الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
[545](د) الأسْوَد بنُ سَعِيدٍ الهَمْدَانِيّ.
روى عن: جَابِر بنِ سمرةَ، وابنِ عُمَر.
وعنه: زيادُ بنُ خَيْثَمَة، ومعنُ بنُ يَزِيد، وأبو إسْرائيلَ المُلَائِيُّ.
روى له: أبو دَاوُد حَدِيثًا وَاحِدًا فى "خُلَفَاءِ قُرَيْش"
(1)
.
قُلْتُ: وخرَّجَه ابن حبَّان في "صَحِيحه"
(2)
من طَرِيقه
(3)
.
وذكره في "الثِّقَات"
(4)
.
وقَالَ ابن القَطَّان: "مَجْهُول الحَال"
(5)
.
[546](بخ م د س ق) الأسْوَد بنُ شَيْبان السّدوسِيُّ، البَصْريّ، أبو شيبان.
روى عن: أبي نوفَل بن أبي عَقْرب، وخالد بن سمير، والحسن البصْريّ، وعَطاء بن أبي رباح، وعبد الله بن مضارب، وجماعة.
وعنه: ابنُ مَهْدِيّ، ووَكِيع، وأبو الوَلِيد، وأبو دَاوُد الطَّيالِسِيَّانِ، وعَفّانُ، وابنُ المُبَارَك، وأبُو نُعَيْم، وَغَيْرهُم.
(1)
سُنَن أبي دَاوُد، (4/ 106) رقم:(4281)، من طَرِيق الأسْوَد بن سَعِيد الْهَمْداني، عن جَابِر بن سمرة، قَالَ: سَمِعْت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَقُول: "لا يزال هذا الدين عزيزا إلى اثني عشر خَلِيفَة"، قَالَ: فكبر النَّاس، وضجوا، ثمَّ قَالَ كَلِمَة خَفيفَة، قلت لأبي: يا أبت، ما قال؟ قَالَ:"كُلّهم من قُرَيْش" فلمَّا رجع إلى منزله أتته قُرَيْش، فقالوا: ثمَّ يَكُون ماذا؟ قَالَ: "ثم يكُون الهرْج": وإسناده حسن من أجل الأسود بن سعيد الهمداني؛ فإنه صدوق.
(2)
"صحيح ابن حبان"(15/ 43) برقم: (6661).
(3)
أي من طَرِيق الأسْوَد بن سَعِيد.
(4)
"الثِّقَات" لابن حبَّان: (4/ 32).
(5)
"بيان الوَهْم والإيهَام"(4/ 358)، والعِبَارَة هُناك: قَالَ: والأسْوَد هَذا لا يعرف حَاله، وهُو كوفي. =
قَالَ ابنُ مَعِين: "ثِقَة"
(1)
.
وقَالَ أبو حَاتِم: "صَالح الحَدِيث"
(2)
.
قلْتُ: وقَالَ العِجْلِيّ: "ثِقَة"
(3)
.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات" في "الطَّبَقَة الرَّابِعَة"
(4)
.
وقَالَ ابنُ أبي خَيْثَمَة عن ابنِ مَعِين: "مَات سنةَ سِتِّين"، يعني: ومِائَة.
وقَالَ الأثْرَم عَنْ أَحْمَد: "ثِقَة"
(5)
.
وكذا قَالَ النَّسَائيّ في "التَّمييزِ"
(6)
.
وقَالَ مُحمَّد بنُ عَوْفٍ: "كَانَ مِن عِبادِ اللهِ الصَّالحينَ، كَان يَحُجُّ على ناقةٍ له ولا يَتَزوَّدُ شيئًا، يَشْرَبُ من لَبنِها حتى يرْجِعَ ويرسلُها تَرْعَى"
(7)
.
وقَالَ ابنُ ماجَهْ في "الجنائزِ"،
(8)
عَقِبَ حَدِيث بشيرِ بنِ الخَصاصِيَّةِ:
= أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- ذكره الإمام مسلم في الطَّبقَة الثَّانِيَة من الكُوفيين، في رقم:(1650).
- وقَالَ ابن حجر: صَدُوق من الثَّالِثَة، "التقريب" رقم:(501).
(1)
"الجرح والتعديل" لابن أبي حَاتِم: (2/ 1077/294).
(2)
المصدر نفسه.
(3)
"الثِّقَات" للعجلي: (1/ 228/ 100).
(4)
"الثِّقَات"(4/ 204). والطَّبقة الرَّابِعَة هم الذين يروون عن أتباع التَّابِعِين، وهم القسم الأخير من الكتاب.
(5)
"التمهيد"(21/ 72).
(6)
كتاب أسماء الرواة والتمييز بينها، المشهور بـ "التمييز" للنسائي وهو مفقود.
(7)
والقصة ذكرها ابن أبي حَاتِم في "الجرح والتعديل": (2/ 1077/294)، في "الثِّقَات"(8/ 129)، وينظر:"الإكمال" لمُغْلَطَاي: (2/ 213/ 538) و "العلل" برِوَايَة المروذي: (ص 204، رقم: 370).
(8)
"سنن ابن ماجه"(2/ 509) رقم: (1568).
"حَدَّثَنَا مُحمَّد بنُ بشَّار، حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمَن بنُ مَهْدِيّ، عن عبد الله بنِ عُثْمَانَ"
(1)
، قَالَ:"حَدِيث جَيِّدٌ، ورَجُلٌ ثِقَة"، يعني: الأسْوَد بنَ شَيْبانَ
(2)
.
[547](ع) الأسْوَد بنُ عَامِر شَاذَانُ
(3)
، أبو عَبْد الرَّحْمَنِ الشَّامِيّ،
نَزِيل بَغْدَاد.
روى عن: شُعْبة، والحَمَّاديْن، والثَّوْريّ، والحسنِ بنِ صالحٍ، وجَرِير بن حَازِم، وجَمَاعَة.
(1)
في (ش)(عبد الله بن عمر). وهو تصحيف. وعبد الله بن عثمان هذا البصري، شريك شعبة قال النسائي:"ثقة ثبت". من الثامنة. مات قبل شعبة (ت س ق). "التقريب"(3471).
(2)
"العلل" برِوَايَة المروذي: (ص 204) رقم: (370).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قال ابن مَهْدِيّ رآى الثَّوْريّ معي رقعة، وهُو مختف بالبصرة عندنا فقَالَ: ما هَذِه الرقعة؟
قلت: رقعة لشيْخ هاهنا يُقَال له: الأسْوَد بن شيبان
…
قَالَ: فنظر في الرقعة فقَالَ لي: أذا أردت أن تذهب إلى هذا الشيْخ فأعلمني. "العلل ومَعْرِفَة الرجال"(3/ 482).
- وقَالَ الميموني: قَالَ لي (يعني أحْمَد بن حَنْبَل): الأَسْوَد بن شيبان، من خيار عباد الله، كَان يَقُول إذا اجتمعوا عنده: أما أنا فلي حاجة، أريد أن أصلي. وقَالَ: تَعْلَمُ أنه لم يكن في قلبه أيُّ رياء. "سؤالات الميموني"(رقم (370).
- وفي كتاب "المنتجالي": كَان من العابدين نقلها المُغْلَطاي في "الإكمال"(2/ 213 / 538).
- وفي كتَاب "ابن خَلَفُون": وثقه ابن وضاح وغيره. (المَصْدَر السَّابِق في المَوْضِع السابق).
- وقَالَ الذَّهَبيّ: ثِقَة. "الكاشف" رقم: (421).
- وقَالَ الحافظ: ثِقَة عابد. "التقريب" رقم: (502).
(3)
شَاذَان: لقب له، كما في "التَّاريخ الكبير"(1/ 448)، و "الجرح والتعديل"(10/ 112)، و "إكمال" مُغلطاي:(2/ 213)(539).
وعنه: أَحْمَد بنُ حَنْبَل، وابْنا أبي شَيْبَةَ، وعَلِيُّ بنُ المَدِينِيّ، وأبو ثَوْر، وعَمْرٌو النَّاقِدُ، وأبو، كُرَيْبٍ، والصَّغَانيُّ، والدَّارِمِيّ، والحَارِث بنُ أبي أسَامةَ، -خاتِمَةُ أصْحابِه-، وَغَيْرهُم.
وروى عنه: بَقِيَّة، -وهُو أكبرُ مِنْه-.
قَالَ ابنُ مَعِين: "لَا بَأس بِه"
(1)
.
وقال
(2)
ابن المَدِينيّ: "ثِقَة"
(3)
.
وقَالَ أبو حَاتِم: "صَدُوق صالحٌ"
(4)
.
وقَالَ ابنُ سَعْد: "صَالح الحَدِيث، مَات سَنَةَ ثمانٍ ومِائَتَيْن"
(5)
.
قلتُ: وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"،
(6)
وقَالَ: "مَات أَوَّلَ سَنَةِ ثمانٍ"
(7)
.
(1)
"تاريخ ابن معين" - رواية الدارمي (ص 130) رقم: (415)، و"الجرح والتعديل"(2/ 294)(1079).
(2)
في ش: (قَالَ ابن المَدِينيّ).
(3)
كلام ابن المَدِينيّ في "الجرح والتعديل" في المَصْدَر السَّابِق.
(4)
المَصْدَر السَّابِق.
(5)
"الطَّبقَات الكُبْرى"(7/ 338) رقم: (3503).
(6)
"الثِّقَات" لابن حبَّان: (8/ 130).
(7)
العِبَارَة هُنَاك: مَات ببَغْدَاد سنة ثمان وثَمَانِين، وإنما قَالَ البُخَارِيّ في "التَّارِيخ الكبير"(1/ 448/ 1431)(توفي ببَغْدَاد أول سنة ثمان ومِائَتَيْن) اهـ وأوردها الخطيب في "تَارِيخه" بإسْنَاده إلى البُخَاريّ. "تَارِيخ بَغْدَاد"(7/ 495).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
قَالَ حَنْبَل: سَمِعْت أَحْمَد بن حَنْبَل يَقُول: أسود بن عَامِر ثِقَة. قلت له: ثِقَة؟ قَالَ: وزاد. "تاريخ بَغْدَاد"(7/ 495).
[548]- (د) الأسْوَد بنُ عَبْد الله بنِ حاجِبِ بنِ عَامِرِ بنِ الْمُنْتَفِقِ
(1)
.
روى عن: أَبِيه، وَعاصِم بن لَقِيطٍ.
وعنه: ابنُهُ دَلْهَمٌ.
روَى
(2)
له أبو دَاوُد حَدِيثًا وَاحِدًا، وهُو حَدِيث أَبي رَزِينِ العُقَيْلِيِّ الَّذِي يَقُول فِيهِ:(لَعَمْرُ إِلَهِكَ)
(3)
.
وهُو مِن رِوَايَة أبي سَعِيد ابْنِ الأَعْرَابيّ
(4)
عنْ أبي دَاوُد.
(1)
بضم الميم بعدها نون ساكنة ثمَّ مثناة مَفْتُوحة ثمَّ فاء مكسورة ثمَّ قاف "التقريب" رقم: (504).
(2)
في (ب)(وروى).
(3)
أخرجه في "سُنَنه": (ص 587) رقم: (3266)، حَدَّثَنَا الحسن بن علي، حَدَّثَنَا إبْرَاهِيم بن حمزة، حَدَّثَنَا عبد الرحمن بن عياش السمعي الأنصَاريّ، عن دلهم بن الأسْوَد بن عَبْد الله بن حاجب بن عَامِر بن المنتفق العقيلي، عن أبيه، عن عمه لقيط بن عامر. قَالَ دلهم: وحدثنيه أيْضًا الأسْوَد بن عبد الله، عن عاصم بن لقيط، أن لقيط بن عامر، خَرج وافدًا إلى النَّبيّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ لقيط: فقدمنا على رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فذكر حَدِيثًا فيه: فقَالَ النَّبيّ صلى الله عليه وسلم: (لَعَمْرُ إلهك).
إسناده ضعيف، وهو مسلسل بالمجاهيل، عبد الرحمن بن عياش، ودلهم بن الأسود، وأبوه الأسود بن عبد الله بن حاجب مجهولون، ولم يُؤثَر توثيقُهم إلا عن ابن حبان. ينظر:"التقريب" رقم: (3976، 1829، 504).
(4)
هو أحْمَد بن مُحمَّد بن زياد بن بشر بن درهم، الإمام المحدث القدوة الصَدُوق الحافظ، البَصْريّ نَزِيل مكة، وجمع وصنف، وحمل السُنَن عن أبي دَاوُد، وله في غضون الكتَاب زيادات في المتن والسند. وكان يأخذ الأجرة على التحدِيث، وعاش خمسًا وتِسْعِين سنة: مَات في ذي القعدة سنة (340). (السير)(12/ 27)، و"حلية الأولياء"(10/ الترْجَمَة 647).
قَالَ المِزِّيُّ: "أَخْشَى أَنْ يَكُون مِن زِياداتِ ابْنِ الأَعْرَابيّ؛ لم أجْدَه في باقِي الرِّواياتِ، ولَمْ يَذْكُرْهُ
(1)
ابنُ عَساكِرٍ"
(2)
.
قُلْتُ: ذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(3)
.
وقَالَ الذَّهَبيّ: "مَحَلُّهُ الصِّدْقُ"
(4)
.
[549](م س) الأسْوَد بْنُ العَلاء بْنِ جَارِيَةَ الثَّقَفِيّ.
روى عن: أبي سَلَمَةَ، وعَمْرَةَ بِنْتِ عَبْد الرَّحْمَنِ، ومَوْلًى لِسُلَيْمَانَ بنِ عبد المَلِكِ.
وعنه: أيُّوب بنُ مُوسَى وجَعْفَر بنُ رَبِيعَة، وعبْدُ الحميدِ بنُ جَعْفَر، وابنُ أبي ذِئْبٍ.
قَالَ أبو زُرْعَة: "شيْخ ليسَ بالمَشْهُور"
(5)
.
قلتُ: وقَالَ النَّسَائيّ في "التَّمْييزِ": "ثِقَة".
وكَذَا قَالَ العِجْلِيّ
(6)
.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(7)
، وقَالَ: "مَنْ قَالَ: العَلَاء بنُ الأَسْوَدِ
(8)
ابنِ جَارِيَةً، فَقَد وَهِمَ". يُشيرُ إلى أنَّ بعضَهُم قلَبَهُ.
(1)
في (ش)(ولم يذكر ابن عساكر) وهُو خطأ.
(2)
"تحفة الأشراف"(10/ 151). وقصده أنه لم يذكره في كتابه: - والله أعلم.
(3)
"الثِّقَات" لابن حبان (4/ 32).
(4)
لم أقف عليه.
(5)
"الجرح والتعديل" لابن أبي حَاتِم (2/ 293) رقم: (1076)، والعِبَارَة هُنَاك: شيْخ ليس: بذاك المَشْهُور.
(6)
"الثِّقَات" للعجلي (1/ 67 (97).
(7)
"الثِّقَات" لابن حبَّان (4/ 30).
(8)
في (ب)(ابن أسود).
وأشار البُخَاريّ في "التَّارِيخ" إلى أنَّهُ يُقَال لهُ أيضًا: "سُوَيْدٌ"
(1)
.
[550](ع) الأَسْوَد بنُ قَيْسٍ العَبْدِيُّ، وقيل: البَجَلِيُّ، أبو قَيْسٍ الكُوفِيّ.
روى عن: أَبِيه، وثَعْلبَة بنِ عِبَادٍ، وجُنْدَبِ بنِ عبد الله البَجَلِيِّ، وسَعِيد بنِ عَمْرِو بنِ سَعِيد بنِ العاصِ، وشَقِيقِ بنِ عُقْبَةَ، ونُبَيْحٍ
(2)
الْعَنَزِيِّ، وَغَيْرِهِم.
وعنه: شُعْبة، والثَّوْريّ، وشَريكٌ، والحسنُ بنُ صالحٍ، وزُهَيْرُ بنُ مُعَاوِيَة، وأبو عوانَةَ، وابنُ عُيَيْنة، وجَمَاعَة.
قَالَ ابنُ مَعِين
(3)
والنَّسَائيّ: "ثِقَة".
وقَالَ العِجْلِيّ: "ثِقَة حَسَنُ الحَدِيث"
(4)
.
وقَالَ ابنُ البَرَّاء عَنِ ابنِ المَدِينِيّ: "روَى عَنْ عَشَرَة مَجْهُولينَ لا يُعْرَفُونَ"
(5)
.
قلْتُ: سَمَّى مُسلمٌ منْهم في "الوِحدانِ" أرْبَعة
(6)
.
وقال الكَلَاباذِيّ: "روايتُه عندَ البُخاريّ".
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات" فَجَعَلهُ اثْنَيْن، فَالَّذِي يَرْوي عن جُندُبٍ ذَكرهُ
(1)
"التاريخ الكبير"(1/ 220) رقم: (888).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ الذَّهَبيّ: صَدُوق "الكاشف" رقم: (422).
(2)
(نبيح)، بضم النون مصغرًا.
(3)
"الجرح والتعديل"(2/ 222) رقم: (109).
(4)
"الثِّقَات" للعجلي (1/ 67).
(5)
"الجرح والتعديل"(2/ 222/ 1090).
(6)
"المنفردات والوحدان"(ص 180 - 182) وهم: ثَعلبة بن عباد العبدي من أهل البصرة، ونبيح أبو عَمرو العنزي، وعبيد الله بن حارثة، وحسان بن ثمامة.
في التَّابِعِين
(1)
، والَّذِي يَرْوِي عَنْ نُبَيْحٍ ذَكرهُ في أَتْبَاعِ التَّابِعِين
(2)
، كَذا قالَ، والظَّاهِرُ أنَّهُ وَهُمٌ، ووصَفَه الكلاباذيُّ بأنَّه أخو عليّ
(3)
.
وقَالَ الفَسَوِيُّ في "تَاريخِهِ": "كُوفِيٌّ ثِقَة"
(4)
.
وقَالَ أَبو حَاتِم: "ثِقَة"
(5)
.
وقَالَ شَريكُ بنُ عبد الله النَّخَعيّ: "أَمَا واللهِ إِنْ كَان لصَدُوق الحَدِيث، عَظيمَ الأَمانَةِ، مُكْرِمًا لِلضَّيْفِ"
(6)
.
[551](ص) الأسْوَد بنُ مَسْعُود العَنَزِيُّ البَصْريّ.
روَى عَنْ: حَنْظَلَةَ بنِ خُوَيْلِدٍ، حَدِيث:(تَقْتُلُ عَمَّارًا الْفِئَةُ البَاغِيَةُ)
(7)
.
(1)
"الثِّقَات" لابن حبَّان (4/ 32).
(2)
المصدر السابق (6/ 66).
(3)
قوله: (ووصفه) إلى قوله (أخو علي) ساقط من بقية النسخ. انظر: رجال صحيح البخاري للكلاباذي (1/ 85) رقم: (91).
(4)
"المَعْرِفَة والتَّارِيخ" للفسوي (3/ 87).
(5)
"الجرح والتعديل"(2/ 1069/292).
(6)
أخرجه ابن سَعْد في "الطَّبقَات"(1/ 508) من طَرِيق علي بن مدرك. عن جَدّه الأسْوَد بن قيس. قَالَ: احمرت آفاق السماء بعد قتل الحُسَيْن سِتَّة أشهر يُرى ذلك في آفاق السماء كَأنها الدم. قَالَ: فحدثت بذَلِك شريكًا فقَالَ لي: ما أنت من الأسود؟ قلت هُو جدي أبو أمي. قَالَ: أما والله إن كان لصَدُوق الحَدِيث عظيم الأمانة مكرما للضيف.
وإسْنَاده ضَعِيف، شريك بن عَبْد الله النَّخَعيّ القاضي صدوق يخطئ كثيرًا، وعلي بن مدرك الكُوفي مَجْهُول. ينظر:"التقريب"(2787، 4796).
وأفاد ابن كَثِير في تفسيره عقب هَذِه الرِوَايَة (4/ 174): أن الظاهر إنها من سخف الشيعة وكذبهم، وقع ما هُو أعظم من قتل الحُسَيْن رضي الله عنه، فأبوه أفضل منه بالإجماع، وعُثْمَان وعُمَر وموت الرَسُول صلى الله عليه وسلم وابنه إبْرَاهِيم عليه السلام أعظم ولم يحدث شيء من ذلك.
(7)
أخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(5/ 156) رقم: (8549)، وهو في الصحيحين رواه البخاري (1/ 121) رقم:(447)، ومسلم رقم:(1550). وهو حديث متواتر. =
وعنه: العوَّامُ بنُ حَوْشَبٍ.
قَالَ عُثْمَان الدَّارِمِيّ، عَنْ يَحْيِي بنِ مَعِين:"ثِقَة"
(1)
.
روي لهُ النَّسَائيّ في "خَصائِصِ عَليٍّ"
(2)
هَذا الحَدِيث الوَاحد.
قلت: وذكرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(3)
.
وقَرَأت بخَطِّ الذَّهَبيّ في "المِيزَان"
(4)
: "لَا يُدْرَى مَنْ هُو".
وَهُوَ كلامٌ لَا يَسْوَى سَمَاعَهُ، فَقَدْ عَرَفَهُ ابنُ مَعِين، ووثَّقَهُ، وَحَسْبُكَ.
[552](خ م د س) الأسْوَد بنُ هِلَال المُحَارِبيُّ، أبو سَلَامٍ الكُوفِيّ.
لهُ إدراكٌ، وروى عن: معَاذ بنِ جَبَلٍ، وعُمَرَ، وابنِ مَسْعُودٍ، والمُغِيرَةِ، وأبي هُرَيْرة، وثَعْلبَة بنِ زَهْدَمٍ.
وعنه: أَشْعَثُ بنُ أبي الشَّعْثاءِ، وأبو حَصِينٍ، وأبو إسْحَاق السَّبِيعِيّ، وإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيّ، وَغَيْرهُم.
قَالَ أَحْمَد: "ما علِمْتُ إلا خيْرًا"
(5)
.
وقَالَ ابنُ مَعِين
(6)
، والنَّسَائيّ:"ثِقَة".
= وقد ذكر الحافظ ابن حجر أن العُلَمَاء مجمعون على أن عمارا قُتِلَ مع علي بصفين سنة سبع وثَلاثين في ربيع وله ثَلاث وتِسْعُون سنة واتفقوا على أنه نزل فيه: {إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ} . "الإصابة"(4/ 575).
(1)
سؤالات ابن معين برِوَايَة الدَّارِمِيّ رقم: (117) و "الجرح والتعديل"(1/ 293/ 1074).
(2)
"خصائص علي" للنسائي (ص 172/ 164).
(3)
"الثِّقَات"(6/ 66) رقم: (6751).
(4)
"ميزان الاعتدال"(1/ 256).
(5)
"الجرح والتعديل"(2/ 223/ 1068).
(6)
المصدر نفسه.
وقَالَ ابنُ سَعْد:
(1)
"توفّي زمَنَ الحجَّاج بعدَ الجَمَاجِمِ".
وقَالَ عَمْرُو بنُ عَلَيٍّ: "سنَةَ أَرْبعٍ وثَمَانِين".
قلتُ: وقَالَ العِجْلِيّ:
(2)
"كَان جَاهِليًّا، وكَان رَجُلًا مِنْ أَصْحَاب عبد الله"، ووَثَّقَهُ.
وذَكَرهُ البَاوَرْدِيُّ، وَجَمَاعَة ممّن ألَّفَ في "الصَّحَابة" لإدْراكِهِ.
وقَالَ ابنُ سَعْدِ عَنِ الأسْوَدِ: "هَاجَرْتُ زَمَنَ عُمَر فَذَكَرَ قِصَّةً
(3)
.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ فى "الثِّقَات"
(4)
.
وقال الكلاباذِيُّ: "حديثُه عندَ البُخاريِّ في أوَّل كِتابِ التَّوحيدِ".
[553](ع) الأسْوَد بنُ يَزِيد بنِ قَيْسٍ النَّخَعيّ، أبو عَمْرٍو، ويُقَال: أبو عَبْد الرَّحْمَن.
روَى عن: أبي بَكْر، وعُمَرَ، وَعَلِيٍّ، وابن مَسْعُودٍ، وحُذَيْفَةَ، وبلالٍ، وعَائِشَة، وأبي السَّنَابِلِ ابنِ بَعْكَكٍ
(5)
، وأبي مَحْذورَةَ، وأبي مُوسى، وغيرِهِم.
(1)
"الطَّبقَات"(6/ 173).
(2)
"الثِّقَات" للعجلي (1/ 67/ 99).
(3)
قَالَ ابن سَعْد: أَخْبَرَنَا سَعِيد بن مَنصُور: قَالَ: حَدَّثَنَا شريك بن عبد الله قَالَ: حَدَّثَنَا الأشعث بن سليم عن الأسْوَد بن هِلال قَالَ: هاجرت في زمان عُمَر بن الخطاب فقدمت المدينة بإبل لي فدخلت المسجد فإذا أنا بعُمَر بن الخطاب يخطب النَّاس وهُو يَقُول: يا أيها النَّاس حجوا وأهدوا الله يحب الهدي. قَالَ فخرجت وقد تعلق بزمام كل راحلة رجل فساوموني بها فأصبت سوقًا. "الطبقات"(6/ 173).
(4)
"الثِّقَات"(4/ 32).
(5)
قوله: (أبو السنابل بن بعكك): السنابل: بفتح السين المهملة، وتخفيف النون، وكسر الباء الموحدة، وباللام، وبعكك: بفتح الباء الموحدة، وسكون العين، وفتح الكاف الأولى. جامع الأصول لابن الأثير (12/ 414).
وعنه: ابنُهُ عَبْد الرَّحْمَن، وأخوهُ عَبْد الرَّحْمَن، وابنُ أُختِهِ؛ إبْرَاهِيم بنُ يَزِيد النَّخَعيّ، وعُمَارَةُ بنُ عُمَيرٍ، وأبو إسحاق السَّبِيعِيّ، وأبو بُرْدَةَ بنُ أبي مُوسَى، ومُحارِبُ بنُ دِثارٍ، وأشْعَثُ بنُ أبي الشَّعْثَاءِ، وَجَمَاعَة.
قَالَ أبو طالِبٍ عنْ أَحْمَد:
(1)
"ثِقَة مِنْ أَهْلِ الخَيْرِ".
وقَالَ إِسْحَاق عن يحيى:
(2)
"ثِقَة".
وقَالَ ابنُ سَعْد:
(3)
"كَان ثِقَةً، ولهُ أحاديثُ صالحةٌ".
وقَالَ أبو إسْحَاق:
(4)
"توفّي الأسْوَد بنُ يَزِيد بالكُوفَةِ، سنةَ خَمْسٍ وسَبْعينَ"
(5)
.
وقَالَ غيرُهُ: "مَات سنةَ أربعٍ وسبْعينَ"
(6)
.
قلت: كَذا قَالَ ابنُ أَبي شَيْبَةَ في "تاريخهِ"
(7)
.
وذكرَ ابنُ أَبي خَيْثَمَة، أنهُ حجّ معَ أبي بَكْرٍ، وعُمَرَ، وعُثمانَ
(8)
.
(1)
"الجرح والتعديل"(2/ 292).
(2)
المصدر نفسه.
(3)
"الطَّبقَات الكبرى"(6/ 138).
(4)
المصدر نفسه.
(5)
وكذا قال البخاري في "التاريخ الأوسط"(2/ 868) في فصل "من مَات بين السبعين إلى الثَمَانِين"، ونقله عن أبي نُعَيْم - الفضل بن دكين.
(6)
"الثِّقَات" لابن حبَّان (4/ 31)، و"رجال صَحِيح مسلم"(1/ 80/ 121)، وذكر ابن العديم في "بغية الطلب في تَارِيخ حلب"(4/ 1858) عن ابن قانع أن الأسْوَد مَات سَنَة ست وسبعين.
(7)
سقط في "تَارِيخه" من (ش).
(8)
"التاريخ الكبير" لابن أبي خيثمة (3/ 62/ 3834).
وقَالَ الحَكَمُ:
(1)
"كَان الأسْوَد يصومُ الدَّهرَ
(2)
، وذَهَبَتْ إِحْدَى عَيْينه من الصَّومِ".
وذكرهُ جَمَاعَة ممنْ صنَّفَ في "الصَّحَابة" لإدراكِهِ
(3)
.
وقَالَ ابنُ سَعْد: "سمعَ من معَاذ بن جبلٍ باليمَنِ، قبل أن يُهاجِرَ، ولم يَرْوِ عن عُثْمَان شيئًا"
(4)
.
وقَالَ العِجْليّ:
(5)
"كوفيٌّ، جاهليٌّ، ثِقَة، رجلٌ صالحٌ، فقيهٌ"
(6)
.
وذكرهُ إبْرَاهِيمَ النَّخَعِيّ فيمنْ كَان يُفْتي من أَصْحَاب ابنِ مَسعودٍ.
وقَالَ ابن حبَّان في "الثِّقَات":
(7)
"كَان فقيهًا زاهدًا".
[554](بخ 4) أُسَيدُ بنُ أبي أُسَيْدِ، يَزيد البَرَّادُ، أبو سَعِيد
(8)
المَدِينِيّ.
روى عنْ: أَبِيه، وأمِّهِ، ونَافِع مَوْلَى أبي قتادةَ، وعبد الله بن أبي قَتادةَ، ومعَاذ بنِ عبد الله بن خُبَيْبٍ، ومُوسَى بنِ أبي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، وصَالح مَوْلَى التَّوْأَمَةِ.
(1)
"الطَّبقات الكُبْرى"(6/ 134).
(2)
أورد هذِهِ الرِوَايَة الإمام الذَّهَبيّ في "السير"(5/ 15)، وقَالَ:"هَذَا صَحِيح عنه وكَأنه لم يبلغه النهيُ عن ذَلِك أو تأول".
(3)
كابن عبد البر في "الاستيعاب"(1/ 92/ 53).
(4)
"الطَّبقَات الكُبْرى"(6/ 134).
(5)
"الثِّقَات" للعجلي (1/ 67/ 96).
(6)
لفظ (فقيه) ساقط من (م).
(7)
"الثِّقَات"(4/ 31).
(8)
كناه بأبي إبْرَاهِيمَ جَمَاعَة منهم: البُخَاريّ، والطبري، وابن أبي حَاتِم. ولعله كَان له كنيتان. والله أعلم.
وعنه: ابنُ أَبي ذِنْبٍ، والدَّرَاوَرْدِيُّ، وابنُ جُرَيْجٍ، وَحَجَّاجِ بنِ صَفْوانَ، وَغَيْرهُم.
قَالَ البُخَارِيّ: قَالَ يَحْيى بنُ سَعِيد القُرَشِيُّ: ثنا ابنُ جُرَيْجٍ، عَن شَرِيكٍ بن أبي نَمِرٍ، وأُسَيْدِ بنِ عليٍّ السَّاعِدِيِّ، قَالَ سَعْد بنُ عُبَادَةَ: في "صَدَقَةِ المَاءِ"
(1)
.
قَالَ المِزِّيُّ: "فلَا أدْري هُو هَذا أم لا"
(2)
؟ وفرَّقَ غَيْرُ وَاحد بينَهُ وبين أُسَيْدِ بن يَزِيد المَدِينِيّ"
(3)
.
(1)
"التَّارِيخ الكبير"(2/ 13/ 1532).
(2)
هذِهِ العِبَارَة: (فلا أدري هو هذا أم لا) -والله أعلم- ليست من قول المزي، وإنما هي من تمام قول البُخَارِيّ؛ فإنه قال في "التَّارِيخ الكبير" (المَوْضِع السابق): أسيد بن أبي أسيد البراد مدنيّ عن عبد الله بن أبي قتادة روى عنه: ابن أبي ذئب، وسُليْمَان بن بلال، وعبد العَزِيز بن مُحمَّد، وزهير بن مُحمَّد، قَالَ يَحْيى بن سَعِيد القرشي حَدَّثَنَا ابن جريج، عن شريك بن أبي نمر، وأسيد بن سُليْمَان الساعديّ، قَالَ سَعْد بن عبادة للنبي صلى الله عليه وسلم (في صدقة الماء)، ولا أدري هَذا هُو الأول أم لا.
وقد قَالَ المِزِّيّ في بداية النقل: قَالَ البُخَاريّ: فنقل كلامه، فجعل الحافظ ابن حجر آخر كلام البُخَارِيّ جزءًا من قول المزي رحمهُ لله والله أعلم.
(3)
فرق بينهما البُخَاريّ، وابن أبي حَاتِم، وابن حبَّان، والسخاوي، في "التحفة اللطيفة"(1/ 188).
وقَالَ ابن ناصر الدين في "توضيح المشتبه": (1/ 219) ذكر عبد الغني بن سَعِيد اسمه بالفتح وأنه روى عنه عبد الرَّحْمَن بن سُلَيْمَان بن الغسيل. وقَالَ بعد: وقَالَ جَمَاعَة: أسيد بن أبي أسيد بالضم فيهما، وهو أشهر، ولكن البُخَاريّ ذكره في باب أسيد والذي بعده مثله أسيد بن علي بن عبيد مَوْلَى أبي أسيد روى عنه عبد الرَّحْمَن بن سُليْمَان بن الغسيل.
وقَالَ الأمير في كتابه "التَّهْذِيب" بعد أن حكى كلام عبد الغني بنحوه فقَالَ: وهما رجل وَاحد وكذَلِك ذكره أبو الحسن -يعني الدَّارَقُطنيّ- وجعلهما رجلًا واحدا.
وقَالَ الخطيب: هما رجل وَاحد وجعلهما البُخَارِيّ اثْنَيْن وذكرهما الخطيب في "أوهام الجمع والتفريق" أي من كتابه "المؤتلف" انتهى.
روى عن: الأعرج، ومُسْلمِ بنِ جُنْدُبٍ القِراءات
(1)
.
وعنه: هَارُونَ النَّحْوِيُّ، وبشَّارُ بنُ أَيُّوب.
قلتُ: بل البرَّادُ غيرُ
(2)
أُسَيْدِ بن عليٍّ السَّاعِدِيِّ، فَسَيَأْتِي في ترْجَمَة السَّاعِديِّ ما يُوَضِّحُهُ
(3)
.
وفي "الطَّبقاتِ" لابن سَعْد: "أُسَيْدُ بنُ أبي أُسَيْدٍ؛ مَوْلَى أَبي قَتَادَةَ، يُكَنَّى أبا أيُّوب
(4)
. توفّي في أوَّلِ خِلافَةِ المَنصُور، وكان قَلِيل الحَدِيث".
فيَحْمِلُ أنْ يَكُون هُو هَذا
(5)
، وكذا صحَّح التِّرْمِذِيّ
(6)
حَدِيثَهُ عَنْ مَعَاذ بنِ عبد الله.
وذَكَر ابن حبَّان في "الثِّقَات"
(7)
في ترْجَمَة البَرِّادِ:
(8)
"أنهُ توفّي في خِلافَةِ المَنصُور"
(9)
.
فكَأَنهُ عِندَهُ هُو الَّذِي ذَكرهُ ابنُ
(10)
سَعْد، لَكِنْ كُنْيَةُ البَرَّادِ أبو سَعِيد، كما
(1)
في "تهذيب الكمال"(3/ 237) في هذا الموضع أنه روي عنهما: "حروف القراءات".
(2)
في (ب)(عن أسيد) والمثبت هُو الصَّوَاب.
(3)
ستأتي في الترجمة رقم: (15).
(4)
في المطبوع من نسخ "الطَّبقَات": "أبو إبْرَاهِيم" ولعل ذَلِك وقع في نسخة الحافظ أو يكُون سبقَ قلم والله أعلم. وينظر: "الطَّبقَات"(1/ 344).
(5)
فرق بينهما السخاوي في "التحفة اللطيفة"(1/ 188).
(6)
الحَدِيث في "جامع التِّرْمذِيّ"، (5/ 567) رقم:(3575). وقَالَ عقبه: هَذَا حَدِيث حسن صَحِيح غريب من هَذا الوجه وأبو سَعِيد البراد هو: أُسيد بن أبي أُسيد.
(7)
لم أجد هذهِ العِبَارَة في المطبوع من كتَاب "الثِّقَات" لابن حبَّان.
(8)
لم أر ذَلِك في ترْجَمَة أسيد بن أبي أسيد البراد، وإنما رَأيْته في ترْجَمَة أسيد بن أبي أسيد غير البراد هُو الَّذِي توفي في خلافة أبي جَعْفَر المَنصُور. "الثِّقَات" لابن حبَّان (4/ 41).
(9)
"الثِّقَات" لابن حبَّان (4/ 41).
(10)
في (ش): (ذكر ابن سَعْد).
وقعَ في سياقِ حَدِيثهِ في التِّرْمذِيّ
(1)
، وأخَرج ابنُ خُزَيمة
(2)
، وابن حبَّان
(3)
والحَاكِم
(4)
حَدِيثَهُ في صِحاحِهِم.
وقَالَ الدَّارَقُطنيّ:
(5)
"يُعْتَبَرُ بِهِ".
[555](د) أَسِيدُ بنُ أبي أَسِيد.
عَن امرأةٍ مِن المُبايِعَات
(6)
.
وعنه: حجَّاج، عامِلُ عُمَر بنِ عبد العَزِيزِ عَلى الرَّبَذَة.
قَالَ المِزِّيّ:
(7)
"أظنُّه غيرَ البرَّاد؛ البرَّادَ ليسَ له شيءٌ عن الصَّحَابة، وإنْ يَكُنْه؛ روايته عن المرأةِ منْقطعةٌ، ويُشْبهُ حينئذٍ أن يكُون الحجَّاج الَّذِي رَوَى عنْه حَجَّاجَ بنَ صَفْوان".
قلت: ولمْ يترجْم لحجَّاجِ بنِ صَفْوان شيئًا، وقدِ استَدْرَكْتُهُ علَيْه
(8)
.
(1)
في الأصل اختصر لفظ الترمذي إلى (ت) وكذا في (ب) كتبها كاملة هكذا (التَّرْمِذِيّ).
(2)
"صحيح ابن خزيمة"(3/ 1856/175).
(3)
أخرجه ابن حبان في "الثقات"(6/ 71).
(4)
"المُسْتَدْرَك"(1/ 1081/430، 511).
(5)
"سؤالات البرقاني" للدارقطني رِوَايَة الكرجي عنه (ص 17).
أقوال أخرى في الراوي:
- قَالَ البُخَاريّ: أسيد بن أبي أسيد مقارب الحَدِيث. "ترتيب علل الترمذي الكبير"(390).
(6)
أخرجه أبو دَاوُد (3/ 163) رقم: (3133)، والبيهقي في "السنن الكبرى"(4/ 64/ 6913).
(7)
"تَهْذِيب الكمال"(2/ 322).
(8)
انظر الترجمة رقم (1191).
[556](خ) أَسِيدُ بنُ زَيْدِ بْنِ نَجِيحٍ
(1)
، الجَمَّالُ الهَاشِمِيُّ، مولاهُم الكُوفِيّ.
روَى عن: هُشَيْم (خ)، والحسَنِ بن صَالح، وشَرِيك، واللَّيْث، وابنِ المبارَك، وزُهَيْرِ بنِ مُعَاوِيَة، وقيسِ بنِ الرَّبِيع، وجَمَاعَة.
روَى عنه: البُخَارِيّ حَدِيثًا وَاحِدًا مقْرونًا
(2)
بِغيرِه
(3)
، وأبو كُرَيْب، وابنُ وَارَة، وإبْرَاهِيم الحرْبيّ، وأبو أمَيَّة الطَّرْسُوسِيّ، وإِسْمَاعِيلَ سَمُّويَه، والحَسَنُ بنُ عَلَيّ بنِ عَفَّانَ، وَغَيْرهُم.
قَالَ ابنُ الجُنَيد عنِ ابنِ مَعِين:
(4)
، "كذَّابٌ، أتيتُهُ بِبَغْدَاد، فَسَمِعْتُهُ يُحدِّثُ بأحاديث كَذِبٍ".
وقَالَ الدُّورِيّ عنه نحوَ ذلك
(5)
.
وقال أبو حَاتِم:
(6)
"كَانوا يتكلَّمونَ فِيه".
وقَالَ النَّسَائيّ: "مَتْروك"
(7)
.
وقال ابن حبَّان: "يَرْوِي عن الثِّقَات المَنَاكِير، ويَسْرِقُ الحَدِيث"
(8)
.
(1)
في حاشية (م)(أبو مُحمَّد).
(2)
"صحيح البخاري"(6541)، مَقْرُونًا بعِمْران بن ميسرة.
(3)
سقط من (ش) لفظ: (بغيره).
(4)
"سؤالات ابن الجنيد" لأبي زكريا يحيى بن معين (ص 292/ 79).
(5)
"تاريخه"(3/ 394/ 1914).
(6)
قَالَ ابن أبي حَاتِم: قدم إلى الكوفة من بعض أسفاره فأتاه أصْحَاب الحَدِيث ولم آته وكَانوا يتكلمون فيه. "الجرح والتعديل"(2/ 318/ 1204).
(7)
"الضعفاء والمتروكون" له (ص 19)، و"الكامل في ضعفاء الرجال"(5/ 85)، و "تَارِيخ بَغْدَاد"(7/ 515/ 3456).
(8)
"المجروحين"(1/ 180)، وقَالَ أسيد بن زيد يسرق الحَدِيث، في ترجمة شيخه مُحمَّد بن عطية العوفي، "المجروحين"(2/ 273/ 962).
وقَالَ ابنُ عدِيّ: "يَتبيَّنُ على رِواياتِهِ الضَّعْفُ، وعامَّةُ ما يَرْويه لَا يُتَابَعُ علَيْه"
(1)
.
وقَالَ الدَّارَقُطْنيّ: "ضَعِيف الحَدِيث"
(2)
.
وقَالَ ابنُ مَاكُولا: "ضعَّفُوه"
(3)
.
وقَالَ الخطيبُ: "قَدِمَ بَغْدَاد وحدَّث بها، وكان غيرَ مَرْضِيٍّ في الرِوَايَة"
(4)
.
قلت: وقَالَ البزَّار: "حدَّث بأحاديثَ لم يُتابَعْ علَيْها"
(5)
.
وقَالَ في مَوْضِع آخر: "قدِ احْتُمِلَ حَدِيثهُ مع شِيعِيَّةٍ شَديدةٍ فيه"
(6)
.
وقَالَ السَّاجِيّ: "سَمِعْت أَحْمَد بنَ يَحْيى الصُّوفيَّ يُحدِّثُ عنهُ بمَنَاكِير"
(7)
.
ومِن مَنَاكِيره: حَدِيثُه عن شَرِيكَ عن عَوْفٍ، عَن أَبي نَضْرَة، عَنْ ومن أبي سَعِيد، حَدِيث:(مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الجُمُعَةِ فيها وَنِعْمَتْ)
(8)
.
(1)
"الكامل في ضعفاء الرجال"(5/ 87).
(2)
"تَارِيخ بَغْدَاد"(7/ 515/ 3456).
(3)
"الإكمال"(1/ 56).
(4)
"تَارِيخ بَغْدَاد"(7/ 515/ 3456).
(5)
"كشف الأستار"(1/ 152/ 293).
(6)
عبارة البزار: "وأسيد كوفي شديد التشيع احتَمَلَ حَدِيثه أهل العلم". "كشف الأستار"(3/ 302/ 629).
(7)
أورده ابن عَدِيّ في "الكامل"(6/ 228).
(8)
أخرجه البزار (1/ 302/ 630) والبيهقي (1/ 296) من طَرِيق أسيد بن زيد، ثنا شريك، عن عوف، عن أبي نضرة، عن أبي سَعِيد قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: "من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت، ومن اغتسل فالغسل أفضل". قَالَ البزار: لا نعلمه عن أبي سَعِيد إلا من هذا الوجه وأسيد كوفي شديد التشيع احتمل حَدِيثه أهل العلم. وقَالَ الدُّورِيّ عن =
قَرَأت بخطِّ الذَّهَبيّ:
(1)
"مَات قبلَ العِشْرين ومِائَتَيْن".
وأَوْردَ له العُقَيليّ حَدِيثَه عن قَيْسِ بنِ الرَّبِيع، عن أبي المِقْدام، عن عَدِيِّ بن ثابِت، عن أمِّ قَيسٍ بِنْتِ مِحْصَنٍ، قالت: دَخلتُ على زَيْنب بنتِ جَحْشٍ، فَذَكَرتْ حَدِيث:(أَنُهْلَكُ وفِينا الصَّالِحون!)
(2)
الحَدِيث.
قَالَ العُقَيليّ: "إنّما رَوَى قيسٌ، والثَّوْريّ، وشَريكٌ عن أبي المِقدام بهَذا السَّندِ عن أمِّ قَيْسٍ، حَدِيث:(دَم الحَبْضِ يُصيبُ الثَّوبَ)
(3)
، فأدخَل أَسِيدٌ حَدِيثًا في حَدِيث".
[557](فق) أَسِيدُ بنُ صَفْوَان.
رَوَى عن: عَليّ بنِ أبي طالبٍ، في "الثَّناءِ عَلى أبي بكْر حِينَ مات"
(4)
.
= ابن معين: إنه كذاب وقَالَ السَّاجِيّ له مَنَاكِير. ومع هَذا فقد أخرج البُخَارِيّ له وهُو ممن عِيبَ علَيْه الإخراج عنه.
والحَدِيث ضعف سنده الزيلعي في "نصب الراية"(1/ 92) والحافظ في "الدراية"(1/ 51). لكن له طرق كثيرة، وروي عن عدد من الصحابة، وحسنه الألباني في عدد من كتبه منها:"صحيح الجامع"(2/ 1063) رقم: (6180).
(1)
"ميزان الاعتدال"(1/ 257/ 986).
(2)
لم أجده عند غير العقيليّ، وهو في "الضعفاء" له (1/ 28/ 10).
(3)
أخرجه النَّسَائيّ بهَذا الإِسْنَاد: (1/ 154/ 292)، وابن ماجه (1/ 206/ 628)، وابن خُزَيمة في "صحيحه"(1/ 141/ 277)، وابن حبَّان في "صحيحه"(4/ 240/ 1395)، عن سفيان عن ثابت بن هرمز أبي المقدام، عن عدي بن دينار، عن أم قيس بنت محصن، ووقع عِندَهم جميعًا عدي بن دينار بدل: عدي بن ثابت، وهو الراجح؛ لأنهم لم يذكروا عدي بن ثابت في شيوخه ولكنهم ذكروا عدي بن دينار.
وإسناده صحيح.
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- أورده الدَّارَقُطنيّ في جملة المَتْروكين. "الضعفاء والمتروكين" رقم: (114).
(4)
أخرجه البزار في "مسنده"(1/ 169)، واللالكائي في "شرح الاعتقاد"(7/ 1375) =
وعنه: عبد الملك بنُ عُمَيْر.
روي له ابنُ ماجه في "التَّفْسير" هَذا الحَدِيث الوَاحد
(1)
.
قلت: وذكَره أبُو نُعَيْم
(2)
، وابنُ عَبْد البَرِّ
(3)
، وَغَيْرهما في الصَّحَابة.
ونَسَبه ابنُ قائِع سُلَمِيًّا
(4)
.
وأمَّا ابْنُ السَّكَن فقَالَ: "ليسَ بمعروفٍ في الصَّحَابة". ولم يَقِفْ له على نَسَبٍ ولا غيرِهِ.
وقد وقعَ في بعضِ طُرُقِه: وكَان من الصَّحَابة"
(5)
.
[558](د) أَسِيدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الخَثْعَمِيُّ الرَّمْلِيّ.
رَوَى عن: فَرْوة بن مجاهد اللَّخْمِيّ، وعبد الله بنِ مُحَيْرِيز، والصَّحِيح أنَّ بينَهما خَالِدَ بنَ
(6)
دَرِيكٍ
(7)
، ومَكْحُولٍ الشَّامِيِّ، وَغَيْرِهِم.
وعنه: الأوزاعيُّ، وإسْمَاعيل بنُ عيَّاش، والمغِيرَة بنُ المغيرَة الرَّمْلِيّ.
قَالَ يعقوبُ بن سُفْيان:
(8)
"شَامِيٌّ ثِقَة".
= رقم: (2457) و"الضياء في الأحاديث المختارة"(2/ 12) من طريق عبد الملك بن عمير عن أسيد بن صفوان. وهو حديث طويل.
(1)
التفسير لابن ماجه في عداد المفقود.
(2)
"مَعْرِفَة الصَّحَابة" لأبي نعيم الأصبهاني (1/ 264).
(3)
"الاستيعاب"(1/ 98).
(4)
"مَعْرِفَة الصَّحَابة" لأبي قانع (1/ 40).
(5)
"السنة" لأبي بكْر الخلال (1/ 283/ 350).
(6)
ضبطه الحافظ (خالدَ بنَ) بالشَّكل. و (دُرَيْك) على وزن كُلَيب.
(7)
ضبطه الحافظ بالشكل. (دَريك) مع أن الحافظ قال في تبصير المنتبه بتحرير المشتبه (2/ 561): "دريك، مصغر"، يعني (دُرَيك). وهو كذلك في الإكمال لابن ماكولا (4/ 182)، ولكنه ضبطه هنا بفتح الدال. فالله أعلم.
(8)
"المَعْرِفَة والتَّارِيخ"(2/ 473).
وقَالَ أبو زُرْعَة: "توفّي سنةَ أربعٍ وأرْبَعِين ومِائَتَيْن"
(1)
.
رَوَى له أبو دَاوُدَ حَدِيثًا وَاحِدًا في "الجهاد"
(2)
.
قلت: وقَالَ ابنُ شَاهِينَ في "الثِّقَات":
(3)
"قَالَ أَحْمَدُ بنُ صالح: مِنْ وُجُوهِ خَثْعَمٍ، من ثِقاتِ أَهلِ الشَّام".
وذكر ابن حبَّان في "الثِّقَات" - تَبَعًا للبُخَارِيّ
(4)
وابن أبي حَاتِم
(5)
- أنَّه رَوَى عَنِ ابنِ مُحَيْرِيزٍ
(6)
.
وكَذا قَالَ الدَّارَقُطنيُّ
(7)
، وعبدُ الغنيّ
(8)
.
ورَدَّ ذَلِك الخطيبُ
(9)
، وقَالَ:"إنَّه خَطأٌ، وأَنَّه ما رَوَى عن ابنِ مُحَيْريز إلا بواسطةِ خَالِد بن دَرِيكٍ"
(10)
، والله أعْلم.
[558](تمييز) أَسِيدُ بنُ عبدِ الرحمن بن زيد بن الخطَّاب المدنيُّ، أخو عبد الحميد بن عبدِ الرَّحمن.
(1)
كذا بخط الحافظ مجودًا، إلا أن من روى عنه الأوزاعي وابن عياش لا يتصور أن يعيش إلى سنة (244)، والذي في "تهذيب الكمال" (3/ 242) و"تَارِيخ أبي زُرْعَة الدِّمشْقيّ" (1/ 258) توفي سنة:(144) وهو الصواب.
(2)
"سُنَن أَبي دَاوُد"، (2/ 47) رقم:(2629).
(3)
"الثِّقَات" لابن شَاهِين (1/ 43).
(4)
"التَّارِيخ الكبير"(2/ 14 / 1534).
(5)
"الجرح والتعديل"(2/ 317/ 1203).
(6)
"الثِّقَات"(6/ 72).
(7)
كلامه في "إكمال" مغلطاي (2/ 221/ 550).
(8)
"المؤتلف والمختلف" له (1/ 51/ 5).
(9)
ينظر: "بغية الطلب في تَارِيخ حلب"(4/ 1861).
(10)
رد على الخطيب كمال الدين ابن العديم، في كتابه "بغية الطلب في تَارِيخ حلب"(4/ 1861) بعد ذكره لكلام الخطيب وكلام عبد الغني بن سَعِيد.
روى عن: عبد الله بن عمر.
روى عنه: رياح بن عَبيدة، وزيد بن أبي عتَّاب.
ذكره الخطيب في "المتفق"، وذكر له من طريق داود بن أبي هند، عن رياح، عنه، عن ابن عمر، (في جر الإزار)
(1)
.
وقد أخرجه أبو يَعلى من طريق عبد الأعلى عن داود، وقال في السند: عن أسيد بن عبد الرَّحمن ابن أخي عبد الحميد، وهو ابن سَودة بنت عبد الرَّحمن، عن ابن عمر
(2)
. كذا فيه، والصَّواب عبد الحميد أخي، بحذفِ لفظة "ابن"، وكذا سَودة إنما هي بنت عبد الله بن عمر، كما ذكر الزُّبير في كتاب "النَّسب"
(3)
.
وذكر ابن حبَّان أسيدًا في ثقات التَّابعين، وزاد في الرُّواة عنه عَبَّاد بن إسحاق
(4)
. ذكرته للتَّمييز.
[559](بخ د ق) أسيد بن عَليّ بن عُبَيْدٍ السَّاعِدِيّ الأنصاريّ مَوْلَى أبي أَسِيدٍ.
وقيل مِنْ وَلدِه، والأوَّلُ أكثرُ، وهُو أَسِيدُ بن أبي أَسِيد، وقَالَ أبُو نُعَيْم: بالضَّمّ.
روى عن: أَبِيه، عن أبي أَسِيد، وقيل عَن أَبِيه، جَدّه، أبي أَسِيد.
روى عنه: عَبْد الرَّحْمَن بنُ سُلَيْمَان بنِ الغَسِيل، ومُوسَى بنُ يعقُوب الزَّمْعيّ.
(1)
"المتفق والمفترق"(1/ 487).
(2)
مسند أبي يعلى (10/ 86) رقم: (5722).
(3)
"جمهرة نسب قريش"(ص 363).
(4)
"الثقات"(4/ 41).
قَالَ ابنُ ماكُولا
(1)
وغيرُه:
(2)
"جعلهُ البُخَاريّ
(3)
وغيرُه رَجُليْن
(4)
، وهُما واحدٌ".
أخرجُوا له حَدِيث: "هَلْ أَبَرُّ والديَّ بِشيءٍ"؟
(5)
الحَدِيث، وَحدَهُ.
قلت: وتَبِع البُخَارِيَّ ابنُ حبَّان في "الثِّقَات"
(6)
في التَّفْرِقةِ بيّن أَسِيد بنِ أبي أَسِيد، وبيْن أَسِيد بنِ عَلِي، وأَقَرَّ البُخَاريّ على التَّفْرقَة أبو زُرْعَة، وأبو حَاتِم، وأنكرا على البُخَارِيّ ذِكْره رِوَايَة مُوسَى بن يعقوبَ عَنْه
(7)
، وقَالا:"إِنّما رَوَى مُوسَى عَنِ ابنِ الغَسِيل عَنْه".
وقدْ أخَرج الحَدِيث المذْكُورَ، ابن حبَّان
(8)
، والحَاكِم في "صَحِيحهمَا"
(9)
.
(1)
"الإكمال"(1/ 57).
(2)
منهم الخطيب في "الموضح"(1/ 74/ 71).
(3)
"التَّارِيخ الكبير"(2/ 11/ 1529).
(4)
فرق بين أسيد بن أبي أسيد، وبين أسيد بن علي بن عبيد.
(5)
أخرجه أبو دَاوُد (2/ 758/ 5142) وابن ماجه رقم: 3664)، والبُخَاريّ في "الأدب المفرد"(1/ 27/ 35).
وأخرجه ابن حبان في "صحيحه"(2/ 162) من طريق عبد الرحمن بن سليمان عن أسيد بن علي بن عبيد الساعدي عن أبيه، عن أبي أسيد قال: أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل من بني سلمة وأنا عنده فقال: يا رسول الله؛ إن أبوي قد هلكا فهل بقي لي بعد موتهما من برهما شيء؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "نعم الصلاة عليهما والاستغفار لهما وإنفاذ عهودهما من بعدهما وإكرام صديقهما وصلة رحمهما التي لا رحم لك إلا من قبلهما".
وعبد الرحمن ثقة. وعلي بن عبيد مجهول، لم يوثقه غير ابن حبان، ولم يرو عنه سوى ابنه أسيد (المترجم له) وباقي رجاله ثقات. ومع ذلك فقد صححه الحاكم (4/ 154)، ولم يعترض عليه الذهبي.
(6)
"الثِّقَات"(4/ 41)، و (6/ 71).
(7)
"بيان خطأ البُخَاريّ"(1/ 15) رقم: (59).
(8)
"صحيح ابن حبان"(2/ 162) رقم: (418).
(9)
"المُسْتدْرَك" للحاكم (4/ 171) رقم: (7260)، وقَالَ: هَذا حَدِيث صَحِيح الإسْنَاد ولم =
[560](ق) أَسِيدُ بنُ المُتَشَمِّسِ بنِ مُعَاوِيَة التَّمِيمِيّ السَعْديّ
(1)
ابنُ عَمِّ الأحْنَف
(2)
.
روى عن أبي مُوسَى، "في ذِكْرِ الهَرْج"
(3)
، وقيل: عن الأحْنَف، عن أبي مُوسى
(4)
.
وعنه: الحسَنُ البَصْريّ، والمُهَلَّبُ بنُ أَبي صَفْرَةَ، من طَرِيق غريبٍ.
ذكَرَه ابنُ المَدِينِيّ في المَجْهُولين الَّذينَ رَوَى عَنهمُ الحَسنُ البَصْريّ
(5)
.
رَوَى لَهُ ابنُ ماجه هَذا الحَدِيث الوَاحد
(6)
، ووَقعَ عِنده:"أَسِيدُ بنُ المُنتَشِر"
(7)
، وهو وَهْمٌ.
قلت: هَذا وقعَ في بعض النُّسخ دُون بعضٍ، وفي كَثِير منها:"ابنُ المتَشَمِّس" على الصَّوَاب.
= يخرجاه. ولم يعترض عليه الذَّهَبيّ.
(1)
لفظ (السَعْدي) ساقط من (م).
(2)
"التَّارِيخ الكبير"(2/ 12) رقم: (1530).
(3)
"سُنَن ابن ماجه"(5/ 106) رقم: (3959) عن محمد بن بشار قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا عوف، عن الحسن به.
وإسناده صحيح.
(4)
أخرجه بهذا الإسناد الروياني في "مسنده"(ص (382 - 383) رقم: (587) من طريق مؤمل -هو ابن إسماعيل-، نا مبارك -هو ابن فضالة-، عن الحسن.
وفي إسناده مؤمل، وهو صدوق سيء الحفظ، كما قال الحافظ في "التقريب"(7029).
(5)
سيَأتِي في آخر هذه الترجمة أن الحسن إذا روى عن رجل فسماهه ثِقَة عنده، وهُو توثيق ضمني إجمالي، لا يلزم منه أن يكُون ثِقَة عند غيره.
(6)
يعني حديث (ذكر الهرْج) المتقدم.
(7)
سيأتي تعليق الحافظ عليه.
وذَكَرهُ أبو نُعَيم الأصبهاني
(1)
فيمَن شهِد فتحَ أصْبهانَ معَ أبي مُوسَى.
وقَالَ ابنُ أَبي خَيْثَمَة في "تاريخِه"
(2)
: "سَمِعْت ابنَ مَعِين يَقُول: إِذا رَوَى الحسنُ البَصْريّ عنْ رَجُلٍ فَسَمَّاه، فهُو ثِقَة يحتَجّ بحَدِيثِهِ".
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(3)
(4)
[561](ع) أُسَيْد -بالضَّمِّ- ابنُ حُضَيْر بنِ سِمَاكِ بنِ عَتِيك الأنصَاريّ الأشْهَلِيُّ، أبُو يحيى.
وقيلَ في كُنْيَتِهِ غيرُ ذَلكَ
(5)
كَان أَحَدَ النُّقَباءِ ليلةَ العَقَبة
(6)
، واخْتُلِفَ في شُهُودِهِ بَدْرًا
(7)
.
رَوَى عَن: النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم.
وعنه: أبو سعيد الخُدْرِيّ، وأنسٌ، وأبو ليلى الأنصَاريّ، وكَعَبُ بنُ
(1)
"تاريخ أصبهان" لأبي نُعَيْم (1/ 271/ 452).
(2)
لم أقف عليه في المطبوع من التأريخ، وهو في "جامع التحصيل" للعلائي (ص 90).
(3)
في حاشية (م): (أسيد بن يَزِيد هُو ابن أبي أسيد).
(4)
"الثِّقَات"(4/ 42).
(5)
وقيل يكنى أبا الحضير "الطَّبقَات" لابن سَعْد: (3/ 453).
(6)
"سيرة ابن هشام"(2/ 65)، و"دلائل النبوة" للبيهقي (3/ 453).
(7)
روى الوَاقِديّ، وجزم ابن هِشَام أنه لم يشهد بدرًا، "سيرة ابن هشام"(2/ 72). وأثَبت شهوده أبو أحْمَد الحَاكِم في "الأسامي والكنى"(4/ 31)، وابن ماكولا في "الإكمال"(2/ 482)، وقد وَهَّمَ الخطيبُ في "تاريخه"(9/ 77) من قَالَ إنه شهد بدرًا، وأورد رِوَايَة بإسْنَاده إلى الوَاقِديّ أنه لم يشهد بدرًا، وقَالَ مُغْلَطاي في "إكماله"(2/ 227)، وفي قول المِزِّيّ: اختلف في شهوده بدرا نظرٌ؛ لأن الَّذِي قَالَ إنه شهدها وَهِمَ ورُدَّ قولُه، فصار كَلا قول، والصَّحِيحَ الَّذِي ذكره جَمَاعَة من الأئمة أنه لم يشهدها، قاله ابن عساكر وغيره.
مالك، وعَائِشَة، وعَبْد الرَّحْمَن بنُ أبي ليلى، ومُحمَّد بنُ إِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ، وحُصَيْنُ بنُ عَبْد الرَّحْمَن، ولم يُدْرِكاهُ.
قَالَ ابنُ إِسْحَاق: "لا عَقِبَ له"
(1)
.
وقَالَ ابنُ سَعْدِ: "كَان شَرِيفًا في قَومِه كاملًا"
(2)
.
وذكره مُوسَى بْنُ عُقْبة فيمَنْ شَهِدَ العَقَبَة الثَّانِيَة
(3)
.
وقَالَتْ عَائِشَة: "كَان مِنْ أفاضِل النَّاسِ"
(4)
.
وقَالَ عُرْوَة: "مَات أُسَيْدُ بنُ حُضَيْر وعلَيْه دَيْنُ أَرْبَعَةِ آلَافِ دِرْهمٍ، فَبِيعَتْ أرضُهُ، فَقَالَ عُمرُ
(5)
: "لا أتركُ بني أخي عَالةً"، فرَدَّ الأرضَ، وباع ثمَرَها من الغُرَمَاء، أربعَ سِنين بأرْبَعة آلافٍ، كلُّ سَنَةٍ أَلْفَ دِرْهَمٍ"
(6)
.
قَالَ المزِّيّ: "هَذا هُو الصَّحِيح في تَارِيخ وفاتِهِ، وأمَّا الحَدِيث الَّذِي روَاه هَارُون بنُ عبد الله، عن حَمَّاد بنِ مَسَعْدةَ، عَنِ ابنِ جريجٍ، عن عِكْرَمَة بنِ خالدٍ، عَنْ أُسَيْدِ بنِ حُضَيْرٍ الأنصَاريّ، أنَّ مُعَاوِيَة كَتَبَ إِلى مَروانَ: "أَنَّ الرَّجُلَ إذا وَجَدَ سَرِقةً في يَدِ رَجُلٍ، فهُو أحقُّ بها بالثَّمنِ"
(7)
، الحَدِيث؛ فإنَّه وَهْمٌ.
(1)
"الطبقات لابن سعد"(3/ 453)، و"جمهرة أنساب العرب" لابن الكلبي (ص 339).
(2)
لأنه يعد في الجاهلية وفي الإسلام من عقلاء قومه وذوي رأيهم. وكان يكتب بالعربية في الجاهلية، وكَانت الكتابة في العَرَب قليلة. وكَان يحسن العَوم والرمي، وكَان يسمى من كَانت هَذِه الخصال فيه في الجاهلية "الكامل"، وكَانت قد اجتمعت في أسيد. وكان أبوه حُضيرُ الكتائِبِ، يعرف بذَلِك أيْضًا ويسمى به. "الطبقات لابن سعد"(3/ 453).
(3)
"أسد الغابة"(1/ 57)، و "البداية والنهاية"(3/ 166).
(4)
أخرجه أحمد في "المسند"(31/ 439) رقم: (19093)، وابن الأَعْرَابيّ في "معجمه" (3/ 1045) رقم:(2191) والطبراني في "الكبير"(1/ 205) رقم: (554).
(5)
في (ش)(قَالَ عمر).
(6)
"الطبقات"(3/ 2) رقم: (137)، "تاريخ دمشق"(9/ 94).
(7)
أخرجه الإمام أحْمَد (4/ 226) رقم: (18149)، وأبو دَاوُد في "المراسيل" رقم:(192) =
قَالَ هَارُون: قَالَ أَحْمَد: هُو في كتَاب ابنِ جُرَيجٍ، أُسَيْدُ بنُ بنُ ظُهَيْرٍ، ولكنْ كذا حدَّثَهم بالبصْرةِ، ورواهُ عبد الرَّزَّاق وغيرُهُ عن ابنِ جريجٍ، عن عِكْرمَة، عن أُسَيْدِ بنِ ظُهَيْرٍ، وهُو الصَّوَاب"
(1)
.
قلت: ذكرهُ ابنُ إِسْحَاق في البدْريِّين
(2)
، وَرَوى الوَاقِديّ ما يُخالفُه مِنْ أنهُ تلقّى رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم مرجعَه من بدْرٍ، واعتذَرَ عنْ تخَلُّفِه
(3)
.
وأرَّخ البَغَويُّ
(4)
، وابنُ السَّكَن وَغَيْرهُما
(5)
وفاتَه سَنَةَ: عِشْرين، وعن المدائِني: أنَّه توفّي سنةَ إحدى وعِشْرين.
وقَالَ البُخَارِيّ: "مَات أُسُيْدُ بنُ حُضَيْرٍ في عهدِ عُمرَ، قاله عبد الله
(6)
بنُ عُمَر، عن نافعٍ، عن ابنِ عمرَ"
(7)
.
[562](س) أُسَيْدُ بنُ رَافِع بنِ خَديجٍ.
أنَّ أخا رَافِعٍ قَالَ لقَوْمِه: "لقدْ نهَى النَّبيّ صلى الله عليه وسلم القومَ عَنْ شَيْءٍ كَان لهمْ رَافِقًا .. "
(8)
الحَدِيث.
وعنه: الأعرجُ، ويُكَيْرُ بنُ الأشجِّ.
= والنَّسَائيّ (7/ 312)، وفي "الكبرى"(6231) كُلّهم من طرق عن ابن جريج، قَالَ: أخبرني عِكْرمَة بن خَالِد به. وصححه الألباني في "الصحيحة"(2/ 108/ 609).
(1)
"تَهْذِيب الكمال"(3/ 253).
(2)
"أسد الغابة"(1/ 112)، و "تاريخ دمشق"(9/ 78).
(3)
"الطَّبقَات الكُبْرى"(3/ 454).
(4)
"معجم الصحابة"(1/ 111/ 78).
(5)
"مشاهير علماء الأمصار"(1/ 33).
(6)
في (ب)(عبيد الله) وهُو خطأ.
(7)
"التَّارِيخ الكبير"(2/ 47/ 1639).
(8)
في (ب)(كَان لهم رفقًا) وفي (ش) رافعًا). وتتمته: (وأمرُه طاعةٌ وخيرٌ، نهى عن الحقل). أخرجه النسائي (7/ 49) رقم: (3924).
قَالَ الدَّارَقُطنيّ: "الصَّوَاب فيه أُسَيْدٌ بالضَّمّ"".
وقد ذكره البُخَاريّ على الوَجْهَيْن.
قلت: وقدْ ذَكر فيهِ البُخَارِيّ في "التَّارِيخ" اختلافًا كَثِيرا في حَدِيثه، وبُكَيرُ بنُ الأَشَجِّ لم ينسِبْه إلى جَدّه ومِن طَرِيق مجاهدٍ عَنْ أُسَيْدِ ابْنِ أَخِي رافعِ بنِ خَدِيجٍ، واخْتُلفَ على مُجاهِدٍ فيه أَيْضًا، والحَدِيث واحدٌ
(1)
.
وذكر ابن حبَّان في "الثِّقَات" في التَّابِعِين تبعًا للبخاريّ:
(2)
أُسَيْدَ ابْنَ أخِي رافعِ بن خَدِيجٍ
(3)
، وفي أَتباعِ التَّابِعِين: أُسَيْدَ بنَ رافعٍ، عن الحجازيِّينَ، وعنْه: بُكَيْرُ بنُ الأشَجّ
(4)
، فاللهُ أعْلم.
[563](4) أُسَيْدُ بنُ ظُهَيْرِ بنِ رَافِعٍ الأَنصَارِيّ الأَوْسِيُّ.
أخُو عَبَّادِ
(5)
بنِ بِشْرٍ لأُمِّهِ.
قيل: إِنَّه ابنُ أَخِي رافعِ بن خَديجٍ، وقيلَ: ابنُ عمِّه، ولأَبِيه ظُهَيْرٍ صُحْبَة.
روى عن النَّبيّ صلى الله عليه وسلم، وعن رافعِ بنِ خَديجٍ.
وعنه: ابنُهُ رافعٌ، وزِيادٌ أبو الأبْرد، وعِكْرمة بنُ خالدٍ، ومجاهد.
اسْتُصْغِرَ يومَ أُحُدٍ، وشَهِدَ الخنْدَقَ، ومَات في خِلافَةِ مَروانَ بنِ الحَكَم.
قلت: وقَالَ ابنُ عَبْد البَرِّ:
(6)
"توفّي في خِلافةِ عبد الملكِ بنِ مروانَ".
(1)
أوصل البخاري الاختلاف فيه إلى أوجه سبعة، والحديث واحد في النهي عن المحاقلة.
انظر: "التاريخ الكبير"(2/ 47) رقم: (1642).
(2)
كما في "التَّارِيخ الكبير"(2/ 42).
(3)
"الثقات" لابن حبان (4/ 42).
(4)
المصدر السابق (6/ 71).
(5)
في (ش)(أخو عبادة) وهُو خطأ.
(6)
"الاستيعاب"(3/ 95).
وفرَّقَ ابن حبَّان
(1)
، والحَاكِم، بين أُسَيْدِ بن ظُهَيْرٍ الصَّحابيّ، وبين أُسَيْدِ بنِ ظُهَير
(2)
ابنِ أَخِي رَافِعِ بنِ خَديجٍ الَّذِي يَرْوى عنه أبو الأَبْرَد.
فقَالَ الحَاكِم:
(3)
"لا تصحُّ صُحْبَته؛ لأنَّ في إِسْنَاده أبا الأَبْردِ، وهُو مَجْهُول".
وقَالَ ابن حبَّان: "قيل لهُ صُحْبَة، ولا يصِحُّ عندِي؛ لأنَّ إِسْنَادَ خبرِهِ فِيهِ اضْطِرَابٌ"
(4)
.
هكذَا قَالَ في "ثِقاتِ التَّابِعِين"
(5)
، وذَكَر قبلَ ذَلِكَ أُسَيْدَ بنَ ظُهَيْرٍ في الصَّحَابة
(6)
، ولم يَتَردَّدْ، والَّذِي روى عنهُ أبو الأبردِ قدْ صحَّح التِّرْمذِيّ
(7)
أنَّه أُسَيْدُ بنُ ظُهَيْر صَاحب التَّرجَمة، وصحَّح حَدِيثهُ
(8)
.
(1)
"الثِّقَات"(2/ 7) و (4/ 55).
(2)
في (ش)(ابن أسيد بن ظهير)، وهُو تصحيف.
(3)
ينظر: "المستدرك"(1/ 662)، وليس فيه قوله:"لا تصح صحبته".
(4)
جاء في (ب) هنا: جاء في سنن أبي داود في باب قبلة الجسد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أسيد بن حضير، رجل من الأنصار قال: بينما هو يحدث القوم وكان فيه مزاح بينا يضحكهم فطعنه النبي صلى الله عليه وسلم في خاصرته بعود فقال: أصبرني فقال: "اصطبر" قال: إن عليك قميصًا وليس علي قميص، "فرفع النبي صلى الله عليه وسلم عن قميصه، فاحتضنه وجعل يقبل كشحه"، قال إنما أردت هذا يا رسول الله). اهـ.
انظر: "سنن أبي داود"(4/ 356) رقم: (5224).
(5)
"الثِّقَات"(4/ 55).
(6)
المصدر نفسه (3/ 7).
(7)
"جامع الترمذي"(2/ 145/ 324).
(8)
في "جامع الترمذي"(1/ 428) رقم: (324) قَالَ: (حَدِيث أسيد حَدِيث حسن صحيح، ولا نعرف لأسيد بن ظهير شيئًا يصح غير هَذا الحَدِيث ولا نعرفه إلا من حَدِيث أبي أسَامة عن عبد الحميد بن جَعْفَر وأبو الأبرد اسمه: زياد، مديني).
• أُسَيْرُ بن جَابِر يَأتِي في يُسَير
(1)
.
• الأَشْتَرُ: اسْمُه مَالِك بنُ الحَارِث يَأْتي
(2)
.
• الأَشَحُ العَصْرِيُّ، اسْمُهُ المُنذِرُ بنُ عَائِذٍ، يَأْتي
(3)
.
[564](د) أَشْعَثُ بنُ إِسْحَاق بن سَعْد ابن أبي وَقَّاصٍ، واسمُ أبي وقَّاص: مالِكٌ، الزُّهْريّ المدنيُّ.
روى عن: عمِّه، عَامِر بنِ سَعْد.
وعنه: الأعْرجُ، ومُحمَّد بنُ عَمْرِو بنِ عَلْقَمَةَ، وَيَحْيى بنُ الحَسَنِ بنِ عُثْمَان بنِ عَبْد الرَّحْمَن بنِ عَوْفٍ.
قَالَ أبُو زُرْعَة: "وَرَوَى عَنْ جَدّه مُرْسَلًا"
(4)
.
قلت: وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(5)
.
[565](تمييز) أشعث بن إسْحَاق بن سَعد بن مالك بن هانئ بن عَامِر بن أبي عَامِر الأشعريُّ القميّ.
روى: عن الحسن البَصْريّ، وجَعْفَر بن أبي المغيرة
(6)
، وَغَيْرهما.
وعنه: جَرِير بن عبد الحميد، وعبد الله بن سَعْد الدَّشْتكي، وعَبْد الرَّحْمَن بن عبد الله بن سَعْد الدَّشْتَكيّ، ويَحْيى بن يمانٍ.
(1)
انظر الترجمة رقم (8322).
(2)
انظر الترجمة رقم (6821).
(3)
انظر الترجمة رقم (7311).
(4)
"الجرح والتعديل"(2/ 269).
(5)
"الثِّقَات"(6/ 62).
(6)
في (م)(جَعْفَر بن المغيرة) والمثبت هُو الصَّوَاب.
وقال
(1)
أَحْمَد: "صَالح الحَدِيث"
(2)
.
وقَالَ ابن أبي خَيْثَمَة عن ابن مَعِين: "ثِقَة"
(3)
.
قلت: وقع في "صَحِيح البُخَارِيّ" ضِمنًا، وذَلِك في "كتَاب التيمم"، قَالَ:"وأَمَّ ابن عَبَّاس، وهُو متيمم"
(4)
.
وقد ذكرتُه موصولًا في "تغليق التعليق"
(5)
من طَرِيق أشعث هَذا عن جَعْفَر بن أبي المغيرة، عن سَعِيد بن جُبَيْر.
وقَالَ النَّسَائيّ في "التمييز"
(6)
: "ثِقَة".
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الطَّبَقَة الرَّابِعَة" من "الثِّقَات"
(7)
.
وقَالَ البزار: "روى أحاديث لم يتابع علَيْها، وقد احتُمل حَدِيثه".
[566](س) أشعث بن ثُرْمُلة
(8)
البَصْريّ، عن أبي بكرة،
حَدِيث: (مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهَدَةً .. )
(9)
.
(1)
في (ب)(قَالَ أَحْمَد) والمثبت هُو الصَّوَاب.
(2)
في (ش)(قَالَ أَحْمَد بن صالح الحَدِيث) وهُو خطأ. وينظر: "العلل"(3405).
(3)
"الجرح والتعديل"(2/ 269/ 973).
(4)
"صحيح البخاري"(1/ 130).
(5)
قَالَ الحافظ في "تغليق التعليق": وصله البيهقي في "السنن الكبرى"، من طَرِيق جَرِير، عن أشعث، عن جَعْفَر، عن سَعِيد -هو ابن جُبَيْر- عن ابن عَبَّاس، أنه أصاب [من] جاريته وأنه تميم فصلى بهم وهُو متيمم. "تغليق التعليق"(2/ 187)، "السنن الكبرى"(1/ 218/ 985).
(6)
الكتَاب مفقود.
(7)
"الثِّقَات"(8/ 128).
(8)
(ثرملة): بضم المثلثة بعدها راء ساكنة ثمَّ ميم مضمومة ثمَّ لام مَفْتُوحة. "التقريب"(522).
(9)
"سنن النسائي"(8/ 25) رقم: (4748)، وابن أبي شيبة في "مصنفه"(9/ 425) =
وعنه: الحكم
(1)
بن الأعرج، ويُونُس بن عبيد.
قَالَ ابن أبي خَيْثَمَة عن ابن مَعِين: "ثِقَة مَشْهُور"
(2)
.
روي له النَّسَائيّ هَذا الحَدِيث الوَاحد.
قلت: وقَالَ البزار: "قديم، لم يرو غير هَذا الحَدِيث".
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(3)
، وصحَّح حَدِيثه هو
(4)
والحَاكِم
(5)
.
• أشعث بن جابر، هُو ابن عبد الله بن جابر، يأتي
(6)
.
[567](ت ق) أشعث بن سَعِيد البَصْريّ، أبو الربيع، السَّمّان.
روى عن: عبد الله بنِ بُسْر
(7)
الحُبْراني، وأبي بشر جَعْفَر بن أبي وَحْشية، وأبي الزِّنَاد، وابنِ أبي نَجيحٍ، وعَمْرِو بنِ دينار، وهِشَامِ بنِ عُرْوَة، وعاصم بنِ عبد الله بنِ عمرَ، ورقبةَ بنِ مِصْقَلَة، وَغَيْرِهِم.
روى عنه: سَعِيد بن أبي عروبة، -وهُو من أقْرَانه-، ومُعْتَمِر بنُ سُلَيْمَان،
= رقم: (28523)، والإمام أحمد في "مسنده" (34/ 20) رقم:(20383)، والبزار في "مسنده" (9/ 138) رقم:(3696)، من طريق الحكم بن الأعرج، عن الأشعث بن ثرملة، عن أبي بكرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قتل نفسًا معاهدة بغير حلها، حرم الله عليه الجنة أن يشم ريحها".
وإسناده صحيح.
(1)
في (ش)(الحَاكِم بن الأعرج) والمثبت من الأصل.
(2)
"الجرح والتعديل"(2/ 270).
(3)
"الثِّقَات"(4/ 30).
(4)
"صحيح ابن حبان"(11/ 240/ 4882).
(5)
"المستدرك"(1/ 105/ 135).
(6)
انظر الترجمة رقم: (571).
(7)
ضبطها الحافظ.
وأبو دَاوُد الطيالِسيّ، وعبد الوهَّاب الخَفَّاف، ووَكِيع، وأبُو نُعَيْم، وشَيْبان بنُ فروخ، وَغَيْرهُم.
قَالَ هُشَيْم: "أبو الربيع السَّمان كَان يكذِب"
(1)
.
وقال
(2)
: "بلغني أن شُعْبة يغمزه"
(3)
.
وقَالَ أبو موسى: "ما سَمِعْت عَبْد الرَّحْمَن يحدث عن أبي الربيع أشعث شيئًا قط"
(4)
.
وقَالَ أَحْمَد: "مضطربٌ، ليس بذاك"
(5)
.
وقَالَ البُخَارِيّ، وعُثْمَان الدَّارِمِيّ عن ابن مَعِين:"ليس بثِقَة"
(6)
.
وقَالَ الدُّورِيّ وأبو يعلى عنه: "ليْسَ بشَيْء"
(7)
.
وقَالَ عَبَّاس أيْضًا عنه: "ضَعِيف"
(8)
.
وقَالَ الفلّاس: "مَتْروك الحَدِيث"
(9)
.
وقَالَ أبو زُرْعَة: "يضعَّف في الحَدِيث"
(10)
.
(1)
"الكامل"(1/ 376).
(2)
في (ش)(قال) بدون واو.
(3)
"الضعفاء" للعقيلي (1/ 30/ 12).
(4)
المَصْدَر السَّابِق.
(5)
"العلل ومعرفة الرجال"(2/ 3402/516).
(6)
"الكامل"(1/ 377/ 200)، "الضعفاء" للعقيلي (1/ 30/ 12).
(7)
"تاريخه": (2/ 40).
(8)
"الكامل"(1/ 377/ 200).
(9)
"الجرح والتعديل"(2/ 272/ 980).
(10)
المَصْدَر السَّابِق.
وقَالَ أَبو حَاتِم: "ضَعِيف الحَدِيث، منكر الحَدِيث، سيء الحِفْظ، يروى المَنَاكِير عن الثِّقَات"
(1)
.
وقَالَ البُخَاريّ: "ليس بمَتْروك، وليْسَ بالحافظ عِندَهم، ضعَّفه ابن مَعِين"
(2)
.
وقَالَ النَّسَائيّ: "ليس بثِقَة، ولا يكتب حَدِيثه".
وقَالَ في مَوْضِع آخر: "ضَعِيف"
(3)
.
وقَالَ السَّعْدي: "واهي الحَدِيث"
(4)
.
وقَالَ الحَاكِم أبو أحْمَد: "ليْسَ بالقَوِيّ عِندَهم".
وقَالَ أبو أحْمَد ابن عديّ: "في أحاديثه ما ليس بمحفوظ، ومع ضعفه يكتب حَدِيثه"
(5)
.
قلت: وقَالَ الدَّارَقُطنيّ، وعلي بن الحُسَيْن بن الجنيد
(6)
: "مَتْروك"
(7)
.
وله عن هِشَام بن عُرْوَة، عن أَبِيه، عن عَائِشَة مَرْفُوعًا:(نَبَاتُ الشَّعْرِ في الأَنْفِ، أَمَانٌ مِنَ الجُذَامِ)
(8)
.
(1)
"الجرح والتعديل"(2/ 272/ 980).
(2)
"التَّارِيخ الكبير"(1/ 430/ 1386).
(3)
"الضعفاء والمتروكين"(ص 56/ 57).
(4)
"أحوال الرجال"(ص 136/ 93).
(5)
"الكامل"(1/ 379).
(6)
قوله (وعلي بن الحُسَيْن بن الجنيد) ساقط من (ش).
(7)
"الضعفاء والمتروكين" للدارقطني (ص 12/ 112)، و"الضعفاء والمتروكين" لابن الجوزي (1/ 125/ 435).
(8)
أخرجه البغوي في "حديث كامل بن طلحة الجحدري"(2/ 1)، وأبو يعلى (7/ 4368)، والطبراني في "الأوسط"(390)، وابن عدي في "الكامل"(1/ 24)، والسهمي في "تاريخ جرجان"(149). =
قَالَ البغويّ: "هَذا باطلٌ"
(1)
. وقد رواه غير أبي الربيع من الضعفاء"
(2)
.
وقَالَ الفلاس: "كَان لا يحفظ، وهُو رجل صدق، وكَان يَحْيى وعَبْد الرَّحْمَن لا يحدثان عنه، وقد حدث عنه الثَّوْرِيّ، ورَأَيْت عَبْد الرَّحْمَن يخط على حَدِيثه
(3)
(4)
.
وقَالَ السَّاجِيّ: "ضَعِيفَ قُذِفَ بالقدر، تركوا حَدِيثه، يحدث عن هِشَام بن عُرْوَة مَنَاكِير"
(5)
.
وقَالَ الفسويُّ: "لم أزل أسمع
(6)
أنه ضَعِيف، لا يَسْوَى حَدِيثه
(7)
شيئًا".
= وهو موضوع كما قال ابن الجوزي في "الموضوعات"(1/ 169)، والسيوطي في "اللآلئ المصنوعة"(1/ 113)، والألباني في "السلسلة الضعيفة"(10/ 216).
(1)
ينتهي قول البغوي عند قوله: "هَذا باطل" وبَقِيَّة العِبَارَة من كلام ابن عَدِيّ لا البغوي. كما في "الكامل"(1/ 377)، وقد نسب الجملة الأخيرة إلى البغوي ابن الجوزي في "الموضوعات"(1/ 171)، والذَّهَبيّ في "الميزان"(1/ 263/ 995)، وابن حجر كما هنا.
(2)
العِبَارَة من كلام ابن عَدِيّ لا البغوي. وعبارته: (وهَذا الحَدِيث عِنْدِي باطل قَالَ ابن عَدِيّ وقد روى هَذا الحَدِيث عن هِشَام بن عُرْوَة غير أبي الربيع السمان من الضعفاء). "الكامل"(1/ 377).
(3)
في حاشية (م)(سيَأْتِي هَذا في ابن سوار فيحرر لاحتمال الانتقال) اهـ قلت: وهُو كما قال، وسيَأتِي بيانه.
(4)
هنا حصل انتقَالُ نظر للحافظ رحمه الله كما نُبّه علَيْه في حاشية م، كلام الفلاس هَذا إنما هُو في حق أشعث بن سوار لا أشعث بن سَعِيد هذا، كذا وقع في "الضعفاء" للعقيلي (1/ 13/ 31)، وفي "المجروحين" لابن حبَّان (1/ 171) وفي "تهذيب الكمال"(3/ 267).
ومما يقويه أن الحافظ أعاد العِبَارَة نفسَها في ترْجَمَة أشعث بن سوار كما سيَأتِي بعد قليل. ومما يقويه أيْضًا أنه ذكر الثَّوْريّ في جملة تلاميذه الذين رووا عنه ولم يذكره أحد من العُلَمَاء في الرواة عن أبي الربيع أشعث بن سَعِيد هَذا. والله أعلم.
(5)
"إكمال تهذيب الكمال"(2/ 232/ 559).
(6)
في (ش)(أسمع) ساقط من (ش).
(7)
في (ب)(لا يسوَى شيئًا) وسقط (حَدِيثه).
وقَالَ البزار: "كَثِيرُ الخطأ، يُعرف بكنيته، وفي حَدِيثه من النُّكرة ما بيَّن أهلُ العِلْم بالنَّقل أنَّه ضَعِيف"
(1)
. (ط د)
(2)
.
وقَالَ الآجُرِّيّ عن أبي دَاوُد: "ضَعِيف"، قلت:"أقدري هو"؟ قَالَ: "قد ذُكر ذلك"
(3)
.
وقَالَ ابن حبَّان: "يروي عن هِشَام بن عُرْوَة
(4)
، كأنه أولِعَ بقلب الأخبار علَيْه"
(5)
.
وقَالَ ابن عبد البَرِّ في "كتاب الكُنى": "هو عِندَهم ضَعِيف الحَدِيث، اتفقوا على ضعفه، لسوء حفظه"
(6)
.
• (ع) أشعث بن سليم هو:
(7)
ابن أبي الشعثاء، يأتي.
[568](بخ م ت س ق) أَشْعَث بنُ سَوَّار الكِنْدي، النَّجّار، الكُوفِيّ، الأفرق، ويُقَال: الأثرم
(8)
، صاحب التَّوابيت، وكَان على قضاء الأَهْواز.
(1)
ينظر: "مسند البزار"(15/ 269).
(2)
وضع الحافظ ابن حجر حرفيْ (ط د) الأولى فوق الثانية تحت قول البزار هذا. ولم يتبين لي المراد من ذلك.
(3)
من سؤال الآجُرِّيّ إلى قول أبي دَاوُد "ضَعِيف" موجود في "سؤالاته"(ص 331/ 522)، أما بَقِيَّة القصة فوردت في "إكمال" مُغْلَطَاي (2/ 232/ 559).
(4)
في حاشية (م)(الأئمة الأحَادِيث المَوْضُوعة خصوصًا في هِشَام بن عُرْوَة).
(5)
"المجروحين"(1/ 172).
(6)
"الاستغناء في مَعْرِفَة المَشْهُورين من حملة العِلْم بالكنى" له (1/ 622/ 695).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ المروذي: وذكر (أبو عبد الله) أبا الربيع السمان. فقَالَ: ليس حَدِيثه بشيء. سؤالات المروذي له رقم: (129).
(7)
في حاشية م: (هو أشعث ابن أبي الشعثاء).
(8)
في حاشية (م): (مَوْلَى ثقيف، ويُقَال له شُعبة النجار، وأشعث التابوتي، وأشعث الأفرق).
روى عن: الحسن البَصْريّ، والشَّعْبيّ، وعَدِي بن ثابت، وعِكْرمَة، وأبي إِسْحَاق، وعَون بنِ أبي جُحيفة، والحَكم بنِ عتيبة، وزياد بنِ علاقة، والزُّهْريّ، ونافع، وأبي الزُّبَير، وأبي بُردة بن أبي
(1)
موسى، وَغَيْرِهِم.
وعنه: شُعْبة، والثَّوْريّ، وهُشَيْم، وحَفْص بنُ غِيَاثَ، وبَشير بنُ مَيمون، وأبو خَالِد الأحمر، وعَبْثر بن القَاسِم، وابن نمير، ومَعْمَر، والفضل بنُ العلاء، وعلي بنُ مسهر، وابنُه عَبْد الله بنُ أشعث، ويَزِيد بنُ هَارُون، آخر مَن حَدَّث عنه.
روى عنه: أبو إسْحَاق السَّبِيعِيّ، وهُو من شيوخه.
قَالَ الثَّوْرِيّ: "أشعث أَثَبت من مجالد"
(2)
.
وقَالَ يَحْيى بن سَعِيد: "الحجَّاج بن أرطاة، ومُحمَّد بن إِسْحَاق عِنْدِي سواء، وأشعث دونهما"
(3)
.
وقَالَ عَمْرُو بن علي: "كَان يَحْيى وعَبْد الرَّحْمَن لا يحدثان عنه، ورَأَيْت عَبْد الرَّحْمَن يخطُّ على حَدِيثه"
(4)
.
وقال أبو موسى: "ما سَمِعْت يَحْيى ولا عَبْد الرَّحْمَن حَدَّثا عن سُفْيان عنه بشيء قط"
(5)
.
وقَالَ الدُّورِيّ عن ابن مَعِين: "أشعث بن سوار أحبّ إليّ من إِسْمَاعِيل بن مسلم، وسمع من الشَّعْبيّ، ولم يسمع من إبْرَاهِيم"
(6)
.
(1)
في (ش)(وأبي بردة وأبي موسى).
(2)
"التَّارِيخ الكبير"(1/ 430/ 1385).
(3)
"الكامل"(1/ 371).
(4)
"الضعفاء" للعقيلي (1/ 31/ 13).
(5)
المَصْدَر السَّابِق.
(6)
الَّذِي وقع في "تاريخ الدوري"(4/ 249/ 4203) هُو قوله: "أشعث بن سوار أحبّ إليّ =
وقَالَ مرة: "ضَعِيف"
(1)
.
وقَالَ ابن الدورقي عنه: "ثِقَة"
(2)
(3)
.
وقَالَ أَحْمَد: "هو أمثل في الحَدِيث من مُحمَّد بن سالم، ولكنه على ذلِكَ ضَعِيف الحَدِيث"
(4)
.
وقَالَ العِجْلِيّ: "أمثل من مُحمَّد بن سالم"
(5)
.
وقَالَ أبو زُرْعَة: "لَيِّن"
(6)
.
= من إسْمَاعيل بن مسلم" فقط، بدون زِيَادة قوله: "وسمع من الشَّعْبيّ، ولم يسمع من إِبْرَاهِيم." وهذه الزِيَادة وردت في "الكامل" لابن عَدِيّ (1/ 372)، و "مختصره" لتقي الدين المقريزي (ص 162).
وقد جاء في "الكامل" لابن عَدِيّ (1/ 368)، وفي "تهذيب الكمال"(1/ 270/ 516)، وفي "السير"(11/ 344)، و "ميزان الاعتدال"("1/ 267) و "تَهْذيب الكمال" أَيْضًا (3/ 279)، في ترْجَمَة أشعث بن عبد الملك، أن أشعث بن سوار يروى عن النَّخَعيّ ونصه:"روى عن الشعبي والنَّخَعيّ، وقصَّ بالكوفة دهرًا، يحمد عفافه وفقهه." وجعل الذَّهَبيّ -في موازنة بين الحمراني وابن سوار- هَذا من مناقبه التي فاق بها على الحمراني. وسيَأتي أن الحمراني هُو الَّذِي لم يسمع من إبْرَاهِيمَ النَّخَعيّ، فنفي سَمَاع ابن سوار من النَّخَعيّ يظهر أنه تلفيق من ترْجَمَة أشعث بن عبد الملك الحمراني لا أشعث بن سوار، فيكُون حينئذ وهمًا والله أعلم.
وبقي على المِزِّيّ وابن حجر رحمهما الله أنهما لم يذكرا إبْرَاهِيمَ النَّخَعيّ من شيوخ أشعث بن سوار. والله أعلم.
(1)
"تاريخ ابن معين" رِوَايَة الدُّورِيّ (4/ 80/ 3230).
(2)
في حاشية م: (وفي رِوَايَة عن يَحْيى أنه قَالَ: لا شيء).
(3)
"الكامل" لا بن عَدِيّ (1/ 371).
(4)
"العلل"(1/ 415/ 887).
(5)
"تَهْذِيب الكمال"(3/ 268).
(6)
"الجرح والتعديل"(2/ 272/ 979).
وقَالَ النَّسَاني، والدَّارَقُطنيّ:"ضَعِيف"
(1)
.
وقالَ ابن عدي: "ولأَشعث بن سوار روايات عن مشايِخه، وفي بعضِ ما ذكَرْتُ يخالفونه، وفي الجملة يُكْتب حَدِيثه، وأشعث بنُ عبد الملك خَيرٌ منه، ولم أجدْ له فيما يرويه مَتْنًا مُنكَرًا؛ إنما في الأَحايين
(2)
يخلِط في الإِسْنَادِ، ويخالف"
(3)
.
قَالَ عَمْرُو بن علي: "مَات سنة: ست وثَلَاثين ومِائَة"
(4)
.
قلت: إنما أخرَج له مسلمٌ في المُتَابَعات
(5)
.
وقَالَ البَرْقَانيّ: "قلت للدَّارقطني: أشعث عن الحسن؟ قَالَ هم ثَلَاثة يحدِّثون جميعا عن الحسن؛ الحُمرانيّ، وهُو ابن عبد الملك أبو هانئ، ثقَة. وابن عبد الله بن جَابِرِ الحدَّاني، يعتبر به، وابن سوار، يعتبر به، وهُو أضعفهم"
(6)
.
روى عنه: شُعْبة حَدِيثًا وَاحِدًا
(7)
.
(1)
"السنن الكبرى" للنسائي (7/ 40/ 7427)، و "الضعفاء والمتروكين" للدارقطني (ص 155/ 58).
(2)
في (م) لحق في ما سبق.
(3)
"الكامل"(1/ 374).
(4)
المَصْدَر السَّابِق.
(5)
قَالَ ابن منجويه الأصبهاني في كتَاب "رجال صَحِيح مسلم"، أشعث بن سوار مقرون مع سيار وحصين ومغيرة وَغَيْرهُم من أهل الكوفة. "رجال صحيح مسلم"(1/ 78/ 117).
وينظر: "صحيح مسلم": (2/ 1117)، رقم:(1480).
(6)
"سؤالات البرقاني"(ص 17).
(7)
الحَدِيث ورد موقوفًا في رواية شُعْبة عنه، أخرجه البيهقي في "السنن الكبرى"، من طَرِيق أبي القَاسِم البغوي حَدَّثَنَا علي بن الجعد أَخْبَرَنَا شُعْبة أشعث بن سوار عن الشعبي عن عبد الله قَالَ: الطلاق بالرجال والعدة بالنّسَاء قَالَ البيهقي: هكذا وجدته في أصل كتابه وليْسَ بمحفوظ، "السنن الكبرى"(7/ 370/ 15570).
وقَالَ ابن حبَّان: "فاحشُ الخطإ، كَثِيرُ الوهم"
(1)
.
وقَالَ ابن سَعْد: "كَان ضَعِيفًا فِي حَدِيثه"
(2)
.
وقَالَ العِجْلِيّ: "ضَعِيف يكتب حَدِيثه"
(3)
.
وقَالَ مرة: "لَا بأس بِه، وليْسَ بالقَوِيّ"
(4)
.
قَالَ
(5)
: وقَالَ ابن مَهْدِيّ: "هو أرفع من مجالد"، قَالَ
(6)
: "والنَّاس لا يتابعونه على هذا، مجالد أرفع منه"
(7)
.
وقَالَ ابن شَاهِين في "الثِّقَات" عن عُثْمَان بن أبي شيبة: "صَدُوق"، قيل:"حجَّة"؟ قَالَ: "لا"
(8)
.
وقَالَ بندار: "ليس بثِقَة".
(1)
"المجروحين"(1/ 171).
(2)
"الطَّبقَات الكُبْرى"(6/ 358).
(3)
"الثقات" له (1/ 232/ 109).
(4)
اختلفت أقوال العجلي في الأشعث بن سوّار، فقد سئل عنه في ترجمة (جعفر بن محمد) "الثقات" (1/ 270) رقم:(226) فقال: (وَأما أَشْعَث بن سوار فَهُوَ رجل منَّا من أهل الْكُوفَة، فلم أكن لأدع الحَدِيث عَنهُ).
(5)
الضمير عائد على العجلي.
(6)
أي العجلي.
(7)
قال ذلك في ترجمة مجالد (2/ 264) رقم: (1685) فقال: "مجَالد بن سعيد كوفي جَائِز الحَدِيث حسن الحَدِيث إِلَّا أَن عبد الرَّحْمَن بن مهدى كَانَ يَقُول أَشْعَتْ بن سوار أقوى مِنْهُ وَالنَّاس لَا يتابعونه على هَذَا كَانَ مجَالد أرفع من أَشْعَث بن سوار". ونقله مغلطاي في "إكمال تهذيب الكمال"(2/ 234).
(8)
"تاريخ أسماء الثقات"(ص 73/ 70)، وفيه:"ثقة صدوق".
وقَالَ الآجُرِّيّ: "قلت لأبي دَاوُد: أشعث، وإسْمَاعِيل بن مسلم
(1)
، أيّهمًا أعلى؟ قَالَ: إِسْمَاعِيل دون أشعث، وأشعث ضَعِيف".
وقَالَ البزار: "لا نعلم أحدًا ترك حَدِيثه إلا من هُو قَلِيل المعرفة".
واستنكر له العقيليُّ روايته عن الحسن، عن أبي موسى، حَدِيث:(الأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ)
(2)
، وقَالَ:"لا يتابع علَيْه"
(3)
.
[569](د) أشعث بن شُعْبة المِصِّيصيّ، أبو أحْمَد،
أصله خراساني.
روى عن: أَرطاة بنِ المنذر، والمنهال بنِ خَلِيفَة، والسَّري بنِ يحيى، وَغَيْرِهِم.
وعنه: مُحمَّد بنُ عيسى
(4)
بن الطباّع، وعبدُ الوهاب بنُ نَجْدة، وأبو الطاهر بنُ السَّرْح، وجَمَاعَة.
قَالَ أبو زُرْعَة: "لَيِّن"
(5)
.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(6)
. "الثِّقَات".
قلت: وفي "سؤالات الآجُرِّيّ" عن أبي دَاوُد: "أشعث بن شُعْبَة ثِقَة"
(7)
.
(1)
في (ش): (إبْرَاهِيم بن مسلم) والمثبت من الأصل.
(2)
أخرجه الطبراني في الأوسط (4/ 241) رقم: (4084)، من طريق علي بن مسهر، عن الأشعث بن سوار، عن الحسن، عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"الأذنان من الرأس". وصححه الألباني في "إرواء الغليل"(1/ 124) رقم: (84).
(3)
قاله في "الضعفاء الكبير"(1/ 31)، وزاد:"والأسانيد في هذا الباب لينةٌ". وقد أعلها ابن أبي حاتم بالوقف. انظر: "العلل"(1/ 600) رقم: (133).
(4)
في (ش) سقط قوله: (بن عيسى).
(5)
"الجرح والتعديل"(2/ 273).
(6)
"الثِّقَات"(8/ 129).
(7)
لم أقف عليه في المطبوع من الكتاب.
وذكر ابن يُونُس في "تاريخ الغرباء": أنه قدم إلى مصر، وحدث بها
(1)
.
وقَالَ الأزدي: "ضَعِيف"
(2)
.
[570](ع) أَشْعثُ بنُ أبي الشَّعثاء، سليم بن أَسْود، المحاربي، الكُوفِيّ.
روى عن: أبِيه، والأسْوَد بنِ يَزِيد، والأسْوَد بنِ هلال، وسَعِيد بن جُبَيْر، وعَمْرِو بنِ ميمون، ومُعَاوِيَة بن سويد بنِ مقرن، وأبي وائل، وعِلاج بنِ عَمْرٍو، وجَمَاعَة.
وعنه: شُعْبة، والثَّوْريّ، وشريك، وأبو الأحوص، وشَيْبان النحوي، وإسرائيل وزائدة، ومِسْعر، وزُهير، وأبو عوانة، وعدة.
وروى عنه: أبو إسْحَاق الشيباني، -وهو من أقْرَانه-.
قَالَ ابن مَعِين، وأبو حَاتِم
(3)
، والنَّسَائيّ:"ثِقَة".
وقَالَ حرب: "سَمِعْت أَحْمَد يقدمه على سماك بن حرب"
(4)
.
وقَالَ العِجْلِيّ: "من ثقات شيوخ الكُوفِيّين، وليْسَ بكَثِير الحَدِيث، إلا أنه شيْخ عالٍ
(5)
(6)
.
(1)
"إكمال تهذيب الكمال"(2/ 237) رقم: (562).
(2)
"الضعفاء والمتروكين" لابن الجوزي (1/ 125) رقم: (437).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ الطبراني في "الدعاء": أشعث بن شُعْبة ثِقَة. "الدعاء" للطبراني (ص 75) رقم: (187).
- وقَالَ ابن الفرضي: إنه يخالف في بعض حَدِيثه. "بغية الطلب"(4/ 1885).
(3)
"الجرح والتعديل"(2/ 271).
(4)
المصدر السابق.
(5)
"الثِّقات" للعجلي (1/ 232) رقم: (108).
(6)
يوجد هنا دارة منقوطة في الأصل.
مَات سنة: خمس وعِشْرين ومِائَة"
(1)
.
قلت: وقَالَ أبو دَاوُد
(2)
، والبزار:"ثِقَة".
وقَالَ ابن سَعْد: "توفّي في إمارة يُوسُف بن عُمَر
(3)
بالكوفة"
(4)
.
وذكره ابن حبَّان، وابن شَاهِين في "الثِّقَات"
(5)
.
[571](خت 4) أشعث بن عبد الله بن جَابِرِ الْحُدّاني
(6)
، أبو عبد الله، الأعمى، البَصْريّ.
وقد ينسب إلى جَدّه، وهُو الحُمْلي، وهُو الأزدي، وحُدَّان من الأزد.
روى عن: أنس، والحسن، وشَهْر بن حَوْشَب، ومُحمَّد بنِ سيرين، وأبي السوار العَدَوِي، وخُلَيد العَصَري، وَغَيْرِهِم.
وعنه: شُعْبة، وحَمَّاد بنُ سلمة، ومَعْمَر، ويَحْيى بنُ سَعِيد القَطَّان، وسَعِيد بنُ أبي عروبة، ومعَاذ بنُ معَاذ، وابنُ بِنْتِهِ: نَصر بنُ علي الجهضمي
(1)
"الثِّقَات" لابن حبَّان (6/ 62).
(2)
"سؤالات الآجري"(ص 34) رقم: (9).
(3)
يوسف بن عمر بن محمد بن الحكم الثقفي، شهمًا، مهيبًا، جبارًا، عسوفًا، جوادًا، تولى إمرة العراق سنة (120)، وقتل في السجن سنة (127)، وهو قاتل وهب بن منبه، وقيل: رموه قتيلا، فشد الصبيان في رجله حبلًا، وجروه في أزقة دمشق. "سير أعلام النبلاء"(5/ 442).
(4)
"الطَّبقَات الكُبْرى"(6/ 319).
(5)
"الثِّقَات"(6/ 62)، و"تاريخ أسماء الثقات" (ص 36) رقم:(68).
أَقْوَالٌ أُخْرَى في الرَّاوِي:
- قال ابن حبَّان: (كَان يهم في الشيء بعد الشيء)، "مشاهير علماء الأمصار" (1/ 259) رقم:(1294).
(6)
(الحداني) بضم المهملة الأولى وتشديد الثَّانِيَة وآخره نون. "الأنساب"(4/ 83).
الكبير، وابنُه؛ عبد الله بن أشعث، وبسطام بنُ حُرَيْث، ومُحمَّد بنُ عبد الله الأنصَاريّ.
قَالَ النَّسَائيّ: "ثِقَة"
(1)
.
قلت: وقد تقَدّم أن الدَّارَقُطنيّ قَالَ: "يعتبر به"
(2)
.
وقَالَ ابن أبى خَيْثَمَة، عن ابن مَعِين:"ثِقَة"
(3)
.
وقَالَ أبو حَاتِم: "شيخ"
(4)
.
وقَالَ أَحْمَد: "ليسَ بِهِ بَأس"
(5)
.
وقَالَ البزار: "ليسَ بِهِ بَأس، مستقيم الحَدِيث"، وفرق بين الحدَّاني
(6)
هذا، وبين أشعث الأعمى، فقَالَ فيه:"لين الحَدِيث".
وكذا فرَّق بين أشعث بنِ عبدِ الله، وأشعثِ بنِ جابرٍ أحمد، فيما حكَاه يَعقوبُ بنُ شيبةَ، ثم جزَمَ بأنَّهما واحدٌ؛ وأنَّ من قال: ابنُ جابرٍ نسبَهُ لجدِّه.
وكذا بيَّن البخاري أنَّه واحدٌ
(7)
، وحرره الخطيب في "الموضح"
(8)
، وأن من قال: أشعث الأعمى اقتصر على اسمه ووصفه، ومن قال: أشعث الأزدي اقتصر على اسمه ونسبته.
(1)
"سير أعلام النبلاء"(11/ 340).
(2)
"سؤالات البرقاني" رقم: (43).
(3)
"الجرح والتعديل"(2/ 274).
(4)
المَصْدَر السَّابِق.
(5)
المَصْدَر السَّابِق.
(6)
في (ش)(الحمراني) وهُو خطأ.
(7)
"التاريخ الكبير"(1/ 429) رقم: (1382).
(8)
"موضح أوهام الجمع والتفريق"(1/ 228).
وقَالَ ابن حبَّان في "الثِّقَات": "ما أُرَاهُ سمع من أنس"
(1)
.
وقَالَ العقيلي: "في حَدِيثه وهم"
(2)
.
[572](د) أشعث بن عبد الله الخراساني، السَّجِستاني،
سكن البصرة.
روى عن: إسْمَاعِيل بن أبي خالد، وشُعْبة، والثَّوْرِيّ، وعوف، وَغَيْرِهِم.
وعنه: نصر بنُ علي، ومُحمَّد بنُ عمر، ومُحمَّد بن أبي بكْر المقدَّميَّان.
قَالَ الآجُرِّيّ عن أبي دَاوُد: "ثِقَة"
(3)
.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(4)
.
قلت: وفي "كتَاب الدُّورِيّ عن ابن مَعِين": "أشعث بن عَبْد الرَّحْمَن الخراساني ثِقَة"
(5)
.
وفي "التمييز" للنسائي: "ليسَ بِهِ بَأس"
(6)
.
وكذا سمى ابنُ أَبي حَاتِم أباه
(7)
.
(1)
"الثقات"(6/ 112) ترجمة: (بسطام بن حريث).
(2)
"الضعفاء" للعقيلي (1/ 29).
(3)
لم أقف عليه في المطبوع من الكتاب.
(4)
ذكره بقوله: (أشعث بن السجستاني، وهُو الَّذِي يُقَال له: أشعث بن عبد الله الخراساني). "الثِّقَات"(8/ 128) رقم: (12568).
(5)
"تاريخ ابن معين" - رِوَايَة الدُّورِيّ - (4/ 356) رقم: (4763)، وكذا قَالَ ابن شَاهِين في "تاريخ أسماء الثقات" رقم:(75) ووثقه.
(6)
كتَاب "التمييز" للنسائي مفقود.
(7)
ابن أبي حَاتِم سمى أباه (عبد الله)، وذَلِك هُو صنيع البُخَاريّ، حيث إنه لم يترجم إلا لأشعث بن عبد الله الخراساني، والله أعلم. ينظر:"الجرح والتعديل" التَرْجَمَة رقم: (2/ 274) رقم: (988)، و "التَّارِيخ الكبير" من الترْجَمَة رقم:(1390) إلى (1392).
وقَرَأت بخطِّ مُغْلَطَاي: "أنه كذَلِك في "سؤالات الآجُرِّيّ" عن أبي دَاوُد"
(1)
.
ثم رَأيْته فيه كذلك، والله أعلم.
[573](ت) أشعث بن عَبْد الرَّحْمَن بن زبيد
(2)
بن الحارث، الياميّ، الكُوفِيّ.
روى عن: أَبِيه، وجَدّه، ومجالد بن سَعِيد، ومَجْمَعِ بن يَحْيى، وعبيد الله بن عمر، وَغَيْرِهِم.
وعنه: أبو سَعِيد الأشج، وعَمْرُو بنُ رافع
(3)
القزوينيّ، وزياد بنُ أيُّوب، وسُريج بنُ يُونُس، والحسن بنُ عرفة.
قال أبو زُرْعَة: "ليْسَ بالقَوِيّ"
(4)
.
وقَالَ أَبو حَاتِم: "شيْخ محله الصدق"
(5)
.
وقَالَ النَّسَائيّ: "ليس بثِقَة، ولا يكتب حَدِيثه"
(6)
.
وقَالَ ابن عدي: "أفرط النَّسَائيّ في أمره، وقد تبحرت حَدِيثه فلم أر له حَدِيثًا منكرًا"
(7)
.
روى له التِّرْمِذِيّ حَدِيثًا وَاحِدًا في "النكاح"
(8)
.
(1)
"سؤالات الآجري"(1/ 331) رقم: (521).
(2)
في (ش)(ابن زيد) وهُو خطأ.
(3)
في (ش)(وعُمر بن رافع) وهُو تصحيف.
(4)
"الجرح والتعديل"(2/ 274) رقم: (989).
(5)
المَصْدَر السَّابِق.
(6)
"الكامل"(1/ 379)، و "ميزان الاعتدال" (1/ 266) رقم:(1000).
(7)
"الكامل في ضعفاء الرجال"(1/ 379).
(8)
"جامع الترمذي"(3/ 427) رقم: (1119)، عن أبي سعيد الأشج قال: حدثنا =
قلت: وأخرج له ابن خُزَيمة في "صَحِيحه"
(1)
.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الطَّبَقَة الرَّابِعَة" من الثِّقَات
(2)
.
[574](د ت سي) أشعث بن عَبْد الرَّحْمَن، الجَرميّ، الأزدي، البَصْريّ.
روى عن: أَبِيه، وأبي قلابة.
وعنه: حَمَّاد بن سلمة.
قَالَ أَحْمَد: "ما به بأس".
وقَالَ ابن مَعِين: "ثِقَة"
(3)
.
وقَالَ أبو حَاتِم: "شيخ".
= أشعث بن عبد الرحمن بن زبيد الأيامي قال: حدثنا مجالد، عن الشعبي، عن جابر بن عبد الله، وعن الحارث، عليٍّ رضي الله عنه (أن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم لعن المحل والمحلل له).
وإسناده ضعيف، مجالد بن سعيد ليس بالقوي وقد تغير في آخر عمره كما قال ابن جدر في "التقريب"(6478).
وللحديث شواهد من حديث ابن مسعود وأبي هريرة، وعقبة بن عامر، وابن عباس.
(1)
"صحيح: ابن خزيمة"(3/ 26) رقم: (1557)، حَدِيث البَرَاء بن عازب رضي الله عنه مرْفُوعًا:(لا تختلفوا فتختلف قلوبكم، إن الله وملائكته يصلون على الصفوفِ الأُوَل). وإسناده صحيح.
(2)
"الثِّقَات"(7/ 67).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ ابن محرز: سَمِعْت يحيى، وسئل عن أشعث بن عبد الرَّحْمَن بن زبيد الأيامي، فقَالَ: لَيْسَ بشَيْء، كان يكذب. "معرفة الرجال" لابن معين رِوَايَة ابن محرز (ص 65).
(3)
"تاريخ ابن معين" -رِوَايَة الدَّارِمِيّ- رقم: (113).
قلت: وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(1)
، وأخَرج حَدِيثه في "صَحِيحه"
(2)
.
وينبغي أن يُقال فيه: الجَرْمي، وقيل: الأَزْدي؛ لأنَّ جَرْمًا لَيسَ مِنَ الأَزد
(3)
.
[575](خت 4) أَشْعَثُ بنُ عبدِ الملك الحُمْراني
(4)
، أبو هانئ، البَصْريّ، مَوْلَى حُمران.
روى عن: الحسن البَصْريّ، ومُحمَّد بن سيرين، وخَالِد الحذاء، وعاصم الأحول، ودَاوُد بن أبي هند، ويُونُس بن عبيد، وَغَيْرِهِم.
روى عنه: شُعْبة، وهُشَيْم، وخَالِد بنُ الحارث، وَروْح بنُ عُبادة، وحَمَّاد بنُ زيد، وأبو عاصم، ويَحْيى القَطَّان، ومُعْتَمِر بنُ سُلَيْمَان، ومُحمَّد بنُ عبد الله الأنصَاريّ، وقُرَيْش بنُ أنس، وَغَيْرهُم.
قَالَ الأنصاريّ
(5)
: "كَان يَحْيى بنُ سَعِيد يجيء إلى الأشعث، فيجلس في ناحية، وما يسأله عن شيء"
(6)
.
وقَالَ حَفْص بن غِيَاث: "العَجَبُ لأهل البصرة يُقَدِّمون أَشْعَثَهم على
(1)
"الثِّقَات"(6/ 63).
(2)
"صحيح ابن حبان"(3/ 61 - 62) رقم (782).
(3)
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ الآجُرِّيّ: سَمِعْت أبا دَاوُد يَقُول: روى حَمَّاد بن سلمة عن أشعث بن عبد الرَّحْمَن حَدِيثًا عن أبي قلابة، فقَالَ: هُو حسن الحَدِيث. "سؤالات الآجري"(ص 243).
(4)
(الحُمْرَاني) بضم المهملة وفتح الراء، قَالَ ابن حبَّان: نُسِب إلى حمران بن أبان؛ لأن أشعثًا كَان مولاه. "الثِّقات"(6/ 62) رقم: (6731).
(5)
هو: محمد بن عبد الله ابن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري البصري القاضي، ثقة، من التاسعة، مات سنة خمس عشرة، ع. "التقريب"(6046).
(6)
"الكامل في ضعفاء الرجال"(1/ 367).
أَشْعَيْنا، وهُو أَشعثُ بنُ سَوَّار، مَكَث قاضِيًا، وهَذا يحمد عَفافُه، وفقهُه، وأشعتُهم يَقيس على قولِ الحسن، ويُحَدِّث به"
(1)
.
وقَالَ يَحْيى بن مَعِين: "خَرج حَفْص بن غِيَاث إلى عبادان، فاجتمع إليه البَصْريّون فقَالوا له: "لا تحَدِّثَنَا عن ثَلَاثة؛ أشعث بن عبد الملك، وعَمْرِو بن عبيد، وجَعْفَر بن مُحمَّد. فَقَالَ: أمّا أشعث فهو لكم، وأنا أتركه لكم"
(2)
.
وقَالَ ابن المَدِينِيّ، عن يَحْيى بن سَعِيد القَطَّان:"هو عِنْدِي ثِقَة مأمون"
(3)
.
وقَالَ ابن مَعِين عنه: "لم أدرك أحدًا من أصحابنا أثبَت عِنْدِي منه، ولا أدركت أحدًا من أصْحَاب ابن سيرين بعد ابن عون أثبَت منه"
(4)
.
وقَالَ أَيْضًا: "لم ألق أحدًا يُحَدِّث عن الحسن أثبَتَ منه"
(5)
.
وقَالَ أَيْضًا: "هو أحبّ إلينا من أشعث بن سوار"
(6)
.
وقَالَ البُخَارِيّ: "كَان يَحْيى بن سَعِيد، وبشر بن المفضل يثبتون الأشعث الحمراني"
(7)
.
وقَالَ أَحْمَد بن حَنْبَل: "هو أحْمَد في الحَدِيث من أشعث بن سوار، روى عنه: شُعْبة، وما كَان أرضى يَحْيى بن سَعِيد عنه!، كَان عالما بمسائل
(1)
"الكامل في ضعفاء الرجال"(1/ 367).
(2)
المَصْدَر السَّابِق (1/ 370).
(3)
"الجرح والتعديل"(2/ 275) رقم: (990).
(4)
المَصْدَر السَّابِق.
(5)
"التَّاريخ الكبير"(1/ 432).
(6)
"الجرح والتعديل"(2/ 276).
(7)
"التَّارِيخ الكبير"(1/ 432).
الحسن،
(1)
، ويُقَال: ما روى يُونُس فقَالَ: "نُبِّئُتُ عن الحسن"
(2)
، إنما أخذه عن أشعث بن عبد الملك"
(3)
.
وكذا حكى ابن مَعِين، والأنصَاريُّ، عن شُعْبَةَ نحو هَذِه القصَّة الأخيرة.
وقَالَ الأنصَاريّ عن بكْر الأعنَق
(4)
: "استقبلني يُونُس بن عبيد، فقلت: أين تريد؟ قَالَ: الأشعثَ؛ أَذاكِرُهُ الحَدِيث"
(5)
.
وقَالَ الأنصَاريّ (7)، عن أبي حُرَّة
(6)
: "كَان الأشعث إذا أتى الحسنَ يَقُول له: يا أبا هانئ
(7)
! انشر بزَّك". أي: هاتِ مَسائلَك
(8)
.
وقَالَ عَمْرُو بن علي: "سَمِعْت معاذ بن معاذ يَقُول: سَمِعْت الأشعثَ يَقُول: كلَّ شيء حدثتكم عن الحسن، فقد سَمِعْته منه إلا ثَلَاثةَ أحاديث؛
حَدِيثُ زياد الأعلم، عن الحسن، عن أبي بكرة أنَّه "رَكَعَ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إلى الصَّفّ"
(9)
.
(1)
أي مسائل الحسن الدِّقَاقِ كما "الجرح والتعديل"(2/ 275) رقم: (990).
(2)
(نبئتُ) كما أثبتُّ، وهو هكذا في "الجرح والتعديل" (2/ 275) رقم:(990). وفي حاشية (ب) قَالَ: (نَثَبِّت عن الحسن بتشديد الباء، يعني نضبطه).
(3)
"الجرح والتعديل"(2/ 275).
(4)
هو: بكر بن رستم أبو عتبة الأعنق، قال أبو حاتم: ليس بقوي. "الجرح والتعديل"(2/ 385).
(5)
"الكامل في ضعفاء الرجال"(1/ 368).
(6)
اسمه واصل بن عبد الرحمن. معروف بالرواية عن الحسن البصري. وكان فيه ضعف وقد روي عنه الحديث. "الطبقات الكبرى"(7/ 203).
(7)
في (ب)(يا هانئ) سقط منه (أبا).
(8)
"الكامل في ضعفاء الرجال"(1/ 369).
(9)
"مسند أحمد"(34/ 44) رقم: (20405)، والبزار (9/ 107) رقم:(3651).
وحَدِيثُ عُثْمَان البتّي، عن الحسن، عن عَلِيٍّ في "الخَلاص"
(1)
.
وحَدِيثُ حمزة الصّبيّ، عن الحسن، أنَّ رجلا قَالَ يا رَسُول الله
(2)
مَتَى تَحْرُمُ عَلَيْنا الميْتَةُ؟ .. "" الحَدِيث
(3)
.
وقَالَ الفلاس: "قَالَ لي يَحْيى بن سَعِيد: من أين جئتَ؟ قلت: من عند معَاذ، فقَالَ لي: في حَدِيث من هو؟ قلت: في حَدِيث ابن عون، فقَالَ: تدعون شُعْبة، والأشعث، وتكتبون حَدِيث ابن عون؟ كم تعيدون حَدِيثه؟
(4)
(5)
.
وقَالَ يحيى: "لم يسمع أشعث هَذا من إِبْرَاهِيمَ النَّخَعيّ".
وقَالَ ابن مَعِين، والنَّسَائيّ:"ثِقَة"
(6)
.
وقَالَ أبو زُرْعَة: "صالح"
(7)
.
(1)
يقصد بالخلاص، الخلاص في مسألة البيع، والحديث في المصنف لابن أبي شيبة، (4/ 292) رقم:(20276)، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن عثمان البتي، عن الحسن، أن عليًّا:"كان يحسن في الخلاص".
ووقع من رواية الضحاك بن مخلد، عن أشعث، عن الحسن موقوفًا عليه:"أنه كان لا يرى الخلاص شيئًا". "مصنف ابن أبي شيبة"(4/ 292) رقم: (20281).
ومعنى الخلاص: الرجوع بالثمن على البائع إذا كانت العين مستحقة وقد قبض ثمنها: أي قضى بما يتخلص به من الخصومة. "النهاية في غريب الحديث"(2/ 62).
(2)
في (م)(قَالَ لرَسُول الله صلى الله عليه وسلم).
(3)
نقله الذَّهَبيّ في "ميزان الاعتدال" 1/ 267)، بهذا السياق، والَّذِي في "التَّارِيخ الكبير" للبخاري (1/ 431)، في ترْجَمَة أشعث الحمراني رقم:(1388)، أن أشعثًا قَالَ:(كل شيء حدثتك سَمِعْته من الحسن إلا أرْبَعة أحاديث). والله أعلم.
(4)
الضمير راجع على ابن عون.
(5)
"الكامل في الضعفاء"(1/ 369).
(6)
كلام ابن معين في "تاريخه" -رِوَايَة الدُّورِيّ- (4/ 81) رقم: (3233).
(7)
"الجرح والتعديل"(2/ 275).
وقَالَ أبو حَاتِم: "لَا بَأس بِه، وهُو أوثقُ من الحداني، وأصلحُ من ابن سوار"
(1)
.
وقَالَ ابن عدي: "أحاديثه عامَّتُها مستقيمةٌ، وهُو ممن يُكتب حَدِيثه، ويحتَجّ به، وهُو في جملة أهل الصِّدق، وهُو خيرٌ من أشعث بنِ سوار بكَثِير"
(2)
.
قَالَ عَمْرُو بن علي: "مَات سنة: ثنتين وأرْبَعِين ومِائَة"
(3)
.
وقَالَ ابن سَعْد وغيره: "سنة ست وأَرْبَعِين"
(4)
.
قلت: وهكذا قَالَ عبد الله بن هَاشِم، عن يَحْيى بن سَعِيد في تَارِيخ وفاته
(5)
.
وقَالَ أبو يعلى، ومسلم، عن بندار:"ثِقَة"
(6)
.
وكذا قَالَ البزار
(7)
.
وقَالَ ابن حبَّان في "الثِّقَات": "كَان فقيهًا متقنًا"
(8)
.
وحكى ابن شاهين، عن عُثْمَان بن أبي شيبة توثيقَه
(9)
.
(1)
"الجرح والتعديل"(2/ 275).
(2)
"الكامل في ضعفاء الرجال"(1/ 370).
(3)
المَصْدر السَّابِق (1/ 369).
(4)
"الطَّبقَات الكُبْرى"(7/ 276).
(5)
"إكمال تهذيب الكمال"(2/ 240).
(6)
المَصْدَر السَّابِق.
(7)
قَالَ البزار: عقب حَدِيث رواه الأشعث الحمراني: قد روَى قريبًا منه غيرُ أشعث، وأشعث أحبّ إلي ممن روى هَذا الحَدِيث عن الحسن. "مسند البزار" (13/ 199) رقم:(6662)، لكني لم أعثر على توثيقه له. والله أعلم.
(8)
"الثِّقَات"(6/ 62).
(9)
"تاريخ أسماء الثقات"(ص 36) رقم: (70). =
[576](ع) الأَشْعث بنُ قَيس بنِ مَعْدِي كَرِب، الكندي، أبو مُحمَّد، الصحابي،
نزل الكوفة.
وروى عن: النَّبيّ صلى الله عليه وسلم، وعن عُمَر.
وعنه: أبو وائل، والشَّعْبيّ، وقيس بن أبي حَازِمٍ، وعَبْد الرَّحْمَن بن عبد الله بن مسعود، وعَبْد الرَّحْمَن المُسْلي، ومسلم بنُ هَيْضَم، وأبو بصير
(1)
العبدي، وأبو إسْحَاق السَّبِيعِيّ، وَغَيْرهُم.
قَالَ ابن سَعْد: "وفد على النَّبيّ صلى الله عليه وسلم بسبعين رجلًا من كِندة، وكَان اسمه معدي كرب، ولقِّب الأشعث، لشَعْثِ رأسِه، ومَات بالكوفة حين صَالَح الحسن مُعَاوِيَة، فصلى علَيْه"
(2)
.
وقَالَ خَلِيفَة: "مَات في آخر سنة أرْبَعِين، بعد قتل عليٍّ بيسير"
(3)
.
= أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سألت أبي (الإمام أحْمَد) سألته عن أشعث بن عبد الملك الحمراني فقَالَ: هُو صالح. "العلل ومعرفة الرجال"(1/ 415) رقم: (891).
- وقَالَ أَحْمَد أَيْضًا: الأشعث بن عبد الملك: أرجو أن يكُون ثِقَة. "العلل"(2/ 515) رقم: (3400).
- قَالَ عبد الله: سألت أبي عن أشعث بن عبد الملك الحمراني أيما أثبَت؟ أشعث بن عبد الملك أو أشعث بن سوار؟ فقَالَ: ابن سوار ضَعِيف الحَدِيث، الحمراني فوقه.
وقَالَ: قَالَ أبي: قَالَ يَحْيى بن السَعِيد: كَان الأشعث الحمراني لا يملي علينا، إنما نحفظ عنه، وقَالَ خَالِد بن الحارث: كنا نجلس إلى الأشعث الحمراني فيقُول لنا: وكَان يَقُول، وكان يقول -يعني الحسن-.
قَالَ أبي: بلغني أنه كان من أمَرِّ النَّاس نفسًا. قَالَ عبد الله: "العلل ومعرفة الرجال"(3/ 84) رقم: (4289) - (4290).
(1)
في (ش)(أبو نصر).
(2)
"الطَّبقَات الكُبْرى"(10/ 544)، وجاء في "إكمال" مُغلَطَاي (2/ 242)، نقلًا عن الكلبي: اسمه؛ معدي كرب، ولُقِّبَ الأشعثَ لشعْث رأسه.
(3)
"الطَّبقَات"(ص 71).
وقَالَ ابن منده: "كان ارتدَّ، ثمَّ راجع الاسلامَ في خلافة أبي بكر، وزوَّجَهُ أختَه أمَّ فروة، وشهد القادسيَّة
(1)
، والمدائن"
(2)
.
وقَالَ قيس بن أبي حَازِم: "شهدت جنازة فيها الأشعث، وجرير، فقدَّم الأشعث جريرا، وقَالَ: إن هَذا لم يَرْتَدَّ، وكنتُ قَدِ ارْتَدَدْتُ"
(3)
.
وذكره خَلِيفَة، ويعقوب بن سُفْيان، وَغَيْرهُما، فيمن شهد صِفِّينَ
(4)
مع عليٍّ.
وقَالَ أبو حسَّان الزِّياديُّ: "توفّى وهو ابن ثَلَاث وسِتِّين"
(5)
(6)
(1)
وقعة القادسية: هي التي أذل الله تعالى فيها الفرس، وكانت سنة ست عشرة، وقائد المسلمين سعد بن أبي وقاص أيام عمر رضي الله عنه، ثم حاصر المدائن حتى فتحها. "جوامع السيرة" لابن حزم (ص 345).
(2)
ينظر نحوه في "الاستيعاب"(1/ 42).
(3)
"الطَّبقَات الكُبْرى"(10/ 732)، و "السير"(2/ 40).
(4)
كانت وقعة صفين في ربيع الآخر سنة سبع وثلاثين، وفيها قُتل عمَّار رضي الله عنه ودفنه عليٌّ رضي الله عنه في ثيابه، ولم يغسله. "مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار"(ص 351).
(5)
جاء في آخر هَذِه الترْجَمَة بخطِّ المُصنّف ما نصه: (قلت: ذكر الكلبي أن الأشعث لقب وأن اسمه: معدي كرب) ثمَّ ضرب المؤلف على هَذِهِ العِبَارَة.
(6)
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
قَالَ ابن قتيبة في "المعارف"(1/ 76): "اسمه معد يكرب بن قيس وسمي أشعث لشعث رأسه وهُو من كندة، وكَانت مراد قتلت أباه فخَرج ثائرًا بأَبِيه فأسر ففدى نفسه بثَلاثة آلاف بعير، ووفد إلى النَّبيّ صلى الله عليه وسلم في سبعين رجلًا من كندة فأسلم ويكنى أبا مُحمَّد، ولما قبض رَسُول الله صلى الله عليه وسلم أبى أن يبايع أبا بكر رضي الله عنه، فحاربه عامل أبي بكر حتى استأمنه على حكم أبي بكر وبعث به إليه، فسأل أبا بكر أن يستبقيه لجزية ويزوجه أخته أم فروة ففعل ذَلِك أبو بكر، ومَات سَنَةَ أرْبَعِين وابنه عبد الرَّحْمَن بن مُحمَّد بن الأشعث الَّذِي خَرج على الحجَّاج وخَرج معه القراء والعُلَمَاء". اهـ.
• أشعث الأثرم، والأفرق، والتَّابوتيُّ، وصَاحبُ التَّوابيتِ، والكِنديُّ، والنَّجَّارُ كلُّهم أشعث بنُ سوَّار
(1)
(2)
.
[577](د س) أَشْهَبُ بنُ عبد العَزِيز بن دَاوُد بن إبْرَاهِيم، القَيْسي، أبو عَمْرٍو، الفقيه، المِصْرِيّ.
قيل اسمه: مسكين، وأشهب لقب.
روى عن: مالك، واللَّيْث، وسُليْمَان بنِ بلال، وفُضيل بنِ عياض، وابنِ عُيَيْنة، وابنِ لُهيعة، ويَحْيى بن أيُّوب، وَغَيْرِهِم.
وعنه: الحَارِث بنُ مسكين، وأبو الطاهر بنُ السَّرْح، ومُحمَّد بنُ عبد الله بنِ عبدِ الحكم، ويُونُس بنُ عبد الأعلى، ومُحمَّد بنُ إِبْرَاهِيم الموَّاز، الفقيه، المالكي، وَغَيْرهُم.
قَالَ ابن يُونُس: "أحد فقهاء مصر، وذوي رأيها".
وقَالَ ابن عَبْد البَرِّ: "كَان فقيهًا، حسنَ الرأي والنَّظرِ، وقد فضَّله ابن عبد الحكم على ابن القَاسِم في الرأي"
(3)
.
قَالَ ابن عبد الحكم: "سَمِعْته يدعو في سجوده على الشافعي بالموت، فمَات الشافعي، ومَات أشهب بعده بثَمَانِية عَشَرَة يومًا"
(4)
.
وقَالَ ابن يُونُس: "ولد سنة أرْبَعِين ومِائَة، ومَات يوم السبت، لثمان بَقِينَ من شعبان سنة أربع ومائَتَيْن".
(1)
في (ب)(أشعث الأفرق الأثْرَم والأم والتابوتي وصَاحب التوابيت والنكدي والنجار كلهم: أشعث بن سوار).
(2)
في (م)(أشعث النجار، وأشعث التابوتي، وأشعث الأقرق، وأشعث الأثرم، وأشعث الكندي، كلهم: أشعث بن سوار تقَدّم).
(3)
"تاريخ الإسلام"(14/ 65).
(4)
"الانتقاء"(1/ 52).
قلت: وحكى عَمْرُو بن سواد، عن الشافعي أنه سمعه يَقُول:"ما أخرجتْ مِصْر مثل أشهب، لولا طَيشٌ فيه"
(1)
.
وقَالَ ابن حبَّان في "الثِّقَات": "كَان فقيهًا على مذهب مالك، ذابًّا عنه"
(2)
.
وقَالَ أحْمَد بن خالد
(3)
: "كَان سُحْنون يَقُول: حدَّثني المتحرِّي في سَمَاعه"، يعني: أشهبَ
(4)
.
[578](خ ت) أَشْهل بنُ حَاتِم الجُمَحي مولاهم، أبو عَمْرٍو، وقيل: أبو عمر، أو أبو حَاتِم، البَصْريّ.
روى عن: ابنِ عَون، وقُرَّة بنِ خالد، وكَهْمس بنِ الحسن، وابنِ لهيعة، وَغَيْرِهِم.
وعنه: ابنُ وهب، -ومَات قَبلهُ- وأبو موسى، وعبد الله بنُ منير، والصَّغانيّ، والدَّقيقيّ، والكُديميّ، والحَارِث بن أبي أسَامة، -وهما آخر من حدَّث عنه-.
قَالَ ابن مَعِين: "لا شيء"
(5)
.
(1)
نسبه مُغْلَطَاي للشيرازي في كتَاب "الألقاب" عن الإمام مسلم بن حجاج قَالَ: سَمِعْت عَمْرو بن سواد السرحي يَقُول
…
فذكره، وينظر "الإكمال" لمُغْلَطاي (2/ 245).
(2)
"الثِّقَات"(8/ 136).
(3)
هو أحمد بن خالد بن يزيد بن محمد أبو عمر القرطبي، من الأندلس من فقهاء المالكية تفقه بسحنون وشيوخ المغرب وأحيا الله به أهل الأندلس وانتفعوا به. وكان محدثًا حافظًا. "جمهرة تراجم الفقهاء المالكية"(1/ 198). و"الديباج المذهب"(1/ 168).
(4)
"ترتيب المدارك وتقريب المسالك"(3/ 263)، وعِبَارَة أَحْمَد بن خَالِد نقلها مُغْلَطَاي في "إكماله"(2/ 2450)، من كتاب "المنتجالي".
(5)
"المغني في الضعفاء"(1/ 92).
وقَالَ أَبو زُرْعَة: "محله الصدق، وليْسَ بِقَوِيّ، رَأيْته يسند عن ابن عون حَدِيثًا، النَّاسِ يُوقفونه"
(1)
.
مَات بعد المائتين
(2)
.
روى له البُخَارِيّ حَدِيثًا وَاحِدًا في "الأطعمة"
(3)
.
قلت: وعلق له آخر
(4)
، وذكر
(5)
عبد الغني في شيوخه ثمامة، وإنما هُو شيْخ شيخه.
وقَالَ الآجُرِّيّ عن أبي دَاوُد: "أُرَاه كَان صَدُوقًا"
(6)
.
وما حكاه "المُصنّف" عن أبي زُرْعَة، يحتاج إلى تحرير. فالَّذِي في "كتَاب ابن أبي حَاتِم": سألت أبي عنه فقَالَ: "محله الصدق"، وقَالَ أبو زُرْعَة:"ليْسَ بِقَوِيّ .. "
(7)
إلى آخر كلامه.
وقَالَ ابن حبَّان: "في حَدِيثه أشياء انفَرَد بها؛ فإِنَّه كَان يخطئ"
(8)
.
وأرخ ابن الأثير: وفاته سنة: ثمان ومِائَتَيْن
(9)
.
(1)
سيَأتِي تحرير الحافظ ابن حجر في آخر هذه الترجمة فيما يتعلق بهَذا الكَلام.
(2)
مَات على وجه التحديد سنة (208) كما في "تاريخ مولد العلماء ووفياتهم"(2/ 466)، و "الكاشف" رقم:(450).
(3)
"صحيح البخاري"(7/ 98) رقم: (5420)، عن أنس رضي الله عنه.
(4)
"صحيح البخاري"(8/ 183) رقم: (6722) قَالَ: (تابعه أشهلٌ، عن ابن عون).
(5)
في (م) قوله: (قلت: وعلق له آخر) متأخر إلى ما بعد قوله: (وذكر عبد الغني في "شيوخه" ثمامة وإنما هُو شيْخ شيخه).
(6)
"سؤالات أبي عبيد الآجري"(2/ 159) رقم (1463). تحقيق عبد العليم البستوي.
(7)
"الجرح والتعديل"(2/ 347) رقم: (1318).
(8)
"المجروحين"(1/ 184).
(9)
كذا وقع في "تاريخ مولد العلماء ووفياتهم"(2/ 466)، و"الكاشف" رقم:(450).
وقَالَ العِجْليّ: "بصري ضَعِيف"
(1)
.
[579](ل ت س ق) أصبغ بن زيد بن علي، الجهني مولاهم، أبو عبد الله، الوَاسِطِيّ، الوراق.
روى عن: ثور بن يَزِيد الحمصي، والقَاسِم بن أبي أيُّوب، ومسعر، وأبي العَلَاء الشَّامِيّ، وَغَيْرِهِم.
وعنه: مُحمَّد بنُ الحسن المزني، وهُشَيْم، وإِسْحَاق الأزرق، ويَزِيد بنُ هَارُون.
قَالَ أَحْمَد: "ليسَ بِهِ بَأس، ما أحسن رِوَايَة يَزِيد عنه"
(2)
.
وقَالَ ابن مَعِين: "ثِقَة"
(3)
.
وقَالَ أبو زُرْعَة: "شيخ"
(4)
.
وقَالَ أبو حَاتِم: "ما بحَدِيثه بأس"
(5)
.
وقَالَ النَّسَائيّ: "ليسَ بِهِ بَأس".
وقَالَ ابن سَعْد: "كَان ضَعِيفًا في الحَدِيث، مات سنة: سبع وخَمْسين ومِائَة"
(6)
.
وأورد له ابن عدي ثَلَاثة أحاديث غرائب، من رِوَايَة يَزِيد بن هَارُون عنه،
(1)
"الثِّقَات" للعجلي (1/ 233) رقم: (111).
(2)
"الجرح والتعديل"(2/ 320).
(3)
"تاريخ ابن معين" -رِوَايَة الدَّارِمِيّ- (1/ 66) رقم: (120).
(4)
"الجرح والتعديل"(2/ 320) رقم: (1216).
(5)
المَصْدَر السَّابِق.
(6)
"الطَّبقَات الكُبْرى"(7/ 312)، وكذا قَالَ البُخَاريّ في تاريخ وفاته. "التَّارِيخ الكبير" (2/ 35) رقم:(1598).
وقَالَ: "هَذِه غير محفوظة"
(1)
، وقَالَ:"لا أعلم روى عنه غير يَزِيد بن هَارُون"
(2)
.
قلت: بل روى عنه غيره كما تقدّم
(3)
.
وقَالَ ابن حبَّان: "كان يخطئ
(4)
لا يجوز الاحتِجَاج بخبره إذا انفَرَد"
(5)
.
وقَالَ الدَّارَقُطْنيّ: "تكلموا فيه، وهُو ثِقَةٌ عِنْدِي"
(6)
.
وقَالَ الآجُرِّيّ عن أبي دَاوُد: "ثِقَة"
(7)
.
وقَالَ مسْلمة بن قَاسِم: "ليِّن، ليس بحجَّة"
(8)
.
وقَالَ مُحمَّد بن حَرْب الوَاسِطِيّ: "يَقُولون إنَّه كان مُستجابَ الدَّعوةِ"
(9)
.
(1)
في (ش) قوله: (وقَالَ هَذِه غير محفوظة) ساقط من (ش).
(2)
"الكامل في ضعفاء الرجال"(1/ 409).
(3)
روى عنه غير يَزِيد بن هَارُون؛ مُحمَّد بن الحسن المزني، وهُشَيْم، وإسْحَاق الأزرق، بل قَالَ الذَّهَبيّ في "الميزان"(1/ 270)، (روى عنه عَشَرَة أنفس).
(4)
في (م)(يخطئ كَثِيرًا) والمثيت من الأصل.
(5)
"المجروحين"(1/ 174). ووقع في (ش) جاء في هَذا المَوْضِع قوله: (وقَالَ مسْلمَة بن قَاسِم: لين ليس بحجَّة)، إلا أن حقه أن يوخر إلى ما بعد حكاية قول الآجُرِّيّ عن أبي دَاوُد كما في الأصل.
(6)
"سؤالات البرقاني" رقم: (36).
(7)
"إكمال تهذيب الكمال"(2/ 249).
(8)
المَصْدَر السَّابِق.
(9)
المَصْدَر السَّابِق.
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ أَبو دَاوُد: قلت لأحْمَد: أصبغ بن زيد الوراق؟ قَالَ: كَان من الثِّقَات. "سؤالات أبي داود"(ص 320).
- قَالَ ابن محرز: سَمِعْت يَحْيى وسئل عن أصبح بن زيد -يعني الوراق- قَالَ لَا بَأس بِه، ولكني لا أحسب حَدِيث الفتون حقًّا. "معرفة الرجال" لابن معين رِوَايَة ابن محرز (ص 90 - 91).
[580](خ د ت س) أصبغ بن الفرَج بن سَعِيد بن نافع، الأموي مولاهم، الفقيه المِصْرِيّ، أبو عبد الله، كَان ورَّاقَ ابنِ وهب.
فروى عنه. وعن: عَبْد الرَّحْمَن بن زيد بن أسلم، وعبد العَزِيز الدراوردي، وعَبْد الرَّحْمَن بن القَاسِم، وعلي بن عابس الكُوفِيّ، وعِيسَى بن يُونُس، وَغَيْرِهِم.
وعنه: البُخَاريّ، وروى أبو دَاوُد
(1)
، والتِّرْمذِيّ، والنَّسَائيّ عنه بواسطة الذهلي، والربيع الجيزيّ، وأحْمَد بن الحسن التِّرْمذِيّ، وعَمْرُو بن مَنصُور النَّسَائيّ.
وروي
(2)
عنه أيضًا: أبو حَاتِم، وابن وارة، والصَّغانيّ، وأبو مَسْعُود الرَّازي، وأبو إسْمَاعِيلَ التِّرْمذِيّ، وأبو الأحوَص العُكْبريّ، ويعقوب الفسَويّ، وخلق.
قَالَ ابن مَعِين: "كَان من أعلمِ خلْقِ الله كُلّهم برأي مالك، يعرفها مسألةً مسألةً، متى قالها مالك، ومن خالفه فيها"
(3)
.
وقَالَ العِجْلِيّ: "لَا بَأس بِه"
(4)
.
وقَالَ أَيْضًا: "ثِقَة، صَاحب سُنّة"
(5)
.
وقَالَ أبو حَاتِم: "صَدُوق، وكَان أجلَّ أصْحَابِ ابنِ وهب"
(6)
.
(1)
في حاشية (م)(قَالَ (5) ورِوَايَة (د) من طَرِيق ابن عبد خاصة أيضًا).
(2)
في (ش): (روي) بدون واو.
(3)
"ترتيب المدارك وتقريب المسالك"(4/ 20).
(4)
"الثِّقَات" للعجلي (1/ 233) رقم: (112).
(5)
المَصْدَر السَّابِق.
(6)
"الجرح والتعديل"(312) رقم: (1219).
وقَالَ ابن يُونُس: "كَان يَحْيى بن عُثْمَان بن صَالح يَقُول: هو من ولد عَبِيد المسجد
(1)
، ينسب إلى ولاء بني أمَيَّة، وكان مضْطلعًا بالفقه والنَّظر، توفّي يومَ الأحد لأربع بَقِينَ من شوال، سنة: خمس وعِشْرين ومِائَتَيْن. وقيل مَات سنة: ست وعِشْرين
(2)
، وقيل سنة: عِشْرين
(3)
(4)
.
قلت: وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(5)
.
وقَالَ أبو علي ابن السكن: "ثِقَةٌ ثِقَة"
(6)
.
وقال أبو عُمَر الكِنديُّ، عن مطرِّفِ بن عبد الله:"هو أفقه من عبد الله بن عبد الحكم، وكَان بينهما منازعةٌ، فكان كلٌّ منهما يتكلَّمُ في الآخر، هرَب أيَّام المحنة، فاستَتَر بِحُلْوان، إلى أن مَات بها في شوَّال سنة: خمس وعِشْرين"
(7)
.
وقال الكَلَاباذيّ: "حديثُهُ عند البخاريِّ في الوضوء"
(8)
.
[581](ق) أصبغ بن نُبَاتة التّميميُّ، ثمَّ الحنظلي، أبو القَاسِم، الكُوفِيّ.
(1)
معنى عَبيد المسجد أن بني أُمَيّة كانوا يشترون للمسجد عَبيدًا يخدمونه، فكان أصبغ من أولاد أولئك العبيد. "تاريخ الإسلام"(5/ 537).
(2)
"الوفيات" لابن الخطيب رقم: (226).
(3)
القَوْل بأنه توفي سنة (220) في "تاريخ مولد العلماء ووفياتهم"(2/ 489).
(4)
وقع نحو كلام ابن يُونُس في كتاب "الموالي" للكنديِّ، كما في "إكمال" مُغْلَطَاي (2/ 250).
(5)
"الثِّقَات"(8/ 133).
(6)
"إكمال" مُغْلَطَاي (2/ 252).
(7)
المَصْدَر السَّابِق (2/ 250).
(8)
الهداية والإرشاد "رجال صحيح البخاري" للكلاباذيّ (1/ 106) برقم: (123)، وقول الكلاباذي ساقط من بقية النسخ.
روى عن: عمر، وعلي، والحسن بن علي، وعمَّار بن يَاسِر، وأبي أيُّوب.
روى عنه: سَعْد بنُ طريف، والأَجْلح، وثابت، وفطر بنُ خَلِيفَة، ومُحمَّد بن السائب الكلبي، وَغَيْرهم.
قَالَ جرير: "كَان مغيرة لا يعبأ بحَدِيثه"
(1)
.
وقَالَ عَمْرُو بن علي: "ما سَمِعْت عَبْد الرَّحْمَن ولا يَحْيى حدثا عنه بشيء"
(2)
.
وقَالَ يُونُس بن أبي إسْحَاق: "كَان أبي لا يعرض له"
(3)
.
وقَالَ أبو بكْر بن عياش: "الأصبغ بن نباتة، وميثم من الكذابين"
(4)
.
وقَالَ ابن مَعِين: "ليس يساوي حَدِيثه شيئًا"
(5)
.
وقَالَ أيْضًا: "ليس بثِقَة"
(6)
.
وقَالَ مرة: "ليس حَدِيثه بشيء"
(7)
.
وقَالَ النَّسَائيّ: "مَتْروك الحَدِيث"
(8)
.
(1)
"الكامل في ضعفاء الرجال"(1/ 407).
(2)
"الضعفاء" للعقيلي (1/ 129).
(3)
المَصْدر السَّابِق.
(4)
"الضعفاء"(1/ 129)، ونقله ابن شاهين عنه ابن عياش. "تَارِيخ أسْمَاء الضعفاء والكذابين" (ص 182) رقم:(642).
(5)
"الضعفاء" للعقيلي (1/ 129).
(6)
"الكامل في ضعفاء الرجال"(1/ 407).
(7)
"الضعفاء" للعقيلي (1/ 129).
(8)
"الضعفاء والمتروكين" رقم: (64).
وقَالَ مرة: "ليس بثِقَة"
(1)
.
وقَالَ ابن أبي حَاتِم: "لين الحَدِيث"
(2)
.
وقَالَ العقيلي: "كَان يَقُول بالرجعة"
(3)
.
وقَالَ ابن حبَّان: "فتن بحب علي، فأتى بالطامات، فاستحق الترك"
(4)
.
وقَالَ الدَّارَقُطْنيّ: "منكر الحَدِيث"
(5)
.
وقَالَ ابن عدي: "عامة ما يرويه عن علي لا يتابعه أحد علَيْه، وهو بيّن الضَّعْف، ثمَّ قَالَ: وإذا حدث عنه ثِقَة، فهو عِنْدِي لَا بَأس بروايته، وإنما أتى الإنكار من جهة مَنْ رَوَى عَنْهُ"
(6)
.
وقَالَ العِجْليّ: "كوفي، تابعي، ثِقَة"
(7)
.
روى له ابن ماجه حَدِيثًا وَاحِدًا في "الحجامة"
(8)
.
قلت: وفي إدراك هشام بن الكلبي له نظر؛ فقد وجدت في ترجمة مُدرك بن زياد من "تاريخ ابن عساكر"
(9)
بسنده إلى هشام عن أبي يحيى
(1)
في (ش) يوجد تكرار في قوله (ليس حَدِيثه بشي وقَالَ النَّسَائِي مَتْروك الحَدِيث وقَالَ مرة ليس).
(2)
"الجرح والتعديل"(2/ 320).
(3)
استهل بذَلِك ترجمته في "الضعفاء"(1/ 129).
(4)
"المجروحين"(1/ 174).
(5)
"الضعفاء والمتروكون" رقم: (116).
(6)
"الكامل في ضعفاء الرجال"(1/ 407 - 408).
(7)
"الثِّقَات" للعجلي (1/ 233) رقم: (113).
(8)
"سُنَن ابن ماجه"(4/ 527) رقم: (3482).
(9)
"تاريخ دمشق" لابن عساكر (36/ 137) رقم: (4025).
السختياني عن مرة بن عمر عن الأصبغ بن نباتة قال: "إنا لجُلُوسٌ ذات يوم عند عليٍّ في خلافة أبي بكر".
فذكر قصة طويلة. ويستفادُ منها قدمُ عهد أصبغ أو طولُ عُمرِه.
وقَالَ ابن سَعْد: "كَان شيعيًّا، وكان يضعَّفُ في روايته، وكان على شُرطةِ عليٍّ رضي الله عنه
(1)
.
وقَالَ أبو أحْمَد الحَاكِم: "ليْسَ بالقَوِيّ عِندَهم"
(2)
.
وقَالَ السَّاجِيّ: "منكر الحَدِيث"
(3)
.
وقَالَ الآجُرِّيّ، قيل لأبي دَاوُد:"أصبغ بن نباتة، ليس بثِقَة؟ فقَالَ: بلغني هذا"
(4)
.
وذكره الفَسَويّ في "باب من يُرغب عن الرِوَاية عنهم"
(5)
.
وقَالَ مُحمَّد بن عمَّار: "ضَعِيف"
(6)
.
وقَالَ الجوزجاني: "زائغ"
(7)
.
وقَالَ البزار: "أكثر أحاديثه عن علي لا يرويها غيره"
(8)
.
(1)
"الطَّبقَات الكُبْرى"(6/ 225).
(2)
وقع نحو ذَلِك في "الأسامي والكنى"(5/ 42).
(3)
"إكمال تهذيب الكمال"(2/ 252).
(4)
"سؤالات الآجري"(1/ 170) رقم (78) بتحقيق البستوي.
(5)
"المَعْرِفَة والتَّارِيخ"(3/ 310).
(6)
"إكمال تهذيب الكمال"(2/ 253).
(7)
"أحوال الرجال" رقم: (15).
(8)
"مسند البزار"(3/ 113) تحت الحَدِيث رقم: (899).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ عَبَّاس الدُّورِيّ: سَمِعْت يَحْيى يَقُول: قد رأى الشَّعْبيّ رشيدًا الهجري، وحبة العرني، والأصبغ بن نباتة، وليْسَ يسوى هؤلاء كُلّهم شيئًا. "الضعفاء" للعقيلي (1/ 295).
[582](د ق) أصبغ مَوْلَى عَمْرِو بن حُرَيْث، المخزومي.
روى عن: مولاه.
وعنه: إسْمَاعيل بن أبي خالد.
قَالَ ابن مَعِين
(1)
، والنَّسَائيّ:"ثِقَة".
وقَالَ أبو حَاتِم: "شيخ"
(2)
.
وقَالَ البُخَاريّ: "قَالَ ابن المبارك: حَدَّثَنَا إِسْمَاعيل بن أبي خالد، عن أصبغ، وأصبغٌ حَيٌّ في وِثاقٍ قد تغيَّرَ"
(3)
.
رَوَيا له حَدِيثًا وَاحِدًا في "القِرَاءةِ في الصُّبْحِ"
(4)
.
قلت: وقَالَ ابن عَديٍّ: "له عن غيرِ مولاه اليسيرُ من الحَدِيث، وليْسَ هُو بالمعروف"
(5)
.
وقَالَ ابن حبَّان: "تغيَّر بآخِرِهِ حَتَّى كُبِّلَ
(6)
بالحديد، لا يجوز الاحتِجَاجُ بخبره إلا بعد التَّخْلِيص"
(7)
.
وذكره العقيلي
(8)
، وابن الجارود في "الضُّعَفَاء"
(9)
.
(1)
"الجرح والتعديل"(2/ 320) رقم: (1214).
(2)
"الجرح والتعديل"(2/ 320) رقم: (1214).
(3)
"التَّارِيخ الكبير"(2/ 35) رقم: (1596).
(4)
"سُنَن أَبي دَاوُد"(1/ 300) رقم: (817)، "سنن ابن ماجه" (2/ 13) رقم:(817) من طرق عن أصبغ، مولى عمرو بن حريث، عن عمرو بن حريث، قال:"كأني أسمع صوت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في صلاة الغداة فلا أقسم بالخنس الجواري الكنس".
(5)
"الكامل في ضعفاء الرجال"(1/ 408).
(6)
في (م)(حتى كتل بالحديد).
(7)
"المجروحين"(1/ 173).
(8)
ينظر "الضعفاء"(1/ 129).
(9)
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي: =
[583](بخ) أَعْيَن الخوارزمي.
عن: أنس.
وعنه: أبو سلمة التَّبوذَكيّ
(1)
.
قَالَ أبو حَاتِم: "مَجْهُول"
(2)
.
قلت: وقَالَ ابن حبَّان في "الثِّقَات": "أعين، أبو يَحْيى البَصْرِيّ، عن أنس، وعنه الضّحَّاك بن شرحبيل، أحسبه الَّذِي يُقَال له: الخوارزمي"
(3)
.
وقَالَ في الطَّبقة الثَّالِثَة: "أعين بن عبيد الله العُقيليُّ، روى عن الحسن، وأبي الملِيح، روى عنه عنه التَّبوذَكيّ، وأميَّة بن خالد"
(4)
.
وفرق بينهما أيْضًا البُخَاريّ
(5)
.
[584](س) الأغَرُّ بنُ سُلَيكٍ، ويُقَال: ابن حَنْظَلة، كوفيٌّ.
روى عن: علي، وأبي هُرَيْرة.
وعنه: أبو إسْحَاق، وسماك بن حرْب، وعليُّ بن الأَقمَرِ.
قَالَ أبو حَاتِم: "سماه أبو الأحوص -يعني عن أبي إِسْحَاق-؛ الأَعْرَّ بنَ حنظلة".
= - قَالَ النَّسَائِيّ: أصبغ مَوْلَى عَمْرِو بن حُرَيْث، روى عنه ابن أبي خالد، قيل إنه كان تغير. "الضعفاء والمتروكين" للنسائي (ص 58).
(1)
في (ش)(البوذكي) بدون تاء.
(2)
"الجرح والتعديل"(2/ 324) رقم: (1236).
(3)
"الثِّقَات"(4/ 57).
(4)
المَصْدَر السَّابِق (6/ 82). .
(5)
بدأ بترْجَمَة أعين بن عَبْد الله، في "التَّارِيخ الكبير" (2/ 54) رقم:(1661)، ثمَّ تَرْجَمَة للخوارزمي بعده برقم:(1662).
قلت: وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(1)
(2)
.
[585](د ت س) الأَغَر بنُ الصَّباح التَّميمي، المنقري، الكُوفِيّ، مَوْلَى آل قيس بنِ عاصم،
والد الأبيض.
روى عن: خَلِيفَة بنِ حُصين بنِ قيس بنِ عاصم
(3)
، وأبي نضرة.
وعنه: الثَّوْريّ، وقيس بنُ الربيع، وأبو شيبة.
قَالَ ابن مَعِين
(4)
، والنَّسَائيّ:"ثِقَة"
(5)
.
وقال أبو حَاتِم: "صالح"
(6)
.
قلت: وقع ذكره في "أثر علقه البُخَاريّ"
(7)
.........................
(1)
"الثِّقَات"(4/ 53) رقم: (1795).
(2)
في حاشية (م)(وسيَأتِي له ذكر في سُليْمَان الأغر).
قَالَ ابن حبَّان: (يُقَال له؛ أغر بن حنظلة)، أي أن بعض الرواة قَالَ فيه؛ الأغر بن حنظلة بن سليك، كما قَالَ ابن سَعْد: في "الطَّبقَات"(6/ 243)، (لعله نُسِب إلى جَدّه سليك بن حنظلة)، وكان ابن المَدِينيّ يتوقع أن جمعًا من الرواة يخطئون في اسمه، إذا نسبوه إلى (حنظلة) بدل (سليك)، ثمَّ تأمل أحاديثه، فتَبيّنَ له أنهما واحد، وإنما نسبه بعضهم إلى جَدّه اختصارًا أو لاشتهاره بذلك، فتراجع عن تخطئتهم، ففي كتَاب أبي بكْر البَغْدَادي؛ المسمى بـ "تكملة الإكمال"(3/ 193)، قَالَ علي بن المَدِينِيّ:(نظرنا فإذا الأغر هذا؛ هُو الأغر بن حنظلة بن سليك، فإذا القوم قد أصابوا جميعًا في روايتهم).
(3)
قوله: (والد الأبيض، روى عن خَلِيفَة بن حصين بن قيس بن عاصم)، سقط من ش، وهُو انتقَالَ نظر.
(4)
"الجرح والتعديل"(2/ 309) رقم: (1154).
(5)
في (ش): (قَالَ ابن معين ثِقَة والنَّسَائيّ). والمثبت من الأصل.
(6)
"الجرح والتعديل"(2/ 309) رقم: (1154).
(7)
علق البُخَاريّ في "صحيحه"(7/ 14)، حَدِيثًا بعد الحَدِيث ذي الرقم:(5105) قَالَ: (قَالَ عِكْرمَة، عن ابن عَبَّاس رضي الله عنهما إذا زنى بها [أي: أخت امرأته] لم تحرم علَيْه امرأته. =
نبَّهت علَيْه في ترْجَمَة خَلِيفَة بن حصين
(1)
.
وقَالَ العِجْلِيّ: "ثِقَة"
(2)
.
وقَالَ ابن حبَّان في "الثِّقَات": "إنه من أهل البصرة"
(3)
.
وأنَّ مُحمَّد بنَ سَواء روى عنه أيضًا
(4)
.
[586](بخ م د س) الأغر بن يَسَار المزني، ويُقَال: الجهني.
روى عن: النَّبيّ صلى الله عليه وسلم: (إنه ليُغَانُ عَلى قلْبي)
(5)
.
وروى عن: أبي بكر.
وعنه: أبو بُردة بن أبي مُوسَى الأشعري، ومُعَاوِيَة بنُ قُرَّة.
قلت: أنكر ابنُ قانع على من جعله مُزنيًّا، وإنكاره هُو المنكر
(6)
.
= ويذكر عن أبي نصر، أن ابن عَبَّاس رضي الله عنهما حرمه، وأبو نصر هَذا لم يعرف بسَمَاعه من ابن عَبَّاس رضي الله عنهما، ولم أر فيه ذكر للأغر بن الصباح. والله أعلم.
(1)
ينظر الترجمة رقم (1836).
(2)
معرفة "الثِّقَات"(1/ 233) رقم: (114).
(3)
"الثِّقَات" لابن حبَّان (6/ 84).
(4)
وقع في "ثقات" ابن حبَّان قوله: (أنه من أهل البصرة)، كما سبقتِ الإحالةُ إليه، ولم أر فيه:(أن مُحمَّد بن سواء روى عنه أيْضًا)، فاحتطتُ في العِبَارَة، فجعلتها من كلام الحافظ.
أو أن الحافظ حصل له انتقال نظر؛ لأن ابن حبان ذكر بعد ترجمة الأغر ترجمة أسهب الضبعي، وذكر أن محمد بن سواء روى عنه. والله أعلم.
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ ابن هانئ،: قلت (يعني لأبي عبد الله) فالأغر بن الصباح كيف هو؟ قال: ما أعلم إلا خيرًا. "موسوعة أقوال الإمام أحمد"(1/ 255).
(5)
تمامه: (حتى أستغفر الله كل يوم مِائَة مرة). أخرجه مسلم برقم: (2702).
(6)
"مَعْرِفَة الصَّحَابة" لأبي قانع (1/ 51)، فقد وقع في "السنن الكبرى" للنسائي (9/ 167) رقم:(10203): (عن أبي بردة عن الأغرِّ، أَغَرِّ مُزينة) فذكر حَدِيثًا.
وأمَّا ابن منده، فجعلهما اثنين، فلم يُصِب
(1)
.
وقَالَ أبو علي بن السكن: "حَدَّثَنَا مُحمَّد بن الحسن، عن البُخَاريّ، قَالَ: مسعر يَقُول في روايته: عن الأغر الجهني، والمزني أصح"
(2)
.
[587](س) الأغر،
رجل له صُحْبَة، وليْسَ بالمزني.
روى عنه: شبيب أبو روح.
روى له: النَّسَائيّ في "الصلاة"، ولم يسمِّهِ في روايته
(3)
.
قلت: وسماه الطَّبراني
(4)
، وخلَطَهُ بالمزنيّ
(5)
.
وأنكر أبو نُعَيْم على من فرَّقهما
(6)
.
وأمَّا ابن عَبْد البَرِّ فجعل هَذا غفاريًّا
(7)
، وكذا ثَبت في بعض طرقِه
(8)
.
(1)
ورد كذَلِك أبُو نُعَيْم على من فرَّق بينهما. وقَالَ إن عبد الله بن عمَر رضي الله عنهما روى عنه أيضًا. "مَعْرِفَة الصَّحَابة"(3/ 260).
(2)
في حاشية م، (ك - الأغر، أبو عبد الله، في سَلْمَان الأغر).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ ابن هانئ: قلت: (يعني لأبي عبد الله) فالأغر بن الصباح كيف هو؟ قَالَ: ما أعلم إلا خيرًا. "موسوعة أقوال الإمام أحمد"(1/ 255).
(3)
"سنن النسائي"(2/ 156) رقم: (947) من طريق شبيب أبي روح، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى صلاة الصبح، فقرأ الروم فالتبس عليه .... الحديث.
(4)
"المعجم الكبير"(1/ 381) رقم: (878).
(5)
يقصد الحافظ -والعِلْم عند الله-، أنه جعل حَدِيثه ضمن أحاديث المزني وفي أثناء مسنده. وهُو كما قال. والله أعلم.
(6)
"مَعْرِفَة الصَّحَابة"(3/ 263) وما بعدها، وكذا أبو القاسم البغوي في "معجم الصحابة"(1/ 38).
(7)
"الاستيعاب"(1/ 32).
(8)
أورد البغوي رِوَايَة شبيب أبي الروح عن الأغر هذا، ولم يسمه في ها، وقَالَ: (عن =
[588](بخ م 4) الأغر، أبو مسلم، المدنيّ،
نزل الكوفة.
وروى عن: أبي هُرَيْرة، وأبي سَعِيد، وكَانا اشتركا في عتقِه
(1)
.
وعنه: علي بن الأقمر، وأبو إسْحَاق السَّبِيعِيّ، وهلال بن يِسَاف، وطلحة بن مصرف، وَغَيْرهُم.
وزعم قوم أنه: أبو عَبْد الله، سَلْمَان الأغر، وهُو وهم
(2)
.
قلت: منهم عبد الغنيِّ بن سَعِيد، وسبقه الطَّبراني، وزاد الوَهْم وهما؛ فزعم أن اسم الأغر مسلم، وكنيته: أبو عَبْد الله، فأخطأ.
فإِنَّ الأغرَّ الَّذِي يكنى أبا عَبْد الله، اسمه: سَلْمَان، لا مسلم، وتفرد بالرِّوَايَة عنه أهل المدينة. وأمَّا هذا، فإنما روى عنه أهلُ الكوفة، وكأنّه اشتبه على الطبراني بمسلم المدني، شيْخٌ للشَّعبيّ؛ فإنّه يروي أَيْضًا عن أبي هُرَيْرة، لكنَّه لا يلقَّب بالأغرِّ، وأمَّا أبو مسلم هذا، فالأغرُّ اسمُه، لا لقبُه.
وقَالَ العِجْلِيّ: "تابعيٌّ، ثِقَة"
(3)
.
وقَالَ البزَّار: "ثِقَة"
(4)
.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(5)
.
وفي "تاريخ البُخَاريّ"، ويُقَال: عن ابن أبجر، عن أبي إِسْحَاق، عن أغر بن سُلَيْك، عن أبي سَعِيد، وأبي هُرَيْرة، وكَانا اشتركا في عِتْقِه
(6)
.
= رجل من أصْحَاب النَّبيّ صلى الله عليه وسلم من بني غفار). "معجم الصحابة"(1/ 38).
(1)
"التَّاريخ الكبير"(2/ 44) رقم: (1630)، و"رجال مسلم" لابن منْجُويَه (2/ 240).
(2)
قَالَ الحُسَيْن البغوي: (وأبو عبد الله الأغر: اسمه سَلْمَان)"شرح السنة"(2/ 335).
(3)
"الثِّقَات للعجليّ (1/ 233) رقم: (115).
(4)
إكمال تهذيب الكمال" (2/ 258).
(5)
"الثِّقَات"(4/ 53).
(6)
"التَّاريخ الكبير"(2/ 44) رقم: (1630).
وجزم عبد الغنيّ بوهم ابن أبجر، في تسمية والد الأغر هذا، وقَالَ:"إن الأغرَّ بن سُلَيْكٍ آخرُ".
• الأغر سَلْمَان، يَأتِي في السِّين
(1)
.
[589](ق) الأغر الرَّقاشي، كوفي.
روى عن: عطيَّة
(2)
.
وعنه: يَحْيى بنُ يمان.
يحتمل أن يكُون فضيلَ بنَ مرزوق
(3)
.
قلت: جزم في ترجمة فضيل بن مرزوق بأنَّه الأغرُّ الرَّقاشيّ، ويُقال: الرُّؤاسِيّ
(4)
.
وجزم الخطيب في "الموضح" بأنَّه هو، فقال ما مُلخَّصُه: فُضيل بن مرزوق روى عن عطيَّة، عن أبي سعيد حديثَ:(خَلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ)
(5)
، وهو الأغرُّ الرُّؤاسِيّ الذي حدَّث عنه يحيى بن يمان
(6)
.
ثم ساق من طريق يحيى بن يمان بهذا السَّند حديثَ: (تزوَّج عائشةَ على مَتاعٍ بَيْتٍ قيمتُهُ خَمْسون)
(7)
.
(1)
انظر الترجمة رقم: (2596).
(2)
وهو ابن سعْد العوفي.
(3)
ترجمة رقم: (5735).
(4)
انظر الترجمة رقم: (5735) كما سبق.
(5)
"صحيح مسلم"(2/ 807) رقم: (163).
(6)
"موضح أوهام الجمع والتفريق"(2/ 364).
(7)
أخرجه ابن ماجه (1/ 608) رقم: (1890)، وعلي بن الجعد في "مسنده" (ص 301) رقم:(2041)، من طريق محمد بن يزيد الكوفي، نا ابن يمان، قال: حدثنا الأغر =
ثم قال: قال الدَّارقطني: لم يَصِلْه بذكر أبي سعيد إلا يحيى بنُ يمان، والأغر المذكور هو فُضيل بن مرزوق
(1)
.
ثم ساقه
(2)
من رواية عبد الله بن داود الخُريبيّ عن فُضيل بن مرزوق عن عطيّة مرسلًا
(3)
.
[590](د س) أفْلَتُ بن خَلِيفَة العامريّ، ويُقَال: الذُّهْليّ، ويُقَال: الهذَليّ، أبو حسَّان، الكُوفِيّ، ويُقَال له: فُلَيت.
روى عن: جسرة بنت دجاجة، ودهيمة بنت حسان.
روى عنه: الثَّوْريّ، وأبو بكْر بن عياش، وعبد الوَاحد بن زياد.
قَالَ أَحْمَد: "ما أرى به بَأْسًا"
(4)
.
وقال أبو حَاتِم: "شيخ"
(5)
.
وقَالَ الدَّارَقُطنيّ: "صالح".
قلت: قَالَ أَبو دَاوُد: "سَمِعْت يَحْيى بن مَعِين يَقُول: أفلت وفليت واحد". انتهى.
وحَدِيثه عن جسرة: (لَا أُحِلُّ المَسْجِدَ لجُنُبٍ وَلَا حَائِضَ)
(6)
، قَالَ
= الرقاشي، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري.
وإسناده ضعيف، فيه عطية العوفي، وهو ضعيف. "الجرح والتعديل"(6/ 383).
(1)
نقل الحافظ كلام الخطيب بالمعنى، وانظر كلام الدارقطني في "العلل" (15/ 110) رقم:(3870).
(2)
يعني الخطيب رحمه الله.
(3)
"موضح أوهام الجمع والتفريق"(2/ 364).
(4)
"العلل ومعرفة الرجال"(3/ 136) رقم: (4592).
(5)
"الجرح والتعديل"(2/ 346) رقم: (1316).
(6)
أخرجه أبو داود (1/ 60) رقم: (232) من طريق عبد الواحد بن زياد، حدثنا الأفلت بن خليفة قال: حدثتني جسرة بنت دجاجة، به. وفيه قصة.
الخطابي في "شرح السُّنن": "ضعفوا هَذا الحَدِيث" وقالوا: "أفلتُ
(1)
راويهِ مَجْهُول"
(2)
.
وقَالَ ابن حزم: "أفلت غير مَشْهُور، ولا معروفٌ بالثِّقَة، وحَدِيثه هَذا باطل"
(3)
.
وقَالَ البغوي في "شرح السنة": "ضعَّف أحْمَد هَذا الحَدِيث؛ لأنَّ راويَه أفلت، وهُو مَجْهُول"
(4)
.
قلت: قد أخرج حَدِيثه ابن خُزَيمة في "صَحِيحه".
وقد روى عنه ثقات، ووثقه من تقَدّم.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات" أَيْضًا
(5)
.
وحسنه ابن القَطَّان
(6)
.
[591](خ م د س ق) أفلح بن حميد بن نَافِع الأنصَاريّ، النَّجَّاريّ مولاهم، أبو عَبْد الرَّحْمَن، المدني.
يُقَال له: ابن صُفيراء.
روى عن: القَاسِمِ بنِ مُحمَّد بنِ أبي بكر، وأبي بكْر بنِ حزم، وسُليْمَان عَبْد الرَّحْمَن بنِ جندب، وَغَيْرِهِم.
وعنه: ابنُ وهب، وأبو عَامِر العَقَديّ، وابنُ أبي فُدَيك، ووَكِيع،
(1)
في (م)(لأن أفلت راويه) والمثبت من الأصل.
(2)
"معالم السنن" للخطابي. (1/ 77).
(3)
"المحلى"(2/ 186).
(4)
"شرح السنة"(2/ 46).
(5)
"الثِّقَات"(6/ 88).
(6)
في بيان الوهم والإيهام (5/ 332) رقم (2509).
وأبُو نُعَيْم، وحَمَّاد بنُ زيد، والثَّوْريّ، وحاتم بنُ إِسْمَاعِيل، والمعافى بنُ عمران، وَغَيْرُهُم، والقعنبي، -وهو آخرُ من حدَّث عنه-.
قَالَ أَحْمَد: "صالح"
(1)
.
وقَالَ ابن مَعِين: "ثِقَة"
(2)
.
وقَالَ أبو حَاتِم: "ثِقَة، لَا بَأس بِه"
(3)
.
وقَالَ النَّسَائيّ: "ليسَ بِهِ بَأس".
وقَالَ ابن صاعد: "كَان أحْمَد ينكر على أفلح قوله: (ولأهْلِ العِرَاقِ ذَاتُ عِرْق) "
(4)
.
قَالَ ابن عدي: "ولم ينكر أحْمَد -يعني سوى هَذِه اللفظة-، وقد انفَرَد بها عن أفلحٍ؛ معافي، وهُو عِنْدِي صالحٌ، وأحاديثُه أرجو أن تكون مستقيمةً"
(5)
.
قَالَ الوَاقِديّ: "مَات سنة ثمان وخَمْسين ومِائَة"
(6)
.
قلت: وقَالَ ابن حبَّان في "الثِّقَات": "كَان مكفوفًا، مات سنة سِتِّين ومِائَة"، قَالَ:"وقيل سنة: ثمان وخَمْسين"
(7)
.
وقَالَ ابن سَعْد: "كَان ثِقَة كَثِير الحَدِيث"
(8)
.
(1)
"الجرح والتعديل"(2/ 324).
(2)
المَصْدَر السَّابِق، و"تاريخ ابن معين" -رِوَايَة الدَّارِمِيّ- (ص 68) رقم:(131).
(3)
"الجرح والتعديل"(2/ 324).
(4)
"ميزان الاعتدال"(1/ 274).
(5)
"الكامل في ضعفاء الرجال"(1/ 417).
(6)
في (م)(ثمان وخمسمِائَة) وهُو خطأ.
(7)
"الثِّقَات"(6/ 83).
(8)
"الطَّبقَات الكُبْرى"(9/ 430).
وقَالَ أبو دَاوُد: "سَمِعْت أَحْمَد يَقُول: لم يحدث عنه يحيى".
قَالَ: "وروى أفلح حَدِيثين منكرين: "أَنّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أَشْعَر"
(1)
.
وحَدِيث: "وَقَّتَ لأهْلِ العِرَاقِ ذَاتَ عِرْقٍ"
(2)
.
وكنَّاه عبد الغني أبا مُحمَّد، والمعروف أن كنيته؛ أبو عَبْد الرَّحْمَن.
[592](م س) أفلح بن سَعِيد الأنصَاريّ مولاهم، أبو مُحمَّد، القُبَائِيّ، المدنيّ.
روى عن: عبد الله بنِ رافع، مَوْلَى أمِّ سلمة، وبريدةَ بن سُفْيان الأسلميّ، ومُحمَّد بنِ كعبٍ القرظيّ، وَغَيْرِهِم.
وعنه: ابنُ المبارك، وأبو عَامِر العَقَديّ، وعِيسَى بْنُ يُونُس، وزيد بنُ الحباب، وحَمَّاد بنُ خَالِد الخياط، وغيْرُهم.
قَالَ ابن مَعِين
(3)
، والنَّسَائيّ:"ليسَ بِهِ بَأس".
وقَالَ ابن مَعِين مرة: "ثِقَة، يروي خمْسَة أحاديث".
وقال أبو حَاتِم: "شيخ، صالح الحَدِيث"
(4)
.
(1)
"إكمال" مُغْلَطَاي (2/ 262).
والحديث أخرجه البخاري (2/ 169) رقم (1696)، ومسلم (2/ 957) رقم (1321).
(2)
"إكمال" مُغْلَطَاي (2/ 262).
والحديث أخرجه أبو داود في "سننه": (2/ 143) رقم (1739)، والنسائي (5/ 123) رقم (2653).
وقد أخرج البخاري في "صحيحه"(1531) من حديث ابن عمر أن الذي حَدَد ذات عِرق إنما هو أمير المؤمنين عمر.
قال الحافظ في "الفتح" 3/ 398: وظاهره أن عمر حدَّ لهم ذات عرق باجتهاد منه.
(3)
"الجرح والتعديل"(2/ 324) رقم: (1233).
(4)
المصدر السابق.
وقال ابن سَعْد: "كَان ثِقَة، قَلِيل الحَدِيث، مَات بالمدينة
(1)
سنة: ست وخَمْسين ومِائَة"
(2)
.
قلت: وذكره العقيلي في "الضُّعَفَاء" فَقَالَ: "لم يرو عنه ابن مَهْدِيّ"
(3)
.
وقَالَ ابن حبَّان: "يروي عن الثِّقَات المَوْضُوعات، لا يحل الاحتِجَاج به، ولا الرِوَايَة عنه بحال"
(4)
.
وقَرَأت بخطِّ الحافظ أبي عَبْد الله الذَّهَبيّ بعد
(5)
هَذِه الحكاية: "ابن حبَّان ربما قَصَّب
(6)
الثِّقَة، حتى كأنّه لا يدري ما يَخْرج من رأسه"
(7)
.
ثم بيّن مستنده، فساق حَدِيثه عن عبد الله بن رافع، عن أبي هُرَيْرة:(إنْ طَالَتْ بِكَ مُدَّةٌ، فَسَتَرَى قَوْمًا يَغْدُونَ فِي سَخَطِ اللهِ، وَيَرُوحُونَ فِي لَعْنَتِهِ، يَحْمِلُونَ سِبَاطًا مِثْلَ أَذْنَابِ البَقَر)
(8)
.
ثم قَالَ: "وهَذا بهذا اللفظ باطلٌ، وقد رواه سهيل عن أَبِيه عن أبي هُرَيْرة بلفظ: (اثنَانِ مِن أمَّتي لم أرهُمَا، رِجالٌ بأيديهِمْ سِيَاطٌ مِثلَ أذْنابِ البَقَر، ونِسَاءٌ كاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ) "
(9)
.
(1)
في (ش) قوله: (بالمدينة) ساقط.
(2)
"الطَّبقَات الكُبْرى"(9/ 429).
(3)
"الضعفاء"(1/ 125).
(4)
"المجروحين"(1/ 176).
(5)
في (ش) قوله (بعد) ساقط.
(6)
في (ش)(ربما نصب).
(7)
"ميزان الاعتدال"(1/ 274).
(8)
أخرجه مسلم في "صحيحه"(4/ 2193) رقم: (2857). وتضعيف ابن الجوزي له وهم كما سيأتي.
(9)
المَصْدَر السَّابِق.
قَالَ الذَّهَبِيّ: "بل حَدِيث أفلحٍ حَدِيثٌ صَحِيحٌ غريبٌ، وهذا شاهدٌ لمعناه"
(1)
. انتهى.
والحَدِيث في "صَحِيح مسلم"
(2)
من الوجهين، فمستند ابن حبَّان في تضعِيفه مردودٌ، وقد غفَل مع ذَلِك فذَكره في "الطَّبقَة الرَّابِعَة" من "الثِّقَات"
(3)
.
وذَهَلَ ابنُ الجوزيِّ فأورد الحَدِيث من الوجْهَين
(4)
في "المَوْضُوعات"، وهُو من أقبحِ ما وقع له فيها
(5)
؛ فإنَّه قلَّد فيه ابنَ حِبَّان منْ غَيرِ تَأمُّلٍ
(6)
.
* أفلح بن صُفَيْراء، هو ابن حميد، تقدَّم
(7)
.
(1)
المَصْدَر السَّابِق.
(2)
صَحِيح مسلم، (6/ 168) رقم:(5704)، و (8/ 155) رقم:(7373).
(3)
"الثقات"(8/ 134).
(4)
أورده من حديث أبي هريرة والوجه الآخر أورده من حديث أبي أمامة رضي الله عنهما.
(5)
المَوْضُوعات لابن الجوزي (3/ 101).
(6)
قال السيوطي في ألفيته:
وفي كتابِ ولدِ الجوزِيِّ مَا
…
ليسَ من الموضوعِ حتَّى وُهِّمَا
من الصَّحيح والضَّعيفِ والحَسَنْ
…
ضمَّنْتُه كتابيَ القولَ الحَسَنْ
ومِنْ غريبِ ما تراه فاعْلمِ
…
فيهِ حديثٌ مِّن صحيحِ مسلمِ
(ألفيَّة السُّيوطِيّ ص 20).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قال ابن أبي حَاتِم: في ترْجَمَة مُحمَّد بن إِسْحَاق المطلبي: سَمِعْت أبي يَقُول: مُحمَّد بن إِسْحَاق ليس عِنْدِي فِي الحَدِيث بالقوي، ضَعِيف الحَدِيث، وهو أحبّ إليَّ من أفلح بن سَعِيد، يكتب حَدِيثه. "الجرح والتعديل"(7/ 194).
- قال أبو دَاوُد: قلت لأحْمَد: أفلح بن سَعِيد؟ قَالَ هُو قبائيٌّ ما به بأس. -سؤالات أبي داود" (ص 209) رقم: (162).
(7)
تقدم برقم (591).
[593](م صد) أفلح
(1)
مَوْلَى أبي أيُّوب الأنصَاريّ، أبو عَبْد الرَّحْمَن، وقيل: أبو كثير، وقيل غيرُ ذلك.
كان من سَبْيِ عينِ التَّمْر
(2)
.
روى عن: مولاه، وزيد بن ثابت، وأبي سَعِيد الخُدْرِيّ، وعمر، وعثمان، وعبد الله بن سَلَامٍ.
وعنه: مُحمَّد بن سيرين، ونَسيُبه أبو الوَلِيد عبد الله بن الحارث، وأبو بكْر بن حزم، وواقد بن عَمْرِو بن سَعْد
(3)
بن معَاذ، وَغَيْرهُم.
قَالَ العِجْلِيّ: "مدنيّ، تابعيّ، ثِقَة، من كبار التَّابِعِين"
(4)
.
وقَالَ ابن سَعْد: "مَات في خلافة يَزِيد بن مُعَاوِيَة، سنة: ثَلَاث وسِتِّين، وكَان ثِقَةً، قَلِيلَ الحَدِيث"
(5)
. وقَالَ غيرُه: "قُتِل بالحَرّة".
قلت: قائل ذَلِكَ هُو عليُّ بن المَدِينِيّ. ورواه البُخَاريّ في "تاريخه"، عن ابن سِيرِين بسندٍ صَحِيح
(6)
.
ونقله ابن عساكر عن الوَاقِديّ، وقَالَ ابن عساكر:"أدركَ عمَرَ، وروى عن عثمان"
(7)
.
(1)
أخَّر الحافظ رحمه الله هذه الترجمةَ، ثم أشار إلى أن تقدَّم على التي بعدها.
(2)
عين التمر: بلدة قريبة من الأنبار غربي الكوفة منها يجلب القسب والتمر إلى سائر البلاد، وهي قديمة افتتحها المسلمون في أيام أبي بكر، على يد خَالِد بن الوَلِيد. وتسمى حاليا (عين تمر)، وتقع الآن في محافظة كربلاء في العراق، وتبعد مسافة 40 كم غربي مدينة كربلاء معجم البلدان (4/ 176). http://ar.wikipedia.org
(3)
- في (ش) ابن سَعِيد).
(4)
"الثِّقَات"(1/ 234) رقم: (116).
(5)
"الطَّبقَات الكُبْرى"(5/ 87).
(6)
انظر: "التاريخ الكبير"(2/ 52) برقم: (1653).
(7)
انظر: تاريخ دمشق لابن عساكر (9/ 177) برقم: (793).
وقَالَ ابن سيرين: "كاتبَه
(1)
أبو أيُّوب على أرْبَعِين ألفًا، ثمَّ تركها له، وأعتَقَه"
(2)
.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(3)
.
[594](س) أفلح الهَمْدانِيّ، عن عبد الله بن زُرَيْر
(4)
عن عليٍّ:
في "تحْرِيمِ الذَّهَبِ والحَرِيرِ"
(5)
.
وعنه: عبد العَزِيز بن أبي الصَّعبة، والمحفوظ؛ أبو أفلح.
قلت: وسيأتي
(6)
.
[595](د) أقرع، مؤذنُ عُمَر بن الخطاب.
روى عن: عُمَر قولَه للأسْقَفِ: "هَلْ تَجِدُني في الكِتَاب؟ " الحَدِيث
(7)
.
(1)
- في (ش)(كاتب أبو أيُّوب)، وهُو خطأ.
(2)
"الطَّبقَات الكُبْرى"(5/ 87).
(3)
"الثِّقَات"(4/ 58).
(4)
عبد الله بن زُرَيْر بتقديم الزّاي مصغرًا الغافقيّ المصريّ، ثقةٌ رُمي بالتّشيَّع من الثَّانية.
تقريب التَّهْذِيب رقم: (3322).
(5)
أخرجه النسائي في "السنن"(8/ 160) رقم: (5144)، وابن ماجه في "سننه" (4/ 594) رقم:(3595)، وعبد بن حميد كما في المنتخب (1/ 120) رقم:(80)، وابن أبي شيبة في المصنف (8/ 164) رقم:(25149). كلُّهم من طريق أبي أفلح الهمداني هذا -كما هو المحفوظُ في اسمه-، أَنَّه سمع عبد الله بن زُرَير الغافقي يقول: سمعتُ عليَّ بن أبي طالبٍ يقولُ: أخذَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم حريرًا بشماله، وذهبًا بيمينِهِ، ثم رفع بهما يديْهِ فقال:"إن هذيْنِ حرامٌ على ذُكورِ أُمَّتِي، حِلٌّ لإناثِهم".
وفيه أبو الأفلح وهو مقبول، وصح الحديث من طرق أخرى.
(6)
ترجمته في قسم الكنى رقم: (8464).
(7)
أخرجه أبو داود في "سننه"(4/ 213) رقم: (4656) من طريق عبد الله بن شقيقٍ العُقيليّ، عن الأقْرع، مؤذِّن عمرَ بنِ الخطَّاب قال: بعثني عمرُ إلى الأسقَفِ، فدعوتُه، =
وعنه: عَبْد الله بن شقيق العُقَيليّ.
روى له أبو دَاوُد هَذا الحَدِيثَ الوَاحِدَ.
قلت: وقَالَ العِجليّ: "تابعي، ثِقَة"
(1)
.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(2)
.
وذكره الذَّهَبيّ في "المِيزَان" فقَالَ: "لا يُعرف"
(3)
.
[596](قد) أُمَيُّ بن رَبِيعَة المُراديّ، الصَّيرفي، أبو عَبْد الرَّحْمَنِ، الكُوفِيّ.
روى عن: عطَاء بن أبي رَباح، والعَلَاء بن عَبْد الله بن بدر، والشَّعْبيّ، وطَاوس، وعبد الملك بن عُمير، وَغَيْرِهِم.
وعنه: شريك، وابن عُيَيْنة، ووَكِيع، ومُحمَّد بن بشر، وأبو نُعَيْم.
قَالَ ابن عُيَيْنة: "كَان ثِقَةً".
= فقال له عمر: "وهل تجدُني في الكتابِ؟ " قال نعم، قال:"كيف تجدُني؟ " قال: أجدُك قرنًا، فرفع عليه الدُّرَّةَ، فقال:"قرنُ مَهُ؟ " فقال: قرنُ حديدٍ، أمينٌ شديدٌ، قال:"كيف تجدُ الذي يجيءُ من بَعدي؟ " فقال: أجدُه خليفةً صالحًا غيرَ أَنَّه يؤثِّر قرابتَه، قال عمرُ:"يرحمُ الله عثمانَ، ثلاثًا"، فقال:"كيف تجدُ الذي بَعده؟ " قال: أجدُه صدْأَ حديدٍ، فوضعَ عمرُ يدَه على رأسِه فقال:"يا دَفْرَاه، يا دَفْرَاه"، فقال: يا أميرَ المؤمنين، إنَّه خليفةٌ صالحٌ، ولكنَّه يَستخلِف حين يَستخلف، والسيفُ مسلولٌ والدَّمُ مِهراقٌ.
قال أبو داود: "الدَّفْرُ: النَّتْنُ".
وإسنادُه ضعيفٌ.
(1)
معرفة "الثِّقَات"(1/ 234) رقم: (117).
(2)
"الثِّقَات"(4/ 52).
(3)
"ميزان الاعتدال"(1/ 275) رقم: (1026).
وقَالَ أَحْمَد
(1)
، ويحيى
(2)
: "ثِقَة".
وقال أبو حَاتِم: "ما به بأس"
(3)
.
وقَالَ ابن أبي حَاتِم: "سألت أبا زُرْعَة أيما أحبّ إليك أُمَي عن طاوُس أو شُعَيْب السَّمَّان؟ قَالَ: أَمَيّ أَشْهَرُ"
(4)
.
قلت: وقَالَ الآجُرِّيّ، عن أبي دَاوُد:"ثِقَة"
(5)
.
وقَالَ مُحمَّد بن سَعْد: "كَان ثِقَةً، قَلِيلَ الحَدِيث"
(6)
.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(7)
.
[597](خ م س) أمَيَّة بن بِسْطام بن المُنتشِر، العَيْشيّ، أبو بكر، البَصْريّ، ابن عمِّ يَزِيد بن زُريع.
روى: عنه، وعن ابن عُيَيْنة، ومُعْتَمِر بن سُلَيْمَان، وبشر بن المفضَّل، وَغَيْرِهِم.
وعنه: الشيخان، وروى عنه النَّسَائيّ بواسطة عُثْمَان بن خرزاد، وروى
(8)
عنه أبو زُرْعَة، وأبو حَاتِم، والبُوشَنجيّ، وابن أبي عاصمٍ، والدُّورِيّ، وتمتام، والحسن بن سُفْيان، وأبو يعلى، وَغَيْرهُم.
(1)
"العلل ومعرفة الرجال"(2/ 536) رقم: (3538).
(2)
"الجرح والتعديل"(2/ 347) رقم: (1318).
(3)
المصدر السابق.
(4)
المَصْدَر السَّابِق.
(5)
"سؤالات الآجري"(ص 111) رقم (39).
(6)
"الطَّبقَات الكُبْرى"(6/ 366).
(7)
"الثِّقَات"(6/ 84).
(8)
في (م)(روى) بدون واو.
قَالَ أبو حَاتِم: "محلُّه الصِّدقُ، ومُحمَّد بن المنهَالِ أحبّ إليَّ منه"
(1)
.
وقَالَ ابن حبَّان في "الثِّقَات": "مَات سنة إحدى وثَلاثين ومِائَتَيْن"
(2)
.
[598](م د ت س) أمَيَّة بن خَالِد بن الأسْوَد بن هُدْبة، وقيل: ابن خَالِد بن هُدْبة بن عتبة الأزديّ، الثَّوبانيُّ، أبو عَبْد الله، البَصْريّ، أخو هُدية، -وكَان أكبرَ منه
-.
روى عن: شُعْبة، والثَّوْريّ، والمسعوديّ، وابن أخي الزُّهْريّ، وأبي الجارية العبديّ، وَغَيْرِهِم.
وعنه أخوه، ومسدد، وعلي بن المَدِينيّ
(3)
، والفلَّاس، وبُندار، وأبو موسى، وأبو الأشعث العِجْلِيّ، وَغَيْرهُم.
قَالَ أبو زُرْعَة، وأبو حَاتِم
(4)
، والتِّرْمذِيّ
(5)
: "ثِقَة".
وقَالَ عبيد الله بن جَرِير بن جبلة: "مَات سنة مائتين".
وقَالَ البُخَاريّ
(6)
، وابن حبَّان:"مَات سنة إحدى ومِائَتَيْن".
قلت: كذا قَالَ ابن حباَّن في "الثِّقَات"
(7)
.
وقَالَ العِجْلِيّ: "ثِقَة"
(8)
.
(1)
"الجرح والتعديل" - (2/ 303) رقم: (1125).
(2)
"الثِّقَات"(8/ 123).
(3)
في (ش): (ومسدَّد وابن المَدِينِيّ) وسقط لفظ: (علي).
(4)
"الجرح والتعديل"(2/ 303).
(5)
أخرجه الترمذي في "جامعه"(5/ 188).
(6)
"التاريخ الكبير"(2/ 10) رقم: (1524).
(7)
"الثِّقَات"(8/ 123).
(8)
معرفة "الثِّقَات"(1/ 236) رقم: (119)
وقَالَ الدَّارَقُطنيّ: "ما علمت إلا خيرًا"
(1)
.
وروى العقيلي في "الضُّعَفَاء" عن الأَثْرَم قَالَ: "سَمِعت أبا عبد الله يسأل عن أمَيَّة بن خالد، فلم أره يحمده في الحَدِيث"، قَالَ:"إنما كَان يحدِّث من حفظه لا يُخْرج كتابًا"
(2)
.
وما أبدى العقيليّ فيه غير حَدِيث واحد، وصله، وأرسله غيره
(3)
.
وذكره أبو العَرْب في "الضُّعَفَاء" فلم يَصنع شيئًا
(4)
.
- أمية بن خالد بن عبد الله. صوابه: ابن عبد الله بن خالد يأتي
(5)
.
[598](ق) أمية بن خالد،
ذكره أبو العرب في "الضُّعفاء"، ونقَل عن أبي بكر الأثرم عن أحمدَ أنَّه سئل عن أميَّة بن خالد، فلم يره يَحمدُهُ في الحديثِ، فقال: إنه كان يحدِّثُ من حِفظِهِ لا يُخرجُ كتَابًا.
[599](خد) أمَيَّة بن زيد الأزدي، البَصْريّ.
عن: أبي الشَّعْثاء.
وعنه: حسَّان بن إِبْرَاهِيم الكِرمانيّ.
قلت: ذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(6)
.
[600](بخ د ت س) أمَيَّة بنُ صَفْوان بنِ أمَيَّة بنِ خَلَف بن وهْب بنِ حذافة بنِ جُمَح، القرشيّ
(7)
، الجُمَحيّ، المكيّ.
(1)
" سؤالات الحاكم" للدارقطني (ص 186) رقم: (283).
(2)
ضعفاء العقيلي رقم/ (158).
(3)
- في (ش) قوله: (وما أبدى العقيلي فيه غير حَدِيث وَاحد وصله وأرسله غيره)، ساقط.
(4)
"إكمال تهذيب الكمال"(2/ 267).
(5)
سيأتي قريبًا في الترجمة رقم: (602).
(6)
"الثِّقَات"(6/ 70).
(7)
- في (ش) لا يوجد (القرشي).
روى عن: أَبِيه، وكلدة بن الحَنْبَل.
وعنه: ابنُ ابنِ أخيه عَمْرُو بن أبي سُفْيان بن عَبْد الرَّحْمَن، وعبد العزيز
(1)
بن رفيع.
[601](م س ف) أمَيَّة بنُ صَفْوان بنِ عَبْد الله بنِ صَفْوان بنِ أمَيَّة بن خَلَف، الجُمَحي
(2)
، المكي، -وهُو الأصغر
-.
روى عن: جَدّه، وأبي بكْر بن أبي زهير الثَّقَفِيّ.
وعنه: ابنُ جريج، وابنُ عليَّة، وابنُ عُيَيْنة، ونَافِع بن عمر، وَغَيْرهُم.
قلت: ذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(3)
.
[602](س ف) أميَّة بن عبد الله بن خَالِد بن أسيد بن أبي العِيص بنِ أميَّة الأموي، المكي.
روى عن: ابن عُمَر.
وعنه: عبد الله بن أبي بكْر بنِ عَبْد الرَّحْمَن بنِ الحارث، وأبو إسْحَاق، والزُّهْريّ، وعطية بنُ قيس، والمهلب بنُ أبي صُفرة.
قَالَ ابن سَعْد: "كَان قَلِيل الحَدِيث"
(4)
.
وقَالَ العِجْلِيّ: "ثِقَةٌ، ولكن سمى أباه عَبْد الرَّحْمَن"
(5)
.
(1)
- في (ش)(ابن عبد العزيز) والمثبت من الأصل.
(2)
- في (ش)(القرشي الجمحي) والمثبت من الأصل.
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قال البزار: أمَيَّةَ بن خَالِد ثِقَة، مَشْهُور. "كشف الأستار" (3/ 72) رقم:(2263).
(3)
"الثِّقَات"(4/ 41).
(4)
"الطبقات الكبرى"(6/ 28) رقم: (1568).
(5)
"الثِّقَات" للعجلي (1/ 236) رقم: (120).
وقَالَ الزُّبَير بن بكَّار: "استعمله عبد الملك بن مروان علي خراسان"
(1)
.
وقَالَ خَلِيفَة: "مَات في ولاية عبد الملك"
(2)
.
وقَالَ المدائني: "مَات سنة: سبع وثَمَانين"
(3)
.
قلت: وقَالَ ابن حبَّان في "الثِّقَات": "مَات سنة: ست وثَمَانِين"
(4)
.
وروى عنه: أبو إسْحَاق، فقَلَبَ اسمه قَالَ: أمَيَّة بن خَالِد بن عبد الله.
وأرسل حَدِيثه
(5)
، والأول هُو المعتمد.
وقَالَ ابن الجارود: "ليس له صُحْبَة".
[603](مد) أمَيَّة بن عَمْرِو بن سَعِيد بن العاص بن سَعِيد بن العاص بن أمَيَّة،
كَان مع أَبِيه لما قتل بدمشق، ثمَّ سكن مكَّة.
روى: عن أَبِيه.
وعنه: ابنه إسْمَاعيل، وحكى عنه مُحمَّدُ بنُ كعب القرظيُّ قصَّةً.
قلت: وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ فى "الثِّقَات"
(6)
.
• أمَيَّة بنُ القَاسِم، صَوَابُه: القَاسِم بن أمّيَّة، يأتي
(7)
.
(1)
"تاريخ دمشق"(9/ 294) رقم: (813).
(2)
تاريخ خليفة (ص 292).
(3)
"تاريخ دمشق"(9/ 295) رقم: (813).
(4)
"الثِّقَات"(4/ 40).
(5)
ينظر: معجم للبغوي (1/ 143).
(6)
"الثِّقَات" لابن حبان (6/ 70).
(7)
ستأتي ترجمته برقم (5747).
في حاشية م: (أمَيَّة بن خَالِد بن عبد الله صَوَابه ابن عبد الله بن خَالِد يأتي).
[604](د س) أمَيَّة بن مَخْشِي
(1)
، الخزاعيّ، المدنيّ.
له صُحْبَةٌ، وحَدِيثٌ وَاحدٌ في "التَّسْميةِ على الأكل"
(2)
.
رواه عنه ابن أخيه، وقيل: ابنُ ابنِه المثنى بن عَبْد الرَّحْمَنِ.
قلت: وأخَرج الحَاكِم حَدِيثَه في "المُسْتدْرَك"، من طَرِيق مسدَّدٍ، عن يحيى، عن جابر بن صُبح، عن المثنى، وقَالَ:"صَحِيحُ الإسْنَاد"
(3)
.
لكن رواه ابنُ قانع في "معجمه"، من طَرِيق مسدَّدٍ أيْضًا، عن يحيى، عن جَابِر بن صُبْح، عن المثنى بن عَبْد الرَّحْمَن، عن أَبِيه، عن جَدّه أمَيَّة بن مخشِي
(4)
.
هكذا زاد
(5)
فيه: "عن أَبِيه" وهُو وهْمٌ.
وتابعه عنده عِيسَى بن يُونُس، عن جَابِر بن صُبْحٍ، وهُو وهْمٌ أيضًا.
(1)
أميَّة بن مخشِي: بفتح الميم، وسكونِ المعجَمة، وكسرِ الشِّينِ المعجمة، بعدَها ياءٌ كياءِ النَّسَب صحابيّ يُكنَّى أبا عبدِ الله. "تقريب التهذيب"(559).
(2)
"سنن أبي داود"(3/ 347) رقم: (3768)، والنسائي في "السنن الكبرى" (6/ 263) رقم:(6725)، وغيرهما من طريق عيسى بن يونس، حدثنا جابر بن صُبْحٍ، حدثنا المثنَّى بن عبد الرَّحمن الخزاعي، عن عَمِّهِ أميَّة بن مَخْشِي -وكان من أصحابِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم قال: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم جالسًا ورجلٌ يأكلُ، فلم يسمِّ حتَّى لم يبقَ من طعامه إلا لقمةٌ، فلمَّا رفعها إلى فيه قال: بسمِ اللهِ أَوَّلَهُ وآخِرَهُ، فضحِكَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ثم قال:"ما زالَ الشَّيطانُ يأكلُ معه، فلمَّا ذكَرَ اسم اللهِ عز وجل اسْتَقاءَ ما في بطنِهِ". وهذا لفظ أبي داود.
وإسنادُه ضعيفٌ؛ لجهالة المثنى بن عبد الرحمن، وصح الحديث من حديث عائشة رضي الله عنهما.
(3)
"المستدرك"(4/ 121) رقم: (7089).
(4)
"معجم الصحابة" لا بن قانع (1/ 48).
(5)
في (ش)(هكذا أراد) والمثبت من الأصل.
فقد رواه أبو دَاوُد
(1)
، وابن أبي عاصم
(2)
، وَغَيْرهُما
(3)
؛ من طَرِيق عِيسَى بن يُونُس، عن جابر، عن المثنى، عن أمَيَّة، ليس بينهما أحدٌ. والله أعلم.
[605](س ق) أمَيَّة بنُ هند المزنيُّ،
يعدُّ في أهل الحجاز.
روي عن: أبي أمامة بنِ سَهل بن حَنيف، وعَبْد الله بنِ عَامِر بن رَبِيعَة، وعُرْوَة بن الزُّبَير، وَغَيْرِهِم.
وعنه: سَعِيد بنُ أبي هلال، وعَبْد الله بنُ عِيسَى بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أبي ليلى.
قَالَ عُثْمَان الدَّارِمِيّ، عن ابن مَعِين:"لا أعرفُهُ"
(4)
.
قلت: ذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات" في التَّابِعِين، فقَالَ:"أَمَيَّة بن هند عن أبي أمامة، وعنه: سَعِيد بن أبي هلال"
(5)
.
ثم ذكره في "أتباع التَّابِعِين" فقَالَ: "أمَيَّةَ بن هِندِ بنِ سَهلِ بن حنيفٍ، يروي عن عبد الله بن عامرٍ -إن كَان سمع منه-، وعنه عَبْدُ الله بن عيسي"
(6)
. انتهى.
(1)
"السنن"(3/ 347) رقم: (3768).
(2)
"الآحاد والمثاني"(4/ 281) رقم: (2301).
وإسناده ضعيف، فيه المثنى بن عبد الرحمن الخزاعي. قال ابن المديني: مجهول لم يرو عنه غير جابر بن صبح. "تهذيب الكمال"(27/ 208) رقم (5774).
(3)
كالإمام أحمد في "المسند"(31/ 296) رقم: (18963).
(4)
"تاريخ الدارمي"(ص 70) رقم: (142).
(5)
"الثِّقَات"(4/ 41).
(6)
"المَصْدَر السَّابِق"(6/ 70).
و "هِنْدٌ" هذا، قد ذكره البُخَارِيّ في "التَّارِيخ الكبير"، عن ابن إسْحَاق: سمع هند بن سَعْد بن سهل، أن سهلًا توفّى بالعِراق
(1)
.
فالظَّاهرُ أنَّه والدُ أمَيَّةَ هذا، وسَقط "سَعْدٌ" عند ابن حبَّان. والله أعلم.
[606](د) أمَيَّة عَن أبي مِجْلَز،
عَن ابن عُمَر في "الصَّلاة"
(2)
.
قاله مُعْتَمِر بن سُلَيْمَان، عن أَبِيه.
ورواه غيرُ واحدٍ، عن سُلَيْمَان التيميّ، عن أبي مجلز
(3)
.
قلت: قَالَ أبو دَاوُد، في رِوَايَة الرَّمليّ:"أمَيَّة هذا لا يُعرف، ولم يذكره إلا المعتمر"
(4)
. انتهى.
ويحتمل أنَّ هَذا تصحيفٌ من أحدِ الرُّواة، كَان: عن المُعْتَمِر عن "أَبِيه"، فظَنَّه: عن "أمَيَّة" ثمَّ كرَّر ذكرَ "أَبِيه". والله أعلم.
(1)
"التاريخ الكبير"(2/ 9) رقم: (1519).
(2)
"سنن أبي داود"(1/ 296) رقم: (807) من طريق سليمانَ التيميِّ، عن أُميةَ، عن أبي مِجلَز، عن ابن عمر رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم سجدَ في صلاة الظُّهر، ثم قام فركع، فرأينا أنه قرأ:{تَنْزِيلُ} السجدة.
قال ابن عيسى: لم يذكر أُميةَ أحدٌ إلا معتمر.
(3)
يعني بدون ذكر أمية؛ قال الذهبي في "ميزان الاعتدال": أمية عن أبي مجلز لا يُدرَى مَن ذا، وعنه سليمان التيمي، والصَّواب إسقاطه من بينهما". انتهى، وقال ابن حجر في "التلخيص الحبير" (2/ 10): "أمية لا يُعرف، قاله أبو داود في رواية الرملي عنه. قلنا: والروايات التلى جاءت بإسقاطه منقطعة".
(4)
"سنن أبي داود"(1/ 296) رقم: (807)، ونقل رِوَايَة الرَّمليِّ مُغْلَطَاي في "إكماله":(2/ 273).
لكن وقع عند أحْمَد، عن يَزِيد بن هَارُون، عن سُليْمَان، عن أبي مجلز، به. ثمَّ قَالَ: قَالَ سُليْمَان: "ولم أسمعه من أبي مجلز"
(1)
.
وحكى الدَّارَقُطنيّ، أنَّ بعضهم رواه عن المعتمر، فقَالَ: عن أَبِيه، عن أبي أمَيَّة، وزيَّفه.
ثم جوَّز -إن كَان مَحْفُوظًا- أن يكُون المرادُ به: عبدُ الكريم بن أبي المخارق؛ فإنّه يكنى أبا أميَّة، وهُو بصريٌّ
(2)
. والله أعلم.
[607](د س ق) أنَس بن أبي أنس.
عن: عَبْد الله بن نَافِع بن العَمْياء، عن عَبْد الله بن الحارث، عن المطَّلِبِ بن رَبِيعَة، رفعه: (الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى، تَشَهَّدُ
(3)
في كُلِّ رَكَعَتَيْنِ) الحَدِيث
(4)
.
هكذا رواه شُعْبة، عن عبد ربِّه بن سَعِيد، عنه
(5)
.
(1)
"مسند أحمد بن حنبل"(2/ 83) رقم: (5556).
(2)
"العلل" للدارقطني (13/ 243).
(3)
بحذْفِ إحدى التائين، مثل {تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا} .
(4)
أخرجه أبو داود في "السنن": (2/ 29) رقم: (1296)، والنسائي في "السنن الكبرى" (1/ 318) رقم:(619)، وابن ماجه في "السنن" (1/ 419) رقم:(1325).
(5)
في حاشية م: (قَالَ المِزِّيّ في ترْجَمَة عبد الله بن نافع: قَالَ الحافظ أبو بكْر الخطيب: وقد رواه يَزِيد بن عياض بن جعدبة، عن عِمْران بن أبي أنس، عن عبد الله بن نافع، عن المطلب بن رَبِيعَة، وعبد ربه بن سَعِيد أثبَت من يَزِيد بن عياض. فأمَّا قول اللَّيْث؛ عن رَبِيعَة بن الحارث، رَبيعَة بن الحارث، هُو ابن عبد المطلب بن هَاشِم، وكَان أَسَنَّ من عمه العَبَّاس بسنتين، وتوفي في خلافة عُمَر بن الخطاب بالمدينة، وله ابنٌ يسمى المطلب بن رَبِيعَة، روى عن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم. ويُقَال اسمه؛ عبد المطلب، فكأنّه سُمِّي بذلك في =
ورواه اللَّيْث، عن عبد ربِّه، عن عِمْران بن أنس، عن عَبْد الله بن نافع، عن رَبِيعَة بن الحارث، عن الفضلِ بن عَبَّاس
(1)
.
قَالَ التِّرْمِذِيّ: "سَمِعْت مُحمَّدَ بنَ إِسْمَاعِيل يَقُول: روى شُعْبَةُ هَذا الحَدِيثَ، عن عبد ربِّه، فأخطأ
(2)
في مواضعَ"، قَالَ: "وَحَدِيثُ اللَّيْثِ أصحّ"
(3)
.
وقَالَ ابن يُونُس في ترْجَمَة أنسٍ: "لستُ أعرفُه بغير ذلك"، يعني بغير رِوَايَة شُعْبة
(4)
.
[608](د ق) أنَس بنُ حَكيم، الضَّبِّيُّ، البَصْريّ.
= الجاهلية، ورد في الإسلام إلى المطلب، فمعلوم أن يكُون ابن العمياء، لم يلق رَبِيعَة بن الحارث، وهُو وهم، أن يكُون لقي عبد الله بن الحارث، ومحال أن يكُون رَبِيعَة بن الحارث، يروي عن الفضل بن العَبَّاسِ الَّذِي سِنُّهُ فوق سِنِّ أَبِيه. والأشبه أن يكُون الحَدِيث عن ابن العمياء، عن عبد الله بن الحارث، عن المطلب كما قَالَ شُعْبة). اهـ.
وينظر: (المتفق والمفترق ص 26).
(1)
رِوَايَة اللَّيْث ذكرها الدَّارَقُطنيّ في "السنن"(2/ 289) رقم: (1548).
(2)
في حاشية (م)(سيَأتِي في ترْجَمَة عبد الله بن نَافِع بن العمياء أن الأشبه رِوَايَة شُعْبة الغرفة).
(3)
"جامع الترمذي"(2/ 225) رقم: (385).
(4)
في حاشية (م): (هكذا هُو في رَبِيعَة بن الحارث، ساق في التَّهْذِيب في ترْجَمَة رَبِيعَة بن الحَارِث سندَه إلى يُوسُف القاضي، وأحْمَد بن عَمرو القطراني، قالا: ثنا عَمْرُو بن مرزوق، أَخْبَرنَا شُعْبة، عن عبد ربه بن سَعِيد، عن أنَس بن أبي أنس، عن عبد الله بن نافع، عن ربيعة بن الحارث، عن النَّبيّ صلى الله عليه وسلم نحوه. ولم يذكر شُعْبة الفضلَ بنَ العَبَّاس. هكذا رواه الطبراني في "كتَاب الدعاء"، عن شُعْبة، بهذا الإسْنَاد. والمحفوظ عن شُعْبة ما تقَدّم ذكرُنَا له في ترْجَمَة أنس بن أبي أنس).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قال أبو حَاتِم: أنس بن أبي أنَس لا يُعرفُ. "العلل" لابن أبي حَاتِم (1/ 119).
روى عن: أبي هُرَيْرة.
وعنه: الحسن البَصْريّ، وعلي بن زيد
(1)
بنِ جُدعان.
ذكره ابن المَدِينِي فِي "المَجْهُولين من مشايخِ الحسن" والحَدِيث الَّذِي روياه له في "الصَّلاة" مضْطَربٌ.
قلت: اختُلِفَ فيه على الحسَن، فقيل: عنه هكذا
(2)
، وقيل: عنه، عن حُرَيْث بن قَبيصة
(3)
وقيل: عنه، عن صَعْصعَة عم
(4)
الأحنف
(5)
، وقيل: عنه، عن رجل من بني سَلِيط
(6)
، وقيل عنه غير ذلك. والله أعلم.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(7)
.
وقَالَ ابن القَطَّان: مَجْهُول
(8)
.
[609](ع) أنَس بنُ سِيرِينَ الأنصَاريّ، أبو موسى، مَوْلَى أنس، وقيل كنيته غير ذلك.
ولد لِسَنةٍ أو لِسَنَتَيْن من خِلافة عثمانَ، ودخل على زيدِ بن ثابتٍ.
(1)
في (م) قوله (البَصْريّ وعلي بن زيد) ساقط، فصار (الحسن بن جدعان).
(2)
كما في السنن لأبي داود: (1/ 229) رقم: (864).
(3)
كما في "جامع" الترمذي: (2/ 269) رقم: (413).
(4)
- في (ش)(عن الأحنف) والمثبت من الأصل.
(5)
كما في "مسند" عبد الله بن المبارك (ص 22) رقم: (40).
(6)
كما في "السنن" لأبي داود: (1/ 229) رقم: (864).
وسليط: بفتح أوله وكسر اللام "تقريب التهذيب"(ص 249).
(7)
"الثِّقَات"(4/ 50).
(8)
"بيان الوَهْم والإيهَام"(4/ 135).
روى عن: مولاه، وابنِ عَبَّاس، وابنِ عمر، وجندبٍ البَجليّ، وأبي زيد بنِ أخطب، وشَريحٍ القاضي، وأبي مجلز، وجَمَاعَةٍ.
وعنه: شُعْبَةُ، والحَمَّادان، وابنُ عون، وخَالِدٌ الحذَّاءُ، وَهِشَامُ بنُ حسان، وهمامُ بنُ يحيى، ويُونُسُ بن عبيد، وَغَيْرهُم.
قَالَ ابن مَعِين، وأبو حَاتِم
(1)
، والنَّسَائيّ:"ثِقَة".
وقَالَ مُحمَّد بن عِيسَى بن السكن الوَاسِطِيّ، عن ابن مَعِين:"وَلَدُ سيرين سِتَّة، أثَبتهم مُحمَّد، وأنس دونه، ولَا بَأس بِه".
قَالَ خَلِيفَة: "مَات سنة ثماني عَشَرَة ومِائَة".
وقَالَ أَحْمَد: "مَات سنة عِشْرين ومِائَة"
(2)
.
قلت: وقَالَ ابن سَعْد: "توفّي بعد أخيه مُحمَّد، وَكَان ثِقَةً، قَلِيلَ الحَدِيث"
(3)
.
وقَالَ العِجْلِيّ: "تابعيٌّ، ثِقَة"
(4)
.
وحكى أبو الوَلِيد البَاجِيّ في "كتاب رجال البُخَاريّ"، عن علي بن المَدِينِي، أنَّه سُئل عن حَدِيث رواه شُعبة، أنَس بن سيرين، قَالَ:"رَأَيْتُ القَاسِم يتطوع في السفر"، فقَالَ:"ليس هَذا بشيء، لم يرو أنَس عن القَاسِم شيئًا"
(5)
.
(1)
"الجرح والتعديل"(2/ 288).
(2)
"تاريخ مولد العلماء ووفياتهم"(1/ 283).
(3)
"الطَّبقَات الكُبْرى"(7/ 207).
(4)
"الثِّقَات" للعجلي (1/ 236) رقم: (122).
(5)
"التعديل والتجريح" للباجي (1/ 392) رقم: (101).
[610](ع) أنس بن عياض بن ضمرة، وقيل: جُعْدُبَة، وقيل: عَبْد الرَّحْمَن، أبو ضَمرة، الليثي، المدني.
روى عن: شريك بن أبي نمر، وأبي حازم، ورَبيعَة، وهِشَامِ بن عُرْوَة، ومُوسَى بن عُقبة، وسهيل بن أبي صالح، وصالح بن كيسان، وصفْوان بن سليم وابن جريج، والأوزاعي، وجَمَاعَة.
وعنه: ابن وهب، وبقيَّة بن الوليد - وماتا قبلُه -، والشَّافعيّ، والقعنبيّ، ودُحَيم، وعلي بن المَدِينِيّ، ويَحْيى بن يَحْيِي النَّيْسابوري، وقتيبة، وأحْمَد بن حَنْبَل، وأحْمَد بن صالح، وإبْرَاهِيم بن المنذر، والحميدي، وابن نمير، ويُونُس بن عبدِ الأعلى، والزُّبير بن بكار، وخلق، آخرهم مُحمَّد عبد الله بن عبد الحكم.
قَالَ ابن سَعْد: "كَان ثِقَة، كَثِير الحَدِيث"
(1)
.
وقَالَ الدُّورِيّ، عن ابن مَعِين:"ثِقَة"
(2)
.
وقَالَ إِسْحَاق بن منصور عنه: "صويلح".
وقال أبو زُرْعَة
(3)
، والنَّسَائيّ: لَا بَأس بِه".
وقَالَ يُونُسُ بن عبدِ الأعلى: ما رأينا أسمحَ بعِلمه منه"
(4)
.
قَالَ دُحيم: سَمِعْته يَقُول: "ولدت سنة أربع ومِائَة".
وقَالَ البُخَاري، عن عَبْد الرَّحْمَن بن شيبة:"مَات سنة مائتين"
(5)
.
(1)
"الطَّبقات الكُبرى"(5/ 436).
(2)
"تاريخ الدوري"(3/ 158) رقم: (673).
(3)
"الجرح والتعديل"(2/ 289) رقم: (1054).
(4)
"تاريخ الإسلام"(13/ 113).
(5)
"التاريخ الكبير"(2/ 33) رقم: (1591).
وقَالَ ابن مَنْجُويه: "سنة ثَمَانِين ومِائَة"
(1)
.
قلت: وافق ابن حبّان في "الثِّقَات" على هَذا الوهم
(2)
.
وحكى ابن شاهين في "الثّقات" من طَرِيق يُوسُف بن عدي، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بن رشيد، قَالَ: كنَّا عند مَالِك في المسجد، فأقبل أبو ضمرة، فأقبل مَالِك يثني علَيْه، ويَقُول فيه الخير، وأنه وأنه، وقد سمع وكتب"
(3)
.
وقَالَ الآجُرَّيّ، عن أبي دَاوُد، عن أحمد بن صالح، قَالَ:"ذُكر أبو ضمرة عند مالك، فقَالَ: "لم أر عند المحدِّثين غيره، ولكنَّه أحمق، يدفع كتبه إلى هؤلاء العراقيين".
قَالَ أَبو دَاوُد: وحَدَّثَنَا محمود بن خالد، حَدَّثَنَا مروان، وذكر أبا ضمرة فقَالَ: كَانت فيه غفلةُ الشَّامِيّين، ووثّقه، ولكنَّه كَان يَعْرِض كتبه على النَّاسِ"
(4)
.
قَالَ أَبو دَاوُد: وسَمِعْت الأشج يَقُول: سألت أبا ضمرة عن شيء، فقَالَ: كلُّ شيءٍ في هَذا البيت عَرْضٌ - يعني أحاديثَه - "
(5)
.
وقَالَ ابن حبَّان في "الثِّقَات": "من زعم أنه أخو يَزِيد
(6)
بن عياض بن جعدبة فقد وهم، نعم هما جميعًا من بني ليثٍ من أهل المدينة"
(7)
.
[611](ع) أنس بن مالك بن النضر بن ضَمْضَم بن زيد بن حرام بن
(1)
" رجال مسلم"(1/ 67).
(2)
"الثِّقات" لابن حبّان (6/ 76).
(3)
"تاريخ أسماء الثقات"(1/ 43).
(4)
"إكمال تهذيب الكمال"(2/ 277).
(5)
المصدر السابق (2/ 278).
(6)
- في (ش)(أنه يَزِيد أخو عياض) والمثبت من الأصل.
(7)
وزاد: ليس بينهما قرابة إلا القبيلة. "الثِّقَات"(6/ 76).
جُندب بن عَامِر بن غنم بن عَديّ بن النَّجَّار، الأنصاري، أبو حمزة، المدنيّ.
خادمُ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، نَزِيلُ البصرة.
روى عن: النَّبي صلى الله عليه وسلم، وعن أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعَبْد الله بن رواحة، وفاطمة الزَّهْراء، وثابت بن قيس بن شمَّاس، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن عوف، وابن مسعود، ومالك بن صعصعة، وأبي ذرٍّ، وأُبيِّ بن كعب، وأبي طلحة، ومعاذ بن جبل، وعُبادة بن الصَّامِت، وعن أمِّه أمّ سُليم، وخالته أمِّ حرام، وأمّ الفضل امرأةِ العَبَّاس، وجَمَاعَةٍ.
وعنه الحسن، وسُليْمَان التَّيمي، وأبو قلابة، وأبو مِجْلز، وعبد العزيز بن صُهيب، وإِسْحَاق بنُ أبي طلحة، وبكر بن عبد الله المزني، وقتادة، وثابت البنانيّ، وحُميد الطويل، وابنُ ابنه ثمامة، والجعد أبو عثمان، ومُحمَّد بن سيرين، وأنس بن سيرين، وأبو أمامة بن سهل بن حنيفٍ، وإبْرَاهِيم بنُ ميسرة، وبُرَيْد
(1)
بنُ أبي مريم، وبَيان بن بشر والزُّهْرِيّ، ورَبيعَة بن أبي عَبْد الرَّحْمَن، ويَحْيى بنُ سَعِيد الأنصاريّ، وسَعِيد بنُ جُبَيْر، وسَلَمَةُ بنُ وَردان، وخلائقُ من الآفاق.
قَالَ الزُّهْرِيّ، عن أنس:"قَدِمَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم المدينةَ، وَأَنَا ابْنُ عَشَر سِنِينَ، وكُنَّ أمَّهَاتي يحثِّثْنَني عَلى خِدْمَتِهِ"
(2)
.
وقَالَ جَعْفَر بن سُلَيْمَان الضّبعيّ، عن ثابت عن أنس: "جَاءَتْ بي أمُّ سُلَيْم إلى النَّبي صلى الله عليه وسلم، وأنا غُلام فقالت: يا رَسُول الله! أنيسٌ ادعُ الله له،
(1)
في (ش)(يَزِيد).
(2)
"الطبقات الكُبرى"(7/ 20) رقم: (8457).
فقَالَ النَّبيَّ
(1)
صلى الله عليه وسلم "اللهُمَّ أَكثِرْ مَالَه، وولده، وأَدْخِلْهُ الجنَّة"
(2)
، قَالَ: فقد رَأَيْتُ اثنتين، وأنا أرجو الثَّالِثَة".
وقَالَ عُمَر بن شبَّة النُّميري: "حَدَّثَنَا مُحمَّد بن عبد الله الأنصاري، عن أبيه، عن ثمامة بن أنس
(3)
، قَالَ: قيل لأنس أشهدت بدرًا؟ قَالَ وأين أغيب عن بدر! لا أمَّ لك"!، إسنادٌ حسنٌ
(4)
.
وقَالَ ابن سَعْد: "أَخْبَرَنَا الأنصاريّ، حَدَّثَنا أبي، عن مَوْلَى لأنَس بن مالك، أنه قَالَ لأنس: شهدت بدرا؟ قَالَ لا أمَّ لك، وأين أغيب عن بدر"
(5)
؟.
هَذا الإسناد أشبه
(6)
، والمَوْلَى مَجْهُول، ولم يذكر أنسًا أحدٌ من أصْحَاب المغازي في البدريين.
وقَالَ أَيُّوب، عن أبي قلابة عن أنس: شهدت مع رَسُول الله صلى الله عليه وسلم الحدَيْبية، وعُمْرتَه، والحجّ، والفَتْحَ، وحُنينًا، والطَّائف"
(7)
.
وقَالَ علي بن الجعد: عن شُعْبة، عن ثابت، قَالَ أَبو هُرَيْرة:"ما رَأَيْت أحدًا أشبه صَلاةً برَسُول الله صلى الله عليه وسلم من ابن أمِّ سُلَيم"
(8)
.
وقَالَ جَعْفَر، عن ثابت، كنت مع أنَس فجاء قَهْرَمَانُهُ
(9)
فَقَالَ:
(1)
في (ش)(فَقَالَ له).
(2)
"المنتخب من مسند عبد بن حميد"(1/ 375) رقم: (1255).
(3)
في حاشية (م): (هو ابن عبد الله بن أنس).
(4)
"البداية والنهاية"(3/ 384).
(5)
المَصْدَر السَّابِق.
(6)
يعني لضعفه بسبب الجهالة.
(7)
تاريخ دمشق (9/ 361).
(8)
"مسند ابن الجعد"(ص 208) رقم: (1366).
(9)
"القهرمان" هو كالخازن والوكيل والحافظ لما تحت يده والقائم بأمور الرّجل، بلغة الفُرس.=
"يا أبا حمزة عطشت أرضُنا، قَالَ فقام أنَسٌ فتوضَّأ، وخرج إلى البرِّيَّةِ، فصلَّى
(1)
ركعتين، ثمَّ دعا، فرأيت السَّحاب تلتئم، قَالَ: ثُمَّ مَطرت
(2)
، حتَّى مَلأَتْ كلَّ شيءٍ، فلما سكن المطرُ، بعثَ أَنَسٌ بعض أهله، فقال: انظر أين بلغتِ السَّماء؟ فنظر، فلم تَعْدُ أَرضَه إلا يسيرًا، وذلك في الصَّيف"
(3)
.
وقَالَ الأنصاريّ، حَدَّثَنا ابن عون، عن مُوسَى بن أنس:"أن أبا بكر لما استخلف بعث إلى أنس بن مالك ليوجهه إلى البحرين على السَّعَاية، قَالَ: فدخل عليه عمر، فقَالَ: إني أردت أن أبعث هَذا إلى البحرين على السِّعاية، وهو فتًى شابٌّ فقَالَ: ابعثه؛ فإنَّه لبيبٌ كاتبٌ، قَالَ: فبعثه"
(4)
.
وقَالَ عليّ بن المَدِينِي: آخر من بالبصرة من أَصْحَابِ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم أنسٌ
(5)
.
وقَالَ الأنصاريّ: "مَات وهُو ابن مِائَة وسبع سنين"
(6)
.
وقَالَ وهْب بن جَرِير بن حَازِم، عن أبيه:"مَات أَنَس سنة تِسْعِين"
(7)
.
وكذا قَالَ شُعَيْب بن الحبحاب
(8)
.
وقال همام، عن قتادة:"سنة إحدى وتسعين"
(9)
.
= "النهاية في غريب الحديث والأثر"(4/ 129).
(1)
في (م)(فصل) بدون ياء.
(2)
في (ب)(ثم أمطرت) والمثبت هو الصَّوَاب.
(3)
تاريخ دمشق (9/ 365).
(4)
"الطبقات الكبرى"(5/ 332) طبعة الخانجي.
(5)
"تاريخ دمشق"(9/ 378).
(6)
"الاستيعاب"(1/ 110).
(7)
تاريخ دمشق" (9/ 379).
(8)
المصدر السابق.
(9)
المصدر السابق (9/ 380).
وقَالَ مَعْنَ
(1)
بن عيسى، عن بعض ولد أنس، سنة: اثنتين وتسعين"
(2)
.
وقَالَ ابن عُليَّة، وأبُو نُعَيْم
(3)
، وخَلِيفَة
(4)
، وَغَيْرهم:"مَات سنة ثلاث وتسعين".
وقَالَ البُخَارِيّ في "التَّارِيخ الكبير"
(5)
: "قَالَ لي
(6)
نصر بن عليّ: أَخْبَرَنَا نوح بن قيس، عن خَالِد بن قيس عن قتادة: "لما
(7)
مَات أَنَس بن مَالِك قَالَ مُوَرَّق: ذهب اليوم نصف العلم. قيل كيف ذاك؟ قَالَ: كَان الرجل من أهل الأهواء إذا خالفنا في الحَدِيث، قلنا: تعال إلى من سمعه من النَّبيّ صلى الله عليه وسلم
(8)
.
قلت: في قولِ الأنصاري أنَّ أنسًا عاش مِائَة وسبع سنين نظرٌ؛ لأنَّ أكثر ما قيل في سِنِّه إذ قدم النَّبي صلى الله عليه وسلم؛ عشر سنين، وأقرب ما قيل في وفاته؛ سنة ثلاث وتِسْعِين، فعلى هَذا غاية ما يكون عمره مِائَةَ سنة وثلاث سنين.
وقد نصَّ على ذَلِكَ خَلِيفَة بن خيّاط في "تاريخه" فقَالَ: "مَات سنة ثلاث وتِسْعِين، وهو ابن مِائَة وثَلاث سنين"
(9)
.
(1)
في (ش) سقط قوله: (وقَالَ معن) إلى قوله: (اثنتين وتِسْعِين) والمثبت من الأصل.
(2)
"التَّاريخ الكبير"(2/ 28).
(3)
المصدر السابق.
(4)
"تاريخ خليفة بن خياط"(ص 82).
(5)
"التاريخ الكبير"(2/ 28).
(6)
- في (ش)(أبي نصر بن علي).
(7)
- في (ش)(عن قتادة قَالَ لما).
(8)
في (ب) (إلى من سمعه من النّبي رَسُول الله صلى الله عليه وسلم والمثبت هو الصَّوَاب.
(9)
"تاريخ خليفة بن خياط"(ص 82)، وحكى عن أبي اليقظان أنه صلى عليه قطن بن مدرك الكلابي.
وأعجبُ من قولِ الأنصاري قول الوَاقِدي؛ إنَّه مات سنة اثنتين وتِسْعِين، وله تسعٌ وتسعون سنة
(1)
.
وكذا قَالَ معتمرٌ، عن حميدٍ، إلا أنَّه جزم بأنَّه مات سنة إحدى وتسعين
(2)
، فهذا أشبه، وقولُ خَلِيفَة أصحُّ.
وحكى ابن الحذَّاء في "رجال الموطأ" أنَّه كان يُكنَّى أبا النَّضر
(3)
(4)
.
[612](4) أنس بن مالك
(5)
الكعبيّ، القشيريّ، أبو أميَّة، وقيل: أبو أميمة
(6)
، ويُقَال: أبو ميَّة
(7)
، نزل البصرة.
روى عن: النَّبي صلى الله عليه وسلم حَدِيثًا وَاحِدًا: (إن الله وَضَعَ عَنِ المُسَافِرِ الصِّيَامَ، وشَطْرَ الصَّلاة)
(8)
. ومنهم من ذكر فيه قصَّة
(9)
.
وعنه: أبو قِلابة وعبد الله بن سوادة، وفي إسْنَادِه اختلافٌ، وحسَّنه الترمذي
(10)
.
(1)
تاريخ دمشق (9/ 382)، وفيه:"ابن سبع وتسعين سنة".
(2)
"التَّارِيخ الكبير"(2/ 28).
(3)
"التعريف بمن ذكر في الموطأ من النساء والرجال" له (222) رقم: (16).
(4)
سقطت من (ب) هَذِه الجملة (وحكى ابن الحذاء في رجال الموطأ أنه يكنى: أبا النضر).
(5)
في حاشية (ب)(البرمام رجل من بني عبد الملك بن كعب).
(6)
- في (ش)(أبي ميمة) بالياء في أبي.
(7)
- (أبو مية): بحذف الألف وتشديد التحتانية.
(8)
أخرجه الترمذي في الجامع: (3/ 85) رقم: (715)، والنَّسَائيّ في (الكُبرى) وقَالَ: خطأ. (3/ 150) رقم: (2593)، وابن ماجه في "السنن":(1/ 533) رقم: (1667).
(9)
وهي أن أن أبا أمَيَّة أخبر أبا قلابة أنه أتى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم من سفر وهو صائم، فقَالَ له رَسُول الله صلى الله عليه وسلم:"ألا تنتظر الغداء؟ " فقال: إني صائم، قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم:"فذكره". (كما عند النَّسَائيّ في "الكبرى").
(10)
"جامع الترمذي"(853) قال: حديث أنس بن مالك الكعبي حديث حسن، ولا نعرف =
قلت: وصحَّحه.
وهو من بني قشير بن كعب بن رَبِيعَة بن عَامِر بن صعصعة، ووقع في رِوَايَة ابن ماجه رجل من عبد الأشهل
(1)
.
أخْرجَها في موضعين عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن وكيع، عن أبي هلال، عن عبد الله بن سوادةَ، عن أنس.
وأخرجها عن عليٍّ بن محمد، عن وكيع، فقال: عن رجُلٍ من بَني عبد الله بن كعب
(2)
.
وكذا قال الترمذي
(3)
، عن أبي كُرَيْبٍ، عن وكيع.
وكذا قال أبو دَاودَ، عن شَيْبَانَ بن فُرُّوحُ، عن أبي هِلالٍ
(4)
.
[613](س) أنس القيسيّ، البَصْريّ، ابن عم أَسْمَاء بنت يَزِيد القيسيَّة.
روى: النَّسَائيّ في "الأَشْرِبَة"، من طَرِيق التَّيْمي، عن أسماء، عن ابن عمٍّ
(5)
لها، يُقال له أنس، عن ابن عَبَّاس:"في تحريم النَّبيّذ"
(6)
.
= لأنس بن مالك هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم غير هذا الحديث الواحد، والعمل على هذا عند بعض أهل العلم".
(1)
"السنن": (1/ 533) رقم: (1667).
(2)
"السنن": (1/ 533) رقم: (1667).
(3)
"جامع الترمذي"(3/ 85).
(4)
السنن لأبي داود: (2/ 317) رقم: (2408).
(5)
في (ش)(عن ابن عُمَر لها) وهو خطأ.
(6)
أخرجه النسائي في "السنن": (8/ 308) رقم: (5644) عن سويد، قال: أنبأنا عبد الله، عن سليمان التيمي، به.
وإسناده ضعيف، فلم أقف على من وثق أسماء، وأنسًا.
وقد روى التّيميُّ، عن أبي عُثْمَان - وليْسَ بالنَّهدي -، عن أنس بن جندل، عن أبي مُوسَى الأشعري في "الفتن"
(1)
فلا أدري هو ذا، أو وغيره؟.
قلت: فرَّق بينهما البُخَاري
(2)
، وذكرهما ابن حبَّان في "ثقاته"
(3)
.
(4)
.
• أنيس بن أبي فاطمة، يأتي في الكنى
(5)
.
[614](د ت) أُنُيْس بن أبي يحيى، سمعان، الأسلميُّ.
روى عن: أبيه، وإسْحَاق بن سالم.
وعنه: ابن أخيه إِبْرَاهِيم بن مُحمَّد بن أبي يحيى، وإِبْرَاهِيم بنُ سُوَيدَ بن حبَّان، وحاتم بنُ إِسْمَاعِيل، ويَحْيى القطان، وصفوان بن عيسى، ومكِّيُّ بنُ إبراهيم.
قَالَ ابن المَدِينِيَّ في مُحمَّد، سألت يَحْيى بن سَعِيد عنه، فقال:"لم يكن به بأس، وكان أخوه أنيس أثبت منه"
(6)
.
وقَالَ الدُّورِي، عن ابن مَعِين:"ثِقَة"
(7)
.
(1)
أخرجه أبو يعلى في "معجمه"(ص 228) رقم (277) من طريق أبي عثمان، عن أنس بن جندل، يحدثه أنه سمع من أبي موسى، يقول:"إن النبي صلى الله عليه وسلم حدث بفتنة، النائم فيها خير من القاعد، والقاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الساعي. أو كما قال".
(2)
ينظر: "التاريخ الكبير"(312) رقم: (1585 - 1586).
(3)
"الثقات"(4/ 50).
(4)
في (م) يوجد لحق مطموس والَّذِي يمكن قراءته كأنه (ثم بلغ كذلك).
(5)
سقطت الترْجَمَة من (م) و (ش). وانظر الترجمة رقم: (8846).
(6)
"تاريخ ابن أبي خيثمة"(2/ 321) رقم: (3136)، و "الجرح والتعديل" (2/ 334) رقم:(1267).
(7)
"تاريخ الدوري"(3/ 162) رقم: (697).
وكذا قَالَ أَبو حَاتِم
(1)
، والنَّسَائيّ.
وقَالَ الحَاكِم: ثِقَةٌ مأمون"
(2)
.
قَالَ أبو الشيخ: "مَات سنة ست وأربعين ومائة"
(3)
.
قلت: وقال ابن حبّان في "الثِّقَات": "يكنَّى أبا يُونُس، مات سنة أربع وأرْبَعِين، قال، وقيل: سنةَ ستٍّ"
(4)
.
ووثقه أيضًا؛ العِجْلِيّ، وابن سَعْد
(5)
، وأبو دَاوُد، وابن أبي خَيْثَمَة
(6)
، والخليليُّ
(7)
، وَغَيْرهم.
[615](ح) أُهْبانُ بنُ أوّس الأسلميّ.
ويُقال: وهبان، له صُحْبَةٌ، وبايع تحت الشَّجرة، وصلَّى القبلتين، ونزل الكوفة، ومات بها في ولاية المغيرة.
قيل: إنه مكلّمُ الذُّنبِ
(8)
، وقيل: إنَّ مكلّمَ الذُّنبِ؛ أهبانُ
(9)
بنُ عِياد الخزاعيّ.
(1)
"الجرح والتعديل"(2/ 334) رقم: (1267).
(2)
سؤالات "السِّجزي" للحاكم رقم: (47).
(3)
قَالَ ذَلِك بصيغة الجزم من حكاية أقوال أخرى. "طبقات المحدثين بأصبهان"(1/ 197).
(4)
"الثقات"(6/ 81).
(5)
قَالَ: (خمس أو ست وأرْبَعِين ومِائَة، وكان ثِقَة قَلِيل الحَدِيث). "الطبقات الكُبرى"(9/ 361).
(6)
حكاه علاء الدين مُغْلَطَاي عنهم في "إكماله": (2/ 284).
(7)
"الإرشاد في معرفة علماء الحديث" له: (1/ 308).
(8)
قاله الواقدي كما في المعارف لابن قتيبة: (ص 324).
(9)
وضع الحافظ علامة التّضبيب فوق لفظ (أهبان).
روى له البُخَارِيّ حَدِيثًا موقوفًا في "المغازي" من رِوَايَة مجزأة بن زاهر
(1)
عنه
(2)
.
قلت: وذكر الطَّبريُّ، والبلاذريُّ، وقَبلَهُما أبو عبيد
(3)
، والكلبيّ
(4)
، أنَّ مكلَّمَ الذِّئب اسمه: أهبان بن الأكوع بن عياذ بن ربيعة.
قَالَ ابن منده: "وهو عمُّ سلمةَ بن عَمْرِو بن الأكوع الأسلميّ"
(5)
. والله أعلم.
[616](ت ق) أُهْبان بنُ صَيفيّ الغفاري، ويُقال: وهبان أبو مسلم.
روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم في "ترك القتال في الفتنة"
(6)
.
(1)
في (ب) سقط قوله (بن زاهر).
(2)
الحَدِيث موقوف على أهبان بن صيفي رضي الله عنه، من رِوَايَة مجزأة بن زاهر عنه، وهو من معلقات البُخَاريّ أيْضًا، أخرجه في "صحيحه"، في كتاب المغازي، باب غزوة الحديبية (5/ 160) رقم:(4174)، ولفظه: عن مجزأة عن رجل منهم من أصْحَاب الشجرة اسمه أهبان بن أوس، وكان اشتكى ركبته، وكان إذا سجد جعل تحت ركبته وسادة.
(3)
حكاه علاء الدين مُغْلَطاي عنهم في "إكماله": (2/ 285).
(4)
ينظر: الطبقات الكبرى لابن سعد: (4/ 231).
(5)
إكمال "تهذيب الكمال": (2/ 285).
(6)
أخرجه الترمذي في "جامعه"(4/ 490) رقم: (2203)، وقَالَ:(وهَذا حَدِيث حسن غريب) وابن ماجه في "سننه"(5/ 107) رقم (3960)، عن عديسة بنت أهبان بن صيفي رضي الله عنه، قالت لما جاء علي بن أبي طالب رضي الله عنه هاهنا البصرة، دخل على أبي، فقَالَ: يا أبا مسلم! ألا تعينني على هؤلاء القوم؟ قَالَ: بلى، قال: فدعا جارية له، فقال: يا جارية أخرجي سيفي، قَالَ: فأخرجته فسلَّ منه قدر شبر، فإذا هو خشبٌ، فقَالَ: إن خليلي وابن عمك صلى الله عليه وسلم، عهد إلي إذا كانت الفتنة بين المسلمين فأتخذ سيفا من خشب، شئت خرجت معك، قَالَ: لا حاجة لي فيك ولا في سيفك. واللفظ لابن ماجه.
وعنه: ابنته عُدَيْسَة، وزَهْدم بن الحَارِث الغفاري.
قَالَ الطبراني: مَات بالبصرة"
(1)
.
حسن التَّرْمِذِي حَدِيثه
(2)
.
قلت: وروى سُليْمَانُ التَّيمِي، وغيرُه، عن المعلَّى بن جَابِرِ بن مسلم، عن أبيه، عن أبيه، عن عُديسة بنت وهبان، أنَّ أباها لما حضرته الوفاة، أوصى أن يُكفَّن في ثوبين، فكَفنُوه في ثَلَاثة، فأصبحوا فوجدوا الثّوبَ الثَّالث على المُشْجَبِ
(3)
.
[617](س) أُهبان الغفاري، ابن امرأة أبي ذرٍّ، وقيل ابن أخته.
روى عن: أبي ذرٍّ حَدِيث: (أيُّ الرِّقَابِ أَزكَى؟)
(4)
.
وعنه: حميد بن عَبْد الرَّحْمَنِ الحميريّ.
قلت: وسماه ابن حبّان في "الثِّقات"
(5)
أهبان بن صيفي، وردَّ ذَلِك
(1)
المعجم الكبير (1/ 368).
(2)
قَالَ التِّرْمِذِيّ - رحِمَنا الله وإيَّاه -: (هَذا حَدِيث حسن غريب). وقد سبق.
(3)
رواه ابن بطة في الإبانة الكبرى (5802) رقم: (733).
(المشجب): خشباتٌ منصوبةٌ يُوضع ويُنشر علَيْها الثياب. كتاب العين (6/ 40).
(4)
أخرجه النسائي في "الكبرى"(2/ 470) رقم: (4216)، والبخاري في "التاريخ الكبير"(2/ 45) من طرق عن أبي عوانة، عن داود بن عبد الله الأودي، قال: حدثني حميد بن عبد الرحمن الحميري، قال حدثني أهبان ابن امرأة أبي ذر قال: سألت أبا ذر. . . الحديث
واختلف على حميد بن عبد الرحمن؛ فرواه داود بن عبد الله عنه عن أهبان به. كما تقدم.
وخالفه محمد بن المنتشر فرواه عن حميد عن أبي هريرة، لكنه اقتصر على فضل الصلاة وفضل شهر الله المحرم. التاريخ الكبير للبخاري (2/ 45) رقم:(1635).
(5)
(4/ 54).
ابن منده، بعد أن عزاه للبخاري، مع أن البُخَارِيّ في "التَّارِيخ" قد فرَّق بينهما
(1)
. والله أعلم.
[618](4) أوْس بن أوْس الثَّقَفِيّ، الصَّحَابي
(2)
، سكن دمشق، ومات بها.
روى عن: النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم في "فضل الاغتسال يومَ الجُمُعَة"
(3)
.
وعنه: أبو الأشعث الصَّنْعانيّ، وعُبادةُ بنُ نُسَيٍّ، وَغَيْرهما.
قَالَ الدُّورِي، عن يَحْيى بن مَعِين:"أوس بن أوس، وأوس بن أبي أوس واحدٌ"
(4)
.
وقيل: إن ابن مَعِين أخطأ في ذلك؛ لأن أوس بن أبي أوس، هُو أوس بن حذيفة
(5)
. والله أعلم.
(1)
ينظر: "التاريخ الكبير"(2/ 45) برقم: (1634، 1635).
(2)
في (م)(الصحابي الثَّقفي) بتقديم الصحابي على الثَّقَفي. وهو كذلِك في الأصل، إلا أن الحافظ وضع علامة تدل على تقديم الثاني على الأول. وهي علامة (م)، (م) مرتين على الكلمتين تعني مقدم ومؤخر.
(3)
أخرجه أبو داود في "سننه"(1/ 95) رقم: (345) وابن ماجه في "سننه"(1/ 346) رقم: (16173)، والإمام أحمد في "مسنده" (26/ 93) رقم:(1087) من طرق عن أبي الأشعث قال: حدثني أوس بن أوس الثقفي، قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول:"من غسل يوم الجمعة واغتسل، وبكر وابتكر، ومشى ولم يركب، ودنا من الإمام، فاستمع ولم يلغ، كان له بكل خطوة عمل سنة، أجر صيامها وقيامها".
وأخرجه الطيالسي في "مسنده"(2/ 437) رقم: (1210) حدثنا أبو معشر، عن محمد بن قيس، عن محمد بن سعد الأزدي، عن أوس بن أبي أوس الثقفي.
(4)
"تاريخ ابن معين" - رِوَايَة الدُّورِي - (3/ 38) رقم: (158)، و (4/ 471) رقم:(5334).
(5)
ممن قَالَ بخطأ ابن معين في هَذا التفريق ابن عَبْد البَرِّ في الاستيعاب" (1/ 38).
قلت: تابع ابنَ مَعِين جَمَاعَةٌ على ذَلِك منهم؛ أبو دَاوُد
(1)
. والتحقيق أنَّهما اثنان؛ وإنما قيل في أوْس بن أوْس هذا: أوْس بن أبي أوْس، وقيل في أوْس بن أبي أوْس الآتي؛ أوْس بن أوْس غلطًا
(2)
. والله أعلم.
[619](د س ق) أوْس بن أبي أوْس، حذيفة
(3)
، والد عَمْرِو بن أوْس الثِّقفيّ.
روى عن: النَّبيّ صلى الله عليه وسلم وعن علي بن أبي طالب.
وعنه: ابنه؛ عَمْرُو
(4)
وابن ابنه؛ عُثْمَان بن عبد الله، والنُّعمان بن سالم، وجَمَاعَة.
قلت: قَالَ أَحْمَد في "مسنده" أوْس بن أبي أوْس الثَّقَفِيّ، وهُو أوْس بن حذيفة
(5)
.
وقَالَ البُخَاري في "تاريخه": أوْس بن حذيفة الثَّقَفِيّ، والد عَمْرِو بن أوْس، ويُقال: أوْس بن أبي أوْس ويُقَال: أوْس بن أوْس
(6)
.
وكذا قال ابن حبَّان في "الصَّحَابة"
(7)
.
وقَالَ أَبُو نُعَيْم في "مَعْرِفَة الصَّحَابة": "اختلف المتقدّمون في أوْس هذا، فمنهم من قال؛ أوْس بن حذيفة، ومنهم من قال؛ أوْس بن أبي أوْس، وكنى أباه. ومنهم من قال؛ أوْس بن أوْس.
(1)
جاء ذلك في "سؤالات الآجري" له كما في إكمال "تهذيب الكمال"(2/ 289).
(2)
وينظر كلام الحافظ في "الإصابة"(1/ 143).
(3)
وضع الحافظ علامة (صحّ) فوق (حذيفة).
(4)
- في (ش)(عمر) والمثبت من الأصل.
(5)
"مسند أحمد"(4/ 8).
(6)
وضع الحافظ علامة (صح) هنا، وانظر: التَّارِيخ الكبير (2/ 15) رقم: (1539).
(7)
"الثِّقات"(3/ 10).
وأما أوْس بن أوْس الثَّقَفِيّ، وقيل: أوْس بن أبي أوْس، فروى عنه الشَّاميّون"
(1)
.
قَالَ: "وتوفّي أوْس بن حذيفة سنة تسع وخَمسين"
(2)
.
وروينا في "جزء أبي بكر مُحمَّد بن العَبَّاس بن نجيح"
(3)
ما يدل على أن كنية هذا أبو إياس.
[620](ت ق) أَوْس بنُ أَبي أَوْس، خالد
(4)
أبو خالد، حجازيٌّ.
روى عن: أبي هُرَيْرة، وأبي مَحذورة، وسمرة بن جندبٍ.
وعنه: عليّ بن زيد بن جُدعان.
قلت: في "المُصنّف لابن أبي شيبة" ما يقتضي أن أوسا هَذا هو أبو الجوزاء الآتي.
فإنه قَالَ عَفَّانُ: حَدَّثَنَا حَمَّاد بن سلمة، عن علي بن زيد بن جدعان، حَدَّثَنا أبو الجوزاء، أوْس بن خالد
(5)
.
(1)
معرفة الصحابة" (1/ 307).
(2)
المَصْدَر السابق.
(3)
في (ش)(من نجيح). ويوجد جزءٌ منه في مكتبة الشيخ حماد الأنصاري بالمدينة المنورة.
(4)
وضع الحافظ علامة (صحّ) فوق (خالد).
(5)
ساق ابن أبي شَيْبَة هَذا الإسناد مرتين في "مصنفه"، أحدهما في:(2/ 523) رقم: (8847)، والآخر في:(2/ 152) رقم: (5564)، وليْسَ في واحد منهما - فيما وقفت علَيْه - (عن أبي الجوزاء أوْس بن خالد). وأصل هَذا النقل وجدته عند مُغْلَطَاي في "إكماله"(2/ 290)، فيحتمل أن تكون هَذِه الزيادة في نسخة وقف عليها العلامة مُغلطاي رحمه الله. وقد مرّضَ الحافظ في "التقريب" هَذا القَوْل، ولعله لضعف (ابن جدعان)، لا لعدم ثبوت الكنية عنده فيما نقله مُغْلَطَاي، فقَالَ:(أوْس بن أبي أوْس، واسم أبي أوْس؛ خَالِد الحجازي، يكنى أبا خَالِد، مَجْهُول، وقيل إنه أبو الجوزاء، صح فلعل له كنيتين). والله أعلم.
ويؤيده أن ابن حبَّان في "الثِّقَات" نسب أبا الجوزاء أوْس بن عبد الله بن خالد
(1)
. فيجوز أن يكون ابن جدعان نسبه إلى جده
(2)
. والله أعلم.
ولكن قَالَ البُخَاريّ في "الضُّعَفَاء": "أوْس بن خالد سمع أبا محذورة، وسمرة، وأبا هُرَيْرة، وعنه: على بن جدعان
(3)
.
قَالَ البُخَارِيّ: "عامَّة ما يرويه عن سمرة مرسلٌ؛ في إسناده كلامٌ؛ لأن أوسًا لا يروي عنه، إلا علي بن زيد، وعلي فيه بعض النظر"
(4)
. انتهى.
وقَالَ الأزدي: منكر الحَدِيث"
(5)
.
وقَالَ ابن القَطَّان: "أوْس مَجْهُول الحال، له ثَلاثة أحاديث عن أبي هُرَيْرة منكرة"
(6)
.
وذكره ابن حِبَّانَ في "الثِّقات"
(7)
.
[621][أوْس بن أبي أوْس، عن أبي هريرة، وعنه: علي بن زيد بن جدعان]
(8)
.
• أوْس بن خالد
(9)
، أبو الجوزاء، يَأتِي في أوْس بن عبد الله
(10)
.
(1)
"الثِّقَات"(4/ 42) في ترجمة أبي الجوزاء.
(2)
وعلي بن زيد ضَعِيف، وينظر "إكمال" مُغلطاي (2/ 290).
(3)
لم أقف عليه في الضعفاء، وقد ذكره في "تاريخه" الكبير (2/ 18) رقم:(1547).
(4)
نقله الذَّهَبي في "الميزان"(1/ 278).
(5)
المَصْدر السابق.
(6)
بيان الوَهْم والإيهام" (4/ 23).
(7)
"الثقات"(4/ 43).
(8)
هذه الترجمة قد ضرب عليها المؤلف في الأصل؛ وإنما أبقيتها بين معقوفتين ولم أنقلها إلى الحاشية لئلا يختل الترقيم التسلسلي للكتاب؛ لأن الترقيم متقدم على انتباهي لضرب الحافظ عليها. والله الموفق.
(9)
هذه الترْجَمَة ساقطة من بَقِيَّة النسخ، وهي من الأصل.
(10)
انظر الترجمة رقم: (624).
[622](د) أَوْس بنُ الصَّامِت الأنصاريّ الخزرجيّ، أخوه عبادة بن الصَّامت.
شهد بدرًا، وهو الَّذِي "ظاهر من امرأته"
(1)
رواه أبو دَاوُد من رِوَايَة الأوزاعيّ، عن عطاء، عنه، وقَالَ عَقِبَهُ: عَطَاءٌ لم يدرك أوسًا، وهو من أهل بدر، قديمُ الموت، والحَدِيثُ مرسل
(2)
.
قلت: وقالَ ابن حبّان: مات أيَّام عثمان وله خمسٌ وثَمَانُون سنة
(3)
.
[623](م 4) أوْس بن ضَمْعَجٍ
(4)
(5)
الكُوفِيّ، الحَضْرمِيّ، ويُقَال: النَّخَعيّ.
روى عن: أبي
(6)
مَسْعُود الأنصاري، وسَلْمَان الفارسي، وعَائِشَة، وَغَيْرِهِم.
وعنه ابنه؛ عمران، وأبو إسْحَاق السَّبِيعِيّ، وَإِسْمَاعِيلُ بنُ رَجاء، وإسماعيل بن أبي خالد، وقَالَ: كَان من القرَّاءِ الأُوَلِ، وذكر منه فضلًا
(7)
.
(1)
وزوجته هي المجادِلة التي أنزل الله تعالى في شأنها ما أنزل، واسمها؛ خولة بنت مالك، ويُقال: خويلة، ويُقَال جميلة بنت مالك بن ثَعلبة بن أصرم بن فهر. روى عنها يُوسُف بن عبد الله بن سلام. ثقات ابن حبّان (3/ 116)، و "الإصابة"(7/ 563).
(2)
"سنن أبي داود"(2/ 235) رقم: (2221).
(3)
"الثِّقات"(3/ 10).
(4)
جاء في حاشية الأصل بخط المصنِّف (الضمعج الغليظ). وأشار في (م) أنه بخط المصنِّف ابن حجر.
(5)
(ضمعج) على وزن جَعفر.
(6)
في (ش)(روى عن ابن مَسْعُود الأنصاريّ) وهُو خطأ.
(7)
"الجرح والتعديل"(2/ 304) رقم: (1130).
وقَالَ شبابة: "حَدَّثَنَا شُعْبة، وذُكِر عنده أوْس بن ضَمْعَجِ، فَقَالَ: والله ما أراه إلا كان شيطانًا" - يعني لجودةِ حَدِيثِه -
(1)
.
وروى الحُسَيْن بن الحسن الرَّازي، عن ابن مَعِين:"لا أعرفُه"
(2)
.
قَالَ خَلِيفَة بن خيَّاط: "مَات في
(3)
ولاية بشر بن مروان، سنة أربع وسبعين
(4)
.
قلت: وقال العجليّ: "كوفيٌّ، تابعيٌّ، ثِقَةٌ"
(5)
.
وقَالَ ابن سَعْد: "أدرك الجاهليّة، وكَان ثِقَةً، معروفًا، قَلِيلَ الحَدِيث"
(6)
.
وذكره ابن حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(7)
.
[624](ع) أوْس بن عَبْد الله الربعيّ
(8)
، أبو الجوزاء، البصريّ، من رَبعة الأزد.
روى عن أبي هُرَيْرة، وابن عَبَّاس (خ)، وعَائِشَة (م)، وعبد الله بن عَمْرٍو، وصفوان بن عسَّال.
وعنه أبو الأشْهَب (خ)، وبديل بن ميسرة (م)، وعَمْرُو بنُ مالك، وقتادة، وَغَيْرهم.
(1)
"مسند ابن الجعد" رقم: (862).
(2)
"الجرح والتعديل"(2/ 304) رقم: (1130).
(3)
في (م)(كان في ولاية بشر) وهو خطأ.
(4)
"تاريخ خليفة بن خياط"(ص 71).
(5)
"الثِّقات" للعجلي (1/ 237) رقم: (126).
(6)
"الطبقات الكُبرى"(6/ 213).
(7)
"الثقات"(4/ 43).
(8)
- (الرَّبَعي): بفتح الموحدة.
قَالَ البُخَارِيّ: "في إِسْنَاده نظر، ويختلفون فيه"
(1)
.
وقَالَ أبو زُرْعَة، وأبو حَاتِم:"ثِقَة"
(2)
وذكره خَلِيفَة في "قرَّاء أهل البصرة"
(3)
.
وحكى البُخَارِيّ، عن يَحْيى بن سَعِيد: أنه قتل في الجماجم سنة ثَلَاثٍ وثَمَانين
(4)
.
قلت: قَالَ ابن أبي حَاتِم في "المراسيل": "أبو الجوزاء عن عُمَرَ وعليّ، مرسلٌ"
(5)
.
وقال العجليّ: "بصريٌّ، تابعيٌّ، ثقة"
(6)
.
وقَالَ ابن حبَّان في "الثِّقَات": "كان عابدًا فاضلًا"
(7)
.
وقول البُخَارِيّ: في إِسْنَادِه نظرٌ، ويختلفون فيه؛ إنّما قاله عَقِبَ حَدِيثٍ رواه له في "التَّارِيخ" من رِوَايَة عَمْرِو بن مَالِك النُّكري، والنُّكريُّ ضَعِيفٌ عنده
(8)
.
وقَالَ ابن عدي: "حدَّث عنه عَمْرُو بنُ مَالِك قدرَ عَشَرَة أحاديثَ غير محفوظة، وأبو الجوزاء روى عن الصَّحَابة وأرجو أنه لا بأس به، ولا تصح
(1)
"التاريخ الكبير"(2/ 16) رقم: (1540).
(2)
"الجرح والتعديل"(2/ 305).
(3)
"طبقات خَلِيفَة"(ص 352).
(4)
"التاريخ الكبير"(2/ 16) رقم: (1540)، وقَالَ ابن زبر: سنة (82) مع زرِّ بن حبيش. ("تاريخ مولد العلماء ووفياتهم")(1/ 206).
(5)
المراسيل (ص 16 - 17).
(6)
"الثقات" للعجلي (1/ 237) رقم: (127)، وأعاده في الكُنى فوثقه أيضًا (2/ 393) رقم:(2112).
(7)
"الثقات"(4/ 42).
(8)
"التَّارِيخ الكبير"(2/ 16) رقم: (1540).
روايته عنهم أنه سمع منهم". وقول البُخَاري: في إسناده نظرٌ، يريد أنَّه لم يسمع من مثل ابن مسعودٍ، وعَائِشَةَ، وَغَيْرِهِما لا أنَّه ضَعِيفٌ عنده، وأحاديثه مستقيمةٌ
(1)
.
قلت: حَدِيثُه عن عَائِشَة في "الافتتاح بالتكبير" عند مسلم
(2)
.
وذكر ابن عَبْد البَرِّ في "التمهيد" أيضًا أنَّه لم يسمع منها
(3)
.
وقَالَ جَعْفَر الفِريابي في كتاب الصَّلاة": حَدَّثَنَا مزاحمُ بن سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا ابن المبارك، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بن طهمان، حَدَّثَنَا بُدَيْلٌ العُقيلي، عن أبي الجوزاء، قَالَ: "أرسلت رسولًا إلى عَائِشَة ليسألها" فذكر الحَدِيث
(4)
.
فهَذا ظاهره أنَّه لم يُشافِهها، لكن لا مانع من جواز كونه توجَّه إليها بعد ذلك فشافَهَها، على مذهب مسلمٍ في إمكان اللقاء
(5)
. والله أعلم
(6)
.
(1)
"الكامل في ضعفاء الرجال"(1/ 411).
(2)
"صحيح مسلم"(2/ 54) رقم: (1138).
(3)
"التمهيد"(20/ 205)، قَالَ:(حَدِيثه عنها مرسل).
(4)
"شرح ابن ماجه" للعلامة مُغلطاي (1/ 1390).
(5)
الَّذِي يظهر في إخراج مسلم لهذا الحَدِيث، أنه رحمه الله اعتبر عددًا من القرائن في الحَدِيث من جهتين:
- الأولى: أن أبا الجوزاء مع ثقته وجلالته ومعاصرته لعَائِشَة؛ أرسل رسولًا يثق به، وبنقله، ولولا ذلك لم يقبل خبره ولم يرسله أصلًا، ومعلومٌ قلَّةُ الكَذِب في التَّابِعِين، فمثل هذا مما يتساهل فيه.
- الثَّانِيَة: أن المتن معروف، وله شواهد عديدة تدل على معناه، وقد ذكر بعضها محقق كتاب "غرر الفوائد المجموعة" الأستاذ: صلاح الأمين، وذكر أيضًا متابعة عبد الله بن شقيق لأبي الجوزاء التي أخرجها البيهقي في "السنن الكبرى".
ينظر: (ملتقى أهل الحَدِيث ضمن المكتبة الشاملة) ورابطها: (www.shamela.com)
(6)
أَقْوَالٌ أُخْرَى في الرَّاوِي: =
• أوْس بن مغير
(1)
، أبو محذورة، في الكنى
(2)
(3)
.
[625](بخ سي ق) أَوْسَطُ بنُ إِسْمَاعِيل بن أَوْسط، ويُقَال: أَوْسَط بنُ عامر، ويُقَال: ابن عَمْرٍو البَجليّ، أبو إسماعيل. ويُقَال: أبو مُحمَّد ويُقَال: أبو عَمْرٍو الشَّامِي، الحِمْصِيّ.
أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يره، وسكن دمشق.
وروى عن أبي بكر، وعُمَر.
وعنه: سُليمُ بن عامر، ولقمانُ بن عَامِر الوُصَابيّ
(4)
، وحَبِيب بن عُبيد. قَالَ ابن سَعْد: كَان قَلِيلَ الحَدِيث"
(5)
.
قلت: وقَالَ صَالح بن أَحْمَدَ العِجْليّ، عن أبيه: شاميٌّ، ثِقَة
(6)
.
وذَكَرهُ ابن حِبَّانَ في "الثِّقات"
(7)
.
= حكى ابن حبَّان في "الثِّقَات" عن سَعِيد بن زيد، عن عمرو بن مالك، أن أبا الجوزاء لم يكذب قط. الثِّقات:(4/ 43).
- وحكى ابن سَعْد عن عمرو بن مالك النُّكريّ أن أبا الجوزاء لم يلعن شيئًا قط، ولم يأكل شيئًا لعن قط. "الطبقات"(7/ 223).
(1)
- (مِعْير): بكسر الميم وسكون المهملة وفتح التَّحتانيَّة.
(2)
انظر الترحمة رقم: (8882).
(3)
في حاشية (م)(أوْس الضبابي في ذي الجوشن).
(4)
بضم الواو، بعدها مهملة خفيفة، وبموحدة تقريب التهذيب رقم:(4879).
(5)
الطبقات الكُبرى (7/ 441).
(6)
"الثقات" للعجلي (1/ 238) رقم: (128)، ورِوَايَة صالح بن أحمد العِجْلِيّ أوردها العلَّامة مُغلطاي في "إكماله"(2/ 296).
(7)
"الثقات"(4/ 53).
وروي عنه من غير وجه قَالَ: "قدمنا المدينة بعد موت النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم بعامٍ"
(1)
.
وتولَّى إمرة حمص ليزيد، وتوفّي سنة تسعٍ وسبعين، ذكر ذَلِك صَاحِبُ "تاريخ الحمصِيِّين"
(2)
.
وذكره ابن سَعْد في "الطبقة الأولى من تابعي أهل الشَّام"
(3)
.
[626](ت) أوفى بن دَلْهَمٍ، العدوي، البَصْري.
روى عن: نافع، ومُعَاذة العدويَّةِ، والعَلاء بن زياد، وَغَيْرِهِم.
وعنه: الحُسَيْن بن واقد، وسُلَيم بن أخضر، وعوفٌ، وَغَيْرُهُم.
قَالَ أبو حَاتِم: "لا يُعرف، ولا أدري من هو"
(4)
.
وقَالَ النَّسَائيّ: "ثقَة"
(5)
.
وحسّن التَّرْمِذِي حَدِيثَهُ: (يَا مَعْشَرَ مَنْ آمَنَ بِقَلْبِهِ). وليْسَ له عنده غيره
(6)
.
وذكر عبد الغني في شيوخه قُرَّة بن خَالِد وهو وهم
(7)
.
قلت: وقَالَ الأزديّ: "فيه نظر"
(8)
.
(1)
تاريخ دمشق (9/ 396).
(2)
ينظر نحو ذَلِكَ في المَصْدَر السَّابِق (9/ 392).
(3)
الطبقات الكبرى (7/ 441).
(4)
"الجرح والتعديل"(2/ 349) رقم: (1325).
(5)
"ميزان الاعتدال"(1/ 278) رقم: (1047).
(6)
"جامع الترمذي"(4/ 378) رقم: (2032)، عن نَافِع عن ابن عُمَر رضي الله عنهما وقَالَ عقبه:(هَذَا حَدِيث حسن غريب).
(7)
مخطوط الكمال (56 / ق 44 / ب).
(8)
المَصْدَر السَّابِق (في المَوْضِع نَفْسِه).
وذَكَرهُ ابن حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(1)
.
[627](س) أُوَيْسُ بن أبي أُوَيْس، عَدِيدُ بني تَيْمٍ
(2)
.
عن: أنس بحَدِيث: (هَذَا رمضَانَ قَدْ جَاءَ، تَفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ الجنَّة)
(3)
.
وعنه: الزُّهْريّ.
روى له: النَّسَائيّ هَذا الحَدِيث، وقَالَ:"منكر خطأ، ولعل ابن إسحاق سمعه من إنسان ضَعِيف، فقَالَ فيه: وذكر الزُّهْري"
(4)
.
قَالَ المزي: "المحفوظ في هذا، حَدِيث الزُّهْرِيِّ، عن ابن أبي أنس، وهُو أبو سهيل، نَافِع بن مالك، عم مالك بن أنس، عن أبيه، عن أبي هريرة"
(5)
.
قلت: وذكر ابن حبّان في "الطَّبقَة الثَّالِثَة في "الثِّقَات":
(6)
أويس بن مَالِك بن أبي عَامِر الأصبحيّ، حَليف بني تيمٍ، روى عن أَبيه، وهُو عمُّ مَالِك بن أنس، روى عنه: مصعب بن محمد بن شرحبيل
(7)
.
(1)
"الثقات"(6/ 88)، وقال ابن زبر نقلًا عن المدائني: مَات سَنَةَ (127). "تاريخ مولد العلماء ووفياتهم"(1/ 298).
(2)
يقال: فلان عديد بني فلان أي يُعدُّ فيهم. "المغرب في ترتيب المعرب"(ص 306).
(3)
"سنن النسائي"(4/ 128) رقم: (2103).
(4)
المَصْدَر السَّابِق (في المَوْضِع نَفْسِه)، و"السنن الكبرى" (3/ 95) رقم:(2424)، والخطأ من ابن أسحاق كما أشار إليه النسائي. وانظر "العلل" لابن أبي حاتم (3/ 75).
(5)
"تهذيب الكمال"(3/ 397).
(6)
في (م)(الثَّالِثَة من الثِّقَات) والمثبت من الأصل.
(7)
"الثقات"(6/ 84)، ومثله عند البُخَارِيّ في التَّارِيخ الكبير" (2/ 55) رقم:(1667)، وابن أبي حَاتِم في "الجرح والتعديل" (2/ 326) رقم:(1246).
ثم ذكر أنس بن أبي أنس، والد مالك بن أنس، فقال: روى عن أبيه، روى عنه: ابنه؛ مالك، وهو الَّذِي روى الزُّهريّ. عنه، فَقَالَ: حَدَّثَنَا أَنَس بن أبي أنس، عن أبيه عن أبي هُرَيْرة في "فَضْل رَمَضَانَ"
(1)
. كذا قال
(2)
.
[628](م)
(3)
أُويس بن عامر القرنيُّ
(4)
، المُرَادِيُّ، سَيِّدُ التَّابِعِين.
ذكر الصريفينيُّ أنَّ مسلمًا أخرج حَدِيثَه.
والَّذِي في مُسلمٍ ذكره، وحكاية كلامه، لا روايته
(5)
. نعم! هو على شرط المزيّ، فقد أخرج تَرَاجِم جَمَاعَة ليس لهم في "الصَّحِيحين" سوى مجرَّدِ الذِّكْر، وحكاية كلامهم، وترجمته مبسوطةٌ في "المِيزَان"
(6)
"في الميزان"، وفي "لسان الميزان"
(7)
، وفي "كتابي في الصَّحَابة"
(8)
(1)
"الثّقات"(6/ 75)، وقد تقدم عزوه في بداية الترجمة.
(2)
وبنحوِهِ قَالَ ابن أبي حَاتِم في "الجرح والتعديل"(2/ 286) رقم: (1039).
(3)
كتب الحافظ رمز (م) على يمين الترجمة ليدلَّ على أنَّ في إخراج مسلمٍ له نظرا، كما سيأتي.
(4)
(القرني): بفتح القاف والراء بعدها نون نسبة إلى قَرَنٍ؛ بطن من مرادٍ.
"الأنساب" للسمعاني (10/ 392).
(5)
ذكر ذَلِك العلامة مُغْلَطَاي في "إكماله"(2/ 300).
(6)
"ميزان الاعتدال"(11/ 278)
(7)
"لسان الميزان"(2/ 226) رقم: (1331).
(8)
"الإصابة"(1/ 219) رقم: (500).
وقَالَ البُخَاري لما ترجم له في "التَّارِيخ": (فيه نظر). قَالَ الذَّهَبي: يريد بذلك أن الحَدِيث الَّذِي رُويَ عن أويس، في الإسناد إليه نظر، ولولا أن البخاري ذكر أويسا في الضعفاء لما ذكرته أصلا؛ فإنه من أولياء الله الصادقين وما روى الرجل شيئًا في ضعف أو يوثق من أجله.
وقد أنكر جَمَاعَة وجود أويس أصلًا، منهم الإمام مالك، وسئِل عَمْرُو بنُ مرة عن نسب أويس - وهو من مراد أيضًا - فلم يعرف. قَالَ الذَّهَبي: لولا الحَدِيث الَّذِي رواه مسلم. =
[629](ب خ م د ت س) إِيَّاد بن لَقِيط السَّدوسي، والد عُبيد الله.
روى عن: البَرَاء بن عازب والحَارِث بن حسان العامري، وأبي رِمْثَة
(1)
، وامرأة بشير بن الخصاصيَّة وَغَيْرِهِم.
وعنه: ابنه، وعبد الملك بن عُمير، والثَّوْريّ، وعبد الملك بن سَعِيد بن أبجر، ومسعر، وَغَيْرهم.
قَالَ ابن مَعِين
(2)
، والنَّسَائيّ:"ثِقَة".
وقال أبو حاتم: "صالح الحَدِيث"
(3)
.
قلت: وقال يعقوب بن سُفْيان: "ثِقَة"
(4)
.
وذَكَرهُ ابن حَبَّانَ في "الثقات"
(5)
• إياد أبو السمح، مَوْلَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، في الكنى
(6)
.
[630](بخ) إياس بن أبي تميمة، فيروز، أبو مخلد البَصْريّ.
شهد جنازة أبي رجاء العُطاردِيِّ.
وروى عن: عطاء، والحسن، والفَرَزْدقِ، وَغَيْرِهِم.
= ونحوه في فضل أويس لما عرف؛ لأنه عبدٌ الله تقيٌّ خفي، وما روى شيئًا، فكيف يعرفه عَمْرُو، وليْسَ من لم يعرف حجّة على من عرف ينظر:"التّاريخ الكبير"(2/ 55) رقم: (1666)، و "الكامل"(1/ 412)، و "ميزان الاعتدال"(1/ 279)، "لسان المِيزَان"(2/ 226).
(1)
(رِمْثَة): بكسر الراء وسكون الميم وفتح المثلثة. "تقريب التهذيب" رقم: (1949).
(2)
"تاريخ ابن معين" - رِوَايَة الدَّارِمِي - (ص 148) رقم: (512).
(3)
"الجرح والتعديل"(2/ 346).
(4)
المَعْرِفَة والتَّارِيخ" (3/ 388).
(5)
"الثقات"(4/ 62).
(6)
انظر الترحمة رقم: (8686).
وعنه: قرَّةُ بنُ حَبِيب، ووَكِيع، ومسلم بنُ إِبْرَاهِيمَ، وَمُوسَى بْنُ إسْمَاعِيل، وشَاذُّ بنُ فَيَّاضِ، وَغَيْرهم.
قال ابن معين: "صالح"
(1)
.
وقال أبو حاتم: "صالح، لا بأس به"
(2)
.
ووثقه أحمد
(3)
• إياس بن ثعلبة
(4)
، أبو أمامة، البَلَوِيُّ، في الكنى
(5)
.
[631](د س) إياس بن الحَارِث بن مُعَيقيب بن أبي فاطمة الدَّوسيّ، حجازي.
روى عن: جَدِّه؛ مُعيقيبٍ، وعن جده لأمه؛ ابن أَبي ذُبابٍ.
روى عنه: أبو مَكِينٍ؛ نوح بن رَبِيعَة.
له عِندَهما حَدِيثٌ وَاحد في "ذكر الخاتم"
(6)
.
قلت: وذَكَرهُ ابن حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(7)
.
(1)
"الجرح والتعديل"(2/ 281 رقم: (1015).
(2)
المَصْدَر السَّابِق.
(3)
المَصْدَر السَّابِق، و "العلل" (2/ 515 رقم:(3393).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ أبو دَاوُد: ثِقَة. "سؤالات الآجري"(ص 330) رقم: (519).
(4)
- في (ش) هذه الترْجَمَة متأخرة عن التي بعدها، والترتيب يقتضي وضعها على هذا النحو.
(5)
انظر الترجمة رقم: (8465).
(6)
"سنن أبي داود"(4/ 135) رقم: (4226)، وسُنَن النَّسَائيّ، كتاب الزينة، لبس خاتم حديد ملويّ عليه بفضة، (8/ 175) رقم:(5205).
وإسناده ضعيف لجهالة إياس بن الحارث بن المُعيقيب.
(7)
"الثِّقات"(4/ 35).
• (س) إياس بن حرملة، وقيل: حرملة بن إياس، يأتي في "الحاء"
(1)
.
[632](س) إياس بن خَلِيفَة البكريُّ، حِجازيٌّ.
روى عن: رافع بن خديج.
وعنه: عَطاء بن أبي رباح.
روى له النَّسَائيّ حَدِيثًا وَاحِدًا في "الطَّهارة"
(2)
.
قلت: وذَكَرهُ ابن حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(3)
.
وقَالَ العقيلي: "في حَدِيثه وهم"
(4)
.
وذكره ابن سَعْدٍ في "الطَّبَقَة الثَّانِيَة" من التَّابِعِين، من أهل مكة، وقَالَ:"كَان قَلِيلَ الحَدِيث"
(5)
.
= أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قال العلامة مُغْلَطاي: وقع في كتاب الصريفيني؛ قَالَ أحْمَد بن علي الأصبهاني: (له صُحْبَة). "الإكمال"(2/ 302). ولعله وهم، إذ لم يحك أحد أن له صُحْبَة، فالصُحْبَة قيلت في جَدّه معيقيب رضي الله عنه، والله أعلم.
(1)
انظر الترجمة رقم: (1237).
(2)
سنن النسائي (1/ 97) رقم: (155) من طريق يزيد بن زريع أن روح بن القاسم حدثه عن ابن أبي نجيح، عن عطاء، عن إياس بن خليفة، عن رافع بن خديج: أن عليًّا أمر عمارًا أن يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المذي، فقال:"يغسل مذاكيره، ويتوضأ". وإسناده ضعيف، لحال إياس بن خليفة.
(3)
"الثقات"(4/ 34).
(4)
وزاد: (مَجْهُول في الرِوَايَة). "الضعفاء"(1/ 33).
(5)
"الطبقات الكُبرى"(5/ 477).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ الذَّهَبي: (لا يكاد يعرف). "ميزان الاعتدال"(1/ 282).
[633](د) إياس بن دَغْفَل
(1)
الحارثيُّ، أبو دَغْفل.
روى عن: الحسن البَصْري، وأبي نَضرةٍ، وعطاء، وَغَيْرِهِم.
وعنه: مُعْتَمِر بن سُلَيْمَانَ، وأبو دَاوُدَ الطَّيالسيُّ، وأبو عَامِرٍ العَقَدي، وأبو نعيم، وَغَيْرهم.
قَالَ عبد الله بن أَحْمَد، عن عن أَبيه:"ثِقَةٌ ثِقَة"
(2)
وقَالَ ابن مَعِين، وأبو زُرْعَة:"ثِقَة"
(3)
.
وقَالَ أبو حاتم: "لا بأس به"
(4)
.
له عنده أثرُ وَاحدٌ: رَأَيْت أبا نَضرةَ يُقَبِّلُ الحسنَ"
(5)
.
قلت: وقَالَ أبو دَاوُد: "إياس بن دَغْفل ثِقَةٌ، وإياس بن تميم ثِقَةٌ، حَدَّثَنَا عنه مسلمٌ، وابن دغفل أقدمُ منه"
(6)
وذَكَرهُ ابن حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(7)
.
[634](د س ق) إياس بن أبي رَملة الشَّامِيّ.
سمع: مُعَاوِيَةَ يسأل زيد بن أرقم عن "اجتماع العيدِ والجُمُعَةِ"
(8)
.
(1)
(دغفل): بفتح مهملة وسكون غين معجمة وفتح فاء، كجَعْفَر.
(2)
"الجرح والتعديل"(2/ 278) رقم: (1002) وفي "العلل"(2/ 515) رقم: (3392)؛ (إياس بن دغفل شيخ ثِقَة).
(3)
كلا القَوْلين في "الجرح والتعديل"(2/ 278) رقم: (102).
(4)
المَصْدَر السابق.
(5)
"سنن أبي داود"(4/ 524) رقم: (5223).
(6)
"سؤالات الآجري"(ص 329).
(7)
"الثقات"(6/ 65).
(8)
أخرجه أبو دَاوُد في سننه" (1/ 416) رقم: (1072)، والنَّسَائيّ (3/ 194) رقم: (1591)، وابن ماجه (2/ 342) رقم: (1310)، وابن خزيمة في "صحيحه"، (2/ 359) رقم:(1464).
روى عنه: عُثْمَان بن المغِيرَة الثَّقَفِيّ.
قلت: ذَكَرهُ ابن حِبَّانَ في الثِّقَات
(1)
.
وقَالَ ابن المنذر: "إياس مَجْهُول"
(2)
.
قَالَ ابن القَطَّان: "هو كما قال"
(3)
.
[635](ع) إياس بن سلمة بن الأكوع الأسلمي، أبو سَلَمَة، ويُقَال: أبو بكر المدني.
روى عن أبيه، وابن لعمّار بن ياسر.
وعنه: ابناه؛ سَعِيدٍ، ومُحمَّد، وأبو العُمَيْس، وعِكْرمَةُ بنُ عَمَّار، وعُمَرُ بن راشد، وابن أبي ذئب، ويعلى بن الحارث، ومُوسَى بْنُ عُبيدةَ الرَّبَذِيُّ، وغيرهم.
قَالَ ابن معين، والعِجْلِيّ
(4)
، والنَّسَائيّ:"ثِقَة".
وقَالَ ابن سَعْد: "توفّي بالمدينة سنة تسع عَشَرَة ومِائَة، وهو ابن سبع وسبعين سنة، وكان ثِقَةً، وله أحاديثُ كَثِيرةٌ"
(5)
.
= وإسناده ضعيف لجهالة إياس، وهو صحيح بطرقه وشواهده.
(1)
الثِّقَات" (4/ 36).
(2)
"ميزان الاعتدال"(1/ 282) رقم: (1052).
(3)
"بيان الوَهْم والإيهام"(4/ 204)، وانظر كلام ابن الملقن في "البدر المنير"(5/ 100).
أَقْوَالٌ أُخْرَى في الرَّاوي:
- قَالَ ابن خُزَيمة: لا أعرف أياس بن أبي رملة بعدالة ولا جرح. "صحيح ابن خزيمة"(2/ 359).
(4)
"تاريخ ابن معين" برِوَايَة الدَّارِمِي (ص 68) رقم: (134)، و "الجرح والتعديل"(2/ 280)، و"الثقات" للعجلي (1/ 239) رقم:(130).
(5)
"الطبقات الكُبرى"(5/ 248).
قلت: وهكذا قَالَ ابن المَدِينيّ في تَارِيخ وفاته
(1)
.
وذَكَرهُ ابن حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(2)
.
[636](د عس ق) إياس بنُ عَامِر الغافِقِيّ، ثمَّ المناريّ، المِصْرِيّ.
روى عن: عُقبة بن عامر، وعليٍّ
(3)
.
وعنه ابن أخيه؛ مُوسَى بن أيوب.
قَالَ ابن يُونُس: "كان من شيعة عليٍّ، والوافدين عليه من أهل مصر".
له عند أبي داود، وابن ماجه، حَدِيثُ وَاحِدٌ في "الصَّلاة"
(4)
.
قلت: قَالَ العِجْلي: "لا بأس به"
(5)
.
وذَكَرهُ ابن حِبَّانَ في "الثقات"
(6)
.
وصحح له ابن خزيمة
(7)
.
ومن خطِّ الذَّهَبي في "تلخيص المُسْتدْرَك": ليْسَ بالقَوِيّ
(8)
.
(1)
وكذا قَالَ عَمْرُو بن علي الفلاس كما في "التعديل والتجريح"(1/ 400).
(2)
"الثِّقَات" لابن حبّان - (4/ 35)، وأرخ وفاته كما قَالَ ابن المَدِينيّ والفلاس.
(3)
في (م) قوله (وعلي) ساقط.
(4)
سنن أبي داود (1/ 324) رقم: (869)، و"سنن ابن ماجه" (2/ 57) رقم:(887) من طرق عن عبد الله بن المبارك، عن موسى بن أيوب الغافقي، قال: سمعت عمي بن إياس بن عامر، قال: سمعت عقبة بن عامر الجهني يقول: لما نزلت {فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ} قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اجعلوها في ركوعكم". . . الحديث.
وفي إسناده موسى بن أيوب، قال ابن حجر التقريب:(6946): مقبول.
وللحديث شواهد يتقوى بها.
(5)
"الثقات" للعجلي (1/ 239) رقم: (131)، قَالَ:"مصري، تابعي، لا بأس به".
(6)
الثقات" (4/ 33).
(7)
"صحيح ابن خزيمة"(2/ 17) رقم: (821).
(8)
"المستدرك"(1/ 347)، ولعل ذلك وقع في نسخة الحافظ؛ لأن الَّذِي في المطبوع من =
[637](د س ق) إياس بن عَبْد الله بن أبي ذُبَابٍ الدَّوْسي.
سكن مكَّة، مختلفٌ في صُحْبَته
(1)
.
روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم: (لا تَضْرِبُوا إِمَاءَ اللهِ)
(2)
.
وعنه: عبد الله، ويُقَال: عُبيد الله بن عبد الله بن عُمر بن الخطاب.
قلت: جزم أَحْمَد بن حَنْبَل، والبُخَاري
(3)
، وابن حبّان
(4)
، بأنْ لا صُحْبَة له.
ولم يخرج أَحْمَدُ حَدِيثَه في "مسنده".
= المُسْتدْرَك: (ليس بالمعروف)، لكن يعكر على هَذا أن سبط ابن العجمي نقل كلام الذَّهَبي هَذا في حاشيته لكتاب "الكاشف" أنه قَالَ "ليس بالمعروف). ذكره طارق آل ناجي في (التذييل على كتب "الجرح والتعديل" ص 14). والله أعلم.
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ الحَاكِم بعد أن ساق حَدِيثًا: هَذا حَدِيث حجازي صَحِيح الإسناد، وقد اتفقا على الاحتجاج برواته غير إياس بن عامر، وعوف بن مالك، عم مُوسَى بن أيوب القاضي ومستقيم الإسناد. - المستدرك" (1/ 347). وقد نقل هَذا الكلام مُغْلَطَاي في "إكماله" (2/ 303) لتقوية أمر إياس بن عامر.
- أورده يعقوب بن سُفْيَان في "ثقات المصريين". كما في التذييل على كتب "الجرح والتعديل"(ص 14).
(1)
"الإصابة"(1/ 92) رقم: (92).
(2)
سنن أبي داود (2/ 211 رقم: (2148)، والنَّسَائيّ في "السنن الكبرى" (8/ 263) رقم:(9122)، والحَاكِم في "المستدرك" (2/ 205) رقم:(2765)، وقَالَ (حَدِيث صَحِيح الإسناد).
(3)
"التَّارِيخ الكبير"(1/ 440) رقم: (1411)، قَالَ:(ولا يعرف لإياس صُحْبَة).
(4)
ذكره في "الثِّقَات"(123). فقَالَ: يُقَال إن له صُحْبَة، ثمَّ أعاده في أتباع التَّابِعِين ونفى صُحْبَته. وذكره في "مشاهير علماء الأمصار" (ص 134) رقم:(596) فقال: ليس يصح عِنْدِي صُحْبَته فلذلك حططناه عن طبقة الصَّحَابة إلى التَّابِعِين.
وذَكَرهُ ابن حِبَّانَ في "ثقات التَّابِعِين"
(1)
، وذكره في الصَّحَابة
(2)
، والرَّاجح صُحْبَتُه
(3)
.
[638](4) إياس بن عبدٍ المُزَني.
له صُحْبَة
(4)
، كنيته أبو عوف
(5)
، يعدُّ في الحجازيين.
روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم: (أَنَّهُ نَهَى عَنْ بَيْعِ المَاء)
(6)
.
وعنه: أبو المنهال؛ عَبْ الرَّحْمَن بن مُطعم.
قلت: قَالَ البغوي في "المعجم"
(7)
: "لا أعلمه روى حَدِيثًا مسندًا غيره، ورُوِيَ عنه حَدِيثٌ موقوفٌ، وهو جدُّ عَبْد الله بن الوليد بن عبد الله بن معقل بن مقرِّنٍ لأمِّه، قاله ابن المَدِينِيَّ، عن سُفْيان
(8)
.
(1)
"الثقات"(4/ 34).
(2)
ذكره في الصَّحَابة في مشاهير علماء الأمصار (ص 61) رقم: (184)، فَقَالَ: كَان ممن شهد حجة المصطفى صلى الله عليه وسلم وعقل عنه. وينظر: "الثّقات"(3/ 12) رقم: (36).
(3)
وأثبت أبو حَاتِم وأبو زُرْعَة صُحْبَته كما في "الجرح والتعديل"(2/ 280) رقم (1008)، والبغوي في "معجم الصحابة"(1/ 40) رقم (101)، وينظر:"الإصابة": (1/ 165) رقم: (382).
(4)
أثبت صُحْبَته ابن حبان في "الثِّقَات"(3/ 12).
(5)
ويُقال: أبو الفرات، كما في أسد الغابة:(1/ 182)، وابن حجر في "الإصابة".
(6)
أخرجه التَّرْمذِيّ (3/ 571) رقم: (1271)، وقَالَ (حَدِيث حسن صحيح)، وابن ماجه (3/ 531) رقم:(2476)، أن إياسًا رأى أناسا يبيعون الماء فقال: لا تبيعوا الماء؛ فإني سَمِعْت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يباع.
(7)
"إكمال تهذيب الكمال"(2/ 305).
(8)
ووقع نحوه في "تاريخ ابن أبي خَيْثَمَة"(1/ 58).
وقَالَ الأزْدِيُّ
(1)
وابن عَبْد البَرِّ: "تفرَّد بالرِّوَايَة عنه عَبْدُ الرَّحْمَن بن مُطعم
(2)
(3)
.
[639](خت مق) إياس بنُ مُعَاوِيَة بن قرة بن إياس بن هلال، المزني أبو واثلة البَصْريّ قاضيها. ولجَدّه صُحْبَةٌ.
روى عن أنس، وسَعِيدِ بن المسيب، وسَعِيدِ بن جُبَيْر، وأَبِيهِ مُعَاوِيَة، وأبي مجلزِ، وَغَيْرِهِم.
وعنه أيُّوبُ، ودَاوُدُ بن أبي هند، وحميد الطويل، والحَمَّادان، وسُفْيان بن حسين، وشُعبة، ومُعَاوِيَة بن عبد الكريم الضَّال
(4)
، وَغَيْرهم.
قَالَ ابن سَعْد: "كَان ثِقَةً، وله أحاديثُ، وكان عاقلا من الرِّجال، فطِنًا"
(5)
.
وقَالَ ابن عون: "ذكر إياسٌ عند ابن سيرين، فقال: إنه لفَهِمٌ، إنَّه لفَهِمٌ"
(6)
.
وقَالَ ابن معين
(7)
، والنَّسَائيّ: ثِقَة".
وقَالَ العجليُّ: "بصريٌّ، ثِقَةٌ، وكان على قضاء البصرة، وكان فقيهًا عفيفًا"
(8)
.
(1)
قَالَ ذَلِك في كتابه المسمى بـ "المخزون" كما في إكمال "تهذيب الكمال"(2/ 305).
(2)
ينظر: "الاستيعاب"(1/ 127)، وبه قَالَ أَبُو نُعَيْم في "معرفة الصحابة"(1/ 290).
(3)
في حاشية (م)(إياس بن في روز، هو ابن أبي تميمة).
(4)
صدوق من صغار السادسة. كما في "التقريب"(ص 538)؛ وإنما سمي ضالًّا لأنه ضلَّ في طريق مكة.
(5)
"الطبقات الكُبرى"(7/ 234).
(6)
المَصْدَر السَّابِق.
(7)
"الجرح والتعديل"(2/ 282) رقم: (1018).
(8)
"الثقات"(1/ 240) رقم: (132).
قَالَ قُرَيْشُ بن أنس عن حبيب بن الشَّهيد: "أتى رجلٌ إياس بن مُعَاوِيَة يشاوره في خُصومةٍ فقَالَ: إن أردتَّ القضاء، فعليك بعبد الملك بن يَعلى
(1)
، فهو القاضي. وإن أردتَّ الفُتيا فعليك بالحسن، فهو معلِّمي، ومعلِّمُ أبي. وإن أردتَّ الصُّلحَ فعليك بحُميد الطويل، وتدري ما يَقُول لك؟ يَقُول: دع شيئًا من حقِّك وخذ شيئًا. وإن أردتَّ الخصومة، فعليك بصالحٍ السَّدوسي
(2)
، وتدري ما يَقُول لك؟ يَقُول لك: اجْحَدْ ما عليك، وادَّع ما ليس لك، واستشهد الغُيَّبَ"
(3)
.
وقَالَ الأصمعيُّ، عن حَمَّاد بن زيد:"كَان أيُّوب يَقُول: لقد رموها بحَجَرِها، - يعني إياس بن مُعَاوِيَة حين وُلَّيَ القضاء - "
(4)
.
قَالَ المدائني: "مَات إياس بعبدسا
(5)
، وكانت له فيها ضيعةٌ، فخرج من البصرة لرؤيا رآها"
(6)
.
(1)
هو الليثي، قاضي البصرة، روى عن أبيه عن رجل صحابي من قومه، وعن عمران بن حصين، وعنه: قتادة وأيوب السختياني، وحميد الطويل ومعاوية الضال. مات بعد المائة. "تاريخ الإسلام"(2/ 1137).
(2)
صالح بن أبي صالح السدوسي، تابعي، واسم أبي صالح: نبهان، ولقبه: مولى التوأمة، حدث صالح عن علي بن أبي طالب، وعائشة أم المؤمنين، روى عنه خلاد بن عمرو. "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (4/ 406)، المتفق والمفترق (2/ 1198).
(3)
"اريخ ابن معين" - رِوَايَة الدُّورِي - (4/ 349) رقم: (4726)، وتَارِيخ بَغْدَاد" (6/ 12).
(4)
"البداية والنهاية"(9/ 368).
(5)
هكذا في الأصل، وذكر ابن خياط أنه مات بواسط. ينظر:(ص 98) من "اريخه".
(6)
ذكر ذلك في كتابه "المفجعين"كما في "كمال تهذيب الكمال"(2/ 307)، قَالَ: اعلموا أني لا أبلغ يوم النحر حتى أموت، رأيت كأني وأبي نركض على فرسين فلم أسبقه ولم يسبقني، وليلة النَّحر أبْلُغُ سن أبي. فبات تلك الليلة فأصبح ميتا.
وقَالَ خَلِيفَة، والهيثم بن عدي:"مات سنة اثنتين وعشرين ومائة"
(1)
.
قال أبو الشَّيخ، حدَّثنا محمد بن يحيى، حدثنا يونس بن حَبيب، حدَّثنا الأحنف بن حكيم، حدثنا حماد بن سَلَمةَ (بخ)، سمعتُ إياس بن معاوية يقول: أَذْكُرُ اللَّيْلةَ الَّتي وُلِدتُّ فيها، وَضَعَت أُمِّي على رأسِي جَفنةً
(2)
.
وقال ابن أبي خيثمة سمعتُ المدائني يقولُ: قال إياسٌ لأمِّه: ما شيء سمعتُهُ وأنا صغير وله جَلَبَةٌ؟ قالت: تلك طسْتُ سَقَطتْ من فوق الدَّار، ففَزِعْتُ، ولدتُّكَ
(3)
.
قرأتُ بخَطِّ الذَّهَبِيّ: هذهِ الحِكايَةُ والتي قبلها مُحَالٌ
…
(4)
ويدلُّ على وهنها ما أورده المزّيّ في ترجمتِهِ، من طريق زيدٍ أبي العلاء، أنَّ رجُلًا قال له: باعَني هذا جاريةً رَعْنَاءَ. فقال: وما عسى أن تَكونَ؟ قال خَرَفٌ. فقال لها: أَتَذْكُرينَ متى وُلدتِ؟ قالت نعم، قال: فأيُّ رِجلَيْكِ أطولُ؟ قالت: هذه! فقال: رُدَّها
(5)
.
وقال ضَمْرة، عن ابن شؤذبٍ، كَان يُقال: يُولَدُ في كلِّ مِائَةِ سَنَةٍ رجلٌ تام العقل، وكَانُوا يَرَون أنَّ إياس بن مُعَاوِيَة منهم
(6)
.
ومن محاسن كلامه: كلُّ ديانة أُسِّست على غير ورعٍ فهي هباءٌ
(7)
.
(1)
"تاريخ خَلِيفَة"(ص 98).
(2)
"البداية والنهاية (9/ 335).
(3)
نقل الشيخ بشار عواد في تحقيقه لـ "تهذيب الكمال"، قال:"كتب الإمام الذهبي بخطه في مع حاشية نسخة المؤلف معلقًا على هاتين الروايتين فقال: المدائني لم يدرك إياسًا، والحكايتان مع ضعف سندهما كالمستحيل". انظر: "تهذيب الكمال في أسماء الرجال"(3/ 409).
(4)
هنا قدر كلمة غير واضح في الأصل، وسقط من بقية النسخ.
(5)
"تهذيب الكمال"(3/ 424).
(6)
"تاريخ دمشق"(10/ 12).
(7)
"تاريخ دمشق"(10/ 21).
وقال: من كانتْ نَفقَتُهُ أكبر من غَلَّته فهو مفلسٌ.
وقال: التَّاجرُ الفقيه أعلمُ من الفقيه الذي ليسَ بتاجِرٍ.
وقال: إذا كان الوالد والولد بارَّيْنِ، فالولد أبرّ؛ لأنَّ بِرَّ الوالد طبْعٌ، وبِرُّ الولد دينٌ.
وقَالَ حَمَّاد بن زيد، عن حَبِيب بن الشهيد، عن إياس بن مُعَاوِيَة:"ما خاصمتُ أحدًا من أهل الأهواء بعقلي كله إلا القدريَّة، قَالَ: قلتُ: أخبِرُوني عن الظلم ما هو؟ قالوا آخُذُ ما ليس له، فقلتُ: فإن الله كل شيء"
(1)
.
وقال الأصمعي: "قَالَ إياسٌ: امتحنْتُ خصال الرّجال، فوجدت أشرفها صدق اللسان"
(2)
.
وقَال
(3)
الرُّوياني في "مسنده": "حَدَّثَنا أبو كريب، حَدَّثَنَا شَاذَان، عن حَمَّاد بن سلمة، عن حميدٍ، أن أَنَسًا شكَّ في ولدٍ له، فدعا إياسًا فنظر له، فرجع إليه
(4)
.
قلت: وقال ابن حبّان في "الثِّقَات": "يروي عن أنس، - إن صح سَمَاعُه منه -، وكَان من دُهاة النَّاسِ"
(5)
.
وقَرَأَتُ بخَطّ الذَّهَبِيّ: قَالَ النَّسَائيّ: "تكلَّموا فيه"
(6)
.
(1)
رواه اللَّالكائي في "اعتقاد أهل السنة"(4/ 691).
(2)
وتمامه: ومن عدم فضيلة الصدق فقد فجع بأكرم أخلاقه. "تاريخ دمشق": (20/ 10).
(3)
من قوله (وقال الروياني) زيادة في الأصل ليست موجودة في بقيَّة النسخ.
(4)
وقع عند ابن أبي شَيْبَة، عن ابن عليَّة، عن حميد عن أنس أنه شك في ولد له فأمر أن يدعى له القافة. ولم يصرح باسم إياس. المُصنّف (4/ 378) رقم:(17783).
(5)
"الثِّقَات"(4/ 35).
(6)
"ميزان الاعتدال"(1/ 283) رقم: (1053).
وما أدري من أين نقل ذلك؟؛ فإن النَّسَائيّ وثقه في غير موضع
(1)
.
[640](عس) إياس بن نُذَير
(2)
الضَّبِّيُّ، الكُوفِيّ، والد رفاعةَ.
روى: حَدِيثَه حسين بن حسن الأشقر، عن رفاعة بن إياس بن نُذير الضَّبّي، عن أبيه، عن جده، قَالَ:"كنت مع عليٍّ يومَ الجَمَلِ، فبعث إلى طلحة أَنِ الْقَنِي"
(3)
الحديث.
هكذا رواه النسائي
(4)
.
وقال ابن أبي حَاتِم: "إياس بن نُذَيرٍ، روى عن شُبْرُمةَ بن الطفيل، عن عليٍّ.
روى عنه أبو حيان التّيمي، يعدُّ في الكوفيين"
(5)
.
قلت: وذَكَرهُ ابن حِبَّانَ في الثِّقَات"
(6)
.
(1)
- في (م) و (ش) جاء هنا قوله: (وقَالَ عبد الله بن شوذب كانوا يَقُولون يولد في كل مِائَة سنة رجل تام العقل فكانوا يرون إياس بن مُعَاوِيَة منهم). ولكن ضرب عليه المؤلف في الأصل فأعاده في الموضوع الذي أثبتُّه.
(2)
- (نُذَير): بضم النون وفتح المعجمة مصغرًا.
(3)
روى ابن أبي عاصم في "السنة"(2/ 604) رقم: (1358)، والبزار في "مسنده" (3/ 171) رقم:(958)، والحَاكِم في "مستدركه" (3/ 419) رقم:(5594)، من طريق حسين بن حسن الأشقر عن رفاعة بن إياس الضبي، عن أبيه، عن جَدّه قَالَ: كنا مع علي يوم الجمل، فبعث إلى طلحة بن عبيد الله أنِ الْقَنِي، فأتاه طلحة فقَالَ: نشدتك الله هل سَمِعْت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَقُول: (من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من ولاه وعاد من عاداه)؟ قَالَ: نعم، قَالَ: فلم تقاتلني؟ قَالَ: لم أذكر. قال: صرف طلحة.
وإسناده ضعيف لحال إياس بن نُذير. لكن للحديث شواهد كثيرة تقويه.
(4)
رمزهُ المصنّف بـ (س) وفي نسخة (ب) كذلك، لكن في (م) كتبه كاملًا كما أثبته.
(5)
"الجرح والتعديل"(2/ 282) رقم: (1019).
(6)
الثِّقَات" (6/ 65).
وذكره ابن أبي حَاتِم، وبيَّض
(1)
: "فهو مَجْهُول"
(2)
.
[641](س) أيفع
(3)
غير منسوب.
عن: سَعِيدِ بن جُبَيْر، عن ابن عَبَّاس:(فيمن أفطر في شهر رمضان، وفيمن وقع على امرأته وهي حائض)
(4)
.
وعنه: أبو حريز، قاضي سجستان.
روى له النَّسَائيّ، وقَال
(5)
: أبو حَريز ضَعِيفٌ، وأيفعُ لا أعرفه
(6)
.
وقَالَ البُخَاري: "أيفع
(7)
، عن ابن عُمَر في "الطَّهور"
(8)
منكر الحَدِيث"
(9)
.
(1)
قَالَ ذَلِك الذَّهَبي في "ميزان الاعتدال"(1/ 283) رقم: (1055).
(2)
"الجرح والتعديل"(2/ 282) رقم: (1019)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، ولم يذكر له راويًا غير أبي حيان التيمي، كما تقدّم.
(3)
(أيفع): بالتحتانية والفاء على وزن أَحْمَد.
(4)
أخرجه النسائي في "الكبرى"(8/ 234) رقم: (9069)، من طريق المعتمر، قال قرأت على فضيل عن أبي حريز أن أيفع حدثه: أنه سأل سعيد بن جبير عمن أفطر في رمضان؟ قال: كان ابن عباس يقول: من أفطر في رمضان فعليه عتق رقبة، أو صوم شهر، أو إطعام ثلاثين مسكينًا. قلت: ومن وقع على امرأته وهي حائض؟ أو سمع أذان الجمعة ولم يجمع ليس له عذر؟ قال: كذلك عتق رقبة. وقد أشار المزي في "تحفة الأشراف"(4/ 433) إلى متابعة خصيف لأيفع في هذا الحديث الموقوف.
(5)
الضمير فيه عائد للنسائي.
(6)
"السنن الكبرى" للنسائي (8/ 23) رقم: (9069).
(7)
سقط من (ش) قوله (أيفع).
(8)
قَالَ ابن عُمَر رضي الله عنهما (لا أبالي أعَانَني رجلٌ على طهوري أو ركوعي).
(9)
رواه العقيلي في "الضعفاء"(1/ 125)، وفي "التَّاريخ الكبير"(2/ 64)، قَالَ:(وهذا منكر)، وفي "الكامل" لابن عَدِيّ (1/ 419)، في هَذا الحَدِيث قَالَ:(منكر جدًّا).
قلت: وذكره ابن عدي
(1)
، والعُقيلي
(2)
، وابن الجارود
(3)
، في "الضُّعَفَاء".
وأورد له العقيلي
(4)
من طريق أبي حَريز، أنَّ أيفعَ حدَّثَه، عن ابن عمر
(5)
: قَالَ النَّبي صلى الله عليه وسلم لامرأة من خثعم: (وَدِدْتُ أَنَّكِ لَمْ تَخْرُجِي مِنَ الدُّنْيَا حتَّى تَكفُلِي يَتِيمًا، أو تُجَهزِي غَازِيًا)
(6)
.
وقَالَ: "لا يتابع عليه، ولا يعرفُ إلا به"
(7)
.
وأخرج
(8)
له الأزدي من رِوَايَة صَفْوان بن عَمْرِو عنه حَدِيثًا، أرسله في ذكر أن الله سَمْحٌ" وقَالَ:"لا يصحُ حَدِيثُه".
وذَكَرهُ ابن حِبَّانَ في "الثقات"
(9)
.
[642](س) أيمن بن ثابت، أبو ثابت، الكُوفِي، مَوْلَى بني ثَعْلَبَة.
روى عن: ابن عَبَّاس في "العَصِيرِ"
(10)
، وعن يعلى بن مُرَّةَ، الثَّقَفِيّ، وأم رجاء، الأشْجَعيَّةِ.
(1)
"الكامل"(1/ 420).
(2)
"الضعفاء"(1/ 125).
(3)
"إكمال تهذيب الكمال"(2/ 309).
(4)
الضعفاء" (1/ 125). "المعجم الكبير" للطبراني (13893).
(5)
في (م) (قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم والمثبت من الأصل.
(6)
أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" برقم: (13893)، من طريق أبي حريز به.
(7)
"الضعفاء"(1/ 125).
(8)
في (م)(وأخرج له الأزدي) إلى قوله (لا يصح حَدِيثه) ساقط.
(9)
"الثِّقات"(4/ 55).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ البرديجي: مَجْهُول. "الأسماء المفردة"(ص 123) رقم: (241).
(10)
أخرجه النسائي في "السنن"(8/ 331) رقم: (5729) عن سويد، قال: أنبأنا عبد الله،=
وعنه الشعبي، وأبو يعفورٍ عَبْدُ الرَّحْمَن بن عُبيد بن نِسْطاس السُّلَمِي.
قلت: وقَالَ الآجُرِّيَّ، عن أبي دَاوُد:"لَا بَأس به"
(1)
.
وذَكَرهُ ابن حِبَّانَ في "الثقات"
(2)
.
[643](ت) أيمن بن خُرَيْم بن الأخرم
(3)
بن شداد الأسدي، أبو عطيَّة، الشَّامِي، الشَّاعِرُ.
مختلف في صُحْبَتِهِ
(4)
.
= عن أبي يعفور السلمي، عن أبي ثابت الثعلبي، قال كنت عند ابن عباس، فجاءه رجل، فسأله عن العصير، فقال:"اشربه ما كان طريًّا". . الحديث وإسناده صحيح.
(1)
"سؤالات الآجري"(1/ 169) تحقيق البستوي.
(2)
"الثقات"(4/ 48).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ الدَّارِمِي: قلت وأبو يعفور عن أيمن ما حالهما؟ فقال: ثقتان. "تاريخ ابن معين" رِوَايَة الدَّارِمِيّ (ص 236) رقم: (918).
(3)
كَثِيرًا ما ينسب خريم إلى جَدّه الأعلى فيقال: (خريم بن فاتك)، وإنما هو خريم بن أخرم شَدَّاد بن عَمْرِو بن فاتك. وينظر: المؤتلف والمختلف للدارقطني (4/ 1858).
(4)
قَالَ ابن عَبْد البَرِّ: يُقَال أن أيمن بن خريم أسلم يوم الفتح، وهو غلام يافع، روى عن أبيه، وعمه، وهما بدريان. وقالت طائفة: أسلم مع أبيه يوم الفتح، والأول أصح إن شَاءَ الله ورده الحافظ في الإصابة، بقول التَّرْمذِيّ أنه لا يعرف له سَمَاعًا عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، وقال إن ابن عَبْد البَرِّ لم يقف على كلام التَّرْمذِيّ فنقل عن الدارقطني قوله:(روى أيمن عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: وأمَّا أنا فما وجدت له رِوَايَة إلا عن أَبِيه وعمه).
لكن الشَّعْبي روى عن أيمن بن خريم أنه قَالَ: (إن أبي وعمي شهدا بدرا، وعهدا لي ألا أقاتل إلا مسلمًا)، أوردها ابن حبّان، وابن عَبْد البَرِّ، وابن سَعْد، وَغَيْرهم، وردها الوَاقِدي بقوله:(هَذا مما لا يُعرف عندنا، ولا عند أحد ممن له علمٌ بالسِّيرةِ أنَّهما شهدا بدرًا، ولا أُحُدًا، ولا الخندق، وإنما أسلما حين أسلمت بنو أسد بعد فتح مكة)، واستصوبه الحافظ ابن حجر.
ولأنه وقع في رِوَايَة ابن إِسْحَاق، ومُوسَى بن عقبة، وأبي معشر، أنه لم يشهد بدرًا إلا=
روى عن: النَّبي صلى الله عليه وسلم في "شَهَادَةِ النُّورِ" وعن أَبيه، وعمِّه
(1)
.
وعنه: فاتكُ بنُ فَضالةَ، والشَّعبيّ، والسَّبِيعي، وعبد الملك بن عُمير.
قَالَ العِجْلِيّ: تابعي، ثِقَةٌ، رجل صالح"
(2)
.
روى له التَّرْمِذِي حَدِيثَه المرفوع، من طريق مروان بن مُعَاوِيَة، عن سفيان بن زياد العُصْفُري
(3)
، عن فاتكِ بن فضالة، عنه. وقَالَ:"غريبٌ، وقد اختُلِفَ فيه على سُفيان بن زياد، ولا نعرف لأيمن بن خُرَيْمِ سَمَاعًا من النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم "
(4)
. انتهى.
= قُرَيْش والأنصار ومواليهما وحلفائهما، وبنو أسد ليسوا منهم.
ويؤيده ما ذكر ابن حبّان في "الثِّقَات" أن عبد الملك بن مروان قال لأيمن بن خريم: (أن أباك كانت له صُحْبَة، فخذ هَذا المال وانطلق فقاتل ابن الزُّبَير)، فأبى عليه، وأنشد في ذلِك أبيات رائعة في امتناعه قتال مسلم يصلي. فلو أن عبد الملك يعرف أنه صحابي لذكره، ولا يحتاج أن يذكر أباه بالصُحْبَة دونه هو. وكأن العلامة مغلطاي يميل إلى صحبته. والله أعلم.
ينظر: "الطَّبقات الكُبرى"(6/ 39)، و (10/ 352)، و "الثقات" لابن حبان (4/ 46)، و (8/ 41)، والاستيعاب" (1/ 40)، و "الإصابة" (1/ 170). و"تعجيل المنفعة" (1/ 567).
(1)
في (ش)(وعن عمه). والحديث أخرجه الترمذي في "جامعه"(4/ 122) رقم: (2299)، والإمام أحمد في "مسنده" (31/ 199 رقم:(18902).
(2)
"الثقات" للعجلي (1/ 240) رقم: (133).
(3)
(العصفري) بضم العين، وسكون الصاد المهملتين، وضم الفاء، بعدها راء مهملة. الأنساب للسمعاني (4/ 202)، وسُفيان بن زياد يُقَال له: أيْضًا: الأسدي، وهو الأشهر في نسبته.
(4)
"جامع الترمذي"(4/ 547) رقم (2299)، عن أيمن بن خريم: أن النبي صلى الله عليه وسلم قام خطيبًا، فقَالَ يا أيها الناس! عَدَلَتْ شهادة الزور إشراكًا بالله، ثم قرأ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم {فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ} . وإِسْنَادِه ضَعِيف؛ لأن أيمنًا لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم.
وقد رواه جَمَاعَة عن سُفْيان بن زياد، عن أبيه، عن حبيب بن النعمان، عن خُريم بن فاتكٍ، واستَصْوبه ابن مَعِين وقَالَ:"إِنَّ مروانَ بنَ مُعَاوِيَةَ لم يُقِمْ إِسْنَادَه"
(1)
.
[644](خ ت س ق) أيمن بن نَابِل الحَبَشِي، أبو عمران، وقيل: أبو عَمْرٍو، المكي، نَزِيلُ عَسقلان مَوْلَى آل أبي بكر.
روى عن: قدامةَ بن عَبْد الله العامري، وأَبِيه نَابِلٍ، وأبي الزبير، والقاسم بن مُحمَّد (خ)، وطاوس، وعطاء، ومجاهدٍ، وَغَيْرِهِم.
وعنه: مُوسَى بن عقبة - وهو من أقرانه -، ومُعْتَمِرُ بن سُلَيْمَان، ووَكِيعٌ، وابنُ مَهْدِيّ، وعبد الرزاق، وعِيسَى بْنُ يُونُسَ، ومُحمَّد بن بَكرٍ، ومَكِّيُّ بنُ إبراهيم، وأبو عاصم (خ)، وبكَّارُ السِّيرِيني
(2)
، - خاتمه أصحابه - وجَمَاعَةٌ.
قَالَ الفضل بن موسى: "دَلَّني الثَّوْري على أيمن، فقال لي
(3)
: هل لك في أبي عمران؟؛ فإنه ثِقَة"
(4)
.
وقَالَ الأثرم: "سَمِعْت أبا عَبْد الله يسأل عن عبد العزيز بن أبي رواد، وأيمن بن نابل، - يعني وَغَيْرُهُما - فَقَالَ: هؤلاء قوم صالحون"
(5)
.
وقَالَ ابن مَعِين
(6)
، وابن عمار، والحسن بن علي بن نصر الطُّوسي
(7)
، والحاكم: ثِقَةٌ".
(1)
"تاريخ الدوري"(2/ 146) كما في "تهذيب الكمال"(3/ 447).
(2)
(السيريني): نسبة إلى والد محمد بن سيرين.
(3)
في (ش)(فقال هل لك).
(4)
"الكامل" في ضعفاء الرجال" (1/ 433).
(5)
"الضعفاء" للعقيلي (3/ 8).
(6)
"تاريخ ابن معين" برِوَايَة الدَّارِمِي (1/ 75) رقم: (173).
(7)
"إكمال" مُغْلَطاي (2/ 313).
وقَالَ الدُّورِي: "كَان عابدًا، فاضلًا وسَمِعْت يَحْيِي يَقُول: هُو ثِقَةٌ، وكان لا يُفْصِح، وكانت فيه لُكْنَةٌ"
(1)
.
وقَالَ يعقوب بن شيبة: "مكي صَدوق، وإلى الضعف ما هو".
وقال أبو حاتم: "شيخ"
(2)
.
وقَالَ النَّسَائيّ: "لَا بَأس به"
(3)
.
وقَالَ الدَّارَقُطني: "ليسَ بالقَوِيّ، خالف الناس، ولو لم يكن إلا "حَدِيثُ التّشهد"
(4)
.
وقَالَ ابن عدي: "له أحاديثُ، وهو لا بأس به فيما يرويه، ولم أر أحدًا ضعَّفَه ممن تكلَّم في الرِّجال، وأرجو أنَّ أحاديثه صالحةٌ لا بأس بها"
(5)
.
وحَدِيثُه في "البُخَارِيّ" متابعةً في أوَّل
(6)
"كتاب الحج"
(7)
، قاله الكلاباذي
(8)
.
قلت: زاد في أوّل الحَدِيثِ الَّذِي رواه عن أبي الزبير، عن طاوس، عن
(1)
"الجرح والتعديل"(2/ 319) رقم: (1212).
(2)
"الجرح والتعديل"(2/ 319) رقم: (1212).
(3)
"سنن النسائي"(3/ 43) رقم: (1281).
(4)
قَالَ الحَاكِم: قلت للدارقطني: فأيمن بن نابل؟ قَالَ: ليْسَ بالقَوِيّ، خالف الناس، ولو لم يكن إلا حديث التشهد خالفه اللَّيْث، وعَمْرُو بن الحارث، وزكريا بن خالد، عن أبي الزبير. "سؤالات الحاكم" للدارقطني (ص 17).
(5)
"الكامل" في ضعفاء الرجال (1/ 435).
(6)
- في (م) و (ش) قوله (في أول كتاب الحج قاله الكلاباذي)، ساقط.
(7)
"صحيح البخاري"(2/ 164) رقم: (1518) عن عَائِشَة، رضي الله عنها أنها قالت: يا رَسُول الله اعتمرتم ولم أعتمر، فقَالَ:(يا عبد الرَّحْمَن، اذهب بأختك فأعْمرها من التنعيم) فأحقبها على ناقة فاعتمرت.
(8)
"رجال صحيح البخاري"(1/ 94) رقم: (105).
ابن عباس في التَّشهد: (بسم الله وبالله)
(1)
، وقد رواه اللَّيْثُ، وعَمْرُو بن الحارث، وَغَيْرهما عن أبي الزبير، بدون هذا
(2)
.
قَالَ النَّسَائيّ بعد تخريجه: "لا نعلم أحدًا تابع أيمن على هذا، وهو خطأٌ
(3)
.
وقَالَ التِّرْمِذِيّ: "حَدِيثُ أيمن غيرُ محفوظ"
(4)
، وقَالَ التِّرْمِذِيّ في حَدِيثِه عن قدامة:"أيمن ثِقَةٌ عند أهلِ الحَدِيث"
(5)
.
وقَالَ العِجْلِيّ: "ثِقَة"
(6)
.
وقَالَ ابن حبّان: "كَان يخطئ، ويتفرَّدُ بما لا يتابع علَيْه"
(7)
.
وفي ترْجَمَة سُفْيانَ الثَّوْرِيِّ من "حلية أبي نُعَيم"، ما يدلُّ على أنَّ أيمن هَذا عاش إلى خلافة المَهْدِي
(8)
.
(1)
أخرجه التُّرْمذِيّ في "الجامع"(2/ 83) رقم: (290)، والنَّسَائيّ (3/ 43) رقم:(1281)، وأبو داود الطيالسي (3/ 302) رقم:(1847)، من طريق أيمن بن نابل، عن أبي الزبير، عن جابر قال: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا التشهد كما يعلمنا السورة من القرآن، بسم الله وبالله، التحيات لله. . .) وإسناده ضعيف. وإنما ثبتت هذه اللفظة في حديث وضع الميت في القبر.
(2)
"سنن النسائي"(3/ 43) رقم: (1281).
(3)
المصدر السابق.
(4)
"جامع الترمذي"(2/ 83) رقم: (290).
(5)
المصدر السابق (3/ 247) رقم: (903).
(6)
"الثِّقَات" للعجلي (1/ 240) رقم: (134).
(7)
"المجروحين"(1/ 184)، وزاد:(ويحدث على التوهم والحسبان).
(8)
قَالَ أَبُو نُعَيْم: قدم المَهْدِي مكة وسُفيان الثَّوْري بمكة فدعاه، فلما جاءه وعظه وذكره بالله، ثم حدثه بحَدِيث أيمن، فقَالَ: حدثني أبو عُمَران، ولم يذكر أيمن، فقيل له: كيف لم تذكر أيمن؟ قَالَ: لعله يدعوه في فزعُ الرجل. "حلية الأولياء"(6/ 377). =
[645](خ صد) أيمن الحبشي المكيُّ، والد عبد الواحد بن أيمن، مَوْلَى ابن أبي عَمْرِو، المخزومي.
وقيل: مَوْلَى ابن أبي عمرة.
روى عن: جابر، وعَائِشَة، وسعد بن أبي وقاص.
وعنه: ابنه.
قَالَ أَبو زُرْعَة: "ثِقَة"
(1)
وقَالَ البُخَاري في "صَحِيحه": حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْم، عن عبد الواحد، عن أبيه، قَالَ:"دخلت على عَائِشَة فقلت: كنت غلامًا لِعُتبة بن أبي لهب، ومات، وورثني بنوه، وأنهم باعوني من عبد الله بن أبي عَمْرِو بن عُمَر المخزومي، فأعتقني"
(2)
وذكر الحديث.
= وخلافة المَهْدِي بدأت سنة (158) وانقضت سنة (169)، وتوفي الثَّوْري سنة (161)، وعليه فيقال: إن أيمن كان حيًّا سنة (159)؛ لأن الوالد المنصور والد المَهْدِي توفي في حج سنة (158) فيبعد أن يحج إلى مكة وهُو خَلِيفَة في السنة نفسها. والله أعلم.
أَقْوَال أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قال ابن المَدِينِيَّ: أيمن بن نابل كان ثِقَة، وليْسَ بالقَوِيّ. "سؤالات ابن أبي شيبة" (ص 145) رقم:(195).
- وأورده الذَّهَبي في (من تُكُلِّمَ فيه وهُو موثق)(ص (51). قال: في ديباجة كتابه: أما بعد؛ فهَذا فصل نافع، في مَعْرِفَة ثقات الرواة الذين تَكَلَّم فيهم بعضُ الأئمة بما لا يرد أخبارهم، وفيهم بعض اللين، وَغَيْرهُم أتقن منهم وأحفظ، فهؤلاء حَدِيثهم إن لم يكن في أعلى مراتب الصَّحِيح، فلا ينزل عن رتبة الحسن، اللهم إلا أن يكون للرجل منهم أحاديث تستنكر عليه وهي التي تكلم فيه من أجلها، فينبغي التوقف في هذه الأحاديث. ينظر:(ص 27).
(1)
"الجرح والتعديل"(2/ 318) رقم: (1207).
(2)
"صحيح البخاري"(3/ 200) رقم: (2565). وتمامه: (فأعتقني ابن أبي عَمْرو، واشترط بنو عتبة الولاء، فقالت: دخلت بَرِيرة وهي مكاتبة، فقالت: اشتريني وأعتقيني،=
قلت: وذَكَرهُ ابن حِبَّانَ فِي "الثِّقات"
(1)
.
[646](س) أيمن مَوْلَى الزُّبَير وقيل: ابن الزُّبَير.
روى عن: النَّبي صلى الله عليه وسلم، (في السرقة)
(2)
، وعن تُبَيْع، عن كعب في "فضل الصلاة".
وعنه:
(3)
عَطاء بن أبي رباح، ومجاهد.
قَالَ النَّسَائيّ: "ما أحسب أن له صُحْبَة"
(4)
.
وقَالَ ابن عساكر في "الأطراف": "أيمن بن عبيد عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم "حَدِيث القطع في السَّرقة"، هُو أيمن بن أم أيمن، وقيل: هو أيمن الحبشي والد عبد الواحد، - يعني الَّذِي قَبلَهُ - ".
قلتُ: قَالَ البُخَاري في "تاريخه": "حَدَّثَنا موسى، قَالَ حَدَّثَنا أبو عوانة، وتابعه شيبان، عن مَنصُور، عن الحكم، عن مجاهد، وعطاء، عن أيمن الحبشي، قَالَ: يُقْطَعُ السَّارِق، مرسل"
(5)
.
= قالت: نعم، قالت: لا يبيعوني حتى يشترطوا ولائي، فقالت: لا حاجة لي بذلك، فسمع بذلك النَّبي صلى الله عليه وسلم، أو بلغه، فذكر لعَائِشَة، فذكرت عَائِشَة ما قالت لها، فقَالَ:(اشتريها وأعتقيها، ودعيهم يشترطون ما شاؤوا)، فاشترتها عَائِشَة، فأعتقتها، واشترط أهلها الولاء، فقَالَ النَّبي صلى الله عليه وسلم (الولاء لمن أعتق وإن اشترطوا مئة شرط).
(1)
"الثقات"(4/ 47).
الصَّوَاب أن أيمن الحبشي والَّذِي يَأْتِي بعده رجل واحد. وقَالَ الذَّهَبي فيه جهالة، ولعله يشير إلى تفرد ولده بالرِوَايَة عنه، والصَّوَاب أن له راويين غيره كما سيأتي.
(2)
"التَّارِيخ الكبير"(2/ 25) وما بعدها، في ترْجَمَة أيمن الحبشي رقم (1573).
(3)
- في (ش)(وعن عطاء).
(4)
"العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين"(2203).
(5)
"التاريخ الكبير"(2/ 25) وما بعدها، في ترْجَمَة أيمن الحبشي رقم (1573).
وقَالَ ابن أبي حَاتِم: "أيمن الحبشي، مَوْلَى ابن أبي عمر، روى عن عَائِشَة وجَابِر وتبيع، وعنه مجاهد، وعطاء، وابنه؛ عبد الواحد"
(1)
.
فهذا عند هذين، والَّذِي قَبله واحدٌ.
ومما يقويه؛ ما رواه الدَّارَقُظني في "السنن"، عن البغوي، حَدَّثَنا
عَبَّاس بن الوليد، حَدَّثَنا عبد الله بن دَاوُد، سَمِعت عبد الواحد بن أيمن عن أبيه، قَالَ:"وكان عطاء، ومجاهد، قد رويا عن أبيه"
(2)
.
وقَالَ الدَّارَقُطني: "أيمن راوي "حَدِيث المجن" تابعي، لم يدرك زمن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا زمن الخلفاء بعده"
(3)
.
وأما ابن أم أيمن، فذكر الشافعي رضي الله عنه في مناظرة جرت بينه وبين محمد بن الحسن فيها، أن مُحمَّدا احتج علَيْه بحَدِيث مجاهد، عن أيمن بن أم أيمن، في "القطع في السرقة": قَالَ: فقلت له: لا علم لك بأصحابنا، أيمن بن أم أيمن أخو أسامة بن زيد لأمه، قتل يوم حنين ولم يدركه مجاهد
(4)
.
وقَالَ ابن حبان في "الثِّقَات": نحوا من قول البُخَاري، وابن أبي حَاتِم، ثمَّ خلط في الترجمة؛ فقَالَ: وهو الَّذِي يُقَال له أيمن بن أم أيمن، نُسب إلى
(1)
"الجرح والتعديل"(2/ 318) رقم: (1207).
(2)
سنن الدارقطني (4/ 263) رقم: (3435).
(3)
لعله يشير إلى قول الدَّارَقُطني في "سؤالات البرقاني" له رقم (40): (عَطاء عن أيمن، ليس بصحابي، هو والد عبد الواحد، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل).
(4)
"العلل ومعرفة الرجال"(2/ 383) رقم: (2710)، وإكمال "تهذيب الكمال"(2/ 316).
أمِّه، وكان أخا أسامة بن زيد، ومن زعم أن له صُحْبَة، فقد وهم، حَدِيثه في "القطع" مرسل
(1)
.
قلت: أم أيمن لم تتزوج بعد زيد بن حارثة، وأيمن ابنها كان أكبر من أسامة، وقتل يوم حنين، فهو صحابيٌّ
(2)
، فالصَّوَاب أَن الَّذِي روى "حَدِيث المجن" غيره
(3)
. والله أعلم.
(1)
"الثِّقَات"(4/ 47).
(2)
"الإصابة"(1/ 170).
(3)
الكلام عن التفرقة بين أيمن الحبشي، وأيمن مَوْلَى ابن الزبير، وأيمن ابن أم أيمن، يتلخص فيما يلي:
أولا: مذهب المفرقين بينهم.
أيمن الحبشي:
• هو مَوْلَى ابن أبي عمرو، وقيل مَوْلَى ابن أبي عُمَر. وأنه مكي، روى عن جابر وعَائِشَة رضي الله عنهما، وهو والد عبد الواحد، ولم يرو عنه إلا ابنه، وليس صحابيًّا، وإنما روايته عن الصَّحَابة، وليس هُو راوي حَدِيث القطع في السرقة، المَشْهُور بـ (حَدِيث المجن).
أيمن مَوْلى ابن الزبير:
• هو مَوْلَى الزُّبَير، وقيل: مَوْلَى ابن الزُّبَير، وهو صحابي روى عن النَّبي صلى الله عليه وسلم حَدِيث السرقة (حَدِيث المجن)، وروى أيْضًا حَدِيثًا في (فضل الصلاة)، عن تبيع عن كعب رضي الله عنه، وروى عنه عطاء بن أبي رباح، ومجاهد بن جبر - رحمهما الله -.
أيمن ابن أم أيمن:
• الجمع بين هؤلاء الثلاثة، وأنهم كلهم رجل واحد واضح من كلام ابن حبان، وأنه هو راوي حديث القطع في السرقة. وليْسَ بصَوَاب، وأمَّا ابن عساكر رحمه الله في "الأطراف" فجعل الأول والثالث رجلًا واحدًا، وهو راوي حديث السرقة، وإنما اختلفوا في تسميته، فقيل هو الحبشي، وقيل هُو مَوْلَى الزُّبَير، وقيل: مَوْلَى ابن الزُّبَير. وليْسَ بصَوَاب أَيْضًا.
ثانيا: الجمع بين كل هؤلاء الثلاثة: جمع بينهم ابن حبان رحمه الله في "الثقات" كما تقدّم. وهو خطأ.
[647](صد) أيُّوب بنُ إِبْرَاهِيم الثَّقَفِي، أبو يحيى، المروزي، لقبه؛ عَبْدُويَه.
وهو جدُّ أبي يحيى، مُحمَّد بن يَحْيِي القَصْرِي.
= ثالثًا: القَوْل الصَّوَاب في التفرقة بينهم.
الصَّوَاب أن الأول والثاني واحد، والثالث آخر، وبيان ذلك:
• أن الإمام البخاري رحمه الله ذكر أيمن الحبشي وذكر في الرواة عنه عطاء ومجاهدا، بعد أن ذكر أنه روى عنه ابنه. فهما عنده واحد، وكذَلِك جعله هو راوي حَدِيث السرقة. ولم يُثبت له صُحْبَة، بل قَالَ حَدِيثه في السرقة مرسل. وذَلِك ظاهر صنيع أبي حاتم رحمه الله.
• بيَّن الدَّارَقُظني رحمه الله أن ابنه عبد الواحد لم ينفرد بالرِوَايَة عنه، بل روى عنه عَطَاء ومجاهد أيضًا. وابن حبان رحمه الله جمع بينهما، ونفى له الصُحْبَة، فهو الصَّوَاب، لكنه أخطأ رحمه الله حين جمعهما مع أيمن ابن أم أيمن على أنه كله رجل واحد. وسيأتي بيان ذلك. وأبو زُرْعَة رحمه الله لم يُثبت له صُحْبَة حين وثقه، الصَّحَابة كُلّهم عدول.
أما أيمن ابن أم أيمن فآخر ليس هُو راوي (حَدِيث المجنّ في السرقة):
• وذلك لأن شريكًا القاضي هو الَّذِي خلط في حَدِيثه، فروى عن منصور، عن مجاهد وعطاء عن أيمن ابن أم أيمن (حَدِيث القطع). قَالَ البيهقي في "السنن": خلط فيه شريكٌ، وهَذا خطأ منه أو ممَنْ رَوَى عَنْه. اه إلا أن الراوي عنه (أبو الوليد الطيالسي)، ثِقَة حافظ، وإنما التخليط من شريك، ولعل ابن حبّان أخذه منه.
• فرِوَايَة مجاهد عن أيمن بن أم أيمن (في القطع في السرقة)، خطأ؛ لأن الحَدِيث واحد، ومجاهد معروف بالرِوَايَة عن أيمن الحبشي وقيل مَوْلَى ابن الزُّبَير. فأيمن ابن أم أيمن اسمه: أيمن بن عبيد بن عَمرو، هُو أخو أسامة بن زيد لأمه، وهو أكبر منه.
• وهو صحابي، وليْسَ هُو راوي حَدِيث (القطع في السرقة)، ولأن أيمن ابن أم أيمن قتل يوم حنين ولم يدركه مجاهدٌ. وأمه لم تتزوج بعد زيد بن حارثة، حتى يتوهم وجود أيمن آخر منها، يعيش حتى يأخذ عنه مجاهد وعطاء.
مصادر الدراسة: "التَّارِيخ الكبير"(2/ 25) وما بعدها في ترجمة أيمن الحبشي رقم (1573). و "الجرح والتعديل"(2/ 318) رقم: (1207)، و"سنن الدارقطني" (4/ 263) رقم:(3435). والجوهر النقي (8/ 258). ونصب الراية (3/ 357)، و "إكمال" مُغْلَطَاي (2/ 315) وما بعدها مع تعليقات المحقق؛ فإنه أفاد وأجاد.
روى عن: إبْرَاهِيم بن ميمون الصائغ.
وعنه: ابن أخيه؛ هَاشِم بن مخلد.
وذَكَرهُ ابن حِبَّانَ في "الثِّقَات"، وقَالَ: يروي عن إبْرَاهِيم الصائغ بنسخة
(1)
(2)
روى له النَّسَائيّ في "الخصائص" حَدِيثًا وَاحِدًا
(3)
.
[648](بخ د ت) أيوب بن بشير بن سعد بن النعمان، الأنصاري، أبو سُليمان، المدني.
ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وأرسل عنه.
وروى عن: عمر، وحَكِيم بن حزام، وأبي سَعِيد.
وعنه: الزهري، وأبو طوالة، وعاصم بن عمر، وأَيُّوب بنُ عَبْدِ الرَّحْمَن بن أبي صَعْصَعَة.
قَالَ ابن سَعْد: "كَان ثِقَة، وليْسَ بكَثِير الحَدِيث، شهد الحَرَّة، وجُرحَ بها جراحات، ثمَّ مَات بعد ذلك بسنتين، وهو ابن خمس وسبعين سنة"
(4)
.
(1)
"الثِّقات"(8/ 126).
(2)
في (م)(نسخة) والمثبت هو الصَّوَاب.
(3)
"خصائص علي"(ص 159 - 160) رقم: (151) من طريق أيوب بن إبراهيم، عن إبراهيم الصائغ، عن أبي إسحاق الهمداني، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى: أن عليًّا خرج علينا في حر شديد وعليه ثياب الشتاء. الحديث.
وإسناده ضعيف، لجهالة أيوب بن إبراهيم.
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ الذَّهَبي: مَجْهولٌ. "ميزان الاعتدال"(1/ 284) رقم: (1061).
(4)
"الطَّبقات الكُبرى"(5/ 79)، وقَالَ: وكان له من الولد عبد الله بن أيوب درج لا عقب له.
قلت: هَذا يقتضي أن له صُحْبَة؛ فإن الحَرَّة كَانت سنة ثلاث وسِتِّين، فيكون له عند وفاة النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم عشرون سنة، فالظاهر أنَّه عاش بعد الحَرَّةِ سنين، أو الغلط في مقدارِ سِنّه.
وقد وهم ابن حبّان فيه في "الثِّقَات"، فقَالَ:"مَات سنة تسع عَشَرَة ومائة، وله خمس وسَبْعُون سنة"
(1)
.
وكَأَنَّه اشتبه عليه بأيوب بن بُشَيْرٍ العدوي - بالضَّمِّ -؛ فإنَّه هو الَّذِي مَات في هذِهِ السنة، وعاش هذا القدر، كما سيأتي قريبًا.
وقَالَ الآجُرِّي، عن أبي دَاوُد: "هو أيوب بن بشير بن النعمان بن أُكَالٍ
(2)
من الأنصار قَالَ: فسألته عنه فوثقه".
[649](تمييز) أيُّوب بنُ بَشير الأنصاري.
يروي عن: فضيل بن طلحة.
وعنه: عِيسَى بن موسى.
قلت: ذكره ابن أبي حاتم، وحكى عن أبيه، أنه مَجْهول
(3)
.
[650](فق) أيُّوب بن بشير العِجْلِيّ الشَّامِي.
روى عن: شُفَيّ بن ماتع.
وعنه: ثَعلبة بن مسلم الخثعميّ.
قلت: ذَكَرهُ ابن حِبَّانَ فِي "الثِّقَات"
(4)
.
(1)
"الثقات"(4/ 26).
(2)
في (ش)(اكمال) وهو تصحيف.
(3)
"الجرح والتعديل"(2/ 241) رقم: (857).
(4)
"الثقات" لابن حبان (6/ 58).
وذكره الذَّهَبي في "الميزان"، وقَالَ:"مَجْهُول"
(1)
.
[651](د) أيوب بن بُشَيْر بن كعب العدويّ، البَصْريّ.
روى عن: رجل من عنزة، عن أبي ذر، وقيل: عن أبي الدرداء.
وعنه: أبو الحُسَيْن خَالِد بنُ ذكوان، وقتادة، وحميد بن هلال.
قَالَ ضمرة بن ربيعة، عن عبد السلام، عن أبيه، عن أيوب بن بُشَيْر بن كعب:"خرجت مع قبيصة بن ذؤيب، وعَبْد الله بن محيريز، وهانئ بن كلثوم، إلى بيت المقدس، فحضرت الصلاة، فتدافعوا الصلاة، فقدموني فصليت بهم"
(2)
.
وقال ابن خراش: "مَجْهُول".
قلت: وذَكَرهُ ابن حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(3)
.
وقَالَ الفلاس: "يكنى أبا سُلَيْمَان، مَات سنة تسع عَشَرَة ومِائَة، وله خمس وسَبْعُون سنة، وكَان قاضي أهل فلسطين"
(4)
.
[652](ع) أيُّوب بن أبي تَمِيمة، كَيْسَان، السختياني، أبو بكر، البَصْرِيّ، مَوْلَى عنزة، ويُقَال: مَوْلَى جهينة.
رأى: أنس بن مالك.
وروى عن: عَمْرِو بن سلمة الجرمي، وحميد بن هلال، وأبي قلابة،
(1)
ميزان الاعتدال (1/ 284) رقم: (1063).
(2)
أوردها ابن عساكر في "تاريخ دمشق"(10/ 88).
(3)
"الثقات"(6/ 56).
(4)
"إكمال" مُغْلَطَاي (2/ 320).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قال المروذي سألت أحْمَد عن أيوب بن بشير العدوي؟ فقَالَ: لا أعرفه. علل أحْمَد رِوَايَة المروذي (ص 132).
والقَاسِم بن مُحمَّد، وعَبْد الرَّحْمَن بن القَاسِم، ونافع، والحسن، وابن سيرين، وسَعِيد بْنِ جُبَيْر، ومجاهد، والقَاسِم بن عاصم، وعطاء، وعِكْرمَة، والأعرج، وعَمْرِو بن دينار، وأبي رجاء العطاردي، وأبي عُثْمَان النهدي، وحفصة بنت سيرين، ومعاذة العدوية.
وعنه: الأعمش، - وهو من أقْرَانه - وقتادة، - وهو من شيوخه -، والحَمَّادان، والسُفْيانان، وشُعبة، وعبد الوارث بنُ سَعِيد، ومالك، وابنُ إسْحَاق، وسَعِيد بن أبي عروبة، وابن عليَّة، وخلق كثير.
قَالَ علي بن المَدِينِيّ: "له نحو ثمان مِائَة حَدِيث"
(1)
.
وأما ابن عليَّة، فكَان يَقُول:"حَدِيثه ألفا حَدِيث، فما أقلَّ ما ذهب علي منها"
(2)
.
وقَالَ ميمون، أبو عَبْد الله، عن الحسن، ورأى أيوب:"هَذا سيد الفتيان"
(3)
.
وقَالَ الجعد أبو عثمان: "سَمِعْت الحسن يَقُول: أيوب سيد شباب أهل البصرة"
(4)
.
وقال أبو الوليد، عن شُعبة:"حدثني أيُّوب، - وكان سيِّدَ الفُقَهَاء - "
(5)
.
(1)
"سير أعلام النبلاء"(11/ 19).
(2)
المَصْدَر السَّابِق.
(3)
"مسند ابن الجعد"(1/ 188) رقم: (1224).
(4)
"العلل ومعرفة الرجال"(3/ 215) رقم: (4929)، و"مسند ابن الجعد" (1/ 188) رقم:(1225).
(5)
"الجرح والتعديل"(2/ 255) رقم: (915).
وقَالَ ابن الطَبَّاع، عن حَمَّاد بن زيد:"كَان أَيُّوب عِنْدِي أفضل من جالسته، وأشده اتباعًا للسنة"
(1)
.
وقال الحميدي، عن ابن عُيَيْنة:"ما لقيت مثل أيوب"
(2)
.
وقَالَ عُثْمَانَ الدَّارِمِيّ: "قلت لابن مَعِين: أيوب عن نافع أحبّ إليك أو عبيد الله؟ قَالَ كلاهما، ولم يفضّل"
(3)
.
وقال ابن أبي خَيْثَمَة عنه: "ثِقَة، وهُو أثبت من ابن عون"
(4)
.
وقَالَ أبو حَاتِم: "سئل ابن المَدِينِيّ من أثبت أصْحَاب نافع؟ قَالَ أَيُّوب وفضله، ومَالِك وإتقانه، وعبيد الله وحفظه"
(5)
.
وقَالَ ابن البَرَّاء
(6)
، عن ابن المَدِينِي:"أيُّوب في ابن سيرين أثبت من خالد الحذاء"
(7)
.
وقَالَ ابن سَعْد: "كَان ثِقَة ثَبتا في الحَدِيث، جامعًا، كَثِير العلم، حجَّة، عدلًا"
(8)
.
وقال أبو حاتم: "هو أحبّ إليَّ في كل شيء من خَالِد الحذاء، وهُو ثِقَة، لا يسأل عن مثله، وهو أكبر من سُليمان التيمي، ولا يبلغ التيمي منزلة أيُّوب"
(9)
.
(1)
"تهذيب الأَسْمَاء"(1/ 181).
(2)
"التعديل والتجريح"(1/ 365).
(3)
أصله في "الجرح والتعديل"(2/ 256)، وينظر:"سير أعلام النبلاء"(11/ 374).
(4)
"الجرح والتعديل"(2/ 256).
(5)
الجرح والتعديل (2/ 256).
(6)
في (ش)(البراعي ابن المَدِيني) وهو غلط.
(7)
"الجرح والتعديل"(2/ 256).
(8)
"الطبقات الكُبرى"(7/ 246).
(9)
"الجرح والتعديل"(2/ 256).
وقَالَ النَّسَائيّ: "ثِقَة ثبت"
(1)
.
وقَالَ ابن عليَّة: "ولد أيوب سنة ست وسِتِّين"
(2)
.
وقال غيره: "سنة ثمان وسِتِّين"
(3)
.
وقَالَ البُخَاري عن ابن المَدِينِيّ: "مَات سنة إحدى وثلاثين ومائة"
(4)
.
زاد غيره: وهُو ابن ثَلاث وسِتِّين
(5)
.
قلت: ويُقَال:
(6)
كنيته أبو عثمان
(7)
، ويُقَال: مات سنة ثلاثين، وقيل قبلها بسنة
(8)
.
وروى أن شُعبة سأله عن حَدِيث فَقَالَ: "أشك فيه، فقال له: شكك أحبّ إليَّ من يقين غيرك"
(9)
.
وقَالَ مالك: "كَان من العالمين
(10)
العاملين الخاشعين"
(11)
.
وقَالَ أَيْضًا:
(12)
"كتبت عنه لما رأيت من إجلاله للنبي صلى الله عليه وسلم ".
(1)
"التعديل والتجريح"(1/ 365).
(2)
المَصْدَر السَّابِق (1/ 366).
(3)
ممن قَالَ بذَلِكَ عَمْرُو بن علي الفلاس، المَصْدَر السَّابِق (1/ 364).
(4)
"التاريخ الكبير"(1/ 409) رقم: (1307).
(5)
ممن قَالَ بذَلِك عَمْرُو بن علي الفلاس، المَصْدَر السَّابِق (1/ 364).
(6)
في (ب) و (ش) من قوله (ويُقَال) إلى قوله (وقيل قَبلها بسنة) ساقط، والمثبت من الأصل.
(7)
"التعديل والتجريح"(1/ 364).
(8)
"إكمال تهذيب الكمال"(2/ 322).
(9)
المَصْدَر السابق (2/ 321).
(10)
في (ش)(كان العالمين) بدون من.
(11)
"إكمال تهذيب الكمال"(2/ 322).
(12)
في (ب) و (ش) من قوله (وقَالَ أَيْضًا) إلى قوله (وخيارهم) ساقط.
وقَالَ أيضًا: "كَان من عُبَّادِ الناس، وخيارهم"
(1)
.
وقَالَ هِشَام بن عُرْوَة: "ما رأيت بالبصرة مثله"
(2)
.
وقال ابن حبَّان في الثقات": "قيل إنه سمع من أنس، ولا يصح ذلك عندي"
(3)
.
وقَالَ الذهلي، عن ابن مَهْدِيّ:"أيُّوب حجّة أهل البصرة"
(4)
.
وقَالَ نافع: "اشترى لي هَذا الطيلسان
(5)
خير مشرقيٍّ رأيته، أيوب
(6)
(7)
.
وقَالَ الدَّارَقُطني: "أيُّوب من الحفاظ الأثبات"
(8)
.
وقَالَ الآجُرِّيّ: "قيل لأبي دَاوُد: سمع أيُّوب من عَطَاء بن يَسَارِ؟ قَالَ: لا"
(9)
.
(1)
ذكره أبو القَاسِم الجوهري في كتابه "سند حَدِيث مالك بن أنس" كما في "إكمال تهذيب الكمال"(2/ 322).
(2)
تذكرة الحفاظ" (1/ 99).
(3)
"الثِّقَات"(6/ 53).
(4)
"التعديل والتجريح"(1/ 364).
(5)
في (ش)(الطيلسا).
(6)
في (ب) جاء هنا: (في "تعريف أهل التقديس" للمسند، الصحيح أنه رأى أنسًا ولم يسمع منه فحدث عنه بعدة أحاديث بالعنعنة أخرجها عنه الدارقطني والحَاكِم في كتابيهما) اهـ.
ينظر: "تعريف أهل التقديس"(ص 19).
(7)
"إكمال تهذيب الكمال"(2/ 326).
(8)
"علل الدارقطني"(8/ 125).
(9)
"سؤالات الآجري"(1/ 352) رقم: (572).
قَالَ أَبو دَاوُد: "قلت لأحْمَد: تُقَدَّمُ أيوب على مالك؟ قَالَ نعم"
(1)
.
قَالَ: "وسَمِعْت صاعقة يَقُول: سَمِعْت عليا يَقُول: أَثَبت النَّاسِ في نَافِع أيُّوب، وعبيد الله، زاد غير صاعقة عنه: ومالك"
(2)
.
وقَالَ وهيب: "قلت لمالك: ليس أحد أحفظ عن نافع من أَيُّوب؟ فتبسم
(3)
.
وقَالَ يَحْيى القطَّان: "أصْحَاب نافع؛ أيوب، وعبيد الله، ومالك، وليس ابن جريج بدونهم فيما سمع من نافع"
(4)
.
[653](بخ) أيوب بن ثابت المكي.
روى عن: خَالِد بن كيسان، وابن أبي مُليكة، وعطاء.
وعنه: أبو عَامِرٍ العَقَدي، وأبو دَاوُد الطيالسي، وأبو حذيفة النهدي، وَغَيْرهم.
قَالَ أبو حَاتِم: "لا يحمد حَدِيثه"
(5)
.
قلت: وذَكَرهُ ابن حِبَّانَ في "الثِّقَات"، وقَالَ مَوْلَى بني شيبة
(6)
.
[654](ر د ت) أيُّوب بنُ جَابِر بن سيّار بن طلق السُّحيمي، أبو سُلَيْمَان، اليمامي، ثمَّ الكُوفِيّ.
(1)
" سؤالات أبي داود"(1/ 213) رقم: (174).
(2)
ينظر نحوه في "تاريخ ابن أبي خَيْثَمَة"(4/ 213) رقم: (2505).
(3)
"الجرح والتعديل"(2/ 256).
(4)
"شرح علل التّرمذي"(2/ 112)، وقد قَالَ النَّسَائيّ أيْضًا نحوه "سير أعلام النبلاء"(9/ 107).
(5)
"الجرح والتعديل"(2/ 242) رقم: (861)، ومع ذلِك أخرج له الحاكم في "المستدرك" (3/ 589) رقم:(6181) روايته عن صفية بنت مجزأة.
(6)
"الثقات"(6/ 60).
روى عن: سماك بن حرب، والأعمش، وعبد الله بن عُصْمِ
(1)
، وآدم بن علي، وأبي إسْحَاق، وبلال بن المنذر، وقيل: بينهما صدقة بن سَعِيد، وَغَيْرِهِم.
وعنه: أبو دَاود الطيالسي وقتيبة، وعليُّ بنُ حُجر، ومُحمَّد بن عِمْران بن أبي ليلى، وسَعِيد بن يعقوب الطالقاني، وجَمَاعَة.
قَالَ عبد الله بن أحْمَد: "عن أبيه، حَدِيثه يشبه حديث أهل الصدق"
(2)
.
وقَالَ الدُّورِيّ: "قلت لابن مَعِين: كيف حَدِيثه؟ قَالَ ضَعِيف، وليْسَ بشَيْء. قلت: هو أمثل أو أخوه مُحمَّد؟ قَالَ لا، ولا واحد منهما"
(3)
.
وقَالَ مُعَاوِيَة بن صالح عنه: "ليْسَ بشَيْء"
(4)
.
وقَالَ أَحْمَد بن عِصَام الأصبهاني: "كَان علي بن الْمَدِينِيِّ يَضَعُ حَدِيث أيّوب بن جابر"، أي يضعفه
(5)
.
وقَالَ عَمْرُو بن علي: "صالح"
(6)
.
وقَالَ النَّسَائيّ: "ضَعِيف"
(7)
.
وقَالَ أبو زُرْعَة: "واهي الحَدِيث، ضَعِيف، وهو أشبه من أخيه"
(8)
.
(1)
ضبطه الحافظ بالشكل: (عُصْم).
(2)
"العلل ومعرفة الرجال"(3/ 117) رقم: (4493).
(3)
"الضعفاء للعقيلي"(4/ 41).
(4)
"الأسامي والكنى" لأبي أحمد الحَاكِم (5/ 29).
(5)
"الجرح والتعديل"(2/ 243).
(6)
المَصْدَر السَّابِق.
(7)
"الضعفاء والمتروكين"(ص 46) رقم: (25).
(8)
"الجرح والتعديل"(2/ 23).
وقَالَ أبو حَاتِم: "ضَعِيف الحَدِيث"
(1)
.
وقَالَ ابن عدي: "وسائر أحاديث أيوب بن جابر متقاربة، يحمل بعضها بعضًا، وهُو ممن يكتب حَدِيثه"
(2)
.
قلت: وقَالَ البُخَارِيّ في "لتَّارِيخ الأوسط": "هو أوثق من أخيه محمد"
(3)
.
وقَالَ ابن حبَّان: "كَان يخطئ، حتى خَرج عن حد الاحتجاج به لكثرة وهمه"
(4)
.
وذكره يعقوب بن سفيان في "باب من يرغب عن الرِوَايَة عنهم"
(5)
.
(1)
"الجرح والتعديل"(2/ 243).
(2)
"الكامل في ضعفاء الرجال"(1/ 355).
(3)
نقلها الحافظ مُغْلَطاي في "إكمال تهذيب الكمال"(2/ 328) رقم: (641)، وإنما قَالَ البُخاري هذِهِ اللفظة في إِسْحَاق بن جَعْفَر بن مُحمَّد بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي. والله أعلم. وينظر:"التاريخ الأوسط"(4/ 886) رقم: (1405).
(4)
"المجروحين"(1/ 167).
(5)
"المَعْرِفَة والتَّارِيخ"(3/ 325)، وقَالَ: ضَعِيف.
أَقْوَالُ أُخْرَى في الرّاوِي:
- قال المروذي: سئل أحْمَد بن حَنْبَل عن أيُّوب بن جابر، فقَالَ: حدثني بعض أصحابنا عن عيسى بن يُونُس، أنه كان يرميه بالكذب! قيل له: فإيش كان حاله؟ إيش أنكروا علَيْه؟؟ قَالَ: رأوا لحوقًا في كتابه. علل أحْمَد رِوَايَة المروذي (ص 91).
- قَالَ الدَّارَقُطني: أيوب بن جَابِرٍ من أهل اليمامة ضَعِيف لا يحتجّ به. "العلل" للدارقطني (5/ 160).
- وقال أبو أحْمَد الحَاكِم: ليس بالقويّ عبدهم. "الأسامي والكنى"(5/ 29).
- وقال ابن طاهر المقدسي: أخطأ أيوب بن جَابِرٍ في حَدِيث الوِتْر. "مَعْرِفَة التذكرة"(1/ 178) رقم: (580).
[655](ت كن) أيُّوب بنُ حَبِيب الزُّهْري، المدني، مَوْلَى سَعْدِ بن أبي وقاص.
روى عن أبي المثنى الجهني.
وعنه: مالك، وفُلَيح بنُ سُلَيْمَان.
قَالَ النَّسَائيّ: "ثِقَة".
له عِندَهما حَدِيث وَاحد عن أبي سَعِيد
(1)
في "النفخ في الشراب"
(2)
.
قلت: وذَكَرهُ ابن حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(3)
، وأخرج له هو والحَاكِم في "صَحِيحيهما"
(4)
، وصححه قبلهما التَّرْمذِي
(5)
.
وقَالَ البُخَارِيّ في "التَّارِيخ": "مَات سنة إحدى وثلاثين ومِائَة"
(6)
.
وحكى ابن عبد البر أنه ابن حبيب بن علقمة بن الأعور
(7)
من بني جمح، قَالَ:"وكان من ثقات المدنيين"
(8)
.
(1)
- في (ب) و (ش) سقط قوله: (عن أبي سَعِيد في النفخ في الشراب).
(2)
"جامع الترمذي"(4/ (303) رقم: (1887)، من طَرِيق عن مالك بن أنس، عن أيوب
وهو ابن حَبِيب، أنه سمع أبا المثنى الجهني يذكر عن أبي سَعِيد الخُدْرِيَّ:(أن النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم نهى عن النفخ في الشرب)، فقال رجل: القذاة أراها في الإناء؟ قَالَ: اهْرِقها، قَالَ: ي لا أروي من نفس واحد؟ قَالَ: فأين القدح إذن عن فيك.
قَالَ أَبو عِيسَى: (هَذا حَدِيث حسن صَحِيح).
(3)
"الثقات"(6/ 58).
(4)
"صحيح ابن حبان": (12/ 144) رقم (5327)، و "المستدرك" (4/ 155) رقم:(7208) وقَالَ: (هَذا حَدِيث صَحِيح الإسناد ولم يخرجاه).
(5)
"جامع الترمذي"(4/ 303) رقم: (1887)، وقَالَ:(هَذَا حَدِيث حسن صَحِيح).
(6)
"التاريخ الكبير"(1/ 411) رقم: (1311).
(7)
سقط قوله (ابن حبيب بن علقمة بن الأعور) من بَقِيَّة النسخ، وهو من الأصل.
(8)
"إكمال تهذيب الكمال"(2/ 329).
وقَالَ ابن الجنيد
(1)
: "قلت لابن مَعِين: يحدث مَالِك عن أيوب بن حَبِيبٍ مَوْلَى بني زهرة؟ قَالَ: نعم، هو شيخٌ لمالك"
(2)
.
[656](ق) أيُّوب بنُ حسان الوَاسِطِي، أبو سُليمان، الدَّقاق.
روى عن: ابن عُيَيْنة
(3)
والوليد بن مسلم، ويَحْيى بن سليم الطائفي، وَغَيْرهم.
وعنه ابن ماجه وابنه؛ إسْحَاق بنُ أَيُّوب، وأسلم بنُ سَهل الوَاسِطِي، وابن أبي حَاتِم، وقَالَ:"كتبت عنه مع أبي، وهو صدوق"
(4)
.
وذَكَرهُ ابن حِبَّانَ في "الثقات"
(5)
.
قلت: ورَأَيْت له في "معجم ابن قانع" حَدِيثًا منكرًا، رواه عن محمد بن مسلم
(6)
بن يَزِيد
(7)
عنه، عن الوليد، عن الأوزاعي، عن يَحْيى بن أبي كَثِير، عن جُبَيْر بن نفير، عن أبيه، فليحرر أمره
(8)
.
(1)
في (ش) من قوله (وقَالَ ابن الجنيد) إلى آخر الترْجَمَة ساقط.
(2)
"سؤالات ابن الجنيد" رقم: (43).
(3)
في (ش)(روى ابن عُيَيْنة) وسقطت كلمة: (عن).
(4)
"الجرح والتعديل"(2/ 244) رقم: (870).
(5)
"الثقات"(8/ 127).
(6)
كذا بخط المصنّف. والصَّواب (محمد بن سلم بن يزيد) هكذا وقع عند كل من ترجم له فيما وقفت عليه. ك "مَعْرِفَة الصَّحَابة" لأبي قانع (3/ 164)، و"تاريخ بَغْدَاد"(3/ 309) و"تاريخ الإسلام"(7/ 273).
(7)
في (م) لم يضع على (يَزِيد) النقاط.
(8)
أما أمر أيوب هذا فحسن، وليس الحمل في نكارة هذا الحديث عليه إن شاء الله، والحديث لم أجده عند غير ابن قانع، وقد أورده عن مُحمَّد بن سلم بن يَزِيدَ، حَدَّثَنا أيوب بن حسان، حَدَّثَنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن يَحْيى بن أبي كَثِير، عن جُبَيْر بن نفير عن أبيه، قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا كان سنة سبعين ومائة؛ من كان أعزب فليصبر على عزوبته، ومن كان عنده بنت أو أخت؛ فليعلقها بزوج، وإذا كان =
• أيوب بنُ حُصَين، وقيل مُحمَّد، يأتي
(1)
.
قَالَ الدَّارقُطني: مَجْهُول
(2)
.
[657](م ت س) أيُّوبُ بنُ خَالِد بن صفوان بن أوْس بن جَابِرٍ الأنصاري، كان ينزل برقة
(3)
.
روى عن: أبيه، وعبد الله بن رافع، مَوْلَى أم سلمة، وميمونة بنت سعد، وجابر وزيد بن خَالِد الجهني.
وعنه: إِسْمَاعيل بنُ أمَيَّة، ومُوسَى بنُ عُبَيْدة الرَّبَذي، ويَزِيد بنُ أبي حَبِيبٍ، وَغَيْرهم.
فرَّق أبو زُرْعَة، وأبو حَاتِم، بين أيوب بن خَالِد بن أبي أيوب
(4)
= ثمانين ومائة فالهلع، وفي التِسْعِين ومِائَة الفناء، وفي المائتين البلاء). قال عبد الباقي بن قانع: نعوذ بالله من البلاء، وهُو حَدِيث طويل قطعته أنا. "معجم الصحابة"(3/ 164).
فمحمد بن سلم بن يزيد هو الواسطي المؤدب ترجمته في "تاريخ بَغْدَاد"(3/ 309) وقال: (مات سنة: 313) وقال الذهبي في "تاريخ الإسلام"(7/ 273)(كان مؤدِّبا صالحًا). أما أيوب بن حسان الواسطي فقد روى عنه ابن ماجه، وكتب عنه أبو حاتم مع تشدده، وزكاه ابن أبي حاتم بقوله صدوق، ووثقه ابن حبان (وقد مر كل ذلك في ترجمته)، وذكره الذهبي في "تاريخ الإسلام" (6/ 55) رقم:(118) وذكر فيه توثيق ابن حبان له. وقال: (صدوق) كما في "خلاصة الخزرجي"(ص 43) و "الكاشف"(ص 261)، والحافظ نفسه قال في "التقريب" (رقم: 609) (صدوق) وبقية رجاله ثقات. فالحمل على ذلك "المؤدب الصالح" كما قال الذهبي، وهو محمد بن سلم، لم أجد من وثقه؛ فإن النكارة تكثر في حديث الصالحين. والله أعلم.
(1)
يعني قال بعضهم: اسمه: محمد بن حصين وترجمته برقم: (6154).
(2)
"ميزان الاعتدال"(1/ 286).
(3)
ذكر ابن خَلَفُون أنها (برقة) هنا هي البلدة التي في إفريقية، والإسكندرية، لا (برقة) التي هي من قرى قُمّ، ولا (برقة) القرية التي بصعيد مصر. "إكمال" مُغْلَطاي (2/ 330).
(4)
في (ش) من قوله (بن أبي أيُّوب) إلى قوله (وبين أيوب بن خالد) ساقط.
الأنصاري، يروي عن أبيه، عن جده، وبين أيوب بن خَالِد بن صفوان
(1)
.
وجعلهما ابن يُونُس واحدًا
(2)
.
قلت: وسبب ذَلِك أَنَّ أُمَّ
(3)
خَالِد بن صفوان، والدِ أيوب، هي عمرة بنتُ أبي أيوب الأنصاري
(4)
، فهو جَدّه لأمه، فالأشبه قول ابن يُونُس، فقد سبقه إليه البُخَاري
(5)
.
وذَكَرهُ ابن حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(6)
، ورجَّحه الخطيب.
وقَالَ الأزدي في ترْجَمَة إِسْحَاق بن مَالِك التنيسي، بعد أن روى من طَرِيق هَذا حَدِيثًا، عن جابر:"أيوب بن خالد؛ ليس حَدِيثه بذاك، تكلم فيه أهل العِلْم بالحَدِيث، وكان يَحْيى بن سَعِيد ونظراؤه لا يكتبون حَدِيثه"
(7)
.
[658](تمييز) أيُّوب بنُ خَالِد الجهني، أبو عثمان، الحرَّاني.
روى عن: الأوزاعي، وغيره.
وعنه: أبو الأزهر، وإبْرَاهِيم بن هانئ، - ووثقه -، وَغَيْرهما.
(1)
ينظر: "الجرح والتعديل"(2/ 245).
(2)
في (م) قوله (وعلي) ساقط.
(3)
في (ب)(أن خَالِد بن صفوان) وفي ش: (أر أم خَالِد بن صفوان)، والصَّوَاب من (م) والأصل.
(4)
أبو أيوب الأنصاري الصحابي المَشْهُور.
(5)
جعل أيوب بن خَالِد بن صفوان الأنصاري وأيوب بن خَالِد بن أبي أيوب واحدًا. "التَّارِيخ الكبير"(1/ 413) رقم: (1317)، وينظر:"إكمال" مُغلطاي (2/ 331 - 332).
(6)
قَالَ: (ومن قَالَ: أيوب بن صَفْوان فقد نسبه إلى جَدّه). "الثِّقَات"(4/ 25).
(7)
الأزدي لم ينفرد بتضَعِيف أيوب، بل نقل ذَلِك عن أهل العلم بالحَدِيث، وكونه فيه ضعف في حفظه، لا يمنع من قبول رأيه في الرجال! ولذلك اعتد الحافظ ابن حجر بنقله فليّنه في "التقريب" رقم:(610).
قال ابن عدي: "حدث عن الأوزاعي بالمناكير"
(1)
.
وقَالَ أبو عروبة: "ولي بَرِيد بيروت، فسمع من الأوزاعي هناك، فجاء بأحاديث مناكير"
(2)
.
وقَالَ ابن عدي: "بعد أن أورد له أحاديث، قل ما يتابعه علَيْها أحد"
(3)
.
وقَالَ الحَاكِم أبو أحْمَد: "لا يتابع في أكثر حَدِيثه"
(4)
.
وقال ابن حبان في "الثِّقَات": "روى عنه إسْحَاق بن منصور الكَوْسَج"
(5)
.
ذكرته للتمييز.
قلت: ولا حاجة لذكره؛ لأنهما لا يشتبهان بوجهٍ، لا من طبقةٍ واحدةٍ، ولا من بلدةٍ، وهَذا ضَعِيفٌ، وذاك ثِقَةٌ. والله أعلم.
ولو كان المزِّي يلتزم أن يذكرَ كلَّ مشتبه في الاسم والأب خاصَّةً، للزِمه أن يذكر في مَن اسمه أيوب بن سُلَيْمَان جَمَاعَةٌ نحوَ العَشَرَة، لم يذكر منهم أحدًا
(6)
. والله الموفِّق.
[659](د ق) أيُّوب بنُ خَوْط أبو أميَّة، البَصْري، الحَبَطِيُّ.
روى عن: نافع، مَوْلَى ابن عمر، وعَامِر الأحول، وليث بن أبي سليم، وقتادة، وجَمَاعَة.
(1)
"الكامل في ضعفاء الرجال"(1/ 358) رقم: (191).
(2)
"إكمال تهذيب الكمال"(2/ 330) رقم: (644).
(3)
"الكامل في ضعفاء الرجال"(1/ 358) رقم: (191).
(4)
"تاريخ الإسلام"(14/ 71).
(5)
وأفاد ابن حبان أنه يخطئ. "الثقات"(8/ 125).
(6)
في (م)(لم يذكر أحدًا منهم) والمثبت من الأصل.
وعنه: الحُسَيْن بنُ واقد، ومُحمَّد بن مصعب، وحَفْص بنُ عَبْد الرَّحْمَن، وعِيسَى غُنْجَار، وشَيْبان، وَغَيْرهم.
قَالَ البُخَارِيّ: تركه ابن المبارك
(1)
.
وقَالَ ابن مَعِين: "لا يكتب حَدِيثه
(2)
(3)
وقَالَ النَّسَائيّ
(4)
، ومسلم
(5)
، والسعدي
(6)
، وعلي بن الجنيد
(7)
، والدَّارَقُطني
(8)
: "مَتْروك".
وقال الأزدي: "كذاب"
(9)
.
وقَالَ عَمْرُو بن علي: "كَان أمِّيًّا لا يكتب، وهو مَتْروك الحَدِيث، ولم يكن من أهل الكذب، كَان كَثِير الغلط
(10)
والوهم"
(11)
.
(1)
"التَّاريخ الكبير"(1/ 414) رقم: (1318) زاد: (وغيره)، وكذا قال الإمام أحمد كما في "الجرح والتعديل" (2/ 246) رقم:(876).
(2)
تاريخ ابن معين - رِوَايَة الدُّورِي - (4/ 144) رقم: (3614).
(3)
في حاشية (م)(ليْسَ بشَيْء - ك -.).
(4)
"الضعفاء والمتروكين" له رقم: (26).
(5)
"الكُنى والأسْمَاء" للإمام مسلم رقم: (182).
(6)
"أحوال الرجال" رقم: (147).
(7)
"الضعفاء والمتروكين" لابن الجوزي (1/ 130) رقم: (463).
(8)
"الضعفاء والمتروكون" للدارقطني رقم: (106).
(9)
وزاد: (لا تحل الرِوَايَة عنه)، كما نقله ابن الجوزي في الضعفاء والمتروكين" (1/ 130) رقم:(463).
(10)
في حاشية (م)(وقَالَ ابن عَدِيّ: هُو كَثير الغلط وليس بكذاب).
(11)
"الجرح والتعديل"(2/ 246) رقم: (876).
وقال أبو حاتم: "ضَعِيف الحَدِيث، واهي
(1)
، متروك، لا يُكتب حديثه"
(2)
.
وقَالَ أَحْمَد: "كان عِيسَى بن يُونُس يرميه بالكذب، قيل له: فأَيْش حاله كَان؟ قَالَ رأوا لحوقا في كتابه"
(3)
.
وقَالَ السَّاجِيّ: "أجمع أهل العِلْم على ترك حَدِيثه
(4)
، كان يحدث بأحاديث بواطيل، وكان يُرمى بالقدر، وليْسَ هُو بحجَّة، لا في الأحكام، ولا في غيرها".
وقَالَ النَّسَائيّ في "التمييز": "ليس بثقة، ولا يكتب حَدِيثه"
(5)
.
وقَالَ الآجُرِّي، عن أبي دَاوُد:"ليْسَ بشَيْء"
(6)
.
وقَالَ الحَاكِم أبو أحْمَد: "ليس بالقوي عِندَهم"
(7)
.
قَالَ أَبو دَاود في "الأطعمة": حَدَّثَنَا مُحمَّد بن عبد العزيز بن أبي رزمة، حَدَّثَنَا الفضل بن موسى، حَدَّثَنَا حسين بن واقد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، أن النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (وَدِدتُّ أنَّ عِنْدِي خُبْرَةٌ بَيْضَاءَ مُلَبَّقَةٌ
(8)
بِسَمْنٍ)
(9)
الحَدِيث.
(1)
هكذا: "واهى" كما في الأصل.
(2)
"الجرح والتعديل"(2/ 246) رقم: (876).
(3)
"سؤالات المروذي" رقم: (222).
(4)
في (ش)(على حَدِيثه) وهو غلط.
(5)
"التمييز" للنسائي مفقود. يسر الله العثور عليه.
(6)
"سؤالات الآجري"(ص (233) رقم: (287).
(7)
"الأسامي والكنى"(1/ 348).
(8)
أي خُلِطت خلطًا شديدًا بالسمن. "تهذيب اللغة"(9/ 147).
(9)
"سنن أبي داود"(3/ 423) رقم: (3820). "وددت أن عندي خبزة بيضاء من برة سمراء ملبقة بسمن ولبن" فقام رجل من القوم فاتخذه، فجاء به، فقال:"في أي شيء كان هذا؟ " قال: في عكة ضب، قال:"ارفعه". وسيأتي إنكار أبي داود له.
قَالَ أبو دَاوُد عقبه، في رِوَايَة أبي الحسن بن العبد وغيره:"هَذَا حَدِيث منكر، وأيوب هَذا ليس بالسَّخْتياني"
(1)
. انتهى.
وسئل أحْمَد بن حَنْبَل، عن هَذا الحَدِيث، فاستنكره، وحَرَّك رأسه، كَأَنَّه لم يَرْضَه
(2)
.
وأخرجه ابن ماجه أيْضًا، عن هدبة بن عبد الوهاب، عن الفضل بن موسى به
(3)
.
وقَرَأت بخط شيخنا الحافظ أبي الفضل بن الحسين
(4)
: الظَّاهِرُ أنَّه أيُّوبُ بن خَوْط، فقد ذكرَ ابن أبي حَاتِم، أنَّه يَروي عن نافع، ويروي عنه حسين بن واقد
(5)
. والله أعلم.
ومما يُؤَيِّد ذلك؛ أن ابنَ حَبَّان قَالَ في ترْجَمَة حسين بن واقد: "كتب عن أيُّوب السختياني، وأيوب بن خَوْط جميعًا، فَكُلُّ مُنْكَرٍ عنده عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، إنما هُو أيوب بن خَوْط، ليس هو أيوب السختياني"
(6)
.
وقال ابن حبان في "الضُّعَفَاء": "منكر الحَدِيث جدًّا، تركه ابن المبارك، يروي عن المشاهير المَنَاكِير، كأنها مما عملت يداه"
(7)
.
وقَالَ عَمْرُو بن علي: "كان خرّازًا في دار عَمْرٍو، وكان أُمِّيًّا، لا يكتب"
(8)
.
(1)
"سنن أبي داود"(3/ 423) رقم: (3820).
(2)
"الضعفاء" للعقيلي (1/ 251).
(3)
"سنن ابن ماجه"(4/ 443) رقم: (3341).
(4)
هو الحافظ عبد الرحيم بن الحُسَيْن الأثري العراقي رحمه الله.
(5)
"علل الحَدِيث" لابن أبي حَاتِم (2/ 19) رقم: (1531).
(6)
"الثقات"(6/ 209 - 209).
(7)
"المجروحين"(1/ 166).
(8)
"الكامل" لابن عدي (1/ 348).
وقَالَ يَزِيد بن زريع: "إنما استعمل قومًا فحدثهم"
(1)
.
وقَالَ ابن عدي: "روى عنه أسد بن مُوسَى مَنَاكِير"
(2)
.
وذكر ابن قتيبة في "مختلف الحَدِيث"
(3)
عن أهل الحَدِيث، أنه وضع حديث أنس:(لَا يَزَالُ الرَّجُلُ رَاكِبًا، مَا دَامَ مُنْتَعِلًا)
(4)
.
[660](خ د ت س) أيُّوب بنُ سُلَيْمَان بن بلال التيمي مولاهم، أبو يحيى المدني.
روى عن: أبي بكر بن أبي أويس، عن أبيه؛ سُليمان بن بلال نسخة
(5)
، وقيل: أنه روى عن أبيه
(6)
، وفيه نظر، وروى
(7)
عن ابن أبي حازم "حكاية".
وعنه: البُخَاريّ، وروى له أبو دَاوُد، والتَّرْمذِيّ، والنَّسَائيّ، بواسطة
(8)
أحْمَد بن شَبّويَه (د)، ومُحمَّد بن نصر الفرّاء النيسابوري (س)، ومُحمَّد بنُ إسْمَاعِيلَ التَّرْمِذِي (ت).
(1)
المصدر السابق (1/ 349).
في (ش)(يحدثهم).
(2)
المصدر السابق (1/ 350).
(3)
"تأويل مختلف الحديث"(ص 128).
(4)
في (ب) قوله: (وذكر ابن قتيبة) إلى قوله (منتعلًا) ساقط قال ابن قتيبة "باطل". يعني من حديث أنس رضي الله عنه، وإلا فقد ثبت الحديث من حديث جابر عند مسلم والنسائي وغيرهما، ومن حديث عمران بن حصين عند الطبراني في الأوسط. بلفظ:(استكثروا من النعال؛ فإن الرجل لا يزال راكبًا ما دام منتعلًا).
(5)
وقعت روايته عن أبي بكر عن أبيه، عند البيهقي في شعب الإيمان (4/ 255) رقم:(2479).
(6)
في حاشية (م) يوجد هنا شيء كأنّه (عند الجَمَاعَة).
(7)
في (ش)(وقد روى).
(8)
في (م)(حَدِيث لا نذر في معصية).
وروى عنه: أيْضًا أبو حَاتِم، والذهلي، والزبير بن بكار، وَغَيْرهم
(1)
.
ذَكَرهُ ابن حِبَّانَ في "الثِّقَات"، وقَالَ: سمع مالكًا، مات سنة أربع وعشرين ومائتين
(2)
.
قلت: "وقَالَ الآجُرِّي، عن أبي دَاوُد: ثقَة".
وقَالَ الحَاكِم، عن الدَّارَقُطني:"ليسَ بِهِ بَأس"
(3)
.
وقَالَ زكرياء السَّاجِيّ، وأبو الفتح الأزدي: "يحدث بأحاديث لا يتابع علَيْها، ثمَّ ساق
(4)
الأزدي له أحاديث غرائب صَحِيحة"
(5)
.
ونسب الدَّارَقُطني في "غرائب مالك" أيوب بن سليمان الراوي عن مَالِك خزاعيًّا، فكأنّه غير هذا، واشتبه على ابن حبّان، أو يكونان جميعًا رويا عن مالك
(6)
، والله أعلم.
وقَالَ ابن عبد البَرِّ في "التمهيد": "أيوب بن سُليْمَان بن بلال ضَعِيف
(7)
، ووهم في ذلك، ولم يسبقه أحدٌ من الأئمة إلى تضَعِيفه إلا ما أشرنا إليه عن السَّاجِي، ثمَّ الأزدي. والله أعلم".
[661](ق) أَيُّوب بنُ سُلَيْمَان شامي.
(1)
يوجد في (م) لحق (الخزاعي) هنا، ولم أجد له مكانًا مناسبًا أضعه فيه، وهو ليس في الأصل.
(2)
"الثِّقَات"(8/ 126)، وكذا قَالَ البُخَارِيّ في "التاريخ الأوسط" (4/ 1004) رقم:(1591).
(3)
"سؤالات الحاكم" للدارقطني (1/ 16) رقم: (282).
(4)
في (ب)(ثم قَالَ الأزدي).
(5)
"إكمال" مُغلَطاي (2/ 332 - 333).
(6)
نقلها مُغلَطاي في "إكمال" مُغْلَطاي (2/ 332 - 333)، ثمَّ زاد عليها الحافظ مزيد بحث.
(7)
"التمهيد"(7/ 175).
روى عن: أبي أمامة حَدِيث: (إِنَّ أَغْبَطَ النَّاسِ عِندِي، مُؤْمِنٌ خَفيفُ الحاذ)
(1)
(2)
.
روى عنه: إِبْرَاهِيم بن مُرَّة.
روى له ابن ماجه هَذا الحَدِيث الواحد.
قلت: قَالَ أَبو حَاتِم: "مَجْهُول".
وذكر ابن حبّان في "الثِّقَات": أيوب بن سُلَيْمَان، روى عن أنس، وعنه: محمد بن حمير، فعِنْدِي أنه هذا
(3)
.
• أيوب بن سُلَيْمَان
(4)
البُلْقَاوِيُّ، يأتي
(5)
في أيوب بن موسى
(6)
.
[662](د ت ق) أيُّوب بنُ سُوَيْد
(7)
الرَّمْلي، أبو مسعود، السَّيْبَانيّ.
روى عن: الأوزاعي، ومالك، والثَّوْريّ، وابن جريج، ويَحْيى بن أبي عَمْرٍو السَّيْباني، والمثنى بن الصباح، وأسامة بن زيد اللَّيْثي
(8)
، ويُونُس بن يَزِيد، وَغَيْرِهِم.
وعنه: بقيَّة، - وهو أكبر منه -، ودحيم، والشافعي، وابنُ السرح
(9)
،
(1)
أخرجه ابن ماجه (5/ 234) رقم: (4117)، وتمامه:(ذو حظ من صلاة، غامض في الناس، لا يؤبه له، كان رزقه كفافًا، وصبر عليه، عجلت منيته وقل تراثه، وقلت بواكيه). وضعفه الشيخ الألباني في ضَعِيف الجامع رقم: (974).
(2)
في (م)(حديث أغبط الناس) بدون (إنَّ). وفي (ب)(خفيف الحاد) بالدال المهملة.
(3)
"الثِّقَات"(4/ 28).
(4)
في حاشية (م): (السَعْدي البلقاوي).
(5)
في (ش)(أتي) وهو خطأ.
(6)
انظر الترجمة رقم: (674).
(7)
في حاشية م: (ابن سوار بن مسعود).
(8)
في (م)(اللَّيْثي) ساقط.
(9)
في (ش)(ابن الشرح) وهو تصحيف.
ويُونُس بنُ عبد الأعلى، وإبْرَاهِيم بن مُحمَّد بن يُوسُف الفريابي، والربيع المرادي، ومُحمَّد بن أبان البلخي، وابنه؛ مُحمَّد بن أَيُّوب، ومُحمَّد بنُ عبد الله بن عبد الحكم، وبَحْر بن نصر، وَغَيْرهم.
قَالَ أَحْمَد: ضَعِيف
(1)
.
وقَالَ ابن مَعِين: "ليْسَ بشَيْء، يسرق الأحَادِيث"
(2)
.
قَالَ أهل الرملة: "حدث عن ابن المُبَارك بأحاديث، ثمَّ قَالَ: حدثني أولئك الشيوخ الذين حدث ابن المُبَارك عنهم"
(3)
.
وقَالَ مُعَاوِيَة بن صالح، عن يحيى:"كَان يدعي أحاديث الناس"
(4)
.
وذكر التِّرْمذِي أن ابن المُبَارك ترك حَدِيثه
(5)
.
وقَالَ البُخَاري: "يتكلمون فيه"
(6)
.
وقَالَ النَّسَائيّ: "ليس بثقة"
(7)
.
وقَالَ أبو حَاتِم: "لين الحَدِيث"
(8)
.
وقَالَ ابن حبّان في "الثِّقَات": "كَان رديء الحِفْظ، يخطئ، يُتقى حَدِيثه
(1)
"الكامل في ضعفاء الرجال"(1/ 359).
(2)
"الضعفاء" للعقيلي (1/ 113).
(3)
"الكامل في ضعفاء الرجال"(1/ 360).
(4)
"الضعفاء" للعقيلي (1/ 113).
(5)
"الكامل في ضعفاء الرجال"(1/ 360).
(6)
"التاريخ الكبير"(1/ 417) رقم: (1333).
(7)
"الضعفاء والمتروكين" رقم: (29).
(8)
"الجرح والتعديل"(2/ 250).
من رِوَايَة ابنه مُحمَّد بن أيُّوب عنه؛ لأنَّ أخبارَه إِذا سُبِرت من غير رِوَايَةِ ابنِه عنه، وجدَ أكثرها مستقيمة"
(1)
.
وقَالَ ابن عبدِيّ: "له حَدِيثٌ صالحٌ، عن شيوخ معروفين، ويقعُ في حَدِيثه ما يوافقُ الثِّقَات علَيْه، وما لا يُوافقونهُ علَيْه، ويُكتب
(2)
حَدِيثه في جملة الضعفاء
(3)
.
ثم قَالَ: "حج، ثمَّ رجع، فلما أشرف على الرملة غرق، وذلك سنة ثَلَاث وتِسْعِين ومِائَة"
(4)
.
وكذا قَالَ البُخَارِيّ نحوه
(5)
.
وقَالَ ابن أبي عاصم: "مات سنة اثنتين ومِائَتَيْن".
قلت: وفي "كتاب العقيلي" قَالَ ابن المبارك: "ارْمِ بِهِ"
(6)
.
وقد طوَّلَ ابن عديّ ترجمته، وأورد له جملة مناكير
(7)
من غير رِوَايَة ابنه، لا كما زعم ابن حبان
(8)
.
ونقل في ترجمته عن أبي عمير النَّحَّاس، قَالَ: كَان أيوب بن سويد إذا
(1)
"الثقات"(8/ 125).
(2)
في (ش)(ويكتبون).
(3)
"الكامل في ضعفاء الرجال"(1/ 363).
(4)
المَصْدَر السَّابِق (1/ 360).
(5)
"التاريخ الكبير"(1/ 417) رقم: (1333).
(6)
"الضعفاء" للعقيلي (1/ 113).
(7)
في (ش)(جملة من غير).
(8)
قَالَ: (يُتقى حَدِيثه من رِوَايَة ابنه مُحمَّد بن أيوب عنه؛ لأن أخباره إذا سُبِرت من غير رواية ابنه عنه، وُجد أكثرها مستقيمة). "الثّقات"(8/ 125).
رأى مع أحد حَدِيثه وحَدِيث غيره قَالَ: "لقد جمعت بين أروى والنَّعَام
(1)
، وإذا سألناه عن كتابه قَالَ: خبأته لابني مُحمَّد"
(2)
.
وعن أبي عمير قَالَ: "كَان بين ضمرة وأيوب بن سويد تباعد، فكان ضمرة إذا مرَّ بأيوب قَالَ: انظروا ما أبين العبودية في رقبته! وإذا مرَّ أيوب بضمرة قال: انظروا إليه لو أُمر أن يدعو لشيطانٍ لدَعَى له. قَالَ: وكَان أَيُّوب يؤم الناس"
(3)
.
وقَالَ يُونُس بن عبد الأعلى: "جِيء بأيوب إلى دار بني فلان، فسمع الشافعي منه أحاديث من كتابه"
(4)
.
وقَالَ الخليلي: "لم يرضوا حفظه"
(5)
.
وقَالَ الإسماعيلي: فيه نظرٌ"
(6)
.
وقَالَ ابن يُونُس في "تاريخ الغرباء": "تكلَّموا فيه"
(7)
.
وقَالَ السَّاجِيّ: ضَعِيفٌ، ارم به"
(8)
.
وقَالَ الآجُرِّي، عن أبي دَاوُد:"ضَعِيف"
(9)
.
(1)
أي كيف تجمع بين حديثي وحديث هذا؟ وأنا على رؤوس الجبال ثقةً وعلمًا مثل الأروى، وهذا في سهوله مثل النعام؟ يقال هذا المثل لمن جمع بين متناقضين. انظر:"الأمثال" لابن سلام (ص)(279)، والحيوان (4/ 431).
(2)
"الكامل" في ضعفاء الرجال" (1/ 360).
(3)
المَصْدر السابق.
(4)
المَصْدَر السَّابِق (1/ 361).
(5)
"الإرشاد"، رقم:(172).
(6)
قَالَ ذَلِك في "مستخرجه" في "كتاب البيوع". "إكمال تهذيب الكمال"(2/ 335).
(7)
"إكمال" مُغلطاي (2/ 335).
(8)
المَصْدر السابق.
(9)
"سؤالات الآجري"(2/ 260) رقم: (1783) تحقيق البستوي.
وقَالَ الجوزجانيّ: "واهي الحَدِيث، وهو بعدُ مُتماسك"
(1)
.
وأَرَّخ أبو القاسم ابن منده وفاته سنة: إحدى مائتين.
[663](خ م ت س) أيوب بن عائذ
(2)
بن مدلج، الطَّاني، البُحْتُري، الكوفي.
روى عن: قيس بن مسلم، وبُكير بن الأخنس، والشَّعْبي.
وعنه: القَاسِم بنُ مَالِك المزني، وعبد الواحد بن زياد، والسفيانان، وغيرهم.
قَالَ البُخَاري، عن علي:"له نحو عَشَرَة أحاديث".
وقَالَ الدُّورِي، عن يحيى: ثِقَة"
(3)
.
وقَالَ أبو حَاتِم: "ثِقَة، صالح الحَدِيث، صَدوق"
(4)
.
وقَالَ البُخَارِيّ: كَان يرى الإرجاء
(5)
(6)
.
وقَالَ النَّسَائيّ: "ثِقَة".
قلت: وبقيَّة كلام البُخَاري: "وهو صدوق"
(7)
.
(1)
"أحوال الرجال"(ص 155) رقم: (273).
(2)
في الأصل (عايذ).
(3)
تاريخ ابن معين - رِوَايَة الدُّورِي - (3/ 483) رقم: (2365)، و "الجرح والتعديل"(2/ 252).
(4)
المَصْدَر السَّابِق (2/ 253).
(5)
الإرجاء في الاصطلاح قيل: مأخوذ من معناه اللغوي؛ أي بمعنى التأخير والإمهال - وهو إرجاء العمل عن درجة الإيمان، وجعله في منزلة ثانية بالنسبة للإيمان لا أنه جزء منه، وأن الإيمان يتناول الأعمال على سبيل المجاز. وقيل الإرجاء: تأخير حكم صاحب الكبيرة إلى يوم القيامة. فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام (3/ 1072).
(6)
التاريخ الكبير" (1/ 420) رقم: (1346).
(7)
لعل البُخَاري ذكر ذلك في مصادر أخرى لم أقف عليها، لكن الَّذِي في "التَّارِيخ" بدون=
وليس له عنده سوى حَدِيثٍ وَاحدٍ وهُو "فيما
(1)
بعث به أبو مُوسَى إلى اليمن" من "كتاب البخاري"، قاله الكَلَابَاذي
(2)
.
وقَالَ ابن المبارك: "كان صاحبَ عِبادة، ولكنه كان مرجئًا"
(3)
(4)
.
وقَالَ ابن حبّان في "الثِّقَات": "كَان مرجئًا يخطئ"
(5)
.
وقَالَ أبو دَاوُد: "لَا بَأس به"
(6)
.
وفي رِوَايَة: "ثِقَة، إلا أنه مرجئٌ"
(7)
.
وقَالَ ابن المَدِينِيّ: "أَخْبَرَنَا سُفْيان، قَالَ حَدَّثَنَا أَيُّوب بن عائذ، وكان ثقة"
(8)
.
وقَالَ العِجْلِيّ: "كوفي، تابعي
(9)
، ثقة"
(10)
.
= هذِهِ الزيادة، وقوله (صالح الحَدِيث صَدوق) من كلام أبي حَاتِم كما تقدّم.
(1)
في (م)، و (ش): سقط قوله (وهو في ما بعث) إلى قوله (الكلاباذي).
(2)
قال الكلاباذي: (أيوب بن عائذ البحتري .. ؛ في المغازي في بعث النبي صلى الله عليه وسلم إلى اليمن). "رجال صحيح البخاري"(1/ 82) رقم: (86).
(3)
الإرجاء في الاصطلاح قيل: مأخوذ من معناه اللغوي؛ أي بمعنى التأخير والإمهال - وهو إرجاء العمل عن درجة الإيمان، وجعله في منزلة ثانية بالنسبة للإيمان لا أنه جزء منه، وأن الإيمان يتناول الأعمال على سبيل المجاز. وقيل الإرجاء: تأخير حكم صاحب الكبيرة إلى يوم القيامة. فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام (3/ 1072).
(4)
تمام عِبَارَة ابن المبارك: من أصْحَاب قيس بن مسلم، وكان قيس بن مسلم أيضًا يرى الإرجاء. ذكر ذلك في (تاريخه) قاله مُغْلَطاي في "إكماله"(2/ 336).
(5)
"الثقات"(6/ 59).
(6)
"إكمال تهذيب الكمال"(2/ 336).
(7)
"سؤالات الآجري"(ص 154) رقم: (128).
(8)
"تاريخ أسماء الثقات" رقم: (28).
(9)
في (ب) قوله (تابعي) ساقط.
(10)
"الثقات"(1/ 240) رقم: (135).
[664](د)
(1)
أيوب بن عَبْد الله بن مِكْرَز
(2)
بن حفص بن الأخيف، القرشي، العامري.
روى عن: ابن مسعود، ووابصة.
وعنه: الزُّبَير أبو عبد السلام، وشريح بن عبيد.
قَالَ البُخَارِيّ: "كَان خطيبًا، روى عنه أبو عبد السَّلام، ويُقَال: إنه مرسلٌ"
(3)
.
وقَالَ حَمَّاد بن سلمة: أَخْبَرَنَا الزُّبَير أبو عبد السلام
(4)
، عن أيوب بن عبد الله بن مِكْرَز، ولم يسمعه منه
(5)
.
وقَالَ ابن سميع: "أيُّوب بن مِكْرَز، ويُقَال: ابن عبد الله بن مِكْرَز، حدَّث
= أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- ذكر الحَاكِم حَدِيثه في "مستدركه" فقَالَ: رواة هَذا الحَدِيث عن آخرهم ثقات. كما في "إكمال" مُغلطاي (2/ 336).
- وقَالَ السَّاجِيّ: صَدُوق يرى الإرجاء. المَصْدَر السَّابِق (في المَوْضِع نَفْسِه).
- وأورده أبو رزعة في كتاب "الضعفاء" رقم: (24).
- وقَالَ التَّرْمذِيّ: أيوب بن عائذ الطائي يضعف ويُقَال كَان يرى رأي الإرجاء. "سنن الترمذي"(2/ 512).
وذكره العقيلي في جملة الضعفاء، وكذلك ابن الجارود، وأبو القَاسِم البلخي. "إكمال" مُغلطاي (2/ 336).
(1)
وضع الحافظ خطًّا على رمز (الدال) في (ش)، وجعل الرمز على يمين الترجمة، ولعل الحافظ يشير بهذا إلى عدم صحة إخراج أبي دَاوُد له، كما سيأتي. والله أعلم.
(2)
(مِكْرَز): بمكسورة وسكون كاف وفتح راء فزاي. تقييد المهمل (2/ 454).
(3)
"التاريخ الكبير"(1/ 419) رقم: (1343).
(4)
في (ش)(ابن عبد السلام).
(5)
"تاريخ ابن أبي خَيْثَمَة" رقم: (2461).
عنه شريح بن عبيد، والزُّبَير أبو عبد السَّلام، قَالَ: وحدث سعيد بن مسروق، عن أيوب بن كَرِيز، وأحسبه هو"
(1)
.
وقَالَ: سَعِيد بن عُفير: "في سنة ثمان وأرْبَعِين، كَان فيها مَشْتَى
(2)
أبي عَبْد الرَّحْمَن القَيْني بأنطاكية، ومنهم من قَالَ: شتاها أيُّوبُ بنُ مِكْرَز العامري"
(3)
.
روى أبو دَاوُد من رِوَايَة ابن أبي ذئب، عن القَاسِم بن عَبَّاس، عن بكير بن الأشج، عن ابن مِكْرَز، عن أبي هُرَيْرة حَدِيث:(يا رَسُولَ الله! الرَّجلُ يُريدُ الجِهادَ في سَبيل الله، وهُو يَبْتَغِي عَرَضَ الدُّنْيَا؟)
(4)
الحَدِيث.
(1)
الكلام في هَذا على نقاط:
- أيوب بن عبد الله بن مكرز ليس هو أيوب بن كُزير في ما يظهر.
- أيوب بن كُرَيز - مصغرًا -، من شيوخه عبد الرَّحْمَن بن غنم، ووابصة، وروى عنه؛ سعيد بن مسروق الثَّوْري، فلم يشتركا في شيوخ ولا في تلاميذ إلا في وابصة، ولا يلزم من هذا اتحاد عينهما.
- كما أنه ليس بـ (ابن مكرز) من شيوخ بُكَيْر بن الأشج، ويروي عن أبي هريرة، هم لم يذكروا أبا هريرة رضي الله عنه في شيوخ المترجم له، ولا في شيوخ أيوب بن كريز، وقد جاء مصرحًا عند الإمام أحمد في "المسند" أن (ابن مكزر) اسمه يَزِيد بن مكرز، وقَالَ فيه علي بن المدني: مَجْهُول. وسيأتي مزيد تحرير من الحافظ في آخر هذه الترجمة. والله أعلم.
ينظر: "مسند الإمام أحْمَد (2/ 366) رقم: (8779)، و "التَّاريخ الكبير" (1/ 421) رقم: (1350)، و "الجرح والتعديل" (2/ 256) رقم: (916)، و"المؤتلف والمختلف" للدارقطني (4/ 1957).
(2)
المشتى: الموضع الذي تشتو فيه."جمهرة اللغة"(2/ 1032).
(3)
"تاريخ دمشق" لابن عساكر (10/ 113).
(4)
"سنن أبي داود"(2/ 321) رقم: (2518).
ورواه أحمد في "مسنده" هكذا
(1)
.
ورواه من وجه آخر، عن ابن أبي ذئب بإسناده، فسمَّاه يَزِيدَ بن مِكْرَز
(2)
.
فتبيَّنَ أن الَّذِي روى له أبو دَاوُد ليس بأيوب، وقد قال ابن البَرَّاء، عن ابن المَدِينِي في هَذا الحَدِيث:"لم يروه غيرُ ابن أبي ذئبٍ، وابنُ مِكْرَز مَجْهولٌ"
(3)
.
قلت: وأَيُّوبُ ذَكَرهُ ابن حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(4)
.
[665](د ت ق) أيوب بن عَبْد الرَّحْمَن بن صَعْصَعَة، وقيل: ابن عَبْد الرَّحْمَن بن عبد الله بن أبي صعصعة.
روى عن: أبيه، ويعقوب بن أبي يعقوب.
وعنه: فليح بنُ سُلَيْمَان، وإبْرَاهِيم بن أبي يحيى، وأبو بكر بن أبي سبرة، وَغَيْرهم.
له عِندَهم "حَدِيث واحد"
(5)
.
(1)
"المسند"(2/ 290) رقم: (7887).
(2)
المَصْدَر السَّابِق (2/ 366) رقم: (8779).
(3)
"إكمال مُغْلَطاي"(2/ 337)، وقَالَ الذَّهَبي في "ميزان الاعتدال" (1/ 290) رقم:(1087)، في ترْجَمَة أيوب بن عبد الله بن مكرز؛ لعله ابن مكرز الراوي عن أبي هريرة.
(4)
"الثقات"(4/ 26).
(5)
أخرجه أبو دَاوُد، (4/ 1) رقم:(3858)، والترمذي، (4/ 382) رقم:(2037)، وابن ماجه (4/ 500) رقم:(3442)، كُلّهم من طَرِيق أيوب بن عبد الرَّحْمَن، عن يعقوب بن أبي يعقوب، عن أم المنذر بنت قيس الأنصاريّة رضي الله عنها قالت: دخل علي رَسُول الله صلى الله عليه وسلم ومعه عليٌّ عليه السلام وعليٌّ ناقه، ولنا دوالي معلقة، فقام رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يأكل منها، وقام عليٌّ عليه السلام ليأكل، فطفق رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَقُول لعليٍّ عليه السلام "مه إنك ناقه". حتى كف عليٌّ عليه السلام. قالت: وصنعت شعيرًا وسلقًا، فجئت به، فقَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم:"يا عليُّ أصِبْ من هذا، فهو أنفع لك".
قلت: وذَكَرهُ ابن حِبَّانَ في الثِّقَات"
(1)
.
[666](ق) أيُّوب بنُ عُتبة، أبو يحيى، قاضي اليمامة، من بني قيس بن ثعلبة.
روى عن: يَحْيى بن أبي كَثِير (ق)، وعطاء، وقيس بن طلق الحَنَفِي، وجَمَاعَة.
وعنه: أبو دَاود الطيالسي، وأسود بنُ عَامِرٍ - شَاذَان -، ومُحمَّد بنُ الحسن الفقيه، وأبو النضر وآدم بن أبي إياس، وأَحْمَد بنُ يُونُس، وَغَيْرهم.
قَالَ حَنْبَل عن أَحْمَد: "ضَعِيف"
(2)
.
وقَالَ في مَوْضِع آخر: "ثِقَة، إلا أنه لا يقيم حَدِيث يَحْيى بن أبي كثيره
(3)
.
وقَالَ الدُّورِي، عن ابن مَعِين: قَالَ أبو كامل: ليس بشَيْء، وقد أدركه أبو كامل"
(4)
.
وقال مرة عن يحيى: "ليس بالقوي، ومرة: ليْسَ بشَيْء"
(5)
.
وكذا قَالَ مُعَاوِيَة بن صَالح عنه
(6)
.
وقَالَ ابن أبي خَيْثَمَة، وغيره عن يحيى:"ضَعِيف"
(7)
.
(1)
"الثقات"(6/ 57)، وقَالَ: هُو ابن أخي مَالِك ابن أخي مالك بن صعصعة.
(2)
"تَارِيخ بَغْدَاد"(7/ 4).
(3)
المَصْدَر السَّابِق، وينظر نحوه في "العلل" (3/ 117) رقم:(4491).
(4)
"الكامل"(1/ 351).
(5)
"تاريخ الدوري"(4/ 87) رقم: (3275)، (4/ 138) رقم:(3576).
(6)
"الكامل"(1/ 351).
(7)
المصدر السابق.
وقَالَ ابن المَدِينِيّ
(1)
، والجوزجاني
(2)
، وابن عمار، وعَمْرو بن علي
(3)
. ومسلم
(4)
: "ضَعِيف".
زاد عَمْرُو: "وكان سيء الحِفْظ، وهُو من أهل الصدق"
(5)
.
وقَالَ العِجْلِيّ: "يكتب حَدِيثه، وليسَ بالقوي"
(6)
.
وقَالَ البُخَاري: "هو عِندَهم لين"
(7)
.
وقَالَ سَعِيد البرذعيُّ: قَالَ أبو زُرْعَة: "حَدِيث أهل العراق عنه ضَعِيف"، ويُقال "إن حَدِيثه باليمامة أصح"
(8)
.
وقَالَ ابن أبي حَاتِم، عن أبي زُرْعَة:"قَالَ لي سُلَيْمَان بن دَاوُد بن شُعْبة اليمامي، وقع أيوب بن عتبة إلى البصرة، وليسَ معه كتب، فحدث من حفظه، وكان لا يحفظ، فأمَّا حَدِيث اليمامة ما حدث به ثمة فهو مستقيم".
قَالَ وسَمِعْت أبي يَقُول: "أيوب بن عتبة، فيه لين، قدم بَغْدَاد ولم يكن معه كتب، وكان يحدث من حفظه على التوهم، فيغلط، وأما كتبه في الأصل، فهي صَحِيحة، عن يَحْيى بن أبي كَثِير".
(1)
"سؤالات ابن أبي شيبة"(ص 133) رقم: (170).
(2)
"أحوال الرواة"(ص 115).
(3)
"تاريخ بغداد"(7/ 4).
(4)
"الضعفاء والمتروكين" لابن الجوزي (1321) رقم: (472).
(5)
"تاريخ بَغْدَاد"(7/ 4).
(6)
"الثقات" للعجلي (1/ 240) رقم: (136).
(7)
"التاريخ الكبير"(1/ 420) رقم: (1347).
(8)
"سؤالات البرذعي"(2/ 549).
قَالَ لي هَذا الكَلَام سُليْمَان بن دَاوُد بن شُعْبة، وكان عالما بأهل اليمامة، فقَالَ: هُو أروى النَّاس عن يحيى، وأصح النَّاس كتابًا عنه
(1)
.
قَالَ أَبو حَاتِم: "أيُّوب أعجب إليَّ - يعني من عبد الله بن بدر - "
(2)
.
قَالَ: "وهو أحبّ إلي من محمد بن جابر"
(3)
.
وقَالَ النَّسَائيّ: "مضطرب الحَدِيث"
(4)
.
وقَالَ في مَوْضِع آخر: "ضَعِيف".
وقَالَ يعقوب بن سُفْيان: "مُحمَّد بن جابر، وأيوب بن عتبة ضَعِيفان، لا يفرح بحديثهما"
(5)
.
وقَالَ الدَّارَقُطني: "يترك"
(6)
.
وقال مرة: "شيخ، يعتبر به".
وقَالَ ابن عدي: "في حَدِيثه بعض الإنكار، وهو مع ضعفه يكتب حديثه"
(7)
.
وقَالَ المفضَّل الغَلَابِيّ، عن يحيى:"لَا بَأس بِهِ"
(8)
.
له عند ابن ماجه حَدِيثٌ وَاحِدٌ في "البيوع"
(9)
.
(1)
"الجرح والتعديل"(2/ 253) رقم: (907).
(2)
المصدر السابق.
(3)
المَصْدَر السَّابِق في المَوْضِع نَفْسِه.
(4)
"الضعفاء والمتروكين" رقم: (24).
(5)
المَعْرِفَة والتَّارِيخ" (2/ 213).
(6)
"سؤالات البرقاني" رقم: (13).
(7)
"الكامل في ضعفاء الرجال"(1/ 353).
(8)
"تَارِيخ بَغْدَاد"(7/ 4).
(9)
"سنن ابن ماجه"(3/ 314) رقم: (2195)، أيوب بن عتبة عن يَحْيى بن أبي كَثِير،=
قلت: وقَالَ عَبْد الله، عن أَبيه:"مضطَربُ الحَدِيث عن يحيى، وفي غير يحيى"
(1)
.
وقَالَ أبو زُرْعَة الدَّمشقيّ: "رَأَيْت أَحْمَد يضعف حَدِيثَه عن يحيى، وكذَلِك عِكْرمَة بن عمار، قَالَ: وعِكْرمَة أوثق الرَّجلين"
(2)
.
وقَالَ مُحمَّد بن عُثْمَان بن أبي شيبة، عن علي:"كان عند أصحابِنَا ضعيفًا"
(3)
.
وقَالَ الآجُرِّي عن أبي دَاوُد: "منكر الحَدِيث".
وقَالَ الحَاكِم أبو أحْمَد: "ليس بالمتين عِندَهم"
(4)
.
وقَالَ ابن خراش: "ضَعِيف الحَدِيث جدًّا"
(5)
.
وقَالَ التِّرْمِذِيّ، عن البُخَارِيّ: "ضَعِيفٌ جدًّا، لا أحدث عنه، كان لا يعرف صَحِيح حَدِيثه من سقيمه
(6)
وقَالَ ابن الجنيد: "شبيه المتروك"
(7)
.
وقَالَ ابن حبان: "كَان يخطئ كَثِيرًا، ويهم حتى فَحُش الخطأ منه، مات سنة سِتّين مِائَة
(8)
.
= عن عطاء، عن ابن عَبَّاس، قَالَ: نهى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع الغرر.
(1)
"الجرح والتعديل"(2/ 253).
(2)
"تاريخ أبي زُرْعَة الدمشقي"(1/ 55)، ونقله مُغْلَطاي في "إكمال "تهذيب الكمال" (2/ 338).
(3)
"سؤالات ابن أبي شيبة" رقم: (170).
(4)
"إكمال" مُغلطاي (2/ 339).
(5)
"إكمال" مُغلطاي (2/ 339).
(6)
"ترتيب علل الترمذي الكبير"(ص 35).
(7)
نقله ابن الجوزي في "الضعفاء والمتروكين"(1/ 132) رقم: (472).
(8)
"المجروحين"(1/ 169)، ووقع في المطبوع منه أيوب بن عقبة وهو تصحيف.
[667](د ق) أيوب بن قطن
(1)
الكِنْديُّ، الفلسطيني.
عن: أبيِّ بن عُمارة، وقيل:
(2)
عن عبادة بن نُسَي، عنه في "تركِ التَّوْقِيتِ في المَسْح على الخُفَّيْنِ"
(3)
.
وعنه: مُحمَّد بن يَزِيد بن أبي زياد، وفي إسناده جهالة، واضْطِرَاب
(4)
.
= في حاشية م: (أورد له ابن الجوزي في "المَوْضُوعات" عن يَحْيى بن أبي كبير عن أبي قلابة عن النعمان بن بشير مرْفُوعًا: "إذا نام أحدكم وفى نفسه أن يصلي من الليل فليضع قبضة من تراب عنده، فإذا انتبه فليقبض يمينه ثمَّ يحصب عن شماله" قال ابن حبان: هَذا حَدِيث باطل لا أصْلَ لَهُ).
ساق الحافظ ابن حجر بعد هَذِه الترجمة، ترْجَمَة أيوب بن العلاء روى عن مُعَاوِيَة بن قرة روى عنه مُحمَّد بن يَزِيد الوَاسِطِيّ، ثمَّ ضرب علَيْه وكتب:(ضرب علَيْه، وقَالَ إنه أيوب أبو العلاء وهو ابن مسكين المذكور في الأصل). وقد تابع ناسخ (م) بالمؤلف في صنيعه هذا هنا.
أَقْوَالُ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- أورده أبو رزعة في كتاب الضعفاء له رقم: (25).
- وقال أبو دَاوُد: بلغتني عن علي - يعني ابن عبد الله - أنه: قَالَ: ابن عتبة أحبّ إليَّ مِن ابن أبجر، قَالَ أبو دَاوُد: وكان أيوب صَحِيح الكتاب تقادم موته، وفي موضع آخر: قَالَ الآجُرِّي: سألت أبا دَاوُد عنه؟ فقَالَ: منكر الحَدِيث. "إكمال "تهذيب الكمال" (2/ 338).
وفي كتاب السَّاجِيّ: ليس بساقط الحَدِيث. المَصْدَر السَّابِق (في المَوْضِع السابق).
- وقَالَ أبو زُرْعَة: ضَعِيف. "الجرح والتعديل"(2/ 253) رقم: (907).
(1)
(قطن): بفتح القاف والطاء المهملة.
(2)
في حاشية (م)(جزم - ك - بأنه يروي عن عبادة ولم يزد على ذلك).
(3)
سيأتي تخريجه في الكلام عن الجهالة فيه، والاضطراب.
(4)
الجهالة فيه من جهة أن يَحْيى بن أيوب، يرويه عن عبد الرَّحْمَن بن رزين، محمد بن يَزِيد، عن أيوب بن قطن، عن عبادة بن نسي، عن أبيِّ بن عمارة رضي الله عنه قَالَ: =
قَالَ ابن أبي حَاتِم: "سألت أبي عنه فقَالَ: هُو من أهل فلسطين، قلت: ما حاله؟ قَالَ: محدِّث"
(1)
.
قلت: وقَالَ ابن أبي حاتم في "العلل"، عن أبي زُرْعَة:"لا يعرف".
وقَالَ أبو دَاوُد، عقب حَدِيثه:"اختلف في إِسْنَاده وليْسَ بالقويِّ"
(2)
.
وقَالَ ابن حبَّان في "الثِّقَات": "أحسبه بصريًّا
(3)
.
وقَالَ الأزدي، والدارقطني، وَغَيْرهما:"مَجْهُول"
(4)
.
= يا رَسُول الله، أمسح على الخفين يومًا؟ قَالَ:(نعم، ويومين). قَالَ: ويومين يا رَسُول الله؟ قَالَ: (نعم، وثَلاثًا .. ). حتى بلغ سبعًا. قَالَ: (نعم، وما بدا لك). قَالَ الذَّهَبي: هؤلاء مَجْهُولون ثَلاثتهم يقصد بذلِك (عَبْد الرَّحْمَن، ومُحمَّد، وأيوب). "ميزان الاعتدال"(1/ 292) ترْجَمَة أيوب بن قطن، رقم:(1096).
أما الاضْطِرَاب، فقد ساق ابن القطَّان في بيان الوَهْم خمْسَة أقوال في الجملة من الاختلاف في إسناده، ومحصله:
1 -
قيل إنه يرويه يَحْيى بن أيوب، عن عَبْد الرَّحْمَن بن رزين، عن مُحمَّد بن يَزِيد، عن أيوب بن قطن، عن أيوب بن عمارة رضي الله عنه.
2 -
وقيل عنه، عن ابن رزين، عن ابن يَزِيد، عن ابن نسي، عن أبي بن عمارة رضي الله عنه.
3 -
وقيل عنه، عن ابن رزين، عن ابن يَزِيد، عن أيوب بن قطن، عن ابن نسي، عن أبي بن عمارة رضي الله عنه.
4 -
وقيل عنه، هكذا إلى عبادة بن نسي، ثم لا يذكر أبي بن عمارة رضي الله عنه، لكن يرسله عبادة عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم.
5 -
وإن كان لم يتصل سنده، عند ابن القَطَّان، لكن أورده للفائدة، وهو ما أشار إليه ابن السكن بصيغة التمريض، فقَالَ: ويُقَال: عن يَحْيى بن أيوب، عن عبد الرَّحْمَن، عن محمد، عن وهب بن قطن، عن النَّبي صلى الله عليه وسلم. "بيان الوهم والإيهام"(3/ 325).
(1)
"الجرح والتعديل"(2/ 254) رقم: (913).
(2)
قَالَ ذَلِك أبو دَاوُد عقب الحَدِيث رقم: (158).
(3)
"الثقات"(4/ 28).
(4)
"إكمال تهذيب الكمال"(2/ 340).
وفي بعض نسخ "أبي دَاوُد" عقب حَدِيثه: "قَالَ ابن مَعِين، إسْنَادِه مظلم"
(1)
.
ووقع في رِوَايَة مُحمَّد بن نصر المروزي ما يقتضي أن أيوب بن قطن هَذا حفيد أبيٍّ بن عُمارة.
وقد ذكرتُ ذَلِك في "الأطرف الصِّحاح"
(2)
التي جمعتها.
• أيوب بن كريز، في أيوب بن عَبْد الله
(3)
.
[668](ق) أيوب بن مُحمَّد بن أيوب الهاشمي، البَصْري، المعروف بالقُلب
(4)
.
روى عن: عبد القاهر بن السَّرِيّ السّلميّ، وعُمَر بن رياح، وأبي عوانة، وعَبْد الوَاحِد بن زياد.
وعنه ابن ماجه، وزكرياء السَّاجِيّ، وابن أبي الدنيا، والحسن بنُ سُفْيان، وعلي بن سعيد بن بشير الرازي.
قلت: وروى عنه بن مخلد، ومن شأنه أن لا يروى إلا عن ثِقَة
(5)
.
وسيَأتِي في ترْجَمَة الَّذِي بَعْدَهُ أَنه الَّذِي يلقب بالقُلْب.
(1)
نعم هذِهِ العِبَارَة ثابتة في النسخة التي بين يديَّ، عقب الحَدِيث رقم (157)، ووضعها المحقِّقُ بين معقوفتين، ولم يعلل ذلك، ولعلها وقعت في بعض النسخ لا في كلِّها طبقًا لما قاله الحافظ الله رحمه الله.
(2)
الكتاب في عداد المفقود.
(3)
انظر الترجمة رقم: (664)، وفي (م)[أيوب بن كيسان في أيوب بن أبي تميمة].
(4)
(القُلْب): بضم القاف وسكون اللام بعدها موحدة.
(5)
"إكمال تهذيب الكمال"(1/ 285).
ونسب ابن عدي هذا في ترْجَمَة كنانة
(1)
فقَالَ: "هو أيوب بن مُحمَّد الصالحي، من ولد صالح بن علي بن عبد الله بن عَبَّاس"
(2)
.
[669](د س ق) أيوب بن مُحمَّد بن زياد بن فرُّوخ، الوزان
(3)
، أبو مُحمَّد، الرَّقِّي
(4)
.
روى عن: عُمر بن أيوب الموصلي، ومروان بن مُعَاوِيَة الفزاري، وحجاج بن مُحمَّد، وابن عليَّة، وابن عُيَيْنة، وَغَيْرِهِم.
وعنه: أبو دَاوُد، والنَّسَائي وابن ماجه
(5)
، وأبو حاتم، ويعقوب بن سُفْيان، وقَالَ:"شيخ، لا بأس به، وعبدان، والبجيري، وابن أبي عاصم، وابن أبي دَاوُد، وجَمَاعَة".
وقَالَ النَّسَائي: "ثقة"
(6)
.
وذَكَرهُ ابن حِبَّانَ في "الثِّقَات" وقَالَ: "مَات في ذي القعدة، سنة: تسع وأرْبَعِين ومِائَتَيْن"
(7)
.
وقَالَ الخطيبُ: "حَدِيثُه كَثِيرٌ مَشْهُورٌ".
قلت: ذكر الشيرازي في "الألقاب" أن الوزّان هو الَّذِي يُلقَّب بالقُلب
(8)
.
(1)
كنانة بن عَبَّاس بن مرداس. "الكامل"(6/ 74).
(2)
المَصْدَر السَّابِق.
(3)
قيل: كَان يزن القطن في الوادي، فسمي وزانًا.
(4)
في حاشية (م): (أبو سُليمان).
(5)
في حاشية (م)(روى عنه - ق - أربعة أحاديث).
(6)
"مشيخة النَّسَائي" رقم: (46).
(7)
"الثِّقَات"(8/ 127)، وكذا ذكر أبو علي الحراني وفاته في تَارِيخ الرقة (ص 171).
(8)
ذكره مُغلطاي في "إكماله"(2/ 341)، وقال: في نظر، وقد قال محقق الإكمال=
• أيوب بن محمد
(1)
، في أيوب بن موسى
(2)
.
[670](د ت س) أيوب بن أبي مِسْكِين، ويُقَال: مسكين، التميمي، أبو العلاء، القصَّاب، الوَاسِطِي.
روى عن: قتادة، وسَعِيد المقبري، وأبي سُفْيان، وَغَيْرهم.
وعنه: إسْحَاق بن يُوسُف الأزرق، وخلف بنُ خَلِيفَة، وهُشَيْم، ويَزِيد بنُ هَارُون، وَغَيْرُهُم.
قَالَ أَحْمَد: "لَا بَأس به"
(3)
.
وقال مرة: "رجل صالح، ثِقَة"
(4)
.
وقَالَ الفضل بن زياد، عن أَحْمَد:"كَان مفتي أهل واسط"
(5)
.
وقَالَ إِسْحَاق الأزرق: "ما كَان الثَّوْرِيّ بأورَعَ منه، وما كَان أبو حَنِيفَة بأفقه منه"
(6)
.
وقَالَ ابن سَعْد
(7)
، والنَّسَائيّ:"ثِقَة".
= ما مختصره: "ذكر ابن الفرضي في (الألقاب) (ص 171) أن القلب لقبٌ للصالحي، ولم يذكر الوزان. وترجم له أبو علي الجياني في (شيوخ أبي داود) (ق: 12) وقَالَ: ثِقَة يكنى أبا سُليْمَان كَان يزن القطن. ولم يذكر أنه يلقب بالقلب. وترجم له ابن أبي حاتم في (الجرح) (2/ 258)، وابن حبان في "الثِّقَات" (8/ 127)، وغير واحد ولم يذكروا أنه يلقب بالقلب". والله أعلم.
(1)
في حاشية (م)(السعدي البلقاوي).
(2)
الذي يروي عنه أبو الجماهر وحده، وينظر الترجمة رقم:(674).
(3)
"العلل ومعرفة الرجال"(2/ 35) رقم: (1470).
(4)
المَصْدَر السَّابِق (1/ 518) رقم: (1213)
(5)
المَصْدَر السَّابِق رقم: (932).
(6)
تاريخ واسط لبحشل (ص 67).
(7)
"الطبقات الكُبرى"(7/ 312).
وقَال أبو حاتم: "لا بأس به، شيخ صالح، يكتب حديثه، ولا يحتجّ به"
(1)
.
وقَالَ الدَّارَقُطني: "يعتبر به"
(2)
.
وقَالَ ابن عدي: "في حَدِيثه بعض الاضْطِرَاب، ولم أجد في سائر أحاديثه شيئًا منكرًا، وهو ممن يكتب حَدِيثه"
(3)
.
قَالَ تميم بن المنتصر، عن يَزِيد بن هَارُون:"مَات سنة: أَرْبَعِين ومائة"
(4)
.
قلت: وقَالَ ابن حبّان في "الثِّقَات": "كَان يخطئ"
(5)
.
وقَالَ أبو دَاوُد: "كَان يتفقه، ولم يكن بجيد الحفظ للإسناد"
(6)
.
وقَالَ الحَاكِم أبو أَحْمَد: "في حَدِيثه بعض الاضْطِرَاب"
(7)
.
(1)
"الجرح والتعديل"(2/ 259) رقم: (928).
(2)
"سؤالات البرقاني" رقم: (17).
(3)
"الكامل في ضعفاء الرجال"(1/ 355).
(4)
وكذا قَالَ ابن سَعْد وخَلِيفَة في تاريخ وفاته. "الطبقات الكُبرى"(7/ 312)، "طبقات ابن خياط"(ص 326).
(5)
"الثقات"(6/ 60).
(6)
"إكمال تهذيب الكمال"(2/ 342).
(7)
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قال عبد الله بن أحْمَد، قَالَ: سألتُ أبي عن أيُّوب بن العلاء؟ فَقَالَ: لَا بَأس به، وكَان يَزِيد بن هَارُون لا يستخفه أظنه لا يحفظ الإسْنَاد، ومات قديما قبل العوام بن حوشب. "العلل ومعرفة الرجال" (2/ 35) رقم:(1470)، و "الضعفاء" للعقيلي (1/ 115).
- وقال عبد الله: قَالَ أبي: أيُّوب أبو العلاء القصاب، قديم الموت، ومات أبو العلاء=
(عن)
(1)
(كتابه) هو أيوب أبو العلاء، وهو ابن مسكين المذكور في الأصل
(2)
.
• أيوب بن مِكْرَز
(3)
في أيوب بن عبد الله
(4)
.
[671](د) أيوب بنُ مَنصُور الكُوفِي.
روى عن: شُعَيْب بن حرب، وعلي بن مسهر.
وعنه: أبو دَاوُد، وأبو قلابة الرقاشي.
قال العقيلي: "في حَدِيثه وهُمٌ"
(5)
.
قلت: إنما هُو حَدِيثٌ وَاحدٌ أخطأ في إسْنَادِه، رواه عن علي بن مسهر، عن هشام، عن أبيه، عن عَائِشَة، والصَّوَاب؛ عن مسعر، عن قتادة، عن زُرَارة، عن أبي هُرَيْرة، ومتنُه:(تَجَاوَزَ لأمَّتِي مَا حَدَّثَتْ به أَنفُسَهَا)
(6)
.
= القصاب قبل العوام بن حوشب وقَالَ: العوام أوثق من أبي العلاء، وأكثر حَدِيثًا العوام ثقة، إلا أن أبا العَلاء ليسَ بِهِ بَأس، وكان مفتيهم بواسط أبو العلاء. "العلل" رقم:(932).
- قَالَ ابن عَدِيّ بعد أن أورد له جملة أحاديث: وهذه الأحاديث التي ذكرتها عن أيوب أبي العلاء هي أحاديث معروفة، ولم أجد في سائر أحاديثه غير ما ذكرت أيضًا شيئًا منكرًا، ولهذا قَالَ بن حَنْبَل لا بأس به؛ لأن أحاديثه ليست بالمناكير، وهو ممن يكتب حَدِيثه، حدث عن أهل واسط؛ هُشَيْم، ويَزِيد بن هَارُون، ومُحمَّد بن يَزِيد وَغَيْرَهُم. "الكامل"(1/ 355).
(1)
يوجد (عن) في الأصل بعد كلام مضروب، ولم يتبين لي المراد منها.
(2)
وقع في الأصل دون بقية النسخ.
(3)
(مِكْرَز): بمكسورة وسكون كاف وفتح راء فزاي. "تقييد المهمل"(2/ 454).
(4)
وزاد في (م)(ابن مكرز)، انظر الترجمة رقم:(664).
(5)
"الضعفاء" للعقيلي (1/ 117).
(6)
أورده العقيلي في "الضُّعَفَاء"(1/ 117)، وقَالَ: ليس له من حَدِيث هِشَام بن عُرْوَة =
[672](ع) أَيُّوب بن مُوسَى بن عَمْرِو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أميَّة أبو مُوسَى المكي.
روى عن: نافع، ومكحول، وحميد بن نافع، وسَعِيد المقبري، والزُّهْرِيّ، ومُحمَّد بن كعب القرظي، وأبيه؛ موسى، وجده سعيد بن العاص، - ولم يدركه -، وجَمَاعَة.
وعنه: يَحْيى بن سَعِيد - وهو من أقْرَانه -، وشُعبة، والسفيانان، والليث، وابن جريج، وعَمْرُو بنُ الحارث، ومالك، وابنُ إِسْحَاق، وهِشَام بن حسان، وَغَيْرهم.
قَالَ البُخَارِيّ، عن ابن المَدِينِيّ:"له نحو أَرْبَعِين حَدِيثًا".
وقَالَ أحْمَد
(1)
، وابن معين
(2)
، وأبو زُرْعَة
(3)
، والنسائي، والعِجْلي
(4)
، وابن سعد
(5)
: "ثقة".
زاد: أحمد: "ليسَ بِهِ بَأس"
(6)
.
وقَالَ أبو حَاتِم: "صالح الحَدِيث"
(7)
.
وقَالَ الدَّارَقُطني: "أيُّوب هُو ابن عمِّ إسماعيل بن أمية ثقتان"
(8)
.
= أصل، ولم يتابع الشيخ على هَذا الحَدِيث. وينظر: ميزان الاعتدال" (1/ 294) رقم: (1105).
(1)
"العلل" رقم: (1669).
(2)
"الجرح والتعديل"(2/ 257) رقم: (920).
(3)
المَصْدَر السَّابِق.
(4)
"الثّقات" للعجلي (1/ 241) رقم: (137).
(5)
"الطبقات الكُبرى"(9/ 218).
(6)
"العلل" رقم: (3213).
(7)
"الجرح والتعديل"(2/ 257) رقم: (920).
(8)
"سؤالات البرقاني" الصغير رقم: (24).
وقَالَ ابن عيينة: "كَان أَيُّوبُ أفقههما"
(1)
.
قَالَ خَلِيفَة: "مَات سنة اثنتين وثلاثين ومِائَة، وقيل: غير ذلك"
(2)
.
قلت: قال الكَلابَاذيُّ: روايته عند البخاري في "الجامع"
(3)
.
وقَالَ ابن حبان في "الثِّقَات": "مَات في حبس دَاود بن علي، مع إسماعيل بن أمَيَّة"
(4)
.
وقَالَ الآجُرِّي، عن أبي دَاوُد:"ثقَة"
(5)
.
وذكره ابن المَدِينِيِّ في "الطَّبَقَة الثَّالِثَة من أصْحَاب نافع".
وشذ الأزدي فقَالَ: "لا يقوم إسْنَادِ حَدِيثه، ولا عبرة بقول الأزدي"
(6)
.
وقَالَ ابن عبد البر: "كَان ثِقَةٌ، حافظًا"
(7)
.
[673](د) أيوب بن موسى، أو مُوسَى بن أيُّوب.
عن رجل من قومه
(8)
، عن عقبة بن عامر، في "التسبيح في الرُّكُوع"
(9)
.
(1)
"الجرح والتعديل"(2/ 257) رقم: (920)، أي أفقههما في الفتيا.
(2)
"تاريخ خَلِيفَة بن خياط"(ص 120).
(3)
من قوله: (قال الكلاباذي إلى قوله في الجامع) زيادة من الأصل وليس في بقية النسخ.
(4)
"الثقات"(6/ 53) رقم: (6690).
(5)
"إكمال" مُغلطاي (2/ 343).
(6)
"ميزان الاعتدال"(1/ 294) رقم: (1106).
(7)
ينظر: "التمهيد"(22/ 204).
(8)
وفي بعض الطرق؛ عن عمه وكلاهما مبهم، وجاء مصرح به عند أبي دَاوُد، وابن ماجه وَغَيْرُهُما، واسمه (إياس بن عَامِر الغافقي)، كما سيأتي بعد قليل.
(9)
أخرجه أبو دَاوُد، برقم:(870)، من طَرِيق اللَّيْث، عن أيوب بن مُوسَى - أو مُوسَى بن أيوب - عن رجل من قومه عن عقبة بن عَامِر بمعناه الحَدِيث قَبله، ولفظه:(لما نزلت {فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (74)} قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: "اجعلوها في ركوعكم" فلما نزل {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (1)} قَالَ: "اجعلوها في سجودكم"، وزاد: (فكان رَسُول الله صلى الله عليه وسلم =
وعنه: اللَّيْث، هكذا على الشَّكِّ
(1)
.
ورواه ابن المُبارك وغيره، عن مُوسَى بن أيوب، عن عمِّه؛ إياس بن عامر، عن عقبة - من غير شكّ - وهو الصَّوَاب
(2)
. وسيَأتي في الميم
(3)
.
[674](د) أيوب بن موسى، ويُقَال: ابن مُحمَّد، ويُقَال: ابن سُلَيْمَان، أبو كعب، السعدي، البلقاوي
(4)
.
روى عن: سُليمان بن حَبِيب المحاربي، وعن الدراوردي، - وهو من أقرانه -.
وعنه: أبو الجماهر وحْدَه، قَالَ:"وكان ثِقَة".
روي له أبو دَاوُد حَدِيثًا وَاحِدًا في "تَرك المِراء"
(5)
.
= إذا ركع قَالَ "سبحان العظيم وبحمده". ثلاثًا، وإذا سجد قال "سبحان ربي الأعلى وبحمده" ثَلاثًا. وسيأتي المزيد في تخريجه.
(1)
الشك اللَّيْث رحمه الله، كما قَالَ الذَّهَبي في "الميزان"(1/ 294)، والصَّوَاب أنه مُوسى بن أيوب بدون شك، وسيأتي.
(2)
عم مُوسَى بن أيوب - واسمه إياس بن عَامِر الغافقي المِصْرِيّ، كان من شيعة علي، والوافدين عليه من أهل مصر، وثقه ابن حبّان في ثقاته (4/ 33) و (35)، وأخرج له في "صحيحه"، وقَالَ العِجْلِيّ: لَا بَأس به، وصحَّح ابن خُزَيمة والحَاكِم حَدِيثه، وهُو صدوق. وأورده ابن أبي حَاتِم (2/ 281)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
وأخرجه الطيالسي برقم (1000)، وأبو دَاود برقم:(869) عن الربيع بن نافع، ومُوسَى بن إِسْمَاعِيل، وابن ماجه (887) في كتاب إقامة الصلوات: باب التسبيح في الركوع، عن ابن المُبَارك به عن عقبة رضي الله عنه قَالَ لما نزلت {فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (74)} قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم:"اجعلوها في ركوعكم" فلمَّا نزل {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (1)} قَالَ: "اجعلوها في سجودكم").
(3)
انظر الترجمة رقم: (7379).
(4)
(البلقاوي): بفتح الموحدة والقاف بينهما لام ساكنة.
(5)
"سنن أبي داود"(4/ 400) رقم: (4802)، عن أبي الجماهر، قال: حدثنا أبو كعب=
ووقع في روايته؛ أيوب بن مُحمَّد.
ورواه أبو زُرْعَة الدمشقي
(1)
، ويَزِيد بن محمد بن عبد الصمد، وهَارُون بن أبي جميل
(2)
، وأبو حَاتِم، وَغَيْرُهُم، عن أبي الجماهر، فقالوا:"أيوب بن موسى".
قال ابن عساكر: "وهو الصَّوَاب"
(3)
.
[675](خ م س) أيوب بنُ النَّجَّار بن زياد بن النَّجَّار، الحَنَفِيّ، أبو إسماعيل، اليمامي، قاضيها.
روى عن: يَحْيى بن أبي كَثِير
(4)
، وسَعِيد الجُرَيري، وإسْحَاق بن عبد الله بن أبي طلحة، وابن عون، وَغَيْرِهِم.
وعنه: قتيبة، والناقد، ومُحمَّد بن المقرئ، ونُعيم بن حَمَّاد، وأحْمَد بن حنبل، وَغَيْرهم.
قَالَ عَبْد الله بن أحمد، عن أبيه:"شيخٌ، ثِقَةٌ، رجلٌ، صالحٌ، عفيفٌ"
(5)
.
= أيوب بن محمد السعدي، قال: حدثني سليمان بن حبيب المحاربي، عن أبي أمامة رضي الله عنه مرْفُوعًا:(أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقًّا .. ) الحَدِيث.
(1)
كما في "المعجم الأوسط للطبراني"(5/ 68).
(2)
وروايتهما في فوائد تمام (1/ 149 - 150).
(3)
"تاريخ دمشق"(10/ 131).
(4)
قال الحافظ ابن حجر: صح أنه قَالَ: "لم أسمع من يَحْيى بن أبي كَثِير إِلا حَدِيثًا وَاحِدًا" وقد روى عنه أكثر من حَدِيث. "تعريف أهل التقديس"(ص 19).
(5)
"العلل ومعرفة الرجال"(1373) رقم: (4600)، و"الجرح والتعديل" (2/ 260) رقم:(931)
وقال ابن أبي مريم، عن ابن مَعِين: ثقَةٌ، صَدُوقٌ، وكان يَقُول: لم أسمع من يحيى بن أبي كَثِير، إلا حَدِيثًا وَاحِدًا:(التَقَى آدَمُ وَمُوسَى) "
(1)
.
وقَالَ أبو زُرْعَة: "ثقة"
(2)
.
وقَالَ عُمَر بن يُونُس اليمامي: "حَدَّثَنا أيوب بن النَّجَار، وكان من أفضل أهل اليمامة".
وقَالَ مُحمَّد بن مهران الرَّازِيّ: "كَان يُقَال أَنَّه من الأبدال
(3)
(4)
(1)
"الجرح والتعديل"(2/ 260) رقم: (931).
والحديث أخرجه البُخَاري في "صحيحه"(6/ 121) رقم: (4738)، و (4736)، ومسلم في "صحيحه" (4/ 2044) رقم:(2652)، والنسائي في "السنن الكبرى" (10/ 185) رقم:(11266)، بلفظ: التقى آدم وموسى وفي لفظ: (حَاجَّ مُوسَى آدم)، فقَالَ مُوسَى لآدم: أنت الَّذِي أشقيت النَّاس وأخرجتهم من الجنة؟ قال له آدم: أنت الَّذِي اصطفاك الله برسالته، واصطفاك لنفسه، وأنزل عليك التوراة؟ نعم، قال: فوجدتها كتب عليَّ قبل أن يخلقني، قَالَ: نعم. فحجّ آدم موسى. وفي لفظ (فحاجَّ)، ولفظه للبخاري.
(2)
"الجرح والتعديل"(2/ 260) رقم: (931).
(3)
المصدر السابق.
(4)
(الأبْدَال): لغة بدل، وهو:(خَلَفٌ من الشَّيء). وفي اصطلاح الصُّوفية: هم سَبْعَة رجال، يسافر أحدهم ويترك جسدًا على صورته، فلا يُعرف أنه فُقد.
ويروى فيه عن علي رضي الله عنه عن النَّبي صلى الله عليه وسلم (أنهم أرْبَعُون رجلًا بالشام)، أخرجه أحمد رقم (896)، والطبراني رقم:(10237)، وهُو حَدِيث منقطع ضَعيف لا يصلح للاحتجاج. أما علماء أهل السنة، ففسروه بمعان منها: أنهم العُلَماء الراسخون من أهل السنة والجَمَاعَة، وأنهم أبدال الأنبياء وورثتهم، ومنها: أنه كلما مات منهم رجل أبدل الله مكانه رجلًا، ومنها: أنهم أبدلوا السيئات من أخلاقهم، وعقائدهم بحسنات.
وينظر: "العين" للخليل (8/ 45)، ومجموع الفتاوى (11/ 433 - 434)، و "المعجم الصوفي" للدكتور الحفني (ص 41).
له في "الصَّحِيحين" الحَدِيث الَّذِي ذكره ابن مَعِين.
قلت: رُوِّينَا في "اللُّقَط" البُرْقَانِي، قَرَأت على الإسْماعيلي، سَمِعْت ابن صاعد يَقُول:"أيُّوب بن النجار، هُو أيوب بن يحيى، وكان النَّجَّار لقبًا له"
(1)
.
وقَالَ الآجُرِّيّ، عن أبي دَاوُد:"كَان من خِيَارِ النَّاسِ، رَجُلٌ صَالِحٍ"
(2)
.
وذَكَرهُ ابن حِبَّانَ في الطَّبقة الرابعة من "الثقات"
(3)
.
وقَالَ ابن البرقيّ: "يماميٌّ ضَعِيفٌ"
(4)
.
وكذا حكاه مُحمَّد بن وضاح، عن أحمد بن صالح الكُوفِيّ، نقلت ذَلِك من "رجال البُخَاري" للبَاجِيّ
(5)
.
[676](ق) أيوب بن هانئ الكُوفِيّ.
روى عن: مسروق بن الأجدع في "الأشربة"
(6)
.
وعنه ابن جريج.
(1)
"إكمال" مُغْلَطَاي (2/ 343).
(2)
المَصْدَر السابق (2/ 344).
(3)
"الثقات"(8/ 124).
(4)
"التعديل والتجريح"(1/ 388).
(5)
المَصْدر السابق (1/ 368) رقم: (96).
(6)
"سنن ابن ماجه"(4/ 473) رقم: (3388)، والبيهقي في "السنن"(8/ 311)، من طرق عن ابن وهب، عن ابن جريج، عن أيوب بن هانئ، عن مسروق، عن ابن مَسْعُود رضي الله عنه، أن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: كل مسكر حرام. وقد حسن البوصيري إسناده في "مصباح الزجاجة"، وصححه الألباني بشواهده، لاختلاف النقاد في أيوب بن هانئ كما هنا. وباقي رجاله ثقات. ينظر: صَحِيح وضَعِيف ابن ماجه (3387)، و"صحيح ابن حبان" (12/ 229) رقم:(5409) مع تعليقات شُعَيب الأرناؤوط.
قال
(1)
أبو حَاتِم: "شيخ صالح"
(2)
.
وقَالَ الدَّارَقُطني: "يعتبر به"
(3)
.
قلت: وقال ابن مَعِين: "ضَعِيف"
(4)
.
وقَالَ ابن عَدِيّ: "لا أعرفه"
(5)
.
وذَكَرهُ ابن حِبَّانَ فِي "الثِّقَات"
(6)
.
[677](تمييز) أيوب بن هانئ بن أيوب، الحَنَفِيّ، الكُوفِي.
روى: عن سُفْيان الثَّوْرِيّ.
وعنه: مُحمَّد بن المنذر بن سعيد بن أبي الجهم.
وهو متأخر عن الَّذِي قَبله، ذكر للتمييز.
قلت: قرأت بخَطّ الذَّهَبي: "مَجْهُول"
(7)
.
[678](ت) أيوب بن واقد الكُوفِيّ، أبو الحسن، ويُقال: أبو سهل، نزيل البصرة
(8)
.
روى عن: هِشَامِ بن عُرْوَة، وفطر، ومُحمَّد بن عَمْرِو، وعُثْمَان بن حكيم
(9)
.
(1)
في (ش)(وقال).
(2)
"الجرح والتعديل"(2/ 261) رقم: (937).
(3)
"سؤالات البرقاني" رقم: (15).
(4)
تاريخ ابن معين - رِوَايَة الدُّورِي - (4/ 484) رقم: (5401).
(5)
"الكامل"(1/ 359)، وقال بعد أن أورد له حديث (كل مسكر حرام)، ولا يحضرني له غير هذا الحَدِيث.
(6)
"الثقات" لابن حبان (6/ 55).
(7)
"ميزان الاعتدال"(1/ 294) رقم: (1111).
(8)
في حاشية (م)(قَالَ - ك - نزل الكوفة).
(9)
في حاشية (م)(ك: وبَقِيَّة).
وعنه: بشر بن معاذ العَقَديّ، والشّاذَكوني، ومُحمَّد بن أبي بكر المقدَّمي، وَغَيْرهم.
قَالَ عبد الله أحمد، عن أبيه:"ضَعِيف الحَدِيث"
(1)
.
وقَالَ الدُّورِي
(2)
، وابن الجنيد
(3)
، عن ابن مَعِين:"ليس بثِقَة".
زاد الدُّورِي عنه: "كان يحدث عن مغيرة عن إبْرَاهِيم: "كان يكره بيع القرد".
وقَالَ البُخَارِيّ: "حَدِيثه ليس بالمعروف، منكر الحديث"
(4)
.
وقَالَ ابن عدي: "عامة ما يرويه لا يتابع عليه"
(5)
.
وقَالَ التِّرْمذِيّ بعد سياقه حَدِيثه: "مَنْ نَزَل على قَوْمٍ، فَلا يَصُومَنَّ تَطَوُّعًا إلا بإِذْنِهِمْ)
(6)
، هَذَا حَدِيث منكر، لا نعرف أحدًا من الثقات رواه عن هِشَام بن عُرْوَة".
وليْسَ له عند التِّرْمذِيّ غيره.
قلت: وقَالَ الدَّارَقُطني: متروك
(7)
الحَدِيث
(8)
.
(1)
العلل ومَعْرِفَة الرجال - (3/ 318) رقم: (5416)، و"الجرح والتعديل"(2/ 261).
(2)
"سؤالات ابن الجنيد"(ص 317) رقم: (178).
(3)
"تاريخ الدوري"(4/ 198) رقم: (2936).
(4)
"التَّارِيخ الكبير"(1/ 426) رقم: (1370).
(5)
"الكامل في ضعفاء الرجال"(1/ 356).
(6)
"سنن الترمذي"(3/ 156) رقم: (789).
(7)
في حاشية (م): (متروك منكر الحديث، وقال أبو حَاتِم الرازي والنَّسَائيّ: ضَعِيف الحَدِيث).
(8)
"سؤالات البرقاني" له رقم (16)، وأورده في الضعفاء وقَالَ: مقل. "الضعفاء والمتروكون" رقم: (109).
وقَالَ ابن حبَّان: "يروى المَنَاكِير عن المشاهير، حتى يسبق
(1)
إلى القلب أنه كان يتعمدها، لا يجوز الاحتجاج بخبره"
(2)
.
ونقل ابن الجوزي عن أبي حاتم، والنَّسَائيّ:"ضَعِيف"
(3)
.
• أيوب بن يحيى، في أيوب بن النجار
(4)
.
[679](س) أيوب، رجلٌ مِن أهل الشام.
روى عن: القَاسِم أبي عَبْد الرَّحْمَن.
وعنه: زيد بن أبي أنيسة.
روى له النَّسَائِي حَدِيثًا وَاحِدًا في "المحافظةِ عَلَى أَربَعِ رَكَعَاتٍ بَعد الظُّهْر"
(5)
.
(1)
في (م)(حتى سبق) والمثبت هو الصَّوَاب.
(2)
"المجروحين"(1/ 169).
(3)
"الضعفاء والمتروكين"(1/ 134) رقم: (487)، "الضعفاء والمتروكين" للنسائي رقم:(28).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ البُخَاري: عنده مَنَاكِير. "التاريخ الأوسط"(4/ 828) رقم: (1303).
- وذكره أبو زُرْعَة في كتاب "الضعفاء" رقم: (28).
- وقَالَ الذَّهَبي: واه. "المقتنى في سرد الكنى"(1/ 178) رقم: (1461).
(4)
انظر الترجمة رقم: (675).
(5)
"سنن النسائي"(3/ 265) رقم: (1813) من طريق زيد بن أبي أنيسة، قال: حدثني أيوب، رجل من أهل الشام عن القاسم الدمشقي، عن عنبسة بن أبي سفيان، قال: أخبرتني أختي أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أن حبيبها أبا القاسم صلى الله عليه وسلم أخبرها، قال:"ما من عبد مؤمن يصلي أربع ركعات بعد الظهر فتمس وجهه النار أبدا إن شاء الله عز وجل". وفي إسناده أيوب، وهو لا يعرف كما قال الذهبي. وقد تابعه مكحول في الرواية التي بعده.
قلت: وذَكَرهُ ابن حِبَّانَ فِي "الثِّقَات"
(1)
.
وقَرَأت بخطِّ الذَّهَبيّ: "لا يُعرف"
(2)
.
[680](قد) أيُّوب غيرُ مَنْسُوبٍ.
قَالَ: "سَمِعْت مكحولًا يَقُول لغيلان: "لا تموت إلا مقتولًا".
روى: عنه مُحمَّد بن عبد الله بن المُهَاجر الشُّعَيْثيّ.
روى له: أبو دَاوُد في "كتاب القدر" هذا الأثر الواحد.
قلت: ويجوز أن يكون الَّذِي قَبله
(3)
.
آخر حرف الألف
(4)
.
(1)
"الثقات"(6/ 56).
(2)
"ميزان الاعتدال"(1/ 295) رقم: (1120).
(3)
في حاشية (م)(أيوب السختياني هو ابن أبي تميمة، وأيوب أبو العلاء هو ابن مسكين)، وكتب في آخر هَذا الحرف:(بلغ مع المؤلف).
(4)
هُو ثابت في جميع النسخ.
باب الباء
[681](د) بَابُ بنُ عُمير الحَنَفِيّ، الشَّامِيّ.
روى عن: رَبِيعَة، ونافع، وعن رجل من أهل المدينة، (د) عن أبيه في "الجنائز".
وعنه: الأوزاعي، ويَحْيى بن أبي كَثِير، وحرب بن شداد.
روى له أبو دَاوُد حَدِيثًا وَاحِدًا
(1)
.
قلت: ذَكَرهُ ابن حِبَّانَ في "الثِّقَات"، وقَالَ:"ليس هو جد عَمْرِو بن عبيد"
(2)
.
وقَالَ الدَّارَقُطنيّ: "لا أدري من هو"
(3)
.
(1)
"سنن أبي داود"(3/ 176) رقم: (3173) من طريق حرب - يعني بن شداد -، حدثنا يحيى، حدثني باب بن عمير، حدثني رجل، من أهل المدينة، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لا تتبع الجنازة بصوت ولا نار".
وإسناده ضعيف للجهالة بحال باب بن عمير.
(2)
"الثِّقَات" لابن حبّان (4/ 81) رقم: (1917).
(3)
"سؤالات البرقاني" رقم: (45)، و"إكمال" مُغلطاي (2/ 345) رقم:(668).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ الدَّارَقُطني: باب بن عمير مَجْهُول. "الضعفاء والمتروكون"(ص 13) رقم: (133).
- قَالَ مُغْلَطَاي: باب بن عمير ذكره العسكري في فصل من روى عن النَّبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا ولم يره. "إكمال تهذيب الكمال"(2/ 345).=
[682](4) باذام
(1)
ويُقَال: باذان، أبو صالح، مَوْلَى أم هانئ بنت أبي طالب
(2)
.
روى عن: عليٍّ، وابن عَبَّاس
(3)
، وأبي هريرة، ومولاته أم هانئ.
روى عنه: الأعمش، وإِسْمَاعِيل السُّدّي، وسماك بن حرب، وأبو قلابة، ومُحمَّد بنُ جُحادة، والكلبيّ، وسُفْيان الثَّوْرِيّ، وَغَيْرهم.
قَالَ ابن المَدِينِيّ عن القَطَّان: "لم أر أحدًا مِنْ أصحابِنا ترَكَه، وما سَمِعْت أحدًا من النَّاسِ يَقُول فيه شيئًا"
(4)
.
وقَالَ أَحْمَد: "كَان ابن مَهْدِيّ ترك حَدِيث أبي صالح"
(5)
.
وقَالَ ابن أبي خَيْثَمَة عن ابن مَعِين: "ليسَ بِهِ بَأس، وإذا روى عنه الكلبي فليس بشَيْء"
(6)
.
وقَالَ أبو حَاتِم: "يكتب حَدِيثه، ولا يحتجّ به"
(7)
.
= قال ابن القطّان بعد أن أورد له حَدِيث (لا تتبع الجنازة .. ): والْحَدِيث لا يصح ولَو كَان مُتَّصلًا، للجهل بحال بَاب بن عُمَيْر. "بيان الوهم والإيهام"(3/ 53).
- قال ابن حجر: ليست له رِوَايَة عن أحد من الصَّحَابة، وإنما روايته عند أبي داوُد عن بعض التّابعين. "الإصابة"(1/ 351).
(1)
- (باذام): بمعجمة بين ألفين.
(2)
في حاشية (م)(كوفي).
(3)
في حاشية (م)(قَالَ - ك - لم يسمع منه).
(4)
"ميزان الاعتدال"(4/ 538) رقم: (10302).
(5)
"العلل ومعرفة الرجال"(2/ 502) رقم: (3309).
(6)
"الجرح والتعديل"(2/ 432)، وزاد:(وإذا روى عنه غير الكلبي فليسَ بِهِ بَأس؛ لأن الكلبي يحدث به مرة من رأيه ومرة عن أبي صالح، ومرة عن أبي صالح عن ابن عبَّاس).
(7)
المَصْدَر السَّابِق.
وقَالَ النَّسَائيّ: "ليس بثقة"
(1)
.
وقَالَ ابن عدي: "عامة ما يرويه تفسير، وما أقل ما له من المسند، وفي ذَلِك التفسير ما لم يتابعه عليه أهل التفسير، ولم أعلم أحدًا من المتقدّمين رضيه"
(2)
.
قلت: وثقه العِجْليّ وحده
(3)
.
وقَالَ زكرياء بن أبي زائدة: "كَانَ الشَّعْبي يمرُّ بأبي صالح، فيأخذ
(4)
بأذنه فيهُزها، ويَقُول: وَيْلك تُفَسَّر القرآن وأنت لا تحفظ القرآن"
(5)
.
وقَالَ ابن المَدِينِيّ عن القَطَّان عن الثَّوْرِيّ: "قَالَ الكلبي: قَالَ لي أبو صالح: كلما حدثتك كذب"
(6)
.
وقَالَ العقيلي: "قَالَ مغيرة: إنما كَان أبو صالح يعلِّمُ الصبيان، وكان يضعِّف تفسيره"
(7)
، وقَالَ:"كتب أصابها"! وتعجّب ممن يروي عنه
(8)
.
ولما قال عبد الحق في "الأحكام" إن أبا صالح ضَعِيف جدًّا، أنكر عليه ذَلِك ابن القَطَّان في كتابه
(9)
.
(1)
سير أعلام النبلاء (9/ 36).
(2)
"الكامل في ضعفاء الرجال"(2/ 71).
(3)
"الثّقات"(1/ 242) رقم: (138).
(4)
سقطت كلمة (في أخذ) من نسخة (ش).
(5)
"الضعفاء" للعقيلي (1/ 165).
(6)
المَصْدَر السَّابِق.
(7)
سقطت كَلِمَة (تفسيره) من (ش).
(8)
"الضعفاء" للعقيلي (1/ 165).
(9)
أي في "بيان الوَهْم والإيهام"، وقد رد عليه قائلًا: أبو صالح باذام مَوْلَى أم هانئ ليس في هذا الحد، ولا في هَذا النمط، ولا أقول: إنه ثِقَة، ولكني أقول: إنه ليس كما يوهمه هذا الكلام، بل قَالَ علي بن المَدِينِيّ: سَمِعْت يَحْيى بن سَعِيد القَطَّان يَقُول: "لم =
وقد قَالَ الجوزقاني: "إنه مَتْروك"
(1)
.
ونقل ابن الجوزي عن الأزدي أنه قَالَ: "كذاب"
(2)
.
وقال الجوزجاني: كَان يُقَال له: "دُرُوز
(3)
، أي: غير محمود"
(4)
.
وقَالَ أبو أحْمَد الحَاكِم: "ليْسَ بالقَوِيّ عِندَهم"
(5)
.
وقَالَ ابن حبّان: "يحدث عن ابن عَبَّاس ولم يسمع منه"
(6)
.
= أر أحدًا من أصحابنا ترك أبا صالح مَوْلَى أم هانئ، وما سَمِعْت أحدًا من النَّاسِ يَقُول فيه شيئًا، ولم يتركه شُعبة ولا زائدة، ولا عبد الله بن عثمان". "بيان الوَهم والإيهام" (5/ 563).
(1)
قَالَ ذَلِك في كتاب "الضعفاء" كما في إكمال "مغلطاي"(2/ 346).
(2)
"الضعفاء والمتروكين" لابن الجوزي (1/ 135).
(3)
كذا بخَطِّ المُصنّف مجودًا: (دروز) وفوق الراء علامة الإهمال. وفي حاشية (ب)(قَالَ في "الميزان": قَالَ مُحمَّد بن قيس عن حَبِيب بن أبي ثابت كما نسميه - دُرُوغَزرن).
وفي كتاب "التاريخ الأوسط" للبخاري (3/ (60) رقم: (103)، (دردزن)، ووقع في "أحوال الرجال" (ص 63) رقم:(64)، و"الكامل" لابن عَدِيّ:(دروزن)، وفي "إكمال" مُغْلَطاي (دردذاني). وجاء تفسيرها في "السنن الكبرى" للنسائي (3/ 368)، قال: وهو بالفارسية: كذاب.
(4)
"أحوال الرجال" رقم (64).
(5)
"إكمال" مُغْلَطَاي (2/ 346).
(6)
"المجروحين"(1/ 185).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ علي بن الْمَدِينيّ: قَالَ سَمِعْت يَحْيى بن سَعِيد يَقُول: لم أر أحدًا من أصحابنا ترك أبا صالح، مَوْلَى أم هانئ، وما سَمِعْت أحدًا من النَّاس يَقُول فيه شيئًا، ولم يتركه شُعبة، ولا زائدة، ولا عبد الله بن عثمان. "الجرح والتعديل"(2/ 432).
- قال ابن أبي حَاتِم: أَخْبَرَنَا عبد الملك بن أبي عَبْد الرَّحْمَن - يعني ابن الحكم بن بشير - نا أبي عن عَمْرِو بن قيس قَالَ كَان مجاهد ينهى عن أبي صالح صاحب الكلبي. المَصْدَر السَّابِق (2/ 431).
[683](خ د ت س) بَجَالَة بن عَبَدَةَ التَّميميّ العنبري البَصْريّ، كاتب جزء بن مُعَاوِيَة.
روى عن: كتاب عُمَر بن الخطاب، وعن عَبْد الرَّحْمَن بن عوف، وعِمْران بن حصين، وابن عَبَّاس.
وعنه: عَمْرُو بن دينار، وقتادة، وقشير بن عَمْرٍو.
قَالَ أبو زُرْعَة: "ثِقَة"
(1)
.
وقَالَ أبو حاتم: "شيخ"
(2)
.
وذكره الجاحظ في "نساك أهل البصرة".
قلت: وقال مجاهد بن موسى: "مكي ثقة"
(3)
.
وحكى الربيع، عن الشافعي، أنه قَالَ:"بجالة مجهُول، رواه البيهقي في "المعرفة"
(4)
.
وذكر في "السُنَن الكبير" ذلك، فقَالَ: ذكر في "الحدود" أنه مجهول، ليس بالمَشْهُور، ولا يعرف أن جزء بن مُعَاوِيَة كَان عمال عمر"
(5)
.
= - وقَالَ سُفيان، وسَمِعْت إِسْمَاعِيل، أو مالك بن مغول - شك الحميدي - يَقُول: سَمِعْت أبا صَالح يَقُول: ما بمكة أحد إلا علمته القرآن، أو علمته أباه، قَالَ سُفْيَان: فسألت عَمْرو بن دينار عَن أبي صالح؟ فقَالَ: لا أعرفه! "الضعفاء" للعقيلي (1/ 165).
- قال الداقطني: ضَعِيف. "سنن الدارقطني"(5/ 472).
(1)
"الجرح والتعديل"(2/ 437) رقم: (177).
(2)
المَصْدَر السابق.
(3)
"إكمال" مُغلطاي (2/ 349).
(4)
مَعْرِفَة السُنَن والآثار (12/ 348) رقم: (5352).
(5)
"السنن الكبرى"(8/ 248) رقم: (17581).
وذكره في "كتاب الجزية" فَقَالَ: "حَدِيثُ بجالة متصلٌ ثابتٌ؛ لأنَّه أدرك عمر، وكان رجُلًا في زمانه، وكاتبًا لعُمَّالِه"
(1)
.
قال البيهقي: "فكأنّه وقف على حَاله بَعدُ"
(2)
.
وذَكَرهُ ابن حِبَّانَ في "الثقات"
(3)
.
[684](د) بُجير
(4)
بن أبي بُجير، حجازي.
روى عن: عبد الله بن عَمْرِو بن العاص.
روى عنه: إِسْمَاعِيل بن أُمَيَّة.
روى له أبو دَاوُد حَدِيثًا وَاحِدًا في "قصَّة أبي رِغَال
(5)
(6)
.
(1)
المَصْدَر السَّابِق (9/ 189) رقم: (19124).
(2)
قال البيهقي: وكَأَنَّ الشَّافِعِيّ رحمه الله لم يقف على حال بجالة، حين صنف كتاب "الحدود"، ثم وقف عليْه حين صنف "كتاب الجزية" إن كان صنفه بعده. "السنن الكبرى" (8/ 248) رقم:(17581). وأعاد نحوه في المَصْدَر السَّابِق (9/ 189).
(3)
- في (ش)(بعدهم) بدل (بعد)، وسقط منها:(وذَكَرهُ ابن حِبَّانَ في الثِّقَات). وينظر: "الثِّقَات"(4/ 83)، وقد ذكره هُو وابن أبي حَاتِم في (بجالة بن عبد، ويُقَال: ابن عبدة).
(4)
- (بجير) بضم الموحدة بعدها جيم مصغرًا.
(5)
أبو رِغال: ككِتاب قيل كَان الجدَّ الأعلى لثقيف، وقيل: كان من ثمود، وكان في الحرم لما هلكوا، فخرج فأصابته النقمة التي أصابت قومه في الطريق، وقيل: كان دليلا للحبشة حين توجهوا إلى مكة، فمات في الطَّرِيق، فرجمت قبره العرب. "سنن أبي داود" (3/ 148) رقم:(3090)، وإمتاع الأسماع (4/ 82)، والخصائص الكُبرى (ص 454).
(6)
"سنن أبي داود"(3/ 148) رقم: (3090)، عن بجير بن أبي بجير، قَالَ سَمِعْت عبد الله بن عَمْرٍو رضي الله عنهما يَقُول: سَمِعْت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَقُول حين خرجنا معه إلى الطائف، فمررنا بقبر، فقَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: "هَذا قبر أبى رِغال، وكان بهذا الحرم يدفع عنه، فلمَّا خَرج أصابته النقمة التي أصابت قومه بهذا المكان فدفن فيه، وآية ذلك أنه دفن =
وقَالَ يَحْيى بن معين: "لم أسمع أحدًا يحدث عنه غير إسماعيل"
(1)
.
قلت: وكذا قَالَ النَّسَائي
(2)
.
وأمَّا ابن المَدِينيّ فقَالَ: "بجير بن سالم، أبو عبيد، روى عنه إسْمَاعِيل بن أمية، وروح بن القَاسِم "حَدِيث أبي رِغَال"، وهو من أهل الطائف، مَجْهول، لم يرو عنه غيرهما".
قَالَ أَبو دَاوُد: حدث رَوْح بن القَاسِم عن إِسْمَاعِيل عن بجير، فَتَبَيّنَ أنه ليس له راو غير إسماعيل".
وأمَّا ابن أبي حَاتِم، ففرق بين بُجير بن أبي بجير، وبين بجير بن سالم. فحكى عن أبيه، أن بجير بن سالم، يروي عنه يعلى بن عطاء
(3)
، ولم يذكر لبجير بن أبي بجير راويًا غير إسماعيل
(4)
.
وذَكَرهُ ابن حِبَّانَ في "الثقات"
(5)
.
= معه غصن من ذهب، إن أنتم نبشتم عنه، أصبتموه معه". فابتدره الناس، فاستخرجوا الغصن.
إسناده ضعيف لجهالة بجير بن أبي بجير، وقد قال ابن كثير: تفرد بوصله بجير بن أبي بجير هذا، وهو شيخ لا يعرف إلا بهذا الحديث. وعلى هذا، فيخشى أن يكون وهم في رفع هذا الحديث، وإنما يكون من كلام عبد الله بن عمرو، مما أخذه من الزاملتين. تفسير ابن كثير:(3/ 443).
(1)
"المؤتلف والمختلف" للدارقطني (ص 151).
(2)
"تسمية من لم يرو عنه غير رجل واحد" للنسائي (ص 121).
(3)
"الجرح والتعديل"(2/ 425) رقم: (1689).
(4)
المَصْدَر السَّابِق رقم: (1691)، وتبع ابن حبّان في ثقاته أبا حَاتِم ففرق بينهما وفعل مثلما فعل ابن أبي حَاتِم في ذكر شيوخه وتلامذته. "الثقات"(4/ 82).
(5)
"الثقات"(4/ 82).
وجهله ابن القطَّان
(1)
.
[685](ق) بحر
(2)
بن كنيز البَاهِلِيّ
(3)
، أبو الفضل البَصْريّ، المعروف بالسقاء، وهو جد عَمْرِو بن علي الفلاس
(4)
.
روى عن: الحسن البَصْريّ، وعبد العزيز بن أبي بكرة، وعُثْمَان بن ساج، وعَمْرِو بن دينار، وعِمْران القصير، وقتادة، والزُّهري.
وعنه: الثَّوْريّ، - وكناه ولم يسمه -
(5)
وابن عُيَيْنة، ويَزِيد بن هَارُون، ومهران بن أبي عمر ومسلم بن إبراهيم، وعلي بن الجعد.
قَالَ مُحمَّد بن المنهال الضرير عن يَزِيد بن زريع: "كَان لا شيء"
(6)
.
وقَالَ ابن أبي خَيْثَمَة عن يَحْيى بن مَعِين: "لا يكتب حَدِيثه"
(7)
.
وقَالَ النَّسَائيّ: قَالَ يَحْيى بن معين: "ليْسَ بشَيْء"
(8)
.
وقَالَ أبو حَاتِم: "ضَعِيف"
(9)
.
(1)
"بيان الوهم والإيهام"(5/ 54)، قَالَ: والحَدِيث من أجله لا يصح، حاله مَجْهولة، ولا يعرف له راو عنه إلا إسْمَاعِيل بن أُمَيَّة.
(2)
- (بحر): بفتح أوله وسكون المهملة و (كنيز): بنون وزاي مصغرًا.
(3)
- سقطت كَلِمَة (البَاهِلِيّ) من (ش).
(4)
من قبل إمه. "تاريخ ابن معين" رِوَايَة الدُّورِي (4/ 315) رقم: (4562).
(5)
ذكر ذلك ابن أبي حَاتِم في "الجرح والتعديل"(2/ 418)، وليْسَ من مذهبه ترك الرِوَايَة عن الضعفاء، قَالَ الحَاكِم: مذهب سُفْيَان بن سَعِيد أن يكنّي المجروجين من المحدثين إذا روى عنهم، فإذا روى عن بحر كناه بقوله: حَدَّثَنَا أبو الفضل. سؤالات السجزي (1/ 88).
(6)
"الجرح والتعديل"(2/ 418) رقم: (1655).
(7)
المَصْدَر السابق.
(8)
"الكامل"(2/ 228)، وزاد: كل النَّاس أحبّ إلي منه.
(9)
"الجرح والتعديل"(2/ 418) رقم: (1655).
وقَالَ الحَاكِم أبو أحْمَد: "ليْسَ بالقَوِيّ عِندَهم".
وقَالَ الدَّارَقُطني: متروك
(1)
.
وقَالَ أبو بكر بن خلاد، عن يَحْيى بن سَعِيد القَطَّان:"كَان سُفْيان الثَّوْرِيّ يحدثني، فإذا حدَّثني عن الرجلِ يَعلَم أني لا أرضاه، كنَّاه لي، فحدثني يومًا قَالَ: حدثني أبو الفضل، - يعني: بحرًا السقاء - ".
وقَالَ الحميدي عن ابن عُيَيْنة: "سَمِعْت أَيُّوب يَقُول لبحر السقاء: يا بحر! أنت كاسمك"
(2)
.
قَالَ ابن سَعْد: "مات سنة سِتِّين ومِائَة، وكَان ضَعِيفا"
(3)
.
روي له ابن ماجه حَدِيثًا وَاحِدًا، عن عُثْمَان بن ساج، عن سَعِيد بن جُبير، عن علي في (السَّواك)
(4)
.
قلت: وقَالَ الحربيّ: "ضَعِيف"
(5)
.
وقَالَ السَّاجِيّ: "تُروى عنه مَنَاكِير، وليْسَ هُو عِندَهم بقويّ
(6)
في الحَدِيث"
(7)
.
(1)
كتاب "الضعفاء والمتروكين"(ص 6) رقم: (130).
(2)
"الضعفاء" للعقيلي (1/ 154).
(3)
"الطَّبقات"(7/ 284).
(4)
"سنن ابن ماجه"(1/ 194) رقم: (291) موقوفًا على علي رضي الله عنه، قَالَ: إن أفواهكم طرقٌ للقرآن، فطيبوها بالسواك.
(5)
ذكر ذلك في كتابه (العلل والتَّارِيخ) كما أفاده، مُغْلَطاي وفي مَوْضِع آخر منه قَالَ: بحر بن كنيز أبو الفضل معروف، وغيره أثبت منه. "إكمال تهذيب الكمال"(2/ 350).
(6)
- في (ش)(بالقوي).
(7)
"إكمال تهذيب الكمال"(2/ 350).
وقَالَ البُخَاريّ: "ليس هُو عِندَهم بقوي، يحدث عن قتادة بحديث لا أَصْلَ لَهُ من حَدِيثه، ولا يتابع علَيْه"
(1)
.
وقَالَ النَّسَائيّ في "الجَرْح والتَّعْدِيل": "ليس بثقة ولا يكتب حَدِيثه"
(2)
.
وذكره ابن البرقي في طبقة من ترك حَدِيثه
(3)
.
وقَالَ السَعْدي: "ساقط"
(4)
.
وقال ابن حبّان: "كَان ممن فحش خطؤه، وكثر وهمه، حتى استحق الترك"
(5)
.
وسئل أبو دَاوُد عن بحر، وعمران، فقَالَ: "بحر فوق عمران، وبحر متروك
(6)
[686](ق) بحر بنُ مَرَّار
(7)
بن عَبْد الرَّحْمَن بن أبي بكرة الثَّقَفِيّ، أبو معاذ، البَصْري.
روى عن: جَدّه، وجد أبيه، - ولم يدركه -، والحكم بن الأعرج.
(1)
"الضعفاء" للعقيلي (1/ 154).
(2)
ذكره العلامة مُغْلَطَاي، وينظر:"إكمال تهذيب الكمال"(2/ 350).
(3)
المَصْدَر السَّابِق (2/ 352).
(4)
"أحوال الرجال"(ص 98) رقم: (146).
(5)
"المجروحين"(1/ 192).
(6)
"إكمال تهذيب الكمال"(2/ 350).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قال ابن معين: ليْسَ بشَيْء. "سؤالات ابن الجنيد" لابن معين (1/ 447) رقم: (886).
(7)
-: (مرار): بفتح الميم والراء الأولى الشديدة.
وعنه: الأسود بن شيبان، وشُعبة، والقَطَّان، - وأثنى علَيْه خيرًا، فيما حكاه ابن المَدِينِيّ -، وقَالَ:"كَان من أقدمهم"
(1)
.
وقَالَ البُخَارِيّ: "قَالَ القَطَّان: رَأَيْته قد خلَّطَ"
(2)
.
وقَالَ ابن مَعِين: "ثِقَة"
(3)
.
وقَالَ النَّسَائيّ: "ليسَ بِهِ بَأس"
(4)
.
قلت: ذكر العُقيليُّ حَدِيثه عن عَبْد الرَّحْمَن بن أبي بكرة، عن أبيه:(مَرَّ بقَبْرِيْن يُعَذَّبَانِ)، وقَالَ: لا يتابع علَيْه"
(5)
.
نقل الدُّولابي في "الكنى"، وابن الجارود في "الضُّعَفَاء"، أن يَحْيى بن سَعِيد قَالَ: رَأَيْته قد خُولط"
(6)
.
وقَالَ ابن عدي: "لا أعرف له حَدِيثًا منكرًا، ولم أجد أحدًا من المتقدمين ضعَّفه إلا يَحْيى بن سَعِيد في قوله خولط"
(7)
.
وقَالَ ابن حبَّان في "المجروحين": "اختلط بآخره حتى كان لا يدري
(1)
"الجرح والتعديل"(2/ 419).
(2)
"التاريخ الكبير"(2/ 126) رقم: (1924).
(3)
نقله ابن أبي حَاتِم في "الجرح والتعديل"(2/ 419).
(4)
"ميزان الاعتدال"(1/ 299).
(5)
"الضعفاء الكبير" للعقيلي (1/ 469). "مسند أحمد"(34/ 7) رقم (20373)، عن أبيه عبد الرحمن، عن جده به.
وأخرجه ابن ماجه (1/ 125) رقم: (349)، وابن أبي شيبة في "مصنفه" (1/ 122) رقم:(1317) عن بحر بن مرار عن جده أبي بكرة به. ولم يذكر أباه.
(6)
"إكمال تهذيب الكمال"(2/ 352).
(7)
"الكامل في ضعفاء الرجال"(2/ 56).
ما يحدث، فاختلط حَدِيثه الأخير بحَدِيثه القديم، ولم يتميز تركه القطان"
(1)
.
وقَالَ الحَاكِم أبو أحْمَد: "ليْسَ بالقَوِي عِندَهم"
(2)
.
وقَالَ النَّسَائيّ في "الضُّعَفَاء": "تغير"
(3)
.
[687](كن) بَحْرُ بن نَصرِ بن سابقٍ، الخولاني مولاهم المِصْرِيّ.
روى عن: ابن وهب، والشافعي، وبشر بن بكر، وخَالِد بن عَبْد الرَّحْمَن الخراساني، وأشهب بن عبد العزيز، وأسد بن موسى، عبد العزيز وأسد بن موسى وإسحاق بن الفرات، وَغَيْرِهِم.
وعنه: زكريا السِّجزيُّ (س)
(4)
، والطَّحاوي، وابن جَوْصَاء، وابن زياد النيسابوري، وأبو عوانة وابنُ صاعد، وابن أبي حَاتِم، وابنُ خُزَيمة، ومَكْحُول البيروتي، وأبو العباس الأصم، وأبو حامد بن بلال البزار. وخلق.
قَالَ أبو جَعْفَر الطَّحَاوِيّ: "سَمِعْت يُونُس بن عبد الأعلى، وذكر بحر بن نصر فوثَّقه"
(5)
.
وقَالَ ابن أبي حَاتِم: كتبنا عنه بمصر، وهُو صَدُوق ثِقَة"
(6)
.
(1)
"المجروحين"(1/ 194).
(2)
"إكمال تهذيب الكمال"(2/ 352).
(3)
"الضعفاء والمتروكين"(ص 64) رقم: (83).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- وقال ابن خَلَفُون: كَان ثِقَة قبل أن يختلط - إكمال تهذيب الكمال" (2/ 352).
(4)
كذا في الأصل، وفي "تهذيب الكمال"(كن).
(5)
"المؤتلف والمختلف" لابن القيسراني (ص)(78).
(6)
"الجرح والتعديل"(2/ 419) رقم: (1660).
وقَالَ ابن يُونُس: "توفّي بمضر ليلة الاثنين لثمان خلون من شعبان سنة سبع وستين ومائتين".
وذكر عاصم بن رازح أنه ولد سنة ثَمَانِين ومِائَة، أو إحدى وثَمَانِين
(1)
.
روى له النَّسَائيّ في "مسند مالك" حَدِيثًا وَاحِدًا.
قلت: وقال ابن خُزَيمة: "مصريٌّ ثِقَة"
(2)
.
وقَالَ مسلمة بن قَاسِم الأندلسي: "كَان ثِقَة فاضلًا مَشْهُورًا، حَدَّثَنَا عنه غير واحد"
(3)
.
[688](تمييز) بَحْر بنُ نَصر بن حاجِبٍ.
روى عن: وَرْقاء بن عمر، وهلال بن خَبّاب.
وعنه: مُحمَّد بن صالح الأشج، ذكره أبو الفضل الهروي في "المتفق والمفترق.
ذكرته للتمييز.
وروى ابن حبان في صحيحه من طَرِيق يَحْيى بن نصر بن حاجب عن أبيه حديثًا
(4)
.
فلعله أخو هَذا إن لم يكن هو؛ فإني أخشى أن يكون أحد الموضعين تصحَّف
(5)
.
(1)
ذكر ذَلِك أبو عُمَر الكندي عنه كما في "تهذيب الكمال"(4/ 19).
(2)
"إكمال" مُغْلَطاي (2/ 353)، وقد بحثت في "صحيح ابن خزيمة" فلم أهتد إليه.
(3)
وزاد: وكَان كَثِير الحَدِيث. "إكمال تهذيب الكمال (2/ 353).
(4)
قَالَ يَحْيى حدثنى أبي، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هُرَيْرة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: "أريت جَعْفَرًا ملكًا يطير بجناحيه في الجنة" صحيح ابن حبان" (15/ 521) رقم: (7047).
(5)
إلا أن يَحْيى بن نصر بن حاجب كان قرشيًّا.
[689](بخ (4) بَحِيرُ
(1)
بن سَعْد السَّحُوليّ، أبو خَالِدٍ الحِمصيّ.
روى عن: خَالِد بن معدان، ومَكحول.
وعنه: إِسْمَاعِيل بن عيَّاش وبقيّة بن الوليد، وثور بن يَزِيد، وهو من أقرانه -، ومُعَاوِيَة بن صالح، وَغَيْرهم.
قال أبو طالب عن أحْمَد: "ليس بالشَّام أثبت من حريز، إلا أن يكون بحيرٌ"
(2)
.
وقَالَ الأثرم: "قلت لأبي عبد الله: أيّهما أصح حَدِيثًا عن خالد بن معدان ثور أو بحير؟ فقالَ: بحير، فقدم بحيرا عليه"
(3)
.
وقال دحيم، وابن سَعْد، والنَّسَائيّ:"ثِقَة"
(4)
.
قلت: وقَالَ العِجْلِيّ: "شامي ثِقَة"
(5)
.
وقال أبو حاتم: "صالح الحَدِيث"
(6)
.
وذَكَرهُ ابن حِبَّانَ في "الثِّقات"
(7)
.
[690](م س) البَخْتَري
(8)
بن أبي البَخْتَري، المختار بن رُدَيح، العَبدِيّ.
(1)
- حصل لناسخ (ش) انتقال نظر حيث انتقل من أول هَذِه إلى ما بعدها فقال: بحير بن أبي البختري، بدل بحير بن سعيد السحولي.
(2)
"الجرح والتعديل"(2/ 412) رقم: (1625).
(3)
"سؤالات الأثرم"(ص 46) رقم: (71).
(4)
"السنن الكبرى" للنسائي (5/ 448) رقم: (5996).
(5)
"الثِّقَات"(1/ 242) رقم: (140).
(6)
"الجرح والتعديل"(2/ 412) رقم: (1625).
(7)
"الثقات"(6/ 115) رقم: (6968).
(8)
(البختري): بفتح الموحدة وسكون المعجمة، وفتح المثناة وكسر الراء. "التقريب":(120).
روى عن أبي بكر، وأبي
(1)
بُردة ابني أبي مُوسى الأشعري، وأبي بكْر بن عمارة، وَغَيْرِهِم.
وعنه: شُعْبة وقَالَ: "كَان كَخَير الرِّجال"
(2)
، وعِيسَى بن يُونُس، ووكيع، - وقَالَ:"كَان ثِقَة - "
(3)
، وابن ابن أخيه مُحمَّد بن بِشر بن الفرافصة بن المختار العبدي، وَغَيْرهم.
قَالَ ابن المَدِينِيَّ: "ثِقَة"
(4)
(5)
.
وقَال
(6)
البُخَاري: "يخالف في بعض حَدِيثه"
(7)
.
وقَالَ ابن عدي: "ليس له كَبِير رِوَايَة، ولا أعلم له حَدِيثًا منكرًا"
(8)
.
قَالَ عَمْرُو بن علي: "مَات سنة ثمان وأرْبَعِين ومِائَة"
(9)
.
قَالَ المزي: "فرق في الأصل بين البختري بن أبي البختري، والبختري بن المختار، وهما واحد، والحَدِيث الَّذِي أخرجاه لهما واحد، وهُو من رِوَايَة وَكِيع عنه، عن أبي بكر بن عمارة بن رويبة"
(10)
.
(1)
في (ش)(ابن بردة) والمثبت هو الصَّوَاب.
(2)
"الكامل في ضعفاء الرجال"(2/ 57).
(3)
"التاريخ الكبير"(2/ 136) رقم: (1958).
(4)
سقطت من (ش)(قَالَ ابن المَدِينِي ثِقَة).
(5)
روى ابن أبي حَاتِم عن أبيه عن ابن المَدِينِيّ عن وَكِيع عن البختري بن المختار قال: وكان ثقة. "الجرح والتعديل"(2/ 427) رقم: (1696).
(6)
- سقطت (الواو) من (ش).
(7)
"التَّارِيخ الكبير"(2/ 136 - 137) رقم: (1958)، وفيه:(يخالف في حَدِيثه)، وبين العبارتين فرق واضح.
(8)
"الكامل في ضعفاء الرجال"(2/ 57).
(9)
"تاريخ مولد العلماء ووفياتهم"(1/ 346).
(10)
قَالَ بشار عواد: هَذا تعليق جاء في حواشي النسخ للمزي. "تهذيب الكمال"(4/ 22).
قلت: قد سبقه إلى التفرقة بينهما البُخَاري
(1)
، وابن حبان في "الثِّقَات"، فذكر ابن أبي البختري في التَّابِعِين
(2)
، ثمَّ قَالَ في أتباع التَّابِعِين:"البختري بن المختار كان يخطئ، وأرخ وفاته كما قَالَ عَمْرُو بن علي"
(3)
.
[691](ق) البَخْتَرِيُّ بنُ عبيد بن سَلْمَان، الطَّابِخيّ الكلبيّ الشَّامِيّ، من أهل القَلَمُون
(4)
.
روى عن أبيه، وسعد بن مسهر.
وعنه: إِسْمَاعِيل بن عياش، والوليد بن مسلم
(5)
، وسُليمان ابن بنت شُرحبيل، وهِشَام بن عمار، وَغَيْرهم.
قَالَ أبو حَاتِم: "ضَعِيف الحَدِيث"
(6)
.
وقَالَ يعقوب بن شيبة: "روى بقيَّة عن حَمَّاد أبي يَحْيى مَجْهُول، عن البختري الكلبي مَجْهُول، عن عبيد بن سَلْمَان، وهو معروف، عن أبي ذر، عن عَمْرٍو".
(1)
حيث ذكر البختري بن المختار في "التَّارِيخ الكبير"(2/ 136) رقم: (1958)، وذكر البختري بن أبي البختري في "التاريخ الكبير" (2/ 137) رقم:(1960).
(2)
"الثِّقَات"(4/ 78)، وقَالَ يروي المراسيل.
(3)
المَصْدَر السَّابِق (6/ 115)، والظاهر أنهما، واحد الحَدِيث الَّذِي روياه واحد، وطَرِيقه، واحد كلامها يرويانه عن أبي بكر بن عمارة بن رويبة عن أبيه قَالَ سَمِعْت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَقُول:(لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها). صحيح مسلم (2/ 114) رقم: (1468)، و"سنن النسائي" (1/ 235) رقم:(471).
(4)
(القلمون): بفتح القاف واللام، آخره نون. مَوْضِع بدمشق. "معجم البلدان"(4/ 391).
(5)
في (ش)(ابن سلمة) وهو تصحيف.
(6)
"الجرح والتعديل"(2/ 427) رقم: (1700).
قال ابن عدي: "روى عن أبيه، عن أبي هُرَيْرة قدر عِشْرِين حَدِيثًا عامتها مناكير، منها: (أَشْرِبُوا عُيُونَكُمُ المَاء")
(1)
.
وقال البيهقي: "فيه ضعف"
(2)
.
وقال أبو نُعَيم الأصبهاني: "روى عن أبيه، عن أبي هريرة موْضُوعات"
(3)
.
قلت: وكذا قَالَ الحَاكِم، والنقاش
(4)
وقَالَ أبو حَاتِم بعد قوله ضَعِيف الحَدِيث؛ "ذاهب"
(5)
.
وقَالَ ابن حبَّان: "ضَعِيف الحَدِيث ذاهب، لا يحلُّ الاحتجاج به إذا انفَرَد، وليسَ بعدل، فقد روى عن أبيه، عن أبي هُرَيْرة نسخة، فيها عجائب لا يحل الاحتجاج به إذا انفَرَد"
(6)
.
وقَالَ الأزدي: "كذاب ساقط"
(7)
.
وقَالَ الدَّارَقُطنيّ: "ضَعِيف"
(8)
.
[692](م د س فق) بدر بنُ عُثْمَان الأموي مولاهم الكُوفِيّ.
(1)
" الكامل في ضعفاء الرجال"(2/ 57).
(2)
"الدعوات الكبير" للبيهقي (2/ 184) رقم: (553).
(3)
"تاريخ الإسلام"(11/ 50).
(4)
كلام الحَاكِم في المدخل إلى الصَّحِيح" (1/ 124)، والنقاش ذكر ذلك في كتابه "الضعفاء" كما في "إكمال" مُغلطاي (2/ 356).
(5)
"الجرح والتعديل"(2/ 427) رقم: (1700).
(6)
"المجروحين"(1/ 203).
(7)
"إكمال تهذيب الكمال"(2/ 356).
(8)
"سنن الدارقطني"(1/ 180) رقم: (354)، وزاد: وأبوه مَجْهُول، وقد قَالَ مثل ذَلِك قبله أبو حَاتِم كما روى عنه ابنه. "العلل" (1/ 36) رقم:(73).
روى عن: أبي بكر بن أبي موسى، وعِكْرمَة، والشَّعْبي، والعَيْزار بن حُرَيْثٍ، وَغَيْرِهِم.
وعنه: ابن نمير، وعَبْد الله بن دَاوُد الخُرَيْبي، وأبو دَاوُد الحُفَري، ووكيع، وأبو نعيم وَغَيْرهم.
قَالَ ابن مَعِين: "ثِقَة"
(1)
.
وقَالَ النَّسَائيّ: "ليسَ بِهِ بَأس".
قلت: وقَالَ العِجْلِيّ، والدَّارَقُطنيّ:"ثِقَة"
(2)
.
وذَكَرهُ ابن حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(3)
.
وقَالَ أبو العَبَّاس بن سُريْح في "كتاب الرد على ابن داود": "بدر بن عثمان، ليس بالمَشْهُور".
[693](ق) بَدرُ بنُ عَمْرِو بن جراد التّميميّ، السعديّ، الكوفي، والد الربيع المعروفِ بعُلَيْلَة
(4)
.
روى عن أَبيه.
وعنه: ابنه، وجَدّه.
قلت: ذكرت الاختلاف في اسم
(5)
جدّه في ترجمة الربيع بن بدرٍ ابنه
(6)
.
(1)
"الجرح والتعديل"(2/ 413) رقم: (1629).
(2)
"الثقات" له (1/ 242) رقم: (142)، "سؤالات البرقاني" للدارقطني (ص 18) رقم:(46).
(3)
"الثقات"(6/ 116).
(4)
هو على وزن (هُرَيْرة) مصغرًا. والمقصود أن ابنه الربيع هو المعروف بـ (عُلَيلة) لا أبوه بدر بن عمرو المترجم له.
(5)
- سقطت كَلِمَة (اسم) من (ش).
(6)
لم يذكره الحافظ في ترْجَمَة الربيع بن بدر، وإنما ذكره في ترْجَمَة والد المترجم له =
وقَرَأت بخط الذَّهَبيّ؛ فيه جهالة
(1)
.
[694](خ 4) بَدَل بن المُحَبَّر بن المنبِّه، التميميّ اليربوعيّ، أبو المُنير البصريّ، واسطيُّ الأصل.
روى عن شُعبة، (خ) وحرب بن ميمون، والخليل بن أَحْمَدَ - صَاحب العروض
(2)
-، وزائدة، وعبد الملك بن الوليد بن معدان، وشدَّاد بن سَعِيد، والمفضل بن لاحق، وجَمَاعَة.
وعنه: البُخَارِيّ، وروى له الأربعة بواسطة بندار، وأبي موسى
(3)
، وعبد الله بن الصَّبَّاح ومُحمَّدِ بن المؤمل، وعَمْرِو بن علي.
= عَمْرُو بن جراد، حيث ناقش اسم جد الربيع بن بدر بن عَمْرُو في تَرْجَمَة عَمْرِو بن جراد نفسها، وحاصل ما قَالَ - رحِمَنا الله وإيَّاه -: (قَرَأت بخط الدمياطي الحافظ، قال في تسمية جد الربيع بن بدر:"عَمْرُو بن جراد" وقيل هو "الربيع بن بدر بن الأسلع بن الأسقع الأَعْرَابيّ".
قَالَ: والأشبه أن اسم جدّه الأسلع بن شريك صاحب راحلة النَّبي صلى الله عليه وسلم، وكان مؤاخ لأبي مُوسَى الأشعري. كذا قال، فوهِمَ. وإنما اسم جَدّه "عَمْرُو بن جراد" كذا وقع في رِوَايَة ابن ماجه مسمى، وعَمْرُو بن جراد جد الربيع هو الَّذِي روى عن الأسلع بن شريك، فهو غيره.
انظر الترجمة رقم: (5263).
(1)
"ميزان الاعتدال"(3001) رقم: (1136)، وزاد ما روى عنه غير ولده.
(2)
هُو أبو عَبْد الرَّحْمَن، الخليل بن أحْمَد الفراهيدي. كان رأسًا في لسان العرب، دينًا، زاهدًا. يُقَال: إنه دعا الله أن يرزقه علمًا لا يسبق إليه، ففتح له بالعروض، وله كتاب "العين" في اللغة. مات بعد سنة (160)، "السير"(13/ 477)، "بغية الوعاة"(1/ 557).
(3)
هو: محمد بن المثنى - الملقب "بالزمن "- كما في "جامع الترمذي"(2/ 296) رقم: (431).
وعنه أيضًا: أبو قلابة الرقاشي، والدّقيقيّ، وأبو الأزهر، ويعقوب بنُ شيبة، والكديمي - خاتمة أصحابه -، وَغَيْرهم.
قَالَ أَبو زُرْعَة: ثِقَة"
(1)
.
وقَالَ أَبو حَاتِم: "صَدوق، وهُو أَرْجَح من عفان، وبهز، وأميّة بن خالد وحبان"
(2)
.
قلت: قال ابن عبد البر: "هو عِندَهم ثقة حافظ"
(3)
.
وقَالَ الحَاكِم: "سألت أبا الحسن - يعني الدَّارَقُطني - عن بدل بن المحبر، فقَالَ: ضَعِيف، حدَّثَ عن زائدة بحَدِيث لم يتابع علَيْه، حَدِيث ابن عقيل، عن ابن عمر"
(4)
.
قلت: والحَدِيثُ المذكور رواه البزَّار، قَالَ حَدَّثَنَا الفلاس، حَدَّثَنَا بَدَلٌ، حَدَّثَنَا زائدة، عن ابن عقيل
(5)
، عن ابن عمر:(أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَمَرَهُ أَن يُنَادِي فِي النَّاسِ أَنَّ مَنْ شَهِدَ أَنْ لا إِلَهَ إلا الله، دَخَلَ الجنَّة)
(6)
. الحَدِيث.
(1)
"الجرح والتعديل"(2/ 439) رقم: (1748).
(2)
المَصْدَر السابق.
(3)
نقله عنه مُغْلَطَاي في "إكمال تهذيب الكمال"(2/ 358).
(4)
"سؤالات الحاكم" للدارقطني (ص)(17) رقم: (291)، وإنما تُكلِّم فيه عن شيخه زائدة بن قدامة بسبب هَذا الحَدِيث الواحد، وتضَعِيف الدَّارَقُظنيّ له من أجل ذلك، رده الحافظ ابن حجر في (مقدمة الفتح)(1/ 392)، ووصفه بأنه تعنتٌ. أهـ.
فإن بَدَلًا حافظٌ، أطبق النقاد على توثيقه والاحتجاج به، وفي مقدمتهم الإمام البخاري رحمه الله ولو طعن علي الثقة بغلطة أو غلطتين لما سلم أحدٌ منهم إلا القليل.
(5)
هُو عَبْد الله بن محمد بن عقيل كما في رِوَايَة البزار.
(6)
أخرجه البزار في "مسنده"(1/ 276) رقم: (174)، وابن خُزَيمة في التوحيد (1/ 515) رقم:(527)، والطبراني في "الدعاء" (ص 430) رقم:(1462)، وهَذا إِسْنَادِ ضَعِيف، لضعف عبد الله بن محمد بن عقيل القرشي الهَاشِمي. فقد تركه بعض النقاد.
قَالَ البزار
(1)
: "ورواه حسين الجعفي عن زائدة، عن ابن عقيل، عن جابر"
(2)
.
وذَكَرهُ ابن حِبَّانَ في "الثقات"
(3)
.
وذكر الصَّرِيفينيّ أنَّه مات في حدودِ سنة خمسَ عَشَرَة
(4)
ومائتين
(5)
.
[695](م 4) بُدَيْل بن ميسرة العُقيلي البَصْريّ.
روى عن: أنس، وأبي الجوزاء، وعَبْد الله بن شقيق، وعطاء، وعَبْد الله بن الصَّامِت
(6)
، وعَبْد الله بن عبيد بن عُمير، وأبي العالية البراء، وصفيَّة بنت شيبة، وقيل: عن المغيرة بن حكيم، عنها.
وعنه: قتادة - ومَات قَبله -، وشُعبة، وحَمَّاد بن زيد، وإِبْرَاهِيم بنُ طهمان، وحسين المعلّم، وأبان العطّار، وابناه عبد الله، وعَبْد الرَّحْمَن، ابنا بديل، وهشام الدستوائي، وهَارُون النَّحوي، وقرَّة بن خالد، وعِدَّة.
قَالَ ابن سَعْد
(7)
، وابن مَعِين
(8)
، والنَّسَائيّ:"ثِقَة".
وقال أبو حاتم: "صدوق"
(9)
.
قَالَ البُخَاري، عن علي بن المَدِينيّ:"مَات سنة ثلاثين مِائَة"
(10)
.
(1)
"مسند البزار"(1/ 276) رقم: (174).
(2)
مخالفًا بدلًا في روايته، فرواه عن جَابِر رضي الله عنه.
(3)
"الثقات"(8/ 153).
(4)
- في (ش)(وعَشَرَة) والمثبت من الأصل.
(5)
"إكمال تهذيب الكمال"(2/ 358).
(6)
"مسند البزار"(9/ 383).
(7)
"الطبقات الكُبرى"(7/ 240).
(8)
"الجرح والتعديل"(2/ 428) رقم: (1702).
(9)
"الجرح والتعديل"(2/ 428) رقم: (1702).
(10)
"التَّارِيخ الكبير"(2/ 142) رقم: (1980).
وقيل: مات سنة خمس وعشرين
(1)
.
قلت: وقع ذكره في "البُخَاري" ضمنًا؛ فإنَّه علَّق أثر الأحنف، عن عُمَر في "القِراءة في الصُّبح"
(2)
.
وهو موصول من طَرِيق بُدَيلٍ هذا، عن عبد الله بن شقيقٍ، عن الأحنف
(3)
.
وقَالَ العِجْلِيّ: "بصريٌّ ثِقَة"
(4)
.
وقَالَ البزار: "لم يسمع من عَبْد الله بن الصَّامِت وإن كان قديمًا"
(5)
.
وذَكَرهُ ابن حِبَّانَ في "الثقات" في الطبقة الثَّالِثَة
(6)
.
وحكى البغويّ عن مُحمَّد بن سَعْد، أنه قَالَ:"مَيسرة والدُ بُديلٍ هذا هو ميسرة الفجر، صاحب رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، قَالَ البغوي: وهُو عِنْدِي وهم"
(7)
.
(1)
به أرخ قال الهيثم والمدائني وفاته كما جاء في "تاريخ مولد العلماء ووفياتهم"(1/ 292).
(2)
"صحيح البخاري"(1/ 196).
(3)
وصله الإمام الطحاوي في "شرح معاني الآثار"(1/ 180) رقم: (1082)، من طريق بديل بن ميسرة، عن عبد الله بن شقيق، قَالَ:(صلى بنا الأحنف بن قيس صلاة الصبح بِعَاقُول الكوفة فقرأ في الركعة الأولى الكهف، والثَّانِيَة بسورة يُوسُف قَالَ: وصلى بنا عُمر رضي الله عنه صلاة الصبح، فقرأ بهما فيهما). وإِسْنَاده صَحِيح.
وقوله: (عاقول الكوفة) قيل: معطف واديها ونهرها، وعاقول الأرض: التي لا يهتدى لها لكثرة معاطفها. "تاج العروس"(30/ 30).
(4)
"الثِّقَات"(1/ 243) رقم: (143).
(5)
"مسند البزار"(9/ 383).
(6)
"الثقات" لابن حبان (6/ 117).
(7)
أخرجه التِّرْمِذِيّ في "شمائله" برقم (215)، وأخرجه أحمد (3/ 119)، كلامها من طرِيق وَكِيع عن سُفْيَان عن عبد الكريم الجزري بهَذا الإسناد، والبَراء بن زيد وثقه ابن حبّان وحده - في ما أعلم -، إلا أن الهيثمي قَالَ فيه:(لم يضعفه أحدٌ)"مجمع الزوائد ومنبع الفوائد" - (5/ 126) =
البراء: يُقْصَرُ ويُمَدُّ قالَهُ السُّهَيْليّ
(1)
.
• البراء
…
في البَرَاءِ ..
(2)
.
[696](تم) البَراء بن زيد البَصْريّ، ابن بنت أنَس بن مالك.
روى عن: جَدّه لأمه قَالَ: (دَخَلَ النَّبيّ صلى الله عليه وسلم، وقِرْبَةٌ مُعَلَّقَةٌ، فَشَرِبَ مِنْ فَمِ القِرْبَة)
(3)
. الحَدِيث.
روى عنه: عبد الكريم الجزريُّ.
قلت: ذَكَرهُ ابن حِبَّانَ في "الثقات"
(4)
.
وقال ابن حزم: "مَجْهُول"
(5)
.
= 8246)، وباقي رجاله ثقات، وله شاهد صَحِيح من حَدِيث كبشة رضي الله عنها عند التِّرْمذِيّ في "جامعه" برقم:(1893)، وفي "الشمائل" برقم (213)، وابن ماجه رقم:(3423)، وأحْمَد (3/ 119) وابن سَعْد في "الطبقات الكُبرى"(7/ 60).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ أَبو دَاوُد: سألت أحمد عن بديل بن ميسرة فقَالَ: ثِقَة. "سؤالات أبي داود" لأحمد (ص 325 رقم: (448).
(1)
ليس هذا ترجمة لراو، كأن الحافظ رحمه الله أراد أن يمهد للقارئ أنه سيشرع في إيراد من اسمه (البراء) ثم بيَّن أن هذا الاسم يقصر (البرا) بدون همز، ويمد كما هو المشهور (البراء) بالهمز.
(2)
سقط قدر كلمتين في الموضعين. وهذا النصُّ لم يردْ في بقية النسخ.
(3)
أخرجه الترمذي في "الشمائل"(ص 87) رقم: (214)، وأحمد في "مسنده"(19/ 225)، رقم:(12188) من طريق عبد الكريم، عن البراء بن زيد ابن ابنة أنس بن مالك، عن أنس بن مالك.
وإسناده ضعيف لجهالة البراء بن زيد، ثم إن عبد الكريم لم يسمع منه فيما قال علي بن المديني، ونقله عنه ابن أبي حاتم في "المراسيل"(ص 134).
(4)
"الثِّقات" لابن حبَّان (4/ 77).
(5)
"المحلى" بالآثار (6/ 229).
وذكره الذَّهَبي في "الميزان"
(1)
.
[697](ع) البَرَاء بن عازب بن الحارث بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عَمْرِو بن مالك بن الأوس، الأنصاريّ الحارثيّ الأوسيّ، [الأنصاري الأوسي]
(2)
، أبو عمارة
(3)
، ويُقَال: أبو عمرو، ويُقَال: أبو الطفيل المدنيّ، الصَّحَابي ابن الصَّحَابيّ.
نزل الكوفة، ومَات بها زمن مصعب بن الزبير
(4)
.
روى عن: النَّبي صلى الله عليه وسلم، وعن أبي بكر، وعمر، وعلي، وأبي أيُّوب، وبلال، وَغَيْرِهِم.
وعنه: عبد الله بن يَزِيد الخطمي، وأبو جحيفة - ولهما
(5)
صُحْبَة -، وعُبيد، والرَّبيع، ويَزِيد، ولوط، أولاد البَرَاء، وابن أبي ليلى، وعديُّ بن ثابت، وأبو إسْحَاق، ومُعَاوِيَة بن سويد بن
(6)
مقرن، وأبو بردة، وأبو بكر، ابنا أبي موسى، وخلق.
قلت: لم يسق الشيخ من أخباره شيئًا
(7)
.
وقَالَ ابن حبَّان: "استصغره النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر، وكان هُو وابنُ عُمَر
(1)
"ميزان الاعتدال"(1/ 301) رقم: (1139)، وقَالَ: هو سبط أنس رضي الله عنه، ما روى عنه سوي عبد الكريم الجزريّ.
(2)
كذا في الأصل، وهو مكرر مما قَبلهُ.
(3)
في (ب)(ابن عمار).
(4)
"الثِّقَات" لابن حبّان (3/ (26).
(5)
في (ش)(وله صُحْبَة) والمثبت من الأصل.
(6)
كرر لفظ (ابن) في قوله (ابن مقرن)؛ لأنه ملتقى اللوحتين.
(7)
إلا قوله: (قَالَ البَرَاء بن عازب: كان اسم خالي "قليل" فسماه رَسُول الله صلى الله عليه وسلم "كَثِيرًا"). "تَهذيب الكمال"(4/ 37).
لِدَةٌ
(1)
، وثَبَتَ أنَّه غزا خمس عشرة غزوة
(2)
، وكان لِدَةَ ابن عمر، مات سنة اثنتين وسبعين"
(3)
.
وذكر ابن قانع في "معجم الصَّحَابة": أنه غزا مع النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم خمس عَشَرَة غزوة
(4)
.
وقَالَ ابن عَبْد البَرِّ: "هو الَّذِي افتتح الرَّيّ"
(5)
.
وقيل هو الَّذِي أرسل النَّبي صلى الله عليه وسلم معه السَّهم إلى قليب الحديبية
(6)
، فجاش بالريّ، والمَشْهُور أن ذَلِك ناجية بن جندب
(7)
، قَالَ:"وأوَّل مشاهدِه أحُد"
(8)
.
وقَالَ العسكري: "أوَّل مشاهده الخندق، وشهد مع علي الجمل، وصِفّين، والنَّهر، وكان يلقب ذا الغرّة
(9)
، كذا قيل، وعندي: أنّ ذا الغرّة آخرُ"
(10)
.
(1)
اللِّدة والسِّنّ والتِّرب بالكسر؛ هو من وُلد معك. "القاموس المحيط"(ص 78).
(2)
كذا في الأصل وسقط من بقية النسخ.
(3)
"الثقات" لابن حبّان (3/ 26).
(4)
"معجم الصحابة"(1/ 87)، وكذا ذكره ابن سعد "الطبقات الكُبرى" (4/ 368) رقم:(5744).
(5)
وزاد: سنة أربع وعشرين صلحًا أو عنوة. إلا أنه نقل أربعة أقوال في من قيل إنه فاتح الري. "الاستيعاب"(1/ 157).
(6)
لما قَالَ له رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: اغرز هَذا السهم في بعض قليب الحديبية، وهي جافَّة، ففعل، فجاش الماء ونادى النَّاس بعضُهم بعضًا؛ من أراد الماء؟!!. "أعلام النبوة" للماوردي (1/ 111).
(7)
"الاستيعاب"(2/ 434).
(8)
قَالَ ابن عَبْد البَرِّ نقلًا عن الوَاقِديّ: أن أول مشاهده الخندق وليس أحدا. المَصْدَر السَّابِق (في المَوْضِع نَفْسِه).
(9)
قَالَ بعض أهل العلم: سمي البَرَاء بذَلِك لبياض كَان في وجهه. "الإكمال"(7/ 14).
(10)
حكى الحافظ عن البغوي، وابن قانع والدُّورِيّ عن ابن معين أن اسمه؛ =
[698](بخ) البَرَاء بن عَبْد الله بن يَزِيد، الغَنَوِيُّ
(1)
البَصْريّ، القاضي،
وربما نسب إلى جدّه.
روى عن: الحسن البَصْري، وعَبْد الله بن شقيق (بخ)
(2)
، وأبي نضرة، وأبي حمزة الضُّبَعيّ، وَغَيْرِهِم.
وعنه: الحُسَيْن بن الوليد، ومعاذ بن معاذ، والنضر بن شميل، ويَزِيد بن هَارُون، وأبو نُعَيْم، وشَيبان بن فرُّوخ، وجَمَاعَة.
قَالَ أَحْمَد: سمع سَعِيد - يعني ابن أبي عروبة من ذاك الشيخ الضَعِيف، البَراء بن عبد الله الغنوي"
(3)
.
وقَالَ علي: "سألت يَحْيى عن حَدِيث ابن أبي عروبة، عن أبي رجاء، عن أبي مُوسَى في "القنوت"؟ فَقَالَ: لم يسمعه من أبي رجاء، إنما هَذا حَدِيث البَرَاء الغنوي، وكأنّه لم يرض البَرَاء"
(4)
.
وقَالَ الدُّورِي عن يَحْيى: "البَرَاء بن عبد الله بصري يروي عن الحسن، وعبد الله بن شقيق، وهو البَرَاء بن عبد الله بن يَزِيد، ولم يكن حَدِيثه بذاك"
(5)
.
وقَالَ في مَوْضِع آخر: "البَرَاء بن يَزِيد الغنوي، صاحب أبي نضرة ضعيف"
(6)
.
= (يعيش الجهني، له صُحْبَة ورِوَايَة). "الإصابة"(2/ 414) رقم: (2464)، وتعجيل المنفعة (1/ 513) رقم:(297).
(1)
- (الغنوي): بفتح المعجمة، والنون، نسبة إلى غني بن أعصر.
(2)
- في (ش) زِيَادة (4) بعد (شقيق) إشارة إلى الكتب التي أخرجت روايته.
(3)
"الجرح والتعديل"(2/ 401).
(4)
"الضعفاء" للعقيلي (1/ 161).
(5)
"الكامل في ضعفاء الرجال"(2/ 49).
(6)
"الضعفاء" للعقيلي (1/ 161).
وقَالَ في مَوْضِع آخر: "بصريٌّ ليس بذاك"
(1)
.
وقَالَ النَّسَائيّ: "ضَعِيف"
(2)
.
وقَالَ ابن عدي: ليس له كَثِير حَدِيث، وهُو عِنْدِي أقرب إلى الصدق منه إلى الضعف"
(3)
.
قلت: وفرَّق ابن عدي بينه وبين الرَّاوي عن الحسن، وابن شقيق، فقال في الراوي عن أبي نضرة: "هو
(4)
قَلِيل الرِّوَايَة عنه، ولا يروي عن غيره"
(5)
.
وقَالَ النَّسَائيّ في "كتاب الضعفاء": "البَرَاء بن يَزِيد الغنويّ، عن أبي نضرة ضَعِيف. ثمَّ قَالَ: البَرَاء بن عبد الله بن يَزِيد، عن ابن شقيق: بصريٌّ ليس بذاك"
(6)
.
وكذا فرَّق بينهما السَّاجِيّ
(7)
، والعقيلي
(8)
.
وقَالَ ابن حبَّان: "البَرَاء بن يَزِيد الغنوي بصري، عن أبي نضرة، وليس هو البَراء بن يَزِيد الهمداني، الذي يروى عنه وَكِيع، ذاك ثِقَة، وهَذا ضَعِيف، وكَان هَذا الغنوي كَثِير الاختلاط بمن لا يليق به، كَثِير الوَهْم فيما يرويه"
(9)
.
(1)
"تاريخ ابن معين" - رِوَايَة الدُّورِي - (4/ 287) رقم: (4425).
(2)
"الضعفاء والمتروكين"(ص 61) رقم: (74).
(3)
"الكامل في ضعفاء الرجال"(2/ 49).
(4)
في (ش)(وهو)، والمثبت من الأصل.
(5)
"الكامل في ضعفاء الرجال"(2/ 49). وقد تقدّم ما قَالَ في البراء بن عبد الله، الراوي عن الحسن، وابن شقيق. وفيه (وهو عِنْدِي أقرب إلى الصدق منه إلى الضعف).
(6)
"الضعفاء والمتروكين" للنسائي (ص (62) رقم: (74) ورقم: (75).
(7)
"إكمال تهذيب الكمال"(2/ 362).
(8)
"الضعفاء" للعقيلي (1/ 161)، وقَالَ في كليهما:(لا يتابع عليه) وذكر بعض ما أنكر علَيْهما من حَدِيثهما.
(9)
"المجروحين"(1/ 198).
وقَالَ البزار: "البَرَاء بن يَزِيد الغنوي ليْسَ بالقَوِيّ، وقد احتُمل حَدِيثه"
(1)
.
وقَالَ مرة: "ليسَ بِهِ بَأس"
(2)
.
وقَالَ الآجُرِّي عن أبي دَاوُد: "ليسَ بِهِ بَأس، حَدَّثَنَا عنه مسلم - يعني: ابن إِبْرَاهِيم - ".
وقَالَ الدُّولابي: "لم يكن حَدِيثه بذاك"
(3)
.
وقَالَ نحو ذَلِكَ النَّسَائيّ
(4)
.
وقَالَ يعقوب بن سُفْيان: "لين"
(5)
.
وقال أبو الوليد: "لا أروي عن البَراء بن يَزِيد، هو متروك"
(6)
.
[699](د) البَراء بن ناجية الكاهلي، ويُقال: المحاربي الكوفيّ.
روى عن ابن مَسْعُود حَدِيث: (تَدُورُ رَحَى الإِسْلامِ)
(7)
.
(1)
"مسند البزار"(1/ 292) رقم: (188).
(2)
المَصْدَر السَّابِق (13/ 444) رقم: (7204).
(3)
"إكمال تهذيب الكمال"(2/ 363).
(4)
"الضعفاء والمتروكين" للنسائي (ص 62) رقم: (75).
(5)
"المَعْرِفَة والتَّاريخ"(3/ 146).
(6)
"الكامل في ضعفاء الرجال"(2/ 49).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- سئل الإمام أحمد عن عقبة يعني الأصم؟ فقَالَ البَراء بن عبد الله الغنوي أحبّ إلي منه ويَزِيد بن إِبْرَاهِيم ثقة أكبر من هؤلاء "العلل ومعرفة الرجال"(2/ 48) رقم: (1513).
- وقال ابن شاهين: ضَعِيف. "تاريخ أسماء الثقات"(1/ 46) رقم: (116).
(7)
أخرجه أبو داود في "سننه"(4/ 98) رقم: (4254)، والإمام أحمد في "المسند" (6/ 276) رقم:(3730)، وأبو داود الطيالسي (1/ 301) رقم:(383) من طرق عن منصور، عن ربعي بن حراش، عن البراء بن ناجية الكاهلي، عن عبد الله بن مسعود، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: =
وعنه: ربعي بن حراش.
قلت: في "تاريخ البُخَاري" لم يذكر سَمَاعًا من ابن مسعود
(1)
.
وقَالَ العِجْلِيّ: البَرَاء بن ناجية من أصْحَاب ابن مسعود، كوفي، ثقة
(2)
.
وذَكَرهُ ابن حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(3)
، وأخرج هو والحاكم حَدِيثه في "صحيحيهما"
(4)
.
وقَرَأت بخط الذَّهَبي في "المِيزَان"؛ "فيه جهالة لا يعرف"
(5)
.
قلت: قد
(6)
عرَفَه العِجْلِيّ، وابن حبَّان فيَكفِيه.
[700](ق) البَرَاء السَّلِيطيّ
(7)
.
عن: نُقادة الأسدي
(8)
: (بَعَثَنِي رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم إِلى رَجُلٍ يَسْتَمْنَحُهُ نَاقَة). الحَدِيث
(9)
.
= تدور رحى الإسلام لخمس، أو ست، أو سبع وثلاثين سنة، فإن يهلكوا فسبيل من هلك وإن يقم لهم دينهم يقم سبعين عامًا، فقال عمر: يا رسول الله بما مضى، أو بما بقي؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بما بقي. وإسناده صحيح.
(1)
"التاريخ الكبير"(2/ 118) رقم: (1891).
(2)
"الثقات" للعجلي (1/ 245) رقم: (149).
(3)
"الثِّقات" لابن حبان (4/ 77).
(4)
"المستدرك"(3/ 108) رقم: (4549)، ولم أقف عليه في صحيح ابن حبان، وقد أخرج هذا الحديث من طريق القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه. "صحيح ابن حبان"(15/ 46)، رقم:(6664).
(5)
لا يعرف إلا بحَدِيث: (تدور رحى الإسلام بخمس وثلاثين سنة). "ميزان الاعتدال"(1/ 302) رقم: (1142).
(6)
سقط لفظ: (قد) من (ش). والمثبت من الأصل.
(7)
(السَّليطي): بالفتح والكسر، نسبة إلى سليط.
(8)
"الإصابة"(6/ 468) رقم: (8801).
(9)
أخرجه ابن ماجه (5/ 247) رقم: (4134) من طريق غسان بن برزين قال: حدثنا =
وعنه: أبو المنهال سيّار بن سلامة.
روى له: ابن ماجه هَذا الحَدِيث الواحد.
قلت: ذَكَرهُ ابن حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(1)
.
وذكره الأزدي في "الضُّعَفَاء" فقال: البراء بن السَّليطِ، روى عنه غسَّان بن
برزين ضعيفٌ مجهولٌ
(2)
.
[701](س) بُرد بن أبي زياد الهاشميّ مولاهم، أخو يزيد، أبو عمرو، ويُقَال: أبو العلاء.
روى عن: المسيب بن رافع، وأبي الطفيل، وَغَيْرِهِما.
وعنه: أبو زبيد عبثر بن القَاسِم، والثَّوْريّ، وجرير، وَغَيْرهم.
قَالَ العِجْلِيّ: "ثِقَة، أرفع من أخيه يزيد"
(3)
.
وقَالَ النَّسَائيّ: "ثِقَة".
قلت: وذَكَرهُ ابن حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(4)
.
[702](بخ 4) بُرْد بنُ سِنَان الشَّامِيّ، أبو العلاء، الدِّمَشْقِيّ، مَوْلَى قريش، سكن البصرة.
روى عن واثلة، وإسْحَاق بن قَبيصة بن ذُؤَيب الخزاعيّ، وبُدَيل بن
= سيار بن سلامة، عن البراء السليطي، عن نقادة الأسدي.
وإسناده ضعيف، لحال البراء.
(1)
"الثقات"(4/ 78).
(2)
سقط من (ب) و (ش) قوله (وذكره الأزدي .. ) إلى آخر الترجمة.
أقوال أخرى في الراوي:
قال الذهبي: لا يعرف. "المغني"(ص 1/ 101) رقم: (861).
(3)
"الثِّقات" للعجلي (1/ 244) رقم: (144).
(4)
"الثِّقات"(6/ 115).
ميسرة العقيلي، وبكير بن فيروز، وعبادة بن نُسَي، وعطاء بن أبي رباح، والزهري، ومَكْحُولِ الشَّامِيّ، ونَافِع مَوْلَى ابن عمر، وَغَيْرِهِم.
وعنه: ابن عليَّة، والسُفْيانان، والحَمَّادان، وحَفْص بنُ غِيَاث، والأوزاعي، وسَعِيد بن أبي عروبة، وابنه العَلَاء بنُ بُرد، ومُعْتَمِر بنُ سُلَيْمَان، ويحيى بن حمزة الحَضْرمِيّ، وَغَيْرهم.
وذكر صاحب "الكمال" أن كهمس بن الحسن، روى عنه، والصَّوَاب كهمس بن المنهال
(1)
.
ذكره النَّسَائيّ
(2)
في "الطبقة السادسة من أصْحَاب نافع".
وقال عبد الله بن أحْمَد عن أبيه: "صالح الحَدِيث"
(3)
.
وقَالَ ابن مَعِين: "ثِقَة"
(4)
.
وقَالَ دحيم، والنَّسَائيّ، وابن خِرَاش:"ثِقَة".
وقَالَ الدُّورِيّ عن ابن مَعِين: "ليس بحَدِيثه بأس، وكان شاميًّا"
(5)
.
= أَقْوَالٌ أُخْرَى في الرَّاوِي:
- قال أبو حَاتِم: برد بن أبي زياد صالح. "الجرح والتعديل"(2/ 421) رقم: (1674).
- وقَالَ الذَّهَبي: ثِقَة. "الكاشف"(ص 264) رقم: (549).
(1)
"تاريخ دمشق"(71/ 371) إلا أنه جاء على الصواب كهمس بن المنهال.
ونقل البخاري في الأوسط عن إسحاق أنه يقال: إن عبد الواحد بن غياث مولى لهم قلت لعمرو أين سمعت بن برد بن سنان قال قدم ها هنا فنزل على كهمس بن الحسن.
"التاريخ الأوسط"(4/ 935).
(2)
في (ب)(ذكره - س - في) أي رمز له.
(3)
"العلل ومعرفة الرجال"(1/ 419) رقم: (913).
(4)
"تاريخ ابن معين" - رِوَايَة الدَّارِمِيّ - (1/ 78) رقم: (188).
(5)
"تاريخ ابن معين" - رِوَايَة الدُّورِي - (4/ 280) رقم: (4379).
وقَالَ ابن الجنيد عنه نحو ذلك
(1)
.
وقَالَ أَيْضًا: "هرب من الشام من أجل قتل الوليد بن يَزِيد، فلأجل ذَلِك سمع منه
(2)
أهل البصرة"
(3)
.
وقَالَ يَزِيد بن زريع: "ما رأيت شاميًّا أوثق من برد"
(4)
.
وقَالَ يعقوب بن سُفْيان: "سألت عَبْد الرَّحْمَن بن إِبْرَاهِيم، أي
(5)
أصْحَاب مَكْحُول أعلى؟ فَقَالَ: وذكر جَمَاعَة ثمَّ قَالَ: ولكن زيد بن واقد، وبرد بن سنان من كبارهم"
(6)
.
وقَالَ النَّسَائيّ مَرّة: "ليسَ بِهِ بَأس".
وقَالَ أبو زُرْعَة: "لا بأس به"
(7)
.
وقَالَ أَيْضًا: "كَان صَدُوقًا فِي الحَدِيث".
وقال أبو حاتم: "كَان صَدُوقًا قدريًّا"
(8)
.
وقَالَ الدَّارِمِيّ عن علي بن المَدِينيّ: "برد بن سنان ضعيف".
وقَالَ عَمْرُو بن علي، وخَلِيفَة:"مَات سنة خمس وثلاثين ومائة"
(9)
.
(1)
"سؤالات ابن الجنيد"(1/ 336) رقم: (257).
(2)
- في (ش): (سمع من أهل البصرة) والصَّوَاب: (سمع منه أهل البصرة) كما في الأصل.
(3)
"سؤالات أبي داود"(1/ 256) رقم: (274).
(4)
"الكامل في ضعفاء الرجال"(4/ 281)، و"سير أعلام النبلاء"(11/ 192).
(5)
- في (ش)(عن أصحاب) وهو خطأ.
(6)
"المَعْرِفَة والتاريخ"(2/ 432).
(7)
"الجرح والتعديل"(2/ 422) رقم: (1675).
(8)
"الجرح والتعديل"(2/ 422) رقم: (1675).
(9)
"التَّارِيخ الكبير"(2/ 134) رقم: (1951)، "طبقات ابن خياط"(ص 315).
قلت: تبع صاحب "الكمال" أبا القَاسِم بن عساكر في أن كهمس بن الحسن، روي عن برد.
وقَالَ الحَاكِم في "المُسْتدْرَك" عقب حَدِيث سُفْيان عن برد في "الغسل من الجنابة": "تابعه كهمس بن الحسن عن برد"
(1)
.
وذَكَرهُ ابن حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(2)
.
وقَالَ أَبو دَاوُد: "كَان يرى القدر"
(3)
.
وقَالَ أبو حَاتِم أيضًا: "ليس بالمتين"
(4)
.
وقَالَ مرَّة: "كَان صَدُوقًا فِي الحَدِيث"
(5)
.
[703](تمييز) بُردُ بنُ سِنان.
روى عن: أنس في "فضائل سمرقند"، وكان يذكر أنه مَوْلَى أنس.
ذكره أبو سَعْد الإدريسيُّ في "تاريخ سمرقند"، وفرَّق بينه وبين الأول.
وحكى أن بعض المحدِّثين خلط بينهما قَالَ: "وعِنْدِي أَن ذَلِك غلطٌ؛ أي
(1)
"المستدرك"(1/ 254) رقم: (544).
(2)
"الثّقات"(6/ 114).
(3)
"إكمال تهذيب الكمال"(2/ 367).
(4)
نقلها الإمام الذَّهَبي في "الميزان"(1/ 303)، والظاهر أن أبا حَاتِم قَالَ في حق بريد بن عبد الله بن أبي بردة الأشعري (ليس بالمتين) وينظر:"الجرح والتعديل"(2/ 426) رقم: (1694).
(5)
"الجرح والتعديل"(2/ 422) رقم: (1675)، وزاد وكان قدريًّا.
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ أَبو دَاوُد: قلت لأحْمَد: برد بن سنان؟ قَالَ: ليسَ بِهِ بَأس، ولكن كان يرى القدر، زعموا أنهم طلبوا القدرية بدمشق، ففرَّ إلى البصرة، فسمع البَصْريّون منه.
"سؤالات أبي داود" لأحمد (256).
لم أر لبرد بن سنان الشَّامِيّ أثرًا في دخوله سمرقند، ولا هُو مَوْلَى أنس، ولا يعلم لبرد بن سنان الشَّامِيّ رِوَايَةٌ صَحِيحةٌ عن أنس".
قَالَ: "والَّذِي عنده أن هَذا شيخ مَجْهُول، وروى عنه شيخان مَجْهولان لا يعرفان في أصْحَاب الشَّامِيّ، أحدهما يُقَال له: الفضل بن مُوسَى البَغْدَادي، والثاني يُقَال له: أبو كريب أو كليب، ثمَّ قَالَ: وقد روى منصور بن عبد الحميد، عن أنَس حَدِيثًا في فضيلة بلخ، ثمَّ ذكر مَنصُور في آخره، أنه كان جالسا عند أنس، إذ قدم عليه برد مولاه فقال له: أين كنت؟ أبسمر قند؟ قَالَ: نعم".
قَالَ الإدريسي: وروى لنا عن أبي مقاتل حَفْص بن سالم السمرقندي، عن برد بن سنان، أنس نحوا
(1)
منه من وجه لا يعتمد".
وساقه من طريق مُحمَّد بن تميم، وهو الفاريابي، قَالَ:"وهو من الكذابين الكبار"
(2)
.
قلت: ذكرته للتمييز.
[704](د ق) بَرَكَة
(3)
المجاشعي، أبو الوليد، البَصْري.
روى عن: بشير بن نَهيك، وابن عمر وابن عَبَّاس.
وعنه: سُليمان التيميّ، وخَالِد الحذَّاء.
قَالَ أبو زُرْعَة: "ثِقَة"
(4)
.
قلت: ذَكَرهُ ابن حِبَّانَ في "الثِّقَات" فقَالَ: بركة بن الوليد، أبو الوليد
(5)
.
(1)
في (ش)(نحو منه) بدون همزة.
(2)
هذِهِ الترْجَمَة ذكرها الحافظ مُغْلَطَاي في "إكمال تهذيب الكمال"(2/ 367) وما بعدها.
(3)
في (ش)(بركة بن العريان) والمثبت من الأصل. وقوله (بركة): بالفتحات.
(4)
"الجرح والتعديل"(2/ 432) رقم: (1718).
(5)
"الثقات"(4/ 84).
وقَرَأت بخط مُغْلَطَاي
(1)
، أن ابن خَلَفُون سمى أباه العريان
(2)
، والَّذِي رأيت في ابن خَلَفُون؛ بركة أبو الوليد، ويُقَال: أبو العُرْيَان.
[705](بخ) بُرْمَة بن ليث بن بُرْمَة الأَسَدِيّ.
روى عن: عمه قبيصة، قاله نصير بن عُمَر بن يَزِيد بن قبيصة
(3)
بن برمة، عن فلان عنه.
وفي "تاريخ البُخَاريّ" برمة بن ليث بن حارثة بن برمة، سمع قبيصة، سمع منه نصير بن عمر
(4)
.
قلت: وكذا قَالَ ابن أبي حَاتِم، وابن حبان في "الثِّقَات"
(5)
.
[706](عس) بُريد
(6)
بن أصْرم.
عن: عليّ.
وعنه: عُتيبة الضَّرير.
قال البخاري: "مَجْهُولان"
(7)
.
وذكره ابن عديّ في "باب التّاء المنقوطة باثنتين
(8)
من فوقها" وقَالَ: "هكذا
(9)
ترجمه النَّسَائيّ، لأبي بشر الدُّولابيّ في "كتاب الضعفاء""
(10)
.
(1)
"إكمال تهذيب الكمال"(2/ 369) رقم: (699).
(2)
سقط من (ش) قوله (والَّذِي رَأيْت)
…
إلى آخر الترجمة.
(3)
سقطت من (ش) قوله (بن قبيصة) والمثبت من الأصل.
(4)
"التاريخ الكبير"(2/ 149) رقم: (2009).
(5)
"الثّقات"(6/ 119).
(6)
(بريد) تصغير برد.
(7)
"الضعفاء" للعقيلي (1/ 157/ 199).
(8)
رسم كَلِمَة (باثنتين) ليس واضحا في (ش).
(9)
في (ش)(كذا) والمثبت من الأصل.
(10)
"الكامل"(2/ 87) رقم: (308).
قلت: قَالَ حمزة الكنانيّ: "تزيد بالتاء والزاي" خطأ، والصَّوَاب بالموحدة".
وكذلك ذكره البُخَاري
(1)
، وابن أبي حاتم
(2)
، والدارقطني
(3)
، وابن ماكولا
(4)
.
وجاء ابن حبَّان بأمر ثالث، فذكره في "الثِّقَات" في "الياء المثناة من تحت" بعد أن ذكره في الموحدة.
وحكى ابن الجوزي عن الأزدي تضَعِيفه، وإنما قَالَ الأزدي: هُو مَجْهُول
(5)
.
وقَالَ العقيليُّ
(6)
: "ولا أصل لحَدِيثه عن علي في قوله تعالى: {وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ} [النحل: 38] ".
[707](ع) بريد بن عبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، أبو بردة.
روى عن: جَدّه، والحسن البَصْريّ، وعطاء، وأبي أيُّوب، صاحب أنس.
وعنه: السُفْيانان، وحَفْص بن غِيَاث، وأبو مُعَاوِيَة، ويَحْيى بن سَعِيد الأموي، وابن إدريس، وابن المبارك، وأبو أسامة، وَغَيْرهم.
(1)
"التاريخ الكبير"(2/ 140) رقم: (1974).
(2)
"الجرح والتعديل"(2/ 425) رقم: (1692).
(3)
"المؤتلف والمختلف"(1/ 170).
(4)
"الإكمال"(1/ 227).
(5)
"الضعفاء والمتروكون" لابن الجوزي (1371) رقم: (499)، وفيه:"قال الأزدي ضعيف مجهول".
(6)
"الضعفاء"(1/ 157/ 199).
قَالَ ابن مَعِين
(1)
، والعِجْلِيّ:"ثِقَة"
(2)
.
وقَالَ أبو حَاتِم: "ليس بالمتين، يكتب حَدِيثه"
(3)
.
وقَالَ عَمْرُو بن علي: "لم أسمع يحيى، ولا عَبْد الرَّحْمَن يحدثان عن سُفْيان عنه بشيء قط"
(4)
.
وقَالَ النَّسَائيّ: "ليسَ بِهِ بَأس"
(5)
.
وقال ابن عدي: "روى عنه الأئمة، ولم يرو عنه أحد أكثر من أبي أسامة، وأحاديثه عندي
(6)
مستقيمةٌ، وهُو صَدُوق. وَأَنْكَرُ ما روى حَدِيثُ:(إذا أرادَ اللهُ بِأمَّة خيرًا قَبَضَ نَبِيَّهَا قَبْلَهَا)، قَالَ: وهَذا طَرِيق حسن، رواته ثقات، وقد أدخله قوم في صحاحِهم، وأرجو أن لا يكون به بأس"
(7)
.
قلت: وقد قَالَ النَّسَائيّ في "الضُّعَفَاء": "ليس بذاك القويّ"
(8)
.
وقَالَ أَحْمَد بن حَنْبَل: "يروى مَنَاكِير، وطلحة بن يَحْيى أحبّ إلي منه"
(9)
.
(1)
"الثقات" للعجلي (1/ 244) رقم: (145).
(2)
"تاريخ الدوري"(4/ 48) رقم: (3078).
(3)
"الجرح والتعديل"(2/ 426) رقم: (1694).
(4)
المَصْدَر السَّابِق.
(5)
"الكامل"(2/ 62).
(6)
كذا بخط الحافظ مجودًا، (وأحاديثه عِنْدِي مستقيمة)، وفي كتاب "الكامل" لابن عَدِيّ طبعة دار الكتب العلمية (2/ 246): و"مختصر الكامل"، و (أحاديثه عنه مستقيمة)، وفي طبعة دار الفكر (2/ 63):(وأحاديثه غير مستقيمة). ولا يستقيم هذا الأخير؛ لأن ابن عَدِيّ قوّى أمره وأفاد أن الأئمة والأثبات من النّاس رووا عنه، فكيف بعد هذا كله يَقُول:(أحاديثه غير مستقيمة)؟
(7)
المَصْدَر السَّابق (2/ 62 - 63).
(8)
"الضعفاء والمتروكين"(ص 61) رقم: (73).
(9)
"ميزان الاعتدال"(1/ 305).
وقَالَ التِّرْمِذِيّ في "جامعه": "وبُريد كوفي ثِقَةٌ في الحَدِيث، روى عنه شعبة"
(1)
.
وقَالَ الآجُرِّي عن أبي دَاوُد: "ثِقَة".
وقَالَ ابن حبَّان في "الثِّقَات": "يخطئ"
(2)
.
وقَالَ ابن عدي: "سَمِعْت ابن حَمَّاد يَقُول: بريد بن عَبْد الله ليس بذاك القوي، أظنه ذكره عن البُخَاريّ
(3)
[708](بخ 4) بريد بن أبي مريم - مالك بن رَبِيعَة -
(4)
السَّلُوليّ، البصريّ.
روى عن: أبيه، - وله صُحْبَة -، وعن أنس، وابن عَبَّاس، وأبي مُوسَى الأشعري، والحسن، وأبي الحَوْراء رَبِيعَة بن شيبان، وشهر بن حوشب، ومُحمَّد بن علي بن الحَنَفِيّة، وَغَيْرِهِم.
وعنه: ابنه يحيى، وابن أخيه، أوْس بن عبيد الله، وشُعبة، وأبو إسْحَاق السَّبِيعِيّ، ويُونُس بن أبي إِسْحَاق، وعَبْد الرَّحْمَن بن هرمز - شيخ لابن جريج -، وليس بالأعرج، ورقبة بن مَصْقَلة، وجَمَاعَة.
(1)
"جامع الترمذي"(5/ 42) رقم: (2672).
(2)
"الثِّقَات"(6/ 116).
(3)
"الكامل في ضعفاء الرجال"(2/ 62).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قيل لأبي زُرْعَة: بريد بن عبد الله بن أبي بردة؟ قَالَ: شيخ ليس بالقَوِيّ. "سؤالات البرذعي"(2/ 361).
(4)
ذكر اسم أبي مريم البُخَارِيّ في "التَّارِيخ الكبير"(2/ 140) رقم: (1975)، وابن حبَّان في "الثقات" (4/ 82) رقم:(1927) وَغَيْرهما.
قَالَ ابن مَعِين
(1)
، وأبو زُرْعَة
(2)
، والنَّسَائيّ:"ثِقَة".
وقال أبو حاتم: "صالح"
(3)
.
قلت: وقَالَ العجليّ: ثِقَة"
(4)
.
وقَالَ الدَّارَقُطنيّ: "على شرط الصَّحِيح"
(5)
.
وذَكَرهُ ابن حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(6)
.
وأخرج له هو والحَاكِم في "الصَّحِيح"
(7)
.
وقال ابن الأثير
(8)
: "مات سنة أربع وأربعين ومائة"
(9)
.
[709](ع) بُرَيْدَة بن الحُصَيْب بن عبد الله بن الحارث الأسلميّ، أبو عبد الله، وقيل غير ذلك.
أسلم قبل بدر، ولم يشهدها، وشهد خيبر، وفتح مكَّة، واستعمله النَّبي صلى الله عليه وسلم على صدقات قومه، وسكن المدينة، ثمَّ انتقل إلى البصرة، ثم إلى مرو فمات بها.
روى عن: النبيّ صلى الله عليه وسلم.
(1)
"تاريخ ابن أبي خيثمة"(1/ 537) رقم: (2190).
(2)
"الجرح والتعديل"(2/ 426) رقم: (1693).
(3)
المصدر السابق.
(4)
"الثقات"(1/ 244) رقم: (146).
(5)
"إكمال تهذيب الكمال"(2/ 372).
(6)
"الثقات"(4/ 82).
(7)
"صحيح ابن خزيمة"(1/ 222) رقم: (426)، "صحيح ابن حبان" (2/ 498) رقم:(722).
(8)
في (ب)(قَالَ ابن الأثير) بدون واو.
(9)
"إكمال" مُغلطاي (2/ 372).
وعنه: ابناه، عَبْد الله، وسُلَيْمَان، وعَبْد الله بن أوس الخزاعي، والشَّعْبيّ، وأبو المليح بن أسامة، وَغَيْرهم.
قَالَ ابن سَعْد: "توفّي سنة ثلاث وسِتِّين، في خلافة يَزِيد بن مُعَاوِيَة"
(1)
.
قلت: وحكى ابن السكن، أن اسمه عامر.
وقَالَ الحَاكِم: "أسلم" بعد انصراف النَّبي صلى الله عليه وسلم من بدر"
(2)
.
وحكى ابن الجنيد، عن ابن معينٍ أن بعضهم صحَّف أباه، فقال:
خَصِيبٌ بخاء معجمة وزن: (عَظيم)
(3)
.
[710](س) بريدة بن سفيان بن فروة الأسلمي.
روى عن: أبيه، وغلامٍ لجَدّه، يُقَال له مَسْعُود بن هبيرة.
وعنه: أفلح بن سَعِيد القبائي، وابن إسحاق.
قَالَ البُخَارِيّ: "فيه نظر"
(4)
.
وقَالَ النَّسَائيّ: "ليْسَ بالقَوِيّ في الحَدِيث
(5)
.
وقَالَ الجوزجاني: "رديءُ المذهب جدًّا، غير مقنع، مغموص عليه في دينه"
(6)
.
(1)
"الطبقات الكُبرى"(4/ 242).
(2)
ذكر ذلك أبو بكر السَّمْعَاني في كتاب "الأمالي" كما أفاده مُغلَطاي في "إكماله"(2/ 373).
(3)
قول ابن جنيد سقط من بقية النسخ وينظر: "سؤالات ابن الجنيد"(ص 278).
(4)
"التاريخ الكبير"(2/ 141) رقم: (1978).
(5)
"الضعفاء والمتروكين" ص (66) رقم: (89).
(6)
وقع بعض هذِهِ العِبَارَة في "أحوال الرجال"(ص 125) رقم: (205).
وقال ابن عدي: "ليس له كَثِير رِوَايَة، ولم أر له شيئًا منكرًا
(1)
(2)
.
وقَالَ الآجُرِّيّ عن أبي دَاوُد: "لم يكن بذاك، تكلم فيه إبْرَاهِيم بن سَعْد، قلت لأبي دَاوُد: كَان يتكلم في عثمان؟ قَالَ نعم"
(3)
.
قلت: بقية كلام ابن عدي؛ "منكر جدًّا"
(4)
.
وقَالَ الدُّورِيّ: "سَمِعْت يَحْيِي يَقُول: سَمِعْت يعقوب بن إبْرَاهِيم بن سعد يَقُول عن أبيه: أخبرني من رأى بريدة يشرب الخمر في طريق الري. قَالَ الدُّورِيّ: أهل مكة والمدينة يسمون النَّبيّذ خمرا، فالَّذِي عندنا أنه رآه يشرب نبيذًا"
(5)
.
قلت: وقالَ ابن حبّان في ثقات التَّابِعِين: "قيل إن له صُحْبَة"
(6)
.
وحكى ابن شاهين في "الثِّقات" عن أحْمَد بن صالح أنه قَالَ: "هو صاحب مغازي، وأبوه سُفْيان بن فروة له شأن، من تابعي أهل المدينة"
(7)
.
وقَالَ الدَّارَقُطني: "متروك"
(8)
.
وقَالَ العقيليّ سُئِل أَحْمَد عن حَدِيثه: فَقَالَ: "بَلِيَّةٌ"
(9)
.
(1)
"الكامل في ضعفاء الرجال"(2/ 62).
(2)
في (ش) زِيَادة: (قلت بَقِيَّة كلامه هذا). بعد قوله (ولم أر له شيئًا منكرًا)، وقد ضرب على هذِهِ العِبَارَة المؤلف.
(3)
"إكمال تهذيب الكمال"(2/ 376).
(4)
"الكامل في ضعفاء الرجال"(2/ 62).
(5)
"تاريخ ابن معين" - رِوَايَة الدُّورِي - (3/ 70) رقم: (268).
(6)
"الثقات"(4/ 81).
(7)
"إكمال تهذيب الكمال"(2/ 375).
(8)
كتاب "الضعفاء والمتروكين"(ص 6) رقم: (134).
(9)
"الضعفاء" للعقيلي (1/ 164)، وهو في "العلل ومعرفة الرجال" (2/ 44) رقم:(1500). =
[711](د ت) بُرَيْهُ
(1)
بن عُمَر بن سفينة، مَوْلَى النَّبي صلى الله عليه وسلم
-.
اسمه: إِبْرَاهِيم، وبريهٌ لقب غلَبَ عَلَيْه، أبو عبد الله المدني.
روى عن: أبيه، عن جَدّه في "أكُل الحُبَارَى"
(2)
.
وعنه: ابن أبي فديك، وإِبْرَاهِيم بن عَبْد الرَّحْمَن بن مَهْدِيّ، وغيره.
قَالَ البُخَاريّ: "إِسْنَادِه مَجْهُول"
(3)
.
وقَالَ العُقيلي: "لا يُعرف إلا به"
(4)
.
قلت: بقيّة كلامه: "ولا يتابع على حَدِيثه"
(5)
.
وساق له ابن عدي بهَذا الإِسْنَادِ هَذا الحَدِيث الَّذِي أخرجه له أبو دَاوُد والتَّرْمذِيّ، وحَدِيث:(مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ)، وقَالَ:"أحاديثه لا يتابعه علَيْها الثِّقات، وأرجو أنه لا بأس به"
(6)
.
وذكره ابن حبَّان فيمن اسمه إبْرَاهِيم، وساق له "حَدِيث الحُبارى"
(7)
وغيره، وقَالَ:"لا يحل الاحتجاج بخبره بحال"
(8)
.
= أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قال أبو حَاتِم: هُو ضَعِيف الحَدِيث. "الجرح والتعديل"(2/ 424) رقم: (1685).
(1)
(بريه): بضم أوله وفتح المهملة. "الإكمال"(1/ 231).
(2)
أخرجه أبو دَاوُد (3/ 416) رقم: (3799)، والتِّرْمِذِيّ (4/ 272) رقم:(1828)، والبيهقي في "الشعب" رقم:(5512)، من طَرِيق إِبْرَاهِيم بن عَبْد الرَّحْمَن بن مَهْدِيّ، حدثني بُريه بن عُمَر بن سفينة عن أبيه عن جَدّه قَالَ أكلت مع رَسُول الله صلى الله عليه وسلم لحم حبارى.
(3)
"التاريخ الكبير"(2/ 149) رقم: (2011).
(4)
"الضعفاء"(1/ 167).
(5)
المَصْدَر السَّابِق.
(6)
"الكامل" لابن عدي (2/ 64).
(7)
تقدم تخريجه في بداية الترجمة.
(8)
"المجروحين"(1/ 111).
ثم ذكره في "الثِّقَات" وقَالَ: "كَان ممن يخطئ، ذكر ذلك في "أفراد حرف الباء في بُرَيْه"
(1)
، فكأنّه ظَنَّه اثنين.
[712](س) بَسّام بنُ عَبْد الله الصَّيْرفيّ، أبو الحسن، الكوفيّ.
روى عن: أبي الطفيل، وزيد بن علي بن الحسين، وأخيه أبي جَعْفَر الباقر، وجَعْفَر الصَّادق، ويَزِيد الفقير، وعطاء، وعِكْرمَة، وَغَيْرِهِم.
وعنه: حَاتِم بنُ إِسْمَاعِيل؛ - وكَنَّاه -، وخلاد بن يحيى، وابنُ المُبَارَك، ووكيع، وأبو نعيم، وَغَيْرهم.
قَالَ عَبَّاس عن يحيى: "ثِقَة"
(2)
.
وقَالَ إِسْحَاق بن مَنصُور عنه: "صالح"
(3)
.
وقَالَ أبو حَاتِم: "صالح الحَدِيث لا بأس به"
(4)
.
قلت: قَالَ الآجُرِّيّ عن أبي دَاوُد عنه، أن زيد بن عليّ قَالَ له:"عَلِّم ابني الفرائضَ"
(5)
.
وقال أحمد: "لا بأس به"
(6)
.
وقال ابن حبَّان في "الثِّقَات": "يخطئ"
(7)
.
(1)
"الثقات"(6/ 119).
(2)
"الجرح والتعديل"(2/ 433) رقم: (1723).
(3)
المصدر السابق (2/ 434).
(4)
المَصْدَر السَّابِق.
(5)
"إكمال تهذيب الكمال"(2/ 378).
(6)
المَصْدَر السَّابِق.
(7)
"الثقات" لابن حبَّان (6/ 119).
وقَالَ الحَاكِم في "المُسْتَدْرَك" هُو من ثقات الكوفيين ممن يجمع حَدِيثه، ولم يخرجاه
(1)
.
وحكى ابن شاهين في "الثّقات" عن ابن مَعِين أنه
(2)
قَالَ: "لا أدري ابن من هو "
(3)
.
وقَالَ ابن سَعْد:
(4)
"قَالَ أَبُو نُعَيْم: أحسبه كان عبدًا، لا أعرف له أباه"
(5)
.
وذكره ابن عُقدة في "رجال الشِّيعة"، وكذلك الطُّوسِيّ، وابن النَّجاشيّ.
[713](د ت س) بُسر بن أرطاة، ويُقال: ابن أبي أرطاة.
واسمه عمير بن عويمر بن عِمْران بن الحليس بن سيار بن نزار بن معيض بن عامر بن لؤيّ، القُرشِيّ العَامِرِيّ الشَّامِيّ، أبو عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
مختلف في صحبته.
روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم حَدِيثَيْن، أحدَهُمَا:(لَا تُقْطَعُ الأَيْدِي فِي السَّفَرِ)
(6)
.
والآخَرَ: (اللَّهُمَّ أَحْسَنُ عَاقِبَتَنَا فِي الأُمُورِ كُلِّهَا) الحَدِيث
(7)
.
(1)
"المستدرك"(2/ 383) رقم: (3342).
(2)
أقحمت (لا) في الأصل هنا، ولا معنى لها فحذفتها.
(3)
"تاريخ أسماء الثقات"(1/ 49) رقم: (136).
(4)
سقط من (ش) قوله (وقَالَ ابن سَعْد) .. إلى آخر الترجمة.
(5)
"الطبقات الكُبرى"(6/ 366).
(6)
أخرجه أبو دَاوُد (4/ 246) رقم: (4410)، وأخرجه الترمذي (4/ 53) رقم:(1450)، وقَالَ (حَدِيث غريب)، والنَّسَائيّ (8/ 91) رقم:(4979).
(7)
أخرجه الإمام أحمد في "مسنده"(4/ 181) رقم: (17665)، وابن حبَّان في "صحيحه" (3/ 229) رقم:(949)، والطبراني في "الكبير" (2/ 17) رقم:(1181).
وعنه: جنادة بن أبي أمَيَّة، وأيوب بن ميسرة بن حَلْبَس
(1)
، وَغَيْرهما.
قَالَ ابن عساكر: "سكن دمشق، وشهد صفين مع مُعَاوِيَة، وكان على الرجالة، وولاه مُعَاوِيَة اليمن، وكانت له بها آثار غير محمودة"
(2)
.
وقيل: إنه خرف قبل موته.
وقَالَ ابن سَعْد عن الواقديّ: "قبض النَّبيّ صلى الله عليه وسلم، وبسر صغير، ولم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم شيئًا"
(3)
.
وقَالَ ابن يُونُس: "بسر من أصْحَاب رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، شهد فتح مصر واختَطَّ بها، وكان من شيعة مُعَاوِيَة، وكان مُعَاوِيَة وجَّهَه إلى اليمن، والحجاز في أول سنة أرْبَعِين، وأمره أن يتقرَّى
(4)
من كان في طاعة علي فيوقع بهم
(5)
، ففعل بمكة، والمدينة، واليمن أفعالًا قبيحةً، وقد ولي البحر لمُعَاوِيَة، وكان قد وسوس في آخر أيامه".
وقال ابن عدي: "مشكوك في صُحْبَته، ولا أعرف له إلا هذين الحديثين"
(6)
.
وقَالَ الدَّارَقُطنيّ: "له صُحْبَة، ولم يكن له استقامة بعد النَّبيّ صلى الله عليه وسلم "
(7)
.
(1)
(حلبس): بفتح الحاء المهملة وسكون اللام وفتح الباء المعجمة بواحدة. "الإكمال"(2/ 498).
(2)
أفاد محقق تاريخ دمشق أن هذا الموضع سقط من المخطوط، وهذا النصّ ثابت في مختصر تاريخ دمشق، ونقله الحافظ هنا. انظر تاريخ دمشق لابن عساكر (10/ 144).
(3)
"الطبقات الكُبرى"(7/ 409).
(4)
يتقرَّى: يجمعهم. "مقاييس اللغة"(1/ 448).
(5)
في (ب)(في وقع بينهم).
(6)
وزاد: ولا أرى بإسناديهما بأسًا. الكامل" (2/ 6).
(7)
"سؤالات السلمي" للدارقطني (ص 8) رقم: (78).
وقَالَ البُخَارِيّ في "التَّارِيخ الصغير": "حَدَّثَنَا سَعِيد بن يَحْيى بن سَعِيد، عن زياد، عن ابن إِسْحَاق قَالَ: بعث مُعَاوِيَة بسر بن أبي أرطأة سنة تسع وثَلاثين، فقدم المدينة فبايع، ثمَّ انطلق إلى مكة واليمن، فقتل عَبْد الرَّحْمَن، وقثم ابني عبيد الله بن عَبَّاس"
(1)
.
وقَالَ الدُّورِي عن ابن مَعِين: "أهل المدينة ينكرون أن يكُون بسر سمع من النبي صلى الله عليه وسلم، وأهل الشام يروون عنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم "
(2)
.
قَالَ: "وسَمِعْت يَحْيِي يَقُول: كَان بسر بن أبي أرطأة رجل سوء"
(3)
.
وقَالَ خَلِيفَة: "مَات في ولاية عبد الملك بن مروان، وقد خرف"
(4)
.
قلت: وحكى المسعودي في "مروِّج الذهب"، أن عليًّا دعا على بسر أن يذهب عقلُه، لما بلغه قتله ابني عبيد الله بن العَبَّاس، وأنه خرف، ومات في أيام الوليد بن عبد الملك، سنة ست وثَمَانِين
(5)
.
وله في "مسند الشَّامِيّين" للطبراني حَدِيث ثالث
(6)
.
وقَالَ ابن حبَّان في "الصَّحَابة": "من قال "ابن أرطاة" فقد وهم"
(7)
.
وقَالَ في "صَحِيحه": "سَمِعْت عبد الله بن سلم يَقُول: سَمِعْت هِشَام بن
(1)
"التاريخ الصغير"(ص 111).
(2)
"تاريخ ابن معين" - رِوَايَة الدُّورِيّ - (3/ 152) رقم: (643).
(3)
المصدر نفسه (4/ 448) رقم: (5236)، و"سؤالات السلمي" للدارقطني (ص 8) رقم:(78).
(4)
"طبقات خليفة"(1/ 64) رقم: (155).
(5)
"إكمال تهذيب الكمال"(2/ 379).
(6)
"مسند الشَّاميين"(3/ 390) رقم: (2529).
(7)
"الثِّقات"(3/ 36)، لكن البُخَاريّ، وابن أبي حَاتِم وغير واحد من المتقدمين قالوا (بسر بن أبي أرطاة)، فالأولى في مثل هذا المقام حكاية القَوْلين معا، قيل هَذا وقيل ذاك. وما ذهب إليه ابن حبّان مجازفة ولم يسبق إليه - فيما أعلم - والله أعلم.
عمَّار يَقُول: سَمِعْت مُحمَّد بن أيوب بن ميسرة بن حَلْبَس
(1)
يَقُول: سَمِعْت أبي يَقُول: سَمِعت بسر بن أبي أرطأة يَقُول: سَمِعت النَّبيّ
(2)
صلى الله عليه وسلم يَقُول: (اللهم أحسن عاقبتنا
(3)
في الأمور كلها) الحَدِيث"
(4)
.
[714](م س) بُسر بن أبي بسر المازني، والد عبد الله بن بسر.
روى عن: النَّبيّ صلى الله عليه وسلم.
وعنه: ابنه عبد الله، على خلاف في ذلك.
قلت: إنما الخلاف في الحَدِيث المذكور عند النَّسَائيّ فقط.
وأمَّا مسلم؛ فليس فيه إلا عن عبد الله بن بسر قَالَ: (نَزَلَ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم عَلَى أَبِي، فَقَدَّمْنَا لَه طَعَامًا)
(5)
الحَدِيث، وليس في شيء من طرقه عن أبيه.
ولما رواه النَّسَائيّ وقع في بعض طرقه: عن عبد الله بن بسر عن أبيه، وعلى هَذا فلم يخَرِّجْ مسلم لبسر بن أبي بسر شيئًا، ولا ذكره أحدٌ غير صاحب "الكمال" في رجال مسلم. والله أعلم.
وأمَّا الحَدِيث الذي رواه النَّسَائيّ وحده في "صوم يوم السبت"
(6)
(1)
(حلبس): بفتح الحاء المهملة وسكون اللام وفتح الباء المعجمة بواحدة. "الإكمال"(2/ 498).
(2)
في (ب)(سَمِعْت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم).
(3)
كذا في الأصل، لكن من حيث الرِوَايَة هَذا الإسْنَادِ الَّذِي ساقه المُصنّف، إسْنَادِ لرِوَايَة (اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها) من (العافية). وساق ابن حبَّان بعده الرِوَايَة المَشْهُورة (اللهم أحسن عاقبتنا)، من (العاقبة).
(4)
"صحيح ابن حبان"(3/ 229) رقم: (949).
(5)
"صحيح مسلم"(6/ 122) رقم: (5449)، ومعنى هَذا أن لبسر بن أبي بسر ذكرًا في صحيح مسلم، وليس له فيه رِوَايَة.
(6)
الحديث في "السنن الكبرى" للنسائي. وسيأتي ذكر الاختلاف في إسناده. =
فمختلف فيه على عبد الله بن بسر قيل: عنه
(1)
، وقيل: عنه عن أبيه
(2)
، وقيل: عنه عن أخته
(3)
، وقيل غير ذلك
(4)
.
[715](ق) بُسْر بنُ جَحَّاش
(5)
، القرشيُّ، ويُقَال: بِشْر.
له صُحْبَة: عِداده في الشَّامِيّين.
روى عنه:
(6)
جبير بن نفير حَدِيثًا وَاحِدًا
(7)
.
قلت: حكى مسلم، والأزدي وَغَيْرُهُما، أن جُبَيْرا تفرد
(8)
بالرِّوَايَة عنه
(9)
.
وقَالَ ابن زبر: "مَات بحمص، وخطّأ من قَالَ فيه: بشر - بالمعجمة -، وعكَسَ ذَلِك ابن منده"
(10)
.
(1)
يعني من مسنده هو، ولم يقل عن أبيه بسر. "السنن الكبرى" للنسائي (3/ 209) رقم:(2772).
(2)
"السنن الكبرى"(3/ 212) رقم: (2781)، وفي إسناده أبو تقي. قَالَ النَّسَائيّ عقبه:(أبو تقي هَذا ضَعِيف ليْسَ بشَيْء، وإنما أخرجته لعلة الاختلاف).
(3)
عن عبد الله بن بسر، أن أخته، يُقَال لها: الصماء، حدثته أنها سَمِعْت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَقُول:(لا تصوموا يوم السبت إلا في ما افترض عليكم) الحَدِيث. "السنن الكبرى"(3/ 210) رقم: (2775) و (2776) و (2776).
(4)
وقيل هي خالته الصماء: "السنن الكبرى"(3/ 212) رقم: (2782)، وقيل هي عمته.
"السنن الكبرى"(3/ 211) رقم: (2778).
(5)
(جَحَّاش): ضبطه الحافظ بالشكل، ولكنه قال في "الإصابة" (1/ 291) رقم:(644): بكسر الجيم بعدها مهملة خفيفة، ويُقَال: بفتحها بعدها مثقلة وبعد الألف معجمة.
(6)
في (ش)(روى له)، والمثبت من الأصل وب.
(7)
أخرجه ابن ماجه (4/ 12) رقم: (2707)، وأحْمَد في "مسنده" (4/ 210) رقم:(17876)، والحَاكِم في "المستدرك" (2/ 545) رقم:(3855).
(8)
في (ش)(انفَرَد) والمثبت من الأصل.
(9)
وكناه الأزدي أبا عبد الله. "إكمال تهذيب الكمال"(2/ 383).
(10)
المَصْدَر السَّابِق.
[716](ع) بسر بن سَعِيد المدني، العابد، مَوْلَى ابن الحَضْرمِيّ.
روى عن أبي هُرَيْرة، وعثمان، وأبي سَعِيد، وسعد بن أبي وقاص، وابن عمر، وأبي جهيم بن الحَارِث بن الصِّمَّة، وزيد بن ثابت، وزيد بن خالد الجهني، وزينب الثَّقَفِيّة، وَغَيْرِهِم.
وعنه: سالم أبو النضر، وبُكير بن الأشج، ومُحمَّد بنُ إِبْرَاهِيم، ويعقوب بن الأشج، وأبو سلمة بن عَبْد الرَّحْمَن، ويَزِيد بن خصيفة، وَغَيْرهم.
قَالَ علي بن المدينيّ عن يحيى بن سعيد: "بسرٌ أحبّ إليَّ من عطاء بن يسار"
(1)
.
وقال ابن مَعِين
(2)
، والنَّسَائيّ:"ثِقَة"
(3)
.
وقَالَ أبو حَاتِم: "لا يسأل عن مثله"
(4)
.
وقَالَ ابن سَعْد: "كَان من العُبَّادِ المنقَطِعِين، وأهلِ الزُّهد في الدُّنيا، وكان ثِقَةً كَثِيرَ الحَدِيث"
(5)
.
وقَالَ مالك: "قَالَ الوَلِيد بن عبد الملك لعمر
(6)
بن عبد العزيز: مَنْ أفضلُ أهل المدينة؟ قَالَ: مَوْلَى لبني الحَضْرمِيّ يُقَال له: بسرٌ"
(7)
.
قال مالك: "مَات ولم يخلِّفْ كفنًا"
(8)
.
(1)
"التَّاريخ الكبير"(2/ 124).
(2)
"الجرح والتعديل"(2/ 423) رقم: (1680).
(3)
"التعديل والتجريح"(1/ 421).
(4)
"الجرح والتعديل"(2/ 423) رقم: (1680).
(5)
"الطَّبقات"(5/ 282).
(6)
في (ش)(لعَمرو بن عبد العزيز).
(7)
"سير أعلام النبلاء"(8/ 168).
(8)
"الطَّبقَات الكُبرى"(5/ 282).
وقَالَ الوَاقِديّ: "مَات بالمدينة سنة مِائَة، وهو
(1)
ابن ثمان وسبعين"
(2)
.
وقيل: مات سنة إحدى ومِائَة.
قلت: وقال العجلي: تابعيٌّ مدنيٌّ ثِقَة
(3)
.
وذَكَرهُ ابن حِبَّانَ في "الثِّقَات" فَقَالَ: "كَان يَسكن دار الحضرميّ في جذيلة بني قيس، فنسب إليهم، وكان متعبدا متزهدا لم يخلف كفنا"
(4)
.
[717](ع) بسر بن عبيد الله الحَضْرمِي، الشَّامِيّ.
روى عن: واثلة، وعَمْرِو بن عبسة، ورويفع بن ثابت، وعبد الله بن محيريز، وأبي إدريس الخولاني، وَغَيْرِهِم.
وعنه: عبد الله بن العلاء بن زبر، وعَبْد الرَّحْمَن بن يَزِيد بن جابر، وزيد بن واقد، وَغَيْرهُم.
قَالَ العجليّ
(5)
، والنَّسَائيّ:"ثِقَة".
قال
(6)
أبو مسهر: "هو أحفظ أصْحَاب أبي إدريس"
(7)
.
وقال مروان بن مُحمَّد: "من كبار أهل المسجد ثِقَة"
(8)
.
قلت: وذَكَرهُ ابن حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(9)
.
(1)
هذِهِ العِبَارَة (وهو ابن ثمان وسبعين) إلى قوله: (ومِائَة) سقطت من (ب) و (ش).
(2)
"سير أعلام النبلاء"(8/ 168).
(3)
"الثقات"(1/ 245) رقم: (150).
(4)
"الثقات"(4/ 79).
(5)
"الثقات" للعجلي (1/ 245) رقم: (151).
(6)
في (ب)(وقال أبو مسهر).
(7)
"الثقات" لابن حبان (6/ 109).
(8)
"تاريخ أبي زُرْعَة الدمشقي"(1/ 33).
(9)
"الثقات"(6/ 109).
[718](س) بُسر بن مِحْجَن بن أبي مِحْجَن، الدِّيليّ.
كذا قَالَ مالك، وأمَّا الثَّوْريّ فقَالَ: بشر - بالمعجمة -
(1)
، ونقل الدَّارَقُطنيّ أنه رجع عن ذلك.
روى عن: أبيه، وله صُحْبَة.
روى عنه: زيد بن أسلم حَدِيثًا وَاحِدًا
(2)
.
قلت: يأتي
(3)
في ترجمة محجن
(4)
، وهو في "الموطأ"
(5)
.
وقَالَ ابن عَبْد البَرِّ: "إِنَّ عبد الله بن جَعْفَر، والدَ عليّ بن المَدِينِيّ
(6)
، رواه عن زيد بن أسلم فقَالَ: بشر بن محجن - المعجمة - "
(7)
.
وقَالَ الطَّحاوي: "سَمِعْت إِبْرَاهِيم البرلسِيّ
(8)
يَقُول: سَمِعْت أَحْمَد بن صالح بجامع مصر
(9)
يَقُول: سَمِعْت جَمَاعَة من ولده ومن رهطه فما اختلف اثنان أنه بشر كما قَالَ الثَّوْريّ - يعني بالمعجمة - "
(10)
.
(1)
"الاستذكار"(2/ 114).
(2)
أخرجه مَالِك في الموطأ - رِوَايَة يَحْيى اللَّيْثي - (1/ 132) رقم: (296)، والنَّسَائيّ في "سننه" (2/ 112) رقم:(857)، وأحْمَد في "مسنده" (4/ 34) رقم:(16440).
(3)
سقطت في (ب) و (ش) عِبَارَة: (يَأتِي في ترْجَمَة محجن). وسقطت (الواو) من قوله: (وهو) فصار هكذا: (قلت: هو في الموطأ).
(4)
انظر الترجمة رقم: (6894).
(5)
الموطأ (رِوَايَة يَحْيى اللَّيثي)(1/ 132) رقم: (296).
(6)
والد علي بن المَدِينِيّ ضَعِيف. "التمهيد"(16/ 241).
(7)
"التمهيد"(4/ 223).
(8)
(البرلسي): بضمات وتشديد اللام، ومهملة، نسبة إلى البرلس، بلد من بلاد مصر. لب اللباب في تحرير "الأنساب"(ص 35).
(9)
قَالَ ابن خلكان جامع عمرو بن العاص، وهو الجامع العتيق بمصر. وفيات الأعيان (2/ 517).
(10)
السُنَن المأثورة للشافعي (ص 7).
وقَالَ ابن حبّان في "الثقات" من قَالَ: "بشر فقد وهم"
(1)
.
وقَالَ ابن القطان: "لا تعرف حاله"
(2)
.
وقَالَ الإمام أحْمَد في "مسنده": "حَدَّثَنَا وَكِيع حَدَّثَنَا سُفْيان هُو الثَّوْرِيّ
(3)
عن زيد بن أسلم، عن بشر أو بسر، عن أبيه فذكر حَدِيثه"
(4)
.
فيحتمل أن يكون الشك فيه من وَكِيع. والله أعلم
(5)
.
[719](د) بِسْطام
(6)
بن حُرَيْث الأصفر، أبو يحيى، البَصْري.
روى عن: أشعث الحداني، وغيره.
(1)
"الثِّقَات"(4/ 79).
(2)
"بيان الوهم والإيهام"(5/ 22).
(3)
في الأصل يوجد شيء هنا على صورة (واصل)، لم يتبين لي معناه ومناسبته.
(4)
والحَدِيث من رِوَايَة محجن الديلي رضي الله عنه، قَالَ: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد، فحضرت الصلاة، فصلى فقَالَ لي: ألا صليت؟ قَالَ: قلت: يا رَسُول الله! قد صليت في الرحْل، ثمَّ أتيتك. قَالَ: فإذا فعلت، فصل معهم، واجعلها نافلة. مسند الإمام أحمد (4/ 338) رقم:(19187).
(5)
قَالَ الإمام أحْمَد: حَدَّثَنَا وَكِيع، حَدَّثَنَا سُفْيَان - وهو الثَّوْريّ -، عن زيد بن أسلم، قَالَ سُفي ان، مرة: عن بسر، أو بشر بن محجن، ثمَّ كَان يَقُول بعد عن ابن محجن الديلي.
فالراوي عن الثَّوْريّ هُو وَكِيع، وأخبر عن شيخه أنه يَقُول أحيانا بسر - بالسين - وأحيانًا بشر - بالشين المعجعمة - حتى استقر له الحَال بعد ذَلِك في التحديث، فكَان يَقُول عن ابن محجن. ولم يحمِّل الحافظ ابن حجر الثَّوْريّ الشكَّ، وقد حكى النووي في تهذيب الأَسْمَاء واللغات قول عبد الرزاق: سَمِعْت الثوري يَقُول: ما استودعتُ قلبي شيئًا فخانني قط. فهذا يدل على جلالته وتثبته، ولاحتمال أن من حدث الثَّوْري سماه تارة بالمعجمة، وتارة بالمهملة، أو سمع الحَدِيث من شيخين، أحدهما يحدثه بهذا، والآخر بذاك. ويحتمل أن وَكِيعا هو الَّذِي لم يضبط ما قَالَ أستاذه.
(6)
(بسطام): بكسر موحدة وسكون مهملة.
وعنه: سُليمان بن حرب.
روي له: أبو دَاوُد حَدِيثًا وَاحِدًا في "الشَّفَاعَة"
(1)
.
قلت: وذكرَ ابن يُونُس في "تاريخ الغرباء" أن سَعِيد بن كَثِير بن عُفير روى عنه أيضًا
(2)
.
وقَالَ الآجُرِّيّ عن أبي دَاوُد: "ثِقَة"
(3)
.
وذَكَرهُ ابن حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(4)
.
وقرأت بخط الذَّهَبيّ؛ "مَجْهُول الحال"
(5)
.
[720](بخ ل س ق) بِسْطام بن مسلم بن نمير، العَوْذِيّ البَصْريّ.
روى عن: الحسن، وابن سيرين، وأبي التياح، ومُعَاوِيَة بن قرة
(6)
، وَغَيْرِهِم.
وعنه: شُعْبة، وحَمَّاد بن زيد، وأبو دَاوُد، ووَكِيع، وَغَيْرهم.
قَالَ أَحْمَد: "صالح الحَدِيث، "ليسَ بِهِ بَأس"
(7)
.
(1)
"سنن أبي داود"(4/ 379) رقم: (4741).
(2)
"إكمال" مُغلطاي (2/ 386)، ومعنى هَذا أنه روى عنه راويان، وقد وُثق من معتبر.
(3)
"سؤالات الآجري" رقم: (881).
(4)
"الثِّقات"(6/ 112)، وقَالَ: وما أرى أشعثًا سمع من أنس رضي الله عنه.
(5)
"ميزان الاعتدال"(1/ 309) رقم: (1170)، ورده مُغْلَطاي بما تقدّم. "إكمال" مُغْلَطَاي (2/ 386).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ البرذعي: قلتُ لأبي زُرْعَة: بسطام بن حُرَيْث؟ قَالَ: قدري، إلا أنه صدوق.
"سؤالات البرذعي"(2/ 368).
- وأخرج له الحَاكِم في "المستدرك"(1/ 140) رقم: (230).
(6)
في (ش)(ابن قتادة) والمثبت من الأصل.
(7)
"العلل ومعرفة الرجال"(1/ 545) رقم: (1293).
وقَالَ ابن مَعِين وأبو زُرْعَة: "ثِقَة"
(1)
.
وقَالَ ابن نمير: "رفيعٌ جدًّا، وهو شيْخٌ قديم، كان من قُدماء شيوخ وكيع"
(2)
.
وقَالَ أبو حَاتِم: "لَا بَأس به، صالح، وهُو أحبّ إلي من كَثِير بن يَسار أبي الفضل"
(3)
.
وقَالَ النَّسَائيّ: "ليسَ بِهِ بَأس".
قلت: وقَالَ العِجْلِيّ: "ثِقَة"
(4)
.
وقَالَ البزار: "مَشْهُور من شيوخ البصرة"
(5)
.
وقَالَ الآجُرّي: عن أبي دَاوُد "ثقة"
(6)
.
وذَكَرهُ ابن حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(7)
.
(1)
"الجرح والتعديل"(2/ 414) رقم: (1634).
(2)
تقدّمة "الجرح والتعديل"(1/ 324).
(3)
"الجرح والتعديل"(2/ 414) رقم: (1634).
(4)
"الثقات" للعجلي (1/ 246) رقم: (152).
(5)
"مسند البزار"(8/ 246) رقم: (3307).
(6)
"سؤالات الآجري"(ص 337) رقم: (535)، وزاد: حدَّث عنه شُعبة.
(7)
"الثقات" لابن حبَّان (6/ 111).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- وقَالَ مُغْلَطَاي: خَرج الحَاكِم حَدِيثه في (صحيحه)، وذكره ابن حبَّان [رقم:(6943)]، وابن شاهين [ص (49) رقم:(141)]، وابن خَلَفُون في (جملة "الثِّقَات")، زاد ابن خَلَفُون: وثقه مُحمَّد بن عبد الله بن نمير، وهو عبدي عوذي. "إكمال تهذيب الكمال"(2/ 386).
- وقال أبو دَاوُد: سَمِعْت أَحْمَد يَقُول: بسطام بن مسلم شيخ، ثِقَة إِن شَاءَ الله. - "سؤالات أبي داود" له (ص)(331). =
[721](س) بَشَّار بن أبي سيف الجَرْميّ، وقيل فيه: المخزومي، ولا يصح
(1)
، الشَّامِيّ.
وقال أبو حَاتِم: "أظنه بصريًّا"
(2)
.
روى عن: الوليد بن عَبْد الرَّحْمَن الجرشي.
وعنه: جَرِير بن حازم، وواصل مَوْلَى أبي عُيَيْنة.
قلت: وذَكَرهُ ابن حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(3)
.
[722](س) بشار بن عِيسَى الصُّبَعِي، الأزرق، البَصْرِيّ، مَوْلَى جويرية بن أسماء.
روى عن: ابن المبارك.
وعنه: علي بن المدينيّ
(4)
.
[723](ق) بشّار بن كِدَامِ السُّلَميّ، الكُوفِيّ.
روى عن: مُحمَّد بن زيد بن عبد الله بن عُمَر.
وعنه: أبو مُعَاوِيَة الضرير، ووَكِيع، ويزيد بن عبد العزيز.
قال أبو زُرْعَة: "ضَعِيف"
(5)
.
= - وقال ابن أبي شَيْبَة: سألت عليًّا عن بسطام بن مسلم؟ فَقَالَ: كَان عندنا ثِقَة. "سؤالات ابن أبي شيبة"(ص 73)
(1)
قاله علي بن المَدِينيّ رحمه الله. "التَّاريخ الكبير"(2/ 128) رقم: (1929).
(2)
"الجرح والتعديل"(2/ 415) رقم: (1642).
(3)
"الثِّقات"(6/ 113).
(4)
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ الذَّهَبيّ: "لا أدري من هُو ذا! "ميزان الاعتدال" (1/ 310) رقم: (1177).
(5)
سؤالات البرذعي لأبي زُرْعَة (2/ 353).
وقَالَ الدَّارَقُطنيّ: "قَالَ البُخَاريّ: هو أخو مسعر
(1)
، ولم يصنع شيئًا، قال: وقَالَ لنا أبو العَبَّاس
(2)
بن سَعِيد: ليس بينه وبين مِسْعر نسبٌ، هو من بني سليم، ومسعر من بني هلال"
(3)
.
قلت: وقول البُخَاريّ منقول أيْضًا عن أبي مُعَاوِيَة
(4)
.
وبه جزم ابن حبّان لما ذكره في "الثِّقَات"
(5)
، صحَّ فيحتمل أن يكُون الَّذِي نسب بشَّارًا سُلَمِيًّا وَهِمَ
(6)
(7)
. والله أعلم.
(1)
لما ذكره البُخَارِيّ، قَالَ: يُقَال أخو مسعر. "التّاريخ الكبير"(2/ 128) رقم: (1930).
(2)
هو الحافظ العلامة، أحد أعلام الحَدِيث، ونادرة الزمان، أحْمَد بن مُحمَّد بن سَعِيد، أبو العَبَّاس، المَشْهُور بابن عقدة، أخذ الدَّارَقُطنيّ من طَرِيقه عِشْرين حَدِيثًا في العلل، صنف التصانيف الكثيرة، على ضعف فيه. توفي سنة:(332 هـ). "سير أعلام النبلاء"(29/ 329).
(3)
في "سؤالات السلمي" للدارقطني رقم: (73) بين ذَلِك أيْضًا ولم ينسبه إلى ابن عقدة.
(4)
قَالَ ذَلِك تبعا للحافظ مُغْلَطَاي في "إكماله"(2/ 387)، ولم يذكر مصدره في هَذا النقل، ويدل قوله (فإن صح) على احتمال كون النقل صَحِيحا أو غير ذلك، فافترض صحة وذلك، فلم يجزم. والله أعلم. وأبو مُعَاوِيَة هُو مُحمَّد بن خازم الضرير.
(5)
"الثقات"(6/ 113).
(6)
قَالَ ذَلِك تبعًا للحافظ مُغْلَطَاي في "إكماله"(2/ 387)، ولم يذكر مصدره في هذا النقل، ويدل قوله (فإن صح) على احتمال كون النقل صَحِيحًا أو غير ذلك، فافترض صحة ذلك، فلم يجزم. والله أعلم. وأبو مُعَاوِيَة هُو مُحمَّد بن خازم الضرير.
(7)
هَذا من كلام الحافظ مُغْلَطاي، إلا قوله (فإن صح). وقد نسبه (سلميا) جَمَاعَة من الحفَّاظ منهم؛ ابن أبي شَيْبَة في "المُصنّف" - في غير ما موضع -، وابن معين في "سؤالات الدُّورِي"، وابن أبي حَاتِم في كتابه "الجرح التعديل"، تبعا لأبيه، والحاكم في "المُسْتدْرَك"، والذَّهَبي في "الميزان"، وابن حجر في "اللسان"، والخزرجي في "الخلاصة" وغير واحد من المُصنَّفين، ولم أر من نسبه (هلاليًّا) إلا ابن حبَّان.
أما قول البُخَاري (بشار بن كدام، يُقَال: أخو مسعر الهلالي)، فقد مرَّض عبارته، وقوله (الهلالي) أراه راجعا إلى مسعر، لا إلى بشار، فظن ابن حبّان أن البُخَاريّ جزم بأنه =
[724](فق) بشَّار بن مُوسَى الشَّيْبانيّ، ويُقَال: العِجْليّ، الخفَّاف، أبو عثمان، البَصْرِيّ، نَزِيل بَغْدَاد.
روى عن: مالك، وابن المبارك، وشَريك، وحَفْص بن غياث، وابن عليَّة، وإِسْمَاعِيل بن جَعْفَر المدني، ويَزِيد بن زريع، وَغَيْرِهِم.
وعنه: أَحْمَد بن حَنْبَل، وصالح بن مُحمَّد، وأبو زُرْعَة، وأبو حَاتِم، ومُوسَى هَارُون، وعبد الله بن أحمد، وأبو بكر الأثرم، وأبو القَاسِم البغويّ، وَغَيْرهم.
قَالَ عُثْمَان الدَّارِمِيّ، وابن أبي خَيْثَمَة عن ابن معين:"ليس بثقة"
(1)
.
قَالَ عثمان
(2)
: "وبلغني أن أحْمَدَ يحسِّنُ القَوْلَ فيه"
(3)
.
وقَالَ الغَلَابِيُّ عن ابن مَعِين: "من الدَّجَّالِين"
(4)
.
وقَالَ عَمْرُو بن علي: "ضَعِيف الحَدِيث"
(5)
.
= هلالي، وليس الأمر كما ظنَّ، فإنه إذا بطل كونه أخاه، بطل كونه هلاليًّا، وعليه ينتفي احتمال توهيم جمع غفير من الحفاظ لأجل كلام ابن حبّان.
ومما يؤكد وهم ابن حبّان أن أبا مُعَاوِيَة وهُو تلميذ صاحب الترجمة، والآخذ عنه، والعالم بحاله حسب وصف مُغْلَطاي له، قد نسبه (سلميًّا) كما روى عنه ابن أبي شَيْبَة في "المُصنّف" (2/ 218) رقم:(6170)، و (3/ 466) رقم:(12756)، وينظر تعليق محقق الإكمال لمُغْلَطاي (2/ 388) ومنه أفدت أصلَ هَذا التحرير. والله أعلم.
(1)
"الجرح والتعديل"(2/ 417) رقم: (1650).
(2)
في (ش)(وقال ابن معين) بدل (قَالَ عثمان)، والمثبت من الأصل.
(3)
"الضعفاء" للعقيلي (1/ 146).
(4)
"تَارِيخ بَغْدَاد"(7/ 119)، ولما بلغ بشارًا عن ابن معين أنه جرحه بهذا التجريح، روي عنه أنه قال: نعم الموعد يوم القيامة نلتقي أنا ويَحْيى بن معين. وينظر: "ميزان الاعتدال"(1/ 311).
(5)
"تاريخ بَغْدَاد"(7/ 122).
وقَالَ البُخَارِيّ: "منكر الحَدِيث
(1)
، قد رَأيْته وكتبت عنه، وتركت حَدِيثه".
وقَالَ الآجُرِّي عن أبي دَاوُد: "ضَعِيف، كَان أَحْمَد يكتب عنه، وكان فيه حسَنَ الرَّأي، وأنا لا أحدِّثُ عنه"
(2)
.
وقَالَ النَّسَائيّ: "ليس بثقة"
(3)
.
وقَالَ أبو زُرْعَة: "ضَعِيف"
(4)
.
وقَالَ أبو حَاتِم: "يتكلمون فيه، وينكر عن الثقات، وهو شيخ"
(5)
.
وقَالَ الحُسَيْن بن إدريس عن أبي دَاوُد: "سَمِعْت أَحْمَد ذكر بشارًا الخفاف فقَالَ: كَان معروفًا صاحب سنة"
(6)
.
وقَالَ عبد الله بن المَدِينِيّ عن أَبيه: "كَان بشار يحدث عن شريك أنه قَالَ: حَدَّثَنَا فراس، عن الشَّعْبيّ، عن الحارث، عن عَلِيٍّ حَدِيث:(سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الجَنَّة)
(7)
، فقلت له:
(8)
هَذا الحَدِيث إنما رواه شريك عن
(1)
"التَّارِيخ الكبير"(2/ 130) رقم: (1935).
(2)
"ميزان الاعتدال"(1/ 311).
(3)
"الضعفاء والمتروكين" للنسائي (ص 63) رقم: (80).
(4)
"الجرح والتعديل"(2/ 417) رقم: (1650).
(5)
المَصْدَر السابق.
(6)
"تَارِيخ بَغْدَاد"(7/ 119).
(7)
أخرجه القطيعيّ في "زوائده على فضائل الصَّحَابة"(632) من طَرِيق بشار بن مُوسَى الخفاف، ثنا شريك. وتابع بشارا الحسن بن عمارة: أخرجه ابن ماجه رقم: (95)، وأبو نُعَيْم في "مسانيد فراس" (27/ 2) من طريق ابن عُيَيْنة. وأبو بكر الشافعي في "الغيلانيات" رقم:(8) عن أبي مُعَاوِيَة. وأبُو نُعَيْم في "مسانيد فراس بن يحيى"(27/ 3، 7) عن أبي يَحْيى وعبد السلام بن حَرْب جميعًا عن الحسن بن عمارة. وينظر: تنبيه الهاجد للحويني رقم: (433).
(8)
في (ش) زيادة (إنما) هنا والمثبت من الأصل.
الحسن بن عمارة - يعني عن فراس - فكان شريك يَقُول فيه: عن فراس، قَالَ: وكَان بشار صاحب سنة، وقد دافعت عنه، ولكنَّه؛
(1)
وضعَّفَه"
(2)
.
وقَالَ ابن عديّ: "بشّارٌ رجلٌ مَشْهُورٌ بالحَدِيث، ويروي عن قوم ثقات، وأرجو أنه لا بأس به ولم أر في حَدِيثه شيئًا منكرا"
(3)
.
قَالَ حَنْبَل بن إِسْحَاق وغيره: "مَات سنة ثمان وعشرين ومائتين"
(4)
.
قلت: وذَكَرهُ ابن حِبَّانَ في "الثِّقَات" وقَالَ: "كَان صاحب حَدِيث، يغرب"
(5)
.
وقَالَ الحَاكِم أبو أحمد: "ليس بالقوي عِندَهم، قَالَ وأَخْبَرَنَا أبو العَبَّاس الثَّقفيّ، سمعت الفضل بن سهل، وذكر عنده بشَّارُ بن موسى، فأساء القَوْلَ فيه"
(6)
.
وقال الخليلي: "فيه لينٌ"
(7)
.
(1)
كذا في الأصل وفي "تَارِيخ بَغْدَاد"، وفي تهذيب الكمال.
(2)
"تاريخ بَغْدَاد"(7/ 119).
(3)
"الكامل في ضعفاء الرجال"(2/ 24).
(4)
"تَارِيخ بَغْدَاد"(7/ 122).
(5)
"الثقات"(8/ 153).
(6)
"إكمال تهذيب الكمال"(2/ 388).
(7)
"الإرشاد"(1/ 246)، وقَالَ في مَوْضِع آخر: ضعفه الحفاظ كُلّهم وقد كتبوا عنه وآخر مَنْ رَوَى عَنْه البغوي. "الإرشاد"(2/ 595).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ هَاشِم بن المطلب: سَمِعْت يَحْيى بن معين يَقُول: بشار الخفاف يكذب أخزاه الله! قَالَ: ثُمَّ سَمِعْت يَحْيى بن معين بعد موته يترحم عليه. "معرفة الرجال" لابن معين رِوَايَة ابن محرز (ص 65).
- قال ابن محرز: سَمِعْت يَحْيِي يَقُول: مَات بشار الخفاف أمس، فجاءني رجل فقَالَ ما تقول فيه الآن يا أبا زكريا؟ فقلت له:"أقول فيه ما كنت أقول فيه قبل اليوم". وجعل يحيى يعجب من الذي سأله. المَصْدَر السَّابِق (في المَوْضِع نَفْسِه).
[725](د ت عس ق) بِشر بن آدم بن يَزِيد البَصْريّ - الأصغر -، أبو عَبْد الرَّحْمَن، ابن بنت أزهر بن سَعْد، السمان.
روي عن: جدّه، وزيد بن الحباب، وعبد الله بن بكر، وابن مَهْدِيّ، وعبد الصمد بن عبد الوارث، ومعاذ بن هشام، وَغَيْرِهِم.
وعنه: الأرْبَعة، لكن النَّسَائيّ في "مسند عليّ"، وأبو زرعة، والبُجيري، وأبو عروبة، وبنٌ مخلد، والبزار، وابن خُزَيمة، وأبو حَاتِم، وابن صاعد، وغيرهم.
قال أبو حَاتِم: "ليْسَ بِقَوِيّ"
(1)
.
وقَالَ النَّسَائيّ: "لا بأس به"
(2)
.
وذكره ابن حبّان "الثِّقَات" وقَالَ: "حَدَّثَنَا عنه إسْحَاق بن إِبْرَاهِيم القاضي، وغيره"
(3)
.
قال أبو بكر بن أبي عاصم: "مات سنة أربع وخمسين ومائتين".
قلت: وقَالَ مَسْلَمَة: "صالح"
(4)
.
وقَالَ الدَّارَقُطنيّ: "ليْسَ بِقَوِيّ"
(5)
.
وقَالَ ابن عدي: "يشبه أن يكون الَّذِي روى عنه البُخَاري هو ابن بنت أزهر - يعني
(6)
الَّذِي الَّذِي بعده - "
(7)
.
(1)
"الجرح والتعديل"(2/ 351) رقم: (1332).
(2)
"ميزان الاعتدال"(1/ 313)، وقَالَ النَّسَائيّ أيْضًا: صالح. ينظر: مشيخته رقم: (47).
(3)
"الثقات"(8/ 144).
(4)
"إكمال تهذيب الكمال"(2/ 389).
(5)
"سؤالات الحاكم" للدارقطني (ص 191) رقم: (293).
(6)
ليس في (ش) قوله: (يعني الَّذِي بعده)، والزيادة من الأصل.
(7)
قَالَ ذَلِكَ مُغْلَطَاي إكمال تَهْذِيب (2/ 389)، ولم أره في "الكامل". =
[726](خ ق) بشر بن آدم الضرير، أبو عبد الله البَغْدَادي، وهُو الأكبر، بصري الأصل.
روى عن: عيسى بن يُونُس، وعلي بن مسهر (خ)، والقاسم بن معن المسعودي، وحَفْص بن غِيَاث، وحَمَّاد بن زيد، وحَمَّاد بن سلمة، وأبي الأحوص، وَغَيْرِهِم.
وعنه: البخاريّ.
روي له ابن ماجه بواسطة الذهلي.
وروى عنه أيضًا: إبْرَاهِيم الحربي، وإبْرَاهِيم بن الجنيد، وأبو مَسْعُود الرازي، والدرامي، والدُّورِيّ، ومُحمَّد بن أحمد بن أبي العوام، وتمتام، وأبو أميَّة الطرسوسي، وَغَيْرهم.
قَالَ مُحمَّد بن سعد: سمع سَمَاعًا كَثِيرًا، ورَأيْت أصْحَاب الحَدِيث يَتَّقون كتابه، والكتاب
(1)
عنه
(2)
.
وقال أبو حاتم: "صدوق"
(3)
.
وذَكَرهُ ابن حِبَّانَ في "الثقات"
(4)
.
قَالَ هَارُون الحَمَّال: "مولده سنة خَمْسين ومِائَة".
وقَالَ ابن قانع: "مات في ربيع الأول سنة ثماني عَشَرَة ومِائَتَيْن".
= أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ الذَّهَبي: صدُوق. "الكاشف" رقم: (569).
(1)
كذا في الأصل. وفي "الطبقات"(والكتابة عنه).
(2)
"الطَّبقَات الكُبرى"(7/ 356).
(3)
"الجرح والتعديل"(2/ 351) رقم: (1331).
(4)
"الثقات"(8/ 142).
قلت: وقَالَ الدَّارَقُطنيّ: "ليْسَ بالقَوِيّ، كذا في "الميزان" وأظنه عنى الأول"
(1)
.
وذكر الذَّهَبي أن قول ابن عساكر؛ (روى عنه أبو دَاوُد) خطأ. يعني أن الَّذِي روى عنه أبو دَاوُد هُو الَّذِي قَبله
(2)
.
[727](خ د س ق) بشر بن بكر التّنّيسِيّ، أبو عبد الله، البجليّ، دمشقي الأصل.
روى عن: حريز بن عثمان، والأوزاعي، وسَعِيد بن عبد العزيز، وَغَيْرِهِم.
وعنه: دُحيم، وابنُ السَّرح، والحميدي، ومُحمَّد بن مسكين اليمامي، وابن وهْب - ومَات قَبلهُ -، والشافعي، وابن عبد الحكم، وسُليْمَان بنُ شُعَيْب الكيساني، - وهُو آخر من حدَّث عنه -.
قَالَ أَبو زُرْعَة: "ثِقَة"
(3)
.
وقال أبو حاتم: "ما به بأس"
(4)
.
(1)
"ميزان الاعتدال"(1/ 313) رقم: (1183).
(2)
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ الدَّارِمِيّ: قلت لابن معين: بشر بن آدم ما حاله؟ فقالَ لا أعرفه. "تاريخ ابن معين" رِوَايَة الدَّارِمِي (ص 78) رقم: (187).
- قَالَ ابن عَدِيّ بعد أن أورد كلام ابن معين هذا: وبشر بن آدم هَذا يروي أحاديث عن حمَّاد بن سلمة، وحَمَّاد بن زيد بن سويد وَغَيْرهم، ولم أر له حَدِيثًا منكرًا جدًّا، وهَذا الَّذِي قَالَ يَحْيى بن معين أنه لا يعرفه؛ فقد حدث عنه غير واحد من الرواة. "الكامل"(2/ 16).
- قَالَ الذَّهَبي: صَدُوق. "الكاشف" رقم: (570).
(3)
"الجرح والتعديل"(2/ 352) رقم: (1336).
(4)
المَصْدَر السَّابِق.
وقَالَ الدَّارَقُطنيّ: "ثِقَة"
(1)
.
وقال مرة: "ليس به بأس، ما علمتُ إلا خيرًا"
(2)
.
قَالَ مُحمَّد بن وزير: "سَمِعْت بشر بن بكر يَقُول: أنه ولد سنة أربع وعشرين ومائة"
(3)
.
وقَالَ حَنْبَل، عن دحيم:"مات سنة مائتين".
وقَالَ ابن يُونُس: "توفّي بدمياط، في ذي القعدة سنة خمس ومائتين"
(4)
.
قلت: وقَالَ العِجْلِيّ، والعقيلي
(5)
: "ثِقَة"
(6)
.
وقَالَ الحَاكِم: "ثِقَة مأمون"
(7)
.
وقَالَ مسلمة بن قاسم: "روى عن الأوزاعي أشياء انفَرَد بها، وهو لَا بَأس بِه إِن شَاءَ الله"
(8)
.
وذَكَرهُ ابن حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(9)
.
(1)
سؤالات السلمي رقم: (69).
(2)
"سؤالات الحاكم" للدارقطني رقم: (290).
(3)
"سير أعلام النبلاء"(18/ 38).
(4)
"إكمال تهذيب الكمال"(2/ 390) رقم: (722).
(5)
الحافظ كتب العقيلي ثمَّ العِجْليّ، فكتب "م" فوق كل واحد منهما، إشارة إلى مقدم ومؤخر. وقد تم ذلك. ولعله فعل ذَلِك مراعاة للترتيب العجليّ (ت 261) جاء قبل العقيلي (ت 322).
(6)
"الثّقات" للعجلي (1/ 246) رقم: (153).
(7)
"إكمال" مُغلطاي (2/ 390)، ولم أره في المُسْتَدْرَك.
(8)
"إكمال تهذيب الكمال"(2/ 390) رقم: (722).
(9)
"الثِّقات"(8/ 141).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- ذكره ابن خَلَفُون في (الثِّقَات). "إكمال تهذيب الكمال"(2/ 390) رقم: (722).
[728](خت ق) بِشرُ بنُ ثابت البَصْريّ، أبو مُحمَّد البَزَّار.
روى عن: أبي خَلْدَة خَالِد بن دينار (خت)، وشُعْبَة، وَمُوسَى بن علي بن رباح، وَغَيْرِهِم.
وعنه: الدَّارِمِي، والخَلّال، وأبو دَاوُد الحراني، ومُحمَّد بن عبد الله بن عبيد بن عقيل، وإبْرَاهِيم بن مرزوق، وَغَيْرهم.
قال أبو حاتم: "مَجْهُول"
(1)
.
وقال بشر بن آدم الأصغر: "حَدَّثَنَا بشر بن ثابت، وكان ثقة".
وذَكَرهُ ابن حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(2)
.
قلت: وقَالَ الدَّارَقُطنيّ: "ثِقَة، وليْسَ من الأثبات من أصْحَاب شُعْبة"
(3)
.
[729](مد) بِشرُ بنُ جَبَلَةَ.
عن: خير بن نعيم، وابن أبي رَوَّاد، وزهير بن مُعَاوِيَة، وَغَيْرِهِم.
وعنه: بقيَّة بن الوليد، ومُحمَّد بن حمير.
قَالَ أَبو حَاتِم: "مَجْهُول ضَعِيف الحَدِيث"
(4)
.
وقَالَ أبو الفتح الأزدي: "ضَعِيف مجهول"
(5)
.
(1)
"الجرح والتعديل"(2/ 352) رقم: (1338).
(2)
"الثِّقات"(8/ 141) رقم: (12641).
(3)
"سؤالات الحاكم" للدارقطني (ص 17) رقم (292).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ الحَاكِم: قلت للدراقطني: فبشر بن ثابت البزار؟ قَالَ: ليسَ بِهِ بَأس، استغنى عنه مسلم بغيره. "سؤالات الحاكم" للدارقطني (ص 17) رقم:(292).
- وذكره ابن خَلَفُون في "الثِّقَات". "إكمال" مُغلطاي (2/ 291).
(4)
"الجرح والتعديل"(2/ 353) رقم: (1340).
(5)
"الضعفاء والمتروكين" لابن الجوزي (1/ 141) رقم: (518).
[730](ل عس) بِشرُ بنُ الحَارِث بن عَبْد الرَّحْمَن بن عطاء بن هلال، المروزي، أبو نصر، الزاهد، المعروف بالحافي.
روى عن: حَمَّاد بن زيد، وإبْرَاهِيم بن سَعْد، وفُضيل بن عياض، ومالك، وأبي بكر بن عيَّاش، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن مَهْدِيّ، وَغَيْرِهِم.
وعنه: أَحْمَد بنُ حَنْبَل، وإبْرَاهِيم الحربي، وإبْرَاهِيم بن هانئ، وعَبَّاس العَنْبري، ومُحمَّد بن حَاتِم، وأبو خَيْثَمَة، وخلق.
قَالَ أبو بكر بن أبي دَاوُد: "قلت لعلي بن خَشْرم
(1)
لمَّا أخبرني أن سَمَاعه وسَمَاع بشر بن الحَارِث بن عِيسَى واحد، قلت: فأين حَدِيث أم زرع؟ فقَالَ: سَمَاعي معه، وكتبتُ إليه أن يُوَجِّه به إليّ، فكتب إليَّ هل عملت بما عندك حتى تطلب ما ليس عندك"
(2)
؟
قَالَ علي:
(3)
"وكان بشر يَتَفَتَّى
(4)
في أول أمره"
(5)
.
وقَالَ ابن سَعْد: "كَان من أبناء خراسان، طلب الحَدِيث وسمع سَمَاعًا كَثِيرًا، ثمَّ أقبل على العبادة، واعتزل النَّاس فلم يحدث، ومات ببَغْدَاد يوم الأربعاء لإحدى عَشَرَة ليلة خلت من ربيع الأول سنة سبع وعشرين ومائتين، وهو ابن ست وسبعين سنة"
(6)
.
(1)
في (ش)(خرم) بدون (ش) والمثبت من الأصل.
(2)
"تاريخ بغداد"(7/ 68).
(3)
في (ش) سقط: (علي).
(4)
(يتفتى): أي يتشبه بالفتيان في كبره. "تاج العروس"(39/ 215) مادة (فتي). ويبدو لي أنها صفة ذم إلا أنه تركها رحمه الله.
(5)
"تَارِيخ بَغْدَاد"(7/ 68).
(6)
"الطبقات الكُبرى"(7/ 342).
وقَالَ المروذي: "قيل لأبي عبد الله: مَات بشر بن الحارث؟ قَالَ مَات رحمه الله، وما له نظير في هَذِه الأمة، إلا عَامِر بن عبد قيس
(1)
(2)
.
وقَالَ إِبْرَاهِيم الحربي: "ما أخرجتْ بَغْدَاد أَتَمَّ عقلًا ولا أحفظ للسانه من بشر بن الحارث"
(3)
.
وقَالَ الخطيب: "كَان ممن فاق أهل عصره في الورع والزهد، وتفرَّد بوُفور العقل، وأنواع الفضل، وحسن الطريقة، واستقامة المذهب، وعزوفِ النَّفْس، وإسقاط الفضول، وكَان كَثِيرَ الحَدِيث، إلا أنه لم يَنصِب نفسه للرِّوَايَة، وكان يكرهها، ودَفَن كتبه لأجل ذلك، وكلُّ ما سُمع منهما هو على طريق المذاكرة"
(4)
.
قلت: وقَالَ أبو حَاتِم الرازي: "ثِقَة رضي"
(5)
.
وقَالَ ابن حبان في الثِّقَات": "أخبارُه وشمائله في التقَشُّفِ، وخفيِّ
(1)
هُو القدوة، الزاهد، أبو عَبْد الله، عَامِر بن عبد قيس التميمي العنبري البصريّ، روى عن: عمر، وسَلْمَان، وعنه: الحسن البَصْريّ، ومُحمَّد بن سيرين، وَغَيْرهم، وقلَّما روي. قَالَ العِجْلِيّ: كَان ثِقَة، من عباد التَّابِعِين، رآه كعب الأحبار، فقال: هَذا راهب هَذِه الأمة. وكان يقرئ النَّاس القرآن، ثمَّ يقوم، فيصلي إلى الظهر، إلى العصر، فيقرأ إلى المغرب، ثم يصلي ما بين العشاءين، ثم ينصرف، فيأكل رغيفًا، وينام نومة خفيفة، ثم يقوم لصلاته، ثمَّ يتسحر رغيفا، ويخرج. "الثِّقَات" للعجلي (2/ 14)، و "سير أعلام النبلاء"(7/ 11).
(2)
"تاريخ بَغْدَاد"(7/ 68)، وزاد: لو تزوج كان قد تم أمره.
(3)
المَصْدَر السَّابِق. وزاد: كان في كل شعرة منه عقل وطئ النَّاس عقبه خَمسين سنة ما عرف له غيبة لمسلم لو قسم عقله على أهل بَغْدَاد صاروا عقلاء وما نقص من عقله شيء.
(4)
المَصْدَر السَّابِق (7/ 67).
(5)
كذا في الأصل، والَّذِي في "الجرح والتعديل" (2/ 356) رقم:(1354)؛ ثِقَة مرضيّ.
الزُّهد، والورع، أظهرُ من أن يُحتاج إلى الإغْراقِ في وَصفِها، وكان ثوريَّ المُذْهَبِ في الفقه، والورع جميعًا"
(1)
.
وقَالَ الدَّارَقُطنيّ: "ثِقَة زاهد جبل، ليس يروى إلا حَدِيثًا صَحِيحًا، وربما تكون البلية ممن يروى عنه"
(2)
.
وقَالَ مَسْلَمَة: "ثِقَةٌ فاضلٌ"
(3)
.
[731](س ق) بِشرُ بنُ حَرْب الأزدي، أبو عمرو، النَّدَبي
(4)
، البَصْري.
روى عن: ابن عمر، وأبي هُرَيْرة، وأبي سَعِيد، وسمرة بن جندب، ورافع بن خديج، وجَرِير.
وعنه: الحَمَّادان، وشُعبة، وأبو عوانة، وجَمَاعَة.
قَالَ البُخَارِيّ: "رَأَيْتُ عليَّ بنَ المَدِينِيّ يُضَعِّفُه، وقَالَ: كَان يَحْيِي بن سَعِيد لا يَروي عنه"
(5)
.
وقَالَ عَبَّاس الدوري عن يحيى بن معين: "بشر بن حرب أحب إلي من مِائَة مثل يَحْيى البكاء"
(6)
.
وقَالَ: "سألت يَحْيى عن بشر وأبي هَارُون، فقال أعلاهما بشر، وقد روى عنه شعبة"
(7)
.
(1)
"الثِّقَات"(8/ 143)؛ وقَالَ مَات سَنَةَ (229).
(2)
سؤالات السلمي رقم: (71)، و"إكمال" مُغْلَطاي (2/ 392).
(3)
المَصْدَر السَّابِق.
(4)
في حاشية ب: (قَالَ في "الميزان": الندب حيٌّ من الأزد
…
). اهـ.
(5)
"التَّاريخ الكبير"(2/ 71) رقم: (1729).
(6)
"تاريخ ابن معين" رِوَايَة الدُّورِي (4/ 190) رقم: (3894).
(7)
"الضعفاء" للعقيلي (1/ 138).
وكذا قَالَ ابن المَدِينِيّ عن يَحْيِي القَطَّان
(1)
.
وقَالَ حَمَّاد بن زيد: "ذكرتُ لأيُّوبَ بِشر بن حَرْب فَقَالَ: كَأَنَّما يُسمع حَدِيثُ نافع، كأنّه مدحه"
(2)
.
وقَالَ أبو طالب عن أَحْمَد: "ليْسَ بِقَوِيٍّ في الحَدِيث"
(3)
.
وقال ابن أبي خَيْثَمَة
(4)
، وغيره
(5)
عن ابن معين: "ضَعِيف".
وكذا قال أبو زُرْعَة، والنَّسَائيّ:"ضَعِيف"
(6)
.
وقَالَ أبو حَاتِم: "شيخ ضَعِيف، هُو وأبو هَارُون متقاربان، وبشر أحبّ إلي منه"
(7)
.
وقَالَ مُحمَّد بن سعد: "كَان ضَعِيفًا في الحَدِيث، وتوفّي في ولاية يُوسُف على العراق"
(8)
.
وقَالَ ابن عدي: "ولا أعرف في رواياته حَدِيثًا منكرا، وهُو عِنْدِي لَا بَأس به"
(9)
.
(1)
"الجرح والتعديل"(2/ 353) رقم: (1341).
(2)
"الضعفاء" للعقيلي (1/ 138).
(3)
"الكامل في ضعفاء الرجال"(2/ 9).
(4)
"الجرح والتعديل"(2/ 353) رقم: (1341).
(5)
كابن محرز، ينظر:"معرفة الرجال" لابن معين رِوَايَة ابن محرز (ص 70).
(6)
"الجرح والتعديل"(2/ 353) رقم: (1341)، و"الضعفاء والمتروكين" للنسائي (ص 76).
(7)
"الجرح والتعديل"(2/ 353) رقم: (1341).
(8)
"الطَّبقَات الكُبرى"(7/ 233).
(9)
"الكامل في ضعفاء الرجال"(2/ 9).
قلت: "وقَالَ عبد الله بن أحْمَد في "العلل": قلت لأبي: يعتمد على حَدِيثه؟ فَقَالَ: ليس هُو ممن يترك حَدِيثه"
(1)
.
وقَالَ البُخَارِيّ في "التَّارِيخ الأوسط": رَأَيْتُ عليًّا وسُلَيْمَان بن حَرْب يضعفانه"
(2)
.
وقَالَ الآجُرِّيّ عن أبي دَاوُد: "ليْسَ بشَيْء"
(3)
.
وقَالَ العِجْلِيّ: "ضَعِيف الحَدِيث، وهُو صَدُوق"
(4)
.
وقَالَ العقيلي: "يتكلمون فيه"
(5)
.
وقَالَ أبو أحمد الحَاكِم: "ليس بالقويّ عِندهم"
(6)
.
وقَالَ ابن خِراش: "مَتْروك، وكَان حَمَّاد بن زيد يمدحُه"
(7)
.
وقَالَ ابن حبَّان في "المجروحين": "روى عنه الحَمَّادان، وتركه يَحْيى القطان لانفراده عن الثِّقَات بما ليس من أحاديثهم"
(8)
.
وذكر ابن حبّان أيضًا بشر بن حَرْب البزار، يروى عن أبي رجاء العُطارديّ
(9)
.
(1)
"العلل ومعرفة الرجال"(1/ 250) رقم: (342).
(2)
"التاريخ الأوسط"(3/ 243) رقم: (388).
(3)
المغني في الضعفاء رقم: (7644).
(4)
"الثِّقات" للعجلي (1/ 246) رقم: (154).
(5)
"الضعفاء" للعقيلي. (1/ 101).
(6)
"إكمال" مُغلطاي (2/ 393).
(7)
"الضعفاء والمتروكين" لابن الجوزي (1/ 141) رقم: (520).
(8)
"المجروحين"(1/ 186).
(9)
"المجروحين"(1/ 191).
قَالَ ابن حبَّان: "وليسَ بالندَبِي، وهو منكر الحَدِيث جدًّا، لا يحتجّ بما روي من الأخبار"
(1)
.
قلت: وتعقبه الدَّارَقُطْنيّ بأن بشر بن حَرْب فَرْدٌ، لا يعرف في رواة الحَدِيث غير الندبي
(2)
. والله أعلم. لكن الَّذِي في "الضُّعَفَاء" بشير بن حَرْب بزيادة ياء. فالله أعلم
(3)
.
[732](س) بشرُ بنُ الحسن البَصْري، أبو مالك، يُقَال له: الصَّفِّيُّ.
روى عن: ابن جريج، وهشام بن حسان، وأشعث بن سَوَّار، وابنِ عَوْن.
وعنه: سَعِيد بنُ عَامِر الضُّبَعي، ومُحمَّد بن عُثْمَان بن أبي صفوان، وهَارُون الحمال، وقَالَ:"ثِقَة ثِقَة"
(4)
.
وذَكَرهُ ابن حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(5)
.
(1)
المَصْدَر السَّابِق.
(2)
تعليقات الدَّارَقُطنيّ على ثقات ابن حبان رقم: (61).
(3)
ولعل ذلك في نسخة الحافظ، أما الَّذِي في "المجروحين"(1/ 186) بدون زيادة ياء.
والله وأعلم.
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قال علي بن المدني: بشر بن حرب؛ كَان ثِقَة عندنا. "سؤالات ابن أبي شيبة"(ص 46).
- قَالَ أبو دَاوُد: حَمَّاد بن سلمة إنما ترك حَدِيث بشر بن حرب؛ لأنه رفع حَدِيث المسح عن ابن عُمَر رضي الله عنهما. "سؤالات الآجري"(2/ 92).
- قال الجوزجاني: لا يحمد حَدِيثه. "أحوال الرجال"(1/ 101) رقم: (151).
- قَالَ عبد الله: قلت لأبي: إن يَحْيى بن سَعِيد يَقُول: بشر بن حَرْب أحبّ إلي من أبي هَارُون العبدي، قَالَ: صَدَقَ يحيى. "العلل ومعرفة الرجال"(2/ 497) رقم: (3281).
(4)
"السنن الكبرى" للنسائي (3/ 335) رقم: (3184)، وفيه:"ثقة" فقط.
(5)
"الثقات"(8/ 139).
وقَالَ أبو بكر بن صدقة: "إنما سمي الصَّفِّيَّ، للزومه الصف الأول في مسجد البصرة خَمْسين سنة"
(1)
.
له عند النَّسَائيّ حَدِيث وَاحد في "الصوم"
(2)
.
قلت: ونسبه الخطيب في "التلخيص" بشرُ بنُ الحسن بن بشر بن مَالِك بن بشار
(3)
.
وكذا قَالَ ابن حبّان أنه أخو الحسين
(4)
.
وقَالَ البزار: "حَدَّثَنَا أَحْمَد بن ثابت الجحدريّ، حَدَّثَنَا بشر بن الحسن، وكان من أفاضل الناس
(5)
، وما كُنَّا نَقْدِرُ نَسْأَله إلا في وقتٍ مِنَ الأوقات".
[733](خ م س) بشر بنُ الحكم بن حَبِيب بن مهران العبدى، أبو عَبْد الرَّحْمَن النَّيسابوري، الفقيه الزاهد.
روى عن: مالك، وابن عُيَيْنة، وشريك، وخَالِد بن الحارث، وحاتم بن إسْمَاعِيل، وعبد الله بن رجاء المكي، والدَّراوردي، وابن أبي حازم، وعبد العَزِيزِ العَمِّيّ، وعبد الرزاق، ومحبوب بن محرز، ومُحمَّد بن رَبِيعَة الكلابي، وهُشَيْم، وجَمَاعَة.
(1)
"المعجم الأوسط" للطبراني (2/ 98).
(2)
"السنن الكبرى"(3/ 335) رقم: (3184) عن هارون بن عبد الله، قال: أخبرنا أبو مالك بشر بن الحسن ثقة - أخو حسين بن حسن - قال: حدثنا ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم "احتجم بلحي جمل وهو صائم محرم".
وفيه عنعنة ابن جريج، وهو مدلس، إلا أن له متابعا، فقد أخرجه البخاري في "صحيحه":(7/ 124)، رقم:(1938) من طريق أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس.
(3)
"إكمال" مُغلطاي (2/ 394).
(4)
"الثِّقَات"(8/ 139).
(5)
إلى هنا وقع في "مسند البزار"(11/ 214) رقم: (4973)، ولم أقف على بَقِيَّة الكلام.
وعنه: البُخاريّ، ومسلم، والنَّسَائيّ
(1)
، وإِسْحَاق بن راهويه، والدَّارِمِيّ، والذهلي، وزكريا السجزي، والحسن بنُ سُفْيان، وابنه عَبْد الرَّحْمَن بن بشر، وحسين القبَّاني، وجَمَاعَة.
قَالَ ابن عَمِّه أبو أحْمَد الفراء: "بشر عِنْدِي ثِقَة صَدوق
(2)
، ضَيَّع نفسه".
وذكره ابن حبَّان في "الثِّقَات" وقَالَ: "مَات سنة ثمان وثلاثين ومائتين"
(3)
.
وقَالَ زكريا بن دلويه: "سنة سبع وثلاثين".
وذكر عبد الغني في "شيوخه" علي بن علي الرفاعي، ولم يدركه.
قلت: وقَالَ أحْمَد بن سيار في "تاريخ مرو": "روى عن ابن عيينة فأكثر، ورحل في الحَدِيث، وجالس الناس"
(4)
.
[734](خ م د س) بِشرُ بنُ خَالِد العسكري، أبو محمد الفرائضي، نزيل البصرة.
روى عن: غندر، (خ م س) وأبي أسامة، (خ) وشبابة بن سَوَّار، (د س) ويَحْيى بن آدم، ويَزِيد بن هَارُون، ويعلى بن عبيد، وَغَيْرِهِم.
روى عنه: البخاريّ، ومسلم، وأبو داود، والنسائيّ، وابن خُزيمة، وأبو عروبة، وعبدان الأهوازي، ومُحمَّد بن يَحْيى بن منده، وابن صاعد، وابن أبي دَاوُد وَغَيْرهم.
(1)
في حاشية (ب)(والنَّسَائيّ في الطب).
(2)
سقطت كلمة: (صدوق) من (ش). والمثبت من الأصل.
(3)
"الثِّقات"(8/ 144)، وكذا قَالَ البُخَارِيّ في "التاريخ الأوسط" (4/ 1036) رقم:(1649).
(4)
"إكمال تهذيب الكمال"(2/ 395)، وفيه: قَالَ أحْمَد بن سيار في "ذكر مشايخ نيسابور"، وهو صاحب كلا الكتابين. فالله أعلم في أيهما قَالَ ذلك.
قَالَ أبو حَاتِم: "شيخ"
(1)
.
وقَالَ النَّسَائيّ: "ثِقَة"
(2)
.
وذَكَرهُ ابن حِبَّانَ في "الثِّقَات" وقَالَ: مَات سنة خمس وخَمْسين ومِائَتَيْن
(3)
.
وقَالَ إِبْرَاهِيم بن مُحمَّد الكندي أحد الرواة عنه: "مَات سنة ثلاث وخَمْسين".
قلت: بقيَّة كلام ابن حبَّان: "يغرب، عن شُعبة، عن الأعمش، بأشياء. وذكر
(4)
سنة وفاته، ثمَّ قَالَ: أو بعدها بقليل، أو قبلها بقليل"
(5)
.
[735](بخ د ت ق) بشرُ بنُ رافع الحارثي، أبو الأسباط، النَّجْراني، إمامها، ومفتيها.
روى عن: يَحْيى بن أبي كَثِير، وأبي عبد الله الدَّوْسِي
(6)
، ابن عَمِّ أبي هُرَيْرة، وعبد الله بن سُلَيْمَان بن جُنادة بن أبي أمَيَّة، وابنِ عَجْلان، وَغَيْرِهِم.
وعنه: شيخه يحيى، وحاتم بنُ إِسْمَاعِيل، وصفوان بن عيسى، وعبد الرَّزاق، وَغَيْرهم.
قَالَ الدُّورِيّ عن يحيى: "حاتم بن إسْمَاعِيل يروى عن أبي أسباط الحارثي، شيخ كوفي، وهُو ثِقَة، قلت له: هُو ثِقَة؟ قَالَ: يحدَّث بمَنَاكِير"
(7)
.
(1)
"الجرح والتعديل"(2/ 356) رقم: (1356).
(2)
مشيخة النَّسَائيّ (1/ 68) رقم: (148).
(3)
"الثِّقَات"(8/ 145).
(4)
في (ب)(ذكر).
(5)
"الثِّقَات"(8/ 145 - 146)، وزاد مستقيم الحَدِيث.
(6)
في (ش)(الأوسي) والمثبت من الأصل.
(7)
"الجرح والتعديل"(2/ 357) رقم: (1359).
وقَالَ مرة: "قد روى عن عبد الرزاق، عن شيخ يُقَال له: بشر بن رافع، ليسَ بِهِ بَأس"
(1)
.
وقَالَ عبد الله أحْمَد عن أَبيه: "ليْسَ بشَيْءٍ، ضعيفُ الحَدِيث"
(2)
.
وقَالَ البُخَاري: "لا يتابعُ في حَدِيثه
(3)
.
وقَالَ التِّرْمذِيّ: "يضعف في الحَدِيث"
(4)
.
وقَالَ النَّسَائيّ: "ضَعِيف"
(5)
.
وقَالَ أبو حَاتِم: "بشر بن رافع أبو الأسباط الحارثي، ضَعِيف الحَدِيث منكر الحديث، لا نرى له حَدِيثًا قائمًا"
(6)
.
وقَالَ الحَاكِم
(7)
أبو أحْمَد: "أبو الأسباط بشر بن رافع الحارثي اليماني ليس بالقويِّ عندهم"
(8)
.
وقال ابن عدي: "وبشر بن رافع، هو أبو الأسباط الحارثيّ، وهو مقارب الحَدِيث، لا بأس بأخباره، ولم أجد له حَدِيثًا منكرًا، قَالَ: وعند البُخَارِيّ أن بشر بن رافع هَذا هو أبو الأسباط الحارثي، وعند ابن مَعِين أن أبا الأسباط شيْخٌ كوفيٌّ، وعند النَّسَائيِّ أنَّ بشر بن رافع غيرُ أبي الأسباط،
(1)
"تاريخ ابن معين" رِوَايَة الدُّورِي (3/ 133) رقم: (555).
(2)
"العلل ومعرفة الرجال"(1/ 546) رقم: (1296).
(3)
"التاريخ الأوسط"(3/ 424) رقم: (641).
(4)
"جامع" الترمذي رقم: (1020)، وفيه: ليس بالقَوِيّ في الحَدِيث.
(5)
"الكامل في ضعفاء الرجال"(2/ 11).
(6)
"الجرح والتعديل"(2/ 357) رقم: (1359).
(7)
في (ش)(أبو الحَاكِم) والمثبت من الأصل.
(8)
"الأسامي والكنى"(2/ 42).
ولهما إن كَانَا اثْنَيْن عدة أحاديث، وكَأنَّ أحاديثَ بشر بن رافع أنكرُ من أحاديث أبي الأسباط"
(1)
.
قلت: وحكى الحَاكِم عن الذُّهليّ أيضًا، أن أبا الأسباط هو بشر بن رافع.
وقَالَ يعقوب بن سُفْيان: "ليّن الحَدِيث"
(2)
.
وكذا قَالَ البزار وزاد: "وقد احتمل حَدِيثه"
(3)
.
وقَالَ العقيلي: "له مَنَاكِير"
(4)
.
وقَالَ الدَّارَقُطني: "منكر الحديث"
(5)
.
وقَالَ ابن عبد البَرِّ في "الكُنى": "هو ضَعِيف عِندَهم، منكر الحديث"
(6)
.
وقَالَ في "كتاب الإنصاف": "اتفقوا على إنكار حَدِيثه، وطرح ما رواه، وترك الاحتجاج به، لا يختلف علماء الحَدِيث في ذلك"
(7)
.
وقَالَ ابن حبَّان: "يَأْتِي بطامَات عن يَحْيى بن أبي كَثِير، مَوْضُوعة يعرفها من لم يكن الحَدِيث صناعته، كأنّه المتعمد لها"
(8)
.
(1)
"الكامل في ضعفاء الرجال"(2/ 13).
(2)
"المعرفة والتاريخ"(3/ 138).
(3)
"مسند البزار"(7/ 132).
(4)
قَالَ ذَلِكَ مُغْلَطاي في إكماله (2/ 397)، وإنما أورد له بعض مَنَاكِيره وقَالَ:(وكلها لا يُتَابَعُ علَيْها بشر بن رافع إلا من هُو قريب منه في الضعف). "الضعفاء" للعقيلي (1/ 140).
(5)
"الضعفاء والمتروكون"(ص 12) رقم: (122).
(6)
الاستغناء (1/ 423 - 424) رقم: (424).
(7)
"إكمال تهذيب الكمال"(2/ 398).
(8)
"المجروحين"(1/ 188).
[736](س ق) بشرُ بنُ سُحَيْم الغفاري.
له صُحْبَة، وحَدِيث في "أيام التشريق"
(1)
، وقيل: عنه عن عليّ.
وروى عنه: نَافِع بن جُبير بن مطعم.
قلت: أخرج أبو ذر الهَرَوِيّ حَدِيثَه في "مُسْتَدْركه" الَّذِي استخرجه على "إلزامات الدَّارَقُطنيّ"، ولفظه:(أَنَّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أَمَرَه أَنْ يُنَادِي)
(2)
والله أعلم.
[737](ع) بِشرُ بنُ السَّرِيّ البَصْريّ، أبو عَمْرٍو الأفْوَهُ، سكن مكَّة.
روى عن: الثَّوْرِيّ، وحَمَّاد بن سلمة، وابن المُبَارَك، ومِسْعر، واللَّيْث، وإبْرَاهِيم بن طَهْمان، وعبد الرزاق، وَغَيْرِهِم.
وعنه: يَحْيى بن آدم، وأحْمَد بنُ حَنْبَل، وأبو خَيْثَمَة، وأبو صالح - كاتب اللَّيْث -، وعبد الله المسنَدي، وعلي بنُ المَدِينِيّ، وابن أبي عُمَر العدني، ومحمود بن غَيْلان، وَغَيْرهم.
قَالَ عَمْرُو بن علي: "سألت عَبْد الرَّحْمَن بنَ مَهْدِيّ، عَن حَدِيث إبْرَاهِيم بن طَهُمان، فقَالَ: ممن سَمِعْته؟ فقلت حَدَّثَنا بشر بن السري، فقَالَ: سَمِعْته من بشر وتسألني عنه؟ لا أحدثك به أبدًا"
(3)
.
= أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- سئل يَحْيى بن معين عن بشر بن رافع، يحدث عنه عبد الرزاق، قَالَ: "كَان من قريته.
- يعني: قرية عبد الرزاق -، ليْسَ بشَيْء". "سؤالات ابن الجنيد" لابن معين (ص 282).
(1)
أخرجه النَّسَائيّ في "سننه"(8/ 104) رقم: (4994)، وابن ماجه في "سننه" (2/ 615) رقم:(1720) من طرق عن نافع بن جبير، عن بشر بن سحيم، أن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم خطب أيام التشريق فقَالَ:"لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة، وإن هَذِه الأيام أيام أكل وشرب".
وإسناده صحيح.
(2)
أخرجه النسائي، وقد تقَدّم قبل أسطر يسيرة.
(3)
"الجرح والتعديل"(2/ 358) رقم: (1363).
وقَالَ أَحْمَد بن حَنْبَل: "حَدَّثَنَا بشر بنُ السري، وكان متقنًا للحديث عجبًا
(1)
".
وقَالَ أَحْمَد: "سمعنا منه، ثمَّ ذكر حَدِيث: {نَاضِرَةٌ (22) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (23)} [القيامة: 22، 23]، فقالَ: ما أدري ما هَذا؟ أيش هذا؟، فوثب به الحميدي وأهل مكة، فاعتذر فلم يقبل منه، وزهد النَّاس فيه، فلما قدمتُ مكة المرة الثَّانِيَة، كان يجيء إلينا، فلا نكتب عنه"
(2)
.
وقَالَ عُثْمَان الدَّارِمِي، عن ابن مَعِين:"ثِقَة"
(3)
.
وقال أبو حاتم: "صالح"
(4)
.
وقَالَ ابن عدي: "له غرائب عن الثَّوْريّ ومسعر وَغَيْرهما، وهُو حسن الحَدِيث ممن يكتب حديثه، ويقع في أحاديثه من النكرة؛ لأنَّه يروى عن شيخٍ محتملٍ، فأمَّا هُو في نفسِهِ فَلَا بَأس به"
(5)
.
وقَالَ البُخَارِيّ: "كَان صَاحِبَ مواعظ يَتكلَّم، فسمِّي الأفوه، قَالَ: وقَالَ لي محمود
(6)
: مات سنة خمس وتِسْعِين ومِائَة
(7)
، كَان صَاحِبَ خيرٍ، صَدُوقٌ"
(8)
.
وقال غيره: "سنة ست وتِسْعِين، وهُو ابن ثَلاث وسِتِّين سنة".
(1)
"العلل ومعرفة الرجال"(1/ 340) رقم: (625).
(2)
"الكامل في ضعفاء الرجال"(172)، و "العلل ومعرفة الرجال" (2/ 57) رقم:(1540).
(3)
"تاريخ ابن معين" رِوَايَة الدَّارِمِيّ (ص 79) رقم: (195).
(4)
"الجرح والتعديل"(2/ 358) رقم: (1363)، وفيه: ثبت صالح.
(5)
"الكامل في ضعفاء الرجال"(2/ 17).
(6)
ابن غيلان.
(7)
"التَّاريخ الكبير"(2/ 75) رقم: (1741).
(8)
قوله (وكان صاحب خير صدوق)، جاء في رِوَايَة الخفاف، كما أفاد بذلك محقق "التاريخ الأوسط". وينظر:(4/ 852) رقم: (1339).
قلت: قَالَ عَبَّاس عن يحيى، "رَأيْته يستقبل البيت يدعو على قوم يرمونه برأي جهم، ويَقُول معاذ الله أن أكون جهميًّا"
(1)
.
وقَالَ ابن سَعْد: "كَان ثِقَة كَثِير الحَدِيث".
وقَالَ البَرْقَانيّ، عن الدَّارَقُطني:"مكيّ ثِقَة"
(2)
.
وفي موضع آخر وجدوا علَيْه في أمر المذهب، فحلف واعتذر إلى الحميدي في ذلك، وهو في الحَدِيث صَدوق
(3)
.
وقَالَ العقيلي: "هو في الحَدِيث مستقيم"
(4)
.
وقَالَ العِجْليّ، وعَمْرُو بن علي:"ثِقَة"
(5)
.
وذَكَرهُ ابن حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(6)
.
• (س) بشر بن سلام.
عن: جابر.
وعنه: ابنه الحسين، صَوَابه بشير، وسيأتي
(7)
.
[738](خ ت س) بِشر بنُ شُعَيْب بن أبي حمزة، دينار القرشي مولاهم، أبو القَاسِم الحمصيّ.
روى عن: أبيه.
(1)
"تاريخ ابن معين" رِوَايَة الدُّورِيّ (4/ 188) رقم: (3879).
(2)
"سؤالات البرقاني"(ص 18) رقم: (51).
(3)
"سؤالات البرقاني" الصغير (ص 7).
(4)
"الضعفاء" للعقيلي (1/ 143).
(5)
"الثِّقات" للعجلي (1/ 246) رقم: (155).
(6)
"الثِّقَات"(8/ 139).
(7)
يأتي في الترجمة رقم: (768).
وعنه: البُخَاري في غير "الجامع".
وروى له هو، والتَّرْمذِيّ، والنَّسَائيّ بواسطة إسْحَاق - غير منسوبٍ -، وكأنّه الكوسج، والذُّهليّ
(1)
، وأبي بكر بن زنجويه، وصفوان بن عَمْرٍو الصغير، ومُحمَّد بن خَالِد بن خلي، وعمران بن بكَّار.
وروى عنه: أَيْضًا أَحْمَدُ بن حَنْبَل، ومُحمَّدُ بن عوف، وعَمْرُو بن عُثْمَان بن سعيد بن كَثِير، وَغَيْرهم.
قال أبو زُرْعَة: "سَمَاعه كأبي اليمان، إنما كان إجازة"
(2)
.
قَالَ البُخَاريّ في "تاريخه": "تركناه حيًّا سنة اثني عَشَرَة ومِائَتَيْن"
(3)
.
وقال ابن حبّان في "الثِّقَات": "مَات سنة ثَلَاثَ عَشَرَة"
(4)
.
وقال ابن أبي حَاتِم: "سئل أبي عنه فقَالَ: ذُكر لي
(5)
أن أحْمَد بن حنبل قَالَ له: سَمِعْت من أبيك؟ قَالَ لا
(6)
، قَالَ فقرئ علَيْه وأنت حاضر؟ قَالَ لا، قَالَ: فقَرَأت علَيْهِ؟ قَالَ لا، قَالَ فأجاز لك؟ قَالَ نعم، قَالَ فكتب
(7)
عنه على معنى الاعتبار، ولم يحدَّث عنه"
(8)
.
(1)
في (ش)(والكوهلي).
(2)
"الجرح والتعديل"(2/ 359) رقم: (1368).
(3)
"التاريخ الكبير"(2/ 76) رقم: (1743) قَالَ: ومات بعدنا.
(4)
"الثقات"(8/ 141).
(5)
هذه الحكاية نقدها الحافظ من وجهين؛ من جهة الانقطاع؛ لأن أبا حَاتِم سمع الحكاية بواسطة، ولم يُعرف من الحاكي، فتحتمل عدم الصِّحَّة لانقطاعها. والوجه الثاني: أن أحْمَد روى عن بشر بن شُعَيْب، وروايته في المسند، خلافًا لما في الحكاية أنه لم يكتب عنه إلا للاعتبار لا للاحتجاج كما سيأتي.
(6)
في (ش) تكرار (قَالَ لا) مرتين.
(7)
في (ش)(فكتبت عنه).
(8)
"الجرح والتعديل"(2/ 359) رقم: (1368).
وقال أبو اليمان الحكم بن نافع: "كان شُعَيْب بن أبي حمزة عسِرًا في الحَدِيث، فدخلنا علَيْه حين حضرته الوفاة فقَالَ: هَذِهِ كُتبي قد صححتها، فمن أراد أن يأخذها فليأخذها، ومن أراد أن يُعرِضَ فليُعْرِض، ومن أراد أن يسمعها من ابني فليسمعها؛ فإنَّه قد سمعها مني"
(1)
.
قلت: فهَذا معارضٌ لحكاية أبي حَاتِم المنقطعة
(2)
.
ومما يؤيده أن أبا حَاتِم قَالَ في تلك الحكاية أن أحْمَد لم يحدث عن بشر، وليس الأمر كذلك، بل حَدِيثه عنه في "المسند"
(3)
.
وأمَّا ابن حبّان ففصل، فقَالَ في "الثِّقَات":"كَان متقنًا، وبعض سَمَاعه عن أبيه مناولة، وسمع نسخة شُعَيْب سَمَاعًا"
(4)
.
وذكره ابن حبّان أيْضًا في "الضُّعَفَاء" ونقل عن البُخَارِيّ أَنه قَالَ: "تركناه"
(5)
.
وهَذا خطأ نشأ عن حذف؛ فالبُخَارِيّ إِنما قَالَ: "تركناه حيًّا" كما تقدّم
(6)
.
وقد تعقَّب ذلك أبو العَبَّاس النَّباتيّ على ابن حبَّان في "الحافل" فأسْهَب
(7)
.
(1)
"تاريخ أبي زُرْعَة الدمشقي"(1/ 434).
(2)
تقدم وجه بيان وجه الانقطاع.
(3)
روى الإمام أحمد عن بشر بن شعيب ثلاث عشرة مرة أو يزيد، منها كما في المسند (1/ 267) رقم:(112)، وأخرى في (41/ 120) رقم:(24572).
(4)
"الثِّقات"(8/ 141).
(5)
"الخلاصة"(1/ 49).
(6)
مثل الشيخ عبد العزيز عبد اللطيف رحمه الله بهذا أنه قد يقع الجرح بسبب الخطأ في النَّسخ من الكتب. فذكر هذا المثال. ضوابط "الجرح والتعديل"(ص 41).
(7)
كتاب "الحافل" ذيلٌ على كامل ابن عَدِي: ألفه الحافظ أبو العباس أحمد بن محمد بن مفرج الإشبيليّ الظّاهريّ النباتيّ (ت 637 هـ)، ولكنه في عداد المفقود.
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي: =
[739](د ت ق) بشر بنُ شَغَاف الضَّبّيّ، البَصْريّ.
روى عن: عبد الله بن عَمْرٍو، وعبد الله بن سلام.
وعنه: أسلم العِجْلِيّ، وخَالِد الحذاء، ومُحمَّد بن عبد الله بن أبي يعقوب.
قَالَ عُثْمَان الدَّارِمِي عن يَحْيى بن مَعِين: "ثِقَة"
(1)
.
= - قَالَ أَبو زُرْعَة الدِّمشقيّ: سَمِعْت رجلًا قَالَ لعلي بن عياش: كَان بشر بن شُعَيْب يحضر معكم عند أبيه؟ فقال لنا علي: قيل لشُعَيْب بن أبي حمزة: يا أبا بشر، ما لبشر لا يحضر معنا؟ قَالَ: شغله الطب.
- وأخبرني علي بن عياش قَالَ: سألت بشر بن شُعَيْب عن شيء من حَدِيث أَبِيهِ، قَالَ عُثْمَان بن كَثِير: سله؟ فَقَالَ: أنتم أعلم بأبي مني. "تاريخ أبي زُرْعَة الدمشقي"(ص 51).
- قال أبو دَاوُد: قلت لأحْمَد: بشر بن شُعَيْب هُو ابن أبي حمزة أحبّ إليك أو أبو اليمان؟ قَالَ: أبو اليمان.
- قَالَ: وسألت أحمد عن بشر مرة أخرى؟ فقَالَ: كتبت عنه قدر سبعين حَدِيثًا، لم يكن صاحب حَدِيث، ولكن كتب أبيه كانت عنده.
- قَالَ: وسَمِعْت أَحْمَد سئل عن كتب شُعَيْب؛ هل سمعها بشر من أبيه؟ قَالَ: ما يدريني. "سؤالات أبي داود"(ص 266).
- قال ابن محرز: سَمِعْت يَحْيى بن معين؛ وذكر عنده شُعَيْب بن أبي حمزة الحمصي، فقَالَ: أخبرني سُفيان؛ أُراه قَالَ: الرأس، قَالَ: أتينا ابنه؛ وكان بصيرًا بالطب؛ فقلنا له: هات حَدَّثَنَا عن أبيك! فَقَالَ: هؤلاء! اتقوا الله! هَذِه كتب لأبي لم يسمعها منه، فقلنا له: هات حَدَّثَنَا بها، فقَالَ: اتقوا الله يا هؤلاء! ولم نزل به حتى حَدَّثَنَا بها. "معرفة الرجال" لابن معين رِوَايَة ابن محرز (ص 127).
- قَالَ يَحْيى: وأَمَّا بشر - يعني ابن شُعَيْب - فلم يسمعها من أبيه؛ سألوه عنها فقال: لم أسمعها من أبي! إنما أنا صاحب طِبٍّ، فلم يزالوا به حتى حدثهم بها، قالوا: قل: أبي، فكتبوا عنه. "سؤالات ابن الجنيد" لابن معين (ص 386).
- قال ابن حبَّان: بشر بن شُعَيْب؛ كَان متقنا، وبعض سَمَاعه عن أبيه مناولة، سمع نسخة شُعَيْب سَمَاعًا عُثْمَان بنُ سَعِيد بن كَثِير. "الثِّقَات" (8/ 141) رقم:(12644).
(1)
"تاريخ ابن معين" رِوَايَة الدَّارِمِيّ (ص 78) رقم: (185).
وكذا قَالَ العِجْلِيّ
(1)
.
قلت: وذَكَرهُ ابن حِبَّانَ في "الثِّقات"
(2)
، وأخرج له هو والحاكم في "صحيحهما"
(3)
.
وله
(4)
ذكر في ترْجَمَة حارثة بن بدر، من "كتاب أبي الفَرَج"
(5)
أَنَّه تَزَوَّجَ ميسة بنت جَابِر بعد حارثة فقالت فيه:
ما خَار لي ذُو العَرشِ
(6)
لما استَخَرْتُهُ
…
- وعزَّتِه - إذ صِرْتُ لابنِ شَغَافِ
(7)
في قصَّةٍ، ويُستفاد منها مَعْرِفَةُ زمانه؛ فإن حارثة بن بدر مات بعد الستين.
[740](د ت ق) بشر بن عاصم بن سُفيان بن عبد الله بن الحارث، الثقفي الطائفي.
روى عن: أبيه، وسعيد بن المسيب.
وعنه: ابن جريج، ونَافِع بنُ عُمَر الجمحي، وثور بن يزيد الحمصي، وابنُ عُيَيْنة، وَغَيْرهم.
قَالَ أَحْمَد بن أبي مريم، عن ابن مَعِين:"ثِقَة".
(1)
"الثقات" للعجلي (1/ 246) رقم: (156).
(2)
"الثقات"(4/ 66).
(3)
"صحيح ابن حبان"(16/ 303) رقم: (7312)، و "المستدرك" (2/ 473) رقم:(3631)، و (2/ 550) رقم:(3870).
(4)
من قوله (وله ذكر) إلى آخر الترْجَمَة سقط من (ب) و (ش).
(5)
هو كتاب "الأغاني" لعلي بن الحسين بن محمد بن أحمد بن الهيثم المرواني الأموي القرشي، أبو الفرج الأصبهاني: من أئمة الأدب، ولد في أصبهان، ونشأ وتوفي ببغداد. وقال الذهبي:"والعجب أنه أموي شيعي". من كتبه "الأغاني" لم يعمل في بابه مثله، جمعه في خمسين سنة. ت (356). معجم الأدباء (4/ 1707)، و "السير"(16/ 201).
(6)
(خار الله لك): أي أعطاك ما هو خير لك. لسان العرب (4/ 267).
(7)
الأغاني (8/ 422).
وقال غيره: "مَات بعد الزُّهْري".
قلت: هَذا قول البُخَاري عن علي بن المَدِينِيّ
(1)
، وتبعه ابن حبَّان في "الثقات"، وزاد سنة أربع وعشرين ومائة
(2)
.
وقَالَ النَّسَائيّ في "التمييز": "ثِقَة".
وقَالَ البُخَاري - فيما رجّحه ابن القَطَّان - أنه أخو عَمْرِو بن عاصم
(3)
.
[741](تمييز) بشر بن عاصم الطائفي.
عن: عبد الله بن عَمْرِو بن العاص.
وعنه: يعلى بنُ عطاء.
هو أقدم من الَّذِي قَبله، ذكر للتمييز.
قلت: ذَكَرهُ ابن حِبَّانَ في "الثِّقات"
(4)
.
[742](د س) بشر بن عاصم اللَّيْثي.
روى عن: علي، وعُقْبَة بن مَالِك اللَّيْثي، وله صُحْبَة.
وعنه: حميد بن هلال، ومعبد جد الحسن بنُ سَعْدِ مَوْلَى علي، وَغَيْرهما.
قَالَ النَّسَائيّ: "ثِقَة، وهو أخو نصر بن عاصم".
قلت: لم ينسبه النَّسَائيّ إذ وثقه
(5)
.
وزعم ابن القَطَّان أن مراده بذَلِك الثَّقَفِيّ، وأن اللَّيْثي مَجْهُول الحال
(6)
.
(1)
"التاريخ الكبير"(2/ 77) رقم: (1748).
(2)
"الثّقات"(6/ 92).
(3)
"التاريخ الكبير"(2/ 77) رقم: (1748).
(4)
"الثقات"(4/ 68).
(5)
"بيان الوهم والإيهام"(4/ 357).
(6)
المَصْدَر السَّابِق.
وذكر ابن حبَّان في "الثِّقات" اللَّيْثي
(1)
. والله أعلم.
[743](س) بشر بنُ عائِذ المِنْقَريّ، بصريٌّ.
روى عن: عبد الله بن عُمَر "في لُبْسِ الحَرِيرِ"، هكذا قَالَ همَّام، عن قتادة، عن بكر بن عبد الله، وبشر بن عائذ، عن ابن عمر
(2)
.
وقَالَ شُعبة: عن قتادة، عن بكر بن عبد الله، وبشر بن المحْتَفِز، عن ابن عمر
(3)
.
قلت: فيحتمل أن يكونا واحدًا، فقد رأيت من نسبه؛ بشر بن عائد بن المحتفز، وسيأتي بقيَّة الكلام عليه
(4)
.
[744](د) بشر بن عَبْد الله بن يَسَار، السلميّ، الشَّامِيّ، الحمصيّ.
كَان مِنْ حَرَس عُمَر بن عبد العزيز.
روى عن: عَبْد الله بن بُسر، وعُبادة بن نُسَي، ورجاء بن حيوة، ومَكْحول، وَغَيْرِهِم.
وعنه: إِسْمَاعِيل بن عياش، وبقيَّة، وأبو المغيرَة الخَوْلاني، وسَعِيد بنُ عبد الجبار، وأبو سَعِيد مُحمَّد بن مسلم بن أبي الوضّاح.
له عند أبي دَاوُد حَدِيثٌ واحد
(5)
.
(1)
"الثِّقات"(4/ 68).
(2)
"السنن الكبرى" للنسائي (8/ 400) رقم: (9518)، و"مسند" الطيالسي (3/ 445) رقم:(2049)، ووقع في "حلية الأولياء"(2/ 231) بهذا السند، (بشر بن عائذ الهلالي).
(3)
وذلك في "سُنَن النَّسَائيّ" رقم: (5307)، وفي "الكبرى" (5/ 474) رقم:(9624).
(4)
وذَلِك في ترْجَمَة بشر بن المحتفر الآتية برقم (207).
(5)
"سنن أبي داود"(3/ 276) رقم: (3419)، وأحمد في "مسنده":(37/ 426) رقم: (22766) من طريق بشر بن عبد الله السلمي قال: حدثني عبادة بن نسي، عن جنادة بن أبي أمية، عن عبادة بن الصامت قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يشغل .... الحديث. =
قلت: ذَكَرهُ ابن حِبَّانَ في "الثقات"
(1)
.
وأخرج له الحَاكِم في "المُسْتدْرَك"
(2)
.
[745](خ) بشر بن عُبَيْس بن مُرْحُوم بن عبد العزيز بن مهران، العطار البَصْرِيّ، مَوْلَى آل مُعَاوِيَة، سكن الحجاز.
روى عن: أبيه، وجَدّه، ومروان بن مُعَاوِيَة، وحاتم بن إِسْمَاعِيل، ويَحْيى بن سليم الطائفي، وَغَيْرِهِم.
وعنه: البُخَارِيّ، وإسْمَاعِيل القاضي، وأبو حَاتِم، ومُحمَّد بن علي الصائغ، وَغَيْرهم.
قَالَ ابن حبّان في "الثِّقات": "روى عنه أبو زُرْعَة والناس، ربما خالف"
(3)
.
وقال غيره: "مَات سنة ثَلاثين، وقيل: سنة ثمان وثَلاثين ومِائَتَيْن
(4)
.
[746](د) بشر بنُ عمَّار القُهُسْتاني
(5)
.
روى عن: أسباط بن مُحمَّد، وعبدة بن سُلَيْمَان، وعِيسَى بن يُونُس.
روى عنه: أبو دَاوُد حَدِيثًا وَاحِدًا في الصلاة
(6)
، وابن أبي الدنيا، وأحمد بن سيار، وَغَيْرهم.
= وإسناده حسن، لأجل بشر بن عبد الله، فهو صدوق كما قال الحافظ في "التقريب":(694).
(1)
"الثِّقات"(6/ 95).
(2)
(3/ 401) رقم: (5527).
(3)
"الثقات" لابن حبَّان (8/ 140).
(4)
خلاصة تذهيب تَهْذِيب الكمال - (1/ 49).
(5)
(القهستاني): بضم القاف والهاء، وسكون المهملة، بعدها مثناة، نسبة إلى قهستان، ولاية كبيرة متصلة بهراة ونهاوند. "الأنساب"(4/ 564).
(6)
"سنن أبي داود"(1/ 316) رقم: (849)، عن بشر بن عمار، حَدَّثَنَا أسباط، عن مطرف، عن عامر، قَالَ: (لا يَقُول القوم خلف الإمام: سمع الله لمن حمده، ولكن =
ذَكَرهُ ابن حِبَّانَ في "الثِّقات"
(1)
.
[747](فق) بشر بن عُمارة الخَثْعَمِي، الْمُكْتِبُ
(2)
الكُوفِيّ.
روى عن: أبي روق عطية بن الحارث، والأحوص
(3)
بن حكيم، وَغَيْرِهِما.
وعنه: منجاب بن الحارث، وجُبارة بن المغلِّس، ويَحْيى الحمَّاني، وعون بن سلام، ومُحمَّد بن الصلت الأسدي، وَغَيْرهم.
قَالَ أبو حَاتِم: "ليْسَ بالقَوِيّ في الحَدِيث"
(4)
.
وقَالَ البُخَارِيّ: "تَعرف وتُنكر"
(5)
.
وقَالَ النَّسَائيّ: "ضَعِيف"
(6)
.
وقَالَ ابن حبّان: "كَان يخطئ، حتى خَرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد"
(7)
.
= يَقُولون: ربنا لك الحمد). وإسناد حسن، والحديث مقطوع على عامر، وهو الشعبي رحمه الله.
(1)
"الثقات"(8/ 142).
أَقْوَالٌ أُخْرَى في الرَّاوِي:
- قَالَ الذَّهَبي: وثق. "الكاشف"(587).
(2)
المُكْتِبُ: المُعَلِّمُ، وقَالَ اللحياني: هو المُكَتِّب الَّذِي يعلم الكتابة. قال الحسن: كان الحجاج مُكْتِبًا بالطائف؛ - يعني معلّمًا - لسان العرب مادة: (كتب).
(3)
سقط (الألف) من كَلِمَة (الأحوص) من (ش).
(4)
"الجرح والتعديل"(2/ 362) رقم: (1386).
(5)
"الضعفاء" للبخاري (ص 33) رقم: (41).
(6)
"الضعفاء والمتروكين" له رقم (77).
(7)
"المجروحين"(1/ 189).
وقَالَ ابن عدي: "لم أر في أحاديثه منكرا، وهُو عِنْدِي حَدِيثه إلى الاستقامة أقرب"
(1)
.
قلت: وقَالَ البَرْقَانيّ عن الدَّارَقُطنيّ: "متروك"
(2)
.
وقَالَ العقيلي: "لا يتابع على حَدِيثه"
(3)
.
وقَالَ السَّاجِي مثل البخاريّ
(4)
.
[748](ع) بشر بن عُمر بن الحكم بن عقبة، الزَّهرانيّ، الأزدي، أبو محمد، البَصْريّ.
روى عن: شُعبة، ومالك، وهمام، وأبان، وحَمَّاد بن سلمة، وعِكْرمَة بن عمَّار، وأبي مُعَاوِيَة الضَّرير، وَغَيْرِهِم.
وعنه: إسْحَاق بن راهويه، والحسن الخلَّال، وزيد بن أخزمٍ، والفلَّاس، وأبو موسى، والذُّهليّ، وجَمَاعَة.
قال أبو حَاتِم: "صدُوق"
(5)
.
(1)
"الكامل"(2/ 161).
(2)
"سؤالات البرقاني" رقم: (50).
(3)
وزاد: ولا يعرف إلا به "الضعفاء" للعقيلي (1/ 140).
(4)
يعني: تعرف وتُنْكِر. "إكمال تهذيب الكمال"(2/ 406).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قال ابن الجنيد: سئل يَحْيى بن معين عن بشر بن عمارة الَّذِي يحدث عن أبي روق وأنا أسمع؛ فقَالَ: "ضَعِيف الحَدِيث". "سؤالات ابن الجنيد" لابن معين (ص 276).
- قالَ ابن حبَّان: لم يكن يعلم الحَدِيث ولا صناعته. "المجروحين"(1/ 189).
- وأورده أبو زُرْعَة في كتاب الضعفاء في جملتهم. الضعفاء له و"سؤالات البرذعي"(2/ 604).
(5)
"الجرح والتعديل"(2/ 361) رقم: (1379).
وقَالَ ابن سَعْد: "توفى بالبصرة سنة ومِائَتَيْن، وكَان ثِقَة"
(1)
.
وقَالَ ابن حبّان في "الثِّقات": "مَات ليلة الأحد في آخر سنة ست، أو أول سنة سبع، قال: وقد قيل: سنة تسع"
(2)
.
قلت: بقيَّة كلام ابن سَعْد؛ "في شعبان"
(3)
.
وكذا أرخه القراب
(4)
، وقبله ابن زبر.
وقَالَ العجلي: "بصري ثِقَة"
(5)
.
وقَالَ الحَاكِم: "ثقة مأمون"
(6)
.
[749](د) بشر بنُ قُرَّة، وقيل: قرة بن بشر (س)
(7)
.
عن: أبي بردة، عن أبيه
(8)
في "طلب العمل"
(9)
.
(1)
"الطبقات الكُبرى"(7/ 300).
(2)
"الثقات"(8/ 141).
(3)
"الطبقات الكبرى"(7/ 300).
(4)
"إكمال تهذيب الكمال"(2/ 407).
(5)
وزاد: (كتبت عنه). "الثقات"(1/ 246)(157).
(6)
"سؤالات السجزي"(232).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قال الإمام أحْمَد: رَأيْت بشر بن عُمَر - يعني الزَّهْراني - وكان إنسانًا غلقًا، سيئ الخلق، فلم يقدَّر أن أكتب عنه شيئًا. "العلل" (3/ 129) رقم:(4555).
(7)
ذكر ذلِك أبو حَاتِم في "الجرح والتعديل"(2/ 364) رقم: (1399). وفي الأصل وضع الحافظ (س) فوق قرة بن بشر، ووقع مثل ذلك عند المزي في تهذيب الكمال، قال المحقق د. بشار عواد:"في حاشية نسخة المؤلف تعليق بخطه: س: في الفرائض والحج والذبائح وغير موضع". "تهذيب الكمال في أسماء الرجال"(4/ 140).
(8)
الحديث من مسند أبي بردة رضي الله عنه ولا يصح عن أبيه كما قَالَ البُخَارِيّ في "التَّارِيخ الكبير"(2/ 83).
(9)
"سنن أبي داود"(3/ 91) رقم: (2932)، عن بشر بن قرة الكلبي، عن أبي بردة، عن =
وعنه: إِسْمَاعِيل بن أبى خالد، أو عن أخيه، عنه.
قلت: ذَكَرهُ ابن حِبَّانَ في "الثِّقات" في بشر
(1)
.
وحكى البُخَارِيّ في "التَّارِيخ" فيه الوجهين، عن إسْمَاعِيل بن أبي خالد
(2)
.
وقَالَ ابن القَطَّان: "مَجْهُول الحال"
(3)
.
[750](د) بشر بن قيس التغلبيُّ.
روى عن: خُرَيم بن فاتك، وسَهل بن الحَنْظَلية، ومُعَاوِيَة، وأبي الدرداء.
وعنه: ابنه قيس.
= أبي موسى، (انطلقت مع رجلين إلى النبي صلى الله عليه وسلم فتشهد أحدهما، ثمَّ قَالَ: جئنا لتستعين بنا على عملك. وقَالَ الآخر مثل قول صاحبه. فقَالَ: "إن أخونكم عندنا من طلبه". فاعتذر أبو مُوسَى إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال: لم أعلم لما جاءا له. فلم يستعن بهما على شيء حتى مات. قَالَ الألباني: (حَدِيث منكر). ضَعِيف أبي دَاوُد رقم: (627).
(1)
"الثِّقات"(6/ 93).
(2)
"التاريخ الكبير"(2/ 82) رقم: (1765).
(3)
"بيان الوَهْم والإيهام"(4/ 361)، وإنما قَالَ:(بشر بن قرة الكلبي غير معروف).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ الذَّهَبي: لا يدرى من ذا، حَدِيثه في ذم طلب العمالة. "ميزان الاعتدال" (1/ 324) رقم:(1217)، وذكر قرة بن بشر أَيْضًا فَقَالَ:(لا يعرف)، "ميزان الاعتدال" (3/ 387) رقم:(6882).
- وقال الحافظ في "التقريب" رقم: (699): صَدُوق.
- قال الألباني معلقًا على قول الحافظ صدوق، (ولا نرى له وجهًا، بعد أن عرفت جهالته، وتفرد المَجْهُول بالرِوَايَة عنه)! ضَعِيف أبي دَاوُد (2/ 407). ولكن الحافظ في ترْجَمَة قرة بن بشر، ويُقَال: بشر بن قرة الكلبي: قَالَ: مَجْهُول. "التقريب" رقم: (5538)، والله أعلم.
ذكره ابن سُمَيْع، وأبو زُرْعَة في "الطَّبقَة الثَّانِيَة".
وقَالَ صَاحب "تاريخ حمص": "كَان جليسًا لأبي الدرداء بدمشق، ومنزله بقنَّسرين"
(1)
.
قلت: وفي "الثِّقات" لابن حبَّان: بشرُ بنُ قيس التغلبي
(2)
، روى عن عمر بن الخطاب، وعنه زياد بن علاقة
(3)
. فالظاهر أنه هو هذا.
ثم ذكر ابن حبان في "أتباع التَّابِعِين من الثّقات"
(4)
؛ بشر بن قيس التَّغْلِبّي، روى عن أبيه، عن سهل بن الحنظلية، وعنه هِشَام بن سَعْد
(5)
. وهذا وهمٌ، والصَّواب أنَّ شيْخَ هِشَام بن سَعْد، هو قيس بن بشر بن قيس
(6)
.
وقَالَ البُخَاريّ في "تاريخه": "بشرٌ سمع أبا الدرداء، وابن الحنظلية، قاله لنا
(7)
أَبُو نُعَيْمٍ، عن هِشَام بن سَعْد، عن قيس بن بشر سمع أباه، وكان جليسًا لأبي الدرداء"
(8)
.
وهكذا أخرجه أبو دَاوُد من طريق أبي عَامِر العقديّ، عن هشام بن سعد
(9)
.
(1)
ونحوه في "التَّاريخ الكبير"(2/ 86) رقم: (1777).
(2)
في (ب)(الثعلبي).
(3)
"الثقات"(4/ 67)، وهكذا ذكر ابن أبي حَاتِم في "الجرح والتعديل" (2/ 364) رقم:(1398).
(4)
سقط لفظ: (من الثِّقات) من ش، والمثبت من الأصل.
(5)
"الثّقات"(4/ 67).
(6)
يعني أن شيخ هِشَام هو الابن قيس، لا الوالد بشر.
(7)
سقطت كَلِمَة (لنا) من (ش) والمثبت من الأصل.
(8)
"التاريخ الكبير"(2/ 86) رقم: (1777).
(9)
سُنَن أبي داود، "سنن أبي داود" (4/ 101) رقم:(4091)، في حَدِيث طويل، وفيه: =
وكذلك أخرجه الطبراني عن علي بن عبد العزيز، عن أبي نعيم
(1)
. فالله أعلم.
[751](س) بشر بن المحْتَفِز، البَصْريّ.
عن: عبد الله بن عُمَر "في لبس الحرير"
(2)
.
وعنه: قتادة مَقْرُونا ببكر بن عبد الله، قاله شُعبة عن قتادة. وقَالَ همام عنه؛ عن بشر بن عائذ.
وحكى البُخَاري في "التَّارِيخ"
(3)
عن مجاهد قَالَ: "استعمل عُمر بن الخطاب بشر بن المحتفز على السُّوس
(4)
.
قَالَ البُخَارِيّ: "ويُقَال: بشر قديم الموت لا يشبه أن قتادة أدركه"
(5)
.
وقَالَ أبو زُرْعَة: "لا أعرفه إلا في هَذا الحَدِيث"
(6)
.
= (نعم الرجل خريم الأسديّ، لولا طول جمته، وإسبال إزاره) الحَدِيث.
قال الحافظ ابن حجر في "الأمالي المطلقة"(ص (36): هذا حديث حسن.
(1)
"المعجم الكبير" للطبراني (5/ 351) رقم: (5481) و (5485)، و (5488).
(2)
أخرجه النَّسَائيّ (8/ 201) رقم: (5307)، من طريق شعبة، عن قتادة، عن بكر بن عبد الله، وبشر بن المحتفز عن ابن عمر رضي الله عنهما. عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:(إنما يلبس الحرير من لا خلاق له).
وإسناده صحيح.
(3)
"التَّارِيخ الكبير"(2/ 78 - 89) رقم: (1752).
(4)
(السُّوس): بضم أوله، وسكون ثانيه، وسين مهملة أخرى، بلدة بخوزستان، فيها قبر (دانيال)، قَالَ حمزة (السوس) تعريب الشوش، ومعناه الحسن والطيب واللطيف. "معجم البلدان"(3/ 280).
(5)
قَالَ ذَلِك في ترْجَمَة بشر بن عائذ؛ لأنه لم يفرد لبشر بن المحتفز ترجمة. "التاريخ الكبير"(2/ 78 - 89) رقم: (1752).
(6)
"الجرح والتعديل"(2/ 365) رقم: (1405).
وقَالَ الحَاكِم في "تاريخ نيسابور": "المحتفز بن أوس بن نصر بن زياد والد بشر بن المحتفز، له صُحْبَة، كانا بخراسان في حبس عَبْد الرَّحْمَن بن سمرة".
قلت: وساق في ترجمته من طَرِيق عِيسَى بن عبيد الكندي، عن الحُسَيْن بن عُثْمَان بن بشر بن المحتفز بن أوس المزني، عن أبيه عثمان، عن أَبِيه
(1)
بشر، عن جدّه، أنه بايع رَسُول الله صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة.
وذَكَرهُ ابن حِبَّانَ في "الثِّقات"، وقَالَ:"هو بشر بن المحتفز بن أوس بن زياد بن أسحم بن ربيعة بن عدي بن ثعلبة بن ذويب بن سعد"
(2)
.
• بشر
(3)
بن مرحوم، هو ابن عُبيس بن مرحوم، تقدّم
(4)
.
[752](خ) بشر بن مُحمَّد السَّخْتِياني، أبو محمد، المروزي.
روى عن: ابن المُبَارَك، والفضل بن موسى، وأبي تُميلة
(5)
.
وعنه: البُخَاريّ، وأحْمَد بنُ سيار، وإسْحَاق بنُ الفيض الأصبهاني وكَنّاه، وجَعْفَر الفريابي.
ذَكَرهُ ابن حِبَّانَ في "الثِّقات" وقَالَ: كَان مرجئًا"
(6)
.
وذكر ابن أبي حَاتِم بشر بن مُحمَّد الكنديّ، عن عبد العزيز بن أبي رزمة
(7)
.
(1)
في (ب)(المزني عن أبيه بشر) سقط منه (عُثْمَان عن).
(2)
"الثقات"(4/ 66)، وتمامه:(ابن عدى بن عُثْمَان بن عمرو بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر).
(3)
في (ش) هَذِه الترْجَمَة متأخرة عن التي بعدها.
(4)
هذِهِ الترْجَمَة مكررة في (ب). وانظر الترجمة رقم: (745).
(5)
لفظ: (أبي تميلة) في (ب) غير منقوط.
(6)
"الثّقات"(8/ 144).
(7)
"الجرح والتعديل"(2/ 365) رقم: (1406).
وعنه: علي بنُ خَشْرم، ذكره مفردًا عن السَّختياني
(1)
، ويحتمل أن يكونا واحدًا.
قلت: أرخ البخاري
(2)
، وابن منده، وابن حبَّان، والكلاباذي
(3)
، وَغَيْرهم، وفاة السختياني سنة أربع وعشرين ومائتين
(4)
.
[753](ت س ق) بشر بن معاذ العَقَديّ، أبو سهل، البصري، الضرير.
روى عن: إبْرَاهِيم بن عبد العَزِيز بن أبي محذورة، وبشر بن المفضل، وأيُّوب بن واقد، وأبي عوانة، ويَزِيد بن زريع، وجرير بن عبد الحميد، وأبي دَاوُد الطيالسي، ومرحوم بن عبد العزيز، وعَبْد الوَاحِد بن زياد، وحَمَّاد بن زيد، وَغَيْرِهِم.
وعنه: التِّرْمذِيّ، والنسائي، وابن ماجه، وحرب الكرماني، والبزار، وابن خزيمة، وأبو حَاتِم، والبجيري، وزكريا السَّاجِيّ، وجَمَاعَة.
قَالَ ابن حبّان في "الثِّقات": "مَات سنة خمس وأرْبَعِين ومِائَتَيْن، أو قبلها بقليل أو بعدها بقليل"
(5)
.
قلت: وقَالَ ابن أبي حاتم: "سألت أبي عنه، فقَالَ: فقَالَ: صَالح الحَدِيث، صدوق"
(6)
.
(1)
ذكر السختياني فقَالَ: بشر بن مُحمَّد المروزي السختياني روى (9)(م)(2) عن ابن المُبَارَك، سَمِعْت أبي يَقُول ذلك. انتهى. المَصْدَر السابق (2/ 364)(1402).
(2)
الأوسط: (2/ 321).
(3)
رجال صَحِيح البخاري رقم: (132) نقلًا عن البُخَاريّ.
(4)
"إكمال تهذيب الكمال"(2/ 409).
(5)
"الثِّقات"(8/ 144).
(6)
"الجرح والتعديل"(2/ 368) رقم: (1417).
وقَالَ مسلمة: "بصري، صالح"
(1)
.
وكذا قَالَ النَّسَائيّ في "أسامي شيوخه"
(2)
، فأخرج
(3)
في "كتاب الإخوة" عن الفضل بن العباس، عن مُحمَّد بن حَاتِم عنه.
[754](ع) بشر بن المفضَّل بن لاحق، الرَّقَاشِيّ مولاهم، أبو إسْمَاعِيل البَصْري.
روى عن: حميد الطويل، وأبي ريحانة، ومُحمَّد بن المنكدر، وابن عون، ويَحْيى بن سَعِيد الأنصاري، وخَالِد الحذَّاء، ودَاوُد بن أبي هند، وسهيل بن أبي صالح، وعاصم بن كليب، وعُبيد الله بن عُمَر العُمري، وعَبْد الرَّحْمَن بن إِسْحَاق وعُمارَة بن غَزِيَّة، وعن أبيه المفضل بن لاحق، وَغَيْرِهِم.
وعنه: أحْمَد،
(4)
وإسْحَاق، وعليّ، ومسَدَّد، وأبو أسامة
(5)
، وأبو الوليد، وخَلِيفَة بنُ خياط، وبشر بن معاذ العَقَديّ، وعُثْمَان بن أبي شيبة، وحامدُ بنُ عُمَر البكراوي، ومُحمَّد بنُ هِشَام بن أبي خَيْرَة السدوسي، ويَحْيى بن يَحْيى النيسابوري، وخلق.
قَالَ أَحْمَد بن حَنْبَل: "إليه المنتهى في التثبت بالبصرة"
(6)
.
وعدَّه ابن مَعِين في أثبات شيوخ البصريين.
(1)
"إكمال تهذيب الكمال"(2/ 410).
(2)
"مشيخة النسائي"(ص 84) رقم: (48).
(3)
في (ب)(وأخرج).
(4)
في (ب)(وعنه أحْمَد بن حَنْبَل وإِسْحَاق) والمثبت من الأصل.
(5)
في (ش)(وأبو الوليد وأبو أسامة) والمثبت من الأصل.
(6)
"الجرح والتعديل"(2/ 366) رقم: (1410).
وقَالَ علي بن المَدِينيّ: "كَان بشر يُصلي كل يوم أربع مائة ركعة، ويصوم يوما ويفطر يوما"
(1)
.
وذكر عنده إنسان من الجهمية فقَالَ: "لا تذكروا ذاك الكافر"
(2)
.
وقَالَ أبو زُرْعَة، وأبو حَاتِم، والنَّسَائيّ: ثِقَة"
(3)
.
وقَالَ ابن سَعْد: "كَان ثِقَة، كَثِير الحَدِيث عثمانِيًّا، توفّي سنة ست وثمانين ومائة"
(4)
.
وقَالَ أَحْمَد بن حَنْبَل: "دخلتُ البَصرة في رجبٍ سنةَ ستٍّ وثَمَانِين ومِائَة، واعتقل لسان بشر بن المفضَّل قبل أن نَخْرُجَ، ومات سنة سبع وثمانين ومائة"
(5)
.
قلت: وأرَّخه ابن حبان في "الثِّقات" في ربيع الأول منها
(6)
.
وذكر بعده بشر بن المفضَّل، يروي عن أبيه، عن خَالِد الحذَّاء، وعنه الطيالسيّ، قال:"وليس هو بابن لاحق"
(7)
.
قلت: بل هو هو. والله أعلم.
وقَالَ العِجْلِيّ: "ثِقَةٌ فقيهُ البَدَن، ثَبْتٌ في الحَدِيث، حَسنُ الهيئة، صَاحِبُ سنَّةٍ"
(8)
.
(1)
"سير أعلام النبلاء"(17/ 34).
(2)
المَصْدَر السَّابِق (في المَوْضِع نَفْسِه).
(3)
"الجرح والتعديل"(2/ 366) رقم: (1410)، و "سير أعلام النبلاء"(17/ 34).
(4)
"الطبقات الكُبرى"(7/ 290).
(5)
"العلل ومعرفة الرجال"(3/ 447) رقم: (5902).
(6)
"الثّقات"(6/ 97).
(7)
المَصْدَر السَّابِق (8/ 139).
(8)
"الثقات" للعجلي (1/ 247) رقم: (158). لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)(4/ 130) =
وقَالَ البزار: "ثقة"
(1)
.
[755](م د س) بشر بنُ مَنصُور السليمي، أبو محمد، البَصْريّ.
روى عن: أيوب السختياني، وسَعِيد الجريري، وشعيب بن الحبحاب
(2)
، وعاصم الأحول، وابن جريج، وابن عجلان، وَغَيْرِهِم.
وعنه: ابنه إِسْمَاعِيل وعَبْد الرَّحْمَن بنُ مَهْدِيّ، وفضيل بن عياض، وبشرٍ الحافي، وعبد الأعلى بنُ حَمَّاد، وشيبان بن فروخ، وعبيد الله القواريري، ومُحمَّد بنُ عبد الله الرَّقاشيّ، وعِدَّة.
قَالَ ابن مَهدِيّ: "ما رأيت أحدًا أقدِّمه علَيْه في الرِّقَّةِ والوَرَع".
وقَالَ صَالح بن أحْمَد، عن أبيه:"ثِقَةٌ ثِقَةٌ وزِيَادَةٌ"
(3)
.
وقال ابن المَدِينِي: "ما رَأَيْتُ أحدًا أخوفُ لله منه، وكان يُصلِّي كلَّ يومٍ خمسَمِائَة ركعةً، وكَان ورْدُه ثلث القرآن"
(4)
.
وقَالَ القَوارِيريّ: "هو أفضلُ مَن رَأَيْتُ مِن المشايخ"
(5)
.
وقَالَ أبو زُرْعَة: "ثِقَةٌ مأمونٌ"
(6)
.
وقَالَ أبو حاتم
(7)
، والنَّسَائيّ:"ثقة".
= هذه العبارة استعملها بعض النقاد في وصف بعض الرواة أو العلماء؛ ومعناها أنه فقيه، أي عالم بالأحكام الشرعية.
(1)
"مسند البزار"(9/ 56).
(2)
في (ب) ابن (الحبحاب).
(3)
"العلل ومعرفة الرجال"(1/ 531) رقم: (1251).
(4)
"سير أعلام النبلاء"(15/ 375).
(5)
ميزان الاعتدال (1/ 325) رقم: (1227).
(6)
"الجرح والتعديل"(2/ 366).
(7)
المَصْدَر السَّابِق.
وقَالَ نصر بن عليّ الجَهْضَمِيّ: "ثَبتٌ في الحَدِيث".
قَالَ إِسْمَاعِيل بن بشر: "مَات أبي سنة ثَمَانِين ومِائَة".
وكذا قَالَ البُخَاري عن ابن المَدِينِيِّ
(1)
.
قلت: وقَالَ ابن حبّان في "الثِّقات": "كَان من خيار أهل البصرة وعبَّادهم، مَات بعد ما عَمِيَ"
(2)
.
وقال يعقوب بن شيبة: "كان قد سمع، ولم يكن له عنايةٌ بالحَدِيث"
(3)
.
وروى عارم، عن أبي مَنصُور قصَّةً لسُفيان الثوري، فقال الطبراني:"أبو مَنصُور هَذا هو بشر بن مَنصُور السُّلَيمي، ذكره أبو نُعَيْمٍ في ترْجَمَة سُفْيان من "الحلية""
(4)
.
[756](ق) بشر بنُ مَنصُور الحَنّاط
(5)
.
عن: أبي زيد، عن أبي المغيرة، عن ابن عَبَّاس بحَدِيث:(أَبَى اللَّهُ أَن يَقْبَلَ عَمَلَ صَاحب بِدْعَةٍ)
(6)
الحَدِيث.
(1)
"التاريخ الأوسط"(4/ 731) رقم: (1139).
(2)
"الثقات"(8/ 140).
(3)
"إكمال" مُغلطاي (2/ 413).
(4)
"حلية الأولياء"(7/ 58).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- سئل أبو زُرْعَة عن بشر بن مَنصُور فقَالَ: ثِقَة مأمون، كَان عبد الرَّحْمَن بن مهدى يقدمه ويفضله ويحدث عنه. المَصْدَر السَّابِق (في المَوْضِع نَفْسِه).
(5)
في (ش)(الخياط) والمثبت من الأصل.
(6)
تمامه: (حتَّى يدَعَ بدعته)، أخرجه ابن ماجه (1/ 34) رقم:(50)، وابن أبي عاصم في "السنة"(ق 4/ 2)، والديلمي (1/ 1/ 80) - كما في الضَعِيفة - من طريق أبي الشيخ عن بشر بن منصور الحناط، عن أبي زيد عن أبي المغِيرَة عن عبد الله بن عَبَّاس قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فذكره: وهَذا إسْنَادِ ضَعِيف، مسلسل بالمَجْهُولين، قَالَ أبو زُرْعَة: =
وعنه: به أبو سَعِيد الأشجّ، قَالَ: وكَان ثِقَة"
(1)
.
وقَالَ أبو زُرْعَة: "لا أعرفه، ولا أعرفُ أبا زيدٍ"
(2)
.
وقَالَ ابن أبي حَاتِم: "روى عَبْد الرَّحْمَن بن مَهْدِيّ، عن بشر بن مَنصُور الحنَّاط
(3)
، عن شُعَيْب بن عَمْرٍو، قاله في ترْجَمَة شُعَيْب"
(4)
.
فإِن كَان ابن مَهْدِيّ روى عنه، فقد ثبتت عدالته، ويحتمل أن يكون هو السليمي.
[757](ق) بشرُ بنُ نُمَير القشيري البصريّ.
روى عن: مكحول، والقَاسِم صَاحب أبي أمامة، وحسين بن عبد الله بن ضميرة.
وعنه: إِبْرَاهِيم بنُ طَهْمان، وأبو إسْحَاق الفزاري، وإسرائيل، وحَمَّاد بنُ زيد، ويَزِيد بنُ زُريع، وابنُ وَهْب، ويَزِيد بنُ هَارُون، ويَحْيِي بنُ العَلَاء الرازي، وجَمَاعَة.
وروي
(5)
عنه سهيل بن أبي صالح، - وهو من أقرانه -.
قَالَ ابن المثنى: "ما سَمِعْت يَحْيى ولا عَبْد الرَّحْمَن حدثا عنه بشيء قط"
(6)
.
= "لا أعرف أبا زيد ولا شيخه ولا بشرا"، وقَالَ الذَّهَبيّ في أولهم:"يجهل". وقَالَ في الآخرين: "لا يدرى من هما"، ووافقه البوصيري في "الزوائد" (1/ 11). وينظر: السلسلة الضعيفة (3/ 684).
(1)
"الخلاصة"(1/ 49).
(2)
"الجرح والتعديل"(2/ 365) رقم: (1407).
(3)
في (ش)(الخياط) والمثبت من الأصل.
(4)
"الجرح والتعديل"(4/ 350) رقم: (1534)، وشُعَيْب؛ هُو ابن عَمْرٍو النميري.
(5)
في (ش)(روى عنه) بدون (واو) والمثبت من الأصل.
(6)
"الضعفاء" للعقيلي (1/ 139).
وقَالَ صَالح بن أحْمَد عن علي: "قيل ليَحْيى القطَّان: لقيت بشرَ بنَ نمير؟ قال نعم وتركته"
(1)
.
وقَالَ غيره عن يحيى: "كَان رُكنًا من أركان الكذب"
(2)
.
وقَالَ مُحمَّد بن إِسْمَاعِيل الصائغ: "حدث عن شُعبة، أنه كان يدخل المسجد، فيرى بشر بن نمير يحدث، وعمران بن حدير يصلي، فيقول احذروا هَذا - يعني بشرًا -، وعليكم بهذا يعني عمران"
(3)
.
قَالَ: "وكان بشر بن نمير لو قيل له ما شاء الله، لقَالَ القَاسِم عن أبي أمامة"
(4)
.
وقال عبد الله بن أحْمَد عن أبيه: "ترك النَّاس حَدِيثه"
(5)
.
وقَالَ غيره عن أَحْمَدُ: "يَحْيى بن العَلَاء كذاب، يضع الحَدِيث، وبشر بن نمير أسوأ حالا منه".
وقَالَ يَحْيى بن مَعِين، والنَّسَائيّ:"ليس بثِقَة"
(6)
.
وقال الجوزجاني: "غير ثِقَة"
(7)
.
وقَالَ البُخَارِيّ: "منكر الحَدِيث"
(8)
.
(1)
"الجرح والتعديل"(2/ 368) رقم: (1420).
(2)
"الضعفاء والمتروكين" لابن الجوزي (1/ 144) رقم: (539).
(3)
"الضعفاء" للعقيلي (1/ 139).
(4)
المَصْدَر السَّابِق.
(5)
"العلل ومعرفة الرجال"(2/ 471) رقم: (3088).
(6)
"تاريخ ابن معين" رِوَايَة الدُّورِيّ (4/ 309) رقم: (4532)، و "سؤالات ابن الجنيد" لابن معين (1/ 395) رقم:(569) وفيه: لَيْسَ بشَيْء، وكلام النَّسَائيّ نقله مُغلطاي في "إكماله" رحمه الله (2/ 413).
(7)
"أحوال الرجال"(ص 164) رقم: (292).
(8)
الضعفاء الصغير (ص 26) رقم: (38)، و"التَّارِيخ الكبير" (2/ 84) رقم:(1773).
وقَالَ أَيْضًا: "مضطرب تركه علي"
(1)
.
وقَالَ أبو حَاتِم: "بشر بن نمير متروك الحَدِيث، قيل له هُو أحبّ إليك أو جَعْفَر بن الزُّبَير؟ قَالَ: ما أقربهما! قيل: له بشر وجَعْفَر أحبّ إليك أو يحيى بن عبيد الله؟ قَالَ: ما أقربهم"
(2)
.
وقَالَ أبو حَاتِم أَيْضًا: "بشر بن نمير، وجَعْفَر بن الزبير متقاربان في الإنكار، روايتهما عن القَاسِم منكرة، ويذكر عنهما صلاح".
وقَالَ على بن الجنيد: "مَتْروك"
(3)
.
وقَالَ ابن عدي: "عامة ما يرويه عن القَاسِم وعن غيره لا يتابع علَيْه، وهُو ضَعِيف كما ذكروه"
(4)
.
روى له ابن ماجه حَدِيثًا وَاحِدًا في "قصة عَمْرِو بن قرة في ذكر الغناء"
(5)
.
قلت: وقَالَ الآجُرِّيّ عن أبي دَاوُد: "ترك حَدِيثه"
(6)
.
وقَالَ يعقوب بن سُفْيان: "بصري ضَعِيف"
(7)
.
وقَالَ ابن حبّان: "منكر الحَدِيث جدًّا"
(8)
.
وذكره البُخَارِيّ في "الأوسط"، في "فصل من مات بين الأَرْبَعِين إلى الخَمْسين ومِائَة"
(9)
.
(1)
"التاريخ الأوسط"(3/ 515 رقم: (772).
(2)
"الجرح والتعديل"(2/ 368) رقم: (1420).
(3)
"الضعفاء والمتروكين" لابن الجوزي (1/ 144) رقم: (539).
(4)
"الكامل في ضعفاء الرجال"(2/ 8).
(5)
"سنن ابن ماجه"(3/ 634) رقم: (2613).
(6)
"سؤالات الآجري"(2/ 165) رقم: (1487) بتحقيق البستوي.
(7)
"المَعْرِفَة والتاريخ"(3/ 384).
(8)
"المجروحين"(1/ 187).
(9)
"التاريخ الأوسط"(3/ 515) رقم: (772).
[758](م 4) بشر بنُ هِلَال الصَّوَّاف، أبو مُحمَّد النُّمَيْرِيّ، البَصْريّ.
روى عن
(1)
: جَعْفَر بن سُلَيْمَان، وعبد الوارث بن سَعِيد، ويَزِيد بن زُريع، ويَحْيى القطَّان، وَغَيْرِهِم.
روى عنه: الجَمَاعَة إلا البُخَارِيّ وإِسْحَاق الكوسج، وبنُ مخلد، وحرب الكرماني، وابنُ خُزَيمة، وأبو حَاتِم وقَالَ:"محله الصدق، وكان أيقظ من بشر بن معَاذ"
(2)
.
وقَالَ ابن حبان في "الثِّقات": "يغرب"
(3)
.
وقَالَ ابن أبي عاصم: "مَات سنة سبع وأرْبَعِين ومِائَتَيْن"
(4)
.
قلتُ: ووثقه النَّسَائيّ في "أسْمَاء شيوخه"
(5)
، وأبو علي الجياني في "أسْمَاء شيوخ أبي دَاوُد"
(6)
.
[759](تم) بِشرُ بنُ الوَضَّاح، البَصْري، أبو الهيثم.
روى عن: أبي عقيل بَشير بن عُقبة الدَّوْرقي، والحسن بن أبي جَعْفَر، وعباد بن مَنصُور الناجي، وَغَيْرِهِم.
= أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قال الجوزجاني: جَعْفَر بن الزُّبَير وبشر بن نمير ليسا ممن يحتجّ بهما على أحد من أهل العلم. "أحوال الرجال" - (1/ 166).
- وقَالَ السَّاجِيّ: ضَعِيف الحَدِيث. "إكمال تهذيب الكمال"(2/ 413) رقم: (758).
- وقَالَ الدَّارَقُطنيّ: متروك. "الضعفاء والمتروكون"(ص 13) رقم: (123).
(1)
العين منقوطة في الأصل.
(2)
"الجرح والتعديل"(2/ 369) رقم: (1426).
(3)
"الثّقات"(8/ 144).
(4)
"تاريخ الإسلام"(18/ 185).
(5)
تسمية الشيوخ (ص 86) رقم: (148).
(6)
"إكمال تهذيب الكمال"(2/ 414).
وعنه البُخَاريّ في "التَّارِيخ"، وبندار، وأبو موسى، وابنُ وارة، وعبد العَزِيز بنُ مُعَاوِيَة القرشي، وقَالَ:"كَانَ مِنْ خيارِ النَّاس المسلمين"
(1)
.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(2)
.
وقال ابن أبي عاصم: "مَات سنة إحدى وعِشْرين ومِائَتَيْن"
(3)
.
[760](د) بشر أبو عبد الله الكنديُّ.
عن: بشير بنِ مسلم الكندي، عن عبد الله بنِ عَمْرٍو، في "ركوب البحر"
(4)
.
عنه: مُطرِّف بن طريف، وفيه اختلاف مذكور في ترْجَمَة بشير بن مسلم
(5)
.
قلت: وقَرَأت بخَطِّ الذَّهَبيّ؛ "لا يَكادُ يُعرف"
(6)
.
(1)
قَالَ ذَلِك لما روى عنه. كما في كتاب المنامَات لابن أبي الدنيا (ص 137) رقم: (204).
(2)
"الثِّقَات"(8/ 138).
(3)
"تاريخ الإسلام"(16/ 115).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ أبو دَاوُد: بشر بن وضاح ثِقَة، ذهبت إليه أسأله عن حَدِيث الخاتم؛ فلم يُقَدَّرْ لي أن أسمعه. "سؤالات الآجري"(2/ 12).
(4)
"سنن أبي داود"(2/ 314) رقم: (2491)، وسَعِيد بن مَنصُور في "سننه" (2/ 152) رقم:(2393)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (6/ 18) رقم:(11407)، عن بشير بن مسلم، عن عبد الله بن عَمرو رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يركب البحرَ إلا حاجٌ أو مُعْتَمِر أو غازٍ في سبيل الله، تحت البحر نارًا، وتحت النار بحرًا".
وهُو حَدِيثٌ منكرٌ.
(5)
يَأْتِي الترجمة برقم: (776). وحاصل ما قَالَ هنالك من الاختلاف:
- أن بشرًا أبا عبد الله الكندي، شيْخ لمطرف بن طريف، فهو الَّذِي روى عنه.
- وقيل عن مطرف، عن بشر أبي عبد الله الكندي، عن عبد الله.
- وقيل عن مطرف عن بشير بن مسلم، أنه بلغه عن عبد الله بن عَمرو، وقيل غير ذلك.
(6)
"ميزان الاعتدال"(1/ 327) رقم: (1230).=
[761](ت) بشر غير منسوب.
عن أنَس في قوله: {لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (92) عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ (93)} [الحجر: 92، 93]، وغير ذلك.
وعنه: ليث بنُ أبي سُليم، قيل إنه: بشر بنُ دينار.
قلت: كذا قَالَ ابنُ حبَّان في "الثِّقَات"، وزاد في الرواة عنه؛ مُحمَّد بن عثمان
(1)
.
وقد اختلف فيه على ليث اختلافًا كَثِيرًا، أوضحت بعضه في "تغليق التعليق"
(2)
.
=أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ الحافظ: مَجْهُول. "التقريب" رقم: (709).
(1)
"الثِّقَات"(4/ 69).
(2)
ملخص ما ذكر في "تغليق التعليق": (2/ 28).
بعد أن أورد قول البُخَاريّ في "صحيحه" معلِّقًا: قَالَ عدة من أهل العِلْم في قوله تعالى: {فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (92) عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ (93)} ؛ قَالَ: عن قول (لا إله إلا الله).
قَالَ الحافظ: قلت روي ذَلِك عن (أنَس، ومجاهد، وابن عمر) وَغَيْرهم.
قَالَ البُخَاريّ في خلق أفعال العباد: ويذكر عن أنَس رضي الله عنه وغيره فذكره.
ثم ساق بإسْنَاده أنه قرأ على فاطمة بنت العز مُحمَّد بن أحمَد التنوخي بدمشق، إلى الطبراني في كتاب الدعاء له من طَرِيق الثَّوْريّ، عن ليث، عن مجاهد:{فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (92) عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ (93)} قَالَ عن لا إله إلا الله.
وروى الطبراني من طَرِيق اللَّيْث بن أبي سليم، عن بشر، عن أنَس رضي الله عنه مثله ولم يرفعه.
ورواه التِّرْمذِيّ مرْفُوعًا من حَدِيث المعتمر، عن ليث، عن بشر، عن أنَس رضي الله عنه وقَالَ: هَذا حَدِيث غريب، إنما نعرفه من حَدِيث ليث، وقد رواه ابن إدريس هكذا عن ليث نحوه ولم يرفعه. انتهى.
وقد رفعه أيْضًا عن ليثٍ، شريكٌ، وإسْمَاعِيل بن زكريا الخلقاني، وجَرِير بن عبد الحميد.
انتهى ملخصًا.
[762](د ت س) بَشِير بن ثابت الأنصاريّ، مَوْلَى النُّعمان بنِ بشير، بصريٌّ.
روى عن: حَبِيب بنِ سالم.
وعنه: أبو بشر جَعْفَر بنُ أَبي وَحْشية، وشُعبة.
قَالَ عُثْمَانَ الدَّارِمِيّ عن ابنِ مَعِين: "ثِقَة"
(1)
.
رووا له حَدِيثًا وَاحِدًا في "وقت العشاء"
(2)
، ومنهم من أسْقطه من الإسنَاد، وصحَّح التِّرمذِيّ إثباتَه
(3)
.
قلت: وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"، وقَالَ:"من زعم أنه بِشر -يعني بغير ياء-، فقد وهم"
(4)
.
وقَالَ ابن حزم: "وُثِّق، وتُكلم فيه، وهُو إلى الجهالة أقرب"
(5)
.
(1)
"الجرح والتعديل"(2/ 373) رقم: (1441).
(2)
أخرجه أبو دَاوُد (1/ 161) رقم: (419)، والترمذي (1/ 306) رقم:(165)، والنَّسَائيّ (1/ 264) رقم:(529)، والإمام أحمد في "مسنده" (4/ 272) رقم:(18420)، من طَرِيق بشير بن ثابت هذا، عن حَبِيب بن سَالم، عن النعمان بن بشير، قَالَ: والله إني لأعلم النَّاس بوقت هَذِه الصلاة صلاة العشاء الآخرة كان رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يصليها لسقوط القمر لثالثة.
وإسْنَاده صَحِيح.
(3)
أورد التِّرْمذِيّ رِوَايَة أبي عوانة التي يذكر فيها (بشير بن ثابت)، وهُشَيْم يسقطه من الإسْنَاد، فرجح رِوَايَة أبي عوانة؛ لأن يَزِيد بن هَارُون تابعه في ذكر بشير بن ثابت. قَالَ التِّرْمِذِيّ: يَزِيد بن هارون روى عن شُعْبة عن أبي بشر نحو رِوَايَة أبي عوانة. "جامع الترمذي"(1/ 306) رقم: (166).
(4)
"الثقات"(6/ 99).
(5)
"المحلى"(2/ 214).
في (ب) و (ش) سقط قوله (وقَالَ ابن حزم) إلى آخر الترْجَمَة والمثبت من الأصل و (م).
وتعقَّبَه القطبُ الحلبيُّ
(1)
بأن لا يُعرفُ من تكلَّم فيه.
[763](تمييز) بَشير بنُ ثابت الأنصَاريّ، مدنيٌّ.
عن أَبِيه، عن جَدّه، حَدِيث:"ردِّ رافعِ بن خديجٍ يومَ أُحد"
(2)
.
وعنه: مُحمَّد بن طلحة بن الطويل التَّيْمِيّ.
ذكر للتمييز.
قلت: كذا سماه الطبراني في روايته
(3)
.
وذكره البُخَاريّ في ترْجَمَة أَنَس بن ظهير، فقَالَ:"عن حسين بن ثابت بن أنَس بن ظهير، عن أَبِيه، عن جَدّه"
(4)
. وهُو الأظهر.
• بشير بن الخَصَاصِيَّة، هُو بشير بن معبد، يأتي
(5)
.
[764] بشير بن خلّاد عن أمه.
وهِمَ فيه عبدُ الحق
(6)
في "الأحكام"
(7)
، وإِنَّما هُو يَحْيى بن بَشِيرِ بن خلَّاد
(8)
.
[765](عس) بشير بن رَبِيعَة البَجَلِيُّ، كوفيٌّ.
(1)
هُو عبد الكريم بن عبد النُّور بن منير الحلبي، قطب الدين، حافظ للحَدِيث، حلبي الأصل والمولد، مصري الإقامة والوفاة. له "تاريخ مصر" وغيره. توفي سنة (735). الأعلام (4/ 53).
(2)
أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (1/ 241) رقم: (568).
(3)
المعجم الكبير (1/ 241) رقم: (568).
(4)
"التَّارِيخ الكبير"(2/ 28) رقم: (1580).
(5)
في الترجمة رقم: (774).
(6)
في (ش)(عبد الغني).
(7)
انظر الأحكام الوسطى: (1/ 330).
(8)
انظر الترجمة رقم: (7983).
عن: رافع بن سلمة.
وعنه: أبو أحْمَد الزُّبَيري، والمعافى بن عمران وخلاد بن يحيى، وعبيد الله بن موسى، واختلف عليه فيه، فقيل: مُحمَّد بن رَبِيعَة.
قلت: وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(1)
.
[766](س) بشير بن سَعْد بن ثَعْلَبَة بن الجُلَاس
(2)
، الخزرجيُّ، والد النعمان، شهد بدرًا.
وهو أوَّل من بايع أبا بكْر الصِّديق من الأنصار
(3)
.
روى عن: النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم حَدِيثًا وَاحِدًا في "النُّحْل"
(4)
على خلافٍ فيه.
(1)
الثِّقَات" (6/ 97).
(2)
اختلف العُلَماء في ضبط (الجلاس) على قولين: فذهب الدَّارَقُطْنيّ في "المؤتلف والمختلف"(2/ 864)، نقلًا عن الإمام الطبريّ، وابن ماكولا في "الإكمال"(1/ 280)، وابن عَبْد البَرِّ في "الاستيعاب"(1/ 172)، وأبو السعادات ابن الأثير في جامع الأصول (12/ 213)، وأبو الحسن ابن الأثير في "أسد الغابة"، على أنه (خَلَّاس): بفتح الخاء المعجمة، وتشديد اللام، وبالسين المهملة.
وذهب الحافظ عبد الغني المقدسي كما في "تذهيب الأَسْمَاء" للنووي رقم: (633)، والحافظ ابن حجر في "الإصابة"(1/ 311)، والخزرجي في "الخلاصة"(ص 50)، إلى أنه بضم الجيم مخففًا (جُلاس). ونقل النووي القَوْلين من دون ترجيح إلا أنه قدم القَوْل الثاني على الأول. وأصْحَاب القَوْل الأول أكثر، والله أعلم.
(3)
"إمتاع الأسمَاع"(7/ 187).
(4)
النحل والنحله العطيه عن طيب نفس وتطوع بها. "الزاهر في غريب ألفاظ الشافعي"(ص 263).
والحديث في "صحيح البخاري"(3/ 206) رقم: (2586)، و"صحيح مسلم" (5/ 65) رقم:(4262)، و"سنن النَّسَائِي" (6/ 258) رقم:(3674)، وأخرجه مالك في "الموطأ" - رِوَايَة يَحْيى اللَّيْثي - (2/ 751) رقم:(1437)، عن النعمان بن بشير أن أباه أتى به رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: إني نحلت ابني غلامًا كَان لي فقَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: "أكلُّ ولدك نحلته؟) قَالَ لا قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (فارجعه). واللفظ للنسائي.
روى عنه: ابنه النعمان، وابن ابنه؛ مُحمَّد، وعُرْوَة، وحميد بن عَبْد الرَّحْمَن بن عوف.
ذكره ابن أبي عاصم فيمن مَات سنة ثَلَاثَ عَشَرَة، فتكون رِوَايَة هؤلاء عنه سوى النعمان مرسلة.
قلت: وقد رُوِيَ حَدِيثُ حُمِيدِ بن عَبْد الرَّحْمَن، عن النُّعمان، عن أَبِيه، فتعيَّن إرسالُه، إن كَان رواه عن بشير بلا واسطة
(1)
.
وذكر ابن
(2)
إسْحَاق، والواقديّ، أنه قتل يوم عين التمر مع خَالِد بن الوليد، منصرفه من اليمامة، سنة اثنتي عَشَرَة
(3)
.
لكن روى البخَاريّ في "تاريخه" من طَرِيق الزُّهْرِيِّ، عن محمد بن النعمان بن بشير، عن أَبِيه، أن عُمَر بن الخطاب قَالَ يومًا، وحوله المهاجرون والأنصار:"أرَأيْتم لو ترخصت في بعض الأمر ماذا كنتم فاعلين؟ "، قَالَ:"فَقَالَ له بشير بن سَعْد: لو فعلت قومناك تقويم القدح"، قَالَ فقَالَ عُمَر:"أنتم إذًا أنتم"
(4)
.
قلت: فهَذا يدل على أنه بقي إلى خلافة عُمَر.
وفي "كتَاب الطبقات" لابن سَعْد، أنه كَان يكتب بالعربية في الجاهلية، وكَانت الكتابة في العَرَب قليلة
(5)
.
(1)
كذا جاء في أكثر الروايات بدون ذكر واسطة بين النعمان وأبيه بشير. وينظر الحَدِيث في المصادر السابقة.
(2)
في (ش)(وذكر إسْحَاق والوَاقِديّ).
(3)
"مغازي الوَاقِديّ"(1/ 165).
(4)
"التَّاريخ الكبير"(2/ 98) رقم: (1825).
(5)
"الطَّبقَات الكُبْرى"(3/ 531).
واستعمله النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم على بعض
(1)
السرايا
(2)
، واستعمله على المدينة في عمرة القضاء
(3)
.
وله ذكر في "صَحِيح مسلم"، وغيره في حَدِيث أبي مَسْعُود عقبة بن عَمْرٍو، قَالَ:"أتانا رَسُول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في مجلس سعد عُبادة، فقال له بَشِيرُ بنُ سَعْد: "أمرنا الله أن نُصَلِّيَ عليك، فكيف نصلي عليك؟ " الحَدِيث
(4)
.
[767](بخ م 4) بشير بنُ سَلْمَان الكندي
(5)
، أبو إسْمَاعِيل، الكُوفِيّ.
روى عن: أبي حَازِم الأَشْجَعي، وخَيْثَمَة بن أبي خَيْثَمَة، وسيار أبي الحكم، وقيل: عن سيار أبي حمزة ومجاهد، وعِكْرمَة، وَغَيْرِهِم.
وعنه: ابنه الحكم، والسُّفْيانان، وابنُ المبارَك، وابنُ فُضيل، ووَكِيع، والفِريابي، وأبو نُعَيْم، وَغَيْرهم.
قَالَ أَحْمَد، وابن
(6)
مَعِين، والعِجْلِيّ:"ثِقَة"
(7)
.
(1)
سقط في (ش) قوله (بعض).
(2)
"إمتاع الأسمَاع"(7/ 177).
(3)
نقل مُحمَّد الصالحي الشَّامِيّ في كتابه (سبل الهدى والرشاد)؛ ثَلاثة أقوال في من قيل إنه استخلفه النَّبيّ صلى الله عليه وسلم على المدينة، فقَالَ: "قَالَ مُحمَّد بن عُمَر الوَاقِديّ، وابن سَعْد:
استعمل رَسُول الله صلى الله عليه وسلم على المدينة أبا رُهُم -بضم الراء، وسكون الهاء- الغفاري وقَالَ ابن هشام: استعمل عُوَيْف -تصغير عوف- ابن الأضْبط رضي الله عنه وقَالَ البلاذري: استعمل أبا ذر الغفاري رضي الله عنه ". انتهى.
ينظر: "الطَّبقات الكُبرى"(2/ 92). "سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد"(5/ 189)، و"نور اليقين في سيرة سيد المرسلين"(ص 155).
(4)
"صحيح مسلم"(2/ 16) رقم: (934).
(5)
قَالَ الحافظ مُغْلَطاي: "في كتاب الصريفيني: الأسلمي، وفي "تَارِيخ البُخَارِيّ" النهدي". "إكمال تهذيب الكمال"(2/ 419).
(6)
سقط (الألف) من (ش).
(7)
كلام الإمام أحْمَد في "الجرح والتعديل"(2/ 374) رقم: (1451)، وينظر: سؤالات =
وقَالَ أبو حَاتِم: "صالح الحَدِيث، وهُو أحبّ إلي من يَزِيد بن كيسان"
(1)
.
قلت: وقَالَ ابن سَعْد: "كَان شيخًا قَلِيل الحَدِيث"
(2)
.
وقَالَ البزار: "حَدَّث بغير حَدِيث لم يشاركه فيه أحد"
(3)
.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(4)
.
[768](س) بشير بنُ سَلام، وقيل: ابن سَلْمَان
(5)
الأنصاريّ المدني، والد الحسين.
روى عن: جَابِرٍ في "الصلاة".
وعنه: ابنه.
روى له النَّسَائيّ "حَدِيثًا وَاحِدًا"
(6)
، وقَالَ:"ليسَ بِهِ بَأس"
(7)
.
=ابن الجنيد" لابن معين (1/ 432)، و"الثقات" للعجلي (1/ 248) رقم: (162).
(1)
"الجرح والتعديل"(2/ 374) رقم: (1451).
(2)
"الطَّبقَات الكُبرى"(6/ 360).
(3)
وزاد وليْسَ بالقَوِيّ، وقد حدث عنه الناس. "إكمال تهذيب الكمال"(2/ 419).
(4)
"الثِّقَات"(6/ 98).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ الآجرى سألت أبا دَاوُد عن بشير بن سَلْمَان فَقَالَ ثِقَة. "سؤالات الآجري"(ص 149) رقم: (118):
- وقَالَ الدَّارَقُطنيّ: لَا بَأس بِه. "سؤالات البرقاني"(ص 18) رقم: (53).
- وفي كتاب "الثِّقَات" لابن خَلَفُون: وثقه ابن نمير. - "إكمال تهذيب الكمال"(2/ 419).
- وقَالَ الحربي: معروف. المَصْدَر السَّابِق.
(5)
في (ش)(سُليْمَان) والمثبت من الأصل.
(6)
"سنن النَّسَائِي"(1/ 261) رقم: (524).
(7)
"إكمال تهذيب الكمال"(2/ 400).
قلت: وقَالَ أبو دَاوُد: "لَا بَأس به"
(1)
.
وسمى النَّسَائِيّ، وأبو دَاوُد
(2)
، والبُخَاريّ
(3)
، وابنُ أبي حَاتِم
(4)
، وابنُ حبَّان في "الثِّقَات"
(5)
، أباه سَلْمَان.
ووقع عند عبد الرزاق؛ حَدَّثَنَا خارجة بنُ عبد الله بن زيد، عن حسين بنِ بشير بنِ سلام، عن أَبِيه، فذكر الحَدِيث الَّذِي أخرجه النَّسَائيّ
(6)
.
وهكذا وقع في "المعجم الأوسط" للطبراني
(7)
، وكَأَنَّ الصَّوَاب سَلْمَان. فالله أعلم.
• بشير بن عبد المنذر، أبو لبابة، في الكنى
(8)
.
[769](خ م مد تم) بشير بن عقبة، النَّاجِيُّ، السَّامِيُّ، ويُقَال: الأزدي، أبو عَقِيل، الدَّوْرَقِيُّ، البَصْريّ.
روى عن: أبي المتوكل، وأبي نضرة، والحسن، وابن سيرين، ومجاهد، وَغَيْرِهِم.
وعنه: بهز بن أسد، وابن مَهْدِيّ، وهُشَيْم، والقَطَّان، ومسلم بن إِبْرَاهِيم أبو الوَلِيد الطيالسي، وأبُو نُعَيْم، وشيبان بن فروخ، وَغَيْرهُم.
قَالَ أبو حَاتِم عن مسلم بن إِبْرَاهِيم: "ثِقَة"
(9)
.
(1)
المَصْدر السابق.
(2)
كما في "سؤالات الآجري"(ص 149) رقم: (118).
(3)
كما في "التاريخ الكبير"(2/ 99) رقم: (1826).
(4)
كما في "الجرح والتعديل"(2/ 374) رقم: (1450).
(5)
(4/ 71).
(6)
لم أقف على روايته.
(7)
"المعجم الأوسط"(4/ 364) رقم: (4446).
(8)
انظر الترجمة رقم: (8869).
(9)
لم أر ذكرًا لمسلم بن إبْرَاهِيم في ترْجَمَة بشير بن عقبة من "الجرح والتعديل".
وقَالَ أحْمَد، وابن مَعِين:"ثِقَة"
(1)
.
وقَالَ ابن أبي حَاتِم عن أَبِيه: "صَالح الحَدِيث، قلت: يحتَجّ بحَدِيثه؟ قَالَ: صَالح الحَدِيث"
(2)
.
قلت: "وقَالَ الفلاس: ثِقَة"
(3)
.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"، وقَالَ: "أصله من دَوْرَق
(4)
(5)
[770](عخ) بشير بنُ أبي عَمْرٍو الخَوْلَانِيُّ، أبو الفتح، المِصْرِيّ.
روى عن: عِكْرمَة، والوَلِيد بن قيس التُّجيبي، وأبي
(6)
علي الهَمْداني، وأبي
(7)
فراس المِصْرِيّ.
روي عنه: حَيْوَة بنُ شُريح، وسَعِيد بن أبي أيُّوب، واللَّيْث، وابنُ لهيعة.
قالَ أبو زُرْعَة: "مِصْرِيٌّ ثِقَة"
(8)
.
(1)
"العلل ومعرفة الرجال"(1/ 411) رقم: (864)، "مَعْرِفَة الرجال" عن يحيى بن معين (1/ 102).
(2)
"الجرح والتعديل"(2/ 376) رقم: (1463).
(3)
"إكمال تهذيب الكمال"(2/ 419).
(4)
"الثِّقَات"(6/ 99).
(5)
(دورق): بفتح أوله، وسكون ثانيه، وراء بعدها قاف. بلد بخوزستان، في أرض الفرس، فيها أبنية عجيبة، والمعادن في أعمالها كَثِيرة، وبها آثار قديمة. "معجم البلدان"(2/ 483) بتصرف.
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ الدولابي: ثِقَة. "الكنى والأسماء"(2/ 744).
(6)
في (ش)(وابن علي).
(7)
في (ش)(ابن فراس).
(8)
"الجرح والتعديل"(2/ 377) رقم: (1467).
قلت: وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(1)
.
[771](د) بشير بن المُحَرَّر
(2)
، حِجَازِيٌّ.
روى عن: سَعِيد بنِ المسيب.
وعنه: سَعِيد المقبري.
روى له أبو دَاوُد "حَدِيثًا وَاحِدًا"
(3)
.
قلت: قَرَأت بخَطِّ الذَّهَبي "لا يعرف"
(4)
. انتهى.
وقَالَ ابن حبَّان في "الثِّقَات": "بشير بن المحرر بن غالب الأسدي، من أهل الكوفة، يروي عن أخيه بشر بن المحرر، وهُو تابعي، روى عنه يَزِيد بن أبي زياد"
(5)
، فلعله هذا.
[772](خ م د س ق) بشير بن أبي مَسْعُود عقبة بن عَمْرٍو الأنصاريّ المدني، قيل: إن له صُحْبَة.
روى عن أَبِيه.
وعنه: ابنه عَبْد الرَّحْمَن، وعُرْوَة بنُ الزُّبَير، وهِلَال بنُ جَبر، ويُونُس بنُ ميسرة بن حَلْبَس.
(1)
"الثقات"(6/ 99).
(2)
في (ش)(ابن المحرز) والصَّحِيح أنه بالمهْملات.
(3)
"سنن أبي داود"(4/ 425) رقم: (4898) عن عيسى بن حماد، أخبرنا الليث، عن سعيد المقبري، عن بشير بن المحرر، عن سعيد بن المسيب، أنه قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس ومعه أصحابه وقع رجل بأبي بكر. . . الحديث.
وهذا إسناد ضعيف لجهالة حال بشير بن المحرر، ثم إنه مرسل.
وللحديث شاهد من حديث أبي هريرة عند أبي داود برقم: (4899).
(4)
"ميزان الاعتدال"(1/ 329) رقم: (1241).
(5)
"الثِّقَات"(6/ 101).
قلت: قَالَ العِجْلِيّ: "مدني تابعي ثِقَة"
(1)
.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات" في التَّابِعِين
(2)
.
وكذا البُخَاريّ
(3)
، ومسلم، وأبو حَاتِم الرازي
(4)
.
وروى ابن منده من طَرِيق سَعِيد بن عبد العزيز، عن ابن حلبس، قَالَ:"قَالَ بشير بن أبي مسعود: وكَان من الصَّحَابة"
(5)
.
قَالَ ابن منده: "وروى أبو مُعَاوِيَة، عن مسعر عن ثابت بن عبيد، قَالَ: رَأيْت بشير بن أبي مسعود، وكَانت له صُحْبَة"
(6)
.
قَرَأت بخَطِّ مُغْلَطَاي، أن ابن خَلَفُون ذكر في "الثِّقَات"، أن بشيرًا ولد بعد وفاة النَّبيّ صلى الله عليه وسلم بقليل
(7)
، كذا قال ولفظه:"ولد في حياة النبيّ صلى الله عليه وسلم، أو بعده بيسير".
[773](د) - بشيرُ بنُ مسلم الكندي، أبو عَبْد الله، الكُوفِيّ.
عن: عبد عبد الله بن عَمْرٍو في "ركوب البَحر"
(8)
.
(1)
"الثِّقَات" للعجلي (1/ 248) رقم: (163).
(2)
"الثِّقَات"(4/ 70) رقم: (1868).
(3)
"التَّاريخ الكبير"(2/ 104) رقم: (1845).
(4)
"الجرح والتعديل"(2/ 376) رقم: (1462).
(5)
معرفة الصحابة لابن منده (ص 260).
(6)
"مَعْرِفَة الصَّحَابة" لأبي نُعَيْمٍ (1/ 409) رقم: (1219).
(7)
"إكمال تهذيب الكمال"(2/ 421).
(8)
"سنن أبي داود"(2/ 314) رقم: (2491)، وسَعِيد بن مَنصُور في "سننه" (2/ 152) رقم:(2393) والبيهقي في "السنن الكبرى"(6/ 18) رقم: (11407)، عن بشير بن مسلم عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يركب البحرَ إلا حاجٌ أو مُعْتَمِر أو غازٍ في سبيل الله تحت البحر نارا، وتحت النار بحرًا".
وهو حَدِيثٌ منكرٌ.
وعنه: بشرٌ أبو عَبْد الله الكنديّ، شيخ لمطرّف بن طريف، وقيل عن مطرّف، عن بشر أبي عبد الله الكندي، عن عَبْد الله، وقيل عن مطرف عن بشير بن مسلم، أنه بلغه عن عبد الله بن عَمْرٍو، وقيل غيرُ ذلك.
قَالَ البُخَاريّ: "ولم يصحَّ حَدِيثُه"
(1)
.
قلت: وقَالَ مسلمَة بن قَاسِم: "مَجْهُول"
(2)
.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات" من أتباع التَّابِعِين، وقَالَ:"روى عن رجل، عن عبد الله بن عَمْرٍو"
(3)
.
[774](بخ د س ق) بشيرُ بنُ مَعْبَد، وقيل: ابن زيد بن معبَد بنِ ضِبَاب
(4)
بنِ سُبَيْع بنِ سَدوس، وقيل: ابن شراحيل بن سَبع
(5)
السَّدوسِيّ، المعروف بابن الخَصَاصِيَّة، وكَان اسمه زحمًا، فسماه النَّبيّ صلى الله عليه وسلم بشيرًا، نزل البصرة.
روى عن: النَّبيّ صلى الله عليه وسلم.
وعنه: بشير بن نُهَيك، وجُرَي بنُ كُلَيب، ودَيْسَم، -رجلٌ من بني سدوس-، وامرأته ليلى، المعروفة بالجَهْدَمَة
(6)
، ولها صُحْبَة أَيْضًا.
وفرَّق أبو حَاتِم بيْنَ ابنِ الخَصَاصِيّة السَّدوسيّ، وبَيْن بشير بن مَعبدٍ الأسلميّ، وقَالَ في الأسلمي: روى عنه ابنُهُ بِشْر
(7)
.
(1)
"التَّارِيخ الكبير"(2/ 105).
(2)
ذكر ذَلِك في كتاب "الصلة" كما في "إكمال تهذيب الكمال"(2/ 421).
(3)
"الثقات"(6/ 100).
(4)
ضبطه الحافظ رحمه الله بالشكل.
(5)
ضبطه الحافظ رحمه الله بالشكل أيضًا.
(6)
في (ش)(الخهدمة) بالخاء المعجمة.
(7)
"الجرح والتعديل"(2/ 378) رقم: (1470).
ويَجعلُهُما غيره واحدًا.
قلت: وكذا فرق بينهما؛ البُخَاريّ
(1)
، وابن حبَّان
(2)
، وابن أبي خَيْثَمَة، وابن سَعْد، ويعقوب بن سُفْيان، وَغَيْرهم.
وقد ذكرت ترْجَمَة الأسلمي مفسرة في "كتابي في الصَّحَابة"
(3)
.
وجزم ابن عَبْد البَرِّ وغيره: أن الخصاصية أمه
(4)
، وليْسَ كذلك، بل هي إحدى جداته، وهي والدة جَدّه الأعلى، ضَبَارَي بن سدوس، واسمها: كبشة، ويُقَال: ماوية بنت إِلَاءَة
(5)
بن عَمْرو بن كعب بن الحَارِث الغطريف الأزدي، حرر ذَلِك من أمره الرُّشَاطيّ
(6)
، وبرهن علَيْه. والله أعلم.
[775](م 4) بشير بنُ المُهَاجر الغَنَوِيّ، الكُوفِيّ.
رأى أنَس بنَ مالك وعبد الله بنَ بريدة، والحسن البَصْري، وعِكْرمَة، وغيره.
وعنه: ابنُ المُبَارَك، ووَكِيع، وابنُ نمير، والثَّوْرِيّ، وجَعْفَر بن عون، وأبُو نُعَيْم، وخلاد بنُ يحيى، وَغَيْرهم.
(1)
إذ ذكر ترْجَمَة ابن الخصاصية في "التَّارِيخ الكبير"(2/ 97) رقم: (1822) وساق حَدِيث تغيير النَّبيّ صلى الله عليه وسلم لاسمه.
(2)
حيث ذكر ابن الخصاصية في "الثِّقَات"(3/ 33)، وبشير بن معبد في "الثّقات" لابن حبَّان - (3/ 34)، ولم يزد على قوله: له صُحْبَة.
(3)
"الإصابة"(1/ 314) رقم: (705).
(4)
"الاستيعاب"(1/ 53)، وكذا قال ابن حبَّان في "الثِّقَات"(3/ 33)، وأبُو نُعَيْم في "معرفة الصحابة"(1/ 400) وغير واحد.
(5)
ضبطه الحافظ في الأصل بالشَّكل.
(6)
هُو الحافظ النسابة عبد الله بن علي بن عبد الله اللخمي المري المعروف بالرُّشَاطيّ، ألف كتاب الحافل، وكتَاب "الإعلام" لما في المختلف والمؤتلف للدارقطني من الأوهام" استشهد لدى العدوّ سنة (542). تذكرة الحفاظ (4/ 69).
قَالَ الأثْرَم عن أَحْمَد: "منكر الحَدِيث، قد اعتبرتُ أحاديثه، فإذا هُو يجيءُ بالعَجب"
(1)
.
وقَالَ ابن مَعِين: "ثِقَة"
(2)
.
وقَالَ أبو حَاتِم: "يكتب حَدِيثه، ولا يحتجّ به"
(3)
.
وقَالَ البُخَارِيّ: "يخالف في بعض حَدِيثه"
(4)
.
وقَالَ النَّسَائيّ: "ليس بهِ بَأس"
(5)
.
وقَالَ ابن عدي: "روى ما لا يتابع علَيْه، وهو ممن يكتب حَدِيثه، وإن كَان فيه بعض الضعف".
قلت: قَالَ ابن حبّان في "الثِّقَات": دلس عن أنَس ولم يره، وكَان يخطئ كَثِيرًا
(6)
.
وقَالَ العِجْلِيّ: كوفي ثِقَة"
(7)
.
(1)
"الضعفاء" للعقيلي (1/ 143).
(2)
"معرفة الرجال" لابن معين رواية ابن محرز (ص 97).
(3)
"الجرح والتعديل"(2/ 379).
(4)
قَالَ العلامة مُغْلَطاي في "إكماله": وفي قول المِزِّيّ: قَالَ البُخَاريّ: (يخالف في بعض حَدِيثه) نظر، من حيث إن البُخَارِيّ قَالَ هَذا مقيدًا بحَدِيث لا مطلقًا، يبيِّن ذَلِك لك سياقُ كلامه، حين قال: وهُو: بشير بن مُهَاجر الغنوي الكُوفي رأى أنسًا، ثنا خلاد ثنا بشير بن المهاجر، قَالَ: سَمِعت عبد الله بن بريدة، عن أمه قالت: سَمِعْت رَسُول الله (صلى الله عليه وسلم) يَقُول: (رأس مِائَة سنة يبعث الله تعالى ريحًا باردة، يُقبضُ فيها روحُ كلِّ مسلم). قَالَ أبو عبد الله: يخالف في بعض حَدِيثه هذا.
وينظر: "التَّارِيخ الكبير"(2/ 102)، و"تَهْذِيب الكمال"(4/ 176 - 177)، و "إكمال" مُغْلَطَاي (2/ 424).
(5)
"ميزان الاعتدال"(1/ 330).
(6)
"الثقات" لابن حبَّان (6/ 98).
(7)
"الثِّقَات"(1/ 249) رقم: (164).
وقَالَ العقيلي: "مُرجئٌ متَّهَمٌ متكلَّم فيه"
(1)
.
وقَالَ السَّاجِيّ: "منكر الحَدِيث، عنده مَنَاكِير
(2)
.
[776](د) بشير بنُ ميمون الشَّقَرِيُّ
(3)
، البَصْريّ، له "حَدِيث واحد"
(4)
، يرويه عن: عمه أسَامة بن أخدري، وله صُحْبَة.
وعنه: بشر بن المفضل، وعلي بن عاصم.
قَالَ عَبَّاس عن ابن مَعِين: "ليسَ بِهِ بَأس"
(5)
.
قلت: وذكره ابن شاهين في "الثّقات"
(6)
.
(1)
"الضعفاء" للعقيلي (1/ 143).
(2)
في (ب) سقط قوله: (عنده مَنَاكِير)، وقد نقل كلام السَّاجِيّ مُغلطاي في "إكماله"(2/ 423).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قال الدارقطني والنَّسَائيّ: لَيْسَ بالقَوِيّ. [في التذييل على تَهْذِيبِ التَّهْذِيب (ص 46) عزا القَوْلين إلى الضعفاء للنسائي، وسؤالات ابن بُكَيْر للدارقطني (ص 28)].
- وقال ابن الجارود: يخالف في بعض حَدِيثه. "إكمال تهذيب الكمال"(2/ 424).
- وقَالَ ابن خَلَفُون لما ذكره في كتاب "الثِّقَات": هُو عِنْدِي فِي (الطَّبَقَة الثَّالِثَة المحدثين)، وقد تكلم في مذهبه، ونسب إلى الإرجاء. المَصْدر السَّابق.
- وذكره الذَّهَبيّ في (من تكلم فيه وهُو موثق)(ص 54) رقم: (53).
- احتج به مسلم في "صحيحه" كما رقم عَلَيْه الحافظ، وكما في رجال مسلم لابن منجُويه (1/ 88) رقم:(144). قد تكلم فيه جمع كَثِير من النقاد، إلا أن الإمام مسلم انتقى من صَحِيح حَدِيثه.
(3)
(الشَّقَرِيُّ): بفتح أوله والقاف، نسبة إلى شقرة بن الحَارِث بن تميم.
(4)
"سنن أبي داود"(4/ 443) رقم: (4956)، عن عمّه أسامة بن أخدري رضي الله عنه أن رجلا يُقَال له أصرم، كَان في النفر الذين أتوا رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فَقَالَ:"ما اسمك"؟. قال أنا أصرم. قَالَ "بل بل أنت زُرْعَة".
(5)
أورده الخطيب بإسْنَاده في "المتفق والمفترق"(2/ 124).
(6)
"إكمال تهذيب الكمال"(2/ 425).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:=
[777](ق) بشير بنُ ميمون الخراساني، ثمَّ الوَاسِطِيّ، أبو صيفيّ، قدم، بَغْدَاد، ثمَّ صار إلى مكة.
روى عن: أشعث بن سَوّار الكُوفِيّ، وجَعْفَر الصادق، وسَعِيد المقبري، وعطاء، وعِكْرمَة، ومجاهد، وَغَيْرِهِم.
وعنه: أَحْمَد بن عاصم العباداني، وعلي بنُ حُجْر، والحسن بنُ عَرفة، وإسْحَاق بنُ أبي إسرائيل، وَغَيْرهم.
وكتب عنه أحْمَد بنُ حَنْبَل، ولم يحدِّث عنه
(1)
.
وقَالَ في رِوَايَة ابنه عبد الله: "ليْسَ بشَيْء"
(2)
.
وقَالَ ابن مَعِين: "أجمع النَّاس على طَرح حَدِيث هؤلاء النفر، فذكره فيهم"
(3)
.
وقَالَ البُخَارِيّ: "منكر الحَدِيث"
(4)
.
وقَالَ في مَوْضِع آخر: "متهم بالوضع"
(5)
.
وقَالَ أبو حَاتِم: "ضَعِيف الحَدِيث، وعامة رواياته مَنَاكِير، يكتب حَدِيثه على الضعف"
(6)
.
=- خَرج الحَاكِم أبو عبد الله حَدِيثه في (مستدركه)(4/ 307) رقم: (7729)، وقال في حَدِيثه: هَذَا حَدِيث صَحِيح الإسناد ولم يخرجاه.
- وقَالَ ابن الجوزي في كتَاب "الضعفاء"(1/ 145): لَا بَأس بِه.
(1)
"الكامل في ضعفاء الرجال"(2/ 19).
(2)
"العلل ومعرفة الرجال"(3/ 298) رقم: (5323).
(3)
"الكامل في ضعفاء الرجال"(2/ 19).
(4)
"التَّاريخ الكبير"(2/ 105) رقم: (1847).
(5)
"التاريخ الأوسط"(4/ 805) رقم: (1267).
(6)
"الجرح والتعديل"(2/ 379) رقم: (1474).
وقَالَ الجوزجاني: "غير ثِقَة"
(1)
.
وقَالَ النَّسَائيّ: "ليس بثِقَة، ولا مأمون"
(2)
.
وقَالَ في مَوْضِع آخر: "مَتْروك الحَدِيث"
(3)
.
وكذا قَالَ الدَّارَقُطنيّ
(4)
.
وقَالَ ابن عدي: "روى أحاديث لا يتابعه علَيْها أحد، وهُو ضَعِيف جدًّا"
(5)
.
له عند ابن ماجه "حَدِيث واحد"
(6)
.
قلت: أول كلام ابن عدي: روى عن سَعِيد المقبري أحاديث غير محفوظة، وروى عن عطاء، وعِكْرمَة، ومجاهد، وَغَيْرُهُم أحاديث لا يتابعه علَيْها أحد
(7)
.
ذكره
(8)
البُخَاريّ في "الأوسط" في "فصل من مَات بين الثَّمَانِين ومِائَة إلى التِسْعِين ومِائَة"
(9)
.
(1)
"أحوال الرجال"(ص 152) رقم: (267).
(2)
"تَارِيخ بَغْدَاد"(7/ 130).
(3)
"الضعفاء والمتروكين"(ص 63) رقم: (78).
(4)
"سؤالات البرقاني"(ص 18) رقم: (52).
(5)
"الكامل في ضعفاء الرجال"(2/ 20)، وإنما قَالَ:(ضَعيف) فحسب، ولم يقل (ضَعِيف جدًّا) بينهما فرقا.
(6)
"سنن ابن ماجه"(1/ 96) رقم: (259) من طريق بشير بن ميمون، قال: سمعت أشعث بن سوار، عن ابن سيرين، عن حذيفة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لا تعلموا العلم لتباهوا به العلماء .. الحديث".
(7)
المَصْدَر السَّابِق.
(8)
في (ب)(وذكره البُخَاريّ).
(9)
"التاريخ الأوسط"(4/ 805) رقم: (1267).
وقَالَ أبو دَاوُد: "ليْسَ بشَيْء"
(1)
.
وقال عبد الله بن المَدِينِيّ عن أَبِيه: "ضَعِيف، كَان يَقُول: حَدَّثَنَا مجاهد"
(2)
.
وقَالَ عَمْرُو بن علي: "ضَعِيف في الحَدِيث"
(3)
.
وقَالَ ابن حبَّان: "يخطئ كَثِيرًا حتى خَرج عن حد الاحتِجَاج به إذا انفَرَد"
(4)
.
[778](ع) بشير بن نَهِيكٍ
(5)
السَّدُوسِيّ، ويُقَال: السَّلوليّ، أبو الشَّعْثاء البَصْريّ.
روى عن: بشير بنِ الخَصَاصِيَّة، وأبي هُرَيْرة.
وعنه: يَحْيى بنُ سَعِيد الأنصاريّ، وأبو مجلز، وعبد الملك بنُ عبيد، وخَالِد بنُ سُمَيْر، والنضرُ بن أنَس بنِ مالك، وَغَيْرهُم.
(1)
"سؤالات الآجري" رقم: (1837).
(2)
"إكمال تهذيب الكمال"(2/ 425).
(3)
المَصْدَر السابق.
(4)
"المجروحين"(1/ 192).
أَقْوَالٌ أُخْرَى في الرَّاوِي:
- قال الإمام مسلم: سكتوا عنه. "الكنى والأسماء"(8/ 20).
- سئل أبو زُرْعَة عن بشير بن ميمون فقَالَ: ضَعِيف الحَدِيث، ولم يمنع من قراءة حَدِيثه. "الجرح والتعديل" (2/ 379) رقم:(1474).
- قَالَ أَبُو نُعَيْم: روى عن مجاهد، وعِكْرمَة، وسَعِيد المقبري بالمناكر، لا يكتب حَدِيثه. الضعفاء للأصبهاني (ص 66).
- وقَالَ النَّسَائيّ: ضَعِيف. "الكامل في ضعفاء الرجال"(2/ 19).
(5)
(نَهيك): بفتح النون وكسر الهاء آخره كاف. "التقريب"(ص 125).
قَالَ العِجْليّ
(1)
، والنَّسَائيّ:"ثِقَة".
وقَالَ أبو حَاتِم: "لا يحتجّ بحَدِيثه"
(2)
.
وذكره خَلِيفَة بن خياط في "الطَّبَقَة الثَّانِيَة من قراء البصرة"
(3)
.
ونقل صَاحب "الكمال" عن أبي حَاتِم، قَالَ:"تركه يَحْيِي القَطَّان".
وهَذا وهم وتصحيف، وإنما قَالَ أبو حَاتِم:"روى عنه النضر بن أنس، وأبو مجلز، وبركة، ويَحْيى بن سَعِيد، فقوله: "وبركة" هُو بالباء الموحدة، وهو: أبو الوَلِيد المجاشعي"
(4)
.
وقَالَ يَحْيِي القَطَّان: "عن عِمْران بن حدير، عن أبي مجلز، عن بشير بن نهيك قَالَ: أتيت أبا هُرَيْرة بكتابي الَّذِي كتبت عنه فقَرَأته علَيْه، فقلت: هَذا سَمِعْته منك؟ قَالَ: نعم"
(5)
.
قلت: وقَالَ ابن سَعْد: "ثِقَة"
(6)
.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثقات"
(7)
.
ونقل التِّرْمذِيّ في "العلل" عن البُخَارِيّ، أنه قَالَ:"لم يذكر سَمَاعًا من أبي هريرة"
(8)
.
(1)
"الثقات" للعجلي (1/ 249) رقم: (165).
(2)
"الجرح والتعديل"(2/ 379) رقم: (1476).
(3)
ذكره في "طبقات خَلِيفَة"(ص 341) رقم: (1597)، وقد ذكر لخليفة كتاب "طبقات القراء"، فلعله ذكره في هَذا الكتاب، ومنه نقل المِزِّيّ، والله أعلم.
(4)
وقد وقع في المطبوع من "الجرح والتعديل" كما ذكر صاحب الكمال.
(5)
"الطبقات الكُبرى"(7/ 223)، ونحوها في "العلل ومعرفة الرجال" (1/ 214) رقم:(238).
(6)
"الطَّبقَات الكُبرى"(7/ 223).
(7)
"الثقات"(4/ 70).
(8)
"ترتيب علل الترمذي الكبير"(ص 207).
وهو مردود بما تقدّم.
وقَالَ الأَثْرَم عن أَحْمَد: "ثِقَة، قلت له: روى عنه النضر بن أنس، وأبو مجلز، وبركة؟ قَالَ نعم".
[779](سي) بشيرُ الحارثي، والد عصام بن بشير.
له صُحْبَة، قيل كَان اسمه:"أكْبَرَ"، فسمَّاه النَّبيّ صلى الله عليه وسلم بشيرًا
(1)
.
وروى عنه.
وعنه: ابنه
(2)
.
قلت: سمى أبُو نُعَيْم أباه، فُديكًا، فوَهِم في ذلك
(3)
، بل بشير بن فُديك غيره.
(1)
"السنن الكبرى" للنسائي (9/ 125) رقم: (10072)، من طَرِيق عصام بن بشير قَالَ: حدثني أبي: أن بني الحَارِث بن كعب، وفدوه إلى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: فدخلت على: النَّبيّ صلى الله عليه وسلم فسلمت علَيْه فقَالَ: مرحبا، وعليك السلام، من أين أقبلت؟ فقلت: يا رَسُول الله، بأبي أنت وأمي بنو الحَارِث وفدوني إليك بالإسلام فَقالَ: مرحبا بك، ما اسمك؟ قلت: اسمي أكبر قَالَ: بل أنت بشير.
(2)
في ب، و ش:(وعن ابنه)، والمثبت من الأصل.
(3)
فرق أبو نُعَيْم بين بشير بن فديك الَّذِي سأل النبيّ صلى الله عليه وسلم عن الهجرة، وبين بشير الحارثي والد عصام، صَاحب الترجمة، ولم يسم أباه فديكا، بل نسبه (بشير الكعبى أحد بني الحارث)، وأورد حَدِيث تغيير النّبيّ صلى الله عليه وسلم لاسمه، وعلَيْه لم يتبين لي وجه الوَهم في ذلك. إلا أن يكُون قَالَ ذَلِك في غير كتاب [مَعْرِفَة الصَّحَابة] وهُو بعيد. والله أعلم. وينظر:"معرفة الصحابة"(1/ 406).
ثم رجعت إلى "إكمال" مُغْلَطاي رحمه الله فرَأيْته ذكر ذلك، فتبعه الحافظ رحمه الله على هذا الوهم، وأفاد محقق الكتَاب على أن الحافظ مُغْلَطاي اعتمد على ابن الأثير في كتابه ("أسد الغابة")(1/ 222) فهو الَّذِي زعم أن أبا نعيم سوى بينهما. والله أعلم. "إكمال تهذيب الكمال"(2/ 426).
وقَالَ أبو القَاسِم البغوي: "لا أعلم له غير "حَدِيث تغيير النَّبيّ صلى الله عليه وسلم اسمه""
(1)
.
[780](ل) بشيرٌ غيرُ مَنْسوبٍ.
قَالَ: "رَأَيْت ابنَ الزُّبَير أتى على قومٍ يمسحُون المقامَ" الحَدِيث
(2)
.
وعنه: سُفْيان الثوريّ.
قلت: قَالَ بعض الحفَاظ: لا أعرفه.
[781](خ 4) بُشَيْرٌ -بالضَّمّ- ابن كعبٍ بن أبي الحِمْيَريِّ، العدويُّ، ويُقال:
(3)
العَامريّ، أبو أيُّوب.
روى عن: رَبِيعَة الجرشي، وشهد معه اليَرْمُوك، وشداد بنِ أوس، وأبي الدرداء، وأبي ذر، وأبي هُرَيْرة.
وعنه ابنُ بُريدة، وقتادة، وثابت البناني وطلق بنُ حَبِيب، والعَلَاء بنُ زياد، وَغَيْرهم.
قال ابن المَدِينيّ: "معروف"
(4)
.
وقَالَ النَّسَائيّ: "ثِقَة"
(5)
.
(1)
معجم الصَّحَابة له (1/ 92)، وقد سبق عزوه قبل أسطر.
(2)
تمامه: (فَقَالَ: "إنكم لم تؤمروا بمسحه، إنما أمرتم بالصلاة". وفي رِوَايَة "بالصلاة عنده")، أخرجه أبو دَاوُد في كتاب المسائل (كما في "تهذيب الكمال" (4/ 183)، والفاكهي في أخبار مكة، في باب ذكر مسح المقام وتقبيله وتعظيمه، (1/ 457) رقم:(1004).
ولعل عَبْد الله بن الزبير رضي الله عنه يُشير إلى قول الله تعالى: {وَاتَّخِذُوا مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلَّى} .
(3)
في (ش)(وقيل) والمثبت من الأصل.
(4)
"الجرح والتعديل"(2/ 395) رقم: (1541).
(5)
"التعديل والتجريح"(1/ 419).
وذكره ابن سَعْد في "الطَّبقَة الثَّانِيَة من أهل البصرة"، وقَالَ:"كَان ثِقَة إن شَاءَ الله"
(1)
.
وقَالَ عَمْرُو بن دينار: "قَالَ لي طَاوس: اذهب بنا نجالس النَّاس، فجلسنا إلى رجلٍ من أهل البصرة، يُقَال له: بُشَيْر بن كعب العَدَويّ، فَقَالَ طَاوس: رَأَيْتُ هَذا أتى ابنَ عَبَّاس، فجعل يحدِّثُه، فَقَالَ ابن عَبَّاس: كَأَني أسمعُ حَدِيثَ أَبي هُرَيْرة"
(2)
؟
وهو الَّذي أنكر علَيْه ابنُ عَبَّاسٍ الإِرْسَالَ، وقصَّتُه في "مقدِّمةِ صَحِيح مُسلم"
(3)
.
قلت: وهو الَّذِي قَالَ لعِمْران بن حصين، لما حدَّث عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم بحَدِيث:(الحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ) فَقَالَ بُشَيْر بن كعب: "إنَّ في الحكمة مكتوبًا؛ منه ضعْفٌ ومنه وقارٌ، فَغَضِبَ عِمْران علَيْه".
أخرج ذَلِكَ البُخَاريّ
(4)
، ومسلم
(5)
، من حَدِيث أبي السَّوار عنهما، وأخرجه مسلم
(6)
من حَدِيث أبي قتادة العَدَويِّ أَيْضًا عنهما.
وقَالَ العِجْلِيّ: "بصريٌّ تابعيٌّ ثقة"
(7)
.
وقَالَ الحَاكِم عن الدَّارَقُطنيّ: "ثِقَة"
(8)
.
(1)
"الطَّبقَات الكُبرى"(7/ 223).
(2)
"العلل ومعرفة الرجال"(3/ 38) رقم: (4068)، و"تاريخ ابن أبي خيثمة" (1/ 479) رقم:(1912).
(3)
مقدمة صَحِيح مسلم (ص 10)، وسُنَن الدَّارِمِيّ (1/ 124) رقم:(426).
(4)
"صحيح البخاري"(8/ 35 رقم: (6117).
(5)
"صحيح مسلم"(1/ 46) رقم: (165).
(6)
"صحيح مسلم"(1/ 47) رقم: (166).
(7)
"الثِّقَات" للعجلي (1/ 250) رقم: (166).
(8)
"سؤالات الحاكم" للدارقطني (ص 133) رقم: (294).
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثقات"
(1)
.
وعِنْدِي أن بَشِيرَ بنَ كَعْبٍ
(2)
الَّذِي شهد اليرموك آخر غير صَاحب الترجمة، وقد أوضحت ذَلِك في ترجمته في "الصَّحَابة"
(3)
.
[782](ع) بُشَيْرُ بن يَسار الحَارثيّ، الأنصاريّ مولاهم المَدنِيّ.
روى عن: أنس، وجابر، ورافع بنِ خديج، وسَهل بنِ أبي حَثْمة
(4)
، وسويد بن النُّعمان، ومحيِّصَةَ بنِ مسعود، وَغَيْرِهِم.
وعنه ابنُ ابنِهِ بشير بن عَبْد الله بن بُشَيْرِ بن يَسَار، ورَبيعَةُ الرّأي، وسَعِيد بنُ عبيد الطائي، وابنُ إِسْحَاق، ويَحْيى بنُ سَعِيد، وأبو الرَّحّال عقبة بن عبيد وَغَيْرهُم.
قَالَ ابن مَعِين: "ثِقَة، وليْسَ بأخي سُليمان بن يَسَار"
(5)
.
(1)
"الثِّقَات"(4/ 73).
(2)
على وزن (عظيم)؛ لأنَّه لا يقصد به صاحب الترجمة.
(3)
"في الإصابة"(1/ 345) رقم: (779)، ذكر في ترْجَمَة (بَشِير بن كعب) على وزن (عَظِيم) فقَالَ: أحد الأمراء باليرموك، ذكر سيف في "الفتوح" بِأسَانيده أن أبا عبيدة لما رحل من اليرموك فنزل على دمشق خلف باليرموك بَشِيرَ بنَ كعبٍ بن أبي الحميريّ، فذكر قصَةً مطولةً، قَالَ الحافظ رحمه الله: وهَذا مخضرم لا شك فيه، أما بشَيْر بن كعب العدويّ (بضم أوله)؛ فتابعي، بصري، يروي عن عِمْران بن حصين وغيره، وحَدِيثه في الصَّحِيحين، وقد أورد ابن عساكر قصةَ الأول في ترْجَمَة الثاني، وتبعه المِزِّيَ في "التهذيب" وفيه نظر. انتهى بتصرف.
(4)
في (ش)(حيثمة)، والمثبت من الأصل.
(5)
"تاريخ ابن معين" برِوَايَة الدُّورِيّ (3/ 157) رقم: (663)، و "تاريخ أسماء الثقات" (1/ 46) رقم:(119).
وقال ابن سَعْد: "كَان شيخا كبيرًا فقيهًا، وكَان قد أدرك عامة أصْحَاب رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، وكان قَلِيل الحَدِيث
(1)
.
وقَالَ النَّسَائيّ: "ثِقَة".
قلت: كناه مُحمَّد بن إِسْحَاق في روايته عنه؛ أبا كيسان
(2)
.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(3)
.
[783](د) بَصْرَة بن أَكْثم
(4)
، رجلٌ من الأنصَار.
صحابيّ، ويُقَال: اسمه: بُسْرة، ويُقَال: نَضْلَة
(5)
.
روى عنه: ابن المسيب (د) حَدِيث: "أنه نكح امرأة، فإذا هي حبلى" الحَدِيث، ومرة لم يسمه
(6)
.
(1)
"الطَّبقَات الكُبرى"(5/ 303).
(2)
"السنن الكبرى" للبيهقي (8/ 119) رقم: (16874)، وفي مَعْرِفَة السُنَن له (12/ 175) رقم:(5217)، ولكن ابن إسْحَاق يَقُول في أكثر الطرق:(عن الزُّهْريّ، وبشير بن أبي كيسان) كنى أباه (يَسَار)، ولو أنه كناهه يَقُول:(عن بشير أبي كيسان).
(3)
"الثِّقَات"(4/ 73).
(4)
في (ب) و (ش) هَذِه الترْجَمَة متأخرة عن التي بعدها.
(5)
ويُقَال أيضًا: نضرة، وفرق الحافظ رحمه الله في "الإصابة" (6/ 431) رقم:(8719)، بين بصرة ونضرة، وقَالَ إنهما اثنان. والراجح فيما اختُلف علَيْه من هَذِهِ الأَسْمَاء أنه (بصرة) كذا قَالَ الطبراني. وينظر:"إكمال" مُغْلَطَاي (3/ 5).
(6)
أخرجه أبو دَاود في "سننه"(2/ 207) رقم "سننه"(2/ 207) رقم: (2133)، والدَّارَقُطني في سُنَنه رقم:(3616)، من طريق عبد الرزاق، أخبرنا ابنُ جُرَيجٍ، عن صفوان بنِ سُليم، عن سعيد بنِ المسيب، عن رجلِ من الأنصارِ يقال له بَصْرَة قَالَ: تزوجتُ امرأة بكرا في سترها فدخلت علَيْها فإذا هي حبلى فقالَ النَّبيّ صلى الله عليه وسلم "لها الصداق بما استحللت من فرجها، والولد عبد لك فإذا ولدت". قَالَ الحسن "فاجلدها" الحَدِيث.
وإسناده ضعيف، ابن جريج لم يسمعه من صفوان بن سُلَيم، كما توضحه رواية=
قلت: ونسبه مسلم، خزاعيًّا، وقَالَ: انفَرَد عنه ابن المسيب
(1)
.
[784](د ت س) بَصْرة بن أبي بَصْرة جميل بن بصرة بن وقاص بن غفار الغفاري، له ولأبِيه صُحْبَة.
روى عن النَّبيّ صلى الله عليه وسلم حَدِيثًا وَاحِدًا: (لا تُعْمَلُ المَطِيُّ إلا إلى ثَلَاثَةِ مساجِدَ)
(2)
.
روى عنه: أبو هُرَيْرة.
قلت: لكن تفرد يَزِيد بن الهاد عن أبي سلمة عن أبي هُرَيْرة بذلك
(3)
.
ورواه يَحْيى ابن أبي كَثِير عن أبي سلمة عن أبي هُرَيْرة عن أبي بصرة
(4)
.
=عبد الرزاق في المصنَّف: (6/ 249)، برقم:(10705) حين قال عبد الرزاق: عن ابن جُريج قال: حُدِّثت عن صفوان بن سُلَيم، قال البيهقي في "السنن" 7/ 157، وابن القيم في "تهذيب السنن": هذا الحديث إنما أخذه ابن جريج، عن إبراهيم بن أبي يحيى، عن صفوان بن سُلَيم.
وإبراهيم، متروك، كما قال ابن حجر في التقريب:(241).
وقد أخرجه أبو داود برقم: (2134) من طريق يزيد بن نعيم عن سعيد بنِ المسيب: أن رجلًا يقال له: بصْرَةُ بن أكثَم .. فذكره مرسلاً.
قال الخطابي: هذا الحديث لا أعلم أحدًا من الفقهاء قال به. وهو مرسل، ولا أعلم أحدًا من العلماء اختلف في أن ولد الزنى حرٌّ إذا كان من حُرَّة، فكيف يستعبده. "معالم السنن":(3/ 218).
(1)
"إكمال" مُغلَطاي (3/ 5).
(2)
أخرجه النَّسَائيّ (3/ 113) رقم: (130)، وفي "الكبرى" رقم:(1766).
(3)
أخرجه مالك في الموطأ (1/ 165) رقم: (291)، والحميدي في مسنده:(2/ 181)، رقم:(974).
(4)
أخرجه الطحاوي في مشكل الآثار (2/ 57) رقم: (586).
وكَذَلِك رواه سَعِيد بن المسيب، وسَعِيد المقبري
(1)
، وغير وَاحد عن أبي هُرَيْرة، وهو المحفوظ. والله أعلم.
واختلف في أبي بصرة، فقيل: جميل بالجيم. وقيل: حُمَيل بالمهملة مصغَّر، وهُو المَشْهُور، وحضر بصرةُ فتحَ مصرَ، واختطَّ بها دارًا عند دار الزُّبَير.
وقَالَ الطبري:
(2)
"أبو بصرة الغفاري لا يعرف اسمه، وله ابنٌ يُقَال له: بصرة بن أبي بصرة، ولبصرة ابنٌ يُقَال له: جميل، اختلف هل هُو بالجيم أو الحاء"، كذا قال.
[785](خ م مد ت س ق) بَعْجَة بنُ عَبْد الله بن بدر الجهني.
روى عن أَبِيه، وله صُحْبَة، وعقبة بنِ عامر، وأبي هُرَيْرة.
وعنه: أسَامة بن زيد اللَّيْثي، وأبو حَازِم المدني، وعبد الله، ومُعَاوِيَة ابنا بعجة، ويَحيى بن أبي كثير، ويَزِيد بن أبي حَبِيب.
قَالَ النَّسَائيّ: "ثِقَة"
(3)
.
وقَالَ البُخَارِيّ: "مَات قبل القَاسِم بن مُحمَّد ومات القَاسِم سنة إحدى ومائَة"
(4)
.
قلت: وأرخ ابن حبَّان في "الثِّقَات"، وفاته سنة مِائَة
(5)
.
(1)
كما عند البخاري في "التاريخ الكبير"(3/ 123) - (124) رقم: (414)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني:(2/ 249)، برقم:(1002).
(2)
قوله (وقَالَ الطبري) إلى آخر الترْجَمَة سقط من (ش).
(3)
"التعديل والتجريح"(1/ 429).
(4)
"التَّارِيخ الكبير"(2/ 149) رقم: (2010).
(5)
"الثِّقَات"(4/ 84).
وذكره مسلم في "الطَّبقة الأولى من أهل المدينة"
(1)
.
ونقل أبو مُوسَى المَدِينِيّ عن عبدان أن بعجة روى أيْضًا عن علي، وعثمان
(2)
.
[786](خت م د ت س ق) بقية بنُ الوَلِيد بن صائِد بنِ كَعب بن حَريز، الكَلاعيُّ، الميتميُّ، أبو يُحْمِد
(3)
، الحمصيُّ.
روى عن: مُحمَّد بن زياد الألهاني، وصَفْوان بنِ عَمْرٍو، وَحَريز بن عثمان، والأوزاعي، وابن جريج، ومالك، والزبيدي، ومُعَاوِيَة بن يَحْيى الصَّدَفي، ومُعَاوِيَة بن يَحْيى الطرابلسي، وأبي بكْر بن أبي، مريم، وخلق كَثير.
وعنه ابن المُبَارَك، وشُعبة، والأوزاعي، وابن جُريج -وهم من شيوخه-، والحَمَّادان، وابن عُيَيْنة -وهم أكبر منه-، ويَزِيد بن هَارُون، ووَكِيع، وإِسْمَاعِيل بن عياش، والوَلِيد بن مسلم، -وهم من أقْرَانه-، وإِسْحَاق بن راهُويه، وحَيْوَة بن شريح، ودَاوُد بن رُشَيْد، وعِيسى بن المنذر الحمصي، وعلي بنُ حُجر، وابنه عطيَّة بن بقيَّة، وهِشَام بن عمَّار، ويَزِيد بن عبد ربِّه، وكَثِير بن عبيد، وجَمَاعَة؛ آخرهم أبو عتبة؛ أحْمَد بن الفرَج الحمصيّ.
قَالَ ابن المبارك: "كَان صَدُوقًا، ولكنَّه كان يكتب عمَّن
(4)
أقبل وأدبر"
(5)
.
(1)
"الطبقات" لمسلم. و"إكمال" مُغْلَطاي (3/ 6).
(2)
المَصْدَر السَّابِق.
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ ابن سَعْد: كَان قَلِيل الْحَدِيث. "الطَّبقات الكُبرى"(9/ 140).
(3)
(أبو يُحْمِد): بضم التحتانية وسكون المهملة وكسر الميم. وقَالَ الدَّارَقُطني: أهل الحَدِيث يَقُولون بفتح الياء.
(4)
في (ب)(عن كل من أقبل).
(5)
"تَارِيخ بَغْدَاد"(7/ 125)، و"ميزان الاعتدال"(1/ 331).
وقَالَ أَيْضًا: "إذا اجتمع إسْمَاعِيل بن عياش، وبقية في حَدِيث، فبقيَّة أحبّ إلي"
(1)
.
وقَالَ ابن عُيَيْنة: "لا تسمعوا من بقيَّة ما كان في سُنّة، واسمعوا منه
(2)
ما كَان في ثوابٍ وغيرِه"
(3)
.
وقال ابن مَعِينٍ: "كَان شُعْبة مُبَجِّلًا لبقيَّة حيث قدم بَغْدَاد"
(4)
.
وقَالَ عبد الله بن أحمد: "سئل أبي عن بقِيَّةَ وَإِسْمَاعِيلَ، فَقَالَ: بَقِيَّةُ أحبّ إليّ، وإذا حدث عن قوم ليسوا بمعروفين فلا تقبلوه"
(5)
.
وقَالَ ابن أبي خَيْثَمَة: "سئل يَحْيى عن بَقِيَّة، فقَالَ: إذا حدث الثِّقَات عن مثل صَفْوان بن عَمْرٍو وغيره، وأمَّا إذا حدَّث عن أولئك المَجْهُولين فلا، وإذا كنَّى الرَّجلَ ولم يسمِّه فليس
(6)
يُساوي شيئًا، فقيل له أيُّما أثَبِتُ بَقِيَّةُ أو إسْمَاعيل؟ فقال: كلاهُما صالحٌ"
(7)
.
وقَالَ يعقوب بن شيبةَ، عن أحْمَد بن العَبَّاس، عن ابن مَعِين:"بَقِيَّة يحدِّث عن من هُو أصغرُ منه، هو أصغر منه، وعنده ألفَا حَدِيثٍ عن شُعْبَةَ صحاحٌ، كَان يُذاكر شُعبةَ بالفقهِ"
(8)
.
قَالَ يحيى: "ولقد قَالَ لي نعيم
(9)
-يعني: ابن حَمَّاد-، كَان بَقِيَّة يضن
(1)
"تاريخ بغداد"(7/ 125).
(2)
سقط لفظ (منه) من (ش).
(3)
"الجرح والتعديل"(1/ 41).
(4)
المَصْدَر السابق (1/ 135).
(5)
"الضعفاء" للعقيلي (1/ 162).
(6)
في (ش)(ولم يساوي)، والمثبت من الأصل.
(7)
"الجرح والتعديل"(2/ 435).
(8)
"ميزان الاعتدال"(1/ 331).
(9)
في (ب)(ولقد قَالَ لي أبو نُعَيْم).
بحَدِيثه عن الثِّقَات، طلبْتُ منه كتَاب صفوان، فقَالَ كتاب صفوان؟ أي
(1)
كأنّه قَالَ: يَحْيِي كَان يحدث عن الضعفاء بمِائَة حَدِيث، قبل أن يحدث عن الثقات".
قال
(2)
يعقوب: "بَقِيَّة ثِقَةٌ حسن الحَدِيث، إذا حدَّث عن المعروفين، ويحدث عن قوم مَتْروكي الحَدِيث، وعن الضُّعفاء، ويُحيد عن أسمائهم إلى كناهم، وعن كناهم إلى أسمائهم، ويحدِّث عمن هُو أصغر منه، وحدث عن سويد بن سَعِيد الحدَثَاني"
(3)
.
وقَالَ ابن سَعْد: "كَان ثِقَة في روايته عن الثَّقَاتِ، ضَعِيفًا في روايته عن غير الثِّقَات"
(4)
.
وقَالَ العِجْلِيّ: "ثِقَةٌ فيما رَوَى عن المعروفين، وما روى عن المَجْهولين فليسَ بشَيْءٍ"
(5)
.
وقَالَ أبو زُرْعَة: "بَقِيَّةُ عِجَبٌ؛ إذا روى عن الثِّقَات فهو ثِقَةٌ"
(6)
، وذكر قول ابن المُبَارك الَّذِي تقدّم، ثمَّ قَالَ:"وقد أصاب ابن المُبارك في ذلك، ثمَّ قَالَ هَذا في الثِّقَات، فأمَّا في المَجْهولين فيحدِّث عن قوم لا يُعرفون ولا يَضْبِطون"
(7)
.
وقَالَ في مَوْضِعٍ آخرَ: "ما له عيبٌ إلا كثرةُ روايته عن المَجْهُولين، فأمَّا الصِّدقُ فلا يُؤتى من الصدقِ؛ إذا حدَّث عن الثِّقَات فهو ثِقَةٌ"
(8)
.
(1)
في (ش) سقطت (أي)، والمثبت من الأصل.
(2)
في (ب)(وقَالَ يعقوب).
(3)
"سير أعلام النبلاء"(16/ 51).
(4)
"الطبقات الكُبرى"(7/ 469).
(5)
"الثِّقَات"(1/ 250) رقم: (168).
(6)
"سير أعلام النبلاء"(16/ 51).
(7)
ينظر نحوه في المَصْدَر السَّابِق (في المَوْضِع نَفْسِه).
(8)
"الجرح والتعديل"(2/ 435).
وقَالَ أبو حَاتِم: "يكتب حَدِيثه ولا يحتج به، وهو أحبّ إلي من إِسْمَاعِيل بن عيَّاش"
(1)
.
وقَالَ النَّسَائيّ: "إذا قَالَ حَدَّثَنَا وأَخْبَرَنَا فهو ثِقَة، وإذا قَالَ: عن فلانٍ فلا يؤخذ عنه؛ لأنَّه لا يُدرى عمَّن أخذهُ"
(2)
.
وقَالَ ابن عدي: "يخالف في بعض رواياته عن الثِّقَات، وإذا روى عن أهل الشَّام فهو ثَبتٌ، وإذا روى عن غيرهم خلَّط، وإذا روى عن المَجْهولين فالعُهدة منهم لا منه، وبَقِيَّة صاحب حَدِيثٍ، ويَروي عن الصِّغار والكِبَارِ، ويَروى عنه الكبارُ من النَّاس، وهذه صفة بَقِيَّة"
(3)
.
وقَالَ أبو مسهرٍ الغسَّاني: "بَقِيَّة، ليست أحاديثُه نقيَّة، فكن منها على تقيّة"
(4)
.
قَالَ يَزِيد بن عبد ربه: "سَمِعْت بَقِيَّة يَقُول: ولدت سنة عشر ومِائَة"
(5)
.
وقَالَ ابن سَعْد وغير واحد: "مَات سنة وتسعين ومِائَة"
(6)
.
قلت: "وقَالَ إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن العلاء: سنة ثمان وتِسْعِين"
(7)
.
روى له مسلمٌ حَدِيثًا وَاحِدًا شاهدًا؛ متْنُه: (مَنْ دُعِيَ إِلى عُرْسٍ أَوْ نَحْوِهِ فَلْيُجِبْ)
(8)
.
(1)
المَصْدَر السَّابِق.
(2)
"تذكرة الحفاظ"(1/ 212).
(3)
"الكامل في ضعفاء الرجال"(2/ 80).
(4)
"شرح ابن ماجه" لمُغْلَطَاي (1/ 303).
(5)
"الكامل"(1/ 294)، و"السير"(16/ 48).
(6)
"التَّاريخ الكبير"(2/ 150) رقم: (2012).
(7)
"تاريخ مولد العُلَماء" لابن ربعي (2/ 444).
(8)
"صحيح مسلم"(4/ 152) رقم: (3587)، من طَرِيق بَقِيَّة، حَدَّثَنَا الزبيديّ، عن نافع، عن ابن عُمَر رضي الله عنهما، مرفوعًا به.
وقَالَ الدَّارَقُطنيّ: "أهل الحَدِيث يَقُولون في كنيته أبو يَحْمِدَ بفتح الياء؛ يعني: والصَّوَاب بضمِّها"
(1)
.
وقَالَ حَيْوَة: "سَمِعْت بَقِيَّة يَقُول: لما قَرَأت على شُعبة أحاديث بحير بن سَعْد قَالَ لي: يا أبا يحمد! لو لم أسمع هَذا منك لطِرْت"
(2)
.
وقَالَ أبو دَاوُد: "سَمِعْت أَحْمَد يَقُول: روى بَقِيَّة عن عُبَيْدِ الله بنِ عُمَر مَنَاكِير".
وقَالَ الجوزجاني: "رحم الله بَقِيَّة، ما كَان يبالي إذا وجد خُرافةً عمَّن يأخذ، فإذا حدَّث عن الثِّقَات فلا بَأس بِه"
(3)
.
وقَالَ حجَّاج بن الشَّاعر: "وسئل ابن عُيَيْنة عن حَدِيث فَقَالَ: أبو العجبِ أنا؟! بَقِيَّة بنُ الوَليد أنا"
(4)
؟.
وقَالَ ابن خُزَيمة: "لا أحتجُّ ببَقِيَّة، حدَّثني أحْمَد بن الحسن التِّرْمِذِيّ: سَمِعْت أَحْمَد بنَ حَنْبَل يَقُول: توهَّمْتُ أن بَقِيَّة لا يحدثُ المَنَاكِير إلا عن المجاهيل، فإذا هُو يحدث المَنَاكِير عن المشاهير، فعلمتُ من أين أُتِي"
(5)
.
قلت: أُتِيَ من التَّدْلِيس.
وقَالَ ابن حبَّان: "لم يسبُرْ أبو عَبْد الله شأنَ بَقِيَّة، وإنما نظر إلى أحاديثَ مَوْضُوعةٍ، رُوِيَتْ عنه عن أقوامٍ ثقاتٍ فأنكرها، ولعَمْرِي إِنَّه مَوْضِعُ الإِنكَارِ،
(1)
"ميزان الاعتدال"(1/ 33).
(2)
"الكامل"(2/ 74).
(3)
"أحوال الرجال"(ص 174).
(4)
"الكامل"(2/ 72)، وقد قَالَ الذَّهَبيّ إن بعض أهل العِلْم فسر هَذِه الجملة بكلام أشد عُجمة من الأعجمي، والصَّوَاب أن ابن عُيَيْنة سُئل عن بعض المُلَح في الحَدِيث فَقَالَ: هل ترون أني أبو العجائب حتى أروي لكم مثل هَذِه الملح والنوادر؟ إنما ذاك بَقِيَّة بن الوليد! فاذهبوا إليه. "الكاشف"(ص 166).
(5)
"المجروحين"(1/ 200).
وفي دون هَذا ما يسقُطُ عدالة الإنسان، ولقد دخلتُ حمص
(1)
، وأكبر همِّي شأنُ بَقِيَّة، فتتبعتُ أحاديثه وكتبتُ النُّسخَ على الوجه، وتتبعتُ ما لم أجد بعلو، -يعني بنزول- فرأيْته ثِقَةً مأمونًا، ولكنه كان مدلِّسًا، دلَّس عن عبيد الله بن عمر، ومالك، وشُعبة ما أخذه عن مثل
(2)
المجاشع بن عَمْرٍو، والسريّ بن عبد الحميد، وعُمر بن مُوسَى الميتمي، وأشباههم، فروى عن أولئك الثِّقَات الذين رآهم ما سمع من هؤلاء الضُّعَفَاء عنهم، فكَان يَقُول: قَالَ عبيد الله، وقَالَ مالك، فحَمَلوا عن بَقِيَّة، عن عبيد الله، وعن بَقِيَّة، عن مالك، وأسْقط الواهي بينهما، فأُلْزق الوَضْعُ ببَقِيَّة، وتخلص الواضع من الوسط، وامتُحن بَقِيَّةُ بتلاميذ له كَانوا يسقطون الضعفاء من حَدِيثه ويسوُّونه، فالتزق ذَلِك كلُّه
(3)
به"
(4)
.
وأورد ابن حبَّان له، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عَبَّاس أحاديث منها: (تَرِبُّوا
(5)
الكتابَ)
(6)
.......................
(1)
كتب الحافظ هذا الكلام في اللحق الأيسر، وفي نهايته كتب:(يتلوه الحاشية اليمنى)، ثم أكمله في الحاشية التي في اليمين.
(2)
في (ش)(متن)، والمثبت من الأصل.
(3)
سقطت (كله) من (ش). في (م)، والمثبت من الأصل.
(4)
"المجروحين"(1/ 200 - 201).
(5)
التتريب: تجفيف كتابة الصحف الرطبة بوضع التراب علَيْها. ومعناه: أمِروا التراب عَليْه بعد كتابته. فيض القدير للمناوي (3/ 315).
(6)
وتمامه: (تَرِّبُوا الكتاب؛ فإنه أنجحُ للحوائج، وإذا طلبتُم الحوائجَ فاطلُبوها إلى حِسَان الوجوه، وسَلُوا الله الهدَى، وسلوهُ مع الهدى هدايةَ الطَّرِيق، وسلوا اللهَ السدادَ، وسلوه مع السدادِ تسديدَ السَّهْم).
"سنن ابن ماجه"(4/ 696) رقم: (3774)، وابن أبي شَيْبَة في "المُصنّف": رقم: (26894)، وفي (كتاب "الأدب") رقم:(137)، قالَ ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حَدِيث؛ رواه بَقِيَّة بن الوَلِيد، عن ابن جريج عن عَطَاء، عن ابن عَبَّاس رضي الله عنهما مرْفُوعًا فذكره. قَالَ: قَالَ أَبي: هَذَا حَدِيث باطل.
ومنها: (مَنْ أَدْمَنَ عَلَى حَاجِبَيْهِ بالمِشْطِ عُوفِيَ مِنَ الوَبَاءِ)
(1)
.
ومنها: (إذا جامَع أحدُكم فلا ينظرْ إلى فرْجِها؛ فإِن ذَلِكَ يُورِثُ العَمَى)
(2)
، وقَالَ:"هَذِه من نسخة مَوْضُوعة كتبناها، يشبه أن يكُون بَقِيَّة سمعها من إنسان ضَعِيف، عن ابن جريج فدلس عنه، فالتزق ذَلِك به"
(3)
.
وقَالَ العقيليُّ: "صَدوق اللهجة، إلا أنه يأخذ عمن أقبل وأدبر، فليسَ بشَيْء"
(4)
.
وقَالَ أبو أحْمَد الحَاكِم: "ثِقَةٌ في حَدِيثه إذا حدَّث عن الثِّقَات بما يُعرف؛ لكنَّه ربما روى عن أقوام مثل الأوزاعي، والزبيدي، وعبيد الله العمري، أحاديث شبيهة بالمَوْضُوعة، أخذها عن محمَّد بن عَبْد الرَّحْمَن، ويُوسُف بن السفر، وَغَيْرِهِما من الضعفاء، فيسقطهم من الوسط، ويرويها عمن حدثوه بها عنهم"
(5)
.
=وضعفه الألباني، ونقل عن الذَّهَبيّ أنه قَالَ: عُمَر بنُ مُوسَى الوجيهي، ذاك الهالك، ويُقَال: إنما هُو أبو أحْمَد بن علي الكلاعيّ الَّذِي روى له ابن ماجه حَدِيث: (تربوا الكتَاب
…
) ولم يرو عنه غير بَقِيَّة. "المجروحين"(1/ 202)، و"علل الحَدِيث" لابن أبي حَاتِم (2/ 309)، و "السلسلة الضعيفة"(6/ 238).
(1)
مَوْضُوع. قاله ابن حبّان، وابن الجوزي، والسيوطي وغير واحد. ينظر:"المجروحين"(1/ 202)، و"المَوْضُوعات" لابن الجوزي (3/ 54)، واللآلي المصنوعة (2/ 227).
(2)
مَوْضُوع. أورده ابن الجوزي في "الموضوعات"(12/ 271) من رِوَايَة ابن عَدِيّ (1/ 44)، وقَالَ: مَوْضُوع، وكذا قَالَ ابن عَدِيّ، وابن حبَّان، والذَّهَبيّ، والسيوطي، والشوكَاني، والألباني، وغير وَاحد من الأئمة. وينظر:"الكامل" لابن عَدِيّ (1/ 44)، و"المجروحين"(1/ 202)، والمَوْضُوعات لابن الجوزيّ (2/ 271)، والفوائد المجموعة (ص 127)، وسلسلة الأحادِيث الضعيفة (1/ 351).
(3)
المجروحين - (2001) وما بعدها.
(4)
"الضعفاء" للعقيلي (1/ 162).
(5)
"إكمال" مُغْلَطَاي (3/ 7).
وروى ابن عدي عن بَقِيَّة قَالَ: "قَالَ لي شُعْبة: يا أبا يحمد ما أحسن حَدِيثك، ولكن ليس له أركان"
(1)
.
وقَالَ بَقِيَّة: "ذاكرت حَمَّاد بن زيد بأحاديث فقالَ: ما أجود حَدِيثك، لو كَان لها أجنِحة"
(2)
.
وقَالَ ابن المَدِينِيّ: "صَالح فيما روى عن أهل الشام، وأمَّا عن أهل الحجاز، والعراق، فضَعِيف جدًّا"
(3)
.
وقَالَ الحَاكِم في "سؤالات مسعود": "بَقِيَّة ثِقَة مأمون"
(4)
.
وقَالَ السَّاجِيّ: "فيه اختلاف"
(5)
.
وقَالَ الجوزقاني: "إذا تفرد بالرِّوَايَة فغير محتج به لكثرة وهمه، معَ مَا أن مسلمًا وجَمَاعَة من الأئمة قد أخرجوا عنه اعتبارا واستشهادا؛ لا أنهم جعلوا تفرده أصلًا"
(6)
.
وقَالَ الخليليّ: "اختلفوا فيه"
(7)
.
وقَالَ الخطيب: "في حَدِيثه مَنَاكِير، إلا أن أكثرها عن المجاهيل، وكَان صَدُوقًا"
(8)
.
(1)
"الكامل في ضعفاء الرجال"(2/ 263).
(2)
"الضعفاء" للعقيلي (1/ 162)، قَالَ العقيلي: يعني: الأسانيد.
(3)
"تَارِيخ بَغْدَاد"(7/ 125).
(4)
"سؤالات السجزي" للحاكم (ص 93) رقم: (60).
(5)
"إكمال" مُغْلَطَاي (3/ 8).
(6)
ذكر ذَلِك في كتَاب "المَوْضُوعات" له، وزاد في مَوْضِع آخر:(ضَعِيف الحَدِيث، لا يحتَجّ به) كما في المَصْدَر السَّابِق.
(7)
"الإرشاد في معرفة علماء الحديث" للخليلي (1/ 266) رقم: (107).
(8)
"تاريخ بَغْدَاد"(7/ 123).
وقَالَ البيهقي في "الخلافيات": "اجمعوا على أن بَقِيَّة ليس بحجة"
(1)
.
وقَالَ عبد الحق في "الأحكام" في غير ما حَدِيث: "بَقِيَّة لا يحتَجّ به"
(2)
.
وقَالَ ابن القَطَّان: "بَقِيَّة يُدَلِّس عن الضعفاء، ويستبيح ذلك، وهَذا إن صحَّ مفسدٌ لعدالته"
(3)
.
[787](خت د ت ق) بَكَّار بنُ عبد العزيز بن أبي بكرة، الثَّقَفِيّ، أبو بكرة البَصْريّ، وقيل: ابن عبد العَزيز بن عبد الله بن أبي بكرة.
روى عن أبيه، (خت) وعمَّتِهِ كَيِّسَة
(4)
بنتِ أبي بَكْرة.
وعنه أبو عاصم، وأبو سلمة التَّبوذكِيُّ، وحامد بن عُمَر البَكْرَاوي
(5)
، ومُحمَّد بن عِيسَى بن الطَّبَّاع، وَغَيْرهم.
قَالَ الدُّورِيّ وغيره عن ابن مَعِين: "ليْسَ بشَيْء"
(6)
.
(1)
"إكمال" مُغْلَطاي (3/ 8).
(2)
ينظر نحو هَذِهِ العِبَارَة في "الأحكَام الشرعية"(1/ 484)، و (4/ 559).
(3)
وزاد: بخلاف التَدْلِيس بإسقاط الثِّقات. "بيان الوَهْم والإيهَام"(4/ 168). وهذه العِبَارَة التي في النصّ نقلها هكذا بالمعنى الإمامُ المِزِّيِّ والذَّهَبي والحافظ ابن حجر رحمهم الله وعلق علَيْها الذَّهَبيّ بتعليق نفيس يَنِمّ عن الرسوخ والإمامة في العِلْم فقَالَ: نعم والله صَحَّ هَذا عنه، إنه يفعله، وصحَّ عن الوَلِيد بن مسلم، بل وعن جَمَاعَة كبار فعلُه، وهذه بليةٌ منهم، ولكنهم فعلوا ذَلِك باجتهاد، وما جوزوا على ذلك الشخص و الَّذِي يسقطون ذكره بـ (التَدْلِيس)، إنه تعمَّدَ الكذب، هَذا أمثل ما يعتذر به عنهم. "ميزان الاعتدال"(1/ 339). وقصده رحمه الله، أن النقاد لا يقولون للمدلِّس، (كذّابٌ) مثلاً!؛ لأنهم لا يعتقدون أنه تعمد الكذب. وإنما هُو بلية تصدر عن بعض المحدِّثين الكبار ومن دونهم، لضرب من الإيهام لا لقصد الكذب. والله أعلم.
(4)
(كيسة): بتحتانية ثقيلة ثمَّ مهملة.
(5)
(البكراوي): بالفتح نسبة إلى أبي بكرة الصحابي رضي الله عنه.
(6)
"تاريخ ابن معين" برِوَايَة الدُّورِيّ (4/ 86) رقم: (3269).
وقَالَ إِسْحَاق بن مَنصُور عنه: "صالح"
(1)
.
وقَالَ ابن عدي: "أرجو أنه لَا بَأس بِه، وهُو من جملة الضعفاء الذين يكتب حديثهم"
(2)
.
قلت: وقَالَ البزار: "ليسَ بِهِ بَأس"
(3)
.
وقَالَ مرَّة: "ضَعِيف".
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(4)
.
وقَالَ العُقيليّ: "لا يتابع على حَدِيثه في "تركِ الحِجَامَةِ يومَ الثَّلاثاء، الَّذِي فيه ساعة لا يُرقَأُ الدَّمُ فِيها". قَالَ: وليْسَ في "الحِجَامة" شيءٌ يَثْبت، لا في الحجامة لا في الاختيار، ولا في الكراهة"
(5)
.
وقَالَ يعقوب بن سُفْيان في "باب من يرغب عن الرِوَايَة عنهم": "ضعيف"
(6)
.
(1)
"الجرح والتعديل"(2/ 408) رقم: (1604).
(2)
"الكامل"(2/ 43).
(3)
"مسند البزار"(9/ 133) رقم: (3687).
(4)
"الثِّقَات"(6/ 107).
(5)
"الضعفاء" للعقيلي (1/ 150) رقم: (187).
(6)
"المَعْرِفَة والتَّارِيخ"(3/ 325).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ البُخَارِيّ: بكار بن عبد العَزِيز بن أبي بكرة مقارب الحَدِيث. - ترتيب علل التِّرمِذيّ (ص 393).
- وقَالَ التَّرْمِذِيّ: بكار بن عبد العَزِيز بن أبي بكرة مقارب الحَدِيث. "جامع الترمذي"(4/ 141).
- وقَالَ البزار: بكار بن عبد العَزِيز ليسَ بِهِ بَأس. "مسند البزار"(9/ 133).
- قَالَ ابن شَاهِين: ليس حَدِيثه بشيء. تَارِيخ أسْمَاء الضعفاء له (ص 60).
[788](د) بَكّار بنُ يحيى.
روى عن: جدتِه، عن أم سلمة في "الحَيْض"
(1)
.
وعنه: عَبْد الرَّحْمَنِ بن مَهْدِيّ.
قلت: في "الثِّقَات" لابن حبَّان؛ بكَّار بن يحيى، روى عن سَعِيد بن المسيب، وعنه: الفضل بن سُليْمَان النميري
(2)
.
فلا أدري هو ذا أو غيره.
[789](س) بكْر بن بكَّار
(3)
القيسي، أبو عَمْرٍو، البَصْريّ.
روى عن: عائذ بن شريح، صَاحب أنس، وعبد الله بن عون، ومسعر، وسُفيان بن حسين، وشُعْبة، وَغَيْرِهِم.
روى عنه: أبو دَاود الطيالسي، -وهو أكبر منه-، وعَمْرو بن علي بن مقدم، وأشْهل بن حَاتِم، وأبو عاصم النَّبيل، -ووثقاه؛ وهما من أقْرَانه-، والحسن بن على الحلواني، وعُمر بن إبْرَاهِيمَ الْجَرْوَأَنِيّ
(4)
، وإِسْمَاعِيل سمويه، وإبراهيم بن سَعْدان، وآخرون.
=-وقَالَ الحَاكِم بعد أن خَرج حَدِيثه: هَذَا حَدِيث صَحِيح، وإن لم يخرجاه بكار بن عبد العَزِيز: صَدوق عند الأئمة. - "المستدرك"(1/ 411).
(1)
أخرجه أبو داود في "السنن"(1/ 99) رقم: (359) عن يعقوب بن إبراهيم، حدثنا عبد الرحمن يعني ابن مهدي، حدثنا بكار بن يحيى، حدثتني جدتي قالت: دخلت على أم سلمة فسألتها امرأة من قريش عن الصلاة في ثوب الحائض. . . الحديث.
وإسناده ضعيف، بكار بن يحيى مجهول، وجَدَّتُه لا تُعرف.
(2)
"الثِّقَات" لابن حبَّان (6/ 108).
(3)
في (ش) هَذِه الترْجَمَة متأخرة عن التي بعدها والمثبت من الأصل.
(4)
في حاشية (ب) من أهل أصبهان.
قَالَ ابن أبي حَاتِم في ترْجَمَة الحَارِث بن بدل: "بكر بن بكار ضَعِيف الحَدِيث، سيء الحِفْظ، له تخليط"
(1)
.
وقَالَ ابن مَعِين: "ليْسَ بشَيْء"
(2)
.
وقَالَ النَّسَائيّ في "السنن": "ليْسَ بالقَوِيّ"
(3)
.
وقَالَ في مَوْضِع آخر: "ليس بثِقَة"
(4)
.
وقالَ أبو حاتم: "ليْسَ بالقَوِيّ"
(5)
.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات" وقَالَ: "يخطئ"
(6)
.
وقَالَ ابن عدي: "أحاديثه ليست بالمنكرة جدًّا"
(7)
.
وقَالَ أَبُو نُعَيْم في "تاريخه": "قدم أصبهان سنة ست ومِائَتَيْن وحدث بها"
(8)
.
قلت: وله نسخة سمعناها بعلو، وفيها مَنَاكِير، ضعفوه بسببها، منها:
عن شُعْبة، عن قتادة، عن عِكْرمَة، عن عبد الله بن عَمْرٍو مَرْفُوعًا:(سيِّدُ الرَّيْحَانِ الحِنَّاء)
(9)
.
وذكره العقيليُّ، وابنُ الجارود، والسَّاجِيّ في "الضُّعَفَاء".
(1)
"الجرح والتعديل"(3/ 70).
(2)
المَصْدَر السَّابِق (2/ 383).
(3)
"السنن الكبرى"(1/ 204) رقم: (319).
(4)
"الضعفاء والمتروكين" للنسائي رقم (87).
(5)
"الجرح والتعديل"(2/ 383).
(6)
"الثقات" لابن حبان (8/ 146).
(7)
"الكامل في ضعفاء الرجال"(2/ 32).
(8)
"تاريخ أصبهان"(1/ 120).
(9)
رواه أبو نُعَيْم في أخبار أصبهان برقم: (40028)، وأبو الشيْخ في طبقات المحدثين (1/ 354) رقم:(239)، وهو حديثٌ موضوع. قال ابن عِراق:"وقَد رويت أَحَادِيث فِي فضل الْحِنَّاء لَيْسَ فِيهَا شَيْء صَحِيح". تنزيه الشريعة المرفوعة (2/ 270).
روى له النَّسَائيّ أثرا واحدا في "أثناء الصلاة"، في "السُنَن الكُبْرى" رِوَايَة "ابن الأحمر"، من روايته عن سُفْيان بن حُسين، عن الزُّهْريّ، عن مُحَرَّر
(1)
بن أبي هُرَيْرة، في "تسمية أَبِيه أبي هُرَيْرة"
(2)
.
وقَالَ بعده: "بَكْر بن بكَّار ليْسَ بقَويّ، وسُفْيان بن حُسين ضَعِيف في الزُّهريّ
(3)
، لم يذكره المزِّي"
(4)
.
[790](س) بكْر بن الحكم، التميمي اليَرْبُوعِيُّ، أبو بشر، الْمُزَلِّق
(5)
، صاحب البَصْريّ، جار حَمَّاد بن زيد في السُّوق.
روى عن: عبد الله بن عَطاء المكي، وثابت البُنانيّ، ويَزِيد الرقاشيّ.
وعنه: حبان بن هلال، وعبد الصَّمَد بن عبد الوارث، وحِرْميّ بن عمارة، وأبو عبيدة الحدَّاد، -وقَالَ:"كَان ثِقَة"، وأبو سلمة التبوذكي، وقَالَ:"كَان ثِقَة".
(1)
في الإكمال لابن ماكولا (7/ 167) محرَّر؛ بفتح الحاء المهملة، وراء مشددة مَفْتُوحة مكررة.
(2)
"السنن الكبرى"(1/ 204) رقم: (319).
(3)
المَصْدَر السَّابِق في (المَوْضِع نَفْسِه).
(4)
المقصود لم يذكر المزي ترجمته.
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ البرذعي لأبي زُرْعَة بكر بن بكار؟ فَقَالَ: شيْخ ليس بالقوى. "سؤالات البرذعي"(2/ 343).
- قَالَ أبو عاصم النَّبيّل: ثقة. "السير"(18/ 120).
- قَالَ الذَّهَبيّ: لم يقع له شيء في الكتب الستَّة. المَصْدَر السَّابِق.
(5)
(المزلق): بالزاي المعجمة والقاف وتشديد اللام.
وقَالَ أبو زُرْعَة: "شيْخ ليْسَ بالقَوِيّ"
(1)
.
روى له النَّسَائيّ حديثًا وَاحِدًا من رِوَايَة مُحمَّد بن عليّ، عن عَائِشَة في "الطِّيبِ"
(2)
.
قلت: وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(3)
.
وقَالَ البزار في "مسنده": حَدَّثَنَا سَهل بن بحر، حَدَّثَنَا سَعِيد بن مُحمَّد الجرمي، حَدَّثَنَا أبو بشر المزلق، -وكان ثِقَة-، عن ثابت، فذكر حَدِيثا
(4)
.
[791](خت د ق) بكْر بن خلف، البَصْريّ، أبو بشر، خَتَن أبي عَبْد الرَّحْمَن المقرئ.
روى عن: غندر، ومُحمَّد بن بكْر البرساني، وإبْرَاهِيم بن خَالِد الصنعاني، وابن عُيَيْنة، وأبي عاصم، ومُعْتَمِر بن سُلَيْمَان، ويَزِيد بن زريع، وجَمَاعَة.
(1)
"الجرح والتعديل"(2/ 383) رقم: (1493).
(2)
"سنن النَّسَائِي"(8/ 150) رقم: (5116)، عن مُحمَّد بن علي قَالَ: سألت عَائِشَة أكَان رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يتطيب؟ قالت نعم بذكارة الطيب المسك والعنبر.
(3)
"الثِّقَات"(6/ 104).
(4)
تمامه: عن أنَس مرفُوعًا: (إن لله تبارك وتعالى عبادا يعرفون النَّاس بالتوسم)، "مسند البزار" (13/ 326) رقم:(6935)، وأورد نحوه ابن أبي حَاتِم في "الجرح والتعديل" (2/ 383) رقم:(1493)، قَالَ الذَّهَبي: منكر. "ميزان الاعتدال"(1/ 344).
قالَ الألباني: وقول الذَّهَبيّ في ترْجَمَة أبي [بشر] المزلق: "روى خبرا منكرا" .. ثمَّ ذكره [أي: هَذا الحَدِيث] غير مقبول منه، إلا أن يعني أنه تفرد به، فذَلِك لا يضر في ثبوته، لقول الإمام الشَّافِعي رحمه الله:"ليس الحَدِيث الشَاذّ أن يروي الثِقَة ما لم يرو الناس، وإنما هُو أن يروي ما يخالف الناس". وراوي هَذا الحَدِيث لم يخالف فيه أحدا، بل الحَدِيث المَشْهُور يؤيده:"اتقوا فراسة المؤمن ينظر بنور الله". وهُو وإِن كَان ضَعِيف الإسْنَاد من جميع طرقه كما بينته "في الضَعِيفة رقم:"(1821). فلا أقل من أن يصلح شاهدا لهذا، ولا عكس. ينظر: السلسلة الصحيحة: 4/ 267 - 268).
وعنه: البُخَاريّ تعليقًا، وأبو دَاوُد، وابن ماجه، وعبد الله بن أحمَد، وحَنْبَل
(1)
بن إِسْحَاق، وزكريا السجزي، وأبو بكر مُحمَّد بن إدريس بن عمر، وراق الحميدي، ومُحمَّد بن عبدوس، وعلى بن سَعِيد بن بشير، وإبْرَاهِيم بن مُحمَّد بن نائلة الأصبهاني، وَغَيْرهم.
قَالَ ابن أبي خَيْثَمَة عن يَحْيى: "ما به بأس"
(2)
.
وقَالَ هَاشِم بن مرثد عنه: "صَدوق".
وقال أبو حاتم: "ثِقَة"
(3)
.
وقَالَ عبيد الله بن واصل: "رَأَيْت مُحمَّد بن إِسْمَاعِيل، يختلف إلى مُحمد بن المهلب، يكتب عنه أحاديث أبي بشر بن خلف، وكنت أتوهم أن أبا بشر قد مات، فلمَّا قدمت مكة إذا هُو حي، فلزمته".
قلت: وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات" وقَالَ: "توفّي سنة أرْبَعِين ومِائَتَيْن"
(4)
.
وكذا ذكر ابن يُونُس وفاته في "تاريخ الغرباء".
وقَالَ أبو دَاوُد: "أمرني أحْمَد بن حَنْبَل أن أكتب عنه".
[792](ت ق) بكْر بن خُنَيْس الكوفِيّ، العابدُ، نَزِيل بَغْدَاد.
روى عن: ليث بنِ أبي سُليم، وعَبْد الرَّحْمَن بنِ زياد بن أَنْعُم، ومُحمَّد بن سَعِيد الشَّامِيّ
(5)
، وإِسْمَاعِيل بن أبي خالد، وعَطَاء بن أبي رباح، وَغَيْرِهِم.
(1)
في (ب)(وعبد الله بن أحمد بن حَنْبَل بن إِسْحَاق) بدل (وحَنْبَل بن إِسْحَاق) وهُو خطأ.
(2)
"الجرح والتعديل"(2/ 385) رقم: (1500).
(3)
"الجرح والتعديل"(2/ 385) رقم: (1500).
(4)
"الثِّقَات"(8/ 150).
(5)
في (ب)(ابن سَعْد الشَّامِيّ).
وعنه: أبو النضر، ووَكِيع، وإبْرَاهِيم بنُ طَهْمان، ودَاوُد بنُ الزبُرْقَان، وآدم بن أبي إياس، وحجاج الأعور، وعلي بنُ الجعد وأبُو نُعَيْم الحلبي، وخلق.
قَالَ ابن أبي مريم، عن يَحْيى بن مَعِين:"صَالح لا بأس بِه، إلا أنه يروى عن ضعفاء، ويكتب ويكثر من حَدِيثه الرقاق"
(1)
.
وقَالَ عَبَّاس، وغيره عنه:"ليس بشَيْء"
(2)
.
وقَالَ أبو حَاتِم: "سألت ابن المَدِينيّ عنه فَقالَ: للحديث رجال"
(3)
.
وقَالَ ابن عمَّار الموصلي: "ليس بمَتْروك، وهو شيْخ صاحب غزو"
(4)
.
وقَالَ أَحْمَد بن صالح المِصْرِيّ، وابن خِراش، والدَّارَقُطنيّ:"مَتْروك"
(5)
.
وقَالَ عَمْرُو بن علي، ويعقوب بن شيبة، والنَّسَائيّ:"ضَعِيف"
(6)
.
زاد يعقوب: "وكَان يوصف بالزهد والعبادة".
وقَالَ النَّسَائيّ أَيْضًا: "ليْسَ القَوِيّ".
وقَالَ ابن أبي حَاتِم عن أَبيه: "كَان رجلًا صالحًا غزّاءً، وليسَ بقوي في الحَدِيث، قلت: هو مَتْروك الحَدِيث؟ قَالَ: لا يبلغ الترك"
(7)
.
(1)
"تَارِيخ بَغْدَاد"(7/ 89).
(2)
"تاريخ ابن معين" رواية الدوري (3/ 280) رقم: (1341)، والجرح والتعديل (2/ 384) رقم:(1497).
(3)
"الجرح والتعديل"(2/ 384) رقم: (1497).
(4)
"تَارِيخ بَغْدَاد"(7/ 89).
(5)
قَالَ الدَّارَقُطنيّ: مَتْروك في ترْجَمَة ضرار بن عَمرو. كتاب "الضعفاء والمتروكين"(ص 13) رقم: (303).
(6)
كلام عَمرو بن علي في "الجرح والتعديل"(2/ 384) رقم: (1497)، وينظر:"الضعفاء والمتروكين" للنسائي (ص 64) رقم: (84).
(7)
"الجرح والتعديل"(2/ 384) رقم: (1497).
وقَالَ أبو دَاوُد: "لَيْسَ بشَيْء"
(1)
.
وذكره يعقوب بن سُفْيان في "باب من يرغب عن الرِوَايَة عنهم"
(2)
.
وقَالَ الجوزجاني: "كَان يروي كل منكر، وكَان لَا بَأس بِه في نفسه"
(3)
.
وقَالَ ابن عدي: "وهو ممن يكتب حَدِيثه، ويحدث بأحاديث مَنَاكِير عن قوم لَا بَأس بِهم، وهُو في نفسه رجل صالح، إلا أن الصالحين يشتَبه علَيهم الحَدِيث، وربما حدثوا بالتوهم، وحَدِيثه في جملة الضعفاء، وليس ممن يحتَجّ بحديثه"
(4)
.
قلت: وقَالَ العِجْليّ: "كوفي ثِقَة"
(5)
.
وقال عبد الله بن علي بن المَدِينِيّ: "سألت أبي عنه فضعفه"
(6)
.
وقالَ أبو زُرْعَة: "ذاهب"
(7)
.
وقَالَ العقيلي: "ضَعِيف"
(8)
.
وقَالَ البزار: "ليْسَ بِقَوِيّ"
(9)
.
(1)
"سؤالات الآجري"(2/ 286) رقم: (1868) بتحقيق البستوي.
(2)
"المعرفة والتاريخ"(3/ 35) رقم: (169).
(3)
ينظر نحوها في "أحوال الرجال"(ص 108) رقم: (168).
(4)
"الكامل"(1912).
(5)
"الثِّقَات" للعجلي (1/ 250) رقم: (169).
(6)
"إكمال" مُغْلَطاي (3/ 12).
(7)
سؤالات البرذعي له (2/ 449).
(8)
نقلًا عن عَمرو بن علي. "الضعفاء"(1/ 148).
(9)
"مسند البزار"(14/ 32)، رقم:(7449).
وفي (ب) سقط قوله (وقَالَ البزار ليْسَ بِقَوِيّ).
وقَالَ ابن حبَّان: "روى عن البَصْريّين والكُوفِيّين أشياء مَوْضُوعة، يسبق إلى القلب أنه المتعمد لها"
(1)
.
وقَالَ ابن أبي شيبة: "ضَعِيف الحَدِيث، وهو موصوف بالرِّوَايَة والزهد"
(2)
.
وأرخه الذَّهَبيّ في حدود السبعين ومائَة
(3)
.
[793](ق) بكر بن زُرْعَة الخولاني، الشَّامِيّ.
روى عن: أبي عنبة الخولاني، وله صُحْبَة، ومسلم بن عبد الله الأزدي.
وعنه: إِسْمَاعِيل بن عياش، والجراح بن مليح البهراني.
رَوى له ابن ماجه حديثًا وَاحِدًا، وهو:(لا يزالُ الله يغرسُ في هَذا الدِّين غرسًا)
(4)
.
(1)
"المجروحين"(1/ 195).
(2)
"إكمال" مُغْلَطَاي (3/ 12).
(3)
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ التَّرْمذِيّ: بكْر بن خنيس قد تكلم فيه ابن المُبَارَك، وتركه في آخر أمره. "جامع الترمذي"(5/ 176).
- قَالَ الجوزجاني: بكْر بن خنيس كَان يروي كلَّ مُنكَر، عن كل مُنكر. "أحوال الرجال"(ص 108).
- قال العقيلي: قَالَ مُحمَّد بن المثنى: ما سَمِعْت يَحْيى ولا عبد الرَّحْمَن حدثا عن بكر بن خنيس شيئًا قط. "الضعفاء" للعقيلي (1/ 148).
- وأورده الدَّارَقُطني في كتاب "الضعفاء" رقم: (126).
- وقال ابن شَاهين في تاريخ الضعفاء: ليس بشَيْء. رقم: (70).
- قَالَ الذَّهَبيّ: في "الكاشف" رقم: (624): واهٍ.
(4)
"سنن ابن ماجه"(1/ 6) رقم: (8) وإسناده حسن. والحَدِيث صَحِيح. السلسلة الصحيحة (5/ 442).
قلت: ذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ فِي "الثِّقَات"
(1)
.
وروى عنه أيضًا: أبو المغيرَة الخولاني.
قَالَ أَحْمَد في "الزهد": "حَدَّثَنَا أبو المغيرة، سَمِعْت بكر بن زُرْعَة الخولاني، وكانت قد أتت علَيْه مِائَة سنة وزيادة على مِائَة، قَالَ: انصرف أبو مسلم الخولاني إلى منزله بحمص، فذكر قِصَّةً"
(2)
.
[794](بخ ق) بكر بنُ سُلَيْم الصَّوَّاف، أبو سُليمان، الطائفي، المدني.
روى عن: أبي صخر الخرَّاط، وربيعة الرأي، وزيد بن أسلم، ومُحمَّد بن المنكدر، وَغَيْرِهِم.
وعنه: إِبْرَاهِيم بن المنذر، وأبو الطاهر بن السرح، وإسحاق بن موسى، وَغَيْرهُم.
قَالَ أبو حَاتِم: "شيْخ يكتب حَدِيثه"
(3)
.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(4)
.
قلت: وقَالَ ابن عدي: "يحدث عن أبي حَازِم وغيره ما لا يوافقه أحد علَيْه، وعامة ما يرويه غير محفوظ، ولا يتابع علَيْه، وهو من جملة الضعفاء الذين يكتب حَدِيثهم"
(5)
.
وقَالَ عُثْمَان الدَّارِمِيّ عن يحيى: "ما أعرفه"
(6)
.
(1)
"الثّقات"(4/ 75).
(2)
لم أقف عليه في الموجود من كتاب الزهد، ولا عند غيره بواسطة.
(3)
"الجرح والتعديل"(2/ 386) رقم: (1505).
(4)
"الثِّقَات"(8/ 149).
(5)
"الكامل"(2/ 29 - 30).
(6)
المَصْدَر السابق (2/ 387).
وذكره الخطيب في "الرواة عن مالك"
(1)
.
[795](ختم م 4) بكْر بن سوادة بن ثمامة، الجذاميُّ، أبو ثمامة، المصريّ.
روى عن: عبد الله بن عَمْرٍو، وأبي النجيب ظليم، وعَبْد الرَّحْمَن بن جُبَيْر المِصْرِيّ، وسَعِيد بن المسيب، وزياد بن نافع، والزهريّ، وأبي فراس مَوْلَى عَمْرِو بن العاص وأبي سلمة بن عَبْد الرَّحْمَنِ، وَغَيْرِهِم.
روى عنه: جَعْفَر بن رَبِيعَة، واللَّيْث، وابن لهيعة، وعَمْرو بن الحارث، وغيرهُم.
قَالَ عُثْمَان بن سَعِيد عن ابن مَعِين: "ثِقَة"
(2)
.
وقال أبو حَاتِم: "لَا بَأس به"
(3)
.
وقَالَ النَّسَائيّ: "ثِقَة".
وقَالَ ابن سَعْد: "كَان ثِقَة إِن شَاءَ الله، توفّي في خلافة هِشَام بن عبد الملك"
(4)
.
(1)
"إكمال" مُغْلَطاي (3/ 16).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ عُثْمَان الدَّارِمِيّ: سألت يَحْيى بن معين عن بكْر بن سليم: نا عبد الحكم قَالَ: ما أعرفهما! وقَالَ: سئل أبي عن بكْر بن سليم، فقَالَ: لا بأس بِه. "الجرح والتعديل"(2/ 387).
(2)
"تاريخ ابن معين" -رِوَايَة الدَّارِمِيّ- (ص (78) رقم: (186)، و "الجرح والتعديل" (2/ 386) رقم:(1504).
(3)
المَصْدَر السابق.
(4)
"الطَّبقات الكُبرى"(7/ 514).
وقَالَ ابن يُونُس: "توفّي بإفريقية
(1)
، وقيل: بل غرق في بحار الأندلس سنة ثمان وعِشْرين ومِائَة"
(2)
.
قلت: وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات" من التَّابِعِين
(3)
، ثمَّ أعاده
(4)
في أتباعهم، فقال:"يخطئ"
(5)
.
وقَالَ ابن يُونُس: "كَان فقيهًا مفتيًا"
(6)
.
وقَالَ أبو العَرَب في "الطبقات": "أرسله عُمَر بن عبد العَزِيز إلى أهل أفريقية ليفقههم"
(7)
.
وقَالَ النووي في "شرح المهذب": "لم يسمع من عبد الله بن عَمْرِو بن العاص"
(8)
.
[796](ع) بكْر بن عبد الله بن عَمْرٍو المزني، أبو عبد الله، البَصْريّ.
قَالَ أبو حاتم: "هو أخو علقمة بن عبد الله المزني"
(9)
.
(1)
(إفريقية): بكسر الهمزة، اسمٌ لبلاد واسعة، ومملكة كبيرة، قبالة جزيرة صقلية، وينتهي آخرها إلى قبالة جزيرة الأندلس، فصقلية منحرفة إلى الشرق، والأندلس منحرفة عنها إلى جهة المغرب. وسميت بإفريقيس بن أبرهة بن الرائش، جد القحطانيين، وقيل غير ذلك. "معجم البلدان"(1/ 228).
(2)
رجال مسلم لابن منجويه (91/ 1) رقم: (151).
(3)
"الثِّقَات"(4/ 76).
(4)
في (ب)(وأعاده).
(5)
"الثِّقَات"(6/ 103).
(6)
"إكمال" مُغْلَطَاي (3/ 16).
(7)
المَصْدَر السَّابِق.
(8)
المجموع شرح المهذب (3/ 463).
(9)
"الجرح والتعديل"(2/ 388) رقم: (1507)، وكذا قال ابن حبَّان في "الثِّقَات" (4/ 74) رقم:(1887).
وقال غيره: "ليس بأخيه"
(1)
.
روى عن: أنَس بن مالك، وابن عَبَّاس، وابن عمر، والمغيرةَ بن شعبة (ت س ق)
(2)
، وأبي رافع الصائغ، والحسن البَصْريّ، وحمزة، وعُرْوَة، ابني المغيرة بن شُعبة، وأبي تميمة الهجيمي، وَغَيْرِهِم.
وعنه: ثابت البُناني، وسُليمَان التيمي، وقتادة، وغالب القَطَّان، وعاصم الأحول، وسَعِيد بن عُبَيْد الله بن جُبَيْر بن حيَّة، ومطرٌ الوراق.
قَالَ ابن المَدِينِيّ: "له نحو خَمْسين حَدِيثا".
قَالَ: "أدركت ثَلاثين من فرسان مزينة، منهم عبد الله بن مغفل، ومعقل بن يَسَار"
(3)
.
وقال ابن مَعِين
(4)
، والنَّسَائي:"ثِقَة".
وقَالَ أبو زُرْعَة: "ثِقَة مأمون"
(5)
.
وقَالَ ابن سَعْد: "كَان ثِقَةٌ ثَبتًا مأمونًا حجَّةً، وكَان فقيهًا، مات سنة ثمان ومائة
(6)
(7)
.
وقَالَ ابن المَدِينِيِّ وغيره: "مَات سنة ست ومِائَة".
(1)
"الطبقات الكُبرى"(7/ 209).
(2)
قَالَ السجزي: سَمِعْت الحَاكِم يَقُول: بكْر بن عبد الله المزني لم يسمع من المغيرَة بن شعبة رضي الله عنه، إنما يروي عن ابن المغيرة، عن أبِيه. "سؤالات السجزي"(ص 156).
(3)
"التاريخ الكبير"(2/ 91).
(4)
"الجرح والتعديل"(2/ 388) رقم: (1507).
(5)
المصدر السابق.
(6)
هنا في (ش)(وهو أثَبت عِندَهما)، وقد ضرب المؤلف على هَذِهِ العِبَارَة في الأصل.
(7)
"الطَّبقات الكُبرى"(7/ 209) وما بعدها، وأورد في ترجمته ما يحسن الرجوع إليه، والوقوف علَيْه.
ورجَّح ابنُ سَعْد الأول
(1)
.
قلت: وبالثاني
(2)
قَالَ البُخَاريّ
(3)
، وابن أبي خَيْثَمَة، وأبو نصر الكَلابَاذي
(4)
، وَغَيْرهم
(5)
.
وقَالَ ابن حبَّان في "الثِّقَات": "روى عن عبد الله بن عَمْرِو بن هِلَال المزني، وله صُحْبَة، وكَان عابدًا فاضلًا
(6)
، وهُو والد عبد الله بن بكر"
(7)
.
وقَالَ حميد الطويل: "كَان بكْرٌ مجابَ الدَّعوة"
(8)
.
وقَالَ ابن أبي خَيْثَمَة عن يَحْيى بن مَعِين: "لم يسمع بكرٌ من المغيرة"
(9)
.
وقال ابن أبي حَاتِم عن أبيه: "روايته عن أبي ذرٍّ مرسلة"
(10)
.
وقَالَ العِجْلِيّ: "بصري) تابعي ثِقَةٌ"
(11)
.
(1)
"الطَّبقَات الكُبرى"(7/ 211)، وينظر: أيْضًا: تَارِيخ مولد العُلَمَاء ووفي اتهم (1/ 259).
(2)
في (ش)(وبقول أبي حَاتِم قَالَ البُخَاريّ) وقد ضرب علَيْها المؤلف، وكتب في محله:(وبالثاني قَالَ البُخَاريّ).
(3)
"التاريخ الكبير"(2/ 90) رقم: (1795).
(4)
حكى القَوْلين معًا، إلا أنه قدم القَوْل الثاني في الذكر كما أشار الحافظ. رجال صحيح البُخَاريّ رقم:(135).
(5)
"التعديل والتجريح" للباجي (1/ 414)، رجال مسلم لابن منجويه (1/ 90) رقم:(149).
(6)
في (ش)(وأدرك ثَلاثين من فرسان مزينة وهُو والد) الخ وضرب علَيْها المؤلف أيْضًا.
(7)
"الثِّقَات" لابن حبان (4/ 75).
(8)
"إكمال" مُغلَطَاي (3/ 19).
(9)
المَصْدَر السَّابِق.
(10)
"المراسيل" لابن أبي حَاتِم (ص 18).
(11)
"الثِّقات" للعجلي (1/ 251) رقم: (170).
وكَان بكْر يَقُول: "إياك من الكَلَام، ما إن أَصَبْتَ فيه لم تؤجر، وإن أخطأت فيه أثمت، وهو سوء
(1)
الظَّنِّ بأخيك"
(2)
.
[797](د س ق) بكْر بن عَبْد الرَّحْمَن بن عَبْد الله بن عِيسَى بن عَبْد الرَّحْمَن ابن أبي ليلى، الأنصاريّ، أبو عَبْد الرَّحْمَنِ الكُوفِي، القاضي، وهو بكْر بن عبيد.
روى عن: ابن عمِّه عِيسَى بن المختار، وقيس بن الربيع، وهريم بن سُفْيان البجليّ، وابن كدينة.
وعنه: ابنا أبي شيبة، وأبو كريب، وأبو عَمْرِو بن أبي غَرَزَةَ، وَأَحْمَدُ بن إبْرَاهِيم الدروقي، وابن نمير وابن وارة ويعقوب بن سُفْيان، وَغَيْرهم.
قَالَ أبو حَاتِم، وأبو زُرْعَة:"رأيناه، ولم نكتب عنه"
(3)
.
وقَالَ الدَّارَقُطنيّ: "ثقة"
(4)
.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات" وقَالَ: "مَات سنة إحدى أو اثني عَشَرَة ومائتين"
(5)
.
وقَالَ مُطَيَّن: "سنة تسع عَشَرَة ومِائَتَيْن"
(6)
.
(1)
رسم هَذِه الكَلِمَة في (ش) غير واضح.
(2)
"الطَّبقَات الكبرى"(7/ 211).
(3)
"الجرح والتعديل"(2/ 389) رقم: (1512).
(4)
"سؤالات البرقاني"(ص 19) رقم: (56).
(5)
"الثقات" لابن حبان (8/ 146).
(6)
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قالَ ابن محرز: سألت يَحْيى عن بكر بن عبيد قاضي الكوفة وهو بكر بن عبد الرَّحْمَن الذي يحدث عنه ابن أبي شَيْبَة وابن الدورقي وَغَيْرهُم فقَالَ ليسَ بِهِ بَأس. "معرفة الرجال" لابن معين رِوَايَة ابن محرز (ص 87).=
[798](ق) بكْر بن عبد الوهاب بن مُحمَّد بن الوليد بن نجيح المدني، ابن أخت الوَاقِديّ
(1)
.
روى عن: عبد الله بن نَافِع الصائغ، وذؤيب بن عمامة، وأبي نباتة يُونُس بن يحيى، والوَاقِديّ، ومُحمَّد بن فليح بن سُلَيْمَان، وَغَيْرِهِم.
وعنه: ابن ماجه، وابن أبي عاصم، وابن أبي حَاتِم، وأبوه
(2)
، وابن صاعد، والباغَنْدي وَغَيْرهم.
قَالَ أَبو حَاتِم: "صَدوق، سَمِعْت أَحْمَد بن صالح أثنى عليه خيرًا
(3)
(4)
كان حيًّا في سنة خمس وخمسين ومائتَيْن.
• بكْر بن عبيد هُو بكْر بن عَبْد الرَّحْمَن، تقدّم
(5)
.
[799](خ م د ت س فق) بكْر بن عَمْرٍو المعافري، المِصْرِيّ، إمام جامِعِها
(6)
.
روى عن: أبي عَبْد الرَّحْمَن الحبلي، ومِشْرَح بن هاعان، وبكير بنِ عبد الله بن الأشج، وعَبْد الله بن هبيرة، وَغَيْرِهِم.
وعنه: يَزِيد بن أبي حَبِيب، ويَحْيى بن أيُّوب، وابن لهيعة، وحيوة بنُ شُرَيح، وسَعِيد بن أبي أيوب، وَغَيْرهم.
=-وقَالَ ابن أبي خَيْثَمَة: (أدركته أنا ولم أكتب عنه). تَارِيخ ابن أبي خَيْثَمَة رقم: (4140).
(1)
"الجرح والتعديل"(2/ 389) رقم: (1513).
(2)
في (ش) سقط (وأبوه) والمثبت من الأصل.
(3)
في الأصل يوجد دارة منقوطة هنا.
(4)
"الجرح والتعديل"(2/ 389) رقم: (1513).
(5)
تقدّم برقم: (797).
(6)
"الجرح والتعديل"(2/ 390) رقم: (1517).
قَالَ حَرْب عن أَحْمَد: "يروى له"
(1)
.
وقَالَ أبو حَاتِم: "شيخ"
(2)
.
وقَالَ ابن يُونُس: "توفّي في خلافة أبي جَعْفَر، وكانت له عبادة وفضل".
قلت: وقَالَ ابن القَطَّان: "لا تُعْلمُ عدالتُه"
(3)
.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات" وقَالَ: "توفّي بعد الأرْبَعِين ومِائَة"
(4)
.
وقَالَ الحَاكِم: "سألتُ الدَّارَقُطنيّ عنه، فقَالَ: ينظر في أمره"
(5)
.
وقَالَ السُّلَمي عنه: يعتبر به"
(6)
.
[800](ع) بكْر بنُ عَمْرٍو، وقيل: ابنُ قيس
(7)
، أبو الصديق، الناجيّ.
روى عن ابن عمر، وأبي سَعِيد، وعَائِشَة.
وعنه: قتادة، وعاصم الأحول، والعَلاء بن بشير المزني، والوَليد بن مسلم العنبري، ومطرف بن الشِّخّير، -وهو من أقْرَانه-، وَغَيْرهم.
قَالَ ابن مَعِين، وأبو زُرْعَة
(8)
، والنَّسَائيّ:"ثِقَة".
(1)
"الجرح والتعديل"(2/ 390) رقم: (1517).
(2)
الصدر السابق.
(3)
وزاد وإنما هُو من الشيوخ الذين لا يعرفون بالعِلْم، وإنما وقعت لهم روايات أخذت عنهم، بنحو ذَلِك وصفه أحْمَد بن حَنْبَل، وسئل عنه فقَالَ: يروى عنه. "بيان الوَهْم والإيهام"(4/ 69).
(4)
"الثقات"(6/ 103).
(5)
"سؤالات الحاكم" للدارقطني (ص 17) رقم: (288).
(6)
"سؤالات البرقاني" رقم: (57).
(7)
به سماه ابن حبَّان في "الثِّقَات"(4/ 74).
(8)
"الجرح والتعديل"(2/ 390) رقم: (1517).
قلت: وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"، وقَالَ:"توفّي سنة ثمان ومِائَة"
(1)
.
[801](س) بكْر بن عِيسَى الرَّاسِبيّ
(2)
، أبو بشر
(3)
، صَاحب البَصْريّ.
روى عن: شُعبة، وأبي عوانة، وجامع بنِ مطر.
وعنه: أَحْمَد، -وأحسن الثناء علَيه-
(4)
، وبندار، وأبو موسى، وَغَيْرهم.
قَالَ النَّسَائيّ: "ثِقَة".
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(5)
.
وقَالَ ابن عَديّ: "مَات سنة أربع ومِائَتَيْن"
(6)
.
• بكْر بن عيسى، عن: عِيسَى بن عَبْد الرَّحْمَنِ، صَوَابه بكر بن عَبْد الرَّحْمَن، عن عيسى بن المختار
(7)
.
• بكْر بن قيس، في بكر بن عَمْرٍ
(8)
.
(1)
"الثِّقَات"(4/ 74).
أَقْوَالٌ أُخْرَى في الرَّاوِي:
- في "طبقات ابن سَعْد": أبو الصديق يتكلمون في أحاديثه، ويستنكرونها. "الطَّبقَات الكُبرى"(7/ 226).
- وقَالَ يَحْيى بن معين: زيد العميّ، وأبو الصديق الناجي؛ يكتب حَدِيثهما وهما ضَعِيفان "الضعفاء" للعقيلي (2/ 74).
- قَال ابن خَلَفُون: ثِقَة مَشْهُور. "إكمال" مُغْلَطاي (3/ 21).
(2)
(الراسبي): بكسر المهملة، ثمَّ باء موحدة، نسبة إلى راسب، بطن من الأزد.
(3)
في (ش)(أبو بشير) والمثبت من الأصل.
(4)
"الجرح والتعديل"(2/ 391) رقم: (1519).
(5)
ذكره في موضعين في "الثِّقَات"(8/ 146)، وفي (8/ 149)، وفي كلا الموضعين يَقُول روى عنه أحْمَد بن حَنْبَل.
(6)
"الكامل في ضعفاء الرجال"(6/ 301).
(7)
انظر الترجمة رقم: (797).
(8)
انظر الترجمة رقم: (799).
[802](س فق) بكْر بن ماعز بن مالك، الكُوفيّ، كنيته؛ أبو حمزة.
روى عن: الربيع بن خُثَيم
(1)
، وعبد الله بن يَزِيد
(2)
الخَطْمي الصحابي.
وعنه: أبو إسْحَاق السَّبِيعِيّ، ويُونُس بن أبي إسْحَاق، ونسير بن ذعلوق، وسَعيد بن مسروق.
قَالَ ابن مَعِين: "ثِقَة"
(3)
.
قلت: وقَالَ ابن حبَّان في "الثِّقَات": "كَان العبَّاد"
(4)
.
وقَالَ العِجْلِيّ: "تابعي ثِقَة"
(5)
.
وقال ابن سَعْد: "روى عن الصَّحَابة، وهُو قَليل الحَدِيث"
(6)
.
[803](د) بكْر بن مبشر بن جَبْر
(7)
، الأنصاريّ، المدني، من بني عبيد.
قال أبو حَاتِم: "له صُحْبَة"
(8)
.
(1)
في (ش)(ابن خيثم) والمثبت من الأصل. وقد ضبطه الحافظ نفسه في "التقريب"(8796) بتقديم المثلثة على المثناة التحتية ولكن صَاحب الخلاصة قدم التحتانية على المثلثة.
(2)
في (ش)(ابن زيد) والمثبت من الأصل.
(3)
"الجرح والتعديل"(2/ 392) رقم: (1527).
(4)
"الثِّقَات"(6/ 102).
(5)
"الثَّقَات" للعجلي (1/ 251) رقم: (172).
(6)
"الطَّبقَات الكُبرى"(6/ 310).
(7)
كذا بخَطِّ المُصنّف مجودًا (ابنُ جَبْر)، وكذا قَالَ البُخَاري في "التَّارِيخ الكبير" (2/ 94) رقم:(1808)، وابن حبَّان في "الثِّقَات"(3/ 37)، وقَالَ المعلمي في التعليق على "التَّارِيخ":"كذا وقع في نسختي التَّاريخ الأصلين". اهـ ووقع في "الاستيعاب"(1/ 54)، بكْر بن مبشر بن خير -بالخاء المعجمة- الأنصاريّ. قَالَ المعلمي: ويقع في بعض الكتب "خير" ولم يذكره ابن ماكولا. والله أعلم.
(8)
"الجرح والتعديل"(2/ 392) رقم: (1525).
وعنه: إِسْحَاق بن سالم، مَوْلَى بني نوفل.
روي له: أبو دَاود حديثاً وَاحِدًا في "صلاة العيد"
(1)
.
قلت: وأثبت ابن حبَّان
(2)
، وابن عبد البَرِّ
(3)
، وابن السكن
(4)
صُحْبَته، وقَالَ: إِن إِسْنَادِ حَدِيثه صالح
(5)
، وصححه الحَاكِم
(6)
.
وقَالَ ابن القَطَّان: "لا تعرف صُحْبَته من غير هَذا الحَدِيث، وهُو غير صَحِيح، كذا قال"
(7)
.
[804](ع م د ت س) بكْر بن مضر بن مُحمَّد بن حَكِيم بن سَلْمَان، أبو مُحمَّد، وقيل: أبو عبد الملك، المِصْرِيّ، مولى
(8)
رَبِيعَة بن شرحبيل.
روى عن: جَعْفَر بنِ رَبِيعَة، وعَمْرِو بنِ الحارث، ويَزِيد بنِ الهاد، وابنِ عجلان، وأبي قبيل، وَغَيْرِهِم.
(1)
"سنن أبي داود"(1/ 450) رقم: (1160) والبيهقي في "السنن الكبرى"(6476)، عن بكْر بن مبشر الأنصاريَ: قَالَ: كنتُ أغدو مع أصْحَاب رَسُول الله صلى الله عليه وسلم إلى المصلى يوم الفطر، ويوم الأضحى، فنسلك بطن بطحان حتى نأتيَ المصلى، فنصلى مع رَسُول الله صلى الله عليه وسلم ثمَّ نرجع من بطن بطحان إلى بيوتنا.
(2)
"الثِّقَات"(3/ 37).
(3)
"الاستيعاب"(1/ 54).
(4)
"إكمال" مُغْلَطاي (3/ 23).
(5)
المَصْدَر السَّابِق.
(6)
"المستدرك"(1/ 436) رقم: (1100).
(7)
رجح الحافظ صُحْبَته في "الإصابة"(1/ 325) رقم: (730)، قَالَ:"قَالَ أَبو حَاتِم: له صُحْبَة، وكذا قال ابن حبَّان، وزاد: عداده في أهل المدينة، وقَالَ ابن السكن: له حَدِيث واحد، بإسْنَاد صالح. وأخرجه الحَاكِم في "مستدركه"، وأبو دَاوُد، والبُخَاريّ في "تاريخه"، والباوردي، وقال ابن القَطَّان: لم يرو عنه إلا إسْحَاق بن سَالم، وإِسْحَاق لا يعرف".
(8)
في (ش)(روى رَبِيعَة) والمثبت من الأصل.
وعنه: ابنه إسْحَاق، وابنُ وهب، وقتيبة وابنُ عبد الحكم الأكبر، وأبو صالح، ويَحْيى بنُ بكير، وَغَيْرهم.
قال عبد الله أحْمَد بن عن أبيه: "ثِقَة، ليسَ بِهِ بَأس"
(1)
.
وقَالَ أَيْضًا: "كَان رجلًا صالحًا".
وقَالَ عُثْمَان عن ابن مَعِين: "ثِقَة"
(2)
.
وكذا قَالَ النَّسَائيّ، وأبو حَاتِم، وزاد: وهو أحبّ إلي من المفضل بن فضالة، وبكر بن مضر، ونافع بن يَزِيد متقاربان"
(3)
.
قَالَ سَعِيد بن عفير
(4)
: "مولده سنة اثنتين ومِائَة".
وقالَ غيره: "سنة مِائَة".
وقَالَ يَحْيى بن عُثْمَان بن صالح: "مَات سنة ثلاث وسبعين ومِائة"
(5)
.
وقَالَ ابن عفير، وابن بكير: سنة أربع وسبعين، زاد ابن بكير: يوم عرفة"
(6)
.
وكذا قَالَ ابن يُونُس وزاد: "يوم الثلاثاء"
(7)
، وكَان عابدًا".
(1)
"العلل ومعرفة الرجال"(2/ 481) رقم: (3167)، و"الجرح والتعديل"(2/ 393).
(2)
"سؤالات ابن الجنيد" رقم: (775).
(3)
"الجرح والتعديل"(2/ 393).
(4)
في (ش)(عبير) والمثبت من الأصل.
(5)
"رجال صحيح البخاري"(1/ 115) رقم: (138)، ونقل نحوه ابن زبر في "تاريخ مولد العلماء ووفياتهم"(1/ 395).
(6)
رجال "صحيح البخاري"(1/ 115) رقم: (138)، و"التاريخ الأوسط" (4/ 707) رقم:(1095).
(7)
في الأصل: (يوم الثلثاء يوم عرفة) ثمَّ ضرب المؤلف على قوله: (يوم عرفة).
قلت: وكذا قَالَ ابن حبّان في "الثِّقَات"
(1)
.
وقَالَ الخليلي: "هو وابنه ثقتان"
(2)
.
وقَالَ البُخَاريّ: "كنّاه قتيبة، وأثنى علَيْه خيرا"
(3)
.
وقَالَ العِجْلِيّ: "مصري ثِقَة"
(4)
.
[805](م 4) بكْر بنُ وائل بن دَاوُد، التيميُّ الكُوفِيّ.
روى عن: الزُّهْريّ، وعبد الله بن دينار، وأبي الزُّبَير، ومُوسَى بن عقبة، ونافع، وسَعِيد بن أبي عروبة، وَغَيْرِهِم.
وعنه: شُعبة، وابنُ عُيَيْنة، وهِشَام بن عروة، -وهُو أكبر منه-، وأبوه وائل بنُ دَاوُد، وهمام بنُ يحيى، وقُرَيْش بنُ حبان، وعامتُهم مِن أقرانه.
وروى سُفْيان، عن أَبِيه، وائل وقَالَ:"كَان ابنه يجالس الزُّهريّ معنا"
(5)
.
قَالَ أبو حاتم: "صالح"
(6)
.
وقَالَ النَّسَائيّ: "ليسَ بِهِ بَأس، مات قبل أَبِيه"
(7)
.
(1)
"الثِّقَات"(6/ 104)، زاد: ودفن يوم المعرفة.
(2)
الإرشاد (1/ 223).
(3)
"التَّارِيخ الكبير"(2/ 95) رقم: (1811).
(4)
"الثّقات" للعجلي (1/ 252) رقم: (173).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ أَبو دَاوُد: سَمِعْت أَحْمَد قَالَ: بكْر بن مضر، وسَعِيد بن أبي أيُّوب، صالح، وهما ثقتان. "سؤالات أبي داود"(1/ 245).
- وقَالَ أَيْضًا: سَمِعْت أَحْمَد قَالَ زعموا أن اللَّيْث بن سَعْد قَالَ ما بقي من أولئك الجند غير بكْر بن مضر يمدحه. المَصْدَر السَّابِق.
(5)
"الأسْمَاء المبهمة في الأنباء المحكمة"(1/ 36).
(6)
"الجرح والتعديل"(2/ 393) رقم: (1534).
(7)
"تاريخ الإسلام"(8/ 387).
قلت: وقَالَ الحَاكِم: "وائل وابنه ثقتان"
(1)
.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(2)
.
وقَالَ الخليلي: "قديم الموت، مَات قبل الكهولة، عزيز الحَدِيث، وهُو ثِقَة"
(3)
.
وقَالَ عبد الحق في "الأحكام": "ضَعِيف"
(4)
.
ورد ذَلِك علَيْه ابن القطَّان فأجاد، وقالَ:"لم يذكره أحد ممن صنف في الضعفاء، ولا قَالَ فيه أحد إنه ضَعِيف"
(5)
.
[806](ق) بكْر بن يَحْيى بن زَبَّان، العبدي، ويُقَال: الغُبَريّ
(6)
، ويُقَال: العمري، أبو عليّ، البَصْريّ.
روى عن: حِبّان بن علي العَنَزِي، وشُعْبة، وابنه يحيى، وَغَيْرِهِم.
وعنه: مُحمَّد بن المؤمل بنُ الصباح، وأبو بدر الغُبري
(7)
، وأبو أمَيَّة الطرسوسي، وأبو قلابة الرقاشي، وعدّة.
قَالَ أَبو حَاتِم: "شيخ"
(8)
.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(9)
.
(1)
"المستدرك"(2/ 12) رقم: (2159).
(2)
"الثِّقَات"(6/ 103).
(3)
"الإرشاد في معرفة علماء الحديث" للخليلي (1/ 195).
(4)
"الأحكام الوسطى"(2/ 174).
(5)
وزاد: وقد روى عنه جَمَاعَة. "بيان الوَهْم والإيهَام"(5/ 373).
(6)
بضم الغين المعجمة وفتح الموحدة المخففة. "التقريب"(ص 291) رقم: (3151).
(7)
بالغين المعجمة.
(8)
"الجرح والتعديل"(2/ 394) رقم: (1536).
(9)
لم أقف عليه في كتاب الثقات.
روي له ابن ماجه حديثًا وَاحِدًا، في "أول كتاب الطهارة"
(1)
(2)
[807](ث ق) بكْر بن يُونُس بن بكير
(3)
، الشَّيبانيُّ الكُوفِيّ.
روى عن: اللَّيْث، ومُوسَى بن عُلَي بن رباح، وابنِ لهيعة.
وعنه: ابنُ نمير، وأبو كريب، وحجاج بنُ الشاعر، وأبو عَمْرِو بْنُ أبي غَزَرَةَ، وَغَيْرهم.
قَالَ العِجْلِيّ: "لَا بَأس به، كَان أبوه على مظالم جَعْفَر البرمكي، وبعض النَّاس يضعفونهما"
(4)
.
وقَالَ البُخَاريّ: "منكر الحَدِيث"
(5)
.
وقَالَ أبو زُرْعَة: "وهي الحَدِيث، حدث عن مُوسَى بن علي بحَدِيثين منكرين، لم أجد لهما أصلا من حديث موسى"
(6)
.
وقَالَ أبو حَاتِم: "منكر الحَدِيث، ضَعِيف الحَدِيث"
(7)
.
(1)
في (ب) و (ش) سقط قوله (في أول كتاب الطهارة)، والمثبت من الأصل.
(2)
"سنن ابن ماجه"(1/ 180) رقم: (270) من طرق عن بكر بن يحيى بن زبان قال:
حدثنا حبان بن علي، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يجزئ من الوضوء مد، ومن الغسل صاع". . . الحديث.
وإسناده ضعيف، لضعف بكر، وحبان.
وللحديث شواهد تقويه.
(3)
في (ش)(بكر) والمثبت من الأصل.
(4)
"الثِّقَات" للعجلي (1/ 253) رقم: (174).
(5)
"التاريخ الأوسط"(4/ 880) رقم: (1392).
(6)
"سؤالات البرذعي"(2/ 684).
(7)
"الجرح والتعديل"(2/ 393) رقم: (1535).
وقَالَ ابن عدي: "عامة ما يرويه لا يتابع علَيْه"
(1)
.
روى له التِّرْمذي وابن ماجه حديثًا وَاحِدًا، من حَدِيث عقبة بن عَامِر:(لَا تُكْرِهُوا مَرْضَاكُمْ عَلَى الطَّعَامِ)، وحَسَّنَه الترمذي
(2)
واستغربَه
(3)
.
وأمَّا أبو حَاتِم فقَالَ: "هَذا الحَدِيث باطل"
(4)
.
قلت: وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(5)
.
• بكر
(6)
عن أبي وادع، هُو ابن عبد الله المزني
(7)
.
[808](ر م د س ق) بُكير بن الأخْنَس، السَّدُوسِيُّ، ويُقَال: اللَّيْثيّ، الكوفيّ.
روى عن: أَبِيه، وأنس، وابنِ عَبَّاس، وابن عمر، ومجاهد، وعطاء، وَغَيْرِهِم.
(1)
"الكامل"(2/ 31).
(2)
اختصر المُصنّف في الأصل لفظ التُّرْمِذِي فقَالَ: (وحسنه "ت" واستغربه).
(3)
أخرجه التّرْمِذِيّ (4/ 384) رقم: (2040)، وقَالَ:(هَذا حَدِيث حسن غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه)، وابن ماجه في "سننه" (4/ 501) رقم:(3444)، وأبو يعلى في "مسنده" رقم:(1741)، والبيهقي في "السنن الكبرى" رقم:(20067)، كُلّهم من طرق عن بكْر بن يُونُس، عن مُوسَى بن علي، عن أَبِيه، عن قعبة بن عَامِر الجهني به، وتمامه:(فإنّ اللهَ يُطعمهم، ويُسقيهم).
قَالَ البيهقي: تفرد به بكْر بن يُونُس بن بُكَيْر، عن مُوسَى بن عليّ، وهو منكر الحَدِيث، قاله البخاريّ.
(4)
"علل الحديث"(2/ 242) رقم: (2216).
(5)
"الثِّقَات"(8/ 147).
(6)
هَذِه الترْجَمَة سقطتْ من (ب) و (ش).
(7)
الترجمة رقم: (796).
وعنه: الأعمش، ومسعر، وزيد بنُ أبي أُنَيسة، وأيُّوب بنُ عائذ، وأبو إسْحَاق الشَّيْبانيّ، وأبو عوانة، وجَمَاعَةٌ.
قَالَ ابن مَعِين، وأبو زُرْعَة، وأبو حَاتِم، والنَّسائيّ:"ثِقَة"
(1)
.
قلت: ذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "ثقات التَّابِعِين"
(2)
، ثمَّ أعاده في "أتباع التَّابِعِين من الثقات".
قَالَ: "قد قيل إنه سمع من أنَس بن مالك"
(3)
.
وقَالَ ابن سَعْد: "روى عن الصَّحَابة، وهُو قَلِيل الحَدِيث"
(4)
.
وقَالَ الآجُرِّيّ: "سألتُ أبا دَاوُد عن بكير بن الأخنس، فقَالَ: شيْخ جائز الحَدِيث".
وقال العجليّ: "كوفيّ ثِقَة"
(5)
.
وقَالَ البُخَاري في "التَّارِيخ": "بكير بن الأخنس، ويُقال: ابن فيروز، روى عنه؛ أبو عوانة"
(6)
.
وأمَّا ابن أبي حَاتِم، ففَرَّقَ بينهما
(7)
.
(1)
وثقه ابن معين، وأبو زُرْعَة في "الجرح والتعديل"(2/ 402)، ووثقه أبو حَاتِم في ترْجَمَة والده (الخنيس) فقَالَ:(وبُكَيْر ثِقَة عند أهل العلم)، في المَصْدَر السَّابِق (2/ 345) رقم:(1311).
(2)
"الثِّقَات"(4/ 76).
(3)
المَصْدَر السَّابِق (6/ 106).
(4)
"الطَّبقات الكُبرى"(6/ 311).
(5)
"الثقات"(1/ 253) رقم: (175).
(6)
"التَّارِيخ الكبير"(2/ 112) رقم: (1874).
(7)
ترجم لبُكَيْر بن الخنيس في "الجرح والتعديل"(2/ 401) رقم: (1579).
وقَالَ أبو حَاتِم: "هو قَديم، ما روى عنه شُعبة، ولا الثَّوْرِيِّ، فلا أدري كيف رَوى عنه أبو عَوانة؟ ولا أين لَقِيه"؟ حكاه عنه ابنُهُ في "العِلَل"
(1)
.
[809](س) بكير بن أبي السَّمِيط
(2)
، المِسْمَعيّ
(3)
مولاهم البَصْريّ، المكفوف.
روى عن قتادة، ومُحمَّد بن سيرين.
وعنه: حَبّان بن هلال، وعفان
(4)
، ومُوسَى بنُ إِسْمَاعِيل، ومسلم بنُ إبْرَاهِيم، وجَمَاعَة.
قَالَ ابن مَعِين: "صالح"
(5)
.
وقَالَ أَبو حَاتِم: "لَا بَأس به"
(6)
.
روى له النَّسَائيّ حديثًا وَاحِدًا في "الحجامة في الصوم"
(7)
.
(1)
"علل الحديث"(1/ 113).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ أبو دَاوُد: سألت أحْمَد: بُكَيْر بن الخنيس كيف حَدِيثه؟ فَقَالَ: ثِقَة. "سؤالات أبي داود"(1/ 303) رقم: (380).
(2)
(السميط): بفتح السين وكسر الميم مكبَّرا. "تبصير المنتبه"(2/ 791).
(3)
(المسمعي): نسبة إلى المسامعة، وهي محلة بالبصرة، نزلها المسمعيون فنسبت المحلة إليهم، وهي بفتح الميم الأولى، وكسر الثَّانِيَة، والنسبة إليها (مِسْمَعِيٌّ) بكسر الميم الأولى، وفتح الثَّانِيَة. "الأنساب" للسمعاني (5/ 297).
(4)
في (ش) كرر هنا قوله: (ومُحمَّد بن سيرين وعنه حبان بن هِلال وعفان).
(5)
"الجرح والتعديل"(2/ 406) رقم: (1594).
(6)
المَصْدَر السَّابِق.
(7)
"السنن الكبرى"(3/ 326) رقم: (3148)، عن ثوبان رضي الله عنه، عن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ:(أفطر الحاجم والمحجوم).
قلت: وقَالَ ابن حبَّان: "لا يحتجّ به إذا انفَرَد، كَثِير الوهم"
(1)
.
وذكره أيْضًا في "الثِّقَات"
(2)
.
وقَالَ العِجْلِيّ: "بصري ثِقَة"
(3)
.
[810](ت س) بكير بن شِهَاب الكُوفِيّ.
روى عن: سعيد بن جُبَيْر، وصالح بن سَلْمَان.
روى عنه: عبد الله بن الوَلِيد المزني، ومبارك بن سَعِيد الثَّوْريّ.
قَالَ أبو حَاتِم: "شيخ"
(4)
.
رويا له حديثًا وَاحِدًا في "السؤال عن الرعد"
(5)
.
قلت: وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(6)
.
[811](تمييز) بكير بن شِهَاب الدَّامِغَانيّ، الحنظليُّ
(7)
.
روى عن: الثَّوْري، وعمران بن مسلم المنقري.
وعنه: ابن المُبَارَك، وإِسْحَاق بن سُلَيْمَان الرازي، ورواد بن الجراح، وجَمَاعَة.
(1)
"المجروحين"(1/ 195).
(2)
"الثقات" لابن حبان (6/ 105).
(3)
"الثقات" للعجلي (1/ 253) رقم: (176).
(4)
"الجرح والتعديل"(2/ 404) رقم: (1587).
(5)
أخرجه التِّرْمذِيّ (5/ 294) رقم: (3117)، وقَالَ:(حَدِيث حسن غريب)، والنَّسَائيّ في "السنن الكبرى" (8/ 218) الحَدِيث رقم:(9024) عن ابن عَبَّاس رضي الله عنه قَالَ: أقبلت يهودُ إلى النَّبيّ صلى الله عليه وسلم فقَالوا: يا أبا القَاسِم! نسألك عن أشياء، أجبتَنا فيها اتبعناك، وصدقناك، وآمنا بك. . . الحَدِيث بطوله.
(6)
"الثقات"(6/ 106).
(7)
قوله (الحنظلي) سقط من (ب).
قلت: قَالَ ابن عدي: "منكر الحديث"
(1)
، وأورد له عن الحسن حَدِيثًا
(2)
، وعن ابن سيرين، آخر من رِوَايَة مسلم بن سالم البلخي، عن أبي شيبة عنه"
(3)
.
وقَالَ ابن حبَّان في ترجمة: "بكير بن مسمار المدني، روى عن الزُّهْريّ، وابن سيرين، وروى عنه أبو بكر الحَنَفِيّ، قيل أنه هو بكير الدَّامِغَانيّ
(4)
.
[812](د) بكير بن عَامِر البجليّ، أبو إسْمَاعِيل، الكُوفِيّ.
روى عن: أبي زُرْعَة بن عَمْرِو بن جَرِير، وعَبْد الرَّحْمَن بن أبي نُعْم
(5)
البجلي، وقيس بن أبي حَازِمٍ، وَغَيْرِهِم.
(1)
"الكامل"(2/ 204) وما بعدها.
(2)
أورد من حَدِيث أبي هُرَيْرة رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم (إن في جهنم واد تستعيذ منه جهنم كل يوم سبعين مرة أعدها الله للقراء المرائين بأعمالهم، وإن أبغض الخلق إلى الله عز وجل عالمٌ يزور السلطان أو العمال)، شك إبْرَاهِيم. قَالَ ابن عَدِيّ:(هُو حَدِيث منكر). وقَالَ الألباني: (الحَدِيث ضَعِيف الإسناد جداً). ينظر: "الكامل"(2/ 204) وما بعدها، وسلسلة الأحاديث الضعيفة (11/ 42).
(3)
أي عن بُكَيْر بن شهاب، عن الحسن بن أبي الحسن، عن سمرة بن جندب رضي الله عنه قَالَ: (من توضأ فأسبغ الوضوء، ثمَّ خَرج إلى المسجد، فقَالَ حين يخرج من بيته: بسم الله الَّذِي خلقني، فهو يهديني؛ إلَّا هداه الله لأصوب الأعمال، والَّذِي هُو يطعمني ويسقيني، إلَّا أطعمه الله من طعام الجنة، وسقاه من شراب الجنة
…
) الحَدِيث بطوله.
(4)
"المجروحين"(1/ 194).
أَقْوَالٌ أُخْرَى في الرَّاوي:
- قَالَ عبد الله بن أَحْمَد بن حَنْبَل: قلت أبي: شيْخ روى عنه أبو عصام، يُقَال له: بُكَيْر الدَّامِغَانيّ؛ يحدث عن ابن سيرين؟ قَالَ: لا أعرفه! قَالَ أبو عبد الرَّحْمَن: سألت بعض أهل الدامغان عن بُكَيْر هذا فقَالَ كَان رجلًا عابدا منقطعا عن الناس. "العلل ومعرفة الرجال" - (2/ 31).
(5)
في (ش)(نعيم) والمثبت من الأصل.
وعنه: الحسن بن حيّ، والثَّوْرِيِّ، والثَّوْري، وعبد الله بن دَاوُد الخريبي، ووَكِيع، وأبو نُعَيْم.
قَالَ عبد الله أحْمَد عن أبِيه: "ليْسَ بالقَوِيّ في الحَدِيث"
(1)
.
وقَالَ مرة: "صالح الحَدِيث، ليسَ بِهِ بَأس"
(2)
.
وقَالَ عَبَّاس عن يحيى: "ضَعِيف"
(3)
.
وقَالَ أَيْضًا عن يحيى: "قيل ليَحْيى بن سَعِيد: ما تقول في بكير بن عامر؟ فقَالَ: حَفْص بن غِيَاث تركه، وحسبه إذا تركه حَفْص، كَان حَفْصٌ يروي عن كل أحدٍ"
(4)
.
وقَالَ مُعَاوِيَة بن صَالح، عن يحيى:"ليْسَ بشَيْء"
(5)
.
وقَالَ عَمْرُو بن علي: "ما سَمِعْت يحيى، ولا عَبْد الرَّحْمَن، حدثا عنه بشيء قط"
(6)
.
وقَالَ أبو زُرْعَة: "ليْسَ بِقَوِيّ"
(7)
.
(1)
"العلل ومعرفة الرجال"(1/ 369) رقم (797) وزاد: "ليس هو بذاك في الحديث".
(2)
"الكامل"(2/ 33).
(3)
"الجرح والتعديل"(2/ 405) رقم: (1591).
(4)
"تاريخ ابن معين" - رواية الدوري (4/ 296) رقم: (4482)، والعبارة فيه:"سمعت يحيى يقول: قيل ليحيى بن سعيد القطان ما تقول في بُكير بن عامر؟ فقال: كان حفص بن غياث يتركه، وحَسْبه إذا تركه حفصٌ؛ وكان حفصٌ يروى عن كل أحد؛ عن عبيدة وغيره". وظاهر هذا يُفيدُ أنَّ حفصًا ينتقي الرُّواة، وأثنى عليه القطَّانُ بذلك، مستشهدًا بتركه للرِّواية عن بُكير لضعفِه، أن حفصًا كان قبل ذلك لا يتحرَّى في الرُّواة ويَروي عن كلِّ أحدٍ. وقوله:(وكان حفصٌ يروي عن كلِّ أحد) بالواو في أوله يشعر بهذا، ولم ترد الواو في نقل المصنف ولا عند ابن عَديٍّ في "الكامل"(2/ 202).
(5)
"الضعفاء" للعقيلي (1/ 153).
(6)
"الكامل"(2/ 33).
(7)
"الجرح والتعديل"(2/ 405) رقم: (1591).
وقَالَ النَّسَائيّ: "ضَعِيف".
وقَالَ أَيْضًا: "ليس بثِقَة".
وقَالَ ابن عدي: "ليس كَثِير الرِوَايَة، ورواياته قليلة، ولم أجد له متنًا منكرًا، وهُو ممن يكتب حَدِيثه"
(1)
.
قلت: وقَالَ العِجْلِيّ: "لَا بَأس بِه"
(2)
.
وفي مَوْضِع آخر: "كوفي يكتب حَدِيثه"
(3)
.
وقَالَ ابن سَعْد: "كَان ثِقَة إِن شَاءَ الله"
(4)
.
وقَالَ الآجُرِّيّ عن أبي دَاوُد: "ليس بالمَتْروك".
وقَالَ السَّاجِيّ: "ضَعِيف"
(5)
.
وقَالَ الحَاكِم: "ثِقَة"
(6)
.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(7)
.
وذكر اللَّالَكَائيّ، وأبو إسْحَاق الحبَّال
(8)
، أن مسلمًا روى له
(9)
.
(1)
"الكامل"(2/ 34).
(2)
"الثِّقَات"(1/ 253) رقم: (177).
(3)
"إكمال" مُغْلَطاي (3/ 28).
(4)
"الطَّبقَات الكُبرى"(6/ 361).
(5)
"إكمال" مُغلطاي (3/ 29).
(6)
"المستدرك"(1/ 275)، وفيه:"ثقة عزيز الحديث يجمع حديثه في ثقات الكوفيين".
(7)
"الثِّقَات"(6/ 106).
(8)
هُو الحافظ أبو إسْحَاق إبْرَاهِيم بن سَعِيد بن عبد الله الكتبي الحمال، ولد (391) وكَان من أعلام الحَدِيث، إلا أن الدولة الفاطمية منعته من التَّحْدِيث مَات سَنَةَ (554). "سير أعلام النبلاء"(35/ 472).
(9)
"إكمال" مُغلطاي (3/ 29).
وأمَّا الحَاكِم فقَالَ: "ذكره مسلم مستشهدًا به في حَدِيث الشَّعْبيّ"
(1)
. انتهى.
ووقع في سَنَد أثر ذكره البُخَاري في "المزارعة" عن عَبْد الرَّحْمَن بن الأسود
(2)
.
[813](ع) بُكير بن عَبْد الله بن الأشجّ، القرشيُّ، مولاهم، ويُقَال: مَوْلَى أَشْجَع
(3)
، أبو عَبْد الله، ويُقَال: أبو يُوسُف، المدني، نَزِيل مصر.
روى عن: محمود بنِ لَبيد، وأبي أمامة بنِ سهل، وبُسر بن سَعِيد، وأبي صالح السمّان، وسَعِيد بن المسيب، وسُليْمَان بنِ يَسَار، وحمران مَوْلَى عثمان، وأبي عبد الله الأغر، وعِراك بن مالك، وكُريب، ونَافِعِ مَوْلَى ابنِ عمر، ويَزِيد بن أبي عبيد -ومَات قبله-، وأبي بردة بن أبي مُوسَى الأشعري، وخلق كَثِير.
وعنه: بكْر بنُ عَمْرٍو المعافري، واللَّيْث، وابنُ إِسْحَاق، وعبيد الله بنُ أبي جَعْفَر، وعبد الله بنُ سَعيد بن أبي هند، هند، وجَعْفَر بنُ رَبِيعَة، وابن عجلان، وابنُه مَخْرَمة بن بكير، ويَحْيى بن أيوب المِصْرِيِّ، ويَزِيد بن أبي حَبِيب، وجَمَاعَة.
قَالَ أَحْمَد بن صالح المِصْرِيّ: "سَمِعْت ابن وهب يَقُول: ما ذَكَر مَالِكٌ بكيرَ بنَ الأَشجِّ إِلا قَالَ: كَان
(4)
العُلَمَاء"
(5)
.
(1)
نقله مُغْلَطَاي في "إكماله" في المَوْضِع السابق، وقد خَرج الحَاكِم أحاديث بُكَيْر بن عَامِرٍ في "مستدركه" في ثَلاثة مواضع، وصحَّح أسانيدها منها: حَدِيث جَرِير البجلي رضي الله عنه (ما أسلمت إلا بعد نزول المائدة). "المستدرك"(1/ 275).
(2)
ينظر: تغليق التعليق (3/ 303).
(3)
"التَّاريخ الكبير"(2/ 113) رقم: (1876).
(4)
في (ش) سقط لفظ: (كَان).
(5)
"التعديل والتجريح"(1/ 440).
وقَالَ ابن الطَّبَّاع: "سَمِعْتُ مَعْنَ بنَ عِيسَى يَقُول: ما يَنبغي لأحدٍ أن يَفْضُل أو يفُوقَ
(1)
بكير بن الأشجّ في الحَدِيث"
(2)
.
وقَالَ حَرْب عن أَحْمَد: "ثقة صالح"
(3)
.
وقَالَ الدُّورِي، عن يَحْيى بن مَعِين، وأبو حَاتِم:"ثِقَة"
(4)
.
وقَالَ ابن البَرَّاء عن ابن المَدِينِيّ: "لم يكن بالمدينة بعد كبار التَّابِعِين أعلم من ابن شهاب، ويَحْيى بن سَعِيد، وبكير بن عبد الله بن الأشج"
(5)
.
وقَالَ العِجْلِيّ: "مدني ثِقَة، لم يسمعْ منه مَالِك شيئًا، خَرج قديما إلى مصر فنزل بها"
(6)
.
وقَالَ النَّسَائيّ: "ثِقَة ثَبت".
وقَالَ ابن نمير: "توفّي سنة سبع عَشَرَة ومِائَة"
(7)
.
وقَالَ التِّرْمذِيّ: "مَات سنة عِشْرين ومِائَة".
وقَالَ عَمْرُو بن علي: "سنة اثنتين وعِشْرين".
وقَالَ الوَاقِديّ: "سنة سبع وعِشْرين"
(8)
.
(1)
في (ش)(أو يَقُول) والمثبت من الأصل.
(2)
"الجرح والتعديل"(2/ 403)، و"التعديل والتجريح"(1/ 430).
(3)
"الجرح والتعديل"(2/ 404).
(4)
المَصْدَر السَّابِق.
(5)
"التعديل والتجريح"(1/ 431).
(6)
"الثقات"(1/ 254) رقم: (178).
(7)
وروي عن الفلاس مثل ذلك: "التعديل والتجريح"(1/ 440).
(8)
"الطَّبقَات الكُبرى"(9/ 309).
قلت: قد روى مَالِك في "الموطأ"
(1)
عن الثِّقَة عنده، عن بكير بن عبد الله الله بن الأشجّ
(2)
.
وقَالَ أحْمَد بن صَالح المِصْرِيّ: "إذا رَأيْت بكير بن عبد الله روى عن رجل، فلا تسأل عنه، فهو الثَّقَة الَّذِي لا شكَّ فيه"
(3)
.
وقَالَ البُخَارِيّ في "التَّارِيخ الكبير": "كَان من صلحاء الناس، وهَلك في زمن هشام"
(4)
.
وقَالَ ابن البَرَّاء عن عَلِيٌّ بن المَدِينِيّ: "أدركه مالك، ولم يسمع منه، وكَان بكير سيء الرأي في رَبِيعَة، فأظنه تركه من أجل رَبِيعة، وإنما عرف مَالِك بكيرا بنظره في كتاب مَخْرَمة"
(5)
.
وقَالَ الوَاقِدي
(6)
: "كَان يكُون كَثِيرًا بالثغر، وقلَّ مَن يروي عنه من أهل المدينة"
(7)
.
وقَالَ بشر بن عُمَر الزَّهْرانيّ: "قلت لمَالِك سَمِعْت من بكير؟ فَقَالَ: لا"
(8)
.
(1)
"الموطأ" رواية يحيى الليثي (1/ 205)، رقم:(380).
(2)
الَّذِي في تقدّمة "الجرح والتعديل"(221)، و"تَهْذِيب الكمال"(27/ 325)، إذا قَالَ مَالِك:(حدثني الثِقَة) فهو مَحْرَمة بن بُكَيْر بن عبد الله بن الأشج. والله أعلم.
(3)
نقله العلامة مُغْلَطَاي في "إكماله"(3/ 29).
(4)
"التَّاريخ الكبير"(2/ 113) رقم: (1876)، وقوله:(كَان من صلحاء الناس) إنما هُو قول مَالِك رحمه الله.
(5)
"التعديل والتجريح"(1/ 440).
(6)
في ب، وش: من قوله (وقَالَ الوَاقِديّ) إلى قوله (فَقَالَ لا) سقط، والمثبت من الأصل.
(7)
"الطَّبقَات الكُبرى"(9/ 309).
(8)
تقَدّمة "الجرح والتعديل"(1/ 24).
وقَالَ يَحْيى بن بكير: "بنو عبد الله بن الأشج ثَلاثة، لا أدرى أيّهم أفضل"
(1)
.
وقَالَ ابن سَعْد: "كَان ثِقَة كَثِير الحَدِيث"
(2)
.
وقَالَ النَّسَائيّ: "ثِقَة ثَبت مأمون"
(3)
.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات" في "أتباع التَّابِعِين"، وقَالَ: كَان من صلحاء الناس
(4)
.
وقَالَ الحَاكِم: "لم يَثبت سَمَاعه من عبد الله بن الحَارِث بن جَزء، وإنما روايته عن التَّابعين"
(5)
.
[814](م ق) بُكير بن عَبْد الله، ويُقَال: ابن أبي عَبْد الله الطَّائِي، الكُوفِيّ، الطَّويل
(6)
، المَعْروفُ بالضَّخْم
(7)
.
روى عن: كريبٍ، ومجاهدٍ، وسَعِيدِ بنِ جُبَيْر.
وعنه: سلمة بنُ كُهَيْل، وإِسْمَاعِيل بنُ سُميع، وأشعث بنُ سَوّار، رَوَيَا له حديثا وَاحِدًا حَدِيثَ ابنِ عَبَّاس:"بتُّ عِندَ خَالَتِي"
(8)
.
قلت: وهُو عند مسلم في المُتابعات
(9)
.
(1)
"التعديل والتجريح"(1/ 431).
(2)
"الطَّبقَات الكُبرى"(9/ 309).
(3)
"التعديل والتجريح"(1/ 431).
(4)
"الثقات"(6/ 106).
(5)
مَعْرِفَة علوم الحَدِيث (1/ 91).
(6)
قوله (الطويل) سقط من (ش) والمثبت من الأصل.
(7)
"التَّارِيخ الكبير"(2/ 113) رقم: (1877).
(8)
صحيح مسلم: (1/ 529) رقم: (763)، و"سنن ابن ماجه" (1/ 271) رقم:(423).
(9)
لم يذكره ابن منجويه في رجال صَحِيح مسلم. وينظر: "إكمال" مُغلطاي (3/ 31).
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثقات"
(1)
.
وقَالَ السَّاجِيّ، عن ابن مَعِين:"بُكير الطَّوِيل ليسَ بالقوي"
(2)
.
وقَالَ العقيليَ: "رافضيٌّ"
(3)
.
[815](عخ) بُكَيْر بن عُتَيْق
(4)
، العامريُّ
(5)
، ويُقال: المحاربيّ
(6)
، يعد في الكُوفيين.
روى عن: سالم بنِ عَبْد الله بن عمر وسَعِيد بن جُبَيْر.
روى عنه: صَفوان بن أبي الصَّهْبَاء، والثَّوْريّ، وإسْمَاعِيل بن زكريا، وابنُ فُضَيل.
قلت: قَالَ ابنُ سَعْد: "حجَّ سِتّين حجَّة، وكان ثِقَة"
(7)
.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(8)
.
(1)
"الثِّقَات"(6/ 106).
(2)
"إكمال" مُغلطاي (3/ 31).
(3)
"الضعفاء" للعقيلي (3/ 216)، وإنما قَالَ بعد أن ساق إسْنَادًا فيه بكير: هَذا إسنَاد شيعي.
(4)
(عُتَيْق): بضم أوله وفتح المثناة. "التقريب"(762).
(5)
قاله الثَّوْريّ، وابن فضيل. "الجرح والتعديل"(2/ 404).
(6)
قاله إسْمَاعِيل بن زكريا. المَصْدَر السَّابِق (في المَوْضِع نَفْسِه).
(7)
"الطَّبقَات الكُبْرى"(6/ 347).
(8)
"الثِّقَات" لابن حبان (6/ 106).
أقوال أخرى في الراواي:
- قالَ ابن محرز: وسَمِعْت يَحْيى يَقُول؛ بُكَيْر بن عتيق ثِقَة، قيل له كوفي؟ قَالَ: نعم. - "معرفة الرجال" لابن معين رِوَايَة ابن محرز (ص 98).
- وقالَ يعقوب بن سُفْيَان حَدَّثَنَا مُحمَّد بن بشار: قَالَ حَدَّثَنَا ابن مَهْدِيّ، عن سُفيان، عن بُكَير بن عُتَيْق، لا بَأس به. "المَعْرِفَة والتَّارِيخ"(3/ 363).
- قَالَ الذَّهَبيّ: بُكَيْر بن عُتيق؛ كوفي محله الصدق. "تذكرة الحفَاظ"(3/ 135).
[816](4) بكير بن عطاء اللَّيْثيُّ، الكُوفِيّ.
روى عن: عَبْد الرَّحْمَن بن يعُمَر الديلي، -وله صُحْبَة-، وحُرَيْث بن سليم.
وعنه: الثَّوْري (4)، وشُعْبة.
قَالَ ابن مَعِين
(1)
، والنَّسَائيّ:"ثِقَة".
وقَالَ أَبو حَاتِم: "شيخ، صالح، لا بَأس به"
(2)
.
وقَالَ البُخَاريّ: "قَالَ عبد الرَّزاق: قَالَ الثَّوْرِيِّ: كَان عنده حَدِيثان سمع شُعبة أحدهما، ولم يسمع الآخر
(3)
، وقَالَ شبابة (ت س ق) عن شُعبة، عن بكير بن عطاء، عن ابن يَعْمَر: (نَهَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عن الجَرِّ"
(4)
، ولم يصحَّ
(5)
.
قلت: وقَالَ الآجُرِّي عن أبي دَاوُد: "ثِقَةٌ، حدَّث عنه الثَّوْرِيِّ، وشُعبة، بحَدِيثِ أصلٍ من الأصُول: (الحَجُّ عَرَفَةُ) "
(6)
.
(1)
"الجرح والتعديل"(2/ 402) رقم: (1582).
(2)
المصدر السابق.
(3)
روى ذَلِك أَيْضًا عبد الله بن الإمام أحْمَد عن أبيه، عن عبد الرزاق به، في "العلل ومعرفة الرجال" (1/ 390) رقم:(773).
(4)
(الجر): مفرد "الجرار": أواني الخزف. وفي الحديث: "سئل عن نبيذ الجر" وفسره فيه كل شيء يصنع من المدر. الاقتضاب في غريب الموطأ (2/ 90).
(5)
"التَّارِيخ الكبير"(2/ 111) رقم: (1872) قال ابن أبي حاتم: "لا أصل له". "علل الحديث"(4/ 449). هذا حديث غريب من قبل إسناده؛ لأن شبابة تفرد به عن شعبة، أما سفيان الثوري وغيره فجعلوه من مسند عبد الرحمن بن يعمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"الحج عرفة". وقال ابن رجب في "شرح علل الترمذي"(1/ 442 - 443). قد أنكره على شبابة الإمام أحمد، والبخاري، وأبو حاتم، وابن عدي.
(6)
أخرجه التِّرْمِذِيّ (3/ 237) رقم: (889)، والنَّسَائيّ (5/ 256) رقم:(3016)، وابن ماجه (4/ 218) رقم:(3015)، وابن خُزَيمة في "صحيحه"، (4/ 257) رقم:(2822).
وقَالَ يَعقوب بن سُفْيان: "ثِقَة"
(1)
.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(2)
، وأخرج له في "صَحِيحه"
(3)
.
[817](ت) بكير بن فَيرُوزٍ، الرُّهَاويّ.
روى عن: البَراء بن عازبٍ، وابنِ عَبَّاس، وأبي هُرَيْرة، (ت) وَغَيْرِهِم.
وعنه: أبو فروة يَزِيد بنُ سِنانِ الرُّهاويّ، وزيد بنُ أبي أُنَيسة، وأبو عُبيدةَ بنُ عبد الله بن مَسعود -وهُو أكبر منه-، وبُردُ بنُ سِنان، ونَافِعٌ مَوْلَى ابن عمر، -وهو من أقْرَانه-، وَغَيْرهُم.
روى له التِّرْمذِي حديثًا وَاحِدًا، حَدِيث:(مَنْ خَافَ أَدْلَجَ)
(4)
.
قلت: وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(5)
.
[818](تمييز) بكير بن فَيرُوزٍ، حِجازيٌّ.
(1)
" المَعْرِفَة والتَّارِيخ"(3/ 351).
(2)
"الثِّقَات"(4/ 76).
(3)
"صحيح ابن حبان"(9/ 203) رقم: (3892)، وصحيح ابن خزيمة (4/ 257) رقم:(2822).
(4)
أخرجه التِّرْمِذيّ في "جامعه"، (4/ 633) رقم:(2450)، وقَالَ:(هَذَا حَدِيث غريب، لا نعرفه إلا من حَدِيث أبي النضر)، وأخرجه الحَاكِم في المُسْتدْرَك، (4/ 343) رقم:(7851)، وقَالَ:(هَذا حَدِيث صَحِيح الإسْنَاد ولم يخرجاه)، والبيهقي في "شعب الإيمان"(13/ 150)، رقم:(10092)، والبغوي في "شرح السنة"، (14/ 370) رقم:(4173)، كُلّهم من طرق عن أبي فروة يزيد بن سنان التميمي قال: حدثني بكير بن فيروز، قال: سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يَقُول: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (من خاف أدلج، ومن أدلج بلغ المنزل، ألا إن سلعة، الله غالية، ألا إن سلعة الله الجنة).
وإسناده ضعيف، فيه يزيد بن سنان، وهو ضعيف. "التقريب":(7727).
وللحديث شاهد من حديث أبي بن كعب.
(5)
"الثِّقَات"(4/ 76).
يروي عن: عطاء بن أبي رباح.
وعنه: مُحمَّد بن سُليمان بن مسْمُول.
قلت: لم يعرِّف الشيْخُ بحاله، وهُو ابن الأخنس الَّذِي تقدّم على رأي البخاريّ.
[819](م ت س) بكير بن مسمار، الزُّهْريّ، أبو مُحمَّد، المدني، أخو مهاجر
(1)
.
روى عن ابن عمر وعَامِر بن سَعْد بن أبي وقاص، وزيد بن أسلم، وَغَيْرِهِم.
وعنه: حَاتِم بن إِسْمَاعِيل، وأبو بكر الحَنَفِيّ، وعَمْرُو بن مُحمَّد العنقزيّ، والواقديّ، وَغَيْرهم.
قَالَ البُخَاري: "فيه نظر"
(2)
.
وقال العِجليّ: "ثقة"
(3)
.
وقَالَ النَّسَائيّ: "ليسَ بِهِ بَأس".
وقال ابن عدي: "مستقيم الحَدِيث"
(4)
.
(1)
مُهَاجر بن مسمار. "الجرح والتعديل"(2/ 403) رقم: (1584).
(2)
"التَّاريخ الكبير"(2/ 115) رقم: (1881)، ولكنه قَالَ: فيه بعض النظر. كما نقله عنه العقيلي في "الضعفاء"(1/ 152) رقم (191)، وسيَأتي تعليق الحافظ على هذا النقل في آخر الترجمة.
(3)
"الثِّقات" للعجلي (1/ 254) رقم: (179).
(4)
قَالَ ابن عَدِيّ: (بُكَيْر بن مسمار؛ لم أخَرج له شيئًا ها هنا؛ لأني لم أجد في رواياته حديثًا منكراً، وأرجو أنه لا بأس به). ثمَّ قَالَ: (روى عنه أبو بكْر الحنفي أحاديث، لا أعرف فيها شيئًا منكراً، وعِنْدِي أنه مستقيم الحَدِيث، فاستغنى عن أن أذكر له حَدِيثًا، لاستقامة حَدِيثه، ولأن مَنْ رَوَى عَنْه صَدُوق). "الكامل"(2/ 42).
قلت: أرخ الذَّهَبيّ وفاته تبعا لابن حبَّان
(1)
سنة ثَلَاث وخَمْسين ومِائَة
(2)
.
وقَالَ الحَاكِم: "استشهد به مسلم في موضعين"
(3)
.
وقَالَ ابن حبَّان في "الثِّقَات": "وليْسَ هَذا ببكير بن مسمار الَّذِي يروي عن الزُّهْرِيِّ، ذاك ضَعِيف"
(4)
.
وقَالَ في "الضُّعَفَاء" في ترْجَمَة الَّذِي يروي عن الزُّهْريّ: "وقد قيل: أنه بكير الدَّامِغَانيّ، قَالَ: وليْسَ هَذا أخا مهاجر، ذاك ثِقَة"
(5)
.
قلت: وأمَّا البُخَاريّ فجمع بينهما في "التَّارِيخ"؛ لكنَّه ما قَالَ: "فيه نظرٌ، إلا عند ما ذكر روايته عن الزُّهْرِيّ، ورِوَايَة أبي بكْر الحَنَفِيّ عنه"
(6)
.
(1)
لم ينفرد ابن حبَّان بذكر وفاته في هَذِه السنة، هُو قول ابن سَعْد في "الطبقَات"(9/ 354)، وخَلِيفَة في طبقاته (ص 270)، وابن حبَّان في المشاهير (ص 210) رقم:(1023).
(2)
"خلاصة التذهيب"(1/ 52).
(3)
"إكمال" مُغْلَطَاي (3/ 3).
(4)
"الثِّقَات"(6/ 105).
(5)
"المجروحين"(1/ 194).
(6)
"التاريخ الكبير"(2/ 115) رقم: (1881).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ ابن سَعْد في ترْجَمَة أخيه المُهَاجر بن مسمار: (مُهَاجر ليس بذاك، وهُو صَالح الحَدِيث) ثمَّ قَالَ في تَرْجَمَة بُكَيْر بن مسمار (وهو قريب من أخيه)، "الطَّبقَات"(9/ 354).
- قال ابن حبَّان: قيل: إنه بُكَيْر الدَّامِغَانيّ الذى يروى عن مقاتل بن حيان، كان مرجئًا، يروى من الأخبار ما لا يتابع علَيْها، وهُو قَلِيل الحَدِيث على مناكير فيه. "المجروحين"(1/ 194).
- قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: بُكَيْر الدَّامِغَانيّ هُو بُكَيْر بن شهاب، ليس بابن مسمار، وبُكَيْر بن مسمار ثِقَة، وهو أخو مُهَاجر بن مسمار. "العلل"(تعليقات الدَّارَقُطْنيّ على المجروحين (ص (61)[كما في التذييل على تَهْذِيب التَّهْذِيب ص 48]).
- وقَالَ الذَّهَبيّ: "الكاشف"(ص 276) رقم: (648): فيه شيء.
[820](مد) بكير بنُ معروف الأسدي، أبو معَاذ، أو أبو الحسن النيسابوري، ويُقَال: الدَّامِغَانيّ، صَاحب "التفسير"، كَان على قضاء نيسابور، ثمَّ سكن دمشق.
روى عن: يَحْيى بن سَعِيد الأنصاريّ، وأبي الزُّبَير، وأبي حَنِيفَة، ومقاتل بن حيان وغيرِهِم.
وعنه: الوَليد بن مسلم، وعبدان وسَلْمُ بن سالمٍ البَلخِيّ، وحَمَّاد بن قِيرَاطٍ، وسمع منه هِشَامُ بن عَمَّار، -ولم يكتب عنه-، وَغَيْرهُم.
قَالَ البُخَارِيّ: "قَالَ أَحْمَد: ما أرى به بَأسًا"
(1)
.
وكذا قال الأصم، عن عبد الله أحْمَد عن أَبِيه
(2)
.
وكذا قَالَ أبو حَاتِم
(3)
.
وقَالَ النَّسَائيّ: "ليسَ بِهِ بَأس".
وقَالَ أبو بكر مُحمَّد بن أَحْمَد بن بالُويَه، عن عبد الله بن أحْمَد عن أَبيه:"ذاهب الحَدِيث".
وقَالَ سُفْيان بن عبد الملك عن ابن المبارك: "رُمي به"
(4)
.
وقَالَ أحْمَد بن أبي الحواري: "حَدَّثَنَا مروان يعني: ابن مُحمَّد الطاطريّ، حَدَّثَنَا بكير بنُ معروف أبو مَعاذ -وكان ثِقَة-"
(5)
.
(1)
"التَّاريخ الكبير"(2/ 117) رقم: (1886).
(2)
"العلل ومعرفة الرجال"(2/ 360) رقم: (2594).
(3)
"الجرح والتعديل"(2/ 406) رقم: (1597).
(4)
"الضعفاء" للعقيلي (1/ 152).
(5)
"الكامل"(2/ 34).
وقَالَ ابن عدي: "وبكير بنُ معروف ليس بكَثِير الرِوَايَة، وأرجو أنه لَا بَأس بِه، وليْسَ حَدِيثه بالمنكر جدًّا"
(1)
.
قَالَ الحَاكِم: "قَرَأت في بعض الكتب؛ توفّي بكير بن معروف صَاحب مقاتل سنة ثَلَاث وسِتِّين ومِائَة".
قلت: وقَالَ الآجُرِّيِّ عن أبي دَاوُد: "ليسَ بِهِ بَأس".
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(2)
.
• [
…
] بكير بن موسى، هُو أبو بكْر بن أبي شيخ، يَأْتِي في الكنى
(3)
.
[821](س) بكير بن وهْب الجزريُّ.
عن: أنَس حَدِيثَ: "الأئِمَّةُ مِنْ قُرَيْش".
قاله شُعْبة، عن علي أبي الأسد عنه
(4)
. وقَالَ الأعمش
(5)
، ومسعر
(6)
،
(1)
"الكامل في ضعفاء الرجال"(2/ 34).
(2)
"الثِّقَات" لابن حبّان (8/ 151).
أَقْوَالٌ أُخْرَى في الراوي:
- قَالَ ابن عَدِيّ: سَمِعْت الفريابي يَقُول: سَمِعْت هِشَام بن عمَّار يَقُول: بُكَيْر بن معروف قدم علينا، وكَان من أهل خراسان، وسَمِعْت منه، ورَأيْته ولم نكتب منه شيئًا. "الكامل"(2/ 34).
- وقَالَ ابن معين: كَان خراسانيًّا روى عنه نوح المضروب. "تاريخ ابن معين" رِوَايَة الدُّورِي (4/ 373) رقم: (4844).
- قَالَ الدَّارَقُطني: بُكَيْر بن معروف خراساني ليْسَ بالقَوِيّ. "العلل" للدارقطني (11/ 81).
(3)
في (ب) هَذِه الترْجَمَة متأخرة عن التي بعدها. وانظر الترجمة رقم: (8490).
(4)
كما في "السنن الكبرى" للنسائي (5/ 405) رقم: (5909)، ومسند أحمد:(19/ 318) رقم: (12307).
(5)
كما في مسند أحمد (20/ 249) رقم: (12900)، و"السنة" لابن أبي عاصم:(2/ 531) رقم: (1120).
(6)
كما في "الدعاء" للطبراني: (ص 583) رقم: (2121).
عن سَهل أبي الأسد عنه. وقَالَ فضيل بن عياض، عن الأعمش، عن أبي صَالح الحَنَفِيّ عنه
(1)
.
قلت: قَالَ الأزدي: "ليْسَ بالقَوِيّ"
(2)
.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(3)
.
• بكير الطويل
(4)
، هُو بكير بنُ عبد الله، تقدّم
(5)
،
• بكير، عن عاصم
(6)
بن عمر، هُو ابنُ عبد الله بن الأشج
(7)
.
[822](ت د) بَنَّة
(8)
الجُهَنِيُّ.
روى: التِّرْمذِيّ من طَرِيق حَمَّاد بن سلمة، عن أبي الزُّبير، عن جابر، في
(1)
كما في "المعجم الأوسط" للطبراني: (6/ 357) رقم: (6610).
قال الدارقطني في "العلل"(12/ 19) رقم: (2354): "إنما هو سهل أبو الأسود كما سماه مسعر".
وإسناده ضعيف لحال بكير.
وللحديث طرق أخرى تقويه.
(2)
"إكمال" مُغْلَطاي (3/ 34).
(3)
"الثِّقَات"(4/ 76).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ الذَّهَبيّ: يجهل. "ميزان الاعتدال"(1/ 351)، وقَالَ في المغني (ص 115):(لا يدرى من هو).
(4)
في (ش) هَذِه الترْجَمَة متأخرة عن ترْجَمَة بنّة الجهني الَّذِي يأتي.
(5)
انظر الترجمة رقم: (814).
(6)
هَذِه الترْجَمَة سقطتْ من في (ب) و ش، والمثبت من الأصل.
(7)
انظر الترجمة رقم: (813).
(8)
(بَنَّة): بفتح الموحدة، وتثقيل النون، وسيَأتِي اختلاف العُلَمَاء في ضبطه.
"النهي عن تعاطي السَّيف مسلولًا"
(1)
، قَالَ:"رواه ابن لهيعة عن أبي الزُّبَير، عن جابر، عن بَنَّةِ الجهنيّ، به"
(2)
.
قلت: واختلف الأئمة في ضبطه، فذكره البغوي في الباء الموحدة
(3)
.
وذكره ابن السكن في الياء الأخيرة
(4)
.
وذكره عَبَّاس الدُّورِيّ، عن ابن مَعِين في النون
(5)
.
قَالَ أبو عمر: "هي رِوَايَة ابن وهب، عن ابن لهيعة، وهي أرجح الروايات"
(6)
.
وسأنبه علَيْه في "نُبَيْه"
(7)
إن شَاءَ الله، لم يذكره المزيّ.
[823](ع) بَهْز بنُ أسَد العَمِّيُّ، أبو الأسود، البَصْريّ.
روى عن شُعْبة، وحَمَّاد بن سلمة، ووهيب بنِ خالد، وسليم بنِ حيان، وسُليمان بن المغيرة، وهَارُون بن مُوسَى النَّحويّ، ويَزِيد بن إبْرَاهِيم التُسْتَريّ، وجَرِير بن حَازِمٍ، وَغَيْرِهِم.
وعنه: أَحْمَد بنُ حَنْبَل، وعَبْد الرَّحْمَن بنُ بشر بنِ الحكم، وبندار،
(1)
"سنن الترمذي"(4/ 464) رقم: (2163).
وإسناده حسن، وأبو الزبير صدوق يدلس، وقد صرح بالسماع كما عند أحمد في "المسند":(23/ 231) رقم: (14981).
(2)
المصدر السابق.
(3)
وكذا ذكره ابن قانع في "معجم الصحابة"(1/ 102).
(4)
قَالَ ذَلِك في كتاب الصَّحَابة. فقَالَ فيه (يَنَّة) بالياء المنقوطة باثنتين من تحتها. "الاستيعاب"(4/ 1493).
(5)
يعني: (نُبَيْه)، "تاريخ ابن معين" -رِوَايَة الدُّورِي- (4/ 448) رقم:(5232).
(6)
"الاستيعاب"(1/ 188).
(7)
(نُبَيْهٌ) مصغرًا. "الإصابة"(1/ 329).
ويعقوب الدورقي، ومُحمَّد بنُ حَاتِم السَّمين، وعبد الله بنُ هَاشِمِ الطُّوسيّ، وأبو بكْر بنُ خلاد، وعدة.
قَالَ أَحْمَد: "إليه المنتهى في التثَبُّت"
(1)
.
وقَالَ أبو بكْر بن أبي خَيْثَمَة، عن ابن مَعِين:"ثِقَة"
(2)
.
وقَالَ عَبَّاس عنه: "قَالَ جَرِير بن عبد الحميد: اختلط عليّ حَدِيث عاصم الأحول وأحاديث أشعث بن سوَّار حتى قدِم علينا بهزٌ فخلَّصها لي"
(3)
.
وقَالَ أبو حَاتِم: "إمام، صَدُوق، ثِقَة"
(4)
.
وقَالَ ابن سَعْد: "كَان ثِقَة، كَثِير الحَدِيث، حجَّة"
(5)
.
وقَالَ عَبْد الرَّحْمَن بن بشر: "سألت يَحْيى بن سَعِيد يوما عن حَدِيث، فحدثني به، ثمَّ قَالَ لي أراك تسألني عن شُعْبَة كَثِيرًا، فعليك بِبهز بن أسد؛ فإِنَّه صَدُوقٌ ثِقَةٌ، فاسمع منه كتَابَ شُعْبة"
(6)
.
وقَالَ في مَوْضِع آخر: "ما رَأَيْت رجلًا خيرًا من بهز"
(7)
.
وقَالَ عقبة بن مكرم: "مَات قبل يَحْيى بن سَعِيد"
(8)
.
وقَالَ غيره: "مَات بعد المائتين"
(9)
.
(1)
"الجرح والتعديل"(2/ 431) رقم: (1715).
(2)
المَصْدر السابق.
(3)
المَصْدَر السَّابِق. وينظر: "العلل ومعرفة الرجال"(1/ 543) رقم: (1289).
(4)
"الجرح والتعديل"(2/ 431) رقم: (1715).
(5)
"الطَّبقَات الكُبرى"(7/ 298).
(6)
"سير أعلام النبلاء"(23/ 332).
(7)
"الأسامي والكنى" لأبي أحْمَد الحَاكِم (1/ 370).
(8)
"رجال صحيح البخاري"(1/ 125).
(9)
"رجال مسلم"(1/ 99).
قلت: وقَالَ العِجْلِيّ: "كَان أسن من أخيه معلى، بصري ثِقَة ثَبت في الحَدِيث، رجلٌ صَالِحُ صَاحِبُ سنَّة، وهُو أثَبت النَّاس في حَمَّاد بن سلمة"
(1)
.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات" وقَالَ: "مَات بعد المائتين"
(2)
.
وأرخه ابن قانع: سنة سبع وتِسْعين.
وقَالَ أبو الفتح الأزدي: "صَدُوق، كَان يَتَحامَلُ على عثمان، سيء المذهب"
(3)
.
وقَالَ أَحْمَد: "هؤلاء الثَلَاثة، أصْحَاب الشَّكل والنَّقْط، -يعني بهزًا، وحبان، وعفان -"
(4)
.
(1)
"الثِّقَات"(1/ 255) رقم: (182) إلا الجملة الأخيرة فلم أرها فيه.
(2)
"الثقات"(8/ 155).
(3)
قَالَ الذَّهَبيّ: (كذا قَالَ الأزدي، والعهدة علَيْه، فما علمت في بهز مَعْمَزا). "ميزان الاعتدال"(1/ 353).
(4)
"تاريخ بَغْدَاد": (14/ 207) رقم: (6668).
في (ب)(وعثمان).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ النَّسَائيّ: ثِقَة. "التعديل والتجريح"(1/ 428).
- وقَالَ أَحْمَد: (كَان ثَبتا ثِقَة صاحب حَدِيث). سؤالات الأثرم رقم: (28).
- وقَالَ المروذي: سُئل (يعني أحْمَد بن حَنْبَل): أيّهمَا أثَبت، بهز، أو سُليْمَان بن حرب؟ فقَالَ: بهز أثَبت، أين يقاس سُليْمَان إلى بهز؟ "سؤالاته"(ص 38).
- ونقل البَاجِيّ فَقَالَ: كَان بهز بن أسد يَقُول: إذا ذكر له الإسْنَادِ الصَحِيح؛ هَذِه شهادة العدول المرضيين، بعضهم على بعض. وإذا ذكر له الإسْنَاد وفيه شيء قال؛ هَذا فيه عهدة. ويَقُول: لو أن رجلًا ادعى على رجل عَشَرَة دراهم، لم يستطع أخذها إلا بشهادة العدول، فدين الله أحق أن يؤخذ فيه بالعدول المَصْدَر السَّابِق (1/ 291).
[824](خت 4) بَهْز بن حَكِيم بن مُعَاوِيَة بن حَيْدَة
(1)
، أبو عبد الملك القُشَيْريّ.
روى عن أَبِيه، عن جَدّه، وعن زُرَارة بن أوفى، وهِشَام بن عُرْوَة، -إن كَان مَحْفُوظًا-.
وعنه: سُليْمَان التيميّ، وابنُ عون، وجَرِير بنُ حَازِمٍ، -وَغَيْرهُم من أقرانه-، والحَمَّادان، ومَعْمَر بن راشد، ومعَاذ بنُ معَاذ، وأبو أسَامة، وابنُ عليَّة، ويَزِيد بنُ هَارُون، ومُحمَّد بن عبد الله الأنصاريّ، ومكيّ بنُ إِبْرَاهِيم،- وهو آخِر مَنْ رَوَى عَنْه-.
قَالَ إِسْحَاق بن مَنصُور، عن يَحْيِي بن مَعِين:"ثِقَة"
(2)
.
وقَالَ أَيْضًا: إسنادُ صَحِيح، إذا كان دون بهز "ثِقَة"
(3)
.
وقَالَ ابن البَرَّاء، عن ابن المَدِينِيّ:"ثِقَة"
(4)
وقَالَ أَبو زُرْعَة: "صالح، ولكنه ليس بالمَشْهُور"
(5)
.
وقَالَ أبو حَاتِم: "هو شيخ يكتب حَدِيثه ولا يحتَجّ به"
(6)
.
وقَالَ: "عَمْرُو بن شُعَيْب، عن أَبِيه، عن جَدّه، أحبّ إلي"
(7)
.
وقَالَ النَّسَائيّ: "ثِقَة"
(8)
.
(1)
(حيْدة) بفتح الحاء المهملة وبعدها ياء مثناة من تحت ساكنة. تَهْذِيب الأَسْمَاء (1/ 189).
(2)
"الجرح والتعديل"(2/ 430) رقم: (1714).
(3)
"الاستيعاب"(3/ 1416).
(4)
"الجرح والتعديل"(2/ 430) رقم: (1714).
(5)
المَصْدَر السَّابِق.
(6)
المَصْدَر السَّابِق.
(7)
المَصْدَر السَّابِق.
(8)
"ميزان الاعتدال"(1/ 353)، و"إكمال" مُغْلَطَاي (3/ 36).
وقَالَ صَالح جَزَرَة: "إسْنَادٌ أَعْرَابيّ"
(1)
.
وقَالَ الحَاكِم: "كَان الثِّقَات، ممن يُجمع حَدِيثُه، وإنما أُسْقط من الصَّحِيح روايتُه عن أَبِيه، عن جَدّه؛ لأنها شَاذَّة، لا متابع له علَيْها"
(2)
.
وقَالَ ابن عدي: "قد روى عنه ثقات الناس، وقد روى عنه الزُّهريّ، وأرجو أنه لَا بَأس بِه، ولم أر له حديثًا منكرا، وإذا حدث عنه ثِقَة فلا بأس به"
(3)
.
قلت: وقَالَ الآجُرِّيّ عن أبي دَاوُد: "هو عِنْدِي حجَّة، وعند الشافعي ليس بحجَّة، ولم يحدث شُعْبة عنه، وقَالَ له: مَن أنت؟ ومن أبوك؟ "
(4)
.
وقَالَ ابن حبَّان: كَان يخطئ كَثِيرًا، فأمَّا أحْمَد، وإسْحَاق فهما يحتَجّان به، وتركه جَمَاعَة من أئمَّتنا، ولولا حَدِيثه:(إِنَّا آخِذُوهَا وَشَطْرَ مَالِهِ)
(5)
، لأدخلناه في "الثِّقَات"، وهُو ممن أستخير الله فيه"
(6)
.
وقَالَ التِّرْمذِيّ: "وقد تكلم شُعْبة في بهز، وهُو ثِقَة عند أهل الحَدِيث"
(7)
.
وقَالَ أبو جَعْفَر مُحمَّد بن الحُسَيْن البَغْدَادي في "كتَاب التمييز" له: "قلت لأَحْمَد -يعني: ابن حَنْبَل-، ما تقول في بهز بن حكيم؟ قَالَ: سألت غندرًا عنه، فقَالَ: قد كَان شُعْبة مسَّهُ ثم تبيَّن معناه، فكتبَ عنه. قَالَ: وسألت ابن
(1)
"ميزان الاعتدال"(1/ 353).
(2)
"سؤالات السجزي" للحاكم (ص 48).
(3)
"الكامل في ضعفاء الرجال"(2/ 68).
(4)
"إكمال مُغْلَطاي"(3/ 35).
(5)
أخرجه أبو داود في "السنن"(2/ 101) رقم (1575)، والنسائي في "السنن الكبرى":(3/ 11) رقم (2236) من طرق عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده.
وإسناده حسن.
(6)
"المجروحين"(1/ 194).
(7)
جامع التِّرْمِذيّ رقم: (1897).
مَعِين هل روى شُعْبة عن بهز؟ قَالَ: نعم حَدِيث: (أَتَرْعَوْنَّ عَنْ ذِكْرِ الفَاجِرِ؟)
(1)
. وقد كَان شُعبة متوقِّفًا عنه"
(2)
.
وقَالَ أبو جَعْفَر السَّبتيّ: "بهزُ بنُ حكيم، عن أَبِيه، عن جده، صَحِيحٌ".
وقَالَ ابن قتيبة: "كَان من خيار النَّاس"
(3)
.
وقَالَ أَحْمَد بن بشير: "أتيت البصرة في طلب الحَدِيث، فأتيت بهزًا، فوجدته يلعب بالشطرنج مع قوم، فتركته ولم أسمع منه"
(4)
.
(1)
أخرجه البيهقي في "السنن الكبرى"(10/ 210) رقم: (21442)، والطبراني في المعجم الكبير (14/ 353) رقم:(16354)، والإسْمَاعيلي في أسَامي شيوخه (2/ 633) كُلّهم من طَرِيق الجارود بن يَزِيد، عن بهز بن حكيم، عن أَبِيه، عن جَدّه قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: "أتَرعون عن ذكرِ الفاجر؟ اذكُروه بما فيه؛ كي يَعرفهُ النَّاسُ ويَحذره النَّاس". وروى الحَاكِم عن أبي بكْر الجارودي، أنه كَان إذا مر بقبر جَدّه يَقُول: يا أبة! لو لم تحدِّث بحَدِيث بهز بن حَكِيم لزرتك. وقَالَ البيهقي: قد سرقه عنه جَمَاعَة من الضعفاء فرووه عن بهز بن حَكِيم، ولم يصح فيه شيء.
(2)
"إكمال" مُغْلَطَاي (3/ 36).
(3)
المعارف (1/ 111).
(4)
"الكامل في ضعفاء الرجال"(2/ 66).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قال أخرج البُخَارِيّ عن بَقِيَّة بن الوَلِيد، وعن بهز بن حَكِيم اعتبارًا؛ لأن بَقِيَّة يحدث عن الضعفاء، وبهز متوسط. "سؤالات السلمي" للدارقطني رقم:(76).
- قَالَ الحَاكِم: (القسم الخامس من الصَّحِيح) أحاديث جَمَاعَة عن آبائهم عن أجدادهم، ولم يتواتر الرِوَايَة عن آبائهم وأجدادهم إلا عنهم؛ كصحيفة عَمرو بن شُعَيْب عن أَبِيه عن جَدّه، وبهز بن حكيم، ومُعَاوِيَة بن حيدة القسيري جَدّه، وجدُّ عَمْرِو بن شُعَيْب عبد الله بن عَمْرِو بن العاص السهمي، وجَدّه إياس بن قرة بن عبد الله المزني، جماعتهم صحابيون وأجدادهم ثقات، وأحفادهم أيضًا ثقات، والأحَاديث على كثرتها محتج بها في كتب العُلَمَاء. كتاب المدخل إلى الإكليل (ص 40).
[825](ق) بَهْلُول بن مُوَرِّق
(1)
الشَّامِيّ، أبو غَسَّان، البَصْري.
روى عن: الأوزاعي، ومُوسَى بن عبيدة، وثور بن يَزِيد الحمصي، وبشر بنِ مَنصُور السُّليمي.
وعنه: إِسْحَاق بنُ مَنصُور الكَوسج، وبندار، وأبو موسى، وعَمْرُو بنُ علي، وأبو خَيْثَمَة، والكُدَيمي.
قال أبو زُرْعَة، وأبو حَاتِم:"لَا بَأس به، زاد أبو زُرْعَة: أحاديثه مستقيمة"
(2)
.
روي له ابن ماجه حديثًا وَاحِدًا في "دخول الفقراء الجنة"
(3)
(4)
.
قلت: وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(5)
.
[826](خ) بُورُ
(6)
بن أصَرَّم، أبو بكر، المروزي، مَشْهُور بكنيته.
(1)
قال ابن ماكولا: بضم الميم، وفتح الواو، وتشديد الراء وكسرها. "الإكمال"(7/ 302).
(2)
"الجرح والتعديل"(2/ 430).
(3)
زاد: (قبل الأغنياء)، في (ب) و (ش).
(4)
"سنن ابن ماجه"(5/ 239 رقم: (4124)، من طَرِيق الكوسج، ثنا بهلول، ثنا مُوسَى بن عبيدة، عن ابن دينَار، عن ابن عُمَر رضي الله عنهما قَالَ: اشتكى فقراءُ المهاجرين إلى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، ما فضل الله به علَيْهم أغنياءهم، فقَالَ: يا معشر الفقراء! ألا أبشركم أن فقراء المؤمنين يدخلون الجنة قبل أغنيائهم بنصف يوم، خمس مئة عام. ثمَّ تلا مُوسَى هَذِه الآية:{وَإِنَّ يَوْمًا عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ} [الحج: 47].
وإسنادُه ضعيفٌ، لضعف موسى بن عبيدٍ الرَّبَذِيّ. انظر:"التقريب"(6989).
(5)
"الثقات"(8/ 152).
أَقْوَالُ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قال ابن الجنيد: سَمِعْت يَحْيِي يَقُول: بهلول بن الموَرِّقِ الشَّامِيّ ثِقَة، قد كتبت عنه، قلت ليَحْيى: سَمِعْت حَدِيث الزُّهْريّ (قلبت مشارق الأرض)؟ قَالَ: نعم سَمِعْته منه. "سؤالات ابن الجنيد" لابن معين (ص 413).
(6)
(بور): بضم أوله وآخره راء. "الإكمال"(1/ 569)، وسيَأتي من كلام أبي ذر الهَرَويّ =
روى عن: ابن المبارك.
وعنه: البُخَاري حديثًا وَاحِدًا في "الجِهَاد"
(1)
، وعبيد الله بن واصل البُخَاريّ.
قَالَ البُخَارِيّ: "مَات سنة ثَلَاث وعِشْرين ومِائَتَيْن"
(2)
.
وقال غيره: "سنة ست وعِشْرين".
قلت: قَالَ أبو ذرٍّ الهَرَويّ: "هو بالباء غير صافية بين الباء والفاء"
(3)
.
وقَالَ الإدريسي: "روى عنه أيْضًا إِسْحَاق بن إسْمَاعيل السَّمرقنديّ، ومُحمَّد بن المتوكل الإستيخني
(4)
، وَغَيْرهم"
(5)
.
وحكى أبو الوليد البَاجِيّ في "رجال البُخَاري"، أن ابن عديٍّ قَالَ:"ولا يعرف"
(6)
.
=أن الباء في أوله غير صافية بين الباء والفاء، وزاد:(نحو ما ينطق بها العجم)، كما في "إكمال" مُغْلَطَاي (3/ 37): قلت: ويغلب على الظن أنه حرف الـ (بـ) بنقطتين تحت نقطة الباء، وحرف الـ (P) الواقع في كَلِمَة (باكستان) مثلًا. فيكُون اسمه على هَذا التخريج:(بور)، وفي اللاتينية (Pour) وليْسَ (Bour). والله أعلم.
(1)
"صحيح البخاري"(4/ 77) رقم: (3029).
(2)
"رجال صحيح البخاري"(1/ 126) رقم: (156).
(3)
"إكمال" مُغلَطَاي (3/ 37): وزاد: (نحو ما ينطق بها العجم).
(4)
في الأصل على السين علامة الإهمال.
(5)
"إكمال" مُغلطاي (3/ 37).
(6)
اختصر المُصنّف اسم كتاب البَاجِيّ باعتبار محتواه ومَوْضُوعه، وينظر:"التعديل والتجريح"(1/ 428). وابن عَدِيّ ذكر ذَلِك في كتابه "أسامي مَنْ رَوَى عَنْهم البُخَارِيّ"(ص 232). وقَالَ ابن ناصر الدين الدِّمشْقِيّ: ذكره ابن عَدِيّ بكنيته وقَالَ "لا يعرف"، أي اسمُهُ. فقَالَ الحافظ أبو الحجَّاج المزي: لم يقف ابن عَدِيّ على اسمه، هُو بور بن أصرَّم. "توضيح المشتبه"(2/ 61).=
[827](قد) بلاد بنُ عِصْمَة.
عن: ابن مَسْعُود قَوْلَهُ
(1)
.
وعنه: أسلم المنقَريّ، وزُرْعَةُ -غيرُ منسوبٍ-.
قلت: ضبطه ابنُ نُقطة بالزَّاي، عِوضَ الدَّال
(2)
، وكذا هو في "الدَّلَائِل" لثابتٍ السَّرَقُسْطِيِّ
(3)
.
وذكره ابن سَعْد في "الطَّبقَات الكبير" فَقَالَ: "كَان قَلِيلَ الحَدِيث"
(4)
.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات" في موضعين سماه في أحدهما بلاذًا
(5)
، وفي الآخر بلالًا، والثَّاني تَصْحيفٌ
(6)
.
= أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ إِبْرَاهِيم الحربي: قَالَ بور بن أصرم رآني الوَاقِديّ أمشي مع أحْمَد بن حَنْبَل، قَالَ: ثمَّ لقيني بعد فقَالَ لي: رَأَيْتك تمشي مع إنسان ربما تكلم في الناس، قيل لإبراهيم: لعله بلغه عنه شيء؟ قَالَ: نعم، بلغني أن أحْمَد أنكر علَيْه جمعه الرجال والأسانيد في متن واحد، (يعني من دون تمييز ألفاظ كل راو؛ لأنَّه ربما اختلفوا). "تَارِيخ بَغْدَاد"(3/ 16).
(1)
أي روى عن ابن مسعود رضي الله عنه وهو: موقوفًا: (إن أصدق القَوْل قول الله، وشر الأمور محدثاتها)، كما قَالَ ابن حبَّان والذَّهَبيّ. ينظر:"الثِّقَات"(4/ 79)، و"ميزان الاعتدال"(1/ 352).
(2)
"تكملة الإكمال" لابن نقطة (1/ 340)، وفي "الجرح والتعديل" (2/ 438) رقم:(1743)، بالنون في آخره.
(3)
بفتح السين والراء المهملتين، وضم القاف، بعدها سين أخرى ساكنة، وفي آخرها الطاء المهملة. "الأنساب" للسمعاني (3/ 246).
(4)
"الطَّبقات الكُبرى"(6/ 204) ووقع فيه (بلاز) بالزاي في آخره.
(5)
هكذا في الأصل بالذال، وفي المطبوع من "الثِّقَات"(4/ 79) بالدال (بلاد).
(6)
"الثِّقَات"(4/ 65)، ولم يذكر له في كلا الموضعين شيخًا غير ابن مَسْعُود رضي الله عنه،=
[828](خت ت) بلال بن أبي بردة بن أبي مُوسَى الأشعري، أبو عَمْرٍو، ويُقَال: أبو عبد الله، أمير البصرة وقاضيها.
روى عن أنس فيما قيل، وأبِيه أبي بردة، وعمه أبي بكر.
وعنه: قتادة، وثابت البُنانيّ، ومُعَاوِيَة بن عبد الكريم الضَّال
(1)
، وعبيد الله بن الوازع، عن شيْخ من بني مُرَّة عنه، وَغَيْرهم.
قَالَ خَلِيفَة: "وَلّاه خَالِد القَسْريّ القضاء سنة تسع ومِائَة، فلم يزل قاضيًا، حتى قدِم يُوسُف بن عُمَر سنة عِشرين ومِائَة فعزَلَه"
(2)
.
وقَالَ جويرية بن أسماء: "لما ولي عُمَر بن عبد العَزِيز الخلافة، وفد علَيْه بلال بن أبي بردة فهنأه، ثمَّ لزم المسجد يصلي ويقرأ ليله ونهاره، فدسَّ إليه ثِقَة له، فقالَ له: أن عملْتُ لك في ولاية العراق ما تعطيني؟ فضمن له مالًا جزيلًا، فأخبر بذَلِك عمر، فنفاه وأخرجه، وقَالَ يا أهل العراق إن صاحبكم أعطى مقولاً ولم يعط معقولاً"
(3)
.
وفي رِوَايَة الأصمعي، فكتب عُمَر بن عبد العَزِيز إلى عامله على الكوفة: إن بلالا غرَّنا بالله، فكدنا أن نغتر به، ثمَّ سبكناه فوجدناه خبثا كلِّه
(4)
.
=والظاهر أن التصحيف وقع من ابن حبَّان نفسِه، وليْسَ من النساخ؛ لأنَّه أورده في مَن اسمه بلال. والله أعلم.
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ الذَّهَبيّ: ما روى عنه سوى أسلم المِنْقَري. "ميزان الاعتدال"(1/ 352).
(1)
مُعَاوِيَة بن عبد الكريم ثِقَة من عقلاء أهل البصرة، ومتقنيهم وإنما سمي الضال؛ لأنَّه ضلَّ في طَرِيق مكة فقيل الضال. "الثِّقَات" لابن حبَّان (7/ 470) رقم:(10991).
(2)
"تاريخ خَلِيفَة بن خياط"(ص 100).
(3)
وزاد (وزادت بلاغته ولم ونقصت زهادته)"تاريخ دمشق"(10/ 510) و"تاريخ الإسلام"(8/ 50).
(4)
"تاريخ دمشق"(10/ 511).
روى ابن الأنباري أنه مَات في حبس يُوسُف بن عمر، وأنَّه قتله دهاؤه، قَالَ للسجان: أَعلِم يُوسُف أني قدمت، ولك مني ما يغنيك، فأعلمه فقَالَ:"يُوسُف أحبّ أن أراه ميتًا"، فرجع إليه السجان فألقى علَيْه شيئًا، فغمه حتى مات ثمَّ أراه يُوسُف"
(1)
.
ذكره البُخَاري في "الأحكام".
وروى له التِّرْمِذِيّ حديثًا وَاحِدًا: (لا تُصِيبُ عَبْدًا بَلِيَّةٌ إِلَّا بِذَنْبٍ)
(2)
.
قلت: قَالَ أبو العَبَّاس المبرد: "أول مَن أظهر الجَوْر مِنَ القضاة في الحُكْم بلال، وكَان يَقُول: إن الرجلين ليختصمان إليّ فأجد أحدهما أخفَّ على قلبي فأَقضِيَ له"
(3)
.
وذكره أبو العَرَب الصَّقِلِّي في "كتَاب الضعفاء"، وحكى عن مَالِك بن دينَار أنه قَالَ لما ولي بلال القضاء:"يا لكِ أمة هلكت ضياعًا"
(4)
.
(1)
"تاريخ دمشق"(10/ 520).
(2)
"سنن الترمذي"(5/ 377) رقم: (3252)، عن عبيد الله بن الوازع، حدثني شيْخ من بني مرة قَالَ: قدمت الكوفة فأخبرني عن بلال بن أبي بردة، فقلت إن فيه لمعتبرًا، فأتيته وهُو محبوس في داره التي قد كَان بنى، قَالَ: وإذا كل شيء منه قد تغير من العذاب والضرب، وإذا هُو في قشاش، فقلت: الحمد لله! يا بلال! لقد رَأيْتك وأنت تمر بنا تمسك بأنفك من غير غبار وأنت في حالك هَذا اليوم؟ فقَالَ: ممن أنت؟ فقلت: من بني مرة بن عباد، فقَالَ ألا أحدثك حديثًا عسى الله أن ينفعك به؟ قلت: هات قَالَ: حدثني أبي أبو بردة، عن أَبِيه أبي مُوسَى رضي الله عنه أن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ:(لا يصيب عبدا نكبة فما فوقها أو دونها إلا بذنب، وما يعفو الله عنه أكثر). قَالَ: وقرأ؛ {وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَن كَثِيرٍ} .
قَالَ التِّرْمذِيّ (غريب)، وقَالَ الألباني (إِسْنَادِه ضَعِيف).
(3)
"الكامل في اللغة والأدب"(2/ 40).
(4)
وزاد: (ولي أمرك بلالٌ)، "إكمال" مُغْلَطاي (3/ 39).
قَرَأت بخَطِّ الذَّهَبيّ: "مَات بلال سنة نيف وعِشْرين ومائَة".
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(1)
.
[829](4) بلال بنُ الحَارِث المزني، أبو عَبْد الرَّحْمَن المدني.
روى عن: النَّبيّ صلى الله عليه وسلم، وعن عُمَر بن الخطاب، وابن مسعود.
وعنه: ابنه الحارث، وعلقمة بنُ وقاص، وعَمْرُو بنُ عوف، إن كَان مَحْفُوظًا، والمغِيرَة بنُ عبد الله اليشكري.
ذكره ابن سَعْد في "الطَّبَقَة الثَّالِثَة من المهاجرين"
(2)
.
وقَالَ أَحْمَد بن عبد الله بن البرقي: "يُقَال: إن بلال بنَ الحارث، كَان أول من قدم من مزينة على النبيّ صلى الله عليه وسلم، في رجال من مزينة، سنة خمس من الهجرة"
(3)
.
قال المدائني، وغيره
(4)
: "مَات سنة سِتِّين وله ثَمَانُون سنة"
(5)
.
[830](د) بلال بن أبي الدرداء الأنصاريّ، أبو مُحمَّد الدمشقيّ.
روى عن أَبِيه، وامرأة أَبِيه أم الدرداء الصغرى، وأمه أم مُحمَّد بنت أبي حدرد.
وعنه: حَريز بنُ عثمان، وعلي بنُ زيد بنِ جُدْعان، وإِبْرَاهِيم بن أبي عَبْلة، وأبو بكْر بنُ أبي مريم، وَغَيْرهم.
ذكره خَلِيفَة في "الطَّبقة الأولى من أهل الشامات"
(6)
.
(1)
"الثِّقَات"(6/ 91).
(2)
"الطبقات الكُبرى"(1/ 291).
(3)
"الطبقات الكُبْرى"(1/ 291)، في ذكر وفادات العَرَب على رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، (وفد مزينة).
(4)
كذا قَالَ الوَاقِديّ وابن نمير وعَمْرُو بن علي الفلاس. "تَارِيخ مولد العُلَمَاء"(1/ 167).
(5)
أورد ابن أبي خَيْثَمَة رِوَايَة المدائني في "تاريخه"؛ قَالَ أَخْبَرَنَا المدائني به (1/ 94).
(6)
في "طبقات خليفة"(ص 564) رقم: (2910).
وقَالَ دحيم: "كَان قاضيًا على دمشق في ولاية يَزِيد وبعده، حتى عزله عبد الملك"
(1)
.
وقَالَ أبو زُرْعَة في "الطَّبقَة التي تلي الصَّحَابة": "بلال بن أبي الدرداء"
(2)
.
قَالَ أبو مسهر: "هو أسنُّ من أم الدرداء".
قَالَ أبو سُليمان بن زبر: "مَات سنة ثِنْتَين وتِسْعِين"
(3)
.
وقَالَ القَاسِم بن سلام وغيره: "سنة ثَلَاث وتِسْعِين".
له ذكرٌ في كتاب "الأدب" للبخاري
(4)
.
وروى له أبو دَاوُد حديثا وَاحِدًا، وهُو:(حُبُّكَ الشَّيْء يُعْمِي وَيُصِمُّ)
(5)
.
قلت: ذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ فِي "الثِّقَات"
(6)
.
ووثَقَه أَحْمَد بن صالح.
[831](ع) بلال بن رباح التيميُّ مَوْلاهم، المؤذن، أبو عبد الله،
(1)
" النجوم الزاهرة" لابن تغري بردي (1/ 88).
(2)
ذكر أبو زُرْعَة الدَّمشْقيّ في "تاريخه"(ص 9) من ولي القضاء في الشام وذكره منهم.
(3)
وينظر مثله في: "تاريخ مولد العلماء ووفياتهم"(1/ 220).
(4)
"الأدب المفرد"(ص 438) رقم: (1290).
(5)
"سنن أبي داود"(4/ 496) رقم: (5132) من طريق عن أبي بكر ابن أبي مريمَ الغَسَّاني، عن خالدِ بنِ محمَّد الثقفيِّ، عن بلال بن أبي الدرداء، عن أبي الدَّرداء مرفوعًا.
وإسناده ضعيف، لضعف أبي بكر ابن أبي مريم.
وقد رواه حميد بن مسلم -كما في "التاريخ الكبير" للبخاري: (2/ 107) -، وحريز بن عثمان - كما عند البيهقي في "الشعب" (2/ 14) رقم:(408) - عن بلال عن أبيه موقوفًا.
(6)
"الثِّقَات"(4/ 64).
ويقال: أبو عَبْد الرَّحْمَن، وقيل: أبو عبد الكريم
(1)
، وقيل غير ذَلِك في كنيته، وهُو ابن حمامة وهى أمه.
أسلمَ قديمًا، وعُذِّب في الله، وشهِد بدرًا، والمشاهد كلَّها، وسكَنَ دِمَشْقَ.
روى عن: النَّبي صلى الله عليه وسلم.
وعنه: أبو بكر، وعمر، وأسَامة بن زيد، وكعب بن عجرة، وأبو زِيَادة، وابن عمر، والبَرَاء بن عازب، والصنابحي، وأبو عُثْمَان النهدي، وأبو إدريس الخولاني، وعَبْد الرَّحْمَن بن أبي ليلى، وطارق بن شهاب، وقيس بن أبي حَازِم، (خ) وقيل: لم يلقه، وَغَيْرهم.
قَالَ البُخَارِيّ: "بلال بن رباح، أخو خالد، وغفرة، مَات بالشام زمن عمر"
(2)
.
وقَالَ عَمْرُو بن علي: "سنة عِشْرين، وهُو ابن بضع وسِتِّين سنة"
(3)
.
وقَالَ الذهلي عن يَحْيى بن بكير: "مَات بدمشق في "طَاعُون عمواس"، سنة سبع عَشَرَة، أو ثماني عَشَرَة"
(4)
.
وقَالَ شُعَيْب بن طلحة: "كَان بلال تِرْبَ أبي بكر"
(5)
.
(1)
في (ش) سقطت جملة: (أبو عبد الكريم وقيل).
(2)
"التاريخ الأوسط"(1/ 425).
(3)
وقع نحوه في "مستدرك" الحَاكِم (3/ 283) رقم: (5229).
(4)
"تاريخ دمشق"(10/ 435).
(5)
(التِّرْبُ) المماثل في السن. "المعجم الوسيط"(ص 83). وقد استشكل محمد بن عمر الواقدي هذا الكلام حين قال: كان هذا هكذا وقد توفي أبو بكر سنة ثلاث عشرة وهو ابن ثلاث وستين سنة فبين هذا ما وبين روي لنا في بلال سبع سنين. وشعيب بن طلحة أعلم بميلاد بلال حين يقول هو ترب أبي بكر. فالله أعلم.
قلت: وقَالَ ابن زبر: "مَات بداريا
(1)
، وحمل على رقاب الرجال، فدفن "بباب كيسان"، وقيل دفن "بباب الصغير"
(2)
(3)
).
وقَالَ ابن منده في "المعرفة": دفن بحلب"
(4)
.
تميم الأشعري، وقيل:
[832](بخ قد س) بلال بن سَعْد بن تميمٍ الأشعريّ، وقيل: الكنْديّ، أبو عَمْرٍو، ويُقَال: أبو زُرْعَة، الدِّمشْقيّ.
روى عن: أَبِيه -وله صُحْبَة-، وعن مُعَاوِيَة، وأبي الدرداء -ولم يسمع منه-، وابن عُمَر -من وجه ضَعِيف-، وجابر، وأبي سكينة.
وعنه: الأوزاعي، وسَعِيد بن عبد العزيز، وعبد الله بن العَلَاء بن زبر، والوَضِين
(5)
بن عطاء، وعَبْد الرَّحْمَن بن يَزِيد بن جابر، وعَبْد الرَّحْمَن، وعبد الله ابنا يَزِيد بن تميم، وعبد الله بن عُثْمَان القرشي، وجَمَاعَة.
قال ابن سَعْد: "كَان ثِقَة"
(6)
.
وقَالَ العِجْلِيّ: تابعي "ثِقَة"
(7)
.
وقَالَ أبو زُرْعَة الدِّمشْقيّ: "بلال بن سَعْد أحد العُلَمَاء في خلافة هشام، وكَان قاصًّا حسنَ القصص، وكَان بالشام كالحسن البَصْريّ بالعراق"
(8)
.
(1)
(داريا): قرية كبيرة مَشْهُورة، من قرى دمشق، والنسبة إليها داراني على غير قياس. "معجم البلدان"(2/ 431).
(2)
في (ب) و (ش) لا يوجد عِبَارَة: (وقيل دفن بباب الصغير).
(3)
"تاريخ دمشق"(10/ 479).
(4)
المصدر السابق (10/ 435).
(5)
(الوضين): بفتح أوله، وكسر المعجمة، بعدها تحتانية ساكنة، ثمَّ نون.
(6)
"الطبقات الكُبرى"(7/ 461).
(7)
"الثقات" للعجلي (1/ 255) رقم: (180).
(8)
"تارِيخ أبي زُرْعَة الدِّمشقيّ"(1/ 87).
وقَالَ الأوزاعي: "كَان بلال بن سَعْد من العبادة على شيء لم يسمع بأحد من الأمة قوِيَ عَلَيْه، كَان له في كل يوم وليلة ألف ركعة"
(1)
.
قَالَ أبو زُرْعَة: "حدثني رجل من ولده أنه توفّي في إمرة هشام"
(2)
.
ما أخرجوا له شيئًا مرْفُوعًا.
قلت: وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في الثِّقَات، وقَالَ:"كَان عابدًا زاهدًا يقُصُّ"
(3)
.
وقَالَ أبو إسْحَاق الصريفيني: "مَات في حدود العِشْرين ومائَة".
[833](م) بلال بن عَبْد الله بن عُمَر بن الخطاب.
روى عن أَبيه، حَدِيث: (لا تَمْنَعُوا إِمَاءَ اللَّهِ مَسَاجِدَ الله"
(4)
.
وعنه: كعب بن علقمة، وعبد الله بن هبيرة، وعبد الملك بن فارع.
قَالَ أبو زُرْعَة: "مدني ثِقَة"
(5)
.
وقَالَ حمزة الكناني: "لا أعلم له غير هَذا الحَدِيث
(6)
".
قلت: وذكره مسلم في "الطَّبقة الأولى من المدنيين".
وعده يَحْيى القطان في "فقهاء أهل المدينة".
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(7)
(8)
.
(1)
"سير أعلام النبلاء"(9/ 100).
(2)
"تاريخ أبي زُرْعَة الدمشقي"(1/ 87).
(3)
"الثقات" لابن حبَّان (4/ 66) رقم: (1845).
(4)
"صحيح مسلم"(2/ 33) رقم: (1023).
(5)
"الجرح والتعديل"(2/ 396) رقم: (1545).
(6)
"التَّارِيخ الكبير"(8/ 450).
(7)
"الثِّقَات"(4/ 65).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ العِجْلِيّ: مدني تابعي ثِقَة. "الثِّقَات"(1/ 255) رقم: (181).
(8)
في نسخة (م): بلال بن عصمة، صَوَابه: بلاد.
[834](بخ) بلال بن كعبٍ العَكِّيُّ
(1)
.
روى عن طاوس، وعن يَحْيى بن حسّان، عن رجل من بني كنانة، يكنى أبا قرصافة، له صُحْبَة.
وعنه: ضمرة بن رَبِيعَة، والوَلِيد بن مسلم
(2)
، لم يحدِّث راوٍ لسيَّار - بتقديم السِّين - لما زاروا يَحْيى بن حسان فأمسك مُوسَى عن الأكل، وكان صائمًا، فذكر لهم يَحْيى أن أبا قرصافة كان صائمًا فلمَّا دعاه والد حسان للطعام أفطر. وفيه ذكر لإبراهيم بن أدهم كما تقدّم قريبا
(3)
.
[835](د ت ق) بلال بن مِرداس، ويُقَال: ابن أبي موسى الفزاري، النصيبي.
روى عن: أنس، حَدِيث:(مَنِ ابْتَغَى القَضَاءَ، وَسَألَ فِيهِ الشُّفَعَاءَ)
(4)
.
وقيل: عن خَيْثَمَة البَصْريّ، عنه، -وقَالَ التَّرْمذِيّ:"إنه أصحّ"-
(5)
وعن شهر بن حوشب، ووهْب بن كيسان.
(1)
(العكي): بفتح المهملة وتشديد الكاف، نسبة إلى عك بن عدنان، أخي معد.
(2)
ألحق الحافظ هنا بالمداد الأحمر تنبيها انمحى أولُه، والذي بقي منه لعل المقصود به تصحيحُ اسم والد أحد الرواة في قصة مروية عن الصحابي أبي قرصافة وإفطاره لما دعي وهو صائم. ووالد هذا الراوي هو (سيار) قال الحافظ بتقديم السين. والراوي هو موسى بن سيار. ذكر اسمه بتقديم السين ابن ماكولا والخطيب. "تهذيب الكمال" (29/ 170). وقال الحافظ في ترجمة موسى بن سيار: يأتي في موسى بن يسار، ولا أستبعد أن يكون هو الإسواري؛ المترجمُ في "الميزان" بالزهد وسرعة العدل. وقال في اللسان:"وهو الصواب". يعني بتقديم السين. لسان "الميزان"(6/ 120).
(3)
بعد قوله: (والوَلِيد بن مسلم) إلى آخر الترْجَمَة لم يرد من بقية النسخ.
(4)
أخرجه التِّرْمِذيّ (3/ 614) رقم: (1324)، عن أنَس رضي الله عنه مرْفُوعًا به. وتمامه (من ابتغى القضاء، وسأل فيه الشفعاء، وُكِلَ إلى نفسه ومن أكره علَيْه، أنزل الله علَيْه ملكًا يسدده).
(5)
قال الترمذي: (هَذَا حَدِيث حسن غريب، وهُو أصح من حَدِيث إسرائيل، عن عبد الأعلى).
وعنه: السّديُّ، وعبد الأعلى بن عَامِر الثعلبيّ، وأبو حَنِيفَة، وليث بن أبي سُليم.
قَالَ علي بن عياش الحمصيّ: "رَأَيْت عِكْرِمَة -يعنى مَوْلَى ابن عَبَّاس-، قَدِمَ على بلال بن مرداس، وكَان على المدائن، فأجازه بثلاثة آلاف، فقبضها منه"
(1)
.
قلت: وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات" في أتباع التَّابِعِين
(2)
.
وخَرج ابن خُزَيمة حَدِيثه في "صَحِيحه"
(3)
.
وقَالَ الأزدي: "لم يصح حَدِيثه" كأنّه عنى للاضْطِرَاب الَّذِي فيه.
وقد جهله ابن القَطَّان
(4)
.
وترجم ابن خسرو الحافظ في "مسند أبي حَنِيفَة" لبلال، عن وهب بن كيسان، ثمَّ ترجم لبلال بن أبي بلال النصيبيّ، وقَالَ إِنه هُو الَّذِي قَبلُه، ولم يذكر في هذا إلا حَدِيثين، أخرجهما في الَّذِي قَبلُه، وقال فيهما هنا كما قَالَ في الأول: بلال عن وهب، وأورده في الَّذِي قبله من عدة طرق، يقول فيها عن بلال بن وهب بن كيسان
(5)
، كأنَّ (ابن) تصحفت فصارت (عن)، والصَّوَاب بلال بن مرداس، عن وهب بن كيسان
(6)
.
[836](ر) بلال بن المنذر الحَنَفِيّ، الكُوفِيّ.
عن: عديّ بن حَاتِم.
(1)
"سير أعلام النبلاء"(9/ 14).
(2)
"الثقات"(6/ 92).
(3)
لم أقف عليه في المطبوع منه.
(4)
قَالَ بلال بن مرداس مَجْهُول الحَال. "بيان الوَهْم والإيهَام"(3/ 547).
(5)
ينظر: "مسند أبي حنيفة"(1/ 223 - 232).
(6)
في ب، وش: بعد قوله: (وقد جهله ابن القَطَّان) إلى آخر الترْجَمَة سقط من بَقِيَّة النسخ.
وعنه: أَيُّوبُ بن جابر
(1)
.
وقَالَ أبو حَاتِم: "إن بينهما
(2)
صدقةَ بنَ سَعِيد"
(3)
.
[837](ت) بلال بن يَحْيى بن طلحة بن عبيد الله التَّيميّ، المدنيّ.
روى عن: أَبِيه.
وعنه: سُليْمَان بن سُفْيان المَدِينِيّ، مَوْلَى آل طلحة.
روي له: التِّرْمِذِيّ حديثًا وَاحِدًا في "القَوْلِ عِنْدَ رُؤيةِ الهِلَالِ"
(4)
.
قلت: وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(5)
.
[838](بخ 4) بلال بن يَحْيى العَبسيُّ، الكُوفِيّ.
روى عن: حذيفة بن اليمان، وعلي بنِ أبي طالب، وأبي بكْر بنِ حفص، وشُتَيْر بنِ شَكَل.
وعنه: سَعْد بنُ أوْس الكاتب، وحَبِيب بنُ سليم العبسي، وليث بنُ أبي سليم، وَغَيْرهم.
قَالَ إِسْحَاق بن مَنصُور، عن يَحْيى بن مَعِين:"ليسَ بِهِ بَأس"
(6)
.
قلت: وقَالَ الدُّورِيّ عن ابن مَعِين: "روايته عن حذيفة مرسلة"
(7)
.
(1)
"التَّاريخ الكبير"(2/ 108) رقم: (1859).
(2)
في حاشية م: (أي إنما روى، بلال عن صدقة، عن أيُّوب).
(3)
"الجرح والتعديل"(2/ 396) رقم: (1549).
(4)
أخرجه التِّرْمِذِيّ في "جامعه"، (5/ 504) رقم:(3451) عن طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم كَان إذا رأى الهلال قَالَ: (اللهم أهله علينا باليمن والإيمان، والسلامة والإسلام، ربي وربك الله). قَالَ أَبو عِيسَى (هَذا حَدِيث حسن غريب).
(5)
"الثِّقَات"(6/ 90).
(6)
"الجرح والتعديل"(2/ 396) رقم: (1548).
(7)
المَصْدَر السَّابِق (في المَوْضِع نَفْسِه).
وفي "كتَاب ابن أبي حَاتِم" وجدته يَقُول: "بلغني عن حذيفة"
(1)
.
وقَالَ ابن القَطَّان الفاسِيُّ: "صحَّح التِّرْمِذِيّ حَدِيثه، فمعتقده أنه سمع من حذيفة"
(2)
.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثقات"
(3)
.
[839](د ت) بلال بن يَسَار بن زيد القرشي، مَوْلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، حَدِيثه في أهل البصرة.
روى عن: أَبِيه، عن جَدّه، في "الاستغفار"
(4)
.
وعنه: عُمَر بن مرة الشَّنّي.
رويا له "حديثًا وَاحِدًا" واستغربه التِّرْمذِيّ
(5)
.
قلت: وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثقات"
(6)
.
[840](سي) بلال غير منسوب.
عن: زيد بن وهب، عن أبي ذر.
وعنه: شُعْبة بحَدِيث: (مَن مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شيئًا دَخَلَ الجنَّة)
(7)
.
(1)
المَصْدَر السَّابِق.
(2)
"بيان الوَهْم والإيهام"(5/ 236).
(3)
"الثّقات"(4/ 65).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قال ابن شَاهِين: لا بأس به. "تاريخ أسماء الثقات" رقم: (447).
(4)
"سنن أبي داود"(1/ 560) رقم: (1519)، و"جامع الترمذي" (5/ 568) رقم:(3577) وقَالَ: (هَذا حَدِيث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه).
وإسناده ضعيف، لجهالة بلال بن يسار بن زيد وأبيه، وله شاهد من حديث ابن مسعود.
(5)
قَالَ: (هَذَا حَدِيث غريب، لا نعرفه إلا من هَذا الوجه)، "جامع" التِّرْمذِيّ رقم:(3577).
(6)
"الثِّقَات"(6/ 91).
(7)
أخرجه النَّسَائيّ في "السنن الكبرى"(9/ 414) رقم: (10902).
[841](ع) بيان بن بشر الأحمَسِيّ، أبو بشر، الكُوفِيّ، المعلِّم
(1)
.
روى عن: أنس، وقيس بن أبي حَازِم، والشَّعْبيّ، ووبرة بن عَبْد الرَّحْمَن المُسْلي، وإبْرَاهِيم التيمي، وحمران بن أبان، وعِكْرمَة، وأبي عَمْرٍو الشيباني، وَغَيْرِهِم.
وعنه: شُعبة، والسُفيانان، وشريك، وزائدة، وزهير، ومعتمر، وأبو عوانة، وهَاشِم بن البريد، ومُحمَّد بن فضيل، وجَرِير، وَغَيْرهم.
قَالَ ابن المَدِينِيّ: "له نحو سبعين حَدِيثا".
وقَالَ أَحْمَد: "ثِقَة الثِّقَات"
(2)
.
وقَالَ ابن مَعِين، وأبو حَاتِم
(3)
، والنَّسَائيّ:"ثِقَة".
زاد أبو حَاتِم: "وهو أحلى من فراس"
(4)
.
وقَالَ العِجْلِيّ: "كوفي ثِقَة، وليْسَ بكَثِير الحَدِيث، روى أقل من مِائَة حَدِيث"
(5)
.
وقالَ يعقوب بن شيبة: "كَان ثِقَة ثَبتا".
قلت: وقَالَ يعقوب بن سُفْيان: "ثِقَة"
(6)
.
وقال أبو ذر الهَرَويّ عن الدَّارَقُطني: "هو أحد الثِّقَات الأثبات".
(1)
"التَّارِيخ الكبير"(2/ 133) رقم: (1947).
(2)
"العلل ومعرفة الرجال"(1/ 413) رقم: (879)، و (3/ 116) رقم:(4483)، و"الجرح والتعديل"(2/ 425).
(3)
"الجرح والتعديل"(2/ 425).
(4)
المَصْدر السابق.
(5)
"الثّقات" للعجلي (1/ 256) رقم: (183).
(6)
"المعرفة والتاريخ"(3/ 93).
وفرق أبو الفضل الهَرَويّ، والخطيب في "المتَّفق والمفترق"، بينه وبينَ بَيَان بن بشر المعلِّم يروي عنه هَاشِم بن البريد.
زاد الخطيب: "ليس لهَاشِم رِوَايَةٌ عن البجلي، ومما يدل على أنهما اثنان أن المعلمَ طائي، والآخر بجلي"
(1)
.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(2)
.
[842](خ) بيان بنُ عَمْرٍو البُخَاريّ، أبو محمَّد، العابد.
روى عن: ابنِ مَهْدِيَّ، والقَطَّان، ويَزِيد بنِ هَارُون، والنضر بنِ شميل، وسالم بنِ نوح.
وعنه: البُخَاريّ، وأبو زُرْعَة، وعبيد الله بنُ واصل، وَغَيْرهُم.
قَالَ ابن عدي: "هو عالم جليل، واستغرب ابن المَدِينِيِّ من حَدِيثه غير حَدِيث، وقَالَ: ليس هَذا عندنا بالبصرة"
(3)
.
قَالَ البُخَاريّ: "مَات سنة اثنتين وعِشْرين ومِائَتَيْن"
(4)
.
وكذا قَالَ ابن حبَّان فى "الثِّقَات"
(5)
.
(1)
انظر "المتفق والمفترق" للخطيب (1/ 542 - 544).
(2)
"الثِّقَات"(4/ 79).
أَقْوَالٌ أُخْرَى في الرَّاوِي:
- قَالَ أبو دَاوُد: لم يسمع بيان بن بشر من أنَس رضي الله عنه. "سؤالات الآجري" رقم: (165).
- وقَالَ الذَّهَبيّ: هو حجَّة بلا تردد. "السير"(11/ 154).
- وقَالَ أبو دَاوُد: قلت لأحْمَد: أصْحَاب الشَّعْبيّ من أحبّ إليك؟ قَالَ: ليس في هم عِنْدِي مثل إسْمَاعيل. قلت: ثمَّ من؟ قَالَ: مطرف. قلت: بيان؟ قَالَ: بيان من الثِّقَات، ولكن هؤلاء أروى عنه. "سؤالات أبي داود" رقم:(359).
(3)
نقله البَاجِيّ عنه في "التعديل والتجريح"(1/ 434).
(4)
"التَّارِيخ الكبير"(2/ 134) رقم: (1949).
(5)
"الثِّقَات"(8/ 155).
قلت: وقَالَ ابن أبي حَاتِم: "مَجْهُول
(1)
، والحَدِيث الَّذِي رواه عن سالم بن نوح باطل"
(2)
.
يعني الحَدِيث الَّذِي أخرجه الدَّارَقُطْنيّ في "المؤتلف"، وابن عدي في "الكامل"
(3)
، من طَرِيق البُخَاريّ عنه، عن سالم بن نوح، عن سَعِيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنَس رفعه:(الصَّابِرُ الصَّابِرُ عِندَ الصَّدْمَةِ الأُولَى)
(4)
.
وأراد أبو حَاتِم أن إسْنَاده هَذا باطل، وجهالة بيان ارتفعت برِوَايَة هؤلاء عنه، وعدالته ثَبتت أيْضًا، والحَدِيث لم ينفرد به، فقد قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: إِنَّه تابعَه علَيْه حَنَشُ بن حَرْبٍ الخراسانيّ، عن سالم بن نوح
(5)
.
وكذا قَالَ ابن عدي، في ترْجَمَة سالم بن نوح
(6)
.
[843](س) بَيْهَس
(7)
بن فهدان الأزدي، الهُنَائيُّ.
روى عن: أبي شيْخ الهنائي.
(1)
في حاشية م: (عزاه - ك - لأبي حَاتِم). قلت: وهُو صَحِيح، ولعل الحافظ أراد أن ابن أبي حَاتِم هُو الَّذِي رواه عن أَبِيه في كتابه. والله أعلم.
(2)
"الجرح والتعديل"(2/ 425) رقم: (1688).
(3)
في (ش) لا يوجد قوله (وابن عَدِيّ في الكامل).
(4)
أورده البُخَاريّ في "التَّارِيخ"(2/ 134) رقم: (1949)، وابن عَدِيّ في "الكامل"(3/ 348)، من حَدِيث أنَس رضي الله عنه مرْفُوعًا. وصححه الألباني - رحمنا اللهُ وإيَّاه - في "صَحِيح الجامع" رقم:(3855).
(5)
وعلق الذَّهَبيّ كذَلِك على كلام أبي حَاتِم فقَالَ: لعل الآفة من غيره، وإلا فهو صَدُوق. "ميزان الاعتدال"(1/ 357).
(6)
"الكامل في ضعفاء الرجال"(3/ 348).
أَقْوَالٌ أُخْرَى في الرَّاوِي:
- قَالَ ابن خَلَفُون: ليس هُو بالمَشْهُور عندي. "إكمال" مُغْلَطَاي (3/ 45).
(7)
(بيهس): بفتح أوله، ثمَّ تحتانية ساكنة، وفتح الهاء، بعدها مهملة.
وعنه: شُعْبة، ووَكِيع، والنضر بن شميل، وعلي بن غراب.
قَالَ ابن مَعِين: "ثِقَة"
(1)
.
قلت: وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(2)
(3)
.
* * *
(1)
"الجرح والتعديل"(2/ 430) رقم: (1712).
(2)
جاء هنا في (م) في آخر هَذِه الترجمة: (بلغ مع مؤلفه، كتبه: مُحمَّد حسان).
(3)
"الثِّقَات"(6/ 117).
باب التاء
[844](د ق) تُبيع
(1)
بن سُلَيْمَان، أبو العَدَبَّس
(2)
، وهُو الأصغر
(3)
.
هكذا سمّاه أبو حَاتِم
(4)
، وغيره.
وقَالَ في مَوْضِع آخر: "لا يسمى".
روى عن: أبي مرزوق.
روى عنه: أبو العَنْبس
(5)
الأصغر
(6)
.
رويا له حديثًا وَاحِدًا في "النّهي عن القيام"
(7)
.
(1)
(تُبيع): بمثناة موحدة مصغرًا. "التقريب" رقم: (793).
(2)
(العَدبَّس): بفتح العين والدال المهملتين، وتثقيل الموحدة بعدها مهملة. "تبصير المنتبه"(3/ 935).
(3)
والأكبر من التَّابِعِين واسمه: منيع بن سُلَيْمَان، أبو العَدَبَّس، مَشْهُور بكنيته كذلك، مقبول من الرَّابِعَة. ينظر:"الإكمال"(1/ 492 - 493)، والتقريب رقم:(8249).
(4)
"الجرح والتعديل"(2/ 447/ 1797).
(5)
(العنبس): بفتح العين المهملة، وسكون النون، ثمَّ موحدة مَفْتُوحة، بعدها مهملة. "تبصير المنتبه"(1/ 494).
(6)
وأبو العنبس - الأكبر - من التَّابِعِين، واسمه: حجر بن عنبس، سمع على بن أبي طالب رضي الله عنه ووائل بن حجر. "الإكمال"(6/ 81).
(7)
أخرجه أبو داود في "السنن"(4/ 358)، رقم (5230) من طريق عبد الله بن نمير، عن مسعر، عن أبي العنبس، عن أبي العدبس، عن أبي مرزوق، عن أبي غالب، عن أبي أمامة.=
قلت
(1)
: تبع ابن ماكولا
(2)
أبا حَاتِم
(3)
في تسميته تبيعًا، وسمّاه البُخَاريّ
(4)
منيعًا، بميم ثمَّ نون.
قَالَ يُوسُف بن خليل الحافظ:
(5)
"هَذا مما
(6)
وهم فيه
(7)
أبو حَاتِم وابنه، وتبعه ابن ماكولا، والصَّوَاب ما قَالَ البُخَاريّ، وتبعه ابن حبَّان في "الثِّقَات"
(8)
، والنّاس"
(9)
.
وقَرَأت بخَطِّ الذَّهَبيّ: "فيه جهالة"
(10)
.
= وأخرجه ابن ماجه في "السنن"(2/ 1261)، رقم (3836) من طريق وكيع، عن مسعر، عن أبي مرزوق، عن أبي العدبس، عن أبي أمامة الباهلي.
وقد اختلف على مسعر اختلافًا كثيرًا، والحديث خلاصته أنه ضعيف، للجهالة بأبي العدبس، وأبو مرزوق وأبو غالب ضعيفان.
في (م) زاد هنا: (كالأعاجم).
(1)
في (ش) جاء هنا (وقَرَأت بخَطِّ الذَّهَبيّ فيه جهالة) وفي الأصل هَذِهِ العِبَارَة كَانت في آخر الترْجَمَة كعادة المُصنّف.
(2)
"الإكمال"(1/ 492).
(3)
"الجرح والتعديل"(2/ 447/ 1797).
(4)
"التَّارِيخ الكبير"(8/ 27/ 2042).
(5)
يُوسُف بن خليل بن قراجا - عبد الله - الدِّمشْقيّ ثمَّ الحلبي، الإمام، المحدث، الصادق، ولد سنة (555)، وكَان أوسع معاصريه رحلة، وأكثرهم كتابة. صَاحب التصانيف الكَثِيرة، وجمع لنفسه "معجمًا" عن أزيد من خمسمِائَة شيخ، وتوفي بحلب (648)، وله ثَلاث وتِسْعُون سنة. "سير أعلام النبلاء"(23/ 154)، والأعلام للزركلي (8/ 229).
(6)
في (ب) سقط قوله: (هَذا مما وهم) إلى آخر الترْجَمَة، إلا قولَه:(وقَرَأت بخَطِّ الذَّهَبيّ: فيه جهالة).
(7)
في (ش)(يُوسُف بن خليد الحَاكِم هداء أديكم بعد أبو حَاتِم) وهُو تصحيف.
(8)
"الثِّقَات"(5/ 454).
(9)
في (ش)(من الناس) وهُو خطأ.
(10)
"ميزان الاعتدال"(4/ 551/ 10412).
[845](س) تبيع بن عَامِر الحميريّ، ابن امرأة كعب الأحبار، كنيته: أبو عبيدة.
وقيل: أبو عبيد، وقيل: غير ذلك.
روى عن: كعب، وأبي الدرد [اء]
(1)
.
روى عنه: أيمن (س) غير منسوب، وحسين بنُ شُفَي، وعطاء، ومجاهد، ومعَاذ بنُ عبد الله بن خُبيب، وجَمَاعَة.
قَالَ البُخَارِيّ: "روى عنه عدة من أهل الأمصار"
(2)
.
وقَالَ أحْمَد بن مُحمَّد بن عِيسَى في "تاريخ الحمصيين"، في "الطَّبقَة العليا الّتي تلي الصَّحَابة":"كَان رجلًا مرجلًا، كَان دليلًا للنّبيّ صلى الله عليه وسلم، فعرض علَيْه الإسلام، فلم يسلم حتى توفّي النَّبيّ صلى الله عليه وسلم، وأسلم مع أبي بكْر، وقد كَان يقصّ عند أصْحَاب رَسُول الله صلى الله عليه وسلم".
وقَالَ ابن سَعْد في "الطَّبَقَة الثَّانِيَة
(3)
من تابعي أهل الشّام": "تبيع ابن امرأة كعب، وكَان عالما قد قرأ الكتب، وسمع من كعبٍ علمًا كَثِيرًا
(4)
.
وقَالَ حسين بن شفي: "كنتُ جالسًا عند عَبْد الله بن عَمْرو، فأقبل تَبيعُ فقَالَ: عبد الله: أتاكم أعرف من علَيْها، فذكر حَدِيثا
(5)
.
وقَالَ ابن يُونُس: "تبيع بن عَامِر الكلاعي، يكنى أبا غطيف، ناقلة من حمص، توفّي بالإسكندريّة سنة إحدى ومِائَة
(6)
.
(1)
في الأصل بدون (ألف وهمزة) والتَّصَحِيح من بَقِيَّة النسخ.
(2)
"التَّارِيخ الكبير"(2/ 159/ 2051).
(3)
في (ش)(الثَّالِثَة).
(4)
"الطَّبقَات"(7/ 452).
(5)
أورد القصة ابن عساكر في "تَارِيخ دمشق" بتمامها (11/ 32/ 988).
(6)
المَصْدَر السَّابِق (11/ 35/ 988).
روى له النَّسَائيّ حديثًا وَاحِدًا موقوفًا"
(1)
(2)
.
قلت: وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(3)
، ويغلب على ظنيِّ أن الَّذِي ذكره ابن يُونُس غير ابن امرأة كعب.
• [
…
] تَزِيدُ بن أصْرَمٍ، تقَدّم في الباء
(4)
.
[846](د س) التَّلِبُ بن ثَعْلبَة بن رَبِيعَة، التّميميّ، العنبريّ، والد مِلْقَامٍ،
له صُحْبَة.
روى عن: النَّبيّ صلى الله عليه وسلم.
وعنه: ابنه مِلقَامٌ.
قلت: هُو بفتح التاء وكسر اللام، واختلف في الباء الموحدة التي في آخره، فقيل: خَفِيفَة، وقيل: ثقيلة.
وذكر ابن سَعْد
(5)
أنه كَان في "الَّذِينَ نَادَوْا مِنْ وَرَاءِ الحُجُرَات"
(6)
من بني تميم.
وقَالَ ابن أبي خَيْثَمَة: "له عقبٌ بالبصْرة".
وذكر الأزديُّ أنَّه ما روى عنه غيرُ ابنِه
(7)
.
(1)
""سنن النسائي""(8/ 84/ 4954).
(2)
في حاشية م: (على كعب، فيمن أحسن الوضوء وصلى العشاء أربعًا بها يتم ركوعها وسجودها ويعلم ما يقرأ فيها كن له بمنزلة ليلة القدر).
(3)
"الثِّقَات"(2/ 447).
(4)
انظر الترجمة رقم: (706).
(5)
ذكر ابن سَعْد أن الَّذِي نادى من وراء الحجرات، اسمه: التلب بن زيد بن عبد الله بن عَمرو بن عميرة العنبري، من بني تميم. "الطَّبقَات"(7/ 42).
(6)
في قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ} [الحجرات: 4].
(7)
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"(3/ 42).
[847](ت) تليد
(1)
بن سُلَيْمَان المُحاربيّ، أبو سُلَيْمَان، ويُقَال: أبو إدريس الأعرج، الكُوفِيّ.
روى عن: أبي الجَحّاف، ويَحْيى بنِ سَعِيد الأنصَاريّ، وعبد الملك بنِ عُمير، وحمزة الزّيّات.
وعنه: أبو سَعِيد الأشجّ، وابنُ نمير، ويَحْيى بنُ يَحْيى النّيسابوريّ، وأَحْمَد بنُ حَنْبَل، وجَمَاعَة.
قَالَ المروذيّ عن أحْمَد: "كَان مذهبُه التّشيُّعَ، ولم نر به بَأسًا"
(2)
.
وقَالَ أيْضًا: "كتبت عنه حديثاً كَثِيرًا عن أبي الجَحَّاف"
(3)
.
وقَالَ الجوزجاني: "سَمِعْت أحْمَد بن حَنْبَل يَقُول: حَدَّثَنَا تليد بن سُلَيْمَان، وهُو عِنْدِي كَان يكذب"
(4)
.
وقَالَ ابن مَعِينٍ: "كَان ببَغْدَاد، وقد سَمِعْت منه، وليْسَ بشَيْء"
(5)
.
وقَالَ في مَوْضِع آخر: كذَّابٌ، كَان يَشتمُ عثمانَ، وكلُّ من شتَمَ أصْحَابَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم دجَّالٌ، لا يُكتبُ عنه
(6)
.
وقَالَ أيْضًا: "قعد فوقَ سطحٍ مع مَوْلًى لعثمان، فتناولَ عثمانَ، فأخذَهُ
(1)
(تليد): هُو بفتح ثمَّ كسر ثمَّ تحتانية ساكنة، قَالَ الحافظ: رافضي ضَعِيف. "التقريب" رقم: (797).
(2)
"العلل ومعرفة الرجال" - رِوَايَة المروذي - (1/ 115/ 189). "سؤالات المروذي"(189).
(3)
"تَارِيخ بَغْدَاد"(7/ 137/ 3582).
(4)
"أحوال الرجال"(ص 93).
(5)
"تاريخ ابن معين" رواية الدوري (3/ 327 رقم: (1569).
(6)
"تاريخ ابن معين" رواية الدوري (3/ 456) رقم: (2670). وزاد: وعلَيْه لعنة الله والملائكة والنَّاس أجمعين.
مَوْلَى عُثْمَان فرمي به من فوق السَّطح، فكسر رجليه، فقام يمشي على عصا"
(1)
.
وقَالَ البُخَاريّ: "تكلَّم فيه يَحْيى بن مَعِين، ورماه"
(2)
.
وقَالَ العِجْلِيّ: "لَا بَأس بِه، كَان يتشيَّعُ ويدلِّس
(3)
."
وقَالَ ابن عمّار: "زعموا أنَّه لَا بَأس بِه"
(4)
.
وقَالَ أبو دَاوُد: "رافضيٌّ خَبيثٌ، رجلُ سوءٍ، يشتمُ أبا بكْر وعُمَر"
(5)
.
وقَالَ النَّسَائيّ: "ضَعِيف"
(6)
.
وقَالَ يعقوب بن سفيان: "رافضيٌّ خبيثٌ، سَمِعْت عبيدالله بن مُوسَى يَقُول لابنه مُحمَّد: أليس قد قلت لك لا تكتبْ حَدِيث تليدٍ هذا؟ "
(7)
.
وقَالَ صَالح بن مُحمَّد: "كَان أهل الحَدِيث يسمونه بليد
(8)
- يعني: بالباء الموحدة - وكَان سيء الخلق، لا يحتَجّ بحَدِيثه، وليْسَ عنده كَثِير شيء"
(9)
.
وقَالَ ابن عديّ: "يتبين على رواياته أنه ضَعِيف"
(10)
.
روى له التِّرْمذِيّ حديثًا وَاحِدًا في "المناقب"
(11)
.
(1)
"تاريخ ابن معين" رواية الدوري (3/ 285) رقم: (1353).
(2)
"التَّارِيخ الكبير"(2/ 158/ 2050).
(3)
"الثِّقَات"(1/ 257/ 184).
(4)
"تَارِيخ بَغْدَاد"(7/ 137/ 3582).
(5)
المَصْدَر السَّابِق.
(6)
"الضعفاء والمتروكين"(ص 26/ 91).
(7)
المَعْرِفَة والتَّارِيخ" (3/ 36).
(8)
صح في الأصل هكذا بدون ألف.
(9)
"تَارِيخ بَغْدَاد"(7/ 137/ 3582)، إلا قوله: كَان أهل الحَدِيث يسمونه بليدا.
(10)
"الكامل"(2/ 86/ 307).
(11)
"جامع الترمذي"(5/ 616 / 3680)، وقَالَ: هَذا حَدِيث حسن غريب، وأبو الجحاف =
قلت: وقَالَ السَّاجِيّ: كذَّاب".
وقَالَ الحَاكِم، وأبو سَعِيد النقاش:"رديء المذهب، منكر الحَدِيث، روى عن أبي الجحاف أحاديث مَوْضُوعة"
(1)
.
زاد الحَاكِم: "كذبه جَمَاعَة من العُلَمَاء"
(2)
.
وقَالَ أبو أحْمَد الحَاكِم: "ليْسَ بالقَوِيّ عِندَهم"
(3)
.
وقَالَ ابن حبَّان: "كَان رافضيًّا يشتم الصَّحَابة، وروى في فضائل أهل البيت عجائب"
(4)
.
وقَالَ الدَّارَقُطْنيّ: "ضَعِيف"
(5)
.
[848](ي د ت) تمَّام بن نَجيحٍ الأسديّ، الدِّمشْقيّ نَزِيلُ حلب.
روى عن: الحسن البَصْريّ، وعطاء، وعُمَر بن عبد العزيز، وكعب بن ذهل، وَغَيْرِهِم.
وعنه: مُبشِّرُ بن إسْمَاعِيل، وبَقِيَّة، وإسْمَاعِيلُ بن عيّاش، وَغَيْرهُم.
قَالَ أحْمَد: "ما أعرفه، قَالَ حَرْب - يعني: ما أعرف حاله-"
(6)
.
وقَالَ الدُّورِيّ وغيره، عن ابن مَعِين:"ثِقَة"
(7)
.
= اسمه: دَاوُد بن أبي عوف. ويروى عن سُفْيَان الثَّوْريّ: حَدَّثَنَا أبو الجحاف، وكَان مرضيًّا، وتليد بن سُليْمَان يكنى: أبا إدريس، وهُو شيعي.
(1)
"المدخل إلى الصَحِيح" ص 125/ 29).
(2)
المصدر السابق.
(3)
"الأسامي والكنى"(1/ 70).
(4)
"المجروحين"(1/ 240/ 165).
(5)
لم أجِدْه وإنما قَالَ في "العلل"(1/ 170): لم يكن بالقوي في الحَدِيث.
(6)
"الجرح والتعديل"(2/ 445/ 1788).
(7)
"تاريخ ابن معين" برِوَايَة الدُّورِيّ (4/ 429/ 5130).
وقَالَ أبو زُرْعَة: "ضَعِيف"
(1)
.
وقَالَ أبو حَاتِم: "منكر الحَدِيث ذاهب"
(2)
.
وقَالَ البُخَاريّ: "فيه نظر"
(3)
.
وقَالَ النَّسَائيّ: "لا يعجبني حَدِيثه"
(4)
.
وقَالَ أبو توبة: "حَدَّثَنَا إسْمَاعِيل بن عياش، حَدَّثَنَا تمام، وهُو ثِقَة
(5)
.
وقَالَ ابن عديّ: "عامة ما يرويه لا يتابعه علَيْه الثِّقَات"
(6)
.
روى له البُخَاريّ "أثرًا موقوفًا معلقًا".
قلت: بَقِيَّة كلام ابن عدي: "وهُو غير ثِقَة"
(7)
.
وقَالَ ابن حبَّان: روى أشياء مَوْضُوعة عن الثَّقَات، كأنّه المتعمّد لها
(8)
.
وقَالَ البزّار: لَيْسَ بِقَوِيّ
(9)
.
وقَالَ العقيليّ: يحدّث بمَنَاكِير
(10)
.
وقَالَ الآجُرِّيّ عن أبي دَاوُد: له أحاديث مَنَاكِير.
(1)
"الجرح والتعديل"(2/ 445/ 1788).
(2)
المصدر السابق.
(3)
"التَّارِيخ الكبير"(2/ 157/ 2046).
(4)
"الضعفاء والمتروكين"(ص 27/ 92).
(5)
"تَارِيخ بَغْدَاد"(11/ 48 / 998).
(6)
"الكامل"(2/ 84/ 304).
(7)
"الكامل"(2/ 84/ 304).
(8)
"المجروحين"(1/ 240/ 164).
(9)
"مسند البزار"(10/ 4086/25).
(10)
"الضعفاء"(1/ 169/ 210)، وفي المطبوع لفظه:(روى غير حَدِيث منكر لا أَصْلَ لهُ).
وقَالَ البزّار في مَوْضِع آخر، عقب الحَدِيث الَّذِي أخرجه له التِّرمذِيّ
(1)
، عن الحسن، عن أنَس:"هو صَالح الحَدِيث"
(2)
.
• [
…
] تميم بن أسد، أبو رفاعة، يَأْتِي في الكنى
(3)
.
[849](خت م 4) تميم بن أوْس بن خارجة بن سود بن جَديمة بن وداع، ويُقَال: دراع بن عديّ بن الدّار بن هانئ بن حَبِيب بن نمارة بن لخم، أبو رُقَيَّة الدّاريّ،
انتقل إلى الشّام بعد قتل عُثْمَان، ونزل بيت المقْدِس، وكَان إسلامه سنة تسع.
روى عن: النَّبيّ-صلى الله عليه وسلم.
وعنه: ابن عمر، وابن عَبَّاس، وأبو هُرَيْرة، وأنَس بن مالك، وزُرَارة بن أوفى، وروح بن زنباع، وعبد الله بن موهب، وعَطَاء بن يَزِيد اللَّيْثي، وشهر بن حوشب، وعَبْد الرَّحْمَن بن غنم، وجَمَاعَة.
قَالَ يعقوب بن سفيان: "لم يكن لتميم ذَكَرٌ، إنما كَانت له ابنة تسمى رقية"
(4)
.
وقَالَ ابن سميع: "مات بالشام، ولا عقب له".
قلت: لم يرقم له المِزِّيّ علامة البُخَارِيّ وله عنده "حَدِيث معلق في الفرائض"
(5)
، ذكره
(6)
في ترْجَمَة عبيدِ الله بن مُوهبٍ
(7)
.
(1)
كتب لفظ (التِّرْمذِيّ)، الحديث في ""جامع الترمذي""(3/ 310/ 981).
(2)
"مسند البزار"(13/ 6696/218).
(3)
انظر الترجمة رقم: (8630).
(4)
"المَعْرِفَة والتَّارِيخ"(2/ 162 - 440).
(5)
"صحيح البخاري"(3/ 1022/ 2628).
(6)
وقع ذَلِك في "التَّارِيخ الكبير"(1/ 676/215). لكن في ترْجَمَة مُحمَّد بن أبي القَاسِم.
(7)
في (ب) و (ش) سقط قوله (ذكره في ترْجَمَة عبيد الله بن موهب).
قَالَ قتادة: "كَان من علماء أهل الكِتَابَيْنِ".
وقَالَ ابن سيرين: "كَان يختم في ركعة".
وقَالَ مسروق: "قَالَ لي رجل: "قام بآية حتى أصبح". رواه النَّسَائيّ"
(1)
.
وجاء من وجوه عديدة، أن النَّبيّ-صلى الله عليه وسلم أقطعه بيت حبرون
(2)
.
وهُو "أوّل من أسرج السّراج في المسجد"، رواه ابن ماجه
(3)
.
قيل وجد على قبره أنه مَات سنة أرْبَعِين.
[850](بخ) تميم بن حَذْلَم
(4)
الضبيّ، أبو سلمة، الكُوفِيّ.
من أصْحَاب ابن مَسْعُود، وأدرك أبا بكر، وعُمَر.
روى عنه: إبْرَاهِيمَ النَّخَعيّ، وسماك بن سلمة الضبيّ، وابنه أبو الجبْر ابن تميم، وَغَيْرهُم.
قلت: ينبغي أن يرقُم له تعليقَ البُخَارِيّ؛ فإنَّه قَالَ في "سجود القرآن": وقَالَ ابن مسعود
(5)
لتميم بن حذلم
(6)
، وهُو غُلامٌ، فقرأ علَيْه سجدة، فقَالَ له:(اسجد؛ فإنك إمامنا فيها)
(7)
.
(1)
"السنن الكبرى"(10/ 400 / 11833).
(2)
(حَبْرُون): بالفتح، ثمَّ السكون، وضم الراء، وسكون الواو ونون؛ اسم القرية التي فيها قبر إبْرَاهِيم الخليل عليه السلام بالبيت المقدس، وقد غلب على اسمها؛ الخليل، ويُقَال لها أيْضًا: حبرى. "معجم البلدان"(2/ 212).
(3)
"سنن ابن ماجه"(1/ 250/ 760) عن أحمد بن سنان قال: حدثنا أبو معاوية، عن خالد بن إياس، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن أبي سعيد الخدري.
وخالد بن إياس متروك الحديث. "التقريب": (1617).
(4)
(حذلَم): بمهملة مَفْتُوحة ثمَّ معجمة ساكنة، هكذا ضبطُه في "الإكمال"(2/ 405).
(5)
في (ش)(وقَالَ مسعود).
(6)
في (ش)(جدلم).
(7)
"صحيح البخاري"(1/ 365).
وقد وصله في "التَّارِيخ"
(1)
من طَرِيق مغيرة، عن إبْرَاهِيم، قَالَ قرأ تميم بن حذلم
(2)
على عبد الله، ولم يسق بَقِيَّة القصّة.
وأخرجها سَعِيد بن مَنصُور، عن أبي الأحوص وجَرِير، عن مغيرة
(3)
، عن إِبْرَاهِيم، قَالَ: قَالَ تميم بن حذلم: قَرَأْتُ القرآن على عبد الله، وأنا غلام، فمررت بسجدة؛ فقَالَ عبد الله:(أَنْتَ إِمَامُنَا فِيهَا).
أبو الجَبْر هو بجيمٍ ثم موحَّدةٍ
(4)
، وقد ذكره البخاري في "الكنى" فوهم في اسمه؛ وتبعه مسلم قال:"أبو جبر تميم بن حِذْيَمٍ". جعلها كنية ابنِه. وليس كذلك، بل هي كنية ابن تميم، واسمه عبد الرحمن. وتميم، يقال: لهُ ابنٌ اسمهُ حذلم - بلامٍ - أيضًا، بدلَ المثنَّاة التَّحتانيَّة. قاله الخطيبُ في "الموضِح"
(5)
.
وقَال
(6)
ابن سَعْد: "كَان ثِقَة قَلِيل الحَدِيث"
(7)
.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"، وقَالَ: وقد قيل: إنّ كنيته أبو حذلم
(8)
(9)
.
(1)
"التَّارِيخ الكبير"(2/ 152/ 2021).
(2)
في (ش)(جدلم).
(3)
في (ش)(وجَرِير عن إبْرَاهِيم).
(4)
لم يرد هذا الكلام في بقية النسخ إلى آخر الترجمة.
(5)
"موضح أوهام الجمع والتفريق"(1/ 73) في الوَهْم الحادي والعشرون.
(6)
في (ش)(قال).
(7)
"الطَّبقَات الكُبْرى"(6/ 206).
(8)
"الثِّقَات"(4/ 85).
(9)
في حاشية (ب) وقع في حديث
…
(الدين النصيحة وقد أخرجه مسلم في "صحيحه").
[851](تمييز) تميم بن حذيم
(1)
، ويُقَال حذلم البَاجِيّ.
روى عن: ابن عَبَّاس، وعليٍّ.
روى عنه: جَابِر الجعفيّ، وأبو حياف التّيميّ،
فرَّق الخطيبُ بين الضّبيّ، والباجِيِّ في "الموضِح"
(2)
.
[852] تميمُ بن زيدٍ، والد عبَّاد بن تَمِيمٍ.
وقع في بعض النّسخ من "ابن ماجه"، والصَّوَاب عباد بن تميم، عن عمه، ليس بينهما عن أَبِيه.
[853](خت م د س ق) تميم بن سَلَمَةَ السُّلميّ، الكُوفِيّ.
روى عن: سُليْمَان بن صُرَد، وعُرْوَة بن الزُّبَير، وشريح بن الحَارِث القاضيّ، وعَبْد الرَّحْمَن بن هِلَال العبسيّ.
وعنه: الأعمش، ومَنصُور، وطلحة بن مصرف، وأبو صخرة جامع بن شدّاد، وجَمَاعَة.
قَالَ ابن مَعِين
(3)
والنَّسَائيّ: "ثِقَة".
وقَالَ ابن أبي عاصم وغيره: "مَات سنة مِائَة"
(4)
.
قلت: وكذا قالَ ابن سَعْد قَالَ: "وكَان ثِقَة، وله أحاديث"
(5)
.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"، وفرّق بينه وبين تميم بن سلمة الخزاعيّ
(6)
،
(1)
هذِهِ (الترجمة) ليست في (ش).
(2)
"موضح أوهام الجمع والتفريق"(1/ 73) في الوَهْم الحادي والعشرون.
(3)
"الجرح والتعديل"(2/ 441/ 1760).
(4)
منهم ابن حبَّان في "الثِّقَات"(4/ 86).
(5)
"الطَّبقَات"(6/ 287).
(6)
فذكر تميم بن سلمة الكُوفي في "الثِّقَات"(4/ 86)، وذكر تميم بن سلمة الخزاعي بعده مباشرة في (4/ 86) وقَالَ: وليْسَ هَذا بالأول.
روى عن جَابِر بن سمرة، وعنه المسيّب بن رافع، قَالَ:"وهُو الَّذِي روى عن عُرْوَة بن الزُّبَير".
[854](م د س ق) تميم بن طرفة الطائيّ، المُسْلِيّ
(1)
الكُوفِي.
روى عن: جَابِر بن سمرة، وعديّ بن حَاتِم، وابن أبي أوفى، والضّحَّاك بن قيس.
وعنه: سماك بن حرب، والمسيب بن رافع، وعبد العَزِيز بن رفيع، وَغَيْرهُم.
قَالَ النَّسَائيّ: "ثِقَة".
وقَالَ أبو حسان الزّياديّ وغيرُه: "مَات سنة أربع وتِسْعِين".
وقَالَ ابن أبي عاصم: "سنة خمس وتِسْعِين".
قلت: وقَالَ ابن سَعْد: "كَان ثِقَة، قَلِيل الحَدِيث"
(2)
.
وقَالَ الشّافعيّ: "تميم بن طرفة مَجْهُول"
(3)
.
وقَالَ الآجُرِّيّ عن أبي دَاوُد: "ثِقَة مأمون"
(4)
.
وقَالَ العِجْلِيّ: "كوفي تابعي ثِقَة"
(5)
.
وقَالَ ابن قانع: "توفّي سنة ثَلَاث وتِسْعِين".
وقَالَ ابن حبَّان في "الثِّقَات": "مَات سنة ثَلَاث أو أربع وتِسْعِين"
(6)
.
(1)
قوله: (المسلي)؛ بضم الميم، وسكون المهملة، وكسر اللام، "الإكمال"(7/ 316).
(2)
"الطَّبقَات"(6/ 288).
(3)
"السنن الكبرى" للبيهقي (10/ 259/ 21029).
(4)
""سؤالات الآجري" (1/ 4/ 255) تحقيق البستوي.
(5)
"الثِّقَات"(1/ 257/ 186).
(6)
"الثِّقَات"(4/ 85).
[855](ت) تميم بن عطيّة العنسيّ
(1)
، الشَّامِيّ الدّارانيّ.
روى عن: مكحول، وفَضالة بنِ دينار، وعمير بنِ هانئ، وَغَيْرِهِم.
وعنه: إِسْمَاعِيل بن عيّاش، والوَلِيد بنُ مسلم، والهيثم بنُ حميد، وَغَيْرهُم.
قَالَ دحيم: "ثِقَة معروف".
وقَالَ أبو زُرْعَة الدِّمشْقيّ: من الثِّقَات.
وقَالَ أبو حَاتِم: "محله الصدق، ما أنكرت من حَدِيثه شيئًا، إلا ما روى إسْمَاعِيل عنه، عن مكحول"، قَالَ:"جالست شريحًا كذا وكذا شهرًا"، وَمَا أُرَى مكحولًا رأى شريحا بعينه قط، يدل حَدِيثه على ضعف شديد
(2)
.
وقَالَ ابن أبي حَاتِم: "و
(3)
روى الوَلِيد - يعني ابن مسلم- عن تميم عن مكحول، قَالَ: قدمت الكوفة، فاختلفت إلى شريح سِتَّة أشهر، ما أسأله عن شيء، أكتفي بما يقضي به"
(4)
.
روي له التِّرْمذِيّ "أثرًا
(5)
موقوفًا"
(6)
، وهُو قولُه
(7)
كَثِيرًا ما كنت أرى مكحولًا يسئل، فيَقُول:"ندانم"
(8)
.
(1)
بنون ساكنة بين مهملتين ومهملة. "التقريب" رقم: (4836).
(2)
"الجرح والتعديل"(2/ 443/ 1774).
(3)
في بقية النسخ زِيَادة: (قد) هنا، وقد ضرب علَيْها المُصنّف.
(4)
في (ش) تصحف كلمة: (به) إلى (ثم). وقول ابن أبي حَاتِم في "الجرح والتعديل": (2/ 443/ 1774).
(5)
"جامع الترمذي"(4/ 662/ 2506).
(6)
في بقية النسخ زيادة: (علَيْه) هنا، وليست موجودة في الأصل.
(7)
في بقية النسخ قوله: (ومن قوله) إلى آخر الترْجَمَة سقط، إلا قوله (قلت: وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في الثَّقَات).
(8)
هذه لغة فارسية. "تاريخ دمشق"(60/ 218).
قلت: معناه: "لا أدري".
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ فِي "الثِّقَات"
(1)
.
والأمر المذكور في أواخر "كتَاب الزّهد"
(2)
من "التِّرْمذِيّ"، وقد أخلّ "المُصنّف" بذكره في "الأطراف".
[856](د س ق) تميم بن محمود.
عن: عَبْد الرَّحْمَن بن شبل، حَدِيث:(كَانَ يَنْهَى عَنْ نَقْرَةِ الغُرَابِ)
(3)
.
وعنه: جَعْفَر بن عبد الله بن الحكم.
قَالَ البُخَاريّ: "في حَدِيثه نظر"
(4)
.
قلت: ذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(5)
.
وأخَرج هُو
(6)
، وابن خُزَيمة
(7)
، والحَاكِم
(8)
حَدِيثه في "صحاحهم".
وذكره العقيليّ
(9)
والدُّولَابيّ وابن الجارود في "الضّعفاء".
(1)
"الثِّقَات"(6/ 122).
(2)
إن كَان المقصود أثر المَكْحُول الَّذِي رواه تميم بن عطية فهو في أواخر كتاب؛ صفة القيامة والرقائق والورع من "جامع الترمذي" رقم: 2506)، كما سبق قريبًا، وهُو عقب كتَاب الزهد.
(3)
"سنن أبي داود"(1/ 290/ 862)، والنِّسَائيّ (2/ 214/ 1112)، وابن ماجه (1/ 459/ 1429).
(4)
"التَّارِيخ الكبير"(2/ 154/ 2027).
(5)
"الثِّقَات"(4/ 87).
(6)
"صحيح ابن حبَّان"(6/ 53/ 2277).
(7)
"صحيح ابن خزيمة"(1/ 331/ 662)، و (2/ 280/ 1319).
(8)
"المستدرك"(1/ 352/ 833).
(9)
"الضعفاء"(1/ 170/ 212).
وقَالَ العقيليّ: "لا يتابع علَيْه"
(1)
.
[857](د س ق) تميم بن المنتصر بن تميم بن الصّلت بن تمام بن لاحق، الهَاشِميّ مولاهم، الوَاسِطِيّ، جَدُّ أسلم بن سَهل لأمّه، الملقّب بحشل
(2)
.
روى عن: ابن عُيَيْنة، وأَبِيه؛ المنتصر، ومُحمَّد بن يَزِيد، وإِسْحَاق بن يُوسُف الأزرق، ويَزِيد بن هَارُون، وشَاذّ بن يَحْيِي الوَاسِطِيِين، وَغَيْرِهِم.
وعنه: ابنه المنتصر، وابن ابنته أسلم، وبَقِيُّ بن مخلد، والمَعْمَري، وعبد الله بن أحْمَد، وابن أبي الدّنيا، وابن جَرِيرٍ، وَغَيْرهُم.
قَالَ بحشل، عن مُحمَّد بن وزير:"قَالَ لي منتصر بن تميم: ولدتَ أنتَ وتميم في ليلة واحدة، وذَلِك سنة ست وسبعين"
(3)
.
قَالَ بحشل: "ومَات سنة أربع وأرْبَعِين ومِائَتَيْن، وله ست وتِسْعُون سنة"
(4)
.
قلت: هَذا لا يستقيم، بل يكُون عمره على هَذا ثمانيا وسِتِّين
(5)
سنة لا غير، ثمَّ وجدت في "تاريخ واسط" لبحشل، أنه توفّي سنة أربع وأرْبَعِين، وله ست وسَبْعُون سنة، ثمَّ قَالَ:"حَدَّثَنَا مُحمَّد بن وزير، قَالَ: قَالَ لي منتصر: ولدت أنت وتميم في ليلة، وذَلِك سنة تسع وسِتِّين ومِائَة"
(6)
.
(1)
"الضعفاء"(1/ 170/ 212).
(2)
في بقية النسخ (الملقلب بحشل لأمه) والمثبت من الأصل.
(3)
سيتعقبه الحافظ؛ لأنه حصل انتقَالَ نظر لِلمِزِّيِّ له فجعل عدد عمره (76) أنه سنة وفاته. وينظر: تَارِيخ واسط (ص 210).
(4)
تارِيخ واسط (ص 210).
(5)
هكذا في الأصل.
(6)
"تاريخ واسط"(ص 210).
وقَالَ ابن حبَّان في "الثِّقَات": "سنة خمس وأرْبَعِين ومِائَتَيْن"
(1)
.
وكذا قَالَ الجعابيّ في تَارِيخ وفاته، وقَالَ:"كَان ثِقَة".
وقَالَ النَّسَائيّ في "أسْمَاء شيوخه": "ثِقَة".
وقَالَ أبو دَاوُد: "صَحِيحُ الكتاب، ضابط متوقي"
(2)
.
[858](س) تميم، أبو سلمة القرشيّ، الفهريّ الكُوفِيّ، مَوْلَى فاطمة بنت قيس.
روي: عنها "قصّةَ طلاقها".
وعنه: مجاهد.
أخَرج له النَّسَائيّ هَذا الحَدِيث الوَاحد
(3)
.
[859](خ م د س) توبة بن أبي الأسد العنبريّ، أبو المورع
(4)
، البَصْريّ.
واسم أبي الأسد: كيسانُ بنُ راشد، وقيل: توبة بن أبي راشد، ويُقَال: ابن أبي المورع.
روى عن: أنس، ومورق العِجْلِيّ (خ)
(5)
، والشَّعْبيّ (خ م)، وعُمَر بن عبد العزيز، ومُحمَّد بن إِبْرَاهِيم التّيميّ، وأبي بردة بن أبي موسى، وأبي العالية، وَغَيْرِهِم.
(1)
"الثِّقَات"(8/ 156).
(2)
ثَبتت الياء في الأصل.
(3)
"سنن النسائي"، (6/ 150/ 3419).
(4)
(أبو المورع) بضم الميم، وفتح الواو، وتشديد الراء المكسورة، بعدها مهملة.
(5)
في (ش) سقط لفظ: (والعِجْلِيّ).
وعنه: شُعْبة (خ م)، والثَّوْريّ، وأبو الأشهب، وأبو بشر، وأبو هِلَال الراسبيّ، ومطيع بن راشد، وهِشَام بن حسَّان، وجَمَاعَة.
قَالَ إسْحَاق بن مَنصُور، عن ابن مَعِين
(1)
وأبو حَاتِم
(2)
وإبْرَاهِيم بن عرعرة والنَّسَائيّ: "ثِقَة".
وقَالَ ابن سَعْد: "أخْبَرَنَا إسْحَاق بن المورع بن توبة العنبريّ، قَالَ: هُو توبة بن كيسان بن أبي الأسد، أصله من سجستان، ومولده اليمامة، ثمَّ تحوّل إلى البصرة، وهُو مَوْلَى أيُّوب بن، أزهر، ووفد
(3)
على
(4)
عُمَر بن عبد العزيز، وولاه يُوسُف بن عُمَر الأهواز، وكَان يوم توفّي ابن أربع وسبعين سنة"
(5)
.
قَالَ خَلِيفَة: "مَات بعد الثَلَاثين ومِائَة"
(6)
.
وقَالَ حفيدُه العَبَّاس بن عبد العظيم العنبريّ: "مَات في الطَّاعُون سنة إحدى وثَلَاثين ومِائَة"
(7)
.
قلت: قَالَ ابن المَدِينِيّ: "له نحو ثَلَاثين حَدِيثا".
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ فِي "الثِّقَات"
(8)
.
وقَالَ الأزديّ وحده: "توبة منكر الحَدِيث، وروى بإسْنَاد له عن ابن مَعِين: يضعف".
(1)
"الجرح والتعديل"(2/ 446/ 1790).
(2)
المصدر نفسه.
(3)
في حاشية: م، (ووفد إلى سُليْمَان بن عبد الملك ثمَّ وفد على عُمَر بن عبد العزيز).
(4)
في (ش) من قوله (وفد على) إلى قوله: (الأهواز) سقط.
(5)
"الطَّبقَات"(7/ 240).
(6)
"تاريخ دمشق"(11/ 101).
(7)
المصدر السابق.
(8)
"الثِّقَات"(4/ 88).
وقَالَ ابن أبي خَيْثَمَة
(1)
(2)
عن المدائنيّ، عن توبة:"عملت ليُوسُف بن عمر، فحبسني حتى لم يبق في رأسي شعرة سوداء، فذكر قصة"
(3)
.
[860](س) توبة، أبو صدقة الأنصَاريّ، البَصْرِي، مَوْلَى أنس.
رَوَى عنه: في "وقت الظُّهْرِ"
(4)
.
وعنه: شُعْبة، ومُعَاوِيَة بن صالح، وأبُو نُعَيْم، ووَكِيع.
روى له النَّسَائيّ هَذا الحَدِيث الوَاحد
(5)
.
ووهم صَاحب "الأطراف"
(6)
، في جعله أنه سُليْمَان بن كِنْدير الرّاوي عن ابن عمر، فقد فرَّق بينهما مسلمٌ وغيره
(7)
.
قلت: وقَالَ أبو الفتح الأزدي: "لا يحتَجّ به، وسمى أباه عبد الله
(8)
.
(1)
في (ب) و (ش) سقط من قوله (وقَالَ ابن أبي خَيْثَمَة) إلى آخر الترْجَمَة.
(2)
"تاريخ دمشق"(11/ 100/ 1014).
(3)
انظر: "تاريخ دمشق"(11/ 100).
أقوال أخري في الراوي:
- قَالَ أَبو حَاتِم، والنَّسَائيّ: ثِقَة. "الجرح والتعديل"(1/ 443/ 174).
(4)
أخرجه النسائي في "سننه"(1/ 295) رقم: (551) من طريق شعبة عن أبي صدقة عن أنس بن مالك قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الظهر إذا زالت الشمس ويصلي العصر بين صلاتيكم هاتين ويصلي المغرب إذا غربت الشمس ويصلي العشاء إذا غاب الشفق. الحديث. وإسناده صحيح.
(5)
تقدم تخريجه.
(6)
الحافظ أبو القاسم ابن عساكر في كتابه "الأطراف".
(7)
"الكُنى والأسْمَاء" للدولابي (4/ 179). وقَالَ الحافظ في ترْجَمَة أبي صدقة سُليْمَان بن كندير: سُليْمَان بن كندير إنما يروي عن بن عُمَر لا عن أنَس وأن توبة هُو الَّذِي يروي عن أنَس وأن كلًّا منهما يكنى أبا صدقة وأن شُعْبة روى عنهما جميعًا وبسبب ذَلِك دخل الوَهْم على أبي دَاوُد والله أعلم.
(8)
في بقية النسخ سقط قوله: (وسمى أباه عبد الله) إلا في الأصل.
وقَرَأت بخَطِّ الذَّهَبيّ: "بل هُو ثِقَة، روى عنه شُعْبة"
(1)
. -يعني وروايته عنه توثيق له-.
* * *
(1)
"ميزان الاعتدال"(1/ 361/ 1349).
باب الثاء
• [
…
] ثابت بن الأحنف، يَأتِي في ابن عياض
(1)
.
[861](ع) ثابت بنُ أَسْلَم البُنانيّ
(2)
، أبو مُحمَّد، البَصْريّ.
روى عن: أنس، وابنِ الزُّبَير، وابنِ عمر، وعَبْد الله بنِ مُغَفَّل، وعُمَر بنِ أبي سَلمة، وشُعَيْب والدِ عَمْرٍو، وابنِه عَمْرٍو، - وهُو أكبر منه-، وعبد الله بنِ رَباح الأنصَاريّ، وعَبْد الرَّحْمَن بنِ أبي ليلى، ومطرِّف بنِ عبد الله بنِ الشخّير، وأبي رافع الصّائغ، وخلق.
وعنه: حميد الطّويل، وشُعْبة، وجَرِير بنُ حَازِم، والحَمَّادان، ومَعْمَر، وهمّام، وأبو عوانة
(3)
، وجَعْفَر بنُ سُليْمَان، وسُليْمَان بنُ المغيرة، ودَاوُد بنُ أبي هند، والأعمش، وعِيسَى بنُ طَهُمان، وقُرَيْش بنُ حَيَّان
(4)
، وعبد الله بنُ المثنيّ، وجَمَاعَة
(5)
.
وروى عنه: - من أقْرَانه - عَطاء بنُ أبي رباح، وعبد الله بنُ عبيد بنِ عُمير، وقتادة، وسُليْمَان التيمي، وَغَيْرهُم.
(1)
انظر الترجمة رقم: (875).
(2)
(البناني): بضم الباء وبعدها نون مَفْتُوحة وبعد الألف نون، انظر:"الإكمال"(1/ 439).
(3)
في (ش) قوله (ومَعْمَر وهمام وأبو عوانة) جاء بها بعد قوله (وجَمَاعَة) يعني بعد سطر ونصف تقريبًا، والصَّوَاب من بَقِيَّة النسخ.
(4)
(حيان): بالحاء المهملة بعدها ياء معجمة، انظر:"المؤتلف والمختلف"(4/ 1878).
(5)
في (ش) جاء هنا (ومَعْمَر وهمام وأبو عوانة) وهُو خطأ من الناسخ.
وآخِر مَنْ رَوَى عَنْه: عُمارة بنُ زاذان - أحدُ الضّعفاء-
(1)
.
قَالَ البُخَارِيّ عن ابن المَدِينِيّ: "له نحو مائتين وخَمْسِين حَدِيثًا"
(2)
.
وقَالَ أبو طالب عن أحْمَد: "ثابت يتثَبت في الحَدِيث، وكَان يقصّ، وقتادة كَان يقصّ، وكَان أَذْكَرَ"
(3)
.
وقَالَ العِجْلِيّ: "ثِقَة رجل صالح"
(4)
.
وقَالَ النَّسَائيّ: "ثِقَة".
وقَالَ أبو حَاتِم: "أثَبت أصْحَاب أنَس: الزُّهْريّ، ثمَّ ثابت، ثمَّ قتادة"
(5)
.
وقَالَ ابن عدي: "أروى النَّاس عنه، حَمَّاد بن سلمة، وأحاديثه مستقيمة إذا روى عنه ثِقَة، وما وقع في حَدِيثه من النّكرة، إنما هُو من الرّاوي عنه"
(6)
.
وقَالَ حَمَّاد بن سلمة: "كنت أسمع أن القصّاص لا يحفظون الحَدِيث، فكنت أقلب على ثابت الأحَادِيث، أجعل أنسًا لابن أبي ليلى، وأجعل ابن أبي ليلى لأنَس، أشوِّشُها علَيْه، فيجئُ بها على الاستواء"
(7)
.
قَالَ ابن عليَّة: "مَات ثابت سنة سبع وعِشْرين
(8)
.
(1)
هُو الصيدلاني، قَالَ يَزِيد بن هَارُون: ربما يضطرب في حَدِيثه. انظر: "التَّارِيخ الكبير"(6/ 505)، وقَالَ الأثْرَم عن أحْمَد لما سأله عن عمارة هذا:"قَالَ يروى عن أنَس رضي الله عنه أحاديث مَنَاكِير". وينظر: "الجرح والتعديل"(6/ 366).
(2)
"ميزان الاعتدال"(1/ 362/ 1354).
(3)
"الكامل"(2/ 100/ 318).
(4)
"الثِّقَات"(1/ 259/ 188).
(5)
"الجرح والتعديل"(2/ 449/ 1805).
(6)
"الكامل"(2/ 100/ 318).
(7)
"الكامل"(2/ 100/ 318).
(8)
"التَّارِيخ الصغير"(ص 318/ 1535).
وقَالَ جَعْفَر بن سُلَيْمَان: "سنة ثَلَاث وعِشْرين، حكاهما البُخَاريّ في "الأوسط""
(1)
.
وحكى عن ثابت قَالَ: "صحبت أنسا أرْبَعِين سنة"
(2)
.
قلت: قَالَ شُعْبة: "كَان ثابت يقرأ القرآن في كلّ يوم وليلة، ويصوم الدّهر"
(3)
.
وقَالَ بكْر المزنيّ: "ما أدركنا أعبدَ منه"
(4)
.
وقَالَ ابن حبَّان في "الثِّقَات": "كَان من أعبد أهل البصرة"
(5)
.
وقَالَ ابن سَعْد: "كَان ثِقَة في الحَدِيث مأمونًا، توفّي في ولاية خَالِد القسريّ
(6)
(7)
.
وفي "سؤالات أبي جَعْفَر مُحمَّد بن الحُسَيْن البَغْدَادِيّ، لأحْمَد بن حَنْبَل": سئل أبو عبد الله عن ثابت وحميد، أيّهمَا أثَبت في أنَس؟ فقَالَ: "قَالَ يَحْيي القَطَّان: ثابت اختلط، وحميد أثَبت في أنَس منه.
(1)
"التاريخ الأوسط"(3/ 258/ 401).
(2)
"التَّارِيخ الكبير"(2/ 159/ 2052).
(3)
"ميزان الاعتدال"(1/ 362/ 1354)، ومعنى هَذا - والله أعلم - أنه يصوم أغلب الدهر، فقد ثَبت النهي عن ذلك في "صحيح البخاري"(1/ 902)، وغيره، من حَدِيث عَبْد الله بن عَمرو بن العاص رضي الله عنه.
(4)
"تاريخ دمشق"(53/ 204).
(5)
"الثِّقَات"(4/ 89).
(6)
في (ش)(الفسوي) وهُو غلط واضح.
(7)
"الطَّبقَات"(7/ 233).
وفي "الكامل" لابن عديّ عن القَطَّان: عجب لأيُّوب
(1)
يدع ثابتًا البنانيّ لا يكتب عنه
(2)
.
وقَالَ أبو بكْر البَرديجيّ
(3)
: ثابت عن أنَس صَحِيح، من حَدِيث شُعْبة، والحَمَّادين وسُليْمَان بن المغيرة، فهؤلاء ثقات ما لم يكن الحَدِيث مضطربًا.
وفي "المراسيل" لابن أبي حَاتِم: ثابت عن أبي هُرَيْرَة، قَالَ أَبو زُرْعَة:"مرسل"
(4)
.
[862](بخ د ت ق) ثابت بنُ ثَوبان العَنْسيّ
(5)
، الدِّمشْقِيّ،
والد عَبْد الرَّحْمَن.
أرسل عن: أبي هُرَيْرة.
وروى عن: سَعِيد بنِ المسيّب ومكحول، والزُّهْريّ، وابنِ سيرين وأبي كَبْشة الأنماريّ، وعبد الله بن الديلميّ، وَغَيْرِهِم.
وعنه: ابنُه عَبْد الرَّحْمَن، والأوزاعيّ، ويَحْيى بنُ حمزة، ومُحمَّد بنُ عبد الله بن المهاجر، وَغَيْرهُم
(6)
.
قَالَ الغَلَابيّ عن ابن مَعِين: أصله خراسانيّ، نزل الشّام
(7)
.
(1)
في (ش)(لأب).
(2)
"الكامل"(2/ 318/100).
(3)
(البرديجي): بفتح الباء المنطوقة بواحدة وسكون الراء، وبعدها الدال المهملة وبعدها الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها الجيم، هَذِه النسبة إلى برديج وهي بليدة بأقصى أذربيجان بينها وبين بردعة أرْبَعة عشر فرسخًا. انظر:"الأنساب"(1/ 314).
(4)
المراسيل (ص 6/ 65).
(5)
(العنسي): بفتح العين المهملة، وسكون النون، وفي آخرها سين مهملة. انظر:"الأنساب"(4/ 252).
(6)
في (ش)(وغيره).
(7)
"تاريخ دمشق"(11/ 116/ 1020).
وقَالَ مُعَاوِيَة بن صَالح عنه: "ثِقَة لَا بَأس بِه"
(1)
.
وقَالَ أبو حَاتِم: "ثِقَة"
(2)
.
وقَالَ العِجْلي: "لَا بَأس بِه"
(3)
.
وقَالَ أبو مسهر: "أعلى أصْحَاب مكحول؛ سُلَيْمَان بن موسى، ومعه يَزِيد بن يَزِيد بن جابر، ثمَّ العَلَاء بن الحارث، وثابت بن ثوبان، وإليه أوصى مكحول"
(4)
.
وقَالَ دحيم: "العَلَاء أفقه، وثابت قَلِيل الحَدِيث"، قَالَ أبو زُرْعَة:"وأعدت علَيْه تقَدّم سنِّ ثابت، ولُقِيَّهُ ابنَ المسيّب، فلم يدفعه عن ثِقَة، وتقَدَّمٍ، وقدم العَلَاء بن الحَارِث علَيْه لفقهه"
(5)
.
قلت: وقَالَ عبد الله عن أَبِيه: "شاميٌّ ليسَ بِهِ بَأس"
(6)
.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ فِي "الثِّقَات"
(7)
.
وأخَرج له هُو
(8)
، والحَاكِم
(9)
في "الصَّحِيح".
(1)
المَصْدَر السَّابِق (11/ 116/ 1020).
(2)
"الجرح والتعديل"(2/ 449/ 1806).
(3)
"الثِّقَات"(1/ 259/ 189).
(4)
"تاريخ دمشق"(11/ 116/ 1020).
(5)
"تارِيخ أبي زُرْعَة الدِّمشْقيّ"(1/ 43).
(6)
"الجرح والتعديل"(2/ 449/ 1806).
(7)
"الثِّقَات"(6/ 125).
(8)
"صحيح ابن حبَّان"(4/ 352/ 1486).
(9)
"المستدرك"(4/ 286/ 7659).
[863](د) ثابت بن الحجَّاج الكِلَابِيّ
(1)
، الجزريّ، الرَّقِّيّ
(2)
.
روى عن: زيد بنِ ثابت، وأبي هُرَيْرة، وعوف بنِ مَالِك، - وغزا معه القسطنطينية-
(3)
، وزُفر بنِ الحارث، وعبد الله بنِ سيدان، وأبي مُوسَى عبد الله الهَمْدانيّ، وأبي بردة بنِ أبي موسى.
روى عنه: جَعْفَر بنُ بُرْقَان.
قلت: قَالَ ابنُ سَعْد: "كَان ثِقَةً إِن شَاءَ الله"
(4)
.
وقَالَ الآجُرِّيّ عن أبي دَاوُد: "ثِقَة"
(5)
.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات" في "أتباع التَّابِعِين"
(6)
.
[864](سي) ثابت بنُ سَعْد الطائيّ، أبو عَمْرٍو الحمصيّ.
روى عن: مُعَاوِيَة، وجُبَيْر بن نُفير، والحَارِث بنِ الحَارِث الغامدي.
وعنه: أبو خَالِد مُحمَّد بنُ عُمَر الطائيّ الحمصيّ.
(1)
الكِلابِيّ: بكسر الكاف، بعدها اللام ألف، وفي آخرها الباء الموحدة، هَذِه نسبة إلى عدة من قبائل العَرَب، انظر:"الأنساب"(5/ 116).
(2)
(الرَّقّي): بفتح الراء وتشديد القاف - هَذِه النسبة إلى الرقة وهي مدينة على طرف الفرات والرقة الأولى خربت والتي تسمى اليوم الرقة كَانت تسمى أولا الرافقة ولها تَارِيخ ينسب إليها كَثِير من العُلَمَاء في كل فن. انظر: اللباب في تَهْذِيب "الأنساب"(2/ 34).
(3)
القُسْطنْطِينِيَّة: ويُقَال: القُسْطَنْطِينَة بإسقاط ياء النسبة، قَالَ ابن خرداذبه: كَانت رومية، دار ملك الروم، اهـ. وهي مدينة بيزانطة (بيزانس) قديمة، وقد أطلق الإمبراطور (قسطنطين الأكبر) اسمه علَيْها حين نقل عاصمة الدولة الرومانية بإيطاليا إليها عام 324/م. وينظر:"معجم البلدان"(4/ 347).
(4)
"الطَّبقَات"(7/ 479).
(5)
""سؤالات الآجري" (2/ 267/ 1802).
(6)
"الثِّقَات"(4/ 93).
قَالَ أبو زُرْعَة: "من شيوخ أهل الشّام من الكبراء"، قَالَ:"وكَان في صفين رجلًا"
(1)
.
وذكره ابن سميع في "الطَّبقَة الرَّابِعَة".
روى له النَّسَائيّ حديثًا وَاحِدًا، حَدِيث أبي بكْر في "سؤال العافية"
(2)
.
قلت: وقَالَ ابن حبَّان في "الثِّقَات": روى عن مُعَاوِيَة، وجَابِر، وعنه: مُحمَّد بن عبد الله بن المهاجر، وأهل الشّام
(3)
.
[865](تمييز) ثابت بن سَعْد بن ثابت الأملوكيّ
(4)
، الشَّامِيّ.
روى عن: أَبِيه، عن عمّه عبادة بن رافع الأملوكيّ، عن أنَس، حَدِيث:(إذا بَلَغَ العَبْدُ أرْبَعِين سَنَةً أُمِنَ مِنْ أنْوَاعِ البَلَاءِ)
(5)
الحَدِيث.
روى عنه: أبو المغيرة، وعبد الحميد بن عدي الجهني، وهُو متأخر عن الَّذِي قَبلهُ، ذكر للتَّمييز. قلت
(6)
.
(1)
"تارِيخ أبي زُرْعَة الدِّمشْقيّ"(1/ 86).
(2)
أخرجه النسائي في "الكبرى"(9/ 326) رقم: (10654) فرواه ثابت بن سعد الطائي، عن جبير بن نفير، قال: قام أبو بكر فذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبكى، ثم قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام في مقامي هذا عام أول فقال: "أيها الناس سلوا الله العافية - ثلاثا - لم يؤت أحد مثل العافية بعد يقين".
(3)
"الثِّقَات"(4/ 93).
(4)
(الأُملوكي): بضم الألف وسكون الميم وضم اللام وفي آخرها كاف، هَذِه النسبة إلى أملوك وهُو بطن من ردمان، وردمان بطن من رعين. "الأنساب"(1/ 208).
(5)
أخرجه الحَاكِم في "المُسْتدْرَك": (3/ 544، رقم 6023)، وابن قانع (2/ 100)، وأبُو نُعَيْم في المَعْرِفَة (3/ 1597 رقم 4026) الخطيب في "تَارِيخ بَغْدَاد"(3/ 70 - 71/ 1034).
وهُو حَدِيث ضَعِيف جدًّا، وقَالَ بوضعه بعضهم.
انظر: "لسان المِيزَان" رقم 4/ 17 (40)، و"اللآلئ المصنوعة" 1/ 138، و"الموضوعات":(1/ 282) رقم: رقم (376).
(6)
كذا في جميع النسخ، ولعل الحافظ أراد أن يعود فيضيف شيئًا في الترْجَمَة فلم ذهل =
[866](د س ق) ثابت بن سَعِيد بن أبيض بن حَمَّال
(1)
، المأرِبيّ، اليمانيّ.
روى عن: أَبِيه.
وعنه: ابنُ ابن أخيه، فرج بنُ سَعِيد بنِ علقمة بن سَعِيد.
قلت: ذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(2)
.
وأخَرج له النَّسَائيّ في "السُنَن الكُبْرى"
(3)
، ولم ينبّه على ذَلِك المزّيّ، ولا من اختصر كتابه، أو تعقبه.
وقَرَأت بخَطِّ الذَّهَبيّ في "المِيزَان" أنه لا يعرف
(4)
.
[867](ق) ثابت بن السِّمْط
(5)
، الشَّامِيّ.
روى عن: عبادة بن الصَّامِت، في "الأشربة"
(6)
.
وعنه: عبد الله بن محيريز.
روي له ابن ماجه حديثًا وَاحِدًا، في "تسمية الخمر بغير اسمها"
(7)
.
= عنه، ولقد قَالَ إن ثابتًا هَذا مَجْهُول. "التقريب" رقم:(814).
(1)
(حمّال): بالمهملة وتشديد الميم، (والمأرِبي): بكسر الراء، بعدها موحدة، نسبة إلى مأرِب، ناحية باليمن. "الأنساب"(5/ 161).
(2)
"الثِّقَات"(6/ 125).
(3)
لم أقف على رِوَايَة ثابت في "السنن الكبرى" بعد، ووقع فيها رِوَايَة والده سَعِيد بن أبيض المأرِبي، وينظر مثلًا:"السنن الكبرى"، (5/ 326/ 5734).
(4)
"الميزان"(1/ 364/ 1362).
(5)
(السِّمْط): بكسر المهملة وسكون الميم. "التقريب"(رقم: 816).
(6)
"سنن ابن ماجه"(2/ 11/ 3385).
(7)
سبق عزوه إلى ابن ماجه.
قلت: ذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"، وأفاد بأنه أخو شرحبيل، وقَالَ: "يروي عن جَمَاعَة من الصَّحَابة، روى عنه أهل الشام
(1)
.
[868](ق) ثابت بنُ الصَّامِت الأنصَاريّ، الأشهليّ، والد عَبْد الرَّحْمَن.
صحابيّ، يُقَال إنه أخو عبادة، وقيل: إن ثابت بن الصَّامِت مَات في الجاهليّة، وإنما الصُحْبَة لابنه.
له حَدِيث وَاحد مختلف في إسْنَاده، من رِوَايَة ابن أبي حَبِيبة، - وهُو ضَعِيف-، عن عبد الله بن عَبْد الرَّحْمَن بن ثابت بن الصَّامِت، عن أَبِيه، عن جَدّه
(2)
.
وقيل: عن ابن أبي حَبِيبة، عن عَبْد الرَّحْمَن نفسه، عن أَبِيه، عن جَدّه.
وقيل: عن ابن أبي حَبِيبة، عن عبد الله بن عَبْد الرَّحْمَن:"جاءنا النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم رواه "ابن ماجه"
(3)
(4)
.
قلت: إن كَان أخو
(5)
عبادة فليس أشهليّا؛ لأنه حينئذ يكُون من الأوس، وعبادة خزرجيّ بلا خلاف.
وقَالَ ابن حبَّان في "الصَّحَابة": يُقَال إِن له صُحْبَة، ولكن في إسْنَاده ابن أبي حَبِيبة
(6)
.
(1)
"الثِّقَات"(4/ 91).
(2)
قَالَ المِزِّيّ وتبعه الحافظ: هَذا الطَرِيق أولى الطرق بالصَّوَاب. "تعجيل المنفعة"(1/ 74/ 560).
(3)
"سنن ابن ماجه"(1/ 321/ 1032).
(4)
في حاشية: (في صلاته في منى عبد الأشهل وعلَيْه كساء يلتحف به).
(5)
كذا في الأصل، ووقع في (م)(إن كَان أخا).
(6)
"الثِّقَات"(3/ 45).
وقَالَ ابن سَعْد لما ذكر حَدِيثه: "في هَذا الحَدِيث وَهَلٌ، إما أن يكُون عن ابن لعَبْد الرَّحْمَن بن عَبْد الرَّحْمَن، عن أَبِيه عن جَدّه، وإِمَّا أن يكُون عن أَبِيه، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم؛ لأن الَّذِي صحب النَّبيّ-صلى الله عليه وسلم، وروى عنه، عَبْد الرَّحْمَن بنُ ثابت لا أبوه"
(1)
.
وقَالَ ابن السّكن: "روى حَدِيثه بعض ولده، وهُو غير معروف في الصَّحَابة، ويُقَال: إنّ ثابت بن الصَّامِت هلك في الجاهليّة، والصُحْبَة لابنه عَبْد الرَّحْمَن".
قلت: القائل بأن ثابت بن الصَّامِت هلك في الجاهليّة، هُو هِشَام بن الكلبيّ، فتبعه هؤلاء كلهم، وليْسَ قولُه بحجَّةٍ إذا خولف.
[869](ت عس ق) ثابت بن أبي صفيَّة؛ - دينَار-. وقيل: سَعِيد، أبو حمزة، الثُّمَاليّ
(2)
، الأزديّ، الكُوفِيّ، مَوْلَى المهلَّب.
روى عن: أنَس، والشَّعْبيّ، وأبي إسْحَاق، وزاذان أبي عمر، وسالم بن أبي الجعد، وأبي جَعْفَر الباقر، وَغَيْرِهِم.
وعنه: الثَّوْريّ، وشريك، وحَفْص بن غِيَاث، وعبدالملك بن أبي سُليْمَان
(3)
، وأبو أسَامة
(4)
، وأبُو نُعَيْم، ووَكِيع، وعبيد الله بن موسى، وعدّة.
قَالَ أحْمَد: "ضَعِيف الحَدِيث، ليْسَ بشَيْء"
(5)
.
(1)
"الطَّبقَات"(1/ 453).
(2)
(الثُّمالي): بضم الثاء المنقوطة بثَلاث، وفتح الميم وفي آخرها اللام، هَذِه النسبة إلى ثمالة وهي من الأزد. "الأنساب"(1/ 513).
(3)
في الأصل و (ب) كتب المُصنّف هنا (يقدم) وقد قدم على من بعده، ولكنه لم يقدم في (م).
(4)
في (ش) سقط قوله (أبو أسَامة).
(5)
"العلل ومعرفة الرجال" رواية عبد الله: (3/ 96/ 4356).
وقَالَ ابن مَعِين: "ليْسَ بشَيْء"
(1)
.
وقَالَ أبو زُرْعَة: "لين"
(2)
.
وقَالَ أبو حَاتِم: "لين الحَدِيث يكتب حَدِيثه ولا يحتَجّ به"
(3)
.
وقَالَ الجوزجانيّ: "واهي الحَدِيث"
(4)
.
وقَالَ النَّسَانيّ: "ليس بثِقَة"
(5)
.
وقَالَ عُمَر بن حَفْص بن غِيَاث: "ترك أبي حَدِيثَ أبي حمزة الثمالي"
(6)
.
وقَالَ ابن عَديّ: "وضَعْفُهُ بيّنٌ على رواياته، وهُو إلى الضَّعف أقربُ"
(7)
.
قلت: وقَالَ ابن سَعْد: "توفّي في خلافة أبي جَعْفَر، وكَان ضَعِيفًا"
(8)
.
وقَالَ يَزِيد بن هَارُون: "كَان يؤمن بالرَّجعة"
(9)
.
وقَالَ أبو دَاوُد: "جاءه ابن المُبَارَك، فدفع إليه صحيفةً فيها حَدِيثُ سوءٍ في عثمان، فرَدَّ الصَّحِيفَةَ على الجارية، وقَالَ: قُولي له: قبَّحَك الله، وقبَّح صحِيفَتَك"
(10)
.
وقَالَ عبيد الله بن موسى: "كنا عند أبي حمزة الثُّمَالي، فحضر ابن المُبَارَك،
(1)
"الضعفاء" للعقيلي (1/ 172).
(2)
"الجرح والتعديل"(2/ 1813/450).
(3)
المَصْدَر السَّابِق.
(4)
"أحوال الرجال"(ص 104) رقم: (82).
(5)
"الكامل"(2/ 3/ 311).
(6)
"الجرح والتعديل"(2/ 450/ 1813).
(7)
"الكامل"(3/ 93/ 311).
(8)
"الطَّبقَات"(6/ 364).
(9)
"الضعفاء" للعقيلي (1/ 12/ 214).
(10)
"شرح سُنَن ابن ماجه" لمُغْلَطَاي (1/ 274).
فذكر أبو حمزة حديثًا في عثمان، فقام ابن المُبَارَك، فمزق ما كتب ومضى"
(1)
.
وقَالَ يعقوب بن سفيان: "ضَعِيف"
(2)
.
وقَالَ البَرْقَانيّ عن الدَّارَقُطْنيّ: "مَتْروك"
(3)
.
وقَالَ في مَوْضِع آخر: "ضَعِيف".
وقَالَ ابن عبد البَرِّ: "ليس بالمتين عِندَهم، في حَدِيثه لِينٌ"
(4)
.
وقَالَ ابن حبَّان: "كَان كَثِير الوَهْم في الأخبار، حتى خَرج عن حد الاحتِجَاج به إذا انفَرَد، مع غلوه في تشيعه"
(5)
.
وروى ابن عديّ، عن الفلّاس:"ليس بثِقَة"
(6)
.
وعدَّه السُليْمَانيّ
(7)
في "قوم من الرّافضة".
وذكره العقيليّ
(8)
، والدُّولَابيّ
(9)
، وابن الجارود، وَغَيْرهم في "الضّعفاء".
(1)
"الكامل"(2/ 3/ 311).
(2)
"المَعْرِفَة والتَّارِيخ"(3/ 56).
(3)
"سؤالات البرقاني"(ص 19/ 64).
(4)
"الاستغناء ومعرفة المشهورين من حملة العلم بالكنى"(1/ 566/ 615).
(5)
"المجروحين"(1/ 242).
(6)
"الكامل"(2/ 93/ 311).
(7)
هو: أبو الفضل أحْمَد بن علي السُليْمَاني، البيكندي، البُخَاريِّ، قَالَ الذَّهَبيّ:(الإمام، الحافظ، المَعْمَر، محدث ما وراء النهر)، مَات سَنَةَ (404). "السير"(17/ 200). له كتاب "الحث على طلب الحَدِيث"، ذكره السخاوي في "فتح المغيث"(2/ 229)، وكتَاب في الرجال، قَالَ عنه الذَّهَبيّ:(رَأيْت للسُليْمَاني كتابًا فيه حط على كبار فلا يسمع منه ما شذ فيه)، وقد أكثر النقل عن كتَاب السُليْمَاني الذَّهَبيّ في "الميزان" من غير تسمية الكتاب، ولم أقف على اسمه بعد.
(8)
"الضعفاء"(1/ 172/ 214).
(9)
"الكنى والأسماء"(3/ 311).
قلت: وحَدِيثه عند "ابن ماجه" في "كتَاب الطّهارة"
(1)
ولم يرقم
(2)
له المزّيّ.
[870](ع) ثابت بنُ الضَّحَّاك بنِ خَلِيفَة، الأَشْهليّ
(3)
الأوسيّ، أبو زيد المدنيّ.
وهُو ممن بايع تحت الشّجرة
(4)
. وكَان رديفَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يوم الخندق
(5)
. ودليله إلى حمراء الأسد
(6)
(7)
روى عن: النَّبيّ صلى الله عليه وسلم.
(1)
"سنن ابن ماجه"(1/ 143 / 410).
(2)
في (ش)(ولم يذكر له) وهُو خطأ.
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ العقيلي: حَدَّثَنَا مُحمَّد بن عُثْمَان العبسي، قَالَ: وسألت يَحْيى بن معين عن ثابت بن صفية الثمالي فقَالَ: ليس بذاك.
وقَالَ أيْضًا: حَدَّثَنَا مُحمَّد بن عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا بن سَعِيد الجوهري، قَالَ: سَمِعْت يَحْيى بن معين يَقُول ثابت بن أبي صفية أبو حمزة الثمالي مَات في سنة ثمان وأرْبَعِين ومِائَة قَالَ يَحْيى وكَان ضَعِيفًا. - "الضعفاء" للعقيلي (1/ 172).
- وأورده الداقطني في كتَاب "الضعفاء والتروكين" رقم: (137).
- وقَالَ العقيلي: قَالَ مُحمَّد بن المثنى: قَالَ ما سَمِعْت يَحْيى يحدث عَن أبي حمزة الثمالي شيئًا قط، وما سَمِعْت عبد الرَّحْمَن يحدث عنه شيئًا قط. - "الضعفاء" للعقيلي (1/ 172).
(3)
(الأشهليّ): بفتح الألف وسكون الشين المعجمة وفتح الهاء وفي آخرها اللام، هَذِه النسبة إلى بني عبد الأشهل بن جشم من الأنصار. ينظر:"الأنساب"(1/ 172).
(4)
"الثِّقَات"(3/ 44/ 147).
(5)
"الاستيعاب"(1/ 61).
(6)
(حمراء الأسد): مَوْضِع بالقرب من المدينة، إليه انتهى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد في طلب المشركين، و"معجم البلدان"(2/ 301).
(7)
"الإصابة في تمييز الصَّحَابة"(1/ 391).
وروى عنه: عبد الله بن معقل بن مقرن المزنيّ، وأبو قلابة عبد الله بن زيد الجَرْمِيّ
(1)
.
قَالَ عَمْرُو بن عليّ
(2)
: مَات سنة خمس وأرْبَعِين
(3)
.
قلت: وقَالَ البُخَاريّ، والتِّرْمذِيّ:"شهد بدرًا".
وحكى أبو حَاتِم أن ابن نمير قَالَ: "هو والد زيد بن ثابت"، ورده أبو حَاتِم، فَقَالَ:"إن كَان ابن نمير قاله فقد غلط"، وذَلِك أن أبا قلابة يَقُول: حدثني ثابت بن الضّحَّاك بن خَلِيفَة، وأبو قلابة لم يدرك زيد بن ثابت، فكيف يدرك أباه؟ "
(4)
.
قلت: ولعل ابنَ نُمير لم يرِدْ ما فهموه عنه، وإنما أفاد أن له ابنًا يسمى زيدًا، لا أنه عَنَي أنه والد زيد بن ثابت المَشْهُور، ولذَلِك يكنى: أبا زيد.
وذكر غير وَاحد؛ منهم: ابن سَعْد،
(5)
وابن منده،
(6)
وهَارُون الحمَّال، فيما حكاه البغوي،
(7)
، وأبو جَعْفَر الطبريّ، وأبو أحْمَد الحَاكِم،: أنه مَات في فتنة ابن الزُّبَير.
زاد بعضُهم: سنة أربع وسِتِّين.
قلت: وهَذا عِنْدِي أشبه بالصَّوَاب من قول عَمْرِو بن عليّ
(8)
؛ لأنَّ
(1)
(الجَرْمِي): بفتح الجيم وسكون الراء المهملة، هَذِه النسبة إلى جَرْم وهي قبيلة من اليمن، وهُو جرم بن ربان بن عمران. ينظر:"الأنساب"(2/ 47).
(2)
أي: الفلَّاس.
(3)
"التعديل والتجريح"(1/ 444/ 176)، و "الاستيعاب"(1/ 62).
(4)
"الجرح والتعديل"(2/ 453/ 1826).
(5)
نقله الذَّهَبيّ في "تاريخ الإسلام"(5/ 375).
(6)
ينظر: "مَعْرِفَة أسَامي أرداف النَّبيّ-صلى الله عليه وسلم" له (ص 50).
(7)
"معجم الصَّحَابة" له (1/ 123).
(8)
أي قوله: أن ثابت بن الضَّحَّاك مَات سَنَةَ خمس وأرْبَعِين.
أبا قلابة صحّ سَمَاعه منه، وأبو قلابة لم يطلب العِلْم إلا بعد سنة سِتِّين. والله أعلم.
[871](تمييز) ثابت بنُ الضَّحَّاك بن أمَيَّة بن ثَعْلبَة بن جشم، الخزرجيّ.
ولد سنة ثَلَاث من الهجرة، ومَات في فتنة ابن الزُّبَير قريبًا من سنة سبعين.
ذكره الوَاقِديّ فيمن رأى النَّبيّ-صلى الله عليه وسلم، ولم يحفظ عنه شيئًا.
وليْسَ له في الكتب رِوَايَة.
وقد خلَطَ غيرُ وَاحدٍ إحدى التَّرجمتين بالأخرى، فحصل في كلامِهم تخليطٌ قبيحٌ
(1)
.
قلت: الَّذِي تحرَّر منه
(2)
: أن الَّذِي ولد سنة ثَلَاث، ومَات في أيَّام ابن الزُّبَير، هُو هَذا الَّذِي اسمُ جَدّه، أمَيَّة، والَّذِي بايع تحت الشَّجرة، ومَات سنة خمس وأرْبَعِين
(3)
، هُو الَّذِي قَبلهُ، واسم جَدّه خَلِيفَة.
زعم الدِّمياطيُّ أنَّ الرَّديفَ والدَّليلَ هُو هذا، ولا يتَّجهُ ذلك؛ وكأنّه تبع في ذَلِك ابن عبد البَرِّ
(4)
، وقد نصَّ أبو بكْر بن أبي دَاوُد على خلافِ ذاك، وبيَّنَّاه في "مَعْرِفَة الصَّحَابة"
(5)
.
(1)
في (ش)(فليح).
(2)
في (ب) و (ش) سقط من قوله: (الَّذِي تحرر منه) إلى قوله (واسم جَدّه خَلِيفَة) والمثبت من الأصل.
(3)
على حد قول عَمرو بن علي الفلاس الَّذِي سبق.
(4)
ذهب إلى هَذا القَوْل في "الاستيعاب"(1/ 61).
(5)
ونصه كما في الإصابة في ترْجَمَة الَّذِي قَبلهُ: "وقَالَ ابن شاهين، عن ابن أبي دَاوُد، وابن السكن من طَرِيق أبي بكْر بن أبي الأسود: كَان ثابت بن الضّحَّاك الأشهلي رديف رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يوم الخندق، ودليله إلى حمراء الأسد، وكَان ممن بايع تحت الشجرة". وينظر: "الإصابة"(1/ 391).
[872] ثابت (بخ م 4) ثابت بنُ عبيد الأنصَاريّ، الكُوفِيّ، مَوْلَى زيد بن ثابت.
روى عن: مولاه، وابنِ عمر، وأنس، والبَرَاء، وعبد الله بنِ مُغَفَّل، وكعب بنِ عُجرة، والمغِيرَة بن شُعْبة، وعبيد بنِ البَرَاء، والقَاسِم بن مُحمَّد، وأبي جَعْفَر الأنصَاريّ.
وعنه: الأعمش، وحجاج بنُ أرطاة، والثَّوْريّ، ومسعر، وعبدالملك بنُ أبي غَنِيَّة، ومُحمَّد بنُ شيبة بنِ نَعامة الضبيّ، وابنُ أبي ليلى، وَغَيْرهُم
(1)
.
قَالَ أحْمَد
(2)
، ويحيى
(3)
، والنَّسَائيّ
(4)
: "ثِقَة".
وفرَّق أبو حَاتِم بين ثابت بن عبيد الأنصَاريّ
(5)
، وبين ثابت بن عبيد، مَوْلَى زيد بن ثابت
(6)
، روى عن اثني عشر رجلًا من الصَّحَابة في "الإبل"، وعنه: عبد ربّه بن سَعِيد، وقَالَ فيه:"صالح"
(7)
.
قلت: رَأيْت لفظة "الإبل" هنا بخَطِّ المؤلف، وهُو تصحيف، وصَوَابه "الإيلاء".
قَالَ البُخَاريّ في "تاريخه الكبير": "حدثني الأويسي، قَالَ حدثني سُليْمَان، عن يَحْيى بن سَعِيد، عن عبد ربِّه بن سَعِيد، عن ثابت بن عبيد،
(1)
في (ش)(وغيره).
(2)
"العلل"(3/ 95/ 4349).
(3)
"الجرح والتعديل"(2/ 1831/454).
(4)
في (ش)(والنيسابوري).
(5)
ذكره في "الجرح والتعديل"(2/ 454/ 1831).
(6)
ذكره في بعده في المَوْضِع السابق (2/ 454/ 1832).
(7)
وفرق بينهما الخطيب أيْضًا في "المتفق والمفترق"(2/ 141).
مَوْلَى زيد بن ثابت، عن اثني عشر رجلًا من أصْحَاب رَسُول الله صلى الله عليه وسلم:(الإيلَاءُ لَا يَكُونُ طَلَاقًا حَتَّى يُوقَفَ) "
(1)
. انتهى.
وقَالَ ابن سَعْد: "كَان ثِقَة كَثِير الحَدِيث"
(2)
.
وقَالَ الحربيّ: "هو من الثِّقَات".
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"، وفرق بينهما كما فرق أبو حَاتِم الرازيّ، ثمَّ ذكر الَّذِي روى عن
(3)
القَاسِم، وعنه
(4)
الأعمش في "أتباع التَّابِعِين"
(5)
.
[873](خ د س ق) ثابت بن عَجْلانِ الأنصَاريّ، السُّلَمِيّ، أبو عبد الله الحمصيّ.
وقيل إنَّه من أرْمينية، وقَالَ ابن أبي حَاتِم: حمصيّ، وقع إلى باب الأبواب
(6)
.
روى عن: أنس، وأبي أمامة، وسَعِيد بن المسيِّب، وسَعِيد بن جُبَيْر (خ)، وعَطَاء بن أبي رَباح ومجاهِد، وطَاوس، والحسن، وابن سِيرين، والزُّهْريّ، وخلق.
وعنه: إسْمَاعِيلُ بن عيَّاش، وعَتَّابُ بن بَشير، وليث بن أبي سُليم، ومُحمَّد بن حمير (خ)، ومسكين بن بكير، وعدة.
(1)
"التَّارِيخ الكبير"(2/ 166/ 2077).
(2)
"الطَّبقَات"(6/ 294).
(3)
في (م)(روى عنه القَاسِم).
(4)
في (م)(عن القَاسِم عنه الأعمش) بدون واو.
(5)
"الثِّقَات"(6/ 126).
(6)
"الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (2/ 455) رقم: (1834). وفيه: يكون بالباب والأبواب.
قَالَ عبد الله بن أحْمَد: "سألت أبي عنه، فقَالَ: كَان يكُون بالباب والأبواب، قلتُ: هُو ثِقَة؟ فسكت، كأنّه مرَّضَ في أمره"
(1)
.
وقَالَ ابن مَعِين: "ثِقَة"
(2)
.
وقَالَ دُحيم
(3)
والنَّسَائيّ: "ليسَ بِهِ بَأس".
وقَالَ أبو حَاتِم: "لَا بَأس بِه صَالح الحَدِيث"
(4)
.
وقَالَ عِيسَى بن المنذر عن بَقِيَّة: "قَالَ لي ابن المبارك: اجمع لي حَدِيث مُحمَّد بن زياد، وثابت بن عجلان، وتتبعه"
(5)
.
قلت: وقَالَ العقيلي في "الضُّعَفَاء": "لا يتابع في حَدِيثه"
(6)
.
وساق له ابن عدي
(7)
: ثَلَاثة أحاديث غريبة
(8)
.
وقَالَ أحْمَد: "أنا متوقِّف فيه"
(9)
.
وقَالَ ابن حبَّان في "الثِّقَات": "قيل إنه سمع أنسا، وليْسَ ذَلِكَ بصَحِيح عندي"
(10)
.
وقَالَ عبد الحق في "الأحْكام"": "لا يحتَج به"
(11)
.
(1)
"العلل"(3/ 97/ 4358).
(2)
"تاريخ دمشق"(11/ 135).
(3)
"الجرح والتعديل"(2/ 1834/455).
(4)
"الجرح والتعديل"(2/ 1834/455).
(5)
"تاريخ دمشق"(11/ 134).
(6)
"الضعفاء"(1/ 176).
(7)
"الكامل"(2/ 97/ 315).
(8)
فى (ش) رسمه على شكل (عن بية) غير منقوطة.
(9)
"ميزان الاعتدال"(1/ 364/ 1367).
(10)
"الثِّقَات"(6/ 125).
(11)
"الأحكام الوسطى"(2/ 169).
وردَّ ذَلِك علَيْه ابن القَطَّان، وقَالَ:"في قول العقيليّ: لا يُتابع، إِنَّ هَذا لا يضرُّ، إلا من لا يُعرف بالثّقة، وأمَّا من وُثِّق، فرادُه لا يضرُّه"
(1)
.
وصدق؛ مثل هَذا لا يضرُّه، إلا مخالفتُه الثِّقَاتِ لا غيرَ، فيكونُ
(2)
حَدِيثُه حينئذٍ شَاذًّا. والله أعلم.
[874](د ت س) ثابت بنُ عمارة الحَنَفِيّ، أبو مالك، البَصْريّ.
روى عن: غنيم بن قيس، وأبي تميمة الهُجَيْميّ، وأبي الحوراء السَعْديّ
(3)
، وربطة بنت حُرَيْث، وَغَيْرِهِم.
وعنه: شُعْبة، وابنُ بَحر البَكراويّ، ويَحْيى بنُ سَعِيد، وعُثْمَان بن عُمَر بن فارس، والنضر بن شميل، ومُحمَّد بن عبد الله الأنصَاريّ، وجَمَاعَة.
قَالَ عليّ بن المَدِينِيِّ: "سألت يَحْيى بن سَعِيد عنه، فقَالَ: هؤلاء أقوى منه - يعني؛ عبد المؤمن وعبدربه
(4)
-".
وقَالَ عبد الله بن أحْمَد عن أَبِيه: "ليسَ بِهِ بَأس"
(5)
.
وقَالَ ابن مَعِين: "ثِقَة"
(6)
.
وقَالَ أبو حَاتِم: "ليس عِنْدِي بالمتين"
(7)
.
وقَالَ النَّسَائيّ: "لَا بَأس بِه".
(1)
"بيان الوَهْم والإيهَام"(5/ 363).
(2)
في (ش)(ويكون).
(3)
(أبو الحوراء): بمهملتين، واسمه: رَبِيعَة بن شيبان. ينظر: "التقريب"(رقم: 1907).
(4)
"الجرح والتعديل"(2/ 455/ 1834).
(5)
"العلل"(2/ 502/ 3311).
(6)
"تاريخ ابن معين" راوية ابن الجنيد: رقم: (608).
(7)
"الجرح والتعديل"(2/ 455/ 1834).
قلتُ: قَالَ ابن حبَّان في "الثِّقَات": "توفّي سنة تسع وأرْبَعِين ومِائَة"
(1)
.
وقَالَ البزار: "مَشْهُور"
(2)
.
وقَالَ البُخَارِيّ: حَدَّثَنَا حسين بن حُرَيْث، سَمِعْت النضر بن شميل، يَقُول: قَالَ شُعْبة: "تأتوني وتدعون ثابت بن عمارة؟ "
(3)
.
وقَالَ الدَّارَقُطْنيّ في "الجَرْح والتَّعْدِيل": "ثِقَة"
(4)
.
[875](خ م د س) ثابت بن عِياض الأحنَف، الأعرج، العدويّ مولاهم.
وهُو مَوْلَى عَبْد الرَّحْمَن بن زيد بن الخطّاب
(5)
؟
وقَالَ ابن سَعْد: "ثابت بن الأحنف بن عِيَاض"
(6)
.
روى عن: ابن عمر، وابن عَمْرٍو، وابن الزُّبَير، وأنس، وأبي هُرَيْرة.
وعنه: زياد بن سَعْد، وسُلَيْمَان الأحول، وعَمْرُو بن دينار، وفليح بن سُليْمَان، ومَالِك بن أنس، وَغَيْرهُم.
(1)
"الثِّقَات"(6/ 127).
(2)
"مسند البزار"(8/ 48).
(3)
"التَّارِيخ الكبير"(2/ 166/ 2079).
(4)
"سؤالات البرقاني"(ص 19) رقم (63).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ الآجُرِّيّ: سَمِعْت أبا دَاوُد يَقُول: ثابت بن عمارة ثِقَة. ""سؤالات الآجري" (ص 349) رقم: (564).
- قَالَ ابن حبَّان: في المشاهير (ص 244) رقم: (1226): ثابت بن عمارة الحَنَفي من ثقات أهل البصرة، مَات سَنَةَ تسع وأرْبَعِين ومِائَة.
- قَالَ الذَّهَبيّ: صَدُوق. "الكاشف" رقم: (691).
(5)
في حاشية (م): (ويُقَال مَوْلَى عُمَر بن عَبْد الرَّحْمَن بن زيد بن الخطاب).
(6)
وقَالَ البُخَاريّ: (ثابت الأحنف الأعرج). "التَّارِيخ الكبير"(2/ 160) رقم: (2054).
قَالَ أبو حَاتِم: "لَا بَأس به"
(1)
.
وقَالَ النَّسَائيّ: "ثِقَة".
وقَالَ زياد بن سَعْد: "قيل لثابت الأعرج: أين سَمِعْت من أبي هُرَيْرة؟ فقَالَ كَان موالي يبعثوني يوم الجمعة، آخذ مكَانًا
(2)
، فكَان أبو هُرَيْرة يجيء، يحدث النَّاس قبل الصلاة"
(3)
.
قلتُ: وقَالَ ابن المَدِينِيِّ: معرُوفٌ.
ووثَّقه أحْمَدُ بنُ صَالِحٍ.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات" في موضعين
(4)
.
(1)
"الجرح والتعديل"(1/ 454/ 1833).
(2)
يحتمل أن يكُون صنيعه هَذا ليست حالة لازمة لهم، فقد تكلم العُلماء عن احتجاز المكَان في المسجد؛ قَالَ شيْخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى الكُبْرى (2/ 81): ليس لأحد من النَّاس أن يختص بشيء من المسجد بحيث يمنع غيره منه دائما؛ بل قد (نهى النَّبيّ-صلى الله عليه وسلم عن إيطان كإيطان البعير).
قَالَ العُلَمَاء: معناه أن يتخذ الرجل مكَانا من المسجد؛ لا يصلي إلا فيه، فإذا كَانَ ليس له ملازمة مكَان بعينه للصلاة كيف بمن يتحجر بقعة دائما؟
(3)
الطَّبقَات" (5/ 309).
(4)
قَالَ ابن حبَّان في ترْجَمَة ثابت بن الأعرجِ؛ قَالَ: هُو من أهل المدينة، روى عنه مالك، وقد قيل إنه ثابت بن عياض الأحنف، الَّذِي روى عنه ابن جريج. "الثِّقَات" لابن حبَّان (4/ 96)، ثمَّ ترجم في مَوْضِع آخر لثابت بن الأحنف الأعرج، مَوْلَى عبد الرَّحْمَن بن زيد بن الخطاب القرشي، قَالَ: مدني، يروى عن أبي هُرَيْرة، وابن عمر، رضي الله عنهم روى عنه؛ عَمْرُو بن دينار. "الثِّقَات" لابن حبَّان - (4/ 93).
أَقْوَالٌ أُخْرَى في الرَّاوِي:
- قَالَ عبد الله: سألت أبي عن ثابت الأعرج؟ فقَالَ: ما أرى بحَدِيثه بأس؛ حدث عنه عبيد الله ومَالِك وزياد بن سَعْد. "العلل ومعرفة الرجال"(3/ 94) رقم: (4345).
[876](خ د سي) ثابت بن قيس بن شمَّاس بن مَالِك بن امرئ القيس، الخزرجي.
أبو عَبْد الرَّحْمَن، ويُقَال: أبو مُحمَّد المدني، خطيب النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم.
روى عن: النَّبيّ صلى الله عليه وسلم.
وعنه: أولاده مُحمَّد، وقيس، وإسْمَاعِيل، وأنَس بن مالك، وعَبْد الرَّحْمَن بن أبي ليلى.
واستشهد باليمامة، في خلافة أبي بكْر الصديق، سنة اثني عَشَرَة.
وقَالَ النَّبيّ صلى الله عليه وسلم (ت): (نعم الرجل ثابت بن قيس بن شماس)
(1)
.
و"شهد له بالجنة"(خ)، في قصة رواها مُوسَى بن أنَس عن أَبَيه
(2)
.
قلت: وشهد بدرا
(3)
والمشاهد كلها، ودخل علَيْه (د) النَّبيّ صلى الله عليه وسلم، وهُو عليل فقَالَ:(أَذْهِبِ البَاس، رَبَّ النَّاسِ، عَن ثَابِتِ بنِ قَيْسِ بنِ شَمَّاس)
(4)
.
"وهُو الَّذِي نفِّذت وصيته بعد برؤياه في النوم"، في قصة رُوّينَاهَا في "المعجم الكبير" للطبراني
(5)
وغيره.
(1)
جامع (5/ 66/ 3795).
(2)
"صحيح البخاري"(4/ 34/ 4565).
(3)
قَالَ في "الإصابة"(1/ 395): لم يذكره أصْحَاب المغازي في البدريين وقَالوا: أول مشاهده أحد.
(4)
أخرجه النَّسَائيّ في "عمل اليوم والليلة"(1/ 58/ 1017).
(5)
في "المعجم الكبير"، عن أنَس رضي الله عنه أن ثابت بن قيس بن شماس رضي الله عنه قاتل يوم اليمامة حتى قتل، وكَان علَيْه درع، فمر به رجل مسلم فأخذها، فبينما رجل من المسلمين نائم، أتاه ثابت في منامه فقَالَ: "إني أوصيك وصية وإياك أن تقول هَذا حلم فتضيعه، أني لما قتلت أخذ درعي فلان، ومنزله في أقصى الناس، وعند خبائه فرس تستن، وقد كفأ على الدرع برمة، وفوقها رحل، فأت خالدًا فمره فليأخذها، وليقل لأبي بكْر إن =
وقَالَ ابن الحذّاء: "قَالَ بعض الناس، ثابت بن قيس بن شمَّاس، مَوْلَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، فوَهِم".
وله في "الصَّحِيح""حَدِيث واحد"
(1)
.
[877](س) ثابت بن قيس بن منَقَّع النَّخَعيّ، أبو المنَقَّع
(2)
، الكُوفِيّ.
روى عن: أبي مُوسَى الأشعريّ، (س) في "الإبراد بالظُّهر"
(3)
.
وعنه: يَزِيد بن أوس، وأبو زُرْعَة بن عَمْرِو بن جَرِير.
روى له النَّسَائيّ "حديثًا وَاحِدًا"
(4)
.
قلت: ذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"، وقَالَ:"روى عن ابن مسعود"
(5)
.
[878](بخ د سي ق) ثابت بن قيس الأنصَاريّ، الزرقيّ، المدنيّ.
روى عن: أبي هُرَيْرة، حَدِيث:(الرِّيحُ مِنْ رَوْحِ اللهِ)
(6)
.
وعنه: الزُّهْريّ.
قَالَ النَّسَائيّ: ثِقَة.
وقَالَ ابن منده: مَشْهُور من أهل المدينة.
= علي من الدين كذا وكذا، وفلان عتيق" فاستيقظ الرجل فأتى خالدًا فأخبره، فبعث إلى الدرع فأتي بها، وحدث أبا بكْر برؤياه فأجاز وصيته. وقد رواه البُخَاريّ مختصرًا. "المعجم الكبير" للطبراني (3/ 461) ورقمه: (1921).
(1)
"صحيح البخاري"(4/ 1590/ 4115).
(2)
(أبو المنقع): بضم ميم، وفتح نون، وتشديد قاف، من الثَّالِثَة. "الإكمال"(7/ 228)، و "التقريب" رقم (826).
(3)
"سنن النسائي"(1/ 249/ 501).
(4)
فى (ش)(حديثًا واحد) بدون ألف بعد الدال، وهُو حَدِيث الإبراد بالظهر، الَّذِي سبق عزوه.
(5)
"الثِّقَات"(4/ 89).
(6)
"سُنَن أبي داود"، (4/ 326/ 5097).
روَوْا
(1)
له "حديثًا وَاحِدًا".
قلت: وقَالَ النَّسَائيّ: "لا أعلم روى عنه غير
(2)
الزُّهْريّ".
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(3)
.
[879](ي د س) ثابت بن قيس الغفاريّ مولاهم، أبو الغصن، المدني
(4)
.
رأى أبا سَعِيد الخُدْرِيّ، وروى عن أنَس، ونَافِع بن جُبَيْر بن مطعم، وسَعِيد المقبري، وأَبِيه أبي سَعِيد، وخارجة بن زيد بن ثابت، وجَمَاعَة.
وعنه: ابن مَهْدِيّ، وزيد بن الحباب، وإسْمَاعِيل بن أبي أويس، والقعنبيّ، وخَالِد بن مخلد، وَغَيْرهُم.
قَالَ أبو طالب عن أحْمَد: "ثِقَة"
(5)
.
وقَالَ عَبَّاس عن ابن مَعِين: "ليسَ بِهِ بَأس"
(6)
.
وقَالَ في مَوْضِع آخر:
(7)
"حَدِيثه ليس بذاك، وهُو صالح"
(8)
.
وقَالَ النَّسَائيّ: "ليسَ بِهِ بَأس".
(1)
فى (ش)(روا له).
(2)
في (ش)(عن الزُّهْري) وهُو خطأ.
(3)
"الثِّقَات"(4/ 90).
(4)
في حاشية (ب)(وهُو مَوْلَى عُثْمَان بن عفان قاله ابن الجوزي في الضعفاء).
(5)
"الجرح والتعديل"(2/ 456/ 1840).
(6)
"تاريخ الدوري" عن ابن معين (3/ 181/ 808).
(7)
في حاشية (م)(قَالَ - ك - وقَالَ مرة ضَعِيف).
(8)
"الكامل"(2/ 91).
وقَالَ ابن سَعْد: "مَات سنة
(1)
ثمان وسِتِّين ومِائَة، وهُو يومئذ ابن مِائَة سنة، وكَان قديمًا قد رأى الناس، وروى عنهم، وهُو شيْخ قَلِيل الحَدِيث"
(2)
.
وقَالَ ابن أبي عديّ: "هو ممن يكتب حَدِيثه"
(3)
.
قلت: وقَالَ الآجُرِّيّ عن أبي دَاوُد: "ليس حَدِيثه بذاك"
(4)
وقَالَ مَسْعُود السّجزيّ عن الحَاكِم: "ليس بحافظ ولا ضابط"
(5)
.
وقَالَ ابن حبَّان في "الضُّعَفَاء"
(6)
: "كَان قَلِيل الحَدِيث، كَثِير الوهم، فيما يرويه، لا يحتَجّ بخبره إذا لم يتابعه علَيْه غيره، وأعاده في "الثِّقَات"
(7)
(8)
.
[880](خ ت) ثابت بنُ مُحمَّد العابِد، أبو مُحمَّد، ويُقَال: أبو إسْمَاعِيل الشّيبانيّ، ويُقَال: الكنانيّ.
روى عن: الحَارِث بن النعمان، ابنِ أخت سَعِيد بن جُبَيْر، وعن الثَّوْرِيّ (خ)، ومسعر (خ)، وإسرائيل، وفطر بن خليقة، وَغَيْرِهِم.
(1)
في (ش) سقط لفظ: (سنة).
(2)
"الطَّبقَات"(5/ 464).
(3)
"الكامل"(2/ 293).
(4)
"الميزان"(4/ 561/ 10498).
(5)
"سؤالات السجزي" للحاكم (ص 102/ 75).
(6)
"المجروحين"(1/ 206).
(7)
"الثِّقَات"(4/ 90).
(8)
في حاشية (م)(قَالَ كر: وجملة من يَأتِي في الحَدِيث اسمه ثابت بن قيس خمْسَة ليس فيهم من تكلم فيه إلا هذا).
أَقْوَالٌ أُخْرَى في الرَّاوِي:
- قلت ليَحْيى بن معين أبو الغصن المديني يحدث عنه معن وابن أبي أويس قَالَ ليسَ بِهِ بَأس اسمه ثابت بن قيس. "معرفة الرجال" لابن معين رِوَايَة ابن محرز (ص 58).
- وقَالَ ابن عَدِيّ: حَدَّثَنَا أحْمَد بن علي المطيري، ثنا عبد الله بن الدورقي، عن يَحْيى بن معين، قَالَ: ثابت أبو الغصن ليس بذاك. "الكامل"(2/ 92).
وعنه: البُخَاريّ، وروى له التِّرْمذِيّ بواسطة عبد الأعلى بنِ واصل، وأبو زُرْعَة، وأبو حَاتِم، والصغانيّ، ومُحمَّد بن صَالح كَيْلَجة، ويعقوب بنُ سفيان، وأحْمَد بنُ ملاعب، وأبو أمَيَّة الطرسوسيّ، وَغَيْرهُم.
قَالَ أبو حَاتِم: "صَدُوق"
(1)
.
وقَالَ في مَوْضِع آخر: "أزهد من لقيت ثَلَاثة؛ فَذَكَرَه مِنْهُم"
(2)
.
وقَالَ ابن الطباع: "قَالَ لنا ابن يُونُس: ما أسرج في بيته منذ أرْبَعِين سنة"
(3)
.
وقَالَ مُحمَّد بن عبد الله
(4)
الحَضْرمِيّ: "مَات في ذي الحجَّة سنة خمس عَشَرَة ومِائَتَيْن
(5)
، وكَان ثِقَة".
قلت: وقَالَ ابن عدي: "كَان خيرًا فاضلًا، وهُو عِنْدِي ممن لا يتعمد الكذب، ولعله يخطئ"
(6)
.
وقَالَ الدَّارَقُطْنيّ في "الجَرْح والتَّعْدِيل": "ليْسَ بالقَوِيّ، لا يضبط، وهُو يخطئ في أحاديث كَثِيرة"
(7)
.
وجزم ابن منده
(8)
بأن كنيته أبو إسْمَاعِيل، وبأنه شيباني، وأرخه سنة خمس وعِشْرين
(9)
، وكأنّه وهم من الكاتب.
(1)
"الجرح والتعديل"(2/ 458/ 1848).
(2)
"الطَّبقَات"(6/ 371). و"التَّارِيخ الكبير"(2/ 170/ 2091). و "الجرح والتعديل"(1848).
(3)
"الكامل"(2/ 299/ 314).
(4)
في (ش)(لفظ الجلالة) سقط.
(5)
في (م): (وكذا قَالَ ابن سَعْد ولم يذكر الشهر).
(6)
"الكامل"(2/ 301).
(7)
"الإكمال" لمُغْلَطَاي.
(8)
في (ب) و (ش) قوله (وجزم ابن منده) إلى قوله (وهم من الكاتب) سقط.
(9)
"أسَامي شيوخ البُخَاريّ"(ص 39)، ووقع في هَذا الكتَاب سنة (221) وقيل (210).
وقَالَ الحَاكِم: "ليس بضابط"
(1)
.
وذكره البُخَاريّ في "الضُّعَفَاء"
(2)
، وأورد له حديثًا وبيَّنَ أنَّ العلَّةَ فيه من غيره
(3)
.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(4)
.
[881](ق) ثابت بنُ مُحمَّد العبدي.
عن: ابن عُمَر، وعن أبي غالب، عن أبي سَعِيد.
وعنه: مَنصُور بن صُقَير.
الظاهر أنه مُحمَّد بن ثابت العبدي، وسيأتي
(5)
.
[882](ق) ثابت بن مُوسَى بن عَبْد الرَّحْمَن بن سلمة الضَّبِّيُّ
(6)
، أبو يَزِيد، الكُوفيّ، الضَّرير، العابد.
(1)
المغني في "الضعفاء"(1/ 121/ 1040).
(2)
لم أجدهُ في "الضعفاء" للبخاري، وإنما هُو في "التَّارِيخ الكبير" له (2/ 170).
(3)
أورد البُخَارِيّ هَذا الحَدِيث من طَرِيق ثابت هذا، قَالَ: حَدَّثَنَا عمَّار بن سيف، عن أبي معان، عن ابن سيرين، عن أبي هُرَيْرة رضي الله عنه: قَالَ خَرج رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: (تعوذوا بالله من جُبِّ الحزن! قيل: من يسكنه؟ قَالَ: المراءون بأعمالهم). ولم يعل البُخَارِيّ هَذا الحَدِيث بثابت بن مُحمَّد، وإنما أعله بعلتين؛ الأولى: جهالة أبي معان، الثَّانِيَة: أن أبا معان لا يعرف له سَمَاع من ابن سيرين "التَّارِيخ الكبير"(2/ 170).
(4)
"الثِّقَات"(8/ 158).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قال الخليلي: ثابت بن مُحمَّد العابد ثِقَة متفق علَيْه سمع مسعَرا وسُفيان، أخرجه البُخَارِيّ في "الصَّحِيح". "الإرشاد في معرفة علماء الحديث" للخليلي (2/ 573).
(5)
انظر الترجمة رقم: (6098).
(6)
(الضبي): بفتح ضاد وشدة موحدة، نسبة إلى ضبة بن أد بن طانجة. اللباب (2/ 27).
روى عن: شريك بن عبد الله، وسُفْيان الثَّوْريّ، وأبي دَاوُد
(1)
النَّخَعيّ.
وعنه: إسْمَاعِيل بن مُحمَّد الطلحي، ومُحمَّد بن عُثْمَان بن كرامة، وهناد بن السَّري، وأبو عَمْرِو بن أبي عزرة
(2)
، ومُحمَّد بن عبد الله الحَضْرمِيّ، وَغَيْرهُم.
وسمع منه: أبو زُرْعَة، وأبو حَاتِم، وأمسكا عن الرِوَايَة عنه
(3)
.
وقَالَ ابن مَعِين: "كذاب"
(4)
.
وقَالَ أَبو حَاتِم: "ضَعِيف"
(5)
.
وقَالَ ابن عدي: "روى عن شريك
(6)
(ق)، والأعمش
(7)
، عن أبي سفيان، عن جَابِرٍ حَدِيث:(مَنْ كَثُرَتْ صَلاتُهُ بالليْل حسُنَ وَجْهُهُ بالنَّهار) "
(8)
. وله: (مَنْ كَانَتْ لَهُ وَسِيلَةٌ إلى سُلْطَان) الحَدِيث
(9)
، قَالَ:"وبلغني عن ابن نمير، أنه ذكر له الحَدِيث عن ثابت فقالَ: "باطل"، وكَان شريك مزاحًا، وكَان ثابت رجلًا صالحًا، فيشبه أن يكُون ثابت دخل على شريك، وهُو يَقُول: حَدَّثَنَا الأعمش، عن أبي سفيان، عن جَابِرٍ، عن النَّبيّ
(1)
في (ش)(وأبي النَّخَعيّ).
(2)
في حاشية (م)(بتقديم الزاء على الزاي).
(3)
"الجرح والتعديل"(2/ 458/ 1850).
(4)
ينظر "الجرح والتعديل" في (المَوْضِع (السابق)، و "الكامل"(6/ 303).
(5)
"الجرح والتعديل"(2/ 458/ 1850).
(6)
في (ب)(روى عن شريك، روى عن شريك - بالتكرار - عن الأعمش).
(7)
في (م)(عن الأعمش).
(8)
"الكامل"(2/ 304) وما بعدها.
(9)
تكملة الحَدِيث: (يدفع بها مغرمًا، أو يجرُّ بها مغنمًا، ثَبت الله قدميه يوم تدحض الأقدام). "الكامل"(2/ 304) وضعَّفه ابن عدي.
صلى الله عليه وسلم؛ فالتفتَ فرأى ثابتًا، فقَالَ: يمازحه: "من كثرت صلاته بالليل، حسن وجهه بالنهار". فظن ثابت لغفلته أن هَذا الكَلَام هُو متن الإسْنَاد الَّذِي قرأه، فحمله
(1)
على ذلك، وإنما هُو قول شريك"
(2)
.
قَالَ ابن عدي: "ولثابت عن شريك قدر خمْسَة أحاديث، كلها معروفة غير هذين الحَدِيثين"
(3)
.
وقَالَ الحُسَيْن بن عُمَر بن أبي الأحوص الثَّقَفِيّ: "حَدَّثَنَا ثابت بن موسى، في مسجد بني صباح، سنة ثمان وعِشْرين ومِائَتَيْن، ومَات سنة تسع وعِشْرين، ولم أسمع منه إلا حَدِيثين"
(4)
.
وكذا قَالَ مُطيَّن في تَارِيخ موته، قَالَ:"وكَان ثِقَة يخضِب".
روي له ابن ماجه "حديثًا وَاحِدًا"
(5)
.
قلت: وقَالَ العقيلي: "كَان ضريرًا عابدًا، وحَدِيثه باطل، ليس له أصل، ولا يتابعه علَيْه ثِقَة"
(6)
.
وقَالَ ابن حبَّان: "كَان يخطئ كَثِيرًا، لا يجوز الاحتِجَاج بخبره إذا انفَرَد، وهُو الَّذِي روى عن شريك، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جَابِر حَدِيث: (من كثرت صلاته) ".
قَالَ ابن حبَّان: "وهَذا قول شريك، قاله عقب حَدِيث الأعمش، عن
(1)
في (ش)(الَّذِي قرأه مُحمَّد).
(2)
"الكامل"(2/ 304 - 305/ 317).
(3)
المَصْدَر السَّابِق.
(4)
مسند القضاعي (1/ 253/ 409).
(5)
"سنن ابن ماجه"(1/ 422/ 1333).
(6)
"الضعفاء"(1/ 176/ 221).
أبي سفيان، عن جَابِرٍ:(يَعْقِدُ الشَّيطانُ على قافِيَةِ رأسِ أحَدِكم ثَلَاث عُقَدٍ)
(1)
. الحَدِيث. فأدرج ثابت قول شريك في الخبر، ثمَّ سرق هَذا من شريك جَمَاعَةٌ ضعفاءُ، وجاء أن كنيته أبو إسْمَاعيل"
(2)
.
• ثابت بن ميمون، يَأتِي في ثبات
(3)
.
[883](د س ق) ثابت بن هرمز الكُوفِيّ، أبو المقدام الحداد، مَوْلَى بكْر بن وائل.
روى عن: عدي بن دينار، وسَعِيد بن المسيَّب، وأبي وائل، وسَعِيد بن جُبَيْر وَغَيْرِهِم.
وعنه: الثَّوْريّ، وشُعْبة، وابنه عَمْرُو بن أبي المقدام، وشريك، وإسرائيل، وَغَيْرهُم.
وروي
(4)
عنه: الحكم بن عتيبة، والأعمش، ومَنصُور، - وهم من أقْرَانه-.
قَالَ أحْمَد
(5)
وابن مَعِين: "ثِقَة".
(1)
أخرجه البُخَاريّ في عدة مواضع، كما في (2/ 65) ورقمه (1142)، ومسلم (2/ 187) ورقمه (1855)، من حَدِيث أبي هُرَيْرة رضي الله عنه.
(2)
"المجروحين"(1/ 207)، وقد أجمع أهل العِلْم بالحَدِيث، كابن عدي، والدَّارَقُطْنيّ، والعقيلي، وابن حبَّان، والحَاكِم، والذَّهَبيّ، وابن حجر، والألباني، على أن الخبر من قول شريك لثابت بن موسى، فظنه حديثًا لغفلته وضعفه، ولا أَصْلَ لهُ من حَدِيث رَسُول الله صلى الله عليه وسلم.
وقد سرقه جَمَاعَة من الضعفاء من ثابت، كعبد الله بن شبرمة الشريكي، وعبد الحميد بن بحر، وإسْحَاق بن بشرٍ الكَاهليُّ، ومُوسَى بنُ مُحمَّد وَغَيْرهُم. وينظر:"الكامل" لابن عَدِيّ (2/ 304 - 305)، و"كشف الخفا ومزيل الإلباس" للعجلوني (1/ 378).
(3)
انظر الترجمة رقم: (889).
(4)
في م، و ش:(روي) بدون واو.
(5)
"العلل"(3/ 96/ 4353).
وقَالَ أبو حَاتِم: "صالح"
(1)
.
رووا له حديثًا وَاحِدًا في "الحيض"
(2)
.
قلت: وقَالَ الآجُرِّيّ عن أبي دَاوُد: "ثِقَة".
وقَالَ الأزدي: "يتكلمون فيه".
وقَالَ مسلم بن الحجَّاج في "شيوخ الثَّوْريّ": "ثابت بن هرمز، ويُقَال: هريمز".
وقَالَ ابن حبَّان في "الثِّقَات": "من زعم أنَّه ابن هُرمز
(3)
، ما تورَّع من التَّصْغِير"
(4)
.
وقَالَ يعقوب بن سفيان: "كوفي ثِقَة"
(5)
.
وقَرَأت بخَطِّ مُغْلَطَاي، نقلًا من "كتَاب ابن خَلَفُون"،: وثقه ابن المَدِينِيّ، وأحْمَد بن صالح، وَغَيْرهُما.
ثم رَأيْت "كتَاب ابن خَلَفُون" فزاد النَّسَائيّ: قَالَ وزاد ابن صالح: "كَان شيخًا عاليًا صَاحبَ سنَّة".
وأخَرج ابن خزيمة، وابن حبَّان حَدِيثه في "الحيض" في "صَحِيحهمَا"
(6)
.
(1)
"الجرح والتعديل"(2/ 459/ 1854).
(2)
هو في "سنن أبي داود"(363)، والنَّسَائيّ (1/ 154، 155)، وابن مَاجَه (628) من حَدِيث أم قيس بنت محصن، رضي الله عنها قالت: سألت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم عن دم الحيض يصيب الثوب، قَالَ:(اغسليه بالماء والسدر وحكيه ولو بضلع).
(3)
في (ش) قوله (وقَالَ ابن حبَّان في "الثِّقَات" من زعم أنه ابن هرمز) ساقط.
(4)
"الثِّقَات"(6/ 124).
(5)
"المَعْرِفَة والتَّارِيخ"(3/ 89).
(6)
"صحيح ابن خزيمة"(1/ 141/ 277)، و"صحيح ابن حبَّان"(4/ 240/ 1395).
وصححه ابن القَطَّان، وقَالَ عقبه:"لا أعلم له علة، وثابت ثِقَة، ولا أعلم أحدًا ضعفه غير الدَّارَقُطْنيّ"
(1)
.
[884](د س ق) ثابت بن وديعة، ويُقَال: ابن يَزِيد بن وديعة بن عَمْرِو بن قيس، الخزرجي الأنصَاريّ، أبو سَعِيد المدني.
له ولأَبِيه صُحْبَة.
روى عن: النَّبيّ صلى الله عليه وسلم.
وعنه: البَرَاء بن عازب، وزيد بن وهب، وعَامِر بن سَعْد البجلي.
أخرجوا له "حديثًا وَاحِدًا في الضب"
(2)
.
قلت: ذكر التِّرْمِذِيّ في "تاريخ الصَّحَابة"، له أنه ثابت بن يَزِيد، وأن وديعة أمه.
وقَالَ العسكري: "شهد خيبر، ثمَّ شهد صِفّين مع علي"
(3)
.
وقَالَ البغويّ
(4)
، وابن حبَّان
(5)
: "سكن الكوفة".
وقَالَ ابن السَّكن، وابن عبد البَرِّ:""حَدِيثه في الضب" يختلفون فيه اختلافًا كَثِيرًا"
(6)
.
قلت: وقد صحَّحه الدَّارَقُطْنيّ، وأخرجه أبو ذر الهَرَويّ، في "المُسْتدْرَك على الصَّحِيحين".
(1)
"بيان الوَهْم والإيهَام"(5/ 281).
(2)
"سنن أبي داود"(3/ 535/ 3795)، و""سنن النسائي""(7/ 200/ 4321)، و"سنن ابن ماجه"(2/ 1078/ 3238).
(3)
في (ش) لفظ: (علي) سقط.
(4)
"معجم الصحابة"(1/ 403/ 257).
(5)
"الثِّقَات"(3/ 43).
(6)
كلام ابن عبد البر في "الاستيعاب"(1/ 206).
[885](ع) ثابت بن يَزِيد الأحول، أبو زيد، البَصْريّ.
روى عن: هِلَال بن خباب
(1)
، وعاصم الأحول، وسُليْمَان
(2)
التيمي، ومُحمَّد بن عَمْرِو بن علقمة، وابن عون، وجَمَاعَة.
وعنه: عبد الله بن مُعَاوِيَة الجُمَحي، ومُعَاوِيَة بن عَمْرٍو، وأبو سلمة التبوذكي، ومُحمَّد بن الصلت، وعارم، وعدة.
قَالَ ابن مَعِين: "ثِقَة"
(3)
.
وقَالَ أبو زُرْعَة: "لَا بَأس بِه"
(4)
.
وقَالَ أبو حَاتِم: "ثِقَة، أوثق من عبد الأعلى، وأحفظ من عاصم الأحول"
(5)
.
وقَالَ النَّسَائيّ: "ليسَ بِهِ بَأس"
(6)
.
وقَالَ عفان: "دَلَّنا علَيْه شُعْبة"
(7)
.
قلت: ووثقه أبو دَاوُد.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ فى "الثِّقَات"، وقَالَ:"كَان عطارًا بالبصرة"
(8)
.
وقَرَأت بخَطِّ الذَّهَبيّ: مَات سنة تسع وسِتِّين ومِائَة
(9)
.
(1)
في (ش)(حبَّان) وهُو خطأ.
(2)
في (ش)(وسُليْمَان) مكرر.
(3)
"سؤالات ابن الجنيد" لابن معين (ص 394).
(4)
"الجرح والتعديل"(2/ 460) ورقمه (1858).
(5)
المَصْدَر السَّابِق.
(6)
"السير"(13/ 346).
(7)
"الجرح والتعديل"(2/ 460)(1858).
(8)
"الثِّقَات"(6/ 123).
(9)
"السير"(13/ 346).
[886](تمييز) ثابت بن يَزِيد الأوديّ، أبو السّريّ، الكُوفِيّ.
روى عن: عَمْرِو بن ميمون.
وعنه: شريك بن عبد الله، ويعلى بن عبيد، وابن أبي زائدة، ويَحْيى القَطَّان،
وقَالَ: "كَان وسطًا"
(1)
.
وقَالَ ابن مَعِين: "ضَعِيف"
(2)
.
وقَالَ أبو حَاتِم: "ليْسَ بالقَوِيّ"
(3)
.
قلت: قول القَطَّان
(4)
نقله العقيلي، عن علي بن المَدِينِيّ، وزاد:"وإنما أتيته مرة، ثمَّ لم أعُد إليه"، وأشار إلى أنه كَان يتلقن
(5)
.
= أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ عبد الله: سألت أبي عن ثابت بن يَزِيد أبي زيد؟ فقَالَ: شُعْبة دلهم علَيْه، وهُو ثِقَة. "العلل ومعرفة الرجال"(3/ 95).
(1)
قوله: "كَان وسطا" نقل ابن الجوزي في الضعفاء أن ابن معين قَالَ في ثابت الأودي أنه (وسط) كما هنا عند المزي، لم يقله يَحْيى القَطَّان في ثابت بن يَزِيد الأودي هذا، إنما قاله في ثابت بن يَزِيد الأحول البَصْريّ الثِقَة؛ لأن هَذِهِ العِبَارَة من الألفاظ الوسطى في التعديل، ويبعد أن يطلقها على ثابت الأودي، وسيَأتِي استدراك الحافظ على المِزِّيّ في هَذا النقل. وينظر:"الجرح والتعديل"(2/ 459) رقم (1856)، والضعفاء لابن الجوزي (1/ 160) رقم:(615)، و"ميزان الاعتدال"(1/ 368) رقم (1378)، و "اليواقيت والدرر" للمناوي ص (226).
(2)
"الجرح والتعديل"(2/ 459) رقم (1856)، وفي "سؤالاته"(3/ 298) رقم (1417)، قَالَ ابن معين نقلًا عن ابن إدريس:"ليس بذاك".
(3)
"الجرح والتعديل"(2/ 459) ورقمه (1856).
(4)
في (ش) من قوله: (القَطَّان) إلى قوله (في الأحول البَصْريّ) سقط.
(5)
"الضعفاء"(1/ 174) ورقمه (218).
وقيل: بل قاله القَطَّان في الأحول البَصْريّ، كذا هُو في "كتَاب ابن أبي حَاتِم"
(1)
.
وقَالَ السَّاجِيّ عن أحْمَد: "لَيْسَ بشَيْء".
وقَالَ الدَّارَقُطْنيّ: "ليس هُو بأخي إدريس، ودَاوُد هُو شيْخ كوفي"
(2)
.
وفي "تاريخ ابن أبي خَيْثَمَة"، عن ابن مَعِين، أن عبد الله بن إدريس
(3)
كَان يُضعّفه. ويَتعجَّب ممن يروي عنه.
وقَالَ العقيلي: "قَالَ ابن إدريس: ليس بذاك، وكَان يَحْيى القَطَّان يروي عنه، وابن إدريس لا يرضاه"
(4)
(5)
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ فى "الثِّقَات" أيْضًا
(6)
.
وقَالَ عبد الله بن أحْمَد عن أَبِيه: "قَالَ حَفْص بن غِيَاث، وابن إدريس: لم يكن بشيء"
(7)
.
(1)
"الجرح والتعديل"(2/ 460) ورقمه (1858).
(2)
"سؤالات السلمي" للدارقطني (ص)(9).
(3)
هُو الإمام، الحافظ، المقرئ، القدوة، عبد الله بن إدريس بن يَزِيد بن عبد الرَّحْمَن الأودي، حدث عنه: مَالِك - وهُو من مشايخه - وابن المُبَارَك، ويَحْيى بن آدم، وأحْمَد بن حَنْبَل، ويَحْيى بن معين، قَالَ أبو حَاتِم: هُو حجَّة، إمام من أئمة المسلمين. مَات بالكوفة، في ذي الحجَّة، سنة (192). ينظر:"السير"(17/ 41).
(4)
"الضعفاء"(1/ 174) رقم: (218).
(5)
في (م) قوله (وابن ادريس لا يرضاه)، وضع علَيْها دائرة كأنّه ضرب علَيْها.
(6)
"الثِّقَات"(6/ 123).
(7)
"العلل"(2/ 336) رقم (2486).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ الدراقطني: ليس بالقوي. سؤالات أبي عبد الله بن بكير البغدادي للإمام أبي الحسن الدارقطني: (ص 52) رقم: (7).
وقَالَ أبو أحْمَد الحَاكِم: "ليس بالمتين عِندَهم".
[887](د ت ق) ثابت الأنصَاريّ، والد عدي بن ثابت.
روى: أبو اليقظان (د ت ق)، عن عدي بن ثابت، عن أَبِيه، عن جَدّه "حَدِيث المستحاضة"
(1)
، و"حَدِيث: العُطاسِ (ت ق)، والنُّعَاسِ، والتَّثاؤُبِ في الصَّلاة من الشَّيْطانِ"
(2)
.
ولعدي عن أَبِيه غيرُ ذلك.
قَالَ البَرْقَانيّ: "قلت للدَّارقطني: شريكٌ عن أبي اليقظان
(3)
(4)
عن عدي بن ثابت، عن أَبِيه، عن جَدّه، كيف هَذا الإسْنَادِ"؟ قَالَ:"ضَعِيف"، قلت: من جهة من؟ قَالَ: "أبو اليقْظان
(5)
ضَعِيف"، قلت: فيُترك؟ قَالَ: "لا،
(1)
"سنن أبي داود"(1/ 80/ 297)، و "جامع الترمذي" (1/ 220) رقم:(126)، و "سنن ابن ماجه" (1/ 204) رقم:(625).
(2)
أخرجه التِّرْمذِيّ في "جامعه"(5/ 87) ورقمه (2748)، وقَالَ: هَذَا حَدِيث غريب، لا نعرفه إلا من حَدِيث شريك عن أبي اليقظان، وأخرجه ابن ماجه في "سننه"(2/ 114) ورقمه (969).
وهَذا إسْنَاد ضَعِيف مسلسل بالعلل:
الأولى: جهالة ثابت والد عدي؛ قَالَ الذَّهَبيّ في "الميزان""ميزان الاعتدال"(1/ 369).
الثَّانِيَة: ضعف أبي اليقظان - واسمه: عُثْمَان بن عمير -؛ قَالَ الحافظ: "ضَعِيف، واختلط، وكَان يدلس". وقَالَ البوصيري "وقد أجمعوا على ضعفه".
الثَّالِثَة: شريك متكلم فيه - وهُو ابن عبد الله القاضي -؛ فإنَّه صدوق سيئ الحِفْظ.
الرَّابِعَة: الاختلاف في صُحْبَة والد ثابت وينظر: سلسلة الأحَادِيث الضَعِيفة (7/ 393).
(3)
في (ش)(أبو القَطَّان).
(4)
هُو عُثْمَان بن عُمير - بالتصغير - ويُقَال: ابن قيس، والصَّوَاب: أن قيسا جد أَبِيه، وهُو عُثْمَان ابن أبي حميد أيْضًا، البجلي، أبو اليقظان، الكُوفي، الأعمى، ضَعِيف، واختلط وكَان يدلس، ويغلو في التشيع، من السادسة، مَات في حدود الخَمْسين ومِائَة. "التقريب" رقم:(4507).
(5)
في (ش)(أبو القَطَّان أيْضًا).
يُخَرَّجُ، رواه النَّاس قديمًا"، قلت له: عدي بن ثابتٍ ابنُ من؟ قَالَ: "قد قيل: ابن دينار"
(1)
، وقيل: إنه - يعني جَدّه - أبو أمّه، وهُو عبد الله بن يَزِيد الخطميُّ، ولا يصحّ من هَذا كلِّه شيءٌ، قلت: فيصحُّ أن جَدّه أبا أمِّه عبد الله بنُ يَزِيد؟ فَقَالَ: "كذا زعم يَحْيى بن مَعِين
(2)
(3)
.
قلت: وكذا قَالَ أبو حَاتِم الرّازي
(4)
، واللَالَكَائيّ
(5)
، وغير واحد
(6)
.
وقَالَ التِّرْمذِيّ: "سألت مُحمَّدا - يعني البُخَاريّ - عن جد عديٍّ، ما اسمه؟ فلم يعرفْ مُحمَّد اسمه، وذكرت له قول يَحْيى بن مَعِين: اسمه دينار، فلم يعْبأْ به"
(7)
.
وقَالَ البُخَارِيّ في "التَّارِيخ الأوسط": "حَدِيثهُ - يعني عدي بن ثابت - عن أَبِيه عن جَدّه وعن علي؛ لا يصح
(8)
.
(1)
ذهب إلى ذَلِك ابن عبد البَرِّ في "الاستيعاب"(1/ 137).
(2)
كلام ابن معين في "تاريخه" رِوَايَة الدُّورِيّ (3/ 7/ 23)، وقد أطال النفس الحافظ مُغْلَطَاي في الكَلام على جد عدي بن ثابت، في "شرح سُنَن ابن ماجه" له (1/ 840).
(3)
"سؤالات البرقاني" للدارقطني (ص 3).
(4)
ذهب إلى أن عبد الله بن يَزِيد الخطمي هُو أبو عديِّ لأمه في "الجرح والتعديل"(7/ 2) رقم (5)، كما ذهب إلى أن اسمه جد عدي بن ثابت دينار، ينظر:"الجرح والتعديل"(3/ 429) رقم (1953).
(5)
هُو الإمام، الحافظ، المجود، المفتي، أبو القَاسِم هبة الله بن الحسن بن مَنصُور الطبري، الرازي، الشَّافِعيّ، اللَّالَكَائيّ، مفيدُ بَغْدَاد في وقته. روى عنه: أبو بكْر الخطيب، وابنه مُحمَّد بن هبة الله، وأبو بكْر الطريثيثي، وعدة. قَالَ الخطيب: كَان يفهم ويحفظ، وصنف كتابًا في السنة. اهـ-. وصنف كتَاب اعتقاد أهل السنة والجَمَاعَة، وكتَاب الحلية، وكرامَات الأولياء. ينظر:"السير"(33/ 412).
(6)
كالإمام البُخَارِيّ في "التَّارِيخ الكبير"(7/ 44/ 196).
(7)
"ترتيب علل التِّرْمذِيّ"(ص)(57) رقم (73)، و"جامع الترمذي"(1/ 220/ 126).
(8)
"التاريخ الأوسط"(3/ 311).
وقَالَ أبو علي الطوسي
(1)
: "جد عدي مَجْهُول، لا يعرف ويُقَال: اسمه دينار، ولا يصح"
(2)
.
وقَالَ أبو زُرْعَة الدِّمشْقيّ: "جد عدي بن ثابت اسمه: عَمْرُو بن أخطب"، فهَذا قول ثالث.
وقَالَ ابن الجنيد: "هو ثابت بن عبيد بن عازب، ابن أخى البَراء بن عازب"
(3)
، وهَذا قول رابع.
وقَالَ أبُو نُعَيْم
(4)
في "الصَّحَابة": "قيس الخطمي جد عدي بن ثابت"
(5)
، وهَذا قول خامس.
وقَالَ أبو عمر
(6)
ابن عبد البَرِّ: "هو
(7)
عدي بن ثابت بن عبيد بن عازب، والبَرَاء عمّ أَبِيه
(8)
.
(1)
هُو الإمام، الحافظ، المجوِّد، أبو علي، الحسن بن علي بن نصر بن مَنصُور الطوسي.
كتب عنه شيخه أبو حَاتِم. وقَالَ الخليلي: ثِقَة، عالم بهَذا الشأن. ينظر:"سير أعلام النبلاء"(27/ 322).
(2)
مستخَرج الطوسي على "جامع الترمذي"(1/ 340)، وينظر: كلام الحافظ مُغْلَطَاي في شرح ابن ماجه (1/ 840).
(3)
"سؤالات ابن الجنيد" لابن معين (1/ 360).
(4)
في (ش) من قوله (وقَالَ أَبُو نُعَيْم) إلى قوله (وهَذا قول خامس) سقط وقد جاء بها قبل قوله (وقَالَ جَمَاعَة من النسابين) بعد قليل، وهنا مكَان ذكرها كما في الأصل.
(5)
"معرفة الصحابة"(2/ 1017).
(6)
في (ش)(وقَالَ عمر).
(7)
لفظ: (هو) سقط من (ش).
(8)
"الاستيعاب"(1/ 312)، في ترْجَمَة عبيد بن عازب.
وكذا قَالَ ابن حبَّان في "الثِّقَات"
(1)
في ترْجَمَة ثابت
(2)
.
وقَالَ جَمَاعَة من النَّسَّابِين، منهم؛ الكَلْبي، والطَّبَري، والمبَرِّد، وابن حَزْم، إنه:
(3)
عدي بن ثابت بن قيس بن الخطيم الظفري
(4)
.
ويخدش فيه، أن قيس بن الخطيم قتل قبل الإسلام، ولأجل هذا، قَالَ الحربي في "العلل":"ليس لجد عدي بن ثابت صُحْبَة"
(5)
.
وقَالَ البرقي: "لم نجد من يعرف جَدّه مَعْرِفَة صَحِيحة، وقد قيل: إنه عدي بن ثابت بن قيس بن الخطيم"
(6)
.
فهذه أقوال المتقَدّمين فيه، وحكى الحافظ أبو أحْمَد الدِّمْيَاطِيُّ فيه قولًا آخر، وقطع بصحته فزعم؛ أنه عدي بن أبان بن ثابت بن قيس بن الخطيم الأنصَاريّ
(7)
، وأن عديًّا نسب إلى جَدّه على سبيل الغلَبة، ويؤيد ذَلِك أن ابن سَعْد ذكر ثابت بن قيس بن الخطيم في الصَّحَابة، وذكر في أولاده أبان
(8)
، فعلى هَذا يكُون ثابت هَذا هُو ابن قيس بن الخطيم الصحابي.
(1)
لم أجده في"الثِّقَات" بعد، وهذه فائدة - إن ثَبت أنه في "الثِّقَات" -؛ حيث والد عدي ثِقَة عند ابن حبَّان، فلهَذا ذكره في كتَاب "الثِّقَات"، والمُصنّف اشتغل بذكر الخلاف في جَدّه فغفل عن ذكر درجته جرحا وتعديلا، وقد قَالَ في "التقريب" رقم:(836): مَجْهول الحال.
(2)
في (ش)(وقَالَ أَبُو نُعَيْم الصَّحَابة قيس الخطمي جد عدي بن ثابت وهَذا قول خامس) وليْسَ هَذا مكَان ذكرِه وقد سبق قريبًا كما في الأصل.
(3)
في (ش)(بأنه).
(4)
"إكمال تهذيب الكمال"(3/ 91).
(5)
المصدر السابق.
(6)
المصدر السابق.
(7)
المصدر السابق.
في حاشية (م)(قَالَ وجَدُّ ثابت مَشْهُور في الصَّحَابة وعاش إلى أن شهد مع علي حروبه. وأولاده: أبان وعَمْرُو ومُحمَّد ويَزِيد قتل أكثرهم يوم الحرة).
(8)
ينظر: "الطَّبقَات الكبرى"(4/ 260). طبعة الخانجي.
لكن يعكر على ذلك؛ أن ابن الكلبي، وابن سَعْد
(1)
، وَغَيْرهما ذكروا، أن أبان بن ثابت بن قيس بن الخطيم درج ولا عقب له.
ومما يعكر علَيْه أيْضًا؛ أن مصعبًا الزُّبَيري ذكر في "كتَاب النَّسَب"، عن عبد الله مُحمَّد بن بن عمارة القداح
(2)
، النسابة في نسب الأنصار، ثمَّ نسب الخزرج، قَالَ:: فولد الخطيم ابن عدي بن عَمْرِو بن سواد بن كعب، قيس
(3)
بن الخطيم الشاعر.
قال
(4)
: "ومن ولده يَزِيد بن قيس، و به كَان يكنى، شهد أحدًا، وقتل يوم جسر أبي عبيد
(5)
، ومن ولده عدي بن أبان بن يَزِيد بن قيس بن الخطيم، مَات على فراشه".
قلت: فمن هنا تبين أن الدِّمْيَاطِيَّ وَهِمَ فيما جزَمَ به، وظَهرَ أن عدِيَّ بنَ أبان بن يَزِيد بن قيس غير عدي بن ثابت، صَاحِبِ التَّرجَمَة.
ولم يترجح لي في اسم جَدّه إلى الآن شيء من هَذِه الأقوال كلها
(6)
.
(1)
ينظر: "الطَّبقَات الكبرى"(4/ 260). طبعة الخانجي.
(2)
في (ش)(الفلاح) والمثبت من الأصل.
(3)
في (ب) حصل هنا انتقَالَ نظر قوله (قيس بن الخطيم الشاعر) سقط إلى قوله (ابن قيس بن الخطيم) الَّذِي يَأتِي بعد سطر ونصف تقريبًا.
(4)
في (ش)(وقَال).
(5)
كَانت وقعة مَشْهُورة في خلافة عُمَر رضي الله عنه، سنة ثَلاث عَشَرَة وقيل سنة خمس عَشَرَة من الهجرة، وفيها قتل أبو عبيد الثَّقَفي والد المختار وهُو أمير الجيش، وكَانت الفرس قد حملوا راية كسرى، وكَانت من جلود النمور عرضها ثَمَانِية أذرع، واقتتلوا قتالًا شديدًا، فقتلوا من المسلمين عددًا كبيرًا، وانكسر الجسر، فغرق في الفرات نحوا من أرْبَعة آلاف. "البداية والنهاية"(7/ 33) وما بعدها.
(6)
هَذا يقوي ما ذهب إليه الإمام البُخَاريّ في عدم مَعْرِفَة حقيقة اسم جد عدي بن ثابت "سؤالات التِّرْمِذِيّ"(1/ 342).
إلا أن أقربها إلى الصَّوَاب: أن جَدّه هُو جَدّه لأمه عبد الله بن يَزِيد الخطمي. والله أعلم.
وبقي على "المُصنّف" أن ينبه على ما وقع عند "ابن ماجه"، من رِوَايَة عدي بن ثابت، عن أَبِيه قَالَ:(كَان النَّبيّ-صلى الله عليه وسلم، إِذا قَامَ عَلَى الْمِنْبَرِ اسْتَقَبَلهُ أصحَابُهُ بِوُجُوهِهِمْ)
(1)
.
قَالَ ابن ماجه: أرجو أن يكُون متصِلًا.
قلت: لا شك ولا ارتياب في كونه مرسلًا، أو يكُون سقط منه:"عن جَدّه"
(2)
. والله أعلم.
[888](فق) ثابت، أبو سَعِيد.
عن: يَحْيى بن يَعْمَرَ
(3)
، عن عليٍّ، "الأمر بالمعروف"
(4)
.
وعنه: أبو سَعِيد المؤدّب، وقَالَ:"لقيته بالرّيّ"
(5)
.
(1)
أخرجه ابن ماجه في "السنن": (1/ 360)، رقم:(1136) من طريق ابن المبارك، عن أبان بن تغلب، عن عدي بن ثابت، عن أَبِيه.
قَالَ البوصيري في مصباح الزجاجة (1/ 379): "هَذا إسْنَاد رجاله ثقات، إلا أنه مرسل، وله شاهد من حَدِيث عبد الله بن مسعود، ورواه التِّرْمذِيّ في "جامعه" وقَالَ: لا يصح في هَذا الباب عن النَّبيّ صلى الله عليه وسلم شيء، وفي الباب عن ابن عمر".
(2)
قَالَ الألباني: فأبوه (عدي بن ثابت) مَجْهُول وجَدّه مختلف في صُحْبَته والصَّحِيح أنه ليس بصحابي فلا صحبه لأَبِيه ولا لجَدّه والله أعلم. وينظر: "صَحِيح وضَعِيف المفاريد"(1/ 16).
(3)
علي وزن جَعْفَر. "تبصير المنتبه"(4/ 1496).
(4)
التفسير لابن ماجه مفقود.
(5)
"الأسامي والكنى"(5/ 50).
قلت: ذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ فِي "الثِّقَات"
(1)
.
وقَرَأت بخَطِّ الذَّهَبيّ لا يعرف
(2)
.
[889](قد) ثَبَات بن ميمون، ويُقَال: بتشديد الباء الموحدة
(3)
، ويُقَال: ثابت.
روى عن: نَافِع مَوْلَى ابن عُمَر، وثَعْلَبَة الأسلمي، وعبد الله بن يَزِيد بن هرمز.
وعنه: عَمْرُو بن الحارث، ونَافِع بن أبي نُعَيْم، وعُمَر بن طلحة، وَغَيْرهُم.
روى له أبو دَاوُد في "القدر" حديثًا وَاحِدًا مقرونا.
قلت: وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(4)
.
وذكر ابن الجوزي في "الضُّعَفَاء"
(5)
،:"ثابِتَ بن ميمون، قَالَ ابن مَعِين: ضَعِيف".
فجوز الذَّهَبيّ أنه ثَبَات، وليْسَ ما قَالَ ببعيد
(6)
.
[890](ق) ثَعْلبَة بن الحكم اللَّيْثيّ،
له صُحْبَة، عداده في الكُوفِيّين، شهد حُنينًا.
(1)
"الثِّقَات" لابن حبَّان - (6/ 126).
(2)
"ميزان الاعتدال"(1/ 369) ورقمه (1381).
(3)
روي ذَلِكَ البُخَاريّ عن أبي عَامِر في "التَّارِيخ الكبير"(2/ 183) رقم (2134).
(4)
"الثِّقَات" لابن حبَّان (6/ 130).
(5)
"الضعفاء والمتروكين" لابن الجوزي (1/ 160) رقم (614).
(6)
"ميزان الاعتدال"(1/ 368) رقم (1376).
روى عن: النَّبيّ صلى الله عليه وسلم في "النهي عن النُّهبة
(1)
(2)
(ق)، وعن ابن عَبَّاس
(3)
.
روى عنه: سماك بن حرب، ويَزِيد بن أبي زياد.
قلت: واسم جَدّه: عَرفَطة بن الحَارِث بن لقيط بن يعْمر بن عوف بن كعب بن عَامِر بن اللَّيْث، كذا نسبه ابن سَعْد وغيره
(4)
.
والظَّاهر أنَّ قول "المؤلف": شهد "حنينًا" تصحيفٌ
(5)
، فقد ثَبت عنه أنه: قَالَ: "أصبنا غنما يوم خيبر"
(6)
، فذكر الحَدِيث الَّذِي أخَرج له ابنُ مَاجَه
(7)
، رُوِّيناه في "مسند الطَّيالسي"
(8)
، عن شُعْبة، عن سماك، سَمِعْت ثَعْلبَة به
(9)
.
(1)
(النهبة): الغارة والسلب، وكل ما يؤخذ بلا حق قهرًا وظلمًا كالمال المنهوب من الغنيمة وغيرها. "النهاية"(5/ 278).
(2)
أخرجه ابن ماجه في "سننه"، (5/ 88) رقم (3938)، من طَرِيق ابن أبي شَيْبَة، وهُو في "مصنفه"(7/ 56) رقم (22758) حَدَّثَنَا أبو الأحوص، عن سماك، عن ثَعْلبَة بن الحكم، قَالَ: أصبنا غنمًا للعدو فانتهبناها، فنصبنا قدورنا، فمر النَّبيّ-صلى الله عليه وسلم بالقدور، فأمر بها فأكفئت ثمَّ قَالَ: إن النهبة لا تحل.
(3)
"المستدرك"(2/ 146) ورقمه (2604).
(4)
ينظر: طبقات ابن سَعْد (5/ 457)، و"معجم الصَّحَابة" لعبد الباقي بن قانع (1/ 120) ورقمه (122).
(5)
ذكر ابن حبَّان في "صحيحه" أنه شهد حنينًا كذلك. "صحيح ابن حبَّان"(11/ 573) ورقمه (5169).
(6)
"مَعْرِفَة الصَّحَابة" لأبي نُعَيْم (4/ 276) رقم (1293) و "المستدرك"(2/ 146) ورقمه (2604).
(7)
رمزه المصنف هنا ب- (ق). ولم يكتبه كاملًا.
(8)
"مسند الطيالسي"(2/ 519) ورقمه (1291).
(9)
قَالَ: سَمِعْت ثَعْلبَة بن الحكم اللَّيْثي، يَقُول:(كنا مع النَّبيّ-صلى الله عليه وسلم تهبت غنم فنهى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم عن ذَلِك فأكفئت القدور).
وذكره البُخَاريّ في "التَّارِيخ الأوسط"، في "فصل
(1)
من مَات ما بين السَّبْعِين إلى الثَمَانِينَ"
(2)
.
[891](د س) ثَعْلبَة بن زهدَمٍ الحنظليُّ، التَّيميّ.
مختلف في صُحْبَته، حَدِيثه في الكُوفِيّين.
روى عن: النَّبيّ صلى الله عليه وسلم (س)، - على اختلاف في ذلك-، وعن حذيفة، وأبي مَسْعُود.
روى عنه: الأسْوَد بن هلال.
قلت: جزم بصحة صُحْبَته ابن حبَّان
(3)
، وابن السكن، وأبو مُحمَّد بن حزم
(4)
، وجَمَاعَة ممن صنف في "الصَّحَابة"، يطول تعدادهم
(5)
.
وذكره البُخَاريّ في "التَّارِيخ الكبير"، وقَالَ: قَالَ الثَّوْرِيِّ: "له صُحْبَة، ولا يصحُّ"
(6)
.
وقَالَ التِّرْمِذِيّ في "تاريخه": "أدرك النَّبيّ صلى الله عليه وسلم، وعامة روايته عن الصَّحَابة".
وقَالَ العِجْلِيّ: تابعي "ثِقَة"
(7)
.
وذكره مسْلم في "الطَّبقَة الأولى من التَّابِعِين".
(1)
في (ش)(فضل من مات) وهُو تصحيف.
(2)
"التاريخ الأوسط" 256 - (2/ 944) رقم (714).
(3)
"الثِّقَات"(3/ 46).
(4)
في (ش)(أبو مُحمَّد حزم).
(5)
جزم بصحة صُحْبَته المؤلف، وابن السكن، وابن منده، وأبُو نُعَيْم الأصبهاني، وابن عبد البَرِّ، وابن الأثير، وينظر:(الرواة المختلف في صُحْبَتهم) للدكتور كمال قالمي.
(6)
"التَّارِيخ الكبير"(2/ 173) ورقمه (2101).
(7)
"الثِّقَات" للعجلي (1/ 260) رقم (194).
[892](ت ق) ثَعْلبَة بن سُهيل
(1)
التَّميميّ، الطُّهَوي
(2)
، أبو مَالِك الكُوفِيّ،
كَان يَكُون بالرَّيِّ، وكَان متطَبِّبًا.
روى عن: الزُّهْريّ، وليثِ بن أبي سليم، وجَعْفَرِ بن أبي المغيرة، ومقاتل بن حيَّان، وَغَيْرِهِم.
وعنه: مُحمَّد بن يُوسُف الفريابي، وجَرِير بن عبد الحميد، وأبو أسَامة، ويعقوب بن عبد الله القُمِّيّ، وعدَّة.
قَالَ إسْحَاق بن مَنصُور، عن يَحْيى بن مَعِين:"ثِقَة"
(3)
.
وقَالَ أيْضًا: "لَا بَأس بِه"
(4)
.
روى له التِّرْمذِيّ "أثرًا موقوفًا في الوضوء"
(5)
.
وروي: له ابن ماجه حَدِيثًا، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عُمَر في "الغناء عند العرس"
(6)
إلا أنه سماه في روايته ثَعْلبَة بن أبي مالك، وهُو وهم.
قلت: الوَهْم فيه من الفريابي، فقد قَالَ البُخَارِيّ في "التَّارِيخ الكبير":"سمع منه أبو أسَامة، وقَالَ أبو أسَامة كنيته: "أبو مالك"، وقَالَ مُحمَّد بن
(1)
في حاشية (م)(ك: القاضي).
(2)
(الطُّهوي): بضم الطاء المهملة، وفتح الهاء، نسبة إلى طهية، بطن من تميم. ينظر:"التقريب" رقم: (841).
(3)
"سؤالات ابن الجنيد" لابن معين (1/ 303) رقم (120). و"الجرح والتعديل"(2/ 464) رقم (1882).
(4)
"سؤالات ابن الجنيد"(1/ 303) رقم (120).
(5)
أخرجه التِّرْمذِيّ (1/ 75) ورقمه (54)،
(6)
"سنن ابن ماجه"(3/ 94) ورقمه (1901)، قَالَ: كنت مع ابن عُمَر، فسمع صوت طبل، فأدخل إصبعيه في أذنيه، ثمّ تنحى، حتى فعل ذَلِك ثَلاث مرات، ثمَّ قَالَ: هكذا فعل رَسُول الله صلى الله عليه وسلم.
وهذا إسناد ضعيف لضعف ليث -وهُو ابن أبي سليم- وقد جاء الحديث من طرق أخرى.
يُوسُف: حَدَّثَنَا ثَعْلبَة بن أبي مالك، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عُمَر"
(1)
، فذكر الحَدِيث.
والصَّوَاب: ثَعْلبَة أبو مالك، كما قَالَ أبو أسَامة.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(2)
.
وقَالَ الأزدي عن ابن مَعِين: "ليْسَ بشَيْء".
وأخَرج الأزدي
(3)
من طَرِيق عُثْمَان بن أبي ليث، عن جَرِير، عن سهيل، قَالَ: "حاصرت شيطانًا، فقَالَ
(4)
: دعني؛ فإني شيعِيٌّ! قلت: من تعرف من الشيعة؟ قَالَ الأعمش: وأبو إسْحَاق. قَالَ: وكَان ثعلبَةُ ولي القضاء بخراسان".
[893](د) ثَعْلبَة بن صُعَيْر، ويُقَال: ابن عبد الله بن صُعَيْر، ويُقَال: ابن أبي صُعَيْر
(5)
، ويقال: عبد الله ثَعْلبَة بن بن صُعَير العذري
(6)
.
له حَدِيث وَاحد عن النَّبيّ صلى الله عليه وسلم في "صدقة الفطر"
(7)
.
(1)
"التَّارِيخ الكبير" - (2/ 175) رقم (2107).
(2)
"الثِّقَات" لابن حبَّان - (8/ 157)، وهُو أول راو أورده بعد قوله:(وممن روى من أتباع الأتباع ممن ابتدأ اسمه على الثاء).
(3)
قوله (وأخَرج الأزدي) إلى آخر الترْجَمَة سقط من بقية النسخ.
(4)
هنا داره منقوطة.
(5)
في (ش) جاء هنا (وثَعْلَبَة بن أبي مَالِك جميعًا) وهُو خلاف ما هُو في الأصل وستأتي هَذِه العِبَارَة قريبًا في مكَانها.
(6)
اختلف في اسمه على أرْبَعة أقوال: ذكر أبو دَاوُد في هَذا الحَدِيث ثَلاثة، والتِّرْمذِيّ واحد.
- ثَعْلبَة بن عبد الله بن صعير.
- عبد الله بن ثَعْلبَة صعير.
- ثَعْلبَة بن صعير.
- ثَعْلبَة بن أبي صعير - وهَذا عند التِّرْمذِيّ في "جامعه"(3/ 61) ورقمه (675).
(7)
أخرجه أبو دَاوُد (2/ 30) ورقمه (1622)، قَالَ: (قام رَسُول الله صلى الله عليه وسلم خطيبًا فأمر بصدقة=
وعنه: ابنه عبد الله، وفيه خلافٌ كَثِيرُ، أخرجه أبو دَاوُد على الاختلاف فيه.
قَالَ يَحْيى بن مَعِين: ثَعْلبَة بن عبد الله بن أبي صعير، وثَعْلبَة بن أبي مالك، جميعا قد رأيا النَّبيّ صلى الله عليه وسلم
(1)
.
قلت: وقَالَ الدَّارَقُطْنيّ الصَّوَاب فيه: "عبد الله بن ثَعْلبَة بن أبي صعير، لثَعْلبَة صُحْبَة، ولعبد الله رؤية". والله أعلم.
وقَالَ البُخَاريّ
(2)
: ثَعْلبَة بن أبي صعير، في إسْنَاده نظر.
[894] ثَعْلبَة بن ضُبَيْعة،
في ترْجَمَة ضُبَيْعة بن حصين
(3)
.
جزم ابن حبَّان
(4)
بأنه ثَعْلبَة
(5)
.
[895](عخ 4) ثَعْلبَة بن عِبَاد، العبدي، البَصْريّ.
روى عن: أَبِيه، وسمرة بن جندب.
روى عنه: الأسْوَد بن قيس، أخرجوا له حديثًا في "صلاة الكُسوف"
(6)
.
= الفطر صاع تمر أو صاع شعير عن كل رأس). زاد على في حَدِيثه: (أو صاع بر أو قمح بين اثنين) - ثمَّ اتفقا - (عن الصغير والكبير والحر والعبد).
(1)
"تاريخ ابن معين" رواية الدوري (3/ 144) رقم (608).
(2)
قوله (وقَالَ البُخَاريّ) إلى آخر الترْجَمَة سقط من بقية النسخ.
(3)
انظر الترجمة رقم: (3093).
(4)
"ثقات" ابن حبَّان (4/ 390).
(5)
قَالَ الحافظ ابن حجر: (روى له أبو دَاوُد حديثًا وَاحِدًا في ذكر الفتنة من وجهين، سماه في إحدهما ضبيعة، وفي الآخر ثَعْلبَة، وقد رجح البُخَاريّ وغيره أنه ضبيعة) انظر الترجمة رقم: (3093)، وقَالَ الذَّهَبيّ:(ما روى عنه سوى أبي بردة)"ميزان الاعتدال"(2/ 322).
(6)
هَذا الحَدِيث أخرجه أبو داود: (1/ 308) ورقمه (1184)، والتِّرْمذِيّ (2/ 451) ورقمه (562)، والنَّسَائيّ (3/ 140) ورقمه (1484)، وابن ماجه (1/ 402) ورقمه (1264)، من =
قلت: ذكره ابن المَدِينِيّ في "المجاهيل الذين يروي عنهم الأسْودَ بن قيس".
وقَالَ النَّباتيّ
(1)
عن صالحٍ جَزَرة: "لا يعرف"
(2)
.
وأمَّا التِّرْمذِيّ فصحَّح حَدِيثه
(3)
.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(4)
.
وقَالَ ابن حزم: "مَجْهُول"
(5)
.
وتبعه ابن القَطَّان
(6)
.
= طرق عن سُفْيَان أيْضًا عن الأسْودَ بن قيس عن ثَعْلبَة بن عباد عن سمرة بن جندب قَالَ: (صلى بنا النَّبيّ صلى الله عليه وسلم في كسوف لا نسمع له صوتا) قَالَ أبو عيسى: حَدِيث سمرة حَدِيث حسن صَحِيح. وقَالَ ابن حبَّان: كَان سمرة في أخريات النَّاس؛ فلذَلِك لم يسمع صوته.
"صحيح ابن حبَّان"(7/ 94) ورقمه (2852)، وضعفه الألباني، وبين أن في الحَدِيث -بتمامه - نكارتين، الأولى: أنه لا يجهر بالقراءة، والثَّانِيَة: اقتصاره على ذكر ركوع وَاحد في كل ركعة، وهُو خلاف الأحَادِيثِ الصَّحِيحة. "ضَعِيف أبي دَاوُد"(2/ 24).
(1)
قوله (وقَالَ البناتي عن صالح جزرة: لا يعرف) سقط من بقية النسخ.
(2)
هُو أحْمَد بن مُحمَّد بن مفرج (النباني) الإشبيلي النباتي العشاب الأموي المعروف بابن الرومية. سنة (637). له كتَاب "الحافل مختصر الكامل". وينظر: "كشف الظنون"(2/ 1382).
(3)
قَالَ التِّرْمذِيّ (حَدِيث سمرة حَدِيث حسن صَحِيح)، وقد تقَدّم قريبًا، قَالَ الألباني: وقَالَ الحَاكِم في الموضعين: "صَحِيح على شرط الشيخين"! ووافقه الذَّهَبيّ في المَوْضِع الأول! وهَذا منهما خطأ فاحش، وقد تنبه له الذَّهَبيّ بعْدُ؛ فقَالَ في المَوْضِع الآخر:"قلت: ثَعْلبَة مَجْهُول، وما أخرجا له شيئًا". ينظر: "ضَعِيف أبي دَاوُد"(2/ 24).
(4)
"الثِّقَات" لابن حبَّان - (4/ 98).
(5)
"المحلى"(5/ 12).
(6)
"بيان الوَهْم والإيهَام"(4/ 196).
وكذا نقل ابن المواق
(1)
عن العِجْلِيّ
(2)
(3)
.
[896](ق) ثَعْلبَة بنُ عَمْرِو بن عبيد بن مِحْصَن الأنصَاريّ، النَّجاري.
شهد بدرًا، ويُقَال: إنه أبو عمرة والد عَبْد الرَّحْمَن، وليْسَ بصَحِيح.
روى عنه: ابنه عَبْد الرَّحْمَن "حديثًا وَاحِدًا في السرقة"
(4)
.
قلت: ذكر الطبراني في "المعجم الكبير"
(5)
، من طَرِيق مُوسَى بن عقبة، عن ابن شهاب، أنه قتل بجسر أبي عبيد، سنة خمس عَشَرَة.
وقَالَ ابن عبد البَرِّ: "مَات في خلافة عثمان"
(6)
.
وتفرَّد ابن عَبْد البَرِّ بزِيَادة "عبيد" في نسبه بين عَمْرٍو ومحصن،
(7)
، وخالفه الجمهور، فلم يذكروه، والله أعلم.
(1)
هُو الفقيه الحافظ الأديب الماهر، مُحمَّد بن عبد الله بن عَبَّاس من أهل سرقسطة يعرف بابن المواق ويكنى أبا عبد الله. توفي سنة ثَلاث وخمسمِائَة "التكملة لكتَاب الصلة"(1/ 333).
(2)
في حاشية (م)(ثَعْلبَة بن عبد الله بن صعير في ابن صعير).
(3)
ووقع في "الثِّقَات" له أنه قَالَ: (مَجْهُول)"الثِّقَات"(1/ 260) رقم (195).
(4)
"سنن ابن ماجه"(3/ 616) ورقمه (2588)، عن عَبْد الرَّحْمَن بن ثَعْلبَة الأنصَاريّ، عن أَبِيه؛ أن عَمْرَو بن سمرة بن حَبِيب بن عبد شمس جاء إلى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: يَا رَسُول الله، إني سرقت جملًا لبني فلان، فطهرني، فأرسل إليهم النَّبيّ صلى الله عليه وسلم، فقَالوا: إنا افتقدنا جملًا لنا، فأمر به النَّبيّ-صلى الله عليه وسلم فقطعت يده.
قَالَ ثَعْلبَة: أنا أنظر إليه حين وقعت يده وهُو يَقُول: الحمد لله الَّذِي طهرني منك، أردت أن تدخلي جسدي النار.
(5)
"المعجم الكبير"(2/ 104) رقم (1380).
(6)
وزاد (بالمدينة)"الاستيعاب"(1/ 62).
(7)
في (م)(بين عَمْرِو بن محصن).
وفرَّق ابن منده
(1)
، وأبو نُعَيْم
(2)
، بين هَذا الَّذِي شهد بدرا، وبين راوي "حَدِيث السَّرقة".
وأظنُّ أن الصَّوَاب معهما؛ فإنَّه لم يجئ في "حَدِيث السرقة" منسوبًا في شيء من الرِّوايات، مع اختلاف مخَرج الحَدِيثين، كما بينتُه في "الصَّحَابة"
(3)
، والله أعلم
(4)
.
[897](خ د ق) ثَعْلبَة بنُ أبي مَالِكَ القُرَظي، حليف الأنصار، أبو مالك، ويُقَال: أبو يحيى،
له رؤية. قَالَ مصعب الزُّبَيري، سِنَّهُ سِنُّ عطية، وقصته قصته.
روى عن: النَّبيّ صلى الله عليه وسلم، وعن عمر، وعثمان، وجابر، وحارثة بن النعمان، وجَمَاعَة.
وعنه: ابناه أبو مالك، ومنظور، والزُّهْريّ، والمسور بن رفاعة، ومُحمَّد بن عقبة بن أبي مَالِك القرظي، وصَفْوان بن سليم، وَغَيْرهُم.
قلت: قَالَ البُخَارِيّ: "كَان كبيرًا، إمامَ
(5)
بني قريظة"
(6)
.
ونقل ابن حبَّان عن البُخَاريّ: "لا يصح حَدِيثه"
(7)
(8)
.
(1)
ينظر: "معرفة الصحابة" له: (ص 364).
(2)
ينظر: "معرفة الصحابة" له: (1/ 489)، و (1/ 496).
(3)
قَالَ الحافظ في "الإصابة"(1/ 409): (وذكر أبو عُمَر أنه ثَعْلبَة بن عمرو بن محصن، وأمَّا ابن أبي حَاتِم فغاير بينهما، وكذا الطبراني، وهُو الصَّوَاب).
(4)
في (ش) لا يوجد قوله (والله أعلم) وهُو ثابت في الأصل.
(5)
هكذا في الأصل، ووقع في بعض المصادر (أيام بني قريظة).
(6)
"التَّارِيخ الكبير"(2/ 174) رقم (2102).
(7)
في الأصل هنا يوجد دارة منقوطة.
(8)
قوله: (ونقل ابن حبَّان) إلى قوله: (حَدِيثه) سقط من بقية النسخ.
وقَالَ ابن سَعْد: "قدم أبو مالك، واسمه عبد الله بن سام من اليمن، وهُو على دين اليهودية، فتزوج امرأة من بني قريظة، فنسب إليهم، وهُو من كندة، وكَان ثَعْلبَة يؤم بني قريظة غلامًا، وكَان قَليِل الحَدِيث"
(1)
.
وقَالَ أبو حَاتِم في "المراسيل": "هو من التَّابِعِين"
(2)
.
وقَالَ العِجْلي: تابعي "ثِقَة"
(3)
.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(4)
.
• [
…
] ثَعْلبَة بن أبي مَالِك الطهوي، في ثَعْلبَة بن سهيل
(5)
.
[898](د فق) ثَعْلبَة بن مسلم الخثعمي، الشَّامِيّ.
روى عن: أيُّوب بنِ بَشير العِجْلِيّ، وروح بنِ زِنْباع، وشهر بنِ حوشب، والمحرر بنِ أبي هُرَيْرة، وأبي عِمْران مَوْلَى أبي الدرداء، وَغَيْرِهِم.
وعنه: إِسْمَاعِيل بنُ عياش، وأبو مَهْدِيّ سَعِيد بنُ سنان، وعَبْد الرَّحْمَن بنُ سُلَيْمَان بن أبي الجَون، وعقيل بن مدرك، ومسلم بن علي الخشني.
ذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(6)
.
وأخَرج له أبو دَاود "حديثًا وَاحِدًا"
(7)
.
(1)
"الطَّبقَات الكُبْرى"(5/ 79).
(2)
"المراسيل" لابن أبي حَاتِم (1/ 6) رقم (60).
(3)
"الثِّقَات" للعجلي (1/ 261) رقم (196).
(4)
"الثِّقَات"(4/ 98). وقَالَ الدُّورِي سَمِعْت يَحْيِي يَقُول ثَعْلبَة بن عبد الله بن أبي صعير وثَعْلبَة بن أبي مَالِك القرظي قد رأيا جميعًا النبي صلى الله عليه وسلم. "تاريخ ابن معين"(3/ 144) رقم (608).
(5)
انظر الترجمة رقم: (892).
(6)
"الثِّقَات" لابن حبَّان (8/ 157).
(7)
سنن أبي داود (4/ 7) ورقمه (3874).
في حاشية (م)(وابن ماجه حديثًا في التفسير).
قلت: لكن ابن حبَّان ذكره في "الطَّبقَة الرَّابِعَة"، فكأنّه عنده ما لقي التَّابِعِين
(1)
، وذكر في التَّابِعِين آخر
(2)
، وقَالَ:"إنه يروي عن أبي هُرَيْرة، وعنه عقيل بن مدرك".
[899](عس) ثَعْلبَة بن يَزِيد الحِمَّانيّ، الكُوفِيّ.
روى عن: علي.
وعنه: حَبِيب بن أبي ثابت، وسلمة بن كُهيل، والحكم بن عتيبة
(3)
، وقيل: عن الحكم، عن ثَعْلبَة بن يَزِيد، أو يَزِيد بن ثَعْلبَة، بالشك.
قَالَ البُخَارِيّ: "في حَدِيثه نظر، لا يتابع في حَدِيثه"
(4)
.
وقَالَ النَّسَائيّ: "ثِقَة".
قلت: وقَالَ ابن عدي: "لم أر له حديثًا منكرًا في مقدار ما يرويه"
(5)
.
وقَالَ ابن حبَّان
(6)
: "كَان على شُرْطَةِ عليٍّ
(7)
، وكَان غاليًا في التشيع، لا يحتَجّ بأخباره إذا انفَرَد به عن علي". كذا حكاه عنه ابن الجوزي
(8)
.
(1)
صرح بذَلِك ابن حبَّان فقَالَ: (وممن روى من أتباع الأتباع ممن ابتدأ اسمه على الثاء)، فأورده في هم.
(2)
"الثِّقَات" لابن حبَّان - (4/ 99).
(3)
في (م)(عتيبة)، وفي (ش)(عُيَيْنة).
(4)
"التَّارِيخ الكبير"(2/ 174) رقم (2103).
(5)
"الكامل"(2/ 109).
(6)
"المجروحين"(1/ 207).
(7)
قوله (كَان على شرطة علي رضي الله عنه) فمن كلام ابن الجوزي-رحمه الله فظن الحافظ أنه كله لابن حبَّان وينظر: المجروحين لابن حبَّان (1/ 207)، و"الضعفاء والمتروكين" لابن الجوزي (1/ 161) رقم (619).
(8)
"الضعفاء والمتروكين"(1/ 161) رقم (619).
وقد ذكره في "الثِّقَات"
(1)
بروايته عن عليٍّ، وبرِوَايَة حَبِيب بن أبي ثابت عنه، فينظر
(2)
(3)
.
[900](قد) ثَعْلبَة الأسلمي، عن عبد الله بن بريدة.
وعنه: ثبات بن ميمون، وسَعِيد بن أبي هلال.
قَالَ أبو حَاتِم: "لا أعرفه"
(4)
.
أخَرج أبو دَاوُد في "كتَاب القدر"، من طَرِيق عَمْرِو بن الحارث، عن سَعِيد بن أبي أيُّوب، وثبات بن ميمون:(أنّ أبَا الأسْوَدِ لمَّا قدِمَ الكُوفَةَ سَمِعهُم يَذْكُرُونَ القَدَرَ، فلقي عِمْران بن حصين)
(5)
الحَدِيث.
هكذا وقع في بعض النسخ، والصَّوَاب: عن سَعِيد وثبات، عن ثَعْلَيَة الأسلمي، عن عبد الله بن بريدة، عن أبي الأسود.
وهكذا
(6)
أشار إليه البُخَاريّ في "التَّارِيخ"
(7)
، والظَّاهر أن السَّهو فيه من الكاتب، لا من أصل التَّصْنِيفِ.
قلت: وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(8)
، وأنه يروي عن عبد الله بن بريدة
(9)
.
(1)
"الثِّقَات" لابن حبَّان - (4/ 98).
(2)
لعل الحافظ هنا قصد بقوله (وينظر) أي ينظر في حقيقة أمره هل هُو من "الثِّقَات" أم من المجروحين. وقد قَالَ الحافظ في التقريب: (كوفي صَدُوق شيعي)"التقريب" رقم (847).
(3)
فى حاشية (ب)(ينظر ضعفاء ابن حبَّان).
أقوالٌ أُخْرى في الرَّاوي:
- قال محمد بن عبد الله بن نمير: كان ثقة. "إكمال تهذيب الكمال"(3/ 101).
- وذكره ابن خلفون في ثقاته. "إكمال تهذيب الكمال"(3/ 101).
(4)
"الجرح والتعديل"(2/ 464) رقم (1884).
(5)
لم أقف على كتاب القدر لأبي داود.
(6)
في (ش)(هكذا) بدون واو.
(7)
"التَّارِيخ الكبير"(2/ 175) رقم (2106).
(8)
"الثِّقَات"(6/ 128).
(9)
وقَالَ ابن حبَّان: (هو الأسدي).
• [
…
] (د ق) ثَعْلبَة العنبري، قيل: هُو اسم جد الهرماس بن حَبِيب.
سيَأتِي في المُبْهَمَاتِ، إِن شَاءَ الله
(1)
.
[901](بخ م ت س) ثمامة بن حَزْن
(2)
بن عبد الله بن سلمة بن قشير القشيري
(3)
، البَصْريّ، والد أبي الورد بن ثمامة.
أدرك النَّبيّ صلى الله عليه وسلم، ولم يرَهُ.
وروى عن: عمر، وعثمان، وعَائِشَة، وأبي هُرَيْرة، وأبي الدرداء، وحبشية، "كَانت تخدم النَّبيّ صلى الله عليه وسلم "، وَغَيْرِهِم.
وعنه: القَاسِم بن الفضل الحدَّاني، وسَعِيد الجريري، ودَاوُد بن أبي هند، والأسْودَ بن شيبان، والقَاسِم بن عَمْرٍو العبدي، وكهف القشيري.
وقَالَ الآجُرِّيّ
(4)
عن أبي دَاوُد: "ثِقَة"، قيل: سمع من عَائِشَة؟ قَالَ: "نعم"
(5)
.
ليس له في "صَحِيح مسلم"، غير "حَدِيث وَاحد في الأشربة"
(6)
.
قلت: ووقع ذكره في "حَدِيث علَّقه البُخَارِيّ في الشرب"، فقَالَ:"وقَالَ عثمان: "قَالَ النَّبيّ صلى الله عليه وسلم (من يَشتري بئرَ رُومَة؟)
(7)
الحَدِيث
(8)
.
(1)
يأتي في الترجمة رقم: (7720).
(2)
(حَزْن): يفتح المهملة، وسكون الزاي ثمَّ نون. "التقريب"(850).
(3)
في (ش)(القصري البَصْريّ).
(4)
في (ب)(قَالَ الآجُرِّيّ).
(5)
"سؤالات الآجري"(1/ 250) رقم (328).
(6)
"صحيح مسلم"(3/ 1579) ورقمه (1995).
(7)
"صحيح البخاري"(3/ 109).
وبئر رومة: كَانت ركية ليهودي اسمه رومة، ولم يكن يشرب منها أحد إلا بثمن فابتاعها عُثْمَان رضي الله عنه، فجعلها للغنى والفقير وابن السبيل.
(8)
في (ش) جاء قوله (من يشتري) بدون ذكر (بئر رومة).
ووصله التِّرْمِذِي
(1)
والنَّسَائيّ
(2)
، من رِوَايَة أبي مَسْعُود الجريري
(3)
، عن ثمامة هذا.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ فى "الثِّقَات"
(4)
.
وفي "تاريخ البُخَاريّ"
(5)
أنه وفد على عُمَر بن الخطاب، وهُو ابن خمس وثَلَاثين سنة.
وقَالَ ابن البرقي: "ذكر بعض أهل النسب
(6)
من بني عَامِر أن لثمامة صُحْبَة"
(7)
.
• [
…
] ثمامة بن حصين في ثمامة بن وائل
(8)
.
[902](د ت س) ثمامة بن شَراحِيل اليمانيُّ.
روى عن: سُمَي بنِ قيس، وابنِ عمر، وابنِ عَبَّاس.
وعنه: يَحْيى بنُ قيس المأربي، وجبر بنُ سَعِيدٍ أخُو فَرَجٍ.
(1)
"جامع الترمذي"(5/ 627) ورقمه (3703).
(2)
"سنن النسائي"(6/ 235) ورقمه (3608)، و "السنن الكبرى" للبيهقي (6/ 168) ورقمه (12287).
(3)
واسمه: سَعِيد بن أبي إياس أبو مَسْعُود الجريري البَصْريّ.
(4)
"الثِّقَات"(4/ 97).
(5)
"التَّارِيخ الكبير"(2/ 176) ورقمه (2114).
(6)
في (ش)(أهل البيت)، وهُو تصحيف.
(7)
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ الدَّارِمِيّ: سألت يَحْيى بن معين عن ثمامة بن حزن؟ فقَالَ: ثِقَة. "تاريخ ابن معين" رِوَايَة الدَّارِمِيّ (ص 83).
- وقَالَ الذَّهَبيّ: ثِقَة. "الكاشف"(ص 285) رقم: (713).
(8)
انظر الترجمة رقم: (907).
قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: "لَا بَأس بِه شيْخ مقل"
(1)
.
قلت: وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(2)
.
ورِوَايَة النَّسَائيّ له لم ينبه علَيْها "المؤلف"
(3)
، وهي ثابتة في رِوَايَة "ابن الأحمر" عن النَّسَائيّ فى "السُنَن الكُبْرى"
(4)
.
[903](م د س ق) ثمامة بن شُفَي
(5)
الهَمْداني، الأُحْروجي
(6)
، ويُقَال: الأصبحي، أبو علي، المِصْرِيّ،
سكن الإسكندرية.
روى عن: فضالة بنِ عبيد، وعقبة بنِ عامر، وأبي ريحانة الأزدي، وعبد الله بنِ زرير الغافقي، وقبيصة بنِ ذؤيب.
وعنه: عَمْرُو بنُ الحارث، وعَبْد الرَّحْمَن بنُ حرملة الأسلمي، وعبد العَزِيز بنُ أبي الصعبة، وبكر بنُ عَمْرٍو، ويَزِيد بنُ أبي حَبِيب، وابن إسْحَاق، وعدة.
قَالَ النَّسَائيّ: "ثِقَة".
وقَالَ ابن يُونُس: "توفّي في خلافة هِشَام بن عبد الملك، قبل العِشْرين ومِائَة".
(1)
"سؤالات البرقاني"(1/ 19) رقم (65).
(2)
"الثِّقَات"(4/ 98).
(3)
أي المِزِّيّ رحمه الله.
(4)
"السنن الكبرى"(5/ 327) ورقمه (5736).
(5)
(شفي): بمعجمة، وفاء مصغرًا. "التقريب" رقم:(2813).
(6)
(والأُحْرُوجِي): بوزن أُحْدُوثِي، بضم الألف، وسكون الحاء المهملة، وضم الراء، في آخرها الجيم، نسبة إلى أُخْروج، بطن من همدان. ينظر:"الأنساب" للسمعاني (1/ 88).
قلت: ذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(1)
.
[904](ع) ثمامة بن عَبْد الله بن أنَس بن مَالِك الأنصَاريّ، البَصْريّ،
قاضيها.
روى عن: جَدّه أنس، والبَرَاء بن عازب، وأبي هُرَيْرة، ولم يدركه.
وعنه: ابن أخيه عبد الله بن المثنى، وحميد الطويل، وعزرة بن ثابت، وعبد الله بن عون، وحَمَّاد سلمة، ومَعْمَر، ومُوسَى بن فلان بن أنَس (ت ق)، وعوف الأَعْرَابيّ، وأبو عوانة، وجَمَاعَة.
قَالَ أحْمَد
(2)
، والنَّسَائيّ: ثِقَة".
وقَالَ ابن عدي: "له أحاديث عن أنس
(3)
، وأرجو أنه لَا بَأس بِه، وأحاديثه قريبة من غيره، وهُو صَالح فيما يرويه عن أنَس عندي"
(4)
.
قال عمر
(5)
بن شبة: "سَمِعْت بعض علمائنا يذكر؛ أن ثمامة لما دعي إلى ولاية القضاء، شاور مُحمَّد بن سيرين، فأشار علَيْه أن لا يقبل"، فقَالَ:
(1)
"الثِّقَات"(4/ 97).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- ذكره يعقوب بن سُفْيَان في ثقات المِصْرِيّين. "المَعْرِفَة والتَّارِيخ"(2/ 501)[كما في "التذييل على تَهْذِيب التَّهْذِيب" (ص 51)].
(2)
"العلل ومعرفة الرجال" - (2/ 37) ورقمه (1479).
(3)
في (ش) جاء هنا (وأحاديثه قريبة من غيره) والأولى تأخيرها قليلًا كما في الأصل.
ينظر: "الكامل" لا بن عَدِيّ (2/ 109).
(4)
"الكامل"(2/ 109).
(5)
في (ب)(وقَالَ عمر) بالواو.
"لا أُتْرك"، فقَالَ:"أخبرهم أنك لا تحسن القضاء"، قَالَ:"فأكذب"!، قَالَ:
(1)
"فجعل ابن سيرين يعجب
(2)
منه"
(3)
.
وقَالَ ثمامة: "وقعت على باب من القضاء جسيم، أدفع الخصوم حتى يصطلحوا".
فكتب بذَلِك بلال إلى خالد، فعزله عن القضاء، في سنة عشر ومِائَة، وكَان ولاه في سنة ست ومِائَة
(4)
.
قلت: وقَالَ العِجْلِيّ: "تابعي ثِقَة"
(5)
.
وقَالَ ابن سَعْد: "كَان قَلِيل الحَدِيث"
(6)
.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(7)
.
(1)
سقطت (قال) من (ش).
(2)
في حاشية (م)(ويحرك يده وقَالَ سَمِعْت خلاد بن يَزِيد يَقُول قَالَ الأَنصَارِيّ قَالَ لي أبي يا بني قد ولي القضاء من أهلك غير وَاحد وكُلّهم لم يحمد، وكَان أبو الأنصَاريّ عبد الله بن المثنى كاتبه. قَالَ وحَدَّثَنَا أبو عبيدة هُو ابن المثني قَالَ استعدته امرأة على رجل وادعت علَيْه حقا ولم يكن لها بينة فأراد استحلافه فقالت المرأة إنه رجل سوء يحلف في ذهب بحقي ولكن استحلف إسْحَاق بن سويده جاره فأرسل إلى إسْحَاق ليستحلفه). اهـ
نقله من "تَهْذِيب الكمال"(4/ 407).
(3)
"أخبار القضاة" لوَكِيع (2/ 21).
(4)
المَصْدَر السَّابِق، وبعد عزله قَالَ خلفُ بنُ خَلِيفَة:
وكنّا قبل إمرته علينا
…
من الشيْخ المولّع في عناء
(5)
"الثِّقَات" للعجلي (1/ 261) رقم (197).
(6)
"الطَّبقَات الكُبْرى"(7/ 23).
(7)
"الثِّقَات"(4/ 96).
وذكره ابن عدي في "الكامل"، وروى عن أبي يعلى، أن ابن مَعِين أشار إلى تضْعِيفِه
(1)
.
[905](بخ س) ثمامةُ بن عُقبةَ المحلِّميّ
(2)
الكُوفِيّ.
روى عن: زيد بنِ أرقم، والحَارِث بنِ سويد.
وعنه: الأعمش، وهَارُون بنُ سَعْد العِجْلِيّ، وعبد العَزِيز بنُ عبيد الله بن حمزة بن صهيب.
قَالَ ابن مَعِين
(3)
، والنَّسَائيّ:"ثِقَة".
روي له
(4)
النَّسَائيّ حديثًا وَاحِدًا، في (أهل
(5)
الجنَّةِ يأكلون ويَشْربُون، وحاجتُهم عَرَقٌ
(6)
يَفيضُ)
(7)
والبُخَاريّ آخر
(8)
(9)
.
قلت: وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(10)
.
[906](س) ثمامة بن كلاب،
عن أبي سلمة.
(1)
"الكامل"(2/ 109).
(2)
- (المحلمي): بضم الميم، وفتح المهملة، وكسر اللام المشددة، نسبة إلى محلم بن تميم، ومحلم بن ذهل بن شيبان. ينظر:"الأنساب" للسمعاني (5/ 215).
(3)
"الجرح والتعديل" - (2/ 465 - 466) رقم (1892).
(4)
في بقية النسخ هنا زِيَادة: (روى له البُخَاريّ في الأدب حديثًا، والنَّسَائيّ حديثًا وَاحِدًا .. ). والمثبت من الأصل.
(5)
في (م)(في أن أهل الجنة).
(6)
في (ب) لفظ (عرق) سقط.
(7)
"السنن الكبرى"(10/ 250) ورقمه (11413).
(8)
قوله (والبُخَاريّ آخر) سقط من بقية النسخ.
(9)
"الأدب المفرد"(1/ 247) ورقمه (707).
(10)
"الثِّقَات" لابن حبَّان (4/ 97).
عن: عَائِشَة في "النَّهْيِ عَن نَبِيدِ الزَّبِيبِ والتَّمْرِ"
(1)
(2)
.
وعنه: يَحْيى بن أبي كَثِير، في رِوَايَة علي بن المُبَارك عنه.
وقَالَ ابن حزم: "كلاب بن علي، وثمامة بن كلاب كلاهما لا يُدرى من هو"
(3)
.
فجعله اثْنَيْن؛ إنما هُو واحد، اختلف على يَحْيى بن أبي كَثِير في اسمه
(4)
.
وقَالَ حَرْب بن شدَّاد، عن يحيى، عن كلاب بن علي، عن أبي سلمة، أخرجهما النَّسَائيّ
(5)
(6)
.
قلت: وقَالَ البُخَارِيّ في "التَّارِيخ": "كلاب بن علي وهْمٌ"
(7)
.
وقَالَ الدَّارَقُطْنيّ
(8)
: "ثمامة أصحّ".
(1)
"سنن النسائي الكُبْرى"(4/ 183) ورقمه (6802).
(2)
في (م)(في النهي عن نبيذ التمر والزبيب).
(3)
"المحلى"(7/ 514).
(4)
قَالَ الدَّارَقُطْنيّ بعد أن سئل عن هَذا الحَدِيث: قَالَ: (يرويه يَحْيى بن أبي كَثِير، واختلف عنه؛ فرواه أبو دَاوُد الطيالسي، واختلف عنه؛ فرواه بكار بن قتيبة، ويَحْيى بن أبي طالب، عن أبي دَاوُد، عن حَرْب بن شداد، عن يَحْيى بن أبي كَثِير، عن كلاب بن علي، عن أبي سلمة، عن عَائِشَة.
ورواه مُحمَّد بن حميد الرازي، عن أبي دَاوُد، عن حَرْب، عن يَحْيى، عن أبي سلمة، لم يذكر فيه كلاب بن علي والأول أصح). "العلل" للدارقطني (14/ 315).
(5)
"السنن الكبرى" للنسائي (6/ 279) ورقمه (6770).
(6)
في حاشية: م: (روى له النَّسَائيّ هَذا الحَدِيث الوَاحد).
(7)
"التَّارِيخ الكبير"(2/ 178) رقمه (2121).
(8)
قوله (وقَالَ الدَّارَقُطْنيّ) إلى قوله (في اسمه) سقط من بقية النسخ.
وقَالَ البيهقى: "مَجْهُول"
(1)
.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(2)
.
[907](ت ق) ثمامة بنُ وائِل بنِ حصين بن حُمام، أبو ثفال
(3)
، المَرِّي، الشَّاعر.
روى عن: أبي بكْر رَباح بنِ عَبْد الرَّحْمَن بنِ أبي سفيان بنِ حويطب بنِ عبد العزى، وأبي هُرَيْرة.
وعنه: عَبْد الرَّحْمَن بن حرملة الأسلميّ، وعبد العَزِيز الدَّراوردي، ويَزِيد بنُ عياض بن جُعْدُبَة، وَغَيْرهُم.
قَالَ البُخَارِيّ: "في حَدِيثه نظر"
(4)
.
وأخَرج له التِّرْمذِيّ وابن ماجه "حديثًا وَاحِدًا في "التَّسْمِيَةِ عَلى الوُضُوءِ"
(5)
.
قلت: وقَالَ التِّرْمِذِيّ في "الجامع" وفي "العلل": "سألت مُحمَّدًا عن هَذا الحَدِيث، فقَالَ: "ليس في هَذا الباب أحسن عِنْدِي من هذا"
(6)
.
وقَالَ البزار: "ثمامة بن حصين مَشْهُور".
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات" في "الطَّبَقَة الرَّابِعَة"، وقَالَ:"في القلبِ مِن حَدِيثِه هذا؛ فإنَّه اختُلِفَ فيه علَيْه"
(7)
.
(1)
"السنن الكبرى" للبيهقي (8/ 303) ورقمه (17893).
(2)
"الثِّقَات"(6/ 127).
(3)
- في (ش)(ثفاف).
(4)
"الضعفاء الكبير" للعقيلي (2/ 33).
(5)
"جامع الترمذي"(1/ 37) رقم (25)، و"سنن ابن ماجه"(1/ 257) ورقمه (398).
(6)
"جامع الترمذي"(1/ 37) رقم (25)، "علل التِّرْمذِيّ الكبير"(1/ 26) رقم (13).
(7)
"الثِّقَات" لابن حبَّان (8/ 157).
ووقع في "جامع الترمذي" أيْضًا ثمامة بن حُصَين
(1)
.
وقَرَأت في "أشعار بني مرَّةَ وأنسابهم"
(2)
، أبو ثِفَال اسمه: وائل بن هَاشِم بن حصين بن معِيَّة بن الحمام بن رَبِيعَة بن مُساب بن خزامة بن واثلة بن سهم بن مرَّة، وكَان رجلًا حكيمًا لبيبًا، إن أطال لم يقُل فَضْلًا، وإن أوْجَزَ أصابَ.
[908](ت ق) ثَواب بنُ عتبة المهْري، البَصْريّ.
روى عن: عبد الله بنِ بُريدة، وأبي جَمْرة الضبعي، والحسن البَصْريّ.
وعنه: عبد الصمد بنُ عبد الوارث، وأبو دَاوُد، وأبو الوَلِيد الطيالسيّان، وأبو عاصم، ومسلم بن إِبْرَاهِيم، وَغَيْرهُم.
قَالَ إسْحَاق بن مَنصُور عن ابن مَعِين: "ثِقَة"
(3)
.
وقَالَ الدُّورِيّ عنه: "شيْخ صَدُوق ثِقَة"
(4)
.
وقَالَ ابن أبي حَاتِم: "أنكر أبي وأبو زُرْعَة توثيقه"
(5)
.
وذكر له أبو أحْمَد بن عدي الحَدِيث الَّذِي أخرجه التِّرْمذِيّ، وابن ماجه "في العيدين"
(6)
، وقَالَ: "ثواب يعرف بهَذا الحَدِيث، وبحَدِيث آخر، وهَذا
(1)
وقع اسمه: ثمامة بن حصين؛ في ""جامع الترمذي""(1/ 37) رقم (25).
(2)
لعله أشعار بني مرة بن همام لابن حمدون الكاتب البغدادي، المتوفى في حدود 241 هـ-.
(3)
رِوَايَة إسْحَاق بن مَنصُور في "الجرح والتعديل" - (2/ 471) رقم (1915).
(4)
"تاريخ ابن معين" رواية الدوري (4/ 136) رقم (3565).
(5)
"الجرح والتعديل" - (2/ 471) رقم (1915).
(6)
أخرجه التِّرْمذِيّ (2/ 426) ورقمه (542)، وقَالَ (حَدِيث غريب)، وابن ماجه (2/ 638) ورقمه (1756) من طرق حَدَّثَنَا ثواب، بن عتبة المهري، عن ابن بريدة، عن أَبِيه: أن =
الحَدِيث قد رواه غيره، عن ابن بريدة، منهم عقبة بن عبد الله الأصم، ولا يلحقه بهذين ضعف"
(1)
.
واستغرب التِّرْمذِيّ حَدِيثه، وقَالَ:"قَالَ مُحمَّد: لا أعرف لثواب غير هَذا الحَدِيث"
(2)
.
قلت: وقَالَ الآجُرِّيّ عن أبي دَاوُد: "هو خير من أيُّوب بن عتبة، وثواب ليسَ بِهِ بَأس".
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(3)
.
وقَالَ العِجْلِيّ: "يكتب حَدِيثه وليْسَ بالقَوِيّ"
(4)
.
وقَالَ أبو علي الطوسي: "أرجو أن يكُون صَالح الحَدِيث"
(5)
.
[909](بخ م 4) ثوبان
(6)
بن يُجْدَد، ويُقَال: ابن جَحدر، أبو عبد الله،
= رَسُول الله صلى الله عليه وسلم كَان لا يخَرج يوم الفطر حتى يأكل، وكَان لا يأكل يوم النحر حتى يرجع.
قَالَ الشيْخ الألباني: (صَحِيح) انظر الحَدِيث رقم: (4845) في "صَحِيح الجامع".
(1)
"الكامل في ضعفاء الرجال"(2/ 101).
(2)
""جامع الترمذي""(2/ 426) ورقمه (542).
(3)
"الثِّقَات" لابن حبَّان - (6/ 128).
(4)
"الثِّقَات" للعجلي (1/ 261) ورقمه (198).
(5)
أَقْوَالٌ أُخْرَى في الرَّاوِي:
- قَالَ الدُّورِيّ: سَمِعْت يَحْيى يَقُول ثواب بن عتبة شيْخ صدق، حدث عنه أبو عبيدة الحداد وغيره. قَالَ أبو الفضل: كنت كتبت عن أبي زكريا فيه شيئًا أنه ضَعِيف، فقد رجع أبو زكريا، وهَذا هُو القَوْل الأخير من قوله - "تاريخ ابن معين" رِوَايَة الدُّورِيّ (4/ 272) رقم:(333).
(6)
- (ثوبان): بمَفْتُوحة، وسكون واو، وبموحدة، و (بجدد) بمضمومة، فساكنة وضم دال مهملة، و (جحدر): بفتح الجيم، وسكون الحاء المهملة، وفتح الدال المهملة، آخره راء. وينظر:"الإكمال"(1/ 210)، و "لب اللباب"(1/ 19).
ويُقَال: أبو عَبْد الرَّحْمَن الهَاشِميّ
(1)
، مَوْلَى النَّبيّ صلى الله عليه وسلم.
قيل أصله من اليمن، أصابه سِبَاءٌ، فاشتراه النَّبيّ صلى الله عليه وسلم، فأعتقه. وقَالَ: (إن شئت
(2)
أن تلحق بمن أنت منهم فعلت، وإن شئت أن تثْبتَت منا أهل البيت). فثَبتَ، ولم يزل معه في سفره وحضره.
ثم خَرج إلى الشام، فنزل الرملة، ثمَّ حمص، وابتنى بها دارًا، ومَات بها في إمارة
(3)
عبد الله بن قرط
(4)
.
روى عن: النَّبيّ-صلى الله عليه وسلم.
وعنه: أبو أسْمَاء الرَّحَبي، ومَعْدان بنُ أبي طلحة اليَعْمريّ، وأبو حيّ المؤذِّن، وراشد بنُ سَعْد، وجُبَيْر بنُ نُفير، وعَبْد الرَّحْمَن بنُ غَنْم، وأبو عَامِر الألْهانيّ، وأبو إدريس الخولاني، وجَمَاعَة.
قَالَ صَاحب "تاريخ حمص": "بلغنا أن وفاته كَانت سنة أربع وخَمْسين".
وكذا قَالَ ابن سَعْد، وغير واحد
(5)
.
[910](ع) ثور
(6)
بن زيد الديليُّ مولاهم، المدنيّ.
روى عن: سالم أبي الغيث، وأبي الزناد، وسَعِيد المقبري، وعِكْرمَة، والحسن البَصْريّ، وَغَيْرِهِم، وأرسل عن ابن عَبَّاس.
(1)
في حاشية (م)(من أهل السراة مَوْضِع بين مكة واليمن وقيل إنه من حمير وقيل غير ذلك).
(2)
في (ش) قوله (إن شئت (إلى قوله (فثَبت) سقط.
(3)
قوله (في إمارة عبد الله بن قرط) سقط من (ش).
(4)
ينظر: "الاستيعاب (1/ 218)، و "تاريخ دمشق": (11/ 171).
(5)
كابن حبَّان في "الثِّقَات"(6/ 48)، وابن منده في "معرفة الصحابة"(ص 359).
(6)
- (ثور): باسم الحيوان المعروف، (والديلي): بكسر المهملة. "الإكمال"(1/ 569)، و "التقريب" رقم:(859).
روى عنه: مالك، وسُليْمَان بن بلال، وابن إسْحَاق، وابن عجلان، وعبد الله بن سَعِيد بن أبي هند، والدراورديّ، وجَمَاعَة.
قَالَ أحْمَد، وأبو حَاتِم: "صَالح الحَدِيث
(1)
.
وقَالَ ابن مَعِين، وأبو زُرْعَة
(2)
، والنَّسَائيّ:"ثِقَة".
قلت: قولُه: أرسل
(3)
عن ابن عَبَّاس، يخالفه قول ابن الحذَّاء، حيث ذكره في "رجال الموطأ"، فنقل
(4)
عن ابن البرقي أن مالكًا ترك ذكر عِكْرمَة بين ابن عَبَّاس، وثور.
قَالَ ابن عبد البَرِّ في "التمهيد": "مَات سنة خمس وثَلَاثين ومِائَة، لا يختلفون في ذلك"
(5)
، قَالَ:"وهُو صَدُوق لم يتهمه أحد بكذب، وكَان ينسب إلى رأي الخوارج، والقَوْل بالقدر، ولم يكن يدعو إلى شيء من ذلك"
(6)
.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(7)
.
(1)
"الجرح والتعديل" - (2/ 468) ورقمه (1903)، و "العلل ومعرفة الرجال"(2/ 538) ورقمه (3553).
(2)
"تاريخ ابن معين" برِوَايَة الدُّورِيّ (3/ 192) ورقمه (875). و "الجرح والتعديل"(2/ 468) ورقمه (1903).
(3)
في (ب) و (ش) من قوله (أرسل عن) .. إلى قوله: (بين ابن عَبَّاس وثور) سقط وهُو ثابت في بَقِيَّة النسخ.
(4)
في (م)(فذكر).
(5)
"التمهيد"(2/ 1).
(6)
المَصْدَر السَّابِق.
(7)
"الثِّقَات"(6/ 128).
وقَالَ الآجُرِّيّ: "سئل أبو دَاوُد عنه، فقَالَ: هُو نحو شريك
(1)
، - يعني ابن أبي نمر".
وقَرَأت بخَطِّ الذَّهَبيّ في "المِيزَان": "اتهمه ابن البرقي بالقدر، ولعله شُبه علَيْه بثور بن يَزِيد"
(2)
. انتهى.
والبرقي لم يتهمه، بل حكى في ""الطَّبقَات"، أن مالكًا سئل: كيف رويت عن دَاوُد بن الحصين، وثور بن زيد، وذكر غيرهما، وكَانوا
(3)
يرمون بالقدر؟ فقَالَ: "كَانوا لأن يخرُّوا من السَّماء إلى الأرض أسَهلَ علَيْهم من أن يكذبوا كِذْبة".
وقد ذكر المِزِّيّ أن مالكًا روى أيْضًا عن ثور بن يَزِيد الشَّامِيِّ، فلعله الَّذِي سئل عنه
(4)
.
وذكره ابن المَدِينِيّ في "الطَّبقَة التاسعة من الرواة عن نافع".
[911](س) ثور بنُ عُفَير
(5)
السدوسيّ، البَصْريّ، والد شقيق.
روى عن: أبي هُرَيْرة في "الحجامة للصائم"
(6)
.
وعنه: ابنه.
(1)
(ش) هُو (يَحْيى الشريك) والمثبت من الأصل.
(2)
"ميزان الاعتدال"(1/ 373).
(3)
في (ش)(وكَان يرمون) وهُو خطأ.
(4)
"تهذيب الكمال"(4/ 420) ورقمه (862).
(5)
- (عفير): بمهملة، وفاء وراء مصغرًا، مقبول، قديم الوفاة، من الثَّالِثَة. "التقريب" رقم:(860).
(6)
أخرجه النَّسَائيّ في "السنن الكبرى"(2/ 226) ورقمه، (3179)، من طَرِيق شقيق بن ثور عن أَبيه عن أبي هُرَيْرَة قَالَ: يُقَال: أفطر الحاجم والمحجوم، وأمَّا أنا فلو احتجمْتُ ما باليتُ.
قيل: استشهد بتُسْتَرَ
(1)
مع أبي مُوسَى الأشعري.
قلت: كَانت تُسْتَرُ في خلافة عثمان، فكيف يتأخر حتى يروي عن أبي هُرَيْرة.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(2)
فلم يقل السدوسي
(3)
.
والَّذِي أظنه
(4)
أن ثورًا هَذا غير ثور السدوسي، الَّذِي استَشْهد بتُسْتَر مع أبي مُوسَى.
وأورده الذَّهَبيّ في "المِيزَان" قائلًا: ما روى عنه سوى ابنه
(5)
.
[912](خ 4) ثور بن يَزِيد بن زياد الكَلاعي، ويُقَال الرَّحبي، أبو خالد، الحمصي.
روى عن: مكحول، ورجاء بنِ حيوة، وصَالح بنِ يَحْيى بنِ المقدام، وعطاء، وعِكْرمَة، وأبي الزُّبَير، والمطعم بنِ المقدام، وابنِ جريج، وأبي الزناد، وخَالِد بن مَعدان وحَبِيب بنِ عبيد الرحبي، والزُّهْريّ، وخلق.
وعنه: بَقِيَّة، والخُرَيبي، وصَفْوان بنُ عيسى، والسُفْيانان، وعِيسَى بنُ يُونُس، وابنُ إسْحَاق، ومالك، والوَلِيد بنُ مسلم، ويَحْيى بنُ حمزة
(1)
(تستر) بالضم ثمَّ السكون وفتح التاء الأخرى ثمَّ راء، أعظم مدينة بخوزستان، وهُو تعريب (شوشتر) وهي من أطيب الأقاليم ومن أحصنها وأجلها، يدور حولها النهر، ويحدق بها البساتين والنخل، وهي معدن كل حاذق في عمل الديباج والقطن. وانظر:"معجم البلدان"(2/ 29)، و"أحسن التقاسيم في مَعْرِفَة الأقاليم"(1/ 277).
(2)
في (ش)(في الطَّبقَات) وهُو خطأ.
(3)
"الثِّقَات"(4/ 100).
(4)
في (ش)(أظن وهُو) خطأ
(5)
"الميزان"(1/ 373).
الحَضْرمِيّ، وابنُ المُبَارَك، ويَحْيى بنُ سَعِيد القَطَّان، وأبو عاصم النَّبيّل، وجَمَاعَة.
قَالَ ابن سَعْد: "كَان ثِقَة في الحَدِيث، ويُقَال: إنه كَان قدريًّا، وكَان جَدّه قتل يوم صفين مع مُعَاوِيَة، فكَان ثورٌ إذا ذَكر عليًّا قَالَ:
(1)
لا أحبّ رجلًا قتل جدي
(2)
.
وقَالَ أحْمَد: حَدَّثَنَا سَعْد بن إبْرَاهِيم، حَدَّثَنَا أبي - إِبْرَاهِيم بن سَعْد -، عن مُحمَّد بن إسْحَاق قَالَ:"حدثني ثور بن يَزِيد الكلاعي وكَان ثِقَة"
(3)
.
وكَان أبو أسَامة يحسن الثناء علَيْه.
وعدَّه دحيمٌ في "أثبات أهل الشام"، مع أرطاة، وحريز، وبحير بن سَعْد
(4)
.
وفي رِوَايَة يعقوب بن سفيان عنه: "ثور بن يَزِيد أكبرهم، وكل هؤلاء ثِقَة"
(5)
.
وقَالَ عُثْمَان الدَّارِمِيّ، عن دحيم:"ثور بن يَزِيد ثِقَة، وما رَأيْت أحدًا يَشُكُّ أنه قدري، وهُو صَحِيح الحَدِيث، حمصي"
(6)
.
وقَالَ يعقوب بن سفيان: "سَمِعْت أحْمَد بن صالح، وذكر رجال الشام، فقَالَ: وثور بن يَزِيد ثِقَة، إلا أنه كان يرى القدر"
(7)
.
(1)
في (ش)(فقال).
(2)
"الطَّبقَات الكُبْرى"(7/ 467).
(3)
"المسند"(6/ 276) ورقمه (26403).
(4)
"الكامل في الضعفاء"(2/ 103).
(5)
المَعْرِفَة والتَّارِيخ" (2/ 425).
(6)
"ميزان الاعتدال"(1/ 374) رقم (1406).
(7)
"المَعْرِفَة والتَّارِيخ"(2/ 425).
وقَالَ عَمْرُو بن علي عن يَحْيى بن سَعِيد: "ما رَأيْت شاميًّا أوثق من ثور بن يَزِيد"
(1)
.
وقَالَ ابن المَدِينِيِّ، عن يَحْيى بن سَعِيد:"ليس في نفسي منه شيء أتتبعه"
(2)
.
وقَالَ علي، عن يَحْيِي أيْضًا:"كَان ثور عِنْدِي ثِقَة"
(3)
.
وقَالَ وَكِيع: "كَان ثور
(4)
صَحِيح الحَدِيث
(5)
.
وقَالَ أيْضًا: "رَأيْت ثور بنَ يَزِيد، وكَان أعبدَ مَنْ رَأيْت"
(6)
.
وقَالَ عِيسَى بن يُونُس: "كَان ثور من أثَبتهم"
(7)
.
وقَالَ أيْضًا: "جيد الحَدِيث"
(8)
.
وقَالَ الوَلِيد بن مسلم: "كَان ثور يحفظ حَدِيث خَالِد بن معدان".
وقَالَ سُفْيان الثَّوْريّ: "خذوا عن ثور، واتقوا قرنيه"
(9)
.
قَالَ عبد الرزاق: "ثم أخذ الثَّوْريّ بيد ثور، وخلا به في حانوت
(10)
.
(1)
"تَهْذِيب الأسْمَاء واللغات"(1/ 195).
(2)
"الكامل"(1/ 311).
(3)
المَصْدَر السابق (1/ 414).
(4)
في (م)(وقَالَ وَكِيع ثور كَان صَحِيح الحَدِيث) والمثبت من الأصل.
(5)
"الضعفاء"(1/ 179).
(6)
"الكامل"(2/ 103).
(7)
"التَّارِيخ الكبير"(1/ 181) رقم: (2126).
(8)
"الكامل"(1/ 103).
(9)
مقدمة "الجرح والتعديل"(1/ 74)، وانظر ترْجَمَة ثور فيه (2/ 468) رقم (1904).
(10)
الحانوت: يطلق على محل التجارة، وجمعه حوانيت. "المعجم الوسيط"(1/ 201).
يحدثه". فقال
(1)
الثَّوْريّ بعد ذَلِك لرجل رأى علَيْه صوفًا: "إرمِ بهَذا عنك؛ فإِنَّه بدعةٌ". فقال له الرجل: ودخولُك مع ثورٍ الحانوتَ، وإغلاقُك البابَ عليكما بدعةٌ"
(2)
.
وقَالَ أبو عاصم: "قَالَ لنا ابن أبي روَّاد: اتقوا لا ينطِحنَّكم بقَرْنَيه"
(3)
.
وقَالَ أبو مسهر وغيره: "كَان الأوزاعي يتكلَّم فيه، ويهجره".
وقَالَ عبد الله أحْمَد بن عن أَبِيه: "ثور بن يَزِيد الكلاعي كَان يرى القدر، وكَان أهل حمص نفوه لأجل ذلك، ولم يكن به بأس"
(4)
.
وقَالَ أبو مسهر عن عبد الله بن سالم: "أدركت أهل حمص، وقد أخرجوا ثور بن يَزِيد، وأحرقوا داره لكلامه في القدر"
(5)
.
وقَالَ ابن مَعِين: "كَان مَكْحُول قدريًّا، ثمَّ رجع، وثور بن يَزِيد قدري"
(6)
.
وقَالَ أَبو زُرْعَة الدِّمشْقِيّ، عن منبه بن عثمان:"قَالَ رجل لثور بن يَزِيد يا قدري!، قَالَ: لئن كنتُ كما قلتَ إني لرجلُ سوء، وإن كنتُ على خلاف ما قلتَ فأنتَ في حلٍّ"
(7)
.
(1)
في (م)(قَالَ الثَّوْريّ).
(2)
"الضعفاء" للعقيلي (1/ 179).
(3)
"الكامل في الضعفاء"(2/ 102).
(4)
"ميزان الاعتدال"(1/ 374).
(5)
"التعديل والتجريح" للباجي (1/ 446).
(6)
"تاريخ ابن أبي خيثمة"(1/ 405) رقم: (1451).
(7)
"السير"(6/ 345).
وقَالَ عَبَّاس الدُّورِيّ، عن يَحْيى بن مَعِين:"ثور بن يَزِيد ثِقَة"
(1)
.
وقَالَ في مَوْضِع آخر: "أزهر الحرازي وأسد بن وداعة وجَمَاعَة، كَانوا يجلسون ويسبون علي بن أبي طالب، وكَان ثور لا يسبه، فإذا لم يسب جروا برجله"
(2)
.
وقَالَ عبد الله بن أحْمَد عن أَبِيه، عن يَحْيى القَطَّان:"كَان ثور إذا حدثني عن رجل لا أعرفه، قلت: أنت أكبر أم هذا؟ فإذا قَالَ: هُو أكبر مني، كتبته وإذا قَالَ: هُو أصغر مني لم أكتبه"
(3)
.
وقَالَ مُحمَّد بن عوف، والنَّسَائيّ:"ثِقَة".
وقَالَ أبو حَاتِم: "صَدُوق حافظ"
(4)
.
وقَالَ نعيم بن حَمَّاد: قَالَ عبد الله بن المبارك:
أَيُّها الطالبُ عِلْمًا
…
ايتِ حَمَّاد بن زيدِ
(5)
فاطلبَنَّ العِلْمَ مِنْه
…
ثم قَيِّدْه بِقَيدِ
لا كَثَوْرٍ وكَجَهْمٍ
…
وكعَمْرِه بنِ عُبيدِ
(6)
(1)
"الجرح والتعديل"(2/ 469) رقم (1904).
(2)
"تاريخ الدوري"(4/ 423) رقم: (5089)، و "الضعفاء" للعقيلي (1/ 64) رقم (53).
(3)
"الضعفاء" للعقيلي (1/ 179).
(4)
"الجرح والتعديل"(2/ 469)(1904)، وزاد: وهُو أحبّ إليَّ من برد.
(5)
هَذِه الأبيات ساقطة من (ش).
(6)
أوردها ابن المقرئ في "معجمه"(1/ 235) رقم: (234). والعقيلي في "الضعفاء"(8/ 78) ناقصة هكذا:
أيها الطالب علما
…
ائت حَمَّاد بن زيد
فالتمس علمًا وحلما
…
ثمَّ قيده بقيد.
وانظر: "عمدة القاري" للعيني (2/ 62).
وقَالَ ابن عدي بعد أن روى له أحاديث: "وقد روى عنه الثَّوْرِيِّ، ويَحْيى القَطَّان، وَغَيْرهُما من الثِّقَات، ووثقوه، ولا أرى بحَدِيثه بَأسًا، إذا روى عنه ثِقَة، أو صَدُوق، ولم أر في أحاديثه أنكر من هَذا الَّذِي ذكرته، وهُو مستقيم الحَدِيث صَالح في الشَّامِيّين
(1)
.
قال
(2)
أبو عِيسَى التِّرْمذِيّ
(3)
: "مَات سنة خَمْسين ومِائَة".
وقَالَ ابن سَعْد، وخَلِيفَة، وجَمَاعَة:"مَات سنة ثَلَاث وخَمْسين ببيت المقدس"
(4)
.
وقَالَ يَحْيى بن بكير: "سنة خمس وخَمْسين"
(5)
.
قلت: وقَالَ الآجُرِّيّ عن أبي دَاوُد: "ثِقَة، قلت: أكَان قدريًّا؟ قَالَ اتهم بالقدر وأخرجوه من حمص سَحْبًا".
وقَالَ ابن حبَّان في "الثِّقَات": "كَان قدريًّا، ومَات وله سَبْعُون سنة"
(6)
.
وقَالَ العِجْلِيّ: "شامي ثِقَة، وكَان يرى القدر"
(7)
.
وقَالَ السَّاجِيّ: "صَدُوق قدري، قَالَ فيه أحْمَد: ليسَ بِهِ بَأس، قدم المدينة فنهى مَالِك عن مجالسته، وليْسَ لمَالِك عنه رِوَايَة، لا في "الموطأ"
(1)
"الكامل"(2/ 102).
(2)
في (ش)(قَالَ أبو عِيسَى مات)، والمثبت من الأصل.
(3)
في (ش)(الترمذلي).
(4)
"الطَّبقَات الكُبْرى"(7/ 467)، و"طبقات خَلِيفَة بن خياط"(ص 586) رقم (3018) ولم يذكر خَلِيفَة مَوْضِع وفاته.
(5)
"التَّارِيخ الكبير"(2/ 181) رقم: (2126).
(6)
"الثِّقَات"(6/ 129).
(7)
"الثِّقَات"(1/ 261) رقم (200).
ولا في "الكتب السِتَّة"، ولا في "غرائب مالك" للدارقطني، فما أدرى أين وقعت روايته عنه مع ذمه له؟ ".
وقَالَ ابن خُزَيمة
(1)
"صَحِيحه": "هو أصغر سنا من المدني".
[913](ت) ثوير
(2)
بن أبي فاختة سَعِيد بن علاقة الهَاشِمي، أبو الجهم
(3)
، الكوفى، مَوْلَى أم هانئ، وقيل: مَوْلى زوجها جعدة
(4)
.
روى عن: أَبِيه، وابنِ عمر، وزيد بنِ أرقم، وابنِ الزُّبَير، ومجاهد، وأبي جَعْفَر، وَغَيْرِهِم.
وعنه الأعمش، والثَّوْريّ، وإسرائيل، وشُعْبة، وحجَّاجُ بنُ أرطاة، وعدَّة.
قَالَ عَمْرُو بن علي: "كَان يحيى وعَبْد الرَّحْمَن لا يحدِّثان عنه، وكَان
(5)
سُفْيان يحدث عنه"
(6)
.
وقَالَ مُحمَّد بن عُثْمَان بن أبي صَفْوان الثَّقَفِيّ، عن أَبِيه:"قَالَ سُفْيان الثَّوْريِّ: كَان ثُويرٌ من أركَان الكذب"
(7)
.
(1)
في (ش) قوله (وقَالَ ابن خُزَيمة) إلى آخر الترْجَمَة سقط.
(2)
- (ثُوير): مصغرًا. و (الفاخِتة): بمعجمة مكسورة، ومثناة فوقانية، (وعِلاقة): بكسر العين المهملة، "تقريب التهذيب"(862).
(3)
في حاشية (م)(حكاه - ك - بصيغة: قيل، وصدر بأن اسمه سَعِيد بن جهمان).
(4)
في حاشية (م)(جعدة بن هبيرة، وبه جزم - ك - وفي الحاشية أيضًا: في هامش التَّهْذِيب قد ذكرتم في ترْجَمَة جعدة أنه ولدها) اهـ-.
وانظر ترْجَمَة جعدة في الترجمة رقم: (982).
(5)
في (ش)(ولا سُفيان).
(6)
"الكامل"(2/ 105/ 321).
(7)
"التاريخ الأوسط" للبخاري (3/ 152/ 265).
وقَالَ عبد الله بن أحْمَد: "سئل أبي عن ثوير بن أبي فاختة، ويَزِيد بن أبي زياد، وليث بن أبي سُليم، فقَالَ: "ما أقرب بعضهم من بعض"
(1)
.
وقَالَ يُونُس بن أبي إسْحَاق: "كَان رافضيًّا"
(2)
.
وقَالَ الدُّورِيّ عن ابن مَعين: "ليْسَ بشَيْء"
(3)
.
وقَالَ ابن أبي خَيْثَمَة وغيره، عن يحيى:"ضَعِيف"
(4)
.
وقَالَ إِبْرَاهِيم الجوزجاني: "ضَعِيف الحَدِيث"
(5)
.
وقَالَ أبو زُرْعَة: "ليس بذاك القوي"
(6)
.
وقَالَ أبو حَاتِم: "ضَعِيف، مقارب لهِلَال بن خباب، وحَكِيم بن جُبَيْر"
(7)
.
وقَالَ النَّسَائيّ: "ليس بثِقَة"
(8)
.
وقَالَ الدَّارَقُطْنيّ: "مَتْروك
(9)
(10)
.
وقَالَ ابن عدي: "قد نسب إلى الرفض، ضعفه جَمَاعَة، وأثر
(11)
(1)
"العلل"(3/ 50/ 4118).
(2)
"الضعفاء" للعقيلي (1/ 10/ 226).
(3)
المصدر السابق (1/ 11/ 226).
(4)
"الجرح والتعديل"(2/ 472/ 1920).
(5)
"أحوال الرجال"(ص 51).
(6)
"الجرح والتعديل"(2/ 472/ 1920).
(7)
المَصْدَر السَّابِق.
(8)
"الضعفاء والمتروكين"(1/ 70).
(9)
"الضعفاء والمتروكون"(ص 14/ 138).
(10)
في حاشية (م)(حكي - ك - عنه أنه ضَعِيف).
(11)
في (ش)(وبن الضعف).
الضعف على رواياته بين، وهُو إلى الضعف أقرب منه إلى غيره"
(1)
.
قلت: وقَالَ البُخَاريّ في "التَّارِيخ الأوسط": "كَان ابن عُيَيْنة يغمزه"
(2)
.
وقَالَ البزار: "حدث عنه شُعْبة، وإسرائيل، وَغَيْرهما، واحتملوا حَدِيثه
(3)
، كَان يرمى بالرفض".
وقَالَ العِجْلِيّ: "هو وأبوه لَا بَأس بِهما، وفي مَوْضِع آخر: ثوير يكتب حَدِيثه، وهُو ضَعِيف"
(4)
.
وحكى السَّاجِيّ في "الضُّعَفَاء" عن أيُّوب السختياني: لم يكن مستقيم الشأن.
وقَالَ أبو أحْمَد الحَاكِم: "ليْسَ بالقَوِيّ عِندَهم"
(5)
.
وقَالَ يعقوب بن سُفْيان: "لين الحَدِيث"
(6)
.
وقَالَ علي بن الجنيد: "مَتْروك"
(7)
.
وقَالَ ابن حبَّان: "كَان يقلب الأسانيد، حتى يجيء في روايته أشياء كَأنَّها مَوْضُوعة"
(8)
.
وقَالَ الآجُرِّيّ عن أبي دَاوُد: "ضرب ابن مَهْدِيّ على حَدِيثه"
(9)
.
(1)
"الكامل"(2/ 107).
(2)
"التاريخ الأوسط"(3/ 152/ 265).
(3)
كلام البزار إلى هنا موجود في "كشف الأستار"(1/ 401)، وبَقِيَّة كلامه لم أهتد إليه.
(4)
"الثِّقَات"(1/ 261).
(5)
"الأسامي والكنى"(3/ 107).
(6)
"المَعْرِفَة والتَّارِيخ"(3/ 363).
(7)
"الضعفاء" لابن الجوزي (1/ 161).
(8)
"المجروحين"(1/ 205).
(9)
"سؤالات الآجري" لأبي دَاوُد (2/ 15).
وحكى ابن الجوزي في "الضُّعَفَاء" عن الجوزجاني: أنه قَالَ "ليس بثِقَة"
(1)
.
وقَالَ الحَاكِم في "المُسْتدْرَك": "لم ينقم علَيْه إلا التَّشيُّع"
(2)
.
وذكره العُقيْليّ، وابن الجَارُود، وأبو العَرَب الصَّقليّ، وَغَيْرهُم في الضُّعَفَاء"
(3)
.
* * *
(1)
"الضعفاء" له (1/ 161).
(2)
"المستدرك"(2/ 553) رقمه (3880)، وخالفه الذَّهَبيّ فوهَّى ثويرًا.
(3)
"الضعفاء"(2/ 42).
أَقْوَالٌ أُخْرَى في الرَّاوِي:
- قَالَ ابن الجنيد: سأل رجل يَحْيى وأنا أسمع؛ ثوير بن أبي فاختة؟ فقَالَ: ضَعِيف! قَالَ: يقوم مقام ليث ويَزِيد بن أبي زياد؟ قَالَ: ما أشبهه؟ قَالَ: هُو مثل جَابِر؟ قَالَ هُو ضَعِيف. "سؤالات ابن الجنيد" لابن معين (ص 435) رقم: (798).
باب الجِيمِ
[914](س) جَابان
(1)
، غيرُ منْسُوب.
عن: عبد الله بن عَمْرٍو، حَدِيث:(لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ مَنَّانٌ)
(2)
الحَدِيث.
وعنه: سالم بن أبي الجعد، وقيل: عن سالم، عن نبيط، عن جابان، أخرجه النَّسَائيّ
(3)
على الاختلاف فيه
(4)
.
(1)
- (جابان): أوله جيم، فموحدة بعد الألف الأولى وآخره نون. "الإكمال"(2/ 10).
وقَالَ ابن ناصر الدين في "توضيح المشتبه"(2/ 67): "ولم يُخَرج لأحد ممن اسمه جابان في كتب الأئمة السِتَّة، إلا في كتَاب النَّسَائيّ". اهـ-
(2)
أخرجه الإمام أحْمَد (2/ 164/ 6537)، والنَّسَائيّ في "السنن"(8/ 318/ 5672)، وفي "الكبرى"(3/ 175 / 4914) و (4915)، و (4916)، وَغَيْرهُما، - واللفظ للنسائي - من حَدِيث عبد الله بن عَمْرُو رضي الله عنهما، عن النَّبيّ-صلى الله عليه وسلم:(لا يدخل الجنة عاقٌّ، ولا منان، ولا ولد زنية، ولا مدمن خمر)، وإسْنَاده ضَعِيف، لجهالة جابان.
وللحَدِيث شاهد عند الإمام أحْمَد (3/ 28 و 44)، وأبي يعلى (1168)، عن أبي سَعِيد الخُدْرِيّ رضي الله عنه مرْفُوعًا بلفظ:(لا يدخل الجنة ولد زنى، ولا مدمن خمر، ولا عاق، ولا منان) ولكن يَزِيد بن أبي زياد ضَعِيف أيْضًا. وآخر عند الطحاوي (برقم 915)، عن أبي قتادة رضي الله عنه.
وصححه الألباني في "صحيح الجامع" رقم: (7676).
(3)
في "السُنَن الكبرى".
(4)
وقع الاختلف فيه على وجهين، الأول: إثبات نُبَيْط - غير منسوب - في الإسْنَاد، والثاني: إسقاطه. فروى شُعْبة عن مَنصُور، قَالَ سَمِعْت سَالم بن أبي الجعد، عن نبيط، عن جابان به. =
وقَالَ البُخَارِيّ: "لا يعرف لجابان سَمَاع من عبد الله، ولا لسالم من جابان، ولا لنبيط"
(1)
.
قلت: بَقِيَّة كلام البُخَارِيّ: "ولم يصح
(2)
-يعني الحَدِيث-".
وقَرَأت بخطِّ الذَّهَبي: "جابان لا يُدْري مَن هو"
(3)
.
وقَالَ أبو حاتم: "ليس بحجَّة"
(4)
. انتهى.
والَّذِي في "كتَاب ابن أبي حَاتِم"، عن أَبيه:"شيخ"
(5)
.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(6)
، وأخرج حَدِيثه في "صَحِيحه"
(7)
.
= ورواه يحيى، قَالَ ثنا سُفْيَان - وهو الثَّوْريّ -، قَالَ حدثني مَنصُور، عن سالم بن أبي الجعد عن جابان، بدون ذكر نبيط في الإسْنَاد.
فالخلاصة أن جابانًا روى عنه - في الرِّوَايَة الأولى - نبيط، وعنه سَالم، وفي الرِّوَايَة الثَّانِيَة روى عنه سَالم بن أبي الجعد، فعلى ظاهر الإسْنَاد روى عنه اثنان، نبيط وسَالم، والحاصل أن سَالمًا روى الحَدِيث مرة بواسطة نبيط، ومرة بإسقاطه، وهُو ثِقَة، لكنه مَشْهُور بكثرة الإرْسَال، قَالَ العلائي في "جامع التحصيل" (ص 179):(كَثِير الإرْسَال عن كبار الصَّحَابة)، وقَالَ الحافظ في "التقريب" (رقم: 2170): (كَان يرسل كَثِيرًا)، فاتضح أن الطَرِيق واحد، والراوي عنه واحد وهُو نبيط. حرره الحافظ في "التقريب" رقم:(2136). وقد وصف هَذِه الأسانيد ابن ناصر الدين بالاضْطِرَاب، في "توضيح المشتبه"(2/ 67)، وليست هَذِه الأسانيد مما لا يمكن الجمع بينها أو الترجيح، فانتفت دعوة الاضْطِرَاب. وانظر ما قَالَ ابن حبَّان في "صحيحه"(8/ 178/ 3384).
(1)
"التَّارِيخ الكبير"(2/ 257/ 2381).
(2)
المصدر نفسه.
(3)
"ميزان الاعتدال"(1/ 377) رقم: (1410).
(4)
سَيأتِي تعقيب الحافظ على هَذا النقل.
(5)
"الجرح والتعديل"(2/ 546/ 2273).
(6)
"الثِّقات"(4/ 121).
(7)
"صحيح ابن حبان"(8/ 176/ 3383).
[915](بخ م د س ق) جَابِر بن إِسْمَاعِيل الحَضْرمِيّ، أبو عباد، المصْريّ.
روى عن: عُقَيل
(1)
، وحُيَيٍّ بن عبد الله المعافريّ.
وعنه: ابن وهب.
ذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(2)
.
قلت: وأخرج ابن خُزَيمة حَدِيثه في "صَحِيحه"، مَقْرُونًا بابن لهيعة، وقَالَ:"ابن لهيعة لا أحتجّ به، وإنما أخرجت هَذا الحَدِيث؛ لأن فيه جَابِرَ بنَ إسْمَاعيل"
(3)
.
[916](ع) جَابِر بن زيد الأزديّ، اليُحمديّ، أبو الشَّعثاء، الجوفيّ، البَصْريّ.
روى عن: ابنِ عَبَّاس، وابن عمر، وابنِ الزُّبَير، والحكم بنِ عَمْرِو الغفاريّ، ومُعَاوِيَة بنِ أبي سُفْيان، وعِكْرمَة، وَغَيْرِهِم.
وعنه: قتادة، وعَمْرُو بنُ دينار، ويَعْلى بن مسلم، وأيُّوب السّختيانيّ، وعَمْرُو بنُ هرم، وجَمَاعَة.
قَالَ عَمْرُو بن دينار، عن عطاء، عن ابن عَبَّاس:"لو أن أهل البصرة نزلوا عند قول جَابِرٍ بن زيد، لأَوْسَعَهم علمًا كتاب الله"
(4)
.
(1)
في حاشية (م)(ابن خَالِد الأيلي).
(2)
"الثِّقَات"(8/ 163).
(3)
"صحيح ابن خزيمة"(1/ 75) ورقمه (146)، ولا يروي في "صحيحه" - في ما اطلعت علَيْه - من ابن لهيعة إلا مقرونًا.
(4)
"التَّارِيخ الكبير"(2/ 204)، و"حلية الأولياء" للأصبهاني (3/ 85).
وقَالَ تميم بن حدير، عن الرّباب: سألت ابن عَبَّاس عن شيء، فقَالَ:"تسألوني وفيكم جَابِر بن زيد"
(1)
؟
وقَالَ دَاوُد بن أبي هند، عن عزرة: "دخلت على جَابِر بن زيد، فقلت: إنَّ هؤلاء القوم ينتحلونك، - يعني الإباضيّة
(2)
-، قَالَ: أَبرأُ إلى الله من ذلك"
(3)
.
وقَالَ ابن مَعِين، وأبو زُرْعَة:"ثِقَة"
(4)
.
قَالَ البُخَارِيّ وغيره: "مَات سنة ثَلَاث وتِسْعِين"
(5)
.
وقَالَ ابن سَعْد: "سنة ثلاث ومِائَة"
(6)
.
وقَالَ الهَيثم بن عديّ: "سنة أربع ومِائَة".
(1)
"الجرح والتعديل"(2/ 495) ت رقم: (2032).
(2)
الإباضية: هم أتباع عبد الله بن إباض التميمي خَرج في زمن مروان بن مُحمَّد آخر خلفاء بني أمَيَّة، فأمر بقتله. وافترقت الإباضية فيما بينها إلى أربع فرق هي الحفصية، والحارثية، واليَزِيدية، وأصْحَاب طاعة لا يراد الله بها وهم مجمعون على القَوْل بإمامة عبد الله بن إباض، والقَوْل بأن كفار هَذِه الأمة يعنون بذَلِك مخالفيهم من هَذِه الأمة ليسوا مؤمنين ولا مشركين ولكنهم كفار. ينظر "الفرق بين الفرق"(ص 103)؛ و "الملل والنحل"(1/ 134).
(3)
"الجرح والتعديل"(2/ 495) ت رقم: (2032)، ورواه ابن سَعْد (7/ 181) عن سَعِيد بن عامر، عن همام، عن قتادة، عن عزرة به، وفي آخره قَالَ أبو الشعثاء: أبرأ إلى الله منهم، قَالَ سَعِيد في حَدِيثه: قلت له ذَلِك وهُو يموت.
(4)
ينظر: "تاريخ ابن معين" برِوَايَة الدُّورِيّ (4/ 81) ت رقم: (3234)، و "الجرح والتعديل"(2/ 495) ت رقم (2032).
(5)
"التاريخ الأوسط"(2/ 1094) رقم (891) وزاد: في جمعة، نقلًا عن الفضل بن دكين أبي نُعَيْم.
(6)
في "الطبقات" نقلًا عن الوَاقِديّ (7/ 182)، وقَالَ (مجمع علَيْه) أنه مَات سَنَةَ (103)، وخطأ من قَالَ سنة (93)، ودعوى الإجماع منتقض بما تقَدّم.
قلت: وقَالَ العِجْلِيّ: "تابعي ثِقَة"
(1)
.
وفي "تاريخ البُخَاريّ" عن جَابِرٍ بن زيد، قَالَ: لقيني ابن عُمَر، فقَالَ:"يا جَابِر إنك من فقهاء أهل البصرة، وسَتُسْتَفْتَى، فلا تُفْتِيَنَّ إلا بكتاب ناطق أو سنة ماضية"
(2)
.
وقَالَ ابن حبَّان في "الثِّقَات": كَان فقيهًا، ودفن هُو وأنَس بن مَالِك في جمعة واحدة، وكَان من أعلم النَّاس بكتَاب الله"
(3)
.
وفي "كتاب الزُّهد" لأحْمَد: لما مَات جَابِر بن زيد، قَالَ قتادة:"اليوم مَات علم أهل العراق".
وقَالَ إياس بن مُعَاوِيَة: "أدركت النَّاسَ وما لهم مفتي غير جَابِر بن زيد"
(4)
.
وفي "تاريخ ابن أبي خَيْثَمَة" كَان الحسن البَصْرِيّ إِذا غَزا أفتى النَّاسِ جَابِر بنُ زيد
(5)
.
وفي "الضُّعَفَاء" للسَّاجِيِّ، عن يَحْيى بن معين: "كان جَابِر
(6)
إباضيًّا، وعِكْرمَة صفريًّا"
(7)
.
وأغْرب الأَصِيلِيُّ فَقَالَ: "هو رجل من أهل البصْرة، لا يُعرف، انفَرَد عن
(1)
"الثَّقَات" للعجلي (1/ 263) ت رقم (203).
(2)
"التَّاريخ الكبير"(2/ 204).
(3)
"الثِّقَات" لابن حبان (4/ 101).
(4)
"الطَّبقَات الكُبْرى"(7/ 180).
(5)
لم أجده في تَارِيخ ابن أبي خَيْثَمَة، وهُو في "الطبقات" في (المَوْضِع السابق).
(6)
في (ش)(جَابِر زيد إباضيًّا).
(7)
"الكامل في ضعفاء الرجال"(4/ 71).
ابن عَبَّاس بحَدِيث: (مَنْ لَمْ يَجِدْ إزَارًا فَلْيَلْبَسِ السَّرَاوِيلَ)، ولا يعرف هَذا الحَدِيث بالمدينة".
• [
…
] جَابِر بن سليم، أبو جُرَيٍّ
(1)
وقيل فيه: سليم بن جَابِر، وسيَأتِي في الكنى
(2)
.
[917](ع) جَابِر بن سمُرة بن جنادة، ويُقَال: ابن عَمْرِو بن جندب بن حُجير بن رئاب بن حَبِيب بن سواءة بن عَامِر بن صعْصعة السُّوائي
(3)
، أبو عبد الله، ويُقَال: أبو خالد
(4)
، له ولأَبيه صُحْبَة، نزل الكوفة ومَات بها، وله عقب بها
(5)
.
روى عن: النَّبيّ صلى الله عليه وسلم، وعن أَبِيه، وخاله؛ سَعْد بن أبي وقَّاص، وعمر، وعليّ، وأبي أيُّوب، ونَافِع بن عتبة بن أبي وقَّاص.
وعنه: سماك بنُ حرب، وتميم بنُ طَرَفَة، وجَعْفَر بن أبي ثور، وأبو عون الثَّقَفِيِّ، وعبد الملك بنُ عمير، وحصين بنُ عَبْد الرَّحْمَن، وأبو إسْحَاق السَّبِيعِيِّ، وجَمَاعَة.
قَالَ ابن سَعْد: "توفّي في خلافة عبد الملك بن مروان، في ولاية بِشر بن مروان
(6)
.
(1)
في (ش)(أبو جرير).
(2)
انظر الترجمة رقم: (8537).
(3)
(السوائي): السوائي بضم السين وفتح الواو وسكون الألف وفي آخرها ياء مهموزة مثناة من تحتها، نسبة إلى سواءة بن عَامِر بن صعصعة. "اللباب في تَهْذِيب الأنساب"(2/ 152).
(4)
في حاشية (م)(العامري، وأمه خلدة بنت أبي وقاص أخت سَعْد بن أبي وقاص).
(5)
"سير أعلام النبلاء"(5/ 183).
(6)
"الطَّبقَات الكُبْرى"(6/ 24).
وقَالَ خَلِيفَة: مات سنة ثَلَاث وسبعين"
(1)
.
وقيل عنه: سنة ست وسبعين
(2)
.
وقَالَ ابن منجُويَه: "سنة أربع وسبعين، وقيل غير ذلك"
(3)
.
قلت ضبط العسكريّ في "التّصْحيف"، اسم جَدّه "زباب" بزاي وبائين، الأولى مشدَّدة
(4)
.
وكذا قَالَ ابن ماكولا
(5)
.
وذكر البَرْديجيُّ أن أبا إسْحَاق لم يَصِحَّ سَمَاعه منه
(6)
.
وقَالَ أبو القاسم البغويُّ، وابن حبَّان:"مات سنة أربع وسبعين"
(7)
.
وهو أشبهُ بالصَّوَاب؛ لأنَّ بشرَ بنَ مروان وَلي الكوفة سنة أربع، ومَات سنة خمس.
وقد ذكر أكثر المؤرِّخين أن جَابِرٍ بن سمرة مات في أيَّامه.
[918](د) جَابِر بنُ سِيلَانَ
(8)
.
(1)
" طبقات خليفة بن خياط"(ص 131).
(2)
"سير أعلام النبلاء"(5/ 183)
(3)
"رجال صحيح مسلم" له (1/ 114).
(4)
لم أهتد إليه في "تصحيفات المحدثين".
(5)
"الإكمال"(4/ 6).
(6)
"جامع التحصيل" للعلائي (ص 254)، "وتحفة التحصيل" لأبي زُرْعَة العراقي (ص 245).
(7)
كلام ابن حبَّان في "الثِّقَات"(3/ 52) رقم: (173)، وزاد (وصلى علَيْه عَمْرُو بنُ: حُرَيْث).
(8)
: (سِيلَان): بكسر السين المهملة، وسكون الياء المعجمة، باثنتين من تحتها. ينظر:"تبصير المنتبه"(2/ 675).
عن: ابن مسعود، في "الغُسْل من الجنابة"
(1)
، وعن أبي هُرَيْرة (د)، في "المحافظة على ركعتيِ الفجر"
(2)
(3)
.
روى عنه: مُحمَّد بن زيد بن المُهَاجر بن قنفذ
(4)
.
روى له أبو دَاوُد ولم يسمه في روايته
(5)
، وسماه أبو حَاتِم وغيرُه
(6)
.
وروى مُوسَى بن هَارُون الحَدِيثين المذكورَيْن من طَرِيقه، وسمَّاه فيهما جابرًا
(7)
.
(1)
أخرجه البيهقي في "السنن الكبرى"(1/ 184) رقم (907)، و"الطبراني الكبير" (9/ 86) رقم:(10409)، وفي "الأوسط"(8/ 97) رقم (8084)، عن ابن مسعود، أن رجلًا سأل رَسُول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل يغتسل من الجنابة في خطئ بعضَ جسده الماءُ، قَالَ: ليغسل ذَلِك المكان، ثمَّ ليصل. قَالَ الهيثمي في إسناد الطبراني في "الكبير":(رجاله موثقون). "مجمع الزوائد"(1/ 340)، وفي إسْنَاد البيهقي عاصم بن عبد العَزِيز الأشْجَعي قَالَ البُخَارِيّ:(فيه نظر) وذَلِك في "التَّارِيخ الكبير"(6/ 493) رقم (3089).
(2)
"سنن أبي داود"(1/ 487)، عن مُحمَّد بن زيد بن المهاجر، عن جَابِر بن سيلان، عن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تدعوهما وإن طردتكم الخيل".
إسناده ضعيف لجهالة ابن سيلان وهو عبد ربه.
(3)
قَالَ البزار عقب (حَدِيث الخمس الفواسق) ولا نعلم أسند ابن سيلان، عن أبي هُرَيْرة إلا هذين الحَدِيثين وروى حديثًا آخر موقوفًا. "مسند البزار"(15/ 10).
(4)
في (ش)(قند).
(5)
إنما قَالَ (عن ابن زيد، عن ابن سيلان، عن أبي هُرَيْرَة) فقط.
(6)
"الجرح والتعديل"(2/ 496) رقم: (2039)، قَالَ:(جَابِر بن سيلان روى عن عبد الله بن مَسْعُود وروى عنه مُحمَّد بن زيد).
(7)
الحَدِيث الأول في (الغسل من الجنابة) سماه فيه جَابِرٍ بنَ سِيلان في "المعجم الكبير" للطبراني (9/ 86) رقم: (10409)، وفي الأوسط كذَلِك (8/ 97) رقم:(8084). قَالَ: عن جَابِر بنِ سِيلانَ، عن ابن مَسْعُود رضي الله عنه له أن رجلًا سأل رَسُول الله صلى الله عليه وسلم عن =
وسماه أحْمَد بن حَنْبَل في
(1)
بعض الطُّرق: عبدربِّه بن سِيلان
(2)
. فالله أعلم.
وذكره صَاحب "الكمال"
(3)
فيمن اسمه عيسى، وهُو وهْمٌ؛ عِيسَى بن سيلان شيْخ آخرُ، يروي عنه المِصْرِيون، وهو متأخّرُ عن هذا
(4)
.
قلت: أما أبو حَاتِم فسمَّى الرَّاوي عن ابن مَسْعُود جابرًا
(5)
، تبعًا للبخاريِّ
(6)
(7)
وذكر عِيسَى بن سيلان
(8)
، فقَالَ:"يروي عن أبي هُرَيْرة، وكعْب، وذكر عبد ربِّه بن سِيلان على حِدَة، فَقَالَ يروي عن أبي هُرَيْرة، وعنه: مُحمَّد بن زيد بن المهاجر"
(9)
.
= الرجل يغتسل من الجنابة في خطئ بعض جسده الماء. .. الحَدِيث.
أما الحَدِيث الثاني في (المحافظة علي ركعتي الفجر وإن طردتكم الخيل) فلم أهتد إلى التصريح فيه بأنه جَابِر.
(1)
في (ش)(لمن بعض).
(2)
لم أهتد إلى التصريح بتسميته (عبد ربه) في المسند، بعد المبحث ومراجعة الفهارس التي أعدتها محققوا المسند - مؤسسة الرسالة -، ولعله صرح به خارج المسند. والله أعلم.
(3)
هُو الحافظ تقي الدين أبو مُحمَّد عبد الغني بن عبد الوَاحد بن سرور المقدسي الجماعيلي ثمَّ الدِّمشْقيَ الصالحي الحَنْبَلي (ت 600) وقد تقدم التعريف بكتابه في قسم الدراسة.
(4)
روى عنه ابنُ لهيعة، ويَزِيد بنُ أبي حَبِيب، وابنُ مرحوم بنُ ميمون المِصْرِيّون.
(5)
"الجرح والتعديل"(2/ 496) رقم: (2039).
(6)
قوله (تبعًا للبخاري) سقط من بقية النسخ.
(7)
لم أره في التواريخ الثَّلاثة للبخاري.
(8)
"الجرح والتعديل"(2/ 496) رقم: (2039).
(9)
المَصْدَر السَّابِق (6/ 40) رقم: (210).
وكذا ذكر
(1)
ابن
(2)
حبان في "الثِّقَات"
(3)
.
وقَالَ الدَّارَقُطني في ابن سيلان: "قيل اسمه: عيسى، وقيل: عبد ربِّه، حَدِيثه يُعتبر به"
(4)
.
وقَالَ ابن يُونُس: "عِيسَى بن سيلان مكِّيٌّ، سكن مصْر، روى عن: أبي هُرَيْرة، روى عنه: زيد بن أَسْلم، وحَيْوة بن شُريْح، واللَّيْث، وابن لَهِيعة".
فهذه شبهة عبد الغنيّ، وظهر من هَذا أن ابن سيلان ثَلَاثَةٌ: جَابِر بن سِيلان، وهو
(5)
الرَّاوي عن ابن مسعود. وعبد ربه بن سِيلان، هو الَّذِي يروي عن أبي هُرَيْرة، ويروي عنه
(6)
ابن قنفذ. وأمَّا عِيسَيه - وإن كَان يروي عن أبي هُرَيْرة -، فلم يذكروا أن ابنَ قنفذ روى عنه.
فتعيَّن أن الَّذِي أخرج له أبو دَاوُد هو عبد ربِّه
(7)
.
(1)
وقع في (ب)، و (ش)(وكذا ذكر البُخَارِيّ وابن حبَّان)، والحاصل أن الحافظ في الأصل كتب أولًا هكذا:(وكذا ذكر البُخَاري وابن حبَّان)، ثمَّ ضرب المؤلف على لفظ؛ (البُخَاريّ)، فبقي هكذا:(وكذا ذكر وابن حبَّان)، والأولى حذف الواو، كما قصد المؤلف إن شَاءَ الله.
(2)
في الأصل (وابن حبَّان) بَقيَّة الواو. وسبق بيانه.
(3)
"الثِّقَات"(5/ 132).
(4)
"سؤالات البرقاني"(ص 55) رقم: (390).
(5)
في (ب)(جَابِر بن سيلان الراوي) سقط منه (هو).
(6)
في (ش) قوله (ويروي عنه) إلى قوله (أبي هُرَيْرة) سقط.
(7)
في الأصل هنا كلام في خمسة أسطر تقريبًا أوله: "وأما عيسى فجاءت له روايةٌ" وآخره: "أن يترجم لعيسى بن سيلان" وهو مكتوب لحقًا ومضروب عليه بالمداد الأحمر.
وقَالَ ابن القَطَّان الفاسيُّ، في ابن سِيلان: "حَالُه مَجْهُولةٌ
(1)
؛ لأنَّه ما تحرَّرَ له اسمُهُ، ولم هي له راويًا غير ابن قُنفُذ
(2)
. وسيأتي في عبدرِّبه مزيدٌ في ترجمته
(3)
(4)
.
[919](د ت س) جَابِر بن صُبْحِ الراسبيُّ، أبو بشر، البَصْريّ، جدُّ سُلَيْمَان بنِ حَرْب لأمِّه.
روى عن: خِلاسٍ الهَجَريٍّ، والمثنَّى بنِ وعَبْد الرَّحْمَن الخزاعِيّ
(5)
، وأمّ شُراحيل، وَغَيْرِهِم.
وعنه: شُعْبة، والقَطَّان وعِيسَى بن يُونُس، وأبو الجرَّاح المهريّ، وأبو مَعْشَرٍ البَرَاء.
قَالَ إِسْحَاق بن مَنصُور عن ابن مَعِين: "ثِقَة"
(6)
.
وكذا قَالَ النَّسَائيّ.
وقَالَ ابن مَعِين: "في رِوَايَة أخرى، هُو أحبّ إليَّ من المهلَّب بن أبي حَبِيبة"
(7)
.
(1)
"بيان الوَهْم والإيهَام"(3/ 386).
(2)
في (ش) كرر هنا قوله (في ابن سيلان حَاله مَجْهُولة).
(3)
اختلف العُلَماء في اسم (ابن سيلان) علي ثَلاثة؟ أقوال؛ قيل: هُو عبد الله، وقيل: عبد ربه، وقيل: جَابِر. كما اختلفوا في مرتبته على قولين؛ قيل إنه مقبولٌ، وقيل: مَجْهولٌ.
(4)
قوله: (وساق في عبد ربه مزيد في ترجمته) سقط من بقية النسخ.
(5)
في (ب) لفظ (الخزاعي) سقط.
(6)
هَذِه الرِوَايَة في "الجرح والتعديل"(2/ 500) رقم: (2057)، وأعاد الرِوَايَة في ترْجَمَة مهلب بن أبي حَبِيبة (8/ 370) رقم:(1689).
(7)
يبين الحافظ هنا ما وقع للإمام المزِّيّ من وهَم في نسبة هَذِهِ الرِوَايَة إلى يَحْيى بن معين، =
قلت: هَذا الكَلَام الأخير عن يَحْيى بن معين، ذكره البُخَاريّ عن يَحْيى بن سَعِيدٍ القَطَّان
(1)
.
وكذا ذكره مُحمَّد عثمان
(2)
بن أبي شيبة، عن عليٍّ بنِ المَدِينِيّ، عن القَطَّان
(3)
.
وقَالَ الأزديُّ: "لا تقوم بحَدِيثه حجَّة"
(4)
.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ فِي "الثِّقَات"
(5)
.
= وإنما القائل يَحْيى بن سَعِيد القَطَّان، بيّن ذَلِك الحافظ مُغْلَطَاي، وسبب الوَهْمِ الاختصارُ الَّذِي حصل في "التَّارِيخ الكبير" حين قَالَ:(جَابِر بن صبح، أبو بشر الراسبي البَصْريّ: سمع منه يَحْيى بن سَعِيد القَطَّان، ويُوسُف البَرَاء، وقَالَ يَحْيى: جَابِرٍ أحبّ إلي من المهلب بن أبي حَبِيبة) فقوله (يحيى) يقصد به أقربَ مذكور وهو يحيى القطان، فظن المِزّيّ أنه يَحْيى بن معين. ويؤيد ما قال الحافظ ابن حجر؛ رِوَايَةُ ابن أبي شَيْبَة عن ابن المَدِينِيّ عن القَطَّان، وكان البُخَاريّ عادة إذا نقل عن ابن معين شيئًا - على قلته - عيَّنَه. وليْسَ هَذا الكَلام موجودا في كتب سؤالات ابن معين. انظر:"التَّارِيخ الكبير"(2/ 207) رقم: (2207)، و "إكمال" مُغْلَطَاي (3/ 129).
(1)
في المَصْدَر السَّابِق.
(2)
في (ش)(مُحمَّد بن عمر).
(3)
"سؤالات ابن أبي شيبة" في سؤالات علي ابن المَدِينِيّ، كما في "إكمال" مُغْلَطَاي (3/ 129 - 130).
(4)
ينظر: "إكمال" مُغْلَطاي (3/ 128).
(5)
"الثِّقَات"(6/ 142).
أَقْوَالٌ أُخْرَى في الرَّاوِي:
- جَابِر بن صبح حدث عنه يَحْيى بن سَعِيد وعِيسَى بن يُونُس ومُحمَّد بن شُعَيْب بن شابور ما أرى به بأس وكَان رجلًا عاقلًا "العلل ومعرفة الرجال"(3/ 114) رقم: (4475).
[920](تم س ق) جَابِر بنُ طارق، ويُقَال: ابن أبي طارق بن عوف، والد حكيم.
له عن: النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم "حَدِيث وَاحد في الدُّبَّاء"
(1)
.
روى عنه: ابنه.
أخرجوا له حَدِيثه.
قلتُ: أمَّا ابن حبَّان، ففرَّق بين جَابِر بن عوف والد حكيمٍ، وبين جَابِر بن طارقٍ فوهِم
(2)
.
[921](ع) جَابِر بن عبد الله بن عَمْرِو بن حرام بن ثَعْلَبَة الخزرجيُّ السَّلَميُّ
(3)
، أبو عبد الله، ويُقَال؛ أبو عَبْد الرَّحْمَن، ويُقَال؛ أبو مُحمَّد.
روى عن النَّبيّ صلى الله عليه وسلم، وعن أبي بكر، وعمرَ، وعلِيٍّ، وأبي
(4)
عَبيدة، وطلْحة، ومعَاذ بن جبل، وعمَّار بن يَاسِر، وخَالِد بن الوليد، وأبي بُردة بن نِيَار، وأبي قتادة، وأبي هُرَيْرة، وأبي سَعِيد، وعبد بن أنيس، وأبي
(5)
حميد السَّاعديِّ، وأُمِّ شريك، وأمِّ مالك، وأمِّ مبشِّر الصَّحابِيَّة، وأمِّ كُلثوم بنتِ أبي بكْر الصِّدِّيق، وهي من التَّابِعِين.
(1)
أخرجه النَّسَائيّ في "السنن الكبرى"(6/ 231) رقم: (6631)، وابن ماجه في "سننه" (4/ 426) رقم:(3304)، والترمذي في "الشمائل" رقم:(162) وَغَيْرهم، كلهم من طَرِيق إِسْمَاعِيل بن أبي خالد، عن حَكِيم بن جَابِر الأحمسي، عن أَبِيه، قَالَ: دخلت على رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، فرَأيت عنده الدباء، قلت: ما هَذا يا رَسُول الله؟ قَالَ: نُكثِّر طعامَ أهلِنا وإسْنَاده صحيح، رجاله ثقات.
(2)
ذكر جَابر بن عوف في "الثِّقَات"(3/ 53)، وقَالَ: عداده في أهل الكوفة له صُحْبَة، وذكر جَابرٍ بن طارق وقَالَ: كَان يخضب بالحمرة. "الثِّقات" في المَوْضِع السابق.
(3)
(السَّلَمِيُّ) بفتحتين. "التقريب" رقم (871).
(4)
في (ش)(وابن عبيدة).
(5)
في (ش)(وابن حميد).
روى عنه: أولادُه؛ وعَبْد الرَّحْمَن وعقيل، ومُحمَّد. ومحمود بن لَبيد، وسَعِيد بن المسيِّب
(1)
، وأبو الزُّبَير، وعَمْرُو بن دينار، وأبو جَعْفَر الباقِر، وابن عمِّه مُحمَّد بن عَمْرِو بن الحسن، ومُحمَّد بن المنكدر، وأبو نضْرة العبْديُّ، ووهْب بن كيْسان، وسَعِيد بن ميناء، والحسن بن مُحمَّد ابن الحَنَفِيّة، وسَعِيد بن الحارث، وسالم بن أبي الجعد، وأيمن الحبشيُّ، والحسن البَصْريّ، وأبو صالح السَّمَّان، وسَعِيد بن أبي هِلال، وسُليمان بن عتيق، وعاصم بن عُمَر بن قتادة، والشَّعْبيّ، وعبد الله وعَبْد الرَّحْمَن ابنا كعْب بن مالك، وأبو وعَبْد الرَّحْمَنِ الحُبُلِّيُّ، وعُبيد الله بن مقسم، وعطاء بن أبي رباح، وعُرْوَة بن الزُّبَير، ومجاهد، والقعْقاع
(2)
بن حكيم، ويَزِيد الفقير، وأبو سلمة بن وعَبْد الرَّحْمَن، وخلْق كَثِير.
قَالَ أبو مُعَاوِيَة، عن الأعمش، عن أبي سُفْيان، عن جَابِر: "كنت أمنح
(3)
أصْحابي الماء يومَ بدر"
(4)
.
وأنكرَ ذَلِك الوَاقِديّ.
وقَالَ زكريَّا بن إِسْحَاق (م): "حَدَّثَنَا أبو الزُّبَير، أنّه سمع جَابِر بن عبد الله يَقُول: "غزوتُ مع رَسُول الله صلى الله عليه وسلم تسعَ عَشَرَة غزوةً" قَالَ جَابِرٌ: "لم أشهد بدرًا
(1)
في الأصل جاء ذكر ابن المسيب قبل محمود، ثمَّ كتب (م) مرتين علي الاسمين، إشارة إلى تقديم محمود بن لبيد على ابن المسيب، فتم تقديمه.
(2)
في (ش)(القعقاح) وهُو تصحيف.
(3)
في (م)(أميح).
(4)
ينظر: "معجم الصَّحَابة" للبغوي (1/ 135) رقم (279)، و "سُنَن البيهقي الكُبرى" (9/ 31) رقم:(17636).
ولا أُحُدًا، منَعَني أبي، قال؛ فلمَّا
(1)
قُتل عبد الله لم أتخلفْ عن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم في غزوةٍ قطّ" "رواه مسلم"
(2)
.
وقَالَ حَمَّاد بن سلمة، عن أبي الزُّبَير، عن جَابِرٍ:"استغْفَرَ لي النَّبيّ صلى الله عليه وسلم ليلةَ البعير خمسًا وعِشْرين مرة"
(3)
.
وقَالَ وَكِيع، عن هِشَام بن عُرْوَة:"رَأَيْت لجَابر بن عبد الله حلقة في المسجد يُؤخَذ عنه"
(4)
.
قَالَ ابن سَعْد والهيثم: "مَات سنة ثَلَاث وسبعين"
(5)
.
وقَالَ مُحَمَّد بنُ يَحْيَى بنِ حَبَّان
(6)
: "مَات سنة سبعٍ وسبْعين".
وكذا قَالَ أَبُو نُعَيْم: "قَالَ: ويُقَال: مَات وهُو ابنُ أربع وتِسْعِين سنة، وصلَّى علَيْه أَبَانُ بنُ عثْمان، وهُو آخر من مات من الصَّحَابة بالمدينة"
(7)
.
وقَالَ عَمْرُو بنُ عليٍّ، ويَحْيى بن بكير، وَغَيْرهما: "مَات سنة ثمان وسبعين، وقيل غيرُ ذلك.
(1)
في (ش)(لما).
(2)
"صحيح مسلم"(5/ 199) رقم: (4797).
(3)
أخرجه النَّسَائيّ في "السنن الكبرى"(5/ 69) رقم: (8248)، والتِّرْمذِيّ في "جامعه" (5/ 691) رقم:(3852).
(4)
المدخل إلى "السنن الكبرى" للبيهقي (1/ 107) رقم: (106).
(5)
في "الطَّبقَات"(5/ 112)، و (5/ 221)، وقع:(وإنما مَات جَابِر سنة ثمان وسبعين)، وهو قول الوَاقِديّ.
(6)
محمَّد بن يحيى بن حَبَّان هُو ابن أخي واسع بن حَبَّان، من شيوخ مالك، أخرجا له في الصَّحِيحين، قَالَ النووي في "تَهْذيب الأسْمَاء واللغات" (1/ 128) (بفتح الحاء باتفاق العُلَمَاء) وقَالَ:(قَالَ يَحْيى بن معين، وأبو حَاتِم، والباقون: كَان ثِقَة).
(7)
جاء نحوه في "رجال صحيح البخاري"(1/ 141) للكلاباذي.
وقَالَ البُخَاريّ: صلَّى علَيْه الحجَّاج"
(1)
.
قلت: سيَأتِي في ترْجَمَة سلمة بن عَمْرِو بن الأكوع، ما يدلُّ على أن جابرًا تأخرت وفاته عن السَّنَة المذْكورَة
(2)
.
[922](د س) جَابِر بن عَتيك بن قيس بن الأسود
(3)
، الأنصَاريّ.
يُقَال إنّه شهد بدرًا، ولم يثَبت
(4)
، وشهِد ما بعدها.
روى عن: النَّبي صلى الله عليه وسلم.
(1)
"التاريخ الأوسط"(2/ 1018) رقم: (804).
(2)
قَالَ الحافظ في آخر ترْجَمَة سلمة: (ثم وجدت ما يدل على أن من أرخ موته في خلافة مُعَاوِيَة أو ابنه يَزِيد أو بعد ذَلِك إلى سنة (74) غَلِط، بل يدل على أنه تأخر إلى ما بعد الثمانين، فعند أحْمَد من طَرِيق عَمْرِو بن عبد الرَّحْمَن بن جرهد، "سَمِعْت رجلًا يَقُول لجابر: من بقي من أصْحَاب رَسُول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقالَ: سلمة بن الأكوع، وأنس، فقَالَ رجل فذكر كلامًا في حق سلمة". فهذا يدل على ما قاله، عبد الله بن أبي أوفى مَات سَنَةَ ست أو سبع أو ثمان وثَمَانِين بالكوفة، فلو كَان حين السؤال المذكور موجودًا ما خفي على جابر).
انظر الترجمة رقم: (2621).
حاصل ما قيل في سنة وفاة جَابِر ثَلاثة أقوال: قيل: (73)، وقيل:(77)، وقيل:(78)، والسؤال الواقع لجَابِر رضي الله عنه في هَذِه الحكاية وقع بعد سنة (87) أو (88)، فهذا يدل على أنه تأخر عن السنوات التي قيلت في وفاته. وكَان الحافظ رحمه الله بعدُ تراجع عن هَذا القَوْل قَالَ حين قَالَ بعد ذَلِك مقررًا للأقوال الأولى:(ثم تبين لي أنه خفي علَيْه، أو أغفل ذكرَهُ الراوي، جابرًا مَات قبل الثَمَانِين كما تقَدّم في ترجمته). انظر الترجمة رقم: (2621).
ويقصِدُ بهذا: إن أمر عبد الله بن أبي أوفى خفي على جَابِر رضي الله عنه، أو يكُون قد ذكره فأغفل ذكره الراوي اختصارًا أو نسيانًا.
(3)
في حاشية (م)(ابن مُري بن كعب بن عُمَر بن سلمة).
(4)
الَّذِي ثَبت أنه شهد بدرا هُو جَابِر بن عتيك بن الحَارِث بن هَيْشَة.
وعنه: ابناه، أبو سُفْيان، وعَبْد الرَّحْمَن، وابنُ أخيه، عتيك بن الحَارِث بن عتيك.
قلت: ذكر ابن عبد البَرِّ أنه شهد بدرًا، وكان معه رايةُ بني مُعَاوِيَة عام الفتْح، قَالَ:"وتوفّي سنة إحدى وسِتِّين، وهُو ابن إحدى وتِسْعِين سنة"
(1)
.
وقَالَ ابن إِسْحَاق: "جَابِر بن عتيك، وقيل؛ جبر بن عتيك؛ شهد بدرًا"
(2)
.
وكذا قَالَ مُوسَى بن عُقبة، وأبو معشر، والطَّبريُّ، وَغَيْرهم.
وسيَأتِي تصْحِيح سِياق نسبه في ترْجَمَة جبر بن عتيك إن شَاءَ الله
(3)
.
[923](بخ م ت ق) جَابِر بن عَمْرٍو أبو الوازع
(4)
، الراسبيُّ، البَصْريّ، ويُقَال: الكُوفِيّ
(5)
.
روى عن: أبي برزةَ الأسلميِّ، وعبد الله بنِ مغفَّل، وأبي بردة بن أبي موسى، وَغَيْرِهِم.
وعنه: أبانُ بنُ صَمَعَة، وشدَّاد بنُ سَعِيد، أبو طلحة الرَّاسبيُّ، وأبو هلال، وأبو بكْر بنُ شُعَيْب بنِ الحَبْحَاب، ومَهْدِيَّ بنُ مَيمون.
(1)
"الاستيعاب"(1/ 66).
(2)
حكى ذَلِك ابن وعَبْد البَرِّ في "الاستيعاب"(1/ 66).
(3)
قَالَ الحافظ في ترْجَمَة جبر بن عتيك: (ليس جبر بن عتيك هَذا أخًا لجَابر بن عتيكٍ المتقَدّم، جَابِر بن عتيك بن النعمان بن عَمْرِو بن عتيك، من ولد زيد بن جشم بن قيس بن الحَارِث بن هيشة، من بني عَمْرِو ابن عوف، وأخوه بشر بن عتيك صحابي معروف، قتل يوم اليمامة. وقد جعل المِزِّيّ في الأطراف جبر بن عتيكٍ وجَابِر بنَ عتيكٍ ترْجَمَة واحدةً، وهو وهُم أَيْضًا).
انظر الترجمة رقم: (945).
(4)
(الوازع) بكسر زاي وبعين مهملة.
(5)
في حاشية (م)(وعلَيْه اقتصر - ك -).
قَالَ أبو طالب، عن أَحْمَد؛ وإِسْحَاق بن مَنصُور، عن يحيى:"ثِقَة"
(1)
.
وقَالَ ابنُ عديٍّ: "لا أعرف له كَثِير
(2)
رِوَايَة؛ وإنما يروي عنه قومٌ معدودون
(3)
، وأرجو أنه لَا بَأس بِه"
(4)
.
قلت: وقَالَ النَّسَائيّ: "منكرُ الحَدِيث".
وقَالَ الدُّوريّ عن ابن مَعِين:
(5)
"ليْسَ بشَيء"
(6)
.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(7)
.
[924](س) جَابِر بن عمير الأنصاري المدنيُّ
(8)
.
روى عن: النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم فِي "فَضْل الرَّمْي"
(9)
.
(1)
"الجرح والتعديل"(2/ 495 - 496) رقم: (2033).
(2)
في (م)(كبير رِوَايَة).
(3)
في (ب)(معدودوين) وكتب تحتها: (كذا) وهو خلاف ما كَان في الأصل.
(4)
"الكامل في ضعفاء الرجال"(2/ 120).
(5)
في (ش)(وقَالَ ابن معين عن الدُّورِي) وهُو قلبٌ.
(6)
"معرفة الرجال" لابن معين (1/ 56) وجاء فيه (ليس بثِقَة).
(7)
"الثِّقَات" له (4/ 103).
أَقْوَالُ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قال ابن عَدِيّ: قَالَ ابن أبي مريم سَمِعْت يَحْيى بن معين يَقُول أبو الوازع ثقة. "الكامل في ضعفاء الرجال"(2/ 120).
(8)
في (ب) لفظ (المدني) سقط.
(9)
أخرجه النَّسَائيّ في "السنن الكبرى"(8/ 176) رقم: (8889)، من طَرِيق مُوسَى بن أعين، عن خَالِد بن أبي يَزِيد، أبي عبد الرحيم، عن الزُّهْريّ، عن عَطَاء بن أبي رباح، قَالَ: رَأيْت جَابِر بن عبد الله، وجابر بن عمير الأنصاريّين يرميان. قَالَ: فأمَّا أحدهما فجلس، فقَالَ له صاحبه: أكسلت؟ قَالَ: نعم. فقَالَ أحدهما للآخر: أما سَمِعْت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَقُول: (كل شيء ليس من ذكر الله فهو لعب، لا يكون أرْبَعة: ملاعبة=
وعنه: عَطَاء بن أبي رباح.
قلت: وقَالَ ابن حبَّان في "الصَّحَابة": "يُقَال إِن له صُحْبَة"
(1)
.
قلت: إسْنَادِه صَحِيح، وإنما شكَّ فيه ابن حبَّان، للشَّكِّ الواقع من الصَّحابيِّ هل المحدثُ بهَذا الحَدِيث جَابِر بن عبد الله، أو جَابِر بن عمير
(2)
؟
• [
…
] جَابِر بن عوف في جَابر بن طارق
(3)
(4)
[925](س)
(5)
جَابِر بنُ كُرْدِيٍّ
(6)
بن جَابِر الوَاسِطِيّ، أبو العَبَّاس البزّاز.
روى عن يَزِيد بنِ هَارُون، وشبابة بن سوَّار، ومُوسَى بنِ دَاوُد، وسعيد بن عامر، ووهْب بن جَرِير، وَغَيْرِهِم.
وعنه النَّسَائيّ، - قَالَ المزِّيُّ: "لم أقفْ على روايته عنه، -
(7)
،
= الرجل امرأته، وتأديب الرجل فرسه، ومشي الرجل بين الغرضين، وتعلم الرجل السباحة). وقَالَ: الحافظ (إسْنَاده صَحِيح).
(1)
هَذا من كلام الإمام المِزِّيّ رحمه الله، ولا يعرف لابن حبَّان كتاب باسم "الصَّحَابة" أو "مَعْرِفَة الصَّحَابة"، والمعروف بهذا في كتب الصَّحَابة، كتاب "أبي نُعَيْم الأصبهاني"، وكتَاب ابن منده - رحمهما الله - أما كتَاب "الصَّحَابة" لابن حبّان فهو قطعة من كتابه المَشْهُور "الثِّقَات". وعبارته هنالك:(له صُحْبَة فيما يُقَال). وينظر: "الثِّقَات"(3/ 53).
(2)
قَالَ البزار عقب هَذا الحَدِيث - كما في كشف الأستار - (2/ 161): (لا نعلم أسند جَابِر بن عمير إلا هذا، وهُو مَشْهُور، إمام مسجد بني خطمة بالمدينة). فدل على أن الحَدِيث من مسند جَابِر بن عمير رضي الله عنه.
(3)
هَذِه الترْجَمَة سقطت من (ش).
(4)
قدمت الترْجَمَة على من قَبلهُا وحقها التأخير.
(5)
وضع الحافظ رمز النَّسَائِي بعيدًا عن يمين الترجمة ليدل على أنه لم يرو له النَّسَائِي.
(6)
(كُردي): بضم الكاف وسكون الراء والدال المهملتين وآخره ياء مثقلة. "الإكمال"(7/ 143).
(7)
لذَلِك لم يرقم علَيْه المزِّيّ برقم النَّسَائيّ، لعدم وقوفه على راوية النَّسَائيّ عنه. وهذه =
وأبو زُرْعَة، وأبو حَاتِم، وأسلم بن سهل، وعلي بن عبد الله بن مبشّر، ومُطيَّن، وابن صاعد".
قَالَ النَّسَائيّ: "لَا بَأس بِه"
(1)
.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(2)
.
قلت: وقالَ مسْلمَة بن قَاسِم الأندلسيُّ
(3)
: "ثِقَة، حَدَّثَنَا عنه ابن مبشّر، مَات سنة خمس وخَمْسين ومِائَتَيْن"
(4)
.
روى عنه: "النَّسَائي".
وقَالَ النَّسَائيّ: "في "أسَامي شيوخه": ما علمتُ فيه إلا خيرًا".
وقَالَ ابن القَطَّان "لا يعرف"
(5)
.
= العِبَارَة ليست في "تهذيب الكمال"، قَالَ الدكتور بشار في تعليقه على هذا الراوي:(والظاهر أن قوله - يقصد به المزِّيَّ - "لم أقف على رِوَايَة النَّسَائيّ عنه" كَان في حاشية نسختِه، ولم ينقله النُّساخ، ولكن نقله عنه الحافظ ابن حجر). "تَهذيب الكمال"(4/ 458).
(1)
"تسمية مشايخ النَّسَائيّ"(ص 84)، رقم:(50).
(2)
لم أجده في "الثِّقَات"، وإنما أخرجه له في "صحيحه" (13/ 63) رقم:(5752) حَدِيث أبي هُرَيْرة رضي الله عنه قَالَ: لعن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم الرجل يلبس لِبْسَة المرأة، والمرأةُ تَلبَس لِبْسَةَ الرَّجل.
(3)
مسْلمَة بن القَاسِم القرطبي الأندلسي، قَالَ الذَّهَبيّ: - كما في "اللسان" - (كَان في أيام المستنصر الأموي، ضَعِيف، وقيل: كَان من المشبِّهة). قَالَ الحافظ ابن حجر: (هَذا رجل كبير القدر ما نسبه إلى التشبيه إلا من عاداه وله تصانيف في الفن وكَانت له رحلة لقي فيها الأكابر) وقال: (جمع تَارِيخا في الرجال شرط فيه أن لا يذكر إلا من أغلفه البُخَاريّ في "تاريخه" وهُو كَثِير الفوائد في مجلد واحد). "لسان المِيزَان"(6/ 35).
(4)
ذكر في كتاب "الصلة" له أن أبا دَاوُد أخَرج لجَابِرِ هذا، ونفاه مُغلَطَاي بعدم متابعة أحد على ذَلِك له، ولعله وثقه هنالك. وينظر "الإكمال" لمُغْلَطَاي (3/ 137).
(5)
"بيان الوهم والإيهَام"(3/ 153).
وهو مردودٌ بما تقَدّم.
[926](ت س) جَابِر بن نوح بن جَابِر، ويُقَال؛ ابنُ المختار،
الحِمَّانيُّ
(1)
، أبو بشير الكُوفِيّ
(2)
.
روى عن الأعمشِ، وابن أبي ليلى والمسْعوديِّ، ومُحمَّد بن عَمْرِو بن علقمة، وإسْمَاعيل بن أبي خالد، وعِدَّة.
وعنه: أَحْمَد بن حَنْبَل، وأحْمَد بن بديل اليَامِيُّ، ومُحمَّد بن طريف البجليُّ، ويَحْيى بن مُوسَى (خت)، وأبو كُريب، وجَمَاعَة.
قَالَ الدُّورِيّ عن ابن مَعِين: "حَدِيثه ليْسَ بشَيْء
(3)
، وكَان حَفْصُ بن غِيَاث يضعِّفه، وقد كتبتُ
(4)
عن أَبِيه نوحٍ"
(5)
.
وقَالَ في مَوْضِع آخر: "لم يكن، بثِقَة، كَان ضَعِيفًا، وكان أبوه ثِقَة"
(6)
.
وقَالَ ابن أبي خَيْثَمَة، عن يحيى:"لم يكن بثِقَة"
(7)
.
وقَالَ ابن الجنيد: "سئل يَحْيى عن جَابِر بن نوح، فضعَّفه، وقَالَ:
(8)
رَأَيْت حَفْص بن غِيَاث يَهْزأُ به"
(9)
، ..................................
(1)
(الحماني) بكسر المهملة وتشديد الميم نسبة إلى حمان قبيلة من تميم. "الإكمافل" لابن ماكولا (2/ 552).
(2)
في حاشية (م)(إمام مسجد بني حمان).
(3)
في (م)(ليس حَدِيثه بشيء).
(4)
في (ب)(وقد كتب عن ابنه) والمثبت من الأصل.
(5)
"تاريخ ابن معين" رواية الدوري (4/ 48) رقم (3081).
(6)
المصدر السابق (3/ 491) رقم (2398).
(7)
هنا دارة منقوطة في الأصل.
(8)
في حاشية (م)(أي جَابِرٍ كما ذكره - ك - خلط ليْسَ بشَيْء).
(9)
"سؤالات ابن الجنيد"(ص 298 - 299) رقم (104).
ثمَّ قَالَ يَحْيى: "ليْسَ بشَيْء، قلتُ: كتبت عنه شيئًا؟ قَالَ: لا"
(1)
.
وقَالَ الآجُرِّيّ، عن أبي دَاوُد:"ما أنكرَ حَدِيثَه"
(2)
.
وقَالَ النَّسَائيّ: "ليْسَ بالقَوِيّ
(3)
(4)
وقَالَ أبو حَاتِم: "ضَعِيف الحَدِيث"
(5)
.
وأورد له ابن عديّ حَدِيثه، عن مُحمَّد بن عَمْرٍو، عن أبي سلمة، عن أبي هُرَيْرة مرْفُوعًا:(إن تَمَامَ الحجِّ أنْ تُحْرِمَ مِنْ دُوَيْرَةِ أَهْلِكَ)
(6)
، وقَالَ: "ليس له روايات كَثِيرة
(7)
، وهَذا الحَدِيث الَّذِي ذكرته لا يعرف إلا بهَذا الإسْنَاد، ولم أرَ له أنكرَ من هذا"
(8)
.
له عند التِّرْمذِيّ
(9)
"حديثًا وَاحِدًا في رُؤية الرَّبِّسبحانه وتعالى"
(10)
.
(1)
المصدر السابق (ص 423) رقم (623).
(2)
"سؤالات الآجري"(2/ 287) رقم (1873) تحقيق البستوي.
(3)
"الضعفاء والمتروكين" له (ص 71) رقم (99).
(4)
في حاشية (م)(وقَالَ ابن حبَّان: لا يحتَجّ به إذا انفَرَد).
(5)
"الجرح والتعديل" - (2/ 500) رقم: (2056).
(6)
أخرجه البيهقي في "السنن الكبرى"(5/ 30) رقم: (9195)، وهَذا الحَدِيث منكر، ووجهه أن جابرا هَذا متفق على تضَعِيفه، وهُو مع ذَلِك فالحديث يخالف الأحَادِيث الصَّحِيحة التي حددت المواقيت المكَانية. وقد بين الإمام الألباني في "السلسلة الضعيفة" أثرَ هَذا الحَدِيث الضَعِيف على الأمة. السلسة الضَعِيفة (1/ 212).
(7)
في (م)(روايات كبيرة).
(8)
"الكامل"(2/ 121).
(9)
في حاشية (م) رمزه (ب)(ت) إشارة إلى التِّرْمذِيّ. وقَالَ: (في الموضعين).
(10)
"جامع الترمذي"(4/ 688) رقم: (2554)، عن مُحمَّد بن طريف الكُوفي، حَدَّثَنَا جَابِر بن نوح الحماني، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هُرَيْرَة، قَالَ: قَالَ =
قَالَ مُحمَّد بن عبد الله الحَضْرمِيّ: "مَات سنة ثَلَاثِ وثَمَانِين - يعنى ومائة -، وكَان فيه؛ - يعني
(1)
"الكمال" - سنة ثَلَاث ومِائَتَيْن، وهُو خطأ".
قلت: بل هُو الصَّوَاب، كَذَلِكَ هُو في "تاريخِ الحَضْرمِيّ"؛ فإِنَّه قَالَ:"وفي جمادي الأُولى سنة ثَلَاث ومِائَتَيْن؛ يَحْيى بن آدم، والوليد بن قَاسِم، وأبو أحْمَد الزُّبَيريّ".
وفيها في جمادى الآخرة
(2)
مَات أبو دَاوُد الحُفَرِيُّ، إلى أن قَالَ:"وجَابِر بن نوح الحمَّانيّ، وهَذا المَوْضِع من أعجبِ ما وقع لِلمِزِّيِّ في هَذا الكتَاب من الوهم، فجلَّ مَنْ لا يَسهُو"
(3)
.
وقَرَأت بخَطِّ الذَّهَبي: "لم يرحل أحْمَد بن حَنْبَل
(4)
إلا بعد سنة ست وثَمَانِين، وأحْمَد بن بديل، ومُحمَّد بن طريف (ت) لم يسْمعا إلا بعد التِسْعِين"، وبهَذا كلِّه يترجَّح قولُ صَاحب "الكمال"
(5)
، ولم يرقم المِزّيّ علَيْه برقم "النَّسَائيّ"
(6)
، وقد أخَرج له حديثًا في
(7)
ترْجَمَة
= رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (أتُضامُّون في رؤية القمر ليلة البدر، وتُضامُّون في رؤية الشمس)؟ قالوا: لا، قَالَ:(فإنكم ستَرَوْن ربَّكم كما ترون القمر ليلة البدر، لا تُضامُّونَ في رؤيته). وإِسْنَادِه ضَعِيف لأجل جَابِر بن نوح. والمتن صَحِيح متفق عليه عن أبي هريرة.
(1)
في حاشية (م)(المزي)، والمعنى أن المزِّيّ نقل ما في كتاب الكمال، فقَالَ: وكَانفيه كذا ففسره الحافظ ابن حجر بقوله يعني الكمال.
(2)
في (ش) قوله (في جمادي الآخرة) سقط.
(3)
وقد سبقه إلى ذلك العلامة مغلطاي.
(4)
في حاشية (م)(إلى الكوفة).
(5)
في (ش) جاء هنا (والله أعلم بالصَّوَاب)، وحقها أن تؤخر إلى آخر الترْجَمَة كما في الأصل.
(6)
في حاشية (م)(أي في كتاب الكمال).
(7)
وقع في (م) و (ب)(وهو في ترْجَمَة الأعمش) والمثبت من الأصل.
الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هُرَيْرة في "الأطراف
(1)
(2)
، والله أعلم بالصَّوَاب.
[927](س) جَابِر بن وهْب الخَيْواني
(3)
.
عن: عبد الله بن عَمْرٍو، هكذا قَالَ أبو حريز:"عن أبي إسْحَاق عنه".
وقَالَ الثَّوْريّ، وغيره:"وهْب بن جَابِر"، وهُو المحفوظ.
وسيأتي في حرف الواو إن شَاءَ الله تعالى
(4)
.
[928](د ت س) جَابِر بن يَزِيد بن الأسود السوائيّ، ويُقَال: الخزاعي.
عن
(5)
أَبيه، وله صُحْبَة.
وعنه: يعلى بن عطاء.
قَالَ ابن المَدِينِيّ: "لم يرو عنه غيره".
وقَالَ النَّسَائيّ: "ثِقَة".
(1)
"تحفة الأشراف"(9/ 347).
(2)
في (ب) من قوله (ولم يرقم المزي) إلى قوله (الأطراف) مضروب علَيْه.
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ أبو زُرْعَة: جَابِر بن نوح الحماني واهي الحَدِيث، حدث بغير حديث منكر. سؤالات البرذعي لأبي زُرْعَة (2/ 430).
- وقَالَ أبو حَاتِم: يروى عن الأعمش وابن أبى خَالِد المَنَاكير الكَثِيرة، كأنّه كَان يخطئ حتى صار في جملة من سقط الاحتِجَاج بهم إذا انفَرَدوا. "المجروحين"(1/ 210).
(3)
- في (ش)(الخيراني) والمثبت من الأصل، و (الخيواني): بفتح المعجمة وسكون التحتية نسبة إلى خيوان بطن من همذان. لب اللباب في تحرير "الأنساب"(1/ 32).
(4)
انظر الترجمة (7932).
(5)
كذا. ولعله سقط: (روي).
قلت: وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(1)
، وخرج حَدِيثه في "صَحِيحه"
(2)
.
[929](د ت ق) جَابِر بن يَزِيد بن الحَارِث بن عبد يغوث، الجعفيّ، أبو عبد الله، ويُقَال: أبو يَزيد، الكُوفِيّ.
روى عن أبي الطُّفَيل، وأبي الضُّحى، وعِكْرمَة، وعطاء، وطاوس، وخَيْثَمَة، والمغِيرَة بن شبيل، وجَمَاعَة.
وعنه: شُعبة، والثَّوْريّ، وإسرائيل، والحسن بن حَيٍّ، وشريك، ومُسعِر، ومَعْمَر، وأبو عوانة، وَغَيْرهم.
قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ، عن الثَّوْرِيّ:"إذا قَالَ جَابِرٍ حَدَّثَنا، وأَخْبَرنَا فذاك"
(3)
.
وقَالَ ابن مَهْدِيّ عن سُفْيان: "ما رَأيْت أورع في الحديث منه"
(4)
.
وقَالَ ابن عليَّة عن شُعْبة: "جَابِر صَدْوق في الحَدِيث"
(5)
.
وقَالَ يَحْيى بن أبي بُكَير
(6)
، عن شُعْبة:"كَان جَابِرٍ إِذا قَالَ: حَدَّثَنا، وسَمِعْت: فهو من أوثق الناس"
(7)
.
وقَالَ ابن أبي بُكَير أيْضًا عن زُهَير بن مُعَاوِيَة: "كَان إِذا قَالَ: سَمِعْت، أو: سألت، فهو من أصدق الناس"
(8)
.
(1)
"الثِّقَات" لابن حبَّان (4/ 102).
(2)
"صحيح ابن حبان"(4/ 431) رقم: (1564).
(3)
"الجرح والتعديل"(1/ 74).
(4)
المَصْدَر السَّابِق.
(5)
"الجرح والتعديل"(1/ 136).
(6)
- في (ش)(أبي بكر).
(7)
"الكامل"(2/ 118).
(8)
"الجرح والتعديل"(2/ 498).
وقَالَ وَكِيع: "مهْمَا شَكَكْتُم في شيء فلا تَشُكّوا في أن جابرا ثِقَة، حَدَّثَنَا عنه مُسعر، وسُفيان وشعبة، وحسن بن صالح"
(1)
وقَالَ ابن عبد الحكم: "سَمِعْت الشافعيَّ يَقُول: قَالَ سُفْيان الثَّوْري لشُعْبة، لئن تكلمت في جَابر الجعفيِّ، لأتكلمنَّ فيك"
(2)
.
وقَالَ معلى بن مَنصور: "قَالَ لي أبو عَوانة، كان سُفْيان، وشُعبة ينهياني عن جَابِر الجعفيِّ، وكنت أدخل علَيْه، فأقول من كَان عندك؟ فيَقُول شُعْبة وسُفيان"
(3)
.
وقَالَ وَكِيع: "قيل لِشُعبة لم طرحت فلانًا وفلانًا، ورويت عن جَابِر؟ قال: لأنَّه جاء بأحاديث لم نَصبر عنها"
(4)
.
وقَالَ الدُّورِيّ عن ابن مَعِين: "لم يدع جابرًا ممن رآه إلا زائدة، وكان جَابِر كذابًا"
(5)
.
وقَالَ في مَوْضِع آخر: "لا يُكتَبُ حَدِيثه ولا كرامة"
(6)
.
وقَالَ بيان بن عَمْرٍو، عن يَحْيى بن سَعِيد:"تركنا حَدِيث جَابِرٍ قبل أن يقدم علينا الثَّوْرىّ"
(7)
.
وقَالَ يَحْيى بن سَعِيد، عن إسْمَاعِيل بن أبي خالد: "قَالَ الشَّعْبِيِّ لجَابِرِ
(1)
الكُنى والأسْمَاء للدولابي (3/ 948) رقم: (1655).
(2)
"الكامل"(2/ 117).
(3)
"المجروحين"(1/ 209).
(4)
المَصْدَر السَّابق.
(5)
"الضعفاء" للعقيلي (1/ 195).
(6)
"الكامل"(2/ 114).
(7)
"التاريخ الكبير"(2/ 210) رقم: (2223).
الجعفيِّ: يا جَابِرُ! لا تموتُ حتَّى تكذبَ على رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ إِسْمَاعِيل: فما مضت الأيَّام واللَّيالي حتى اتُّهم بالكذب"
(1)
.
وقَالَ يَحْيى بن يَعلى: "قيل: لزائدة: ثَلَاثَةٌ لم لا تروي عنهم؟ ابنُ أبي ليلى، وجابرٌ الجعفيّ، والكلبيّ؟ قَالَ: أما الجعفيّ فكَان - والله - كذَّابًا، يؤمنُ بالرَّجعة"
(2)
.
وقَالَ أبو يَحْيى الحُمَّانيُّ، عن أبي حَنِيفَة:"ما لقيت فيمن لقيت أكذب ما من جَابِرٍ الجعفيّ، ما أتيتُه بشيءٍ من رَأيي إلا جاءني فيه بأثر؛ وزعم أن عنده ثلاثين ألفَ حَدِيثٍ لم يُظهِرْها"
(3)
.
وقَالَ عَمْرُو بن عليّ: "كَان يَحْيى وعَبْد الرَّحْمَن لا يحدِّثان عنه، كَان وعَبْد الرَّحْمَن يُحَدَّثنا عنه قبل ذلك، ثمَّ تركه"
(4)
.
وقَالَ أَحْمَد بن حَنْبَل: تركه يَحْيى وعَبْد الرَّحْمَن"
(5)
.
وقَالَ مُحمَّد بن بشَّار، عن ابن مَهْدِيّ:"ألا تَعجبُون من سُفْيان بن عُيَيْنة؟ لقد تركتُ لجَابِرِ الجعفيّ -لِمَا حُكِيَ عنه- أكثرّ من ألفِ حَدِيث، ثمَّ هُو يحدِّثُ عنه"
(6)
.
(1)
"الضعفاء الصغير" للبخاري (1/ 29) رقم: (48).
(2)
"تاريخ ابن معين" برِوَايَة الدُّورِيّ (3/ 280) ت رقم: (1346)، وتتمته: أما ابن أبى ليلى؛ فبيني وبين آل بن أبي ليلى حسن، فلست أذكره. وأمَّا الكلبي؛ فقد كنت اختلف إليه، أقرأ عليه القرآن، فَسَمِعْته يوما وهُو يَقُول: مرضت مرضه فنسيت ما كنت أحفظ، فأتيت آل مُحمَّد فتفلوا في فِيَّ، فحفظت ما كنت نسيت. قَالَ فقلت: لا والله! لا أروى عنك بعدها شيئًا أبدًا، فتركته.
(3)
"الكامل"(2/ 113).
(4)
"الجرح والتعديل"(2/ 498).
(5)
المَوْضِع السابق (2/ 498).
(6)
"الكامل"(2/ 114).
وقَالَ النَّسَائيّ: "مَتْروك الحَدِيث"
(1)
.
وقَالَ في مَوْضِعٍ آخر: ليس بثِقَة، ولا يُكتَبُ حَدِيثه"
(2)
.
وقَالَ الحَاكِم أبو أحْمَد: "ذاهب الحَدِيث".
وقَالَ ابن عديٍّ: "له حَدِيثٌ صالحٌ، وشُعْبة أقل رِوَايَةً عنه من الثَّوْرِيِّ، وقد احتمله النَّاس، وعامة ما قذفوه به أنه كَان يؤمن بالرَّجعَة، وهو مع هَذا إلى الضَّعف أقرب منه إلى الصِّدق"
(3)
.
روي له أبو دَاوُد في "السَّهو في الصلاة حديثًا وَاحِدًا"
(4)
، من حَدِيث المغيرة بن شُعْبة.
وقَالَ عَقِبَهُ: "ليس في كتابي عن جَابِر الجعفيِّ غيره"
(5)
.
(1)
المَوْضِع السابق.
(2)
أطلق الإمام النَّسَائيّ مثل هَذِه العِبَارَة في تلميذ جَابِر الجعفي أيْضًا (عَمْرو بن شمر الجعفي الكُوفي الشيعي) في كتابه (التمييز) وهُو مفقود، وقد نقلها الحافظ ابن حجر في "لسان المِيزَان"(6/ 210)، وعلَيْهي أحسب أن النَّسَائيّ أطلق هَذِهِ العِبَارَة في ذَلِك الكتاب أيضًا. والله أعلم.
(3)
"الكامل"(2/ 119).
(4)
"سنن أبي داود"(1/ 398) ورقمه (1038)، من طَرِيق جَابِر - يعنى الجعفي - قَالَ حَدَّثَنَا المغِيرَة بن شبيل الأحمسي، عن قيس بن أبي حَازِمٍ، عن المغِيرَة بن شُعْبَة، قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا قام الإمام في الركعتين، ذكر قبل أن يستوي قائمًا فليجلس، استوى قائمًا فلا يجلس، ويسجد سجدتي السهو". قَالَ أبو دَاوُد: وليْسَ في كتابي عن جَابِر الجعفي إلا هَذا الحَدِيث.
لكنه لم ينفرد به، بل تابعه ابن أَبي ليلى - وهو سيّئ الحِفْظ، عَن الشَّعْبِي، عن المغيرَة به.
وتابعه كذلك المسعودي - وقد اختلط، عَن زياد علاقة، عن المغيرَة به.
وصححه الألباني في الصَّحِيحة (1/ 573).
(5)
قَالَ ذَلِك في كتاب الصلاة، من سُنَنه، باب من نسي أن يتشهد وهُو جالس، (1/ 398) رقم:(1038).
وهو بعُلوٍّ في "المُعجم الكبير" للطَّبرانيِّ
(1)
.
قَالَ أبو مُوسَى مُحمَّد بن المثنَّى: "مَات سنة ثمان وعشرين ومِائَة"
(2)
.
قلت: وذكر، مُطَيَّن، عن مفضَّل بن صالح:"مَات سنة سبع".
وقَالَ ابن أبي خَيْثَمَة، عن يَحْيى بن مَعِين:"مَات سنة اثنتين وثَلَاثين ومائة".
وقَالَ سلام بن أبي مطيع: "قَالَ لي جَابِر الجعفيّ: عِنْدِي خَمْسون ألف باب من العلم، ما حدثت به أحدا، فأتيت أيُّوب فذكرت هَذا له، فقال أما الآن فهو كذَّابٌ"
(3)
.
وقَالَ جَرِير بن عبد الحميد، عن ثَعْلَبَة:"أردتُ جابرًا الجعفيَّ، فقَالَ لي لَيثُ بن أبي سُلَيمٍ: لا تأته؛ فإنَّه كذَّابٌ".
قَالَ جرير: "لا أستحِلُّ أن أرويَ عنه، كان يؤمن بالرَّجعة".
وقَالَ أبو دَاوُد: "ليس عِنْدِي بالقويِّ في حَدِيثه"
(4)
.
وقَالَ أبو الأَحوَصِ: "كنت إذا مررتُ بجَابِرٍ الجعفيّ، سألتُ رَبِّي العافيةَ".
وقَالَ الشَّافِعِيُّ: "سَمِعْت سُفْيان بن عُيَيْنة يَقُول: سَمِعْت من جَابِرٍ الجعفيِّ كلامًا، بادرتُ! خِفْتُ أن يقع علينا السَّقفُ"
(5)
.
(1)
وانظر "أحوال الرجال"(ص 50).
(2)
وكذا قَالَ أَبُو نُعَيْم الفضل بن دكين كما في "التَّاريخ الكبير"(2/ 210) رقم: (2223).
(3)
المختلف فيهم لابن شَاهِين (1/ 2)، و"الكامل في ضعفاء الرجال"(2/ 113).
(4)
في حاشية (م) (وروى أبو دَاوُد عن أحْمَد بن حَنْبَل قَالَ لم يتكلم في جَابِرٍ في حَدِيثه إنما تكلم فيه لذاته، قَالَ أبو دَاوُد وليْسَ عندي
…
إلى آخره. هكذا ذكره - ك -).
(5)
"الكامل في ضعفاء الرجال"(2/ 116).
قَالَ سُفْيان: "كَان يؤمنُ بالرَّجعة"
(1)
.
وقَالَ إِبْرَاهِيم الجوزجانيُّ: "كذَّابٌ"
(2)
.
وقَالَ إِسْحَاق بن موسى: "سَمِعت أبا جميلة يَقُول: قلت: لجَابِرٍ الجعفيّ، كيف تسلِّم على المَهْدِيّ؟ قَالَ: إن قلت لك كفرت"
(3)
.
وقَالَ الحُمَيدِيُّ، عن سُفْيان:"سَمِعْت رجلًا سأل جابرًا الجعفيّ عن قوله {فَلَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي} [يوسف: 80]، قَالَ لم يجئ تأويلها بعدُ. قَالَ سُفْيان: كذَبَ. قلت: ما أرادَ بهذا؟ قَالَ: الرَّافِضة تقول: أن عَلِيًّا في السَّماء، لا يخرج مَن يخرجُ من ولده حتَّى يُنادَى السَّماء: اخرجوا مع فلانٍ، يَقُولُ جَابِرٌ: هَذا تأويل هذا"
(4)
.
وقَالَ الحُمَيْدِي أَيْضًا: "سَمِعْت رجلًا يَسأل سُفْيان: رَأَيْتَ يا أبا مُحمَّد الذين عابوا على جَابِرٍ الجعفيّ قوله: حَدَّثَنِي وَصِيُّ الأَوْصِيَاء فَقَالَ سُفْيان: هَذا أَهْوَنُه"
(5)
.
وقَالَ شبابة، عن ورْقاءَ، عن جَابِرٍ: "دخلتُ على أبي جَعْفَرٍ الباقِر، فَسَقاني في قُعْبٍ
(6)
حَبْشَائِيٍّ
(7)
، حفظتُ به أَرْبَعِين ألف حَدِيث"
(8)
.
(1)
"الكامل في ضعفاء الرجال"(2/ 116).
(2)
"أحوال الرجال"(ص 50).
(3)
"الكامل في ضعفاء الرجال"(2/ 116).
(4)
"الكامل"(2/ 116).
(5)
"الضعفاء" للعقيلي (1/ 194).
(6)
القُعْبُ: قدح من خشب مقعَّرٌ؛ وحافرٌ مُقَعَّب، مشبَّه به؛ والجمع قِعْبَةٌ. وتقعيب الكَلام: تقعيره. الصحاح في اللغة، مادة (قعب)(2/ 86).
(7)
في (م)(حيشائي)، وفي (ب)(جيشائي) بالجيم.
(8)
"الضعفاء" للعقيلي (1/ 194).
وقَالَ يَحْيى بن يعلى: "سَمِعْت زائدة يَقُول: جَابِرٌ الجعفي رافضيّ، يَشْتُم أَصْحَاب النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم"
(1)
.
وقَالَ ابن سَعْد: "كَان يُدَلِّسُ، وكَان ضَعِيفًا جِدًّا في رأيه وروايته"
(2)
.
وقَالَ العُقَيْلِيُّ في "الضُّعَفَاء": "كَذَّبَهُ سَعِيد بن جُبَيْر"
(3)
.
وقَالَ العِجْلِيّ: "كَان ضَعِيفًا يَغْلُو في التَّشيُّع، وكان يُدَلِّسُ"
(4)
.
وقَالَ السَّاجِيّ في "الضُّعَفَاء": "كَذَّبَهُ ابن عُبينة".
وقَالَ المَيْمُونِيّ قلت: "لأحْمَد بن خداش أكَان جَابِرٍ يكذب؟ قَالَ: إِيْ والله، وذاك في حَدِيثه بين"
(5)
.
وقَالَ ابن قُتَيْبَةَ في كتابه، "مُشْكِلِ الحَدِيث": "كَان جَابِرٍ يؤمن بالرَّجْعَةِ، وكَان صَاحب نيرنجات
(6)
وشُبَهٍ".
وقَالَ عُثْمَان بن أبي شَيْبَة: "حَدَّثَني أبي، عن جدِّي، قَالَ: كنت آتيه في وقت ليس فيه فاكهةٌ ولا قنَّاءُ ولا خيارٌ، فيذهب إلى بُسَيْتِينٍ له في داره فيجيء بقِثَّاءٍ وخِيَارٍ، فَيَقُول: كُل، فوالله ما زرعتُهُ".
(1)
المَصْدَر السَّابق.
(2)
"الطَّبقَات الكُبْرى"(6/ 345)، وأورد له قصة فقَالَ:(فكأنّه يدلس) وقَالَ: (ضَعِيف جدًّا في رأيه وحَدِيثه).
(3)
"الضعفاء" للعقيلي (2/ 67).
(4)
في (ش) لا يوجد قوله: (وكان يدلس).
(5)
سؤالات الميموني رقم (466).
(6)
أخذٌ تشبه السحر، وليست بحقيقته، ولا كالسحر؛ إنما هو تشبيه وتلبيس. لسان العرب مادة ن ر ج (2/ 376). ووقع في (م)(نيريجان) و (ش)(تريجات).
وقَالَ أبو العَرَب في "الضُّعَفَاء": "سُئِلَ شَرِيكٌ عن جابرٍ، فَقَالَ: ما
(1)
له؟ العَدْلُ الرِّضَى! ومَدَّ بها صوتَه"
(2)
.
قال أبو العرب: "خَالَفَ شَرِيكَ النَّاسَ في جَابِرٍ".
وقَالَ الشَّعْبي لجَابِرٍ ولِدَاوُد بن يَزِيد: "لو كَان لي عليكما سُلْطَان، ثمَّ لَمْ أجد إلا الإبَرَ
(3)
لشَككْتُكما بها"
(4)
.
وقال أبو بَدْرٍ: "كَان جَابِرٌ يهيج به مِرَّةً
(5)
في السَّنَةِ مَرَّةً
(6)
، فَيَهْدِي وَيَخَلَّط في الكَلَام، فَلَعَلَّ ما حُكِيَ عنه كَان في ذَلِك الوقت".
وأخرج أبو عَبِيد في "فضائل القرآن" حَدَّثَنَا الأَشْجَعِيُّ، عن مِسْعَرٍ، حَدَّثَنَا جَابِر، قَبْلَ أَن يَقَعَ فيما وقع فيه. قَالَ الأشْجَعِيُّ:"يعني: ما كَان مِن تَغَيُّرِ عَقْلِهِ".
وقَالَ أبو أحْمَد الحَاكِم: "يؤمن بالرَّجْعَةِ، اتُّهِمَ بالكَذِبِ".
وذكره يَعْقوب بن سُفْيان في "باب مَن يُرغب عن الرِوَايَة عَنْهُم"
(7)
.
وقَالَ ابن حبَّان: "كَان سَبَائِيًّا من أصْحَاب عبد الله بن سَبَإٍ. وكَان يَقُول: إِنَّ عَلِيًّا يَرْجِعُ إلى الدُّنيا".
(1)
- في (ش)(فقَالَ له)، من دون (ما).
(2)
"العلل ومعرفة الرجال"(2/ 433).
(3)
- في (ش)(ثم لم أجد الإبر)، بدون (إلا).
(4)
في "الضعفاء" للعقيلي (3/ 37)، و"الكامل" لابن عَدِيّ (3/ 80)(لو كَان لي عليكما سبيل ولم أجد إلا الإبر لسبكتها ثمَّ غللتكما بها).
(5)
هكذا ضبطها الحافظ بالشكل، و (المِرَّة): بالكسر مزاج من أمزجة البدن، وهي إحدى الطبائع الأربعة. انظر:"تاج العروس" مادة: م ر ر (14/ 108).
(6)
ضبطها الحافظ بالشكل أيْضًا.
(7)
"المعرفة والتاريخ"(3/ 36).
(فإن احْتجَّ محْتجٌّ بأنَّ شُعْبة والثَّوْريّ رويَا عنْهُ، قُلْنا؛ الثَّوْريّ ليس مِنْ مَذْهَبِهِ تَرْكُ الرِوَايَة عَنِ الضُّعَفاء، وأمَّا شُعْبة وغيره؛ فإنَّهم رَأَوْا عِنْدَه أشياء لم يَصْبِرُوا عنها، وكتبوها لِيَعْرِفُوها، فَرُبَّما ذَكرَ أَحدُهُمْ عنه الشَّيءَ بعْدَ الشَّيءِ، على جهةِ التَّعجُّبِ)
(1)
.
وأخْبرني ابنُ فارِسٍ قَالَ: "حَدَّثَنَا مُحمَّد بن رافِعٍ قَالَ: رَأَيْت أَحْمَد بنَ حَنْبَل فِي مَجْلِسِ يَزِيد بن هَارُون، ومعه كتَاب زُهَيْرٍ، عن جَابِر الجعفيِّ، فقلت له: يا أبا عبد الله تَنْهَوْنا عَنْ جَابِرٍ وتكتبونه؟ قَالَ: لنعرفه"
(2)
.
وقَالَ المَيْمُونِيُّ: "سَمِعْت أَحْمَد يَقُول: كَان ابنُ مَهْدِي، والقَطَّان لا يُحَدِّثّانِ عن جَابِرٍ بشيء، وكان أهلَ ذلك"
(3)
.
وقَالَ الأثرم: "قلت لأحْمَد: كيف هُو عندك؟ قَالَ: ليس له حكمٌ يُضطرُّ إليه"
(4)
.
ويَقُول سألت، سألت، ولعلَّهُ سأل، فقَالَ أَحْمَد بنُ الحَكَمِ لأَحْمَد
(5)
: "كَتَبْتُ أَنَا وأنت عَنْ عَلِيِّ بنِ بَحْرٍ، عن مُحمَّد بن الحَسَنِ الوَاسِطِيّ، عن مِسْعَرٍ، قَالَ: كُنتُ عند جَابِر، فجاءه رَسُول أبي حَنِيفَة؛ ما تقول في كذا وكذا؟ فقَالَ: سَمِعْت القَاسِم بنَ مُحمَّد، وفلانا وفلانا، حَتَّى عَدَّ سَبْعةً. فلمَّا مَضَى الرَّسُول قَالَ جَابِر: إن كانوا قالوا
(6)
...........................
(1)
"المجروحين"(1/ 209).
(2)
شرح علل التِّرْمذِيّ (ص 130).
(3)
"الضعفاء" للعقيلي (1/ 195).
(4)
المصدر نفسه.
(5)
في (ش) سقط لفظ: (لأحْمَد).
(6)
"الضعفاء" للعقيلي (1/ 195).
قيل لأحْمَد
(1)
ما تقول فيه بعد
(2)
هذا؟ فقَالَ: هَذا شَديدٌ، وَاسْتعْظَمَهُ"
(3)
.
نقل ذَلِك كلَّهُ العُقيْلِيُّ.
ثُمَّ نَقَلَ عن يَحْيى بنِ المُغيرَة، عن جَرِيرٍ قَالَ: "مضَيْتُ إلى جَابِر، فَقَالَ لي هُدْبةٌ - رجلٌ من بني أسد -: لا تأته؛ فإني سَمِعْته يَقُول: الحَارِث بن سُريج في كتاب الله! فقالَ له رجلٌ من قومِه: لا والله ما في كتاب الله سُريج - يعني الحَارِث الَّذِي كَان خَرج في آخر دولة
(4)
بني أمَيَّة، وكان معه جهم بن صفوان -. وكان جهم بن صَفْوان من أتباعه
(5)
(6)
.
(1)
- في (ش) قوله: (إن كَانوا قالوا قيل لأحْمَد)، تصحفت إلى:(إن سواء لو أحل لأحْمد).
(2)
- في (ش)(بعده).
(3)
"الضعفاء" للعقيلي (1/ 195).
(4)
في (ش) هَذِهِ العِبَارَة: (كَان خَرج في آخر دولة بني أميَّة)، تصحفت إلى:(كَان خَرج في أم داراه بني أمَيَّة).
(5)
ختمت الترجمة بلحق جاء في آخره جملة: "يُنظر ظاهرُ الفَرْخة".
(6)
"الضعفاء" للعقيلي (1/ 195).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قال ابن حَاتِم: أَخْبَرَنَا مُحمَّد بن يَحْيى نا محمود بن غيلان نا أبو دَاوُد عن شُعْبَة قَالَ: لا تنظروا إلى هؤلاء المجانين الذين يقعون في جَابِر - يعني الجعفي - هل جاءكم عن أحد بشيء لم يلقه. "الجرح والتعديل"(1/ 136).
- وقال العقيلي: حَدَّثَنَا بشر بن موسى: قَالَ: حَدَّثَنَا الحميدي، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفيان، قَالَ: سَمِعْت جابرا يحدث بنحو من ثَلاثين حديثًا ما أستحل أن أذكر منها شيئًا، أو ما أحبّ أني ذكرت منها شيئًا وأن لي كذا وكذا. "الضعفاء" للعقيلي (1/ 192).
- وقَالَ أَيْضًا: حَدَّثَنَا بشر، قَالَ: حَدَّثَنَا الحميدي، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَان قَالَ النَّاسِ يحملون عن جَابِر قبل أن يظهر ما أظهر فلمَّا أظهر ما أظهر اتهمه النَّاس في حَدِيثه وتركه بعض النَّاس فقيل له: وما أظهر؟ قَالَ: الإيمان بالرجعة. المَصْدَر السَّابِق (1/ 194).=
وقَالَ الحَاكِم أبو أحْمَد في "الكنى"
(1)
، في ترجمة أبي الرَّبيع:"إِن لم يُتابع جَابِرُ الجعفيُّ فروايتُه كَلَا رِوَايَة".
= -وقَالَ أَيْضًا: حَدَّثَنَا مُحمَّد بن عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا صَالح بن أَحْمَد قَالَ: قَالَ علي بن المَدِينِيّ سَمِعْت يَحْيِي يَقُول سَمِعْت سُفْيَان عن حَدِيث حَمَّاد عن إبْرَاهِيم في الرجل يتزوج المجوسية فجعل لا يحدث به وقَالَ يَحْيى مرة أخرى فمطلني به أياما ثمَّ قَالَ إنما حدثني به جَابِر عن حَمَّاد ما ترجو به المَصْدَر السَّابِق (1/ 195).
- وقَالَ عبد الله بن أحْمَد: حدثني أبي: قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بن مَهْدِيّ، عن ابن عليَّة. قَالَ: قَالَ شُعْبة: أما جَابر الجعفي ومُحمَّد بن إِسْحَاق فَصَدُوقان في الحَدِيث. العلل رقم: (4924) و (5621).
- وقَالَ الميموني: قَالَ لي (يعني أبا عبد الله): كَان يَحْيى وعبد الرحمن لا يحدَّثَنان عن جَابِر الجعفي بشيء. قَالَ أبو عبد الله: وكَان جَابِرٍ أهلًا لذاك. سؤالات الإمام أحْمَد برِوَايَة المروذي (ص 203) رقم: (368).
- وقَالَ الفضل بن زياد: سئل أحْمَد، عن جَابِر الجعفي، وليث بن أبي سليم؟ فقَالَ: جَابِر أقواهما حديثًا، وليث أحسنهما رأيًا، وإنما ترك النَّاسِ حَدِيث جَابِرٍ لسوء رأيه كان له رأي سوء، وأمَّا ليث فحَدِيثه مضطرب، وهُو حسن الرأي. "المَعْرِفَة والتَّارِيخ"(2/ 164).
- وقَالَ الفضل: سئل الإمام أحْمَد عن جَابِر الجعفي وحجاج أيّهمَا أحبّ إليك؟، فأطرق ثمَّ قَالَ: لا أدري ما أخبرك. فقَالَ له أبو جَعْفَر: فليث بن أبي سليم؟ قَالَ: هُو دونهم إلا أنه مضطرب. ثمَّ قَالَ: قد روى شُعْبة عن جَابِر نحو سبعين جَابِرِ حديثًا وحَدِيث جَابِر ليس فيها المرفوعة الكَثِيرة وكان له رأي سوء. فقيل: عبد الرَّحْمَنِ بن مَهْدِيّ أليس قد ترك حَدِيث جَابِرٍ من كتابه. قَالَ: بل أخيرًا حَدَّثَنَا عنه أولًا وقع إلينا نحوًا من خَمْسين ثمَّ تركه. "المَعْرِفَة والتَّارِيخ"(2/ 246).
- وقَالَ البزار: وجَابِر - يعني الجعفي - تكلم فيه جَمَاعَة، ولا نعلم أحدًا قدوة ترك حَدِيثه. "كشف الأستار"(1/ 163).
- وقَالَ الدَّارَقُطني: جَابِرٍ بن يَزِيد الجعفي إنِ اعْتُبر له بحَدِيث بعد حَدِيث، صَالح إذا كان عن الأئمة. كتاب "الضعفاء والمتروكين" (ص 7) رقم:(142).
(1)
قوله (وقَالَ الحَاكِم) إلى قوله (كلا رِوَايَة) لم يردْ في بقية النسخ.
[930](س) جَابِر بن يَزِيد بن رفاعة العِجْلِي، ويُقَال: الأزدي الموصلي، أصله من الكوفة.
روى عن مجاهد، والشَّعبيّ، ويَزِيد بن أبي سليمان، ونعيم بن أبي هند، وَغَيْرِهِم.
وعنه ابن مَهْدِيّ، وعفان، وأبو دَاوُد الطيالسي، وأبو عاصم، وأحْمَد بن يُونُس، وعدة.
قَالَ أبو زكريا الأزدي، في "طبقات أهل الموصل": عزيز الحَدِيث.
قلت: قَالَ أبو هِشَام الرفاعي: "حَدَّثَنَا ابن مَهْدِيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَابِرٍ بن يَزِيد بن رفاعة قَالَ أبو هشام: هَذا شيخ لنا ثِقَة"
(1)
.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَات"
(2)
(3)
[931](تمييز) جَابِر بن يَزِيد
(4)
، شيخ أظنه من خراسان
(5)
.
(1)
في (ش)(تعبر) بدل (ثِقَة).
(2)
"الثِّقَات"(6/ 142).
(3)
وقع في حاشية (م) هنا ما نصه: (بلغ قراءة على مؤلفه، كتبه مُحمَّد بن حسان).
أَقْوَالُ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ ابن الجنيد: سألت يَحْيى عن جَابِرٍ بن يَزِيد بن رفاعة؟ فقال: موصلي ثقة صدوق. قلت ليحيى: مَنْ رَوَى عَنْهُ؟ قَالَ: يَحْيى بن يمان، وابن مَهْدِيّ، وعفان. "سؤالات ابن الجنيد" لابن معين (1/ 408) رقم:(637).
(4)
هَذِه الترْجَمَة بأكملها ساقطة من (ب) و (ش).
(5)
(خراسان) بلاد واسعة، أول حدودها مما يلي العراق؛ أزاذوار، قصبة، جوين، وبيهق. وآخر حدودها مما يلي الهند؛ طخارستان، وغزنة وسجستان، وكرمان، .. وتشتمل على أمهات من البلاد منها؛ نيسابور، وهراة، ومرو، وهي كَانت قصبتها، وبلخ، وطالقان، ونسا، وأبيورد، وسرخس، وما يتخلل ذَلِك من المدن التي دون نهر جيحون. معجم البلدان - (2/ 350).
روى عنه: أبو سلمة، - صَاحب الطعام -، عن الربيع بن أنَس الخراساني.
أخرج حَدِيثه أحْمَد في "مسنده"، عن مُحمَّد بن يَزِيد، عن أبي سلمة المذكور، قال أخبرني جَابِرٍ بن يَزِيد - وليْسَ بالجعفي - عن الربيع بن أنس، وهُو البكري، عن أنَس بن مالك، قَالَ:"بعثني رَسُول الله صلى الله عليه وسلم إلى حُلَيق النَّصْرَانِي، لِيَبْعَثَ إِلَيْهِ بِأثْوَابِ إِلى المَيْسَرَة"، فذكر الحديث في "كراهة الاستدانة"
(1)
.
ذكره الخطيب في "المتفق والمفترق"، وساقه من المسند
(2)
.
وقرأته بخطه
(3)
مجودًا، جَابِر بن يَزِيد - بزيادة الياء المثناة من تحْتُ في أوله-.
وأمَّا الحَاكِم أبو أحمد، فساق عن البغوي، عن سريج بن يُونُس، عن مُحمَّد بن يَزِيد، عن أبي سلمة، أخبرني جَابِرٍ بن زيد، كذا وقع عنده زيد.
وقَالَ في أوَّل الترجمة: "روى عن أبي الشعثاء، جَابِر بن زيد، وقد وهم ذلك؛ أبا الشعثاء أقدم طبقة من هذا".
وقد جزمَ ابن أبي حَاتِم بأنَّه غيرُه؛ فقَالَ بعد ترْجَمَة جَابِرٍ بن يَزِيد الجعفي: "جَابِرِ بن يَزِيد يكنى أبا الجهم، روى عن الربيع بن أنس، وربما أدخل بينهما سفيان الزَّيَّات، روى عنه: أبو سلمة عُثْمَان "صَاحب الطعام"، وليسَ هُو البري ولا البتي"، - يعني عثمان ـــــ.
(1)
مسند الإمام أحمد (21/ 183) رقم: (13559).
وإسناده ضعيف، أبو سلمة صاحب الطعام وجابر بن يزيد لا يعرفان، وقال أبو حاتم في "العلل" (1/ 378): هذا حديث منكر.
(2)
"المتفق والمفترق"(2/ 147).
(3)
في (م)(من خطه مجودًا).
وروى عنه أيضًا: سُلَيْمَان الرفاعي، سألت أبا زُرْعَة، فقَالَ:"لا أعرفه". انتهي
(1)
.
وهَذا يؤكد أن الحَاكِم وهم في ظنِّه أنه أبو الشَّعثاء؛ لأنَّه مغايرٌ له في الكُنية وفي الطَّبَقَة، وبالله التَّوْفيق
(2)
.
[932](بخ) جَابِر، أو جُوَيبر العبدي.
روى عن: أُبَي بن كعب.
وعنه: أبو نضرة.
قلت: قَالَ ابن سَعْد: "كَان قَلِيلَ الحَدِيث"
(3)
.
وقرأت بخط الذَّهَبي: "لا يعرف".
[933](ز د) الجارود بن أبي سَبْرة، سالم بن سلمة الهُذلي، أبو نوفل البَصْري، ويُقَال: الجارود بن سبرة.
روى عن: أبي بن كعب، وطلحة بن عَبِيد الله، وأنس، ومُعَاوِيَة.
وعنه: ابنُ ابنِه ربعيُّ بن عبد الله بن الجارود، وعَمْرُو بنُ أَبي الحجَّاج، وقتادة، وثابت البناني.
قَالَ أَبو حَاتِم: "صالح الحديث"
(4)
.
قلت: وقَالَ الدَّارَقُطني: "ثِقَة"
(5)
.
(1)
"الجرح والتعديل"(2/ 498) رقم: (2046).
(2)
في (م) زيادة: (جَابِر الجعفي، هُو ابن يَزِيد بن الحارث).
(3)
"الطَّبقَات الكُبرى"(7/ 129).
(4)
"الجرح والتعديل"(2/ 525) رقم: (2182).
(5)
"سؤالات البرقاني"(ص 20) رقم: (74).
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"، وقَالَ:"مَات سنة عِشْرين ومِائَة"
(1)
.
وقَالَ ابن أبي خَيْثَمَة: "سئل يَحْيى بن مَعِين عن حَدِيث حَمَّاد بن سلمة، عن ثابتٍ البناني، عن الجارود بن أبي سبرة، قَالَ: قَالَ أبي بن كعب، فقَالَ: مرسلٌ
(2)
. كذا، وقد أخرج أحمدٌ الحديثَ
(3)
عن أبي سلمة الخزاعيّ عن حَمَّادٍ به، فقَالَ في روايتِه: قَالَ لي أبيٌّ، فذكره"
(4)
.
وقَالَ ابن خَلَفُون: "روى عن أبي، وطلحة، ولم يسمع عِنْدِي منهما". كذا
(5)
قَالَ: "وكأنّه قول ابن مَعِين في ذلك"
(6)
.
[934](ت س) الجارود بنُ معَاذ السُّلميّ، أبو دَاوُد، ويُقَال: أبو معاذ، التِّرْمِذيّ.
روى عن: الوَلِيد بن مسلم وابنِ عُيَيْنة، وجرير، وأبي أسَامة،
(1)
"الثِّقَات" لابن حبان (4/ 114).
(2)
المرسل: هُو ما رواه التابعي عن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، ولكن المتقَدّمين من المحدثين استخدموا لفظ "المرسل" في غير المتصل عمومًا، قَالَ الخطيب في الكفاية (ص 37): (وأمَّا المرسل فهو ما انقطع إسْنَاده بأن يكُون في رواته من لم يسمعه ممن فوقه
…
)، وقَالَ العلائي في "جامع التحصيل" (ص 31) نقلًا عن بعض أئمة الحَدِيث: (
…
المرسل ما سقط من سنده رجل واحد سواء كَان المرسل له تابعيًّا أو من بعده، وهُو ظاهر كلام الإمام الشَّافِعِيّ، واختيار الخطيب، والمازري، وقد تقَدّم ذكره، وعلَيْه يدل كلام أبي حَاتِم الرازي، وابنه عبد الرَّحْمَن وَغَيْرهما من أئمة الحَدِيث عند كلامهم في "المراسيل").
(3)
قوله (كذا) إلى قوله (قَالَ لي أبيّ) سقط من بقية النسخ.
(4)
لفظ (فذكره)، ليس واضحًا في الأصل. وينظر: إكمال تَهْذيب الكمال" لمُغْلَطَاي (3/ 148)
(5)
في (م) قوله: (عندي، كذا) الخ سقط من بقية النسخ.
(6)
"إكمال" مُغْلَطاي (3/ 148).
وأبي سُفْيان المَعْمَري، وأبي خَالِد الأحمر، وأبي ضَمرة، والفضل بن موسى ووَكِيع، وَغَيْرِهِم.
وعنه: التِّرْمذِيّ، والنَّسَائيّ، وأحْمَد بن علي الأبَّار، وابنه أبو عَمْرِو مُحمَّد بن الجارود، ومُحمَّد بن علي الحَكِيم التِّرْمِذِي
(1)
، ومُحمَّد بن اللَّيْث المروزي، ومُحمَّد بن صالح التَّميمي، وَغَيْرهم.
قَالَ النَّسَائيّ: "يُقَة".
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات" وقَالَ: "مستقيم الحَدِيث"
(2)
.
قَالَ أبو القَاسِم ابن عساكر: "مَات سنة أربع وأرْبَعِين ومِائَتَيْن".
قلت: وقَالَ النَّسَائيّ في "أسَامي شيوخه": "ثِقَة، إلا أَنَّه كان يميلُ إلى الإرجاء".
وقَالَ مسْلمَة بن قَاسِم: "كَان يميل إلى الإرجاء، وليس هناك"
(3)
[935](ت س) الجارود العبدي -سيِّدُ عبد القيس-، أبو عَتَّاب، وقيل أبو غِيَاث.
(1)
هُو الإمام الحافظ أبو عبد الله مُحمَّد بن علي بن الحسن بن بشر الحَكِيم التِّرْمذيَ حدث عن أبيه، وقتيبة بن سَعِيد، وعلي بن حجر، وكان ذا رحلة ومعرفة، وله مصنفات وحكم ومواعظ، لولا هفوة بدت منه، وذَلِك بسبب تصنيفه كتاب "ختم الولاية"، وكتاب "علل الشريعة" خالف في هما منهج السلف. توفي سنة (320) هـ. "السير"(25/ 449)، و "الأعلام"(6/ 272).
(2)
"الثِّقَات"(8/ 166).
(3)
هكذا في الأصل وفي "إكمال" مُغْلَطاي (3/ 152)، ومنه نقل المُصنّف رحمه الله، وأكثر ما يُحكى عن مسلمة بن القاسم في تعديلاته وتجريحاته منقول من كتابه "الصلة" وله كتاب "التَّارِيخ" كذلك، كما ينقل عنه العلامة مُغلَطَاي.
يُقَال اسمه: بشر بنُ المُعَلَّى بن حَنَش، ويُقَال: ابن العلاء، ويُقَال: بشر بنُ عَمْرِو بن حَنَش بن المعلى، ويُقَال ابن حَنَش بن النعمان.
وفد على النَّبيّ صلى الله عليه وسلم، وروى عنه أحاديث.
روى عنه: أبو مسْلم الجَذَمِيُّ
(1)
(د س)، وأبو القَمُوص
(2)
، زيد بن عليَّ، ومُحمَّد بن سِيرِين.
قَالَ البُخَارِيّ: "قَالَ لي عبد الله بن أبي الأسود، حدَّثني رجل من ولد الجارود بن المعلَّى، قَالَ: قُتِل الجارود في خلافة عُمَر بأرض فارس"
(3)
.
وأرَّخه الحَاكِم أبو أحْمَد: سنة إحدى وعِشْرين.
قلت: فعلى هَذا رِوَايَة هؤلاء عنه مرسلة، وقد جعل البُخَاريّ الجارود الَّذِي روي عنه ابن سيرين
(4)
....................................
(1)
(الجَذَمِيّ) بفتح الجيم والذال. لا بسكونها، كما قيده السَّمْعَاني في "الأنساب"(2/ 34)، وابن ماكولا في "الإكمال"(3/ 104)، وابن حجر في "تبصير المنتبه"(1/ 312)، إذ مثله مثل النسبة إلى رَبيعَة، وحَنِيفَة، وَغَيْرُهُما على القياس. وقد بين ابنُ ناصر الدين في "توضيح المشتبه"(2/ 181 - 182)، ومُحمَّد البَغْدَادي في "تكملة الإكمال"(2/ 115) أن الأصح تحريك الذال. والله أعلم.
(2)
بفتح القاف وتخفيف الميم. "تقريب التهذيب" رقم: (2152).
(3)
"التَّاريخ الكبير"(2/ 236) رقم: (2306).
(4)
أشار إلى أن البُخَارِيّ فرَّق بين الجارود بن المعلى، ويُقَال: ابن عَمْرِو بن المعلى، ويُقَال: الجارود بن العلاء، صَاحب الترجمة، الَّذِي كَانت له صحبة، وبين الجارود بن المنذر العبدي الَّذِي تأخرت وفاته حتى أخذ عنه ابن سيرين. فقَالَ كما في "الإصابة"(1/ 441). فرق البُخَاريّ بينه وبين الَّذِي قَبله في كتاب "الوحدان" قاله ابن منده وجعل هَذا هو الَّذِي يروي عنه ابن سيرين. وأمَّا الحسن بن سُفْيَان والطبراني وَغَيْرهما فأخرجوا حَدِيث ابن سيرين عن الجارود في الَّذِي قَبلهُ. والصَّوَاب أنهما اثنان؛ لأن الجارود بن المنذر قد بقي حتى أخذ عنه الحسن وابن سيرين. وأمَّا ابن المعلى، فمات قبل ذلك، =
غير الجارود هذا، وهو الصَّوَاب
(1)
.
[936](ق) جارية بن ظَفَرِ الحَنَفِيّ، الكُوفِيّ والد نِمْرَان.
روى عن: النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم حَدِيثين
(2)
.
روى عنه: مولاه عقيل بن دينار، وابنه نمران.
قلت: وله قصة مع قيس بن معبد، مذكورة في ترجمته في "الصَّحَابة"
(3)
.
= و (المنذر) كنيته لا اسمُ أَبِيه. والله أعلم.
أما الحسن بن سُفْيَان كما في "مَعْرِفَة الصَّحَابة" لأبي نُعَيْم رقم: (1656)، والطبراني في "الكبير"(2126)، و (2127)، وأبو يعلى في "مسنده" رقم (918)، وابن الأثير في "أسد الغابة"(1/ 312) فذكروا أنهما واحدٌ. والصَّوَاب الأول. والله أعلم
(1)
في حاشية م: (لأن من قتل في خلافة عُمَر لا يدركه ابن سيرين).
(2)
أورد له البزار ثَلاثة أحاديث:
- أن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: (خذ للرأس ماء جديدًا).
- أن قوما اختصموا إلى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم في خص فبعث حذيفة بن اليمان يقضي بينهم، فقضي به للذي يليه القمط، فلمَّا رجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم أخبره فقَالَ:(أصبت وأحسنت).
- أن رجلًا ضرب رجلًا بسيف على ساعده فقطعها فاستعد علَيْه النَّبيّ صلى الله عليه وسلم فأمر له بالدية فقَالَ: أريد القصاص، قَالَ:(خذ الدية بارك الله لك فيها)، فلم يقض له بالقصاص.
"مسند البزار"(9/ 251) وما بعدها.
(3)
أخَرج القصة ابن أبي عاصم، ومن طَرِيقه أبو نُعَيْم في (مَعْرِفَة الصَّحَابة)، وأوردها الحافظ في (الإصابة) عن رياط بن عبد الحميد الحَنَفي، عن هانئ بن يَزِيد، عن أَبيه: "أن أخاه، قيس بن معبد، وجارية بن ظفر، وهُو ابن عمه، اقتتلا في مرعى كَان بينهما، فضربه قيس ضربةً أبان يده، وضربه جارية ضربةً، فاختصما فيها إلى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، قَالَ يَزِيد: فجرَّاني قيسٌ فيما كَان بينه وبين جارية، فخرجنا حتى قدمنا على رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، فأخبره بالَّذِي كَان من شأنه، فَقالَ له:(هب لي يدك تأتيك يوم القيامة بيضاء مسْلمَة)، فأبى، قَالَ: لا أدعه حتى أقتصَّ منه، قَالَ:(يا يَزِيد: هب لي ضربة أخيك)، قلت: هي لك يا رَسُول الله، فدعى لي بالرزق والولد، فقَالَ:(أكثر الله مالك وولدك).=
[937](عس) جارية بن قُدامة بن زهير، ويُقَال: ابن مالك بن زهير بن الحصين بن رزاح
(1)
التَّميميّ، السَّعْدي، أبو أيُّوب، وقيل: أبو قدامة، وقيل: أبو يَزيِد البَصْريّ.
مختلف في صُحْبَته
(2)
.
قيل: إنه عمُّ الأحْنف
(3)
.
روى عن: النبيّ صلى الله عليه وسلم حَدِيث: (لَا تَغْضَبْ)
(4)
.
وعن علي ابن أبي طالب، وشهد معه صِفِّين
(5)
.
روى عنه: الأحنف بن قيس، والحسن البَصْريّ.
= وقضى لجارية بن ظفر بدية يده في مال كَان لقيس بن معبد بالمهشمة، يدفع إليه بدية يده". "مَعْرِفَة الصَّحَابة" لأبي نُعَيْم (5/ 2790)، و "الإصابة" (6/ 672).
(1)
- في: (ش)(زراع) بالعين.
(2)
الراجح أنه صحابي ثابت الصُحْبَة كما سيأتي، بين ذلك الحافظ "الإصابة"(1/ 445).
(3)
كما في جاء في رِوَايَة الطبراني في "الكبير"(2/ 380) رقم: (2065)، وقيل ابن عمه كما في رِوَايَة ابن حبَّان (12/ 501) رقم:(5689)، وقيل ليس بعمه ولا ابن عمه أخي أَبِيه، وإنما سماه عمه توقيرًا، قَالَ ابن الأثير في "أسد الغابة": وهذا الأصح؛ فإنَّهما لا يجتمعان إلا إلى كعب بن سَعْد بن زيد مناة، على ما نذكره، أراد بقوله: ابن عمه أنهما من قبيلة واحدة، فربما يصح له ذلك. "أسد الغابة"(1/ 166).
(4)
أخرجه أحْمَد (3/ 484) و (5/ 34) و (370)، وأبو يعلى في "مسنده"(12/ 226)، والطبراني (2093) و (2097)، والحَاكِم في "المستدرك"(3/ 713)، كُلّهم من حَدِيث جارية به. وأخرجه أحْمَد (5/ 373) عن رجل من أصْحَاب النَّبي صلى الله عليه وآله وسلم.
(5)
وكَان أميرًا على بني تميم في صفين، وشهد جارية مع علي رضي الله عنه له الجمل أيْضًا. ينظر:"تَارِيخ الأمم والملوك"(3/ 137)، و "أنساب الأشراف"(4/ 193).
قَالَ العسكري
(1)
: "تميميٌّ شَرِيفٌ، لحق النَّبيّ صلى الله عليه وسلم، وروى عنه، ثُمَّ صحب عليًّا، وكان يُقَال له: محرِّقُ؛ لأنَّه أحرق ابن الحَضْرمِيّ بالبصرة، وكان مُعَاوِيَة وجَّه ابن الحَضْرمِيّ إلى البصرة يَستنفرُ أهلها على قتال علي، فوجَّه عليٌّ جاريةَ إليه، فتحصَّن منه ابن الحَضْرمِيّ في دار، فأحرقها جاريةُ علَيْه، وكان شجاعًا فاتكًا"
(2)
.
قلت: سيَأتِي في ترْجَمَة جويرية بن قدامة ذكر الخلاف، هل هُو هذا، أو غيره؟
ومما يقويه: ما رواه ابن عساكر في "تاريخه"، من طَرِيق سَعِيد بن عَمْرٍو الأموي، قَالَ:"قَالَ مُعَاوِيَة لآذِنِه: ائذَنْ لجارية بن قدامة، فقال له: إيهًا يا جُويرية"
(3)
.
وقَالَ الطَّبراني: "ليس بعم الأحنف أخي أبيه؛ ولكنَّه كَان يدعوه عمَّه على سبيل الإعظام له"
(4)
.
وقَالَ ابن حبَّان في "الثِّقات": "هو ابن ابن عم الأحنف، مَات في ولاية يَزِيد بن مُعَاوِيَة"
(5)
.
وقَالَ العِجْلِيّ: "تابعي ثِقَة"
(6)
قلت: قد بينت في "مَعْرِفَة الصَّحَابة"، أنه صحابي ثابت الصُحْبَة
(7)
.
(1)
"تصحيفات المحدثين" له (1/ 517).
(2)
"تصحيفات المحدثين" له (1/ 517)، مختصر "تاريخ دمشق"(2/ 250).
(3)
"تاريخ دمشق"(69/ 86).
(4)
قَالَ ذَلِك في "المعجم الكبير"(2/ 376) تحت الحَدِيث ذي الرقم: (2057).
(5)
"الثِّقَات"(3/ 60).
(6)
"الثِّقات" للعجلي (1/ 264) رقم: (207).
(7)
"الإصابة"(1/ 445).
[938](مد) جامع
(1)
بن بكَّار بن بلال العَامِليُّ
(2)
، الدِّمَشْقِيّ، أخو مُحمَّد بن بكار.
روى عن أبيه، ويَحْيى بن حمزة، وسَعِيد بن عبد العزيز، ويَحْيى بن أيُّوب، ومُحمَّد بن راشد.
وعنه ابنا أخيه الحسن، وهَارُون ابنا مُحمَّد بن بكار، والهيثم بن مروان العنسي.
قَالَ أَبو زُرْعَة الدَّمَشْقِيّ، في "ذكر أهل الفتوى بدمشق": مُحمَّد بن بكار، وأخوه جامع، وقَالَ ابن أخيه الحسن: توفّي عمي أبو عَبْد الرَّحْمَن جامع، سنة تسع ومِائَتَيْن، وهو ابن تسع وسِتِّين سنة.
قَالَ أبو دَاوُد في "كتَاب المراسيل": حَدَّثَنَا هَارُون بن مُحمَّد بن بكار بن بلال، عن أَبِيه، وعمه، عن يَحْيى بن حمزة، فذكر "حَدِيث ابن حَزْم في الدِّيَّات" بطوله ولم يسم جامعا
(3)
.
[939](ع) جامع بن أبي راشد الكاهلي، الصيرفي الكُوفِيّ.
روى عن أبي الطفيل، ومنذر الثَّوْرِيِّ، وأبي وائل، وَغَيْرِهِم.
وعنه: الأعمش، وزبيد اليامي، وهما من أقْرَانه، والسُفْيانان، ومُحمَّد بن طلحة بن مصرف، وشريكٌ.
قَالَ عبد الله بن أَحْمَد عن أَبِيه: "شيخ ثِقَة"
(4)
.
(1)
- في (ب)(جارية بن بكار) وهُو خطأ.
(2)
(العَامِليّ): بفتح العين المهملة وكسر الميم بعدها لام، نسبة إلى عاملة من قضاعة. لب اللباب (1/ 55).
(3)
"المراسيل"(1/ 213) رقم: (258).
(4)
"العلل ومعرفة الرجال"(1/ 550) رقم: (1311).
وقَالَ النَّسَائيّ: "ثِقَة".
وقَالَ العِجْلِيّ: "ثقة ثبت صالح، وأخوه ربيع، يُقال إنه لم يكن بالكوفة في زمانه أفضل منه، وهما في عداد الشيوخ، ليس حَدِيثهم بكَثِير"
(1)
.
قلت: وقَالَ يعقوب بن سُفْيان: "كوفي ثِقَة ثِقَة".
وقَالَ البُخَاريّ في "التَّارِيخ"، قَالَ:"علي عن سُفْيان، جامع أحبّ إلي من عبد الملك بن أعين"
(2)
.
وقَالَ ابن حبّان في "الثِّقَات": "جامع بن أبي راشدٍ، وربما روى عنه شريكٌ فقَالَ: جامع بن راشد، والصَّحِيحُ ما قاله سُفْيان، - يعني وغيرَهُ -: ابنُ أبي راشدٍ"
(3)
.
[940](ع) جامع بنُ شَدّاد المحاربيُّ، أبو صَخْرة، الكُوفِيّ.
روى عن: صَفْوان بنِ محرز، وطارق بن عبد الله المحاربي، وعَبْد الرَّحْمَن بنِ يَزِيد النَّخَعي، وأبي بكر بن وعَبْد الرَّحْمَنِ، وأبي بُردة بنِ أبي موسى، وعَامِر بن عبد الله بنِ الزُّبَير، وجَمَاعَة.
وعنه: الأعمش، ومسعر
(4)
وشُعْبة، والثَّوْري، والمسعودي، وأبو العميس، وَغَيْرهم.
قَالَ البُخَارِيّ عن علي: "له نحو عِشْرين حديثًا".
(1)
"الثِّقَات" للعجلي (1/ 265) رقم: (208).
(2)
"التَّارِيخ الكبير"(2/ 241) رقم: (2323).
(3)
"الثِّقَات"(6/ 152).
(4)
في (ش)(وشعر وشُعْبة).
وقَالَ ابن مَعِين
(1)
وأبو حَاتِم
(2)
والنَّسَائيّ: "ثِقَة".
وقَالَ أبُو نُعَيْم
(3)
: "مَات سنة ثماني عَشَرَة"
(4)
.
وقَالَ ابن سَعْد: "مَات سنة ثمان وعشرين ومِائَة، وقَالَ في مَوْضِع آخر: سنة سبع وعِشْرين"
(5)
.
قلت: وقَالَ يعقوب بن سُفْيان: "ثِقَة متقن"
(6)
.
وقَالَ العِجْلِيّ: "شيخ عال ثِقَة، من قدماء شيوخ الثَّوْريّ"
(7)
.
وفي "كتَاب الطبقات" لابن سَعْد: أخْبَرنَا طلق بن غنام، سَمِعْت قيس بن الربيع يَقُول: مَات جامع بن شداد ليلة الجمعة، لليلة بقيت من رمضان سنة ثمان عَشَرَة ومِائَة
(8)
.
وكذا ذكر ابن حبَّان في "الثِّقَات" وفاته، ثمَّ قَالَ:"وقيل: سنة سبع وعِشْرين"
(9)
قلت: وفيها أرخه خَلِيفَة بن خياط
(10)
.
(1)
"الجرح والتعديل"(2/ 530) رقم (2201).
(2)
المصدر نفسه.
(3)
هُو الفضل بن دكين.
(4)
"التاريخ الأوسط"(3/ 174) ت رقم: (305).
(5)
في هَذا النقل شيءٌ؛ لأن الَّذِي فِي "الطَّبقات"(6/ 318): مَات جامع بن شداد ليلة الجمعة، لجمعة بقيت من رمضان سنة ثماني عَشَرَة ومِائَة. وسيأتي تعقب الحافظ رحمة الله علَيْه.
(6)
"المَعْرِفَة والتَّاريخ"(3/ 452)، ووقع فيه (كوفي ثِقَة).
(7)
"الثِّقَات" للعجلي (1/ 265) ت رقم: (209).
(8)
"الطَّبقَات الكُبْرى"(6/ 318).
(9)
"الثِّقَات" لابن حبَّان - (4/ 107 - 108).
(10)
"طبقات خليفة بن خياط"(1/ 160).
[941](ي د س) جامع بن مطر الحَبَطِيُّ
(1)
، البَصْريّ.
روى عن علقمة بن وائل بن حجر، وبُرَيْد
(2)
بن أبي مريم الكُوفِيّ، ومُعَاوِيَة بن قُرة، وَغَيْرِهِم.
وعنه: ابنُ مَهْدِي، والقَطَّان، وأبو عُمَر الحوضي، وبُكَير بن عِيسَى الراسبي، وأبو عبيدة الحداد.
قَالَ أَحْمَد: "ما أرى به بَأسًا"
(3)
.
وقَالَ ابن مَعِين: "ثِقَة"
(4)
،
وقال أبو حاتم: "لَا بَأس به"
(5)
.
قلت: وقَالَ الآجُرِّي عن أبي دَاوُد: "ثِقَة"
(6)
.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(7)
.
[942](ق) جُبَارة
(8)
بن المُغَلِّس الحِمَّانيّ، أبو مُحمَّد الكُوفِىّ.
(1)
(الحَبَطي): بفتح الحاء المهملة والباء المنقوطة بواحدة وفي آخرها الطاء المهملة، هذه النسبة إلى الحبطات وهُو بطن من تميم "الأنساب" للسمعاني (2/ 169).
(2)
- في (ش)(ويَزِيد).
(3)
قَالَ أبو دَاوُد: قلت لأحْمَد جامع بن مطر قَالَ ما أرى به بَأسًا. "سؤالات أبي داود" - (1/ 337).
(4)
"الجرح والتعديل"(2/ 530).
(5)
المصدر نفسه.
(6)
"سؤالات الآجري"(2/ 152) رقم: (1436) تحقيق البستوي.
(7)
"الثِّقَات"(6/ 152).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ عبد الله بن أَحْمَد: سُئِل أَبِي، عن جامع بن مطر الحبطي. قَالَ: ما أرى به، بَأسًا. "العلل"(3204).
(8)
(جبارة): بضم الجيم ثمَّ موحدة (والمغلس): بمعجمة بعدها لام ثقيلة مكسورة، ثمَّ مهملة. "التقريب" رقم:(890).
روى عن: كَثِير بن سليم الراوي، عن أنَس نسخة، وعن أبي شيبة، جد أبي بكر، وحَمَّاد بن زيد، وسُعَيْر بن الخمس
(1)
، وقيس بن الربيع، ومندل بن علي، وأبي عوانة، وأبي بكْر النهشلي، وجَمَاعَة.
وعنه: ابنُ ماجه، وابنُ أخيه أحْمَد بنُ الصلت بنِ المغلس، وأبو سَعِيد الأشج، وأبو يعلى الموصلي، وبقي بنُ مخلد، وعبد الله بنُ أحْمَد، وعبدان الأهوازي، ومُطَيَّن، ومُوسَى بن إِسْحَاق، وعبيد بن غنام، وَغَيْرهُم.
قَالَ مُطيَّن، عن ابن نمير:"صَدُوق".
وقَالَ عبد الله بن أَحْمَد: "عرضت على أبي أحاديث سَمِعْتها من جبارة، منها ما حَدَّثَنَا به عن حَمَّاد بن يَحْيى الأبح، عن الحكم، عن ابن جُبَيْر، عن ابن عَبَّاس، حَدِيث:(صَلَاةُ القَاعِدِ عَلى النِّصْفِ مِنْ صَلاةِ القَائِمِ)
(2)
فأنكر هذا"
(3)
.
وقَالَ في بعض ما عرضت علَيْه مما سَمِعْت: "هَذِهِ مَوْضُوعة أو كذب"
(4)
.
وقَالَ الحُسَيْن الرازي عن ابن مَعِين: "كذاب".
وقَالَ البُخَاريّ: "حَدِيثه مضطرب"
(5)
.
وقَالَ ابن أبي حَاتِم: "كَان أبو زُرْعَة حدث عنه في أول أمره، ثمَّ ترك
(1)
- في (ش)(وشُعبة بن الخميس).
(2)
إسْنَادِه ضَعِيف، لضعف جبارة، والمتن قد صح من حَدِيث عِمْران بن الحصين وغيره عند البُخَاري وغيره.
(3)
"العلل ومعرفة الرجال"(1/ 470) رقم: (1090).
(4)
"الضعفاء" للعقيلي (1/ 207).
(5)
"التاريخ الأوسط"(4/ 1045).
حَدِيثه بعد ذلك
(1)
، وقَالَ: قَالَ لي ابن نمير: ما هُو عِنْدِي ممن يكذب، كَان يوضع له الحَدِيث فيحدث به، وما كَان عِنْدِي ممن يتعمد الكذب"
(2)
.
وقَالَ أبو حَاتِم: "هو على يَدَيْ عَدْلٍ
(3)
هُو مثل القَاسِم بن أبي شيبة"
(4)
.
وقَالَ ابن عدي: "في بعض حَدِيثه ما لا يتابعه عليه أحد، غير أنه كَان لا
(5)
يتعمَّد الكذب؛ إنما كَانت غفلة فيه"
(6)
.
قَالَ البُخَارِيّ والحَضْرمِيّ: "مَات سنة إحدى وأرْبَعِين ومِائَتَيْن"
(7)
.
قلت: وهُو في عشر المِائَة، قاله ابن عساكر.
وقَالَ ابن سَعْد: "كَان إمام مسجد بني حمان، وكان يضعف"
(8)
.
(1)
زاد ابن أبي حَاتِم: (فلم يقرأ علينا حَدِيثه).
(2)
"الجرح والتعديل"(2/ 550) رقم: (2284).
(3)
(هو على يَدَيْ عَدْلٍ) هَذِه من العبارات النادرة في "الجرح والتعديل"، وقد فهمها العراقي على أنها تعديل، ويقرأها: إنه على يدِيْ عدلٌ، إلى أن تتبعها الحافظ فوجد في كتَاب "إصلاح المنطق" لابن السكيت أن "عدل" هَذا رجل من بني سَعْد العشيرة، كَان من حُجاب أحد الحكام التبابعة، وكَان كلما أراد أن يقتل إنسانًا، قَالَ: يا عدل خذ هَذا فاقتله. فمن ذَلِك قالت العَرَب "وضع على يدي عدل" ومعناه هلك. وفي أوائل كتاب "أدب الكاتب" لابن قتيبة جاء مثل هذا، ويُقَال ذَلِك لكل شيء قد يُئِسَ منه. أفاده السخاوي. وينظر:"الجرح والتعديل"(2/ 550)، وفتح المغيث (1/ 376)، وضوابط "الجرح والتعديل"(ص 106).
(4)
"الجرح والتعديل"(2/ 550) رقم: (2284).
(5)
في (ش)(كَان يتعمد).
(6)
"الكامل"(2/ 182).
(7)
"التاريخ الأوسط"(4/ 1045).
(8)
"الطَّبقات"(6/ 415).
وقَالَ الآجُرِّيِّ، عن أبي دَاوُد:"لم أكتب عنه في أحاديثه مَنَاكِير وما زلت أراه، وأجالسه، وكان رجلا صالحًا"
(1)
.
وقَالَ البزار: "كَان كَثِير الخطأ؛ إنما يحدث عنه قوم فاتتهم أحاديث كانت عنده أو رجل غبي"
(2)
.
وقَالَ مسْلمَة بن قَاسِم: "روى عنه من أهل بلدنا، بقي بن مخلد، وجبارة ثِقَة إِن شَاءَ الله"
(3)
.
وقَالَ ابن حبَّان: "كَان يقلب الأسانيد، ويرفع المراسيل، أفسده يَحْيى الحماني، حتى بطل الاحتِجَاج بأحاديثه"
(4)
.
وقَالَ الدارقطني: "مَتْروك"
(5)
.
وقَالَ صَالح جَزَرَة: "كَان رجلا صالحا، سألت
(6)
ابن نمير عنه، فقَالَ: كَان لَأنْ غير من السَّماء إلى الأرض، أحبّ إليه من أن يكذب قلت له أصْحَاب الحَدِيث يتكلمون فيه، فسألني عما أنكروا من حَدِيثه، فذكرت له خمْسَة أو سِتَّة، كرها. ثمَّ قَالَ لعله أفسد حَدِيثه بعض جيرانه، فقلت: لعله الحمَّاني؟ قَالَ: لا أُسمِّي أحدا"
(7)
.
(1)
"سؤالات الآجري"(1/ 152) رقم: (12).
(2)
"شرح ابن ماجه" لمُغْلَطاي (1/ 1221).
(3)
بين ذلك في كتاب "الصلة" كما عند مُغْلَطاي في "الإكمال"(2/ 50).
(4)
"المجروحين"(1/ 221).
(5)
"سؤالات البرقاني"(ص 20) رقم: (71).
(6)
في (ش)(سأله ابن نمير عنه).
(7)
"المجروحين"(1/ 221)، غير قوله (كَان لأن يخر من السماء إلى الأرض، أحبّ إليه من أن يكذب).
وقَالَ نصر بن أحْمَد البَغْدَادي: "جبارة في الأصل صَدُوق، إلا أن ابن الحماني أفسد علَيْه كتبه"
(1)
.
وقَالَ السُليْمَاني: "سَمِعْت الحُسَيْن بن إِسْمَاعِيل البُخَارِي يَقُول: سألت مُحمَّد بن عَبِيد فيما بيني وبينه، أيّهما عندك أوثق؟ فقال: جبارة عِنْدِي أحلى وأوثق".
ثم قَالَ: "سَمِعْت عُثْمَان بن أبي شيبة يَقُول: جبارة أطلبنا للحَديث وأحفظنا، قَالَ: وأمرني الأثْرَم بالكتابة عنه، فَسَمِعْت معه علَيْه بانتخابه"
(2)
.
[943](بخ ق) جَبْر بن حَبِيب.
روى عن أم كلثوم بنت أبي بكر.
وعنه: شُعْبة، وحَمَّاد بن سلمة، وسَعِيد بن أياس الْجُرَيْرِي،
(3)
وأبو نعامة العدوي
قَالَ يَحْيى بن مَعِين
(4)
والنَّسَائيّ: "ثِقَة".
قلت
(5)
(6)
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ فِي "الثِّقَات"
(7)
(8)
(1)
- في ش: قوله: (أفسد علَيْه كتبه) سقط.
(2)
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ النَّسَائيّ (ضَعيف). "الضعفاء والمتروكين" للنسائي (1/ 72) رقم: (101).
- سَمِعت أبا زُرْعَة ذكر جبارة بن المغلس فقَالَ أما أنه كان لا يتعمد الكَذِب، ولكن كَان يوضع له الحَدِيث فيقرؤه. سؤالات البرذعي لأبي زُرْعَة (2/ 462).
(3)
- في (ش): (الجيري).
(4)
توثيق ابن معين له في "الجرح والتعديل"(2/ 533) رقم: (2214).
(5)
في (ب)(قلت: زاد ابن خَلَفُون: كان إمامًا في اللغة وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَات).
(6)
في (م)(قلت: زاد وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات").
(7)
- في ش: قوله: (وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات") متأخر إلى آخر الترجمة.
(8)
"الثِّقَات"(6/ 152).
وقَرَأت بخَطِّ مُغْلَطَاي
(1)
(2)
قال
(3)
ابن خَلَفُون: "كَان إماما في اللغة، وثقه
(4)
ابن وضاح
(5)
(6)
.
[944](س) جَبْر بن عَبِيدَة
(7)
الشَّاعِر.
روى عن: أبي هُرَيْرة: " (وعدنا رَسُول الله صلى الله عليه وسلم غَزْوَةَ الهِنْدِ) الحَدِيث
(8)
.
روى عنه: سيَّار أبو الحكم.
وقَالَ بعضهم: "جُبير بن عبيدة".
(1)
هنا لم يحذف المُصنّف هَذِه العِبَارَة (وقَرَأت بخط مُغْلَطَاي، قَالَ ابن خَلَفُون .. ) كعادته؛ لأنَّه لما وقف على كتَاب "ابن خَلَفُون" لم يعد ينقل عنه بواسطة مُغْلَطَاي في "إكماله" كما هنا.
(2)
"إكمال تهذيب الكمال"(3/ 160) رقم: (936) وفيه (كَان إمامًا في اللغة، وثقه ابن صَالح وابن وضاح وَغَيْرهما).
(3)
- في (ب) و (ش) هنا (زاد) بدل (قال).
(4)
في (ب)(ووثقه ابن وضاح).
(5)
- في (م) و (ش)(وابن صالح وَغَيْرُهُم) وليْسَ هُو في الأصل.
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ الآجُرِّي: قَالَ أَبو دَاوُد: جبر بن حَبِيب ثِقَة، شُعْبة روى عن جبر بن حَبِيب أحاديث، وروى عنه حَمَّاد بن سلمة. سؤالاته (2/ 93).
(6)
في نسخة. (م). (جبر بن عبد الله في عبد الله بن عبد الله بن جَابِر).
(7)
- (عَبيدة): ضبط المُصنّف رحمه الله بالشكل، وهُو بفتح العين المهملة. "توضيح المشتبه"(6/ 75).
(8)
أخرجه النَّسَائيّ (6/ 42) رقم: (3173)، وفي "السنن الكبرى" (4/ 302) من طَرِيق زكريا بن عدي: قَالَ: أَخْبَرنَا عَبِيد الله بن عَمْرِو عن زيد بن أبي أنيسة، عن سيار، قَالَ زكريا: وأخْبَرَنَا به هُشَيْم، عن سيار، عن جُبَيْر بن عبيدة وقَالَ: عَبِيد الله، عن جُبَيْر، عن أبي هُرَيْرَة قَالَ: وعدنا رَسُول الله صلى الله عليه وسلم غزوة الهند، فإِن أُدْرَكْهَا أَنْفَدْ فيها نفسي ومالي، فإن أُقْتَلْ كنت من أفضل الشهداء، وإن أَرْجِعْ فأنا أبو هُرَيْرة المحرَّر.
وإسناده ضعيف وعلته جبر أو جُبَيْر بن عبيدة هذا، وثقه ابن حبَّان وحده. وقَالَ الذَّهَبي: منكر. "ميزان الاعتدال"(1/ 388).
قلت: هَذا وقع في بعض النسخ من "كتاب الجهاد"، من "النَّسَائي"
(1)
، حكاه ابن عساكر.
وذكره الجمهور بإسكَان الباء
(2)
.
قَرَأت بخطِّ الذَّهَبي: "لا يعرف من ذا، والخبر منكر"
(3)
انتهى.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ فِي "الثِّقَات"
(4)
.
[945](س ق) جبر بن عَتيك بن قيس، الأنصَاريّ أخو جَابِر.
روى عن النَّبيّ صلى الله عليه وسلم في "البكاء على الميِّت"
(5)
:
روى عنه: ابنه عبد الله، وعبد الملك بن عمير.
قلت: ليس جبر بن عتيك هَذا أخا لجَابِر بن عتيك المتقَدّم.
فإنه جَابِر بن عتيك بن النعمان بن عَمْرِو بن عتيك، من ولد تَزِيد بن جُشم بن الخزْرج.
وأمَّا جبر؛ فهو ابن عتيك بن قيس بن
(6)
الحَارِث بن هيشة، من بني عَمْرِو بن عوف، وأخوه بشر بن عتيك صحابي معروف، قتل يوم اليمامة،
(1)
"السنن الكبرى"(4/ 302).
(2)
أي (جَبْر)، ووقع ذَلِكَ في تَارِيخ البُخَاريّ، و"الجرح والتعديل" لابن أبي حَاتِم، و"المؤتلف والمختلف" للدارقطني و"إكمال ابن ماكولا"، و "ثقات ابن حبَّان"، و"الكاشف للذهبي وغير ذلك.
(3)
"ميزان الاعتدال"(1/ 388) رقم: (1436).
(4)
"الثِّقَات"(4/ 117).
(5)
"مصنف ابن أبي شَيْبَة"(3/ 392) رقم: (12249) من طَرِيق عبد الله بن عيسى، عن جبر بن عتيك، عن عمه، قَالَ دخلت قال دخلت مع النبي صلى الله عليه وسلم على رجل من الأنصار وأهله يبكون فقلت أتبكون علَيْه وهَذا رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، فقَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: دعهم يبكين ما دام عندهن فإذا وجب لم يبكين.
(6)
في الأصل ذكر الحَارِث قبل قيس، ثمَّ كتب مقدم ومؤخر، فتم تقديمه.
وقد جعله المِزِّيّ في "الأطراف" جبر بن عتيك، وجابر
(1)
بن عتيك ترْجَمَة واحدة، وهو وهم أيْضًا
(2)
.
[946](م د ت س ق) جبر بنُ نَوْف
(3)
الهَمْدَاني البِكالي
(4)
، أبو الوَدَّاك
(5)
، الكُوفِيّ.
روى عن أبي سَعِيد الخُدْرِيِّ، وشُريح القاضي.
وعنه: مجالد، وقيس بنُ وهب، وأبو إسْحَاق، ويُونُس بنُ أَبي إِسْحَاق، وعلي بنُ أبي طلْحة، وإسْمَاعيل بنُ أبي خالد، وأبو التَّيَّاح.
قَالَ ابن مَعِين: "ثِقَة"
(6)
.
قَالَ النَّسَائيّ: "صالح".
قلت: أخرج النَّسَائِي حَدِيثه في "السُنَن الكُبْرى"، في "الحدود وغيرها"
(7)
، ولم يرقم
(8)
له المزي
(9)
.
(1)
في (ش) سقطت (واو العطف).
(2)
"تحفة الأشراف"(2/ 402) قَالَ المِزّيّ رحمه الله ومن مسند جَابِر بن عتيك - ويُقَال: جبر بن عتيك - الأنصاريّ عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم فساق الأحَادِيث.
(3)
(نوف) بفتح النون وآخره فاء (والبكالي) بكسر الموحدة وتخفيف الكاف ولام نسبة إلى بني بكال بطن من حمير، (وأبو الوداك) بفتح الواو وتشديد الدال المهملة، آخره كاف. ينظر لبيان ذَلِك كله:"التقريب" رقم: (894).
(4)
في "التَّارِيخ الكبير"(2/ 243) رقم: (2332)، و "الكُنى والأسْمَاء" للإمام مسلم (2/ 870) رقم:(3519) وَغَيْرهما (الكبيلي). وبعض المصادر تذكره بنسبتين (البكالي) و (البكيلي) كما في "الثِّقَات" لابن حبَّان (4/ 117).
(5)
وقيل أبو الفداك، ورجح البُخَاريّ أبو الوداك في "التَّارِيخ الكبير" (2/ 243) رقم:(2332).
(6)
"تاريخ ابن معين" برِوَايَة الدَّارِمِيّ (1/ 88) رقم: (221).
(7)
"السنن الكبرى" للنسائي (5/ 139) رقم: (5273).
(8)
- (ش): (ولم يرو له المزي) وهُو خطأ.
(9)
معنى قوله (ولم يرقم له المزي) أي لم يجعل في بداية ترجمته علامة إخراج النَّسَائي له=
وقَالَ البُخَاريّ في "تاريخه": "قَالَ يَحْيِي القَطَّان: هُو أحبّ إلي من عطية
(1)
(2)
.
وقَالَ ابن سَعْد: "كَان قَلِيل الحَدِيث"
(3)
.
وقَالَ ابن أبي خَيْثَمَة: "قيل لابن مَعِين: عطية مثل أبي الوداك؟ قَالَ لا، قيل فمثل أبي هَارُون؟ قَالَ أبو الوداك ثِقَة، ما له ولأبي هَارُون؟ "
(4)
.
وقَالَ أبو حَاتِم: "أبو الوداك أحبّ إلي من شهر بن حوشب، وبشر بن حرب، وأبي هَارُون"
(5)
.
وقَالَ النَّسَائيّ في "الجَرْح والتَّعْدِيل": "ليْسَ بالقَوِيّ".
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(6)
.
قلت:
(7)
وقَالَ ابن حزم: "ضَعِيف"
(8)
.
فرد علَيْه شيْخ شيوخنا القطب الحلبي
(9)
، ....................................
= في "تَهْذيب الكمال" فاستدرك ذَلِك علَيْه، والأمر كما قَالَ الحافظ.
(1)
هُو عطية بن سَعْد العوفي الكُوفي أبو الحسن صَدُوق يخطئ كَثِيرًا وكَان شيعيًّا مدلسًا من الثَّالِثَة. "التقريب" رقم: (4616).
(2)
"التَّارِيخ الكبير"(2/ 243) رقم: (2332).
(3)
وذَلِك في "الطَّبقَات الكُبْرى"(6/ 299)، وزاد في نسبه فقَالَ:(جبر بن نوف بن ربيعة).
(4)
"الجرح والتعديل"(2/ 532 - 533) رقم: (2212).
(5)
المَصْدَر السَّابِق في (2/ 533).
(6)
"الثِّقَات" له (4/ 117).
(7)
من هنا إلى آخر الترْجَمَة سقط من بقية النسخ.
(8)
ضعفه في "المحلى" بالآثار: (7/ 419) في كلامه على مسألة: (كل حيوان ذكيٍّ فوجد في بطنه جنينٌ ميتٌ، وقد كان نفخ فيه الروح بعد فهو ميتة لا يحل أكله).
(9)
هُو الإمام المقرئ الحافظ المحدث مفتي الديار المِصْرِيّة، أبو علي عبد الكريم بن عبد النور بن منير بن عبد الكريم، الحلبي ثمَّ المِصْرِي، بلغ شيوخه الألف وتلا=
فقَالَ: "لا أعلم فيه جرحًا"
(1)
. انتهى.
فكَأن ابن حَزْم استَنَدَ إلى قول النَّسَائيّ.
[947](د س) جبريل بنُ أحمر أبو بكْر الجَمَلِيُّ
(2)
، الكُوفِيّ، ويُقَال البَصْريّ.
روى عن ابن بُريدة.
وعنه: شريك، وابنُ إدريس، والمحاربي، وعباد بنُ العوام، ومُوسَى بْنُ مُحمَّد الأنصَاريّ.
قَالَ ابن أبي خَيْثَمَة عن ابن مَعِين: "ثِقَة"
(3)
.
وقال أبو زُرْعَة: "شيخ"
(4)
.
وقَالَ النَّسَائيّ: "ليْسَ بالقَوِيّ".
قلت: وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(5)
.
وقَالَ ابن حزم: "لا تقوم به حجَّة".
وقال
(6)
أبو الفتح الأزديّ: "فيه نظر"
(7)
.
= بالسبع، وخَرج لنفسه التساعيات والبلدانيات والمتباينات، وشرح البُخَاري مطولا بلغ النصف منه، وألف تَارِيخ مصر، لو أتمه بلغ عِشْرين مجلدًا، أجاز للتاج السبكي شيْخ الحافظ بن حجر. ومَات في رجب سنة (735). ذيل طبقات الحفاظ، للسيوطي (1/ 232) وفهرس الفهارس للكتاني (2/ 961).
(1)
لعله قَالَ ذَلِك في تَارِيخ مصر، وهُو مفقود في ما أعلم.
(2)
- (الجملي): بفتح الجيم والميم وكسر اللام. "تكملة الإكمال"(2/ 155).
(3)
"الجرح والتعديل"(2/ 549).
(4)
المصدر نفسه.
(5)
"الثِّقات"(6/ 158).
(6)
هَذِه الزيادة في الترْجَمَة سقطت من (م) و (ش).
(7)
أخرج النَّسَائيّ له في "الكبرى" دون "السنن"(6/ 128) رقم: (6361).
[948](ت سي) جَبَلة بنُ حارثة الكلبيّ، أخو زيد بن حارثة
(1)
.
قدم على رَسُول الله صلى الله عليه وسلم مع أبِيه، وعمومته
(2)
.
وروى عنه: وعن أخيه
(3)
.
روى عنه: أبو عَمْرٍو الشيباني، وفروة بن نوفل، وأبو إسْحَاق السَّبِيعِيّ، والصَّحِيح عن أبي إِسْحَاق، عن فروة عنه
(4)
.
[949](ع) جَبَلة بنُ سُحَيم
(5)
التيمي، ويُقَال: الشيباني، أبو سويرة، ويُقَال: أبو سريرة، الكُوفِيّ.
روى عن: ابنِ عمر، ومُعَاوِيَة، وابنِ الزُّبَير، وحنظلة الأنصَاريّ، إمام مسجد قباء، وله صُحْبَة، وأبي المثنى مُؤثِر بن عَفَازة العَبْدِي، وَغَيْرِهِم.
وعنه: أبو إسْحَاق السَّبِيعِي، وأبو إسْحَاق الشيباني، وشُعْبة، والثَّوْرِيِّ، والعوام بنُ حوشب ومسعر، وحجاج بن أرطاة، ورَقَبَة بن مصقلة، وعدة.
قَالَ علي: "قلت ليحيى: كَان شُعْبة والثَّوْري يوثقانه؟ فقَالَ برأسه أي: نعم"
(6)
.
وقَالَ يحيى: "جبلة أثبَت من آدم بنِ علي"
(7)
.
(1)
وعم أسَامة بن زيد، وهُو أكبر سنًّا من زيد بن حارثة. "الاستيعاب"(1/ 70) و "الإصابة"(1/ 456).
(2)
"معرفة الصحابة"(2/ 587)، و (3/ 1138).
(3)
يعني زيد بن حارثة رضي الله عنهما.
(4)
كما رواه النَّسَائيّ في "السنن الكبرى"(9/ 294) رقم: (10568).
(5)
(سحيم): بمهملتين مصغرًا. "التقريب"(897).
(6)
"التعديل والتجريح"(1/ 472).
(7)
"الجرح والتعديل"(2/ 267).
وسَمِعْت يَحْيى يَقُول: "جبلة ثِقَةٌ"
(1)
.
وقَالَ نحو ذَلِك عبد الله أحْمَد، عن أَبِيه
(2)
.
وقَالَ ابن مَعِين: "ثِقَة"
(3)
.
زاد ابن أبي مريم عنه: "كيِّسٌ حسنُ الحَدِيث".
وقَالَ العِجْلِيّ
(4)
، والنَّسَائيّ:"ثِقَة".
وقال أبو حَاتِم: "ثِقَةٌ صَالح الحَدِيث"
(5)
.
وقَالَ ابن سَعْد: "توفّي في فتنة الوليد بن يَزِيد"
(6)
.
وقَالَ خَلِيفَة بن خيَّاط: "مَات سنة خمس وعِشْرين ومِائَة، في ولاية يُوسُف بن عمر"
(7)
.
قلت: تيم الذي نُسب إليه جبلة هذا، هُو تيم بن شيبان بن ذهل، فهو تيمي شيباني
(8)
.
ذكره الرُّشَاطيّ
(9)
، ولم يصرَّح خَلِيفَة في "تاريخه"، ولا في "الطبقات"،
(1)
المصدر السابق.
(2)
"العلل ومعرفة الرجال"(2/ 494) رقم: (3261).
(3)
"تاريخ ابن معين" رواية الدوري (3/ 447) رقم: (2198).
(4)
"الثِّقَات" للعجلي (1/ 265) رقم: (211).
(5)
"الجرح والتعديل"(2/ 509).
(6)
"الطَّبقَات الكُبْرى"(6/ 312).
(7)
"تاريخ خَلِيفَة"(ص 101)، وسيَأتِي تعليق على هَذا النقل.
(8)
في حاشية (م)(فيكُون على رأي التَّهْذِيب من تيم الرياب).
(9)
هُو الإمام الحافظ النسابة أبو مُحمَّد عبد الله بن علي بن عبد الله الرُّشَاطي - بلد بالمغرب -، اللخمي، الأندلسي، المريى، المعروف بابن البَاجِيّ. له كتاب "الأنْسَاب"، توفي سنة (542)، "سير أعلام النبلاء"(20/ 259)، و "الأعلام"(4/ 105).
له بوفاة جبلة في هَذِه السنة، فليحرر
(1)
.
وقَالَ يعقوب بن سُفْيان: "كوفيّ، تابعيّ، ثِقَةٌ".
وقَالَ القراب في "تاريخه": "مَات سنة ست وعشْرين ومِائَة".
[950](س) جَبَلَة بنُ عَطِيَّةِ الفِلَسْطِينِيّ.
روى عن: إسْحَاق بن عبد الله بنِ الحارث، وعبد الله بنِ مُحَيريز، ويَحْيى بن الوليد بن عبادة بن الصَّامِت.
روى عنه: حَمَّاد بن سلمة، وأبو هِلَال الراسبي، وهِشَام بنُ حسان، ومُحمَّد بن ثابت.
قَالَ إِسْحَاق بن مَنصُور عن ابن مَعِين: "ثِقَة"
(2)
.
روى له النَّسَائيّ حديثًا وَاحِدًا
(3)
.
قلت: وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(4)
، وأخرج له هو والحَاكِم
(5)
في "الصَحِيح"
(6)
.
(1)
ذكر الخَلِيفَة أحداث سنة (125) وذكر قومًا ممن ماتوا فيها، وليْسَ جبلة منهم، ثمَّ ذكر جَمَاعَة ممن ماتوا في ولاية يُوسُف بن عُمَر مطلقًا، ولم يحدد ذَلِك بسنة معيَّة، فظن المزي، والذَّهَبي رحمهم الله أنه مَات في السنة المذكورة نقلًا عن خَلِيفَة، وليْسَ الأمر كذلك. وينظر:"تَارِيخ خَلِيفَة"(ص 101)، و "الكاشف" (1/ 289) رقم:(755)، و"السير"(9/ 380).
(2)
"الجرح والتعديل"(2/ 509) رقم: (2097)، و "تاريخ أسماء الثقات" (ص 54) رقم:(157).
(3)
وذَلِك في كتاب "وجوب الجهاد"، من سُنَنه، باب من غزا في سبيل الله ولم ينو من غزاته إلا عقالًا، (6/ 24) رقم:(3138) من طَرِيق حَمَّاد بن سلمة، عن جبلة بن عطية، عن يَحْيى بن الوليد بن عبادة بن الصَّامِت، عن جَدّه، قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (من غزا في سبيل الله ولم ينو إلا عقالا فله ما نوى). وإسْنَاده حسن.
(4)
"الثِّقَات"(6/ 147).
(5)
- في (ش) سقطت (واو العطف).
(6)
ينظر مثلا: "صحيح ابن حبان"(10/ 495) رقم: (4638)، "المستدرك"(2/ 109) =
[951](خ 4) جُبَيْر بن حيَّةَ بن مَسْعُود بن معتِّب بن مَالِك بن كعب بن عَمْرِو بن سَعْد بن عوف بن ثقيف الثَّقَفِي البَصْريّ، ابن أخي
(1)
عُرْوَة بن مَسْعُود الثَّقَفِيّ.
روى عن عمر، والنعمان بن مقرن، والمغِيرَة بن شُعْبة.
وعنه: ابنه زياد، وبكر بن عبد الله المزني.
قَالَ أبو الشَّيخ: "كَان يَسكنُ الطَّائف، وكان معلِّمَ كُتَّابٍ، ثمَّ قدِم العراق، فصار من كَتَبَة الدِّيوان، فلمَّا ولي زياد أكرمه وعظمه وقربه، فعظم شأنه وولاه أصبهان"
(2)
.
توفّي في خلافة عبد عبد الملك بن مروان
(3)
.
قلت: ذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "ثقات التَّابِعِين"
(4)
.
وقَالَ أَبُو نُعَيْم في "تاريخه": "يكنى أبا فرشاء
(5)
(6)
وذكره أبو مُوسَى في "الصَّحَابة"، وأخَرج له حديثًا مرسلًا، وصحَّح أنه تابعيٌّ
(7)
.
= رقم: (2522).
(1)
- في (ش)(ابن أبي عُرْوَة).
(2)
"طبقات المحدثين بأصبهان"(1/ 111).
(3)
"رجال صحيح البُخَاري" للكلاباذي (1/ 148) رقم: (183).
(4)
"الثِّقَات"(4/ 111).
(5)
ورد في الأصل حرف (ط) فوق (أبا فرشاء)، ولم أعرف المراد بها، وهي في (م) و (ب) وليست في (ش).
(6)
"تاريخ أصبهان"(1/ 129).
(7)
أثبت الحافظ صُحْبَته في "الإصابة"(1/ 461)، حين قَالَ: "ثَبت في صَحِيح البُخَاريّ=
[952](بخ د س ق) جُبَيْر بن أبي سُلَيْمَان بن جُبَيْر بن مطعم بن عديّ بن نوفل النَّوفليّ المدَنيّ.
روى عن: ابن عُمَر.
وعنه: عبادة بن مسلم الفَزاريّ، والحَارِث بن وعَبْد الرَّحْمَن، خال ابن أبي ذِئْب.
قَالَ ابن مَعِين وأبو زُرْعَة: "ثِقَة"
(1)
.
أخرجوا له "حديثًا وَاحِدًا في الدعاء في ثواب [شكوى]
(2)
المؤمن"
(3)
.
= أنه شهد الفتوح في عهد عمر، وأخرج البُخَارِيّ الحَدِيث بذَلِك من رِوَايَة زائدة بن زياد بن جُبَيْر عنه، ولم أر من ذكر جُبَيْرًا في الصَّحَابة، وهُو من شرطهم؛ لأن ثقيفا لم يبق منهم في عهد النَّبيّ صلى الله عليه وسلم ممن كَان موجودا أحد إلا أسلم، وشهد حجَّة الوداع، وقد ذكره أبو مُوسَى في الصَّحَابة، وأخرج له حديثًا، وزعم أنه مرسل، وصحَّح أنه تابعي. وليست صُحْبَته عِنْدِي بمندفعةٍ، فمن يشهد الفتوح في عهد عمر، لا بد أن يكُون إِذ ذَلِك رجلًا، والقصة التي شهدها كَانت بعد الوفاة النبوية بدون عشر سنين، فأقل أحواله أن يكُون له رؤية". أهـ.
ولم أر من حرر من أمره أو ذكره في كتب الصَّحَابة غير الحافظ رحمه الله.
(1)
"تاريخ ابن معين" برِوَايَة الدَّارِمِيّ (1/ 84) رقم: (209)، و "الجرح والتعديل" (2/ 513) رقم:(2117).
(2)
هذه الكلمة (شكوى) لم ترد في الأصل، وأثبتها من (ب).
(3)
أخرجه أبو دَاوُد (4/ 479) رقم: (5076)، والنَّسَائيّ (8/ 282) رقم:(5529)، و (5530)، وابن ماجه (5/ 37) رقم:(3871)، من طَرِيق عُثْمَان بن أبي شَيْبَة - المعنى - حَدَّثَنَا ابن نمير قالا حَدَّثَنَا عبادة بن مسلم الفزاري عن جُبَيْر بن أبي سُلَيْمَان بن جُبَيْر بن مطعم قَالَ سَمِعْت ابن عُمَر يَقُول لم يكن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يدع هؤلاء الدعوات حين يمسي وحين يصبح:"اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي اللهم استر عورتي". وقَالَ عثمان: "عوراتي وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يديَّ ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي =
قلت: وذَكَره ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(1)
.
[953](بخ) جُبَيْر بن أبي صالحٍ، حجازيٌّ.
روى عن: الزُّهْريّ
(2)
.
وعنه ابن أبي ذئب.
روى له البُخَاري في "الأدب" حديثًا وَاحِدًا
(3)
؛ حَدِيثَ عَائِشَة:
(4)
إذا مَرِضَ العَبْدُ أَخْلَصَهُ ذَلِكَ مِنَ الذُّنُوب)
(5)
.
قلت
(6)
قَرَأت بخَطّ الذَّهَبيّ: "لا يُدرى من هو" كذا قال
(7)
.
وقد قَالَ البُخَاري: "حَدِيثه في أهل المدينة"
(8)
؛ لكن لم يَذْكُرُ عنه راويًا إلا ابن أبي ذئب وقد شاركه في الرِّوَايَة عن الزُّهْرِيّ.
= وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي". قَالَ أبو دَاوُد قَالَ وَكِيع يعنى الخسف. وإسناده صحيح.
(1)
"الثِّقَات"(4/ 112).
(2)
- في (ش) جاء هنا: (في ثواب شكوى المؤمن). وحقه التأخير إلى ما بعد قوله: (روى البُخَارِيّ)
…
الخ كما في الأصل.
(3)
كتب الحافظ - بعد هذه الكلمة - جملة هي: (قلت: وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"، وقَالَ البُخَارِيّ: "حَدِيثه في أهل المدينة". وقَرَأت بخَطِّ الذَّهَبي: "لا يُدرى من هو"، وذكر الْبُخَارِيِّ قَبلهُ). في آخر السطر، وواصل بها كلامًا جعله لحقا، وانتهى إلى قوله:(وذكر البخاري قبله)، وأراد أن يكتب بعد هذا ترجمة مشابهة للتمييز فضاق عليه المكان، فألغى هذا اللحق، لكنه ذهل عن أن يضرب عليه، فرسم خرجة إلى الجهة اليمنى فكتب لحقا تتم به الترجمة، وأورد في آخر هذا اللحق الترجمة التي للتمييز في موضعها.
(4)
في م، و (ب) قوله:(حَدِيث عَائِشَة) إلى قوله: (ما في هَذا السند) سقط.
(5)
"الأدب المفرد"(1/ 175) رقم: (497).
(6)
كتب الحافظ بعد هذه الكلمة.
(7)
"ميزان الاعتدال"(1/ 388) رقم: (1441).
(8)
"التَّارِيخ الكبير"(2/ 225) رقم: (2280).
وذكره ابن حبَّان؛ ولم يَذكُر إِلَّا [قولَ]:
(1)
ابن أبي حَاتِم فيه، على ما في هَذا السَّند، وذكر البُخَاري قبلهُ.
[954](تمييز) جُبَيْر بن أبي صالح
(2)
.
سمع أبا هُرَيْرة: (مَنْ صَلَّى عَلَى جَنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ).
وعنه: يزيد بن أبي زياد، وفي نسخة؛ جُبَيْر بن صالح، وعليها اقتصر ابن أبي حاتم
(3)
، وكذا ابن حبان في ثقات التابعين
(4)
.
ووجدتُ في حرف الثّاء المثلَّثةِ من "مسند الفردوس" لأبي منصورٍ "الدَّيلميّ"، في حديث:(ثَمَنُ الحريسة حَرَامٌ)، أن أحمد أخرجه من طريق جُبَيْر بن أبي صالح، عن أبي هريرة، وفيه نظر؛! لأن الذي في المسند في هذا الحديث إنما هو بَشير بن أبي صالح. ولعلَّ الاسم تحرَّف في نسخة الدَّيلميِّ
(5)
.
(1)
هذه الكلمة لم ترد عند الحافظ والمعنى لا يستقيم إلا بها. ولم ترد في بقية النسخ، فجعلتها بين هذين القوسين المكسورين، واصطلاح (القوسين المكسورين) ذكره الشيخ صلاح الدين المنجد في كتابه "قواعد تحقيق المخطوط"(ص (23)، قال:(القوسان المكسوران يحصران ما يضيفه الناشر من عنده كحرف أو لفظ يقتضيه السياق).
(2)
- هَذِه الترْجَمَة لم ترد في بقية النسخ.
(3)
وقع في المطبوع منه: (2/ 513)، برقم:(2119)(جبير أبو صالح)، وقد نبه المحقق أن في بعض النسخ (جبير بن صالح).
(4)
وقع في المطبوع منه: (4/ 112)(جُبَيْر بن أبي صالح).
(5)
لعل التحريف وقع في أصل "لمسند". ومنه نقل الديلمي. قال الشيخ شعيب الأرنؤوط: (وقع في بعض النسخ الخطية مكان "بشر": جُبَيْر، وقد ترجمه الحسيني في "الإكمال" (70) فيمن اسمه بشْر، وقال مجهول، وترجمه الحافظ ابن حجر في هذا الموضع من "التعجيل"(90)، وقال: إنما هو بَشِير، بوزن عظيم، وسيأتي. وقال هناك (95): نسبه الديلمي في "الفردوس" إلى تخريج أحمد، لكن قال: عن جبير بن أبي صالح، وكذا وجدته في نسخة أخرى من "المسند"). "مسند أحمد"(14/ 132).=
• [
…
] جُبير بن عبيدة في جبر
(1)
.
[955](د) جُبَيْر بن مُحمَّد بن جُبَيْر بن مطعم.
روى عن: أَبِيه، عن جَدّه.
وعنه: يعقوب بن عتبة بن المغِيرَة بن الأخنس، وحصين
(2)
بن وعَبْد الرَّحْمَن.
روى له أبو دَاود "حديثًا وَاحِدًا في صفة العرش"
(3)
(4)
، ووقع عنده عن
= أَقْوَالُ أُخْرَى في الرَّاوِي:
- في "التَّارِيخ الكبير"(2/ 225) رقم: (2279) قَالَ: سمع أبا هُرَيْرة: (من صلى على جنازة فله قيراط) قاله لي يُوسُف بن عيسى، سمع ابن فضيل، عن يَزِيد بن أبي زياد. لكن الدَّارَقُطني رجح أن (جُبَيْر أبو صالح) هُو (جُبَيْر بن أبي صالح) هذا. "المؤتلف والمختلف"(1/ 366)، وخالفه الحافظ ابن حجر في "تعجيل المنفعة"(1/ 346)، فقَالَ هما اثنان؛ لأن الَّذِي يروي عن أبي هُرَيْرة يصغر أن يتأخر حتى يروي عن أبي هُرَيْرة. ويقويه أن البُخَاري ترجم لجُبَيْر بن أبي صَالح بعده مباشرة.
(1)
انظر الترجمة رقم: (944).
(2)
في (ش)(وحصن).
(3)
سقط من (ش) قوله: (في صفة العرش)، وهُو ثابت في بَقِيَّة النسخ.
(4)
"سنن أبي داود"(4/ 369) رقم: (4728)، من طريق محمَّد بن إسحاق، عن يعقوب بن عُتبةَ، عن جُبَيْر بن محمَّد بن جُبَيْر بن مطعم عن أَبيه عن جَدّه قَالَ أَتَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم أعرابي فقَالَ يا رَسُول الله جهدت الأنفس وضاعت العيال، وفيه فقَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم:"ويحك إنه لا يستشفع بالله على أحد من خلقه شأن الله أعظم من ذلك ويحك أتدري ما الله إن عرشه على سمواته لهكذا" وقَالَ بأصابعه مثل القبة علَيْه "وإنه ليئط به أطيط الرحل بالراكب".
وقد أشار إليه التِّرْمِذِي عقب الحَدِيث ذي الرقم: (4728)، فقال:(وقد روى بعضهم هَذا الحَدِيث عن حصين عن جُبَيْر بن مُحمَّد بن جُبَيْر بن مطعم، عن أَبيه، عن جَده جُبَيْر بن مطعم نحوه).
يعقوب بن عتبة، وجُبَيْر بن مُحمَّد، والصَّوَاب: عن جُبَيْر
(1)
.
كذا هُو في "المعجم الكبير" وغيره
(2)
(3)
قلت: وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(4)
.
[956](ع) جُبَيْر بن مطعم بنِ عَدي بن نوفل بن عبد مناف القرشي، النوفلي.
قدم على النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم في "فداء أسارى بدر"، ثمَّ أسلم بعد ذَلِك عام خيبر، وقيل يوم الفتح
(5)
.
روى عن: النَّبي صلى الله عليه وسلم.
وعنه: سُلَيْمَان بنُ صُرَد، وأبو سِرْوَعة، وابناه مُحمَّد ونافع، ابنا جُبَيْر، وسَعِيد بن المسيب، وإبْرَاهِيم بنُ وعَبْد الرَّحْمَن بنِ عوف، وعبد الله بنُ باباه، وغيرهم.
= وإسناده ضعيف، فيه عنعنة محمَّد بن إسحاق وهو مدلس، ولم يُصرّح بالتحديث، وجببر بن محمَّد - وهو ابن جبير بن مطعم بن عدي - لم أقف على من وثقه، وقد ذكره البخاري في "التاريخ الكبير"(2/ 224)، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل"(2/ 513)، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، فهو في عداد المجهولين.
قال المنذري في "مختصر سنن أبي داود": (7/ 97) فيما نقله عن أبي بكر البزار، قال:"وهذا الحديث لا نعلمه يُروى عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجه من الوجوه، إلا من هذا الوجه. ولم يقل فيه محمَّد بن إسحاق: حدثني يعقوب بن عتبة".
(1)
لعل ذَلِك وقع في النسخة التي عند الحافظ المزي، فقد وقع على الصَّوَاب في النسخة التي عندي.
(2)
- في (ش)(وعدة).
(3)
"المعجم الكبير" للطبراني (2/ 167) رقم: (1526).
(4)
"الثِّقَات" لابن حبَّان (6/ 148).
(5)
السيرة الحلبية (2/ 451)، و"الاستيعاب"(1/ 69).
قَالَ الزُّبَير: "كَان يؤخذ عنه النسب، وكَان أخذ النسب عن أبي بكر، وسلَّحَ عُمَر بن الخطاب جُبَيْرا سيفَ النُّعمان بن المنذر"
(1)
.
وقَالَ ابن البرقي وخَلِيفَة: "توفّي سنة تسع وخَمْسين بالمدينة"
(2)
.
وقَالَ المدائني: "سنة ثمان وخَمْسين".
قلت: حكى ابن عبد البَرِّ أنه أوَّل من لَبِس الطَّيْلسان بالمدينة
(3)
(4)
.
وقَالَ العَسكري: "كَان جُبَيْر بن مطعم أحدَ من يُتَحَاكَمُ إليه، وقد تحاكم إليه عثمان، وطلحة في قضية
(5)
، ومات سنة ست وخَمْسين".
[957](بخ م 4) جُبَيْر بن نُفير بن مَالِك بن عَامِرٍ الحَضْرَمِي، أبو عَبْد الرَّحْمَن، ويُقَال: أبو عبد الله الحمصيّ.
أدرك زمان النَّبيّ صلى الله عليه وسلم.
وروى عنه، وعن أبي بكْر الصديق مرسلًا -، وعن عُمر بن الخطاب، - وفي سَمَاعه منه نظر -، وعن أبيه، وأبي ذرّ، وأبي الدرداء، والمقداد بن الأسود، وخَالِد بن الوليد، وعبادة بن الصَّامِت، وابن عمر، وابن عَمْرٍو، ومُعَاوِيَة، والنَّوَّاس بن سمعان، وثوبان، وعقبة بن عَامِر الجهني، وخلق.
(1)
"الاستيعاب"(1/ 69)، و"الروض الأنف"(1/ 54).
(2)
"طبقات خليفة"(1/ 38) رقم: (43)، و "أسد الغابة"(1/ 171).
(3)
في (ش) قوله (بالمدينة) سقط.
(4)
"الاستيعاب"(1/ 69) وتلقيح فهوم أهل الأثر (1/ 338).
(5)
أخرج القصة البيهقي في "السنن الكبرى"(5/ 268) رقم: (10727)، وفي مَعْرِفَة السُّنَن والآثار (8/ 12) رقم:(3376) عن ابن أبي مليكة، أن عُثْمَان رضي الله عنه ابتاع من طلحة رضي الله عنه أرضا بالمدينة ناقله بأرض له بالكوفة، فلمَّا تباينا ندم عُثْمَان رضي الله عنه ثمَّ قَالَ: بايعتك ما لم أره، فقَالَ طلحة رضي الله عنه: إنما النظر لي، إنما ابتعت مغيبًا وأمَّا أنت فقد رَأيْت ما ابتعت، فجعلا بينهما جُبَيْر بن مطعم رضي الله عنه فقضى على عُثْمَان أن البيع جائز وأن النظر لطلحة؛ أنه ابتاع مغيبًا.
وعنه: ابنه وعَبْد الرَّحْمَن، ومكحول، وخَالِد بن معدان، وأبو الزاهرِية
(1)
، وأبو عُثْمَان - وليْسَ بالنهدي -، وحَبيب بن عَبِيد، وصَفْوان بن عَمْرٍو، وَغَيْرهُم.
قَالَ أبو حَاتِم: "ثِقَة من كبار تابعي أهل الشام"
(2)
.
وقَالَ أبو زُرْعَة: "ثِقَة"
(3)
.
وقَالَ أبو زُرْعَة الدِّمشْقيّ: "رفع دحيمٌ من شأن جُبَيْر بن نفير، وقدم أبا إدريس علَيْه"
(4)
.
وقَالَ النَّسَائيّ: "ليس أحد من كبار التَّابِعِين أحسن رِوَايَة عن الصَّحَابة من ثلاثة؛ قيس بن أبي حَازِمٍ، وأبي عُثْمَان النهدي، وجُبَيْر بن نفير".
قَالَ أبو حسان الزيادي: "مَات سنة خمس وسبعين، وكَان جاهليا، أسلم في خلافة أبي بكر، ويُقَال: مَات سنة ثَمَانِين"
(5)
.
قلت: وقَالَ ابن حبان في "ثقات التَّابِعِين": "أدرك الجاهلية، ولا صُحْبَة له"
(6)
.
وقَالَ سليم بن عَامِر عن جُبَيْر: "استقبلت الإسلام من أوله"
(7)
.
وقال أبو زُرْعَة: "هو أسنُّ من أبي إدريس؛ لأنَّه قد ثَبت له إدراكُ عمر، وسمع كتابه يقرأ بحمص".
(1)
في (م)(وأبو الزاهرية)، وفي (ش)(وأبو الزهراية).
(2)
"الجرح والتعديل"(2/ 512) رقم: (2116).
(3)
المَصْدر السَّابِق.
(4)
ينظر: "تاريخ أبي زرعة الدمشقي"(ص 597) رقم: (1700).
(5)
"الطَّبقَات الكُبْرى"(7/ 440).
(6)
"الثِّقَات" لابن حبَّان (4/ 111)
(7)
"التَّاريخ الكبير"(2/ 224).
وقَالَ ابن سَعْد: "كَان ثِقَة فيما روى من الحَدِيث"
(1)
.
وقَالَ ابن خراش: "هو من أجل تابعيٍّ بالشام".
وكذا قال الآجُرِّي عن أبي دَاوُد"
(2)
.
وقَالَ العِجْلِيّ: "شامي تابعي ثِقَة"
(3)
.
وقَالَ يعقوب بن شيبة: "مَشْهُور بالعلم".
وذكره الطبريُّ في "طبقات الفقهاء".
وقَالَ مُعَاوِيَة بن صالح: "أدرك إمارة الوَلِيد بن عبد الملك". انتهى.
فإن صح ذلك، فيكُون عاش إلى سنة بضع وثَمَانِين
(4)
لأن الوليد وُلِّيَ سنة ست وثَمَانِين
(5)
. والله أعلم.
• [
…
] الجَحَّاف
(6)
عن جميع بن عمير، صَوَابه أبو الجَحَّاف، واسمه داوُد
(7)
، وسيأتي.
[958](د) الجَرَّاح
(8)
بن أبي الجَرَّاح، الأشْجَعي.
(1)
" الطبقات الكُبرى"(7/ 440).
(2)
"سؤالات الآجري"(1/ 153) رقم: (125)
(3)
"الثِّقَات" للعجلي (1/ 266) رقم: (212).
(4)
قوله (وثَمَانِين) سقط من (م).
وهذا يشير به إلى قول أبي الحسن الزيادي المتقَدّم أنه مَات سَنَةَ (خمس وسبعين) وقَالَ ابن سَعْد: سنة (ثَمَانِين).
(5)
"الإنباء في تَاريخ الخلفاء"(1/ 50).
(6)
جاء في "الكُنى من التقريب"، ضبطه بفتح الجيم وتثقيل المهملة آخره فاء. "التقريب" رقم (1805).
(7)
في هامش (م) و (ب)(ابن أبي عوف).
(8)
(الجراح): بفتح جيم وشدة راء وإهمال حاء.
روى عن: النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم "قصَّة بِرْوَعَ بنتِ وَاشِق"
(1)
.
وعنه: عبد الله بن عتبة
(2)
بن مسعود.
قلت: وقد قيل فيه؛ أبو الجراح الأشْجَعيّ
(3)
، كذا في "مسند أحْمَد"في هَذا الحَدِيث
(4)
.
وقَالَ أبو القاسم البغوي: "لا أعلم الجراح أو أبو الجراح روى غير هذا
(5)
(6)
.
[959](ت) الجراح بن الضّحَّاك بن قيس الكنديّ، الكُوفِيّ.
روى عن: أبي إسْحَاق السَّبِيعِيّ، وعلقمة
(7)
بن مرثد، وجَابِر الجعفيّ، وأبي شيبة الوَاسِطِيّ، وجَمَاعَة.
وعنه: جَرِير بن عبد الحميد، وإِسْحَاق بن سُلَيْمَان، وسلمة بن الفضل، وعلي بن أبي بكر، وحَكَّامُ بنُ سَلْمٍ، وَغَيْرهم.
قَالَ البُخَاريّ عن أبي نُعَيْم
(8)
: "هو جارُنا، وأثنى علَيْه خيرًا"
(9)
.
(1)
"سنن أبي داود"(2/ 202) رقم: (2118)، والإمام أحْمَد في "مسنده" (1/ 447) رقم:(4276)، وَغَيْرهما من حَدِيث عبد الله بن مَسْعُود رضي الله عنه وفيه: فقام ناس من أشْجَع فيهم الجَرَّاح، وأبو سنان، فقالوا: يا ابن مسعود! نحن نشهد أن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قضاها فينا في بروع بنت واشق، وإن زوجها هِلال بن مرة الأشْجَعيّ كما قضيت.
قَالَ ففرح عبد الله بن مَسْعُود فرحا شديدا، حين وافق قضاؤه قضاء رَسُول الله صلى الله عليه وسلم.
(2)
في (ش)(ابن عتبة) سقط.
(3)
"معجم الصَّحَابة" للبغوي (1/ 184).
(4)
في النسخة التي وقفت علَيْها وقع فيها (الجرَّاح)، فلعل ذَلِك في نسخة الحافظ رحمه الله.
(5)
في (م) و (ب)(غير هَذا الحَدِيث).
(6)
"معجم الصَّحَابة" للبغوي (1/ 185).
(7)
في (ش) من قوله: (وعلقمة) إلى قوله (الوَاسِطِيّ) سقط.
(8)
هُو الفضل بن دكين.
(9)
"التَّارِيخ الكبير"(2/ 228) رقم: (2288).
وقال أبو حَاتِم: "صالح الحَدِيث، لَا بَأس به، بابةُ
(1)
عَمْرِو بن أبي قيس
(2)
.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(3)
.
وروي
(4)
له التِّرْمذِيّ "حديثًا وَاحِدًا الدعاء"
(5)
.
قلت: قَالَ الأزديّ: "له مَنَاكِير وقد حمل عنه الناس، وهُو عزيز الحَدِيث".
وذكر له البُخَاري في "التَّارِيخ" حديثًا رواه عن علقمة، عن ابن بريدة، عن أَبِيه
(6)
.
خالفه فيه الثَّوْريّ عن علقمة، عن عُمَر بن عبد العَزِيزِ مرسلا
(7)
.
قَالَ البُخَاري: "وهو أصح"
(8)
.
[960](قد ت) الجراح بن مخلد العِجْلِي البَصْري القزَّاز.
روى عن: ابن عُيَيْنة، وروح بن عبادة، وأبي دَاوُد الطيالسيّ، ومعَاذ بن
(1)
أي مثلُه.
(2)
"الجرح والتعديل"(2/ 524) رقم: (2177).
(3)
"الثِّقَات" لابن حبَّان - (6/ 149).
(4)
في (ش)(روي فقط) بدون واو.
(5)
الترمذيّ (5/ 573) رقم: (3586)، عن الجراح بن الضَّحَّاك الكندي عن أبي شَيْبَة عن عبد الله بن عكيم عن عُمَر بن الخطاب: قَالَ: علمني رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ قل اللهم اجعل سريرتي خيرا من علانيتي واجعل علانيتي صالحة. الحَدِيث. وإِسْنَادِه ضَعِيف.
(6)
رضي الله عنه مرْفُوعًا، قَالَ:"أقبلت امرأة بابنها وزوجها قتيلين، فقالت للنبي صلى الله عليه وسلم: أخبرني عنهما".
(7)
رواه عن الجعفي - وهو عبد الله المسندي - عن مُعَاوِيَة بن عَمْرو عن أبي إِسْحَاق عن سُفْيَان - وهو الثَّوْرِيّ - به.
(8)
"التَّارِيخ الكبير"(2/ 228) رقم (2288)، قَالَ: وهَذا أصح بإرساله وانقطاعه.
هشام، وسُليمان بن حرب، وأبي عاصم النَّبيل، ومُحمَّد بن عُمر بن الرُّوميّ، وخلق.
وعنه: أبو دَاوُد في "كتَاب القدر"، والتِّرْمذِيّ، وابن أبي عاصم، وأبو عروبة، وعبدان، وأبو بكْر بن أبي دَاوُد، وابن صاعد، وجَمَاعَة.
ذكره
(1)
ابن حبَّان في "الثِّقَات"
(2)
.
مَات قريبًا من سنة خَمْسين ومِائَتَيْن.
قلت: وحدث عنه أبو داود أيضًا
(3)
في "بدء الوحي" له
(4)
.
وقَالَ البزار في "مسنده": "حَدَّثَنَا الجرّاح بن مخلد، - وكَان من خيار الناس - "
(5)
.
وأخرج ابن حبَّان والحَاكِم حَدِيثه في "صَحِيحيهما"
(6)
(7)
[961](بخ م د ت ق) الجرّاح بن مليح بن عدي بن فرس
بن
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
قَالَ البُخاريّ: الجراح بن الضّحَّاك مقارب الحَدِيث. "جامع الترمذي"(4/ 262) رقم: (1809).
(1)
في (ب)(وذكره).
(2)
"الثِّقَات"(8/ 164).
(3)
في حاشية (م)(عن عبد الصمد).
(4)
كتاب "بدء الوحي" كتَاب مستقل لأبي دَاوُد وليْسَ هُو من جملة السنن.
(5)
مسند البزار رقم: (378)، قَالَ: وهَذا الحَدِيث لم نسمعه إلا من الجراح، عن حيي، وكَان من خيار الناس.
(6)
في حاشية (م)(وقَالَ البُخَاريّ في "تاريخه" قَالَ: حَدَّثَنَا الجراح بن مخلد، حَدَّثَنَا العلا بن الفضل).
(7)
"صحيح ابن حبان"(5/ 41) رقم: (1746) و (5343)، و"المستدرك" (1/ 404) رقم:(997) و (998).
جمحة بن سُفْيان بن الحَارِث بن عَمْرِو بن عَبِيد بن رؤاس
(1)
، وهُو الحَارِث بن كلاب الرُّؤاسِيّ، الكُوفِيّ، أبو وَكِيع.
روى عن: أبي إسْحَاقَ السَّبِيعِيّ، وعَطاء بن السائب، وأبي فزارة العبسيّ، وسماك بن حرب، وعاصم الأحول، وعِمْران بن مسلم، والمسعودي، وَغَيْرِهِم.
وعنه: ابنه، وأبو قتيبة
(2)
، وسُفيان بن عقبة، وابن مَهْدِي، وأبو الوَليد الطيالسي وأبو سلمة التبوذكي، ومَنصُور بن أبي مزاحم، ومسدد، وعُثْمَان بن أبي شيبة، وجَمَاعَة.
قَالَ ابن سَعْد: "ولي بيت المال ببَغْدَاد في خلافة هَارُون، وكَان ضَعِيفًا في الحَدِيث عسِرًا"
(3)
.
وقَالَ جَعْفَر الطيالسيّ، عن ابن مَعِين:"ما كتبت عن وَكِيع، عن أَبِيه، ولا عن قيس شيئًا قط".
وقَالَ ابن أبي خَيْثَمَة عنه: "ضَعِيف الحَدِيث، وهو أمثل
(4)
من أبي يَحْيى الحماني"
(5)
.
وقَالَ عُثْمَانَ الدَّارِمِيّ عنه: "ليسَ بِهِ بَأس"
(6)
.
(1)
في (ش)(ابن عَبِيد الرؤاس)، سقط (ابن) وزاد (المعرفة) في الرؤاس، وليست المَعْرِفَة في الأصل.
(2)
في حاشية (م)(اسمه وَكِيع).
(3)
"الطَّبقَات الكُبْرى"(6/ 380).
(4)
في (ش)(وهو أميل) وهَذا خطأ.
(5)
"الجرح والتعديل"(2/ 523) رقم: (2175).
(6)
"الكامل"(2/ 163)، وينظر نحوه في "تاريخ ابن معين" برِوَايَة الدُّورِي (4/ 474) رقم:(5357).
وكذا قَالَ ابن أبي مريم عنه
(1)
، وزاد:"يكتب حَدِيثه"
(2)
.
وقَالَ في مَوْضِع آخر: "ثِقَة"
(3)
.
وكذا قَالَ الدُّورِيّ عنه
(4)
.
وقَالَ ابن عمار
(5)
: "ضَعِيف".
وقَالَ أبو الوليد: "حَدَّثَنَا أبو وَكِيع وكان ثِقَة".
وقَالَ أَبو دَاوُد: "ثِقَة"
(6)
.
وقَالَ النَّسَائيّ: "ليسَ بِهِ بَأس".
وقَالَ البَرْقَاني: "سألت الدَّارَقُظنيّ عن الجراح، فَقَالَ: لَيْسَ بِشَيْء، هُو كثير الوهم، قلت: يعتبر به؟ قَالَ: لا"
(7)
.
وقال أبو أحْمَد بن عدي: "له أحاديث صالحة، وروايات مستقيمة، وحَدِيثه لَا بَأس به، وهُو صَدوق، ولم أجد في حَدِيثه منكرًا فأذكره، وعامة ما يرويه عنه ابنه وَكِيع، وقد حدث عنه غير وكيع الثِّقَات من الناس"
(8)
.
قَالَ خَلِيفَة: "مَات بعد سنة خمس وسبعين ومِائَة"
(9)
.
وقَالَ ابن قانع: "سنة ست وسبعين".
(1)
في (ش) قوله (عنه) سقط.
(2)
"الكامل"(2/ 162).
(3)
المَصْدَر السَّابِق.
(4)
"تاريخ ابن معين" برِوَايَة الدُّورِيّ (4/ 474) رقم: (5357).
(5)
هُو مُحمَّد بن عبد الله بن عمار الموصلي.
(6)
"سؤالات الآجري" له (1/ 134) رقم: (83).
(7)
"سؤالات البرقاني"(ص 20) رقم: (67).
(8)
"الكامل"(2/ 162).
(9)
في "طبقات خليفة"(ص 288) رقم: (1296).
قلت: وقَالَ أبو حَاتِم الرازي: "يكتب حَدِيثه ولا يحتَجّ به"
(1)
.
وقَالَ العِجْلِيّ: "لَا بَأس بِه، وابنه أنبلُ منه"
(2)
.
وقَالَ الأزدي: "يتكلمون فيه، وليْسَ بالمرضي عِندَهم".
وقَالَ الهيثم بن كليب: "سَمِعْت الدُّورِي يَقُول: دخل وَكِيع البصرة فاجتمع علَيْه النَّاس فحدَّثهم، حتى: قَالَ: حدثني أبي، وسُفيان، فصاح النَّاس من كل جانب: لا نريد أباك! حَدِّثْنا عن الثَّوْري، فأعاد وأعادوا، فأطرق ثمَّ قَالَ: يا أَصْحَاب الحَدِيث مَنْ بُلِيَ بِكم فليصْبِر"
(3)
.
رواها الإدريسيّ في "تاريخ سمرقند"
(4)
.
وحكى فيه أن ابن مَعِين كذبه وقَالَ: "كَان وضاعًا للحَدِيث".
وقَالَ ابن حبَّان: "كَان يقلِّب الأسانيدَ ويرفع المراسيل، وزعم يَحْيى بن مَعِين أنه كان وضَّاعًا للحَدِيث"
(5)
.
[962](س ق) الجَرّاح بنُ مَليح البَهْرانيّ، أبو عَبْد الرَّحْمَنِ الحمصي.
روى عن: إِبْرَاهِيم بن طهمان، وإبْرَاهِيم بنِ ذي حماية، والحجاج بنِ أرطاة، وشُعبة، وحاتم بن حُرَيْث، وأَرطاة بن المنذر، وبكر بن زُرْعَة الخَوْلاني، وَغَيْرهُم.
(1)
"الجرح والتعديل"(2/ 523) رقم: (2175).
(2)
لم أجَدّه بعد بحث في ثقات العِجْليّ.
(3)
"إكمال" مُغْلَطاي (3/ 176).
(4)
وانظر المَصْدر السَّابق.
(5)
"المجروحين"(1/ 219).
أَقْوَالُ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ البُخَاريّ: الجراح بن مليح صَدُوق. "جامع الترمذي"(4/ 262) رقم: (1809).
وعنه: الحسن بنُ خُمير، والهيثم بنُ خارِجة، وسُلَيْمَان بنُ وعَبْد الرَّحْمَن، وهِشَام بنُ عمار، وعدة.
قَالَ أبو حَاتِم: "صالح الحَدِيث"
(1)
.
وقَالَ النَّسَائيّ: ليسَ بِهِ بَأس".
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(2)
.
وقَالَ عُثْمَان الدَّارِمِيّ عن ابن مَعِين: "لا أعرفه"
(3)
.
قَالَ ابن عدي: "كَان يَحْيى إذا لم يكن له علم بأخبار الشخص ورواياته يَقُول: لا أعرفه، والجراح مَشْهُور في أهل الشام، وهو لَا بَأس به وبرواياته، وله أحاديث صالحة جياد، ونسخ، وقد روى أحاديث مستقيمة، وهُو في نفسه صالح"
(4)
.
قلت: وفي "تاريخ العَبَّاس بن مُحمَّد الدُّورِي" رِوَايَة أبي سَعِيد ابن الأَعْرَابي عنه: قالَ ابن مَعين: "الجراح بن مليح شامي ليس بِه بَأس
(5)
.
• [
…
] الجراح، عن أم حَبِيبة، في سالم بن الجراح
(6)
.
(1)
"الجرح والتعديل"(2/ 524).
(2)
"الثِّقَات"(8/ 164).
(3)
"الجرح والتعديل"(2/ 524).
(4)
"الكامل"(2/ 410).
(5)
"تاريخ ابن معين" برِوَايَة الدُّورِيّ (4/ 474) رقم: (5357)، وهكذا قَالَ ابن شَاهين في "تاريخ أسماء الثِّقَات" (1/ 56) رقم:(180).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قال ابن الجيند: سألت يَحْيى عن الجراح بن مليح البهراني فقَالَ: ليسَ بِهِ بَأس. "سؤالات ابن الجنيد" لابن معين (ص 383) رقم: (489).
(6)
هَذِه الترْجَمَة سقطت من بقية النسخ، وهي ثابتة في الأصل.
[963](خت د ت كن) جَرْهَدُ بن رِزَاح
(1)
بن عدي الأسلمي، أبو عَبْد الرَّحْمَن.
وقيل غير ذَلِك في كنيته ونسبه، عداده في أهل المدينة
(2)
.
روى عن: النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم: (الفَخِذُ عَوْرَةٌ)
(3)
.
وعنه ابناه؛ عبد الله، وعَبْد الرَّحْمَن، وزُرْعَة بن مسلم بن جرهد
(4)
، وقيل: زُرْعَة بن وعَبْد الرَّحْمَن بن جرهد، وفي إسْنَادِ حَدِيثهم اختلاف كَثِير
(5)
.
(1)
(رزاح): بكسر الراء بعدها زاي وآخره مهملة "التقريب" رقم: (910).
(2)
"الاستيعاب (1/ 80).
(3)
أخرجه البُخَارِيّ تعليقًا في "صحيحه"(1/ 103) وأبو دَاود في "سننه"(4/ 70) رقم: (4016)، والتِّرْمِذِيّ في "جامعه"، (5/ 110) رقم:(2795)، وقَالَ:"هَذا حَدِيث حسن ما أرى إسنَاده بمتصل". وأخرجه الإمام أحمد في "المسند"(3/ 478) رقم: (15968)، وإسناده ضَعِيف مضطرب.
قَالَ البُخَاري: ويروى عن ابن عَبَّاس، وجرهد، ومُحمَّد بن جحش رضي الله عنه عن النَّبي صلى الله عليه وسلم (الفخذ عورة)، وقَالَ أنَس رضي الله عنه "حسر النَّبيّ صلى الله عليه وسلم عن فخذه". وحَدِيث أَنَس رضي الله عنه أسند، وحَدِيث جرهد رضي الله عنه أحوط، حتى يخرج من اختلافهم.
(4)
في هامش (م)(وقيل زُرْعَة بن عبد الرَّحْمَن بن جرهم).
(5)
حَدِيث جرهد له علتان: إحداهما: الاضْطِرَاب المؤدي لسقوط الثِقَة به، وذلك أنهم مختلفون فيه، فمنهم من يَقُول: زُرْعَة بن عبد الرَّحْمَن، ومنهم من يَقُول: زُرْعَة بن عبد الله، ومنهم من يَقُول: زُرْعَة بن مسلم، ثمَّ من هؤلاء من يَقُول عن أَبيه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم، ومنهم من يَقُول: عن أبيه عن جرهد عن النَّبيّ صلى الله عليه وسلم، ومنهم من يَقُول: زُرْعَة عن آل جرهد عن جرهد عن النَّبي صلى الله عليه وسلم.
والعلة الثَّانِيَة: أن زُرْعَة وأباه غير معروفي الحَال ولا مَشْهُوري الرِوَايَة. ينظر: "نصب الراية"(4/ 243) وما بعدها، و"الثمر المستطاب"(1/ 267).
قَالَ الألباني في "الثمر المستطاب" ومنه تعلم أن قول الحَاكِم: (إنه حَدِيث صَحِيح الإسناد) غير صَحِيح، وإن وافقه الذَّهَبيّ.
يُقَال: مات سنة إحدى وسِتِّين
(1)
.
قلت: وقَالَ ابن أبي حَاتِم، والطبراني في "المعجم" وَغَيْرهما:"كَان من أهل الصُّفَّة"
(2)
.
وقَالَ ابن يُونُس: "غزا
(3)
أفريقية، ولا أعلم له رِوَايَة عند المِصْرِيّين".
وقَالَ ابن حبَّان في "الصَّحَابة": "مَات في ولاية مُعَاوِيَة
(4)
، وأخَرج حَدِيثه في "صَحِيحه"
(5)
.
[964](ع) جَرِير بنُ حَازِمٍ بن زيد بن عبد الله بن شُجاع الأزدي، ثمَّ العتكيّ، وقيل: الجهضميّ، أبو النضر البَصْريّ، والد وهب.
روى عن أبي الطفيل، وأبي رجاء العطارديّ، والحسن، وابن سيرين، وقتادة، وأيُّوب، وثابت البنانيّ، وحميد بن هلال، وحميد الطويل، والأعمش، وابنِ إِسْحَاق، وطاوس، وعطاء، وقيس بن سَعْد، ويُونُس بنِ يَزِيد، وشُعبة، - وهو أصغر منه -، وجَمَاعَة.
وعنه: الأعمش، وأيُّوب
(6)
- شيخاه -، وابنه وهب، وحسين بنُ مُحمَّد،
(1)
"الاستيعاب"(1/ 80).
(2)
ذكر ذَلِك ابن أبي حَاتِم في "الجرح والتعديل"(2/ 539) رقم: (2239)، والطبراني في المعجم الكبير (2/ 394) رقم:(2102)، وكذا قَالَ ابن سعد في "الطَّبقَات الكُبْرى"(4/ 298)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (2/ 228) رقم:(3353)، وفي مَعْرِفَة "السنن" (3/ 152) رقم:(1065).
(3)
في (ش)(عن افريقية).
(4)
ذكر ذَلِك في "الثِّقَات" لابن حبَّان (3/ 62)، لكنه نسبه: جرهد بن خويلد بن بجرة بن عبد ياليل بن زُرْعَة بن رزاح بن على بن سهم الأسلميّ. وكذا قَالَ أَبُو نُعَيْم في "معرفة الصحابة"(2/ 622).
(5)
"صحيح ابن حبان"(4/ 609).
(6)
- في (ش)(وأبوه).
وابنُ المُبَارَك، وابنُ وهب، والفريابي، ووَكِيع، وعَمْرُو بنُ عاصم، وعَبْد الرَّحْمَن بنُ مَهْدِيّ، والقَطَّان، وابنُ لهيعة، ويَزِيد بن أبي حَبِيب، وابنُ عون، - وهم أكبر منه -، وأبُو نُعَيْم، وحجاج بنُ مِنهال، ومسلم بنُ إِبْرَاهِيم، وأبو الربيع الزَّهْراني، وشيبان بنُ فرّوخ - خاتمة أصحابه - وأبو نصر التمار، وهُدبة بنُ خالد، وَغَيْرهُم.
قَالَ قُرَّاد: "قَالَ لي شُعْبة: عليك بجَرِير بن حَازِم فاسمع منه"
(1)
.
وقَالَ محمود بن غيلان عن وهْب بن جرير: "كَان شُعْبَة يَأْتِي أبي، فيسأله عن حَدِيث الأعمش، فإذا حدثه قَالَ: هكذا والله سَمِعْته الأعمش"
(2)
.
وقَالَ علي عن ابن مَهْدِيّ: "جَرِير بن حَازِم أثبت عِنْدِي من قرة بن خالد"
(3)
وقَالَ أَحْمَد بن سنان عن ابن مَهْدِيّ: "جَرِير بن حازم اختلط، وكَان له أولادٌ أَصْحَابُ حَدِيث، فلمَّا أحسوا ذَلِك منه حجبوه، فلم يسمع أحد منه في حال اختلاطه شيئًا"
(4)
.
وقَالَ أَبُو نُعَيْم: "تغير قبل موته بسنة"
(5)
.
وقال موسى: "ما رَأَيْت حَمَّادًا يُعظم أحدًا تعظيمه جَرِير بن حَازِم"
(6)
.
(1)
"الجرح والتعديل"(1/ 136) رقم: (16).
(2)
المصدر نفسه. وزاد ثمَّ يضرب حماره ويذهب.
(3)
المَصْدَر السَّابق (2/ 505).
(4)
المَصْدَر السَّابِق.
(5)
لم أر ذلِك من قول أبي نُعَيم، وإنما هي مقولة أبي حَاتِم في "الجرح والتعديل"(2/ 505) ونقلها المِزِّيّ في تَهْذِيب الكمال، والعلائي في المختلطين، والذَّهَبي في "الميزان"، وسبط ابن العجمي في الاغتباط وَغَيْرهم.
(6)
"الكامل"(2/ 125)، ومُوسَى هَذا هو: أبو سلمة مُوسَى بن إسْمَاعيل.
وقَالَ عُثْمَان الدَّارِمِيّ عن ابن مَعِين: "ثِقَة"
(1)
.
وقَالَ الدُّورِي: "سألت يَحْيى عن جَرِير بن حَازِم، وأبي الأشهب، فقال: جَرِير أحسنُ، حديثًا منه وأسند"
(2)
.
وقَالَ ابن أبي خَيْثَمَة عنه: "جَرِير أمثل من أبي
(3)
هلال، وكَان صاحب كتاب"
(4)
.
وقَالَ عبد الله بن أَحْمَد: "سألت ابن مَعِين عنه، فقَالَ: ليسَ بِهِ بَأس، فقلت: إنه يحدث عن قتادة، عن أنس، أحاديث مَنَاكِير، فَقَالَ لَيْسَ بشَيْء، هُو عن قتادة ضَعِيف"
(5)
.
وقَالَ وهْب بن جرير: "قرأ أبي على أبي عَمْرِو بن العلاء، فقَالَ له: أنت أفصح من معَدٍّ"
(6)
.
وقَالَ العِجْلِيّ: "بصري ثِقَة"
(7)
.
وقَالَ النَّسَائيّ: "ليسَ بِهِ بَأس".
وقَالَ أبو حَاتِم: "صَدُوق صالح"
(8)
.
وقَالَ ابن عدي: "وقد حدث عنه أيُّوب السختياني، واللَّيْث بن سَعْد،
(1)
"تاريخ ابن معين" - رِوَايَة الدَّارِمِيّ - (1/ 87) رقم: (220)، و "تاريخ ابن معين" برواية الدُّورِيّ (4/ 144) رقم:(3609).
(2)
"تاريخ ابن معين" برِوَايَة الدُّورِيّ (4/ 185) رقم: (3856).
(3)
في (م) و (ش)(ابن أبي هلال)، والمثبت من الأصل.
(4)
"الجرح والتعديل"(2/ 505).
(5)
"العلل ومعرفة الرجال"(3/ 10) رقم: (3912).
(6)
"الكامل"(2/ 125).
(7)
"الثِّقَات"(1/ 266) رقم: (214).
(8)
"الجرح والتعديل"(2/ 505).
وله أحاديث كَثيرة عن مشايخه، وهُو مستقيم الحَدِيث صَالح فيه، إلا روايته عن قتادة، يروي عنه أشياء لا يرويها غيره"
(1)
.
قَالَ الكَلَابَانيّ
(2)
: "حكى عنه ابنه، أنه قَالَ: مَات أنس وأنا ابن خمس سنة
(3)
، سنة تِسْعِين"
(4)
. ومَات جَرِير سنة سبعين ومائَة
(5)
.
قلت: هكذا قَالَ البُخَارِيّ في "تاريخه" عن سُليْمَان بن حَرْب وغيره
(6)
.
وقال مهنا عن أحْمَد: "جَرِيرٍ كَثير الغلط"
(7)
.
وقَالَ ابن حبَّان في "الثِّقَات": "كَان يخطئ؛ لأنَّ أكثرَ ما كَان يحدِّث من حفظه، وكان شُعْبة: يَقُول: ما رَأيْت أحفظ من رجلين؛ جَرِير بن حَازِم، وهشام الدستوائي"
(8)
.
وقَالَ السَّاجِيّ: "صدوق حدَّث بأحاديث وَهِم فيها، وهي مقلوبة، حدثني حسين عن الأثرم"، قَالَ: قَالَ أَحْمَد: "جَرِير بن حَازِم حدَّث بالوَهم بمصر، ولم يكن يحفظ"
(9)
.
وحدثني عبد الله بن خراش، حَدَّثَنَا صالح، عن علي بن المَدِينِيِّ، قلت ليَحْيى بن سَعِيد، أبو الأشْهب أحبّ إليك أم جَرِير بن
(1)
"الكامل"(2/ 130).
(2)
(الكلاباذيّ) بالفتح وموحدة، ومعجمة، نسبة إلى كلاباذ، محلة ببخارى وبنيسابور أيْضًا. "الأنساب" للسمعاني (5/ 114).
(3)
في (ش)(وأنا ابن خمس وسِتِّين سنة تِسْعِين)، وهُو تصحيف.
(4)
"التعديل والتجريح"(1/ 459).
(5)
"الطبقات الكُبْري"(7/ 278)، "طبقات ابن خياط"(1/ 223).
(6)
"التَّارِيخ الكبير"(2/ 214) وزاد في آخرها.
(7)
"إكمال تهذيب الكمال"(180/ 3) رقم: (955).
(8)
"الثِّقَات"(6/ 144).
(9)
"إكمال تهذيب الكمال"(3/ 181) رقم: (955).
حَازِمٍ؟ قَالَ ما أقربهما، ولكن كَان جَرِير أكبرهما، وكان يهم في الشيء، وكَان يَقُول في "حَدِيث الضَّبع"، عن جَابِر عن عمر، ثمَّ صيره عن جَابِر، عن النَّبي صلى الله عليه وسلم
(1)
.
قَالَ: وحُدِّثت
(2)
عن عبد الله بن أحْمَد: حدثني أبي، عن عفان، قَالَ:"راح أبو جِزي نصر بنُ طَريف إلى جَرِير، يشفع لإنسان يحدِّثُه، فقال جرير: حَدَّثَنَا قتادة، عن أنس، قَالَ: "كَانت قبيعة سيف رَسُول الله صلى الله عليه وسلم من فضة"، فقَالَ أبو جزيّ: ما حَدَّثَناه قتادة إلا عن سَعِيد بن أبي الحسن، قَالَ أبي: القَوْل قول أبي جزي
(3)
، وأخطأ جرير"
(4)
.
قَالَ السَّاجِي: "وجَرير ثِقَة"
(5)
.
وقَالَ الحسن بن علي الحلواني: "حَدَّثَنَا عفان، ثنا جَرِير بن حَازِم، سَمِعت أبا فروة يَقُول: حدثني جار لي أنه خاصم إلى شريح"
(6)
.
قَالَ عفان: "فحدثني غير وَاحد عن الأعضف؟، قَالَ سألت جريرًا عن
(7)
حَدِيثه أبي فروة هذا فقَالَ: حدثنيه الحسن بن عمارة"
(8)
.
وذكر العقيلي من طَرِيق عفان قَالَ: "اجتمع جَرِير بنُ حَازِمٍ، وحَمَّاد بنُ
(1)
المصدر السابق.
(2)
في (ب)(قَالَ حدث عن)، والمثبت من الأصل.
(3)
في (ش)(أبي جرير).
(4)
"العلل ومعرفة الرجال"(1/ 239) رقم: (312).
(5)
"إكمال تهذيب الكمال"(3/ 182) رقم: (955).
(6)
"الضعفاء" للعقيلي (1/ 199).
(7)
- قوله (جريرًا عن)، بياض في (ش).
(8)
"الضعفاء" للعقيلي (1/ 199).
زيد، فجعل جَرِيرٍ يَقُول: سَمِعْت مُحمَّداً يَقُول،
(1)
، وسَمِعْت شريحًا يَقُول، فقَالَ له حَمَّاد
(2)
: يا أبا النضر! قل:
(3)
مُحمَّد عن شريح"
(4)
.
وقال الميموني عن أَحْمَد: "كَان حَدِيثُه عن قتادة غيرَ حَدِيث الناس، يوقف أشياء، ويُسند أشياء، ثم أثنى علَيْه، وقَالَ: صَالح صاحب سنة وفضل
(5)
(6)
.
وقال الأزدي
(7)
: "جَرِير صدُوق، خَرج عنه بمِصْر أحاديث مقلوبة، ولم يكن بالحافظ، حمل رِشْدين
(8)
وغيره عنه مَنَاكِير، ووثقه أحمد بن صالح".
وقَالَ البزار في "مسنده": "ثِقَة"
(9)
وقَالَ ابن سَعْد: "كَان ثِقَة، إلا أنه اختلط في آخر عمره"
(10)
،
وذكره ابن المَدِينيّ في "الطَّبقة الخامسة" من أصْحَاب نافع.
وقَالَ ابن المَدِينِيّ: "سَمِعْت ابن مَهْدِي يَقُول: جَرِيرٍ عِنْدِي أوثق من قرة بن خالد".
ونسبه
(11)
يَحْيى الحماني إلى التَدْليس.
(1)
- في (ش): (يَقُول) سقط.
(2)
- في ش: (حَمَّاد)، سقطت فيه الدال.
(3)
- في (م) و (ش): (يا أبا النضب! مُحمَّد عن شريح) وسقط لفظ: (قل).
(4)
"الضعفاء"(1/ 198) رقم: (243).
(5)
- في (ش)(وتقبل).
(6)
"الضعفاء"(1/ 199) رقم: (243).
(7)
في الأصل إشارة إلى بداية الحاشية فقَالَ: (سلف، وقَالَ الأزدي .. الخ).
(8)
في (ش)(رشدي وغيره).
(9)
"مسند البزار"(13/ 262) رقم: (6795).
(10)
(الطَّبقَات الكُبْرى" (7/ 278).
(11)
في (ش) قوله: (ونسبه إلخ) غير موجود.=
[965](عس) جَرِير بنُ حيَّان
(1)
بن حُصَين، وهو ابن أبي الهياج الأسديّ، الكوفيّ، أخو مَنصُور.
روى عن أَبِيه.
وعنه: سيار، أبو الحكم، ويُونُس بن خبَّاب
(2)
.
روي له النَّسَائيّ في "مسند علي" "حديثا وَاحِدًا في تسوية
(3)
القبور"
(4)
.
قلت: وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(5)
.
= أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ يَحْيى بن معين: كَان يَحْيى بن سَعِيد القَطَان يَقُول: جَرِير بن حَازِمٍ ثِقَة، وكان يرضاه. تاريخ ابن معين" برِوَايَة الدُّورِيّ (4/ 347) رقم:(4715).
- وقَالَ الأثْرَم: هَذا حَدِيث مرسل، وهو منكر، وسَمِعت أبا عبد الله يَقُول: جَرِير بن حازم يروي عن أيُّوب عجائب. "شرح علل التِّرْمذِيّ" لابن رجب (1/ 264)، و"فتح الباري" له (5/ 210).
- قَالَ ابن الجنيد: قَالَ رجل ليَحْيى وأنا أسمع روى جَرِير عن حَبِيب بن أبي عمرة والشيباني أحاديث كأنّه يَقُول منكرة، فقَالَ: يَحْيى حَبِيب بن أبي عمرة والشيباني ثقتان، لعل هذا من جَرِير. "سؤالات ابن الجنيد" لابن معين (1/ 441).
- قَالَ التَّرْمِذِيّ قلت للبخاري: كيف جَرِير بن حَازِم؟ قَالَ: هُو صَحِيح الكتاب، إلا أنه ربما وهم في الشيء. "ترتيب علل الترمذي الكبير"(1/ 131).
- سئل يَحْيى سمع الحسن من جندب قَالَ لا أدري قَالَ يَحْيى وجَرِير يرويه وليْسَ يرويه النَّاس أجمعون. "تاريخ ابن معين" برِوَايَة الدُّورِيّ (4/ 230).
(1)
في (ش)(حبان) بالباء، والمثبت من الأصل.
(2)
في (ش)(يُونُس بن حبان).
(3)
في (ش) قوله (في تسوية القبور) سقط.
(4)
روى النَّسَائيّ من طَرِيقه عن أَبيه، وهو أبو الهياج الأسدي، عن علي رضي الله عنه:(أبعثك في ما بعثني له رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: أن تسوي كل، قبر، وأن تطمس كل صنم).
(5)
"الثِّقَات"(6/ 143).
[966](خ م س) جَرِير بن زيد بن عبد الله الأزدي، أبو سلمة، عمُّ جَرِير بن حازم.
روى عن: عَمْرِو بنِ عبد الله بن أبي طلحة، وسالم بن عبد الله بنِ عمر، وعَامِر بنِ سَعْد بن أبي وقاص، وتبيع بن امرأة كعب
(1)
.
وعنه: ابنا أخيه؛ جَرِير، ويَزِيد.
قَالَ أبو حَاتِم: "لَا بَأس به"
(2)
.
روى له البُخَاريّ مقرونًا
(3)
.
قلت: بل جميع ما له عنده "حَدِيث وَاحد في اللباس"
(4)
، رواه عن سالم، عن أبي هُرَيْرة.
وخالفه فيه الزُّهْريَ، فإنه رواه عن سالم، عن أَبيه، وكَأَنَّ الطَّرِيقين صحَّا عند البُخَاريّ، فبنى على أنه عند سالم عن الاثْنَيْن، وليْسَ مثل هَذِه الرِوَايَة تسمى مقرونة.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(5)
.
[967](فق) جَرِير بن سهم التميمي، كَان في جيش علي حين سار إلى صِفِّين، حكى عنه سنان بن يَزِيد الرهاوي، أنه كَان أمامهم يَقُول:
يا فرسِي سِيرِي وأُمِّي الشَّامَا
(6)
..... ...... ..... ....
(1)
وقد روى عن مَالِك بن أبي عَامِر جد الإمام مَالِك بن أنَس رحمهم الله. ينظر "الطَّبقَات"(5/ 64) رقم: (5839).
(2)
"الجرح والتعديل"(2/ 503) رقم: (2071).
(3)
سيأتي الإحالة والتعليق علَيْها.
(4)
"صَحِيح البخاريّ"، كتاب اللباس، باب من جر ثوبه من الخيلاء، (7/ 183) رقم (5790).
(5)
"الثِّقَات"(6/ 144).
(6)
"تَارِيخ بَغْدَاد"(9/ 213)، وتمامها:=
[968](ع) جَرِير بن عبد الله بن جَابِر، وهو السَّلِيل
(1)
بن مالك بن نضر بن ثَعْلبَة بن جشم بن عويف البجليّ، القسريّ، أبو عَمْرٍو، وقيل أبو عبد الله اليمانيّ.
روى عن: النَّبي صلى الله عليه وسلم، وعن عمر، ومُعَاوِيَة.
وعنه: أولاده؛ المنذر، وعبيد الله، وأيوب، وإبْرَاهِيم، وابن ابنه
(2)
؛ أبو زُرْعَة ابن عَمْرٍو، وأنس، وأبو وائل، وزيد بن وهب، وزياد بن علاقة، والشَّعْبيّ، وقيس بن أبي حازِم، وهمام بن الحارث، وأبو ظبيان؛ حصين بن جندب، وَغَيْرهم.
قَالَ ابن سَعْد: "كَان إسلامه في السنة التي توفّي فيها النبي صلى الله عليه وسلم، ونزل الكوفة"
(3)
.
وقَالَ ابن البرقي: "انتقل من الكوفة إلى قَرْقِيسِيَا
(4)
فنزلها، وقَالَ: لا أقيم ببلدة يشتم فيها عثمان"
(5)
.
= يا فرسِي سيري وأُمِّي الشَّاما
…
وقطعي الأجفارَ والأعلاما
وقاتلي من خالف الإماما .... إني لأرجُو إن لقينا العَاما
أن نَقتلَ العاصِي والْهُمَاما
…
وأن نَزِيل من رجالٍ هاما
(1)
- في (ش)(شليل) وهو تصحيف.
(2)
في (ش)(وابن أبيه).
(3)
"الطبقات الكُبرى"(6/ 22)، وزاد: وابتنى بها دارًا في بجيلة وتوفي بالسراة في ولاية الضّحَّاك بن قيس على الكوفة.
(4)
في (ش)(قرقيسنا) بالنون في آخره، وهُو تصحيف. و (قرقيسياء ويُقال: قرقيسيا) بفتح القاف ثمَّ السكون وقاف أخرى وياء ساكنة وسين مكسورة وياء أخرى وألف ممدودة ويُقال بياء واحدة. "معجم البلدان"(4/ 328). وهي مدينة بالجانب الشرقي من الفرات ويصب أسفلها نهر الهرماس المسمى بالخابور ولها ثمار كَثِيرة. "نزهة المشتاق في اختراق الآفاق"(1/ 212).
(5)
وكان جَرِير البجيلي، وعدي بن حَاتِم، وحنظلة بن الربيع كاتب النَّبي صلى الله عليه وسلم ثلاثتهم سكنوا =
وقالَ جرير: "ما حجبني رَسُول الله صلى الله عليه وسلم منذ أسلمت، ولا رآني إلا تبسَّمّ، رواه الشيخان وَغَيْرهما"
(1)
.
وقَالَ عبد الملك بن عمير: "رَأَيْت جَرِير بن عبد الله، وكَأَنَّ وجهه شقة قمر"
(2)
.
وقَالَ له عُمَر بن الخطاب: "يرحمك الله، نعم السيد كنت في الجاهلية، ونعم السيد أنت في الإسلام"
(3)
.
قَالَ خَلِيفَة وغيره: "مَات سنة إحدى وخَمْسين، وقيل غير ذلك"
(4)
.
قلت: وفي "الصَّحِيحين" عن إِبْرَاهِيم النَّخَعيّ، "أن إسلام جَرِيرٍ كَان بعد نزول المائدة"
(5)
.
وعند أبي دَاوُد، عن جَرِير نفسِهِ قَالَ:"ما أسلمت إلا بعد نزول المائدة"
(6)
.
وقَالَ البغوي: "أسلم سنة عشر في رمضان"
(7)
.
= الكوفة ثمَّ خرجوا منها وقَالوا هَذِه العِبَارَة. ينظر: "الثِّقَات" لابن حبَّان (3/ 55) ترْجَمَة جَرِير رقم: (181).
(1)
"صحيح البخاري"(1/ 1438) رقم: (3035)، و"صحيح مسلم" (7/ 157) رقم:(6519).
(2)
"تاريخ دمشق"(72/ 80).
(3)
المَصْدَر السَّابِق.
(4)
"تاريخ خَلِيفَة بن خياط"(1/ 53).
(5)
"صحيح البخاري"(1/ 196) رقم: (387)، و"صحيح مسلم" (1/ 156) رقم:(645).
(6)
"سنن أبي داود"(1/ 59) رقم: (154).
(7)
"معجم الصحابة"(1/ 560).
وكذا قَالَ ابن حبَّان
(1)
.
وجزم ابن عبد البَرِّ أنه أسلم قبل وفاة النَّبيّ صلى الله عليه وسلم بأرْبَعِين يومًا
(2)
.
وهذا لا يصح لما ثَبت في "الصَّحِيحين" أن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ له: (استنْصِتِ النَّاسِ)، في حجَّة الوداع
(3)
.
وأمَّا ما رواه الطبراني قَالَ: حَدَّثَنَا مُحمَّد محمد بن على
(4)
الصائغ، حَدَّثَنَا مُحمَّد بن مقاتل المروزيّ، حَدَّثَنَا حصين بن عمر
(5)
الأحمسي، عن إِسْمَاعِيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حَازِم، عن جَرِيرٍ، قَالَ:(لما بعث النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم أتيته، فقَالَ لي: (ما جاء بك؟) قلت: "لأسلم"، فألقى إلي كساءه وقَالَ:(إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه).
قَالَ سُلَيْمَان: "لم يروه عن ابن أبي خَالِد إلا الأحمسي".
قلت: وهُو ضَعِيف ستأتي ترجمته.
وهَذا الحَدِيث منكر، وعلى تقدير صحته لا تلزم
(6)
الفورية في جواب "لَمَّا"
(7)
.
وكذا ما رواه ابن قانع، في "معجمه"
(8)
من حَدِيث شريك، عن
(1)
"الثِّقَات" لابن حبان (2/ 203).
(2)
"الاستيعاب"(1/ 237).
(3)
أخرجه البُخَاريّ في عدة مواضع من "صحيحه"، منها (1/ 41) رقم:(121)، ومسلم (1/ 58) رقم:(232).
(4)
في الأصل وقع تكرار في (مُحمَّد بن علي).
(5)
في (ش)(عمير) والمثبت من الأصل.
(6)
في (ش)(لا يلزم الفورية).
(7)
لفظ (لما) سقط من (ش).
(8)
"معجم الصحابة"(1/ 148).
أبي إسْحَاق، عن جَرِير، عن النَّبي صلى الله عليه وسلم قَالَ:(إِنَّ أَخَاكُمُ النَّجَاشِيَّ هَلَكَ، فاسْتَغْفِرُوا اللهَ لَهُ)، ففي
(1)
إِسْنَاده مقال، وعلى تقدير صحته يحتمل أن جريرًا أرسله.
وكذا ما رواه أبو جَعْفَر الطبري من حَدِيث
(2)
مُحمَّد بن إِبْرَاهِيم، عن جَرِيرٍ قَالَ:(بعثني النَّبيّ صلى الله عليه وسلم الله في أثر العُرَنيِّن)، فهو أيضًا لا يصحّ؛ لأنَّه من رِوَايَة مُوسَى بن عبيدة الرَّبذِيّ؛ وهُو ضَعِيفٌ جدًّا.
[969](ع) جَرِير بن عبد الحميد بن قُرْطٍ
(3)
الضَّبِّيّ، أبو عبد الله الرازي القاضي ولد بقرية من قرى، أصبهان ونشأ بالكوفة ونزل الرّيّ.
روى عن: عبد الملك بن عمير، وأبي إسْحَاق الشيباني
(4)
، ويَحْيى بنِ سَعِيد الأنصاري، وسُليْمَان التيمي، والأعمش، وعاصم الأحول، وسهيل بنِ أبي صالح، وعبد العَزِيز بن رُفَيع، وعمارة بن القعقاع، وإسْمَاعِيل بنِ أبي خالد، ومَنصُور بن المعتمر، ومغيرة بنِ مقسم، ويَزِيد بن أبي زياد، وأبي حيان التيمي، وعَطَاء بن السائب، وخلق كَثِير.
وعنه: إسْحَاق بنُ راهويه، وابنا أبي شيبة، وقتيبة وعبدان المروزي، وأبو خَيْثَمَة، ومُحمَّد بن قدامة بن أَعْيَن المصيصيّ
(5)
، ومُحمَّد بنُ قدامة
(1)
في (ش)(وفي إسْنَاده)، والمؤلف بداية كتب (وفي إسْنَاده)، ثمَّ كتب - يخط مغاير - (ففي إِسْنَاده)، وهُو المتأخر، وعليه عمل النساخ، وهُو الَّذِي قرأ عَلَيْه رحمه الله، وبقي لفظ:(وفي) الأول، ولم يضرب علَيْه.
(2)
في (ب)(عن حَدِيث).
(3)
(قرط): بضم القاف وسكون الراء بعدها طاء مهملة. "التقريب" رقم (916).
(4)
في (ش)(السَّبِيعِيّ).
(5)
في (ش)(المصيهي).
الطوسي
(1)
، علي بنُ المَدِينِيِّ، ويَحْيى بنُ مَعِين، ويَحْيى بن يحيى، ويُوسُف بنُ مُوسَى القَطَّان، وأبو الربيع الزَّهْرانيّ، وعليّ بنُ حجر، وجَمَاعَة.
وحدث عنه: ابن المُبَارَك، ومَات قَبلهُ.
قَالَ ابن سَعْد: "كَان ثِقَة كَثِيرَ العلم، يُرحَل إليه"
(2)
.
وقَالَ ابن عمَّار الموصلي: "حجَّةٌ، كَانت كتبه صِحَاحًا"
(3)
.
وقَالَ مُحمَّد بن عَمْرٍو زَنَيْجُ: "سَمِعْت جريرًا قَالَ: رَأَيْت ابن أبي نجيح، وجابرًا
(4)
الجعفي، وابن جريج، فلم أكتب عن واحدٍ منهم، فقيل له ضيعت يا أبا عبد الله، فقَالَ: لا
(5)
أما جَابِر فكان يؤمن بالرجعة، وأمَّا ابن أبي نجيح
(6)
فكان يرى القدر، وأمَّا ابن جريج فكَان يرى المتعة"
(7)
.
وقيل لسُليمان بن حرب: أين كتبت عن جرير؟ فقَالَ: "بمكة، أنا وعَبْد الرَّحْمَن" - يعني ابن مَهْدِي - وشَاذَان.
وقَالَ علي بن المَدِينِيّ: "كَان جَرِيرٌ صَاحِبَ ليل"
(8)
.
وقَالَ أبو خَيْثَمَة: "لم يكن يدلس".
(1)
في هامش (م) و (ب) هنا زِيَادَة: (ومُحمَّد بن قدامة بن إِسْمَاعِيل السلمي البُخَاريّ)، لكن في (ب) لم يقل (السلمي). وأمَّا في (ش):(ومُحمَّد بن إسْمَاعِيل بن قدامة الخلدي).
(2)
"الطبقات الكُبْرى"(7/ 381).
(3)
"تاريخ بَغْدَاد"(8/ 190).
(4)
في (ش)(وجَابِر الجعفي).
(5)
في (ش) بدون (لا).
(6)
في (م)(ابن نجيح).
(7)
"تاريخ بَغْدَاد"(8/ 186).
(8)
المصدر السابق: (8/ 189) وفيه: وكان له رسن، يَقُولون: إذا أعيى، تعلق به - يريد أنه كان يصلي ـــ.
وقَالَ يعقوب بن شيبة عن وعَبْد الرَّحْمَن بن مُحمَّد سُلَيْمَان الشَّادَكُونِي: حَدَّثَنَا جَرِير عن مغيرة، عن إبْرَاهِيم في "طَلَاقِ الأَخْرَسِ"
(1)
.
ثم حَدَّثَنَا به عن سُفْيان عن مغيرة، ثمَّ وجدتُه على ظهر كتَاب لابن أخيه عن ابن المُبارك عن سُفْيان عن مغيرة، قَالَ سُليمان فوقفته علَيْه، فقَالَ لي: حدثنيه رجل من أهل خراسان عن ابن المُبَارك عن سُفْيان عن مغيرة عن إبْرَاهِيم
(2)
.
وقَالَ حَنْبَل: "سئل أبو عبد الله من أحبّ إليك جَرِير أو شريك؟ فقَالَ: جَرِير أقل سقطا من شريك، شريك كَان يخطئ"
(3)
.
وكذا قَالَ ابن مَعِين نحوه
(4)
.
وقَالَ العِجْلِيّ: "كوفي ثِقَة نزل
(5)
الرّيّ"
(6)
.
وقَالَ ابن أبي حَاتِم: "سألت أبي عن أبي الأحوص، وجَرِير، في حَدِيث حصين، فقَالَ:
(7)
كَان جَرِيرٍ أكيسَ الرجلين، جَرِير أحبّ إلي، قلت: يحتَجّ بحَدِيثه؟ قَالَ: نعم، جَرِيرٍ ثِقَة، وهُو أحبّ إلي في هِشَام بن عُرْوَة من يُونُس
(8)
بن بكير"
(9)
.
وقَالَ النَّسَائيّ: ثِقَة".
(1)
المستفاد من ذيل "تاريخ بَغْدَاد"(2/ 125).
(2)
"تَارِيخ بَغْدَاد"(8/ 193).
(3)
المَصْدَر السابق (8/ 192).
(4)
"الكامل"(4/ 8).
(5)
في (ش)(ترك).
(6)
"الثِّقَات" له (1/ 267)، وكذا قَالَ ابن سَعْد في "الطَّبقَات"(7/ 381).
(7)
في (ش)(فَقَالَ جَرِيرٍ كَان أكيسَ الرجلين) والمثبت من الأصل.
(8)
في (ش)(من مُوسَى بن بُكَيْر).
(9)
"الجرح والتعديل"(2/ 506).
وقَالَ ابن خراش: "صَدُوق"
(1)
.
وقَالَ أبو القَاسِم اللَّالَكَائي: "مجمع على ثقته"
(2)
.
وقَالَ حَنْبَل عن أحمد:
(3)
"ولد سنة سبع ومائة"
(4)
.
وقَالَ مُحمَّد بن حميد عن جرير: "ولدت سنة عشر"
(5)
.
قَالَ: "ومَات جرير سنة ثمان وثَمَانِين ومائة"
(6)
.
وكذا قَالَ مُطيَّن في تَارِيخ وفاته، وزاد:"في شهر ربيع لآخر"
(7)
.
قلت: إن صحَّت حكاية الشّاذّكوني، فَجَرِيرٌ كَان يدلِّس.
وقد نقل
(8)
العقيليُّ عن أَحْمَدَ بعضه ولفظه: كَان لا يَفصِل مغيرة عن إبْرَاهِيم، قال فبلغ ذَلِك خلف بن سالم، فقَالَ مثل جَرِير يقال له هَذا
(9)
؟
وعن ابن مَعِين: قيل جَرِيرٌ يتّهم في الحَدِيث
(10)
.
(1)
"تَارِيخ بَغْدَاد"(8/ 194).
(2)
"سير أعلام النبلاء"(17/ 15).
(3)
في (ش)(وقَالَ أَحْمَد عن حَنْبَل).
(4)
"تَارِيخ بَغْدَاد"(8/ 186).
(5)
المصدر السابق.
(6)
المصدر السابق (8/ 194).
(7)
المصدر السابق.
(8)
قوله (وقد نقل) إلى قوله (يتهم في الحَدِيث) سقط من بقية النسخ.
(9)
"الضعفاء الكبير" للعقيلي (1/ 200) رقم: (244).
(10)
روى العقيلي عن جَعْفَر بن عَامِرٍ قَالَ: سَمِعْت أَحْمَد بن حَنْبَل يَقُول: جَرِير بن عبد الحميد لا يفصل بين مغيرة، وإبْرَاهِيم كان يكره فذكرت ذلك لخلف بن سَالم، قَالَ أحْمَد: اشتكت عينه، فحلفت علَيْه أمه أن لا يجيء إلى جَرِير، مثل جَرِيرٍ يُقَال له هَذا. حَدَّثنا عبد الله قَالَ: سَمِعْت أبي يَقُول: لم يكن جَرِير الرازي بالذكي في الحديث، قلت =
وقَالَ أَحْمَد بن حَنْبَل: "لم يكن بالذكي، اختلط علَيْه حَدِيث أشعث، وعاصم الأحول، حتى قدم علَيْه بهز فعرفه نقله العقيلي"
(1)
وقد قيل ليَحْيى بن مَعِين عقب هَذِه الحكاية، كيف تروي عن جرير؟ فقَالَ:"ألا تراه قد بيّن لهم أمرَها"
(2)
؟
وقَالَ البيهقي في "السُّنن": "نُسب في آخر عمره إلى سوء الحِفْظ"
(3)
.
وذكر صَاحبُ "الحافِل" عن أبي حَاتِم، أنه تغير قبل موته بسنة، فحجبَه أولاده، وهَذا ليس بمستقيم؛ هَذا إنما وقع لجَرِير بن حَاِزم، فكأنّه اشتبه على صاحب "الحافل".
وقَالَ ابن حبَّان في "الثِّقَات": "كَان من العُبَّاد الخُشُنِ"
(4)
.
وقَالَ أبو أحْمَد الحَاكِم: "هو عِندَهم ثِقَة"
(5)
.
وقَالَ الخليلي في "الإرشاد": "ثِقَة متفق علَيْه"
(6)
.
وقَالَ قتيبة: "وحَدَّثَنَا جَرِير الحافظ المقدم؛ لكنِّي سَمِعْته يَشْتُمُ مُعَاوِيَة علانيةً".
= له: جَرِير روى عن أشعث بن سوار شيئًا؟ قَالَ، نعم، كان اختلط علَيْه حَدِيث أشعث وعاصم الأحول حتى قدم علَيْه بهز: قَالَ: فَقَالَ له: هَذا حَدِيث عاصم، وهَذَا حَدِيث أشعث: قَالَ: فعرفها فحدث بها الناس. "الضعفاء الكبير" للعقيلي (2/ 78).
(1)
"الضعفاء الكبير" للعقيلي (2/ 78).
(2)
"شرح علل التِّرْمذِيّ"(ص 401).
(3)
"السنن الكبرى"(6/ 87) رقم: (11800).
(4)
"الثِّقَات"(6/ 145).
(5)
"إكمال تهذيب الكمال"(3/ 188).
(6)
"الإرشاد في معرفة علماء الحديث"(2/ 568).
[970](تمييز) جَرِير بن عبد الحميد
(1)
آخر كِنْدِي.
ذكره الخطيب بروايته، عن أشياخ من قومه، عن سَلْمَان الفارسيّ، قَالَ: وروى عنه إسْمَاعِيل بن زياد.
قلت: وهُو أعلى طبقة من الضّبّيّ المقدَّم ذكُره.
[971](س ق) جَرِير بن يَزِيد بن جَرِير بن عبد الله البجليّ.
روى عن أَبيه، وابن عمه؛ أبي زُرْعَة ابن عَمْرِو.
وعنه: جَرِير بن عبد الحميد، وأبو معاذ عِيسَى بن يَزِيد، ويُونُس بن عَبِيد، وهُشَيْم بن بشير.
قَالَ أبو زُرْعَة: "شامي منكر الحَدِيث"
(2)
.
له عِندَهما "حَدِيث وَاحد في المسح على الخفين"
(3)
.
(1)
هَذِه الترْجَمَة سقطت من (ب) و (ش). وفي حاشية (م)(كذا بخطه، علَيْه نظر).
(2)
"الجرح والتعديل"(2/ 503).
(3)
هذا الحديث لم يخرجه إلا ابن ماجه (1/ 183) رقم: (551) من طريق بقية، عن جرير بن يزيد، قال حدثني منذر قال: حدثني محمد بن المنكدر، عن جَابِر.
وإسناده ضعيف جدا، لضعف بقية - وهو ابن الوليد -، وجرير بن يزيد - وهو البجلي -، وجهالة منذر، وقال صاحب "التنقيح" كما في "نصب الراية" (1/ 180): كأنه ابن زياد الطائي، وقد كذبه الفلاس، وقال الدارقطني: متروك.
وأخرج له النَّسَائيّ في "السنن"(8/ 75) رقم: (4904)، و (4905)، وابن ماجه في "السنن" (3/ 575) رقم:(2538) من طريق جرير بن يزيد، أنه سمع أبا زرعة بن عمرو بن جرير يحدث، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "حد يعمل في الأرض خير لأهل الأرض من لأهل الأرض من أن يمطروا ثلاثين صباحًا".
وإسناده ضعيف، لحال جرير بن يزيد، وقد روي موقوفًا، من طريق يونس بن عَبِيد عن جرير، وقال النَّسَائِي في "الكبرى" برقم:(7351)"هذا هو الصواب".
قلت: ذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(1)
.
[972]
(ق) جَرير بن يَزِيد.
عن: منذر الثَّوْريّ.
وعنه: بَقِيَّة بن الوليد.
روى له ابن ماجه في "الطهارة حديثًا وَاحِدًا"
(2)
.
قلت: يحتمل أن يكُون الَّذِي قَبله.
وقَرَأت بخَطّ الذَّهَبيّ: "لا يعتمد علَيْه لجهالة حاله"
(3)
.
ولم أره في "كتَاب ابن ماجه" منسوبًا.
[973](د) جرير الضَّبِّيُّ، جد فُضَيل بن غَزَوَان بن جَرِير.
قَالَ: "رَأَيْت عليًّا يُمسك شماله بيمينه على الرسغ فَوق السرة"
(4)
.
وعنه ابنه.
قلت: قَرَأت بخَطّ الذَّهَبي في "المِيزَان": "لا يعرف"
(5)
. انتهى.
(1)
"الثِّقَات"(6/ 143).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- وذكر ابن معين قصة (جَرِير بن يَزِيد) غير منسوب، ولم يذكر فيها تجريحًا ولا تعديلًا: قَالَ الدُّورِيّ: سَمِعْت يَحْيى يَقُول كَان جَرِيرٍ بن يَزِيد في دار المطلب كَان في ها أو قَالَ كَان نازلا فيها فجاءه إنسان يسأله فقَالَ يا غلام اذهب إلى الجواري فمن أراد منهن أن نصبغ ثيابها فلتبعث بها فجاء الغلام بثياب كَثِيرة، فقَالَ للذي سأله شدها في بعض الأثواب وخذها. "تاريخ ابن معين" برِوَايَة الدُّورِيّ (4/ 218) رقم:(4047).
- أورده ابن الجوزي في "الضعفاء والمتروكين"(1/ 169) رقم: (655).
(2)
"سنن ابن ماجه"(1/ 346) رقم: (551)، وقد تقدم تخريجه في الترجمة السابقة.
(3)
"ميزان الاعتدال" - (1/ 397) رقم: (1472).
(4)
أخرجه أبو دَاوُد (1/ 274) رقم: (757).
(5)
"ميزان الاعتدال"(1/ 397) رقم: (1474).
وقد ذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(1)
.
وأخرج له الحَاكِم في "المُسْتدْرَك".
وعلق البُخَارِيّ حَدِيثه هَذا في "الصلاة" مطولا بصيغة الجزم عن علي
(2)
.
ولا يعرف إلا من طَرِيق جَرِير هذا، فكَان يلزم "المؤلف" أن يرقم له علامة التعليق، كما نبهنا على ذَلِك في ترْجَمَة وعَبْد الرَّحْمَن بن فروخ
(3)
.
وقد روى مُعَاوِيَة بن صالح، عن أبي الحكم، عن جَرِير الضبي، عن عبادة بن الصَّامِت "حديثًا آخر"
(4)
.
[974](4) جُرَيُّ
(5)
بنُ كُليبٍ السَّدُوسيُّ، البَصْرِيّ، حَدِيثه في أهل المدينة.
روى عن علي، وبشير بن الخصاصيَّة.
وعنه: قتادة؛ - وكَان يثني علَيْه خيرًا -
(6)
.
وقَالَ همام عن قتادة: "حدَّثني جريّ بنُ كليب؛ - وكَان مِن الأزارقة - "
(7)
.
(1)
"الثِّقَات"(4/ 108).
(2)
"صحيح البخاري"(2/ 61).
(3)
انظر الترجمة رقم: (4188).
(4)
في (ش)(واحدا). وهُو خطأ.
(5)
بضم أوله مصغرًا.
(6)
في حاشية (م)(بخطه: ذا في تَارِيخ البُخَاريّ).
وهَذا صَحِيح، ظره في "التَّارِيِخ الكبير"(2/ 244).
(7)
هم الخوارج، تفاقم أمرهم في سنة ثَمَانِين، وإنما سموا (أزارقة) برئيسهم نافع بن الأزرق، وكَان أول خروجهم في أرْبَعِين رجلا، وفي هم من عظمائهم نافع بن الأزرق، وعطية بن الأسود، وعبد الله بن صبار، وعبد الله بن إباض. وسماهم رَسُول الله صلى الله عليه وسلم كلاب أهل النار. الأخبار الطوال للدينوري (ص 269).
وقَالَ ابن المَدِينِيِّ: "مَجْهُول ما روى عنه غير قتادة"
(1)
.
وقال
(2)
أبو حَاتِم: "شيْخ لا يحتَجّ بحَدِيثه
(3)
(4)
روى له الأربعة حديثاً وَاحِدًا في "النهي عن الأضحية بعضباء الأذن"
(5)
.
قلت: وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات" بروايته عن عليّ؛ لكنَّه جعله نهديًّا
(6)
.
وقال العِجْلِيّ: "بصريٌّ تابعيٌ ثقة"
(7)
.
(1)
"الجرح والتعديل"(2/ 537).
(2)
في (ش)(وكان أبو حَاتِم).
(3)
في حاشية (م): (هو شبل بن عمارة بن عبد، وحجية بن عدي، وشريح بن النعمان؛ هم شيوخ لا يحتَجّ بحَدِيثهم). وفي (م) أَيْضًا: (ك - وشريح بن عَبِيد، وزاد؛ وهبيرة بن يريم).
(4)
"الجرح والتعديل"(2/ 537).
(5)
"سنن أبي داود"(3/ 55) رقم: (2807)، وقالَ أبو دَاوُد:(قَالَ أَبو دَاوُد جرى سدوسيّ بصرى لم يحدث عنه إلا قتادة)، والتِّرْمِذِيّ (4/ 90) رقم:(1504)، والنَّسَائيّ (7/ 217) رقم:(4377)، وابن ماجه (4/ 321) رقم:(3145).
وفي مسند البزار: (3/ 96) زيادة: "قال: قتادة فقلت: لسعيد: ما العضباء؟ فقال: النصف فما زاد".
(6)
في حاشية (م)(وكذا قال)، وفي ها أيْضًا:(وقَالَ: لعله انتقل إلى الَّذِي بعده). اهـ. وينظر: "الثِّقَات" لابن حبَّان - (4/ 117)، ولم ينفرد ابن حبَّان بجعله نهديًّا، كذا فعل البُخَاري في "التَّارِيخ الكبير" (2/ 244) رقم:(2336)، ولما ذكر ابنه؛ حَبِيب بن جري جعله نهديَّا أَيْضًا، ونسبه إلى الكوفة، ويغلب على الظن أنه لم يقصد الَّذِي يَأْتِي بعده؛ لأنَّه ذكر أنه سمع من علي رضي الله عنه، وبشير بن الخصاصية، ويؤيد أنه قَالَ في آخر ترْجَمَة حبيب بن جُري هَذا: إن لم يكن ابن كليب فلا أدري ثمَّ قَالَ: ويُقَال: الأسدي "التَّارِيخ الكبير"(2/ 314) رقم: (2593).
(7)
"الثِّقَات"(1/ 267).
وصحَّح التِّرْمِذِي حَدِيثه
(1)
.
وقَالَ البزّار: "لا أعلم قتادة روى عن جريّ إلا حَدِيثين"، - يعني حَدِيث:"العضباء، وحَدِيث المتعة - "
(2)
.
[975](ق) جريٌّ بن كُلَيْب النَّهْدِيِّ الكُوفِيّ.
روى عن: رجلٍ من بني سليم؛ حَدِيث: (عَدَّهُنَّ فِي يَدِي التَّسْبِيحُ نِصْفُ الميزان).
روى عنه: أبو إسْحَاق السَّبِيعِي.
قَالَ أبو دَاوُد: "جريّ بن كليب؛ صَاحب قتادة سدوسيّ، بصريٌّ، لم يرو عنه غير قتادة
(3)
، وجريّ بن كليب كوفيّ، روى عنه أبو إسْحَاق".
قلت: روى عنه أيْضًا يُونُس بن أبي إِسْحَاق، وعاصم بن أبي النجود، وحَدِيثهما عنه في "مسند أحْمَد"
(4)
.
[976](مد) جسر بن الحسن اليماميّ، ويُقَال: الكُوفِيّ، ويُقَال: البَصْري، يُقال: كنيته أبو عثمان.
(1)
قَالَ التِّرْمِذِيّ عقب حَدِيثه: (هَذا حَدِيث حسن صحيح). "جامع الترمذي"(4/ 90) رقم: (1504).
(2)
مسند البزار (3/ 96) رقم: (877).
أقوال أخري في الراوي:
- قَالَ البُخَارِيّ: كَان قتادة يثنى علَيْه خيرا. "التَّاريخ الكبير"(2/ 244).
- وقال أبو حَاتِم: هُو مثل عمارة بن عبد وهبيرة بن يريم وحجية بن عدي وشريح بن عَبِيد هؤلاء شيوخ لا يحتَجّ بحَدِيثهم. "الجرح والتعديل"(2/ 537).
- وأورده ابن الجوزي في "الضعفاء والمتروكين". (1/ 167) رقم: (646).
(3)
سنن أبي داود رقم: (3/ 98)(2805).
(4)
رِوَايَة يُونُس في المسند رقم: (23123)، ورِوَايَة عاصم فيه رقم:(23148).
روى عن: الحسن البَصْريّ، ورجاء بن حيوة، وعَطَاء، ونَافِعِ مَوْلَى ابن عُمَرَ، وَغَيْرِهِم.
وعنه: أبو إسْحَاق الفزاري، والأوزاعيّ، وعِكْرمة بن عمار، وعلي بن الجعد، الجوهريّ، وَغَيْرهم.
قَالَ عُثْمَان الدراميّ: "سألت ابن مَعِين عنه، فَقَالَ: لَيْسَ بشَيْء"
(1)
.
وقَالَ أبو حَاتِم الرازيّ: "ما أرى بحَدِيثه بأسًا"
(2)
.
وقَالَ الجوزجانيّ: "واهي الحَدِيث"
(3)
وقَالَ ابن عديّ: "لا أعرف له كبير رِوَايَة"
(4)
.
وقَالَ النَّسَائيّ: ضَعِيف"
(5)
.
وقَالَ في مَوْضِع آخر: "جسر ليس بثِقَة، ولا يكتب حَدِيثه"
(6)
.
روى أبو دَاوُد في "المراسيل" من رِوَايَة الأوزاعي، عن أبي عثمان، عن الحسن حديثًا مرسلا.
وقَالَ: "أظن أبا عثمان؛ جسر بن الحسن البَصْريّ".
قلت: وقَالَ الدَّارَقُطنيّ: "ليْسَ بالقَوِيّ"
(7)
.
(1)
"تاريخ ابن معين" برِوَايَة الدَّارِميّ (ص 86) رقم: (217).
(2)
"الجرح والتعديل"(2/ 538) رقم: (2237).
(3)
"أحوال الرجال" رقم: (166).
(4)
"الكامل"(2/ 171).
(5)
"الضعفاء والمتروكين" رقم: (112).
(6)
قَالَ الحافظ مغلطاي: كلام النَّسَائيّ في القَوْل الأول في كتاب "الضُّعَفَاء"، والقَوْل الثاني في كتَاب "التمييز" له. "إكمال" مُغْلَطاي (3/ 193).
(7)
رِوَايَة السلمي. المَصْدَر السَّابِق (3/ 193).
والقَوْل الثاني الَّذِي حكاه "المؤلف" عن النَّسَائيّ يحتمل أن يكُون في جسر بن فرقد، ويحتمل أن يكُون في هذا
(1)
.
وقَرَأت بخَطٌ مُغْلَطَاي أنه رآه في "كتاب التّمييز" في نسخة قديمة: جسر بن فرقد
(2)
.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات" وقَالَ: "ليس هذا
(3)
بجسر القصَّاب، ذاك ضَعِيفٌ، وهَذا صَدُوقٌ"
(4)
.
[977](4) جُعْثُل
(5)
بن هاعان بن عَمْرٍو، أبو سَعِيد، الرعينيّ، ثمَّ القِتْبانيّ، المِصْرِيّ.
روى عن أبي تميم الجيشانيّ.
وعنه: عَبِيد الله بن زحر الإفريقيّ، وبكر بن سوادة الجذاميّ.
قَالَ ابن يُونُس: "كَان عُمَر بن عبد العَزِيز بعثه إلى المغرب ليقرئهم القرآن، وكَان أحد القراء الفقهاء، وكَان قاضي الجند بإفريقية لهشام
(6)
. وتوفّي أول خلافته قريبًا من سنة خمس عَشَرَة ومِائَة".
له عِندَهم "حَدِيث وَاحد في النذر"
(7)
، حسنه التِّرْمذِيّ.
(1)
أسهب مُغْلَطَاي في هَذِه المسألة. ظره هُنَاك (3/ 193).
(2)
إكماله (3/ 193).
(3)
في (ش)(وقَالَ هَذا ليس بجسر).
(4)
"الثِّقَات"(6/ 155).
(5)
(جعثل) بضم الجيم والمثلثة بينهما مهملة ساكنة. (والهاعان) بتقديم الهاء المَفْتُوحة ثمَّ عين مهملة. "التقريب" رقم: (923).
(6)
"المؤتلف والمختلف" للدارقطني (1/ 457).
(7)
"سنن أبي داود"(3/ 233) رقم: (3293)، و"سنن الترمذي"(4/ 116)، رقم:(1544)، و"سنن النَّسَائِي":(7/ 20)، برقم:(3815)، وسنن ابن ماجه:(1/ 689)،=
قلت: وقَالَ أبو العَرَب في "طبقات علماء القيروان": "كان تابعيًّا"
(1)
.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(2)
.
• [
…
] الجعد بن أوس، يأتي
(3)
في ابن عَبْد الرَّحْمَن
(4)
.
[978](خ م د ت س) الجَعْد بن دينَار اليَشْكُرِي، أبو عُثْمَان الصيرفيّ
(5)
، البَصْريّ، يُقَال له:
(6)
صَاحب الحلي.
روى عن: أنس، وأبي رجاء العُطَارِدِيّ، والحسن، وسُليْمَان بن قيس.
وعنه: الحَمَّادان، ووهب، وشُعبة، وإبْرَاهِيم بن طَهْمان، ومَعْمَر وعبد الوارث بن سَعِيد، وأبو عوانة، وابن عليَّة، وَغَيْرهُم.
= برقم: (2134) من طرق عن يحيى بن سعيد الأنصاري، أخبرني عَبِيد الله بن زحر، أن أبا سعيد، أخبره أن عبد الله بن مالك، أخبره أن عقبة بن عامر أخبره أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن أخت له نذرت أن تحج حافية غير مختمرة. . . . الحديث.
وإسناده ضعيف، عُبيد الله ابن زحر مختلف فيه والأكثر على تضعيفه. وقال ابن حجر في "تقريب التهذيب":(4290): "صدوق يخطئ".
وللحديث طرق أخرى يتقوى به.
(1)
"إكمال" مُغْلَطَاي (3/ 21).
(2)
وقع في المطبوع من "الثقات"(5/ 51): "عبد الله بن مالك اليحصبي أبو سعيد الرعيني يروي عن عقبة بن عامر عداده في أهل مصر روى عنه عَبِيد الله بن زحر".
ولعله تحصيف، عبد الله مالك هو أبو تميم الذي يروي عنه أبو سعيد الرعيني.
وقال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل": (5/ 172): "عبد الله بن مالك اليحصبي روى عن عقبة بن عامر روى عنه أبو سعيد اليحصبي الرعيني سمعت أبي يقول ذلك".
(3)
في (ش) بدون (يأتي).
(4)
انظر الترجمة رقم: (979).
(5)
في (م)(الصيرفي) ساقط.
(6)
في (ش) لفظ (له) ساقط.
قَالَ ابن مَعِين: "ثِقَة"
(1)
.
وقَالَ النَّسَائيّ: "لَا بَأس بِه".
قلت: وقَالَ ابن حبَّان في "الثِّقَات": "يخطئ"
(2)
.
ووثقه أبو دَاودُ في "سؤالات الآجُرِّيّ"
(3)
، والتِّرْمذِيّ في "جامعه"
(4)
.
[979](خ م د ت س) الجعد بن عَبْد الرَّحْمَن بن أوس، ويُقَال: أويس الكنديّ، ويُقَال: التيميّ، وقد ينسب إلى جَدّه، ويُقَال له الجعيد
أيْضًا.
روى عن: السائب بن يَزِيد، وعَائِشَة بنت سَعْد، ويَزِيد بن خصيفة، وَغَيْرِهِم.
وعنه: سُليْمَان بن بلال، والدراورديّ وحاتم بن إسْمَاعِيل، والقَطَّان، ومكيّ بن إبْرَاهِيم، وَغَيْرهُم.
قَالَ ابن مَعِين
(5)
، والنَّسَائيّ:"ثِقَة".
قَالَ البُخَارِيّ: "قَالَ مكيٌّ: سَمِعْت منه سنة أربع وأرْبَعِين ومِائَة".
قلت: وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات" في التَّابِعِين، ثمَّ أعاده في أتباعهم، وقَالَ:"روى عن: السّائب بن يَزِيد، إن كَان سمع منه"
(6)
. انتهى.
(1)
"الجرح والتعديل"(2/ 529).
(2)
"الثِّقَات"(4/ 116).
(3)
"سؤالات الآجري"(4/ 5).
(4)
وثقه عند كلامه على الحَدِيث رقم: (2831) من جامعه.
(5)
"الجرح والتعديل"(2/ 529).
(6)
"الثِّقَات"(4/ 116).
ولا معنى لشكه في ذلك، فقد أخرج له البُخَارِيّ بسَمَاعه من السائب، وذَلِك في "الطهارة"
(1)
.
وقَالَ ابن المَدِينِيّ: "لم يرو عنه مالك"
(2)
.
قَالَ السَّاجِيّ: "أحسبه لصغره"
(3)
.
وكناه البَاجِيّ في "رجال البُخَاريّ" أبا زيد
(4)
.
وذكره الأزديّ في الجعيد -مصغر-، وقَالَ:"فيه نظر".
[980](سي) جعدة بن خَالِد بن الصَّمَّة
(5)
، الجُشميّ، البَصْريّ
(6)
.
روى عن: النَّبيّ صلى الله عليه وسلم، عند النَّسَائيّ حديثًا وَاحِدًا، سنده صَحِيح
(7)
.
وعنه: مولاه أبو إسرائيل الجشميّ، واسمه: شُعَيْب.
[981](عس) جَعْدَة بن هُبَيْرة بن أبي وهْب بن عَمْرِو بن عائد
(8)
بن عِمْران بن مخزوم.
(1)
"صَحِيح البُخَاريّ" مع الفتح، (1/ 59) رقم:(190)، وصرح بالسَّمَاع منه أيْضًا في (8/ 94) رقم:(6352).
(2)
"التعديل والتجريح"(1/ 464) رقم: (205).
(3)
"إكمال" مُغْلَطَاي (3/ 195).
(4)
"التعديل والتجريح"(1/ 464) رقم: (205).
(5)
(الصمة): بكسر المهملة وتشديد الميم، و (الجشمي) بضم الجيم وفتح المعجمة نسبة إلى جشم من الأنصار وَغَيْرُهُم. كذا في "التقريب" رقم:(926).
(6)
في حاشية (م)(له صُحْبَة).
(7)
"السنن الكبرى" للنسائي (9/ 391) رقم: (10836) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيل بن مَسْعُود، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِد، عن شُعْبة، عن أبي إسرائيل، قَالَ: سَمِعْت جعدة، رجلًا من بني جشم بن مُعَاوِيَة يَقُول: إن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم جيء إليه برجل فقالوا: إن هَذا أراد أن يقتل رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، فجعل النَّبيّ صلى الله عليه وسلم يَقُول: لم ترع لم ترع، لو أردت ذَلِك لم يسلطك الله علَيْه.
(8)
في (ش)(عابد).
له صُحْبَة، وأمه؛ أم هانئ بنت أبي طالب
روى: عن خاله علي.
وعنه: ابنه، وأبو فاختة، ومجاهد
(1)
، وأبو الضحى.
قَالَ ابن عبد البَرِّ: "ولّاه خاله خراسان، قَالوا: كَان فقيها"
(2)
.
وقَالَ ابن مَعِين: "لم يَسمع من النَّبيّ صلى الله عليه وسلم"
(3)
.
وقَالَ الزُّبَير بن بكَّار: "ولدت أم هانئ من هبيرة أرْبَعة
(4)
بنين؛ جعدةَ، وهانئًا، ويُوسُف، وعَمْرًا"
(5)
.
قلت: في جزمِ "المؤلِّف"، أن له صُحْبَةً نظرٌ؛ فقد ذكره في "التَّابِعِين"؛ البُخَاريّ
(6)
، وأبو حَاتِم
(7)
، وابن حبَّان
(8)
.
وذكره البغويُ في "الصَّحَابة"؛ لكن قَالَ: "يُقَال إنه ولد على عهد النَّبيّ صلى الله عليه وسلم، وليست له صُحْبَة، سكن الكوفة"
(9)
.
وقَالَ الحَاكِم في "التَّارِيخ": "يُقَال إن له رؤية، ولم يصح ذلك"
(10)
.
(1)
في (ش)(ومجاهدًا).
(2)
"الاستيعاب"(1/ 240).
(3)
"تاريخ ابن معين" رِوَايَة الدُّورِيّ (3/ 46) رقم: (187).
(4)
في (ش)(أربع بنين).
(5)
في (م)(وعُمَرَ).
(6)
"التاريخ الأوسط"(2/ 745) رقم: (463).
(7)
"الجرح والتعديل"(2/ 526) رقم: (2187).
(8)
قَالَ ابن حبَّان: ولا أعلم لصُحْبَته شيئًا صَحِيحًا فأعتمد علَيْه فلذلك أدخلناه في التَّابِعِين. "الثِّقَات"(4/ 115).
(9)
"معجم الصَّحَابة" له (1/ 154).
(10)
"تلخيص تَارِيخ نيسابور" رقم: (416).
وقَالَ الآجُرِّيِّ عن أبي دَاوُد: "لم يسمع من النَّبيّ صلى الله عليه وسلم شيئًا"
(1)
.
وقَالَ العِجْلِيّ: "مدنيٌّ تابعيٌّ ثِقَة".
(2)
وذكره العسكري فيمن روى عن: النَّبيّ صلى الله عليه وسلم مرسلا، ولم يلقه
(3)
.
[982](تمييز) جعدة بن هبيرة الأشْجَعيّ، كوفيّ صحابيّ،
له حَدِيث واحد: (خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي).
رواه إدريس، ودَاوُد؛ ابنا يَزِيد بن وعَبْد الرَّحْمَن الأودي، عن أَبيهما عنه، أفرده ابن عبد البَرِّ وغيره عن الأول، وجمعهما ابن أبي حَاتِم، فوهم.
قلت: بل لابن أبي حَاتِم في ذَلِك سلف، قَالَ في كتَاب "المراسيل":"سَمِعْت أبي بعدما حَدَّثَنَا بهَذا الحَدِيث في "مسند الوحدان" يَقُول: جعدة بن هبيرة تابعيٌّ؛ هُو ابن أخت علي، روى عن علي". انتهى
(4)
.
وقَالَ ابن أبي شيبة في "مصنفه": أخْبَرَنَا ابن إدريس، عن أَبِيه، عن جَدّه، عن جعدة بن هبيرة بن أبي وهب، فذكر هَذا الحَدِيث
(5)
.
وذكره أيْضًا الحَاكِم في ترْجَمَة جعدة المخزوميّ، في "تاريخ نيسابور"، من طَرِيق يَزِيد الأودي عنه؛ لكنَّه لم يذكر أبا وهب.
وهكذا أخرجه في "مسند جعدة المخزوميّ" أحْمَد بن منيع، وابن قانع
(6)
، والطبرانيّ، والباورديّ، وأبو القَاسِم البغويّ، وَغَيْرهُم.
وقَالَ ابن الأثير لما ذكر كلام ابن عبد البَرِّ: "الغَالِب على الظَّنِّ أنّه هو؛
(1)
"إكمال" مُغْلَطَاي (3/ 198).
(2)
"الثِّقَات"(1/ 268) رقم: (216).
(3)
"إكمال" مُغْلَطاي (3/ 197).
(4)
"المراسيل": (ص 24).
(5)
"المُصنّف"(12/ 176) رقم: (33075).
(6)
في (ش)(ابن قانع) ساقط.
لأنَّ هَذا الحَدِيث قد رواه عبد الله بن إدريس، عن أَبِيه، عن جَدّه، عن جعدة بن هبيرة المخزوميّ"
(1)
.
قلت: واغتر الحافظ؛ أبو سَعِيد العلائيّ بما في "التهذيب"، فاعترض على كلام أبي حَاتِم في "كتَاب المراسيل"، وقَالَ:"هَذا وهم ظاهر اشتبه علَيْه، وليْسَ فِي صُحْبَة هَذا -يعني جعدة الأشْجَعي اختلاف-"
(2)
.
قلت: والغَالِب على الظن؛ ترجيح كلام أبي حَاتِم. والله أعلم.
[983](ت س) جَعْدَةُ المَخْزُومِيّ، من ولد أم هانئ
؛ وهُو ابن ابنها.
روى: حَدِيث (الصَّائِمُ المُتَطَوِّعُ أَمِيرُ نَفْسِهِ)
(3)
(4)
عن جدته (ت)، ولم يسمع منها، بل سمعه من أبي صَالح (س)؛ مَوْلَى أم هانئ وأهلِهِ
(5)
، عن أم هانئ.
روى عن: هـ: شُعْبة، وسماك بن حرب.
قَالَ البُخَارِيّ: "لا أعرف له إلا هَذا الحَدِيث، وفيه نظر"
(6)
.
(1)
"أسد الغابة"(1/ 180).
(2)
"جامع التحصيل" رقم: (93).
(3)
في (م) زاد في الحاشية (ما بينه وبين نصف النهار).
(4)
أخرجه التِّرْمِذِيّ في "جامعه"(3/ 109) رقم: (732)، وأحْمَد في "مسنده"، (6/ 341) رقم:(26937).
(5)
لما حدث سماك بن حَرْب لشُعْبة حَدِيث: (المتطوع أمين نفسه إن شاء صام وإن شاء فطر) قَالَ له شُعْبة: أأنت سَمِعْت هَذا من أم هانئ؟ قَالَ لا أخبرني أبو صالح وأهْلُنا عن أم هانئ.
(6)
"التَّارِيخ الكبير"(2/ 239) رقم: (2316)، وقول البُخَاريّ فيه نظر، قَالَ الحافظان المِزِّيِّ والذَّهَبيّ "هُو نظير قولنا "مَتْروك" أو "مطروح". النكت على مقدمة ابن الصلاح (3/ 437)، لكن ليس هَذا على الإطلاق، وإنما يقع هَذا إذا كان الراوي ممن يستحق الترك والطرح، وإلا فلا؛ لأن البُخَاريّ أطلق هَذِه اللفظة في جمع من الرواة، مختلفين =
وقَالَ ابن عدي: "لا أعرف له إلا هَذا الحَدِيث
(1)
، كما ذكره البُخَاريّ".
قَالَ "المؤلف": "يحتمل أن يكُون هُو جعدة بن يحْيى بن جعدة بن هبيرة، وأنه سمِّى باسم جَدّه".
[984](ع) جَعْفَر بن إياس، وهُو ابن أبي وحشية
(2)
، اليَشْكُريّ، أبو بشر الوَاسِطِيّ،
بصريّ الأصل.
روى عن: عباد بن شرحبيل اليشكريّ -وله صُحْبَة-، وسَعِيد بن جُبَيْر، وعطاء، وعكرمه، ومجاهد، وأبي عمير بن أنَس بن مالك، وأبي نضرة العبديّ، ويُوسُف بن ماهك، وحميد بن وعَبْد الرَّحْمَن الحميريّ، وعَبْد الرَّحْمَن بن أبي بكرة، وجَمَاعَة.
وعنه: الأعمش، وأيُّوب؛ -وهُمَا
(3)
مِنْ أقْرَانه-، ودَاوُد بن أبي هند، وشُعْبة، وغيلان بن جامع، ورقبة بن مصقلة، وأبو عوانة، وهُشَيْم، وخَالِد بن عبد الله الوَاسِطِيّ، وعِدَّة.
= في الطبقة، فقوله:(في حَدِيثه نظر)، معناه غير بعيد عن الرواة الَّذِي قَالَ فيهم (فيهم نظر)، من توقفه في قبول حَدِيثهم، تارة بسبب الراوي نفسه، وتارة بسبب علة في الإِسْنَاد، الَّذِي لا يقضِي معها بقبول خبره، أو للدلالة على إدخاله في جملة رواة العلم.
وانظر: "تحرير علوم الحَدِيث" لعبد الله الجديع (1/ 396).
(1)
"الكامل"(2/ 179).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ أبو حَاتِم: جعدة المخزومي شيخ. "الجرح والتعديل"(2/ 526) رقم: (2188).
(2)
(وحشية): بفتح الواو، وسكون المهملة، وكسر المعجمة، وتثقيل التحتانية. التقريب.
(3)
في (ش)(هم).
قَالَ عليٌّ بن المَدِينِيّ: "سَمِعْت يَحْيى بن سَعِيد يَقُول: كَان شُعْبَة يُضَعّف أحاديث أبي بشر، عن حَبِيب بن سالم"
(1)
.
وقَالَ أَحْمَد: "أبو بشر أحبّ إليَّ من المِنْهال، قلتُ: مِنَ المِنْهال؟ قَالَ: نعم شديدًا، أبو بشر أوثقُ"
(2)
.
قَالَ أَحْمَد: "وكان شُعْبَة يَقُول لَمْ يسمعْ أبو بِشْر من حَبِيب بن سالم"
(3)
.
وقَالَ أَيْضًا: "كَان شُعْبة يضعَّف حَدِيث أبي بِشر، عن مجاهد، قَالَ لَمْ يسمع منه شيئًا"
(4)
.
وقَالَ ابن مَعِين وأبو زُرْعَة وأبو حَاتِم والعِجْليّ والنَّسَائيّ: "ثِقَة"
(5)
.
وقَالَ ابن مَعِين: "طَعَنَ عَلَيْهِ شُعْبة في حَدِيثه عن مجاهد، قَالَ: من صحيفة"
(6)
.
وقال ابن عدي: "أرجو أنه لَا بَأس به"
(7)
.
وقَالَ مُطيَّن: "مَات سنة ثَلَاث وعِشْرين ومِائَة".
(1)
"التعديل والتجريح"(1/ 451).
(2)
"الجرح والتعديل"(2/ 473) رقم: (1927)، وزاد العقيلي في "الضعفاء" (4/ 236): إلا أن المنهال أمتن.
(3)
"الجرح والتعديل"(1/ 132)، و "ميزان الاعتدال"(1/ 402)، و "السير"(10/ 75).
(4)
"الجرح والتعديل"(1/ 132)، و"ميزان الاعتدال"(1/ 402).
(5)
"الجرح والتعديل"(2/ 473) رقم: (1927)، و "الثقات" للعجلي (1/ 271) رقم:(227).
(6)
"الجرح والتعديل"(2/ 473).
(7)
"الكامل"(2/ 152).
وقَالَ نوح بن حَبِيب: "سنة أربع وعِشْرين، وكَان ساجدا خَلْف المقام حين مات"
(1)
.
وقَالَ ابن سَعْد وخَلِيفَة، وَغَيْرُهُما:"سنة خمس وعشرين"
(2)
.
وقَالَ ابن البَرَّاء عن ابن المَدِينيّ: "سنة ست وعِشْرين".
قلت: وقَال
(3)
ابن حبَّان في "الثِّقَات": "مَات في الطَاعُون سنة إحدى وثَلَاثين ومِائَة"
(4)
.
وقَالَ البَرْديجيُّ: "كَان ثِقَة؛ وهُو من أثبَت النَّاس في سَعِيد بن جُبَيْر"
(5)
.
[985](ق) جَعْفَر بن بُرْد
(6)
الرَّاسبيّ الدّبّاغ الخرّاز البَصْريّ.
(1)
" تاريخ الإسلام"(8/ 63).
(2)
"الطَّبقَات الكُبْرى"(7/ 253)، و "تاريخ خَلِيفَة بن خياط"(ص 101).
(3)
في (ش) قوله (قلت وقَالَ ابن حبَّان في "الثِّقَات" مَات في الطَاعُون سنة إحدى وثَلاثين ومِائَة) ساقط.
(4)
جزم بوفاته سنة (ثَلاث أو أربع وعِشْرين ومِائَة)، ثمَّ أورد القَوْل بوفاته سنة (إحدى وثَلاثين ومِائَة) بصيغة التمريض فقَالَ:(وقد قيل إنه مات). وينظر: "الثِّقَات"(6/ 133).
(5)
جاء من قول شُعْبة كما في "حجَّة الوداع" لابن حَزْم (ص 105) الحَدِيث رقم: (101)، ومن قول النَّسَائيّ في "السنن الكبرى" (4/ 92) رقم:(3823).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ ابن سَعْد: كان ثِقَة، كَثِير الحَدِيث. "الطَّبقَات"(7/ 253).
- وقَالَ أَحْمَد: ليسَ بِهِ بَأس. ونقل الدولابي عنه أنه قَالَ: ثِقَة ليسَ بِهِ بَأس. "الكني والأسماء"(1/ 397)"العلل ومعرفة الرجال"(2/ 495) رقم: (3267).
- وقَالَ الذَّهَبيّ: صَدُوق، ولقي من الصَّحَابة عباد بن شرحبيل اليشكري. "الكاشف"(1/ 293).
(6)
قوله (برد): بضم الموحدة وسكون الراء. (الراسبي): بكسر السين المهملة بعدها موحدة، (الخراز): بمعجمة بعدها راء ثقيلة وآخره زاي. "التقريب" رقم: (931)
روى عن: مولاته أُمّ سالم الرّاسبية، ومُحمَّد بن سِيرِين، ومَالِك بن دينار.
وعنه: حَرَمِيّ
(1)
بن عمارة، وزيد
(2)
بن الحباب، ويَزِيد بن هَارُون، ومسلم بن إِبْرَاهِيم، ومُوسَى بن إِسْمَاعِيل.
قَالَ البُخَارِيّ: "روى نصر بن علِيّ، عن جَعْفَر الخرّاز؛ وكَان ثِقَة"
(3)
.
كذا فيه، وكأنّه علِيّ بن نصر؛ والد نصر.
وقال أبو حَاتِم: "شيْخ من أهل البصرة، يكتب حَدِيثه"
(4)
.
وقَالَ الدَّارَقُطنيّ: "شيْخ بصريّ مقلّ يُعْتبر به"
(5)
.
روي له ابن ماجه حديثًا وَاحِدًا في "فَضْلِ
(6)
اللَّبَنِ"
(7)
.
[986](بخ م 4) جَعْفَر بن بَرْقَان
(8)
، الكلابِيّ مولاهم، أبو عبد الله الجزريّ الرَّقيّ،
قدم الكوفة.
روى عن: يَزِيد الأصمّ، والزُّهريّ، وعطاء، وميمون بن مهران، وحَبِيب بن أبي مرزوق، وعبد الله بن بشر الرّقيّ، ونَافِعِ مَوْلَى ابن عمر، وَغَيْرِهِم.
وعنه: ابن المُبَارَك، وأبو خَيْثَمَة الجعفيّ، وابن عُيَيْنة، ووَكِيع، وكَثِير بن
(1)
في (ش)(جَرِير بن عمارة).
(2)
في (ش)(ويَزِيد بن الحباب).
(3)
"التَّاريخ الكبير"(2/ 186) رقم: (2142).
(4)
"الجرح والتعديل"(2/ 475) رقم: (1933).
(5)
"سؤالات البرقاني"(ص 21) رقم: (75).
(6)
في (ش)(في أكل اللبن).
(7)
"سنن ابن ماجه"(2/ 1103) رقم: (3321).
(8)
ضبطه الحافظ في "التقريب" بضم الباء الموحدة، وذهب السمعاني وابن الأثير والياقوت إلى فتح الباء، وقال الياقوت قد تكسر الباء.
هشام، وعُمَر بن أيُّوب الموصليّ، ومَعْمَر بن راشد، وزيد
(1)
بن أبي الزَّرقاء، وأبو نُعَيْم، وعِدَّة.
قَالَ عبد الله أحْمَد عن أَبِيه: "إذا حدَّث عن غير الزُّهْرِيّ فَلَا بَأس بِه، وفي حَدِيث الزُّهْريّ يُخطئ"
(2)
.
وقَالَ الميمونيُّ عن أحْمَد: "أبو المليح أضبط من جَعْفَر بن بَرْقَان
(3)
، وجَعْفَر ثِقَة ضابط لحَدِيث ميمون، وحَدِيث يَزِيد بن الأصمّ، وهُو في حَدِيث الزُّهْرِيّ يَضطرب ويختلف فيه"
(4)
.
وقَالَ المفضَّل الغَلَابِيّ عن ابن مَعِين: "كَانَ أُمّيًّا وهُو ثِقَة".
وقَالَ في مَوْضِع آخر: "ثِقَةٌ، ويُضعَّف في روايته عن الزُّهْريّ"
(5)
.
وقَالَ يعقوب بن شيبة، عن ابن مَعِين:"كَان أُمِّيًّا، وكَان ثِقَة صَدُوقًا، وما أصحَّ روايته عن ميمون بن مهران وأصحابه".
وقال ابن الجنيد
(6)
، والدُّورِي عنه
(7)
نحو ذلك، وقيل:"إنه كان مجابَ الدَّعْوة".
وقَالَ عُثْمَان الدَّارِمِيّ
(8)
، وغيرُه عن ابن مَعِين:"ثِقَة".
(1)
في (ش) سقطت (الواو).
(2)
"العلل ومعرفة الرجال"(3/ 103) رقم: (4395).
(3)
في (ش)(ابن برهان).
(4)
"العلل ومعرفة الرجال" رواية الميموني (ص 163) رقم: (355).
(5)
في بقية النسخ زيادة: [وقَالَ في مَوْضِع آخر: ليس بذاك في الزُّهْريّ] ليست في الأصل.
(6)
"سؤالات ابن الجنيد"(ص 385) رقم: (461).
(7)
"تاريخ ابن معين" رواية الدوري (4) رقم: (419).
(8)
"تاريخ ابن معين" رواية الدرامي (ص 84) رقم: (210).
وقَالَ ابنُ نمير: "ثِقَة، أحاديثه عن الزُّهْريّ مضطربة"
(1)
.
وقال يعقوب بن سُفْيان: "حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا جَعْفَر بن بُرْقَان؛ وهُو جزريٌّ ثِقَة، وبلغني أنه كان أُمِّيًّا؛ لا يقرأُ ولا يكتبُ. وكَان من الخيار"
(2)
.
وقَالَ ابن سَعْد: كَان ثِقَة صَدُوقًا، له رِوَايَة وفِقهٌ
(3)
وفتْوًى في دهره، وكان كَثِير الخطإ في حَدِيثه"
(4)
.
قالَ العِجْليّ: "جزرِيٌّ ثِقَة"
(5)
.
وقَالَ النَّسَائيّ: "ليْسَ بالقَوِيّ في الزُّهْرِيّ، وفي غيرِه لَا بَأس بِه"
(6)
.
وقَالَ ابنُ خُزَيمة لما سُئل عنه، وعن أبي بكْر الهُذليّ؛:"لا يحتَجّ بوَاحد منهما إذا انفَرَد". حكاه الحَاكِم.
وقَالَ حامد بن يَحْيى البَلْخِيّ عن ابن عُيَيْنة: "حَدَّثَنَا جَعْفَر بن بُرْقَان، وكَان ثِقَة من بَقايا المسلمين"
(7)
.
وقَالَ مروانُ بن مُحمَّد: "حَدَّثَنَا جَعْفَر بن بُرْقَان الثِقَة العدْل"
(8)
.
وقَالَ أبو بكْر بن صدقة، عن الثَّوْريّ: "ما رَأيْت أفضلَ من
(9)
جَعْفَر بن بُرْقَان"
(10)
.
(1)
"تاريخ دمشق"(72/ 111).
(2)
"المعرفة والتاريخ"(2/ 455).
(3)
في (ش)(وجمعه وفتوى).
(4)
"الطبقات الكبرى"(7/ 482).
(5)
"الثقات"(1/ 268) رقم: (217).
(6)
"تاريخ دمشق"(72/ 111).
(7)
تارِيخ الرقة (ص 87) رقم: (22).
(8)
"تاريخ دمشق"(72/ 112).
(9)
في (ش)(بن جَعْفَر بن بُرْقَان).
(10)
تارِيخ الرقة (ص 86) رقم: (22).
وقَالَ ابن عديّ: "وجَعْفَر بن بُرْقَان مَشْهُورٌ معروفٌ في الثِّقَات، قد روى عنه النَّاس، وهُو ضَعِيف في الزُّهْرِيّ خاصةً"
(1)
.
وقَالَ البَرْقَانيّ عن الدَّارَقُطنيّ: "ربَّما حدَّث الثِقَة عن ابن بُرْقَان عن الزُّهْريّ، ويُحدِّث الآخرُ بذَلِك الحَدِيث عن ابن بُرْقَان، عن رجل، عن الزُّهْريّ، أو يَقُول؛ بلغني عن الزُّهْرِيّ، فأمَّا حَدِيثه عن ميمون بن مِهْران، ويَزِيد بن الأصمِّ، فثابتٌ صَحِيح"
(2)
.
قَالَ هِلَال بن العَلاء: "مات سنة خَمْسين، أو إحدى وخَمْسين ومِائَة".
وقَالَ خَلِيفَة
(3)
، وأحْمَد بن حَنْبَل، وَغَيْرهما
(4)
: "مَات سنة أربع وخَمْسين".
وقَالَ أبو عَروبة: "حَدَّثَنَا أبو موسى، قَالَ: سألتُ كَثِير بن هشام؛ جَعْفَر بن بُرْقَان ممن؟ قَالَ الكلابيّ من مَوالِيهِم، وهَلك جَعْفَر لما قدِم أبو جَعْفَر -يعني المَنصُور- الرِّقّة، وهُو ذاهب إلى بيت المقْدس، وهَذا من نحو أربع وأرْبَعِين سنة".
قَالَ أبو موسى: "سنة أربع وخَمْسين ومِائَة".
وقَالَ ابن منجُويَه: "مَات وهُو ابن أربع وأرْبَعِين"
(5)
، وهُو وَهُمٌ وتصْحِيف من قول كَثِير بن هِشَامِ الَّذِي سبق.
(1)
"الكامل في ضعفاء الرجال"(2/ 141).
(2)
"سؤالات البرقاني": (ص 63) رقم: (81).
(3)
"الطبقات"(ص 588).
(4)
كالبخاري كما في "التاريخ الكبير": (2/ 187) رقم: (3143).
(5)
"رجال صحيح مسلم"(1/ 121) رقم: (222).
قلت: وقد سبقه لهَذا الوَهْم بِعَيْنِه ابن حبَّان في "الثِّقَات"
(1)
، وإِيَّاه يتّبع ابن منجُويَه.
وقَالَ السَّاجِيّ: "عنده مَنَاكِير"
(2)
.
وذكره ابن المَدِينِيّ في "الطَّبقة الثّامنة من أصْحَاب نافع".
ومما أنكره العُقَيليّ من حَدِيثه عن الزُّهْرِيّ؛ حَدِيثُ: "نَهَى عَنْ مَطْعَمَيْنِ" الحَدِيث
(3)
.
[987](م ق) جَعْفَر بن أبي ثور، واسمه عِكْرمَة، وقيل: مسْلمَة، وقيل: مسْلم السُّوائيّ
(4)
، أبو ثور الكُوفِيّ.
روى عن: جَدّه جَابِر بن سمرة في "الوُضوء من لحوم الإبل"(م ق)
(5)
، وغير ذلك
(6)
، وهُو جَدّه من قِبَل أمه، وقِيل؛ من قِبَل أَبِيه.
(1)
"الثقات"(6/ 136).
(2)
"إكمال تهذيب الكمال"(3/ 202) رقم: (983).
(3)
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ الإمام مسلم
…
وعلى هَذا المَقَالَ الَّذِي وصفنا عن حَمَّاد، في حسن حَدِيثه وضبطه عن ثابت، حتى صار أثبَتهم فيه، جَعْفَر بن بُرْقَان، عن ميمون بن مهران ويَزِيد بن أصم فهو أغلب النَّاس علَيْه، والعِلْم بهما وبحَدِيثهما. ولو ذهبت تزن جَعْفَرًا في غير ميمون وابن الأصم، وتعتبر حَدِيثه عن غيرهما، كالزُّهريّ وعَمْرُو بن دينَار وسائر الرجال لوجدته ضَعِيفًا، رديء الضبط والرِوَايَة عنهم. التمييز (ص 195 - 196).
- وقال أبو حاتم: "جعفر بن برقان محله الصدق يكتب حديثه""الجرح والتعديل"(2/ 475).
(4)
في (ش)(السوئي).
(5)
"صحيح مسلم"(1/ 275) رقم: (360)، و "سنن ابن ماجه"(1/ 166)، رقم:(495).
(6)
في هامش (م)(وفي صوم عاشوراء - لم يرو له إلا هذين الحَدِيثين).
روى عن: هـ: أشعث بن أبي الشَّعْثاء، وسماك بن حرب، وعُثْمَان بن عبد الله بن موهب، ومُحمَّد بن قيس الأسديّ.
قَالَ أبو حَاتِم بن حبّان: "جَعْفَر بن أبي ثَوْر، هُو أبو ثور
(1)
ابن عِكْرمَة"
(2)
، فمن لم يُحكم صِناعة الحَدِيث؛ توهَّم أنهما رَجُلان مَجْهُولان
(3)
.
قلت: هكذا قَالَ ابن حبَّان في "الثِّقَات"
(4)
.
وقَالَ عبد الله بن عليّ بن المَدِينيّ عن أَبِيه: "مَجْهُول"
(5)
.
وقَالَ التِّرْمِذِيّ في "العِلَل": "جَعْفَر مَشْهُور"
(6)
.
وقَالَ الحَاكِم أبو أحْمَد: "هو من مشايخ الكُوفِيّين الذين اشتهرت روايتُهم عن جابر، وليْسَ ذكر عِكْرمَة في نسبه بمحفوظٍ، وكذا من قَالَ: جَعْفَر بن ثور، من غير تَكْنَيَتِه"
(7)
.
وصحَّح "حَدِيثه في لحوم الإبل" مسلم
(8)
، وابن خُزَيمة
(9)
، وابن حبَّان
(10)
، وأبو عبد الله ابن منده، والبيهقيّ
(11)
، وغير واحد"
(12)
.
(1)
سقط من الأصل (الثاء والواو) من كَلِمَة ثور واستدرك من بَقِيَّة النسخ.
(2)
"الثقات"(4/ 105 - 106).
(3)
"إكمال" مُغْلَطَاي (3/ 204).
(4)
"الثقات"(4/ 105 - 106).
(5)
"إكمال" مُغْلَطاي (3/ 204).
(6)
"ترتيب علل الترمذي الكبير"(ص 46).
(7)
"إكمال" مُغْلَطاي (3/ 204)، وهو في "الأسامي والكنى":(3/ 9 - 13).
(8)
فقد أخرجه في "صحيحه"(1/ 275) رقم: (360).
(9)
في "صحيحه"(1/ 21) رقم: (31).
(10)
"صحيح ابن حبان"(3/ 406) رقم: (1124).
(11)
في "معرفة السنن والآثار"(1/ 450 - 451) رقم: (1332).
(12)
"إكمال" مُغْلَطَاي (3/ 204).
وذكر البُخَارِيّ في "التَّارِيخ" الاختلاف في نِسْبته إلى جَابِر بن سمرةَ، وصدَّر كلامه بقوله:"قَالَ سُفْيان، وزكريا، وزائدة، عن سِماك، عن جَعْفَر بن أبي ثَوْر بن جابر، عن جَابِر بن سَمُرة"
(1)
. فكأنّه عنده أرْجَح. والله أعلم.
• [
…
] جَعْفَر بن الحكم، هُو ابن عبد الله بن الحكم، يأتي
(2)
[988](م) جَعْفَر بن حميد القرَشيّ، وقيل: العَبْسيّ
(3)
، أبو مُحمَّد، الكُوفِيّ.
روى عن: عبيد الله بن إياد بن لَقِيط، والوليد بن أبي ثَوْر، ويُونُس
(4)
أبي يَعْفُور، وحُدَيْج بنِ مُعَاوِيَة، وحَفْص بن سُليْمَان القارئ، وعِدَّة.
وعنه:
(5)
مسلم "حديثًا وَاحِدًا في التَّوبَة"
(6)
، وبقيّ بن مَخْلَد، وأبو يعلى، والحسن بن سُفْيان، وأبو زُرْعَة، والصَّغانيّ، والحَضْرَمِيّ، وَمُوسَى بن إِسْحَاق، وجَمَاعَة.
ذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(7)
.
وقَالَ ابن منجُويَه: "مَات بعد الثَلَاثين ومِائَتَيْن، وبلغ تِسْعِين سنة"
(8)
.
(1)
"التاريخ الكبير"(2/ 187) رقم: (2145).
(2)
من (م) زِيَادَة: جَعْفَر بن الحارث، يَأْتِي قريبًا.
(3)
- (العبسي) بالفتح والسكون، نسبة إلى عبس، بطن من غطفان، ومن الأزد.
(4)
- كذا في الأصل وكذا في ش، أما في (م)(ويُونُس بن أبي يعفور).
(5)
في (ش)(وعنه:) ساقط.
(6)
"صحيح مسلم"(4/ 2104) رقم: (2746).
(7)
"الثقات"(8/ 161).
(8)
"رجال صحيح مسلم"(1/ 125) رقم: (232).
وقَالَ مُطيَّن: "مَات يوم الجمعة لإحدى عَشَرَة بقِيَتْ من جمادى الآخرة، سنة أرْبَعِين ومِائَتَيْن ثِقَة لا يخضب".
قلت: ذكره أبو عليّ الجيانيّ في "مشايخ أبي دَاوُد"، وقَالَ: "يعرف بِزنبقَةَ
(1)
حدث أبو دَاوُد في "ابتداء الوحْي" عنه قَالَ: حَدَّثَنَا الوَلِيد بن أبي ثَوْر"
(2)
. انتهى.
و "ابتِداء الوحْي"؛ كتَاب مفرد لأبي دَاوُد؛ ما هو
(3)
من أبواب "السنن". والله أعلم.
[989](ع) جَعْفَر بن حيَّان
(4)
السَّعْديّ، أبو الأشهب، العُطارديّ، البَصْريّ، الخزَّاز
(5)
، الأعْمى.
روى عن: أبي رجاء العُطارديّ، وأبي الجوْزاء الرّبعيّ، والحسن البَصْريّ، وأبي نضرة، وخُلَيْدٍ العصريّ، وجَمَاعَة.
وعنه: ابن المُبَارَك، والقَطَّان، ويَزِيد بن هَارُون، وابن عليَّة، وأبو نُعَيْم، وأبو الوَلِيد، وعليّ بن الجعد، وشَيْبان بن فرُّوخ، وجَمَاعَة.
قَالَ عبد الله بن أحْمَد عن أَبيه: "صَدُوق"
(6)
.
وقال أبو حَاتِم عن أحمد: "من "الثِّقَات""
(7)
.
(1)
كتب الحافظ في الجانب الأيمن (لقبٌ).
(2)
"إكمال تهذيب الكمال"(3/ 205 - 206) رقم: (985).
(3)
في (ش)(فما هُو من أبواب السنن).
(4)
فى (ش)(ابن حبَّان).
(5)
في (م) و (ب)(الخراز).
(6)
"العلل ومعرفة الرجال"(2/ 313) رقم: (2388).
(7)
"الجرح والتعديل"(2/ 476) رقم: (1942).
وقَالَ ابن مَعِين، وأبو زُرْعَة، وأبو حَاتِم:"ثِقَة"
(1)
.
وقَالَ النَّسَائيّ: "ليسَ بِهِ بَأس".
قَالَ الأصمعيّ عن أبي الأشهب: "ولدت عام الحفرة، سنة سبعين، أو إحدى وسبعين".
وقَالَ البُخَاريّ عن مُحمَّد بن محبوب: "ماتَ في آخر يوم من شعبان، سنة خمس وسِتِّين ومِائَة
(2)
.
قلت: وقَالَ ابن سَعْد: كَان ثِقَةً إِن شَاءَ الله"
(3)
.
وقَالَ مُحمَّد بن عُثْمَان بن أبي شيبة عن ابن المَدِينِيّ: "ثِقَة ثَبت"
(4)
.
وقَالَ أبو حَاتِم: "هو أحبّ إليَّ من سلّام بن مسكين"
(5)
.
وذكرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(6)
.
وقَالَ ابن أبي خَيْثَمَة: "حَدَّثَنَا مُوسَى بن إِسْمَاعِيل قَالَ: كَان حَمَّاد بن زيد يَقُول: لم يسمع أبو الأشهب من أبي الجوزاء"
(7)
انتهى.
وقد وقع في "صَحِيح البُخَاريّ" في "تفسير سورة النَّجم"؛ حَدَّثَنَا مسلم، حَدَّثَنَا أبو الأشهب، حَدَّثَنَا أبو الجوزاء، فذكر حديثًا. فالله أعلم
(8)
.
(1)
"الجرح والتعديل"(2/ 477) رقم: (1942).
(2)
"التَّارِيخ الكبير"(2/ 189) رقم: (2150).
(3)
"الطَّبقَات الكُبْرى"(7/ 274).
(4)
"سؤالات ابن أبي شيبة" رقم: (36).
(5)
"الجرح والتعديل"(2/ 476).
(6)
"الثِّقَات"(6/ 139).
(7)
"إكمال تهذيب الكمال"(3/ 208) رقم: (986).
(8)
"صحيح البخاري"(6/ 141) رقم: (4859).
وذكر أبو عَمْرٍو الدَّاني في "طبقات القرَّاء" أنه قرأ على أبي رجاء العُطارديّ.
[990](د) جَعْفَر بن الحَارِث الوَاسِطِيّ، أبو الأشهب.
روى عن: مَنصُور بن زاذان، والعوام بن حوشب، وأبي هَاشِم الرّمانيّ
(1)
، وعَبْد الرَّحْمَن بن طرفة بن عرفجة.
وعنه: إِسْمَاعِيل بنُ عَيَّاش، ويَزِيد بنُ هَارُون، ومُحمَّد بن يَزِيد الوَاسِطِيّ، ومُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيل، ومُحمَّد بن عبد الله الخزاعيّ، وَغَيْرهم.
قَالَ عَبَّاس الدُّورِيّ عن ابن مَعِين: "ليس حَدِيثه بشيء"
(2)
.
وفي مَوْضِع آخر: "ليس بثِقَة"
(3)
.
وقَالَ النَّسَائيّ: "ضَعِيف"
(4)
.
وقَالَ أبو أحْمَد الحَاكِم: ليْسَ بالقَوِيّ عِندَهم"
(5)
.
وقَالَ أبو حَاتِم: "شيْخ ليس بحَدِيثه بأس"
(6)
.
وقَالَ أبو زُرْعَة: "لَا بَأس بِه عندي"
(7)
.
وقَالَ الحَاكِم في "التَّارِيخ": "جَعْفَر بن الحَارِث بن جميع بن عَمْرٍو
(1)
في (ش)(الرياني).
(2)
"تاريخ ابن معين" برِوَايَة الدُّورِيّ (3/ 487) رقم: (2384).
(3)
المَصْدَر السَّابِق (3/ 406) رقم: (1977).
(4)
"الضعفاء والمتروكين" للنسائي (74) رقم: (109)، و"الضعفاء والمتروكين" لابن الجوزي (1/ 170) رقم/ (662).
(5)
"الأسامي والكنى"(1/ 435).
(6)
"الجرح والتعديل"(2/ 476) رقم: (1941).
(7)
المَصْدَر السَّابِق.
أبو الأشهب النَّخَعيّ من أتباع التَّابِعِين، وثقات أئِمّة المسلمين، وُلد بِبَلخ، ونشأ بِواسِط، ودخل الشامَ، ثمَّ سكن نَيْسابورَ".
وللشَّاميِّين عنه أفراد، وأكثر الأفراد عنه لأهل نيسابور، وقد كَان أبو عليّ الحافظ جمع أحاديثه وقرأها علينا.
وقَالَ ابن حبَّان في "الثِّقَات": "هو ثِقَة، وليْسَ هَذا بأبي الأشهب العُطاردِيّ؛ ذاك بصْريٌّ وهَذا من أهل واسط؛ وهما جميعا ثقتان"
(1)
.
وقَالَ في" كتَاب الضُّعفاء": "كَان ممن يخطئ في الشَّيء بعد الشَّيء ولم يكثر خطَؤُه حتى صار من المجروحين في الحقيقة، ولكنَّه ممن لا يحتَجّ به إذا انفَرَد، وهُو من الثِّقَات، يغرب، ممن نستخير الله فيه"
(2)
.
وقَالَ العُقَيليُّ
(3)
: "منكر الحَدِيث، في حفظه شيء، يكتب حَدِيثه. قاله البُخَاريّ"
(4)
.
وقَالَ أبو دَاوُد: "بلغني عن ابن مَعِين أنه ضعَّفَه"
(5)
.
وقَالَ ابن الجارود في "كتَاب الضُّعفاء": "ليس بثِقَة. حَدَّثَنَا يحيى، قَالَ أبو الأشهب: سمع منه يَزِيد بن هَارُون، فقَالَ:
(6)
أَخْبَرَنَا جَعْفَر بن الحَارِث - وكَان مسلما صَدُوقا مَرْضيًّا-"
(7)
.
(1)
"الثِّقَات"(6/ 139).
(2)
"المجروحين"(1/ 212).
(3)
قوله (وقَالَ العقيلي) إلى قوله (قاله البُخَاريّ) ساقط من (ش).
(4)
"الضعفاء الصغير"(ص 29) رقم: (48). ولعل قول البُخَاريّ: "منكر الحَدِيث" لا يعني التَضعِيف الشديد. والله أعلم.
(5)
"سؤالات الآجري" رقم: (227).
(6)
في (ش)(قال) بدون فاء.
(7)
وعند البُخَاريّ نحوه. "التَّارِيخ الكبير"(2/ 189) رقم: (2151).
وذكر ابن خَلَفُون أنَّ أبا دَاوُد روى له
(1)
.
قلت:
(2)
ولَمْ يُنبِّهُ علَيْه المِزِّيُّ، ولَا بَأس بذكره ولو للتّمييز؛ لأنَّ ابنَ الجوزيِّ في "الضُّعَفَاء" خلَط ترجمتَه بترْجَمَة أبي الأشهب العُطارديّ، وإن كان فرَّق بينهما
(3)
، فنقل
(4)
أقوال المجرحين لهذا في ترْجَمَة ذاك
(5)
، والصَّوَاب التَّفْرقة، والله الموفّق
(6)
.
[991](د ت سي ق) جَعْفَر بن خَالِد بن سارة
(7)
القرشيُّ المخزوميُّ، حجازيٌّ.
روى عن: أَبِيه.
وعنه: ابن جريج، وابن عُيَيْنة
قَالَ أَحْمَد
(8)
، وابن مَعِين
(9)
، والتِّرْمذِيّ
(10)
: "ثِقَة".
(1)
ذكر ذَلِك في كتَاب "المنتقى"، وكذا ذكر الصريفيني. "إكمال" مُغْلَطَاي (3/ 212).
(2)
في (م) قوله (قلت) أتى بعد قوله (ولم ينبه علَيْه المزي).
(3)
قوله (وان كَان فرق بينهما) ساقط من (ش).
(4)
في (ش)(فقال) وهُو خطأ.
(5)
ينظر: "الضعفاء والمتروكون" له: (1/ 170)، رقم:(662).
(6)
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ أَبو دَاوُد قَالَ يَزِيد بن هَارُون عنه أنه ثِقَة صَدُوق وذكره بن شَاهين فيمن اختلف في توثيقه وتجريحه. "لسان المِيزَان"(2/ 448).
- ذكره الطوسي في رجال الشيعة. "لسان المِيزَان"(2/ 449).
- وقال ابن عَدِيّ: أحاديثه أحاديث حسان وأرجو أنه لَا بأس بِه وهُو ممن يكتب حَدِيثه ولم أجد في أحاديثه حديثًا منكرًا. "الكامل في ضعفاء الرجال"(2/ 137).
وقَالَ الدولابي: منكر الحَدِيث، ليس بثِقَة. "الكنى والأسماء"(1/ 333).
(7)
(سارة): بمهملة وخفة راء وقيل بشدته.
(8)
"العلل ومعرفة الرجال"(1/ 402) رقم: (829).
(9)
"الجرح والتعديل"(2/ 478).
(10)
"جامع التِّرْمذِيّ" رقم: (998).
قلت: ووثَّقه النَّسَائيّ، وابن حبَّان
(1)
، وابن شاهين
(2)
، وابن حزم، والبيهقيّ
(3)
، وابن طاهر
(4)
، وَغَيْرهُم.
وأخرج له الحَاكِم في "المُسْتدْرَك"
(5)
.
وقَالَ البغويُّ: "لا أعلم روى عنه غيرهما؛ وهُو مكّيّ"
(6)
.
• [
…
] جَعْفَر بن دينار، في ابن أبي المغيرة
(7)
.
[992](ع) جَعْفَر بنُ رَبِيعَة بنِ شُرحبيل بن حَسَنَة
(8)
الكِنْديّ، أبو شرحبيل، المِصْرِيّ.
رأى عبد الله بن الحَارِث بن جَزء الزُبيديَّ الصحابيَّ.
وروى عن: الأعرج، وعراك بن مالك، وأبي سلمة، وبُكَيْر بن الأشجّ، وبكر بن سوادة، والزُّهريّ، ويعقوب بن الأشجّ، وَغَيْرِهِم.
وعنه: بكْر بن مُضر، وحَيْوة بن شُريح، وسَعِيد بن أبي أيُّوب، وعَمْرُو بن الحارث، وابن لهيعة، واللَّيْث، ونَافِع بن يَزِيد، ويَحْيى بن أيُّوب.
وروى عنه: يَزِيد بن أبي حَبِيب، -وهو من أقْرَانه-.
(1)
"الثِّقَات"(6/ 134).
(2)
"تاريخ أسماء الثقات"(ص 55) رقم: (165).
(3)
في الخلافيات. "إكمال" مُغْلَطَاي (3/ 212).
(4)
في كتَاب "الذخيرة". المَصْدَر السَّابِق.
(5)
"المستدرك"(1/ 527) رقم: (1377) وزاد: من أكابر مشايخ قُرَيْش وهُو كما قَالَ شُعْبَة اكتبوا عن الأشرافهم لا يكذبون.
(6)
ووثقه في "شرح السنة". (5/ 460) رقم: (1552).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
(7)
الترْجَمَة ساقطة من (ش).
(8)
(حسنة): بفتح مهملتين ونون قاله الكرماني. وينظر: "مغاني الأخيار" رقم: (292).
قَالَ أَحْمَد: "كَان شيخًا من أصْحَاب الحَدِيث، ثِقَة"
(1)
.
وقال أبو زُرْعَة: "صَدُوق"
(2)
.
وقَالَ النَّسَائيّ: "ثِقَة".
قَالَ ابن يُونُس: "توفّي سنة ست وثَلَاثين ومِائَة".
قلت: وقَالَ ابن سَعْد: "كَان ثِقَة"
(3)
.
وقَالَ الآجُرِّيِّ عن أبي دَاوُد: "لم يسمَع من الزُّهْرِيّ"
(4)
.
وقَالَ الطَّحاوِيُّ: "لا نَعلم له من أبي سلمة سَمَاعا"
(5)
.
[993](ق) جَعْفَر بن الزُّبَير الحَنَفِيّ وقيل: البَاهِلِيّ، الدِّمَشْقِيّ، نَزِيل البصْرة.
روى عن: القَاسِم أبي عَبْد الرَّحْمَن، وسَعِيد بن المسيّب، ومسلم بن مِشْكَم، وعبادة بن نُسيٍّ، وعبد الله بن مُحمَّد بن عَقِيل
(6)
.
وعنه: عِيسَى بن يُونُس، ومروان بن مُعَاوِيَة، ومُعْتَمِر بن سُلَيْمَان، وحَمَّاد بن سلمة، ووَكِيع، ويَزِيد بن هَارُون، وعُثْمَان بن الهيثم، وعِدَّة.
قَالَ ابن مَعِين: "شاميٌّ لا يكتب حَدِيثه".
وقَالَ في رِوَايَة الدُّورِيّ عنه: "ليس بثِقَة"
(7)
.
(1)
"الجرح والتعديل"(2/ 478).
(2)
المَصْدَر السَّابِق.
(3)
"الطَّبقَات الكُبْرى"(7/ 514). وزاد: ومات بمِصْر سنة اثنتين وثَلاثين ومِائَة.
(4)
"سؤالات الآجري"(2/ 177) رقم: (1516).
(5)
"إكمال تهذيب الكمال"(3/ 215).
(6)
ضبطه الحافظ بالشكل.
(7)
"تاريخ ابن معين" برِوَايَة الدُّورِيّ (4/ 309) رقم: (4531).
وفي رِوَايَة ابن الجنيد: "ليْسَ بشَيْء"
(1)
.
وقَالَ أَحْمَد بن سَعِيد الدَّارِمِيّ عن يَزِيد بن هَارُون: "كَان جَعْفَر بن الزُّبَير، وعِمْران بن حدير في مسجد وَاحد مصلاهما، وكان الزِّحام على جَعْفَر بن الزُّبَير، وليْسَ عند عِمْران أحد، وكان شُعْبة يمرُّ بهما فيَقُول: يا عجبًا للنَّاس! اجتمعوا على أكذب النَّاس، وتركوا أصدق النَّاس"
(2)
.
قَالَ يَزِيد: "فما أتى علينا
(3)
إلا القليل، حتى رَأَيْت ذَلِكَ الزِّحام على عمران، وتركوا جَعْفَرا وليْسَ عنده أحدٌ"
(4)
.
وقَالَ غُنْدر: "رَأَيْت شُعْبة راكبًا على حمار، فقيل له: أين تريد يا أبا بِسْطام؟ قَالَ: أذهب فأسْتعْدِي على هَذا -يعني جَعْفَر بنَ الزُّبَير-، وضع على رَسُول الله صلى الله عليه وسلم أربعَمِائَة حَدِيث كذبٍ"
(5)
.
وقَالَ أبو موسى: "ما سَمِعْت يَحْيى ولا وعَبْد الرَّحْمَن حدّثا عن جَعْفَر بن الزُّبَير شيئًا قطُّ"
(6)
.
وقَالَ عَمْرُو بن عليّ: "مَتْروك الحَدِيث، وكان رجلًا صَدُوقًا كَثِير الوَهْم"
(7)
.
وقَالَ ابن عمار: "ضَعِيف".
(1)
"سؤالات ابن الجنيد" رقم: (570).
(2)
"الجرح والتعديل"(2/ 479) رقم: (1949).
(3)
في (م)(أتى علَيْه إلا القليل).
(4)
"الجرح والتعديل"(2/ 479) رقم: (1949).
(5)
"الضعفاء" للعقيلي (1/ 182).
(6)
المَصْدَر السَّابِق.
(7)
"الجرح والتعديل"(2/ 479) رقم: (1949).
وقَالَ أَحْمَد: "اضْرِبْ
(1)
على حَدِيث جَعْفَر"
(2)
.
وقَالَ الجَوْزجانيُّ: "نبذوا حَدِيثه"
(3)
.
وقَالَ أبو زُرْعَة: "ليْسَ بشَيْء، لست أحدِّث عنه، وأمر أن يضرب على حَدِيثه"
(4)
.
وقَالَ أَبو حَاتِم: "كان ذاهب الحَدِيث، لا أرى أن أُحدّث عنه، وهُو مَتْروك الحَدِيث"
(5)
.
وقَالَ البُخَاريّ:
(6)
"ليس بذاك".
وقَالَ في مَوْضِع آخر: "مَتْروك الحَدِيث، تركوه"
(7)
.
وقَالَ يعقوب بن سُفْيان: "ضَعِيف، مَتْروك، مهجور"
(8)
.
وقَالَ النَّسَائيّ، والدَّارَقُطنيّ:"مَتْروك الحَدِيث"
(9)
.
وقَالَ النَّسَائيّ في مَوْضِع آخر: "ليس بثِقَة".
وقَالَ ابن عديٍّ: "ولجَعْفَر أحاديث، وعامتها مما لا يتابع علَيْه، والضَّعف على حَدِيثه بيِّنٌ"
(10)
.
(1)
في (ش)(وقَالَ أَحْمَد: ضرب على أحاديث جَعْفَر).
(2)
"العلل ومعرفة الرجال"(3/ 206) رقم: (4887)، و "الضعفاء" للعقيلي (1/ 182).
(3)
"أحوال الرجال"(ص 111) رقم: (177).
(4)
"الجرح والتعديل"(2/ 479) رقم: (1949).
(5)
المَصْدَر السَّابِق.
(6)
في (م)(قَالَ البُخَاريّ) بدون واو.
(7)
"التَّارِيخ الكبير"(2/ 192) رقم: (2160).
(8)
"المَعْرِفَة والتَّارِيخ"(3/ 384).
(9)
"الضعفاء والمتروكين" للنسائي رقم: (108)، و "الضعفاء والمتروكين" للدارقطني (ص 14) رقم:(141).
(10)
"الكامل في ضعفاء الرجال"(2/ 136).
وقَالَ الحافظ أبو نُعَيْم: "لا يكتب حَدِيثه، ولا يساوي شيئًا"
(1)
.
روي له ابن ماجه "حديثًا وَاحِدًا في مس الذكر"
(2)
.
قلت: ذكره
(3)
البُخَارِيّ في "التَّارِيخ الأوسط"، في "فَصْل
(4)
من مَات من الأرْبَعِين ومِائَة إلى الخَمْسين"، وقَالَ: "أدركه وَكِيع، ثمَّ تركه"
(5)
.
وقَالَ ابن المَدِينِيّ: "ضعَّفه يَحْيِي جدًّا"
(6)
.
وقَالَ أبو دَاوُد: "من خِيار النَّاس، ولكن لا أكتب حَدِيثه"
(7)
.
وقَالَ عليٌّ بن الجنيد، والأزديُّ:"مَتْروك"
(8)
.
وقَالَ ابن حبَّان: "يروي عن القَاسِم وغيره أشياء مَوْضُوعة، وكَان ممن غلب علَيْه التَّقشُّف، حتى صار وَهْمُه شبيهًا بالوضع، تركه أحْمَد ويحيى، وروى جَعْفَر عن القَاسِم عن أبي أمامة نسخةً مَوْضُوعةً"
(9)
.
قلت: منها: (الجُمُعَةُ وَاجِبَةٌ عَلَى خَمْسِينَ، لَيْسَ عَلَى دُونَ خَمْسِينَ جُمُعَةٌ)
(10)
.
(1)
"الضعفاء" للأصبهاني رقم: (39).
(2)
"سنن ابن ماجه"(1/ 305) رقم: (484)، وفيه: سئل رَسُول الله صلى الله عليه وسلم عن مس الذكر، فقَالَ:(إنما هُو جزء منك).
(3)
في (ش)(قلت: وذكره).
(4)
في (ش)(في فضل من مات).
(5)
"التاريخ الأوسط"(3/ 515) رقم: (773).
(6)
"الجرح والتعديل"(2/ 479) رقم: (1949).
(7)
"سؤالات الآجري" رقم: (385).
(8)
"إكمال" مُغْلَطَاي (3/ 215).
(9)
"المجروحين"(1/ 212).
(10)
أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير"(8/ 244) برقم: (7952)، وابن عدي في "الكامل"(2/ 135) كلاهما من طرق عن مروان بن معاوية، عن جعفر بن الزبير هذا، عن القاسم عن أبي أمامة به مرفوعًا. وهو موضوع؛ فقد أجمعوا على ترك جعفر.
وبه: "الَّذِينَ يَحْمِلُونَ العَرْشَ يَتَكَلَّمُونَ
(1)
بالفَارِسِيَّة"
(2)
.
وله
(3)
"لَوِ اسْتَطَعْتُ أَنْ أُوَارِيَ عَوْرَتِي مِنْ شِعَارِي لَفَعَلْتُ"
(4)
.
ونقل ابنُ الجوزيِّ الإجماعَ على أنه مَتْروك
(5)
.
[994](تمييز) جَعْفَر بن الزُّبَير بن العوَّام بن خُوَيلد بن أسد بن عبد العُزّى، القرشيُّ، الأسديُّ.
كَان من أصغر ولد الزُّبَير، وأُمُّه تسمى زينب، من بني قَيْس بن ثَعْلبَة.
روى عنه أولاده؛ شُعَيْب، ومُحمَّد. وأُمُّ عُرْوَة، وهِشَام بن عُرْوَة، وكَان شاعرا مجيدا، وكَان مع أخيه عبد الله في حروبه، وعاش بعده زمانًا، ووفد
(1)
في (ش)(يتعلمون) بالعين (بالقارسية) بالقاف.
(2)
"الكامل في ضعفاء الرجال"(2/ 136).
(3)
في (ش)(وبه).
(4)
أورده ابن عدي في "الكامل"(2/ 135) ضمن الأحاديث التي أنكرت على جعفر.
وانظر: "ذخيرة الحفاظ"(4/ 1993).
(5)
عزاه الحافظ مُغْلَطاي إلى كتاب "التحقيق" لابن الجوزي، ولم أره هناك. وينظر: إكماله (3/ 215).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ الجوزجاني: جَعْفَر بن الزُّبَير وبشر بن نمير ليسا ممن يحتَجّ بهما على أحد من أهل العلم. "أحوال الرجال" رقم: (296).
- وقَالَ ابن أبي شَيْبَة: سألت ابن المَدِينِيّ عن جَعْفَر بن الزُّبَير فَقَالَ كَان جَعْفَر لا يكتب حَدِيثه ضعيفًا لا يسوي شيئًا. "سؤالات ابن أبي شيبة"(ص 156).
- وقَالَ هانئ بن النضر: سألت على ابن المديني عن جَعْفَر بن الزُّبَير؟ فَقَالَ: استغفر ربك. المجروحين - (1/ 212).
- وقَالَ ابن أبي حَاتِم: سَمِعْت أبى يَقُول: بشر بن نمير مَتْروك الحَدِيث. وقيل له: بشر بن نمير أحبّ اليك أو جَعْفَر بن الزُّبَير؟ قَالَ ما أقربهما. "الجرح والتعديل"(2/ 368).
- وأورده ابن شَاهِين في الضعفاء. "تَارِيخ أسْمَاء الضعفاء والكذابين"(ص 66)(ص 90).
- وقَالَ الذَّهَبيّ: ساقط الحَدِيث. "الكاشف" رقم: (789).
على سُليْمَان بن عبد الملك فكلَّم له عُمَر بنُ عبد العَزِيزِ سُلَيْمَانَ، فَوَصَله بصِلةٍ جيِّدة
(1)
.
[995](ل ت ص) جَعْفَر بن [زياد]
(2)
الأحمر، أبو عبد الله، ويُقَال: أبو عَبْد الرَّحْمَن.
روى عن: عبد الله بن عطاء، والأعمش، ومُغيرة بن مقسم، ويَزِيد بن أبي زياد، وإسْمَاعِيل بن أبي خالد، ويَحْيى بن سَعِيد الأنصَاريّ، وعَطَاء بن السَّائب، وخَلْق.
وعنه: ابن إِسْحَاق، وابن عُيَيْنة، وشَاذَان، وأبو غسَّان، ومُوسَى بن دَاوُد، ووَكِيع، وإسْحَاق بن مَنصُور السَّلوليّ، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن مَهْدِيّ، وعِدَّة.
قَالَ أَحْمَد: "صالح الحَدِيث"
(3)
.
وقَالَ جَمَاعَة عن ابن مَعِين: "ثِقَة"
(4)
.
وقَالَ عُثْمَان الدَّارِمِيّ: "سئل يَحْيى عنه فقَالَ بيده؛ لم يثَبته ولم يُضعِّفْه"
(5)
.
وقَالَ مُحمَّد بن عُثْمَان بن أبي شيبة عن يحيى: "كان من الشِّيعة"
(6)
.
(1)
أَقْوَالٌ أُخْرَى في الرَّاوِي:
- قَالَ مُحمَّد بن هِلال: رَأَيْت جَعْفَر بن الزُّبَير لا يحفي شاربه جدًّا، يأخذ منه أخذًا حسنًا. "الطَّبقَات"(5/ 184).
(2)
في الأصل: (زناد)، والمثبت من (م) و (ش) وهو الصَّواب.
(3)
"العلل ومعرفة الرجال"(3/ 161) رقم: (4722).
(4)
من ذَلِك ما جاء في "تاريخ الدوري"(2/ 86)، و "الكامل"(2/ 141)، و"تَارِيخ بَغْدَاد"(8/ 28).
(5)
"تاريخ ابن معين" رِوَايَة الدَّارِمِيّ (ص 87) رقم: (219).
(6)
"الضعفاء" للعقيلي (1/ 186) رقم: (231).
وقَالَ ابن عمَّار: "ليس عِندَهم بحجَّة، كَان رجلا صالحا كوفيًّا يتشيَّع"
(1)
.
وقَالَ الجوزجانيُّ: "مائلٌ عن الطَرِيق"
(2)
.
وقَالَ يعقوب بن سُفْيان: "ثِقَة"
(3)
.
وقال أبو زُرْعَة: "صَدُوق"
(4)
.
وقَالَ أبو دَاوُد: "صَدُوق شيعيٌّ، حدَّث عنه ابن مَهْدِيّ"
(5)
.
وقَالَ النَّسَائيّ: "ليسَ بِهِ بَأس".
وقَالَ حُسين بن عليٍّ بن جَعْفَر الأحْمر: "كَان جدّي من رؤساءِ الشِّيعة"
(6)
.
وقَالَ مُطيَّن وغيره: "مَات سنة سبعٍ وستِّين ومِائَة"
(7)
.
قلت: وقَالَ يعقوب الفسَويّ: "كوفيٌّ ثِقَة"
(8)
.
وقَالَ ابن عديٍّ: "هو صَالح شيعيٌّ"
(9)
.
(1)
"تَارِيخ بَغْدَاد"(8/ 28).
(2)
"أحوال الرجال" رقم: (52).
(3)
"المَعْرِفَة والتَّارِيخ"(3/ 133).
(4)
"الجرح والتعديل"(2/ 480) رقم: (1952).
(5)
"سؤالات الآجري"(2/ 287) تحقيق البستوي.
(6)
"تَارِيخ بَغْدَاد"(8/ 27).
(7)
المصدر السابق (8/ 30).
(8)
"المَعْرِفَة والتَّارِيخ"(3/ 133).
(9)
"الكامل في ضعفاء الرجال"(2/ 143).
وقَالَ الأزديُّ: "مائلٌ عن القصد فيه تحاملٌ وشيعيَّةٌ غالية، وحَدِيثه مستقيم"
(1)
.
وقَالَ الخطيب: "قول الجوزجانيُّ فيه؛ مائلٌ عن الطَرِيق يعني في مذهبه، وما نسب إليه من التَّشيع"
(2)
.
وقَالَ عُثْمَان بن أبي شيبة: "صَدُوق ثِقَة"
(3)
.
وقَالَ العِجْليّ: "كوفيٌّ ثِقَة"
(4)
.
وقَالَ ابن حبَّان في "الضُّعَفَاء": "كَثِير الرِوَايَة عن الضُّعفاء، وإذا روى عن: الثِّقَات تفرَّد عنهم بأشياء في القلْب منها"
(5)
.
وقَالَ الدَّارَقُطْنيّ: "يُعتبر به"
(6)
.
وقَالَ العُقيليُّ: "يُقَال هُو الَّذِي حمل الحسن بن صَالح على تركِ صلاة الجمعة، قَالَ له الحسن: أصلِّي معهم ثمَّ أعيدها؟ فقال له: يراك إنسانٌ فيَقْتَدِي بِكَ"
(7)
.
(1)
"إكمال" مُغْلَطَاي (3/ 216).
(2)
"تَارِيخ بَغْدَاد"(8/ 29).
(3)
"تاريخ أسماء الثقات"(ص 55) رقم: (164).
(4)
"الثِّقَات" للعجلي (1/ 268) رقم: (220).
(5)
"المجروحين"(1/ 214).
(6)
"سؤالات البرقاني"(ص 21) رقم: (79).
(7)
"الضعفاء" للعقيلي (1/ 186) رقم: (231)
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ عبد الله: سألت أبي عن جَعْفَر بن زياد الأحمر فقَالَ حَدَّثَنَا عنه عبد الرَّحْمَن ووَكِيع وكَان يتشيع. "العلل ومعرفة الرجال" - (3/ 103) رقم: (4399).
- قَالَ السَّاجِيّ: ثِقَة روى المَنَاكِير. "إكمال" مُغْلَطَاي (3/ 216). =
.
[996](د) جَعْفَر بن سعد بن سمرة بن جندب الفَزارِيّ أبو مُحمَّد، السَّمُرِيّ،
(1)
والد مروان.
روى عن: ابن عمه؛ خُبَيْب بن سُليمان بن سمرة نسخةً، وعن أَبِيه سَعْد.
روى عنه: مُحمَّد بن إِبْرَاهِيم بن خُبَيْب بن سُلَيْمَان بن سَمُرة، وسُلَيْمَان بن موسى، وصَالح بن أبي عتيقة الكاهِليّ، ويُوسُف السَّمْتيّ.
قلت: وعبد الجبَّار بن العَبَّاس، فيما ذكره ابن أبي حَاتِم
(2)
.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(3)
.
وقَالَ ابن حزم: "مَجْهُول"
(4)
.
وقَالَ عبد الحقّ في "الأحكام": "ليس ممن يعْتمد علَيْه"
(5)
.
وقَالَ ابن وعَبْد البَرِّ: "ليْسَ بالقَوِيّ"
(6)
.
وقَالَ ابن القَطَّان: "ما مِن هؤلاء مَن يُعرف حاله -يعني جَعْفَرًا، وشيخَه، وشيْخ شيخِه- وقد جهد المحدِّثون فيهم جُهْدَهم، وهُو إِسْنَادِ يُروى به جملةَ أحاديث، قد ذكر البزَّارُ منها نحو المِائَة"
(7)
.
= - قَالَ ابن صالح: ثِقَة كَانفيه تشيع، وكَان متعبدًا. المَصْدَر السَّابِق (في المَوْضِع نَفْسِه).
- وقَالَ أبو الحسن الكُوفي: ثِقَة كوفي. المَصْدَر السَّابِق (في المَوْضِع نَفْسِه).
(1)
(السمري): بالتفح والضم نسبة إلى سمرة بن جندب
(2)
"الجرح والتعديل"(2/ 480) رقم: (1955).
(3)
"الثِّقَات"(6/ 137).
(4)
"المحلى"(4/ 39).
(5)
في "الأحْكَام" له قَالَ في شيْخ جَعْفَر؛ (خبيب بن سُلَيْمَان): ليس بالمَشْهُور، وأن جَعْفَرًا تفرد بالرِوَايَة عنه. "الأحْكَام"(2/ 286).
(6)
"إكمال" مُغْلَطَاي (3/ 218).
(7)
"بيان الوَهْم والإيهَام"(5/ 138).
[997](خت) جَعْفَر بن سلمة
(1)
البَصْريّ؛ أبو سَعِيد، الخزاعيُّ، الورَّاق.
روى عن: حَمَّاد بن سلمة، وأبي بكْر بن عليّ بن عَطَاء المقدميّ، وأخيه عُمَر بن عليّ، وعَبْد الوَاحِد بن زياد، وقزعة بن سويد، وبكَّار بن عبد العزيز.
روى عنه: هِلَال بن بشر، وبشر بن آدم، والحكم بن ظبيان، ومُحمَّد بن عبد الملك بن زنجويه، وأبو حَاتِم الرَّازيّ، وَغَيْرهُم.
قَالَ ابن أبي حَاتِم عن أَبِيه: "كتبتُ عنه؛ وهُو ثِقَة صَدُوق"
(2)
.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"، وفرَّق بيْن الرَّاوي عن عبد الوَاحد؛ يروي عنه بِشر بن آدم، فقَالَ فيه:"شيخٌ"
(3)
، وبين الرَّاوي عن المقدَّميّ، فقَالَ:"أبو سَعِيد"
(4)
.
وجمَعَهُما ابن أبي حَاتِم وهُو الصَّوَاب
(5)
.
وقع ذكره في "حَدِيث علَّقه البُخَاريّ في كتَاب الدِّيَّات". فَقَالَ:
(6)
"وقَالَ حَبِيب بن أبي عمرة، عن سَعِيد بن جُبَيْر عن ابن عَبَّاس، في قِصَّة للْمِقْداد"
(7)
.
(1)
الترْجَمَة ساقطة من (ب) و (ش).
(2)
في المطبوع من "الجرح والتعديل"(2/ 481) رقم: (1958): "وسألته عنه فقال: ثقة رضي".
(3)
"الثِّقَات" لابن حبَّان (8/ 160).
(4)
المَصْدَر السَّابِق (8/ 161).
(5)
"الجرح والتعديل"(2/ 481) رقم: (1958).
(6)
لفظ (فقال) ساقط من م، والمثبت من الأصل.
(7)
"صَحِيح البُخَارِيّ مع الفتح"(9/ 3) رقم: (6866)، بالإسْنَاد المذكور عن ابن عَبَّاس رضي الله عنهما، قَالَ: قَالَ النَّبيّ صلى الله عليه وسلم للمقداد: إذا كَان رجل مؤمن يخفي إيمانه مع قوم كفار، =
ووصَله البزَّار
(1)
، والطَّبرانيُّ
(2)
، والدَّارَقُطنيّ في "الأفراد"، كُلّهم من طَرِيق جَعْفَر بن سلمة هذا، عن المقدَّميّ.
وقَالَ البزَّار: "لا نعلمه يروي عن ابن عَبَّاس إلا من هَذا الوجْهِ، ولا له عنه إلا هَذا الطَرِيق"
(3)
.
وقَالَ الدَّارَقُطنيّ: "تفرَّد به حَبِيب بنُ أبي عمرةَ، وتفرَّد به عنه المقدَّميُّ".
قلت: وإنما تفرَّد المقدَّميُّ بوصله، وإلا فقد أخرجه الطَّبريّ في "التَّفْسير" والحَارِث بن أبي أسَامة في "مسنده" من طَرِيق سُفْيان الثَّوْرِيّ عن حَبِيب، عن سَعِيد بن جُبَيْر مرسلًا، لم يَذكرِ ابنَ عَبَّاس. والله أعلم.
[998](بخ م 4) جَعْفَر بن سُلَيْمَان الضُّبَعِيّ، أبو سُلَيْمَان، البَصْريّ، مَوْلَى بنى الحُرَيْش.
كَان ينزل في بني ضُبيعة
(4)
، فنسب إليهم.
روى عن:
(5)
ثابت البنانيِّ، والجعد أبي عثمان، ويَزِيد الرشك، والجريري، وحميد بن قيس الأعرج، وابن جريج، وعوف الأَعْرَابيّ، وعَطَاء بن السائب، وكهمس بن الحسن، ومَالِك بن دينار، وجَمَاعَة.
وعنه: الثَّوْريّ -ومَات قَبلُه-، [و] ابن
(6)
المُبَارَكَ، وعَبْد الرَّحْمَن بن مَهْدِيّ، وعبدُ الرَّزاق، وسيَّار بن حَاتِم، ويَحْيى بن يَحْيى النَّيْسابوريّ،
= فأظهر إيمانه فقتلته، فكذلك كنت أنت تخفي إيمانك بمكة من قبل.
(1)
في "مسنده"(11/ 317) رقم: (5127).
(2)
"المعجم الكبير"(10/ 176) رقم: (12210).
(3)
"مسند البزار"(11/ 317) رقم: (5127).
(4)
"التَّارِيخ الكبير"(2/ 192).
(5)
في (ش)(روى عنه).
(6)
ما بين معقوفتين من (ش).
وعبدُ السَّلام بن مطهر، وقُتيبة، وصَالح بن عبد الله التِّرْمذيّ، وبشر بن هِلَال الصَّوَّاف، وقَطَنُ بن نسير، وجَمَاعَة.
قَالَ أبو طالب عن أَحْمَد: "لَا بَأس بِه. قيل له: إن سُلَيْمَان بن حَرْب يَقُول: لا يكتب حَدِيثه، فقَالَ: إنما كَان يتشيَّع، وكَان يحدِّث بأحاديثَ في فضْل عليٍّ، وأهلُ البصْرة يَغْلون في عليٍّ، قلت: عامَّة حَدِيثه رِقاق؟ قَالَ نعم، كَان قد جمعها، وقد روى عنه وعَبْد الرَّحْمَن وغيرُه إلا أني لم أسمع من يَحْيى عنه شيئًا، فلا أدرى سمع منه أم لا"
(1)
.
وقَالَ الفضْل بن زياد عن أَحْمَد: "قَدِم جَعْفَر بن سُلَيْمَان عَلَيْهم بصنْعاء فحدَّثهم حديثًا كَثِيرًا، وكان عبد الصَّمَد بن معقل يجيءُ فيجلسُ إليه"
(2)
.
وقَالَ ابن أبي خَيْثَمَة
(3)
، وغيره
(4)
عن ابن مَعِين: "ثِقَة".
وقَالَ عَبَّاس عنه: "ثِقَة، كَان يَحْيى بن سَعِيد لا يكتب حَدِيثه"
(5)
.
وقَالَ في مَوْضِع آخر: "كَان يَحْيى بن سَعِيد لا يروي عنه، وكَان يُسْتضْعفُ"
(6)
وقَالَ ابن المَدِينِيّ: "أكثرَ عن ثابت، وكتَبَ مراسيلَ، وفيها أحاديث مَنَاكِير عن ثابت، عن النَّبيّ صلى الله عليه وسلم"
(7)
.
(1)
"الكامل"(2/ 145).
(2)
المَصْدَر السَّابِق.
(3)
"الجرح والتعديل"(2/ 481) رقم: (1957).
(4)
كالليث بن عبدة كما في "الكامل"(2/ 145).
(5)
"تاريخ ابن معين" رواية الدوري: (4/ 130) رقم: (3533).
(6)
"الكامل"(2/ 145 - 146).
(7)
"الجرح والتعديل"(2/ 481).
وقَالَ أَحْمَد بن سنان: "رَأَيْت وعَبْد الرَّحْمَن بن مَهْدِيّ لا يَنْبَسِطُ
(1)
لحَدِيث جَعْفَر بن سُليْمَان"
(2)
.
قَالَ أَحْمَد بن سِنان: "وأنا أَسْتَثْقل حَدِيثه"
(3)
.
وقَالَ البُخَاريّ: "يُقَال كَان أُمِّيًّا"
(4)
.
وقَالَ ابن سَعْد: "كَان ثِقَة، وبه ضعفٌ وكان يتشيَّع"
(5)
.
وقَالَ جَعْفَر الطَّيالسيُّ عن ابن مَعِين: "سَمِعْت من عبد الرَّزاق كلامًا يومًا، فاستدلَلْت به على ما ذُكر عنه من المذْهب، فقلتُ له: إنّ أُسْتَاذِيكَ الذِين أخَذْتَ عنهم ثقاتٌ، كُلُّهم أَصْحَابُ سنَّة، فعمَّنْ أَخَذْت هَذا المذْهب؟ فقَالَ: قَدِم علينا جَعْفَر بنُ سُلَيْمَان فَرَأَيْته فاضلًا حسَنَ الهدْيِ فأخذْت هَذا عنه"
(6)
.
وقَالَ ابن الضُّريس، عن مُحمَّد بن أبي بكْر المقدَّميِّ:"فقدت عبد الرَّزاق ما أفْسد جَعْفَرًا غيرُه -يعني في التَّشيُّع-"
(7)
.
(1)
كذا في الأصل وتحت السين علامة الإهمال، وفي "الجرح والتعديل":(لا ينشط).
(2)
"الجرح والتعديل"(2/ 481) رقم: (1957).
(3)
المَصْدر السَّابِق.
(4)
كذا نقل الحافظ، تبعًا للمزي، -ولم يعلق علَيْه- وكذا قَالَ الذَّهَبيّ في "ميزان الاعتدال"(1/ 408)، وتبعهم العيني في مغاني الأخيار رقم (308)، وإنما أطلق البُخَارِيّ هَذِه العِبَارَة على جَعْفَر بن بُرْقَان الجزري. وينظر:"التَّارِيخ الكبير"(2/ 187) رقم: (3143)، وقَالَ في جَعْفَر بن سُلَيْمَان: يخالف في بعض حَدِيثه. "التَّارِيخ الكبير"(2/ 192) رقم: (2161).
(5)
"الطَّبقَات الكُبْرى"(7/ 288).
(6)
"تاريخ الإسلام"(15/ 263).
(7)
"تهذيب الكمال"(18/ 59).
وقَالَ الخضر بن مُحمَّد بن شجاع الجزَريّ:
(1)
"قيل لجَعْفَر بن سُلَيْمَان: بلغنا أنَّك تشتُمُ أبا بكْر وعمر، فقَالَ: أما الشَّتمُ فلا، ولكن بُغْضًا يا لك"
(2)
.
وحكى عنه وهْب بنِ بَقِيَّة نحوَ ذلك
(3)
.
وقَالَ ابن عديٍّ، عن زكريَّا السَّاجِيّ:"وأمَّا الحكاية التي حُكيت عنهما عَنَى به جارَيْن كَانا له، وقد تأذَّى بهما، يُكنَّى أحدُهما: أبا بكْر ويسمَّى الآخر: عُمَر. فسُئل عنهما، فقَالَ: أمّا السَّبُّ فلا، ولكن بغْضًا يا لك، ولم يعْنِ به الشَّيْخيْن أو كما قال"
(4)
.
قَالَ أبو أَحْمَد: "ولجَعْفَر حَدِيث صَالح ورواياتٌ كَثِيرةٌ وهُو حسنُ الحَدِيث معروفٌ بالتَّشيُّع وجمْع الرِّقاق وأرجو أنه لَا بَأس بِه، وقد رُوي أيْضًا في فضْل الشَّيْخَيْن، وأحاديثُه ليست بالمنكرة؛ وما كَان فيه منكرٌ فلعلَّ البلاءَ فيه من الرَّاوي عنه، وهُو عِنْدِي ممن يجب أن يُقبل حَدِيثُه"
(5)
.
قَالَ ابن سَعْد: "مَات سنة ثمان وسبعين ومِائَة في رجب"
(6)
.
قلت: وقَالَ أبو الأشعث، أحْمَد بن المقدام: "كُنَّا
(7)
في مجلس يَزِيد بن زُريع فقَالَ: من أتى جَعْفَر بنَ سُلَيْمَان وعبدَ الوارثِ فلا يقْرَبَنِّي، وكان عبد الوارثِ يُنْسَبُ إلى الاعْتزال، وجَعْفَر ينْسب إلى الرَّفْض"
(8)
.
(1)
في (ش) يوجد شيء هنا على صورة رسم (عن) أو (في).
(2)
"الكامل"(2/ 145).
(3)
المَصْدر السَّابِق.
(4)
المَصْدَر السَّابِق.
(5)
المَصْدَر السابق.
(6)
"الطَّبقَات الكُبْرى"(7/ 288)، وكذا قَالَ البُخَارِيّ:"التاريخ الأوسط"(4/ 720) رقم: (1121).
(7)
في (ش)(كَان في مجلس).
(8)
"الضعفاء" للعقيلي (1/ 188) رقم: (235).
وقَالَ البُخَاريّ في "الضُّعَفَاء": "يخالِفُ في بعض حَدِيثه"
(1)
.
وقَالَ ابن حبَّان في "كتَاب الثِّقَات": حَدَّثَنَا الحسنُ بن سُفْيان، حَدَّثَنَا إسْحَاق بن أبي كامل، حَدَّثَنَا جَرِير بن يَزِيد بن هَارُون بين يدَي أَبِيهِ، قَالَ: "بعثني أبي إلى جَعْفَر، فقلت:
(2)
بلغنا أنك تسب أبا بكْر وعمر؟ قَالَ: أمّا السَّبُّ فلا، ولكن البغضُ ما شئتُ؛ فإذا هُو رافضيٌّ مثلُ الحِمار"
(3)
.
قَالَ ابن حبَّان: "كَان جَعْفَر من الثِّقَات في الرِّوايات
(4)
، غير أنَّه كَان يَنتحِلُ الميلَ إلى أهل البيتِ، ولم يكن بداعيةٍ إلى مذهبِه، وليْسَ بين أهلِ الحَدِيث من أئمَّتِنا خلافٌ أَنَّ الصَّدُوق المتقِنَ إذا كَانت فيه بدعةٌ، ولم يكن يدعو إليها، أن الاحتِجَاج بخبره جائزٌ"
(5)
.
وقَالَ الأزدي: "كَان فيه تحاملٌ على بعض السَّلف، وكَان لا يكذبُ في الحَدِيث، ويُؤخذ عنه الزُّهدُ، والرَّقائقُ، وأمَّا الحَدِيثُ فَعامّةُ حَدِيثِه عن ثابتٍ وغيره ففيها نظرٌ ومنكرٌ"
(6)
.
وقَالَ ابن المَدِينِيّ: "هو ثِقَة عندنا"
(7)
.
(1)
لم أر جَعْفَرًا في كتب الضعفاء للبخاري، وإنما قَالَ هَذا الكلام في "التَّارِيخ الكبير" (2/ 192) رقم:(2161).
(2)
في (ش)(فقال).
(3)
"الثِّقَات"(6/ 140).
(4)
في "الثِّقَات": من الثِّقَات المتقنين في الروايات.
(5)
المَصْدر السَّابِق.
(6)
ذكر ذَلِك ابن خَلَفُون في كتابه "الثِّقَات" نقلًا عن الأزدي. ينظر: "إكمال" مُغْلَطَاي (3/ 219).
(7)
"سؤالات ابن أبي شيبة"(53) رقم: (14)، وزاد: وقد كَان يَحْيى بن سَعِيد لا يروي عنه.
وقَالَ أيْضًا: "أكثر عن ثابت، وبَقِيَّة أحاديثه مَنَاكِير"
(1)
.
وقَالَ الدُّورِيّ: "كَان جَعْفَر إذا ذكر مُعَاوِيَة شتمه، وإذا ذكر عليٌّ قعد يبكي"
(2)
.
وقَالَ يَزِيد بن هَارُون: "كَان جَعْفَر من الخائفين، وكان يتشيع"
(3)
.
وقَالَ ابن شَاهِين في "المختلف فيهم": "إنما تكلم فيه لعلة المذهب، وما رَأيْت مَنْ طعن في حَدِيثه إلا ابن عمَّار بقوله: جَعْفَر بن سُلَيْمَان ضَعِيف"
(4)
.
وقَالَ البزار: "لم نسمع أحدًا يطعن علَيْه في الحَدِيث، ولا في خطأ فيه، إنما ذكرت عنه شيعيته، وأمَّا حَدِيثه فمستقيم"
(5)
.
[999](سي) جَعْفَر بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هَاشِم، أبو عبد الله، الطيار،
ابن عم رَسُول الله صلى الله عليه وسلم.
(1)
"السير"(15/ 197).
(2)
"إكمال" مُغْلَطَاي (3/ 220).
(3)
وزاد: وكَان ثقة حَدِيثه حَدِيث الخاشعين. المَصْدَر السَّابِق.
(4)
"المختلف فيهم"(ص 3).
(5)
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ أَحْمَد بن حَنْبَل: كَان حَمَّاد بن زيد لا ينهى عن جَعْفَر بن سُلَيْمَان. "الجرح والتعديل"(1/ 178).
- وقَالَ الجوزجاني: روى أحاديث منكرة، وهُو ثِقَة متماسك، كَان لا يَكتُبُ. "أحوال الرجال" (ص 110) رقم:(173).
- وقَالَ العِجْلِيّ: ثِقَة وكَان يتشيع. "الثِّقَات": (1/ 268) رقم: (221).
- وقال ابن حبَّان: كَان يتقشف ويجالس الصالحين، وكَان يتشيع، ويغلو فيه. "مشاهير علماء الأمصار"(1/ 252).
- وقَالَ السَّمْعَانيّ: كَان يبغض الشيخين أبا بكْر وعُمَر. "الأنساب"(4/ 9).
- قَالَ السَّاجِيّ: لم يسب الشيخين قط. "إكمال" مُغْلَطَاي. (3/ 221).
أسلم قديمًا، واستعمله رَسُول الله صلى الله عليه وسلم على غزوة مؤتة
(1)
.
واستشهد بها، وهي بأرض البلقاء
(2)
، سنة ثمان
(3)
.
روى عن: النَّبيّ صلى الله عليه وسلم.
وعنه: ابنه عبد الله، وبعض أهله، وأم سلمة، وعَمْرُو بن العاص، وابن مسعود.
قَالَ الحسن بن زيد: "إنه أسلم بعد زيد بن حارثة".
وقَالَ مسعر، عن عون بن أبي جحيفة، عن أَبِيه: (لمَّا قَدِمَ جَعْفَرُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ أَرْضِ الحَبَشَةِ، قَبَّلَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَقَالَ: مَا أَدْرِي أَنَا بِقُدُومِ جَعْفَرٍ أَسَرّ،
(4)
أَوْ بِفَتْحِ خَيْبَر)، وكانا في يوم واحد
(5)
.
وقَالَ أبو هُرَيْرة: "ما احتذى النعال، ولا انتعل، ولا ركب الكور أحد بعد رَسُول الله صلى الله عليه وسلم خير من جَعْفَر بن أبي طالب"
(6)
.
وقَالَ الشَّعْبيّ: "كَان ابن عُمَر إذا حيّا ابن جَعْفَر قَالَ: السلام عليك يا ابن ذي الجناحين"
(7)
.
وقال ابن إسْحَاق: حدثني يَحْيى بن عباد بن عبد الله بن الزُّبَير، عن أَبِيه،
(1)
"الاستيعاب"(1/ 245).
(2)
من أعمال دمشق، بين الشام ووادي القرى، فيها قرى كثيرة ومزارع واسعة، قَالَ ياقوت الحموي: ومن البلقاء قرية الجبارين التي أراد الله تعالى بقوله {إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ} . "معجم البلدان"(1/ 489).
(3)
"الطَّبقَات"(2/ 129).
(4)
في (ش) تصحفت هَذِه العِبَارَة إلى (بقدوم جَعْفَر أسيرًا ونفتح خيبر).
(5)
أخرج هَذِه الرِوَايَة الطبراني "المعجم الكبير"(2/ 133) رقم: (1452).
(6)
"مسند أحمد"(2/ 413) رقم: (9342).
(7)
"صحيح البخاري" مع الفتح (5/ 25) رقم: (3709).
حدثني
(1)
أبي الَّذِي أرضعني، وكَان أحد بني مرة بن عوف قَالَ:"والله لكَأنّي أنظر إلى جَعْفَر بن أبي طالب يوم مؤتة، حين اقتحم عن فرس له شقراء، فعقرها، ثمَّ تقدّم، فقاتل حتى قتل"
(2)
.
قَالَ الرُّبَير بن بكَّار: كَان سنه يوم قتل؛ إحدى وأرْبَعِين سنة
(3)
.
روى له النَّسَائيّ في "اليوم والليلة" حديثًا وَاحِدًا، من رِوَايَة ابنه عبد الله عنه في "كلمَات الفَرَج"
(4)
. والمحفوظ؛ عن عبد الله بن جَعْفَر عن علي.
قلت: قصة غزوة مؤتة في "الصَّحِيحين"، من حَدِيث عَائِشَة وغيرها.
(1)
في (ب)(عن أَبِيه جدِّي أبي الذي).
(2)
"دلائل النبوة" للبيهقيّ (4/ 363)، وقَالَ ابن وعَبْد البَرِّ: هُو أول من عقر فرسًا في سبيل الله. "الاستيعاب"(1/ 245).
(3)
"الاستيعاب"(1/ 245).
(4)
أخرجه في "عمل اليوم والليلة"(ص 407) رقم: (632)، وفي "الكبرى" برقم:(10468)، والطبراني في "مسند الشَّاميِّين" (1/ 111) رقم:(167)، من طَرِيق أبي ثوبان، قَالَ حدثني الحسن بن الحر، أنه سمع مُحمَّد بن عجلان يحدث عن مُحمَّد بن كعب القرظي عن عبد الله بن جَعْفَر بن أبي طالب عن بعض أهله عن جَعْفَر بن أبي طالب أن النَّبيّ صلى الله عليه وسلم علمه كلمَات إذا نزل به كرب دعا بهن:(لا إله إلا الله الحليم الكريم سبحان الله رب العرش العظيم الحمد لله رب العالمين).
قَالَ النَّسَائيّ عقبه: هَذا خطأ، وأبو ثوبان ضَعِيف لا تقوم بمثله حجَّة.
وقد أخَرج النَّسَائيّ في "عمل اليوم والليلة"(ص 405) من طَرِيق أبي إسحاق قَالَ حدثني أبان بن صَالح عن القعقاع بن حَكِيم عن علي بن حسين عن بنت عبد الله بن جَعْفَر التي كَانت عند عبد الملك بن مروان عن أبيها عبد الله بن جَعْفَرٍ قَالَ علي وكان عبد الله بن جَعْفَر يَقُول علمني أبي علي بن أبي طالب كلمَات أقولهن عند الكرب إذا كَان ويَقُول أي بني علمنيهن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم أقولهن عند الكرب إذا نزل بي .. فذكر نحوه.
ورجاله ثقات، غير بنت عبد الله بن جَعْفَر، واسمها (أم أَبِيها) الهَاشِمية، مقبولة، من الرَّابِعَة. قَالَ الحافظ: وهُو المحفوظ.
وفي "البُخَاريّ" من وجهين عن ابن أبي ذئب، عن سَعِيد المقبري، عن أبي هُرَيْرة، في حَدِيث قَالَ فيه:"وخير النَّاس للمساكين جَعْفَر بن أبي طالب، ينقلب بنا فيطعمنا ما كَان في بيته، حتى إن كان ليخَرج إلينا العكة ليس فيها شيء، فيشقها"
(1)
.
فهذه رِوَايَة لأبي هُرَيْرة عن جَعْفَر في "الصَّحِيحين"
(2)
.
[1000](بخ م 4) جَعْفَر بن عبد الله بن الحكم بن رافع بن سنان الأنصَاريّ، والد عبد الحميد. وقيل: إن رافع بن سنان
؛ جَدّه لأمه.
روى عنه: وعن عمه عُمَر بن الحكم، وأنس، ومحمود بن لبيد، وعقبة بن عامر، وعِلْبَاء
(3)
السلمي، -وله صُحْبَة-، وعَبْد الرَّحْمَن بن المسور بن مَخْرَمة، ورافع بن أسيد بن ظهير، وعدة.
وعنه: ابنه، ويَزِيد بن أبي حَبِيب، ويَحْيى بن سَعِيد، وعَمْرُو بن الحارث، واللَّيْث بن سَعْد، وَغَيْرهُم.
قلت: قَالَ البُخَارِيّ في "التَّارِيخ": "رأى أنسًا"
(4)
.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"، وقَالَ:"روى عن أنس، إن كَان حفظه أبو بكْر الحَنَفِيّ"
(5)
.
وقَالَ النَّسَائيّ: "ثِقَة"
(6)
.
(1)
"صحيح البخاري" مع الفتح، (5/ 24) رقم:(3708).
(2)
في (ب) و (ش)(في "الصَّحِيح") وفي حاشية (م)(أي روى عنه فعله).
(3)
(علباء): بكسر المهملة وسكون اللام بعدها موحدة ومد.
(4)
"التَّاريخ الكبير"(2/ 195) رقم: (2171).
(5)
ذكره في "الثِّقَات"(4/ 106)، في التَّابِعِين، ثمَّ أعاده في "الثِّقَات" (6/ 135) وفي المَوْضِع الثاني قَالَ: إِن كَان حفظه الحَنَفي.
(6)
"إكمال" مُغْلَطَاي (3/ 224).
وجزم ابن يُونُس أن رافع بن سنان جَدّه لأمه
(1)
.
[1001](كن) جَعْفَر بن عبد الله، وفي نسخة: حَفْص بن عبد الله
(2)
، يَأتِي في حرف الحاء
(3)
.
قلت: لم يذكره هناك. وهُو جَعْفَر بن عبد الله بن أسلم، مَوْلَى عُمَر.
قَالَ ابن حبَّان في "الطَّبقَة الثَّالِثَة من الثِّقَات"
(4)
: جَعْفَر بن عبد الله بن أسلم، مَوْلَى عمر، وهُو ابن أخي زيد بن أسلم، يروي عن عمه
(5)
.
روى عنه: مُحمَّد بن إسْحَاق
(6)
.
قلت: وروى ابن إِسْحَاق في "المغازي" عنه، عن رجل من الأنصار قصة، وروى أحْمَد في "مسند قتادة النعمان"، عن يُونُس بن مُحمَّد، عن ليث، عن يَزيد بن الهاد، عن مُحمَّد بن إِبْرَاهِيم، "أَنَّ قَتَادَةَ مِنَ النَّعْمَانِ
(7)
وَقَعَ بقُرَيْش"
(8)
الحَدِيث
(9)
.
قَالَ يَزِيد فسمعني جَعْفَر بن عبد الله بن أسلم وأنا أحدث بهَذا الحَدِيث،
(1)
ذكر نحوه ابن أبي حَاتِم في "الجرح والتعديل"(2/ 482) رقم: (1961).
(2)
في حاشية (م)(ذكره حوالة على ما هنا فقَالَ حَفْص بن عبد الله وفي نسخة جَعْفَر بن عبد الله تقدّم في الجيم).
(3)
انظر الترجمة رقم: (1484).
(4)
"الثِّقَات"(6/ 135).
(5)
وذكر البُخَاريّ نحوه في "التَّارِيخ الكبير"(2/ 194) رقم: (2169).
(6)
في الأصل هنا نصف دارة منقوطة.
(7)
وفي حاشية (ب)(الرسبهم).
(8)
في (ش) قوله (وقع بقُرَيْش الحَدِيث) تصحف إلى (رفع يُونُس الحَدِيث).
(9)
أخرجه الإمام أحمد في "المسند"، (6/ 384) رقم:(27202) من طَرِيق يَزِيد يعنى بن الهاد عن مُحمَّد بن إِبْرَاهِيم أن قتادة بن النعمان الظفري وقع بقُرَيْش فكأنّه نال منهم فقَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: يا قتادة لا تسبن قُرَيْشًا فلعلك ان ترى منهم رجالا تزدري عملك =
فقَالَ: "هكذا حدثني عاصم بن عُمر بن
(1)
قتادة، عن أَبِيه، عن جَدّه
(2)
(3)
.
[1002] جَعْفَر بن عبد الوَاحِد بن جَعْفَر بن سُليْمَان بن علي بن عبد الله بن عَبَّاس، [الهَاشِمي، العَبَّاسي، القاضي، البَغْدَادي]،
(4)
ذكره أبو علي الجياني في "شيوخ أبي دَاوُد"، فيُحرَّر، فإنه كذاب
(5)
.
= مع أعمالهم وفعلك مع أفعالهم وتغبطهم إذا رأيْتهم لولا ان تطغى قُرَيْش لأخبرتهم بالَّذِي لهم عند الله عز وجل.
وهذا إسناد منقطع، مُحمَّد بن إِبْرَاهِيم لم يسمع من قتادة بن النعمان الظفري. قَالَه الشيْخ شُعَيْب الأرناؤوط في تحقيقه للمسند.
(1)
قوله (بن عُمَر بن قتادة عن أَبِيه عن جَدّه) ساقط من (ش).
(2)
في هَذا الإِسْنَاد؛ عُمَر بن قتادة والد عاصم، وهُو مَجْهُول، لم يرو عنه سوى ابنه.
(3)
في نسخة (م) حصل تلفيق بين ترْجَمَة جَعْفَر بن عبد الله هَذا وبين جَعْفَرِ بن عَمْرِو بن أمَيَّة الضّمري، فبعد قوله هنا (عن أَبِيه عن جَدّه)، واصَلَ الترْجَمَة بقوله: (وروى إبراهيم بن إِسْمَاعِيل بن مجمع
…
) وهُو في الحقيقة جزء من ترْجَمَة جَعْفَر بن أمَيَّة الآتي بعده، فلمَّا تفطن الناسخ لما حصل، أشرَّ هنا في آخر ترْجَمَة جَعْفَر بن عبد الله ثمَّ مدد سهمًا طويلًا إلى أعلى من قول المُصنّف:(قلت: وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في الثِّقَات، وجزم بوفاته سنة خمس)، فمدد السهم إلى آخر هَذا المَوْضِع لتتواصل الترْجَمَة وتتناسق. والسبب في ازدواج الترجمتين هُو اجتماعهما في نسخة الأصل.
(4)
ما بين معقوفتين طمس من الأصل فأخذتُه من (ب).
(5)
في (م) شطبٌ على قوله (فإنه كذاب)، وساقط من بَقِيَّة النسخ.
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قال ابن أبي حَاتِم: كَان جَعْفَر بن عبد الوَاحد وصل حديثًا لعبد الله بن مسْلمَة، زاد فيه أنسًا، فدعا علَيْه القعنبيّ، فافتضح. "الجرح والتعديل" (2/ 484) رقم:(1969).
- قَالَ البرذعي: ذاكرت أبا زُرْعَة بأحاديث سَمِعْتها من جَعْفَر بن عبد الوَاحد القرشي، قاضي القضاة كرها وقَالَ: لا أصْلَ لها. فذكر له ثَلاثة أسانيد يروي بها عن أنَس عن النَّبيّ صلى الله عليه وسلم: (من أحبّ الأنصار فبحبي أحبهم)، فقَالَ لي أبو زُرْعَة: ما لوَاحد من الثَلاثة أصل، وهي مَوْضُوعة ثَلاثتها، ثمَّ ذكر له أسانيد أخرى يروي بها جملة أحاديث، فقَالَ =
[1003](خ م ت س ق) جَعْفَر بن عَمْرِو بن أميَّة الضمري، المدني، وهُو أخو عبد الملك بن مروان من الرضاعة.
روى عن: أَبِيه، ووحشي بن حرب، وأنس.
وعنه: أبو سلمة، وسُليمان بن يَسَار، وأخوه الزبُرْقَان، وابن أخيه الزبُرْقَان بن عبد الله بن عَمْرٍو، وابن ابن أخيه؛ يعقوب بن عَمْرِو بن عبد الله بن عَمْرٍو، ويُوسُف بن أبي ذَرة، والزُّهْرِيّ، ومُحمَّد بن عبد الله بن عَمْرِو
(1)
بن عُثْمَان بن عفان، وَغَيْرهُم.
قَالَ العِجْلِيّ: "مدني، تابعي، ثِقَة، من كبار التَّابِعِين"
(2)
.
قَالَ الوَاقِديّ: "مَات في خلافة الوليد"
(3)
.
= أبو زُرْعَة: ما خلق الله لهَذا أصلًا. ثمَّ قَالَ إنا لله وإنا إليه راجعون! لقد كنت أرى هَذا جَعْفَرًا، وأشتهي أن أكلمه لِمَا كَان علَيْه من السكينة والوقار، يرجع إلى حفْظٍ وفقْهٍ قد خَرج إلى مثل هَذا نسأل الله الستر والعافية.
ثم قَالَ لي ما أخوفني أن تكون دعوة الشيْخ للصَالح أدركته، قلتُ: أي شيخ؟ قَالَ: القعنبي، بلغني أنه دعا علَيْه فَقَالَ: اللهم أفضحه لا أحسب ما بلي به إلا بدعوة الشيْخ قلتُ: كيف دعا علَيْه قَالَ: بلغني أنه أدخل علَيْه حديثًا أحسبه عن ثابت جعله عن أنَس فلمَّا فارقه رجع الشيْخ إلى أصله فلم يَجدّه فاتهمه فدعا علَيْه. "سؤالات البرذعي"(2/ 570 - 574) باختصار.
- وقَالَ ابن الجوزي: وقَالَ الدَّارَقُطنيّ: يضع الحَدِيث، وقَالَ مرة: مَتْروك، وقَالَ ابن عَدِيّ: كَان يتهم بوضع الحَدِيث، وكَان يسرقها، وقَالَ ابن حبَّان: كَان يقلب الأخبار، فلا يشك أنه كَان يعملها. "الضعفاء والمتروكين"(1/ 172).
(1)
في (ش)(بن عُمَر وابن عثمان).
(2)
"الثقات"(1/ 270) رقم: (224).
(3)
"الطبقات الكبرى" لابن سعد (5/ 247).
في (ش)(أبو الوليد).
وقَالَ خَلِيفَة: "مَات سنة خمس، أو ست وتِسْعِين"
(1)
.
قلت: وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"، وجزم بوفاته سنة خمس
(2)
.
وروى إِبْرَاهِيم بن إسْمَاعِيل بن مجمع، عن جَعْفَر بن عَمْرِو بن أُمَيَّة، عن أَبِيه، عن جَدّه حديثًا. فقَالَ ابن المَدِينِيّ في "العلل":"جَعْفَر بن عَمْرِو هذا، ليس هُو جَعْفَر بن عَمْرِو بن أُمَيَّة لصلبه، بل هُو جَعْفَر بن عَمْرِو بن عَمْرِو بن عَمْرِو بن أُمَيَّة. وإنما الحَدِيث عن جَعْفَر، عن أَبِيه، عن جَدّه عَمْرِو بن أمَيَّة".
قلت: وهذا غاية في التحقيق، وظهر أن جَعْفَر بن عَمْرٍو اثْنَان.
وأمَّا ابن منده، فمشى على ظاهر الإسْنَاد، وترجم لأمَيَّة والد -عَمْرٍو- في "الصَّحَابة"، وسبقه لذَلِك الطبراني
(3)
، وتبعهما ابن عبد البَرِّ
(4)
، ولم يصنعوا شيئًا.
والصَّوَاب ما قَالَ ابن المَدِينِيّ. والله أعلم.
• [
…
] جَعْفَر بن عمران
(5)
هو: ابن مُحمَّد بن عمران، يأتي
(6)
.
[1004](م د تم س ق) جَعْفَر بن عَمْرِو بن حُرَيْث، المخزومي.
روى عن: أَبِيه، وعدي بن حَاتِم، وهُو جَدّه لأمه.
(1)
"الطبقات"(ص 431).
(2)
"الثقات"(4/ 104).
في (ش) قسم الترْجَمَة قسمين غلطًا، وإنما هي ترْجَمَة واحدة، وجاء في (م) هنا:(من هنا ينقل في لقز الترْجَمَة بعده).
(3)
"المعجم الكبير"(1/ 292).
(4)
"الاستيعاب"(1/ 106).
(5)
في (م) و (ش) الترْجَمَة متأخرة عن التي بعدها.
(6)
في (ص) من هَذا البحث.
وعنه: مساور الوراق، والمسيب بن شريك، ومعن بن وعَبْد الرَّحْمَن بن عبد الله بن مسعود.
قلت: وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(1)
.
[1005](ع) جَعْفَر بنُ عون بن جَعْفَر بن عَمْرِو بن حُرَيْث المخزومي، أبو عون
(2)
، الكُوفِيّ.
روى عن: إِسْمَاعِيل بن أبي خالد، وإبْرَاهِيم بن مسلم الهجري، والأعمش
(3)
، وهِشَام بن عُرْوَة، ويَحْيى بن سَعِيد المسعودي، وأبي العميس، وعَبْد الرَّحْمَن بن زياد بن أَنْعُم
(4)
، وجَمَاعَة.
وعنه: أحمد بن حَنْبَل، والحسن بن علي الحلواني، وإسْحَاق بن راهويه، وعبد بن حميد، وبندار، وهَارُون الحمال
(5)
، وابنا أبي شيبة، وأبو خَيْثَمَة، والحسن بن علي بن عفان، ومُحمَّد بن أحْمَد بن أبي المثنى الموصلي، -خاتمة أصحابه-.
قَالَ أَحْمَد: "رجل صالح، ليسَ بِهِ بَأس"
(6)
.
وقَالَ أبو أحْمَد الفراء: "قَالَ لي أحْمَد: عليك بجَعْفَر بن عون".
وقَالَ ابن مَعِين: "ثِقَة"
(7)
.
(1)
"الثقات"(4/ 106).
(2)
في (ش)(أبو عوان الكُوفي).
(3)
في (ب)(وأبو الأعمش).
(4)
قوله: (أنعم): بفتح أوله وسكون النون وضم العين المهملة الإفريقي قاضيها، "التقريب" رقم:(3862).
(5)
في (ش)(الجمال).
(6)
"العلل"(3/ 103) رقم: (4402)، و"الجرح والتعديل" (2/ 485) رقم:(1981).
(7)
"تاريخ ابن معين" برِوَايَة الدَّارِمِي (ص 85) رقم: (213).
وقَالَ أبو حَاتِم: "صَدُوق"
(1)
.
وقَالَ البُخَارِيّ: "مَات سنة ست ومِائَتَيْن"
(2)
.
وقَالَ أبو دَاوُد: "سنة سبع"
(3)
.
قيل: "مات
(4)
ابن سبع وثَمَانِين"، وقيل: "سبع
(5)
وتِسْعين سنة"
(6)
.
قلت: وذكره ابن حبَّان
(7)
، وابن شَاهين في "الثِّقَات"
(8)
.
وقَالَ ابن قانع في "الوفيات": "كان ثِقَة"
(9)
.
(1)
"الجرح والتعديل"(2/ 485) رقم: (1981).
(2)
ووقع في "التاريخ الأوسط": سنة سبع ومِائَتَيْن. (4/ 920) رقم: (1467)، وكذا في "الكبير" (2/ 197) رقم:(2179).
(3)
"رجال البُخاريّ" للكلاباذي (1/ 140) رقم: (173)، وكذَلِك ابن حبَّان في "الثِّقَات" (6/ 141) رقم:(7075).
(4)
كذا في الأصل وبقية النسخ والسياق يقتضي جعل كَلِمَة (وهو) في كُون (مات وهُو ابن سبع وثَمَانِين).
(5)
في (ش)(سنة سبع) وهُو تكرار.
(6)
ممن قَالَ بذَلِك ابن سَعْد في "الطَّبقَات"(6/ 396)، وابن حبَّان في "الثِّقَات" (6/ 141) رقم:(7075).
(7)
في (ش)(في "الثِّقَات" وابن شَاهين في "الثِّقَات"). وينظر: "الثِّقَات"(6/ 141).
(8)
"تاريخ أسماء الثقات"(ص 55) رقم: (169)، وقال:"ليس به بأس كان رجلًا صالحًا".
(9)
"إكمال" مُغْلَطَاي (3/ 226).
أَفْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ أَحْمَد: كَان عابدا من العبَّاد. "العلل ومعرفة الرجال"(3/ 364).
- قَالَ ابن سَعْد: توفي في خلافة المأمون، وكان ثِقَة كَثِير الحَدِيث. "الطَّبقَات الكُبْرى"(6/ 396).
- قَالَ العِجْلِيّ: كوفي ثِقَة وكان متعبدًا. "الثِّقَات" للعجلي (ص 270).
[1006](س ق) جَعْفَر بن عياض، مدنيٌّ.
روى عن: "أبي هُرَيْرة في التعوذ من الفقر والقلة"
(1)
.
وعنه: إسْحَاق بن عبد الله بن أبي طلحة.
أخرجا له هَذا الحَدِيث الوَاحد.
قلت: ذكره ابن حبَّان
(2)
"الثِّقَات"
(3)
، وأخَرج حَدِيثه في "صَحِيحه"
(4)
.
وقَالَ عبد الله بن أحْمَد بن حَنْبَل: "سألت أبي عنه؟ فقَالَ: لا أذكره"
(5)
.
وقرأت بخَطِّ الذَّهَبيّ: "لا يعرف"
(6)
.
[1007](خد قد) جَعْفَر
(7)
بن مُحمَّد بن شاكر الصائغ، أبو مُحمَّد، البَغْدَادي.
= - وذكره ابن خَلَفُون في "الثِّقَات"، ووثقه ابن صالح، وابن وضاح. "إكمال" مُغْلَطَاي (3/ 226).
(1)
- في (ش)(والعلة).
(2)
في (ب)(ابن شاهين) وهُو خطأ.
(3)
"الثقات"(4/ 105).
(4)
"صحيح ابن حبان"(3/ 284) رقم: (1003).
(5)
"العلل ومعرفة الرجال"(2/ 84) رقم: (1629).
(6)
"ميزان الاعتدال"(1/ 413) رقم: (1514).
وفي (م): جَعْفَر بن مُحمَّد بن سوار، سمع: محمود بن مُحمَّد الظفري، وعنه: النَّسَائيّ.
في الكني.
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- ذكره أبو العَرَب في "جملة الضعفاء". "إكمال" مُغْلَطَاي (3/ 226).
(7)
وقعت هذه الترجمة في الأصل بعد ترجمة: (جعفر بن محمد بن الهذيل)، وجاء في حاشية (م) ما نصه:(جَعْفَر بن مُحمَّد بن شاكر الآتي بعد ورقتين ينبغي أن يكتب هنا) اهـ. =
روى عن: عَمْرِو بن حَمَّاد بن طلحة، وأبي نُعَيْم، وأبي غَسَّان النهدي، وحبان بن موسى، وسَعْدويه، ومُعَاوِيَة بن عَمْرٍو الأزدي، وَغَيْرِهِم.
وعنه: عبد الله بن أحْمَد، وَمُوسَى بن هَارُون، وإبْرَاهِيم بن علي الهجيمي
(1)
، والمحاملي، وابن صاعد، وابن مخلد
(2)
، والصَّفَّار، والنَّجَّاد، وابن الهيثم، والدَّقَّاق، وأبو بكْر الشَّافعي، وَغَيْرهُم.
قَالَ أبو الحُسَيْن بن المُنَادِي: "كَان ذا فضلٍ وعبادةٍ وزهدٍ، وانتفع به خلقٌ كَثِيرٌ في الحَدِيث". وقَالَ: "وتوفّي يوم الأحد، لإحدى عَشَرَة خلت من ذي الحجَّة، سنة تسع وتسعين ومِائَتَيْن، أكثر النَّاس عنه لثقته، وصلاحه، بلغ تِسْعِين سنة، غير أشهر يسيرة"
(3)
.
وقَالَ الخطيب: "كَان عابدًا، زاهدًا، ثِقَة، صادقًا، متقنًا، ضابطًا"
(4)
.
قَالَ المزّيّ: "روى أبو دَاوُد في "كِتَابِ النَّاسخ والمنسوخ"
(5)
، عن جَعْفَر بن مُحمَّد، عن عَمْرِو بن حَمَّاد بن طلحة القناد حديثًا، فيحتملُ أن يكون هُو القنَّاد، ويحتمل أن يكُون الصَّائغَ، ويحتمل أن يكُون الورَّاقَ، -يعني الآتي-، والأولُ أظهرُ"
(6)
.
= وتم نقله إلى هنا مراعاة للترتيب الَّذِي قصده المؤلف.
في (ش) يوجد رمز (قد) على هَذِه الترجمة.
(1)
في (ب)(النجيمي) وهُو تصحيف.
(2)
في (ش)(وابن مجلز).
(3)
"تاريخ بغداد"(8/ 79).
(4)
المَصْدَر السَّابِق: (8/ 77).
(5)
- في (ش)(روى أبو دَاوُد في القدر) ولم يضرب علَيْه، وقد ضرب علَيْه المؤلف في الأصل.
(6)
"تَهْذيب الكمال"(5/ 107).
وروى إِبْرَاهِيم الهجَيْمِي عن الصَّائغ حديثًا، وقَالَ عقبه:"سمعه معي عبد الله بن أحْمَد، وأبو دَاوُد السجستاني من جَعْفَر الصائغ"
(1)
.
قلت: وقَالَ مسلمة بن قَاسِم: "بَغْدَادي، ثِقَة، رجل صالح، زاهد، قيل إنه لم يرفع رأسه إلى السماء، روى عنه من أهل بلدنا: مُحمَّد بن أيمن"
(2)
.
[1008](بخ م 4) جَعْفَر بنُ مُحمَّد بنِ علي بن الحُسَيْن بن علي بن أبي طالب، الهَاشِمي، العلوي، أبو عبد الله، المدنى، الصادق.
وأمه: أم فروة بنت القَاسِم بن مُحمَّد بن أبي بكر.
وأمها: أسْمَاء بنت وعَبْد الرَّحْمَن بن أبي بكر. فلذَلِك كَان يَقُول: ولدني أبو بكْر مرتين.
روى عن: أَبِيه، ومُحمَّد بن المنكدر، وعبيد الله بن أبي رافع، وعطاء، وعُرْوَة، وجَدّه لأمه القَاسِم بن مُحمَّد، ونافع، والزُّهريّ، ومسلم بن أبي مريم.
وعنه: شُعبة، والسُفْيانان، ومالك، وابن إسْحَاق، وابن جريج، وأبو حَنِيفَة، وابنه موسى ووهيب
(3)
بن خالد، والقَطَّان، وأبو عاصم، وخلق كَثِير.
وروى عنه: يَحْيى بن سَعِيد الأنصَاريّ، -وهو من وهو من أقْرَانه-، ويَزِيد بن الهاد، -ومَات قَبلهُ-.
(1)
"تَارِيخ بَغْدَاد"(8/ 79).
(2)
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- ذكره ابن حبان في "الثِّقَات"(8/ 163).
(3)
في (ش)(ووهب).
قَالَ الدراوردي: "لم يرو مَالِك عن جَعْفَر حتى ظهر أمر بني العَبَّاس"
(1)
.
وقَالَ مصعب الزُّبَيري: "كَان مَالِك لا يروي عنه حتى يضمه إلى آخَر"
(2)
.
وقَالَ ابن المَدِينِيّ: "سئل يَحْيى بن سَعِيد عنه، فقَالَ: في نفسي منه شيء، ومجالد أحبّ إلي منه"
(3)
.
قَالَ: "وأملى على جَعْفَر "الحَدِيث الطويل"، -يعني في الحج-"
(4)
.
وقَالَ إِسْحَاق بن حكيم، عن يَحْيى بن سَعِيد:"ما كَان كذوبًا"
(5)
.
وقَالَ سَعيد بن أبي مريم، قيل لأبي بكْر بن عياش: "ما لك لم تسمع من جَعْفَر، وقد أدركته؟ قَالَ: سألناه عما يتحدث به من الأحَادِيث، أشيء
(6)
سَمِعْته؟ قَالَ لا، ولكنها رِوَايَة رويناها عن آبائنا"
(7)
.
وقَالَ إِسْحَاق بن راهويه: "قلت للشافعي: كيف جَعْفَر بن مُحمَّد عندك؟ فقَالَ: ثِقَة، في مناظرة جرت بينهما"
(8)
.
(1)
"الكامل في ضعفاء الرجال"(2/ 131).
(2)
المَوْضِع نَفْسِه.
(3)
"تاريخ الإسلام"(9/ 89)، وعلق الذَّهَبيّ على هَذِه المقولة قائلًا: لم يتابع القَطَّان على هَذا الرأي، جَعْفَرًا صَدُوق، احتج به مسلم، ومجالد ليس بعمدة.
(4)
"الكامل في ضعفاء الرجال"(2/ 132).
(5)
المَصْدَر السَّابِق (2/ 132).
(6)
في (ش)(أنني سعمت).
(7)
"الكامل في ضعفاء الرجال"(2/ 131).
(8)
"الجرح والتعديل"(2/ 487).
وقَالَ الدُّورِيّ عن يَحْيى بن مَعِين: "ثِقَة مأمون"
(1)
.
وقَالَ ابن أبي خَيْثَمَة وغيره عنه: "ثِقَة"
(2)
.
وقَالَ أَحْمَد بن سعد بن أبي مريم، عن يحيى:"كنت لا أسأل يَحْيى بن سَعِيد عن حَدِيثه، فقَالَ لي: لم لا تسألني عن حَدِيث جَعْفَر بن مُحمَّد؟ قلت: لا أريده، فقَالَ لي: إنه كَان يحفظ"
(3)
.
وقَالَ ابن أبي حَاتِم عن أَبِيه: "ثِقَة لا يسأل عن مثله"
(4)
.
وقَالَ ابن عدي: "ولجَعْفَر أحاديث ونسخ، وهُو من ثقات النَّاس كما قال
(5)
يَحْيى بن مَعِين"
(6)
.
وقَالَ عَمْرُو بن أبي المقدام قال
(7)
: "كنت إذا نظرت إلى جَعْفَر بن مُحمَّد علمت أنه من سلالة النَّبيّين"
(8)
.
وقَالَ علي بن الجعد، عن زهير بن مُعَاوِيَة، قَالَ أبي لجَعْفَر بن مُحمَّد:"إن لي جارًا يزعم أنك تبرأ من أبي بكْر وعمر، فقَالَ جَعْفَر: برئ الله من جارك، والله إني لأرجو أن ينفعني الله بقرابتي من أبي بكر"
(9)
.
(1)
"تاريخ ابن معين" برِوَايَة الدُّورِيّ (4/ 296) رقم: (4480).
(2)
"الجرح والتعديل"(2/ 487). و "تاريخ أسماء الثقات"(1/ 54) رقم: (158).
(3)
وكذا رواه الدوري عن ابن معين في "تاريخه"(4/ 296) رقم: (4480).
(4)
"الجرح والتعديل"(2/ 487).
(5)
في (ش) قوله (كما قَالَ يَحْيى بن معين)، ساقط.
(6)
"الكامل في ضعفاء الرجال"(2/ 134).
(7)
في (م) لفظ (قال) ساقط.
(8)
"الكامل في ضعفاء الرجال"(2/ 132).
(9)
المَصْدَر السَّابِق.
وقَالَ حَفْص بن غِيَاث: "سَمِعْت جَعْفَر بن مُحمَّد:
(1)
ما أرجو من شفاعة علي شيئًا إلا وأنا أرجو من شفاعة أبي بكْر مثله"
(2)
.
قَالَ الجعابي وغيره: "ولد سنة ثَمَانِين".
وقَالَ خَلِيفَة وغير واحد: "مَات سنة ثمان وأرْبَعِين ومِائَة"
(3)
.
قلت: وقَالَ ابن سَعْد: "كَان كَثِير الحَدِيث، ولا يحتَجّ به، ويستضعف. سئل مرة؛ سَمِعْت هَذِه الأحَادِيث من أبيك؟ فقَالَ: نعم. وسئل مرة فقَالَ: إنما وجدتها في كتبه"
(4)
.
قلت: يحتمل أن يكُون السُّؤالان وقعا عن أحاديث مختلفة، فذكر فيما سمعه أنه سمعه، وفيما لم يسمعه أنه وجَدَه، وهَذا يدل على تَثَبُّتِهِ
(5)
.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ فى "الثِّقَات" وقَالَ: "كَان
(6)
من سادات أهل البيت، فقها وعلمًا وفضلا، يحتَجّ بحَدِيثه من غير رِوَايَة أولاده عنه. وقد اعتبرت حَدِيثه من حَدِيث الثِّقَات عنه، فرَأيْت أحاديث مستقيمة، ليس فيها شيء يخالف حَدِيث الأثبات، ومن المحال أن يلصق به ما جناه غيره"
(7)
.
وقَالَ السَّاجِيّ: "كَان صَدُوقًا مأمونًا، إذا حدث عنه الثِّقَات، فحَدِيثه مستقيم"
(8)
.
(1)
في م: (يَقُول).
(2)
"تذكرة الحفَاظ"(1/ 126).
(3)
"مشاهير علماء الأمصار"(ص 206)، و "تذكرة الحفَاظ"(1/ 126).
(4)
لم أقف عليه في مطبوعات الطبقات الكبرى، ونقله مغلطاي في "إكمال تهذيب الكمال"(3/ 228).
(5)
في (ش)(يدل على ثقته) وهُو تصحيف.
(6)
في (ب) من قوله: (وقَالَ كَان) إلى قوله: (من حَدِيث الثِّقَات) ساقط، وهُو انتقَالَ نظر.
(7)
"الثِّقات" لابن حبَّان (6/ 131).
(8)
"إكمال تهذيب الكمال"(3/ 228).
قَالَ أبو موسى: "كَان وعَبْد الرَّحْمَن بن مَهْدِيّ لا يحدث عن سُفْيان عنه، وكَان يَحْيى بن سَعِيد يحدث عنه"
(1)
.
وقَالَ النَّسَائيّ في "الجَرْح والتَّعْدِيل": "ثِقَة"
(2)
.
وقَالَ مالك: "اختلفت إليه زمانًا، فما كنت أراه إلا على ثَلَاث خصال؛ إما مصلٍّ، وأمَّا صائم، وإمَّا يقرأ القرآن، وما رَأيْته يحدِّث إلا على طهارة"
(3)
.
[1009](ت سي) جَعْفَر بن مُحمَّد بن عِمْران التغلبي
(4)
، الكُوفِيّ،
وقد ينسب إلى جَدّه.
(1)
المصدر السابق.
(2)
المصدر السابق (3/ 229).
(3)
أورده أبو القَاسِم الجوهري في "مسند الموطأ"(1/ 89) رقم: (307)، بإسْنَاده إلى مُحمَّد بن عبد العَزِيز قَالَ: سَمِعْت مصعب بن عبد الله الزُّبَيري، عن مَالِك بن أنَس رحمه الله.
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ الإمام أحْمَد: قد روي عنة يَحْيى ولينة. "العلل" برِوَايَة المروذي (ص 32).
- وقَالَ أَيْضًا: وجَعْفَر بن مُحمَّد ضَعِيف الحَدِيث، مضطرب. المَصْدَر السَّابِق (ص 164) رقم:(360).
- قَالَ الذَّهَبيّ: لم يحتَجّ به البُخَاريّ واحتج به سائر الأمة. و "تذكرة الحفَاظ"(1/ 126).
(4)
كتب الحافظ ابن حجر رحمه الله في حاشية الأصل: (بخَطِّ ابن سيد الناس: الثعلبي، وكأنّه أصوبه)، فنقلتْ ذَلِك التوضيحَ بَقِيَّة النسخ، ففي حاشية (م)(كذا بخَطِّ المُصنّف؛ بخَطِّ ابن سيد النَّاس الثعلبي وكأنّه أصوبه انتهى. وكذا هُو في خط الذَّهَبيّ، وتحت العين علامة الإهمال)، وفي حاشية (ب) (بخَطِّ ابن سيد النَّاس "الثعلبي" وكأنّه الصَّوَاب). وقَالَ الحافظ مُغْلَطاي: (بثاء مثلثة وعين مهملة، كذا وجدته مضبوطًا باللفظ بخَطِّ =
روى عن: زيد بنِ الحُباب، وعَبْد الرَّحْمَن بنِ مُحمَّد المحاربي، ووَكِيع، وجَعْفَر بن عون، وَغَيْرِهِم.
وعنه: التِّرْمذِيّ، والنَّسَائيّ في "اليوم والليلة"، وأحمد بنُ علي الأَبّار، وابنُ خُزَيمة، وأبو حَاتِم. -وقَالَ:"صَدوق-، وَغَيْرهم"
(1)
.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ فى "الثِّقَات"
(2)
.
قلت: أرخ الصريفيني وفاته بعد الأرْبَعِين ومِائَتَيْن
(3)
.
[1010](ت) جَعْفَر بن مُحمَّد بن الفُضَيل الرَّسْعَنيّ
(4)
، أبو الفضل، ويُقَال له أيضًا: الرَّاسِبي
(5)
.
روى عن: مُحمَّد بن مُوسَى بن أَعْيَن، وأبي الجماهر، وعلي بن عياش، وصَفْوان بن صالح، وعبد المجيد بن أبي رواد
(6)
، وأبي المغيرة، وَغَيْرِهِم
(7)
.
= ابن سيد الناس) اهـ. "إكمال التَّهْذِيب"(3/ 231). وفي "خلاصة التذْهيب" للخزوجي (1/ 63) قَالَ: "بمثلثة". كما في "الجرح والتعديل"، و "الثقات" لابن حبَّان.
(1)
"الجرح والتعديل"(2/ 489) رقم: (1998).
(2)
"الثِّقَات"(8/ 162).
(3)
"إكمال" مُغْلَطَاي (3/ 231).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ أَبو حَاتِم: صَدُوق. "الجرح والتعديل"(2/ 489) رقم/ (1998).
- وروى له النَّسَائيّ، وذكره في شيوخه برقم (52)، وقد أسهب مُغْلَطَاي في هَذا فانظره في "إكماله"(3/ 231).
(4)
(الرسعني) بفتح الراء وسكون السين المهملة، وفتح العين المهملة، بعدها نون، نسبة إلى رأس عين؛ وينظر: رقم: (952).
(5)
في حاشية (م)(هو أخو يَزِيد بن مُحمَّد بن الفضل).
(6)
في (ش)(ابن أبي دَاوُد).
(7)
في حاشية (م)(سمع من مُحمَّد بن حميد وعبد الملك بن عبد الحميد الميموني وهُو من أقْرَانه).
وعنه: التِّرْمذِيّ، وأبو يعلى، وعلي بن سَعِيد بن بشير
(1)
، وعبد الله بن أحْمَد
(2)
، ومُحمَّد بن حامد -خال ولد ابن السني-
(3)
، وأبو بكْر الباغندي، وَغَيْرهُم.
قَالَ النَّسَائيّ: "ليْسَ بالقَوِيّ"
(4)
.
وقَالَ علان الحراني: "ثِقَة".
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"، وقَالَ:"مستقيم الحديث"
(5)
.
قلت: ذكر ابن عساكر في "الشُّيُوخ النُبَّلِ" أَن النَّسَائيّ روى عنه.
وقد ذكره النَّسَائيّ في "شيوخه" وقَالَ: "بلغني عنه شيء أحتاج أستثْبتُ فيه"
(6)
.
وأخرَج عنه البزار في "مسنده"
(7)
.
[1011](س) جَعْفَر بنُ مُحمَّد الهذيل، الكُوفِيّ، أبو عبد الله، القناد
(8)
، ابن بنت أبي أسَامة.
(1)
فى (ش)(ابن بشر).
(2)
في هامش الأصل، وفي ب: يوجد (حرف ط فوف حرف س).
(3)
في (ش)(خال ولد السني).
(4)
"مشيخة النسائي" رقم: (53).
(5)
"الثِّقَات"(8/ 162).
(6)
"مشيخة النسائي" رقم: (53).
(7)
من شيوخ البزار، روى عنه في عدة مواضع منها:"مسند البزار"(12/ 315) رقم: (6175).
(8)
- في (ش) قوله (أبو عبد الله القناد) ساقط.
روى عن: عاصم بن يُوسُف اليربوعي، وأبي نُعَيْم، ومُحمَّد بن الصلت الأسدي، وعَمْرو بن حَمَّاد
(1)
بن طلحة القناد، وعدة.
وعنه: النَّسَائيّ، وأحْمَد بن سلام، وإسْحَاق بن أَحْمَد القَطَّان، وأبو بكْر بن أبي دَاوُد، وَغَيْرَهُم
(2)
.
قَالَ النَّسَائيّ: "ثِقَة"
(3)
.
وقَالَ مُطَيَّن: "مَات في جمادى الأولى سنة سِتِّين ومِائَتَيْن".
قلت: وذكره النَّسَائيّ في "أسَامي شيوخه"، وقَالَ: "كوفيٌّ، صَاحب حَدِيث، كيِّسٌ
(4)
.
[1012](تمييز) جَعْفَر بن مُحمَّد الوَاسِطِيّ، الورَّاق، نزيل
(5)
بَغْدَاد.
روى عن: عَمْرِو بن حَمَّاد بن طلحة، ويعلى بن عبيد، وخَالِد بن مخلد، والمثنى بن معَاذ، وعُثْمَان بن الهيثم، وعدَّة.
وعنه: ابن أبي دَاوُد، والمحاملي، وابن مخلد، وإِبْرَاهِيم بن مُحمَّد نفطُويَه، وإسْمَاعِيل الصّفَّار، وَغَيْرُهُم.
(1)
- في (ش)(وعُمَر بن حَمَّاد).
(2)
- في (ش)(وعدة ثمَّ قَالَ النَّسَائيّ) والمثبت من الأصل.
(3)
"مشيخة النسائي" رقم (54).
(4)
تقَدّمت الإحالة إليه، وقد حصل سقط في كلام الحافظ ابن حجر رحمه الله. قَالَ الحافظ مُغلَطَاي رحمه الله في "إكماله" (3/ 231 - 232):(قَالَ مسلمة في كتَاب "الصلة": كوفي صاحب حَدِيث كيس، توفي بالكوفة) اهـ. فالَّذِي يظهر؛ إما أن يكُون سقط منه [مسلمة] سهوا، أو انتقل نظره رحمه الله، فنسب الكَلام إلى النَّسَائيّ، خاصة أن جَعْفَرًا من شيوخ النَّسَائيّ.
(5)
في (ش)(نزل بَغْدَاد) والمثبت من الأصل.
قَالَ الخطيب: "كَان ثِقَةً، قَرَأْتُ بخَطِّ مُحمَّد بن مخْلَد: سنة خمس وسِتِّين ومائَتَيْن؛ فيها مَات جَعْفَر بن مُحمَّد الورّاق المفلُوج، في شهر ربيع الأول"
(1)
.
[1013](صد) جَعْفَر بنُ محمود بن عبد الله بن محمَّد بن مسْلمَة، الأنصَاريّ، الحارثي
(2)
، المدني.
ومنهم من لم يذكر في نسبه عبد الله.
روى عن: أسيد بن حُضير مرسلا، وجدته نويلة
(3)
بنت أسلم، -وكَانت من المبايعات
(4)
-، وجابر، وَغَيْرِهِم.
وعنه: ابنه إبْرَاهِيم، وابن أخيه سُليمان بن مُحمَّد بن محمود، ومُوسَى بن عمير، وَغَيْرهُم.
قَالَ ابن مَعِين: "كَان صَالح بن كيسان أمر بكتَاب الغزوة عنه".
وقَالَ أبو حَاتِم: "محله الصدق"
(5)
.
قلت: وذكره ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(6)
.
(1)
"تَارِيخ بَغْدَاد"(7/ 179).
(2)
في (ش)(الخلدي) والمثبت من الأصل.
(3)
في (ش)(تويلة).
(4)
في (ش)(من "المُتَابَعات").
(5)
"الجرح والتعديل"(2/ 489) رقم: (2002).
(6)
الثِّقَات" (4/ 107).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- أشار الذَّهَبيّ في "السير"(24/ 41) إلى أن فيه رفضًا. إلا أن يكُون غيره؛ فإنه لم ينسبه. والله أعلم.
[1014](د س ق) جَعْفَر بنُ مسافِر بن راشد، التِّنِّيسِيّ
(1)
، أبو صالح، الهُذَلي مولاهم.
روى عن: بشر بنِ بكر، وأبي وعَبْد الرَّحْمَن المقرئ، وكَثِير بنِ هشام، وابن أبي فُدَيك، ويَحْيى بنِ حسان، وإسْمَاعِيل بنِ أبي أويس، وجَمَاعَة.
وعنه: أبو دَاوُد، والنَّسَائيّ، وابنُ ماجه، وابناه؛ الحسن، وجَعْفَر، وأبو بكْر بن أبي دَاوُد، وعلي بن أحْمَد بن سُلَيْمَان علان، ومُحمَّد بن الحسن بن قتيبة، والباغندي، وَغَيْرهُم.
قَالَ النَّسَائيّ: "صالح"
(2)
.
وقَالَ أَبو حَاتِم: "شيخ"
(3)
.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"، وقَالَ:"كتب عن ابن عُيَيْنة ربما أخطأ"
(4)
.
قَالَ ابن يُونُس: "مَات في المحرم سنة أربع وخَمْسين ومِائَتَيْن".
قلت: وقفت له على حَدِيث معلول أخرجه "ابن ماجه" عنه، عن كَثِير بن هشام، عن جَعْفَر بن بُرْقَان، عن ميمون بن مهران، عن عمر، في "الأمر بطلب الدعاء من المريض"
(5)
.
(1)
(التنيسي): بمثناة ونون ثقيلة بعدها تحتانية ثمَّ مهملة. "التقريب"(3721).
(2)
"المعجم المشتمل" لابن عساكر (ص 91).
(3)
"الجرح والتعديل"(2/ 491) رقم: (2010).
(4)
"الثِّقَات"(8/ 161).
(5)
"سنن ابن ماجه"(2/ 435) رقم: (1441)، عن جَعْفَر بن مسافر، حدثني كَثِير بن هِشَامٍ، حَدَّثَنَا جَعْفَر بن بُرْقَان، عن ميمون بن مهران، عن عُمَر بن الخطاب، قَالَ: قَالَ لي رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا دخلت على مريض، فمره أن يدعو لك؛ دعاءه كدعاء الملائكة). =
قَالَ النَّووي في "الأذكار": "صَحِيحٌ أو حسنٌ؛ لكن ميمونًا
(1)
لم يدرك عمر"
(2)
. فمشى على ظاهر السند.
وعلته:
(3)
أن الحسن بن عرفة رواه عن كَثِير، فأدخل بينه وبيْن جَعْفَر رجلًا ضَعِيفًا جدًّا، وهُو عِيسَى بن إِبْرَاهِيم الهَاشِمي.
كذَلِك أخرجه ابن السُّنّيّ، والبيهقيّ، من طَريق الحسن، فكَأَنَّ جَعْفَرًا كَان يُدَلِّس تَدْلِيس التسوية، إلا أني وجدت في نسختي من "ابن ماجه" تصريح كَثِير بتحَدِيث جَعْفَر
(4)
. فلعل كَثِيرًا عنعنه لجَعْفَر
(5)
، فرواه جَعْفَر عنه بالتصريح، لاعتقاده أن الصيغتين سواء من غير المدلس.
لكن ما وقفت على كلام أحد وصفه
(6)
بالتَدْلِيس؛ فإن كَان الأمر كما ظننت أوَّلا،
= وفيه علتان الأولى: الانقطاع بين ميمون وعُمَر؛ فإنه لم يسمع منه. الثَّانِيَة: أن راوِيهِ عن جَعْفَر بن بُرْقَان ليس هُو كَثِير بن هِشَام كما هُو ظاهر هَذا الإسْنَاد، بل بينهما رجل متهم، بين ذَلِك الحسن بن عرفة فقَالَ: حَدَّثَنَا كَثِير بن هِشَام الجزري، عن عِيسَى بن إبْرَاهِيم الهَاشِمي، عن جَعْفَر بن بُرْقَان، عن ميمون بن مهران به، أخرجه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" (ص 178) وعِيسَى هَذا قَالَ فيه البُخَارِيّ والنَّسَائيّ: منكر الحَدِيث، وقَالَ أبو حَاتِم: مَتْروك الحَدِيث.
لكنَّ كَثِيرًا وجَعْفَرا لم يصفهما أحد بوصمة التَدْليس، فالأقرب أن جَعْفَرًا وهم في سنده؛ فأسْقط عِيسَى منه، قَالَ ابن حبَّان، في "الثِّقَات": ربما أخطأ. وينظر: "السلسة الضَعِيفة"(3/ 6).
(1)
في (م)(لكن ميمون).
(2)
"الأذكار"(ص 140) رقم: (412).
(3)
- في (ش)(وعلَيْه) وهُو خطأ.
(4)
- سقطت كَلِمَة (له) من (ش) والمثبت من الأصل.
(5)
في (م) لفظ (لجَعْفَر) ساقط.
(6)
- في (ش)(نصبه) وهُو خطأ.
وإِلَّا فيسلم جَعْفَر من التسوية، ويثْبتُ
(1)
التَّدْلِيسُ في كَثِير
(2)
. والله أعلم
(3)
.
[1015](قد) جَعْفَر بنُ مصعب حِجَازيٌّ.
روى عن: عُرْوَة، عن عَائِشَة.
وعنه: الزُّبَير بن عبد الله بن أبي خالد، مَوْلَى عثمان.
قال
(4)
الزُّبَير بن بكار في ذكر ولد الحسن بن الحسن: "وكَانت مليكة بنته عند جَعْفَر بن مصعب بن الزُّبَير، فولدت له فاطمة بنت جَعْفَر"
(5)
، فيحتمل أن يكُون هُو هذا.
قلت: وفي
(6)
"ثقات ابن حبَّان" جَعْفَر بن مصعب بن الزُّبَير، يروي عن عُرْوَة بن الزُّبَير، وعنه: الزُّبَير بن أبي خالد
(7)
. فصح أنه هو.
وقَرَأت بخَطِّ الذَّهَبيّ في "المِيزَان": "لا يدري من هو"
(8)
.
(1)
- في (ش) لفظ (ويثَبت) ساقط.
(2)
لم يصف أحد كَثِير بن هِشَام بالتَدْلِيس، الوَهْم من جَعْفَر بن مسافر، قَالَ ابن حبَّان: ربما أخطأ.
(3)
في (ب) قوله (والله أعلم) ساقط.
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ الذَّهَبيّ في "الكاشف" رقم: (802): صَدُوق.
(4)
في (ب)(قلت: قَالَ الزُّبير بن بكار)، وقد ضرب المؤلف رحمه الله على ذَلِك اللحق.
(5)
وكذا ذكر ذلك مصعب الزبيري في "نسب قريش": (ص 53).
(6)
في (ب) بدون (قلت)؛ لأنها سبقت.
(7)
"الثِّقَات"(6/ 133).
(8)
"ميزان الاعتدال"(1/ 417) رقم: (1535).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ الإمام أحْمَد: الزُّبَير بن عبد الله عن جَعْفَر بن مصعب، لا نعرفهما جميعًا.
"العلل" برِوَايَة المروذي (1/ 169) رقم: (378).
[1016](س) جَعْفَر بن الْمُطلب بن أبي وداعة، السهمي،
أخو كَثِير.
روى عن: عَمْرِو بن العاص، وعبد الله بن عَمْرٍو، وأَبِيه المطلب.
وعنه: عِكْرمَة بن خالد، وابن أخيه سَعِيد بن كَثِير بن المطلب.
قلت: ذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(1)
.
[1017](بخ د ت س فق) جَعْفَر بن أبي المغيرة، الخزاعي، القمي.
روى عن: سَعِيد بن جُبَيْر، وعِكْرمَة، وشهر بن حوشب، وأبي الزناد، وسَعِيد بن وعَبْد الرَّحْمَن بن أبزى، وَغَيْرِهِم.
وعنه: ابنه، الخطاب، وحبَّان بن علي العنزي
(2)
، ومطرف بن طريف، ويعقوب بن عبد الله القمي الأشعري، وعدة.
قَالَ أبو الشيخ: "رأى ابن الزُّبَير، ودخل مكة أيام ابن عمر، مع سَعِيد بن جُبَيْر"
(3)
.
قلت: وقع حَدِيثه في "صَحِيح البُخَاريّ" ضمنًا، حيث قَالَ في "التيمم":"وأَمَّ ابن عَبَّاس وهُو متيمم"
(4)
.
وهَذا من رِوَايَة يَحْيى بن يَحْيى التميمي، عن جرير، عن أشعث، عن جَعْفَر، عن سَعِيد بن جُبَيْر، وقد أشرت إليه في ترْجَمَة أشعث أيْضًا
(5)
.
(1)
"الثِّقَات"(4/ 105).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ ابن حبَّان: من متقني أهل مكة وكَان فاضلًا. مشاهير علماء الأمصار" (ص 138) رقم: (621).
(2)
- في (ش)(العزي).
(3)
"تاريخ أصبهان"(1/ 291) رقم (494).
(4)
"صحيح البخاري"(1/ 75).
(5)
انظر الترجمة رقم (565).
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ فى "الثِّقَات"
(1)
.
ونقل ابن شاهين
(2)
في "الثِّقَات"
(3)
عن أحْمَد بن حَنْبَل توثيقه
(4)
.
وقَالَ ابن منده: "ليْسَ بالقَوِيّ في سَعِيد بن جُبَيْر"
(5)
.
وقال أبُو نُعَيْم الأصبهاني: "اسم أبي المغيرة: دينار"
(6)
.
[1018](ر 4) جَعْفَر بن ميمون التَّميميّ، أبو عليّ، ويُقَال: أبو العوام، الأَنْمَاطِيُّ، بيَّاعُ الأنماط.
روى عن: وعَبْد الرَّحْمَن بن أبي بكرة، وأبي تميمة الهجيمي، وأبي عُثْمَان النهدي، وأبي العالية، وأبي ذبيان، خَلِيفَة بن كعب، وَغَيْرِهِم.
وعنه: ابن أبي عروبة والسُفْيانان، وعِيسَى بن يُونُس، ويَحْيى بن سَعِيد القَطَّان، وعدة.
(1)
"الثِّقات"(6/ 134) رقم: (7048).
(2)
في (م)(ابن حبَّان).
(3)
"تاريخ أسماء الثقات"(ص 55) رقم: (167).
(4)
وثقه في "العلل"(3/ 102) رقم: (4393).
(5)
وزاد: ولم يتابع علَيْه جَعْفَر. "الرد على الجهمية"(ص 21).
(6)
"تاريخ أصبهان"(1/ 291).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ عبد الله أحْمَد: سئل أبي عن أسلم المِنْقَريّ بن من هو؟ قَالَ لا أدري! قَالَ: هُو ثِقَة عندنا، قيل له: هُو أحبّ إليك أو جَعْفَر بن أبي المغيرة؟ فَقَالَ: جَعْفَر ليس هُو بالمَشْهُور، وقدم أسلم علَيْه. "العلل ومعرفة الرجال" (3/ 283) رقم:(5256).
- وقَالَ ابن محرز: سألت يَحْيى عن جَعْفَر -يعنى ابن أبي المغيرة- فقَالَ: ليسَ بِهِ بَأس.
"مَعْرِفَة الرجال" عن ابن معين رِوَايَة ابن محرز (1/ 100).
- قَالَ الذَّهَبيّ: وكَان صَدُوقًا. "ميزان الاعتدال"(1/ 417) رقم: (1536).
- وقَالَ الخزرجي: صَدُوق له أوهام. "خلاصة التذهيب"(1/ 64).
وقَالَ أَحْمَد: "ليْسَ بِقَوِيّ في الحَدِيث"
(1)
.
وقَالَ ابن معين: "ليس بذاك"
(2)
.
وقَالَ في مَوْضِع آخر: "صالح الحَدِيث"
(3)
.
وقَالَ مرة: "ليس بثِقَة"
(4)
.
وقال أبو حَاتِم: "صالح"
(5)
.
وقَالَ النَّسَائيّ: "لَيْسَ بالقَوِيّ"
(6)
.
وقَالَ الدَّارَقُطنيّ: "يعتبر به"
(7)
.
وقَالَ ابن عدي: "لم أر أحاديثه منكرة، وأرجو أنه لَا بَأس به، ويكتب حَدِيثه في الضعفاء"
(8)
.
قلت: وقَالَ البُخَارِيّ: "ليْسَ بشَيْء"
(9)
.
(1)
"الجرح والتعديل"(2/ 490).
(2)
"تاريخ ابن معين" رواية الدوري (4/ 256) رقم: (4236).
(3)
المصدر السابق (4/ 239) رقم: (4149).
(4)
المصدر السابق (3/ 578) رقم: (2831).
(5)
"الجرح والتعديل"(2/ 490).
(6)
"الضعفاء والمتروكين" له (ص 74) رقم: (110).
(7)
"سؤالات البرقاني"(ص 21) رقم: (78).
(8)
"الكامل في ضعفاء الرجال"(2/ 139).
(9)
تبع الحافظُ في هَذا النقل العلامةَ مُغْلَطاي في "إكماله"، فقد نقله ونسبه إلى البُخاريّ، ولفظ (ليْسَ بشَيْء) غريب أن يكُون من عبارات البُخَاريّ، قَالَ محقق الإكمال:(لا أدري من أين نقله)! ولم أجَدْه في "تواريخ البُخَاريّ" ولا نقلتْه كتب الضعفاء التي تهتم بنقل كلام البُخَاريّ، كـ "الجرح والتعديل"، و "الكامل" لابن عَدِيّ، و "الضعفاء" للعقيلي" والله أعلم. وينظر:"إكمال" مُغْلَطَاي (3/ 234).
وذكره يعقوب بن سُفْيان في "باب من يرغب عن الرِوَايَة عنهم"
(1)
.
وقَالَ عبد الله بن أحْمَد عن أَبِيه: "أخشى أن يكُون ضَعِيفا"
(2)
.
وقَالَ الحَاكِم في "المُسْتدْرَك": "هو من ثقات البَصْريّين"
(3)
.
وذكره ابن حبَّان
(4)
، وابن شَاهِين في "الثِّقَات"
(5)
.
وقَالَ العُقيليُّ في روايته عن أبي عثمان
(6)
(د)، عن أبي هُرَيْرة في الفاتحة:"لا يتابع علَيْه"
(7)
.
[1019](بخ د س) جَعْفَر بن يَحْيى بن ثَوْبَان، وقيل: ابن عمارة بن ثوبان، حِجازيٌّ.
(1)
" المَعْرِفَة والتَّارِيخ"(3/ 310).
(2)
"العلل ومعرفة الرجال"(3/ 103).
(3)
قَالَ الحَاكِم عقب حَدِيثه: هَذا حَدِيث صَحِيح لا غبار علَيْه، فذكره. "المستدرك"(1/ 365).
(4)
"الثِّقَات"(6/ 135).
(5)
"تاريخ أسماء الثقات"(ص 55) رقم: (163)، ثمَّ غفل بعد ذَلِك فذكره في تَاريخ أَسْمَاء الضَّعفاء والكذَّابين (ص 66) رقم:(92) أو يكُون وضعه في الضُّعفاء ثمَّ تبيَّن أنه ثِقَةٌ عنده، فأعاده ذكره في الثِّقَات.
(6)
في (ش)(عن أبي عمرة).
(7)
في (ب)(ولم يتابع علَيْه). وينظر: "الضعفاء" للعقيلي (1/ 189).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ الآجُرِّيّ: سَمِعْت أبا دَاوُد يَقُول: قد حدث يَحْيى عن مشايخ ضعاف على نقده للرجال؛ أجلح، ومجالد، وجَعْفَر بن ميموني صَاحب الأنماط. "سؤالاته"(1/ 217).
وذكره ابن خَلَفُون، وأبو الحسن الكُوفي في "جملة الثِّقَات". "إكمال" مُغْلَطَاي (3/ 234).
- وذكره أبو العَرَب القيرواني، وابن الجارود،: في "جملة الضعفاء". المَصْدَر السَّابِق (في المَوْضِع نَفْسِه).
روى عن: عمه؛ عمارة بن ثوبان.
وعنه: أبو عاصم النَّبيل، وعبيد بن عقيل الهلالي
(1)
.
قَالَ ابن المَدِينِيّ: "مَجْهُول، ما روى عنه غير أبي عاصم".
قلت: وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(2)
.
وقَالَ ابن القَطَّان الفاسيّ: "مَجْهُول الحَال"
(3)
.
• [ .... ] جَعْفَر بن أبي وحشيَّة، هو: ابن إياس
(4)
، تقدّم
(5)
.
• [
…
] جَعْفَر الأحمر هُو ابن زناد، تقدّم.
(6)
(7)
.
• [
…
] جُعَيْدُ بنُ حُجَيرٍ مُصَفَّران في حُمَيد بنِ حُجَير.
• [
…
] الجعيد بن وعَبْد الرَّحْمَن، تقدّم في الجعد
(8)
.
(1)
في (ب)(الهذلي).
(2)
"الثِّقَات"(6/ 138).
(3)
"بيان الوَهْم"(5/ 69).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ الذَّهَبيّ: فيه جهالة. "الكاشف" رقم: (806).
(4)
في (ش)(ابن أبي إياس).
(5)
انظر الترجمة رقم: (984).
(6)
انظر الترجمة رقم: (995).
(7)
ومن (م):
جَعْفَر الخراز هُو ابن برد.
جَعْفَر الصائغ هُو ابن مُحمَّد بن شاكر.
جَعْفَر الصادق هُو ابن مُحمَّد بن علي.
جَعْفَر المراد.
جَعْفَر عن القَاسِم في ابن الزُّبَير الحَنَفِيّ.
(8)
انظر الترجمة رقم: (979).
[1020](س) جُعَيْل بن زياد ويُقَال: ابن ضَمرة، الأشْجَعيّ.
روى عن: النَّبيّ صلى الله عليه وسلم: (أنه كان معَهُ في بعضِ غَزَواتِه، وهُو على فَرَسٍ له عَجْفَاءَ)
(1)
الحَدِيث
(2)
.
روى عنه: عبد الله بن أبي الجعد، أخو سالم.
قلت: قَالَ الأزدي وغيره: "تفرد
(3)
عبد الله بالرِّوَايَة عنه"
(4)
.
وقَالَ البَغَويّ: "لا أعلمُه روى غير هَذا الحَدِيث"
(5)
.
[1021](خ) جُمُعَةُ بن عبد الله بن زياد بن شدَّاد، السُّلميّ، أبو بكر، البلْخِيّ، ويُقَال: إن "جُمُعَةَ" لقبٌ، واسمُه؛ "يحيى"
(6)
.
روى عن: مروان بن مُعَاوِيَة، وأسد بن عَمْرٍو البجليّ
(7)
، وعُمَر بن هَارُون البلخي، وهُشَيْم، وَغَيْرِهِم.
(1)
العجفاء: المهزولة، ومنه (العجفاء التي لا تُنْقِي)، أي المهزولة التي لا تُسْمِنُ فلا يَصير فيها نِقْيٌ؛ بكسر النون أي مُخٌّ. طلبة الطلبة في الاصطلاحات الفقهية (ص 36).
(2)
"السنن الكبرى"(8/ 113) رقم: (8767)، عن جعيل الأشْجَعي رضي الله عنه قَالَ: غزوت مع رَسُول الله صلى الله عليه وسلم في بعض غزواته، وأنا على فرس لي: عجفاء ضَعِيفة، فلحقني رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فقَالَ:(سر يا صَاحب الفرس). قلت: يا رَسُول الله عجفاء ضَعِيفة، فرفع رَسُول الله صلى الله عليه وسلم مخفقة كَانت معه، فضربها بها، وقَالَ:(اللهم بارك له في ها) قَالَ: فلقد رَأيْتني ما أملك رأسها إن تقدّم النَّاس، قَالَ: فلقد بعت من بطنها باثني عشر ألفًا.
(3)
- في (ش) قوله (تفرد) متكررة.
(4)
وكذا قَالَ أبو صَالح المؤذن، وأبو أحْمَد العسكري. "إكمال" مُغْلَطاي (3/ 235)، والمراد: عبد الله بن أبي الجعد.
(5)
"معجم الصحابة"(1/ 186).
(6)
"التعديل والتجريح"(1/ 471).
(7)
في (ب)(البلخي).
وعنه: البُخَارِيّ، والحُسَيْن بن سُفْيان، ومُحمَّد بن إِسْحَاق بن عُثْمَان السِّمْسَار، والحسن بن الطَّيِّب.
قَالَ ابن حبَّان في "الثِّقَات": "مستقيمُ الحَدِيثِ، كَان يَنتحلُ مذهبَ الرَّأي قديمًا، ثمَّ انتحلَ السُّنن، وجعل يذبُّ عنها"
(1)
.
وقَالَ اللَّالَكَائيّ: "يُقَال إنه مَات سنة ثَلَاث وثَلَاثين ومِائَتَيْن".
قلت: جزم به الكَلَاباذيّ
(2)
، وابن عساكر، وزَادًا: لخمس، بَقِينَ من جمادي الآخرة.
وقَالَ ابن منده: "جمعة أخو خاقان
(3)
، وليْسَ له في "الصَّحِيح" سوى "حَدِيثٍ واحدٍ، في فضل العَجْوَة""
(4)
.
[1022](ق) جُمْهَان
(5)
أبو العلاء، ويُقَال: أبو
(6)
، يعلى، مَوْلَى الأسلميين، وقيل: مَوْلَى يعقوب القِبْطِيّ
(7)
، يُعدُّ في أهل المدينة.
روى عن: عثمان وسَعْد، وأبي هُرَيْرة، وأم بكرة الأسلمية.
وعنه: عُرْوَة بن الزُّبَير، وعُمَر بن نبيه الكَعْبِيّ، ومُوسَى بن عبيدة، روى له ابن ماجه "حديثا وَاحِدًا في الصَّوْم"
(8)
.
(1)
"الثِّقَات" لابن حبَّان (8/ 165).
(2)
"رجال صحيح البخاري"(1/ 153) رقم: (193).
(3)
في (ب) و (ش) قوله (وقَالَ ابن منده جمعة أخو خاقان) ساقط.
(4)
"صحيح البخاري مع الفتح"(7/ 104) رقم: (5445)، قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: من تصبح كل يوم سبع تمرات عجوة لم يضره في ذَلِك اليوم سمٌّ ولا سحرٌ.
(5)
- بضم أوله كذا في التقريب، وذكر صاحب الخلاصة: أنه "جهمان" بتقديم الهاء على الميم وقَالَ كذا في "الميزان". والجمهور على تقديم الميم على الهاء.
(6)
في (ش)(الهمزة) في كَلِمَة (أبو) سقطت.
(7)
في (ش)(القطي).
(8)
"سنن ابن ماجه"(1/ 555) رقم: (1745) من طرق عن موسى بن عبيدة، عن جمهان =
قلت: ذكره مسلم في "الطَّبقَة الأولى من أهل المدينة"
(1)
.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(2)
.
وقَالَ علي بن المَدِينيّ
(3)
: "هو جدُّ أمِّي، وكَان من السبي فيما أرى"
(4)
.
[1023](تم) جُمَيع بنُ عُمَير بن وعَبْد الرَّحْمَنِ العِجْلِيّ، ثمَّ الضُّبَعِي، أبو بكر، الكُوفِيّ.
روى عن: مجالد، ودَاوُد بن أبي هند، ورجل من ولد أبي هالة، يكنى أبا عبد الله، وَغَيْرِهِم.
وعنه: أبو غَسَّان النهدي، وأبو هِشَام الرفاعي، وسُفْيان بن وَكِيع بن الجراح، ويَحْيى بن عبد الحميد الحماني، وعَمْرِو بن مُحمَّد العنقري، وعدة.
قَالَ أَبُو نُعَيْم الفضل بن دكين: "كَان فاسقًا"
(5)
.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(6)
.
قلت: وقَالَ الآجُرِّيّ عن أبي دَاوُد: "جُميع بن عمر، راوي حَدِيث هند بن أبي هالة، أخشى أن يكُون كذَّابًا"
(7)
.
= عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لكل شيء زكاة، وزكاة الجسد الصوم".
وإسناده ضعيف؛ لضعف موسى بن عبيدة: وهو الربذي. ينظر: "تقريب التهذيب": (6989).
(1)
"الكُنى والأسْمَاء"(ص 615) رقم: (2515).
(2)
"الثِّقَات" لابن حبَّان (4/ 118).
(3)
في (ب) و (ش) قوله (وقَالَ علي بن المَدِينيّ) إلى آخر الترْجَمَة ساقط.
(4)
"التَّارِيخ الكبير"(2/ 250) رقم: (2359).
(5)
"الكامل في ضعفاء الرجال"(2/ 167).
(6)
"الثِّقَات"(8/ 166).
(7)
"إكمال تهذيب الكمال"(3/ 238).
وقَالَ العِجْليّ: "جُميع لَا بَأس بِه، يكتب حَدِيثه، وليْسَ بالقَوِيّ"
(1)
.
وذكره ابن عديّ في "الكامل"، لكن نسبه إلى جَدّه فَقَالَ: جُميع بن وعَبْد الرَّحْمَن العِجْلِيّ، ثمَّ نقل قول أبي نُعَيْم فيه، وساق له حَدِيث ابن أبي هالة، وحَدَّثَنَا عن الحسن بن علي بمنام رآه، وقال:"لا أعرف له غيرهما"
(2)
.
[1024](تمييز) جُمَيْعُ بن عُمَيْرٍ بَصْرِيٌّ.
روى عن: مُعْتَمِر بن سليمان.
وعنه: أحْمَد بن مُحمَّد بن يَحْيى الجعفيّ، وعصام بن الحكم العكبريّ.
ذُكر للتَّمييز، وهو متأخِّرٌ عن الأوَّل.
قلت: له في "المَوْضُوعات" لابن الجوزيِّ حَدِيثٌ باطلٌ في شيعةِ علي
(3)
.
[1025](4) جُمَيْع بن عُمَيْرِ بن عِفَاق
(4)
، التَّيْميّ، أبو الأسْود، الكُوفِيّ، من بني تَيْمِ الله بن ثَعْلَبَة.
روى عن: عَائِشَة، وابن عمر، وأبي بردة بن نيار.
وعنه: الأعمش، وأبو إسْحَاق الشيباني، وابنه؛ مُحمَّد بن جُميع، وحَكِيم بن جُبَيْر، وعدة، منهم العوَّام بن حوشب.
ولكن قَالَ: "عن جامع بن أبي جُميع".
وقَالَ مرَّة: "أخبرني ابن عم لي يُقال له: مجمع".
(1)
"الثِّقَات"(1/ 272) رقم: (228).
(2)
"الكامل في ضعفاء الرجال"(2/ 167).
(3)
"المَوْضُوعات"(1/ 397).
(4)
(عِفَاق): على وزن. "كِتاب". "تبصير المنتبه بتحرير المشتبه"(3/ 957).
قَالَ البُخَاريّ: "فيه نظر"
(1)
.
وقَالَ أبو حَاتِم: "كوفي، تابعي، من عتق الشيعة، محله الصِّدق، صَالح الحَدِيث"
(2)
.
وقَالَ ابن عدي: "هو كما قاله البُخَاريّ، في أحاديثه نظر، وعامة ما يرويه لا يتابعه علَيْه أحد"
(3)
.
قلت: وروى عن هُشَيْم، عن العوام بن حوشب، عن عمير بن جُميع.
قَالَ الخطيب في "رافع الارتياب": "قلَّب أبو سُفْيان الحميري اسمه، عن
(4)
هُشَيْم، وقد رواه عَمْرُو بن عون، عن هُشَيْم، عن العوام، عن جميع بن عمير، على الصَّوَاب"
(5)
. انتهى.
وله عند "الأرْبَعة" ثَلَاثة أحاديث، وقد حسن التّرْمذِيّ بعضها.
وقَالَ ابن نمير: "كَان من أكذب الناس، كَان يَقُول: إن الكراكي تفرخ في السماء، ولا يقع فراخها". رواه ابن حبَّان في "كتَاب الضعفاء" بإسْنَاده
(6)
وقَالَ: "كَان رافضيًا يضع الحَدِيث"
(7)
.
وقَالَ السَّاجِيّ: "له أحاديث مَنَاكير، وفيه نظر، وهُو صَدُوق"
(8)
.
(1)
"التَّارِيخ الكبير"(2/ 242) رقم: (2328).
(2)
"الجرح والتعديل"(2/ 532) رقم: (2208).
(3)
"الكامل في ضعفاء الرجال"(2/ 167).
(4)
في (ش)(غير هُشَيْم) وهُو تصحيف.
(5)
"إكمال تهذيب الكمال"(3/ 238).
(6)
"المجروحين"(1/ 218).
(7)
المَصْدَر السَّابِق.
(8)
"إكمال تهذيب الكمال"(3/ 238).
وقَالَ العِجْلِيّ: "تابعي، ثِقَة".
وقَالَ أبو العَرَب الصَّقْليّ: "ليس يتابع أبو الحسن على هذا"
(1)
.
[1026](د)
(2)
جُميع جد الوَليد بن عبد الله الزُّهْريّ.
روى عن: "أمِّ ورَقَةَ فِي إِمَامَتِهَا النِّسَاء"
(3)
.
وعنه: حفيده؛ الوليد، على اختلافٍ فيه.
قلت: هَذِه الترْجَمَة من الأوهام التي لم ينبِّهْ علَيْها المزّيّ، بل تبع فيها صَاحبَ "الكمال"، وليست لجُمَيْعٍ هَذا رِوَايَةٌ في "سُنَن أَبي دَاوُد"؛ وإنما فيه: عن الوَلِيد بن عبد الله بن جُمَيع، حدثتْني جدَّتي، عن أم وَرَقَة
(4)
. وهكذا في أكثر الطُّرُق المرويَّة في كَثِير من المسانيدِ والأبواب.
ووقع في بعض طُرُق الطبراني في "المعجم الكبير"
(5)
حدثني جدي،
(1)
يعني أبا الحسن العِجْليّ في توثيق جميع الَّذِي رماه بعض النقاد بالوضع، لكن استدرك علَيْه مُغْلَطَاي بقول أبي حَاتِم فيه: محله الصدق، صَالح الحَدِيث، والحق أن الجمهور على توهينه. "إكمال" مُغْلَطاي (3/ 238).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- ذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"(4/ 115) رقم: (2070) وقد سبق أن أورده في "الضعفاء".
(2)
وضع الحافظ هذا الرمز فوق اسم هذا الراوي، ولعله ذهَلَ عن أن يجعل الرمز على اليمين بعيدًا عنها، وليس فوق الاسم، على منهجه في من لم يثبت له رواية عند أصحاب الكتب الستة.
(3)
سيَأتِي التعليق على هَذا الحَدِيث.
(4)
"سنن أبي داود"(1/ 230) رقم: (591).
(5)
كل الأسانيد التي اطلعت علَيْها في الطبراني على الجادة.
والظاهر أنه تصحيف للمخالفة، وقد مشى الذَّهَبي على هذا الوهم، فقَرَأت بخطه
(1)
في كتَاب "المِيزَان": جميع لا يدرى من هو
(2)
انتهى.
وقد حسن
(3)
الدَّارَقُظنيّ "حَدِيث أم ورقة" في "كتَاب السنن"
(4)
.
وأشار أبو حَاتِم في "العلل" إلى جودته
(5)
.
وأخرجه ابن خُزَيمة في "صَحِيحه"
(6)
.
[1027](ق) جميل بن الحسن بن جميل، الأزدي، العتكي، الجهضمي، أبو الحسن، البَصْريّ، نَزِيل الأهواز.
روى عن: عبد الأعلى بن عبد الأعلى، والهذيل بن الحكم، ومُحمَّد بن مروان العقيلي، وعبد الوهاب الثَّقَفِيّ، وابن عيينه، ومُحمَّد بن الحسن القرشي، ولقبه؛ محبوب
(7)
، ووَكِيع، وَغَيْرِهِم.
وعنه: ابن ماجه، وابن خُزَيمة، وأبو عروبة، وزكريا السَّاجِيّ، وأبو بكْر بن أبي دَاوُد، والقاضي أبو عُمَر مُحمَّد بن يُوسُفَ، وَغَيْرهُم.
قَالَ ابن أبي حَاتِم: "أدركناه ولم نكتب عنه"
(8)
.
(1)
في (ب)(وقَرَأت بخطه) بالواو.
(2)
"ميزان الاعتدال"(1/ 422) رقم: (1553).
(3)
في الأصل في قوله (حسّن) وضع ثلاث نقاط تحت السين، وهي علامة الإهمال.
(4)
نقل ذَلِكَ مُغْلَطَاي في "إكماله"(3/ 239)، ولم أر تصريحه بالتحسين، لكنه أخَرج الحَدِيث في مواضع عدة من كتابه؛ منها:(2/ 21) رقم: (1084).
(5)
قاله مُغْلَطاي في "إكماله"(3/ 239) ولم أر ذَلِك في العلل.
(6)
"صحيح ابن خزيمة"(3/ 89) رقم: (1676).
(7)
في (ب)(ولويد ومحبوب) وهُو تصحيف.
(8)
"الجرح والتعديل"(2/ 50) رقم: (2155).
وقَالَ ابن عدي: "سَمِعْت عبدان، وسئل عنه فقَالَ: كَان كذابًا
(1)
، فاسقًا
(2)
، وكَان عندنا بالأهواز ثَلاثين سنة لم نكتب عنه"
(3)
.
قال
(4)
ابن عدي: "وجميل لم أسمع أحدًا يتكلم فيه غير عبدان، وهُو كَثِير الرِوَايَة، وعنده
(5)
كتب ابن أبي عروبة، عن عبد الأعلى، وعنده عن أبي همام الأهوازي غرائب، ولا أعلم له حديثًا منكرا، وأرجو أنه لَا بَأس بِه"
(6)
.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات" وقَالَ: يُغْرِب
(7)
.
قلت: وأخَرج له في "صَحِيحه"
(8)
، وكذا ابن خُزَيمة
(9)
، والحَاكِم
(10)
، وغَيْرهُم.
وقَالَ مسْلمَة الأندلسي: "حَدَّثَنَا ابن المحاملي عنه، وهُو ثِقَة"
(11)
.
وذكر ابن عدي عن عبدان: "أن امرأة زعمت أنه راودها، فقالت له: اتق الله، فقال: إنه لتأتي علينا الساعة يحلُّ لنا فيها كلُّ شيء"
(12)
.
(1)
قيد ابن عَدِيّ والذَّهَبيّ هَذا الجرح، ومفاده أنه لم يكن يكذب على رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، وإنما كَان كذب في كلامه. "الكامل"(2/ 172)، و "الكاشف" رقم:(812).
(2)
في حاشية (م)(ك - فاجر).
(3)
"الكامل"(2/ 172).
(4)
في (ش)(وَالَ ابن عَدِيّ).
(5)
في (ش)(وعنه كتب) وهُو تصحيف والمثبت من الأصل.
(6)
"الكامل"(2/ 172).
(7)
"الثِّقَات"(8/ 164).
(8)
(3/ 163) رقم (880).
(9)
في عدة مواضع من "صحيحه"، منها (1/ 51) رقم (97).
(10)
في عدة مواضع من "مستدركه"، منها (1/ 636) رقم (1707).
(11)
"إكمال" مُغْلَطَاي (3/ 239).
(12)
"الكامل"(2/ 172).
فكَان هَذا مراد عبدان، بأنه فاسق يكذب، ولكن كيف يؤثر قول المرأة فيه مع كونها مَجْهولة؟
[1028] جميل بن زيد
(1)
الطَّائي، الكُوفِيّ، أو البَصْريّ.
روى عن: ابن عمر، وكعب بن زيد، أو زيد بن كعب.
روى عنه: الثَّوْريّ، وأبو بكْر بن عياش، وأبو مُعَاوِيَة، وإِسْمَاعِيل بن زكريا، وعباد بن العوام، والقَاسِم بن مالك، وَغَيْرهُم
(2)
.
قَالَ ابن مَعِين
(3)
، والنَّسَائيّ
(4)
: "ليس بثِقَة"
(5)
.
وقَالَ البُخَاريّ: "لم يصح حَدِيثه"
(6)
.
وقَالَ عَمْرُو بن علي: "لم أسمع يَحْيى ولا وعَبْد الرَّحْمَن يحدثان عنه بشيء"
(7)
.
وقَالَ أبو حَاتِم الرازي
(8)
، وأبو القَاسِم البغوي
(9)
: "ضَعِيف".
وقَالَ ابن حبَّان: "واهي الحَدِيث"
(10)
.
(1)
في (ش)(يَزِيد) والمثبت من الأصل.
(2)
في (ش)(وغيره ثمَّ قال) وهُو خطأ.
(3)
"تاريخ ابن أبي خيثمة"(1/ 252).
(4)
في حاشية (م)(حكى عنه -ك- ليس بالقَوِيّ).
(5)
إنما قَالَ النَّسَائيّ: (ليْسَ بالقَوِيّ) كما في "الضعفاء والمتروكين" له (ص 73) رقم: (106)، وقد نقل كلامه ابن الجوزي في "الضعفاء والمتروكين" (1/ 175) رقم:(690).
(6)
"الكامل في ضعفاء الرجال"(2/ 171)، و "ميزان الاعتدال" (1/ 423) رقم:(1556).
(7)
"الجرح والتعديل"(2/ 517) رقم: (2137).
(8)
المصدر السابق.
(9)
قَالَ البغوي: ضَعِيف الحَدِيث جدًّا. "معجم الصحابة"(2/ 278).
(10)
لم أقف عليه في كتب ابن حبان.
وذكر أبو بكْر بن عيَّاش أنَّه اعترفَ بأنَّه لم يسمعْ من ابن عُمَر شيئًا.
قَالَ: "وإنما قَالوا لي لما حججت: اكتبْ أحاديث ابن عُمَر فقدمت المدينة فكتبتها"
(1)
.
قَالَ البُخَاريّ في "باب إذا وقف في الطَّواف" من "كتَاب الحج": "وقَالَ عَطَاء فيمن يطوف، فتقام الصلاة، أو يدفع عن مكَانه إذا سلم: "يرجع إلى حيث قطع علَيْه"، ويذكر نحوه عن ابن عمر"
(2)
.
قلت: وهَذا أخرجه "سَعِيد بن مَنصُور"، عن إِسْمَاعِيل بن زكريا، عن جميل بن زيد، قَالَ:"رَأَيْت ابن عُمَر طاف بالبيت، فأقيمت الصلاة، فصلى مع القوم، ثمَّ قام فبنى على ما مضى من طوافه"
(3)
.
وذكره العقيلي في "الضُّعَفَاء" وأورد له هَذا الأثر من طَرِيق سُفْيان الثَّوْرِيّ عنه، ولفظه:"طاف في يوم حار ثَلاثة أطواف، ثمَّ استراح عند الحجر، ثمَّ بنى على ما طاف"
(4)
.
[1029](د عس ق) جميل بن مُرَّة الشيباني، البَصْريّ.
روى عن: أبي الوضيء
(5)
، ومورق العِجْليّ.
(1)
"التاريخ الكبير"(2/ 215) رقم: (2239).
(2)
"صَحِيح البُخَاريّ" مع الفتح (2/ 188).
(3)
"مصنف ابن أبي شَيْبَة"(3/ 837) رقم: (15200) من طَرِيق جَمِيل بن زيد به.
(4)
"الضعفاء" للعقيلي (1/ 191) رقم: (238).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ ابن معين: الثَّوْرِيّ عن جَمِيل بن زيد لا شيء. "الجرح والتعديل"(2/ 517).
- قَالَ الدَّارَقُطنيّ: مُقِلٌّ، مَتْروك. وقَالَ مرة: يعتبر به. "الضعفاء والمتروكون"(ص 14) رقم (150).
- وقال ابن شَاهِين: "تَارِيخ أسْمَاء الضعفاء والكذابين"(ص 66) رقم: (95).
(5)
في (ش)(الوصي)، والمثبت من الأصل.
وعنه: جَرِير بن حَازِم، والحَمَّادان، وعباد بن عباد، وَغَيْرهُم.
قَالَ النَّسَائيّ: "ثِقَة".
قلت: وفي "كتَاب ابن أبي حَاتِم" عن أَحْمَد: "لا أعلم إلا خيرا"
(1)
.
وعن يَحْيى بن مَعِين: "ثِقَة"
(2)
.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(3)
.
وقَالَ ابن خراش: "في حَدِيثه نكرة"
(4)
.
[1030] جميل بن أبي ميمونة
(5)
.
روى عن: سَعِيد بن المسيب، وعبيد الله بن أبي زكريا.
روى عنه: ابن إِسْحَاق، واللَّيْث بن سَعْد.
ذكره البُخَارِيّ في "التَّارِيخ" ولم يذكر فيه جرحًا
(6)
.
وقَالَ ابن أبي حَاتِم
(7)
.
(1)
"الجرح والتعديل"(2/ 518) رقم: (2142)، و"العلل ومعرفة الرجال" (2/ 81) رقم:(1621).
(2)
المَصْدَر السَّابِق.
(3)
"الثِّقَات"(6/ 146).
(4)
"إكمال" مُغْلَطَاي (3/ 239).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ الذَّهَبيّ: ثِقَة. وقَالَ أَيْضًا: تابعي، صَدُوق، مَشْهُور. (ذكر من تكلم فيه وهُو موثق) (ص 59) و "الكاشف" رقم:(813).
(5)
فى (ش) هَذِه الترْجَمَة كلها ساقطة.
(6)
"التَّارِيخ الكبير"(2/ 216) رقم: (2245).
(7)
- هنا بياض في الأصل، فكَان الحافظ أراد نقل كلام ابن أبي حاتم فاشتغل بغيره، وابن أبي حَاتِم ذكره في كتابه ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، وإنما ذكر له =
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(1)
.
قَالَ البُخَاريّ في "البيوع": "قَالَ ابن المسيب: "لا ربا في الحيوان، البعير بالبعيرين، والشاة بالشاتين إلى أجله". وهَذا وصله ابن وهب، عن اللَّيْث، عنه"
(2)
.
وأخرجه ابن يُونُس في "تاريخ مصر"، من طَرِيق ابن وهب.
[1031](س) جميل غير منسوب.
روى عن: أبي المليح.
وعنه: ابن عون.
قَالَ ابن حبَّان في كتَاب "الثِّقَات": "لا أدري من هو، ولا ابن من هو"
(3)
.
وأخرَج له النَّسَائيّ "حديثًا وَاحِدًا في العتيرة"
(4)
.
[1032](ع) جنادة بن أبي أمَيَّة
(5)
، الأزدي، ثمَّ الزَّهْرانيّ، ويُقَال:
= شيخين وتلمذين الذين سبق ذكرهم، إلا أنه نسبه خزاعيًّا. وانظره في:"الجرح والتعديل"(2/ 519) رقم: (2152).
(1)
"الثِّقات"(6/ 146).
(2)
أخرجه في "صحيحه"، في باب بيع العبيد والحيوان بالحيوان نسيئة، من كتاب البيوع، "صحيح البخاري"(1/ 1012).
(3)
"الثِّقَات"(6/ 146).
(4)
"سنن النسائي"(7/ 169) رقم: (4228)، وفي "الكبرى" أيْضًا:(4/ 377) رقم: (4540)، من طَرِيق جميل، عن أبي المليح، عن نبيشة، قَالَ: ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم قَالَ: كنا نعتر في الجاهلية، قَالَ:(اذبحوا لله عز وجل في أي شهر ما كَان وبروا الله عز وجل وأطعموا).
وإسناده ضعيف، لجالة جميل، ولكن تابعة خالد الحذاء عن أبي المليح. أخرجه أحمد في "مسنده":(34/ 322 - 323)، رقم:(20723). بإسناد صحيح.
(5)
- في (ش)(ابن أميَّة) والمثبت من الأصل.
الدَّوسيّ
(1)
، أبو عبد الله، الشَّامِيّ، ويُقَال: اسم أبي أمَيَّة؛ كبير
(2)
، مختلف في صُحْبَته
(3)
.
روى عن: النَّبيّ صلى الله عليه وسلم (س)، وعن عمر، وعلي، ومعَاذ، وأبي الدَّرْدَاء، وعبد الله بن عَمْرٍو، وعبادة بن الصَّامِت، وبسر بن أبي أرطاة.
وعنه: ابنه سُلَيْمَان، وعُمير بن هانئ، وعُبادة بن نسيّ، وبسر بن سَعِيد، وشُيَيْم بن بَيْتَان، وَغَيْرُهُم.
قَالَ ابن يُونُس: "كان من الصَّحَابة، شهد فتح مصر، وولي البحر لمُعَاوِيَة".
وقَالَ العِجْلِيّ: "شامي، تابعي، ثِقَة، من كبار التَّابِعِين، سكَنَ الأردن"
(4)
.
وذكره ابن سَعْد في "الطَّبقَة الأولى من تابعي أهل الشَّام"
(5)
.
(1)
قَالَ الكَلابَاذيّ، الدوسي وهم، والصَّوَاب السدوسي. والله أعلم. ينظر:"رجال صحيح البخاري"(1/ 152) رقم: (191)، المسمى الهداية والإرشاد" و "إكمال" مُغْلَطَاي (3/ 241).
(2)
"المؤتلف والمختلف" للدارقطني (4/ 1952).
(3)
الراجح صُحْبَته كما قرر الحافظ في الإصابة، وبين أنهما اثنان، هَذا هُو الصحابي والآخر اسم أَبِيه كبير، بموحدة، تابعي، مخضرم، أدرك النَّبيّ صلى الله عليه وسلم، وأخرَج له الشيخان وَغَيْرهُما من روايته عن عبادة بن الصَّامِت، وسكن الشام، ومَات بها سنة سبع وسِتِّين، وهُو الَّذِي قَالَ فيه العِجْلِيّ:(تابعي، ثِقَة، من كبار التَّابِعِين)، وقَالَ ابن حبَّان في التَّابِعِين:(لا تصح له صُحْبَة)، وذكره ابن سَعْد، ويعقوب بن سُفيان، وابن جَرِير، في كتَاب التَّابِعِين. "الإصابة"(1/ 502).
(4)
"الثِّقَات"(1/ 272) رقم: (230).
(5)
وهُو أول من ذكر منهم. "الطَّبقَات"(7/ 439).
قَالَ الوَاقِديّ، وخَلِيفَة، وَغَيْرهُما:"مَات سنة ثَمَانِين"
(1)
.
زاد الوَاقِديّ: "وكَان ثِقَة، صَاحب غزو"
(2)
.
وقيل: "مَات سنة ست وثَمَانِين".
وقيل: "سنة خمس وسبعين".
قلت: وممن أثَبت صُحْبَته؛ يَحْيى بن مَعِين
(3)
، ففي "سؤالات إبْرَاهِيم بن الجنيد" عنه: جنادة بن أبي أميَّة الأزدي، الَّذِي روى عنه مجاهد له صُحْبَة؟ قَالَ:"نعم. قلت: الَّذِي روى عن: عبادة؟ قَالَ: هُو هو"
(4)
.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "ثقات التَّابِعِين"، وقَالَ:"قيل: إن له صُحْبَة، وليسَ ذَلِك بصَحِيح"
(5)
.
قلت: هما اثنان، أحدهما؛ صحابي، والآخر؛ تابعي، وقد بينت ذَلِك بأدلته في "مَعْرِفَة الصَّحَابة"
(6)
.
[1033](ت) جنادة بن سَلْم
(7)
بن خَالِد بن جَابِر بن سمرة، العامري، السُّوَائيّ، أبو الحكم، الكُوفِيّ.
روى عن: هِشَام بن عُرْوَة، وإِسْمَاعِيل بن أبي خالد، والأعمش، وسَعِيد بن أبي عروبة، وعبيد الله بن عمر، وَغَيْرِهِم.
(1)
"طبقات ابن خياط"(1/ 116).
(2)
هَذِه الزيادة موجودة كذَلِك عند ابن سَعْد، وقَالَ بعدها: ومات في خلافة عبد الملك بن مروان. "الطَّبقَات الكُبْرى"(7/ 439).
(3)
في (ش)(يَحْيى ابن يحيى) وهُو خطأ.
(4)
"سؤالات ابن الجنيد" لابن معين (1/ 334) رقم: (248).
(5)
"الثِّقَات"(4/ 103).
(6)
"الإصابة"(1/ 502).
(7)
في (ش)(سلمة)، وقوله:(سلْم) بسكون اللام. "خلاصة التذهيب"(ص 64).
وعنه: ابنه؛ أبو السائب، سلم بن جنادة، ومُحمَّد بن مقاتل، ونوح بن حَبِيب القومسي، وعِمْران بن ميسرة المنقري، وعدة.
قال أبو زُرْعَة: "ضَعِيف"
(1)
.
وقَالَ أبو حَاتِم: "ضَعِيف الحَدِيث، ما أقربه من أن يُترك حَدِيثه، عَمد إلى
(2)
أحاديث مُوسَى بن عقبة، فحدث بها عن عبيد الله بن عمر"
(3)
.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(4)
.
قلت: وقَالَ السَّاجِيّ: "حدَّث عن هِشَام بن عُرْوَة حديثًا منكرا"
(5)
.
ووثقه ابن خُزَيمة، وأخرَج له في "صحيحه".
وقَالَ الأزديّ: "منكر الحَدِيث عن عبيد الله بن عمر، أخاف أن
(6)
يكُون ضَعِيفًا، وعنده عَجَائب"
(7)
.
(1)
"الجرح والتعديل"(2/ 515) رقم: (2133).
(2)
في (ش)(عمدا إلى) وهُو خطأ.
(3)
"الجرح والتعديل"(2/ 515) رقم: (2133).
(4)
"الثِّقَات"(8/ 165).
(5)
وهُو حَدِيث رواه هِشَام بن عُرْوَة عن أَبيه، عن أبي هُرَيْرَة، قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (آخر بقايا في الإسلام خراب المدينة) ذكره مُغْلَطَاي في "إكماله"(3/ 244).
(6)
في (ش)(أخاف لا يكون).
(7)
في (ش) وردت بعد هَذِه الترجمة، ترْجَمَة (جنادة بن كَثِير هُو ابن أبي أمَيَّة)، وهي ليست في الأصل.
ووجدت ترْجَمَة هنا لا في الأصل ولا في (م)(جنادة بن مُحمَّد المري مفتي دمشق عن بقِيَّة، عنه البُخَاريّ وغيره ذكره ابن عساكر).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قال أبو عِيسَى التِّرْمذِيّ: حَدَّثنا أبو السائب سلم بن جنادة بن سلم الكُوفِي قَالَ: حَدَّثَنَا أبي، عن هِشَام بن عُرْوَة، عن أَبِيه، عن أبي هُرَيْرَة، قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: آخرُ قريةٍ من قُرَى الإسلامِ خرابًا المدينةُ. =
[1034](ع) جندب (1) بن عبد الله بن سُفْيان، البجليّ، ثمَّ العَلَقيّ
(2)
.
يكنى أبا عبد الله، وربما نسب إلى جَدّه
(3)
، ويُقَال: جندب بن خَالِد بن سُفْيان
(4)
.
روى عن: النَّبيّ صلى الله عليه وسلم، وعن حذيفة.
وعنه: الأسْوَد بن قيس، وأنَس بن سيرين، والحسن البَصْريّ، وأبو مِجْلَز، وأبو عِمْران الجَوْنيّ، وأبو تميمة الهجيمي، وصَفْوان بن محرز، وَغَيْرهُم.
قلت: وقَالَ البغويّ، عن أَحْمَد:"جندب ليست له صُحْبَة قديمة. قَالَ البَغويّ: وهُو جندب ابن أم جندب"
(5)
.
وقَالَ ابن حبَّان: "هو جندب الخير"
(6)
.
= قَالَ التِّرْمذِيّ: سألت مُحمَّدا هَذا الحَدِيث فلم يعرفه، وجعل يتعجب من هَذا الحَدِيث، وقَالَ: كنت أرى أن جنادة بن سلم مقارب الحَدِيث. "ترتيب علل الترمذي الكبير"(ص 377) رقم: (703).
- وقال أبو أحْمَد الحَاكِم: جنادة بن سلم: ذاهب الحَدِيث. "الأسامي والكنى"(4/ 30) رقم: (1681). (1) - في (ش) قدم ترْجَمَة (جندب بن مكيث) على ترْجَمَة (جندب بن عبد الله)، وقدم ترْجَمَة (جندت بن مكيث) على ترْجَمَة (جندب بن عبد الله)، فكتب في الهامش بجانب الترْجَمَة الأولى (مؤخر)(مقدم)، وعلى الثَّانِيَة تشير إلى تقديم إحدى الترجمتين على الأخرى.
(2)
ضيطه الحافظ بالشكل. وهُو بفتح العين المهملة، واللام المَفْتُوحة وبالقاف. "الإكمال"(6/ 333).
(3)
"التَّارِيخ الكبير"(2/ 221) رقم: (2266).
(4)
"الثِّقَات" لابن حبَّان (3/ 56) رقم: (183)، وقَالَ ابن معين يَقُول: جندب بن عبد الله، وجندب البجلي، وجندب بن سُفيان، واحد. "الجرح والتعديل"(2/ 511).
(5)
وهو مطموس عليه في مخطوطة "معجم الصحابة" كما نبه عليه المحقق. ينظر: (1/ 534).
(6)
"الثِّقَات" لابن حبَّان (3/ 56).
وقَالَ خَلِيفَة: "مَات في فتنة ابن الزُّبَير".
وذكره البُخَاريّ في "التَّارِيخ" فيمن توفّي من السِتِّين إلى السبعين"
(1)
.
[1035](د) جندب بن مَكِيث
(2)
بن جراد بن يربوع، الجهني، عداده في أهل المدينة.
روى عن: النَّبىّ صلى الله عليه وسلم.
وعنه: مسلم بن
(3)
عبد الله بن خُبَيب الجهني.
قلت: وقَالَ العسكري في "الصَّحَابة": "جندب بن عبد الله بن مكيث، ونسَبَه، قَالَ: وأهل الحَدِيث ينسبونه إلى جَدّه"
(4)
.
[1036](ت) جندب الخَيْر، الأزديّ، الغامديّ.
قاتل الساحر
(5)
، يكني:
(6)
"أبا عبد الله، له صُحْبَة".
(1)
"التَّارِيخ الكبير"(2/ 221) رقم: (2266).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ الدُّورِيّ: سَمِعْت يَحْيى بن معين يَقُول: جندب بن عبد الله، وجندب البجلي، وجندب بن سُفْيَان واحد. "الجرح والتعديل"(2/ 511)، وكذا قَالَ أَبو دَاوُد في "سؤالات الآجري" له (1/ 131) رقم:(77).
- وقال أبو حَاتِم: جندب بن عبد الله بن سُفْيَان العلقي البجلي، له صُحْبَة، روى عن: النَّبيّ صلى الله عليه وسلم. "الجرح والتعديل"(2/ 510) رقم: (2102).
(2)
(مكيث) على وزن عظيم، آخره مثلثة. "التقريب" رقم:(976).
(3)
قوله (وعنه مسلم) ساقط من (ش).
(4)
"إكمال" مُغْلَطَاي (3/ 246).
(5)
قَالَ الحافظ في "الإصابة": (قَالَ ابن الكلبي: اسم الساحر (بستاني) وفي الاستيعاب: (أبو بستان) وقَالَ صاعد اللغوي في "الفصوص": اسمه بطرونًا). "الإصابة"(1/ 512) وفي "إكمال" مُغْلَطاي (3/ 248) نقلًا عن كتاب صاعد: (بطروني).
(6)
في (ب) قوله: (يكنى أبا عبد الله) إلى قوله: (حد الساحر) ساقط.
يُقَال: أنه جندب بن زهير، ويُقَال: جندب بن عبد الله، ويُقَال: جندب بن كعب بن عبد الله.
روى عن: النَّبيّ صلى الله عليه وسلم: (حدُّ السَّاحِرِ ضرْبُهُ بالسَّيف)
(1)
.
وعن: سَلْمَان الفارسي، وعلي.
وعنه: حارثة بن وهْب الصَّحابي، والحسن البَصْريّ، وأبو عُثْمَان النهدي، وعبد الله بن شريك العامري، وعدة.
قَالَ علي بن عبد العزيز، عن أبي عبيد
(2)
: "جندب الخير، هُو جندب بن عبد الله
(3)
، وجندب
(4)
بن كعب "قاتل السَّاحر"، وجندب بن عفيف، وجندب بن زهير، كَان على رجَّالة علي بصفين -وقتل معه
(5)
بها- هؤلاء الأرْبَعة من الأزد".
وقَالَ البُخَاري
(6)
، وابن منده:"جندب بن كعب "قاتل السَّاحر"".
(1)
أخرجه الترمذي (4/ 60) رقم: (1460)، من طَرِيق إسمعيل بن مسلم، عن الحسن، عن جندب مرْفُوعًا به.
قَالَ أبو عِيسَى: هَذا حَدِيث لا نعرفه إلا مرْفُوعًا من هَذا الوجه، وإسمعيل بن مسلم المَكِّيّ يضعف في الحَدِيث، وإسْمَاعِيل بن مسلم العبدي البَصْرِيّ؛ قَالَ وَكِيع: هُو ثِقَة، ويروي عن الحسن أيْضًا، والصَّحِيح عن جندب موقوف.
قَالَ التِّرْمذِيّ: والعمل على هَذا عند بعض أهل العِلْم من أصْحَابِ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وَغَيْرِهِم، وهُو قول مَالِك بن أنس، وقَالَ الشَّافِعِيّ: إنما يقتل الساحر إذا كَان يعمل في سحره ما يبلغ به الكفر، فإذا عمل عملا دون الكفر فلم نر علَيْه قتلًا.
(2)
"معجم الصَّحَابة" للبغوي (1/ 170).
(3)
في (ب) يوجد ضبة هنا.
(4)
في (ش)(جندب بن عبد الله جندب بن كعب) بدون (واو العطف).
(5)
في (ب)(وقتل معه بصفين هؤلاء الأرْبَعة)، والمثبت من الأصل.
(6)
"التَّارِيخ الكبير"(2/ 222) رقم: (2268).
وقَالَ علي بن المَدِينِيّ: "هو جندب بن زهير"
(1)
.
وقَالَ البغوي: "يشك في صُحْبَته"
(2)
.
وقَالَ الطبراني: "اختلف في صُحْبَته"
(3)
.
أخرج له التِّرْمِذِيّ حَدِيثه، وصحَّح أن وقفه أصح
(4)
.
قلت: ذكر العَسْكريّ، أنه مات في خلافة مُعَاوِيَة
(5)
(6)
.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "ثقات التَّابِعِين"
(7)
.
وقد ذكرنا في "المعرفة" ما يدل على صُحْبَته
(8)
.
[1037](بخ) جَنْدَرَة
(9)
بن خَيْشَنَة الكِنَانِيّ، أبو قِرْصَافَة، الشَّامِيّ.
روى عن: النَّبيّ صلى الله عليه وسلم.
وعنه: شداد أبو عمار، وزياد بن سيار، ويَحْيى بن حسان
(10)
الفلسطيني، وبنت ابنه عزة بنت عياض بن أبي قِرْصَافة.
(1)
"مَعْرِفَة الصَّحَابة" لأبي نُعَيْم (2/ 579).
(2)
"معجم الصَّحَابة" له (1/ 174).
(3)
"المعجم الكبير"(2/ 243) رقم: (1703).
(4)
سبق في أول الترجمة.
(5)
في (ش) زاد هنا (على صفين) وهُو جزء من كلام ضرب علَيْه المؤلف.
(6)
في حاشية (م)(بخطه رسم كذا).
(7)
"الثِّقَات"(3/ 56).
(8)
"الإصابة"(1/ 511) رقم: (1229).
(9)
(جندرة): بفتح أوله ثمَّ نون ساكنة، ثمَّ مهملة مَفْتُوحة. و (خيشنة) بمعجمة ثمَّ تحتانية ثمَّ معجمة ثمَّ نون بوزنه و (قرصافة) بكسر القاف وسكون الراء بعدها صاد مهملة وفاء.
"التقريب" رقم: (978).
(10)
- في (ش)(ابن حبَّان).
قلت: قَالَ ابن حبّان: "قبره بعسقلان"
(1)
.
[1038](بخ) جَنْدَل
(2)
بن والق بن هِجْرِس
(3)
، التَّغْلبي، أبو علي، الكُوفِيّ.
روى عن: شَريكَ القاضِي، وهُشَيْم، ويَحْيى بن يعلَى، وعبيد الله بن عَمْرٍو الرَّقيّ، وجَمَاعَة.
وعنه: البُخَارِيّ في "كتاب الأدب"
(4)
، وإبْرَاهِيم بن عبد الله بن الجنيد، وأبو زُرْعَة، وأبو حَاتِم، -وقَالَ:"صَدُوق"-
(5)
، وأبو أمَيَّة الطَّرَسُوسِيّ، وأحْمَد بن ملاعب، ومُطَيَّن، وَغَيْرهُم.
ذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(6)
.
وقَالَ البَرْذَعِيُّ: "سَمِعْت أبا زُرْعَة يَقُول: كَان جندل يحدث عن عبيد الله
(7)
، عن
(8)
عبد الكريمِ، عن نافع، عن ابن عمر:(أن النَّبيّ صلى الله عليه وسلم رجَمَ يهوديًّا ويهوديَّةً، حيث بَدَأَ حَمِدَ الله)
(9)
(10)
قَالَ أبو زُرْعَة: "فكَانوا يستغربون
(1)
قَالَ ابن حبَّان: سكن الشام، ومات بها، وقبره بسناجية بقرب من عسقلان. "الثِّقَات"(3/ 64).
(2)
(جندل) بفتح الجيم والدال، بينهما دال ساكنة، آخره لام (والتغلبي): بمثناة ومعجمة.
(3)
وقع في "جامع الأصول"(12/ 412) وفي كتاب "سبل الهدى والرشاد"(4/ 408)، بكسر الهاء وسكون الجيم وكسر الراء وآخره سين مهملة.
(4)
"الأدب المفرد"(ص 219) رقم: (627).
(5)
"الجرح والتعديل"(2/ 535) رقم: (2225).
(6)
"الثقات"(8/ 167).
(7)
في (ب)(عبد الله).
(8)
في (ش)(ابن عبد الكريم).
(9)
في الأصل وفي (م) كتب كَلِمَة (كذا) ثَلاث مرات فوق ثَلاث كلمات، وهي:(بدأ)، و (حمد)، و (الله). قلت: إنما أكد صحة النقل في قراءة هذه الكلمات، حتى لا يقرأ (بدأ بحمد الله). والله أعلم.
(10)
هنا في الأصل وفي (م) (وذكر أبو عبد الله القَاسِم بن سلام وغيره أنه قتل في رجالة =
هَذا الحرف، فلمَّا قدمت الرقة، كتبته عن جَمَاعَة، حيث تحاكموا
(1)
إليه، فعلمت أنه صَحَّفَ"
(2)
.
قَالَ مُطيَّن: "مَات سنة ست وعِشْرين ومِائَتَيْن".
قلت: قَالَ مسلم في "الكنى": "مَتْروك"
(3)
.
وقَالَ البزار في "كتَاب السنن": "ليْسَ بالقَوِيّ"
(4)
.
[1039](س) جُنَيدٌ الحجَّامُ، أبو عبد الله، ويُقَال: جنيد بن عبد الله، أبو مُحمَّد، الكُوفِيّ.
روى عن: أستاذه زيد أبي أسَامة الحجام، والمختار بن منيح الثَّقَفِيّ، ومسعر.
وعنه: أبو نُعَيْم، وقتيبة، وأبو سَعِيد الأشج، والحسن بن علي بن عفان، وَغَيْرهُم.
قَالَ أبو زُرْعَة: "ثِقَة"
(5)
.
= عليٍّ بصفين)، اهـ ثمَّ ضرب علَيْه المؤلف رحمه الله.
(1)
في (ب)(حيث تحاكمون إليه).
(2)
"سؤالات البرذعي" له (2/ 370).
(3)
ذكره مسلم في "الكُنى والأسْمَاء"(ص 559) رقم: (2262)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، وإنما قَالَ في الراوي الَّذي بعده (أبو علي، الحسن بن عَمْرو العبدي) رقم (2263)، وقد تبع الحافظ ابن حجر العلامة مُغْلَطاي في هَذا النقل، فهو أول من نقل هذا، قَالَ محقق الكتاب:(لعله انتقل نظره) وينظر: "إكمال" مُغْلَطَاي (3/ 250).
(4)
لم أجده بعد البحث، وقد نقله مُغلَطاي في "إكماله"(3/ 250).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ العِجْلِيّ: جندل بن والق كوفي لا بَأس بِه، يحدث عن مندل، أدركتُه ولم أكتبْ عنه. "الثِّقَات" للعجلي (1/ 272) رقم:(233).
- وقَالَ ابن عَدِيّ: جندل بن والق مضطرب الحَدِيث. "الكامل"(7/ 173).
(5)
"الجرح والتعديل"(2/ 528) رقم: (2194).
وقَالَ النَّسَائيّ: "ليسَ بِهِ بَأس".
وروى له حديثًا وَاحِدًا: (لا يَزْنِي الزَّانِي)
(1)
الحَدِيث.
قلت: وأثنى علَيْه الأشج
(2)
.
وضعفه أحْمَد، والسَّاجِيّ
(3)
، والأزدي، فقَالَ:"لا يقوم حَدِيثه"
(4)
.
[1040](ت) جنيد غير منسوب.
عن: ابن عُمَر.
وعنه: مَالك بن مغول، وأبو مُعَاوِيَة الضرير.
قَالَ أَبو حَاتِم: "حَدِيثه عن ابن عُمَر مرسل"
(5)
.
(1)
في (ب) و (ش) قوله (لا يزني الزاني .. الحَدِيث) بياض. وفي (م)("لا يرني الزاني وهُو مؤمن" الحَدِيث) اهـ.
والحَدِيث أخرجه النَّسَائيّ في "الكبرى"(6/ 402) رقم: (7096)، من طَرِيق جنيد أبي عبد الله الحجام، عن شيخه زيد الحجام، عن عِكْرمَة، عن ابن عَبَّاسِ رضي الله عنهما، قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يزني الزاني وهُو مؤمن، ولا يسرق السارق وهُو مؤمن، ولا يشرب الخمر وهُو مؤمن).
(2)
هَذا جزء من كلام ابن خَلَفُون في الثِّقَات. "إكمال" مُغْلَطَاي (3/ 250).
(3)
في (ب)(وضعفه أحْمَد السَّاجِيّ) بدون واو.
(4)
نقل هَذِه الأقوال العلامة مُغْلَطَاي في "إكماله"(3/ 250).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قال ابن محرز: سألت يَحْيى عن جنيد الحجام فقَالَ: ثِقَة. "معرفة الرجال" لابن معين (1/ 101).
- ذكره ابن خَلَفُون في "الثِّقَات" وقَالَ: هُو عِنْدِي فِي الطَّبقَة الثَّالِثَة من المحدثين.
"إكمال" مُغْلَطَاي (3/ 250).
- وقَالَ الذَّهَبيّ: صَدُوق. "الكاشف" رقم: (820).
(5)
"الجرح والتعديل"(2/ 527) رقم: (2191).
قلت: وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ فِي "الثِّقَات"
(1)
[1041](ت ق) جَهْضَم بن عبد الله بن أبي الطفيل، القيسي مولاهم، اليمامي،
أصله خراساني
(2)
.
روى عن: مُحمَّد بن إِبْرَاهِيمَ البَاهِلِيّ، ويَحْيى بن أبي كَثِير، وعبد الله بن بدر، وعدّة.
وعنه: إبْرَاهِيم بن طَهْمان، وحاتم بن إِسْمَاعِيل، والثَّوْرِيِّ، ومعاذ بن هانئ، وابن مَهْدِيّ، ومُحمَّد بن سنان العَوَقي، وَغَيْرهُم.
قَالَ الدُّورِيّ عن ابن مَعِين: "ثِقَة، إلا أن حَدِيثه منكر". -يعني ما روي عن المَجْهُولين-
(3)
.
وقَالَ أبو حَاتِم: "هو أحبّ إليّ من ملازم، وهُو ثِقَة، إلا أنه يحدث أحيانًا عن المَجْهُولين"
(4)
.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ فى "الثِّقَات"
(5)
.
قلت: قَالَ أبو دَاوُد: "قلت لأحْمَد: جهضم الَّذِي حدث عنه الثَّوْرِيّ من هو؟ قَالَ: زعموا أنه خراساني، وكَان رجلًا صالحًا، لم يكن به بأس، كَان يسكن اليمامة"
(6)
.
(1)
"الثِّقَات"(4/ 115).
(2)
فهرب منها خوفًا من أبي مسلم إلى اليمامة فنسب إليها. وينظر: "التَّارِيخ الكبير"(2/ 247) رقم: (2350).
(3)
"الجرح والتعديل"(2/ 534) رقم: (2219).
(4)
المَصْدَر السَّابِق.
(5)
"الثِّقَات"(8/ 167).
(6)
"سؤالات أبي داود"(ص 356) رقم: (553).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي: =
[1042](د) جهم بن الجارود.
روى عن: سالم بن عبد الله بن عمر، عن أَبِيه، قَالَ:"أهدى عُمَر بن الخطاب نجيبة" الحَدِيث
(1)
.
وعنه: أبو عبد الرحيم، خَالِد بن أبي يَزِيد الحراني.
قَالَ البُخَارِيّ: "لا يعرف له سَمَاعٌ من سالم"
(2)
.
روى له أبو دَاوُد حديثا وَاحِدًا
(3)
.
قلت: ذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(4)
.
وأخَرج ابن خُزَيمة حَدِيثه في "صَحِيحه"
(5)
، وتوقَّف في الاحتِجَاج به.
وقَالَ: اختلف في اسمه على مُحمَّد
(6)
بن سلمة؛ فقيل: جَهمٌ، وقيل: سَهْمٌ"
(7)
.
وقَرَأت بخَطِّ الذَّهَبيّ: "فيه جهالة"
(8)
.
= - قَالَ الذَّهَبيّ: ثِقَة. "الكاشف" رقم: (822).
- قَالَ الحافظ: صَدوق يكثر عن المجاهيل. "التقريب"(982).
(1)
"سنن أبي داود"(2/ 80) رقم: (1758).
(2)
"التَّارِيخ الكبير"(2/ 230) رقم: (2293).
(3)
الَّذِي سبق.
(4)
"الثِّقَات"(6/ 150).
(5)
"صحيح ابن خزيمة"(4/ 292) رقم: (2911).
(6)
في (ش)(على ابن مُحمَّد بن سلمة) وهو خطأ
(7)
"صحيح ابن خزيمة"(4/ 292) رقم: (2911).
(8)
وزاد رحمه الله (ما حدث عنه سوى خَالِد بن أبى يَزِيد الحراني). "ميزان الاعتدال"(1/ 426) رقم: (1582)، وفي "المغني" رقم:(1199)، قَالَ: يروي عن كبار التَّابِعِين، لا يدرى من هو. =
[1043](ر عس) جَوَّاب
(1)
بن عبيد الله، التيمي، الكُوفِيّ
(2)
.
روى عن: يَزِيد بن شريك التيمي، والد إبْرَاهِيم، والحَارِث بن سويد التيمي، والمعرور
(3)
بن سويد الأسديّ
(4)
.
وعنه: أبو إسْحَاق الشيبانيّ، والمسعوديّ، ورزام بن سَعِيد، وأبو حَنِيفَة، وَغَيْرهُم.
قَالَ ابن نمير: "ضَعِيفٌ في الحَدِيث، قد رآه الثَّوْرِيّ، فلم يحمِل عنه"
(5)
.
وقَالَ أبو خَالِد الأحمر: "كَان يقصُّ، ويذهب مذهب الإرجاء"
(6)
.
وقَالَ أَبُو نُعَيْم عن الثَّوْريّ: "مررت بجرجان وبها جواب التيمي، فلم أعرض له، قَالَ سُفْيان: من قبل الإرجاء"
(7)
.
وقَالَ ابن عدي: "وله مقاطيع في الزهد وغيره، ولم أر له حديثًا منكرًا في مقدار ما يرويه"
(8)
.
= أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ ابن القَطَّان: مَجْهُول الحَال، لا يعرف روى عنه غير أبي عبد الرحيم: خَالِد بن أبي يَزِيد. "بيان الوَهْم والإيهَام"(3/ 58).
(1)
(جواب) بتثقيل الواو آخره موحدة. "التقريب" رقم: (984).
(2)
زاد البُخَاريّ: الأعور. "التَّارِيخ"(2/ 246).
(3)
في (ب)(والمعروف بن سويد).
(4)
في تَارِيخ نيسابور للحاكم: سمع البَراء بن عازب. كما في "إكمال" مُغْلَطَاي (3/ 253).
وفي "الجرح والتعديل"(2/ 535): روى عن كعب مرسلًا.
(5)
"الكامل"(2/ 438).
(6)
المَصْدَر السَّابِق.
(7)
"الجرح والتعديل"(2/ 535) رقم: (2226).
(8)
وزاد: وليْسَ له من الحَدِيث المسند إلا القليل. "الكامل"(2/ 439).
قلت: وقَالَ ابن حبَّان فى "الثِّقَات": "كَان مرجئًا"
(1)
.
وقَالَ يعقوب بن سُفْيان: "ثِقَة يتشيع"
(2)
.
[1044](ق) جودان غيرُ منسوب
(3)
.
ويُقَال: ابن جودان (مد) سكن الكوفة. مختلف في صُحْبَته.
روى عن: النَّبيّ صلى الله عليه وسلم في "إثم مِمَّا اعتذر إليه" الحَدِيث. وليْسَ له سواه
(4)
.
وعنه: العَبَّاس بن عبد الرحيم بن ميناء، والسَّائب بن مالك، والأشعث بن عَمْرٍو.
قلت: قد أخرج
(5)
له البارودي "حديثًا آخر في وفد عبد القيس".
(1)
"الثِّقَات"(6/ 155).
(2)
"إكمال تهذيب الكمال"(3/ 253).
إلا أنّي لم أقف عليه مما جُمع من كلام الفَسويّ؛ ووجدتُ هذا الكلامَ قال الفسويُّ في أبي الجواب، وهو غير جواب، حيث قال:"حدثني حسين بن الحسن، عن أبي الجواب؛ كوفيٌّ ثقةٌ يتشيَّع". "المعرفة والتاريخ"(3/ 132).
ثم إنَّ رميَهُ بالتشيُّع يُعارضُ كلام عددٍ من الأئمَّة في النُّقول السَّابقة من رميه بالإِرجاء.
والله أعلم.
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ إِسْحَاق الكوسج عن يَحْيى بن معين: جواب بن عبيد الله ثِقَة. "الجرح والتعديل"(2/ 536 - 537) رقم: (2226).
- ذكره أبو العَرَب في "الضعفاء".
- وذكره ابن خَلَفُون في "الثِّقَات"، وقَالَ: تكلم في مذهبه ونسب إلى الإرجاء.
- وأخرجه له الحَاكِم مقرونًا.
(3)
قَالَ ابن وعَبْد البَرِّ: لا أعرف له نسبًا ولا علم لي به أكثر من روايته عن النَّبيّ صلى الله عليه وسلم في من لا يقبل معذرة أخيه كَان علَيْه خطيئة صَاحب مكس. "الاستيعاب"(1/ 82). وذكره العسكري وسماه (بودان) وأخَرج حَدِيثه (في المعذرة)، واستدركه أبو موسى، وقَالَ الحافظ: هُو تصحيف، و (جودان) بالجيم هُو الصَّوَاب. "الإصابة"(1/ 365).
(4)
"سنن ابن ماجه": (2/ 1225)، رقم (3718).
في (ب)(وله سواه).
(5)
في (ش)(قلت أخرج) بدون (قد) والمثبت من الأصل.
وقَال
(1)
ابن أبي حَاتِم عن أَبِيه: "مَجْهُول، ليست له صُحْبَة"
(2)
.
وقَالَ ابن حبَّان في "الثِّقَات": "يُقَال: إِنَّ له صُحْبَة"
(3)
.
وذكره غالب من صنف في "أسْمَاء الصَّحَابة" فيهم، ولم يحكوا خلافًا في صُحْبَته، لكن لما وقع عند أبي دَاوُد حَدِيثه، وفيه ابن جودان، ذكره في "المراسيل"
(4)
.
[1045](د س) جون
(5)
بن قتادة بن الأعور بن ساعدة بن عوف بن كعب بن عبد شمس بن سَعْد
(6)
، التميمي، السَعْدي، البَصْرِيّ، يُقَال: إِنَّ له صُحْبَة، ولم تثْبُتْ.
روى عن: الزُّبير بن العوام، -وشهد معه الجمل-، وعن سلمة بن المحبَّق
(7)
.
وعنه: الحسن البَصْريّ، وقرة بن خالد.
وقيل: إن قتادة روى عنه، واختلف على هُشَيْم في حَدِيثه عن مَنصُور بن زاذان، عن الحسن، عن جون بن قتادة.
(1)
في (ش)(قَالَ ابن أبي حَاتِم) بدون (واو).
(2)
"المراسيل" لابن أبي حَاتِم رقم: (69).
(3)
"الثِّقَات"(3/ 65).
(4)
"مراسيل أبي دَاوُد" رقم: (492).
(5)
(جون): بفتح الجيم وسكون الواو. "التقريب" رقم: (986).
(6)
في حاشية (ب)(عبد شمس بن زيد هياه بن تميم)، وفي (ش)(ابن سعيد) والمثبت من الأصل.
(7)
بمهملة وموحدة وزن محمد "التقريب"(ص 551).
فقيل: عن النَّبيّ صلى الله عليه وسلم
(1)
، وقيل: عن جون بن قتادة عن سلمة بن المحبق
(2)
، وهُو الصَحِيح.
وقَالَ أبو طالب عن أحْمَد بن حَنْبَل: "لا يعرف"
(3)
.
وقَالَ ابن البَرَّاء، عن ابن المَدِينِيّ
(4)
: "جون معروف، لم يرو عنه غير الحسن"
(5)
.
وذكره في مَوْضِعٍ آخر في "المَجْهولين من شيوخ الحسن البَصْريّ"
(6)
.
وذكر ابن سَعْد قتادة والده في "الصَّحَابة"
(7)
.
قلت: وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "ثقات التَّابِعِين"
(8)
، وأخَرج حَدِيثه عن سلمة
(9)
، وكذا الحَاكِم
(10)
.
واغترَّ ابنُ حَزْم بظاهر الإسْنَاد، فأخَرج الحَدِيث من طَرِيق الطبري، عن
(1)
أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه"(8/ 194) رقم: (25279).
(2)
أخرجه ابن أبي شيبة في "مسنده"(2/ 265) رقم: (759).
(3)
"الجرح والتعديل"(2/ 542) رقم: (2251).
(4)
في (ب)(وقَالَ البَرَاء عن ابن المَدِينيّ) وهُو خطأ.
(5)
"تنقيح التحقيق"(1/ 114).
(6)
المَصْدَر السَّابِق. وكان الإمام أحْمَد يعل أحاديث رواة تفردوا برِوَايَة أصل ليس لهم فيه متابع ولا شاهد؛ لأن رواتها غير معروفين لديه، فدل على أن الراوي المَجْهُول لا يحتَجّ بما تفرد به، ولو روى عنه أحد كبار التَّابِعِين مثل الحسن البَصْريّ، ولأنه يروي عن كل أحد. وينظر:"منهج الإمام أحْمَد في إعلال الأحَادِيث"(1/ 123) بتصرف.
(7)
يعني قتادة بن الأعور بن ساعدة. "الطَّبقَات"(7/ 62).
(8)
"الثِّقَات"(4/ 119).
(9)
"صحيح ابن حبان"(10/ 381) رقم: (4522).
(10)
قَالَ: هَذا حَدِيث صَحِيح الإسْنَاد، ولم يخرجاه. "المستدرك" (4/ 157) رقم:(7217).
مُحمَّد بن حَاتِم، عن هُشَيْم، وقَالَ:"في روايته عن جون: "كنا مع النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره"
(1)
.
وقَالَ: إنه صَحِيح"
(2)
.
وتعقبه أبو بكْر بن مفوّز
(3)
بأن مُحمَّد بن حَاتِم أخطأ فيه، وإنما هُو عن جون، عن سلمة، وجون مَجْهُول.
قلت: ولم يصب في نسبة الخطأ لمُحمَّد بن حَاتِم؛ أَصْحَاب هُشَيْم وافقوه، وشذ عنهم
(4)
زكريا بن يَحْيى زحمُويَه
(5)
، فرواه عن هُشَيْم، بذكر سلمة فيه، والمحفوظ من حَدِيث هُشَيْم؛ لا ذكر لسلمة في سنده.
قَالَ البغوي في "معجم الصَّحَابة": "هكذا حدث به هُشَيْم، لم يجاوز به جون بن قتادة، وليست لجون صُحْبَة"
(6)
.
وقَالَ ابن منده: "وهم فيه هُشَيْم، وليست لجون
(7)
صُحْبَة، ولا رُؤْية"
(8)
.
وتعقبه أبُو نُعَيْم برِوَايَة
(9)
زحمويه
(10)
، والصَّوَاب مع ابن منده، قاله المِزِّيّ في "الأطراف"
(11)
.
(1)
"المحلى"(1/ 120).
(2)
المَصْدَر السَّابِق (1/ 121).
(3)
في (ش)(ابن مَنصُور).
(4)
في (ش)(واقعوه وأسنو عنهم) وهُو تصحيف.
(5)
في (ش)(يَحْيى بن حمويه) وهُو تصحيف.
(6)
"معجم الصحابة"(1/ 161)، وينظر:"مَعْرِفَة الصَّحَابة" لأبي نُعَيْمٍ (2/ 638).
(7)
في (ش)(وليست عون صُحْبَة).
(8)
ههنا بياض فى (ش) عند قوله (ولا رُؤْية).
(9)
هنا بياض أيْضًا في (ش) عند قوله (برِوَايَة).
(10)
قَالَ أَبُو نُعَيْم: لا يثبت له صُحْبَة ولا رؤية، ذكره بعض الواهمين في الصَّحَابة. ثمَّ ساق رِوَايَة زمحويه بعد هذا، "معرفة الصحابة"(2/ 637) وما بعدها.
(11)
في حاشية (م) (قَالَ ابن عَدِيّ: وجون بن قتادة لم يعرف له أحْمَد بن حَنْبَل غير حَدِيث =
[1046](خد ق) جُوَيبر
(1)
بن سَعِيد، الأزدي، أبو القَاسِم، البلخي.
عداده في الكوفيِّين ويُقَال: اسمه جابر، وجويبر لقب
(2)
.
روى عن: أنَس بن مالك، والضّحَّاك بن مزاحم، -وأكثر عنه-، وأبي صَالح السمان، ومُحمَّد بن واسع، وَغَيْرِهِم.
وعنه: ابن المبارك، والثَّوْريّ، وحَمَّاد بن زيد، ومَعْمَر، وأبو مُعَاوِيَة، ويَزِيد بن هَارُون، وَغَيْرهُم.
قَالَ عَمْرُو بن علي: ما كَان يَحْيى ولا وعَبْد الرَّحْمَن يحدثان عنه
(3)
.
وكذا قال أبو موسى.
وقَالَ أبو طالب عن أَحْمَد: "ما كَان عن الضحاك فهو أيسر
(4)
، وما كَان يسند عن النَّبيّ صلى الله عليه وسلم فهو منكر"
(5)
.
= الدباغ، وقد ذكرت بذَلِك الإسْنَاد حديثًا آخر، وما أظن أن له غيرهما. قَالَ ابن عبد الهادي: والصَّحِيح أن جونا من مجاهيل الصَّحَابة. من خط صاحبنا المغرابيلي).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ البُخَارِيّ: لا أعرف لجون بن قتادة غير هَذا الحَدِيث، ولا أدري من هو. "ترتيب علل الترمذي الكبير" (ص 283) رقم:(520).
- وقَالَ الذَّهَبيّ: يُقَال له صُحْبَة. "الكاشف" رقم: (825).
- وقَالَ الحافظ: لم تصح صُحْبَته. "التقريب" رقم: (986).
(1)
في (م) هنا كتب (بلغ).
(2)
ينظر: "التَّارِيخ الكبير"(2/ 257) رقم: (2383).
(3)
"الضعفاء" للعقيلي (1/ 205).
(4)
في (ش)(عن الضَّحَّاك عن أيسر) وهُو خطأ.
(5)
ينظر: "الجرح والتعديل"(2/ 541).
وقَالَ عبد الله أحْمَد بن عن أَبِيه: "كَان وَكِيع إذا أتى على حَدِيث جويبر، قَالَ: سُفْيان عن رجل، لا يُسَمّيه؛ اسْتِضْعافًا له"
(1)
.
وقَالَ الدُّورِيّ، وغيره، عن ابن مَعِين:"ليْسَ بشَيْء"
(2)
.
زاد الدُّورِيّ: "ضَعِيف، ما أقربه من جَابِر الجعفي، وعبيدة الضبي"
(3)
.
وقَالَ عبد الله بن علي بن المَدِينِيّ: "سألته -يعني أباه- عن جويبر، فضعفه جدًّا"
(4)
.
قَالَ: "وَسَمِعْت أَبي يَقُول: جويبر أكثر على الضّحَّاك، روى
(5)
عنه أشياء مَنَاكِير"
(6)
.
وذكره يعقوب بن سُفْيان في "باب من يرغب عن الرِوَايَة عنهم"
(7)
.
وقَالَ الآجُرِّيّ، عن أبي دَاوُد:"جويبر على ضعفه"
(8)
.
وقَالَ النَّسَائيّ
(9)
، وعلي بن الجنيد، والدَّارَقُطْنيّ
(10)
: "مَتْروك".
وقَالَ النَّسَائيّ في مَوْضِع آخر: "ليس بثِقَة".
(1)
"الضعفاء" للعقيلي (1/ 205).
(2)
"تاريخ ابن معين" برِوَايَة الدُّورِيّ (3/ 279).
(3)
"الجرح والتعديل"(2/ 541) وزاد: ومُحمَّد بن سَالم.
(4)
"تَارِيخ بَغْدَاد"(7/ 251).
(5)
في (ش)(يروي) والمثبت من الأصل.
(6)
"تَاريخ بَغْدَاد"(7/ 251).
(7)
"المعرفة والتاريخ"(3/ 35).
(8)
قَالَ الآجُرِّيّ: سألت أبا دَاوُد عن جويبر والكلبي فقدم جويبرا وقَالَ جويبر على ضعفه والكلبي متهم "سؤالات الآجري"(2/ 15).
(9)
"الضعفاء والمتروكون" للنسائي (ص 28) رقم: (104).
(10)
"الضعفاء والمتروكون" للدارقطني (1/ 14) رقم: (145).
وقَالَ ابن عدي: "والضعف على حَدِيثه ورواياته بين"
(1)
.
قلت: وقَالَ أبو قدامة السَّرْخَسي: "قَالَ يَحْيى القَطَّان: تساهلوا في أخذ التَّفْسير عن قوم لا يُوثِّقونهم في الحَدِيث، ثمَّ ذكر الضّحَّاك، وجويبر، ومُحمَّد بنَ السائب، وقَالَ: هؤلاء لا يحمل حَدِيثهم، ويكتب التفسير عنهم"
(2)
.
وقَالَ أَحْمَد بن سيار المروزي: "جويبر بن سَعِيد كان من أهل بلخ، وهُو صَاحب الضّحَّاك، وله رِوَايَة ومَعْرِفَة بأيام الناس، وحَاله حسن في التفسير، وهُو لين في الرِوَايَة"
(3)
.
وقَالَ ابن حبَّان: "يروي عن الضّحَّاك أشياء مقْلُوبة"
(4)
.
وقَالَ الحَاكِم أبو أحْمَد: "ذاهب الحَدِيث"
(5)
.
وقَالَ الحَاكِم أبو عبد الله: "أنا أبرأ إلى الله من عهدته"
(6)
.
وذكره البُخَارِيّ في "التَّارِيخ الأوسط" في "فصل من مَات بين
(7)
الأرْبَعِين إلى الخَمْسين ومِائَة"
(8)
.
(1)
"الكامل"(2/ 122).
(2)
"دلائل النبوة" للبيهقي (1/ 35)، ورواه الخطيب في "الجامع لأخلاق الراوي" برقم (1599).
(3)
"إكمال تهذيب الكمال"(3/ 257).
(4)
"المجروحين"(1/ 217).
(5)
"إكمال تهذيب الكمال"(3/ 258).
(6)
"المَوْضُوعات" لابن الجوزي (2/ 204).
(7)
في (ش)(فضل من مَات من الأَرْبَعِين) والمثبت من الأصل.
(8)
"التاريخ الأوسط"(3/ 516)، و "الضعفاء" للبخاري (ص 39) رقم:(59).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قال أبو زُرْعَة وأبو حَاتِم: ليْسَ بالقَوِيّ. "الجرح والتعديل"(2/ 540) رقم: (2246). =
• [
…
]. جويبر أو جَابِر العبدي، تقدّم
(1)
.
[1047](خ م د س ق) جويرية بن أسْمَاء بن عبيد بن مُخارق، ويُقَال: مِخْرَاق الضُّبَعِيّ، أبو مُخارق، ويُقَال: أبو أسماء، البَصْريّ.
روى عن: أَبِيه ونافع، والزُّهْريّ، وبديح مَوْلَى عبد الله بن جَعْفَر، ومَالِك بن أنس، -وهو من أقْرَانه- وَغَيْرِهِم.
وعنه: حبان بنُ هلال، وحجاج بنُ منهال، وابنُ أخته؛ سَعِيد
(2)
بن عَامِرِ الضُّبَعِيّ، وابن أخيه؛ عبد الله بن مُحمَّد بن أسماء، وأبو وعَبْد الرَّحْمَن المقرئ، وأبو سلمة، ويَحْيى القَطَّان، ويَزِيد بن هَارُون، ومسدَّد، وأبو الوليد
(3)
، وَغَيْرهُم.
قَالَ ابن مَعِين: "ليسَ بِهِ بَأس"
(4)
.
وقَالَ أَحْمَد: "ثِقَة، ليسَ بِهِ بَأس"
(5)
.
وقَالَ أبو حَاتِم:
(6)
"صالح"
(7)
.
= - وقال يعقوب بن سُفيان: حدثني الفضل قَالَ: سألت أبا عبد الله قلت: من أحبّ إليك جويبر أو كَثِير؟ قَالَ: جويبر أكثر، قد روى عن الضّحَّاك في التفسير أحاديث حسانًا، ما لم يسند إلى النَّبيّ صلى الله عليه وسلم فَلَا بَأس بحَدِيثه. "المَعْرِفَة والتَّارِيخ"(2/ 103).
(1)
انظر الترجمة رقم: (932).
(2)
في (ش)(سعيد).
(3)
في (ش) أدخل لحقا ليس هنا محله وإنما هُو في ترْجَمَة من بعده فقَالَ: (ثم وجدت ذَلِك صريحا، قال ابن أبي شيبه "مصنفه": حَدَّثَنَا ابن ادريس، حَدَّثَنَا شُعْبة).
(4)
"الجرح والتعديل"(2/ 531). وقد وثقه في "تاريخه" برِوَايَة الدَّارِمِيّ (1/ 84) رقم: (212).
(5)
"الجرح والتعديل"(2/ 531).
(6)
- في (ش)(أبو أحْمَد) والمثبت من الأصل.
(7)
قَالَ ابن أبي حَاتِم: سألت أبي عن جويرية بن أسْمَاء فَقَالَ: "صَالح الحَدِيث وهُو في =
قلت: أرخ البُخَاريّ، وغيره، وفاته سنة: ثَلَاث وسبعين ومِائَة
(1)
وكذَلِك ابن حبَّان في "الثِّقَات"
(2)
.
وقَالَ ابن سَعْد: "كَان صَاحب علم كَثِير"
(3)
.
وذكره ابن المَدِينيّ في "الطَّبقة السابعة من أصْحَاب نافع"
(4)
.
[1048](خ) جويرية بن قُدامة ويُقَال: جارية بن قُدامَة،
وليْسَ بعم الأحْنَفِ، فيما قاله أبو حَاتِمٍ، وغيرُهُ
(5)
.
روى عن: عُمر بن الخطاب.
وعنه: أبو جمرة الضُبَعيّ.
قلت: تقَدّم في ترْجَمَة جارية بنِ قدامة، ما يدلُّ على أنه عَمُّ الأَحنف، فليراجَعْ منه
(6)
.
= السِّنّ مثل مَالِك يحدث عن نافع". "الجرح والتعديل" (2/ 531).
(1)
"التَّارِيخ الكبير"(2/ 241) رقم: (2326)، و "الثقات" لابن حبَّان (6/ 153)، وزاد الربعي:"أول ليلة من رجب سنة". "تَارِيخ مولد العُلَمَاء ووفياتهم"(1/ 396).
(2)
"الثِّقَات"(6/ 153).
(3)
"الطَّبقَات الكُبْرى"(7/ 281).
(4)
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ الدَّارِمِيّ: قلت لابن معين: فجويرية بن أسْمَاء فَقَالَ: ثِقَة. "تاريخ ابن معين" برِوَايَة الدَّارِمِيّ (1/ 84) رقم: (212).
(5)
قَالَ أبو حَاتِم في "الجرح والتعديل"(2/ 530) رقم: (2205): جويرية بن قدامة التميمي ويُقَال جارية بن قدامة وليْسَ هُو عم الأحنف بن قيس. وقد أفرد لجارية بن قدامة عم الأحنف ترْجَمَة مستقلة. "الجرح والتعديل"(2/ 520) رقم: (2156).
(6)
تقَدّم في الترجمة رقم: (937). ومما يؤيد أن جويرية بن قدامة وجارية بن قدامة واحد؛ ما رواه ابن عساكر من طَرِيق سَعِيد بن عَمْرِو الأموي قَالَ: قَالَ مُعَاوِيَة لآذنه ائذن لجارية بن قدامة فلمَّا دخل قَالَ له أيها يا جويرية فذكر القصة. "الإصابة"(1/ 542) بتصرف يسير.
ومما يؤيِّده قول
(1)
البُخَارِيّ في "التَّارِيخ": حَدَّثَنَا آدم، حَدَّثَنَا شُعْبة، حَدَّثَنَا أبو جمرة: سَمِعْت
(2)
جويرية بن قدامة التميمي:
(3)
سَمِعْت عُمر بن الخطاب يخطب، قَالَ:"رَأَيْت كَأَنَّ ديكًا نقرني .. " فذكر الحَدِيث
(4)
.
وأخَرج منه
(5)
في "الصَّحِيح" عن آدم طرفًا منه
(6)
.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ فى "الثِّقَات" وجعله تميميًّا أيْضًا
(7)
، فلا يبعدُ أن يكُونَ هُو جارية بن قُدامة. والله أعلم.
ثم وجدتُّ ذَلِك صريحًا، قَالَ ابن أبي شيبة في "مصنَّفِه": حَدَّثَنَا ابن إدريس، حَدَّثَنَا شُعْبة، عن أبي جمرة، عن جارية بن قدامة السَعْدي، فذكر الحَدِيث بتمامه
(8)
.
[1049](مد ت س) الجُلَاح أبو كَثِير، الأموي مولاهم، المِصْريّ.
روى عن: حَنَش الصَّنعانيّ، وأبي وعَبْد الرَّحْمَن الحبلِّيّ، وأبي سلَمة، والمغِيرَة بن أبي بردة، وَغَيْرِهِم
(9)
.
وعنه: بكير بن الأشج، وعبيد الله بن أبي جَعْفَر، ويَزِيد بن أبي حَبِيب، وعَمْرُو بن الحارث، وابن لهيعة، واللَّيْث، المِصْرِيّون.
قال ابن يُونُس: "توفّي سنة عِشْرين ومِائَة".
(1)
في (ش)(قَالَ البُخَاريّ).
(2)
في (ش)(سَمِعْته) وهُو خطأ.
(3)
في (ش)(التيمي) والمثبت من الأصل.
(4)
"التَّاريخ الكبير"(2/ 241) رقم: (2325).
(5)
في (ش)(عنه).
(6)
"صحيح البخاري"(1/ 1514) رقم: (3162).
(7)
"الثِّقَات" لابن حبَّان (4/ 116).
(8)
"مصنف ابن أبي شَيْبَة"(11/ 73) رقم: (31142) و (38218).
(9)
في (ش)(وغيره).
قلت: وقَالَ الدَّارَقُطْنىّ: "لَا بَأس به"
(1)
.
وقَالَ يَزِيد بن أبي حَبِيب
(2)
: "كَان رضًا"
(3)
.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(4)
.
وقَالَ ابن عبد البَرِّ: "الجلاح أبو كَثِير، يُقَال: إِنه مَوْلَى عُمَر بن عبد العزيز، ويُقَال: مَوْلَى أخيه وعَبْد الرَّحْمَن بن عبد العزيز، وهُو مصري، تابعي، ثِقَة"
(5)
.
[1050](سى) الجُلاس
(6)
عن عُثْمَان بنِ شَمّاس.
عن: أبي هُرَيْرة "في الصَّلاةِ على الجنَازَة" وفي إسْنَاده اختلاف كَثِير
(7)
.
(1)
"سؤالات البرقاني" له (ص 20) رقم: (68).
(2)
في (ب) قوله (يَزِيد بن أبي حَبِيب) غير واضح.
(3)
"إكمال تهذيب الكمال"(3/ 263).
(4)
"الثِّقَات"(6/ 158).
(5)
"غوامض الأسْمَاء المبهمة"(1/ 242)، ونص قوله عقب حَدِيث رواه جلاح:"وهذا إسْنَاد متصل حسن صَحِيح أبو كَثِير هَذا يُقَال فيه مَوْلَى عُمَر بن عبد العَزِيز بن مروان ويُقَال: مَوْلَى وعَبْد الرَّحْمَن بن مروان مصري تابعي ثِقَة".
(6)
(الجُلاس): على وزن فُعَال مخففا وآخره سين مهملة.
(7)
أخرجه أبو دَاوُد (3/ 188) رقم: (3202)، من طَرِيق عبد الوارث، ثنا أبو الجلاس عقبةُ بنُ سيار، حدَّثني على بن شماخ، قَالَ شهدت مروان سأل أبا هُرَيْرة كيف سَمِعْت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يصلى على الجنازة؟ قَالَ: أمع الذى قلتَ؟ قَالَ نعم. قَالَ: كلامٌ كَان بينهما قبل ذلك. قَالَ أبو هُرَيْرَة: "اللهم أنت ربها وأنت خلقتها وأنت هديتها للإسلام وأنت قبضت روحها وأنت أعلم بسرها وعلانيتها جئناك شفعاء فاغفر له".
قال أبو دَاوُد: أخطأ شُعْبة في اسم علي بن شماخ، قَالَ فيه: عُثْمَان بن شماس، وسَمِعْت أَحْمَد بن إِبْرَاهِيم الموصلي يحدث أحْمَد بن حَنْبَل، قَالَ: ما أعلم أني جلست من حَمَّاد بن زيد مجلسا إلا نهى فيه عن عبد الوارث وجَعْفَر بن سُلَيْمَان.
واختلف في الجُلاس، فقيل أبو الجُلاس، وقَالَ شُعْبة وأبو بلج يَحْيى بن أبي سليم: =
ورواه عبد الوارث، وعباد بن أبي صالح، عن أبي الجلاس عقبة بن سيار، عن علي بن شماخ، عن أبي هُرَيْرة، ورجَّحه الطَّبراني.
ولهم: الجلاس بنُ عَمْرٍو بصري.
روى عن: ابن عُمَر.
روى عنه: أبو جناب
(1)
الكلبي.
ذكره ابن حَاتِم، وقَالَ عن أَبِيه:"ليس بالمَشْهُور، إنما روى حديثًا وَاحِدًا"
(2)
.
وكذا قَالَ ابن حبَّان، لكن سما أباه مُحمَّدًا
(3)
، والظاهر أنه غير الأول، وأن الصَّوَاب في ذَاك أبو الجلاس كما قَالَ الطبراني
(4)
.
قلت: والجلاس بن عَمْرٍو ضعفه العقيلي
(5)
، وابن الجارود، وقَالَ البُخَاريّ:"لا يصح حَدِيثه"
(6)
.
* * *
= عن جلاس، قَالَ أبو زُرْعَة: أبو الجلاس أصح، روى عنه شُعْبة وعبد الوارث وأبو بلج -قاله ابن أبي حَاتِم في "الجرح والتعديل" (6/ 311) رقم:(1731) - ويُقَال في شيخه: عُثْمَان بن جحاش، كما قَالَ البُخَارِيّ في "التَّارِيخ الكبير" (6/ 438) رقم:(2915)، ويُقَال: عُثْمَان بن شماس كما هنا.
(1)
في (ش) تصحفت هَذِه الجملة إلى: (مروي عنه أبو حبان).
(2)
قَالَ سألت أبي عنه فقَالَ: شيْخ ليْسَ بالقَوِيّ، وليْسَ بالمَشْهُور إنما روى حديثًا وَاحِدًا. "الجرح والتعديل" (2/ 546) رقم:(2270).
(3)
"الثِّقَات"(4/ 119)، وقَالَ:(ومنهم من زعم أنه جلاس بن عَمْرو).
(4)
كما في "مسند الشَّاميِّين"(1/ 42) رقم: (32).
(5)
"الضعفاء" للعقيلي (1/ 203)، ووقع عنده:"جلاس بن عمير" ولعله تصحيف، ثمَّ نقل عن البُخَاريّ أن جلاسا لا يصح حَدِيثه، فساق ذَلِك الحَدِيث -وهو حَدِيث عُمَر الموقوف علَيْه في المسح على الجوربين- من طَرِيق أبي نُعَيْم، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو جناب يَحْيى بن حية، قَالَ: حدَّثني أبي، عن جلاس، عن ابن عمر، أن عُمَر مسح على جوربيه ونعلَيْه.
(6)
"الضعفاء الصغير" رقم (57).
باب الحَاء
[1051](ق) حابس بنُ سَعْد، ويُقَال: ابنُ رَبِيعَة بن المنذر بن سَعْد الطائي، يُقَال إن له صُحْبَة.
روى عن: أبي بكر، وفاطمة الزهراء.
وعنه: أبو الطفيل، وجُبَيْر بن نفير، وَغَيْرهما.
وروى عنه: سَعْد بن إِبْرَاهِيم، -ولم يدركه-.
قَالَ ابن سَعْد: في "تسمية من نزل الشام من الصَّحَابة"؛ "حابس بن سَعْد"
(1)
.
وكذا ذكره ابن سُميع، وأبو زُرْعَة.
وقَالَ البُخَاريّ: "أدرك النَّبيّ صلى الله عليه وسلم
(2)
.
وقَالَ صاحب
(3)
"تاريخ حمص" في "الطَّبقَة العليا التي تلي الصَّحَابة": "أدرك النَّبيّ صلى الله عليه وسلم، وصحب أبا بكر، وحدث عنه، وقضى في خلافة عمر، وقتل بصفين".
(1)
"الطَّبقَات"(7/ 431).
(2)
"التَّاريخ الكبير"(3/ 108/ 365).
(3)
-في (ش) قوله (وقَالَ صاحب تَارِيخ حمص) إلى قوله: (صلى الله عليه وسلم) ساقط.
وقَالَ يعقوب بن سُفْيان: "كَانت
(1)
صفين في شهر ربيع الأول، سنة سبع وثَلَاثين"
(2)
.
وقَالَ البَرْقَانيّ: قلت للدَّارقطنيّ: "حابسٌ اليماني عن أبي بكر؟ فقَالَ: مَجْهُول مَتْروك"
(3)
.
قلت: ذكره الذَّهَبيّ في "المِيزَان"
(4)
، ومِن شَرْطه أن لا يذكر فيه أحدًا من الصَّحَابة، لكن قَالَ: يُقَال له صُحْبَة، وجزم في "الكاشف"
(5)
بأن له صُحْبَة.
ولم يُحَمِّر اسمه في "تجريد الصَّحَابة"، وشرطه أن من كَان تابعيًّا حمَّره، فتناقض فيه.
ويغلب على الظَّنِّ أنْ ليس له صُحْبَة، وإنما ذكروه في الصَّحَابة على قاعدتهم فيمن له إدراك، والله الموفق.
وفرَّق ابن حبَّان في "الصَّحَابة" بين حابس بن رَبِيعَة
(6)
، وبين حابس بن سَعْدٍ الطَّائيّ
(7)
.
[1052](بخ ت) حَابِسٌ التَّمِيمِيُّ.
روى عن: النَّبيّ صلى الله عليه وسلم، وقيل: عن أبي هُرَيْرة، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم.
(1)
في (ش)(كَان صفين) والمثبت من الأصل.
(2)
"تاريخ أبي زُرْعَة الدِّمشْقيّ"(1/ 6).
(3)
"سؤالات البرقاني"(ص 112).
(4)
"ميزان الاعتدال"(1/ 428/ 1594).
(5)
"الكاشف"(1/ 300).
(6)
ينظر: "الثِّقَات"(3/ 95).
(7)
ينظر: "الثِّقَات"(3/ 94).
روى عنه: ابنُهُ حَيَّةُ حَدِيث
(1)
(بخ ت): (لَا شَيْءَ فِي الهَام)
(2)
.
قلت: "وصرَّح
(3)
البُخَارِيّ بسَمَاعه من النَّبيّ صلى الله عليه وسلم، وتبعه أبو حَاتِم"
(4)
.
وذكره البغوي في "الصَّحَابة"، وقَالَ:"لا أعلم له غير هَذا الحَدِيث".
وقَالَ ابن عبد البَرِّ: "في إِسْنَادِ حَدِيثه اضْطِرَاب، وليْسَ هُو والد الأقْرَع"
(5)
.
وقَالَ ابن حبَّان: "له صُحْبَة"
(6)
وقد جزم ابن عبد البَرِّ بأن اسم أَبِيه رَبِيعَة
(7)
(8)
.
[1053](ع) حَاتِم بْنُ إِسْمَاعِيل المدني، أبو إسْمَاعِيل الحارثي مولاهم.
روى عن: يَحْيى بنِ سَعِيد الأنصَاريّ (ق)، ويَزِيد بن أبي عبيد (خ)، وهِشَام بنِ عُرْوَة، والجُعَيد بنِ وعَبْد الرَّحْمَن (خ م)، وأبي صخر الخَراط، وأفلح بن حميد، وبشر بن رافع، وخُثيم بن عِراك، وأبي واقد صالح بن مُحمَّد بن زائدة، ومُحمَّد بن يُوسُف بن أخت النمر، ومُعَاوِيَة بن أبي مُزَرِّد، ومُوسَى بن عقبة، وشريك بن عبد الله القاضي، وَغَيْرِهِم.
(1)
-قوله (حَدِيث: لا شيء في الهام) ساقط من (ش).
(2)
أخرجه البُخَارِيّ في "الأدب المفرد"(1/ 315) رقم: (914)، والتِّرْمذِيّ (4/ 397) رقم:(2061).
(3)
في (م) و (ش)(صرح) بدون (واو).
(4)
"الجرح والتعديل"(3/ 292/ 1302).
(5)
"الاستيعاب"(1/ 83).
(6)
"الثِّقَات"(3/ 95).
(7)
"الاستيعاب"(1/ 83)
(8)
في (م) و (ب). حاتم بن إِبْرَاهِيم، هُو ابن يُوسُف.
روى عنه: ابنُ مَهْدِيّ، وابنا أبي شيبة، وسَعِيد بنُ عَمْرٍو الأشعثي، وقتيبة، وإسْحَاق بنُ راهويه، وإبْرَاهِيم بنُ مُوسَى الرَّازي، وهِشَام بنُ عمار، وهناد بنُ السَّرِي، ويَحْيى بنُ مَعِين، وأبو كريبٍ، وجَمَاعَةٌ.
قَالَ أَحْمَد: "هُو أحبّ إليَّ من الدَّراوردي، وزعموا أن حَاتِمًا كَان فيه غفلة، إلا أن كتابه صالح"
(1)
.
وقال أبو حَاتِم: "هو أحبّ إلي من سَعِيد بن سالم"
(2)
.
وقَالَ النَّسَائيّ: "ليسَ بِهِ بَأس".
وقال ابن سَعْد: "كَان أصله من الكوفة، ولكنه انتقل إلى المدينة فنزلها، ومَات بها سنة ست وثَمَانِين ومِائَة، وكَان ثِقَة مأمونا كَثِير الحَدِيث"
(3)
.
وقَالَ البُخَاريّ عن أبي ثابت المَدِينِيّ: "مَات سنة سبع وثَمَانين"
(4)
.
وكذا قَالَ ابن حبَّان وزاد: "ليلة الجمعة لتسع ليال مضين من جمادي الأولى"
(5)
.
قلت: كذا قَالَ في "الثِّقَات"، وكذا هو
(6)
عند البُخَارِيّ أَيْضًا في "التَّاريخ الكبير"، وفي "الأوسط"
(7)
أَيْضًا.
وقَالَ العِجْلِيّ: "ثِقَة"
(8)
.
(1)
"الجرح والتعديل"(3/ 258/ 1154).
(2)
المصدر نفسه
(3)
"الطَّبقات"(5/ 425).
(4)
"التَّاريخ الكبير"(3/ 77/ 278).
(5)
"الثِّقات"(8/ 210).
(6)
في (م)(وكذا عند البُخَاريّ) بدون (هو).
(7)
"التاريخ الأوسط"(4/ 773/ 1214).
(8)
"الثِّقات"(1/ 275/ 235).
وكذا قَالَ إِسْحَاق بن مَنصُور عن يَحْيى بن مَعِين
(1)
.
وقَالَ ابن المَدِينِيّ: "روى عن جَعْفَر عن أَبِيه أحاديث مراسيل أسندها"
(2)
.
وقَرَأت بخَطِّ الذَّهَبيّ في "المِيزَان": "قَالَ النَّسَائيّ لَيْسَ بالقَوِيّ"
(3)
.
[1054](ق) حَاتِم بن بكْر بن غيلان الضبي، أبو عَمْرٍو البَصْريّ الصيرفي.
روى عن: مُحمَّد بن بكْر البرساني، وأبي عَامِر العَقَديّ، ومُحمَّد بن يعلى زنبور
(4)
، وَغَيْرِهِم.
وعنه: ابن ماجه، وابن خُزَيمة، وأبو عروبة، ومُحمَّد بن عبد الله بن رستَهْ، وعدة.
قلت
(5)
:
[1055](د س ق) حَاتِم بن حُرَيْث الطائي، المَحْري
(6)
الحمصي.
روى عن: مُعَاوِيَة، وأبي أمامة، ومالك بن أبي مريم، وجُبَيْر بن نفير.
(1)
"الجرح والتعديل"(3/ 258/ 1154).
(2)
"التعديل والتجريح" للباجي (2/ 524/ 284).
(3)
"المِيزَان"(1/ 428/ 1595).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ ابن أبي شَيْبَة: سألت عليًّا -يعني ابن المَدِينِيّ- عن حَاتِم بن إِسْمَاعِيل: فقَالَ: كَان حَاتِم عندنا ثِقَة ثَبتًا. "سؤالات ابن أبي شيبة"(ص 118) رقم: (140).
- قَالَ الدَّارِمِيّ: قلت لابن معين: حَاتِم بن إِسْمَاعِيل كيف هو؟ فَقَالَ: ثِقَة. "تاريخ ابن معين" برِوَايَة الدَّارِمِيّ (ص 95) رقم: (259).
(4)
في (ش)(ابن زنبور).
(5)
لعل الحافظَ كتب هذه الكلمة على نية العودة إليها ثم ذهَل عنها رحمه الله.
(6)
(المحري) بفتح الميم وسكون المهملة.
وعنه: الجراح بن مليح، ومُعَاوِيَة بن صالح.
قَالَ ابن مَعِين: "لا أعرفه"
(1)
.
وقَالَ أبو حَاتِم: "شيخ"
(2)
.
قلت: وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"، وقَالَ:"مَات سنة ثَلَاث وثَلَاثين ومِائَة"
(3)
.
وقَالَ عُثْمَان بن سَعِيد الدَّارِمِيّ: "ثِقَة"
(4)
.
وقَالَ ابن عدي: "لعِزَّةِ حَدِيثِه لم يعرفه يَحْيى بن مَعِين، وأرجو أنه لَا بَأس بِه"
(5)
.
[1056](ت) حَاتِم بن سِيَاهٍ المروزي.
روى عن: عبد الرزاق.
روى عنه: التِّرْمذِيّ
(6)
.
قلت: قرنه بسلمة بن شبيب.
[1057](ع) حَاتِم بن أبي صَغِيرَة، وهُو ابن مسلم، أبو يُونُس القشيري، وقيل: البَاهِلِيّ مولاهم البَصْريّ، وأبو صغيرة أبو أمه، وقيل: زوج أمه.
(1)
" تاريخ ابن معين" رِوَايَة الدارِميّ (ص 101).
(2)
"الجرح والتعديل"(3/ 257/ 1147).
(3)
"الثِّقَات"(4/ 178/ 2369).
(4)
"تاريخ ابن معين" رِوَايَة الدارِميّ (ص 101).
(5)
"الكامل"(2/ 439/ 552).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- حَاتِم بن حُرَيْث الحمصي كَان معروفا، مَات سَنَةَ (138)، في أول خلافة أبي جَعْفَر. الطَّبقَات الكُبْرى (7/ 464).
(6)
"جامع الترمذي"(4/ 28/ 1418).
روى عن: عطاء، وعَمْرِو بن دينار، وابن أبي مليكة، وسماك بن حرب، والنعمان بن سالم، وأبي قزعة، وَغَيْرِهِم.
وعنه: شُعْبة، وابن المُبَارَك، وابن أبي عدي، والقَطَّان، وروح بن عبادة، وعبد الله بن بكْر السهمي، ومُحمَّد بن عبد الله الأنصَاريّ، وَغَيْرهم.
قَالَ ابن مَعِين
(1)
وأبو حَاتِم والنَّسَائيّ: "ثِقَة".
زاد أبو حَاتِم: "صَالح الحَدِيث"
(2)
.
قلت: وقَالَ مسلم عن أَحْمَد: "ثِقَة ثِقَة"
(3)
.
وقَالَ العِجْلِيّ
(4)
والبزار في "مسنده"
(5)
: "ثِقَة".
وقَالَ ابن سَعْد: "كَان ثِقَة إِن شَاءَ الله"
(6)
.
وقَالَ هَاشِم بن مَرْثَدٍ عن ابن مَعِين: "لم يسمعْ من عِكْرِمَةَ شيئًا".
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ فِي "الثِّقَات"
(7)
(8)
.
[1058](ت) حَاتِم بن مَيْمُون الكلابي، أبو سَهل البَصْريّ، صَاحب السَّقَط
(9)
.
(1)
" الجرح والتعديل"(3/ 257/ 1149).
(2)
"الجرح والتعديل"(3/ 257/ 1149).
(3)
"إكمال تهذيب الكمال"(1/ 209).
(4)
"الثِّقَات"(1/ 275/ 236).
(5)
"مسند البزار"(1/ 378/ 2448).
(6)
"الطَّبقَات"(7/ 270).
(7)
"الثِّقَات"(7/ 237)
(8)
وقع في (م):
حَاتِم بن العلاء، هُو ابن يُوسُف.
حَاتِم بن مسلم، هُو ابن أبي صغيرة.
(9)
صاحب السَّقَط بفتح المهملة والقاف. "تقريب التهذيب"(ص 144).
روى عن: ثابتٍ البُناني.
وعنه: أبو غسَّان، مَالِك بن الخليل الأزديّ، ومُحمَّد بن مرزوق، ونصر بن علي الجَهْضَميّ.
قَالَ البُخَاريّ: "روى منكرًا، كَانوا يتَّقون مثل هؤلاء المشائخ".
وقَالَ ابن عدي: "يروي أحاديث لا يرويها غيره، وفي حَدِيثه
(1)
بعض ما فيه، ومقدار ما يرويه في "فضائل الأعمال""
(2)
.
وقَالَ ابن حبَّان: "يروي عن ثابت ما لا يشبه حَدِيثه، لا يجوز الاحتِجَاج به بحال"
(3)
.
روى له التِّرْمِذِيّ "حَدِيثين في فضل قل هُو الله أحد"
(4)
.
قلت: أول كلام ابن حبَّان: "منكر الحَدِيث على قلته، وهو الَّذِي يروي عن ثابت، عن أنَس رفعه: (من قرأ قل هو الله أحد مائتي مرة، كتب الله له ألفًا وخمسمِائَة حسنة، إلا أن يكُون علَيْه دين) رواه عنه أبو الربيع الزَّهْرانيّ"
(5)
. انتهى.
وهَذا أحد الحَدِيثين اللذين أخرجهما له التِّرْمذيّ باختلاف في اللفظ
(6)
.
(1)
في (ش)(وفيه حَدِيثه) وهُو تصحيف.
(2)
"الكامل"(2/ 439/ 551).
(3)
"المجروحين"(1/ 310/ 286).
(4)
في (ش)(قل هو، الله أعلم) وهُو خطأ.
والحَديث الأول أخرجه التِّرْمذِيّ (2/ 168/ 2898)، والثاني أخرجه في كتاب "الدعوات"(5/ 509/ 3460).
(5)
"المجروحين"(1/ 310/ 286).
(6)
لفظ التِّرْمذِيّ: (من قرأ كل يوم مائتي مرة {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} محي عنه ذنوب خَمْسين سنة إلا أن يكُون علَيْه دين). والَّذِي عند ابن عَدِيّ: (من قرأ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} مائتي =
[1059](د ق) حَاتِم بن أبي نصر، القَنْسَرينيّ.
روى عن: عبادة بن نُسي.
روى عنه: هِشَام بن سَعْد.
له عِندَهما "حَدِيث وَاحد في الجنائز في الكفن"
(1)
(2)
.
قلت: ذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في الثِّقَات"
(3)
.
وقَالَ ابن القَطَّان الفاسي: "لم يرو عنه غير هِشَام بن سَعْد، فهو مَجْهُول"
(4)
.
[1060](خ م ت س) حَاتِم بن وردان بن مروان السعْدي، أبو صَالح البَصْريّ، إمام مسجد أيُّوب.
روى عن: أيُّوب، وابن عون، والجريري، ويُونُس بن عبيد، وبرد بن سنان، وَغَيْرِهِم.
= مرة كتب الله له ألفًا وخمسمِائَة حسنة إلا أن يكُون علَيْه دين).
(1)
"سنن أبي داود"(2/ 217/ 3156)، وابن ماجه (1/ 473/ 1473) من طرق عن ابن وهب، حدَّثني هشام بن سعد، عن حَاتِم بن أبي نصر، عن عبادة بن نسي، عن أبيه عن عبادة بن الصامت مرفوعًا.
وإسناده ضعيف؛ لجهالة نسي والد عبادة، وجهالة حَاتِم بن أبي نصر، وضعف هشام بن سعد.
(2)
في حاشية (م): (خير الكفن الحلة، زاد أبو دَاوُد وخير الضحيَّة الكبش الأقرن).
(3)
"الثِّقَات"(7/ 236).
(4)
"بيان الوَهْم والإيهَام"(3/ 413/ 1163).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ عبد الله بن أحْمَد: سئل أبي عن عبادة بن نسي فقَالَ: شامي ثِقَة، قيل: يحدث عنه حَاتِم بن أبي نصر -يعني أحاديث مَنَاكِير- فقَالَ: مَنْ حَاتِم بن أبي نصر؟! عبادة بن نسي ثِقَة. "العلل ومعرفة الرجال"(3/ 286).
وعنه: عفان، وإِسْحَاق بن راهُويَه، وعلي بن المَدِينِيّ، وأبو الخطاب زياد بن يحيى، وابنه صَالح بن حَاتِم، ونصر بن علي الجهضمي، وعدة.
قَالَ ابن أبي خَيْثَمَة عن ابن مَعِين: "ثِقَة"
(1)
.
وكذا قَالَ النَّسَائيّ.
وقَالَ أبو حَاتِم: "لَا بَأس بِه"
(2)
.
قَالَ البُخَارِيّ عن عَمْرِو بن مُحمَّد: "مَات سنة أربع وثَمَانِين ومِائَة"
(3)
.
قلت: وقَالَ العِجْلِيّ: "ثِقَة"
(4)
.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ فى "الثِّقَات"
(5)
.
[1061](ل) حَاتِم بن يُوسُف بن خَالِد بن نصير بن دينَار الجلَّاب
(6)
، أبو روح المروزي.
ويُقَال: حَاتِم بن إِبْرَاهِيم، ويُقَال: ابن العلاء.
روى عن: ابن المُبَارَك، وفضيل بن عياض، وخَالِد الوَاسِطِيّ، وعبد المؤمن بن خالد.
وعنه: أحْمَد بن عبدة الآملي، ومُحمَّد بن عبد الله بن قهزاد،
(1)
"الجرح والتعديل"(3/ 260/ 1160).
(2)
"الجرح والتعديل"(3/ 260/ 1160).
(3)
"التَّارِيخ الكبير"(3/ 77/ 275).
(4)
"الثِّقَات"(1/ 276/ 239).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ الفسوي: حَدَّثَنَا المعلى بن أسد، ثنا حَاتِم بن وردان وهُو ثِقَة. "المَعْرِفَة والتَّارِيخ"(2/ 71).
(5)
"الثِّقَات"(6/ 237).
(6)
الجلاب لقب له.
وعَبْد الرَّحْمَن بن الحكم بن بشير بن سَلْمَان، وأحْمَد بن مصعب، ومُحمَّد بن مُوسَى بن حَاتِم.
قَالَ ابن قُهْزَاد
(1)
: كَان من أصْحَاب ابن المُبَارك الكبار، كتب عن المراوزة وَغَيْرهُم، صَحِيح الكتاب، مَات سنة ثَلَاث عَشَرَة ومِائَتَيْن.
قلت: ذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(2)
.
[1062](بخ) حَاتِمٌ، غيرُ مَنسوبٍ.
روى عن: الحسن بن جَعْفَر البُخَاريّ.
وعنه: البُخَاريّ، في كتَاب "الأدب المفرد"
(3)
.
قلت: أظنه حَاتِم بن سياه، شيْخ التِّرْمِذِيّ الَّذِي تَقَدّم
(4)
.
[1063](س) حاجب بن سُليْمَان بن بسام المَنْبِجِيّ، أبو سَعِيد، مَوْلَى بني شيبان.
روى عن: ابن عُيَيْنة، وعبد المجيد بن أبي روَّاد، وحجَّاج بن مُحمَّد، وابن أبي فديك، ووَكِيع، وَغَيْرِهِم.
وعنه: النَّسَائيّ، وقَالَ:"ثِقَة"، وأبو عروبة، وعَبْد الرَّحْمَن بن أخي الإمام، وعُمَر بن سَعِيد بن سنان المنبجي، وأبو بكْر بن زياد النيسابوري، وَغَيْرهُم.
وقَالَ النَّسَائيّ في مَوْضِع آخر: "لَا بَأس بِه"
(5)
.
(1)
بضم القاف وسكون الهاء ثم زاي. "تقريب التهذيب"(ص 489).
(2)
"الثِّقَات"(8/ 211).
(3)
"الأدب المفرد"(1/ 170/ 484).
(4)
انظر الترجمة رقم: (1056).
(5)
في (ش)(لَا بَأس)، وسقطت كَلِمَة (به).
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(1)
.
قلت: وقَالَ الدراقطني في "العلل": "لم يكن له كتاب، إنما كَان يحدث من حفظه".
وذكر له حديثًا وَهِمَ في متنه؛ رواه عن وَكِيع، عن هشام، عن أَبِيه، عن عَائِشَة:"قَبَّلَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم بعضَ نسائه ثمَّ صلى ولم يتوضأ"
(2)
.
قَالَ والصَّوَاب: "عن وَكِيع بهذا
(3)
الإسناد: (كَان يُقَبِّلُ وهُو صائم) ".
وقَالَ مسْلمَة بن قَاسِم: "روى عن عبد المجيد بن أبي رواد وغيره أحاديث منكرة، وهُو صَالح يكتب حَدِيثه"
(4)
.
وقَالَ ابن منده: "مَات بمنبج
(5)
، سنة خمس وسِتِّين ومِائَتَيْن"
(6)
.
[1064](م د ت) حاجب بن عُمَر الثَّقَفِيّ، أبو خُشَيْنَة، أخو عِيسَى بن عُمَر النحوي البَصْريّ.
روى عن: عمه الحكم بن الأعرج، وابن سيرين، والحسن البَصْريّ.
وعنه: ابنُ عون، وهُو أكبر منه، وشُعْبة، وهُو من أقْرَانه، وحَمَّاد بن زيد، وابن عليَّة، وعبد الصمد بنُ عبد الوارث، ووَكِيع، والقَطَّان، وأبو نُعَيْم.
قَالَ أَحْمَد
(7)
، وابن مَعِين
(8)
: "ثِقَة".
(1)
"الثِّقَات"(8/ 212).
(2)
"العلل"(15/ 63/ 3837).
(3)
في (ش)(هَذَا الإِسْنَاد).
(4)
"إكمال تهذيب الكمال"(3/ 274).
(5)
في (ش)(منبج).
(6)
"إكمال تهذيب الكمال"(3/ 274).
(7)
"الجرح والتعديل"(3/ 285/ 1270).
(8)
"تاريخ ابن معين" رواية الدارمي (ص 100/ 286).
قلت: وقَالَ العِجْلِيّ "ثِقَة"
(1)
.
وقَالَ الآجُرِّيّ عن أبي دَاوُد: "رجل صالح"
(2)
.
وحكى السَّاجِيّ، عن ابن عُيَيْنة: أنه كَان إباضيًّا
(3)
.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(4)
.
قَالَ أبو إسْحَاق الصريفيني: "مَات سنة ثمان وخَمْسين ومِائَة".
وكذا قَرَأت بخَطِّ الذَّهَبي.
[1065](د س) حاجِبُ بنُ المفَضّل بن المُهَلَّب بن أبي صُفْرَة.
روى عن: أَبِيه.
وعنه: حَمَّاد بن زيد.
قَالَ سُليْمَان بن حرب: كَان عامل عُمَر بن عبد العَزِيز على عمان.
وقَالَ إِسْحَاق بن مَنصُور عن ابن مَعِين: "ثِقَة"
(5)
.
أخرجا له "حديثًا وَاحِدًا في النُّحْل"
(6)
(7)
.
(1)
"الثِّقَات"(1/ 276/ 240).
(2)
"سؤالات الآجري"(1/ 258/ 349).
(3)
كذا ذكره مغلطاي في "إكماله": (3/ 274).
في "التَّارِيخ الكبير": (3/ 79/ 284) أن الَّذِي وصفه ابن عُيَيْنة بأنه من الإباضية هُو حاجب غير المنسوب، ثم جاءت ترْجَمَة حاجب بن عُمَر بعده مباشرة، ولم ينسبه إلى الإباضية.
(4)
"الثِّقَات"(6/ 236).
(5)
"الجرح والتعديل"(3/ 284/ 1269).
(6)
في حاشية (م) و (ب)(في العدل بين الأولاد).
(7)
"سُنَن أبي دَاوُد"، البيوع (2/ 315/ 3544)، و"سنن النسائي"(6/ 262/ 3687).
قلت: وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ فى "الثِّقَات"
(1)
.
[1066](م كد) حاجبُ بن الوَلِيد بن ميمون الأعوَر، أبو أحْمَدَ المؤدِّبُ الشَّامِيّ، نَزِيل بَغْدَاد.
روى عن: مُحمَّد بن حَرْب الأبْرش، ومُحمَّد بن سلمة، وأبي حَيْوَة، شريح بن يَزيد الحمصي، ومبَشِّر بن إِسْمَاعِيل، وَغَيْرِهِم
(2)
.
وعنه: مسلم.
ورَوى له: أبو دَاوُد في "مسندِ مالكٍ" بواسطة الذهلي.
وروى عنه أَيْضًا: يَحْيى بن أكثم، ويعقوب بن شيبة، والصَّغاني، وجَعْفَر بن مُحمَّد بن شاكر، وابن أبي الدُّنيا
(3)
، ومُوسَى بن هَارُون، وأبو القَاسِم البغْوي، وَغَيْرهُم.
قَالَ عبد الخالق بن مَنصُور: قلت لابن مَعِين: "ترى أن أكتبَ عنه؟ فقَالَ: ما أعرفه، وهُو صَحِيح الحَدِيث، وأنت أعلم"
(4)
.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات" وقَالَ: "كَان راويًا للشَّاميِّين"
(5)
.
وقَالَ الخطيب: "كَان ثِقَة"
(6)
.
وقَالَ ابن سَعْد وغيرُه: "مَات في رمضان سنة ثمان وعِشْرين ومِائَتَيْن"
(7)
.
(1)
"الثِّقَات"(6/ 238).
(2)
في حاشية (م)(حَفْص بن ميسرة).
(3)
في (ش) زاد هنا (ويَزِيد بن هَارُون) قبل (مُوسَى بن هَارُون) والمثبت من الأصل.
(4)
"تاريخ دمشق"(11/ 388/ 1117).
(5)
"الثِّقَات"(8/ 212).
(6)
"تَارِيخ بَغْدَاد"(8/ 270/ 4367).
(7)
"الطَّبقَات"(7/ 359).
[1067](س) الحَارِث بن أسد بن معْقل الهَمْدانيّ، أبو الأسد المِصْرِيّ.
روى عن: بشر بن بكْرٍ.
وعنه: النَّسَائيّ، وابن جَوصاء، وأبو بكْر بن أبي دَاوُد، وإبْرَاهِيم بن مَيمون الصَّواف.
قَالَ النَّسَائيّ: ثِقَة.
وقَالَ ابن يُونُس: "توفّي لسبع بَقِينَ من ربيع الأوَّل، سنة ست وخَمْسين ومِائَتَيْن".
[1068](تمييز) الحَارِث بن أسد المُحاسبيّ، الزَّاهد البَغْدَادي، أبو عبد الله.
قَالَ الخطيب: "كَان عالمًا فَهِمًا، وله مصنَّفات في أصول الدِّيانات، وكتب في الزُّهد".
روى عن: يَزِيد بن هَارُون، وغيرِه.
وعنه: أحْمَد بن الحسن بن عبد الجبَّار الصُّوفي، وأحْمَد بن القَاسِم بن نصر الفَرائضيّ، وأبو القَاسِم الجنيد بن مُحمَّد الصُّوفي، وأبو العَبَّاس بن مَسروق
(1)
، وإسْمَاعِيل بن إِسْحَاق الثَّقَفِيّ السَّرَّاج، وأبو علي بن خَيران الفقيه.
قَالَ أَبُو نُعَيْم: أَخْبَرَنَا الخلدي في كتابه: "سَمِعْت الجنيد يَقُول: مَات أبو حارث المحاسبي يوم مات، وإن الحَارِث لمحتاج إلى دانقِ فضَّة، وخلَّف مالًا كَثِيرًا، وما أخذ منه حبَّةً واحدةً"
(2)
.
(1)
في (ش)(ابن مسزوق) والمثبت من الأصل.
(2)
"تَارِيخ بَغْدَاد"(8/ 210/ 4330).
وقَالَ: "أهل ملَّتين لا يتوارثان، وكَان أبوه واقفيًّا"
(1)
(2)
.
قَالَ الخطيب: "وللحارث كتبٌ كَثِيرةٌ في الزُّهد، والرّدِّ على المخالفين من المعتزلة، والرافضة، وكتبه كَثِيرة الفوائد".
ذكر أبو علي بن شَاذَان يومًا "كتَاب الحَارِث في الدِّماء"، فقَالَ:"على هَذا الكتَاب عوَّل أصحابُنا، في أمر الدِّماءِ التي جرت بين الصَّحَابة"
(3)
.
قيل: "إنه مَات سنة ثَلَاث وأرْبَعِين ومِائَتَيْن"
(4)
.
قلت: وقَالَ أبو القَاسِم النَّصر إباذي "بلغني أن الحَارِث تكلَّم في شيء
(5)
من الكَلَام، فَهَجَره أَحْمَد بنُ حَنْبَل، فاختفى، فلمَّا
(6)
مَات لم يصل علَيْه إلا أرْبَعة نفرٍ"
(7)
.
وقَالَ البَردَعيّ: "سُئل أبو زُرْعَة عن المحاسبي وكتبه، فقَالَ للسَّائل: إيَّاك وهذه الكتب، هَذِه كتب بدعٍ وضلالاتٍ، عليك بالأثر؛ ك تجد فيه ما يُغنيك عن هَذِه الكتب". قيل له: في هَذِه الكتب عبرةٌ، فقَالَ: "من لم يكن له في كتَاب الله عبرةٌ، فليس له في هَذِه عبرةٌ، بلغكم أن مالكًا أو الثَّوْرِيّ أو الأوزاعيَّ أو الأئمةَ صنَّفوا كتبًا في الخطراتِ والوسَاوِس وهذه الأشياء؟
(1)
في (ش) رسم القاف هنا بدون نقطة على رأسها على صفة التاء والنون أو الياء.
(2)
"تَارِيخ بَغْدَاد"(8/ 214/ 4330).
(3)
المَصْدَر السَّابِق (8/ 211/ 4330).
(4)
المَصْدَر السَّابِق (8/ 215/ 4330).
(5)
في (ش)(تكلم في من الكَلام) سقطت كَلِمَة (شيء).
(6)
في (ش)(فما مات).
(7)
"تَارِيخ بَغْدَاد"(8/ 215/ 4330).
هؤلاء قومٌ قد خالفوا أهل العلم، يأتونا مرَّة بالمحاسبي، ومرة بعبد الرحيم الدَّبِيلِيّ
(1)
، ومرة بحاتم الأصمّ، ثمَّ قَالَ: ما أسرع النَّاس إلى البدع"
(2)
.
وروى الخطيب بسند صَحِيحٍ، أن الإمام أحْمَد سمع كلام المحاسبي، وقَالَ لبعض أصحابه:"ما سَمِعْت في الحقائق مثل كلام هَذا الرّجل، ولا أرى لك صُحْبَتهم"
(3)
.
قلت: إنما نهاه عن صُحْبَتهم لعلمه بقصوره عن مقامهم؛ هم في مقامٍ ضيِّقٍ لَا يَسلكه كلُّ أحدٍ، ويُخَافُ على من يسلكه أن لا يُوفِّيَه حقَّه.
وقد أورد الذَّهَبيّ
(4)
حِكايةَ أَحْمَدَ في "المِيزَان"
(5)
، وقَالَ: "سندها صَحِيحٌ، ولكنَّها منكرةٌ، واستبعد وقوعَها من أحْمَد
(6)
، والحَارِث صَدُوقٌ في نفسه".
وقَالَ الأستاذ أبو مَنصُور البَغْدَادي، في الطَّبقَة الأولى من أصْحَاب الشّافعيّ وقَالَ:
(7)
"كَان إمامًا في الفقه والتَّصوُّفِ والحَدِيث والكَلَام، وكتبُه في هَذِه العلوم
(8)
أصول من يصنِّف فيها، وإليه يُنسب أكثرُ متكلِّمي
(1)
قَالَ ابن ماكولا: (الدبيلي): بفتح الدال بعدها باء معجمة بواحدة مكسورة وياء ساكنة معجمة باثنتين من تحتها، فهو عبد الرحيم بن يَحْيى الدّبيليّ يروي عن الصَّباح بن محارب وجدار بن بكْر الدبيلي. "الإكمال"(3/ 352)
(2)
"الضعفاء" مع "سؤالات البرذعي"(2/ 561).
(3)
"تَارِيخ بَغْدَاد"(8/ 214/ 4330).
(4)
في (ب) و (ش) قوله سقط: (وقد أورد الذَّهَبيّ) إلى قوله (صَدُوق في نفسه).
(5)
"المِيزَان"(1/ 430/ 1606).
(6)
قوله عن الحكاية أنها منكرة مع تصحيح سندها لعله لكون راويها رواها بالمعنى وأخطأ في المعنى.
(7)
في (م)(أصْحَاب الشَّافِعِيّ: كَان إمامًا)، بدون (قال)، ولفظ (قال) ضُرب علَيْه في (ب).
(8)
في (ش)(في عدة العلوم أصول).
الصِّفاتيَّة
(1)
، ثمَّ قَالَ: لو لم يكن في أصْحَاب الشَّافعيِّ في العلوم إلا
(2)
الحارث، لكَان مغبِّرًا في وجوهِ مخالفيه"
(3)
.
قَالَ ابن الصَّلاح: "صُحْبَتُه للشافعيِّ لم أر مَن صرَّح بها غيرُه؛ وليْسَ هُو مِن أهلِ الفنِّ فيُعتمدُ
(4)
علَيْه في ذلك"
(5)
.
[1069](تمييز) الحَارِث بن أسد بن عبد الله، قاضي سِنْجَار
(6)
.
روي عن: مروان بن مُحمَّد السِّنْجَارِيِّ.
وعنه: إبْرَاهِيم بن رحمون، وطلحة بن مُحمَّد بن بكْر
(7)
السنْجاريَّان.
ذكر للتمييز.
قلت: وممن يسمى الحَارِث بن أسد؛ اثنان
(8)
في "تاريخ مصر" لابن يُونُس، واثنان في "تاريخ سمرقند" للإدريسي.
[1070](ق) الحَارِث بن أُقَيْش، ويُقَال: وقيش
(9)
، يُعَدُّ في البَصْريين.
روى عن: النَّبيّ صلى الله عليه وسلم.
(1)
في حاشية (م)(أي مثبتي الصفات).
(2)
في (ش)(في العلوم لا الحارث).
(3)
"طبقات الشَّافِعيّة" للسبكي (2/ 275).
(4)
فى (ش)(ليعتمد علَيْه).
(5)
"طبقات الشَّافِعيّة" للسبكي (2/ 275).
(6)
سِنْجَار: بكسر أوله وسكون ثانيه ثمَّ جيم وآخره راء، وهي مدينة مَشْهُورة من نواحي الجزيرة، بينها وبين الموصل ثَلاثة أيام، وهي في لحف جبل عال. تبعد عن مدينة الموصل 80 كم، يسكنها أغلبية من اليزيديين .. "معجم البلدان"(3/ 262).
https//:ar.wikipedia.org/wiki
(7)
في (ش)(ابن بُكَيْر).
(8)
في (ش)(أنه كَان في "تَارِيخ مصر").
(9)
في حاشية (م)(له صُحْبَة).
روى عنه: عبد الله بن قيس النَّخَعِيّ.
روى له ابن ماجه حديثًا وَاحِدًا في "ثوابِ مَوْتِ الأولاد"
(1)
.
قلت: "قَالَ ابن عبد البَرِّ كَان حليفًا للأنصار، وهُو من عُكَل، وذكر له
(2)
ثَلَاثة أحاديث"
(3)
.
[1071](د ت س) الحَارِث بن أوس، ويُقَال: ابن عبد الله بن أوْس الثَّقَفِيّ حجازي، سكن الطائف.
روى عن: النَّبيّ صلى الله عليه وسلم، وعن عُمَر.
وعنه: عَمْرُو بن أوْس الثَّقَفِيّ، ويُقَال: أنه أخوه، والوَلِيد بن وعَبْد الرَّحْمَن الجرشي.
قلت: فرَّق ابن سَعْد بين الحَارِث بن أوس، والحَارِث بن عبد الله بن أوس.
فجعل الأول يروي عن النَّبيّ صلى الله عليه وسلم حسب
(4)
، والثاني يروي عن عُمَر وعن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم
(5)
.
وغلط عبد السلام بن حرب، فقلبه، فقَالَ: "عبد الله بن الحَارِث بن أوس
(6)
، وكذا فرَّق بينهما أبو حَاتِم
(7)
، وجزم بأن عَمْرَو بن أوْس أخو الأوّل، وكذا فرَّق بينهما أبو حَاتِم ابنُ حبَّان
(8)
وغيره".
(1)
"سنن ابن ماجه"(2/ 1446/ 4323).
(2)
في (ش)(وذكر ثَلاثة أحاديث).
(3)
"الاستيعاب"(1/ 84).
(4)
"الطَّبقَات"(3/ 437).
(5)
"الطَّبقَات"(5/ 512).
(6)
المَصْدَر السَّابِق (5/ 513).
(7)
"الجرح والتعديل"(3/ 68/ 313)، و (3/ 77/ 361).
(8)
"الثِّقَات"(3/ 76) و (3/ 78).
• [. . .] الحَارِث بن البَرْصَاء، هُو ابن مَالِك يأتي
(1)
.
[1072](د س ق) الحَارِث بن بلال بن الحارث، المزني المدني.
روى عن: أَبِيه.
وعنه: رَبِيعَة بن أبي عَبْد الرَّحْمَن.
أخرجوا له "حديثًا وَاحِدًا في فَسْخِ الحَجّ"
(2)
. وأنه خاصٌّ بالصَّحَابة
(3)
.
قلت: وقَالَ الإمام أحْمَد ليس إسْنَاده بالمعروف
(4)
، وقَالَ مرَّة
(5)
أخرى: "لا يعرف هَذا الرجل، وليْسَ حَدِيثه يثبت، ولا أقول ثِقَة ولو كَان معروفا؛ أَلا إن أحد عشر رجلًا يروون الفسخ، فأين يقع الحَارِث بن بلال منهم؟ "
(6)
.
[1073](م ت س) الحَارِث بن الحَارِث الأشعريّ، الشَّامِيّ، صحابيّ.
روى عن: النَّبيّ صلى الله عليه وسلم.
وعنه: أبو سلَّام الأسود.
أخرجا له حَدِيث: (إن الله أمر يَحْيى بن زكريا بخمس كلمات)
(7)
.
(1)
انظر الترجمة رقم: (1102).
(2)
"سنن أبي داود"(1/ 562/ 1808)، والنَّسَائيّ (5/ 179/ 2808)، وابن ماجه (2/ 994/ 2984).
(3)
في (م) قوله (خادمه بالصَّحَابة) ساقط.
(4)
سؤالات (رقم: 732). "بيان الوَهْم والإيهَام"(3/ 468).
(5)
قوله (وقَالَ مرة) إلى آخر الترْجَمَة ساقط من بقية النسخ.
(6)
"تنقيح التحقيق"(3/ 444).
(7)
"جامع الترمذي"، (5/ 148/ 2863).
قلت: ذكر أبُو نُعَيْم أنه يكنى أبا مالك، وذكر في الرواة عنه جَمَاعَة ممن يروي عن أبي مَالِك الأشعري
(1)
.
قَالَ ابن الأثير: "والصَّوَاب أنه غيرُه، وأكثر ما يرِد غير مكنى
(2)
، وقَاله -يعني فرَّق بينهما- كَثِير من العُلَمَاء، منهم أبو حَاتِم الرازي، وابن مَعِين وَغَيْرهُما".
وأمَّا أبو مَالِك، فهو كعب بن عاصم على اختلاف فيه
(3)
.
وقَالَ الأزدي: "الحَارِث بن الحَارِث الأشعري، تفرد بالرِّوَايَة عنه أبو سلام"
(4)
.
قلت: ومما أوقع أبا نعيم في الجمع بينهما، أن مسلمًا وغيره أخرجوا لأبي مَالِك الأشعريّ حَدِيث:(الطهور شطر الإيمان)
(5)
، من رِوَايَة أبي سلام عنه، بإسْنَاد حَدِيث:(إن الله أمر يَحْيى بن زكريا بخمس كلمات)، سواء.
وقد أخرج أبو القَاسِم الطبراني هَذا الحَدِيث بعينه، بهذا الإسْنَاد في ترْجَمَة الحَارِث بن الحَارِث الأشعري في "الأسماء"
(6)
.
فإِمَّا أن يكُون الحَارِث بن الحَارِث يكنى أيْضًا أبا مالك، وإمَّا أن يكونا واحدًا، والأول أظهر؛ أبا مَالِك متقَدّم الوفاة كما سيَأتِي في ترجمته، وعلى هَذا فيَرِدُ على المزيِّ
(7)
كونُه لم يذكر أن مسلمًا روى للحارث بن الحَارِث هَذا أَيْضًا.
(1)
"معرفة الصحابة"(1/ 800).
(2)
في (ش)(أكثر ما يرد علَيْه مكي) وهُو تصحيف.
(3)
"أسد الغابة"(1/ 203).
(4)
"إكمال تهذيب الكمال"(3/ 282).
(5)
"صحيح مسلم"(1/ 140/ 556).
(6)
"المعجم الكبير"(3/ 284/ 3424).
(7)
في (ش)(المزني) وهُو خطأ.
وقد ذكر البغوي في "معجمه" أن للحارث هَذَا حَدِيثين من حَدِيث أبي سلام عنه.
وسأذكر بَقِيَّة ما يتعلق بهَذا في ترْجَمَة أبي مالك، في الكنى إن شَاءَ الله
(1)
.
[1074](د س) الحَارِث بن حاطب بن الحَارِث بن مَعْمَر بن حَبِيب بن وهْب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحي، ولد بأرض الحبشة.
وروى عن: النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم.
وعنه: يُوسُف بن سَعْد الجمحي، وأبو القَاسِم حسين بن الحَارِث الجدلي، استعمله ابن الزُّبَير على مكة سنة ست وسِتِّين.
قلت: ذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "ثقات التَّابِعِين"
(2)
.
وقَالَ مصعب الزُّبَيري: "كَان الحَارِث يلي المساعي في أيام مروان، -يعني على المدينة- وبقي إلى أيام ابن مروان"
(3)
.
[1075](تمييز) الحَارِث بن حاطب بن عَمْرِو بن عبيد الأنصَاريّ، رده النَّبيّ صلى الله عليه وسلم، هُو وأبو لبابة من بدر، استصغارًا.
ووهم ابن منده، والعسكري، فجعلاه الأول.
وردَّ ذَلِك ابن الأثير بأن الحَارِث بن حاطب الجمحي ولد بأرض الحبشة لما هاجر أبوه إليها، وقدم مع مهاجرة الحبشة بعد بدر بمدة، وهُو أكبر من أخيه مُحمَّد، قاله ابن الكلبي
(4)
.
(1)
انظر الترجمة رقم (8876).
(2)
"الثِّقَات"(3/ 77).
(3)
"نسب قُرَيْش"(ص 395).
(4)
"أسد الغابة"(1/ 204).
وفي
(1)
كلام مصعب الزُّبَيري ما يدل على أنه ولد قبل هجرة الحبشة.
[1076](ت س ق) الحَارِث بن حسان بن كَلَدَة، البكريّ الذهليّ الرَّبَعِيّ، ويُقَال: العامريّ، ويُقَال: حُرَيْث.
وفد على النَّبيّ صلى الله عليه وسلم، وسكن الكوفة.
روى عن: النَّبيّ صلى الله عليه وسلم.
وعنه: أبو وائل، وسماك بن حرب، وإياد بن لقيط.
وروى عنه: عاصم بن بهدلة، والصَّحِيح عنه عن أبي وائل، عن الحَارِث.
له في "السُّنن" حَدِيثٌ واحد
(2)
.
قلت: وقع في رِوَايَة التِّرْمِذِيّ عن رجلٍ من رَبِيعَة
(3)
.
ثم علقه من وجه آخر، فسماه الحَارِث بن حسان
(4)
.
ثم ساقه من طَرِيق أخرى فقَالَ: "الحَارِث بن يَزِيد البكري، ثمَّ قَالَ: ويُقَال له: الحَارِث بن حسان"
(5)
.
وصحَّح ابن عبد البَرِّ أن اسمه "حُرَيْث"
(6)
.
(1)
في (ش)(في كلام مصعب الزُّبَيري) بدون (واو).
(2)
"جامع الترمذي"(4/ 196/ 1680).
(3)
"جامع الترمذي"، (5/ 391/ 3273).
(4)
"جامع الترمذي"، المَوْضِع السابق.
(5)
"جامع الترمذي"، (5/ 392/ 3274).
(6)
صحَّح ابن عبد البَرِّ -رحمنا اللهُ وإيَّاه- أن اسمه الحارث؛ فإنه قَالَ (ويُقَال الحَارِث بن يَزِيد بن حسان ويُقَال حُرَيْث بن حسان البكري والأكثر يَقُولون الحَارِث بن حسان البكري وهُو الصَّحِيح إِن شَاءَ الله). "الاستيعاب"(1/ 85).
وقَالَ البغوي: "كَان يسكن البادية"
(1)
.
[1077](بخ ص) الحَارِث بن حَصِيرَة الأزديّ، أبو النعمان الكُوفيّ.
روى عن: زيد بن وهب، وأبي صادق الأزديّ، وجَابِر الجعفيّ، وسَعِيد بن عَمْرِو بن أشوع
(2)
، وَغَيْرِهِم.
وعنه: عبد الوَاحِد بن زياد، والثَّوْريّ، ومَالِك بن مغول، وعبد السلام بن حرب، وعبد الله بن نمير، وجَمَاعَة.
قَالَ جرير: "شيْخ طويل السكوت، يُصِرُّ على أمر عظيم، رواها مسلم في "مقدمة صَحِيحه"، عن جرير"
(3)
.
وقَالَ أبو أحْمَد الزُّبَيري: "كَان يؤمن بالرجعة"
(4)
.
وقَالَ ابن مَعِين: "خَشَبِيٌّ ثِقَة، يُنسبون إلى خشبةِ زيد بن علي التي صلب علَيْها"
(5)
.
وقَالَ النَّسَائيّ: "ثِقَة".
وقَالَ أبو حَاتِم: "لولا أن الثَّوْريّ روى عنه لتُرِك حَدِيثُه"
(6)
.
وقَالَ ابن عدي: "عامة روايات الكُوفِيّين عنه في فضائل أهل البيت، وإذا روى عنه البَصْريّون فرواياتهم عنه أحاديث متفرقة، وهُو أحد من يعد من المحترقين بالكوفة في التشيع، وعلى ضعفه يكتب حَدِيثه"
(7)
.
(1)
"معجم الصحابة"(2/ 63).
(2)
في (ش)(ابن أسرع).
(3)
مقدمة "صحيح مسلم"(1/ 16)، وجَرِير هُو ابن عبد الحميد.
(4)
"ميزان الاعتدال"(1/ 432/ 1613).
(5)
"الكامل"(2/ 187/ 371).
(6)
"الجرح والتعديل"(3/ 72/ 331).
(7)
"الكامل"(2/ 187/ 371).
قلت: علق البُخَارِيّ أثرًا لعلي في المزارعة
(1)
، وهُو من رِوَايَة هذا، ذكرته في ترْجَمَة عَمْرِو بن صُلَيْع
(2)
.
وقَالَ الدَّارَقُطْنيّ: "شيْخ للشِّيعة
(3)
، يغلو في التشيع"
(4)
.
وقَالَ الآجُرِّيّ عن أبي
(5)
دَاوُد: "شيعي
(6)
صَدُوق"
(7)
.
ووثقه العِجْلِيّ
(8)
، وابن نمير
(9)
.
وقَالَ العقيليّ: "له غير حَدِيث منكر لا يتابع علَيْه "منها حَدِيث أبي ذر في ابن صياد"
(10)
".
(1)
"صحيح البخاري": (3/ 104).
في (ش)(في المزاري).
(2)
انظر الترجمة رقم: (5316). وقَالَ ابن حجر: (هَذا الأثر وصله ابن أبي شَيْبَة في "المصنف" (5/ 144)، من طَرِيق وَكِيع عن سُفْيَان عن الحَارِث بن حصيرة عن صخر بن الوَلِيد عن عُمَر بن صليع عن علي أنه لم ير بأسًا بالمزارعة على النصف). "فتح الباري"(5/ 11).
(3)
في (ش)(شيْخ الشيعة) والمثبت من الأصل.
(4)
"سؤالات البرقاني"(ص 24/ 104).
(5)
في (ش)(على أبي دَاوُد).
(6)
في (ش) من قوله (شيعي) إلى قوله: (له غير حَدِيث منكر) ساقط.
(7)
"سؤالات الآجري"(1/ 171/ 84) تحقيق البستوي.
(8)
"الثِّقَات"(1/ 277/ 242).
(9)
"إكمال تهذيب الكمال"(3/ 287).
(10)
"الضعفاء"(1/ 216/ 265)، والحَدِيث أخرجه ابن أبي شَيْبَة فى "المصنف"(8/ 652)، والطحاوي في "المشكل"(7/ 78)، من طَرِيق عبد الوَاحد بن زياد عن الحَارِث بن حصيرة قَالَ ثنا زيد بن وهْب قَالَ: قَالَ أبو ذر: لأن أحلف عشر مرار أن ابن صياد هُو الدجال أحبّ إلي من أن أحلف مرة واحدة إنه ليس به؛ وذَلِك أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم كَان بعثني إلى أمه فقَالَ: (سلها كم حملت به؟) فسألتها فقالت: حملت به اثني عشر شهرا، =
وقَالَ الأزديّ: "زائغ، سألت أبا العَبَّاس بن سَعِيد عنه، فقَالَ: كَان مذمومَ المذهب، أفسدوه"
(1)
.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(2)
.
[1078](م) الحَارِث بن خفاف بن إيماء
(3)
بن رَحَضَةَ الغفاريّ.
روى عن: أبيه.
وعنه: خَالِد بن عبد الله بن حرملة المدلجي.
روى له مسلم "حديثًا وَاحِدًا في الصلاة"
(4)
(5)
.
قلت: وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات" في "التَّابِعِين"
(6)
.
وفي البُخَارِيّ من طَرِيق أسلم مَوْلَى عمر، قَالَ: قَالَ عمر: ""لقد رَأيْت أبا هذِهِ -يعني بنت خفاف
(7)
- وأخاها حاصرًا حصنًا زمانًا"
(8)
انتهى".
= ثمَّ أرسلني إليها المرة الثَّانِيَة فقَالَ: (سلْها عن صياحه حين وقع)؟ فأتيتها فسألتها فقالت: صاح صياح الصبي ابن شهرين. فقَالَ له رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (إني قد خبأت لك خبيئًا) قَالَ: خبأت لي عَظُمَ شاة عفراء والدخان، فأراد أن يَقُول الدخان فلم يستطع فقَالَ الدُّخْ الدُّخْ فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم:(اخسأك لن تسبق القدر).
(1)
"إكمال تهذيب الكمال"(3/ 287).
(2)
"الثِّقَات"(6/ 173).
(3)
في (ش)(ابن إماء).
(4)
"صحيح مسلم"(2/ 137/ 1590).
(5)
في حاشية (م)(في القنوت).
(6)
"الثِّقَات"(4/ 129).
(7)
في (ش)(بن خفاف).
(8)
"صحيح البخاري"(2/ 35/ 4160).
فعلى هَذا فهو صحابيّ؛ لأنهم ذكروا لخفاف ولدين الحَارِث ومخلدا، فمخلد
(1)
تابعيّ باتفاق، حصر في الحارث.
[1079](د) الحَارِث بن رافع بن مَكيث الجهنيّ.
روى عن: النَّبيّ صلى الله عليه وسلم مرسلًا، وعن أَبِيه، وجابر، وسنان بن وَبَرة.
وعنه: ابنه خارجة، وابن أخيه مُحمَّد بن خَالِد بن رافع.
قلت: وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(2)
.
وقَالَ ابن القَطَّان: "لا يعرف"
(3)
.
• [. . .] الحَارِث بن ربعيّ، هُو أبو قتادة
(4)
في الكني
(5)
(6)
.
[1080](صد) الحَارِث بن زيَادٍ الأنصاريّ الساعديّ، قيل إنه شهد بدرا، يعد في الكُوفِيِّين.
روى عن: النَّبيّ صلى الله عليه وسلم.
وعنه: حمزة بن أبي أسيد الساعديّ، له "حَدِيث وَاحد في فضل الأنصار"
(7)
.
قلت: قَالَ أبو القَاسِم البغويّ: "لا أعلم له غيره".
(1)
في (م)(ومخلد تابعي).
(2)
"الثِّقَات"(4/ 130).
(3)
"بيان الوهم والإيهَام"(5/ 70).
(4)
في (ش)(هو ابن قتادة).
(5)
انظر الترجمة رقم: (8856).
(6)
في (م): الحَارِث بن أبي ذباب، هُو ابن عبد الرَّحْمَن.
(7)
أخرجه الإمام أحْمَد (23/ 303/ 15540)، "المعجم الكبير"(3/ 263/ 3358).
وزعم ابن قانع أنه خال البَراء بن عازب
(1)
، وهُو من أوهامه، وإنما خال البَرَاء هُو الحَارِث بن عَمْرٍو.
[1081](د س) الحَارِث بن زياد شاميّ.
روى عن: أبي رهم السمَاعيّ.
وعنه: يُونُس بن سيف الكلاعيّ، أخرجا له "حديثًا وَاحِدًا في الصوم"
(2)
.
قلت: ذكره أبو القَاسِم البغويّ في "الصَّحَابة"، مغترا بالحَدِيث الَّذِي قَرَأته على أم عِيسَى بنت أحْمَد الحَنَفِيّ، عن علي بن عُمَر الخلاطي
(3)
سَمَاعًا، أن عَبْد الرَّحْمَن بن مكي أخبره: أخْبَرنَا السلفي
(4)
، أخبرنا أبو القاسم الربعي، أخْبَرنَا أبو الحسن بن مخلد، أَخْبَرنَا إِسْمَاعِيل الصفار، حَدَّثنا الحسن بن عرفة، حَدَّثَنَا قتيبة، عن اللَّيْث، عن مُعَاوِيَة بن صالح، عن يُونُس بن سيف، عن الحَارِث بن زياد صاحب رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ:(اللهم علم مُعَاوِيَة الكتاب، وقه الحساب)
(5)
.
قَالَ البغوي: ولا أعلم للحارث غيره
(6)
.
(1)
"مَعْرِفَة الصَّحَابة" لأبي قانع (1/ 487).
(2)
"سنن أبي داود"(2/ 79/ 2346)، و"سنن النسائي"(4/ 145/ 2163).
(3)
في (ش): (علي بن علي الخلاطي) والمثبت من الأصل.
(4)
في (ش)(أنا السافي) وهو تصحيف.
(5)
أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير"(18/ 251) رقم: (628)، وابن خزيمة في صحيحه (3/ 214) وغيرهما من طريق الحارث بن زياد، عن أبي رهم، عن العرباض بن سارية رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو رجلًا إلى السحور، فقال:"هلمَّ إلى الغداء المبارك". قال: ثم سمعته يقول: "اللهم علم معاوية الكتابَ والحساب، وقِهِ العذاب". وإسناده ضعيف لجهالة الحارث بن زياد، وأما إسناد حديث السحور فحسن. وله شواهد.
(6)
"معجم الصحابة" للبغوي (2/ 79).
قلت: وقد وهم الحسن بن عرفة في زِيَادَة هَذِه اللفظة، وهي قوله:"صاحب رَسُول الله صلى الله عليه وسلم ".
فقد روى الحسن بن سُفْيان وغيره هَذا الحَدِيث، عن قتيبة فلم يقُولوها فيه.
وأعضل قتيبة هَذا الحَدِيث، فقد رواه آدم بن أبي إياس، وأسد بن موسى، وأبو صالح، وَغَيْرهُم عن اللَّيْث، عن مُعَاوِيَة، عن يُونُس، عن الحارث، عن أبي رهم، عن العرباض بن سارية، وهُو الصَّوَاب. بينه أبُو نُعَيْم
(1)
وغيره.
والحَارِث ذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "ثقات التَّابِعِين"، وقَالَ:"أدرك أبا أمامة"
(2)
.
وقَالَ البزار: "لا نعلم كبير أحد
(3)
روى عنه"
(4)
.
وقَرَأت بخَطِّ الذَّهَبيّ في "المِيزَان": مَجْهُول
(5)
.
وشرطه أن لا يطلق هَذِه اللفظة إلا إذا كَان أبو حَاتِم الرازي قالها، والَّذِي قال
(6)
أبو حَاتِم أَنَّه مَجْهُول آخر غيره فيما يظهر لي
(7)
.
نعم قَالَ أبو عُمَر بن عبد البَرِّ في صاحب هذه الترجمة:
(1)
"معرفة الصحابة"(1/ 804/ 2119).
(2)
"الثِّقَات"(4/ 133).
(3)
في (ش)(لا نعلم كبيرًا قد روى عنه).
(4)
"مسند البزار"(2/ 124/ 4202).
(5)
"ميزان الاعتدال"(1/ 344/ 1617).
(6)
في (ش)(والَّذِي قاله أبو حَاتِم).
(7)
الَّذِي يظهر أن ابن أبي حَاتِم لم يترجم لهذا الراوي أصلًا، وإنما أطلق الجهالة على الحارث بن زياد الَّذِي روى عن أبي عازب مسلم بن عَمْرٍو، "الجرح والتعديل"(3/ 75/ 345).
"ضَعِيف
(1)
مَجْهول، وحَدِيثه
(2)
منكر"
(3)
.
قَالَ النباتي
(4)
في "الحافل": "وجدته بخطِّ ابن عبد البَرِّ"
(5)
.
[1082](د ق) الحَارِث بن سَعِيد، ويُقَال: ابن يَزِيد العُتقيّ
(6)
المِصْرِيّ، ويُقَال: سَعِيد بن الحارث، والأول أصحّ.
روى عن: عبد الله بن مُنَيْن، من بني عبد كلال
(7)
.
وعنه: نَافِع بن يَزِيد، وابن لهيعة.
أخرجا له "حديثًا وَاحِدًا في سجدات القرآن"
(8)
.
قلت: قَالَ ابن القَطَّان الفاسيّ: "لا يعرف له حال"
(9)
.
وقَرَأت بخَطِّ الذَّهَبيّ: "لا يعرف"
(10)
، -يعني: حاله- كما قَالَ ابن القَطَّان.
[1083](د س) الحَارِث بن سُليْمَان الكنديّ، الكُوفِيّ.
روى عن: كُردوس الثعلبيّ.
وعنه: ابن المُبَارَك، ووَكِيع، والفريابيّ، وأبو نُعَيْم.
(1)
قوله (ضَعيف) ساقط من (ب) و (ش).
(2)
يعني حَدِيث: (اللهم علم مُعَاوِيَة الكتاب وقه الحساب).
(3)
"الاستيعاب"(1/ 446).
(4)
قوله: (وقَالَ النباتي) إلى آخر الترْجَمَة ساقط من بقية النسخ.
(5)
في حاشية (ش) (الحَارِث بن زيد، ذكره المفسرون في سورة النّساء في قوله تعالى:{وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً} الآية.
(6)
في (ش) رسم هَذِه الكَلِمَة على صورة (المعفي).
(7)
في (ش)(من بني عبد كلاب).
(8)
"سنن أبي داود"(1/ 445/ 1401)، وابن ماجه (1/ 335/ 1057).
(9)
"بيان الوَهْم والإيهَام"(3/ 159).
(10)
"ميزان الاعتدال"(1/ 434/ 1622).
قَالَ أَحْمَد: "لم يكن به بأس حَدِيثه مرسل"
(1)
.
وقَالَ ابن مَعِين: "ثِقَة"
(2)
.
أخرجا له حديثًا وَاحِدًا، وهو: "لا يقتطع
(3)
رجل مالًا إلا لقي الله أجذم".
وفيه قصة من حَدِيث الأشْعَث
(4)
قلت: وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ فِي "الثِّقَات"
(5)
.
[1084](ع) الحَارِث بن سويد التيميّ، أبو عَائِشَة، الكُوفِيّ.
روى عن: ابن مسعود، وعمر، وعلي، وعَمْرِو بن ميمون الأوديّ.
وعنه: إبْرَاهِيم التيميّ، وعمارة بن عمير، وثمامة بن عقبة، وأشعث بن أبي الشعثاء، وَغَيْرهُم.
قَالَ عبد الله: "ذكره أبي فعظم شأنه"
(6)
.
وقَالَ ابن أبي خَيْثَمَة عن ابن مَعِين: "ثِقَة"
(7)
.
وقَالَ ابن مَعِين أَيْضًا: "إبْرَاهِيم التيميّ، عن الحَارِث بن سويد، عن علي، ما بالكوفة أجود إسْنَادا منه"
(8)
.
قَالَ ابن سَعْد: "توفّي في آخر خلافة
(9)
عبد الله بن الزُّبير"
(10)
.
(1)
"العلل"(2/ 362/ 2603).
(2)
"الجرح والتعديل"(3/ 75/ 351).
(3)
في (ش)(لا يقطع رجل مالًا).
(4)
"سنن أبي داود"(2/ 240/ 3244)، والنَّسَائيّ في "الكبرى" (5/ 431) رقم:(5959).
(5)
"الثِّقَات"(6/ 174).
(6)
"العلل"(2/ 180/ 1930).
(7)
"الجرح والتعديل"(2/ 513/ 268).
(8)
وجدت هذا الكَلام من قول الإمام أحمَد كما في "العلل"(2/ 180/ 1930).
(9)
في (ش)(في خلافة عبد الله) وسقط منه لفظ (آخر).
(10)
"الطَّبقات"(6/ 167).
قلت: أرّخه ابن أبي خَيْثَمَة سنة: إحدى أو اثنتين وسبعين
(1)
.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ فى "الثِّقَات"، وقَالَ:"صلى علَيْه عبد الله بن يَزِيد"
(2)
.
وقَالَ ابن عُيَينة: "كَان الحَارِث من عِلْية أصْحَاب ابن مسعود"
(3)
.
وقَالَ العِجْلِيّ: "ثِقَة"
(4)
(5)
.
[1085](خ م د ت س) الحارث بن شُبَيل
(6)
بن عوف البجليّ، أبو الطُّفيل، ويُقَال: ابن شِبل.
روى عن: أبي عَمْرٍو الشيبانيّ، وعبد الله بن شداد بن الهاد، وطارق بن شهاب.
وعنه: إسْمَاعِيل بن أبي خالد، وسَعِيد بن مسروق، والأعمش.
قَالَ إِسْحَاق بن مَنصُور، عن ابن معين: "لا يسأل عن مثله،
(7)
-يعني لجلالته".
قَالَ النَّسَائيّ: "ثِقَة".
قلت: فرّق جَمَاعَةٌ بين الحَارِث بن شبيل، وبين الحارث بن شبل،
(1)
"الجرح والتعديل"(2/ 513/ 268).
(2)
"الثِّقَات"(4/ 127).
(3)
"إكمال تهذيب الكمال"(3/ 294).
(4)
"الثِّقَات"(1/ 277/ 243).
(5)
في حاشية (ش)(الحَارِث بن سويد، ذكره المفسرون في سورة آل عِمْران في قوله تعالى {إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} الآية فاحفظه به).
(6)
بالمعجمة والموحدة مصغرًا.
(7)
"الجرح والتعديل"(3/ 76/ 356).
منهم: أبو حَاتِم
(1)
، وابن مَعِين
(2)
، ويعقوب بن سُفْيان
(3)
، والبُخَاريّ
(4)
، وابن حبَّان في "الثِّقَات"
(5)
.
ولكن "المُصنّف" تبع الكَلَابَاذيّ
(6)
، وقد ردّ ذَلِك أبو الوليد البَاجِيّ على الكَلَابَاذيّ في "رجال البُخَاريّ"، وقَالَ:"الحَارِث بن شبل بصري ضَعِيف، والحارث بن شبيل كوفي ثقة"
(7)
.
وكذا ضعَّف ابنَ شبل ابنُ مَعِين
(8)
، والبُخَاريّ
(9)
، ويعقوب بن سُفْيان
(10)
، والدَّارَقُطنيّ
(11)
. والله أعلم.
وقَالَ ابن خِراش: "حَدِيثه يعني الحَارِث بن شبيل، عن علي مرسل لم يدركه"
(12)
.
• [. . .] الحَارِث بن عبد الله بن أوس، تقدّم في الحارث بن أوس
(13)
.
(1)
"الجرح والتعديل"(3/ 77/ 356) وابن شبل في (357).
(2)
المصدر نفسه في الموضعين.
(3)
"تالي تلخيص المتشابه"(2/ 586/ 356).
(4)
"التاريخ الكبير"(2/ 2430/270) وذكر ابن شبل في رقم: (2431).
(5)
"الثِّقَات"(4/ 131) وذكر ابن شبل في (6/ 174).
(6)
"رجال صحيح البخاري"(1/ 189/ 245).
(7)
"إكمال تهذيب الكمال"(3/ 295).
(8)
"الجرح والتعديل"(3/ 77/ 357). "الكامل"(2/ 193/ 377).
(9)
"التَّارِيخ الكبير"(2/ 270/ 2431). وقَالَ في ابن شبل ليس بمعروف الحَدِيث.
(10)
"المَعْرِفَة والتَّارِيخ"(3/ 141). وقالَ مهجور لا يعرف.
(11)
"الضعفاء والمتروكين"(1/ 8/ 156).
(12)
"ميزان الاعتدال"(1/ 435/ 1626).
(13)
انظر الترجمة رقم: (1071).
[1086](م مد س) الحَارِث بن عبد الله بن أبي رَبِيعَة، ويُقَال: ابن عياش بن أبي رَبِيعَة، عَمْرِو بن المغِيرَة بن عبد الله بن عُمَر بن مخزوم، الأمير المخزومي، المعروف بالقُباع.
روى عن: النَّبيّ صلى الله عليه وسلم مرسلًا، وعن عمر، ومُعَاوِيَة، وعَائِشَة، وحفصة، وأم سلمة.
وعنه: سَعِيد بن جُبَيْر، والشَّعْبيّ، وعَبْد الرَّحْمَن بن سابط، وأبو قزعة، ومجاهد بن جبر، والزُّهْرِيّ، وَغَيْرهُم.
قَالَ الزُّبَير بن بكَّار: "استعمله ابن الزُّبَير على البصرة، فرأى مكيالا فقَالَ: "إن مكيالكم هَذا لقباع" فلقبوه به"
(1)
.
وقَالَ ابن سَعْد: "كَان قَلِيل الحَدِيث
(2)
، روى عن عمر".
وروى البُخَاريّ في "تاريخه"
(3)
عن الشَّعْبيّ: أن الحارث ماتت أمه وهي نصرانية، فشيَّعها أَصْحَاب رَسُول الله صلى الله عليه وسلم.
قَالَ سُفْيان: "خَرج علَيْهم
(4)
فَقَالَ: إن لها أهل دين غيركم".
فقَالَ مُعَاوِيَة: "لقد ساد هذا"
(5)
.
وقَالَ ابن سَعْد: "كَانت ولايتُهُ على البصرة سنةً، واستعمل ابن الزُّبَير بعده أخاه مصعبا"
(6)
.
(1)
"الطَّبقَات الكُبْرى"(5/ 29)، و"تاريخ دمشق"(11/ 440/ 1140).
(2)
المَصْدَر السَّابِق (5/ 464) وإنما قَالَ في حقه: كان قليل الحَدِيث فقط.
(3)
"التاريخ الأوسط"(2/ 1077/ 870).
(4)
في (ش)(خرج عنهم).
(5)
"تاريخ دمشق"(11/ 442/ 1140).
(6)
"الطَّبقات الكُبرى"(5/ 29).
قلت: ذكره بعض من ألف في الصَّحَابة
(1)
.
وذكره ابن مَعِين في تابعي أهل مكة.
وقَالَ المبرد: "القباع بالتخفيف: الذي يخفي ما فيه"
(2)
.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في ثقات التَّابِعِين
(3)
.
[1087](4) الحَارِث بن عبد الله الأَعْوَرُ الهمْداني الخارفي، أبو زهير الكُوفِيّ، ويُقَال: الحَارِث بن عبيد، ويُقَال: الحُوتيّ، وحُوتٌ بطنٌ من هَمْدان.
روى عن: عليّ، وابنِ مسعود، وزيد بن ثابت، وبُقَيرة، امرأة سَلْمَان.
روى عنه: الشَّعْبيّ، وأبو إسْحَاق السَّبِيعِيّ، وأبو البختري الطائي، وعَطَاء بن أبي رباح، وعبد الله بن مُرَّة، وجَمَاعَة.
قَالَ مسلم في "مقدِّمة صَحِيحه": "حَدَّثَنَا قتيبة حَدَّثَنا
(4)
، جَرِير عن مغيرة، عن الشَّعْبيّ، حدَّثني الحارث الأعور، وكان كذابًا"
(5)
.
وقَالَ مَنصُور، ومغيرة، عن إبْرَاهِيم:"أن الحَارِثِ اتهم"
(6)
.
وقَالَ أبو مُعَاوِيَة، عن مُحمَّد بن شيبة الضَّبّيّ، عن أبي إِسْحَاق:"زعم الحَارِث الأعور، وكان كذّابًا"
(7)
.
(1)
"مَعْرِفَة الصَّحَابة" لأبي نُعَيْم (1/ 810)، و"أسد الغابة"(1/ 593).
(2)
"الكامل في اللغة والأدب"(3/ 244).
(3)
"الثِّقَات"(4/ 129).
(4)
في (ش)(نا جرير).
(5)
مقدمة "صحيح مسلم"(1/ 51).
(6)
"الجرح والتعديل"(3/ 78/ 363).
(7)
المَصْدَر السَّابِق.
وقَالَ يُوسُف بن موسى، عن جرير:"كَان الحَارِث زيفًا"
(1)
.
وقَالَ أبو بكْر بن عياش: "لم يكن الحارث بأرضاهم"
(2)
.
وقَالَ الثَّوْرِيّ: "كنا نعرف فضل حَدِيث عاصم بن ضمرة على حديث الحارث"
(3)
.
وقَالَ عَمْرُو بن علي: "كَان يَحْيى وعَبْد الرَّحْمَن لا يحدثان عنه، غير أن يَحْيى حَدَّثَنَا يوما عن شُعْبة، عن أبي إِسْحَاق، عن الحارث، -يعني عن علي-: (لا يجد عبدٌ طعمَ الإيمان حتى يؤمن بالقدر) ".
فقَالَ: "هَذا خطأ من شُعْبة، حَدَّثَنَا سُفْيان، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن عبد الله، وهُو الصَّوَاب"
(4)
.
وقَالَ أَبو خَيْثَمَة: "كَان يَحْيى بن سَعِيد يحدث من حَدِيث الحَارِث ما قَالَ فيه أبو إسْحَاق: سَمِعْت الحارث"
(5)
.
وقَالَ الجوزجاني: "سألت علي بن المَدِينيّ عن عاصم والحارث؟ فقَالَ: مثلك يسأل عن ذا؟ الحَارِث كَذَّابٌ"
(6)
.
وقَالَ الدُّورِيّ عن ابن مَعِين: "الحَارِث قد سمع من ابن مسعود،
(7)
وليس به بأس"
(8)
.
(1)
"الضعفاء" للعقيلي (1/ 209/ 257).
(2)
"الجرح والتعديل"(3/ 78/ 363).
(3)
"التَّاريخ الكبير"(6/ 482/ 3052).
(4)
"الكامل"(2/ 186/ 370).
(5)
"الجرح والتعديل"(3/ 78/ 363).
(6)
"أحوال الرجال"(ص 42).
(7)
"تاريخ ابن معين" رِوَايَة الدُّورِيّ (3/ 300/ 1427).
(8)
المَصْدَر السَّابِق (3/ 360/ 1751).
وقَالَ عُثْمَان الدَّارِمِيّ عن ابن مَعِين: "ثِقَة"
(1)
(2)
.
قَالَ عثمان:
(3)
"ليس يتابع ابن مَعِين على هذا"
(4)
.
وقَالَ أبو زُرْعَة: "لا يحتَجّ بحديثه"
(5)
.
وقَالَ أبو حَاتِم: "ليْسَ بِقَوِيّ، ولا ممن يحتَجّ بحديثه"
(6)
.
وقَالَ النَّسَائيّ: "ليْسَ بالقويّ"
(7)
.
وقَالَ في مَوْضِع آخر: "ليسَ بِهِ بَأس"
(8)
.
وقَالَ مجالد: "قيل للشعبي: كنت تختلف إلى الحارث؟ قَالَ نعم، كنت أختلف إليه، أتعلم منه الحساب كَان أحسب الناس"
(9)
.
وقَالَ أشعث بن سوَّار، عن ابن سيرين:"أدركت الكوفة وهم يقدمون خمسة، مَنْ بَدأ بالحَارِث ثَنَّى بعبيدة، ومن بدأ بعبيدة ثنَّى بالحارث"
(10)
.
وقَالَ علي بن مجاهد، عن أبي جناب الكلبي، عن الشَّعْبيّ: "شهد
(1)
"تاريخ ابن معين" برِوَايَة الدَّارِمِيّ (1/ 90/ 233).
(2)
في حاشية (م)(سألت يَحْيى بن معين أي شيء حال الحَارِث في علي؟ قَالَ ثِقَة).
(3)
في (ش)(قَالَ عمر) والمثبت من الأصل.
(4)
"تاريخ ابن معين" برِوَايَة الدَّارِمِيّ (1/ 90/ 233).
(5)
"الجرح والتعديل"(3/ 78/ 363).
(6)
المَصْدَر السَّابِق.
(7)
"ميزان الاعتدال"(1/ 435/ 1627).
(8)
في حاشية (م)(قَالَ عَامِر الشَّعْبيّ لقد رَأيْت الحسن والحُسَيْن يسألان الحَارِث الأعور عن حَدِيث علي).
(9)
"الكامل"(2/ 186/ 370).
(10)
في حاشية (م): (ثم علقمة الثالث لا شك فيه ثمَّ مسروق ثمَّ شريح، قَالَ وإن قومًا آخرهم أخسهم شرع لقوم لهم شأن). وينظر "تاريخ دمشق"(41/ 167).
عِنْدِي ثَمَانِية من التَّابِعِين الخير، فالخير منهم: سويد بن غفلة، والحارث الهمداني، حتى عد ثَمَانِية، أنهم سمعوا عليًّا يَقُول: فذكر خبرًا"
(1)
.
وقَالَ ابن أبي دَاوُد: "كَانَ الحَارِث أفقه الناس، وأحسب الناس،
(2)
وأفرض الناس، تعلم الفرائض من علي".
وقَالَ البُخَارِيّ في "التَّارِيخ": "عن أبي إِسْحَاق، أن الحَارِث أوصى أن يصلي عليه عبد الله بن يَزِيد الخطمي"
(3)
.
قلت: وفي "مسند أحْمَد"، عن وَكِيع عن أبيه، قَالَ:"قَالَ حَبِيب بن أبي ثابت، لأبي إسْحَاق حين حدث عن الحارث، عن "علي في الوِتْر": يا أبا إسْحَاق يساوي حَدِيثك
(4)
هذا ملئ مسجدك ذهبا"
(5)
.
وقَالَ الدَّارَقُطنيّ: "الحَارِث ضَعِيف"
(6)
.
وقَالَ ابن عدي: "عامة ما يرويه غير محفوظ"
(7)
.
وقَالَ ابن حبَّان: "كَان الحَارِث غاليًا في التشيع، واهيًا في الحَدِيث، مَات سنة خمس وسِتِّين
(8)
.
وكذا ذكر وفاته إسْحَاق القراب في "تاريخه"".
وقَرَأتهُ بخَطِّ الذَّهَبيّ
(9)
.
(1)
"علل الدارقطني"(3/ 213 - 214/ 367).
(2)
في (ب) قوله (وأحسب الناس) ساقط.
(3)
"التاريخ الأوسط"(2/ 874/ 638).
(4)
في (ش)(يساوي حديثًا هذا).
(5)
مسند أحمد (2/ 79/ 650).
(6)
"الضعفاء والمتروكين"(1/ 7/ 153).
(7)
"الكامل"(2/ 186/ 370).
(8)
"المجروحين"(1/ 259/ 200).
(9)
"ميزان الاعتدال"(1/ 437/ 1627).
وقَالَ ابن أبي خَيْثَمَة: "قيل ليحيى: يحتجّ بالحارث؟ فقال: ما زال المحدثون يقبلون حَدِيثه"
(1)
.
وقَالَ ابن عبد البَرِّ في "كتاب العلم" له لما
(2)
حكى عن إبْرَاهِيم أنه كذب الحارث: "أظن الشَّعبيّ عوقب بقوله في الحَارِث كذَّاب، ولم يبِنْ من الحَارِث كذبٌ، وإنما نقم علَيْه إفراطه في حب علي"
(3)
.
وقَالَ ابن سَعْد: "كَان له قول سوء، وهُو ضَعِيف في رأيه، توفّي أيام ابن الزُّبير"
(4)
.
وقَالَ ابن شَاهِين في "الثِّقَات": "قَالَ أَحْمَد بن صالح المِصْرِيّ: الحَارِث الأعور ثِقَة، ما أحفظه، وأحسنَ
(5)
ما روى عن علي، وأثنى علَيه، قيل له: فقد قَالَ الشَّعْبِيّ كَان يكذب: قَالَ لم يكن يكذب في الحَدِيث؛ إنما كَان كذبه في رأيه"
(6)
.
وقَرَأت بخَطِّ الذَّهَبي في "المِيزَان": "والنَّسَائيّ مع تعنته في الرجال قد احتج به، والجمهور على توهينه مع روايتهم لحَدِيثه في الأبواب، وهذا الشَّعْبيّ يكذبه ثمَّ يروي عنه، والظَّاهر أنه كَان يَكذب في حكاياته لا في الحَدِيث"
(7)
.
(1)
"تاريخ أسْمَاء الضعفاء والكذابين"(ص 69).
(2)
في (ش)(بما حكى).
(3)
"جامع بيان العلم وفضله"(2/ 154).
(4)
"الطَّبقَات"(2/ 168 - 169).
(5)
أي: وما أحسنَ ما روى عن علي.
(6)
"تاريخ أسماء الثِّقَات"(ص 171/ 282).
(7)
"ميزان الاعتدال"(1/ 437/ 1627).
قلت: لم يحتجّ به النَّسَائيّ، وإنما أخرج له في "السنن" حديثًا وَاحِدًا مَقْرُونا بأبي ميسرة
(1)
، وآخر في "اليوم والليلة"
(2)
متابعة هَذا جميع ما له عنده.
وذكر الحافظ المنذري
(3)
: أن ابن حبَّان احتج به في "صحيحه"، ولم أر ذلك لابن حبَّان، وإنما أخرج من طَرِيق عَمْرِو بن مرة، عن الحارث بن عبد الله الكُوفيّ، عن ابن مَسْعُود حديثًا
(4)
.
والحَارِث بن عبد الله الكُوفِيّ هذا، هُو عند ابن حبَّان رجل ثِقَة، غير الحَارِث الأعور، كذا ذكر في "الثِّقَات"
(5)
، وإن كان قولُه هَذا ليس بصَوَاب. والله أعلم.
وترجم له
(6)
في الضعفاء: فذكر ما تقَدّم، وذكر قصته مع مرة الهمداني
(7)
.
(1)
وجدته في "السنن الكبرى"(4/ 412/ 7732).
(2)
"عمل اليوم والليلة"(ص 489/ 852).
(3)
"الترغيب والترهيب"(1/ 306/ 1131).
(4)
رواه من طَرِيق سُفيان الثَّوْريّ، عن الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن الحارث بن عبد الله أن ابن مَسْعُود رضي الله عنه قَالَ:(آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهداه إذا علموا به والواشمة والمستوشمة للحسن ولاوي الصدقة والمرتد أَعْرَابيًّا بعد هجرته ملعونون على لسان مُحمَّد صلى الله عليه وسلم يوم القيامة). "صحيح ابن حبان"(8/ 44) رقم: (3252).
(5)
"الثِّقَات"(4/ 129).
(6)
من هنا إلى آخر الترجمة، ساقط من بقية النسخ.
(7)
"المجروحين"(1/ 222).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قال ابن أبي حَاتِم رحمه الله حَدَّثَنَا مُحمَّد بن إِبْرَاهِيم، نا عَمْرُو بن عليّ، قَالَ كَان يَحْيى -يعني ابنَ سَعِيد- يحدِّث من حَدِيث الحَارِث ما كَان من حَدِيث عبد الله بن مرة، عن الحارث، ومن حَدِيث الشَّعْبِيّ. =
وأسند عن أبي نعيم قَالَ: سمع الحَارِثُ من عليٍّ أَرْبَعة أحاديث
(1)
.
(تمييز) الحارثُ بنُ عبدِ الله الهَمْدَانِيّ، يقال له: الخَازِنُ.
قال الذهبي في "الميزان": صدوقٌ؛ روى عن: شريك ونحوه
(2)
. إلا أنَّ ابن عَدِيّ ذكر في ترجمة شريك بن عبد الله النَّخْعيّ القاضي حديثًا، فقال: لعلَّ البلاء فيه من الخازن هذا
(3)
.
قال ابن عدي: "وهو أبو الحسن بغداديٌّ يروي عن إسرائيل والكبار"
(4)
.
وقد ذكره ابن حبَّان وقَالَ: "روى عنه الحسن بن سفيان و"
(5)
.
= - أخبرنا ابن أبي خَيْثَمَة في ما كتب إليَّ قَالَ: قيل ليَحْيى بن معين: الحارث صاحب عليّ؟ فَقَالَ: ضَعِيف.
- أَخْبَرنَا ابْنُ أبي خَيْثَمَة في ما كتب إليَّ قَالَ: سَمِعْت أبي يَقُول: الحَارِث الأعورُ كذَّاب. "الجرح والتعديل"(3/ 79) رقم: (363).
(1)
"المجروحين"(1/ 222).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قال ابن أبي حَاتِم رحمه الله حَدَّثَنَا مُحمَّد بن إِبْرَاهِيم، نا عَمْرُو بن عليّ، قَالَ كَان يَحْيى -يعني ابنَ سَعِيد- يحدِّث من حَدِيث الحَارِث ما كَان من حَدِيث عبد الله بن مرة، عن الحارث، ومن حَدِيث الشَّعْبيّ.
- أخبرنا ابن أبي خَيْثَمَة في ما كتب إليَّ قَالَ: قيل ليَحْيى بن معين: الحَارِث صاحب عليّ؟ فَقَالَ: ضَعِيف.
- أَخْبَرنَا ابْنُ أبي خَيْثَمَة في ما كتب إليَّ قَالَ: سَمِعْت أبي يَقُول: الحَارِث الأعورُ كذَّاب. "الجرح والتعديل"(3/ 79) رقم: (363).
(2)
"ميزان الاعتدال"(1/ 437).
(3)
"الكامل في ضعفاء الرجال"(4/ 19).
(4)
المصدر السابق.
(5)
هكذا في الأصل، لعل الحافظ كتب واوًا، بنية الرجوع إليها ثم ذهَلَ عنها. وتكملة كلام ابن حبان:"مُسْتَقِيم الحَدِيث". "الثِّقَات" لابن حبان (8/ 183).
[1088](عخ، م، مد، ت، س، ق) الحَارِث بن عَبْد الرَّحْمَن بن عبد الله بن سَعْد، وقيل المغيرة بن أبي ذُبَاب، الدَّوسيّ المدنيّ.
روى عن: أبيه، وعن عمِّه، يُقَال: اسمه الحَارِث أَيْضًا، وسَعِيد بن المسيب، ويَزِيد بن هرمز، ومجاهد، وبسر بن سَعِيد، والأعرج، وجَمَاعَة، وأرسل عن طلحة.
روى عنه: ابن جريح، وإسْمَاعِيل بن أمَيَّة، وأبو ضمرة، وأبو خَالِد الأحمر، وصَفوان بن عيسى، وَغَيْرهُم.
قَالَ ابن مَعِين: "مَشْهُور"
(1)
.
وقَالَ أبو حَاتِم: "يروي عنه الدراوردي أحاديث منكرة، ليْسَ بالقَويّ"
(2)
.
وقَالَ أبو زُرْعَة: "ليسَ بِهِ بَأس"
(3)
.
قلت: وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ فى "الثِّقَات"
(4)
، وقَالَ: "كَان من المتقنين،
(5)
مات سنة ست وأرْبَعِين ومِائَة".
وكذا قَالَ ابن قانع في تَارِيخ وفاته
(6)
.
وقَالَ السَّاجِيّ: "حدث عنه أهل المدينة، ولم يحدث عنه مالك"
(7)
.
قلت: ذكر علي بن المَدِينيّ في "العلل" حديثًا، عن عاصم بن عبد العزيز
(1)
"الجرح والتعديل"(3/ 79/ 365).
(2)
المَصْدَر السَّابِق.
(3)
المَصْدَر السَّابِق.
(4)
"الثِّقَات"(6/ 172).
(5)
الَّذِي قَالَ: (هو من المتقنين) هو ابن حبَّان في "المشاهير"(رقم: 1014).
(6)
"إكمال تهذيب الكمال"(3/ 302).
(7)
المصدر السابق.
الأشْجَعي، عن الحارث، عن سُلَيْمَان بن يَسَار وغيره، قَالَ عاصم حدثنيه مالكٌ، قَالَ أخبرت عن سُليْمَان بن يَسَار فذكره، قَالَ ابن المَدِينِيّ:"أرى مالكًا سمعه من الحارث، ولم يسمه وما رَأيت في كتب مالك عنه شيئًا".
قلت: وهذه عادة
(1)
مالك، فيمن لا يعتمد علَيه لا يسميه.
وجزم
(2)
ابن حزم في "المحلى" بأنَّه ضَعِيفٌ
(3)
.
وقَالَ ابن سَعْد: "كَان قَلِيل الحَدِيث"
(4)
.
قلت: وعمه المذكور ذكره ابن منده في "الصَّحَابة"، وسمّاه عياضًا
(5)
.
[1089](4) الحَارِث بن وعَبْد الرَّحْمَن القرشيّ، العامريّ، خال ابن أبي ذئب.
روى عن: أبي سلمة، وسالم، وحمزة ابني عبد الله بن عمر، ومُحمَّد بن جُبَيْر بن مطعم، وكريب، ومُحمَّد بن وعَبْد الرَّحْمَن بن ثوبان، وَغَيْرِهِم.
وعنه: ابن أبي ذئب.
قَالَ الحَاكِم أبو أحْمَد: "لا يعلم له راو غيره".
وكذا قَالَ غيره.
(1)
في (ش)(وهذه عاة مالك).
(2)
في (م) و (ش) سقط قوله (وجزم ابن حَزْم في "المحلى" بأنه ضعيف).
(3)
"المحلى بالآثار"(7/ 137).
(4)
"الطَّبقَات الكبرى"(5/ 432).
(5)
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ الدَّارَقُطنيّ: الحَارِث بن عبد الرَّحْمَن بن أبي ذباب ليسَ بالقَوِيّ عِندَهم، وهو من أهل المدينة. "العلل" للدارقطني (10/ 319).
وقد روى ابن إِسْحَاق، عن الحَارِث بن وعَبْد الرَّحْمَن، عن أبي سلمة، عن عَائِشَة حَدِيث:(أكملكُم إِيمَانًا أحسنكم خُلُقًا)
(1)
.
والظَّاهر أنَّه خال
(2)
ابن أبي ذئب هذا.
وروى الفُضيل بن عياض، عن الحَارِث بن وعَبْد الرَّحْمَن حديثًا منقطعًا.
وقَالَ: "ولا يخيَّل إلي أني رأيت قرشيًّا أفضل منه،
(3)
والظَّاهر أنه هو".
وقَالَ النَّسَائيّ: "ليسَ بِهِ بَأس".
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات" وقَالَ: "مَات سنة تسع وعشرين ومِائَة"
(4)
.
قلت: بَقِيَّة كلامه: "وله ثَلَاث وسَبْعُون سنة، وغزا مع جَمَاعَة من الصَّحَابة" انتهى.
وأمَّا الحَدِيث الَّذِي رواه ابن إِسْحَاق، عن الحَارِث بن وعَبْد الرَّحْمَن؛ فإنّه ابن أبي ذباب لا هذا، وقد نسبه البُخَاريّ في "تاريخه"، في هَذا الحَدِيث
(5)
.
وقَالَ علي بن المَدِينِيّ: "الحَارِث بن وعَبْد الرَّحْمَن المدنيّ، الَّذِي روى عنه ابن أبي ذئب مَجْهُول، لم يرو عنه غير ابن أبي ذئب".
وقَالَ ابن سَعْد: "كَان قَلِيل الحَدِيث"
(6)
.
وقَالَ عُثْمَانَ الدَّارِمِيّ عن ابن مَعِين: "يُرْوَى عنه، وهُو مَشْهُور"
(7)
.
(1)
"التَّاريخ الكبير"(2/ 271/ 2433).
(2)
في (ش)(والظاهر أنه ابن أبي ذئب)، والمثبت من الأصل.
(3)
"ميزان الاعتدال"(1/ 437/ 1628).
(4)
ذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في موضعين؛ المَوْضِع الأول ذكره في "الثِّقَات"(4/ 134)، وقَالَ مَات سَنَةَ (127)، والمَوْضِع الثاني، ذكره في (6/ 172)، وقَالَ مَات سَنَةَ (129).
(5)
"التَّاريخ الكبير"(2/ 271/ 2433).
(6)
"الطَّبقَات الكُبرى"(9/ 271) رقم: (149).
(7)
"تاريخ ابن معين" برِوَايَة الدَّارِمِيّ (1/ 88/ 224).
وقَالَ أَحْمَد بن حَنْبَل: "لا أرى به بَأسًا"
(1)
.
وجزم الذَّهَبيّ
(2)
بأن الَّذِي حكى عنه الفُضيل هُو هذا
(3)
.
• [. . .](عس) الحَارِث بن وعَبْد الرَّحْمَن، أبو هند الكُوفيّ، في الكني
(4)
.
[1090](بخ) الحارث بن عبيد الله الأنصاريّ، ويُقَال: الأزديّ الشَّامِيّ، رأى واثلة.
وروى
(5)
عن: أم الدرداء.
وعنه: الوليد بن مسلم، وصدقه بن عبد الله السمين.
ذكره مُعَاوِيَة بن صالح في "تابعي أهل الشام".
وذكره أبو زُرْعَة في "تسمية الأصاغر" من أصْحَاب واثلة.
قلت: وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ فى "الثِّقَات"
(6)
.
وجرى
(7)
ذكره في سَنَد "أثر علقه البُخَارِيّ لأم الدرداء في كتاب الطب"
(8)
.
(1)
"إكمال تهذيب الكمال"(3/ 303).
(2)
قوله: (وجزم الذَّهَبيّ) إلى آخر الترْجَمَة ساقط من بقية النسخ.
(3)
"ميزان الاعتدال"(1/ 437/ 1630).
(4)
انظر الترجمة رقم: (8972).
(5)
في (ش)(روى عن أم الدرداء) بدون (واو).
(6)
"الثِّقَات"(6/ 171).
(7)
قوله (وجرى ذكره) إلى آخر الترجمة ساقط من (ب).
(8)
قَالَ البُخَارِيّ في أول كتاب المرضى (5/ 2140)، (وعادت أم الدرداء رجلًا من أهل المسجد من الأنصار) وقد وصله في "التَّارِيخ الكبير" في ترْجَمَة الحَارِث بن عبيد الله (2/ 275/ 2443)، من طريق الوليد بن مسلم قَالَ حَدَّثَنَا الحَارِث بن عبيد الله قَالَ رَأَيْت أم الدرداء تعود رجلًا من أهل المسجد من الأنصار.
• [. . .] الحَارِث بن عبيد بن كعب، أبو العنبس، في الكنى
(1)
.
[1091](خت م د ت) الحَارِث بن عبيد، أبو قدامة الإياديّ، البَصْريّ، المؤذن.
روى عن: أبي عِمْران الجونيّ، وسَعِيد الجريريّ، ومطر الوراق، وعبد العزيز بن صهيب، وثابت البناني، ومُحمَّد بن عبد الملك بن أبي محذورة (د)، وَغَيْرِهِم.
وعنه: أزهر بن القاسم، وزيد بن الحباب، وابن مَهْدِيّ، وأبو دَاوُد الطيالسي، وأبو نُعَيْم، وسَعِيد بن مَنصُور، ويَحْيى بن يحيى النيسابوري، وأبو سلمة التبوذكي، ومسدد (د)، وطالوت بن عباد، وَغَيْرهم.
قَالَ أَحْمَد: "مضطرب الحَدِيث"
(2)
.
وقَالَ عَمْرُو بن علي، عن ابن مَهْدِيّ:"كَان من شيوخنا، وما رأيت إلا خيرا"
(3)
.
وقَالَ ابن مَعِين: "ضَعِيفُ الحديث"
(4)
.
وقَالَ أبو حَاتِم: "ليْسَ بالقَوِيّ يكتب حَدِيثه ولا يحتجّ به"
(5)
.
وقَالَ النَّسَائيّ: "ليس بذاك القويّ"
(6)
.
(1)
انظر الترجمة رقم: (8824).
(2)
"العلل ومعرفة الرجال"(3/ 27/ 4004).
(3)
"التاريخ الكبير"(2/ 275/ 2441).
(4)
"تاريخ ابن معين" برِوَايَة الدُّورِيّ (4/ 248/ 4199).
(5)
"الجرح والتعديل"(3/ 81/ 371).
(6)
"الكامل"(22/ 189/ 372).
واستشهد به البخاريّ في موضعين متابعة
(1)
(2)
.
قلت: وقَالَ ابن حبَّان: "كَان ممن كثر وهمه، حتى خرج عن جملة من يحتجّ بهم إذا انفَرَدوا"
(3)
.
وقَالَ السَّاجِيّ: "صَدُوق عنده مناكير"
(4)
.
وقَالَ النَّسَائيّ في "الجَرْح والتَّعْدِيل": "صالح"
(5)
.
وقَالَ ابن حبَّان في "الثِّقَات": "الحَارِث بن عبيد المكيّ، روى عن مُحمَّد بن عبد الملك بن أبي محذورة، روى عنه مسدد"
(6)
.
فكأنّه عنده غير أبي قدامة، وقد سلف أن رِوَايَة مسدد، عن الحَارِث بن عبيد، عن محمَّد بن عبد الملك، عند أبي داود.
فإن كانا اثنين، فينبغي التَّفريق بينهما
(7)
(8)
.
(1)
استشهد به متابعة في المَوْضِع الأول في (3/ 1185) رقم: (3071)، والمَوْضِع الثاني في (4/ 44/ 4774).
(2)
في (م) كتب مقدم ومؤخر على قوله (في موضعين متابعة).
(3)
"المجروحين"(1/ 261).
(4)
"إكمال تهذيب الكمال"(3/ 305).
(5)
المصدر السابق (3/ 306).
(6)
"الثِّقَات"(6/ 174).
(7)
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- أورد له العقيلي حديثًا من مَنَاكِيره، ثم قَالَ:"ولا يُتَابَعُ علَيْه مع غير حَدِيث، عَن أبي عمران الجوني وغيره، ولا يتابع على شيء منها". "الضعفاء" للعقيلي (1/ 212).
- قال أبو طالب أحمد بن حميد: سألت أحْمَد بن حَنْبَل عن الحَارِث بن عبيد؟ قَالَ: لا أعرفه! قلت: يروي عن هود بن شهاب؟ قَالَ لا أعرفه! قلت: روي هود بن شهاب عن ابن عباد، عن أبيه عن جدّه؛ قَالَ:(مر عُمَر على أبيات بعرفات، فقال لمن هَذِه الأبيات؟ قلنا: لعبد القيس) فَقَالَ: نعم هَذا يُرْوَى عن عباد من غير هَذا الوجه. "الكامل"(2/ 189).
(8)
الترجمة من (م): الحَارِث بن عبيد الهمداني، في الحَارِث بن عبد الله الأعور.
[1092](تمييز) الحَارِث بن عبيد بن الطُّفيل بن عَامِرِ التَّميميّ، بصريّ.
روى
(1)
عن: يَزِيد الرقاشيّ.
وعنه: الوليد بن صالح النخاس.
[1093](س) الحَارِث بن عطية البَصْريّ، سكن المِصِّيصة.
روى عن: الأوزاعي، وهِشَام الدستوائيّ، وهِشَام بن حسان، وابن أبي رواد، ومخلد بن الحسين، وشُعْبة.
وعنه: الحسن بن الربيع البورانيّ، وإبْرَاهِيم بن الحسن المِصِّيصيّ، وحاجب بن سُلَيْمَان وعَبْد الرَّحْمَن بن خَالِد القَطَّان الرقي، وقَالَ:"كَان من الزهاد"، وجَمَاعَة.
قَالَ إِبْرَاهِيم بن الجنيد عن ابن مَعِين: "ثِقَة"
(2)
.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات" وقَالَ: "ربما أخطأ"
(3)
.
قلت: وقَالَ ابن سَعْد: "يكنى أبا عبد الله، توفّي سنة تسع وتِسْعِين ومِائَة"
(4)
.
وقَالَ الدَّارَقُطْنيّ: "من الثِّقَات"
(5)
.
(1)
في (ش) سقطت كَلِمَة (روي).
(2)
"سؤالات ابن الجنيد"(ص 379) رقم: (464).
(3)
"الثِّقَات" لابن حبَّان (8/ 182).
(4)
"الطَّبقَات"(7/ 490).
(5)
ذكر ذلك في كتاب "الجرح والتعديل" كما في "إكمال" مُغْلَطَاي (3/ 307).
وقَالَ السَّاجِيّ في "الضُّعَفَاء": "قَالَ أَحْمَد بن حَنْبَل: جلست إليه فلم أكتب عنه، وكَان عنده
(1)
عن الأوزاعيّ مسائل"
(2)
.
[1094](بخ د س) الحَارِث بن عَمْرِو بن الحَارِث السَّهْمِيّ البَاهِلِيّ، أبو سفينة، نزل البصرة
(3)
.
روى عن: النَّبيّ صلى الله عليه وسلم حديثًا وَاحِدًا
(4)
.
وعنه: ابن ابنه؛ زُرَارة بن كريم بن الحارث، وابنه عبد الله بن الحارث.
قلت: نسبه غيره
(5)
؛ الحَارِث بن عَمْرِو بن ثَعْلَبَة بن إياس بن عَمْرِو بن سهم بن ثَعْلَبَة، والصَّوَاب أن كنيته أبو مَسْقَبَة
(6)
، كذاك هُو عند الحاكم في "المُسْتَدْرَك"، وفي "الطَّبقَات" لخليفة
(7)
.
(1)
في (ش)(وكَان عنه عن الأوزاعي).
(2)
"إكمال تهذيب الكمال"(3/ 307).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ ابن سَعْد: توفي في المِصِّيصة سنة تسع وتِسْعِين ومِائَة، في خلافة المأمون، وكان عالمًا. "الطَّبقات"(7/ 490).
- وقَالَ النَّسَائيّ: كَان من الزهاد. كما في "إكمال تهذيب الكمال"(3/ 307).
- وذكره ابن خَلَفُون في كتاب "الثِّقَات". المَصْدَر السَّابِق.
(3)
في حاشية (م)(له صُحْبَة).
(4)
في بَقِيَّة النسخ: (حديثًا واحدًا في مواقيت الحج، والفرع والعتيرة) مع اختلاف في ترتيبها.
(5)
كالعسكري، كما ذكر مغلطاي في "إكماله":(3/ 308).
في (م) و (ش) قوله (فيه غيره) إلى قوله (ابن ثَعْلبَة) ساقط.
(6)
(أبو مَسْقَبَة): بفتح الميم والقاف بينهما مهملة ساكنة ثمَّ الموحدة.
(7)
(ص 94).
في (م) و (ش) قوله (فيه غيره) إلى قوله (ابن ثَعْلَبَة) ساقط. =
وذكر مُغْلَطَاي أنه قرأه
(1)
بخَطّ الصّريفينيّ كذلك
(2)
، وقَالَ:"إن صاحب "الكمال" صحَّفه"
(3)
.
وفرَّق ابن حبَّان بين السَّهميّ، والبَاهِلِيّ، فذكر السَّهْمِيّ في "الصَّحَابة"، والباهليّ في التَّابعين.
وروى الطّبرانيّ من طَرِيق زُرَارة عن الحَارِث، قَالَ: "وكان الحَارِث رجلًا جسيمًا، فمسح النَّبيّ صلى الله عليه وسلم
(4)
وجهه، فما زالت نضرة على وجه الحَارِث حتى هلك"
(5)
.
وأخرج
(6)
الخطيب في "المتفق"
(7)
، من طَرِيق زيد بن الحباب، حدَّثني يَحْيى بن الحَارِث السَّهمي، أخبرني [أبي]
(8)
، عن جدّه، قَالَ: "أتيت
(1)
في (ش)(أنه قرأ بخَطِّ الصريفيني).
(2)
في أربعة مواضع بخط مضبوط مجود. "إكمال" مُغْلَطَاي (3/ 308).
(3)
قرر الحافظ توهيم مُغْلَطَاي لصاحب "الكمال" أيضًا في موضعين من "الإصابة" من ذلك: (1/ 588) رقم: (1459)، لكن لم يصرح مُغْلَطاي بأن صاحب "الكمال" صحفه إلا أنه ذكر كلامًا طويلًا مفاده هذا، وقَالَ: لم أر من كناه بأبي سفينة إلا أبا عُمَر ابن وعَبْد البَرِّ ومن تبعه. وقد شدد الأستاذ بشار عواد على الحافظ في هذه المسألة بما لا موجب له، وأفاد أن قد يكُون له أكثر من كنية كما عند الكثير من الرواة. اهـ وينظر:"الاستيعاب"(1/ 87)، و"تَهْذيب الكمال"(5/ 263)، و"إكمال تهذيب الكمال"(3/ 308).
(4)
في (ش) كرر قوله (وسلم مرتين).
(5)
"المعجم الكبير" للطبراني (3/ 422) رقم: (3278).
(6)
قوله (وأخرج الخطيب) إلى آخر الترْجَمَة ساقط من بقية النسخ.
(7)
"المتفق والمفترق"(3/ 370) رقم: (1733).
(8)
ما بين معقوفين سقط من الأصل وهو كذلك في "المتفق والمفترق"(3/ 370) رقم: (1733).
النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم " فذكر الحَدِيث في سؤاله عن الفرع والعتيرة، وظاهر هَذا أن الصُّحْبَة لعَمْرٍو
(1)
. والله أعلم.
[1095](ق) الحَارِث بن عَمْرٍو الأنصاريّ، عمّ البَراء بن عازب، ويُقَال خاله
(2)
. صحابيّ روى عنه: البَرَاء.
واختلف فيه على عديّ بن ثابت، وبعضهم لم يسمه، ومنهم من قَالَ: عن البَرَاء، عن خاله أبي بردة بن نيار
(3)
.
قلت:
(4)
وأخرجه أحْمَد من طَرِيق أشعث بن سوار عن عدي، وقَالَ فيه: فقلت: (أيْ عمِّ)
(5)
.
وأخرجه ابن السَّكن في "الصَّحَابة" فقَالَ: (مرَّ بي عمِّي؛ الحَارِث بن عَمْرٍو)
(6)
.
[1096](د ت) الحَارِث بن عَمْرٍو، ابن أخي المغيرة بن شُعْبَة الثَّقَفِيّ.
روى عن: أناس من أهل حمص، من أصْحَاب معَاذ، عن معاذ في الاجتهاد
(7)
.
(1)
يعني الصُّحْبَة لوالد صاحب الترْجَمَة لا له.
(2)
قدم العم على الخال. وقَالَ البُخَاريّ، وابن أبي حَاتِم خاله أصح. "التَّاريخ الكبير" (2/ 259) رقم:(2389)، و"الجرح والتعديل" (3/ 82) رقم:(375).
(3)
قَالَ البُخَاريّ: اسم خاله؛ هانئ بن نيار. "التاريخ الكبير"(2/ 259).
(4)
في (ب) و (ش) قوله (قلت وأخرجه) إلى آخر الترجمة ساقط.
(5)
"مسند أحمد بن حنبل"(4/ 292) رقم: (18602).
(6)
"الإصابة"(1/ 681).
(7)
أخرجه أبو داود في "سننه"(3/ 303)، رقم:(3592)، والترمذي في "جامعه"(3/ 608)، رقم:(1327).
وأورده ابن عَدِيّ في "الكامل في ضعفاء الرجال"(2/ 194)، وقد ضعفه هو والبُخَاريّ كما سيأتي قريبًا.
وعنه: أبو عون مُحمَّد بن عبيد الله الثَّقَفِيّ، ولا يُعرف إلا بهذا.
قَالَ البُخاريّ: "لا يصحُّ، ولا يُعرف"
(1)
.
وقَالَ التِّرْمذِيّ: "لا نعرفه إلا من هَذا الوجه، وليْسَ إِسْنَادُه عِنْدِي بمتَّصل"
(2)
.
قلت: لفظ البُخَاريّ: "روى عنه أبو عون، ولا يصحُّ ولا يُعرف إلا
(3)
بهذا، مرسلٌ"
(4)
.
هكذا قَالَ في "التَّارِيخ الكبير"
(5)
، وقَالَ في "الأوسط" في "فصل
(6)
من مَات بين المِائَة إلى عشر ومِائَة"، لا يُعرف إلا بهَذا ولا يَصحّ
(7)
.
وذكره العقيليّ
(8)
، وابن الجارود، وأبو العَرَب
(9)
في "الضُّعَفَاء".
وقَالَ ابن عديّ: هُو معروف بهَذا الحَدِيث
(10)
.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(11)
.
(1)
أي: حَدِيث الاجتهاد المذكور.
(2)
"جامع الترمذي"(3/ 616).
(3)
في (ش)(ولا يعرض للا بهذا).
(4)
"التاريخ الكبير"(2/ 277) رقم: (2449).
(5)
المصدر السابق.
(6)
في (ش)(في فضل من مات).
(7)
"التاريخ الأوسط"(3/ 139) رقم: (243).
(8)
"الضعفاء" للعقيلي (1/ 215) رقم: (262).
(9)
"إكمال تهذيب الكمال"(10/ 310).
(10)
"الكامل"(2/ 194).
(11)
"الثِّقَات"(6/ 173).
وذكر إمام الحرمين أبو المعالي الجوينيّ
(1)
، أن هَذا الحَدِيثَ مخَرَّجٌ في "الصَّحِيح"
(2)
، ووهم في ذلك. والله المستعان.
[1097](ق) الحَارِث بن عِمْران الجَعْفَريّ
(3)
، المدنيّ.
روى عن: هِشَام بن عُرْوَة (ق)، وحنظلة بن أبي سُفْيان، وجَعْفَر الصّادق، ومُحمَّد بن سُوقَة، وَغَيْرِهِم.
وعنه: أبو سَعِيد الأشجّ (ق)، وعبد الله بن هَاشِم الطُّوسيّ، وعلي بن حرب، ومحمود بن غَيلان، وعبدة بن عبد الرّحيم، وَغَيْرهُم.
قَالَ أبو زُرْعَة: "ضَعِيف الحَدِيث، واهي الحَدِيث"
(4)
.
وقَالَ أبو حَاتِم: "ليْسَ بِقَوِيّ، والحَدِيث الَّذِي رواه عن هشام، عن أبيه، عن عَائِشَة: (تخيَّرُوا لنُطَفِكُم) لا أَصْلَ لَهُ"
(5)
.
وقَالَ ابن عديّ: "للحارث عن جَعْفَر بن مُحمَّد أحاديث لا يتابعه عليها الثِّقَات، والضعف على رواياته بين"
(6)
.
قلت: وقَالَ ابن حبَّان: "كَان يضع الحَدِيث على الثِّقَات، روى عن
(1)
هو الإمام الكبير، شيْخ الشَّافِعِيّة، إمام الحرمين، أبو المعالي عبد الملك بن عبد الله بن يوسف الجويني، تفقه على والده، ولما توفي أبوه درس مكانه، أحكم الأصول، وكان أشعريًّا. "السير"(35/ 444).
(2)
ينظر: "البرهان فى أصول الفقه" له (2/ 17).
(3)
في حاشية (م)(وقع عند -ك- الكُوفي وفي النسخة الجُعْفيّ عوض الجَعْفَري ولعله من الناسخ).
(4)
"الجرح والتعديل" - (3/ 84).
(5)
المَصْدر السَّابق.
أخرجه ابن ماجه من طريق الحَارِث بن عمران الجعفري هذا، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تخيروا لنطفكم، وانكحوا الأكفاء، وأنكحوا إليهم". "سنن ابن ماجه"(1/ 633).
(6)
"الكامل"(2/ 195).
هِشَام حَدِيث: (تَخَيَّروا لنُطَفِكُم)، وتابعه عِكْرمَة بن إِبْرَاهِيم، وهما جميعًا ضَعِيفان"
(1)
.
وقَالَ البَرْقَانيّ عن الدَّارَقُطْنيّ: "مَتْروك"
(2)
.
[1098](خت 4) الحَارِث بن عمير، أبو عمير البَصْريّ، نزيل مكة، والد حمزة.
روى عن: أيُّوب السّختيانيّ، وحميد الطّويل، وجَعْفَر بن مُحمَّد بن عليّ، وأبي طوالة، وعبيد الله بن عمر، وسُليْمَان بن المغيرة، وَغَيْرِهِم.
وعنه: ابن عُيَيْنة، وهُو من أقرَانه، وابن مَهْدِيّ، وأبو أسامة، وابنه حمزة بن الحَارِث، وأحْمَد بن أبي شُعَيْب، ومُحمَّد بن زُنْبور
(3)
، ومُحمَّد بن سُلَيْمَان لُوَين، وجَمَاعَة.
قَالَ أبو حَاتِم، عن سُلَيْمَان بن حرب:"كَان حَمَّاد بن زيد يقدم الحَارِث بن عمير ويثني عليه"
(4)
.
زاد غيره: ونظر إليه فقَالَ: هَذا من ثقات أصْحَاب أيُّوب
(5)
.
(1)
"المجروحين"(1/ 225).
(2)
"سؤالات البرقاني"(ص 24) رقم: (103)، وفي حاشية (م) (قَالَ -ك- عن الدَّارَقُطْنيّ: ضَعيف).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- أورده سبط ابن العجمي في: الكشف الحثيث عمن رمي بوضع الحَدِيث (ص 88) رقم: (203).
- قَالَ الذَّهَبيّ: ضعفوه. "الكاشف"(ص 304) رقم: (867).
(3)
فى (ش) كرر قوله (ومُحمَّد بن زنبور) مرتين.
(4)
"الجرح والتعديل"(3/ 83) رقم: (383).
(5)
قَالَ أبو دَاوُد في "السنن"(3/ 336): نظر حَمَّاد بن زيد إلى الحَارِث بن عمير فقال: هذا من ثقات أصْحَاب أيُّوب.
وقَالَ ابن مَعِين، وأبو حَاتِم، والنَّسَائيّ:"ثِقَة"
(1)
.
وقَالَ أبو زُرْعَة: "ثقة، رجل صالح"
(2)
.
قلت: وقَالَ البَرْقَانيّ عن الدَّارَقُطْنيّ: "ثِقَة"
(3)
.
وكذا قَالَ العِجْلِيّ
(4)
.
وقَالَ الأزدي: "ضَعِيف منكر الحَدِيث".
وقَالَ الحَاكِم: "روى عن حميد الطويل، وجَعْفَر بن مُحمَّد أحاديث موْضُوعة"
(5)
.
ونقل ابن الجوزي عن ابن خُزَيمة أنه قَالَ: "الحَارِث بن عمير كذاب"
(6)
.
وقَالَ ابن حبَّان
(7)
: "كَان ممن يروي عن الأثبات الأشياء المَوْضُوعات"
(8)
، وساق له عن جَعْفَر، عن أبيه، عن جدّه، عن علي مرْفُوعًا: (أن آية الكرسي، وشهد الله أنَّه لا إله إلا هو،
(1)
"سؤالات ابن الجنيد" لابن معين (ص 417) رقم: (689)، و"الجرح والتعديل"(3/ 83).
(2)
"الجرح والتعديل"(3/ 84).
(3)
"المدخل إلى الصحيح" له (1/ 156)، "سؤالات البرقاني" (1/ 24) رقم:(105).
(4)
"الموضوعات"(1/ 398) ط. أضواء السلف.
(5)
"إكمال تهذيب الكمال"(3/ 312).
(6)
لم أر ذَلِك في "الضعفاء والمتروكين" له في ترْجَمَة الحَارِث بن عمير، (1/ 183) وإنما نقل فيه كلام ابن حبَّان؛ (يروي عن الأثبات المَوْضُوعات) فحسب، وهو في "إكمال تهذيب الكمال":(3/ 312).
(7)
في حاشية (م)(اقتصر -ك- على النقل عن ابن حبَّان).
(8)
"المجروحين"(1/ 223).
والفاتحةُ، معلَّقاتٌ بالعَرش، يقُلْنَ يا ربِّ تُهبِطُنا إلى أرضك وإلى من يَعصيك)؟ الحَدِيث بطوله، وقَالَ:"مَوْضُوعٌ لا أصْلَ لهُ"
(1)
.
وقد وقع لي هَذا الحَدِيث عاليًا جدًّا، قَرَأته على أبي الفرج بن الغَزّيّ:
(2)
، أخبركم يُونُس
(3)
ابن أبي إسْحَاق إجازةً -إن لم يكن سَمَاعًا- ثمَّ ظهر سَمَاعُه عن أبي الحسن بن الحُسَيْن البَغْدَادِيّ، أَخْبَرنَا أبو جَعْفَر العَبَّاسي في كتابه، أَخْبَرنَا الحُسَيْن بن وعَبْد الرَّحْمَن الشَّافعيّ، أَخْبَرنَا أَحْمَد بن إِبْرَاهِيم، أَخْبَرنَا مُحمَّد بن إِبْرَاهِيم الدَّيْبُلِيُّ
(4)
، حَدَّثَنَا مُحمَّد بن أبي الأزهر، حَدَّثَنَا الحَارِث. فذكره.
والَّذِي يَظهر لي أن العِلَّةَ فيه ممن
(5)
دون الحَارِث
(6)
.
(1)
المَصْدَر السَّابِق في المَوْضِع نَفْسِه.
(2)
في (ش)(ابن الغزني).
(3)
سقطت كَلِمَة (يُونُس) من (ش).
(4)
(الدَّيْبُلِيُّ) بالفتح وسكون التحتانية وضم الموحدة ولام نسبة إلى ديبل مدينة قريبة من السند. "الإكمال"(3/ 353).
(5)
في (ش) زاد هنا (يسمى دون الحَارِث) وليْسَ موجود في الأصل.
(6)
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ أبو دَاوُد: سَمِعْت أَحْمَد قَالَ: الحَارِث بن عمير من أصْحَاب أَيُّوب ثِقَة ثِقَة! كَان إِسْمَاعِيل حَدَّثَنَا عنه وابن عُيَيْنة يحدث عنه. "سؤالات أبي داود"(235) رقم: (233).
- قَالَ ابن محرز: سَمِعْت أبا بكْر بن أبي شَيْبَة وذكر أبا عمير -يعنى الحَارِث بن عمير- فقَالَ: كَان ثِقَة. "معرفة الرجال" لابن معين رِوَايَة ابن محرز (2/ 222).
- قال المعلمي اليماني رحمه الله الحَارِث بن عمير وثِقَة أهل عصره والكبار، قال أبو حَاتِم عن سُلَيْمَان بن حرب. (كَان حَمَّاد بن زيد يقدم الحَارث بن عمير ويثني علَيه)، زاد غيره:(ونظر إليه مرة فقَالَ: هَذا من ثقات أيُّوب). وروى عنه عبد الرَّحْمَن بن مَهْدِيّ، وقد قَالَ الأكرم عن أحْمَد:(إذا حدث عبد الرَّحْمَن عن رجل فهو حجَّة). وقَالَ ابن معين، والعِجْلِيّ، وأبو حَاتِم، وأبو زُرْعَة، والنَّسَائيّ، والدَّارَقُطْنيّ:(ثِقَة). زاد أبو زُرْعَة: (رجل صالح). وفي "اللآلي المصنوعة"(ص 118 - 119) عن الحافظ =
• [. . .] الحَارِث بن عُمَير، أبو الجوديّ، في الكنى
(1)
.
• [. . .] الحَارِث بن عون، أبو واقد اللَّيْثيّ فيها
(2)
.
• [. . .] الحَارِث بن عون بن أخي المغيرة، صَوَابُهُ: الحَارِث بن عَمْرٍو، وقد تقَدّم
(3)
.
[1099](م د س ق) الحَارِث بن فُضيل الأنصَاريّ الخَطْميّ، أبو عبد الله المدنيّ.
روي عن: محمود بن لبيد، وجَعْفَر بن عبد الله بن الحكم، والزُّهْريّ، وعَبْد الرَّحْمَن بن أبي قراد، وَغَيْرِهِم.
وعنه: صالح بن كَيْسَان، وعُمير بن يَزِيد، أبو جَعْفَر الخَطميّ، والدراورديّ، وفليح بن سُلَيْمَان، وابن إِسْحَاق، وابن عجلان، وَغَيْرهم.
قَالَ النَّسَائيّ: "ثقة".
وكذا قَالَ عُثْمَان الدَّارِمِيّ عن ابن مَعِين
(4)
.
= ابن حجر في ذكر الحَارِث: (استشهد به البُخَاريّ في "صحيحه" وروى عنه من الأئمة عبد الرَّحْمَن بن مَهْدِيّ، وسُفيان بن عُيَيْنة، واحتج به أصْحَاب السنن)، وفيها بعد ذلك (قال الحافظ ابن حجر في "أماليه" .. أثنى علَيْه حَمَّاد بن زيد .. وأخرج له البُخَاريّ تعليقًا .. )، ولم يتكلم فيه أحد من المتقَدّمين، والعدالة تثبت بأقل من هذا، ومن ثَبتت عدالته لم يقبل فيه الجرح إلا بحجَّة وبينة.
"التنكيل"(1/ 365) وما بعدها.
(1)
انظر الترجمة رقم: (8551). جاءت في (م) هنا ترجمة: الحَارِث بن عميرة، في قيس بن الحَارِث.
(2)
انظر الترجمة رقم: (8976).
(3)
انظر الترجمة رقم: (1096).
(4)
"تاريخ ابن معين" برِوَايَة الدَّارِمِيّ (ص 164) رقم: (589).
قلت: وقَالَ مهنأ عن أحْمَد: "ليس بمحفوظ الحَدِيث"
(1)
.
وقَالَ أبو دَاوُد عن أَحْمَد: "ليس بمحمود الحَدِيث"
(2)
.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(3)
.
[1100](س) الحَارِث بن قيس الجُعْفيّ، الكُوفيّ.
روى عن: ابن مسعود، وعليّ.
وعنه: خَيْثَمَة، ويَحْيى بن هانئ بن عُرْوَة المراديّ، وأبو دَاوُد الأعمى، عده خَيْثَمَة في أصْحَاب ابن مسعود، قَالَ: وكانوا معجبين به
(4)
.
وقَالَ علي بن المَدِينيّ: "
(5)
قتل مع عليّ"
(6)
.
وقَالَ عَمْرُو بن مرة، عن خَيْثَمَة:"أن أبا مُوسَى صلى على الحَارِث"
(7)
.
(1)
لقد تبع الحافظ هنا العلامة مُغلَطَاي في قول أحْمَد هذا، والَّذِي بعده، ولم أجِدْهما بعد البحث، وقَالَ محقق "إكمال" مُغْلَطَاي:(لم أر في ما لدي من نسخ السنن، سواء المطبوع منها أو المخطوط -وهي متقنة- وكذا لم أر من عزاه لـ "سنن أبي داود" سوى المُصنّف). والله أعلم. وينظر: "إكمال" مُغْلَطَاي. (3/ 313).
(2)
سبق الكلام عليه في التعليق الَّذِي قَبله.
(3)
"الثِّقَات"(6/ 175).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ ابن حبَّان: أبو عبد الله من خيار أهل المدينة. "مشاهير علماء الأمصار"(ص 130).
- قَالَ الذَّهَبِيّ: ثِقَة. "الكاشف"(ص 304) رقم: (869).
(4)
تاريخ الإسلام (4/ 31).
(5)
في (ش)(وقَالَ ابن المَدِينيّ).
(6)
"تاريخ الإسلام"(4/ 31).
(7)
"التاريخ الأوسط"(ص 612) رقم: (333).
أخرج له النَّسَائيّ حديثًا وَاحِدًا، من قوله: (إذا أردتَّ أمرًا
(1)
من الخيرِ فَلا تُؤخِّره لغدٍ) الحَدِيث
(2)
.
قلت: وقَالَ ابن حبَّان في "الثِّقَات": "مَات الحَارِث في ولاية مُعَاوِيَة، وصلّى أبو موسى
(3)
على قبره بعدما دفن"
(4)
.
وكذا ذكر البُخَاريّ في "تاريخه" هَذِه الزيادة
(5)
.
(1)
في (ش) قوله: (أَمْرا من الخير فلا تؤخره لغد) ساقط.
(2)
أخرجه "السنن الكبرى"(10/ 406) رقم: (11856) من طريق الأعمش، عن خَيْثَمَة، -وهو ابن عبد الرَّحْمَن-، عن الحَارِث بن قيس الجُعْفيّ، قال: إذا أردت أمرا من الخير، فلا تؤخره لغد، وإذا كنت في أمْرِ آخِرَةٍ، فامكث ما استطعت، وإذا كنت في أمر الدنيا، فتوجه، وإذا كنت تصلي، فقَالَ الشيطان: إنك ترائي فزدها طولًا.
وهذا حَدِيث مقطوعٌ من قول الحَارِث.
(3)
أبو مُوسَى الأشعري رضي الله عنه.
(4)
"الثِّقَات"(4/ 133).
(5)
روى البُخاريّ نحو هَذِه القصة في "التاريخ الأوسط"(ص 612) رقم: (333) من طريق (عَمْرِو بن مرة عن خَيْثَمَة قَالَ جاء أبو مُوسَى وقد صُلِّيَ على الحَارِث بن قيس، فصلَّى هو وأصحابه).
أقوال أخرى في الراوي:
- يحتمل أن يكُون الحَارِث هَذا هو الَّذِي ذكره الحافظ في "الإصابة"(2/ 159) رقم: (1929): وقَالَ: الحَارِث بن قيس ذكره أبو مُحمَّد بن حَزْم في "طبقات القراء" وقَالَ: أدرك النَّبيّ صلى الله عليه وسلم ولم يلقه.
- وقَالَ البُخَارِيّ: بإسناده إلى شبابة عن شُعْبَة، عَن الأعمش قَالَ لي خَيْثَمَة: رَأَيْت الحَارِث بن قيس إذا اجتمع عنده رجلان قام. "التاريخ الأوسط"(1/ 614) رقم: (334).
- قَالَ الذَّهَبيّ: العابد، الفقيه، قديم الوفاة. صحب عليًّا، وابن مسعود، وقلما روى. روى عنه: خَيْثَمَة بن عبد الرَّحْمَن قوله: إذا كنت في الصلاة، فقال لك الشيطان: إنك ترائي، فزدها طولًا. وحكى عنه: يَحْيى بن هانئ، وأبو دَاوُد الأعمى، وكان كبير =
• [. . .] الحَارِث بن قيس
(1)
ويُقَال: قيس بن الحَارِث، يَأْتِي في القاف
(2)
.
[1101](بخ) الحَارِث بن لَقِيط
(3)
النَّخَعيّ، الكُوفِيّ، شهد القادسية
(4)
.
وروى عن: عمر، وعليّ.
وعنه: ابنه حنش
(5)
.
قلت: وقَالَ ابن سَعْد: "كَان قَلِيل الحَدِيث"
(6)
.
وقَالَ العِجْلِيّ: "كوفيّ تابعيّ ثِقَة"
(7)
.
وذكره مسلم في "الطَّبقَة الأولى من الكُوفيّين".
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(8)
.
= القدر، ذا عبادة وتأله. توفي زمن مُعَاوِيَة، وصلى عليه أبو موسى الأشعري رضي الله عنه. "سير أعلام النبلاء"(7/ 80).
(1)
في (ش)(قيسي) بالياء المعجمة.
(2)
انظر الترجمة رقم: (5863). في حاشية (م):
الحَارِث بن غزية.
الحَارِث بن غضيب، في غضيب بن الحَارِث.
(3)
لقيط بفتح لام وكسر قاف وبطاء مهملة.
(4)
"التاريخ الكبير"(2/ 280) رقم: (2464).
(5)
في (ش)(حيش).
(6)
"الطَّبقَات الكُبْرى"(6/ 151).
(7)
"الثِّقَات" للعجلي (1/ 278) رقم: (247).
(8)
"الثِّقَات"(4/ 133).
[1102](ت) الحَارِث بن مالك بن قيس اللَّيْثيّ، المعروف بابن البَرْصاء
(1)
.
قيل: هي أمّه، وقيل: أمّ أبيه
(2)
.
روى عن: النَّبيّ صلى الله عليه وسلم.
وعنه: الشَّعْبيّ، وعبيد بنُ جريج.
أخرج له التِّرمذيّ حديثًا وَاحِدًا:
(3)
، وصحَّحه
(4)
، وقَالَ:"لا يعرفه إلا من حَدِيث الشَّعْبيّ"
(5)
.
قلت: وصححه أيْضًا؛ ابن حبَّان، والدَّارَقُطْنيّ.
وأخرجه أبو ذر الهَرَويّ في "المُسْتدْرَك"
(6)
، وذكر في الرُّواة عنه مسلم بن جندب الهذلي، وله قصة مع مروان، وسَعْد بن أبي وقاص.
وذكر الخطيب في كتابه "رافع الارتياب"، أن مُحمَّد بن ميمون الخياط
(1)
في حاشية (م)(وهي ريطة بنت رَبِيعَة بن رباح بن ذي البُردين).
(2)
قَالَ ابن سَعْد: (البرصاء) هي أم أبيه، وهي ريطة بنت ربيعة بن رباح بن ذي البردين من بني هلال بن عامر. "الطَّبقَات الكُبرى"(10/ 332).
(3)
في بقية النسخ: قال يوم فتح مكة: (لا يغزى هَذا إلى يوم القيامة)، مع بعض الاختلاف.
(4)
في (ش) قوله: (وصححه وقَالَ: لا يعرفه إلا من حَدِيث الشَّعْبيّ) ساقط.
(5)
"جامع الترمذي"(4/ 159) رقم: (1611). وقَالَ: هَذا حَدِيث حسن صَحِيح، وهُو حَدِيث زكريا بن أبي زائدة عن الشَّعْبيّ، فلا نعرفه إلا من حَدِيثه.
(6)
هُو الإمام الحافظ عبد بن أحْمَد بن مُحمَّد المعروف ببلده بابن السماك الأنصاريّ، الخراساني، أبو ذر الهَرَويّ، قَالَ الذَّهَبيّ: له: "مستدرك" لطيف في مجلد على "الصَّحِيحين" علقت منه، يدل على معرفته. وأفاد أنه مالكي المذهب، أشعري الاعتقاد، توفى سنة (434). "السير"(34/ 64).
روى حَدِيثه، عن ابن عُيَيْنة عن زكريا، عن الشَّعْبِيّ، فَقَالَ:"عن مَالِك بن الحَارِث، ووهم فيه ابن ميمون على ابن عُيَيْنة". والله أعلم
(1)
.
[1103](ص) الحَارِث بن مالكٍ.
عن: سَعْد بن أبي وقاص.
وعنه: عبد الله بن شريك العامريّ.
قَالَ النَّسَائيّ: لا أعرفه
(2)
.
وقد اختلف فيه على عبد الله بن شريك فقَالَ: إسرائيل عنه هكذا
(3)
.
وقَالَ فطر عنه: عن عبد الله بن الرّقيم، عن سَعْد
(4)
.
وقَالَ جَابر بن الحرّ عنه، عن الحَارِث بن ثَعْلبَة، عن سَعْد.
والمحفوظ حَدِيث فطر.
قلت
(5)
: وقَالَ الذَّهَبىّ فى "المِيزَان": لا يعرف
(6)
.
[1104](د س ق) الحَارِث بن مُخَلَّد
(7)
الزُّرَقيّ، الأنصَاريّ.
روى عن: عمر، وأبي هُرَيْرة.
(1)
"إكمال تهذيب الكمال": (3/ 315).
(2)
"السنن الكبرى" له (7/ 424) رقم: (8371).
(3)
"السنن الكبرى" للنسائي (7/ 424) رقم: (8371).
(4)
أخرج هَذِهِ الروَايَة النَّسَائيّ في "خصائص علي"(ص 62) رقم: (40)، وفي "السنن الكبرى" للنسائي (7/ 424) رقم:(8371)، و (832)، و"مسند الشاشي" (1/ 37) رقم:(63).
(5)
قوله: (قلت) إلى آخره ساقط من بقية النسخ.
(6)
"ميزان الاعتدال"(1/ 441) رقم: (1642)، وفي "المغني" أيضًا:"المغني في الضعفاء"(ص 143) رقم: (1249).
(7)
مخلد: بضم أوله، بفتح المعجمة وتشديد اللام. "تبصير المنتبه"(4/ 1268).
وعنه: سهيل بن أبي صالح، وبسر بن سَعِيد.
أخرجوا له "حديثًا وَاحِدًا في إتيان المرأة في دبرها"
(1)
.
قلت: وقَالَ البزار: "ليس بمَشْهُور"
(2)
وقَالَ ابن القَطَّان: "مَجْهُول الحال"
(3)
.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(4)
.
[1105](د) الحَارِث بن مرة بن مُجَّاعة الحَنَفِيّ، أبو مرّة، اليماميّ، ثمَّ البَصْريّ، قدم بَغْدَاد.
(1)
" سنن أبي داود": (2/ 249)، برقم:(2162)، و"السنن الكبرى" للنسائي:(8/ 199)، برقم:(8962)، و"سنن ابن ماجه":(1/ 619)، برقم:(1923).
(2)
نقله العلامة مُغْلَطَاي في "إكماله"(3/ 316) عن البزار، ولم أجده في مصدره.
(3)
وعبارته: لم تعرف حاله. "بيان الوَهْم والإيهام"(4/ 456).
(4)
"الثِّقَات"(4/ 133).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قال الحافظ في "الإصابة": الحَارِث بن مخلد الأنصاريّ الزرقي تابعي، أرسل حديثًا. فذكره ابن شَاهِين في الصَّحَابة. وروى من طَريق سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن الحَارِث بن مخلد، قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (من أتى النِّسَاء في أدبارهن لم ينظر الله إليه) وهَذا الحَدِيث قد أخرجه أصْحَاب السُّنَن وَغَيْرهُم من طرق عن سهيل، عن الحَارِث بن مخلد، عن أبي هُرَيْرة. والحَدِيث معروف لأبي هُرَيْرة، والحَارِث معروف بصُحْبَة أبي هُرَيْرة، وقد ذكره في التَّابِعِين؛ البُخَاريّ، وابن حبَّان، وَغَيْرهُما. وقَالَ البزار:"ما هو بالمَشْهُور" وروى عبدان من طَرِيق سَعيد بن سمعان، أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه يَقُول للحارث بن مخلد:"يا حارث! إن استطعت أن تموت فمت". فذكر قصة، فذكره لأجل هذا في الصَّحَابة. وليْسَ فيما أورده دلالة على صُحْبَته أصلا. "الإصابة"(2/ 198).
- وقَالَ الذَّهَبيّ: صَدُوق. "الكاشف"(1/ 304) رقم: (872).
وروى عن: كليب بن منفعة، وعِسْل بن سُفْيان، وعبد الله بن المثنيّ، وجَمَاعَة.
وعنه: أَحْمَد بن حَنْبَل، وسريج بن النعمان، وأبو جَعْفَر النفيليّ، وعلي بن المَدِينِيّ، ومُحمَّد بن عِيسَى بن الطباع، وجَمَاعَة.
قَالَ ابن مَعِين: "ليسَ بِهِ بَأس"
(1)
.
وقَالَ مرة: "صالح"
(2)
.
روى له أبو دَاوُد "حديثًا وَاحِدًا في بر الأم"
(3)
.
قلت: وقَالَ الدُّورِيّ، عن ابن مَعِين:"ثِقَة"
(4)
.
وقَالَ أبو حَاتِم: "يكتب حَدِيثه"
(5)
.
وقَالَ الآجُرِّيّ عن أبي دَاوُد: "ليسَ بِهِ بَأس"
(6)
.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(7)
.
(1)
"الجرح والتعديل"(3/ 90).
(2)
المَصْدَر السَّابِق.
(3)
"سنن أبي داود"(4/ 500) رقم: (5142) حَدَّثَنَا مُحمَّد بن عِيسَى حَدَّثَنَا الحَارِث بن مرة حَدَّثَنَا كليب بن منفعة عن جدّه أنه أتى النَّبيّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يا رَسُول الله من أبر قَالَ "أمك وأباك وأختك وأخاك ومولاك الذي يلى ذاك حق واجب ورحم موصولة".
(4)
"تاريخ ابن معين" برِوَايَة الدُّورِيّ (4/ 263) رقم: (4290).
(5)
"الجرح والتعديل"(3/ 90).
(6)
"السؤالات" رقم: (1197).
(7)
"الثِّقَات"(8/ 183).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- أورده ابن شاهين في "الثِّقَات"(ص 279).
- قَالَ الذَّهَبيّ: صَدُوق. "الكاشف" رقم: (873).
[1106](د س) الحَارِث بن مسكين بن مُحمَّد بن يُوسُف الأموي مولاهم، أبو عَمْرٍو، المِصْرِيّ، الفقيه.
رآى: اللَّيْث، وسأله.
وروى عن: ابن القَاسِم، وابن وهب، وابن عُيَيْنة، وأشهب، ويُوسُف بن عمرو الفارسيّ، وَغَيْرِهِم.
وعنه: أبو دَاوُد، والنَّسَائيّ، وابنه أحْمَد بن الحَارِث، وعبد الله بن أحْمَد، ويعقوب بن شيبة، وأبو يعلى، وابن أبي دَاوُد، ومُحمَّد بن زبَّان، وعدة.
قَالَ وعَبْد الرَّحْمَن بن يَحْيى بن خاقان: "سألت أحْمَد بن حَنْبَل عن الحَارث بن مسكين، قاضي مصر، فقَالَ فيه قولًا جميلًا"، وقَالَ:"ما بلغني عنه إلا خير"
(1)
.
وقَالَ إِبْرَاهِيم بن الجنيد، عن ابن مَعِين:"لَا بَأس به"
(2)
.
وقَالَ الحُسَيْن بن حبّان: "قَالَ أبو زكريا -يعني: ابن مَعِين-: الحَارِث بن مسكين، خير من أصبغ، وأفضل"
(3)
.
وقَالَ النَّسَائيّ: "ثِقَة مأمون"
(4)
.
وقَالَ الخطيب: "كَان فقيهًا على مذهب مالك، وكان ثِقَة فِي الحَدِيث ثَبتًا، حمله المأمون إلى بَغْدَاد في أيام المحنة، وسجنه؛ لأنه لم يجب إلى القَوْل بخلق القرآن. فلم يزل محبوسًا إلى أن ولي جَعْفَر المتوكل، فأطلقه،
(1)
"تَارِيخ بَغْدَاد"(8/ 216).
(2)
"سؤالات ابن الجنيد" لابن معين (ص 412) رقم: (665).
(3)
"تاريخ بَغْدَاد"(8/ 216).
(4)
"مشيخة النسائي"(ص 64) رقم: (116).
وحدث ببَغْدَاد، ورجع إلى مصر، وكتب له المتوكل بعهده
(1)
على قضاء مصر، فلم يزل يتولاه من سنة سبع وثلاثين، إلى أن صرف سنة خمس وأربعين ومائَتَيْن"
(2)
.
وقَالَ ابن يُونُس: "كَان فقيها، أخذ الفقه عن ابن وهب، وابن القاسم، ولد سنة أربع وخَمْسين ومِائَة، وتوفّي في شهر ربيع الأول، سنة خَمْسين ومائتين"
(3)
.
قلت: وقَالَ الحَاكِم: "ثِقَة مأمون"
(4)
.
وقَالَ أبو عُمَر الكندي: "أنه استعفى من القضاء، فأعفي، وتولى بكار بن قتيبة"
(5)
.
والمسألة التي سأل الحَارِث عنها اللَّيْث هي: "في العصير"، وليْس له عن اللَّيْث غيرها
(6)
.
وقَالَ مسْلمَة الأندلسي: "ثِقَة أَخْبَرنَا عنه غير واحد"
(7)
.
وذكر ابن الطحان المِصْرِيّ في "الرواة عن مالك"، أن الحَارِث بن
(1)
في (ش) بياض هنا عند كَلِمَة (بعهده) كما في الأصل.
(2)
"تاريخ بَغْدَاد"(8/ 216).
(3)
وهُو قول ابن حبَّان أيضًا في "الثِّقَات"(8/ 182).
(4)
ذكر ذلك في كتابه "فضل الشَّافِعِيّ" كما في "إكمال" مُغْلَطَاي (3/ 317).
(5)
أبو عُمَر الكندي له كتاب: "أخبار القضاة"، ومنه ينقل الحافظ ابن حجر في "رفع الإصر"، وقد ذكر فيه نحو هذه القصة في ترْجَمَة دحيم.
(6)
قال ابن يُونُس: [في "تَارِيخ مصر"]: حَدَّثَنَا العَبَّاس بن مُحمَّد المِصْرِيّ في آرخين. قالوا: حَدَّثَنَا الحَارِث بن مسكين، قَالَ: سألت اللَّيْث بن سَعْد العَصِير؟ فَقَالَ: هُو حلال ما لم يهدر، فإذا هدر فلا خير فيه. وينظر:"إكمال" مُغْلَطَاي (3/ 318).
(7)
ذكر ذلك في كتاب "الصلة" وزاد: (ومَات سَنَةَ تسع وأرْبَعِين أو خَمْسين ومِائَتَيْن)"إكمال تهذيب الكمال"(3/ 318).
مسكين قَالَ: "حججت فرَأيْت رجلًا في عَمَّارِيَّةٍ
(1)
، فسألت عنه، فقيل لي: هَذا مَالك بن أنس، فرأيته، ولم أسمع منه"
(2)
.
[1107] الحَارِث بن مسلم، ويُقال: مسلم بن الحَارِث.
في "الميم" بيان هل هُو الحَارِث بن مسلم بن الحَارِث عن أبيه؟ أو مسلم
(3)
بن الحَارِث بن مسلم عن أبيه؟
(4)
.
[1108](د) الحَارِث بن مَنصُور، أبو مَنصُور، الوَاسِطِيّ، الزاهد، ويُقَال: أبو سُفْيان.
روى عن: الثَّوْريّ، والحسن بن صالح، وإسرائيل، وعُمَر بن قيس المكي، وياسين الزيات، وَغَيْرِهِم.
وعنه: يعقوب بن شيبة، وأحْمَد بن سنان القَطَّان، ومُحمَّد بن عبد الملك الدَّقِيقيّ، وأبو الأزهر، وأبو بكر الباغنديّ الكبير، ويَحْيى بن جَعْفَر بن الزبرقان، وعِدّة.
(1)
ما يوضع على ظهر البعير كالهودج.
(2)
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ أبو حَاتِم: الحَارِث بن مسكين صَدُوق. وقَالَ ابن أبي حَاتِم: سمع منه أبي. "الجرح والتعديل" - (3/ 90).
- قال أبو عبد الرَّحْمَن النَّسَائيّ: ليس في أصْحَاب ابن وهْب أنبل من الحَارِث بن المسكين. "مشيخة النسائي"(ص 64) رقم: (116).
- وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"(8/ 182) رقم: (12874).
- وقَالَ الذَّهَبيّ: ثِقَة حجَّة. "الكاشف" رقم: (874).
(3)
في (ش)(أو مسْلمة).
(4)
"تهذيب التهذيب"(10/ 113).
وروى أبو دَاوُد، عن شيْخ من أهل واسط، لم يسمعه عنه عن الثَّوْريّ في الزاذي
(1)
.
قَالَ أَبو حَاتِم: "نزل علَيْه الثَّوْرِيّ، وهُو صَدُوق"
(2)
.
قلت: وقَالَ ابن عديّ: "في حَدِيثه اضْطِرَاب"
(3)
.
ونسبه أبو نُعَيْم الأصبهانيّ إلى كثرة الوهم
(4)
.
[1109](ت ق) الحَارِث بن نَبْهان الجَرْميّ، أبو مُحمَّد، البَصْريّ.
روى عن: أبي إسْحَاق، وعاصم بن أبي النجود، والأعمش، وعتبة بن يقظان، وأيُّوب، ومَعْمَر، وأبي حَنِيفَة، وَغَيْرِهِم.
وعنه: جَعْفَر بن سُلَيْمَان الضّبعيّ، وابن وهب، ومسلم بن إِبْرَاهِيم، وعَبْد الوَاحِد بن غِيَاث، وطالوت بن عباد، وَغَيْرهُم.
قَالَ أَحْمَد: "رجل صالح، لم يكنْ يعرفُ الحَدِيث ولا يحفَظُه، منكر الحديث
(5)
."
وقَالَ الدُّورِيّ عن ابن مَعِين: "ليْسَ بشَيْء"
(6)
.
وقَالَ في مَوْضِع آخر: "لا يكتب حَدِيثه"
(7)
.
وقَالَ أبو زُرْعَة: "ضَعِيف الحَدِيث في حَدِيثه وهن"
(8)
.
(1)
في (م)(الذادي)، والمثبت من الأصل.
(2)
"الجرح والتعديل"(3/ 90/ 421).
(3)
"الكامل"(2/ 195/ 383).
(4)
"الأَرْبَعُون على مذهب المتحققين من الصوفية": (ص 88/ 51).
(5)
"الجرح والتعديل"(3/ 91/ 426).
(6)
"تاريخ ابن معين" برِوَايَة الدُّورِيّ (4/ 111/ 3412).
(7)
المَصْدَر السَّابق (4/ 280/ 4382).
(8)
"الجرح والتعديل"(3/ 91/ 426).
وقَالَ أبو حَاتِم: "مَتْروك الحَدِيث، ضَعِيف الحَدِيث، منكر الحَدِيث"
(1)
.
وقَالَ البُخَارِيّ: "منكر الحَدِيث"
(2)
.
وقَالَ النَّسَائيّ: "مَتْروك الحَدِيث"
(3)
.
وقَالَ في مَوْضِع آخر: "ليس بثقة".
وقَالَ ابن عدي: "وهو ممن يكتب حَدِيثه
(4)
(5)
.
قلت: وقَالَ ابن المَدِينِيّ: "كَان ضَعِيفًا ضَعِيفًا"
(6)
.
وقَالَ الحربيّ: "غيره أوثق منه"
(7)
.
وقَالَ التِّرْمِذِيّ في "العلل الكبير"، عن البُخَاريّ: "منكر الحَدِيث، لا يبالي
(8)
ما حدث، وضعَّفه جدا"
(9)
.
وقَالَ العِجليّ
(10)
ويعقوب بن شيبة
(11)
: "ضَعِيف الحَدِيث".
وقَالَ العقيليّ: "روى حَدِيث: (خيركم)
(12)
(13)
، وحَدِيث: "قراءة تنزيل
(1)
المَصْدَر السَّابق.
(2)
"التَّاريخ الكبير"(2/ 284/ 2481).
(3)
"الضعفاء والمتروكون"(ص 29) رقم: (116).
(4)
"الكامل"(2/ 191/ 374).
(5)
في حاشية (م)(روى له التِّرْمذِيّ حديثًا وابن ماجه ثلاثة، أحدهما عن مصعب بن سعد، عن أبيه، مرْفُوعًا: خيركم من تعلم القرآن وعلمه).
(6)
"سؤالات مُحمَّد بن عُثْمَان بن أبي شَيْبَة" لابن المَدِينيّ (1/ 50).
(7)
"إكمال تهذيب الكمال"(3/ 321).
(8)
في (ش) تكررت كَلِمَة (لا يبالي) مرتين.
(9)
"العلل الكبير"(2/ 168/ 335).
(10)
"الثِّقَات"(1/ 278/ 249).
(11)
"إكمال تهذيب الكمال"(3/ 321).
(12)
في حاشية (م)(من تعلم القرآن وعلمه).
(13)
حَدِيث: (خيركم من تعلم القرآن وعلمه).
السجدة"، وحَدِيث: "النهي عن الانتعال قائمًا"، لا يتابع على أسانيدها، والمتون معروفة"
(1)
.
وذكره أبو العَرَب في "الضُّعَفَاء".
وذكر في "تاريخ القيروان"، أنه قدم علَيْهم
(2)
.
وقَالَ السَّاجِيّ: "عنده مَنَاكِير"
(3)
.
وقَالَ الآجُرِّيّ عن أبي دَاوُد: "ليْسَ بشَيْء"
(4)
.
وقَالَ أَبو أَحْمَد الحَاكِم: "حَدِيثه ليس بالمستقيم"
(5)
.
وقَالَ يعقوب بن سُفْيان: "بصري منكر الحَدِيث"
(6)
.
وقَالَ الدَّارَقُطْنيّ: "لَيْسَ بالقَوِيّ"
(7)
.
وقَالَ ابن حبَّان: "كَان من الصالحين الذين غلب عَليْهم الوَهم حتى فحش خطؤه، وخَرج عن حد الاحتجاج به"
(8)
.
وذكره البُخَارِيّ في "التَّارِيخ الأوسط"، في "فصل
(9)
من مات ما بين الخَمْسين إلى السِتِّين ومِائَة"
(10)
.
(1)
"الضعفاء"(1/ 217/ 266).
(2)
"إكمال" مُغْلَطَاي (3/ 320).
(3)
المصدر السابق.
(4)
"سؤالات الآجري"(2/ 83) تحقيق البستوي.
(5)
"إكمال تهذيب الكمال"(3/ 321).
في (ش)(ليس بمستقيم) والمثبت من الأصل.
(6)
"المَعْرِفَة والتاريخ"(3/ 141).
(7)
"الضعفاء والمتروكين"(1/ 8/ 155).
(8)
"المجروحين"(1/ 259).
(9)
في (ش)(في فضل).
(10)
"التاريخ الأوسط": (3/ 592) رقم: (907).
[1110](ت ق) الحَارِث بن النعمان بن سالم اللَّيْثي، ابن أخت سَعيد بن جُبَيْر.
روى عن: أنس، والحسن البَصريّ، وطاوس، وسَعِيد بن جُبَيْر.
وعنه: ثابت بن مُحمَّد الزاهد، وسَعِيد بن عمارة بن صَفْوان الكلاعيّ، وجنادة بن مروان الحمصيّ، وَغَيْرهم.
أخرج له التِّرْمذِيّ حديثًا وَاحِدًا، وابن مَاجَه ثَلَاثَة
(1)
.
قَالَ أَبو حَاتِم: "ليْسَ بِقَوِيّ في الحَدِيث"
(2)
.
قلت: وقَالَ البُخَاريّ: "منكر الحَدِيث"
(3)
.
وقَالَ العقيليّ: "أحاديثه مَنَاكِير"
(4)
.
وقَالَ الأزديّ: "منكر الحَدِيث".
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في الثِّقَات"
(5)
.
في حاشية (م)(أخرج له "خت" حَدِيث أنس رضي الله عنه: (اللهم أحيني مسكينًا)، وقدح فيه به.
(1)
في (ش)(وابن مَاجَه آخر) والمثبت من الأصل.
(2)
"الجرح والتعديل"(3/ 91/ 425).
(3)
"الضعفاء الصغير"(ص 28/ 61).
(4)
ينظر: "الضعفاء" للعقيلي (1/ 214/ 261).
(5)
في بقية النسخ هنا زيادة لفظ: (وفي الضعفاء أيْضًا)، وقد ضرب عليْها المؤلف. وينظر "الثِّقَات"(4/ 135).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- ذكره الساجي في "جملة الضعفاء". "إكمال تهذيب الكمال": (3/ 322).
- وقَالَ أبو محمد بن حزم: ضعيف. المصدر السابق.
- وقَالَ في موضع آخر: مجهول، لا يدرى من هو. "المحلى":(6/ 181).
- وقَالَ أبو الحسن بن القطان في كتاب "الوهم والإيهام": (3/ 587).
[1111](تمييز) الحَارِث بن النعمان بن سالم البزَّاز
(1)
أبو النضر، الأكْفَانيّ، الطّوسيّ.
نزيل بَغْدَاد، مَوْلَى بني هَاشِم.
روى عن: الحَارِث بن النعمان بن سالم -الَّذِي قَبلهُ-، وشُعْبة، والثَّوْريّ، وشيبان
(2)
بن وعَبْد الرَّحْمَن، وحريز بن عثمان، وجَمَاعَة.
وعنه: أَحْمَد بن حَنْبَل، ومُحمَّد بن عبد الله بن عمّار، وإسْحَاق بن أبي اسرائيل، والحسن بن الصباح البزّار، وَغَيْرهُم.
قلت: ذكره
(3)
ابن حبَّان في "الثِّقَات"
(4)
.
وقَرَأت
(5)
بخَطِّ الذَّهَبيّ: أنه صَدُوق
(6)
.
ورُوِّينَا في "فوائد
(7)
عبد العزيز"، بن جَعْفَر الخِرَقِيّ
(8)
، حَدَّثَنَا شُعَيْب بن مُحمَّد الدازع، حَدَّثَنَا إِسْحَاق بن إبْرَاهِيم المروزيّ، حَدَّثَنَا الحَارِث بن النُّعمان بن سالم، حَدَّثَنَا الحَارِث بن النّعمان بن سالم، قَالَ:(دخَلْتُ عَلَى أنَسِ بن مَالِكٍ)، فذكر حديثًا.
(1)
في (م)(البزاز).
(2)
في (ش)(وسنين) وهُو تصحيف.
(3)
في (ب) و (ش) قوله (ذكره) إلى قوله: (الحق) ساقط.
(4)
لم أهتد إليه في كتاب الثِّقَات. وخط الحافظ هنا خطًّا مقطعًا ممدودًا طويلًا من كَلِمَة (الثِّقَات) إلى كَلِمَةٍ لعلها: (أُلْحِقَ) ولم يتبين لي المراد منها، ولعل ابن حبان ألحقه في نسخة، ووقف عليها الحافظ. والله أعلم.
(5)
في (ب) و (ش)(قَرَأت) والمثبت من الأصل.
(6)
"ميزان الاعتدال"(1/ 455) رقم: (1651).
(7)
في (ش)(خرائد عبد العزيز).
(8)
في (ش)(الخردي).
قال الحَارِث: اسم شيخي على اسمي، واسم أبيه على اسم أبي، واسم جَدّه على اسم جدِّي
(1)
.
[1112](س) الحَارِث بن نوفل بن الحَارِث بن عبد المطّلب بن هاشم، الهاشميّ الصحابيّ.
روى عن: النَّبيّ صلى الله عليه وسلم، وعن عَائِشَة.
وعنه: ابنه عبد الله، وابن ابنه الحَارِث بن عبد الله، وأبو مجلز.
قَالَ الزُّبَير: "كَان نوفل أسنَّ ولد أبيه، وكان له من الولد الحَارِث، وبه كان يكنى، وهو أكبر ولده، واستعمله النَّبيّ صلى الله عليه وسلم على بعض أعمال مكّة، وانتقل إلى البصرة، واختط بها دارًا".
وقَالَ أبو حَاتِم: "مَات بالبصرة في آخر خلافة عثمان"
(2)
.
له عند النَّسَائيّ "حَدِيث وَاحد في الطهارة"
(3)
.
قلت: لم ينسبه النَّسَائيّ في روايته.
وقد ذكره
(4)
ابن حبَّان في الثِّقَات" في التَّابِعِين.
[1113](س) الحَارث بن نوفل.
روى عن: عَائِشَة.
فإن كَان ابن حبَّان ما حرر أنه غير
(5)
هَذا الصّحابيّ الهَاشِميّ، ولم يذكره
(1)
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قال ابن محرز: سألت ابن معين عن الحَارِث بن النعمان صاحب "الأكفان"، فقَالَ: ليسَ بِهِ بَأس. "معرفة الرجال" لابن معين رِوَايَة ابن محرز (ص 81).
(2)
"الجرح والتعديل"(3/ 91) رقم: (422).
(3)
"سنن النسائي"(1/ 156) رقم: (296).
(4)
في (ش)(وذكره).
(5)
في (م)(أنه عند هذا).
في التَّابِعِين إلا على سبيل الظن، أنه غيره لروايته عن عَائِشَة، فيحتمل أن يكونا اثنين
(1)
. والله أعلم.
وقد أفرده البُخاريّ بترجمة، وقَالَ:
(2)
"في ترْجَمَة الحَارِث غير منسوب، إن لم يكن ابن نوفل، فلا أدري"
(3)
.
[1114](ق) الحَارِث بن هِشَام بن المغيرة بن عبد الله بن عُمر بن مخزوم، أبو عَبْد الرَّحْمَن، المكيّ، أخو أبي جهل.
أسلم يوم الفتح، وخَرج إلى الشّام مجاهدًا، فقتل يوم اليرموك فيما ذكره حبيب بن أبي ثابت، هُو وعِكْرمة، وعيّاش بن أبي ربيعة.
وذكر
(4)
ابن سَعْد، وغيره أنه توفّي في "طَاعُون عمواس"، سنة ثماني عشرة
(5)
.
وأنكر الوَاقِديّ رِوَايَة حَبِيب بن أبي ثابت، وقَالَ:"رِوَايَة أصحابنا من أهل العلم والسِّيَر، أن عِكْرمة قتل بأجنادين في خلافة أبي بكْر، وأن عيّاش بن أبي رَبِيعَة مَات بمكّة، وأن الحَارِث مات بالشّام في طَاعُون عمواس".
وقد روى ابن لهيعة عن يَزِيد بن أبي حَبِيب، عن الزُّهْريّ، عن أبي بكْر بن
(1)
قَالَ ابن حبَّان في "الثِّقَات"(4/ 135) في ترجمته: الحَارِث بن نوفل يروي عن عَائِشَة روى عنه ابنه عبد الله بن الحَارِث الهَاشِمي. وقَالَ قَالَ ترْجَمَة الصحابي: الحَارِث بن نوفل بن الحَارِث بن عبد المطلب القرشي والد عبد الله بن الحَارِث ولاه النَّبيّ صلى الله عليه وسلم بعض أعمال مكة وأمه ضريبة بنت سَعْد .. "الثِّقَات"(3/ 78).
(2)
في (ش)(بترْجَمَة وقَالَ) ساقط.
(3)
"التَّاريخ الكبير"(2/ 264) رقم: (2402).
(4)
في (ش)(وذكره ابن سَعْد).
(5)
وذكر أنه بعد وفاته خلف عُمَر بن الخطاب على امرأته فاطمة بنت الوليد بن المغيرة، وهي أم عبد الرَّحْمَن بن الحَارِث، فكان عبد الرَّحْمَن في حجر عُمَر، وكَان يَقُول: ما رَأيْت ربيبا خيرا من عُمَر بن الخطاب. "الطَّبقَات الكُبرى"(5/ 5).
وعَبْد الرَّحْمَن، أن الحَارِث بن هِشَام كاتَب عبدًا له، فذكر حديثًا فيه:"فارتفعوا إلى عثمان".
قلت: ووقع
(1)
في نسخة ابن حركين من مسند أحمد، حارثة بدل حارث، والصَّوَاب الحَارِث، وهذا إن صحّ دالّ على أنه تأخّرت وفاته، ولكن ابن لهيعة ضَعِيف، ويحتمل أن تكون المحاكمة تأخرت.
وقَالَ أبو الحسن المدائنيّ أيْضًا: "أنه قتل يوم اليرموك"
(2)
.
والجمهور على ما قاله ابن سَعْد.
وللحارث ذكرٌ في "الصَّحِيح"، في حَدِيث عَائِشَة: أنه سأل
(3)
النَّبيّ صلى الله عليه وسلم: (كيف يأتيك الوحي؟) الحَدِيث
(4)
.
وقد رواه الإمام أحْمَد في "مسنده"، والبغويّ في "معجم الصَّحَابة"، من طَرِيق أخرى فيها عن عَائِشَة، عن الحَارِث بن هشام
(5)
.
[1115](د ت ق) الحَارِث بن وجيه الراسبِيُّ
(6)
، أبو مُحمَّد، البصْريّ.
روى عن: مالك بن دينار.
(1)
قوله (ووقع في) إلى قوله (والصَّوَاب الحَارِث) ساقط من بقية النسخ.
(2)
"معجم الصحابة" للبغوي (2/ 30)، و"إكمال" مُغْلَطَاي (3/ 325).
(3)
في (ش): (حَدِيث عَائِشَة سألت النَّبي صلى الله عليه وسلم) وهو خطأ.
(4)
وهُو الحَدِيث الثاني من "صحيح البخاري" رقم: (2)، وأخرجه في باب ذكر الملائكة من كتاب بدأ الخلق (4/ 136) رقم:(3215) مع الفتح.
(5)
يعني في هَذا الطرِيق الحَارِث هُو السائل لا عَائِشَة رضي الله عنها ينظر: "المسند" رقم: (26200)، ومعجم الصحابة للبغوي (2/ 30) رقم:(441).
(6)
في حاشية (م)(قَالَ في شرح المهذب هُو ضَعِيف منكر الحَدِيث).
وعنه: زيد بن الحباب، وأبو كامل الجحدريّ، ومُحمَّد بن أبي بكْر المقدميّ، ونصر بن عليّ، وجَمَاعَة.
قَالَ الدُّورِيّ وغيره عن ابن مَعِين: "ليْسَ بشَيْء"
(1)
.
وقَالَ البُخَارِيّ: "في حَدِيثه بعض المَنَاكِير"
(2)
.
وكذا قَالَ أبو حَاتِم، وزاد:"ضَعِيف الحَدِيث"
(3)
.
وقَالَ النَّسَائيّ: "ضَعِيف"
(4)
.
وقَالَ ابن عديّ: "لا أعلم له رِوَايَة إلا عن مالك بن دينار"
(5)
.
أخرجوا له "حديثًا وَاحِدًا في الطهارة"
(6)
.
قلت: وقَالَ التِّرْمِذِيّ بعد تخريج حَدِيثه: "هَذَا حَدِيث غريب، والحَارِث بن وجيه
(7)
، وقيل: وجْبة شيْخ ليس بذاك"
(8)
.
وقَالَ الآجُرِّيّ عن أبي دَاوُد: "حَدِيثه منكر
(9)
، وهو ضَعِيف"
(10)
.
(1)
"تاريخ ابن معين" رواية الدوري (4/ 86) رقم: (3267).
(2)
"التَّارِيخ الكبير"(2/ 284) رقم: (2484) و"الضعفاء الصغير" رقم: (61).
(3)
"الجرح والتعديل"(3/ 92) رقم: (427).
(4)
"الكامل"(2/ 193)، و"الضعفاء والمتروكين" لابن الجوزي (1/ 184) رقم:(728).
(5)
"الكامل"(2/ 193).
(6)
"سنن أبي داود"(1/ 65) رقم: (248)، و"سنن الترمذي" (1/ 178) رقم:(106)، و"سنن ابن ماجه" (1/ 196) رقم:(597).
(7)
في (ش)(وبل بن وجيه) وهُو تصحيف.
(8)
"جامع الترمذي"(1/ 178) رقم: (106).
(9)
في (ش) حصل انتقال نظر للناسخ، حيث انتقل نظره إلى:(حَدِيث منكر) الَّذِي يَأْتِي بعد سطر، فحصل خلل.
(10)
لم أقف عليه في "السؤالات"، وقد ذكره مغلطاي في "إكماله"(3/ 327)، وقد قاله أبو داود أيضًا في "السنن":(1/ 65) رقم: (248).
وقَالَ السَّاجِيّ: "ضَعِيف الحَدِيث"
(1)
.
وقَالَ العقيليّ: "ضعَّفه نصْر بن عليّ، وله عنه حَدِيث منكر ولا يتابع عليه"
(2)
.
وقَالَ يعقوب بن سُفْيان: "بصْري لين الحَدِيث"
(3)
.
وقَالَ أبو جَعْفَر الطبريّ: "ليس بذاك"
(4)
.
وقَالَ ابن حبَّان: "كَان قَلِيل الحَدِيث، ولكنه يتفرد
(5)
بالمناكير عن المشاهير في قلة روايته"
(6)
.
وفي كتاب "العلل" للخلال قَالَ أَحْمَد: "لا أعرفه"
(7)
.
وقَالَ البيهقي: "تكلموا فيه"
(8)
.
وقَالَ الخطابيّ: "مَجْهُول"
(9)
.
قلت: جهالته مرفوعة بكثرة مَنْ رَوَى عَنْه ومن تكلم فيه، والصَّوَاب أنه ضَعِيف معروف
(10)
.
(1)
"إكمال تهذيب الكمال"(3/ 326).
(2)
"الضعفاء"(1/ 216).
(3)
"المعرفة والتاريخ"(3/ 60)، وقَالَ في موضع آخر:(2/ 120): "ضعيف".
(4)
"إكمال تهذيب الكمال"(3/ 328).
(5)
في (م) و (ب): (ولكنه تفرد).
(6)
"المجروحين"(1/ 224).
(7)
"إكمال تهذيب الكمال"(3/ 327).
(8)
"السنن الكبرى" للبيهقي (1/ 270) رقم: (827).
(9)
"معالم السنن"(1/ 80).
(10)
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- ذكره أبو زُرْعَة في "الضعفاء" رقم: (60).
- قَالَ العقيلي: حَدَّثَنَا أَحْمَد بن علي الأبار، قَالَ: سَمِعت نصر بن علي الجهضمي يضعف الحَارِث بن وجيه. "الضعفاء"(1/ 216).
• [. . .] الحَارِث بن وقيش، ويُقَال: ابن أقيش، تقدّم
(1)
.
• [. . .](ت) الحَارِث بن يَزِيد البكريّ، في الحَارِث بن حسان
(2)
.
[1116](م د س ق) الحَارِث بن يَزِيد الحَضْرمِيّ، أبو عبد الكريم المِصْرِيّ، عقل مقتل عثمان.
وروى عن: جنادة بن أبي أمَيَّة، وجُبَيْر بن نفير، وعُلَّيِّ بن رباح، وعَبْد الرَّحْمَن بن حجيرة
(3)
، وناعم مَوْلَى أم سلمة، وعِدّة.
وعنه: بكْر بن عَمْرٍو، وسَعِيد بن أبي أيُّوب، وسَعِيد بن يَزِيد القِتْبَانيّ
(4)
، واللَّيْث، وابن لهيعة، والوَلِيد بن المغيرة، ويَحْيى بن أيُّوب، والأوزاعيّ، وَغَيْرهم.
قَالَ أَحْمَد: "ثِقَة من الثِّقَات"
(5)
.
وقَالَ العِجْلِيّ
(6)
، والنَّسَائيّ:"ثِقَة".
وقَالَ اللَّيْث: "كَان يصلِّي كل يوم ستمائة ركعة"
(7)
.
وقَالَ
(8)
ابن يُونُس: "توفّي ببرقة، سنة ثلاثين ومِائَة".
(1)
ينظر الترجمة رقم: (1070).
(2)
ينظر الترجمة رقم: (1076).
(3)
في (ش)(حجرة).
(4)
(القِتْباني): بكسر القاف، وسكون التاء المنقوطة باثنتين من فوقها، وبعدها باء منقوطة بواحدة، وفي آخرها النون. و (قتبان): مَوْضِع بعدن، من بلاد اليمن. "الأنساب" للسمعاني (4/ 449).
(5)
"الجرح والتعديل"(3/ 93) رقم: (432).
(6)
"الثِّقَات" للعجلي: رقم: (250).
(7)
"تاريخ الإسلام"(8/ 70).
(8)
في (ش)(قَالَ ابن يُونُس) بدون واو.
قلت: وقَالَ عبد الله بن صالح العِجْلِيّ، حَدَّثَنَا زهير، عن يَحْيى بن سَعِيد، عن شيخ من حضرموت، وأكثر علَيْه الثناء اسمه:"الحَارِث بن يَزِيد".
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(1)
.
• [. . .] الحَارث بن يَزِيد العتقيّ، هو
(2)
ابن سعيد
(3)
.
[1117](خ م س ق) الحَارِث بن يزيد العُكْليّ
(4)
، التميميّ
(5)
.
روى عن: أبي زُرْعَة بن عَمْرٍو، والشَّعْبيّ، وإِبْرَاهِيم النَّخَعيّ، وعبد الله بن يَحْيي الحَضْرمِيّ
(6)
، وعمارة بن القعقاع، -وهو من أقرانه-.
وعنه: عمارة بن القعقاع أيضًا، وعبد الله بن شبرمة، وابن عجلان، ومغيرة بن مقسم الضبيّ، وَغَيْرهم.
قَالَ ابن مَعِين: "ثِقَة"
(7)
.
وقَالَ العِجْلِيّ: "كَان فقيهًا من أصْحَاب إبْرَاهِيم من عِلْيَتهم، وكان ثِقَة في الحَدِيث، قديم الموت، لم يرو عنه إلا الشيوخ"
(8)
.
روى له البُخَاريّ مقرونًا.
(1)
"الثِّقَات"(6/ 171).
(2)
في (ش)(العتقي في ابن سَعِيد).
(3)
انظر الترجمة رقم: (1082).
(4)
العُكْليّ بالضم والسكون نسبة إلى عكل بطن من تميم. "الأنساب" للسمعاني (4/ 223).
(5)
كتب الحافظ في الأصل (العكلي التيمي) ثم في الحاشية كتب: (صَوَابه التميمي) فنقل ذلك جميع النسخ.
(6)
في (ش)(وعبد الله بن بحر الحَضْرميّ).
(7)
"الجرح والتعديل"(3/ 93/ 431).
(8)
"الثِّقَات"(1/ 279/ 251).
قلت: وقَالَ الآجُرِّيّ عن أبي دَاوُد: "ثِقَة ثِقَة
(1)
، لا يسأل عنه".
وقَالَ ابن سَعْد: "كَان ثِقَة، قَلِيل الحَدِيث"
(2)
.
وقَالَ الحَاكِم: "قلت للدارقطني: فالحارث بن يَزيد العكلي؟ " قَالَ: "ليسَ بِهِ بَأس"
(3)
.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(4)
.
[1118](عخ م ت س) الحَارِث بن يعقوب بن ثَعْلَبَة، ويُقَال: ابن عبد الله الأنصاريّ مولاهم، المِصْرِيّ.
روى عن: سَهل بن سَعْد، وأبي الحباب، سَعِيد بن يَسَار، ويعقوب بن عبد الله الأشجّ، وعَبْد الرَّحْمَن بن شماسة، وَغَيْرِهِم.
وعنه: ابنه؛ عَمْرُو، ويَزِيد بن أبي حَبِيب، واللَّيْث، وبكر بن مضر، وَغَيْرهُم.
قال ابن مَعِين: "ثِقَة"
(5)
.
وقَالَ النَّسَائيّ: "ليسَ بِهِ بَأس".
وقَالَ اللَّيْث: "كَان يعقوب أفضل من ابنه الحَارِث، وكان الحَارِث أفضل من ابنه عَمْرٍو".
وقَالَ مُوسَى بن رَبِيعَة: "كان الحَارِث من العباد".
(1)
في (ش)(ثِقَة لا يسأل عنه) بدون تكرار.
(2)
"الطَّبقَات"(6/ 334).
(3)
"سؤالات الحاكم" للدارقطني (رقم: 298).
(4)
"الثِّقَات"(6/ 170).
(5)
"سؤالات الدَّارِمِيّ" عن ابن معين (ص 98)، و"الجرح والتعديل"(3/ 93/ 434).
قلت: قَالَ ابن يُونُس: "توفّي سنة ثلاثين ومِائَة"
(1)
.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(2)
.
• [. . .](4) الحَارِث الأعور، هُو ابن عبد الله تقدّم
(3)
.
[1119](خت) الحَارِث السُّلميّ
(4)
والد مالك.
جرى ذكره في سَند أثر علقه البُخَارِيّ في الطَّهارة
(5)
، فقَالَ:(وصلّى أبو مُوسى الأشعريّ في دار البريد، والسِّرقين، والبرية إلى جانبه، فقال: "هاهنا وثم سواء").
ووصله ابن أبي شيبة
(6)
من طَرِيق الأعمش، عن مَالِك بن الحَارِث السلميّ، عن أبيه، قَالَ: "كنا مع أبي مُوسَى بعين التّمر
(7)
في دار البريد" الحَدِيث.
وفي رِوَايَة له فقلت له: "لو خرجت؟ فقال: "ذاك وذا سواء"".
(1)
"إكمال تهذيب الكمال"(3/ 330).
(2)
"الثِّقَات"(6/ 172).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ النَّسَائِيّ ثِقَة.
- وقَالَ ابن معين ثِقَة. "الجرح والتعديل"(2/ 514/ 270).
- وقَالَ أحْمَد بن صالح: ثِقَة. تَارِيخ أبي زُرْعَة الدمشقي (1/ 53).
- وقَالَ ابن شَاهين: من الأثبات في الروَايَة. "مشاهير علماء الأمصار"(ص 122).
(3)
تقدّم في (ص) من هَذا البحث.
(4)
هَذِه الترْجَمَة ساقطة من (ب) و (ش).
(5)
"صحيح البخاري"(1/ 92) في الترجمة رقم (594).
(6)
المُصنّف (1/ 246).
(7)
سبقت ترجمتها في الترجمة رقم: (593).
وذكره ابن أبي حَاتِم في "من لم يسمّ والده، ممن اسمه الحَارِث"، ولم يذكر فيه جرحًا
(1)
.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "ثقات التَّابِعِين"
(2)
، فقَالَ:"الحَارِث الأشعريّ، والد مالك، عداده في أهل الكوفة، روى عنه ابنه مَالِك بن الحَارِث"، وما أظنّ قوله:"الأشعريّ" إلا غلطًا
(3)
.
• [. . .] الحَارِث العكليّ، هُو ابن يَزِيد تقدّم
(4)
.
[1120](سي) الحَارِث، غير منسوب، يُقَال: له صُحْبَة.
روى حَدِيثه: ثابت البنانيّ، عن حَبِيب بن أبي سبيعة الضُّبَعيّ، عن الحَارِث: (أن رجلًا
(5)
كان عند النَّبيّ صلى الله عليه وسلم، فمر به رجل، فقَالَ: يا رَسُول الله إني أحبه في الله)
(6)
الحديث.
وقيل: عن حَبِيب، عن
(7)
الحَارِث، عن رجل به.
(1)
"الجرح والتعديل"(3/ 95/ 443).
(2)
"الثِّقَات"(4/ 136).
(3)
وقع في (م).
الحَارث ابو قدامة، هُو ابن عبيد.
الحَارِث الهمداني، هو ابن عبد الله الأعور.
وكذا الحَارِث الحوتيّ.
وكذا الحَارِث الخارفيّ.
(4)
ينظر الترجمة رقم: (1117).
(5)
هَذا الحَدِيث ساقط من (ش).
(6)
أخرجه: النسائي في "الكبرى"(6/ 54/ رقم: 10011)، وفي "عمل اليوم والليلة"(183)، وعبد بن حميد (ص 164، رقم: 444).
(7)
في (م) قوله (عن حَبِيب) مضروبٌ عليه.
وقَالَ أبو حَاتِم الرازيّ: "له صُحْبَة"
(1)
.
[1121](ص) الحَارِث عن عليّ.
وعنه: حفيده سُليمان
(2)
بن عبد الله بن الحَارِث، وفيه اختلاف، يَأْتِي في ترْجَمَة سُلَيْمَان
(3)
.
ومحصل
(4)
كلام ابن أبي حَاتِم: تجويزُ أن يكُون هُو الحَارِث بن نوفل بن الحَارِث بن عبد المطلب الماضي ذكرُه قريبًا
(5)
.
[1122](ق) الحَارِث، عن: مجاهد، وعنه: حريز بن عثمان.
أخرج له ابن ماجه "أثرًا موقوفًا في أوائل الكتاب"
(6)
، ولم يذكره ابن عساكر في "الأطراف"، فاستدركه عليه الحافظ الضّياء.
وقَالَ المُزّيّ: أظنّه من زِيَادة ابن القَطَّان على "ابن ماجه".
قلت: وأظنّه الحَارِث بن عبيد الله الشَّامِيّ، الَّذِي مضى ذكرُهُ.
[1123](ت ق) حارثة بن أبي الرِّجال، مُحمَّد بن وعَبْد الرَّحْمَن بن عبد الله بن حارثة بن النّعمان الأنصاريّ، النجّاريّ، المدنيّ.
روى عن: أبيه، وجدَّتِهِ أمّ أبيه
(7)
عمرة بنت وعَبْد الرَّحْمَن، وعبيد الله بن أبي رافع.
(1)
"الجرح والتعديل": (3/ 102)، رقم:(472).
(2)
في (ش)(حفيده سُلَيْمَان) وهُو غلط.
(3)
ينظر الترجمة رقم: (2798).
(4)
في (ب) و (ش) قوله (ومحصل كلام) إلى آخر الترْجَمَة ساقط.
(5)
ينظر الترجمة رقم: (1112).
(6)
"سنن ابن ماجه"(1/ 28/ 75).
(7)
في (ش)(أم ابنه).
وعنه: الثَّوْريّ، والحسن بن صالح، وأبو مُعَاوِيَة، وابن نمير، وعبدة بن سُلَيْمَان، وَغَيْرهُم.
قَالَ أَحْمَد: "ضَعِيف ليْسَ بشَيْء"
(1)
.
وقَالَ الدُّورِيّ عن ابن مَعِين: "ليس بثقة
(2)
(3)
وقَالَ في مَوْضِع آخر: "ضَعِيف"
(4)
.
وقَالَ أبو زُرْعَة: "واهي الحَدِيث ضَعِيف"
(5)
.
وقَالَ أبو حَاتِم: "ضَعِيف الحَدِيث، منكر الحَدِيث، مثل عبد الله بن سَعِيد المقبري"
(6)
.
وقَالَ البُخَاريّ: "منكر الحَدِيث"
(7)
.
وقَالَ النَّسَائيّ: "متروك الحَدِيث"
(8)
.
وقَالَ في مَوْضِع آخر: "ليس بثقة ولا يكتب حَدِيثه".
وقَالَ ابن عديّ: "عامة ما يرويه منكر"
(9)
.
(1)
"سؤالات المروذيّ"(160). وفيه: ليس هُو بذاك.
(2)
"تاريخ ابن معين" رِوَايَة الدُّورِيّ (3/ 323).
(3)
في حاشية (م) زاد -كـ- (لا يكتب حَدِيثه).
(4)
"سؤالات ابن الجنيد"(1/ 401).
(5)
"الجرح والتعديل"(3/ 255/ 1138).
(6)
"الجرح والتعديل"(3/ 255/ 1138).
(7)
"التَّاريخ الكبير"(3/ 94)، و"الصغير" له (ص 37).
(8)
"الضعفاء والمتروكين"(ص 116)، و"الكامل"(2/ 198).
(9)
"الكامل"(2/ 199)، هكذا ورد هنا وفي "مغاني الأخيار" للعيني (1/ 165)، والعِبَارَة في الكامل: وبعض ما يرونه منكر. =
قلت: وذكره يعقوب بن سُفْيان في "باب من يرغب عن الروَايَة عنهم"
(1)
.
وقَالَ ابن عديّ: "بلغني أن أحْمَد نظر في "جامع إسْحَاق"، فإذا أول حَدِيث فيه: حَدِيث حارثة في "استفتاح الصلاة" فأنكره جدًّا"
(2)
.
وقَالَ الحَاكِم: "كَان مَالِك لا يرضى حارثة"
(3)
.
وقَالَ ابن خُزَيمة: "حارثة ليس يحتج أهل الحَدِيث بحَدِيثه"
(4)
.
وقَالَ الآجُرِّيّ عن أبي دَاوُد: "ليْسَ بشَيْء"
(5)
.
قَالَ عبد العَزِيز بن مُحمَّد: "ضُرب عندنا حُدودًا"
(6)
.
وقَالَ التِّرْمذِيّ لما خَرج حَدِيثه: "قد تكلَّم فيه من قبل حفظه"
(7)
.
وقَالَ ابن حبَّان: "كَان ممن كثر وهمه وفحش خطؤه، تركه أحْمَد ويحيى"
(8)
.
وقَالَ عليّ بن الجنيد: "متروك الحَدِيث"
(9)
.
= أقوال أخري في الراوي:
- قَالَ الدَّارَقُطْنيّ ليْسَ بالقَوِيّ في الحَدِيث. "المؤتلف والمختلف"(1/ 447).
(1)
"المَعْرِفَة والتَّارِيخ"(3/ 37).
(2)
"الكامل"(2/ 199).
(3)
"المستدرك"(1/ 360)
(4)
"صحيح ابن خزيمة"(1/ 239).
(5)
"إكمال تهذيب الكمال"(3/ 332).
(6)
المصدر السابق. ولعل معنى هذا أنه جُلِد الحدَّ أكثر من مرَّة. والله أعلم.
(7)
"سنن الترمذي"(2/ 11/ 243).
(8)
"المجروحين"(1/ 307).
(9)
"الضعفاء" لابن الجوزي. (1/ 102).
ذكر ابن سَعْد أنه: "مات سنة ثمان وأرْبَعِين ومِائَة"
(1)
.
وقَرَأت بخَطِّ الذَّهَبيّ: له في الكتابين حديث واحد.
وهو وهم نبه علَيْه العلائيّ، وقَالَ:"بل سبعة"
(2)
.
[1124](بخ 4) حارثة بن مضرِّب
(3)
العبديّ، الكُوفِيّ.
روي عن: عمر، وعليّ، وابن مسعود، وخباب بن الأرت، وسَلْمَان الفارسي، وأبي موسى، وعمَّار بن ياسر، وفرات بن حيّان العِجْلِيّ.
وعنه: أبو إسْحَاق السَّبِيعِيّ.
قَالَ الجوزجانيّ عن أَحْمَد: "حسن الحَدِيث"
(4)
.
وقَالَ عُثْمَان الدَّارِمِيّ عن ابن مَعِين: "ثِقَة"
(5)
.
وقَالَ أَيْضًا: "قلت ليحيى: عاصم بن ضمرة أحبّ إليك، أو حارثة بن مضرب؟ " قَالَ: "كلاهما، ولم يخيِّر".
قَالَ عثمان: "حارثةُ خيِّرٌ"
(6)
.
قلت: وذكره أبو حَاتِم ابن حبَّان في "ثقات التَّابِعِين"
(7)
.
وقَالَ أبو جَعْفَر، مُحمَّد بن الحُسَيْن البَغْدَاديّ: "سألت أبا عبد الله عن
(1)
"إكمال تهذيب الكمال"(3/ 332).
(2)
في (ش)(وقَالَ سبعة) بدون (بل).
(3)
(مُضرِّب) بتشديد الراء المكسورة قبلها معجمة.
(4)
"الجرح والتعديل"(3/ 1137)، و"بحر الدم"(س 36).
(5)
"تاريخ ابن معين" رِوَايَة الدَّارِمِيّ (ص 90).
(6)
هكذا في "تاريخ ابن معين" رِوَايَة الدارمي (1/ 150)، ووقع فيه عاصم غير منسوب وفي "الجرح والتعديل"(6/ 347/ 1917)، رَأَيْته هناك عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عُمر بن الخطاب، لا عاصم بن ضمرة. والله أعلم.
(7)
"الثِّقَات"(4/ 182).
الثبت في عَليٍّ"، فقَالَ: "عبيدة، وأبو وعَبْد الرَّحْمَن، وحارثة، وحبة بن جوين، وعبد خير". قَالَ أبو جَعْفَر:
(1)
"فقلت له: فزر، وعلقمة، والأسود؟ " قَالَ: "هؤلاء أصْحَاب ابن مَسْعُود، وروايتهم
(2)
عن علي يسيرة"
(3)
.
وذكره أبو مُوسَى في "ذيله على ابن منده"، في "مَعْرِفَة الصَّحَابة"
(4)
.
ونقل ابن الجوزي في "الضُّعَفَاء"
(5)
(6)
أن عليَّ بنَ المَدِينِيّ قَالَ: "مَتْروك".
وينبغي أن يحرّر هذا، ثمَّ وجدت
(7)
سلفه في ذلك الأزديّ؛ فإن النَّسَائيّ
(8)
نقل ذَلِك عنه في "ذيل الكامل" وأشار إلى انفراده بذلك، والأزديّ ليس بعُمدةٍ.
[1125](ع) حارثة بن وهْب الخزاعيّ، أخو عبيد الله
(9)
بن عُمَر لأمه، له صُحْبَة، نزل الكوفة.
روى عن: النَّبيّ صلى الله عليه وسلم.
وعن: جندب الخير الأزديّ "قاتل الساحر"، وحفصة بنت عمر.
وعنه: معبد بن خالد، وأبو إسْحَاق السَّبِيعِيّ، والمسيّب بن رافع.
(1)
في (ش)(وقَالَ أبو جَعْفَر).
(2)
في (ش)(ورواياتهم عن علي).
(3)
"إكمال تهذيب الكمال"(3/ 336).
(4)
المصدر السابق (3/ 335)
(5)
"الضعفاء والمتروكين"(1/ 185).
(6)
كتب المؤلف هنا: (تبعًا للأزدي) ثمَّ ضرب علَيْه، ولم يُضرب علَيْه في (ب) و (ش).
(7)
قوله (ثم وجدت) إلى آخر الترْجَمَة ساقط من بقية النسخ.
(8)
هنا دارة منقوطة في الأصل.
(9)
في (ش)(أخو عبد الله).
قلت: اسم أمه: أمّ كلثوم بنت جرول بن المسيب الخزاعية
(1)
.
[1126](ق) حَازِم بن حرملة الغفاريّ، معدود في الصَّحَابة.
روى عن: النَّبيّ صلى الله عليه وسلم.
وعنه: مولاه، أبو زينب.
أخرج له ابن ماجه "حديثًا وَاحِدًا في الأمر بالإكثار من الحوقلة"
(2)
.
قلت: ذكره ابن أبي عاصم
(3)
، والطبراني
(4)
، وَغَيْرهما في "الحاء المهملة"
(5)
.
وذكره ابن قانع في "الخاء المعجمة" فَصَحَّفه
(6)
.
• [. . .] حَازم بن عطاء، أبو خَلِيفَة
(7)
، في الكنى
(8)
(9)
.
• [. . .] حَازِم بن مُحمَّد العنزيّ، صَوَابه: خازم بالخاء المعجمة، وسيأتي
(10)
(11)
[1127](س ق) حاضِر بن المُهاجر، أبو عيسى، البَاهِليّ.
(1)
" تاريخ دمشق"(38/ 58)، وهي أم عبيد الله بن عُمَر بن الخطاب، وكان الإسلام فرق بينها.
(2)
"سنن ابن ماجه"(2/ 1257/ 3826).
(3)
"الآحاد والمثاني"(2/ 246).
(4)
"المعجم الكبير"(4/ 32/ 3566).
(5)
في (ش)(في الطاء المهملة).
(6)
"إكمال تهذيب الكمال"(3/ 336).
(7)
في (ب) و (ش)(أبو خَلِيفَة).
(8)
انظر الترجمة رقم: (8613).
(9)
في (ش) هَذِه الترْجَمَة متأخرة عن التي بعدها.
(10)
انظر الترجمة رقم: (1703).
(11)
في حاشية (م)(في خازم العنزي، كنيته: أبو مُحمَّد).
روى عن: سُلَيْمَان بن يَسَار.
وعنه: شُعبة.
قَالَ أَبو حَاتِم: "مَجْهُول".
قلت: وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"،
(1)
والذَّهَبيّ في "المِيزَان"
(2)
(3)
.
[1128](خ م د) حاطب
(4)
بن أبي بلتعة بن عَمْرِو بن عمير بن سلمة بن صعب اللخميّ، حليف بنى أسد بن عبد العزّى، قديم الإسلام.
روى عنه: علي بن أبي طالب، كلامه في "اعتذاره عن مكاتبة قُرَيْش".
وفيه نزلت: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ} [الممتحنة: 1]، وفي القصّة أنه شهد بدرًا.
روى عنه: ابنه وعَبْد الرَّحْمَن عِدّة أحاديث، وأنَس عند الحَاكِم
(5)
.
وأخرج مسلم من حَدِيث جابر، قَالَ: شكى عبد لحاطب، فقال:(يا رَسُول الله لقد حلف حاطب النار)، فقَالَ:(لا! أنه شهد بدرًا، والحديبية)
(6)
.
(1)
"الثِّقَات"(6/ 248).
(2)
"الميزان"(1/ 447/ 1670).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ الذَّهَبيّ: (لا يعرف). "الكاشف"(1/ 306).
(3)
قوله (والذَّهَبيّ في "الميزان") ساقط من بقية النسخ.
(4)
هَذِه الترْجَمَة ساقطة من (ب) و (ش).
(5)
"المستدرك"(3/ 340/ 5307).
(6)
"صحيح مسلم"(7/ 169/ 6559).
وروى ابن أبي خَيْثَمَة، عن المدائنيّ، قَالَ: مَات حاطب سنة ثلاثين، وله خمس وسَبْعُون
(1)
سنة، وفيها أرخه يَحْيى بن بكير
(2)
(3)
.
• [. . .] حامد بن إِسْمَاعِيل، صَوَابه: حَاتِم، وقد مضى
(4)
.
[1129](خ م) حامد بن عُمَر بن حَفْص بن عُمَر بن عبيد الله بن أبي بكرة الثَّقَفيّ، البكراويّ، أبو عَبْد الرَّحْمَن البَصْريّ، قاضي كرمان
(5)
، نزل نيسابور.
روى عن: بكار بن عبد العزيز بن أبي بكرة، وأبي عوانة، وعَبْد الوَاحِد بن زياد، وحَمَّاد بن زيد، وبشر بن المفضل، ومعتمر، وَغَيْرِهِم.
روى عنه: البُخَاريّ، ومسلم، وجعل حفصًا جَدّه هُو ابن عَبْد الرَّحْمَن بن أبي بكرة، وإبْرَاهِيم بن أبي طالب، والحُسَيْن بن مُحمَّد القَبَّانيّ
(6)
، وغَيْرهُم.
قَالَ البُخَارِيّ: "مَات أول سنة ثلاث وثلاثين ومِائَتَيْن"
(7)
.
(1)
"تاريخ ابن أبي خيثمة"(1/ 190/ 634). ووقع فيه: "وهُو ابن خمس وستِّين سنة".
(2)
"المعجم الكبير"(3/ 304/ 2996).
(3)
في حاشية (م)(حكى الورشي عن ابن مظفر أنه حليف الزُّبَير، وأنه كان مهاجريًّا مذحجيًّا).
(4)
في الترجمة رقم: (1053). وفي (م) ترجمة: حامد بن دَاوُد، سمع أسيد الجمال، علّق له البُخَارِيّ في "الضُّعَفَاء".
(5)
(كَرْمان): بالفتح ثمَّ السكون وآخره نون وربما كسرت والفتح أشهر بالصِّحَّة، وهي ولاية مَشْهُورة وناحية كبيرة معمورة ذات بلاد وقرى ومدن واسعة بين فارس ومكران وسجستان وخراسان. "معجم البلدان"(4/ 454).
(6)
(القبَّاني): نسبة إلى القبان، كشداد، بلد بآذربيجان، وقيل ما نسبة إلى (القبان) الَّذِي يوزن به الأشياء. "الأنساب" للسمعاني (4/ 440).
(7)
"التاريخ الأوسط"(4/ 1023/ 1623).
وكذا قال ابن حبَّان في "الثِّقَات"
(1)
.
قلت: وقَالَ: "حَدَّثَنَا أَحْمَد بن مُحمَّد بن عُمر بن بسطام، حَدَّثَنَا أَحْمَد بن سيار، حَدَّثَنَا حامد بن عُمَر البكراوي، قاضي كرمان: رأيْته بنيسابور، وهُو عِنْدِي ثِقَة"
(2)
.
[1130](د) حامد بن يَحْيى بن هانئ البلخيّ، أبو عبد الله، نَزِيل طَرَسُوس
(3)
.
روى عن: ابن عُيَيْنة، وأيُّوب بن النّجار، ومروان بن مُعَاوِيَة، وأبي النّضر، ويَحْيى بن سليم، وأبي وعَبْد الرَّحْمَن المقرئ، وأبي عاصم، وعبد الله بن يُوسُف التِّنِّيسِيّ، وَغَيْرِهِم.
وعنه: أبو دَاوُد، وأبو زُرْعَة، وأبو حَاتِم، ويَحْيى بن أيُّوب بن بادي
(4)
العلَّاف، وأبو أمَيَّة الطرسوسيّ، وأبو بكْر بن أبي عاصم، وجَعْفَر بن مُحمَّد الفريابيّ، ومُحمَّد بن يَزِيد بن عبد الصّمد، ومُحمَّد بن عبد الملك الدَّقيقيّ، وجَمَاعَة.
قَالَ جَعْفَر الفريابيّ: "سألت علي بن المَدِينِيّ عنه"، فقَالَ:"يا سبحان الله بقي حامد إلى زمان يحتاج من يسأل عنه"
(5)
.
(1)
"الثِّقَات"(8/ 218).
(2)
"الكامل"(7/ 194/ 2100).
(3)
(طَرَسُوس): بفتح أوله وثانيه وسينين مهملتين بينهما واو ساكنة بوزن قربوس كَلِمَة عجمية رومية ولا يجوز سكون الراء إلا في ضرورة الشعر، وهي في الإقليم الرابع وقالوا سميت بطرسوس بن الروم بن اليفز بن سام بن نوح عليه السلام وقيل إن مدينة طرسوس أحدثها سُليْمَان كَان خادمًا للرشيد في سنة نيف وتِسْعِين ومِائَة. "معجم البلدان"(4/ 28).
(4)
في (ش)(أيُّوب بن باد) بدون ياء.
(5)
"تذكرة الحفاظ"(2/ 479/ 492).
وقَالَ أبو حَاتِم: "صَدُوق"
(1)
.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ فى "الثِّقَات"، وقَالَ:"سكن الشّام، ومات بطرسوس سنة اثنتين وأرْبَعِين ومِائَتَيْن"
(2)
.
وكذا أرّخه مُطيَّن.
قلت: وابن يُونُس في "تاريخ الغرباء"، وزاد:"في شهر رمضان"
(3)
.
وقَالَ ابن حبَّان: "كَان ممن أفنى عمره بمجالسة ابن عُيَيْنة
(4)
، وكان من أعلم أهل زمانه بحَدِيثه"
(5)
.
وقَالَ مسْلمَة الأندلسيّ: "ثِقَة حافظ"
(6)
.
[1131](ع) حَبَّان بن هِلَال البَاهِلِيّ، ويُقَال: الكنانيّ، أبو حبيب، البَصْريّ.
روى عن: حَمَّاد بن سلمة، وشُعْبة، ودَاوُد بن أبي الفرات، وجرير بن حَازِم، وسَعِيد بن زيد، وسلم بن زرير
(7)
، وعبد ربه بن بارق، وعبد الوارث بن سَعِيد، وهمام، وأبي عوانة، ومبارك بن فضالة، ومَعْمَر، ومَهْدِيّ بن ميمون، ووهيب، وخلق.
وعنه: أحْمَد بن سَعِيد الرباطيّ، وأحْمَد بن سَعِيد الدَّارِمِيّ، وأبو الجوزاء
(1)
"الجرح والتعديل"(3/ 301/ 1338).
(2)
"الثِّقَات"(8/ 218).
(3)
"إكمال تهذيب الكمال"(3/ 328).
(4)
في (ش)(مجالسة ابن عُيَيْنة).
(5)
"الثِّقَات"(8/ 218).
(6)
"إكمال تهذيب الكمال"(3/ 328).
(7)
في (ش)(وسلم بن زرين) وهُو تصحيف.
النّوفليّ، وإِسْحَاق بن مَنصُور الكوسج، وأبو خَيْثَمَة، والدَّارِمِيّ، وعبد بن حميد، وبندار، وأبو موسى، ويعقوب بن سُفْيان، ويعقوب بن شيبة.
قَالَ أَحْمَد بن حَنْبَل: "إليه المنتهى في التّثبت بالبصرة"
(1)
.
وقَالَ ابن مَعِين
(2)
، والتِّرْمذيّ
(3)
، والنَّسَائيّ:"ثِقَة".
وقَالَ ابن سَعْد: "كَان ثِقَة ثَبتا حجَّة، وكان امتنع من التحدِيث قبل موته، مات بالبصرة سنة ست عَشَرَة ومِائَتَيْن"
(4)
.
قلت: وقَالَ العِجْلِيّ: "ثِقَة لم أسمع منه، وكان عسرًا"
(5)
.
وقَالَ البزّار: "ثِقَة مأمون على ما يحدث به"
(6)
.
وقَالَ ابن قانع: "بصري صالح"
(7)
.
وقَالَ الخطيب: "كَان ثِقَة ثَبتا"
(8)
.
[1132](م د ت) حَبَّان بن واسع بن حَبَّان بن مُنْقِذ بن عَمْرٍو الأنصاريّ، المازنيّ، المدنيّ، ابن عمّ مُحمَّد بن يحيى.
روى عن: أبيه، وخلاد بن السّائب
(9)
.
وعنه: عَمْرُو بن الحَارِث، وابن لهيعة.
(1)
"الجرح والتعديل"(3/ 297/ 1324).
(2)
"الجرح والتعديل"(3/ 297/ 1324).
(3)
"سنن الترمذي"(3/ 170/ 815).
(4)
"الطَّبقات"(7/ 299).
(5)
"الثِّقَات"(1/ 280/ 254).
(6)
"مسند البزار"(2/ 25).
(7)
"إكمال تهذيب الكمال"(3/ 340).
(8)
"تلخيص المتشابه في الرسم"(1/ 465).
(9)
في (ش)(وخلاد في السائب).
أخرجوا له "حديثًا وَاحِدًا في صفة
(1)
الوضوء"
(2)
.
قلت: وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(3)
.
ذكرُ حِبَّان بِكَسْرِ أوَّلِه
(4)
.
[1133](بخ) حِبّان بن أبي جَبَلة القرشيّ مولاهم، المِصْريّ.
روى عن: عَمْرِو بن العاص، والعبادلة إلا ابن الزُّبَير.
وعنه: وعَبْد الرَّحْمَن بن زياد بن أنعم، وعبيد الله بن زحر، ومُوسَى بن عُلَيّ بن رباح.
قَالَ ابن يُونُس: "بعثه عُمَر بن عبد العزيز
(5)
مع جَمَاعَة من أهل مصر، ليُفقِّهُوا أهلَها، يُقَال: توفّي بإفريقية سنة اثنين وعشرين ومِائَة"
(6)
.
وقَالَ أَحْمَد بن يَحْيى بن الوزير: "توفّي بإفريقية سنة خمس وعشرين ومِائَة".
قلت: ووثقه أبو العَرَب الصَّقْلي، في "طبقات أهل القيروان"
(7)
.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(8)
.
وقَالَ ابن يونس: كان في "ديوان مصر"، أنه مَوْلَى بني عبد الدّار.
وقَالَ سَعِيد بن عُفير: إنه من بني حسنة.
(1)
في بقية النسخ (في الوضوء)، وسقط منها لفظ (صفة) كما ثبت في الأصل.
(2)
"صحيح مسلم"(1/ 211/ 236)، وأبو دَاوُد (1/ 46/ 120)، والتِّرْمذيّ (1/ 50/ 35).
(3)
"الثِّقَات"(6/ 244).
(4)
هَذا العنوان ثابت في الأصل، ساقط من بقيَّة النسخ.
(5)
في (م) و (ش)(عُمَر مع جَمَاعَة).
(6)
تاريخ العُلَماء بإفريقيا (1/ 146/ 383).
(7)
"إكمال تهذيب الكمال"(3/ 341).
(8)
"الثِّقَات"(4/ 181).
[1134](ت ق) حِبَّان بن جَزَءٍ
(1)
السّلميّ، أبو خُزَيمة.
روى عن: أبيه، وأخيه جزء، ولهما صُحْبَة، وابن عمر، وأبي هُرَيْرة.
روى عنه: أبو أمَيَّة عبد الكريم بن أبي المخارق، وعبد الله بن عُثْمَان بن خُثيم، وزينب بنت أبي طليق، ومطرَّف بن وعَبْد الرَّحْمَن بن جَزَءٍ.
ذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(2)
.
أخرجا له "حديثًا وَاحِدًا في الضَّبِّ
(3)
وغيره"
(4)
.
وضعَّف إسناده التِّرْمذِيّ
(5)
.
[1135](بخ د) حِبَّان بن زيد الشَّرْعَبِيُّ، أبو خِدَاش، الحمصيّ.
روى عن: عبد الله بن عَمْرٍو، ورجل من المهاجرين.
روى عنه: حريز بن عثمان.
قلت: وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(6)
.
وقد تقدّم أن أبا دَاوُد قَالَ: "شيوخ حريز كُلّهم ثقات"
(7)
.
(1)
ضبطه الحافظ بالشكل.
(2)
"الثِّقَات"(4/ 181).
(3)
في (ش)(السؤال في الضب) لا عن الضب.
(4)
قوله (والأرنب والضبع والذئب) ساقط من (ب) و (ش).
(5)
"جامع الترمذي"(4/ 253/ 1792)، و"سنن ابن ماجه" (2/ 1077/ 3235) وفي (2/ 1077/ 3237) قَالَ التَّرْمِذِيّ عقبه:"هَذا حَدِيث ليس إسْنَاده بالقوي لا نعرفه إلا من حديث إسمعيل بن مسلم عن عبد الكريم أبي أمَيَّة وقد تكلم بعض أهل الحَدِيث في إسْمَاعِيل وعبد الكريم أبي أميَّة وهُو عبد الكريم بن قيس بن أبي المخارق وعبد الكريم بن مالك الجزري ثِقَة".
(6)
"الثِّقَات"(4/ 181).
(7)
"سؤالات الآجري"(2/ 248).
[1136](بخ) حِبَّان بن عاصم التّميميّ، العنبريّ
(1)
.
روى عن: جَدّه لأمه حرملة بن عبد الله التّميميّ، وله صُحْبَة.
وعنه: أبو الجنيد عبد الله بن حسان العنبريّ.
قلت: وقع حَدِيثه
(2)
في الأدب، مَقْرُونًا بصفية بنت عليَّة
(3)
، وأختها
(4)
.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(5)
.
وقَالَ الذَّهَبيّ في "الميزان": لا يُدرى من هو
(6)
.
[1137](خ) حِبَّان بن عطية السّلميّ.
ذكره البُخَارِيّ في حَدِيث سَعْد بن عبيدة، قَالَ:""تنازع أبو عَبْد الرَّحْمَن السّلميّ، وكان عثمانيًّا، وحبّان بن عطية، وكان علويًّا"، فقَالَ أَبو عَبْد الرَّحْمَن لحبّان: "لقد علمت الَّذِي جرأ صاحبك على الدماء" -يعني عليًّا- فذكر "قصّة حاطب بن أبي بلتعة"
(7)
.
ذكره ابن ماكولا في "الحاء المكسورة، والباء الموحَّدة"
(8)
.
وذكره أبو الوليد الفرضيّ في "باب حَبان بالفتح"، وتبعه أبو عليّ الجيانيّ.
قلت: ما أدري تبعه أبو عليّ الغسانيّ في أي المواضع؟ فقد قال في
(1)
بمَفْتُوحة وسكون نون نسبة إلى عنبر بن عَمْرُو بن تميم.
(2)
في (ش)(قلت: حَدِيثه في الأدب وقع مقرونًا).
(3)
في (م)(بنت عليبة).
(4)
"الأدب المفرد"(1/ 87/ 222).
(5)
"الثِّقَات"(6/ 240).
(6)
"ميزان الاعتدال"(1/ 449) رقم: (1681) وهذه الزيادة ساقطة من بقية النسخ.
(7)
"صحيح البخاري"(3/ 1120/ 2915).
(8)
"الإكمال"(2/ 308).
"تقييد المهمل": حِبّان "بكسر الحاء، وباء منقوطة بواحدة"، حبان بن موسى، وحبان جد أحْمَد بن سنان القَطَّان، وحِبّان بن عطية، مذكور في حَدِيثٍ:"تَنَازَعَ أبو عَبْد الرَّحْمَن السّلمي وحبّانُ بن عطيَّة". ذكره في حَدِيث "روضة خاخ"، وقصّة حاطب بن أبي بلتعة
(1)
، وهُو في "كتاب استتابة المرتدين"
(2)
. قَالَ: "وفي بعض نسخ شيوخنا، عن أبي ذر الهَرَويّ، حَيَّان بن عطية بفتح الحاء، وذلك وهم، انتهى لفظه بحروفه"
(3)
.
فهذا كما تراه تبع ابن ماكولا لا الفرضيّ، ثمَّ إن ذكر هذا الرجل في رجال البُخَارِيّ عجيب؛ فإنَّه ليست له رِوَايَة، فلو كان المِزِّيّ يذكر كل من له ذكر ولا رِوَايَة له ويلتزم ذَلِك، لاستدركنا علَيْه طائفةٌ كبيرة
(4)
منهم، لم يذكرهم، ولكن مَوْضُوع الكتاب للرواة فقط، ثمَّ إِن حِبَّان بن عطية هَذا لم يُعرِّف من حاله بشيء، ولا عرفت فيه إلى الآن جرحًا
(5)
ولا تعديلًا. والله أعلم.
[1138](ق) حِبَّان بن عليّ العَنَزِيّ، أبو عليّ الكُوفِيّ.
روى عن: الأعمش، وسهيل بن أبي صالح، وابن عجلان، وليث بن أبي سليم، وعقيل بن خَالِد الأيليّ، وعبد الملك بن عمير، وجَعْفَر بن أبي المغيرة، ويزيد بن أبي زياد، ويُونُس بن يزيد، وَغَيْرهُم.
وعنه: ابن المُبَارَك، وأبو غَسَّان النهديّ، وبكر بن يحيى بن زبان،
(1)
في (ب)(أبي بلثعة) وهُو تصحيف.
(2)
في (ش)(المريدين) وهُو خطأ وتصحيف.
(3)
ينظر: "تقييد المهمل": (1/ 200 - 201).
(4)
في (ش)(طائفة كثيرة).
(5)
قوله (إلى الآن جرحا) تصحفت في (ش) إلى (إلا رجرحا).
وحجين بن المثنيّ، وأبو الوَلِيد الطيالسيّ، وأبو الربيع الزَّهْرانيّ، ومُحمَّد بن سُليْمَان لوين.
قَالَ أَحْمَد: "حِبَّان أصحُّ حديثًا من مندل"
(1)
.
وقَالَ إِسْحَاق بن مَنصُور عن ابن مَعِين: "كلاهما سواء"
(2)
.
وقَالَ عُثْمَان الدَّارِمِيّ عنه: "حبان صَدُوق، قلت: أيّهمَا أحبّ إليك؟ قَالَ كلاهما، وتَمَرَّأ كأنّه يضعفهما"
(3)
.
وقَالَ الدُّورِيّ عنه: "حبان أمثلهما"
(4)
.
وقَالَ مرّة عنه: "فيهما ضعفٌ، وهما أحبّ إلي من قيس"
(5)
.
وقَالَ مرّة عنه: "إنما تركا "لمكَان الوديعة""
(6)
.
وقَالَ ابن خرّاش: قَالَ يَحْيى بن مَعِين: حبّان ومندل صَدُوقان"
(7)
.
وقَالَ الدّورقيّ عنه: "ليس بهما بأس"
(8)
.
وقَالَ ابن أبي خَيْثَمَة عنه: "حبّان ليس حَدِيثه بشيء"
(9)
.
وقَالَ أبو دَاوُد عنه: "لا هُو ولا أخوه"
(10)
.
(1)
"العلل"(1/ 549/ 1308).
(2)
"الجرح والتعديل"(3/ 270/ 1208).
(3)
"تاريخ ابن معين" رِوَايَة الدَّارِمِيّ (1/ 92/ 246).
(4)
"تاريخ ابن معين" رِوَايَة الدوري (3/ 277/ 1326).
(5)
المصدر السابق (4/ 44/ 3057).
(6)
المصدر السابق (3/ 445/ 2185).
(7)
"تَارِيخ بَغْدَاد"(8/ 255/ 4357).
(8)
"الكامل"(2/ 427/ 543).
(9)
"تاريخ ابن أبي خيثمة"(1/ 106/ 84).
(10)
"تاريخ بغداد"(8/ 255/ 4357).
وقَالَ الآجُرِّيّ عن أبي دَاوُد: "لا أحدث عنهما"
(1)
.
وقَالَ عبد الله بن عليّ بن المَدِينِيّ: "سألت أبي عن حبّان بن عليّ، فضعفه" وقَالَ: "لا أكتب حَدِيثه"
(2)
.
وقَالَ مُحمَّد بن عبد الله بن نمير: "في حَدِيثهما غلط"
(3)
.
وقالَ أبو زُرْعَة: "حِبَّان ليِّن"
(4)
.
وقَالَ أبو حَاتِم: "يكتبُ حَدِيثُه ولا يحتَجّ به"
(5)
.
وقَالَ البُخَاريّ: "ليس عِندَهم بالقوي"
(6)
.
وقَالَ ابن سَعْد
(7)
"والنَّسَائيّ
(8)
: ضَعِيف"
(9)
.
وقَالَ الدَّارَقُطْنيّ: "مَتْروكَان"
(10)
.
وقَالَ مرّة: "ضَعِيفان ويخَرج حَدِيثهما"
(11)
.
وقَالَ ابن عديّ: "له أحاديث صالحة، وعامة حَدِيثه إفرادات وغرائب، وهُو ممن يحتمل حَدِيثه ويكتب"
(12)
.
(1)
"سؤالات الآجري"(2/ 90/ 1883) تحقيق البستوي.
(2)
"تاريخ بغداد"(8/ 255/ 4357).
(3)
"الجرح والتعديل"(3/ 270/ 1208).
(4)
المَصْدَر السَّابِق.
(5)
المَصْدَر السَّابِق.
(6)
"الضعفاء الصغير"(1/ 36/ 93).
(7)
"الطبقات"(6/ 381)، قَالَ: كَان أضعف من مندل.
(8)
في حاشية (م)(وحكى -ك- أيضًا عن النَّسَائيّ: ليس حَدِيثه بشيء).
(9)
"الضعفاء والمتروكون"(ص 35).
(10)
"تَارِيخ بَغْدَاد"(8/ 255).
(11)
"سؤالات البرقاني"(ص 25).
(12)
"الكامل"(2/ 428/ 543).
وقَالَ أبو بكْر الخطيب: "كَان صالحًا دَينا"
(1)
وقَالَ حجر بن عبد الجبّار بن وائل: "ما رَأيْت فقيها بالكوفة أفضل منه"
(2)
.
قَالَ مُحمَّد بن فضيل: ولد سنة إحدى عَشَرَة ومِائَة
(3)
.
وقَالَ ابن سَعْد: توفّى سنة إحدى وسبعين ومِائَة بالكوفة
(4)
.
وكذا قَالَ خَلِيفَة
(5)
ومُطيَّن.
وقَالَ أبو حسان الزّياديّ: "مَات سنة اثْنَيْن وسبعين"
(6)
.
وروى له ابن ماجه في "السنن" حديثًا وَاحِدًا
(7)
.
قلت: وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثَّقَات"، وقَالَ:"كَان يتشيع"
(8)
.
وقَالَ العِجْلِيّ: "كوفي صَدُوق".
وقَالَ في مَوْضِع آخر: "كَان وجهًا من وجوه
(9)
أهل الكوفة، وكَان فقيهًا"
(10)
.
(1)
"تاريخ بَغْدَاد"(8/ 255/ 4357).
(2)
المَصْدَر السَّابِق.
(3)
المَصْدَر السَّابِق.
(4)
"الطَّبقَات"(6/ 381).
(5)
"الطَّبقَات"(ص 287/ 1289).
(6)
"تَارِيخ بَغْدَاد"(8/ 255/ 4357).
(7)
"سنن ابن ماجه"(1/ 99/ 270).
(8)
"الثِّقَات"(6/ 240)، وكذا قَالَ في "المجروحين"(3/ 25)، في ترْجَمَة أخيه مندل، قَالَ: وكَان أخوه حبان يتشيع.
(9)
في (ش)(وجهًا من أوجه أهل الكوفة).
(10)
"الثَّقَات"(1/ 281).
وقَالَ الحَاكِم أبو أحْمَد: "ليْسَ بالقَوِيّ عِندَهم"
(1)
.
وقَالَ أبو حَاتِم عن ابن مَعِين مثل ما قَالَ الدّورقيّ
(2)
.
وقَالَ الآجُرِّيّ عن أبي دَاوُد: "أحاديثه عن ابن أبي رافع عامتها بواطيل"
(3)
.
وقَالَ الجوزجانيّ: "واهي الحَدِيث"
(4)
.
وقَالَ البزار في "السنن": "صالح"
(5)
.
وقَالَ ابن قانع: ضَعِيف
(6)
.
وقَالَ ابن ماكولا: ضَعِيف الحَدِيث شاعر، وله ذكر في مندل
(7)
.
(1)
"إكمال تهذيب الكمال"(3/ 346)
(2)
"الجرح والتعديل"(3/ 1208/270)
(3)
"إكمال تهذيب الكمال"(3/ 346).
(4)
"إكمال تهذيب الكمال"(3/ 346)
(5)
"إكمال تهذيب الكمال"(3/ 345). وقَالَ الطحاوي في "مشكل الآثار"(4/ 176/ 372) صَالح الحَدِيث.
(6)
"إكمال تهذيب الكمال"(3/ 345).
(7)
"الإكمال" لابن ماكولا: (2/ 309).
قوله (وله ذكر في مندل) ساقط من (ش).
أَقْوَالُ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قال عبد الله: سألت أبي عن مندل بن علي؟ فقَالَ: ضَعِيف، فقلت له: حبان أخوه؟ فقَالَ: لا، هو أصلح منه ـيعني مندل- وقَالَ مرة: ما أقربهما. "العلل ومعرفة الرجال"(1/ 412).
- قَالَ يعقوب بن شَيْبَة: مندل بن علي عنزيٌّ من أنفسهم، يكنى أبا عبد الله، وكَان أشهر من أخيه حبان بن علي، وهو أصغر سنًّا من حبان، وتوفى بالكوفة سنة سبع أو ثمان وسِتِّين ومِائَة في خلافة المَهْدِيّ، قبل أخيه. وأصحابنا؛ يَحْيى بن معين، وعلي بن -
[1139](خ م ت س) حِبَّان بن مُوسَى بن سوّار السّلميّ، أبو مُحمَّد المروزيّ الكُشْمِيهنيّ
(1)
.
روى عن: ابن المُبَارَك، وأبي حمزة السكريّ، ودَاوُد بن وعَبْد الرَّحْمَن العطار، وَغَيْرِهِم.
وعنه: البُخَاري، ومسلم، وروى له التِّرْمذِيّ، والنَّسَائيّ
(2)
بواسطة أحْمَد بن عبدة الآملي (ت)، ومُحمَّد بن حَاتِم بن نعيم المروزيّ (س)، ومُحمَّد بن عليّ بن الحسن بن شقيق (ت)، وأحْمَد بن إِبْرَاهِيمَ الدَّورقيّ، وجَعْفَر الفريابيّ، وعَبَّاس الدُّورِيّ، وأبو زُرْعَة، وابن وارة، والحسن بن سُفْيان، وجَمَاعَة.
قَالَ إِبْرَاهِيم بن الجنيد: "ليس صَاحب حَدِيث ولَا بَأس بِه"
(3)
.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثَّقَات" وقَالَ: "مَات سنة ثَلَاث وثَلَاثين ومِائَتَيْن"
(4)
.
وكذا قَالَ البُخَاريّ
(5)
.
= المَدِينِي وَغَيْرُهُم من نظرائهم يضعفونه في الحَدِيث، وكان خيرًا فاضلًا صَدُوقًا، وهو ضَعِيف الحَدِيث، وهُو أقوى من أخيه في الحَدِيث. "تَارِيخ بَغْدَاد"(13/ 250).
- قَالَ ابن حبَّان: روى عنه الكُوفيون والبَغْدَاديون، فاحش الخطأ في ما يروى، يجب التوقف في أمره. حَدَّثَنَا الحَنْبَلي، قَالَ: سَمِعْت أَحْمَد بن زهير يَقُول؛ عن يَحْيى بن معين، قَالَ: مندل وحبان ابني عليٍّ ليس حَدِيثهما بشيء. "المجروحين"(1/ 261).
(1)
(الكشميهني): بضم الكاف وسكون الشين المعجمة وكسر الميم وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفتح الهاء وفي آخرها النون. "الأنساب" للسمعاني (5/ 75).
(2)
في (ش) قوله (والنَّسَائيّ بواسطة) إلى قوله (المروزي) ساقط.
(3)
القَوْل ليس لإبْرَاهِيم بن الجنيد، إنما هُو لشيخه ابن معين كما في "سؤالاته" -أي ابن الجنيد له- (1/ 350) رقم:(318).
(4)
"الثقات"(8/ 214).
(5)
"التاريخ الكبير"(3/ 90/ 313).
[1140](تمييز) حِبَّان بن مُوسَى بن حِبَّان الكِلَابيّ، أبو مُحمَّد الدِّمشْقيّ.
روى عن: زكريا السجزيّ، وغيره.
وعنه: والد، تمام، وابن ابنه، أبو الفرج بن مُحمَّد بن حبان، وَغَيْرهُما.
قَالَ والد تمام: "مَات في ربيع الأول سنة إحدى وثَلَاثين وثَلَاثمِائَة".
قلت: لا يشتبهان أبدًا، فلا وجه للتّمييز.
[1141](د عس) حِبَّان بن يَسَار الكِلَابيّ، أبو رويحة
(1)
، ويُقَال: أبو روح، البَصْريّ.
روى عن: يَزِيد بن أبي مريم، وعَبْد الرَّحْمَن بن طلحة الخزاعيّ (عس)، إن كَان مَحْفُوظًا
(2)
(3)
وعبيد الله بن طلحة الخزاعي، الخزاعيّ، وثابت البنانيّ، ومُحمَّد بن واسع، وهِشَام بن عُرْوَة.
روى عنه: عَمْرُو بن عاصم (عس)، وبشر بن المفضل، والعَلَاء بن عبد الجبّار، وأبو سلمة التبوذكيّ (د)، وإبْرَاهِيم بن الحجَّاج السّاميّ.
قَالَ البُخَاريّ عن الصلت
(4)
بن مُحمَّد "رَأَيْته آخر عمره، وذكر منه اختلاطًا"
(5)
.
أَقْوَالٌ أُخْرَى في الرَّاوِي:
- قَالَ الذَّهَبيّ: ثِقَة توفي سنة (233). "الكاشف"(1/ 307).
(1)
(أبو رويحة) بمهملتين مصغرًا.
(2)
في (ش) قوله: (بن طلحة الخزاعي إن كَان مَحْفُوظًا) ساقط، ثمَّ زاد:(ويُقَال عبيد الله بن طلحة الخزاعي) فأكمل.
(3)
في (م) قوله (إِن كَان مَحْفُوظًا) ساقط.
(4)
في (ش)(عن الصل بن مُحمَّد).
(5)
"التاريخ الكبير"(3/ 87/ 305).
وقَالَ أبو حَاتِم "ليْسَ بالقويّ، ولا بالمَتْروك"
(1)
.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ فِي "الثَّقَات"
(2)
.
وقَالَ ابن عديّ: "وحَدِيثه فيه ما فيه، لأجل الاختلاط الَّذِي ذكر عنه"
(3)
.
أخرجا له "حديثًا وَاحِدًا معللًا في الصّلاة
(4)
على النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم"
(5)
.
قلت: وذكره البُخَارِيّ في "التَّارِيخ"، وذكر في اسم أَبِيه اختلافًا، وأَعَلّ حَدِيثه
(6)
.
وقَالَ أبو دَاوُد: "لَا بَأس به"
(7)
.
[1142](ت س ق) حُبشيّ
(8)
بن جنادة بن نصر
(9)
السّلوليّ، صحابيّ، يُعدّ في الكوفِيّين.
روى عن: النَّبي صلى الله عليه وسلم، وشهد حجَّة الوداع.
وعنه: أبو إسْحَاق، والشَّعْبيّ.
قَالَ البُخَارِيّ: إِسْنَاده فيه نظر
(10)
.
(1)
"الجرح والتعديل"(3/ 270/ 1208).
(2)
"الثقات"(6/ 239).
(3)
"الكامل"(2/ 424/ 540). وجاء عنده في حيان بالياء.
(4)
في (ش) قوله (الصلاة) بياض.
(5)
"سنن أبي داود"(1/ 373/ 984).
(6)
"التَّارِيخ الكبير"(3/ 87/ 305).
(7)
"سؤالات الآجري"(1/ 312/ 473).
(8)
حبشي بضم ثمَّ موحدة ساكنة ثمَّ معجمة بعدها ياء ثقيلة، والسلولي بفتح المهملة.
(9)
في (ش)(ابن نصرة السلولي) وهُو خطأ.
(10)
"التَّاريخ الكبير"(4/ 127/ 427).
وقَالَ ابن عدي: "يكنى أبا الجنوب"
(1)
قلت: وقَالَ ابن عبد البَرِّ: "روى عنه ابنه وعَبْد الرَّحْمَن"
(2)
.
وقَالَ العسكريّ: "شهد مع علي مشاهده، وروى في فضله أحاديث".
وأخَرج أبو ذر الهَرَويّ حَدِيثه في "المُسْتدْرَك المستخَرج على الإلزامات"، للدارقطني
(3)
.
[1143](ص) حَبَّة
(4)
بن جُوَيْن بن عليّ بن عبد نُهم العُرنيّ البجليّ، أبو قدامة، الكُوفِيّ.
قَالَ الطبرانيّ: "يُقَال: إن له رؤية"
(5)
.
روى عن: ابن مسعود، وعليّ، وعمَّار.
وعنه: سلمة بن كُهَيل
(6)
، والحكم بن عُتَيبة، وأبو حَيّان التّيميّ، وجَمَاعَة.
قَالَ يَحْيى بن سلمة بن كهيل عن أَبِيه: ما رَأَيْته قط إلا يَقُول سبحان الله، والحمد الله، ولا اله إلا الله، والله أكبر، إلا أن يصلّي
(7)
أو يُحَدِّثَنا
(8)
.
وقَالَ سُليمَان بن معبد عن ابن مَعِين: "ليس بثِقَة"
(9)
.
(1)
"الكامل": (2/ 442/ 555).
(2)
"الاستيعاب"(1/ 121).
(3)
"إكمال تهذيب الكمال"(3/ 350).
(4)
بفتح أوله ثمَّ موحدة ثقيلة. و (جوين): بضم الجيم مصغرًا.
(5)
"المعجم الكبير"(4/ 8).
(6)
في (ش) من قوله (كهيل) إلى (كهيل) الثَّانِيَة ساقط وهُو انتقَالَ نظر.
(7)
في (ش)(إلا أن يصلي أر عد ثنا).
(8)
"تَارِيخ بَغْدَاد"(8/ 276/ 4375).
(9)
المصدر نفسه.
وقَالَ الدُّورِي عنه: "ليْسَ بشَيْء"
(1)
.
وقَالَ الجوزجاني: "كَان غير ثِقَة"
(2)
.
وقَالَ ابن خراش: "ليْسَ بشَيْء"
(3)
.
وقَالَ النَّسَائيّ: "ليْسَ بالقَوِيّ"
(4)
.
وقَالَ صَالح جَزَرَة: "شيخ، وكَان يتشيع، ليس هُو بمَتْروك
(5)
ولا ثَبت وسط"
(6)
.
وقَالَ العِجْلِيّ: "كوفي تابعي ثِقَة"
(7)
.
وقَالَ خَلِيفَة وغيره: "مَات أول ما قدم الحجَّاج العراق"
(8)
.
وقَالَ ابن سَعْد وغيره: "مَات سنة ست وسبعين، ويُقَال: سنة تسع وسبعين"
(9)
.
قلت: قد تقَدّم في ترْجَمَة حارثة بن مضرب، أن أحْمَد وثق حبة
(10)
(11)
.
وقَالَ ابن سَعْد: "روى أحاديث، وهُو يضعف"
(12)
.
(1)
"الجرح والتعديل"(3/ 352/ 1130).
(2)
"أحوال الرجال"(ص 46) رقم (18).
(3)
"تَارِيخ بَغْدَاد"(8/ 276/ 4375).
(4)
المصدر نفسه.
(5)
في (ش)(ليس بالمَتْروك) وهُو خطأ.
(6)
المصدر نفسه.
(7)
"الثقات"(1/ 281/ 256).
(8)
"طبقات خليفة"(ص 254/ 1088).
(9)
"طبقات ابن سعد"(6/ 177).
(10)
ينظر ترجمته في رقم (1124).
(11)
في (ش)(أن أحْمَد وقو حبة) وهُو تصحيف.
(12)
"الطبقات"(6/ 177).
وقَالَ ابن عديّ: "ما رَأَيْت له منكرًا جاوز الحد"
(1)
.
وقَالَ ابن حبَّان: "كان غاليًا في التّشيع، واهيًا في الحَدِيث"
(2)
.
وقَالَ الدَّارَ قُطْنيّ: "ضَعِيف"
(3)
.
وقَالَ ابن الجوزيُ: "رَوى أنَّ عليًّا شهد معه صفّين ثَمَانُون بدريًّا، وهَذا
كذب"
(4)
.
قلت أي والله، إن صحّ السند إلى حبة.
وذكره أبو مُوسَى المَدِينِيّ في "الصَّحَابة"، متعلقا بحَدِيث أخرجه ابن عقدة، في جمعه طرق (من كنت مولاه فعليّ مولاه)
(5)
، لكنّ الإسْنَاد إلى حبة واه. والله أعلم
(6)
.
[1144](بخ ق) حبّة بن خالد، أخو سواء الأسديّ، وقيل العامريّ، وقيل الخزاعيّ.
عدادهما في أهل الكوفة، لهما عِندَهما
(7)
حَدِيث وَاحد عن النَّبيّ- صلى الله عليه وسلم. [في عدم اليأس من الرّزق]
(8)
(9)
.
(1)
"الكامل"(2/ 430).
(2)
"المجروحين"(1/ 267).
(3)
"إكمال تهذيب الكمال"(3/ 352).
(4)
"الضعفاء والمتروكون"(1/ 187).
(5)
"إكمال تهذيب الكمال"(3/ 352).
(6)
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ الفسوي: وقد رأى الشَّعْبي رشيدًا وحبة العرني والأصبغ بن نباتة وليْسَ حَدِيثهم بشيء.
وكذَلِك أبو سَعِيد عقيصا هؤلاء كادوا أن يكونوا روافض "المَعْرِفَة والتَّارِيخ"(3/ 242).
(7)
في حاشية (م)(عند البُخَاريّ وابن ماجه).
(8)
في حاشية (م): (قَالَ دخلنا على النَّبيّ صلى الله عليه وسلم، وهُو يصلح شيئًا، فأعناه، فقَالَ: لا تيأسا من الرزق ما تهزهزت رؤوسكما، الإنسان تلده أمه أحمر، ليس علَيْه قشرة ثمَّ يرزقه الله عز وجل.
(9)
لفظ الحَدِيث ساقط من الأصل، وثابت في بقية النسخ.
رواه الأعمش، عن أبي شراحيل عنهما
(1)
.
قلت: لم يروه
(2)
عنهما غيره فيما قاله الأزديّ
(3)
.
[1145](تم) حَبِيب بنُ أوس، ويُقَال: ابن أبي أوس، الثَّقَفِىّ المِصْرِيّ.
روى عن: أبي أيُّوب، وعَمْرِو بن العاصيّ الثَّقَفِي.
روى عنه: راشد بنُ جندل اليافعيّ
(4)
، ذكره
(5)
ابن يُونُس فيمن شهد فتح مصر.
قلت: وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثَّقَات"
(6)
.
وروي
(7)
عن حَبِيب أيْضًا راشد مولاه، ويَأتِي بيان ذَلِكَ في تَرْجَمَة راشد
(8)
.
• [
…
] (ع) حَبِيب بن أبي بَقِيَّة، هُو حَبِيب المعلّم يأتي
(9)
.
[1146](ع) حَبِيب بن أبي ثابت -قيس بن دينار-، ويُقَال: هند وقيل: إن اسم أبي ثابت: هند الأسديّ مولاهم، أبو يحيى الكُوفِيّ.
(1)
" سنن ابن ماجه"(2/ 1394/ 4165)، و "الأدب المفرد"، (1/ 161/ 453).
(2)
في (م) و (ش)(لم يرو عنهما).
(3)
ينظر: "المخزون في علم الحديث": (ص 89)، رقم (63).
في نسخة (م) جاء هنا: (بلغ مع مؤلفه).
(4)
في (ش) قوله (اليافعي) ساقط
(5)
في (ش)(وذكره).
(6)
"الثقات"(4/ 139).
(7)
في (ش) قوله (وروى عن حَبِيب) إلى آخر الترْجَمَة سقط.
(8)
انظر الترجمة رقم: (1945).
(9)
في الترجمة رقم: (1178).
روى عن: ابن عمر، وابن عَبَّاس، وأنس بن مالك، وزيد بن أرقم، وأبي الطفيل، وإبْرَاهِيم بن سَعْد بن أبي وقاص، ونَافِع بن جُبَيْر بن مطعم، ومجاهد، وعطاء، وطاوس، وسَعِيد بن جُبَيْر، وأبي صَالح السَّمّان، وزيد بن وهب، وعَطَاء بن يَسَار، وميمون بن أبي شبيب، وأبي المطوِّس، وثَعْلبَة بن يَزِيد الحمانيّ، وخلق.
ومن أقْرَانه عن ذرّ بن عبد الله الهَمْدانيّ، وعبدة بن أبي لبابة، وعمارة بن عمير، ومُحمَّد بن عليّ بن عبد الله بن عَبَّاس، وَغَيْرِهِم، وأرسل عن أمّ سلمة، وحَكيم بن حزام.
وروى عن: عُرْوَة بن الزُّبَير "حَدِيث المستحاضة".
وجزم الثَّوْريّ أنه لم يسمع منه، وإنمّا هُو عُرْوَة المزنيّ آخر.
وكذا تبع الثَّوْريّ أبو دَاوُد، والدَّارَقُطْنيّ، وجَمَاعَة.
روى عنه: الأعمش، وأبو إسْحَاق الشّيبانيّ، وحصين بن وعَبْد الرَّحْمَن، وزيد بن أبي أنيسة، والثَّوْريّ، وشُعْبة، والمسعوديّ، وابن جريج، وأبوبكر بن عيّاش، ومسعر، ومطرف بن طريف، وأبو الزُّبَير، وغيره من أقْرَانه، وعَطَاء بن أبي رباح، وهُو شيخه، وجَمَاعَة.
قَالَ البُخَارِيّ عن عليّ بن المَدِينِيّ
(1)
: "له نحو مائتي حَدِيث"
(2)
.
وقَالَ أبو بكر بن عيّاش: "كَان هؤلاء الثَلَاثة أصْحَاب الفتيا، حَبِيب بن أبي ثابت، والحكم، وحَمَّاد"
(3)
.
(1)
في (ش)(قَالَ البُخَاريّ عن ابن المَدِينِيّ) وهُو خطأ.
(2)
"سير أعلام النبلاء"(9/ 346/ 137).
(3)
"الجرح والتعديل"(3/ 495/107).
وقَالَ العِجْلِيّ: "كوفي تابعيّ ثِقَة"
(1)
.
وقَالَ ابن مَعِين
(2)
والنَّسَائيّ: "ثِقَة"
وقَالَ ابن أبي مريم عن ابن مَعِين: "ثِقَة حجّة"، قيل له: ثَبت؟ قَالَ: "نعم، إنما روى حَدِيثين".
قَالَ: أظنّ يَحْيى يريد -منكرين- حَدِيث: (المستحاضة تصلي وإن قطر الدم على الحصير)، و "حَدِيث القُبْلة للصّائم"
(3)
.
وقَالَ أبو زُرْعَة: "لم يسمع من أمّ سلمة"
(4)
.
وقَالَ أبو حَاتِم: "صَدُوق ثِقَة، ولم يسمع "حَدِيث المستحاضة" من عُرْوَة"
(5)
.
وقَالَ التَّرْمذِيّ عن البُخَارِيّ: "لم يسمع من عُرْوَة بن الزُّبَير شيئًا"
(6)
.
قَالَ أبو بكْر بن عيّاش وغيره: "مَات سنة تسع عَشَرَة ومِائَة
(7)
، وقيل: غير ذلك"
(8)
.
(1)
"الثِّقَات"(1/ 281/ 257).
(2)
"الجرح والتعديل"(3/ 495/107).
(3)
"الكامل" لابن عدي (4/ 118)، طبعة السرساوي، و"مقدمة فتح الباري"(1/ 395).
(4)
"الجرح والتعديل"(3/ 107/ 495).
(5)
المصدر نفسه.
(6)
"العلل الكبير"(ص 50 / رقم: 56)، "جامع الترمذي"(4/ 418/ 3480).
(7)
"التَّارِيخ الكبير"(1/ 286/ 1396)، و (2/ 313/ 2592).
(8)
"مغاني الأخيار"(1/ 169/ 362).
قلت: وقَالَ ابن أبي حَاتِم
(1)
في كتاب "المراسيل"، عن أَبيه:"أهل الحَدِيث اتفقوا على ذلك"، -يعني: على عدم سَمَاعه منه-، قَالَ:"واتفاقهم على شيء يكُون حجّة"
(2)
.
وقَالَ ابن حبَّان في "الثَّقَات": "كَان مدلّسًا"
(3)
.
وقَالَ العقيليّ: "غمزه ابن عون"
(4)
وقَالَ القَطَّان
(5)
: "له غير حَدِيث، عن عَطَاء لا يتابع علَيْه، وليست
بمحفوظة"
(6)
(7)
.
وقَالَ الأزديّ: "روي أنّ ابن عون تكلّم فيه، وهُو خطأ من قائله، إنما قَالَ ابن عون: "حَدَّثَنَا حَبِيب"، وهُو أعور". وقَالَ الأزديّ: "وحَبِيب ثِقَة صَدُوق"
(8)
.
وقَالَ الآجُرِّيِّ عن أبي دَاوُد: "ليس لحَبِيب عن عاصم
(9)
بن ضمرة شيء يصح"
(10)
.
(1)
في (ش) من قوله (ابن أبي حَاتِم) إلى قوله (وقَالَ العقيلي) ساقط وهُو انتقَالَ نظر.
(2)
"المراسيل"(ص 32 رقم: 703).
(3)
"الثِّقَات"(4/ 137).
(4)
"الضعفاء"(1/ 322/263).
(5)
في (ش)(وقَالَ يَحْيِي القَطَّان).
(6)
"الضعفاء"(1/ 263/ 322).
(7)
في (ش) أعاده الكَلام الَّذِي سقط عنده هنا فقَالَ: (وقَالَ ابن حبَّان في "الثَّقَات" كَان مدلسًا)، ثمَّ أعاد كلام ابن أبي حَاتِم في كتَاب المراسيل بتمامه.
(8)
"إكمال تهذيب الكمال"(3/ 356).
(9)
في (ش)(لحَبِيب بن عاصم بن ضمرة) وهُو غلط.
(10)
"سؤالات الآجري"(1/ 156/ 134).
وقَالَ ابن عديّ: "هو أشهر وأكثر حديثًا من أن أحتاج أن أذكر من حَدِيثه شيئًا، وقد حدث عنه الأئمة، وهُو ثِقَة حجَّة كما قَالَ ابن مَعِين"
(1)
.
وقَالَ العِجْلِيّ: "كَان ثِقَة ثَبتًا فِي الحَدِيث، سمع من ابن عُمَر غير شيء، ومن ابن عَبَّاس، وكَان فقيه، البدن وكَان مفتي الكوفة قبل الحكم وحَمَّاد"
(2)
.
وذكره أبو جَعْفَر الطبريّ في "طبقات الفقهاء"،: وكَان ذا فقه وعلم
(3)
.
وقَالَ ابن خُزَيمة في "صَحِيحه": كَان مدلّسًا، وقد سمع من ابن عمر
(4)
.
وقَالَ أبو جَعْفَر النحاس: "كَان يَقُول: إذا حدّثني رجل عنك بحَدِيث، ثمَّ حدثت به عنك كنت صادقًا"
(5)
(6)
.
ونقل العقيليّ عن القَطَّان قَالَ: "حَدِيثه عن عَطَاء ليس بمحفوظ"
قَالَ العقيليّ: وله عن عَطَاء أحاديث لا يتابع علَيْها، منها حَدِيث عَائِشَة:(لا تسبِّحي عنه)
(7)
.
وقَالَ سُليْمَان بن حرب: في قول حَبِيب: "رَأَيْت هدايا المختار
(8)
تأتي ابن عمر": ما عِلْمُهُ
(9)
بهَذا وهو صبيّ؟ ونَافِع أعلم منه بأمر ابن عمر
(10)
. انتهى
(11)
.
(1)
"الكامل"(2/ 407/ 526).
(2)
"الثّقات"(1/ 281/ 257).
(3)
"إكمال تهذيب الكمال"(3/ 360).
(4)
المصدر السابق (3/ 359).
(5)
"الناسخ والمنسوخ" للنحاس (ص 176).
(6)
معنى هذا أنه يرى جواز التدليس.
(7)
"الضعفاء"(1/ 263/ 322).
(8)
في (ش) تصحفت عِبَارَة (رَأيْت هدايا المختار) إلى (رَأيْت هَذا أبا المختار).
(9)
في (ش) قوله (ما علمه) سقط.
(10)
"الضعفاء" للعقيلي (1/ 263/ 322).
(11)
من قوله (ولم عمر) إلى آخر الترْجَمَة سقط من بقية النسخ.
ولم يَثْبت عن نافع أنه نفى ما أثَبته ابن أبي ثابت، بل جاء ما نَقَلَه عن ابن عُمَر من وجهٍ آخر. وكَان ابنُ عُمَر زوجَ أخت المختار ولعله قبل هديته قبل أن يدخل المختار في تلك المعضلات.
[1147](ت) حَبِيب بن أبي حَبِيب البَجَليّ، أبو عَمْرٍو، ويُقَال: أبو عميرة، ويُقَال: أبو كَشَوْثَاء
(1)
، البَصْرِيّ، نَزِيل الكوفة.
روى عن: أنَس بن مالك.
وعنه: خَالد بن طَهْمان (ت)، أبو العَلَاء الخفَّاف، وطعمة بن عَمْرِو الجَعْفَريّ، وعَمْرُو بن مُحمَّد العنقزيّ.
روي له التِّرْمذِيّ حديثًا وَاحِدًا في "فضل من صلّى أَرْبَعِين يوما في جَمَاعَة"
(2)
.
قلت: موقوفًا، وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ فى "الثَّقَات"
(3)
.
وذكره
(4)
الذَّهَبِيّ في
…
فقَالَ: ما علمت بهم بَأسًا
(5)
.
[1148](عخ م س ق) حَبِيب بن أبي حَبِيب يَزِيد الجَرْميّ، البَصْرِيِّ، الأَنْمَاطِيّ.
روى عن: قتادة، وعَمْرِو بن هرم، والحسن، وخَالِد القَسْري، وَغَيْرِهِم.
وعنه: ابنه؛ مُحمَّد، وابن مَهْدِيّ، ويَزِيد بن هَارُون، وأبو سلمة، وسُليْمَان بن حرب، وَغَيْرهُم.
(1)
(كشوثاء) بفتح الكاف بعدها معجمة مضمومة، ثمَّ واو ساكنة مثلثة. "التقريب" رقم:(1085).
(2)
"جامع الترمذي"(2/ 7/ 241).
(3)
"الثقات"(4/ 140).
(4)
قوله (وذكره الذَّهَبيّ) إلى آخر الترْجَمَة ساقط من بَقِيَّة النسخ.
(5)
لم أهتد إليه في "الميزان".
وسمع منه: القَطَّان، ولم يحدث عنه، وقَالَ: لم يكن في الحَدِيث بذاك.
وقَالَ عبد الله بن أحْمَد: سألت أبى عنه"، فقَالَ: "هو كذا وكذا، وكَان ابن مَهْدِيّ يحدث عنه"
(1)
.
وقَالَ ابن أبي خَيْثَمَة: "نهانا ابن مَعِين أن نسمع حَدِيثه"
(2)
.
وقَالَ ابن عديّ: "أرجو أنه لَا بأس بِه"
(3)
.
قلت: وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثَّقَات"
(4)
.
وقَالَ ابن قانع: "ماَت سنة اثنتين وسِتِّين ومِائَة"
(5)
.
وقَالَ البُخَارِيّ في "التَّارِيخ": "سمع ابن سيرين، وقتادة، قَالَ حبان: حَدَّثَنَا حَبِيب بن أبي حَبِيب ثِقَة"
(6)
.
وقرأت بخط مغلطاي أن ابن خَلَفُون قال: "أخرج له مسلم متابعة"
(7)
.
(1)
"العلل ومعرفة الرجال"(1/ 415/ 894).
(2)
"الجرح والتعديل"(3/ 99/ 464).
(3)
"الكامل"(2/ 402/ 523).
(4)
"الثّقات"(6/ 178).
(5)
"إكمال" مُغْلَطَاي (3/ 361 - 362).
(6)
"التاريخ الكبير"(2/ 315/ 2597).
(7)
"إكمال" مُغْلَطَاي (3/ 362).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ أبو دَاوُد: قلت لأحْمَد: حَبِيب بن أبي حَبِيب؟ قَالَ: هَذا أرجو أن يكُون صَالح الحَدِيث، كَان عبد الرَّحْمَن يحدث عنه. "سؤالات أبي داود" له (341) رقم:(509).
- قَالَ: الأثرم: سَمِعْت أبا عبد الله يَقُول: ما أعلم بحَبِيب بن أبي حَبِيب بَأْسًا. "الجرح والتعديل"(3/ 99).
[1149](ق) حَبِيب بن أبي حَبِيب - إبْرَاهِيم، ويُقَال: مرزوق، ويُقَال: رزيق [الحَنَفِيّ]
(1)
(2)
أبو مُحمَّد، المِصْرِيّ
(3)
، كاتب مالك.
روى عنه
(4)
وعن أبي الغصن، ثابت بن قيس، ومُحمَّد بن مسلم الطائفيّ، وابن أخي الزُّهْريّ، وعبد الله بن عَامِر الأسلميّ، وجَمَاعَة.
وعنه: الفضل بن يعقوب الرُّخاميّ، وأحْمَد بن الأزهر، والرّبيع الجيزيّ، والمقدام بن دَاوُد الرعينيّ، وَغَيْرهُم
قَالَ عبد الله أَحْمَد: "سَمِعْت أبي وذكر حَبِيبًا الَّذِي كَان يقرأ على مالك، فقَالَ: "ليس بثِقَة" قدم علينا رجل [أحسبه قال]
(5)
من خراسان، كتب عنه كتابًا عن ابن أخي بن شهاب، عن عمه، عن سالم، والقَاسِم، فإذا أحاديث ابن لهيعة، عن خَالِد بن أبي عمران، عن القَاسِم، وسالم، قَالَ أبي: أحالها على ابن أخي بن شهاب، قَالَ: أبي كان يكذب، ولم يكن أبي يوثقه ولا يرضاه، وأثنى علَيْه شرًا وسوء"
(6)
.
وقَالَ ابن مَعِين
(7)
: "كَان حَبِيب يقرأ على مالك، وكَان يخطرف
(8)
بالنّاس، يصفح ورقتين ثَلَاثة"
(9)
.
(1)
قوله: (الحَنَفي)، هَذِه الزِيَادة من م، وهي مقروءة على المؤلف.
(2)
في حاشية (م)(وجزم به -ك-).
(3)
في حاشية (م)(وقع عند (ك) بصري، فحرر).
(4)
أي: عن مالك بن أنس.
(5)
في بقية النسخ: (أحسبه قَالَ من خراسان) إلا أن في (ش) بدون لفظ: (قال).
(6)
"العلل ومعرفة الرجال": (2/ 52 - 53)، رقم:(1528).
(7)
في حاشية (م)(ليْسَ بشَيْء).
(8)
خطرف: أي أسرع في مشيته. "القاموس المحيط": مادة (خطرف).
(9)
"تاريخ الدوري" عن ابن معين (4/ 458/ 5282).
قَالَ يحيى: "وكَان يَحْيى بن بكير سمع من مَالِك بعرض حَبِيب، وهُو شر العرض"
(1)
.
وقَالَ أَيْضًا: "كَان إذا انتهى إلى آخر القراءة، صفح أوراقًا، وكتب "بلغ"، وعامة سَمَاع المِصْرِيّين عرض حَبِيب"
(2)
.
وقَالَ أبو دَاوُد
(3)
: "كَان
(4)
من أكذب الناس"
(5)
.
وقَالَ أبو حَاتِم
(6)
: "مَتْروك الحَدِيث، روى عن ابن أخي الزُّهْريّ أحاديث مَوْضُوعة"
(7)
.
وقَالَ النَّسَائِيّ
(8)
والأزديّ: "مَتْروك الحديث".
وقَالَ ابن حبَّان "كَان يُدْخِل على الشّيوخ الثّقَات ما ليس من حَدِيثهم
(9)
(10)
.
وقَالَ ابن عديّ: "أحاديثه كلها مَوْضُوعة على مَالِك وغيره".
وذكر له عدة أحاديث عن هِشَام بن سَعْد وغيره، وقال
(11)
: "كلها
(1)
"الكامل"(2/ 411).
(2)
المَصْدَر السَّابِق.
(3)
سقط حرف الدال الثَّانِيَة من م، من كَلِمَة (دَاوُد).
(4)
في (ش)(وكان من أكذب الناس)، بزِيَادة واو في أوله وهُو خطأ.
(5)
"الضعفاء" للعقيلى (1/ 264).
(6)
في حاشية (م)(زاد (ك) عنه: يحيل الحَدِيث ويكذب).
(7)
"الجرح والتعديل"(3/ 100).
(8)
"الكامل"(2/ 411).
(9)
"المجروحين"(1/ 303).
(10)
في حاشية (م)(ويقرأ بعض الجزء ويترك البعض ويَقُول قد قرأت الكل).
(11)
في (ش)(قَالَ كلها مَوْضُوعة) بدون واو.
مَوْضُوعة، وعامة حَدِيثه مَوْضُوع المتن، مقلوب الإسْنَاد، ولا يحتشم حَبِيب في وضع الحَدِيث على الثِّقَات، وأمره بين في الكذب"
(1)
.
روي له ابن ماجه "حديثًا وَاحِدًا في البيوع"
(2)
.
قلت: وقَالَ أَبو دَاوُد: "سَمِعْت ابن البرقيّ يَقُول: فذكر نحو ما تقَدّم عن أحْمَد بن حَنْبَل"
(3)
.
قَالَ أَبو دَاوُد: "كَان حَبِيب يضع الحَدِيث"
(4)
.
وقَالَ أبو أحْمَد الحَاكِم: "ذاهب الحَدِيث"
(5)
.
وقَالَ مُحمَّد بن سَهل بن عسكر: "كتبنا عنه عِشْرين حديثًا، وعرضناها
(6)
على ابن المَدِينِيّ فَقَالَ: "هَذا كله كذب"
(7)
.
وقَالَ النَّسَائيّ: "مَتْروك أحاديثه كلها مَوْضُوعة عن مَالِك وغيره"
(8)
.
وقَالَ عوام بن إسْمَاعيل: "كَان مصحِّفًا، جاء إلى ابن عُيَيْنة فقَالَ له: حدّثكم المسعوديّ عن جواب التّيميّ، فردّه علَيْه جوّاب، وقرأ: حدّثكم أيُّوب عن ابن شيرين قالها بالمعجمة"
(9)
.
قَرَأت بخَطِّ الذَّهَبيّ: مَات سنة ثمان عَشَرَة ومِائَتَيْن
(10)
.
(1)
"الكامل"(2/ 411).
(2)
"سنن ابن ماجه"(1/ 242/ 2193).
(3)
"إكمال تهذيب الكمال"(3/ 363).
(4)
المصدر السابق، وفيه:"قال أبو داود وسمعت ابن البرقي يقول:. . فذكره".
(5)
"إكمال تهذيب الكمال"(3/ 364).
(6)
في (ش)(حديثًا، عرضناها) بدون واو.
(7)
"إكمال تهذيب الكمال"(3/ 364).
(8)
"الضعفاء والمتروكين" للنسائيّ (1/ 34، ترْجَمَة 161).
(9)
"ميزان الاعتدال"(1/ 453).
(10)
"المِيزَان"(1/ 453).
[1150](تمييز) حَبِيب بن أبي حَبِيب.
روى عن: وعَبْد الرَّحْمَن بن القَاسِم بن مُحمَّد بن أبي بكر.
وعنه: ابنه مُحمَّد، ومُحمَّد بن راشد المكحوليّ
(1)
، وحميد بن زياد.
ذكره الخطيب في "المتفق والمفترق"
(2)
.
وقَالَ الدَّارَ قُطنيّ: "شيّخ بصريّ لا يعتبر به"
(3)
.
وقال ابن عديّ: "هو قَلِيل الحَدِيث، وأرجو أنه لَا بَأس بِه"
(4)
.
ذكرته للتّمييز
(5)
.
[1151](تمييز) حَبِيب بن أبي حَبِيب الخَرْططيّ
(6)
، المروزيّ.
روى عن: إبْرَاهِيم الصّائغ، وأبي حمزة السُّكّريّ.
= أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي.
قَالَ الدَّارَقُطْنيّ مَتْروك. "الضعفاء والمتروكون"(171).
وقال الساجي: كذاب يضع الحديث، كان إذا قرأ على مالك للغرباء صفح ورقتين وأقل وأكثر، لا يقرأ على مالك يغالطه، فيترك بعض حديثه فيحمل ذلك عنه. "إكمال تهذيب الكمال":(3/ 363 - 364).
وقال الهيثمي مَتْروك كذاب. "مجمع الزوائد"(9/ 68).
(1)
(المكحولي) بفتح الميم، وسكون الكاف، وضم الحاء المهملة نسبة إلى مَكْحُول جَدّه.
"الأنساب" للسمعاني (5/ 374).
(2)
"المتفق والمفترق"(2/ 169).
(3)
"سؤالات البرقاني" للدارقطني (ص 91).
(4)
"الكامل"(2/ 402).
(5)
في حاشية (م)(ذكر (ك) حَبِيب بن أبي حَبِيب جَمَاعَة منهم صَاحب الترْجَمَة وقَالَ ليس في هم مطعن).
(6)
(الخرططي): بفتح الخاء المعجمة وسكون الراء، وبمهملتين الأولى مفْتُوحة، نسبة إلى خرطط قرية بمرو. "الأنساب" للسمعاني (2/ 346).
وعنه: مُحمَّد بن قُهْزاد.
قَالَ ابن حبَّان "كَان يَضع الحَدِيث على الثَّقَات، لا يحلّ كتبُ حَدِيثِه إلا على سبيلِ القَدْح فيه"
(1)
.
وقَالَ الحَاكِم: "روى أحاديثُ مَوْضُوعة".
وكذا رماه بالوَضْع النقّاش، وأبو سَعْدِ السَّمْعَانيّ، وقَالَ:"إن خرطط من قرى مرو"
(2)
.
ذكرته للتمييز أيضًا؛ لأنه هُو والَّذِي قَبلهُ في طبقة كاتب مالك.
[1152](مد ت) حَبِيب بن الزُّبَير بن مُشْكَان الهلاليّ
(3)
، وقيل الحَنَفِيّ الأصبهانيّ، أصله من البصرة.
روى عن: عبد الله بن أبي الهذيل، وعِكْرمَة، وعطاء، وَغَيْرِهِم.
وعنه: شُعْبة، وعُمَر بن فروخ "بياع الأقتاب".
قَالَ أَحْمَد: "ما أعلم إلا خيرا"
(4)
.
وقَالَ أبو حَاتِم: "صدوق صَالح الحَدِيث، ما أعلم أحدا حدث عنه إلا شُعبة، وحَدِيثه مستقيم"
(5)
،
(1)
"المجروحين"(1/ 304 /272).
(2)
"الأنساب" للسمعاني (2/ 346).
ومرو: هي (مرو الشاهجان) قَالَ الحموي: هَذِه مرو العظمى أشهر مدن خراسان وقصبتها، وقد أفاض الحَاكِم في تَارِيخ نيسابور في ذكر فضائلها، والنسبة إليها مرْوَزيّ، على غير قياس، والثوْب؛ مروي على القياس وبين مرو ونيسابور سَبْعُون فرسخًا. معجم البلدان) (5/ 112).
(3)
مولاهم كما في "الثقات" لابن حبان (6/ 181).
(4)
"العلل ومعرفة الرجال"(2/ 530)، رقم:(3503).
(5)
"الجرح والتعديل"(3/ 100/ 467).
وقَالَ النَّسَائيّ: "ثِقَة".
وصحَّح التِّرْمذِيّ "حَدِيثه في قُرَيْش ولاة النّاس"
(1)
.
قلت: وقَالَ عليّ بن المَدِينيّ: "هو رجل مَجْهُول".
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(2)
وقَالَ الآجُرِّيّ عن أبي دَاوُد: ثِقَة أَصله مدنيّ، كَان بالبصرة
(3)
.
[1153](4) حَبِيب بن زيد بن خَلَّاد، الأنصّاريّ المدنيّ.
روى عن: عباد بن تميم، وأنيسة بنت زيد بن أرقم، وليلى مَوْلاة جدّته، أمّ عمارة.
روى عنه: شُعْبة، وابن إِسْحَاق ونسبه إلى جَدّه، وشريك.
قَالَ أَبو حَاتِم: "صالح"
(4)
.
وقَالَ النَّسَائيّ: "ثِقَة".
قلت: وقَالَ عُثْمَانَ الدَّارِمِيّ عن ابن مَعِين: "ثِقَة"
(5)
.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(6)
.
(1)
"جامع الترمذي"(4/ 503/ 2227)، وقَالَ: هَذا حَدِيث حسن غريب صَحِيح.
(2)
"الثِّقَات"(6/ 181).
(3)
"سؤالات الآجري"(1/ 357/ 583).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي.
- روى ابن حيان أنه كان قارئًا "طبقات المحدثين بأصبهان"(1/ 359).
(4)
"الجرح والتعديل"(3/ 101).
(5)
"تاريخ ابن معين" برِوَايَة الدَّارِمِيّ (1/ 94)، "الجرح والتعديل"(3/ 101).
(6)
"الثِّقَات"(6/ 181).
ووقع في "معاني الآثار"
(1)
للطّحاويّ عن إِبْرَاهِيم بن أبي دَاوُد
(2)
البرلسيّ، أن عبد الله
(3)
بن زيد بن عاصم
(4)
، هو جدّ حَبِيب بن زيد هذا، فلعلّه جَدّه لأمّه.
• [
…
] حَبِيب بن زيد، هُو حَبِيب المعلم
(5)
(6)
.
[1154](م) حَبِيب بن سالم الأنصَاريّ، مَوْلَى النّعمان بن بشير وكاتبه.
روى: عنه.
وعن: حَبيب بن يساف عنه، على اختلاف في ذلك، وقيل عن أَبِيه، عن النّعمان بن بشير.
وروي أيضًا عن: أبي هُرَيْرة.
وعنه: بشير بن ثابت، وأبو بشر
(7)
جَعْفَر بن أبي وحشية، وخَالِد بن عرفطة، وقتادة فيما كتب إليه، ومُحمَّد بن المنتشر، وَغَيْرهُم.
قَالَ أَبو حَاتِم: "ثِقَة"
(8)
.
وقَالَ البُخَاريّ: "فيه نظر"
(9)
.
(1)
"شرح معاني الآثار"(1/ 32/ 136)، وقَالَ شُعَيْب بن حرب، عن شُعْبَة: جَدّه الَّذِي أرى الأذان المَدِينِيّ ("التَّاريخ الكبير" 2/ 318).
(2)
في الأصل جاء شيء على صورة (حابر)، وسقط من بقية النسخ.
(3)
في (ش)(البرلسي ابن عبد الله) وهو خطأ
(4)
في (ش)(أنَّ عاصم هُو جد حَبِيب) وهُو تصحيف.
(5)
سيأتي في الترجمة رقم (1178).
(6)
الترْجَمِة ساقطة من (ش).
(7)
في (ش)(أبو مسعر).
(8)
"الجرح والتعديل"(3/ 102).
(9)
"التَّارِيخ الكبير"(2/ 318).
وقَالَ أبو أحْمَد بن عديّ: "ليس في متون أحاديثه حَدِيث منكر، بل قد اضطرب في أسانيد ما يروى عنه"
(1)
قلت: وقَالَ الآجُرِّيّ عن أبي دَاوُد: "ثِقَة"
(2)
.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(3)
، ثمَّ ذكر فيها حَبِيب بن سالم، يروي عن أبي هُرَيْرة، وقَالَ: إن لم يكن مَوْلَى النّعمان، فلا أدري من هو.
وأنكر العقيليّ حَدِيثه عن النّعمان
(4)
، في قراءة (سَبِّح) و (هل أتاك) في "صلاة الجمعة"، ورجح رِوَايَة ضمرة، عن عبيد الله، النّعمان
(5)
[1155](سي) حَبِيب بن أبي سُبَيعة
(6)
الضُبَعيّ، وقيل: ابن سبيعة،
(1)
"الكامل"(2/ 406).
(2)
"سؤالات الآجري"(1/ 161).
(3)
"الثقات"(4/ 138).
(4)
في (ش)(عن ابن النعمان).
(5)
"الضعفاء"(1/ 263). ولم ينكر الرِوَايَة؛ غاية ما فيه تفضيل غير طَرِيق حَبِيب على طَريقه.
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- روى له مسلم والأرْبَعة.
- صحَّح له البُخَارِيّ (1/ 285 - 286)، وأدخل حَدِيثه في "الجامع الصَّحِيح"(2/ 958).
- أورده الذَّهَبي في "الميزان"، ونقل عن ابن عَدِيّ أنه قَالَ في أسانيده اضْطِرَاب.
"الميزان" 1/ 455).
- قَالَ ابن حجر: لَا بَأس به. "التقريب"(1/ 151).
(6)
(سُبَيْعة): ضبطه الحافظ بالشكل على بالتصغير.
وقيل: سبيعة
(1)
بن حَبِيب، عن الحارث عن النَّبيّ صلى الله عليه وسلم، وقيل: عنه، عن الحارث، عن رجل.
وعنه: ثابت البنانيّ.
قلت: قَالَ ابن حبَّان لما ذكره في "الثّقات": "من قَالَ سبيعة بن حَبِيب
(2)
فقد وهم"
(3)
.
وقَالَ العِجْلِيّ: "حَبِيب بن سبيعة، شاميّ تابعيّ ثِقَة"
(4)
.
وقَالَ أبو حَاتِم في "المراسيل""ليست له صُحْبَة"
(5)
.
[1156](ت ق) حَبِيب بن سليم العبسيّ، الكُوفِيّ.
روى عن: بلال بن يَحْيى العبسيّ، وعَامِرِ الشَّعْبيّ.
وعنه: ابن المُبَارَك، وعبد القدّوس بن بكر
(6)
بن خنيس، وعِيسَى بن يُونُس، ووَكِيع، ويَحْيى بن آدم، وأبو نُعَيْم.
أخرجا له "حديثًا وَاحِدًا في الجنائز"
(7)
وحسّنه التِّرْمذِيّ
(8)
.
قلت: وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثَّقَات"
(9)
.
(1)
في (ش) قوله (وقيل سبيعة) ساقط.
(2)
في زاد فقَالَ "سبيعة بن حَبِيب عن الحَارِث فقد وهم).
(3)
"الثِّقَات"(4/ 140).
(4)
"الثِّقَات" له (1/ 282).
(5)
"المراسيل"(ص 8)، و "جامع التحصيل" للعلائي (ص 159).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ الحافظ: تابعي ثِقَة، أخطأ من زعم أن له صُحْبَة أن له صُحْبَة من الثَّالِثَة.
(6)
في (ش)(ابن بُكَيْر).
(7)
"جامع الترمذي"(3/ 313/ 987) و "سنن ابن ماجه"(1/ 474/ 1476).
(8)
قَالَ التَّرْمِذِيّ: هَذا حَدِيث حسن صحيح.
(9)
"الثِّقَات"(6/ 182).
[1157](تمييز) حَبِيب بن سليم كوفيّ،
كَان يقدم النَّاس إلى شريح.
روى عنه: الأعمش، وأبو إسْحَاق الشّيبانيّ.
قلت: ذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثَّقَات"
(1)
.
[1158](تمييز) حَبِيب بن سليم البَاهِلِيّ، البَصْريّ، أبو مُحمَّد.
روى عن: بكْر بن عبد الله المزنيّ.
وعنه: مُعْتَمِر بن سُليْمَان، ذكرا للتّمييز.
قلت: ذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(2)
.
[1159](ع) حَبِيب بن الشهيد الأزديّ، أبو مُحمَّد، ويُقَال: أبو شهيد، البَصْرِيّ، مَوْلَى قريبة، أدرك أبا الطّفيل.
وأرسل عن: الزُّبير بن العوّام، وأنس، وسَعِيد بن المسيّب، وعبيد بن عمير.
وروى عن: الحسن وثابت، وابن أبي مليكة، وعَمْرِو بن دينار، وابن المنكدر، وميمون بن مهران، وأبي إسْحَاق السَّبِيعِيّ، وَغَيْرِهِم.
روى عنه: شُعْبة، والثَّوْريّ، وحَمَّاد بن سلمة، ويَزِيد بن زريع، وابن عليَّة، وبشر بن المفضّل، وابنه إبْرَاهِيم بن حَبِيب، وأبو أسَامة، وروح بن عبادة
(3)
، وابن أبى عديّ، وقُرَيْش بن أنس، ومُحمَّد بن عبد الله الأنصَاريّ، وخلق.
(1)
"الثِّقَات"(6/ 179).
(2)
(6/ 182)
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالِ ابن حجر: بصري مقبول.
(3)
في (ش)(وزوج بن عبادة) وهُو غلط.
قَالَ أَحْمَد: كَان ثَبتا ثِقَة، وهُو عِنْدِي يقوم مقام يُونُس وابن عون، وكَان قَلِيل الحَدِيث
(1)
.
وقَالَ ابن مَعِين، وأبو حَاتِم
(2)
، والنَّسَائيّ:"ثِقَة".
وقَالَ أبو أسَامة: "كَان من رفعاء الناس، وإنما روى مِائَة حَدِيث".
قَالَ أبو دَاوُد، عن إِبْرَاهِيم بن حَبِيب بن الشهيد:"مَات سنة خمس وأرْبَعِين ومِائَة، وهُو ابن ست وستِّين سنة"
قلت: وزاد عليّ بن المَدِينيّ، عن إبْرَاهِيم، أن ذَلِك كَان في ذي الحجَّة، قَالَ عليّ:"وهو ثِقَة"
(3)
.
وقَالَ ابن سَعْد: "كَان ثِقَة إِن شَاءَ الله"
(4)
.
وقال العِجْليّ
(5)
والدَّارَ قُطْنيّ
(6)
: "ثِقَة".
وقَالَ الآجُرِّيِّ: "قيل لأبي دَاوُد: أيما أحبّ إليك هِشَام بن حسان أو حَبِيب بن الشهيد؟ " فَقَالَ: "حَبِيب"
(7)
.
وحكى ابن شَاهِين في "الثِّقَات"، أن شُعْبة قَالَ لإبْرَاهِيم: لم يكن أبوك أقلهم حديثًا، ولكنه كَان شديد الإتقاء
(8)
.
(1)
وفي "العلل" رقم: (2/ 248)(2541): "حبيب بن الشهيد أثبت من حميد الطويل حبيب ثبت ثقة قلت له أثبت من حميد قال نعم".
(2)
"الجرح والتعديل": (3/ 103)، رقم:(478).
(3)
"إكمال تهذيب الكمال"(3/ 369).
(4)
المصدر السابق.
(5)
"الثِّقَات" له (1/ 282).
(6)
"سؤالات السَّهْمِيّ"(196).
(7)
"سؤالات الآجري"(ص 279)
(8)
"تاريخ أسماء الثقات"(ص 64).
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(1)
.
• [
…
] حَبِيب بن الشّهيد، أبو مرزوق التجيبيّ
(2)
، يأتي في الكني
(3)
.
[1160](د ت ق) حَبِيب بن صَالح الطائيّ، أبو مُوسَى الحمصيّ، ويُقَال حَبِيب بن أبي موسى.
روى عن أَبِيه، ويَزِيد بن شريح الحَضْرمِيّ، ويَحْيى بن جابر، وراشد بن سَعْد، وعَبْد الرَّحْمَن بن سابط، وَغَيْرِهِم.
وعنه: ابنه عبد العزيز، وحريز بن عثمان، وبَقِيَّة بن الوَليد، وإِسْمَاعِيل بن عيّاش، وغيرهُم.
قَالَ أبو زُرْعَة الدِّمشْقيّ: "لا نعلم أحدًا من أهل العِلْم طعن علَيْه في معنى [من]
(4)
المعاني، وهُو مَشْهُور في بلده بالفضل والعِلْم.
وشعبةُ في انتقاده وتركِه الأخذ عن كل أحد يَستعيد بَقِيَّةَ حَدِيثِ حَبِيب بن صالح"
(5)
.
وقَالَ يَزِيد بن عبدربّه: "حَدَّثَنَا بَقِيَّة، حدثني حَبِيب بن أبي موسى"، قَالَ يَزِيد:"هو حَبِيب بن صالح، حمصيّ ثِقَة".
وقَالَ صَاحب "تاريخ الحمصيّين": "مَات سنة سبع وأرْبَعِين ومِائَة".
قلت: وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(6)
.
(1)
"الثِّقات"(6/ 182).
(2)
في (ش)(الجيبي).
(3)
انظر الترجمة رقم: (8894).
(4)
في بقية النسخ (في معنى من المعاني)، وفي الأصل -كما ظهر لي ـ (في معنى في المعاني).
(5)
"الجرح والتعديل"(3/ 103/ 481).
(6)
"الثِّقَات"(6/ 182).
[1161](بخ) حَبِيب بن صُهبان الأسديّ، الكاهليّ، أبو مالك، الكُوفِيّ.
روى عن: عمر، وعمَّار بن يَاسِر.
وعنه: الأعمش، والمسيّب بن رافع، وأبو حَصين.
قلت: قَالَ ابن سَعْد: "كَانَ ثِقَة معروفًا قَلِيل الحَدِيث"
(1)
.
وقَالَ العِجْلِيّ: "ثِقَة"
(2)
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ فِي "الثِّقَات"
(3)
(4)
.
[1162](د) حَبِيب بن عبد الله الأزديّ، اليُحْمِديّ
(5)
، البَصْريّ، والد عبد الصّمد.
روى عن: الحكم بن عَمْرٍو الغفاريّ، وسنان بن سلمة بن المحبّق، و شبيل بن عوف الأخمسيّ.
روى عنه: ابنه؛ عبد الصّمد.
روى له: أبو دَاود حديثًا وَاحِدًا
(6)
في [الصّوم]
(7)
.
(1)
"الطَّبقات"(6/ 166).
(2)
"الثِّقَات" له (1/ 282/ 261).
(3)
"الثِّقات"(4/ 138).
(4)
في (م): حَبِيب بن عبد الرَّحْمَن بن أدرك، في عبد الرَّحْمَن بن حَبِيب.
(5)
(اليحمدي) بضم التحتانية وسكون المهملة وكسر الميم.
(6)
"سنن أبي داود"(1/ 733/ 2410) من طريق عبد الصمد ابن حبيب بن عبد الله الأزدي، حدثني حبيب بن عبد الله، قال: سمعت سنان بن سلمة بن المحبق الهذلي يحدث عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من كانت له حمولة تأوي إلى شبع، فليصم رمضان حيث أدركه".
إسناده ضعيف لجهالة حال حبيب بن عبد الله، وابنه عبد الصمد لين الحديث. ينظر:"الجرح والتعديل": (6/ 51)، رقم:(271).
(7)
ما بين معقوفتين ثابت في بقية النسخ، وساقط من الأصل. وزاد لفظ الحديث في حاشية =
قلت: وقَالَ أبو حَاتِم: "مَجْهُول".
وقَالَ الذَّهَبيّ
(1)
"المِيزّان": "تفرد عنه ابنه
(2)
(ظ، ت) "
(3)
.
[1163](تمييز) حَبِيب بن عبد الله بن أبي كبشة الأنماريّ.
حدث عن أَبِيه، عن جَدّه، حَدِيث:(كَان يعجبه النّظر إلى الأترج الأحمر)
(4)
.
ذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الضُّعَفَاء"
(5)
بهَذا الحَدِيث
(6)
، ذكرته للتَّميز.
[1164](بخ م 4) حَبِيب بن عبيد الرَّحْبيّ، أبو حَفْص الحمصيّ.
روى عن: العرباض بن سارية، والمقدام بن معدي كرب، وأبي أمامة، وعتبة بن عبد، وحَبِيب بن مسْلمَة الفهريّ، وجُبَيْر بن نفير (م)(س)، وبلال بن أبي الدّرداء، وأوسط البجليّ، وَغَيْرِهِم، وأرسل عن عَائِشَة.
وعنه: حريز بن عثمان، وثور بن يَزِيد، ومُعَاوِيَة بن صالح، ويَزِيد بن خمير، وشريح بن عبيد، وعِدَّة.
= م: (من كَانت له حمولة تأتي إلى شبع فليصم رمضان حيث أدركه).
(1)
قوله (وقَالَ الذَّهَبيّ) إلى آخر الترْجَمِة ساقط من بقية النسخ.
(2)
"ميزان الاعتدال"(1/ 455)، "الكاشف"(1/ 309/ 912).
(3)
هَذِه الحروف ثابتة في الأصل، ولم يتبين لي المراد منها.
(4)
رُوي الحديث عن بَقِيَّة، حدثني أبو سُفيان الأنماري عن حَبِيب بن عبد الله بن أبي كبشة عن أَبِيه عن جَدّه قَالَ: كَان رَسُول الله يعجبه النظر إلى الأترج ويعجبه النظر إلى الحمام الأحمر "اللآلي المصنوعة" للسيوطي (2/ 195). وقد حكم العلماء بوضعه كالإمام أبي حاتم والألباني.
انظر الحَدِيث رقم: (4580) في "ضَعِيف الجامع".
(5)
"المجروحين"(2/ 408).
(6)
وأورده الفسوي أيضًا في "المَعْرِفَة والتَّارِيخ" منتقدًا عليه هَذا الحَدِيث (2/ 357).
قَالَ صَاحب "تاريخ الحمصيّين": "قديم، أدرك ولاية عمير بن سَعْد الأنصَاريّ على حمص".
قَالَ النَّسَائيّ: "ثِقَة"
(1)
.
قَالَ: وقَالَ حَبِيب بن عبيد: "أدركت سبعين رجلا من الصَّحَابة"
(2)
.
قلت: وقَالَ العِجْلِيّ: "ثِقَة"
(3)
.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ فى "الثِّقَات"
(4)
.
[1165](خ م خد ت س ق) حَبِيب بن أبي عمرة القصّاب، بياع القصب، ويُقَال: اللّحّام أبو عبد الله الحِمَّاني
(5)
مولاهم الكُوفِيّ.
روى عن: مجاهد، وسَعِيد بن جُبَيْر، ومنذر الثَّوْرِيِّ، وعَائِشَة بنت طلحة، وأمّ الدّرداء.
وعنه: الثَّوْريّ، وأخوه المُبَارك بن سَعِيد، وشُعْبة، وخَالِد الوَاسِطِيّ، وحَفْص بن غِيَاث، ومُحمَّد بن فضيل، وجَرِير، وعليّ بن عاصم، وجَمَاعَة.
قَالَ يَحْيى بن المغيرَة الرّازيّ، عن جَرِير بن عبد الحميد:"كَان ثِقَة، وكان من اللّحّامين"
(6)
.
(1)
"الكاشف"(2/ 21/ 3792) ذكر من له رِوَايَة في "الكتب الستة"(1/ 309).
(2)
"التَّاريخ الكبير"(2/ 321).
(3)
"الثِّقَات" له (1/ 283/ 262)
(4)
"الثّقات"(4/ 138).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ أبو دَاوُد: قلت لأحْمَد: حَبيب بن عبيد؟ قَالَ: روى عنه مُعَاوِيَة، وثور، لَا بَأس به. "سؤالات أبي داود" - (ص 160) رقم:(286)
(5)
(الحماني) بكسر مهملة وشدة ميم ونون.
(6)
"الجرح والتعديل"(3/ 106).
وقَالَ ابن مَعِين
(1)
والنَّسَائي: "ثِقَة".
وقَالَ أَحْمَد: "شيخ ثِقَة"
(2)
.
وقَالَ أبو حَاتِم: "صالح"
(3)
.
وقَالَ البُخَاريّ عن عليّ: له نحو خمْسَة عشر حديثًا، قيل: إنه مَات سنة اثنتين وأرْبَعِين ومِائَة.
قلت: هكذا قَالَ خَلِيفَة
(4)
، وابن قانع، وابن حبَّان في "الثِّقَات"
(5)
، وَغَيْرهُم.
وقَالَ يعقوب بن سُفْيان: "لَا بَأس به"
(6)
.
وقَالَ ابن سَعْد: "كَان ثِقَة قَلِيل الحَدِيث"
(7)
.
[1166](د) حَبِيب بن أبي فضلان، ويُقَال: ابن أبي فضالة، ويُقَال: ابن فضالة
(8)
، المالكيّ البَصْريّ
(9)
.
روى عن: عِمْران بن حصين، وأنس.
وعنه: زياد بن أبي مسلم، وسلّام بن مسكين، وصرد بن أبي المنازل.
(1)
المَصْدر السَّابِق.
(2)
"الجرح والتعديل"(3/ 106).
(3)
المَصْدَر السَّابق.
(4)
"تاريخ خليفة"(ص 420).
(5)
"الثِّقَات"(6/ 177).
(6)
"المعرفة والتاريخ"(3/ 106).
(7)
"الطَّبقَات"(6/ 340).
أقوال أخرى للراوي:
- قَالَ الإمام أحْمَد: شيخ ثِقَة، "الجرح والتعديل"(3/ 106).
(8)
في (ش) قوله (ويُقَال ابن فضالة) ساقط.
(9)
(حَبِيب بن فَضالة) بمَفْتُوحة وخفة ضاد معجمة.
قَالَ الدُّورِيّ عن ابن مَعِين: "مَشْهُور"
(1)
.
روى له أبو دَاوُد
(2)
حديثًا وَاحِدًا
(3)
.
قلت: وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثَّقَات"، فقَالَ: حَبيب بن أبي فضالة
(4)
.
وكذا ذكره البُخَاريّ
(5)
، عن خَلِيفَة، عن الأنصَاريّ، عن صرد، عن حَبِيب، عن عمران.
فأشار إلى الحَدِيث الَّذِي أخرجه (د)
(6)
، وهُو طرف من حَدِيث طويل أخرجه البيهقيّ في "البعث"
(7)
، من طَرِيق أبي الأزهر، عن الأنصَاريّ.
لكن وقع في روايته شبيب بدل حَبِيب، وكأنّه تصحيف. والله أعلم.
[1167](بخ) حَبِيب بن مُحمَّد العجميّ، أبو مُحمَّد البَصْريّ، أحد الزّهّاد المَشْهُورين.
(1)
" الجرح والتعديل"(3/ 107) رقم (494).
(2)
في (ش) قوله (أبو دَاوُد) ساقط.
(3)
أبو دَاوُد في "السنن"(2/ 3/ 1563)، حَدَّثَنَا مُحمَّد بن بشار حدثني مُحمَّد بن عبد الله الأنصاري حَدَّثَنَا صرد بن أبي المنازل قَالَ سَمِعْت حَبِيبًا المالكي قَالَ قَالَ رجل لعِمْران بن حصين يا أبا نجيد! إنكم لتحدثوننا بأحاديث ما نجد لها أصلًا في القرآن! فغضب عِمْران وقَالَ للرجل أوجدتم في كل أرْبَعين درهما درهم؟ ومن كل كذا وكذا شاةٍ شاةٌ؟ ومن كل كذا وكذا بعيرا كذا وكذا؟ أوجدتم هَذا في القرآن؟ قَالَ: لا، قَالَ فعن من أخذتم هذا؟ أخذتموه عنا، وأخذناه عن نبي الله صلى الله عليه وسلم. وذكر أشياء نحو هذا.
(4)
"الثِّقَات"(4/ 138).
(5)
"التَّارِيخ الكبير"(4/ 331).
(6)
"السنن"(2/ 3/ 1563) وقد سبق قريبًا.
(7)
"دلائل النبوة" للبيهقي، فصل في قبول الأخبار (1/ 25).
روى عن: الحسن، وابن سيرين، وأبي تميمة الهجيميّ، وبكر بن عبد الله، وَغَيْرِهِم.
وعنه: سُلَيْمَان التّيميّ، وهُو من أقْرَانه، وحَمَّاد بن سلمة، وجَعْفَر بن سُليْمَان الضّبعيّ، ومُعْتَمِر بن سُلَيْمَان، وعُثْمَان بن الهيثم المؤذّن، وجَمَاعَة.
قَالَ المُعْتَمِر عن أبِيه: ما رَأيْت أحدًا قطّ أزهد من مَالِك بن دينار، ولا رَأيْت أحدا قطّ أخشع الله من مُحمَّد بن واسع، ولا رَأيْت أحدا قطّ أصدق يقينا من حَبِيب أبي مُحمَّد
(1)
.
وقَالَ أَبُو نُعَيْم في "الحلية"
(2)
: "حَدَّثَنَا أبو مُحمَّد بن حَيَّان، حَدَّثَنَا مُحمَّد بن العَبَّاس بن أيُّوب، حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمَن بن واقد، حَدَّثَنَا ضمرة بن رَبيعَة، حدّثني السّريّ بن يحيى"، قَالَ:"كَان حَبِيب أبو مُحمَّد يرى بالبصرة يوم التّروية، ويرى بعرفة عشيّة عرفة"
(3)
.
وقَالَ أبو عُمَر بن عبد البَرِّ في "كتَاب الكنى": "كَان ثِقَة، وفوق الثِقَة، قَلِيل الحَدِيث"
(4)
.
قلت: وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ فى "الثِّقَات"، وقَالَ:"كَان عابدًا فاضلًا ورعًا تقيَّا، من المجابين الدَّعوة"
(5)
.
(1)
"تاريخ دمشق"(12/ 49) و (56/ 408).
(2)
"حلية الأولياء"(4/ 154).
(3)
هَذِه الحكاية غريبة إسْنَادها ضَعِيف، ومتنها منكر، قد خالفت سُنَن الله الكونية، ولم يُعلم قائل ذلك؛ فإن السري بن يحيى لم يقل أنا أراه، والواسطة مجهولة، إضافة إلى أن وعَبْد الرَّحْمَن بن واقد تكلم فيه ابن عَدِيّ قفال:(حدث بالمَنَاكِير عن الثِّقَات، وسرق الحَدِيث). "الكامل في ضعفاء الرجال"(5/ 513).
(4)
هكذا ذكر الحافظ، وسبقه مغلطاي في "الإكمال":(3/ 376)، وفي كتاب "الاستغناء":(5/ 513): "كان عابدًا فاضلًا زاهدًا" فقط.
(5)
"الثِّقَات"(6/ 180)، ووقع عنده: حَبِيب بن عِيسَى أبو مُحمَّد.
وذكره الذَّهَبيّ
(1)
في "المِيزَان"
(2)
، وقَالَ:"ما عنده إلا الحَلَال، وما علمتُ فيه جرحًا، وإنما ذكرتُه؛ لئلا يُلحق بالزّهّاد الّذين يُهمِلُون في الحَدِيث".
كذا قَالَ: وذكره في كتَاب "الضُّعَفَاء"، هُو الَّذِي يَقتضي لأترك ذكره.
[1168](ت س) حَبِيب بن أبي مرزوق الرَّقَيّ
(3)
.
روى عن: عَطاء بن أبي رباح، وعَطَاء بن مسلم، ونافع.
وعنه: جَعْفَر بن بُرْقَان، وأبو المليح الرقيّ.
قَالَ أَحْمَد: "ما أرى به بَأسًا"
(4)
.
وقال ابن مَعِين: "مَشْهُور"
(5)
.
وقَالَ هلال: "شيخ صالح، بلغني أنه اشترى نفسه من الله ثَلَاث مرات"
(6)
.
قلت: وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثَّقَات"، وقَالَ:"إنه مَوْلَى بني أسد، مَات سنة ثمان وثَلَاثين ومِائَة"
(7)
.
(1)
قوله (وذكره الذَّهَبيّ) إلى آخر الترْجَمَة، سقط من بقية النسخ.
(2)
"ميزان الاعتدال"(1/ 457)
(3)
في حاشية (م) إشارة إلى الأحَادِيث التي أخرجها التَّرْمذِيّ والنَّسَائيّ لهّذا الراوي، ونصه كما في م:(ت: حَدِيث أبي مسلم الخولاني عن معَاذ: أين المتحابون بجلالي؟ س: حَدِيث جابر: صلي علي قبر امرأة بعد ما دفنت).
(4)
"العلل ومعرفة الرجال"(3/ 531/ 3513).
(5)
"الجرح والتعديل"(3/ 109).
(6)
هَذِه القصة ذكرها أبُو نُعَيْم في ترْجَمَة حَبِيب من سكَان البصرة ويشبه حينئذ أن يكُون الَّذِي قَبلهُ إلا أنه قَالَ الفارسي. وينظر: "الحلية"(4/ 154).
(7)
"الثقات"(6/ 184).
وقَالَ الدَّارَ قُطْنيّ: "ثِقَة محتَجّ به
(1)
.
وقَالَ الآجُرِّيّ عن أبي دَاوُد: "جزري ثِقَة"
(2)
.
[1169](د ق) حَبِيب بن مسْلمَة بن مَالِك بن بن وهْب بن ثَعْلَبَة بن واثلة بن عَمْرِو بن شيبان بن محارب بن فهر القرشي الفهري
(3)
، أبو عَبْد الرَّحْمَن، ويُقَال: أبو مسْلمَة، ويُقَال: أبو سلمة المكي، نَزِيل الشام.
مختلف في صُحْبَته.
روى عن: النَّبيّ صلى الله عليه وسلم (د ق)، وعن سَعِيد بن زيد بن عَمْرِو بن نفيل
(4)
، وأبيه
(5)
مسْلمَة، وأبي ذر الغفاري.
(1)
"سؤالات البرقاني" للدارقطني (ص 23).
(2)
"إكمال تهذيب الكمال"(3/ 376).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ ابن شَاهين: ما أرى به بَأسًا. "تاريخ أسماء الثقات"(رقم: 230).
- قَالَ الذَّهَبيّ: صَدُوق. "الكاشف"(رقم: 916).
- قال ابن حجر: ثِقَة فاضل من السابعة مَات سَنَةَ (33) أو (38).
- وفي "تاريخ دمشق"(12/ 39): حدثني حسن بن الجروي نبأنا عبد الله بن يَحْيى هُو البرلسي نبأنا سَعِيد بن أبي أيُّوب عن مُحمَّد بن عبد الرَّحْمَن عن حَبِيب بن الشهيد أبي مرزوق وقَالَ عُمَر ذكر البُخَاري هَذا في ترْجَمَة حَبِيب الشهيد أبي الشهيد البَصْريّ ولم يفرق بينهما ووهم في ذَلِك وتابعه على ذَلِك ابن أبي حَاتِم انتهى.
تنبيه: ينبغي أن يُعْلم أن بين المترجَم له وبين (حَبيب بن الشهيد أبو مرزوق التجيبي الَّذِي سيَأتي في "الكنى") فرقًا.
(3)
"نسب قُرَيْش" للمصعب الزُّبَيري (ص 447).
(4)
في (ش)(عن سَعِيد) وهُو تكرار.
(5)
في (ش)(وابنه مسْلمَة) وهو خطأ.
وعنه: زياد بن جارية
(1)
، والضّحَّاك بن قيس الفهري، وعوف بن مَالِك الأشْجَعي، وابن أبي مليكة، وقزعة بن يحيى، وجَمَاعَة.
قَالَ مصعب الزُّبَيري: "كَان شَرِيفًا، قد سمع من النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، يُقَال له: حَبِيب الروم، لكثرة دخوله علَيْهم"
(2)
.
قَالَ: "وأنكر الوَاقِديّ أن يكُون سمع من النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم "
(3)
.
وقَالَ ابن سَعْد عن الوَاقِديّ: "وحَبِيب يوم توفّي رَسُول الله صلى الله عليه وسلم ابن ثنتي عَشَرَة سنة"
(4)
.
وقَالَ إِسْمَاعِيل بن عياش، عن صَفْوان بن عَمْرٍو:"قَالَ أبو اليمان عَامِر بن عبد الله: "إن أبا ذرّ والنَّاس كَانوا يسمون حَبِيبًا حَبِيب الروم، لمجاهدته الروم"
(5)
".
وقَالَ مكحول: "سألت الفقهاء: هل كَانت لحَبِيب صُحْبَة؟ فلم يعرفوا ذلك، فسألت قومه فأخبروني أنه قد كَانت له صُحْبَة"
(6)
.
وقَالَ ابن مَعِين: "أهل الشام يَقُولون قد سمع، وأهل المدينة يَقُولون لم يسمع"
(7)
.
وقَالَ البُخَاريّ: "له صُحْبَة"
(8)
.
(1)
في (ش)(ابن حارثة).
(2)
"نسب قُرَيْش" للمصعب الزُّبَيري (ص 447).
(3)
المصدر السابق.
(4)
"الطَّبقَات"(7/ 410).
(5)
"المستدرك"(3/ 390)، و "تاريخ دمشق"(12/ 77).
(6)
"المراسيل" لابن أبي حَاتِم (1/ 8).
(7)
"تاريخ ابن معين" - رِوَايَة الدُّورِيّ (3/ 152).
(8)
"التَّاريخ الكبير"(3/ 310). وكذا قَالَ أبو حَاتِم في "الجرح والتعديل"(3/ 108).
وقَالَ الزُّبَير بن بكار: "كَان شَرِيفًا، وقد سمع من النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم"
(1)
.
قَالَ الزُّبَير: "وكَان حَبِيب تام البدن، فدخل على عمر"، فقال له:"إنك لجيد القناة، قَالَ إني جيد سنانها"
(2)
.
قَالَ: "وكان مُعَاوِيَة وجهه لنصْر عثمان، فلمَّا بلغ وادي القرى
(3)
، بلغه مقتل عُثْمَان فرجع"
(4)
.
قَالَ ابن مَعِين: "مَات في خلافة مُعَاوِيَة"
(5)
.
وقَالَ ابن سَعْد
(6)
: "لم يزل مع مُعَاوِيَة في حروبه، ووجهه إلى أرمينية
(7)
واليًا، فمَات بها، ولم يبلغ خَمْسين، وذَلِك سنة اثنتين وأرْبَعِين"
(8)
.
وقيل: مَات بدمشق
(9)
.
أخرجا له "حديثًا وَاحِدًا في النفل"
(10)
.
(1)
"المستدرك"(3/ 389).
(2)
"تاريخ دمشق"(12/ 72).
(3)
اسم مَوْضِع بقرب المدينة.
(4)
"الاستيعاب"(1/ 95)، و"فتوح البلدان"(1/ 241).
(5)
قَالَ البُخَارِيّ: وقَالَ غيره (أي مكحول) مَات حَبِيب بن مسْلمَة في خلافة مُعَاوِيَة.
"التَّاريخ الصغير"(ص 557).
(6)
"الطَّبقَات"(7/ 410).
(7)
(إرمينية) بكسر أوله ويفتح وسكون ثانيه وكسر الميم وياء ساكنة وكسر النون وياء. معجم البلدان (1/ 159).
(8)
وكذا قَالَ خَلِيفَة في "الطبقات"(ص 28).
(9)
"الثِّقَات"(3/ 81).
(10)
"سنن أبي داود"(3/ 33 /2750) وابن ماجه (2/ 951/ 2851)، من طَريق زياد بن جارية التميمي عن حَبِيب بن مسْلمَة الفهري أنه قَالَ كَان رَسُول الله صلى الله عليه وسلم ينفل الثلث بعد الخمس.
قلت وأخرجه ابن حبَّان في "صحيحه"
(1)
، وأبو ذر الهَرَويّ، في "المستخرج على إلزامَات الدَّارَقُطْنيّ".
وله ذكر في "الصَّحِيح"
(2)
، في حَدِيث سالم بن عبد الله بن عمر، وعِكْرمَة بن خَالِد جميعًا، عن ابن عمر، وفيه: فقَالَ حَبِيب بن مسْلمَة لابن عمر: "فهلا أجبته؟ " -يعني مُعَاوِيَة- فقَالَ: "خشيت
(3)
أقول كَلِمَة تفرق الجمع".
قَالَ: "فَقَالَ له حَبِيب: حُفظتَ وعُصمت".
وقَالَ سَعِيد بن عبد العزيز: "كَان فاضلًا مجابَ الدَّعْوة"
(4)
.
[1170](د) حَبِيب بن أبي مُليكة النَّهْديّ
(5)
، أبو ثور الكُوفِيّ، ويُقَال: أنه أبو ثور الحُدَّانيّ
(6)
الأزديّ.
(1)
" صحيح ابن حبان"(11/ 165/ 4835).
(2)
"صحيح البخاري"(2/ 160/ 4108).
(3)
في (ش)(قَالَ خشيت) بدون واو.
(4)
"الاستيعاب"(1/ 95).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ الذَّهَبيّ في "الكاشف": مختلف في صُحْبَته، وجزم في (من له رِوَايَة في الكتب السِتَّة) أن له صُحْبَة، ورجح العيني صُحْبَتِه وقَالَ كَان صغيرًا. "مغاني الأخيار"(6/ 25).
- قَالَ أَبو حَاتِم: سألت الفقهاء هل كَانت لحَبِيب بن مسلة صُحْبَة؟ فلم يبينوا ذلك! قَالَ مكحول: وسألت قومه فأخبروني أنه قد كَانت له صُحْبَة. قلت لأبي ما تقول أنت؟ قَالَ: قومه أعلم. المراسيل لابن أبي حَاتِم رقم: (80).
(5)
(مُلَيْكة) بمضمومة وفتح لام وسكون ياء. و (النهدي) بمَفْتُوحة وهاء ساكنة ودال مهملة نسبة إلى نهد بن زيد. "التَّارِيخ الكبير"(2/ 324)، و "الأنساب"(5/ 541).
(6)
(الحداني): بضم الحاء وتشديد الدال المهملتين، وفي آخرها نون بعد الألف، هَذِه النسبة إلى حدان وهم من الأزد، وعامتهم بصريون، وهم: حدان بن شمس بن عَمْرو بن غنم."الأنساب" للسمعاني (2/ 184).
روي عن: عبد الله بن عُمَر.
وعنه: هانئ بن قيس، وأبو البختري الطَّائيِّ.
قَالَ أَبو زُرْعَة: "ثِقَة"
(1)
.
روى له أبو دَاوُد "حديثًا وَاحِدًا في فضل عثمان"
(2)
(3)
.
وأخَرج التِّرْمذِيّ
(4)
حديثًا من رِوَايَة الشَّعْبيّ، عن أبي ثور الأزديِّ، عن أبي هُرَيْرة في الوِتْر، وقَالَ أبو ثور:"هَذا اسمه حَبِيب بن أبي مُليكة، كذا قال".
وقد فرَّق بينهما، مسلم، والحَاكِم أبو أحْمَد، وَغَيْرهُما
(5)
.
قلت: وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(6)
.
• [
…
] حَبِيب بن أبي موسى، في حَبِيب بن صالح
(7)
.
[1171](د ق) حَبِيب بن النعمان الأسدي، أحد بني عَمْرِو بن أسد.
(1)
" الجرح والتعديل"(3/ 109/ 501).
(2)
"سنن أبي داود"، باب في من جاء بعد الغنيمة لا سهم. (3/ 27/ 2728)
(3)
في حاشية (م)(في سؤال ابن عُمَر عن شهود عُثْمَان بيعة الرضوان الحَدِيث).
(4)
"جامع الترمذي"(2/ 317/ 455).
(5)
توضيح ذَلِك في كتَاب: "توضيح المشتبه" لا بن ناصر الدين (3/ 85) فتح الباب في "الكنى والألقاب" لابن منده (1/ 156). و "العلل ومعرفة الرجال"(485 و 1534 و 3512).
(6)
"الثقات"(4/ 141).
أقْوَالٌ أُخْرَى في الرَّاوِي:
- قَالَ الذَّهَبيّ: وثق. "الكاشف"(ص 309)
- وقًالَ ابن حجر: مقبول من الثَّالِثَة، وقيل إنه أبو ثور الأزدي ولا يصح. "التقريب" (رقم: 1107).
(7)
تقَدّم في الترجمة رقم (1160).
روى عن: خريم بن فاتك، في "شهادة الزور"
(1)
، قاله سُفيان بن زياد
(2)
العصفري، عن أبيه، عنه.
وفيه اختلاف، تقَدّم بعضه في ترْجَمَة أيمن بن خريم بن فاتك
(3)
.
قلت: وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(4)
.
وقَالَ ابن القَطَّان: "لا يعرف"
(5)
.
• [
…
] حَبِيب بن يَزِيد الجرمي، هُو حَبِيب بن أبي حَبِيب، تقدّم
(6)
.
[1172](ت س) حَبِيب بن يَسَار الكندي، الكُوفِيّ
(7)
.
روى عن: زيد بن أرقم، وعبد الله بن عَبَّاس، وعبد الله بن أبي أوفى، وسويد بن غفلة، وزاذان الكندي.
وعنه: زكريا بن يَحْيى الحميري، وأبو الجارود زياد بن المنذر، ويُوسُف بن صهيب، وَغَيْرُهُم.
قَالَ ابن مَعِين وأبو زُرْعَة: "ثِقَة"
(8)
.
(1)
"سنن أبي داود"(3/ 334/ 3601) وابن ماجه (2/ 2372/794).
(2)
في (ش) قوله (ابن زياد) ساقط.
(3)
ينظر: الترجمة رقم: (643).
(4)
"الثقات": (6/ 177).
(5)
"بيان الوَهْم والإيهَام"(4/ 548)، قَالَ: حَبِيب لا تعرف حاله.
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قال ابن حجر: مقبول، من الثَّالِثَة.
(6)
وذلك في الترجمة رقم: (1148). وفي (م): حَبِيب بن المغِيرَة بخاري، علق له البُخَاريّ في "الضُّعَفَاء"، قَالَ: حَدَّثَنَا العَلاء بن عَمْرٍو الحَنَفِيّ.
(7)
في (ش) قوله (الكُوفي) ساقط.
(8)
"الجرح والتعديل"(3/ 110/ 508).
أخرجا له حديثًا وَاحِدًا [في أخذ الشارب]
(1)
، وصححه التِّرْمذِيّ
(2)
.
قلت: وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(3)
.
وقَالَ الآجُرِّيّ عن أبي دَاوُد: "ثِقَة"
(4)
.
وأخَرج ابن عدي
(5)
هَذا الحَدِيث في ترْجَمَة مصعب بن سلّام عنه عن الزبُرْقَان
(6)
السراج، عن أبي رزين، عن زيد بن أرقم، وقَالَ:"أظن أبا رزين هو حَبِيب بن يَسَار".
[1173](تمييز) حَبِيب بن يَسَار.
روى عن: الأعمش.
قَالَ أبو حَاتِم: "لا أعرفه"
(7)
.
[1174](س) حَبِيب بن يساف عن النعمان بن بشير،
" فيمن وقع على جارية امرأته"
(8)
.
وعنه: حَبِيب بن سالم، وقيل: غير ذَلِك في إسْنَاده.
قَالَ أَبو حَاتِم: "مَجْهُول"
(9)
.
(1)
في بقية النسخ: (في أخذ الشارب). زاد (م)(من لم يأخذ من شاربه فليس منا).
(2)
"جامع الترمذي"(5/ 93/ 2761) وقَالَ حَدِيث حسن صَحِيح، والنَّسَائيّ (1/ 15/ 13).
(3)
"الثقات"(4/ 143).
(4)
"سؤالات الآجري" عنه (1/ 213).
(5)
"الكامل في الضعفاء"(6/ 362/ 1844).
(6)
تصحف هَذا الاسم في (ش) إلى (عن الزُّبَير قَالَ السراج).
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ الذَّهَبي ثِقَة. "الكاشف"(ص 920)
(7)
"الجرح والتعديل"(3/ 110/ 509).
(8)
"السنن الكبرى"(3/ 329/ 5553).
(9)
"الجرح والتعديل"(3/ 111/ 510).
[1175](م د س) حَبيب الأعور المدنى، مَوْلَى عُرْوَة بن الزُّبَير.
روى عنه، وعن: أمه أسْمَاء بنت أبي بكر وندبة مَوْلاة ميمونة.
وعنه: الزُّهْريّ، وعَبْد الوَاحِد بن ميمون، مَوْلَى عُرْوَة، وأبو الأسود، يتيم عُرْوَة، وعبيد الله بن عُرْوَة، والصّحَّاك بن عثمان.
قَالَ ابن سَعْد: "مَات قديما في آخر سلطان بني أُمَيَّة، وكَان قَلِيل الحَدِيث".
روي له مسلم حديثًا وَاحِدًا: (أي العمل أفضل)؟
(1)
(2)
.
قلت: وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثَّقَات"، فقال
(3)
يخطئ، قَالَ:"وإن لم يكن هُو ابن هند بن أسماء، فلا أدرى من هو"
(4)
.
[1176](د ق) حَبِيب التميمي العنبري.
روى: حَدِيثه النضر بن شميل، عن الهرماس
(5)
بن حَبِيب، عن أبِيه، عن جَدّه.
أخرجا له "حديثًا وَاحِدًا في لزوم الغريم"
(6)
وسيَأتِي الكَلَام عَلَيْه في الهرماس
(7)
(8)
.
(1)
"صحيح مسلم"(1/ 89/ 84).
(2)
في حاشية (م)(وأبو دَاوُد والنَّسَائيّ حديثًا).
(3)
في (م)(وقَالَ يخطئ).
(4)
"الثِّقَات"(6/ 178).
(5)
في (ش)(المهرياس) وهُو تصحيف.
(6)
"سنن أبي داود"(2/ 337/ 3629)، وابن ماجه (2/ 811/ 2428).
(7)
انظر الترجمة رقم (7720).
(8)
فى (ش)(المهرياس) وهُو تصحيف.
قلت: قَالَ أبو حَاتِم في الهرماس
(1)
: "لا يعرف أبوه ولا جَدّه".
• [
…
] حَبِيب الروم، هُو ابن مسْلمَة
(2)
(3)
.
[1177](سي) حَبيب العنزي
(4)
، والد طلق.
روى: حَدِيثه الثَّوْريّ، عن مَنصُور، عن طلق بن حَبِيب
(5)
، عن أَبِيه، عن رجل، وفيه اختلاف في إسْنَاده
(6)
.
[1178](ع) حَبِيب المعلم، أبو مُحمَّد البَصْرِيِّ، مَوْلَى معقل بن يَسَار، وهُو حَبِيب بن أبي قريبة، واسمه زائدة، ويُقَال: حَبِيب بن زيد، ويُقَال: ابن أبي بَقِيَّة.
(1)
" الجرح والتعديل": (9/ 118)، رقم:(497).
في (ش)(الهرياس) وهُو تصحيف.
(2)
تقَدّم قريبًا في الترجمة (1169).
(3)
الترْجَمَة ساقطة من (ش).
(4)
(العنزي) بفتح النون بعدها زاي.
(5)
في حاشية (م)(إنه كَان به الأسر أي حبس فانطلق إلى المدينة والشام لطلب من يداويه فلقي رجلًا فقَالَ له ألا أعملك كلمَات سَمِعْتهن من رَسُول الله صلى الله عليه وسلم).
(6)
أخرجه النَّسَائيّ في "اليوم والليلة"(1/ 565) من طَرِيق سُفْيَان عن مَنصُور عن طلق عن أَبِيه أنه كَان به الأسر طلق إلى المدينة والشام يطلب من يداويه فلقي رجلًا فقالَ ألا أعملك كلمَات سَمِعْتهن من رَسُول الله ربنا الله الَّذِي في السماء تقدس اسمك امرك في السماء والأرض كما رحمتك في السماء اجعل رحمتك في الأرض اغفر لنا حوبنا وخطايانا أنت رب الطيبين أنزل رحمة من رحمتك وشفاء من شفائك على هذا الوجع فيبرأ.
وأخرجه من طَرِيق يُونُس بن خباب قَالَ سَمِعْت طلق بن حَبِيب عن رجل من أهل الشام عن أَبِيه أن رجلًا أتى النَّبيّ صلى الله عليه وسلم كَان به الأسر، فأمره النَّبيّ صلى الله عليه وسلم أَن يَقُول:(ربنا الله الَّذِي تقدس في السماء اسمه). وساق الحَدِيث.
روى عن: عَطَاء بن أبي رباح (خ م د)، والحسن، وعَمْرِو بن شُعَيْب، وهِشَام بن عُرْوَة، وأبي المهزم التميمي.
وعنه: حَمَّاد بن سلمة، وعبد الوارث بن سَعِيد، ويزيد بن زريع
(1)
، ومرحوم بن عبد العَزِيز العطار، وعبدالوهاب الثِّقَفِي.
قَالَ عَمْرُو بن علي: "كَان يَحْيى لا يحدث عنه، وكَان وعَبْد الرَّحْمَن يحدث عنه"
(2)
.
وقَالَ أحْمَد وابن مَعِين وأبو زُرْعَة: "ثِقَة"
(3)
.
وقَالَ أَحْمَد: "ما أصح حَدِيثه"
(4)
.
وقَالَ النَّسَائيّ: "ليْسَ بالقَوِيّ".
قلت: وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثَّقَات"
(5)
، وقَالَ:"روى عن مُحمَّد بن سيرين، وعنه: حَمَّاد بن زيد، مَات سنة ثَلَاثين ومِائَة"
(6)
.
(1)
كذا في الأصل بالتاء. وكتب فوق الاسم: (صح).
(2)
"الجرح والتعديل"(3/ 101/ 469).
(3)
"الجرح والتعديل"(2/ 515/ 272).
(4)
"العلل ومعرفة الرجال"(2/ 298/ 2323).
(5)
"الثِّقَات"(6/ 183) وقَالَ مَات سَنَةَ ثَلاثين ومِائَة.
(6)
المصدر السابق.
أَقْوَالٌ أُخْرَى في الرَّاوِي:
- وقال ابن أبي حَاتِم في "بيان خطأ البُخَاريّ"(1/ 21)، حَبيب بن أبي قريبة، أبو مُحمَّد، المعلم، البَصْريّ، وانما هُو حَبِيب بن ابى بَقِيَّة سَمِعْت ابى يَقُول كما قال.
ووثقه ابن شاهين. "تاريخ أسماء الثقات"(ص 64).
- وقَالَ ابن عَدِيّ: ولحَبِيب -يعني المعلم- أحاديث صالحة وأرجو أنه مستقيم في رواياته "الكامل"(2/ 410).
- وأورده الذَّهَبيّ في من تكلم عنه وهُو موثق (ص 63 رقم: 77).
[1179](د) حُبيش بن شريح الحبشي، أبو حفصة، ويُقَال: أبو حَفْص الشَّامِيّ.
روى عن: الأشعث بن قيس، وعبادة بن الصَّامِت، ومُعَاوِيَة.
وعنه: إِبْرَاهِيم بن أبي عبلة، وعلي بن أبي حملة.
قَالَ دحيم: "أدرك عبادة، وحفظ عنه".
روى: له أبو دَاوْد حديثًا وَاحِدًا:
(1)
(أوَّلُ مَا خَلَقَ اللهُ القَلَمَ)
(2)
، وفي إسْنَاده اختلافٌ
(3)
.
قلت: ذكره أبو نُعَيْم في "الصَّحَابة"، وصحَّح أنه تابعي
(4)
.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "ثقات التَّابِعِين"، وقَالَ:"كَان من أهل القدس"
(5)
.
[1180](ق) حُبيش بن مبشر بن أحْمَد بن مُحمَّد الثَّقَفِيّ، أبو عبد الله الفقيه الطوسي، نَزِيل بَغْدَاد، وأخو جَعْفَر المتكلم.
روى عن: يُونُس المؤدب، ويَزِيد بن هَارُون، وعبد الله بن بكْر السهمي،
(1)
في حاشية (م)(عن عبادة بن الصَّامِت).
(2)
"سنن أبي داود"، باب في القدر، (2/ 637/ 4700)
(3)
قَالَ أَبو دَاوُد: حَدَّثَنَا جَعْفَر بن مسافر الهذلي ثنا يَحْيى بن حسان ثنا الوّلِيد بن رباح عن إبْرَاهِيم بن أبي عبلة عن أبي حفصة: قَالَ: قَالَ عبادة بن الصَّامِت لابنه: يا بني إنك لن تجد طعم حقيقة الإيمان حتى تعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك سَمِعْت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَقُول "إن أول ما خلق الله تعالى القلم فقَالَ له اكتب فقَالَ رب وماذا أكتب؟ قَالَ اكتب مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة" يا بني إني سَمِعْت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَقُول "من مات على غير هَذا فليس مني".
(4)
"معرفة الصحابة"(1/ 874).
(5)
"الثقات"(4/ 190).
وغَسَّان بن المفضَّل الغَلَابِيّ، ووهْب بن جَرِير بن حَازِم، وعلي بن المَدِينِيّ، ويَحْيى بن مَعِين.
وعنه: ابن ماجه "حديثًا وَاحِدًا في النِّكاح"
(1)
، وأبو بكْر القاضي المروزيّ، وابن صاعد والباغندي
(2)
، وابن مخلد، وعدة.
قَالَ الدَّارَقُطنيّ: "كان من الثِّقَات"
(3)
.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثقات"
(4)
.
وقَالَ الخطِيب: "كَان فاضلًا، يعد من عقلاء البَغْدَاديين، مَات في رمضان سنة ثمان وخَمْسين ومِائَتَيْن"
(5)
.
[1181](د س) حَجَّاج بن إبْرَاهِيم الأزرق، أبو إبْرَاهِيم، ويُقَال: أبو مُحمَّد البَغْدَادي، سكن طَرَسُوس، ومصر.
روى عن: ابن وهب، وحديج بن مُعَاوِيَة، ومبارك بن سَعِيد الثَّوْرِيّ، ومُعْتَمِر بن سُلَيْمَان، وهُشَيْم، وحَمَّاد بن زيد، وأبي عوانة، وَغَيْرِهِم.
وعنه: الربيع بن سُلَيْمَان المرادي
(6)
، ومُوسى بن سَهل الرملي،
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ العِجْلي: أبو حفصة الجشمي شامي تابعي ثِقَة. "الثقات"(2/ 395).
(1)
"السنن"(1/ 629/ 1958).
(2)
في (ش) لفظ (الباغندي) طمس بعضه.
(3)
"تَارِيخ بَغْدَاد"(8/ 272).
(4)
"الثَّقَات"(8/ 217).
(5)
"تَارِيخ بَغْدَاد"(8/ 272/ 4369).
(6)
في (ب) لفظ (المرادي) ساقط.
وأحْمَد بن الحسن التُّرْمذِيّ، والذهلي، وأبو حَاتِم، وأبو الأحوص العُكْبُرِي
(1)
، ويُوسُف بن يَزِيد القراطيسي، وجَمَاعَة.
قَالَ أَبو حَاتِم: "ثِقَة"
(2)
.
وقَالَ العِجْلِيّ: "ثِقَة صاحب سنة"
(3)
.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"
(4)
.
وقَالَ ابن يُونُس: "قدم مِصْر وحدث بها، وكَان رجلا صالحا ثِقَة، وتوفّي بمصر".
وذكر أبو يَزِيد القراطيسي: إنه خَرج عن مِصْر إلى الثغر، فمات هُنَاك وكَان خروجه سنة ثَلَاثَ عَشَرَة ومِائَتَيْن
(5)
.
وذكر الخطيب أنه مَات بعد ذَلِك بزمان طويل
(6)
.
[1182](بخ م 4) حجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيرة بن شراحيل النَّخَعيّ، أبو أرطاة، الكُوفِيّ القاضي.
روى عن: الشَّعْبيّ حديثًا وَاحِدًا، وعن عَطَاء بن أبي رباح، وجبلة بن سحيم، وزيد بن جُبَيْر الطائي، وعَمْرِو بن شُعَيْب، وسماك بن حرب، ونَافِع
(1)
(العكبري): نسبة إلى عكبرا، بضم العين المهملة وسكون الكاف وفتح الموحدة ويُقال بضمها أيضًا ثمَّ راء تليها ألف مقصورة بلدة من أعمال بَغْدَاد. "توضيح المشتبه"(6/ 174).
(2)
"الجرح والتعديل"(3/ 672/154).
(3)
"الثِّقَات"(1/ 283/ 263).
(4)
"الثِّقَات"(8/ 203).
(5)
"تَارِيخ بَغْدَاد"(8/ 239/ 4343).
(6)
المَصْدَر السَّابِق.
مَوْلَى ابن عمر، وأبي إسحاق السَّبِيعِيّ، وأبي الزُّبَير، والزُّهْريّ، ومكحول، وقيل: لم يسمع منهما، ويَحْيى بن أبي كَثِير، -ولم يسمع منه-، وجَمَاعَة.
وعنه: شُعْبة، وهُشَيْم وابن نمير، والحَمَّادان، والثَّوْرِيِّ، وحَفْص بن غِيَاث، وغندر، وأبو مُعَاوِيَة، ويَزِيد بن هَارُون، وعدَّة.
وروى عنه: مَنصُور بن المعتمر، وهُو من شيوخه، ومُحمَّد بن إِسْحَاق، وقيس بن سَعْد المكي، -وهما من أقْرَانه-، وَغَيْرهُم.
قَالَ ابن عُيَيْنة: "سَمِعْت ابن أبي نجيج يَقُول: ما جاءنا منكم مثله ـيعني الحجَّاج بن أرطأة
(1)
-".
وقَالَ الثَّوْرِيّ: "عليكم به؛ فإنَّه ما بقي أحد أعرف بما يخَرج من رأسه منه"
(2)
.
وقَالَ العِجْلِيّ: "كَان فقيها، وكَان أحد مفتي الكوفة، وكَان فيه تِيهٌ
(3)
، وكَان يَقُول أهلكني حب الشرف". وولي قضاء البصرة، وكان جائز الحَدِيث، إلا أنه صَاحب إرسال، وكان يرسل عن يَحْيى بن أبي كَثِير، ومكحول، ولم يسمع منهما، وإنما يعيب النَّاس منه التَدْليس، قَالَ: "وكان حجاج راويا عن عَطَاء سمع منه"
(4)
.
وقال أبو طالب عن أَحْمَد:
(5)
"كَان من الحفَاظ، قيل فلم هُو عند النَّاس
(1)
"الجرح والتعديل"(3/ 155/ 673).
(2)
"الكامل في الضعفاء"(2/ 226).
(3)
في (ش) سقط لفظ (تيه) منه.
(4)
"الثِّقَات" للعجلي (1/ 284/ 264).
(5)
في حاشية (م)(قَالَ -ك- كَان زائدة يأمر بترك حَدِيثه وقَالَ أحْمَد يَزِيد في الأحَادِيث ويروي عن من يلقه لا يحتَجّ به وقَالَ يَحْيِي ضَعِيف وقَالَ مرة لا يحتَجّ بحَدِيثه).
بذاك؟ قَالَ؛ لأنَّ في حَدِيثه زِيَادةً على حَدِيث النَّاس، ليس يكادُ له حَدِيثٌ إلا فيه زيادةٌ"
(1)
.
وقَالَ ابن أبي خَيْثَمَة عن ابن مَعِين: "صَدُوق، ليْسَ بالقَوِيّ، يُدَلِّس عن عَمْرِو بن شُعَيْب"
(2)
.
وقَالَ ابن المَدِينِيّ عن يَحْيى بن سَعِيد: "الحجَّاج بن أرطأة، ومُحمَّد بن إسْحَاق عِنْدِي سواء، وتركت الحجَّاج عمدًا، ولم أكتب عنه حديثًا قط"
(3)
.
وقَالَ أبو زُرْعَة: "صَدُوق مدلس"
(4)
.
وقَالَ أبو حَاتِم: "صَدُوق يُدَلِّس عن الضعفاء، يكتب حَدِيثه، وأمَّا إذا قَالَ حَدَّثَنَا فهو صالح، لا يرتاب في صدقه وحفظه إذا بيّن السَمَاع، لا يحتَجّ بحَدِيثه لم يسمع من الزُّهْريّ، ولا من هِشَام بن عُرْوَة، ولا من عِكْرمَة"
(5)
.
وقَالَ هُشَيْم: "قَالَ لي الحجَّاج بن أرطاة: صف لي الزُّهْرِي؛ فإنِّي لم اره"
(6)
.
وقَالَ ابن المبارك
(7)
: "كان الحجَّاج يدلس، فكان يحَدِّثَنَا بالحَدِيث عن عَمْرِو بن شُعَيْب مما يحدثه العرزميُّ، والعرزمي مَتْروك"
(8)
.
(1)
"الجرح والتعديل"(3/ 156) رقم (673).
(2)
"التاريخ الكبير"(2/ 378) رقم: (2835).
(3)
"الجرح والتعديل"(3/ 155) رقم: (673).
(4)
المَصْدَر السَّابِق.
(5)
المَصْدر السَّابِق.
(6)
"الأسامي والكنى"(132).
(7)
في حاشية (م)(-ك- رَأيْته في مسجد الكوفة يحدثهم بأحاديث العرزمي يدلسها على شيوخ العرزمي والعرزمي قائم يصلي لا يقربه أحد والنَّاس على حجاج).
(8)
"التاريخ الأوسط"(3/ 521) رقم: (785)، وليس فيه:"يدلس".
وقَالَ حَمَّاد بن زيد: "قدم علينا جَرِير بن حَازِم من المدينة، فكَان يَقُول: حَدَّثَنَا قيس بن سَعْد عن الحجَّاج بن أرطاة، فكتبْنا
(1)
ما شاء الله، ثمَّ قدم علينا الحجَّاج، ابن ثَلَاثين أو إحدى وثَلَاثين، فرَأَيْت علَيْه من الزحام ما لم أر على حَمَّاد بن أبي سُلَيْمَان، رَأيْت عنده دَاوُد بن أبي هند، ويُونُس بن عبيد، ومطرا الوراق، جثاة على أرجلهم، يَقُولون: يا أبا أرطاة، ما تقول في كذا"
(2)
؟.
وقَالَ هُشَيْم: "سَمِعْته يَقُول: استفتيت وأنا ابن ست عَشَرَة سنة"
(3)
.
وقَالَ النَّسَائيّ: "ليْسَ بالقَوِيّ"
(4)
.
وقَالَ ابن عدي: "إنما عاب النَّاس علَيْه تَدْلِيسه عن الزُّهْري وغيره، وربما أخطأ في بعض الروايات، فأمَّا أن يتعمد الكَذِب فلا، وهو ممن يكتب حَدِيثه"
(5)
.
وقَالَ يعقوب بن شيبة: "واهي الحَدِيث، في حَدِيثه اضْطِرَاب كَثِير، وهُو صَدوق، وكان أحد الفقهاء"
(6)
.
قَالَ الهيثم: "مَات بخراسان مع المَهْدِيّ"
(7)
.
وقَالَ خَلِيفَة: "مَات بالري"
(8)
.
(1)
في (م)(فلبثنا ما شاء الله)، والمثبت من الأصل.
(2)
"الثِّقَات" للعجلي (1/ 284/ 264).
(3)
"تاريخ بَغْدَاد"(8/ 231).
(4)
"المغني في الضعفاء"(1/ 70).
(5)
"الكامل"(2/ 228)
(6)
"السير"(7/ 71).
(7)
"تارِيخ بَغْدَاد"(8/ 235).
(8)
"الطَّبقَات" لخَلِيفَة (ص 167).
قلت: أرخه ابن حبَّان في "الثَّقَات"، سنة خمس وأرْبَعِين ومِائَة، وقد رَأَيْت له في "البُخَاريّ"
(1)
رِوَايَة واحدة متابعة تعليقا في "كتاب العتق".
وقَالَ ابن حبَّان: "سَمِعْت مُحمَّد بن نصر: سَمِعْت إِسْحَاق بن إبْرَاهِيم الحنظلي، عن عِيسَى بن يُونُس: قَالَ كَان الحجَّاج بن أرطأة لا يحضر الجَمَاعَة، فقيل له في ذلك، فقَالَ: أحضر مسجدكم حتى يزاحمني فيه
(2)
الحمَّالُون والبقَّالُون؟ "
(3)
وقال ابنُ عبدِ الحكَم: "سمعتُ الشَّافعيِّ يقول: قال حجَّاجُ بن أرطأة: لا تتمُّ مروءةُ الرَّجل حتَّى يتركَ الصَّلاةَ في الجمَاعة"
(4)
.
وقال الأصمعيّ: "كان أَوَّلَ مَنِ ارتَشَى من القُضاة بالبصرة"
(5)
.
وقال عبُد الله بن إدريس: "رأيتُه يُفلي ثيابه، ثم خرج إلى المهدي فقدم بأربعين راحلة محملة"
(6)
.
وقال أحمد: "كان إذا قيل له: من حدثك؟، يقول: لا تقل هذا، قل: من ذكرت"
(7)
.
وقَالَ السَّاجِيّ: "كَان مدلسًا صَدُوقًا سيئ الحِفْظ، ليس بحجَّة في الفروج والأحكام"
(8)
.
(1)
حاشية (م) كتب هنا.
(2)
في (ش)(يزاحمني (الحمالون) بدون فيه.
(3)
"المجروحين"(1/ 226).
(4)
"المجروحين"(1/ 225)، و "الكامل":(2/ 223).
(5)
"إكمال تهذيب الكمال"(3/ 387).
(6)
"الكامل"(2/ 224).
(7)
"المصدر السابق": (2/ 225)
(8)
"إكمال تهذيب الكمال"(3/ 387).
وقَالَ ابن خُزَيمة: "لا أحتج به إلا فيما قَالَ: أخبرنا، وسَمِعْت"
(1)
.
وقَالَ ابن سَعْد "كَان شَرِيفًا، وكَان ضَعِيفًا فِي الحَدِيث"
(2)
.
وقَالَ أبو أحْمَد الحَاكِم: "ليس بالقَوِيّ عِندَهم"
(3)
.
وقَالَ البزار: "كَان حافظًا مدلسًا، وكَان معجبًا بنفسه، وكان شُعْبة يثني علَيْه، ولا أعلم أحدًا لم يرو عنه -يعني ممن لقيه
(4)
- إلا عبد الله بن إدريس"
(5)
.
وقَالَ مَسْعُود السجزي عن الحَاكِم: "لا يحتَجّ به"
(6)
وكذا قَالَ الدَّارَقُطْنيّ
(7)
.
وقَالَ ابن عُيَيْنة: "كنا عند مَنصُور بن المعتمر، فذكروا حديثًا، فَقَالَ: مَن حدَّثكم؟ قالوا: الحجَّاج بن أرطاة، قَالَ: والحجَّاج يكتب عنه؟ قَالوا: نعم، قالَ: لو سكتم لكَان خيرا لكم"
(8)
.
وقَالَ ابن حبَّان: "تركه ابن المُبَارَك، وابن مَهْدِيّ، ويَحْيِي القَطَّان، ويَحْيى بن مَعِين، وأحْمَد بن حَنْبَل"
(9)
.
(1)
المصدر السابق.
(2)
"الطَّبقات"(6/ 359).
(3)
"الأسامي والكنى"(2/ 13/ 413).
(4)
في (ش)(يعني من لقيه).
(5)
"إكمال تهذيب الكمال"(3/ 387).
(6)
"سؤالات السجزي" للحاكم (90) رقم: (54).
(7)
"العلل" له (5/ 347).
(8)
"الكامل"(2/ 226).
(9)
"المجروحين"(1/ 225)
في حاشية (م)(حكاه -ك- عن ابن حبَّان كذَلِك وحكى ما تقَدّم).
قَرَأت بخَطّ الذَّهَبِيّ: "هَذا القَوْلُ فيه مجازفةٌ"، "وأكثر ما نُقم علَيْه التَدْلِيس، وكان فيه تيهٌ لا يليقُ بأهل العلم"
(1)
. انتهي.
وقَالَ إِسْمَاعِيل القاضي: "مضطربُ الحَدِيث؛ لكثرة تَدْلِيسه".
وقَالَ مُحمَّد بن نصر: "الغَالِب على حَدِيثه الإِرْسَالُ، والتَدْلِيسُ، وتغييرُ الألفاظ"
(2)
.
(1)
"ميزان الاعتدال"(1/ 460).
(2)
المَصْدر السَّابِق.
أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ الفضل بن زياد: سئل أحْمَد، عن جَابِر الجعفي، وليث بن أبي سليم؟ فقَالَ: جَابِر أقواهما حديثًا، وليث أحسنهما رأيًا، وإنما ترك النَّاس حَدِيث جَابِر لسوء رأيه، كان له رأي سوء، وأمَّا ليث فحَدِيثه مضطرب، وهُو حسن الرأي. "موسوعة أقوال الإمام أحمد"(7/ 11).
- وقَالَ الفضل أيْضًا: وسئل أحْمَد بن حَنْبَل عن جَابِر وحجاج أيهما أحبّ إليك؟ فأطرق ثمَّ قَالَ: لا أدري ما أخبرك! فقَالَ له أبو جَعْفَر: فليث بن أبي سليم؟ قَالَ: هُو دونهم، إلا أنه مضطرب. "المَعْرِفَة والتَّارِيخ"(2/ 164).
- وقال عبد الله بن أَحْمَد: سَمِعْت يَحْيى يذكر أن حجاجا لم ير الزُّهْرِيّ، وكَان -أي يحيى- سيِّءَ الرأي فيه جدا، ما رأيته أسوأ رأيا في أحد منه في حجاج، ومُحمَّد بن إسْحَاق، وليث، وهمام، لا يستطيع أحد أن يراجعه فيهم. "الضعفاء" للعقيلي (1/ 279).
- وقَالَ ابن أبي حَاتِم: قَالَ إِبْرَاهِيم الجوزجاني في ما كتب إلي، نا أحْمَد بن يُونُس، قَالَ كَان زائدة لا يروى عن: الحجَّاج، كان قد ترك حَدِيثه.
- قَالَ علي بن الحسين: قَالَ سَمِعت أبا حَفْص عَمْرو بن على يَقُول: كَان يَحْيى بن سَعِيد لا يحدث عن حجاج -يعني ابن أرطاة- وكَان ابن مَهْدِيّ يحدث عنه.
حَدَّثَنَا صَالح بن أَحْمَد بن حَنْبَل قَالَ: قَالَ أبي: حجاج بن أرطاة لم يكن يَحْيى بن سَعيد يرى أن يروي عنه بشيء، وقَالَ: هُو مضطرب الحَدِيث.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- حَدَّثَنَا صَالح بن أحْمَد بن حَنْبَل، نا علي ابن المَدِينِيّ قَالَ: سَمِعْت يَحْيِي القَطَّان يَقُول: الحجَّاج بن أرطاة، ومُحمَّد بن إِسْحَاق عِنْدِي سواء، وتركت الحجَّاج متعمدًا ولم أكتب عنه حديثًا قط.
أنا ابن خَيْثَمَة في ما كتب إليَّ، نا يَحْيى بن آدم، نا أبو شهاب، قَالَ: قَالَ لي شُعْبة: عليك بالحجَّاج بن أرطاة، ومُحمَّد بن إِسْحَاق، واكتم عليَّ عند البِصْريّين في خالد، وهشام.
- قَالَ أبو طالب سَمِعْت أبا عبد الله - يعني أَحْمَد بن حَنْبَل- يَقُول: كَان الحجَّاج من الحفَاظ.
- أورد هَذِه الأقوال كلها ابن أبي حَاتِم في "الجرح والتعديل"(3/ 155 - 156).
- وقَالَ الحسن بن علي: سئل أحْمَد بن حَنْبَل يحتَجّ بحَدِيث حجاج بن أرطاة؟ فقال: لا. "الضعفاء" للعقيلي (1/ 280).