عيينة، عن أبي الزناد، عن موسى بن أبي عثمان، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"لا يبولن أحدكم في الماء الراكد، ثم يغتسل منه"، والحديث يحسن بما بعده، فيه موسى بن أبي عثمان وأبوه وهما مقبولان انظر:"التقريب"(ص 983، 1176)، رقم (7039، =

ص: 432

وروى البخاري في "الأدب" وأبو داود، والترمذي من رواية شعبة، عن منصور، عن أبي عثمان، عن أبي هريرة حديث "لا تُنزع الرحمة إلا من شقي"

(1)

.

قال الترمذي: حسن، وأبو عثمان لا يعرف اسمه، ويقال: هو والد موسى بن أبي عثمان

(2)

.

قلت: وأبو عثمان التَّبَّان قد ذكره ابن حبان في "الثقات"

(3)

.

[8784](م د ت س) أبو عثمان.

عن: جبير بن نفير، عن عقبة بن عامر، عن عمر؛ حديث:"من أحسن الوضوء ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله" الحديث

(4)

، وقيل: عن أبي عثمان،

= 8305)، وقد تابعهما الأعرج فيما أخرجه البخاري في "الصحيح"(1/ 57)، رقم (239) من طريق أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، به.

(1)

أخرجه البخاري في "الأدب المفرد"(1/ 194 رقم 374)، وأبو داود في "السنن"(ص 894)، رقم (4942)، والترمذي في "الجامع"(ص 439)، رقم (1923)، وغيرهم، كلهم من طريق منصور، عن أبي عثمان مولى المغيرة بن شعبة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول:"لا تنزع الرحمة إلا من شقي"، والحديث إسناده ضعيف لأجل أبي عثمان مولى المغيرة، وحسنه الترمذي في "الجامع"(ص 439)، رقم (1923)، والله أعلم.

(2)

انظر: "جامع الترمذي"(ص 439)، رقم (1923).

(3)

لم أقف على ترجمته في كتاب الثقات المطبوع.

(4)

أخرجه مسلم في "الصحيح"(1/ 209)، رقم (234)، وغيره من طريق عبد الرحمن بن مهدي، عن معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني، عن عقبة بن عامر، وحدثني أبو عثمان، عن جبير بن نفير، عن عقبة بن عامر، قال: كانت علينا رعاية الإبل، فجاءت نوبتي، فروّحتها بعشي، فأدركت رسول الله صلى الله عليه وسلم قائمًا يحدث الناس؛ فأدركت من قوله:"ما من مسلم يتوضأ فيحسن وضوءه، ثم يقوم فيصلي ركعتين، مقبل عليهما بقلبه ووجهه، إلا وجبت له الجنة"، قال فقلت: ما أجود هذه!! =

ص: 433

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= فإذا قائل بين يدي يقول: التي قبلها أجود، فنظرت فإذا عمر قال: إني قد رأيتك جئت آنفًا، قال:"ما منكم من أحد يتوضأ فيبلغ - أو فيسبغ - الوضوء ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبد الله ورسوله إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء".

ورواه أيضًا زيد بن الحباب، عن معاوية بن صالح، واختلف الرواة عليه اختلافًا شديدًا:

أخرجه مسلم في "الصحيح"(1/ 210)، رقم (234) من طريق زيد بن الحباب، عن معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني، وأبي عثمان، عن جبير بن نفير بن مالك الحضرمي، عن عقبة بن عامر الجهني، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

، فذكر مثله غير أنه قال:"من توضأ فقال أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله".

وأخرجه النسائي في "السنن"(ص 33)، رقم (151)، و"السنن الكبرى"(1/ 145)، رقم (177)، عن موسى بن عبد الرحمن المسروقي، عن زيد بن الحباب قال: حدثنا معاوية بن صالح قال: حدثنا ربيعة بن يزيد الدمشقي، عن أبي إدريس الخولاني وأبي عثمان، عن جبير بن نفير الحضرمي، عن عقبة بن عامر الجهني قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يذكر فيه حديث عمر -.

وأخرجه النسائي في "السنن"(ص 32)، رقم (148)، و"السنن الكبرى"(1/ 129)، رقم (140)، من طريق محمد بن علي بن حرب.

وأخرجه البيهقي في "السنن الكبرى"(1/ 126)، رقم (369)، و"الدعوات الكبير"(1/ 117)، رقم (58)، من طريق العباس بن محمد الدوري، كلاهما عن زيد بن الحباب، عن معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد الدمشقي، عن أبي إدريس الخولاني، وأبي عثمان، عن عقبة بن عامر، أنه سمع عمر بن الخطاب، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من توضأ فأحسن الوضوء

". - لم يذكر فيه جبير بن نفير بين أبي عثمان، وعقبة بن عامر -.

وأخرجه الترمذي في "الجامع"(ص 24)، رقم (55)، عن جعفر بن محمد، عن زيد بن حباب، عن معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد الدمشقي، عن أبي إدريس الخولاني، وأبي عثمان، عن عمر بن الخطاب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم به

- لم يذكر فيه جبير بن نفير وعقبة بن عامر -، وزاد قوله "اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من =

ص: 434

عن عقبة من غير ذكر جبير، وقيل: عن أبي عثمان، عن عمر نفسه.

وعنه: ربيعة بن يزيد، ومعاوية بن صالح، والصحيح عن معاوية، عن ربيعة، عنه.

قال أبو بكر بن منجويه: يشبه أن يكون سعيد بن هانئ الخولاني المصري

(1)

.

قلت: وقال ابن حبان: يشبه أن يكون حريز بن عثمان الرحبي

(2)

.

ونقل الترمذي عن البخاري أنه قال: شيخ لا أعرفه، ذكره في العلل المفرد

(3)

.

= المتطهرين". قال الترمذي عقب الحديث: وهذا حديث في إسناده اضطراب، ولا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الباب كبير شيء. وتعقب الحافظ ابن حجر كلام الترمذي هذا؛ فقال: لكن رواية مسلم سالمة من هذا الاعتراض، والزيادة التي عنده رواها البزار والطبراني في الأوسط من طريق ثوبان ولفظه: "من دعا بوضوء فتوضأ، فساعة فرغ من وضوئه يقول أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا رسول الله، اللهم اجعلني من التوابين، واجعلني من المتطهرين" الحديث ورواه ابن ماجه من حديث أنس. انظر:"التلخيص الحبير"(1/ 299).

(1)

"رجال صحيح مسلم"(2/ 396)، رقم (2089).

(2)

"صحيح ابن حبان"(3/ 328)، رقم (1050).

(3)

لم أقف على قوله في "علل الترمذي"، لكن ذكره ابن القطان في كتابه "بيان الوهم والإيهام" (2/ 382) ونص عبارته: قال الترمذي في كتاب العلل: سألت محمدًا عنه فقال: هذا خطأ، وإنما هو معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس، عن عقبة، عن عمر، ومعاوية عن ربيعة بن يزيد، عن أبي عثمان، عن جبير بن نفير، عن عمر، قال: وليس لأبي إدريس سماع من عمر، قلت من أبو عثمان هذا؟ قال: شيخ لم أعرف اسمه.

ص: 435

وقال ابن المقرئ: مجهول عندهم

(1)

.

وكلام ابن منجويه تبعه عليه ابن عساكر

(2)

وجزم الدارقطني في "العلل" بأنه الأصبحي

(3)

.

قلت: وأبو عثمان الأصبحي مخضرم: اثنان؛ أحدهما اسمه عبيد بن عمرو، وقد تقدم

(4)

، والآخر لم يسم، وهو مخضرم؛ أدرك الجاهلية، وسكن مصر، وروى عنه أبو قبيل، كذا ترجمه ابن يونس في الكنى من "تاريخ مصر"

(5)

.

وظاهر تصرف المزي أنه لم يعتمد قول ابن منجويه، فإنه لم يرقم لسعيد بن هانئ علامة مسلم، ولا أبي داود، ولا الترمذي، وهم قد أخرجوا لصاحب الترجمة، بل ذكر في ترجمة سعيد بن هانئ أنه تراجع عنه، لما تعقبه عليه، ثُم بسبب ما ذكره هنا

(6)

، وأوّل المزي أن الصحيح أن الحديث من رواية معاوية بن صالح عن ربيعة بن يزيد، خلاف ما عليه الأكثر.

وقد أوضح أبو علي الجياني ذلك في "تقييد المهمل"

(7)

، وتبعه ابن العربي

(8)

، وعياض

(9)

، وابن الصلاح

(10)

، والنووي

(11)

، وآخرون

(12)

،

(1)

لم أقف على قوله في المصادر.

(2)

لم أقف على قوله في المصادر.

(3)

"العلل"(2/ 114).

(4)

انظر ترجمته (رقم (4616).

(5)

انظر: "أسد الغابة"(6/ 204).

(6)

انظر: "تهذيب الكمال"(11/ 91 - 92 رقم 2370).

(7)

انظر: "تقييد المهمل"(3/ 785 - 790).

(8)

انظر: "عارضة الأحوذي"(1/ 73).

(9)

انظر "إكمال المعلم"(2/ 22 - 23)، و"مشارق الأنوار"(2/ 375).

(10)

لم أقف على قوله في المصادر.

(11)

"المنهاج شرح صحيح مسلم"(3/ 119).

(12)

سبب الإشكال هو أن ما رواه الإمام مسلم في "الصحيح"(1/ 209)، رقم (234)، =

ص: 436

والرواية التي فيها أبو عثمان عن عمر أخطأ فيها جعفر بن محمد بن عمران شيخ الترمذي، حيث رواه عن زيد بن الحباب

(1)

، وقد رواه عن زيد: الحفاظ مثل: أبي بكر

(2)

، وعثمان ابني شيبة

(3)

، أبو كريب

(4)

، وعباس الدوري

(5)

، وموسى بن عبد الرحمن المسروقي

(6)

فقالوا: فيه عن أبي عثمان، عن جبير بن

= وغيره قال فيه: حدثني محمد بن حاتم بن ميمون، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا معاوية بن صالح، عن ربيعة يعني ابن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني، عن عقبة بن عامر، ح، وحدثني أبو عثمان، عن جبير بن نفير، عن عقبة بن عامر، قال: كانت علينا رعاية الإبل، فجاءت، نوبتي، فروّحتها بعشي، فأدركت رسول الله صلى الله عليه وسلم قائمًا يحدث الناس فأدركت من قوله:"ما من مسلم يتوضأ فيحسن وضوءه .. " الحديث، وقوله [وحدثني أبو عثمان] اختلف العلماء في قائل في هذا العطف، وحرر ذلك الإمام أبو علي الجياني في كتابه "تقييد المهمل" (3/ 785 - 790) قال: (القائل في هذا الإسناد [وحدثني أبو عثمان] هو معاوية بن صالح

، وهذا الحديث يرويه معاوية بن صالح بإسنادين: أحدهما عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس، عن عقبة، والثاني: عن أبي عثمان، عن جبير بن نفير، عن عقبة)، ثم ذكر الإمام أبو علي الجياني طرقًا كثيرة تبين أن القائل هو معاوية بن صالح، ولخص الإمام النووي في "شرح صحيح مسلم" (3/ 118) كلام الإمام أبي علي الجياني هذا فقال:(فقوله: وأبي عثمان معطوف على ربيعة، وتقديره: حدثنا معاوية، عن ربيعة، عن أبي إدريس، عن جبير، وحدثنا معاوية، عن أبي عثمان، عن جبير).

(1)

أخرجه الترمذي في "الجامع"(ص 24)، رقم (55).

(2)

أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف"(1/ 232 - 233)، رقم (21)، والبيهقي في "السنن الكبرى"(1/ 127)، رقم (370)

(3)

انظر: "سنن أبي داود كتاب الصلاة، باب كراهية الوسوسة وحديث النفس في الصلاة (ص 158)، رقم (906).

(4)

لم أقف على طريق أبي كريب.

(5)

أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (1/ 126)، رقم (369)

(6)

انظر: "سنن النسائي": كتاب الطهارة، باب ثواب من أحسن الوضوء ثم صلى ركعتين =

ص: 437

نفير، عن عقبة، وهو الصواب

(1)

.

• أبو عثمان العدوي.

عن: أبي جهم بن صخر

وعنه: ابن لهيعة.

قال الخطيب في "الموضح"

(2)

: هو الوليد بن أبي الوليد، روى عن عبد الله بن دينار

(3)

.

(س) أبو عثمان.

عن: أنس كان النبي صلى الله عليه وسلم "إذا مر بجَنَبَات

(4)

أم سليم دخل عليها"

(5)

.

وعنه: إبراهيم بن طهمان.

= (ص 33)، رقم (151)، و"السنن الكبرى": كتاب الطهارة، باب ثواب من أحسن الوضوء ثم صلى ركعتين (1/ 145)، رقم (177).

(1)

أقوال أخرى في الراوي:

قال الذهبي: لا يدرى من هو. انظر: "المغني في الضعفاء"(2/ 483)، رقم (7603)، و"ميزان الاعتدال"(4/ 550)، رقم (10406). وقال في موضع آخر: مجهول انظر: "ديوان الضعفاء"(ص 464)، رقم (4983).

(2)

"موضح أوهام الجمع والتفريق"(2/ 437).

(3)

من قوله (ونقل كلام الترمذي) إلى (عن عبد الله بن دينار) غير مثبت في (م).

(4)

هي النواحي، مفردها الجنبة. انظر:"تفسير غريب ما في الصحيحين"(ص 239)، والمعنى: بجوار منزلها رضي الله عنها.

(5)

أخرجه البخاري تعليقًا (7/ 22) رقم (5163)، ومسلم في "الصحيح"(2/ 1051)، رقم (1428)، والترمذي في "الجامع"(ص 726)، رقم (3218) والنسائي في "السنن"(ص 524)، رقم (3387)، و"الكبرى"(7/ 404)، رقم (8327)، وغيرهم، كلهم من طريق أبي عثمان، عن أنس بن مالك قال: مر بنا في مسجد بني رفاعة، فسمعته يقول: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا مر بجنبات أم سليم دخل عليها فسلم عليها

ص: 438

قال ابن عساكر: إما أن يكون ربيعة أو الجعد

(1)

.

قلت: هو الجعد، فإن

(2)

إبراهيم بن طهمان معروف بالرواية عنه، وقد أخرج له البخاري هذا الحديث بعينه من طريق إبراهيم بن طهمان عن الجعد عن أنس

(3)

.

[8785](ت) أبو عثمان.

عن: أبي هريرة "أن رجلين ممن دخل النار اشتد صياحُهما" الحديث

(4)

.

وعنه: عبد الرحمن بن زياد بن أنْعُم.

قال ابن عساكر: إن لم يكن مسلم بن يسار فلا أدري من هو؟ ويجوز أن يكون هو أبو عثمان الأصبحي عبيد بن عمرو، ويحتمل أن يكون غيرهما

(5)

.

قلت: لم يترجم لعبيد بن عمرو، وجعفر بن محمد

(6)

.

(مد) أبو عثمان.

(1)

انظر: "تهذيب الكمال"(34/ 77)، رقم (7508)، و"التكميل في الجرح والتعديل"(3/ 312).

(2)

في (م)(قال) وهو الخطاء.

(3)

انظر: "صحيح البخاري"(7/ 22)، رقم (5163).

(4)

أخرجه الترمذي في "الجامع"(ص 585)، رقم (2599)، وغيره، من طريق رشدين بن سعد، عن ابن أنعم، عن أبي عثمان، عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن رجلين ممن دخل النار اشتد صياحهما، فقال الرب عز وجل: أخرجوهما

". قال الترمذي: إسناد هذا الحديث ضعيف، لأنه عن رشدين بن سعد، ورشدين بن سعد هو ضعيف عند أهل الحديث، عن ابن أنعم، وهو الأفريقي، والأفريقي ضعيف عند أهل الحديث. انظر: "جامع الترمذي" (ص 585)، رقم (2599).

(5)

انظر: "تهذيب الكمال"(34/ 77)، رقم (7509)، و"التكميل في الجرح والتعديل"(3/ 312)، رقم (2221).

(6)

من قوله (قلت) إلى (جعفر بن محمد) غير مثبت في (م).

ص: 439

عن: الحسن البصري.

وعنه: الأوزاعي.

قال أبو داود: أظنه جَسر بن الحسن

(1)

.

[8786](4) أبو العجفاء السُّلمي البصري، قيل: اسمه هَرِم بن نُسَيب، وقيل: نُسَيب بن هَرِم، وقيل: هَرِم بن نُصيب

(2)

.

روى عن: عمر بن الخطاب، وعمرو بن العاص، وعبد الله بن عمرو بن العاص.

وعنه ابنه عبد الله، والحارث بن حصيرة، وصالح بن جبير الشامي، ومحمد بن صالح بن جبير، ومحمد بن سيرين، وقيل عن ابن سيرين، عن ابن أبي العجفاء، عن أبيه، وقيل: عن ابن سيرين نُبِّئْت عن أبي العجفاء.

قال ابن أبي خيثمة: سألت ابن معين عن أبي العجفاء، فقال: اسمه هَرِم، بصري، ثقة

(3)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(4)

.

وقال البخاري: في حديثه نظر

(5)

.

وقال ابن مهدي: حدثنا عباد بن صالح، عن هيثم بن عبد الله بن هَرِم،

(1)

"المراسيل"(ص 386)، رقم (311). ووقع في "تحفة الأشراف" (13/ 176): حسن بن الحسن البصري، وهو تصحيف.

(2)

قال الحاكم في "المستدرك"(2/ 191): أبو العجفاء السلمي اسمه هرم بن حيان.

(3)

انظر: "الجرح والتعديل"(9/ 110)، رقم (464).

(4)

"الثقات"(5/ 514).

(5)

"التاريخ الأوسط"(3/ 51).

ص: 440

عن أبيه، عن جده، عن عمر في السبق، قال ابن مهدي: جده أبو العجفاء

(1)

.

وقال الحاكم أبو أحمد: ليس حديثه بالقائم

(2)

.

قلت: وذكره البخاري في فصل من مات من التسعين إلى المائة

(3)

.

وقال الدارقطني

(4)

: ثقة

(5)

.

[8787](بخ) أبو العجلان المحاربي.

روى عن ابن عمر.

وعنه: حُميد بن أبي غَنِيّة، والفضل بن يزيد الثُّمالي.

(1)

انظر: "التاريخ الأوسط"(3/ 51)، و"الأسامي والكنى" تحقيق مؤيد بن حماد (ص 489)، رقم (3546).

(2)

انظر: "الأسامي والكنى" تحقيق مؤيد بن حماد (ص (489)، رقم (3546).

(3)

انظر: "التاريخ الأوسط"(3/ 51).

(4)

"سؤالات السلمي" للدارقطني (ص 130)، رقم (434).

(5)

أقوال أخرى في الراوي:

قال يعقوب بن سفيان: ويروي السيباني عن أبي العجفاء قال قيل لعمر: لو عهدت؟ قال: لو أدركت خالد بن الوليد ثَمَّ وليته وهذا هو باطل، وأبو العجفاء مجهول لا يدرى من هو. انظر:"المعرفة والتاريخ"(2/ 438).

وقال يعقوب بن سفيان: سمعت سعيد بن منصور قال: سمعت سفيان يقول: أيوب سمع من محمد بن سيرين سمع أبا العجفاء، سمع عمر؛ ثم ذكر هذا الحديث، سمعت سليمان بن حرب يذكر هذا، ويقول: أبو العجفاء لم يُرْوَ عنه غير هذا الحديث، فما عليه أن محمدًا منه وأنه سمع من عمر!؟. انظر:"المعرفة والتاريخ"(2/ 695).

وقال الحاكم: هو من الثقات. انظر: "المستدرك"(2/ 191).

ص: 441

روى له البخاري حديثَه - عن ابن عمر - في رجل أوصى بجمل له في سبيل الله

(1)

.

وروى الترمذي عن هناد بن السَّري، عن علي بن مسهر، عن الفضل بن يزيد الثُمالي، عن أبي المُخارق، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الكافر ليُسْحب لسانه الفرسخ

(2)

"الحديث

(3)

.

كذا قال، ورواه مِنجاب بن الحارث، عن علي بن مسهر عن الفضل بن يزيد عن أبي العجلان المحاربي، عن ابن عمر

(4)

.

وهكذا رواه أبو عقيل الثقفي

(5)

، ومروان بن معاوية الفزاري

(6)

، عن

(1)

أخرجه البخاري في "الأدب المفرد"(1/ 192)، رقم (369)، من طريق عبد الملك بن حميد بن أبي غنية، عن أبيه، عن أبي العجلان المحاربي، قال:"كنت في جيش ابن الزبير، فتوفي ابن عم لي، وأوصى بجمل له في سبيل الله. . .". وهذا الأثر إسناده حسن؛ رجاله ثقات إلا حميد بن أبي غَنِيّة فهو صدوق، والله أعلم. انظر:"تقريب التهذيب"(ص 275)، رقم (1564).

(2)

الفرسخ هو ثلاثة أميال، انظر:"الإيضاح والتبيان في معرفة المكيال والميزان" لابن رفعة (ص 77)، وقال د. محمد أحمد إسماعيل الخاروف - محقق الكتاب: ثلاثة أميال ما يعادل 5540 مترًا.

(3)

أخرجه هناد بن السري في "الزهد"(1/ 189)، رقم (301)، ومن طريقه الترمذي في "الجامع"(ص 581)، رقم (2580) بهذا الإسناد.

(4)

انظر: "تاريخ أصبهان" لأبي نعيم (2/ 94).

(5)

انظر: "مسند أحمد"(9/ 482)، رقم (5671)، و "المنتخب" لعبد بن حميد (2/ 64)، رقم (858).

(6)

انظر: "الأهوال" لابن أبي الدنيا (ص 93) رقم (126)، و"شعب الإيمان" للبيهقي (1/ 605 - 606)، رقم (389)، و"البعث والنشور"(ص 315)، رقم (567).

ص: 442

الفضل بن يزيد

(1)

وهو الصواب

(2)

.

قلت: وكذا صوبه البيهقي، ونقل عن مِرْبَع الحافظ

(3)

أنه ليس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا الإسناد إلا هذا الحديث

(4)

.

وقال العجلي: أبو العجلان المحاربي شامي، تابعي، ثقة

(5)

.

وذكر ابن عبد البر

(6)

أنه كان في جيش ابن الزبير

(7)

.

[8788](د ق) أبو العدَبَّس

(8)

الأصغر.

قال أبو حاتم

(9)

: اسمه تبيع بن سليمان؛ في المثناة من فوق، ويقال منيع بميم ثم نون، تقدم

(10)

[قبل الرقم 7349].

(1)

من قوله (أبي العجلان) إلى (الفضل بن يزيد) سقط من (م).

(2)

قلت: والحديث إسناده حسن فيه الفضل بن يزيد وهو صدوق. انظر: "التقريب"(ص 784)، رقم (5456).

(3)

هو محمد بن إبراهيم أبو جعفر الأنماطي المعروف بمربع صاحب يحيى بن معين. قال الخطيب: كان أحد الحفاظ الفهماء، ومات في سنة ست وخمسين ومائتين. انظر:"تاريخ بغداد"(2/ 270).

(4)

انظر: "البعث والنشور"(ص: 315)، رقم (567).

(5)

"الثقات"(2/ 416)، رقم (2207).

(6)

"الاستغناء"(3/ 1485 رقم 2254).

(7)

أقوال أخرى في الراوي:

قال الذهبي: مجهول. انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 551)، رقم (10411)، "المغني في الضعفاء"(2/ 483)، رقم (7606)، و"ديوان الضعفاء"(ص 464)، رقم (4984).

(8)

بفتح العين والدال المهملتين وتثقيل الموحدة بعدها مهملة. انظر: "تقريب التهذيب"(ص 181) رقم (801).

(9)

انظر: "الجرح والتعديل"(2/ 447)، رقم (1797، 8/ 414)، رقم (1886).

(10)

كتب الحافظ بعد كلمة (تقدم) جملة ثم ضرب عليها، وهي مثبتة في نسخة (م).

ص: 443

[8789](تمييز) أبو العدَبَّس الأكبر، اسمه: منيع بن سليمان الأسدي، ويقال: الأشعري الكوفي.

روى عن عمر.

وعنه: أبو الوَرْقاء سالم بن مِخْرَاق، وعاصم الأحول، وعاصم بن بهدلة.

ذكره ابن حبان في "الثقات"

(1)

.

كذا فرق بينهما أبو حاتم، وابن منده وهو الصواب، وجعلهما أبو أحمد الحاكم واحدًا

(2)

وهو وهْم

(3)

.

[8790](د ت ق) أبو عُذْرة.

وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم.

روى عن: عائشة.

وعنه: عبد الله بن شداد الأعرج الواسطي، ويقال: المدني.

قال أبو زرعة: لا أعلم أحدًا سماه

(4)

.

قلت: وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: يقال: له صحبة

(5)

، وقال: جزم بصحبته مسلم

(6)

(1)

"الثقات"(5/ 454).

(2)

انظر: "الجرح والتعديل"(8/ 414)، رقم (1886)، و"الأسامي والكنى" تحقيق مؤيد بن حماد (ص 508)، رقم (634)، و"توضيح المشتبه"(6/ 199).

(3)

أقوال أخرى في الراوي:

قال ابن ناصر الدين: أما أبو العدبس الأكبر، عن عمر، فيروي عنه عاصم القاري، وعاصم الأحول، وثق. انظر:"توضيح المشتبه"(6/ 199).

(4)

"الجرح والتعديل"(9/ 418)، رقم (2044).

(5)

"الثقات"(5/ 577).

(6)

"الكنى والأسماء"(1/ 655)، رقم (2655). قال الحافظ في "الإصابة" (7/ 250): =

ص: 444

• أبو عروة البصري

(1)

هو معمر بن راشد، كناه المفضل بن فضالة في روايته، عنه، وكذا كناه غيره [رقم 7225].

(ع) أبو العُريان: الهيثم بن الأسود النخعي، تقدم [رقم 7811].

(بخ قد ت) أبو عَزَّة الهذلي، اسمه: يسار بن عبد، تقدم [رقم 8315].

(بخ د س ق) أبو عُشَّانة المعَافِري المصري، اسمه: حي بن يؤمن، تقدم [رقم 1691].

[8791](4) أبو العُشَرَاء

(2)

الدارمي.

عن: أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم "لو طَعَنْتَ في فخِذِها لأجزأك"

(3)

.

= (ذكره ابن أبي خيثمة في "الصحابة"، وتبعه مسلم في "الكنى"، وعُدَّ في الأوهام، نعم له إدراك ولا صحبة له، قاله البخاري، والدولابي، والحاكم أبو أحمد)، قال محقق كتاب "الكنى والأسماء":(أما توهيم ابن حجر للإمام مسلم رحمه الله فلا وجه له، لأن الإمام مسلم لم يصرح بصحبته، وإنما أشار إلى أن له إدراكًا)، أقول: عطف الحافظ في "الإصابة" مسلمًا على ابن أبي خيثمة، وأنه تبعه على عدّه في الصحابة، وسيأتي نقل الحافظ هنا عن ابن حبان أيضًا أنه وقف على جزم مسلم بصحبته، فلهذا أكّد الحافظ عدم صحبته، وأنه لم يكن له إلا إدراك فقط، ولعل نسخة من الكنى لمسلم - لم يقف عليها المحقق فيها جزم مسلم بصحبته، كما جاء في اعتراض وجزم ابن حبان.

أقوال أخرى في الراوي:

قال ابن المديني: مجهول. انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 551)، رقم (10417).

وقال الذهبي: لا يعرف. انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 551)، رقم (10417).

(1)

هذه الترجمة غير مثبتة في (م).

(2)

بضم أوله وفتح المعجمة والراء والمد. انظر: "تقريب التهذيب"(ص 1178)، رقم (8314).

(3)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 501) رقم (2825)، والترمذي في "الجامع"(ص 351)، رقم (1481)، والنسائي في "السنن"(ص 677)، رقم (4408)،=

ص: 445

روى عنه: حماد سلمة.

قيل: اسمه أسامة بن مالك بن قَهْطَم، وقيل: عطارد بن بَرْز، وقيل: ابن بلْز، وقيل: يسار بن بلْز بن مسعود بن حَولي بن حرملة بن قتادة من بني دارم بن مالك بن حنظلة بن زيد مَنَاة بن تميم.

قال الميموني: سألت أحمد عن حديث أبي العُشَرَاء في الذكاة، فقال: هو عندي غلط، ولا يعجبني، ولا أذهب إليه إلا في موضع ضرورة

(1)

.

وقال: ما أعرف أنه يُرْوَى عن أبي العُشَرَاء حديثٌ غير هذا، يعني حديث الذكاة

(2)

.

وقال البخاري: في حديثه، واسمه، وسَمَاعِه من أبيه: نظر

(3)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(4)

. وقال: كان ينزل الحفْرة على طريق البصرة

(5)

.

وروى أبو داود في غير "السنن" عن محمد بن عمرو الرازي، عن

= و"الكبرى"(4/ 353)، رقم (4482)، وابن ماجه في "السنن"(2/ 1063)، رقم (3184)، وغيرهم، كلهم من طريق حماد بن سلمة، عن أبي العشراء، عن أبيه أنه قال: يا رسول الله أما تكون الذكاة إلا من اللبة، أو الحلق؟ قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لو طعنت في فخذها لأجزأ عنك"، وهذا الحديث إسناده ضعيف، لجهالة أبي العشراء وأبيه، والله أعلم. انظر:"ميزان الاعتدال"(4/ 551)، رقم (10419).

(1)

انظر: "تهذيب الكمال"(34/ 86)، و "التكميل في الجرح والتعديل"(3/ 317).

(2)

انظر: "تهذيب الكمال"(34/ 86)، و "التكميل في الجرح والتعديل"(3/ 316).

(3)

"التاريخ الكبير"(2/ 22)، رقم (1557).

(4)

"الثقات"(3/ 3، 5/ 55، 189).

(5)

"الثقات"(5/ 189).

ص: 446

عبد الرحمن بن قيس، عن حماد بن سلمة، عن أبي العُشَرَاء الدارمي، عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن العَتِيرة

(1)

فحسَّنها

(2)

.

قلت: قال أبو داود في موضع آخر: سمعه مني أحمد بن حنبل فاستحسنه جدًّا

(3)

.

وقال ابن سعد: مجهول

(4)

.

وقال الحاكم أبو أحمد: اسمه سِنان بن بلز.

(1)

في (م)(العشوة).

العتيرة بفتح المهملة، ثم مثناة مكسورة، هي شاة تذبح في أول رجب، قال أبو عبيد:"العتيرة هي الرجبية، كان أهل الجاهلية إذا طلب أحدهم أمرًا، نذر أن يذبح من غنمه شاة في رجب، وهي العتائر". وتعقبه ابن قدامة فقال: "والصحيح إن شاء الله تعالى، أنهم كانوا يذبحونها في رجب من غير نذر، جعلوا ذلك سنة فيما بينهم، كالأضحية في الأضحى، وكان منهم من ينذرها كما قد تنذر الأضحية بدليل قول النبي صلى الله عليه وسلم: "على كل أهل بيت أضحاة وعتيرة"، وهذا الذي قاله النبي صلى الله عليه وسلم في بدء الإسلام تقرير لما كان في الجاهلية، وهو يقتضي ثبوتها بغير نذر، ثم نسخ ذلك بعد، ولأن العتيرة لو كانت هي المنذورة لم تكن منسوخة، فإن الإنسان لو نذر ذبح شاة في أي وقت كان، لزمه الوفاء بنذره، والله أعلم". انظر: "فتح الباري"(9/ 242)، و"المغني"(13/ 402).

(2)

أخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد"(2/ 310 - 311)، وابن نقطة في "التقييد"(ص 281) من طريق الخطيب، والمزي في "تهذيب الكمال"(34/ 87)، وذكره الذهبي في "سير أعلام النبلاء"(13/ 218)، كلهم من طريق أبي بكر بن أبي داود.

وأخرجه أبو الحسين الطيوري في "الطيوريات"(1/ 192 - 194، 207)، رقم (135، 143)، والمزي في "تهذيب الكمال"(34/ 87) والخطيب في "تاريخ بغداد"(10/ 79 - 80)، كلهم من طريق عبد الله بن أبي داود، كلاهما عن أبي داود، بهذا الإسناد، وهذا الحديث إسناده ضعيف جدًّا، فيه عبد الرحمن بن قيس وهو متروك، كذبه أبو زرعة وغيره. انظر:"تقريب التهذيب"(ص 596)، رقم (4015).

(3)

انظر "تاريخ بغداد"(10/ 80).

(4)

"الطبقات الكبرى"" (9/ 253)، رقم (4034).

ص: 447

وقال ابن حبان اسمه عبد الله، وقيل: عامر

(1)

.

وقال الطبراني: اسمه بلان بن يسار

(2)

.

وذكر أبو موسى المديني أنه وقع له من روايته عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم خمسة عشر حديثًا، انتهى

(3)

.

وقد وقفت على جمع حديثه؛ لتمام الرازي بخطه، فبلغ نحو هذه العدة، وكلّها بأسانيد مظلمة

(4)

.

[8792](م د ت س) أبو عِصام البصري.

روى عن: أنس في التنفس في الإناء

(5)

.

وعنه: شعبة، وهشام الدستوائي، وعبد الوارث بن سعيد.

(1)

"الثقات"(5/ 55).

(2)

"المعجم الكبير"(7/ 199).

(3)

لم أقف على قوله في المصادر، وقد وقفت على نقل السخاوي هذا الكلام من الحافظ في كتابه "البلدانيات"(ص 97).

(4)

أقوال أخرى في الراوي:

قال الخطابي: مجهول. انظر: "معالم السنن"(4/ 280).

وقال ابن القطان: إن أبا العشراء لا تعرف حاله. انظر: "بيان الوهم والإيهام"(3/ 582).

وقال النووي: مجهول. "المجموع شرح المهذب"(9/ 144).

وقال الذهبي: ولا يُدْرَى من هو، ولا من أبوه. انظر:"ميزان الاعتدال"(4/ 551)، رقم (10419).

(5)

أخرجه مسلم في "الصحيح"(3/ 1602)، رقم (2028)، والترمذي في "الجامع"(ص 432)، رقم (1884)، والنسائي في "السنن الكبرى"(6/ 306)، رقم (6861)، وغيرهم، كلهم من طريق عبد الوارث بن سعيد، عن أبي عصام، عن أنس رضي الله عنه قال:"كان النبي صلى الله عليه وسلم، إذا شرب في الإناء، تنفس ثلاثًا".

ص: 448

ذكره ابن حبان في "الثقات"

(1)

.

قال السليماني

(2)

يقال: اسمه ثُمامة

(3)

.

وقال البخاري في "التاريخ": خالد بن عبيد، روى عن أبي عصام، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي أسيد

(4)

.

ورَدَّ ذلك عليه أبو زرعة، وأبو حاتم، فقالا: أبو عصام هو خالد بن عبيد

(5)

.

وكذا ذكر ابن عدي، ومسلم في "الكنى" وأبو أحمد الحاكم

(6)

.

وقال اللالكائي: رجعت إلى "تاريخ مرو" لأحمد بن سيار، فقال: أبو عصام خالد بن عبيد العتكي كان شيخًا نبيلًا، روى عن أنس ثلاثة أحاديث، وعن: ابن بريدة، والحسن، وعنه: ابن المبارك، والفضل بن موسى، وأبو تُمَيلة. وكان العلماء في ذلك الزمان يعظمونه ويكرمونه، وكان ابن المبارك ربما سوى عليه الثياب إذا ركب

(7)

.

(1)

"الثقات"(5/ 569).

(2)

هو أبو الفضل أحمد بن علي بن عمرو السليماني البيكندي البخاري، قال الذهبي: الإمام، الحافظ، المعمر، محدث ما وراء النهر. وتوفي في سنة أربع وأربعمائة. انظر:"سير أعلام النبلاء"(17/ 200).

(3)

انظر: "تهذيب الكمال"(34/ 87).

(4)

"التاريخ الكبير"(3/ 161)، رقم (554).

(5)

انظر: "بيان خطأ البخاري في تاريخه"(ص 28)، رقم (120)، و"الجرح والتعديل"(3/ 342) رقم (1543)، وتهذيب الكمال (34/ 88).

(6)

انظر: "الكنى والأسماء"(1/ 654)، رقم (2649)، و"الكامل في ضعفاء الرجال"(3/ 447)، رقم (586)، و"الأسامي والكنى" تحقيق مؤيد بن حماد (ص 464)، رقم (3513).

(7)

انظر: "تهذيب الكمال"(34/ 88)، و"التكميل في الجرح والتعديل"(3/ 318).

ص: 449

قال اللالكائي: وجعله ابن عدي، والذي روى عنه شعبة وهشام: واحدًا، وميز أبو أحمد يعني الحاكم بينهما، وكأنه الصواب، لأن طبقة الذي روى عنه شعبة وهشام أعلى من طبقة الذي روى عنه ابن المبارك، وأبو تُمَيلة

(1)

.

وقال غيره: قد قيل: أن أصله من البصرة، وأنه صار إلى مرو

(2)

، فلا يبْعُد حينئذ أن يروي عنه القدماء من أهل البصرة، والمتأخرون من أهل مرو، والله أعلم

(3)

.

قلت: وقال الحاكم أبو أحمد: أبو عصام خالد بن عبيد الذي روى عن ابن بريدة، وعنه أبو تُمَيلة، حديثه ليس بالقائم

(4)

.

وقال البخاري: فيه نظر

(5)

.

وقال أيضًا في الذين لا يعرف أسماؤهم: أبو عصام عن أنس، وعنه هشام، وشعبة

(6)

.

وقد تقدم في ترجمة: خالد بن عبيد ما يوضح أنهما اثنان، وتكرر هنا كثير مما تقدم هناك

(7)

.

(1)

انظر: "تهذيب الكمال"(34/ 88)، و"التكميل في الجرح والتعديل"(3/ 318).

(2)

مرو: هي مدينة في خراسان والنسبة إليها مروزي، وهي حاليا مقاطعة تركمانستان السوفيتية. انظر:"المعالم الأثيرة"(ص 108، 250).

(3)

انظر: "تهذيب الكمال"(34/ 88)، و"التكميل في الجرح والتعديل"(3/ 318).

(4)

"الأسامي والكنى" تحقيق مؤيد بن حماد (ص 464)، رقم (3513).

(5)

"التاريخ الكبير"(3/ 162).

(6)

"التاريخ الكبير"(9/ 58)، رقم (510)، ونص عبارته في "التاريخ":"أبو عصام سمع أنسا روى عنه الدستوائي، وعبد الوارث".

(7)

قال الذهبي: أبو عصام عن أنس الذي يروي عنه شعبة - فآخر صدوق، احتج به مسلم، والفرق بينهما يعسر، وقيل هما واحد: بصري فانتقل إلى مرو، فأخذ عنه أبو تميلة، =

ص: 450

وقال المستغفري - في أواخر كتاب "الطب" له -: بعد أن أخرج حديث تثليث

(1)

التنفس أخرجه مسلم، وأبو عصام لا يعرف اسمه، وهو ثقة، ولم يخرج له البخاري

(2)

.

(ت فق) أبو عصمة: نوح بن أبي مريم الجامع، تقدم [رقم 7655].

[8793](سو ي ق) أبو عطية الوادعي الهمداني الكوفي، اسمه مالك بن عامر، وقيل: ابن أبي عامر، وقيل: ابن حُمْرة، وقيل: ابن أبي حُمْرَة، وقيل: اسمه عمرو بن جندب، وقيل: ابن أبي جندب، وقيل: إنهما اثنان.

قال: جاءنا كتاب عمر

(3)

.

وروى عن: ابن مسعود، وأبي موسى، وعائشة، ومسروق بن الأجدع.

وعنه: عُمَارة بن عمير، ومحمد بن سيرين، وأبو إسحاق السبيعي، وأشعث بن أبي الشعثاء، وخيثمة بن عبد الرحمن، والأعمش، وحصين بن عبد الرحمن، وأبو حَصِين الأسدي، وعلي بن الأقمر.

= وابن المبارك، وابن السيناني، جعلهما ابن عدي واحدًا. وخالد بن عبيد مشهور باسمه، والآخر مشهور بكنيته. انظر:"ميزان الاعتدال"(4/ 552)، رقم (10421). وقال الشيخ الألباني: في الرواة اثنان، كل منهما يعرف بأبي عصام، ومن طبقة واحدة، أحدهما ثقة، والآخر ضعيف، والصواب أنهما اثنان. انظر:"سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة"(3/ 620).

(1)

هذه الكلمة غير واضحة في لحق الأصل وأثبتها على أقرب صورة يمكن أن تقرأ بها حسب السياق، والله أعلم.

(2)

انظر: "الطب" للمستغفري رقم (523)، ونص عبارته في كتاب "الطب":"هذا حديث حسن صحيح، أخرجه مسلم بن الحجاج بن الحسين النيسابوري في الجامع الصحيح، أبو عصام لا يعرف اسمه، وهو ثقة ولم يخرج له البخاري".

(3)

انظر: "التاريخ الكبير"(7/ 305)، رقم (1298)، ويدل هذا على أن روايته عن عمر رضي الله عنه فإنما هي من كتاب.

ص: 451

قال الأثرم: قلت لأحمد: الأعمش عن أبي عطية، ما اسم أبي عطية؟ قال مالك بن أبي حُمْرَة، وهو مالك بن عامر، قلت: هو الذي روى عنه ابن سيرين؟ قال: نعم هو هو، قلت هو الوادعي، قال: نعم، قلت: أن إنسانًا زعم أن أبا عطية الذي روى عنه عمارة بن عمير غير الذي روى عنه ابن سيرين

(1)

، فأنكر ذلك جدًّا

(2)

.

وقال الدوري، عن ابن معين: أبو عطية الذي روى عنه ابن سيرين: مالك بن عامر، وأبو عطية الوادعي عمرو بن أبي جندب

(3)

.

وقال في موضع آخر أبو عطية الوادعي: مالك بن عامر، وهو الهمداني

(4)

.

وقال ابن أبي خيثمة: سألت ابن معين عن أبي عطية، فقال: ثقة

(5)

.

وقال الواقدي: أبو عطية عمرو بن جندب، ويقال: مالك بن عامر الهمداني من أصحاب عبد الله، وشهد مشاهد علي، ومات في ولاية عبد الملك

(6)

.

وقال ابن سعد: أبو عطية اسمه مالك بن عامر الهمداني ثم الوادعي، توفي في ولاية مصعب على الكوفة، وكان ثقة، وله أحاديث صالحة

(7)

.

(1)

من قوله (قال نعم) إلى (ابن سيرين) غير مثبت في (م).

(2)

انظر: "المؤتلف والمختلف" للدارقطني (2/ 596)، و"تقييد المهمل وتمييز المشكل"(1/ 158).

(3)

"تاريخ ابن معين" - رواية الدوري (4/ 284، 293).

(4)

"تاريخ ابن معين" - رواية الدوري (3/ 427).

(5)

انظر: "الجرح والتعديل"(8/ 213)، رقم (945).

(6)

"الكنى والأسماء" للدولابي (2/ 739).

(7)

"الطبقات الكبرى"(8/ 241)، رقم (2833).

ص: 452

وقال الآجري: قلت لأبي داود: أبو عطية الوادعي؟ قال: عمرو بن أبي جندب: ثقة

(1)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(2)

.

قلت: وفي تفسير سورة البقرة من "صحيح البخاري"

(3)

عن ابن سيرين: فلقيت أبا عطية مالك بن عامر أو مالك بن عوف

(4)

.

[8794](د ت س) أبو عطية مولى بني عُقَيل.

روى عن: مالك بن الحويرث حديث "من زار قومًا فلا يؤمَّهم" الحديث

(5)

.

وعنه: بُدَيْل بن ميسرة.

(1)

"سؤالات أبي عبيد الآجري" لأبي داود (ص 54)، رقم (164).

(2)

"الثقات"(5/ 170، 384).

(3)

"صحيح البخاري": كتاب تفسير القرآن، باب {وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا} (6/ 156)، رقم (4910).

(4)

أقوال أخرى في الراوي:

قال الإمام أحمد بن حنبل: ثقة. انظر: "العلل ومعرفة الرجال"(ص 169)، رقم (382).

وعدّه الطبراني، ومطين، وابن عبد البر من الصحابة. انظر:"أسد الغابة"(6/ 212)، رقم (6109)، و"الاستيعاب"(ص 837)، رقم (3067).

قال الذهبي: فثقة قديم. انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 553)، رقم (10426).

(5)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 110) رقم (596)، والترمذي في "الجامع"(ص 97) رقم (356)، وغيرهما، من طريق أبان العطار، عن بديل بن ميسرة، عن أبي عطية، عن مالك بن حويرث رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"من زار قومًا فلا يؤمَّهم، ويؤمُّهم رجل منهم"، وهذا الحديث إسناده ضعيف، لجهالة أبي عطية.

انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 553)، رقم (10425).

ص: 453

قال أبو حاتم: لا يعرف ولا يسمى

(1)

.

قلت: وقال ابن المديني: لا نعرفه

(2)

.

وقال أبو الحسن القطان: مجهول

(3)

.

وصحح ابن خزيمة حديثه

(4)

.

(ق) أبو عِقال: هلال بن زيد، تقدم [رقم 7789].

[8795](بخ) أبو عقبة.

عن: ابن عمر.

وعنه: عبد العزيز بن المختار، وقال: كان من أهل الخير

(5)

.

[8796](د ق) أبو عقبة الفارسي مولى الأنصار، وقيل: مولى بني هاشم، قيل: اسمه رُشَيد، له صحبة.

(1)

" الجرح والتعديل"(9/ 414)، رقم (2019).

(2)

انظر: "فتح الباري" لابن رجب (7/ 134).

(3)

لم أقف على قوله في المصادر.

(4)

"صحيح ابن خزيمة"(3/ 12)، رقم (1520).

أقوال أخرى في الراوي:

قال ابن بطال: مجهول. انظر: شرح "صحيح البخاري"(3/ 308).

وقال الذهبي: لا يعرف وخبره منكر. انظر: "المغني في الضعفاء"(2/ 484)، رقم (7617). وقال في موضع آخر: لا يدرى من هو. انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 553)، رقم (10425).

(5)

انظر: "الأدب المفرد"(2/ 732)، رقم (1298).

أقوال أخرى في الراوي:

قال الذهبي: مجهول. انظر: "المغني في الضعفاء"(2/ 485)، رقم (7620)، و"ميزان الاعتدال"(4/ 553)، رقم (10429)، و"ديوان الضعفاء"(ص 464)، رقم (4988).

ص: 454

روى حديثه: ابن إسحاق، عن داود بن الحُصَين، عن عبد الرحمن بن أبي عقبة، عن أبيه قال:"شهدت يوم أحد" فذكر حديثًا

(1)

.

قلت: وقال فيه بعضهم: عن ابن إسحاق، عن عبد الرحمن بن عقبة، عن أبيه. وهذا هو الذي وقع في "المغازي" لابن إسحاق وغيره

(2)

، وقيل: إنه أبو عقبة واسمه رُشَيد، وقع مسمًّى كذلك في رواية الواقدي بسند ضعيف

(3)

، والله أعلم.

[8797](بخ س) أبو عَقْرَب البكري الكِنانيّ، والد نوفل بن أبي عَقْرَب، وقيل: جده.

قال خليفة: اسمه خُوَيْلد بن بَجير، وقيل: عَوِيج بن خُوَيلد بن خالد بن بَجير بن عمرو بن حِماس بن عَوِيج بن بكْر بن عبد مناة بن كنانة

(4)

، وقيل: غير ذلك في نسبه، عِدَاده في أهل البصرة من الصحابة

(5)

.

وقال الواقدي عِداده في أهل مكة

(6)

.

(1)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 927)، رقم (5123)، وابن ماجه في "السنن"(2/ 931)، رقم (2784)، وغيرهما، من طريق ابن إسحاق، عن داود بن حصين، عن عبد الرحمن بن أبي عقبة، عن أبي عقبة، وكان مولى من أهل فارس، قال: "شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدًا فضربت رجلًا من المشركين

". وهذا الحديث إسناده ضعيف، فيه عبد الرحمن بن أبي عقبة وهو مقبول ولم يتابع، والله أعلم. انظر: "التقريب" (ص 591) رقم (3982).

(2)

لم أقف على هذه الرواية.

(3)

لم أقف على رواية الواقدي في المصادر.

(4)

"الطبقات" لخليفة بن خياط (ص 69)، رقم (179).

(5)

"الطبقات" لخليفة بن خياط (ص 69)، رقم (179).

(6)

"الاستيعاب"(ص 833)، رقم (3050)، و"أسد الغابة"(6/ 213)، رقم (6111).

ص: 455

قلت: قال ابن سعد: كان من أهل مكة ثم سكن البصرة، ويقال: إنه كان من الأجواد

(1)

.

(ع) أبو عَقِيل: عبد الله بن عَقِيل، تقدم [رقم 3644].

(بخ) أبو عَقِيل الجمَّال: يحيى بن حبيب، تقدم [رقم 7995].

(د سي ق) أبو عَقِيل الدمشقي قاضي واسط، اسمه: هاشم بن بلال، تقدم [رقم 7699].

(خ م مد تم) أبو عَقِيل الدَّوْرقي، اسمه: بشير بن عقبة، تقدم [رقم 769].

(من د) أبو عَقِيل: يحيى بن المتوكل الضرير صاحب بُهَيَّة، تقدم [رقم 8125].

(خ 4) أبو عَقِيل: زُهرة بن مَعْبد، تقدم [رقم 2142].

[8798](قد) أبو عَقِيل مولى عمر بن الخطاب.

عن: امرأة عن عائشة في أطفال المشركين

(2)

.

وعنه: سفيان الثوري

(3)

.

(1)

لم أقف على قوله في المصادر.

(2)

أخرجه أبو داود في "القدر" كما ذكره المزي في "تهذيب الكمال"(34/ 99)، رقم (7521)، وابن بطة في "الإبانة الكبرى"(4/ 82)، رقم (1486) كلاهما من طريق سفيان، عن أبي عقيل مولى عمر بن الخطاب، عن امرأة، عن عائشة، أنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن أطفال المشركين، فقال:"هم يتعاوون في النار"، وهذا الحديث إسناده ضعيف، لجهالة أبي عقيل، وإبهام امرأة، انظر:"تقريب التهذيب"(ص 1179)، رقم (8322)، تنبيه: وقع في مطبوع "الإبانة الكبرى"(سفيان بن أبي عقيل) لعل كلمة (عن) تحرف إلى (بن)، والله أعلم.

(3)

أقوال أخرى في الراوي: =

ص: 456

[8799](ق) أبو عكاشة الهمداني الكوفي، أحد المجاهيل.

عن: رفاعة بن شَدَّاد، عن عمرو بن الحَمِق حديث:"من أمَّن رجلًا على دمه فقتله. . ." الحديث

(1)

.

= قال الذهبي: مجهول. انظر: "المغني في الضعفاء"(2/ 485)، رقم (7621)، و"ميزان الاعتدال"(4/ 553)، رقم (10430).

(1)

أخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(8/ 77 - 78)، رقم (8686، 8687)، وابن ماجه في "السنن"(2/ 896)، رقم (2688)، وغيرهما من طريق عبد الملك بن عمير.

وأخرجه أبو داود الطيالسي في "المسند"(2/ 614)، رقم (1381)، وأحمد في "المسند"(36/ 277، 39/ 106)، رقم (21946، 23702)، وابن حبان في "الصحيح"(13/ 320) رقم (5982)، وغيرهم من طريق السدي.

وأخرجه والطبراني في "المعجم الأوسط"(8/ 5)، رقم (7781) من طريق كثير النواء.

وأخرجه الطبراني في "المعجم الصغير"(1/ 45 - 46)، رقم (38) من طريق بيان بن بشر أبي بشر، أربعتهم عن رفاعة بن شداد، عن عمرو بن الحمق قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من أمن رجلًا على دمه ثم قتله فأنا بريء من القاتل، وإن كان المقتول كافرًا"، ورواه ابن أبي ليلى واختلف فيه الرواة عنه:

فأخرجه ابن ماجه في "السنن"(2/ 869)، رقم (2689)، من طريق وكيع.

وأحمد في "المسند"(45/ 184)، رقم (27207)، من طريق يونس بن محمد.

وأبو نعيم في "معرفة الصحابة"(3/ 1335)، رقم (3365)، من طريق محمد بن إسماعيلي.

وابن عدي في "الكامل"(5/ 283) من طريق مسلم بن إبراهيم، كلهم عن أبي ليلى، عن أبي عكاشة، عن رفاعة، عن سليمان بن صرد، عن النبي صلى الله عليه وسلم به.

ورواه عبد الصمد بن نعمان - فيما أخرجه ابن عدي في "الكامل"(5/ 283) - عن أبي ليلى، عن أبي عكاشة، عن سليمان بن صرد، به، ولم يذكر رفاعة في الإسناد.

ورواية رفاعة الأشبه بالصواب فيها ما رواه جماعة عنه، عن عمرو بن الحمق، كما قال الحافظ، أما طريق أبي ليلى، عن أبي عكاشة فهو خطأ، لأن أبا عكاشة خالف الجماعة فإنهم رووا الحديث عن رفاعة، عن عمرو بن الحمق، وهم أكثر، وأحفظ،=

ص: 457

وعنه: أبو ليلى عبد الله بن ميسرة الحارثي، وقيل: عن أبي ليلى، عن أبي عكاشة، عن رفاعة، عن سليمان بن صرد، والأول أشبه بالصواب.

قلت: قال الذهبي

(1)

: لا يكاد يعرف

(2)

.

(بخ م د س) أبو علقمة الفَرْوي الكبير، اسمه: عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أبي فروة، تقدم [رقم 3759].

[8800](تمييز) أبو علقمة الفَرْوي الصغير، اسمه عبد الله بن هارون بن موسى بن أبي علقمة الفَرْوي الكبير.

روى عن: عبد الله بن نافع الصائغ، وأبي غَزِيَّة

(3)

محمد بن موسى: الأنصاري، وقدامة بن محمد الخَشْرَمِي، ومطرف، والقعنبي.

روى عنه: الحسن بن حُباش الحِمَّاني الكوفي، ومحمد بن عبد الرحمن الهروي، وأبو قُرَيش محمد بن خلف بن جمعة، ومحمد بن الحسن بن قتيبة، وعبد الرحمن بن أبي حاتم.

= وأوثق، وحكم المزي في "تهذيب الكمال"(9/ 206) بأن طريق أبي ليلى فيه وهم، وأبو ليلى مع ضعفه قد اضطرب فيه، وكذلك أبو عكاشة من المجهولين، ولذا تترجح رواية الجماعة، عن رفاعة عن عمرو بن الحمق على رواية أبي ليلى، والحديث من طريق الجماعة حديث صحيح، والله أعلم.

(1)

"ميزان الاعتدال"(4/ 553)، رقم (10431).

(2)

من قوله (وقال) إلى (لا يعرف) غير مثبت في (م).

أقوال أخرى في الراوي:

قال الهيثمي: قد جُهِّل بكونه لم يرو عنه غير أبي ليلى، وقد روى عنه أبو إسحاق، انظر: مجمع الزوائد (5/ 257)، رقم (8673).

(3)

في (م)(وأبي عروبة).

ص: 458

قال الحاكم أبو أحمد: منكر الحديث، وأبوه هارون بن موسى من الثقات

(1)

.

وقال ابن عدي له مناكير

(2)

.

قلت: وأورد له حديثين باطلين بإسناد الصحيح: الأول: قال ابن عدي: كتب إليّ مكحول يعني محمد بن عبد السلام البيروتي الحافظ، أخبرنا عبد الله بن هارون، أخبرنا القعنبي، حدثنا ابن أبي ذئب، عن ابن شهاب، عن أنس مرفوعًا "أقيلوا ذوي الهيئات زلاتهم"

(3)

، والثاني: من روايته عن أبيه، عن بكير، عن الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس مرفوعًا "لا سبَق إلا في خف أو نصل أو حافر"، قال ابن عدي: هذان باطلان بهذا الإسناد، انتهى

(4)

.

هكذا نقلته "الميزان"

(5)

، ووجدت في "كامل" ابن عدي له حديثًا ثالثًا بإسناد آخر، قال ابن عدي عقيبه هذا: بهذا الإسناد ليس له أصل، ثم أخرج له حديث الحج مفردًا، ثم قال: لم أر لهارون أنكر من هذه الأحاديث

(6)

.

وقال ابن أبي حاتم كتبت عنه بالمدينة، وقيل لي: إنه تُكُلِّمَ فيه

(7)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: يخطئ ويخالف

(8)

.

(1)

انظر: "تهذيب الكمال"(34/ 101)، وميزان الاعتدال (4/ 553)، رقم (10432).

(2)

وعبر الحافظ هنا بالمعنى، وسينقل نص عبارته فيه.

(3)

وقع في مطبوع "الكامل"(عثراتهم).

(4)

"الكامل"(5/ 427 - 428).

(5)

"ميزان الاعتدال"(2/ 516)، رقم (4659).

(6)

"الكامل"(5/ 428).

(7)

"الجرح والتعديل"(5/ 194)، رقم (899).

(8)

"الثقات"(8/ 367).

ص: 459

وقال الدارقطني في "غرائب مالك": متروك الحديث

(1)

.

[8801](ر م 4) أبو علقمة المصري مولى بني هاشم، ويقال: حليفهم، ويقال: حليف الأنصار.

روي عن: عثمان بن عفان وابن مسعود، وأبي سعيد، وأبي هريرة، وابن عمر، ويسار بن نُمير مولى ابن عمر، وعون بن عبد الله بن عتبة؛ وهو أكبر منه.

وعنه: أبو الزبير المكي، وأبو الخليل صالح بن أبي مريم، وعطاء العامري، ويعلى بن عطاء العامري، وشراحيل بن يزيد المعافري، وعبد الله بن عبيد بن عمير، وأيوب ويقال: محمد بن حُصَين، وآخرون.

قال أبو حاتم: أحاديثه صحاح

(2)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(3)

.

وقال ابن يونس: أبو علقمة الفارسي مولى ابن عباس، كان على قضاء إفريقية، وكان أحد الفقهاء الموالي الذي ذكرهم يزيد بن أبي حبيب

(4)

.

قلت: وقال العجلي

(5)

: مصري تابعي ثقة

(6)

.

(1)

لم أقف على قوله في المصادر.

(2)

"الجرح والتعديل"(9/ 419)، رقم (2048).

(3)

"الثقات"(5/ 576).

(4)

انظر: "تهذيب الكمال"(34/ 102)، و"التكميل في الجرح والتعديل"(3/ 326).

(5)

"الثقات"(2/ 418)، رقم (2213).

(6)

أقوال أخرى في الراوي:

قال البرقاني: (سألت الدارقطني عن يعلى بن عطاء، عن أبي علقمة، عن أبي هريرة، فقال: أبو علقمة لا يعرف اسمه، ولا من هو، ولكن يخرج هذا الحديث اعتبارًا، حدث الأئمة عن يعلى)، انظر:"سؤالات البرقاني" للدارقطني (ص 155)، رقم (622).

قال الذهبي: ثقة. انظر: "الكاشف"(2/ 444)، رقم (6748).

ص: 460

[8802](د) أبو علقمة مولى بني أمية.

عن: ابن عمر في لعن الخمر وشاربها الحديث

(1)

.

وعنه: عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز.

كذا في رواية اللؤلؤي، والصواب عن أبي طُعمة، كذا هو في رواية أبي عمرو البصري، وأبي الحسن بن العبد، وغير واحد عن أبي داود، عن عثمان بن أبي شيبة عن وكيع، عن عبد العزيز. وكذا هو عند ابن ماجه

(2)

.

• أبو علوان

(1)

أخرجه أبو داود في السنن - تحقيق شعيب أرناؤوط -: (5/ 517)، رقم (3674)، وابن ماجه في "السنن"(2/ 1121)، رقم (3380)، وغيرهما، من طريق وكيع بن الجراح، عن عبد العزيز بن عمر، عن عبد الرحمن بن عبد الله الغافقي، وأبي طُعمة، مولاهم، أنهما سمعا ابن عمر، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لعن الله الخمر، وشاربها، وساقيها، وبائعها، ومبتاعها، وعاصرها، ومعتصرها، وحاملها، والمحمولة إليه"، قال الشيخ شعيب أرناؤوط: المثبت من (أ) - نسخة الحافظ ابن حجر - و (5) - نسخة ابن داسة - وهو الصواب، وجاء في (ب) و (ج): أبي علقمة. قال المزي في "تهذيب الكمال": عن أبي علقمة، وهو وهم، والصواب: عن أبي طُعمة، أقول: الحديث، فيه عبد العزيز بن عمر وهو صدوق يخطئ، انظر:"تقريب التهذيب" إسناده حسن، (ص 614)، رقم (4141)، وللحديث شواهد كثيرة منها:

حديث ابن عباس أخرجه أحمد في "المسند"(5/ 74)، رقم (2897)، وابن حبان في "الصحيح"(12/ 178)، رقم (5386)، والطبراني في "المعجم الكبير"(12/ 233)، رقم (12976)، وغيرهم، كلهم من طريق حيوة، عن مالك بن خير الزبادي، عن مالك بن سعد، عن ابن عباس، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "أتاني جبريل، فقال: يا محمد إن الله عز وجل لعن الخمر، وعاصرها، ومعتصرها

"، والحديث إسناده حسن، رجاله ثقات إلا مالك بن خير الزيادي، قال عنه الذهبي: (محله الصدق)، وأيضًا شيخه مالك بن سعد، قال عنه أبو زرعة: (لا بأس به). انظر: "ميزان الاعتدال" (3/ 426)، و"الجرح والتعديل" (8/ 209).

(2)

"سنن ابن ماجه"(2/ 1121 - 1122) رقم (3380).

ص: 461

عن: ابن عباس.

هو عبد الله بن عصم [رقم 3639].

[8803](د ت) أبو علي بن يزيد بن أبي النَّجاد الأيلي، أخو يونس.

روى عن: الزهري، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ {وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ

(1)

بِالْعَيْنِ} [المائدة: 45]

(2)

.

وعنه: أخوه يونس.

ذكره ابن حبان في "الثقات"

(3)

.

قال الترمذي: قال البخاري: تفرد ابن المبارك بهذا الحديث

(4)

.

وقال الطبراني في "الأوسط": لم يروه عن الزهري إلا أبو علي، ولا عنه إلا يونس تفرد به ابن المبارك

(5)

.

(1)

رسم الحافظ على نون العين ضمة، وهي قراءة الكسائي، كما كتاب التيسير في "القراءات السبع" للداني (ص 106).

(2)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 713)، رقم (3976، 3977)، والترمذي في "الجامع"(ص 655)، رقم (2929)، و"العلل الكبير"(ص 348)، رقم (645)، وغيرهما، من طريق عبد الله بن المبارك، عن يونس بن يزيد، عن أبي علي بن يزيد، عن ابن شهاب، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ:{وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ} [المائدة: 45]، وسقط من مطبوع تحقيق حكمت بشير بن ياسين "قراءات النبي": أبو علي بن يزيد. هذا الحديث إسناده ضعيف، لجهالة أبي علي بن يزيد، انظر:"التقريب"(ص 1180)، رقم (832)، ومع هذا فقراءة الكسائي إحدى القراءات السبع المتواترة، كما تقدم توثيقه.

(3)

"الثقات"(7/ 658).

(4)

"جامع الترمذي"(ص 655)، رقم (2929).

(5)

"المعجم الأوسط"(1/ 55)، رقم (153).

ص: 462

قلت: قال أبو حاتم: مجهول

(1)

.

وذكر ابن يونس - في المصريين

(2)

- سعيد بن يزيد أخو يونس بن يزيد، سأل القاسم بن أبي بكر بن سالم بن عبد الله بن عمر عن شيء، قال: ويقال: إنه أبو علي الذي روى عنه أخوه يونس

(3)

.

[8804](سي) أبو علي الأزدي.

عن أبي ذر في القول عند الخروج من الخلاء

(4)

موقوف.

(1)

"علل الحديث" لابن أبي حاتم (4/ 679)، رقم (1730).

(2)

لم أقف على قوله في المصادر.

(3)

من قوله (وذكر) إلى (ابن يونس) سقط من (م).

أقوال أخرى في الراوي:

قال الذهبي: مجهول انظر "ميزان الاعتدال"(4/ 554)، رقم (10435).

(4)

هذا الحديث اختلف في رفعه ووقفه.

أخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(9/ 35)، رقم (9825)، وغيره، من طريق سفيان عن منصور، عن أبي علي، أن أبا ذر رضي الله عنه كان يقول إذا خرج من الخلاء:"الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني".

وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" - ولم أقف عليه في المطبوع حيث لم يرد في الباب إلا حديث واحد لأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وهو في "تحفة الأشراف"(9/ 194 - 195)، رقم (12003)، عن بندار عن غندر، عن شعبة، عن منصور، قال: سمعت رجلًا يرفع الحديث إلى أبي ذر - قوله.

وأخرجه أيضًا النسائي في "عمل اليوم والليلة" كما في "تحفة الأشراف"(9/ 194 - 195)، رقم (12003)، ولم أقف عليه فيه، ومن طريقه ابن السني في "عمل اليوم والليلة"(ص 14)، رقم (22) عن الحسين بن منصور، عن يحيى بن أبي بكير، عن شعبة، عن منصور، عن أبي الفيض، عن أبي ذر مرفوعًا.

أقول: لم أقف على رواية لهذا الحديث مرفوعًا ولا موقوفًا في كتابه "عمل اليوم والليلة"، ولا في "السنن الكبرى"، ولعله إحدى روايات "السنن الكبرى" الأخرى، والله أعلم. =

ص: 463

وعنه: منصور بن المعتمر، وقيل عن منصور عن أبي الفيض، عن أبي ذر مرفوعًا.

قلت: اسم أبي علي الأزدي: عُبيد بن علي، ذكر ذلك البخاري، والنسائي، وأبو زرعة، وأبو حاتم

(1)

، والحاكم أبو أحمد

(2)

.

وزعم أبو زرعة أن رواية من قال

(3)

: عن أبي علي، أصح ممن قال: عن أبي الفيض

(4)

.

(م د س ق) أبو علي الأصبحي الهمداني: ثُمامة بن شُفَي، تقدم [رقم 903].

قلت: قال الطحاوي: اسمه: حسين بن شُفَي

(5)

.

(بخ 4) أبو علي الجَنْبِي: عمرو بن مالك، تقدم [رقم 5380].

= وأما الطريق المرفوع، فإن شعبة قد اضطرب فيه، فمرة سمى الراوي عن أبي ذر بأبي الفيض، ومرة لم يسمه، وأيضًا رفع الحديث في الطريق الذي سمى الراوي، وأوقفه في الطريق الذي لم يسمه، ولذا قال أبو زرعة:(وهم شعبة في هذا الحديث، وكان أكثر وهم شعبة في أسماء الرجال)، وقال أيضًا (والثوري أحفظ، وشعبة ربما أخطأ في أسماء الرجال، ولا ندري هذا منه أم لا؟ انظر: "علل الحديث" لابن أبي حاتم (1/ 466 - 467)، رقم (45)، والحديث إسناده ضعيف فيه أبو علي الأزدي وهو مقبول ولم يتابع، انظر:"تقريب التهذيب"(ص 1180)، رقم (8327).

(1)

هذه الجملة (وأبو زرعة وأبو حاتم) سقطت من (م).

(2)

انظر: "التاريخ الكبير"(5/ 455)، رقم (1481)، "الجرح والتعديل"(5/ 410)، رقم (1898)، "علل الحديث" لابن أبي حاتم (1/ 466)، رقم (45)، ولم أقف على قول الحاكم في المصادر.

(3)

انظر: "علل الحديث" لابن أبي حاتم (1/ 466 - 467)، رقم (45).

(4)

بعد هذه الكلمة (أبي الفيض) ذكر الحافظ في (م) ترجمة وهي (م) ترجمة وهي غير ثابتة في الأصل وهي: (4) أبو العجفاء السلمي البصري، قيل: اسمه.

(5)

"شرح مشكل الآثار"(8/ 310)، رقم (3262).

ص: 464

(ع) أبو علي الحنفي: عبيد الله بن عبد المجيد، تقدم [رقم 4545].

(ت ق) أبو علي الرَّحَبي: حُسين بن قيس، تقدم [رقم 1415].

(بخ م 4) أبو عمَّار الدمشقي: شدَّاد بن عبد الله، تقدم [رقم 2878].

(سوى ق) أبو عمَّار المروزي: حسين بن حُريث، تقدم [رقم 1387].

• (س ق

(1)

) أبو عمَّار الهمداني: عَرِيْب بن حُميد، تقدم [رقم 4810].

(ق) أبو عُمَارة الأنصاري

(2)

، اسمه: قيس، تقدم [رقم 5899]

(بخ ق) أبو عمر البزار، اسمه دينار، تقدم [رقم 1929].

(ت عس ق) أبو عمر البزاز القارئ: حفص بن سليمان تقدم [رقم 1480].

(م د س ق) أبو عمر البهراني: يحيى بن عُبيد، تقدم [رقم 8089].

• أبو عمر الحوضي: حفص بن عمر، تقدم [رقم 1488].

[8805](س) أبو عمر الدمشقي، وقيل: أبو عمرو.

روى عن: عُبيد بن الحَسْحَاس

(3)

، وعمر

(4)

بن عبد العزيز.

وعنه: المسعودي، وحسين بن علي الجُعفي.

قال الدارقطني: متروك

(5)

.

(1)

في (م) رمز (بالسين، والذال، والتاء).

(2)

هذه الترجمة سقطت من (م).

(3)

بمهملات، وقيل بمعجمات انظر "المؤتلف والمختلف" للدارقطني (2/ 917)، و"تقريب التهذيب" ص 649)، رقم (4402).

(4)

في (م)(وعمرو).

(5)

"سؤالات البرقاني" للدارقطني (ص 153)، رقم (609).

ص: 465

(ق) أبو عمر الدوري: حفص بن عمر، تقدم [رقم 1492].

(ت) أبو عمر: حماد بن واقد الصفار، تقدم [رقم 1588].

• أبو عمر: هو حفص بن ميسرة الصنعاني، تقدم [رقم 1509].

[8806](سي) أبو عمر الصيني الشامي، حديثه في أهل الكوفة، يقال: اسمه نَشِيط، وقال بعضهم: عمرو الصيني، وهو وهم.

روى عن: أبي الدرداء، وقيل: عن أم الدرداء عن أبي الدرداء.

وعنه: حبيب بن أبي ثابت، وعبد العزيز بن رُفيع، ومسكين بن دينار، وميمون بن أبي شبيب، ويونس بن خباب، والحكم بن عتيبة.

قلت: سيأتي في ترجمة أبي عمر المنَبِّهي كلام أبي أحمد الحاكم فيه.

(د) أبو عمر: حفص بن عمر الضرير، تقدم، وتقدم معه جماعة ممن يقال لهم أبو عمر الضرير أيضًا [رقم 1497].

• أبو عمر الضبي حمزة بن عمرو، تقدم [رقم 1610].

(بخ م 4) أبو عمر: زاذان الكندي، تقدم [رقم 2076].

[8807](د س) أبو عمر الغُدَاني، وقيل: أبو عمرو، حديثه في البصريين.

روى عن: أبي هريرة حديث: "ما من رجل له إبل لا يؤدي حقَّها

" الحديث بطوله

(1)

.

(1)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص)(288)، رقم (1660)، والنسائي في "السنن"(ص 379) رقم (2442)، و"السنن الكبرى"(93)، رقم (2234)، وغيرهما، من طريق قتادة، عن أبي عمر الغداني، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "أيما رجل كانت له إبل لا يعطي حقها في نجدتها ورسلها

"، وهذا الحديث حسن لغيره، ففي إسناده أبو عمر الغداني، وهو مقبول، لكنه قد توبع. انظر: "التقريب"=

ص: 466

وعنه: قتادة.

ذكره ابن حبان في "الثقات"

(1)

.

قلت: روى الحاكم حديثه

(2)

"المستدرك"

(3)

، وقال: إن اسمه يحيى بن عُبيد البهراني

(4)

.

[8808](بخ ق) أبو عمر المَنْبِهي النخعي الكوفي.

روى عن أبي جُحيفة السُّوائي قال "ذكرت الجدود

(5)

عند رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث

(6)

.

وعنه: شريك بن عبد الله النخعي.

قلت: قال أبو أحمد الحاكم: أبو عمر نَشِيط المنْبِهي، ويقال: البجلي،

= (ص 1182)، رقم (7331)، فتابعه صالح بن السمان وغيره، أخرجه البخاري في "الصحيح"(2/ 106)، رقم (1403، 4605)، ومسلم في "الصحيح"(2/ 680، 682)، رقم (987) وغيرهما.

(1)

"الثقات"(5/ 569).

(2)

في (م)(روى حديثه الحاكم).

(3)

"المستدرك"(1/ 560)، رقم (1466).

(4)

أقوال أخرى في الراوي:

قال الذهبي: وثق. انظر: "الكاشف"(2/ 445)، رقم (6751).

(5)

جمع جد بالفتح وهو الغنى، الحظ، والرفعة في الدنيا. نظر: تهذيب اللغة (10/ 245)، وشرح "سنن ابن ماجه" للسيوطي (ص 63).

(6)

أخرجه ابن ماجه في "السنن"(1/ 284)، رقم (879)، وغيره من طريق شريك، عن أبي عمر، عن أبي جحيفة رضي الله عنه قال: ذكرت الجدود عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم لما رفع رأسه من الركوع قال:"اللهم ربنا لك الحمد ملء السموات وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد، لا مانع لما أعطيت ولا ينفع ذا الجد منك الجد"، وهذا الحديث إسناده ضعيف، لجهالة أبي عمر المنبهي، والله أعلم. انظر:"التقريب"(ص 1181)، رقم (7330).

ص: 467

ويقال: الصيني، ويقال: الضبي عن رجل عن أبي الدرداء وعن أبي جحيفة وعنه شريك

(1)

.

هكذا جمع الحاكم بين

(2)

المنبهي والصيني، والصواب التفريق بينهما، لكن ظهر من سياقه أن المسمى نَشِيطًا هو أبو عمر المنبهي، والله أعلم.

ويؤيد ذلك أن مسلمًا وغيره ذكروا الصيني فيمن لا يعرف اسمه

(3)

، لكنْ عمدة المزي في كونه الصيني ما أخرجه الطبراني في "الدعاء" من طريق ميمون بن أبي شبيب، عن أبي عمر الصيني، - واسمه نشيط - عن أبي الدرداء

(4)

فذكره

(5)

؛ ثم قال: لا نعلم أحدًا سماه إلا في هذه الرواية

(6)

.

(ع) أبو عمر مولى أسماء بنت أبي بكر، اسمه: عبد الله بن كيسان [رقم 3726].

• أبو عمرو بن حفص، أو أبو حفص بن عمرو، في ترجمة: عبد الله بن حفص [رقم 3430].

[8809](س) أبو عمرو بن حفص بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن

(1)

لم أقف على قوله في المصادر.

(2)

من قوله (المنبهي) إلى (بين) سقط من (م).

(3)

انظر: "الكنى والأسماء"(1/ 541)، رقم (2170).

(4)

من قوله (لكن عمدة) إلى (هذه الرواية) سقط من (م).

(5)

"الدعاء" للطبراني (2/ 1112)، رقم (712).

(6)

أقوال أخرى في الراوي:

قال ابن معين: ثقة. انظر: "سؤالات ابن محرز" لابن معين (ص 157، 329)، رقم (493، 1341).

وقال ابن عدي: سمعت أبا يعلى قال: وسئل، عن أبي عمر الذي روى عنه شريك فقال:(ليس يعرف، لم يرو عنه غير شريك)، انظر:"الكامل في ضعفاء الرجال"(5/ 12).

ص: 468

مخزوم، وهو زوج فاطمة بنت قيس، قيل: اسمه عبد الحميد، وقيل: أحمد، وقيل: أحمد، وقيل: اسمه كُنيته.

قال الحاكم أبو أحمد: أبو عمرو بن حفص بن المغيرة، ويقال: ابن حفص بن عمرو بن المغيرة، ويقال: أبو حفص بن عمرو بن المغيرة صحابي، خرج مع علي إلى اليمن، لما أمره النبي صلى الله عليه وسلم عليها، فمات

(1)

.

وقيل: إنه بقي إلى خلافة عمر بن الخطاب.

روي حديثه علي بن رباح، عن ناشرة بن سُمَي قال: سمعت عمر يقول يوم الجابية: "إني أعتذر إليكم من عَزّل خالد بن الوليد"، فذكر الحديث، فقال أبو عمرو بن حفص بن المغيرة:"والله ما عَدَلْتَ، نزعت عاملًا استعمله رسول الله" الحديث

(2)

.

وقال إبراهيم بن يعقوب الجُوْزجاني: سألت أبا هشام المخزومي، وكان علَّامة بأسمائهم، عن اسم أبي عمرو هذا، فقال: اسمه أحمد

(3)

.

قلت: ذكره البخاري في تاريخه عن عبدان، عن ابن المبارك

(4)

.

[8810](د) أبو عمرو بن حماس بن عمرو الليثي.

(1)

انظر: "الأسامي والكنى" لأبي أحمد الحاكم (3/ 264).

(2)

أخرجه النسائي في السنن الكبرى (7/ 362)، رقم (8225)، وغيره من طريق الحارث بن يزيد، عن علي بن رباح، عن ناشرة بن سمي، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، به، وفي مطبوع "الكنى والأسماء" تحرف اسم (ناشرة) إلى (ياسرة)، وهذا الحديث إسناده صحيح، والله أعلم.

(3)

انظر: "الاستيعاب"(ص 829)، رقم (3039) وتقييد المهمل و"تمييز المشكل" للغساني (3/ 856)، و"تاريخ دمشق"(55/ 292).

(4)

"التاريخ الكبير"(9/ 54)، رقم (469).

ص: 469

قال ابن سعد، وأبو حاتم: إنه من بني ليث بن بكر بن عبد مَنَاة، ويقال من مواليهم

(1)

.

روى عن أبيه، وحمزة بن أبي أسيد، ومالك بن أوس بن الحَدَثَان.

وعنه ابنه شَدَّاد ومحمد بن عمرو بن علقمة، وحمزة بن المغيرة الكوفي، وعبد الله بن أبي سلمة الماجشون.

قال ابن سعد: كان متعبدًا، مجتهدًا، يصلي بالليل، وكان كثير النظر إلى النساء، فدعا الله أن يذهب بصره، فذهب، فلم يَحتمل العَمَى، فدعا الله أن يردُّه عليه فردَّه، فخرّ لله ساجدًا، فكان بعد ذلك إذا رأى المرأة طأطأ رأسه، وكان يصوم الدهر

(2)

.

وقال الواقدي: لم أسمع له باسم

(3)

.

قلت: زعم ابن حزم في "المحلى" أن اسمه يحيى، وقال: مجهول هو وأبوه، قال فيه مالك: قَمَّاش؛ يعني أن يَجْمَع القُماش وهو الكُنَاسة؛ أن يروي عمن لا قدر [له]

(4)

ولا يستحق، انتهى

(5)

.

(1)

انظر: "الطبقات الكبرى"(7/ 425)، رقم (1878)، و"الجرح والتعديل"(3/ 314)، رقم (1402).

(2)

"الطبقات الكبرى"(7/ 425)، رقم (1878).

(3)

"تهذيب الكمال"(34/ 119)، و "التكميل في الجرح والتعديل"(3/ 335).

(4)

سقطت هذه الكلمة من الأصل وأثبتها من "المحلى".

(5)

المحلى (5/ 235).

ص: 470

وهذا تفسير فيه نظر، والذي يظهر: أن يروي عن كلٍّ؛ من غير بحث عن حال من يروي عنه، وهذا لا جرح فيه لذاته

(1)

.

وقال خليفة بن خياط: أبو عمرو بن حِماس، ليثي من أنفسهم، مات سنة تسع وثلاثين ومائة

(2)

.

وقال أبو حاتم: مجهول

(3)

.

[8811](قد فق) أبو عمرو بن العلاء بن عَمَّار بن العُرْيان بن عبد الله بن الحُصَين بن الحارث بن جَلْهم بن خزاعي بن مالك بن مازن بن عمرو بن تميم التميمي المازني البصري المقرئ، أحد الأئمة السبعة، وقيل: في نسبه غير ذلك، واختلف في اسمه فقيل: اسمه زَبَّان، وقيل: العُرْيان، وقيل: يحيى، وقيل: جَزْء، وقيل: اسمه كنيته.

قرأ القرآن

(4)

على حُمَيد بن قيس الأعرج، ويحيى بن يَعمر، ومجاهد، وسعيد بن جبير، وعكرمة، وعبد الله بن كثير.

وقرأ عليه عبد الوارث بن سعيد، وحماد بن زيد، ومعاذ بن معاذ،

(1)

من قوله (زعم ابن حزم) إلى (لا جرح فيه لذاته) سقط من (م).

(2)

"الطبقات"(ص 458) رقم (2335).

(3)

أقوال أخرى في الراوي:

قال ابن القطان: إن شدادًا، وأباه أبا عمرو، لا تعرف لهما حال. انظر:"بيان الوهم والإيهام"(3/ 593).

وقال الذهبي: مجهول. انظر: "المغني في الضعفاء"(2/ 487)، رقم (7645)، و"ميزان الاعتدال"(4/ 557)، رقم (10465).

(4)

في (م)(القرآن العظيم).

ص: 471

وهارون الأعور، ويونس بن حبيب النحوي، ويحيى بن المبارك اليزيدي، وأبو بحر البكراوي، وخارجة بن مصعب، وعبد الوهاب بن عطاء، وغيرهم.

وروى الحديث عن أبيه، وأنس، والحسن البصري، وابن سيرين، ونافع مولى ابن عمر، وبُدَيْل بن ميسرة، وأبي صالح السَّمَّان، وعطاء بن أبي رباح، وفرقد السبَخي، ومجاهد

(1)

، وأبي رجاء العطاردي، وجماعة.

وعنه: أخوه معاذ بن العلاء، وشعبة، وحماد بن زيد، وشريك النخعي، ومعمر بن راشد، ووكيع، وهارون بن موسى النحوي الأعور، والأصمعي، وعُبَيد بن عَقيل، وشبابة بن سوار، وأبو أسامة، وأبو زيد سعيد بن أوس، وآخرون.

قال الدوري، عن ابن معين: ثقة

(2)

.

وقال أبو حاتم: كان لأبي عمرو أخ يقال له: أبو سفيان بن العلاء، سئل ابن معين عنهما، فقال: ليس بهما بأس

(3)

.

وقال أبو خيثمة زهير بن حرب: كان أبو عمرو بن العلاء رجلًا لا بأس به، ولكنه لم يحفظ

(4)

.

وقال نصر بن علي، عن الأصمعي: سمعت أبا عمرو بن العلاء يقول: كنت رأسًا والحسن حيّ

(5)

.

(1)

بعد كلمة (مجاهد) كتب الحافظ جملة ثم ضرب عليها، وهذه الجملة المضروب عليها ثبتت في (م)، وهي:(نافع مولى ابن عمر) ووجودها خطأ، لأنها سبقت فصارت مكررة خطأ.

(2)

"تاريخ ابن معين" - رواية الدوري (4/ 101)، رقم (3359)

(3)

"الجرح والتعديل"(3/ 616)، رقم (2789)،

(4)

"الجرح والتعديل"(3/ 616)، رقم (2789)، و"تاريخ دمشق"(67/ 108).

(5)

انظر: "تاريخ دمشق"(67/ 108)، و"معرفة القراء الكبار"(1/ 101)، والحسن هو البصري.

ص: 472

وقال ثعلب عن أبي عمرو الشيباني: ما رأينا مثل أبي عمرو بن العلاء

(1)

.

وقال أبو العيناء

(2)

، عن أبي عبيدة معمر بن المثنى: كان أبو عمرو أعلم

الناس بالقرآن، والعربية، والعرب وأيامها، والشعر

(3)

.

وقال فيه الفرزدق:

مَا زِلْتُ أَفْتَحُ أَبْوَابًا وَأُغْلِقُهَا

حَتَّى رَأَيْتُ أَبَا عَمْرِو بْن عَمَّار

(4)

وقال أبو بكر بن مجاهد

(5)

: كان أبو عمرو مُقَدَّما في عصره، عالمًا بالقراءة ووجوهها، قدوة في العلم واللغة، إمام الناس في العربية، وكان مع علمه باللغة وفقهه بالعربية متمسكًا بالآثار، لا يكاد يخالف في اختياره ما جاء عن الأئمة قبله، وكان حَسَنَ الاختيار، غير متكلف، وكان في عصره بالبصرة جماعة من أهل العلم بالقراءة لم يبلغوا مبلغه، وإلى قراءته صار أهل البصرة أو أكثرهم

(6)

.

وقال أبو عبيد القاسم بن سلام، حدثنا شجاع بن أبي نصر ـ وكان صدوقًا مأمونًا -: قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام، فعرضت عليه أشياء من قراءة أبي عمرو فما رَد عليَّ إلا حرفين

(7)

.

(1)

انظر "تاريخ دمشق"(67/ 108).

(2)

هو محمد بن القاسم بن خلاد البصري. قال الدارقطني: (ليس بالقوي)، مات في سنة ثلاث وثمانين ومائتين. انظر:"سير أعلام النبلاء"(13/ 308).

(3)

انظر: "معرفة القراء الكبار"(1/ 103)، و"إنباه الرواة على أنباه النحاة"(4/ 133).

(4)

لم أقف على هذه الأبيات الشعرية في ديوان الفرزدق.

(5)

هو أبو بكر أحمد بن موسى بن العباس بن مجاهد المقرئ. قال الخطيب: (كان شيخ القراء في وقته، والمقدم منهم على أهل عصره)، وتوفي في سنة أربع وعشرين وثلاثمائة. انظر: تاريخ بغداد (6/ 353).

(6)

"السبعة في القراءات"(ص 81).

(7)

"السبعة في القراءات"(ص 81)، و "جامع البيان في القراءات السبع"(1/ 178).

ص: 473

وقال نصر بن علي الجهضمي، عن أبيه: قال لي شعبة: انظر ما يقرأ به أبو عمرو مما يختاره لنفسه، فاكتبه، فإنه سيصير للناس أستاذًا

(1)

.

وقال إبراهيم الحربي: كان أهل العلم بالعربية من أهل البصرة أصحابَ أهواء إلا أربعة: أبو عمرو بن العلاء، والخليل بن أحمد، ويونس بن حبيب، والأصمعي

(2)

.

وقال ابن مجاهد: حدثونا عن الأصمعي قال: توفي أبو عمرو بن العلاء وهو ابن ست وثمانين سنة

(3)

.

وحكى ابن زَبر عن ابن قتيبة أنه مات سنة أربع وخمسين ومائة

(4)

وقال خليفة

(5)

: مات سنة سبع وخمسين

(6)

.

قلت: وله ذُكِر في الرِّقاق من "صحيح البخاري"

(7)

، قد ذكر في ترجمة أبي عبيد القاسم بن سلام

(8)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: هو أكبر إخوته وله خمسون

(1)

انظر: "السبعة في القراءات"(ص 81)، و"تاريخ دمشق"(67/ 110)، و"جمال القراء وكمال الإقراء"(ص 536).

(2)

انظر: "تاريخ بغداد"(12/ 167)، و"تاريخ دمشق"(37/ 69، 79، 67/ 111)، و"نزهة الألباء في طبقة الأدباء"(ص 33).

(3)

"السبعة في القراءات"(ص 83).

(4)

"تاريخ مولد العلماء ووفياتهم"(1/ 359).

(5)

ولم أقف على ذكره في مصنفات خليفة إلا في "الطبقات"(ص 378)، رقم (1848) ولم يتعرض لذكر سنة وفاته.

(6)

انظر: "تهذيب الكمال"(34/ 130)، و"التكميل في الجرح والتعديل"(3/ 340).

(7)

كتب كلمة (البخاري) في (م) بالرمز (خ).

(8)

ولم أقف على ذكره في كتاب الرقاق في المطبوع من "صحيح البخاري".

ص: 474

حديثًا، وأخوه أبو سفيان له حديث واحد، ومعاذ لست أحفظ له إلا حديثين، وعمر لا حديث له، ومات أبو عمرو بطريق الشام سنة أربع وخمسين

(1)

.

وقال النضر بن شُميل لما ذكره: هو سيد العلماء

(2)

.

وقال أبو منصور الأزهري في "التهذيب": كان من أعلم الناس بوجوه القراءات، وألفاظ العرب، ونوادر كلامهم، وفصيح أشعارهم

(3)

.

وقال الصولي

(4)

: اختُلف في اسمه، والعُريان هو الأكثر عند العلماء، وهو الصحيح عندي، وزبان أثبتها بعد العريان

(5)

.

[8812](د ق) أبو عمرو بن محمد بن حريث

(6)

، وقيل: أبو عمرو بن محمد بن عمرو بن حريث العُذري (ق)، وقيل: أبو محمد بن عمرو بن حريث (د).

روى عن: جده، عن أبي هريرة في سترة المصلي

(7)

.

(1)

"الثقات"(6/ 345 - 346).

(2)

لم أقف على قوله في المصادر.

(3)

"تهذيب اللغة"(1/ 9).

(4)

هو أبو بكر محمد بن يحيى بن عبد الله بن العباس بن محمد بن صول الصولي، البغدادي، قال الخطيب:(كان أحد العلماء بفنون الآداب، حسن المعرفة بأخبار الملوك وأيام الخلفاء، ومآثر الأشراف، وطبقات الشعراء)، وتوفي في سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة، انظر: تاريخ بغداد (4/ 675)، و"سير أعلام النبلاء"(15/ 301).

(5)

لم أقف على قوله في المصادر.

(6)

سيأتي ذكره أيضًا في الترجمة (رقم 461).

(7)

انظر: "سنن أبي داود" كتاب الصلاة، باب الخط إذا لم يجد عصًا (ص 123)، رقم (719)، و"سنن ابن ماجه": كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب ما يستر المصلي (1/ 303)، رقم (943)، والحديث قد سبق ذكره في ترجمة (رقم 1250).

ص: 475

وعنه: إسماعيل بن أمية.

وروى إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى عنه حديثًا آخر.

قال الدوري، عن ابن معين: أبو عمرو بن حريث

(1)

جد لإسماعيل بن أمية من قبل أمه

(2)

.

وحُكِي عن ابن عيينة أن إسماعيل بن أمية مات قبله

(3)

.

وقال أبو جعفر الطحاوي: هو مجهول

(4)

.

قلت: وذكره ابن حبان في "الثقات" في أبي محمد

(5)

وسيأتي.

ونقل الخلال عن أحمد أنه قال: الخط ضعيف

(6)

.

وقال الدارقطني: لا يصح ولا يثبت

(7)

.

وقال الشافعي في "سنن حرملة": ولا يخط المصلي بين يديه خطًّا، إلا أن يكون ذلك في حديث ثابت فَيُتبَّع

(8)

.

وحكى أبو أحمد الحاكم عن ابن عيينة قال: جاءنا بصري لكم كنيته أبو معاذ، فقال: لقيت هذا الشيخ إذا حدث بهذا قال

(9)

: عندكم شيء تشدونه به؟

(10)

.

(1)

من قوله (روى عن جده) إلى (أبو عمرو بن حريث) سقط من (م).

(2)

"تاريخ ابن معين" - رواية الدوري (3/ 368)، رقم (1788).

(3)

"تهذيب الكمال"(34/ 131)، و"التكميل في الجرح والتعديل"(3/ 341 - 342).

(4)

"مختصر اختلاف العلماء"(1/ 235).

(5)

"الثقات"(7/ 655).

(6)

انظر: "إكمال تهذيب الكمال"(4/ 44)، و"شرح ابن ماجه" لمغلطاي (5/ 1587).

(7)

"علل الدارقطني"(8/ 50)، رقم (1410)، و"إكمال تهذيب الكمال"(4/ 44).

(8)

انظر: "السنن الكبرى للبيهقي"(2/ 384)، و"معرفة السنن والآثار"(3/ 191).

(9)

في (م)(قالي) وهو خطأ.

(10)

لم أقف على قوله في المصادر، منسوبا للحاكم أبي أحمد، وفي "السنن الكبرى" =

ص: 476

وروى الواقدي في "المغازي" في وفود بني عُذرة عن إسحاق بن عبد الله نِسْطاس عن أبي عمرو بن حريث العذري قال: وجدت في كتاب آبائي قالوا: قدِم وفدُنا، فذكر القصة

(1)

.

وقال الطحاوي

(2)

: أبو عمرو وجده مجهولان، ليس لهما ذكر في غير حديث الخط

(3)

.

(ع) أبو عمرو الأوزاعي: عبد الرحمن بن عمرو، تقدم [رقم 4165].

• أبو عمرو الأزدي

(4)

.

عن: عبد الله بن داود.

= للبيهقي (2/ 271)، رقم (3281) القصة بنحوها:(قال علي: قال سفيان كان جاءنا إنسان - بصري لكم؛ عتبة ذاك أبو معاذ، فقال: إني لقيت هذا الرجل الذي روى عنه إسماعيل، قال علي: ذلك بعد ما مات إسماعيل بن أمية، فطلب هذا الشيخ حتى وجده، قال عتبة: فسألته عنه فخلطه عليّ، قال سفيان: ولم نجد شيئًا يشد هذا الحديث، ولم يجئ إلا من هذا الوجه، قال سفيان: وكان إسماعيل - إذا حدث بهذا الحديث - يقول: عندكم شيء تشدّونه به؟، وفي "إكمال تهذيب الكمال" (4/ 43) نقلًا عن البخاري في "التاريخ الكبير" نحوه، وفي هذين النقلين تسمية البصري عتبة أبا معاذ، والمخاطب بقوله (بصري لكم) اسمه علي، ولم أقف على نسبته، ومعنى (لكم):(منكم)، ولم أقف عليه في "التاريخ الكبير" للبخاري، ولا في قسم الكنى منه المطبوع وحده بتحقيق السيد هاشم الندوي بدار الفكر - بيروت.

(1)

لم أقف هذه الرواية في "المغازي" للواقدي، لكن ذكرها ابن سعد في "الطبقات الكبرى"(1/ 286).

(2)

"مختصر اختلاف العلماء"(1/ 235).

(3)

أقوال أخرى في الراوي:

قال الذهبي: لا يعرف "ميزان الاعتدال"(4/ 556)، رقم (10461).

(4)

هذه الترجمة غير مثبتة في (م).

ص: 477

وعنه: عبد الله بن أحمد بن حنبل.

قال الخطيب في "الموضح"

(1)

: هو نصر بن علي الجهضمي [رقم 7562].

[8813](د) أبو عمرو السَّدُوسي، قيل: إنه سعيد بن أبي الحُسام.

روى عن: عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عَمْرة، عن عائشة: أن حبيبة بنت سهل كانت عند ثابت بن قيس بن شَمَّاس

(2)

.

وعنه: أبو عامر العقَدي.

قال الآجري: سألت أبا دواد عن سعيد بن أبي سلمة بن أبي الحُسام، فقال كلامًا، ثم قال وروى عنه أبو عامر العقدي، فقال: حدثنا أبو عمرو المديني

(3)

.

وروى أبو محمد بن صاعد في الجزء الخامس والسادس

(4)

من حديثه:

(1)

"موضح أوهام الجمع والتفريق"(2/ 433).

(2)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 388)، رقم (2228)، وغيره عن محمد بن معمر، حدثنا أبو عامر عبد الملك بن عمرو، حدثنا أبو عمرو السدوسي المديني، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عمرة، عن عائشة: أن حبيبة بنت سهل كانت عند ثابت بن قيس بن شماس فضربها، فكسر بعضها، فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الصبح فاشتكته إليه، فدعا النبي صلى الله عليه وسلم ثابتًا فقال:"خذ بعض مالها وفارقها"، فقال: ويصلح ذلك يا رسول الله؟ قال "نعم" قال: فإني أصدقتها حديقتين، وهما بيدها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"خذهما وفارقها" ففعل، والحديث إسناده حسن فيه أبو عمرو السدوسي فهو صدوق صحيح الكتاب يخطئ من حفظه، والله أعلم. انظر:"تقريب التهذيب"(ص 380)، رقم (2339).

(3)

"تهذيب الكمال"(34/ 131)، و"التكميل في الجرح والتعديل"(3/ 342).

(4)

كلمة (والسادس) غير مثبتة في (م).

ص: 478

حدثنا محمد بن معمر القيسي، حدثنا أبو عامر العقدي، حدثنا أبو عمرو السدوسي أخبرني عبد الله بن أبي بكر بن حزم، فذكر حديثًا آخر، قال ابن صاعد: أبو عمرو السدوسي هو سعيد بن سلمة، حدثنا هشام بن علي السِّيرافي بالبصرة، حدثنا عبد الله بن رجاء، حدثنا سعيد بن سلَمة بن أبي الحُسام، حدثني عبد الله بن أبي بكر

(1)

، فذكر ذلك الحديث بعينه، فتعين أن أبا عمرو المديني السدوسي المذكور هو سعيد بن سلَمة بن أبي الحسام

(2)

؛ كما أشار إليه أبو داود.

قلت: جزم بذلك المصنف

(3)

في "الأطراف"

(4)

.

[8814](بخ) أبو عمرو السيباني الشامي، اسمه زرعة، وهو عم الأوزاعي.

روى عن: عمر وأبي الدرداء، وأبي هريرة، وابن عمر، وعُقبة بن عامر الجهني.

وعنه: ابنه يحيى، وعمر بن عبد الملك الفِلَسطيني، وحُميد الحمصي.

ذكره ابن سُميع في الطبقة الأولى ممن أدرك الجاهلية

(5)

.

(1)

لم أقف على قوله في المصادر.

(2)

جملة (بن أبي الحسام) غير مثبتة في (م).

(3)

يعني المزي في "تحفة الأشراف"(11/ 278)، رقم (15792).

(4)

من قوله (قلت) إلى (في الأطراف) غير مثبت في (م).

أقوال أخرى في الراوي:

قال الذهبي: سعيد بن سلمة بن أبي الحسام بصري، ثقة، كان عبد الرحمن بن مهدي لا يرضاه. انظر:"ذيل ديوان الضعفاء"(ص 35)، رقم (156).

(5)

انظر: "تاريخ دمشق"(67/ 102)، رقم (8734).

ص: 479

وقال يعقوب بن سفيان في ثقات التابعين من أهل مصر: ومنهم أبو عمرو السيباني

(1)

، في عداد أهل فلسطين

(2)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(3)

.

(ع) أبو عمرو الشعبي: عامر بن شراحيل، تقدم [رقم 3230].

(ع) أبو عمرو الشيباني الكوفي: سعد بن إياس، تقدم [رقم 2347].

[8815] (م - قوله -

(4)

) - أبو عمرو الشيباني النحوي اللغوي الكوفي، نزيل، بغداد اسمه: إسحاق بن مرار.

روى عن: أبي عمرو بن العلاء وركن الشامي.

وعنه: ابنه عمرو، وأحمد بن حنبل، وأبو عبيد القاسم بن سلام، وأحمد بن إبراهيم الدُّورقي، وسلمة بن عاصم، وأحمد بن يحيى ثعلب، وغيرهم.

قال أبو بكر بن الأنباري

(5)

: كان أبو عمرو الشيباني يقال له: أبو عمرو صاحب ديوان اللغة والشعر، وكان خيِّرًا فاضلًا صدوقًا

(6)

.

(1)

في (م)(السيناني).

(2)

"المعرفة والتاريخ"(2/ 510).

(3)

"الثقات"(5/ 580).

(4)

كلمة (قوله) كتبها الحافظ بجوار رمز (م) لينبه على أن صاحب الترجمة ليس له في مسلم رواية، وإنما نقل عنه مسلم بواسطة الإمام أحمد تفسيره لكلمة (أخنع).

(5)

هو أبو بكر محمد بن القاسم بن بشار بن الأنباري، قال الخطيب:(كان ابن الأنباري صدوقًا دَيِّنًا من أهل السنة)، من تصانيفه: كتاب "الوقف والابتداء"، وكتاب "غريب الحديث النبوي"، مات سنة أربع وثلاثمائة، انظر:"تاريخ بغداد"(4/ 299)، و"سير أعلام النبلاء"(15/ 274).

(6)

"تاريخ بغداد"(7/ 342).

ص: 480

قال عبد الله بن أحمد كان أبي يلزم مجالس أبي عمرو ويكتب أماليه

(1)

.

وقال أبو جعفر أحمد بن يعقوب الأصبهاني

(2)

: سمعت إبراهيم بن محمد

(3)

بن عَرَفَة، وغيره، يحكون عن أبي العباس ثعلب، أنه قال: دخل أبو عمرو إسحاق بن مِرار الشيباني البادية ومعه دَسْتَجَتان

(4)

حبر، فما خرج حتى أفناهما، يكتب سَمَاعه من العرب

(5)

.

وكان أبو عمرو الشيباني نبيلًا، فاضلًا، عالمًا بكلام العرب، حافظًا للغاتها، عمل "الشعراء"

(6)

، وكان سمع من الحديث سماعًا واسعًا، وعُمِّر عمرًا طويلًا

(7)

؛ حتى أناف

(8)

على التسعين، وهو - عند الخاصة - من أهل العلم والرواية، مشهور معروف، والذي قصّر به عند العامة أنه كان مستهترًا

(9)

بالنبيذ والشرب له

(10)

.

(1)

"الفهرست"(ص 75)، و"تاريخ بغداد"(7/ 342).

(2)

هو أبو جعفر أحمد بن يعقوب بن يوسف الأصبهاني، توفي في سنة أربع وخمسين وثلاثمائة. انظر: تاريخ بغداد (5/ 479).

(3)

في (م)(إبراهيم بن يعقوب).

(4)

مفردها الدستج، وهي كلمة فارسية معربة معناها: آنية ينظر: في "التعريب والمعرب"(ص 90)، و"الرسائل الأدبية"(ص)(323).

(5)

انظر: "تاريخ بغداد"(4/ 340)، و"إنباه الرواة على أنباه النحاة"(1/ 259).

(6)

لعله ألف كتابًا سماه الشعراء.

(7)

كلمة (طويلًا) غير مثبتة في (م).

(8)

كلمة (أناف) سقطت من (م).

(9)

في (م)(مشتهرًا)، والاستهتار بمعنى: استخفاف. انظر: "معجم اللغة العربية المعاصرة"(3/ 2321).

(10)

هذا قول الخطيب في "تاريخ بغداد"(7/ 344).

ص: 481

قال أبو جعفر: وسمع الناس من عمرو بن أبي عمرو عن أبيه سِنين، وأبوه أبو عمرو في الأحياء، وهو يحدث عن أبيه

(1)

.

ويحكي عن عمرو بن أبي عمرو، قال: لما جَمَع أبي أشعار العرب كانت نيِّفا وثمانين قبيلة، فكان كلما عمل منها قبيلة، وأخرجها إلى الناس، كتب مصحفًا وجعله في مسجد الكوفة

(2)

.

وقال ثعلب: كان مع أبي عمرو الشيباني من العلم والسَّماع أضعاف ما كان مع أبي عبيدة

(3)

.

وقال حنبل بن إسحاق: مات سنة عشر ومائتين، وقد كتب عنه أبو عبد الله

(4)

.

قال أحمد في "مسنده"، عقب حديث ابن عيينة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة مرفوعًا:"أخنع اسم عند الله يوم القيامة رجل تَسَمَّى بملك الأملاك"

(5)

.

قال أحمد: سألت أبا عمرو الشيباني عن أخنع، فقال: أوضع

(6)

، رواه مسلم

(7)

مع تفسيره عن أحمد بن حنبل؛ وليس له في "الصحيح" سواه.

قلت: وقال أبو منصور الأزهري: روى عنه أبو عبيد القاسم بن سلام، ووثقه

(8)

.

(1)

انظر: "تاريخ بغداد"(7/ 344)، و"إنباه الرواة على أنباه النحاة"(1/ 259).

(2)

انظر: "الفهرست"(ص 75)، و"تاريخ بغداد"(7/ 341).

(3)

انظر: "تاريخ بغداد"(7/ 340)، و"نزهة الألباء في طبقات الأدباء"(ص 78).

(4)

انظر: "المؤتلف والمختلف" للدارقطني (4/ 2127)، و"تاريخ بغداد"(7/ 344).

(5)

"مسند أحمد"(12/ 282)، رقم (7329).

(6)

"مسند أحمد"(12/ 283)، رقم (7329).

(7)

"صحيح مسلم"(3/ 1688)، رقم (2143).

(8)

"تهذيب اللغة"(1/ 13).

ص: 482

وقال محمد بن إسحاق النديم: كان راوية واسع العلم، بصيرًا باللغة، ثقة في الحديث، قال: وبلغ أبو عمرو مائة سنة وعشر سنين، ومات سنة ست ومائتين

(1)

.

وقال أحمد بن كامل

(2)

: مات سنة (13)

(3)

.

وقال يعقوب بن السكِّيت

(4)

: عاش مائة وثماني عشرة سنة، وكان يكتب بيده إلى أن مات

(5)

.

(د س) أبو عمرو الشيباني هارون بن عَنْتَرة، تقدم، لكن كنّاه المصنف أبا عبد الرحمن، والصواب: أن كنيته أبو عمرو [رقم 7681].

(س) أبو عمرو القاصّ المُلائي.

عن: أبيه، عن أبي هريرة "أفطر الحاجم والمحجوم"

(6)

.

وعنه: سليمان التيمي.

(1)

"الفهرست"(ص 75).

(2)

هو أبو بكر أحمد بن كامل بن خلف بن شجرة البغدادي، قال الخطيب:(كان من العلماء بالأحكام، وعلوم القرآن، والنحو، والشعر، والتواريخ)، وتوفي سنة خمسين وثلاثمائة. انظر:"تاريخ بغداد"(5/ 587)، و"سير أعلام النبلاء"(15/ 544 - 555).

(3)

"الفهرست" لابن النديم (ص)(75)، و"معجم الأدباء"(2/ 635).

(4)

هو أبو يوسف يعقوب بن إسحاق بن السكِّيت البغدادي النحوي اللغوي، قال الخطيب:(كان من أهل الفضل والدين، موثوقًا بروايته) وتوفي في سنة أربع وأربعين ومائتين. انظر "تاريخ بغداد"(16/ 397)، و"سير أعلام النبلاء"(12/ 16 - 18).

(5)

"الفهرست" لابن النديم (ص 75)، و"معجم الأدباء"(2/ 635).

(6)

انظر: "السنن الكبرى" للنسائي: كتاب الصيام، باب ذكر اختلاف الناقلين لخبر أبي هريرة فيه (3/ 330)، رقم (3162)، والحديث قد سبق ذكره في ترجمة عبد الرحمن بن خالد بن ميسرة (رقم 4039).

ص: 483

قال الحاكم أبو أحمد: أبو عمرو هذا هو محمد بن عبد الرحمن بن خالد بن ميسرة والد أسباط

(1)

.

وكذا قال ابن صاعد

(2)

.

(ق) أبو عمرو القرشي.

عن: عطاء بن أبي رباح، وعن حماد بن سليمان، ونحوهما.

هو عثمان بن عبد الرحمن الجمحي، تقدم [رقم 4730].

(س ق) أبو عمرو النَّدَبي: بشر بن حرب، تقدم [رقم 731].

(خ م د س) أبو عمرو: ذكوان مولى عائشة، تقدم [رقم 1935].

• أبو عمرو، له ذكر في ترجمة عبد الله بن حفص [رقم 3429].

(د) أبو عمرو شيخ للوليد بن مسلم.

قال ابن حبان في "الضعفاء" في ترجمة عبد الرحمن بن يزيد بن تميم: كان الوليد بن مسلم يُدَلسه ويقول: حدثني أبو عمرو؛ ويوهم أنه الأوزاعي

(3)

.

• أبو عمرو الحمصي: هو معاوية بن صالح الحضرمي كنّاه عيسى بن يونس [رقم 7176].

(1)

انظر: "تهذيب الكمال"(34/ 135)، و"ميزان الاعتدال"(4/ 558)، رقم (10471).

(2)

انظر: "تهذيب الكمال"(34/ 135)، و"ميزان الاعتدال"(4/ 558)، رقم (10471).

أقوال أخرى في الراوي:

قال ابن معين: أبو عمرو محمد والد أسباط بن محمد ثقة. انظر: "الجرح والتعديل"(8/ 89)، رقم (383).

وقال أبو حاتم: أبو عمرو القاص والد أسباط شيخ انظر: "الجرح والتعديل"(8/ 89)، رقم (383).

(3)

"المجروحين"(2/ 55).

ص: 484

[8816](د) أبو عمران الأنصاري الشامي، مولى أم الدرداء وقائدها، قيل اسمه سليمان، وقيل: سُليم بن عبد الله.

روى عن: مولاته أم الدرداء، وأبي الدرداء، وجابر بن عبد الله، وذي الأصابع، وعبادة بن الصامت، وعبد الله بن محيريز.

وعنه: ثعلبة بن مسلم الخَثْعَمي، وعاصم بن رجاء بن حيوة، وعثمان بن عطاء الخراساني، وزياد بن أبي سودة، ومعاوية بن صالح، وغيرهم.

قال أبو حاتم: صالح الحديث

(1)

.

قلت: وذكره ابن حبان - في باب: سُليم - من كتاب "الثقات"، وقال: كان راوية لأم الدرداء

(2)

.

وقال ابن أبي حاتم: روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا، وسئل أبو زرعة عنه فقال: هو من التابعين، ولا أعرف اسمه

(3)

.

وقال الحاكم أبو أحمد في "الكنى"

(4)

: أخرجه محمد بن إسماعيل في "التاريخ" في باب سُليم، ثم في باب سليمان

(5)

، وهو بسليمان أشبه، وكأنه غلط في نقله فأسقط النون، وربما يقع له الخطأ لا سيما في الشاميين، ونقله مسلم من كتابه فتابعه على خطئه

(6)

، أخبرنا أحمد بن عمير، حدثنا محمد بن عوف، حدثنا علي بن عياش، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن ثعلبة بن مسلم، عن أبي عمران سليمان بن عبد الله الأنصاري.

(1)

"الجرح والتعديل"(4/ 125)، رقم (540).

(2)

"الثقات"(4/ 329).

(3)

"الجرح والتعديل"(9/ 415)، رقم (2025).

(4)

انظر: "تاريخ دمشق"(22/ 341 - 342).

(5)

انظر: "التاريخ الكبير"(4/ 22، 125) رقم (1830، 2192).

(6)

انظر: "الكنى والأسماء" للإمام مسلم (1/ 596)، رقم (2434).

ص: 485

(ع) أبو عمران الجوني، اسمه عبد الملك بن حبيب البصري، تقدم [رقم 4389].

[8817](تمييز) أبو عمران الجوني، آخر متأخر عن هذا، اسمه: موسى بن سهل بن عبد الحميد بصري، سكن بغداد.

روى عن: عبد الواحد بن غياث، ومحمد بن رمح، وهشام بن عمار، وهشام بن عبد الملك اليَزَني، والربيع بن سليمان، وغيرهم.

وعنه: دَعْلج بن أحمد، وأبو بكر الإسماعيلي، وأبو القاسم الطبراني، وأبو بكر بن مقسم، وعلي بن عمر الحربي، وغيرهم.

قلت: هذا المتأخر من جُوَين بالتصغير، وقد يقال فيه الجوني تخفيفًا، ولا معنى لذكره لتأخر عصره عن الأول جدًّا

(1)

.

[8818](س) أبو عمْرة الأنصاري النجاري.

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وعنه ابنه عبد الرحمن.

قال إبراهيم بن المنذر الحِزَامي: قُتل مع علي بصفين

(2)

.

وقد تقدم الخلاف في اسمه في ترجمة ابنه عبد الرحمن

(3)

.

(1)

أقوال أخرى في الراوي:

قال الدارقطني: ثقة. انظر: "تاريخ بغداد"(15/ 58 - 59)، رقم (6981).

وقال الذهبي: الإمام، المحدث، الثقة، الرحال. انظر:"سير أعلام النبلاء"(14/ 261)، رقم (167).

(2)

"الاستيعاب في معرفة الأصحاب"(ص 833)، رقم (3052)، و"أسد الغابة"(6/ 225).

(3)

انظر: "تهذيب التهذيب"(6/ 242)، رقم (489).

ص: 486

قلت: قال ابن عبد البر: يقال: اسمه رُشَيد

(1)

.

وذكره ابن إسحاق

(2)

، والكلبي

(3)

، وغيرهما

(4)

في البدريين.

وقال العسكري: يقال: إنه أبو عمرة بن عمرو بن محصن، ويقال: أسامة بن مالك،، ويقال: إن أبا عمرة أعطى عليًّا يوم صفين مائة ألف درهم أعانه بها

(5)

.

[8819](ت س) أبو عمْرة الأنصاري، وقيل: ابن أبي عمرة، وقيل: عبد الرحمن بن أبي عمرة.

روى عن: زيد بن خالد الجهني "ألا أخبركم بخير الشهداء؟! "

(6)

.

(1)

"الاستيعاب في معرفة الأصحاب"(ص 833)، رقم (3052).

(2)

انظر: أسد الغابة (6/ 225)، رقم (6136).

(3)

"نسب معد واليمن الكبير"(1/ 397).

(4)

قال بذلك أيضًا ابن منده، وأبو نعيم والذهبي. ينظر:"معرفة الصحابة" لابن منده (ص 221)، و"معرفة الصحابة" لأبي نعيم (5/ 2961)، رقم (3331)، و"تاريخ الإسلام"(3/ 585).

(5)

لم أقف على قوله في المصادر.

(6)

هذا الحديث اختلف فيه الرواة على مالك:

فرواه معن بن عيسى عند الترمذي في "الجامع"(ص 519) رقم (2295)، وابن القاسم عند النسائي في "السنن الكبرى"(5/ 443)، رقم (5985)، ويحيى بن يحيى الليثي في "الموطأ"(2/ 260)، رقم (2105)، وأبو مصعب الزهري في "الموطأ" كذلك (2/ 480)، رقم (2931)، وإسحاق بن عيسى عند أحمد في "المسند"(28/ 271)، رقم (17040)، وابن وهب عند الطحاوي في "شرح معاني الآثار"(4/ 152 رقم 6133) ويحيى بن عبد الله بن بكير عند البيهقي في "السنن الصغير"(4/ 151)، رقم (4195)، وأبو يزيد القراطيسي، وعبد الله بن عبد الحكم عند أبي نعيم في "حلية الأولياء"(6/ 347)، كلهم عن مالك، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه عن عبد الله بن عمرو بن عثمان، عن=

ص: 487

وعنه: عبد الله (1) بن عمرو بن عثمان بن عفان.

أخرج الجماعة - سوى البخاري - حديثه من رواية أبي بكر بن حزم، عن

= أبي عمرة الأنصاري، عن زيد بن خالد الجهني، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم "ألا أخبركم بخير الشهداء؟!، الذي يأتي بشهادته قبل أن يُسألها".

ورواه يحيى بن يحيى النيسابوري عند مسلم في "الصحيح"(3/ 1344)، رقم (1719)، ومن طريقه البيهقي في "السنن الكبرى"(10/ 268)، رقم (20594)، وعبد الله بن وهب عند أبي داود في "السنن"(ص 645)، رقم (3596)، ومن طريقه ابن عبد البر في "التمهيد"(7/ 294)، وعبد الله بن مسلمة القعنبي عند الترمذي في "الجامع"(ص 519)، رقم (2296)، ومحمد بن الحسن الشيباني في "الموطأ"(ص 275)، رقم (849)، والشافعي في "السنن المأثورة"(ص 393)، رقم (550)، وعبد الرزاق في "المصنف"(8/ 364)، رقم (15557)، وأبو نوح قُراد عند أحمد في "المسند"(36/ 15)، رقم (2183)، وعبد الله بن عبد الحكم، وعبد الله بن يوسف، عند الطبراني في "المعجم الكبير"(5/ 232)، رقم (5182)، كلهم عن مالك بن أنس، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان، عن ابن أبي عمرة، عن زيد بن خالد الجهني، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ورواه البخاري في التاريخ الكبير (1/ 188)، رقم (575)، من غير طريق مالك، وإنما من طريق يحيى بن محمد بن عبد الله بن عمرو، عن أبي بكر بن حزم، عن عبد الله بن عمرو بن عثمان عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن زيد بن خالد، به.

أقول: الصواب ما أشار إليه الترمذي، والله أعلم.

قال الإمام النووي رحمه الله في المراد بهذا الحديث تأويلان: أصحهما وأشهرهما تأويل أصحاب الشافعي أنه محمول على من عنده شهادة لإنسان بحق ولا يعلم ذلك الإنسان بأنه شاهد له، والثاني: أنه محمول على شهادة الحسبة، وذلك في غير حقوق الآدميين المختصة بهم، وحكى تأويلا ثالثًا: أنه محمول على المجاز والمبالغة في أداء الشهادة بعد طلبها، لا قبله كما يقال الجواد يُعْطِي قبل السؤال، أي يعطي سريعًا عقب السؤال من غير توقف، انظر:"المنهاج شرح صحيح مسلم" 1 (12/ 17).

من قوله (كتب مصحفًا وجعله في مسجد الكوفة) إلى (عبد الله) سقط من (م) وهو بمقدار لوحة.

ص: 488

ابن أبي عمرة عن زيد بن خالد، وسماه بعضهم في روايته: عبد الرحمن، وأخرجه الترمذي من حديث مالك، عن عبد الله بن أبي بكر، عن أبيه بالوجهين، وقال: أكثر الناس يقولون: ابن أبي عمرة، واختلف على مالك فيه، فروى بعضهم عن ابن أبي عمرة، وبعضهم عن أبي عمرة، وابن أبي عمرة أصح عندنا، لأنه قد رُوي من غير حديث مالك عن عبد الرحمن بن أبي عمرة عن زيد بن خالد. وقد رُوي عن أبي عمرة عن زيد بن خالد غير هذا الحديث، وهو أبو عمرة مولى زيد بن خالد، روى عن زيد بن خالد حديث (الغلول)

(1)

، يعني الآتي

(2)

.

قلت: وقال ابن حبان في "الثقات": أبو عمرة الأنصاري روى عن زيد بن خالد الجهني

(3)

؛ يعني هذا.

[8820](د س ق) أبو عَمْرة مولى زيد بن خالد الجهني.

روى عن مولاه حديث الغلول

(4)

.

(1)

"جامع الترمذي": كتاب الشهادات، باب ما جاء في الشهداء أيهم خير؟ (ص 519)، رقم (2296).

(2)

في الترجمة التالية مباشرة.

(3)

"الثقات"(5/ 581).

(4)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 478) رقم (2710)، والنسائي في "السنن"(ص 314)، رقم (1959)، و"الكبرى"(2/ 436)، رقم (4097)، وابن ماجه في "السنن"(2/ 950)، رقم (2848)، وغيرهم كلهم من طريق يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن أبي عمرة، عن زيد بن خالد الجهني، أن رجلًا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم توفي يوم خيبر فذكروا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:"صلوا على صاحبكم"، فتغيرت وجوه الناس لذلك، فقال: إن صاحبكم غل في سبيل الله

"، وهذا الحديث إسناده محتمل للتحسين، فيه أبو عمرة، قال الحاكم: معروف بالصدق وأقره الذهبي، وقال الحافظ: مقبول ينظر: "المستدرك" (1/ 518)، رقم (1346)، والتقريب (1184)، رقم (8343).

ص: 489

وعنه: محمد بن يحيى بن حبان.

قلت: أشار الترمذي إلى حديثه في كتاب الشهادات

(1)

.

[8821](د) أبو عَمْرة.

عن: أبيه "أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن أربعة نفر، ومعنا فرس، فأعطى كل إنسان منا سهمًا، وأعطى الفرس سهمين"

(2)

.

وعنه المسعودي، وقيل: عن المسعودي، عن رجل من آل أبي عمرة عن أبي عمرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يقل: عن أبيه.

(1)

جامع الترمذي: كتاب الشهادات، باب ما جاء في الشهداء أيهم خير؟ (ص 519)، رقم (2295).

أقوال أخرى في الراوي:

ذكره ابن حبان في "الثقات"(5/ 581).

(2)

هذا الحديث اضطرب في إسناده ومتنه على راويه المسعودي:

أخرجه أحمد في "المسند"(28/ 477)، رقم (17239)، ومن طريقه أبو داود في "السنن"(ص 483)، رقم (2734)، وأخرجه أبو يعلى في المسند (2/ 223)، رقم (922)، عن أحمد بن إبراهيم الدورقي، كلاهما عن أبي عبد الرحمن المقرئ، عن المسعودي، عن أبي عمرة، عن أبيه قال:"أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة نفر، ومعنا فرس فأعطى كل إنسان منّا سهمًا، وأعطى للفرس سهمين".

وأخرجه البيهقي في "السنن الكبرى"(6/ 530)، رقم (12874) من طريق أبي عبد الرحمن المقرئ عن المسعودي عن ابن أبي عمرة، عن أبيه، به.

وأخرجه ابن منده في معرفة الصحابة (1/ 223) من طريق يونس بن بكير، عن المسعودي، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن جده أبي عمرة، به.

وأخرجه أبو داود في "السنن"(ص 483)، رقم (2735)، من طريق أمية بن خالد، عن المسعودي، عن رجل من آل أبي عمرة، عن أبي عمرة، بمعناه، ولم يقل: عن أبيه، إلا أنه قال:"ثلاثة نفر" زاد: "فكان للفارس ثلاثة أسهم": وهذا الحديث إسناده ضعيف، لجهالة أبي عمرة، واضطراب المسعودي. انظر:"التقريب"(ص 1184)، رقم (8343).

ص: 490

أخرجه أبو داود بالوجهين

(1)

.

وذكر صاحب "الأطراف" حديثه في ترجمة أبي عَمْرة الأنصاري

(2)

، وهو بعيد جدًّا.

قلت: قد روى أبو عبد الله بن منده في "معرفة الصحابة" من حديث عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي عَمْرة، عن أبيه

(3)

، عن جده أنه جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ومعه إخوة له يوم بدر، أو يوم أحد

(4)

، فأعطى الرجال سهمًا سهمًا، وأعطى الفرس سهمين

(5)

. والاختلاف فيه على المسعودي، وكان قد اختلط، ورواية ابن منده هي من طريق يونس بن بكير عنه، ورواية أبي داود الأولى

(6)

من طريق أمية بن خالد عنه، والثانية من رواية أبي عبد الرحمن المقري عنه، والظاهر من مجموع ذلك: أن الحديث لأبي عَمْرة الأنصاري، لا لغيره، والله أعلم، ومن الجائز أن يكون عبد الله بن عبد الرحمن يكنى أبا عَمْرة فتلتئم رواية أمية بن خالد مع رواية يونس بن بكير، إلا أن يونس يزيد عليه قوله: عن جده، وهو أصوب، والله أعلم.

[8822](د س ق) أبو عُمير بن أنس بن مالك الأنصاري، وكان أكبر ولد أنس.

(1)

" سنن أبي داود" كتاب الجهاد، باب في سهمان الخيل (ص 483)، رقم (2734، 2735).

(2)

"تحفة الأشراف"(9/ 235)، رقم (12072).

(3)

في مطبوع "معرفة الصحابة" لم يقل عن أبيه.

(4)

وقع في مطبوع "معرفة الصحابة" بتحقيق الأستاذ الدكتور عامر حسن صبري "يوم حنين" بدل "يوم أحد".

(5)

"معرفة الصحابة"(ص 223).

(6)

كلمة (الأولى) غير مثبتة في (م).

ص: 491

قال الحاكم أبو أحمد اسمه عبد الله

(1)

.

روى عن: عُمُومة له من الأنصار من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في رؤية الهلال

(2)

، وفي الأذان

(3)

.

وعنه: أبو بشر جعفر بن أبي وحشية.

قلت: ووقع مسمًّى في سياق الإسناد عند الباوَردي في "معرفة الصحابة"

(4)

.

وصحح حديثه أبو بكر بن المنذر وغير واحد

(5)

.

وقال ابن سعد كان ثقة قليلَ الحديث

(6)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(7)

.

وقال ابن عبد البر

(8)

: مجهول لا يحتج به

(9)

.

(1)

انظر: "تهذيب الكمال"(34/ 142)، والتكميل في الجرح والتعديل" (3/ 351).

(2)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 198)، رقم (1157)، والنسائي في "السنن"(ص 257)، رقم (1557)، وابن ماجه في "السنن"(1/ 529)، رقم (1653)، وغيرهم، كلهم من طريق أبي بشر، عن أبي عمير بن أنس، عن عمومة له، أن قومًا رأوا الهلال .... وهذ الحديث إسناده صحيح، والله أعلم.

(3)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 91)، رقم (498)، عن عباد بن موسى، وزياد بن أيوب، عن هشيم، عن أبي بشر، عن أبي عمير بن أنس، عن عمومة له من الأنصار، قال: "اهتم النبي صلى الله عليه وسلم للصلاة؛ كيف يجمع الناس لها الناس لها

)، وهذا الحديث إسناده صحيح، والله أعلم.

(4)

لم أقف على قوله في المصادر.

(5)

الأوسط في "السنن"(4/ 295)

(6)

"الطبقات الكبرى"(9/ 191)، رقم (3902).

(7)

"الثقات"(5/ 11 - 12).

(8)

"التمهيد"(14/ 360).

(9)

أقوال أخرى في الراوي: =

ص: 492

(ع) أبو عُمير: الحارث بن عمير، تقدم [رقم 1098].

(ع) أبو العُميس: عتبة بن عبد الله المسعودي، تقدم [رقم 4664].

(ت) أبو العَنبس: عبد الله بن صُهْبان، تقدم [رقم 3554].

[8823](بخ) أبو العَنْبس الثقفي

(1)

، اسمه: محمد بن عبد الله، وقيل: ابن عبد الرحمن بن قارب.

روى عن: أبيه، وعن عبد الله بن عمرو بن العاصي.

وعنه: عثمان بن المغيرة؛ وكناه ولم يسمِّه، وعبد الملك بن عُمير وسماه: محمد بن عبد الرحمن، وداود بن أبي عاصم، وعمر بن ذر، وأبو عاصم التمار؛ وسمَّوه: محمد بن عبد الله بن قارب.

قلت: وذكره ابن حبان في "الثقات"

(2)

.

[8824](د ق) أبو العنبس العدوي الكوفي.

روى عن: أبي العدبَّس الأصغر، والأغر أبي مسلم، والقاسم بن محمد بن أبي بكر، وأبي الشعثاء، يزيد بن مُهَاصِر الكندي، وأبي مسلم مولى أم سلمة.

وعنه شعبة، ومِسْعَر، وإسرائيل، وأبو مريم عبد عبد الغفار بن القاسم، وأبو عوانة.

قال عبد الحميد بن صالح البُرْجُمِي: سألت يونس بن بُكَير عن اسم

= قال الذهبي: (له في ثبوت العيد بعد الزوال وصلاة العيد من الغد، لا يعرف إلا بهذا، وبحديث آخر، تفرد عنه أبو بشر، قال ابن القطان: لم تثبت عدالته، وصحح حديثه ابن المنذر، وابن حزم، وغيرهما، فذلك توثيق له، فالله أعلم) انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 558)، رقم (10478).

(1)

هذه الترجمة سقطت من (م).

(2)

"الثقات"(5/ 372).

ص: 493

أبي العنبس، فقال: هو جدي لأمي، واسمه الحارث بن عبيد بن كعب من بني عدي

(1)

.

قلت: وذكره ابن حبان

(2)

"الثقات"

(3)

.

[8825](د س) أبو العَنْبَس الكوفي الأكبر، قيل: اسمه عبد الله بن مروان، وقيل: لا يعرف اسمه.

روى عن: أبي الشعثاء جابر بن زيد، عن ابن عباس في فداء أهل بدر.

وعنه: شعبة بن الحجاج.

قال الطبراني

(4)

: اسمه عبد الله بن مروان وقد روى عنه مِسعر أيضًا

(5)

.

(بخ مد) أبو العنبس الكوفي المُلائي: وهو الأصغر، اسمه: سعيد بن كثير بن عُبيد، تقدم [رقم 2498].

[8826](تمييز) أبو العنبس الكوفي النخعي، وهو الأوسط، واسمه عمرو بن مروان.

(1)

انظر: "تهذيب الكمال"(34/ 146)، رقم (7547).

(2)

"الثقات"(6/ 1777، 8/ 181).

(3)

أقوال أخرى في الراوي:

قال الدارمي عن ابن معين: قلت: فأبو العنبس عن أبي العدبس ما حالهما؟ فقال: ثقتان. انظر: "تاريخ عثمان بن سعيد الدارمي"(ص 205)، رقم (916).

وقال ابن حزم: لا يدرى من هو. انظر: "المحلى"(6/ 208).

وقال الذهبي: صدوق كوفي. انظر: "تاريخ الإسلام"(8/ 323).

(4)

"المعجم الصغير"(1/ 52)، رقم (49).

(5)

أقوال أخرى في الراوي:

قال أبو حاتم: شيخ "الجرح والتعديل"(9/ 419)، رقم (2047).

قال الذهبي: صدوق. انظر: "تاريخ الإسلام"(8/ 323).

ص: 494

روى عن: أبيه، وأبي وائل، والشعبي، وإبراهيم النخعي.

وعنه

(1)

: حفص بن غياث ووكيع وأبو نعيم عبد الرحمن بن هانئ، وجعفر بن عون.

قلت: ووثقه ابن معين

(2)

.

وذكره ابن حبان

(3)

في "الثقات"

(4)

.

[8827](ق) أبو عِنَبة

(5)

الخولاني، مختلف في صحبته

(6)

، قيل: اسمه عبد الله عِنبة، وقيل: عُمارة.

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يزال الله يغرس في هذا الدين

(7)

غرسًا يستعملهم بطاعته"

(8)

، وعن عمر بن الخطاب.

(1)

كلمة (عنه) سقطت من (م).

(2)

انظر: "الجرح والتعديل"(6/ 261)، رقم (1445).

(3)

"الثقات"(2157).

(4)

أقوال أخرى في الراوي:

قال أبو حاتم: صالح الحديث. انظر: "الجرح والتعديل"(6/ 261)، رقم (1445).

وقال الذهبي: شيخ انظر: " تاريخ الإسلام"(9/ 244).

(5)

بكسر أوله وفتح النون والموحدة. انظر: "تقريب التهذيب"(ص 1185)، رقم (8349).

(6)

الذي ظهر لي - والله أعلم - ثبوت صحبته، لتصريحه بسماعه من النبي صلى الله عليه وسلم في الرواية التي أخرجها ابن ماجه وغيره، كما سيأتي تخريجه.

(7)

في (م)(الدنيا).

(8)

أخرجه ابن ماجه في "السنن"(1/ 5)، رقم (8)، وغيره، من طريق الجراح بن مليح، عن بكر بن زرعة، قال: سمعت أبا عنبة الخولاني، وكان قد صلى القبلتين، مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لا يزال الله يغرس في هذا الدين غرسًا يستعملهم في طاعته". وهذا الحديث إسناده حسن فيه الجراح بن مليح وهو صدوق، وأيضًا فيه بكر بن زرعة ذكره ابن حبان في الثقات، قال عنه الذهبي: صويلح الحديث، وقال الحافظ: مقبول، ينظر:"الثقات"(4/ 75)، وتاريخ =

ص: 495

روى عنه بكر بن زرعة الخولاني، وأبو الزَّاهرية حُدَير بن كريب، وشرحبيل بن شُفْعة، وطُليق بن سمير، وطليق بن سمير، وقيل: ابن عمير ولقمان بن عامر، ومحمد بن زياد الألهاني، وغيرهم.

ذكره خليفة

(1)

، وابن سعد

(2)

وغير واحد في الصحابة.

وذكره عبد الصمد بن سعيد الحمصي في "تسمية مَنْ نَزَلَ حمص من الصحابة"، وقال: كان ممن أكل الدم في الجاهلية

(3)

، وصلى القبلتين مع النبي صلى الله عليه وسلم، أخبرني بذلك يزيد بن عبد الصمد

(4)

.

وقال الحاكم أبو أحمد: يقال كان ممن صلى القبلتين

(5)

.

ويقال: أسلم والنبي صلى الله عليه وسلم حيٌّ، يعني ولم يره.

وقال أحمد بن محمد بن عيسى صاحب "تاريخ حمص": أدرك الجاهلية

= الإسلام" (8/ 387)، و"التقريب" (ص 175، 196)، رقم (748، 917)، قد حسِّن بعض أهل العلم إسناده:

قال عبد الغني المقدسي: هذا حديث مشهور ورجاله كذلك، وقال الذهبي عقب الحديث: إسناد صالح، وقال البوصيري: هذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات، وحسَّنه الشيخ الألباني، انظر: مخطوط الكمال نسخة الظاهرية، و"المعجم المختص بالمحدثين"(ص)(134)، وسلسلة الأحاديث الصحيحة" (5/ 571)، رقم (2442).

(1)

انظر: "الطبقات"(ص 130).

(2)

"الطبقات الكبرى"(9/ 439).

(3)

يعني أنه كان يرى قبول الدية في المقتول ويأكلها، وكان بعض أهل الجاهلية يذمون آخذها، وإذا ألزم بعضهم نفسه بنحو النذر دعا على نفسه بأكلها، كقول الشاعر:

أكلت دما إن لم أَرُعْكِ بضُرَّة

بعيدة مهوى القرط طيبة النشر

(4)

"تاريخ دمشق"(67/ 121).

(5)

"الأسامي والكنى" تحقيق مؤيد بن حماد (ص 521)، رقم (3589).

ص: 496

وعاش إلى خلافة عبد الملك، وكان من أصحاب معاذ ممن أسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم حيٌّ

(1)

.

وقال المُفَضَّل الغَلابي، عن ابن معين في حديث أبي عِنَبة: أنه ممن صلى القبلتين، قال أهل الشام: إنه من كبار التابعين، وأنكروا أن له صحبة، وأنه مَدَدِي من أهل اليمن، أمدوا بهم في اليرموك

(2)

.

وقال أبو حاتم الرازي: هو في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام

(3)

.

وذكره ابن سُمَيع فيهم

(4)

.

وذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة العليا التي تلي الصحابة، وقال: أسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم حيٌّ

(5)

.

قال خليفة في الطبقة الثالثة من أهل الشام: مات أبو عنبة سنة ثماني عشرة ومائة

(6)

.

كذا قال، وقد تقدم قول أحمد بن محمد بن عيسى أنه مات في خلافة عبد الملك، وهو أشبه بالصواب.

قلت: وقال أبو زرعة: كان جاهليًّا، ولم يكن له صحبة

(7)

.

(1)

"تاريخ دمشق"(67/ 121).

(2)

انظر: "المؤتلف والمختلف للدارقطني"(3/ 1654)، و"الاستيعاب"(ص 834)، رقم (3053)، و"تاريخ دمشق"(67/ 122).

(3)

"الجرح والتعديل"(9/ 418 - 419)، رقم (2046).

(4)

"تهذيب الكمال"(34/ 150)، رقم (7550).

(5)

"تاريخ أبو زرعة الدمشقي"(ص 351).

(6)

"الطبقات"(ص 574)، رقم (2996).

(7)

ونص عبارته في "التاريخ"(ص 351): "أنه أدرك أبا أمامة، والمقدام، وعبد الله بن بسر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأدرك أبا عنبة وأبا فالج الأنماري، لم يصحبا النبي صلى الله عليه وسلم،=

ص: 497

وقد صرح عنه بسماع بكر بن زرعة

(1)

عن النبي صلى الله عليه وسلم

(2)

.

(بخ) أبو العوام، عبد العزيز بن الرُّبيِّع الباهلي البصري، تقدم [رقم 4307].

• أبو العوام الجزار: فائد بن كيسان، تقدم [رقم 5671].

• خت (4) أبو العوام القطان: عمران، تقدم [رقم 5440].

(ع) أبو عوانة: الوضاح بن عبد الله، تقدم [رقم 7866].

• سوى (ق) أبو عون الثقفي: محمد بن عُبيد الله بن سعيد، تقدم [رقم 6482].

[8828](س) أبو عون الأنصاري الشامي الأعور، اسمه: عبد الله بن أبي عبد الله، قاله ابن منده

(3)

.

روى عن أبي إدريس الخولاني.

وعنه: ثور بن يزيد، وأرطاة بن المنذر.

ذكره ابن حبان في "الثقات"

(4)

.

قلت: وقال الحاكم أبو أحمد

(5)

: أبو عون عبد الله بن أبي عبد الله

= ونقل العلائي كلام أبي زرعة الدمشقي في "جامع التحصيل"(ص 314)، رقم (997)، بنفس العبارة التي ذكرها الحافظ.

(1)

جملة (بكر بن زرعة) سقطت من (م).

(2)

انظر سنن ابن ماجه (1/ 5)، رقم (8)، و"مسند أحمد"(29/ 325)، رقم (17787) وغيرهما.

(3)

انظر: "تهذيب الكمال"(34/ 154)، رقم (7551)، و"التكميل في الجرح والتعديل"(3/ 356)، رقم (2283).

(4)

"الثقات"(7/ 662).

(5)

لم أقف على قوله في المصادر.

ص: 498

الشامي

(1)

الأعور؛ سماه أحمد بن عُمير، روى عن أبي إدريس، وسعيد بن المسيب، ويقال: إن أبا بكر بن محمد بن عمرو بن حزم روى عنه، انتهى.

وكذا ذكر مسلم في الرواة عنه ابن حزم

(2)

.

وذكر ابن عبد البر في "الكنى"

(3)

، أنه روى عن عثمان مرسلًا، وزاد في الرواة عنه الزبيدي

(4)

.

(ع) أبو العلاء: يزيد بن عبد الله بن الشخير، تقدم [رقم 8252].

(س) أبو العلاء بن اللَّجْلاج، في ترجمة: حُصين بن اللَّجلاج [رقم 1457].

(ع) أبو العلاء: داود بن عبد الله الأودي، تقدم [رقم 1890].

(ت ق) أبو العلاء: سعد بن طريف الإسكاف، تقدم [رقم 2355].

(ت) أبو العلاء الخَفَّاف: خالد بن طهمان، تقدم [رقم 1733].

(بخ 4) أبو العلاء: بُرْد بن سنان تقدم [رقم 702].

[8829](ت ق) أبو العلاء الشامي، لا يعرف اسمه.

روى عن: أبي أمامة الباهلي في القول إذا استجدَّ ثوبًا

(5)

.

(1)

جملة (بن أبي عبد الله) غير مثبتة في (م).

(2)

"الكنى والأسماء"(1/ 605)، رقم (2463).

(3)

"الاستغناء"(3/ 1447)، رقم (2183).

(4)

أقوال أخرى في الراوي:

قال العجلي: شامي ثقة. انظر: "الثقات"(2/ 419)، رقم (2220).

وقال الذهبي: ثقة. انظر: الكاشف (2/ 448)، رقم (6767).

(5)

أخرجه الترمذي في "الجامع"(ص 808 - 809)، رقم (3560)، وابن السني في "عمل اليوم والليلة"(ص 135)، رقم (272)، وابن ماجه في "السنن"(2/ 1178)، رقم (3557)، من طريق يزيد بن هارون، عن أصبغ بن يزيد عن أبي العلاء الشامي، =

ص: 499

وعنه: أصبغ بن زيد الوراق

(1)

.

(ع) أبو العلاء: هلال بن خباب، تقدم [رقم 7787].

(د ت س) أبو العلاء القَصَّاب: أيوب بن مسكين، تقدم [رقم 670].

(م د س) أبو العلاء: حيان بن عمير القيسي، تقدم [رقم 1684].

[8830](بخ س) أبو العلانية المرائي البصري، اسمه: مسلم.

روى عن أبي سعيد الخدري في نبيذ الجَرّ

(2)

.

وعنه: محمد بن سيرين، وعبد الكريم أبو أمية البصري.

قال الآجري: سألت أبا داود عن مسلم أبي العلانية فقال: ثقة

(3)

.

= عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: لبس عمر بن الخطاب رضي الله عنه ثوبًا جديدًا، فقال: الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي، وأتجمل به في حياتي، ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من لبس ثوبًا جديدًا

"، وهذا الحديث إسناده ضعيف، فيه أبو العلاء وهو مجهول، والله أعلم. انظر: "تقريب التهذيب" (ص 1186)، رقم (8351).

(1)

أقوال أخرى في الراوي:

قال الدارقطني: مجهول. انظر: "العلل"(2/ 138)، رقم (160).

وقال الذهبي: مجهول. وقال في موضع آخر: لا يعرف. انظر: "ديوان الضعفاء"(1/ 465)، رقم (4995)، و"الكاشف"(2/ 448)، رقم (6768)، و"ميزان الاعتدال"(4/ 554)، رقم (10437)، و"المغني في الضعفاء"(ص 465)، رقم (7631).

(2)

أخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(6/ 290)، رقم (6807)، وغيره من طريق هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أبي العلانية قال: سألنا أبا سعيد الخدري عن نبيذ الجر فقال: "نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نبيذ الجر

"، ووقع في بعض الطرق عن محمد بن بن سيرين عن أبي العالية، به، كما عند النسائي في "السنن الكبرى" (6/ 289)، رقم (6806)، وعبد الرزاق في "المصنف" (9/ 205)، رقم (16947)، وهذا وهم كما نبه عليه النسائي، والحديث إسناده صحيح، لكنه منسوخ، والله أعلم.

(3)

"سؤالات أبي عبيد الأجري"(ص 145)، رقم (876).

ص: 500

وقيل: عن محمد، عن أبي العالية، عن أبي سعيد، قال النسائي: وهو خطأ

(1)

.

قلت: وقال أبو بكر البزار

(2)

: بصري ثقة

(3)

.

[8831](تمييز) أبو العلانية المرائي، اسمه محمد بن أعيَن، ويقال: ابن أبي يحيى.

رأى

(4)

ابن أبي أوفى يلبي بالكوفة

(5)

.

روى عنه: عبد الرحمن بن مهدي، وحبان بن هلال. حديثه في البصريين.

ذكره أبو أحمد في "الكنى"

(6)

؛ وفرَّق بينه وبين الأول، ولم ينسب الأول مرائيًا، فالله أعلم، وقد وقع لنا من حديث هذا بعلو

(7)

.

[8832](د س) أبو عَيَّاش الزُّرقي الأنصاري.

اسمه: زيد بن الصامت، وقيل: ابن النعمان: وقيل: اسمه عُبيد، وقيل: عبد الرحمن بن معاوية بن الصامت بن زيد بن خَلْدة بن مُخَلَّد بن عامر بن

(1)

"السنن الكبرى"(6/ 290).

(2)

لم أقف على قوله في المصادر.

(3)

أقوال أخرى في الراوي:

ذكره ابن حبان في "الثقات"(5/ 393).

(4)

كلمة (رأى) غير مثبتة في (م).

(5)

انظر: "التاريخ الكبير"(1/ 41)، رقم (71)، و"معجم الصحابة" البغوي (4/ 130)، و"تاريخ الإسلام"(10/ 420)، رقم (341).

(6)

لم أقف على قوله في المصادر.

(7)

أقوال أخرى في الراوي:

قال أبو حاتم: شيخ انظر: الجرح والتعديل" (7/ 206)، رقم (1145).

قال الذهبي: حسن الحال. انظر: "تاريخ الإسلام"(9/ 683).

ص: 501

زُريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جُشَم بن الخزرج

(1)

، كان يقال له: فارس جَلوة

(2)

.

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم حديث صلاة الخوف بعُسفان

(3)

.

وعنه: مجاهد بن جبر، وأبو صالح الزَّيَّات، إن كان محفوظًا.

يقال: إنه مات بعد الأربعين في خلافة معاوية.

قلت: وذكره ابن سعد فيمن شهد أحُدًا وما بعدها

(4)

.

[8833](د س ق) أبو عَيَّاش، وقيل: ابن أبي عَيَّاش، وقيل: ابن عائش.

عن: النبي صلى الله عليه وسلم "من قال إذا أصبح لا إله إلا الله"

(5)

الحديث.

(1)

انظر نسبه في "الاستيعاب"(ص 832)، رقم (3046).

(2)

اسم فرس أبي عياش رضي الله عنه، ويروى بالحاء المهملة. انظر:"الحلبة في أسماء الخيل"(ص 30).

(3)

أخرجه أبو داود (ص: 211) رقم (1236)، والنسائي في "السنن"(ص 255 - 256)، رقم (1549، 1550)، و"الكبرى"(2/ 374)، رقم (1951)، وغيرهما، من طريق منصور، عن مجاهد، عن أبي عياش الزرقي قال: "كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعسفان

"، وهذا الحديث إسناده صحيح، والله أعلم.

(4)

"الطبقات الكبرى"(4/ 404)، رقم (716).

(5)

أخرجه أبو داود (ص 918)، رقم (5077)، والنسائي في "السنن الكبرى"(9/ 17)، رقم (9771)، وابن ماجه في "السنن"(2/ 1272)، رقم (3867)، وغيرهم كلهم من طريق حماد بن سلمة.

وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار"(10/ 49 - 50)، رقم (3902)، وابن قانع في "معجم الصحابة"(1/ 229)، من طريق وهيب، كلاهما (حماد بن سلمة، ووهيب)، عن سهيل بن صالح، عن أبيه، عن أبي عياش الزرقي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قال إذا أصبح لا إله إلا الله

"، فقد صرح في بعض طرق الحديث أن أبا عياش هو الزرقي.

ص: 502

قاله سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عنه.

ووقع في رواية النسائي وحده: عن أبي عَيَّاش الزرقي

(1)

.

قلت: فإن كان محفوظًا فهو الذي قبله.

= وأخرجه الدولابي في "الكنى والأسماء"(1/ 137)، رقم (279)، من طريق زيد بن أسلم، عن أبي عياش، به.

وأخرجه ابن السني في "عمل اليوم والليلة"(ص 33)، رقم (64)، من طريق سعيد بن أبي هلال، عن أبي صالح السمان، أن أبا عياش، به.

وخالفهم سليمان بن بلال، ووهيب وعبد الله بن جعفر فيما أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (3/ 382)، والخرائطي في "مكارم الأخلاق"(1/ 281 - 282)، رقم (863)، كلاهما من طريق سليمان بن بلال، عن سهيل عن أبيه، عن ابن عائش برجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، به.

وأخرجه أبو داود في "السنن"(ص 918)، رقم (5077)، والبخاري في "التاريخ الكبير"(3/ 382)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار"(10/ 51)، رقم (3904) كلهم من طريق وهيب عن سهيل، عن أبيه، عن ابن أبي عائش، به، وقال أبو داود: رواه إسماعيل بن جعفر، وموسى الزمعي، وعبد الله بن جعفر، عن سهيل، عن أبيه، عن ابن عائش.

أقول: لعل الاختلاف في اسم الصحابي من سهيل، وليس ممن دونه، والمحفوظ رواية حماد بن سلمة عن سهيل لمتابعة سعيد بن أبي هلال، عن أبي صالح السمان، عن أبي عياش، ومتابعة زيد بن أسلم، عن أبي عياش، والذي يظهر أن أبا عياش هو الزرقي، قد صُرِّح في كثير من طرق الحديث بأنه أبو عياش الزرقي، قال الشيخ المعلمي: استظهر ابن حجر في "الإصابة" أنه غير أبي عياش الزرقي، وفيه نظر، لأنه لم يثبت أن في الصحابة أبا عياش غيره، وقد عرفت من صنيع الإمام أحمد ثم البخاري الحكم بأنه هو، وقال ابن أبي حاتم في ترجمة الزرقى:"روى عنه أبو صالح السمان والد سهيل؛ سمعت أبي يقول ذلك". انظر: تعليقه في "التاريخ الكبير": (3/ 383)، مع شيء من التصرف، أما الحديث فصحيح، والخلاف على اسم صحابيه لا يضر في صحة الحديث، والله أعلم.

(1)

السنن الكبرى (9/ 17) رقم (9771).

ص: 503

وقد نص أبو أحمد الحاكم أن هذا الحديث من رواية أبي عَيَّاش الزرقي

(1)

.

وقال أبو بشر الدُّولابي

(2)

: روى عنه زيد بن أسلم حديث "من قال إذا أصبح

(3)

.

(ع) أبو عَيَّاش، زيد بن عَيَّاش، تقدم.

[8834](د ق) أبو عَيَّاش المَعَافري

(4)

المصري.

قال الحاكم أبو أحمد

(5)

: لا أعرف اسمه، روى عن جابر بن عبد الله (د ق) في الأضحية

(6)

، وعن: علي بن أبي طالب، وأبي هريرة، وسهل بن سعد.

وعنه: يزيد

(7)

بن أبي حبيب، وخالد بن أبي عمران، رويا له حديثًا واحدًا عن جابر في القول عند ذبح الأضحية

(8)

.

(1)

لم أقف على قوله في المصادر.

(2)

في (م) زيادة كلمة (عنه) بعد كلمة (الدولابي).

(3)

"الكنى والأسماء"(1/ 137)، رقم (279).

(4)

بفتح الميم والعين المهملة وكسر الفاء والراء. انظر: "الأنساب" للسمعاني (12/ 328).

(5)

انظر: تهذيب الكمال (34/ 163).

(6)

سيأتي تخريجه.

(7)

في (م) زيد.

(8)

أخرجه الدارمي في "السنن"(2/ 1239)، رقم (1989)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار"(4/ 177)، رقم (6228)، وابن أبي حاتم في "التفسير"(5/ 1434)، رقم (8183)، والبيهقي في "شعب الإيمان"(9/ 438)، رقم (6942)، و"فضائل الأوقات"(ص 400)، رقم (212)، من طريق أحمد بن خالد الوهبي.

وأخرجه أبو داود في "السنن"(ص 496)، رقم (2795)، ومن طريقه البيهقي =

ص: 504

قلت: ذكره ابن يونس فقال: أبو عياش بن النعمان المعافري روى عن: علي، وجابر، وكعب. روى عنه: خالد بن أبي عمران، وبكر بن سوادة

(1)

.

وإنما أخرجاه من رواية أبي إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب، وقد أدخل إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق بين يزيد بن أبي حبيب وأبي عياش خالد بن أبي عمران في هذا الحديث، بعينه، وأخرجه أحمد، وابن خزيمة،

= في "السنن الكبرى"(9/ 158، 482)، رقم (19087، 19184)، من طريق عيسى بن يونس.

وأخرجه ابن ماجه في "السنن"(2/ 1043)، رقم (3121) من طريق إسماعيل بن أمية.

وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان"(9/ 438)، رقم (6942)، من طريق يزيد بن زريع، أربعتهم عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي عياش، عن جابر بن عبد الله، قال: "ذبح النبي صلى الله عليه وسلم يوم الذبح كبشين أقرنين أملحين. موجأين

".

وأخرجه أحمد في "المسند"(23/ 267)، رقم (15022)، وابن خزيمة في "الصحيح"(4/ 287)، رقم (2899)، والحاكم في "المستدرك"(1/ 639)، رقم (1716)، والبيهقي في "الدعوات الكبير"(2/ 172)، رقم (544)، و"السنن الصغير"(2/ 221)، رقم (1805)، من طريق إبراهيم بن سعد.

وأخرجه الحاكم في "المستدرك"(1/ 639)، رقم (1716)، من طريق يونس بن بكير، كلاهما عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب المصري، عن خالد بن أبي عمران، عن أبي عياش، عن جابر بن عبد الله، به، وفيه زيادة خالد بن أبي عمران بين يزيد بن أبي حبيب وأبي عياش، ولعل الصواب ما رواه إبراهيم بن سعد، ويونس بن بكير، لأن ابن إسحاق قد صرح فيه بالتحديث فانتفت شبهة تدليسه، بخلاف ما رواه الجماعة فإنه لم يصرح فيه بالتحديث، والحديث إسناده ضعيف، فيه أبو عياش وهو مقبول ولم يتابع، والله أعلم. انظر:"تقريب التهذيب"(ص 1187)، رقم (8356).

(1)

انظر: "تاريخ الإسلام"(6/ 169).

ص: 505

وغيرهما من طريق إبراهيم بن سعد، فاقتضى ذلك أن رواية يزيد عنه منقطعة، قد ذكره ابن يونس، فصح ما قلته.

(سوى ت) أبو عياض: عمرو بن الأسود العنْسي، تقدم [رقم 5253].

[8835](د س) أبو عياض.

عن: ابن مسعود، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام.

روى قتادة، عن عبد ربه.

وقال مسلم في "الكنى": أبو عياض عمرو بن الأسود، سمع معاوية، وعنه خالد بن معدان، وقيل اسمه قيس بن ثعلبة

(1)

.

وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: أبو عِياض الذي روى عنه زياد بن فياض هو صاحب علي؛ اسمه مسلم بن نَذِير

(2)

.

قلت: الذي ذكره مسلم هو الذي قبل هذا، ومسلم تبع في ذلك البخاري فإنه كذلك ذكره في الكنى

(3)

، ونقل عن علي بن المديني أن اسمه قيس بن ثعلبة، ثم قال: وقال غيره: عمرو بن الأسود، وكذا نقل هذا كله عن - البخاري

(4)

- النسائيُّ

(5)

، وأبو أحمد الحاكم؛ كلاهما في "الكنى"

(6)

.

وأما الراوي عن عبد الرحمن بن الحارث فمدني لا يعرف، لكنه ذكره

(1)

"الكنى والأسماء"(1/ 657)، رقم (2663).

(2)

"الجرح والتعديل"(8/ 197)، رقم (862).

(3)

قال الشيخ المعلمي: سقط من الأصل بقية باب العين إلى أوائل باب القاف من الكنى، من "التاريخ الكبير". انظر: تعليقه في "التاريخ الكبير"(9/ 63).

(4)

"التاريخ الكبير"(7/ 150)، رقم (667).

(5)

لم أقف على قوله في المصادر.

(6)

انظر "الأسامي والكنى" تحقيق مؤيد بن حماد (ص 505)، رقم (3565).

ص: 506

ابن حبان في "الثقات"، إلا أنه جعل عبد الرحمن بن الحارث من الرواة عنه، والله أعلم

(1)

.

وأما الذي روى عن زياد بن فياض، فجزم المزي في "الأطراف" بأن الذي روى عنه مجاهد، وذكر حديث النهي عن الانتباذ في الأوعية من طريق مجاهد، عن أبي عياض، عن عبد الله بن عمرو

(2)

، وهو في "الصحيحين"

(3)

و"النسائي"

(4)

. ومن طريق زياد بن فياض، عن أبي عياض، عن عبد الله بن عمرو بمعناه؛ وهو عند أبي داود

(5)

، وجزم: م بأنه عمرو بن الأسود، وصنيع النسائي في "الكني"

(6)

يقتضي أن الذي روى عنه زياد بن فياض غير الذي روى عنه مجاهد، وأن الذي روى عنه مجاهد هو عمرو بن الأسود، فإن الذي روى عنه زياد بن فياض لا يعرف اسمه، فإنه لا يذكر في الكتاب إلا من عرف اسمه، ولم يذكر الذي روى عنه زياد بن فياض، مع أنه أخرج له في السنن حديثًا، فدل على أنه عنده غيره، والله أعلم.

وأما قول أبي حاتم: إنه صاحب علي، وأن اسمه مسلم بن نَذِير فغريب، والمعروف أن كنية مسلم بن نَذير، أبو نذير، والله أعلم.

[8836](بخ م) أبو عيسى الأسواري البصري.

(1)

" الثقات"(5/ 79).

(2)

"تحفة الأشراف"(6/ 369)، رقم (8895).

(3)

"صحيح البخاري": كتاب الأشربة، باب ترخيص النبي صلى الله عليه وسلم في الأوعية والظروف بعد النهي (7/ 107)، رقم (5593)، و"صحيح مسلم": كتاب الأشربة، باب النهي عن الانتباذ في المزفت والدباء والحنتم والنقير، وبيان أنه منسوخ، وأنه اليوم حلال ما لم يصر مسكرًا (3/ 1585)، رقم (2000).

(4)

"سنن النسائي": كتاب الأشربة، باب الإذن في الجر خاصة (ص 847)، رقم (5650).

(5)

"سنن أبي داود": كتاب الأشربة، باب في الأوعية (ص 666)، رقم (3700).

(6)

لم أقف على قوله في المصادر.

ص: 507

روى عن أبي سعيد الخدري، وابن عمر وأبي العالية.

وعنه: ثابت البناني، وقتادة، وعاصم الأحول.

قال الميموني، عن أحمد: لا أعلم أحدًا روى عنه إلا قتادة

(1)

.

وقال الطبراني: بصري ثقة لا يحضرني اسمه

(2)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(3)

.

روي له مسلم حديث أبي سعيد في النهي عن الشرب قائمًا

(4)

.

قلت: هو متابعة وقد قال علي بن المديني: أبو عيسى الأسواري مجهول لم يرو عنه إلا قتادة

(5)

.

وخالفه أبو بكر البزار

(6)

فزعم أنه مشهور

(7)

.

[8837](د) أبو عيسى الخراساني التميمي، اسمه: سليمان بن كيسان، وقيل: محمد بن عبد الرحمن، وقيل محمد بن القاسم، وقع إلى مصر

(8)

.

(1)

" سؤالات الميموني"(ص 202)، رقم (483).

(2)

انظر: تهذيب الكمال (34/ 166)، رقم (7558)، و"التكميل في الجرح والتعديل"(3/ 363)، رقم (2295).

(3)

"الثقات"(5/ 580).

(4)

أخرجه مسلم في "الصحيح"(3/ 1601)، رقم (2025)، وغيره، من طريق قتادة، عن أبي عيسى الأسواري، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه "أن النبي صلى الله عليه وسلم زجر عن الشرب قائما".

(5)

لم أقف على قوله في المصادر.

(6)

انظر: "كشف الأستار"(1/ 388).

(7)

أقوال أخرى في الراوي:

قال الذهبي: ثقة. انظر: "الكاشف"(2/ 449)، رقم (6773).

(8)

يعني نزل مصر.

ص: 508

روى عن: الحسن البصري، ودِرْع بن عبد الله الخولاني، والضحاك بن مزاحم، وعبد الله بن القاسم، وعبد الله بن كَنَّاز، وعبد الكريم أبي أمية، وعطاء الخراساني، وهارون بن راشد، وأرسل عن ابن عمر.

روى عنه: معاوية بن صالح الحمصي، وحيْوة بن شريح، ويحيى بن أيوب، ونافع بن يزيد، وسعيد بن أبي أيوب، وعبد الله بن لهيعة: المصريون.

ذكره ابن حبان في "الثقات"

(1)

.

قلت: وقال ابن القطان: حاله مجهولة

(2)

.

[8838](تمييز) أبو عيسى الخراساني، آخر، اسمه: هارون بن زياد.

روى عن

(3)

:

وعنه: حيوة بن شريح أيضًا.

فرق بينهما النسائي

(4)

.

وقال الحاكم أبو أحمد: لا أدري هما اثنان أم واحد

(5)

.

ولم يذكر ابن يونس في "تاريخه" إلا الأول

(6)

.

(1)

"الثقات"(6/ 392).

(2)

"بيان الوهم والإيهام"(3/ 52، 451).

(3)

هنا بياض في المخطوط.

(4)

لم أقف على قوله في المصادر (5).

(5)

لم أقف على قوله في المصادر.

(6)

لم أقف على قوله في المصادر.

ص: 509

‌حرف الغين

[8839](د ت ق) أبو غالب الباهلي، مولاهم، الخياط البصري، اسمه: نافع وقيل: رافع.

روى عن: أنس بن مالك، والعلاء بن زياد العدوي في الصلاة على الجنازة

(1)

.

وعنه: همام بن يحيى، وسلام وعبد الرحمن ابنا أبي الصهباء

(2)

، وعبد الوارث بن سعيد.

قال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: صالح

(3)

.

وقال أبو حاتم: شيخ

(4)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(5)

.

(1)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 574)، رقم (3194)، والترمذي في "الجامع"(ص 245)، رقم (1034)، وابن ماجه في "السنن"(1/ 479)، رقم (1494)، وغيرهم، كلهم من طريق أبي غالب، قال: رأيت أنس بن مالك صلى على جنازة رجل، فقام حيال رأسه، فجيء بجنازة أخرى، بامرأة فقالوا: يا أبا حمزة صل عليها، فقام حيال وسط السرير فقال له العلاء بن زياد: يا أبا حمزة هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قام من الجنازة مقامك من الرجل

، والحديث إسناده صحيح، والله أعلم.

(2)

في (م)(أبي الهباء) وهي خطأ.

(3)

"الجرح والتعديل"(8/ 455)، رقم (2086).

(4)

"الجرح والتعديل"(8/ 455)، رقم (2086).

(5)

"الثقات"(5/ 471).

ص: 511

قلت: تتمة كلامه: لا يُعجبني الاحتجاج بخبره إذا انفرد، وليس هو بصاحب أبي أمامة

(1)

.

وقال النسائي في "الكنى: أخبرنا معاوية بن صالح، عن يحيى بن معين قال: أبو غالب بصري ثقة

(2)

.

وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن نافع أبي غالب الباهلي، فقال: ثقة

(3)

.

وقال دعلج

(4)

: سمعت موسى بن هارون الحمَّال يقول: أبو غالب الباهلي من الثقات، واسمه نافع، وأبو غالب صاحب أبي أمامة اسمه حَزَوَّر وهو ثقة أيضًا

(5)

.

[8840](بخ د ت ق) أبو غالب صاحب أبي أمامة بصري، ويقال: أصبهاني، قيل: اسمه حَزَوَّر، وقيل: سعيد بن الحَزَوَّر، وقيل: نافع مولى خالد بن عبد الله القَسْرِي، وقيل: الأموي، وقيل: مولى بني أسيد، وقيل: مولى عبد الرحمن بن الحضرمي، وقيل: مولى بني راسب، وقيل: مولى بني ضُبَيعة، وقيل: مولى باهلة.

روى عن: أبي أمامة الباهلي، وأنس بن مالك، وأم الدرداء.

(1)

"الثقات"(5/ 471).

(2)

لم أقف على قوله في المصادر.

(3)

لم أقف على قوله في المصادر.

(4)

هو دعلج بن أحمد بن دعلج بن عبد الرحمن السجستاني، قال الحاكم:(دعلج الفقيه شيخ أهل الحديث في عصره)، من تصانيفه "المسند الكبير" و"مسند المقلين"، توفي في سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة. انظر "تاريخ بغداد"(9/ 366)، و"سير أعلام النبلاء"(16/ 30 - 35).

(5)

انظر "تاريخ دمشق"(12/ 370).

ص: 512

وعنه: الأعمش، وحسين بن واقد المروزي، وحسين بن المنذر الخراساني، وأبو خلدة خالد بن دينار، وحجاج بن دينار، والربيع بن صُبيح، وعبد العزيز بن صهيب، وصفوان بن سُليم، ومالك بن دينار، وأبو مرزوق، ومبارك بن فضالة، وحماد بن سلمة، وسفيان بن عيينة، وآخرون.

قال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: صالح الحديث

(1)

.

وقال أبو حاتم: ليس بالقوي

(2)

.

وقال النسائي: ضعيف

(3)

.

وقال الدارقطني: ثقة

(4)

.

وقال ابن عدي: قد روى عن أبي غالب حديث الخوارج بطوله

(5)

، وهو معروف به، ولم أر في أحاديثه حديثًا منكرًا، وأرجو أنه لا بأس به

(6)

.

وحسَّن الترمذي بعض أحاديثه

(7)

وصحَّح بعضها

(8)

.

قلت: وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به إلا فيما وافق الثقات

(9)

.

وقال ابن سعد: كان ضعيفًا

(10)

.

(1)

الجرح والتعديل (3/ 316)، رقم (1411).

(2)

الجرح والتعديل (3/ 316)، رقم (1411).

(3)

"الضعفاء والمتروكين"(ص (262)، رقم (696).

(4)

"سؤالات البرقاني"(ص 69)، رقم (115).

(5)

بعد كلمة (بطوله) كتب الحافظ كلمة ثم ضرب عليها، والحديث المقصود هو "كلاب النار شر قتلى تحت أديم السماء

".

(6)

"الكامل في ضعفاء الرجال"(3/ 398)، رقم (565).

(7)

"جامع الترمذي"(ص 98، 671) رقم (360، 3000).

(8)

"جامع الترمذي"(ص 735)، رقم (3253).

(9)

"المجروحين"(1/ 267)، رقم (271).

(10)

"الطبقات الكبرى"(9/ 236)، رقم (3987).

ص: 513

وقال البَرْقاني، عن الدارقطني: أبو غالب، حَزَوَّر، بصري يعتبر به

(1)

.

ووثقه موسى بن هارون كما مضى في الذي قبله

(2)

.

[8841](ق) أبو غالب، اسمه: رافع، وقيل: نافع.

روى عن: أبي سعيد الخدري في حريم البئر

(3)

.

وعنه ثابت بن محمد العبدي.

يَحتمل أن يكون هو الباهلي

(4)

.

[8842](سي) أبو غالب.

عن ابن عمر في الوداع

(5)

.

(1)

ووقع في مطبوع (سؤالات البرقاني) أبو غالب حَزَوَّر بصري لا يعتبر به، أقول: لعل ما نقله الحافظ هو الصواب، ليوافق توثيق الدارقطني له "سؤالات البرقاني"(ص 69)، رقم (115).

(2)

أقوال أخرى في الراوي:

قال الذهبي: صالح الحديث. انظر: "الكاشف"(2/ 449)، رقم (6776).

(3)

أخرجه ابن ماجه في السنن (2/ 831)، رقم (2487)، عن سهل بن أبي الصغدي، عن منصور بن صقير، عن ثابت بن محمد، عن نافع أبي غالب، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "حريم البئر مدُّ رشائها"، وثابت بن محمد انقلب على ابن ماجه، وصوابه محمد بن ثابت كما قال البوصيري في "الزوائد"(3/ 85)، وهذا الحديث إسناده ضعيف لضعف منصور بن صقير، ومحمد بن ثابت، والله أعلم. انظر:"تقريب التهذيب"(ص 830، 973)، رقم (5808، 6951).

(4)

أقوال أخرى في الراوي:

قال الدارمي: فأبو غالب الذي يروي عن أبي أمامة ما حاله؟ فقال: ثقة. انظر "تاريخ ابن معين" - رواية الدارمي (ص 236).

قال الذهبي: فيه جهالة. انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 561)، رقم (10496).

(5)

أخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(9/ 192 - 193) رقم (10276، 10277، =

ص: 514

وعنه: أبو سنان ضرار بن مرة، ونَهْشل بن مُجمَّع الضبي.

قال ابن معين: لا أعرفه

(1)

.

• أبو غالب العبدي البراء: اسمه: دَيْلَم بن غزوان، تقدم [رقم 1927].

(د س) أبو غانم المروزي: يونس بن نافع، تقدم [رقم 8437].

• أبو غِرارة: محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر، تقدم [رقم 6436].

(س ق) أبو الغريف الهمداني الكوفي، اسمه عبيد الله بن خليفة، تقدم [رقم 4509].

• أبو غسان: يوسف بن موسى التستري، تقدم [رقم 8407].

(م د ق) أبو غسان زُنَيج الرازي، اسمه: محمد بن عمرو بن بكر، تقدم [رقم 6561].

(ع) أبو غسان: يحيى بن كثير العنبري، تقدم [رقم 8119].

(خ) أبو غسان: محمد بن يحيى بن علي الكناني، تقدم [رقم 6776].

(ع) أبو غسان: محمد بن مطرف المدني، تقدم [رقم 6686].

(م د) أبو غسان المِسْمَعي، اسمه: مالك بن عبد الواحد، تقدم [رقم 6838].

(ع) أبو غسان النهدي: مالك بن إسماعيل، تقدم [6815].

= 10278)، وغيره من طريق أبي سنان، ونهشل، كلاهما (أبي سنان، ونهشل) عن أبي غالب، وقزعة، عن ابن عمر فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا: أن لقمان الحكيم قال: إن الله إذا استُودع شيئًا حفظه

، وهذا الحديث إسناده ضعيف، لجهالة أبي غالب. انظر:"التقريب"(ص 1188)، رقم (8364).

(1)

"تاريخ ابن معين" - رواية الدوري (4/ 325)، رقم (4611).

ص: 515

(ي د س) أبو الغصن: ثابت بن قيس المدني، تقدم [رقم 879].

• أبو الغصن.

عن: صخر بن إسحاق.

وعنه: بشر بن عمر.

هو ثابت بن قيس، وليس هو الراوي عن شداد بن أوس، وعنه يحيى بن حسان البكري، ذاك تابعي كبير، لم يلحقه بشر بن عمر.

[8843](م د س ق) أبو غَطَفَان

(1)

بن طريف، ويقال: ابن مالك المرِّي

(2)

، حجازي، قيل: اسمه سعد.

روى عن: أبيه طريف بن مالك، وسعيد بن زيد بن عمرو، وأبي رافع مولى النبي صلى الله عليه وسلم، وأبي هريرة، وابن عباس.

وعنه: عبد الله بن عبيد الله بن أبي رافع، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وقارظ بن شيبة الزهري، وعمر بن حمزة بن عبد الله بن عمر، ويعقوب بن عتبة بن المغيرة بن الأخنس، وإسماعيل بن أمية، وغيرهم.

ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة، وقال: كان قد لزم عثمان وكتب له، وكتب أيضًا لمروان

(3)

.

وقال النسائي في "الكنى": أبو غطَفان ثقة، قيل: اسمه سعد

(4)

.

(1)

بفتحات. انظر: "تقريب التهذيب"(ص 1189)، رقم (8366).

(2)

بضم الميم وكسر الراء وتشديدها. انظر: "الإكمال" لابن ماكولا (7/ 241).

(3)

"الطبقات الكبرى"(7/ 175)، رقم (1549).

(4)

انظر: و"تهذيب الكمال"(34/ 177)، رقم (7565)، و"تنقيح التحقيق" لابن عبد الهادي (2/ 299).

ص: 516

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(1)

.

قلت: وقال الدوري، عن ابن معين: أبو غطَفان ثقة

(2)

.

وقال الدارقطني، عن أبي بكر بن أبي داود: أبو غطفان مجهول

(3)

.

وفرَّق البزار بين الراوي عن أبي هريرة وبين الراوي عن ابن عباس

(4)

، جعلهما اثنين

(5)

.

[8844](د ت ق) أبو غُطَيْف

(6)

الهذلي، ويقال: غُطَيف (د)، ويقال: غُضَيف.

روى عن: ابن عمر حديث "من توضأ على طُهر كتب الله له عشر حسنات"

(7)

.

(1)

"الثقات"(5/ 567).

(2)

"تاريخ ابن معين" - رواية الدوري (3/ 191)، رقم (861).

(3)

"سنن الدارقطني"(2/ 456)، رقم (1867).

(4)

انظر "شرح ابن ماجه" لمغلطاي (1/ 268).

(5)

أقوال أخرى في الراوي:

قال عبد الحق الإشبلي: ثقة. انظر: "أحكام الكبرى"(1/ 457).

وقال ابن قدامة: مجهول. انظر: "المغني"(2/ 16).

وقال الذهبي: مجهول. انظر: "تنقيح التحقيق" للذهبي (1/ 181)، و"أحاديث مختارة من موضوعات الجوزقاني .. "(1/ 106).

(6)

بضم الغين، وفتح الطاء المهملة، وسكون الياء تحتها نقطتان، وبالفاء. انظر:"جامع الأصول"(12/ 763).

(7)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 16 رقم 62) والترمذي في "الجامع"(ص 25)، رقم (59)، وابن ماجه في "السنن"(1/ 170)، رقم (512)، وغيرهم، كلهم من طريق عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، عن أبي غطيف، عن ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهذا الحديث إسناده ضعيف، لضعف عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، وجهالة أبي عطيف.

انظر: "التقريب"(ص 578، 1189)، رقم (3887، 8367).

ص: 517

وعنه: عبد الرحمن بن زياد بن أنْعُم.

قال ابن أبي حاتم عن أبي زرعة لا يعرف اسمه

(1)

.

وقال ابن يونس: أبو غُطَيف الهُذلي روى عن حاطب بن أبي بلتعة، وعُبيد بن رُويفع، وعنه بكر بن سوادة

(2)

.

قلت: وضعفه الترمذي

(3)

.

(بخ د ت س) أبو غفار: المثنى بن سعد، وقيل: ابن سعيد الطائي

(4)

، تقدم [رقم 6865].

[8845](ق) أبو الغوث بن الحُصَين الخثعمي رجل من الفُرُع

(5)

، له صحبة.

روى: عطاء الخراساني عنه "أنه استفتى رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة كانت على أبيه"

(6)

.

(1)

"الجرح والتعديل"(9/ 422)، رقم (2077).

(2)

انظر: "تهذيب الكمال"(34/ 178) رقم (7566)، و"التكميل في الجرح والتعديل"(3/ 370) رقم (2307).

(3)

"جامع الترمذي"(ص 26)، رقم (61).

أقوال أخرى في الراوي:

قال مغلطاي: مجهول الحال. انظر: "شرح ابن ماجه" لمغلطاي (1/ 528).

(4)

هذه الجملة (وقيل بن سعيد الطائي) سقطت من (م).

(5)

قال الحافظ في "الإصابة"(7/ 263): "بضم الفاء والراء بعدها مهملة: مكان معروف بنواحي المدينة".

(6)

أخرجه ابن ماجه في "السنن"(2/ 969)، رقم (2905)، وغيره من طريق عطاء الخراساني، عن أبي الغوث بن حصين، - رجل من الفرع - "أنه استفتى النبي صلى الله عليه وسلم عن حجة كانت على أبيه مات، ولم يحج، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "حج عن أبيك"، وقال النبي صلى الله عليه وسلم "وكذلك الصيام في النذر، يقضى عنه". وهذا الحديث إسناده ضعيف، لعدم سماع =

ص: 518

قلت: عطاء الخراساني لم يسمع من هذا الصحابي، ولعله حمل الحديث عن بعض أصحاب ابن عباس عنه، فدلس كعادته، فإن المحفوظ في هذا ما رواه ابن ماجه أيضًا من طريق كريب، عن ابن عباس

(1)

، عن حصين بن عوف

(2)

قال: "قلت: يا رسول الله إن أبي أدركه الحج"

(3)

الحديث.

(ع) أبو غَلَّاب: يونس بن جبير الباهلي، تقدم [رقم 8421].

(ع) أبو الغيث: سالم مولى ابن مُطيع، تقدم [رقم 2301].

(فق) أبو الغيث: عطية بن سليمان، تقدم [رقم 4857].

= عطاء من أبي الغوث. قال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين لا أعلمه لقي أحدًا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. انظر: "جامع التحصيل"(ص 238)، رقم (522).

(1)

من قوله (عنه فدلس كعادته) إلى (ابن عباس) سقط من (م).

(2)

في (م)(عن أبي الغوث بن حصين بن عوف).

(3)

أخرجه ابن ماجه في "السنن"(2/ 970)، رقم (2908)، وغيره من طريق محمد بن كريب، عن أبيه، عن ابن عباس، عن حصين بن عوف قال: قلت: يا رسول الله إن أبي أدركه الحج، ولا يستطيع أن يحج، إلا معترضًا، فصمت ساعة، ثم قال:"حج عن أبيك" هذا الحديث إسناده ضعيف لضعف محمد بن كريب، والله أعلم. انظر:"تقريب التهذيب"(ص 891)، رقم (6296).

ص: 519

‌حرف الفاء

(ت ق) أبو فاختة: سعيد بن عِلاقة، تقدم [رقم 2492]

[8846](د س ق) أبو فاطمة الليثي، ويقال: الأزدي، الدوسي، له صحبة، قيل: اسمه أُنيس وقيل: عبد الله بن أُنيس، شهد فتح مصر، وسكن الشام.

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم.

وعنه: كثير بن فليت، وكثير بن مرة، وأبو عبد الرحمن الحبلي، ومسلمة بن عبد الله الجهني مرسلًا.

ذكره ابن سُميع، وأبو زرعة الدمشقي

(1)

فيمن نزل الشام من الصحابة

(2)

.

وقال المفَضَّل الغَلَّابي: أبو فاطمة أزدي، وقبره بالشام إلى جنب قبر فضالة بن عبيد

(3)

.

قلت: جعله أبو أحمد الحاكم اثنين، فقال: أبو فاطمة الليثي مصري، أبو فاطمة الأزدي، له صحبة، سكن الشام، ثم أسند عن خليفة بن خياط

(1)

لعل المزي وقف على كتاب الطبقات لأبي زرعة الدمشقي الذي لم يصل إلينا، والله أعلم. انظر: موارد ابن عساكر في "تاريخ دمشق"(3/ 46).

(2)

"تاريخ دمشق"(67/ 129)، رقم (8753).

(3)

انظر "تاريخ دمشق"(67/ 129).

ص: 521

قال: وممن لم يحفظ لنا نسبه من الأزد أبو فاطمة من ساكني الشام

(1)

، وأسند عن إبراهيم بن عبد الله الخزاعي نحو ما قال خليفة.

وزاد خليفة أنه روي عنه حديثان "أكثروا من السجود"

(2)

"فإن الله ليبتلي العبد"

(3)

، انتهى.

(1)

"الطبقات"(ص 193)، رقم (722).

(2)

أخرجه أحمد في "المسند"(24/ 286)، رقم (15527)، والمروزي في "تعظيم قدر الصلاة"(1/ 313، 315)، رقم (290، 291)، والدولابي في "الكنى والأسماء"(1/ 141)، رقم (248)، وغيرهم من طريق كثير الأعرج.

وأخرجه النسائي في "السنن"(7/ 145)، رقم (4167)، و"السنن الكبرى"(8/ 62)، رقم (8645)، وابن ماجه في "السنن"(1/ 457)، رقم (1422)، وغيرهما من طريق كثير بن مرة.

وأخرجه المروزي في "تعظيم قدر الصلاة"(1/ 316)، رقم (292)، من طريق عبد الرحمن الحبلي، ثلاثتهم عن أبي فاطمة، قال: قلت: يا رسول الله، أخبرني بعمل أستقيم عليه وأعمله، قال:"عليك بالسجود؛ فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة، وحط بها عنك خطيئة"، والحديث صحيح لغيره بمجموع طرقه.

(3)

أخرجه ابن أبي شيبة في "المسند"(2/ 151)، رقم (638)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني"(2/ 219)، رقم (974)، والطبراني في "المعجم الكبير"(22/ 323)، رقم (813، 814)، وأبو نعيم في معرفة "الصحابة"(1/ 296)، رقم (960، 961، 6/ 2987)، رقم (6949)، كلهم من طريق محمد بن أبي حميد، عن مسلم مولى الزبير، عن عبد الله بن إياس بن أبي فاطمة، عن أبيه، عن جده، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "من يحب منكم أن يصح فلا يسقم؟ فابتدرناه فقلنا: نحن، فعرفنا ما في وجهه فقال: أتريدون أن تكونوا كالحمير الصيالة؟ إن الله عز وجل ليبتلي المؤمن بالبلاء، وما يبتليه إلا لكرامته عليه

".

وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير"(22/ 323)، رقم (815)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة"(1/ 247)، رقم (850)، والخطيب في "المتفق والمفترق"(2/ 1248)، من طريق رشدين بن سعد، عن زهرة بن معبد، عن عبد الله بن أنيس بن أبي فاطمة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، به، والحديث إسناده ضعيف في كلا الطريقين، أما في الطريق الأول ففيه =

ص: 522

وحديث "أكثروا من السجود" وهو المخرج له في هذه الكتب من رواية كثير بن مرة، ورواية كثير الأعرج عنه، وقد ذكر في الهجرة، والجهاد، والصيام؛ وقد فرق

(1)

بعض المصنفين <بين > مرسل وآخر، والآخر أخرجه أبو أحمد عن أبي عقيل مسلم بن عقيل مولى الزرقيين قال: دخلت على عبد الله بن إياس بن أبي فاطمة فقال: حدثنى أبي أن أباه أخبره

، فذكره مطولًا، ولم يذكر الحاكم له اسمًا

(2)

.

وأما المصري، فذكره ابن يونس في "تاريخ مصر"، ونسبه دوسيًّا، فقال: أبو فاطمة الدوسي، صحابي، شهد فتح مصر، روى عنه كثير بن فليت الصدفي، وعبد الله بن يزيد الحبلي، انتهى

(3)

.

وهذا يدل على أن راوي حديث السجود هو المصري، فظن خليفة أنه الشامي فنسب الحديث إليه وليس كذلك

ويؤيد التفرقة أن المزي لم يذكر في الرواة عن المصري <من > اسمه إياس، فدل على أنه الشامي

(4)

، ولم يتعرض ابن يونس لتسميته المصري، وهو أخبر به من غيره، فكأن اسمه كنيته.

= محمد بن أبي حميد وهو ضعيف، وأيضًا لجهالة عبد الله بن إياس، وأبيه، وأما في الطريق الثاني ففيه رشدين بن سعد وهو ضعيف. انظر:"تقريب التهذيب" ص 326، 839)، رقم (1953، 5873)، و"لسان الميزان"(4/ 438).

(1)

هذه كلمة في اللحق محورة عن كلمة أخرى، ويظهر في آخرها هاء الضمير، ولعلها زادت بسبب التحوير، وليست مقصودة، والله أعلم.

(2)

ولم أقف على رواية أبي أحمد في المصادر، لكن ذكر ابن عساكر في "تاريخ دمشق"(67/ 127) مثل رواية أبي أحمد.

(3)

انظر: "تاريخ دمشق"(67/ 127)، و"أسد الغابة"(6/ 236).

(4)

"انظر تهذيب الكمال"(34/ 182).

ص: 523

وأما الشامي، فلم أر من سمَّاه عبد الله بن أنيس إلا

(1)

، وأما من قال اسمه أنيس، فكأنه أخذه من الحديث الذي أسنده الخطيب

(2)

في ترجمة من اسمه عبد الله بن أنيس، فإنه ساق من طريق رشدين بن سعد، عن زهرة بن معبد، عن عبد الله بن أنيس أبي فاطمة، عن أبيه حديث:"إن الله ليبتلي العبد"، وإنما يتم ذلك أن يكون قوله أبي فاطمة صفة أنيس لا عبد الله، فكأنه قال: عن عبد الله بن أبي فاطمة أنيس، والذي تحرر في هذا كله أنهما اثنان شامي، ومصري، والله أعلم.

[8847](د س) أبو فراس النهدي.

روى عن عمر رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقُصَّ

(3)

من نفسه"

(4)

، وفيه قصة.

وعنه: أبو نضرة العبدي.

قال البخاري: نسبه هُشيم

(5)

، يعني نَهْديًّا

(6)

.

وقال أبو زرعة: لا أعرفه

(7)

.

(1)

هنا بياض في المخطوط.

(2)

"المتفق والمفترق"(2/ 1248).

(3)

أي القصاص. انظر: "مقاييس اللغة"(5/ 11).

(4)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 813)، رقم (4537)، والنسائي في "السنن"(ص 729)، رقم (4777)، و"الكبرى"(6/ 346)، رقم (6953)، وغيرهما، من طريق سعيد بن إياس الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي فراس، أن عمر قال:"رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقص من نفسه"، ومنهم من أخرجه مطولًا، والحديث إسناده ضعيف، فيه أبو فراس، وهو مقبول ولم يتابع، والله أعلم. انظر:"التقريب"(ص 1190)، رقم (8370).

(5)

سقط الباب الذي فيه حرف الفاء من الكنى، من المطبوع من "التاريخ الكبير".

(6)

انظر: "تهذيب الكمال"(34/ 183)، رقم (7569)، و"التكميل في الجرح والتعديل"(3/ 373)، رقم (2312).

(7)

"الجرح والتعديل"(9/ 423)، رقم (2082).

ص: 524

وقال إسحاق بن راهويه، عن أبي سلمة المخزومي، عن وهب بن جرير، عن الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي فراس واسمه الربيع بن زياد الحارثي

(1)

.

قال الحاكم أبو أحمد

(2)

: لا أبعد أن يكون إسحاق سماه من ذات نفسه؛ فاشتبه عليه، فإني لا أعرف أن أبا نضرة روى عن الربيع بن زياد الحارثي شيئًا، وإنما روى عن الربيع أبو مِجلز، وقتادة، والشعبي. وأبو فراس الذي روى عنه أبو نضرة هو النهدي - آخر - على ما ذكره البخاري، أما الحارثي فكناه خليفة: أبا عبد الرحمن

(3)

.

قلت: ما المانع أن يكون اسم أبي فراس النهدي - أيضًا - الربيع بن زياد؟ وقول إسحاق فيه: الحارثي وهم، وإنما هو النهدي، فالله أعلم

(4)

.

(م ق) أبو فراس مولى عبد الله بن عمرو بن العاص، اسمه: يزيد بن رباح، تقدم [رقم 8214].

• أبو فروة الأشجعي، صوابه: فروة الأشجعي، وقد تقدم [رقم 5688].

(1)

انظر: "تهذيب الكمال"(34/ 183)، رقم (7569)، و"التكميل في الجرح والتعديل"(3/ 373)، رقم (2312).

(2)

انظر: "تهذيب الكمال"(34/ 184)، رقم (7569)، و"التكميل في الجرح والتعديل"(3/ 373) رقم (2312).

(3)

"الطبقات"(ص 345)، رقم (1626).

(4)

أقوال أخرى في الراوي:

ذكره ابن حبان في الثقات. انظر: "الثقات"(5/ 585).

وقال الذهبي: لا يعرف. وقال في موضع آخر: مجهول. ينظر: "المغني في الضعفاء"(2/ 489)، رقم (7655)، و"ميزان الاعتدال"(4/ 561)، رقم (10503)، و"ديوان الضعفاء"(1/ 465)، رقم (5000).

ص: 525

(ت ق) أبو فروة الجَزَري الرُّهاوي: يزيد بن سنان، تقدم [رقم 8238].

(خ) أبو فروة الجهني: مسلم بن سالم، وهو الأصغر، تقدم [رقم 7031].

(خ م د س) أبو فروة الهمداني: عروة بن الحارث، وهو الأكبر، تقدم [رقم 4796].

(ق) أبو فروة.

عن: أبي خلاد.

هو يزيد بن سنان الجزري الرُّهاوي [رقم 8238].

قلت: فرَّق بينهما ابن القطان

(1)

، وهو مقتضى صنيع البزار، وقال: لا يعرف اسمه ولا حاله

(2)

، ولكن وقع في "تاريخ" البخاري

(3)

في هذا الحديث عن أبي فروة الجزري فهو يزيد بن سنان.

وقد تقدمت الإشارة إلى ذلك في ترجمة أبي خلاد

(4)

.

(بخ م د ت ق) أبو فَزَارة العبْسي، اسمه: راشد بن كيسان، تقدم [رقم 1949].

[8848](د) أبو الفضل بن خلف الأنصاري، وقيل: ابن الفضيل، وقيل: أبو المفضّل، وقيل: ابن المفضَّل.

(1)

" بيان الوهم والإيهام"(3/ 588، 4/ 638).

(2)

نقل ابن القطان هذا القول من مسند البزار لكن لم أقف عليه في المطبوع. انظر: "بيان الوهم والإيهام"(4/ 638).

(3)

سقط الباب الذي فيه حرف الفاء من الكنى، من المطبوع من "التاريخ الكبير".

(4)

هذه الجملة (وقد تقدم الإشارة إلى ذلك في ترجمة أبي خلاد) سقطت من (م). انظر: ترجمته (رقم 8614).

ص: 526

روى عن: مسلم بن أبي بكرة، عن أبيه: "خرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم لصلاة الصبح، فكان لا يمر برجل إلا ناداه: الصلاة الحديث

(1)

.

وعنه: أبو مَكِين نوح بن ربيعة.

قلت: قال أبو الحسن القطان

(2)

: مجهول

(3)

.

[8849](سي) أبو الفضل، وقيل: أبو الفضيل، أو ابن المفضّل، بالشكّ.

روى عن ابن عمر في الاستغفار

(4)

.

وعنه: يونس بن خباب

(5)

.

(1)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 217)، رقم (1264)، عن عباس العنبري، وزياد بن يحيى قالا: حدثنا سهل بن حماد، عن أبي مكين، حدثنا أبو الفضيل رجل من الأنصار، عن مسلم بن أبي بكرة، عن أبيه قال:"خرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم لصلاة الصبح، فكان لا يمر برجل إلا ناداه بالصلاة، أو حركه برجله". وهذا الحديث إسناده ضعيف، لجهالة أبي الفضيل، والله أعلم. انظر:"التقريب"(ص 1191)، رقم (8371).

(2)

"بيان الوهم والإيهام"(3/ 350).

(3)

أقوال أخرى في الراوي:

قال الذهبي: لا يدرى من هذا. انظر "ميزان الاعتدال"(4/ 562)، رقم (10509).

(4)

أخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(9/ 173)، رقم (10221)، وغيره من طريق يونس بن خباب، عن أبي الفضل، عن ابن عمر أنه كان قاعدًا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "اللهم اغفر لي، إنك أنت التواب الغفور

"، والحديث إسناده ضعيف، لجهالة أبي الفضل ولضعف يونس بن خباب، والله أعلم. انظر: "التقريب" (ص 1098، 1191)، رقم (7960، (8372)، وللحديث طريق آخر صحيح عن ابن عمر أخرجه ابن حبان في "الصحيح" (3/ 206)، رقم (927) وغيره.

(5)

أقوال أخرى في الراوي:

قال الذهبي لا يعرف. انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 562)، رقم (10510).

ص: 527

• أبو الفضل مولى بني هاشم

(1)

: هو عباس بن محمد الدوري، كناه هكذا ابن أبي الدنيا، أفاده الخطيب في "الموضح"

(2)

[رقم 3335].

(د ت س) أبو الفيض الشامي، اسمه: موسى بن أيوب، وقيل: ابن أبي أيوب، تقدم [رقم 7380].

(سى) أبو الفيض.

عن: أبي ذر في ترجمة أبي علي الأزدي [رقم 8804].

(1)

هذه الترجمة سقطت من (م).

(2)

"موضح أوهام الجمع والتفريق"(2/ 303).

ص: 528

‌حرف القاف

[8850](د ت) أبو قابوس.

عن: مولاه عبد الله بن عمرو بن العاص بحديث "الراحمون يرحمهم الرحمن "

(1)

.

وعنه: عمرو بن دينار.

قلت

(2)

: ذكره البخاري في "الضعفاء الكبير" له، ولكنه ذكره في الأسماء، فقال: قابوس

(3)

.

وقال: صاحب "الميزان" لا يعرف

(4)

.

وسماه بعضهم المبرد

(5)

فغلط.

(1)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 893 - 894)، رقم (4941)، والترمذي في "الجامع"(ص 439)، رقم (1924)، وغيرهما، كلهم من طريق عمرو بن دينار، عن أبي قابوس، عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء

". وهذا الحديث إسناده حسن، فيه أبو قابوس، قال الحافظ في "التقريب" (ص 1192)، رقم (8373): مقبول، لكنه قد توبع، تابعه حبان الشرعبي وهو ثقة كما عند أحمد في "المسند" (11/ 99)، رقم (6541)، وغيره.

(2)

كلمة (قلت) سقطت من (م).

(3)

"التاريخ الكبير"(7/ 193)، رقم (862).

(4)

"ميزان الاعتدال"(4/ 563)، رقم (10522).

(5)

كلمة (المبرد) سقطت من (م).

ص: 529

وصحح حديثه الترمذي

(1)

(2)

.

[8851](ق) أبو القاسم بن أبي الزناد.

روى عن: أخيه عبد الرحمن، وسلمة بن وردان، وهشام بن سعد، وإسحاق بن حازم، وعبيد الله بن عبد العزيز الأيامي، وغيرهم.

وعنه: أحمد بن حنبل، ويعقوب بن محمد الزهري، وعبد الرحمن بن يونس الرَّقي، وسعيد بن يحيى الأموي، ومحمد بن أبان البَلخي، وعبيد الله بن عمر القواريري.

قال الأثرم، عن أحمد: كتبت عنه وهو شاب، وأثنى عليه

(3)

.

وقال الدوري، عن ابن معين: لا يعرف له اسم

(4)

.

وقال في موضع آخر: ليس به بأس

(5)

.

قلت: وقال حاتم بن الليث، عن أحمد: كتبنا عنه وكان ثقة

(6)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(7)

.

(1)

هذه الجملة (صحح حديثه الترمذي) سقطت من (م).

(2)

"جامع الترمذي"(ص 439)، رقم (1924).

(3)

"الجرح والتعديل"(9/ 427)، رقم (2109)، و"تاريخ بغداد"(16/ 575)، رقم (7663).

(4)

انظر: "تهذيب الكمال"(34/ 193)، رقم (7573)، و"التكميل في الجرح والتعديل"(3/ 379)، رقم (2324).

(5)

"تاريخ ابن معين" - رواية الدوري (3/ 197)، رقم (903).

(6)

"تاريخ بغداد"(16/ 575).

(7)

لم أقف عليه في الثقات ولا في المصادر.

ص: 530

وروى الخطيب في "تاريخه"

(1)

عن سعيد بن يحيى الأموي، قال: سألته عن اسمه فقال: اسمي كنيتي

(2)

.

(د س) أبو القاسم، هو: حسين بن الحارث الجَدَلي، تقدم [رقم 1386].

(عخ قد ت س ق) أبو قَبِيل المَعافري، اسمه: حُيَي بن هانئ، تقدم [رقم 1694].

• أبو قتادة الحراني: عبد الله بن واقد، تقدم [رقم 3865].

[8852](ع) أبو قتادة الأنصاري فارس رسول الله صلى الله عليه وسلم، اسمه الحارث بن ربعي، وقيل النعمان، وقيل: عمرو، وقيل: عون، وقيل: مراوح، والمشهور الحارث بن ربعي بن بلدمة بن خناس بن سنان بن عبيد بن عدي بن غَنْم بن كعب بن سلمة السُّلمي المدني.

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم، وعن معاذ بن جبل، وعمر بن الخطاب.

وعنه: ولداه: ثابت وعبد الله، ومولاه: أبو محمد نافع بن عباس الأقرع، وأنس بن مالك، وجابر بن عبد الله، وعبد الله بن رباح الأنصاري، ومعبد بن كعب بن مالك، وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، وعمرو بن سليم الزرقي، وعبد الله بن معبد الزَّمَّاني، ومحمد بن سيرين، ونبهان مولى التوأمة، وكبشة بنت كعب بن مالك وعطاء بن يسار، وابن المنكدر، وآخرون.

قال ابن سعد: شهد أحدًا وما بعدها

(3)

.

(1)

"تاريخ بغداد"(16/ 574).

(2)

أقوال أخرى في الراوي:

قال ابن عبد الهادي: صدوق. انظر: "تنقيح التحقيق"(1/ 13).

(3)

"الطبقات الكبرى"(8/ 1382)، رقم (2657).

ص: 531

وقال الحاكم أبو أحمد: يقال: كان بدريًّا ولا يصح

(1)

.

وقال إياس بن سلمة، عن أبيه: قال النبي صلى الله عليه وسلم "خير فرساننا أبو قتادة"

(2)

.

وقال أبو نضرة، عن أبي سعيد الخدري: أخبرني من هو خير مني أبو قتادة

(3)

.

وقال الواقدي: توفي بالكوفة سنة أربع وخمسين، وهو ابن سبعين سنة، ولم أر بين علمائنا اختلافًا في ذاك، قال: وروى أهل الكوفة أنه مات بالكوفة وعليٌّ بها، وصلى عليه

(4)

.

وحكى خليفة: أن ذلك كان سنة ثمان وثلاثين

(5)

، وهو شاذ، والأكثر على أنه مات سنة أربع وخمسين.

قلت: ومما يؤيد ذلك أن البخاري ذكره في "الأوسط" في فصل من مات بعد الخمسين إلى الستين، ثم روى بإسناده إلى مروان بن الحكم، لما كان واليًا على المدينة من قبل معاوية، أرسل إلى أبي قتادة ليريه مواقف النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه

(6)

.

وقال ابن عبد البر: روي من وجوه عن موسى بن عبد الله، والشعبي أنهما قالا: صلّى عليٌّ على أبي قتادة وكبَّر عليه سبعًا، قال الشعبي وكان، بدريًّا

(7)

.

(1)

انظر: "تاريخ دمشق"(67/ 121).

(2)

أخرجه مسلم في "الصحيح"(3/ 1433)، رقم (1807)، وغيره، من طريق عكرمة بن عمار عن إياس بن سلمة، به.

(3)

انظر: "صحيح مسلم"(4/ 2235)، رقم (2915).

(4)

"الطبقات الكبرى"(8/ 138)، رقم (2657).

(5)

انظر: "الطبقات"(ص 172).

(6)

"التاريخ الأوسط"(1/ 682)، رقم (392).

(7)

"الاستيعاب"(ص 346)، رقم (3108).

ص: 532

ورجح هذا ابن القطان

(1)

، ولكن قال البيهقي رواية موسى والشعبي غلط، لإجماع أهل التاريخ على أن أبا قتادة بقي إلى بعد الخمسين

(2)

.

قلت: ولأن أحدًا لم يوافق الشعبي على أنه شهد بدرًا، والظاهر أن الغلط فيه ممن دون الشعبي، والله أعلم.

[8853](م د س) أبو قتادة العدوي البصري، مختلف في صحبته

(3)

.

روى عن: عمر بن الخطاب، وهشام بن عامر الأنصاري، وعمران بن حصين، ورجل من أهل البادية له صحبة وأسير بن جابر، وعبادة بن قُرط.

وعنه: حميد بن هلال وإسحاق بن سويد، وعباس بن عبد الله، وأبو قلابة الجرْمي.

قال إسحاق بن منصور عن ابن معين: ثقة

(4)

.

وقال ابن منده: له صحبة

(5)

.

(1)

انظر: "بيان الوهم والإيهام"(2/ 462).

(2)

انظر: معرفة السنن والآثار (2/ 431)، رقم (3329).

(3)

اختلفت أقوال أهل العلم في إثبات صحبته، وذكره جملة في الصحابة: ابن منده، وأبو بكر البرقي، والباوردي وغيرهم، وذهب ابن سعد، وأحمد بن حنبل، والعجلي، وأبو حاتم، وغيرهم إلى عدم إثبات صحبته، أقول: لعل الصواب ماذهب إليه ابن سعد ومن وافقه لقلة روايته، وأيضًا ما رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم لم يصرح فيه بالسماع، قال ابن السكن: ليس في حديثه ما يدل على صحبته، انظر:"العلل ومعرفة الرجال" - رواية عبد الله - (1/ 556)، و "المراسيل" لابن أبي حاتم (ص 20)، و "الثقات" للعجلي (2/ 420)، رقم (2227)، و "تلقيح الفهوم"(ص 206)، و "الإصابة"(1/ 497).

(4)

"الجرح والتعديل"(2/ 441)، رقم (1759).

(5)

انظر: "تهذيب الكمال"(34/ 197)، رقم (7575)، و "جامع التحصيل"(ص 315) رقم (1001).

ص: 533

وقال خليفة: اسمه نذير بن قنفذ، ويقال: تميم بن نُذير

(1)

.

وقال ابن معين: اسمه تميم بن نُذير

(2)

.

وقال غيره: ابن الزبير

(3)

.

قلت وذكره ابن حبان في "الثقات" في تميم

(4)

، وبذلك جزم أبو نعيم في "المستخرج"

(5)

.

(خ 4) أبو قتيبة: سَلْم بن قتيبة، تقدم [رقم 2589].

[8854](تمييز) أبو قتيبة الكبير، نعيم بن ثابت البصري

(6)

.

روى عن: أبي قلابة، وابن سيرين.

وعنه: عبد الرحمن بن أبي حماد، وأبو يحيى الحِمَّاني.

(د) أبو قتيلة الشَّرْعَبي المعنِي، اسمه مرثد، تقدم [رقم 6951].

(خت م د ت) أبو قدامة: الحارث بن عبيد تقدم [رقم 1091].

(خ م س) أبو قدامة السرخسي: عبيد الله بن سعيد، تقدم [رقم 4522].

قلت: ولهم شيخ آخر يقال له أبو قدامة واسمه حصين بن عبد الحكيم من طبقة السرخسي، أكثر عنه محمد بن نصر المروزي في "قيام الليل"

(7)

.

(1)

"الطبقات"(ص 331)، رقم (1531).

(2)

"تاريخ ابن معين" - رواية الدوري (4/ 114)، رقم (3434).

(3)

انظر: "رجال صحيح مسلم"(1/ 108)، رقم (192).

(4)

"الثقات"(4/ 85).

(5)

"المسند المستخرج"(1/ 128)، رقم (151).

(6)

كلمة (البصري) سقطت من (م).

(7)

انظر: "مختصر قيام الليل"(ص 195).

ص: 534

(بخ) أبو قِرْصافة: جَنْدرة بن خَيْشنة، تقدم [رقم 1037].

(س) أبو قرة، اسمه: موسى بن طارق الزَّبيدي، تقدم [رقم 7414].

[8855](ت) أبو قرة الأسدي الصيداويّ، من أهل البادية.

روى عن: سعيد بن المسيب، عن عمر، في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في الدعاء

(1)

.

وعنه: النضر بن شميل وحده

(2)

.

قلت: وروى عنه أيضًا معاذ بن الحارث

(3)

، وأخرج له ابن خزيمة حديثًا

(4)

غير هذا في الزكاة

(5)

، في صحيحه، وقال: لا أعرفه بعدالة ولا جرح.

وترجمه الحاكم

(6)

، وأخرج له أيضًا أحمد في "فضل قراءة سورة الكهف"

(7)

.

وقال الذهبي في "الميزان": هو مجهول

(8)

.

(1)

أخرجه الترمذي في "الجامع"(ص 129)، رقم (486)، عن أبي داود سليمان بن سلم، عن النضر بن شميل، عن أبي قرة الأسدي، عن سعيد بن المسيب، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال:"إن الدعاء موقوف بين السماء والأرض، لا يصعد منه شيء حتى تصلي على نبيك صلى الله عليه وسلم"، وهذا الأثر إسناده ضعيف لجهالة أبي قرة الأسدي، انظر:"التقريب"(ص 1193) رقم (8379).

(2)

كلمة (وحده) سقطت من (م).

(3)

جملة (وروى عنه أيضًا محمد بن الحارث) سقطت من (م).

(4)

في (م)(حديثه).

(5)

جملة (غير هذا في الزكاة) غير مثبتة في (م).

(6)

لم أقف على أن الحاكم ترجم له.

(7)

لم أقف على هذه الرواية في المصادر.

(8)

"ميزان الاعتدال"(4/ 564)، رقم (10531).

ص: 535

بناءً على القاعدة فيمن لم يرو عنه إلا واحد وقد وجدنا له راويًا آخر، لكن بقي كونه مجهول الحال

(1)

.

(م 4) أبو قَزَعة: سُويد بن حُجير الباهلي، تقدم [رقم 2810].

(بخ م 4) أبو قَطَن القُطَعي، اسمه: عمرو بن الهيثم، تقدم [رقم 5412].

(ق) أبو القَلوص: حصين بن أبي الحُرّ، تقدم [رقم 1458].

(د) أبو القَمُوص: زيد بن علي العبدي، تقدم [رقم 2260].

(ع) أبو قلابة الجرْمي: عبد الله بن زيد، تقدم [رقم 3488].

قلت: وقيل إنه كني بذلك لحمرة لونه والقلابة. . .

(2)

الأحمر الخارج من قلب النخلة.

(ق) أبو قلابة الرَّقاشي: عبد الملك بن محمد، تقدم [رقم 4429].

(م س ق) أبو قيس بن رِياح، ويقال أبو رياح القيسي، اسمه: زياد، تقدم [رقم 2179].

(خ 4) أبو قيس الأودي: عبد الرحمن بن ثَرْوان، تقدم [رقم 4011].

• أبو قيْس الدَّمشقي هو: محمد بن سعيد المصلوب، كناه هكذا أبو معاوية [رقم 6253].

[8856](ع) أبو قيس مولى عمرو بن العاص.

روى عن: عمرو، وعبد الله بن عمرو، وأم سلمة

(1)

من قوله (وترجمه الحاكم) إلى (الحال) غير مثبت في (م).

(2)

بعد هذه الكلمة توجد كلمة لم أتمكن من قراءتها وهي تشبه صورة (الغشاء).

ص: 536

وعنه: ابنه عروة بن أبي قيس، وعلي بن رباح، وبشر بن سعيد، وعبد الرحمن بن جبير المصري، ويزيد بن أبي حبيب.

قال ابن يونس: يقال: إنه رأى أبا بكر الصديق، وكان أحد فقهاء الموالي الذين أدركهم يزيد بن أبي حبيب واسمه عبد الرحمن بن ثابت، وشهد فتح مصر واختطَّ بها

(1)

، ومات سنة أربع وخمسين؛ فيما ذكر ربيعة الأعرج عن ابن لهيعة

(2)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(3)

.

وقال محمد بن سحنون

(4)

في كتابه: إن عبد الرحمن بن الحكم - مولى عمرو بن العاصي - يكنى أبا قيس.

قال ابن يونس: وهذا خطأ، وإنما أراد أبا قيس مالك بن الحكم الحبشي، يعني: آخر، غير أبي قيس صاحب الترجمة

(5)

.

له في "صحيح مسلم" حديثان عن عمرو

(6)

، روى البخاري أحدهم

(7)

،

(1)

أي اتخذ بها خِطّة، وهي الأرض تستعمل للبناء والمصالح انظر:"مختار الصحاح"(ص 93).

(2)

انظر: "تهذيب الكمال"(34/ 204)، رقم (7578)، و "التكميل في الجرح والتعديل"(3/ 386)، رقم (2333).

(3)

"الثقات"(5/ 590).

(4)

الحافظ أبو عبد الله محمد بن سحنون الفقيه واسم سحنون عبد السّلام بن سعيد التَّنوخيّ القَيْروانيّ، المالكيّ، قال الذهبي:(كان خبيرًا بمذهب مالك، عالمًا بالآثار)، من تصانيفه كتاب "الزُّهد"، وغيره، وتوفي في سنة خمس وستين ومائتين. انظر:"تاريخ الإسلام"(20/ 163).

(5)

انظر: "تهذيب الكمال"(34/ 204)، رقم (7578)، و "التكميل في الجرح والتعديل"(3/ 387) رقم (2333).

(6)

"صحيح مسلم"(2/ 770)، رقم (1096، 3/ 1342)، رقم (1716).

(7)

"صحيح البخاري"(9/ 108)، رقم (7352).

ص: 537

وله عند أبي داود حديث آخر عن عمرو

(1)

، وعند النسائي حديث آخر عن أم سلمة

(2)

.

قلت: وذكره يعقوب بن سفيان في ثقات المصريين

(3)

.

وقال العجلي:

(4)

: مصري، تابعي، ثقة

(5)

.

(1)

"سنن أبي داود"(ص 65)، رقم (335).

(2)

"السنن الكبرى"(3/ 299)، رقم (3060).

(3)

"المعرفة والتاريخ (2/ 489).

(4)

"الثقات"(2/ 421) رقم (2229).

(5)

أقوال أخرى في الراوي:

قال ابن سعد: وكان ثقة إن شاء الله. انظر: "الطبقات الكبرى"(9/ 517)، رقم (4874).

ص: 538

‌حرف الكاف

(ق س) أبو كامل: مُظَفِّر بن مدرك البغدادي، تقدم [رقم 7132].

(خت م د س) أبو كامل: فضيل بن حسين الجَحْدري، تقدم [رقم 5723].

[8857](س ق) أبو كاهل الأحمسي، يقال: اسمه قيس بن عائذ، وقيل: عبد الله مالك.

روى حديثه إسماعيل بن أبي خالد عن أخيه، عن أبي كاهل قال:"رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب الناس يوم عيد على ناقة، وحبشي يمسك بخطامها"

(1)

، وقيل: عن إسماعيل، عن قيس بن عائذ ليس بينهما أحد.

(1)

هذا الحديث اختلف في إسناده على إسماعيل بن أبي خالد:

أخرجه النسائي في "السنن"(ص 259)، رقم (1573)، و "الكبرى"(2/ 306)، رقم (1795)، عن ابن أبي زائدة.

وأخرجه ابن ماجه في "السنن": (1/ 408)، رقم (1284)، من طريق وكيع.

وأخرجه الدولابي في "الكنى والأسماء"(1/ 149)، رقم (299)، والطبراني في "المعجم الكبير"(18/ 360)، رقم (925)، كلاهما من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة، ثلاثتهم (ابن أبي، زائدة وكيع وحماد بن أسامة) عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أخيه، عن أبي كاهل قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب على ناقة، وحبشي آخذ بخطام الناقة".

وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير"(7/ 142)، رقم (640)، من طريق عيسى بن يونس، عن إسماعيل بن أبي خالد عن أخيه سعيد بن أبي خالد، عن قيس بن عائد، به.=

ص: 539

قلت: وروي الدُّولابي عن إسماعيل بن أبي خالد قال: رأيت أبا كاهل وكان إمامنا، وهلك أيام المختار

(1)

.

[8858](ت) أبو كِباش العيشي، وقيل: السلمي، وقيل: أبو عياش.

روى عن: أبي هريرة "نعم الأضحية الجذع من الضأن"

(2)

.

وعنه: كِدام بن عبد الرحمن.

قلت: حكى أبو محمد بن حزم

(3)

أنه جلب كباشًا إلى المدينة فبارت عليه قال:

فمن هنا جاء ما جاء: أبو كباش، وما أدراك ما أبو كباش، ما شاء الله كان!. انتهى

(4)

.

= وأخرجه الدولابي في "الكنى والأسماء"(1/ 149)، رقم (300) من طريق عيسى بن يونس، بالإسناد السابق، إلا أنه سمي أخاه أشعث بن أبي خالد.

وأخرجه ابن ماجه في "السنن"(1/ 408)، رقم (1285)، من طريق محمد بن عبيد، - وأخرجه ابن قانع في "معجم الصحابة"، من طريق أبي إسماعيل المؤدب، كلاهما (محمد بن عبيد بن عبيد وأبو إسماعيل)، عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن عائذ، به. - لم تذكر واسطة أخي إسماعيل ..

(1)

"الكنى والأسماء"(1/ 149)، رقم (301).

(2)

أخرجه الترمذي في "الجامع"(ص 355)، رقم (1499)، و "العلل"(ص 247)، رقم (447)، وإسحاق بن راهويه في المسند (1/ 322)، رقم (307)، وغيره من طريق عثمان بن واقد عن كدام بن عبد الرحمن، عن أبي كباش عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "نعم الأضحية الجذع من الضأن"، وهذا الحديث إسناده ضعيف لجهالة كدام بن عبد الرحمن وأبي كباش، والله أعلم. انظر:"التقريب"(ص 810، 1195)، رقم (5670، 8382)

(3)

كلمتا (بن حزم) غير مثبتتين في (م).

(4)

"المحلى"(7/ 365)، والعبارة فيه: (. . . فبارت عليه هكذا نص حديثه، وهنا جاء =

ص: 540

وما ذكره مِن أنه جلب كِباشًا، جاء كذلك في سياق حديثه عند الترمذي غيره

(1)

.

[8859](د ت ق) أبو كَبْشة الأنماري المَذْحجي، قيل: اسمه سعيد بن عمرو، وقيل: عمرو بن سعيد وقيل عمر بن سعيد وقيل: عمر بن سعد وقيل: عامر.

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعن أبي بكر.

وعنه: ابناه عبد الله ومحمد وسالم بن أبي الجعد، وثابت بن ثوبان، وأبو البختري الطائي، وأبو عامر الهوزني، وعبد الله بن بسر الحُبْراني، وأزهر بن سعيد الحرازي وغيرهم.

قال الآجري، عن أبي داود أبو كبشة الأنماري له صحبة، وأبو كبشة السَّلولي ليست له صحبة

(2)

.

وقال غيره: نزل الشام

(3)

.

= ما جاء. . .)، وعلق عليه الشيخ الألباني في "السلسلة الضعيفة"(1/ 165)، بقوله:(كأنه يتهم أبا كباش بهذا الحديث).

(1)

انظر: "جامع الترمذي"(ص 355) رقم (1499)، و علل للترمذي (ص 247) رقم (447)، و "مسند إسحاق بن راهويه"(1/ 322) رقم (307)، و "مسند أحمد"(15/ 460)، رقم (9739)، و "البحر الزخار" للبزار (17/ 124)، رقم (9703)، و"السنن الكبرى" للبيهقي (9/ 454)، رقم (19074).

أقوال أخرى في الراوي:

قال أبو حاتم: مجهول انظر: "الجرح والتعديل"(9/ 431)، رقم (2141).

وقال الذهبي: لا يعرف انظر "ميزان الاعتدال"(4/ 564)، رقم (10534).

(2)

"سؤالات الآجري" لأبي داود (ص 259)، رقم (1730).

(3)

ينظر: معرفة الصحابة لأبي نعيم (4/ 1942)، و "الاستيعاب"(ص 848)، رقم (3120).

ص: 541

قلت: جزم الترمذي في "الجامع" بأن اسمه عمر بن سعد

(1)

.

وحكى البخاري الخلاف فيه؛ فيمن اسمه عمر

(2)

.

[8860](د) أبو كَبْشة السدوسي البصري.

عن: أبي موسى الأشعري.

وعنه: عاصم الأحول.

ذكره البخاري في الكنى المجردة

(3)

.

[8861](خ د ت س) أبو كَبْشة السَّلولي الشامي.

روى عن: أبي الدرداء، وثوبان، وعبد الله بن عمرو

(4)

، وسهل بن الحنظلية.

وعنه: أبو سلام الأسود، وحسان بن عطية، ويونس بن سيف الكَلَاعي، وربيعة بن يزيد.

ذكره أبو زُرعة الدمشقي في الطبقة الثانية من تابعي أهل الشام

(5)

.

وقال العجلي: شامي تابعي، ثقة

(6)

.

وقال أبو حاتم: لا يسمى

(7)

.

(1)

"الجامع الترمذي"(ص 458 - 459)، رقم (2029).

(2)

"التاريخ الكبير"(6/ 139)، رقم (1954).

(3)

"التاريخ الكبير"(9/ 65)، رقم (590).

أقوال أخرى في الراوي:

قال الذهبي: لا يعرف انظر "ميزان الاعتدال"(4/ 564)، رقم (10536).

(4)

هاتان الكلمتان (بن عمرو) غير مثبتتين في (م).

(5)

"تاريخ دمشق"(67/ 157)، رقم (8781).

(6)

"الثقات"(2/ 421)، رقم (2230).

(7)

"الجرح والتعديل"(9/ 430)، رقم (2133).

ص: 542

وذكره البخاري ومسلم وغير واحد فيمن لا يعرف اسمه

(1)

.

وذكر الحاكم في "المدخل" أن اسمه البراء بن قيس

(2)

، وردَّ ذلك عليه عبد الغني بن سعيد الحافظ بأن البراء بن قيس إنما هو أبو كيسة بياء مثناة من تحتها وسين مهملة والله أعلم

(3)

.

وقال ابن ماكولا: إن البراء بن قيس يكنى

(4)

أيضًا أبا كبشة بالموحدة والمعجمة، وعزا ذلك إلى البخاري ومسلم، وقال: من قال فيه غير ذلك فقد صَحَّف، وقال: إنه يروي عن حذيفة، وسعد بن أبي وقاص، وعنه إياد بن لقبط

(5)

.

قلت: وكذا كناه أبو أحمد الحاكم في "الكني" وفرق بينه وبين السلولي

(6)

، وهذا هو الصواب إن شاء الله.

قلت: ووثقه يعقوب بن سفيان

(7)

.

وغفل

(8)

ابن حزم

(9)

فقال: إنه مجهول

(10)

.

(1)

انظر: "التاريخ الكبير"(9/ 65)، رقم (591)، و "الكنى والأسماء"(2/ 707)، رقم (2844)، و"الجرح والتعديل"(9/ 430)، رقم (2133).

(2)

قال محقق "المدخل إلى الصحيح"(ص 47): (لم أجد أبا كبشة السلولي في المدخل).

أقول: لكن ذكر الأزدي قول الحاكم هذا في كتابه "أوهام الحاكم"(ص 133).

(3)

"أوهام الحاكم" للأزدي (ص 139) و "المؤتلف والمختلف" لعبد الغني الأزدي (2/ 620).

(4)

في (م)(يسمى).

(5)

"الإكمال"(7/ 157).

(6)

لم أقف على قوله في المصادر.

(7)

"المعرفة والتاريخ"(2/ 522).

(8)

جملة (وغفل ابن حزم فقال إنه مجهول) سقطت من (م).

(9)

"المحلى"(6/ 152).

(10)

أقوال أخرى في الراوي:

ذكره ابن حبان في "الثقات"(5/ 563). =

ص: 543

[8862](عخ د ت س) أبو كثير الزُّبيدي

(1)

الكوفي، اسمه زهير بن الأقمر، وقيل: عبد الله بن مالك وقيل: جُمْهان، وقيل: إنهما اثنان.

روى عن علي، والحسن بن علي، وعبد الله بن عمر، وعبد الله

(2)

بن عمرو، ورجل من الأزد؛ له صحبة.

وعنه: عبد الله بن الحارث الزُّبيدي المُكَتِّب.

قال العجلي: كوفي، تابعي، ثقة

(3)

.

وقال الآجري: سئل أبو داود عن: أبي كثير الزبيدي، فقال: جُمْهان

(4)

.

وقال في موضع آخر: سألت أبا داود عن: أبي كثير الزُّبيدي؛ أعني عبد الله بن مالك فقال: روى عنه عمرو بن مروة

(5)

.

وقال النسائي: زهير بن الأقمر ثقة

(6)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(7)

.

= ونقل الذهبي قول عبد الحق وقال: إنه مجهول، ثم تعقبه فقال: وهذا خطأ، بل الرجل مشهور موثق انظر "ميزان الاعتدال"(4/ 564)، رقم (10535).

وقال الصفدي: تابعي ثقة. انظر: "الوافي بالوفيات"(1/ 233).

وقال العراقي: ثقة، انظر:"المستخرج على المستدرك" الحاكم (ص 102).

(1)

بالتصغير. انظر: "تقريب التهذيب"(ص 1196)، رقم (8387).

(2)

في (م)(عبيد الله).

(3)

"الثقات"(2/ 421) رقم (2231).

(4)

"تهذيب الكمال في أسماء الرجال"(34/ 220)، رقم (7584)، و "التكميل في الجرح والتعديل"(3/ 394)، رقم (2339).

(5)

المصدر السابق.

(6)

"تهذيب الكمال"(34/ 220) رقم (7584)، و "تاريخ الإسلام"(6/ 247)، رقم (195).

(7)

"الثقات"(4/ 127).

ص: 544

قلت: كأنه سقط من النسخة شيء فإنما قيل: إن اسمه الحارث بن جُمْهان، والله أعلم.

[8863](بخ م 4) أبو كثير السُّحَيْمي الغُبَري اليمامي الأعمى، قيل: يزيد بن عبد الرحمن، وقيل: ابن عبد الله بن أُذينة، وقيل: ابن غُفَيلة، قاله أبو عوانة وقال: إنه أصح من أُذيْنة

(1)

.

روى عن: أبيه، وأبي هريرة.

وعنه ابنه زُفر، ويحيى بن أبي كثير، وعكرمة بن عمار، وعبد الله بن بدر السُّحيمي، وموسى بن نجْدة، وعقبة بن التوأم، والأوزاعي، وغيرهم.

قال أبو حاتم، وأبو داود، والنسائي: ثقة

(2)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(3)

.

قلت: وفرّق بين يزيد بن أُذَيْنة السحيمي، وبين يزيد بن غُفيلة الشامي، وغُفيلة بضم المعجمة وفتح الفاء.

[8864](س) أبو كثير مولى آل جحش، ويقال: مولى محمد بن عبد الله بن جحش، ويقال: مولى الليثيين

(4)

حجازي، يقال: إن له صحبة

(5)

.

(1)

" المستخرج" لأبي عوانة (5/ 114)، رقم (8019)

(2)

انظر: "الجرح والتعديل"(9/ 277)، رقم (1164)، و "سؤالات الآجري" لأبي داود (ص 175)، رقم (1114)، و"تهذيب الكمال"(34/ 222) رقم (7585).

(3)

"الثقات"(5/ 539).

(4)

في (م)(مولى الكنديين).

(5)

لم أقف على من أثبت له صحبة؛ إلا ما حكاه الحافظ ابن منده، وابن حجر عن بعضهم - ولم يسمه -. انظر:"الإنابة" لمغلطاي (ص 282)، رقم (1190)، و "تغليق التعليق"(2/ 213).=

ص: 545

روى عن: سعد بن أبي وقاص ومحمد بن عبد الله بن جحش.

وعنه: العلاء بن عبد الرحمن ومحمد بن عمرو بن علقمة

(1)

، ومحمد بن أبي يحيى الأسلمي، وصفوان بن سُليم.

قلت: قال العسكري: وُلد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم

(2)

.

(م د ت س) أبو كثير الجُلاح مولى عبد العزيز بن مروان، تقدم [رقم 1049].

[8865](د ت) أبو كثير مولى أم سلمة.

روى عنها: قالت علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقول - عند أذان المغرب -: اللهم هذا إقبال ليلك"

(3)

الحديث.

وعنه: ابنته حفصة (ت)، ويقال: حميضة وعبد الرحمن بن عبد الله المسعودي (د).

= وجمهور أهل العلم إلى عدم إثبات صحبته وهو الراجح، لأن منشأ القول بصحبته بسبب حديث وهم بعض الرواة في إسناده قال الذهبي: أبو كثير مولى محمد بن جحش، عن محمد بن جحش، وهم فيه بعضهم فأسقط محمدًا، وظنه صحابيًّا، انظر:"التجريد"(2/ 197).

(1)

كلمة (علقمة) غير مثبتة في (م).

(2)

انظر: "أسد الغابة"(6/ 257)، رقم (6198)، و "الإنابة" لمغلطاي (ص 282)، رقم (1190).

(3)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 99) رقم (530)، والترمذي في "الجامع"(ص 815)، رقم (3589)، وابن السني في "عمل اليوم والليلة"(ص 306)، رقم (649)، وغيرهم كلهم من طريق أبي كثير مولى أم سلمة، عن أم سلمة قالت: علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقول عند أذان المغرب: "اللهم إن هذا إقبال ليلك، وإدبار نهارك، وأصوات دعاتك، فاغفر لي"، والحديث إسناده ضعيف، لجهالة أبي كثير، والله أعلم. انظر:"المجموع شرح المهذب"(3/ 123).

ص: 546

قال الترمذي: لا نعرفه

(1)

.

قلت: رواية حُمَيضة تصحيف

(2)

.

(خ ت س) أبو كُدَينة: يحيى بن المُهَلَّب، تقدم [رقم 8146].

[8866](ق) أبو كَرِب الأزدي.

عن: نافع عن ابن عمر "من طلب العلم لِيُماريَ السفهاء"

(3)

(4)

.

وعنه: حماد بن عبد الرحمن الكَلْبي.

قال أبو حاتم

(5)

: مجهول

(6)

.

(1)

"سنن الترمذي"(ص 815)، رقم (3589).

(2)

أقوال أخرى في الراوي:

قال النووي: مجهول. انظر: "المجموع شرح المهذب"(3/ 123).

(3)

في (م)(ليماري به السفهاء).

(4)

أخرجه ابن ماجه في "السنن"(1/ 93)، رقم (253) عن هشام بن عمار، عن حماد بن عبد الرحمن، عن: أبي كرب الأزدي، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من طلب العلم ليماريَ به السفهاء، أو ليباهيَ به العلماء، أو ليصرفَ وجوه الناس إليه، فهو في النار"، والحديث إسناده ضعيف، لجهالة أبي كرب الأزدي، انظر:"تقريب التهذيب"(ص 1197)، رقم (8391). وللحديث شواهد منها:

- حديث كعب بن مالك كما هو عند الترمذي في "الجامع"(ص 598)، رقم (2654)، وغيره.

- وحديث جابر كما هو عند ابن ماجه في "السنن"(1/ 93)، رقم (254) وغيره، لكن لا يخلو كلٌّ عن مقال وبمجموعها يرتقي الحديث إلى درجة الحسن لغيره.

(5)

انظر: "تهذيب الكمال"(34/ 225)، رقم (7588)، و "التكميل في الجرح والتعديل"(3/ 397)، رقم (2346).

(6)

أقوال أخرى في الراوي:

ذكره ابن حبان في "المجروحين"(3/ 150) وقال: يروي عن نافع ما ليس من حديثه، روى عنه حماد بن عبد الرحمن الأزدي، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد.=

ص: 547

(ع) أبو كُريب: محمد بن العلاء بن كريب، تقدم [رقم 6586].

(خ 4) أبو كريمة: المقدام بن معدي كرب، تقدم [رقم 7295].

(ت) أبو كعب الأزدي صاحب الحرير: عبد ربِّه بن عُبيد، تقدم [رقم 3974].

قلت: ذكر أبو موسى الزمن أن اسمه عبد الله بن محمد

(1)

.

(د) أبو كعب السعدي البلقاوي اسمه أيوب بن موسى، ويقال: ابن محمد ويقال: ابن سليمان، تقدم [رقم 647].

(كن) أبو كلثم: سلامة بن بِشْر بن بُدَيل، تقدم

(2)

[رقم 2834].

[8867](د) أبو كنانة القرشي.

روى عن: أبي موسى الأشعري حديث "إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم"

(3)

، وغير ذلك.

= وقال الذهبي: مجهول. انظر: "الكاشف"(2/ 454)، رقم (6799)، و "ديوان الضعفاء"(ص 466)، رقم (5008).

(1)

لم أقف على قوله في المصادر.

(2)

كتب الحافظ حاشية هنا فيها:

* - أبو كنانة كنانة بن بن عباس بن مِرْداس اسمه عبد الله تقدم. انظر: ترجمته (5/ 370)، رقم (640).

(3)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 877)، رقم (4843)، من طريق إسحاق بن إبراهيم، عن عوف بن أبي جميلة، عن زياد بن مخراق عن: أبي كنانة، عن أبي موسى الأشعري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم، وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه. . .".

وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد"(1/ 185 رقم 357)، وغيره، من طريق عوف بن أبي جميلة، عن زياد بن مخراق، عن أبي كنانة، عن: أبي موسى الأشعري موقوفًا. والحديث إسناده حسن فيه أبو كنانة لم يوثقه أحد، لكنه يعتبر من أوسط التابعين،=

ص: 548

وعنه: زياد بن مِخْراق، وزياد بن أبي زياد وأبو كنانة، يقال: هو معاوية بن قرة.

قلت: لم يصح هذا

(1)

، وقال ابن القطان: مجهول الحال

(2)

.

[8868](ق) أبو الكَنُود الأزدي الكوفي، قيل: اسمه عبد الله بن عامر، وقيل: عبد الله بن عمران، وقيل: عبد الله بن عويمر، وقيل: ابن سعد، وقيل: عمرو بن حُبْشِي.

روى عن: علي، وابن مسعود، وخباب بن الأرت، وابن عمر.

وعنه: أبو إسحاق السبيعي، وقيس بن وهب وإسماعيل بن أبي خالد، وأبو سعد الأزدي؛ قارئ الأزد.

ذكره ابن حبان في "الثقات"

(3)

.

روى له ابن ماجه حديثه عن خباب في نزول قوله تعالى {وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ} [الأنعام: 52]

(4)

.

= واحتمل حديثه وتلقي بحسن الظن، قد قرر هذه القاعدة الذهبي في كتابه "ديوان الضعفاء" 1 (478) فقال: أما المجهولون من الرواة؛ فإن كان الرجل من كبار التابعين، أو أوساطهم احتمل حديثه، وتلقي بحسن الظن، إذا سلم من مخالفة الأصول وركاكة الألفاظ، وإن كان الرجل من صغار التابعين فيتأنى في رواية خبره، ويختلف في ذلك باختلاف جلالة الراوي عنه، وتحريه، وعدم ذلك، وإن كان الرجل من أتباع التابعين فمن بعدهم فهو أضعف لخبره؛ سيما إذا انفرد به والله أعلم وحسَّن الذهبي، والحافظ ابن حجر إسناد هذا الحديث، انظر:"ميزان الاعتدال"(4/ 565)، رقم (10543)، و "تلخيص الحبير"(2/ 277).

(1)

أي لم يصح أن أبا كنانة هو معاوية بن قرة.

(2)

"بيان الوهم والإيهام"(4/ 371).

(3)

"الثقات"(5/ 44).

(4)

أخرجه ابن ماجه في "السنن"(2/ 1382)، رقم (4127)، وغيره، من طريق أسباط بن =

ص: 549

قلت: وقال أبو موسى

(1)

: أدركته الجاهلية

(2)

.

= نصر، عن السدي عن: أبي سعيد الأزدي، عن: أبي الكنود، عن خباب بن الأرت، في قوله تعالى:{وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ} إلى قوله {فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ} ، قال: جاء الأقرع بن حابس التميمي، وعيينة بن حصن الفزاري، فوجدا رسول الله صلى الله عليه وسلم مع صهيب

، وهذا الحديث إسناده ضعيف، فيه أسباط بن نصر، وهو صدوق كثير الخطأ، وأيضًا فيه أبو الكنود لم يوثقه إلا ابن حبان انظر:"التقريب"(ص 124)، رقم (323).

(1)

انظر: "أسد الغابة"(6/ 259).

(2)

أقوال أخرى في الراوي:

قال ابن سعد: وكان ثقة، وله أحاديث يسيرة، انظر:"الطبقات الكبرى"(8/ 297)، رقم (2925).

ص: 550

‌حرف اللام

[8869](خ م د ق) أبو لبابة بن عبد المنذر الأنصاري المدني، اسمه بشير بن عبد المنذر، وقيل: رفاعة بن عبد المنذر بن زنْبر بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن الأوس

(1)

، ويقال: إن رفاعة، ومُبَشِّر أخواه.

قال أبو أحمد الحاكم: يقال: شهد بدرًا، ويقال: ردَّه النبي صلى الله عليه وسلم من الروحاء

(2)

، واستعمله على المدينة، ثم شهد أحدًا وما بعدها، وكانت معه راية بني عمرو بن عوف في الفتح

(3)

.

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعن عمر بن الخطاب.

روى عنه: ولداه السائب وعبد الرحمن وعبد الله بن عمر بن الخطاب، وسالم بن عبد الله بن عمر، ونافع مولى ابن عمر، وعبد الله بن كعب بن مالك

(4)

، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وعبيد الله بن أبي يزيد، وغيرهم.

(1)

انظر نسبه في "الاستيعاب"(848)، رقم (3123).

(2)

محطة على الطريق بين المدينة وبدر، على مسافة أربعة وسبعين كيلًا من المدينة. انظر:"المعالم الأثيرة"(ص 131).

(3)

انظر: "تهذيب الكمال"(34/ 232)، رقم (7591)، والتكميل في "الجرح والتعديل"(3/ 401)، رقم (2350).

(4)

كلمتا (بن مالك) غير مثبتتين (م).

ص: 551

وكان أحد النقباء، شهد العقبة، مات في خلافة علي، ويقال: بعد الخمسين.

قلت: وقال خليفة: مات بعد مقتل عثمان

(1)

.

وحكى العسكري أنه قيل في اسمه: بُشَير بالضم، وقيل: يُسَير، بمثناتين من تحت مضمومة، ثم مهملة

(2)

.

وحكى الزمخشري في تفسير سورة الأنفال أن اسمه مروان

(3)

.

(ق) أبو لُبابة: عثمان بن فائد البصري، تقدم [رقم 4744].

(ت س) أبو لبابة: مروان العقيلي، تقدم [رقم 6981].

• أبو لبيد: لُمازة بن زَبَّار، تقدم [رقم 5988].

• أبو لقمان: في أبي اليمان

(4)

[رقم 9001].

[8870](خ م د س ق) أبو ليلى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سهل الأنصاري المدني.

روى عن: سهل بن أبي حثمة ورجال وقيل عن رجال، عن كبراء من قومه.

وعنه: مالك بن أنس

(5)

، وقيل: عن مالك، عن: أبي ليلى عبد الله بن سهل.

(1)

"الطبقات"(ص 152) رقم (542).

(2)

لم أقف على قوله في المصادر.

(3)

حكى الزمخشري أن اسمه مروان في تفسير سورة التوبة، وليس في سورة الأنفال.

انظر: الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل (3/ 87).

(4)

هذه الجملة (أبو لقمان: في أبي اليمان) غير مثبتة في (م).

(5)

بعد كلمة (أنس) تكررت في (م) جملة (وقيل عن مالك بن أنس).

ص: 552

وقال ابن سعد: أبو ليلى اسمه عبد الله بن سهل بن عبد الرحمن بن سهل بن كعب، من بني عامر بن عدي بن جُشَم بن مَجْدَعة

(1)

بن الأوس، هو الذي روى عنه مالك حديث القسامة

(2)

.

وقال البخاري: عبد الله بن سهل؛ سمع عائشة

(3)

.

وروي محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن سهل بن عبد الرحمن بن سهل بن أبي حثمة، عن عائشة، وجابر، كذا نسبه

(4)

.

قلت: وقال ابن حبان في "الثقات": عبد الله بن سهل بن عبد الرحمن بن سهل، أحد بني حارثة، كنيته أبو ليلى

(5)

.

وكذا قال مسلم والنسائي، والدولابي، وغيرهم

(6)

.

وقال ابن أبي حاتم في "الكنى": سئل أبو زرعة عن: أبي ليلى بن عبد الله بن عبد الرحمن الحارثي فقال: أنصاري

(7)

ثقة

(8)

.

وكان قد ذكر عبد الله بن سهل في الأسماء

(9)

.

(1)

في (م)(حشم بن مخدعة).

(2)

"الطبقات الكبرى"(7/ 501)، رقم (2018).

(3)

"التاريخ الكبير"(5/ 98)، رقم (284).

(4)

انظر: "التاريخ الكبير"(5/ 98 - 99)، رقم (284)، و "الجرح والتعديل"(5/ 74)، رقم (346).

(5)

"الثقات"(5/ 27).

(6)

انظر: "الكنى والأسماء" المسلم (2/ 712)، رقم (2861)، و "الكنى والأسماء" للدولابي (3/ 942)، رقم (1646)، ولم أقف على قول النسائي في المصادر.

(7)

في (م)(أيضًا) وهو خطأ.

(8)

"الجرح والتعديل"(9/ 431)، رقم (2143).

(9)

"الجرح والتعديل"(5/ 67، 74)، رقم (319، 346).

ص: 553

وقال ابن عبد البر: أجمعوا على أنه ثقة

(1)

.

[8871](د ت سي ق) أبو ليلى الأنصاري والد عبد الرحمن، له صحبة، واسمه بلال، ويقال: بُلَيْل، ويقال: داود بن بلال بن بُليل بن أُحَيْحة بن الجُلاح

(2)

بن الحَرِيش بن جَحْجَبا بن كُلْفة بن عوف بن عمرو بن عوف، وقيل: اسمه يسار بن نمير وقيل: أوس بن خولي، وقيل: لا يحفظ اسمه

(3)

.

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم.

وعنه: ابنه عبد الرحمن.

قال ابن عبد البر: شهد أحدًا وما بعدها، وانتقل إلى الكوفة، وشهد مع علي مشاهده

(4)

.

وقال غيره: قتل بصفين مع علي

(5)

.

قلت: وحكى الدولابي أنه روى عنه أيضًا عامر بن لُدَين قاضي دمشق زمن عبد الملك

(6)

، ووهم الدولابي في ذلك، فإن شيخ عامر هو أبو ليلى الأشعري

(7)

.

[8872](بخ د ق) أبو ليلى الكندي، يقال: مولاهم، الكوفي.

(1)

ونص عبارته في "الاستغناء"(2/ 675)، رقم (765): وهو عند جميعهم ثقة.

(2)

في (م)(الجلاس).

(3)

انظر نسبه في "الاستيعاب"(ص 849)، رقم (3127).

(4)

"الاستيعاب"(ص 849)، رقم (3127).

(5)

انظر: "معرفة الصحابة" لأبي نعيم (5/ 2806)، رقم (6647).

(6)

"الكنى والأسماء"(1/ 152).

(7)

ذكر الدولابي في "الكنى" أن عامر بن لدين روى عن أبي ليلى الأنصاري، وأبي ليلى الأشعري. انظر:"الكنى والأسماء"(1/ 152، 2/ 690).

ص: 554

اسمه: سلمة بن معاوية وقيل: معاوية بن سلمة، وقيل: سعيد بن أشرف بن سنان وقيل: المعلى.

روى عن: عثمان، وخباب بن الأرت، وسلمان الفارسي، وحجر بن عدي بن الأدْبر، وأم سلمة، وسويد بن غفلة، وغيرهم.

وعنه: أبو إسحاق السبيعي، وعثمان بن أبي زُرعة، وعبد الملك بن أبي سليمان، وأبو جعفر الفراء.

قال أحمد بن سعيد بن أبي مريم، عن ابن معين: ثقة مشهور

(1)

.

وفرّق الحاكم أبو أحمد بين أبي ليلى الكندي سَلمة بن معاوية، - وقيل: معاوية بن سلَمة روى عن سلمان، وعنه أبو إسحاق - وبين أبي ليلى الكندي عن سويد بن غُفلة، وعنه عثمان بن أبي زُرعة.

وقال: إن هذا الثاني لم نقف على اسمه، ثم روى عن محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال: سمعت ابن معين وسئل عن: أبي ليلى الكندي فقال: كان ضعيفًا

(2)

.

قلت: وقال العجلي

(3)

: أبو ليلى الكندي كوفي، تابعي، ثقة

(4)

.

[8873](ق) أبو ليلى، يقال: الخراساني.

(1)

انظر: "تهذيب الكمال"(34/ 239)، رقم (7594)، والتكميل في "الجرح والتعديل"(3/ 404)، رقم (2353).

(2)

انظر: "تهذيب الكمال"(34/ 239)، رقم (7594)، و "التكميل في الجرح والتعديل"(3/ 404)، رقم (2353).

(3)

"الثقات"(2/ 422) رقم (2236).

(4)

أقوال أخرى في الراوي:

قال الذهبي: ضعفه يحيى بن معين وقيل: وثقه وكأنهما اثنان: الثقة عن سليمان وخباب، انظر:"ميزان الاعتدال"(4/ 566)، رقم (10549).

ص: 555

روى عن: أبي عكاشة الهمداني.

وعنه: وكيع بن الجراح.

يقال: إنه عبد الله بن ميسرة الحارثي

(1)

.

(1)

أقوال أخرى في الراوي:

قال الذهبي: مجهول، وأتى بخبر منكر. انظر:"ميزان الاعتدال"(4/ 566)، رقم (10550).

ص: 556

‌حرف الميم

[8874](د ت ق) أبو ماجدة، ويقال: أبو ماجد، الحنفي، العجلي، الكوفي، اسمه عائد بن نضلة، قاله أبو حاتم

(1)

.

روى عن: ابن مسعود في السير بالجنازة

(2)

.

وعنه: أيوب، ويحيى بن عبد الله الجابر.

قال علي بن المديني: لا نعلم

(3)

روى عنه غير يحيى الجابر

(4)

.

قال ابن عيينة: قلت ليحيى الجابر أمتحنه من أبو ماجد هذا؟ قال: شيخ طرأ علينا من البصرة وقد روى غير حديث منكر

(5)

.

(1)

"الجرح والتعديل"(7/ 16)، رقم (75).

(2)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 572)، رقم (3184)، والترمذي في "الجامع"(ص 240)، رقم (1011)، وابن ماجه في "السنن"(1/ 476)، رقم (1484)، وغيرهم، كلهم من طريق أبي ماجدة الحنفي عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "الجنازة متبوعة وليست تابعة، ليس معها من تقدمها"، والحديث إسناده ضعيف، لجهالة أبي ماجدة، والله أعلم. انظر:"التقريب"(ص 1199)، رقم (8399).

(3)

في (م)(لا نعلم أن أحدًا).

(4)

"العلل" لابن المديني (ص 99) رقم (172).

(5)

"العلل" لابن المديني (ص 99) رقم (172).

ص: 557

وقال البخاري: قال الحميدي عن ابن عيينة: قلت ليحيى الجابر: من أبو ماجد؟ قال: طير طرأ علينا فحدثنا

(1)

، وهو منكر الحديث

(2)

.

وقال الترمذي: مجهول

(3)

.

وقال أيضًا: سمعت محمد بن إسماعيل يُضعِّف حديث أبي ماجد هذا، وله حديثان عن ابن مسعود

(4)

.

وقال النسائي: منكر الحديث روى عنه يحيى الجابر؛ إن كان حُفظ عنه

(5)

.

وقال الدارقطني: مجهول متروك

(6)

.

قلت: فرّق الحاكم أبو أحمد بين أبي ماجد الذي روى عنه يحيى الجابر، وبين أبي ماجدة الذي روى عنه أيوب وقال في أبي ماجد: حديثه ليس بالقائم.

وقال الساجي: مجهول، منكر الحديث

(7)

.

وقال العقيلي: قال أحمد بن حنبل: أبو ماجد مجهول

(8)

.

(1)

كلمة (فحدثنا) غير مثبتة في (م).

(2)

"التاريخ الكبير"(9/ 73)، رقم (687)، و "التاريخ الأوسط"(3/ 47)، رقم (81)، و "الضعفاء الصغير"(ص 129) رقم (418).

(3)

سنن الترمذي (ص 240)، رقم (1011).

(4)

سنن الترمذي (ص 240)، رقم (1011).

(5)

"الضعفاء والمتروكين"(ص 259)، رقم (686).

(6)

"سؤالات البرقاني" للدارقطني (ص 153)، رقم (606).

(7)

انظر: "إكمال تهذيب الكمال"(3729)، رقم (3870).

(8)

"الضعفاء الكبير"(4/ 410).

ص: 558

وأخرج ابن عدي عن أحمد يحيى الجابر ليس به بأس، ولكن أبو ماجد الذي روى عنه يحيى لا يعرف

(1)

.

وقال علي بن المديني مجهول لم يرو عنه غير يحيى الجابر، وله غير حديث منكر

(2)

.

[8875](د) أبو ماجدة السهمي.

عن: عمر حديث "إني وهبت لخالتي غلامًا" الحديث

(3)

.

وعنه: العلاء بن عبد الرحمن.

هكذا وقع في رواية أبي الحسن بن العبد، وغيره، عن: أبي داود، وفي رواية اللؤلؤي عن: أبي داود ابن ماجدة

(4)

.

وقال ابن أبي حاتم عن: أبيه علي بن ماجدة السهمي عن عمر مرسل

(5)

.

وعنه: القاسم بن نافع، وروى محمد بن إسحاق، عن العلاء بن

(1)

"الكامل في ضعفاء الرجال"(9/ 29).

(2)

"العلل" لابن المديني (ص 99) رقم (172).

(3)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 618)، رقم (3430)، وغيره من طريق محمد بن إسحاق، عن العلاء بن عبد الرحمن عن: أبي ماجدة، قال: قطعت أذن غلام، أو من قطع من أذني، فقدم علينا أبو بكر حاجًّا فاجتمعنا إليه فرفعنا إلى عمر بن الخطاب، فقال عمر: إن هذا قد بلغ القصاص ادعوا لي حجامًا ليقتص منه، فلما دعي الحجام، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: إني وهبت لخالتي غلامًا. . .، وهذا الحديث إسناده ضعيف لجهالة أبي ماجدة السهمي والله أعلم. انظر:"التقريب"(ص 1199)، رقم (8401).

(4)

انظر: تعليق الشيخ شعيب أرناؤوط في "سنن أبي داود"(5/ 305)، رقم (3430)، و"تهذيب الكمال"(34/ 241)، رقم (7596).

(5)

"الجرح والتعديل"(6/ 204)، رقم (1120).

ص: 559

عبد الرحمن، عن: رجل من بني سهم عن ابن ماجدة عن عمر، فيُحتمل أن تكون

(1)

كنية علي بن ماجدة أبا ماجدة، فتكون الروايتان صحيحتين، والله أعلم

(2)

.

(د) أبو مالك بن ثعلبة بن أبي مالك القرظي، ويقال: مالك بن ثعلبة، تقدم فيمن اسمه: مالك [رقم 6820].

(بخ م 4) أبو مالك الأشجعي، اسمه: سعد بن طارق، تقدم [رقم 2354].

[8876](ختم د س ق) أبو مالك الأشعري، له صحبة، قيل: اسمه الحارث بن الحارث، وقيل عبيد وقيل: عبيد الله، وقيل: عمرو، وقيل: كعب بن عاصم، وقيل: كعب بن كعب، وقيل عامر بن الحارث بن هانئ بن كلثوم

(3)

.

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم.

وعنه: عبد الرحمن بن غَنْم الأشعري، وعبد الله بن معانق الأشعري

(4)

، وأبو صالح الأشعري، وربيعة بن عمرو الجَرَشي، وشريح بن عبيد الحضرمي، وشهر بن حوشب، وأبو سلام الأسود، وغيرهم.

وروى أبو سلام أيضًا عن عبد الرحمن بن غَنْم عنه، وقيل: إن الذي روى عنه أبو سلام آخر

(5)

.

(1)

في (م)(أن يكون).

(2)

أقوال أخرى في الراوي:

ذكره ابن حبان في "الثقات"(5/ 166).

(3)

انظر: نسبه في "الاستيعاب"(ص 852) رقم (3139).

(4)

جملة (وعبد الله بن معانق الأشعري) سقطت من (م).

(5)

قيل هو: الحارث بن الحارث الأشعري ويكنى بأبي مالك أيضًا. انظر: "النكت الظراف"(9/ 283).

ص: 560

قال شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غَنْم: طُعِن معاذ بن جبل، وأبو عبيدة بن الجراح، وشرحبيل بن حسنة، وأبو مالك الأشعري في يوم واحد

(1)

.

وقال ابن سعد، وخليفة: توفي في خلافة عمر

(2)

.

قلت: أبو مالك الأشعري الذي روى عنه أبو سلام الأسود، وشهر بن حوشب، ومن في طبقتهما هو الحارث بن الحارث الأشعري، وقد قدمت في ترجمته ما يدل على ذلك، وبيّنت أنه تأخرت وفاته. وأما أبو مالك الأشعري هذا فهو آخر قديم، كما تقدم هنا أنه مات في خلافة عمر، هو ومعاذ بن جبل، وغيرهما، وقد وقع للمؤلف عدم تحريرهما في "الأطراف"

(3)

أيضًا، ونبهت عليه هناك

(4)

، والفصل بينهما في غاية الإشكال، حتى قال أبو أحمد الحاكم في ترجمة أبي مالك الأشعري: أمره مشتبه جدًّا

(5)

.

(م ت س) أبو مالك الأشعري آخر، هو: الحارث بن الحارث، تقدم في الأسماء [رقم رقم 1073].

(س ق) أبو مالك الأشعري آخر هو: كعب بن عاصم، تقدم في الأسماء [رقم 5946].

(1)

انظر: "معرفة الصحابة" لأبي نعيم (14673)، و "تاريخ دمشق"(67/ 198)، رقم (8806).

(2)

انظر: "الطبقات" لخليفة بن خياط (ص 556)، رقم (2856)، ولم أقف على قول ابن سعد في "الطبقات".

(3)

انظر: "تحفة الأشراف"(9/ 282 - 283).

(4)

انظر: "النكت الظراف"(9/ 283).

(5)

لم أقف على قوله في المصادر.

ص: 561

(د س) أبو مالك الجنْبي، اسمه عمرو بن هاشم، تقدم [رقم 5408].

(د ت س) أبو مالك الغفاري اسمه، غزوان، تقدم [رقم 5651].

[8877](ق) أبو مالك النخعي الواسطي، اسمه: عبد الملك بن الحسين، ويقال: عبادة بن الحسين ويقال ابن أبي الحسين

(1)

، ويعرف بابن دَر.

روى عن: أبي إسحاق السبيعي، وعبد الملك بن عمير، والأسود بن قيس، ومهاجر أبي الحسن ويوسف بن ميمون ومغيرة بن النعمان، وعاصم الأحول، وعاصم بن كليب، وفُرات القَزَّاز، وعلي بن الأقمر، وجماعة.

وعنه: وكيع، ومروان بن معاوية وأبو نعيم عبد الرحمن بن هانئ النخعي، وابن المبارك، ويزيد بن هارون، وقُرَاد أبو نوح، وأبو أسامة، ويحيى بن أبي بكير الكرماني، وأبو النضر، وعلي بن الجعد، وآخرون.

قال الدوري، عن ابن معين: ليس بشيء

(2)

.

وقال عمرو بن علي: ضعيف الحديث منكر الحديث

(3)

.

وقال أبو زرعة، وأبو حاتم: ضعيف الحديث

(4)

.

(1)

في (م)(عبادة بن الحسين).

(2)

انظر: "الجرح والتعديل"(5/ 347)، رقم (1641)، و "الضعفاء الكبير" للعقيلي (3/ 22)، وكذلك قال ابن محرز عن يحيى ("تاريخ ابن معين" - رواية ابن محرز ص 86، 312)، رقم (68، 1216)، وابن أبي خيثمة عنه المجروحين لابن حبان 2/ 135)، وابن أبي مريم عنه الكامل في ضعفاء الرجال 6/ 527)، رقم (1447).

(3)

انظر: "تهذيب الكمال"(34/ 247، رقم (7599)، وتاريخ الإسلام (10/ 334)، رقم (249).

(4)

"الجرح والتعديل"(5/ 347)، رقم (1641).

ص: 562

وقال أبو داود: ضعيف

(1)

.

وقال النسائي: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه

(2)

.

قلت: وقال الأزدي، والنسائي أيضًا: متروك الحديث

(3)

.

وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم

(4)

.

وقال ابن عدي

(5)

: له أحاديث حسان وعامتها لا يتابع عليها

(6)

.

(ع) أبو مالك: عبيد الله بن الأخنس، تقدم [رقم 4496].

[8878](ت ق) أبو المبارك.

روى عن: عطاء بن أبي رباح، وأرسل عن صهيب.

روى عنه: أبو فروة يزيد بن سنان سنان الرُّهاوي.

قال الترمذي: مجهول

(7)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(8)

.

(1)

انظر: "تهذيب الكمال"(34/ 279)، رقم (7599).

(2)

انظر "تهذيب الكمال"(34/ 279)، رقم (7599)، و "التكميل في الجرح والتعديل"(3/ 411)، رقم (2361).

(3)

انظر: "الضعفاء والمتروكين" للنسائي (ص 166)، رقم (404)، و "الضعفاء والمتروكين" لابن الجوزي (2/ 149)، رقم (2161).

(4)

لم أقف على قوله في المصادر.

(5)

"الكامل"(6/ 528)، رقم (1447).

(6)

من قوله (وقال ابن عدي) إلى (لا يتابع عليها) سقط من (م).

(7)

انظر: "سنن الترمذي"(ص 653) رقم (2918).

(8)

"الثقات"(7/ 666).

ص: 563

قلت: وقال ابن

(1)

أبي حاتم

(2)

: سألت أبي عنه فقال: هو شبيه بالمجهول

(3)

.

[8879] أبو المبارك محمد بن سنان.

حكى أبو علي الجياني أن القابسي

(4)

قال في روايته من البخاري في باب من يَدْخُل قبر المرأة

(5)

: حدثنا محمد بن سنان، حدثنا فليح بن سليمان، حدثنا هلال بن علي، عن أنس في دفن ابنة النبي صلى الله عليه وسلم، وفيه: "هل فيكم من أحد لم يقارف

(6)

الليلة؟ " الحديث

(7)

، وقال ابن المبارك، عن فليح: أراه

(1)

سقطت كلمة (ابن) من (م).

(2)

"الجرح والتعديل"(9/ 446)، رقم (2261).

(3)

أقوال أخرى في الراوي:

قال النووي: مجهول. انظر: المجموع شرح المهذب" (33/ 10).

وقال الذهبي: لا يعرف انظر: "الكاشف"(2/ 456)، رقم (6810)، و "المغني في الضعفاء"(2/ 494)، رقم (7700)، وقال في موضع آخر: لا تقوم به حجة لجهالته، انظر:"ميزان الاعتدال"(4/ 569)، رقم (10560).

وقال البوصيري: لا يعرف اسمه وهو مجهول انظر: "مصباح الزجاجة"(4/ 218).

(4)

هو أبو الحسن علي بن محمد بن خلف المعافري، القروي، القابسي، المالكي، قال الذهبي:(كان عارفًا بالعلل، والرجال، والفقه، والأصول، والكلام، مصنفًا، يقظًا، دينًّا، تقيًّا، وكان ضريرًا، وهو من أصح العلماء كتبًا، كتب له ثقات أصحابه، وضبط له بمكة صحيح البخاري، وحرره وأتقنه)، من تصانيفه: كتاب "أحكام الديانات"، و "المنقذ من شبه التأويل"، وتوفي سنة ثلاث وأربعمائة انظر:"سير أعلام النبلاء"(17/ 158).

(5)

في (م)(يدخل في المرأة).

(6)

قال النووي: قيل: معناه لم يقارف أهله أي لم يجامع وقيل لم يقارف ذنبًا، والأول أرجح. انظر:"المجموع شرح المهذب"(5/ 253 - 254)، مع شيء من التصرف.

(7)

انظر: "صحيح البخاري": كتاب الجنائز باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: يعذب الميت ببعض =:

ص: 564

يعني الذنب، فوقع عند القابسي قال: أبو المبارك، وزعم أنها كنية محمد بن سنان، ورده الجياني بأنه لا خلاف بينهم أن كنية محمد بن سنان أبو بكر، وأن هذا خطأ انبنى على خطأ التصحيف

(1)

.

قلت: كما قال، وهو

(2)

وَصَلَ الحديث المذكور الإسماعيلي من طريق حبان بن موسى عن عبد الله بن المبارك عن فليح، فذكره، وقال في آخره قال فليح ظننت أنه يعني الذنب

(3)

.

قلت: وبهذا تكمل الفائدة التي ذكرها أبو علي، ويَقْوى ما جزم به من أن القابسي صحَّفَه.

(ع) أبو المتوكل الناجي اسمه علي بن داود، ويقال: ابن داود، تقدم [رقم 4974].

(د ق) أبو المثنى الأُملوكي، اسمه ضمضم، تقدم [رقم 3125].

قلت: نقل ابن القطان أن ابن الجارود ذكر في "الكنى" اثنين، كل منهما أبو المثنى، أحدهما الذي اسمه ضمضم، والآخر غير مسمى، وأورد الحديث المذكور في "السنن" في ترجمة الذي لم يُسَمَّ، قال ابن القطان: وهو لا يعرف

(4)

.

[8880](ت ق)

(5)

أبو المثنى الجهني المدني.

= بكاء أهله عليه" إذا كان النوح من سنته، وباب من يدخل قبر المرأة (2/ 79، 91)، رقم (1285، 1342).

(1)

"تقييد المهمل وتمييز المشكل"(2/ 600 - 601).

(2)

الظاهر أن المقصود من هذه الكلمة ضمير الشأن، يعني (والشأن - أو الأمر - أن الإسماعيلى وصل (الحديث).

(3)

لم أقف على قوله في المصادر.

(4)

لم أقف على قوله في المصادر.

(5)

أبو المثنى ليس من رجال ابن ماجه، ولم يرو عنه في سننه، وقد روى عنه النسائي في=

ص: 565

روى عن: سعد بن أبي وقاص، وعن أبي سعيد الخدري (ت) في النهي عن النفخ في الشراب

(1)

.

وعنه: أيوب بن حبيب الزهري، ومحمد بن أبي يحيى الأسلمي.

قال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة

(2)

.

وقال علي بن المديني: مجهول، لا أعرفه

(3)

.

وذكره ابن حبان

(4)

في الثقات

(5)

.

[8881](ت ق) أبو المثنى الخزاعي الكعبي، اسمه: سليمان بن يزيد بن قنفذ.

= " مسند مالك"، ولم يرمز له الحافظ، وحقه أن يرمز (كن) كما هو في ""تهذيب الكمال" (34/ 250)، رقم (7601).

(1)

أخرجه الترمذي في "الجامع"(ص 432)، رقم (1887)، وغيره، من طريق مالك، عن أيوب بن حبيب مولى سعد بن أبي وقاص، عن: أبي المثنى الجهني قال: "كنت عند مروان بن الحكم، فدخل عليه أبو سعيد الخدري فقال له مروان بن الحكم: أسمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن النفخ في الشراب؟ فقال له أبو سعيد: نعم، فقال له رجل: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم

"، والحديث يحسن إسناده بالمتابعة فيه أبو المثنى الجهني وهو مقبول، وقد تابعه عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، كما هو عند أحمد في "المسند" (18/ 283)، رقم (11760)، وغيره، والله أعلم.

(2)

"الجرح والتعديل"(9/ 444)، رقم (2241).

(3)

انظر: "تهذيب الكمال"(34/ 251)، رقم (7601)، و"ميزان الاعتدال"(4/ 569)، رقم (10562).

(4)

"الثقات"(5/ 565).

(5)

أقوال أخرى في الراوي:

قال ابن عبد البر: فلا يوقف له على اسم وهو عندهم ثقة من تابعي أهل المدينة.

انظر: "الاستذكار"(8/ 352).

وقال الذهبي: ثقة. انظر: "الكاشف"(2/ 456)، رقم (6811).

ص: 566

روى عن: سالم بن عبد الله بن عمر، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وسعيد المقبري، وهشام بن عروة، وربيعة، وغيرهم.

وعنه: داود بن قيس الفراء، وعبد الله بن وهب، وأبو عروبة، ويحيى بن حسان، وعبد الله بن نافع الصائغ، وغيرهم.

قال أبو حاتم: منكر الحديث ليس بقوي

(1)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(2)

.

روى له الترمذي وابن ماجه حديثه عن هشام، عن أبيه، عن عائشة في فضل الأضحية

(3)

.

قال الترمذي حسن غريب

(4)

.

قلت: وذكره ابن حبان أيضًا في "الضعفاء" في الكنى، فقال: أبو المثنى شيخ يخالف الثقات في الروايات، لا يجوز الاحتجاج به، ولا الرواية عنه، إلا للاعتبار

(5)

.

(1)

"الجرح والتعديل"(4/ 149)، رقم (645).

(2)

"الثقات"(6/ 395).

(3)

أخرجه الترمذي في "الجامع" رقم (1493)، وابن ماجه في "السنن"(2/ 1045)، رقم (3126) وغيرهما من طريق عبد الله بن نافع عن: أبي المثنى، عن هشام بن عروة، عن: أبيه، عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما عمل آدمي من عمل يوم النحر أحب إلى الله من إهراق الدم. . .". والحديث إسناده ضعيف، فيه عبد الله بن نافع، وأبو المثنى الخزاعي، وهما ضعيفان، والله أعلم. انظر: "التقريب" (ص 552، 1200)، رقم (3683، 8406).

(4)

"سنن الترمذي"(353)، رقم (1493).

(5)

"المجروحين"(3/ 151).

ص: 567

وتعقبه الدارقطني في "حواشيه" فقال: أبو المثنى هذا هو سليمان بن يزيد الكعبي مدني

(1)

.

وقال في "العلل": سليمان بن يزيد ضعيف

(2)

.

ووقعت روايته عن أنس في "كتاب القبور" لابن أبي الدنيا

(3)

، وقيل: إنه لم يسمع منه

(4)

.

(د ت س) أبو المثنى المؤذن، اسمه مسلم بن المثنى، ويقال: مهران، تقدم [رقم 7045].

• أبو مجاهد الطائي، اسمه: سعد، تقدم [رقم 2376].

(ع) أبو مجلز: لاحق بن حميد، تقدم [رقم 7955].

• أبو مُجِيبة الباهلي، وقيل: مجيبة الباهلي وقيل مجيبة الباهلية تقدم في حرف الميم [رقم 6888].

[8882](بخ م 4) أبو محذورة القرشي الجمحي المكي، المؤذن، له صحبة، قيل: اسمه أوس، وقيل: سمرة، وقيل: سلمة، وقيل: سلمان، واسم أبيه مِغْير، وقيل: عمير بن لوْذان بن وهب بن سعد بن جُمح، وقيل: ابن لوذان بن ربيعة بن عُريج بن سعد بن جُمح.

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم.

روى عنه: عبد الملك وابن ابنه عبد العزيز بن عبد الملك؛ على

(1)

"تعليقات الدارقطني على المجروحين"(ص 295).

(2)

"العلل"(15/ 51).

(3)

لم أقف على رواية له عند أنس في المطبوع من "كتاب القبور" لابن أبي الدنيا.

(4)

أقوال أخرى في الراوي:

قال ابن عبد الهادي: شيخ غير محتج بحديثه. انظر: "الصارم المنكي"(ص 163).

ص: 568

خلاف، وزوجته أم عبد الملك، وعبد الله بن محيريز، والأسود بن يزيد النخعي، والسائب المكي، وأوس بن خالد، وعبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة، وأبو سلمان المؤذن.

قال الزبير: كان أحسن الناس أذانًا وأنداهم صوتًا، قال له عمر يومًا وسمعه يؤذن: كدت أن تنشق مُرَيطاؤك

(1)

، قال: وأنشدني عمي لبعض شعراء قريش:

أمَا وَرَبَّ الكعبة المستورة

وما تلا محمد من سورة

(2)

والنغماتِ من أبي محذورة

لأفعلن فَعْلةً مذكورة

(3)

وقال علي بن زيد بن جدعان عن أوس بن خالد: كنت إذا قدمت على أبي محذورة، سألني عن: رجل وإذا قدمت على الرجل سألني عن أبي محذورة، فسألت

(4)

من أبي محذورة عن ذلك، فقال: كنت أنا،

(1)

هي الجلدة التي بين السرة والعانة انظر: "النهاية في غريب الحديث (4/ 320)، جاءت رواية للحديث مفصلة في "السنن الكبرى" للبيهقي (1/ 439)، رقم (2154) فيها بيان المقصود من هذه الجملة، عن ابن أبي مليكة: أن عمر بن الخطاب قدم مكة فسمع صوت أبي محذورة فقال: ويحه ما أشد صوته أما يخاف أن ينشق مريطاؤه، قال: فأتاه يؤذنه بالصلاة فقال: ويحك ما أشد صوتك، أما تخاف أن ينشق مريطاؤك؟! فقال: إنما شددت صوتي لقدومك يا أمير المؤمنين، قال: إنك في بلدة حارة، فأبرد على الناس، ثم أبرد مرتين أو ثلاثًا، ثم أذن، ثم انزل فاركع ركعتين، ثم ثوّب، آتِك.

(2)

جملة (وما تلا محمد من سورة) سقطت من (م).

(3)

"الاستيعاب"(ص 3145)، رقم (854).

(4)

لعله ضمَّن كلمة (فسألت) معنى كلمة (فاستفهمت)، فكأنه قال: فاستفهمت من أبي محذورة.

ص: 569

وأبو هريرة، وفلان، في بيت، فقال النبي صلى الله عليه وسلم "آخركم موتًا في النار" فمات أبو هريرة، ثم مات أبو محذورة، ثم مات ذلك الرجل

(1)

.

وقال ابن جرير وغيره: كان لأبي محذورة أخ يسمى أُنيسًا، قتل يوم بدر كافرًا

(2)

.

وقال الزبير بن بكار: أبو محذورة اسمه أوس بن مِغْير بن لوذان بن سعد بن جُمَح، من قال غير هذا فقد أخطأ قال: وأخوه أُنيس قُتل كافرًا

(3)

. وقد انقرض عَقِبُهم وورث الأذان بمكة إخوتهم من بني سلامان بن ربيعة بن جمع

(4)

(5)

.

وقال ابن عبد البر: اتفق الزبير وعمه، مصعب وابن إسحاق، والمُسَيِّبي على أن اسم أبي محذورة أوس، ومن قال في اسم أبي محذورة سلمة فقد أخطأ

(6)

.

(1)

أخرجه أبو علي الأشيب في الجزء (ص 58) رقم (31)، وابن أبي شيبة في "المسند"(2/ 329) رقم (827)، والبخاري في "التاريخ الأوسط"(1/ 690)، رقم (404)، وغيرهم، كلهم من طريق حماد بن سلمة، عن علي بن زيد به. هذا الحديث إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد، وجهالة أوس بن خالد انظر:"التقريب"(ص 155، 4768)، رقم (579، 696).

(2)

"المنتخب من ذيل المذيل"(ص 24).

(3)

بعد كلمة (كافرا) تكررت في (م) جملة وقال الزبير بن بكار أبو محذورة اسمه أوس بن مِعْير بن لوذان بن سعد جُمَح) ووجودها خطأ.

(4)

من قوله (وقد انقرض) إلى (بن جمح) غير مثبت في (م).

(5)

انظر: "الاستيعاب"(ص 853) رقم (3145)، و "أسد الغابة"(6/ 273)، رقم (6229).

(6)

"الاستيعاب"(ص 853) رقم (3145).

ص: 570

قال ابن جرير: توفي أبو محذورة بمكة سنة تسع وخمسين، وقيل: سنة تسع وسبعين

(1)

.

قلت: وقال ابن حبان في الصحابة: سمي ابن مِعْيَر أبو محذورة مات بعد أبي هريرة وقبل سمرة بن جندب ما بين ثمان وخمسين إلى الستين، ولاه النبي صلى الله عليه وسلم الأذان بمكة يوم الفتح

(2)

.

ونقل النووي عن "معارف"

(3)

ابن قتيبة أن اسمه سليمان واستغربه

(4)

.

[8883](د) أبو محمد بن عمرو بن حريث، وقيل: أبو عمرو بن محمد بن حريث.

روى عن: جده عن أبي هريرة في سُترة المصلي

(5)

.

(1)

"المنتخب من ذيل المذيل"(ص 24)، و "الاستيعاب"(ص 854)، رقم (3145).

(2)

"الثقات"(3/ 174 - 175).

(3)

كلمة (معارف) غير مثبتة في (م).

(4)

"المنهاج شرح صحيح مسلم"(4/ 80)، و "تهذيب أسماء واللغات"(2/ 266).

(5)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 123)، رقم (690)، وغيره من طريق إسماعيل بن أمية، عن أبي محمد بن عمرو بن حريث، عن جده، عن: أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وأخرجه أبو داود في "السنن"(ص 123)، رقم (689)، وابن ماجه في "السنن"(1/ 303) رقم (943)، وغيرهما، من طريق إسماعيل بن أمية، عن: أبي عمرو بن محمد بن حريث، عن جده عن: أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا صلى أحدكم فليجعل تلقاء وجهه شيئًا، فإن لم يجد فلينصب عصا، فإن لم يكن معه عصًا فليخطط خطًّا، ثم لا يضره ما مر أمامه"، والحديث إسناده ضعيف، لجهالة شيخ إسماعيل بن أمية، وشيخ شيخه، وأيضًا قد اختلف على إسماعيل بن أمية على سبعة أوجه وحاصل الاضطراب واقع من جهتين:

الأولى: شيخ إسماعيل بن أمية أ - أبو عمرو بن محمد. ب - أبو محمد بن عمرو. ج - أبو عمرو بن حريث. د - حريث بن عمار.=

ص: 571

وعنه: إسماعيل بن أمية.

قال ابن عيينة (د): قدم هاهنا رجل بعد ما مات إسماعيل بن أمية، فطلب هذا الشيخ أبا محمد حتى وجده فسأله عنه فخلط عليه

(1)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(2)

.

قلت: تقدم في أبي عمرو بن حريث

(3)

.

[8884](ت ق) أبو محمد

(4)

، مولى عمر بن الخطاب، وقيل: محمد بن أبي محمد.

روى عن: أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود عن: أبيه حديث "أيما مسلمين مضى لهما ثلاثة من الولد الحديث

(5)

، وفيه قول أبي ذر مضى لي اثنان،

= الثانية: شيخ شيخ إسماعيل بن أمية أ - جده حريث. ب - جده عمرو بن حريث. ج - أبوه حريث. ينظر: "فتح المغيث"(2/ 71 - 72)، و "تدريب الراوي"(1/ 429 - 430)، و "المقترب في بيان المضطرب"(ص 53)، وتقدم كلام الحافظ في اختلاف روايات حديث الخط في ترجمة حريث انظر: ترجمته (رقم 1250).

(1)

"سنن أبي داود"(ص 123)، رقم (690).

(2)

"الثقات"(7/ 655).

(3)

انظر: ترجمته (رقم 8812).

(4)

هذه الترجمة سقطت من (م)، وستتكرر هذه الترجمة في (الأصل) قبل الرقم (491) بأقصر من هذه الترجمة.

(5)

أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف"(7/ 395)، رقم (12007)، و "المسند"(1/ 234)، رقم (348)، وأحمد في "المسند"(7/ 339)، رقم (4314)، والبيهقي في "شعب الإيمان"(12/ 213)، رقم (9294)، عن يزيد بن هارون.

وأخرجه أحمد في المسند (7/ 159)، رقم (4077)، وأبو يعلى في "المسند"(9/ 53، 238)، رقم (5116، 5352)، والطبراني في "المعجم الأوسط"(8/ 30)، رقم (7868)، عن محمد بن يزيد.

وأخرجه الترمذي في "الجامع"(ص 251)، رقم (1061)، وابن ماجه في =

ص: 572

وقول أُبيّ بن كعب مضى لي واحد، أخرجه الترمذي وابن ماجه من رواية إسحاق الأزرق عن العوام بن حوشب عنه وأخرجه أحمد، عن يزيد بن هارون، وثالثهما محمد بن يزيد الواسطي، كلاهما عن العوام، وقال هشيم عن العوام عن محمد بن أبي محمد.

[8885](د س ق) أبو محمد الأنصاري، المذكور في حديث المُخْدجي عن عبادة بن الصامت في الوتر

(1)

، قيل: إن اسمه

= " السنن"(1/ 512)، رقم (1606)، وغيرهما من طريق إسحاق بن يوسف، ثلاثتهم (يزيد بن هارون، محمد بن يزيد إسحاق بن يوسف) عن العوام بن حوشب، عن أبي محمد مولى عمر بن الخطاب، عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أيما مسلمين مضى لهما ثلاثة أولادهما، لم يبلغوا حنثًا، كانوا لهما حصنًا حصينًا من النار، قال: فقال أبو ذر: مضى لي اثنان يا رسول الله قال: واثنان، قال: فقال أبي أبو المنذر سيد القراء: مضى لي واحد يا رسول الله. . .".

وخالفهم هشيم في تسمية شيخ العوام بن حوشب، أخرجه أحمد في "المسند"(6/ 15)، رقم (3554، 7/ 159)، رقم (4078)، وأبو يعلى في "المسند"(9/ 238)، رقم (5352)، وغيرهما عن هشيم عن العوام بن حوشب، عن محمد بن أبي محمد مولى عمر بن الخطاب به، قال الحافظ في "تعجيل المنفعة"(2/ 208) فرواية ثلاثة أرجح من انفراد واحد. والحديث إسناده ضعيف، لجهالة أبي محمد مولى عمر بن الخطاب، والله أعلم. انظر:"التقريب"(ص 1201)، رقم (8411).

(1)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 245)، رقم (1420)، والنسائي في "السنن"(ص 80)، رقم (461)، و "الكبرى"(1/ 203) رقم (318)، وابن ماجه (1/ 449)، رقم (1401)، وغيرهم كلهم من طريق محمد بن يحيى بن حبان، عن ابن محيريز، عن المخدجي، عن: أبي محمد الأنصاري، أنه قال: "الوتر واجب كوجوب الصلاة، فذكرت ذلك لعبادة بن الصامت فقال: كذب أبو محمد ولكنه سنة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول

"، ولم يذكر أبو محمد الأنصاري عند ابن ماجه، وهذا الحديث يحسن بالمتابعة التالية، لأن فيه المخدجي وهو مقبول وقد تابعه عبد الله الصنابحي كما هو =

ص: 573

مسعود بن زيد بن سُبيع من بني النجار، قاله أبو سليمان الخطابي، وقيل: اسمه قيس بن عباية بن عبيد بن الحارث الخولاني، حليف بني حارثة بن الحارث من الأوس، وقيل: غير ذلك سكن دمشق، وقيل: دَارَيَّا، ويقال: إنه ممن شهد بدرًا، ومات بالمغرب، ويقال: كان عمًّا ليحيى بن سعيد الأنصاري.

قلت: ذكره يونس بن بكير، عن ابن إسحاق في البدريين، وسماه مسعود بن أوس بن أصرم بن زيد

(1)

بن ثعلبة بن غَنْم بن مالك بن النجار

(2)

.

وقال أبو سعيد بن يونس: شهد فتح مصر

(3)

.

وقال ابن سعد: توفي في خلافة عمر

(4)

.

وزعم ابن الكَلبي أنه شهد صفين مع علي

(5)

.

وروي محمد بن نصر في "كتاب الوتر"، من طريق ابن محيريز، عن أبي رفيع، قال: تذاكرْنا، الوتر، فقال رجل من الأنصار: يكنى أبا محمد من الصحابة

(6)

.

= عند أبي داود في "السنن": كتاب الصلاة، باب في المحافظة على وقت الصلوات (ص 80)، رقم (425)، وغيره، والله أعلم.

(1)

كلمتان (بن زيد) سقطتا من (م).

(2)

"أسد الغابة"(5/ 152)، رقم (4875)، و "تاريخ دمشق"(67/ 179).

(3)

انظر: "معرفة الصحابة" لأبي نعيم (5/ 2534).

(4)

"الطبقات الكبرى"(3/ 454)، رقم (179).

(5)

"الاستيعاب"(ص 691)، رقم (2441).

(6)

لم أقف على هذا الطريق في "المختصر"، لكن ذكر المروزي هذا الطريق كذلك في كتابه "تعظيم قدر الصلاة"(2/ 954)، رقم (1033).

ص: 574

[8886](خت بخ) أبو محمد الحضرمي غلام أبي أيوب الأنصاري، يقال: إنه أفلح مولى أبي أيوب.

روى عن: أبي أيوب.

وعنه: أبو الورد بن ثمامة بن حَزْن القشيري.

وروى الطبراني من حديث الربيع بن صبيح، عن عبد الله بن ربيعة

(1)

، عن أبي الورد بن أبي بردة

(2)

، عن غلام أبي أيوب، عن: أبي أيوب في القول بالغداة والعشي

(3)

.

وقال عقبه: غلام أبي أيوب اسمه أفلح

(4)

.

وقال الحاكم أبو أحمد: أبو الورد بن ثمامة، روى عن: أبي محمد الحضرمي، عن: أبي أيوب حديثين: أحدهما "أن أبا أيوب صنع طعامًا"

(5)

،

(1)

في "المعجم الكبير" و "الدعاء" للطبراني (عبد ربه بن ربيعة).

(2)

قال الحافظ هذا وهم، والصواب أبو الورد بن ثمامة. انظر: ترجمة أبي الورد (رقم 555).

(3)

أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير"(4/ 154)، رقم (3986)، و "الدعاء"(2/ 951)، رقم (339). لم أتمكن من تحديد اسم غلام أبي أيوب هل هو أفلح، أو أبو محمد الحضرمي؟، فالله أعلم.

(4)

في مطبوع "المعجم الكبير"(4/ 153 - 154)، رقم (3983، 3984) ذكر اسم غلام أبي أيوب قبل هذ الحديث.

(5)

أخرجه الفريابي في "دلائل النبوة"(ص 43)، رقم (12)، والطبراني في "المعجم الكبير"(4/ 185)، رقم (4090)، والآجري في "الشريعة"(4/ 1564)، رقم (1051)،، كلهم من طريق عبد الأعلى، عن سعيد الجريري، عن أبي الورد، عن أبي محمد الحضرمي، عن: أبي أيوب الأنصاري قال صنعت لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ولأبي بكر رضي الله عنه قدر ما يكفيهما فأتيتهما به، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"اذهب فادع لي ثلاثين من أشراف الأنصار. . ."، وهذا الحديث إسناده ضعيف لجهالة أبي محمد الحضرمي، انظر:"التقريب"(ص 1201)، رقم (8409).

ص: 575

والآخر "أن رجلًا قال: الحمد لله حمدًا كثيرًا"

(1)

رواه عنه الجريري

(2)

.

وقال ابن البيلماني

(3)

عنه: أدركت غير واحد من الصحابة

(4)

.

قال البخاري - عقب حديثه -: عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي أيوب في فضل التهليل: رواه أبو محمد الحضرمي، عن: أبي أيوب، وروى له في "الأدب" حديث:"أن رجلًا قال الحمد لله حمدًا كثيرًا" الحديث

(5)

.

قلت: وقال ابن المديني

(6)

عقب حديث أبي الورْد، عن: أبي محمد الحضرمي، عن: أبي أيوب في قول: "الحمد لله حمدًا كثيرًا"، هذا حديث شامي رواه الجُريري، عن: أبي الورد، ولا نعرف أبا محمدٍ هذا في شيء من الحديث إلا أن أبا الورد روى عنه ثلاثة أحاديث

(7)

.

(1)

أخرجه البخاري في "الأدب المفرد"(1/ 362)، رقم (691)، وغيره، من طريق الجريري، عن أبي الورد عن: أبي محمد الحضرمي، عن أبي أيوب الأنصاري قال: قال رجل عند النبي صلى الله عليه وسلم: الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"من صاحب الكلمة؟. . ."، والحديث إسناده ضعيف، لجهالة أبي محمد الحضرمي، والله أعلم.

(2)

انظر: "تهذيب الكمال"(34/ 260)، رقم (7606)، و "التكميل في الجرح والتعديل"(3/ 418)، رقم (2376).

(3)

هو عبد الرحمن بن البيلماني، انظر:"تقريب التهذيب"(ص 572)، رقم (3843).

(4)

انظر: "تهذيب الكمال"(34/ 261)، رقم (7606)، و "التكميل في الجرح والتعديل"(3/ 419)، رقم (2376).

(5)

الأدب المفرد (1/ 362)، رقم (691).

(6)

لم أقف على قوله في المصادر.

(7)

أقوال أخرى في الراوي:

قال عبد الله بن أحمد: قلت لأبي: الجريري، عن أبي الورد، عن أبي محمد الحضرمي، من أبو محمد الحضرمي؟ قال: لا أدري. انظر: "العلل ومعرفة الرجال" - رواية عبد الله (1/ 440)، رقم (982).=

ص: 576

(د) أبو محمد الزبيدي: عمرو بن حَرِيش، في ترجمة أبي سفيان [رقم 5274].

(ع) أبو محمد، مولى أبي قتادة، اسمه: نافع بن عباس، تقدم [رقم 7515].

(ت ق) أبو محمد، مولى عمر بن الخطاب، وقيل: محمد بن أبي محمد

(1)

.

روى عن: أبي عُبيدة بن عبد الله بن مسعود، عن أبيه:"أيما مسلمَين مضى لهما ثلاثة من أولادهما. . ." الحديث

(2)

.

وعنه: العوام بن حوشب.

قلت: أخرجه أحمد بالوجهين، وأشار إلى ترجيح الأول

(3)

، وبه جزم أبو أحمد الحاكم

(4)

.

[8887](عس) أبو محمد الهُذَلي.

عن: علي في تسوية القبور

(5)

.

= وقال البرقاني: سئل الدارقطني عن: أبي محمد الحضرمي فقال: لا يعرف إلا في هذا فقط، انظر:"سؤالات البرقاني" للدارقطني (ص 233)، رقم (843).

وقال الذهبي: لا يعرف انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 570)، رقم (10573).

(1)

هذه الترجمة مكررة للترجمة التي برقم (8884).

(2)

سبق تخريجه قريبًا.

(3)

قال الإمام أحمد في المسند (7/ 159)، رقم (4079): حدثنا محمد، ويزيد، قالا: حدثنا العوام، قال حدثني أبو محمد، مولى عمر بن الخطاب، عن: أبي عبيدة، خالفا هشمًا، فقالا: أبو محمد، مولى عمر بن الخطاب.

(4)

لم أقف على قوله في المصادر.

(5)

أخرجه أبو داود الطيالسي في "المسند"(1/ 95)، رقم (97)، عن شعبة، ومن طريقه (1/ 95)، أحمد في المسند (2/ 87، 224، 369)، رقم (657، 881، 1175، 1176)، =

ص: 577

وعنه: الحكم بن عتيبة، وقيل: عن الحكم عن: رجل من أهل البصرة يكنى أبا الموَرِّع، وأهل الكوفة يكنونه أبا محمد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، ليس فيه علي

(1)

.

• أبو محمد مولى بني هاشم هو أسيد بن زيد الجمال، كناه عبد الله بن عمر بن أبان

(2)

[رقم 556].

• أبو محمد السلمي.

عن: خصيف.

هو مروان بن شجاع، كناه أبو معمر الهذلي

(3)

[رقم 6975].

• أبو محمد.

عن: أبي هريرة.

= كلاهما عن الحكم عن: أبي محمد الهذلي، عن علي قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة فقال: "أيكم ينطلق إلى المدينة فلا يدع بها وثنًا إلا كسره، ولا قبرًا إلا سوَّاه، ولا صورة إلا لطخها. . .؟ "، وهذا الحديث إسناده ضعيف لجهالة أبي محمد الهذلي والله أعلم انظر:"تقريب التهذيب"(ص 1201)، رقم (8410)، وللحديث طرق أخرى صحيحة عن علي رضي الله عنه منها ما أخرجه مسلم في "الصحيح"(2/ 666)، رقم (969)، وغيره من طريق أبي وائل عن: أبي الهياج الأسدي، قال: قال لي علي بن أبي طالب: ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ أن لا تدع تمثالًا إلا طمسته ولا قبرًا مشرفًا إلا سويته".

(1)

انظر: "مسند أحمد"(2/ 88)، رقم (658).

أقوال أخرى في الراوي:

قال الذهبي: لا يعرف انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 570)، رقم (10583)، و "المغني الضعفاء"(2/ 495)، رقم (7717)، و "ديوان الضعفاء"(ص 467)، رقم (5021).

(2)

انظر: "الكامل في ضعفاء الرجال"(2/ 85)، رقم (216)، و "المتفق والمفترق"(3/ 1664).

(3)

انظر: "الكامل في ضعفاء الرجال"(3/ 528).

ص: 578

وعنه: ابن عون.

هو عمير بن إسحاق، كناه حماد سلمة

(1)

(2)

[رقم 5465].

(م ت س ق) أبو المحياة التيمي: يحيى بن يعلى بن حرملة، تقدم [رقم 8174].

[8888](ت) أبو المُخارق.

عن: ابن عمر "إن الكافر لَيُجَرُّ لسانُه"

(3)

.

وعنه: الفضل بن يزيد الثُّمالي، صوابه أبو العجلان المُحاربي، وقد تقدم التنبيه عليه

(4)

.

وقال الحاكم أبو أحمد: أبو مُخارق مغراء العَبدي، حديثه في الكوفيين، روى عن ابن عمر، وعنه أبو إسحاق السبيعي، والحسن بن عبيد الله النخعي

(5)

.

قلت: وقال الترمذي عقب حديثه

(6)

: أبو المُخارق ليس بالمعروف

(7)

.

(1)

من قوله (أبو محمد مولى بني هاشم) إلى (حماد بن سلمة) سقط من (م).

(2)

انظر: "ذخيرة الحفاظ"(3/ 1688)، رقم (3796).

(3)

سبق تخريجه في الصفحة (442) س (5).

(4)

انظر: ترجمته (رقم (8787).

(5)

انظر: "تهذيب الكمال"(34/ 264)، و "التكميل في الجرح والتعديل"(3/ 423).

(6)

"سنن الترمذي"(ص 581) رقم (2580).

(7)

أقوال أخرى في الراوي:

قال الذهبي: لا يعرف انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 571)، رقم (10584)، وقال في موضع آخر: مجهول. انظر: "ديوان الضعفاء"(ص 468)، رقم (5022).

ص: 579

[8889](د) أبو المختار الأسدي الكوفي، قيل: اسمه سفيان بن المختار، وقيل: سفيان بن أبي حبيبة، وقيل: عبد الله

(1)

.

روى عن ابن أبي أوفى "ساقي القوم آخرهم شُرْبًا"

(2)

.

وعنه: شعبة، وقيس بن الربيع، وأبو مالك النخعي.

وقال البخاري: قال ابن المبارك: عن شعبة، عن المختار، ولا يصح

(3)

.

وقال ابن المديني: لم يرو عنه غير شعبة

(4)

.

وذكره ابن حبان

(5)

في "الثقات"

(6)

.

[8890](ت عس) أبو المختار الطائي، قيل: اسمه سعد.

روى عن: ابن أخي الحارث الأعور، وشريح القاضي، وسعيد بن جبير، وأبي البختري.

وعنه: حمزة الزيات، وشريك القاضي.

(1)

وقيل: اسمه عثمان بن المختار، سماه الدولابي في "الكنى والأسماء"(3/ 979)، رقم (1716).

(2)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 670)، رقم (3725)، وغيره من طريق أبي المختار، عن عبد الله بن أوفى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ساقي القوم آخرهم شربًا"، والحديث إسناده صحيح.

(3)

"التاريخ الكبير"(19/ 71)، رقم (671).

(4)

"تهذيب الكمال"(34/ 265)، رقم (7609)، و "التكميل في الجرح والتعديل"(3/ 423)، رقم (2385).

(5)

"الثقات"(5/ 583).

(6)

أقوال أخرى في الراوي:

قال ابن معين: ثقة. انظر: "الجرح والتعديل"(4/ 220).

وقال أبو حاتم: أبو المختار صدوق. انظر "الجرح والتعديل"(4/ 220).

قال الذهبي: ثقة. انظر: "الكاشف"(2/ 458)، رقم (6819).

ص: 580

قال ابن المديني: لا يعرف

(1)

.

وقال أبو زُرعة: لا أعرفه

(2)

.

وقال الترمذي

(3)

: - عقب حديثٍ عن ابن أخي الحارث، عن الحارث، عن علي -: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث حمزة، وإسناده مجهول

(4)

.

• أبو مَخْلد، ويقال: أبو خالد مهاجر بن مخلد، تقدم [رقم 7354].

• أبو مَخْلد.

عن: ابن عباس، صوابه: أبو مجِلز.

روى عنه: يزيد بن حبان.

[8891](ت ق) أبو مُدِلَّة

(5)

، المدني، مولى عائشة أم المؤمنين.

روى عن: أبي هريرة.

وعنه: سعد أبو مجاهد الطائي.

ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: اسمه عبيد الله بن عبد الله

(6)

.

(1)

انظر: "تهذيب الكمال"(34/ 267)، رقم (7610)، و "ميزان الاعتدال"(4/ 571)، رقم (10585).

(2)

"الجرح والتعديل"(9/ 443).

(3)

"سنن الترمذي"(ص 650)، رقم (2906).

(4)

أقوال أخرى في الراوي:

قال الذهبي: حديثه في فضائل القرآن العزيز منكر، انظر:"ميزان الاعتدال"(4/ 571) رقم (10585).

(5)

بضم الميم وكسر المهملة وتشديد اللام. انظر: "تقريب التهذيب"(ص 1202)، رقم (8415).

(6)

"الثقات"(5/ 72).

ص: 581

وقال غيره: هو أخو أبي الحُباب سعيد بن يسار.

قلت: هذا حكاه البخاري في "تاريخه" عن خلاد بن يحيى، عن سعدان الجهني، عن سعد الطائي، عن: أبي مُدِلَّة أخي سعيد بن يسار، قال: وقال الليث: أبو مرثد، ولا يصح

(1)

.

وقال ابن المديني

(2)

: أبو مُدِلَّة مولى عائشة لا يعرف اسمه، مجهول، لم يرو عنه غير أبي مجاهد

(3)

.

[8892](خ م س ق) أبو مراوح الغفاري الليثي

(4)

المدني.

روى عن: أبي ذر الغفاري (خ م)، وأبي واقد الليثي، وحمزة بن عمرو أسلمي (م).

وعنه: عمران بن أبي أنس

(5)

، والصحيح عن عمران، عن سليمان بن يسار، عنه

(6)

، وعروة بن الزبير، وزيد بن أسلم.

(1)

"التاريخ الكبير"(9/ 74)، رقم (697).

(2)

انظر: "الشذا الفياح من علوم ابن الصلاح"(2/ 594)، و "التقييد والإيضاح"(ص 366).

(3)

أقوال أخرى في الراوي:

قال علي بن محمد الطنافسي: حدثنا وكيع، عن سعدان الجهني، عن سعد أبي مجاهد الطائي وكان ثقة، عن أبي مدلة وكان ثقة انظر:"سنن ابن ماجه": كتاب الصيام، باب في الصائم لا ترد دعوته (1/ 557).

وقال الذهبي: لا يكاد يعرف انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 571)، رقم (10588).

(4)

كتب الحافظ قريبًا من هذا الموضع حاشية نصها: (الذي يظهر أن الليثي غير الغفاري).

(5)

في (م)(عمران بن أبي أويس).

(6)

في هذا إشارة إلى رواية حديث حمزة بن عمرو الأسلمي، قال:"سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصوم في السفر فقال: إن شئت فصم وإن شئت فأفطر"، أخرجه النسائي في=

ص: 582

قال العجلي: مدني، تابعي، ثقة

(1)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(2)

وقال الحاكم أبو أحمد: يُعد في النفر الذين ولدوا في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وسماهم

(3)

.

وقال مسلم: اسمه سعد

(4)

.

له عندهم حديثان

(5)

.

قلت: قال فيه أبو داود: أبو مراوح الليثي، له صحبة

(6)

.

= "السنن"(ص 360)، رقم (2296، 2297، 2300، 2302)، و"السنن الكبرى"(3/ 157، 158، 159)، رقم (2617، 2618، 2620، 2622)، وغيره، من طريق عمران بن أبي أنس، عن سليمان بن يسار، عن: أبي مراوح، عن حمزة بن عمرو الأسلمي به، والحديث إسناده صحيح، والله أعلم.

(1)

"الثقات"(2/ 425)، رقم (2245).

(2)

"الثقات"(5/ 563).

(3)

انظر: "تهذيب الكمال"(34/ 271)، رقم (7612)، و "التكميل في الجرح والتعديل"(3/ 426)، رقم (2390).

(4)

"المنهاج شرح صحيح مسلم"(2/ 76)، وأسد الغابة (5/ 405)، رقم (5441)، و "تاريخ الإسلام"(5/ 560)، رقم (278).

(5)

ولم أقف له في "صحيح البخاري"، ولا في "سنن ابن ماجه" إلا على حديث واحد وهو "أي الرقاب أفضل؟ "، انظر:"صحيح البخاري"(3/ 144)، رقم (2518)، و"سنن ابن ماجه"(2/ 843)، رقم (2523)، وأما مسلم والنسائي فأخرجا له حديثين هما الحديث الذي تقدم في:"أي الرقاب أفضل؟ "، وحديث "الصيام في السفر"، انظر:"صحيح مسلم"(1/ 89)، رقم (84، 2/ 790)، رقم (1121)، والنسائي في "السنن"(ص 360، 361، 482)، رقم (2302، 2303، 3129).

(6)

انظر: "معرفة الصحابة" لأبي نعيم (6/ 3025)، و "جامع المسانيد والسنن"(8/ 394)، رقم (1895).

ص: 583

وذكره ابن منده في "الصحابة"

(1)

، لكن سماه واقد بن أبي واقد، وعزاه لأبي داود، فالله أعلم

(2)

.

[8893](قد) أبو مُراوح.

(1)

انظر: "أسد الغابة"(5/ 405).

(2)

أبو مراوح الغفاري مختلف في صحبته، وقد عدّه بعض أهل العلم في الصحابة، كما الحافظ هنا، ولعدّه في الصحابة أحد سببين، الأول: لأجل أنه ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم والظاهر عدم ثبوته قال العلائي في "جامع التحصيل"(ص 315): "أبو مراوح الغفاري من كبار التابعين ذكر في كتاب الصحابة لكونه ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، وإلا فلا رؤية، له وحديثه مرسل"، وأيضًا لم يصفه الحافظ ابن حجر في "التقريب"(ص 1202)، رقم (8416) بأن له رؤية، لأنه لم يولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، والسبب الثاني: الحديث الذي أخرجه أبو نعيم في "معرفة الصحابة"(6/ 3026) من طريق أبي عتبة أحمد بن الفرج، عن ابن أبي فديك، عن ربيعة بن عثمان، عن زيد بن أسلم، أبي مراوح الليثي، هكذا قال: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قال الله تعالى: إنا أنزلنا المال لإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة"، الحديث إسناده شاذ، لمخالفة أحمد بن الفرج جماعة من الرواة، فإنهم جعلوا الحديث من مسند أبي واقد، قال البيهقي في "شعب الإيمان" (12/ 499): أخبرنا أبو طاهر الفقيه أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن يحيى بن بلال، أخبرنا أبو الأزهر، أخبرنا ابن أبي فديك، نا ربيعة بن عثمان، عن زيد بن أسلم، عن: أبي واقد الليثي، عن: أبي مراوح قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قال الله تبارك وتعالى: إنا أنزلنا المال" .... كذا وجدته في كتابي، والصواب عن: أبي مراوح، عن أبي واقد الليثي، ورواية هشام بن سعد أصح، وكذلك رواه عبد الله بن جعفر، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن: أبي واقد، ورجح روايته أيضًا أبو حاتم الرازي، والدارقطني: فقالا: حديث هشام بن سعد أشبه بالصواب، انظر: علل الحديث لابن أبي حاتم (2/ 413)، و علل الدارقطني (6/ 298)، ويدل هذا على أن الحديث محفوظ من مسند أبي واقد رضي الله عنه، والراجح أنه تابعي كبير، كما قال جمهور أهل العلم، وهو متفق على ثقته، قال ابن عبد البر: أجمعوا على أنه ثقة. انظر: "المنهاج شرح صحيح مسلم" (2/ 76).

ص: 584

عن: سلمان الفارسي "أطفال المشركين خَدَم أهل الجنة"

(1)

.

إن كان هو الأول فرواية قتادة عنه مرسلة.

(مد ت س) أبو مرثد الغَنَوي، اسمه: كَنَّاز بن الحُصين، تقدم [رقم 5972].

• أبو مَرْحب، أو مَرْحب، تقدم في الأسماء [رقم 6954].

• أبو مرحوم: عبد الرحيم بن ميمون، تقدم [رقم 4268].

[8894](د) أبو مرزوق التُجِيبي، ثم القَتِيْرِي

(2)

(3)

، مولاهم، المصري، اسمه: حبيب بن الشهيد، وقيل: ربيعة بن سليم، وقيل: إنهما اثنان.

روى عن: فضالة بن عبيد، وقيل: عن حَنَش، عن فضالة، وعن سهل بن علقمة السَّبئي، والمغيرة بن أبي بردة، ووفد على عمر بن عبد العزيز.

وعنه: يزيد بن أبي حبيب، وجعفر بن ربيعة، وسالم بن غيلان، وسليمان بن أبي زينب، وأبو عيسى محمد بن عبد الرحمن المدني ثم المصري المؤذن، وأبو عيسى محمد بن القاسم المرادي.

(1)

أخرجه معمر في "الجامع"(11/ 117)، رقم (20079)، عن قتادة، عن الحسن، وأخرجه البيهقي في "القضاء والقدر"(ص 355)، رقم (630)، من طريق قتادة، عن أبي مُراية العجلي كلاهما عن سلمان قال:"أولاد المشركين خدم لأهل الجنة"، وهذا الحديث إسناده ضعيف، لعنعنة قتادة وهو مدلس، ولم أقف على طريق أبي مراوح في المصادر.

(2)

في (م)(القشيري).

(3)

القتيري: بالفتح والكسر وتحتية وراء، إلى قتيرة بطن من تجيب، انظر:"لب اللباب"(ص 204).

ص: 585

قال العجلي: مصري، تابعي، ثقة

(1)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(2)

.

قال أبو عمر الكندي

(3)

: أبو مرزوق حبيب بن الشهيد، مولى عقبة بن بَحْرَة، من بني قتيرة، كان فقيهًا بأنطابلس

(4)

.

قال فتيان بن أبي السمح

(5)

: كان أبو مرزوق يفتي بأنطابُلُس، وهي بَرْقة، كما يفتي يزيد بن أبي حبيب بمصر

(6)

.

وقال أحمد بن يحيى بن وزير: توفي سنة تسع ومائة، وكان فقيهًا، وكان له في المغرب ذكر في الفقه

(7)

.

وروى البخاري في ترجمة حبيب بن الشهيد البصري من طريق سعيد بن أبي أيوب، عن محمد بن عبد الرحمن، عن حبيب ابن الشهيد أبي مرزوق قال: قال عمر بن عبد العزيز

(8)

.

وتبعه ابن أبي حاتم في خلط البصري بالمصري

(9)

.

(1)

"الثقات"(2/ 425)، رقم (2246).

(2)

"الثقات"(7/ 665).

(3)

انظر: "تاريخ دمشق"(12/ 39)، رقم (1186).

(4)

أنطَابُلُس: بعد الألف باء موحدة مضمومة، ولام مضمومة أيضًا، وسين مهملة: ومعناه بالرومية خمس مدن، وهي مدينة بين الإسكندرية وبَرْقَة، وقيل: هي مدينة ناحية برقة.

انظر "معجم البلدان"(1/ 266).

(5)

هو فتيان بن أبي السمح عبد الله بن السمح أبو الخيار المصري الفقيه، توفي سنة خمس ومائتين. انظر: تاريخ الإسلام" للذهبي (14/ 292).

(6)

انظر: "تاريخ دمشق"(12/ 39)، رقم (1186).

(7)

انظر: "تاريخ دمشق"(12/ 39 - 40)، رقم (1186).

(8)

"التاريخ الكبير"(2/ 320)، رقم (2615).

(9)

"الجرح والتعديل"(3/ 102)، رقم (478).

ص: 586

وقد روى ابن يونس في "تاريخه" القصة بعينها من حديث ابن وهب، عن سعيد بن أبي أيوب، عن محمد بن القاسم المرادي، عن: أبي مرزوق حبيب ابن الشهيد مولى تُجيب

(1)

أنه قال لامرأته: لست مني بسبيل البتة، فاختلف عليه العلماء في ذلك، فركب إلى عمر بن عبد العزيز، فديّنه

(2)

في ذلك

(3)

.

فهذا صريح في أنه غير البصري، والله أعلم

(4)

.

[8895](د ق) أبو مرزوق.

عن: أبي غالب، عن: أبي أمامة.

وعنه: عمرو بن قيس المُلَائي، ومسعر بن كدام، وأبو العَدَبَّس، وقيل: عن: أبي العَدَبَّس، عن: أبي أمامة بإسقاط الواسطتين بينهما، والصواب الأول

(5)

.

(1)

في (م) زيادة حرف (إلا) بعد كلمة (تجيب).

(2)

أي أنه وَكَّلَه إلى دينه، وتقواه، ومراقبة الله فيما أراد من كلامه هذا، هل أراد به الطلاق أو التأديب؟

(3)

"تاريخ دمشق"(12/ 38).

(4)

أقوال أخرى في الراوي:

قال ابن سعد: كان ثقة. انظر: "إكمال تهذيب الكمال"(3/ 369).

قال علي بن المديني: ثقة. انظر: "إكمال تهذيب الكمال"(3/ 369)

وقال الدارقطني: ثقة. انظر: "إكمال تهذيب الكمال"(3/ 369).

وقال الرازي: مجهول. انظر: "الضعفاء والمتروكين" لابن الجوزي (3/ 240)، رقم (3981).

وقال الذهبي: ثقة فقيه. انظر: "الكاشف"(2/ 459)، رقم (6823).

(5)

أشار الحافظ بهذا إلى اختلاف روايات حديث "لا تقوموا كما تقوم الأعاجم"، الذي أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 945)، رقم (5230) وابن ماجه في "السنن"(2/ 1261)، رقم (3836) وغيرهما، وقد توسع الشيخ الألباني في تخريجه في "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة"(1/ 521).=

ص: 587

[8896](س) أبو مرة الطائفي.

عن: النبي صلى الله عليه وسلم.

وعنه: مكحول الشامي من رواية سعيد بن عبد العزيز عنه.

قلت: ذكر المصنف في "الأطراف"

(1)

أن المحفوظ رواية سعيد بن عبد العزيز، عن مكحول، عن كثير بن مرة، عن نعيم بن هَمَّار

(2)

.

(ع) أبو مرة مولى عَقِيل بن أبي طالب اسمه: يزيد، تقدم [رقم 8311].

قلت: حكى أبو عمر بن عبد البر فيه عبد الرحمن بن مرة

(3)

.

• أبو مروان بن حمويه صوابه: مرار بن حمويه، وقد تقدم [رقم 6946].

(ق) أبو مروان العثماني: محمد بن عثمان، تقدم [رقم 6506].

= أقوال أخرى في الراوي:

قال ابن حبان: أبو مرزوق، عن أبي غالب، روى أحدهما عن الآخر، رويا ما لا يتابعان عليه، لا يجوز الاحتجاج بهما لانفرادهما عن الأثبات بما خالف حديث الثقات. انظر:"المجروحين"(3/ 159).

وقال أبو الفضل المقدسي: لا يحتج به انظر: "معرفة التذكرة"(ص 147)، رقم (424).

(1)

"تحفة الأشراف"(9/ 288)، رقم (12172).

(2)

أشار الحافظ بهذا إلى اختلاف روايات الحديث "يا ابن آدم، لا تعجزني من أربع ركعات"، الذي أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 221)، رقم (1289)، والنسائي في "السنن الكبرى"(1/ 260)، رقم (466، 467، 468، 469) وغيرهما، وقد فصل الشخ شعيب أرناؤوط الكلام فيه في مسند أحمد، انظر:"مسند أحمد"(37/ 139)، رقم (22470).

(3)

"التمهيد"(1/ 315).

ص: 588

[8897](س) أبو مروان الأسلمي مختلف مختلف في صحبته

(1)

، قيل: اسمه سعيد، وقيل مغيث، وقيل: عبد الرحمن بن مصعب، وقيل: غير ذلك.

روى عن: علي، وأبي ذر، وأم المطاع الأسلمية؛ ولها صحبة، وكعب الأحبار، وعبد الرحمن بن مغيث، وأبي مغيث بن عمرو؛ على خلاف فيه.

وعنه: ابنه عطاء، وعبد الرحمن بن مهران.

قال العجلي مدني، تابعي، ثقة

(2)

.

وذكره ابن حبان في ثقات التابعين

(3)

.

(1)

قد ذكره في جملة الصحابة جماعة أهل العلم منهم: ابن سعد، وابن جرير الطبري، والدولابي، وابن الأثير، وابن حجر وغيرهم، انظر:"الطبقات الكبرى"(5/ 224)، و "الكنى والأسماء"(1/ 125)، و "أسد الغابة"(5/ 235)، و "الإصابة"(7/ 307).

وذهب بعض أهل العلم إلى عدم ثبوت صحبته منهم: النسائي، والعجلي، وابن حبان، والعلائي. انظر:"معرفة الثقات" للعجلي (2/ 425)، رقم (2248)، و "الثقات" لابن حبان (5/ 585)، "تحفة الأشراف"(4/ 201)، رقم (4971)، و "ميزان الاعتدال"(4/ 572)، رقم (10594)، و "جامع التحصيل"(ص 315).

ولعل الصواب: ما ذهب إليه العجلي، ومن وافقه، أنه تابعي، وعمدة من عده في الصحابة الأحاديث التي يرويها عن النبي صلى الله عليه وسلم مباشرة، وله ثلاثة أحاديث رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم: حديثان إسنادهما ضعيفان جدًّا، لأنهما جاء من طريق الواقدي، وحديث في إسناده اختلاف كما سيأتي تخريجه، والراجح أنه من رواية عطاء بن أبي مروان، عن أبيه، عن كعب الأحبار، عن صهيب، عن النبي صلى الله عليه وسلم. انظر:"الطبقات الكبرى"(5/ 225)، و "المغازي" للواقدي (2/ 799).

(2)

"الثقات"(2/ 425)، رقم (2248).

(3)

"الثقات"(5/ 585).

ص: 589

وذكره أبو جعفر بن جرير الطبري في "أسماء من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم"، فقال

(1)

: أبو مروان مغيث بن عمرو روى عنه ابنه عطاء.

الواقدي عن سعيد بن عطاء بن أبي مروان، أنه حدثه أبيه، عن جده مغيث الأسلمي

(2)

، قال: كنت جالسًا عند النبي صلى الله عليه وسلم فجاءه ماعز بن مالك، فذكر حديثًا

(3)

.

وقال الواقدي - في موضع آخر -، عن صدقة بن عتبة، عن عطاء بن أبي مروان، عن أبيه، عن جده أبي مغيث قال: كنت فيمن حضر أهل النُّجير

(4)

، فصالح الأشعث بن قيس زيادًا - يعني ابن لبيد - على أن يُؤَمِّنَ

(5)

من أهل النُّجَير سبعين رجلًا، ففعل

(6)

.

قلت: ذكر ابن ماكولا في "الإكمال" أن الذي ذكره الطبري بضم الميم وإسكان العين المهملة وكسر التاء المثناة ثم الموحدة، والذي وقفت عليه في سائر الروايات، في النسائي وغيره، بالمعجمة الساكنة، والمثلثة

(7)

(8)

.

(1)

"تهذيب الكمال"(34/ 278)، رقم (7617).

(2)

في "الطبقات"(معتب بن عمرو الأسلمي).

(3)

"الطبقات الكبرى"(5/ 225)، رقم (890)، و "الإكمال"(7/ 280).

(4)

النجير: كان حصنًا باليمن قرب حضرموت دارت حوله حروب بين المرتدين من بني كندة، والمسلمين بقيادة زياد بن لبيد البياضي الأنصاري، والنجير اليوم: بقايا أطلال في حضرموت، في شمالها الغربي على مسافة ستين كيلًا. انظر:"المعالم الأثيرة"(ص 286).

(5)

في (م)(نؤمن).

(6)

انظر: الجزء المتمم لطبقات ابن سعد - الطبقة الرابعة من الصحابة ممن أسلم عند فتح مكة وما بعد ذلك - (ص 677)، رقم (315).

(7)

من قوله (والذي وقفت عليه) إلى (مثلثة الساكنة) غير مثبت في (م).

(8)

أي أن الذي عند الطبري باسم: (مُعتب)، كما في "الإكمال"(7/ 280)، والذي وقف =

ص: 590

وقال النسائي

(1)

: أبو مروان الأسلمي مروان الأسلمي غير معروف

(2)

.

وقد تقدم بيان ذلك في ترجمة عبد الرحمن بن مغيث

(3)

.

قاله عقب حديث عطاء بن أبي مروان، عن أبيه، عن كعب الأحبار

(4)

.

= الحافظ عليه في سائر الروايات عند النسائي وغيره: (مغيث)، كما سيأتي في التخريج، لكن ضبطه المذكور بالحروف لم يظهر لي، وأيضًا ضبطه الحافظ في "توضيح المشتبه" (8/ 23): بضم الميم، وكسر الغين المعجمة، وسكون المثناة تحت، تليها مثلثة.

(1)

انظر: "تحفة الأشراف"(4/ 201)، رقم (4971)، و"ميزان الاعتدال"(4/ 572)، رقم (10594).

(2)

وثقه العجلي وابن حبان وغيرهما.

(3)

انظر: ترجمته (رقم 4216).

(4)

أشار الحافظ بهذا إلى الخلاف في روايات حديث كعب الأحبار عن صهيب: أن النبي صلى الله عليه وسلم، لم ير قرية يريد دخولها إلا قال - حين يراها -:"اللهم رب السموات السبع وما أظللن، ورب الأرضين وما أقللن. . .".

هذ الحديث رواه حفص بن ميسرة، وعبد الرحمن بن أبي الزناد، عن موسى بن عقبة، عن عطاء:

- أما رواية حفص بن ميسرة:

فأخرجها النسائي في "السنن الكبرى"(8/ 117)، رقم (8776)، وغيره من طريق حفص بن ميسرة، عن موسى بن عقبة، عن عطاء بن أبي مروان، عن: أبيه: أن كعبًا حدثه أن صهيبًا صاحب النبي صلى الله عليه وسلم حدثه، أن النبي صلى الله عليه وسلم، لم ير قرية يريد دخولها إلا قال - حين يراها -:"اللهم رب السموات السبع وما أظللن، ورب الأرضين وما أقللن. . .".

- وأما رواية عبد الرحمن بن أبي الزناد فاختلف عليه الرواة فيها:

فأخرجها النسائي في "السنن الكبرى"(9/ 201)، رقم (10303)، وغيره من طريق سعد بن عبد الحميد، عن ابن أبي الزناد، عن موسى بن عقبة، عن عطاء بن أبي مروان، عن: أبيه: أن عبد الرحمن بن مغيث، حدثه قال: قال كعب ما أتى محمد صلى الله عليه وسلم قرية يريد دخولها إلا قال - حين يراها - مثله سواء إلى، "شر أهلها" قال: وقال كعب: إن صهيبًا حدثه هذا الدعاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، والحديث إسناده ضعيف، فيه سعد بن عبد الحميد=

ص: 591

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= لأنه سمع من عبد الرحمن بن أبي الزناد بعد الاختلاط انظر: "تهذيب الكمال"(10/ 286 - 287)، رقم (2218)

وخالفه خالد بن القاسم، فيما أخرجه المحاملي في "الدعاء"(ص 82)، رقم (44)، من طريق خالد بن القاسم، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن موسى بن عقبة، بمثل رواية حفص بن ميسرة، والحديث إسناده ضعيف جدًّا فيه خالد بن القاسم يتهم بالكذب. انظر:"ميزان الاعتدال"(1/ 637)، رقم (2451). وقال النسائي: خالف ابن إسحاق عبد الرحمن بن أبي الزناد، أخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(9/ 201)، رقم (10305)، من طريق محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق، عن عطاء بن أبي مروان، عن أبيه، عن أبي مغيث بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أشرف على خيبر قال لأصحابه، وأنا فيهم:"قفوا" ثم قال: "اللهم رب السموات وما أظللن. . .".

وأخرجها أيضًا النسائي في "السنن الكبرى"(9/ 201)، رقم (1036)، من طريق هارون بن عيسى، عن محمد بن إسحاق، حدثني من لا أتهم، عن عطاء بن أبي مروان، عن أبيه، عن: أبي مغيث بن عمرو، به.

قلت: يظهر من مخرج الحديث في رواية ابن إسحاق أنه حديث آخر.

وأيضا ذكر الحافظ متابعة فضيل بن سليمان لحفص بن ميسرة، فرواه عن موسى بن عقبة، واختلف عليه: أخرجها أبو الشيخ في "العظمة"(1/ 410)، رقم (114) من طريق عمرو بن مالك الراسبي، عن فضيل بن سليمان، عن موسى بن عقبة، عن عطاء بن أبي مروان الأسلمي، عن أبيه عن كعب عن صهيب رضي الله عنه، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم، يقول:"اللهم إنك لست بإله استحدثناه، ولا برب يبيد ذكره، ولا كان معك إله ندعوه ونتضرع إليه ولا أعانك على خلقك أحد فنشك فيك"، مثل رواية حفص بن ميسرة، والحديث إسناده ضعيف، فيه عمرو بن مالك الراسبي، وهو ضعيف، انظر:"تقريب التهذيب"(ص 744)، رقم (5138).

وخالفه عمرو بن الحصين العقيلي، أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير"(8/ 34)، رقم (7300)، و "الدعاء"(ص 1476 رقم 1450)، والحاكم في "المستدرك"(3/ 453) رقم (5708)، وأبو نعيم في "حلية الأولياء"(1/ 155، 373، 6/ 47) كلهم من طريق عمرو بن الحصين العقيلي، عن فضيل بن سليمان، عن موسى بن عقبة، عن عطاء بن أبي مروان، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن مغيث، عن كعب الأحبار، عن =

ص: 592

وهذه رواية حفص بن ميسرة، عن موسى بن عقبة، عن عطاء

(1)

.

وقال النسائي: عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن موسى، عن عطاء، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن مغيث قال: قال كعب.

هذه رواية سعد بن عبد الحميد، عن ابن أبي الزناد

(2)

.

وقال إسماعيل بن أبي أويس عن ابن أبي الزناد مثل ما قال حفص بن ميسرة

(3)

، وتابع فضيل بن سليمان حفص بن ميسرة، فرواه عن موسى بن عقبة كذلك، فرجحت رواية حفص، وقد صححها ابن خزيمة وأخرج الحديث من طريقه

(4)

.

فيحتمل أن يكون (عن) بين أبيه وعبد الرحمن زائدة، واسم أبي مروان

= صهيب بن سنان رضي الله عنه، به والحديث إسناده ضعيف جدًّا، فيه عمرو بن الحصين، وهو متروك، وكذلك متن الحديث مختلف تمامًا عن سابقه، ولعله حديث آخر، انظر:"تقريب التهذيب"(ص 733)، رقم (5047)، والصواب في هذا الحديث ما رواه حفص بن ميسرة، وإسناده صحيح، وليس في سنده عبد الرحمن بن مغيث، فيما ترجح لي، وأن ذكره وهم.

(1)

أخرجها النسائي في "السنن الكبرى": كتاب "عمل اليوم والليلة"، باب ما يقول إذا رأى قرية يريد دخولها (9/ 201)، رقم (10302).

(2)

أخرجها النسائي في "السنن الكبرى": كتاب "عمل اليوم والليلة"، باب ما يقول إذا رأى قرية يريد دخولها (9/ 201)، رقم (10303).

(3)

رواية إسماعيل بن أبي أويس عن عبد الرحمن بن أبي الزناد في حديث القول عند الإنصراف من الصلاة، وليست في حديث القول عند رؤية القرية، والحديثان متشابهان من ناحية السند، لكن يظهر من نقل الحافظ لرواية النسائي أنه يريد بيان الخلاف في رواية حديث القول عند رؤية القرية، ولعل الأمر اشتبه على الحافظ، والله أعلم.

(4)

"صحيح ابن خزيمة"(4/ 150)، رقم (2565).

ص: 593

عبد الرحمن بن مغيث وبهذا جزم ابن حبان فقال - في الطبقة الثالثة من الثقات - أبو مروان اسمه عبد الرحمن بن مغيث

(1)

.

وقال ابن إسحاق، عن عطاء، عن أبيه، عن: أبي مغيث بن عمرو

(2)

.

فوافق على أنه شيخه، لا أبوه، وبهذا يَبْعُد أن تكون (عن) وَهْمًا، لكن أدخل بعضهم بين ابن إسحاق وعطاء رجلًا لا يتهمه

(3)

، فتبين بهذا أنه آخر

(4)

.

[8898](د ت) أبو مريم الأزدي، ويقال: الأسدي أيضًا، حضرمي له صحبة.

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم أنه سمعه يقول: "من ولاه الله فاحتجب

" الحديث

(5)

، وقَدِم على معاوية فحدثه.

(1)

"الثقات"(7/ 253)، وليس فيه تحديد الطبقة الثالثة.

(2)

انظر: "السنن الكبرى" للنسائي: كتاب "عمل اليوم والليلة"، باب ما يقول إذا رأى قرية يريد دخولها (9/ 201)، رقم (10304).

(3)

انظر: "السنن الكبرى" للنسائي: كتاب "عمل اليوم والليلة"، باب ما يقول إذا رأى قرية يريد دخولها (9/ 201)، رقم (10304)، و "عمل اليوم والليلة" للنسائي (ص 369)، رقم (547).

(4)

من قوله (وقد تقدم بيان ذلك) إلى (فتبين بهذا أنه آخر) غير مثبت في (م)، وخلاصة هذا: أن أبا مروان اسمه عبد الرحمن بن مغيث وهو غير أبي مغيث بن عمرو، وورود أبي مغيث بن عمرو في سند كل من حديثي الدعاء عند رؤية القرية، وحديث القول عند الانصراف من الصلاة مرجوح، والراجح في روايتي الحديثين رواية حفص بن ميسرة، عن موسى بن عقبة، عن عطاء بن أبي مروان، عن أبيه، عن كعب، عن صهيب، وسيأتي هذا في التعليق أبي مغيث بن عمرو على ترجمة (505).

(5)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 525)، رقم (2948)، والترمذي في "العلل الكبير"(1/ 199)، رقم (353)، وغيرهما، من طريق يزيد بن أبي مريم عن القاسم بن مخيمرة، عن: أبي مريم، قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم "من ولاه الله عز وجل شيئًا من أمر المسلمين =

ص: 594

وعنه: ابن عمه أبو الشماخ الأزدي، والقاسم بن مُخَيْمرة، وأبو المُعَطَّل مولى بني كلاب وقال ابن جوصاء، عن ابن سميع: أبو مريم الأزدي السكوني

(1)

.

قال

(2)

ابن جوصاء: هو القادم على معاوية، وهم ثلاثة، بالشام هذا، وأبو مريم الكندي روى عنه حُجْر بن مالك، وأبو مريم الغساني جد أبي بكر بن أبي مريم

(3)

.

= فاحتجب دون حاجتهم، وخلتهم وفقرهم، احتجب الله عنه دون حاجته، وخلته، وفقره"، وهذا الحديث إسناده حسن، فيه يزيد بن أبي مريم قال عنه الحافظ: لا بأس به، انظر: "تقريب التهذيب" (ص 1082)، رقم (7827).

وأخرجه الترمذي (ص 314) رقم (1332)، وغيره من طريق علي بن الحكم، عن أبي الحسن، عن عمرو بن مرة، قال لمعاوية: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ما من وال يغلق بابه دون ذوي الخلة والحاجة، إلا أغلق الله أبواب السماء عن خلته ومسكنته"، وهذا الحديث إسناده ضعيف، لجهالة أبي الحسن، والله أعلم. انظر:"تقريب التهذيب"(ص 1133)، رقم (8106).

صرح بعضهم أن عمرو بن مرة هو أبو مريم، وممن جعلهما واحدًا: البخاري، والترمذي، والبغوي كما نقله الحافظ في الإصابة، وبعضهم جعلوهما اثنين مثل: الحاكم، والذهبي، والذي يظهر بالنظر إلى السند وسياق متن الحديثين يرى أنهما مختلفان، مما يؤيد أنهما اثنان ينظر:"التاريخ الكبير"(6/ 308)، رقم (2487)، و "سنن الترمذي"(ص 314)، رقم (1332)، و "الإصابة"(7/ 308، 10535)، و "المستدرك"(4/ 105، 106)، و "التجريد في أسماء الصحابة"(1/ 417)، رقم (4512، 2/ 201) رقم (2322).

(1)

انظر: "تاريخ دمشق"(67/ 210)، رقم (8824).

(2)

في (م)(نقل).

(3)

المصدر السابق.

ص: 595

وروى علي بن الحكم البناني، عن: أبي الحسن الجزري، عن عمرو بن مرة أنه قال لمعاوية نحو ذلك الحديث

(1)

.

وقد فرق ابن سميع بين أبي مريم الأزدي، وعمرو بن مرة.

قلت: وهو مقتضى صنيع ابن عساكر، وقوله في صدر الترجمة الحضرمي لا يجتمع مع الأزدي، وقوله الأسدي هو بسكون المهملة فقال بالزاي وبالسين معًا

(2)

.

(خ ت) أبو مريم: عبد الله بن زياد الأسدي، تقدم [رقم 3482].

• أبو مريم السلولي والد يزيد بن أبي مريم، اسمه: مالك بن ربيعة، ويقال: ابن خَرَشة [رقم 6829].

[8899](بخ د ت) أبو مريم الأنصاري، ويقال: الحضرمي الشامي، صاحب القناديل، خادم مسجد دمشق أو حمص، وقيل: إنه ممن أمر به خالد بن الوليد للمسجد، وقيل: إنه مولى أبي هريرة، وقيل: إنهما اثنان، وقيل: ثلاثة.

قال ابن أبي حاتم: اسمه عبد الرحمن بن ماعز

(3)

.

وذكره غير واحد فيمن لم يسمَّ، أدرك عليًّا.

وروى عن: أبي هريرة، وجابر.

وعنه: حريز بن عثمان وصفوان بن عمرو وفرج بن فضالة، ويحيى بن أبي عمرو السِّيباني، ومعاوية بن صالح وقيل بينه وبينه أبو موسى.

(1)

سبق تخريجه قريبًا.

(2)

من قوله (قلت) إلى (وبالسين معًا) سقط من (م).

(3)

"الجرح والتعديل"(5/ 288) رقم (1377).

ص: 596

قال الأثرم، عن أحمد: قالوا لي بحمص أبو مريم الذي روى عنه معاوية بن صالح معروف عندنا

(1)

.

وقال الميموني، عن أحمد: رأيت أهل حمص يحسنون الثناء عليه، ويقولون: إنه كان قيمًا بشأن مسجدهم

(2)

.

وقال العجلي: أبو مريم مولى أبي هريرة، تابعي

(3)

، ثقة

(4)

.

وفرَّق البخاري بين خادم مسجد حمص وبين مولى أبي هريرة، وجمعهما أبو حاتم

(5)

.

وروى زياد بن أبي سودة

(6)

، عن: أبي مريم الشامي، عن عمر، وهو آخر يقال: اسمه عبيد

(7)

.

قلت:

(8)

.

(1)

انظر: "تهذيب الكمال"(34/ 281)، رقم (7619)، وكذلك قال أحمد بن محمد بن هانئ عن أحمد. انظر:"تاريخ دمشق"(67/ 212)، رقم (8825).

(2)

انظر: "تهذيب الكمال"(34/ 282)، رقم (7619)، و "التكميل في الجرح والتعديل"(3/ 432)، رقم (2398).

(3)

كلمة (تابعي) غير مثبتة في (م).

(4)

"الثقات"(2/ 425)، رقم (2249).

(5)

في صنيع البخاري وأبي حاتم ما يفيد أنهم ثلاثة: الأول: أبو مريم الأنصاري عن جابر بن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم في العزل، والثاني: أبو مريم مولى أبي هريرة سمع أبا هريرة، روى عنه معاوية بن صالح، والثالث: أبو مريم خادم مسجد دمشق عن أبي هريرة، روى عنه حريز، انظر "التاريخ الكبير"(9/ 68 - 69)، رقم (636، 637، 639)، و"الجرح والتعديل"(9/ 436 - 437) رقم (2185، 2186، 2187).

(6)

في (م)(الأسود).

(7)

انظر: "تاريخ دمشق"(38/ 225)، رقم (4536).

(8)

ترك الحافظ هنا بياضًا.=

ص: 597

[8900](ي د ص) أبو مريم الثقفي المدائني، ويقال: الحنفي الكوفي، ويقال: إنهما اثنان.

روى عن: علي، وعمار، وأبي الدرداء، وأبي موسى.

وعنه: نعيم، وعبد الملك ابنا حكيم المدائني.

قال أبو حاتم: أبو مريم الثقفي المدائني اسمه قيس

(1)

.

وقال النسائي: قيس أبو مريم الحنفي ثقة

(2)

.

وقال ابن حبان في "الثقات": قيس أبو مريم الثقفي المدائني

(3)

.

وقال ابن المديني: أبو مريم الحنفي اسمه إياس بن ضُبَيح

(4)

.

وكذا قال أبو أحمد الحاكم في: الحنفي، وقالا: ولي القضاء بالبصرة، استعمله أبو موسى الأشعري وهو أول مَنْ وَليها، وروى عن عثمان، وعمر، وعنه ابنه عبد الله، ومحمد بن سيرين

(5)

.

وكذا قال فيه: ابن ماكولا، ولكن قال: ولي القضاء لعمر

(6)

.

وقال ابن ماكولا أيضًا: أبو مريم الكوفي اسمه عبد الله بن سنان، روى

= أقوال أخرى في الراوي:

قال الذهبي: ثقة. انظر: "الكاشف"(2/ 459)، رقم (6828).

(1)

"الجرح والتعديل"(7/ 106)، رقم (610).

(2)

"تهذيب الكمال"(34/ 282)، رقم (7620)، و"ميزان الاعتدال"(4/ 573)، رقم (1057).

(3)

"الثقات"(5/ 314).

(4)

انظر: "المؤتلف والمختلف" للدارقطني (3/ 1456)، و "معرفة علوم الحديث"(ص 185)، وفي مطبوع "معرفة علوم الحديث":(إياس بن صبيح).

(5)

انظر: "تهذيب الكمال"(34/ 283)، رقم (7620)، و "التكميل في الجرح والتعديل"(3/ 433)، رقم (2400).

(6)

"الإكمال"(5/ 171).

ص: 598

عن علي، وابن مسعود، وضرار بن الأزور، وعنه أخوه حصين بن سنان، والأعمش، وشمر بن عطية

(1)

.

قلت: الذي يظهر لي أن النسائي واهم في قوله: إن أبا مريم الحنفي قيسًا، والصواب أن الذي يسمى قيسًا هو أبو مريم الثقفي صاحب الترجمة كما قال أبو حاتم، وابن حبان، على أن النسخة التي وقفت عليها من كتاب "الكنى" للنسائي

(2)

إنما فيها أبو مريم قيس الثقفي

(3)

، نعم ذكره في "التمييز" كما نقل المؤلف، وأما أبو مريم الحنفي فاسمه إياس كما قال ابن المديني، وأبو أحمد

(4)

، وابن ماكولا

(5)

، وابن حبان في "الثقات"

(6)

، ولم يذكره النسائي، لأنه لا يذكر إلا من عُرِف اسمه، وأما أبو مريم الكوفي فهذا ثالث لا تعلُّقَ له بهما إلا لكونه يروي عن علي أيضًا.

وقال الدارقطني

(7)

: أبو مريم الثقفي، عن عمار، مجهول

(8)

.

[8901]

(9)

) أبو مريم الرَّقِّي مُكَاتَب عائشة.

روى: عنها.

(1)

"الإكمال"(4/ 446).

(2)

لم أقف على قوله في المصادر.

(3)

كتب فوقها علامة (صح) لتأكيد أنه الثقفي وليس الحنفي.

(4)

لم أقف على قوله في المصادر.

(5)

"الإكمال"(5/ 171).

(6)

الثقات (4/ 34).

(7)

"سؤالات البرقاني" للدارقطني (ص 152) رقم (592).

(8)

أقوال أخرى في الراوي:

قال الذهبي: ثقة. انظر: "الكاشف"(2/ 459)، رقم (6829).

(9)

الرمز هنا قبل الترجمة، واصطلاح الحافظ حينما يجعل الرمز هكذا بسبب أن صاحب الترجمة، قيل إنه أخرج له صاحب الرمز، وفي ذلك نظر عند الحافظ.

ص: 599

وعنه: خُصيف، وأبو فروة الجَزْرِيان

(1)

.

وروى ابن ماجه، عن هشام بن عمار، عن الحكم بن هشام، عن يحيى بن سعيد بن أبان، عن أبي فروة، عن أبي خلاد عن النبي صلى الله عليه وسلم "إذا رأيتم الرجل قد أُعطي زهدًا في الدنيا"

(2)

الحديث، ورواه أحمد بن إبراهيم الدورقي، عن يحيى بن سعيد بن أبان، عن أبي فروة الجزري، عن أبي مريم، عن أبي خلاد.

قال البخاري: وهذا أصح

(3)

.

(ت) أبو مزاحم السمرقندي: سباع بن النضر، شيخ الترمذي، تقدم [رقم 2319].

[8902](ت) أبو مزاحم مدني.

روى عن: أبي هريرة أنه سمعه يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من تبع جنازة"

(4)

الحديث.

(1)

كتب الحافظ فوق هذه الكلمة مستوى السطر (صح صح).

(2)

سبق تخريجه في ترجمة أبي خلاد (رقم 8614).

(3)

كذا نقل البيهقي، وابن الأثير، والمزي والحافظ، والذي في "التاريخ الكبير" ترجيح الطريق الأولى التي ليس فيها:"أبو مريم". انظر: "التاريخ الكبير"(9/ 28)، رقم (232)، و "شعب الإيمان"(13/ 119)، رقم (10048)، و "أسد الغابة"(6/ 88)، و"تهذيب الكمال"(33/ 289)، و "الإصابة"(7/ 92).

(4)

أخرجه الترمذي في "العلل"(ص 759)، وأحمد في "المسند"(16/ 441)، رقم (10758)، والبزار في "البحر الزخار"(15/ 303)، رقم (8820)، وغيرهم كلهم من طريق يحيى بن أبي كثير، عن أبي مزاحم عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من تبع جنازة وصلى عليها فله قيراط. . ."، وهذا الحديث إسناده ضعيف، لجهالة أبي مزاحم، انظر:"التقريب"(ص 1204)، رقم (8328)، وللحديث طريق آخر صحيح عن أبي هريرة أخرجه البخاري في "الصحيح"(2/ 87)، رقم (1325)، ومسلم في "الصحيح"(2/ 652)، رقم (945) وغيرهما.

ص: 600

وعنه: يحيى بن أبي كثير

قلت: قال الدارقطني: لا يعرف، يترك

(1)

.

[8903](بخ) أبو مُزَرِّد، اسمه عبد الرحمن بن يسار، وهو أخو أبي الحُباب سعيد بن يسار.

روى عن أبي هريرة في حب الحسن

(2)

.

وعنه: ابنه معاوية.

• (خ ص

(3)

) أبو المساور: الفضل بن مساور، تقدم [رقم 5714].

(ع) أبو مسعود الأنصاري البدري، اسمه: عقبة بن عمرو، تقدم [رقم 4887].

(ق) أبو مسعود الجَرَّار: عبد الأعلى بن أبي المساور، تقدم [رقم 3917].

(ع) أبو مسعود سعيد بن إياس الجريري، تقدم [رقم 2387].

(1)

"سؤالات البرقاني" للدارقطني (ص 155)، رقم (623).

(2)

أخرجه البخاري في "الأدب المفرد"(1/ 131، 142)، رقم (249، 270)، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" ص (200) رقم (421)، وغيرهما من طريق معاوية بن أبي مزرد عن أبيه قال: سمعت أبا هريرة يقول: "سمع أذناي هاتان، وبصر عيناي هاتان رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، أخذ بيديه جميعًا بكفي الحسن، أو الحسين صلوات الله عليهما، وقدميه على قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ارقه، قال: فرقي الغلام حتى وضع قدميه على صدر رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: افتح فاك، ثم قبله، ثم قال اللهم أحبه، فإني أحبه. وهذا الحديث إسناده يحسن بالمتابعة الآتية في إسناده أبو مزرد، وهو مقبول وقد توبع. انظر:"صحيح البخاري"(7/ 159)، رقم (5884)، و "صحيح مسلم"(4/ 1882)، رقم (2421).

(3)

في (م): (م) بدلًا من رمز (ص).

ص: 601

(د) أبو مسعود: أحمد بن الفُرات الرازي، تقدم [رقم 95].

[8904](د) أبو مسعود الأنصاري الزُّرقي.

روى عن: علي بن أبي طالب.

وعنه: نافع بن جبير بن مطعم.

[8905](س) أبو مسكين: حر بن مسكين الكوفي.

روى عن إبراهيم النخعي وغيره.

روى عنه: أبو عوانة وغيره.

روى له النسائي

(1)

وقد تقدم في الأسماء

(2)

.

قلت: أحال في ترجمته

(3)

في الأسماء على الكنى، وأحال في الكنى هنا - كما ترى - على الأسماء، فلم يستوف ترجمته لا هنا ولا هناك

(4)

. وسبق إلى التوقف في ذلك الحافظ شمس الدين بن عبد الهادي، كما رأيته بخطه في حاشية التهذيب، وهو حر بن مسكين الأودي، ويقال: التميمي، ويقال: النخعي مولى النخع.

روى عن: هزيل بن شُرحبيل وإبراهيم النخعي، وسعيد بن جبير، وغيرهم.

(1)

انظر: "سنن النسائي": كتاب الأشربة، باب ذكر ما يجوز شُرْبُه من الأنبذة وما لا يجوز (ص 858)، رقم (5735)، و "الكبرى": كتاب الأشربة، باب ذكر ما يجوز شُرْبُه من الأنبذة وما لا يجوز (5/ 128)، رقم (5240).

(2)

انظر: ترجمته (رقم 1226).

(3)

هاتان الكلمتان (في ترجمته) مطموستان في (الأصل) وأثبتُّها من (م).

(4)

بعد كلمة (هناك) كتب الحافظ جملة وهي (وقد كتبت ترجمته في الأسماء) ثم ضرب عليها، وهي ثابتة في (م).

ص: 602

وروى عنه: الثوري، وأبو عوانة، وزائدة، وإسرائيل، وأبو خيثمة زهير بن معاوية، وأبو الأحوص، وعبد بن حميد، وغيرهم.

قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال: لا بأس به

(1)

.

ونقل عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين: أنه وثقه

(2)

.

وذكره ابن حبان

(3)

"الثقات"

(4)

.

• أبو مسكين الرَّقِّي

(5)

.

عن: جعفر بن الزبير وغيره.

وعنه: بقية بن الوليد.

قال أبو يوسف الرَّقِّي

(6)

: إذا قال بقية: حدثنا أبو مسكين الرَّقِّي فهو طلحة بن زيد

(7)

.

(1)

"الجرح والتعديل"(3/ 278)، رقم (1237).

(2)

لم أقف في المصادر على ما رواه إسحاق بن منصور عن قول ابن معين فيه: "ثقة"، وقفت عليه في رواية عباس الدوري، وابن محرز، عن يحيى بن معين، انظر:"الجرح والتعديل"(3/ 277) رقم (1237)، و "تاريخ ابن معين" - رواية ابن محرز (ص 302)، رقم (1141).

(3)

"الثقات"(6/ 239).

(4)

من قوله (وسبق) إلى (الثقات) غير مثبت في (م).

أقوال أخرى في الراوي:

قال يعقوب بن سفيان: لا بأس به انظر: "المعرفة والتاريخ"(3/ 88).

وقال العجلي: ثقة في عداد الشيوخ. انظر: "الثقات"(2/ 4256)، رقم (2251).

وقال ابن سعد: كان قليل الحديث. انظر: "الطبقات الكبرى"(8/ 461)، رقم (3355).

(5)

في (م) يوجد رمز (ق) مع هذه الترجمة.

(6)

"الكامل في ضعفاء الرجال"(1/ 104)، و "تاريخ دمشق"(25/ 26)، رقم (2978).

(7)

انظر: ترجمته (رقم 3151).

ص: 603

(بخ م 4) أبو مسلم، الأغر، تقدم [رقم 588].

(خت) أبو مسلم الجعفي قائد الأعمش، اسمه: عبيد الله بن سعيد بن مسلم، تقدم [رقم 4521].

[8906](د سي) أبو مسلم البجلي.

روى عن: ابن عمر، وزيد بن أرقم.

وعنه: داود الطُّفاوي

(1)

القَسَّام.

ذكره ابن حبان في "الثقات"

(2)

.

قلت: ما له في أبي داود شيء سوى حديث واحد غريب

(3)

(4)

(5)

.

[8907](ت س) أبو مسلم الجذمي.

روى عن: أبي ذر، والجارود العبدي.

وعنه: أبو العالية الرَّياحي، وأبو المنهال سيَّار بن سلامة الرياحي، ومطرف، وأبو العلاء يزيد؛ ابنا عبد الله بن الشخير، وقتادة.

(1)

في (م): (أبو داود الطفاوي).

(2)

"الثقات"(5/ 584).

(3)

من قوله (قلت) إلى (غريب) غير مثبت في (م).

(4)

هو حديث زيد بن أرقم رضي الله عنه قال: سمعت نبي يقول: - وقال سليمان: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في دبر صلاته: "اللهم ربنا ورب كل شيء، أنا شهيد أنك أنت الرب وحدك لا شريك لك، اللهم ربنا ورب كل شيء أنا شهيد أن محمدًا عبدك ورسولك. . .". انظر: "سنن أبي داود"(ص 259)، رقم (1508).

(5)

أقوال أخرى في الراوي:

قال الذهبي: لا يعرف انظر المغني في الضعفاء (2/ 497)، رقم (7731)، و"ميزان الاعتدال"(4/ 573)، رقم (10604)، وقال في موضع آخر: مجهول. "ديوان الضعفاء"(ص 468)، رقم (5028).

ص: 604

قلت: ذكره ابن حبان

(1)

في "الثقات"

(2)

.

[8908](م 4) أبو مسلم الخولاني اليماني الزاهد، اسمه عبد الله بن ثُوَب، ويقال: ابن ثَوَاب ويقال ابن أثوب، ويقال: ابن عبد الله، ويقال: ابن عوف ويقال: ابن مِشْكم، ويقال: اسمه يعقوب بن عوف، كان قد رحل لطلب النبي صلى الله عليه وسلم، فمات النبي صلى الله عليه وسلم وهو في الطريق، فلقي أبا بكر.

وروى عن: عمر، ومعاذ، وأبي عبيدة بن الجراح، وعبادة بن الصامت، وأبي ذر، وعوف بن مالك الأشجعي، ومعاوية بن أبي سفيان.

وعنه: أبو إدريس الخولاني، وشرحبيل بن مسلم الخولاني، وجبير بن نفير، وعمير بن هانئ، ويونس بن ميسرة بن حَلْبس، وعطية بن قيس، وعطاء بن أبي رباح، ومكحول، وغيرهم.

ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من تابعي أهل الشام، وقال: كان ثقة، توفي زمن يزيد بن معاوية

(3)

.

وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ثقة

(4)

.

وقال العجلي

(5)

: شامي، تابعي، ثقة من كبار التابعين وعبادهم

(6)

.

(1)

"الثقات"(5/ 581).

(2)

أقوال أخرى في الراوي:

ذكره العجلي في الثقات، انظر:"الثقات"(2/ 426)، رقم (2252).

وقال الذهبي: ثقة، انظر:"الكاشف"(2/ 460)، رقم (6834).

(3)

"الطبقات"(9/ 451)، رقم (4663).

(4)

"الجرح والتعديل"(5/ 20)، رقم (90).

(5)

"الثقات"(2/ 427)، رقم (2253).

(6)

كلمة (وعبادهم) غير مثبتة في (م).

ص: 605

له في الكتب حديث واحد عن عوف بن مالك

(1)

.

وعند الترمذي آخر عن معاذ

(2)

.

قلت: وذكره ابن حبان في "الثقات"

(3)

، وقال: أسلم في زمن معاوية، وكان من عبَّاد أهل الشام وزهادهم، ولأبيه صحبة، مات قبل بسر بن أرطاة

(4)

.

كذا قال ابن حبان، وهو وهْم بلا شك، فالمعروف أن أبا مسلم أسلم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وقد صح سَمَاعه من أبي عبيدة، ومات أبو عبيدة قبل أن يُستخلف معاوية، بل قبل أن يتأمر.

قال ابن عبد البر: في "الاستيعاب": أدرك الجاهلية، وأسلم قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، وهو معدود في كبار التابعين، وكان ناسكًا عابدًا، له كرامات

(5)

.

وروى ابن سعد في "الطبقات" عن شرحبيل بن مسلم، أن الأسود بن قيس ذا الحمار تنبَّأ في اليمن، فبعث إلى أبي مسلم، فلما جاء قال: أتشهد أني رسول الله؟ قال: ما أسمع، قال أتشهد أن محمدًا رسول الله؟ قال:

(1)

هو حديث "كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، تسعة أو ثمانية أو سبعة"، فقال:"ألا تبايعون رسول الله؟ "، أخرجه مسلم في "الصحيح" كتاب الزكاة، باب كراهة المسألة للناس (2/ 721) رقم (1043)، وغيره.

(2)

هو حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "قال الله عز وجل المتحابون في جلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء"، انظر:"جامع الترمذي": كتاب الزهد، باب ما جاء في "الحب في الله"(ص 530)، رقم (2390)، والحديث إسناده حسن، فيه جعفر بن برقان، وهو صدوق، انظر:"التقريب"(ص 198) رقم (940).

(3)

"الثقات"(5/ 18).

(4)

في (م)(بشر بن أرطاة).

(5)

"الاستيعاب"(ص 860)، رقم (3171).

ص: 606

نعم، قال: فردد ذلك مرارًا، فأمر بنار عظيمة فأُجِّجَت، ثم أُلْقِي فيها فلم تضرَّه، فأمره بالرحيل، فأتى المدينة وقد مات النبي صلى الله عليه وسلم، واستُخلف أبو بكر، فذكر بقية الحديث في قول عمر: الحمد لله الذي لم يُمِتْني حتى أراني في أمة محمد من فُعل به كما فُعل بإبراهيم

(1)

.

[8909](ق) أبو مسلم العبدي مولى زيد بن صُوحان

(2)

الكوفي.

روى عن: سلمان الفارسي.

وعنه: أبو شريح.

ذكره ابن حبان

(3)

في "الثقات"

(4)

.

(ع) أبو مسلمة: سعيد بن يزيد الأزدي، تقدم [رقم 2537].

(ع) أبو مسهر: عبد الأعلى بن مسهر، تقدم [رقم 3918].

[8910](ق) أبو مَشْجَعة بن رِبْعِي الجهني.

روى عن: عمر بن الخطاب وشهد خطبته بالجابية، وعثمان بن عفان، وأبي الدرداء، وسلمان الفارسي، وابن زمل الجهني.

وعنه: ابن أخيه مسلمة بن عبد الله الجهني.

(1)

لم أقف في المطبوع من "الطبقات الكبرى" على هذه الرواية، لكن قد ذكرها ابن عبد البر في "الاستيعاب"(ص 860)، رقم (3171)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق"(27/ 200).

(2)

في (م)(صوخان).

(3)

"الثقات"(5/ 584).

(4)

أقوال أخرى في الراوي:

قال ابن عبد الهادي: ليس بذاك المشهور. انظر: "تعليقة على العلل لابن أبي حاتم"(ص 224).

وقال الذهبي: لا يعرف انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 573)، رقم (10605).

ص: 607

ذكره ابن سُمَيع في الطبقة الثالثة

(1)

.

[8911](د) أبو مُصَبِّح المقرائي

(2)

الردماني الأوزاعي الحمصي.

روى عن: ثوبان، وأبي زهير الأنماري، وشداد بن أوس، وشرحبيل بن السَّمْط، وواثلة، وجابر، وغيرهم.

وعنه: صَبِيح بن مُحرز المقْرائي، وحَرِيز بن عثمان، والأوزاعي، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر

(3)

، وأبو بكر بن حفص بن عمر بن سعد، وغيرهم.

قال أبو زرعة: ثقة لا أعرف اسمه

(4)

.

وذكره ابن حبان

(5)

في "الثقات"

(6)

.

• أبو مصعب المعافري: هو مشرح بن هاعان [رقم 7083].

(ع) أبو مصعب: أحمد بن أبي بكر، تقدم [رقم 18].

• أبو مصعب: عبد السلام بن مصعب، تقدم [رقم 4277].

• أبو مصعب اليساري: هو مطرف بن عبد الله، تقدم

(7)

[رقم 7112].

[8912](سي) أبو المُصَفَّى.

(1)

انظر: "تاريخ دمشق"(67/ 236)، رقم (8840).

(2)

بضم الميم، وقيل بفتحها، وسكون القاف، وفتح الراء، بعدها همزة، هذه النسبة إلى مقرى قرية بدمشق. انظر:"الأنساب" للسمعاني (11/ 445).

(3)

كلمتا (بن جابر) غير مثبتتين في (م).

(4)

"الجرح والتعديل"(9/ 445).

(5)

"الثقات"(5/ 170، 583).

(6)

أقوال أخرى في الراوي:

قال ابن الحسيني: مجهول. انظر: "الإكمال"(ص 551)، رقم (1171).

(7)

هذه الترجمة غير مثبتة في (م).

ص: 608

عن: عبد الرحمن بن أبي ليلى، أخبره عن أبي مسعود في فضل {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ} [الكافرون: 1]

(1)

وغيرها.

وعنه: سعيد بن أبي هلال.

قلت: قال الذهبي في محيصة

(2)

: مجهول، انتهى

(3)

.

ووجدته بخط المزي: بضم الميم، وسكون الصاد المهملة، بعدها فاء، ولم أره في "الكنى" لأبي أحمد، ولا في "إكمال" ابن ماكولا

(4)

.

[8913](ل) أبو مصلح الخراساني اسمه نصر بن مُشارس، أو ابن مُشَيرس.

روى عن: الضحاك بن مزاحم وصحبه.

وعنه: وكيع، وعمر بن هارون البلخي، وبشار بن قيراط، وخالد بن سليمان، والنضر بن شميل.

(1)

أخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(9/ 260)، رقم (10473)، عن سليمان بن داود، عن ابن وهب، قال: حدثنا عمرو، عن سعيد، أن أبا المصفى أخبره، أن ابن أبي ليلى الأنصاري أخبره، عن ابن مسعود، قال: "كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر ونحن نسير، فقرأ رجل من القوم {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ}

". وهذا الحديث إسناده ضعيف، لجهالة أبي المصفى. انظر: "التقريب" (ص 1206)، رقم (8437).

(2)

كذا في الأصل، ولم أقف على أقوال أهل العلم من ذكر اسم أبي المصفى هو محيصة.

(3)

لم أقف على قوله في المصادر.

(4)

من قوله (قلت) إلى (ابن ماكولا) سقط من (م).

أقوال أخرى في الراوي:

قال ابن حبان: لا أدري من أبو المصفى؟ انظر: "الثقات"(5/ 94)، رقم (4011).

وقال الذهبي: مجهول. انظر: "المغني في الضعفاء"(2/ 497)، رقم (7734)، و "ميزان الاعتدال"(4/ 573)، رقم (10608).

ص: 609

قال أبو حاتم: شيخ

(1)

.

وذكره ابن حبان

(2)

الثقات

(3)

.

[8914] (بخ ت

(4)

سي) أبو مطر.

عن: سالم بن عبد الله بن عمر في القول عند الرعد

(5)

.

(1)

"الجرح والتعديل"(8/ 471) رقم (2157).

(2)

"الثقات"(9/ 214).

(3)

أقوال أخرى في الراوي:

قال الذهبي: خبره منكر. انظر: المقتنى في سرد الكنى (2/ 78)، رقم (5780).

(4)

رمز (ت) غير مثبت في (م).

(5)

أخرجه الترمذي في "الجامع"(ص 784)، رقم (3450)، والنسائي في "السنن الكبرى"(9/ 340)، رقم (10698)، وغيرهما، عن قتيبة بن سعيد.

وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد"(1/ 380)، رقم (721) عن معلى بن أسد.

وأخرجه ابن أبي الدنيا في المطر والرعد (ص 117) رقم (99)، وأبو يعلى في "المسند"(9/ 380) رقم (5507)، ومن طريقه ابن السني في "عمل اليوم والليلة"(ص 261)، رقم (303)، عن نعيم بن الهيصم.

وأخرجه الدولابي في "الكنى والأسماء"(3/ 1023)، رقم (1792) من طريق محمد بن حسان.

وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير"(12/ 318)، رقم (13230)، و "المعجم الأوسط"(6/ 101)، رقم (5925)، و "الدعاء"(2/ 1259)، رقم (981)، والخرائطي في "مكارم الأخلاق"(ص 330) رقم (1008) من طريق أبي من طريق أبي عمر الحوضي، خمستهم عن عبد الواحد بن زياد عن الحجاج بن أرطاة، عن أبي مطر، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سمع صوت الرعد والصواعق، قال:"اللهم لا تقتلنا بغضبك، ولا تهلكنا بعذابك وعافنا قبل ذلك".

وخالفهم عفان وسيار بن حاتم أخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(9/ 339)، رقم (10697)، من طريق سيار بن حاتم، وأخرجه الحاكم في "المستدرك"(4/ 318)، رقم (7772)، من طريق عفان، كلاهما عن عبد الواحد بن زياد، عن أبي مطر، عن =

ص: 610

وعنه: الحجاج بن أرطاة وعبد الواحد بن زياد، والصحيح عن

(1)

عبد الواحد، عن حجاج عنه.

ذكره ابن حبان

(2)

في "الثقات"

(3)

.

(د س) أبو المطرف بن أبي الوزير، اسمه: محمد بن عمر بن مطرف، تقدم [رقم 6554].

(د ق) أبو مطرف الخزاعي: عبيد الله بن طلحة بن عبيد الله بن كُرَيز، تقدم [رقم 4528].

[8915](4) أبو المُطَوِّس، وقيل: ابن المطَوِّس.

عن: أبيه، عن أبي هريرة "من أفطر في رمضان"

(4)

.

وعنه: حبيب بن أبي ثابت، وقيل: عن حبيب، عن عمارة بن عمير عنه.

قال ابن معين: أبو المُطَوِّس عبد الله بن المطوس

(5)

، أراه كوفيًّا ثقة

(6)

.

= سالم، عن ابن عمر، به والصواب ما رواه الجماعة لأنهم أكثر وأوثق، وأيضًا فإنَّ عفان قد اضطرب في روايته، فمرة روى مثل ما رواه الجماعة كما عند أحمد (10/ 47) رقم (5763)، ومرة روى بمثل ما تقدم. وأما سيار بن حاتم فله أوهام، فلعل هذا من أوهامه، انظر:"تقريب التهذيب"(ص 427)، رقم (2729). والحديث إسناده ضعيف لجهالة أبي مطر. انظر:"التقريب"(ص 1206)، رقم (839).

(1)

في (م)(عنه).

(2)

"الثقات"(7/ 664).

(3)

أقوال أخرى في الراوي:

قال الذهبي: نكرة. انظر: "المغني في الضعفاء"(2/ 497)، رقم (7735)، وقال في موضع آخر: لا يدرى من هو؟ انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 574)، رقم (10609).

(4)

سيأتي تخريجه.

(5)

كلمتان (بن المطوس) غير مثبتتين في (م).

(6)

انظر: "الجرح والتعديل"(5/ 167)، رقم (773)، و "علل الدارقطني"(8/ 273).

ص: 611

وقال البخاري: اسمه يزيد بن المُطَوِّس

(1)

.

وقال أبو حاتم: لا يسمى

(2)

.

قلت: وقال أحمد: لا أعرفه، ولا أعرف حديثه عن غيره.

وقال البخاري: لا أعرف له غير حديث الصيام، ولا أدري سمع أبوه من أبي هريرة أم لا

(3)

.

وقال ابن حبان: يروي عن أبيه ما لا يتابع عليه، لا يجوز الاحتجاج بأفراده، انتهى

(4)

.

وإذا لم يكن له إلا هذا الحديث فلا معنى لهذا الكلام.

قلت

(5)

: وقد اختلف في رواية حبيب بن أبي ثابت عنه الثوري، وشعبة

(6)

،

(1)

"سنن الترمذي": كتاب الصوم، باب ما جاء في الإفطار متعمدًا (ص 179)، رقم (723).

(2)

"الجرح والتعديل"(9/ 448)، رقم (2273).

(3)

انظر: "العلل الكبير" للترمذي (ص 116)، رقم (199).

(4)

"المجروحين"(3/ 157).

(5)

كلمة (قلت) غير مثبتة في (م).

(6)

اختلف على الثوري، وشعبة، في روايتهما عن حبيب بن أبي ثابت.

أما الاختلاف في رواية شعبة:

فأخرج أبو داود الحديث في "السنن"(ص 420)، رقم (2396)، والترمذي في "الجامع"(ص 179 رقم 723)، والنسائي في "السنن الكبرى"(3/ 358، 359)، رقم (3268، 3269، 3270)، وغيرهم كلهم من طريق شعبة، عن حبيب بن أبي ثابت عن عمارة بن عمير، عن أبي المطوس، عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أفطر يومًا من رمضان، في غير رخصة رخصها الله له، لم يقض عنه صيام الدهر".

وأخرج أبو داود الحديث في "السنن"(ص 420)، رقم (2396)، وغيره، من طريق شعبة، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عمارة بن عمير، عن ابن المطوس، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه.

ص: 612

فقال الثوري

(1)

عن حبيب عن عمارة، عن أبي المُطَوِّس، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال حبيب: ثم لقيت أبا المطوس فحدثني به.

وقال شعبة: أخبرني حبيب عن أبي المُطَوِّس، أما إني لم أسمعه من أبي المُطَوِّس، ولكن أخبرني عمارة بن عمير، عن أبي المُطَوِّس عن أبيه، فذكره

(2)

.

وقال زيد بن أبي أنيسة عن حبيب عن أبي المُطَوِّس، عن المُطَوِّس، عن أبي هريرة

(3)

.

= وأخرجها إسحاق بن راهويه في المسند (1/ 297)، رقم (275)، من طريق شعبة، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عمارة بن عمير، عن أبي المطوس، أو ابن المطوس، أو المطوس، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه.

وأما الاختلاف في رواية الثوري:

فأخرج النسائي الحديث في "السنن الكبرى"(3/ 357، 358)، رقم (3265، 3266، 3267)، وغيره، من طريق سفيان الثوري، عن حبيب، عن أبي المطوس، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، به.

وأخرج ابن ماجه الحديث في "السنن"(1/ 535)، رقم (1672)، وغيره من طريق سفيان الثوري، عن حبيب، عن ابن المطوس، عن أبي المطوس، عن أبي هريرة رضي الله عنه.

وأخرج أحمد الحديث في "المسند"(16/ 101 رقم 10080)، والدارمي في "السنن"(2/ 1069)، رقم (1755)، من طريق سفيان الثوري، عن حبيب، عن عمارة، عن ابن المطوس، عن أبي المطوس، عن أبي هريرة رضي الله عنه به.

وأخرج إسحاق بن راهويه الحديث في "المسند"(1/ 296)، رقم (273)، من طريق سفيان الثوري، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي المطوس، عن أبي هريرة رضي الله عنه، به، والحديث إسناده ضعيف، لجهالة أبي المطوس، وأبيه انظر:"تقريب التهذيب"(ص 949)، رقم (6760).

(1)

هذه الجملة (وشعبة فقال الثوري) سقطت من (م).

(2)

انظر: "شعب الإيمان" للبيهقي (5/ 249)، رقم (3381).

(3)

أخرجه ابن أبي حاتم في "العلل"(750) من طريق هلال بن العلاء، عن العلاء، عن =

ص: 613

فعلى هذا من قال: أبو المُطَوِّس أو ابن المُطَوِّس فقد أصاب.

وقع ذكره في البخاري

(1)

ضمنًا وأنه ذكر حديثه عن أبيه عن أبي هريرة فقال في الصيام: ويُذكر عن أبي هريرة - رفَعَه - من أفطر يومًا من رمضان من غير عذر لم يقضه صوم الدهر الحديث

(2)

.

[8916](س) أبو مطيع بن عوف الأنصاري، أحد بني رفاعة بن الحارث قيل: اسمه رفاعة وقيل: فلان بن رفاعة ويقال فيه: أبو رفاعة أيضًا.

روى عن: أبي سعيد الخدري في العزل

(3)

.

= عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن حبيب بن أبي ثابت، عن علي بن الحسين، عن أبي هريرة موقوفًا، ولفظه:"أن رجلًا أفطر في شهر رمضان، فأتى أبا هريرة، فقال: لا يقبل منه صوم سنة". قال أبو حاتم: إنما هو حبيب، عن عمارة بن عمير، عن أبي المطوس، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"من أفطر يومًا في شهر رمضان. . .". - لم يذكر فيه المطوس بين أبي المطوس وأبي هريرة - بخلاف ما نقله الحافظ هنا.

(1)

"صحيح البخاري": كتاب الصوم، باب إذا جامع في رمضان (3/ 32).

(2)

من قوله (وقع ذكره) إلى (الحديث) سقط من (م).

أقوال أخرى في الراوي:

قال ابن خزيمة: لا أعرف ابن المطوس، ولا أباه. انظر:"صحيح ابن خزيمة"(3/ 238).

وقال الذهبي: ضُعِّف. انظر: "المغني في الضعفاء"(2/ 497)، رقم (7737)، و "ميزان الاعتدال"(4/ 574)، رقم (10611).

(3)

أخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(8/ 222، 223)، رقم (9031، 9032، 9033، 9034)، وغيره، من طريق يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن أبي مطيع، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إن لي وليدة، وأنا أعزل عنها. . ."، وهذا الحديث يحسن بالمتابعة التالية، ففيه أبو مطيع وهو مقبول، وقد توبع انظر: "صحيح البخاري" (3/ 83)، رقم (2229)، و "صحيح مسلم" (2/ 1061)، رقم (1438) وغيرهما

ص: 614

وعنه: محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان.

(بخ د س ق) أبو معاذ: فضيل بن ميسرة الأزدي، تقدم [رقم 5737].

(د ت س) أبو معاذ: سليمان بن أرقم البصري، تقدم [رقم 2652].

[8917](ق) أبو معاذ، ويقال: أبو معان (ت) وهو أصح بصري.

عن: أنس، ومحمد بن سيرين.

وعنه: عمار بن سيف الضبي.

قلت: وفي ابن ماجه: عن عمار بن سيف، عن أبي معان أيضًا

(1)

.

وقال: قال عمار الأزدي

(2)

: محمد، أو أنس، يعني أن ابن سيرين أُبْهِم في روايته، فلا يُدْري عَنَى شيخه محمدًا أو أنسًا

(3)

.

• أبو معانق أو ابن معانق

(4)

كذا عند ابن ماجه

(5)

؛ بالشك وهو عبد الله بن معانق [رقم 3805].

[8918](عس) أبو معاوية البجلي، يقال: إنه عمار الدُّهني، قاله أبو أحمد الحاكم، ويقال: غيره.

(1)

في مطبوع "سنن ابن ماجه"(عن أبي معاذ). انظر: "سنن ابن ماجه": باب الانتفاع بالعلم والعمل به (1/ 94)، رقم (256).

(2)

انظر: "سنن ابن ماجه": باب الانتفاع بالعلم والعمل به (1/ 94)، رقم (256).

(3)

أقوال أخرى في الراوي:

قال الذهبي: لا يعرف. انظر "ميزان الاعتدال"(4/ 574)، رقم (10616)

(4)

هذه الترجمة سقطت من (م).

(5)

انظر: "سنن ابن ماجه": كتاب الجنائز، باب في النهي عن النياحة (1/ 503)، رقم (1581).

ص: 615

روى عن: أبي الصهباء البكري وسعيد بن جابر الرُّعَيني، وسعيد بن جبير.

وعنه: أبو صخر حميد بن زياد المدني، وأبو مودود المدني.

وقال ابن عبد البر: أبو معاوية البجلي، ويقال: الأشجعي عمرو بن معاوية سمع أبا عمرو الشيباني، وعنه ابن عيينة

(1)

.

قلت: هذا الذي ذكره ابن عبد البر ليس هو صاحب الترجمة، بل هو آخر متأخر عنه، والصواب فيه الأشجعي، وقد جزم الخطيب في "الموضح"

(2)

بما يوافق الحاكم أبا أحمد

(3)

.

(ع) أبو معاوية: محمد بن خازم الضرير، تقدم [رقم 6174].

(ع) أبو معاوية شيبان بن عبد الرحمن، تقدم [رقم 2957].

(ت) أبو معاوية العَبَّاداني.

روى عنه: علي بن الجعد.

قال البغوي: هو عندي سعيد بن زُرْبي

(4)

.

• أبو معاوية عمرو بن عبد الله بن وهب النخعي، تقدم [رقم 5336].

(ع) أبو معبد مولى ابن عباس، اسمه نافذ، تقدم [رقم 7511].

(خ م) أبو معبد: مجالد بن مسعود السلمي، تقدم [رقم 6876].

(1)

"الاستغناء"(2/ 683)، رقم (778).

(2)

"موضح أوهام الجمع والتفريق"(2/ 312).

(3)

من قوله (وقد جزم) إلى (أحمد) سقط من (م).

أقوال أخرى في الراوي:

قال الذهبي: فيه جهالة انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 575)، رقم (10619).

(4)

"معجم الصحابة"(4/ 42)، رقم (1579).

ص: 616

(د ق) أبو المعتمر يزيد بن طهمان، البصري، تقدم [رقم 8246].

(د ت ص) أبو المعتمر: حَنَش بن المعتمر الكوفي، تقدم [رقم 1663].

[8919](د ق) أبو المعتمر بن عمرو بن رافع المدني.

روى عن: عمر بن خَلْدَة الزرقي، وعبيد الله بن علي بن أبي رافع.

وعنه: محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب.

ذكره ابن حبان في "الثقات"

(1)

.

قلت: وقال ابن عبد البر

(2)

: ليس بمعروف بحمل العلم

(3)

.

[8920](ت) أبو معدان المكي، اسمه عبد الله بن معدان، ويقال: عامر بن مرة.

روى عن: جدته، وعاصم بن كليب، وطاوس، وربيعة بن أبي عبد الرحمن

(4)

.

وعنه: وكيع، وسعيد بن سفيان الجَحْدَري، ورزين بن شعيب، ومحمد بن حُمران القيسي، ومسلم النَّحَّات، ويقال: النجار، وأبو نعيم.

(1)

"الثقات"(7/ 663).

(2)

"التمهيد"(8/ 416).

(3)

أقوال أخرى في الراوي:

قال الطحاوي: لا يعرف ولا يدرى من هو؟ انظر: "شرح مشكل الآثار"(12/ 21)، رقم (4610).

وقال الذهبي: لا يعرف انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 575)، رقم (10620).

(4)

في (م)(ربيعة بن عبد الرحمن).

ص: 617

قلت: قال إسحاق بن منصور، عن ابن معين

(1)

: أبو معدان صالح

(2)

.

[8921](س) أبو معدان، وقيل: ابن معدان وقيل: خالد بن معدان، وقيل: معدان وهو ابن أبي طلحة وهو الصواب.

عن: ثوبان، وأبي الدرداء "أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قاء فأفطر"

(3)

.

(1)

انظر: "الجرح والتعديل"(9/ 446)، رقم (2259).

(2)

أقوال أخرى في الراوي:

قال الدارقطني: لا بأس به انظر: "العلل"(5/ 195)، رقم (815).

(3)

هذا الحديث رجاله ثقات لكن اختلف في إسناده اختلافًا شديدًا.

- رواه هشام الدستوائي واختلف عليه:

أخرجه ابن أبي شيبة في "المسند"(1/ 44)، رقم (30)، عن يزيد بن هارون، عن هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير عن يعيش بن الوليد، عن هشام أن ابن معدان أخبره، أن أبا الدرداء أخبره:"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قاء فأفطر، فلقيت ثوبان في مسجد دمشق فذكرت ذلك له، فقال: أنا صببت لرسول الله صلى الله عليه وسلم وضوءه".

وأخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(3/ 315)، رقم (3111)، من طريق هشام الدستوائي، عن يحيى، عن رجل، عن يعيش بن الوليد بن هشام، عن أبي معدان، به.

وأخرجه أحمد في "المسند"(36/ 31) رقم (21701)، عن إسماعيل، عن هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن يعيش بن الوليد بن هشام، عن ابن معدان أو معدان، به.

وأخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(3/ 315)، رقم (3112)، من طريق هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن يعيش بن الوليد بن هشام، عن معدان، به.

وأخرجه الروياني في "المسند"(1/ 402)، رقم (609) من طريق يزيد بن هارون، عن هشام، عن يحيى بن أبي كثير عن يعيش بن الوليد بن هشام، عن معدان بن أبي طلحة، به.

- ورواه عبد الوارث عن حسين المعلم واختلف عليه:

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 417)، رقم (2381)، وغيره، من طريق أبي معمر عبد الله بن عمرو.=

ص: 618

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= وأخرجه الترمذي في "الجامع"(ص 32) رقم (87)، والنسائي في "السنن الكبرى"(3/ 314)، رقم (3108)، وغيرهما من طريق عبد الصمد.

وأخرجه الدارمي في "السنن"(2/ 1078)، رقم (1769)، ثلاثتهم، عن عبد الوارث، عن حسين المعلم، عن يحيى بن أبي كثير، عن الأوزاعي، عن يعيش بن الوليد بن هشام، عن أبيه، عن معدان بن أبي طلحة، به.

وأخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(3/ 315)، رقم (3109، 3110)، وغيره من طريق عبد الصمد، عن عبد الوارث.

وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" 1 (4/ 376)، رقم (1675)، والطبراني في "الأوسط"(4/ 99)، رقم (3702)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (1/ 502)، رقم (412)، من طريق أبي معمر عبد الله بن عمرو، كلاهما عن حسين المعلم، عن يحيى بن أبي كثير، عن الأوزاعي، عن يعيش بن الوليد، عن معدان بن أبي طلحة، به.

وأخرجه ابن خزيمة في "الصحيح"(3/ 224)، رقم (1956)، عن محمد بن يحيى القطيعي، والحسين بن عيسى البسطامي، عن حسين بن المعلم، عن يحيى بن أبي كثير، عن الأوزاعي، عن يعيش بن الوليد، عن أبيه، عن معدان، به.

- ورواه حرب بن شداد واختلف عليه:

أخرجه ابن خزيمة في "الصحيح"(3/ 228) رقم (1958)، والحاكم في "المستدرك"(1/ 589)، رقم (1554)، من طريق حرب بن شداد، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الرحمن بن عمرو عن يعيش، عن معدان بن أبي طلحة به.

وأخرجه الدارقطني في "السنن"(1/ 289) رقم (592) من طريق حرب بن شداد، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الرحمن بن عمرو، عن يعيش، عن أبيه، عن معدان بن أبي طلحة، به.

- رواية معمر:

أخرجها النسائي في "السنن الكبرى"(3/ 316)، رقم (3113، 3114)، وغيره، من طريق عبد الرزاق عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير عن يعيش بن الوليد، عن خالد بن معدان، به.

أقول: والطريق الذي ليس فيه الخلاف هو طريق معمر، لكنه أخطأ في إسناده، قال الترمذي: وروى معمر هذا الحديث، عن يحيى بن أبي كثير فأخطأ فيه، فقال: عن يعيش بن الوليد، عن خالد بن معدان، عن أبي الدرداء، ولم يذكر فيه الأوزاعي، =

ص: 619

وعنه: يعيش بن الوليد بن هشام.

(خ م) أبو معشر البراء اسمه: يوسف بن يزيد تقدم [رقم 8414].

(م م د ت س) أبو معشر: زياد بن كُلَيب التميمي، تقدم [رقم 2202].

(ع) أبو معشر المدني: نَجِيح بن عبد الرحمن السندي، تقدم [رقم 6732].

[8922](س ق) أبو مَعْقِل الأسدي - أنصاري - حليف بني أسد، يقال: اسمه الهيثم بن نهيك بن أساف بن عدي بن زيد بن جُشَم بن حارثة، وهو زوج أم مَعْقِل شهد أحدًا، ويقال: إنه مات في حجة الوداع.

روى حديثه: الأعمش، عن عمارة بن عمير، وجامع بن شداد، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، عنه أنه جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال:"إن أم مَعْقِل جعلت عليها حجة"

(1)

= وقال: عن خالد بن معدان، وإنما هو معدان بن أبي طلحة. انظر:"جامع الترمذي"(ص 32)، ويظهر أن يعيش بن الوليد يرويه مباشرة عن معدان بن أبي طلحة، وكذلك يروي عنه بواسطة أبيه، وبهذا يزول الاضطراب في طريق حسين بن المعلم، وحرب بن شداد، والمحفوظ في الحديث عن معدان بن أبي طلحة.

(1)

هذا الحديث رواه أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث والأسود بن يزيد، واختلف عليهما الرواة فيه:

- أما أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث:

- فرواه الأعمش عن عمارة بن عمير وجامع بن شداد عنه واختلف عليه الرواة فيه:

أخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(4/ 238)، رقم (4214)، وغيره، من طريق عمر بن حفص بن غياث، وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني"(6/ 46)، رقم (3242) من طريق محمد بن نمير، كلاهما عن الأعمش، عن عمارة، وجامع بن شداد، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، عن أبي معقل أنه جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:"إن أم معقل جعلت عليها حجة معك".=

ص: 620

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= وأخرجها ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني"(6/ 46)، رقم (3240)، والطبراني في "المعجم الكبير"(25/ 154)، رقم (368)، من طريق يعقوب بن حميد، عن وكيع، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أم معقل، أنها حلفت عليها أن تحج مع النبي صلى الله عليه وسلم فلم يتهيأ لها فسألت النبي صلى الله عليه وسلم.

وأخرجها ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني"(6/ 46)، رقم (3241) من طريق وكيع عن الأعمش، عن عمارة، عن أبي بكر، أن معقلًا.

- ورواه إبراهيم بن المهاجر، عن أبي بكر بن عبد الرحمن واختلف عليه الرواة فيه:

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 344)، رقم (1988) وغيره، من طريق أبي عوانة، عن إبراهيم بن مهاجر، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، قال: أخبرني رسول مروان الذي أرسل إلى أم معقل قالت: كان أبو معقل حاجًّا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم

وأخرجه أحمد في "المسند"(45/ 260)، رقم (27286)، وأبو داود الطيالسي (3/ 238)، رقم (1767)، وابن خزيمة في "الصحيح"(4/ 360)، رقم (3075) من طريق شعبة، عن إبراهيم بن مهاجر، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث قال: أرسل مروان إلى أم معقل من يسألها عن هذا الحديث، فحدثت أن زوجها جعل بكرًا في سبيل الله، وأنها أرادت العمرة، فسألت زوجها البكر، فأبى عليها، فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكرت ذلك له فأمره النبي صلى الله أن يعطيها

وأخرجه أحمد في "المسند"(45/ 260)، رقم (2787) من طريق محمد بن أبي إسماعيل عن إبراهيم بن مهاجر، عن أبي بكر بن عبد الرحمن القرشي، عن معقل بن أبي معقل، أن أمه أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: فذكر معناه.

وأخرجه ابن عبد البر في "التمهيد"(22/ 56 - 57) من طريق سفيان الثوري، عن إبراهيم بن مهاجر، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، أنه كان رسول مروان إلى أم معقل يسألها عن الحديث فقالت: كان علي حجة، وكان أبو معقل يعني زوجها قد أعد بكرًا له في سبيل الله في بني كعب، فسألته البكر، فذكر لي ما صنع، قالت فسألته من صرام النخل، فقال قوت أهلي فذكرت ذلك النبي صلى الله عليه وسلم

- ورواه مالك، عن سمي مولى أبي بكر بن عبد الرحمن، عن مولاه أبي بكر واختلف عليه الرواة فيه:

أخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني"(6/ 45)، رقم (3239)، والطبراني في =

ص: 621

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= "المعجم الكبير"(25/ 154)، رقم (369) من طريق عبد الله بن نافع، عن مالك بن أنس، عن سمي، مولى أبي بكر، أنه سمع أبا بكر بن عبد الرحمن، يحدث عن أم معقل الأسدية أنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت:

وروى يحيى الليثي في "الموطأ"(1/ 386)، رقم (768)، وأبو مصعب الزهري (1/ 443)، رقم (1126)، وسويد الحدثاني (2/ 401)، رقم (521) عن مالك، عن سمي مولى أبي بكر بن عبد الرحمن، أنه سمع أبا بكر بن عبد الرحمن يقول: جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت:

- ورواه الزهري:

وأخرج روايته إسحاق بن راهويه في "المسند"(5/ 260)، وأحمد في "المسند"(45/ 261)، رقم (27288)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني"(6/ 45)، رقم (3238)، من طريق معمر، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن امرأة، من بني أسد يقال لها أم معقل قالت: أردت الحج فضلَّ بعيري، فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم

- ورواه الحارث بن أبي بكر:

وأخرج رواية أحمد في "المسند"(45/ 261)، رقم (27289) من طريق يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن الحارث بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن أبيه قال: كنت فيمن ركب مع مروان حين ركب إلى أم معقل، قال: وكنت فيمن دخل عليها من الناس معه وسمعتها حين حدثت هذا الحديث.

- وأما رواية الأسود بن يزيد:

- فرواها أبو إسحاق عن الأسود بن يزيد واختلف عليه الرواة فيها:

فأخرجها ابن ماجه في "السنن"(2/ 996)، رقم (2993)، من طريق إبراهيم بن عثمان، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة"(6/ 3016)، رقم (6995)، من طريق شريك، كلاهما عن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، عن الأسود بن يزيد، عن أبي معقل، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وإبراهيم بن عثمان متروك. انظر: "التقريب"(ص 112 رقم 217).

وأخرجها الترمذي في "الجامع"(ص 225) رقم (939)، وغيره من طريق إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الأسود بن يزيد، عن ابن أم معقل، عن أم معقل، عن النبي صلى الله عليه وسلم

وأخرجها أحمد في "المسند"(45/ 263)، رقم (27291)، وابن أبي عاصم في =

ص: 622

ورواه أبو إسحاق، عن الأسود بن يزيد، عن أبي مَعْقِل، وقيل: عن الأسود، عن ابن أبي معقل

(1)

عن أم معقل.

قلت: ينبغي تحرير هذه الترجمة وترجمة مَعْقِل بن أبي مَعْقِل التي تقدمت الأسماء

(2)

، هل هما واحد أو اثنان؟.

[8923](د ق) أبو مَعْقِل.

عن: أنس بن مالك في المسح على العمامة

(3)

.

= "الآحاد والمثاني"(6/ 49)، رقم (3248)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة"(6/ 3564) رقم (8049) من طريق إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن أبي معقل، عن أم معقل، أنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم

وأخرجها ابن عبد البر في "التمهيد"(22/ 60) من طريق علي بن عابس، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن أم معقل، به، وعلي بن عابس ضعيف. انظر "تقريب التهذيب"(ص 699) رقم (4791).

يظهر أن الصحيح في حديث أبي بكر بن عبد الرحمن أنه عن أم معقل مباشرة، كما في حديث الحارث بن أبي بكر (ابن راوي الحديث)، والزهري، وحديث مالك عن سمي وإن كان قد أُبهم الاسم فيها في أكثر روايات الموطأ، ولكن المعتبر أنه ليس بين أبي بكر بن عبد الرحمن وأم معقل واسطة في رواية الحديث، وأما حديث الأعمش - من الوجهين المذكوري - في ذكر (أبي معقل) فهو شاذ، لمخالفته المحفوظ من حديث أبي بكر بن عبد الرحمن، وأما حديث إبراهيم بن المهاجر فهو مضطرب، وابن المهاجر وصف بأنه يقع له الوهم والاضطراب في حديثه كثيرًا، والله تعالى أعلم، وأما حديث أم معقل بعمومه فالصحيح فيه أنه من رواية ابنها عنها، ورواية عبد الرحمن بن أبي بكر عنها.

(1)

في (م)(أبي معقل).

(2)

انظر ترجمته (10/ 235)، رقم (429).

(3)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 29) رقم (147)، وابن ماجه في "السنن"(1/ 187)، رقم (564)، وغيرهما من طريق عبد الله بن وهب، عن معاوية بن صالح، عن =

ص: 623

وعنه: عبد العزيز بن مسلم الأنصاري، وليس بالقسملي.

قلت: قال أبو علي بن السكن: لا يثبت إسناده

(1)

.

وقال ابن القطان: أبو مَعْقِل مجهول

(2)

.

وكذا نقل ابن بطال

(3)

عن غيره

(4)

.

[8924](ت) أبو المُعَلَّى بن لَوْذان الأنصاري، قيل: اسمه زيد بن المُعَلَّى، وقيل: لا يوقف له على اسم.

روى حديثه: عبد الملك بن عمير، عن بعض بني أبي المُعَلَّى رجل من الأنصار، عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب يومًا فقال:"إن رجلًا خَيَّره ربه بين أن يعيش في الدنيا" الحديث

(5)

.

= عبد العزيز بن مسلم، عن أبي معقل، عن أنس بن مالك، قال:"رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ وعليه عمامة قطرية، فأدخل يده من تحت العمامة، فمسح مقدم رأسه، ولم ينقض العمامة"، وهذا الحديث إسناده ضعيف، لجهالة أبي معقل، والله أعلم. انظر:"التقريب"(ص 1208)، رقم (8447).

(1)

انظر: "بيان الوهم والإيهام"(4/ 111)، و "تنقيح التحقيق" لابن عبد الهادي (1/ 196).

(2)

"بيان الوهم والإيهام"(4/ 111).

(3)

"شرح صحيح البخاري" لابن بطال (1/ 308).

(4)

أقوال أخرى في الراوي:

قال الذهبي: لا يعرف انظر "ميزان الاعتدال"(4/ 576)، رقم (10626).

(5)

أخرجه أحمد في "فضائل الصحابة"(1/ 211) رقم (237)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار (3/ 40)، رقم (1007)، من طريق عبيد الله بن عمرو، عن عبد الملك بن عمير، به.

وأخرجه الترمذي في "الجامع"(ص 831)، رقم (3659)، و "العلل الكبير"(1/ 370)، رقم (687)، وغيره من طريق أبي عوانة عن عبد الملك بن عمير، عن ابن أبي المعلى عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب يوما فقال: "إن رجلًا خيره ربه بين =

ص: 624

قلت: وقع في الترمذي، وأحمد، وأبي يعلى

(1)

من طريق عبد الملك المذكور عن ابن أبي المُعَلَّى، عن أبيه، به، لكن أورده أحمد، وأبو يعلى في مسند أبي سعيد بن المُعَلَّى، وذكر ابن عساكر أن ذلك وهْم، وأشار إلى تصويب ما وقع في أصل السند

(2)

.

(خت س ق) أبو المُعَلَّى العطَّار الضبي الكوفي: يحيى بن ميمون تقدم [رقم 8148].

(ع) أبو معمر: عبد الله بن سخبرة، تقدم [رقم 3498].

• أبو معمر: عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج بن عمرو بن أبي الحجاج المُقْعد، تقدم [رقم 3662].

(خ م د س) أبو معمر: إسماعيل بن إبراهيم بن معمر الهذلي، تقدم [رقم 451].

(م) أبو معن الرَّقاشي: اسمه زيد بن يزيد، تقدم [رقم 2272].

[8925](س) أبو معن البصري الإسكندراني اسمه: عبد الواحد بن أبي موسى.

روى عن: أبي عَقِيل زُهْرَة بن معبد، وأبي السحماء سهيل بن حسان، ويزيد بن أبي حبيب.

= أن يعيش في الدنيا ما شاء أن يعيش، ويأكل في الدنيا ما شاء أن يأكل، وبين لقاء ربه فاختار لقاء ربه"، والحديث إسناده ضعيف لجهالة ابن أبي المعلى، والله أعلم. انظر: "التقريب" (ص 1263)، رقم (8565)، لكن الحديث له شواهد صحيحة منها: حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه فيما أخرجه البخاري في "الصحيح" (1/ 100)، رقم (466)، ومسلم في "الصحيح" (4/ 1854 رقم 2382)، وغيرهما.

(1)

لم أقف في مطبوع مسند أبي يعلى هذه الرواية.

(2)

لم أقف على كلامه في المصادر.

ص: 625

وعنه: ضِمام بن إسماعيل، وعبد الله بن المبارك، وكان من أهل الفضل.

قال سليمان بن داود المهري، عن سعيد الأدم: كان أبو معن يتّجر، ويقال: إنه كان مجاب الدعوة، ثم ترك التجارة زهدًا، وخرج إلى الإسكندرية، فأقام بها حتى مات

(1)

.

قلت: وقال ابن يونس: روى عنه الليث بن سعد، وأسامة بن زيد، ولم نجد له حديثًا عند المصريين، وقال لي أبو جعفر الطحاوي: إنه من خولان، قال: وتوفي بعد الخمسين ومائة

(2)

.

وقال البخاري: عبد الواحد بن أبي موسى أبو معن، روى عن عبد عمرو، وكعب، وعنه أسامة

(3)

.

وتبعه الحاكم أبو أحمد

(4)

.

وقال ابن حبان في "الثقات": عبد الواحد بن موسى، أو ابن أبي موسى، أبو معن، روى عنه أسامة بن زيد الليثي

(5)

، انتهى.

وليس لأبي معن هذا عند النسائي سوى حديث واحد، في الجهاد، من

(1)

انظر: "تهذيب الكمال"(34/ 312)، رقم (7643).

(2)

لم أقف على قوله في المصادر.

(3)

في "التاريخ الكبير" لم أقف على شيخه ونص عبارته في "التاريخ"(6/ 58)، رقم (1702): عبد الواحد بن أبي موسى أبو معن روى عنه أسامة، منقطع، ويقال: عبد الواحد بن موسى، فلعل ما نقله الحافظ في نسخة من نسخ التاريخ الكبير.

(4)

لم أقف على قوله في المصادر.

(5)

"الثقات"(7/ 124).

ص: 626

طريق عبد الله بن المبارك، حدثنا أبو معن حدثنا زُهْرة بن معبد، عن أبي صالح مولى عثمان، عن عثمان

(1)

وقد رواه ابن حبان في "صحيحه" من طريق ابن المبارك هكذا، وقال: اسم أبي معن: محمد بن معن

(2)

.

ورواه الحاكم في "مستدركه" من هذا الوجه فقال: حدثنا محمد بن معن

(3)

.

فتبين من هذا أن هذا المصري، لا رواية له في الكتب

(4)

.

[8926](ق) أبو معن.

عن أنس: "طبقات أمتي. . . " الحديث

(5)

.

وعنه: عبد العزيز بن مسلم، ومسور بن الحسن (ق).

(1)

انظر: "سنن النسائي": كتاب الجهاد، باب فضل الرباط (ص 490)، رقم (3170)، و"السنن الكبرى": كتاب الجهاد باب فضل المرابط (4/ 300)، رقم (4364).

(2)

"صحيح ابن حبان"(10/ 470)، رقم (4609).

(3)

"المستدرك"(2/ 77)، رقم (2381).

(4)

أقوال أخرى في الراوي:

قال أبو زرعة الرازي: ثقة كان فاضلًا. انظر: "الجرح والتعديل"(6/ 24).

(5)

أخرجه ابن ماجه في "السنن"(2/ 1349)، رقم (4058)، عن نصر بن علي، عن خارم أبو محمد العنزي، عن المسور بن الحسن، عن أبي معن، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أمتى على خمس طبقات كل طبقة أربعون عامًا. . ."، الحديث إسناده ضعيف فيه أبو محمد العنزي، والمسور بن الحسن، وأبو معن، كلهم من المجهولين، والله أعلم. انظر:"تقريب التهذيب"(ص 284، 943، 1208)، رقم (1625، 6713، 8451).

ص: 627

قلت: عندي في رواية عبد العزيز عنه نظر، وإنما روى عبد العزيز عن أبي مَعْقِل كما تقدم.

ذكر المزي في "الأطراف" أبا معن هذا فقال فيه: أحد المجاهيل

(1)

.

(س ق) أبو مُعيد: حفص بن غيلان الرُّعيني، تقدم [رقم 1508].

(مد) أبو المُغَلِّس: ميمون المكي، تقدم [رقم 7496].

(ق) أبو المُغَلِّس: عبد ربه بن خالد النميري، تقدم [رقم 3970].

[8927](س) أبو مغيث بن عمرو

(2)

.

عن: النبي صلى الله عليه وسلم في القول عند الانصراف من الصلاة

(3)

.

(1)

"تحفة الأشراف"(1/ 448)، رقم (201).

(2)

اختلفت أقوال أهل العلم في تعيينه، هل هو أبو مروان الأسلمي المتقدم أم لا؟، وجعلهما الحافظ واحدًا في "التقريب"(ص 1209)، فقال - في الكنى -:(أبو مغيث بن عمرو هو أبو مروان الأسلمي - المتقدم - اختلف الرواة في إسناده)، وقد فرق بينهما المزي في "تهذيب الكمال"(34/ 13)، رقم (7645)، فلعل الصواب أنه والد أبي مروان الأسلمي، والدليل على ذلك الحديث الذي أخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(9/ 201) رقم (10304) من طريق ابن إسحاق، عن عطاء، عن أبيه، عن أبي مغيث بن عمرو، والحديث سبق ذكره في ترجمة أبي مروان الأسلمي (رقم 475).

(3)

هذا الحديث رواه عبد الرحمن بن أبي الزناد، وحفص بن ميسرة، كلاهما عن موسى بن عقبة، عن عطاء بن أبي مروان، عن أبيه:

- أما رواية عبد الرحمن بن أبي الزناد فاختلف عليه الرواة فيها:

فأخرجها ابن أبي عاصم في "السنة"(1/ 166)، رقم (379)، والطبراني في "المعجم الكبير"(8/ 33) رقم (7298)، و "الدعاء"(ص 1092)، رقم (653)، وغيرهما، من طريق إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس قال: حدثنا ابن أبي الزناد، عن موسى بن عقبة، عن عطاء، بن أبي مروان، عن، أبيه: أن كعبًا، حلف بالله الذي فرق البحر لموسى: إنا نجد أن داود نبي الله كان إذا انصرف من صلاته قال: "اللهم أصلح لي ديني الذي جعلته لي عصمة، وأصلح لي دنياي التي جعلت فيها معاشي. . .". قال: =

ص: 628

روى عطاء بن أبي مروان - عن أبيه - عنه، وفي أحاديثه اختلاف.

قلت: تقدم تحريره في ترجمة أبي مروان

(1)

.

= وحدثني كعب، أن صهيبًا حدثه، أن محمدًا صلى الله عليه وسلم كان يقولهن عند انصرافه من صلاته.

وخالفه سعد بن عبد الحميد، فيما أخرجه البزار في "البحر الزخار"(6/ 22)،

رقم (2092)، والشاشي في "المسند"(2/ 394)، رقم (996)، كلاهما من طريق سعد بن عبد الحميد بن جعفر، عن ابن أبي الزناد، عن موسى بن عقبة، عن عطاء بن أبي مروان، عن أبيه، أن عبد الرحمن بن مغيث الأسلمي، حدثه، قال: قال كعب، به.

- وأما رواية حفص بن ميسرة:

فأخرجها النسائي في "السنن"(ص 220)، رقم (1346)، و "الكبرى"(2/ 98)، رقم (1270، 9/ 59)، رقم (9888)، وغيره، من طريق حفص بن ميسرة، عن موسى بن عقبة، مثل رواية إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس. أقول: الصواب عن عبد الرحمن بن أبي الزناد ما روى إسماعيل بن أبي أويس، لأن عبد الرحمن بن أبي الزناد كما قال الحافظ صدوق، تغير حفظه لما قدم بغداد، وكان فقيهًا، وعليه فمن سمع منه بالمدينة فحديثه صحيح، ومن سمع منه ببغداد ففي حديثه تخليط، وإسماعيل بن أبي أويس سمعه بالمدينة، وأما سعد بن عبد الحميد فسمعه في بغداد، وكذلك رواية إسماعيل توافق رواية حفص بن ميسرة، ولذلك رجحت روايته على رواية سعد بن عبد الحميد. انظر:"تهذيب الكمال"(3/ 128) رقم (459، 10/ 287)، رقم (2218) و "تقريب التهذيب"(ص 578)، رقم (3886)، والحديث إسناده صحيح. تنبيه: قال د. كمال قلمي: يتبين خطأ ابن حبان رحمه الله حينما سمى أبا مروان والد عطاء: عبد الرحمن بن مغيث - أو معتب -، لكن الحافظ ابن حجر رحمه الله وجهه بقوله (وكلام ابن حبان يقتضي أن الزيادة في الصفة، فإنه قال في الطبقة الثالثة "الثقات": (أبو مروان والد عطاء اسمه عبد الرحمن بن مغيث. . .) فعلى هذا كان في الأصل: عطاء بن أبي مروان، عن أبيه عبد الرحمن بن مغيث)، انظر:"الفتوحات الربانية"(5/ 155)، وفي هذا التوجيه شيء من التكلف، كما لا يخفى، والصحيح أنها زيادة عين، وليست زيادة صفة؛ ولذلك أشار النسائي إلى ضعفها، ومخالفتها لرواية حفص بن ميسرة، انظر:"الرواة المختلف في صحبتهم"(4/ 133).

(1)

انظر: ترجمة (رقم 8897).

ص: 629

[8928](سي ق) أبو المغيرة البجلي

(1)

، ويقال: الخارفي الكوفي، اسمه: عبيد بن المغيرة وقيل: ابن عمرو.

عن: حذيفة في الاستغفار

(2)

.

(1)

في (م)(العجلي).

(2)

هذا الحديث اختلف في إسناده على أبي إسحاق في تسمية أبي المغيرة:

أخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(9/ 170)، رقم (10211)، وغيره، من طريق أبي الأحوص.

وأخرجه ابن ماجه في "السنن"(2/ 1254)، رقم (3817)، من طريق أبي بكر بن أبي عياش.

وأخرجه أحمد في "المسند"(38/ 365)، رقم (23340)، والبزار في "البحر الزخار"(8/ 118)، رقم (3120)، من طريق إسرائيل، ثلاثتهم عن أبي إسحاق، عن أبي المغيرة، عن حذيفة قال: كان في لساني ذرب على أهلي، لم أعده إلى غيره، فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم قال:"أين أنت من الاستغفار يا حذيفة؟ إني لأستغفر الله كل مائة مرة وأتوب إليه". وفي رواية أبي بكر بن عياش: سبعين مرة، بدل مئة مرة. وأخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(9/ 170)، رقم (1012)، من طريق سفيان، عن أبي إسحاق، عن عبيد أبي المغيرة به.

وأخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(9/ 169)، رقم (10209)، من طريق شعبة، عن أبي إسحاق قال: سمعت الوليد أبا المغيرة أو المغيرة أبا الوليد، به.

وأخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(9/ 170)، رقم (10214) من طريق أبي خالد الدالاني، عن أبي إسحاق، عن أبي المغيرة عبيد البجلي، به.

وأخرجه الطيالسي في "المسند"(1/ 342)، رقم (428) عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن الوليد بن المغيرة به.

وأخرجه الدارمي في "السنن"(3/ 1790)، رقم (2765)، والطبراني في "الدعاء"(3/ 1613)، رقم (1812) من طريق إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبيد بن عمرو الحنفي، به.

وأخرجه الطبراني في "الدعاء"(3/ 1615)، رقم (1817) من طريق الأعمش، عن أبي إسحاق، عن المغيرة بن أبي عبيدة، به.=

ص: 630

وعنه: أبو إسحاق السبيعي، وقيل عن أبي إسحاق، عن المغيرة بن أبي عُبَيد، عن حذيفة، وقيل: عنه، عن الوليد أبي المغيرة، أو المغيرة أبي الوليد، عن حذيفة، وقيل: عنه، عن مسلم بن نُذَير، عن حذيفة، والله أعلم.

= وأخرجه الطبراني في "الدعاء"(3/ 1615)، رقم (1819) من طريق عمرو بن قيس الملائي، عن أبي إسحاق عن عبيد الله بن المغيرة به.

وأخرجه ابن حبان في "الصحيح"(3/ 205)، رقم (926) من طريق سفيان، عن أبي إسحاق، عن عبيد الله ابن أبي المغيرة، به.

وأخرجه الحاكم في "المستدرك"(2/ 496)، رقم (3706)، من طريق الثوري، عن أبي إسحاق، عن عبيد بن المغيرة به.

وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان"(2/ 150)، رقم (635)، من طريق شعبة، عن أبي إسحاق عن الوليد أبي المغيرة، به.

وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان"(2/ 149)، رقم (634) من طريق سفيان، عن أبي إسحاق، عن عبيد، به.

وأخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(9/ 169)، رقم (10209)، من طريق سعيد بن عامر، عن شعبة، وأخرجه البيهقي في "الدعوات الكبير"(1/ 241)، رقم (166) من طريق يحيى بن الربيع المكي، عن سفيان، كلاهما عن أبي إسحاق، عن مسلم بن نذير، به. أقول: ذِكْرُ مسلم بن نذير في هذا الطريق خطأ، لأن الجماعة الذين رووا عن أبي إسحاق لم يذكروه، وإنما ذكروا أبا، المغيرة واختلفوا في اسمه كما تقدم، والخطأ في طريق النسائي في "السنن الكبرى" من سعيد بن عامر، وهو على ثقته له أغلاط، كما قال البخاري في "العلل الكبير" للترمذي (ص 104)، رقم (179)، وأما طريق البيهقي في الدعوات الكبير، ففيه، يحيى بن الربيع المكي، ولم أقف على من وثقه ولا جرحه، والحديث ليس آفته الاضطراب، لأن الخلاف فيه في اسم الراوي الواحد، لكن الحديث إسناده ضعيف لجهالة أبي المغيرة. انظر:"التقريب"(ص 1209)، رقم (8452)، وله شاهد صحيح من حديث الأغر المزني، لكن بدون ذكر قصة ذرب اللسان، أخرجه مسلم في "الصحيح"(4/ 2075)، رقم (2702)، وغيره.

ص: 631

قلت: قال ابن حبان في ثقات التابعين

(1)

: عبيد بن المغيرة السعدي، يكنى أبا المغيرة، روى عن حذيفة، وعنه أبو إسحاق، وقيل: عبيد بن أبي المغيرة

(2)

.

[8929](ق) أبو المغيرة.

عن: ابن عباس في ذم البدعة

(3)

.

روي بشر بن منصور، عن أبي زيد، عنه.

قال أبو زرعة: لا أعرفهم

(4)

.

[8930](مد) أبو المغيرة.

"أن النبي صلى الله عليه وسلم أقاد بالقسامة

(5)

بالطائف"

(6)

.

وعنه: عامر الأحول، وقتادة.

(ع) أبو المغيرة: عبد القدوس بن الحجاج، تقدم [رقم 4362].

• أبو المفضل، في ترجمة أبي الفضل [رقم 8848].

(1)

"الثقات"(5/ 137).

(2)

في (م)(عبيد بن المغيرة).

أقوال أخرى في الراوي:

قال الذهبي: مضطرب عن حذيفة. انظر: "الكاشف"(2/ 463)، رقم (6853).

(3)

الحديث قد سبق تخريجه في ترجمة "أبو زيد"(رقم 220).

(4)

"الجرح والتعديل"(9/ 439)، رقم (2205).

(5)

القسامة هي الأيمان المكررة في دعوى القتل. انظر: "المغني" لابن قدامة (12/ 188).

(6)

أخرجه أبو داود في "المراسيل"(ص 343)، رقم (258)، عن موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد عن قتادة وعاصم الأحول، كلاهما عن أبي المغيرة "أن النبي صلى الله عليه وسلم أقاد بالقسامة بالطائف"، والحديث إسناده ضعيف، لجهالة أبي المغيرة ولإرساله. انظر:"التقريب"(ص 1209)، رقم (8454).

ص: 632

• أبو مقاتل السمرقندي: اسمه حفص بن سَلَم، تقدم

(1)

[رقم 1481].

(د س ق) أبو المِقدام: ثابت بن هرمز الحداد، تقدم [رقم 883].

(ت ق) أبو المقدام هشام: بن زياد، تقدم [رقم 7740].

(د س ق) أبو مَكِين: نوح بن ربيعة البصري، تقدم [رقم 7652].

[8931](ع) أبو المليح بن أسامة الهذلي قيل: اسمه عامر، وقيل: زيد بن أسامة بن عمير وقيل ابن عامر بن عمير بن حُنَيف بن ناجية بن عمرو بن الحارث بن كثير بن هند طابخة بن لِحْيان بن هُذَيل، وقيل: ابن عمير بن عامر بن أُقيْشر، واسمه: عمير بن حُنَيف.

روى عن أبيه، ومَعْقِل بن يسار، ونُبَيْشة الهذلي، وعوف بن مالك، وعائشة، وابن عباس، وواثلة بن الأسقع، وأبي عَزَّة الهذلي، وابن عمر، وابن عمرو بن العاص وبريدة بن الحصيب، وجابر، وأنس، وعبد الله بن عُتْبة بن أبي سفيان، وعبد الله بن سَلِيط، وغيرهم.

وعنه: أولاده - عبد الرحمن، ومحمد، ومُبَشِّر، وزياد، وأيوب - وخالد الحذاء، وأبو بشر جعفر بن أبي وحشية، وسالم بن أبي الجعد، وعبيد الله بن أبي حميد الهذلي، وأبو قلابة الجَرْمي، وقتادة بن دعامة، وأبو تميمة الهُجَيْمي، ويزيد الرِّشك، وأبو عبد الدائم الهدادي، ومطر الورَّاق، والحكم بن فرُّوخ، وعلي بن زيد، بن جُدْعان، وآخرون.

قال أبو زُرْعة ومحمد، بن سعد ثقة

(2)

.

(1)

هذه الترجمة في المطبوع غير مثبتة.

(2)

انظر: "الجرح والتعديل"(6/ 319)، رقم (1781)، و"الطبقات الكبرى"(9/ 218) رقم (3935).

ص: 633

وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: مات سنة ثمان وتسعين، ومنهم من قال: مات سنة ثمان ومائة

(1)

.

وقال ابن سعد: مات سنة اثنتي عشرة ومائة

(2)

.

قلت: ذا نقله عن الواقدي، وقال ابن سعد

(3)

: شهد الحسن جنازته، وكان موته قبل الحسن بسنة، أخبرني بذلك رجل من ولده، وكان واليًا على الأُبُلَّة

(4)

، وكان يشهد الجمعة بالبصرة

(5)

.

وتتمة كلام

(6)

ابن حبان: كان عامل الحجاج على الأُبُلَّة، ومن زعم أن اسمه زياد أو زيد فقد وهم

(7)

.

وقال ابن أبي خيثمة: سمعت ابن معين يقول: مات سنة ثمان ومائة

(8)

.

وقال العجلي

(9)

: بصري، تابعي، ثقة

(10)

.

(1)

"الثقات"(5/ 190).

(2)

"الطبقات الكبرى"(9/ 218)، رقم (3935).

(3)

علق الحافظ على هذه الجملة بقوله (تُقدَّم)، فلهذا قدمتها، وهي في الأصل متأخرة بعد الجملة (وتتمة كلام

).

(4)

بضم أوله وثانيه وتشديد اللام وفتحها، هي بلدة على شاطئ دجلة البصرة العظمى في زاوية الخليج الذي يدخل إلى مدينة البصرة، ويظهر الآن أنَّها تعد من أحياء مدينة البصرة، وكان سابقًا بينها وبين البصرة أربعة فراسخ، انظر "معجم البلدان"(1/ 76 - 77)، و"النسبة إلى المواضع والبلدان"(ص 12).

(5)

"الطبقات الكبرى"(9/ 218).

(6)

علق الحافظ على هذه الجملة بقوله (تؤخر).

(7)

"الثقات"(5/ 190).

(8)

لم أقف على قوله في المصادر.

(9)

"الثقات"(2/ 429)، رقم (2261).

(10)

من قوله (وقال أبو زرعة) إلى (بصري، تابعي، ثقة) سقط من (م).

أقوال أخرى في الراوي: =

ص: 634

[8932](بخ ت ق) أبو المليح الفارسي المدني الخراط، اسمه: صُبَيْح، وقيل: حُميد.

روى عن: أبي صالح الخُوْزِي.

وعنه: وكيع ومروان بن معاوية وحاتم بن إسماعيل، وعبد الله نافع الصائغ، وصفوان بن عيسى، وروى عنه أبو عاصم وسماه حميدًا.

قال مُضر بن محمّد

(1)

، عن ابن معين: مدني ثقة

(2)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(3)

.

قلت: وكذا سماه مروان بن معاوية الفزاري فقال أحمد، حدثنا مروان، حدثنا صبيح أبو المليح

(4)

.

ووقعت تسميته حميدًا عند الترمذي

(5)

، وأخرج الحاكم حديثه في "المستدرك"

(6)

، لكن قال إنه مجهول

(7)

.

= قال أبو حاتم: لم يدرك أبو المليح عمر رضي الله عنه انظر: "العلل لابن أبي حاتم (2/ 508 رقم 553).

(1)

هو مضر بن محمّد بن خالد بن الوليد بن مضر أبو محمّد الأسدي، قال الدارقطني: ثقة، وتوفي سنة سبع وسبعين ومائتين. انظر:"تاريخ بغداد"(15/ 361).

(2)

انظر: "تهذيب الكمال"(34/ 319)، رقم (7649)، و"التكميل في الجرح والتعديل"(3/ 455)، رقم (2445).

(3)

"الثقات"(6/ 475)، رقم (8662).

(4)

"مسند أحمد"(15/ 438)، رقم (9701).

(5)

"جامع الترمذي": كتاب الدعوات، باب ما جاء في فضل الدعاء (ص 766)، رقم (3373).

(6)

"المستدرك"(1/ 668)، رقم (1807).

(7)

من قوله (قلت) إلى (إنه مجهول) سقط من (م).

أقوال أخرى في الراوي: =

ص: 635

(بخ د ق) أبو المليح: الحسن بن عمر الرَّقِّي، تقدم [رقم 1337].

(خت) أبو مُلَيكة: زهير بن عبد الله بن جُدْعَان، تقدم [رقم 2147].

(خ د ت س) أبو المنذر: محمّد، بن عبد الرحمن الطفاوي، تقدم [رقم 6459].

(عخ م د س) أبو المنذر: إسماعيل بن عمر، تقدم [رقم 509].

[8933](د س ق) أبو المنذر مولى أبي ذَرّ الغفاري.

روى عن: مولاه، وأبي أمية المخزومي.

وعنه: إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة

(1)

.

[8934](مد) أبو المنذر ولم ينسب.

عن: النبي صلى الله عليه وسلم "أنه حثا في قبر ثلاثًا"

(2)

.

= قال الذهبي: صدوق. انظر: "تاريخ الإسلام"(9/ 688)، وقال في موضع آخر: ثقة.

انظر: "الكاشف"(2/ 464)، رقم (6856).

(1)

أقوال أخرى في الراوي:

قال الذهبي: لا يعرف. انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 577)، رقم (10938).

(2)

أخرجه أبو داود في "المراسيل"(ص 410)، رقم (460)، من طريق حماد، بن خالد، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة"(6/ 3027)، رقم (7017)، من طريق حماد بن زيد كلاهما عن هشام بن سعد، عن زياد بن ثعلب، عن أبي المنذر "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حثا في قبر ثلاثًا".

وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير"(22/ 337)، رقم (846)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة"(6/ 3026)، رقم (7016)، والمزي في "تهذيب الكمال"(34/ 321)، رقم (7651) من طريق أبي الطاهر بن السرح المصري، عن عبد الله بن نافع، عن هشام بن سعد، عن يزيد بن ثعلب، عن أبي المنذر، به، ووقع في مطبوع "تهذيب الكمال" يزيد بن تغلب وهو خطأ. والحديث إسناده ضعيف لجهالة أبي المنذر، وإرساله، انظر:"التقريب"(ص 1210)، رقم (8459). وله شاهد عند ابن ماجه في =

ص: 636

قاله هشام بن سعد، عن زياد، وقيل: عن يزيد بن ثعلب

(1)

عنه.

قلت: ذكره العسكري

(2)

، وأبو نعيم

(3)

، وغيرهما في "الصحابة" بهذا الحديث، وقول أبي داود

(4)

: إنه مرسل أشبه

(5)

.

[8935](كن) أبو المنذر.

عن: أبي سلمة، عن عائشة في ركعتي الفجر

(6)

.

= "السنن"(1/ 499)، رقم (1565) عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، صلى على جنازة، ثم أتى قبر الميت، فحثى عليه من قبل رأسه ثلاثا، لكنه مختلف في ثبوته وقد صححه الشيخ الألباني رحمه الله في "الإرواء"(3/ 200)، رقم (751)، وحرر الكلام فيه.

(1)

هكذا أيضًا ورد اسمه في "المعجم الكبير"(22/ 337) رقم (846)، و"معرفة الصحابة" لأبي نعيم (6/ 3026)، و"أسد الغابة"(6/ 297)، و "الإصابة"(7/ 320)، و "الخلاصة" للخزرجي (ص 461)، وفي (م) يزيد، بن ثعلبة وأيضًا وقعت ترجمته "زيد بن تغلب" في "الجرح والتعديل"(3/ 5557)، رقم (2523)، وميزان الاعتدال" (2/ 99)، رقم (2993)، و "لسان الميزان" (3/ 547)، رقم (3287)، وفي ترجمة "أبي المنذر" من "تهذيب الكمال" (34/ 321)، رقم (7651) "يزيد بن تغلب"، ولم يترجم له الحافظ في التهذيب ولا في "التقريب"، مع أن الراوي من شرط التهذيب، لأن حديثه أخرجه أبو داود في "المراسيل".

(2)

لم أقف على قوله في المصادر.

(3)

"معرفة الصحابة"(6/ 3027)، رقم (7017).

(4)

"المراسيل"(ص 460)، رقم (410).

(5)

أقوال أخرى في الراوي:

قال أبو حاتم: مجهول انظر "المراسيل" لابن أبي حاتم (ص 253)، رقم (471).

وقال الذهبي: تابعي أرسل حديثًا، لا يدرى من هو؟ انظر:"ميزان الاعتدال"(4/ 577)، رقم (10637).

(6)

هذا الحديث اختلف في إسناده على مالك:

فأخرجه أبو داود في "السنن"(ص 217)، رقم (1262)، وغيره من طريق بشر بن عمر.

وأخرجه أحمد في "المسند"(40/ 81)، رقم (24072)، عن عبد الرحمن بن مهدي، =

ص: 637

وعنه: مالك.

والصواب عن مالك، عن أبي النضر سالم، وكذا رواه ابن عيينة، عن سالم أبي النضر.

(د) أبو منصور: الحارث بن منصور الواسطي، تقدم [رقم 1108].

[8936](د) أبو منظور شامي.

روي عن: عمه

(1)

، عن عامر الرام.

= وأخرجه الدارمي في "السنن"(2/ 906)، رقم (1486)، من طريق عبد الله بن إدريس.

وذكره الدارقطني في "العلل"(14/ 297) رقم (3639) عن معن بن عيسى، وروح، والقعنبي، والوليد، بن مسلم سبعتهم عن مالك بن أنس، عن سالم أبي النضر، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قضى صلاته من آخر الليل نظر فإن كنت مستيقظة حدثني وإن كنت نائمة أيقظني، وصلى الركعتين، ثم اضطجع، حتى يأتيه المؤذن فيؤذنه بصلاة الصبح، فيصلي ركعتين خفيفتين، ثم يخرج إلى الصلاة".

وخالفهم خلف بن خليفة ذكره الدارقطني في "العلل"(14/ 297)، رقم (3639)، والمزي في "تهذيب الكمال"(34/ 322) عن خلف بن خليفة، عن مالك، عن أبي المنذر، عن أبي سلمة، عن عائشة، به.

ولعل المحفوظ ما رواه الجماعة لأنهم أكثر، وأوثق، وأيضًا تابعهم سفيان بن عيينة متابعة القاصرة. أخرجه البخاري في "الصحيح"(2/ 58)، رقم (1168)، ومسلم في "الصحيح"(1/ 511) رقم (743)، وغيرهما عن سفيان بن عيينة، عن سالم أبي النضر، عن أبي سلمة عن عائشة، به.

(1)

في (م)(عن عمه) غير مثبتة، والصواب إثباتها حيث وردت الرواية في "سنن أبي داود" هكذا (رجل من أهل الشام، يقال له: أبو منظور، عن عمه، قال: حدثنى عمي، عن عامر الرام. . .)، انظر:"سنن أبي داود" كتاب الجهاد، باب الأمراض المكفرة للذنوب (ص 556)، رقم (3089).

ص: 638

وعنه: محمّد، بن إسحاق

(1)

(ع) أبو المنهال سيار بن سلامة، تقدم [رقم 2837].

(ع) أبو المنهال: عبد الرحمن بن مطعم المكي، تقدم [رقم 4209].

• أبو المنهال في ترجمة: عبد الملك بن قتادة بن ملحان [رقم 4422].

[8937](د) أبو المُنيب الجُرَشي

(2)

الدمشقي الأحدب.

روى عن معاذ بن جبل، وعمرو بن العاص، وأبي هريرة، وابن عمر، وسعيد بن المسيب، وأبي عطاء اليَحْبوري.

وعنه: عاصم الأحول، وداود بن أبي هند، وفرقد السَّبَخي، وحسان بن عطية، وثور بن يزيد، وزيد بن واقد، ومجاهد بن فرقد الصنعاني.

قال العجلي: شامي، تابعي، ثقة

(3)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(4)

(1)

أقوال أخرى في الراوي:

قال الذهبي: لا يدرى من هو؟ وقال في موضع آخر: مجهول. انظر: "المغني في الضعفاء"(2/ 499)، رقم (7755)، "ميزان الاعتدال"(4/ 577)، رقم (10640)، و"ديوان الضعفاء"(ص 469)، رقم (5033).

(2)

بضم الجيم، وفتح الراء وكسر الشين المعجمة - هذه النسبة إلى بني جرش بطن من حمير، انظر:"الإكمال" لابن ماكولا (2/ 234)، و"الأنساب" للسمعاني (2/ 44)، واللباب في تهذيب "الأنساب"(1/ 272).

(3)

"الثقات"(2/ 429)، رقم (2263).

(4)

"الثقات"(5/ 564).

ص: 639

قلت: وقع ذكره في سند حديث رواه البخاري في الجهاد تعليقًا

(1)

، وقد أوضحته في ترجمة عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان

(2)

.

وفرَّق البخاري بين أبي المنيب الأحدب البصري، الراوي عن معاذ، وغيره من الصحابة، وعنه عاصم وأبو عطاء وبين أبي المنيب الجُرَشي الشامي الراوي عن ابن عمر وابن المسيب فقط، وعنه حسان بن عطية، وغيره

(3)

.

وكذا صنع ابن أبي حاتم عن أبيه

(4)

، وأبو محمد بن صاعد في كتابه في "الكنى"

(5)

.

وقال الحاكم أبو أحمد في "الكنى"

(6)

: ما أراهما إلا واحدًا، وليس كما قال، والله أعلم

(7)

.

(تمييز) أبو المنيب الأحدب البصري ذكر في الذي قبله

(8)

.

(د س ق) أبو المنيب: عبيد الله بن عبد الله العتكي، تقدم [رقم 4539].

(ق) أبو المهاجر: سالم بن عبد الله بن أبي المهاجر، تقدم [رقم 2290].

(1)

"صحيح البخاري": كتاب الجهاد، باب ما قيل في الرماح (4/ 40).

(2)

"فتح الباري"(6/ 98).

(3)

"التاريخ الكبير"(9/ 70)، رقم (657، 658).

(4)

"الجرح والتعديل"(9/ 440)، رقم (2213، 2214).

(5)

لم أقف على قوله في المصادر.

(6)

لم أقف على قوله في المصادر.

(7)

أقوال أخرى في الراوي:

قال ابن عبد البر: ليس به بأس انظر: "التمهيد"(11/ 76).

(8)

هذه الترجمة غير مثبتة في (م).

ص: 640

[8938](س ق) أبو المهاجر.

عن: بريدة الأسلمي حديث: "بكروا بالصلاة في الغيم"، وعن عمرو بن أمية أبي أمية

(1)

الضمْري حديث: "انتظر الغداء"، وعن عمران بن حصين حديث:"الجُهَنِيَّة التي أقرت بالزنا".

وعنه: أبو قلابة الجَرْمي.

كذا يقول الأوزاعي في هذه الأحاديث الثلاثة عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة. فأما حديث بريدة فرواه هشام الدستوائي، عن يحيى، عن أبي قلابة، عن أبي المليح، عن بريدة وهو المحفوظ

(2)

. وأما حديث أبي أمية فاختلف فيه على الأوزاعي

(3)

. وأما حديث عمران فرواه هشام وغير واحد

(1)

(أبي أمية) غير مثبتة في (م).

(2)

أخرجه البخاري في الصحيح (1/ 115، 122)، رقم (553، 594)، وغيره من طريق هشام الدستوائي.

وأخرجه أحمد في "المسند"(38/ 57، 152)، رقم (22959، 23045)، من طريقي شيبان، ومعمر ثلاثتهم عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، عن أبي مليح، قال: كنا مع بريدة في غزوة في يوم ذي غيم، فقال: بكروا بصلاة العصر، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله".

وخالفهم الأوزاعي فيما أخرجه ابن ماجه في "السنن"(1/ 227)، رقم (694)، وغيره، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، عن أبي المهاجر، عن بريدة رضي الله عنه، به.

والمحفوظ ما رواه الجماعة قد وهم الأوزاعي في هذه الرواية بذكر أبي المهاجر، كما قال ابن حبان.

(3)

أخرجه النسائي في "السنن"(ص 357)، رقم (2269)، و"السنن الكبرى"(3/ 149)، رقم (2590)، وغيره من طريق أبي المغيرة، وأخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(3/ 149)، رقم (2591)، من طريق محمد بن حرب، وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني"(3/ 155)، رقم (1486)، من طريق بقية بن الوليد، ثلاثتهم، عن =

ص: 641

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي قلابة، عن أبي المهاجر، عن أبي أمية قال: قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم من سفر فسلمت عليه، فلما ذهبت لأخرج قال:"انتظر الغداء يا أبا أمية"، قلت: إني صائم يا نبي الله، قال: فقال: "أخبرك عن المسافر، إن الله وضع عنه الصيام ونصف الصلاة".

قال الشيخ الألباني: وقد اختلف فيه على أبي قلابة على وجوه أخرى، ذكرها البيهقي، وأطال النسائي النفس في تخريجها، منها: ما أخرجه هو، والدارمي (2/ 10) من طريق الأوزاعي قال: أخبرني يحيى قال: حدثني أبو قلابة قال: حدثني أبو المهاجر قال: حدثني أبو أمية - يعني: الضمري: أنه قدم على النبي صلى الله عليه وسلم .. فذكره نحوه، وهذا إسناد صحيح متصل، لكن قوله: أبو المهاجر! وهم من الأوزاعي؛ كما قال ابن حبان وغيره، والصواب: أبو المهلب؛ وهو ثقة من رجال مسلم. انظر: صحيح "سنن أبي داود" - الكتاب (الأم) للشيخ الألباني (7/ 169)، رقم (2083)، وظاهر هذا الاضطراب في سند الحديث، ولكن الشيخ الألباني ظهر له رجحان الطريق الذي ذكره، وبين وجه الصواب فيه أنه عن الأوزاعي يرويه من طريق أبي المهلب، كما قال ابن حبان، وليس عن أبي المهاجر، وصحح الشيخ إسناده بذلك، وقد يسلم للشيخ هذا إن كان حديث الغداء مرويًّا من طريق أبي المهلب كحديث الجهنية التي أقرت بالزنا، ولم أقف عليه مرويًّا من طريقه.

(تنبيه): من وجوه الاختلاف فيه على الأوزاعي:

ما جاء عند النسائي في "السنن"(ص 357)، رقم (2271)، و "الكبرى"(3/ 150)، رقم (2592) من طريق شعيب عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، عن أبي أمية، به.

ما جاء عند النسائي في "السنن"(ص 356)، رقم (2267)، و "الكبرى"(3/ 148)، رقم (2588)، من طريق محمد بن شعيب، وأخرجه الطبري في تهذيب الآثار (1/ 232) رقم (368)، من طريق محمد بن كثير كلاهما عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن عمرو بن أمية الضمري، به.

ما جاء عند النسائي في "السنن"(ص 356)، رقم (2268)، و "السنن الكبرى"(3/ 149)، رقم (2589)، من طريق الوليد عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، عن جعفر بن عمرو بن أمية الضمري، عن أبيه، به.

ما جاء عند ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني"(3/ 155)، رقم (1488) بالشك، =

ص: 642

عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة عن أبي المهَلَّب، عن عمران، وهو المحفوظ

(1)

، وقد رُوِي عن الأوزاعي أيضًا كذلك.

= من طريق الوليد، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي قلابة، حدثني أبو أمية، أو رجل، عن أبي أمية، به.

ما جاء عند الدولابي في "الكنى والأسماء"(2/ 914)، رقم (1604) من طريق عقبة بن علقمة، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة الجرمي، عن رجل، عن أبي أمية الضمري، به.

ورواه أيضًا معاوية وأبان بن يزيد وعلي بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير:

أما حديث معاوية وأبان بن يزيد فأخرجه النسائي في "السنن"(ص 357)، رقم (2272) و"السنن الكبرى"(3/ 150)، رقم (2593)، من طريق معاوية، وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير"(22/ 361)، رقم (906)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة"(5/ 2825)، رقم (6682) من طريق أبان بن يزيد العطار، كلاهما عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، عن أبي أمية، به.

وأما حديث علي بن المبارك، فأخرجه الدولابي في "الكنى والأسماء"(1/ 37)، رقم (97)، من طريق علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، عن رجل أن أبا أمية، به.

(1)

أخرجه مسلم في "الصحيح"(3/ 1324)، رقم (1696)، وأبو داود في "السنن"(ص 797)، رقم (4440)، والنسائي في "السنن"(ص 313) رقم (1957)، و"الكبرى"(2/ 435)، رقم (2095، 6/ 427)، رقم (7151) وغيرهم، من طريق هشام.

وأخرجه الترمذي في "الجامع"(ص 339)، رقم (1435)، والنسائي في "السنن الكبرى"(6/ 430)، رقم (7156)، وغيره من طريق معمر.

وأخرجه أبو داود في "السنن"(ص 797) رقم (4440)، وغيره من طريق علي بن المبارك، أربعتهم عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، عن عمران بن حصين أن امرأة من جهينة أتت نبي الله صلى الله عليه وسلم وهي حبلى من الزنى ..

وخالفهم الأوزاعي، أخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(6/ 427، 430)، رقم (7150، 7157)، وابن ماجه في "السنن"(2/ 854)، رقم (2555)، من طريق =

ص: 643

قلت: وقال ابن حبان

(1)

: وهم فيه الأوزاعي؛ فقال: عن أبي المهاجر، وإنما هو أبو المهلَّب عن أبي قلابة

(2)

.

(ق) أبو مهدي: سعيد، بن سنان الحمصي، تقدم [رقم 2447].

[8939](د ت ق) أبو المهزِّم التميمي البصري، اسمه: يزيد، وقيل: عبد الرحمن بن سفيان.

روى عن أبي هريرة.

وعنه: عباد بن منصور، وحسين المعلم، وحبيب المعلم، وشعبة، وحماد بن سلمة، وآخرون.

قال عمرو بن علي: لم يُحَدِّثا عنه؛ يعني ابن مهدي والقطان بشيء

(3)

.

وقال حرب بن إسماعيل، عن أحمد: ما أقرب حديثَه!

(4)

.

وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ضعيف

(5)

.

وقال مرة: لا شيء

(6)

.

= الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، عن أبي المهاجر، عن عمران بن الحصين به. ولعل الصواب ما رواه الجماعة، وقد وهم الأوزاعي في هذه الرواية بذكر أبي المهاجر، كما قال ابن حبان.

(1)

"صحيح ابن حبان"(4/ 333)، رقم (1470).

(2)

أقوال أخرى في الراوي:

قال الذهبي: لا يعرف. انظر: "المغني في الضعفاء"(2/ 499)، رقم (7756)، و "ميزان الاعتدال"(4/ 577)، رقم (10642).

(3)

انظر: "الجرح والتعديل"(9/ 269)، رقم (1129).

(4)

انظر: "الجرح والتعديل"(9/ 269)، رقم (1129).

(5)

انظر: "الجرح والتعديل"(9/ 269)، رقم (1129).

(6)

انظر: "الجرح والتعديل"(9/ 269)، رقم (1129).

ص: 644

وقال أبو زُرْعة: ليس بقوي؛ شعبة يوهِّنه، يقول: كتبت عنه مائة حديث، ما حَدَّثْت عنه بشيء

(1)

.

حكى علي بن المديني عن عبد الرحمن ذلك

(2)

.

وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث

(3)

.

وقال البخاري: تركه شعبة

(4)

.

وقال النسائي: متروك الحديث

(5)

.

وقال زكرياء الساجي: عنده أحاديث مناكير، ليس هو بحجة في السنن

(6)

.

وقال مسلم بن إبراهيم، عن شعبة

(7)

: رأيت أبا المهزِّم ولو أعطوه فِلْسَيْن لحدثهم سبعين حديثًا

(8)

.

قلت: وفي رواية عنه لوضع، ذكرها الحاكم، وزاد: روى المناكير.

وقال علي بن الجنيد: شبه المتروك

(9)

.

(1)

انظر: "الجرح والتعديل"(9/ 269)، رقم (1129).

(2)

انظر: "الجرح والتعديل"(9/ 269)، رقم (1129).

(3)

انظر: "الجرح والتعديل"(9/ 269)، رقم (1129).

(4)

"التاريخ الكبير"(8/ 339)، رقم (3235).

(5)

"الضعفاء والمتروكين"(ص 255) رقم (679).

(6)

انظر: "تهذيب الكمال"(34/ 328)، رقم (7655)، و "التكميل في الجرح والتعديل"(3/ 461)، رقم (2454).

(7)

"الجرح والتعديل"(9/ 269)، رقم (1129).

(8)

وقال أيضًا: سمعت شعبة يقول: رأيت أبا المهزم في المسجد، ولو يعطى درهمًا لوضع حديثًا. انظر:"الكامل في ضعفاء الرجال"(9/ 148)، رقم (2164).

(9)

"الضعفاء والمتروكين" لابن الجوزي (3/ 209)، رقم (3783).

ص: 645

وقال الدارقطني

(1)

: ضعيف أساء القول فيه شعبة، يُترك.

وقال النسائي أيضًا: ليس بثقة

(2)

.

وقال ابن عدي: عامة ما يرويه يُنكر عليه

(3)

.

وقال الحاكم أبو أحمد

(4)

: ليس بالقوي عندهم

(5)

.

• أبو مَهَل

(6)

هو عروة بن عبد الله الجعفي [رقم 4802].

[8940](بخ م 4) أبو المُهَلَّب الجَرْمي البصري، عم أبي قلابة، اسمه عمرو بن معاوية، وقيل: عبد الرحمن بن معاوية، وقيل: عبد الرحمن بن عمرو وقيل معاوية، وقيل: النضر.

روى عن: عمر، وعثمان، وأبي بن كعب، وأبي مسعود الأنصاري، وتميم الداري، وأبي موسى الأشعري، وعمران بن حصين، وسمرة بن جندب.

وعنه: ابن أخيه أبو قلابة الجَرْمي، ومحمد، بن سيرين، وسعيد الجُرَيْري، وعوف الأعرابي.

(1)

"سؤالات البرقاني" للدارقطني (ص 144)، رقم (556).

(2)

لم أقف على قوله في المصادر.

(3)

"الكامل في ضعفاء الرجال"(9/ 150)، رقم (2164)، ونص عبارته: وعامة ما يرويه ليس بمحفوظ.

(4)

لم أقف على قوله في المصادر.

(5)

أقوال أخرى في الراوي:

قال ابن حبان وكان شيخًا صالحًا، لم يكن العلم صناعته، كان ممن يهم ويخطئ فيما يروي، فلما كثر في روايته مخالفة الأثبات خرج عن حد العدالة، قد تركه شعبة. انظر:"المجروحين"(3/ 99).

(6)

هذه الترجمة غير مثبتة في (م).

ص: 646

قلت: قال العجلي: بصري، تابعي، ثقة

(1)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(2)

.

وقال ابن سعد: في - الطبقة الأولى من أهل البصرة -: كان ثقة قليل الحديث

(3)

.

وذكر ابن عبد البر الخلاف في اسمه ثم قال: معاوية بن عمرو أصح

(4)

.

وقال ابن حبان في "صحيحه"

(5)

: اسمه عمرو بن معاوية بن زيد

(6)

.

(ق) أبو المُهَلَّب: مُطَّرِح بن يزيد، تقدم [رقم 7110].

(ت) أبو مودود: فضة، تقدم [رقم 5722].

• أبو مودود البصري آخر، اسمه: بحر بن موسى، تقدم في: فضة [رقم 5722].

(د ت س) أبو مودود الهذلي: اسمه عبد العزيز بن أبي سليمان، تقدم [رقم 4314].

[8941](بخ) أبو مودود.

عن: زيد مولى قيس الحذاء.

(1)

"الثقات"(2/ 429)، رقم (2264).

(2)

"الثقات"(5/ 414).

(3)

"الطبقات الكبرى"(9/ 124)، رقم (3830).

(4)

"الاستغناء"(2/ 709)، رقم (810).

(5)

"صحيح ابن حبان"(4/ 333)، رقم (1470).

(6)

أقوال أخرى في الراوي:

قال العلائي: لم يسمع من أبي بن كعب، انظر:"جامع التحصيل"(ص 317)، رقم (1020).

ص: 647

وعنه: ابن المبارك.

كأنه بحر بن موسى.

• أبو المُوَرِّع.

عن علي، في ترجمة أبي محمد الهذلي.

(ع) أبو موسى الأشعري: عبد الله بن قيس، تقدم [رقم 3710].

(خ) أبو موسى: إسرائيل بن موسى البصري، تقدم [رقم 436].

[8942](س) أبو موسى الحذاء.

عن: عبد الله بن عمرو بن العاص في الصلاة قاعدًا

(1)

.

(1)

هذا الحديث رواه سفيان الثوري، وشعبة، والأعمش عن حبيب بن ثابت، واختلف على حبيب فيه كما سيذكره الحافظ.

- أما رواية سفيان فاختلف عليه الرواة عنه:

فأخرجها النسائي في "السنن الكبرى"، (2/ 145)، رقم (1374، 1375)، من طريق عبد الرحمن بن مهدي، وأبي نعيم.

وأخرجه أحمد في "المسند"(11/ 411)، رقم (6808)، عن وكيع، ثلاثتهم عن سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي موسى الحذاء، عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"صلاة الرجل قاعدًا على النصف من صلاته قائمًا".

وخالفهم معاوية بن هشام، أخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(2/ 145)، رقم (1373)، والبزار في "البحر الزخار"(6/ 452)، رقم (2492)، من طريق معاوية بن هشام، عن سفيان: عن حبيب، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو، به.

والصواب عن سفيان ما رواه الجماعة، لأنهم أوثق وأكثر، بخلاف معاوية بن هشام فإنه صدوق له أوهام.

- وأما رواية شعبة:

فأخرجها علي بن الجعد في "المسند"(1/ 95)، رقم (551)، عن شعبة، عن حبيب بن أبي ثابت، مثل ما رواه الجماعة عن سفيان. =

ص: 648

وعنه: حبيب بن أبي ثابت.

واختلف عليه فيه

(1)

.

(س) أبو موسى المكي الحذاء اسمه صهيب.

روى عن: عبد الله بن عمرو بن العاص.

وعنه: عمرو بن دينار.

يحتمل أن يكون هو الذي قبله.

(ع) أبو موسى العنزي البصري: محمد، بن المُثَنَّى، تقدم [رقم 6643].

(عس) أبو موسى: مالك بن الحارث الهمداني، تقدم [رقم 6823].

(س) أبو موسى.

عن: عمرو بن عبيد.

وعنه: ابن عيينة.

كأنه إسرائيل بن موسى.

= - وأما رواية الأعمش:

فأخرجها ابن ماجه في "السنن"(1/ 388)، رقم، (1229)، وغيره من طريق الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عبد الله بن باباه، عن عبد الله بن عمرو به. ولعل الصواب عن حبيب بن أبي ثابت ما رواه سفيان الثوري وشعبة، لأنهما أحفظ من الأعمش. والحديث إسناده ضعيف لجهالة أبي موسى، لكن الحديث له طريق آخر عن عبد الله بن عمرو أخرجه مسلم في الصحيح" (1/ 507)، رقم (735)، وغيره، من طريق هلال بن يساف عن أبي يحيى، عن عبد الله بن عمرو، قال: حُدِّثْت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "صلاة الرجل قاعدًا نصف الصلاة".

(1)

أقوال أخرى في الراوي:

قال أبو حاتم لا يعرف. انظر: "الجرح والتعديل"(9/ 438)، رقم (2195).

وقال الذهبي: لا يعرف. انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 578)، رقم (10654).

ص: 649

[8943](د) أبو موسى الهلالي.

عن: أبيه، عن ابن مسعود في الرضاع

(1)

، وعن كعب بن عجرة في الأمراء

(2)

.

(1)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 357) رقم (2059)، عن عبد السلام بن مطهر.

وأخرجه الدارقطني في "السنن"(5/ 305)، رقم (4361)، من طريق النضر بن شميل، كلاهما عن سليمان بن المغيرة، عن أبي موسى الهلالى، عن أبيه، عن ابن لعبد الله بن مسعود، عن ابن مسعود قال: لا رضاع إلا ما شد العظم وأنبت اللحم"، ورواية النضر بن شميل مرفوعة.

وأخرجه أبو داود في "السنن"(ص 357) رقم (2060)، وغيره، من طريق وكيع، عن سليمان بن المغيرة عن أبي موسى الهلالي، عن أبيه: أن رجلًا كان في سفر، فولدت امرأته، فاحتبس لبنها، فجعل يمصه ويمجه، فدخل حلقه، فأتى أبا موسى، فقال: حرمت عليك، قال: فأتى ابن مسعود، فسأله؟ فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يحرم من الرضاع، إلا ما أنبت اللحم وأنشز العظم"، لكن رواية وكيع فيها مبهم، ويمكن تفسيره بابن عبد الله بن مسعود كما في روايتي النضر بن شميل وعبد السلام بن مطهر، مع اختلاف روايتهما في الرفع والوقف ومع أن رواية وكيع مرفوعة، إلا أن مدار الروايات الثلاث على أبي موسى الهلالي وهو مجهول، والله أعلم.

(2)

لم أقف في مطبوع "سنن أبي داود" على رواية أبي موسى الهلالي، عن أبيه، عن كعب بن عجرة، وأيضًا صاحب "تحفة الأشراف" لم يذكر روايته عن كعب بن عجرة، والحديث أخرجه أبو داود الطيالسي في "المسند"(2/ 391)، رقم (1160)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني"(4/ 94)، رقم (2064)، والطبراني في "المعجم الكبير"(19/ 159)، رقم (354)، و "المعجم الأوسط"(1/ 233)، رقم (764) كلهم من طريق سليمان بن المغيرة عن أبي موسى الهلالي، عن أبيه، عن كعب، قال: دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد، فقال: من هاهنا؟ هل تسمعون؟، إنه يكون بعدي أمراء يعملون بغير طاعة الله، فمن شاركهم في عملهم وأعانهم على ظلمهم فليس مني ولست منه، ومن لم يشركهم في عملهم ولم يعنهم على ظلمهم فهو مني وأنا منه"، والحديث إسناده ضعيف، لجهالة أبي موسى، ووالده، والله أعلم.

ص: 650

وعنه: سليمان بن المغيرة، وأبو هلال

(1)

الراسبي.

قال ابن المديني: لا أعلم، روى عنه غير سليمان بن المغيرة

(2)

.

وقال أبو حاتم

(3)

: مجهول، وأبوه مجهول

(4)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(5)

.

[8944](خت) أبو موسى.

عن: جابر بن عبد الله في صلاة الخوف

(6)

.

وعنه: زياد بن نافع.

يقال: إنه علي بن رباح اللَّخْمي، ويقال: إنه أبو موسى الغافقي

(7)

، والأول أقرب، واسم أبي موسى الغافقي مالك بن عبادة، له صحبة، روى عنه ثعلبة بن أبي الكَنُود، ووداعة الجَمَدي.

[8945](د) أبو موسى.

عن: أبي مريم عن أبي هريرة في السلام

(8)

.

(1)

في (م)(وابن هلال).

(2)

انظر: "تهذيب الكمال"(34/ 334)، رقم (7659)، و"التكميل في الجرح والتعديل"(3/ 464)، رقم (2459).

(3)

الجرح والتعديل (9/ 438)، رقم (2197).

(4)

جملة (وأبوه مجهول) غير مثبتة في (م)، وهي ثابتة في "الجرح والتعديل".

(5)

"الثقات"(7/ 663).

(6)

أخرجه البخاري في "الصحيح"(5/ 113)، رقم، (4126)، وغيره، من طريق بكر بن سوادة، عن زياد بن نافع، عن أبي موسى، أن جابر بن عبد الله، حدثهم:"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى لهم صلاة الخوف، يوم محارب وثعلبة، لكل طائفة ركعة وسجدتين".

(7)

ويقال أيضًا إنه مصري لا يعرف اسمه، انظر:"فتح الباري"(7/ 420).

(8)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 940)، رقم (5200)، من طريق عبد الله بن وهب، =

ص: 651

وعنه: معاوية بن صالح الحضرمي، وقيل عن معاوية، عن أبي مريم، عن أبي هريرة، ليس بينهما أبو موسى

(1)

.

[8946](د ت س) أبو موسى شيخ يماني

(2)

.

روى عن: وهب بن منبه، عن ابن عباس حديث:"من اتبع الصيد غفل"

(3)

.

= عن معاوية بن صالح عن أبي موسى، عن أبي مريم، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال:"إذا لقي أحدكم أخاه فليسلم عليه، فإن حالت بينهما شجرة أو جدار، أو حجر، ثم لقيه فليسلم عليه أيضًا".

وخالفه عبد الله بن صالح، أخرجه البخاري في "الأدب المفرد"(1/ 349)، رقم (1010)، وغيره من طريق عبد الله بن صالح، عن معاوية بن صالح، عن أبي مريم، عن أبي هريرة رضي الله عنه، به.

ولعل الصواب الرواية الأولى لأن عبد الله بن وهب أوثق وأتقن من عبد الله بن صالح، وأما عبد الله بن صالح فله أغاليط كثيرة، والحديث موقوف على أبي هريرة، وإسناده ضعيف، لجهالة أبي موسى، وله طريق آخر صحيح مرفوعًا، أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 940)، رقم (5200)، وغيره، من طريق عبد الوهاب بن بخت، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله سواء.

(1)

أقوال أخرى في الراوي:

قال الذهبي: مجهول، وقال في موضع آخر: لا يعرف. ينظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 578)، رقم (10650)، و"المغني في الضعفاء"(2/ 500)، رقم (7760)، و "ديوان الضعفاء"(ص 470)، رقم (5045).

(2)

كتب الحافظ قرب هذه الترجمة حاشية نصها: (تراجع نسخة التهذيب).

(3)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 507)، رقم (2859) والترمذي في "الجامع"(ص 511)، رقم (2256)، والنسائي في "السنن"(ص 663)، رقم (4309)، و "الكبرى (4/ 475)، رقم (4802)، وغيرهم، كلهم من طريق سفيان، عن أبي موسى، عن وهب بن منبه، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من سكن البادية جفا، ومن اتبع الصيد غفل، ومن أتى أبواب السلطان افتتن"، والحديث إسناده ضعيف، لجهالة أبي موسى، والله أعلم. انظر: "التقريب" (1212)، رقم (8470).

ص: 652

وعنه: سفيان الثوري.

مجهول، قاله ابن القطان

(1)

.

ذكر المزي في ترجمة أبي موسى إسرائيل بن موسى البصري أنه روى عن وهب بن منبه، وعنه الثوري

(2)

، ولم يلحق البصريُّ وهبَ بن منبه، وإنما هذا آخر، وقد فرق بينهما ابن حبان في "الثقات"

(3)

، وابن الجارود في "الكنى"

(4)

، وجماعة.

وقال أبو نعيم: في "الحلية"

(5)

، في ترجمة وهب بن منبه، بعد أن ساقه من رواية الثوري: أبو موسى هو اليماني، لا يعرف اسمه

(6)

.

[8947](عس) أبو المؤمِّن الوائلي

(7)

الكوفي، وقيل: أبو المؤمر بالراء.

روى عن: عليّ قصة ذي الثُّدَيَّة

(8)

.

(1)

بيان الوهم والإيهام" (4/ 362).

(2)

انظر: "تهذيب الكمال"(2/ 514)، رقم (401).

(3)

"الثقات"(6/ 79، 7/ 664).

(4)

لم أقف على قوله في المصادر.

(5)

انظر: "حلية الأولياء"(4/ 72).

(6)

من قوله (وقال أبو نعيم) إلى (لا يعرف اسمه) غير مثبت في (م).

(7)

وقيل: الوائلي. انظر: "الإكمال" لابن ماكولا (7/ 305)، "توضيح المشتبه"(9/ 170)، و"تبصير المنتبه"(4/ 1477).

(8)

أخرجه عبد الله في "السنة"(2/ 635) رقم (1515)، وابن أبي عاصم في "السنة"(637/ 2)، رقم (952)، وغيرهما من طريق سويد العجلي صاحب القصب، عن أبي مؤمن الواثلي، قال: شهدت علي بن أبي طالب حين قتل الحرورية، فقال:"انظروا في القتلى رجلًا يده كأنها ثدي المرأة، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرني أني صاحبه" فقلبوا القتلى، فلم يجدوه قال: فقال لهم علي: "انظروا"، قال: وتحت نخلة سبعة نفر، فقلبوا فنظروا، فإذا هو فيه، فرأيت جيء به في رجله حبل أسود ألقي بين يديه فخرَّ =

ص: 653

وعنه: سويد، بن عبيد العجلي

(1)

.

[8948](د) أبو ميسرة العابد.

قال: غَمَّضْتُ جعفرًا المعلم، وكان رجلًا عابدًا، فرأيته في النوم فقال: أعظم ما كان علي تغميضَك لي قبل أن أموت

(2)

.

وعنه: محمد بن محمد بن النعمان المقري.

وقع هذا في رواية أبي سعيد بن الأعرابي عن أبي داود

(3)

.

(سوى ق) أبو ميسرة: عمرو بن شرحبيل، تقدم

(4)

.

[8949](س) أبو ميمون.

عن: رافع بن خديج: "لا قطَع في ثَمَر"

(5)

.

= عليٌّ ساجدًا وقال: "أبشروا قتلاكم في الجنة، وقتلاهم في النار"، هذا الأثر إسناده ضعيف، لجهالة أبي المؤمن الوائلي، انظر:"ميزان الاعتدال"(4/ 579)، رقم (10656).

(1)

أقوال أخرى في الراوي:

قال الذهبي: لا يعرف. انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 579)، رقم (10656).

(2)

هذا الأثر أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 562)، رقم (3118)، عن محمد بن محمد بن النعمان المقرئ، قال سمعت أبا ميسرة رجلًا عابدًا يقول: غمضت جعفرًا، المعلم

، وهذا الأثر لا يصح، فيه محمد بن محمد بن نعمان المقري، وهو مقبول ولم يتابع، وأيضًا لجهالة أبي ميسرة، والله أعلم. انظر:"التقريب"(ص 894، 1212)، رقم (6314، 8472).

(3)

انظر: "سنن أبي داود" تحقيق الشيخ شعيب أرناؤوط (5/ 37)، رقم (3118).

(4)

انظر ترجمته (8/ 47)، رقم (78).

(5)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 787)، رقم (4388)، وغيره، من طريق مالك.

وأخرجه النسائي في "السنن"(ص 753)، رقم (4961)، و"الكبرى"(7/ 36)، رقم (7411)، من طريق يحيى بن سعيد القطان. =

ص: 654

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= وأخرجه النسائي في "السنن"(ص 753)، رقم (4963)، و"الكبرى"(7/ 35)، رقم (7407) من طريق أبي معاوية.

وأخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(7/ 36)، رقم (7410) وغيره، من طريق شعبة، وأخرجه أيضًا (7/ 36)، رقم (7412) من طريق مخلد.

وأخرجه النسائي في "السنن"(ص 754)، رقم (4964)، وغيره من طريق سفيان الثوري.

وأخرجه أيضًا (ص 754)، رقم (4965)، و الكبرى (7/ 36)، رقم (7413)، وغيره، من طريق أبي نعيم.

وأخرجه أيضًا (ص 753)، رقم (4962)، والكبرى (7/ 35)، رقم (7408)، وغيره، من طريق حماد بن زيد، وأخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(7/ 36)، رقم (7409)، وغيره من طريق زهير بن محمد التميمي، وأخرجه ابن أبي شيبة في "المسند"(1/ 72)، رقم (71)، و "المصنف"(14/ 477)، رقم (29176)، والطبراني في "المعجم الكبير"(4/ 262)، رقم (4350)، كلاهما من طريق أبي خالد الأحمر.

وأخرجه أحمد في "المسند"(25/ 103)، رقم (15804، 28/ 497، 515)، رقم (17260، 17281)، والدارمي في "السنن"(5/ 1485)، رقم (2350)، وغيرهما، من طريق يزيد، وأخرجه الدارمي في "السنن"(3/ 1486)، رقم (2354)، من طريق جرير، والثقفي، وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير"(4/ 261 - 262)، رقم (4343، 4345، 4346، 4347، 4348، 4349، 4351)، من طريق عبد الوارث، وعبيد الله بن عمرو، ويونس بن راشد وزائدة، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي، وأنس بن عياض، وابن جريج، وأخرجه البيهقي في "السنن الكبرى"(8/ 457)، رقم (17202) من طريق أبي شهاب الحناط، كلهم عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان، قال: سرق غلام لنعمان الأنصاري نخلًا صغارًا، فرفع إلى مروان، فأراد أن يقطعه، فقال رافع بن خديج: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يقطع في الثمر، ولا في الكثر". وعند مالك، وشعبة ذكرا القصة، وغيرهما اكتفوا بالحديث، فقط. وهذا الإسناد رجاله ثقات، لكنه منقطع بين محمد بن يحيى بن حبان ورافع بن خديج، لكن وصله جماعة منهم: عبد العزيز بن محمد، وحماد بن أسامة، وابن جريج، والليث، وزهير بن محمد، وسفيان بن عينة.

- أما رواية عبد العزيز بن محمد الدراوردي:

فأخرجها النسائي في "السنن"(ص 754)، رقم (4967)، و "الكبرى"(7/ 37)، رقم (7416)، وغيره، من طريق عبد العزيز بن محمد، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن =

ص: 655

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= يحيى بن حبان، عن أبي ميمون، عن رافع بن خديج به، قال النسائي هذا خطأ، وأبو ميمون لا أعرفه. انظر:"سنن النسائي": كتاب قطع السارق، باب ما لا قَطْعَ فيه (ص 754)، رقم (4968).

- وأما رواية حماد بن أسامة، وابن جريج:

فأخرجها النسائي في "السنن"(ص 754)، رقم (4969)، و"الكبرى"(7/ 75)، رقم (7417)، وغيره، من طريق حماد بن أسامة.

وأخرجها عبد الرزاق في "المصنف"(10/ 223)، رقم (18916)، عن ابن جريج كلاهما (حماد بن أسامة، وابن جريج) عن يحيى بن سعيد، عن محمد، بن يحيى بن حبان عن رجل من قومه، عن رافع بن خديج. ولم يقل ابن جريج من قومه، فوصلاه بذكر الرجل من قومه، لكنهما لم يسمياه، وسبق من طريق ابن جريج من وجه آخر، ويظهر أن هذا الرجل هو واسع بن حبان كما سيأتي في رواية ابن عيينة زهير بن محمد، والليث.

- وأما رواية الليث، زهير بن محمد، وسفيان بن عيينة:

فأخرجها الترمذي في "الجامع"(ص 343)، رقم (1449)، والنسائي في "السنن"(ص 754)، رقم (4967)، والكبرى (7/ 37)، رقم (7415)، وغيرهما، من طريق الليث.

وأخرجها الطيالسي في "المسند"(2/ 263)، رقم (1000) من طريق زهير بن محمد، وأخرجها النسائي في "السنن"(ص 754)، رقم (4966)، و "الكبرى"(7/ 37)، رقم (7414)، وابن ماجه في "السنن"(2/ 865)، رقم (2593)، وغيرهما، من طريق سفيان بن عيينة ثلاثتهم (الليث، زهير، وسفيان) عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن عمه واسع بن حبان، عن رافع بن خديج، به. وعند الطبراني من طريق الليث "عن عمة له" ولم يسمه، وأيضًا سبق من طريق زهير بن محمد من وجه آخر، والصواب عن زهير بن محمد مع عدم ذكر واسع بن حبان بين محمد، بن يحيى، ورافع بن خديج، لأن أبا داود الطيالسي هنا خالف من هو أتقن منه وهو أحمد بن يونس، وأيضًا وافقه الحسن بن أعين بعدم ذكر واسع بن حبان في الإسناد، انظر:"السنن الكبرى" للنسائي: كتاب قطع السارق، باب ما لا قطع فيه ما لم يؤويه الجرين (7/ 36)، رقم (7409)، و"المعجم الكبير" للطبراني (4/ 261)، رقم (4344). =

ص: 656

وعنه: محمد، بن يحيى بن حَبَّان، واختلف عليه فيه.

قال النسائي

(1)

: أبو ميمون لا أعرفه

(2)

.

[8950](4) أبو ميمونة الفارسي المدني الأبَّار.

قيل: اسمه سُلَيم، وقيل: سلمان، وقيل: أسامة، وقيل: إنه والد هلال بن أبي ميمونة، ولا يصح.

روى عن معاوية، وأبى هريرة، وسمرة بن جندب.

وعنه: يحيى بن أبي كثير، وقتادة، وهلال بن أبي ميمونة، وأبو النضر.

قال ابن معين: أبو ميمونة الأبَّار صالح

(3)

.

وقال العجلي: سُلَيم أبو ميمونة مدني، تابعي، ثقة

(4)

.

وقال النسائي: أبو ميمونه ثقة

(5)

.

وقال ابن جريج عن زياد بن سعد، عن هلال بن أبي ميمونة، أن

= رجح ابن عبد البر، وعبد الحق طريق المرسل، انظر:"التمهيد"(23/ 303)، و"بيان الوهم والإيهام"(5/ 427)، ورجح الشيخ الألباني طريق الموصول، فقال (ابن عيينة، والليث ثقتان حجتان وقد وصلاه، والوصل زيادة، فيجب قبولها)، انظر:"إرواء الغليل"(8/ 73)، وقال الطحاوي: هذا الحديث تلقت العلماء متنه بالقبول، انظر:"تلخيص الحبير"(6/ 2772).

(1)

انظر: "سنن النسائي": كتاب قطع السارق، باب ما لا قَطْعَ فيه (ص 754)، رقم (4968).

(2)

أقوال أخرى في الراوي:

قال الذهبي: مجهول. انظر: "ديوان الضعفاء"(ص 470)، رقم (5049).

(3)

انظر: "الجرح والتعديل"(9/ 447)، رقم (2265).

(4)

"الثقات"(1/ 426)، رقم (660).

(5)

انظر: "تهذيب الكمال"(34/ 338)، رقم (7664)، و "التكميل في الجرح والتعديل"(3/ 466)، رقم (2468).

ص: 657

أبا ميمونة سُليمًا - مولى من أهل المدينة -، رجل صِدْقٍ حدثه عن أبي هريرة

(1)

.

وقال ابن عيينة، عن زياد بن سعد، عن هلال بن أبي ميمونة، عن أبي ميمونة، وليس بأبيه، عن أبي هريرة

(2)

.

وقال أبو حاتم: أبو ميمونة الفارسي اسمه سليمان

(3)

، ويقال: أسامة بن زيد، روى عنه ابنه هلال بن أبي ميمونة

(4)

.

قلت: فرَّق البخاري

(5)

، وأبو حاتم

(6)

، ومسلم

(7)

، والحاكم أبو أحمد

(8)

بين أبي ميمونة الأبَّار الذي روى عن أبي هريرة، وعنه قتادة، وبين أبي ميمونة الفارسي واسمه سليم، روى عنه أبو النضر وغيره، ووقع عند أبي داود

(9)

أن اسمه سلمي

(10)

.

(1)

انظر: "سنن أبي داود" كتاب الطلاق باب من أحق بالولد؟ (ص 397) رقم (2276)، وعبد الرزاق في "المصنف"(7/ 158)، رقم (12612)، والحاكم في "المستدرك"(4/ 108)، رقم (7039).

(2)

انظر: شرح مشكل الآثار (8/ 97) رقم (3085)، وجزء أبي عروبة الحراني برواية أبي أحمد الحاكم (ص 38)، رقم (15).

(3)

الذي في مطبوع "الجرح والتعديل"(سلمان).

(4)

"الجرح والتعديل"(2/ 284)، رقم (1028، 4/ 212)، رقم (913).

(5)

انظر: "التاريخ الكبير"(4/ 129)، رقم (2203، 9/ 74)، رقم (695).

(6)

انظر: "الجرح والتعديل"(2/ 284) رقم (1028، 4/ 212، رقم (913، 9/ 447)، رقم (2265).

(7)

انظر: "الكنى والأسماء"(2/ 813)، رقم (3289، 3290).

(8)

لم أقف على قوله في المصادر.

(9)

انظر: سنن أبي داود: كتاب الطلاق، باب من أحق بالولد؟ (ص 397)، رقم (2276).

(10)

بعد كلمة (سلمى) كتب الحافظ جملة ثم ضرب عليها وهي ثابتة في (م). =

ص: 658

[8951](تمييز) أبو ميمونة

(1)

.

عن: أبي هريرة.

آخر متأخر عن الذي قبله

قال إبراهيم بن الجنيد قلت لابن معين: شعبة

(2)

عن أبي ميمونة عن أبي هريرة: أبو ميمونة هو سلمة بن المجنون الذي يروي عنه شريك؟ قال: يقولون ذلك

(3)

.

ثم ظهر لي أنه هو، وأن رواية شعبة وشريك عنه بواسطة قتادة، وهو أن الدارقطني روى حديثًا من طريق قتادة عن أبي ميمونة عن أبي هريرة، ثم قال: أبو ميمونة مجهول يترك

(4)

، ويستفاد من كلام ابن الجنيد قول آخر في تسميته وتسمية أبيه.

= أقوال أخرى في الراوي:

ذكره ابن حبان في "الثقات"(4/ 329).

(1)

هذه الترجمة غير مثبتة في (م).

(2)

في "سؤالات ابن الجنيد": وأنا أسمع شعبة.

(3)

"سؤالات ابن الجنيد" - لابن معين (ص 98) رقم (169).

(4)

"سؤالات البرقاني" - للدارقطني (ص 152)، رقم (599).

ص: 659

‌حرف النون

(بخ ت س ق) أبو نُباتة: يونس بن يحيى بن نُباتة المدني

(1)

، تقدم [رقم 8438].

(خ م س ق) أبو النجاشي مولى رافع بن خديج، اسمه: عطاء بن صهيب، تقدم [رقم 4829].

[8952](بخ د س) أبو النَّجيب العامري السرحي، المصري، مولى ابن أبي سرح، ويقال: أبو التُّجيب بالتاء المثناة.

روى عن: أبي سعيد، وابن عمر.

وعنه: بكر بن سوادة.

قال ابن يونس: يقال: إنه ظَليم، ولم يصح

(2)

.

وقال عمرو بن سواد: توفي بإفريقية سنة ثمان وثمانين، وكان فقيهًا

(3)

.

قلت: في حكايته لكلام ابن يونس نظر، فإن ابن يونس قال في حرف الظاء المعجمة: ظَلِيم أبو النجيب، مولى ابن أبي سرح، كان أحد الفقهاء في

(1)

كلمة (المدني) غير مثبتة في (م).

(2)

انظر: "تهذيب الكمال"(34/ 341)، رقم (7665)، و"توضيح المشتبه"(6/ 50).

(3)

انظر: "تهذيب الكمال"(34/ 341)، رقم (7665)، و"تاريخ الإسلام"(6/ 250)، رقم (200).

ص: 661

أيامه، قال لي أبو عمر: حدثنا ابن قديد، حدثنا يحيى بن عمرو بن صالح، قال: سألت

(1)

عمرو بن سواد، عن اسم أبي النجيب فقال: اسمه ظَليم

(2)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(3)

.

وضبطه أبو أحمد الحاكم

(4)

، وابن عبد البر

(5)

وغير واحد؛ بالتاء المثناة المضمومة قبل الجيم، وكذا وقع في رواية النسائي في نسخة ابن الأحمر

(6)

.

أبو نَجِيح السُّلمي، اثنان صحابيان أحدهما: عمرو بن عَبَسة، والآخر العرباض بن سارية، كل منهما مشهور باسمه، وقد تقدما [رقم 5339، 4787].

(م د ت س) أبو نَجِيح المكي، والد عبد الله بن أبي نجيح، اسمه: يسار، تقدم [رقم 8319].

[8953](بخ س) أبو نُخَيلة البجلي، يقال: إن له صحبة.

روى عن جرير بن عبد الله البجلي.

روى عنه: أبو وائل شقيق بن سلمة فقال: عن أبي نُخَيْلة، رجلٍ

(7)

من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

(1)

جملة (صالح قال سألت) سقطت من (م).

(2)

انظر: توضيح المشتبه (6/ 50)، واعترض الحافظ على كون ابن يونس لم يرد في كلامه عبارة:(ولم يصح).

(3)

"الثقات"(5/ 575).

(4)

انظر: "الأسامي والكنى لأبي أحمد الحاكم (2/ 411)، رقم (958).

(5)

"الاستغناء"(2/ 1094)، رقم (1421).

(6)

لم أقف على قوله في المطبوع من "السنن الكبرى" من رواية ابن الأحمر.

أقوال أخرى في الراوي:

قال الذهبي: لا يعرف انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 508)، رقم (1042).

(7)

في (م) زيادة (عن) بين (أبي نخيلة) و (رجل).

ص: 662

وذكره عبد الغني بن سعيد

(1)

، بالحاء المهملة

(2)

، وذكره غيره بالمعجمة.

قلت: وقال أبو حاتم الرازي: ليست له صحبة

(3)

.

وأثبتها البخاري

(4)

، وأبو أحمد الحاكم

(5)

، وابن عبد البر

(6)

، وابن منده

(7)

، وأبو نعيم

(8)

، وغيرهم.

[8954](خت) أبو نصر الأسدي، بصري.

روى عن: ابن عباس: "إذا زنى بأم امرأته حرمت عليه امرأته"

(9)

.

وعنه: خليفة بن حصين بن قيس بن عاصم.

قال البخاري: لم يعرف سماعه من ابن عباس

(10)

.

وقال أبو زُرْعة: أبو نصر الأسدي الذي يروي عن ابن عباس ثقة

(11)

.

(1)

انظر: "المؤتلف والمختلف" لعبد الغني (2/ 722)، رقم (2141).

(2)

وكذلك ذكره ابن أبي حاتم بالحاء المهملة، وذكره البخاري بالجيم المعجمة، ينظر:"الجرح والتعديل"(9/ 449)، رقم (2280)، و "التاريخ الكبير"(9/ 76)، رقم (730).

(3)

الجرح والتعديل (9/ 449)، رقم (2280).

(4)

"التاريخ الكبير"(9/ 76)، رقم (730).

(5)

لم أقف على قوله في المصادر.

(6)

"الاستيعاب"(ص 861) رقم (3178).

(7)

لم أقف عليه في مطبوع "معرفة الصحابة"، ولعل ترجمته وردت في الجزء المفقود الذي لم يصل إلينا، انظر: مقدمة المحقق معرفة الصحابة (1/ 164).

(8)

"معرفة الصحابة"(6/ 3037).

(9)

أخرجه البخاري في "الصحيح"(7/ 11)، وقال عكرمة، عن ابن عباس:"إذا زنى بها لم تحرم عليه امرأته".

(10)

"صحيح البخاري" كتاب النكاح، باب ما يحل من النساء وما يحرم (7/ 11).

(11)

"الجرح والتعديل"(9/ 449).

ص: 663

• (م س

(1)

) أبو نصر عبد الملك بن عبد العزيز التمار، تقدم [رقم 4412].

(ت ق) أبو نصر: عبد الله بن عبد الرحمن الضبي، تقدم [رقم 3603].

• أبو نصر.

عن: أنس.

هو: خيثمة بن أبي خيثمة [رقم 1866].

[8955](س) أبو نصر الهلالي

(2)

.

عن: رجاء بن حيْوة، عن أبي أمامة في الصوم

(3)

.

(1)

في (م): (م 4).

(2)

جاءت رواية فيها اسمه: حميد، بن هلال عند أبي نعيم في "الحلية"(7/ 165)، من طريق عمر بن سهل المازني، وكذلك سماه ابن حبان في "الصحيح"(8/ 213)، رقم (3426)، والحاكم في "المستدرك"(1/ 582)، رقم (1533)، ونسبه شعبة هلاليًّا، فيما نقله عنه البخاري في "التاريخ الكبير"(2/ 346)، رقم (2700)، وأيضًا ذكره ابن السمعاني في "الأنساب"(8/ 410)، وحميد، بن هلال ثقة من رجال البخاري ومسلم.

(3)

أخرجه النسائي في "السنن"(ص 351)، رقم (2223)، و"الكبرى"(3/ 134)، رقم (2543، 2544)، وغيره، من طريق شعبة، عن محمد، بن أبي يعقوب الضبي، عن أبي نصر الهلالي، عن رجاء بن حيوة، عن أبي أمامة، قال: قلت: يا رسول الله، مرني بعمل، قال:"عليك بالصوم، فإنه لا عدل له".

وأخرجه النسائي في "السنن"(ص 351)، "السنن"(ص 351) رقم (2220)، و"الكبري"(3/ 133)، رقم (2541)، وغيره من طريق مهدي بن ميمون.

وأخرجه النسائي في "السنن"(ص 351)، رقم (2221)، و"الكبري"(3/ 133)، رقم (2542)، وغيره، من طريق جرير بن حازم.

وأخرجه أحمد في "المسند"(36/ 454)، رقم (22140)، وابن أبي أسامة في =

ص: 664

وعنه: محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب، وقيل عنه عن رجاء، ليس فيه أبو نصر.

[8956](س) أبو نصر الهلالي.

= " المسند"(1/ 430)، رقم (346)، وأبو نعيم في حلية الأولياء" (5/ 175، 6/ 277)، كلهم من طريق واصل مولى أبي عيينة.

وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف"(4/ 308)، رقم (7899)، والطبراني في "المعجم الكبير"(8/ 91)، رقم (7464)، كلاهما من طريق هشام بن حسان، أربعتهم (مهدي بن ميمون، جرير بن حازم واصل مولى أبي عيينة هشام بن حسان) عن محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب عن رجاء بن حيوة، عن أبي أمامة قال: أنشأ رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة، فأتيته، فقلت يا رسول الله ادع الله لي بالشهادة. فقال:"اللهم سلمهم وغنمهم"، قال: فسلمنا وغنمنا قال ثم أنشأ رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوًا ثانيًا، فأتيته فقلت: يا رسول الله ادع الله لي بالشهادة. فقال: "اللهم سلمهم وغنمهم"، قال: فسلمنا وغنمنا، قال: ثم أنشأ غزوا ثالثًا، فأتيته فقلت: يا رسول الله، إني أتيتك مرتين قبل مرّتي هذه فسألتك أن تدعو الله لي بالشهادة، فدعوت الله أن يسلمنا ويغنمنا فسلمنا وغنمنا، يا رسول الله، فادع الله لي بالشهادة. فقال:"اللهم سلمهم وغنمهم"، قال: فسلمنا وغنمنا، ثم أتيته فقلت يا رسول الله، مرني بعمل. قال:"عليك بالصوم؛ فإنه لا مثل له"، قال: فما رئي أبو أمامة ولا امرأته ولا خادمه إلا صيامًا، قال: فكان إذا رئي في دارهم دخان بالنهار قيل اعتراهم ضيف، نزل بهم نازل، قال: فلبثت بذلك ما شاء الله، ثم أتيته فقلت: يا رسول الله أمرتنا بالصيام فأرجو أن يكون قد بارك الله لنا فيه يا رسول الله، فمرني بعمل آخر قال:"اعلم أنك لن تسجد لله سجدة إلا رفع الله لك بها درجة، وحط عنك بها خطيئة"، ومنهم من أخرجه مختصرًا ومطولًا، وسقط رجاء بن حيوة في مطبوع "المصنف".

والظاهر الطريقان جميعًا محفوظان، وليس من باب المزيد في متصل الأسانيد، قال ابن حبان أبو نصر هذا هو حميد، بن هلال، ولست أنكر أن يكون محمد بن أبي يعقوب سمع هذا الخبر بطوله، من رجاء بن حيوة، وسمع بعضه من حميد، بن هلال، فالطريقان جميعًا، محفوظان انظر:"صحيح ابن حبان"(8/ 213) رقم (3426)، والحديث إسناده صحيح، والله أعلم.

ص: 665

أرسل عن: النبي صلى الله عليه وسلم في المتحابين

(1)

.

وعنه: قتادة.

ذكره ابن منده في "الكنى" مفردًا

(2)

.

قلت: ما أُبْعِد أن يكون حميد بن هلال.

(س) أبو نصر.

عن: أبي برزة عن أبي بكر الصديق.

وعنه: عمرو بن مرة.

هو حميد، بن هلال، تقدم

(3)

[رقم 1649].

[8957](د ت) أبو نُصَيرة الواسطي: مسلم بن عبيد.

روى عن أنس بن مالك، وأبي عسيب مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبي رجاء العطاردي، وميمون بن مهران، والحسن البصري، وعن مولى لأبي بكر (د ت)، عن أبي بكر في الاستغفار

(4)

.

(1)

لم أقف على سند هذا الحديث في المصادر.

(2)

لم أقف عليه في مطبوع "معرفة الصحابة"، ولعل ترجمته واردة في الجزء المفقود الذي لم يصل إلينا.

(3)

هذه الجملة (بن هلال تقدم) غير مثبتة في (م).

(4)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 260)، رقم (1514)، والترمذي في "الجامع"(ص 808)، رقم (3559)، وابن السني في "عمل اليوم والليلة"(ص 175)، رقم (361)، وغيرهم من طريق يحيى بن عبد الحميد الحماني.

وأخرجه أبو يعلى في "المسند"(1/ 124)، رقم (139)، من طريق عفيف بن سالم.

وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (10/ 317)، رقم (20765)، و "الدعوات الكبير"(1/ 238) رقم (163)، من طريق مخلد بن يزيد، ثلاثتهم عن عثمان بن واقد العمري، عن أبي نصيرة عن مولى لأبي بكر الصديق، عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما أصر من استغفر، وإن عاد في اليوم سبعين مرة". =

ص: 666

وعنه: حَشْرَج بن نُباتة، وسويد بن عبد العزيز، وأبو الصبَّاح الواسطي، وأبو بكر بن شعيب بن الحبحاب ويزيد، بن هارون، ومحمد بن يزيد الواسطي، وعثمان بن واقد العُمَري.

قال أبو طالب، عن أحمد: ثقة

(1)

.

وقال ابن معين صالح

(2)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(3)

.

قلت: تتمة كلامه: روى عنه أهل الشام وكان يخطئ على قلة روايته

(4)

.

وقال الدارقطني

(5)

: أبو نصير، عن أبي رجاء ضعيف الحديث

(6)

.

= وخالفهم الخزار فيما أخرجه ابن شاهين في "الترغيب في فضائل الأعمال"(ص 68)، رقم (183)، من طريق الخزار عن عثمان بن واقد، عن أبي نصيرة مولى أبي بكر، عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه، به.

ولعل الصواب ما رواه الجماعة، لأن الخزار متروك، والحديث إسناده ضعيف، لجهالة مولى أبي بكر الصديق رضي الله عنه، انظر:"التقريب"(ص 1002، 1145)، رقم (7194، 8154).

(1)

"الجرح والتعديل"(188)، رقم (827).

(2)

"الجرح والتعديل"(8/ 189)، رقم (827)، وأيضًا نقل ابن الجنيد عنه قال: سألت يحيى عن مسلم بن عبيد، أبي نصيرة، الذي روى عنه يزيد بن هارون، فقال: واسطي، روى عنه أيضًا هشيم، قلت ثقة؟ قال: ليس به بأس انظر: "سؤالات ابن الجنيد" لابن معين (ص 147)، رقم (430).

(3)

"الثقات"(5/ 399).

(4)

المصدر السابق.

(5)

"العلل"(1/ 261)، رقم (53).

(6)

من قوله (وقال الدارقطني) إلى (ضعيف الحديث) غير مثبت في (م).

ص: 667

وقال الأزدي: ضعيف

(1)

.

وفرق الحاكم أبو أحمد في "الكنى"

(2)

، وابن ماكولا

(3)

بين الراوي عن مولى أبي بكر وبين الواسطي، وجعلهما واحدًا: البخاري

(4)

، وأبو حاتم

(5)

، وابن طاهر

(6)

، وغيرهم.

وقال البزار

(7)

: أو نُصَيرة، عن مولى أبي بكر، مجهولان

(8)

.

(ع) أبو النضر: هاشم بن القاسم، تقدم [رقم 7702].

(خ د، س) أبو النضر: إسحاق بن إبراهيم بن يزيد الفراديسي، تقدم [رقم 365].

• أبو النضر: سالم المدني، تقدم [قبل الرقم 2302].

(1)

انظر: "الضعفاء والمتروكين" لابن الجوزي (3/ 241)، رقم (3993)، و "تاريخ الإسلام (8/ 584).

(2)

لم أقف على قوله في المصادر.

(3)

"الإكمال"(1/ 329).

(4)

يظهر من صنيع البخاري أنه فرق بينهما، انظر "التاريخ الكبير"(7/ 267)، رقم (1132، 9/ 76)، رقم (726).

(5)

"الجرح والتعديل"(1888)، رقم (827).

(6)

انظر: "أطراف الغرائب والأفراد"(1/ 43، 44)، رقم (51، 56).

(7)

"البحر الزخار"(1/ 205)، رقم (93).

(8)

أقوال أخرى في الراوي:

قال الدارقطني: مسلم بن عبيد، أبو نصيرة، ليس ممن يحتج به، يشبه أن يكون واسطيًّا. وقال في موضع آخر أبو نصيرة الواسطي، متروك، لا أعرف اسمه. انظر:"سؤالات البرقاني" للدارقطني (ص 135، 154)، رقم (497، 614).

وقال الذهبي: مجهول. انظر: "ديوان الضعفاء"(ص 471)، رقم (5053).

ص: 668

(ع) أبو نضرة العبدي: المنذر بن مالك بن قطعة، تقدم [رقم 7315].

(ر 4) أبو نَعَامة الحنفي الزماني: قيس بن عَباية، تقدم [رقم 5884].

• (م قد تم ق

(1)

) أبو نَعَامة العدوي البصري، اسمه عمرو بن عيسى، تقدم [رقم 5361].

وذكر ابن حبان - في أتباع التابعين من الثقات -

(2)

حريث بن مالك البصري، قيل: إنه يكنى أبا نَعَامة العدوي

(3)

.

روى عن: النضر بن شميل ورَوْح بن عبادة، ولم أره لغيره، بل أطبق الأئمة على أن أبا نَعَامة العدوي يسمى عمرو بن عيسى، والله أعلم.

[8958](م د ت س) أبو نَعَامة السعدي البصري.

قال ابن معين: اسمه عبد ربه

(4)

.

وقال ابن حبان: قيل: اسمه عمرو

(5)

.

روى عن أبي عثمان النهدي، وعبد الله بن الصامت، وأبي نضرة العبدي، ومطرف بن عبد الله بن الشخير، وشهر بن حوشب.

وعنه أيوب، وأبو عامر الخزاز ومرحوم بن عبد العزيز العطَّار، ومبارك بن فضالة، وشعبة، وحماد بن سلمة.

(1)

في (م): (م د تم).

(2)

كلمتا (من الثقات) غير مثبتين في (م).

(3)

"الثقات"(6/ 234).

(4)

"تاريخ ابن معين" - رواية الدوري (4/ 156)، رقم (3677).

(5)

"الثقات"(7/ 155).

ص: 669

قال ابن أبي خيثمة

(1)

، عن ابن معين: ثقة

(2)

.

وقال أبو حاتم: لا بأس به

(3)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(4)

.

قلت: وقال الدارقطني: بصري صالح

(5)

.

ولما أخرج الترمذي حديثه عن أبي عثمان، عن أبي سعيد، عن معاوية في فضل مجالس الذكر، قال حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وأبو نَعَامة عمرو بن عيسى

(6)

، وتعقبه المزي في "الأطراف" وقال: كذا، قال: وأبو نعامة عمرو بن عيسى شيخ آخر، وهو العدوي، وأما هذا فهو السعدي، واسمه عبد ربه

(7)

، فجزم بذلك، وأنه حُكِيَ عن ابن حبان ما يقتضي أنه اختلف فيه

(8)

.

(1)

"الجرح والتعديل"(6/ 41)، رقم (214).

(2)

وكذلك قال الدارمي عن يحيى انظر: "تاريخ ابن معين" - رواية الدارمي (ص 215)، رقم (975).

(3)

"الجرح والتعديل"(6/ 41)، رقم (214).

(4)

"الثقات"(7/ 155).

(5)

"سؤالات البرقاني" للدارقطني (ص 149)، رقم (578).

(6)

انظر: جامع الترمذي: كتاب الدعوات، باب ما جاء في القوم يجلسون فيذكرون الله عز وجل ما لهم من الفضل (ص 767)، رقم (3379).

(7)

انظر: "تحفة الأشراف"(6/ 426 - 427)، رقم (9017).

(8)

ونص عبارته: (أبو نعامة السعدي، اسمه عبد ربه من أهل البصرة، يروي عن أبي نضرة، وقد قيل إن اسم أبي نعامة عمرو، روى عنه البصريون) انظر: "الثقات"(7/ 155).

أقوال أخرى في الراوي:

قال ابن حزم: ثقة. انظر: "المحلى"(1/ 93).

وقال البيهقي: ليس بالقوي انظر: "ميزان الاعتدال"(2/ 545)، رقم (4802).

وقال الذهبي: وثقوه. انظر: "تاريخ الإسلام"(8/ 326).

ص: 670

(ع) أبو النعمان: محمد بن الفضل السدوسي عارم، تقدم [رقم 6607].

[8959](د ت) أبو النعمان.

عن: أبي وقاص، عن زيد بن أرقم في الميعاد

(1)

، وقيل: عنه عن أبي وقاص عن سلمان الفارسي.

وعنه: علي بن عبد الأعلى.

قال الترمذي: مجهول

(2)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(3)

.

(1)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 903)، رقم (4995)، والترمذي في "الجامع"(ص 593)، رقم (2633)، 307)، وغيرهما من طريق إبراهيم بن طهمان عن علي بن عبد الأعلى، عن أبي النعمان، عن أبي وقاص، عن زيد بن أرقم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا وعد الرجل، وينوي أن يفي به فلم يف به، فلا جناح عليه".

وخالفه مهران بن أبي عمر فيما أخرجه البزار في "البحر الزخار"(6/ 504)، رقم (2544)، والطبراني في "المعجم الكبير"(6/ 270)، رقم (2186)، والمزي في "تهذيب الكمال"(34/ 351)، رقم (7672) كلهم من طريق مهران بن أبي عمر، عن علي بن عبد الأعلى عن أبي النعمان قال: حدثني أبو الوقاص، قال: حدثني سلمان الفارسي، قال: دخل أبو بكر وعمر رضي الله عنهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال:"من خلال المنافق إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان. . ."، ولعل الصواب الطريق الأول لأن إبراهيم بن طهمان أوثق من مهران بن أبي عمر، وهو من رجال الشيخين، بخلاف مهران فإنه صدوق له أوهام سيئ الحفظ، والحديث إسناده ضعيف، لجهالة أبي النعمان، وأبي وقاص، والله أعلم. انظر:"التقريب"(ص 109، 976، 1215)، رقم (191، 6982، 8483).

(2)

جامع الترمذي": كتاب الإيمان، باب ما جاء في علامة المنافق (ص 594)، رقم (2633).

(3)

"الثقات"(7/ 664).

ص: 671

قلت: وقال أبو حاتم: مجهول

(1)

.

وقال ابن المديني: مجهول

(2)

.

ثم قال: وقيل: إنه الحارث بن حصيرة

(3)

.

(ع) أبو نعيم: الفضل بن دكين، تقدم [رقم 5698].

(عخ) أبو نعيم: ضِرار بن صُرَد الطَّحان، تقدم [رقم 3113].

(دق) أبو نعيم النخعي الصغير، اسمه عبد الرحمن بن هانئ، تقدم [رقم 4237].

[8960](تمييز) أبو نعيم النخعي الكبير، اسمه عبد الرحمن بن نعيم، كوفي أيضا.

روى عن: الحكم بن عتيبة وعبد الرحمن بن الأسود بن يزيد.

وعنه حفص بن غياث وزيد، بن الحباب وأبو نعيم النخعي الصغير، وأبو نعيم الفضل بن دكين، وأبو غسَّان النهدي

(د) أبو نعيم: عبيد بن هشام الحلبي، تقدم [رقم 4629].

(خ م س) أبو نهار: عقبة بن عبد الغافر الأزدي، مشهور باسمه، تقدم [رقم 4884].

[8961](د) أبو نملة الأنصاري.

قال الواقدي: اسمه عمار بن معاذ بن زرارة بن عمرو بن غنم بن عدي بن الحارث بن مرة بن ظَفَر الظُّفَري الأوسي

(4)

.

(1)

"الجرح والتعديل"(9/ 449)، رقم (2285).

(2)

لم أقف على قوله في المصادر.

(3)

من قوله (وقال ابن المديني) إلى (حصيرة) غير مثبت في (م).

(4)

انظر: "المحن" لأبي العرب التميمي (ص 201)، و"معرفة الصحابة" لأبي نعيم (6/ 3036).

ص: 672

وقيل: اسمه عمارة بن معاذ وقيل عمرو بن معاذ، وبه جزم ابن سعد

(1)

، وقيل: غير ذلك.

شهد أحدًا وما بعدها، وقيل: إنه شهد، بدرًا

(2)

.

روى حديثه الزهري عن ابن أبي نَمْلة عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم:"إذا حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم"

(3)

وفي الحديث قصة، واسم ابنه: نمْلة، كما تقدم

(4)

.

[8962](بخ د) أبو نَهِيك الأزدي الفراهيدي البصري صاحب القراءات، اسمه عثمان بن نَهِيك.

روى عن ابن عباس، وأبي زيد عمرو بن أخْطب.

وعنه قتادة، وحُسَين المعلم، وزياد بن سعد، وأبو المُنيب، وعبد المؤمن بن خالد الحنفي.

(1)

"الطبقات الكبرى"(4/ 267)، رقم (529).

(2)

المصدر السابق.

(3)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 655)، رقم (3644)، وغيره، من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن ابن أبي نملة الأنصاري عن أبيه: أنه بينما هو جالس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده رجل من اليهود، مر بجنازة، فقال: يا محمد هل تتكلم هذه الجنازة؟، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: الله أعلم"، فقال اليهودي: إنها تتكلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ما حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم. . .".

والحديث إسناده ضعيف، فيه ابن أبي نملة، وهو مقبول ولم يتابع، لكن الحديث في كلام الجنازة له شاهد من حديث أبي سعيد الخدري، أخرجه البخاري في "الصحيح"(2/ 85)، رقم (1314)، وكذلك في النهي تصديق أهل الكتاب وتكذيبهم له شاهد من حديث أبي هريرة، أخرجه البخاري في "الصحيح"(6/ 20)، رقم (4485).

(4)

انظر: ترجمته (رقم 7634).

ص: 673

قلت: وذكره ابن حبان في "الثقات"

(1)

.

وقال ابن القطان: لا يعرف

(2)

.

[8963](تمييز) أبو نَهِيك الأسدي الضبي

(3)

، اسمه القاسم بن محمد.

روى عن زياد، بن حُدَيْر وسالم بن عبد الله بن عمر، والقاسم بن محمد بن أبي بكر.

وعنه: قرة بن خالد ومنصور بن المعتمر.

ذكره ابن حبان في "الثقات"

(4)

.

قلت: ينبغي أن يقول الأسدي، أو الضبي

(5)

.

(خ د ت س) أبو نوح قُرَاد، اسمه عبد الرحمن بن غزوان، تقدم [رقم 4175].

[8964](بخ م د س) أبو نوفل بن أبي عَقْرب البكري الكناني

(1)

" الثقات"(5/ 582).

(2)

"بيان الوهم والإيهام"(4/ 614).

(3)

بعد كلمة (الضبي) كتب الحافظ كلمة ثم ضرب عليها.

(4)

"الثقات"(5/ 305).

(5)

جزم البخاري ومسلم، وابن أبي حاتم، وابن حبان وابن حزم، وغيرهم أنه الأسدي، ينظر:"التاريخ الكبير"(7/ 158)، رقم (708)، "الكنى والأسماء"(2/ 849)، رقم (332)، "الجرح والتعديل"(7/ 119)، رقم (677)، "الثقات"(5/ 305)، والمحلى (7/ 64).

أقوال أخرى في الراوي:

قال أبو زُرْعة: ثقة. انظر: "الجرح والتعديل"(7/ 119).

ص: 674

العُرَيجي

(1)

، قيل: اسمه مسلم بن أبي عقرب، وقيل: عمرو بن مسلم بن أبي عقرب، وقيل معاوية بن مسلم بن أبي عقرب.

روى عن أبيه، أو جده أبي عقرب، وعائشة وأسماء بنتي أبي بكر الصديق وعمرو بن العاص، والعبادلة الأربعة.

وعنه: عبد الملك بن عمير، وعلي بن زيد بن جُدعان، والأسود بن شيبان، وابن جريج، وشعبة.

قال إسحاق بن منصور عن ابن معين: ثقة

(2)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(3)

.

قلت: وسماه شعبة: معاوية بن عمرو، وقال: كنت آتيه أنا وأبو عمرو بن العلاء، فأسأله عن الفقه، ويسأله أبو عمرو عن العربية

(4)

.

(1)

بضم العين المهملة، وفتح الراء، وبعدهما الياء الساكنة آخر الحروف، وفي آخرها الجيم، هذه النسبة إلى عريج بن بكر بن عبد مناة بن كنانة. انظر:"الأنساب" للسمعاني (4/ 184).

(2)

"الجرح والتعديل"(8/ 379) رقم (1735).

(3)

"الثقات"(5/ 415).

(4)

انظر: "تاريخ العلماء النحويين" للتنوخي (ص 151)، و"إنباه الرواة على أنباه النحاة"(4/ 185)، رقم (960).

ص: 675

‌حرف الهاء

(عخ ت ق) أبو هارون العبدي اسمه: عُمارة بن جُوين، تقدم [رقم 5093].

[8965](خ) أبو هارون الغنوي البصري، اسمه: إبراهيم بن العلاء.

روى عن: حطان بن عبد الله الرقاشي، وعكرمة، وأبي مِجلز، ومسلم بن شداد، وغيرهم.

روى عنه: شعبة، وزائدة، والحمادان، ويزيد، بن إبراهيم، ويزيد بن زريع، وابن المبارك، وآخرون.

ذكره البخاري في "تاريخه"

(1)

، ولم يذكر فيه جرحًا.

وقال ابن أبي خيثمة

(2)

، عن يحيى بن معين: شيخ من شيوخ البصريين، ثقة

(3)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال من قال فيه: أبو مرون

(4)

، فقد وهم

(5)

.

(1)

"التاريخ الكبير"(1/ 307)، رقم (973، 9/ 88)، رقم (910).

(2)

"الجرح والتعديل"(2/ 120)، رقم (367)، و"الاستغناء"(2/ 977) رقم (1193).

(3)

كذلك قال عبد الله بن أحمد الدورقي، وأحمد بن أبي يحيى، عن يحيى بن معين، انظر:"الكامل في ضعفاء الرجال"(1/ 344).

(4)

في (م)(مروان).

(5)

"الثقات"(6/ 12).

ص: 677

وقال أبو زُرْعة

(1)

، وأبو داود

(2)

، والنسائي

(3)

، والعجلي

(4)

، وابن سعد

(5)

، والفلاس

(6)

، وابن المدينى

(7)

، ويعقوب بن سفيان

(8)

: ثقة.

وقال أبو حاتم: لا بأس به

(9)

.

وقال زكريا بن يحيى الساجي، حدثنا محمد، بن المُثَنَّى قال: ما سمعت يحيى بن القطان ولا عبد الرحمن بن مهدي يحدثان عنه بشيء

(10)

.

وذكره الساجي في "الضعفاء"

(11)

.

وقال ابن عبد البر: أجمعوا على أنه ثقة

(12)

.

كذا قال.

وقال ابن عدي: قليل الرواية، وهو ممن يكتب حديثه، وهو إلى الصدق أقرب، وقد حدث عنه شعبة

(13)

.

(1)

"الجرح والتعديل"(2/ 120).

(2)

"سؤالات أبي عبيد الآجري" لأبي داود (ص 256)، رقم (1716).

(3)

وعبارة النسائي في "السنن" قال: لا بأس به انظر: "السنن الكبرى": كتاب النكاح، باب البكر يزوجها أبوها وهي كارهة (5/ 176)، رقم (5365).

(4)

"الثقات"(1/ 204)، رقم (32).

(5)

الطبقات الكبرى (9/ 260)، رقم (4058).

(6)

لم أقف على قوله في المصادر.

(7)

"الاستغناء"(2/ 977)، رقم (1193).

(8)

ترجم له الفسوي في "المعرفة والتاريخ" ولم يذكر فيه توثيقًا، وأيضًا لم أقف على توثيقه في المصادر، انظر:"المعرفة والتاريخ"(2313).

(9)

"الجرح والتعديل"(2/ 120)، رقم (367).

(10)

"الكامل في ضعفاء الرجال"(1/ 343)، رقم (56).

(11)

انظر: "الكامل في ضعفاء الرجال"(1/ 343).

(12)

"الاستغناء"(2/ 977)، رقم (1193).

(13)

"الكامل في ضعفاء الرجال"(1/ 344)، رقم (56).

ص: 678

وأغرب ابن الجوزي فنقل في "كتاب الضعفاء"

(1)

عن شعبة أنه قال: لأن أُقْدَمَ فتُضرب عنقي أحب إلي

(2)

من أن أقول حدثنا أبو هارون الغنوي، انتهى

(3)

.

وهذا خطأ نشأ عن تصحيف، وإنما قال ذلك شعبة في حق أبي هارون العبدي، وقد حكاه ابن الجوزي

(4)

عنه في ترجمة أبي هارون العبدي عمارة بن جُوَيْن على الصواب، لم يذكر المزي أبا هارون الغنوي لا في الأسماء ولا في الكنى، وحديثه مذكور في صحيح البخاري في أثناء كتاب الجنائز عقب حديث سفيان، عن عمرو بن دينار سمعت جابرا، فذكر قصة موت عبد الله بن أبي، قال سفيان، وقال أبو هارون:"وكان على رسول الله صلى الله عليه وسلم قميصان" الحديث

(5)

.

وهذا متصل إلى أبي هارون، إلا أنه معضل لأنه لم يكن صحابيًّا، ولا تابعيًّا، وإنما أراد البخاري بإيراده هكذا بيان الفائدة لأجل الزيادة التي فيه، وصنيع المزي يقتضي أنه موسى بن أبي عيسى الخياط، فإنه لم ينسبه في "الأطراف"، إلا أنه ترجم له في آخر المراسيل، فقال: أبو هارون، فذكر هذا الحديث، لكنه ذكر في ترجمة سفيان عن عمرو بن دينار، عن جابر أنه أبو هارون المدني

(6)

.

(1)

الضعفاء والمتروكين (1/ 42)، رقم (90).

(2)

كلمة (إلي) غير مثبتة في (م).

(3)

قال الذهبي: وهاه شعبة فيما قيل، ولم يصح، بل صح أنه حدث عنه. انظر:"ميزان الاعتدال"(1/ 49)، رقم (152)

(4)

"الضعفاء والمتروكين"(2/ 203)، رقم (2427).

(5)

"صحيح البخاري": كتاب الجنائز، باب هل يخرج الميت من القبر واللحد لعلة (2/ 92)، رقم (1350).

(6)

"تحفة الأشراف"(13/ 443)، رقم (19602).

ص: 679

وقد زعم بعض المتأخرين أنه أبو هارون العبدي، وليس بشيء

(1)

.

(خت م د ق) أبو هارون المدني اسمه موسى بن أبي عيسى، تقدم [رقم 7442].

[8966](ت س ق) أبو هاشم بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي العَبْشَمِي، قيل: اسمه خالد، وقيل: شيبة، وقيل: هشيم، وقيل هِشام وقيل: مُهَشِّم

(2)

، أسلم يوم الفتح وسكن الشام، وكان خال معاوية بن أبي سفيان.

روى حديثه: أبو وائل شقيق بن سلمة، عن سمرة بن سهم رجل من قومه عنه، وقيل: عن أبي وائل، عن أبي هاشم ليس بينهما أحد

(3)

.

(1)

أقوال أخرى في الراوي:

ذكره العقيلي في "الضعفاء". انظر: "الضعفاء" للعقيلي (1/ 58) رقم (52).

(2)

انظر: نسبه في "تاريخ دمشق"(67/ 287).

(3)

أشار الحافظ إلى الاختلاف في حديث أبي هاشم بن عتبة: "إنما يكفيك من جمع المال: خادم، ومركب في سبيل الله"، والاختلاف فيه كما يلي:

فأخرجه الترمذي في "الجامع"(ص 526)، رقم (2327)، والنسائي في "السنن الكبرى"(8/ 466)، رقم (9724)، وغيرهما من طريق سفيان الثوري، عن منصور، والأعمش، عن أبي وائل قال: جاء معاوية إلى أبي هاشم بن عتبة وهو مريض يعوده، فقال: يا خال ما يبكيك أوجع يُشْئِزُك أم حرص على الدنيا؟ قال: كلٌّ لا، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إلى عهدًا لم آخذ به قال:"إنما يكفيك من جمع المال خادم ومركب في سبيل الله".

وخالفه جرير بن عبد الحميد، وزائدة، فيما أخرجه النسائي في "السنن"(ص 807)، رقم (5372)، و"الكبرى"(6/ 427)، رقم (9725)، وغيره، من طريق جرير بن عبد الحميد، وابن ماجه في "السنن"(2/ 1374)، رقم (4103)، وغيره، من طريق زائدة، كلاهما (عبد الحميد، وزائدة) عن منصور، عن أبي وائل، عن سمرة بن سهم، =

ص: 680

وروى عنه: أبو هريرة، وكان إذا ذكره قال: ذلك الرجل الصالح

(1)

.

قلت: قال ابن السكن سكن الشام

(2)

، وتوفي في أيام عثمان

(3)

.

[8967](د) أبو هاشم الدوسي ابن عم أبي هريرة.

= رجل من قومه، قال: نزلت على أبي هاشم بن عتبة. . . الحديث.

وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف"(19/ 51)، رقم (35451)، وأحمد في "المسند"(24/ 433) رقم (15664)، وغيرهما، من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، مثل رواية سفيان الثوري، بدون سمرة بن سهم.

وخالفه زائدة، أخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني"(1/ 399)، رقم (558) من طريق زائدة، عن الأعمش، عن أبي وائل، مثل رواية جرير بن عبد الحميد.

وقال ابن منده: الصحيح أن أبا وائل رواه عن سمرة عنه. انظر: "الإصابة"(7/ 346)، رقم (10670).

يظهر لي أن أبا وائل يرويه مباشرة عن أبي هاشم بن عتبة، ويرويه عنه بواسطة سمرة بن سهم، وسماع أبي وائل لأبي هاشم ممكن، فإن أبا هاشم متأخر الوفاة، توفي في خلافة عثمان، وأما أبو وائل مخضرم، والحديث إسناده صحيح، إلا سمرة بن سهم فهو مجهول، والحديث من طريقه إسناده ضعيف والله أعلم. ينظر:"سير أعلام النبلاء"(4/ 161)، رقم (59)، و "التقريب"(ص 416، 1217)، رقم (2646، 8490).

(1)

هذا الأثر أخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني"(1/ 402)، رقم (560)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار"(1/ 174)، رقم (1038)، وغيرهما، من طريق خالد بن دِهْقان، عن خالد بن سَبَلَان، عن كهيل بن حرملة، قال: قدم أبو هريرة دمشق، فنزل على أبي كلثوم السدوسي، فأتيناه فتذاكرنا الصلاة الوسطى فاختلفنا فيها، فقال أبو هريرة: اختلفتم فيها كما اختلفنا فيها، ونحن بقباء عند بيت رسول - الله صلى الله عليه وسلم، وفينا الرجل الصالح أبو هاشم بن عتبة بن ربيعة، فقام فدخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم. . ."، وهذه الرواية إسنادها ضعيف فيها خالد بن دهقان، وهو مقبول ولم يتابع، والله أعلم. انظر: "التقريب" (ص 285) رقم (1636).

(2)

في (م) قال (ابن عبد البر)، ويوجد في الأصل جملة مضروب عليها، وربما تكون هي الجملة التي في:(م): (عبد البر).

(3)

تحرف كلمة (عثمان) في مطبوع "الاستغناء" إلى (عمثان).

ص: 681

روى عن: أبي هريرة.

وعنه: أبو يسار القرشي.

قلت: هو مجهول الحال، قاله ابن القطان

(1)

.

[8968](ع) أبو هاشم الرُّمَّاني الواسطي، اسمه: يحيى بن دينار، وقيل: ابن الأسود، وقيل: ابن أبي الأسود، وقيل: ابن نافع.

رأى أنسًا.

وروى عن: أبي وائل وأبي مِجْلز، وأبي العالية، وعكرمة، وسعيد بن جبير، والحسن، وأبي قلابة، وعبد الله بن بريدة، وحبيب بن أبي ثابت، وزاذان بن أبي عمر الكندي، وحماد بن أبي سليمان، وغيرهم.

وعنه: منصور بن المعتمر؛ وهو من أقرانه، والثوري، وشعبة، وقيس بن الربيع، والحمادان، وشعيب بن ميمون، وحجاج بن دينار، وخَلَف بن خليفة، وهُشيم وغيرهم.

قال أحمد

(2)

، وابن معين

(3)

، وأبو زُرْعة

(4)

، والنسائي

(5)

: ثقة.

(1)

"بيان الوهم والإيهام"(4/ 461).

أقوال أخرى في الراوي:

قال العجلي: أبو هاشم، الدوسي تابعي ثقة، ليس يروى عنه إلا حديث واحد، انظر:"الثقات"(2/ 432)، رقم (2274).

وقال الدارقطني: مجهول. انظر "العلل" للدارقطني (11/ 230)، رقم (2252).

وقال الذهبي: لا يعرف انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 581)، رقم (10684).

(2)

"العلل ومعرفة الرجال" - رواية عبد الله (2/ 474)، رقم (3107).

(3)

"الجرح والتعديل"(9/ 140)، رقم (595).

(4)

"الجرح والتعديل"(9/ 140).

(5)

انظر: "تهذيب الكمال"(34/ 363)، رقم (7680)، و"التكميل في الجرح والتعديل"(4/ 7)، رقم (2495).

ص: 682

وقال أبو حاتم: كان فقيهًا صدوقًا

(1)

.

وذكره ابن سعد في تسمية من كان بواسط من الفقهاء والمحدثين، وقال: كان صدوقًا

(2)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(3)

.

قال عبد الحميد بن بيان الواسطي، عن أبيه: مات سنة اثنتين وعشرين ومائة

(4)

.

وقال ابن منجويه: مات سنة خمس وأربعين

(5)

(6)

.

قلت: قال ابن حبان في "الثقات": أبو هاشم الرُّمَّاني: اسمه يحيى بن أبي الأسود، واسم أبي الأسود بشر، وقيل: دينار، كان يخطئ، يعتبر حديثه إذا كان من رواية الثقات، لا من رواية الضعفاء، لأنه صدوق لم يكن سبب يوهن به غير الخطأ، والخطأ متى لم يَفْحُش لم يستحق صاحبُهُ الترك

(7)

.

(1)

"الجرح والتعديل"(9/ 140)، رقم (595).

(2)

ووقع في مطبوع "الطبقات"(وكان ثقة). انظر: "الطبقات الكبرى"(9/ 312)، رقم (4238).

(3)

"الثقات"(7/ 596).

(4)

"تاريخ واسط"(ص 79).

(5)

ضبب الحافظ على هذه الكلمة، ولعل ذلك لخطئها، وفي تعليق د. بشار على "تهذيب الكمال"(34/ 362)، رقم (7680) أن ابن منجويه ترجم له في موضعين، وليس فيهما تاريخ وفاته، وقد راجعت كتاب "رجال مسلم"(2/ 338، 405)، رقم (1825، 2165) له فوجدته كذلك، وفي "تقريب التهذيب"(ص 1217) رقم (8492) مرّض الحافظ القول بأن وفاته كانت في سنة خمس وأربعين.

(6)

انظر: "تهذيب الكمال"(34/ 362)، رقم (7680)، و "التكميل في الجرح والتعديل"(4/ 6)، رقم (2494).

(7)

"الثقات"(7/ 596).

ص: 683

وقال ابن عبد البر: لم يختلفوا في أن اسمه يحيى، وأجمعوا على أنه ثقة

(1)

.

(عس) أبو هاشم: القاسم بن كثير الخارفي، تقدم [رقم 5782].

(د) أبو هاشم الزعفراني: عَمَّار بن عمارة، تقدم [رقم 5082].

(بخ 4) أبو هاشم: إسماعيل بن كثير المكي، تقدم [رقم 515].

(بخ م 4) أبو هانئ: حميد، بن هانئ الخولاني، تقدم [رقم 1648].

* (بخ: م 4) أبو هُبيرة: يحيى بن عَبَّاد، تقدم [رقم 8061].

• أبو هُبيرة الدمشقي: محمد، بن الوليد، بن هُبيرة، تقدم [رقم 6762].

• أبو الهُذيل: غالب بن الهُذيل، تقدم [رقم 5647].

[8969](ع) أبو هريرة الدوسي اليماني صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحافظ الصحاب

ة، اختلف في اسمه واسم أبيه اختلافًا كثيرًا

(2)

، فقيل: اسمه عبد الرحمن بن صخر، وقيل: ابن غنم وقيل: عبد الله بن عائذ، وقيل: ابن عامر، وقيل ابن عمرو وقيل سُكَين ابن وَدَمة، وقيل أدمة،

(1)

"الاستغناء"(2/ 961)، رقم (1162).

(2)

قال الحافظ: فمجموع ما قيل في اسمه وحده نحو من عشرين قولًا، عبد شمس، وعبد نهم، وعبد تيم، وعبد غنم، وعبد العزى، وعبد ياليل، وهذه لا جائز أن تبقى بعد أن أسلم كما أشار إليه ابن خزيمة والّذي اجتمع في اسم أبيه خمسة عشر قولًا، فهذا معنى قول من قال: اختلف في اسمه واسم أبيه، على أكثر من ثلاثين قولًا، فأما مع التركيب بطريق التجويز فيزيد على ذلك نحو مائتين وسبعة وأربعين، وأما مع التنصيص فلا يزيد على العشرين، فيخلص للمغايرة مع التركيب عدد أسمائه خاصة تسعة عشر، مع أنّ بعضها وقع فيه تصحيف أو تحريف، فعند التأمل لا تبلغ الأقوال عشرة خالصة، ومزجها من جهة صحة النقل إلى ثلاثة: عمير وعبد الله، وعبد الرحمن، الأولان محتملان في الجاهلية والإسلام، وعبد الرحمن في الإسلام خاصة كما تقدم، انظر:"الإصابة"(7/ 351)، رقم (10680)، بشيء من التصرف.

ص: 684

وقيل: ابن هانئ وقيل: ابن مَل، وقيل: ابن صخر، وقيل عامر بن عبد شمس، وقيل: ابن عمير، وقيل: يزيد بن عِشرقة، وقيل: عبدُ نُهم، وقيل: عبد شمس، وقيل: غَنْم، وقيل: عُبيد، بن غنم، وقيل: عمرو بن غنم، وقيل ابن عامر، وقيل: سعيد، بن الحارث، وقيل: غير ذلك.

قال هشام بن الكَلْبي: اسمه عمير بن عامر بن ذي الشَّرَى بن ظريف بن عيَان بن أبي صعب بن هُنَيَّة بن سعد، بن ثعلبة بن سُليم بن فهْم بن غنْم بن دوس

(1)

.

وهكذا قال خليفة في نسبه، إلا أنه قال عتّاب بدل عيَان، ومنبِّه بدل هنية

(2)

.

ويقال: كان اسمه في الجاهلية عبد شمس، وكنيته أبو الأسود، فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله، وكناه أبا هريرة قيل لأجل هرة كان يحمل أولادها

(3)

، وقيل: إن اسم أمه ميمونة بنت صُبيح

(4)

.

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم الكثير الطيب، وعن أبي بكر، وعمر، والفضل بن عباس بن عبد المطلب، وأُبيّ بن كعب وأسامة بن زيد، وعائشة، ونضرة بن أبي نضرة الغفاري، وكعب الأحبار.

وعنه ابنه المُحَرَّر، وابن عباس وابن عمر، وأنس، وواثلة، وجابر، ومروان بن الحكم، وقبيصة بن ذؤيب وسعيد، بن المسيب، وسلمان الأغر، وقيس بن أبي حازم، ومالك بن أبي عامر الأَصبحي، وأبو أمامة بن سهل بن

(1)

"النسب الكبير"(2/ 493).

(2)

"الطبقات"(ص 192) رقم (717).

(3)

انظر: "معرفة الصحابة" لأبي نعيم (4/ 1885 - 1886)، و "تاريخ دمشق"(67/ 298)، رقم (8895).

(4)

في (م)(صخر).

ص: 685

حُنيف، وأبو إدريس الخولاني، وأبو عثمان النهدي، وأبو سفيان مولى ابن أبي أحمد وأبو رافع الصائغ، وأبو زرعة بن عمرو بن جرير، والأغر أبو مسلم، وابن قارظ وبُسْر بن سعيد وبشير بن نَهيك، وبعجة الجهني، وثابت بن عياض الأحدب، وحفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، وحميد وأبو سلمة ابنا عبد الرحمن بن عوف، وحميد، بن عبد الرحمن الحميري، وحنظلة بن علي الأسلمي، وخباب صاحب المقصورة، وخلاس بن عمرو الهَجَري، والحكم بن ميناء، وخالد، بن غلاق، وأبو قيس زياد بن رباح، وسالم بن عبد الله بن عمر، وزرارة بن أوفى، وسالم أبو الغيث، وسالم مولي شداد بن الهاد، وأبو سعيد المقبري، وسعيد، بن أبي سعيد المقبري، والحسن البصري، ومحمد بن سيرين وسعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص، وسليمان بن يسار، وأبو الحُبَاب سعيد، بن يسار وسنان بن أبي سنان، وعامر بن سعد، بن أبي وقاص، وشريح ابن هانئ، وشُفَيّ بن ماتع، وطاوس، وعكرمة، ومجاهد

(1)

، وعطاء، وعامر الشعبي، وعبد الله بن رباح الأنصاري، وعبد الله بن شقيق، وعبد الله ثعلبة بن صُعَير، وأبو الوليد، بن الحارث البصري، وسعيد، بن الحارث الأنصاري، وسعيد، بن سمْعان، وسعيد، بن مَرْجانة، وعبد الله بن عبد الرحمن بن الحارث بن أبي ذباب، وعبد الرحمن بن سعد المقْعد، وعبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري، وعبد الرحمن بن يعقوب مولى الحُرَقة، وعبد الرحمن بن أبي نُعيم البجلي، وعبد الرحمن بن مهران والأعرج، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، وعبيدة بن سفيان الحضرمي، وعطاء بن ميناء، وعطاء بن يزيد الليثي، وأبو سعيد مولي ابن كريز، وعجلان مولى فاطمة، وعِراك بن مالك، وعُبيد بن حُنين وعبيد الله بن أبي رافع، وعطاء بن يسار، وعمر بن

(1)

بعد هذه الكلمة تكررت كلمة (طاوس) في (م) وتكرارها خطأ.

ص: 686

الحكم بن رافع

(1)

، وعمرو بن أبي سفيان بن أسيد، بن جارية، وعنبسة بن سعيد، بن العاص، ومحمد، بن قيس بن مخرمة، وموسى وعيسى ابنا طلحة بن عبيد الله، وعروة بن الزبير، ومحمد، بن عَبَّاد، بن جعفر

(2)

، محمد بن أبي عائشة، وأبو السائب، وأبو السائب مولى هشام بن زُهرة، ومحمد بن زياد الجمحي، ومحمد، بن عبد الرحمن بن ثوبان وموسى بن يسار المدني، ونافع بن جبير بن مطعم، ونافع مولى ابن عمر، ونافع مولى أبي قتادة، ويوسف بن ماهك، والهيثم بن أبي سنان، ويزيد، بن هرمز، وأبو حازم الأشجعي، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وأبو تميمة الهجيمي، ويزيد، بن الأصم، وموسى بن وردان، وأبو الشعثاء المحَاربي، وأبو صالح السمان، وأبو غطفان بن طريف المُرِّي، وأبو يحيى مولى آل جعدة وأبو يونس مولاه، وأبو كثير السحيمي، وأبو علقمة مولى بني هاشم

(3)

، وأبو عثمان الطُّنْبُذِيّ، وأبو عبد الله القَرَّاط، وأبو المُهَزِّم البصري، وأبو رزين الأسدي، ونعيم المجمر، وهمام بن منبه، والصلت بن قُويد، وآخرون كثيرون.

قال البخاري: روى عنه نحو من ثمانمائة رجل، أو أكثر من أهل العلم، من الصحابة والتابعين وغيرهم

(4)

.

وقال عمرو بن علي: كان مَقْدَمُه وإسلامه عامَ خيبر، وكانت خيبر في المحرم سنة سبع

(5)

.

(1)

هذه الجملة (وعمر بن الحكم بن رافع) سقطت من (م).

(2)

في (م)(محمد بن عباد وجعفر).

(3)

في (م)(هشام).

(4)

"الاستيعاب"(ص 863)، رقم (3183)، و "تاريخ دمشق"(67/ 311)، رقم (8895).

(5)

انظر: "تاريخ دمشق"(67/ 303)، رقم (8895)، ولم يذكر ابن عساكر في "التاريخ"(وكانت خيبر في المحرم سنة سبع)، و "سير أعلام النبلاء"(2/ 586)، رقم (126).

ص: 687

وقال الأعرج، عن أبي هريرة: إنكم تزعمون أن أبا هريرة يكثر الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، والله المَوْعِد؛ إني كنت امرأً مسكينا، أصحب رسول الله صلى الله عليه وسلم على ملء بطني، وكان المهاجرون يشغَلُهم الصفْق بالأسواق، وكانت الأنصار يشغلهم القيام على أموالهم، فحضرت من النبي صلى الله عليه وسلم مجلسًا، فقال: من يبسط رداءه حتى أقضي مقالتي ثم يقبضه إليه؛ فلن ينسى شيئًا سمعه مني، فبسطت بردة علي حتى قضى حديثه، ثم قبضتها إلي، فوالذي نفسي بيده ما نسيت شيئًا سمعته منه بعد.

رواه أحمد في مسنده

(1)

، والبخاري

(2)

، ومسلم

(3)

، والنسائي

(4)

من حديث الزهري عن الأعرج بهذا، ومن حديث الزهري، عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبي هريرة نحوه.

وهو من علامات النبوة، فإن أبا هريرة كان أحفظ من كل من يروي الحديث في عصره، ولم يأت عن أحد من الصحابة كلهم ما جاء عنه.

وقال ابن عيينة عن هشام بن عروة: مات أبو هريرة وعائشة سنة سبع وخمسين

(5)

.

(1)

انظر: "مسند أحمد"(12/ 219)، رقم (7275، 7277).

(2)

انظر: "صحيح البخاري" كتاب البيوع، وكتاب الاعتصام بالكتاب والسنة، باب ما جاء في قول الله تعالى:{فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ} ، وباب الحجة على من قال: إن أحكام النبي صلى الله عليه وسلم كانت ظاهرة (5/ 32)، رقم (9/ 108)، رقم (7354).

(3)

انظر: "صحيح مسلم" كتاب فضائل الصحابة باب من فضائل أبي هريرة الدوسي رضي الله عنه (4/ 1939، 1940)، رقم (2492).

(4)

انظر: "السنن الكبرى": كتاب العلم، باب حفظ العلم (5/ 372 - 373)، رقم (5835، 5836، 5837).

(5)

انظر: "الطبقات الكبرى"(5/ 230)، "التاريخ الأوسط"(1/ 651)، رقم (358)، و "تاريخ دمشق"(67/ 387)، رقم (8895).

ص: 688

وفيها أرخه خليفة

(1)

، وعمرو بن علي

(2)

، وابن بكير

(3)

، وجماعة.

وقال ضمرة بن ربيعة والهيثم بن عدي، وأبو مَعْشُر مات سنة ثمان

(4)

.

وقال الواقدي

(5)

، وأبو عبيد

(6)

، وغيرهما: مات سنة تسع.

زاد الواقدي: وهو ابن ثمان وسبعين سنة، وهو صلى على عائشة في رمضان سنة ثمان وعلى أم سلمة في شوال سنة تسع، ثم توفي بعد ذلك فيها

(7)

.

قلت: هذا أغلاط الواقدي الصريحة، فإن أم سلمة بقيت إلى سنة من إحدى وستين؛ ثبت في "صحيح مسلم" ما يدل على ذلك كما سيأتي في ترجمتها

(8)

، والظاهر أن التي صلى عليها ثم مات معها في السنة هي عائشة؛ كما قال هشام بن عروة: إنهما ماتا في سنة واحدة.

ومن فضائله فضائله ما رواه النسائي - في العلم من "السنن" -: أن رجلًا جاء إلى زيد، بن ثابت فسأله عن شيء، فقال له زيد عليك أبا هريرة، فإني بينما أنا، وأبو هريرة، وفلان في المسجد ذات يوم ندعو الله ونذكره، إذ خرج علينا النبي صلى الله عليه وسلم حتى جلس إلينا فسكتنا فقال:"عودوا للذي كنتم فيه"، قال

(1)

"الطبقات"(1/ 192)، رقم. (717).

(2)

انظر: "تاريخ دمشق"(67/ 323)، رقم (8895).

(3)

انظر: "تاريخ دمشق"(67/ 388)، رقم (8895).

(4)

ينظر: "التاريخ الكبير"(6/ 132)، رقم (1938)، و"الاستيعاب"(ص 864)، رقم (3183)، و "تاريخ دمشق"(67/ 303، 389) رقم (8895).

(5)

انظر: "الطبقات الكبرى"(5/ 257)، و"الاستيعاب"(ص) 864)، رقم (3183).

(6)

انظر: "تاريخ دمشق"(67/ 390)، رقم (8895).

(7)

انظر: "الطبقات الكبرى"(5/ 257).

(8)

انظر: الترجمة (رقم 788).

ص: 689

زيد: فدعوت أنا وصاحبي قبل أبي هريرة رضي الله عنه، وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤمن على دعائنا، ثم دعا أبو هريرة فقال:"اللهم إني أسألك مثل ما سألك صاحباي، وأسألك علمًا لا يُنسى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "آمين"، فقلنا: يا رسول الله، ونحن نسأل الله علمًا لا يُنسى فقال: "سبقكم بها الغلام الدوسي"

(1)

.

وقال طلحة بن عبيد الله أحد العشرة: لا شك أنه سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم نسمع

(2)

.

وقال ابن عمر

(3)

: أبو هريرة خير مني وأعلم

(4)

.

(1)

أخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(5/ 374)، رقم (5839)، وغيره، من طريق الفضل بن العلاء عن إسماعيل بن أمية عن محمد، بن قيس عن أبيه، به، والحديث إسناده ضعيف لجهالة قيس المدني، والله أعلم. انظر:"التقريب"(ص 806)، رقم (5637).

(2)

هذا الأثر أخرجه الترمذي في "الجامع" صلى الله عليه وسلم (ص 864)، رقم (3837)، وغيره، من طريق محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، عن مالك بن أبي عامر، قال: "جاء رجل إلى طلحة بن عبيد الله، فقال: يا أبا محمد أرأيت هذا اليماني - يعني أبا هريرة - هو أعلم بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم منكم نسمع منه ما لا نسمع منكم، أو يقول على رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم يقل قال: أما أن يكون سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم نسمع فلا أشك إلا أنه سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم نسمع

"، وهذا الأثر إسناده ضعيف، فيه محمد بن إسحاق، وهو مدلس قد عنعن في هذه الرواية والله أعلم. انظر: "تقريب التهذيب ص 825) رقم (5762).

(3)

هذا الأثر أخرجه عبد الرزاق في "المصنف"(4/ 432)، رقم (8343)، وغيره، من طريق عمرو بن دينار، عن طلق بن حبيب، عن قزعة قال: سأل رجل ابن عمر أيأكل لحم الصيد وهو محرم؟ قال: فأخبر ابن عمر بقول عمر وأبي هريرة وقال: عمر خير مني، وأبو هريرة خير مني

، وهذا الأثر إسناده صحيح، والله أعلم.

(4)

في (م)(وأعلمكم).

ص: 690

وقال ابن خزيمة: قال سفيان بن حسين، عن الزهري، عن المحرر بن أبي هريرة: اسم أبي: عبد عمرو

(1)

.

وقال محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة كان اسمي عبد شمس

(2)

.

قال ابن خزيمة: ومحمد بن عمرو، عن أبي سلمة أحسن إسنادًا من سفيان بن حسين عن الزهري؛ اللهم إلا أن يكون له اسمان قبل إسلامه، فأما بعد إسلامه فلا أُنكر أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم غير اسمه، فسماه عبد الله كما ذكره أبو عبيد، انتهى

(3)

.

وفي "مغازي" ابن إسحاق: حدثني بعض أصحابي: عن

(4)

أبي أبي هريرة قال: كان اسمي في الجاهلية عبد شمس بن صخر، فسُمِّيْتُ في الإسلام: عبد الرحمن

(5)

رواه الحاكم في "المستدرك"

(6)

.

(1)

انظر: "تاريخ دمشق"(67/ 304)، رقم (8895).

(2)

هذه الرواية أخرجها الدولابي في "الكنى"(1/ 182، 2/ 593) عن أحمد بن شعيب، وابن عساكر في "تاريخ دمشق"(67/ 298)، رقم (8895) من طريق ابن خزيمة، كلاهما عن الحسين بن حريث، عن الفضل بن موسى السيناني، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة عبد شمس من الأزد، من دوس، بدون قوله (كان اسمي)، وهذه الرواية إسنادها حسن فيها محمد، بن عمرو وهو صدوق له أوهام، والله أعلم. انظر:"التقريب"(ص 884)، رقم (6228).

(3)

انظر "تاريخ دمشق"(67/ 304)، رقم (8895)، و "تاريخ الإسلام"(4/ 348).

(4)

هذا الحرف (عن) غير مثبت في (م)، والصواب ما أثبتّه.

(5)

"سيرة ابن إسحاق"(ص 302)

(6)

أخرجه الحاكم في "المستدرك"(3/ 579 - 580)، رقم (6141، 6146) من طريق يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال حدثني بعض أصحابي، عن أبي هريرة رضي الله عنه، به، والأثر إسناده ضعيف لجهالة أصحاب ابن إسحاق، والله أعلم.

ص: 691

وروى ابن السكن

(1)

من طريق أبي إسماعيل

(2)

المؤدب، عن الأعمش، عن أبي صالح عن أبي هريرة واسمه عبد الرحمن بن صخر

(3)

، فذكر حديثًا، قال ابن السكن: لم أجده إلا في مسمى هذه الرواية

(4)

.

وقال النووي هذا هو الأصح من أكثر من ثلاثين قولًا

(5)

.

وقال القطب الحلبي

(6)

: اجتمع من اسمه، واسم أبيه: أربعة وأربعون قولا، مذكورة بالسند في ترجمته من "تاريخ ابن عساكر"، وفي "الاستيعاب"، وفي "الكنى" لأبي أحمد الحاكم كذا قال

(7)

(8)

.

وروى الدولابي في "تاريخه"، بإسناد له، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم سماه عبد الله

(9)

.

(1)

يظهر أن الحافظ نقل هذا من كتاب "الصحابة" لابن السكن ولم يعثر عليه.

(2)

في (م)(إسماعيل).

(3)

وأيضًا هذه الرواية أخرجها الدولابي في "الكنى والأسماء"(1/ 182)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة"(4/ 1887)، رقم (4747)، وغيرهما من طريق أبي إسماعيل المؤدب بالإسناد المذكور، والرواية إسنادها، حسن فيها أبو إسماعيل وهو صدوق، والله أعلم. انظر:"التقريب"(ص 108)، رقم (183).

(4)

لم أقف على قوله في المصادر.

(5)

"المنهاج شرح صحيح مسلم"(1/ 67).

(6)

هو قطب الدين، أبو علي عبد الكريم بن عبد النور بن منير الحنفي، من تصانيفه "شرح البخاري" و"تاريخ مصر" وغيرهما مات في رجب سنة خمس وثلاثين وسبعمائة. انظر:"حسن المحاضرة"(ص 358).

(7)

من قوله (وقال النووي) إلى (كذا قال) سقط من (م).

(8)

لم أقف على قوله في المصادر.

(9)

أخرجه الدولابي في "الكنى والأسماء"(1/ 182) عن النضر بن محمد المروزي، قال: حدثني محمد، بن يحيى بن علي الكناني عن محمد بن دينار بن صندل، عن أسامة بن زيد، عن عبيد الله بن أبي رافع، والمقبري قالا: "كان اسم أبي هريرة قبل الإسلام: =

ص: 692

واستعمله عمر على البحرين، ثم عزله، ثم أراده على العمل فأبى، وتأَمَّر على المدينة غير مرة في أيام معاوية

(1)

.

وقال ابن عبد البر: ولكثرة الاضطراب في اسمه واسم أبيه لم يصح عندي في اسمه شيء يُعتمد عليه

(2)

.

قلت: الرواية التي ساقها ابن خزيمة

(3)

أصح ما ورد في ذلك

(4)

، ولا ينبغي أن يُعْدَل عنها، لأنه روى ذلك عن الفضل بن موسى السيناني، عن محمد بن عمرو، وهذا إسناد صحيح متصل، وبقية الأقوال إما ضعيفة السند، أو منقطعة.

(ت ق) أبو هريرة: محمد بن فراس الصيرفي، تقدم [6599].

(م ت ق) أبو هشام الرفاعي: محمد، بن يزيد، بن رفاعة، تقدم [رقم 6790].

(خت م د س ق) أبو هشام: المغيرة بن سلمة المخزومي، تقدم [رقم 7253].

(سوى ت) أبو همام: محمد بن الزِّبْرقان، تقدم [رقم 6224].

(د س ق) أبو همام الدلال: محمد بن مُجيب، تقدم [رقم 6644].

= عبد شمس فلما أسلم تسمى بعبد الله بن عامر بن عبد النشر"، وهذه الرواية إسنادها حسن، فيها أسامة بن زيد، وهو صدوق انظر: "التقريب" (ص 124)، رقم (319).

(1)

"الاستيعاب"، و "تاريخ دمشق"(67/ 370 - 373) رقم (8895).

(2)

"الاستيعاب"(ص 863)، رقم (3183).

(3)

سبق تخريجه.

(4)

وهي أن اسمه: عبد شمس.

ص: 693

(م د ت ق) أبو همام السَّكوني: الوليد، بن شجاع، تقدم [رقم 7888].

(د عس) أبو همام عبد الله بن يسار، تقدم [رقم 3895].

[8970](د س) أبو هند البجلي شامي

(1)

.

روي: عن معاوية.

وعنه: عبد الرحمن بن أبي عَوْف الجُرَشي.

قلت: ذكره العسكري في "الصحابة"

(2)

.

وقال عبد الحق: ليس بالمشهور

(3)

.

وقال ابن القطان

(4)

: مجهول

(5)

.

[8971](ق) أبو هند الصديق، مجهول.

روى عن: نافع عن ابن عمر في الزكاة

(6)

.

(1)

قال المزي: لا يعرف اسمه، انظر:"تحفة الأشراف"(8/ 454).

(2)

لم أقف على قوله في المصادر.

(3)

"بيان الوهم والإيهام"(3/ 258).

(4)

انظر: "بيان الوهم والإيهام"(3/ 258).

(5)

أقوال أخرى في الراوي:

قال الذهبي: لا يعرف، لكن احتج به النسائي على قاعدته، انظر:"ميزان الاعتدال"(4/ 583)، رقم (10702).

(6)

أخرجه ابن ماجه في "السنن"(1/ 578)، رقم (1807)، من طريق عبد السلام بن حرب، عن يزيد بن عبد الرحمن عن أبي هند عن نافع عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "في أربعين شاة شاة إلى عشرين ومائة فإذا زادت واحدة، ففيها شاتان، إلى مائتين فإن زادت، واحدة ففيها ثلاث شياه، إلى ثلاثمائة

"، والحديث إسناده ضعيف، لجهالة أبي هند. انظر: "تقريب التهذيب" (ص 1219) رقم (8495)، لكن =

ص: 694

وعنه: أبو خالد الدالانى.

قال ابن ماكولا

(1)

: اسمه إبراهيم بن ميمون الصائغ

(2)

.

[8972](بخ عس) أبو هند الهمداني، الدالاني، الكوفي، اسمه الحارث بن عبد الرحمن.

روى عن أبي ظَبْيان الجَنبي، وأبي الجُلاس، وأبي صالح باذام والضحاك بن مزاحم.

وعنه: أبو حنيفة، ومحمد بن قيس الأسدي، وهارون بن صالح الهمداني.

ذكره ابن حبان في "الثقات"

(3)

.

(خت 4) أبو هلال الراسبي، محمد، بن سُليم، تقدم [رقم 6276].

• أبو هلال عن عمر بن عبد العزيز، صوابه: عن هلال، وهو: أبو طُعْمة مولى عمر بن عبد العزيز، تقدم [رقم 8723].

(م د ت س) أبو الهياج الأسدي: حَيَّان بن حُصين، تقدم [رقم 1683].

= الحديث له طرق آخر بمجموع طرقها يحسن الحديث، والله أعلم. انظر:"مسند أحمد" تحقيق الشيخ شعيب أرناؤوط (8/ 253)، رقم (4632).

(1)

"الإكمال"(5/ 176).

(2)

جاءت رواية أيضًا بذكر اسمه أنه إبراهيم الصائغ عند أبي أمية الطرسوسي في "المسند"(ص 35)، رقم (51).

أقوال أخرى في الراوي:

قال الذهبي: لا يدرى من هو. انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 583)، رقم (10701).

(3)

"الثقات"(7/ 666).

ص: 695

(بخ 4) أبو الهيثم العُتْوَاري سليمان بن عمرو بن عبد، تقدم [رقم 2718].

[8973](س) أبو الهيثم بن نصر بن دهر الأسلمي.

روى عن أبيه: قصة ماعز بن مالك

(1)

.

(1)

أخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(6/ 438 - 439)، رقم (7169، 7170)، وغيره، من طريق يزيد بن زريع.

وأخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(6/ 439)، رقم (7170)، وغيره، من طريق إبراهيم بن سعد كلاهما (يزيد بن زريع، وإبراهيم بن سعد)، عن محمد، بن إسحاق، قال: حدثني محمد، بن إبراهيم عن أبي الهيثم بن نصر بن دهر الأسلمي، عن أبيه قال: أتى ماعزُ بن مالك - رجل منا - رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، ثم ذكر كلمة - معناها: فأقر على نفسه بالزنا - فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم برجمه، فخرجنا به إلى حرة بني نيار فرجمناه، فلما وجد مس الحجارة جزع جزعًا شديدًا، فلما فرغنا منه ورجعنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ذكرنا له جزعه قال:"فهلا تركتموه؟! ".

وخالفهما أبو خالد الأحمر فيما أخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(6/ 437)، رقم (7168)، وغيره من طريق أبي خالد الأحمر، عن محمد بن إسحاق، قال: أخبرني محمد بن إبراهيم، عن أبي عثمان بن نصر الأسلمي، عن أبيه، به. والصواب ما رواه يزيد بن زريع، وإبراهيم بن سعد، لأنهما أتقن وأوثق من أبي خالد الأحمر، وقد وهم هذه الرواية بذكر أبي عثمان بن نصر الأسلمي، والحديث إسناده ضعيف، لجهالة أبي الهيثم بن نصر. انظر:"ميزان الاعتدال"(4/ 583)، رقم (10709). لكن الحديث له شواهد منها: حديث أبي هريرة أخرجه الترمذي في "الجامع"(ص 337)، رقم (1428)، وابن ماجه في "السنن"(8542)، رقم (2554)، وغيرهما، من طريق محمد، بن عمرو، عن أبي سلمة عن أبي هريرة الله رضي الله عنه مرفوعًا والحديث إسناده حسن، فيه محمد بن عمرو وهو صدوق، والله أعلم. انظر:"التقريب"(ص 884)، رقم (6228).

ص: 696

وعنه: محمد بن إبراهيم التيمي، وقيل عنه عن أبي عثمان بن نصر بن دهر، وهو وهم.

قلت: سماه الحاكم

(1)

أبي إسحاق عامرًا

(2)

.

[8974](مد) أبو الهيثم المرادي الكوفي صاحب القَصَب، قيل: اسمه عمار

(3)

.

روى عن: سعيد بن المسيب، وإبراهيم النخعي، وإبراهيم التيمي، وسعيد بن جبير.

وعنه: إسرائيل والحسن بن صالح، والثوري، وعلي بن صالح بن حي.

قال أبو حاتم

(4)

: لا بأس به

(5)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(6)

.

روى له أبو داود حديث إسرائيل، عن أبي الهيثم، عن إبراهيم التيمي في

(1)

لم أقف على قوله في المصادر.

(2)

أقوال أخرى في الراوي:

قال يعقوب بن سفيان: كوفي ثقة في عداد الفقهاء. انظر: "المعرفة والتاريخ"(3/ 93).

قال الذهبي: مجهول. انظر: "ديوان الضعفاء"(ص 472)، رقم (50766).

(3)

سماه بذلك ابن معين، والفسوي، والطبري. انظر:"تاريخ ابن معين" - رواية الدوري (3/ 425)، رقم (2077)، "المعرفة والتاريخ"(75/ 3)، و"تاريخ الطبري"(11/ 681).

(4)

ذكر ابن أبي حاتم ترجمته في "الجرح والتعديل"، ولم أقف فيه على تعديل أبيه له.

انظر: "الجرح والتعديل"(6/ 391)، رقم (2177).

(5)

انظر: "تهذيب الكمال"(34/ 384)، رقم (7686)، و "تاريخ الإسلام"(6/ 326).

(6)

"الثقات"(7/ 660).

ص: 697

صَلب عقبة بن أبي معَيط

(1)

ووقع في بعض النسخ

(2)

عن الهيثم، فإن كان صحيحًا فهو الهيثم بن حبيب الصيرفي

(3)

.

(1)

أخرجه أبو داود في "المراسيل"(رقم 297)، من طريق إسرائيل، عن أبي الهيثم، عن إبراهيم التيمي، أن النبي صلى الله عليه وسلم صلب عقبة بن أبي معيط إلى شجرة، فقال: يا رسول الله أنا من بين قريش؟، قال: نعم، قال: فمن للصبية؟ قال: "النار"، والحديث إسناده ضعيف لأجل إرسال إبراهيم التيمي، لكن الحديث له شاهد صحيح من حديث عبد الله بن مسعود أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 473)، رقم (2686)، وغيره، من طريق عبد الله بن جعفر، عن عبيد الله بن عمرو عن زيد بن أبي أنيسة، عن عمرو بن مرة، عن إبراهيم، قال: لما أراد الضحاك أن يستعمل مسروقًا على بعض عمله قال له عمارة بن عقبة بن أبي معيط: أتستعمل رجلًا من بقايا قتلة عثمان بن عفان رضي الله عنه؟!. قال: فقال مسروق: ألا إن عبد الله، حدثنا وهو موثوق الحديث عندنا، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أمر بقتل أبيك قال: يا محمد من للصبية؟ قال: "النار"، والحديث إسناده صحيح، والله أعلم.

(الصبية) بكسر الصاد وسكون الموحدة جمع صبي، والمعنى من يتكفل بصبياني ويتصدى لتربيتهم وحفظهم وأنت تقتل كافلهم.

(النار): يحتمل وجهين: أحدهما أي يكون النار عبارة عن الضياع؛ يعني إن صلحت النار أن تكون كافلة فهي هي، وثانيهما: أن الجواب من الأسلوب الحكيم أي لك النار، والمعنى اهتم بشأن نفسك، وما هُيئ لك من النار، ودع عنك أمر الصبية فإن كافلهم هو الله تعالى، قال القاري والأظهر أن الأول هو الوجه. انظر:"عون المعبود"(7/ 350).

(2)

هذه الجملة (ووقع في بعض النسخ) غير مثبتة في (م).

(3)

أقوال أخرى في الراوي:

قال ابن سعد وكان قليل الحديث. انظر: "الطبقات الكبرى"(8/ 467) رقم (3371).

وقال صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل: قال أبي: أبو الهيثم صاحب القصب معروف، روى عنه الثوري، وقال أبو بكر الأثرم: سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يسأل عن أبي الهيثم صاحب القصب، فقال: ثقة. انظر: "الجرح والتعديل"(6/ 391)، رقم (2177).

ص: 698

[8975](بخ د س) أبو الهيثم المصري مولى عقبة بن عامر الجهني، اسمه كثير.

روى عن: عقبة بن عامر حديث "من رأى عورة فسترها"

(1)

الحديث، وقيل: بينهما دُخَين الحَجْري.

(1)

هذا الحديث رواه إبراهيم بن نشيط، وابن لهيعة، عن كعب بن سلمة، واختلف الرواة فيه: - أما رواية إبراهيم بن نشيط:

فرواها الليث واختلف الرواة عنه:

أخرجها النسائي في "السنن الكبرى"(6/ 465 رقم 7243)، من طريق آدم بن أبي إياس.

وأخرجها أحمد في "المسند"(28/ 617)، رقم (17395)، عن هاشم.

وأخرجها الروياني في "المسند"(1/ 190)، رقم (252) من طريق أبي النضر، ثلاثتهم عن ليث بن سعد عن إبراهيم بن نشيط الخولاني، عن كعب بن علقمة، عن أبي الهيثم، عن دُخَين كاتب عقبة بن عامر قال: قلت لعقبة: إن لنا جيرانًا يشربون الخمر، وأنا داع لهم الشرط، فيأخذوهم فقال: لا تفعل ولكن عظهم وتَهَدَّدْهم، قال: ففعل فلم ينتهوا قال فجاءه، دخين فقال: إني نهيتهم فلم ينتهوا وأنا داع لهم الشرط، فقال عقبة: ويحك لا تفعل فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من ستر عورة مؤمن، فكأنما استحيا موءودة من قبرها"، وعند هؤلاء أن أبا الهيثم يرويه عن أبي الهيثم، عن دخين.

وخالفهم أبو الوليد الطيالسي وعبد الله بن صالح، ويحيى بن إسحاق، أخرجه ابن حبان في "الصحيح"(2/ 274)، رقم (517)، والبيهقي في "السنن الكبرى"(8/ 574)، رقم (17610)، من طريق أبي الوليد.

وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير"(17/ 319)، رقم (883)، من طريق عبد الله بن صالح.

وأخرجه الخرائطي في "مكارم الأخلاق"(ص (146)، رقم (428) من طريق يحيى بن إسحاق، ثلاثتهم عن الليث بن سعد عن إبراهيم بن النشيط، عن أبي الهيثم دخين مولى عقبة بن عامر قال:"كان لنا جيران يشربون الخمر. . .". فجعلوا أبا الهيثم ودخين واحدًا. وعند الخرائطي (عن الهيثم دخين) ولعله سقطت منه أداة الكنية.

- رواها عبد الله بن وهب واختلف الرواة عنه:

أخرجها النسائي في "السنن الكبرى"(6/ 464)، رقم (7242)، عن يونس بن =

ص: 699

وعنه: كعب بن علقمة التنوخي.

قلت: قال ابن يونس: حديثه معلول

(1)

.

* * *

= عبد الأعلى، وأحمد بن عمرو بن السرح، وأخرجها ابن شاهين في الجزء (ص 23)، رقم (14) من طريق أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، ثلاثتهم عن عبد الله بن وهب، عن إبراهيم بن نشيط، عن كعب بن علقمة عن كثير مولى عقبة بن عامر، عن عقبة بن عامر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، به.

وخالفه بحر بن نصر فرواه مرسلًا، أخرجه الحاكم في "المستدرك"(4/ 426)، رقم (8126) من طريق بحر بن نصر عبد الله بن وهب أخبرني إبراهيم بن نشيط، عن كعب، عن علقمة عن كثير مولى عقبة بن عامر رضي الله عنه، أن رسول صلى الله عليه وسلم، به.

- رواها عبد الله بن المبارك، أخرجها البخاري في "الأدب المفرد"(1/ 405)، رقم (758)، وأبو داود في "السنن"(ص 885)، رقم (4891)، والنسائي في "السنن الكبرى"(6/ 464)، رقم (7241)، وغيرهما، من طريق عبد الله بن المبارك، عن إبراهيم بن نشيط، عن كعب بن علقمة عن أبي الهيثم عن عقبة بن عامر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، به.

- وأما رواية ابن لهيعة:

فأخرجها أحمد في "المسند"(28/ 566، 568، 651)، رقم (17331، 17332، 17447) من طريق ابن لهيعة، حدثنا كعب بن علقمة، عن أبي كثير مولى عقبة بن عامر الجهني، عن عقبة بن عامر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، به، وأخطأ ابن لهيعة في اسمه فسماه أبا كثير، قال الحافظ: انقلب اسمه على بعض الرواة، وإنما هو كثير أبو الهيثم. انظر:"تعجيل المنفعة"(2/ 532)، رقم (1376)، والحديث إسناده ضعيف للاضطراب فيه، وأيضًا فيه أبو الهيثم مولى عقبة وهو مقبول ولم يتابع والله أعلم. انظر:"التقريب"(1219)، رقم (8499).

(1)

لم أقف على قوله في المصادر.

أقوال أخرى في الراوي:

قال العجلي: ثقة. انظر: "الثقات"(2/ 436)، رقم (2282).

وقال الذهبي: لا يعرف انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 583)، رقم (10706).

ص: 700

‌حرف الواو

• أبو الوازع الراسبي: جابر بن عمرو، تقدم [رقم 923].

[8976](ع) أبو واقد الليثي، قيل: اسمه الحارث بن مالك، مالك، وقيل: ابن عوف، وقيل عوف بن الحارث بن أَسِيد بن جابر بن عَوِيْرة بن عبد مناة بن أشجع بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن علي بن كنانة

(1)

.

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم، وعن أبي بكر وعمر.

وعنه ابناه: عبد الملك وواقد، وعبيد الله بن عبد عبد الله بن عتبة، وأبو مُرّة مولى عقيل بن أبي طالب وعطاء بن يسار، وسنان بن أبي سنان الدولي، وعروة بن الزبير وغيرهم.

قيل: إنه شهد بدرًا، وقيل: إنه وُلِد في عام ولد ابن عباس، قاله أبو حسان الزِّيادي

(2)

، وفيهما جميعًا نظر.

وقال الواقدي

(3)

: توفي سنة ثمان ستين وهو ابن خمس وستين سنة

(4)

.

(1)

انظر نسبه في "معجم الصحابة" لابن قانع (1/ 172)، والاستيعاب (ص 865)، رقم (3190)، و"معرفة الصحابة" لأبي نعيم (2/ 757).

(2)

انظر: "تاريخ دمشق"(67/ 277)، رقم (8879).

(3)

انظر: "الطبقات الكبرى"(5/ 121)، رقم (5997)، و"معجم الصحابة" للبغوي (2/ 44)، و"الهداية والإرشاد" للكلاباذي (11/ 188)، رقم (243).

(4)

كلمة (سنة) غير مثبتة في (م).

ص: 701

وفيها أرخه يحيى بن بكير، وابن نمير، وغير واحد

(1)

، زاد ابن بكير وسنه سبعون سنة.

وقال غيرهم

(2)

: وهو ابن خمس وسبعين سنة

(3)

قلت: على قول يحيى بن بكير يكون ما قاله أبو حسان الزِّيادي موافقًا عليه، وأما على قول الواقدي فيكون ولد بعد بدر بسنتين، وأما قول من قال: مات وهو ابن خمس وسبعين فهو قول غريب، والذي في كتاب ابن سعد عن الواقدي: وهو ابن خمس وثمانين سنة

(4)

، وقد نقله كذلك عنه ابن جرير

(5)

، والبغوي

(6)

، والكَلاباذي

(7)

، وغيرهم.

وقال البخاري، وابن حبان: شهد بدرًا

(8)

.

وقال ابن عبد البر: قيل: إنه شهد بدرًا، وتوفي وسنُّهُ: خمس وثمانون سنه

(9)

.

(1)

انظر: "معجم الصحابة" للبغوي (2/ 44)، و"الهداية والإرشاد" للكلاباذي (1/ 188)، رقم (243)، وتاريخ دمشق" (67/ 276، 280)، رقم (8879).

(2)

قال بذلك إبراهيم بن المنذر الحزامي. انظر: "تاريخ دمشق"(67/ 272)، رقم (8879).

(3)

انظر: "الاستيعاب"(ص 865)، رقم (3190)، و"أسد الغابة"(6/ 319) رقم (6334)، و"تاريخ دمشق"(67/ 272)، رقم (8879).

(4)

"الطبقات الكبرى"(5/ 121)، رقم. (5997).

(5)

لم أقف على قوله في المصادر.

(6)

انظر: "معجم الصحابة" للبغوي (2/ 44).

(7)

انظر: "الهداية والإرشاد" للكلاباذي (1/ 188)، رقم (243).

(8)

انظر: "التاريخ الكبير"(2/ 258)، رقم (2384)، و "الثقات"(3/ 72).

(9)

"الاستيعاب"(ص 865)، رقم (3190).

ص: 702

وقال البَاوَرْدي في "الصحابة": شهد بدرًا، ثم شهد صفين، ومات وله سبع وثمانون سنة

(1)

.

(د ت سي ق) أبو واقد الليثي الصغير اسمه صالح بن محمد بن زائدة، تقدم [رقم 3010].

(ع) أبو وائل: شقيق بن سلمة، تقدم [رقم 2940].

(د) أبو وائل الصنعاني القاص، اسمه عبد الله بن بَحِير، تقدم [رقم 3372].

(د س) أبو وَجْزَة السعدي، اسمه: يزيد بن عبيد، تقدم [رقم 8266].

(م د ت ق) أبو الوَدَّاك، جبْر بن نوْف، تقدم [رقم 946].

[8977](بخ د ت عس) أبو الورْد بن ثُمامة بن حَزْن القشيري البصري.

روى عن: لجلاج العامري، وأبي محمد الحضرمي، وعلي بن أعبُد وشهر بن حوشب، وعبد الرحمن بن البَيْلماني، وغيرهم.

وعنه: أبو مسعود سعيد بن إياس الجُرَيْرِي.

قال الدارقطني: ما حدث عنه غيره

(2)

.

كذا قال، وقد حدث عنه أيضًا شداد بن سعيد؛ أبو طلحة الراسبي.

وقال ابن سعد: كان معروفًا، قليل الحديث

(3)

.

قلت: وتقدم في ترجمة أبي محمد الحضرمي ما يدل على أن أبا الورد

(1)

لم أقف على قوله في المصادر.

(2)

"سؤالات البرقاني" للدارقطني (150)، رقم (586).

(3)

"الطبقات الكبرى"(9/ 255)، رقم (3957).

ص: 703

روى عنه أيضًا راو يسمى عبد الله بن ربيعة، أو عبد ربه بن ربيعة، لكنه قال فيه: عن أبي الورد بن أبي بردة وهو هو فإن الحديث واحد

(1)

.

وذكر الحاكم أبو أحمد

(2)

: إن عبد الرحمن بن أبي الزناد قال لأبى الورد: أدركتَ أحدًا من الصحابة؟ قال: أدركتُ غير واحد منهم

(3)

.

[8978](ق) أبو الورد المازني له صحبة، قيل: اسمه حرب، سكن مصر.

روى حديثه: ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن لهيعة بن عقبة، عنه؛ موقوفًا "إياكم والسرية التي إن لقيتُ فَرَّت، وإِن غَنمتْ غَلَّت"

(4)

.

قلت: وروي بهذا الإسناد مرفوعًا.

ذكره أبو القاسم البغوي

(5)

، وأبو حاتم الرازي

(6)

.

(1)

انظر: ترجمة رقم (459).

(2)

لم أقف على قوله في المصادر.

(3)

كلمة (منهم) غير مثبتة في (م).

أقوال أخرى في الراوي:

قال الإمام أحمد: أبو الورد بن ثمامة حدث عنه الجريري أحاديث حسان لا أعرف له اسمًا غير هذا. انظر: "العلل ومعرفة الرجال" - رواية عبد الله (1/ 440)، رقم (981).

قال الهيثمي: مستور. انظر: "مجمع الزوائد"(5/ 516)، رقم (9464).

(4)

أخرجه ابن ماجه في "السنن"(2/ 944)، رقم (2829)، وغيره، من طريق زيد بن الحباب، عن ابن لهيعة قال: حدثنا يزيد بن أبي حبيب، عن لهيعة بن عقبة قال: سمعت أبا الورد صاحب النبي صلى الله عليه وسلم يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إياكم والسرية التي إن لقيت فرت، وإن غنمت غلت" وعند ابن ماجه موقوفًا على أبي الورد ولم يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، والحديث إسناده ضعيف لاختلاط ابن لهيعة، ولجهالة أبيه، والله أعلم. انظر:"التقريب"(ص 538، 817)، رقم (3587، 5718).

(5)

لم أقف على قوله في المصادر.

(6)

"الجرح والتعديل"(9/ 451)، رقم (2297).

ص: 704

وقال ابن الكَلْبي

(1)

: فيمن شهد صفين من الصحابة: أبو الورد بن قيس بن فهد الأنصاري

(2)

.

كذا خلطه أبو عمر بالمازني

(3)

، وهو عندي غيره

(4)

(5)

.

وسماه الباوردي

(6)

، وابن قانع

(7)

: عبيد بن قيس، وأخرجا له هذا الحديث بعينه مرفوعًا.

وسماه بعضهم: ثابت بن نَهيك.

[8979](تمييز) أبو الورد صحابي آخر.

قال عبدان في "الصحابة"

(8)

: حدثنا جبارة، حدثنا ابن المبارك، عن حميد، عن ابن أبي الورد عن أبيه قال:"رآني النبي صلى الله عليه وسلم، فرآني رجلًا أحمر، فقال: أنت أبو الورد"

(9)

.

(1)

هو أبو المنذر هشام بن محمد أبي النضر، ابن السائب، ابن بشر الكلبي، قال الدارقطني: متروك الحديث، مات سنة أربع ومائتين. انظر:"سير أعلام النبلاء"(101/ 10 - 103).

(2)

انظر: "الاستيعاب"(ص 866)، رقم (3192).

(3)

انظر: "الاستيعاب"(ص 866)، رقم (3192).

(4)

من قوله (كذا خلطه) إلى (وهو عندي غيره) غير مثبت في (م).

(5)

انظر: "الإصابة"(7/ 372 - 373)، رقم (10708، 10709).

(6)

لم أقف على قوله في المصادر.

(7)

"معجم الصحابة"(2/ 187)، رقم (680).

(8)

انظر: "المعجم الكبير" للطبراني (22/ 382)، رقم (953)، و "أسد الغابة"(6/ 321).

(9)

أخرجه ابن قانع في "معجم الصحابة"(2/ 186)، والطبراني في "المعجم الكبير"(22/ 382) رقم (953)، وابن السني في عمل اليوم والليلة" (ص 193)، رقم (403)، وغيرهم، كلهم من طريق جبارة بن المغلس، عن عبد الله بن المبارك، عن حميد، عن ابن أبي الورد، عن أبيه، رضي الله عنه قال: رأى النبي صلى الله عليه وسلم رجلًا أحمر، فقال: "أنت أبو الورد"، وهذا الحديث إسناده ضعيف لضعف جبارة بن المغلس، وأيضًا فيه =

ص: 705

قال العسكري فرَّق بينهما، عبدان وغيره جعلهما واحدًا

(1)

(ت ق) أبو الوَرْقاء: فائد بن عبد الرحمن، تقدم [رقم 5670].

(د عس ق) أبو الوصي: عَبَّاد بن نُسَيب، تقدم [رقم 3294].

[8980](د ت) أبو وقاص.

عن زيد بن أرقم، وسلمان الفارسي.

وعنه: أبو النعمان.

وروى الحسن البصري، عن أبي وقاص، عن عمر؛ في فضل المؤذنين

(2)

.

قلت: أما الراوي عن زيد

(3)

، فقال أبو حاتم: مجهول

(4)

، وأما الراوي عن عمر، فوقع في سياق سنده - عند المستغفري وأبي موسى المديني -:

(5)

= ابن أبي الورد لم أقف على ترجمته والله أعلم. انظر: "التقريب"(ص 194)، رقم (898).

(1)

انظر: "أسد الغابة"(6/ 321).

(2)

أخرجه الفسوي في "المشيخة"(ص 70)، رقم (74)، ومن طريقه ابن الشاهين في "الترغيب في فضائل الأعمال"(ص 161)، رقم (566)، عن صالح بن سليمان القراطيسي، عن غياث بن عبد الحميد، عن مطر، عن الحسن، عن أبي وقاص أنه قال: سهام المؤذنين عند الله يوم القيامة كسهام المجاهدين في سبيل الله، وهو ما بين الأذان والإقامة كالمتشحط في سبيل الله في دمه قال عبد الله بن مسعود:"ولو كنت مؤذنًا ما باليت أن لا أحج ولا أعتمر ولا أجاهد"، وقال عمر بن الخطاب:"لو كنت مؤذنًا لكمل أمري، وما باليت أن لا أنتصب لقيام الليل والنهار. . ."، وهذا الأثر إسناده ضعيف، فيه صالح بن سليمان وهو ضعيف، والله أعلم. انظر:"الإصابة"(7/ 374)، رقم (10712).

(3)

وهو أبو وقاص: صاحب الترجمة.

(4)

"الجرح والتعديل"(9/ 452)، رقم (2302).

(5)

طريقة النقل يشير إلى أنه ينقل من "معرفة الصحابة" للمستغفري، و "الصحابة" لأبي موسى المديني، وهذان الكتابان مفقودان لم يعثر عليهما إلى الآن، ولم أقف على رواية المستغفري في المصادر وأما رواية أبي موسى، فذكرها ابن الأثير في "أسد الغابة (6/ 322)، رقم (6343).

ص: 706

أبي وقاص؛ صاحب النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر حديثًا في فضل المؤذنين، قال: فقال عمر: "لو كنت مؤذنا لكمُل أمري"، فهذا آخر أوضح السند إليه.

(بخ م د ت ق) أبو وكيع الجراح بن مليح تقدم [رقم 961].

(س) أبو وكيع عنترة بن عبد الرحمن الشيباني، تقدم [رقم 5498].

• أبو الوليد بن أبي الجارود المكي اسمه: موسى [رقم 7385].

(ت ق) أبو الوليد البُسْري: أحمد بن عبد الرحمن بن بكار، تقدم [رقم 70].

(ع) أبو الوليد الطيالسي: هشام بن عبد الملك، تقدم [رقم 7749].

(ع) أبو الوليد نَسِيب ابن سيرين، اسمه: عبد الله بن الحارث، تقدم [رقم 3416].

(د ق) أبو الوليد: بركة المجاشِعي، تقدم [رقم 704].

[8981](م) أبو الوليد المكي.

عن جابر بن عبد الله في النهي عن المحاقلة والمزابنة

(1)

.

اسمه يسار بن عبد الرحمن

(2)

، قاله أبو حاتم

(3)

.

(1)

أخرجه مسلم في "الصحيح"(3/ 1175) رقم (1536)، وغيره، من طريق زيد بن أبي أنيسة حدثنا أبو الوليد المكي، وهو جالس عند عطاء بن أبي رباح، عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم:"نهى عن المحاقلة والمزابنة والمخابرة، وأن تشتري النخل حتى تشقه"، ومعنى حتى تشقه: أن تحمر وتصفر. انظر: "المنهاج شرح صحيح مسلم"(10/ 194).

(2)

قال مثل ذلك الحاكم: أن اسمه يسار بن عبد الرحمن، وتعقب الأزدي أبا حاتم، والحاكم فقال:(هذا وهم وهذه التسمية خطأ، وإنما هو: سعيد بن ميناء، الذي روى عنه أيوب السختياني، وزيد بن أبي أنيسة)، انظر:"أوهام الحاكم"(ص 131)، رقم (52).

(3)

"الجرح والتعديل"(9/ 307)، رقم (1324).

ص: 707

وقال غيره

(1)

: هو سعيد بن ميناء.

قلت هذا قول ابن حبان في "الثقات"

(2)

، وكذا حكاه الجوزقي في "مستخرجه"

(3)

ولا شك أن سعيد بن ميناء يكنى أبا الوليد، فقد كناه بذلك البخاري

(4)

، ومسلم

(5)

وغيرهما

(6)

.

[8982](د) أبو الوليد.

عن: ابن عمر في الحصى الذي في المسجد

(7)

.

وعنه: عمر بن سُليم الباهلي.

قال أبو حاتم

(8)

: هو مولى رواحة

(9)

.

(1)

منهم: البخاري، وابن منجويه، والخطيب، وأبو علي الجياني. ينظر:"التاريخ الكبير"(3/ 512)، رقم (1701)، و "رجال صحيح مسلم"(1/ 246) رقم (528)، "المتفق والمفترق"(2/ 1087)، رقم (604)، و"تقييد المهمل"(2/ 442).

(2)

قال بذلك أيضًا في الصحيح. انظر: "الثقات"(2914)، و "صحيح ابن حبان"(11/ 598)، رقم (5192).

(3)

لم أقف على مستخرجه، ولم يُعثر عليه، ولم أقف على قوله في المصادر.

(4)

"التاريخ الكبير"(3/ 512) رقم (1701).

(5)

"الكنى والأسماء"(2/ 857)، رقم (3462).

(6)

أقوال أخرى في الراوي:

قال الدارقطني: مجهول انظر: "العلل"(13/ 373).

(7)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص (86)، رقم (458)، وغيره من طريق عمر بن سليم الباهلي، عن أبي الوليد، سألت ابن عمر عن الحصى الذي في المسجد؟ فقال: مطرنا ذات ليلة فأصبحت الأرض مبتلة، فجعل الرجل يأتي بالحصى في ثوبه، فيبسطه تحته، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم، الصلاة، قال:"ما أحسن هذا! ". هذا الحديث إسناده ضعيف، لجهالة أبي الوليد والله أعلم. انظر: التقريب" (ص 1221)، رقم (8506).

(8)

الجرح والتعديل (9/ 450)، رقم (2293).

(9)

رجع الحافظ قول أبي حاتم أنه مولى رواحة، انظر:"تقريب التهذيب"(ص 1221)، رقم (8506).

ص: 708

وقال غيره: هو عبد الله بن الحارث نَسِيب ابن سيرين

(1)

.

قلت: أنكر العقيلي أن يكون هو نَسِيب ابن سيرين، وقال: إنه لا يعرف

(2)

.

وكذا فرَّق بينهما مسلم، وابن عبد البر

(3)

، وابن الجارود

(4)

، وابن القطان

(5)

.

• أبو الوليد المغيرة أو أبو المغيرة الوليد تقدم في أبي المغيرة البجلي [رقم 499].

(ت) أبو الوليد عُبيد، سنُوطا، تقدم في: عبيد [رقم 4635].

[8983](بخ د س) أبو وهب الجُشَمي، له صحبة.

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم.

(1)

هذا قول ابن معين، وابن حبان انظر:"تاريخ ابن معين" - رواية الدوري (4/ 131)، و "الثقات"(5/ 26).

(2)

ونص عبارته في "الضعفاء" - بعد أن ترجم باسم عمر بن سليم المُزَنيّ أبو حفص؛ بصري - قال: قال البخاري: كناه ابن مهدي ونسبه ولا يتابع، وأبو الوليد لا يعرف بالنقل، انظر:"الضعفاء الكبير"(3/ 169)، رقم (1160).

(3)

ولم أقف على ترجمته في مطبوع "الاستغناء".

(4)

وقال ابن القطان: ترجم ابن الجارود، بأبي الوليد ترجمة؛ ذكر فيها عبد الله بن الحارث، ثم ترجم أخرى ذكر فيها أبا الوليد، عن ابن عمر، روى عنه عمر بن سليم، ولم يسمه، وكذا فعل ابن عبد البر في كتابه في "الكنى"، ومسلم أيضا؛ هو عنده غير كذلك انظر: "بيان الوهم والإيهام (5/ 193).

(5)

ينظر: "الكنى والأسماء" للإمام مسلم (2/ 857، 860)، رقم (3461، 3483)، وبيان الوهم والإيهام (5/ 193).

أقوال أخرى في الراوي:

قال ابن القطان: مجهول لا يعرف من هو، انظر:"بيان الوهم والإيهام"(1945).

ص: 709

وعنه: عَقِيل بن شَبِيبٍ

(1)

.

قلت: قال البغوي سكن الشام وله حديثان

(2)

.

وخلط ابن أبي حاتم ترجمته بترجمة أبي وهب الكَلَاعي، فوهم في ذلك وهما واضحًا، قاله ابن القطان

(3)

(4)

ثم وقفت على مستند ابن أبي حاتم في ذلك، في أثناء كتاب الأدب من كتاب "العلل"

(5)

له، فحكى عن أبيه أنه تعب على هذا الحديث إلى أن ظهر له أنه عن أبي وهب الكَلاعي، وأنه مرسل، وأن أحد الرواة وَهِمَ في نسبه جُشَميًّا، وفي قوله: إن له صحبة، ذلك وبين هناك بيانًا شافيًا، قد كتبته بلفظه فيما علقته على "علوم الحديث"

(6)

لابن الصلاح.

[8984](د ت ق) أبو وهب الجَيْشاني المصري، وجَيْشان من اليمن.

قال الترمذي: اسمه الديلم بن الهَوْشع

(7)

.

وقال غيره: الهوشع بن الديلم.

وقال ابن يونس: يقول أهل العلم من أهل العراق: إن اسم أبي وهب هذا ديلم بن هوشع، وهو عندي خطأ حملوه على ديلم بن هوشع الصحابي،

(1)

في (م)(بن أبي شبيب)، وهو خطأ والصواب ما أثبته كما في ترجمته (7/ 253)، رقم (462).

(2)

"معجم الصحابة"(2/ 301).

(3)

هذه الكلمة (القطان) ذهبت من طرف اللحق، وأَثْبَتُّها من (م).

(4)

"بيان الوهم والإيهام"(4/ 381).

(5)

علل الحديث لابن أبي حاتم (6/ 199 - 202)، رقم (2451).

(6)

انظر: "النكت على كتاب ابن الصلاح"(2/ 788 - 790).

(7)

انظر: "جامع الترمذي": كتاب النكاح باب الرجل يسلم وعنده أختان (ص 268)، رقم (1130).

ص: 710

واسم أبي وهْب الجيشاني هذا: عبيد بن شرحبيل، كذا نسبه أهل العلم والخبرة ببلدنا

(1)

.

روى عن: الضحاك بن فيروز، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وأبي خراش.

وعنه: يزيد بن أبي حبيب وعمرو بن الحارث، ويحيى بن أيوب، وإسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، وابن لهيعة، والليث بن سعد؛ المصريون.

قال البخاري: ديلم بن الهَوْشع

(2)

، أبو وهب الجَيشاني في إسناده نظر

(3)

.

قلت: وذكره ابن حبان في "الثقات"

(4)

.

وقال ابن القطان

(5)

: مجهول الحال

(6)

.

(د ق) أبو وهب الكلاعي اسمه: عبيد الله بن عبيد شامي، تقدم [رقم 4547].

[8985](تمييز) أبو وهب الكَلَاعي.

(1)

انظر: "الإكمال" لابن ماكولا (2/ 50)، و "تاريخ دمشق"(24/ 277)، رقم (2919).

(2)

وقع في مطبوع "التاريخ": "الهوسع" بالسين المهملة، قال الشيخ المعلمي: بالهامش "خ - الهوشع"، وفي كتاب ابن أبي حاتم:"الهوسع"، كما في الأصل، وأراه الصواب؛ فإن من هذه المادة عدة أسماء حميرية، كما في شرح القاموس. انظر: تعليقه في "التاريخ الكبير"(3/ 249)، رقم (857).

(3)

"التاريخ الكبير"(3/ 249)، رقم (857).

(4)

وقع في مطبوع "الثقات""الهوسع" بالسين المهملة انظر: "الثقات"(6/ 291).

(5)

"بيان الوهم والإيهام"(3/ 495).

(6)

أقوال أخرى في الراوي:

قال ابن سعد: وكان ثقة، قليل الحديث. انظر:"الطبقات الكبرى"(9/ 516)، رقم (4870).

ص: 711

روى عن: عبد الله بن عمرو، وعبد الرحمن بن مرزوق.

ذكره البخاري في "الكنى المجردة"

(1)

وقال ابن يونس

(2)

في "تاريخ مصر": فيه نظر

(3)

.

(ت) أبو وهب: محمد بن مزاحم المروزي، تقدم [رقم 6665].

• أبو وهنة رزيق، تقدم في حرف الراء المهملة [رقم 2035].

* * *

(1)

التاريخ "التاريخ الكبير"(9/ 78)، رقم (750).

(2)

انظر "تهذيب الكمال"(34/ 396)، رقم (7696)، و "ميزان الاعتدال"(4/ 585)، رقم (10727).

(3)

هذه الجملة (فيه نظر) غير مثبتة في (م).

ص: 712

‌حرف اللام ألف

(1)

[8986](خت) أبو لاس، الخزاعي له صحبة ويقال ابن لاس، ويقال: عبد الله عنمة

(2)

.

قال أبو حاتم

(3)

، وابن المديني

(4)

: أبو لاس له صحبة

(5)

.

وقال يعقوب بن شيبة: روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثين

(6)

.

(1)

من قوله (أبو وهنة) إلى باب (اللام ألف) مطموس في (م).

(2)

قيل اسمه سعد، وقيل: معبد حكاه الأزدي. انظر: "أسماء من يعرف بكنيته"(ص 65)، رقم (151)، وقيل: الحارثي، وقيل، عبد الله، وقيل: زياد قاله ابن عبد البر، انظر:"الاستيعاب"(ص 850)، رقم (3133)، وقيل: محمد بن الأسود ذكره الطبري، وابن الجوزي وغيرهما انظر:"توضيح المشتبه"(9/ 196) - (197)، وقال الأزدي: أبو، لاس، وقد ذكر اسمه، ولا يصح له اسم فيما نعلم انظر:"الكنى لمن لا يعرف له اسم"(ص 67)، رقم (169).

(3)

"الجرح والتعديل"(9/ 456)، رقم (2333).

(4)

انظر: "تهذيب الكمال"(34/ 397)، رقم (7697)، و "التكميل في الجرح والتعديل"(4/ 30)، رقم (2528).

(5)

أثبته أيضًا في الصحابة جماعة من أهل العلم منهم، مسلم وابن سعد، وابن عبد البر، وأبو نعيم وغيرهم انظر:"الكنى والأسماء"(2/ 716)، رقم (2870)، و "الطبقات الكبرى"(5/ 201)، رقم (864)، و"الاستيعاب"(ص 850)، رقم (3133)، "ومعرفة الصحابة"(6/ 3051).

(6)

انظر: "تهذيب الكمال"(34/ 397).

ص: 713

وقال البخاري في "صحيحه" ويُذكر عن أبي لاس قال: "حملنا النبي صلى الله عليه وسلم على إبل الصدقة للحج"

(1)

.

وأسنده أحمد في "مسنده"، وغيره، من حديث ابن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن عمر

(2)

بن الحكم بن ثوبان عنه

(3)

، وروي

(4)

عن أبي لاس عن عمار بن ياسر حديثًا غير هذا

(5)

.

قلت: وقع عند أحمد

(6)

عن أبي لاس في روايته عن عمار، وقد تقدم في عبد الله بن عنمة بيان الاختلاف فيه

(7)

(8)

.

* * *

(1)

"صحيح البخاري" كتاب الزكاة، باب قول الله تعالى:{وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ} [التوبة: 60](2/ 122).

(2)

في (م)(عمرو).

(3)

أخرجه أحمد في "المسند"(29/ 459)، رقم (17938، 17939)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني"(4/ 303) رقم (2328)، وابن خزيمة في "الصحيح"(4/ 73، 142)، رقم (2377، 2543)، وغيرهم، كلهم من طريق محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، عن عمر بن الحكم بن ثوبان عن أبي لاس الخزاعي، قال: حملنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على إبل من إبل الصدقة للحج، فقلنا: يا رسول الله، ما نرى أن تحملنا هذة!

، وهذا الحديث إسناده حسن، فيه محمد بن إسحاق، وهو صدوق مدلس لكن قد صرح بالتحديث في بعض الروايات، وأيضًا فيه عمر بن الحكم هو كذلك صدوق، وبقية رجال الإسناد ثقات والله أعلم. انظر:"التقريب"(ص 716، 825)، رقم (4916، 5762).

(4)

أي عمر بن الحكم.

(5)

هو حديث "إن الرجل ليصلي، ولعله أن لا يكون له من صلاته إلا عشرها أو تسعها، أو ثمنها، أو سبعها

".

(6)

انظر: "مسند أحمد"(30/ 263)، رقم (18323).

(7)

من قوله (قلت) إلى (بيان الاختلاف فيه) غير مثبت في (م).

(8)

انظر: ترجمته (رقم 3682).

ص: 714

‌حرف الياء

(ع) أبو يحيى الأسلمي، اسمه سمعان، تقدم [رقم 2753].

(م 4) أبو يحيى الأعرج، ويقال: الأحرد المُعَرْقَب، اسمه: مِصْدَع، تقدم [رقم 7087].

وقال ابن الجنيد: سمعت ابن معين يقول: أبو يحيى الأعرج اسمه زياد، وبعضهم يقول مصدع، وهو باطل

(1)

.

قال عبيدة عن منصور

(2)

: عن أبي يحيى زياد المكي

(3)

.

وليس مخالفا لما تقدم

(4)

في الزاي.

• أبو يحيى البزاز، المعروف بصاعقة، اسمه: محمد بن

(5)

عبد الرحيم، تقدم [رقم 6463].

(ت ق) أبو يحيى التيمي الكوفي: إسماعيل بن إبراهيم، تقدم [رقم 458].

(بخ د ت عس ق) أبو يحيى التيمي المدني، اسمه: عبيد الله بن عبد الله بن مَوهب، تقدم [رقم 4538].

(1)

"سؤالات ابن الجنيد" - لابن معين (ص 140)، رقم (395).

(2)

"سؤالات ابن الجنيد" - لابن معين (ص 140)، رقم (395).

(3)

من قوله (وقال ابن الجنيد) إلى (تقدم في الزاي) غير مثبت في (م).

(4)

هذه الجملة (وليس مخالفًا لما) ليست واضحة في الأصل، وواضحة في (م).

(5)

هاتان الكلمتان (محمد بن) غير مثبتين في (م).

ص: 715

[8987](تمييز) أبو يحيى التيمي، اسمه: إسماعيل بن عبد الله.

روى عن: سُهيل بن أبي صالح.

وعنه: محمد بن عبَّاد الكوفي.

متروك الحديث، ذكره ابن أبي حاتم

(1)

، عن أبيه

(2)

.

(بخ من د ت ق) أبو يحيى: عبد الحميد بن عبد الرحمن الحِمَّاني، تقدم [رقم 3952].

(ت ق) أبو يحيى الطويل الكوفي، اسمه عمران بن زيد التغلبي تقدم [رقم 5442].

• أبو يحيى

عن: سعيد بن أبي عروبة.

وعنه: عبيد الله بن يوسف الحميري، شيخ ابن ماجه، هو الحمَّاني واسمه عبد الحميد.

[8988](ب د ت ق) أبو القتات

(3)

يحيى الكوفي، الكُناسي، اسمه: زاذان وقيل دينار، وقيل: مسلم وقيل: يزيد، وقيل: زبَّان، وقيل: عبد الرحمن بن دينار.

روى عن: مجاهد بن جبر، وعطاء بن أبي رباح، وحبيب بن أبي ثابت.

(1)

"الجرح والتعديل"(2/ 182)، رقم (617).

(2)

أقوال أخرى في الراوي:

قال الدارقطني: ضعيف. انظر: "سنن الدارقطني"(2/ 125) رقم (1264).

(3)

القتات: بفتح القاف وتشديد التاء الأولى وبعد الألف تاء ثانية، هذه النسبة إلى بيع القت، وهو الفصة. انظر:"اللباب في تهذيب الأنساب"(3/ 14).

ص: 716

وعنه الأعمش، وإسرائيل، والثوري وسليمان بن قرم، وأبو بكر بن عياش وغيرهم.

قال عبد الله أحمد، عن أبيه: كان شريك يضعف أبا يحيى الثقات

(1)

.

وقال الأثرم، عن أحمد: روى عنه إسرائيل أحاديث كثيرة مناكير جدًّا

(2)

.

وقال الدوري، عن ابن معين: في حديثه ضعف

(3)

.

وقال عثمان الدارمي

(4)

، عن ابن معين: ثقة

(5)

.

وقال ابن المديني: قيل ليحيى القطان: روى إسرائيل عن أبي يحيى القتات ثلاثمائة؟ قال: لم يؤت منه، أُتِي منهما جميعًا

(6)

.

وقال أحمد بن سنان القطان: سمعت ابن معين يقول: أبو يحيى القتات في الكوفيين مثل ثابت في البصريين

(7)

.

وقال النسائي: ليس بالقوي

(8)

.

وقال ابن عدي: وفي حديثه بعض ما فيه، إلا أنه يكتب حديثه

(9)

.

(1)

"العلل ومعرفة الرجال" - رواية عبد الله (2/ 51) رقم (1523).

(2)

"الجرح والتعديل"(3/ 433)، رقم (1965).

(3)

"تاريخ ابن معين" - رواية الدوري (3/ 425)، رقم (2074).

(4)

"تاريخ ابن معين" - رواية الدارمي (ص 213)، رقم (964).

(5)

وكذلك قال ابن محرز عن يحيى انظر: "تاريخ ابن معين" - رواية ابن محرز (ص 144)، رقم (405).

(6)

"الجرح والتعديل"(3/ 432)، رقم (1965)، وفي الكلام خلل سينبه عليه الحافظ.

(7)

انظر: "تهذيب الكمال"(34/ 403)، رقم (7699)، و"نصب الراية"(1/ 128).

(8)

"الضعفاء والمتروكين" ص 264)، رقم (703).

(9)

"الكامل في ضعفاء الرجال"(4/ 213)، رقم (729).

ص: 717

قلت: في حكاية المؤلف لكلام يحيى القطان ولكلام أحمد بن حنبل جميعًا حذف

(1)

، وها أنا أسوق كلامهما بِرُمَّتِهِ ليتّجه ذلك.

قال الأثرم، عن أحمد: روى إسرائيل عن أبي يحيى القتات أحاديث مناكير جدًّا، كثيرة وأما حديث سفيان عنه فمقارب، فقلت لأحمد: فهذا من قبل إسرائيل؟ قال: أي شيء أَقْدِر أقول لإسرائيل؟ ثم قال إسرائيل

(2)

مسكين من أين يجيء بهذه؟! هو ذا حديثه عن غيره، أي أنه قد روى عن غير أبي يحيى فلم يجئ بمناكير

(3)

.

وقال علي بن المديني: قيل ليحيى بن سعيد إن إسرائيل روى عن أبي يحيى القتات ثلاثمائة وعن إبراهيم بن مهاجر ثلاثمائة، فقال: لم يؤت منه أُتِي منهما جميعًا

(4)

، - يعني من أبي يحيى، ومن إبراهيم - فقد لاح لك أن القطان ليس في كلامه هذا ما يوهِّن إسرائيل بخلاف ما ساقه المزي

(5)

.

وقال ابن سعد: أبو يحيى القتات فيه ضعف

(6)

.

(1)

والمحذوف الذي أراده الحافظ هو إبراهيم بن مهاجر، كما سيأتي.

(2)

الجملة (ثم قال إسرائيل) غير مثبتة في (م).

(3)

انظر: "الضعفاء الكبير" للعقيلي (2/ 329) رقم (925).

(4)

انظر: "الضعفاء الكبير" للعقيلي (2/ 329)، رقم (925).

والضمير في (منهما) يعود إلى يحيى القتات، ويحيى بن المهاجر.

(5)

قال الشيخ المعلمي في تعليقه في "الجرح والتعديل"(3/ 433)، رقم (1965): أراد القطان أن النكارة جاءت من جهة الرجلين معًا، فأبو يحيى لضعفه خلط فيها، ثم زادها إسراءيل تخليطًا، لأنه لم يتقن حفظها عن أبي يحيى وعلى كل فالظاهر أن ابن حجر وهم في نقله في ترجمة أبى يحيى الزيادة عن ابن المديني عن القطان، وإنما تلك الزيادة في تاريخ ابن أبي خيثمة فأما رواية ابن المديني عن القطان فهي كما ذكره المؤلف، والله أعلم: أقول لكن هذه الزيادة عن ابن المديني، عن القطان، ذكرها العقيلي في "الضعفاء" كما سبق.

(6)

"الطبقات الكبرى"(8/ 458)، رقم (3341).

ص: 718

وقال يعقوب بن سفيان: لا بأس به

(1)

وقال البزار: لا نعلم به بأسًا وهو كوفي معروف

(2)

.

وقال ابن حبان

(3)

: فحش خطاؤه وكثر وهمه حتى سلك غير مسلك العدول في الروايات

(4)

.

(د س) أبو يحيى القرشي مولى قيس بن مخرمة، وقيل: مولى الأنصار، اسمه زياد تقدم [رقم 2218].

[8989](ق) أبو يحيى المكي.

روى عن: فرُّوخ مولى عثمان، عن عمر في ذم الاحتكار

(5)

(6)

.

وعنه: أبو الحكم الهيثم بن رافع الباهلي.

ذكره ابن حبان في "الثقات"

(7)

.

(1)

"المعرفة والتاريخ"(3/ 102).

(2)

"البحر الزخار"(11/ 168)، رقم (4904).

(3)

"المجروحين"(2/ 53).

(4)

أقوال أخرى في الراوي:

قال أبو زرعة: ضعيف الحديث. انظر: "الضعفاء" لأبي زرعة الرازي (2/ 431).

(5)

الاحتكار هو إمساك الطعام عن البيع وانتظار الغلاء مع الاستغناء عنه وحاجة الناس إليه. انظر: "فتح الباري"(4/ 348).

(6)

أخرجه ابن ماجه في "السنن"(2/ 729)، رقم (2155)، وغيره من طريق الهيثم بن رافع قال: حدثني أبو يحيى المكي عن فروخ، مولى عثمان بن عفان، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: من احتكر على المسلمين طعامهم، ضربه الله بالجذام والإفلاس". وفي مسند الطيالسي لم يذكر فروخ مولى عثمان، ولعله سقط من "المطبوع"، والحديث إسناده ضعيف فيه الهيثم بن رافع، وأبو يحيى المكي، قال الذهبي: وقد أنكر حديث الهيثم في الحُكْرة، وأبو يحيى لا يدرى من هو. انظر: "ميزان الاعتدال" (4/ 322)، رقم (9303).

(7)

"الثقات"(7/ 667).

ص: 719

وزعم أبو بكر بن أبي عاصم أنه مِصْدَع

(1)

، فالله أعلم

(2)

.

[8990](عخ د س ق) أبو يحيى المكي

(3)

.

روى عن أبي هريرة حديث: "المؤذن يُغْفر له مَدَّ صوتِه"

(4)

.

(1)

انظر: "تهذيب الكمال"(34/ 404)، رقم (7700)، و "التكميل في الجرح والتعديل (4/ 33)، رقم (2531).

(2)

أقوال أخرى في الراوي:

قال الذهبي: أبو يحيى المكي عن فروخ مولى عثمان في الاحتكار يجهل، والخبر منكر، انظر:"المغني في الضعفاء"(2/ 506)، رقم (7825).

(3)

جاءت رواية عند أحمد في "المسند"(15/ 335)، رقم (9542) أنه مولى جعدة، وجعل الشيخ الألباني أبا يحيى المكي، وأبا يحيى مولى آل جعدة واحدًا، انظر: صحيح أبي داود - الكتاب (الأم)(2/ 442 - 445)، رقم (528). وكذلك الشيخ شعيب أرناؤوط، وقال في تعليقه على "المسند"(15/ 336)، رقم (9542): فإن جعدة مولى أبي يحيى: هو جعدة بن هبيرة المخزومي، ابن أم هانئ بنت أبي طالب، وهو مكي، وعليه فإن مولاه أبا يحيى مكي أيضًا، ولعل رواية يحيى القطان هذه لم تقع لمن فرق بينهما، والله أعلم.

(4)

أخرجه البخاري في "خلق أفعال العباد"(ص 34)، وأبو داود في "السنن"(ص 96)، رقم (515)، والنسائي في "السنن"(ص 108)، رقم (645)، و الكبرى (2/ 239) رقم (1621)، وابن ماجه في السنن" (1/ 240)، رقم (724)، وغيرهم كلهم من طريق شعبة، عن موسى بن أبي عثمان عن أبي يحيى عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "المؤذن يغفر له مدى صوته ويشهد له كل رطب ويابس وشاهد الصلاة يكتب له خمس وعشرون صلاة ويكفر عنه ما بينهما". والحديث يحسن بتقوية الطريق الآخر له عن أبي هريرة رضي الله عنه، فيه موسى بن أبي عثمان قال عنه الحافظ في "التقريب" (ص 983)، رقم (7040) مقبول، لكن الحديث له طريق آخر عن أبي هريرة أخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (1/ 484)، رقم (1863)، ومن طريقه أحمد في "المسند" (13/ 51)، رقم (7611)، وغيرهما عن معمر عن منصور، عن عباد بن أنيس، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نحوه، وإسناده محتمل للتحسين، وقد توسع الشيخ الألباني رحمه الله تخريج هذا الحديث في صحيح أبي داود - الأم (2/ 442)، رقم (528).

ص: 720

وعنه: موسى بن أبي عثمان.

ذكره ابن حبان في "الثقات" وزعم أنه سمعان الأسلمي

(1)

.

قلت: قال ابن عبد البر: أبو يحيى المكي اسمه: سمعان، سمع من أبي هريرة، روى عنه بعض المدنيين في الأذان

(2)

.

وقال ابن القطان: لا يعرف أصلًا

(3)

.

وقد ذكره ابن الجارود فلم يزد على ما أَخَذَ من هذا الإسناد، ولم يسمِّه

(4)

.

وقال المنذري، والنووي

(5)

: إنه مجهول

(6)

.

[8991](بخ م ق) أبو يحيى مولى آل جعدة بن هبيرة المخزومي.

روى عن أبي هريرة "ما عاب رسول الله صلى الله عليه وسلم طعامًا قط"

(7)

الحديث.

وعنه: الأعمش

(8)

.

(1)

"الثقات"(4/ 345).

(2)

"الاستغناء"(2/ 997)، رقم (1224).

(3)

"بيان الوهم والإيهام"(4/ 147).

(4)

"بيان الوهم والإيهام"(4/ 147).

(5)

في (م)(والثوري).

(6)

لم أقف على قولهما في المصادر.

(7)

أخرجه مسلم في "الصحيح"(3/ 1633)، رقم (2064)، وابن ماجه في "السنن"(2/ 1085) رقم (3259)، وغيرهما، من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، عن أبي يحيى مولى آل جعدة، عن أبي هريرة قال: ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم عاب طعامًا قط، كان إذا اشتهاه أكله، وإن لم يشتهه سكت".

(8)

أقوال أخرى في الراوي:

قال ابن معين: ثقة. انظر: "الجرح والتعديل"(9/ 457)، رقم (2342).

ص: 721

• أبو يحيى مولى آل الزبير: هو عمرو بن دينار القهرمان

(1)

[رقم 5289].

[8992](ق)

(2)

- أبو يحيى: عبد الحي بن سُويد.

عن: أبي هشام الرفاعي.

وعنه: ابن ماجه.

قال المزي: أظنه من شيوخ ابن القطان الراوي عن ابن ماجه

(3)

.

(قدس) أبو يزيد الأسدي الوالبي: هو وفاء بن إياس، تقدم [رقم 7871]

[8993](ت) أبو يزيد الخولاني المصري الكبير.

روى عن: فضالة عُبيد بن عن عمر في الشهداء

(4)

.

وعنه: عطاء بن دينار

(5)

.

(1)

من قوله (أبو يحيى مولى آل الزبير) إلى (القهرمان) غير مثبت في (م)، والقهرمان هو المسيطر الحفيظ على ما تحت يديه. انظر: كتاب العين (4/ 111)

(2)

الرمز هنا قبل الترجمة، واصطلاح الحافظ حينما يجعل الرمز هكذا بسبب أن صاحب الترجمة قيل إنه أخرج له صاحب الرمز، وفي ذلك نظر عند الحافظ.

(3)

"تهذيب الكمال"(34/ 403).

(4)

أخرجه الترمذي في "الجامع"(ص 386)، رقم (1644)، وغيره، من طريق عبد الله بن لهيعة، عن عطاء أنه دينار، عن أبي يزيد الخولاني أنه سمع فضالة بن عبيد، يقول: سمعت عمر بن الخطاب يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "الشهداء أربعة رجل مؤمن جيد الإيمان، لقي العدو، فصدق الله حتى قتل فذلك الذي يرفع الناس إليه أعينهم يوم القيامة هكذا ..... " وهذا الحديث إسناده ضعيف، لجهالة أبي يزيد الخولاني. انظر:"تقريب التهذيب"(ص 1225)، رقم (8517)، وأيضًا فيه ابن لهيعة، لكن قد روى عنه عبد الله بن المبارك، ورواية العبادلة عنه صالحة، والله أعلم.

(5)

أقوال أخرى في الراوي:

قال الذهبي: لا يعرف انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 588)، رقم (10743).

ص: 722

[8994](د ق) أبو يزيد الخولاني المصري الصغير.

روى عن سيار بن عبد الرحمن الصَّدفي.

وعنه: ابن وهب، ومروان بن محمد الطَّاطَري، وقال: كان شيخ صدق

(1)

.

قلت: ذكره أبو أحمد الحاكم: فيمن لا يعرف اسمه

(2)

.

وأغرب الحاكم أبو عبد الله، فأخرج الحديث في "مستدركه" من طريق مروان بن محمد عن يزيد بن مسلم الخولاني كذا سماه يزيد بن مسلم

(3)

، والمعروف أنه أبو يزيد، والله أعلم.

[8995](س ق) أبو يزيد الضِّنّي.

عن: ميمونة بنت سعد خادم النبي صلى الله عليه وسلم في عتق ولد الزنا

(4)

، وفي القبلة للصائم

(5)

.

(1)

انظر "سنن أبي داود" كتاب الزكاة، باب زكاة الفطر (ص 279)، رقم (1609).

(2)

لم أقف على قوله في المصادر.

(3)

"المستدرك"(1/ 568، رقم (1488).

(4)

أخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(5/ 16)، رقم (4893)، وابن ماجه في "السنن"(2/ 846)، رقم (2531)، وغيرهما من طريق إسرائيل بن يونس، عن زيد بن جبير، عن أبي يزيد الضني، عن ميمونة مولاة النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن ولد الزنا، قال: لا خير فيه نعلان أجاهد - أو قال أجهز بهما - أحب إلي من حب إلي من أن أعتق ولد الزنا"، هذا الحديث إسناده ضعيف لجهالة أبي يزيد الضني، والله أعلم. انظر: "التقريب" (ص 1225) رقم (8519).

(5)

أخرجه ابن ماجه في "السنن"(1/ 538)، رقم (1686)، وغيره من طريق إسرائيل، عن زيد بن جبير، عن أبي يزيد الضني، عن ميمونة مولاة النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن رجل قبل امرأته وهما صائمان قال: "قد أفطرا"، هذا الحديث إسناده ضعيف، لجهالة أبي يزيد الضني.

ص: 723

وعنه: زيد بن جبير الطائي.

قلت: قال البخاري: لا أحدث بحديثه هو رجل مجهول

(1)

.

وقال الدارقطني: ليس بمعروف

(2)

.

وقال عبد الغني بن سعيد

(3)

، وابن ماكولا

(4)

: هو بكسر الضاد وتشديد النون قال: وهو منكر الحديث.

[8996](خ س) أبو يزيد المدني، حديثه في أهل البصرة.

روى عن: أبي هريرة، وابن عباس وابن عمر، وأسماء بنت عميس وأم أيمن، وعكرمة مولى ابن عباس، وغيرهم.

وعنه: أيوب، وأبو الهيثم قَطَنُ بن كعب، وأبو عامر الخزاز، وجرير بن حازم، وأشعث بن جابر الحُدَّاني، وإسماعيل بن مسلم المكي، وغيرهم.

قال ابن أبي حاتم عن أبيه: شيخ، سئل عنه مالك، فقال: لا أعرفه

(5)

.

وقال الآجري، عن أبي داود: سألت أحمد عنه، فقال: تسأل عن رجل روى عنه أيوب؟

(6)

وقال إسحاق بن منصور

(7)

، عن يحيى بن معين: ثقة

(8)

.

(1)

انظر: "علل الترمذي الكبير"(ص 117)، رقم (201).

(2)

"سنن الدارقطني"(3/ 152).

(3)

لم أقف على قوله في المصادر.

(4)

"الإكمال"(5/ 231).

(5)

"الجرح والتعديل"(9/ 459)، رقم (2353).

(6)

انظر: "سؤالات أبي داود" لأحمد (ص 73)، رقم (163).

(7)

انظر: "الجرح والتعديل"(9/ 459)، رقم (2353).

(8)

قال عباس الدوري: سمعت يحيى يقول: أيوب قد سمع من أبي يزيد المدني، وأبو يزيد =

ص: 724

وقال أبو زرعة: لا أعلم له اسمًا

(1)

.

وقال ابن أبي حاتم: يروي عن ابن عباس، وتارة يُدخِل بينه وبين ابن عباس عكرمة، قال: وسألت أبي عنه، فقال: يكتب حديثه، قلت: ما اسمه؟ قال: لا يسمى

(2)

.

قلت: تقدمت الإشارة إليه في ترجمة عبد الله بن طلحة الخزاعي

(3)

(4)

.

[8997](د ت ق) أبو يزيد المكي والد عبيد الله حليف بني زهرة

(5)

.

روى عن: عمر بن الخطاب، وسِباع بن ثابت، وأم أيوب الأنصارية.

وعنه: ابنه.

= ليس يعرف بالمدينة، والبصريون يروون عنه، انظر:"تاريخ ابن معين" - رواية الدوري (4/ 286)، رقم (4414)، وقال ابن محرز سمعت يحيى وقيل له أبو يزيد المديني من هو؟ قال: شيخ مشهور، يروي عنه أيوب وهؤلاء قلت: ثقة؟ قال: نعم، قلت: سمع من ابن عباس؟ قال: نعم. انظر: "تاريخ ابن معين" - رواية ابن محرز (ص 151)، رقم (458).

(1)

انظر: "الجرح والتعديل"(9/ 459)، رقم (2353).

(2)

انظر "الجرح والتعديل"(9/ 459)، رقم (2353).

(3)

من قوله (قلت) إلى (الخزاعي) غير مثبت في (م).

(4)

انظر: ترجمته (رقم (355).

أقوال أخرى في الراوي:

قال الفسوي: قال علي بن المديني: أبو يزيد المدني لم يسمع من جابر، ولكنه رأى ابن عمر، ولم يسمع من أبي هريرة. انظر:"المعرفة والتاريخ"(2/ 129).

(5)

قال الحافظ: أبو يزيد المكي يقال له صحبة انظر: "تقريب التهذيب"(ص 1225)، رقم (8521).

ص: 725

ذكره ابن حبان

(1)

"الثقات"

(2)

.

• أبو يزيد: يحيى بن يزيد الهنائي، تقدم [رقم 8171].

• أبو يزيد في ترجمة سهيل بن ذراع [رقم 2795].

• أبو يسار.

عن: وهب بن خالد.

صوابه أبو سنان، وهو سعيد بن سنان [رقم 2446].:

[8998](د) أبو يسار.

عن: أبي هاشم الدوسي ابن عم أبي هريرة.

وعنه: الأوزاعي، والليث بن سعد.

قال أبو حاتم

(3)

: مجهول

(4)

.

(بخ م 4) أبو اليسر السُّلمي الصحابي: كعب بن عمرو، تقدم [رقم 5951].

(1)

"الثقات"(7/ 657).

(2)

أقوال أخرى في الراوي:

قال العجلي: مكي، تابعي، ثقة. انظر:"الثقات"(2/ 437)، رقم (2287).

(3)

"الجرح والتعديل"(9/ 460)، رقم (2362).

(4)

أقوال أخرى في الراوي:

قال الدارقطني: مجهول. انظر: "العلل"(11/ 230)، رقم (2252).

وذكره ابن حبان في "الثقات"(7/ 667).

وقال الذهبي: قد روى عن أبي يسار إمامان: الأوزاعي والليث، فهذا شيخ ليس بضعيف، انظر: ميزان الاعتدال (4/ 588)، رقم (10746)، وقال في موضع آخر: أبو يسار القرشي: عن أبي هاشم مجهول، كشيخه، انظر:"ديوان الضعفاء"(ص 473)، رقم (5084).

ص: 726

(ع) أبو يعفور الأكبر، اسمه واقد، ويقال: وقدان، تقدم [رقم 7873].

(ع) أبو يعفور الأصغر: عبد الرحمن بن عبيد بن نِسْطاس، تقدم [رقم 4139].

(د) أبو يعقوب البغدادي: هو إسحاق بن أبي إسرائيل، تقدم [رقم 369].

(ل ت) أبو يعقوب البُويطي: يوسف بن يحيى، تقدم [رقم 8412].

(د ق) أبو يعقوب التوأم اسمه عبد الله بن يحيى الثقفي، تقدم [رقم 3876]

[8999](تمييز) أبو يعقوب التوأم، آخر اسمه يوسف بن نافع بن عبد الله بن أشرس، س، بصري.

روى عن عبد الرحمن بن أبي الزناد.

وعنه: جعفر بن عبد الواحد الهاشمي، ومحمد بن يونس

(1)

الكديمي.

وهو متأخر عن الذي قبله.

(س م) أبو يعقوب.

عن: أبي هريرة.

وعنه: محمد بن إبراهيم التيمي.

هو: عبد الرحمن بن يعقوب مولى الحُرقة والد العلاء [رقم 4254].

(د ت ق) أبو يعقوب الثقفي، اسمه: إسحاق بن إبراهيم، تقدم [رقم 367].

(1)

في (م)(يوسف).

ص: 727

(د ق) أبو يعقوب الحُنَيني اسمه إسحاق بن إبراهيم، تقدم [رقم 368].

(بخ س) أبو يعلى: محمد بن الصلت التَّوَّزي، تقدم [رقم 6334].

(ع) أبو يعلى: منذر بن يعلى الثوري، تقدم [رقم 7320].

(د ت ق) أبو اليقظان: عثمان بن عمير البجلي البجلي، تقدم [رقم 4742].

(ع) أبو اليمان: الحكم بن نافع، تقدم [رقم 1542].

[9000](د) أبو اليمان الرحال المديني، اسمه كثير بن اليمان، وقيل: ابن جريج.

روى عن: شداد بن أبي عمرو بن

(1)

حماس، عن أبيه، وعن أم ذَرَّة، عن عائشة.

وعنه: الدراوردي، وأبو هاشم الزعفراني.

ذكره ابن حبان في "الثقات"

(2)

قلت: وقال الدارقطني في "العلل": لا نعرفه، وهو مجهول، وكذا شيخه

(3)

.

وسبقه إلى هذا الكلام كلِّه علي بن المديني

(4)

(5)

.

(1)

في (م)(أبو) وهو خطأ.

(2)

"الثقات"(7/ 351).

(3)

لم أقف على قوله في "العلل".

(4)

من قوله (قلت) إلى (علي بن المديني) غير مثبت في (م).

(5)

لم أقف على قوله في المصادر.

أقوال أخرى في الراوي:

قال ابن رجب: أبو اليمان وأم ذرة، ليسا بمشهورين، فلا يقبل تفردهما بما يخالف =

ص: 728

(ت ق) أبو اليمان: مُعَلَّى بن راشد النبَّال البصري، تقدم [رقم 7218].

(مد) أبو اليمان الهَوْزَني

(1)

عامر بن عبد الله بن لحي

(2)

، تقدم [رقم 3238].

[9001] أبو اليمان المصري.

له عند ابن ماجه - في الطهارة - رواية عن الشافعي

(3)

.

وعنه: أحمد بن موسى بن معقل، والصواب أبو لقمان، واسمه محمد بن عبد الله خالد

(4)

الخراساني، كذلك رويناه في "فوائد" أبي محمد الحسن بن أحمد السمرقندي

(5)

، بسنده إلى جعفر بن إدريس المقرئ، حدثنا أحمد بن موسى بن معقل الرازي، حدثنا أبو لقمان

(6)

محمد بن عبد الله بن خالد الخراساني، بمصر، قال: سألت الشافعي فذكر الحكاية التي رواها ابن ماجه عن أحمد بن موسى بن معقل سواءً، وقد ذكر في المحمدين

(7)

.

= رواية الثقات الحفاظ الأثبات، انظر:"فتح الباري" لابن رجب (2/ 37).

وقال ابن القطان: غير معروف الحال. انظر: بيان الوهم والإيهام (3/ 593).

(1)

في (م)(الهودني).

(2)

في الأصل و (م): (عبد الله بن عامر)، وهو خطأ، قد تقدمت ترجمته (2/ق 27/ب)، وذكر الحافظ اسمه هناك كما أثبتُّه، وأيضًا هو موافق لما في "تهذيب الكمال"(14/ 60).

(3)

انظر: "سنن ابن ماجه": كتاب الطهارة وسننها، باب ما جاء في بول الصبي الذي لم يطعم (1/ 174)، رقم (525).

(4)

في (م)(حاتم).

(5)

لم أقف على هذه الرواية في الفوائد المطبوعة.

(6)

في (م) زيادة (حدثنا) بعد كلمة (لقمان) خطأ.

(7)

الجملة (وقد ذكر في محمدين) غير مثبتة في (م).

ص: 729

(ت س) أبو يوسف: يعقوب بن سفيان، تقدم [رقم 8321].

(ع) أبو يونس: حاتم بن أبي صغيرة القشيري، تقدم [رقم 1057].

(ق) أبو يونس القوي: الحسن بن يزيد، تقدم، وهو أبو يونس الطواف [رقم 1368].

[9002](بخ م د ت س) أبو يونس مولى عائشة.

روى عن: عائشة.

وعنه: زيد بن أسلم، وأبو طُوالة الأنصاري، والقعقاع بن حكيم، ومحمد بن أبي عَتيق.

ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية

(1)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(2)

.

له في "صحيح مسلم" وفي "السنن" حديثان عن عائشة

(3)

، وروى له

(1)

"الطبقات الكبرى"(7/ 291)، رقم (1738).

(2)

"الثقات"(5/ 591).

(3)

وهما: حديث: "أمرتني عائشة أن أكتب لها مصحفًا، وقالت: إذا بلغت هذه الآية فآذني

". أخرجه مسلم في "الصحيح" (1/ 437)، رقم (429)، وأبو داود في "السنن" (ص) (78) رقم (410)، والترمذي في "الجامع" (ص 667)، رقم (2982)، والنسائي في "السنن" (ص 81)، رقم (472)، و "الكبرى" (1/ 222)، رقم (365، 10/ 35)، رقم (10980).

والثاني حديث: أن رجلًا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم يستفتيه، وهي تسمع من وراء الباب، فقال: يا رسول الله، تدركني الصلاة وأنا جنب، أفأصوم؟

". أخرجه مسلم في "الصحيح" (2/ 781)، رقم (1110)، وأبو داود في "السنن" (ص 418)، رقم (2389)، والنسائي في "السنن الكبرى" (3/ 286)، رقم (3013، 10/ 261)، رقم (11436).

ص: 730

البخاري في "الأدب" آخر

(1)

.

قلت: وذكره مسلم في الطبقة الأولى من المدنيين

(2)

.

• أبو يونس، سالم هو: ابن أبي حفصة، تقدم في الأسماء [رقم 2281].

• أبو يونس العطاردي: هو سلم بن زرير، تقدم [رقم 2584].

(بخ م د ت) أبو يونس: مولى أبي هريرة، اسمه: سُليم بن جُبير، تقدم [رقم 2646].

آخر الكنى [3 ق 290 / ب].

* * *

(1)

هو حديث: استأذن رجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بئس ابن العشيرة

". أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (1/ 174)، رقم (338).

(2)

"الطبقات" للإمام مسلم (1/ 251)، رقم (897).

ص: 731

‌باب من نسب إلى أبيه أو جده أو أمه أو عمه أو نحو ذلك

(1)

• ابن أبجر: عبد الملك بن سعيد بن حيَّان [رقم 4399].

• ابن أبْزَى، عبد الرحمن، وابناه: سعيد، وعبد الله [رقم 2461، 3585].

• ابن أبي بن كعب: هو محمد [رقم 6020].

قلت: وعبد الله [رقم 3347].

• ابن الأجلح: عبد الله [رقم 3349]

• ابن إدريس، اثنان، عبد الله الأودي، ومحمد الشافعي [قبل الرقم 3903، ورقم 6032].

• ابن أرْدك: عبد الرحمن بن حبيب [رقم 4025].

• ابن أرقم، اثنان: عبد الله، وسليمان [رقم 3355، 2652].

• ابن إسحاق: محمد [6042].

• ابن الأسقع.

(1)

في هذا الباب سارت طريقة الحافظ على كتابة الحرف - في الهامش - الذي يبدأ به اسم الراوي مقابل أول اسم يبدأ بذلك الحرف.

ص: 733

قال ابن أبي حاتم

(1)

: ابن الأسقع البكري من أصحاب الصفة، مديني له صحبة

(2)

.

قال ابن عساكر، هو: واثلة، لأنه من بني ليث بن بكر بن عبد مناة، وهو من أهل الصفة

(3)

[رقم 7836].

• ابن أبي الأسود: أبو بكر عبد الله بن محمد [رقم 3750].

• ابن الأشجعي: أبو عبيدة بن عبيد الله بن عبد الرحمن [رقم 8772].

• ابن أشْوَع: سعيد بن عمرو [رقم 2484].

• ابن الأصبهاني: ثلاثة، عبد الرحمن بن عبد الله، وابن أخيه محمد بن سليمان، وابن أخيه محمد

(4)

بن سعيد بن سليمان [رقم 4123، رقم 6258،6228].

• ابن أعبد: علي [رقم 4929].

• ابن أفلح عمرو ويقال: عمر بن كثير. [رقم 5377].

• ابن أقْرم: عبد الله. [رقم 3361].

• ابن أكيمة: اثنان: عمارة، وقيل: عمرو، وحفيده عمرو، وقيل: عمرو بن مسلم [رقم 5089، 5390]

• ابن أبي أمية: عامر [رقم 3224].

• ابن أبي أنس: الذي روى عنه الزهري، هو: أبو سهيل نافع بن مالك بن أبي عامر الأَصْبحي، عم مالك بن أنس [رقم 7522].

(1)

"الجرح والتعديل"(9/ 315)، رقم (1364).

(2)

جملة (مدني له صحبة) غير مثبتة في (م).

(3)

"تاريخ دمشق"(62/ 352)، رقم (7945).

(4)

جملة (وابن أخيه محمد) غير مثبتة في (م).

ص: 734

• ابن أنعُم: عبد الرحمن بن زياد [رقم 4051].

[9003] ابن أبي أوس الثقفي، وفي رواية ابن عمرو بن أوس، يقال: اسمه عبد الرحمن، هو عبد الله.

• ابن أبي أوفى: عبد الله [رقم 3369].

• ابن أبي أويس: إسماعيل [رقم 500].

• ابن أبي أيوب: سعيد [رقم 2388].

• ابن باباه ويقال: ابن بابَيَّه، ويقال: ابن بابَي، ويقال: هم ثلاثة [رقم 220، 2657، 3370].

• ابن بجدان: عمرو [رقم 5256].

• ابن بجيد: عبد الرحمن، ويقال: ابن محمد [رقم 3994].

• ابن بحينة: عبد الله مالك بن القِشْب [رقم 3736].

• بن ابن بَدِيمة: علي [رقم 4932].

• ابن البراء بن عازب: عبيد [رقم 4589].

• ابن بَرَّاد: عبد الله الأشعري [رقم 3376].

• ابن أبي بردة: هو سعيد [رقم 2389].

• ابن بريدة: عبد الله، وأخوه سليمان [رقم 2658، 3377].

قلت: قال البزار: أما علقمة بن مرثد، ومحارب بن دثار، ومحمد بن جُحادة، فإنما يحدثون عن سليمان، فحيث أبهموا ابن بريدة، فهو: سليمان وكذا الأعمش عندي، وأما من عدا هؤلاء فحيث أبهموا ابن بريدة فهو عبد الله

(1)

.

(1)

لم أقف على قوله في المصادر.

ص: 735

(د ق) ابني بسر السُّلَمِيَّين.

قال ابن عوف: هما عبد الله، وعطية، وهما صحابيان

(1)

[رقم 3387، 4852].

• ابن بشار بندار: اسمه: محمد [رقم 6077].

• ابن بشر العبدي: محمد [رقم 6080].

• ابن بكر البرساني: محمد [رقم 6086].

• ابن أبي بصير: عبد الله [رقم 3383].

(كن) ابن أبي بكر.

عن: أم سلمة.

هو: عبد الله بن عبد الرحمن [رقم 3587].

• ابن أبي بكرة الثقفي: هو عبد الرحمن [رقم 4004].

• ابن بكير: يحيى بن عبد الله بن بكير [رقم 8068].

• ابن أبي بكير الكرماني: يحيى [رقم 7984].

• ابن أبي بلال: عبد الله [رقم 3390].

• ابن البَيْلماني: عبد الرحمن، وابنه محمد [رقم 4007، 6124].

• ابن تِعلى: عُبيد [رقم 4590].

• ابن التَّلِب مِلْقام، ويقال: هِلْقام [رقم 7302].

• ابن أبي ثابت، اثنان حبيب كوفي، وعبد العزيز مدني [رقم 1146، 4329].

(1)

انظر: "تحفة الأشراف"(4/ 293)، رقم (5192)، و"تهذيب الكمال"(20/ 143)، رقم (3954).

ص: 736

• ابن أبي الثلج: محمد بن عبد الله بن إسماعيل البغدادي [رقم 6363].

• ابن ثوبان، اثنان: محمد بن عبد الرحمن، وعبد الرحمن بن ثابت [رقم 4008 - 6439].

• ابن أبي ثور، اثنان: جعفر، وعبيد الله بن عبد الله [رقم 987، 4533].

• ابن جابر.

عن: جابر في قتلى أحد

(1)

.

هو عبد الرحمن أو محمد [رقم 4013، 6106].

(د س) ابن جابر بن عَتيك.

عن: أبيه في الغَيْرة

(2)

.

(1)

أخرجه أحمد في "المسند"(22/ 97)، رقم (14189)، عن محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، سمعت عبد ربه، يحدث عن الزهري، عن ابن جابر، عن جابر بن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في قتلى أحد:"لا تغسلوهم، فإن كل جرح - أو كل دم - يفوح مسكًا يوم القيامة، ولم يصلِّ عليهم".

قال الشيخ شعيب أرناؤوط في تعليقه على "المسند"(22/ 98)، رقم (14189): ولجابر ثلاثة أبناء: عبد الرحمن وهو ثقة ومحمد وهو صدوق، وعقيل وهو مجهول، تفرد بالرواية عنه صدقة بن يسار، ولم يوثقه أحد إلا ابن حبان والحديث إسناده يدور بين الحسن والصحيح. وأيضًا للحديث طريق آخر عن جابر، أخرجه البخاري في "الصحيح"(2/ 91)، رقم (1343)، وغيره من طريق الليث عن ابن شهاب، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، به.

(2)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 467)، رقم (2659)، والنسائي في "السنن"(5/ 78)، رقم (2558)، و "الكبرى"(3/ 62)، رقم (2350)، وغيرهما، من طريق يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم، عن ابن جابر بن عتيك الأنصاري، عن أبيه، قال: قال =

ص: 737

• إما أن يكون عبد الرحمن أو هو أخ له [6/ 154، 388 رقم 310، 731].

• ابن جابر عبد الرحمن بن يزيد بن جابر [6/ 297 رقم 578].

• ابن الجارود، هو: عبد الحميد بن المنذر [6/ 122 رقم 249].

• ابن جبْر، هو: عبد الله بن عبد الله [رقم 3575].

• ابن جبير بن مطعم.

عن: أبيه في التكبير

(1)

، كأنه نافع [رقم 7512].

= رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن من الغيرة ما يحب الله، ومنها ما يبغض الله، ومن الخيلاء ما يحب الله، ومنها ما يبغض الله، فأما الغيرة التي يحب الله، فالغيرة في ريبة، وأما التي يبغض الله، فالغيرة في غير الريبة، وأما الخيلاء التي يحب الله أن يتخيل العبد بنفسه الله عند القتال، وأن يتخيل بالصدقة". ابن جابر بن عتيك قيل: هو عبد الرحمن بن جابر، وقيل أبو سفيان بن جابر، وعبد الرحمن مجهول، انظر "التقريب"(ص 573)، رقم (3850)، وأما أبو سفيان فلم أقف من ذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، قد روى عنه اثنان من الرواة. انظر:"الجرح والتعديل"(9/ 381)، رقم (1779)، وقد جزم ابن حبان في "الصحيح" (1/ 530) رقم (295) أن الواقع في هذا الإسناد هو أبو سفيان فقال عقب الحديث:(ابن عتيك هذا هو أبو سفيان بن جابر بن عتيك بن النعمان الأشهلي، لأبيه صحبة)، والحديث إسناده ضعيف، لجهالة ابن جابر بن عتيك، وله شاهد من حديث عقبة بن عامر عند أحمد في "المسند"(28/ 619)، رقم (17398)، وغيره عن عبد الرزاق، عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير عن زيد بن سلام، عن عبد الله بن زيد الأزرق، عن عقبة، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه، لكن إسناده ضعيف، فيه عبد الله بن زيد الأزرق وهو مقبول ولم يتابع، انظر:"التقريب"(ص 508)، رقم (3354)، لكن الحديث يرتقي إلى درجة الحسن لغيره بهذا الشاهد، والله أعلم.

(1)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 136)، رقم (764)، وابن ماجه في "السنن"(1/ 265)، رقم (807)، وغيرهما من طريق شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عاصم العنزي، عن ابن جبير بن مطعم، عن أبيه، أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي صلاة - قال عمرو: لا أدري =

ص: 738

• ابن جُدْعان: علي بن زيد [رقم 4978].

• ابن جدعان آخر هو: عبد الرحمن بن محمد بن زيد بن جدعان ذُكِر في عبد الرحمن بن محمد

(1)

[قبل رقم 4200].

• ابن جَرْهد في: ترجمة جرهد [رقم 963].

• ابن جريج: عبد الملك بن عبد العزيز [رقم 4411].

• ابن جرير.

= أيّ صلاة هي - فقال: "الله أكبر كبيرًا، الله أكبر كبيرًا، الله أكبر كبيرًا، والحمد الله كثيرًا، والحمد لله كثيرًا، والحمد لله كثيرًا

،"، وجاء في بعض الروايات التصريح اسم ابن جبير بن مطعم وأنه نافع كما عند أحمد في المسند والطبراني في الدعاء وغيرهما، والحديث إسناده ضعيف لأجل عاصم العنزي، وقال البخاري في "التاريخ الكبير" (6/ 4886)، رقم (3070)، بعد أن ذكر روايات عاصم: (وهذا لا يصح)، وقال البزار: (والرجل ليس معروف)، انظر: "البحر الزخار" (8/ 365) رقم (3446). واختلف في اسمه على عمرو بن مرة، قيل: اسمه عباد بن عاصم، كما في رواية محمد بن فضيل، وعبد الله ابن إدريس، عن حصين بن عبد الرحمن، عنه، ورواية فضيل أخرجها أحمد في "المسند" (27/ 324)، رقم (16760)، والبزار في "المسند" (8/ 365) رقم (3446)، ورواية عبد الله بن إدريس أخرجها ابن أبي شيبة في "المصنف" (2/ 397، 419)، رقم (2411، 2475، 15/ 77)، رقم (29752)، وقيل: اسمه عمار بن عاصم كما في رواية عبد الله بن إدريس أيضًا، وأبي عوانة، عن حصين بن عبد الرحمن، عنه، وهي عند الطبراني في "المعجم الكبير" (2/ 135)، رقم (1570، 1571) وغيره، وقيل: اسمه عاصم العنزي كما في رواية شعبة عنه التي تقدمت، وفي رواية مسعر عنه أبهمه ولم يسمه، كما عند أحمد في "المسند" (302/ 27، 304)، رقم (16739، 16740)، والطبراني في "المعجم الكبير" (2/ 134)، رقم (1569)، وأبي نعيم في "تاريخ أصبهان" (1/ 254)، وقيل: اسمه غير ذلك.

(1)

هذه الترجمة غير مثبتة في (م).

ص: 739

• عن: أبيه "من سن سنة"

(1)

كأنه عبيد الله [رقم 4502].

(د) ابن جرير.

عن: أبيه "ما من رجل يكون بين قوم يعمل فيهم بالمعاصي"

(2)

سماه بعضهم عبيد الله أيضًا.

(1)

أخرجه الترمذي في "الجامع"(ص (602)، رقم (2675)، وابن ماجه في "السنن"(1/ 74)، رقم (203)، وغيرهما، كلهم من طريق عبد الملك بن عمير، عن ابن جرير بن عبد الله، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من سن سنة خير فاتبع عليها فله أجره ومثل أجور من اتبعه .... ". وجاء في بعض روايات هذا الحديث التصريح باسم ابن جرير وأنه المنذر، كما عند ابن ماجه في "السنن"، والبيهقي في "السنن الكبرى"، و"شعب الإيمان"، وغيرهما. وقال الترمذي في "الجامع"(ص 602)، رقم (2675): وقد روي هذا الحديث عن المنذر بن جرير بن عبد الله، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقد روي عن عبيد الله بن جرير، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أيضًا. والحديث يحسن إسناده بالمتابعة، لأن المنذر، وعبيد الله بن جرير كلاهما مقبولان، كما قال الحافظ، انظر:"التقريب"(ص 636، 971)، رقم (4308، 6934)، لكن الحديث له طريق آخر عن جرير بن عبد الله أخرجه مسلم في "الصحيح"(4/ 2059)، رقم (1017)، وغيره من طريق عبد الرحمن بن هلال العبسي، عن جرير بن عبد الله، به، والله أعلم.

(2)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 777) رقم (4339، من طريق أبي الأحوص، حدثنا أبو إسحاق، أظنه عن ابن جرير، عن جرير، قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"ما من رجل يكون في قوم يعمل فيهم بالمعاصي، يقدرون على أن يغيروا عليه، فلا يغيروا، إلا أصابهم الله بعذاب من قبل أن يموتوا".

واختلف الرواة في اسم ابن جرير على أبي إسحاق، وروى شريك عن أبي إسحاق، فسماه المنذر بن جرير، وخالفه جماعة منهم: معمر، وشعبة، وأبو الأحوص، وإسرائيل، ويونس، وغيرهم، خمستهم عن أبي إسحاق، فسموه عبيد الله بن جرير، وهو الصواب، لأنهم أكثر، وأوثق من شريك.

أما رواية شريك، فأخرجها القاسم بن سلام في "الناسخ والمنسوخ"(ص 291)، رقم (531)، وأحمد في "المسند"(31/ 50، 548، 571)، رقم (19192، 19216، 19254)، والطبراني في "المعجم الكبير"(2/ 331)، رقم (2379)، وغيرهم. =

ص: 740

• ابن جرير الضبي: غزوان [رقم 5650].

• ابن أبي الجعد سالم: [رقم 2280].

• ابن جزء: عبد الله بن الحارث [رقم 3412].

• ابن جُعْدُبة: يزيد بن عياض [رقم 8274].

• ابن أبي جعفر: عبيد الله المصري [رقم 4503].

• ابن جُودان: في جُودان [رقم 1044].

• ابن أبي الجون: عبد الرحمن بن سليمان [رقم 4080].

• ابن أبي حازم عبد العزيز [رقم 4303].

(د) ابن حَبَّان.

= وأما رواية معمر، فأخرجها أحمد في "المسند"(31/ 571)، رقم (19253)، وأبو يعلى في "المسند"(13/ 497)، رقم (7508)، والطبراني في "المعجم الكبير"(2/ 331)، رقم (2380)، وغيرهم.

وأما رواية شعبة، فأخرجها أبو داود الطيالسي في "المسند"(2/ 51)، رقم (698)، وأحمد في "المسند"(31/ 557)، رقم (19230)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار"(3/ 214)، رقم (1174) وغيرهم.

وأما رواية أبي الأحوص، فأخرجها ابن حبان في "الصحيح"(1/ 536، 537)، رقم (300، 302)، والطبراني في "المعجم الكبير"(2/ 332) رقم (2382) وغيرهما.

وأما رواية إسرائيل فأخرجها ابن ماجه في "السنن"(2/ 1329)، رقم (4009)، وغيره.

وأما رواية يونس بن أبي إسحاق، فأخرجها أحمد في "المسند"(31/ 571)، رقم (19257).

والحديث إسناده محتمل للتحسين، فرجاله ثقات، غير عبيد الله بن جرير فلم يوثقه غير ابن حبان، وهو من الطبقة الوسطى من التابعين تُلُقِّي حديثهم بحسن الظن كما قال الذهبي، والله أعلم. انظر:"ديوان الضعفاء"(ص 478).

ص: 741

• عن: ابن سلام.

هو محمد بن يحيى بن حَبَّان، عن عبد الله بن سلام [رقم 6767].

• ابن حَبْتَر: قيس [8/ 389 رقم 690][3/ ق 291 / أ].

• ابن حبيب بن أبي ثابت، في ترجمة يحيى بن حبيب بن إسماعيل بن عبد الله بن حبيب

(1)

بن أبي ثابت [رقم 7995].

• ابن أبي حبيب المصري: يزيد [رقم 8203].

• ابن أبي حبيبة: إبراهيم بن إسماعيل [رقم 152].

• ابن أبي حثمة أبو بكر، ومحمد؛ ابنا سليمان بن أبي حثمة [رقم [6284، 8488].

• ابن أبي الحجاج: يحيى [رقم 7997].

[9004](مد) ابن الحجاج الطائي.

أرسل في النهي عن الحديث عند المصلي

(2)

.

وعنه: خير بن نعيم

(3)

.

(1)

كلمتا (بن حبيب) غير مثبتين في (م).

(2)

أخرجه أبو داود في "المراسيل"(ص 136)، رقم (32) عن عمر بن حفص الوصابي، حدثنا ابن حمير يعني محمدًا، عن بشر بن جبلة، عن خير بن نعيم، عن ابن الحجاج الطائي، رفعه قال:"نهى أن يتحدث الرجلان وبينهما أحد يصلي"، والحديث إسناده ضعيف، لجهالة بشر بن جبلة، وابن الحجاج، والله أعلم. انظر:"التقريب"(ص 168، 1236) رقم (685، 8530).

(3)

أقوال أخرى في الراوي:

قال الذهبي: لا يعرف، وقال في موضع آخر: تابعي أرسل، كذلك، انظر:"ميزان الاعتدال"(4/ 590)، رقم (10765)، و"المغني في الضعفاء"(2/ 509)، (4/ 590)، رقم (7841).

ص: 742

[9005](د) ابن حُجير العدوي.

عن: عمر "إياكم والجلوس على الطرقات"

(1)

.

وعنه: إسحاق بن سُويد العدوي

(2)

.

• ابن حُجيرة الأكبر: اسمه عبد الرحمن [رقم 4027].

• والأصغر: ابنه عبد الله بن عبد الرحمن [رقم 3591].

• ابن أبي حدرَد: عبد الرحمن [رقم 4028].

[9006](د) ابن حُدَير.

عن: ابن عباس "من كانت له ابنة فلم يَئِدها"

(3)

الحديث.

(1)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 873)، رقم (4817)، وغيره من طريق عبد الله بن المبارك، عن جرير بن حازم، قال سمعت إسحاق بن سويد يحدث عن ابن حجير العدوي، قال سمعت عمر بن الخطاب، يقول: أتى علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن جلوس على الطريق فقال: "إياكم والجلوس على هذه الطرق فإنها مجالس الشيطان، فإن كنتم لا محالة فأدوا حق الطريق .... ". والحديث إسناده ضعيف لجهالة ابن حجير، والله أعلم. انظر:"التقريب"(ص 1236)، رقم (8531). لكن الحديث له شاهد صحيح من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عند البخاري في "الصحيح"(3/ 132)، رقم (2465)، ومسلم في "الصحيح"(3/ 1675)، رقم (2121) وغيرهما.

(2)

أقوال أخرى في الراوي:

قال المنذري: مجهول. انظر: مختصر "سنن أبي داود"(7/ 181).

(3)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 930) رقم (5146) وابن أبي شيبة في "المصنف"(13/ 94)، رقم (25944)، والحاكم في "المستدرك"(4/ 196)، رقم (738)، وغيرهم، كلهم من طريق أبي مالك الأشجعي، عن ابن حدير، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من كانت له أنثى فلم يئدها، ولم يهنها، ولم يُؤْثِر ولده عليها، - قال: يعني الذكور - أدخله الله الجنة". جاء في بعض روايات الحديث التصريح باسمه بأنه زياد بن حدير كما عند ابن أبي شيبة في "المصنف"، والحاكم في "المستدرك"، وقال الشيخ محمد عوامة في تعليقه على "المصنف" (13/ 94): ولما جاء هذا الراوي =

ص: 743

وعنه: أبو مالك الأشجعي

(1)

.

• ابن أبي الحُر، اثنان: حصين العنبري، والمغيرة الكندي [رقم [1458، 7247].

• ابن حرب الخولاني: محمد [رقم 9295].

[9007] ابن حَرْشف الأزدي.

عن: القاسم أبي عبد الرحمن.

وعنه: عمرو بن الحارث.

كأنه تميم بن حَرْشف الذي روى عن قتادة، وعنه عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي

(2)

.

• ابن حرملة: عبد الرحمن الأسلمي [رقم 4029].

• ابن أبي حرملة: محمد [رقم 6135].

= عند أبي داود غير مسمى (ابن حدير) فقط، احتمل المزي أن يكون اثنين، زياد بن حدير، وابن حدير، فأبدى توقفًا في آخر ترجمة زياد، وأفرد بالترجمة (ابن حدير) في آخر الكتاب، وفرق بينهما ابن حجر في كتابيه، ومن المعلوم أن أبا داود يروي عن ابن أبي شيبة من كتابه "المسند" لا "المصنف"، وابن أبي شيبة سماه في "المصنف" زياد بن حدير، فدل على أنهما عنده واحد، فدل على أن توقف المزي مؤيد ومرجح، وأن لابن حجر سلفًا من الأئمة إلى التفرقة بينهما، منهم المنذري في "تهذيب سنن أبي داود"، والذهبي في "الميزان" مع أن صنيعه في "تلخيص المستدرك" أنهما واحد، مع شيء من التصرف.

(1)

أقوال أخرى في الراوي:

قال الذهبي: لا يعرف. انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 591)، رقم (10767).

(2)

أقوال أخرى في الراوي:

قال ابن القطان: مجهول الحال. انظر: "بيان الوهم والإيهام"(2/ 593، 4/ 418).

وقال الذهبي: لا يعرف. انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 591)، رقم (10768).

ص: 744

• ابن حزم.

عن: ابن عباس، وأبي حبَّة البدري في الإسراء

(1)

.

هو: أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، قاله الكلاباذي

(2)

[رقم 87].

[9008](بخ) ابن حزن.

عن: النبي صلى الله عليه وسلم في رعي الغنم

(3)

.

(1)

أخرجه البخاري في "الصحيح"(4/ 135)، رقم (3342)، ومسلم في "الصحيح"(1/ 148)، رقم (163)، وغيرهما من طريق ابن شهاب، عن ابن حزم، أن ابن عباس، وأبا حبة الأنصاري، يقولان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثم عرج بي حتى ظهرت لمستوى أسمع فيه صريف الأقلام

".

(2)

"الهداية والإرشاد"(2/ 834)، رقم (1415).

(3)

أخرجه البخاري في "الأدب المفرد"(1/ 297)، رقم (577)، والنسائي في "السنن الكبرى"(10/ 171)، رقم (11262)، وغيرهما، من طريق أبي إسحاق، عن ابن حزن، قال: افتخر أهل الإبل والشاة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"بعث موسى عليه السلام وهو راعي غنم، وبعث داود عليه السلام وهو راعي غنم، وبعثت أنا؛ أرعى غنمًا لأهلي بأجياد"، ابن حزن اختلف في اسمه، قيل: اسمه عبدة بن حزن، النصري، وأكثر الرواة رووا عن أبي إسحاق على هذا؛ منهم: الثوري، والأعمش، ويونس، وإسرائيل، وغيرهم، ذكر الطبري في "المنتخب من ذيل المذيل"(ص 64)، وابن الأثير في "أسد الغابة"(3/ 512).

وقيل: اسمه عبيدة بن حزن سماه الثوري، عن أبي إسحاق كما عند البخاري في "التاريخ الكبير"(6/ 114)، رقم (1876). واختلفت أقوال شعبة عن أبي إسحاق في تسميته، مرة سماه عبدة بن حزن، كما تقدم، وهو عند البخاري في "الأدب المفرد"، (1/ 297) رقم (577)، والدولابي في "الكنى والأسماء"(1/ 283)، رقم (497). ومرة سماه: نصر بن حزن، كما عند النسائي في "السنن الكبرى"(10/ 172)، رقم (11262)، والبخاري في "التاريخ الكبير"(6/ 113)، رقم (1876) وغيرهما. ومرة سماه بشر بن حزن، كما عند الطيالسي في "المسند"(2/ 645)، رقم (1407)، والبيهقي في "دلائل النبوة"(2/ 134)، وأبي نعيم في "معرفة الصحابة"(1/ 391)، =

ص: 745

وعنه: أبو إسحاق.

اسمه: نصر (س)، ويقال: عبدة (بخ).

قلت: ويقال: بشر.

[9009](بخ) ابن حسنة الجهني.

عن: أبي هريرة.

وعنه: سعيد بن سمعان

(1)

.

• ابن أبي حسين، اثنان: عبد الله بن عبد الرحمن، وعمر بن سعيد [رقم 3592، 5165].

• ابن الحضرمي: العلاء [رقم 5523].

= رقم (1179)، ورجح ابن منده، وأبو نعيم عن شعبة عن أبي إسحاق أنه عبدة بن حزن.

انظر: "معرفة الصحابة" لابن منده (ص 230)، و"معرفة الصحابة" لأبي نعيم (1/ 391)، رقم (1179). وأيضًا ابن حزن مختلف في صحبته، فذهب البخاري، وأبو نعيم، والبلاذري، وابن زبر، وابن السكن وغيرهم أن له صحبة، وعمدتهم ما رواه ابن أبي عدي عن شعبة، قال شعبة: قلت لأبي إسحاق: نصر بن حزن؛ أدرك النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم". انظر: "التاريخ الكبير" (6/ 113)، رقم (1876)، و "السنن الكبرى" للنسائي (10/ 173)، رقم (1162)، و "الإصابة" (4/ 324)، رقم (5298). وذهب ابن سعد، وابن أبي حاتم، وابن حبان، وابن البرقي، والعسكري أنه تابعي، لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم، لروايته عن ابن مسعود، ورواية مسلم البطين، والحسن بن سعد عنه، انظر: "الجرح والتعديل" (6/ 89)، رقم (454)، و "الثقات" (5/ 145)، و "الاستيعاب" (ص 468 - 469)، رقم (1672)، و"الإصابة" (4/ 324)، رقم (5298).

(1)

أقوال أخرى في الراوي:

قال الذهبي: شيخ لسعيد بن سمعان، لا يعرف، انظر:"ميزان الاعتدال"(4/ 591)، رقم (10769).

ص: 746

• ابن أبي حفصة: محمد، وسالم، وعمارة [رقم 2281، 5096، 6157].

[9010](د ق) ابن أبي الحكم الغفاري.

عن: جدته، عن عم أبيها رافع بن عمرو "كنت غلامًا أرمي نخل الأنصار" الحديث

(1)

.

وعنه: المعتمر بن سليمان.

قيل: اسمه عبد الكبير بن الحكم.

قلت: وحكى ابن عساكر في "الأطراف"

(2)

أن اسمه الحسن

(3)

.

• ابن أبي الحكم أو الحكم، في ترجمة الحكم [2/ 425 رقم 744].

• ابن حَلْحَلَة: محمد بن عمرو [رقم 6565].

• ابن حميد الرازي: محمد [رقم 6165].

• ابن أبي حميد المدني: محمد [رقم 6167].

(1)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 460)، رقم (2622)، وابن ماجه في "السنن"(2/ 771) رقم (2299)، وغيرهما، من طريق المعتمر، عن ابن أبي الحكم الغفاري، يقول: حدثتني جدتي، عن عم أبي رافع بن عمرو الغفاري قال: كنت غلاما أرمي نخل الأنصار، فأُتِي بي النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا غلام، لم ترمي النخل؟ قال: آكل، قال:"فلا ترم النخل، وكل مما يسقط في أسفلها"، ثم مسح رأسه فقال:"اللهم أشبع بطنه"، وعند ابن ماجه عن عم أبيها رافع بن عمرو الغفاري، والحديث إسناده ضعيف، لجهالة ابن أبي الحكم، والله أعلم. انظر:"التقريب"(ص 1238)، رقم (8536).

(2)

لم أقف على قوله في المصادر.

(3)

أقوال أخرى في الراوي:

قال الذهبي: لا يكاد يعرف انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 591)، رقم (10770).

ص: 747

• ابن حِمْير الحمصي: محمد [رقم 6169].

• ابن حنبل: أحمد بن محمد [رقم 103].

• ابن حنظلة: عبد الله [رقم 3437].

• ابن الحنظلية: سهل [رقم 2775].

• ابن الحنفية: محمد بن علي بن أبي طالب [رقم 6537].

• ابن حنين: عبيد وأخوه: عبد الله، وإبراهيم بن عبد الله بن حنين [رقم 205، 3438، 4596].

• ابن حَوالة الأزدي: عبد الله [رقم 3439].

• ابن الحَوْتَكية: يزيد [رقم 8207].

[9011](د س) ابن حيان.

عن: عبد الله بن ظالم، عن سعيد بن زيد "عشرة في الجنة"

(1)

.

(1)

هذا الحديث رواه حصين، ومنصور، وطلحة بن مصرف عن هلال بن يساف:

- أما رواية حصين بن عبد الرحمن:

فأخرجها أبو داود في "السنن"(ص 839) رقم (4648)، والترمذي في "الجامع"(ص 850)، رقم (3757)، والنسائي في "السنن الكبرى"(7/ 331)، رقم (8148)، وابن ماجه في "السنن"(1/ 48)، رقم (34)، وغيرهم من طرق عن حصين بن عبد الرحمن، عن هلال بن يساف، عن عبد الله بن ظالم المازني، عن سعيد بن زيد رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "عشرة من قريش في الجنة، أنا في الجنة، وأبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعثمان في الجنة، وعلي في الجنة، والزبير في الجنة، وطلحة في الجنة، وعبد الرحمن بن عوف في الجنة، وسعد بن أبي وقاص في الجنة"، ثم سكت سعيد فقالوا من العاشر؟ فقال سعيد: أنا.

- وأما رواية طلحة بن مصرف:

فأخرجها الشاشي في "المسند"(1/ 236، 240، 241، 247)، رقم (193، 198، 200، 211)، والطبراني في "المعجم الأوسط"(1/ 273)، رقم (890)، وغيرهما، =

ص: 748

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= من طرق عن محمد بن طلحة، عن طلحة بن مصرف، عن هلال بن يساف، عن سعيد بن زيد رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، به.

- وأما رواية منصور فرواها أبو الأحوص، وسفيان الثوري:

ورواية أبي الأحوص أخرجها ابن أبي عاصم في "السنة"(2/ 618)، رقم (1426)، والشاشي في "المسند"(1/ 240)، رقم (199)، من طريق أبي الأحوص، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن عبد الله بن ظالم، عن سعيد بن زيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، به.

وأما رواية سفيان الثوري عن منصور فاختلف الرواة فيها:

أخرجها الحاكم في "المستدرك"(3/ 358)، رقم (5384)، من طريق أبي حذيفة، وأخرجها البيهقي في "المدخل"(ص 134)، رقم (88)، من طريق محمد بن يوسف الفريابي، كلاهما عن سفيان، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن عبد الله بن ظالم، عن سعيد بن زيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، به، وعند الحاكم في "المستدرك" تفرد أبو حذيفة بذكر ابن مسعود فيه.

وأخرجها أحمد في "المسند"(3/ 175)، رقم (1630)، و"فضائل الصحابة"(1/ 113)، رقم (82)، عن وكيع، وأخرجها الشاشي في "المسند"(1/ 246)، رقم (209) من طريق قبيصة، كلاهما عن سفيان الثوري، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن سعيد بن زيد رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، به.

وأخرجه أبو داود في "السنن"(ص 839)، رقم (4648)، والنسائي في "السنن الكبرى"(7/ 333)، رقم (8151) من طريق عبد الله بن إدريس، عن سفيان الثوري، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن رجل، عن عبد الله بن ظالم، عن سعيد بن زيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، به.

وأخرجه الدارقطني في "العلل"(4/ 412)، رقم (663) من طريق مسدد، عن يحيى بن سعيد القطان، عن سفيان الثوري، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن رجل، عن سعيد بن زيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، به.

وذكره أبو داود في "السنن"(ص 839) رقم (4648)، عن الأشجعي، وأخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(7/ 331) رقم (8149)، من طريق قاسم الجرمي، وأخرجه عبد أحمد في "زوائد فضائل الصحابة"(1/ 219) رقم (254)، وابن أبي عاصم في "السنة"(2/ 946)، رقم (1462)، من طريق عبيد بن سعيد، ثلاثتهم =

ص: 749

وعنه: هلال بن يساف واختلف عليه فيه

(1)

.

• ابن حَيْوئيل: قرة بن عبد الرحمن [رقم 5839].

• ابن حي، هو: صالح بن صالح بن حي، وابناه: الحسن، وعلي [رقم 1320، 2990، 4993].

• ابن خارجة: عمرو [رقم 5283].

• ابن أبي خالد: إسماعيل [رقم 477].

• ابن أبي خثعم: عمر بن عبد الله [رقم 5189].

= عن سفيان الثوري، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن فلان بن حيان، عن عبد الله بن ظالم عن سعيد بن زيد رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، به وعند أبي داود (ابن حيان). وأخرجه عبد الله بن أحمد في "زوائد فضائل الصحابة"(1/ 113)، رقم (83) من طريق معاوية بن هشام، عن سفيان الثوري، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن حيان بن غالب، عن سعيد بن زيد رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، به. ولعل الصواب ما رواه حصين بن عبد الرحمن، وطلحة بن مصرف، أن هلال بن يساف روى عن سعيد بن زيد مباشرة، كما روى عنه كذلك بواسطة، وقد جزم المزي في "تهذيب الكمال"(30/ 353)، رقم (6634)، والحافظ في "التهذيب"(11/ 86)، رقم (144)، أن سعيد بن زيد من شيوخ هلال بن يساف وأيضًا قد ذكر البخاري في "التاريخ الكبير"(8/ 202)، رقم (2712): بأنه أدرك عليًّا، وسمع أبا مسعود البدري الأنصاري، وأبو مسعود مات سنة 40 هـ، قال الشيخ أحمد شاكر رحمه الله في تعليقه على "المسند" (2/ 289): فأن يكون سمع سعيد بن زيد أولى.

وأما رواية منصور، وقد اختلف الرواة على سفيان الثوري اختلافًا كبيرًا، وقال البخاري في "التاريخ الكبير"(5/ 125)، رقم (367) بعد أن ذكر رواية هلال بن يساف، عن عبد الله بن ظالم، عن سعيد بن زيد رضي الله عنه: وزاد بعضهم ابن حيان فيه، ولم يصح، والحديث إسناده صحيح، والله أعلم.

(1)

تقدم بيان الاختلاف فيه في أثناء التخريج.

ص: 750

• ابن خُثيم: عبد الله بن عثمان [رقم 3629].

• ابن أبي خِداش الموصلي: عبد الله بن عبد الصمد [رقم 3605].

• ابن خراش: أحمد بن الحسن [رقم 29].

• ابن خَرَّبُوذ، اثنان معروف، وسالم بن سرج، يعرف بابن خَرَّبُوذ رقم 2285، 7206].

قلت: وقع في الطهارة من سنن أبي داود

(1)

: حدثنا النفيلي، حدثنا وكيع، عن أسامة ابن زيد، عن ابن خَرَّبُوذُ، عن أم صبية.

فذكر ابن عساكر أنه معروف بن خَرَّبوذ

(2)

، وتعقبه المزي بأنه من الأوهام، وإنما هو سالم بن سرجْ، وسرج يعرف بخَرَّبُوذ

(3)

.

قلت: وهو كما قال، لكن رواية وكيع ذكر ابن أبي حاتم عن أبي زرعة

(4)

أنه وهم في هذا الرجل، فقال: النعمان بن خَرَّبُوذ. قال: ورواه ابن وهب، والثوري

(5)

، عن أسامة بن زيد، عن سالم بن النعمان، والصحيح حديث ابن وهب، والله أعلم

(6)

.

(1)

انظر: "سنن أبي داود": كتاب الطهارة، باب الوضوء بفضل وضوء المرأة (ص 19)، رقم (78).

(2)

لم أقف على قوله في المصادر.

(3)

انظر: "تحفة الأشراف"(13/ 89)، رقم (18336).

(4)

انظر: "علل الحديث" لابن أبي حاتم (1/ 635 - 636).

(5)

لم أقف رواية الثوري التي ذكرها ابن أبي حاتم في المصادر، بل وقفت على روايته مثل رواية وكيع كما سيأتي تخريجه.

(6)

ابن خربوذ اختلف الرواة في اسمه قيل: اسمه النعمان بن خربوذ، وقيل: سالم بن النعمان، وقيل سالم بن، خربوذ، وقيل: سالم بن سرج، وبعضهم يذكره بكنيته (أبو النعمان) ولم يذكر اسمه، وقال الحاكم أبو أحمد من قال:(ابن سرج) عربه، =

ص: 751

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= ومن قال: (ابن خربوذ) أراد به الإكاف بالفارسية. انظر: تعليقة على "العلل" لابن أبي حاتم (ص 235).

ورواه ابن أبي شيبة في "المصنف"(1/ 357)، رقم (373)، وإسحاق بن راهويه في "المسند"(5/ 236)، رقم (2383)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني"(6/ 182)، رقم (3409)، كلهم عن وكيع، حدثنا أسامة بن زيد، عن النعمان بن خربوذ قال: سمعت أم صبية الجهنية تقول: ربما اختلفت يدي ويد رسول الله صلى الله عليه وسلم في الوضوء من الإناء الواحد.

ورواه الطبراني في "المعجم الكبير"(25/ 168)، رقم (409) من طريق قبيصة بن عقبة، حدثنا سفيان، عن أسامة بن زيد، عن النعمان بن خربوذ، به.

ورواه الطبراني في "المعجم الكبير"(24/ 235)، رقم (597) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن عبد الله بن نمير، ويحيى الحماني، قالوا: حدثنا وكيع، عن أسامة بن زيد، عن سالم بن النعمان بن خربوذ، به.

ورواه الطحاوي في "شرح معاني الآثار"(1/ 25)، رقم (96)، والطبراني في "المعجم الكبير"(25/ 235)، رقم (596)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة"(6/ 3251)، رقم (7969)، والبيهقي في "السنن الكبرى"(1/ 293)، رقم (912)، كلهم من طريق ابن وهب، عن أسامة بن زيد، عن سالم بن النعمان، به، وعند أبي نعيم في "المعرفة"(النعمان بن سالم)، ولعله خطأ من الناسخ أو الطابع.

ورواه الطبراني في "المعجم الكبير"(24/ 235، 236 رقم 596، 598) من طريق عيسى بن يونس، وعبد العزيز بن محمد، عن أسامة بن زيد، به. مثل رواية ابن وهب.

ورواه ابن ماجه في "السنن"(1/ 135)، رقم (382) من طريق أنس بن عياض قال: حدثنا أسامة بن زيد عن سالم أبي النعمان وهو ابن سرج، به.

ورواه الترمذي في "العلل الكبير"(ص 39) رقم (30) من طريق يحيى بن سعيد، عن أسامة بن زيد، عن سالم بن خربوذ أبي النعمان، به.

ورواه أحمد في "المسند"(44/ 624)، رقم (27068) من طريق يحيى بن سعيد، عن أسامة بن زيد، قال: حدثني سالم أبو النعمان، به.

ورواه البخاري في "الأدب المفرد"(2/ 591)، رقم (1054)، وغيره، من طريق خارجة بن الحارث، عن سالم بن سرج، عن أم صبية، به. =

ص: 752

[9012](ت ق) ابن أبي خِزامة.

عن: أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم في الرقى

(1)

.

وعنه: الزهري.

وقيل: عن أبي خزامة، عن أبيه، وهو الصحيح.

قلت: قال الترمذي: ابن أبي خزامة مجهول، لم يرو عنه غير الزهري

(2)

.

[9013] ابن خزيمة بن ثابت.

عن: عمه في الرؤيا

(3)

.

= ورواه الدارقطني في "السنن"(1/ 83)، رقم (143) من طريق خارجة بن عبد الله، حدثنا سالم أبو النعمان، به.

ورواه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني"(6/ 183)، رقم (3410)، والطبراني في "المعجم الكبير"(24/ 236)، رقم (600) من طريق أبي حفص عن النعمان، عن أم صبية، به. وعند الطبراني (أبي النعمان).

(1)

الحديث سبق تخريجه في ترجمة "أبي خزامة السعدي"(رقم 185).

(2)

انظر: "جامع الترمذي": كتاب الطب، باب ما جاء في الرقى والأدوية (ص 467)، رقم (2065).

(3)

هذا الحديث اختلف في إسناده ومتنه:

أخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(7/ 106)، رقم (7584)، وغيره، من طريق أبي جعفر الخطمي.

وأخرجه أحمد في "المسند"(36/ 208)، رقم (21884)، من طريق الزهري، كلاهما عن عمارة بن خزيمة بن ثابت، أن أباه، قال: رأيت في المنام كأني أسجد على جبهة النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبرت بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:"إن الروح لتلقى الروح" وأقنع النبي صلى الله عليه وسلم رأسه هكذا، فوضع جبهته على جبهة النبي صلى الله عليه وسلم.

وأخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(7/ 106)، رقم (7583)، وأحمد في "المسند"(36/ 209، 203)، رقم (21885، 21882)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة"(2/ 915)، رقم (2362، 4/ 2076)، رقم (5223)، وغيرهم من طريق =

ص: 753

وعنه: الزهري.

وقيل: عن عمارة بن خزيمة بن ثابت عن أبيه.

• ابن خلْدة الزرقي: عمر [رقم 5148].

• ابن أبي خلف: محمد بن أحمد [رقم 6025].

• ابن خَليّ: خالد، وابنه محمد [رقم 1713، 6177].

• ابن الخليل.

عن: زيد بن أرقم.

اسمه: عبد الله [رقم 3448][3/ ق 291 / ب].

= يونس، عن الزهري، عن عمارة بن خزيمة، عن عمه أخي خزيمة، رأى فيما يرى النائم أنه يسجد على جبهة النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر ذلك له، فاضطجع له وقال:"صدق رؤياك"، فسجد على جبهته، وورد عند أحمد، وأبي نعيم في بعض الروايات (ابن خزيمة) بدون ذكر (عمارة).

وأخرجه ابن حبان في "الصحيح"(16/ 98)، رقم (7149) من طريق ابن وهب، أخبرنا يونس، عن ابن شهاب، أخبرني خزيمة بن ثابت بن خزيمة بن ثابت الذي جعل النبي صلى الله عليه وسلم شهادته بشهادة رجلين، أن خزيمة بن ثابت أري في النوم أنه سجد على جبهة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وأخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(7/ 107)، رقم (7585)، وغيره من طريق شعبة، عن أبي جعفر الخطمي، قال: سمعت عمارة بن عثمان بن سهل بن حنيف، يحدث عن خزيمة بن ثابت أنه رأى في المنام أنه يقبل النبي صلى الله عليه وسلم، فأتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له، فناوله النبي صلى الله عليه وسلم فقبل جبهته.

وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف"(2/ 37)، رقم (2394) عن ابن جريج قال: أخبرني رجل من بني خزيمة: أن خزيمة بن ثابت، نذر ليسجدن على جبين رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم ونفس الرجل فكان هذا الخبر، ويظهر أن الحديث ضعيف لاضطراب إسناده ومتنه، والله أعلم.

ص: 754

• ابن خلاد وله صحبة في فضل المدينة

(1)

(2)

، هو السائب [رقم 2307].

• ابن أبي خَيْرة، اثنان سعيد، ومحمد بن هشام

(3)

[رقم 2411، 6748].

• ابن داب: محمد [رقم 6203].

• ابن داود الخُرَيبي: عبد الله [رقم 3449].

• ابن دَاية: عيسى بن ميمون المكي [رقم 5631].

• ابن دُكين: الفضل بن دكين [رقم 5698].

• ابن الديلمي: عبد الله بن فيروز، وأخوه الضحاك [رقم 3701، 3105].

• ابن دينار جماعة، منهم: عبد الله، وعمرو، ومحمد بن إبراهيم، وغيرهم [رقم 3452، 5288، 6004].

• ابن أبي ذُباب، اثنان: عبد الله بن عبد الرحمن بن الحارث بن سعيد، والحارث بن عبد الرحمن [رقم 1088، 3589].

• ابن ذر: عمر

(4)

[رقم 5151].

• ابن ذكوان المقري: عبد الله بن أحمد بن بشير [رقم 3350].

(1)

هاتان الكلمتان (فضل المدينة) لم تظهرا في صورة الأصل، وهما ثابتتان في (م).

(2)

أخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(4/ 253)، رقم (4251، 4252)، وغيره، من طريق عطاء يسار، عن السائب بن خلاد وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"من أخاف أهل المدينة أخافه الله، وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يُقبل منه صرف ولا عدل"، والحديث إسناده صحيح.

(3)

في (م) ومحمد وهشام).

(4)

في (م)(ابن عمر).

ص: 755

• ابن أبي ذُؤَيب: إسماعيل بن عبد الرحمن [رقم 501].

• ابن أبي ذئب: محمد بن عبد الرحمن [رقم 6454].

• ابن رافع بن خديج.

عن: أبيه في النهي عن كِرَى المزارع

(1)

.

وعنه: مجاهد.

قلت

(2)

:

• ابن رافع.

عن: جابر.

هو: عبد الله

(3)

بن عبد الرحمن [رقم 4540].

• ابن أبي رافع.

عن: علي.

• هو عبيد الله [رقم 4511].

• ابن أبي رافع.

عن: عبد الله بن جعفر.

هو عبد الرحمن [رقم 4046].

• ابن رباح الأنصاري: عبد الله [رقم 3462].

• ابن أبي رباح: عطاء [رقم 4827].

• ابن ربيعة الأنصاري.

(1)

سبق تخريجه في ترجمة أبي رافع (رقم 199).

(2)

هنا بياض في النسختين.

(3)

وقع في المطبوع و "تهذيب الكمال"(عبيد الله).

ص: 756

هو نافع بن محمود بن ربيعة [رقم 7523].

(س) ابن أبي ربيعة.

عن: حفصة بنت عمر.

هو الحارث بن عبد الله [رقم 1086].

(س) ابن أبي ربيعة.

عن: عبد الله بن عمرو بن العاص.

يحتمل أن يكون الذي قبله.

• ابن رجاء، اثنان: المكي، والغُدَاني، البصري، كل منهما يسمى عبد الله [رقم 3467، 3468].

• ابن أبي رجاء، اثنان: أحمد الهروي، وأحمد بن محمد بن عبيد الله بن أبي رجاء المِصِّيصي [رقم 60، 104].

• ابن أبي الرِّجال: عبد الرحمن [رقم 4047].

• ابن أبي رِزْمة: محمد بن عبد العزيز، وأبوه [رقم 4309، 6464].

• ابن رُقَيش: سعيد بن عبد الرحمن [رقم 2470].

[9014] بن رُفيع، وقيل: ابن أبي رُفيع.

عن: طاوس في الفطر في السفر

(1)

.

(1)

أخرجه أبو داود في "المراسيل"(ص 209)، رقم (104) عن ابن السرح، حدثنا ابن وهب، عن سعيد بن أبي أيوب، عن ابن أبي رفيع، عن طاوس، قال:"كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سافر أول النهار أفطر، وإذا سافر حين تزول الشمس لم يفطر"، إسناده ضعيف إلى مرسله لجهالة ابن أبي رفيع، والله أعلم، انظر:"التقريب"(ص 1243)، رقم (8541).

ص: 757

وعنه: سعيد بن أبي أيوب

(1)

.

• ابن الرَّمَّاح: عمر بن ميمون [رقم 5236].

• ابن أبي رَوَّاد: عبد المجيد بن عبد العزيز، وأبوه [رقم 4311، 4378].

• ابن أبي زائدة: زكريا وابنه يحيى [رقم 2125، 8020].

• ابن زَحْر: عبيد الله [رقم 4515].

• ابن زَبْر: عبد الله [رقم 3687].

• ابن زُرَير: عبد الله الغافقي [رقم 3477].

• ابن زُغْب: عبد الله [رقم 3478].

• ابن زُغْبة: عيسى [رقم 5586].

قلت: وأخوه أحمد بن حماد [رقم 31].

• ابن أبي زكريا: عبد الله [رقم 3479].

• ابن أبي زُمَيل: مخلد بن الحسن [رقم 6928].

• ابن أبي الزناد عبد الرحمن [رقم 4050].

• ابن زنجويه، اثنان: حميد، ومحمد بن عبد الملك [رقم 1644، 6470].

• ابن أبي زياد، جماعة، منهم: يزيد وعبيد الله، وعبد الله بن الحكم [رقم 3432، 4517، 8224].

• ابن زيد.

(1)

أقوال أخرى في الراوي:

قال الذهبي: لا يعرف انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 592)، رقم (10785).

ص: 758

عن: ابن سِيْلان.

هو محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ [رقم 6235].

• ابن سابط عبد الرحمن [رقم 4059].

• ابن سابق اثنان: محمد، ومحمد بن سعيد بن سابق [رقم 6238، 6257].

وروى: أبو داود في "القدر"

(1)

من

(2)

رواية العلاء بن عبد الكريم، عن مجاهد قوله في التفسير، وعن ابن سابق معناه، وليس هو واحد منهما.

• ابن سارة: جعفر بن خالد [رقم 991].

• ابن الساعدي المالكي: عبد الله بن السعدي [رقم 3509].

• ابن سالم الحمصي: عبد الله [رقم 3490].

• ابن سالم.

عن: أبي وهب.

هو عمرو [رقم 8780].

• ابن السائب.

عن: نافع بن عُجَير.

هو عبد الله بن علي [رقم 3648].

• ابن أبي السائب.

عن: بسر بن عبيد الله.

هو الوليد بن سليمان [رقم 7887].

(1)

لم أقف على هذه الرواية في المصادر.

(2)

في (م)(عن).

ص: 759

• ابن سباع: محمد بن ثابت [رقم 6095].

• ابن السَّبَّاق

(1)

: عبيد [رقم 4602].

• ابن أبي سَبْرة: أبو بكر بن عبد الله [رقم 71].

• ابن سخْبَرَة.

عن: القاسم بن محمد.

قيل: إنه عيسى بن ميمون [رقم 5632].

• ابن سَرْجِس: عبد الله [رقم 3502].

• ابن السرح: أحمد بن عمرو [رقم 92].

• ابن أبي سرح: هو عياض بن عبد الله بن أبي سرح [رقم 5571].

• ابن أبي سريج: أحمد بن الصبّاح [رقم 55].

• ابن أبي السَّري: محمد والحسين؛ ابنا أبي والحسين؛ ابنا أبي السَّري المتوكل [رقم 1416، 6245].

• ابن السعدي: عبد الله [رقم 3509].

(د) ابن لسعد بن أبي وقاص.

سمعني أبي وأنا أقول: "اللهم إني أسألك الجنة"

(2)

.

(1)

هذه الكلمة محورة عن كلمة أخرى.

(2)

هذا الحديث اختلف في إسناده:

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 255) رقم (1480)، وغيره، من طريق شعبة، عن زياد بن مخراق، عن أبي نعامة، عن ابن سعد، قال: سمعني أبي وأنا أقول: اللهم إني أسألك الجنة، ونعيمها، وبهجتها، وكذا، وكذا، وأعوذ بك من النار، وسلاسلها، وأغلالها، وكذا، وكذا، فقال يا بني، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول:"سيكون قوم يعتدون في الدعاء، فإياك أن تكون منهم، إنك إن أعطيت الجنة أعطيتها وما فيها من الخير، وإن أعذت من النار أعذت منها، وما فيها من الشر". =

ص: 760

وعنه: أبو نُعامة الحنفي.

قلت: يشبه أن يكون هو مصعب [10/ 160 رقم 304].

• ابن سعد بن عبادة، وجدنا في كتاب سعد في القضاء باليمين مع الشاهد

(1)

.

= وأخرجه أحمد في "المسند (3/ 79)، رقم (1483) عن عبد الرحمن بن مهدي، عن شعبة، عن زياد بن مخراق، عن أبي نعامة، عن مولى لسعد: أن سعدًا سمع ابنًا له يدعو، وهو يقول.

وأخرجه أبو داود الطيالسي في "المسند"(1/ 164)، رقم (197)، وابن أبي شيبة في "المصنف"(15/ 214 رقم 30023)، وأحمد في "المسند"(3/ 146)، رقم (1584)، وغيرهم، من طريق شعبة، عن زياد بن مخراق البصري، عن قيس بن عباية، عن مولى لسعد بن مالك، عن ابن لسعد بن مالك، به، وسقط عند أبي داود الطيالسي من إسناده مولى لسعد بن مالك، وهذا الحديث إسناده ضعيف لاضطراب فيه. وأما ابن سعد بن أبي وقاص، فلم أقف على رواية تصرح اسمه، لكن أولاد سعد الذين يروون عنه كلهم ثقات، وهم: إبراهيم، وعامر، وعمر، ومحمد، ومصعب، والله أعلم. انظر:"تهذيب الكمال"(10/ 310 - 311)، رقم (229).

(1)

هذ الحديث رواه ربيعة بن أبي عبد الرحمن واختلف عليه:

أخرجه الترمذي في "الجامع"(ص 316)، رقم (1343)، وغيره من طريق عبد العزيز بن محمد، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن ابن لسعد بن عبادة، قال وجدنا في كتاب سعد أن النبي صلى الله عليه وسلم "قضى باليمين مع الشاهد".

وأخرجه البيهقي في "السنن الكبرى"(10/ 288)، رقم (20662)، من طريق الشافعي، عن عبد العزيز بن محمد، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن سعيد بن عمرو بن شرحبيل بن سعيد بن سعد بن عبادة، عن أبيه عن جده، قال: وجدنا في كتب سعد ..

وأخرجه أحمد في "المسند"(37/ 125)، رقم (22460)، وغيره، من طريق سليمان بن بلال، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن إسماعيل بن عمرو بن قيس بن سعد بن عبادة، عن أبيه، أنهم وجدوا في كتب - أو في كتاب - سعد بن عبادة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم

=

ص: 761

وعنه: ربيعة بن أبى عبد الرحمن.

قلت: هو عمرو بن سعيد بن سعد [رقم 5312].

• ابن سعيد بن جُبير: هو عبد الله [رقم 3510].

• ابن أبي سعيد الخدري: هو عبد الرحمن [رقم 4066].

• ابن أبي السفر: هو عبد الله [رقم 3516].

• ابن سفيان.

عن: عبد الله بن السائب.

هو أبو سلمة [رقم 3518].

• ابن سفيان.

خطب رجل عند علي

(1)

، في ترجمة: قيس [رقم 5900][3/ ق 292 / أ].

= وله طريق آخر عن إسماعيل بن أبي أويس واختلف عليه:

وأخرجه أبو عوانة في "المستخرج"(4/ 58)، رقم (4/ 58)، رقم (6026)، عن أبي يوسف الفارسي، وابن قانع في "معجم الصحابة"(1/ 248) عن أحمد بن سهل كلاهما عن إسماعيل بن أبي أويس، عن أبيه، عن سعيد بن عمرو بن شرحبيل، عن سعيد بن سعد بن عبادة، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وأخرجه عبد بن حميد في "المنتخب"(1/ 253)، رقم (308).

والطبراني في "المعجم الكبير"(6/ 16)، رقم (5361) عن علي بن عبد العزيز، وعلي بن المبارك، ثلاثتهم (عبد بن حميد، وعلي بن عبد العزيز، وعلي بن المبارك) عن إسماعيل بن أبي أويس، عن أبيه، عن سعيد بن عمرو بن شرحبيل بن سعيد بن سعد بن عبادة، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم

والحديث إسناده ضعيف لاضطراب فيه، والله أعلم.

(1)

أخرجه أحمد في "المسند"(2/ 411)، رقم (1256)، و"فضائل الصحابة"(1/ 215)، رقم (243)، وعبد الله بن أحمد في "السنة"(2/ 567، 570)، رقم (1328، 1335)، =

ص: 762

(م) ابن سفينة مولى أم سلمة.

عن: أم سلمة في القول عند المصيبة

(1)

.

وعنه: عمر بن كثير.

له من الولد عمر، وعبد الرحمن، وإبراهيم.

قلت: ذكر اللالكائي

(2)

، عن أبي نصر الكَلاباذي، أنه قال: سألت أبا عبد الله بن منده عن ابن سعد الذي روى عنه عمر بن كثير فقال: هو عمر بن سفينة

(3)

[رقم 5169].

• ابن سلمة بن الأكوع.

روى عنه: الزهري.

الظاهر أنه إياس [رقم 635].

= كلهم من طريق شريك، عن الأسود بن قيس، عن عمرو بن سفيان، قال: خطب رجل يوم البصرة، حين ظهر علي فقال علي، هذا الخطيب الشحشح، سبق رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصلى أبو بكر، وثلّث عمر ثم خبطتنا فتنة بعدهم يصنع الله فيها ما شاء، وهذا الأثر إسناده ضعيف، فيه شريك وهو سيئ الحفظ، والله أعلم، انظر:"التقريب"(ص 436)، رقم (2802).

(1)

أخرجه مسلم في "الصحيح"(2/ 631)، رقم (918)، وغيره، من طريق عمر بن كثير بن أفلح، قال: سمعت ابن سفينة، يحدث أنه سمع أم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، تقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول:"ما من عبد تصيبه مصيبة، فيقول: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي، وأخلف لي خيرًا منها، إلا آجره الله في مصيبته، وأخلف له خيرًا منها"، قالت: فلما توفي أبو سلمة، قلت: كما أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخلف الله لي خيرًا منه؛ رسول الله صلى الله عليه وسلم.

(2)

لم أقف على قوله في المصادر.

(3)

من قوله (قلت) إلى (عمر بن سفينة): ذهب أكثر هذه الجملة من طرف اللحق، وأثبتها من (م).

ص: 763

• ابن سلمة بن الأكوع.

عن: أبيه.

وعنه: أبو العُمَيس.

هو إياس.

• ابن سلمة.

عن: ابن إسحاق.

هو محمد بن سلمة الحراني [رقم 6271].

• ابن أبي سلمة الماجشون: عبد العزيز بن عبد الله [رقم 4319].

• ابن أبي سليمان: عبد الملك العَرْزَميّ [رقم 4402].

• ابن سَلِيط، اثنان: عبد الكريم، وإسحاق بن عمر [رقم 404، 4368].

(ق) ابن سمرة بن جندب.

عن: أبيه.

وعنه: نعيم بن أبي هند.

قيل: إنه سليمان [رقم 2689].

• ابن السَّمْط: جماعة، منهم

(1)

: شرحبيل، وثابت، ويزيد [رقم 867، 2888، 8235].

• ابن سمعان: عبد الله بن زياد [رقم 3481].:

• ابن أبي سنان الدؤلي: اسمه: سنان [رقم 2761].

[9015](س) ابن سَنْدَر.

(1)

كلمة (منهم) غير مثبتة في (م).

ص: 764

عن رجل منهم، من أسلم، في صوم عاشوراء

(1)

.

قال ابن أبي حاتم

(2)

: سَنْدر، أبو الأسود، له صحبة، روى عنه ابنه عبد الله

(3)

.

• ابن سواء: محمد السدوسي [رقم 6101].

• ابن سوَّاد: عمرو البصري [رقم 5311].

• ابن سوَادة القُشيري: عبد الله [رقم 3533].

• ابن سُوقة: محمد [رقم 6301].

• ابن أبي سُويد.

عن: عمر بن عبد العزيز.

اسمه: محمد [رقم 6303]

• ابن سلام الإسرائيلي: عبد الله [رقم 3537].

• ابن سلام البِيكندي: محمد [رقم 6304].

• ابن سيرين: محمد [رقم 6307].

(1)

أخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(3/ 238)، رقم (2871)، وغيره من طريق ابن شهاب، عن ابن سندر، عن رجال منهم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل من أسلم، من بعد ما أصبح من يوم عاشوراء:"اذهب إلى قومك فمرهم فليصوموا هذا اليوم" قال الأسلمي: يا رسول الله، أرأيت إن وجدت أحدًا منهم تغدى؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"فليتم صيامه". والحديث إسناده ضعيف، لجهالة ابن سندر، وللمبهمين في السند، والله أعلم. انظر:"ميزان الاعتدال"(4/ 593)، رقم (10797).

(2)

"الجرح والتعديل"(4/ 320)، رقم (1396).

(3)

أقوال أخرى في الراوي:

قال الذهبي: لا يعرف إلا من رواية الزهري عنه انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 593)، رقم (10797).

ص: 765

(د) ابن سِيْلان.

عن: أبي هريرة في المحافظة على ركعتي الفجر

(1)

.

وعنه: ابن زيد، في ترجمة جابر بن سِيْلان، وعبد ربه بن سِيْلان [رقم 918، وبعد رقم 3973].

قلت: أخرج البخاري في آخر المدثر (خت)، وقال أبو هريرة: القَسْوَرَة الأسد

(2)

.

وقد أوصله عبد بن حميد

(3)

، من طريق هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن ابن سيلان، عن أبي هريرة بهذا

(4)

(5)

.

(1)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 217)، رقم (1258)، وغيره، من طريق عبد الرحمن بن إسحاق، عن ابن زيد، عن ابن سيلان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تدعوهما، وإن طردتكم الخيل".

وهذا الحديث إسناده ضعيف، فيه ابن سيلان وهو مقبول ولم يتابع، والله أعلم. انظر:"التقريب"(ص 191)، رقم (876)، واختلف في اسم ابن سيلان قيل اسمه جابر بن سيلان، وقيل عبد ربه، وجاءت رواية الحديث بذكر عبد ربه، عند ابن أبي شيبة في "المصنف"(4/ 366)، رقم (6382)، عن حفص بن غياث، عن محمد بن زيد، عن عبد ربه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، به.

(2)

انظر: "صحيح البخاري": كتاب تفسير القرآن باب {وَدًّا وَلَا سُوَاعًا} (6/ 161).

(3)

قال الحافظ في "الفتح"(8/ 676): وصله عبد بن حميد من طريق هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم قال: كان أبو هريرة إذا قرأ {كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ (50) فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ} ، قال: الأسد، وهذا منقطع بين زيد وأبي هريرة، وقد أخرجه من وجهين آخرين، عن زيد بن أسلم، عن ابن سيلان، عن أبي هريرة، وهو متصل، ومن هذا الوجه أخرجه البزار.

(4)

لم أقف على رواية عبد بن حميد في المصادر، إلا ما ذكره الحافظ في "الفتح"(8/ 676)، و"تغليق التعليق"(4/ 352)، لكن طريق هشام بن سعد أخرجه البزار في "البحر الزخار"(15/ 10)، رقم (8179) كما أشار إليه الحافظ في "الفتح"(8/ 676).

(5)

من قوله (أخرج البخاري) إلى (أبي هريرة) غير مثبت في (م).

ص: 766

• ابن شُبْرُمة: عبد الله [رقم 3538]

• ابن شِبْل: عبد الرحمن [رقم 4086].

روى: سعيد بن أبي

(1)

هلال (مد)، عن ابن شبل حديثًا مرسلًا

(2)

، فكأنه غيره

(3)

.

• ابن شَبُّوَيه: أحمد بن محمد بن ثابت المروزي [رقم 102].

• ابن أبي شبيب: ميمون [رقم 7488].

• ابن الشِّخِّير.

عن: أبيه.

هو مطرف بن عبد الله [رقم 7112].

• ابن أبي الشعثاء: أشعث [رقم 570].

• ابن شُفَيّ: حسين بن شُفَيّ بن ماتع [رقم 1397].

• ابن شِمَاسة المهري المصري: عبد الرحمن [رقم 4090].

• ابن شهاب الزهري: محمد بن مسلم بن عبد الله بن عبيد الله مهاجر بن الحارث بن زُهرة [رقم 6676].

• ابن أبي الشوارب: محمد بن عبد الملك [رقم 6471].

• ابن شوذب: عبد الله [رقم 3545].

(1)

كلمة (أبي) غير مثبتة في (م).

(2)

أخرجه أبو داود في "المراسيل"(ص 353)، رقم (269)، وسعيد بن منصور في "السنن"(2/ 330)، رقم (2784)، إلا أن عند سعيد بن منصور: عن شبل.

(3)

أقوال أخرى في الراوي:

قال ابن القطان: لا يعرف انظر: "بيان الوهم والإيهام"(3/ 61).

قال الذهبي: لا يعرف انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 593)، رقم (10799).

ص: 767

• ابن شيبة: عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة الحِزامي [رقم 4133].

• ابن أبي شيبة: أبو بكر عبد الله بن محمد [رقم 3747].

• ابن أبي الصعبة: عبد العزيز [رقم 4316].

قلت: وقيل: حميد، تقدم

(1)

.

• ابن أبي صعصعة، عبد الله بن عبد الرحمن، وابناه: محمد، وعبد الرحمن [رقم 3593، 4114، 6396].

• ابن أبي صُعَير: عبد الله بن ثعلبة

(2)

، ويقال: ويقال: ثعلبة بن عبد الله

(3)

، ويقال: ابن صُعَير [رقم 893].

(س) ابن صفوان له صحبة، هو محمد [رقم 6331].

روى عنه: الشعبي.

• ابن صفوان.

عن: كَلَدَة بن الحنبل.

هو أمية [رقم 600].

(سي) ابن صفوان.

عن: أبي الزبير.

هو صفوان بن عبد الله بن صفوان [رقم 3062].

• ابن أبي صفوان محمد بن عثمان [رقم 6509].

(1)

من قوله (قلت) إلى (تقدم) غير مثبت في (م).

(2)

في (م)(عبد الله بن ثعلبة بن عبد الله).

(3)

جملة (ويقال ثعلبة بن عبد الله) غير مثبتة في (م).

ص: 768

[9016](س) ابن أبي صفية الكوفي.

عن: شريح في القضاء باليمين والشاهد

(1)

.

وعنه: أبو الزناد.

وقال ابن أبي حاتم: عثمان بن أبي صفية، كوفي أرسل عن ابن عباس، وعنه صالح بن حي، وفضيل بن غزوان

(2)

.

قلت: يظهر لي أنه غيره.

• ابن الصلت الأسدي: محمد [رقم 6333].

• ابن صُهْبان.

عن: العباس بن عبد المطلب.

كأنه عقبة

(3)

[رقم 4880].

• ابن أبي الضيف: اسمه محمد [رقم 6336].

• ابن طاوس عبد الله [رقم 3556].

• ابن الطَّبَّاع: إسحاق، ومحمد؛ ابنا عيسى بن الطَّباع [رقم 407، 6591].

• ابن طَحْلاء: محمد وابناه: يحيى، ويعقوب [رقم 6339، 8347].

(1)

أخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(5/ 436)، رقم (5970) من طريق أبي الزناد، عن ابن أبي صفية الكوفي، أنه حضر شريحًا في مسجد الكوفة:"قضى باليمين مع الشاهد الواحد"، وهذا الأثر إسناده ضعيف، لجهالة ابن أبي صفية، والله أعلم، انظر:"التقريب"(ص 1249)، رقم (8546).

(2)

"الجرح والتعديل"(6/ 154)، رقم (808).

(3)

قال الذهبي: لا يعرف انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 593)، رقم (10801).

ص: 769

• ابن طِخْفة الغفاري: هو قيس [رقم 3141].

• ابن طلحة.

قال: "رأى عمر طلحة حزينًا" الحديث

(1)

.

وعنه: الشعبي، وقيل: عنه، عن يحيى بن طلحة. [رقم 8058].

• ابن أبي طلحة: إسحاق بن عبد الله [رقم 399].

قلت: وأخوه إسماعيل [رقم 499].

• ابن أبي طلحة.

عن: أبيه في الوضوء مما مست النار

(2)

.

(1)

أخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(9/ 403)، رقم (10872)، وغيره، من طريق مطرف، عن الشعبي، عن ابن طلحة بن عبيد الله، قال: رأى عمر طلحة حزينًا، فقال: ما لك يا فلان؟ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إني لأعلم كلمة لا يقولها عبد عند موته إلا نفس الله عنه كربه

". وابن طلحة هو يحيى بن طلحة كما جاء في بعض طرق الحديث الآتية، والحديث إسناده ضعيف، لإرسال ابن طلحة بن عبيد الله، فإنه لم يدرك عمر رضي الله عنه، لكن قد جاء من طرق آخر متصل:

أخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(9/ 403)، رقم (10873)، وغيره من طريق مطرف، عن الشعبي، عن يحيى بن طلحة، عن أبيه، قال: رأى عمر طلحة بن عبيد الله ثقيلًا.

وأخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(9/ 404)، رقم (10874)، وابن ماجه في "السنن"(2/ 1247)، رقم (3795)، وغيرهما، من طريق إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن يحيى بن طلحة، عن أمه سعدى المرية قالت: مر عمر بطلحة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ما لك كئيبًا؟

يظهر أن كلا الرواييتين متصلتان وأنهما على الصواب، وأن يحيى بن طلحة سمعه من أبيه طلحة، وأمه سعدى، وهي صحابية، والحديث إسناده صحيح، والله أعلم.

(2)

أخرجه النسائي في "السنن"(26/ 282)، رقم (16362)، والشاشي في "المسند"(3/ 27) رقم (1075)، وغيرهما، من طريق شعبة، عن أبي بكر بن حفص، عن =

ص: 770

وعنه: الزهري.

أراه عبد الله بن أبي طلحة أخو أنس بن مالك لأمه، ووالد إسحاق [رقم 3559].

• ابن ظالم، عبد الله [رقم 3560].

• ابن عابس الكوفي عبد الرحمن [رقم 4102].

[9017](س) ابن عابس

(1)

الجهني

(2)

.

عن: النبي صلى الله عليه وسلم.

وعنه: أبو عبد الله.

(د) ابن عامر.

عن: عبد الله بن عمرو.

قال أبو داود: اسمه عبد الرحمن

(3)

.

وقال غيره: اسمه عُبيد.

• ابن عامر المقرئ: عبد الله [رقم 3566].

• ابن عائش: عبد الرحمن [رقم 4107].

= ابن شهاب، عن ابن أبي طلحة، عن أبي طلحة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"توضؤوا مما أنضجت النار"، وعند الشاشي في "المسند" التصريح باسم ابن أبي طلحة بأنه عبد الله بن أبي طلحة، والحديث إسناده صحيح، والله أعلم.

(1)

في (م) زيادة على الأصل بعد كلمة (عابس) وهي: (عبد الرحمن وقال غيره: عبيد الجهني).

(2)

قال ابن أبي حاتم في "العلل"(4/ 666): يقال: إن ابن عابس هو عقبة بن عامر بن عابس.

(3)

انظر: "سنن أبي داود"، تحقيق الشيخ شعيب أرناؤوط: كتاب الآداب، باب في النصيحة (7/ 300)، رقم (4943).

ص: 771

• ابن عائشة: عبيد الله بن محمد بن حفص العيشي [رقم 4562].

• ابن عباد بن عبد الله بن الزبير: هو يحيى [رقم 8062].

• ابن عَبَّاد المكي: محمد [رقم 6356].

• ابن عَبَّاد: رجل من عبد القيس.

عن: سمرة.

هو ثعلبة بن عباد [رقم 895]. [3/ ق 292 / ب].

• ابن عباس: عبد الله [رقم 3570].

• ابن عبد الله بن أُنيس.

عن: أبيه في التماس ليلة القدر

(1)

.

قيل: عمرو، وقيل: ضمرة [رقم 3121، 5330].

وروي:

• ابن عبد الله بن أُنيس أيضًا

(2)

.

عن: أبيه.

وعنه: محمد بن جعفر بن الزبير.

(1)

سبق ذكر هذا الحديث في ترجمة ضمرة بن عبد الله بن أنيس، وعمرو بن عبد الله بن أنيس. (رقم 3121، 5330).

(2)

جاء مسمى عند البيهقي في مطبوع "السنن الكبرى"(3/ 364)، رقم (6024) بعبيد الله بن عبد الله بن أنيس، وقال الشيخ الألباني رحمه الله: ولعله خطأ مطبعي، فقد نقلنا عن المنذري أنه في رواية محمد بن سلمة

عبد الله بن عبد الله، والبيهقي رواه من طريق ابن سلمة، والله أعلم، انظر: صحيح أبي داود - الكتاب (الأم)(4/ 419)، رقم (1135)، ويؤيد هذا أنه جاء أيضًا مسمى عند البيهقي في "دلائل النبوة"(4/ 42) بعبد الله بن عبد الله بن أنيس.

ص: 772

[9018](س) ابن عبد الله بن بسر

(1)

.

عن: أبيه، عن عمته الصَّمَّاء في النهي عن صوم يوم السبت

(2)

.

وعنه: معاوية بن صالح.

قلت: فيه اضطراب شديد

(3)

.

• ابن عبد الله بن الحارث بن نوفل.

عن: أبيه في القول إذا سمع المؤذن

(4)

.

وعنه: عاصم بن عبيد الله.

يقال: إنه عبيد الله [رقم 4534].

• ابن عبد الله بن ربيعة.

عن: عائشة.

قلت: تقدم الكلام عليه في ترجمة أبي عائذ الله في "الكنى"[رقم 8738].

(من) ابن عبد الله بن عمر.

(1)

قال العيني: هو يحيى بن عبد الله بن بسر، انظر:"مغاني الأخيار"(3/ 351)، رقم (3300)، وأيضًا ذكر المزي في ترجمة عبد الله بن بسر من الرواة عنه ابنه يحيى.

انظر: "تهذيب الكمال"(14/ 334)، رقم (3180).

(2)

الحديث سبق ذكره في ترجمة بسر بن أبي بسر (رقم 417).

(3)

أقوال أخرى في الراوي:

قال الذهبي: لا يعرف انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 593)، رقم (10805).

(4)

سبق ذكر هذا الحديث في ترجمة عبيد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل.

(رقم 4534).

ص: 773

روى أبو عَقيل يحيى بن المتوكل عنه قوله

(1)

، هو القاسم بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر [رقم 5771].

(س) ابن عبد الله بن كعب بن مالك.

عن: أبيه، عن كعب بن مالك في قصة اعتزاله امرأتَه

(2)

.

هو عبد الرحمن [رقم 4120].

[9019](ر ت س ق) ابن عبد الله بن مغفل.

عن: أبيه في ترك الجهر بالبسملة

(3)

.

وعنه: أبو نَعَامة الحنفي.

(1)

في (م)(قولهم).

(2)

أخرجه النسائي في "السنن"(رقم 3423، 3424)، و "الكبرى"(5/ 261)، رقم (5587، 5588)، وغيرهما من طريق الزهري، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، عن أبيه، قال: سمعت أبي كعب بن مالك، - قال: وهو أحد الثلاثة الذين تيب عليهم يحدث - قال: أرسل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلى صاحبي، "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، يأمركم أن تعتزلوا نساءكم.

". والحديث إسناده صحيح، والله أعلم.

(3)

أخرجه البخاري في "القراءة خلف الإمام"(ص 33، 35)، رقم (83، 92)، والترمذي في "الجامع"(ص (70)، رقم (244)، والنسائي في "السنن"(ص 150)، رقم (908)، و "الكبرى"(1/ 470)، رقم (982)، وابن ماجه في "السنن"(1/ 267)، رقم (815)، وغيرهم، كلهم من طريق أبي نعامة الحنفي قال: حدثنا ابن عبد الله بن مغفل قال: كان عبد الله بن مغفل، إذا سمع أحدًا يقرأ: بسم الله الرحمن الرحيم، يقول:"صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم، وخلف أبي بكر، وخلف عمر، فما سمعت أحدًا منهم قرأ بسم الله الرحمن الرحيم". جاء في بعض روايات الحديث عند أحمد (27/ 342)، رقم (16787) التسمية ابن عبد الله بن مغفل بيزيد ولم أقف على من تكلم في يزيد بن عبد الله بن مغفل جرحًا ولا تعديلًا، لكن الحديث له شاهد من حديث أنس بن مالك أخرجه مسلم في "الصحيح"(1/ 299)، رقم (399).

ص: 774

قيل: إن اسمه يزيد، قلت ثبت كذلك في "مسند أبي حنيفة" للحارثي

(1)

.

• ابن عبد الله.

عن: عائشة في إرسال الثياب

(2)

.

هو خُبيب بن عبد الله بن الزبير [رقم 1792].

[9020] ابن أبي عبد الله الزرقي.

عن: أبيه.

وعنه: ابن القارئ

(3)

.

• ابن عبد خير: هو المسيب [رقم 7080].

• ابن عبد الرحمن بن أبزى: هو سعيد، وعبد الله؛ ابنا عبد الرحمن، لكنْ سعيد أشهرهما [رقم 2461، 3585].

(بخ) ابن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع المخزومي.

عن: جده رأيت عثمان متكئًا في المسجد

(4)

.

وعنه: زيد بن الحباب.

(1)

"مسند أبي حنيفة"(1/ 443، 444).

(2)

سبق ذكر الحديث في ترجمة خبيب بن عبد الله بن الزبير (رقم (1792).

(3)

أقوال أخرى في الراوي:

قال الذهبي: لا يعرف انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 593)، رقم (10807).

(4)

أخرجه البخاري في "الأدب المفرد"(2/ 442)، رقم (822)، عن إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا زيد بن حباب، قال: حدثني عمر بن عثمان بن عبد الرحمن بن سعيد المخزومي، حدثني جدي، عن أبيه - وكان اسمه الصرم، فسماه النبي صلى الله عليه وسلم سعيدًا - قال: رأيت عثمان رضي الله عنه متكئًا في المسجد. وهذا الأثر إسناده ضعيف، فيه عمر بن عثمان؛ وهو مقبول ولم يتابع. انظر:"التقريب"(ص 741)، رقم (5111).

ص: 775

هو عمر بن عثمان بن عبد الرحمن، وربما سماه زيد عَمْرًا [رقم 5346].

• ابن أبي عَبْلة: إبراهيم [رقم 224].

• ابن عُبيد بن عمير: عبد الله. [رقم 3618].

• ابن عُبيد بن نِسطاس: هو أبو يعفور

(1)

عبد الرحمن [رقم 4139].

• ابن أبي عبيد.

عن: سلمة.

اسمه: يزيد [رقم 8267].

[9021](صد) ابن أبي عبيد الزرقي

(2)

.

عن: شيخ من أصحابه.

وعنه: عبد الله بن عثمان بن خُثَيم.

(خ) ابن عُبيدة بن نَشيط: هو عبد الله الربذي [رقم 3621].

• ابن أبي عتاب: هو زيد وقيل: عبد الرحمن [رقم 2253، وقبل الرقم 4140].

• ابن أبي عتيق: هو محمد بن عبد الله بن أبي عتيق، محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق وأخوه عبد الرحمن [رقم 4117، 6414].

قلت: وعبد الله بن محمد بن عبد الرحمن [رقم 3760].

(1)

في (م)(أبو يعقوب).

(2)

هو إسماعيل بن عبيد بن رفاعة الزرقي قاله أبو حاتم. انظر: "علل الحديث" لابن أبي حاتم (6/ 365)، رقم (2593).

ص: 776

• ابن عتيك: جابر [رقم 922].

• ابن عَثْمة: محمد بن خالد [رقم 6181].

• ابن عجلان: محمد [رقم 6515].

[9022] ابن لعدي بن عدي الكندي.

عن: عمر بن عبد العزيز.

وعنه: عيسى بن يونس

(1)

.

• ابن أبي عدي: هو محمد [رقم 6010].

• ابن عِرْق: هو عبد الرحمن، وابنه محمد [رقم 4148، 6449].

• ابن أبي عروبة: سعيد [رقم 2481].

• ابن عسكر: محمد بن سهل [رقم 6295].

• ابن أبي العشرين: عبد الحميد بن حبيب [رقم 3938].

[9023](د ت س)

(2)

ابن عصام المُزَني.

عن: أبيه.

وعنه: عبد الملك بن نوفل بن مُساحق.

قلت: قال علي بن المديني: إسناده مجهول وابن عصام لا يعرف، ولم ينسب

(3)

.

وقال ابن عبد البر في ترجمة عصام: اسم أبيه عبد الرحمن

(4)

.

(1)

أقوال أخرى في الراوي:

قال الذهبي: لا يعرف انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 594)، رقم (10810).

(2)

في (م) لم يكتب له رمز.

(3)

انظر: "فتح الباري" لابن رجب (5/ 233).

(4)

"الاستيعاب"(ص 588) رقم (2024).

ص: 777

وسماه ابن سعد: عبد الله

(1)

، وهو الصواب.

ووقع لابن شاهين في "الصحابة"

(2)

، في رواية هذا الحديث، عن عبد الملك بن نوفل، عن عصام بن عبد الله المزَني، عن أبيه. وكأنه انقلب على أحد رواته.

(ت) ابن لعطاء بن أبي رباح

(3)

.

عن: أبيه

(4)

، عن ابن عباس في الشرب

(5)

.

وعنه: أبو فروة الجزري.

هو يعقوب إن شاء الله [رقم 8340].

• ابن عطاء.

عن: عكرمة عن ابن عباس؛ في الزاد والراحلة

(6)

.

وعنه: ابن جريج.

هو عمر بن عطاء بن وَرَّاز [رقم 5212].

• ابن عُفير: هو سعيد بن كثير [رقم 2499].

(1)

"الطبقات الكبرى"" (2/ 138، 5/ 152).

(2)

لم أقف على هذه الرواية في المصادر.

(3)

في (م) بعد كلمة (رباح) كتب الحافظ كلمة (عنه) ووجودها خطأ.

(4)

هذه الجملة (عن أبيه) غير مثبتة في (م).

(5)

أخرجه الترمذي في "الجامع"(ص 432)، رقم (1885)، وغيره، من طريق وكيع، عن يزيد بن سنان الجزري، عن ابن لعطاء بن أبي رباح، عن أبيه، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تشربوا واحدًا كشرب البعير ولكن اشربوا مثنى وثلاث، وسموا إذا أنتم شربتم، واحمدوا إذا أنتم رفعتم"، والحديث إسناده ضعيف، لضعف ابن عطاء بن أبي رباح، والله أعلم. انظر:"التقريب"(ص 1089)، رقم (7880).

(6)

سبق ذكر هذا الحديث في ترجمة عمر بن عطاء بن وراز (رقم 5212).

ص: 778

• ابن عقيل: هو عبد الله بن محمد [رقم 3764].

• ابن عُكَيم: هو عبد الله [رقم 3645].

• ابن عُليَّة: إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم [رقم 453].

• ابن عمار الموصلي: محمد بن عبد الله [رقم 6402].

• ابن أبي عمار عبد الرحمن بن عبد الله [رقم 4118].

[9024](د س) ابن عمر بن أبي سلمة.

عن: أبيه.

وعنه: ثابت البناني.

كان اسمه محمد

(1)

، فإن يعقوب بن محمد الزهري روى عن عبد الرحمن بن محمد بن عمر بن أبي سلمة أحاديث

(2)

.

• ابن عمر: عبد الله [رقم 3654].

• ابن أبي عمر: محمد بن يحيى العدني [رقم 6777].

• ابن عمْرة: هو أبو الرِّجال محمد بن عبد الرحمن الأنصاري، وعمْرة أمه [رقم 6441].

• ابن عمرو بن أوس: في ترجمة ابن أوس [رقم 5255].

• ابن عمرو بن العاص: هو عبد الله [رقم 3663].

(س) ابن أبي عميرة، له صحبة.

(1)

قيل: اسمه سعيد بن عمر بن أبي سلمة. انظر: "المستدرك"(4/ 18)، رقم (6759).

(2)

انظر: "التاريخ الكبير"(1/ 176)، رقم (534).

أقوال أخرى في الراوي:

قال أبو حاتم: لا أعرفه انظر: "الجرح والتعديل"(8/ 18)، رقم (80).

ذكره ابن حبان في "الثقات"(5/ 363).

ص: 779

وعنه: جبير بن نفير.

كأنه عبد الرحمن [رقم 4169].

• ابن أبي عميرة آخر: اسمه محمد [رقم 6583].

روى عنه: ربيعة بن يزيد، والقاسم، وأبو عبد الرحمن، وهو: أخو الذي قبله.

• ابن عَنْج: محمد بن عبد الرحمن [رقم 6450].

• ابن عَنَمة: عبد الله [رقم 3682].

• ابن عوسجة عبد الرحمن [رقم 4170].

• ابن عوف، عبد الرحمن الصحابي، ومحمد الطائي الحمصي [رقم [4171، 6584].

• ابن أبي عوف الجُرَشي: عبد الرحمن [رقم 4172].

• ابن عون: عبد الله [رقم 3683].

[9025](د) ابن العلاء بن الحضرمي.

عن: أبيه.

وعنه: محمد بن سيرين

(1)

.

• ابن العلاء: محمد بن العلاء بن كريب، أبو كريب [رقم 6586].

• ابن عُلاثة: محمد [رقم 6406].

• ابن عَلَّاق: عثمان بن حُصين بن عُبيدة [رقم 4691].

• ابن عِلاقة: زياد [رقم 2198]. [3/ ق 293 / أ].

(1)

أقوال أخرى في الراوي:

قال الذهبي: لا يعرف انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 594)، رقم (10820).

ص: 780

• ابن عَيَّاش، جماعة، منهم: عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة، وأبو بكر بن عياش الكوفي، وأخوه الحسن

(1)

، وإسماعيل بن عياش، وعلي بن عياش [رقم 514، 1345، 3688، 5029، 8506].

• ابن عيينة: سفيان [رقم 2569].

• ابن غانم الإفريقي: عبد الله بن عمر [رقم 3656].

• ابن غَزِيَّة: عُمارة [رقم 5110].

• ابن غَنَّام: عبد الله [رقم 3695]

ابن غَنْم: عبد الرحمن [رقم 4176].

• ابن أبي غَنِية: يحيى بن عبد الملك بن أبي غَنية، وأبوه [رقم 4394، 8086].

• ابن أبي فُديك: محمد بن إسماعيل [رقم 6053].

• ابن أبي فروة: إسحاق بن عبد الله [رقم 400].

[9026](د س ق) ابن الفِراسي.

عن: النبي صلى الله عليه وسلم، وقيل: عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وعنه: مسلم بن مَخْشِيّ

(2)

.

• ابن الفغواء: عمرو [رقم 5366].

• ابن الفضل عبد الله الهاشمي، ومحمد بن الفضل السدوسي عارم رقم 3700، 6607].

(1)

هذه الجملة (وأخوه حسن) غير مثبتة في (م).

(2)

أقوال أخرى في الراوي:

قال الترمذي: سألت محمدًا عن حديث ابن الفراسي في ماء البحر، فقال هو مرسل، ابن الفراسي لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم. انظر:"العلل الكبير"(ص 41)، رقم (34).

ص: 781

• ابن فضيل: محمد بن فضيل بن غزوان [رقم 6608].

(خ) ابن فلان.

عن: سعيد المقبري مقرونا بابن مالك.

قيل: إنه عبد الله بن زياد بن سمعان، قاله الكَلاباذي

(1)

.

• ابن فيروز الديلمي: عبد الله، والضحاك [رقم 3105، 3701].

(ت) ابن قارظ: إبراهيم بن عبد الله، وقيل: عبد الله بن إبراهيم [رقم 207].

• ابن القاسم: عبد الرحمن صاحب مالك [رقم 4178].

• ابن القارئ، في ترجمة أبي عبيد الزرقي، هو: عبد الله بن عثمان بن خُثَيم [رقم 3629].

• ابن القِبْطِيَّة: هو عبيد الله

(2)

[رقم 4559].

• ابن أبي قتادة: عبد الله [رقم 3705].

(د) ابن لَقَبِيصة بن ذُؤَيب.

عن: أبيه، عن حذيفة في الفتن

(3)

.

(1)

"الهداية والإرشاد"(2/ 887).

(2)

في (م)(عبد الله).

(3)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 756)، رقم (4241) من طريق ابن فروخ، أخبرنا أسامة بن زيد، أخبرني ابن لقبيصة بن ذؤيب، عن أبيه، قال: قال حذيفة بن اليمان: والله ما أدري أنسي أصحابي، أم تناسوا؟ "والله ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم من قائد فتنة

". وهذا الحديث إسناده ضعيف، فيه ابن فروخ، وهو ضعيف، وأيضًا لإبهام ابن لقبيصة بن ذؤيب، والله أعلم. انظر: "التقريب" (ص 534)، رقم (3555)، لكن الحديث له طريق آخر عن حذيفة أخرجه البخاري في "الصحيح" (8/ 123)، رقم (6604)، ومسلم في "الصحيح" (4/ 2217)، رقم (2891) وغيرهما.

ص: 782

وعنه: أسامة بن زيد الليثي.

يحتمل أن يكون إسحاق بن قبيصة [رقم 412].

• ابن قُرْط، جماعة، منهم: عبد الله، وعبد الرحمن، ومسلم [رقم 3708، 4184، 7042].

(ت)

(1)

ابن قَرَظة: مسلم [رقم 7043].

• ابن قُسَيط: يزيد بن عبد الله [رقم 8253].

• ابن قَعْنَب: عبد الله بن مسلمة [رقم [رقم 3795].

• ابن لِقَيْس بن طِخْفَة [رقم 3141].

عن: أبيه في النهي عن النوم على البطن

(2)

.

وعنه: يحيى بن أبي كثير، وفيه خلاف كثير قد ذُكِر بعضه في حرف الطاء.

• ابن أبي قيس: عبد الله [رقم 3715].

[9027](ق)

(3)

ابن أبي كبشة الأنماري.

عن: أبيه في مَثَل الأُمَّة

(4)

.

(1)

في (م): (م ت).

(2)

سبق ذكر هذا الحديث مع الاختلاف فيه في ترجمة طخفة بن قيس (رقم 3141).

(3)

في (م) لم يكتب له رمز.

(4)

هذا الحديث رواه منصور بن المعتمر عن سالم بن أبي الجعد واختلف عليه فيه:

فأخرجه ابن ماجه في "السنن"(2/ 1413)، رقم (4228)، من طريقي مفضل، ومعمر؛ قرنهما، ومن طريق معمر - وحده - أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير"(22/ 344)، رقم (865)، والبيهقي في "المدخل"(ص 260)، رقم (365)، كلاهما (معمر ومفضل) عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن ابن أبي كبشة، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مثل هذه الأمة مثل أربعة: رجل آتاه الله مالًا وعلمًا فهو يعمل في ماله =

ص: 783

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= بعلمه

". وقال البيهقي في إثر الحديث: ابن أبي كبشة هذا هو محمد بن أبي كبشة، قاله علي بن المديني.

وأخرجه أحمد في "المسند"(29/ 556)، رقم (18026)، والطبراني في "المعجم الكبير"(22/ 343، 344)، رقم (861، 862)، من طريق سفيان، والطبراني في "المعجم الكبير"(22/ 344)، رقم (863، 864) من طريقي مسعر، ومُفضَّل بن مُهَلْهِل، ومعمر، ثلاثتهم عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن أبي كبشة الأنماري، به.

وأخرجه ابن قانع في "معجم الصحابة"(2/ 222) من طريق أبي حفص، عن منصور، عن مجاهد، عن أبي كبشة الأنماري أنه قال لابنه: احفظ حديثًا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ضرب مثل هذه الأمة

". ولعل الصواب ما رواه سفيان وغيره عن منصور، لأن الراويين غير منصور: هما: الأعمش وقتادة - في المحفوظ عنه - روياه عن سالم بن أبي الجعد، بدون ذكر الواسطة بينه وبين أبي كبشة.

أما رواية الأعمش، فأخرجها ابن ماجه في "السنن"(2/ 1413)، رقم (4228)، 867)، وغيره من طريق الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن أبي كبشة الأنماري، به. وأما رواية قتادة المحفوظة عنه، فأخرجها الطبراني في "المعجم الكبير"(22/ 343) رقم (860)، و "المعجم الأوسط"(4/ 337)، رقم (4367)، و "مسند الشاميين"(4/ 68)، رقم (2750)، عن قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن أبي كبشة الأنماري، به، قال الحافظ في "النكت الظراف"(9/ 274)، رقم (12146):(فإن سالمًا لم يسمع من أبي كبشة)، وفي بعض طرق الحديث تصريح سالم بن أبي الجعد بالسماع من أبي كبشة، أخرجه أحمد في "المسند"(29/ 557)، رقم (18027)، عن شعبة، عن سليمان، قال: سمعت سالم بن أبي الجعد، قال: سمعت أبا كبشة الأنماري، به، وقال الحافظ في "النكت الظراف"(9/ 274)، رقم (12146): (المحفوظ عن شعبة ما رواه غندر، وأبو زيد الهروي، عنه، عن الأعمش، سمعت سالمًا عن أبي كبشة

ولم يسمع سالم من أبي كبشة، وقد أخرجه أبو عوانة في صحيحه من طريق جرير، عن منصور، عن سالم، قال حدثت عن أبي كبشة). لكن الحديث له طريق آخر عن أبي كبشة أخرجه الترمذي في "الجامع"(ص 525)، رقم (2325)، وغيره، من طريق عبادة بن مسلم، عن يونس بن خباب، عن سعيد =

ص: 784

وعنه: سالم بن أبي الجعد.

له ابنان: عبد الله، ومحمد. وقيل: في هذا الحديث: عن سالم سمعت أبا كبشة

(1)

.

• أبي كبشة اليَحْمدي: هو الحسين بن سلمة، تقدم

(2)

[رقم 1396].

• ابن كثير، جماعة، منهم: عبد الله المقرئ، ومحمد العبدي، ويحيى العنبري [رقم 3719، 6632، 8119].

• ابن أبي كثير، يحيى [رقم 8122].

• ابن كعب بن مالك.

عن: أبيه في الأكل بثلاث أصابع، وفي لعق الأصابع

(3)

.

هو عبد الرحمن، ورُوي بالشك عبد الرحمن، أو عبد الله بن كعب رقم 3720، 4192].

وعن أبيه في أرواح الشهداء

(4)

.

= الطائي أبي البختري، عن أبي كبشة الأنماري، به، إسناده حسن، فيه يونس بن حباب وهو صدوق يخطئ. انظر:"التقريب"(ص 1098)، رقم (7960).

(1)

أقوال أخرى في الراوي:

ذكر ابن حبان محمد، وعبد الله بن أبي كبشة في "الثقات"(5/ 36، 371).

(2)

هذه الترجمة غير مثبتة في (م).

(3)

سبق ذكر هذا الحديث في ترجمة عبد الرحمن بن كعب بن مالك الأنصاري (رقم 4192).

(4)

أخرجه ابن ماجه في "السنن"(1/ 466)، رقم (149)، وغيره، من طريق محمد بن إسحاق، عن الحارث بن فضيل، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن أبيه، قال: لما حضرت كعبًا الوفاة أتته أم بشر بنت البراء بن معرور، فقالت: يا أبا عبد الرحمن إن لقيت فلانًا، فاقرأ عليه مني السلام، قال: غفر الله لك يا أم بشر =

ص: 785

هو عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك (س ق)[رقم 4120].

وعن: أبيه في قوله "ما ذئبان جائعان"

(1)

الحديث (ت س)، وعنه: محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة.

وعن: أبيه في قوله "من طلب العلم ليجاريَ به العلماء"

(2)

، وعنه: إسحاق بن يحيى بن طلحة.

وفي حديث "أن امرأة ذبحت شاة بحجر"

(3)

(ق)، لم يُسَمَّ في هذه

= نحن أشغل من ذلك، قالت يا أبا عبد الرحمن، أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"إن أرواح المؤمنين في طير خضر تعلق بشجر الجنة"، والحديث إسناده ضعيف، لعنعنة محمد بن إسحاق وهو مدلس. وأيضًا قد خالفه معمر بن راشد، وعمرو بن دينار، والأوزاعي، فرووه عن الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، قال: قالت أم مبشر لكعب بن مالك

- جعل المرفوع من حديث أم مبشر - انظر: "تفسير عبد الرزاق"(1/ 424)، رقم (484، 3/ 145)، رقم (2681)، و "مسند أحمد"(1/ 147)، رقم (376)، و "مسند الحميدي"(2/ 121)، رقم (897).

(1)

أخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(10/ 386)، رقم (11796)، وغيره، من طريق زكريا بن أبي زائدة، عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة، عن ابن كعب بن مالك الأنصاري، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما ذئبان جائعان أرسلا في عنم بأفسد لها - من حرص المرء على المال والشرف - لدينه"، والحديث إسناده صحيح، والله أعلم.

(2)

أخرجه الترمذي في "الجامع"(ص 598)، رقم، (2654)، وغيره، من طريق إسحاق بن يحيى بن طلحة، قال: حدثني ابن كعب بن مالك، عن أبيه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من طلب العلم ليجاريَ به العلماء، أو ليماريَ به السفهاء، أو يصرفَ به وجوه الناس إليه، أدخله الله النار"، وهذا الحديث إسناده ضعيف لضعف إسحاق بن يحيى بن طلحة. انظر: "التقريب" (ص 133)، رقم (394).

(3)

أخرجه البخاري في "الصحيح"(7/ 92)، رقم (5504)، وابن ماجه في "السنن"(2/ 1062)، رقم (3182) وغيرهما من طريق عبدة، عن عبيد الله، عن نافع، عن =

ص: 786

الأحاديث، وقد قيل في هذا الأخير عن ابن كعب بن مالك (خ)، عن أخيه، وسياقه أتم.

قلت: أظنه في الحديثين الأَوَلين: عبد الرحمن بن عبد الله، وأما هذا الأخير فهو عبد الرحمن بن كعب، إن شاء الله.

• ابن كنانة بن عباس بن مِرْداس: هو عبد الله [رقم 3724].

قلت: وقع مسمى في رواية ابن عدي في ترجمة كنانة

(1)

.

• ابن لبيبة، وقيل: ابن أبي لبيبة: محمد بن عبد الرحمن [رقم 6451].

• ابن أبي لبيد: عبد الله [رقم 3729].

• ابن لهيعة: عبد الله [رقم 3732].

• ابن أبي ليلى: محمد بن عبد الرحمن، وابن أخيه عبد الله، أخوه عيسى، وأبوه. [رقم 3689، 4194، 5602، 6452].

• ابن ماجدة السهمي، وقيل: أبو ماجدة: علي [رقم 5037].

• ابن الماجشون، جماعة، منهم: عبد العزيز، وعبد الله، وأبوه، وابنه: عبد الملك، ويوسف بن يعقوب، وأبوه يعقوب [رقم 3522، 4319، 8333، 8415].

• ابن مافَنَّه

(2)

كثير بن زيد [رقم 5912].

• ابن أبي مالك: خالد بن يزيد [رقم 1778].

• ابن ماهَك: يوسف [رقم 8397].

= ابن كعب بن مالك، عن أبيه: أن امرأة ذبحت شاة بحجر، "فسئل النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك فأمر بأكلها.

(1)

"الكامل"(7/ 214)، رقم (1608).

(2)

في المطبوع (بن صافنة).

ص: 787

• ابن المبارك: عبد الله [رقم 3739].

• ابن المثنى: محمد أبو موسى [رقم 6643].:

• ابن أبي المُجَالد: عبد الله، وقيل: محمد [رقم 3743].

• ابن مُجَمِّع، جماعة، منهم: إبراهيم بن إسماعيل، ومُجَمِّع بن يعقوب، وأبوه [رقم 154، 6887، 8346].

• ابن مُحَيَّريز: عبد الله [رقم 3777].

[9028] بعض ولد محمد بن مسلمة الأنصاري (د) في خيبر

(1)

.

وعنه: محمد بن إسحاق لم يسم.

• ابن مُحَيصن: عمر بن عبد الرحمن [رقم 5199].

• ابن مُحَيْصة: حرام بن سعد [رقم 1228].

• ابن مَدُّويه: محمد بن أحمد [رقم 6024].

• ابن مِرْبع: زيد، وقيل: عبد الله، وقيل: يزيد [رقم 2266].

• ابن أبي مَرْحب، في أبي مَرْحب [رقم 6954].

• ابن أبي مريم: بُرَيد بصري، ويزيد شامي، وأبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم حمصي، وسعيد بن الحكم مصري [رقم 708، 2400، 8288، 8495].

• ابن مسافر: عبد الرحمن بن خالد [رقم 4038].

(1)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 541)، رقم (3016)، من طريق محمد بن إسحاق، عن الزهري، وعبد الله بن أبي بكر، وبعض ولد محمد بن مسلمة، قالوا: بقيت بقية من أهل خيبر تحصنوا، فسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحقن دماءهم، ويسيّرهم، ففعل

، والحديث إسناده ضعيف، لعنعنة محمد بن إسحاق وهو مدلس، والله أعلم.

ص: 788

• ابن مُسْهر: علي [رقم 5052].

• ابن المسيب: سعيد [رقم 2513].

• ابن المُطوِّس، في: أبي المطوس [رقم 8915].

• ابن معاذ: عبيد الله

(1)

[رقم 4569].

• ابن معانق: عبد الله [رقم 3805].

• ابن معدان.

عن: ثوبان.

صوابه معدان [رقم 8921].

• ابن مَعْقِل: عبد الله [رقم 3810].

• ابن أبي مَعْقِل: مَعْقِل [رقم 7214].

• ابن مَعْقِل: عبد الله المزني [رقم 3810].

[9029](ت) ابن أبي المُعَلَّى الأنصاري.

عن: أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب فقال: إن عبدًا خيّره الله" الحديث

(2)

.

وعنه: عبد الملك بن عُمير.

• ابن المغيرة بن شعبة.

عن: أبيه في المسح على الناصية

(3)

.

قيل: إنه حمزة [رقم 1613].

• ابن المغيرة الثقفي: عثمان [رقم 4756].

(1)

في (م)(عبد الله).

(2)

سبق تخريجه في ترجمة أبي المعلى (؟؟؟)، رقم (8924).

(3)

سبق ذكر الحديث في ترجمة حمزة بن المغيرة بن شعبة (رقم 1613).

ص: 789

• ابن المفضل: في أبي المفضل [رقم 8848].

• ابن مُقَدَّم، جماعة، منهم: محمد بن أبي بكر المُقَدَّمي، وعمه عمر بن علي، والقاسم بن يحيى بن عطاء بن مُقَدَّم [رقم 5216، 5801، 6088].

• ابن المقرئ: محمد بن عبد الله بن يزيد [رقم 6422].

• ابن مِقْسم: عبيد الله [رقم 4572].

(د) ابن مِكْرَز، شامي.

عن: أبي هريرة في الجهاد

(1)

.

وعنه: بكير بن الأشج.

قيل: إنه أيوب بن عبد الله، وقيل: يزيد.

قلت: تقدم في أيوب بن عبد الله بن مكرز: أن الذي أخرج له أبو داود ما هو أيوب بن عبد الله، ولا أيوب بن مكرز، وكلام ابن المديني فيه

(2)

[رقم 664].

• ابن مُكْرم العَمِّي: عقبة [رقم 4891].

• ابن مِلْحان القيسي: عبد الملك بن قتادة [رقم 4422].

• ابن أبي مليكة: عبد الله بن عبيد الله [رقم 3617].

• ابن مَمْلك: يعلى [رقم 8365].

• ابنا مليكة الجُعْفيان: أحدهما: سلمة بن يزيد [رقم 2635].

روى عنهما: علقمة بن قيس.

• ابن مُنَبِّه: همام وأخوه وهب [رقم 7768، 7949].

(1)

سبق ذكر الحديث في ترجمة أيوب بن عبد الله بن مكرز (رقم 664).

(2)

من قوله (قلت) إلى (وكلام ابن المديني فيه) غير مثبت في (م).

ص: 790

• ابن مِنْجاب: سهم [رقم 2791].

• ابن المنذر، جماعة، منهم: إبراهيم الحزامي، وعلي الطريقي [رقم 265، 5055]

• ابن منصور، جماعة منهم: إسحاق السَّلُولي، وإسحاق الكَوْسج، وعمرو النسائي، ومحمد الطوسي، ومحمد الجَوَّاز

(1)

المكي [رقم 417، 418، 5399، 6705، 6706].

• ابن المنكدر: محمد [رقم 6707].

• ابن منير: عبد الله المروزي [رقم 3817].

• ابن مُنْية: هو يعلى بن أمية، ومُنْية أمه، وصفوان بن يعلى بن أمية [رقم 3072، 8353].

• ابن مهدي: عبد الرحمن [رقم 4220].

• ابن مهاجر: جماعة، منهم: عمرو، ومحمد؛ أخوان، وإسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر، وأبوه [رقم 266، 454، 5400، 6712].

[9030](فق) ابن مُوَاهن.

عن: كعب في التفسير.

وعنه: عبد الرحمن بن ميسرة

(2)

.

(س) ابن موسى.

عن: أبيه، عن الحارث بن عمير؛ في صيام عاشوراء

(3)

.

(1)

في (م)(الحران).

(2)

أقوال أخرى في الراوي:

قال الذهبي: لا يعرف انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 596)، رقم (10840).

(3)

أخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(3/ 230)، رقم (2849)، عن إسماعيل بن يعقوب =

ص: 791

وعنه: إسماعيل بن يعقوب.

هو محمد

(1)

بن موسى بن أعيَن [رقم 6715].

• ابن موهب جماعة، منهم: عبد الله بن مَوْهب الهمداني، وعبيد الله بن عبد الله التيمي، وابن أخيه عبيد الله بن عبد الرحمن، ويزيد بن خالد بن مَوْهب الرملي [رقم 3825، 4538، 4541، 8210].

• ابن ميمون: عبد الله القداح، ومحمد الخياط، وغيرهما [رقم 3828، 6728].

• ابن ميناء: جماعة منهم: الحكم، وسعيد، وزياد، والعباس بن عبد الرحمن [رقم 1541، 2208، 2521، 3320].

• ابن أبي ميمونة: جماعة منهم: عطاء، وإبراهيم، وهلال [رقم 227، 4838، 7797]

• ابن نافع الصائغ: عبد الله [رقم 3834].

• ابن نُبَيْه الكَعبي: عمر [رقم 5242].

• ابن أبي نَجِيح: عبد الله [رقم 3839].

• ابن نُجِيَّ الحضرمي: عبد الله [رقم 3841].

• ابن نُسَي: عُبادة الكندي [رقم 3304].

= قال: حدثنا ابن موسى، وهو ابن أعين، قال حدثنا أبي، عن الحارث، يعني ابن عمير، عن أيوب، عن عبد الله بن سعيد بن جبير، عن أبيه، عن ابن عباس قال: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فوجد اليهود يصومون يوم عاشوراء فسألهم: ما هذا؟

والحديث إسناده حسن، فيه ابن موسى بن أعين وهو صدوق، والله أعلم. انظر:"التقريب"(900)، رقم (6374).

(1)

في (م)(محرز).

ص: 792

• ابن نُسير: قَطَن [رقم 5854].

• ابن أبي نُشَبة: يزيد [رقم 8298].

• ابن النَّطاح: محمد بن صالح بن مِهران [رقم 6326].

• ابن أبي نُعْم البجلي: عبد الرحمن

(1)

[رقم 4232].

• ابن أبي نُعيمة: عمرو [رقم 5406].

• ابن نُفير: جبير [رقم 957].

• ابن نُفيل: عبد الله بن محمد النفيلي [رقم 3766].

• ابن نَمِر: عبد الرحمن [رقم 4234].

• ابن أبي نَمِر: شريك بن عبد الله [رقم 2910].

• ابن نمران: يزيد [رقم 8301].

• ابن نُمير: محمد بن عبد الله، وأبوه [رقم 3845، 6421].

• ابن أبي نملة الأنصاري: اسمه نملة [رقم 7634].

• ابن نَهيك: اسمه: بَشِير [رقم 778].

• ابن أبي نَهِيك: عبد الله، ويقال: عبيد الله [رقم 3846].

• ابن نوفل بن مُسَاحق: عبد الملك [رقم 4445].

• ابن نِيار بن مُكرم: اسمه عبد الله [رقم 3848].

• ابن نِيزَك: أحمد بن محمد البغدادي [رقم 109].

• ابن الهاد: يزيد بن عبد الله، وعبد الله بن شَدَّاد [رقم 3540، 8249].

• ابن هاشم الطوسي: عبد الله [رقم 3852].

(1)

في (م)(عبد الله).

ص: 793

• ابن لأبي هالة.

عن: الحسن بن علي في صفة النبي صلى الله عليه وسلم

(1)

.

وعنه

(2)

: رجل من ولد أبي هالة يكنى أبا عبد الله.

قلت: اسمه هند [رقم 7775].

[9031](بخ) ابن هانئ.

عن: أبي أمامة في تفسير الكَنُود

(3)

.

وعنه: حَريز بن عثمان الرحبي

(4)

.

• ابن هبيرة السَّبائي: عبد الله [رقم 3855].

• ابن أبي الهُذَيل: عبد الله [رقم 3856].

• ابن هرمز، جماعة، منهم: عبد الله، ويزيد، وعبد الله بن مسلم، وعبد الرحمن الأعرج [رقم 3626، 3790، 4238، 8303].

(س) ابن هَزَّال الأسلمي.

عن: أبيه في قصة ماعز

(5)

.

(1)

سبق ذكر الحديث في ترجمة هند، ابن لأبي هالة رقم 7775).

(2)

في (م)(وعن).

(3)

أخرجه البخاري في "الأدب المفرد"(ص (86)، رقم (160) عن عصام بن خالد، قال: حدثنا حريز بن عثمان، عن ابن هانئ، عن أبي أمامة، سمعته يقول: الكنود: الذي يمنع رِفْده، وينزل، وحده، ويضرب عبده، وهذا الأثر إسناده ضعيف، لجهالة ابن هانئ.

انظر: "التقريب"(ص 1268)، رقم (8568).

(4)

أقوال أخرى في الراوي:

قال الذهبي: لا يعرف وعنه حريز بن عثمان، لكن شيوخ حريز وُثِّقوا. انظر:"ميزان الاعتدال"(4/ 597)، رقم (10843).

(5)

سبق ذكر الحديث في ترجمة نعيم بن هزال الأسلمي (رقم 7621).

ص: 794

وعنه: ابن المنكدر.

هو نُعيم، أو يزيد بن نُعيم بن هَزَّال [رقم 7621، 8300].

• ابن أبي هنيدة أو ابن هنيدة: اسمه عبد الرحمن [رقم 4240].

• ابن أبي هِنْد: جماعة منهم: داود، وسعيد، وابنه عبد الله بن سعيد [رقم 1910، 2527، 3515].

• ابن هلال العَبْسي: عبد الرحمن [رقم 4241].

• ابن أبي هلال: سعيد [رقم 2528].

• ابن الهيثم: عبد الله العبدي [رقم 3861].

• ابن أبي: الهيثم: يحيى العطار [رقم 8156].

• ابن أبي الهيذام: موسى بن عامر المُرِّيّ [رقم 7416].

• ابن واسع: محمد [رقم 6754].

• ابن أبي واقد الليثي: اسمه واقد [رقم 7848].

• ابن وَثِيمة النَّصري: هو زُفَر [رقم 2122]. [3/ ق 294 / أ].

• ابن وزير، جماعة، منهم: محمد الدمشقي، ومحمد الواسطي، ومحمد المصري، وأحمد بن يحيى بن الوزير المصري [رقم 134، 6755، 6756، 6757].

• ابن وَعْلة: عبد الرحمن [رقم 4245].

• ابن الوليد بن عبادة بن الصامت: اسمه يحيى [رقم 8160].

• ابن الوليد: جماعة منهم: عبد الله العدني، ومحمد البُسْرِي، ومحمد الفحَّام [رقم 3870، 6759، 6761].

(ت) ابن وهب بن مُنَبِّه.

عن: أبيه.

ص: 795

وعنه: أبو بكر بن عياش.

يحتمل أن يكون عبد الله الذي تقدم، وله ابن آخر اسمه: عبد الرحمن، وآخر اسمه أيوب [رقم 3873].

• ابن وهب المصري: عبد الله [رقم 3872].

• ابن لاحق: اثنان: عبد الله المكي، والمفضل البصري [رقم 3874، 7286].

• ابن يامين الطائفي: عبد الله [رقم 3875].

• ابن يُحَنَّس: عبد الله بن عبد الرحمن [رقم 3598].

• ابن أبي يحيى: محمد، وابناه: إبراهيم، وعبد الله [رقم 252، 3772، 6782].

• ابن أبي يزيد المكي: عبيد الله [رقم 4581].

• ابن يسار.

عن: أبي هريرة.

موسى عم محمد بن إسحاق [رقم 6042].

• ابن يساف هلال [رقم 7806].

• ابن يعقوب: عبد الرحمن مولى الحُرَقة [رقم 4254].

• ابن أبي يعقوب الضَّبِّي: محمد بن عبد الله [رقم 6423].

• ابن يعمر: يحيى [رقم 8177].

(د ت ق) ابن يعلى بن أمية.

عن: أبيه في الطواف

(1)

.

(1)

سبق ذكر الحديث في ترجمة صفوان بن يعلى بن أمية (رقم 3072).

ص: 796

وعنه: عبد الحميد بن جبير بن شيبة.

يحتمل أن يكون هو صفوان [رقم 3072].

• ابن يَعِيش بن طِخْفة، في طَهْفة [قبل رقم 3182].

• ابن يمان: يحيى [رقم 8178].

• ابن يوسف التَّنِّسي: عبد الله [رقم 3898].

• ابن يونس: أحمد بن عبد الله [رقم 68].

‌فصل منه

[9032] ابن أخي الحارث الأعور.

عن: الحارث عن علي.

وعنه: أبو المختار الطائي: لم يسمَّ، لا هو، ولا أبوه

(1)

.

[9033](بخ) ابن أخي أبي رهم.

عن: عمه قال: غزوت

(2)

.

(1)

أقوال أخرى في الراوي:

أشار الترمذي في "الجامع" إلى جهالته فقال بعد إثر حديثه: هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وإسناده مجهول، وفي الحارث مقال، انظر:"جامع الترمذي": كتاب فضائل القرآن، باب فضل القرآن (ص 649)، رقم (2906). وقال الذهبي: لا يدرى من هو. انظر: "الميزان"(4/ 598)، رقم (10851).

(2)

أخرجه البخاري في "الأدب المفرد"(1/ 402)، رقم (754)، وغيره، من طريق الزهري قال: أخبرني ابن أخي أبي رهم كلثوم بن الحصين الغفاري، أنه سمع أبا رهم وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين بايعوه تحت الشجرة - يقول: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة تبوك، فنمت ليلة بالأخضر، فصرت قريبًا منه

، والحديث إسناده ضعيف، لجهالة ابن أخي أبي رهم، قال الذهبي: لا يعرف. انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 598)، رقم (10852).

ص: 797

وعنه: الزهري كذلك

(1)

.

• ابن أخي الزهري: محمد بن عبد الله بن مسلم [6417].

• ابن أخي عبد الله بن وهب: أحمد بن عبد الرحمن [رقم 72].

[9034](ت ق) ابن أخي عبد الله بن سلام.

عن: عمه.

وعنه: عبد الملك بن عمير.

لم يسمَّ، لا هو، ولا أبوه.

[9035](س) ابن أخي كثير بن الصلت

(2)

.

عن: زيد بن ثابت، عن عمر، في الرجم

(3)

.

(1)

أقوال أخرى في الراوي:

قال الذهبي: لا يعرف انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 598)، رقم (10852).

(2)

هذه الترجمة غير مثبتة في (م).

(3)

أخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(6/ 407)، رقم (7110)، وغيره، من طريق عبد الله بن عون، عن محمد، قال: نبئت عن ابن أخي كثير بن الصلت، قال: كنا عند مروان، وفينا زيد بن ثابت فقال زيد: كنا نقرأ: "الشيخ والشيخة فارجموهما ألبتة"، فقال مروان: ألا تجعله في المصحف؟ قال: قال: ألا ترى أن الشابين الثيبين يرجمان؟، ذكرنا ذلك وفينا عمر، فقال أنا أشفيكم، قلنا: وكيف ذلك؟ قال: أذهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، إن شاء الله، فأذكر كذا وكذا، فإذا ذكر آية الرجم فأقول: يا رسول الله، أكتبني آية الرجم

، والحديث إسناده ضعيف، لجهالة ابن أخي كثير بن الصلت، والله أعلم، انظر "التقريب"(ص 1273)، رقم (8574)، وللحديث طريق آخر عن زيد بن ثابت أخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(6/ 406)، رقم (7107)، وغيره، من طريق شعبة، عن قتادة عن يونس بن جبير، عن كثير بن الصلت، قال: قال: زيد بن ثابت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما ألبتة"، والحديث إسناده صحيح، والله أعلم.

ص: 798

روي حديثه محمد بن سيرين، عمن حدثه عنه، لم يسمَّ، لا هو، ولا أبوه.

[9036](ت س ق) ابن أخي زينب الثقفية، امرأة ابن مسعود.

عن: زينب حديث "يا معشر النساء تَصَدَّقْن"

(1)

.

(1)

أخرجه الترمذي في "الجامع"(ص 160)، رقم (635)، والنسائي في "السنن الكبرى"(8/ 276)، رقم (9156)، وابن ماجه في "السنن"(1/ 587)، رقم (1834)، وغيرهم، من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عمرو بن الحارث بن المصطلق، عن ابن أخي زينب امرأة عبد الله عن زينب امرأة عبد الله، قالت: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال:"يا معشر النساء، تصدقن ولو من حليِّكن، فإنكن أكثر أهل جهنم يوم القيامة". وقد خالف أبا معاوية جماعة منهم: شعبة، وحفص بن غياث، وأبو الأحوص، وغيرهم فرووه عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عمرو بن الحارث، عن زينب امرأة عبد الله بن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم، به. - ولم يذكروا ابن أخي زينب - أما رواية شعبة، فأخرجها الترمذي في "الجامع"(ص 161)، رقم (636)، والنسائي في "السنن"(ص 403)، رقم (2583)، و "الكبرى"(3/ 73)، رقم (2375، 8/ 277) رقم (9157)، وغيرهما. وأما رواية حفص بن غياث، فأخرجها البخاري في "الصحيح"(2/ 121)، رقم (1466)، والنسائي في "السنن الكبرى"(8/ 277) رقم (9158) وغيرهما. وأما رواية أبي الأحوص، فأخرجها مسلم في "الصحيح"(2/ 694)، رقم (1000) وغيره. ورواه أيضًا أبو معاوية مثل رواية الجماعة، وهذا مما يضعف روايته لاضطرابه، أخرجها ابن ماجه في "السنن": كتاب الزكاة، باب الصدقة على ذي قرابة (1/ 587)، رقم (1834)، عن الحسن بن محمد بن الصباح، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن شقيق، عن عمرو بن الحارث ابن أخي زينب، عن زينب امرأة عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، به، ورواية الجماعة الصواب، وإسنادها صحيح، قال الترمذي في "الجامع" (رقم 636): قد وهم فيه أبو معاوية، فقال: عن عمرو بن الحارث، عن ابن أخي زينب، والصحيح إنما هو، عن عمرو بن الحارث ابن أخي زينب. وقال الحافظ في "الفتح" (3/ 329):(وقد حكى الترمذي في - العلل المفرد - أنه سأل البخاري عنه، فحكم على رواية أبي معاوية بالوهم، وأن الصواب رواية الجماعة عن الأعمش، عن شقيق عن عمرو بن الحارث ابن أخي زينب)، وقال أيضًا =

ص: 799

وعنه: عمرو بن الحارث.

كذلك وروى يحيى الجَزَّار، عن ابن أخي زينب (د)، وقيل: ابن اخت زينب، عن زينب، عن عبد الله بن مسعود في الرُّقى

(1)

.

= في "الفتح"(3/ 329): (والموصوف بكونه ابن أخي زينب هو: عمرو بن الحارث نفسه، وكأن أباه كان أخا زينب لأمها لأنها ثقفية وهو خزاعي)، قد جاء ابن أخي زينب مسمًّى بعمرو بن الحارث عند الطبراني في "المعجم الكبير"(28/ 285)، رقم (727) من طريق عبد الله بن نمير، عن الأعمش، عن شقيق بن سلمة، عن عمرو بن الحارث ابن أخي زينب، عن زينب، عن النبي صلى الله عليه وسلم، به.

(1)

هذا الحديث اختلف في إسناده:

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 697)، رقم (3883)، وغيره، من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن يحيى بن الجزار، عن ابن أخي زينب امرأة عبد الله، عن زينب امرأة عبد الله، عن عبد الله قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن الرقى، والتمائم، والتولة شرك

"، ومنهم من أخرجه مطولًا ومختصرًا.

وأخرجه ابن ماجه في "السنن"(2/ 1166)، رقم، (3530)، من طريق عبد الله بن بشر، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن يحيى بن الجزار، عن ابن أخت زينب امرأة عبد الله، عن زينب، به.

وأخرجه الحاكم في "المستدرك"(4/ 463)، رقم (8290)، من طريق محمد بن مسلمة، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن يحيى بن الجزار، عن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن زينب امرأة عبد الله، عن عبد الله بن مسعود، به. والصواب ما رواه أبو معاوية، لأنه أحفظ الناس لحديث الأعمش، لكنّ الحديث إسناده ضعيف، لجهالة ابن أخي زينب كما قال المنذري في "الترغيب والترهيب"(3/ 1247 رقم 4971)، وأيضًا بعض متنه فيه نكارة، فقد نبه على ذلك الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الصحيحة"(6/ 1166)، رقم (2972)، وللحديث طريق آخر عن عبد الله بن مسعود، مما يقوي بعض متنه الذي ليس فيه نكارة، أخرجه الحاكم في "المستدرك"(4/ 241)، رقم (7505) من طريق ميسرة بن حبيب، عن المنهال بن عمرو، عن قيس بن السكن الأسدي، قال: دخل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه على امرأة فرأى عليها حرزًا من الحمرة، فقطعه قطعًا عنيفًا، ثم قال: إن آل عبد الله عن الشرك أغنياء، وقال: كان مما حفظنا =

ص: 800

فيحتمل أن يكون واحدًا

(1)

(2)

.

[9037](د) ابن أخي صفية بنت حُيي.

عن: صفية في ذكر الصاع

(3)

.

وعنه: زوجته أم حبيبة بنت ذؤيب بن قيس.

لم يُسَمَّ لا هو، و هو، ولا أبوه.

‌فصل منه

[9038](د) ابن أم الحكم.

= عن النبي صلى الله عليه وسلم "أن الرقى والتمائم والتولة من الشرك" والحديث إسناده حسن، لأن ميسرة بن حبيب، والمنهال بن عمرو صدوقان. انظر:"التقريب"(ص 974، 988)، رقم (6966، 7086).

(1)

صنيع المزي في "تهذيب الكمال"(34/ 486)، رقم (7765، 7766)، والحافظ في "تقريب التهذيب"(ص 732، 1273)، رقم (5038، 8575) فيه تفريق بين ابن أخي زينب الذي روى عنه عمرو بن الحارث، وابن أخي زينب الذي روى عنه يحيى الجزار، وقد تقدم أن الصواب في ابن أخي زينب الذي روى عنه عمرو بن الحارث هو: عمرو بن الحارث نفسه.

(2)

من قوله (وقيل) إلى (أن يكون واحدًا) غير مثبت في (م).

(3)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 589) رقم (3273)، وغيره، من طريق أنس بن عياض، قال: حدثني عبد الرحمن بن حرملة، عن أم حبيب بنت ذؤيب بن قيس المزنية، - وكانت تحت رجل منهم من أسلم ثم كانت تحت ابن أخ لصفية زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قال ابن حرملة:"فوهبت لنا أم حبيب صاعًا، حدثتنا عن ابن أخي صفية، عن صفية أنه صاع النبي صلى الله عليه وسلم قال أنس: "فجربته، أو قال فحزرته، فوجدته مُدَّين ونصفًا، بمدّ هشام، وهذا الحديث إسناده ضعيف، لجهالة أم حبيب بنت ذؤيب، وابن أخي صفية. انظر:"التقريب"(ص 1273، 1378)، رقم (8576، 8811).

ص: 801

روى حديثه: الفضل بن حسن الضمري، عن ابن أم الحكم أو ضُبَاعة ابنتي الزبير، عن إحداهما "أصاب النبيُّ صلى الله عليه وسلم سبيًا" الحديث

(1)

(2)

.

• ابن أم مكتوم الأعمى: اسمه عمرو بن قيس، ويقال: عبد الله [رقم 5295].

• ابن أم هانئ وقيل: ابن ابن أم هانئ، هو هارون، وهو أخو جعدة الذي روى عنه شعبة [رقم 7697].

(1)

أخرجه أبو داود في "السنن"(رقم 2987) وغيره، من طريق عبد الله بن وهب، حدثني عياش بن عقبة الحضرمي، عن الفضل بن الحسن الضمري، أن ابن أم الحكم، أو ضباعة؛ ابنتي الزبير بن عبد المطلب، حدثته عن إحداهما، أنها قالت: أصاب رسولُ الله صلى الله عليه وسلم سبيًا،

". وسقطت كلمة (ابن) في (أم الحكم) من جميع طبعات "سنن أبي داود" ونبه الشيخ شعيب أرناؤوط في تعليقه على "سنن أبي داود" (4/ 605)، رقم (2987) على ذلك، والحديث إسناده ضعيف لجهالة ابن أم الحكم، انظر: "التقريب" (ص 1274)، رقم (8577)، وللحديث شاهد من حديث علي بن أبي طالب أخرجه البخاري في "الصحيح" (4/ 84)، رقم (3113)، ومسلم في "الصحيح" (4/ 2091)، رقم (2727) وغيرهما.

(2)

أقوال أخرى في الراوي:

قال الذهبي: لا يتحرر أمره. انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 598)، رقم (10857).

ص: 802

‌باب من اشتهر بالنسب إلى قبيلة أو بلدة أو صناعة أو نحو ذلك

• الأبار: أبو حفص [رقم 5198].

• الإسكاف: سعد بن طريف، وغيره [رقم 2355].

• الأسواري: هو عمرو برق عمرو بن عبد الله

(1)

[رقم 5329].

• الأشجعي: عبيد الله بن عبد الرحمن [رقم 4546].

• الأصمعي: عبد الملك بن قُريب [رقم 4424].

• الإفريقي: عبد الرحمن بن زياد [رقم 4051]

• الأُمامي: عبد الرحمن بن عبد العزيز [رقم 4130].

• الأموي: يحيى بن سعيد، وابنه سعيد، وغيرهما [رقم 2384، 8032].

• الأنباري: محمد بن سليمان [رقم 6290].

• الأنصاري: جماعة منهم صحابي.

روى عنه: عروة بن رُوَيم اللّخْمِي (د).

قيل: هو جابر بن عبد الله، ومنهم: محمد بن عبد الله الأنصاري، وإسحاق بن موسى [رقم 420، 921، 6413].

(1)

هذه الترجمة غير مثبتة في (م).

ص: 803

قلت: شيخ عروة بن رويم يحتمل أن يكون هو أبو كبشة الأنماري الذي مضت ترجمته في الكنى

(1)

، فإن أبا داود أخرج حديثه

(2)

في باب صلاة التسبيح من كتاب الصلاة، قال حدثنا أبو توبة الربيع بن نافع حدثنا محمد بن مهاجر، عن عروة بن رويم، حدثني الأنصاري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لجعفر بن أبي طالب

فذكر حديثًا في صلاة التسبيح، ولم يسق أبو داود لفظه، وقد ترجم الطبراني في "مسند الشاميين"

(3)

لمحمد بن مهاجر، عن عروة بن رويم، وأخرج عن أحمد بن خليد، عن أبي توبة، عن محمد بن مهاجر، عن عروة بن رويم، عن أبي كبشة الأنماري، فذكر حديث الإيمان والحكمة ها هنا

إلى لخم وجذام

(4)

، وفي أوله قصة لطيفة، فيحتمل أن يكون الأنصاري محرف من الأنماري، والعلم عند الله تعالى

(5)

.

• الأنماري: أبو كبشة وغيره [رقم 8859].

• الأوزاعي: عبد الرحمن بن عمرو [رقم 4165].

• الأُوَيْسي: عبد العزيز بن عبد الله [رقم 4321].

• البرَّاء: أبو العالية وغيره [رقم 8734].

• البرساني: محمد بن بكير، وكثير بن زياد [رقم 5911، 6086].

• البزَّار: الحسن بن الصبَّاح، وخَلَف بن هشام، وبِشْر بن ثابت، وأبو عمر القاري [رقم 728، 1321، 1831، 1929].

• البزَّاز: محمد بن الصَّبَّاح الدولابي، وجماعة [رقم 6329].

(1)

انظر: ترجمته (رقم 8859).

(2)

انظر: "سنن أبي داود": كتاب الصلاة، باب صلاة التسبيح (ص 223)، رقم (1299).

(3)

انظر: "مسند الشاميين"(2/ 299)، رقم (522، 2/ 318)، رقم (1415).

(4)

لخم وجذام قبيلتان من اليمن نزلتا الشام، انظر:"الأنساب" للسمعاني (3/ 224).

(5)

من قوله (قلت) إلى (والعلم عند الله تعالى) غير مثبت في (م).

ص: 804

• البكَّائي: زياد بن عبد الله، ومحمد بن إسحاق [رقم 2190، 6039].

(س) البَهْزِي صحابي، قيل: اسمه زيد بن كعب، وهو صاحب الظَّبي الحاقف

(1)

، كان يسكن الروحاء. [رقم 2263].

قاله يعقوب بن شيبة: روى عنه عمير بن سلمة الضمري

(2)

. [3/ ق 294 / ب].

• البُوَيطي: يوسف بن يحيى [رقم 8412].

• البياضي: في أبي حازم [رقم 8558].

• التميمي: أرْبِدة، وغيره [رقم 327].

• التَّوَّزي: محمد بن الصلت [رقم 6334].

• التيمي: إبراهيم بن يزيد، وأبوه

(3)

[رقم 290، 8240].

• التيمي عن بكر: هو سليمان [رقم 2695].

• ابن التيمي: هو معتمر بن سليمان

(4)

[رقم 7200].

• الثقفي: عبد الوهاب بن عبد المجيد، وغيره [رقم 4481].

(1)

والحديث المشار إليه هو "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج يريد مكة وهو محرم حتى إذا كانوا بالروحاء إذا حمار وحش عقير

". انظر: "سنن النسائي" (ص 437 رقم 2818)، و "الكبرى" (4/ 78)، رقم (3786)، وغيرهما. وحاقف: أي واقف منحنيًا رأسه بين يديه إلى رجليه، وقيل: الحاقف الذي لجأ إلى حقف، وهو ما انعطف من الرمل، وقال أبو عبيد: حاقف، يعني: قد انحنى وتثنى. في نومه. انظر: "غريب الحديث" للقاسم بن سلام (2/ 188).

(2)

انظر: "تحفة الأشراف"(4/ 216)، رقم (5006).

(3)

بعد كلمة (أبوه) كتب الحافظ جملة ثم ضرب عليها وهي ثابتة في (م).

(4)

من قوله (التيمي) إلى (سليمان) غير مثبت في (م).

ص: 805

• الثوري: سفيان، ومنذر أبو يعلى، وغيرهما [رقم 2563، 7320]

• الجُدَّي: عبد الملك عبد الملك بن إبراهيم [رقم 4381].

• الجَرَّار: عبد الأعلى بن أبي المساور، وعيسى بن يونس [رقم 3917، 5637].

• الجُريري: سعيد بن إياس، وعباس، وغيرهما [رقم 2387، 3328].

• الجَزَّار أبو العوام: فائد بن كيسان، وغيره [رقم 5671].

• الجَمَّال: محمد بن مهران، ومخلد بن مالك، وغيرهما [رقم 6714، 6810].

• الجوَّاز: محمد بن منصور [رقم 6705].

• الحَبيبي: إسحاق بن إبراهيم بن حبيب ابن الشهيد [رقم 354].

• الحجوري: حُجْر المَدَريّ [رقم 1210].

• الحضرمي: اسمه بلفظ النسب تقدم في الأسماء

(1)

[رقم 1470، 1471].

• الحطّاب: سليمان بن عبيد الله الرقِّيّ [رقم 2711].

• الحُلْواني: الحسن بن علي [رقم 1332].

• الحِمَّاني: يحيى بن عبد الحميد، وأبوه، وجُبارة بن المُغلِّس، وغيرهم [رقم 3952، 8079].

• الحميدي: عبد الله بن الزبير بن عيسى (خ)

(2)

[رقم 3475].

(1)

هذه الترجمة غير مثبتة في (م).

(2)

هذا الرمز غير مثبت في (م).

ص: 806

• الحِمْيري: سعيد بن يحيى بن مهدي، وغيره [رقم 2535].

• الحنفي: أبو بكر، وأخوه أبو علي، وغيرهما [رقم 4364، 4545].

• الحُنَيني: إسحاق بن إبراهيم المدني [رقم 368].

• الخَرَّاز: عبد الله بن عون، وخالد بن حيان، وغيرهما [رقم 1711، 3685].

• الخزَّاز: أبو عامر صالح بن رستم وغيره [رقم 2986].

• الخَطَّابي: عبد الله بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الحميد [رقم 3655].

* الخَفَّاف: عبد الوهاب بن عطاء، وخالد بن طَهْمان، وبشار بن موسى، وغيرهم [رقم 724، 1733، 4482].

• الدارمي: عبد الله بن عبد الرحمن وأحمد بن سعيد [رقم 42، 3596].

• الدَّاري: تميم، وعبد الله بن كثير المقرئ، وغيرهما [رقم 849، 3718].

• الدَّالَاني: يزيد بن عبد الرحمن [رقم 8261].

• الدراوردي: عبد العزيز بن محمد [رقم 4334].

• الديلمي: فيروز [رقم 5742].

• الذُّبْحاني: عثمان بن نُعيم [رقم 4760].

• الذهلي: محمد بن يحيى [رقم 6772].

• الرقاشي: حُضَين بن المنذر، ويزيد بن أبان، وابن أخيه الفضل بن عيسى، وغيرهم [رقم 11472، 5710، 8185].

• الرَّقَّام: عياش بن الوليد [رقم 5562].

ص: 807

• الرُّؤاسي: وكيع، وغيره [رقم 7874].

• الرومي: محمد بن عمر بن عبد الله البصري [رقم 6550].

• الرِّياشي: عباس بن الفرج [رقم 3327].

• الزُّبيدي: محمد بن الوليد [رقم 6758].

• الزُّبَيْرِي: أبو أحمد، ومصعب بن عبد الله، وغيرهما [رقم 6383، 7097].

• الزُّرَقي: أبو عياش، وعمرو بن سُليم، وغيرهما [رقم 5308، 8832].

• الزَّمْعي: موسى بن يعقوب

(1)

[رقم 7467].

• الزهراني: بشر بن عمر، وأبو الربيع سليمان، وغيرهما [رقم 748، 2676].

• الزهري: محمد بن مسلم بن شهاب، وأبو مصعب، وغيرهما [رقم 6676].

• الزَّوْفي: عبد الله بن راشد، وعبد الله بن أبي مُرَّة، وغيرهما [رقم 3458، 3782].

• السامري: إبراهيم بن أبي العباس [رقم 201].

• السامي عبد الأعلى بن عبد الأعلى، وإبراهيم بن الحجاج، وغيرهما [رقم 170، 3914].

• السَّبِيعي: أبو إسحاق، وأولاده [رقم 5334].

(1)

هذه الترجمة غير مثبتة في (م).

ص: 808

• السُّدِّي: إسماعيل بن عبد الرحمن، ومحمد بن مروان، وإسماعيل بن موسى [رقم 503، 535، 6664].

[9039](د) السَّعْدي.

عن: أبيه أو عمه قال: "رمقت النبي صلى الله عليه وسلم في صلاته فكان يتمكن في ركوعه"

(1)

.

وعنه: سعيد الجُرَيري

(2)

.

• السكسكي: إبراهيم بن عبد الرحمن، وغيره [رقم 214].

• السلولي: أبو كبشة، وعبد الله بن ضمْرة [رقم 3555، 8861].

• السَّهْمي: عبد الله بن بكر، وغيره [رقم 3384].

• السَّيباني: أبو عمرو، وابنه يحيى وعمرو بن عبد الله [رقم 5337، 8107، 8814].

• السِّيناني: الفضل بن موسى [رقم 5716].

• الشافعي: محمد بن إدريس، وابن عمه إبراهيم بن محمد [رقم 246، 6036].

• الشعبي: عامر بن شراحيل [رقم 3230].

(1)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 155) رقم (885)، وغيره من طريق خالد بن عبد الله، عن سعيد الجريري، عن السعدي، عن أبيه، أو عن عمه، قال:"رمقت النبي صلى الله عليه وسلم في صلاته، فكان يتمكن في ركوعه وسجوده قدر ما يقول: سبحان الله وبحمده ثلاثًا". وهذا الحديث إسناده ضعيف، لجهالة السعدي ومن فوقه، والله أعلم. انظر:"التقريب"(ص 1280)، رقم (8578)، وللحديث شواهد كثيرة، لا يخلو كل منها من مقال، وقد جمعها الشيخ الألباني في كتابه "في أصل صفة الصلاة"(2/ 650 - 657).

(2)

أقوال أخرى في الراوي:

قال ابن القطان: لا يعرف انظر: "بيان الوهم والإيهام"(3/ 376).

ص: 809

• الشُّعَيْنِيّ: محمد بن عبد الله بن المهاجر، وعبد الرحمن بن حماد [رقم 3820، 4035].

• الشَّعِيرِي: مخلد بن خالد، وأبو قتيبة سلْم بن قتيبة [رقم 2589، 6931].

• الشيباني: أبو عمرو، وأبو إسحاق، وغيرهما [رقم 2688، 7681].

• الصاغاني: يقال: وهو الصغاني، أبو سعد، وأبو بكر [رقم 6038، 6727].

• الصُّنَابحي: عبد الرحمن بن عُسيلة [رقم 4149].

• الصنعاني: محمد بن عبد الأعلى، ومحمد بن ثور، وغيرهما [رقم 6103، 6431].

• الصواف: بشر بن هلال، وغيره [رقم 758].

• الصيرفي: عمرو بن علي، وغيره [رقم 5351].

• الضَّبِّي: أحمد بن عبْدة، وغيره [رقم 80].

قلت: والضني بنون: أبو يزيد، تقدم [رقم 8995].

• الطوسي: زياد بن أيوب، وعلي بن مسلم، ومحمد بن منصور، وغيرهم [رقم 2161، 5051، 6706].

[9040](د) الطُّفاوي.

عن: أبي هريرة.

وعنه: أبو نضرة العبدي لم يسمَّ؛ ومحمد بن عبد الرحمن الطُّفاوي، متأخر عن ذاك

(1)

.

(1)

أقوال أخرى في الراوي: =

ص: 810

• الظَّفَري: قتادة بن النعمان، وحفيده عاصم بن عمر بن قتادة [رقم 3209، 5818].

• العابدي: عبد الله بن عمران المخزومي، وغيره [رقم 3674].

• العامري: عبد العزيز بن عبد الله الأويسي، وغيره [رقم 4321].

•العاملي: محمد بن بكار بن بلال، وهارون بن محمد، وغيرهما [رقم 6081، 7683].

• العائذي: حمزة بن عمرو، ومحمد بن إسحاق المُسَيَّبِي، وغيرهما رقم 1610، 6040].

• العبدي محمد بن بشر، ومحمد بن كثير، وأخوه سليمان، وغيرهم رقم 2721، 6080، 6632].

• العبْسي: عبيد الله بن موسى، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأقاربه، وآخرون [رقم 3747، 6087].

• العجلي: عبد الله بن صالح، وغيره [رقم 3547].

• العَرْزَمِي: محمد بن عبيد الله، وعمه عبد الملك بن أبي سليمان، وآخرون [رقم 4402، 6483].

• العُرَني: الحسن بن عبد الله، والقاسم بن الحكم، وغيرهما [رقم 1322، 5752]

• العصري: خُلَيد بن عبد الله، وغيره [رقم 1835].

= قال الترمذي في "الجامع"(ص 625)، رقم (2787):(الطفاوي لا نعرفه إلا في هذا الحديث، ولا نعرف اسمه).

ص: 811

• العطَّار: داود بن عبد الرحمن، ومرحوم بن عبد العزيز، وآخرون

(1)

[رقم 1892، 6955].

• العطاردي: أبو رجاء، وأبو الأشهب، وأحمد بن عبد الجبار، وغيرهم [رقم 69، 989، 5457].

• العَقَدي: أبو عامر، وبشر بن معاذ [رقم 753، 4417].

• العُكْلي: زيد بن الحباب، وغيره [رقم 2231].

• العَلَقي: جندب بن عبد الله البجلي [رقم 1034].

• العُمري: عبيد الله بن عمر، وأخوه عبد الله، وآخرون [رقم 3653، 4552].

• العمِّي: زيد وعقبة بن مُكْرَم، وغيرهما [قبل رقم 2274، ورقم 4891].

• العنبري: معاذ بن معاذ، والحسن بن عبيد الله، وآخرون [رقم 1324، 7151].

• العَنْسي: عمير بن هانئ، وغيره [رقم 5476].

• العَوْفي: عطية بن سعد، وغيره [رقم 4855].

• العَوَقي: محمد بن سنان وغيره [رقم 6293].

• العَيْشِي: عبيد الله بن محمد، وعبد الرحمن بن المبارك، وآخرون رقم 4197، 4562].

• الغزَّال: الحكم بن فرُّوخ، ومطيع، ومحمد بن عبد الملك بن زنجويه وغيرهم [رقم 1534، 6470، 7129].

(1)

من قوله (العرني) إلى (وآخرون) غير مثبت في (م).

ص: 812

• الغساني: أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم، وغيره [رقم 8495].

• الغيلاني: سليمان بن عبيد الله [رقم 2710].

• الفاخوري: عيسى بن يونس [رقم 5637].

• الفراء: إبراهيم بن موسى وأبو جعفر [رقم 273، 8543].

• الفَرَاديسي: إسحاق بن إبراهيم بن يزيد [رقم 365].

• الفِرَاسي، في ترجمة ابن الفراسي [رقم 9026].

• الفَرَوِي: أبو علقمة، وإسحاق بن محمد، وهارون بن موسى، وغيرهم [رقم 414، 7690، 8800].

• الفِرْيابي: محمد بن يوسف، وإبراهيم بن محمد، وداود بن مِخْراق، وغيرهم. [رقم 253، 1905، 6803].

• الفَزَاري: أبو إسحاق، ومروان بن معاوية، وغيرهما [رقم 248، 6979].

• الفَزَاري

عن: ابن المنكدر، وأبي الزبير

(1)

.

وعنه: محمد بن سلمة.

هو محمد بن عبيد الله العَرْزَمِي [رقم 6483].

بيّنه ابن عدي فقال: عامة ما يروي محمد بن سلمة عن العَرْزَمِي يقول: الفزاري يَنْسِبه، ولا يسميه لضعفه، وقد روى عنه فسماه

(2)

.

(1)

هذه الجملة غير مثبتة في (م).

(2)

وعبارته في "الكامل"(7/ 247 - 248): ومحمد بن سلمة الحراني - في عامة ما يُروى عن محمد بن عبيد الله العرزمي - يقول: عن الفزاري؛ فيكني عنه، ولا يسميه، يضعفه، =

ص: 813

• الفِطْري: محمد بن موسى [رقم 6716].

• الفَهْري: حبيب بن مسلمة، والضحاك بن قيس، وآخرون [رقم 1169، 3106].

• الفلَّاس: عمرو بن علي [رقم 5351].

• الفَيْدِي: محمد بن جعفر بن أبي مواتية [رقم 6114].

• القاريّ: عبد الرحمن بن عبد، ويعقوب بن عبد الرحمن، وغيرهما [رقم 135، 8338].

• القُبَائي: عاصم بن سويد وغيره [رقم 3199].

• القِرَبِي: الحكم بن سنان، وغيره [رقم 1520].

• القُرْدُوَانِي: محمد بن عبيد الله بن يزيد [رقم 6487].

• القرني: خالد بن أبي يزيد [رقم 1786].

• القزَّاز: عمران بن موسيي، وغيره [رقم 5458].

• القَسْرِي: خالد بن عبد الله، وغيره [رقم 1738].

• القُشَيري: محمد بن رافع، وغيره [رقم 6215].

• القَصَّاب: أبو حمزة وغيره

(1)

[رقم 7499].

• القَصْري: محمد بن أيوب [رقم 6766].

• القُطَعِي: حزْم بن أبي حزْم، وأخوه سهيل، وابن أخيه محمد بن يحيى رقم 1257، 2792، 6768].

= وأحيانا يسميه وينسبه

- فذكر الأحاديث - ثم قال: وهذه الأحاديث بهذه الأسانيد التي رواها محمد بن سلمة، عن العرزمي وسماه، غير محفوظة بهذه الأسانيد.

(1)

بعد كلمة (وغيره) تكرر في (م) ترجمة (القسري، والقشيري).

ص: 814

• القِلَّوْرِي: أبو العباس [رقم 8741].

• القُمِّي: يعقوب بن عبد الله بن سعد [رقم 8336].

• القنَّاد: د: محمد بن عبد الوهاب، وعمرو بن حماد، وأبو إسماعيل [رقم 223، 5278، 6479].

• القُهُسْتَاني: عبد الله بن الجراح [رقم 3398].

• القواريري: عبيد الله بن عمر [رقم 4553].

• القَلَّاء: موسى بن عبد الرحمن [رقم 7423].

[619]

[*]

(س) القَيْسي.

عن: النبي صلى الله عليه وسلم في الوضوء

(1)

.

وعنه: عمارة بن عثمان بن حُنيف.

(1)

أخرجه النسائي في "السنن"(ص 27)، رقم (113) و "الكبرى"(1/ 118)، رقم (114)، وغيره من طريق شعبة، عن أبي جعفر المدني، عن عمارة بن عثمان بن حنيف، عن القيسي:"أنه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فأتي بماء، فقال على يديه من الإناء، فغسلهما مرة، وغسل وجهه وذراعيه مرة مرة، وغسل رجليه بيمينه كلتاهما"، والحديث إسناده ضعيف، لجهالة عمارة بن عثمان بن حنيف. انظر:"ميزان الاعتدال"(3/ 177)، رقم (6032)، - والمحفوظ في هذا كما أشار إليه أبو زرعة - ما رواه يحيى بن سعيد القطان، فيما أخرجه النسائي في "السنن"(ص 12)، رقم (16)، و "الكبرى"(1/ 80)، رقم (17)، وابن ماجه في "السنن"(1/ 121)، رقم (334)، وغيرهما، من طريق يحيى بن سعيد القطان، عن أبي جعفر الخطمي عمير بن يزيد، عن الحارث بن فضيل، وعمارة بن خزيمة بن ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي قراد قال: "خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجًّا، قال: فنزل منزلًا وخرج من الخلاء، فاتبعته بالإداوة - أو القدح - وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد حاجة أبعد، فجلست له بالطريق

". ومنهم من أخرجه مطولًا ومختصرًا. الحديث إسناده حسن أبو جعفر - في إسناده - صدوق، انظر: "تقريب التهذيب" (754)، رقم (5225).

[*] تعليق الشاملة: كذا الرقم في في المطبوع.

ص: 815

قلت هو من رواية شعبة، عن أبي جعفر الخَطمي عن عمارة، ورواه يحيى القطان، عن أبي جعفر، عن عمارة بن خزيمة، عن عبد الرحمن بن أبي قُراد.

قال أبو زرعة: حديث يحيى القطان هو الصحيح

(1)

.

• الكاهلي: سليمان الأعمش، وغيرهم [رقم 2734].

• الكَحَّال: خالد بن يزيد وغيره [رقم 1776]

• الكُرَيْزي: محمد بن عبيد الله بن عبد العظيم [رقم 6484].

• الكَعْبي: أبو المثنى، وغيره [رقم 8881].

• الكَلْبي: محمد بن السائب، وغيره [رقم 6243].

• اللَّبَقي: علي بن سلمة [رقم 4983].

• اللَّخْمي: عمرو بن جارية، وغيره [رقم 5261].

• الليثي: نصر بن عاصم، وغيره [رقم 7554].

• المأربي: أبيض بن حمال، وولده، ومحمد بن يحيى بن قيس [رقم 310، 866، 6779].

• المازني: عبد الله

(2)

بن زيد بن عاصم، وغيره [رقم 3487].

• المَاسَرْجِسي: الحسن بن عيسى [رقم 1346].

• الماصر: عمر بن قيس [رقم 5222].

• المباركي: سليمان بن محمد

(3)

أبو داود [رقم 2677].

(1)

انظر: "علل الحديث" لابن أبي حاتم (1/ 618)، رقم (147).

(2)

في (م)(عبيد الله).

(3)

كلمة (محمد) غير مثبتة في (م).

ص: 816

• المُجْمِر: نعيم بن عبد الله [رقم 7617].

• المُحارِبي: عبد الرحمن بن محمد، وغيره [رقم 4200].

• المُحَلَّمِي: همام بن يحيى، وغيره [رقم 7770].

• المَخْرَمي: عبد الله بن جعفر، وعبد الله بن محمد بن عبد الرحمن

(1)

بن المسور بن مخرمة [رقم 3402، 3761].

(د س ق) المُخْدَجِي.

• عن: عبادة بن الصامت حديث الوتر

(2)

.

وعنه: عبد الله بن محيريز.

اسمه: رفيع، وقيل: أبوه رفيع [رقم 8631].

• المُخَرَّمي: محمد بن عبد الله بن المبارك [رقم 6411].

• المخزومي: أبو هشام، وغيره [رقم 7253].

• المدائني: شبابة بن سوار، وسلام بن سليمان، وآخرون [رقم 2854، 2866].

• المُدْلِجِي: سراقة بن مالك، وغيره [رقم 2329].

• المَذْحِجِي، أبو عبيد حاجب سليمان بن عبد الملك، وكثير بن عبيد، وجماعة [رقم 5920، 8768].

• المَرَاغي: أبو أيوب الأزدي [رقم 8470].

• المُرْهِبِي، ذر بن عبد الله، وابنه عمر، وآخرون [رقم 1933، 5151].

(1)

الجملة (وعبد الله بن محمد بن عبد الرحمن) غير مثبتة في (م).

(2)

سبق تخريجه في ترجمة أبي محمد الأنصاري (رقم 8885).

ص: 817

• المُرِّي: عثمان بن سعيد بن مرة، وغيره [رقم 4707].

• المسروقي: موسى بن عبد الرحمن [رقم 7424].

• المسعودي عبد الرحمن بن عبد الله، وغيره [رقم 4116].

• المُسْلِي: وبْرة بن عبد الرحمن، وغيره [رقم 7856].

• المِسمَعي: أبو غسان، وغيره [رقم 6838].

• المُسَيَّبِي: محمد بن إسحاق، وأبوه، وداود بن عمرو الضَّبي، وغيرهم [رقم 415، 1897، 6040].

• المَشْرِقي: الضحاك، وعمرو بن منصور [رقم 3097، 5397].

• المَصَاحِفِي: سليمان بن سلم [رقم 2685].

• المُصْطَلَقِي: عمرو بن الحارث بن أبي ضرار [رقم 5267].

• المَعَافري: أبو قبيل، وغيره [رقم 1694].

• المُعَاوي: أيوب بن بشير، وعلي بن عبد الرحمن، وآخرون [رقم 665، 5014].

• المُعَبَّر: محمد بن فضاء [رقم 6604].

• المِعْشَاري: محمد بن الحسن بن أبي يزيد [رقم 6151].

• المَعْقِرِي: أحمد بن جعفر [رقم 20].

• المَعْمَري، أبو سفيان محمد بن حميد [رقم 6166].

• المَعْنِيّ: علي بن عبد الحميد، ومعاوية بن عمرو [رقم 5011، 7182].

• المِعْوَلي: شعيب بن الحبحاب، وغيره [رقم 2918].

• المَقَابِري: يحيى بن أيوب [رقم 7978].

ص: 818

• المَقْبُري: سعيد، وجماعة من آل بيته [رقم 2436].

• المُقَدَّمي: محمد بن أبي بكر [رقم 6088].

• المقرئ: أبو عبد الرحمن

(1)

، وغيره [رقم 3890].

• المَقْرَائي

(2)

راشد بن سعد، وأبو مصبح وغيرهما [رقم 1947، 8911].

• المُقَوَّمِي: يحيى بن حكيم ويقال له: المُقَوَّم [رقم 8007].

• المكحولي: محمد بن راشد [رقم 6213].

• المُلَيْكي: عبد الرحمن بن أبي بكر [رقم 4000].

• المَنْبجي: حاجب بن سليمان [رقم 1063].

• المَنْجَنِيقي: إسحاق بن إبراهيم بن يونس [رقم 366].

• المَنْجُوفي: أحمد بن عبد عبد الله بن علي بن سويد

(3)

بن مَنْجُوف [رقم 63].

• المِنْقَرِي: أبو معمر

(4)

، وغيره [رقم 3662].

• المُنْكَدِري: الحسن بن داود [رقم 1308].

• المِهْرِقَاني: حفص بن عمر [رقم 1491].

• المَهْري: رِشْدِين بن سعد، وغيره [رقم 2039].

(1)

في (م)(أبو عبد الله).

(2)

بضم الميم، وقيل بفتحها، وسكون القاف، وفتح الراء، وبعدها همزة، هذه النسبة إلى مقراء قرية بدمشق. انظر: اللباب في تهذيب "الأنساب"(/ 247).

(3)

في (م)(سعيد).

(4)

في (م): (أبو محمد معمر).

ص: 819

• المُهَلَّبي: خالد بن خداش، وعبَّاد بن عبَّاد، وآخرون [رقم 1712، 3275].

• المُوَقَّرِي: الوليد بن محمد [رقم 7913].

• المُلَائي: عبد السلام بن حرب، وأبو نعيم، وغيرهما [رقم 4276، 5698].

• المَيْتَمي: بقية بن الوليد [رقم 786].

• الميموني: محمد بن زياد، وأبو الحسن عبد الحميد [رقم 4409، 6230].

• الناقط، ويقال: الناقد: عبد العزيز بن السَّري [رقم 4312].

• النَّبَّال: أبو اليمان، ومسلم بن أبي سهل [رقم 7034، 7218].

• النَّبَطي: مُقَاتل بن حيان البلخي [رقم 7290].

[9041](د ق) النجراني.

عن: ابن عمر.

وعنه: أبو إسحاق السبيعي.

قال: عثمان الدارمي عن ابن معين: مجهول

(1)

.

(1)

في "تاريخ ابن معين" - رواية الدارمي (205) رقم (920): قال الدارمي: فالنجراني، من هو؟ فقال: رجل مشهور، وفي "الكامل"(9/ 208)، و"تهذيب الكمال"(35/ 25)، رقم (7772) فقال الدارمي قلت ليحيى بن معين: فالنجراني من هو؟ قال: رجل مجهول، يعني مثل ما نقل الحافظ هنا، وقال. أ. د. أحمد محمد نور سيف في تعليقه على كتاب "تاريخ ابن معين" - رواية الدارمي (ص 237):(هكذا في الأصل، وورد النص في المراجع وفيها قوله: رجل مجهول، وسأل الدوري عن يحيى: من النجراني؟ قال: لا أدري). "التاريخ"(3/ 512)، رقم (2499)، وهذا مما يرجح أن ما في الأصل خطأ ولعله من النساخ.

ص: 820

وكذا قال ابن عدي

(1)

.

• النَّحَّاس: أبو عمير عيسى بن محمد النَّحَّاس [رقم 5616].

• النحوي: شيبان، ويزيد [رقم 2957، 8231].

• النَّحَّاس

(2)

: مُفضَّل بن صالح، والوليد بن صالح، ومحمد بن عبيد بن محمد

(3)

، وغيرهم [رقم 6496، 7277، 7889].

• النخعي، إبراهيم بن يزيد، وإبراهيم بن سويد، وشريح بن أرطأة (خ)

(4)

، وغيرهم [رقم 194، 291، 2895].

• النَّدَبي: بشْر بن حرب [رقم 731].

• النَّرْسي: عبد الأعلى بن حماد، وعباس بن الوليد [3910، 3339].

• النَّرْمَقِي: عبد العزيز بن عبد الله الرازي [رقم 4322].

• النسائي: خُشَيْش بن أصرم، وجماعة [رقم 1806].

• النَّشَائي: محمد بن حرب [رقم 6133].

• النَّصْري: عبد الواحد بن عبد الله، وغيره [رقم 4463].

• النفيلي: أبو جعفر عبد الله بن محمد، وعلي بن عثمان، وسعيد بن حفص [رقم 2399، 3766، 5019].

• النَّقَّاش: أبو جعفر محمد بن عيسى [رقم 6592].

• النَّمَري: أبو عمر الحَوْضي، وغيره [رقم 1488].

(1)

"الكامل في ضعفاء الرجال"(9/ 208)، رقم (2205).

(2)

بفتح النون، والخاء المشددة، وبعد الألف سين مهملة، يقال هذا: لمن يبيع الغلمان، والجواري، والدواب. انظر:"اللباب في تهذيب الأنساب"(3/ 302).

(3)

كلمة (محمد) غير مثبتة في (م).

(4)

هذا الرمز غير مثبت في (م).

ص: 821

• النُّمَيري: فضيل بن سليمان، وغيره [رقم 5725].

• النَّهْدي: أبو غسان، وغيره [رقم 6815].

• النهرواني: سليمان بن توبة [رقم 2660].

• النهشلي: أبو بكر، وغيره [رقم 8523].

• النَّهْمي: قَنان، وغيره [رقم 5858].

• النَّوَاء: كثير أبو إسماعيل الكوفي [رقم 5906].

• النوفلي: يزيد بن عبد الملك، وغيره [رقم 8264].

• النِّيْلي: خالد بن دينار، وإبراهيم بن الحجاج [رقم 171، 1718].

• الهاشمي: سليمان بن داود، وخلق [رقم 2672].

• الهبَّاري محمد بن ثواب

(1)

، وعبيد بن إسماعيل [رقم 4587، 6102].

• الهَجَرِي: إبراهيم بن مسلم، وغيره [رقم 263].

• الهُجَيمي: أبو جُرَي، وخالد بن الحارث وغيرهما [رقم 1708، 8537].

• الهَدَادي: خالد: خالد بن يزيد وغيره [رقم 1782].

• الهُديري: ربيعة بن عثمان، وغيره

(2)

[رقم 2006].

• الهذلي: أبو بكر، وغيره [رقم 8524].

• الهرَوي: أبو زيد، وغيره [رقم 2417].

• الهِفَّاني: ضمضم بن جَوْس، وغيره [رقم 3122].

(1)

في (م)(أيوب).

(2)

من قوله (الهجري) إلى (وغيره) غير مثبت في (م).

ص: 822

• الهمداني: أبو إسحاق، وغيره [رقم 5334].

• الهَمَذَانِي: محمد بن عبد الجبار، وغيره [رقم 6433].

• الهُنائي: أبو شيخ، وغيره [رقم 8705].

• الهوزني: أبو عامر وأبو عامر، وغيره [رقم 3731].

• الهلالي: عبد الله بن عون، وغيره [رقم 3685].

• الوابصي: عبد السلام بن عبد الرحمن، وحده [رقم 4283].

• الواسطي: خالد بن عبد الله، وغيره [رقم 1736].

• الواشحي: سليمان بن حرب، وغيره [رقم 2665].

• الواقدي: محمد بن عمر، وأبو مسلم عبد الرحمن بن واقد [رقم 4242، 6556].

• الواقفي: هَرَمي بن عبد الله، وغيره [رقم 7723].

• الوَالِبي: علي بن ربيعة، وغيره [رقم 4976].

• الوُحاظي: يحيى بن صالح، وغيره [رقم 8051].

• الوراق: عبد الوهاب بن الحكم البغدادي [رقم 4479].

• الوَرْتَنِيسي: أحمد بن يزيد [رقم 135].

• الوَرْكاني: محمد بن جعفر بن زياد [رقم 6111].

• الوزَّان: أيوب بن محمد، وغيره [رقم 669].

• الوشَّاء: نصر بن عبد الرحمن [رقم 7556].

• الوَصَّابي: لقمان بن عامر، وغيره [رقم 5986].

• الوَصَّافي: عبيد الله بن الوليد [رقم 4578].

• الوَعْلاني: إبراهيم بن نَشِيط [رقم 286].

ص: 823

• الوَقَّاصي: عثمان بن عبد الرحمن السعدي [رقم 4728].

• الوكيعي: أحمد بن عمر بن حفص البغدادي [رقم 90].

• الوَهْبِي: أحمد بن خالد، وأخوه محمد [رقم 23، 6182].

• اللَّاذِقِي: الربيع بن محمد بن عيسى [رقم 1992].

• اللَّاني: علي بن الحسن [رقم 4949].

• اليافعي: محمد بن عمرو [رقم 6577].

• اليامي: زُبيد، وغيره [رقم 2089].

• اليَحْصِبي

(1)

: عبد الله بن عامر المقري وغيره [رقم 3566].

• اليَحْمَدي: زياد بن الربيع، وغيره [رقم 2177].

• اليرْبوعي: أحمد بن عبد الله بن يونس، وغيره [رقم 68].

• اليَزَني: مرثد بن عبد الله، وغيره [رقم 6949].

• اليساري: مطرف بن عبد الله المدني [رقم 7115].

• اليشكري.

عن: حذيفة.

اسمه: خالد بن خالد، وقيل: سبيع بن خالد [رقم 2323].

• اليعمري: معدان بن أبي طلحة، وغيره [رقم 7202].

• اليمامي: عمر بن يونس، وغيره [رقم 5248].

(1)

بفتح الياء، وسكون الحاء وكسر الصاد المهملة، وقيل بضمها، وكسر الباء الموحدة، هذه النسبة إلى يحصب، وهي قبيلة من حمير. انظر: اللباب في تهذيب "الأنساب"(3/ 407).

ص: 824

‌فصل في الألقاب ونحوها

• الأَبَحّ: حماد بن يحيى [رقم 1589].

• الأَبْرَش: سلمة بن الفضل، ومحمد بن حرب [رقم 2624، 6134].

• آبي اللحم الغفاري، اسمه: عبد الله، وقيل: خلَف، وقيل: الحويرث [رقم 309].

• الأَثْبَج: خالد بن عبد الله بن مُحْرِز [قبل رقم 1789].

• الأثرم: حكيم، وأبو بكر أحمد [رقم 111، 1560].

• الأَجْلح: يحيى بن عبد الله [رقم 311].

• الأَحْدب: واصل بن حيان، وغيره [رقم 7839].

• الأحْرَد: مسلم بن عبد الله أبو حسان [رقم 8573].

• الأحمر: جعفر، وأبو خالد [رقم 995، 2667].

• الأحنف بن قيس: اسمه الضحاك، وقيل: صخر، وثابت بن عياض الأحنف [رقم 314، 875].

• الأحول عاصم، وعامر، وغيرهما [رقم 3198، 3242].

• الأَزْرَق: إسحاق بن يوسف، وغيره [رقم 430].

• الأسود: أبو سلام، وغيره [رقم 7303].

• الأشتر: مالك بن الحارث [رقم 6821].

• الأَشَجّ: العَصَري، وأبو سعيد الأشج [رقم 3511، 4762].

• الأشْدق: عمرو بن سعيد بن العاص الأموي [رقم 5299].

• الأشعث بن قيس، قيل: اسمه معديكَرِب [رقم 576].

• الأشقر: حسين بن حسن [رقم 1391].

ص: 825

• إشكاب: اسمه: حسين بن إبراهيم وهو والد علي [رقم 1377].

• الأشلّ: منصور بن عبد الرحمن، وغيره [رقم 7331].

• أشهب الفقيه، اسمه: مسكين [رقم 7018]

• أشياخ كُوْثاء، لقب عبيد بن أبي عبيد [رقم 4613].

• الأصفر: مروان البصري [رقم 6980].

• الأصمّ: عقبة بن عبد الله [رقم 4882].

• الأعجم: زياد بن سُليم [رقم 2186].

• الأعرج: عبد الرحمن بن هرمز، وغيره [رقم 4238].

• الأعسم: زياد بن زيد [رقم 2183].

• الأَعْشى: عثمان بن المغيرة الثقفي، وغيره [رقم 4756].

• الأعلم: زياد [رقم 2171].

• الأعمش: سليمان بن مهران [رقم 2734].

• الأعنق: مطر بن عبد الرحمن [رقم 7105].

• الأعور: جماعة منهم: الحارث، وهارون [رقم 1087، 7672].

• الأعْيَن: أبو بكر بن أبي عَتَّاب [رقم 6504].

• الأغرّ: سلمان، وغيره [رقم 2596].

• الأغطش: سعد بن عبد الله، ويقال: سعيد [رقم 2360].

• الأَفْرَق: أشعث بن سَوَّار [رقم 568].

• الأفطس: سالم بن عجلان، وإبراهيم بن سليمان [رقم 191، 2294].

• الأفوه: بشر بن السَّريّ [رقم 737].

ص: 826

• الأقرع: هو أبو محمد نافع مولى أبي قتادة [رقم 7515].

• أكبر: هو بشير الحارثي، له صحبة [رقم 779].

• الأمين: رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبو عبيدة بن الجراح [رقم 3236].

• أيسر: أبو ليلى الأنصاري والد عبد الرحمن [رقم 8871].

• الباقر: أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين [رقم 6531].

• باني كعبة الرحمن: معروف بن مشكان [رقم 7210].

• بَبَّه: عبد الله بن الحارث [رقم 3415].

• البحر والحَبر: عبد الله بن عباس [رقم 3570].

• بحر الجُود: عبد الله بن جعفر [رقم 3401].

• بَحْشل: أحمد بن عبد الرحمن بن وهب [رقم 72].

• بدعة: عبد الله بن إسحاق [رقم 3357].

• البَرَّاد: إبراهيم بن أبي أسيد البَرَّاد المدني، وغيره [رقم 159].

• بَرَدَان بن أبي النضر: اسمه إبراهيم [رقم 185].

• بَرْق: عمرو بن عبد الله الأسواري [رقم 5329].

• بريدة بن الحُصَيب، قيل: اسمه، عامر وبريدة لقب [رقم 709].

• بُرَيْر، قيل: إنه لقب أبي ذر [رقم 8617].

* بُريَّه بن عمر بن سفينة

(1)

، اسمه: إبراهيم [رقم 711].

• بَشْمِين: الحسين بن الوليد النيسابوري [رقم 1433].

• بشير بن الخصاصية، كان اسمه زحم [رقم 774].

(1)

في (م): (عمرو بن شعيب).

ص: 827

• البَطِين: مسلم بن عمران [رقم 7041].

• البَكَّاء: يحيى بن مسلم [رقم 8137].

• بكير بن موسى: هو أبو بكر بن أبي شيخ [رقم 8490].

• بُنان بن سليمان بن الدَّقّاق اسمه: داود [رقم 1881].

• بندار: محمد بن بشار

(1)

[رقم 6077].

• البَهِيّ: عبد الله بن يسار [قبل رقم 3897].

• بُوْمة: محمد بن سليمان الحرَّاني [رقم 6285].

• التُّرْك: محمد بن علي بن حرب [رقم 6529].

• التَّلّ: محمد بن الحسن [رقم 6147].

• التوأم: عبد الله بن يحيى [رقم 3880].

• تَيَّار الفُرات: عبيد الله بن عباس [رقم 4529].

• الجارود العبدي، قيل: اسمه بشر بن عمرو، والجارود لقب [935].

• جبير: عبد الجبار بن الوَرْد [رقم 3926].

• الجَرَادة الصفراء: مسلمة بن عبد الملك [رقم 7065].

• الجَرِب: محمد بن عبيد بن محمد بن ثعلبة الحِمَّاني [رقم 6495].

• جَرْدَقه: أبو سعيد مولى بني هاشم [رقم 4115].

• الحافيُّ: بشر بن الحارث [رقم 730].

• حَبُّويه: إبراهيم بن المختار [رقم 256].

• حُبِّي: محمد بن حاتم [رقم 6123].

(1)

في (م): (يسار) وهو خظأ.

ص: 828

• الحذاء: خالد بن مِهْران [رقم 1770].

• حَرَمي بن يونس بن محمد المؤدب، اسمه: إبراهيم [رقم 302].

• الحُسام: حسان بن ثابت [رقم 1624].

• حَسْنُويه: الحسن بن إسحاق بن زياد المروزي [رقم 1280].

• الحكيم: صالح

(1)

بن مِهْران [رقم 3015].

• حَلَق: محمد بن علي بن الحسن بن شقيق المروزي [رقم 6530].

• حُلْقُوم: أحمد بن محمد بن أيوب [رقم 101].

• حماد بن أبي حُمَيد: لقب محمد [رقم 6167].

• الحَمَّال: هارون بن عبد الله البَزَّاز، قيل له الحمال لأنه حمل رجلًا على ظهره في طريق مكة قاله الدارقطني

(2)

، وقيل: غير ذلك [رقم 7680].

• حمدان أحمد بن يوسف السُّلمي، وغيره [رقم 138].

• حَمْدُويه: محمد بن أبان البلْخي مستملي وكيع [رقم 5996].

• حَمَك: أبو أحمد محمد بن عبد الوهاب بن حبيب الفراء [رقم 6478].

• حَنَش: حسين بن قيس الرحبي [رقم 1415].

• حَيْدرة: علي بن أبي طالب [رقم 4998].

• حَيْكَان: يحيى بن محمد بن يحيى الذهلي [رقم 8133].

• خَاقَان: يحيى بن عبد الله السُّلمي [رقم 8070].

• ختّ: يحيى بن موسى [رقم 8147].

(1)

في (م)(الحكيم بن صالح).

(2)

انظر: "سنن الدارقطني"(5/ 338)، رقم (4419).

ص: 829

• خَتَن المقرئ: بكر بن خلَف [رقم 791].

• خَزْرَج بن عثمان السعدي، قيل: اسمه خلَف.

• خيَّاط السنة: زكريا بن يحيى السَّجْزِي [رقم 2131].

• دار أُمِّ سلمة: أحمد بن حميد الكوفي [رقم 32].

• دافن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب [رقم 3767].

• الدَّاناج: عبد الله بن فيروز [رقم 3702].

• دُحْرُوجة الجُعل: عامر بن مسعود بن أمية بن خلف [رقم 3250].

• دُحيم: عبد الرحمن بن إبراهيم [رقم 3979].

دُجَين: عتبة بن سعيد بن الرحض

(1)

[رقم 4662].

• دَرَّاج: أبو السمح، قيل: اسمه عبد الله [رقم 1917].

• دُرَّةُ العراق: محمد بن عبد الله بن نمير [رقم 6421].

• دِلُّويه: زياد بن أيوب الطوسي، وكان يكرهه [رقم 2161].

• دَوَال دُوْز: مُقاتل بن سليمان [رقم 7291].

• الديباج: محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان [رقم 6404].

• ذو الأذنين: أنس بن مالك [رقم 611].

• ذو البُطَين: أسامة بن زيد بن حارثة [رقم 346].

• ذو البُطَين، ويقال: أبو البُطَين، وأبو بطن الطفيل

(2)

بن أبي بن كعب [رقم 3148].

(1)

هاتان الكلمتان (بن محمد) غير مثبتتين في (م).

(2)

هذه الكلمة (الطفيل) غير مثبتة في (م).

ص: 830

• ذو الثَّفِنَات: علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب [رقم 4956].

• ذو الجَنَاحَين: جعفر بن أبي طالب [رقم 999].

• ذو الجَوْشَن الضِّبَابي، قيل: اسمه شرحبيل، وقيل: عثمان [رقم 1939].

• ذو الزوائد: له صحبة، ولا يعرف اسمه.

• ذو الشهادتين: خزيمة بن ثابت [رقم 1801].

• ذو العِصابة، وذو العمامة، سعيد بن العاصي بن سعيد بن العاصي الأموي [رقم 2451].

قلت: إنما ذا لَقَبُ جدِّه أبي أُحيحة سعيد بن العاص بن أمية، نص عليه غير واحد.

• ذو العينين: قتادة بن النعمان [رقم 5818].

• ذو اللحية الكِلابي، له صحبة، قيل: اسمه شُرَيح [رقم 1942].

• ذو مِرّ: عمرو الهمداني [رقم 5426].

• ذو مصر: يزيد المقري [رقم 8313].

• ذو النورين: عثمان بن عفان [رقم 4738]. [3/ ق 296 / ب].

• راهب قريش: أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث [رقم 8497].

• الرأي: ربيعة بن أبي عبد الرحمن [رقم 2004].

• رباح: هو عيسى بن حفص بن عاصم بن عمر [رقم 5585].

• ربع الإسلام: عمرو بن عبسة [رقم 5339].

• رُبَيْح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد: قيل: إنه لقب له [رقم 1974].

• رُخّ: محمد بن مقاتل [رقم 6701].

ص: 831

• رزق الله بن موسى، قيل: اسمه عبد الأكرم [رقم 2028].

• رُسْتَه: عبد الرحمن بن عمر الأصبهاني [رقم 4161].

• الرِّشْك: يزيد [رقم 8306].

• الرضى: علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين [رقم 5056].

• رَقبة: عباد بن أبي صالح السمان [رقم 3548].

• ريحانتا رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحسن، والحسين [رقم 1330، 1407].

• ريحانة البصرة: يزيد بن زريع [رقم 8216].

• ريحانة نيسابور: يحيى بن يحيى [رقم 8162].

• زَاج: أحمد بن منصور المروزي [رقم 120].

• زَبَّان: يحيى بن الجزار [رقم 7987].

قال أحمد: سماه كذلك محمد بن سيرين

(1)

.

• زِبْرِيق: إبراهيم بن العلاء [رقم 237].

• زَحَابا: محمد بن سعيد بن حماد الحراني [رقم 6255].

• زَرْغَنْدَة، وقيل: زرغونة: سليمان بن منصور البلخي [رقم 2733].

• زُرَيق: عبد الله بن عبد الجبار [رقم 3583].

• زُغْبة: عيسى بن حماد، وأخوه أحمد [رقم 31، 5586].

• زِق العسل: حجاج بن أبي زياد الأسود القَسْمَلي [رقم 1186].

• زَكَّار: إسحاق بن إبراهيم بن نصر البخاري [رقم 364].

• الزمِن: محمد بن المثنى أبو موسى [رقم 6643].

(1)

انظر: "العلل ومعرفة الرجال" - رواية عبد الله (3/ 44)، رقم (4094).

ص: 832

• زَنْبقه: جعفر بن حميد [رقم 988].

• زُنْبور: محمد بن يعلى [رقم 6800].

• زَنَيج: محمد بن عمرو [رقم 6561].

• زَوْج جَبْرة أبو غِرارة: محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر المليكي [رقم 6436].

• زَوْج دُرَّة: في ترجمة عبد الله بن عَمِيرة [رقم 3678].

• زيتونة: محمد بن عبد الرحمن العنبري [رقم 6447].

• زين العابدين: علي بن الحسين بن علي [رقم 4956].

• سابق الحبشة: بلال [رقم 831]

• سابق الروم: صهيب [رقم 3083].

• سابق العرب: رسول الله صلى الله عليه وسلم

• سابق الفُرُس: سلمان [رقم 2595].

• سَبَلان، سالم وإبراهيم بن زياد [رقم 184، وقبل رقم 2298].

• السَّجَّاد محمد بن علي بن الحسين الباقر [رقم 6531].

• سَجَّادة: الحسن بن حماد [رقم 1299].

• سَحْبَل: عبد الله بن محمد بن أبي يحيى [رقم 3772].

• سُرَّق: له صحبة، قيل: اسمه الحباب بن أسد [رقم 2330].

• سَعدان اللخمي: سعيد بن يحيى بن صالح [رقم 2534].

• سَعْدُويه الواسطي: سعيد بن سليمان [رقم 2443].

• سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، في الأسماء [رقم 2576].

• سُكَّرة: مسلم بن يسار المكي [رقم 7055].

ص: 833

• سَلْمُوْيَه: سليمان بن صالح المروزي [رقم 2692].

• سَمْعَان: إسماعيل بن حبان بن واقد الواسطي [رقم 471].

• السَّمين صدقة بن عبد الله ومحمد بن حاتم بن ميمون [رقم 3039، 6121].

• سَنْدَل: عمر بن قيس [رقم 5223].

• سندول، ويقال: سَنْدولا محمد بن عبد الجبار الهمذاني، ومحمد بن عباد بن موسى العُكُلي [رقم 6359، 6433].

• سنوطا عبيد ويقال: ابن سنوطا [رقم 4635].

• سُنيد بن داود: اسمه الحسين [رقم 2766].

• سَهْمان: سهم بن إسحاق [رقم 2768].

• سُؤْر الأسد: محمد بن خالد الضبي [رقم 6186].

• سلَّام بن مسكين، قيل: اسمه سليمان، وسلام لقب [رقم 2832].

• سيف الله: خالد بن الوليد [رقم 1774].

• سِيْمِين كُوْش: زياد الأعجم [رقم 2186].

• شاذ بن فياض: اسمه هلال [رقم 2852].

• شاذان: أسود بن عامر، وعبد العزيز بن عثمان بن جبلة بن أبي رواد [رقم 547، 4327].

• شارب الذهب: عبد الرحمن بن عثمان بن عبيد الله التيمي [رقم 4141].

• شاه: سويد بن نصر [رقم 2821].

• شباب: خليفة بن خياط [رقم 1837].

• شُقْران مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قيل: اسمه صالح [رقم 2938].

ص: 834

• شَقُوصا: إسماعيل بن زياد [رقم 484].

• صاحب الزيادي: هو زكريا بن سلم.

• صاحب الزيادي: هو عبد الحميد تقدم

(1)

[رقم 3940].

• صاحب السقاية: عبد الرحمن بن آدم [رقم 3982].

• صاحب القناديل: أبو مريم الشامي [رقم 8899].

• صاعقة: محمد بن عبد الرحيم [رقم 6463].

• صاحب المقصورة: خباب المدني، وابنه السائب، وحفيده مسلم بن السائب، وغيرهم [رقم 1790، 2306، 7033].

• صُدْرة: محمد بن الحارث بن راشد [رقم 6125].

• الصادق جعفر بن محمد بن علي بن الحسين [رقم 1008].

• الصديق: أبو بكر [رقم 3630].

• الصدوق: يونس بن محمد المؤدب [رقم 8435].

قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: قدم علينا يونس الصدوق، مرة، فأخرج شيوخًا

(2)

.

قلت: ليس

(3)

يونس الصدوق هذا يونس بن محمد

(4)

المؤدب، حاشا، وكلا، فالمؤدب ثقة ثبت كما تقدم، وأما هذا فإنما قيل له: الصدوق على سبيل التهكم نص على ذلك عبد الله بن أحمد بن حنبل، فذكر العقيلي في أواخر كتاب "الضعفاء" ما نصه: يونس الكذوب: حدثنا عبد الله أحمد،

(1)

من قوله (صاحب الزيادي هو زكريا) إلى (تقدم) غير مثبت في (م).

(2)

"العلل ومعرفة الرجال" - رواية عبد الله (2/ 377) رقم (6283).

(3)

كلمة (ليس) غير مثبتة في (م).

(4)

هاتان الكلمتان (بن محمد) غير مثبتتين في (م).

ص: 835

سمعت أبي يقول: قلت ليونس الصدوق: حماد سلمة عمن كان يقيِّد في آخر عمره؟ قال: عن سعيد الجريري، يعني يحدث عنه، قال أبي: ورأيت يونس الصدوق عند إبراهيم بن سعد، قال أبي: وقدم علينا يونس الصدوق، مرة

(1)

، وكان يتتبع الشيوخ، فأخرج شيوخًا، قال أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد: يعني بالصدوق الكذوب مقلوب، انتهى كلامه

(2)

.

فهذا يونس آخر، ليس هذا المؤدب، فالمؤدب بغدادي لا يحتاج أحمد إلى أن يقول: إنه قدم عليهم، وظاهر السياق يدل على أن هذا الصدوق: بصري، والله أعلم.

• الصغير اثنان: موسى الصغير، وإبراهيم بن موسى الرازي الصغير [رقم 273، 7455]

• صفيرا: حميد

(3)

بن نافع [رقم 1647].

• صُميد: عبد الصمد بن عبد الوهاب الحمصي [رقم 4294].

• صَنْدل: محمد بن إبراهيم بن دينار [رقم 6004].

• صهيب الرومي، قيل اسمه عبد الملك، قاله عمارة بن وثيمة [رقم 3083].

• الصيد: عبيد بن عبد الرحمن [رقم 4612].

• الضال: معاوية بن عبد الكريم [رقم 7179].

• الضرير: أبو معاوية، وجماعة [رقم 6174].

(1)

بعد كلمة (مرة) في (م)(حمادان) زيادة على الأصل.

(2)

انظر: "الضعفاء الكبير" للعقيلي (4/ 463)، رقم (2095).

(3)

في (م): (أحمد).

ص: 836

• الضخم: سعيد بن حفص، وبكير بن عبد الله

(1)

[رقم 814، 2399].

• الضعيف: عبد الله بن محمد بن يحيى [رقم 3770].

• طاوس، قيل: اسمه ذكوان، وسمي طاوسًا لأنه كان طاوس القراء [رقم 3140].

• الطفيل بن سخبرة، قيل: هو عيسى بن ميمون المدني [رقم 5632].

• الطفيل: لقب معتمر بن سليمان [رقم 7200].

• الطويل: حميد وغيره [رقم 1625].

• الطيب: مُرّة بن شراحيل الهمداني [رقم 6965].

• ظِلّ الشيطان: محمد بن سعد بن أبي وقاص [رقم 6250].

• ظِئْر العَناق: الجارود العبدي [رقم 935].

• عارم: محمد بن الفضل السدوسي [رقم 6607].

• عبَّاد: عبد الرحمن بن إسحاق [رقم 3986].

• عبَّاد رَقبة: عبد الله بن أبي صالح السمان [رقم 3548].

• عبَّاد: عبد الله بن عبيد الله بن أبي رافع [رقم 3614].

• عَبَادِل: عبيد الله بن علي بن أبي رافع [رقم 4550]

• عَبَّاسُوْيَه: العباس بن يزيد [رقم 3340].

• عبد بن حميد: اسمه عبد الحميد [رقم 4487].

• العبد: عبد العزيز بن صهيب [رقم 4317].

• عبدان: عبد الله عثمان بن جبلة بن أبي رَوَّاد [رقم 3628].

(1)

في (م): (عبيد الله).

ص: 837

• عبدة بن سليمان، قيل: اسمه عبد الرحمن [رقم 4490].

• عبدوس: عبد الصمد بن سليمان [رقم 4291]

• عَبْدويه: أيوب بن إبراهيم الثقفي [رقم 647].

• عَبَّويه: عبد الرحمن بن عبد الله الجزري [رقم 4122].

• عُبيد بن إسماعيل، قيل: اسمه عبد الله [رقم 4587].

• عِتْريس: عبد الله بن حسان [رقم 3424].

• عَتِيق: أبو بكر الصديق [رقم 3630].

• العِجْل: محمد بن مروان العقيلي، ويقال له: العجلي أيضًا [رقم 6662].

• عصا بن إدريس: يحيى بن محمد بن سابق [رقم 8127].

• عُصفور الجنة: موسى بن قيس [رقم 7445].

• عَصيدة: محمد بن معاوية [رقم 6690].

• عُلَيْلة بن بدر: هو الربيع [رقم 693].

• عُلَيّ بن رباح، قيل: اسمه علي الجادة

(1)

[رقم 4975].

• عويمر: أبو الدرداء، قيل: اسمه عامر [رقم 5519].

• علَّان: علي بن عبد الرحمن بن المغيرة [رقم 5013].

• غريق الجُحْفة: حماد بن عيسى [رقم 1583].

• غُنْجار: عيسى بن موسى [رقم 5627].

• غندر محمد بن جعفر [رقم 6115].

(1)

أي علي مكبّر، انظر:"تهذيب الكمال"(20/ 427)، رقم (4067).

ص: 838

• الغُول: عبد العزيز بن يحيى المكي [رقم 4349].

• الفاروق: عمر بن الخطاب [رقم 5144].

• الفأفأ: خالد بن سلمة المخزومي، ومحمد بن زياد اليشكري [رقم [6230،1730]

• فافاه: أبو معاوية الضرير [رقم 6174].

• الفَرْخ: حفص بن عمر بن ميمون العبدي [رقم 1496].

• فُرَيخ: أزهر بن مروان [رقم 342].

• الفقير: يزيد بن صهيب [رقم 8244].

• فُلَيت بن خليفة: اسمه: أَفْلت [رقم 590].

• فليح بن سليمان، قيل: اسمه عبد الملك [رقم 5741].

• فُهير بن زياد: اسمه يحيى [رقم 8023].

• الفيَّاض: طلحة بن عبيد الله [رقم 3158].

• قاضي الجن: محمد بن عبد الله بن عُلاثة [رقم 6406].

• قاضي المصرين: شريح [رقم 2896].

• القُبَاع: الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة [رقم 1086].

• قتيبة بن سعيد قيل: اسمه يحيى [رقم 5819].

• قُرَاد أبو نوح: عبد الرحمن بن غزوان [رقم 4175].

• القرظ: سعد بن عائذ [رقم 5075].

• قرة بن عبد الرحمن، قيل: اسمه يحيى [رقم 5839].

• القصير: عمران وغيره [رقم 5464].

• قصي: المغيرة بن عبد الرحمن الحِزامي [رقم 7263].

ص: 839

• القُلْب: أيوب بن محمد الهاشمي [رقم 668].

• القَوِي: أبو يونس [رقم 1368].

• قَيْصر: أبو النضر هاشم بن القاسم [رقم 7701].

• كاتب العُمَري: زكريا بن يحيى [رقم 2134].

• كاتب المغيرة بن شعبة

(1)

: وَرَّاد [رقم 7860].

• كاتب الواقدي محمد بن سعد [رقم 6249].

• الكاظم: موسى بن جعفر الصادق [رقم 7387].

• الكبير: موسى بن أبي كثير [رقم 7446].

• كُرْدُوس: خَلَف بن محمد [رقم 1828].

• كُزْمان: عرعرة بن البِرِنْد [رقم 4790].

• كُشاكش: محمد بن عمار بن حفص بن عمر بن سعد القَرَظ [رقم 6544].

• كَعْبان: كعب بن سعيد البخاري [رقم 5945].

• كُمَيل: الحسين بن الوليد النيسابوري [رقم 1433].

• الكَوْسج: إسحاق بن منصور [رقم 417].

• كَيْلَجة: محمد بن صالح [رقم 6325].

• لُزَيم: ملازم بن عمرو [10/ 384 رقم 689].

• لؤلؤ: إسحاق بن إبراهيم

(2)

بن عبد الرحمن البغوي، ومحمد بن يحيى بن كثير الحَرَّاني [رقم 359، 6780].

(1)

في (م)(سعيد).

(2)

هاتان الكلمتان (بن إبراهيم) غير مثبتتين في (م).

ص: 840

• لُوَين: محمد بن سليمان بن حبيب [رقم 6283].

• الماجشون: في ترجمة ابن الماجشون [رقم 3522].

• المُجَدّر: نصر بن زياد، وعقبة بن خالد [رقم 4875، 7552].

• محبوب: محمد بن الحسن البصري [رقم 6143].

• مُحَرِّق: جارية بن قدامة [رقم 937].

• مَرْدُويه: أحمد بن محمد بن موسى ومحمد بن سعيد بن الوليد الخزاعي [رقم 108، 6261].

• المُزَلِّق: بشر بن الحكم [رقم 790].

• مُسَبِّح: ماهان

(1)

الحنفي [رقم 6854].

• مستقيم بن عبد الملك اسمه: عثمان [رقم 4733]

• مسدد، قيل: اسمه عبد الملك بن عبد العزيز ومسدد، ومسرهد: لقبان [رقم 7002].

• مِشْفَر: أبو فراس يزيد بن رباح [رقم 8214].

• مُشْكُدانه: عبد الله بن عمر بن أبان [رقم 3657].

• المُصَبِّح: مسلم بن يسار المكي [رقم 7055].

• المضروب: نوح بن ميمون [رقم 7656].

• المُعَرْقَب: مصدع، أبو يحيى [رقم 7087].

• المطرِّف: عبد الله بن عمرو بن عثمان [رقم 3664].

• المفلوج: عبد الله بن سالم [رقم 3491].

(1)

في (م)(مالان).

ص: 841

• المُقْعَد: أبو معمر، وعبد الرحمن بن سعد المدني [رقم 3662، 4068].

• المُقَفَّع: مروان بن سالم [رقم 6973].

• المُقَوِّم: يحيى بن حكيم [رقم 8007].

• الملي عن الملي: هو أبو أيوب الأنصاري عن أبي بن كعب [رقم 1723].

• منبوذ بن أبي سليمان قيل: اسمه سليمان [رقم 7304].

• مَنْدل بن علي: اسمه عمرو [رقم 7307].

• المهاجر بن قنفذ: هو عمرو بن خلف، فيما يقال [رقم 7353].

• الناقد: عمرو بن محمد بن بكير [رقم 5382].

• النبيل: أبو عاصم الضحاك بن مخلد [رقم 3108].

• نسيج وَحْدِه: عمير بن سعد

(1)

الأنصاري [رقم 5468].

• هَدَّاب: هو هدبة بن خالد [رقم 7715].

• هِقْل بن زياد: اسمه محمد، وقيل: عبد الله [رقم 7765].

• هُلْب الطائي: له صحبة قيل: اسمه يزيد بن عدي بن قُنافة [رقم 7766].

• وحشي: محمد بن محمد بن مصعب الصُّوري [رقم 6651].

• وقْدان: أبو يعفور

(2)

العبدي، قيل: اسمه واقد، ولقبه وقْدان [رقم 7873].

(1)

في (م): (سعيد).

(2)

في (م): (أبو يعقوب).

ص: 842

• ولاد بن حرب الأشعري: هو الوليد بن حرب، تقدم [رقم 7880].

• وهب بن سعيد بن عطية: اسمه عبد الوهاب [رقم 4476].

• وهْبان: وهب بن بقية الواسطي [رقم 7930].

• وُهَيْب بن الورْد: اسمه عبد الوهاب [رقم 7954].

• ياقوتة العلماء: المُعَافى بن عمران المُوْصلي [رقم 7158].

• اليويو: محمد بن زياد [رقم 6227].

• يوسف الأمة: جرير بن عبد الله [رقم 968].

‌فصل منه

• أبو الأحوص قاضي عكبرا، كنيته أبو محمد [رقم 6753].

• أبو الأذان: عمر بن إبراهيم، كنيته أبو بكر [رقم 5114].

• أبو البدَّاح بن عاصم: كنيته أبو عمرو [رقم 8472].

• أبو بَطَن: الطفيل بن أُبي بن كعب [رقم 3148].

• أبو تراب: علي بن أبي طالب [رقم 4998].

• أبو ثور: إبراهيم بن خالد: كنيته أبو عبد الله [رقم 181].

• أبو الجُمَاهر التنوخي: كنيته أبو عبد الرحمن [رقم 6513].

• أبو الجوزاء النَّوْفلي: كنيته أبو عثمان [1/ 61 رقم 105].

• أبو حَزْرة: يعقوب بن مجاهد، قيل: كنيته أبو يوسف [رقم 8345].

• أبو حُيَيَّة: محمد خالد الضبي سُؤْر الأسد [رقم 6186].

• أبو خديج: رافع بن خديج، كنيته أبو عبد الله [رقم 1954].

• أبو الرِّجال: محمد بن عبد الرحمن الأنصاري، كنيته أبو عبد الرحمن [رقم 6441].

ص: 843

• أبو زَكَّار: الخليل بن زكريا كنيته أبو زكريا [رقم 1846].

• أبو زُكَير: يحيى بن محمد بن قيس، كنيته أبو محمد [رقم 8131].

• أبو الزِّناد: عبد الله بن ذكوان كنيته أبو عبد الرحمن [رقم 3456].

• أبو ساسان: حُضَين بن المنذر الرقاشي [رقم 1472].

• أبو الشَّعْثاء، هو علي بن الحسن

(1)

، كنيته: أبو الحسن، وقيل أبو محمد [رقم 4946].

• أبو عَصِيدة: أحمد بن عبيد بن ناصح كنيته أبو جعفر [رقم 84].

• أبو قلابة الرَّقاشي، قيل: كنيته أبو محمد [رقم 4429].

• أبو كَشُوثاء: حبيب بن أبي حبيب، كنيته أبو عَمِيرة [رقم 1147].

• أبو ليلى: عثمان بن عفان [رقم 4738].

• أبو المساكين: جعفر بن أبي طالب [رقم 999].

• أبو المليح الرقي، كنيته أبو عبد الله [رقم 1337].

• أبو مُنَين: يزيد بن كيسان، كنيته أبو إسماعيل [رقم 8280].

• أبو نَشِيط: محمد بن هارون، كنيته أبو جعفر [رقم 6744].

• أبو همام: عبد الأعلى بن عبد الأعلى الشامي، كنيته أبو محمد، وكان يغضب من أبي همام [رقم 3914].

‌فصل آخر منه

• البَابْلُتِّي: يحيى بن عبد الله بن الضحاك الحراني [رقم 8073].

• البدري: أبو مسعود الأنصاري [رقم 4887].

• البُرْدي: موسى بن هارون بن بشر [رقم 7463].

(1)

في (م)(الحسين) وهو خطأ.

ص: 844

• البلخي: الحسن بن عمر بن شقيق البصري، كان يتجر إلى بلخ

(1)

[رقم 1336].

• التِّنِيسي: عبد الله بن يوسف الدمشقي [رقم 3898].

• التبوذكي: موسى بن إسماعيل البصري [رقم 7374].

• الجُرْجُسِي: يزيد بن عبد ربه [رقم 8257].

• الجهني أبو فروة: مسلم بن سالم النهدي كان ينزل في جهينة [رقم 7031].

• الجُوباري: يحيى بن خلف الباهلي [رقم 8012].

• الخوزي: إبراهيم بن يزيد [رقم 290].

• الدالاني: أبو خالد [رقم 180].

• الدنداني: موسى بن سعيد الطرسوسي [رقم 7402].

• الدَّوْرقي: يعقوب بن إبراهيم، وأخوه أحمد [رقم 3، 8326].

• الذهلي: محمد بن يحيى [رقم 6772].

• الرِّيَاشي: عباس بن الفرج [رقم 3327].

• الزَّنجي: مسلم بن خالد [رقم 7028].

• الزهري: لقب محمد بن يحيى الذهلي لجمعه حديث الزهري [رقم 6772].

• السبيعي: أبو إسحاق الهمداني [رقم 5334].

• السدِّي: إسماعيل بن عبد الرحمن [رقم 503].

(1)

بلخ: مدينة مشهورة بخراسان، انظر "معجم البلدان"(1/ 479)، وهي - حاليًّا - إحدى المحافظات الشمالية بجمهورية أفغانستان.

ص: 845

• الشاذكوني: سليمان بن داود.

• الشيباني: أبو إسحاق [رقم 2688].

• الصفِّي: بشر بن الحسن [رقم 732].

• الطرائفي: عثمان بن عبد الرحمن [رقم 4729].

• العجلي: محمد بن مروان [رقم 6662].

• العَرْزَمي: محمد بن عبيد الله، وغيره [رقم 6483].

• العمِّي: زيد بن الحواري [رقم 2239].

• القَبَّاني: حسين بن محمد [رقم 1421].

• القِبْطي: عبد الملك بن عمير [رقم 4418].

• القَطَوَاني: خالد بن مخلد، وكان يغضب منه [رقم 1767].

• المسنَدي: عبد الله بن محمد الجعفي [رقم 3757].

• المَعْمري: أبو سفيان [رقم 6166].

• المَقَابري: يحيى بن أيوب [رقم 7978].

• المقْبُري: أبو سعيد [رقم 5983].

• المكي: جماعة من غير أهلها نزلوها منهم: إسماعيل بن مسلم، وعبد الله بن رجاء، وآخرون [رقم 527، 3468].

• المِنَجنيقي: إسحاق بن إبراهيم بن يونس [رقم 366].

• المَنْجُوفي: أحمد بن عبد الله بن علي، تقدم [رقم 63].

• الميموني: محمد بن زياد، لُقب بذلك لكثرة روايته عن ميمون بن مهران [رقم 6230].

• النَّبَطي: مقاتل بن حيان البلخي [رقم 7290].

ص: 846

• الوكيعي: أحمد بن عمر بن حفص [رقم 90].

• الوَهْبي: أحمد بن عبد الرحمن بن وهب [رقم 72].

ص: 847

‌باب المبهمات - من غير استقصاء

-

وإنما ذكر فيه من عرف اسمه وما أشبه ذلك

(بخ د) إبراهيم بن أبي أَسِيْد البراد

(1)

.

عن: جده عن أبي هريرة.

يُحتمل أن يكون سالم بن عبد الله البراد، مولى قريش وإلا فلا يعرف.

(س) إبراهيم بن أبي عَبْلة.

عن: رجل، عن واثلة بن الأسقع.

هو الغريف بن الديلمي.

(س) إبراهيم النخعي.

عن: خاله عن ابن مسعود.

هو الأسود بن يزيد.

(س) إبراهيم النخعي أيضًا.

حدثت أن النبي صلى الله عليه وسلم "كان إذا أراد أن يأكل أو ينام وهو جنب توضأ"

(2)

.

(1)

في (م)(البرادعي).

(2)

أخرجه مسلم في "الصحيح"(1/ 248)، رقم (305)، وأبو داود في "السنن"(ص 42)، رقم (224)، والنسائي في "السنن"(ص (48)، رقم (255)، و "الكبرى"(1/ 171)، رقم (249)، وابن ماجه في "السنن"(1941)، رقم (591) وغيرهم كلهم من طريق =

ص: 849

روي عن: إبراهيم، عن الأسود بن يزيد، عن عائشة.

(د) أحمد بن عمرو بن السرح.

رأيت في كتاب خالي

(1)

، اسم خاله: عبد الرحمن بن عبد الحميد.

(د) - إسماعيل بن إبراهيم.

عن: رجل من بني سُليم.

هو: عباد بن شيبان السلمي، كما تقدم في ترجمة إسماعيل

(2)

، وهو حفيد عباد المذكور.

• إسماعيل بن أمية.

عن: أعرابي، عن أبي هريرة في القول عقب قراءة {وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ}

(3)

.

= شعبة، عن الحكم عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة قالت:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان جنبًا، فأراد أن يأكل أو ينام توضأ وضوءه للصلاة".

(1)

انظر: "سنن أبي داود" كتاب اللباس، باب في قوله {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} [النور: 32] (ص 734)، رقم (4103).

(2)

انظر ترجمته (رقم 459).

(3)

أي عند ختم قراءة سورة {وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ} ، أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 156)، رقم (887)، والترمذي في "الجامع"(ص 760)، رقم (3347)، وابن السني في "عمل اليوم والليلة"(ص 207)، رقم (436)، من طريق سفيان بن عيينة، وغيرهم، عن إسماعيل بن أمية، سمعت أعرابيًّا يقول: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قرأ منكم {وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ (1)} [التين: 1]، فانتهى إلى آخرها: {أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ}، فليقل: بلى، وأنا على ذلك من الشاهدين. . ."، والحديث إسناده ضعيف، لجهالة الأعرابي، والله أعلم. ورواه أيضًا يزيد بن عياض، عن إسماعيل بن أمية، فسمي شيخه بأبي اليسع، وهذه الرواية أخرجها الحاكم في "المستدرك"(2/ 554)، رقم (3882)، والبيهقي في "شعب الإيمان"(3/ 439)، رقم (1928)، و"الأسماء والصفات"(1/ 64)، رقم (30)، من طريق يزيد بن عياض، عن إسماعيل بن أمية عن أبي اليسع عن أبي هريرة رضي الله عنه، به. وأبو اليسع هذا يحتمل أنه الأعرابي في=

ص: 850

روى عن: إسماعيل، عن أبي اليسع.

(خ) إسماعيل بن أبي أويس.

عن: أخيه.

اسمه: أبو بكر.

(د س) إسماعيل بن أبي خالد

(1)

.

عن: أخيه، عن أبي موسى في الولاية

(2)

.

وعن أبي كاهل (س)(ق)، إخوته: أشعث، وسعيد وخالد والنعمان.

(س) الأسود بن العلاء.

عن: مولى سليمان بن عبد الملك.

هو أبو عبيد الحاجب.

(س) الأسود بن هلال

(3)

.

عن: رجل من بني ثعلبة.

هو ثعلبة بن زَهْدَم.

(س) الأسود بن يزيد.

أتى ابن مسعود في رجل تزوج امرأة الحديث في قصة بَرْوع بنت واشق، وفيه فقام رجل من أشجع

(4)

.

= الطريق الذي تقدم، وهو مجهول أيضًا، قال بذلك الذهبي. انظر:"ميزان الاعتدال"(4/ 589)، رقم (10748).

(1)

في (م)(خلاد).

(2)

سبق ذكر الحديث في ترجمة قرة بن بشر الكلبي (رقم 5836).

(3)

هاتان الكلمتان (بن هلال) غير مثبتتين (م).

(4)

سبق ذكر الحديث في ترجمة معقل بن سنان (رقم 7211).

ص: 851

هو معقل بن سنان (4).

(تم س) أشعث بن أبي الشعثاء المحاربي.

عن: عمته، عن عم أبيه عُبيد بن خالد في إرخاء الإزار

(1)

، عن أشعث، عن عمته رُهم بنت الأسود.

(س) أشهب.

عن: يحيى بن أيوب، وذكر آخر، كلاهما عن عبد الله بن أبي بكر

(2)

، رواه ابن وهب.

(د)، عن يحيى بن أيوب، وابن لهيعة، عن عبد الله بن أبي بكر.

(س) أنس بن مالك.

عن: أمه.

(1)

سبق ذكر الحديث في ترجمة عبيد بن خالد المحاربي (رقم 4598).

(2)

أخرجه النسائي في "السنن"(ص 364)، رقم (2333)، و "الكبرى"(3/ 170)، رقم (2654)، عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن أشهب، قال: أخبرني يحيى بن أيوب، وذكر آخر، أن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم حدثهما عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، عن حفصة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من لم يُجمع الصيام قبل طلوع الفجر فلا يصم"، والرجل المبهم هو: ابن لهيعة، كما جاء مسمى في رواية ابن وهب أخرجها أبو داود في "السنن"(ص 430)، رقم (2454)، وغيره من طريق عبد الله بن وهب عن ابن لهيعة، ويحيى بن أيوب، عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم، عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، عن حفصة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا الحديث رجاله ثقات إلا ابن لهيعة فقال الحافظ عنه: صدوق خلط بعد احتراق كتبه انظر: "التقريب"(ص 538)، رقم (3587)، ولكنه مقرون مع يحيى بن أيوب وأيضًا أن الحديث من رواية العبادلة عن ابن لهيعة، وعبد الله بن وهب أحدهم، فإسناده حسن إن شاء الله غير أن الأئمة اختلفوا في رفعه ووقفه، انظر إرواء الغليل (4/ 25)، رقم (914).

ص: 852

هي: أم سليم بنت مِلْحان.

(د) أيوب بن بُشير بن كعب العدوي.

عن: رجل من عنزة، عن أبي ذر

(1)

، قيل: اسمه عبد الله

(2)

.

قلت: وقع تسميته بذلك في "الأدب" من شعب البيهقي

(3)

، وهو قديم، لكن لا أعرف حاله

(4)

.

(س) أيوب السختياني.

حدثنا أبو قلابة. عن شيخ من بني قشير، عن عمه

(5)

.

اسم العم: أنس بن مالك، له صحبة، وعن رجل (س)، عن سعيد بن جبير

(6)

، كأنه يعلى بن حكيم (د).

(4) البراء بن عازب.

عن: عمه (د س)"بعثني النبي صلى الله عليه وسلم إلى رجل نكح امرأة أبيه" الحديث،

(1)

انظر: "سنن أبي داود "كتاب الأدب، باب في المعانقة (ص 942)، رقم (5214) وغيره.

(2)

في (م)(عبيد الله).

(3)

انظر: "الآداب" للبيهقي (ص 91) رقم (226).

(4)

من قوله (وهو قديم) إلى (لا أعرف حاله) غير مثبت في (م).

(5)

انظر: "سنن النسائي": كتاب الصيام ذكر اختلاف معاوية بن سلام وعلي بن المبارك في هذا الحديث (ص 357)، رقم (2275) والكبرى له: كتاب الصيام، ذكر اختلاف معاوية بن سلام وعلي بن المبارك في هذا الحديث (1513)، رقم (2596)، وغيره.

(6)

انظر: "سنن النسائي": كتاب الأشربة، باب النهي عن نبيذ الجر، مفردًا (ص 844)، رقم (5620)، و "السنن الكبرى" له: كتاب الأشربة، باب النهي عن نبيذ الجر، مفردًا (5/ 585)، رقم (5110).

ص: 853

وفي رواية: عن خاله، (ت س ق) وفي رواية: عن رهط (س)، وفي رواية: عن ناس (س)، وفي رواية: عن خاله الحارث بن عمرو (ق)

(1)

.

(1)

هذا الحديث رواه عدي بن ثابت عن البراء بن عازب واختلف عنه الرواة اختلافًا شديدًا، فقد رواه عنه جماعة وهم: زيد بن أبي أنيسة والسدي، وعبد الغفار بن القاسم، والركين بن الربيع، وأشعث بن سوار.

أما رواية زيد بن أنيسة:

فأخرجها أبو داود في "السنن"(ص 801)، رقم (4457)، والنسائي في "السنن"(ص 515)، رقم (3332)، و "الكبرى"(5/ 210)، رقم (5465)، من طريق عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أنيسة، عن عدي بن ثابت، عن يزيد بن البراء، عن أبيه، قال: لقيت عمي ومعه راية فقلت له أين تريد؟ قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رجل نكح امرأة أبيه، فأمرني أن أضرب عنقه، وآخذ ماله.

وأما رواية السدي:

فأخرجها النسائي في "السنن"(ص 515)، رقم (3331)، و"الكبرى"(5/ 210)، رقم (5464، 6/ 445)، رقم (7184)، وغيره، من طريق الحسن بن صالح، عن السدي، عن عدي بن ثابت عن البراء قال: لقيت خالي ومعه الراية .. ، وخاله جاء مسمى عند ابن حبان (بأبي بردة) - ولم يذكر فيه يزيد بن البراء، وجعل فيه المبعوث خاله وليس عمه -.

وأما رواية عبد الغفار بن القاسم:

فأخرجها أحمد في المسند (30/ 572)، رقم (18610) من طريق عبد الغفار بن القاسم، عن عدي بن ثابت عن يزيد بن البراء، عن أبيه قال: لقيت خالي معه راية.

وأما رواية حجاج بن أرطاة:

فأخرجها الروياني في "المسند"(1/ 257)، رقم (381) من طريق حجاج، عن عدي بن ثابت، عن البراء بن عازب يقول: مر بي عمي ومعه الرمح.

وأما رواية الركين بن الربيع:

فأخرجها النسائي في "السنن الكبرى"(6/ 444)، رقم (7183)، وغيره، من طريق الركين بن الربيع، عن عدي بن ثابت، عن البراء، قال: مر بنا ناس ينطلقون فقلنا لهم: أين تريدون

؟

ص: 854

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= وأما رواية أشعث بن سوار فاختلف عنه الرواة:

فأخرجها ابن ماجه في "السنن"(2/ 869)، رقم (2607)، وغيره من طريق هشيم، عن أشعث بن سوار، عن عدي بن ثابت، عن البراء بن عازب قال:"مر بي عمي الحارث بن عمرو، وقد عقد له النبي صلى الله عليه وسلم لواء. .".

وأخرجها النسائي في السنن الكبرى (6/ 445)، رقم (7185)، وغيره، كلهم من طريق معمر، عن أشعث، عن عدي بن ثابت، عن يزيد بن البراء، عن أبيه، قال: لقيت عمي ومعه راية.

وأخرجها أبو نعيم في "حلية الأولياء"(7/ 116) من طريق سفيان الثوري، عن أشعث بن سوار عن عدي بن ثابت، عن البراء بن عازب، عن الحارث بن عمرو، قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رجل.

وأخرجها البزار في "البحر الزخار"(9/ 255، رقم (3794)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار"(3/ 148)، رقم (4879)، والخرائطي في "مساوئ الأخلاق"(ص 252)، رقم (572)، من طريق حفص بن غياث، عن أشعث، عن عدي بن ثابت، عن البراء، أنه رأى خاله أبا بردة رضي الله عنه، قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رجل ..

وأخرجها ابن أبي شيبة في "المصنف"(18/ 200)، رقم (34300، 20/ 90)، رقم (37301) من طريق حفص بن غياث، عن أشعث، عن عدي بن ثابت، عن البراء بن عازب قال: أن النبي صلى الله عليه وسلم أرسله إلى رجل

وأخرجها الطحاوي في شرح مشكل الآثار" (7/ 401، رقم (2958)، من طريق حفص بن غياث عن أشعث، عن عدي بن ثابت، عن البراء، قال: لقيت خالي ومعه الراية.

وأخرجها أبو يعلى في "المسند"(3/ 228)، رقم (1667) من طريق حفص بن غياث، عن أشعث، عن عدي، عن البراء، أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث رجلًا إلى رجل.

لكن الحديث له طريق آخر صحيح عن البراء بن عازب أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 801)، رقم (4456)، والنسائي في "السنن الكبرى"(5/ 210)، رقم (5466)، وغيرهما من طريق مطرف، عن أبي الجهم، عن البراء بن عازب قال: "بينا أنا أطوف على إبل لي ضلت، إذ أقبل ركب - أو فوارس - معهم لواء، فجعل الأعراب يطيفون بي=

ص: 855

(س) بُشَير بن يسار.

عن: أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في العرايا

(1)

.

رُوي عن بُشير، عن رافع بن خديج (ت س)، وسهل بن أبي حثمة

(2)

.

(د ت ق) ثابت والد عدي، قيل: اسمه دينار.

قلت: تقدم الكلام عليه في الأسماء مفصلًا

(3)

.

(س) ثمامة بن حزن القشيري.

"لقيت عائشة، فسألتها عن النبيذ، فدعت جارية حبشية، فقالت: سل هذه. الحديث

(4)

.

= لمنزلتي من النبي صلى الله عليه وسلم، إذ أتوا قبة، فاستخرجوا منها رجلًا فضربوا عنقه، فسألت عنه، فذكروا أنه أعرس بامرأة أبيه"، والحديث إسناده صحيح، والله أعلم.

(1)

أخرجه مسلم في "الصحيح"(3/ 1170) رقم (1540)، والنسائي في "السنن"(ص 694)، رقم (4544)، و "الكبرى"(6/ 35)، رقم (6090)، وغيرهما، من طريق الليث، عن يحيى بن سعيد، عن بشير بن يسار، عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم قالوا:"رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيع العرية بخرصها تمرًا".

(2)

هذه الرواية أخرجها مسلم في "الصحيح"(3/ 1170)، رقم (1540)، والترمذي في "الجامع"(ص 308)، رقم (1303)، والنسائي في "السنن"(ص 694)، رقم (4543)، و"السنن الكبرى"(6/ 35) رقم (6089)، وغيرهم.

(3)

انظر: ترجمته (رقم 887).

(4)

أخرجه مسلم في "الصحيح"(15903)، رقم (2005)، والنسائي في "السنن"(ص 845)، رقم (5638)، و "الكبرى"(5/ 90)، رقم (5127، 6/ 293)، رقم (6819)، وغيرهما، من طريق القاسم بن الفضل، عن ثمامة بن حزن القشيري، قال: لقيت عائشة، فسألتها عن النبيذ، فدعت عائشة جارية حبشية، فقالت: سل هذه، فإنها كانت تنبذ لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت الحبشية:"كنت أنبذ له في سقاء من الليل وأوكيه وأعلقه، فإذا أصبح شرب منه".

ص: 856

يحتمل أن تكون بريرة.

(خ) جابر بن عبد الله.

عن: الرجل الأنصاري الذي أراد أن ابنه محمدًا، رواه البخاري في الخمس

(1)

.

ويَحتمل أن يكون هو أنس بن فضالة.

(ت) جابر بن سمرة.

حديث: الاثني عشر خليفة. رُوي عن: جابر عن أبيه

(2)

.

قلت: إنما روى عن جابر عن أبيه

(3)

بعضه.

(ق) الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب.

عن: عمه، عن أبي هريرة في التنفس في الإناء

(4)

.

(1)

أخرجه البخاري في "الصحيح"(4/ 84)، رقم (3114)، و "الأدب المفرد"(2/ 452)، رقم (839)، ومسلم في "الصحيح"(3/ 1682)، رقم (2133)، وغيرهما، من طريق سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن عبد الله، قال: ولد لرجل منا غلام فسماه محمدًا

(2)

أخرجه الترمذي في "الجامع"(ص 502) رقم (2223)، من طريق سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يكون من بعدي اثنا عشر أميرًا"، قال: ثم تكلم بشيء لم أفهمه، فسألت الذي يليني، فقال: قال: "كلهم من قريش". الرجل المسؤول في الحديث هو سمرة بن جندب، أبو جابر، كما جاء مبينًا في "صحيح البخاري": كتاب الأحكام، باب الاستخلاف (9/ 81)، رقم (7222)، و"صحيح مسلم": كتاب الإمارة، باب الناس تبع لقريش، والخلافة في قريش (3/ 1453)، رقم (1821)، وكتاب الفتن وأشراط الساعة، باب لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل، فيتمنى أن يكون مكان الميت من البلاء (4/ 2239)، رقم (2923)، وغيرهما.

(3)

كلمة (أبيه) غير مثبتة في (م).

(4)

أخرجه ابن ماجه في "السنن"(2/ 1133)، رقم (3427) وغيره من طريق الحارث بن أبي ذباب، عن عمه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا شرب أحدكم، =

ص: 857

قال ابن حبان في "الثقات": اسمه عبد الله بن المغيرة بن أبي ذباب

(1)

.

(د ق) حبيب والد الهِرْماس.

روى الهرماس بن حبيب عن أبيه عن جده. فيقال: إن اسم جده. فيقال: إن اسم جده ثعلبة، ذكره ابن منده في "المعرفة"

(2)

.

(د) حجاج بن فُرَافِصة.

عن: رجل، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة "المؤمن غِرٌّ كريم"

(3)

رواه بشر بن رافع (دت)، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة

(4)

، عن أبي هريرة

(5)

.

= فلا يتنفس في الإناء

". وهذا الحديث إسناده حسن، فيه الحارث بن أبي ذباب، وهو صدوق، والله أعلم. انظر: "التقريب" (ص (211)، رقم (1037).

(1)

"الثقات"(5/ 34).

(2)

لم أقف على هذه الرواية في المطبوع من المعرفة، لكن ذكره ابن الأثير في "أسد الغابة" هذه الرواية من طريق ابن منده (1/ 464).

(3)

قال ابن الأثير في النهاية (3/ 354): معنى المؤمن غر كريم أي ليس بذي نُكر، فهو ينخدع لانقياده ولينه، وهو ضد الخِبّ. . . يريد أن المؤمن المحمود من طبعه الغرارة، وقلة الفطنة للشر، وترك البحث عنه، وليس ذلك منه جهلًا، ولكنه كرم وحسن خلق.

(4)

هذه الجملة (عن أبي سلمة) غير مثبتة في (م).

(5)

أخرجه البخاري في "الأدب المفرد"(1/ 215)، رقم (418)، وأبو داود في "السنن"(ص 869)، رقم (4790)، والترمذي في "الجامع"(ص 447)، رقم (1964)، وغيرهم، من طريق بشر بن رافع، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المؤمن غر كريم، والفاجر خب لئيم"، والحديث إسناده ضعيف فيه بشر بن رافع وهو ضعيف. انظر:"التقريب"(ص 169)، رقم (691)، لكن تابعه حجاج بن فرافصة، واختلف عليه:

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 869)، رقم (4790)، وغيره من طريق أبي أحمد،=

ص: 858

(د) حرب بن عبيد الله الثقفي

عن: جده في الأسماء

(1)

.

قلت: ذكر الاختلاف فيه هناك، وجزم بأن اسم جده عُمير

(2)

.

(سي) حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب.

عن: امرأة عبد الله بن جعفر.

= عن سفيان عن الحجاج بن فرافصة، عن رجل، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار"(8/ 150)، رقم (3127)، من طريق قبيصة بن عقبة، عن سفيان. عن الحجاج بن فرافصة، عن يحيى بن أبي كثير، أو غيره، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، به.

وأخرجه أيضًا ابن الأعرابي في "المعجم"(1/ 367)، رقم (711)، من طريق قبيصة بن عقبة، به. - وجزم فيه بقوله عن يحيى بن أبي كثير -.

وأخرجه ابن أبي الدنيا في "مكارم الأخلاق"(ص 20)، رقم (11)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار"(8/ 150)، رقم (3128)، وغيرهما، من طريق أبي شهاب.

وأخرجه أبو يعلى في "المسند"(10/ 403)، رقم (608)، والحاكم في "المستدرك"(1/ 103)، رقم (128) من طريق عيسى بن يونس، كلاهما (أبو شهاب، وعيسى بن يونس) عن سفيان، عن الحجاج بن فرافصة، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، به، مثل رواية بشر بن رافع، وهذا الاختلاف لا يوجب ضعف الحديث، حيث إن الحجاج لم يسمِّ شيخه في رواية سفيان عنه، وبعض الروايات شك فيه، وهذه علة غير قادحة، فقد سماه سفيان عنه، في بعض الروايات التي تقدمت، وهي ثابتة عنه، وهي توافق رواية بشر بن رافع، والحاصل: أن الحديث بمجموع طرقه يرتقي إلى درجة الحسن لغيره، والله أعلم.

(1)

انظر: ترجمته (رقم 5481).

(2)

انظر: ترجمة حرب بن عبيد الله بن عمير الثقفي (رقم (1233)، وترجمة عمير الثقفي (رقم 5481).

ص: 859

وقيل: عن حسن بن محمد بن علي، عن أبيه عبد الله بن جعفر، سماها بعضهم: أم أبيها.

(د) الحسن البصري.

عن: رجل من بني سَليط، عن أبي هريرة "أول ما يحاسب به الصلاة"، وقيل: عن الحسن، عن أنس بن حكيم الضبي، عن أبي هريرة

(1)

.

(4) الحسن البصري.

عن: أمه.

اسمها: خَيرة.

(د س) حَشْرَج بن زياد.

عن: جدته أم أبيه، في غزوة خيبر

(2)

.

هي أم زياد الأشجعية.

(د) الحكم بن عتيبة.

أنه انطلق هو، وناس معه، وناس معه إلى عبد الله بن عكيم، حديث الإهاب

(3)

.

(1)

سبق ذكر الحديث في ترجمة أنس بن حكيم (رقم 608).

(2)

سيأتي تخريجه في ترجمة أم زياد الأشجعية (رقم 9247).

(3)

أخرجه وأبو داود في "السنن"(ص 737) رقم (4127)، والنسائي في "السنن"(ص 655)، رقم (4249)، و "الكبرى"(4/ 384)، رقم (4561)، وابن ماجه في "السنن"(2/ 1194)، رقم (3613)، وغيرهم، من طريق شعبة.

وأخرجه الترمذي في "الجامع"(ص 403)، رقم (1729) من طريق الأعمش.

وأخرجه النسائي في "السنن"(ص (655)، رقم (4250)، و "الكبرى"(4/ 385)، رقم (4562)، وابن ماجه في "السنن"(2/ 1194)، رقم (3613)، وغيرهما من طريق منصور.

ص: 860

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= وأخرجه الترمذي في "الجامع"(ص 403)، رقم (1729)، وابن ماجه في "السنن"(2/ 1194) رقم (3613)، وغيرهما من طريق الشيباني.

وأخرجه عبد بن حميد في "المنتخب"(1/ 389)، رقم (487) من طريق الأجلح.

وأخرجه الطبراني في "المعجم الأوسط"(2/ 320)، رقم (2100)، من طريق خالد بن كثير الهمداني الكوفي.

وأخرجه الطبراني في "المعجم الصغير"(1/ 369)، رقم (618) من طريق مطر الوراق، ومحمد بن جحادة.

وأخرجه الطبراني في "المعجم الصغير"(2/ 214)، رقم (1050)، من طريق حمزة الزيات.

وأخرجه ابن شاهين في "ناسخ الحديث ومنسوخه"(ص 151)، رقم (153، 154) من طريق معاوية بن ميسرة، ومطرف.

وأخرجه أبو بكر الإسماعيلي في "معجم أسامي الشيوخ"(1/ 439) من طريق أبي إسحاق، كلهم عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عبد الله بن عكيم، قال: قرئ علينا كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بأرض جهينة، وأنا غلام شاب:"أن لا تستمتعوا من الميتة بإهاب، ولا عصب".

وخالفهم أبان بن تغلب، ذكر فيه زمان الكتاب قبل موته بشهر، أخرجه ابن حبان في "الصحيح"(4/ 93) رقم (1277) أبان بن تغلب، عن الحكم، به.

وخالفهم جميعًا أبو شيبة ذكر فيه زمان الكتاب قبل موته بشهرين، أخرجه الطبراني في "المعجم الأوسط"(3/ 40)، رقم (2407) من طريق أبي شيبة إبراهيم بن عثمان، عن الحكم، به.

ورواه عن الحكم عبد الملك بن أبي غنية واختلف عليه:

أخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار"(8/ 280)، رقم (3237)، من طريق عبد الملك بن أبي غنية، عن الحكم، به. مثل رواية الجماعة.

وأخرجه الطبراني في "المعجم الأوسط"(7/ 14)، رقم (6716) من طريق الوليد بن مسلم، عن عبد الملك بن حميد بن أبي غنية. عن الحكم بن عتيبة، عن القاسم بن مخيمرة، عن عبد الله بن عكيم، قال: كتب إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ورواه أيضًا عن الحكم خالد الحذاء واختلف عليه في سنده ومتنه:

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 737، رقم (4128)، 43) من طريق عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي، وأخرجه الطبري في "تهذيب الآثار"(2/ 825)، رقم (1223) من =

ص: 861

روى عن: الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن ابن عكيم.

= طريق عبد الوارث بن سعيد، كلاهما عن خالد، عن الحكم بن عتيبة، أنه انطلق هو وناس معه إلى عبد الله بن عكيم، - رجل من جهينة -، قال الحكم: فدخلوا وقعدت على الباب، فخرجوا إلي فأخبروني أن عبد الله بن عكيم، أخبرهم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلى جهينة قبل موته بشهر

وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار"(8/ 283)، رقم (3240) من طريق المعتمر بن سليمان، وابن شاهين في "ناسخ الحديث ومنسوخه"(ص 153)، رقم (156) من طريق عباد بن عباد، - كلاهما - عن خالد الحذاء، عن الحكم به، وفيه قبل موته بشهرين.

وأخرجه أيضًا الطبري في "تهذيب الآثار"(2/ 826)، رقم (1224)، وابن شاهين في "ناسخ الحديث ومنسوخه"(ص 152)، رقم (155)، من طريق معتمر بن سليمان، به، وفيه قبل موته بشهر.

والصواب ما رواه الجماعة لاتفاقهم في الإسناد والمتن وفي روايتهم لم يذكر زمان الكتاب.

أما رواية أبان، فإنه قد اضطرب فيها، مرة ذكر زمان الكتاب كما تقدم، ومرة لم يذكره، كما عند الطبراني في "المعجم الأوسط"(7/ 330) رقم (7642)، وابن المقرئ في "المعجم"(ص (38)، رقم (24)، كذلك رواية عبد الملك بن حميد بن أبي غنية، وخالد الحذاء في روايتهما إضطراب، وأما رواية أبي شيبة إبراهيم بن عثمان فإنه متروك، ولذلك لا يعتدّ مخالفته، والحديث أعلّ أيضًا بالإرسال فإن ابن عكيم لم يسمعه من الرسول صلى الله عليه وسلم، وقال أبو حاتم: ليست لعبد الله بن عكيم صحبة، وإنما روايته كتاب، وكذا قال أبو زرعة، وأعلّه بذلك أيضًا ابن شاهين، والبيهقي، وغيرهم. انظر:"علل الحديث"(1/ 591)، رقم (127)، و"ناسخ الحديث" لابن شاهين (1/ 153)، رقم (156)، و"تلخيص الحبير"(1/ 77)، رقم (41).

وهذه العلة ليست قادحة لا توجب ضعف الحديث، وغاية ما فيه أنه كتاب، وقد سمعه وقرئ عليه، وهي وسيلة من وسائل التحمل المعتمدة، انظر: أجوبة ابن القيم عن الأحاديث التي ظاهرها التعارض (1/ 613) مع شيء من التصرف، وقال الحافظ في "الفتح" (9/ 659):(وأعلّه بعضهم بكونه كتابًا وليس بعلة قادحة)، والحديث إسناده صحيح، والله أعلم.

ص: 862

(س) الحكم بن عتيبة أيضًا.

عن: بعض أصحابه؛ في تحريم الصدقة على موالي بني هاشم

(1)

.

رُوي عن الحكم، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبي رافع.

(د) حماد سلمة.

عن: رجل، وفي رواية: عن صاحب له، عن هشام بن عروة

(2)

.

رُوي عن حماد، عن شعبة، عن هشام.

(1)

أخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(3/ 86)، رقم (2405)، من طريق حمزة الزيات، عن الحكم بن عتيبة، عن بعض أصحابه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أرقم بن أبي أرقم ساعيًا على الصدقة.

وهذا الحديث إسناده ضعيف لإبهام شيخ الحكم بن عتيبة، لكن الحديث قد روي من وجه آخر بإسناد صحيح عن الحكم موصولًا:

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 287) رقم (1650)، والترمذي في "الجامع"(ص 165)، رقم (657)، والنسائي في "السنن"(ص 408)، رقم (2612)، و "الكبرى"(85/ 3)، رقم (2404)، وغيرهم، كلهم من طريق شعبة، عن الحكم، عن ابن أبي رافع، عن أبي رافع، أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث رجلًا على الصدقة من بني مخزوم، فقال لأبي رافع: اصحبني فإنك تصيب منها، قال: حتى أتي النبي صلى الله عليه وسلم فأسأله، فأتاه فسأله، فقال:"مولى القوم من أنفسهم، وإنا لا تحل لنا الصدقة".

(2)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 22) رقم (99) من طريق حماد بن سلمة، عن رجل، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم.

والرجل المبهم هو شعبة، كما جاء مبينًا في الرواية الأخرى، أخرجها الطبراني في "المعجم الصغير"(1/ 355)، رقم (593)، وأبو القاسم تمام في "الفوائد"(2/ 60)، رقم (1140)، وأبو نعيم في "حلية الأولياء"(6/ 256)، من طريق حماد بن شعبة، شعبة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، به، والحديث إسناده صحيح، والله أعلم.

ص: 863

(بخ) حَمَل بن بشير بن أبي حَدْرَد.

عن: عمه، عن أبي حدرد.

تقدم في الأسماء

(1)

. لعل اسم عمه: عبد الله بن أبي حَدْرَد.

(سي) حُمَيد بن عبد الرحمن بن عوف.

عن: نفر من الصحابة في فضل {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ، وقيل: عنه، عن أمه

(2)

.

(1)

انظر: ترجمته (رقم 1620).

(2)

هذا الحديث اختلف فيه على الزهري:

أخرجه النسائي في السنن الكبرى (9/ 257)، رقم (10465) من طريق الحارث بن فضيل الأنصاري، عن محمد بن مسلم الزهري قال أخبرني حميد بن عبد الرحمن بن عوف: أن نفرًا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حدثوه، أنهم سمعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} لتعدل ثلث القرآن لمن صلى بها.

وأخرجه النسائي في السنن الكبرى (9/ 257)، رقم (10464)، وغيره، من طريق ابن أخي الزهري، عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن، عن أم كلثوم بنت عقبة قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} تعدل ثلث القرآن.

أخرجه النسائي في السنن الكبرى (9/ 258)، رقم (10466)، وغيره، من طريق مالك.

وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف"(3/ 371)، رقم (6004) من طريق معمر كلاهما عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن أنه أخبره أن {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ثلث القرآن. ورجح الدارقطني طريق مالك، ومعمر، وقال: وقول مالك أشبه، انظر:"علل الدارقطني"(15/ 360)، رقم (4063)، وهو الصواب إن شاء الله، لثقتهما وجلالتهما، فإنهما من الطبقة الأولى من الرواة عن الزهري.

وللحديث شاهد صحيح من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، وغيره، أخرجه البخاري في "الصحيح"(6/ 189)، رقم (5015)، ومسلم في "الصحيح"(1/ 556)، رقم (811).

ص: 864

وهي: أم كلثوم بنت عقبة بن أبي مُعَيط.

• حميد بن عبد الرحمن.

عن: رجل صحب النبي صلى الله عليه وسلم كما صحبه أبو هريرة

(1)

.

(د سي) خارجة بن خارجة بن الصلت.

عن: عمه في الرقية

(2)

.

قيل: اسمه عِلاقة بن صُحار، وقيل: عبد الله بن عِثْيَر.

(د) خالد.

عن: أبيه، هو: والد محمد خالد، تقدم في الأسماء

(3)

.

(د) داود بن الحصين.

عن: مولى ابن أبي أحمد، عن أبي هريرة في العرايا

(4)

.

هو: أبو سفيان.

(1)

انظر "سنن أبي داود" كتاب الطهارة، باب في البول في المستحم (ص 11)، رقم (28)، و "سنن النسائي": كتاب الطهارة، باب ذكر النهي عن الاغتسال بفضل الجنب (ص 45)، رقم (238) وغيرهما.

(2)

سبق ذكر الحديث في ترجمة علاقة بن صحار التميمي (رقم 5561).

(3)

انظر ترجمته (رقم 1788).

(4)

أخرجه البخاري في "الصحيح"(3/ 76)، رقم (2190)، (3/ 115)، رقم (2382)، ومسلم في "الصحيح"(3/ 1171)، رقم (1541)، وأبو داود في "السنن"(ص 607)، رقم (3364)، والترمذي في "الجامع"(ص 308)، رقم (1301)، والنسائي في "السنن"(ص)(693)، رقم (4541)، و "الكبرى"(6/ 34)، رقم (6087) وغيرهم، كلهم من طريق داود بن حصين عن أبي سفيان مولى ابن أبي أحمد، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال:"رخص النبي صلى الله عليه وسلم في بيع العرايا بخرصها من التمر، فيما دون خمسة أوسق، أو في خمسة أوسق".

ص: 865

(خ د س) رافع بن خديج.

عن: عمَّيه وكانا شهدا بدرًا في النهي عن كراء الأرض، كراء الأرض، وقيل: عن عمومته (س)

(1)

.

وعن: بعض عمومته (د س) في المُخابرة

(2)

. أحدهم ظهير بن رافع (س) وله أخ اسمه مُظَهِّر.

(د س) ربعي بن خراش.

عن: امرأته، وقيل: عن امرأة، عن أخت حذيفة، في التحلي بالفضة

(3)

.

أخت حذيفة اسمها فاطمة، وقيل: خولة.

(1)

سبق ذكر الحديث في ترجمة رافع بن أسيد (رقم 1953).

(2)

سبق ذكر الحديث في ترجمة ظهير بن رافع (رقم 3185).

(3)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 755) رقم (4237)، والنسائي في "السنن"(ص 777)، رقم (5137، 5138)، و "الكبرى"(8/ 354)، رقم (9375، 9376) وغيرهما، من طريق منصور، عن ربعي بن حراش، عن امرأته، عن أخت لحذيفة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"يا معشر النساء، أما لكن في الفضة ما تحلين به؟، أما إنه ليس منكن امرأة تحلّى ذهبًا تظهره إلا عذبت به". وذكره المزي في "تحفة الأشراف"(22/ 474)، رقم (18043): عن أبي أحمد الزبيري، وقبيصة بن عقبة، عن سفيان، عن منصور، عن ربعي، عن امرأة، عن أخت حذيفة، به، وكلا الإسنادين ضعيفان، لجهالة الواسطة بين ربعي وأخت حذيفة، انظر:"شرح مشكل الآثار"(12/ 301)، رقم (4811).

وله أيضًا وجه آخر عن ربعي بن حراش، فيما أخرجه إسحاق بن راهويه في "المسند"(5/ 238) رقم (2386)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار"(12/ 298)، رقم (4808)، كلاهما من طريق منصور، عن ربعي بن حراش، عن أخت لحذيفة بن اليمان، به، ولم أقف في كلام في كلام الأئمة على ما يبين أن ربعي بن حراش سمع هذا الحديث عن أخت حذيفة بواسطة امراته، أو بدونها؟، والله أعلم.

ص: 866

(د ت ق) رجاء بن حيوة.

عن: كاتب المغيرة بن شعبة.

اسمه: وَرَّاد.

• (د ق

(1)

) زرعة بن عبد الرحمن.

عن: مولى معمر التيمي، عن أسماء بنت عميس

(2)

.

اسم المولى عتبة بن عبد الله عند (ت) في روايته

(3)

.

(1)

هذا الرمز غير مثبت في (م).

(2)

أخرجه ابن ماجه في "السنن"(2/ 1145)، رقم (3461)، وغيره، من طريق أبي أسامة، عن عبد الحميد بن جعفر، عن زرعة بن عبد الرحمن، عن مولى لمعمر التيمي، عن أسماء بنت عميس، قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بماذا كنت تستمشين؟. . . .".

وخالف أبو أسامة في هذا الإسناد، أبا بكر الحنفي ومحمد بن بكر فروياه عن عبد الحميد بن جعفر، عن عتبة بن عبد الله، عن أسماء بنت عميس، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ورواية أبي بكر الحنفي أخرجها الطبراني في "المعجم الكبير"(24/ 155)، رقم (398)، والحاكم في "المستدرك"(4/ 224، 448)، رقم (7441، 8233)، والبيهقي في "السنن الكبرى"(9/ 582)، رقم (19580).

وأما رواية محمد بن بكر، فأخرجها الترمذي في "الجامع"(ص 740)، رقم (2081).

وقال الشيخ شعيب أرناؤوط في تعليقه في "المسند"(45/ 13) رقم (27081): وقد حمل الطبراني رواية حماد بن أسامة على رواية أبي بكر الحنفي، فجزم أن مولى معمر المبهم هو عتبة بن عبد الله التيمي، وما جزم به الطبراني عده المزي احتمالا، فتعقبه الحافظ بأن عتبة بن عبد الله هو زرعة نفسه، كما فهمه الحافظ من كلام البخاري، وعلى قول الطبراني - الذي احتمله المزي - يكون زرعة بن عبد الرحمن قد سقط من الإسناد، وعلى قول الحافظ يكون المولى المبهم قد سقط من الإسناد. ولعل الأشبه أن الحديث ضعيف لاضطرابه، والله أعلم.

(3)

انظر: "جامع الترمذي": كتاب الطب، باب ما جاء في السنا (ص 470)، رقم (2081).

ص: 867

وكلام البخاري

(1)

يقتضي أن عتبة هو زرعة اختلف في اسمه

(2)

.

(ت (س) زياد بن علاقة.

عن: عمه.

اسمه: قطبة بن مالك.

(د) زيد بن أسلم

(3)

.

عن: رجل من بني ضمرة، عن أبيه

(4)

. . لم يُسَمَّيا. . .

(5)

.

(د عس) زهير بن معاوية.

حدثنا شيخ رأيت سفيان عنده، عن فاطمة بنت الحسين

(6)

.

(1)

انظر: "التاريخ الكبير"(3/ 441)، رقم (1471).

(2)

من قوله (وكلام البخاري) إلى (في اسمه) غير مثبت في (م).

(3)

هذه الترجمة غير مثبتة في (م).

(4)

أخرجه أبو داود في "السنن": كتاب المناسك، باب الخطبة على المنبر بعرفة (ص 334)، رقم (1915).

(5)

بعد هذه الكلمة (لم يسميا) توجد نحو كلمة لم أتمكن من قراءتها.

(6)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 289)، رقم (1666) من طريق يحيى ابن آدم، حدثنا زهير، عن شيخ - قال: رأيت سفيان عنده - عن فاطمة بنت حسين، عن أبيها، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم للسائل حق، وإن جاء على فرس. والرجل المبهم هو يعلى بن أبي يحيى، قال بذلك العلائي في "النقد الصحيح"(ص 41)، كما جاء في رواية مصعب بن محمد بن شرحبيل، أخرجها أبو داود في "السنن": كتاب الزكاة، باب حق السائل (ص 289)، رقم (1665) من طريق سفيان، عن مصعب بن محمد بن شرحبيل، عن يعلى بن أبي يحيى، عن فاطمة بنت حسين، عن حسين بن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا الحديث إسناده ضعيف، لجهالة يعلى بن أبي يحيى. انظر:"الجرح والتعديل"(9/ 303)، رقم (1304).

ص: 868

رواه سفيان (د)، عن مصعب بن محمد بن شرحبيل، عن يعلى بن أبي يحيى، عن فاطمة.

(د) زهرة بن معبد أبو عقيل

(1)

.

عن: ابن عمه عن عقبة بن عامر.

لم يسمِّ ابن عمه.

(س) سالم بن أبي الجعد.

عن: أخيه، عن ابن أبي ربيعة، عن حفصة.

كان لسالم من الإخوة: عبد الله، وعبيد، وزياد، وعمران، ومسلم.

(س) سالم بن أبي الجعد.

قال: حدثت عن كعب بن مرة البهزي، في العتق

(2)

.

(1)

هذه الترجمة غير مثبتة في (م).

(2)

أخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(5/ 7)، رقم (4860، 4861)، من طريق زائدة، ومفضل.

وأخرجه أحمد في "المسند"(29/ 599)، رقم (18059)، وغيره من طريق شعبة.

وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني"(3/ 9)، رقم (1409) من طريق شيبان.

وأخرجه ابن قانع في "معجم الصحابة"(2/ 378)، وأبو بكر الشافعي في "الفوائد"(1/ 363)، رقم (377)، كلاهما من طريق ورقاء، خمستهم عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، قال: حُدِّثْت عن كعب بن مرة، البهزي، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الليل أسمع؟ قال: "جوف الليل الآخر. . . " والحديث إسناده ضعيف، للانقطاع فيه، فإن سالمًا لم يسمع من كعب، والحديث جاء من وجه آخر عن سالم.

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 711) رقم (3967)، والنسائي في "السنن الكبرى"(5/ 8 رقم 4863)، وابن ماجه في "السنن"(2/ 843)، رقم (2522)، وغيرهم من طريق عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن شرحبيل بن السمط، عن كعب بن مرة، به.=

ص: 869

روي: عن سالم (س د ت)، عن شرحبيل بن السمط

(1)

، عن كعب بن مرة.

(س) سعد بن إبراهيم.

عن: بعض آل سعد، عن سعد

(2)

.

روي عن سعد بن إبراهيم، عن عامر بن سعد، عن أبيه.

(ق) سعد بن سعيد المقبري.

عن: أخيه، عن أبيه، عن أبي هريرة:"لا قطع في ثمر، ولا كَثر"

(3)

.

= وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف"(2/ 424)، رقم (3949)، ومن طريقه أحمد في "المسند"(31/ 192)، رقم (18896، 18897)، عن سفيان، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن رجل، عن كعب بن مرة، به. وكلا الإسنادين ضعيفان، أما الإسناد الأول ففيه الانقطاع، فإن سالمًا لم يسمع من شرحبيل بن السمط، قال بذلك أبو داود. انظر:"سنن أبي داود"(ص 711) رقم (3967)، وأما الإسناد الثاني ففيه إبهام الرجل بين سالم وكعب بن مرة.

(1)

ضبطه الحافظ في "التقريب"(ص 433)، رقم (2781): بكسر المهملة وسكون الميم.

وضبطه أبو علي الغساني في "تقييد المهمل"(2/ 301): بفتح السين، على مثال: كَتِف، وصوبه مغلطاي في "الإكمال"(6/ 229)، رقم (2365).

(2)

أخرج النسائي في "السنن"(ص 565)، رقم (3629)، و "الكبرى"(6/ 153)، رقم (6423)، وغيرهما من طريق مسعر، عن سعد بن إبراهيم، قال: حدثني بعض آل سعد، قال مرض، سعد فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، أوصي بمالي كله؟. . . بعض آل سعد هو عامر بن سعد، كما جاء مسمى في رواية سفيان الثوري، أخرجها البخاري في "الصحيح"(62/ 7)، رقم (5354)، والنسائي في "السنن"(ص 564)، رقم (3627)، و"الكبرى"(6/ 103)، رقم (6285، 6/ 152)، رقم (6421، 8/ 279)، رقم (9163)، وغيرهما، من طريق سفيان، عن سعد بن إبراهيم، عن عامر بن سعد، عن سعد رضي الله عنه، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يعودني وأنا مريض بمكة.

(3)

سبق ذكر الحديث في ترجمة سعد بن سعيد بن أبي سعيد المقبري (رقم 2350).

ص: 870

اسم أخيه عبد الله بن أبي سعيد.

(د ت س) سعد بن عثمان الدُّشْتَكي.

عن: رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، رآه ببخارى

(1)

.

قيل: إنه عبد الله بن خازم أمير خراسان.

(م) سعد بن مالك أبو سعيد الخدري.

عن: "رجلٍ من وفد عبد القيس، قال وفي القوم رجل أصابته جِراحة، قال: وكنت أخبؤها حياءً من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت يا رسول الله فيما نشرب؟ قال: في أَسقية الأَدَم" الحديث

(2)

، فهذا صحابي مبهم لم يذكره المزي.

(د س) سعيد بن جبير.

عن: رجل عنده - رِضا عن عائشة - في النوم عن صلاة الليل

(3)

.

(1)

سبق ذكر الحديث في ترجمة سعد بن عثمان الرازي (رقم 2364).

(2)

أخرجه مسلم في "الصحيح"(1/ 48)، رقم (18)، وغيره، عن يحيى بن أيوب، حدثنا ابن علية، حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، قال: حدثنا من لقي الوفد الذين قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، من عبد القيس، قال سعيد: وذكر قتادة أبا نضرة، عن أبي سعيد الخدري، في حديثه هذا: أن أناسا من عبد القيس قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا نبي الله، إنا حي من ربيعة، وبيننا وبينك كفار مضر. وفي القوم رجل أصابته جراحة كذلك، قال: وكنت أخبؤها حياء من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: ففيم نشرب يا رسول الله؟ قال: "في أسقية الأدم التي يُلاث على أفواهها. ."، يلاث: يربط، ويشد. انظر:"النهاية في غريب الحديث"(4/ 275).

(3)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 226)، رقم (1314)، والنسائي في "السنن"(ص 289)، رقم (1784)، و "الكبرى"(2/ 177)، رقم (1461)، وغيرهما، من طريق مالك، عن محمد بن المنكدر، عن سعيد بن جبير، عن رجل، عنده رضا، أن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ما من امرئ تكون له صلاة بليل، يغلبه =

ص: 871

هو الأسود بن يزيد النخعي.

(س) سعيد بن أبي سعيد المقبري.

عن: أخيه، عن أبي هريرة في التعوذ

(1)

.

= عليها نوم، إلا كتب له أجر صلاته، وكان نومه عليه صدقة".

والرجل المبهم هو الأسود بن يزيد؛ قاله النسائي في "السنن"(ص 289)، رقم (1785)، والمنذري في المختصر، كما جاء مسمى من طريق أبي جعفر الرازي لكنه سيء الحفظ، وقد اختلف عليه، أخرجه النسائي في "السنن"(ص 289)، رقم (1785)، و "الكبرى"(2/ 178)، رقم (1462)، وغيرهما، من طريق محمد بن سليمان بن أبي داود قال: حدثنا أبو جعفر الرازي، عن محمد بن المنكدر، عن سعيد بن جبير عن الأسود بن يزيد، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالف محمد بن سليمان يحيى بن بكير، يحيى بن بكير، ووكيع، أخرجه النسائي في "السنن"(ص 289)، رقم (1786)، من طريق يحيى بن بكير، وأخرجه أحمد في "المسند"(40/ 399) رقم (24341)، عن وكيع، كلاهما عن أبي جعفر الرازي، عن محمد بن المنكدر، عن سعيد بن جبير، عن عائشة، به.

وأخرجه أيضًا الطيالسي في "المسند"(3/ 118)، رقم (1631)، عن ورقاء، وأحمد في "المسند"(40/ 500)، رقم (24441)، من طريق أبي أويس، والطبراني في "المعجم الأوسط"(2/ 88)، رقم (1338)، من طريق زياد بن سعد، ثلاثتهم عن محمد بن المنكدر، عن سعيد بن جبير، عن عائشة، به.

اختلف على محمد بن المنكدر في هذا الحديث، ورجح الدارقطني طريق مالك. انظر:"العلل"(14/ 329)، رقم (3672)، ويكون إسناد الحديث ضعيفًا لإبهام الراوي في الإسناد، والحديث له شاهد صحيح من حديث أبي الدرداء أخرجه النسائي في "السنن"(ص 290)، رقم (1787) و "الكبرى"(2/ 178)، رقم (1463)، وابن ماجه في "السنن"(1/ 426)، رقم (1344)، وغيرهما.

(1)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 265)، رقم (1548)، والنسائي في "السنن"(ص 824، 834)، رقم (5467، 5537)، والكبرى (7/ 206، 207)، رقم (7820، 7822، 7824)، وابن ماجه في "السنن"(2/ 1261)، رقم (3837)، وغيرهم، كلهم من طريق الليث، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أخيه عباد بن أبي سعيد، أنه سمع=

ص: 872

أخوه اسمه: عباد (د س ق).

وعن سعيد، عن رجل، (ت)، عن كعب بن عجرة.

هو أبو ثمامة (د).

(د) سعيد بن عبد العزيز.

عن: مولى يزيد بن نِمْران.

قيل: اسم المولى سعيد أيضًا، ذكره البخاري، وابن أبي حاتم

(1)

.

(د) سعيد بن أبي عروبة.

عن: صاحب له، عن أبي المَليح، عن أبيه في الصلاة في الرحال يوم المطر، زاد: كان ذلك يوم جمعة

(2)

.

هو قتادة (د س).

(س) سعيد بن أبي عروبة.

= أبا هريرة، يقول: كان رسول صلى الله عليه وسلم يقول: "اللهم إني أعوذ بك من الأربع، من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، ومن دعاء لا يسمع"، والحديث إسناده صحيح، والله أعلم.

(1)

انظر: "التاريخ الكبير"(3/ 517)، رقم (1728)، و"الجرح والتعديل"(4/ 77)، رقم (330).

(2)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 184)، رقم (1058)، عن محمد بن المثنى، عن عبد الأعلى، عن سعيد، عن صاحب له، عن أبي مليح، أن ذلك كان يوم جمعة. وممن رواه عن أبي مليح: قتادة، وأبو قلابة، ورواية قتادة أخرجها أبو داود في "السنن"(ص 184)، رقم (1057)، والنسائي في "السنن"(صص 141) رقم (854) وغيرهما، من طريق قتادة، عن أبي المليح، به. وأما رواية أبو قلابة فأخرجها أبو داود في "السنن"(ص 184)، رقم (1059)، وابن ماجه في "السنن"(1/ 302)، رقم (936) وغيرهما من طريق خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أبي المليح، به.

ص: 873

عن: بعض أصحابه، عن عبد الله بن بريدة، عن أبي موسى "أفطر الحاجم والمحجوم"

(1)

.

رُوي عن: سعيد عن أبي مالك، عن ابن بريدة.

(قد) سفيان الثوري.

عن: رجل، عن الحسن قوله

(2)

.

رُوي عن: سفيان، عن عبيد الصيد.

وعن: بيان (س)، وآخر عن الشعبي عن وهب بن خَنْبش.

رُوي عن سفيان (ق)، عن بيان هو جابر

(3)

.

(س) سفيان بن عيينة.

(1)

أخرجه النسائي في السنن الكبرى (3/ 338) رقم (3197، 3198) من طريقين، عبد الأعلى، وسعيد بن عامر كلاهما عن سعيد عن بعض أصحابه، عن ابن بريدة، عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"أفطر الحاجم والمحجوم".

وهذا الحديث إسناده ضعيف، لإبهام أصحاب سعيد. وللحديث طريق آخر عن سعيد، أخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(3/ 339)، رقم (3199) من طريق حفص، قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن أبي مالك، عن ابن بريدة، قال: دخلت على أبي موسى، وهو يحتجم ليلًا، فقلت: هلا كان هذا نهارًا؟ فقال: تأمرني أن أهريق دمي وأنا صائم، وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"أفطر الحاجم والمحجوم". والحديث إسناده حسن، فيه أبو مالك وهو صدوق. انظر:"التقريب"(ص 635) رقم (4303).

(2)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 835)، رقم (4620)، عن محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان، عن رجل، قد سماه غير ابن كثير، عن سفيان، عن عبيد الصيد، عن الحسن، في قول الله عز وجل:{وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ} قال: "بينهم وبين الإيمان"، وهذا الأثر إسناده حسن، فيه عبيد بن صيد وهو صدوق. انظر:"التقريب"(ص 651)، رقم (4413).

(3)

في (م)(جابر الجعفي).

ص: 874

عن: يعقوب بن عطاء، وغيره، عن عمرو بن شعيب.

كأنه المثنى بن الصباح (ق)، كنى عنه النسائي لضعفه

(1)

.

(س) سُليم بن أسود أبو الشعثاء المحاربي.

عن: رجل من بني ثعلبة بن يربوع.

هو ثعلبة بن زَهْدَم.

(د) سليمان بن الأشعث السجستاني أبو داود.

حدثت

(2)

عن سعيد بن سليمان، عن سليمان بن كثير، عن عمرو بن دينار، عن طاوس، عن ابن عباس

(3)

.

رواه في موضع آخر، عن محمد بن أبي غالب، عن سعيد بن سليمان

(4)

.

وقال في موضع آخر: حدثت عن إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق، عن محمد بن جعفر، عن عروة، عن امرأة من بني النجار.

رواه، في أكثر الروايات

(5)

، عن أحمد بن محمد بن أيوب، عن إبراهيم بن سعد

(6)

.

(1)

انظر: "السنن الكبرى": كتاب الفرائض، باب سقوط الموارثة بين الملّتين (6/ 125)، رقم (6351).

(2)

في (م)(حديث).

(3)

انظر: "سنن أبي داود": كتاب الديات، باب من قتل في عميا بين قوم (ص 829)، رقم (4595).

(4)

انظر: "سنن أبي داود": كتاب الديات، باب من قتل في عميا بين قوم (ص 819)، رقم (4540).

(5)

انظر: "سنن أبي داود": كتاب الصلاة، باب الأذان فوق المنارة (ص 97)، رقم (519).

(6)

من قوله (وقال في موضع آخر) إلى (إبراهيم بن سعد) غير مثبت في (م).

ص: 875

وقال في موضع آخر: حدثت

(1)

عن عمر بن شقيق، عن أبي جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أبي بن كعب، في الكسوف

(2)

.

رواه عن عمر بن شقيق، من شيوخ أبي داود: يحيى بن حكيم، وغيره.

(سي) سليمان التيمي.

عن: رجل، عن معقل بن يسار:"قلب القرآن يس"

(3)

.

روي عن

(4)

سليمان عن أبي عثمان وليس بالنهدي، عن أبيه عن مَعْقل.

(د) سليمان بن عمرو بن الأحوص.

عن: أمه في رمي الجمرة من بطن الوادي

(5)

.

(1)

في (م)(حديث).

(2)

انظر "سنن أبي داود": كتاب الصلاة، باب من قال أربع ركعات (ص 202)، رقم (1182).

(3)

أخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(9/ 394)، رقم (10847)، وغيره، من طريق معتمر، عن أبيه، عن رجل، عن أبيه، عن معقل بن يسار: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ويس قلب القرآن لا يقرؤها، رجل يريد الله والدار الآخرة إلا غفر له، اقرؤوها على موتاكم". وهذا الحديث إسناده ضعيف، لجهالة الرجل وأبيه، وللحديث طريق آخر عن معقل بن يسار، أخرجه أبو داود في "السنن"(ص)(562)، رقم (3121)، والنسائي في "السنن الكبرى"(9/ 394)، رقم (10846)، وابن ماجه في "السنن"(1/ 466)، رقم (1448)، وغيرهم، كلهم من طريق عبد الله بن المبارك، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان، وليس بالنهدي، عن أبيه، عن معقل بن يسار، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "اقرؤوا يس على موتاكم"، وعند النسائي لم يذكر فيه: عن أبيه. والحديث إسناده ضعيف أيضًا، لجهالة أبي عثمان، وأبيه. انظر:"الميزان"(4/ 549)، رقم (10409).

(4)

في (م)(عنه) وهو خطأ.

(5)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص)(342)، رقم (1966، 1967)، وابن ماجه في "السنن"(2/ 100)، رقم (3028، 3029)، وغيرهما، من طريق يزيد بن أبي زياد،=

ص: 876

هي: أم جندب.

(د) سليمان الأعمش.

حدثنا أصحاب لنا عن عروة المُزني، عن عائشة في القُبلة

(1)

.

رواه غير واحد عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عروة.

(س) سماك بن حرب.

عن: رجل، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة.

رواه جماعة، عن طلحة بن يحيى، عن عمته عائشة بنت طلحة.

• سويد بن غَفَلَة.

عن: مُصَدِّق النبي صلى الله عليه وسلم.

أخرجه أبو داود

(2)

، والنسائي

(3)

، وابن ماجه

(4)

.

= عن سليمان بن عمرو بن الأحوص، عن أمه، قالت: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرمي الجمرة من بطن الوادي، وهو راكب، يكبر مع كل حصاة.

والصحابية المبهمة هي أم جندب، كما قال الحافظ هنا، وقد سميت عند ابن ماجه في "السنن"(2/ 1168)، رقم (3532)، وغيره، والحديث إسناده ضعيف، لضعف يزيد بن أبي زياد. انظر:"التقريب"(ص 1075)، رقم (7768).

(1)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 35)، رقم (180) عن إبراهيم بن مخلد، عن عبد الرحمن بن مغراء، عن الأعمش، أخبرنا أصحاب لنا، عن عروة المزني، عن عائشة، به، والحديث قد سبق ذكره في ترجمة حبيب بن أبي ثابت (رقم 1146).

(2)

انظر: "سنن أبي داود" كتاب الزكاة، باب في زكاة السائمة (ص 272، 273)، رقم (1579، 1580).

(3)

انظر: "سنن النسائي": كتاب الزكاة، باب الجمع بين المتفرق، والتفريق بين المجتمع (ص 383)، رقم (2457)، و "الكبرى": كتاب الزكاة، باب الجمع بين المتفرق، والتفريق بين المجتمع (ص 3/ 19)، رقم (2249).

(4)

انظر: "سنن ابن ماجه": كتاب الزكاة، باب ما يأخذ المصدق من الإبل (1/ 576)، رقم (1801).

ص: 877

(د) سويد بن وهب.

عن: رجل من أبناء الصحابة، عن أبيه.

قال أبو حاتم: هو سهل بن معاذ بن أنس

(1)

.

(س) شبيب أبو رَوْح الحمصي.

عن: رجل من الصحابة في قراءة سورة الروم في الصبح

(2)

.

يقال: اسم هذا الصحابي الأغر.

(س) شعبة.

(1)

لم أقف على قوله في المصادر.

(2)

أخرجه النسائي في "السنن"(ص 157)، رقم (947)، و "الكبرى"(1/ 488)، رقم (1021)، وغيره، من طريق سفيان الثوري.

وأخرجه وأحمد في المسند (25/ 208)، رقم (15873، 38/ 205)، رقم (23125)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني"(5/ 40، 270)، رقم (2579، 2796)، وغيرهما من طريق شعبة، كلاهما عن عبد الملك، عن شبيب أبي روح، عن رجل، من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه صلى صلاة الصبح فقرأ الروم، والتبس عليه، فلما صلى قال:"ما بال أقوام يصلون معنا لا يحسنون الطهور؟. . ."، وخالفهما شريك، وزائدة، فروياه عن عبد الملك بن عمير، عن شبيب أبي روح، عن النبي صلى الله عليه وسلم. - لم يذكرا فيه عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواية شريك أخرجها أحمد في "المسند"(25/ 208)، رقم (15872)، وأما رواية زائدة فأخرجها أحمد في "المسند"(25/ 210)، رقم (15874)، وابن قانع في "معجم الصحابة"(1/ 346).

والصواب في الإسناد ذكر رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لأن شعبة، والثوري أتقن وأوثق من شريك، وزائدة، ولذا ترجح روايتهما على رواية غيرهما، والرجل من الصحابة قيل: اسمه الأغر كما جاء مسمى في بعض الروايات عند ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني"(5/ 270) رقم (2796)، والطبراني في "المعجم الكبير"(1/ 301)، رقم (881)، والحديث إسناده صحيح، والله أعلم.

ص: 878

عن: الحكم، عن عبد الحميد، عن مقسم، عن ابن عباس؛ في إتيان الحائض

(1)

.

قال شعبة: حفظي مرفوع، وقال فلان وفلان: إنه لا يرفعه

(2)

.

رواه عن الحكم موقوفًا: أبو عبد الله الشقري (س)

(3)

.

وعن شعبة (سي)، عن سهيل بن أبي صالح، وأخيه، عن أبيهما، عن رجل من أسلم، حديث اللديغ

(4)

.

اسم أخيه: صالح، وقيل: عبد الله.

(ع) صالح بن خَوَّات بن جبير.

عن: من صلى مع النبي صلاة الخوف

(5)

.

هو: سهل بن أبي حثمة.

(د) صالح أبو الخليل.

(1)

سبق ذكر الحديث في ترجمة الحكم بن عتيبة (رقم 1530).

(2)

انظر: "السنن الكبرى" للنسائي: كتاب عشرة النساء، باب ما يجب على من وطئ امرأته في حال حيضتها، وذكر اختلاف الناقلين لخبر عبد الله بن عباس في ذلك (8/ 229)، رقم (9051)، وغيره.

(3)

أخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(8/ 229)، رقم (9053) من طريق حماد، عن أبي عبد الله الشقري، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، في رجل غشي امرأته وهي حائض.

(4)

أخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(9/ 220)، رقم (10357) عن الربيع بن سليمان، عن أسد بن موسى، عن شعبة، عن سهيل، وأخيه، عن أبيهما، عن رجل من أسلم أنه لدغ، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، والحديث إسناده حسن، فيه أسد بن موسى، وهو صدوق انظر:"التقريب"(ص 134)، رقم (403).

(5)

سبق ذكر الحديث في ترجمة صالح بن خوات (رقم 2976).

ص: 879

عن: صاحب له عن أم سلمة

(1)

.

هو عبد عبد الله بن الحارث بن نوفل (د).

(ت) صالح بن كيسان.

عن: رجل لم يسمه، عن عقبة بن عامر في التفسير

(2)

.

(س) طاوس.

عن: رجل أدرك النبي صلى الله عليه وسلم: "الطواف حول الكعبة مثل الصلاة"

(3)

.

(1)

أخرج أبو داود في "السنن"(ص 766)، رقم (4286)، وغيره من طريق هشام الدستوائي.

وأخرجه أبو داود في "السنن"(ص 766)، رقم (4287) من طريق همام كلاهما عن قتادة، عن صالح أبي الخليل، عن صاحب له، عن أم سلمة زوج النبي، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"يكون اختلاف عند موت خليفة، فيخرج رجل من أهل المدينة هاربًا إلى مكة. . ."، والرجل المبهم هو عبد الله بن الحارث، كما قال الحافظ اعتمادًا على رواية عمران القطان، أخرجها أبو داود في "السنن"(ص 766)، رقم (4288)، وغيره، من طريق عمران القطان، عن قتادة، عن أبي الخليل، عن عبد الله بن الحارث، عن أم سلمة، به.

عمران القطان مختلف فيه، قال الحافظ: صدوق (التقريب ص 750)، رقم (5189) وقد خالفه هشام، وهمام، وهما أوثق وأتقن منه، ولم يسميا الراوي المبهم، ولا سيما عمران القطان قد وصفه الدارقطني بأنه كان كثير المخالفة والوهم، انظر:"سؤالات أبي عبد الله الحاكم" للدارقطني (ص 174)، رقم (449)، ولعل الصواب أنه لا تعتمد روايته، ويبقى الراوي عن أم سلمة في حيّز المبهم، ويكون الحديث إسناده ضعيفًا بهذا.

(2)

أخرجه الترمذي في "الجامع"(ص 690)، رقم (3083) أحمد عن بن منيع، عن وكيع، عن أسامة بن زيد، عن صالح بن كيسان، عن رجل لم يسمه، عن عقبة بن عامر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ هذه الآية على المنبر:{وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ} .

(3)

أخرجه النسائي في "السنن"(ص)(452)، رقم (2922)، و "الكبرى"(4/ 132)، =

ص: 880

وحديث "العائد في هبته"

(1)

.

هو عبد الله بن عباس (د) في الموضعين.

وعن طاوس (س) عن رجل عن زيد بن ثابت في الرُّقْبَى

(2)

(3)

.

= رقم (3930)، وغيره، من طريق ابن جريج، عن الحسن بن مسلم، عن طاوس، عن رجل أدرك النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:"الطواف صلاة، فإذا طفتم فأقلوا الكلام". والرجل المبهم هو ابن عباس، كما الحافظ هنا، قد جاء مسمى في غير هذه الرواية، رواه النسائي في "السنن الكبرى"(4/ 132)، رقم (3931) وغيره، من طريق أبي عوانة، عن إبراهيم بن ميسرة، عن طاووس، عن ابن عباس، به، والحديث إسناده صحيح، وابن جريج إن كان مدلسًا لكن قد صرح بالتحديث، كما عند أحمد وغيره، والحديث اختلف في رفعه ووقفه. انظر:"إرواء الغليل"(1/ 154)، رقم (121).

(1)

أخرجه النسائي في "السنن"(ص 575)، رقم (3705)، و "الكبرى"(6/ 183)، رقم (6500)، عن محمد بن حاتم بن نعيم، قال حدثنا حبان، أخبرنا عبد الله، عن حنظلة، أنه سمع طاوسًا، يقول: حدثنا بعض من أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال:"مثل الذي يهب فيرجع في هبته كمثل الكلب يأكل فيقيء، ثم يأكل قيئه". والرجل المبهم هو عبد الله بن عباس، قال بذلك الحافظ، قد جاء مسمى في غير هذه الرواية، قد رواه النسائي في "السنن"(ص)(574)، رقم (3691)، و "الكبرى"(6/ 179)، رقم (6486)، وغيره من طريق عبد الله بن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس، مرفوعًا، والحديث إسناده صحيح، والله أعلم.

(2)

الرقبي: هو أن يقول الرجل للرجل: قد وهبت لك هذه الدار، فإن مِتَّ قبلي رجعتْ إليّ، وإن مِتُّ قبلك فهي لك، وهي فُعْلَى من المراقبة؛ لأن كل واحد منهما يرقب موت صاحبه، انظر:"النهاية في غريب الحديث"(2/ 249).

(3)

أخرجه النسائي في "السنن"(ص (576)، رقم (3707)، و "الكبرى"(6/ 185)، رقم (6502) من طريق ابن أبي نجيح، عن طاوس، عن رجل، عن زيد بن ثابت، أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل الرقبي للذي أرقبها.

والرجل المبهم، هو حجر المدري، وقد رواه أبو داود في "السنن"(رقم 3559)، والنسائي في "السنن"(ص 577)، رقم (3718)، و "الكبرى"(6/ 190)، رقم (6513)، وابن ماجه في "السنن"(2/ 796)، رقم (2381)، (ص 638)، رقم (3559)، =

ص: 881

هو حُجْرُ المَدَرِي (د س ق).

(د) طلحة بن مُصَرِّف.

عن: رجل، عن سعد في الاستئذان

(1)

.

هو: هذيل بن شُرَحْبِيل (د).

(د) عامر بن عبد الله بن الزبير.

عن: رجل من بني زريق، عن أبي قتادة.

هو عمرو بن سليم.

(س) عامر الشعبي.

عن: رجل من حضرموت، عن زيد بن أرقم:"أن ثلاثة أتوا عليا، وفي ولد، أو ثلاثة اشتركوا في طهر"

(2)

.

= وغيرهم، كلهم من طريق عمرو بن دينار، عن طاوس، عن حجر، عن زيد بن ثابت، عن النبي صلى الله عليه وسلم. والحديث قد سبق ذكره في ترجمة حجر بن قيس الهمداني (رقم 1210).

(1)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص)(935)، رقم (5175)، عن هارون بن عبد الله، عن أبي داود الحفري، عن سفيان، عن الأعمش، عن طلحة بن مصرف، عن رجل، عن سعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم في الاستئذان.

والرجل المبهم هو هذيل بن شرحبيل، وقد جاء مسمى في غير هذه الرواية، وروى له أبو داود في "السنن"(ص 935)، رقم (5174)، وغيره من طريق الأعمش، عن طلحة، عن هزيل، قال: جاء رجل - قال عثمان،: سعد - فوقف على باب النبي صلى الله عليه وسلم يستأذن. . . "والحديث إسناده صحيح، والله أعلم.

(2)

أخرجه النسائي في "السنن"(ص 542)، رقم (3491)، و "الكبرى"(5/ 290)، رقم (5655)، وغيره، من طريق الشيباني، عن الشعبي، عن رجل من حضرموت، عن زيد بن أرقم، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عليًّا على اليمن

". والرجل المبهم في الإسناد هو عبد الله بن خليل، قال بذلك النسائي. انظر: "السنن الكبرى" (5/ 448)،=

ص: 882

هو عبد الله بن الخليل الحضرمي (د س).

وعن الشعبي (عس) عمن حدثه عن علي: "أبو بكر، وعمر سيدا كهول

(1)

أهل. ."

(2)

(3)

.

رُوي عن الشعبي (عس) عن الحارث، عن علي.

(ت) عامر العقيلي.

= رقم (5995)، كما جاء مسمى في غير هذه الرواية، قد روى له النسائي في "السنن الكبرى"(5/ 448)، رقم (5995)، وغيره، من طريق الأجلح، عن الشعبي، عن عبد الله بن الخليل الحضرمي، عن زيد بن أرقم، به. لكن الحديث اختلف في رفعه ووقفه، وقد بسط الكلام عليه الشيخ الألباني في صحيح أبي داود - الكتاب (الأم)(7/ 36)، رقم (1963).

(1)

الكهل من الرجال: من زاد على ثلاثين سنة إلى الأربعين، وقيل: من ثلاث وثلاثين إلى تمام الخمسين. وقيل: أراد بالكهل هاهنا الحليم العاقل: أي أن الله يدخل أهل الجنة الجنة حلماء عقلاء. انظر: "النهاية في غريب الحديث"(4/ 213).

(2)

كلمة (أهل) غير مثبتة في (م).

(3)

أخرجه عبد الله في زوائده على فضائل الصحابة لأحمد (1/ 123)، رقم (93)، من طريق زبيد اليامي، عن الشعبي، عمن حدثه، عن علي قال: كنت جالسًا مع النبي صلى الله عليه وسلم إذ أقبل أبو بكر وعمر، فلما نظر إليهما رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"يا علي، هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين. . .".

وأخرجه أيضًا الترمذي في "الجامع"(ص (833)، رقم (3666)، وابن ماجه في "السنن"(1/ 36)، رقم (95)، وغيرهما، كلاهما من طريق الشعبي، عن الحارث، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"أبو بكر وعمر سيدا كهول أهل الجنة. . .". والحديث إسناده ضعيف، فيه الحارث بن عبد الله الأعور، انظر:"التقريب"(ص 211)، رقم (1036)، وللحديث طريق آخر: أخرجه الدولابي في "الكنى والأسماء"(3/ 962)، رقم (1683)، وغيره من طريق زهير بن معاوية عن عاصم، عن ذر، عن علي رضي الله عنه، به، إسناده حسن فيه عاصم بن بهدلة، وهو صدوق له أوهام. انظر:"التقريب"(ص 471)، رقم (3071).

ص: 883

عن: أبيه، عن أبي هريرة

(1)

وعنه: يحيى بن أبي كثير.

قيل: إنه عامر بن عقبة، حكاه البخاري

(2)

.

قلت: جزم ابن حبان بأنه عبد الله بن شقيق، فإنه قال في الطبقة الثالثة من "الثقات": عامر بن عبد الله العقيلي، روى عن أبيه، عن أبي هريرة، وعنه يحيى بن أبي كثير، وأبوه

(3)

عبد الله بن شقيق

(4)

.

(ت ق) عباد بن تميم.

عن: عمه.

هو عبد الله بن زيد بن عاصم.

وعن: رجل (س) من الأنصار: "لَا يَبْقَينَّ في رقبة قلادة"

(5)

.

(1)

أخرجه الترمذي في "الجامع"(ص 386)، رقم (1642)، وغيره، من طريق يحيى بن أبي كثير عن عامر العقيلي، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"عُرض عليَّ أول ثلاثة يدخلون الجنة. . ."، والحديث إسناده ضعيف لجهالة عامر العقيلي، قال الذهبي: لا يعرف، انظر:"الميزان"(2/ 362)، رقم (4096).

(2)

"التاريخ الكبير"(6/ 457)، رقم (2979).

(3)

"الثقات"(250/ 7)، وفي مطبوع "الثقات" سقطت هاء الضمير في:(وأبوه عبد الله بن شقيق).

(4)

في (م)(عبيد الله بن شقيق).

(5)

أخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(8/ 109)، رقم (8757) عن قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عباد بن تميم، أن رجلًا من الأنصار أخبره أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم رسولًا "لا يبقين في رقبة بعير قلادة من وتر إلا قطعت".

والرجل المبهم قد جاء مسمى في غير هذه الرواية، وهو أبو بشير الأنصاري، وقد رواه البخاري في "الصحيح"(4/ 59)، رقم (3005)، ومسلم في "الصحيح"(3/ 1672)، =

ص: 884

أبو بشير الأنصاري.

(د) العباس بن عبد الله بن معبد بن عباس.

عن: بعض أهله عن ابن عباس، عن العباس في فتح مكة

(1)

.

من أهله الذين يروي عنهم أبوه، وأخوه إبراهيم، وعكرمة مولاهم.

(ق) عبد الله بن إدريس.

عن: أبيه، وعمه، عن جده، عن أبي هريرة.

جده: يزيد: وعمه: داود.

(س) عبد الله بن بريدة.

أنه بلَغه في خضاب الشَّيْب

(2)

.

= رقم (2115)، وأبو داود في "السنن"(ص 449)، رقم (2552)، وغيرهم، كلهم من طريق مالك، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عباد بن تميم، عن أبي بشير الأنصاري رضي الله عنه، أخبره أنه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره.

(1)

أخرجه أبو داود في السنن (ص 542)، رقم (3022)، وغيره، عن محمد بن عمرو الرازي، عن سلمة بن الفضل، عن محمد بن إسحاق، عن العباس بن عبد الله، بن معبد، عن بعض أهله، عن ابن عباس، قال: لما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم مر الظهران قال العباس: قلت والله، لئن دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة عنوة.

(2)

أخرجه النسائي في "السنن"(ص 770) رقم (5082)، و "الكبرى"(8/ 328) رقم (9300) عن محمد بن عبد الأعلى، عن المعتمر، عن كَهْمَس، عن عبد الله بن بريدة، أنه بلغه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إن أحسن ما غيرتم به الشيب الحِنَّاء والكَتَم". والحديث إسناده ضعيف، لأن كهمسًا أرسله عن عبد الله بن بريدة، لكن قد وصله سعيد الجريري، والأجلح عن عبد الله بن بريدة، عن أبي الأسود الديلي، عن أبي ذر، عن النبي صلى الله عليه وسلم. أما رواية سعيد، الجريري، فأخرجها أبو داود في "السنن"(ص 750)، رقم (4205)، وغيره. وأما رواية الأجلح، فأخرجها الترمذي في "الجامع"(ص 407)، رقم (1753)، والنسائي في "السنن"(ص)(770)، رقم (5078، 5079، 5080)، =

ص: 885

رُوي عن ابن بريدة (4)، عن أبي الأسود، عن أبي ذر.

(4) عبد الله بن بسر المازني.

عن: أخته، وقيل: عمته، وقيل: خالته في النهي عن صيام يوم السبت

(1)

.

هي الصماء واسمها بُهَيمة.

(خت) عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم.

عن: عمته، عن ابنة زيد بن ثابت، علق له البخاري أثرًا في الحيض، ووصله مالك في "الموطأ"

(2)

.

= و "الكبرى"(8/ 327 - 328)، رقم (9297، 9298، 9299)، وابن ماجه في "السنن"(2/ 1196)، رقم (3622)، وغيرهم.

(1)

الحديث قد سبق تخريجه في ترجمة بسر بن أبي بسر المازني (رقم 714).

(2)

ذكره البخاري تعليقًا (1/ 71)، ووصله مالك في "الموطأ"(1/ 104)، رقم (151)، ومن طريقه ابن أبي شيبة في "المصنف"(1/ 540)، رقم (1014)، وغيره، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عمته، عن ابنة زيد بن ثابت، أنه بلغها أن النساء كن يدعون بالمصابيح في جوف الليل ينظرن إلى الطهر.

واسم عمة عبد الله بن أبي بكر قيل: عمرة بنت حزم، وقيل: أم عمرو، وقيل: أم كلثوم. قال الحافظ: "وأما عمة عبد الله بن أبي بكر، فقال ابن الحذاء: هي عمرة بنت حزم، عمة جد عبد الله بن أبي بكر، وقيل لها عمته مجازًا، قلت: لكنها صحابية قديمة، روى عنها جابر بن عبد الله الصحابي، ففي روايتها عن بنت زيد بن ثابت بُعْد، فإن كانت ثابتة فرواية عبد الله عنها، منقطعة، لأنه لم يدركها، ويحتمل أن تكون المرادة عمته الحقيقية، وهي أم عمرو، أو أم كلثوم، والله أعلم." انظر: "فتح الباري"(1/ 421).

وقال أيضًا: "قوله وبلغ ابنة زيد بن ثابت، كذا وقعت مبهمة هنا، وكذا في "الموطأ"، حيث روي هذا الأثر عن عبد الله بن أبي بكر، أي ابن محمد بن عمرو بن حزم، عن عمته، عنها، وقد ذكروا لزيد بن ثابت من البنات: حسنة وعمرة، وأم كلثوم،=

ص: 886

(ق) عبد الله بن خبيب.

عن: عمه قال: "كنا في مجلس فجاء النبي صلى الله عليه وسلم وعلى رأسه أثر ماء، فقال بعضنا البعض: نراه اليوم طيّب النفس" الحديث

(1)

.

رواه ابن ماجه من طريق خالد مخلد، عن عبد الله بن سليمان، عن معاذ بن عبد الله بن خبيب، عن أبيه به، ولم يسمه

(2)

.

ورواه ابن منده في "المعرفة"، من طريق سليمان بن بلال، عن عبد الله بن سليمان، سمع معاذ بن عبد الله بن خبيث، عن أبيه، عن عمه؛ واسمه عبيد، فذكره، قال: ورواه معن بن عيسى

(3)

، عن عبد الله بن سليمان، عنه.

وترجم له ابن منده: عبيد بن معاذ، عن أنس، وساق هذا الحديث في ترجمته

(4)

.

(ت) عبد الله بن سعيد بن أبي هند.

عن: بعض أصحاب عكرمة؛ في اللحظ في الصلاة

(5)

.

= وغيرهن، ولم أرَ لواحدة منهن رواية إلا لأم كلثوم، وكانت زوج سالم بن عبد الله بن عمر، فكأنها المبهمة هنا". انظر:"فتح الباري"(1/ 420).

(1)

أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" رقم (301)، وابن ماجه في "السنن"(2/ 724)، رقم (2141)، وغيرهما، من طريق عبد الله بن سليمان، عن معاذ بن عبد الله بن خبيب، عن أبيه، عن عمه، به، والحديث إسناده حسن، لأجل عبد الله بن سليمان، وهو صدوق يخطئ. انظر:"التقريب"(513)، رقم (3392).

(2)

انظر: "سنن ابن ماجه" كتاب التجارات، باب الحث على المكاسب (2/ 724)، رقم (2141).

(3)

هاتان الكلمتان (بن عيسى) غير مثبتتين في (م).

(4)

انظر: "أسد الغابة"(3/ 541).

(5)

أخرجه الترمذي في "الجامع"(ص 150)، رقم (588)، من طريق وكيع، عن عبد الله بن =

ص: 887

رُوي عن: عبد الله (ت س)، عن

(1)

ثور بن يزيد، عن عكرمة، عن ابن عباس.

(د) عبد الله بن سعيد أيضًا.

عن: مولى لأبي أيوب، عن أبي اليَسَر؛ في التعوذ

(2)

.

هو: صيفي.

(س) عبد الله بن شُبْرُمة الضبي.

عن: الثقة، عن عبد الله بن شداد، عن ابن عباس في تحريم الخمر

(3)

.

= سعيد بن أبي هند عن بعض أصحاب عكرمة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يلحظ في الصلاة

بعض أصحاب عكرمة يحتمل أن يكون ثور بن يزيد، أخرج حديثه الترمذي في "الجامع"(ص 150)، رقم (587)، و "العلل"(ص 98)، رقم (169)، والنسائي في "السنن"(ص 196)، رقم (1201)، و "الكبرى"(1/ 287) رقم (534)، وغيرهم، كلهم من طريق الفضل بن موسى، عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن ثور بن زيد، عن عكرمة، عن ابن عباس، به. والحديث إسناده حسن، لأجل عبد الله بن سعيد بن أبي هند، وهو صدوق والله أعلم. انظر:"التقريب" ص 512)، رقم (3378).

(1)

في (م)(بن) وهو خطأ.

(2)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 266)، رقم، (1553)، وغيره، من طريق عيسى بن يونس، عن عبد الله بن سعيد، عن مولى لأبي أيوب، عن أبي اليسر، عن النبي صلى الله عليه وسلم يستعيذ يقول:"اللهم إني أعوذ بك من الهدم. . . " والرجل المبهم في الإسناد هو صيفي، كما جاء مسمى في غير هذه الرواية، ورواه النسائي في "السنن"(ص 833)، رقم (5531)، و"الكبرى"(7/ 238)، رقم (7917) من طريق الفضل بن موسى، عن عبد الله بن سعيد عن صيفي، مولى أبي أيوب، عن أبي اليسر، به، والحديث إسناده حسن، لأجل عبد الله بن سعيد، وهو صدوق ربما وهم، كما قال الحافظ في "التقريب"(ص 512)، رقم (3378)، والله أعلم.

(3)

أخرجه النسائي في "السنن"(ص 852)، رقم (5684)، و "الكبرى"(5/ 108)، =

ص: 888

رُوي عن: عبد الله بن شبرمة، عن عمار الدُّهني، عن عبد الله بن شداد.

وعن ابن شبرمة، عن امرأة مسروق.

اسمها قَمِير.

(س) عبد الله بن شَدَّاد الأعرج.

عن رجل، عن خزيمة بن ثابت.

رواه عن خزيمة ابنه عُمارة، وهَرمي بن عبد الله، وعمرو بن أُحَيحة بن الجُلاح.

(س) عبد الله بن شقيق العقيلي.

= رقم (5174)، من طريق هشيم، عن ابن شبرمة، قال حدثني الثقة، عن عبد الله بن شداد، عن ابن عباس، قال:"حرمت الخمر بعينها، قليلها وكثيرها، والمسكر من كل شراب".

وأخرجه أيضًا البزار في "البحر الزخار"(11/ 100)، رقم (4817) من طريق هشيم، عن ابن شبرمة، عن عمار الدهني، عن عبد الله بن شداد، عن ابن عباس، به.

ويحتمل أن يكون الثقة في الإسناد الأول هو عمار الدهني، لكن إسناد الحديث إليه ضعيف، لعدم سماع ابن شبرمة من عبد الله بن شداد، وعنعنة هشيم، وهو مدلس قال النسائي في "السنن"(ص 852)، رقم (5683): ابن شبرمة لم يسمعه من عبد الله بن شداد، وقال أيضًا عقب حديث عباس بن ذريح:(ص 852)، رقم (5686): وهذا أولى بالصواب من حديث ابن شبرمة، وهشيم بن بشير كان يدلس وليس في حديثه ذكر السماع من ابن شبرمة، ورواية أبي عون أشبه بما رواه الثقات، عن ابن عباس.

قال البزار: وقد رواه أبو عون عن عبد الله بن شداد، ورواه عن أبي عون، مسعر، والثوري، وشريك، ولا نعلم رواه عن ابن شبرمة، عن عمار الدهني، عن ابن شداد، عن ابن عباس، إلا هشيم، ولا عن هشيم إلا أبو سفيان. انظر:"نصب الراية"(4/ 307)، وللحديث طريق آخر صحيح عن عبد الله بن شداد، أخرجه النسائي في "السنن"(ص 852)، رقم (5685)، و "الكبرى"(5/ 108)، رقم (5175)، وغيره من طريق شعبة، عن مسعر، عن أبي عون، عن عبد الله بن شداد، عن ابن عباس، به.

ص: 889

عن: رجل من الصحابة في النهي عن الإرفاه

(1)

.

روى عن: ابن بريدة (د)، عن فضالة بن عبيد.

(س) عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر.

عن: بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم في الزجر عن الشرب في أواني الفضة

(2)

.

(1)

الإرفاه: هو كثرة التدهن والتنعم، وقيل التوسع في المشرب والمطعم، انظر:"النهاية في غريب الحديث"(2/ 247)، والحديث أخرجه النسائي في "السنن"(ص 767)، رقم (5058)، و "الكبرى"(8/ 317) رقم (9267) عن إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد بن الحارث عن، كهمس، عن عبد الله بن شقيق قال: كان رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عاملا بمصر، فأتاه رجل من أصحابه، فإذا هو شعث الرأس مُشْعَانٌّ، قال: ما لي أراك مشعانًّا وأنت أمير؟ قال: "كان نبي الله صلى الله عليه وسلم ينهانا عن الإرفاه. . .".

مشعانّ: هو المنتفش الشعر الثائر الرأس. انظر: "النهاية في غريب الحديث"(2/ 482).

وأخرجه أبو داود في "السنن": كتاب الترجل (ص 743)، رقم (4160)، ومن طريقه البيهقي في "شعب الإيمان"(8/ 430)، رقم (6049 من طريق يزيد بن هارون، عن الجريري، عن عبد الله بن بريدة، أن رجلًا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم رحل إلى فضالة بن عبيد

قال: "إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينهانا عن كثير من الإرفاه. . .". الصحابي الذي حصل القدوم عليه هو فضالة بن عبيد كما في الرواية الثانية، لكن في إسناده الجريري، وهو مختلط، ورواية يزيد بن هارون عنه بعد الاختلاط، وتابعه إسماعيل بن أمية، كما عند النسائي في "السنن"(ص 790)، رقم (5239) من طريق إسماعيل بن علية، عن سعيد الجريري، به، وسمى الصحابي: عبيدا، وقال المزي في "التحفة" (7/ 226): وهو وهم، والصواب فضالة بن عبيد.

(2)

أخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(6/ 301)، رقم (6846)، عن إسماعيل بن مسعود، عن خالد بن الحارث، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع عن زيد بن عبد الله، عن عبد الله بن عبد الرحمن عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"الذي يشرب في إناء من فضة إنما يجرجر في بطنه نار جهنم".=

ص: 890

هي أم سلمة (س).

(د) عبد الله بن عبيد الله بن أبي مُليكة.

عن: عقبة بن الحارث، قال: وحدثنيه صاحب لي عن عقبة؛ وأنا لحديث صاحبي أحفظ

(1)

اسم صاحبه عبيد بن أبي مريم (د ت س).

(د) عبد الله بن مسلم أخو الزهري.

عن: مولى أسماء بنت أبي بكر، عن أسماء.

يحتمل أن يكون عبد الله بن كيسان.

(س) عبد الله بن وهب.

= وبعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم - في هذه الرواية - هي أم سلمة كما جاءت مسماة في الرواية الأخرى، أخرجها البخاري في "الصحيح"(7/ 113)، رقم (5634)، ومسلم في "الصحيح"(3/ 1634، 1635)، رقم (2065)، والنسائي في "السنن الكبرى"(3016)، رقم (6843، 6844، 6845،)، وابن ماجه في "السنن"(2/ 1130)، رقم (3413)، وغيرهم، كلهم من طرق عن نافع، عن زيد بن عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، عن أم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، به.

(1)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص (646)، رقم (3603)، وغيره، من طريق حماد بن زيد، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، حدثني عقبة بن الحارث - وحدثنيه صاحب لي عنه، وأنا لحديث صاحبي أحفظ - قال: تزوجتُ أم يحيى بنت أبي إهاب، فدخلتْ علينا امرأة سوداء فزعمت أنها أرضعتنا جميعًا.

والرجل المبهم هو عبيد بن أبي مريم، كما جاء مبينًا في غير هذه الرواية، وقد رواه البخاري في "الصحيح"(7/ 10)، رقم (5104)، وأبو داود في "السنن"(ص 646)، رقم (3604)، والترمذي في "الجامع"(ص 273)، رقم (1151)، والنسائي في "السنن"(ص 515)، رقم (3330)، و "الكبرى"(5/ 208)، رقم (5460، 5/ 442)، رقم (5984) وغيرهم، كلهم من طرق عن إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب، عن عبد الله بن أبي مليكة، عن عبيد بن أبي مريم، عن عقبة بن الحارث، به.

ص: 891

عن: عمرو بن الحارث (س)، والليث بن سعد، وذكر آخر، عن سليمان بن عبد الرحمن، عن عبيد بن فيروز، عن البراء؛ في الأضاحي

(1)

.

وعن: الليث (س)، وذكر آخر (د ق)، عن بكير بن الأشج، عن نافع عن ابن عمر

(2)

.

وعن: عمرو

(3)

بن الحارث (س)، وذكر آخر، عن أبي الأسود، عن عروة، عن عائشة

(4)

.

(1)

أخرجه النسائي في "السنن"(ص 672)، رقم (4371)، و "الكبرى"(4/ 339)، رقم (4445)، وغيره، عن سليمان بن داود، عن ابن وهب، قال أخبرني عمرو بن الحارث، والليث بن سعد، وذكر آخر، وقدّمه، أن سليمان بن عبد الرحمن حدثهم، عن عبيد بن فيروز، عن البراء بن عازب قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأشار بأصابعه، وأصابعي أقصر من أصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يشير بإصبعه، ويقول:"لا يجوز من الضحايا العوراء؛ البيّن عورها والعرجاء البيّن، عرجها، والمريضة البيّن مرضها، والعجفاء التي لا تُنقي".

والرجل المبهم هو عبد الله بن لهيعة، كما جاء مسمي في غير هذه الرواية، وقد رواه الطحاوي في "شرح معاني الآثار"(4/ 168)، رقم (6187).

(2)

أخرج حديثه النسائي في "السنن الكبرى"(5/ 37)، رقم (4962)، عن محمد بن يعقوب، قال حدثني ابن وهب، عن الليث، وذكر آخر، عن ابن أبي جعفر، عن بكير، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله: "من أعتق عبدًا وله مال، فماله له، إلا أن يستثنيه السيد". والرجل المبهم هو عبد الله بن لهيعة، كما جاء مبينًا في غير هذه الرواية، وقد رواه أبو داود في "السنن"(ص 710) رقم (3962)، وابن ماجه في "السنن"(2/ 845)، رقم (2529)، وغيرهما.

(3)

في (م)(عمر).

(4)

أخرج الحديث النسائي في السنن (ص 51)، رقم (276)، و "الكبرى"(3/ 393)، رقم (3370)، عن محمد بن سلمة قال: حدثنا ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، =

ص: 892

هو في هذه المواضع كلها عبد الله بن لهيعة.

وعن: ابن وهب (د)، عن جرير بن حازم وسَمَّى آخر، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، والحارث بن الأعور عن علي، في الزكاة

(1)

.

هو الحارث بن نبهان.

وعن: ابن وهب (س)، عن عمرو بن الحارث وذكر آخر، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده؛ حديث حريسة الجبل

(2)

.

رواه في موضع آخر فقال: عن عمرو بن الحارث (س)، وهشام بن سعد

(3)

.

وعن ابن وهب (س)، عن يونس، وغيره، عن ابن شهاب، عن عبد الله،

= وذكر آخر، عن أبي الأسود، عن عروة عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج إليَّ رأسه من المسجد، وهو مجاور، فأغسله وأنا حائض.

(1)

أخرجه أبو داود في السنن (ص 271)، رقم (1573) عن سليمان بن داود المهري، أخبرنا ابن وهب، أخبرني جرير بن حازم، وسمى آخر، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، والحارث الأعور، عن علي رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم ببعض أول هذا الحديث، قال:"فإذا كانت لك مائتا درهم، وحال عليها الحول، ففيها خمسة دراهم. . .". والرجل المبهم في الإسناد قد سمي في غير هذه الرواية، وهو الحارث بن نبهان، قد روى له أبو طاهر المخلص في "سبعة مجالس"(ص 98)، رقم (86)، والبيهقي في "السنن الكبرى"(4/ 232)، رقم (7534)

(2)

لم أقف على هذا السند في المصادر، والله أعلم.

(3)

أخرجه النسائي في "السنن"(ص 753)، رقم (4959) و "الكبرى"(7/ 34)، رقم (7405)، عن الحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، وهشام بن سعد، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، أن رجلًا من مزينة أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، كيف ترى في حريسة الجبل؟. .، والحديث إسناده حسن، لأجل عمرو بن شعيب، وأبيه.

ص: 893

عن زيد بن خالد، وأبي هريرة

(1)

، رواه مرة أخرى

(2)

عن ابن وهب، عن يونس، ومالك

(3)

.

قلت: المكنى عنه في حديث عمرو بن شعيب هو ابن لهيعة، والمكنى عنه في حديث ابن شهاب هو ابن سمعان.

(س) عبد الله بن يزيد مولى المُنْبَعِث.

عن: رجل من الصحابة في اللقطة

(4)

.

رُوي عن: عبد الله بن يزيد (د س)، عن أبيه، عن زيد بن خالد الجهني.

(1)

أخرج الحديث النسائي في "السنن الكبرى"(5/ 416)، رقم (5932)، عن يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، أخبره، والحارث بن مسكين؛ قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن وهب، قال: أخبرني يونس، وغيره، عن ابن شهاب، أخبره عن عبيد الله بن عبد الله، عن زيد بن خالد وأبي هريرة أن رجلين أتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم يختصمان إليه. . . والحديث إسناده صحيح، والله أعلم.

(2)

من قوله (وعن ابن وهب (س) إلى (رواه مرة أخرى) سقط من (م).

(3)

انظر: "السنن الكبرى" للنسائي: كتاب الشروط (10/ 371)، رقم (11745).

(4)

أخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(5/ 329) رقم (5741، 5/ 347)، رقم (5785)، عن يزيد بن محمد بن عبد الصمد، عن علي بن عياش، عن الليث، قال: حدثني من أرضي عن إسماعيل بن أمية، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن عبد الله بن يزيد مولى المنبعث، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سئل عن الضالة، فقال:"اعرف عفاصها، ووكاءها. . .".

وأخرجه أيضًا أبو داود في "السنن"(ص (296)، رقم (1707)، والنسائي في "السنن الكبرى"(5/ 347)، رقم (5786)، وغيرهما، كلاهما عن أحمد بن حفص بن عبد الله، عن أبيه، عن إبراهيم بن طهمان، عن عباد، عن عبد الله بن يزيد، عن أبيه يزيد مولى المنبعث، عن زيد بن خالد الجهني، أنه قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الشاة الضالة، وسئل عن اللقطة.

ص: 894

(س) عبد الله بن يزيد المقرئ.

عن: حيْوة، وذكر آخر عن أبي الأسود، عن عروة، عن مروان، عن أبي هريرة في صلاة الخوف

(1)

.

وعن: حيْوة، وذكر آخر، عن أبي هانئ الخولاني، عن أبي عبد الرحمن

(2)

الحُبلي، عن عبد الله بن عمرو بن العاص في فضل الغزو

(3)

.

الآخر في الموضعين، هو ابن لهيعة.

(خ) عبد الله بن يزيد المقرئ.

حدثنا حيْوة، وغيره، قالا: حدثنا أبو الأسود، عن عكرمة، عن ابن عباس:"أن ناسا من المسلمين كانوا مع المشركين يُكَثِّرون سوادهم"

(1)

أخرجه النسائي في "السنن"(ص 254)، رقم (1543)، و "الكبرى"(2/ 370)، رقم (1944) بهذا الإسناد، والرجل المبهم في الإسناد هو ابن لهيعة، كما سُمِّيَ في غير هذه الرواية، قد روى له أبو داود في "السنن"(ص 212)، رقم (1240)، وغيره، عن أحمد، عن حيوة، وابن لهيعة، عن أبي الأسود، به، والحديث إسناده صحيح، ورجاله ثقات غير ابن لهيعة، وهو صدوق خلط بعد احتراق كتبه. انظر:"تقريب"(ص 538)، رقم (3587).

(2)

في (م)(أبي عبد الله).

(3)

أخرجه النسائي في "السنن": كتاب الجهاد، باب ثواب السرية التي تخفق (ص 481)، رقم (3125)، و "الكبرى" كتاب الجهاد، باب فضل روحة في سبيل الله (4/ 279)، رقم (4318) بهذا الإسناد.

والرجل المبهم في هذا الإسناد، جاء مُسمًّى في غير هذه الرواية، وهو ابن لهيعة، روى أبو داود في "السنن"(ص 438)، رقم (2497)، وغيره، من طريق عبد الله بن يزيد، عن حيوة، وابن لهيعة، عن أبي هانئ الخولاني، به، والحديث إسناده حسن، لأجل أبي هانئ الخولاني، والله أعلم. انظر:"التقريب"(ص 276)، رقم (1571).

ص: 895

الحديث

(1)

، وفيه قصة، هكذا ساق البخاري هذا الإسناد، والغير المكنى عنه هو: ابن لهيعة، قاله الطبرني

(2)

.

(د) عبد الله بن يعقوب بن إسحاق.

عمن حدثه، عن محمد بن كعب القُرَظي، عن ابن عباس الحديث

(3)

، مشهور برواية أبي المقدام هشام بن زياد، عن محمد بن كعب.

(ق) عبد الأكرم.

عن: أبيه.

اسم أبيه أبو حنيفة.

(د) عبد الجبار بن وائل بن حجر.

عن: أهل بيته، عن وائل بن حجر

(4)

.

(1)

أخرجه البخاري في "الصحيح": كتاب تفسير القرآن باب {إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا} (6/ 48)، رقم (4596).

(2)

انظر: "المعجم الكبير"(11/ 205)، رقم (11505)، و "الأوسط"(1/ 115)، رقم (358).

(3)

أخرجه أبو داود في "السنن": كتاب الصلاة، باب الصلاة إلى المتحدثين والنيام (ص 124)، رقم (694)، وكتاب الصلاة، باب الدعاء (ص 255) رقم (1485).

(4)

أخرج الحديث أبو داود في "السنن"(ص 129 رقم 725)، وغيره، من طرق عن المسعودي، عن عبد الجبار بن وائل، عن أهل بيتي، عن أبي أنه حدثهم، أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفع يديه مع التكبيرة، والرجل المبهم في الإسناد قد سمى في غير هذه الرواية، وهو علقمة بن وائل، روى له مسلم في "الصحيح"(1/ 301)، رقم (401)، وأبو داود في "السنن"(ص 128 رقم 723)، وغيرهما، من طريق محمد بن جحادة، عن عبد الجبار بن وائل، عن علقمة بن وائل، ومولى لهم أنهما حدثاه عن أبيه وائل بن حجر، به، وعند أبي داود لم يذكر مولى لهم.

ص: 896

رُوي عن: عبد الجبار (م)

(1)

، عن أخيه علقمة.

(س) عبد الرحمن بن بجيد الأنصاري.

عن: جدته.

اسمها أم بجيد (د ت س).

(س) عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله.

عن: رجل من الأنصار.

هو أبو بردة بن نيار (خ 4)

(2)

.

(س) عبد الرحمن بن الحارث بن هشام.

عن: مولى أم سلمة عنها في الصائم يصبح جُنُبا

(3)

.

هو نافع مولى أم سلمة.

(س) عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي.

(1)

هذا الرمز غير مثبت في (م).

(2)

هذا الرمز غير مثبت في (م).

(3)

أخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(3/ 268)، رقم (2953)، من طريق عبد ربه، عن أبي عياض، عن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، أن مروان بن الحكم بعثه إلى أم سلمة، قال: فلقيت غلامها فأرسلته إليها، فسألها، ثم رجع إليه فأنبأه أنها حدثته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصبح جنبًا، ثم يصبح صائمًا.

ومولى أم سلمة قد جاء مسمى في رواية أخرى أنه نافع، أخرجها النسائي في "السنن الكبرى"(3/ 268)، رقم (2952)، وغيره من طريق عبد ربه، عن أبي عياض، عن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام قال: أرسلني مروان إلى عائشة، فأتيتها فلقيت غلامها ذكوان، فأرسلته إليها، فسألها عن ذلك، فقالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم "يصبح جنبًا من جماع وهو صائم، ثم يصوم ولا يفطر .... " والحديث إسناده ضعيف لجهالة عبد ربه، والله أعلم. انظر:"التقريب"(ص 568)، رقم (3815).

ص: 897

عمن سمع عبد الله بن عمرو بن العاص، في النهي عن صوم الدهر

(1)

.

روى عن الأوزاعي (س)، عن عطاء عمن سمع ابن عمرو.

روى عن: عطاء (س)، عن أبي العباس الشاعر، عن ابن عمرو.

(د) الأوزاعي أيضًا.

أنبئت عن سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة، في وطء التراب

(2)

.

(1)

أخرجه النسائي في "السنن"(ص 369)، رقم (2377)، و "السنن الكبرى"(3/ 184)، رقم (2703)، عن أحمد بن إبراهيم بن محمد، عن ابن عائذ، عن يحيى بن حمزة، عن الأوزاعي، عن عطاء، أنه حدثه، قال: حدثني من سمع عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من صام الأبد فلا صام ولا أفطر". وجهالة شيخ عطاء هنا لا تضر، فقد تابعه أبو العباس الشاعر، كما جاء في الرواية الأخرى، أخرجها النسائي في "السنن"(ص 369)، رقم (2378)، و "الكبرى"(3/ 184)، رقم (2704) وغيره، من طريق ابن جريج، قال سمعت عطاء، أن أبا العباس الشاعر، أخبره أنه سمع عبد عبد الله بن عمرو بن العاص قال:"بلغ النبي صلى الله عليه وسلم أني أصوم أسرد الصوم"، وساق الحديث، قال: قال عطاء: "لا أدري كيف ذكر صيام الأبد لا صام من صام الأبد". والحديث إسناده صحيح، والله أعلم.

(2)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص)(72) رقم (385)، وغيره، من طريق الوليد بن مزيد، وأخرجه أبو داود في "السنن"(ص)(72) رقم (385)، من طريق عمر بن عبد الواحد، كلاهما عن الأوزاعي قال: أنبئت أن سعيد بن أبي سعيد المقبري حدث عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إذا وطئ أحدكم بنعله الأذى، فإن التراب له طهور". وسمى محمد بن كثير شيخ الأوزاعي في أكثر الروايات عنه: محمد بن عجلان، لكن محمد بن كثير ضعيف، قال الحافظ: صدوق كثير الغلط انظر: "التقريب"(ص (891)، رقم (6291)، وأيضًا خالف من هو أوثق منه، فإنه لم يسمه شيخ الأوزاعي، وروايته أخرجها أبو داود في "السنن"(ص)(72) رقم (386)، وغيره، من طريق محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن ابن عجلان، عن سعيد بن أبي سعيد، به. وللحديث شاهدان يشهدان له بالصحة، وهما: حديث أبي سعيد الخدري، وحديث=

ص: 898

روى عنه: عن ابن عجلان، (د) عن سعيد به.

• الأوزاعي أيضًا.

حدثني رجل

(1)

(سي)، عن نافع، عن القاسم، عن عائشة، في الدعاء عند المطر

(2)

.

= عائشة، وقد توسع الشيخ الألباني في تخريجيهما في كتابه صحيح أبي داود - الكتاب (الأم)(2/ 241).

(1)

في (م)(عن رجل).

(2)

أخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(9/ 337)، رقم (10689)، من طريق عمر بن عبد الواحد.

وأخرجه أبو بكر البزاز في "الفوائد"(5721)، رقم (740)، من طريق إسماعيل بن عبد الله.

وأخرجه البيهقي في "السنن الكبرى"(3/ 504)، رقم (6468)، من طريق الوليد بن مزيد، ثلاثتهم عن الأوزاعي، قال: حدثني رجل، عن نافع: أن القاسم بن محمد أخبره، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى المطر قال:"اللهم اجعله صيبًا هنيئًا". وسمى يحيى بن عبد الله البابلتي - شيخ الأوزاعي - في الرواية عنه: محمد بن الوليد الزبيدي، لكن يحيى البابلتي ضعيف انظر:"التقريب"(ص 1059)، رقم (7635)، وروايته أخرجها النسائي في "السنن الكبرى"(9/ 337)، رقم (10690) عن إبراهيم بن يعقوب، عن يحيى بن عبد الله بن الضحاك، عن الأوزاعي، عن محمد بن الوليد، عن نافع، به.

والحديث قد اختلف في إسناده على الأوزاعي:

أخرجه النسائي في السنن الكبرى (9/ 337)، رقم (10688)، من طريق الوليد بن مسلم.

وأخرجه ابن ماجه في "السنن"(2/ 1280)، رقم (3890)، وغيره، من طريق عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين. وأخرجه البيهقي في "السنن الكبرى"(3/ 504)، رقم (6466)، والدعوات الكبير (1/ 483)، رقم (371)، من طريق عبيد الله بن عمر، ثلاثتهم عن الأوزاعي، عن نافع عن القاسم بن محمد، عن عائشة، به.

وأخرجه أحمد في "المسند"(41/ 138)، رقم (24590)، وأبو بكر البزاز في "الفوائد" =

ص: 899

هو محمد بن الوليد.

(د) عبد الرحمن بن أبي ليلى.

حدثنا أصحابنا: أحيلت الصلاة ثلاثة أحوال

(1)

.

رُوي عنه: (د) عن معاذ بن جبل ولم يسمع منه

(2)

.

(ت) عبد الرزاق.

= (5701)، رقم (735) من طريق عيسى بن يونس، وأخرجه أبو بكر البزاز في "الفوائد"(1/ 569)، رقم (734)، من طريق عباد بن جويرية الغبري، كلاهما، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن القاسم، عن عائشة، به. قال الحافظ: في "تغليق التعليق"(2/ 396): وأصح طرقه كلها رواية الوليد ومن تابعه، والله أعلم.

(1)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 94)، رقم (506) من طريق شعبة، عن عمرو بن مرة، عن ابن أبي ليلى، قال: أحيلت الصلاة ثلاثة أحوال، قال: وحدثنا أصحابنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لقد أعجبني أن تكون صلاة المسلمين. . .". ومراده من قوله: (حدثنا أصحابنا) هو الصحابة، قال الزيلعي في "نصب الراية" (1/ 267): أراد به الصحابة، صرح بذلك ابن أبي شيبة في "مصنفه"(2/ 311)، رقم (2131) فقال: حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: حدثنا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم. والحديث إسناده صحيح، والله أعلم.

وأخرجه أيضًا أبو داود في "السنن"(ص 95)، رقم (507)، وغيره، من طريق عمرو بن مرة، عن ابن أبي ليلى، عن معاذ بن جبل، قال: أحيلت الصلاة ثلاثة أحوال ..

والحديث إسناده ضعيف، فإن ابن أبي ليلى لم يسمع من معاذ، كما ذكر الترمذي، وابن خزيمة، وجزم الحافظ هنا، انظر:"جامع الترمذي"(ص 699)، رقم (3113)، و"صحيح ابن خزيمة" (1/ 199) رقم (384). وأيضًا فالحديث قد اختلف في إسناده على ابن أبي ليلى. انظر:"صحيح سنن أبي داود" - الأم (2/ 428).

(2)

كتب الحافظ بعد هذه الكلمة حاشية ونصها:

عبد الرحمن بن المنهال (س) وقيل: ابن مسلمة (د)، وقيل: ابن سلمة عن عمه، روى عنه: قتادة، سمى ابن قانع عمه: مسلمة. انظر: "معجم الصحابة"(3/ 84).

ص: 900

عن: شيخ من أهل المدينة، عن العلاء بن عبد الرحمن، في فضل فارس

(1)

.

روى (ت) عن: عبد الله بن جعفر، عن العلاء.

(د) عبد السلام بن أبي حازم.

شهدت أبا برزة دخل على عبيد الله بن زياد؛ فحدثني فلان

(2)

.

رُوي عنه: عن عمه.

(س) عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة.

(1)

أخرجه الترمذي في "الجامع"(ص 737)، رقم (3260) عن عبد بن حميد، عن عبد الرزاق قال: أخبرنا شيخ من أهل المدينة، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم يومًا هذه الآية {وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ} ، والحديث إسناده ضعيف، لإبهام شيخ عبد الرزاق، لكنه قد توبع عليه من غير واحد، فتابعه عبد الله بن جعفر عند الطحاوي في "شرح مشكل الآثار"(5/ 380)، رقم (2136)، ومسلم بن خالد عند الطحاوي في "شرح مشكل الآثار"(5/ 379)، رقم (2134)، وابن حبان في "الصحيح"(16/ 62)، رقم (7123)، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي، عند الطحاوي في "شرح مشكل الآثار"(5/ 380)، رقم (2135)، والحاكم في "المستدرك"(2/ 498)، رقم (3709)، وإسماعيل بن جعفر، عند البيهقي في "دلائل النبوة"(6/ 333) كلهم عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، به، وبهذه المتابعات يتقوى إسناد الحديث ويكون حسنًا لغيره.

(2)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 859)، رقم (4749) عن مسلم بن إبراهيم، حدثنا عبد السلام بن أبي حازم أبو طالوت، قال: شهدت أبا برزة دخل على عبيد الله بن زياد، فحدثني فلان - سماه مسلم، وكان في السماط - فلما رآه عبيد الله قال: إن محمديكم هذا الدحداح، ففهمها الشيخ. والمعنى "إن محمديكم" أي صحابة محمدكم، و "الدحداح" أي القصير السمين، و"فهمها" أي هذه المقولة، و "الشيخ" أي أبو برزة. انظر:"عون المعبود"(9/ 2031)، والحديث إسناده ضعيف، فيه رجل مجهول، كما قال المنذري في مختصر "سنن أبي داود".

ص: 901

عن: عمه.

هو: الماجشون يعقوب بن أبي سلمة

(1)

.

(كن) عبد الكريم بن مالك الجزري.

عن: رجل، عن أبيه "الندم توبة"

(2)

.

رُوي عن: عبد الكريم (ق)، عن زياد بن أبي مريم، عن عبد الله بن معقل، عن أبيه، عن ابن مسعود.

(د) عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج.

(1)

في (م)(ويعقوب بن أبي سلمة).

(2)

أخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار"(4/ 100)، رقم (1466)، من طريق مالك، عن عبد الكريم، عن رجل، عن أبيه، عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"الندم توبة".

والحديث قد اختلف في إسناده على عبد الكريم بن مالك الجزري، وحاصل الخلاف أن جماعة منهم الثوري: وابن عيينة، وخصيف، وغيرهم رووه عن عبد الكريم الجزري، عن زياد بن أبي مريم، عن عبد الله بن معقل، عن أبيه، عن عبد الله بن مسعود، به، وخالفهم جماعة منهم: زهير بن معاوية، وفرات بن سلمان، وعبيد الله بن عمرو، وغيرهم فرووا عن عبد الكريم الجزري، عن زياد بن الجراح، عن عبد الله بن معقل، عن أبيه، عن عبد الله بن مسعود، به انظر:"علل الدارقطني"(5/ 190)، رقم (813)، و "علل الحديث" لابن أبي حاتم (51/ 5)، رقم (1797)، و "تهذيب الكمال"(9/ 511)، رقم (2068).

ورجح ابن أبي حاتم، والحافظ طريق الجماعة الذين رووا عن عبد الكريم، عن زياد بن الجراح. انظر:"علل الحديث" لابن أبي حاتم (5/ 53) رقم (1797)، "والتهذيب"(3/ 384)، رقم (701)، والحديث إسناده صحيح من الوجه المرجح عند ابن أبي حاتم، والحافظ. والحديث قد سبق ذكره في ترجمة زياد بن أبي مريم مع ذكر الخلاف فيه. انظر:(رقم 2205).

ص: 902

بلغني عن صفية بنت شيبة، عن أم عثمان بنت أبي سفيان، عن ابن عباس.

روى عنه: عن عبد الحميد بن جبير بن شيبة، عن صفية.

(د) ابن جريح أيضًا.

أخبرني بعض بني أبي رافع، عن عكرمة، عن ابن عباس:"طلق أبو ركانة امرأته"

(1)

.

يحتمل أن يكون الفضل بن عبيد الله بن أبي رافع.

• (ت

(2)

ق) عبد الملك بن عمير.

عن: مولى لرِبْعي، عن رِبْعي، عن حذيفة "اقتدوا"

(3)

.

(1)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص)(382)، رقم (2196)، وغيره، من طريق ابن جريج، أخبرني بعض بني أبي رافع مولى النبي صلى الله عليه وسلم عن عكرمة مولى ابن عباس، عن ابن عباس قال: طلق عبد يزيد - أبو ركانة وإخوته - أم ركانة، ونكح امرأة من مزينة

، وجاء شيخ ابن جريج مسمى في رواية محمد بن ثور أنه: محمد بن عبيد الله بن أبي رافع، وأخرج روايته الحاكم في "المستدرك"(2/ 533)، رقم (3817)، عن أبي عبد الله محمد بن علي، عن علي بن المبارك، عن يزيد بن المبارك، عن محمد بن ثور، عن ابن جريج، عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن عكرمة، عن ابن عباس، به، ولم أقف في الرواية على ما يبين أن شيخ ابن جريج اسمه الفضل بن عبيد الله بن أبي رافع، كما ذكر الحافظ هنا، والحديث إسناده ضعيف، لضعف محمد بن عبيد الله بن أبي رافع. انظر:"تقريب"(ص 874)، رقم (6146).

(2)

رمز (ت) غير مثبت في (م).

(3)

أخرجه الترمذي في "الجامع"(ص 858) رقم (3799)، وابن ماجه في "السنن"(1/ 37)، رقم (97)، وغيرهما، من طريق سفيان، عن عبد الملك بن عمير، عن مولى لربعي، عن ربعي، عن حذيفة، قال: كنا جلوسًا عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقال:"إني لا أدري ما قدر بقائي فيكم، فاقتدوا باللذين من بعدي". وفي بعض طرق الحديث لم يذكر مولى لربعي، وصحح الترمذي، وأبو حاتم الطريق الذي فيه ذكر مولى لربعي. انظر:=

ص: 903

روى عنه: عن هلال مولى رِبْعي، عن رِبْعي.

(4) عبد الواحد بن زياد.

عن

(1)

: عجوز من أهل الكوفة جدة علي بن غُراب.

روى مروان بن معاوية (د)، عن طلحة أم غراب، عن عقيلة مولاة لبني فزارة، وهي جدة علي بن غُراب.

(س) عبيد الله بن سعد بن إبراهيم الزهري.

عن: عمه.

هو يعقوب.

(ق) عبيد عبيد الله بن عبد الرحمن بن مَوْهَب.

عن: عمه، عن أبي هريرة.

= العلل الكبير (ص 371)، رقم (689)، و "علل الحديث" لابن أبي حاتم (6/ 446)، رقم (2655). ومولى ربعي قد جاء مسمى في رواية إبراهيم بن سعد أنه هلال، وروايته أخرجها ابن أبي عاصم في "السنة"(2/ 775)، رقم (1183)، والبزار في "البحر الزخار"(7/ 250)، رقم (2828)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار"(3/ 257)، رقم (1231)، وغيرهم، كلهم من طريق إبراهيم بن سعد، عن سفيان الثوري، عن عبد الملك بن عمير، عن هلال مولى ربعي، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم، به. وهلال مقبول. انظر:"التقريب"(ص 1029)، رقم (7403). وقد تابعه عمرو بن هرم، عن ربعي بن حراش، به، وروايته عند أحمد في "المسند"(38/ 399)، رقم (23386)، وابن حبان في "الصحيح"(15/ 327)، رقم (6902)، وغيرهما، والحديث حسن لغيره، والله أعلم.

(1)

في (م)(بن) وهو خطأ.

ص: 904

هو عبيد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مَوْهب، عن عمه عبيد الله بن عبد الله

(1)

بن موهب، والد يحيى.

(د) عبيد الله بن عمر العمري.

عن: رجل، عن مكحول، عن عراك بن مالك، عن أبي هريرة.

رُوي عن: إسماعيل، عن مكحول، عن عراك، وعن أيوب بن موسى، عن مكحول، عن سليمان بن يسار، عن عراك.

(د) عثمان بن زُفَر الجهني.

عن: بعض بني رافع بن مَكِيث، عن رافع، في حُسن المَلَكَة

(2)

(3)

.

رُوي عن عثمان (د)، عن محمد بن خالد بن رافع، عن عمه الحارث بن رافع، عن رافع.

(د) عدي بن ثابت.

(1)

هاتان الكلمتان (بن عبد الله) غير مثبتتين في (م).

(2)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 933)، رقم (5162)، وغيره، من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن عثمان بن زفر، عن بعض بني رافع بن مكيث، عن رافع بن مكيث، وكان ممن شهد الحديبية مع النبي صلى الله عليه وسلم، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:"حسن الملكة يُمْن، وسوء الخُلُق شؤم". والحديث إسناده ضعيف، لجهالة عثمان بن زفر، وإبهام شيخه. انظر:"تقريب التهذيب"(ص 662)، رقم (4501).

وأخرجه أيضًا أبو داود في "السنن"(ص 933)، رقم (5163)، من طريق بقية، عن عثمان بن زفر، عن محمد بن خالد بن رافع بن مكيث، عن عمه الحارث بن رافع بن مكيث - وكان رافع من جهينة قد شهد الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، به. والحديث إسناده ضعيف لجهالة عثمان بن زفر، ولإرسال الحارث بن رافع، فإنه تابعي لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم. انظر:"التقريب"(ص 210)، رقم (1027).

(3)

حسن الملكة أي: حسن الصنيع إلى المماليك والخدم. انظر: "النهاية في غريب الحديث"(4/ 358).

ص: 905

عن: رجل أنه كان مع عمار، وحذيفة.

رواه إبراهيم، عن همام، عن حذيفة، وأبي مسعود.

(س) عَرْفَجة بن عبد الله الثقفي.

عن: رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم، في فضل شهر رمضان

(1)

.

(1)

أخرجه النسائي في "السنن"(ص (336)، رقم (2108)، و "الكبرى"(3/ 97)، رقم (2429)، وغيره، من طريق شعبة.

وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف"(6/ 94)، رقم (8960)، و "المسند"(2/ 413)، رقم (941)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني"(5/ 350)، رقم (2928)، من طريق محمد بن فضيل.

وأخرجه أحمد في "المسند"(31/ 93)، رقم (18795)، من طريق عبيدة بن حميد.

وأخرجه ابن أبي أسامة في "المسند"(1/ 411)، رقم (320)، من طريق إبراهيم بن طهمان.

وأخرجه المحاملي في "أمالي"(ص 270)، رقم (268)، من طريق جرير.

وأخرجه أبو نعيم في "معرفة الصحابة"(6/ 3162)، رقم (7278)، من طريق أبي الأحوص.

وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان"(5/ 218)، رقم (3329)، من طريق حماد بن سلمة، كلهم عن عطاء بن السائب، عن عرفجة، قال: كنت في بيت فيه عتبة بن فرقد، فأردت أن أحدث بحديث، وكان رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، كأنه أولى بالحديث مني، فحدث الرجل عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"في رمضان تفتح فيه أبواب السماء. . .". وخالفهم ابن عيينة وعبد السلام بن حرب، فروياه عن عطاء بن السائب، عن الشعبي، عن عتبة بن فرقد، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم جعله ابن عيينة، وعبد السلام: من حديث عتبة بن فرقد، ورواية ابن عيينة أخرجها النسائي في "السنن"(ص 336)، رقم (2107)، و "الكبرى"(3/ 96)، رقم (2428)، وعبد الرزاق في "المصنف"(4/ 176)، رقم (7386)، وأما رواية عبد السلام، فأخرجها الطبراني في "المعجم الأوسطط (2/ 156)، رقم (1563)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (4/ 2135)، رقم (5360)،=

ص: 906

رواه النسائي من طريق شعبة، عن عطاء بن السائب عنه، ولم يسمه. وأورده من طريق ابن عيينة. عن عطاء، عن عرفجة، عن عتبة

(1)

بن فرقد.

ورجح رواية شعبة

(2)

.

ورواه حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن عرفجة قال: كنت عند عتبة

(3)

بن فرقد وهو يحدثنا عن شهر رمضان، إذ دخل رجل من الصحابة فسكت عتبة، ثم قال: يا أبا عبد الله حدثنا عن شهر رمضان، كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيه، فذكره

(4)

.

أورده ابن منده في ترجمة أبي عبد الله غير منسوب في "الكنى"

(5)

.

وقال أبو نعيم: رواه إبراهيم بن طهمان، وجماعة، عن عطاء بن السائب، يعني فأبهموه

(6)

، والله أعلم

(7)

.

(د) عروة بن الزبير.

= وخطّأ النسائي رواية ابن عيينة قال: وحديث شعبة هذا أولى بالصواب - من حديث ابن عيينة -، والله أعلم. وقال في موضع آخر: هذا خطأ. يعني حديث ابن عيينة. انظر: "سنن النسائي"(ص (336)، رقم (2107) و "الكبرى"(3/ 97)، رقم (2429)، وجزم الحافظ في "الإصابة"(7/ 215)، رقم (10203)، "والنكت الظراف"(7/ 235) بأن الصحابي المبهم هو أبو عبد الله، والحديث إسناده حسن، لأجل عطاء السائب، والله أعلم. انظر:"تقريب التهذيب"(ص 678)، رقم (4625).

(1)

في (م)(عبيد) وهو خطأ.

(2)

انظر: "السنن الكبرى" للنسائي (3/ 97) رقم (2429).

(3)

في (م)(عبيد) وهو خطأ.

(4)

انظر: "شعب الإيمان" للبيهقي (5/ 218)، رقم (3329).

(5)

لم أقف على قوله في المصادر.

(6)

أثبتُّ هذه الكلمة هكذا بأقرب صورة تُقرأ بها، وفي (م) صورتها:(أسلوه).

(7)

"معرفة الصحابة"(5/ 2948)، رقم (6884).

ص: 907

"من أحيا أرضا ميتة" قال عروة: "فلقد حدثني الذي أخبرني بهذا الحديث أن رجلين اختصما" الحديث

(1)

.

رُوي عن هشام (د): عن أبيه، عن سعيد بن زيد.

(س) عطاء بن أبي رباح.

عن: مولى لأسماء بنت أبي بكر، عنها، في الرمي بالليل

(2)

(3)

.

يشبه أن يكون عبد الله بن كيسان.

وله في ترجمة الأوزاعي.

(1)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 552)، رقم (3074)، وغيره، من طريق محمد بن إسحاق، عن يحيى بن عروة، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"من أحيا أرضًا ميتة فهي له"، قال: فلقد أخبرني الذي حدثني هذا الحديث أن رجلين اختصما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا الحديث معلول إسناده بعنعنة محمد بن إسحاق، لكن له طريق آخر أخرجه أبو داود في "السنن": كتاب الخراج، والإمارة، والفيء، باب في إحياء الموات (ص 552)، رقم (3073)، وغيره، عن أيوب، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن سعيد بن زيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:"من أحيا أرضًا ميتة فهي له، وليس لعرق ظالم حق". والحديث قد اختُلف في إسناده اختلافًا شديدًا على هشام بن عروة، في وصله وإرساله. والحاصل: أن الحديث حسن لغيره، وقد بسط الشيخ الألباني الكلام في تخريجه في "الإرواء"(5/ 353)، رقم (1520).

(2)

في (م)(بالنيل).

(3)

أخرجه والنسائي في "السنن"(ص 470)، رقم (3050)، و "الكبرى"(4/ 170)، رقم (4027)، وغيره من طريق يحيى بن سعيد، عن عطاء بن أبي رباح، أن مولى لأسماء بنت أبي بكر، أخبره قال:"جئت مع أسماء بنت أبي بكر منًى بغلس، فقلت لها: لقد جئنا منًى بغلس، فقالت: قد كنا نصنع هذا مع من هو خير منك". ومولى لأسماء قد جاء مسمى في رواية ابن جريج أنه: عبد الله بن كيسان، وروايته أخرجها البخاري في "الصحيح"(2/ 165)، رقم (1679)، وغيره من طريق ابن جريج، قال: حدثني عبد الله مولى أسماء، عن أسماء: أنها نزلت ليلة جمع عند المزدلفة

ص: 908

(سي) عطاء بن يزيد.

عن: بعض الصحابة في التسبيح دبر الصلاة

(1)

.

هو أبو هريرة.

(س) عطاء بن يسار.

عن: رجل من الصحابة، في صلاة المسبل إزاره

(2)

.

هو أبو هريرة.

(ت) عطاء بن يسار.

عن: رجل من أهل مصر، عن أبي الدرداء، في التفسير

(3)

.

(1)

أخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(9/ 61)، رقم (9896)، من طريق الليث، عن ابن عجلان، عن سهيل، عن عطاء بن يزيد، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من قال - خلف كل صلاة - ثلاثًا وثلاثين تكبيرة، وثلاثًا وثلاثين تسبيحة". والصحابي المبهم قد جاء مسمى في رواية أبي عبيد مولى سليمان بن عبد الملك أنه أبو هريرة، وروايته أخرجها النسائي في "السنن الكبرى"(9/ 61)، رقم (9894)، وغيره، من طريق مالك، عن أبي عبيد مولى سليمان بن عبد الملك، عن عطاء بن يزيد، عن أبي هريرة، به. والحديث قد اختلف في إسناده، في رفعه ووقفه، ورفعه هو الذي عليه أكثر الطرق، وهو محكوم برفعه، لأن مثله لا يدرك بالرأي، والحديث الصحيح.

(2)

أخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(8/ 436)، رقم (9623)، وغيره، من طريق هشام، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي جعفر، أن عطاء بن يسار، حدثهم، قال: حدثني رجل، من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنه لا تقبل صلاة رجل مسبل إزاره". وصحابي الحديث قد جاء مسمى في رواية أبان بن العطار أنه أبو هريرة، وروايته أخرجها أبو داود في "السنن"(ص 116)، رقم (638)، وغيره من طريق أبان بن العطار، عن يحيى، عن أبي جعفر، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، به. والحديث إسناده ضعيف، لجهالة أبي جعفر. انظر:"بيان الوهم والإيهام"(4/ 625).

(3)

أخرجه الترمذي في "الجامع"(ص 515، 697)، رقم (2273، 3106)، وغيره، من =

ص: 909

(س) عطاء الشامي.

عن: رجل من الأنصار، في الزيت

(1)

.

هو أبو أسيد بن ثابت.

(ي د ت س) علقمة بن أبي علقمة.

عن: أمه.

اسمها مَرْجانة.

= طريق عطاء بن يسار، عن رجل، من أهل مصر، قال: سألت أبا الدرداء، عن قول الله تعالى {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَوةِ الدُّنْيَا} فقال: ما سألني عنها أحد غيرك، إلا رجل واحد، منذ سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا الحديث إسناده ضعيف، لإبهام شيخ عطاء، وكذلك قد اختلف في إسناده اختلافًا شديدًا. انظر:"علل الدارقطني"(6/ 212، 10/ 207).

(1)

أخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(6/ 243)، رقم (6668)، من طريق حسن، عن عبد الله بن عيسى، عن عطاء، عن رجل من الأنصار قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كلوا هذا الزيت، وادَّهنوا به؛ فإنه من شجرة مباركة". والصحابي المبهم قد اختلف في تعيينه، فقيل: هو أبو أسيد - بفتح الهمزة - واسمه عبد الله بن ثابت، وبذلك جزم الدارقطني، والخطيب، وقيل: هو أبو أسيد الساعدي، قال الحافظ في "النكت الظراف" (9/ 125):(قال الدارقطني: أبو أسيد بالفتح، وقيل بالضم ولا يصح، وبذلك جزم الخطيب في "الموضح" ونقله عن جماعة، ولم ينبه المصنف على أن الإمام أحمد، وإسحاق، وغيرهما أخرجا هذا الحديث في مسند أبي أسيد الساعدي، وجزم الخطيب أن ذلك وهم، وأن مسددًا أخرج الحديث كذلك في "مسنده" عن يحيى القطان، عن الثوري، فقال في روايته: عن أسيد أو أبي أسيد، وأن أحمد أخرجه في "مسنده" عن عبد الرحمن بن مهدي فقال في روايته: عن أبي أسيد، أو أبي أسيد بالفتح أو الضم، شك سفيان الثوري). وروى أبو نعيم عن الثوري، بدون شك، أن الصحابي هو أبو أسيد بن ثابت، وروايته أخرجها الدولابي في "الكنى والأسماء"(1/ 41)، رقم (105). لكنَّ مدار الحديث على عطاء الشامي، قد لينه البخاري، قال: لم يُقِم حديثه. انظر: "التاريخ الكبير"(6/ 469)، رقم (3011).

ص: 910

(س) علقمة بن قيس.

في قصة بَرْوع بنت واشق: فقام رجل من أشجع

(1)

.

هو معقل بن سنان (4).

(سي) علي بن الحسين بن علي.

عن: ابنة

(2)

عبد الله بن جعفر.

يقال: اسمها: أم أبيها.

• عَمَّار.

عن: رجل، في: عُمارة بن شبيب.

• عُمارة بن خزيمة بن ثابت.

عن: عمه، وله صحبة.

ذكر ابن منده أن اسم عمه: عمارة بن ثابت

(3)

.

(1)

أخرجه النسائي في "السنن"(ص 519)، رقم (3354)، و "الكبرى (5/ 222)، رقم (5489)، من طريق أبي سعيد، عن زائدة بن قدامة، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، والأسود، قالا: أُتِي عبد الله في رجل تزوج امرأة، ولم يُفْرِض لها، فتوفي قبل أن يدخل بها. والحديث إسناده حسن، فيه أبو سعيد، وهو صدوق، والله أعلم. انظر: "التقريب" (ص 586)، رقم (3943)، والصحابي المبهم قد جاء مسمى في رواية سفيان الثوري، وغيره، أنه معقل بن سنان، وروايته أخرجها الترمذي في "الجامع" (ص 271) رقم (1145)، والنسائي في "السنن" (ص 519)، رقم (3355)، وغيرهما، كلاهما من طريق سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن ابن مسعود، به، والحديث إسناده صحيح، والله أعلم.

(2)

في (م): (أبيه).

(3)

انظر: "أسد الغابة"(4/ 129).

ص: 911

(ت) عمر بن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة.

عن: أمه، عن أبيها، في تشميت العاطس

(1)

.

ويقال: عن عمر، عن زوجته حُمَيدة بنت رفاعة

(2)

.

(د س) عمر بن الحكم بن ثوبان.

عن: مولى قدامة بن مظعون، عن مولى أسامة بن زيد

(3)

.

رُوي عن: عبيد الله بن سالم، عن أبي عبيد الله مولى قدامة.

(1)

أخرجه الترمذي في "الجامع"(ص 617)، رقم (2744)، عن القاسم بن دينار، ومن طريقه أبو بكر الشافعي في "الفوائد"(ص 533 رقم (684)، عن إسحاق بن منصور، عن عبد السلام بن حرب، عن يزيد بن عبد الرحمن، عن عمر بن إسحاق بن أبي طلحة، أمه، عن أبيها، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يشمت العاطس ثلاثًا، فإن زاد فإن شئت فشمته، وإن شئت فلا". والراويان المبهمان قد جاءا مسميين في رواية يحيى بن إسحاق بن طلحة أنهما: حميدة، أو عبيدة بنت رفاعة الزرقي، وعبيد بن رفاعة، وروايته، فأخرجها أبو داود في "السنن"(ص 909)، رقم (5036)، وابن السني في "عمل اليوم والليلة"(ص 126 رقم 252)، وغيرهما، كلاهما من طريق يحيى بن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، أمه حميدة، أو عبيدة بنت عبيد بن رفاعة الزرقي، عن أبيها عبيد بن رفاعة عن النبي صلى الله عليه وسلم، به، والحديث إسناده ضعيف، لجهالة حميدة أو عبيدة. انظر:"ميزان الاعتدال"(4/ 608)، رقم (10978).

(2)

كتب الحافظ بعد هذه الكلمة حاشية ونصها:

(م) عمر بن ثابت الأنصاري عن: بعض أصحاب رسول الله، وعنه: الزهري، روى له مسلم في الفتن، وأظنه أبا أمامة، فإن ابن خزيمة أخرج المتن في "التوحيد" من صحيحه، من حديث المصري عنه، انظر:"صحيح مسلم" كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب ذكر ابن صياد (4/ 2245)، رقم (169)، و "التوحيد" لابن خزيمة (2/ 459)، وتحرف في (م) كلمة (الأنصاري) إلى (الأنصاري)، و (التوحيد) إلى (الترجمة).

(3)

في (م)(أسامة بنت زيد)، وهو خطأ.

ص: 912

(ت) عمرو بن دينار.

عن: رجل من ولد أم سلمة، عن أم سلمة.

سماه الحاكم في روايته: سلمة بن عمر بن أبي سلمة

(1)

.

وقد ذكرته في حرف السين

(2)

.

• (س

(3)

) عمرو بن شعيب.

عن: رجل من آل الشريد.

هو عمرو بن الشريد (س).

(د) عمرو بن مرة.

عن: رجل، عن ابن جبير بن مطعم، عن أبيه.

الرجل: عاصم العنزي (د ق) وابن جبير (د): نافع.

(بخ) عمرو بن معاذ الأشهَلي.

عن: جدته.

اسمها حوَّاء.

(بخ) عمران بن أبي أنس.

عن: رجل من الصحابة.

هو أبو خراش.

(ص) العوام بن حوشب.

(1)

انظر: "المستدرك"(2/ 328)، رقم (3174).

(2)

انظر ترجمته رقم (2618)

(3)

في (م): (بخ).

ص: 913

عن: رجل من بني شيبان، عن حنظلة بن سويد، عن عبد الله بن عمرو:"تقتل عمارًا الفئة الباغية"

(1)

.

رُوي عن: العوام بن حوشب، عن الأسود بن مسعود الشيباني.

(م) عياض الأشعري.

عن: امرأة أبي موسى، عن أبي موسى، فيمن حَلق

(2)

.

(1)

أخرجه البخاري في "التاريخ الكبير"(3/ 39)، رقم (157)، وأبو نعيم في "حلية الأولياء"(7/ 198) من طريق محمد بن جعفر، عن شعبة، عن العوام بن حوشب، عن رجل من بني شيبان، عن حنظلة بن سويد الغنوي، قال: وكان يأمن عند علي، وعند أهل الشام قال: فجيء برأس عمار، قال: فجعل رجلان يختصمان في رأس عمار، يقول هذا: أنا قتلته ويقول الآخر: أنا قتلته، فقال عبد الله بن عمرو: لا عليكما، لا تختصما، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"تقتله الفئة الباغية".

وخالف يزيد، وغيره، شعبة فسمى شيخ العوام فقال: عن العوام بن حوشب، عن الأسود بن مسعود، عن حنظلة بن خويلد، عن عبد الله بن عمرو، به وروايته أخرجها أحمد في "المسند"(11/ 96)، رقم (6538).

والأسود بن مسعود هو العنزي، وليس الشيباني، فلا يجتمع في نسبة الرجل أن يكون شيبانيًّا وعنزيًّا معًا، وقد حاول الشيخ المعلمي الجمع بينهما فقال: والأسود عنزي، كما تقدم في ترجمته، وكذلك ذكره ابن أبي حاتم، وغيره، والشيباني والعنزي لا يجتمعان إلا تأويلًا؛ كأن يكون شيبانيًّا، ونزل في عنزة، فنسب إليهم، ولعل هذا أقرب من التعدد، وأما حنظلة فيمكن أن يكون خويلد أباه، وسويد جده، أو عكس ذلك، فنسب إلى أبيه تارة، وإلى جده تارة أخرى، والله أعلم. انظر: تعليقه على "التاريخ الكبير"(3/ 39) مع شيء من التصرف، والحديث إسناده صحيح والله أعلم.

(2)

أخرجه مسلم في "الصحيح"(1/ 100)، رقم (104)، عن عبد الله بن مطيع، حدثنا هشيم، عن حصين، عن عياض الأشعري، عن امرأة أبي موسى، عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"أنا بريء ممن حلق وسلق وخرق" والصحابية المبهمة قد جاءت مسماة في الرواية الأخرى أنها أم عبد الله، أخرجها مسلم في "الصحيح"(1/ 100)، رقم (104)، من طريق أبي صخرة، عن عبد الرحمن بن يزيد، وأبي بردة بن أبي موسى =

ص: 914

هي أم عبد الله، وروى عنها أيضًا القَرْثع هذا الحديث

(1)

.

(سي) غالب القطان

(2)

.

عن رجل من بني تميم، عن أبيه، عن جده، في السلام

(3)

.

(س) غيلان بن جرير.

خرجت مع أبي قلابة فذكر قصة فقال أبو قلابة: "إن النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجل: اُدْنُ فكل"

(4)

.

هو أنس بن مالك الكعبي القشيري.

= قالا: أغمي على أبي موسى وأقبلت امرأته أم عبد الله تصيح برنة، قالا: ثم أفاق، قال: ألم تعلمي، وكان يحدثها، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"أنا بريء ممن حلق".

(1)

انظر: "السنن" كتاب الجنائز، باب شق الجيوب (ص 301) رقم (1867)، و"السنن الكبرى" للنسائي: كتاب الجنائز، باب شق الجيوب (2/ 397)، رقم (2006).

(2)

هذه الترجمة غير مثبتة في (م).

(3)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 945)، رقم (5231)، والنسائي في "السنن الكبرى"(9/ 145)، رقم (10133)، وغيره، من طريق غالب القطان، عن رجل من بني تميم، عن أبيه، عن جده، أنه أتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم فقال: إن أبي يقرأ عليك السلام قال: "عليك وعلى أبيك السلام" ووقع في جميع المصادر (عن رجل من بني نمير) إلا عند ابن السني، وأبي نعيم (عن رجل من بني تميم)، والحديث إسناده ضعيف، لإبهام شيخ غالب القطان، وأبيه والله أعلم.

(4)

أخرجه النسائي في "السنن"(ص 358)، رقم (2282)، و "السنن الكبرى"(3/ 153)، رقم (2603) من طريق ابن أبي عائشة، عن غيلان، قال: خرجت مع أبي قلابة في سفر، فقرب طعامًا، فقلت: إني صائم، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج في سفر فقرب طعامًا، فقال لرجل:"اُدْنُ فاطعم" قال: إني صائم

والصحابي المبهم قد جاء مسمى في الرواية الأخرى أنه أنس بن مالك. انظر: "سنن النسائي"(ص 357)، رقم (2276)، و "الكبرى" له (3/ 151) رقم (2597)، والحديث إسناده صحيح، والله أعلم.

ص: 915

(د) القاسم بن غنام.

عن: بعض أمهاته، عن أم فروة.

وقيل: عن القاسم عن عمته أم فروة، وقيل غير ذلك.

• قتادة.

حدثنا عن سفينة، عن أم سلمة.

رُوي عن: قتادة عن أبي الخليل، عن سفينة.

• قتادة

(1)

.

عن: رجل من أهل المدينة (خت)، أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم:"رأيت السد مثل البُرْد المحبر".

ذكره البخاري تعليقا، في أحاديث الأنبياء، فقال: وقال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم: "رأيت السد مثل البرد المحبر"

(2)

.

ووصل ابن عيينة في "تفسيره"، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن رجل من أهل المدينة أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم:"يا رسول الله رأيت السد الذي ليأجوج ومأجوج، قال: كيف رأيته؟ قال: مثل البرد المحبر، طريقة حمراء، وطريقة سوداء، قال: قد رأيته"

(3)

.

ورجال هذا السند ثقات، لكن اختلف فيه على قتادة، وصححته في "تغليق التعليق"

(4)

.

(1)

هذه الترجمة غير مثبتة في (م).

(2)

انظر "صحيح البخاري": كتاب أحاديث الأنبياء، باب قصة يأجوج، ومأجوج (4/ 137).

(3)

لم أقف على هذا الإسناد في المصادر، إلا ما ذكره الحافظ في "التغليق"، وقد ساقه في التغليق بإسناده هذا، انظر:"تغليق التعليق"(4/ 12).

(4)

انظر: تغليق التعليق (4/ 12 - 13).

ص: 916

وأخرجه البزار في "مسنده" مطولًا، من وجه آخر، عن أبي بكرة ورجلٍ رأى السد

(1)

.

• قرة بن موسى.

حدثنا مشيختنا، عن سُليم بن جابر الهجيمي، في إسبال الإزار

(2)

.

رواه عن سليم: أبو تميمة الهجيمي، وغيره.

(د) قيس بن وهب.

عن: رجل من بني سواءة

(3)

، عن عائشة حديثًا.

لم أقف على تسميته.

(س) ليث بن سعد.

حدثني ابن عجلان وغيره من أصحابنا، عن سعيد المقبري، عن شريك، عن أنس:"دخل رجل المسجد على جمل فأناخه"

(4)

.

(1)

انظر: البحر الزخار (9/ 119)، رقم (3668).

(2)

أخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(8/ 432)، رقم (9613) من طريق قرة بن موسى الهجيمي، قال: حدثنا مشيختنا، عن سليم بن جابر، قال: انتهيت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مُحْتبٍ في بردة، وإن هدبها لعلى قدميه، قلت: يا رسول الله أوصني، قال:"عليك باتّقاء الله، ولا تحقرن من المعروف شيئًا، ولو أن تفرغ للمستسقي، وإياك وإسبال الإزار، فإنها من المخيلة، ولا يحبها الله" والحديث إسناده ضعيف، لجهالة قرة بن موسى، وشيخه. انظر:"تقريب التهذيب"(ص 801)، رقم (5577).

(3)

في (م)(سوادة).

(4)

هذا الحديث قد اختلف في إسناده على سعيد المقبري:

أخرجه النسائي في "السنن"(ص 334)، رقم (2093)، و "السنن الكبرى"(3/ 91)، رقم (2414)، من طريق ليث، قال: حدثني ابن عجلان وغيره من إخواننا، عن سعيد المقبري، عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر، أنه أنس مالك يقول: بينما نحن=

ص: 917

رواه الحارث بن عمير (س)، عن عبيد الله بن عمر، عن سعيد المقبري، لكنه قال: عن أبي هريرة، ووهم في إسناده.

وقد رُوي عن الليث (س)، عن سعيد عن شريك، عن أنس، ليس بينهما أحد.

(س) الليث أيضًا.

عن: عميرة، وغيره، عن بكر بن سوادة، عن عطاء بن يسار، في التيمم

(1)

.

= جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد دخل رجل على جمل، فأناخه في المسجد، ثم عقله، فقال: أيكم محمد؟، وهو متكئ بين ظهريهم.

وأخرجه البخاري في "الصحيح"(1/ 23)، رقم (63)، وأبو داود في "السنن"(ص 90)، رقم (486)، والنسائي في "السنن"(ص)(334)، رقم (2092)، و "السنن "الكبرى" (903)، رقم (24113)، وغيرهم، كلهم من طريق الليث، عن سعيد، عن شريك بن أبي نمر، عن أنس بن مالك، به.

وأخرجه النسائي في "السنن"(ص 334)، رقم (2094)، و"السنن الكبرى"(3/ 90)، رقم (24115)، من طريق الحارث بن عمير.

وأخرجه الطيالسي في "المسند"(4/ 90)، رقم (2449)، من طريق العمري.

وذكره الدارقطني في "العلل"(8/ 150)، رقم (1470)، عن عبيد الله بن عمر، وعن أخيه عبد الله، وعن الضحاك بن عثمان، كلهم عن عبيد الله بن عمر، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة قال: بينما النبي صلى الله عليه وسلم مع أصحابه جاء رجل من أهل البادية قال: أيكم ابن عبد المطلب؟.

قال الدارقطني في "العلل"(8/ 150)، رقم (1470): والصواب ما رواه الليث بن سعد، عن سعيد المقبري، عن شريك بن أبي نمر، عن أنس بن مالك، وقال يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن الليث، عن ابن عجلان، عن المقبري، وقد سمعه الليث من المقبري، وهو صحيح عنه.

(1)

أخرجه النسائي في السنن (ص 74)، رقم (434)، من طريق ليث بن سعد قال: حدثنى عميرة، وغيره، عن بكر بن سوادة، عن عطاء بن يسار أن رجلين تيمما =

ص: 918

هو ابن لهيعة.

(د) مالك بن أنس.

بلغني عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، في النهي عن بيع العُرْبان

(1)

(2)

.

= وصلَّيا. وجزم الحافظ بتعيين الرجل المبهم في الإسناد وأنه عبد الله بن لهيعة، اعتمادًا على رواية أبي داود التي أخرجها في "السنن"(ص 66)، رقم (339) عن عبد الله بن مسلمة، عن ابن لهيعة، عن بكر بن سوادة، عن أبي عبد الله مولى إسماعيل بن عبيد، عن عطاء بن يسار، به. والحديث قد اختلف في وصله وإرساله، وبسط الشيخ الألباني الكلام على تخريجه في "صحيح أبي داود" - الكتاب (الأم)(2/ 165)، رقم (366).

(1)

بيع العربان هو أن يشتري الرجل العبد أو الدابة، فيدفع إلى البائع دينارًا، أو درهمًا، على أنه إن تم البيع كان من ثمنه، وإن لم يتم كان للبائع، انظر:"غريب الحديث" للخطابي (2/ 76).

(2)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 629)، رقم (3502)، وابن ماجه في "السنن"(2/ 738) رقم (2192)، وغيرهما، كلهم من طريق مالك بن أنس، أنه بلغه عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أنه، قال:"نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع العربان".

وأخرجه ابن ماجه في "السنن"(2/ 739)، رقم (2193)، من طريق حبيب بن أبي حبيب أبي محمد، كاتب مالك بن أنس، قال: حدثنا عبد الله بن عامر الأسلمي، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، به، وحبيب بن أبي حبيب متروك الحديث. انظر:"تقريب التهذيب"(ص 218)، رقم (1094).

وأخرجه أيضًا ابن عبد البر في "التمهيد"(24/ 177): من طريق حرملة بن يحيى، عن ابن وهب، عن مالك، عن ابن لهيعة، عن عمرو بن شعيب، به.

قال ابن عدي في "الكامل"(5/ 252): والحديث عن ابن لهيعة، عن عمرو بن شعيب، مشهور.

وقال ابن عبد البر في "التمهيد"(24/ 176): وقد تكلم الناس في الثقة عنده - مالك - في هذا الموضع، وأشبه ما قيل فيه: إنه أخذه عن ابن لهيعة، أو عن ابن وهب، عن ابن لهيعة. =

ص: 919

رُوي عن: مالك (ق) عن

(1)

عبد الله بن عامر الأسلمي، عن عمرو بن شعيب.

(د) مجاهد.

عن: رجل من ثقيف، عن أبيه، في النضح بعد الوضوء

(2)

.

هو الحكم بن سفيان، أو سفيان بن الحكم.

(س) مُجِيبة الباهلي.

عن: عمه، في الأسماء

(3)

.

• محمد بن إبراهيم التيمي.

"أخبرني من رأى النبي صلى الله عليه وسلم عند أحجار الزيت"

(4)

.

هو عمير مولى آبي اللحم.

= وقال الحافظ: روى مالك وغيره حديث النهي عن بيع العربان، وفيه راو لم يسم، وسُمِّيَ في رواية لابن ماجه ضعيفة: عبد الله بن عامر الأسلمي، وقيل: هو ابن لهيعة، وهما ضعيفان، انظر:"التلخيص الحبير"(4/ 1767)، رقم (1505) مع شيء من التصرف.

(1)

في (م)(بن) وهو خطأ.

(2)

الحديث قد سبق ذكره في ترجمة الحكم بن سفيان، مع ذكر الخلاف فيه (رقم 1519).

(3)

انظر: "السنن الكبرى" للنسائي: كتاب الصيام، باب صوم يوم من الشهر (3/ 204)، رقم (2756).

(4)

أخرجه البخاري في رفع اليدين في الصلاة (ص (64)، رقم (89)، وأبو داود في "السنن"(ص 200)، رقم (1172)، وغيرهما، من طريق شعبة، عن عبد ربه بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، أخبرني من رأى النبي صلى الله عليه وسلم "يدعو عند أحجار الزيت باسطًا كفيه". والصحابي المبهم جاء مسمى في رواية يزيد بن عبد الله بن الهاد أنه: عمير مولى بني آبي اللحم، وروايته أخرجها أبو داود في "السنن"(199)، رقم (1168)، وغيره من طريق يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن عمير مولى بني آبي اللحم، به، والحديث إسناده صحيح، والله أعلم.

ص: 920

• محمد بن إسماعيل

(1)

البخاري.

عمن لم يسمه من مشايخه، وقع ذلك في "الصحيح" في مواضع، الأول: قال في

(2)

قال في آخر الجنائز في حديث سمرة الطويل، في المنام الطويل، قاله بعض أصحابي عن موسى يعني ابن إسماعيل - شيخه - فيه: كَلُّوب حديد

(3)

.

وقد وجدت الحديث في "المعجم الكبير" للطبراني قال: حدثنا العباس بن الفضل الأسفاطي، حدثنا موسى بن إسماعيل فذكره بلفظ كَلُّوب حديد

(4)

.

(ت) محمد بن جحادة.

عن: رجل، عن طاوس، عن أم مالك البهزية.

يشبه أن يكون ليث بن أبي سليم.

(د س) محمد بن سيرين.

حدثني من صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الغداة، الحديث في القنوت

(5)

.

(1)

هذه الترجمة غير مثبتة في (م).

(2)

ترك الحافظ كله هنا بياضًا على نية العودة إليه لكنه لم يعد.

(3)

انظر: "صحيح البخاري": كتاب الجنائز، باب ما قيل في أولاد المشركين (2/ 100)، رقم (386).

(4)

انظر: "المعجم الكبير"(7/ 241)، رقم (6989).

(5)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 249)، رقم (1446)، والنسائي في "السنن"(ص 175)، رقم (1072)، و "السنن الكبرى"(1/ 338) رقم (663)، وغيرهما، من طريق بشر بن مفضل، عن يونس بن عبيد، عن محمد بن سيرين، قال: حدثني من صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الغداة، فلما رفع رأسه من الركعة الثانية، قام هنية". وجزم الحافظ في "التقريب" (ص 1331)، رقم (8609) بأن الصحابي المبهم في الإسناد هو أنس بن مالك، اعتمادًا على رواية أيوب التي أخرجها البخاري في:=

ص: 921

رُوي عنه: عن أنس (د س ق).

(س) ابن سيرين أيضًا.

عن: بعض إخواته، عن أم عطية، في غسل ابنة النبي صلى الله عليه وسلم

(1)

.

هي حفصة بنت سيرين

(2)

.

(س) ابن سيرين أيضًا.

عن: رجل، عن المغيرة، في المسح على الخفين

(3)

.

= "الصحيح"(2/ 26)، رقم (1001)، ومسلم في "الصحيح"(1/ 468)، رقم (677)، وأبو داود في "السنن"(ص 249)، رقم (1444) والنسائي في "السنن"(ص 175)، رقم (1071) و "الكبرى"(1/ 337)، رقم (662)، وابن ماجه في "السنن"(1/ 374)، رقم (1184)، وغيرهم، كلهم من طريق أيوب، عن محمد، عن أنس بن مالك، أنه سئل هل قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الصبح؟ فقال: نعم.

(1)

أخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(2/ 407)، رقم (2028)، من طريق سلمة بن علقمة، عن محمد، عن بعض أخواته، عن أم عطية قالت: توفيت ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمرنا بغسلها فقال: "اغسلنها ثلاثًا.". والراوية المبهمة قد سميت في رواية هشام بن حسان وغيره أنها: حفصة بنت سيرين، وروايته أخرجها البخاري في "الصحيح"(2/ 75) رقم (1263)، والنسائي في "السنن"(ص 304)، رقم (1885)، و "الكبرى"(2/ 405)، رقم (2024)، وغيرهما من طريق هشام بن حسان، عن حفصة، عن أم عطية، به.

(2)

هاتان الكلمتان (بنت سيرين) غير مثبتتين في (م).

(3)

أخرجه النسائي في "السنن"(ص 21) رقم (82)، و"الكبرى"(1/ 116)، رقم (111)، من طريق ابن عون، عن عامر الشعبي، عن عروة بن المغيرة بن شعبة، عن المغيرة، وعن محمد بن سيرين، عن رجل حتى رده إلى المغيرة، قال ابن عون: فلا أحفظ حديث ذا من حديث ذا: أن المغيرة، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فقرع ظهري بعصا كانت معه والراوي المبهم في الإسناد قد سمي في الرواية الأخرى أنه: عمرو بن وهب الثقفي، أخرجها النسائي في السنن الكبرى (1/ 116)، رقم (112)، من طريق يونس بن عبيد، عن ابن سيرين، قال: أخبرني عمرو بن وهب الثقفي، قال:=

ص: 922

هو عمرو بن وهب الثقفي (س).

(ق) ابن سيرين أيضًا.

عن: عبد الرحمن بن أبي بكرة، ورجل هو أفضل من عبد الرحمن.

هو حميد بن عبد الرحمن الحميري (خ م س).

(م) ابن سيرين أيضًا.

عن: أبي هريرة، في سجود السهو، قال: وأخبرت أن عمران بن حصين قال: ثم سلم

(1)

.

رواه الأنصاري (د ت س)

(2)

، عن أشعث، عن ابن سيرين، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أبي المهلَّب، عن عمران.

(س) ابن سيرين أيضًا.

= سمعت المغيرة بن شعبة، قال: خصلتان لا أسأل عنهما أحدًا، بعدما شهدت من رسول الله صلى الله عليه وسلم، إنا كنا معه في سفر فبرز لحاجته، والحديث إسناده صحيح، والله أعلم.

(1)

أخرجه مسلم في "الصحيح"(1/ 403) رقم (573). قال: وأخبرت عن عمران بن حصين أنه قال: وسلم. هذا اللفظ المعلق قد وصله أبو داود في "السنن"(ص 180)، رقم (1039)، والترمذي في "الجامع"(ص 107)، رقم (395)، والنسائي في "السنن"(ص 201)، رقم (1236)، و"الكبرى"(1/ 314)، رقم (609) وغيرهم كلهم من طريق محمد بن عبد الله الأنصاري، حدثني أشعث عن محمد بن سيرين، عن خالد يعني الحذاء، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، عن عمران بن حصين:"أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بهم فسها، فسجد سجدتين، ثم تشهد، ثم سلم"، والحديث إسناده صحيح، والله أعلم.

(2)

هذه الرموز (د ت س) غير مثبتة في (م).

ص: 923

نُبِّئت عن ابن أخي كثير بن الصلت، قال: كنا عند مروان وفينا زيد بن ثابت، الحديث في الرجم

(1)

.

وقيل: عن ابن سيرين نُبِّئت عن كثير بن الصلت.

ورواه يونس بن جبير (س)، عن كثير بن الصلت، عن زيد بن ثابت.

(سي) محمد.

عن: رجل، عن أبي هريرة، في السلام

(2)

.

(1)

أخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(6/ 407)، رقم (7110)، من طريق ابن عون، عن محمد، قال: نبئت عن ابن أخي كثير بن الصلت، قال: كنا عند مروان، وفينا زيد بن ثابت، فقال زيد: كنا نقرأ: الشيخ والشيخة فارجموهما ألبتة

والحديث رجال ثقات، غير شيخ محمد فإنه لم يسم، وقيل: عن يزيد بن زريع، عن ابن عون، عن محمد، قال: نبئت عن كثير بن الصلت. كما ذكره المزي في "تحفة الأشراف"(3/ 225) رقم (3737)، والحديث له طريق آخر:

أخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(6/ 406)، رقم (7107)، وغيره، من طريق يونس بن جبير، عن كثير بن الصلت، قال: قال زيد بن ثابت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما ألبتة"، والحديث إسناده صحيح، والله أعلم.

(2)

أخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(9/ 135)، رقم (10102)، من طريق هشام، عن محمد، قال عبد الرحمن: ليس ابن سيرين، عن رجل، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا جاء أحدكم إلى القوم فليسلم". والراويان المبهمان في الإسناد قد سُميا في الرواية الأخرى: أن محمدا هو ابن عجلان، والرجل هو سعيد بن أبي سعيد المقبري، أخرجها البخاري في "الأدب المفرد"(2/ 562)، رقم (1008)، وأبو داود في "السنن"(ص 941)، رقم (5208)، والترمذي في "الجامع"(ص 609)، رقم (2706)، والنسائي في "السنن الكبرى"(9/ 144)، رقم (10129) وغيرهم، كلهم من طرق عن ابن عجلان، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، به. إسناده حسن، فيه محمد بن عجلان، قال عنه الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (6/ 322): فحديثه إن لم يبلغ رتبة، الصحيح، فلا ينحط عن رتبة الحسن.

ص: 924

الرجل هو سعيد المقبري (د ت س)

(1)

، ومحمد هو ابن عجلان.

• محمد بن عيسى بن سورة الترمذي.

حدثنا عباس الدوري، وغير واحد، عن المقري.

هو عبد بن حميد.

قلت: والبخاري وغيرهما.

(د) محمد بن مسلم بن شهاب الزهري.

حدثني بعض مَنْ أرضى، أن سهلًا أخبره، عن أُبيّ بن كعب في "الماء من الماء" الحديث

(2)

.

رواه أبو حازم

(3)

المدني (د)، عن سهل بن سعد، عن أُبيّ، كذلك.

(1)

هذه الرموز (د ت س) غير مثبتة في (م).

(2)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 41)، رقم (214) من طريق عمرو بن الحارث، عن ابن شهاب، حدثني بعض من أرضى، أن سهل بن سعد الساعدي، أخبره أن أبي بن كعب، أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنما جعل ذلك رخصة للناس في أول الإسلام لقلة الثياب

"، والرجل المبهم في الإسناد هو أبو حازم سلمة بن دينار، كما رجحه ابن خزيمة، وابن حبان. انظر: "صحيح ابن خزيمة" (1/ 113)، رقم (226)، و "صحيح ابن حبان" (3/ 447)، رقم (1173) وروايته أخرجها أبو داود في "السنن" (ص 41)، رقم (215) وغيره من طريق محمد أبي غسان عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، حدثنى أبي بن كعب: "أن الفتيا التي كانوا يفتون، أن الماء من الماء

". وأيضًا فالزهري قد روى الحديث عن سهل بن سعد مباشرة، وصرح بسماعه منه، كما أخرجه الترمذي في "الجامع" (ص 37) رقم (110)، وابن ماجه في "السنن" (1/ 200)، رقم (609)، وغيرهما، كلاهما من طريق يونس بن يزيد، عن الزهري، قال: قال سهل بن سعد الساعدي: أنبأنا أبي بن كعب، قال: إنما كانت رخصة في أول الإسلام، والحديث إسناده صحيح، والله أعلم. فيكون الزهري يروي عن سهل بن سعد مباشرة، وكذلك يروي عنه بواسطة أبي حازم.

(3)

في (م)(أبو حاتم).

ص: 925

ورواه جماعة (ت ق) عن الزهري، عن سهل، لم يذكروا بينهما أحدًا.

(ت س) الزهري أيضًا.

عن: رجل، عن قبيصة، في توريث الجدة

(1)

.

هو عثمان بن إسحاق بن خَرشة (4).

(ق) الزهري أيضًا.

عن: رجل من أهل القَناعة والعلم، عن جابر، في قتلى أحد

(2)

.

هو عبد الرحمن بن كعب بن مالك (4).

(س) الزهري أيضًا.

بلغنا أن رافعًا كان يحدث عن عمَّيه، في النهي عن كِرى الأرض

(3)

.

رُوي عنه: عن سالم بن عبد الله (د س)، عن رافع.

(س) الزهري أيضًا.

حدث أبو سلمة، عن عائشة "لا نذر في معصية"

(4)

.

(1)

سبق ذكر الحديث في ترجمة عثمان بن إسحاق بن خرشة (رقم 4682).

(2)

سبق ذكر الحديث في ترجمة ابن جابر.

(3)

سبق ذكر الحديث في ترجمة رافع بن خديج (رقم 1954).

(4)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص (590) رقم (3283)، والترمذي في "الجامع"(ص 360)، رقم (1524)، والنسائي في "السنن"(ص 592)، رقم (3834 - 3838)، وابن ماجه في "السنن"(1/ 686)، رقم (2125)، وغيرهم، كلهم من طريق يونس، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، عن عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا نذر في معصية، وكفارته كفارة اليمين" والزهري لم يسمعه من أبي سلمة، كما قال الترمذي وغيره، انظر:"جامع الترمذي"(ص 360)، رقم (1524)، والواسطة بينهما سليمان بن أرقم، فقد رواه أبو داود في "السنن"(ص 591)، رقم (3285)، والترمذي في =

ص: 926

ورُوي عنه عن أبي سلمة

(1)

، ورُوي عنه عن سليمان بن أرقم (د ت س)، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة

(2)

.

(س) الزهري أيضًا.

حدثني آل عبد الله بن عمر، عن ابن عمر، عن عمر

(3)

، في الاغتسال للجمعة

(4)

.

رُوي عن: الزهري (س)، عن سالم.

(خت) الزهري.

= "الجامع"(ص 360)، رقم (1525)، والنسائي في "السنن"(ص 592)، رقم (3839)، وغيرهم، كلهم من طريق ابن أبي عتيق، وموسى بن عقبة، عن ابن شهاب، عن سليمان بن أرقم، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عائشة رضي الله عنها، به. قال الحافظ في "الفتح" (11/ 587):(فإن الزهري رواه عن أبي سلمة، ثم بين أنه حمله عن سليمان بن أرقم، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، فدلسه بإسقاط اثنين، وحسَّن الظن بسليمان وهو عند غيره ضعيف باتفاقهم). لكن الحديث له طريق آخر عن عائشة أخرجه البخاري في "الصحيح"(8/ 142)، رقم (6696) وغيره من طريق طلحة بن عبد الملك، عن القاسم، عن عائشة رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من نذر أن يطيع الله فليطعه، ومن نذر أن يعصيه فلا يعصه".

(1)

هذه الجملة (وروي عنه أبي سلمة) غير مثبتة في (م).

(2)

في (م): (أم سلمة)، وهو خطأ.

(3)

هاتان الكلمتان (عن عمر) غير مثبتتين في (م).

(4)

أخرجه الترمذي في "الجامع"(ص 130)، رقم (493)، من طريق الزهري قال: حدثني آل عبد الله بن عمر عن عبد الله بن عمر، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم في الغسل يوم الجمعة. من آل عبد الله بن عمر الذي روى الحديث منهم: سالم، وروايته أخرجها البخاري في "الصحيح"(2/ 2)، رقم (878)، ومسلم في "الصحيح"(2/ 580)، رقم (845)، والنسائي في "السنن الكبرى"(2/ 264)، رقم (1682)، وغيرهم، كلهم من طريق الزهري، عن سالم، عن عبد الله بن عمر، عن عمر بن الخطاب، به.

ص: 927

عن امرأة من قريش.

في ترجمة هند بنت الحارث القُرَشية.

(س) محمد بن واسع.

عن: رجل، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

رُوي عنه: عن

(1)

الأعمش (س)، وروي عنه عن ابن المنكدر (س)

(2)

، كلاهما عن أبي صالح.

(س) محمد بن يحيى بن حَبَّان.

عن: رجل من قومه، عن رافع بن خديج "لا قطع في ثمر"

(3)

.

رُوي عنه: (ت س ق) عن عمه واسع بن حبان.

(د) محمد بن يحيى الذهلي.

عمن سمع ابن عيينة، في حديث الخط في الصلاة

(4)

.

هكذا في بعض الروايات، وفي أكثر الروايات عن الذهلي، عن علي بن المديني، عن ابن عيينة.

(ت) مرحوم بن عبد العزيز العطار.

عن: أبيه، وعمه، عن الحسن:"إياكم ومعبدًا الجهني"

(5)

.

اسم عمه: عبد الحميد بن مهران.

(1)

هذا الحرف (عن) غير مثبت في (م).

(2)

هذا الرمز غير مثبت في (م).

(3)

سبق ذكر الحديث في ترجمة أبي ميمون (رقم 8949).

(4)

سبق ذكر الحديث في ترجمة حريث (رقم 1250).

(5)

سبق ذكر الحديث في ترجمة محمد بن حاتم بن يونس ومعبد الجهني (رقم 6123، 7199).

ص: 928

(س) مروان الفزاري.

عن: عوف وذكر آخر، عن ابن سيرين، عن حكيم بن حزام

(1)

.

هكذا رواه هشام بن حسان عن ابن سيرين.

ورواه جماعة عن ابن سيرين

(2)

، عن أيوب، عن يوسف، عن حكيم.

(س) مستور بن عباد الهُنائي.

عن: فلان بن جعفر المخزومي، عن أبي هريرة، في النهي عن صوم يوم الجمعة

(3)

.

هو محمد بن عباد بن جعفر.

(تم س) مسعر.

عن: شيخ من فَهْم، عن عبد الله بن جعفر:"أطيب اللحم لحم الظهر"

(4)

، وفي رواية عن شيخ (ق) من فَهْم؛ أظنه محمد بن عبد الله.

(س) مسعود بن الحكم الزرقي.

عن: رجل.

وفي رواية عن بعض الصحابة، أنه رأى عبد الله بن رواحة

(5)

الحديث في النهي عن صيام أيام التشريق

(6)

.

(1)

هاتان الكلمتان (بن حزام) غير مثبتتين في (م).

(2)

هذه الجملة (ورواه جماعة عن ابن سيرين) غير مثبتة في (م).

(3)

سبق ذكر الحديث في ترجمة مستور (رقم 6998).

(4)

سبق ذكر الحديث في ترجمة محمد بن عبد الله بن أبي رافع (9/ 254)، رقم (418).

(5)

هذه الكلمة هكذا أثبتها في الأصل، و (م)، لكن في "تهذيب الكمال"(35/ 107)، رقم (7777) وفي جميع مصادر التخريج التي وقفت عليها هي (عبد الله بن حذافة).

(6)

انظر: "السنن الكبرى" للنسائي: كتاب الصيام، باب ذكر الاختلاف على الزهري (3/ 245)، رقم (2893): والحديث قد سبق ذكره في ترجمة الحكم الزرقي (رقم 1544).

ص: 929

رُوي عنه: (س) عن أمه، ورُوي عنه (س)، عن بعض علمائهم، ورُوي عنه:(س) عن أبيه، عن علي.

ورواه يوسف بن مسعود بن الحكم عن جدته

(1)

.

قال ابن السني: اسمها أسماء

(2)

.

وقال ابن عبد البر: اسم أم مسعود حبيبة بنت شريق

(3)

، فالله أعلم.

(د) مُطَير، والد سُليم.

عن: رجل أخبرني من سمع النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع

(4)

.

روي عنه: عن ذي الزوائد (د)، وروي عنه، عن رجل، عن ذي الزوائد.

(س) معاوية بن سلام.

عن أخيه.

اسمه زيد.

(د س) مكحول.

عن: شيخ من الحي مُصَدَّق، عن ثوبان:"أفطر الحاجم والمحجوم"

(5)

.

(1)

انظر: "السنن الكبرى" للنسائي: كتاب الصيام، باب ذكر الاختلاف على الزهري (3/ 247)، رقم (2898).

(2)

انظر: "تهذيب الكمال"(35/ 108)، و "التكميل في الجرح والتعديل"(4/ 189).

(3)

"الاستيعاب"(ص 692)، رقم (2451).

(4)

سبق ذكر الحديث في ترجمة "ذو الزوائد"(رقم 1940).

(5)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 415)، رقم (2370)، والنسائي في "السنن الكبرى"(3/ 318) رقم (3122)، وغيرهما، من طريق ابن جريج، عن مكحول، عن شيخ من الحي مصدق عن ثوبان، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"أفطر الحاجم والمحجوم". والشيخ المبهم قد سمي في الرواية الأخرى أنه أبو أسماء، أخرجها أبو داود في =

ص: 930

رُوي عن:

(1)

مكحول، عن أبي أسماء، عن ثوبان.

• منصور بن عبد الرحمن الحَجَبِي.

عن: ابن خاله، وعن أمه.

ابن خاله هو: مسافع بن شيبة، وأمه هي: صفية بنت شيبة.

(سي) منصور بن المعتمر.

عن: رجل، عن أبي ذر، في القول عند الخروج من الخلاء

(2)

.

رُوي عنه عن أبي الفيض، عن أبي ذر.

(سي) منصور أيضًا.

عن: رجل، عن خالد بن عُرْفُطة، عن خالد بن عبيد، في العُطاس

(3)

.

رُوي عن: منصور، عن هلال بن يساف، عن خالد بن عُرْفُطة، وقيل ابن عَرْفجة.

(د) موسى بن أيوب الغافقي.

عن: رجل من قومه، عن عقبة بن عامر، في التسبيح في الركوع والسجود، وقيل: عن موسى (د)، عن عمِّه

(4)

.

= "السنن"(ص 416)، رقم (2371)، والنسائي في "السنن الكبرى"(3/ 318)، رقم (3123)، وغيرهما، من طريق العلاء بن الحارث، عن مكحول، عن أبي أسماء الرحبي، عن ثوبان، به والحديث إسناده حسن، فيه العلاء بن الحارث، وهو صدوق. انظر:"التقريب"(ص 759) رقم (5265).

(1)

هذا الحرف (عن) غير مثبت في (م).

(2)

سبق ذكر الحديث في ترجمة "أبي علي الأزدي"(رقم 8804).

(3)

سبق ذكر الحديث في ترجمة خالد بن عرفطة (رقم 1747).

(4)

سبق ذكر الحديث في ترجمة أيوب بن موسى أو موسى بن أيوب (رقم 673).

ص: 931

وهو إياس بن عامر، عن

(1)

عقبة بن عامر.

(ت) موسى بن عبيدة الربذي.

عن: مولى ابن سِباع، عن ابن عمر، عن أبي بكر في قوله {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ}

(2)

.

قال عثمان الدارمي: سألت ابن معين عن مولى ابن سِباع فقال: ما أعرفه

(3)

.

وقال ابن عدي: ما أعرف له غير هذا الحديث، وهو مجهول

(4)

.

قلت: وقال البزار: لا نعلم أحدًا سماه

(5)

.

وقال الترمذي: مجهول

(6)

.

(سي ق) موسى بن أبي عائشة

(7)

.

عن: مولى لأم سلمة، عنها في القول عقب صلاة الفجر

(8)

.

(1)

في (م)(ابن) وهو خطأ.

(2)

أخرجه الترمذي في "الجامع"(ص 680)، رقم (3039) وغيره، من طريق روح بن عبادة، عن موسى بن عبيدة، عن مولى ابن سباع، عن عبد الله بن عمر، عن أبي بكر الصديق، قال كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزلت عليه هذه الآية:{مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} ، والحديث إسناده ضعيف، لضعف موسى بن عبيدة، ولجهالة مولى ابن سباع، والله أعلم. انظر:"التقريب"(ص 983، 1333)، رقم (7038، 8612).

(3)

"تاريخ ابن معين" - رواية الدارمي (ص 211) رقم (957).

(4)

"الكامل في ضعفاء الرجال"(9/ 210).

(5)

"البحر الزخار"(1/ 74)، رقم (20).

(6)

انظر: "جامع الترمذي"(ص 680)، رقم (3039).

(7)

انظر: ترجمته (10/ 352)، رقم (627).

(8)

سيأتي تخريجه.

ص: 932

رواه النسائي من طريق وكيع عن سفيان الثوري، عنه

(1)

، وأخرجه ابن ماجه من حديث شعبة، عن موسى

(2)

.

وهذا المولى: اسمه عبد الله بن شداد سماه الدّارقطنيُّ في "الأفراد" في روايته لهذا الحديث من طريق شاذان الأسود بن عامر، عن سفيان

(3)

، فإن كان عبد الله بن شداد غير الليثي فلا إشكال، وإن كان هو الليثي فَيَبْعُد أن يقال فيه: مولى فلعل ذلك من الاختلاف في الإسناد، فالموضع موضع احتمال، ولهذا أفرده بترجمة في الأسماء

(4)

.

(د) نافع مولى ابن عمر.

عن: رجل من الأنصار، عن كعب بن عجرة، في الحَلْق والفِدية

(5)

.

(1)

انظر: "السنن الكبرى" للنسائي: كتاب "عمل اليوم والليلة"، باب نوع آخر في دبر الصلوات (9/ 44)، رقم (9850)، وأخرجه أيضًا أحمد في "المسند"(44/ 140)، رقم (26521) بهذا الإسناد.

(2)

انظر "سنن ابن ماجه": كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها باب ما يقال بعد التسليم (1/ 298)، رقم (925).

(3)

لكن هذه الرواية رواية شاذة، كما قال الحافظ. انظر:"نتائج الأفكار"(2/ 331)، والحديث إسناده ضعيف لجهالة مولى أم سلمة.

(4)

انظر: الترجمة (رقم 3541).

(5)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 323) رقم (1859)، عن قتيبة بن سعيد، عن الليث، عن نافع عن رجل من الأنصار، عن كعب بن عجرة، وكان قد أصابه في رأسه أذى فحلق، فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يهدي هديًا بقرة. جزم الحافظ في "التقريب"(ص 1333)، رقم (8612) أن الرجل من الأنصار هو عبد الرحمن بن أبي ليلى، لأن جماعة من الرواة مثل مجاهد وأبي قلابة، والشعبي، وغيرهم رووا هذا الحديث عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن كعب بن عجرة انظر:"صحيح البخاري"(3/ 10)، رقم (1814)، و "صحيح مسلم"(2/ 861)، رقم (1201)، و "سنن أبي داود"(ص 323) رقم (1857)

ص: 933

رواه جماعة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن كعب.

(س) نافع أيضًا.

عن مولى للعباس، عن علي في النهي عن لبس القّسِّيّ

(1)

.

هو عبد الله بن حنين، وقيل: إبراهيم بن عبد الله بن حنين.

(س) نافع.

أن ابن عمر صلى على تسع جنائز، وفيه: فقال رجل: فأنكرت ذلك

(2)

.

هو عمار بن أبي عمار مولى بني هاشم.

(س) نافع أيضًا.

عن: امرأة ابن عمر، عن عائشة، في الشرب من إناء فضة

(3)

.

(1)

سبق ذكر الحديث في ترجمة حنين (رقم 1676).

(2)

أخرجه النسائي في "السنن"(ص 317) رقم (1978)، و "السنن الكبرى"(2/ 444)، رقم (2116)، وغيره من طريق ابن جريج، قال: سمعت نافعًا يزعم أن ابن عمر صلى على تسع جنائز جميعًا. . ."، والرجل المبهم في الحديث قد الرواية الأخرى أنه عمار بن أبي عمار مولى بني هاشم أخرجها أبو داود في "السنن" (ص 574)، رقم (3193) وغيره من طريق ابن جريج عن يحيى بن صبيح، قال: حدثني عمار مولى الحارث بن نوفل: أنه شهد جنازة أم كلثوم وابنها، فجعل الغلام مما يلي الإمام، فأنكرت ذلك. . ."، والحديث إسناده حسن رجاله ثقات غير يحيى بن صبيح، وعمار بن أبي عمار هما صدوقان انظر:"التقريب"(ص 709، 1057)، رقم (4863، 7620).

(3)

أخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(6/ 302)، رقم (6849)، وابن ماجه في "السنن"(2/ 1130) رقم (3415)، وأحمد في "المسند"(41/ 202)، رقم (24662) وغيرهما، كلهم من طريق شعبة، عن سعد بن إبراهيم عن نافع عن امرأة ابن عمر، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إن الذي يشرب في إناء فضة إنما يجرجر في بطنه النار". والراوية المبهمة قد سميت في الرواية الأخرى أنها صفية بنت أبي عبيد،=

ص: 934

وعنه: أيضًا حدثني بعض نسوتنا، عن أم سلمة، في ذُيول النساء

(1)

.

هي صفية بنت أبي عبيد في الموضعين.

(س) النعمان بن سالم.

عن: رجل حدثه قال: "دخل علينا النبي صلى الله عليه وسلم ونحن في قبة" الحديث

(2)

.

= أخرجها النسائي في "السنن الكبرى"(6/ 303)، رقم (6850)، وغيره من طريق سفيان، عن سعد، عن نافع، عن صفية، عن عائشة، به، والحديث قد اختلف فيه على نافع اختلافًا شديدًا. انظر:"علل الدارقطني"(11/ 157).

(1)

أخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(8/ 445)، رقم (9656)، من طريق حنظلة بن أبي سفيان، قال: سمعت نافعًا يحدث قال: حدثني بعض نسوتنا، عن أم سلمة، قالت لما ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم من الإسبال ما ذكر. . . . . والراوية المبهمة قد سميت في الرواية الأخرى أنها صفية بنت أبي عبيد، أخرجها أبو داود في "السنن"(ص 736)، رقم (4117)، والنسائي في السنن (ص 802)، رقم (5338)، و "الكبرى"(8/ 445)، رقم (9657) وغيرهما، من طريق نافع عن صفية بنت أبي عبيد، عن أم سلمة، به والحديث رجاله ثقات، لكن اختلف في إسناده على نافع، وقد بسط الشيخ الألباني الكلام على تخريجه في الثمر المستطاب (1/ 319).

(2)

أخرجه النسائي في "السنن"(ص 616)، رقم (3980)، و "الكبرى"(3/ 414)، رقم (3428)، من طريق سماك، عن النعمان بن سالم عن رجل حدثه قال: دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في قبة في مسجد المدينة. . .". وذكر الحافظ في "التقريب" (ص 1333)، رقم (8612) الرجل المبهم في الإسناد هو أوس بن حذيفة، أو عمرو بن أوس بن حذيفة أخرجه النسائي في "السنن" (ص 616 رقم 3982)، و "الكبرى" (3/ 415)، رقم (3430)، وغيره من طريق شعبة، عن النعمان بن سالم قال: سمعت أوسًا يقول: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد ثقيف، فكنت معه في قبة

وأخرجه أيضًا النسائي في "السنن"(ص 616 رقم 3983)، و "الكبرى"(3/ 415)، رقم (3431)، وابن ماجه في "السنن"(2/ 1295)، رقم (3929)، وغيرهما، كلاهما من طريق حاتم بن أبي صغيرة عن النعمان بن سالم عن عمرو بن أوس، عن أوس، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، به ولعل النعمان بن سالم يروي عن أوس مباشرة، ويروي عنه بواسطة عمرو بن أوس، والحديث إسناده صحيح والله أعلم.

ص: 935

رُوي عنه: عن أوس بن حذيفة (س)، وقيل: عنه، عن عمرو بن أوس بن حذيفة (س)

(1)

، عن أوس.

(مد) هارون بن محمد بن بكار بن بلال.

عن أبيه، وعمه.

اسم عمه

(2)

: جامع.

(س) هشام بن عروة.

عن: رجل، عن أبي سلمة

(3)

، عن عائشة، حديث المسابقة

(4)

.

روي عن: هشام بن عروة (د)، عن أبيه، عن أبي سلمة.

(1)

هذا الرمز (س) غير مثبت في (م).

(2)

في (م)(أبيه).

(3)

في (م)(أم سلمة).

(4)

هذا الحديث اختلف في إسناده على هشام بن عروة:

أخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(8/ 178)، رقم (8896)، وغيرهم من طريق أبي إسحاق الفزاري.

وأخرجه أحمد في "المسند"(43/ 297)، رقم (26252) من طريق حماد بن سلمة، كلاهما عن هشام بن عروة، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: أخبرتني عائشة، أنها كانت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، وهي جارية، فقال لأصحابه:"تقدموا" ثم قال: "تعالي أسابقك

"، وفي طريق حماد بن سلمة قُرِن أبو سلمة بن عبد الرحمن مع عروة بن الزبير.

وخالفهما أبو أسامة فرواه عن هشام بن عروة، عن رجل، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة به، وروايته أخرجها النسائي في "السنن الكبرى"(8/ 178)، رقم (8894)، وغيره والصواب ما رواه أبو إسحاق الفزاري وحماد بن سلمة، لأن أبا أسامة قد اضطرب في روايته فمرة روى مثل ما تقدم، ومرة رواه مثل رواية أبي إسحاق الفزاري ومن تابعه انظر:"المعجم الكبير" للطبراني (23/ 47)، رقم (124)، والحديث إسناده صحيح، والله أعلم.

ص: 936

(س) هُشيم.

عن: سيار، وحصين ومغيرة وداود، وإسماعيل، وذكر آخرِين، عن الشعبي، عن فاطمة بنت قيس.

من الآخرين: مجالد بن سعيد.

(سي) هلال بن يساف.

عن: رجل، عن سالم بن عبيد، في العُطاس.

في ترجمة منصور بن المعتمر.

(د س) هلال أيضًا.

عن: رجل، عن عبد الله بن ظالم

(1)

، عن سعيد بن زيد "عشرة في الجنة" الحديث

(2)

.

رُوي عنه

(3)

: عن فلان بن حيان

(4)

(سي)، عن عبد الله بن ظالم.

(س ق) وائل بن داود.

عن: ابنه.

اسم ابنه: بكر بن وائل (د ت).

(د) الوليد بن عبد الله بن جُميع.

حدثني جدي وعبد الرحمن بن خلاد، عن أم ورقة.

وفي رواية (د): حدثتني جدتي.

(1)

في (م) كتب فوق هذه الكلمة رمز (ت).

(2)

سبق ذكر الحديث في ترجمة عبد الله بن ظالم رقم (3560)، وابن حيان (الترجمة)، رقم (9011).

(3)

هذه الكلمة (عنه) غير مثبتة في (م).

(4)

في (م): (حبان).

ص: 937

(س) الوليد بن أبي مالك.

حدثنا بعض أصحابنا، عن أبي عبيدة بن الجراح:"الصيام جنة"

(1)

.

رواه الوليد بن عبد الرحمن (س)، عن عياض بن غُطيف، عن أبي عبيدة.

(د) يحيى بن بشير بن خلاد الأنصاري.

عن: أمه، عن محمد بن كعب، عن أبي هريرة:"وَسِّطوا الإمام وسُدُّوا الخلل"

(2)

.

(1)

أخرجه النسائي في "السنن"(ص 352)، رقم (2235)، و "السنن الكبرى"(3/ 137)، رقم (2555) من طريق مسعر، عن الوليد بن أبي مالك قال: حدثنا أصحابنا، عن أبي عبيدة، قال:"الصيام جنة ما لم يخرقها". وجزم الحافظ في "التقريب"(ص 1334)، رقم (8612) أن الراوي المبهم في الإسناد هو عياض بن غطيف، أخرجه النسائي في "السنن"(ص 352)، رقم (2233)، و "السنن الكبرى"(3/ 137)، رقم (2554) من طريق بشار بن أبي سيف عن الوليد بن عبد الرحمن عن عياض بن غطيف، عن أبي عبيدة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، به، والحديث إسناده ضعيف فيه بشار بن أبي سيف، وعياض بن عطيف وهما مقبولان ولم يتابعا وأيضًا فالحديث قد اختلف في رفعه ووقفه، وصحح وقفه الشيخ الألباني. انظر:"سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة"(13/ 984)، رقم (6438).

(2)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 122)، رقم (681 عن جعفر بن مسافر، عن ابن أبي فديك، عن يحيى بن بشير بن خلاد، عن أمه، أنها دخلت على محمد بن كعب القرظي، فسمعته يقول: حدثني أبو هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "وسطوا الإمام وسدوا الخلل". والراوية المبهمة قد سميت في الرواية الأخرى أنها أمة الواحد بنت يامين، أخرجها الطبراني في "المعجم الأوسط" (4/ 369)، رقم (4457) من طريق إبراهيم بن المنذر الحزامي عن يحيى بن بشير عن أمة الواحد بنت يامين، عن محمد بن كعب، عن أبي هريرة رضي الله عنه، به، والحديث إسناده ضعيف، لجهالة يحيى بن بشير، وأمة الواحد بنت يامين انظر:"التقريب"(ص 1050، 8632)، رقم (7565، 8632).

ص: 938

اسم أمه: أمة الواحد بنت يامين.

(د) يحيى بن جابر الطائي.

عن: ابن أخي أبي أيوب

(1)

، عن أبي أيوب: "ستفتح عليكم الأمصار

(2)

(3)

.

يحتمل أن يكون أبا سورة.

(س ق) يحيى بن الحصين الأحمسي.

عن: جدته.

هي أم الحصين.

(ر س) يحيى بن خلاد بن رافع.

عن: عم له بدري حديث المسيء صلاتَه

(4)

.

(1)

هذه الجملة (ابن أخي أبي أيوب) غير مثبتة في (م).

(2)

في (م)(الأنصار) وهو خطأ.

(3)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 444)، رقم (2525)، والشاشي في "المسند"(3/ 74)، رقم (1130)، وغيرهما من طريق محمد بن حرب، عن أبي سلمة سليمان بن سليم، عن يحيى بن جابر الطائي عن ابن أخي أبي أيوب الأنصاري، عن أبي أيوب، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"ستفتح عليكم الأمصار، وستكون جنود مجندة. . .". وجزم الشاشي في "المسند"(3/ 74)، والحافظ في "التقريب"(1334)، رقم (8612)، أن ابن أخي أبي أيوب هو أبو سورة، والحديث إسناده ضعيف، لضعف ابن أخي أبي أيوب. انظر:"التقريب"(ص 1158)، رقم (8215).

(4)

أخرجه البخاري في "القراءة خلف الإمام"(ص 30، 31) رقم (112،109)، والنسائي في "السنن"(ص 214)، رقم (1314)، و"السنن الكبرى"(2/ 86)، رقم (1238)، وغيرهما، من طريق علي بن يحيى بن خلاد عن أبيه، عن عمٍّ له، بدري قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسًا في المسجد، فدخل رجل فصلى ركعتين

والراوي المبهم جاء مسمى في الرواية الأخرى أنه رفاعة بن رافع أخرجها أبو داود=

ص: 939

هو رفاعة بن رافع.

(س) يحيى بن سعيد الأنصاري.

عن: رجل من قومه عن عم له، عن رافع بن خديج.

هو محمد بن يحيى بن حَبَّان (ت س ق)، عن عمه واسع بن حَبَّان.

(س) يحيى بن أبي كثير.

حدثني رجل من إخواننا، عن يعيش بن الوليد، عن معدان، عن ثوبان:"أن النبي صلى الله عليه وسلم قاء فأفطر"

(1)

.

هو الأوزاعي.

(س) يحيى أيضًا.

حدثني رجل من إخواننا، عن يوسف مَاهَك، عن عبد الله بن عصمة، عن حكيم بن حزام حديث:"لا تبع ما ليس عندك"

(2)

.

= في "السنن"(ص 151) رقم (858)، والنسائي في "السنن"(ص 172) رقم (1053)، و"السنن الكبرى"(1/ 363)، رقم (726)، وابن ماجه في "السنن"(1/ 156)، رقم (460)، وغيرهم كلهم من طريق إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن علي بن يحيى بن خلاد عن أبيه عن عمه رفاعة بن رافع، به، والحديث رجاله ثقات، لكن اختلف في إسناده على علي بن يحيى بن خلاد وقد بسط الشيخ الألباني الكلام على تخريجه في صحيح أبي داود - الكتاب (الأم)(4/ 7 - 11).

(1)

سبق ذكر الحديث في ترجمة: "أبو معدان"(رقم 8921).

(2)

أخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(6/ 60)، رقم (6163) من طريق هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن رجل، عن يوسف بن ماهك، عن عبد الله بن عصمة، عن حكيم بن حزام قال قلت يا رسول الله إني أشتري بيوعًا، فما يحل لي؟، وما يحرم علي؟ وجزم في "التقريب"(ص 1334)، رقم (8612) الرجل المبهم هو يعلى بن حكيم، أخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(6/ 60)، رقم (6163) من طريق شيبان عن يحيى، عن يعلى بن حكيم، عن يوسف بن ماهك، به، والحديث قد سبق ذكره في ترجمة يوسف بن مهران (رقم 8405).

ص: 940

رواه سفيان وغيره عن يحيى، عن يعلى بن حكيم، عن يوسف.

(خ) يحيى بن أبي كثير

(1)

.

حدثني بعض إخواننا عن معاوية في القول كما يقول المؤذن

(2)

.

(د س) يزيد بن أوس.

عن: امرأة أبي موسى "ليس منا من سَلَق

(3)

، ومن حَلَق، ومن خَرَق"

(4)

.

هي: أم عبد الله.

(1)

هذه الترجمة ألحقها الحافظ آخر الكتاب ومحلها هنا بحسب ترتيب التراجم.

(2)

انظر "صحيح البخاري": كتاب الأذان، باب ما يقول إذا سمع المنادي (1/ 126)، رقم (613). قال الحافظ في "الفتح" (2/ 93):(وأما المبهم - الذي حدث يحيى به عن معاوية - فلم أقف في شيء من الطرق على تعيينه وقد غلب على ظني أنه علقمة بن وقاص؛ إن كان يحيى بن أبي كثير أدركه وإلا فأحد ابنيه عبد الله بن علقمة أو عمرو بن علقمة).

(3)

سلق: أي رفع صوته عند المصيبة، وقيل هو أن تصك المرأة وجهها وتمرشه، والأول أصح. انظر:"النهاية في غريب الحديث"(2/ 391).

(4)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 564) رقم (3130)، والنسائي في "السنن"(ص 301)، رقم (1865) و "السنن الكبرى"(2/ 397) رقم (2004)، من طريق منصور، عن إبراهيم، عن يزيد بن أوس، عن أبي موسى، أنه: أغمي عليه، فبكت أم ولد له، فلما أفاق قال لها: أما بلغك ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فسألتها فقالت قال: "ليس منا من سلق، وحلق، وخرق". والصحابية المبهمة قد سميت في الرواية الأخرى أنها أم عبد الله، أخرجها والنسائي في "السنن"(ص 301)، رقم (1866)، و"السنن الكبرى"(2/ 397)، رقم (2005)، وغيره من طريق منصور، عن إبراهيم، عن يزيد بن أوس، عن أم عبد الله امرأة أبي موسى، عن أبي موسى به، والحديث إسناده حسن، فيه يزيد بن أوس وهو مقبول إلا أنه تابعه عياض الأشعري، عند مسلم في "الصحيح"(1/ 100)، رقم (104).

ص: 941

(د س) يزيد بن عبد الله بن الشَّخِّير.

"كنا بالمِرْبد

(1)

فجاء رجل أشعث الرأس بيده قِطْعة من أدم

(2)

" الحديث

(3)

.

قيل: إنه النمر بن تَوْلَب.

(س) يزيد بن عبد الله بن الشخير.

عن: الرجل نحوه.

ذكره عقب حديث أبي قلابة عن رجل في وضع الصيام عن المسافر

(4)

(5)

.

قيل: إنه أنس بن مالك القشيري.

(س) يعقوب بن أوس ويقال: عقبة بن أوس.

عن: رجل من الصحابة.

هو: عبد الله بن عمر، أو ابن عمرو بن العاص.

(ت) يعيش بن الوليد.

(1)

المربد بكسر الميم وسكون الراء وفتح الموحد، موضع في البصرة. انظر:"عون المعبود"(8/ 222)، والنهاية في غريب الحديث (2/ 182)، و "المعالم الأثيرة"(ص 248).

(2)

في (م)(أديم) وكذلك في مصادر التخريج.

(3)

سبق ذكر الحديث في ترجمة النمر بن تولب (رقم 7631).

(4)

هاتان الكلمتان (عن المسافر) غير مثبتتين في (م).

(5)

انظر: "سنن النسائي": كتاب الصيام، باب ذكر اختلاف معاوية بن سلام وعلي بن المبارك في هذا الحديث (ص 358)، رقم (2277) و "السنن الكبرى" له: كتاب الصيام، باب ذكر اختلاف معاوية بن سلام وعلي بن المبارك في هذا الحديث (3/ 150)، رقم (2598).

ص: 942

أن مولى للزبير حدثه، أن الزبير حدثه، فذكر حديثًا

(1)

.

وقد روى الطبراني

(2)

من طريق عبد العزيز بن صهيب، عن خباب مولى الزبير، عن الزبير حديثًا غير هذا، فيحتمل أن يكون هو.

(د) يونس بن عبيد.

عن: زياد بن جبير بن حَيّة، عن أبيه، عن المغيرة بن شعبة في السير مع الجنازة، قال يونس: وأحسب أهل زياد أخبروني أنه يرفعه

(3)

.

رواه من أهله سعيد بن عبيد الله (ت س ق)، والمغيرة بن عبيد الله (س).

‌فصل منه

(د) أبو إسحاق الهمداني.

عن: رجل، عن سعد عبادة

(4)

"أنه قال: يا رسول الله إن أمي ماتت" الحديث

(5)

.

(1)

انظر: "جامع الترمذي": كتاب صفة القيامة والرقائق والورع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم (ص 565)، رقم (2510).

(2)

انظر: "المعجم الأوسط"(7/ 82)، رقم (6916).

(3)

انظر: "سنن أبي داود" كتاب الجنائز، باب المشي أمام الجنازة (ص 572) رقم (3180)، والحديث قد سبق ذكره في ترجمة المغيرة بن عبيد الله (10/ 267)، رقم (478).

(4)

في (م)(سعيد بن عبادة).

(5)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 291) رقم (1681)، عن محمد بن كثير، ومن طريقه ابن قانع في "معجم الصحابة"(1/ 248)، وغيرهما، كلاهما عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن رجل، عن سعد بن عبادة، أنه قال يا رسول الله، إن أم سعد ماتت، فأي الصدقة أفضل؟، قال:"الماء". والرجل المبهم في الإسناد يحتمل أن يكون سعيدًا أو الحسن، وروايتهما أخرجها أبو داود في "السنن"(ص 291)، رقم (1680)، وغيره =

ص: 943

رواه عن سعد: سعيد بن المسيب (د س ق)، والحسن البصري (د س).

(ت) أبو أمامة بن سهل بن حُنيف.

عن بعض الصحابة حديث "بينما أنا نائم رأيت الناس يُعْرَضون علي"

(1)

.

هو أبو سعيد الخدري (ت س).

(د) أبو البختري الطائي.

سمعت من رجل حديثًا فأعجبني، فأتى به مكتوبًا، قال:"دخل العباس وعليّ على عمر - وعنده طلحة، والزبير، وعبد الرحمن، وسعد - وهما يختصمان الحديث"

(2)

.

= من طريق شعبة عن قتادة عن سعيد بن المسيب، والحسن عن سعد بن عبادة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، به. والحديث رجاله ثقات لكن إسناده منقطع، لأن سعيد والحسن لم يدركا سعد بن عبادة وللحديث شاهد من حديث أبي هريرة انظر صحيح أبي داود - الكتاب (الأم)(5/ 366 - 368).

(1)

أخرجه الترمذي في "الجامع"(ص 517) رقم (2285)، وغيره، من طريق معمر، عن الزهري، عن أبي أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، أن النبي صلى الله عليه وسلم النبي قال:"بينا أنا نائم رأيت الناس يعرضون علي وعليهم قمص منها ما يبلغ الثدي. . .".

والصحابي المبهم قد جاء مسمى في الرواية الأخرى أنه أبو سعيد الخدري، أخرجه الترمذي في "الجامع"(ص 517)، رقم (2286) والنسائي في "السنن"(ص 761)، رقم (5011)، و"السنن الكبرى"(7/ 114)، رقم (7598)، وغيرهما، من طريق إبراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم، والحديث إسناده صحيح، والله أعلم.

(2)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 531) رقم (2975)، وغيره، من طريق شعبة، عن عمرو بن مرة عن أبي البختري قال: سمعت حديثًا من رجل فأعجبني، فقلت اكتبه لي فأتى به مكتوبًا مذبرًا. . . "ومعنى" مكتوبًا مذبرًا أي مكتوبًا منقوطًا. انظر:"عون المعبود"(1978). الرجل المبهم في الإسناد ذكره الحافظ في "التقريب" بصيغة التمريض أنه مالك بن أوس بن الحدثان. انظر: "التقريب"(ص 1336)، رقم (8614)، =

ص: 944

هو مشهور من رواية مالك بن أوس بن الحَدَثَانِ عن عمر.

(سى) أبو بردة بن أبي موسى

عن: رجل من أصحابه من المهاجرين: "إنه لَيُغَان على قلبي" الحديث

(1)

.

هو الأغر المزني.

(ق) أبو بكر بن أبي شيبة.

حدّثنا شيخ لنا، عن عبد الحميد بن جعفر، عن محمد بن يحيى بن حَبَّان، عن يوسف بن عبد الله بن سلام، عن أبيه، في الزينة يوم الجمعة

(2)

.

هو محمد بن عمر الواقدي، سماه: عبد بن حميد في روايته له عن أبي بكر بن أبي شيبة.

(د) أبو تميمة الهُجَيمي.

= وروايته أخرجها البخاري في "الصحيح": كتاب فرض الخمس (4/ 79)، رقم (3094)، ومسلم في "الصحيح": كتاب الجهاد والسير، باب حكم الفيء (3/ 1377)، رقم (1757).

(1)

انظر: "السنن الكبرى" للنسائي: كتاب عمل اليوم والليلة، باب ذكر الاختلاف على أبي بردة في هذا الحديث (9/ 168)، رقم (10204)، والحديث قد سبق ذكره في ترجمة الأغر بن يسار (1/ 365)، رقم (663).

(2)

انظر "سنن ابن ماجه": كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب ما جاء في الزينة يوم الجمعة (1/ 348)، رقم (1095)، والشيخ هو ابن أبي شيبة، جاء مسمى في الرواية الأخرى أنه محمد بن عمر أخرجها عبد بن حميد في "المنتخب"(1/ 399)، رقم (498)، عن ابن أبي شيبة، عن محمد بن عمر عن عبد الحميد بن جعفر، به، والحديث إسناده ضعيف جدًّا، فيه محمد بن عمر وهو متروك. انظر:"التقريب"(ص 882)، رقم (6215).

ص: 945

عن: رجل من بَلْهُجَيم، حديث سمع رجلًا يقول لامرأته: يا أخية، فنهاه

(1)

.

وعن رجل من قومه: (ت سي): "لا تقل عليك السلام فإنها تحية الموتى"

(2)

.

وعن رجل (س) من بَلْهُجيم في الإسبال وغير ذلك

(3)

.

هو: أبو جُرَي الهُجيمي.

(1)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 385 رقم 2210، 2211)، وغيره، من طريق خالد، عن أبي تميمة الهجيمي، أن رجلًا قال لامرأته يا أخية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أختك هي؟ "، فكره ذلك ونهى عنه والصحابي المبهم في الإسناد لم أقف على تسميته، والحديث رجاله ثقات لكن اختلف في وصله وإرساله وقد بسط الشيخ الألباني الكلام على تخريجه انظر: ضعيف "سنن أبي داود" - الكتاب (الأم)(2/ 240).

(2)

أخرجه الترمذي في "الجامع"(ص 612)، رقم (2721)، والنسائي في "السنن الكبرى"(9/ 127) رقم (10078، 10079)، وغيرهما من طريق أبي تميمة عن رجل قال: قلت: عليك السلام يا رسول الله قال: "عليك السلام تحية الموتى. . .". والرجل المبهم في الإسناد جاء مسمى في الرواية الأخرى أنه أبو جري الهجيمي، أخرجها الترمذي في "الجامع"(ص 612)، رقم (2722)، والنسائي في "السنن الكبرى"(9/ 127)، رقم (10077)، وغيرهما من طريق المثنى أبي غفار عن أبي تميمة الهجيمي عن أبي جري به والحديث إسناده حسن، فيه المثنى أبو غفار، وليس به بأس والله أعلم. انظر:"التقريب"(ص 919)، رقم (6511).

(3)

أخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(8/ 433)، رقم (9615)، وغيره، من طريق خالد الحذاء، عن أبي تميمة عن رجل من بلهجيم: قال: قلت يا رسول الله أوصني، قال:"إياك وإسبال الإزار. . .". والصحابي المبهم في الإسناد قد سمي في الرواية الأخرى أنه أبو جري، أخرجها أبو داود في السنن (ص 730)، رقم (4084)، وغيره من طريق أبي تميمة الهجيمي، عن أبي جري جابر بن سليم، به. والحديث إسناده صحيح، والله أعلم.

ص: 946

• أبو جميلة الأسلمي

(1)

.

عن: عريفهم

(2)

أنه شهد له عند عمر أنه رجل صالح.

ذكره البخاري

(3)

.

ولم أعرف اسم العريف المذكور والذي يظهر أنه الصحابي

(4)

.

(ت) أبو حاجب.

عن: رجل من بني غفار، في النهي عن الوضوء بفضل المرأة

(5)

.

هو الحكم بن عمرو (4).

(س) أبو حازم مولى أبي رُهْم الغفاري.

(1)

هذه الترجمة غير مثبتة في (م).

(2)

العريف هو القيِّم بأمرِ قومٍ أو قبيلة. انظر: "مقاييس اللغة"(4/ 282).

(3)

انظر: "صحيح البخاري" كتاب الشهادات، باب: إذا زكي رجل رجلًا كفاه (3/ 176).

(4)

قال الحافظ في "الفتح"(5/ 275): لم أقف على اسم هذا العريف إلا أن الشيخ أبا حامد ذكر في تعليقه أن اسمه سنان وفي الصحابة لابن عبد البر سنان الضمري استخلفه أبو بكر الصديق مرة على المدينة، فيحتمل أن يكون هو ذا فقد قيل: إن أبا جميلة ضمري، والله أعلم.

(5)

أخرجه الترمذي في "الجامع"(ص 26)، رقم (63)، و "العلل الكبير"(ص 40)، رقم (32)، وغيره من طريق سليمان التيمي، عن أبي حاجب، عن رجل، من بني غفار قال:"نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن فضل طهور المرأة". والصحابي المبهم جاء مسمى في الرواية الأخرى أنه الحكم بن عمرو، أخرجها أبو داود في "السنن"(ص 19)، رقم (82) والترمذي في "الجامع"(ص 26)، رقم (64)، والنسائي في "السنن"(ص 61 رقم 343)، وابن ماجه في "السنن"(1/ 132)، رقم (373) من طريق أبي داود عن شعبة، عن عاصم الأحول، عن أبي حاجب، عن الحكم بن عمرو، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم "نهى أن يتوضأ الرجل بفضل وضوء المرأة"، والحديث إسناده حسن، فيه أبو حاجب، وهو صدوق والله أعلم. انظر:"التقريب"(ص 422)، رقم (2696).

ص: 947

عن: رجل من بني بياضة: "المصلي يناجي ربه"

(1)

.

قيل: هو عبد الله بن جابر البياضي.

(د) أبو حُرَّة الرَّقاشي.

عن: عمه، وله صحبة.

وعنه: علي بن زيد بن جُدْعان.

أفاد ابن فتحون أن اسم عمِّه: عمر بن حمزة، وعزاه للبزار قال: وسماه البغوي حِذْيَم بن حنيفة

(2)

.

(س) أبو الحصين الحَجْري.

عن: صاحب له، عن أبي ريحانة في النهي عن الوشْم

(3)

.

(1)

أخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(3/ 387) رقم (3350، 7/ 288)، رقم (8037)، وغيره من طريق يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن أبي حازم التمار، عن البياضي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج على الناس، وهم يصلون، وقد علت أصواتهم بالقراءة، فقال: "إن المصلي يناجي ربه

"، وجزم الحافظ في "التقريب" (1337)، رقم (8615) أن الصحابي المبهم هو عبد الله بن جابر البياضي، والحديث قد اختلف في إسناده اختلافًا شديد، وقد توسع الشيخ شعيب الأرنؤوط في تخريجه في "المسند" (21/ 363)، رقم (19022).

(2)

"معجم الصحابة"(2/ 217)

(3)

أخرجه النسائي في "السنن"(ص 774)، رقم (5110)، و "الكبرى"(8/ 342)، رقم (9341)، وغيره، من طريق عبد الله عن حيوة بن شريح قال: أخبرني عياش بن عباس القتباني، عن أبي الحصين الحجري، أنه أخبره أنه كان هو وصاحب له يلزمان أبا ريحانة يتعلمان منه خيرًا، قال: فحضر صاحبي يومًا، ولم أحضر، فأخبرني صاحبي أنه سمع أبا ريحانة يقول:"إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حرم الوشر، والوشم والنتف". والرجل المبهم في الإسناد جاء مسمى في الرواية الأخرى أنه أبو عامر المعافري، أخرجها أبو داود في "السنن"(ص 724)، رقم (4049) والنسائي في "السنن"(ص 771)، رقم (5091)، و الكبرى (8/ 332)، رقم (9313)، وابن ماجه في=

ص: 948

هو: أبو عامر المعافري (د س ق).

(د تم س) أبو حمزة مولى الأنصار.

عن: رجل من بني عَبْس عن حذيفة في صلاة النبي صلى الله عليه وسلم

(1)

.

قال النسائي: يشبه أن يكون هو صلة بن زُفر

(2)

.

(س) أبو الزبير المكي.

عن: ابن عم أبي هريرة عن أبي هريرة، قصة ماعز بن مالك

(3)

.

هو: عبد الرحمن بن الصامت وقيل: ابن هضَّاض.

(د سي) أبو صالح السمان.

= "السنن"(2/ 1205)، رقم (3655)، وغيره من طريق عياش بن عباس الحميري، عن أبي حصين الحجري، عن عامر الحجري قال: سمعت أبا ريحانة، صاحب النبي صلى الله عليه وسلم، به، وعند ابن ماجه مختصرًا، الحديث إسناده ضعيف فيه أبو عامر وهو مقبول ولم يتابع والله أعلم. انظر:"التقريب"(ص 1169)، رقم (8262).

(1)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 154)، رقم (874)، والترمذي في "الشمائل"(1/ 229)، رقم (276)، والنسائي في السنن (ص 174)، رقم (1069)، و "السنن الكبرى"(1/ 336) رقم (660، 2/ 149)، رقم (1383)، 2934)، وغيرهما من طريق شعبة، عن عمرو بن مرة، عن أبي حمزة مولى الأنصار، عن رجل من بني عبس، عن حذيفة أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل، فكان يقول:"الله أكبر - ثلاثًا - ذو الملكوت والجبروت والكبرياء والعظمة. . .". قال الحافظ في "التقريب"(ص 1337)، رقم (8616) بأن الرجل المبهم كأنه صلة بن زفر، أخرجه مسلم: كتاب صلاة المسافرين وقصرها باب استحباب تطويل القراءة في صلاة الليل (1/ 536)، رقم (772) وغيره من طريق الأعمش، عن سعد بن عبيدة عن المستورد بن الأحنف، عن صلة بن زفر عن حذيفة به.

(2)

انظر: "السنن الكبرى" للنسائي (2/ 149)، رقم (1383).

(3)

الحديث سبق ذكره في ترجمة عبد الرحمن بن الصامت (رقم 4095).

ص: 949

عن: بعض الصحابة قالوا: "يا رسول الله، الرجل يحدث نفسه بالشيء"

(1)

.

وعن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم (سي): "أحب الكلام إلى الله أربع"

(2)

.

وعن بعض الصحابة (سي): قام أبو بكر، الحديث في سؤال العافية

(3)

.

هو أبو هريرة (سي) في المواضع الثلاثة.

وعن: رجل من أسلم (سي)، لم يسم

(4)

.

(1)

أخرجه مسلم في الصحيح" (1/ 119)، رقم (132)، وأبو داود في "السنن" (ص 925)، رقم (5111)، والنسائي في "السنن الكبرى" (9/ 246)، رقم (10426)، وغيرهم من طريق سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة قال جاءه ناس من أصحابه فقالوا يا رسول الله، نجد في أنفسنا الشيء نعظم أن نتكلم به

(2)

أخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(9/ 310)، رقم (10610)، وغيره، من طريق الأعمش، عن أبي صالح عن بعض أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أحب الكلام إلى الله أربع، لا يضرك بأيهن بدأت سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر". والصحابي المبهم قد جاء مسمى في الرواية الأخرى أنه أبو هريرة، أخرجها النسائي في "السنن الكبرى"(9/ 310)، رقم (10609)، وغيره من طريق، أبي حمزة، عن الأعمش، عن أبي صالح عن أبي هريرة به، والحديث إسناده صحيح، والله أعلم.

(3)

أخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(9/ 327)، رقم (10658)، من طريق أبي حمزة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: قام أبو بكر عام استخلف، فقال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "يا أيها الناس سلوا الله العافية. . .". والصحابي المبهم قد جاء مسمى في الرواية الأخرى أنه أبو هريرة، أخرجها النسائي في "السنن الكبرى"(9/ 327)، رقم (10656)، وغيره من طريق عاصم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال قام فينا أبو بكر. . . "والحديث إسناده حسن، فيه عاصم بن بهدلة وهو صدوق والله أعلم. انظر: "تقريب التهذيب" (ص 471)، رقم (3071).

(4)

انظر: "السنن الكبرى" كتاب "عمل اليوم والليلة"، باب ما يقول إذا خاف شيئًا من =

ص: 950

(س) أبو عبيدة بن حذيفة بن اليمان.

عن: عمته

هي فاطمة بنت اليمان.

(ع) أبو العُشَرَاء الدارمي.

عن: أبيه.

تقدم في الكني

(1)

.

(د) أبو قلابة الجَرْمي.

عن: رجل من بني عامر، عن أبي ذر، في التيمم

(2)

.

هو عمرو بن بُجْدان (د ت س).

وعن: عمه.

هو أبو المُهَلَّب.

وعن: رجل (س)، في وضع الصيام عن المسافر

(3)

.

= الهوام حين يمسي، وذكر الاختلاف على أبي صالح، في الخبر في ذلك (9/ 320)، رقم (10354 - 10357).

(1)

انظر ترجمته (رقم 8791).

(2)

أخرجه أبو داود في "السنن"(رقم 333)، وغيره من طريق أيوب، عن أبي قلابة، عن رجل من بني عامر: قال دخلت في الإسلام فأهمَّني ديني، فأتيت أبا ذر فقال: ذر إني اجتويت المدينة. . ."

والرجل المبهم في الإسناد قد جاء مسمى في الرواية الأخرى أنه عمرو بن بجدان، أخرجها أبو داود في "السنن"(ص 64)، رقم (332)، والترمذي في "الجامع"(ص 40)، رقم (124)، والنسائي في السنن (ص 58)، رقم (322)، و "الكبرى"(1/ 196)، رقم (307)، من طريق خالد الحذاء عن أبي قلابة، عن عمرو بن بجدان، عن أبي ذر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم به، والحديث إسناده صحيح، والله أعلم.

(3)

الحديث سبق ذكره في ترجمة أنس بن مالك الكعبي (رقم 612).

ص: 951

هو أنس بن مالك الكعبي (س).

وعن: شيخ من بني قشير، عن عمه.

اسمه أبو أُسيد مالك.

وعن: بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم (س)، في الصائم يصبح جُنُبا

(1)

.

هي عائشة (س).

(س) أبو مالك.

عن: رجل من الصحابة في قصة ماعز

(2)

.

وعنه: سَلَمة بن كهيل.

قال ابن حزم في الأنصار لا يعرف

(3)

.

(1)

أخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(3/ 267)، رقم (2950)، من طريق أيوب، عن أبي قلابة، عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان جنبًا يصبح من غير احتلام ويصوم.

وجزم الحافظ هنا أن زوجة النبي صلى الله عليه وسلم المذكورة في الإسناد هي عائشة، وأما في "التقريب" (ص 1392) رقم (8896) قال بصيغة التمريض إنها عائشة أقول: يحتمل أيضًا أنها أم سلمة أو كلاهما لأن الحديث مروي عنهما. أما حديث عائشة فأخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(3/ 266)، رقم (2948)، وغيره من طريق وهب بن بقية خالد الحذاء، عن أبي قلابة عن عائشة به وأما حديث أم سلمة فأخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(3/ 267)، رقم (2949) وغيره من طريق عبد العزيز، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن عائشة، به، والحديث إسناده صحيح، والله أعلم.

(2)

أخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(6/ 434)، رقم (7163)، وغيره، عن أحمد بن حرب عن أبي يزيد الجرمي، عن سفيان عن سلمة بن كهيل، قال: حدثني أبو مالك، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: جاء ماعز بن مالك إلى النبي صلى الله عليه وسلم

لم أقف على اسم الصحابي المبهم والحديث إسناده حسن فيه أحمد بن حرب، وهو صدوق، انظر:"التقريب"(ص 87)، رقم (24).

(3)

لم أقف على قوله في المصادر.

ص: 952

قلت: هو أسلمي، روى عنه أيضًا إسماعيل بن أبي خالد، وذكره أبو موسى في "الذيل" لأنه وقع له من رواية ليس فيها: عن رجل من الصحابة، فعدَّه صحابيًّا.

(د) أبو المثنى الأملوكي.

عن: ابن أخت عبادة وقيل: عن ابن امرأة عبادة

(1)

، عن عبادة:"سيكون عليكم أمراء"

(2)

.

رُوي عن أبي المثنى (د ق)، عن أبي أبي، عن عبادة.

(ق) أبو مجيبة الباهلي.

عن: أبيه أو عمه.

(1)

هذه الجملة (وقيل عن ابن إمرأة عبادة) غير مثبتة في (م).

(2)

هذا الحديث اختلف في إسناده على منصور:

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 82) رقم (433)، وغيره من طريق جرير، عن منصور، عن هلال بن يساف عن أبي المثنى عن ابن أخت عبادة بن الصامت، عن عبادة بن الصامت، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنها ستكون عليكم بعدي أمراء تشغلهم أشياء عن الصلاة لوقتها. . .".

وأخرجه أبو داود في "السنن"(ص 82)، رقم (433)، من طريق سفيان الثوري، عن منصور، عن هلال بن يساف عن أبي المثنى، عن أبي أُبيّ بن امرأة عبادة بن الصامت، عن عبادة بن الصامت به والصواب ما رواه الثوري لأنه أحفظ من جرير، وكذلك قد تابعه سفيان بن عيينة، وشعبة إلا أن شعبة جعل الحديث من مسند ابن امرأة عبادة بن الصامت، أما رواية سفيان بن عيينة فأخرجها ابن ماجه في "السنن"(1/ 398)، رقم (1257)، وغيره من طريق سفيان بن عيينة، عن منصور، به. وأما رواية شعبة فأخرجها أحمد في "المسند"(37/ 356)، رقم (22681، 22682) من طريق شعبة، عن منصور عن هلال بن يساف عن أبي المثنى عن ابن امرأة عبادة بن الصامت، عن النبي صلى الله عليه وسلم، به والحديث إسناده صحيح، والله أعلم.

ص: 953

تقدم في الكني

(1)

.

(بخ قد) أبو المليح الهذلي.

عن: رجل من قومه حديث: "إذا أراد الله قبض عبد بأرض" الحديث

(2)

.

هو أبو عزة (قد ت).

(د) أبو مودود المدني.

عمن سمع أبان بن عثمان، عن أبيه:"من قال بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء" الحديث

(3)

.

(1)

ذكره في الأسماء وليس في الكنى (رقم 6888).

(2)

أخرجه البخاري في "الأدب المفرد"(2/ 724)، رقم (1282)، من طريق أيوب، عن أبي المليح عن رجل من قومه، وكانت له صحبة قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا أراد الله قبض عبد بأرض جعل له بها حاجة". والحديث سبق ذكره في ترجمة يسار بن عبد (رقم 8315).

(3)

هذا الحديث قد اختلف في إسناده على أبي مودود:

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 920)، رقم (5088)، عن عبد الله بن مسلمة، حدثنا أبو مودود، عمن سمع أبان بن عثمان، يقول: سمعت عثمان يعني ابن عفان يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من قال الله الذي لا يضر مع اسمه شيء، في الأرض، ولا في السماء. . .".

وأخرجه أبو داود في "السنن"(ص 920) رقم (5089)، والنسائي في "السنن الكبرى": كتاب عمل اليوم والليلة، (9/ 11) رقم (9759) وغيرهما، كلاهما من طريق أنس بن عياض عن أبي مودود، عن محمد بن كعب عن أبان بن عثمان عن عثمان، عن النبي صلى الله عليه وسلم، به.

وأخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(9/ 11) رقم (9760) من طريق القعنبي.

وذكره الدارقطني في "العلل"(3/ 8)، رقم (254) عن عبد الرحمن بن مهدي، وأبي عامر العقدي ثلاثتهم عن أبي مودود عن رجل قال: حدّثنا من سمع أبان بن =

ص: 954

وفي رواية: عن أبي مودود (سي)، عن رجل، حدثنا من سمع أبان بن

(1)

عثمان.

ورُوي عن: أبي مودود (د سي)، عن محمد بن كعب القرظي، عن أبان بن عثمان.

(د ت) أبو نُصَيْرة.

عن: مولى لأبي بكر، عن أبي بكر حديث:"ما أصرَّ من استغفر"

(2)

.

رُوي عن أبي نُصَيرة، عن أبي رجاء مولى أبي بكر، عن أبي بكر

(3)

.

قلت: تقدم قول البزار في أن مولى أبي بكر مجهول، في ترجمة أبي نُصيرة

(4)

، فإن كان ما أشار إليه محفوظًا فقد عُرف أنه يقال له: أبو رجاء.

(قد) أبو نَعَامة العدوي.

عن: نسوة من خالاته، وأشياخ من قومه، عن جده لأمه سلمان بن عامر الضبي:"أن بنى طُهِية اسْتَعْدَتْ عليه" الحديث

(5)

.

من الأشياخ: عبد العزيز بن بُشير بن كعب (قد).

= عثمان يقول: سمعت عثمان بن عفان يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، نحوه، قال الدارقطني في "العلل"(8/ 3)، رقم (254): وهذا القول - يعني الأخير - هو المضبوط عن أبي مودود، ومن قال فيه: عن محمد بن كعب القرظي فقد وهم.

والحديث سبق ذكره في ترجمة يزيد بن فراس حجازي (رقم 8275).

(1)

هذه الكلمة (بن) غير مثبتة في (م).

(2)

الحديث قد سبق ذكره في ترجمة "أبو نصيرة"(رقم 8957).

(3)

هذه الجملة (عن أبي بكر) غير مثبتة في (م).

(4)

انظر ترجمته (رقم 8957).

(5)

لم أقف على هذا الإسناد في المصادر إلا ما ذكره المزي في "تهذيب الكمال"(35/ 122).

ص: 955

(س) أبو هريرة.

في حديث "من أصبح جنبًا في رمضان": إنما أخبرنيه مخبر

(1)

.

رُوي عن أبي هريرة (س)

(2)

عن الفضل بن عباس.

وروي عن أبي هريرة، عن أسامة بن زيد (س).

(ت) أبو وائل.

عن: رجل من ربيعة قال: قدمت المدينة فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت عنده وافد عاد"

(3)

.

(1)

أخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(3/ 265)، رقم (2946)، وغيره من طريق سمي، أنه سمع أبا بكر بن عبد الرحمن يقول: كنت أنا وأبي عند مروان بن الحكم وهو أمير المدينة، فذكر أن أبا هريرة يقول: من أصبح جنبًا أفطر ذلك اليوم

فقال أبو هريرة: لا أعلم لي، إنما أخبرنيه مخبر. وذكر الحافظ في "التقريب"(ص 1338 رقم 8620) أن الصحابي المبهم في الإسناد هو الفضل بن عباس أو أسامة بن زيد.

لكن رواية أسامة بن زيد إسناده ضعيف، فيها عمر بن أبي بكر بن عبد الرحمن، وهو مقبول ولم يتابع، انظر:"التقريب"(ص 714)، رقم (4902)، وروايته أخرجها النسائي في "السنن الكبرى"(3/ 262)، رقم (2943)، وغيره من طريق ابن أبي ذئب عن عمر بن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن جده، أن عائشة أخبرته أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخرج إلى الصبح ورأسه يقطر ماء نكاحًا من غير احتلام، ثم يصبح صائمًا

قال أبو هريرة: فهي أعلم برسول الله صلى الله عليه وسلم منا، إنما كان أسامة بن زيد حدثني بذلك.

وأما رواية الفضل بن عباس فأخرجها النسائي في "السنن الكبرى"(3/ 265)، رقم (2945)، وغيره من طريق ابن جريج قال حدثني عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، عن أبيه، أنه سمع أبا هريرة، يقول: من أصبح جنبًا - قال أبو هريرة - هما أعلم، إنما أنبأنيه الفضل بن عباس، وإسناده صحيح، والله أعلم.

(2)

هذا الرمز (س) غير مثبت في (م).

(3)

أخرجه الترمذي في "الجامع"(ص 740)، رقم، (3273)، من طريق سفيان بن عيينة، عن سلام، عن عاصم بن أبي النجود عن أبي وائل عن: رجل من ربيعة قال: قدمت =

ص: 956

رُوي عن: أبي وائل (ت س)

(1)

، عن الحارث بن حسان البكري.

‌فصل منه

(بخ) ابن جُدْعان.

عن: جدته عن أم سلمة، في: ترجمة عبد الرحمن بن محمد

(2)

.

‌فصل منه

• بُهَيسة.

عن: أبيها

(3)

في الكنى

(4)

.

آخر كتاب الرجال ولله الحمد يتلوه كتاب النساء

(5)

.

= المدينة فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت عنده وافد عاد، فقلت: أعوذ بالله أن أكون مثل وافد عاد.

". جزم الحافظ في "التقريب" (ص 1338)، رقم (8620)، بأن الرجل المبهم في الإسناد هو الحارث بن حسان، أخرجه الترمذي في "الجامع" (ص 740)، رقم (3274)، وغيره من طريق زيد بن حباب عن سلام بن سليمان النحوي، عن عاصم بن أبي النجود عن أبي وائل عن الحارث بن يزيد البكري، قال: قدمت المدينة فدخلت المسجد. . . . والحديث إسناده حسن، فيه سلام بن سليمان، وعاصم بن أبي النجود وهما صدوقان، والله أعلم انظر: "التقريب" (ص 426، 471)، رقم (2720، 3071).

(1)

هذا الرمز غير مثبت في (م).

(2)

انظر ترجمته (رقم 4017).

(3)

في (م)(أبي ثابت).

(4)

انظر: ترجمته (رقم 9064)

(5)

هذه الجملة (يتلوه كتاب النساء) غير مثبتة في (م).

ص: 957

‌كتاب النساء

‌باب الألف

[9042](ع) أسماء بنت أبي بكر الصديق زوج الزبير بن العوام.

روت عن: النبي صلى الله عليه وسلم.

وعنها: ابناها: عبد الله وعروة ابنا، الزبير وأحفادها: عباد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير، وعمه، وعمه عباد بن عبد الله وعبد الله بن عروة بن الزبير، وفاطمة بنت المنذر بن الزبير ومولاها عبد الله بن كيسان وصفية بنت شيبة، وعبد الله بن عباس، ومسلم القُرِّيّ، وأبو نوفل بن أبي عقرب، وعبد الله بن أبي مليكة ووهب بن كيسان، وغيرهم.

وكانت تسمى "ذات النِّطاقين".

قال الأسود بن شيبان، عن أبي نوفل بن أبي عَقْرب: قالت أسماء للحجاج: كيف تُعَيِّرْه - يعني ابنها عبد الله - بذات النطاقين؟ أجل قد كان لي نطاق لا بُدَّ للنساء منه، ونطاق أُغَطِّي به طعام رسول الله صلى الله عليه وسلم

(1)

.

وقال هشام بن عروة، عن أبيه: كانت أسماء قد بلغت مائة سنة، لم يسقط لها سن، ولم يُنْكر لها عقل

(2)

.

(1)

انظر: "الاستيعاب"(ص (872) رقم (3203).

(2)

انظر: "معرفة الصحابة" لابن منده (ص 982)، و "تاريخ دمشق"(69/ 27)، رقم (9294).

ص: 959

وقال ابن إسحاق: أسلمت قديمًا، بعد إسلام سبعة عشر إنسانًا، وهاجرت إلى المدينة وهي حامل بابنها عبد الله، وماتت بعد قتله بعشرة أيام، وقيل: بعشرين يومًا، وذلك في جمادى الأولى سنة ثلاث وسبعين

(1)

.

[9043](د) أسماء بنت زيد بن الخطاب العدوية.

روت عن: عبد الله بن حنظلة بن أبي عامر

(2)

بن الغسيل.

وعنها: قريبها عبد الله عبد الله بن عمر.

كانت زوج ابن عمها عبيد الله بن عمر بن الخطاب، فلما قتل لم تتزوج بعده حتى ماتت فورِثها ابن عمر رضي الله عنه.

قلت: ذكرها ابن حبان

(3)

، وابن منده في الصحابة

(4)

.

[9044](ت ق) أسماء بنت سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل العدوية.

روى حديثها أبو ثِفال المُرِّيّ، عن رباح بن عبد الرحمن

(5)

، عن جدته، عن أبيها حديث "لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه"

(6)

.

قال البيهقي: جدة رباح هي أسماء بنت سعيد بن زيد

(7)

.

(1)

انظر: "الاستيعاب"(ص 872) رقم (3203).

(2)

في (م)(بن عامر).

(3)

"الثقات"(3/ 24).

(4)

لم أقف على قوله في المصادر.

(5)

في (م): (عبد الله).

(6)

أخرجه الترمذي في "الجامع"(ص 18)، رقم (25)، و "العلل الكبير"(1/ 31)، رقم (16)، وابن ماجه في "السنن"(1/ 140)، رقم (398)، وغيره، من طريق أبي ثفال المري، عن رباح بن عبد الرحمن بن أبي سفيان بن حويطب، عن جدته، عن أبيها، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول:"لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه"، والحديث سبق ذكره في ترجمة رباح بن عبد الرحمن (3/ 234)، رقم (453).

(7)

انظر: "السنن الكبرى"(1/ 71)، رقم (194).

ص: 960

قلت: قال ابن حبان - في ترجمة أبي ثِفال -: ابنة سعيد بن زيد ليس يُدْرى ما اسمها؟

(1)

• أسماء بن بنت شكل: لها ذكر في "صحيح مسلم"، يأتي الكلام عليها في أسماء بنت يزيد بن السكن.

[9045](ق) أسماء بنت عابس بن ربيعة.

روت عن أبيها.

وعنها: الحسن بن الحكم النخعي

(2)

.

[9046] أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق.

روى عنها: ابن أبي مليكة أن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر قَسَم ميراث أبيه وعائشة حية"

(3)

.

قلت: ذكرها ابن حبان في "الثقات"، وقال: كانت في حجر عائشة

(4)

.

روى عنها: عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق رضي الله عنه.

وقال ابن سعد: روت عن عائشة

(5)

.

(1)

"الثقات"(8/ 158).

(2)

أقوال أخرى في الراوية:

قال الذهبي: لا تعرف. انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 604)، رقم (10933).

(3)

أخرجه البيهقي في "السنن الكبرى"(6/ 437)، رقم (12558)، من طريق روح، حدثنا ابن جريج أخبرني ابن أبي مليكة، أن أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر - يعني والقاسم بن محمد - أخبراه، أن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر قسم ميراث أبيه عبد الرحمن وعائشة حية قال فلم يدع في الدار مسكينا، ولا ذا قرابة إلا أعطاهم من ميراث أبيه

، وهذا الأثر إسناده صحيح، والله أعلم.

(4)

"الثقات"(4/ 63).

(5)

"الطبقات الكبرى"(10/ 435).

ص: 961

[9047](4) أسماء بنت عميس الخثعمية أخت ميمونة بنت الحارث لأمها.

وكانت - أولًا - تحت جعفر بن أبي طالب، ثم تزوجها أبو بكر، ثم علي بن أبي طالب، وولدت لهم.

روت عن: النبي صلى الله عليه وسلم.

روى عنها: ابنها عبد الله بن جعفر، وابن ابنها القاسم بن محمد بن أبي بكر، وابن أختها عبد الله بن عباس، وابن أختها الأخرى عبد الله

(1)

بن شَدَّاد بن الهاد، وبنت ابنها أم عون بنت محمد بن جعفر، وسعيد بن المسيب، وفاطمة بنت علي، وعبيد بن رفاعة، وعروة بن الزبير، وفاطمة بنت علي بن أبي طالب، وأبو يزيد المدني، وآخرون.

قال ابن إسحاق: هاجرت إلى الحبشة

(2)

.

قلت: كان عمر بن الخطاب يسألها عن تعبير الرؤيا، ولما بلغها قتْل ابنها محمد بن أبي بكر جلست في مسجدها، وكظمت غيظها، حتى شَخَبَت ثدياها دمًا.

وروى عنها أبو بردة بن أبي موسى في "الصحيح" حديثها في سؤالها النبي صلى الله عليه وسلم عن فضل مهاجرة الحبشة، وفي أول باب هجرة الحبشة من البخاري: فيه عن أبي موسى وأسماء، وهي هذه

(3)

.

[9048](بخ 4) أسماء بنت يزيد بن السكن بن رافع بن امرئ

(1)

في (م) زيادة حرف (عن) بين كلمة (الأخرى) و (عبد الله).

(2)

انظر: "السيرة النبوية" لابن هشام (1/ 323).

(3)

انظر: "صحيح البخاري": كتاب مناقب الأنصار، باب هجرة الحبشة (5/ 49).

ص: 962

القيس بن زيد بن عبد الأشهل، الأنصارية الأشهلية، أم سلمة، ويقال: أم عامر.

روت عن: النبي صلى الله عليه وسلم.

وعنها: ابن أخيها محمود بن عمرو الأنصاري، ومولاها مهاجر بن أبي مسلم، وشهر ابن حوشب، وغيرهم.

بايعت النبي صلى الله عليه وسلم، ثم شهدت اليرموك.

قلت: ولها ذكر في "صحيح مسلم"، في الغسل من الحيض، في حديث صفية، عن عائشة قالت: دخلت أسماء بنت شكل فقالت: يا رسول الله، كيف تغتسل إحدانا من المحيض

(1)

، كذا وقع عنده.

وقال الخطيب: هو وهْم، والصواب أسماء بنت السكن، وهي بنت يزيد بن السكن، خطيبة الأنصار

(2)

.

وتبع الخطيب على ذلك جماعة، وهو متجه.

فقد قال الحافظ أبو أحمد الدمياطي: ليس في الأنصار من اسمه شكل، ففي البخاري في هذا الحديث بعينه: أن امرأة من الأنصار سألت

(3)

.

قلت: وليس الوهم في اسم أبيها من مسلم، وإنما هو ممن فوقه، فقد رواه كذلك أبو بكر بن أبي شيبة في "مسنده"

(4)

، وأبو عوانة

(5)

، وأبو نعيم

(1)

انظر: "صحيح مسلم": كتاب الحيض باب استحباب استعمال المغتسلة من الحيض فرصة من مسك في موضع الدم (1/ 262)، رقم (332).

(2)

"الأسماء المبهمة في أنباء المحكمة"(ص 29).

(3)

انظر: "شرح ابن ماجه" لمغلطاي. (1/ 902).

(4)

لم أقف على هذه الرواية في المسند لابن أبي شيبة لكن ذكرها في "المصنف"(1/ 497)، رقم (869).

(5)

لم أقف على هذه الرواية في "المستخرج" لأبي عوانة.

ص: 963

في "مستخرجيهما" من حديث

(1)

أبي الأحوص، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن صفية

(2)

.

وذكر أسماء بنت شكل جماعة في الصحابة، منهم: ابن سعد

(3)

، والباوردي

(4)

، والطبراني

(5)

، وابن منده

(6)

، وغيرهم.

[9049](س) أسماء بنت يزيد القيسية البصرية.

عن ابن عم لها يقال له: أنس، عن ابن عباس، في تحريم النبيذ

(7)

.

وعنها: سليمان التيمي.

[9050](د)

(8)

أمة الواحد بنت يامين بن عبد الرحمن بن يامين، أم يحيى بن بشير بن خلاد.

روت عن محمد بن كعب القرظي.

وعنها: ابنها.

(1)

كلمة (حديث) غير مثبتة في (م).

(2)

انظر: "المسند المستخرج" لأبي نعيم (1/ 378)، رقم (742).

(3)

"الطبقات الكبرى"(10/ 301)، رقم (5122).

(4)

لم أقف على قوله في المصادر.

(5)

المعجم الكبير (24/ 157)، رقم (403).

(6)

لم أقف على قوله في المصادر.

(7)

أخرجه النسائي في السنن (ص 846)، رقم (5644)، و "الكبرى"(5/ 93)، رقم (5134)، وغيره، من طريق سليمان التيمي عن أسماء بنت يزيد، عن ابن عم لها يقال له: أنس، قال: قال ابن عباس: ألم يقل الله عز وجل: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا}

والحديث قد سبق ذكره في ترجمة أنس القيسي البصري (رقم 613).

(8)

الرمز هنا قبل الترجمة، واصطلاح الحافظ، حينما يجعل الرمز هكذا، بسبب أن صاحب الترجمة قيل إنه أخرج له صاحب الرمز، وفي ذلك نظر عند الحافظ.

ص: 964

سماها بقي بن مخلد "مسنده"

(1)

.

[9051](خ د س) أمة بنت خالد بن سعيد بن العاص بن أمية، الأموية، أم خالد، وُلِدت بأرض الحبشة.

روت عن: النبي صلى الله عليه وسلم.

وعنها: سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص، وموسى وإبراهيم ابنا عقبة.

كانت زوجة الزبير بن العوام وولدت له عمرًا وخالدًا.

قلت: عاشت أم خالد هذه دهرًا طويلًا، حتى أدركها موسى بن عقبة.

ووقع في بعض الروايات عن البخاري - بعد ذكر حديثها في كتاب الجهاد - قال أبو عبد الله: لم تعش امرأة مثل ما عاشت هذه

(2)

.

[9052](4) أُمَيْمَة بنت رُقَيْقَة، وهي:: أُمَيْمة بنت عبد الله بن بِجاد

(3)

بن عمير بن الحارث بن حارثة بن سعد بن تَيْم بن مرة، ورُقَيْقَة، أمها ويقال: أُمَيْمة بنت أبي النجار، ويقال: إنهما اثنتان.

روت عن: النبي، صلى الله عليه وسلم وعن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم.

روت عنها: بنتها حُكَيْمة، ومحمد بن المنكدر.

قلت: اسم أبيها بجاد - بموحدة ثم جيم - ابن عبد الله بن عمير بن الحارث بن حازم بن تَيْم بن مرة.

[9053](تمييز) أُمَيْمة بنت رُقَيْقة.

(1)

انظر: "تهذيب الكمال"(35/ 129)، و "التكميل في "الجرح والتعديل" (4/ 211).

(2)

لم أقف هذا الكلام في المطبوع من صحيح البخاري، لكن ذكره الحافظ في "الفتح" (6/ 184): أن هذه الجملة وقعت في نسخة الصغاني.

(3)

بكسر الباء الموحدة، وتخفيف الجيم. انظر:"جامع الأصول"(12/ 190).

ص: 965

روى حديثها: عبد ربه بن الحكم عنها، عن أمها رُقَيْقة بنت وهب الثقفية:"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء يبتغي النصر من ثقيف بالطائف"، فذكر الحديث

(1)

، وفيه قال: وحَدَّثَتْني أمي بنت

(2)

رُقَيْقة قالت: حدثني أخواي

(3)

: وهب وسفيان، وهي غير هذه.

[9054](خ) أمينة بنت أنس بن مالك.

لها ذكر في "صحيح البخاري"

(4)

في حديث حميد عن أنس في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم له.

قال أنس: وأخبرتني ابنتي أمينة أنه دفن من صُلْبي - إلى مَقْدم الحجاج البصرة - بضع وعشرون ومائة

(5)

.

قلت: ولها ذكر في موضع آخر في الأدب، من حديث ثابت، عن أنس:

(1)

أخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني"(6/ 89)، رقم (3302)، عن عمرو بن علي، ومن طريقه الطبراني في "المعجم الكبير"(24/ 261)، رقم (662)، وغيرهما، عن أبي عاصم، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى، عن عبد ربه بن الحكم، عن أمه، عن رقيقة بنت وهب قالت: لما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ليبتغي النصر بالطائف، قالت بنت رقيقة: فأخبرني أخواي سفيان ووهب ابنا قيس بن أبان قالا: "لما أسلمت ثقيف خرجنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم

". قال الهيثمي في الزوائد (6/ 38) رقم (9852): فيه من لم أعرفه.

(2)

هذه الكلمة (بنت) غير مثبتة في (م).

(3)

في (م)(إخواني).

(4)

انظر: "صحيح البخاري": كتاب الصوم، باب من زار قومًا فلم يفطر عندهم (3/ 41)، رقم (1982).

(5)

قوله "أنه دفن من صلبي إلى مَقْدَم الحجاج" أي أول ما مات له من الأولاد، دون أسباطه وأحفاده، إلى أن قَدِم الحجاج البصرة. كما في "فتح الباري"(4/ 229).

ص: 966

في المرأة التي عَرَضَت نفْسَها على النبي صلى الله عليه وسلم، وقال: فقالت ابنته - يعني ابنة أنس -: ما أقل حياءَها! فقال أنس: هي خير منك

(1)

.

[9055](د) أُمية بنت أبي الصلت ويقال: آمنة، واسم أبي الصلت: الحكم فيما قيل.

روت عن: امرأة من غفار.

وعنها: سليمان بن سُحيم.

قلت هذه رواية محمد بن إسحاق، عن سليمان بن سُحيم

(2)

.

وزعم السهيلي

(3)

أن اسم هذه المرأة التي من بني غفار: ليلى، ويقال: هي امرأة أبي ذر

(4)

.

وقال ابن عبد البر في "الاستيعاب": أمية بنت أبي الحكم الغفارية، روت عن النبي صلى الله عليه وسلم في القدر، وعنها ابنها سُليمان بن سُحيم

(5)

.

(1)

انظر: "صحيح البخاري": كتاب النكاح، باب عرض المرأة نفسها على الرجل الصالح، وكتاب الأدب، باب ما لا يستحيا من الحق للتفقه في الدين (7/ 13)، رقم (5120، 8/ 29)، رقم (6123).

(2)

أخرجها أبو داود في "السنن": كتاب الطهارة، باب الاغتسال من الحيض (ص 60)، رقم (313)، وغيره.

(3)

هو أبو القاسم عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد السهيلي، ويكنى أيضًا أبا زيد، وأبا الحسن. قال الذهبي: كان إمامًا في لسان العرب، يتوقد ذكاء، ومن تصانيفه:"الروض الأنف"، و "كتاب الفرائض" وغيرهما، وتوفي سنة إحدى وثمانين وخمسمائة، انظر: تذكرة الحفاظ (4/ 1348)، رقم (1099)، و "الوافي بالوفيات"(18/ 101).

(4)

انظر: "الروض الأنف (7/ 115).

(5)

"الاستيعاب"(ص 874)، رقم (3215).

ص: 967

وذكر ابن الفَرَضي أن اسم أبي الصلت هذا الحكم، فهي آمنة بنت الحكم وأنها أم سليمان بن سُحيم، فكأنه سلفُ ابن عبد البر في ذلك

(1)

.

وذكر ابن القطان أنها وقعت في "السنن" لأبي داود، وفي "السيرة" لابن إسحاق: آمنة بألف ممدودة ونون

(2)

.

وروى الخطيب

(3)

هذا الحديث من طريق الواقدي عن ابن أبي سبرة

(4)

، عن سُلَيْمان بن سُحيم، عن أم علي بنت أبي الحكم، عن أمية بنت أبي الصلت، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أمرها، ولم يذكر المرأة التي من بني غفار، فالله أعلم

(5)

.

(1)

"بيان الوهم والإيهام"(5/ 20).

(2)

"بيان الوهم والإيهام"(5/ 20).

(3)

"تلخيص المتشابه في الرسم"(2/ 848).

(4)

هذه الجملة (عن ابن أبي سبرة) غير مثبتة في (م).

(5)

هذا الحديث اختلف في إسناده على سليمان بن سُحيم:

ورواه محمد بن إسحاق، عن سليمان بن سحيم، عن أمية بنت أبي الصلت، عن امرأة من بني غفار، قالت: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في نسوة من بني غفار

"وخالفه ابن أبي سبرة فرواه عن سليمان بن سُحيم عن أم علي بنت الحكم، عن أمية بنت قيس أبي الصلت الغفارية قالت: جئت رسول الله. ."، وروايته أخرجها الواقدي في المغازي (2/ 685)، ومن طريقه ابن سعد في "الطبقات"(10/ 277)، والخطيب في "التلخيص" (2/ 848). قال الخطيب في "التلخيص" (2/ 847): فخالف ابن أبي سبرة بن إسحاق في موضعين: أحدهما إدخاله أم علي في الإسناد بين سليمان وبين أمية، والثاني أنه جعل أمية صحابية. والصواب ما رواه ابن إسحاق لأن ابن أبي سبرة متروك الحديث، وكذلك الواقدي، والحديث إسناده ضعيف، لجهالة أمية بنت الصلت، والله أعلم.

أقوال أخرى في الراوية:

قال الذهبي: لا تعرف انظر: "ميزان الاعتدال"(1/ 276)، رقم (1033).

ص: 968

[9056](ت) أمية بنت عبد الله.

عن: عائشة.

وعنها: علي بن زيد بن جُدْعان، وقيل: عن علي، عن أم محمد، وهي امرأة أبيه، واسمها: أمينة.

ووقع في بعض النسخ من الترمذي: عن علي بن زيد عن أمه، وهو غلط.

فقد روى علي بن زيد، عن امرأة أبيه أم محمد عدة أحاديث.

قلت: يجوز أن يكون أطلق عليها أمه مجازًا

(1)

.

[9057](تمييز) أمية

(2)

بنت عبد الله.

عن: عائشة.

وعنها: ابنة أخيها أم نهار بنت دفاع.

فرَّق الخطيب بين هذه والتي قبلها

(3)

.

[9058](س) أنيسة بنت خبيب بن يساف الأنصارية، يقال: لها صحبة، عِدادها في أهل البصرة.

روت عن النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا أذن ابن أم مكتوم فكلوا واشربوا"

(4)

.

(1)

من قوله (قلت) إلى (مجازًا) غير مثبت في (م).

(2)

ضبطها الخطيب في "التلخيص" بالنون بدل الياء (آمنة). انظر: "تلخيص المتشابه"(2/ 850).

(3)

انظر: "تلخيص المتشابه"(2/ 850).

(4)

أخرجه النسائي في "السنن"(ص 108)، رقم (640)، و "الكبرى"(2/ 237)، وغيره، من طريق منصور بن زاذان عن حبيب بن عبد الرحمن عن عمته أنيسة بنت حبيب قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أذن ابن أم مكتوم فكلوا واشربوا، وإذا أذن بلال فلا تأكلوا ولا تشربوا"، والحديث إسناده صحيح، والله أعلم.

ص: 969

وعنها: ابن أخيها خبيب بن عبد الرحمن.

قلت: قال ابن سعد: أسلمت وبايعت النبي صلى الله عليه وسلم

(1)

.

وقال ابن حبان: لها صحبة

(2)

.

وذكرها جماعة ممن صنف في "الصحابة"

(3)

.

[9059](بخ) أُنيسة.

عن: أم سعيد بنت مُرَّة الفِهري، عن أبيها.

وعنها: صفوان بن سليم.

(1)

"الطبقات الكبرى"(10/ 341)، رقم (5247).

(2)

"الثقات"(3/ 25).

(3)

انظر: "معرفة الصحابة" لأبي نعيم (4/ 1791)، رقم (3244)، و "الاستيعاب"(ص 875)، رقم (3218)، و "أسد الغابة"(7/ 30) رقم (675).

ص: 970

‌باب الباء

• بُجَيدة، في: أم بجيد [رقم 9220].

• بركة: أم أيمن، في الكنى [رقم 9218].

[9060](س) بريرة مولاة عائشة كانت لعتبة

(1)

بن أبي لهب، وقيل: لبعض بني هلال فكاتبوها، ثم باعوها فاشترتها عائشة،

وجاء الحديث في شأنها بأن: "الولاء لمن أعتق". روى النسائي من حديث يزيد بن رومان عن عروة، عن بريرة قالت:"كان فيَّ ثلاثُ سنن" الحديث

(2)

.

وقال: حديث يزيد بن رومان خطأ يعني أن الصواب حديث عروة

(3)

عن عائشة

(4)

.

(1)

في (م)(العبيد).

(2)

أخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(5/ 50)، رقم (4998)، وغيره، من طريق عبيد الله بن عمر، عن يزيد بن رومان عن عروة، عن بريرة أنها قالت: كان فيّ ثلاث من السنة، تُصُدّق علي بلحم، فأهديته لعائشة .... وخالف يزيد بن رومان الزهري، وغيره من الثقات فرواه عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: جاءتني بريرة. . . وروايته أخرجها البخاري في "الصحيح"(3/ 771) رقم (2155)، ومسلم في "الصحيح"(2/ 1141)، رقم (1504) وغيرهما، والصواب ما رواه الزهري وغيره كما قال النسائي، والله أعلم.

(3)

من قوله (عن بريرة) إلى (حديث عروة) غير مثبت في (م).

(4)

انظر: "تحفة الأشراف"(11/ 271) رقم (15784)، و "تهذيب الكمال"(35/ 137)، رقم (7796).

ص: 971

وقال ابن عبد البر في "التمهيد"

(1)

: روى عبد الخالق بن زيد بن واقد، أبيه أن عبد الملك بن مروان حدثهم قال: كنت أجالس بريرة بالمدينة قبل أن ألي هذا الأمر، فكانت تقول لي: يا عبد الملك، إن وُلِّيت هذا الأمر فاحذر الدماء، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الرجل ليَدفع عن باب الجنة بعد أن ينظر إليها ملءُ مِحْجمةٍ

(2)

من دم يريقه من مُسْلم بغير حق"

(3)

.

[9061](4) بسرة بنت صفوان بن نوفل بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشية الأسدية أخت عقبة بن أبي معيط لأمه.

هكذا نسبها الزبير وقال ليس لصفوان بن نوفل عَقِب إلا من بُسْرة، هي أم معاوية بن المغيرة بن أبي العاص

(4)

.

وهي جدة عبد الملك بن مروان، لأن أمه عائشة بنت معاوية من قبيلة أبي بكر الصديق، نسبها ابن عبد البر: تيمية

(5)

(6)

.

وقال غيره: بسرة بنت صفوان بن أمية بن مُحَرِّث بن حَمل بن شِق بن عامر بن ثعلبة بن الحارث بن مالك بن كنانة خالة مروان بن الحكم

(7)

.

(1)

لم أقف على قوله في التمهيد، وإنما ذكره في "الاستيعاب"(ص 876)، رقم (3224).

(2)

محجمة بكسر الميم أي الحديدة التي يشرط بها. انظر: "المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم" للقرطبي (5/ 594)

(3)

أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير"(24/ 205)، رقم (526)، و "مسند الشاميين"(2/ 215)، رقم (1214)،، وغيره من طريق عبد الخالق بهذا الإسناد، والحديث إسناده ضعيف فيه عبد الخالق بن زيد بن واقد قال البخاري: منكر الحديث، وقال النسائي: ليس بثقة، انظر:"التاريخ الكبير"(6/ 125)، رقم (1918)، و "الضعفاء والمتروكين"(ص 170) رقم (421).

(4)

انظر: "جمهرة نسب قريش وأخبارها"(ص 421).

(5)

من قوله من (قبيلة) إلى (تيمية) غير مثبت في (م).

(6)

لم أقف على قوله في المصادر.

(7)

انظر: "أسد الغابة"(7/ 38).

ص: 972

روت عن: النبي صلى الله عليه وسلم.

وعنها: أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط؛ ولها صحبة، وعبد الله بن عمرو بن العاص ومروان بن الحكم وعروة بن الزبير، وحميد بن عبد الرحمن بن عوف.

قال ابن عبد البر: ليس قول من قال إنها من كنانة بشيء، والصواب أنها من بني أسد

(1)

.

قلت وقال ابن حبان: خديجة زوج النبي صلى الله عليه وسلم عمة أبيها، وكانت من المهاجرات

(2)

.

وقال مصعب: هي من المبايعات

(3)

.

وقال الشافعي: لها سابقة وهجرة قديمة

(4)

.

وفي "مسند إسحاق"

(5)

من رواية عمرو بن شعيب: كنت عند سعيد بن المسيب قال: إن بسرة بنت صفوان وهي إحدى خالاتي، فذكر الحديث في مسّ الذكر

(6)

.

[9062](ق) بُنَانة بنت يزيد العَبْشَمِيَّة، ويقال: تبالة.

روت عن: عائشة في النبيذ

(7)

.

(1)

"الاستيعاب"(ص 876)، رقم (3223).

(2)

"الثقات"(3/ 37).

(3)

انظر: "التاريخ الكبير" لابن أبي خيثمة (2/ 781).

(4)

انظر: "شرح ابن ماجه" المغلطاي (1/ 412).

(5)

"مسند إسحاق بن راهويه"(5/ 68).

(6)

من قوله (وفي مسند إسحاق) إلى (في مس الذكر) غير مثبت في (م).

(7)

أخرجه ابن ماجه في السنن (2/ 1126) رقم (3398)، وغيره، من طريق عاصم الأحول، عن بنانة بنت يزيد العبشمية عن عائشة قالت: "كنا ننبذ لرسول الله صلى الله عليه وسلم في=

ص: 973

وعنها: عاصم الأحول.

قلت: هو عند أحمد

(1)

عن أبي معاوية عن عاصم: تبالة بمثناة، ثم موحدة، وبعد الألف لام

(2)

.

[9063](د) بُنَانة مولاة عبد الرحمن بن حيان الأنصاري.

عن عائشة: "لا تدخل الملائكة بيتًا فيه جرس"

(3)

.

وعنها: ابن جريج.

[9064](د س) بُهَيسة الفزارية.

عن: أبيها، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

روي سيار بن منظور عن أبيه، عنها.

قلت: قال ابن حبان لها صحبة

(4)

.

وقال ابن القطان قال عبد الحق: مجهولة وهي كذلك

(5)

.

[9065](د) بُهَيَّة مولاة أبي بكر.

= سقاء. . ."، والحديث إسناده ضعيف لجهالة بنانة بنت يزيد وللحديث طريق آخر صحيح عن عائشة أخرجه مسلم في الصحيح"(3/ 1590)، رقم (2005)، وغيره.

(1)

انظر: "مسند أحمد"(40/ 238)، رقم (2148).

(2)

من قوله (قلت) إلى (بعد الألف لام) غير مثبت في (م).

(3)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 754)، رقم (4231)، وغيره، من طريق ابن جريج، عن بنانة مولاة عبد الرحمن بن حسان الأنصاري عن عائشة قالت: بينما هي عندها، إذ دخل عليها بجارية وعليها جلاجل يصوِّتن

، والحديث إسناده ضعيف، لجهالة بنانة، وكذلك عنعنة ابن جريج وهو مدلس انظر "التقريب"(ص 624، 1346)، رقم (4221، 8643).

(4)

في "الثقات"(بهية) قال محقق الكتاب: في الأصل (بيمسة) ولها ترجمة في الإصابة.

انظر: "الثقات"(3/ 39). ولعله تحرف في مطبوع الثقات من (بهيسة) إلى (بيمسة).

(5)

انظر: "بيان الوهم والإيهام"(3/ 262).

ص: 974

عن عائشة أم المؤمنين، في الاستحاضة

(1)

.

وعنها: أبو عقيل يحيى بن المتوكل.

قلت: قال ابن عمار الموصلي

(2)

: ليسا بحجة

(3)

.

(1)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 53) رقم (284 وغيره، من طريق أبي عقيل، عن بهية قالت: سمعت امرأة تسأل عائشة عن امرأة فسد حيضها، وأهريقت دمًا، فأمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن آمرها "فلتنظر قدر ما كانت تحيض في كل شهر وحيضها مستقيم. . ."، والحديث إسناده ضعيف، لضعف أبي عقيل، ولجهالة بهية، وللحديث طريق آخر صحيح عن عائشة أخرجه البخاري في "الصحيح" (1/ 72)، رقم (325).

(2)

هذه الكلمة (الموصلي) غير مثبتة في (م).

(3)

انظر "ميزان الاعتدال"(4/ 605)، رقم (10942).

أقوال أخرى في الراوية:

قال ابن معين: بهية ليس يروي عنها غير يحيى بن المتوكل، وليست بمنكرة الحديث، انظر:"الكامل في ضعفاء الرجال"(2/ 258).

ص: 975

‌باب الجيم

[9066](عس) جبلة بنت مُصفِّح، ويقال: مصبح العامرية.

روت عن: أبيها، عن علي، وعن حاطب، عن أبي ذر.

وعنها: فضيل بن مرزوق، وأبو مالك محمد بن موسى العنبري الكوفي.

قال ابن عبد البر: أدركت النبي صلى الله عليه وسلم

(1)

.

[9067](م 4) جدامة بنت وهب، ويقال بنت جندب، ويقال: بنت جَنْدَل الأسدية أخت عكاشة بن محصن لأمه.

روت عن: النبي صلى الله عليه وسلم، في النهي عن الغَيْلة

(2)

(3)

.

روت عنها: عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم.

وكان إسلامها قديمًا، وهاجرت مع قومها إلى المدينة.

(1)

"الاستيعاب"(ص 882) رقم (3252).

(2)

الغيلة بالكسر: الاسم من الغيل بالفتح وهو أن يجامع الرجل زوجته وهي مرضع، وكذلك إذا حملت وهي مرضع. انظر:"النهاية في غريب الحديث"(3/ 402).

(3)

أخرجه مسلم في "الصحيح"(2/ 1066)، رقم (1442)، وأبو داود في "السنن"(ص 697)، رقم (3882)، والترمذي في "الجامع"(ص 469)، رقم (2076، 2077) والنسائي في السنن (ص 514)، رقم (3326)، و "الكبرى"(5/ 208)، رقم (5461)، وابن ماجه في "السنن"(1/ 648)، رقم (2011)، وغيرهم، كلهم من طريق محمد بن عبد الرحمن بن نوفل عن عروة، عن عائشة، عن جدامة بنت وهب الأسدية، أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لقد هممت أن أنهى عن الغيلة

ص: 977

وقال الواقدي: كانت تحت أنس بن قتادة بن ربيعة الأنصاري ممن

(1)

شهد بدرًا، وقتل يوم أحد

(2)

.

وقال الدارقطني: هي بالجيم والدال المهملة، ومن ذكرها بالذال المعجمة فقد صحف

(3)

.

قلت: وكذا قال العسكري

(4)

.

وحكي بالذال المعجمة عن جماعة

(5)

.

وقال الطبري: جدامة بنة جَنْدل، والمحدثون قالوا ابنة وهب، والمختار أنها ابنة جَنْدل

(6)

.

وقال ابن سعد جدامة بنة جندل

(7)

الأسدية، أسلمت قديمًا بمكة، وبايعت وهاجرت مع قومها إلى المدينة

(8)

.

[9068](د س ق) جَسْرَة بنت دجاجة العامرية الكوفية.

روت عن: أبي ذر، وعلي، وعائشة، وأم سلمة.

وعنها: قدامة بن عبد الله العامري، وأفلت بن خليفة، ومحدوج الهذلي، وعمر بن عمير بن محدوج.

(1)

هذه الجملة (ربيعة الأنصاري ممن) غير مثبتة في (م).

(2)

انظر: "الطبقات الكبرى"(10/ 231)، رقم (5012).

(3)

"المؤتلف والمختلف"(2/ 899).

(4)

لم أقف على قوله في المصادر.

(5)

انظر: "تقييد المهمل" لأبي علي الجياني (1/ 176).

(6)

انظر: "الاستيعاب" تحقيق علي محمد البجاوي (4/ 1800)، رقم (3267)، و "المنهاج شرح صحيح مسلم"(10/ 16)، و "تهذيب الأسماء واللغات"(2/ 335).

(7)

هذه الجملة (وقال ابن سعد جدامة بنة جندل) غير مثبتة في (م).

(8)

"الطبقات الكبرى"(10/ 231)، رقم (5012).

ص: 978

قال العجلي: ثقة تابعية

(1)

وذكرها ابن حبان في الثقات

(2)

.

قلت: وذكرها أبو نعيم في "الصحابة"

(3)

.

وقال البخاري: عند جَسْرة عجائب

(4)

.

قال أبو الحسن بن القطان: هذا القول لا يكفي لمن يُسْقط ما روت

(5)

.

كأنه يُعَرِّض

(6)

بابن حزم، لأنه زعم أن حديثها باطل

(7)

.

[9069](س) جميلة بنت عباد.

روت عن: عائشة.

وعنها: عون بن صالح البارقي

(8)

.

[9070] جميلة ويقال: خُصيلة (د)، ويقال: فُسيلة بنت واثلة بن الأسقع الليثي (بخ ق).

(1)

" الثقات"(2/ 450)، رقم (2326).

(2)

"الثقات"(4/ 121).

(3)

معرفة الصحابة (6/ 3291).

(4)

"التاريخ الكبير"(2/ 67).

(5)

"بيان الوهم والإيهام"(5/ 321).

(6)

في (م)(تعرض).

(7)

انظر: "المحلى"(2/ 186).

أقوال أخرى في الراوية:

قال الدارقطني: يعتبر بحديثها، إلا أن يحدث عنها مَنْ يُتْرك انظر:"سؤالات البرقاني" للدارقطني (ص 61)، رقم (69).

وقال البيهقي: فيها نظر انظر: "السنن الكبرى"(6/ 159)، رقم (11523).

(8)

أقوال أخرى في الراوية:

قال الذهبي: لا تعرف. انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 605)، رقم (10944).

ص: 979

وعنها: عباد بن كثير الفلسطيني، وسلمة بن بشر الدمشقي، وابن رِزام المؤذن، وصدقة بن يزيد، والبطال الخثعمي، ومحمد بن الأشقر اللخمي وسماها خُصيلة.

روى لها البخاري في "الأدب"، وابن ماجه فقالا: عن فُسيلة، عن أبيها، ولم يسميا أباها

(1)

، وأما أبو داود فقال: عن ابنة واثلة عن أبيها ولم يسمها

(2)

.

قلت: ذكرها ابن حبان في "الثقات" في خُصيلة

(3)

.

[9071](تم) الجَهْدَمة امرأة بشير بن الخصاصية، من بني شيبان.

روت عن: النبي صلى الله عليه وسلم.

وعنها: إياد بن لَقيط، وسماك بن حرب.

وروى إياد بن لقيط أيضًا عن ليلى امرأة بشير بن الخصاصية، عن بشير، فقيل: إنهما اثنتان، وقيل: واحدة كان اسمها الجَهْدَمة فسماها النبي صلى الله عليه وسلم ليلى.

قلت: ذكرها ابن حبان في ثقات التابعين، وكان ذكرها في الصحابة فقال: يقال: إن لها صحبة

(4)

.

[9072](ع) جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار الخزاعية المصطلقية.

(1)

انظر: "الأدب المفرد"(ص 204)، رقم (396)، و "سنن ابن ماجه": كتاب الفتن، باب العصبية (2/ 1302)، رقم (399).

(2)

انظر: "سنن أبي داود": كتاب الأدب، باب في العصبية (ص 926)، رقم (5119).

(3)

"الثقات"(4/ 215).

(4)

"الثقات"(3/ 67، 4/ 121).

ص: 980

سبَاها رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة المُرَيسيع، وكان اسمها برَّة فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم جويرية، وتزوجها.

روت عن: رسول الله صلى الله عليه وسلم.

روى عنها: عبد الله بن عباس، وعبيد بن السبَّاق، وأبو أيوب المراغي، ومجاهد بن جبر، وكريب، وكلثوم بن المصطلق، وعبد الله بن شداد بن الهاد.

قال الواقدي: توفيت في ربيع الأول سنة ست وخمسين، وصلى عليها مروان بن الحكم

(1)

.

وقال غيره: ماتت سنة خمسين، ولها خمس وستون سنة

(2)

.

قلت: قال ابن سعد في "الطبقات" أخبرنا عبد الله بن جعفر، أخبرنا عبيد الله بن عمرو، عن أيوب عن أبي قلابة:"أن النبي صلى الله عليه وسلم سبا جويرية، فجاء أبوها فقال: إن ابنتي لا يُسْبَى مثلها فخَلِّ سبيلها، فقال: أرأيت إن خيَّرتها أليس قد أحسنت؟ قال: بلى فأتاها أبوها فذكر لها ذلك، فقالت: قد اخترتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم "

(3)

.

قلت: هذا مرسل صحيح الإسناد.

(1)

"الطبقات الكبرى"(10/ 116).

(2)

"الطبقات الكبرى"(10/ 116).

(3)

انظر: "الطبقات الكبرى"(10/ 114)، وأخرجه كذلك ابن عساكر في "تاريخ دمشق"(3/ 219).

ص: 981

‌باب الحاء

[9073](ق) حَبَابة

(1)

بنت عجلان.

روت عن: أمها أم حفص، عن صفية بنت جرير، عن أم حكيم الخزاعية، في الحجاب

(2)

(3)

.

وعنها: موسى بن إسماعيل

(4)

.

[9074](د س) حبيبة بنت سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار الأنصارية.

روى حديثها: يحيى بن سعيد الأنصاري عن عمْرة، عنها، أنها كانت

(1)

حبابة: بموحدتين مفتوحتين مع فتح المهملة. انظر: "توضيح المشتبه"(3/ 49).

(2)

المراد بالحجاب في الحديث يعني محل الإجابة، انظر:"حاشية السندي على سنن ابن ماجه"(2/ 439).

(3)

أخرجه ابن ماجه في "السنن"(2/ 1271) رقم (3863)، وغيره، من طريق موسى بن إسماعيل، عن حبابة ابنة عجلان، عن أمها أم حفص عن صفية بنت جرير، عن أم حكيم بنت وداع الخزاعية قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "دعاء الوالد يفضي إلى الحجاب"، والحديث إسناده ضعيف، لجهالة حبابة ابنة عجلان، وأمها أم حفص، وصفية بنت جرير. انظر:"التقريب"(ص 1369، 1360، 1379)، رقم (8653، 8718، 8819).

(4)

أقوال أخرى في الراوية:

قال الذهبي: لا تعرف. انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 605)، رقم (10945).

ص: 983

تحت ثابت بن قيس بن شَمَّاس، وقد اختلف فيه على يحيى بن سعيد، وعلى عَمْرة بنت عبد الرحمن

(1)

.

وقيل: إن التي اختُلعت من ثابت بن قيس بن شَمَّاس جميلة بنت أُبي بن سلول

(2)

.

(1)

هذا الحديث اختلف فيه على يحيى بن سعيد في وصله وإرساله:

فأخرجه موصولًا أبو داود في "السنن"(ص 388)، رقم (2227)، والنسائي في "السنن"(ص 536)، رقم (3462) و "الكبرى"(5/ 277)، رقم (5627)، وغيرهم، من طريق مالك.

وعبد الرزاق في "المصنف"(6/ 484)، رقم (11762)، والطبراني في "المعجم الكبير"(24/ 222)، رقم (565)، من طريق ابن جريج.

وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني"(6/ 118)، رقم (3338)، من طريق سويد بن عبد العزيز.

والطبراني في "المعجم الكبير"(24/ 223)، رقم (567)، من طريق يزيد بن عبد العزيز.

أربعتهم (مالك، وابن جريج، سويد، ويزيد ابنا عبد العزيز)، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الأنصارية، أنها أخبرته عن حبيبة بنت سهل الأنصارية قالت: إنها كانت تحت ثابت بن قيس بن شماس، وأن النبي صلى الله عليه وسلم خرج إلى الصبح فوجد حبيبة بنت سهل على بابه بالغلس فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"من هذه؟. . .". وخالفهم في وصله هشيم، وسفيان بن عيينة ويزيد بن هارون، فرووه عن يحيى بن سعيد، عن عمرة بنت عبد الرحمن، قالت: جاءت حبيبة بنت، سهل، امرأةٌ من الأنصار، وكانت تحت ثابت بن قيس بن شماس

، يعني مرسلًا. انظر:"سنن سعيد بن منصور"(1/ 378 - 379)، رقم (1430 - 1431)، و "سنن الدارمي"(3/ 1458)، رقم (2317)، والحديث إسناده صحيح، والله أعلم.

(2)

قال الحافظ في "الفتح"(9/ 398 - 399): قد اختلف في تسمية امرأة ثابت، قيل اسمها حبيبة بنت سهل وقيل جميلة بنت أبي، أو بنت عبد الله بن أبي، أو زينب بنت عبد الله بن أبي، أو مريم المغالية وقال البيهقي اضطرب الحديث في تسمية امرأة ثابت ويمكن أن يكون الخلع تعدد من ثابت، انتهى. مع شيء من التصرف.

ص: 984

قال بعض العلماء وجائز أن يكون كل واحدة

(1)

منهما اُختلعت منه، وقيل: إن النبي صلى الله عليه وسلم كان عزم على تزوجها

(2)

ثم تركها فتزوجها ثابت ثم اختُلعت منه.

قلت: ذكر ابن سعد في "الطبقات"

(3)

، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، قال:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد هم أن يتزوج حبيبة بنت سهل، وهي إحدى عماتي، ثم ذكر غَيْرة الأنصار فكره أن يسوءهم"

(4)

.

قال ابن سعد: وروى ابن سيرين، عن حبيبة، ولم ينسِبها، فلا أدري هي بنت سهل هذه أم غيرها؟

(5)

ولما طلقها ثابت بن قيس تزوجها أُبي بن كعب.

[9075](س) حبيبة بنت شَريق بن أبي خيثمة من هُذيل، وقيل: من الأنصار لها، صحبة وهي: والدة مسعود بن الحكم.

روت عن: علي بن أبي طالب.

وعنها: ابنها مسعود، وابن ابنها عيسى.

روى النسائي حديثها من طريق مسعود بن الحكم عن أمه

(6)

.

(1)

في (م)(واحد).

(2)

في (م)(تزويجها).

(3)

"الطبقات الكبرى"(10/ 414).

(4)

الحديث رجاله ثقات، إلا أنه مرسل

(5)

"الطبقات الكبرى"(10/ 414).

(6)

انظر: "السنن الكبرى" كتاب الصيام، باب النهي عن صيام أيام التشريق، وذكر اختلاف الناقلين للخبر في ذلك الاختلاف على سليمان بن يسار وباب ذكر الاختلاف على ابن إسحاق في هذا الحديث (3/ 245، 248)، رقم (2892، 2900 - 2901).

ص: 985

قلت: ذكرها أبو نعيم في "الصحابة"، وقال: روت عن بُديل بن وَرْقاء أنها سمعته في حجة الوداع يقول

(1)

.

وذكرها ابن حبان في ثقات التابعين

(2)

.

[9076](م ت س ق) حبيبة بنت عبيد الله بن جَحْش بن رِئاب

(3)

الأسدية، وأمها أم حبيبة بنت أبي سفيان.

روى حديثها الزهري عن عروة، عن زينب بنت أم سلمة، عن حبيبة بنت أم حبيبة، عن أمها عن زينب بنت جحش:"استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم من نوم مَحْمَرًّا وجهُه" الحديث

(4)

.

ذكرها موسى بن عقبة

(5)

فيمن هاجر إلى أرض الحبشة، قال وتنصّر أبوها هناك ومات نصرانيًّا

(6)

.

(1)

معرفة الصحابة (6/ 3296).

(2)

"الثقات"(4/ 194).

(3)

في (م)(رياب).

(4)

أخرجه مسلم في "الصحيح"(4/ 2207)، رقم (2880)، والترمذي في "الجامع"(ص 495)، رقم (2187)، والنسائي في "السنن الكبرى"(10/ 166)، رقم (11249)، وابن ماجه في "السنن"(2/ 1305)، رقم (3953) وغيرهم بهذا الإسناد.

(5)

انظر: "معرفة الصحابة"(6/ 3217)، و "الاستيعاب"(ص 886).

(6)

لم تثبت ردته بسند صحيح متصل، والروايات الصحيحة في زواجه صلى الله عليه وسلم بأم حبيبة لم تذكر ردة زوجها السابق، كما في مسند أحمد (45/ 398)، رقم (24708) وغيره، وإن كان أهل التاريخ أجمعوا - كما قال ابن الجوزي - على أنها تحت عبييد الله بن جحش، وهاجر بها وهما مسلمان إلى أرض الحبشة ثم تنصر، كما في زاد المعاد (1/ 107)، لكن يبعد أن يرتدّ أحد السابقين الأولين للإسلام عن دينه، وهو ممّن هاجر فرارًا بدينه مع زوجه إلى أرض بعيدة غريبة، خاصة أن عبيد الله بن جحش ممن هجر ما عليه قريش من عبادة الأصنام والتمس مع ورقة وغيره الحنيفية، وكان قد دان بالنصرانية قبل الإسلام ومعلوم أن البشارة ببعثة الرسول صلى الله عليه وسلم كانت معروفة عند أهل =

ص: 986

قلت: وحكى ابن سعد قولًا أنها ولدت بأرض الحبشة

(1)

.

[9077](د س) حبيبة بنت ميسرة بن أبي خثيم، حبيب من موالي بني فِهر.

روت عن: أم كرز الكعبية.

روى عنها: مولاها عطاء بن أبي رباح.

ورُوي عن: أم حبيب بنت ميسرة عن أم كُرْز.

وذكرها ابن حبان في "الثقات"

(2)

.

[9078](د) حسناء بنت معاوية بن سُليم الصُّرَيْمية، ويقال: خنساء.

روت عن: عمِّها عن النبي صلى الله عليه وسلم "النبي في الجنة، والشهيد في الجنة" الحديث

(3)

.

= الكتاب من يهود ونصارى، وأيضًا في حوار هرقل مع أبي سفيان - وكان إذ ذاك مشركًا - أن سأله ضمن سؤالاته:"هل يرتدّ أحد منهم سخطة لدينه بعد أن يدخل فيه؟ فأجاب أبو سفيان: لا"، ولو كان عبيد الله قد تنصر لوجدها أبو سفيان - حينئذ - فرصة للنيل من النبي صلى الله عليه وسلم ودعوته، فالمسألة متعلقة بأحد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، بل ومن السابقين الأولين، والأصل بقاء ما كان على ما كان، فإن نصوص الشريعة حافلة بالذبّ عن شاع عرض المسلم، فكيف إذا كان هذا المسلم صحابيًا بل ومن السابقين؟ انظر ما شاع ولم يثبت في السيرة النبوية (ص 37). مع شيء من التصرف، هذا مع أن أبا سفيان صاحب هذا الجواب هو والد أم حبيبة ولم يرد عنه ذكر هذا عن زوج ابنته وهي أقرب الناس إليه.

(1)

"الطبقات الكبرى"(10/ 94).

(2)

"الثقات"(4/ 194).

(3)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 443)، رقم (2521)، وغيره من طريق عوف، عن حسناء بنت معاوية الصريمية، قالت: حدثنا عمي، قال: قلت للنبي صلى الله عليه وسلم: من في الجنة؟ قال: "النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة. . . . والحديث إسناده ضعيف، لأجل حسناء وهي =

ص: 987

روى عنها: عوف الأعرابي.

يقال: اسم عمها أسلم بن سُليم.

قلت: وقع في رواية أبي الحسن بن العبد

(1)

: حنساء: بالحاء المهملة وتقديم النون

(2)

.

[9079](ع) حفصة بنت سيرين أم الهذيل الأنصارية.

روت عن: أخيها يحيى، وأنس بن مالك، وأم عطية الأنصارية، والرَّباب أم الرائح، وأبي العالية، وأبي ذبيان خليفة بن كعب، والربيع بن زياد الحارثي، وخَيْرة أم الحسن البصري وقيل: إنها روت عن سلمان بن عامر الضبي (س).

روى عنها أخوها محمد، وقتادة، وعاصم الأحول، وأيوب، وخالد الحذاء، وابن عون وهشام بن حسان، وغيرهم.

قال أحمد بن أبي مريم، عن ابن معين: ثقة حجة

(3)

.

وقال العجلي: بصرية تابعية ثقة

(4)

وقال أبو داود: أم الهذيل حفصة كان اسم ابنها الهذيل

(5)

.

= مقبولة ولم تتابع انظر: "التقريب"(ص 1349)، رقم (8657)، وللحديث شواهد كثيرة لا يخلو كل منها عن مقال، وبمجموعها يرتقي الحديث إلى درجة الحسن لغيره.

انظر: "مسند أحمد"(24/ 190 - 191) رقم (20583).

(1)

لم أقف على روايته.

(2)

من قوله (قلت) إلى (وتقديم النون) غير مثبت في (م).

(3)

انظر: "تهذيب الكمال"(35/ 152)، رقم (7815).

(4)

"الثقات"(2/ 450) رقم (2328).

(5)

انظر: "سنن أبي داود": كتاب الطهارة، باب في المرأة ترى الكدرة والصفرة بعد الطهر (ص 308) رقم (59).

ص: 988

وقال هشام بن حسان عن إياس بن معاوية: ما أدركت أحدًا أُفَضِّلُه على حفصة

(1)

.

وقال ابن أبي داود: قرأتِ القرآن وهي ابنة اثنتي عشرة سنة، وماتت وهي ابنة سبعين سنة، فقيل لابن أبي داود لعله تسعين؟ فقال: وكذا في الحديث

(2)

.

وذكرها ابن حبان في "الثقات"

(3)

.

قلت: ماتت سنة إحدى ومائة، أرَّخه الترمذي

(4)

.

وذكرها البخاري في فصل من مات سنة مائة إلى سنة عشر ومائة

(5)

.

[9080](م د ت ق) حفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، زوجة المنذر بن الزبير.

روت عن أبيها، وعمتها عائشة، وأم سلمة.

وعنها: عِرَاك بن مالك، وعبد الرحمن بن سابط، ويوسف بن مَاهَك، وعون بن عباس.

قال العجلي: تابعية ثقة

(6)

.

(1)

انظر: "تهذيب الكمال"(3/ 152)، رقم (7815)، و "التكميل في الجرح والتعديل"(4/ 226)، رقم (2673).

(2)

انظر "تهذيب الكمال"(3/ 152)، رقم (7815)، والتكميل في "الجرح والتعديل"(4/ 226)، رقم (2673).

(3)

"الثقات"(4/ 194).

(4)

لم أقف على قوله في المصادر.

(5)

"التاريخ الأوسط"(3/ 85)، رقم (146).

(6)

"الثقات"(2/ 451)، رقم (2329).

ص: 989

وذكرها ابن حبان في "الثقات"

(1)

.

[9081](ع) حفصة بنت عمر بن الخطاب أم المؤمنين.

قيل: إنها ولدت قبل المبعث بخمسة أعوام، وتزوجها النبي صلى الله عليه وسلم سنة ثلاث، وقيل: سنة اثنتين.

روت عن: النبي صلى الله عليه وسلم، وعن أبيها.

روى عنها: أخوها عبد الله بن عمر، وابنه حمزة، وزوجته صفية بنت أبي عبيد، وأم مبشر الأنصارية والمُطلب بن أبي وداعة، وحارثة بن وهب، وشُتَير بن شَكَل، وعبد الله بن صفوان بن أمية، وسواء الخزاعي، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام والمسيب بن رافع وأبو مِجْلز، وجماعة.

قال ابن وهب عن مالك: افتتحت إفريقية عام وفاة حفصة

(2)

.

وقال ابن أبي خيثمة: توفيت أول ما بويع معاوية، سنة إحدى وأربعين

(3)

.

وقال الواقدي: توفيت سنة خمس وأربعين، وصلى عليها مروان بن الحكم

(4)

.

قلت: حكى الدولابي أنها توفيت سنة سبع وعشرين

(5)

.

وكأن الذي أوقعه في ذلك، أن عبد الله بن سعد غزا في هذه السنة

(1)

"الثقات"(4/ 194).

(2)

انظر "تاريخ دمشق"(3/ 204).

(3)

انظر: "الهداية والإرشاد"(2/ 840).

(4)

انظر: "الطبقات الكبرى"(10/ 84)

(5)

انظر: "الاستيعاب"(ص 883)، رقم (3258).

ص: 990

إفريقية، فلما رأى ذلك، ورأى قول مالك: أنها ماتت عام فتح إفريقية، لفَّق ذلك قولًا خطأً، وإنما كان فتحُها سنة خمسين على يد معاوية بن حُديج

(1)

.

وذكر ابن سعد أن عمر أوصى إليها لما احْتُضر

(2)

.

[9082](ت) حفصة بنت أبي كثير مولى أم سلمة، ويقال حُميضة

(3)

.

روت عن أبيها، عن أم سلمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في القول عند أذان المغرب

(4)

.

وعنها: أبو شيبة عبد الرحمن بن إسحاق الواسطي.

ذكرها ابن حبان في "الثقات"

(5)

.

قلت: وقال الترمذي: لا تعرف حفصة

(6)

.

ووقع عند الطبراني: حُميضة، وهو تصحيف

(7)

.

(1)

في (م)(خديج).

(2)

"الطبقات الكبرى"(10/ 83).

(3)

في (م)(أم حميضة).

(4)

أخرجه الترمذي في "الجامع"(ص 815)، رقم (3589)، وغيره من طريق عبد الرحمن بن إسحاق عن حفصة بنت أبي كثير، عن أبيها أبي كثير، عن أم سلمة، قالت: علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "قولي: اللهم هذا استقبال ليلك، واستدبار نهارك. . ."، والحديث إسناده ضعيف لجهالة حفصة بنت أبي كثير، ولضعف عبد الرحمن بن إسحاق، انظر:"التقريب"(ص 570، 135)، رقم (3823، 8662).

(5)

"الثقات"(6/ 250).

(6)

هذه الكلمة (حفصة) غير مثبتة في (م).

(7)

"المعجم الكبير"(23/ 303)، رقم (681).

ص: 991

ووقع في رواية الطحاوي عن حفصة عن أمها قالت: علمتني

(1)

.

[9083](د س) حُكيمة بنت أُميمة.

روت عن أمها أميمة بنت رُقيقة.

وعنها: ابن جريج.

قلت: ذكرها ابن حبان

(2)

في "الثقات"

(3)

.

[9084](د ق) حُكيمة بنت أُمية بن الأخنس بن عبيد، أم حكيم.

روت عن: أم سلمة.

وعنها: يحيى بن أبي سفيان الأخنسي، وهي أمه، وقيل: خالته وسليمان بن سُحيم؛ إن كان محفوظًا

ذكرها ابن حبان في "الثقات"

(4)

.

قلت: وزعم ابن حزم في "المحلى"، أن أم حكيم غير حكيمة، وأنهما - والراوي عنهما - لا يعرفون

(5)

، ووقع في رواية لأبي داود عن يحيى بن أبي سفيان، عن جدته

(6)

.

[9085](ب د ت ق) حمنة بنت جحش الأسدية.

(1)

انظر: شرح معاني الآثار" (1/ 146)، رقم (896).

(2)

"الثقات"(4/ 195).

(3)

أقوال أخرى في الراوية:

قال ابن الملقن: لا يعرف لها حال انظر: "البدر المنير"(1/ 485).

وقال الذهبي: فهي غير معروفة انظر: "ميزان الاعتدال"(1/ 587) رقم (2232).

(4)

"الثقات"(4/ 195).

(5)

انظر: "المحلى"(7/ 76).

(6)

من قوله (قلت) إلى (جدته) غير مثبتة في (م).

ص: 992

أخت زينب زوج النبي صلى الله عليه وسلم، كانت تحت مصعب بن عمير، فقتل عنها يوم أحد، وخلف عليها طلحة بن عبيد الله، وهي التي كانت تستحاض.

قاله عبد الله بن محمد بن عَقِيل، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة، عن عمه عمران بن طلحة، عن أمه حمنة بنت جحش

(1)

.

وكذا قال عاصم، عن عكرمة، عن حمنة

(2)

.

وقال أبو إسحاق الشيباني، وأبو بشر، عن عكرمة: كانت أم حبيبة تستحاض

(3)

.

وقال يونس، عن الزهري عن عَمْرة عن أم حبيبة

(4)

.

وهي حمنة.

(1)

انظر: "سنن أبي داود"(ص 54)، رقم (287)، و"جامع الترمذي"(ص 128)، رقم (41)، و "سنن ابن ماجه"(1/ 203)، رقم (622) وغيرهم، وفيه عبد الله بن محمد بن عقيل وقد تكلم فيه من قبل حفظه قال الترمذي: وعبد الله بن محمد بن عقيل صدوق، وقد تكلم فيه بعض أهل العلم من قبل حفظه، وسمعت محمد بن إسماعيل يقول: كان أحمد بن حنبل وإسحاق بن إبراهيم والحميدي يحتجون بحديث عبد الله بن محمد بن عقيل قال محمد وهو مقارب الحديث. انظر: "جامع الترمذي"(ص 3)، رقم (12). وقال الذهبي: حديثُه في مرتبة الحسن انظر: "ميزان الاعتدال"(2/ 485)، رقم (4536).

(2)

انظر: "سنن أبي داود": كتاب الطهارة، باب المستحاضة يغشاها زوجها (ص 59)، رقم (310).

(3)

انظر: "سنن أبي داود" كتاب الطهارة، باب من لم يذكر الوضوء إلا عند الحدث، وباب المستحاضة يغشاها زوجها (ص 59)، رقم (305، 309).

(4)

انظر: "سنن أبي داود": كتاب الطهارة، باب من روى أن المستحاضة تغتسل لكل صلاة (ص 55) رقم (289)

ص: 993

وذكر الزبير بن بكار، أن أم محمد وعمران - ابني طلحة بن عبيد الله -: حمنة بنت جحش

(1)

.

وذكر خليفة أن حمنة كانت عند طلحة

(2)

.

فهذا يدل على صحة حديث ابن عقيل.

وأما الواقدي فزعم أن المستحاضة أم حبيب: حبيبة بنت جحش، أخت حمنة قال: ومن زعم أنها حمنة فقد غلِط

(3)

، هكذا قال الواقدي، ولا وجه لرد الأقوال الصحيحة لقوله وحده، والله أعلم.

قلت: لكن في رواية الزهري: عن عروة عن أم حبيبة بنت جحش، ختنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتحت عبد الرحمن بن عوف استحيضت سبع سنين، رواه مسلم في "صحيحه"

(4)

هكذا، وفي نصه على أنها كانت تحت عبد الرحمن؛ ما يرجح ما ذهب إليه الواقدي، وقد رجحه إبراهيم الحربي أيضًا، وزيَّف غيره

(5)

، واعتمده الدارقطني

(6)

، والله أعلم

(7)

.

(1)

انظر: "تهذيب الكمال"(35/ 158)، رقم (7821)، و "التكميل في الجرح والتعديل"(4/ 330)، رقم (2679).

(2)

"الطبقات"(ص 726)، رقم (3247).

(3)

"الطبقات الكبرى"(10/ 230).

(4)

"صحيح مسلم": كتاب الحيض باب المستحاضة وغسلها وصلاتها (1/ 263)، رقم (334).

(5)

لم أقف على قوله في المصادر.

(6)

"المؤتلف والمختلف"(4/ 1952).

(7)

سلك ابن عبد البر مسلك الجمع في توجيه هذه الروايات، فقال: أم حبيبة، ويقال: أم حبيب بنة جحش بن رئاب الأسدي، أخت زينب بنت جحش، وأخت حمنة، أكثرهم يسقطون الهاء، فيقولون: أم حبيب، كانت تحت عبد الرحمن بن عوف، وكانت تستحاض، وأهل السير يقولون: إن المستحاضة حمنة، والصحيح عند أهل الحديث أنهما كانتا تستحاضان جميعًا انظر:"الاستيعاب"(ص 948)، رقم (3499).=

ص: 994

[9086](4) حُمَيدة بنت عبيد بن رفاعة الأنصارية الزُّرقية، أم يحيى المدنية.

روت عن: أبيها

(1)

، وخالتها كبشة بنت كعب بن مالك.

وعنها: زوجها إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة؛ في الهرة

(2)

، وابنها يحيى بن إسحاق (ت)، وقال في حديثه: عن أمه حُميدة، أو عبيدة.

وروى عمر بن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة (د)

(3)

، عن أمه، عن أبيها في تشميت العاطس

(4)

ولم يسمهما.

ذكرها ابن حبان في "الثقات"

(5)

.

= وقال ابن الأثير: قد جعل ابن منده حمنة هي حبيبة، وجعل أبو نعيم أم حبيبة كنية حمنة، وجعلها أبو عمر اثنتين، فطلب في الكنى فأما أبو نعيم فلم يذكر في الكني ما يدل على أنها هي ولا غيرها، وأما أبو عمر فإنه كشف الأمر بأنهما اثنتان.

انظر: "أسد الغابة"(7/ 71)، والله أعلم.

(1)

هذه الكلمة (أبيها) غير مثبتة في (م).

(2)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 19)، رقم (75)، والترمذي في "الجامع"(ص 33)، رقم (92)، والنسائي في "السنن"(ص 19 رقم 68)، و الكبرى (1/ 95)، رقم (63)، وابن ماجه في "السنن"(1/ 131)، رقم (367)، وغيره من طريق إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن حميدة بنت عبيد بن رفاعة عن كبشة بنت كعب بن مالك - وكانت تحت ابن أبي قتادة - أن أبا قتادة دخل فسكبت له وضوءًا، فجاءت هرة فشربت منه

، والحديث رجاله ثقات إلا حميدة ولم أقف على توثيقها إلا عند ابن حبان قد ذكرها في "الثقات"، وقال الشيخ الألباني: وقد أشار إلى توثيقها من صحح حديثها هذا. انظر: "صحيح أبي داود" - الكتاب (الأم)(1/ 131)، والحديث صححه البخاري، والترمذي، والدارقطني، والعقيلي، والحاكم، والبيهقي، والنووي، وغيرهم، انظر:"جامع الترمذي"(ص 33) رقم (92)، و "المستدرك"(1/ 263)، رقم (567)، و (المجموع)(1/ 118)، و "تلخيص الحبير"(1/ 97)، رقم (37).

(3)

بعد رمز (د) يوجد رمز يشبه حرف الصاد، وهو غير واضح، ولم أعرف المراد به.

(4)

الحديث سبق ذكره في ترجمة عمر بن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة (رقم 5116).

(5)

"الثقات"(6/ 250).

ص: 995

قلت

(1)

: ورواية يحيى بن إسحاق، عن أمه حميدة، من غير شك في "معرفة الصحابة" لأبي نعيم أخرجه من "مسند الحسن بن سفيان"

(2)

، بالسند الذي ساقه أبو داود

(3)

.

[9087](كن) حُمَيدة.

أنها سألت أم سلمة فقالت: إني امرأة طويلة الذيل

(4)

.

وعنها: محمد بن إبراهيم بن الحارث وقيل: عنه، عن أم ولد لإبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن أم سلمة وهو المشهور.

قلت: يجوز أن يكون اسم أم الولد حُميدة فيلتئم القولان.

• حميضة بنت الشَّمَرْدل، في الحاء من الرجال

(5)

.

(1)

بعد كلمة (قلت) كتب الحافظ حاشية ونصها: (الحديث. . . اختلف فيه على بعض رواته، وقد بينته في حواشي الأطراف)، وفي موضع النقاط توجد كلمة لم أتمكن من قراءتها. انظر:"النكت الظراف"(7/ 225)، رقم (9746).

(2)

لم أقف على روايته في المعرفة.

(3)

من قوله (أخرجه من مسند الحسن) إلى (أبو داود) غير مثبت في (م).

أقوال أخرى في الراوية:

قال ابن منده: أم يحيى حميدة، وخالتها كبشة لا يعرف لهما رواية إلا في هذا الحديث، ومحلهما محل الجهالة. انظر:"الجوهر النقي"(ص 345).

(4)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 72) رقم (383)، والترمذي في "الجامع"(ص 45)، رقم (143)، وابن ماجه في "السنن"(1/ 177) رقم (531)، وغيرهم، من طريق محمد بن عمارة بن عمرو بن حزم، عن محمد بن إبراهيم عن أم ولد لإبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف أنها سألت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: إني امرأة أطيل ذيلي، وأمشي في المكان القذر

، والحديث إسناده ضعيف، فيه أم ولد لإبراهيم اسمها حميدة، وهي مقبولة ولم تتابع انظر:"التقريب"(ص 1350)، رقم (7667)، وللحديث شاهد صحيح من حديث امرأة من بني عبد الأشهل. أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 72) رقم (384)، وغيره.

(5)

انظر: الترجمة (رقم 1657).

ص: 996

[9088](د ت) حميضة بنت ياسر.

روت عن: جدتها يسيرة، وكانت من المهاجرات.

وعنها: ابنها هانئ بن عثمان الجهني

(1)

.

قلت: ذكرها ابن حبان في "الثقات"

(2)

.

[9089](بخ) حَوَّاء جدة عمرو بن معاذ الأشهَلي.

روت عن: النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تحقرن جارةٌ لجارتها ولو فِرْسِن

(3)

شاة"

(4)

.

وعنها: حفيدها عمرو بن معاذ.

قال ابن عبد البر: هي حَوَّاء بنت يزيد بن السكن الأنصارية من بني عبد الأشهل

(5)

.

(1)

هذه الكلمة (الجهني) غير مثبتة في (م).

(2)

"الثقات"(4/ 196).

(3)

الفرسن: هو عظم قليل اللحم، وهو خف البعير كالحافر للدابة، وقد يستعار للشاة فيقال فرسن شاة، والذي للشاة هو الظلف انظر:"النهاية في غريب الحديث"(3/ 429).

(4)

أخرجه البخاري في "الأدب المفرد"(1/ 65)، رقم (122)، وغيره، من طريق زيد بن أسلم، عن عمرو بن معاذ الأشهلي، عن جدته أنها قالت قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يا نساء المؤمنات، لا تحقرن امرأة منكن لجارتها، ولو كراع شاة محرق". والحديث إسناده ضعيف فيه عمرو بن معاذ وهو مقبول ولم يتابع انظر: "التقريب"(ص 745)، رقم (5151)، وللحديث شاهد صحيح من حديث أبي هريرة أخرجه البخاري في "الأدب المفرد"(1/ 66)، رقم (123).

(5)

"الاستيعاب"(ص 884)، رقم (3261).

ص: 997

‌باب الخاء

[9090](ق) خالدة بنت أنس الأنصارية الساعدية، أم بني حزم، ويقال لها: خلدة.

روى حديثها: أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، أنها جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرضت عليه الرقى، فأمرها بها

(1)

.

• خصيلة في جميلة [رقم 9070].

[9091](خ د س ق) خنساء بنت خِذَام الأنصارية الأوسية، زوجة أبي لُبابة بن عبد المنذر، وهي التي أنكحها أبوها وهي كارهة فرد النبي صلى الله عليه وسلم نكاحها.

وعنها: ابنها السائب بن أبي لُبابة، وعبد الرحمن ومُجَمِّع ابنا يزيد بن جارية، وعبد الله بن يزيد بن وديعة بن خِذَام.

وروى محمد بن إسحاق، عن حجاج بن السائب بن أبي لُبابة، عن أبيه، عن جدته خنساء بنت خذام، يعني جدة حجاج

(2)

.

(1)

أخرجه ابن ماجه في "السنن"(2/ 1161)، رقم (3514)، وغيره، عن عبد الله بن إدريس، عن محمد بن عمارة، عن أبي بكر بن محمد: أن خالدة بنت أنس أم بني حزم الساعدية: "جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرضت عليه الرقى، فأمرها بها"، والحديث مرسل، ورجاله ثقات إلا محمد بن عمارة، وهو صدوق. انظر:"التقريب"(ص 881)، رقم (6207).

(2)

انظر: "سنن الدارقطني"(4/ 332)، رقم (3552)، و "المعجم الكبير"(24/ 252)،=

ص: 999

• خنساء بنت معاوية

(1)

في حسناء [رقم 9078].

• خولة بنت ثامر

(2)

في ترجمة خولة بنت قيس [رقم 9094].

[9092](د) خولة بنت ثعلبة بن أَصْرم بن فهر بن ثعلبة بن غَنْم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج، ويقال: خولة بنت ثعلبة بن مالك، ويقال: بنت مالك بن ثعلبة، ويقال: بنت دُلَيج، ويقال: بنت الصامت ويقال: خويلة الأنصارية، زوجة أوس بن الصامت

(3)

، وهي المجادلة التي ظاهر منها زوجها.

روي حديثها: ابن إسحاق، عن معمر بن عبد الله بن حنظلة، عن يوسف بن عبد الله بن سلام، عن خويلة قالت: ظاهر مني زوجي أوس بن الصامت

(4)

.

= رقم (643)، ومعرفة الصحابة لأبي نعيم (6/ 3318)، و "السنن الكبرى" للبيهقي (7/ 193)، رقم (13685).

(1)

هذه الترجمة غير مثبتة في (م).

(2)

في (م)(ياسر).

(3)

من قوله (ويقال خويلة) إلى (الصامت) غير مثبت في (م).

(4)

هذا الحديث اختلف فيه على محمد بن إسحاق في اسم خولة ونسبها:

أخرجه إسحاق بن راهويه في "المسند"(5/ 102)، وغيره من طريق ابن إدريس.

وأخرجه ابن الجارود في "المنتقى"(ص 186)، رقم (746)، وغيره من طريق محمد بن سلمة.

وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني"(6/ 54)، رقم (3528)، وغيره من طريق جرير بن حازم.

وأخرجه ابن حبان في "الصحيح"(10/ 107)، رقم (4279)، وغيره من طريق إبراهيم بن سعد، أربعتهم عن محمد بن إسحاق، عن معمر بن عبد الله حنظلة، عن يوسف بن عبد الله بن سلام، عن خويلة بنت ثعلبة قالت: ظاهر مني زوجي أوس بن الصامت

=

ص: 1000

قلت: هذه رواية إبراهيم بن سعد

(1)

.

وقال يونس بن بكير، عن إسحاق: خولة بغير تصغير

(2)

.

وكذا قال ابن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس

(3)

.

وكذا هو في تفسير النخعي عن ابن جريج عن عطاء، عن ابن عباس

(4)

.

= وأخرجه أحمد في "المسند"(45/ 300)، رقم (27319)، من طريق ابن إدريس.

وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني"(6/ 53)، رقم (3257)، وغيره من طريق يحيى بن زكريا بن أبي زائدة وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير"(24/ 247)، رقم (633)، من طريق محمد بن سلمة، ثلاثتهم عن محمد بن إسحاق، عن معمر بن عبد الله بن حنظلة، عن يوسف بن عبد الله بن سلام، قال حدثتني خولة بنت ثعلبة، وكانت عند أوس بن الصامت، أخي عبادة بن الصامت. . .

وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار"(3/ 121)، رقم (4755)، وغيره من طريق يحيى بن زكريا عن محمد بن إسحاق عن معمر بن عبد الله عن يوسف بن عبد الله بن سلام، حدثتني خولة بنة مالك بن ثعلبة ابن أخي عبادة بن الصامت

وأخرجه أبو داود في "السنن"(ص 386)، رقم (2214)، من طريق ابن إدريس، عن محمد بن إسحاق عن معمر بن عبد الله بن حنظلة، عن يوسف بن عبد الله بن سلام، عن خويلة بنت مالك بن ثعلبة قالت: ظاهر مني زوجي أوس بن الصامت

وأصح الطرق في اسم خولة ونسبها هو ما رواه ابن ماجه في "السنن"(1/ 666 رقم 2063) وغيره من طريق محمد بن أبي عبيدة قال: حدثنا أبي عن الأعمش، عن تميم بن سلمة، عن عروة بن الزبير، قال: قالت عائشة: "تبارك الذي وسع سمعه كل شيء، إني لأسمع كلام خولة بنت ثعلبة ويخفى عليّ بعضه

". قال الحافظ في "الفتح" (13/ 374): وهذا أصح ما ورد في قصة المجادلة وتسميتها.

(1)

انظر: "صحيح ابن حبان"(10/ 107)، رقم (4279).

(2)

انظر: "أسد الغابة"(7/ 92).

(3)

أخرجه أبو نعيم في "معرفة الصحابة"(6/ 3310)، رقم (7605).

(4)

لم أقف على قوله في المصادر.

ص: 1001

قال محمد بن أبي حرملة، عن عطاء بن يسار: إن خولة بنت ثعلبة

(1)

.

وكذا سماها محمد بن كعب، وعروة، وعكرمة

(2)

.

وقال محمد سلمة، عن ابن إسحاق خويلة بنت ثعلبة، أخرجه الطبراني

(3)

.

وقال يحيى بن أبي زائدة عن محمد بن إسحاق: خولة بنت مالك بن ثعلبة، أخرجه الحسن بن سفيان

(4)

.

وكذا قال جعفر بن الحارث عن ابن إسحاق، أخرجه ابن منده

(5)

.

وأخرجه يحيى الحماني - في "مسنده" - من طريق أبي إسحاق السبيعي، عن زيد بن يزيد عن خولة بنت الصامت

(6)

.

[9093](عخ م ت س ق) خولة بنت حكيم بن أمية بن حارثة بن الأوقص بن مرة بن هلال بن فالج بن ثعلبة بن ذكوان بن امرئ القيس بن بُهْثة بن سليم السلمية، امرأة عثمان بن مظعون، وتكنى أم شريك.

قال هشام بن عروة، (خت)

(7)

عن أبيه كانت خولة بنت حكيم من اللاتي وهبن أنفسهن للنبي صلى الله عليه وسلم

(8)

.

(1)

أخرجه أبو نعيم في "معرفة الصحابة"(6/ 3312).

(2)

انظر: "الجامع لما في المصنفات" للرعيني (6/ 245).

(3)

انظر: "المعجم الكبير"(1/ 225)، رقم (616).

(4)

انظر: "معرفة الصحابة" لأبي نعيم (6/ 3310).

(5)

انظر: "أسد الغابة"(7/ 92).

(6)

أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير"(24/ 247)، رقم (634)، من طريق يحيى الحماني بهذا الإسناد، وتحرف في مطبوع "المعجم الكبير"(زيد بن يزيد) إلى (يزيد بن يزيد).

(7)

هذا الرمز غير مثبت في (م).

(8)

انظر: "صحيح البخاري": كتاب النكاح، باب هل للمرأة أن تهب نفسها لأحد؟ (7/ 12) رقم (5113).

ص: 1002

قال ابن عبد البر: ويقال لها: خُوَيلة، وكانت صالحة فاضلة

(1)

.

روت عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وعنها: سعد بن أبي وقاص، وسعيد بن المسيب، وبسر بن سعيد، وعروة بن الزبير، وأرسل عنها عمر بن عبد العزيز ومحمد بن يحيى بن حَبَّان.

قلت: إنما جاءت رواية سعيد، وبسر، عنها، بواسطة سعد بن أبي وقاص، وجاءت روايته عن سعيد بن المسيب، عن خولة بغير واسطة، لكن قال: عن خولة الأنصارية، وهي من رواية عطاء الخراساني عنه، أخرجها الطبراني

(2)

، وفرَّق بينها وبين خولة بنت حكيم، فالله أعلم

(3)

.

[9094](خ ت) خولة بنت قيس بن فهد بن قيس بن ثعلبة بن عُبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك النجار الأنصارية، زوجة حمزة بن عبد المطلب، ويقال لها: خويلة، وقيل: إن زوجة حمزة خولة بنت ثامر الخولانية.

قال ابن المديني: خويلة بنت قيس هي: خولة بنت ثامر

(4)

.

روت عن: النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الدنيا خضرة حلوة" الحديث

(5)

.

(1)

"الاستيعاب"(ص 893)، رقم (3282).

(2)

انظر: "المعجم الكبير"(24/ 240)، رقم (610).

(3)

يعني فرَّق الطبراني بين خولة بنت حكيم الأنصارية، وخولة بنت حكيم بن أمية صاحبة الترجمة.

(4)

انظر: "معرفة الصحابة" لأبي نعيم (6/ 3304)، و "أسد الغابة"(7/ 96).

(5)

أخرجه الترمذي في "الجامع"(ص 534)، رقم (2374)، وغيره، من طريق سعيد المقبري، عن أبي الوليد، قال سمعت خولة بنت قيس - وكانت تحت حمزة بن عبد المطلب - تقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن هذا المال خضرة حلوة من أصابه بحقه بورك له فيه. . ."، والحديث إسناده صحيح، والله أعلم.

ص: 1003

وعنها

(1)

: النعمان بن أبي عَيَّاش ومعاذ بن رفاعة؛ الزُّرقيان، وأبو الوليد عُبيد سنوطا.

قال عبيد

(2)

: دخلت على أم محمد، وكانت عند حمزة، وتزوجها بعده رجل من الأنصار.

• خولة بنت قيس، أم صبية، في الكنى [رقم 9256].

[9095](ق) خيرة الأنصارية امرأة كعب بن مالك.

قال ابن عبد البر

(3)

: ويقال

(4)

حَيْرة، بالمهملة حديثها عند الليث، عن بن يحيى، عن أبيه، عن جده أن جدته خيرة أتت النبيَّ صلى الله عليه وسلم بحليٍّ لها

(5)

.

قال ابن عبد البر: لا تقوم بحديثها حجة

(6)

.

[9096](م 4) خَيْرة أم الحسن البصري مولاة أم سلمة.

روت عن مولاتها، وعائشة.

وعنها ابناها الحسن، وسعيد بن أبي الحسن، وعلي بن زيد بن جُدْعان، ومعاوية بن قُرَّة المزني، وحفصة بنت سيرين.

(1)

في الأصل (وعنه)، والصواب ما أثبتُّه، لأن المروي عنها امرأة.

(2)

انظر: مسند إسحاق بن راهويه (5/ 268)، رقم (2422)، و "الزهد وصفة الزاهدين" لابن الأعرابي (ص 92)، وغيرهما.

(3)

انظر: "الاستيعاب"(ص 898)، رقم (3299).

(4)

هذه الكلمة (ويقال) غير مثبتة في (م).

(5)

أخرجه ابن ماجه في "السنن"(2/ 798) رقم (2389)، وغيره، من طريق الليث بن سعد بهذا الإسناد. والحديث إسناده ضعيف لجهالة عبد الله بن يحيى، وأبيه، انظر:(ص 557، 1070)، رقم (3725، 7731).

(6)

انظر: "الاستيعاب"(ص 898)، رقم (3299).

ص: 1004

قال سليمان التيمي: رأى الحسن مع أمه كُرَّاثةً

(1)

فقال: اطرحي هذه الشجرة الخبيثة فقالت: اسكت فإنك شيخ قد خَرِفْتَ، قال: فضحك الحسن، وقال أيما أكبر أنا أو أنتِ؟

(2)

.

وذكرها ابن حبان في "الثقات"

(3)

.

(1)

الكراث: بقلة معروفة والكراثة أخص منه، وهي خبيثة الريح انظر:"المصباح المنير في غريب الشرح الكبير"(2/ 727).

(2)

انظر: "المصنف" لابن أبي شيبة (12/ 396)، رقم (24972)، و "المخلصيات"(2/ 70)، رقم (1041).

(3)

"الثقات"(4/ 216).

ص: 1005

‌باب الدال

[9097](بخ د ت) دُحَيْبة بنت عُلَيبة

(1)

العنبرية.

روت عن: جدها حرملة بن عبد الله العنبري وعن جدة أبيها قَيْلة بنت مَخْرمة.

وعنها: عبد الله بن حسان العنبري وهي جدته.

ذكرها ابن حبان في "الثقات"

(2)

.

قلت: لكنه ذكرها في الذال المعجمة

(3)

.

[9098](س) دِقْرة

(4)

بنت غالب الراسبَّية البصرية، أم عبد الرحمن بن أذينة، قاضي البصرة.

روت عن: عائشة، في التصليب

(5)

.

(1)

دحيبة: بضم الدال وفتح الحاء المهملة وسكون الياء تحتها نقطتان، وبالباء الموحدة، وعليبة بوزنها. انظر:"جامع الأصول"(12/ 368).

(2)

"الثقات"(6/ 295)

(3)

أقوال أخرى في الراوية:

قال ابن القطان: لا يعلم لها حال انظر: "بيان الوهم والإيهام"(5/ 92).

(4)

بكسر الدال المهملة وسكون القاف. انظر: "الإكمال" لابن ماكولا (3/ 328).

(5)

أخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(8/ 461)، رقم (9707)، من طريق يزيد، عن هشام، عن محمد قال: حدثتني دقرة أم عبد الرحمن بن أذينة، قالت: كنا نطوف مع أم المؤمنين عائشة فرأت على امرأة بردًا فيه تصليب فقالت: اطرحيه فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى نحو هذا قضبه. وهذا الحديث إسناده حسن فيه دقرة وهي مقبولة، ولم =

ص: 1007

وعنها: محمد بن سيرين، وبُدَيل بن ميسرة.

ذكرها ابن حبان في "الثقات"

(1)

، وابن ماكولا في "الإكمال"

(2)

.

وروى محمد بن حُمْران، عن المغلس أبي روح، عن يعقوب، عن دِقْرة، عن عائشة في النبيذ

(3)

.

وقال ابن أبي حاتم: دِقْرة روى عن عائشة، وعنه بديل بن ميسرة

(4)

.

كذا قال جعلها اسم رجل، وذلك وهم.

قلت: وذكرها ابن عبد البر في "الاستيعاب"

(5)

.

= تتابع، لكن قد روى عنها جمع من الرواة، وأيضًا وهي من الطبقة الوسطى من التابعين فمثلها تُلُقِّي حديثها بحسن الظن، ممن يكون في أدنى مراتب التعديل، كما لوحظ ذلك من منهج الإمام الذهبي كما سلف تقريره.

(1)

"الثقات"(4/ 221).

(2)

"الإكمال"(3/ 328)

(3)

لم أقف على هذا الإسناد في المصادر، إلا ما ذكره المزي في "تهذيب الكمال"(35/ 169)، رقم (7834).

(4)

"الجرح والتعديل"(3/ 444) ذكرها بالذال المعجمة.

(5)

لم أقف على ترجمتها في مطبوع "الاستيعاب".

أقوال أخرى في الراوية:

قال الطبراني: يقال لها صحبة. انظر: "معرفة الصحابة" لأبي نعيم (6/ 3326)، و "أسد الغابة"(7/ 104)، رقم (6906).

ص: 1008

‌باب الراء

[9099](بخ) رائطة بنت مسلم.

روت عن: أبيها.

وعنها: ابنها عبد الله بن الحارث بن أبزى المكي.

[9100](خت 4) الرباب بنت صُليع أم الرائح الضَّبية البصرية.

روت عن: عمها سلمان بن عامر الضبي؛ في العقيقة

(1)

، والفطر على التمر

(2)

، والصدقة على ذي القرابة

(3)

.

(1)

علقه البخاري بصيغة الجزم في "الصحيح"(7/ 84)، رقم (5471)، وأخرجه أبو داود في "السنن"(ص 504)، رقم (2839)، والترمذي في "الجامع"(ص 358)، رقم (1515)، وغيرهم، كلهم من طريق هشام بن حسان، عن حفصة بنت سيرين، عن الرباب، عن سلمان بن عامر الضبي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مع الغلام عقيقته، فأهريقوا عنه دمًا، وأميطوا عنه الأذى".

(2)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 413)، رقم (2355)، والترمذي في "الجامع"(ص 165 رقم 658)، والنسائي في "السنن الكبرى"(3/ 372)، رقم (3308)، وابن ماجه في "السنن"(1/ 542)، رقم (1699) وغيرهم كلهم من طريق عاصم الأحول، عن حفصة بنت سيرين، عن الرباب، عن سلمان بن عامر عمها قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا كان أحدكم صائمًا، فليفطر على التمر، فإن لم يجد التمر، فعلى الماء فإن الماء طهور". والحديث إسناده ضعيف لجهالة الرباب، وقد صح من فعله صلى الله عليه وسلم من حديث أنس، أخرجه أحمد في "المسند"(20/ 110) رقم (12676)، وغيره.

(3)

أخرجه النسائي في "السنن"(ص 403)، رقم (2582)، و "الكبرى"(3/ 73)، =

ص: 1009

وعنها: حفصة بنت سيرين.

قلت ذكرها ابن حبان

(1)

في "الثقات"

(2)

.

[9101](د سي) الرباب جدة عثمان بن حكيم الأنصاري.

روى حديثها: عثمان بن حكيم بن عباد بن حنيف، عن جدته الرباب، عن سهل بن حنيف

(3)

، في العين والرقى

(4)

.

[9102](4) الربيع بنت مُعَوِّذ بن عَفْراء، وعفراء أم معوذ، وأبوه الحارث بن رفاعة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار، الأنصاري.

= رقم (2374)، وابن ماجه في "السنن"(1/ 591)، رقم (1844)، وغيره، من طريق ابن عون عن حفصة عن أم الرائح عن سلمان بن عامر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إن الصدقة على المسكين صدقة، وعلى ذي الرحم اثنتان صدقة، وصلة"، والحديث إسناده ضعيف، لجهالة أم الرائح، وللحديث شواهد كثيرة منها حديث زينب امرأة عبد الله بن مسعود أخرجه البخاري في "الصحيح"(2/ 121)، رقم (1466)، ومسلم في "الصحيح"(2/ 694)، رقم (1000).

(1)

"الثقات"(4/ 244).

(2)

أقوال أخرى في الراوية:

قال الذهبي: لا تعرف إلا برواية حفصة بنت سيرين عنها انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 606)، رقم (10954).

(3)

هذه الجملة (عن جدته الرباب عن سهل بن حنيف) غير مثبتة في (م).

(4)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 698)، رقم (3888)، والنسائي في "السنن الكبرى"(9/ 105، 380)، رقم (10015، 10806)، وغيرهما من طريق عبد الواحد بن زياد، عن عثمان بن حكيم، عن جدته قالت: سمعت سهل بن حنيف، يقول: مررنا بسيل فدخلت فاغتسلت فيه، فخرجت محمومًا، فنمي ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:"مروا أبا ثابت يتعوذ. . ."، والحديث إسناده ضعيف، فيه الرباب جدة عثمان بن حكيم وهي مقبولة، ولم تتابع انظر:"التقريب"(ص 1354)، رقم (8682).

ص: 1010

روت عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وعنها: ابنتها عائشة بنت أنس بن مالك، وخالد بن ذكوان، وسليمان بن يسار، ومحمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، ونافع مولى ابن عمر، وأبو عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر وعبادة بن الوليد بن عبادة، وعبد الله بن محمد بن عقيل.

قال ابن أبي خيثمة عن أبيه: كانت من المبايعات

(1)

.

[9103](م) الرُّبَيِّع بنت النضر الخزرجية عمة أنس بن مالك خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم.

روى عنها: أنس حرفًا وهو في "صحيح مسلم" في الجهاد من رواية سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس في قصة عمة أنس بن النضر، واستشهاده بأحد، وفيه قال فقالت أخته عمتي الربيع بنت النضر: فما عرفت أخي إلا ببَنانه

(2)

، والحديث في البخاري بلفظ فما عرفته إلا أخته

(3)

، ولها ذكر في "صحيح البخاري" عن أنس، أن الربيع بنت النضر عمته كسرت ثنية جارية الحديث

(4)

.

[9104](بخ) رُفيدة امرأة من أسلم كانت تداوي الجرحى.

(1)

انظر: "الاستيعاب"(ص 903)، رقم (3312).

(2)

انظر: "صحيح مسلم": كتاب الإمارة، باب ثبوت الجنة للشهيد (3/ 1512)، رقم (1903).

(3)

انظر: "صحيح البخاري": كتاب الجهاد والسير، باب قول الله تعالى:{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا} ، وكتاب المغازي، باب غزوة أحد (4/ 19)، رقم (2805، 5/ 95)، رقم (4048).

(4)

انظر: "صحيح البخاري": كتاب الصلح باب الصلح في الدية (3/ 186)، رقم (2703).

ص: 1011

روى حديثها: عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، لمّا أن أصيب أَكْحَل سعد معاذ يوم الخندق فَثَقُل، حَوَّلُوه عند امرأة يقال لها: رُفيدة، وكانت تداوي الجرحى

(1)

.

قلت: سماها ابن سعد كُعيبة، فقال: كُعيبة بنت سعد الأسلمية، بايعت بعد الهجرة، وهي التي كانت تكون لها خيمة بالمسجد تداوي الجرحى، وكان سعد بن معاذ عندها تداوي جُرْحه حتى مات

(2)

وقد شهدت كعيبة هذه يوم خيبر

(3)

.

[9105](س) رقية بنت عمر، ويقال: عمرو بن سعيد

(4)

.

عن: ابن عمر - وكانت في حجرة - في: "نقيع الزبيب"

(5)

.

وعنها: عبيد الله بن عمر العمري.

(1)

أخرجه البخاري في "الأدب المفرد"(ص 631)، رقم (1129) عن أبي نعيم، عن ابن الغسيل عن عاصم بن عمر، بهذا الإسناد، والحديث إسناده حسن، فيه عبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل، وثقه ابن معين وأبو زرعة والدارقطني، وقال النسائي مرة: ليس به بأس، ومرة: ليس بالقوي، وقال ابن حبان: كان يخطئ ويهم كثيرًا. قال الحافظ في الفتح" (1/ 417): تضعيفهم له بالنسبة إلى غيره ممن هو أثبت منه من أقرانه، وقد احتج به الجماعة سوى النسائي.

(2)

في (م)(ماتت).

(3)

"الطبقات الكبرى"(10/ 276).

(4)

هذه الترجمة غير مثبتة في (م).

(5)

أخرجه النسائي في "السنن"(ص 854)، رقم (5702)، و "السنن الكبرى"(5/ 114)، رقم (5192)، عن سويد عن عبد الله عن عبيد الله بن عمر السعيدي، عن رقية بنت عمرو بن سعيد قالت: كنت في حجر ابن عمر "فكان ينقع له الزبيب فيشربه من الغد. . ."، وهذا الأثر إسناده ضعيف، فيه عبيد الله بن عمر، ورقية، وهما مقبولان ولم يتابعا انظر:"التقريب"(ص 643، 1354)، رقم (4355، 8686).

ص: 1012

[9106](ع) رملة

(1)

بنت أبي سفيان صخر بن بنت أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية، أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم

-.

أسلمت قديمًا، وأمُّها صفية بنت أبي العاص بن أمية، وهاجرت إلى الحبشة مع زوجها عبيد الله بن جحش فتنصر

(2)

هناك، ومات، فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي هناك، سنة ست، وقيل: سنة سبع.

روت عن: النبي صلى الله عليه وسلم، وعن زينب بنت جحش.

وعنها: ابنتها حبيبة، وأخَوَاها: معاوية وعنبسة، وابن أخيها عبد الله بن عتبة بن أبي سفيان، وابن أختها أبو سفيان بن سعيد بن المغيرة بن الأخنس بن شَرِيق، ومولاها سالم ابن شَوَّال، ومولاها الآخر أبو الجرَّاح، وأبو صالح السَّمَّان وعروة بن الزبير، وزينب بنت أم سلمة، وصفية بنت شيبة

(3)

، وشهر بن حوشب وآخرون.

قال أبو عبيد: توفيت سنة أربع وأربعين

(4)

.

وقال ابن أبي خيثمة: توفيت قبل معاوية بسنة، يعني سنة تسع وخمسين

(5)

.

(1)

في (م)(رقية).

(2)

هذه الكلمة (فتنصر) غير مثبتة في (م)، وانظر التعليق السابق على ترجمة (655) ورد القول بتنصّره.

(3)

بعد هذه اللوحة توجد صورة قصاصتين صغيرتين، فيهما ما يشبه الحواشي على ترجمة كل من ابن أبي الصعبة، وأبي أفلح، قد تقدمت ترجمة ابن أبي الصعبة (رقم 4316)، وترجمة أبي أفلح برقم (رقم 8464).

(4)

انظر "تاريخ دمشق"(69/ 152).

(5)

انظر: "الهداية والإرشاد"(2/ 844)، و "تاريخ دمشق"(69/ 152).

ص: 1013

قلت: وقال ابن حبان

(1)

، وابن قانع

(2)

: ماتت سنة اثنتين وأربعين.

وقال ابن عبد البر

(3)

: قيل إن اسمها هند

(4)

.

[9107](س) رُميثة بنت الحارث بن الطفيل بن سخبرة الأزدي، أخت عوف، رضيع عائشة، وهي أم عبد الله بن محمد بن أبي عتيق.

روت عن: أم سلمة، في الهدية

(5)

.

وعنها: أخوها عوف بن الحارث.

ذكرها ابن حبان في "الثقات"

(6)

.

[9108](تم س) رُميثة.

عن: النبي صلى الله عليه وسلم: "اهتز عرش الرحمن لسعد بن معاذ"

(7)

.

(1)

أرّخ ابن حبان سنة وفاتها مرتين: قال وماتت أم حبيبة سنة أربع وأربعين، ثم قال في موضع آخر: ماتت سنة ثنتين وأربعين. انظر: "الثقات"(2/ 140، 3/ 131).

(2)

لم أقف على قوله في المصادر.

(3)

"الاستيعاب"(ص 901)، رقم (3305).

(4)

في (م)(هبيدة) وهو خطأ.

(5)

انظر: "سنن النسائي": كتاب عشرة النساء، باب حب الرجل بعض نسائه أكثر من بعض (ص 610 رقم 3950) و "الكبرى": كتاب عشرة النساء، باب حب الرجل بعض نسائه أكثر من بعض (8/ 154)، رقم (8847)، وغيرهما.

(6)

"الثقات"(4/ 244).

(7)

أخرجه الترمذي في "الشمائل"(ص 43)، رقم (18)، وغيره، من طريق يوسف بن الماجشون، عن أبيه، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن جدته رميثة قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولو أشاء أن أقبل الخاتَم الذي بين كتفيه من قُرْبِه لفعلت، يقول لسعد بن معاذ يوم مات:"اهتز له عرش الرحمن". والحديث إسناده حسن، من أجل يعقوب بن أبي سلمة الماجشون والد يوسف وهو صدوق. انظر:"التقريب"(ص 1088)، رقم (7873).

ص: 1014

وعن عائشة في صلاة الضحى

(1)

.

روى عنها: عاصم بن عمر بن قتادة: وهي جدته، ومحمد بن المنكدر.

قال ابن عبد البر: هي رُميثة بنت عمرو بن هاشم بن المطلب

(2)

.

قلت: وكذا نسبها ابن سعد: وقال: أسلمت وبايعت

(3)

.

وقال البخاري: روى عنها أيضًا القعقاع بن حكيم

(4)

.

[9109](ق) رميثة.

عن: عائشة، في النبيذ

(5)

.

(1)

أخرجه النسائي في "السنن الكبرى"" (1/ 266)، رقم (484)، وغيره، من طريق يوسف بن الماجشون، عن أبيه، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن جدته، رميثة، قالت: أصبحت عند عائشة، فلما أصبحنا قامت فاغتسلت، ثم دخلت بيتًا لها، فأجافت الباب

والحديث إسناده حسن، من أجل يعقوب بن أبي سلمة الماجشون، والد يوسف وهو صدوق. انظر:"التقريب"(ص 1088)، رقم (7873).

(2)

"الاستيعاب"(ص 903)، رقم (3311).

(3)

"الطبقات الكبرى"(10/ 216)، رقم (4990).

(4)

"التاريخ الأوسط"(2/ 949).

(5)

أخرجه ابن ماجه في "السنن"(2/ 1128) عن سويد بن سعيد قال: حدثنا المعتمر بن سليمان، عن أبيه قال: حدثتني رميثة عن عائشة، أنها قالت: أتعجز إحداكن أن تتخذ، كل عام، من جلد أضحيتها سقاء؟ ثم قالت: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن ينبذ في الجر، وفي كذا، وفي كذا إلا الخل، والحديث إسناده ضعيف، لضعف سويد بن سعيد، ولجهالة رميثة، وقد اختلف على سليمان التيمي في تسميتها:

أخرجه أحمد في "المسند"(41/ 212)، رقم (24676) عن عبد الوهاب الخفاف، قال أخبرنا سليمان التيمي، قال: حدثتني أمينة، عن عائشة، به.

وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف"(9/ 210)، رقم (16964) عن المعتمر بن سليمان.

وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف"(12/ 196)، رقم (24279)، عن يزيد بن =

ص: 1015

وعنها: سليمان التيمي.

• الرميصاء هي أم سليم في الكنى [رقم 9252].

• رُهْم عمة أشعث، في ترجمته في المبهمات

(1)

.

[9110](د) رَيْطة بنت حُريث.

عن: كبشة بنت أبي مريم.

وعنها: ثابت بن عمارة.

= هارون، كلاهما عن سليمان التيمي، قال حدثتني أميمة، قالت: سمعت عائشة به.

وللحديث طريق آخر صحيح عن عائشة، أخرجه مسلم في "الصحيح"(3/ 1579)، رقم (1995).

(1)

انظر: (ص 852).

ص: 1016

‌باب الزاي

[9111](ع) زينب بنت جحش بن رئاب بن يَعْمر بن صَبْرة بن مُرَّة بن كثير بن غنم بن دُودان بن أسد بن خزيمة، أم المؤمنين، وأمها أميمة بنت عبد المطلب عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم

-

(1)

.

تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم سنة ثلاث، وقيل: سنة خمس، وكانت قبله عند زيد بن حارثة، وهي التي نزل فيها {فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا} [الأحزاب: 37]. . وكانت أول وكانت أول من مات نساء النبي صلى الله عليه وسلم بعده.

روت عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وعنها: ابن أخيها محمد بن عبد الله بن جحش، ومولاها مذكور، وكلثوم بن المصطلق، وزينب بنت أبي سلمة؛ ربيبة النبي صلى الله عليه وسلم، وأم حبيبة بنت أبي سفيان وأرسل عنها القاسم بن محمد.

قال الواقدي: ماتت سنة عشرين، وصلى عليها عمر بن الخطاب

(2)

.

وروى البخاري في "التاريخ الأوسط" من طريق عامر الشعبي، أن عبد الرحمن بن أبزى أخبره أنه صلى مع عمر على زينب بنت جحش، وكانت أول نساء النبي صلى الله عليه وسلم مات مات بعده

(3)

.

(1)

انظر: نسبها في "الاستيعاب"(ص 906)، رقم (3325).

(2)

"الطبقات الكبرى"(10/ 110).

(3)

"التاريخ الأوسط"(1/ 409).

ص: 1017

[9112](ع) زينب بنت أبي سلمة بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وأمها أم سلمة ولدت بأرض الحبشة، وكان اسمها برة فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب

(1)

.

روت عن: النبي صلى الله عليه وسلم، وعن أمها، وعائشة، وزينب بنت جحش، وأم حبيبة بنت أبي سفيان أمهات المؤمنين، وعن حبيبة بنت أم حبيبة.

روى عنها: ابنها أبو عبيدة بن عبد الله بن زمعة ومحمد بن عمرو بن عطاء، وحميد بن نافع المدني، وعراك بن مالك، وعروة بن الزبير، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وكُليب بن وائل وعلي بن الحسين بن علي، وأبو قلابة الجَرْمي، وآخرون.

ماتت في ولاية طارق على المدينة سنة ثلاث وسبعين، وحضر ابن عمر جنازتها.

قلت: قوله إنها ولدت بأرض الحبشة قاله الواقدي، وفيه نظر، ففي "مسند أحمد" و "مستدرك الحاكم" بإسناد صحيح ما يردُّه ويدل على أن أمها لما تزوجت النبي صلى الله عليه وسلم بعد موت أبي سلمة كانت زينب ما فُطِمَت بعد

(2)

.

وقال العجلي

(3)

: تابعية مدنية ثقة

(4)

.

وقال ابن سعد: كانت أسماء بنت أبي بكر أرضعتها، فهي أخت أولادها من الرضاعة

(5)

.

(1)

انظر ترجمتها في "الطبقات الكبرى"(10/ 428).

(2)

انظر: "مسند أحمد"(44/ 233)، رقم (26619)، و "مستدرك الحاكم (4/ 18)، رقم (6759).

(3)

"الثقات"(2/ 453)، رقم (2337).

(4)

هذه الكلمة (ثقة) غير مثبتة في (م).

(5)

"الطبقات الكبرى"(10/ 428).

ص: 1018

وقال بكر بن عبد الله المزني: أخبرني أبو رافع قال: كنت إذا ذُكِرَتْ امرأة بالمدينة فقيهة ذكرتُ زينب بنت أبي سلمة

(1)

.

وقال سليمان التيمي، عن أبي رافع: غضبتُ على امرأتي، فذكر قصة قال

(2)

فيها: فقالت: زينب بنت أم سلمة وهي يومئذ أفقه امرأة بالمدينة

(3)

.

[9113](4) زينب بنت كعب بن عجرة.

روت عن: زوجها أبي سعيد الخدري، وأخته الفُرَيْعَة بنت مالك.

وعنها: ابنا أَخَوَيْها: سعد بن إسحاق، وسليمان بن محمد بن كعب بن عجرة.

وقال ابن المديني: لم يرو عنها غير سعد بن إسحاق

(4)

.

كذا قال، وحديث سليمان عنها في "مسند أحمد" بسند جيد

(5)

.

وذكرها ابن حبان في الثقات"

(6)

.

قلت: وذكرها ابن الأثير

(7)

، وابن فتحون

(8)

في الصحابة

(9)

.

(1)

انظر: "التمهيد"(22/ 214).

(2)

هذه الكلمة (قال) غير مثبتة في (م).

(3)

انظر: "تفسير ابن أبي حاتم"(1/ 280).

(4)

انظر: "البدر المنير"(8/ 249)، و "تهذيب الأسماء واللغات"(2/ 346).

(5)

انظر: "مسند أحمد"(18/ 337)، رقم (11817).

(6)

"الثقات"(4/ 271).

(7)

لم أقف على قوله في المصادر.

(8)

لم أقف على قوله في المصادر.

(9)

اختلفت أقوال أهل العلم في صحبتها، والصواب أنها تابعية، والحديث الذي استدل به القائلون أن لها صحبة وهم لأنه سقط من إسناده صحابيُّهُ وهو أبو سعيد الخدري رضي الله عنه، وقد ذكر ابن عبد البر الحديث في "الاستيعاب"، تحقيق علي محمد البجاوي (4/ 1857)، رقم (3364)، معزوًّا لابن إسحاق، أنها قالت: اشتكى الناس عليًّا، فقام =

ص: 1019

[9114](ق) زينب بنت محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص، وهي زينب السهمية.

روت عن عائشة أم المؤمنين، في القُبْلة.

وعنها: ابن أختها عمرو بن شعيب.

نسبها القاضي أبو يوسف عن حجاج بن أرطاة عن عمرو بن شعيب

(1)

(2)

.

قلت: وذكرها ابن حبان في "الثقات"

(3)

.

ولكن قال الدارقطني: زينب السهمية هذه مجهولة ولا تقوم بها حجة وحجاج - يعني الذي نسبها - لا يحتج به

(4)

.

= رسول الله صلى الله عليه وسلم فينا خطيبا فسمعته يقول: "أيها الناس لا تشكوا عليًّا، فوالله إنه لأخشى في ذات الله من أن يشتكى به". والصواب أنه من حديث أبي سعيد الخدري، كما في "سيرة ابن هشام"(2/ 603)، قال ابن إسحاق: فحدثني عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر بن حزم، عن سليمان بن محمد بن كعب بن عجرة، عن عمته زينب بنت كعب، وكانت عند أبي سعيد الخدري، عن أبي سعيد الخدري قال: اشتكى الناس عليًّا

والحديث إسناده حسن، لأجل محمد بن إسحاق، وهو صدوق يدلس، قد صرح بالتحديث في هذه الرواية.

أقوال أخرى في الراوية:

قال ابن حزم: مجهولة لا تعرف، ولا روى عنها أحد غير سعد بن إسحاق، وهو غير مشهور بالعدالة انظر:"المحلى"(10/ 302).

وقال ابن القطان: ثقة. انظر: "بيان الوهم والإيهام"(5/ 394).

(1)

من قوله (نسبها) إلى (شعيب) غير مثبت في (م).

(2)

انظر: "تهذيب الكمال"(35/ 189) رقم (7852)، وتعليقة على "العلل" لابن أبي حاتم (ص 78).

(3)

"الثقات"(4/ 272).

(4)

"علل الدارقطني"(15/ 162)، رقم (3922).

ص: 1020

وقال ابن عبد البر نحوه

(1)

.

[9115](ع) زينب بنت معاوية، وقيل بنت أبي معاوية، وقيل: بنت عبد الله بن معاوية بن عَتَّاب بن الأسعد بن غاضرة بن خُطيط بن قسي، وهو ثقيف، وهي امرأة عبد الله ابن مسعود، وقيل: اسمها رائطة

(2)

.

روت عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعن زوجها عبد الله بن مسعود، وعمر بن الخطاب.

وعنها ابنها أبو عبيدة، وابن أخيها؛ ولم يسم، وعمرو بن الحارث بن أبي ضرار، وابنه محمد بن عمرو، أو عبد الله بن عمرو، على خلاف فيه، وبسر بن سعيد، وعُبيد بن السَّبَّاق.

قلت: فرّق ابن سعد

(3)

، وابن حبان

(4)

، والعسكري

(5)

، وابن منده

(6)

، وأبو نعيم

(7)

، وغير واحد، بين زينب، ورائطة؛ امرأتَي ابن مسعود.

[9116](ق) زينب بنت نُبيط، ويقال: بنت سَليط بن جابر، ويقال: خالد بن مالك بن عدي بن زيد مناة.

روت عن: زوجها أنس بن مالك، وجابر بن عبد الله، وضُباعة بنت الزبير بن عبد المطلب.

(1)

"الاستذكار"(1/ 257).

(2)

انظر: ترجمتها في "الاستيعاب"(ص 907)، رقم (3326).

(3)

انظر: "الطبقات الكبرى"(10/ 274، 275).

(4)

انظر: "الثقات"(3/ 133، 145).

(5)

لم أقف على قوله في المصادر.

(6)

لم أقف على قوله في المصادر.

(7)

انظر: "معرفة الصحابة"(6/ 3330، 3338).

ص: 1021

وعنها: كثير بن زيد الأسلمي، وحميد الطويل، وعبد الله بن تمام، ومحمد بن عُمارة بن عمرو بن حزم.

ذكرها ابن حبان في الثقات في التابعين

(1)

.

قلت: وذكرها ابن عبد البر في الصحابة، وقال رُوي عنها حديث واحد، وقيل إنه مرسل

(2)

.

وأخرجه ابن السكن

(3)

مرسل، وأخرجه الحاكم

(4)

في "المستدرك"

(5)

.

(1)

"الثقات"(4/ 272).

(2)

انظر: "الاستيعاب"(ص 909)، رقم (3330).

(3)

بعد كلمة (ابن السكن) توجد كلمة لم أتمكن من قراءتها.

(4)

انظر: "المستدرك"(3/ 207)، رقم (4860).

(5)

اختلفت أقوال أهل العلم في صحبتها، والصواب أنها لا تثبت لها صحبة، والحديث الذي اعتمد عليه القائلون بصحبتها ليس فيه دلالة، أخرجه ابن سعد في "الطبقات الكبرى"(3/ 564)، وغيره عن عبد الله بن إدريس قال: أخبرني محمد بن عمارة، عن زينب بنت نبيط بن جابر - امرأة أنس بن مالك - قالت: أوصى أبو أمامة، قال عبد الله بن إدريس: وهو أسعد بن زرارة، بأمي وخالتي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقدم عليه حلي فيه ذهب ولؤلؤ؛ يقال له الرعاث، فحلاهن رسول الله صلى الله عليه وسلم من تلك الرعاث قالت: فأدركت بعض ذلك الحلي عند أهلي، والحديث رجاله ثقات.

قال الحافظ في "الإصابة"(8/ 168): "حديثها الّذي رواه عنها محمد بن عمارة يدل على أنها ولدت بعد النبي صلى الله عليه وسلم، فإن أمها كانت تحت حجر النبي صلى الله عليه وسلم، أوصى بها وبإخوتها، أبوهم أبو أمامة أسعد بن زرارة".

وإنما أخذت الحديث عن أمها، وخالتها، لما أخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني"(6/ 168)، رقم (3397)، وغيره، من طريق محمد بن عمرو بن علقمة، حدثني محمد بن عمارة بن حزم، عن زينب بنت نبيط بن جابر، قال: حدثتني أمي، وخالتي "أن النبي صلى الله عليه وسلم حلاهن رعاثًا من الذهب".

وروى أيضًا ابن منده فيما ذكره الحافظ في "الإصابة"(8/ 168): من طريق عبد الله بن =

ص: 1022

• زينب السهمية هي: بنت محمد تقدمت [رقم 9114].

[9117](س) زينب بنت نصر.

عن عائشة أم المؤمنين.

وعنها: عون بن صالح البارقي، مقرونة بجميلة بنت عباد.

[9118](د) زينب غير منسوبة.

"أنها كانت تَفْلي

(1)

رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده نساء من المهاجرات"

(2)

.

وعنها: كلثوم.

قال المزي: الظاهر أنها بنت جحش أم المؤمنين، وكلثوم هو ابن المصطلق، فإنه روى عنها حديثًا غير هذا

(3)

.

وقال ابن عساكر: أظنها امرأة ابن مسعود وكلثوم هو ابن عامر

(4)

.

= جعفر عن محمد بن عمارة فقال: عن زينب بنت نبيط عن أمها، قالت: كنت أنا، وأختان لي، في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان يحلّينا من الذهب والفضة.

(1)

تفلي بفتح المثناة وسكون الفاء وكسر اللام أي تفتش رأسه لتستخرج قمله. انظر: "فتح الباري"(11/ 73)، و "عون المعبود"(7/ 169).

(2)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 553)، رقم (3080)، وأحمد في "المسند"(44/ 601) رقم (27050)، وغيره، من طريق عبد الواحد بن زياد، حدثنا الأعمش، عن جامع بن شداد عن كلثوم، عن زينب أنها كانت تفلي رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم

، والحديث إسناده صحيح، والله أعلم.

(3)

"تهذيب الكمال"(35/ 191).

(4)

انظر: "تحفة الأشراف"(11/ 330)، رقم (15889)، و"تهذيب الكمال"(35/ 191).

ص: 1023

‌باب السين

[9119](د) سارة بنت مقسم الثقفية.

عن: ميمونة بنت كَرْدم.

وعنها: ابن أخيها عبد الله بن يزيد بن مقسم المعروف بابن ضَيَّة.

[9120](ق) سائبة مولاة الفاكه

(1)

بن المغيرة المخزومي.

عن: عائشة في قتل الوزغ

(2)

.

وعنها: نافع مولى ابن عمر.

قلت: ذكرها ابن حبان في "الثقات"

(3)

.

(1)

في (م)(الفاكهة)، وهو خطأ.

(2)

أخرجه ابن ماجه في "السنن"(2/ 1076)، رقم (3231)، وغيره، من طريق جرير بن حازم، عن نافع، عن سائبة مولاة الفاكه بن المغيرة أنها دخلت على عائشة، فرأت في بيتها رمحًا موضوعًا، فقالت: يا أم المؤمنين ما تصنعين بهذا؟ قالت: نقتل به هذه الأوزاغ

، والحديث رجال إسناده ثقات غير سائبة وهي مقبولة. انظر:"التقريب"(ص 1357)، رقم (8702)، وللحديث طريق آخر صحيح عن عائشة، أخرجه عبد الرزاق في "المصنف"(4/ 445)، رقم (8392)، وغيره عن معمر، عن الزهري عن عروة، عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"كانت الضفادع تطفئ النار عن إبراهيم، وكان الوزغ ينفخ فيه، فنهى عن قتل هذا، وأمر بقتل هذا".

(3)

"الثقات"(4/ 351).

ص: 1025

[9121](خ م د س ق) سبيعة بنت الحارث الأسلمية زوجة سعد بن خولة، وصاحبة قصة أبي السنابل بن بعكك.

روت عن النبي صلى الله عليه وسلم قصة عدتها

(1)

.

وعنها: عمر بن عبد الله بن الأرقم، ومسروق بن الأجدع، وزُفر بن أوس بن الحَدَثان، وعبيد أبو سَوِيَّة، وعمرو بن عتبة بن فرقد.

قال ابن عبد البر

(2)

: روى عنها فقهاء المدينة والكوفة حديثها هذا، وروى ابن عمر عنها حديث:"من استطاع منكم أن يموت بالمدينة فليمت" الحديث

(3)

.

قال: وزعم العقيلي أن سبيعة التي روى عنها ابن عمر غير الأولى، ولا يصح ذلك

(4)

عندي

(5)

.

[9122](عخ د) سرَّاء بنت نبهان الغَنَوية، كانت ربة بيت في الجاهلية.

(1)

أخرجه البخاري في "الصحيح"(5/ 80 رقم 3991)، ومسلم في "الصحيح"(2/ 1122) رقم (1484)، وأبو داود في "السنن"(ص 404)، رقم (2306)، والنسائي في "السنن"(ص 546)، رقم (3518)، و "السنن الكبرى"(5/ 302) رقم (5682)، وغيرهم كلهم من طريق يونس، عن ابن شهاب، قال حدثني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، أن أباه كتب إلى عمر بن عبد الله بن الأرقم الزهري: يأمره أن يدخل على سبيعة بنت الحارث الأسلمية، فيسألها عن حديثها، وعما قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم حين استفتته

(2)

"الاستيعاب"(ص 912)، رقم (3348).

(3)

أخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني"(6/ 65)، رقم (3275)، والطبراني في "المعجم الكبير"(24/ 294)، رقم (747)، وغيرهما، من طريق عبد العزيز بن محمد، عن أسامة بن زيد، عن عبد الله بن عكرمة عن عبد الله بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، عن سبيعة الأسلمية، عن النبي صلى الله عليه وسلم، به.

(4)

هذه الكلمة (ذلك) غير مثبتة في (م).

(5)

"الاستيعاب"(ص 912)، رقم (3348).

ص: 1026

روت عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وعنها: ربيعة بن عبد الرحمن بن حصن، وهي جدته، وساكنة بنت الجعد الغَنَوية.

قلت: ضبطها ابن ماكولا بالقصر

(1)

.

وقال ابن حبان: سراء بنت نبهان بن عمرو، لها صحبة

(2)

.

[9123](سي ق) سُعْدى بنت عوف بن خارجة بن سنان بن أبي حارثة المرية امرأة طلحة.

روت عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعن زوجها، وعمر بن الخطاب.

وعنها: ابنها يحيى وابن ابنها

(3)

طلحة بن يحيى، ومحمد بن عمران الطلحي.

قلت: وذكرها ابن حبان في ثقات التابعين

(4)

.

[9124](ت) سلمى البكرية من بكر بن وائل مولاة لهم.

روت عن: عائشة، وأم سلمة.

وعنها: رزين الجهني، ويقال: البكري

[9125](دت ق) سلمى أم رافع، مولاة النبي صلى الله عليه وسلم، ويقال: مولاة صفية بنت عبد المطلب، وهي زوجة أبي رافع.

روت عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعن فاطمة الزهراء.

(1)

"الإكمال"(4/ 294).

(2)

"الثقات"(2/ 185).

(3)

من قوله (طلحة) إلى (وابن ابنها) غير مثبت في (م).

(4)

"الثقات"(4/ 351).

ص: 1027

وعنها: ابن ابنها عبيد الله بن علي بن أبي رافع

(1)

.

قال ابن عبد البر: كانت قابلة إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم، وهي التي غسلت فاطمة الزهراء

(2)

.

وقال هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة: "جاءت سلمى

(3)

امرأة أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم تستعديه على أبي رافع"

(4)

، فذكر حديثًا

(5)

.

قلت: جزم ابن القطان بأن سلمى، مولاة صفية، هي والدة أبي رافع، لا زوجته، وأن سلمى زوجة أبي رافع مولاة النبي صلى الله عليه وسلم، وأورد لابن السكن من طريق حارثة بن محمد، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن جدته سلمى، وكانت خادمًا للنبي صلى الله عليه وسلم، قالت: قال لي

(6)

النبي صلى الله عليه وسلم: "بيت لا تَمَر فيه كأن ليس فيه طعام"

(7)

. وأما زوجته فذكر ابن أبي خيثمة أنها شهدت خيبر، وولدت لأبي رافع ابنه عبيد الله وغيره

(8)

.

(1)

كلمة (أبي) غير مثبتة في (م).

(2)

"الاستيعاب"(ص 912)، رقم (3346).

(3)

في (م)(سلمى مولاة صفية).

(4)

كلمة (أبي) غير مثبتة في (م).

(5)

أخرجه أحمد في "المسند"(43/ 360)، رقم (26339)، عن يعقوب، ومن طريقه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني"(6/ 203)، رقم (3432، 3433)، والترمذي في "العلل الكبير"(ص 44)، رقم (42)، وغيرهم كلهم عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن محمد بن إسحاق، عن هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة، به، والحديث إسناده حسن، فيه محمد بن إسحاق، وهو صدوق يدلس، لكن صرح في هذا الحديث بسماعه من هشام بن عروة، انظر:"التقريب"(ص 825) رقم (5762).

(6)

هذه الكلمة (لي) غير مثبتة في (م).

(7)

وأخرجه كذلك الطبراني في "المعجم الكبير"(24/ 299)، رقم (758) من طريق حارثة بن محمد به.

(8)

"بيان الوهم والإيهام"(4/ 131).

ص: 1028

وتعقب ابن المَوَّاق

(1)

كلام ابن القطان، ومداره على ثبوت رواية حارثة بن محمد

(2)

.

والذي يظهر لي أن الشبهة دخلت على ابن القطان من ظنه أن عبيد الله بن أبي رافع، الذي روى عنه حارثة بن محمد هو الكبير وليس كذلك، بل هو الصغير، وهو عبيد الله بن علي بن أبي رافع، نُسب إلى جده، فعلى هذا فجدته سلمى هي أم رافع؛ زوج أبي رافع، وأما ابن أبي رافع فلا يعرف اسمه، ولا إسلامه، ولا صحبته، وهذا من المواضع الدقيقة والعلل الخفية التي ادخرها الله للمتأخر، لا إله إلا هو، ما أكثر مواهبه! ولا نُحْصي ثناء عليه، لا إله إلا هو.

[9126](د س ق) سلْمى عمة عبد الرحمن بن أبي رافع.

روت عن: أبي رافع مولى النبي صلى الله عليه وسلم.

وعنها: ابن أخيها عبد الرحمن بن أبي رافع، ويقال: ابن فلان بن أبي رافع، وأيوب بن الحسن بن علي بن أبي رافع، وزيد بن أسلم، والقعقاع بن حكيم.

قلت: وذكرها ابن حبان في "الثقات"

(3)

.

وقال ابن القطان: لا تعرف

(4)

.

[9127](د س ق) سُمية بصرية.

روت عن: عائشة.

(1)

لم أقف على قوله في "بغية النقاد" ولا في المصادر الأخرى.

(2)

كلمة (محمد) ذهبت في الأصل من طرف اللحق، وأثبتها من (م).

(3)

"الثقات"(4/ 351).

(4)

"بيان الوهم والإيهام"(4/ 130).

ص: 1029

وعنها: ثابت البناني.

قلت: أخرج لها أبو داود حديثًا

(1)

، والنسائي، وابن ماجه آخر

(2)

، وقد أخرجهما أحمد في "مسنده"، ومدارهما عنده على حماد بن سلمة، عن ثابت، عنها

(3)

.

شميسة بشين معجمة من أولها، ومهملة في آخرها، بصيغة التصغير، هكذا هو مخرج في "المسند"، في الحديث الذي أوله: اعتلّ بعير الصفية

(4)

. وأظنها التي تأتي في الشين المعجمة

(5)

.

[9128](فق) سُمية.

روت عن: جابر بن عبد الله.

وعنها: كثير بن زياد، وقيل: عن كثير، عن أبي سمية، عن جابر.

[9129](خ د س) سودة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس بن عبد وَدّ بن نصر بن مالك بن حِسْل بن عامر بن لؤي العامرية تزوجها

(1)

انظر "سنن أبي داود"(ص 831)، رقم (4602).

(2)

انظر: "السنن الكبرى" للنسائي:، (8/ 174)، رقم (8884)، و "سنن ابن ماجه":(1/ 634)، رقم (1973).

(3)

انظر: "مسند أحمد"(41/ 183)، رقم (24640، 42/ 57)، رقم (25122، 43/ 296)، رقم (26250).

(4)

كذلك ورد اسمها في المسند: سمية، وفي الرواية الأخرى، شميسة، أو سمية، على الشك. انظر:"مسند أحمد"(41/ 462)، رقم (25002، 44/ 435)، رقم (26866).

(5)

من قوله (قلت) إلى (المعجمة) غير مثبتة في (م).

أقوال أخرى في الراوية:

قال ابن القطان: لا تعرف. انظر: "بيان الوهم والإيهام"(4/ 552).

ص: 1030

رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد خديجة، قبل عائشة، وكانت قبله عند السكران بن عمرو

(1)

.

روت عن: النبي صلى الله عليه وسلم.

وعنها ابن عباس، ويحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أسعد، ويقال: سعد بن زرارة

(2)

.

قالوا: لما أسَنَّت همَّ النبي صلى الله عليه وسلم بطلاقها، فوهبت يومها لعائشة

(3)

.

وقال هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة

(4)

: ما من امرأة أحب إلي أن أكون في مِسْلاخها

(5)

من سودة بنت زمعة إلا أن بها حدة، تسرع منها الفِيئة

(6)

.

وقال ابن أبي خيثمة: توفيت في آخر خلافة عمر

(7)

.

قلت: قال ابن سعد: أسلمت بمكة قديمًا وهاجرت هي وزوجها إلى الحبشة الهجرة الثانية

(8)

.

زاد الزبير بن بكار: ومات زوجها هناك

(9)

.

(1)

انظر: ترجمتها في "معرفة الصحابة" لأبي نعيم (6/ 3227).

(2)

هذه الجملة (ويقال سعد بن) غير مثبتة في (م).

(3)

انظر: "صحيح البخاري"(7/ 33) رقم (5212)، و "صحيح مسلم"(2/ 1085)، رقم (1463)، وغيرهما.

(4)

"الاستيعاب"(ص 910)، رقم (3338).

(5)

أي بدنها، انظر:"مقاييس اللغة"(3/ 94).

(6)

الفيئة هو الرجوع.

(7)

الاستيعاب (ص 910)، رقم (3338).

(8)

"الطبقات الكبرى"(10/ 52).

(9)

لم أقف على قوله في المصادر، لكن ذكرها قبله عمه مصعب بن عبد الله الزبيري في "نسب قريش" ص 416.

ص: 1031

ورجح الواقدي أنها توفيت سنة أربع وخمسين

(1)

.

وقال ابن حبان

(2)

: من زعم أنها أخت عبد الله بن زمعة فقد وهم، وهي أول امرأة تزوج بها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد موت خديجة، وماتت سنة خمس وخمسين

(3)

.

[9130](د) سويدة بنت جابر.

روت عن: أمها عَقيلة بنت أسمر بن مُضَرِّس، عن أبيها.

وعنها: ابنتها أم جَنُوب بنت نُميلة

(4)

.

[9131](د ق) سلامة بنت الحر الفزارية.

روت عن: النبي صلى الله عليه وسلم: "يأتي على الناس زمان يقومون ساعة، لا يجدون إمامًا يصلي بهم"

(5)

.

وعنها: عقيلة الفزارية، وأم داود الوابشية.

(1)

انظر: "الطبقات الكبرى"(10/ 57).

(2)

"الثقات"(3/ 183).

(3)

في (م)(وستين) وهو خطأ.

(4)

أقوال أخرى في الراوية:

قال الذهبي: لا تعرف. انظر: "ميزان الاعتدال"(2/ 253)، رقم (3627).

(5)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 107)، رقم (581)، وابن ماجه في "السنن"(1/ 314) رقم (982)، وغيرهما من طريق أم غراب عن عقيلة، امرأة من بني فزارة مولاة لهم، عن سلامة بنت الحر، أخت خرشة بن الحر الفزاري، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول:"إن من أشراط الساعة أن يتدافع أهل المسجد، لا يجدون إمامًا يصلي بهم"، والحديث إسناده ضعيف، لجهالة أم غراب، وعقيلة. انظر:"التقريب"(ص 1363، 1364)، رقم (8730، 8741).

ص: 1032

قلت: فرَّق ابن عبد البر بين التي تروي عنها عَقيلة، وبين التي ترويها عنها أم داود

(1)

.

وكذا قال ابن منده

(2)

.

وردَّ ذلك أبو نعيم: وقال هي هي

(3)

.

[9132](د) سلامة بنت مَعْقل القيسية، ويقال: الخزاعية، ويقال: الأنصارية

(4)

، لها صحبة.

روى حديثها: محمد بن إسحاق، عن خطاب بن صالح، عن أمه عنها.

* * *

(1)

"الاستيعاب"(ص 914)، رقم (3352، 3354).

(2)

انظر: "معرفة الصحابة" لأبي نعيم (6/ 3358)، و "أسد الغابة"(7/ 146).

(3)

"معرفة الصحابة"(6/ 3358).

(4)

هاتان الكلمتان: (ويقال الأنصارية) غير مثبتتين في (م).

ص: 1033

‌باب الشين

[9133](ق) شعثاء بنت عبد الله الأسدية الكوفية.

روت عن: ابن أبي أوفى في صلاة الضحى

(1)

.

وعنها: سلمة بن رجاء.

[9134](بخ د س) الشفاء بنت عبد الله بن عبد شمس بن خَلَف، أو خالد بن شداد، وقيل: صُدَّاد بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب، وقيل في نسبها غير ذلك

(2)

.

روت عن: النبي صلى الله عليه وسلم، وعن عمر بن الخطاب.

وعنها: ابنها سليمان بن أبي حثمة، وابنا ابنها: أبو بكر، وعثمان، ومولاها أبو إسحاق، وحفصة أم المؤمنين.

قال أحمد بن صالح: اسمها ليلى وغلب عليها الشفاء

(3)

.

أسلمت قبل الهجرة بمكة، وهي من المهاجرات الأول، وكان عمر بن

(1)

أخرجه ابن ماجه في "السنن"(1/ 445)، رقم (1391)، وغيره، من طريق سلمة بن رجاء قال: حدثتني شعثاء، عن عبد الله بن أبي أوفى "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بُشِّرَ برأس أبي جهل - ركعتين". والحديث إسناده ضعيف، لجهالة شعثاء بنت عبد الله، انظر:"تقريب"(ص 1359)، رقم (8715).

(2)

انظر: نسبها في "الاستيعاب"(ص 915)، رقم (3365).

(3)

انظر: "الاستيعاب"(ص 915)، رقم (3365).

ص: 1035

الخطاب يقدمها في الرأي، ويرضاها، ويفضلها، وربما ولاها شيئًا من أمر السوق

(1)

.

وقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: "علِّمي حفصة رقية النملة"

(2)

(3)

.

(1)

انظر: "الاستيعاب"(ص 915)، رقم (3365).

(2)

النملة هي قُرُوح تخرج في الجنب. انظر: "النهاية في غريب الحديث"(5/ 120).

(3)

هذا الحديث قد اختلف في وصله وإرساله:

أخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(7/ 74)، رقم (7500)، وغيره، من طريق وكيع.

وأخرجه أحمد في "المسند"(44/ 45)، رقم (26450)، وغيره، عن أبي عامر العقدي.

وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير"(24/ 316)، رقم (797) من طريق أبي نعيم فضل بن دكين.

وأخرجه الحاكم في "المستدرك"(4/ 459)، رقم، (8275)، من طريق يحيى بن سعيد، ومحمد بن كثير، وأبي حذيفة، ستّتهم عن سفيان، عن محمد بن المنكدر، عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة، عن حفصة، أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها، وعندها امرأة يقال لها الشفاء؛ ترقي من النملة، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم:"علميها حفصة". وأخرجه ابن سعد في "الطبقات الكبرى"(10/ 83)، من طريق أبي نعيم فضيل بن دكين، وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير"(23/ 217) رقم (399)، من طريق أبي عامر العقدي، كلاهما عن سفيان، عن محمد بن المنكدر، عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة، قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على حفصة، وعندها امرأة يقال لها: الشفاء؛ ترقي من النملة، فقال: علميها حفصة.

ورواه أيضًا مرسلًا ابن علية، وإسماعيل بن إبراهيم، كلاهما عن محمد بن منكدر، به.

انظر: "المصنف" لابن أبي شيبة (12/ 72)، رقم (24006)، و "المعجم الكبير"(24/ 316)، رقم (798). قال الدارقطني: المرسل أصح. انظر: "علل الدارقطني"(15/ 309)، رقم (4057).

وقال الشيخ الألباني: ذكر السخاوي أنه اختلف على سفيان في وصله، وإرساله، وهذا لا يضر، فقد رواه عنه موصولًا كما أوردته جماعة من الثقات عند الحاكم، وغيرهم =

ص: 1036

قلت: حديث رقية النملة أخرجه ابن منده من طريق ابن المنكدر عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة، أن امرأة من قريش، يقال لها الشفاء، كانت ترقي من النملة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم علميها حفصة، وأخرجه من وجه آخر عن عثمان بن سليمان بن أبي حثمة، عن الشفاء مطولًا

(1)

(2)

.

[9135](بخ) شميسة بنت عزير بن عاقر العتكية، ثم الوشقيّة البصرية.

روت عن: عائشة.

وعنها: سعيد، وهشام بن حسان.

وروى عبد الله بن أبي الحلال، عن أمه، أنها رأتها

(3)

.

* * *

= عند غيره، فلا عبرة بمخالفة من خالفهم، انظر:"سلسلة الأحاديث الصحيحة"(1/ 342 - 343)، رقم (178)، والحديث رجال إسناده ثقات.

(1)

من قوله (قلت) إلى (مطولا) غير مثبت في (م).

(2)

انظر: "أسد الغابة"(7/ 162).

(3)

انظر: "العلل ومعرفة الرجال" - رواية عبد الله (2/ 140)، رقم (1805).

أقوال أخرى في الراوية:

قال ابن معين: ثقة. انظر: "سؤالات ابن طهمان" لابن معين (ص 93)، رقم (333)، و "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (4/ 391)، رقم (1713).

ص: 1037

‌باب الصاد

[9136](ق) صفية بنت جرير

(1)

.

عن: أم حكيم الخزاعية.

روت حبابة بنت عجلان، عن أمها أم حفص، عنها

(2)

.

[9137](د ت ق) صفية بنت الحارث بن طلحة بن أبي طلحة العبدري، أم طلحة الطلحات

(3)

.

(1)

في (م)(بنت حكيم جرير).

(2)

أقوال أخرى في الراوية:

قال الذهبي: لا تعرف انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 608)، رقم (10970).

(3)

اختلف أقوال أهل العلم في صحبتها:

ذكرها ابن حبان في ثقات التابعين، ويلحق به من ترجم لها وعرفها بالرواية عن بعض الصحابة أو لم يذكرها في كتب الصحابة كعبد الغني المقدسي والذهبي وغيرهما.

انظر: "الرواة المختلف في صحبتهم"(4/ 165).

ذكر الحافظ في "الإصابة" أن لها صحبة، وهذا القول تفرد به الحافظ، وعمدته في ذلك أن أباها قتل يوم أحد، ومقتضى ذلك أن يكون لها صحبة، لأنّ أهل مكة شهدوا حجة الوداع، ولم يبق بمكة حينئذ أحد إلا من كان مسلمًا. انظر:"الإصابة"(8/ 209)، رقم (11405). قال د. كمال الجزائري: فالقول بصحبتها بناءً على هذا محتمل جدًّا، ولا يقدح ذلك في روايتها عن عائشة، لأن رواية الصحابي لها نظائر كثيرة لا سيما عند الصحابيات. انظر:"الرواة المختلف في صحبتهم"(4/ 166).

ص: 1039

روت عن: عائشة أم المؤمنين، وكانت عائشة نزلت عليها قصر عبد الله بن خلف بالبصرة، عقب وقعة الجمل.

روى عنها: محمد بن سيرين، وقتادة.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(1)

.

قلت: في التابعين، ومقتضى ما ذكروا أن أباها قتل يوم أحد. . .

(2)

فهو في الصحابة، وقد ذكرت ذلك في "الإصابة"

(3)

(4)

.

[9138](ع) صفية بنت حيي بن أخطب بن سَعْنة بن ثعلبة بن عبيد بن كعب، من أولاد هارون بن عمران عليه السلام،

سَبَاها رسول الله صلى الله عليه وسلم عام خيبر ثم أعتقها وتزوجها

(5)

.

روت عن: النبي صلى الله عليه وسلم.

وعنها: ابن أخيها، ومَوْلياها: كنانة، ويزيد بن مُعَتَّب، وعلي بن الحسين بن علي، ومسلم بن صفوان، وإسحاق بن عبد الله بن الحارث.

وذكر ابن عبد البر أن صفية التي روى عنها إسحاق غير صفية بنت حيي، وكذا قال في صفية التي روى عنها مسلم بن صفوان

(6)

.

قال الواقدي: ماتت في خلافة معاوية سنة خمسين

(7)

.

وقال غيره: ماتت قبل ذلك؛ سنة ست وثلاثين.

(1)

"الثقات"(4/ 385).

(2)

بعد كلمة (أحد) توجد كلمة لم أتمكن من قراءتها.

(3)

من قوله (قلت) إلى (الإصابة) غير مثبت في (م).

(4)

"الإصابة"(8/ 209)، رقم (11405).

(5)

انظر: ترجمتها في "معرفة الصحابة" لأبي نعيم (6/ 3231).

(6)

"الاستيعاب"(ص 916 - 917)، رقم (3372، 3377، 3378).

(7)

"الطبقات الكبرى"(10/ 124).

ص: 1040

قلت: حكى ذلك ابن حبان

(1)

بعد أن قدَّم أنها ماتت في خلافة معاوية، وهو الذي لا يتجه غيره، فإن في "الصحيحين"

(2)

تصريح علي بن الحسين بسماعه منها، وكان مولده بعد سنة ست وثلاثين قطعًا.

[9139](ع) صفية بنت شيبة بن عثمان بن أبي طلحة بن عبد العُزَّى بن عثمان بن عبد الدار العبدرية،

لها رؤية.

وقال الدارقطني: لا تصح لها رؤية

(3)

.

روت عن: النبي صلى الله عليه وسلم، وعن أم ولد لشيبة بن عثمان، وأم عثمان بنت أبي سفيان بن حرب

(4)

، وعائشة، وأم حبيبة، وأم سلمة؛ أمهات المؤمنين، وأسماء بنت أبي بكر، وحبيبة بنت أبي تَجْرَاة، وغيرهم.

روى عنها: ابنها منصور بن عبد الرحمن الحَجَبي، وابن أخيها عبد الحميد بن جبير بن شيبة، وابن أخيها الآخر مُسَافع بن عبد الله بن شبيب، وابن ابن أخيها الآخر مصعب بن شيبة بن جبير بن شيبة، وسبطها محمد بن عمران الحَجبي، وإبراهيم بن مهاجر، والحسن بن مسلم، وقتادة، والمغيرة بن حكيم، وعبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور، وأم صالح بنت صالح، وغيرهم.

(1)

"الثقات"(3/ 197).

(2)

انظر: "صحيح البخاري"(3/ 49)، رقم (2035)، و "صحيح مسلم"(4/ 1712)، رقم (2175).

(3)

انظر: "تهذيب الكمال"(35/ 211)، رقم (7874)، و "التكميل في الجرح والتعديل"(4/ 263)، رقم (2734).

(4)

في (م)(حارث).

ص: 1041

قال ابن معين: ولم يسمع ابن جريج منها، وقد أدركها

(1)

.

وذكرها ابن حبان في ثقات التابعين

(2)

.

قلت: ذكر المزي في "الأطراف" أن البخاري قال في "صحيحه"

(3)

: قال أبان بن صالح، عن الحسن بن مسلم، عن صفية بنت شيبة، سمعت النبي صلى الله عليه وسلم

(4)

، ففي رد على ابن حبان، وقد أوضحت حال هذا الحديث فيما كتبته على "الأطراف"

(5)

.

[9140](خت م د س ق) صفية بنت أبي عبيد بن مسعود الثقفية،

(1)

" الهداية والإرشاد (2/ 855).

(2)

"الثقات"(4/ 386).

(3)

أخرجه البخاري في "صحيحه"(2/ 92)، رقم (1349) - تعليقًا - و "التاريخ الكبير"(1/ 171)، رقم (514) - موصولًا - من طريق محمد بن إسحاق، قال: حدَّثني أبان بن صالح، عن الحسن بن مسلم بن يناق، عن صفية بنت شيبة قالت: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب عام الفتح .. ، والحديث إسناده حسن، لأجل محمد بن إسحاق وهو صدوق يدلس، وقد صرح بالتحديث في هذه الرواية، وأعلَّ ابن حزم الحديث بأبان بن صالح، فقال ليس بالمشهور، وتبعه على ذلك ابن عبد البر والمزي، حيث قال:"لو صح هذا الحديث لكان صريحًا في سماعها من النبي صلى الله عليه وسلم، لكن في إسناده أبان بن صالح، وهو ضعيف". انظر: "المحلى"(1/ 198)، و "التمهيد"(1/ 313)، و "تحفة الأشراف"(11/ 343)، رقم (15908).

وقال الحافظ ردًّا على ابن حزم وابن عبد البر: "وهذه غفلة منهما، وخطأ تواردا عليه، فلم يضعف أبان هذا أحد قبلهما، ويكفي فيه قول ابن معين ومن تقدم معه". انظر: ترجمة أبان بن صالح (1/ 95)، رقم (168).

(4)

"تحفة الأشراف"(11/ 343)، رقم (15908).

(5)

"النكت الظراف"(11/ 343).

أقوال أخرى في الراوية:

قال العجلي: مكية تابعية ثقة. انظر: "الثقات"(2/ 454)، رقم (2338).

ص: 1042

امرأة ابن عمر، وهي أخت المختار، رأت عمر بن الخطاب، وحكت عنه

(1)

.

وروت عن: حفصة، وعائشة، وأم سلمة؛ أمهات المؤمنين، والقاسم بن محمد بن أبي بكر.

روى عنها: سالم بن عبد الله بن عمر، ونافع مولى ابن عمر

(2)

، وعبد الله بن دينار، وعبد الله بن صفوان بن أمية، وحميد بن قيس الأعرج، وموسى بن عقبة.

قال العجلي: مدنية تابعية ثقة

(3)

.

وذكرها

(4)

ابن حبان في "الثقات"

(5)

.

قلت: ذكرها ابن عبد البر في الصحابة

(6)

.

وقال ابن منده: أدركت النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يصح لها منه سماع.

وقال الدارقطني: لم تدرك النبي صلى الله عليه وسلم

(7)

.

وذكر الواقدي عن موسى بن ضَمْرة بن سعيد المازني، عن أبيه، أنها تزوجت عبد الله بن عمر، في خلافة أبيه عمر

(8)

.

[9141](د س) صفية بنت عِصْمة.

(1)

هذه الكلمة (عنه) غير مثبتة في (م).

(2)

في (م)(ابن عباس) وهو خطأ.

(3)

"الثقات"(2/ 454)، رقم (2339).

(4)

في (م)(وذكره) وهو خطأ.

(5)

"الثقات"(10/ 386).

(6)

"الاستيعاب"(ص 917) رقم (3376).

(7)

"سنن الدارقطني"(2/ 367).

(8)

انظر: "مغازي الواقدي"(1/ 271).

ص: 1043

روت عن: عائشة.

وعنها: مطيع بن ميمون العنبري.

[9142](د) صفية بنت عطية.

روت عن: عائشة أيضًا.

وعنها: عتَّاب بن عبد العزيز وهي جدته

(1)

.

[9143](بخ د ت) صفية بنت عُليبة.

روت عن: جدِّها حرملة بن عبد الله العنبري، وعن جدَّة أبيها قَيْلة بنت مخرمة.

وعنها: عبد الله بن حسان العنبري وهي جدَّته.

قلت: ذكرها

(2)

ابن حبان

(3)

في "الثقات"

(4)

.

[9144](4) الصماء بنت بسر المازنية، من مازن قيس، واسمها بُهَيَّة، ويقال: بُهَيمة، وهي أخت عبد الله بن بسر، وقيل: عمته، وقيل: خالته.

روت عن: النبي صلى الله عليه وسلم، وقيل: عن عائشة عنه، في النهي عن صوم يوم السبت

(5)

.

(1)

أقوال أخرى في الراوية:

قال ابن القطان: لا تعرف. انظر: "بيان الوهم والإيهام"(3/ 185).

(2)

في (م)(ذكره) وهو خطأ.

(3)

"الثقات"(6/ 480).

(4)

أقوال أخرى في الراوية:

قال الذهبي: لا تعرف. انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 608)، رقم (10973).

(5)

الحديث سبق ذكره في ترجمة بسر بن أبي بسر المازني، والعلاء مع ذكر الاختلاف فيه (رقم 714، 5557).

ص: 1044

وعنها: عبد الله بن بسر، وأبو زيادة عبيد الله بن زياد.

قال أبو زرعة: قال لي دحيم: أهل بيت أربعة صحبوا النبيَّ صلى الله عليه وسلم: بسر، وابناه: عبد الله، وعطية، وأختهما الصماء

(1)

.

[9145](س) صُمَيْتة الليثية، من بني ليث بن بكر، وقيل: الدَّارِيَّة،

وكانت يتيمة في حجر النبي صلى الله عليه وسلم.

روت عنه: في فضل المدينة

(2)

.

وعنها: عبيد الله بن عبد الله بن عمر، وقيل: عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود

(3)

.

* * *

(1)

"تاريخ أبي زرعة"(ص 216).

(2)

أخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(4/ 261)، رقم (4271)، وغيره، من طريق ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، أن الصميتة؛ امرأة من بني ليث بن بكر، كانت في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: سمعتها تحدث صفية بنت أبي عبيد، أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"من استطاع منكم أن يموت بالمدينة فليمت بها، فإني أشفع له، أو أشهد له"، وعند النسائي عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر، والحديث إسناده صحيح، والله أعلم.

(3)

هذه الجملة (وقيل عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود) غير مثبتة في (م).

ص: 1045

‌باب الضاد

[9146](د س ق) ضُباعة بنت الزبير بن عبد المطلب الهاشمية، ابنة عم النبي صلى الله عليه وسلم

-، وكانت تحت المقداد بن الأسود.

روت عن: النبي صلى الله عليه وسلم، وعن زوجها.

وعنها: ابنتها كريمة بنت المقداد، وابن عباس، وعائشة، وابن المسيب، وعروة بن الزبير، والأعرج، وغيرهم.

قال الزبير: لم يكن للزبير بن عبد المطلب بقية، إلا من بنتيه ضباعة وأم حكيم

(1)

.

[9147](د) ضباعة بنت المقداد بن الأسود، ويقال: ضبيعة بنت المقداد بن معدي كرب.

روت عن: أبيها: "أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى إلى خشبة، أو عود، لم يجعله نُصْب عينيه" الحديث

(2)

.

(1)

انظر: "تهذيب الكمال"(35/ 221) رقم (7881).

(2)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 124)، رقم (693)، وغيره، من طريق أبي عبيدة الوليد بن كامل، عن المهلب بن حجر البهراني، عن ضباعة بنت المقداد بن الأسود، عن أبيها، قال:"ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي إلى عود، ولا عمود، ولا شجرة، إلا جعله على حاجبه الأيمن، أو الأيسر، ولا يصمد له صمدًا"، وهذا الحديث إسناده ضعيف، لضعف الوليد بن كامل، ولجهالة المهلب بن حجر، وضباعة بنت المقداد.

انظر: "التقريب"(ص 976، 1040، 1362،)، رقم (6985، 7500، 8729).

ص: 1047

وعنها: المهلب بن حُجْر البهراني.

قلت: قال ابن القطان: لا تعرف، وأفاد بأن النسائي

(1)

أيضًا أخرجه كما أخرجه أبو داود

(2)

.

* * *

(1)

لم أقف في مطبوع "السنن" و "السنن الكبرى" للنسائي على روايتها.

(2)

"بيان الوهم والإيهام"(3/ 352 - 353).

ص: 1048

‌باب الطاء

[9148](د ق) طلحة أم غراب.

عن: عقيلة مولاة بني فزارة، وعن نُبَاتة عن عثمان بن عفان.

وعنها: مروان بن معاوية، ووكيع

(1)

.

* * *

(1)

بعد هذه الكلمة توجد في (م) جملة، زيادة على الأصل، وهي (قلت: ذكرها ابن حبان في الثقات)، ورجعت إلى كتاب الثقات فلم أقف على ترجمتها، ولعل ورود هذه الجملة في (م) في هذا المكان خطأ، وإنما مكانها في ترجمة العالية بنت سبيع، بعد كلام العجلي، كما في الأصل.

ص: 1049

‌باب العين

[9149](د س) العالية بنت سُبيع.

روت عن: ميمونة في الإهاب

(1)

.

وعنها: ابنها عبد الله بن مالك بن حذافة.

قال العجلي: مدنية، تابعية، ثقة

(2)

.

قلت: ذكرها ابن حبان

(3)

في "الثقات

(4)

.

[9150](ع) عائشة بنت أبي بكر الصديق، أم المؤمنين، تُكْنى أم عبد الله، وأمها أم رومان بنت عامر بن عويمر بن عبد شمس بن عباد بن أُذينة بن سُبيع بن دُهْمان بن الحارث بن غنم بن مالك بن كنانة، وقيل غير ذلك في نسبها

(5)

.

روت عن: النبي صلى الله عليه وسلم كثيرًا، وعن أبيها، وعمر، وحمزة بن عمرو الأسلمي، وسعد بن أبي وقاص، وجُدامة بنت وهب الأسدية، وفاطمة الزهراء.

روى عنها: أختها أم كلثوم بنت أبي بكر، وأخوها من الرضاعة عوف بن

(1)

الحديث سبق ذكره في ترجمة عبد الله بن مالك بن حذافة (رقم 3735).

(2)

"الثقات"(2/ 455)، رقم (2340).

(3)

"الثقات"(5/ 289).

(4)

هذه الجملة (قلت ذكرها ابن حبان في الثقات) غير مثبة في (م).

(5)

انظر: نسبها في "الاستيعاب"(ص 918)، رقم (3387).

ص: 1051

الحارث ابن الطفيل، وابنا أخيها: القاسم، وعبد الله؛ ابنا محمد بن أبي بكر الصديق، وبنت أخيها: حفصة، وأسماء؛ بنتا عبد الرحمن، وابن ابن ابن أخيها عبد الله بن أبي عتيق محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر، وابنا أختها: عبد الله، وعروة؛ ابنا الزبير بن العوام، وعباد، وخبيب؛ ابنا عبد الله بن الزبير، وعباد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير، وبنت أختها عائشة بنت طلحة، وأبو يونس، وذكوان أبو عمرو، وابن فروخ مولى عائشة.

ومن الصحابة عمر بن الخطاب

(1)

، وعمرو بن العاص، وأبو موسى الأشعري، وزيد بن خالد الجهني، وأبو هريرة، وابن عمر، وابن عباس، وربيعة بن عمرو الجرشي، والسائب بن يزيد، والحارث بن عبد الله بن نوفل، وغيرهم.

ومن أكابر التابعين سعيد بن المسيب، وعبد الله بن عامر بن ربيعة، وصفية بنت شيبة، وعلقمة بن قيس، وعمرو بن ميمون، ومطرف بن عبد الله بن الشخير، وهمام بن الحارث، وأبو عطية الوادعي، وأبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود، ومسروق بن الأجدع، وعبد الله بن عُكيم، وعبد الله بن شَدَّاد بن الهاد، وعبد الرحمن بن الحارث، بن هشام، وابناه: أبو بكر ومحمد، وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، والأسود بن يزيد النخعي، وأيمن المكي، وثمامة بن حزن القشيري، والحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة، وحمزة بن عبد الله بن عمر، وخَبَّاب صاحب المقصورة، وسالم سَبَلان، وسعد بن هشام بن عامر، وسليمان بن يسار، وأبو وائل، وشريح بن هانئ، وزر بن حبيش، وأبو صالح السمان، وعابس بن ربيعة، وعامر بن سعد بن أبي وقاص، وطلحة بن عبد الله بن عثمان، وطاوس، وأبو الوليد عبدالله بن الحارث البصري، وعبد الله بن شقيق العقيلي، وعبد الله بن شهاب الخولاني، وابن أبي مليكة، وعبد الله البهي، وعبد الرحمن بن شُماسة،

(1)

هذه الجملة (عمر بن الخطاب) غير مثبتة في (م).

ص: 1052

وعبيد بن عمير الليثي، وعراك بن مالك، وعبيدالله بن عبدالله بن عتبة، وعطاء بن أبي رباح، وعطاء بن يسار، وعكرمة، وعلقمة بن وقاص، وعلي بن الحسين بن علي، وعمران بن حِطَّان، ومجاهد بن جبر، وكريب، ومالك بن أبي عامر الأصبحي، وفروة بن نوفل الأشجعي، ومحمد بن قيس بن مخرمة، ومحمد بن المنتشر، ونافع بن جبير بن مطعم، ويحيى بن يعمر، ونافع مولى ابن عمر، وأبو بردة بن أبي موسى، وأبو الجوزاء الربعي، وأبو الزبير المكي، وخيرة أم الحسن، وصفية بنت أبي عبيد، وعَمْرة بنت عبد الرحمن، ومعاذة العدوية، وخلق كثير.

قال الشعبي: كان مسروق إذا حدث عن عائشة قال: حدثتني الصديقة بنت الصديق، حبيبة حبيب الله، المبرأة من فوق سبع سموات

(1)

.

وقال أبو الضحى، عن مسروق: رأيت مشيخة أصحاب محمد الأكابر يسألونها عن الفرائض

(2)

.

وقال أبو بردة بن أبي موسى، عن أبيه: ما أشكل علينا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أمرٌ قط فسألنا عنه عائشة إلا وجدنا عندها منه علمًا

(3)

.

ويُرْوى عن قبيصة بن ذؤيب قال: كان عروة يغلبنا بدخوله على عائشة، وكانت عائشة أعلم الناس، يسألها الأكابر من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم يسألونها عن الفرائض

(4)

.

(1)

انظر: "الطبقات الكبرى"(10/ 64)، و "المعجم الكبير" للطبراني (23/ 181)، رقم (290).

(2)

انظر: "سنن سعيد بن منصور"(1/ 96) رقم (287)، و "سنن الدارمي"(4/ 1889)، رقم (2901)، وغيرهما.

(3)

انظر: "جامع الترمذي"(ص 873)، رقم (3883).

(4)

انظر: "أنساب الأشراف" للبلاذري (7/ 265)، و "طبقات الفقهاء" لأبي إسحاق الشيرازي (ص 48)، و "تاريخ دمشق"(40/ 249).

ص: 1053

وقال هشام بن عروة، عن أبيه: ما رأيت أحدًا أعلم بفقه، ولا بِطِبّ، ولا بشِعْر، من عائشة

(1)

.

وقال عطاء بن أبي رباح: كانت عائشة أفقه الناس، وأعلم الناس، وأحسن الناس رأيا في العامة

(2)

.

وقال الزهري: لو جُمع علم عائشة إلى علم جميع أزواج النبي صلى الله عليه وسلم

(3)

، وعلم جميع النساء، لكان علم عائشة أفضل

(4)

.

وقال أبو عثمان النهدي عن عمرو بن العاص: قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الناس أحب إليك؟ قال عائشة، قلت: فمن الرجال؟ قال: أبوها

(5)

.

وقال أبو موسى الأشعري، وغيره، عن النبي صلى الله عليه وسلم فضل عائشة على النساء كفضل الثريد

(6)

على سائر الطعام

(7)

.

ومناقبها وفضائلها كثيرة جدًّا.

(1)

انظر: "المصنف"(13/ 297)، رقم (26567)، و "الأدب" لابن أبي شيبة (ص 363)، رقم (392).

(2)

انظر: "المستدرك" للحاكم (4/ 15)، رقم (6748)، و "شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة" اللالكائي (8/ 1521)، رقم (2762).

(3)

في: (م): (لو جمع علم جميع أزواج النبي صلى الله عليه وسلم).

(4)

"الاستيعاب"(ص 920)، رقم (3387).

(5)

أخرجه البخاري في "الصحيح"(5/ 5)، رقم (3662)، ومسلم في "الصحيح"(4/ 1856)، رقم (2384) وغيرهما، كلاهما من طريق خالد الحذاء، عن أبي عثمان، به.

(6)

قيل لم يرد عين الثريد، وإنما أراد الطعام المتخذ من اللحم والثريد معًا، لأن الثريد لا يكون إلا من لحم غالبًا، انظر:"النهاية في غريب الحديث"(1/ 209).

(7)

أخرجه البخاري في "الصحيح"(4/ 158)، رقم (3411)، ومسلم في "الصحيح"(4/ 1886)، رقم (2431)، وغيرهما، كلاهما من طريق شعبة، عن عمرو بن مرة، عن مرة، عن أبي موسى، به.

ص: 1054

ذكر غير واحد من أهل العلم أن النبي صلى الله عليه وسلم مات وهي بنت ثماني عشرة سنة

(1)

.

وقال الزبير بن بكار وغيره: توفيت في رمضان سنة ثمان وخمسين، وأمرت أن تدفن ليلًا، وصلى عليها أبو هريرة رضي الله عنه

(2)

.

وقال ابن عيينة

(3)

، عن هشام بن عروة: ماتت سنة سبع وخمسين

(4)

.

قلت: ذكر أبو سعيد بن الأعرابي في "معجمه" - بسند ضعيف جدًّا - أنها أسقطت من النبي صلى الله عليه وسلم سِقْطًا

(5)

.

[9151](خ د ت س) عائشة بنت سعد بن أبي وقاص الزهرية المدنية.

روت عن: أبيها، وعن أم ذَرَّة، وقيل: إنها رأت ستًّا من أمهات المؤمنين.

روى عنها: الجُعَيد بن عبد الرحمن، وأيوب، والحكم بن عتيبة، وخزيمة غير منسوب، وأبو الزناد، ومهاجر بن مسمار، وعبيدة بنت نابل، ومالك بن أنس، وآخرون.

(1)

انظر: "الاستيعاب"(ص 919)، رقم (3387).

(2)

انظر: "الاستيعاب"(ص 921)، رقم (3387).

(3)

انظر: "الاستيعاب"(ص 921)، رقم (3387).

(4)

قوله (وأمرت أن تدفن) إلى (سبع وخمسين) مكانه في (م) بعد كلمة (سقطًا).

(5)

أخرجه ابن الأعرابي في "معجمه"(3/ 918)، رقم (1928)، عن عبد الله بن أيوب ومن طريقه ابن السني في "عمل اليوم والليلة"(ص 370) رقم (417)، كلاهما عن عبد الله بن أيوب، عن داود بن المحبر، عن محمد بن عروة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: أسقطت لرسول الله صلى الله عليه وسلم سقطًا، فسماه عبد الله، وكناني بأم عبد الله، والحديث إسناده ضعيف جدًّا، فيه داود بن المحبر، وهو متروك. انظر:"التقريب"(ص 308) رقم (1820).

ص: 1055

ذكرها ابن حبان في "الثقات"

(1)

.

وقال ابن سعد وغير واحد: ماتت سنة سبع عشرة ومائة

(2)

.

قلت: وقال العجلي: تابعية، ثقة، مدنية

(3)

.

وقال الخليلي: لم يرو مالك عن امرأة، غيرها

(4)

.

[9152](تمييز) عائشة بنت سعد بصرية.

روت عن: الحسن البصري، وحفصة بنت سيرين.

روى عنها: عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة البصري؛ أحد الضعفاء

(5)

.

[9153](ع) عائشة بنت طلحة بن عبيد الله التيمية أم عمران، أمها أم كلثوم بنت أبي بكر،

وكانت موصوفة بالجمال.

روت عن: خالتها عائشة.

وعنها: ابنها طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر

(6)

، وابن أخيها طلحة بن يحيى بن طلحة، وابن أخيها الآخر معاوية بن إسحاق بن

(1)

"الثقات"(5/ 288)

(2)

"الهداية والإرشاد"(2/ 855)، رقم (1433).

(3)

"الثقات"(2/ 455) رقم (2341).

(4)

"الإرشاد في معرفة علماء الحديث"(1/ 221).

أقوال أخرى في الراوية:

قال ابن معين: ثقة. انظر: "سؤالات ابن الجنيد" لابن معين (ص 237)، رقم (928).

(5)

أقوال أخرى في الراوية:

قال الذهبي: لا تعرف. انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 608)، رقم (10976).

(6)

من قوله (وكانت موصوفة بالجمال) إلى (أبي بكر) غير مثبت في (م).

ص: 1056

طلحة

(1)

، وابن ابن أخيها موسى بن عبد الله

(2)

بن إسحاق، والمنهال بن عمرو، وفضيل بن عمرو، وعطاء بن أبي رباح، وعمر بن سويد

(3)

، وغيرهم.

قال ابن أبي مريم، عن ابن معين: ثقة حجة

(4)

.

وقال العجلي: مدنية، تابعية، ثقة

(5)

.

وقال أبو زرعة الدمشقي: حدث عنها الناس لفضلها وأدبها

(6)

.

وذكرها ابن حبان في "الثقات"

(7)

.

[9154](ق) عائشة بنت مسعود بن الأسود العدوية، ويعرف أبوها بابن العجماء.

روت عن: أبيها.

وعنها: ابنها

(8)

، ويقال: ابن اختها محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة، وإبراهيم بن أبي الصَّقر.

قلت: استُشهد أبوها بمؤتة كما تقدم، فإن كانت سمعت منه فهي صحابية، لأنها تكون قد أدركت من حياة النبي صلى الله عليه وسلم بضع سنين، وإن كانت

(1)

هاتان الكلمتان (بن طلحة) غير مثبتتين في (م).

(2)

في (م): (عبيد الله).

(3)

في (م): (سعيد).

(4)

انظر: "تهذيب الكمال"(35/ 238) رقم (7888)، وكذلك قال ابن محرز عن يحيى، انظر:"تاريخ ابن معين" - رواية ابن محرز (ص 142)، رقم (394).

(5)

"الثقات"(2/ 455) رقم (2342).

(6)

"تاريخ دمشق"(69/ 248)، رقم (9379).

(7)

"الثقات"(5/ 289).

(8)

هذه الجملة (وعنها ابنها) غير مثبتة في (م).

ص: 1057

أرسلت عنه فتكون لها رؤية كغيرها، ولم أر لها ذكرًا عند من صنف في الصحابة، وقد ألحقتها في كتابي

(1)

.

[9155](د) عبيدة بنت عبيد بن رفاعة بن رافع بن مالك بن العجلان.

عن: أبيها، في تشميت العاطس

(2)

.

وعنها: يحيى بن إسحاق بن طلحة

(3)

.

[9156](تم) عبيدة بنت نابل.

عن: عائشة بنت سعد.

وعنها: إسحاق بن محمد الفَرْوي، والواقدي، ومعن بن عيسى، والخَصِيب بن ناصح.

ذكرها ابن حبان في "الثقات"

(4)

.

[9157](ت ق) عُدَيسة بنت أُهْبان بن صَيْفي

(5)

.

عن: أبيها، وعلي.

وعنها: عبد الله بن عُبيد المؤذن، وعبد الكبير بن الحكم بن عمرو، وأبو عمرو القَسْملي.

(1)

أقوال أخرى في الراوية:

قال الذهبي: فما هي بالمشهورة. انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 608)، رقم (10977).

(2)

الحديث سبق ذكره في ترجمة عمر بن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة (رقم 5116).

(3)

أقوال أخرى في الراوية:

قال الذهبي: لا تعرف. انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 608)، رقم (10978).

(4)

"الثقات"(7/ 307).

(5)

عديسة: بضم العين، وفتح الدال المهملة، وسكون الياء، وبالسين المهملة، وأهبان: بضم الهمزة، وسكون الهاء، وبالباء الموحدة، والنون. انظر:"جامع الأصول"(12/ 728).

ص: 1058

[9158](د) عقيلة

(1)

بنت أَسْمر بن مُضَرِّس.

عن: أبيها.

وعنها: ابنتها سويدة بنت جابر.

[9159](د ق) عقيلة مولاة بني فزارة.

عن: سلامة بنت الحر.

وعنها: طلحة أم غراب.

قال أبو داود: عَقِيلة جدَّة علي بن غراب

(2)

.

[9160](ع) عَمْرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الأنصارية المدنية،

كانت في حِجْر عائشة.

روت عن: عائشة، وأختها لأمها أم هشام بنت حارثة بن النعمان، وحبيبة بنت سهل، وأم حبيبة حمنة بنت جحش.

وعنها: ابنها أبو الرجال، وأخوها محمد بن عبد الرحمن الأنصاري، وابن أخيها يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن، وابن ابنها حارثة بن أبي الرجال، وابن أختها أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وابنه عبد الله بن أبي بكر، ويحيى، وسعد، وعبد ربه؛ أولاد سعيد بن قيس الأنصاري، وعروة بن الزبير، وسليمان بن يسار، والزهري، وعمرو بن دينار، وآخرون.

قال ابن أبي مريم، عن ابن معين: ثقة حجة

(3)

.

(1)

عقيلة: بفتح العين المهملة وكسر القاف، ومُضَرِّس: بضم الميم وفتح الضاد المعجمة وتشديد الراء المكسورة. انظر: "جامع الأصول"(12/ 142).

(2)

انظر: "تهذيب الكمال"(35/ 241)، رقم (7894)، و "التكميل في الجرح والتعديل"(4/ 280)، رقم (2754).

(3)

انظر: "تهذيب الكمال"(35/ 242)، رقم (7895).

ص: 1059

وقال العجلي: مدنية، تابعية، ثقة

(1)

.

قال أحمد بن محمد بن أبي بكر المُقَدَّمي: سمعت ابن المديني ذكر عَمْرة بنت عبد الرحمن ففَخَّم أمرها، وقال: عَمْرة أحد الثقات العلماء بعائشة، الأثبات فيها

(2)

.

وذكرها ابن حبان في "الثقات"

(3)

.

وقال نوح بن حبيب القُومسي: من قال: عَمْرة بنت عبد الرحمن بن أسعد

(4)

بن زرارة فقد أخطأ، إنما هو ولد سعد بن زرارة، وهو أخو أسعد، فأما أسعد فلم يكن له عقب، وإنما الولد لسعد، وإنما غلط الناس لأن المشهور هو أسعد، سمعت ذلك من علي بن المديني، ومن الذين يعرفون نسب الأنصار

(5)

.

قال أبو حسان الزيادي: يقال: ماتت سنة ثمان وتسعين

(6)

.

وقيل: ماتت سنة ست ومائة، وهي بنت سبع وسبعين

(7)

.

قلت: وقال: ابن حبان: كانت من أعلم الناس بحديث عائشة

(8)

.

(1)

"الثقات"(2/ 456)، رقم (2344).

(2)

انظر: "تهذيب الكمال"(35/ 242)، رقم (7895).

(3)

"الثقات"(5/ 288).

(4)

في (م): (سعد).

(5)

انظر: "تهذيب الكمال"(35/ 243)، رقم (7896)، و "التكميل في الجرح والتعديل"(4/ 281)، رقم (2755).

(6)

انظر: "تهذيب الكمال"(35/ 243)، رقم (7896)، و "التكميل في الجرح والتعديل"(4/ 281)، رقم (2755).

(7)

انظر: "تهذيب الكمال"(35/ 243)، رقم (7896)، و "التكميل في الجرح والتعديل"(4/ 281)، رقم (2755).

(8)

"الثقات"(5/ 288).

ص: 1060

وقال ابن أبي عاصم: ماتت سنة ثلاث ومائة

(1)

.

وقال ابن المديني، عن سفيان: أثبت حديث عائشة حديث عَمْرة، والقاسم، وعروة

(2)

.

وقال شعبة، عن محمد بن عبد الرحمن: قال لي عمر بن عبد العزيز: ما بقي أحد أعلم بحديث عائشة من عَمْرة

(3)

.

قال شعبة: وكان

(4)

عبد الرحمن بن القاسم يسألها عن حديث عائشة

(5)

. وقال ابن سعد: كانت عالمة

(6)

.

وكتب عمر بن عبد العزيز إلى ابن حزم أن يكتب له أحاديث عَمْرة

(7)

.

[9161](د) عَمْرة.

عن: عائشة أنها كانت تَنْبِذ للنبي صلى الله عليه وسلم

(8)

.

روى عنها: ابن أخيها مقاتل بن حيان.

(1)

لم أقف على قوله في المصادر.

(2)

انظر: "التعديل والتجريح"(3/ 1293)، رقم (1724).

(3)

"الطبقات الكبرى"(2/ 332).

(4)

في (م): (وقال).

(5)

"الطبقات الكبرى"(2/ 333)، و "التعديل والتجريح"(3/ 1293)، رقم (1724).

(6)

"الطبقات الكبرى"(10/ 445).

(7)

"الطبقات الكبرى"(2/ 332).

(8)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 668)، رقم (3712)، وغيره، من طريق المعتمر، عن شبيب بن عبد الملك، عن مقاتل بن حيان، عن عمرة، عن عائشة رضي الله عنها "أنها كانت تنبذ للنبي صلى الله عليه وسلم غدوة. . ."، والحديث إسناده ضعيف، لجهالة عمرة. انظر:"تقريب التهذيب"(ص 1365)، رقم (8743). وقد روي الحديث من طريق آخر صحيح عن عائشة رضي الله عنها أخرجه مسلم في "الصحيح"(3/ 1590)، رقم (2005).

ص: 1061

خلط ابن عساكر حديثها بحديث عَمْرة بنت عبد الرحمن، وهو وَهُم

(1)

.

وقال الدارقطني: أسيد بن طارق روى عن أمه عَمْرة، عن عائشة، وعنه عمران بن الجارود

(2)

.

قلت: روى عن عائشة - ممن يسمى عَمْرَة - خمس نسوة، أو ست فذكر هنا ثلاث نسوة ومنهن:

[9162] عَمْرة بنت حِبَّان السهمية.

روت عنها: حبيبة بنت حماد في "مسند الدارمي"

(3)

.

[9163] وعَمْرة بنت قيس العدوية.

روي عنها: جعفر بن كيسان العدوي في "صحيح ابن خزيمة"

(4)

.

[9164] وعَمْرة بنت أم القَلُوص المتأخرتين.

روى عنها: المتوكل بن الفضل، وحديثها في الدارقطني

(5)

.

* * *

(1)

انظر: "تحفة الأشراف"(12/ 431)، رقم (17957)، و "تهذيب الكمال"(35/ 244).

(2)

قال د. بشار في تعليقه على "تهذيب الكمال"(35/ 244)، رقم (7896): ذكره في كتاب "المؤتلف والمختلف"، لكن لم يصل إلينا هذا القسم من الكتاب.

(3)

انظر: "سنن الدارمي"(1/ 745)، رقم (1201).

(4)

لم أقف على روايتها في مطبوع "صحيح ابن خزيمة".

(5)

انظر: "سنن الدارقطني"(1/ 227)، رقم (452).

أقوال أخرى في الراوية:

قال الدارقطني: أم القلوص لا تثبت بها حجة. انظر: "سنن الدارقطني"(1/ 227)، رقم (452).

ص: 1062

‌باب الغين

[9165](د) غبطة بنت عمرو، أم عمرو المجاشعية،

حديثها في أهل البصرة.

روت عن: عمتها أم الحسن.

وعنها: مسلم بن إبراهيم، ونصر بن علي الأزدي.

• غُزَيَّة، ويقال: غُزَيْلة، أم شريك، في الكنى [رقم 9254].

• الغُمَيصاء، ويقال: الرميصاء، أم سليم، في الكنى [رقم 9252].

* * *

ص: 1063

‌باب الفاء

• فاختة بنت أبي طالب، أم هانئ، في الكنى [رقم 9286].

• الفارعة: في الفُرَيعة [رقم 9175].

[9166](ع) فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، تُكْنى أم أبيها، وتعرف بالزهراء.

روت عن: النبي صلى الله عليه وسلم.

وعنها: ابناها: الحسن والحسين، وأبوهما علي بن أبي طالب، وحفيدتها فاطمة بنت الحسين بن علي مرسلًا، وعائشة، وأم سلمة، وأنس بن مالك، وسلمى أم رافع.

قال عبد الرزاق، عن ابن جريج: قال لي غير واحد: كانت فاطمة أصغرهن وأحبَّهن إلى رسول صلى الله عليه وسلم

(1)

.

وقال ابن عبد البر: اضطرب مصعب، والزبير، في بنات النبي صلى الله عليه وسلم أيتهن أكبر، وأصغر، اضطرابًا يوجب أن لا يلتفت إليهما في ذلك، والذي تسكن إليه النفس من ذلك أن الأولى زينب ثم رقية ثم أم كلثوم ثم فاطمة

(2)

.

(1)

انظر: "مصنف عبد الرزاق"(7/ 493)، رقم (14011)، و "المعجم الكبير" للطبراني (22/ 424)، رقم (1045)، و "معرفة الصحابة" لأبي نعيم (6/ 3195)، رقم (7345).

(2)

انظر: "الاستيعاب"(ص 925) رقم (3411).

ص: 1065

ويقال: إن عليًّا تزوجها

(1)

بعد أن ابتنى النبي صلى الله عليه وسلم بعائشة بأربعة أشهر ونصف، وذلك في سنة اثنتين من الهجرة، وكان سِنُّها يوم تزوجها خمس عشرة سنة وخمسة أشهر ونصف، ولم يتزوج عليها علي حتى ماتت

(2)

.

قال كريب، عن ابن عباس مرفوعًا:"سيدة نساء أهل الجنة مريم، ثم فاطمة، ثم خديجة، ثم آسية"

(3)

.

وقال عكرمة، عن ابن عباس:"خط رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة خطوط، فقال أتدرون ما هذا؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: أفضل نساء أهل الجنة خديجة، وفاطمة، ومريم، وآسية"

(4)

.

وقال أبو يزيد المدني، عن أبي هريرة مرفوعًا:"خير نساء العالمين أربع: مريم، وآسية، وخديجة، وفاطمة"

(5)

.

(1)

هذه الكلمة محورة في الأصل، ورسمها غير واضح، وأثبتها من (م).

(2)

انظر: "الاستيعاب"(ص 925) رقم (3411).

(3)

أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير"(11/ 415)، رقم (12179)، و "المعجم الأوسط"(2/ 23)، رقم (1107)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة"(6/ 3188)، رقم (7328) وغيرهما، من طريق أبي جعفر النفيلي، عن عبد العزيز بن محمد، عن إبراهيم بن عقبة، عن كريب، به، والحديث إسناده حسن، فيه عبد العزيز الدراوردي، وهو صدوق. انظر:"التقريب"(ص 615)، رقم (4147).

(4)

أخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(7/ 388، 389، 391)، رقم (8297، 8299، 8306) وغيره، من طريق داود بن أبي الفرات، عن عِلباء، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: خط رسول لله صلى الله عليه وسلم في الأرض أربعة خطوط .... ، والحديث إسناده حسن، فيه علباء بن أحمر، وهو صدوق، والله أعلم. انظر:"التقريب"(ص 688)، رقم (4709).

(5)

أخرجه ابن عبد البر في "الاستيعاب"(ص 890، 927)، رقم (3279، 3411)، من طريق بدل بن المحبر، عن عبد السلام، عن أبي يزيد المدني، عن أبي هريرة رضي الله عنه، به، والحديث إسناده ضعيف، للانقطاع بين أبي يزيد المدني وأبي هريرة، فإنه لم يسمع =

ص: 1066

وقال الشعبي، عن جابر مرفوعًا:"حسبك من نساء العالمين أربع سيدات نساءُ العالمين، فذكرهن"

(1)

.

وقال قتادة، عن أنس مثله

(2)

.

وقال عبد الرحمن بن أبي نُعم، عن أبي سعيد الخدري مرفوعًا:"فاطمة سيدة نساء أهل الجنة، إلا ما كان من مريم"

(3)

.

= منه، كما قال علي بن المديني. انظر:"المعرفة والتاريخ"(2/ 129)، وللحديث شواهد كثيرة صحيحة.

(1)

أخرجه الآجري في "الشريعة"(5/ 2116، 2196)، رقم (1606، 1685)، وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان"(2/ 80)، وغيرهما، من طريق يحيى بن حاتم العسكري، عن بشر بن مهران عن محمد بن دينار، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن جابر بن عبد الله الأنصاري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "حسبك منهن أربع سيدات نساء العالمين. . ."، والحديث إسناده ضعيف، لضعف بشر مهران، وشيخه. انظر:"الجرح والتعديل"(2/ 379)، رقم (1476)، و "التقريب"(ص 843)، رقم (5907)، وللحديث شواهد كثيرة صحيحة.

(2)

أخرجه الترمذي في "الجامع"(ص 872)، رقم (3878)، وغيره، من طريق معمر، عن قَتادةَ، عن أنس، به، والحديث صحيح، ورجاله ثقات غير قتادة وهو مدلس، قد عنعن، لكن قد تابعه الزهري وغيره. انظر:"فضائل الصحابة" لأحمد (2/ 758)، رقم (1332)، والحاكم في "المستدرك"(3/ 172) رقم (4746) وغيرهما.

(3)

أخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(7/ 455)، رقم (8461)، وغيره، من طريق يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي نعم، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فاطمة سيدة نساء أهل الجنة، إلا ما كان من مريم بنت عمران"، والحديث إسناده ضعيف، لضعف يزيد بن أبي زياد، لكن قد تابعه منصور بن أبي الأسود، والحكم بن عبد الرحمن بن أبي نعم عند الحاكم في "المستدرك"(3/ 168، 182)، رقم (4733، 4778)، فيرتقي الحديث إلى درجة الحسن لغيره، والله أعلم.

ص: 1067

وقال ابن أبي مليكة، عن المسور مرفوعًا:"فاطمة بضعة مني، يُرِيبني ما رابها، ويؤذيني ما آذاها"

(1)

.

وعن علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لفاطمة: "إن الله يرضى لرضاك ويغضب لغضبك"

(2)

.

ومناقبها كثيرة جدًّا.

قال الزهري، عن عروة، عن عائشة: عاشت فاطمة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ستة أشهر

(3)

.

زاد غيره: وهي بنت سبع وعشرين سنة، وقيل: ثمان

(4)

.

وكانت أول آل النبي صلى الله عليه وسلم لحوقًا به، وغسّلها عليّ، ودُفنت ليلًا، وقيل:

(1)

أخرجه البخاري في "الصحيح"(5/ 21)، رقم (3714)، ومسلم في "الصحيح"(4/ 1903)، رقم (2449) من طريق ابن أبي مليكة، عن المسور بن مخرمة، به.

(2)

أخرجه أبو يعلى في "المعجم"(1/ 190)، رقم (220)، عن عبد الله بن محمد بن سالم، ومن طريقه الطبراني في "المعجم الكبير"(1/ 108)، رقم (182)، وغيرهما، عن حسين بن زيد، عن علي بن عمر بن علي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن الحسين بن علي، عن علي، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لفاطمة عليها السلام:"يا فاطمة، إن الله عز وجل يغضب لغضبك، ويرضى لرضاك"، والحديث إسناده ضعيف جدًّا، فيه حسين بن زيد، قال الذهبي: منكر الحديث لا يحل أن يحتج به، وأيضًا لجهالة علي بن عمر. انظر:"مختصر استدراك الحاكم" للذهبي (3/ 1587)، رقم (590)، و "التقريب"(ص 702)، رقم (4809).

(3)

انظر: "صحيح البخاري"(4/ 79)، رقم (3092)، و "صحيح مسلم"(3/ 1380)، رقم (1759).

(4)

انظر: "الآحاد والمثاني" لابن أبي عاصم (5/ 354)، والمعجم الكبير للطبراني (22/ 399)، رقم (997، 998)، و "معرفة الصحابة" لأبي نعيم (6/ 3185).

ص: 1068

ماتت بعد النبي صلى الله عليه وسلم بثلاثة أشهر، وقيل: بمائة يوم، وقيل: بثمانية أشهر، وقيل: غير ذلك

(1)

.

قال الطبراني في "الأوسط": حدَّثنا إبراهيم بن هاشم، حدَّثنا أمية بن بسطام، حدَّثنا يزيد بن زريع، عن روح بن القاسم، عن عمرو بن دينار قال: قالت عائشة: "ما رأيت قط أحدًا أفضل من فاطمة غير أبيها"

(2)

، إسناده إلى عمرو على الشرط الشيخين

(3)

.

[9167](د س) فاطمة بنت أبي حبيش، واسمه قيس بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي، الأسدية.

روت عن: النبي صلى الله عليه وسلم حديث الاستحاضة

(4)

.

وعنها: عروة بن الزبير.

وقيل: عن عروة، عن عائشة أن فاطمة بنت أبي حبيش قالت، فذكره.

ذكر إبراهيم الحربي أنها أم محمد بن عبد الله بن جَحْش

(5)

.

[9168](د ت عس ق) فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمية المدنية.

روت عن: أبيها، وأخيها زين العابدين، وعمتها زينب بنت علي، وجدتها فاطمة الزهراء مرسل، وبلال المؤذن مرسل، وابن عباس، وأسماء بنت عميس.

(1)

انظر: "الاستيعاب"(ص 928)، رقم (3411).

(2)

انظر: "المعجم الأوسط" للطبراني (3/ 137)، رقم (2721).

(3)

من قوله (قال الطبراني) إلى (الشيخين) غير مثبت في (م).

(4)

الحديث قد سبق ذكره في ترجمة عروة المزني (رقم 4808).

(5)

انظر: "تهذيب الكمال"(35/ 254).

ص: 1069

روى عنها: أولادها: عبد الله، وإبراهيم، وحسين، وأم جعفر، بنو الحسن بن الحسن بن علي، ومحمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، وروى أبو المقدام هشام بن زياد عن أبيه، وقيل: عن أمه

(1)

عنها، وروى زهير بن معاوية عن شيخ، يقال: هو مصعب بن محمد، عنها، وغيرهم.

قال ابن سعد: أمها أم إسحاق بنت طلحة، تزوجها ابن عمها الحسن بن الحسن بن علي، ثم تزوجها بعده عبد الله بن عمرو بن عثمان

(2)

.

ذكرها ابن حبان في "الثقات"

(3)

.

قلت: وقال: ماتت، وقد قاربت التسعين.

ووقع ذكرها في "صحيح البخاري" في الجنائز قال: لما مات الحسن بن الحسن ضربت امرأته القُبَّة

(4)

.

[9169](مد) فاطمة بنت عبيد الله بن عباس بن عبد المطلب.

ذكرها الزبير فى أولاد عبيد الله

(5)

.

روى أبو داود في "المراسيل" من حديث ابن عون قال: "أتيتُ حَذَّاءً بالمدينة، فأمرته أن يُشَرِّكَ

(6)

نَعْلَي فقال لي: أفلا أُشَرِّكهما كما رأيت نَعْلَي رسول الله صلى الله عليه وسلم عند فاطمة بنت عبيد الله بن عباس؟ قلت: نعم"

(7)

.

(1)

في (م): (أمها) وهو خطأ.

(2)

"الطبقات الكبرى"(10/ 439)، رقم (5840).

(3)

"الثقات"(5/ 300).

(4)

"صحيح البخاري"(2/ 88).

(5)

انظر: "جمهرة نسب قريش وأخبارها"(ص 447).

(6)

أي يجعل لها شراكًا، والشراك أحد سيور النعل التي تكون على وجهها، انظر:"النهاية في غريب الحديث"(2/ 467).

(7)

انظر: "المراسيل" لأبي داود (ص 473)، رقم (429)، وقال محقق الكتاب:(مرسل ضعيف، فمُرْسِلُه مبهم لا يدرى من هو).

ص: 1070

[9170](س فق) فاطمة بنت علي بن أبي طالب، وهي فاطمة الصغرى، أمها أم ولد.

روت عن: أبيها، وقيل: لم تسمع منه، وعن أخيها

(1)

محمد بن الحنفية

(2)

، وأسماء بنت عميس.

وعنها: الحارث بن كعب الكوفي، والحكم بن عبد الرحمن

(3)

بن أبي نُعْم، ورزين بَيَّاع الأنماط، وعروة بن عبد الله بن قُشير، وعيسى بن عثمان، وموسى الجهني، ونافع بن أبي نُعيم القاري.

قال الزبير: كانت عند أبي سعيد بن عَقِيل بن أبي طالب، ثم تزوجها سعيد بن الأسود بن أبي البختري.

وقال موسى الجهني: دخلت على فاطمة بنت علي، فقال لها رفيقي أبو مهل: كم لك؟

(4)

قالت:

(5)

ست وثمانون سنة، فقال لها: هل سمعت

(6)

من أبيك شيئًا؟ قالت: لا، حدثتني أسماء بنت عميس، فذكرت حديثًا، هكذا أخرجه أحمد

(7)

، عن القطان، عن موسى

(8)

.

قال ابن جرير

(9)

: توفيت سنة سبع عشرة ومائة

(10)

.

(1)

في (م): (أختها).

(2)

في (م): (أم الحنفية).

(3)

في (م): (عبد الله).

(4)

هذه الجملة (فقال لها رفيقي أبو مهل كم لك) غير مثبتة في (م).

(5)

بعد كلمة (قالت) كتب الحافظ جملة ثم ضرب عليها وهي ثابتة في (م).

(6)

في (م): (تحفظين) وهي مضروب عليها في الأصل.

(7)

انظر: "مسند أحمد"(45/ 14)، رقم (27081).

(8)

من قوله (حديث أسماء بنت عميس) إلى (موسى) غير مثبت في (م).

(9)

انظر: "تاريخ الطبري"(7/ 107).

(10)

أقوال أخرى في الراوية:

ص: 1071

[9171](ع) فاطمة بنت قيس بن خالد القرشية الفهرية، أخت الضحاك بن قيس الأمير،

وكانت أسن منه.

روت عن: النبي صلى الله عليه وسلم.

روى عنها: القاسم بن محمد بن أبي بكر، وأبو بكر بن أبي الجَهْم، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وسعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير، وعبيد الله

(1)

بن عبد الله بن عتبة

(2)

بن مسعود، والأسود بن يزيد، وسليمان بن يسار، وعبد الله البَهِي، ومحمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، وعامر الشعبي، وعبد الرحمن بن عاصم بن ثابت، وتميم مولى فاطمة بنت قيس.

قال ابن عبد البر: كانت من المهاجرات الأُوَل، وكانت ذات جمال وعقل، وفي بيتها اجتمع أصحاب الشورى عند قتل عمر، وكانت عند أبي عمرو بن حفص بن المغيرة فطلقها، فتزوجها بعده أسامة بن زيد

(3)

،

قلت: خبرها بذلك في "الصحيح"

(4)

.

[9172](س) فاطمة بنت أبي ليث، ويقال: بنت أبي عقرب.

عن: خالتها أم كلثوم بنت عمرو بن أبي عقرب، وكانت صاحبة عائشة، عن عائشة:"عليكم بالبغيض النافع"

(5)

.

= ذكرها العجلي في الثقات: انظر: "الثقات"(2/ 457)، رقم (2346).

وذكرها ابن حبان في الثقات. انظر: "الثقات"(5/ 301).

قال الهيثمي: ثقة. انظر: "مجمع الزوائد"(9/ 139).

(1)

في (م): (عبد الله).

(2)

في (م): (عبيد).

(3)

"الاستيعاب"(ص 929)، رقم (3415).

(4)

انظر: "صحيح مسلم"(2/ 1114)، رقم (1480).

(5)

سيأتي تخريجه مفصلًا في ترجمة كلثم (رقم 9188).

ص: 1072

وعنها: أيمن بن نابل المكي.

• فاطمة بنت المُجَلِّل، أم جميل

(1)

، في الكنى [رقم 9225].

[9173](ع) فاطمة بنت المنذر بن الزبير بن العوام، زوجة هشام بن عروة.

روت عن: جدتها أسماء بنت أبي بكر، وأم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، وعمْرة بنت عبد الرحمن.

وعنها: زوجها هشام بن عروة، ومحمد بن سُوْقة، ومحمد بن إسحاق بن يسار.

قال العجلي: مدنية، تابعية، ثقة

(2)

.

وقال هشام بن عروة

(3)

: كانت أكبر مني بثلاث عشرة سنة

(4)

.

فيكون مولدها سنة ثمان وأربعين.

قلت: وذكرها ابن حبان في "الثقات"

(5)

.

[9174](س) فاطمة بنت اليمان

لها صحبة.

روت عن: النبي صلى الله عليه وسلم.

(1)

هاتان الكلمتان (أم جميل) غير مثبتتين في (م).

(2)

"الثقات"(2/ 458)، رقم (2349).

(3)

في (م)(ابن هشام بن عروة).

(4)

انظر: "الهداية والإرشاد"(2/ 856)، رقم (1445)، قال د. بشار في تعليقه على "تهذيب الكمال"(35/ 266)، رقم (7907):(الذي في "جمهرة النسب" للزبير أنها أكبر من هشام باثنتي عشرة سنة). قد راجعت كتاب "جمهرة النسب" للزبير فوجدته كذلك، انظر:"جمهرة نسب قريش وأخبارها"(ص 260).

(5)

"الثقات"(5/ 301).

ص: 1073

وعنها: ابن أخيها أبو عبيدة بن حذيفة بن اليمان، وروى ربعي بن حراش، عن امرأته عنها.

قلت: قال ابن سعد: أسلمت وبايعت

(1)

.

وعن منصور، وعن ربعي، عن امرأته، عن أخت حذيفة، وكانت له أخوات قد أدركن

(2)

النبي صلى الله عليه وسلم

(3)

.

قال منصور: فذكرت ذلك لمجاهد فقال: قد أدركتُهن

(4)

.

[9175](4) الفُريعة بنت مالك بن سنان الخدرية، أخت أبي سعيد،

شهدت بيعة الرضوان.

روى حديثها: سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة، عن عمته زينب بنت كعب بن عجرة، وكانت تحت أبي سعيد، عنها؛ في مكث المتوفى عنها زوجها في بيتها حيث يبلغها الخبر، وفيه قالت: فأرسل إليَّ عثمان فأخبرته فقضي به

(5)

.

(1)

"الطبقات الكبرى"(10/ 307)، رقم (5138).

(2)

في (م)(أدركت).

(3)

انظر: "الطبقات الكبرى"(10/ 307)، رقم (11751)، و "مسند أحمد"(44/ 562)، رقم (27013)، و "الاستيعاب"(ص 930)، رقم (3421).

(4)

انظر: "الطبقات الكبرى"(10/ 307).

(5)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 402) رقم (2300)، والترمذي في "الجامع"(ص 287)، رقم (1204)، والنسائي في "السنن"(ص 548)، رقم (3528 - 3530، 3532)، و "السنن الكبرى"(5/ 307 - 308)، رقم (5692 - 5694، 5696)، وابن ماجه في "السنن"(1/ 654)، رقم (2031)، وغيرهم، كلهم من طريق سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة، عن زينب بنت كعب بن عجرة - وكانت تحت أبي سعيد الخدري - أن أخته الفريعة بنت مالك، قالت: خرج زوجي في طلب أعلاج له، فأدركهم بطرف القدوم، فقتلوه، فجاء نعي زوجي وأنا في دار من دور الأنصار

، والحديث إسناده صحيح، والله أعلم.

ص: 1074

قلت: وقع - في بعض طرق حديثها - في "مسند إسحاق بن راهويه" - أن اسمها كبشة بنت مالك، ويقال: لها الفريعة، وكان تَرْجم لها الفريعة، ولقبها كبشة

(1)

.

• فسيلة: في حميد.

* * *

(1)

انظر: مسند إسحاق بن راهويه (5/ 74، 76)، رقم (2181).

ص: 1075

‌باب القاف

[9176](س) قُتيلة بنت صَيفي الأنصارية، وقيل: الجُهَنيَّة،

كانت من المهاجرات.

روت عن: النبي صلى الله عليه وسلم حديث: "من حلف فليحلف برب الكعبة"

(1)

، وفي الحديث قصة.

ورُوي عن: معبد بن خالد، عن قُتيلة، والصحيح أن بينهما عبد الله بن يسار.

قلت: قوله الأنصارية لا يلاقي قوله كانت من المهاجرات

(2)

.

(1)

أخرجه النسائي في "السنن"(ص 583)، رقم (3773)، و "الكبرى"(4/ 436)، رقم (4696، 9/ 362)، رقم (10756)، والترمذي في "العلل الكبير"(ص 253)، رقم (457)، وغيرهم، كلهم من طريق مسعر.

وأخرجه إسحاق بن راهويه في "المسند"(5/ 254)، رقم (2407)، وأحمد في "المسند"(45/ 43)، رقم (27093) وغيرهما، من طريق المسعودي، كلاهما عن معبد بن خالد، عن عبد الله بن يسار، عن قتيلة، امرأة من جهينة، أن يهوديًّا أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إنكم تنددون وإنكم تشركون، تقولون ما شاء الله وشئت .....

وخالفهما المغيرة فروى عن معبد بن خالد، عن قتيلة، امرأة من المهاجرات من جهينة، قالت: دخلت يهودية على عائشة فقالت: إنكم تشركون .... الحديث، فأسقط عبد الله بن يسار بين معبد بن خالد وقتيلة، والصواب ما روى مسعر، والمسعودي لأنهما أكثر، وكذلك المغيرة بن مقسم مدلس، وقد عنعن في هذه الرواية، والحديث إسناده صحيح، والله أعلم.

(2)

من قوله (قلت) إلى (المهاجرات) غير مثبت في (م).

ص: 1077

[9177](س) قِرْصافة.

عن: عائشة "اشربوا في الظروف ولا تَسْكَروا"

(1)

.

وعنها: سماك بن حرب.

قال: عن قِرْصافة امرأة منهم.

قال النسائي

(2)

: قِرْصافة لا ندري من هي، والمشهور عن عائشة خلاف ما روت

(3)

.

[9178](د ق) قُرَيبة بنت عبد الله بن وهب بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى، الأسدية.

روت عن: أبيها، وأمها كريمة بنت المقداد بن الأسود، وزينب بنت أبي سلمة.

روى عنها: ابن أخيها موسى بن يعقوب الزمعي.

[9179](د س) قَمِير

(4)

بنت عمرو الكوفية امرأة مسروق بن الأجدع.

روت عن: زوجها، وعائشة أم المؤمنين.

(1)

أخرجه النسائي في "السنن"(ص 851)، رقم (5679)، و "الكبرى"(5/ 106)، رقم (5169)، وغيره من طريق أبي عوانة، عن سماك، عن قرصافة، امرأة منهم، عن عائشة قالت:"اشربوا ولا تسكروا"، والأثر إسناده ضعيف، لجهالة قرصافة، والله أعلم. انظر:"التقريب"(ص 1369)، رقم (8761).

(2)

انظر: "السنن"(ص 851)، رقم (5679)، و "السنن الكبرى" للنسائي (5/ 106). رقم (5169).

(3)

أقوال أخرى في الراوية:

قال أحمد: لا تعرف، وخبرها منكر. انظر:"ميزان الاعتدال"(3/ 387)، رقم (6878).

(4)

بفتح القاف وكسر الميم. انظر: "الإكمال" لابن ماكولا (7/ 127).

ص: 1078

وعنها: الشعبي

(1)

، ومحمد بن سيرين، والمقدام بن شريح بن هانئ، وعبد الله بن شُبْرُمة.

قال العجلي: تابعية ثقة

(2)

.

لها عند أبي داود حديثها عن عائشة في المستحاضة، وعند

(3)

النسائي حكاية عن مسروق

(4)

.

[9180](بخ د ت) قَيْلة بنت مخرمة العنبرية،

هاجرت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، مع حريث بن حسان، وافد بني بكر بن وائل.

روى حديثها: عبد الله بن حسان العنبري، عن جَدَّتيه صفية ودُحيبة، ابنتي عُليبة، وكانتا ربيبتي قَيْلة، وكانت جدة أبيهما، أنها أخبرتهما قالت: قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت حديثًا طويلًا جدًّا

(5)

، وفي أوله قصة طويلة، أخرج البخاري في الأدب طرَفًا منه، وأبو داود بعضه، وأحال على باقيه، والترمذي طرَفًا من أوله، إلى قوله: ويتعاونان، قال: فذكر الحديث بطوله، وقال: لا نعرفه إلا من حديث عبد الله بن حسان

(6)

.

(1)

في (م)(السبيعي).

(2)

"الثقات"(2/ 459)، رقم (2350).

(3)

في (م)(وعنه).

(4)

انظر: "سنن أبي داود"(ص 52، 57، 58)، و "السنن الكبرى" للنسائي (10/ 409)، رقم (11868).

(5)

أخرجه البخاري في "الأدب المفرد"(2/ 576)، رقم (1034)، وأبو داود في "السنن"(ص 552)، رقم (3070)، والترمذي في "الجامع"(ص 630)، رقم (2814)، و "الشمائل المحمدية"(ص 74)، رقم (67)، وغيرهم، كلهم من طريق عبد الله حسان بهذا الإسناد. منهم من أخرجه مطولًا ومنهم من أخرجه، مختصرًا، وحسّن الحافظ إسناد هذا الحديث في "الفتح"(11/ 63).

(6)

انظر: "جامع الترمذي"(ص 630)، رقم (2814).

ص: 1079

[9181](ق) قَيْلة أم بني أنمار، ويقال: أخت بني أنمار،

لها صحبة.

روت عن: النبي صلى الله عليه وسلم حديثًا في البيوع

(1)

.

وعنها: عبد الله بن عثمان بن خثيم، فقيل: لم يسمع منها.

قال ابن عبد البر: قيلة الأنمارية

(2)

.

وقال ابن أبي خيثمة: الأنصارية، أخت بني أنمار

(3)

.

* * *

(1)

أخرجه ابن ماجه في "السنن"(2/ 743)، رقم (2204)، وغيره، من طريق عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن قيلة أم بني أنمار، قالت: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض عمره عند المروة، فقلت: يا رسول الله إني امرأة أبيع وأشتري

، والحديث إسناده ضعيف، لضعف يعلى بن شبيب، وأيضًا في سماع عبد الله بن عثمان من قيلة نظر، والله أعلم.

انظر: "التقريب"(ص 1090)، رقم (7896).

(2)

"الاستيعاب"(ص 934)، رقم (3437).

(3)

انظر: "تاريخ ابن أبي خيثمة" 1 (2/ 828)، رقم (3560)، "الاستيعاب"(ص 934)، رقم (3437).

ص: 1080

‌باب الكاف

[9182](ت ق) كبشة، ويقال: كُبَيشة بنت ثابت بن المنذر الأنصارية، أخت حسان، يقال لها: البَرْصاء.

روت عن: النبي صلى الله عليه وسلم في الشرب قائمًا من فم القِرْبة

(1)

.

وعنها: عبد الرحمن بن أبي عمْرة وهي جدته.

قلت: اختلف على يزيد بن يزيد بن جابر

(2)

عن ابن أبي عمرة.

فقال: ابن عيينة كما هنا

(3)

.

وقال عبد العزيز بن الحصين: عنه، عن عبد الرحمن، عن جدته الرَّقبا

(4)

.

(1)

أخرجه الترمذي في "الجامع"(ص 1892)، رقم (1892)، و "الشمائل المحمدية"(ص 175)، رقم (213)، وابن ماجه في "السنن"(2/ 1132)، رقم (3423) وغيرهم، من طريق سفيان بن عيينة، عن يزيد بن يزيد بن جابر، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن جدته كبشة قالت:"دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فشرب من في قربة معلقة قائمًا فقمت إلى فيها فقطعته"، والحديث إسناده صحيح، والله أعلم.

(2)

بعد كلمة (جابر) توجد كلمة لم أتمكن من قراءتها.

(3)

انظر: "جامع الترمذي"(ص 1892)، رقم (1892)، و "الشمائل المحمدية"(ص 175)، رقم (213)، و "سنن ابن ماجه"(2/ 1132)، رقم (3423).

(4)

لم أقف على هذه الرواية في المصادر.

ص: 1081

وقال ابن لهيعة

(1)

: عن يزيد عن عبد الرحمن، عن جدته كلثم

(2)

.

[9183](4) كبشة بنت كعب بن مالك الأنصارية

(3)

.

روت عن: أبي قتادة، وكانت زوجة ابنه عبد الله، في الوضوء من سؤر الهرة

(4)

.

وعنها: بنت أختها

(5)

حميدة بنت عبيد بن رفاعة، زوجة إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة.

قلت: قال ابن حبان: لها صحبة، وتبعه المستغفري

(6)

وأبو موسى

(7)

.

وقال أبو موسى قال غيره

(8)

: إنه يروي عن أبي قتادة

(9)

.

• كبشة بنت مالك: في الفريعة.

[9184](د) كبشة بنت أبي مريم.

(1)

لم أقف على هذه الرواية في المصادر.

(2)

من قوله (قلت) إلى (كلثم) غير مثبت في (م).

(3)

اختلفت أقوال أهل العلم في إثبات صحبتها، ويظهر أنها من ثقات التابعيات، وليس لها رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولها في السنن الأربعة حديث واحد في طهارة سؤر الهر، ترويه عن أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنه. قال د. كمال قالمي الجزائري:(ولم يورد لها من أثبت لها صحبة شيئًا يدل على ذلك)، انظر:"الرواة المختلف في صحبتهم"(4/ 179).

(4)

الحديث سبق ذكره في ترجمة حميدة (رقم 9086).

(5)

في (م)(أخيها) وهو خطأ.

(6)

هذه الكلمة (المستغفري) غير مثبتة في (م).

(7)

انظر: "الثقات"(3/ 357)، وأسد الغابة (7/ 242).

(8)

انظر: "أسد الغابة"(7/ 242).

(9)

من قوله (وقال أبو موسى) إلى (أبي قتادة) غير مثبت في (م).

ص: 1082

عن: أم سلمة، في خلط الزبيب والتمر

(1)

.

وعنها: رَيطة بنت حُريث.

[9185](عخ) كريمة بنت الحَسْحَاس المُزَنية.

قالت: حدَّثنا أبو هريرة، ونحن في بيت أم الدرداء، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم، يأثر عن ربه عز وجل أنه قال: "أنا مع عبدي ما ذكرني وتَحركت بي

(2)

شفتاه"

(3)

.

وعنها: إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر.

ورواه إسماعيل أيضًا، عن أم الدرداء، عن أبي هريرة، وكلاهما صحيح.

(1)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 667)، رقم (3706)، وغيره، من طريق ثابت بن عمارة، عن ريطة، عن كبشة بنت أبي مريم، قالت: سألت أم سلمة، ما كان النبي صلى الله عليه وسلم ينهى عنه؟ قالت:"كان ينهانا أن نعجم النوى طبحًا، أو نخلط الزبيب والتمر". والحديث إسناده ضعيف، لضعف ثابت بن عمارة، ولجهالة ريطة وكبشة، والله أعلم. انظر:"التقريب"(ص 186، 1354، 1370)، رقم (831، 8668، 8680).

(2)

في (م)(به).

(3)

أخرجه البخاري في "خلق أفعال العباد"(ص 87)، وغيره، من طريق إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر، قال سمعت كريمة، تقول: سمعت أبا هريرة رضي الله عنه، يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: قال الله: "أنا مع عبدي ما ذكرني، وتحركت بي شفتاه".

وأخرجه أيضًا ابن ماجه في "السنن"(2/ 1246)، رقم (3792)، وغيره، من طريق إسماعيل بن عبيد الله، عن أم الدرداء، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، به. قال الحافظ في "تغليق التعليق" (5/ 363):(والصواب قول من قال عن إسماعيل، عن كريمة، عن أبي هريرة، وسبب الاشتباه على من رواه عن إسماعيل، عن أم الدرداء: كون أبي هريرة حدث به كريمة، وهو في بيت أم الدرداء، ويحتمل مع ذلك أن تكون أم الدرداء حدثت به إسماعيل أيضًا، كما حدثت به كريمة، فلا يكون هناك وهم، والأول أقعد بطريقة المحدثين والله أعلم). والحديث إسناده صحيح، والله أعلم.

ص: 1083

قلت: علَّق البخاري حديثها هذا عن أبي هريرة في كتاب التوحيد، وهو أحد الأحاديث المرفوعة التي لم يوصلها في "الجامع"

(1)

.

وذكرها ابن حبان في "الثقات"

(2)

.

[9186](د ق) كريمة بنت المقداد بن الأسود.

روت عن: أمها ضُباعة بنت الزبير بن عبد المطلب.

وعنها: زوجها عبد الله بن وهب بن زمعة، وابنتها قُريبة بنت عبد الله بن وهب بن زمعة.

ذكرها ابن حبان في "الثقات"

(3)

.

[9187](د س) كريمة بنت همام.

عن: عائشة في الخِضاب

(4)

.

وعنها: يحيى بن أبي كثير، ومحمد بن مِهْزم العبدي، وعلي بن المبارك.

[9188](ق) كَلْثَم، ويقال: أم كلثوم القرشية.

(1)

انظر: "صحيح البخاري"(9/ 153).

(2)

"الثقات"(5/ 344).

(3)

"الثقات"(5/ 343).

(4)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 743)، رقم (4164)، والنسائي في "السنن"(ص 5090)، رقم (ص 743)، و "الكبرى"(8/ 332)، رقم (9312)، وغيرهما، من طريق علي بن المبارك، قال: حدثتني كريمة بنت همام، أن امرأة أتت عائشة رضي الله عنها، فسألتها عن خضاب الحناء، فقالت:"لا بأس به، ولكن أكرهه، كان حبيبي رسول الله صلى الله عليه وسلم يكره ريحه"، والحديث إسناده ضعيف، لأجل كريمة بنت همام، وهي مقبولة، ولم تتابع عليه، والله أعلم. انظر:"التقريب"(ص 1370)، رقم (8771).

ص: 1084

روت عن: عائشة "عليكم بالبغيض النافع؛ التلبين"

(1)

.

(1)

هذا الحديث يرويه أيمن بن نابل عن فاطمة بنت أبي ليث، عن كلثوم بنت عمرو، عن عائشة، به، واختلف فيه على أيمن بن نابل على ثلاثة أوجه:

الوجه الأول:

أخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(7/ 85)، رقم (7530)، من طريق عييس بن يونس.

وأخرجه ابن ماجه في "السنن"(2/ 1140)، رقم (3446)، وغيره، من طريق وكيع.

وابن أبي شيبة في "المصنف"(12/ 55)، رقم (23967)، عن جعفر بن عون.

وأحمد في "المسند"(41/ 48)، رقم (24500، 42/ 108)، رقم (25192)، عن أبي أحمد الزبيري، أربعتهم عن أيمن بن نابل، عن امرأة من قريش يقال لها كلثم، عن عائشة، قالت: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "عليكم بالبغيض النافع؛ التلبينة".

الوجه الثاني:

أخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(7/ 85، 86)، رقم (7531، 7532)، من طريق المعتمر، وعثمان بن عبد الرحمن.

وإسحاق بن راهويه في "المسند"(3/ 951)، رقم (1658)، عن أبي عامر العقدي.

وأحمد في "المسند"(43/ 173)، رقم (26050)، عن روح بن عبادة، أربعتهم عن أيمن بن نابل، عن فاطمة بنت أبي ليث، عن أم كلثوم بنت عمرو بن أبي عقرب، عن عائشة، به. وأبو عامر، والمعتمر، لم ينسبا فاطمة ولا أم كلثوم، وعند الحاكم في "المستدرك"(4/ 228، 451)، رقم (7455، 8245) نسب معتمر فاطمة إلى بنت المنذر.

الوجه الثالث:

ذكره المزي في "تهذيب الكمال"(35/ 295)، رقم (7921) عن أيمن بن نابل، عن مولاته، عن عائشة، به.

ورجح الدارقطني في العلل رواية روح بن عبادة ومن تابعه. انظر: "علل الدارقطني"(14/ 443)، رقم (3792).

والحديث إسناده ضعيف، لجهالة أم كلثوم، وفاطمة بنت أبي ليث، وللحديث طريق آخر صحيح عن عائشة رضي الله عنها أخرجه البخاري في "الصحيح"(7/ 124)، رقم (5690).

ص: 1085

وعنها: أيمن بن نابل، وقيل: عن أيمن عن أم كلثوم بنت عمرو، وقيل: عنه عن مولاته، عن عائشة، وقيل: عن أيمن، عن فاطمة بنت أبي ليث، عن خالتها أم كلثوم بنت عمرو بن أبي عقرب، وكانت صاحبة عائشة، عن عائشة، وستأتي في الكنى

(1)

.

[9189](د) كيسة بنت أبي بكرة الثقفية البصرية.

روت عن: أبيها، في الحجامة

(2)

.

وعنها: ابن أخيها بكار بن عبد العزيز بن أبي بكرة.

قلت: وقع في رواية ابن داسة، عن أبي داود: كبشة، بموحدة ساكنة ومعجمة، ونبه أبو داود على أن عوسجة - موسى بن إسماعيل - يقول: كَيِّسة، أي: على الصواب

(3)

.

* * *

(1)

تقدمت ترجمتها في الأسماء (رقم 9188)، ولم يترجم لها الحافظ في الكنى، إلا في الإشارة التي سبقت من ترجمتها.

أقوال أخرى في الراوية:

قال الذهبي: لا تعرف انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 609)، رقم (10990).

(2)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 694)، رقم (3862)، وغيره، عن موسى بن إسماعيل، أخبرني أبو بكرة بكار بن عبد العزيز، أخبرتني عمتي كبشة بنت أبي بكرة، وقال غير موسى: كيسة بنت أبي بكرة، أن أباها كان ينهى أهله عن الحجامة يوم الثلاثاء، ويزعم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم "أن يوم الثلاثاء يوم الدم، وفيه ساعة لا يرقأ"، والحديث إسناده ضعيف، لجهالة كيسة بنت أبي بكرة، والله أعلم. انظر:"التقريب"(ص 1370)، رقم (8773).

(3)

انظر: "سنن أبي داود"(ص 694)، رقم (3862).

ص: 1086

‌باب اللام

[9190](ع) لبابة بنت الحارث بن حزن بن بُجير بن الهُزم بن رويبة بن عبد الله هلال بن عامر بن صعصعة، أم الفضل الهلالية، زوج العباس بن عبد المطلب، وهي أخت ميمونة أم المؤمنين لأبويها، وأختهن أم حفيد، واسمها هُزيلة بنت الحارث، ولهن أختان من أمِّهن

(1)

: سلمى، وأسماء بنتا عميس، وأختهن لبابة أم خالد بن الوليد

(2)

، وهي الكبرى، وقيل: الصغرى، واسمها عَصْماء، ويقال: بل عصماء أخت أخرى لهن.

روت عن: النبي صلى الله عليه وسلم.

وعنها: ابناها: عبد الله، وتمام، ومولاها عمير بن الحارث، وأنس بن مالك، وقابوس بن أبي المُخارق، وعبد الله بن الحارث بن نوفل، وكريب مولى ابن عباس.

قال ابن عبد البر: يقال: إنها أول امرأة أسلمت بعد خديجة، وكانت من المُنْجبات، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يزورها، قال: وكانت لبابة الكبرى، ولبابة الصغرى، وعَصْماء، وعَزَّة، وهُزيلة، وميمونة أخوات لأب وأم، وأخواتهن لأمِّهن: أسماء، وسلمى، وسلامة بنات عُميس، وأخوهن لأمهن محمية بن جَزْء الزُّبيدي، أمهن كلهن: هند بنت عوف الكنانية، وهي العجوز التي قيل

(1)

في (م)(أبيهن).

(2)

توجد إشارة إلى اللحق فلعله لم يظهر في التصوير لعله وقع في طي اللوحتين المتقابلتين وأثبت هذه الجملة (أم خالد بن الوليد) من (م).

ص: 1087

فيها: أكرم الناس أصهارًا، وقد قيل: إن زينب بنت خزيمة الهلالية أختهن لأمهن أيضًا

(1)

.

وروى الدراوردي، عن إبراهيم بن عقبة، عن كريب، عن ابن عباس مرفوعًا:"الأخوات الأربع مؤمنات: ميمونة، وأم الفضل، وأسماء، وسلمي"

(2)

.

قلت: قال ابن حبان في الصحابة: ماتت قبل زوجها العباس في خلافة عثمان

(3)

.

[9191](بخ د ت ق) لؤلؤة مولاة الأنصار.

روت عن: أبي صِرمة الأنصاري المازني، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"اللهم إني أسألك غِنايَ وغنى مولاتي"

(4)

، (بخ) وحديث "من ضارَّ

(1)

"الاستيعاب"(ص 935)، رقم (3445).

(2)

أخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(7/ 404)، رقم (8328)، وغيره، من طريق الدراوردي بهذا الإسناد، والحديث إسناده حسن، لأجل الدراوردي وهو صدوق، والله أعلم. انظر:"التقريب"(ص 615)، رقم (4147).

(3)

"الثقات"(3/ 361).

(4)

أخرجه البخاري في "الأدب المفرد"(1/ 347)، رقم (662)، وغيره، من طريق يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن لؤلؤة، عن أبي صرمة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "اللهم إني أسألك غناي وغنى مولاي".

وأخرجه أيضًا ابن أبي شيبة في "المصنف"(15/ 100)، رقم (29801)، وأحمد في "المسند"(25/ 33) رقم (15754)، وغيرهما، كلاهما عن يزيد بن هارون، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن عمه أبي صرمة، به. قال ابن أبي حاتم في "العلل"(5/ 436)، رقم (2096): (سألت أبي عن حديث رواه يحيى القطان، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن عمه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: اللهم، إني أسألك غناي وغنى مولاي؟ قال أبي: هذا خطأ؛ إنما يروونه عن محمد بن يحيى بن حبان، عن لؤلؤة، عن أبي صرمة، عن =

ص: 1088

ضرَّ الله به"

(1)

(د ت ق).

وعنه: محمد بن يحيى بن حَبَّان

(2)

.

[9192](د) ليلى بنت قانف الثقفية،

لها صحبة، وكانت فيمن غسل أم كلثوم بنت النبي صلى الله عليه وسلم.

وعنها: داود بن عاصم بن عروة بن مسعود الثقفي.

• ليلى بنت مالك، في ترجمة، أم ورقة [رقم 9288].

= النبي صلى الله عليه وسلم، وهو الصحيح). والحديث إسناده ضعيف، لجهالة لؤلؤة، والله أعلم. انظر:"التقريب"(ص 1371)، رقم (8775).

(1)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 652)، رقم (3635)، والترمذي في "الجامع"(ص 442)، رقم (1980)، وابن ماجه في "السنن"(2/ 785) رقم (2342)، وغيرهم، كلهم من طريق الليث.

وأخرجه الخرئطي في "مساوئ الأخلاق"(ص 34)، رقم (38)، والطبراني في "المعجم الكبير"(22/ 330)، رقم (829)، وغيرهما من طريق سليمان بن بلال، كلاهما عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن لؤلؤة، عن أبي صرمة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال:"من ضارَّ أضرَّ الله به، ومن شاق شق الله عليه".

وأخرجه أيضًا ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني"(4/ 188) رقم (2169)، من طريق عبد العزيز بن محمد، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن أبي صرمة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، به.

والصواب ما روى الليث، وسليمان بن بلال، لأنهما أوثق وأتقن من عبد العزيز الدراوردي، وأيضًا سبق كلام ابن أبي حاتم أن الرواية التي لم تذكر فيها لؤلؤة خطأ، والحديث إسناده ضعيف، لجهالة لؤلؤة، لكن الحديث له شواهد كثيرة بمجموعها يرتقي إلى درجة الحسن لغيره، والله أعلم. انظر:"إرواء الغليل"(3/ 410)، رقم (896)، و "سلسلة الأحاديث الصحيحة"(1/ 498)، رقم (250).

(2)

هاتان الكلمتان (بن حبان) غير مثبتتين في (م).

أقوال أخرى في الراوية:

قال ابن القطان: مجهولة الحال. انظر: "بيان الوهم والإيهام"(3/ 554).

ص: 1089

[9193](بخ) ليلى السدوسية، امرأة بشير بن الخصاصية،

يقال: لها صحبة، تقدمت في الجَهْدمة.

قلت: ذكرها أبو عمر في "الاستيعاب"

(1)

وغيرُه.

وفي رواية لابن منده ما يدل على أن لها صحبة

(2)

(3)

.

وذكرها ابن حبان في "الثقات"

(4)

.

[9194](ت س ق) ليلى مولاة أم عمارة الأنصارية

(5)

.

روت عن: مولاها حديث أن: "الصائم إذا أُكِل عنده صلَّت عليه الملائكة" الحديث

(6)

.

(1)

"الاستيعاب"(ص 936)، رقم (3450).

(2)

من قوله (ذكرها أبو عمرو) إلى (لها صحبة) غير مثبت في (م).

(3)

انظر: "الجامع لما في المصنفات" للرعيني (6/ 228)، رقم (6702).

(4)

"الثقات"(3/ 67، 4/ 121، 5/ 346).

(5)

هذه الترجمة غير مثبتة في (م).

(6)

هذا الحديث قد اختلف فيه على شعبة:

أخرجه الترمذي في "الجامع"(ص 193)، رقم (785) من طريق أبي داود.

وأخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(3/ 354)، رقم (3254)، من طريق خالد.

وأخرجه أبو داود الطيالسي في "المسند"(3/ 244)، رقم (1771)، والدارمي في "السنن"(2/ 1086)، رقم (1779)، وغيرهما، عن هاشم بن القاسم، وكلهم عن شعبة، قال: حدَّثني حبيب الأنصاري، عن ليلى، تحدث عن جدتها أم عمارة، أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها، فقربت إليه طعامًا، قال:"ادني فكلي" قالت: إني صائمة، قال:"الصائم إذا أكل عنده، صلت عليه الملائكة".

وأخرجه ابن ماجه في "السنن"(1/ 556)، رقم (1748)، وغيره، من طريق وكيع.

وعبد بن حميد في "المنتخب"(2/ 407)، رقم (1566)، عن يزيد بن هارون.

وابن حبان في "الصحيح"(8/ 216)، رقم (3430) من طريق علي بن الجعد.

والبيهقي في "شعب الإيمان"(5/ 208) رقم (3313) من طريق عبد الملك بن =

ص: 1090

وعنها: حبيب بن زيد الأنصاري، ورُوي هذا الحديث عنها مرسلًا.

قلت: ذكرها ابن حبان في "الثقات"

(1)

.

* * *

= إبراهيم، وغيرهم، كلهم عن شعبة، عن حبيب بن زيد، عن امرأة يقال لها: ليلى، عن أم عمارة، قالت: أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم

وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني"(6/ 142)، رقم (3370)، من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، عن شعبة، عن حبيب بن زيد، عن عمته، عن مولاتها أم عمارة بنت حبيب، قالت: أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم

وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف"(4/ 212)، رقم (7911) عن سفيان، عن شعبة، عن حبيب بن أبي ثابت، عن امرأة يقال لها ليلى، عن أم عمارة، قالت: أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم

وروى هذا الحديث شريك عن حبيب، فجعله تارة: عن ليلى مرسلًا، كما هو عند النسائي في "السنن الكبرى"(3/ 354)، رقم (3255)، وجعله تارة: عن ليلي، عن عمته، كما هو عند أحمد في "المسند"(44/ 615)، رقم (27059)، وجعله تارة عن ليلى، عن مولاتها، دون تسميتها، كما هو عند ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني"(6/ 142)، رقم (3369)، وغيره. قال الترمذي في الجامع عقب حديث شعبة:(هذا حديث حسن صحيح، وهو أصح من حديث شريك). والحديث إسناده ضعيف، لجهالة ليلى مولاة أم عمارة. انظر:"التقريب"(ص 1371)، رقم (8777).

(1)

"الثقات"(5/ 346).

ص: 1091

‌باب الميم

• مُجيبة الباهلية، ويقال: الباهلي

(1)

، وقيل: أبو مُجيبة الباهلي، تقدم في باب الميم من أسماء الرجال

(2)

[رقم 6888].

[9195](ي د ت س)، مَرْجانة، والدة علقمة بن أبي علقمة.

روت عن: معاوية، وعائشة.

وعنها: ابنها علقمة بن أبي علقمة.

ذكرها ابن حبان في "الثقات"

(3)

.

قلت: وروى عنها أيضًا بكير بن الأشج، وعلق لها البخاري، وسيأتي ذلك في ترجمتها في الكنى

(4)

.

[9196](سي) مريم بنت إياس بن البكير.

(1)

أي على اعتبار أنه رجل.

(2)

هذه الجملة (من أسماء الرجال) غير مثبتة في (م).

(3)

"الثقات"(5/ 466).

(4)

تقدمت ترجمتها في الأسماء (رقم 9195) ولم يترجم لها الحافظ في الكني أقوال أخرى في الراوية:

قال ابن سعد: أم علقمة، مولاة عائشة، روت عن عائشة، وروى عنها ابنها علقمة بن أبي علقمة أحاديث صالحة. انظر:"الطبقات الكبرى"(10/ 453)، رقم (5528).

قال العجلي: مدنية، تابعية، ثقة. انظر:"الثقات"(2/ 461)، رقم (2364).

ص: 1093

روت عن: بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، في القول على الذَّريرة

(1)

(2)

.

وعنها: عمرو بن يحيى بن عمارة

(3)

.

قلت: أخرجها ابن عبد البر في الصحابة، لكنه قال: مريم بنت إياس الأنصارية، روى عنها عمرو بن يحيى المازني

(4)

.

لم يزد على ذلك، وليس أنصارية، بل ليثية من حلفاء بني عدي، وأبوها مشهور في الصحابة، شهد بدرًا، وأخوها محمد تقدم ذكره في المحمدين

(5)

(6)

.

[9197](د ت ق) مُسَّة الأزدية، أم بُسَّة

(7)

.

روت عن: أم سلمة، في النفساء

(8)

.

(1)

الذريرة بمعجمة وراءين، بوزن عظيمة؛ نوع من الطيب مخصوص، يعرفه أهل الحجاز وغيرهم، وقيل بأنه فُتات قصب طيب يجاء به من الهند. انظر:"فتح الباري"(10/ 371).

(2)

أخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(9/ 379)، رقم (10803)، وغيره، من طريق ابن جريج، عن عمرو بن يحيى، عن مريم بنت إياس، عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"عندك ذريرة؟ " فقالت: نعم

، والحديث إسناده ضعيف، فيه مريم بنت إياس، وهي مقبولة ولم تتابع. انظر:"التقريب"(ص 1372)، رقم (8779).

(3)

هاتان الكلمتان (بن عمارة) غير مثبتتين في (م).

(4)

"الاستيعاب"(ص 939)، رقم (3459).

(5)

من قوله (قلت) إلى (محمدين) غير مثبت في (م).

(6)

انظر: ترجمته (رقم 6071).

(7)

مسة: بضم الميم وتشديد السين المهملة، وبسة مثلها، إلا أن عوض الميم: الباء.

انظر: "جامع الأصول"(12/ 229).

(8)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 59)، رقم (311 - 312)، والترمذي في "الجامع"(ص 44)، رقم (139)، وابن ماجه في "السنن"(1/ 213)، رقم (648)، وغيرهم، كلهم من طريق علي بن عبد الأعلى، عن أبي سهل، عن مسة، عن أم سلمة قالت: =

ص: 1094

وعنها: أبو سهل كثير بن زياد

(1)

.

قلت: وذكر الخطابي، وابن حبان

(2)

أن الحكم بن عتيبة روى عنها أيضًا

(3)

.

[9198](د ت ق) مُسَيكة المكية.

روت عن: عائشة حديث: "مِنى مُناخ من سبق"

(4)

(5)

.

= "كانت النفساء على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم تقعد بعد نفاسها أربعين يومًا - أو أربعين ليلة - وكنا نطلي على وجوهنا الورس - تعني - من الكلف"، والحديث إسناده حسن، لأجل مسة، وللحديث شواهد كثيرة، وإن كان في إسناد كل منها مقال إلا أنه بمجموعها يقوى الحديث. انظر:"صحيح أبي داود" - الكتاب (الأم)(2/ 119).

(1)

قال ابن الملقن في "البدر المنير"(3/ 141): (قد روى عنها جماعات: كثير بن زياد، والحكم بن عتيبة، وزيد بن علي بن الحسين، والحسن).

(2)

لم أقف على قولهما في المصادر.

(3)

أقوال أخرى في الراوية:

قال الدارقطني: لا تقوم بها حجة. انظر: "تنقيح التحقيق" لابن عبد الهادي (1/ 416)، و "ميزان الاعتدال"(4/ 610)، رقم (10996).

وقال الخطابي: حديث مسة هذا أثنى عليه محمد بن إسماعيل، وقال: مسة هذه أزدية.

انظر: "معالم السنن"(1/ 95).

وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. انظر: "المستدرك"(1/ 282)، رقم (622).

وقال ابن القطان نقلًا عن الترمذي: ولا تعرف حالها، ولا عينها، ولا تعرف في غير هذا الحديث، قاله الترمذي في علله. انظر:"بيان الوهم والإيهام"(3/ 329).

وقال ابن ملقن: وأما جهالة حالها، فهي مرتفعة ببناء البخاري على حديثها، وتصحيح الحاكم لإسناده، فأقل أحواله أن يكون حسنًا. انظر:"البدر المنير"(3/ 141).

(4)

مُناخ: بضم الميم، موضع الإناخة، والمعنى أن الاختصاص فيه بالسبق، لا بالبناء فيه، انظر:"مرقاة المفاتيح"(5/ 537).

(5)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 350) رقم (2019)، والترمذي في "الجامع" =

ص: 1095

وعنها: ابنها يوسف بن ماهك.

قلت: قال ابن خزيمة: لا أحفظ عنها راويًا غير ابنها، ولا أعرفها بعدالة ولا جرح

(1)

.

[9199](ع) معاذة بنت عبد الله العدوية، أم الصهباء البصرية، امرأة صِلَة بن أَشْيَم.

روت عن: عائشة، وعلي، وهشام بن عامر، وأم عمرو بنت عبد الله بن الزبير.

وعنها: أبو قلابة، وقتادة، ويزيد الرشك، وأيوب، وسليمان بن عبد الله البصري، وإسحاق بن سويد، وأم الحسن جدة أبي بكر العدوي، وغيرهم.

قال ابن أبي مريم، عن ابن معين: ثقة، حجة

(2)

.

وذكرها ابن حبان في "الثقات"، وقال: كانت من العابدات

(3)

.

يقال: إنها لم تتوسد فراشًا بعد أبي الصهباء حتى ماتت.

قلت: رُوِّينا - في "فوائد" عبد العزيز المشرقي، بسند له - عن أبي بشر شيخ من أهل البصرة، قال: أتيت معاذة فقالت: إني اشتكيت بطني، فوُصف

= (ص 213)، رقم (881)، وابن ماجه في "السنن"(2/ 1000)، رقم (3006، 3007)، وغيرهم، كلهم من طريق إسرائيل، عن إبراهيم بن مهاجر، عن يوسف بن ماهك، عن أمه مسيكة، عن عائشة قالت: قلنا يا رسول الله، ألا نبني لك بيتا يظلك بمنى؟ قال:"لا، منى مناخ من سبق"، والحديث إسناده ضعيف، لجهالة مسيكة، ولضعف إبراهيم بن مهاجر، والله أعلم. انظر:"التقريب"(ص 116، 1372)، رقم (257، 8781).

(1)

انظر: "صحيح ابن خزيمة"(4/ 284).

(2)

انظر: "تهذيب الكمال"(35/ 308)، رقم (7932).

(3)

"الثقات"(5/ 466).

ص: 1096

لي نبيذُ الجَر، فأتيتها منه بقدح، فوضعته فقالت: اللهم إن كنت تعلم أن عائشة حدثتني أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن نبيذ الجَر فاكفنيه بما شئت، قال: فانكفاً القدح، وأُهْريق ما فيه، وأذهب الله ما كان بها

(1)

.

[9200](د) المغيرة بنت حسان التميمية.

روت: عن أنس بن مالك؛ قوله.

روى عنها: أخوها حجاج بن حسان

ذكرها ابن حبان في "الثقات"

(2)

.

أخرج حديثها أبو داود في الترجل

(3)

.

وقد استدركها ابن كثير في "حاشية التهذيب"، وهي من مستغربات الأسماء في النساء.

[9201](مد) مليكة بنت عمرو الزيدية السعدية، من ولد زيد بن سعد.

روت: في سمن البقر

(4)

.

روى حديثها زهير بن معاوية، عن امرأة من أهله عنها.

(1)

لم أقف على هذه القصة في المصادر سوى ما ذكره الحافظ هنا.

(2)

"الثقات"(5/ 466).

(3)

انظر: "سنن أبي داود"(ص 749)، رقم (4197).

(4)

أخرجه أبو داود في "المراسيل"(ص 483)، رقم (444)، وغيره، من طريق زهير، عن امرأة، عن مليكة بنت عمرو، أنها وصفت لها سمن بقر من وجع كان بحلقها، وقالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ألبانها شفاء، وسمنها دواء، ولحمها داء"، والحديث إسناده ضعيف، لإبهام المرأة التي لم تسم، لكن الحديث له شواهد بمجموعها يرتقي إلى درجة الحسن لغيره، والله أعلم. انظر:"سلسلة الأحاديث الصحيحة"(4/ 46، 207)، رقم (1533، 16050).

ص: 1097

[9202](ت) مُنْيَة

(1)

بنت عبيد بن أبي برزة.

عن: جدِّها أبي برزة حديث: "من عَزَّى الثَّكْلَى

(2)

كُسِيَ بُرْدًا من الجنة"

(3)

.

وعنها: أم الأسود الخزاعية.

[9203](ع) ميمونة بنت الحارث الهلالية، زوج النبي صلى الله عليه وسلم

-، تزوجها سنة سبع.

روت عن: النبي صلى الله عليه وسلم.

وعنها: ابن اختها: عبد الله بن عباس، وابن أختها الأخرى: عبد الله بن شداد بن الهاد، وابن أخيها: عبد الرحمن بن السائب الهلالي، وابن أختها

(4)

الأخرى: يزيد بن الأصم، وربيبها: عبيد الله الخولاني، ومولاتها: نَدْبة، ومولاها: عطاء بن يسار، ومولاها: سليمان بن يسار، وإبراهيم بن عبدالله بن معبد بن عباس، وكريب مولي ابن عباس، وعبيد بن السباق، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، والعالية بنت سبيع، وغيرهم.

(1)

بعد الميم نون ساكنة، وياء مفتوحة معجمة باثنتين من تحتها. انظر:"الإكمال" لابن ماكولا (7/ 296).

(2)

الثُّكْل: هو الموت، والثكلى: وهي المرأة التي فقدت ولدها، انظر:"النهاية في غريب الحديث"(1/ 217)، وجاء في "لسان العرب"(1/ 495)، أن الشكل أكثر ما يستعمل في فقدان المرأة زوجها، وبعضهم قال بل أكثر ما يستعمل في فقدان المرأة ولدها، وبعضهم قال في فقدان الحبيب.

(3)

أخرجه الترمذي في "الجامع"(ص 254)، رقم (1076)، وغيره، من طريق يونس بن محمد، عن أم الأسود، عن منية بنت عبيد بن أبي برزة، عن جدها أبي برزة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من عزى ثكلى كسي بردًا في الجنة"، والحديث إسناده ضعيف، لجهالة منية بنت عبيد، والله أعلم. انظر:"التقريب"(ص 1372)، رقم (8785).

(4)

في (م)(وابن أخيها).

ص: 1098

وقيل: كان اسمها برة، فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم ميمونة، وتوفيت بسَرِف

(1)

حيث بنى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو ما بين مكة والمدينة، وذلك سنة إحدى وخمسين، وقيل: سنة ثلاث وستين، وقيل: سنة ست وستين

(2)

، وصلى عليها عبد الله بن عباس

(3)

.

قلت: القول الأول هو الصحيح، أما الآخران فغلط بلا ريب، فقد صح من حديث يزيد بن الأصم قال: دخلت على عائشة بعد وفاة ميمونة، فقالت: كانت من أتقانا الله

(4)

.

وقال يعقوب بن سفيان: توفيت سنة تسع وأربعين

(5)

.

وخالف الجميع ابن الجوزي فأرخها في "المنتظم" سنة إحدى وستين

(6)

، وهو غلط كما تقدم.

(1)

سرف: بفتح أوله وكسر ثانيه بعده فاء، ولا يدخله التعريف: وهو موضع على سنّة أميال من مكة، وقيل: سبعة، وتسعة، واثني عشر، تزوّج به رسول الله صلى الله عليه وسلم ميمونة بنت الحارث، وهناك بنى بها وهناك توفّيت، انظر "معجم البلدان"(3/ 212)، وفي و "معالم الأثيرة"(1/ 139) واد متوسط الطول من أودية مكة، يأخذ مياه ما حول الجعرانة - شمال شرقي مكة - ثم يتجه غرباً، فيمرّ على اثني عشر كيلًا، شمال مكة.

(2)

هذه الجملة (وقيل سنة ست وستين) غير مثبتة في (م).

(3)

انظر: "الاستيعاب"(ص 937 - 938)، رقم (3454).

(4)

أخرجه ابن سعد في "الطبقات الكبرى"(10/ 134)، وابن أبي شيبة في "المصنف"(10/ 563)، رقم (20696)، والحارث بن أبي أسامة كما في "بغية الباحث"(1/ 513)، رقم (455)، وغيرهم، كلهم عن هشام بن كثير، عن جعفر بن برقان، عن يزيد بن الأصم قال: تلقيت عائشة أنا، وابن عمر، وطلحة، وهو ابن أختها

وهذا الأثر إسناده حسن، لأجل جعفر بن برقان، وهو صدوق يهم؛ في حديث الزهري.

انظر: "التقريب"(ص 198) رقم (940).

(5)

"المعرفة والتاريخ"(3/ 319).

(6)

انظر: "المنتظم"(6/ 4)، رقم (412).

ص: 1099

[9204](4) ميمونة بنت سعد، ويقال: بنت سعيد، خادم النبي صلى الله عليه وسلم

-.

روت عن: النبي صلى الله عليه وسلم.

وعنها: أيوب بن خالد بن صفوان، وطارق بن عبد الرحمن، وهلال بن أبي هلال المدني، وأبو يزيد الضبي، وآمنة بنت عمر بن عبد العزيز، وزياد، وعثمان؛ ابنا أبي سودة، وغيرهم.

وقيل: إن التي روى عنها عثمان وزياد: ميمونة أخرى.

قلت: جزم بذلك ابن السكن

(1)

، وابن منده

(2)

(3)

.

وقال أبو نعيم: هي عندي التي قبلها

(4)

.

[9205](د ق) ميمونة بنت كَرْدم بن سفيان اليسارية، ويقال: الثقفية.

روت عن: النبي صلى الله عليه وسلم.

وعنها: يزيد بن مقسم، وقيل: عن

(5)

عبد الله بن يزيد

(6)

، عن سارة بنت مقسم، عنها، وفي إسناد حديثها اختلاف

(7)

.

قلت: قال ابن حبان: لها صحبة

(8)

.

(1)

لم أقف على قوله في المصادر.

(2)

بعد هاتين الكلمتين (ابن منده) كتب الحافظ كلمتين ثم ضرب عليهما، وهما ثابتتان في (م).

(3)

انظر: "أسد الغابة (7/ 264).

(4)

"معرفة الصحابة"(6/ 3443).

(5)

في (م): (عنه).

(6)

هذه الجملة (عبد الله بن يزيد) غير مثبتة في (م).

(7)

الحديث المشار إليه هو: "وبِقَرْنِ أيِّ النساء هي اليوم؟ "، انظر:"سنن أبي داود"(ص 364)، رقم (2103)، وغيره.

(8)

"الثقات"(3/ 408).

ص: 1100

وقال ابن منده: لها رؤية

(1)

.

[9206](د ق) ميمونة بنت الوليد بن الحارث بن عامر بن نوفل الأنصارية، بنت أم ورقة، والدة عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة.

روت عن: عائشة قالت: "بال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام عمر خلفه بكُوز"

(2)

الحديث

(3)

.

وعنها: ابنها.

ذكرها ابن حبان في "الثقات" من التابعين، وأورد لها هذا الحديث

(4)

.

وقد ذكرها المزي في المبهمات في أواخر الكتاب، لأنها لم تسم في رواية أبي داود، وابن ماجه

(5)

.

* * *

(1)

لم أقف على قوله في المصادر.

(2)

الكوز بالضم، جمعه كيزان وأكواز، وهو ما له عروة من أواني الشرب. انظر:"تاج العروس"(15/ 308)، و "عون المعبود"(1/ 64).

(3)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 13)، رقم (42)، وابن ماجه في "السنن"(1/ 118)، رقم (327)، وغيرهما، من طريق أبي يعقوب التوأم، عن عبد الله بن أبي مليكة، عن أمه، عن عائشة، قالت: بال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام عمر خلفه بكوز من ماء، فقال:"ما هذا يا عمر؟. . . ". والحديث إسناده ضعيف، لضعف أبي يعقوب، والله أعلم.

انظر: "التقريب"(ص 556)، رقم (3722).

(4)

"الثقات"(5/ 465).

(5)

انظر: "تهذيب الكمال"(35/ 393)، رقم (8024).

ص: 1101

‌باب النون

[9207](د س) نَدْبة مولاة ميمونة أم المؤمنين، ويقال: بدنة، ويقال: بُدَيَّة

(1)

.

روت عن: مولاتها.

وعنها: حبيب الأعور مولى عروة بن الزبير.

ذكرها ابن حبان في "الثقات"

(2)

.

وقال الدارقطني: يقول أهل الحديث: نَدَبَة بفتح الدال، وقال أهل اللغة: هو نَدْبة بإسكان الدال

(3)

.

قلت: ذكرها ابن منده

(4)

، وأبو نعيم في الصحابة

(5)

.

• نسيبة بنت كعب: أم عمارة، في الكنى [رقم 9262].

(1)

قال الحافظ في "تبصير المنتبه"(1/ 72): واختلف في نَدْبة مولاة ميمونة، فالأكثر قالوه هكذا، وقاله معمر بفتح النون وضمها، وقاله يونس عن ابن شهاب: بُديّة، بضم الموحدة، وفتح الدال، وتشديد المثناة من تَحْتَ، حكاهُ أبو داود في السنن، انتهى.

(2)

"الثقات"(5/ 487).

(3)

انظر: "تهذيب الكمال"(35/ 315)، رقم (7939). قال د. بشار في تعليقه على تهذيب الكمال:(هذا في القسم المفقود من "المؤتلف" للدارقطني).

(4)

انظر: "أسد الغابة"(7/ 269).

(5)

انظر: "معرفة الصحابة" لأبي نعيم (6/ 3457).

أقوال أخرى في الراوية:

قال ابن حزم: مجهولة. انظر: "المحلى"(9/ 78).

ص: 1103

[9208](ع) نُسيبة، ويقال: نَسيبة - بالفتح - بنت كعب، ويقال: بنت الحارث، أم عطية الأنصارية.

روت عن: النبي صلى الله عليه وسلم، وعن عمر.

وعنها: أنس بن مالك، ومحمد وحفصة ابنا سيرين، وعبد الملك بن عمير، وإسماعيل بن عبد الرحمن بن عطية، وعلي بن الأقمر، وأم شراحيل.

قال ابن عبد البر: كانت تغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تمرّض المرضى وتداوي الجرحى، وشهدت غسل ابنة النبي صلى الله عليه وسلم، وكان جماعة من الصحابة وعلماء التابعين بالبصرة يأخذون عنها غَسْل الميت

(1)

.

قلت: ضبطها ابن ماكولا بفتح النون

(2)

.

* * *

(1)

"الاستيعاب"(ص 957)، رقم (3545).

(2)

"الإكمال"(7/ 338).

ص: 1104

‌باب الهاء

• هجيمة في الكنى أم الدرداء [رقم 9243].

[9209](ع) هند بنت أبي أمية، حذيفة، ويقال: سهيل بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم

-، تزوجها سنة اثنتين من الهجرة، بعد بدر، وبنى بها في شوال، وكانت قبله عند أبي سلمة بن عبد الأسد

(1)

.

روت عن: النبي صلى الله عليه وسلم، وعن أبي سلمة بن عبد الأسد، وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وعنها: ابناها، عمر، وزينب؛ ابنا أبي سلمة بن عبد الأسد، ومُكاتبها نبهان، وأخوها عامر بن أبي أمية، وابن أخيها مصعب بن عبد الله بن أبي أمية، ومواليها: عبد الله بن رافع، ونافع، وسفينة، وأبو كثير، وابن سفينة، وخيرة أم الحسن البصري، وسليمان بن يسار، وأسامة بن زيد بن حارثة، وهند بنت الحارث الفراسية، وصفية بنت شيبة، وأبو عثمان النهدي، وحميد وأبو سلمة ابنا عبد الرحمن بن عوف، وسعيد بن المسيب، وأبو وائل، وصفية بنت محصن، والشعبي، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وابناه: عكرمة وأبو بكر، وعثمان بن

(1)

انظر: "معرفة الصحابة" لابن منده (ص 956)، رقم (661)، و "الهداية والإرشاد"(2/ 839)، و "الاستيعاب"(ص 942)، رقم (3474)، و "تهذيب الأسماء واللغات"(2/ 361).

ص: 1105

عبد الله بن مَوْهب، وعروة بن الزبير، وكريب مولى ابن عباس، وقبيصة بن ذؤيب، ونافع مولى ابن عمر، ويعلى بن مَمْلك، وآخرون.

قال الواقدي: توفيت في شوال سنة تسع وخمسين، وصلى عليها أبو هريرة

(1)

.

وقال أحمد بن أبي خيثمة: توفيت في ولاية يزيد بن معاوية

(2)

.

وقال غيره: توفيت سنة اثنتين وستين

(3)

.

قلت: إنما تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم سنة أربع على الصحيح، ويقال: سنة ثلاث، فإن أبا سلمة بن عبد الأسد شهد أحدًا، ورُمي بسهم فعاش بعده خمسة أشهر، أو سبعة، ومات، وحلّت أم سلمة في شوال سنة أربع، وقد نص على ذلك خليفة بن خياط

(4)

، والواقدي

(5)

.

وقال ابن عبد البر: مات في جمادى الآخرة سنة ثلاث

(6)

.

وقد ذكرنا ذلك في ترجمته

(7)

.

وأما قول الواقدي: أنها توفيت سنة تسع وخمسين، فمردود عليه بما ثبت في "صحيح مسلم"

(8)

أن الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة، وعبد الله بن

(1)

"الطبقات الكبرى"(10/ 93)، و "الهداية والإرشاد"(2/ 839).

(2)

انظر: "الهداية والإرشاد"(2/ 839)، و "تهذيب الأسماء واللغات"(2/ 362).

(3)

انظر: "تهذيب الكمال"(35/ 320)، رقم (7941).

(4)

انظر: "الهداية والإرشاد"(2/ 839).

(5)

"الطبقات الكبرى"(10/ 85)، و "الهداية والإرشاد"(2/ 839).

(6)

"الاستيعاب"(ص 417)، رقم (1430).

(7)

انظر: ترجمته (رقم 3582).

(8)

انظر: "صحيح مسلم"(8/ 220)، رقم (2882).

ص: 1106

صفوان، دخلا على أم سلمة في ولاية يزيد بن معاوية، فسألاها عن الجيش الذي يُخْسَف به، وكانت ولاية يزيد في أواخر سنة ستين.

وحكى ابن عبد البر

(1)

: أنها أوصت أن يصلي عليها سعيد بن زيد، وهو مشكل لأن سعيدًا مات قبلها بمدة، والجواب عنه سهل - إن صح - وهو: احتمال أن تكون مرضت فأوصت بذلك، ثم عوفيت مدة بعد ذلك، فمثل هذا يقع كثيرًا.

وقال ابن حبان: ماتت في آخر سنة إحدى وستين، بعد ما جاءها نعي الحسين بن علي رضي الله عنهم

(2)

.

وأخرج خيثمة في "فضائل الصحابة"

(3)

- من طريق شهر بن حوشب- أتيت أم سلمة أعزيها في الحسين بن علي، فذكر حديثًا

(4)

(5)

.

[9210](خ 4) هند بنت الحارث الفراسية، ويقال: القرشية،

كانت تحت معبد بن المقداد بن الأسود.

روت عن: أم سلمة وكانت من صواحباتها.

وعنها: الزهري.

ذكرها ابن حبان في "الثقات"

(6)

.

(1)

"الاستيعاب"(ص 942)، رقم (3474).

(2)

"الثقات"(3/ 439).

(3)

الكتاب لم يعثر عليه، ووجد المنتخب منه.

(4)

من قوله (وأخرج خيثمة) إلى (فذكر حديثًا) غير مثبت في (م).

(5)

الحديث المشار إليه هو: قال شهر: سمعت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم حين جاء نعي الحسين بن علي لعنت أهل العراق فقالت: "قتلوه قتلهم الله، غروه وذلوه لعنهم الله. . ."، انظر:"المسند"(44/ 173)، رقم (26550)، و "فضائل الصحابة" لأحمد (2/ 685)، رقم (1170)، وغيرهما.

(6)

"الثقات"(5/ 517).

ص: 1107

قلت: وقال ابن سعد: أدركت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، وسمعت من صفية بنت عبد المطلب

(1)

.

وذكر البخاري في "صحيحه" الخلاف في نسبها على الزهري، ثم قال: وقال الزبيدي: أخبرنا الزهري، أن هند بنت الحارث القرشية أخبرته، وكانت تحت معبد بن المقداد، وكانت تدخل على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، قال: وقال الليث، عن يحيى بن سعيد: حدثه ابن شهاب، عن امرأة من قريش، عن النبي صلى الله عليه وسلم

(2)

.

(3)

فغير هند بنت الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة، وهذا يؤيد رواية الزبيدي

(4)

.

[9211](تمييز) هند بنت الحارث الخثعمية، امرأة عبد الله بن شداد بن الهاد.

روت عن: أم الفضل لبابة بنت الحارث.

وعنها: يزيد بن عبد الله بن الهاد.

قلت: ذكرها ابن حبان في "الثقات"

(5)

.

(1)

"الطبقات الكبرى"(10/ 447).

(2)

انظر: "صحيح البخاري": كتاب الأذان، باب مكث الإمام في مصلاه بعد السلام (1/ 169)، رقم (850).

(3)

قبل هذه الكلمة (فغير) توجد حولي أربع كلمات لم أتمكن من قراءتها.

(4)

من قوله (. . .) إلى (رواية الزبيدي) غير مثبت في (م).

أقوال أخرى في الراوية:

قال الهيثمي: هند بنت الحارث، فإن كانت هي القرشية، أو الفراسية، فقد احتج بها في الصحيح، وإن كانت الخثعمية فلم أعرفها. انظر:"مجمع الزوائد"(10/ 336).

(5)

"الثقات"(5/ 517).

ص: 1108

[9212](س) هند بنت شريك بن زَبَّان البصرية

(1)

.

روت عن: عائشة في النهي عن الدباء والحَنْتم

(2)

.

روى طَوْد بن عبد الملك القيسي، عن أبيه عنها.

(1)

في مطبوع السنن (ص 846)، رقم (5641)، و الكبرى (5/ 91)، رقم (5131) للنسائي (هنيدة بنت شريك)، وكذلك في "الكمال" لعبد الغني المقدسي (1/ ق 288/ أ)، وأما في غيرهما من المصادر ورد اسمها:(هند بنت شريك)، انظر:"تهذيب الكمال"(35/ 323)، رقم (7944)، و "الكاشف"(2/ 519)، رقم (7089)، و "ميزان الاعتدال"(4/ 610)، رقم (1102)، و "الخلاصة" للخزرجي (1/ 496)، و "التكميل في الجرح والتعديل"(4/ 320)، و "لسان الميزان"(9/ 500)، رقم (3534)، و "تقريب التهذيب"(ص 1375)، رقم (879)، قال د. بشار في تعليقه على "تهذيب الكمال"(35/ 323)، رقم (7944): جاء في حواشي النسخ - من تعقبات المؤلف على صاحب "الكمال" وصاحب "الأطراف" - قوله: وكان فيه: هنيدة بنت شريك، وفي الأطراف هنيدة بنت شريك بن أبان، وكذا في بعض النسخ من النسائي وهو وهم.

وقال المزي في "تحفة الأشراف"(12/ 438): هند - ويقال: هنيدة - بنت شريك بن زبان. . . - ثم قال-: س في الأشربة (34: 5) عن سويد بن نصر، عن عبد الله بن المبارك، عن طود بن عبد الملك القيسي، قال: حدَّثني أبي، عن هنيدة بنت شريك بن زبان - وفي نسخة: عن هند - قالت: لقيت عائشة

فذكره.

(2)

أخرجه النسائي في "السنن"(ص 846)، رقم (5641)، و "الكبرى"(5/ 91)، رقم (5131)، من طريق طود بن عبد الملك القيسي بصري، قال: حدَّثني أبي، عن هنيدة بنت شريك بن أبان، قالت لقيت عائشة رضي الله عنهما بالخريبة، فسألتها عن العكر، فنهتني عنه، وقالت: انبذي عشية، واشربيه غدوة، وأوكي عليه، ونهتني عن الدباء، والنقير، والمزفت، والحنتم. والحديث إسناده ضعيف، لجهالة طود، وأبيه، وهنيدة، والله أعلم. انظر:"الجرح والتعديل"(4/ 502)، رقم (2210)، و "ميزان الاعتدال"(4/ 610)، رقم (1102)، و "التقريب"(ص 629)، رقم (4259). وللحديث طريق آخر صحيح عن عائشة رضي الله عنها أخرجه البخاري في "الصحيح"(7/ 107)، رقم (5595)، و مسلم في "الصحيح"(3/ 1578)، رقم (1995).

ص: 1109

[9213](س) هنيدة

(1)

.

عن: عائشة في النهي عن الدباء والحنتم

(2)

.

وعنها: إسحاق بن سويد، مقرونة بمعاذة.

* * *

(1)

قال الحافظ: ويحتمل أن تكون هي التي قبلها- انظر: "التقريب"(ص 1375)، رقم (8796).

(2)

أخرجه النسائي في "السنن"(ص 846)، رقم (5640)، و "الكبرى"(5/ 91)، رقم (5130)، من طريق المعتمر، قال: سمعت إسحاق بن سويد، يقول: حدثتني معاذة، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم "نهى عن نبيذ النقير، والمقير، والدباء، والحنتم"، وفي حديث ابن علية، قال إسحاق: وذكرت هنيدة عن عائشة مثل حديث معاذة، وسمت الجرار. قلت لهنيدة: أنت سمعتيها سمت الجرار؟ قالت: نعم. والحديث رجاله ثقات، غير إسحاق بن سويد هو صدوق، وهنيدة وهي مقبولة، انظر:"التقريب"(ص 129، 1375) رقم (361، 8796).

ص: 1110

‌باب الياء

[9214](د ت) يُسَيْرة، ويقال لها: أُسَيرة، أم ياسر،

وكانت من المهاجرات، وقيل: من الأنصار.

روى حديثها: هانئ بن عثمان، عن أمه حُميضة بنت ياسر، عن جدتها يُسَيرة.

قلت: ذكرها ابن سعد في النساء الغرائب من غير الأنصار

(1)

.

وقال ابن حبان

(2)

، وابن منده

(3)

، وأبو نعيم

(4)

، وابن عبد البر

(5)

: كانت من المهاجرات.

ووقع اختلاف في تعيين جدتها في بعض طرقه

(6)

.

* * *

(1)

"الطبقات الكبرى"(10/ 293).

(2)

"الثقات"(3/ 450).

(3)

انظر: "أسد الغابة"(7/ 284).

(4)

"معرفة الصحابة" لأبي نعيم (6/ 3465).

(5)

"الاستيعاب"(ص 944)، رقم (3482).

(6)

من قوله (ووقع) إلى (طرقه) غير مثبت في (م).

ص: 1111

‌باب الكنى من النساء

[9215] (بخ د

(1)

) أم أبان بنت الوازع بن زارع

(2)

.

عن: جدها، وقيل: عن أبيها عن جدها

(3)

.

وعنها: مطر بن عبد الرحمن الأَعْنَق.

قلت: أخرج حديثها أحمد، عن أبي سعيد مولى بني هاشم، عن مطر المذكور، فقال: سمعت هندًا بنت الوازع أنها سمعت الوازع به

(4)

، فاستفيد منه اسمها، والزيادة في الاختلاف على مطر

(5)

صحابيِّ هذا الحديث، وقد أخرجه أبو داود الطيالسي في "مسنده"

(6)

عن مطر

(7)

، مثل ما قال أبو سعيد

(8)

.

(1)

في (م) و (ب): (4).

(2)

هاتان الكلمتان (بن زارع) غير مثبتتين في (م).

(3)

هذه الجملة (عن جدها) غير مثبتة في (م).

(4)

انظر: "مسند أحمد"(39/ 490)، رقم (54).

(5)

بعد هذه الكلمة توجد كلمة (بن)، ولعل الحافظ أراد أن يكمل نسبه ثم ذهل عنه، أو ضاق به موضع اللحق.

(6)

لم أقف على هذا الطريق في المطبوع من مسند أبي داود الطيالسي، لكن قد أخرجه ابن أبي عاصم، والبزار من طريقه كما سيأتي في التخريج.

(7)

في (م) و (ب): (عثمان بن مطر).

(8)

الحديث قد اختلف في إسناده على مطر بن عبد الرحمن: =

ص: 1113

[9216](سي) أم أبيها بنت عبد الله بن جعفر بن أبي طالب.

روت عن: أبيها.

وعنها: الحسن بن الحسن، والحسن بن محمد، وعلي بن الحسين بني علي بن أبي طالب.

وكانت زوجة عبد الملك بن مروان، ثم طلقها، فتزوجها علي بن عبد الله بن عباس، ذكر ذلك الزبير وغيره

(1)

.

روى لها النسائي فقال في روايته: عن بنت عبد الله بن جعفر، ولم يسمها

(2)

.

= أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 944)، رقم (5225) وغيره، من طريق محمد بن عيسى الطباع.

وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد"(2/ 542)، رقم (975)، و "خلق أفعال العباد"(ص 40)، و "التاريخ الكبير"(3/ 447) وغيره، من طريق موسى بن إسماعيل.

وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني"(3/ 304)، رقم (1684)، والبزار كما في كشف الأستار (3/ 278) رقم (2746)، من طريق أبي داود الطيالسي.

وأخرجه البغوي كما في "الإصابة"(6/ 102) من طريق يحيى بن حماد، أربعتهم عن مطر بن عبد الرحمن الأعنق، عن أم أبان بنت الوازع بن زارع، عن جدها الزارع وكان في وفد عبد القيس قال: لما قدمنا المدينة فجعلنا نتبادر من رواحلنا، فنقبل يد النبي صلى الله عليه وسلم ورجله .... وعند ابن أبي عاصم: أم أبان بنت الوازع، أن جدها الزارع

"وخالفهم أبو سعيد مولى بني هاشم، وأحمد بن عبد الملك فروياه عن مطر بن عبد الرحمن، عن أم أبان بنت الوازع، عن أبيها يقول: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم

". انظر: "مسند أحمد" (39/ 490)، رقم (54)، و "معجم الصحابة" لابن قانع (1/ 241)، و "معرفة الصحابة" لأبي نعيم (3/ 1236)، رقم (3092). ولعل الصواب ما رواه الجماعة، والحديث إسناده ضعيف، لأجل أم أبان بنت الوازع، فهي مقبولة ولم تتابع، والله أعلم. انظر: "التقريب" (ص 1377)، رقم (8798).

(1)

انظر: "تاريخ دمشق"(70/ 203)، وذكره كذلك مصعب في "نسب قريش"(ص 83).

(2)

انظر: "السنن الكبرى" للنسائي (9/ 233)، رقم (10389).

ص: 1114

[9217](ق) أم الأسود الخزاعية، ويقال الأسلمية، مولاة أبي برزة.

روت عن: مُنْية بنت أبي برزة، وأم نائلة الخزاعية.

وعنها: يونس

(1)

بن محمد المؤدب، وعبد الرحمن بن عمرو البجلي، وأحمد بن عبد الله بن يونس، ومسلم بن إبراهيم.

قلت: قال العجلي

(2)

: كوفية ثقة

(3)

.

• أم الأسود

(4)

: هي سودة زوج النبي صلى الله عليه وسلم[رقم 9129].

ذكرها ابن أبي شيبة في حديث.

[9218](ق) أم أيمن حاضنة النبي صلى الله عليه وسلم، يقال: اسمها بركة.

روت عن: النبي صلى الله عليه وسلم.

وعنها: أنس بن مالك، وحَنَش بن عبد الله الصنعاني، وأبو يزيد المدني.

قال ابن عبد البر: بركة بنت ثعلبة بن عمرو بن حصن بن مالك بن سلمة بن عمرو بن النعمان، وهي أم أيمن، غلبت عليها كنيتها، كنيت بابنها أيمن بن عُبيد، وهي أم أسامة بن زيد بن حارثة، تزوجها زيد بعد عبيد الحبشي، هاجرت الهجرتين

(5)

.

(1)

في (م) و (ب): (أنس).

(2)

لم أقف على قوله في المصادر.

(3)

أقوال أخرى في الراوية.

قال النسائي: غير ثقة. انظر "الضعفاء والمتروكين"(ص 265)، رقم (706).

(4)

هذه الترجمة غير مثبتة في (م) و (ب).

(5)

"الاستيعاب"(ص 876)، رقم (3225).

ص: 1115

قال الواقدي: كانت لعبد الله بن عبد المطلب، فصارت للنبي صلى الله عليه وسلم ميراثًا

(1)

.

وقال ابن أبي خيثمة

(2)

، عن سليمان بن أبي شيخ

(3)

: أم أيمن اسمها بركة، وكانت لأم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان يقول: أم أيمن أمي بعد أمي.

وروى سليمان بن المغيرة، عن ثابت (ق)، عن أنس قال: قال: أبو بكر لعمر: انطلق بنا إلى أم أيمن نزورها كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزورها

(4)

.

قلت: قال الواقدي

(5)

، وابن حبان

(6)

: ماتت في خلافة عثمان.

وزاد بن منده أنها عاشت بعد عمته عشرين يوما

(7)

.

وفي مرسل الزهري، عند مسلم

(8)

، أنها ماتت بعد النبي صلى الله عليه وسلم بخمسة أشهر

(9)

.

(1)

"الاستيعاب"(ص 876)، رقم (3225).

(2)

انظر: "التاريخ الكبير" لابن أبي خيثمة (2/ 192).

(3)

هو سليمان بن أبي شيخ، واسم أبي شيخ منصور بن سليمان، ويكنى أبا أيوب الواسطي، وثقه أبو داود، قال الخطيب:(وكان عالمًا بالنسب، والتواريخ، وأيام الناس وأخبارهم، وكان صدوقًا)، له كتاب الأخبار المجموعة، وتوفي في سنة ست وأربعين ومائتين. انظر:"تاريخ بغداد"(10/ 67)، رقم (4583)، و "معجم الأدباء" لياقوت الحموي (3/ 1390)، و "تاريخ الإسلام" للذهبي (18/ 288)، رقم (209).

(4)

انظر: "صحيح مسلم"(4/ 1907)، رقم (2454)، و "سنن ابن ماجه"(1/ 523) رقم (635)، وغيرهما.

(5)

"الطبقات"(10/ 215).

(6)

"الثقات"(3/ 39)

(7)

لم أقف على قوله في المصادر.

(8)

انظر: "صحيح مسلم"(3/ 1391)، رقم (1771).

(9)

من قوله (وزاد ابن منده) إلى (بخمسة أشهر) غير مثبت في (م) و (ب).

ص: 1116

[9219](ت ق) أم أيوب الأنصارية الخزرجية زوج أبي أيوب، وهي بنت قيس بن سعد بن قيس بن عمرو

(1)

بن امرئ القيس.

روت عن: النبي صلى الله عليه وسلم.

روى عبيد الله بن أبي يزيد، عن أبيه عنها:"أنهم تكلفوا للنبي صلى الله عليه وسلم طعامًا فيه بعض هذه البُقُول فَقَرَّبوه، فكرهه"، الحديث

(2)

.

وكان قيس والدها جار أبي أيوب زوجها.

[9220](د ت س) أم بجيد الأنصارية، يقال: اسمها حوَّاء،

وكانت من المبايعات.

روى حديثها: عبد الرحمن بن بجيد الأنصاري، عن جدته أم بجيد الأنصارية حديث:"ردوا السائل ولو بظلف مُحْرَق"

(3)

.

(1)

هاتان الكلمتان (بن عمرو) غير مثبتتين في (ب).

(2)

أخرجه الترمذي في "الجامع"(ص 418)، رقم (1810)، وابن ماجه في "السنن"(2/ 1116)، رقم (3364)، وغيرهما، من طريق ابن عيينة، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن أبيه، أن أم أيوب أخبرته، أن النبي صلى الله عليه وسلم نزل عليهم، فتكلفوا له طعامًا فيه من بعض هذه البقول، فكره أكله، فقال لأصحابه:"كلوه، فإني لست كأحدكم إني أخاف أن أوذي صاحبي". والحديث رجال إسناده ثقات، غير أبي يزيد والد عبيد الله، فلم يوثقه إلا ابن حبان والعجلي، والحديث لا ينزل عن درجة الحسن إن شاء الله، وأيضًا له شاهد صحيح عن أبي أيوب في "صحيح مسلم":(3/ 1623)، رقم (2053).

(3)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 289)، رقم (1667)، والترمذي في "الجامع"(ص 167)، رقم (665)، والنسائي في "السنن"(ص 401)، رقم (2574)، و "الكبرى"(3/ 68)، رقم (2366)، وغيرهم، كلهم من طريق الليث، عن سعيد بن أبي سعيد، عن عبد الرحمن بن بجيد، عن جدته أم بجيد، وكانت ممن بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنها قالت له: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم، المسكين ليقوم على بابي، فما أجد له شيئًا أعطيه إياه، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن لم تجدي له شيئًا تعطينه إياه إلا ظلفًا محرقًا، فادفعيه إليه في يده"، والحديث إسناده صحيح، والله أعلم.

ص: 1117

قلت: تقدم في عبد الرحمن بن بجيد

(1)

ذكر من سماها بجيدة

(2)

.

[9221](بخ) أم بكر بنت المسور بن مخرمة.

عن: أبيها، وعبيد الله بن أبي رافع.

وعنها: ابن ابن أخيها عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة.

[9222](د ق) أم بكر، ويقال: أم أبي بكر.

روت عن: عائشة فى المرأة ترى ما يريبها بعد الطهر

(3)

.

(1)

انظر: الترجمة (رقم 3994).

(2)

من قوله (قلت) إلى (بجيدة) غير مثبت في (م) و (ب).

(3)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 56)، رقم (293)، وغيره، من طريق حسين.

وإسحاق بن راهويه في "المسند"(3/ 1001)، رقم (1736)، وأحمد في "المسند"(42/ 160)، رقم (25269، 43/ 9)، رقم (25803)، من طريق علي بن المبارك، كلاهما عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أم بكر أنها أخبرت أن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: في المرأة ترى ما يريبها بعد الطهر، قال: إنما هي عرق أو عروق.

وأخرجه ابن ماجه في "السنن"(1/ 212) رقم (646)، وغيره، من طريق شيبان النحوي.

والبيهقي في "السنن الكبرى"(1/ 499)، رقم (1600)، من طريق معاوية بن سلام، كلاهما عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، أن أم أبي بكر، حدثته، أن عائشة أخبرتها

فسمى شيبان ومعاوية الراوية عن عائشة: أم أبي بكر، ووقع في مطبوع "سنن ابن ماجه"(أم بكر)، ولعل هذا الخطأ في المطبوع، وأيضًا في "تحفة الأشراف"(12/ 439) يخالف ما وقع في مطبوع "سنن ابن ماجه"، ورجح ابن أبي حاتم والدارقطني طريق شيبان النحوي، ومعاوية بن سلام. انظر:"علل الحديث" لابن أبي حاتم (1/ 576) - 577)، رقم (118)، و"علل الحديث" للدارقطني (14/ 441)، رقم (3790)، والحديث إسناده ضعيف، لجهالة أم بكر. انظر: =

ص: 1118

وعنها: أبو سلمة بن عبد الرحمن.

قلت: روى لها أبو داود أيضًا

(1)

، ولم يذكرها المزي

(2)

.

[9223](ق) أم بلال بنت هلال بن أبي هلال الأسلمية المدنية.

روت عن: أبيها: "يَجُوز الجَذَع

(3)

من الضأن أضحية"

(4)

.

= "التقريب"(ص 1377)، رقم (8805)، وللحديث طريق آخر صحيح عن عائشة أخرجه مسلم في "الصحيح"(1/ 262 - 263)، رقم (333 - 334).

(1)

انظر: "سنن أبي داود"(ص 56)، رقم (293).

(2)

أقوال أخرى في الراوي:

قال الذهبي: لا تعرف. انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 611)، رقم (11007).

(3)

الجذع: أصله من أسنان الدواب، وهو ما كان منها شابًا فتيًّا، فهو من الإبل ما دخل في السنة الخامسة، ومن البقر والمعز ما دخل في السنة الثانية، وقيل البقر في الثالثة، ومن الضأن ما تمت له سنة، وقيل أقل منها. انظر:"النهاية في غريب الحديث"(1/ 250).

(4)

هذا الحديث اختلف فيه على أنس بن عياض:

أخرجه ابن ماجه في "السنن"(2/ 1049)، رقم (3139)، عن عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي.

والمزني في "السنن المأثورة للشافعي"(ص 409)، رقم (593)، عن الشافعي.

وأحمد في "المسند"(44/ 633)، رقم (27073)، عن علي بن بحر.

والطحاوي في "شرح مشكل الآثار"(14/ 413)، رقم (5723)، من طريق ابن وهب. وابن الأعرابي في "المعجم"(3/ 1046، رقم (2251)، من طريق ابن أبي مريم. خمستهم عن أنس بن عياض، عن محمد بن أبي يحيى، عن أمه، عن أم بلال بنت هلال، عن أبيها، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"يَجُوز الجذع من الضأن، أضحية". وتحرف في مطبوع السنن المأثورة: (عن أبيها) إلى (عن ابنها).

وأخرجه ابن قانع في "معجم الصحابة"(3/ 203)، من طريق هارون بن موسى، عن =

ص: 1119

روى محمد بن أبي يحيى الأسلمي، عن أمِّه عنها.

قال العجلي: تابعية ثقة

(1)

.

قلت: روى أحمد في "مسنده"

(2)

، وأبو جعفر بن جرير الطبري، والبيهقي حديثها، من روايتها عن النبي صلى الله عليه وسلم، من غير ذكر أبيها

(3)

.

= أنس بن عياض، عن محمد بن أبي يحيى، عن أبيه، عن أم بلال بنت هلال، عن أبيها، به.

وخالفهم يحيى القطان كما عند أحمد في "المسند"(44/ 632)، رقم (27072) وغيره، وإبراهيم بن المنذر الحزامي، كما عند البيهقي في "السنن الكبرى"(9/ 454)، رقم (19073)، فروياه عن أنس بن عياض، عن محمد بن أبي يحيى، عن أمه، عن أم بلال، أن النبي صلى الله عليه وسلم، به.

ورواه أيضًا يحيى القطان، وإبراهيم بن حمزة، كما عند الطبراني في "المعجم الكبير"(25/ 164)، رقم (397)، عن أنس بن عياض، عن محمد بن أبي يحيى، عن أبيه، عن امرأة يقال لها: أم بلال - وكان أبوها يوم الحديبية مع النبي صلى الله عليه وسلم قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

ورجح البيهقي طريق يحيى القطان، ومن تابعه، حيث قال:(وليس فيه عن أبيها، وهو الصحيح)، انظر:"معرفة السنن والآثار"(14/ 28). ولعل الصواب ما رواه عبد الرحمن بن إبراهيم، والشافعي، ومن تابعهما لأنهم أكثر، وأحفظ، وأتقن، وأما رواية هارون بن موسى، فهي رواية شاذة لمخالفتها رواية الجماعة، وهو دونهم في الحفظ والإتقان، وكذلك رواية إبراهيم بن المنذر، وإبراهيم بن حمزة، وإن وافقهما يحيى بن سعيد القطان إلا أنه اضطرب فيها: فمرة روى عن أنس بن عياض، عن محمد بن أبي يحيى، عن أمه، عن أم بلال بنت هلال، عن أبيها، به، ومرة روى عن أنس بن عياض، عن محمد بن أبي يحيى، عن أبيه، عن أم بلال، به. والحديث إسناده ضعيف، لجهالة أم محمد بن أبي يحيى. انظر:"المحلى"(7/ 365)، لكن الحديث له شاهد صحيح من حديث جابر أخرجه مسلم في "الصحيح"(3/ 1555)، رقم (1963).

(1)

"الثقات"(2/ 461)، رقم (2360).

(2)

انظر: "مسند أحمد"(44/ 632)، رقم (27072).

(3)

انظر: "السنن الكبرى" للبيهقي (9/ 454)، رقم (19072، 19073).

ص: 1120

وذكرها

(1)

كذلك في الصحابة: ابن السكن

(2)

، وغير واحد

(3)

(4)

.

[9224](د) أم جَحْدر العامرية.

عن: عائشة في دم الحائض يصيب الثوب

(5)

.

روت عنها: كَنَّتُها

(6)

أم يونس

(7)

بنت شداد

(8)

.

(1)

في (م): (وذكر).

(2)

لم أقف على قوله في المصادر.

(3)

هذه الجملة (ابن السكن وغير واحد) غير مثبتة في (م) و (ب).

(4)

اختلفت أقوال أهل العلم في إثبات صحبتها، فذهب مسلم بن الحجاج، وابن حبان، وابن عبد البر وغيرهم إلى أن لها صحبة، وذهب العجلي أنها لا تثبت لها صحبة، ومستند من عدها في الصحابة الحديث السابق، يعني حديث:"يجوز جذع من الضأن. . ."، وقد تبين من التخريج أن الحديث إسناده ضعيف، والصواب من طرقه بذكر أبيها، مما يدل على أنها لم تسمعه من النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما سمعته من أبيها، لعل الصواب ما قاله العجلي، والله أعلم، انظر:"الثقات" لابن حبان (3/ 438)، و "الثقات" للعجلي (2/ 461)، رقم (2360)، و "معرفة الصحابة" لأبي نعيم (6/ 3576)، و "الاستيعاب"(ص 946)، رقم (3493).

أقوال أخرى في الراوية:

قال الذهبي: لا تعرف. انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 611)، رقم (11008).

(5)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 73)، رقم (388)، عن محمد بن يحيى، عن أبي معمر، عن عبد الوارث، عن أم يونس بنت شداد، عن أم جحدر العامرية، أنها سألت عائشة عن دم الحيض يصيب الثوب فقالت: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلينا شعارنا

والحديث إسناده ضعيف لجهالة أم يونس، وأم جحدر. انظر:"التقريب"(ص 1378، 1386)، رقم (8807، 8882).

(6)

الكنة: هي امرأة الابن، أو الأخ، أو ما أشبه ذلك من ذوي القرابة. انظر:"جمهرة اللغة"(2/ 985).

(7)

في (م) و (ب): (أم يوسف).

(8)

أقوال أخرى في الراوية

قال الذهبي: لا تعرف. انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 611)، رقم (11009).

ص: 1121

• أم جعفر، في أم عون

(1)

[رقم 9264].

[9225](س) أم جميل بنت المُجَلِّل بن عبد الله بن أبي قيس بن عبدود بن نصر بن مالك بن حِسْل بن عامر بن لؤي، والدة محمد بن حاطب الجمحي، اسمها جويرية، ويقال: فاطمة

(2)

.

قال ابن عبد البر: أسلمت قديمًا وهاجرت مع زوجها إلى الحبشة وإلى المدينة، ثم تزوجها زيد بن ثابت بن الضحاك

(3)

.

روت عن: النبي صلى الله عليه وسلم.

وعنها: ابنها محمد بن حاطب الجمحي.

[9226](د ق) أم جندب الأزدية.

روت عن: النبي صلى الله عليه وسلم، في رمي الجمرة

(4)

.

وعنها: ابنها سليمان بن عمرو بن الأحوص، وعبد الله بن شداد بن الهاد، وأبو يزيد مولى عبد الله بن الحارث.

(1)

هذه الجملة (أم جعفر في أم عون) غير مثبتة في (م).

(2)

انظر: نسبها في "الاستيعاب"(ص 946)، رقم (3494)، و "الجامع لما في المصنفات" للرعيني (ص 427)، رقم (7284).

(3)

"الاستيعاب"(ص 946)، رقم (3494).

(4)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 342)، رقم (1966، 1967)، وابن ماجه في "السنن"(2/ 1008)، رقم (3031)، وغيرهما، من طريق يزيد بن أبي زياد، أخبرنا سليمان بن عمرو بن الأحوص، عن أمه، قالت: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرمي الجمرة من بطن الوادي، وهو راكب يكبر مع كل حصاة

، فمنهم من أخرجه مطولًا، ومنهم من أخرجه مختصرًا، والحديث إسناده ضعيف، لضعف يزيد بن أبي زياد، ولجهالة سليمان بن عمرو. انظر:"التقريب"(ص 1075)، رقم (7768)، وللحديث شاهد آخر صحيح من حديث الفضل بن عباس، أخرجه مسلم في "الصحيح"(2/ 931)، رقم (1282).

ص: 1122

[9227](د) أم جَنُوب بنت نُميلة.

عن: أمها سويدة بنت جابر.

وعنها: عبد الحميد بن عبد الواحد الغَنْوي

(1)

.

• أم حبيبة، في حمنة [رقم 9085].

• أم حيبة: في رملة [رقم 9106].

[9228](د) أم حبيبة بنت ذؤيب بن قيس المزنية، ويقال: أم حبيب.

روت عن: زوجها ابن أخي صفية عن عمته، في الصاع

(2)

.

وعنها: عبد الرحمن بن عمرو الأسلمي

(3)

.

[9229](ت) أم حبيبة بنت العرباض بن سارية.

عن: أبيها، في تحريم كل ذي ناب

(4)

، وغير ذلك.

وعنها: أبو خالد وهب الحمصي.

[9230] أم حرام بنت ملحان، واسمه مالك بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غَنْم بن عدي بن النجار، الأنصارية، خالة

(1)

أقوال أخرى في الراوية:

قال الذهبي: لا تعرف. انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 611)، رقم (11010).

(2)

الحديث قد سبق تخريجه في ترجمة ابن أخي صفية بنت حيي (رقم 9037).

(3)

أقوال أخرى في الراوية:

جهلها الحافظ الذهبي. انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 611)، رقم (11011).

(4)

أخرجه الترمذي في "الجامع"(ص 349، 370)، رقم (1474، 1564)، وغيره، من طريق وهب بن خالد، قال: حدثتني أم حبيبة بنت العرباض بن سارية، عن أبيها، "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى يوم خيبر عن لحوم كل ذي ناب من السبع. . ."، والحديث إسناده ضعيف، لجهالة أم حبيبة بنت العرباض. انظر:"الميزان"(4/ 611)، رقم (11012)، وبعض ألفاظ الحديث لها شواهد صحيحة.

ص: 1123

أنس بن مالك، وزوجة عبادة بن الصامت، يقال: اسمها الغميصاء، ويقال: الرميصاء

(1)

.

روت عن: النبي صلى الله عليه وسلم.

وعنها: ابن أختها أنس بن مالك، وعمير بن الأسود العنسي (خ)، ويعلى بن شداد بن أوس، وعطاء بن يسار.

قال ابن سعد: تزوجت عبادة بن الصامت، فولدت له محمدًا، ثم خلف عليها عمرو بن قيس بن زيد بن سواد الأنصاري

(2)

.

كذا قال، والصحيح العكس، فقد قال غير واحد، [وثبت غير واحد]

(3)

أنها خرجت مع زوجها عبادة في بعض غزوات البحر، وماتت في غزاتها، وَقَصَتْها بَغْلَتُها عندما نقلوا، وذلك أول ما ركب المسلمون البحر، في زمن معاوية، في خلافة عثمان

(4)

.

زاد أبو نعيم الأصبهاني

(5)

: وقُبِرت بقبرس

(6)

.

قلت: روى الإسماعيلي في "مستخرجه"

(7)

عن الحسن بن سفيان، عن

(1)

انظر: نسبها في "الاستيعاب"(ص 948)، رقم (3500)، و "الجامع لما في المصنفات" للرعيني (6/ 432)، رقم (7316).

(2)

"الطبقات الكبرى"(10/ 404)، رقم (5401).

(3)

الجملة بين معكوفتين أثبتها من (م) و (ب).

(4)

انظر: "الاستيعاب"(ص 948)، رقم (3500)، و "معرفة الصحابة" لأبي نعيم (6/ 3479).

(5)

"معرفة الصحابة" لأبي نعيم (6/ 3479).

(6)

قبرس بضم أوله، وسكون ثانيه ثم ضم الراء، وسين مهملة، وهي جزيرة في بحر الروم. انظر "معجم البلدان"(1/ 240).

(7)

لم أقف على رواية الإسماعيلي، في المصادر، لكن هذه الرواية أخرجها كذلك أبو نعيم في "حلية الأولياء"(2/ 62)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق"(70/ 210) بهذا الإسناد.

ص: 1124

هشام بن عمار قال: رأيت قبرها ووقفت عليه بقرقيس

(1)

(2)

.

[9231](د) أم حرام والدة محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ.

عن: أم سلمة في الصلاة في الدِّرع

(3)

.

وعنها: ابنها.

قلت: ذكر ابن بَشْكوال

(4)

أن اسمها آمنة

(5)

.

[9232](ت) أم الحُرير، بالضم، وقيل: بالفتح.

(1)

وقع في "حلية الأولياء" و "تاريخ دمشق": (بقاقيس).

(2)

قرقيس هو بلد على نهر الخابور قرب رحبة مالك بن طوق، على ستة فراسخ، وعندها مصبّ الخابور في الفرات، فهي في مثلث بين الخابور والفرات. انظر "معجم البلدان"(4/ 328).

(3)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 116)، رقم (639)، وغيره، من طريق مالك، عن محمد بن زيد بن قنفذ، عن أمه، أنها سألت أم سلمة ماذا تصلي فيه المرأة من الثياب؟ فقالت:"تصلي في الخمار، والدرع السابغ الذي يغيب ظهور قدميها". وخالف عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار مالكًا فيما أخرجه الدارقطني في "السنن"(2/ 414)، رقم (1785)، وغيره، فروى عن محمد بن زيد بن المهاجر، عن أمه، عن أم سلمة، أنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم أتصلي المرأة في درع وخمار ليس عليها إزار؟

، والصواب ما رواه مالك، لأنه أوثق وأتقن من عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، وكذلك قد تابع مالك جماعة من الثقات، فرووه عن محمد بن زيد موقوفًا، قال أبو داود في "السنن"(ص 116)، رقم (640): روى هذا الحديث مالك بن أنس، وبكر بن مضر، وحفص بن غياث، وإسماعيل بن جعفر، وابن أبي ذئب، وابن إسحاق، عن محمد بن زيد، عن أمه، عن أم سلمة لم يذكر أحد منهم النبي صلى الله عليه وسلم، قصروا به على أم سلمة. رضي الله عنها والحديث إسناده ضعيف، لجهالة والدة محمد بن زيد بن قنفذ. انظر:"ميزان الاعتدال"(4/ 612)، رقم (11013).

(4)

لم أقف على قوله في المصادر.

(5)

أقوال أخرى في الراوية

قال الذهبي: لا تعرف. انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 612)، رقم (11013).

ص: 1125

عن: مولاها طلحة بن مالك.

روى محمد بن أبي رزين، عن أمه

(1)

، عنها.

قلت: قيدها ابن ماكولا بالفتح

(2)

.

[9233](د) أم الحسن جدة أبي بكر العدوي.

روت عن: معاذة العدوية، عن عائشة.

وعنها: عبد الوارث بن سعيد.

[9234](د) أم الحسن عمة غبطة بن عمرو المجاشعية.

روت عن: جدتها، عن عائشة.

وعنها: بنت أخيها غبطة.

[9235](م 4) أم الحُصَين بنت إسحاق الأحمسية،

شهدت خطبة حجة الوداع، وروتها عن النبي صلى الله عليه وسلم، وغير ذلك

(3)

.

وعنها: ابن ابنها يحيى بن الحصين، والعَيْزار بن حريث.

[9236](ق) أم حفص والدة حَبّابة بنت عجلان اسمها حفصة.

روت عن: صفية بنت جرير.

(1)

في (م)(أمها).

(2)

انظر: "الإكمال"(2/ 84).

أقوال أخرى في الراوية:

قال الذهبي: لا تعرف. انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 612)، رقم (11014).

(3)

انظر: "صحيح مسلم"(2/ 944)، رقم (1298)، و "سنن أبي داود"(ص 319)، رقم (1834)، و "جامع الترمذي"(ص 398)، رقم (1706)، و "سنن النسائي"(ص 472)، رقم (3060)، و "الكبرى"(4/ 180)، رقم (4052)، و "سنن ابن ماجه"(2/ 955)، رقم (2861)، وغيرهم.

ص: 1126

وعنها: ابنتها حبابة بنت عجلان

(1)

.

[9237](د) أم الحكم، ويقال: أم حكيم صفية، ويقال: عاتكة، ويقال: ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب، الهاشمية بنت عم النبي صلى الله عليه وسلم

-.

روى حديثها: عياش بن عقبة، عن الفضل بن الحسن الضمري، أن ابن أم الحكم، أو ضباعة، ابنتي الزبير، حدثه عن إحداهما، أنها قالت:"أصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم سبيًا، فذهبت أنا وأختي فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فشكونا ما نحن فيه"

(2)

.

وروى إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن أم الحكم، ويقال: أم حكيم بنت الزبير بن عبد المطلب حديثًا آخر

(3)

، ويقال: إنها أمه.

(1)

أقوال أخرى في الراوية:

قال الذهبي: لا تعرف. انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 612)، رقم (11017).

(2)

الحديث قد سبق ذكره في ترجمة ابن أم الحكم (9038).

(3)

يعني حديث "أن النبي صلى الله عليه وسلم أكل كتف شاة ثم يصلي ولم يتوضأ"، وهذا الحديث رواه قتادة عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث، وقد اختلف الرواة عليه فيه:

- فرواه همام فيما أخرجه أحمد في "المسند"(45/ 374)، رقم (27357)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني"(5/ 461)، رقم (3154) وغيرهما، عن قتادة، عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث عن جدته أم حكيم عن أختها ضباعة بنت الزبير أنها دفعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لحمًا ..

- ورواه موسى بن خلف فيما أخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني"(5/ 461)، رقم (3155)، والطبراني في "المعجم الأوسط"(4/ 116)، رقم (3755)، وغيرهما عن قتادة عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث، عن أم عطية، عن أختها ضباعة رضي الله عنها أنها رأت رسول الله صلى الله عليه وسلم أكل كتفًا

، قال الدارقطني في "العلل" (15/ 411): ووهم في قوله أم عطية، وإنما هي أم الحكم.

- ورواه هشام واختلف الرواة عليه فيه:

أخرجه أحمد في "المسند"(45/ 345)، رقم (27356) وغيره عن معاذ، عن هشام، =

ص: 1127

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= عن قَتادةَ، عن إسحاق ابن عبد الله بن الحارث، عن أم حكيم بنت الزبير أنها ناولت نبي الله صلى الله عليه وسلم كتفًا

وخالف محمد بن بشر معاذًا، فروى عن هشام مثل رواية همام تمامًا. انظر:"علل الدارقطني"(15/ 411).

- ورواه داود بن أبي هند، واختلف عليه الرواة فيه:

أخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني"(5/ 466)، رقم (3161)، والطبراني في "المعجم الكبير"(25/ 85)، رقم (216)، وغيرهما من طريق جعفر بن سليمان، عن داود بن أبي هند، عن قَتادةَ، إسحاق بن عبد الله بن الحارث، عن صفية رضي الله عنها قالت: قالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم

ورواه أيضًا عبد الأعلى فيما أخرجه إسحاق بن راهويه (5/ 64)، رقم (2169)، ومحبوب بن الحسن فيما أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير"(25/ 85)، رقم (217)، وغيره، عن قَتادةَ مثل رواية معاذ بن هشام.

وخالفهم جميعًا يزيد بن هارون، وهلال بن حق، ومحبوب بن الحسن أيضًا، فرووا عن داود بن أبي هند، عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث مرسلًا. انظر:"علل الدارقطني"(15/ 412).

- ورواه أيضًا سعيد بن عروبة عن قَتادةَ، عن صالح بن أبي الخليل واختلف الرواة عليه فيه: أخرجه أحمد في "المسند"(45/ 321، 344)، رقم (27091، 27355)، وغيره عن يزيد بن هارون، وروح.

وأخرجه إسحاق بن راهويه في "المسند"(5/ 64)، رقم (2170) وغيره، عن عبدة بن سليمان.

وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير"(25/ 84)، رقم (214)، من طريق محمد بن أبي عدي، أربعتهم عن سعيد بن أبي عروبة، عن قَتادةَ، عن صالح أبي الخليل، عن عبد الله بن حارث، عن أم حكيم بنت الزبير، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم:"دخل على أختها ضباعة بنت الزبير. . .".

وخالفهم خالد، وعبد الله بن نمير فيما ذكره الدارقطني في "العلل"(15/ 410)، رقم (4102): فرواه خالد بن عبد الله الواسطي، عن سعيد، عن قَتادةَ، عن عبد الله بن الحارث، عن أم حكيم. =

ص: 1128

وقال خليفة: حدَّثني غير واحد من بني هاشم أنهم لا يعرفون للزبير بن عبد المطلب ابنة غير ضباعة

(1)

.

كذا، قال، وقد ذكر الزبير بن بكار أن أم حكيم كانت تحت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، وولده منها، وأن ضباعة كانت تحت المقداد

(2)

.

قلت: وذكر إبراهيم الحربي أن التي روى عنها إسحاق بن عبد الله بن الحارث إنما هي جدته من قبل أمه، قال: وجدته من قبل أبيه هند بنت أبي سفيان بن حرب، وأمها

(3)

صفية بنت أبي عمرو بن أمية

(4)

.

قال وقال سعيد بن بشير، يعني عن قَتادةَ: عن إسحاق، عن جدته

(5)

؛ فوهم.

وقال الدستوائي: عن إسحاق، عن أم الحكم

(6)

.

وأحسن، وكذا قال همام؛ لكنه لم يحسن في قوله: عن جدته

(7)

.

= ورواه عبد الله بن نمير، عن قَتادةَ، عن عبد الله بن الحارث، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه دخل على ضباعة.

قال الدارقطني في "العلل"(15/ 411): والمرسل في حديث داود أصح، ويشبه أن يكون قتادة حفظه عن أبي الخليل، وعن إسحاق بن عبد الله.

(1)

"الطبقات"(ص 621) رقم (3237).

(2)

انظر: "تهذيب الكمال"(35/ 348)

(3)

هذه الجملة (هند بنت أبي سفيان بن حرب وأمها) غير مثبتة في (م) و (ب).

(4)

لم أقف على قوله في المصادر.

(5)

انظر: "علل الدارقطني"(15/ 411)

(6)

انظر: "الآحاد والمثاني" لابن أبي عاصم (5/ 467)، رقم (3162)، و "مستدرك الحاكم"(4/ 73)، رقم (6922)،

(7)

انظر: "مسند أحمد"(45/ 347)، رقم (27357)، و "الآحاد والمثاني" لابن أبي عاصم (5/ 461)، رقم (3154)، و "مسند أبي يعلى"(13/ 73) رقم (7151)، و "مستدرك الحاكم"(4/ 73) رقم (6920) وغيرها.

ص: 1129

وقال داود بن أبي هند: عن إسحاق، عن صفية

(1)

.

قال: وصفية قد قدمنا أنها جدة أبيه.

قلت

(2)

: ورأيت في مسند إسحاق بن راهويه

(3)

: أخبرنا عبد الأعلى، حدَّثنا داود بن أبي هند، عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث، أن أم حكيم بنت الزبير، - وهي ضباعة - كانت تصنع الطعام للنبي صلى الله عليه وسلم

الحديث؛ في أكله من كتف شاة، وصلى، ولم يتوضأ، فهذا مستند من زعم أن أم حكيم هي ضباعة

(4)

.

[9238](صد) أم الحكم بنت النعمان بن صُهْبان.

عن: أنس، في فضل الأنصار

(5)

.

روى شداد أبو طلحة، عن عبيد الله بن أبي بكر بن أنس، عن أبيه عن

(1)

انظر: "الآحاد والمثاني" لابن أبي عاصم (5/ 466)، رقم (3161)، و "مسند أبي يعلى"(13/ 33)، رقم (7115)، و "المعجم الكبير" للطبراني (24/ 321)، رقم (808، 25/ 85)، رقم (216).

(2)

بعد كلمة (قلت) توجد كلمات ضرب عليها الحافظ، وهي ثابتة في (م)، وترك الحافظ كلمة في الأخير غير مضروب عليها وصورتها:(مات)، والظاهر أنها تابعة للمضروب عليه.

(3)

انظر: "مسند إسحاق بن راهويه"(645)، رقم (2169).

(4)

من قوله (ورأيت) إلى (ضباعة) غير مثبتة في (م).

(5)

أخرجه أحمد في "فضائل الصحابة"(2/ 789)، رقم (1410)، ومن طريقه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني"(3/ 360)، رقم (1757)، وغيرهما، عن أبي سعيد مولى بني هاشم، عن شداد بن سعيد أبو طلحة، عن عبيد الله بن أبي بكر بن أنس، عن أبيه، عن جده قال: أتت النبي صلى الله عليه وسلم الأنصار بجماعتهم، فقالوا يا رسول الله، ادع الله عز وجل لنا أن يغفر لنا

الحديث بالإسناد الأول حسن، لأجل أبي سعيد، وشداد بن سعيد هما صدوقان، أما الإسناد الثاني فضعيف، لجهالة أم الحكم بنت النعمان، انظر:"التقريب"(ص 432، 586، 1379)، رقم (2770، 3943، 8821).

ص: 1130

جده قال: وحدثتني أمي عن أم الحكم بنت النعمان أنها سمعت أنسًا بمثله

(1)

.

• أم حكيم، اسمها حكيمة [رقم 9084].

[9239](د س) أم حكيم بنت أَسِيد

(2)

.

عن: أمها عن أم سلمة.

وعنها: المغيرة بن الضحاك الحزامي

(3)

.

[9240] أم حكيم

(4)

بنت قارظ بن خالد بن عبيد بن سويد بن قارظ الليثية من حلفاء بني زهرة،

مذكورة في الصحابة.

روى عنها: سعيد بن خالد القارظي قصة، ذكرتها في ترجمته

(5)

، أشار إليها البخاري في كتاب النِّكاح

(6)

، ووصلها محمد بن سعد في "الطبقات"

(7)

عن ابن أبي فديك، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد بن خالد، وقارظ بن شيبة، قالا: قالت أم حكيم بنت قارظ لعبد الرحمن بن عوف: قد خطبني غير واحد فزَوِّجْني من رأيتَ، قال وتجعلين ذلك لي؟ قالت: نعم، قال: قد تزوجتك، قال بن أبي ذئب: فجاز نكاحه

(8)

.

(1)

أقوال أخرى في الراوية:

قال الذهبي: لا تعرف. انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 612)، رقم (11018).

(2)

أسيد: بفتح الهمزة، وكسر السين. انظر:"جامع الأصول"(12/ 333).

(3)

أقوال أخرى في الراوية:

قال الذهبي: لا تعرف. انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 612)، رقم (11019).

(4)

في (م) هذه الترجمة ترتيبها بعد ترجمة (أم حكيم بنت وداع)، وسقطت هذه الترجمة من (ب).

(5)

انظر: ترجمته (رقم 2405).

(6)

انظر: "صحيح البخاري"(7/ 16).

(7)

"الطبقات الكبرى"(10/ 438).

(8)

هذه الجملة (فجاز نكاحه) غير مثبتة في (م).

ص: 1131

[9241](ق) أم حكيم بنت وَدَّاع، ويقال

(1)

: وادع الخزاعية.

عن: النبي صلى الله عليه وسلم: "دعاء الوالد يفضي إلى الحجاب"

(2)

.

وعنها: صفية بنت جرير.

[9242](د) أم حميد

(3)

، ويقال: أم حميدة

(4)

بنت عبد الرحمن.

عن: عائشة.

روى ابن جريج، عن أبيه، عنها

(5)

.

[9243](ع) أم الدرداء الصغرى، زوج أبي الدرداء، اسمها هُجيمة، ويقال: جُهيمة بنت حُيي، ويقال: حي الأُوصابية.

روت عن: زوجها، وسلمان الفارسي، وفضالة بن عبيد، وأبي هريرة، وكعب بن عاصم، وعائشة.

روى عنها: جبير بن نفير، وهو أكبر منها، وابن أخيها مهدي بن عبد الرحمن، ومولاها أبو عمران الأنصاري، وسالم بن أبي الجعد، وزيد بن أسلم، وشهر بن حوشب، وصفوان بن عبد الله بن صفوان

(6)

، وإسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر، وأبو حازم بن دينار، وطلحة بن عبيد الله بن كريز، وعبد الله بن أبي زكرياء، وعثمان بن حيان الدمشقي، وعطاء الكيخاراني،

(1)

من قوله (ق) إلى (ويقال) غير مثبت في (م).

(2)

سبق تخريحه في ترجمة حبابة بنت عجلان (رقم 9073).

(3)

في (ب)(أم حميدة).

(4)

في (ب)(حفيدة).

(5)

أقوال أخرى في الراوية:

جهلها الذهبي. انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 612)، رقم (11020).

(6)

هاتان الكلمتان (بن صفوان) غير مثبتتين في (م) و (ب).

ص: 1132

ويعلى بن مَمْلك، ويونس بن ميسرة، ومرزوق التيمي، ومكحول الشامي، وعون بن عبد الله عُتْبة، وإبراهيم بن أبي عَبْلة، وآخرون.

ذكرها ابن سميع في الطبقة الثانية من تابعي أهل الشام

(1)

.

وقال أبو زرعة الدمشقي: سمعت أبا مسهر يقول: أم الدرداء هُجيمة بنت حيي الوصابية، وأم الدرداء الكبرى خيرة بنت أبي حَدْرد

(2)

.

وقال أبو أحمد العسال

(3)

: أم الدرداء الصغرى هي تروي عنها الحديث الكثير، وكانت أم الدرداء الكبرى صحابية

(4)

.

وقال الوليد بن مسلم، عن عثمان بن أبي العاتكة، وابن جابر

(5)

: كانت أم الدرداء يتيمة في حجر أبي الدرداء، تختلف مع أبي الدرداء في برنس، تصلي في صفوف الرجال، وتجلس في حلق القراء؛ حتى قال لها أبو الدرداء: الحقي بصفوف النساء

(6)

.

وقال أبو الزاهرية، عن جبير بن نفير، عن أم الدرداء: أنها قالت لأبي الدرداء: إنك خطبتني إلى أبوي في الدنيا فأنكحوني، وإني أَخْطُبُك إلى نفسك في الآخرة، قال: فلا تنكحي بعدي، فخطبها معاوية، فأخبرته بالذي كان، فقال: عليك بالصيام

(7)

.

(1)

"تاريخ دمشق"(70/ 149)، رقم (9440).

(2)

"تاريخ أبي زرعة"(ص)(387).

(3)

هو أبو أحمد؛ محمد بن أحمد بن إبراهيم بن سليمان بن محمد بن عبد الله، القاضي، العسال، الحافظ، قال ابن منده:(كتبت عن ألف شيخ لم أر فيهم أتقن من أبي أحمد العسال)، وتوفي أبو أحمد العسال سنة تسع وأربعين وثلاثمائة. انظر:"تكملة الإكمال" لابن نقطة (4/ 314).

(4)

"تاريخ دمشق"(70/ 150)، رقم (9440).

(5)

في (ب)(وأم جابر).

(6)

انظر: "التاريخ الأوسط"(2/ 1027)، و"تاريخ دمشق"(70/ 151).

(7)

انظر: "شرح مشكل الآثار"(2/ 122)، و تاريخ دمشق" (70/ 152).

ص: 1133

وقال رُدَيح بن عطية المقدسي، عن إبراهيم بن أبي عَبْلة، عن أم الدرداء: أن رجلًا أتاها فقال: إن رجلًا نال منك عند عبد الملك، فقالت

(1)

: إن نؤبَّن بما ليس فينا، فطالما زُكِّينا بما ليس فينا

(2)

.

وقال عبد ربه بن سليمان بن زيتون: حجت أم الدرداء سنة إحدى وثمانين

(3)

.

قلت: وقال ابن حبان في "الثقات": كان تقيم ستة أشهر ببيت المقدس، وستة أشهر بدمشق، وماتت

(4)

بعد سنة إحدى وثمانين، وكانت من العابدات

(5)

.

ووقع عند البيهقي اسمها جمانة، فينظر

(6)

.

[9244](د) أم ذَرَّة المدنية، مولاة عائشة.

روت عن: عائشة، وأم سلمة.

وعنها: ابن المنكدر، وأبو اليمان الرحال، وعائشة بنت سعد.

قلت: وذكرها ابن حبان في "الثقات"

(7)

.

وقال العجلي: تابعية، مدنية، ثقة

(8)

.

• أم الرائح

(9)

، في الرباب [رقم 9100].

(1)

في (م)(فقال).

(2)

انظر "تاريخ دمشق"(70/ 161)، رقم (9440).

(3)

انظر: "التاريخ الأوسط"(2/ 979)، و "تاريخ دمشق"(70/ 164)، رقم (9440).

(4)

في (م)(ومات).

(5)

"الثقات"(5/ 517).

(6)

لم أقف على قوله في المصادر.

(7)

ذكر ترجمتها في: ذرة. انظر: "الثقات"(4/ 224).

(8)

"الثقات"(2/ 461)، رقم (2361) ووقع في المطبوع:(أم درة).

(9)

هذه الترجمة غير مثبتة في (م) و (ب).

ص: 1134

[9245](خ) أم رومان، زوج أبي بكر الصديق، ووالدة عائشة وعبد الرحمن،

كانت تحت عبد الله بن الحارث بن سَخْبرة

(1)

، فَقَدِم مكة وحالف أبا بكر قبل الإسلام، ومات، وولدت له الطُّفيل، فهو أخو عائشة، وعبد الرحمن لأمهما، قاله الواقدي

(2)

.

وقد تقدم نسبها في ترجمة عائشة

(3)

.

قيل: إنها توفيت سنة أربع، أو خمس، فنزل النبي-صلى الله عليه وسلم قبرها

(4)

.

وقال الواقدي، والزبير بن بكار: توفيت في ذي الحجة سنة ست

(5)

.

روى البخاري في "صحيحه" عن حصين، عن أبي وائل، عن مسروق حدثتني أم رومان، فذكر طرفًا من حديث الإفك

(6)

.

قال الخطيب

(7)

: هذا حديث غريب

(8)

لا نعلم رواه غير حصين،

(1)

في (م) و (ب)(شخبرة).

(2)

"الطبقات الكبرى"(10/ 262)، و""الاستيعاب""(ص 951)، رقم (3516).

(3)

انظر: ترجمتها (رقم 9150).

(4)

انظر: "الاستيعاب"(ص 951) رقم (3516).

(5)

انظر: "الاستيعاب"(ص 951)، رقم (3516)، و"الجامع لما في المصنفات" للرعيني (6/ 449)، رقم (7343).

(6)

انظر: "صحيح البخاري"(4/ 150)، رقم (3388، 5/ 120)، رقم (4143، 6/ 76)، رقم (4691).

(7)

يشير المزي في "تهذيب الكمال"(35/ 360 - 361): إلى أنه نقل كلام الخطيب من كتابه "التفصيل لمبهم المراسيل"، وهذا الكتاب لم يطبع، لكن توجد منه نسخة خطية في الأسكوربال)، رقم ((1597) حيث قام باختصاره النووي، ورتبه على الحروف، انظر: تعليق أبو عبد الرحمن عادل بن يوسف الغزازي في مقدمة كتاب "الفقيه والمتفقه"(ص 34).

(8)

استغراب الخطيب لهذا الحديث الذي عند البخاري، وتقريره انقطاع سنده سينقضه الحافظ في كلامه الآتي.

ص: 1135

ومسروق لم يُدْرك أم رومان، لأنها توفيت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان مسروق يرسل رواية هذا الحديث عنها ويقول: سئلت أم رومان، فوهم حصين فيه إذ جعل السائل لها مسروقًا، إلا أن يكون بعض النَّقلة كَتَب "سألت" بألف فيبرأ حصين من الوهم فيه، على أن بعض الرواة قد رواه عن حصين على الصواب، قال: وأخرج البخاري هذا الحديث لما رأى فيه عن مسروق قال: سألت أم رومان، ولم يَظهر له علتُه

(1)

(2)

.

قلت: بل الذي ظهر للبخاري أن هذا كله ليس بعلة، فقد صرح بأن قول من قال: إنها توفيت في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وَهْم، وأن قول مسروق: حدثتني أم رومان هو الصحيح، فقال في تاريخيه "الأوسط" و "الصغير"

(3)

، لما أن ذكر أم رومان في فصل من مات في خلافة عثمان: روى علي بن زيد، عن القاسم قال: ماتت أم رومان في زمن النبي-صلى الله عليه وسلم سنة ست.

قال البخاري: وفيه نظر، وحديث مسروق أسند

(4)

.

وقال أبو نعيم الأصبهاني: بقيت بعد النبي صلى الله عليه وسلم دهرا

(5)

.

وقال إبراهيم الحربي: سمع منها مسروق وعُمْره خمس عشرة سنة، يعني في خلافة عمر، لأن مولد مسروق في السنة الأولى من الهجرة

(6)

.

(1)

انظر: "تهذيب الكمال"(35/ 360)، و"إمتاع الأسماع" للمقريزي (6/ 179).

(2)

قد تبع الخطيب على هذا وتلقى كلامه بالتسليم القاضي عياض، والسهيلي، والعلائي، والمزي وغيرهم، انظر:"الروض الأنف"(7/ 35)، و "تهذيب الكمال"(35/ 360 - 361)، و"جامع التحصيل"(ص)(277)، و"هدى الساري"(ص 371).

(3)

هذه الكلمة (والصغير) غير مثبتة في (م).

(4)

انظر: "التاريخ الأوسط"(1/ 369 - 372).

(5)

انظر: "تلقيح فهوم أهل الأثر"(ص 231).

(6)

انظر: "جامع التحصيل"(ص 277)، و"تحفة التحصيل"(ص 299).

ص: 1136

وتعقب ذلك الخطيب على الحربي، لاعتقاد الخطيب أنها توفيت في حياة النبي-صلى الله عليه وسلم وليس كما اعتقد، والله أعلم

(1)

.

ومما يؤيد ذلك حديث أبي عثمان النهدي عن عبد الرحمن بن أبي بكر المخرج في "الصحيح": أن أصحاب الصفة كانوا أناسًا فقراء، فذكر الحديث في أضياف أبي بكر، وفيه: قال عبد الرحمن: إنما هو: أنا، وأمي، وامرأتي، وخادم بيننا، الحديث

(2)

(3)

.

وأم عبد الرحمن هي أم رومان قطعًا.

وفي رواية للبخاري في الأدب: فلما جاء أبو بكر

(4)

قالت له أمي: احْتَبَسْت عن ضيفك

(5)

.

وإسلام عبد الرحمن كان في هدنة الحديبية، والحديبية ....

(6)

على ما حكاه الزبير بن بكار عن إبراهيم بن حمزة، عن ابن عيينة، عن علي بن زيد، أن عبد الرحمن بن أبي بكر خرج، في فِتْية من قريش، قبل الفتح إلى النبي-صلى الله عليه وسلم

(7)

.

(1)

انظر: "جامع التحصيل"(ص 277). و"تحفة التحصيل"(ص 299).

(2)

انظر: "صحيح البخاري"(1/ 124)، رقم (602، 4/ 194)، رقم (3581)، و"صحيح مسلم"(3/ 1627)، رقم (2057).

(3)

وجه الاستدلال: إن قصة ضيافة عبد الرحمن بن أبي بكر، وأمه، وامرأته، كانت بعد سنة سبع، وهذه القصة تدل على خطأ من قال إن أم رومان ماتت سنة ست.

(4)

من قوله (وفي رواية البخاري) إلى (أبو بكر) مطموس من الطرف الأعلى في الأصل، وأثبته من (م) و (ب).

(5)

انظر: "صحيح البخاري"(8/ 33)، رقم (6141).

(6)

بعد كلمة (الحديبية) توجد كلمة لم أتمكن من قراءتها.

(7)

"الاستيعاب"(ص 446)، رقم (1533).

ص: 1137

وقال ابن سعد وغيره: كان إسلامه في صلح الحديبية

(1)

.

قلت: وابتداء الصلح كان في سنة ست، والفتح

(2)

كان في سنة ثمان، فيكون إسلامه في سنة سبع، فاتضح أن أمه كانت حينئذ

(3)

موجودة، فدل على وَهْم من قال إنها ماتت سنة ست.

وأيضًا فقد روى الإمام أحمد في "مسنده" قال حدثنا محمد بن بشر، حدثنا محمد بن عمرو، حدثنا أبو سلمة، عن عائشة قالت: لما نزلت آية التخيير: بدأ بعائشة فقال: يا عائشة إني عارض عليك أمرًا فلا تفتَاتِنَّ فيه بشيء حتى تَعْرضيه على أبويك أبي بكر وأم رومان، قالت: يا رسول الله وما هو؟ قال: قال الله عز وجل: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ} الآية إلى {أَجْرًا عَظِيمًا} [الأحزاب: 28 - 29]، فقلت: فإني أريد الله ورسوله والدار الآخرة ولا أؤامر في ذلك أبا بكر وأم، رومان، فضحك

(4)

.

وهذا إسناد جيد، وأصله في "الصحيحين" من طريق الزهري، عن أبي سلمة، بلفظ: "استأمري أبويك

(5)

"، ولم يسمهما

(6)

.

والتخيير كان في سنة تسع، والحديث دال على أن أم رومان كانت إذ ذاك موجودة

(7)

.

(1)

"الطبقات الكبرى"(5/ 21).

(2)

هذه الكلمة طرفها مطموس، وهي واضحة في (م) و (ب).

(3)

من قوله (فاتضح) إلى (حينئذ) رسمه غير واضح في الأصل، وأثبتُّه من (م) و (ب).

(4)

انظر: "مسند أحمد"(42/ 507)، رقم (25770).

(5)

فى (ب)(أبو بكر).

(6)

انظر: "صحيح البخاري"(6/ 117)، رقم (4785، 4786)، و"صحيح مسلم"(2/ 1103)، رقم (1475).

(7)

بعد كلمة (موجودة) في (م) و (ب) توجد جملة زيادة على الأصل وهي: (فبان وهم علي بن زيد ومن معه).

ص: 1138

واختلف في اسم أم رومان، ففي "السيرة"

(1)

لابن إسحاق اسمها: زينب، وفي "الروض"

(2)

للسهيلي اسمها دعد

(3)

.

[9246](خ) أم زُفَر السوداء.

لها ذكر في حديث عطاء قال لي ابن عباس: "ألا أريك امرأة من أهل الجنة؟ قلت: بلى، قال: هذه المرأة السوداء، أتت النبي-صلى الله عليه وسلم فقالت: إني أُصْرع وإني أتكشَّف" فذكر الحديث

(4)

.

وقال ابن جريج: أخبرني عطاء أنه رأى أم زُفَر تلك المرأة طويلة سوداء على سُلَّم الكعبة

(5)

.

قلت: زعم ابن طاهر أنها المرأة التي كانت تأتي النبي-صلى الله عليه وسلم فيكرمها

(6)

.

(1)

لم أقف في مطبوع السيرة لابن إسحاق أنه ذكر اسمها زينب لكن قد ذكره ابن هشام في سيرته أن اسمها زينب. انظر: "سيرة" لابن هشام (2/ 299).

(2)

لم أقف في مطبوع روض الأنف على ذكر اسمها دعد، لكن ذكر ابن الأثير وغيره أن اسمها دعد، انظر: الكامل في "التاريخ"(2/ 268)، و"إمتاع الأسماع" للمقريزي (6/ 182).

(3)

من قوله (واختلف) إلى (دعد) غير مثبت في (م) و (ب).

(4)

أخرجه البخاري في "الصحيح"(7/ 116)، رقم (5652)، و "الأدب المفرد"(1/ 257)، رقم (505)، ومسلم في "الصحيح"(4/ 1994)، رقم (2576)، وغيرهما، كلاهما من طريق عمران أبي بكر، عن عطاء بن أبي رباح، به.

(5)

انظر: "صحيح البخاري"(7/ 116)، رقم (5652)، و"الأدب المفرد"(1/ 258)، رقم (506).

(6)

لم أقف على قوله في المصادر.

ص: 1139

وقال الزبير

(1)

: العجوز التي دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم فحيّاها، وقال: إنها كانت تأتينا زمن خديجة، هي أم زفر ماشطة خديجة

(2)

.

قلت: فغايته أن تكون تلك المرأة تُكْنى أم زُفر، وأما كونها هي العجوز السوداء التي بقيت إلى أن رآها عطاء بن أبي رباح

(3)

فهذا يحتاج فيه ابن طاهر إلى دليل واضح، والذي عندي أنهما اثنتان.

[9247](د س) أم زياد الأشجعية.

روى حديثها: رافع بن سلمة بن زياد، عن حشرج بن زياد، عن جدته - أم أبيه - أنها خرجت مع النبي-صلى الله عليه وسلم في غزوة خيبر

(4)

.

[9248](ق) أم سالم بنت مالك الراسبية.

عن: عائشة، في فضل اللبن

(5)

.

روى عنها: مولاها جعفر بن بُرْد الراسبي.

(1)

انظر: "غوامض في الأسماء المبهمة"(1/ 291)، و"الجامع لما في المصنفات" للرعيني (6/ 450)، رقم (7345).

(2)

هذه الجملة (هي أم زفر ماشطة خديجة) غير مثبتة في (م) و (ب).

(3)

هذه الجملة (بن أبي رباح) غير مثبتة في (ب).

(4)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 482)، رقم (2729)، والنسائي في "السنن الكبرى"(8/ 145) رقم (8828)، وغيرهما، من طريق رافع بن سلمة بن زياد، حدثني حشرج بن زياد، عن جدته، أم أبيه، أنها خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة خيبر، سادس ست نسوة

، والحديث إسناده ضعيف، لجهالة حشرج بن زياد، والله أعلم، انظر:"ميزان الاعتدال"(1/ 551)، رقم (2072).

(5)

أخرجه وابن ماجه في "السنن"(2/ 1103)، رقم (3321)، وغيره، من طريق جعفر بن برد، عن أم سالم الراسبية، قالت: سمعت عائشة، تقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتي بلبن، قال:"بركة أو بركتان"، والحديث إسناده ضعيف، لجهالة أم سالم، والله أعلم. انظر:"ميزان الاعتدال"(4/ 612)، رقم (11021).

ص: 1140

وقال أبو هلال الراسبي

(1)

: أحرمت أم سالم، من البصرة، سبع عشرة مرة

(2)

.

[9249](ت ق) أم سعد، قيل: إنها بنت زيد بن ثابت،

وقيل:

امرأته، وقيل: إنها من المهاجرات.

روت عن: النبي صلى الله عليه وسلم، وعن زيد بن ثابت، وعائشة.

روى حديثها: عنبسة بن عبد الرحمن، أحد المتروكين، عن محمد بن زاذان عنها، وقيل: عن محمد بن زاذان، عن عبد الله بن خارجة عنها.

قلت: جوّز ابن عساكر أنها التي بعدها، لأنه وقع في الرواية: عن أم سعد الأنصارية.

وقد ذكر المصنف في "الأطراف"

(3)

أن الهياج بن بسطام روى عن عنبسة، عن محمد، عن أم سعد

(4)

، حديثًا غيره

(5)

.

[9250](د) أم سعد بنت سعد بن الربيع بن عمرو بن أبي زهير، ويقال: أم سعد بنت الربيع بن سعد بن الربيع الأنصارية،

لها صحبة كانت يتيمة في حجر أبي بكر الصديق.

روى حديثها: ابن إسحاق، عن داود بن الحصين.

(1)

انظر: "ذكر النسوة المتعبدات" للسلمي (ص 398).

(2)

أقوال أخرى في الراوية:

ذكرها الذهبي في المجهولات من النساء. انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 612)، رقم (11021).

(3)

انظر: "تحفة الأشراف"(3/ 227)، رقم (373، 13/ 81)، رقم (18321).

(4)

هذه الكلمة والكلمتان قبلها غير واضحة في لحق الأصل، وأثبتها كما في "تحفة الأشراف"(3/ 227)، رقم (3743، 13/ 81)، رقم (18321).

(5)

من قوله (قلت) إلى (حديثًا) غير مثبت في (م) و (ب).

ص: 1141

عنها: وروى

(1)

خارجة بن زيد بن ثابت عن أم سعد بنت سعد بن الربيع

(2)

، عن أبي بكر الصديق، في مناقب سعد بن الربيع، عن أمه حديث زيد بن ثابت.

وقال ابن سعد في ترجمة خارجة بن زيد بن ثابت: أمه أم سعد جميلة بنت سعد بن الربيع

(3)

.

فإن صح أن التي قبلها امرأة زيد بن ثابت، فيحتمل أن تكون هي هذه بعينها.

قلت: سيأتي في ترجمة أم العلاء

(4)

ما يخالف هذا.

[9251](بخ) أم سعيد بنت مُرَّة الفهري.

عن: أبيها.

وعنها: أُنيسة.

قلت: أخرج حديثها أبو نعيم

(5)

من الوجه الذي أخرجه البخاري، لكن قال: الجُمَحية، وحكى خلافًا في تقديم مُرة على عمرو وتأخيره

(6)

، وقد استوعبت ذلك في كتاب "الإصابة"

(7)

(8)

.

(1)

في الأصل (وروي) وهو خطأ، والصواب ما أثبته كما في (م) و (ب).

(2)

من قوله (بن سعد) إلى (بنت سعد بن الربيع) غير مثبت في (م).

(3)

"الطبقات الكبرى"(7/ 258).

(4)

في (م) و (ب)(أم الربيع) وهو خطأ.

(5)

انظر: "معرفة الصحابة"(6/ 3513).

(6)

هذه الكلمة (وأحسن) غير مثبتة في (م).

(7)

من قوله (قلت) إلى (الإصابة) غير مثبت في (ب).

(8)

"الإصابة"(8/ 402 - 403)، رقم (12054).

أقوال أخرى في الراوية:

قال الذهبي: لا تعرف. انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 612)، رقم (11022).

ص: 1142

[9252](خ م د ت س) أم سليم بنت مِلحان، أخت أم حرام، لها صحبة، واسمها سهلة، ويقال: رُميلة، ويقال: رُميثة، ويقال: أُنيفة، ويقال: مُليكة، وهي والدة أنس بن مالك، وزوج أبي طلحة الأنصاريّ، يقال: إنها هي الغميصاء، أو الرميصاء،

ثبت ذلك في البخاري في حديث ابن المنكدر، عن جابر، عن النبي-صلى الله عليه وسلم[رأيتني دخلت الجنة، فإذا أنا]

(1)

بالرميصاء امرأة أبي طلحة

(2)

.

وفي "صحيح مسلم" من حديث ثابت، عن أنس

(3)

، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "دخلت الجنة فسمعت خَشْفة

(4)

" فقلت: [من هذا؟ قالوا:]

(5)

هذه الغميصاء، وفي رواية الرميصاء بنت ملحان، أم أنس بن مالك

(6)

.

روت عن: النبي صلى الله عليه وسلم.

وعنها: ابنها أنس بن مالك، وعبد الله بن عباس، وعمرو بن عاصم الأنصاري، وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف.

قال ابن عبد البر: كانت تحت مالك بن النضر في الجاهلية، فولدت له أنسًا، فلما جاء الله بالإسلام أسلمت، وعرضت على زوجها الإسلام،

(1)

ما بين المعقوفتين استدركته من "صحيح البخاري"، وفي موضعه بياض في الأصل، و (م)، و (ب)، ولعل الحافظ رحمه الله تركه ليعود فينقله، فذهل عن ذلك.

(2)

انظر: "صحيح البخاري"(5/ 10)، رقم (3679).

(3)

هاتان الكلمتان (عن أنس) غير مثبتتين في (م) وفي موضعه من "صحيح مسلم" جملة يتم بها الكلام وهي (من هذا؟ قالوا).

(4)

الخشفة بالسكون: الحس والحركة، وقيل هو الصوت، والخشفة بالتحريك: الحركة. انظر: "النهاية في غريب الحديث"(2/ 34).

(5)

ما بين المعقوفتين استدركته من "صحيح مسلم"، وفي موضعه بياض في الأصل، و (م)، و (ب)، ولعل الحافظ رحمه الله تركه ليعود فينقله، فذهل عن ذلك.

(6)

انظر: "صحيح مسلم"(4/ 1908)، رقم (2456).

ص: 1143

فغضب عليها، وخرج إلى الشام، فهلك، فتزوجت بعده أبا طلحة خطبها وهو مشرك، فأبت عليه إلا أن يسلم، فأسلم، فولدت له غلامًا كان قد أُعْجِب به، فمات صغيرًا، وأسِف عليه، وقيل: إنه أبو عمير صاحب النغير، ثم ولدت له عبد الله بن أبي طلحة فبورك فيه، وهو والد إسحاق بن عبد الله

(1)

بن أبي طلحة الفقيه وإخوته، وكانوا عشرة، كلهم حمل عنه العلم، ورُوي عن أم سليم قالت: لقد دعا لي رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ما أريد زيادة

(2)

.

ومناقبها كثيرة شهيرة.

[9253](ت) أم شراحيل.

عن: أم عطية الأنصارية.

وعنها: جابر بن صبيح الراسبي

(3)

.

[9254](خ م ت س ق) أم شَريك العامرية، ويقال: الأنصارية، ويقال: الدوسية. يقال

(4)

: اسمها غُزَيَّة، ويقال: غُزَيْلة بنت دُوْدان بن عمرو بن عامر بن رواحة مُنْقذ بن عمرو بن مُعَيص بن عامر بن لؤي، وقيل: غير ذلك في نسبها.

وقال ابن سعد: غزية بنت حكيم بن جابر، ويقال: هي التي وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم

(5)

.

روت عن: النبي-صلى الله عليه وسلم.

(1)

هاتان الكلمتان (بن عبد الله) غير مثبتتين في (م) و (ب).

(2)

"الاستيعاب"(ص 953) رقم (3521).

(3)

أقوال أخرى في الراوية:

قال الذهبي: لا تعرف. انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 612)، رقم (11033).

(4)

هذه الكلمة (يقال) غير مثبتة في (م) و (ب).

(5)

"الطبقات الكبرى"(10/ 149).

ص: 1144

وعنها: جابر بن عبد الله، وسعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير، وشهر بن حوشب.

قلت: في جعله أم شريك واحدة نظر، فقد فرَّق ابن عبد البر بين القرشية والأنصارية، ونسبها ابن عبد البر: الأنصارية، عن محمد بن جبير، فقال: إنها بنت أنس بن رافع بن امرئ القيس بن زيد، عن محمد بن حبيب: أنها أم شريك بنت خالد بن خنيس، وذكر ثالثة؛ وهي الغفارية بنت جابر، ونقل عن أحمد بن صالح المصري أن النبي-صلى الله عليه وسلم تزوجها

(1)

.

وفي "التجريد" للذهبي: أم شريك الدوسية، هاجرت

(2)

.

فهؤلاء أربعة، والأنصارية هي التي وقع ذكرها في حديث فاطمة بنت قيس:"أمرت أن تعتدَّ عندها"

(3)

وهي غير القرشية.

والقرشية يقال هي التي وهبت نفسها.

والغفارية معدودة في الأزواج، لكن لم يدخل بها.

وقد أخرجه النسائي، بسند صحيح، عن هشام بن عروة، عن أم شريك:"أنها كانت فيمن وهبت نفسها للنبي"

(4)

.

(1)

انظر: "الاستيعاب"(ص 955)، رقم (3533 - 3534).

(2)

"تجريد أسماء الصحابة"(2/ 324)، رقم (3943).

(3)

الحديث أخرجه مسلم في "الصحيح"، في عدة مواضع؛ منها (2/ 1114)، رقم (1480) وغيره، من طريق مالك، عن عبد الله بن يزيد مولى الأسود بن سفيان، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن فاطمة بنت قيس، أن أبا عمرو بن حفص طلقها البتة، وهو غائب، فأرسل إليها وكيله بشعير، فسخطته فقال: والله ما لك علينا من شيء، فجاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكرت ذلك له، فقال:"ليس لك عليه نفقة"، فأمرها أن تعتد في بيت أم شريك ..

(4)

انظر: "السنن الكبرى" للنسائي (8/ 167)، رقم (8879)، بهذا الإسناد، والحديث إسناده صحيح، والله أعلم.

ص: 1145

وعند ابن ماجه، من طريق شهر بن حوشب، حدثتني أم شريك الأنصارية: "أمرنا رسول الله أن نقرأ على الجنازة بفاتحة الكتاب

(1)

.

وهذه هي التي ذكرت في حديث فاطمة بنت قيس، في العدة، وفي حديثها عند مسلم في قصة الجسَّاسة وفيه: وأم شريك امرأة غنية من الأنصار، عظيمة النفقة في سبيل الله، ينزل عليها الضِّيفان

(2)

.

وعند مسلم والترمذي عن جابر، عن أم شريك، رفعه:"ليفِرَّنَّ الناس من الدجال، قالت أم شريك: يا رسول الله، فأين العرب يومئذ؟ قال: هم قليل"

(3)

(4)

.

[9255](ت ق) أم صالح بنت صالح.

عن: صفية بنت شيبة، عن أم حبيبة، حديث:"كلام ابن آدم عليه لا له"، الحديث

(5)

.

روى عنها: سعيد بن حسان المخزومي

(6)

.

(1)

انظر "سنن ابن ماجه"(1/ 479)، رقم (1496)، وغيره، والحديث إسناده ضعيف، لضعف شهر بن حوشب، والله أعلم.

(2)

انظر "صحيح مسلم"(4/ 2261)، رقم (2942).

(3)

من قوله (قلت) إلى (هم قليل) غير مثبت في (م) و (ب).

(4)

انظر: "صحيح مسلم"(4/ 2266)، رقم (2945)، "وسنن الترمذي"(5/ 724)، رقم (3930)، وغيرهما.

(5)

أخرجه الترمذي في "الجامع"(ص (543)، رقم (2412)، وابن ماجه في "السنن"، (2/ 1315)، رقم (3974)، وغيرهما، من طريق سعيد بن حسان المخزومي، قال: حدثتني أم صالح، عن صفية بنت شيبة، عن أم حبيبة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:"كلام ابن آدم عليه لا له، إلا الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وذكر الله عز وجل"، والحديث إسناده ضعيف، لجهالة أم صالح، والله أعلم. انظر:"التقريب"(ص 1381) رقم (8839).

(6)

أقوال أخرى في الراوية:

ص: 1146

[9256](بخ د ق) أم صبية الجهنية، لها صحبة، يقال: اسمها خولة بنت قيس، وهي جدة خارجة بن الحارث بن رافع بن مَكيث.

روى حديثها: مولاها أبو النعمان سالم بن سرح، وهو ابن خربوذ، وأخوه نافع عنها.

قلت: قال أبو عمر

(1)

: حديثها عند أهل المدينة

(2)

.

[9257](ت بخ) أم طلق.

قالت: كتب عمر إلى عُمَّاله: أن لا تطيلوا بناءكم

(3)

.

وعنها: عبد الله الرومي

(4)

.

[9258](ت ق) أم عاصم جدة المُعَلَّى بن راشد، والعلاء بن راشد،

وكانت أم ولد لِسِنان بن سلمة المُحَبِّق.

روت عن: سلمة بن المُحبّق، بن، ونُبَيشة الهذلي، وعائشة أم المؤمنين، والسوداء امرأة لها صحبة.

= ذكرها الذهبي في المجهولات من النساء. انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 612)، رقم (11024).

(1)

انظر: "الاستيعاب"(ص 956)، رقم (3536).

(2)

من قوله (قلت) إلى (المدينة) غير مثبتة في (م) و (ب).

(3)

أخرجه البخاري في "الأدب المفرد"(1/ 230)، رقم (452)، وغيره، من طريق علي بن مسعدة، عن عبد الله الرومي قال: دخلت على أم طلق فقلت: ما أقصر سقف بيتك هذا؟ قالت: يا بني إن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه كتب إلى عماله: أن لا تطيلوا بناءكم، فإنه من شر أيامكم، وهذا الأثر إسناده ضعيف، لجهالة أم طلق، والله أعلم. انظر:"التقريب"(ص 1382)، رقم (8841).

(4)

أقوال أخرى في الراوية:

ذكرها الذهبي في "المجهولات من النساء"(4/ 613)، رقم (11025).

ص: 1147

روى عنها: المعلى بن راشد؛ أبو اليمان النَّبَّال، والحسن بن عُمارة، ونائلة الأزدية.

[9259](م د س) أم عبد الله بنت أبي دَوْمة، امرأة أبي موسى الأشعري.

روت عن: النبي صلى الله عليه وسلم، وعن أبي موسى عنه:"فيمن حَلَق أو سَلَق"

(1)

.

وعنها: عياض الأشعري، وقَرْثَع الضبي، ويزيد بن أوس، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وعبد الأعلى النخعي، وثابت بن قيس.

[9260](د) أم عثمان بنت سفيان، ويقال: بنت أبي سفيان، وهي أم ولد شيبة.

روت عن: النبي صلى الله عليه وسلم، وعن ابن عباس.

روت عنها: صفية بنت شيبة.

• أم عطية: نسيبة، تقدمت

(2)

[رقم 9208].

[9261](خت م بخ) أم علقمة غير منسوبة.

روى البخاري في "الأدب" من حديث بكير بن الأشج، عن أم علقمة، عن عائشة في اللهو في الختان

(3)

.

قلت: وقال البخاري - في الصيام من "صحيحه" -: وقال بكير، عن أم علقمة: كنا نحتجم عند عائشة فلا ننهى

(4)

.

(1)

الحديث سبق تخريجه في المبهمات في ترجمة يزيد بن أوس.

(2)

هذه الجملة (أم عطية نسيبة تقدمت) غير مثبتة في (م).

(3)

أخرجه البخاري في "الأدب المفرد"(2/ 708)، رقم (1247)، وغيره، من طريق عمرو بن الحارث، أن بكير بن الأشج حدثه، أن أم علقمة أخبرته، أن بنات أخي عائشة اختتن، فقيل لعائشة: ألا ندعو لهن من يلهيهن؟

(4)

انظر "صحيح البخاري": كتاب الصوم، باب الحجامة والقيء للصائم (3/ 33).

ص: 1148

وعلق لها في الحيض أيضًا أثرًا أسنده مالك في "الموطأ"

(1)

.

وأم علقمة هذه هي مَرْجانة، التي تقدم ذكرها في الأسماء

(2)

.

قال العجلي

(3)

: مدنية، تابعية، ثقة

(4)

.

[9262](4) أم عُمارة الأنصارية، يقال: اسمها نَسِيبة بنت كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار، وهي أم عبد الله بن زيد بن عاصم.

شهدت أحدًا، هي، وابنها، وزوجها، وشهدت بيعة الرضوان، واليمامة، وقُطعت يدها فيها.

روت عن: النبي صلى الله عليه وسلم.

وعنها: ابن ابنها عباد بن تميم، والحارث بن عبد الله بن كعب، وعكرمة مولى ابن عباس.

وروى حبيب بن زيد الأنصاري، عن مولاة لهم يقال لها: ليلى عنها. قلت: قيدها ابن ماكولا

(5)

بفتح النون

(6)

.

(1)

انظر: "صحيح البخاري" كتاب الحيض، باب إقبال المحيض وإدباره (1/ 71)، و"الموطأ"(1/ 104)، رقم (150).

(2)

انظر: ترجمتها (رقم (9195).

(3)

"الثقات"(2/ 461)، رقم (2364).

(4)

أقوال أخرى في الراوية:

قال ابن سعد: أم علقمة، مولاة عائشة، روت عن عائشة، وروى عنها ابنها علقمة بن أبي علقمة أحاديث صالحة. انظر:"الطبقات الكبرى"(10/ 453).

قال الذهبي: لا تعرف. انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 613)، رقم (11026).

(5)

"الإكمال"(7/ 259).

(6)

بعد هذه الكلمة توجد حاشية في (ب) ونصها: (وشهدت العقبة أيضًا، لكن لم تشهد=

ص: 1149

[9263](خت س) أم عمرو بنت عبد الله بن الزبير بن العوام.

عن: أبيها، عن عمر، في لبس الحرير

(1)

.

وعنها: معاذة العدوية.

قلت

(2)

: قال ابن سعد وُلد له خمس، وهن

(3)

: رقية، وفاطمة، وفاختة، وأم حكيم، ولم يذكر الخامسة فلعلها هي

(4)

.

[9264](ق) أم عون بنت محمد بن جعفر بن أبي طالب الهاشمية، ويقال: أم جعفر، زوجة محمد بن الحنفية، وأم ابنه عون.

= أحدًا مع زوجها زيد بن عاصم كما وقع في التجريد .... ، شهدت أحدًا مع زوجها غزية بن عمرو بن عطية بن خنسا. . . وولدت. . .)، وفي مواضع النقاط توجد كلمات لم أتمكن من قرائتها.

(1)

أخرجه البخاري في "الصحيح"(7/ 150)، رقم (5834)، والنسائي في "السنن الكبرى"(8/ 399 رقم 9514)، من طريق أبي معمر، عن عبد الوارث، عن يزيد الرشك، عن معاذة، عن أم عمرو بنت عبد الله بن الزبير، أنها سمعت من عبد الله بن الزبير يقول: في خطبته، أنه سمع من عمر يقول: إنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "من لبس الحرير في الدنيا، فإنه لا يكساه في الآخرة". والحديث رجاله ثقات، إلا أم عمرو بنت عبد الله قال عنها الحافظ في "التقريب"(ص 1382)، رقم (8848) مقبولة، لكن الحديث له طرق كثيرة صحيحة عن عمر، منها ما أخرجه البخاري في "الصحيح"(7/ 150)، رقم (5834)، ومسلم في "الصحيح"(3/ 1641)، رقم (2069)، من طريق شعبة، عن خليفة بن كعب أبي ذبيان، قال: سمعت عبد الله بن الزبير، يخطب، يقول: ألا لا تلبسوا نساءكم الحرير، فإني سمعت عمر بن الخطاب يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "لا تلبسوا الحرير، فإنه من لبسه في الدنيا لم يلبسه في الآخرة".

(2)

هذه الكلمة (قلت) غير مثبتة في (م) و (ب).

(3)

هذه الكلمة (وهي) غير مثبتة في (م) و (ب).

(4)

أقوال أخرى في الراوية:

ذكرها الذهبي في "المجهولات من النساء". انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 613)، رقم (11028).

ص: 1150

روت عن: جدتها أسماء بنت عميس.

وعنها: ابنها عون، وأم عيسى الجزار، ويقال: الخزاعية.

[9265](خ س) أم العلاء بنت الحارث بن ثابت بن خارجة بن ثعلبة بن الجُلاس بن أمية بن جِدارة بن عوف بن الحارث بن الخزرج الأنصارية، يقال: إنها زوجة زيد بن ثابت، وأم ابنه خارجة.

روى حديثها: الزهري، عن خارجة بن زيد بن ثابت، عنها، قالت: "طار لنا

(1)

عثمان بن مظعون في السكني، حين اقترعت الأنصار" الحديث

(2)

في قصة موت عثمان بن مظعون، وفضلِه، وفيه قولها: فقلت: "يرحمك الله أبا السائب! شهادتي عليك لقد أكرمك الله".

وقد رواه يزيد بن أبي حبيب، عن سالم أبي النضر، عن خارجة بن زيد بن ثابت، عن أمه: أن عثمان بن مظعون لما قبض قالت أم خارجة بن زيد: "طبت أبا السائب"

(3)

فذكره

(4)

.

[9266](د) أم العلاء الأنصارية.

عن النبي-صلى الله عليه وسلم حديث: "مرض المسلم يُكَفِّر خطاياه"

(5)

.

(1)

طار لنا: أي صار في نصيبنا وقسمنا، أو وقع في سهمنا، انظر:"فتح الباري"(1/ 151، 3/ 115).

(2)

أخرجه البخاري في "الصحيح" في عدة مواضع منه، بألفاظ متقاربة منها: كتاب الجنائز، باب الدخول على الميت بعد الموت إذا أدرج في أكفانه (2/ 72)، وغيره بهذا الإسناد.

(3)

أخرجه أحمد في "المسند"(45/ 451)، رقم (27459) بهذا الإسناد، والحديث إسناده صحيح، والله أعلم.

(4)

هذه الكلمة (فذكره) غير مثبتة في (م) و (ب).

(5)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 557)، رقم (3092)، وغيره من طريق أبي عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن أم العلاء، قالت: عادني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا مريضة، =

ص: 1151

وعنها: ابن أخيها حزام بن حكيم الأنصاري، وعبد الملك بن عمير (د).

قلت: لكن في سياق الحديث عن عبد الملك بن عمير، عن امرأة منهم يقال لها: أم العلاء، وعبد الملك لخمي، فالظاهر أن صاحبة الترجمة لخمية، وهي غير عمة حزام بن حكيم، والله أعلم.

وبذلك جزم ابن السكن في "الصحابة"

(1)

، قال عمة حزام غير الراوي عنها عبد الملك بن عمير

(2)

.

[9267](ق) أم عياش مولاة رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم

-.

روت عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وعنها: ابن ابنها عنبسة بن سعيد بن أبي عياش، وزوجته أم سلام بنت موسي.

وروى عبد الواحد بن صفوان، عن أبيه، عن جدته أم عياش خادم النبي صلى الله عليه وسلم

(3)

أنه بعث بها مع ابنته إلى عثمان

(4)

.

= فقال: "أبشري يا أم العلاء، فإن مرض المسلم يذهب الله به خطاياه، كما تذهب النار خبث الذهب والفضة"، والحديث إسناه ضعيف، لعنعنة عبد الملك بن عمير وهو مدلس، والله أعلم. انظر:"تعريف أهل التقديس"(ص 142)، رقم (84)، لكن الحديث له شواهد كثيرة صحيحة، بمجموعها يرتقي الحديث إلى درجة الحسن لغيره، والله أعلم. انظر:"سلسلة الأحاديث الصحيحة"(2/ 331)، رقم (714).

(1)

انظر: "الجامع لما في المصنفات" للرعيني (6/ 481)، رقم (7458).

(2)

من قوله (وبذلك) إلى (عمير) غير مثبت في (م) و (ب).

(3)

بعد هذه الجملة يوجد السواد في (م) قدر نصف الورقة وهو آخر الورقة في (م).

(4)

أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير"(25/ 91)، رقم (233) بهذا الإسناد، والأثر =

ص: 1152

[9268](ق) أم عيسى الخزاعية، ويقال: أم عيسى الجزار

(1)

.

عن: أم عون بنت جعفر بن أبي طالب.

وعنها: عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حَزْم.

• أم غُرَاب، اسمها طلحة، تقدمت [رقم 9148].

(قد خت)

(2)

أم الفضل: لبابة بنت الحارث، تقدمت [رقم 9190].

[9269](د ت) أم فروة عمة القاسم بن غَنَّام الأنصاري،

كانت من المبايعات.

روى حديثها: عبد الله بن عمر العمري (د ت)، عن القاسم بن غَنَّام، عن عمته أم فروة، وقيل عن القاسم بن غَنَّام، عن بعض أمهاته، عن أم فروة فضل الصلاة أول الوقت

(3)

.

= إسناده ضعيف، فيه عبد الواحد بن صفوان، وهو مقبول ولم يتابع، والله أعلم انظر:"تقريب التهذيب"(ص 631)، رقم (4271).

(1)

في (م) و (ب)(الخزاعي).

(2)

الرمز هنا قبل الترجمة، واصطلاح الحافظ حينما يجعل الرمز هكذا بسبب أن صاحب الترجمة قيل إنه أخرج له صاحب الرمز، وفي ذلك نظر عند الحافظ.

(3)

هذا الحديث رواه عبد الله بن عمر العمري، وعبيد الله بن عمر العمري، فاختلف عليهما الرواة فيه اختلافًا شديدًا:

أما رواية عبد الله بن عمر العمري:

فأخرجها أبو داود في "السنن"(ص 80)، رقم (426)، عن محمد بن عبد الله الخزاعي، وعبد الله مسلمة.

وابن أبي شيبة في "المصنف"(3/ 111)، رقم (3238)، وإسحاق بن راهويه في "المسند"(5/ 145)، رقم (2268) عن وكيع.

وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني"(6/ 145)، رقم (3374)، من طريق المغيرة بن عبد الرحمن.

والعقيلي في "الضعفاء الكبير"(3/ 475) من طريق القعنبي، خمستهم عن عبد الله بن =

ص: 1153

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= عمر، عن القاسم بن غنام، عن بعض أمهاته، عن أم فروة قالت: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أفضل؟ قال: "الصلاة في أول وقتها".

وأخرجها الترمذي في "الجامع"(ص 52) رقم (170)، من طريق الفضل بن موسى، عن عبد الله بن عمر العمري، عن القاسم بن غنام، عن عمته أم فروة، به.

وأخرجها عبد الرزاق في "المصنف"(1/ 582)، رقم (2217)، ومن طريقه الطبراني في "المعجم الكبير"(25/ 81)، رقم (207)، كلاهما عن عن عبد الله بن عمر، عن القاسم بن غنام، عن بعض أمهاته، أو جداته، عن أم فروة، به.

وأخرجها أحمد في "المسند"(45/ 63)، رقم (27103)، عن أبي عاصم، عن عبد الله بن عمر، عن القاسم ابن غنام، عن عماته، عن أم فروة، به.

وأخرجها أحمد في "المسند"(45/ 65)، رقم (27104)، عن الخزاعي، عن عبد الله بن عمر العمري، عن القاسم بن غنام، عن جدته الدنيا، عن أم فروة، به.

وأخرجها أحمد في "المسند"(45/ 470)، رقم (27476) عن يزيد بن هارون، عن عبد الله بن عمر، عن القاسم بن غنام، عن أهل بيته، عن جدته أم فروة، به.

وأخرجها عبد بن حميد في "المنتخب"(2/ 408)، رقم (1567)، عن محمد بن بشر، عن عبد الله بن عمر، عن القاسم بن غنام، عن بعض أهله، عن أم فروة، به.

وأخرجها ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني"(6/ 145)، رقم (3373)، من طريق معتمر بن سليمان.

والدارقطني في "السنن"(1/ 464)، رقم (972، 973) من طريق الوليد بن مسلم، وإسحاق بن سليمان.

وأبو نعيم في "حلية الأولياء"(2/ 73) من طريق منصور بن سلمة، أربعتهم (وهم: معتمر، والوليد، وإسحاق، ومنصور) عن عبد الله بن عمر، عن القاسم بن غنام، عن جدته أم فروة، به.

وأما رواية عبيد الله بن عمر:

فأخرجها أحمد في "المسند"(45/ 66)، رقم (27105) من طريق ليث، عن عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، عن القاسم بن غنام، عن جدته أم أبيه الدنيا، عن جدته أم فروة، به.

وأخرجها الطبراني في "المعجم الأوسط"(1/ 263)، رقم (860)، من طريق قزعة بن =

ص: 1154

قلت: ذكر ابن عبد البر، والطبراني أن أم فروة هذه هي بنت أبي قحافة أخت أبي بكر الصديق، وتبعه على ذلك القاضي أبو بكر بن العربي، وغيره، ووهَّموا من قال: إنها أنصارية

(1)

.

والراجح الأول، وقد قال ابن منده: أم فروة بنت أبي قحافة ليس لها حديث

(2)

(3)

.

[9270](ع) أم قيس بنت محصن الأسدية، أخت عكاشة،

أسلمت بمكة قديمًا، وهاجرت إلى المدينة.

روت عن: النبي-صلى الله عليه وسلم.

وعنها: مولاها عدي بن دينار، ومولاها الآخر أبو الحسن، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، ووابصة بن معبد الأسدي، وأبو عبيدة بن عبد الله بن زمعة، وعَمْرة أخت نافع مولى حمنة بنت شجاع.

قال الليث: (س): حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الحسن مولى أم قيس بنت محصن، عن أم قيس أنها قالت: توفي

(4)

ابني فجزعت، فقلت: للذي يغسله: لا تغسل ابني بالماء البارد فيقتله، فانطلق عكاشة إلى

= سويد، قال: أخبرنا عبيد الله بن عمر، عن القاسم بن غنام، عن بعض، أمهاته، عن أم فروة، به.

وفي الباب حديث عبد الله بن مسعود فيما أخرجه البخاري في "الصحيح"(1/ 112)، رقم (527)، ومسلم في "الصحيح"(1/ 89)، رقم (85)، وغيرهما.

(1)

انظر: "المعجم الكبير" للطبراني (25/ 81)، و"الاستيعاب"(ص 959)، رقم (3561).

(2)

من قوله (والراجح) إلى (حديث) غير مثبت في (م) و (ب).

(3)

انظر: "الإصابة"(8/ 448)، رقم (12201)، وقد سبق نقل كلام ابن منده الرعيني في كتابه "الجامع لما في المصنفات" للرعيني (6/ 494)، رقم (7473).

(4)

هذه الكلمة (توفي) غير مثبتة في (ب).

ص: 1155

رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بقولها فتبسم، ثم قال:"طال عمرها"، فلا نعلم امرأة عُمِّرت ما عُمِّرت

(1)

.

قلت: ذكر أبو القاسم الجوهري

(2)

(3)

-في "مسند الموطأ" - أن اسمها آمنة

(4)

.

[9271](4) أم كُرْز الكعبية الخزاعية المكية،

لها صحبة.

روت عن: النبي-صلى الله عليه وسلم.

وعنها: عطاء، وطاوس، ومجاهد، وسباع بن ثابت، وعروة بن الزبير، وغيرهم.

قلت: لا يعرف اسمها، ووقع في رواية عند إسحاق بن راهويه

(5)

، عن أم بني كرز الكعبيين

(6)

.

[9272](بخ م س ق) أم كلثوم بنت أبي بكر الصديق، أمها حبيبة بنت خارجة،

توفي أبوها وهي حمل.

روت عن: أختها عائشة.

(1)

أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" مختصرا (1/ 342)، رقم (652)، والنسائي في "السنن"(ص 303)، رقم (1882)، و"السنن الكبرى"(2/ 404)، رقم (2021)، وغيرهما بهذا الإسناد، والحديث إسناده ضعيف، لأجل أبي الحسن مولى أم قيس، وهو مقبول ولم يتابع. انظر:"التقريب"(ص 1134)، رقم (8109).

(2)

هذه الكلمة آخر الكلمة في نسخة (م) في القطعة الموجودة منها.

(3)

هو أبو القاسم عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد الغافقي، الجوهري، مات في رمضان، سنة إحدى وثمانين وثلاث مائة. انظر:"سير أعلام النبلاء"(16/ 435 - 436).

(4)

انظر: "مسند الموطأ"(ص 185).

(5)

انظر: "مسند إسحاق بن راهويه"(5/ 160)، رقم (2281).

(6)

من قوله (قلت) إلى (الكعبيين) غير مثبت في (ب).

ص: 1156

روى عنها: ابنها إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة، وجابر بن عبد الله الأنصاري، وهو أكبر منها، وطلحة بن يحيى بن طلحة، والمغيرة بن حكيم الصنعاني، وجبر بن حبيب، ولوط بن يحيى.

قلت: ذكرها ابن منده

(1)

، وأبو نعيم

(2)

، وغيرهما، في الصحابة، وأخطؤوا في ذلك، لأنها ولدت بعد موت أبي بكر.

[9273](بخ)

(3)

أم كلثوم بنت ثمامة.

عن: عائشة.

وعنها: محمد بن إبراهيم اليشكري، وهي جدته.

• أم كلثوم بنت عمرو، في: كَلْثم في الأسماء [9188] ..

[9274](د ت سي) أم كلثوم الليثية المكية.

عن: عائشة في التسمية على الأكل والشرب

(4)

.

(1)

انظر: "أسد الغابة"(7/ 373)، و"الجامع لما في المصنفات" للرعيني (6/ 500)، رقم (7486).

(2)

انظر: "معرفة الصحابة" لأبي نعيم (6/ 3550).

(3)

هذا الرمز غير مثبت في (ب).

(4)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 678)، رقم (3767)، وغيره من طريق إسماعيل.

وأخرجه الترمذي في "الجامع"(ص 427)، رقم (1858)، وغيره من طريق وكيع.

وأخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(9/ 114)، رقم (10040)، وغيره من طريق معتمر بن سليمان.

وأخرجه الترمذي في "الشمائل"(ص 157)، رقم (190)، وغيره، من طريق أبي داود الطيالسي.

وأخرجه إسحاق بن راهويه في "المسند"(3/ 689)، رقم (1288)، وغيره عن معاذ بن هشام.

وأخرجه أحمد في "المسند"(43/ 197)، رقم (26089)، عن روح، وغيرهم، كلهم =

ص: 1157

وعنها: عبد الله بن عبيد بن عمير.

قلت: وقع في رواية أبي داود

(1)

من طريق عبد الله بن عبيد بن عمير المذكور، عن امرأة منهم يقال لها: أم كلثوم، ولهذا ترجم لها المصنف بكونها ليثية

(2)

، لكن الترمذي قال عقب حديثه

(3)

: أم كلثوم هذه هي بنت محمد بن أبي بكر الصديق

(4)

، فعلى هذا فقول ابن عمير: عن امرأة منهم، قابل للتأويل، فينظر فيه، فلعل قوله: منهم أي كانت منهم بسبيل؛ إما بالمصاهرة

(5)

، أو بغيرها من الأسباب

(6)

.

= من طريق ستتهم (وهم: إسماعيل، وكيع، ومعتمر، والطيالسي، ومعاذ، وروح) عن هشام الدستوائي، عن بديل، عن عبد الله بن عبيد، عن أم كلثوم عن عائشة رضي الله عنها، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إذا أكل أحدكم فليذكر اسم الله تعالى، فإن نسي أن يذكر اسم الله تعالى في أوله فليقل بسم الله أوله وآخره".

وخالفهم يزيد بن هارون فيما أخرجه ابن ماجه في "السنن"(2/ 1086)، رقم (3264)، وغيره، عن هشام الدستوائي، عن بديل بن ميسرة، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن عائشة به. فلم يذكر في إسناده أم كلثوم، والصواب ما رواه الجماعة، والحديث رجال إسناده ثقات، إلا أم كلثوم فلا يعرف حالها. انظر:"ميزان الاعتدال"(4/ 613)، رقم (11030). وللحديث شواهد لا يخلو كل منها من مقال، وبمجموعها يرتقي الحديث إلى درجة الحسن لغيره، والله أعلم.

(1)

انظر: "سنن أبي داود"(ص 678)، رقم (3767).

(2)

فنسبها المزي ليثية، لأن عبد الله بن عبيد بن عمير ليثي، ومال إلى ذلك المنذري في "مختصر سنن أبي داود" (5/ 300) حيث قال: إن قول الترمذي هذا وقع في بعض الروايات، وقال في غيرها: أم كلثوم الليثية، -ثم قال- وهو الأشبه، لأن عبيد بن عمير ليثي، ومثل بنت أبي بكر لا يكنى عنها بامرأة، ولا سيما مع قوله:"منهم".

(3)

لعل الضمير يرجع إلى الراوي عنها، وهو عبد الله بن عبيد بن عمير، ولهذا جاء الضمير مذكرًا، والله أعلم.

(4)

انظر: "جامع الترمذي"(ص 427)، رقم (1858).

(5)

أطراف هذه الكلمة مطموسة في اللحق وأثبتها من (ب).

(6)

بعد كلمة (الأسباب) كتب الحافظ جملة ثم ضرب عليها، وهي ثابتة في (ب).

ص: 1158

وقد ذكرها ابن منده في كتاب النساء، بروايتها عن عائشة، وبرواية عبد الله بن عبيد عنها، ولم ينسبها

(1)

.

ولولا أن الزبير بن بكار، وهو من أعلم الناس بأنساب قريش لم يَذكر في أولاد محمد بن أبي بكر من يقال لها أم كلثوم لتعين المصير إلى ما قال الترمذي، والله أعلم

(2)

.

[9275] أم كلثوم.

عن: عائشة في الاستحاضة

(3)

.

وعنها: حجاج بن أرطاة.

وروى عمر بن عامر الأسلمي القاضي، عن أم كلثوم عن عائشة في بول الغلام والجارية

(4)

.

(1)

لم أقف على قوله في المصادر.

(2)

لم أقف على قول الزبير بن بكار في المصادر.

(3)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 57)، رقم (299)، وغيره، عن يزيد، عن أيوب بن أبي مسكين، عن الحجاج، عن أم كلثوم، عن عائشة "في المستحاضة تغتسل تعني مرة واحدة، ثم توضأ إلى أيام أقرائها".

وأخرجه أيضًا البيهقي في "السنن الكبرى"(1/ 510)، رقم (1626) من طريق يزيد بن هارون به مرفوعًا.

والحديث إسناده ضعيف، لعنعنة الحجاج وهو مدلس، ولجهالة أم كلثوم، وللحديث طريق آخر عن عائشة فيما أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 57)، رقم (299)، من طريق يزيد بن هارون، عن أيوب أبي العلاء، عن ابن شبرمة، عن امرأة مسروق، عن عائشة به، مرفوعًا، وإسناده حسن، لأجل أيوب أبي العلاء وهو صدوق له أوهام. انظر:"التقريب"(ص 161)، رقم (628).

(4)

هذه الرواية لم أقف عليها في مصادر التخريج سوى ما ذكره المزي في "تهذيب الكمال"(35/ 384)، رقم (8006).

ص: 1159

قلت: فلعلهن كلهن واحدة، وهي إلى التي قبلها أقرب

(1)

(2)

.

[9276](خ م د ت س) أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معَيط الأموية، أخت عثمان بن عفان لأمه،

أسلمت قديمًا وبايعت، وحُبست عن الهجرة، إلى أن هاجرت سنة سبع في الهدنة، تزوجها زيد بن حارثة فقُتل عنها، ثم الزبير بن العوام ثم طلقها، فتزوجها عبد الرحمن بن عوف فمات عنها

(3)

، فتزوجها عمرو بن العاص فماتت عنده

(4)

.

روت عن: النبي صلى الله عليه وسلم "ليس الكاذب من أصلح بين الناس" الحديث

(5)

.

وعن: بسرة بنت صفوان.

روى عنها: ابناها إبراهيم، وحميد، ابنا عبد الرحمن بن عوف.

قلت: ذكر البلاذري أنها كانت مع عمرو بمصر

(6)

.

(1)

هذه الجملة (وهي إلى التي قبلها أقرب) غير مثبتة في (ب).

(2)

قال بذلك أيضًا الذهبي في "الميزان"، وذكرهن فيه؛ من "مجهولات من النساء"(4/ 613).

(3)

هذه الجملة (فتزوجها عبد الرحمن بن عوف فمات عنها) غير مثبتة في (ب).

(4)

انظر: "الطبقات الكبرى"(10/ 219)، و"الاستيعاب"(ص 961)، رقم (3564).

(5)

أخرجه البخاري في "الصحيح"(3/ 183)، رقم (2692)، و "الأدب المفرد"(1/ 199) رقم (385)، ومسلم في "الصحيح"(4/ 2011)، رقم (2605)، وأبو داود في "السنن"(ص 890)، رقم (4920 - 4921)، والترمذي في "الجامع"(ص 442)، رقم (1938)، والنسائي في "السنن الكبرى"(8/ 36)، رقم (8588)، وغيرهم، كلهم من طريق الزهري، أن حميد بن عبد الرحمن أخبره، أن أمه أم كلثوم بنت عقبة، أخبرته: أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس، فينمي خيرًا، أو يقول خيرًا".

(6)

"أنساب الأشراف" للبلاذري (9/ 343).

ص: 1160

• (ت

(1)

) أم كلثوم بنت محمد بن أبي بكر الصديق، تقدم ذكرها في ترجمة أم كلثوم

(2)

الليثية [رقم 9274].

[9277](م) أم مالك الأنصارية.

لها ذكر في "صحيح مسلم" في حديث جابر بن عبد الله: "أنها كانت تهدي للنبي صلى الله عليه وسلم في عُكة

(3)

لها سمنًا" الحديث

(4)

.

وروى عبد الرحمن بن سابط الجمحي، عن أم مالك الأنصارية.

قلت: حديث هذه: في الحمى تحط الخطايا، وفيه النهي عن سبها

(5)

، وعند أبي عمر في رواية يحيى بن جعدة، عن رجل، عن أم مالك الأنصارية، حديث آخر في الكرامة في عكتها، وفي القول في الذكر بعد الصلاة

(6)

، قال

(1)

هذا الرمز غير مثبت في (ب).

(2)

في (م)(كلثوم).

(3)

العكة وعاء من جلود مستدير، يختص بالسمن والعسل، وهو بالسمن أخص، انظر:"النهاية في غريب الحديث"(3/ 285).

(4)

انظر: "صحيح مسلم"(4/ 1784)، رقم (2280).

(5)

أخرجه أبو نعيم في "معرفة الصحابة"(6/ 3562)، رقم (8046)، من طريق محمد بن يزيد بن سنان، عن يزيد بن سنان، عن زيد بن أبي أنيسة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن سابط، عن أم مالك الأنصارية، قالت: أتيت النبي-صلى الله عليه وسلم ولحيي ترعدان من الحمى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما لك يا أم مالك؟ قالت: يا رسول الله، أم مِلْدم، وفعل الله بها، قال:"لا تسبيها، فإن الله تعالى يحط بها عن العبد الذنوب كما يتحاتُّ ورق الشجر"، والحديث إسناده ضعيف، لضعف محمد بن يزيد بن سنان، وأبيه، والله أعلم. انظر:"التقريب"(ص 909، 1076)، رقم (6439، 7777)، لكن الحديث له شاهد صحيح من حديث جابر أخرجه مسلم في "الصحيح"(4/ 1993)، رقم (2575).

تنبيه: أم ملدم كنية للحمى، انظر:"النهاية في غريب الحديث"(4/ 246).

(6)

أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف"(16/ 488)، رقم (32419)، ومن طريقه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني"(6/ 177)، رقم (3405)، والطبراني في =

ص: 1161

في "ذيل الاستيعاب"

(1)

في التي روى عنها جابر: لا أدري هي التي ذكرها أبو عمر، أو غيرُها

(2)

.

[9278](ت) أم مالك البهزية.

روى حديثها: طاوس عنها قالت: "ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنة، فقربها" الحديث

(3)

.

= "المعجم الكبير"(25/ 145)، رقم (351)، كلهم عن حمد بن فضيل، عن عطاء بن السائب، عن يحيى بن جعدة، عن رجل، حدثه، عن أم مالك الأنصارية، أنها جاءت بعكة سمن إلى رسول الله. . . فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: "هنيئا لك يا أم مالك هذه بركة عجّل الله ثوابها، ثم علمها في دبر كل صلاة سبحان الله عشرًا والحمد لله عشرًا والله أكبر عشرًا"، والحديث إسناده ضعيف، لأجل الراوي المبهم، لكن الحديث له شاهد صحيح من حديث جابر الذي تقدم قريبًا.

(1)

لم أقف على قوله في المصادر.

(2)

من قوله (قلت) إلى (غيرها) غير مثبت في (ب).

(3)

أخرجه الترمذي في "الجامع"(ص 492)، رقم (2177)، من طريق محمد بن جحادة، عن رجل. وأخرجه إسحاق بن راهويه في "المسند"(5/ 195)، رقم (2325)، وأحمد في "المسند"(45/ 342)، رقم (27353)، وغيرهما، من طريق ليث بن أبي سليم، كلاهما (ليث، ورجل) عن طاوس، عن أم مالك البهزية قالت: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنة فقربها قالت: قلت: يا رسول الله، من خير الناس فيها؟. . . الحديث إسناده ضعيف لضعف ليث بن أبي سليم، ولإبهام الراوي الذي في طريق الترمذي، والله أعلم. انظر:"التقريب"(ص 817)، رقم (5721)، وللحديث طريق آخر عن أم مالك البهزية أخرجه الطبراني في "مسند الشاميين"(2/ 239)، رقم (1262، 4/ 343)، رقم (3507)، من طريق سويد بن عبد العزيز، عن النعمان بن المنذر، عن مكحول، عن أم مالك البهزية، به، وإسناده ضعيف، فيه سويد بن عبد العزيز، وهو ضعيف، والحديث له شاهد من حديث ابن عباس بإسناد صحيح. انظر:"مسند أحمد"(4/ 23)، رقم (2116)، وغيره، وهو حسن لغيره بمجموع طرقه وشواهده.

ص: 1162

[9279](م س ق) أم مُبَشِّر الأنصارية امرأة زيد بن حارثة.

روت عن: النبي-صلى الله عليه وسلم، وعن حفصة بنت عمر، على خلاف في ذلك.

وعنها: جابر بن عبد الله الأنصاري، ومحمد بن عبد الرحمن بن خلاد الأنصاري، ومجاهد بن جبر، يقال: مرسل.

قلت: زعم الدمياطي أن اسمها حميمة بنت صيفي بن صخر، وأنها زوجة البراء بن معْرور، وأم ولديه: بشر ومبشر، قال: وخلف عليها بعده زيد بن حارثة، كذا قال

(1)

.

وقد ذكر أبو جعفر الطبري

(2)

، وأبو علي بن السكن

(3)

أن اسم أم بشر بن البراء: خُليدة بنت قيس بن ثابت بن مالك الأشجعية.

وقال ابن عبد البر: أم بشر بنت البراء بن معرور، ويقال: لها أم مُبَشِّر، اسمها خليدة

(4)

.

كذا قال، وكأنه أراد أن يكتب أم بشر بن البراء، ولعله من طغيان القلم، وقد اعترض عليه ابن فتحون

(5)

، والتحقيق أن أم بشر بنت البراء غير والدة بشر، والتي عمتها خليدة هي والدة بشر

(6)

.

وذكر خليفة بن خياط أن للبراء بن معْرور بنتًا تسمى أم قيس، فالله أعلم

(7)

.

(1)

لم أقف على قوله في المصادر، لكن قال نحو ذلك الواقدي، انظر:"معرفة الصحابة" لأبي نعيم (6/ 3302).

(2)

انظر: "المنتخب من ذيل المذيل"(11/ 671).

(3)

لم أقف على قوله في المصادر.

(4)

"الاستيعاب"(ص 946)، رقم (3491).

(5)

لم أقف على قوله في المصادر.

(6)

من قوله (والتحقيق) إلى (والدة بشر) غير مثبت في (ب).

(7)

لم أقف على قوله في المصادر.

ص: 1163

(د ق) أم محمد، امرأة زيد بن جُدعان.

عن: عائشة

وعنها: ابنها علي، يقال اسمها أمينة، ويقال: أمية، وقد تقدمت في الهمزة [رقم 9056].

[9280](بخ) أم مسكين بنت عاصم بن عمر بن الخطاب،

خالة عمر بن عبد العزيز، تزوجها يزيد بن معاوية لما قدم المدينة، وحُملت إليه بالشام.

حكى عنها مولاها أبو عبد الله أنها سألت أبا هريرة عن الحديث بعد العتمة

(1)

.

[9281](فق) أم معبد.

عن: النبي-صلى الله عليه وسلم أنه كان يدعو: "اللهم طهر قلبي من النفاق، وعملي من الرياء، وعيني من الخيانة، فإنك تعلم خائنة الأعين وما تُخفي الصدور"

(2)

.

(1)

أخرجه البخاري في "الأدب المفرد"(2/ 617)، رقم (1100) عن عبد الرحمن بن المبارك، عن عبد الوارث، عن علي بن العلاء الخزاعي، عن أبي عبد الملك، مولى أم مسكين بنت عاصم بن عمر بن الخطاب، قال أرسلتني مولاتي إلى أبي هريرة، فجاء معي، فلما قام بالباب فقال: أندرايم؟

وهذا الأثر إسناده ضعيف لجهالة أبي عبد الملك الحجازي. انظر: "التقريب"(ص 1173)، رقم (8288).

تنبيه: أندرايم بمعنى: أأدخل؟، واندرون بمعنى: ادخل، فارسية، انظر:"النهاية في غريب الحديث"(1/ 74).

(2)

أخرجه أبو نعيم في "معرفة الصحابة"(6/ 3559)، رقم (8040)، والبيهقي في "الدعوات الكبير"(1/ 350)، رقم (258)، وغيرهما، كلهم من طريق فرج بن فضالة، عن عبد الرحمن بن زياد، عن مولى لأم معبد، عن أم معبد، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "اللهم طهر قلبي من النفاق، وعملي من الرياء، ولساني من الكذب، وعيني من الخيانة، فإنك تعلم خائنة الأعين، وما تخفي الصدور"، والحديث إسناده ضعيف،=

ص: 1164

قاله عبد الرحمن بن زياد بن أنعُم الإفريقي، عن مولاة لأم معبد، عن أم معبد ولم ينسبها، فإن كانت الخزاعية صاحبة الحديث في الهجرة إلى المدينة، فاسمها عاتكة بنت خالد زوج أبي معبد، وحديثها في الهجرة معروف، رواه عنها يحيى، رواه عنها ابن أخيها هشام بن خنيس بن خالد أخرجه ابن السكن

(1)

.

قلت: في الصحابيات ممن تكنى أم معبد اثنتان غير هاتين، وراوية هذا الحديث نسبها ابن السكن أنصارية

(2)

.

[9282](د ت س) أم مَعْقِل الأسدية، ويقال: الأشجعية، ويقال: الأنصارية، زوجة أبي مَعْقِل.

روت عن: النبي-صلى الله عليه وسلم: "عمرة في رمضان تعدل حجة"

(3)

.

وعنها: الأسود بن يزيد، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، ويوسف بن عبد الله بن سلام، وقيل: عن الأسود، عن ابن أبي مَعْقِل، عن أم مَعْقِل، وقيل: عن أبي بكر بن عبد الرحمن أخبرني رسول مروان الذي أرسل إلى أم مَعْقِل، عنها، وفيه خلاف غير ذلك.

[9283](د ت ق) أم المنذر الأنصارية إحدى خالات النبي-صلى الله عليه وسلم

= لضعف فرج بن فضالة، وعبد الرحمن بن زياد، وأيضًا فيه مولى أم معبد لم أقف على اسمه وتوثيقه عند أهل العلم. انظر:"التقريب"(ص 578، 780)، رقم (3887، 5814).

(1)

من قوله (يحيى) إلى (ابن السكن) غير مثبت في (ب).

(2)

لم أقف على قوله في المصادر.

(3)

الحديث سبق تخريجه، مع بيان الخلاف فيه، في ترجمة أبي معقل الأسدي (رقم 8922).

ص: 1165

صلت معه القبلتين، وهي التي دخل عليها، ومعه علي، في قصة الدَّوالي والسلق والشعير

(1)

.

روى عنها: يعقوب بن أبي يعقوب المدني.

قال الطبراني: اسمها سلمى بنت قيس

(2)

.

وقال الترمذي: هي أم المنذر بنت قيس بن عمرو بن عبيد بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار، ويقال: هي سلمى بنت قيس، أخت سَليط، من بني مازن بن النجار

(3)

.

[9284](بخ) أم المهاجر الرومية.

قالت: سُبيتُ، فعرض علينا عثمان الإسلام، فأسلمت أنا، وأخرى، فقال: طهروهما واخفضوهما، قاله عبد الواحد بن زياد، عن عجوز من أهل الكوفة عنها

(4)

.

(1)

هذه القصة أخرجها أبو داود في ""السنن" (ص 693)، رقم (3856)، والترمذي في "الجامع" (ص 460)، رقم (2037)، و"الشمائل" (ص 150)، رقم (182)، وابن ماجه في "السنن" (2/ 1139)، رقم (3442)، وغيرهم، كلهم من طريق فليح بن سليمان، عن أيوب بن عبد الرحمن بن صعصعة الأنصاري، عن يعقوب بن أبي يعقوب، عن أم المنذر بنت قيس الأنصارية، قالت: دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومعه علي، وعلي ناقه، ولنا دوالي معلقة، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل منها، وقام علي ليأكل

، والحديث إسناده محتمل للتحسين، لأجل فليح بن سليمان وهو مختلف فيه، قد ضعفه جماعة، وقد احتج به الشيخان، والحديث حسنه الترمذي في "الجامع"(ص 460)، رقم (3037)، قال الحاكم: صحيح الإسناد، ولم يتعقبه الذهبي. انظر:"المستدرك"(4/ 227)، رقم (7453).

(2)

"المعجم الكبير"(24/ 296، 25/ 99).

(3)

انظر: "تهذيب الكمال"(35/ 388).

(4)

انظر: "الأدب المفرد"(2/ 707، 709)، رقم (1245، 1249)، وهذا الأثر إسناده ضعيف، لجهالة عجوز من أهل الكوفة، هي جدة علي بن غراب.

ص: 1166

[9285](بخ د س ق) أم موسى سُرِّية علي بن أبي طالب، قيل: اسمها فاختة، وقيل: حبيبة.

روت عن: علي بن أبي طالب وعن أم سلمة.

روى عنها: مغيرة بن مِقْسم الضبي.

قال الدارقطني: حديثها مستقيم، يخرج حديثها اعتبارًا

(1)

.

قلت: وقال العجلي: كوفية، تابعية، ثقة

(2)

.

[9286](ع) أم هانئ

(3)

بنت أبي طالب الهاشمية، اسمها فاختة، وقيل: هند.

روت عن: النبي-صلى الله عليه وسلم.

وعنها: مولاها أبو مُرَّة، وأبو صالح، وابنها جَعْدة المخزومي، وابن ابنها يحيى بن جَعْدة، وابن ابنها أيضًا هارون، وعبد الله بن عياش، وعبد الله بن الحارث بن نوفل، وابنه عبد الله، والشعبي، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وعطاء، وكريب، ومجاهد، وعروة بن الزبير، ومحمد بن عقبة بن أبي مالك، وهي شقيقة علي، وأخويه.

وكانت تحت هبيرة بن أبي وهب المخزومي فولدت له عمرًا، وبه كان يكني، وهانئًا، ويوسف، وجعدة، ذكره الزبير بن بكار وغيره

(4)

.

وعاشت بعد علي مدة.

(1)

انظر: "سؤالات البرقاني" للدارقطني (ص (151)، رقم (589).

(2)

"الثقات"(2/ 462)، رقم (2365).

(3)

في (ب)(أم مهاجر) وهو خطأ.

(4)

انظر "الاستيعاب"(ص 967)، رقم (3586).

ص: 1167

قلت: [حكى هذا الترمذي وغيره]

(1)

(2)

.

وقد خطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى نفسها فقالت: إني مُصْبِية، فقال:"خير نساء ركبن الإبل نساء قريش"، الحديث

(3)

.

• أم الهذيل: هي حفصة [رقم 9079].

[9287](م د س ق) أم هشام بنت حارثة بن النعمان بن يفع بن زيد بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار الأنصارية،

لها صحبة، وهي أخت عمرة بنت عبد الرحمن لأمها.

روت عن: النبي-صلى الله عليه وسلم.

روت عنها: أختها عمرة، ومحمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة، ويحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة (م).

قلت: قال ابن عبد البر في "الاستيعاب": لم يسمع يحيى منها بينهما عبد الرحمن

(4)

.

[9288](د) أم ورقة بنت عبد الله بن الحارث بن عويمر بن نوفل الأنصارية،

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزورها، ويسميها الشهيدة، وكان أمرها أن تؤم أهل دارها، فكانت تؤمهم، فقتلاها غلام لها وجارية كانت دبرتهما،

(1)

هذه الجملة أثبتها من (ب) وهي في لحق الأصل باهتة جدًّا، لم أتمكن من قراءتها.

(2)

لم أقف على قوله في المصادر.

(3)

أخرجه البخاري في "الصحيح"(4/ 164)، رقم (3434)، ومسلم في "الصحيح"(4/ 1959)، رقم (2527)، والنسائي في "السنن الكبرى"(8/ 239)، رقم (9085)، وغيرهم، كلهم من طريق ابن شهاب، حدثني سعيد بن المسيب، أن أبا هريرة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول:"نساء قريش خير نساء ركبن الإبل، أحناه على طفل، وأرعاه على زوج في ذات يده"، وعند ابن حبان فيه ذكر قصة خطبة النبي-صلى الله عليه وسلم لأم هانئ.

(4)

"الاستيعاب"(ص 967)، رقم (3588).

ص: 1168

وذلك في خلافة عمر، فقال عمر "صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث كان يقول انطلقوا بنا نزور الشهيدة"

(1)

.

روى حديثها: الوليد بن عبد الله بن جميع، عن جدته، وقيل: اسمها ليلى، عن أمها، وقيل: عن أبيها، عن أم ورقة، وقيل: عن جدته، عن أم ورقة ليس بينهما أحد، والوليد، عن عبد الرحمن بن خلاد، عن أم ورقة، وقيل: عن عبد الرحمن بن خلاد، عن أبيه، عن أم ورقة، "أنها استأذنت النبي-صلى الله عليه وسلم في الغزو معه يوم بدر"

(2)

.

(1)

انظر: "مسند إسحاق بن راهويه"(5/ 234)، رقم (2381)، و "المعجم الكبير"(25/ 134)، رقم (326)، وغيرهما.

(2)

الحديث قد اضطرب في إسناده على الوليد بن جميع:

- أخرجه إسحاق بن راهويه في "المسند"(5/ 234)، رقم (2381)، عن أبي نعيم فضل بن دكين، ومن طريقه أحمد في "المسند"(45/ 253)، رقم (2782)، وغيرهما، عن الوليد بن جميع، عن جدته، عن أم ورقة بنت عبد الله بن الحارث الأنصاري، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزورها ويسميها الشهيدة، وكانت قد جمعت القرآن، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم حين غزا بدرًا

وعند أحمد عن جدته، وعبد الرحمن بن خلاد عن أم ورقة.

- وأخرجه أيضًا ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني"(6/ 139)، رقم (3366)، وابن الجارود في "المنتقى"(ص)(91)، رقم (333)، وغيرهما، من طريق وكيع، عن الوليد بن عبد الله بن جميع، عن جدته، وعن عبد الرحمن بن خلاد، عن أم ورقة به.

- وأخرجه الدارقطني في "السنن"(2/ 21)، رقم (1084) من طريق أبي أحمد الزبيري، عن الوليد بن جميع، عن أمه، أم ورقة، به.

- وأخرجه ابن خزيمة في "الصحيح"(3/ 89)، رقم (1676) من طريق عبد الله بن داود، عن الوليد بن جميع، عن ليلى بنت مالك، عن أبيها، وعن عبد الرحمن بن خلاد، عن أم ورقة، به.=

ص: 1169

قلت: هذا الذي حكاه هنا موافق لما في الأصول، وهو يناقض قوله في حرف الجيم، أن الوليد بن عبد الله بن جميع رواه عن جده، عن أم ورقة.

ووقع عند أبي داود - في رواية أخرى - عن أم ورقة بنت نوفل جدها؛ نسبت إلى جدها الأعلى

(1)

.

• أم ياسر: يُسَيرة، تقدمت [رقم 9214].

[9289](خ) أم يعقوب امرأة من بني أسد.

روت عن: ابن مسعود.

وعنها: عبد الرحمن بن عابس بن ربيعة

(2)

.

[9290](د) أم يونس بنت شداد.

روت عن: حَمَاتها أم جَحْدَر.

وعنها: عبد الوارث بن سعيد

(3)

.

= -وأخرجه أيضًا أبو داود مختصرًا في "السنن"(ص 109)، رقم (592)، وغيره من طريق محمد بن فضيل، عن الوليد بن جميع، عن عبد الرحمن بن خلاد، عن أم ورقة بنت عبد الله بن الحارث، به.

- ورواه عبد العزيز بن أبان فيما ذكره المزي في "تحفة الأشراف"(13/ 110)، رقم (18364)، عن الوليد، عن عبد الرحمن بن خلاد، عن أبيه، عن أم ورقة، وعبد العزيز بن أبان متروك. انظر:"تقريب التهذيب"(ص 610)، رقم (4111)، والحاصل: أن الحديث مضطرب، والله أعلم، وحسنه الشيخ الألباني في "الإرواء"(2/ 255)، رقم (493).

(1)

من قوله (ووقع) إلى (الأعلى) غير مثبت في (ب)، وإنما عبارته في (ب): وقد نسبت في رواية أخرى إلى جد أبيها، فقال عن أم ورقة بنت نوفل.

(2)

هاتان الكلمتان (بن ربيعة) غير مثبتتين في (ب).

(3)

أقوال أخرى في الراوية:

قال الذهبي: لا تعرف. انظر: "ميزان الاعتدال"(4/ 614)، رقم (11037).

ص: 1170

فصل فيمن لم تسمَّ

• أم الحسن البصري اسمها خيرة، تقدمت [رقم 9096].

[9291](د) أم خطاب بن صالح.

عن: سلامة بنت معقل

وعنها: ابنها خطاب.

(د) أم عبد الله بن أبي مليكة.

عن: عائشة.

وعنها: ابنها.

قلت: اسمها ميمونة، وقد تقدمت [رقم 9206].

[9292](د سى) أم عبد الحميد مولى بني هاشم.

عن: بعض بنات النبي-صلى الله عليه وسلم.

وعنها: ابنها عبد الحميد.

[9293](خ) أم عبد الرحمن بن أبي بكرة.

عن: أبي بكرة، في الفتن

(1)

.

وعنها: ابنها عبد الرحمن.

[9294] أم عبد الملك بن أبي محذورة.

عن: أبي محذورة.

وعنها: عثمان بن السائب المكي.

• أم علقمة بن أبي علقمة، اسمها مرجانة، تقدمت [رقم 9195].

(1)

انظر: "صحيح البخاري"(9/ 50)، رقم (7078).

ص: 1171

• أم عيسى الجزار، ويقال: الخزاعية، تقدمت [رقم 9268].

• أم محمد بن زيد بن المهاجر: هي أم حرام، تقدمت

(1)

[رقم 9231].

[9295](ق) أم محمد بن حرب الخولاني الحمصي.

عن: أمها، عن المقداد بن معدي كرب.

وعنها: ابنها محمد بن حرب.

[9296](ت ق) أم محمد بن السائب بن بركة المكي.

عن: عائشة.

وعنها: ابنها محمد بن السائب.

[9297](د س ق) أم محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان.

عن: عائشة.

وعنها: ابنها محمد بن عبد الرحمن.

قلت: ذكرها بن حبان في "الثقات"

(2)

.

[9298](ق) أم محمد بن قيس قاص عمر بن عبد العزيز.

عن: عائشة.

وعنها: ابنها محمد بن قيس.

قلت: الحديث الذي من هذا الوجه رواه ابن ماجه، وحديث أسامة بن

(1)

الصواب أن هذه الترجمة تأتي بعد ترجمة أم محمد بن حرب، لكن رتبت على هذا الترتيب كما هو في الأصل.

(2)

لم أقف على قوله في المصادر.

ص: 1172

زيد الليثي عن محمد بن قيس، عن أمه، عن أم سلمة، في بعض الروايات، عن أبيه، عن أم سلمة

(1)

.

[9299](ق) أم محمد بن أبي يحيى الأسلمي.

عن: سهل بن سعد، وأم بلال بنت هلال.

وعنها: ابنها محمد بن أبي يحيى.

[9300](ت ق) أم مساور الحميري.

عن: أم سلمة.

وعنها: ابنها مساور الحميري.

[9301](س) أم منبوذ بن أبي سليمان.

عن: ميمونة زوج النبي-صلى الله عليه وسلم.

وعنها: ابنها منبوذ.

[9302] أم هشام بن زياد

(2)

.

عن: فاطمة بنت الحسين.

وعنها: ابنة هشام.

لم يذكرها وحديثها عند ابن ماجه

(3)

.

[9303] أم ولد لإبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف

(4)

.

عن: أم سلمة.

(1)

انظر: "سنن ابن ماجه"(1/ 305)، رقم (948).

(2)

هذه الترجمة ألحقها الحافظ آخر الكتاب ومحلها هنا بحسب ترتيب التراجم.

(3)

انظر: "سنن ابن ماجه"(1/ 510)، رقم (1600).

(4)

هذه الترجمة ألحقها الحافظ آخر الكتاب، ومحلها هنا بحسب ترتيب التراجم.

ص: 1173

وعنها: محمد بن إبراهيم السلمي.

حديثها في السنن الأربعة، لا يعرف اسمها.

فصل منه

[9304](خ) ابنة الحارث بن عامر بن نوفل، أخت عقبة بن الحارث.

روى عنها: عبد الله بن عياض، في قصة خبيب بن عدي، والحديث في ترجمة عمرو بن أبي أسيد، عن أبي هريرة

(1)

.

(ق) ابنة حارثة

(2)

بن النعمان: هي أم هشام، تقدمت [رقم 9287].

[9305](د ق) ابنة سويد بن حنظلة

(3)

.

عن: أبيها.

وعنها: حفيدها إبراهيم بن عبد الأعلى.

[9306](مد س ق) ابنة حمزة بن عبد المطلب.

"مات مولى لي، وترك ابنته، فقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ماله بيني وبين ابنته"

(4)

.

(1)

لم أقف على قصة خبيب بن عدي في ترجمة عمرو بن سفيان بن أبي أسيد، وإنما ذكرها الحافظ في ترجمة عبيد الله بن عياض (رقم 4556).

(2)

هذه الكلمة (حارثة) غير مثبتة في (ب).

(3)

هذه الترجمة غير مثبتة في (ب).

(4)

أخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(6/ 129)، رقم (6365)، وابن ماجه في "السنن"(2/ 913)، رقم (2734) وغيرهما، من طريق زائدة، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن الحكم، عن عبد الله بن شداد، عن بنت حمزة، قالت: مات مولى لي وترك ابنته، فقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ماله بيني وبين ابنته، فجعل لي النصف، ولها النصف، وسميت بنت حمزة عند الحاكم:"أمامة"، والحديث إسناده ضعيف، لضعف محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، والله أعلم. انظر:"التقريب"(ص 871)، رقم (6121)، وأيضًا فالصواب أن الحديث مرسل، وقد خالف فيه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى=

ص: 1174

روى عنها: أخوها لأمها عبد الله بن شداد بن الهاد، قيل: اسمها أمامة، وقيل: أمة الله، وقيل: أم الفضل.

[9307] ابنة زيد بن ثابت

(1)

استشهد بها البخاري في الحيض

(2)

.

قلت: ووصله مالك في "الموطأ"، عن عبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم، عن عمته

(3)

، عنها

(4)

.

= جماعة؛ وهم شعبة عند أبي داود في "المراسيل"(ص 413)، رقم (354)، وغيره، وعبد الله بن عون، عند النسائي في "السنن الكبرى"(6/ 130)، رقم (6366)، وأبو حنيفة عند أبي يوسف في "الآثار"(ص 169)، رقم (774)، وأبان بن تغلب عند الطحاوي في "شرح معاني الآثار"(4/ 401)، رقم (7451) وغيره، أربعتهم (وهم: شعبة، عبد الله بن عون، وأبو حنيفة، وأبان) رووا عن الحكم بن عتيبة، عن عبد الله بن شداد، أن ابنة حمزة بن عبد المطلب .... أرسله، والحديث إسناده صحيح إلى مرسله، وصحح الإرسال النسائي، والدارقطني. انظر:"السنن الكبرى" للنسائي (6/ 130)، رقم (6366)، و"علل الدارقطني"(15/ 392).

(1)

ابنة زيد بن ثابت لا يعرف اسمها، قال الحافظ في "الفتح" (1/ 420):(وبلغ ابنة زيد بن ثابت، كذا وقعت مبهمة هنا، وكذا في "الموطأ"، حيث روي هذا الأثر عن عبد الله بن أبي بكر، أي بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عمته، عنها، وقد ذكروا لزيد بن ثابت من البنات: حسنة، وعمرة، وأم كلثوم وغيرهن، ولم أر لواحدة منهن رواية، إلا لأم كلثوم).

(2)

انظر: "صحيح البخاري": كتاب الحيض، باب إقبال المحيض وإدباره (1/ 71).

(3)

قيل اسم عمة عبد الله بن أبي بكر بن عمرو: عمرة بنت حزم، قال الحافظ في "الفتح":(1/ 421): (وأما عمة عبد الله بن أبي بكر، فقال ابن الحذاء: هي عمرة بنت حزم، عمة جد عبد الله بن أبي بكر، وقيل لها عمته مجازًا، قلت: لكنها صحابية قديمة، روى عنها جابر بن عبد الله الصحابي، ففي روايتها عن بنت زيد بن ثابت بُعد، فإن كانت ثابتة فرواية عبد الله عنها منقطعة، لأنه لم يدركها، ويحتمل أن تكون المرادة عمته الحقيقية وهي أم عمرو، أو أم كلثوم، والله أعلم).

(4)

انظر: "الموطأ"(1/ 104)، رقم (151)، وهذا الأثر إسناده ضعيف، لجهالة عمة عبد الله بن أبي بكر.

ص: 1175

• ابنة عبد الله بن جعفر، اسمها: أم أبيها، في الكنى [رقم 9216].

(د) بعض بنات النبي-صلى الله عليه وسلم

(1)

.

عنه.

وعنها: أم عبد الله مولى بني هاشم، لم تُسَمَّ.

فإن كانت غير فاطمة، فالظاهر أن أم عبد الحميد صحابية.

• ابنة أم سلمة: هي زينب، تقدمت [رقم 9112].

[9308] ابنة محيصة بن مسعود.

عن: أبيها حديث: "من ظفرتم به من رجال يهود فاقتلوه"، قاله محمد بن إسحاق عن مولى لزيد بن ثابت، عنها

(2)

.

• ابنة واثلة بن الأسقع، هي فسيلة، ويقال: خصيلة، ويقال: جميلة،

تقدمت [رقم 9070].

‌فصل في الألقاب

• الجَهْدَمة، يقال: هي ليلى، تقدمت [رقم 9071].

• الحميراء: هي عائشة أم المؤمنين [رقم 9150].

• ذات النطاقين: هي أسماء بنت أبي بكر [رقم 9042].

• الرميصاء، ويقال: الغميصاء، هي أم سليم، ويقال: أم حرام، تقدمت [رقم 9230].

• الزهراء: فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم تقدمت [رقم 9166].

(1)

هذه الترجمة غير مثبتة في (ب).

(2)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 538)، رقم (3002)، وغيره، من طريق يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، به، والحديث إسناده ضعيف، لجهالة مولى زيد بن ثابت، وابنة محيصة. انظر:"التقريب"(ص 1387)، رقم (8886).

ص: 1176

• الشفاء: هي ليلى، تقدمت [رقم 9134].

• الصمَّاء، يقال: اسمها بُهَيمة، تقدمت [رقم 9144].

‌فصل في المبهمات

• أمية بنت أبي الصلت.

عن: امرأة من بني غفار (د)؛ قالت: "أردفني النبي-صلى الله عليه وسلم على حقيبة رحله"

(1)

.

قلت: تقدم في ترجمة أمية بعض خبرها، فتُحَوَّل هنا.

• صفية بنت شيبة.

عن: امرأة (س)، قالت:"رأيت النبي-صلى الله عليه وسلم يسعى في بطن المسيل"

(2)

الحديث

(3)

، وقيل: عن صفية، عن أم ولد لشيبة.

(1)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 313) رقم (60)، وغيره، من طريق محمد بن إسحاق، عن سليمان بن سحيم، عن أمية بنت أبي الصلت، عن امرأة من بني غفار، قد سماها لي، قالت: أردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم على حقيبة رحله قالت: فوالله لم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الصبح

، والحديث إسناده ضعيف، لجهالة أمية بنت أبي الصلت، وأيضًا فإن الحديث قد اختلف في إسناده على سليمان بن سحيم، وقد سبق بيان ذلك في ترجمة أمية بنت أبي الصلت.

(2)

بطن المسيل هو الوادي بين الصفا والمروة الذي يهرول فيه، انظر:"أخبار مكة" للأزرقي (2/ 663)، وتعليق د. مصطفى ديب البغا في "صحيح البخاري"(2/ 584)، رقم (1538).

(3)

هذا الحديث رواه بديل بن ميسرة، والمغيرة بن حكيم، وموسى بن عبيدة، عن صفية بنت شيبة، واختلف على الرواة فيه:

أما رواية بديل بن ميسرة:

أخرجها النسائي في "السنن"(ص 460)، رقم (2980)، و"السنن الكبرى"(4/ 144)، رقم (3960)، وغيره، من طريق حماد، عن بديل، عن المغيرة بن حكيم، عن صفية =

ص: 1177

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= بنت شيبة، عن امرأة، قالت رأيت: النبي-صلى الله عليه وسلم "يسعى في بطن المسيل ويقول: لا يقطع الوادي إلا شدًّا".

وأخرجها أيضًا ابن ماجه في "السنن"(2/ 995)، رقم (2987)، وغيره، من طريق هشام الدستوائي، عن بديل بن ميسرة، عن صفية بنت شيبة، عن أم ولد شيبة قالت: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم

، ولم يذكر فيه المغيرة بن حكيم بين بديل، وصفية، وكنى أيضًا الصحابية المبهمة بأم ولد شيبة.

وأخرجها ابن سعد في "الطبقات الكبرى"(10/ 296) من طريق محمد بن ذكوان، عن بديل بن ميسرة، عن صفية بنت عثمان؛ أنها قالت: نظرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم

، ولم يذكر فيه أم ولد شيبة.

ورجح الدارقطني في العلل طريق حماد بن سلمة. انظر: "علل الدارقطني"(15/ 423)، رقم (4117).

وأما رواية الحكيم بن مغيرة:

أخرجها ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني"(6/ 221)، رقم (3454) وغيره من طريق سفيان الثوري، عن المثنى بن الصباح، عن المغيرة بن حكيم، عن صفية بنت شيبة، عن تملك، قالت: "نظرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم

".

وأخرجها الطبراني في "المعجم الكبير"(24/ 323)، رقم (813)، من طريق حميد بن عبد الرحمن، عن المثنى بن الصباح، عن المغيرة بن حكيم، عن صفية بنت شيبة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

"، ولم يذكر فيه تملك.

وأما رواية موسى بن عبيدة:

فأخرجها أحمد في "المسند"(45/ 455)، رقم (27463)، وابن خزيمة في "الصحيح"(4/ 233)، رقم (2765) وغيرهما، كلاهما من طريق معمر، عن واصل مولى أبي عيينة، عن موسى بن عبيد، عن صفية بنت شيبة، أن امرأة أخبرتها أنها سمعت النبي-صلى الله عليه وسلم

وأخرجها الدارقطني في "السنن"(3/ 292)، رقم (2587) من طريق هشام بن حسان، عن واصل، عن موسى بن عبيدة، عن صفية بنت شيبة، قالت: كنت في خوخة لي، فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم

، والحاصل أن الرواية إسنادها مضطرب، لكن قد ثبت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سعى في بطن المسيل من حديث ابن عمر، فيما أخرجه البخاري في =

ص: 1178

قلت: اسم هذه المرأة الصحابية حبيبة بنت أبي تجراة، وقيل: تملك، وهي أم ولد شبيبة. وكان يلزم المزي أن يترجم لهما كما ترجم لأمة الواحد

(1)

• صفية أيضًا.

عن: الأسلمية (د)، وقيل: عن امرأة من بني سليم، عن عثمان بن طلحة، في تخمير قرني الكبش

(2)

.

• صفية أيضًا.

عن: بعض أزواج النبي-صلى الله عليه وسلم (س)، وعن أم سلمة في الإحداد

(3)

(4)

.

• عمرة بنت عبد الرحمن الأنصارية.

= "الصحيح"(2/ 152)، رقم (1617)، ومسلم في "الصحيح"(2/ 920)، رقم (1261)، وغيرهما.

(1)

من قوله (وكان يلزم) إلى: (لأمة الواحد) غير مثبت في (ب).

(2)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 351)، رقم (2030)، وغيره، من طريق ابن عيينة، عن منصور الحجبي، عن خاله، عن أمه صفية بنت شيبة، قالت: سمعت الأسلمية، تقول: قلت لعثمان: ما قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم حين دعاك؟ قال: قال: "إني نسيت أن آمرك أن تخمر القرنين، فإنه ليس ينبغي أن يكون في البيت شيء يشغل المصلي"، والحديث إسناده صحيح، والله أعلم.

(3)

أخرجه النسائي في "السنن"(ص 544)، رقم (3504)، و "الكبرى"(5/ 295)، رقم (5667)، من طريق محمد بن سواء، عن سعيد بن أبي عروبة، عن أيوب، عن نافع، عن صفية بنت أبي عبيد، عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، وعن أم سلمة أن النبي-صلى الله عليه وسلم قال:"لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر، وتؤمن بالله ورسوله، تحد على ميت أكثر من ثلاثة أيام، إلا على زوج، فإنها تحد عليه أربعة أشهر وعشرًا"، الحديث إسناده حسن، لأجل محمد بن سواء، وهو صدوق، والله أعلم. انظر:"التقريب"(ص 852)، رقم (5976).

(4)

الإحداد: هو ترك المرأة الزينة بعد ورود المصيبة إلى الوقت المحدود. انظر: "تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم"(ص 565).

ص: 1179

عن: أختها، هي: أم هشام.

• ليلي.

عن: مولاتها، وقيل: عن جدة حبيب بن زيد، هي أم عمارة.

• مريم بنت إياس.

عن: بعض أزواج النبي-صلى الله عليه وسلم (سي)، أن النبي-صلى الله عليه وسلم قال:"هل عندك ذريرة؟ "

(1)

.

• أم الحسن عمة غبطة بنت عمرو.

عن: جدتها (د)، عن عائشة.

• أم حكيم بنت أسيد.

عن: أمها (د س)، عن أم سلمة.

• أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، في رضاع الكبير قالت:"وأبى سائر أزواج النبي-صلى الله عليه وسلم أن يُدخلوا عليهن أحدًا بتلك الرضاعة"(س ق)

(2)

(3)

.

• أم عبد الرحمن بن أبي بكرة.

روت عن: أبي بكرة.

روى عنها: ابنها عبد الرحمن.

(1)

الحديث قد سبق تخريجه في ترجمة مريم بنت إياس (رقم 9196).

(2)

هذان الرمزان (س ق) غير مثبتين في (ب).

(3)

أخرجه مسلم في "الصحيح"(2/ 1087)، رقم (1454)، والنسائي في "السنن"(ص 514)، رقم (3325)، و "السنن الكبرى"(5/ 206)، رقم (5454)، وابن ماجه في "السنن"(1/ 626)، رقم (1947)، وغيرهم، كلهم من طريق ابن شهاب، أنه قال: أخبرني أبو عبيدة بن عبد الله بن زمعة، أن أمه زينب بنت أبي سلمة، أخبرته، أن أمها أم سلمة، زوج النبي-صلى الله عليه وسلم، كانت تقول:"أبى سائر أزواج النبي-صلى الله عليه وسلم أن يدخلن عليهن أحدًا بتلك الرضاعة، وقلن لعائشة: والله ما نرى هذا إلا رخصة أرخصها رسول الله صلى الله عليه وسلم لسالم خاصة، فما هو بداخل علينا أحد بهذه الرضاعة، ولا رائينا".

ص: 1180

وقع ذلك في كتاب الفتن من "صحيح البخاري"

(1)

، واسمها هالة، ويقال: هولة. سماها عمر بن شبة في "أخبار البصرة".

فصل

• إبراهيم

(2)

بن ميسرة.

عن: خالته.

وعنه: ابن جريج، في النكاح

(3)

(4)

.

(خ) إسحاق بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص.

عن: امرأة من أهله.

عن: أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص، في اللباس من "صيحح البخاري"

(5)

.

• (س

(6)

) يوسف بن مسعود بن الحكم.

عن: جدته أم أبيه.

قال ابن السني

(7)

: اسمها أسماء.

فصل

• جدة

(8)

ابن جدعان.

(1)

انظر: "صحيح البخاري"(9/ 50)، رقم (7078).

(2)

كتب فوق هذه الكلمة رمز (ك).

(3)

بعد هذه الكلمة توجد كلمتان أو ثلاث لم أتمكن من قراءتها.

(4)

الحديث سيأتي تخريجه في ترجمة خالة إبراهيم بن ميسرة.

(5)

انظر: "صحيح البخاري"(7/ 153)، رقم (5845).

(6)

هذا الرمز غير مثبت في (ب).

(7)

لم أقف على قوله في المصادر.

(8)

كتب فوق هذه الكلمة رمز (ك).

ص: 1181

عن: أم سلمة.

هو عبد الرحمن بن محمد بن زيد بن جدعان.

• جدة الوليد بن عبد الله بن جميع.

عن: أم ورقة، وغيرها.

حديثها

(1)

في "سنن أبي داود"

(2)

، وسماها بعض الرواة عن الوليد ليلى بنت مالك، وفي رواية أبي نعيم الأصبهاني في "المعرفة" من طريق أبي نعيم، عن الوليد، عن جدته، عن أمها أم ورقة

(3)

.

فصل

• خالة إبراهيم بن ميسرة

عن: امرأة مصدقة، في سنن أبي داود

(4)

.

ولم أقف على تسمية واحدة

(5)

.

* * *

(1)

وردت كلمة الوليد في الأصل قبل هذه الكلمة ولا معنى لها فلعلها كتبت خطأ فلهذا حذفتها.

(2)

انظر: "سنن أبي داود"(ص 109)، رقم (591، 592).

(3)

انظر: "معرفة الصحابة"(6/ 3572).

(4)

أخرجه أبو داود في "السنن"(ص 365)، رقم (2104)، وغيره، من طريق ابن جريج، أخبرني إبراهيم بن ميسرة، أن خالته أخبرته عن امرأة، قالت: هي مصدقة امرأة صدق، قالت: بينا أبي في غزاة في الجاهلية إذ رمضوا، فقال رجل: من يعطيني نعليه وأنكحه أول بنت تولد لي؟. . . . ". والحديث إسناده ضعيف، لجهالة خالة إبراهيم بن ميسرة"، والله أعلم. انظر:"التقريب"(ص (1389)، رقم (8887).

(5)

من قوله (أم عبد الرحمن بن أبي بكرة) إلى (واحدة) غير مثبت في (ب).

ص: 1182

آخر الكتاب نسأل الله أن ينفع به

قال مؤلفه في آخره: فرغت منه يوم

(1)

عيد النحر، سنة اثنتي عشرة وسبعمائة، وأقام في عمله ثمان سنين إلا شهرًا واحدًا.

وكان الفراغ من اختصاره في يوم الأربعاء تاسع جمادى الآخرة، سنة ثمان وثمانمائة، على يد مختصره أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي العسقلاني الأصل، ثم المصري، الشافعي المذهب عفا الله تعالى عنه.

والحمد الله حمدًا كثيرًا، كما ينبغي لكرم وجهه، وعز جلاله.

والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه وأزواجه وذرياته أجمعين، وسائر إخوانه من النبيين والمرسلين، وآل كلٍّ، وسائر عباد الله الصالحين من أهل السماوات والأرضين، ممن كان منهم، ومن هو كائن إلى يوم الدين، وحسبنا الله ونعم الوكيل

(2)

.

وقد كُتِبَت من هذا الكتاب غير نسخة، ثم إنني في زمان الاشتغال ألحقت فيه أشياء كثيرة، تظهر من هوامش هذه النسخة، وهي نسخة الأصل، فمن ظفِر بها ممن له نسخة من هذا المختصر فليُلْحِقُها، فإني ألحقت فيها

(1)

هذه الكلمة (عيد) غير مثبتة في (ب).

(2)

هذه الكلمة آخر اللوحة في (ب).

ص: 1183

تراجم كثيرةً جدًّا، في سنة ست، وسبع، وأربعين. معظمها من جرى ذكره في التعاليق ضمنًا كما في ترجمة عبد الرحمن بن روح.

وألحقت أيضًا من ذكره صاحب "الكمال"، وحذفه المصنف، لكونه لم يقف على روايته مع احتمال وجودها، فأوردت تراجمهم احتياطًا، وألحقت من "سنن الترمذي" حيث يقول:"وفي الباب عن فلان، وفلان" عدة من الصحابة وغيرهم، ومن أثناء كلامه في علل الأحاديث.

وألحقت من "السنن الكبرى" للنسائي جماعة ذوي عدد، أغفلهم المصنف، لكونه بنى على رواية ابن حيويه تبعا لابن عساكر، مع أنه ألحق من رواية الأسيوطي وغيره جماعة، والذين ألحقتهم من رواية ابن الأحمر أضعاف ذلك.

وأرجو إذا تم ذلك، أن أجرد جميع ما زاد على التهذيب في هذا المختصر في كتاب مُفْرَد يكون ذيلًا عليه ينتفع بها من له نسخة قبل الأسماء من أوله إلى آخره بالأصل، ولله الحمد، وانتهى التهذيب، وبالله التوفيق.

قابلت جميع الأسماء من أوله إلى آخره بالأصل، ولله الحمد، وانتهى ذلك في ربيع الآخر سنة (713

(1)

(2)

.

* * *

(1)

هكذا في الأصل، وهو مشكل من حيث تاريخ ولادة الحافظ ووفاته، فلعل الحافظ أراد أن يبين زمان انتهاء المزي من المقابلة بالأصل، والله أعلم.

(2)

وفي آخر هذه النسخة كتابة بخط الحافظ السخاوي ونصها (الحمد لله، فرغ جميع هذا الكتاب نسخًا، داعيا لمؤلفه تغمده الله برحمته، محمد بن عبد الرحمن السخاوي تلميذه في سنة 854).

ووجد أيضًا في آخر النسخة كتابة تتعلق بأبي عبد الله الحكيم الترمذي، ولم يتبين لي كاتبها.

ووجد كذلك بعد هذه الكتابة أبيات شعرية لأبي جلنك، تتعلق بهجاء صاحب حماة.

ص: 1184