المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ ‌[2980] (س) صالح بنُ دِينار الجُعْفيُّ، ويُقال: الهِلاليُّ. روى عن: عَمْرو - تهذيب التهذيب - ط دبي - جـ ٦

[ابن حجر العسقلاني]

فهرس الكتاب

[2980](س) صالح بنُ دِينار الجُعْفيُّ، ويُقال: الهِلاليُّ.

روى عن: عَمْرو بن الشَّرِيد.

وعنه: عامر بنُ عبد الواحِد الأَحْوَل.

ذَكَره ابنُ حِبَّان في "الثقات"

(1)

.

قلتُ: وقال الآجُريُّ: قيل لأبي داود: مُعْتَمِر، عن أبي شُعَيب، عن ابن سِيرِين؟ فقال: أبو شُعَيب: صالحُ بن دينار

(2)

.

كذا في نُسْخةٍ، وأَخشَى أن يَكون فيه تَحريفٌ، وإنما هو الصَّلْتُ بن دِينار.

(قال الذهبي: ما رَوى عَنْهُ إِلا عَامِر)

(3)

.

[2981](ق): صالح بنُ دِينار المَدنيُّ، التَّمَّار

(4)

، مَوْلَى الأَنصَار.

روى عن: أَبي سَعِيد الخُدْرِي.

وعنه: ابنُهُ دَاود.

ذَكَره ابنُ حِبَّان في "الثِّقَات"

(5)

.

قلتُ: قال الصَّدَفِيُّ: حدثنا عبد الله بنُ محمد، قال: قال النَّسائيُّ: صَالح بن دِينَار التمَّار ثقة

(6)

.

(1)

"الثقات"(4/ 374 - 6/ 458).

(2)

"سؤالات الآجري"(ص 215).

(3)

"ميزان الاعتدال"(2/ 294)، وما بين القوسين لم يرد في (م) و (ب).

(4)

قال السَّمْعَاني: (بفتح التاء المنقوطة باثنتين من فوقها، وتشديد الميم، وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى بيع التمر، وكان جماعة يبيعونه). "الأنساب"(3/ 75).

(5)

"الثقات"(4/ 374).

(6)

"إكمال تهذيب الكمال" للحافظ مُغَلْطاي (6/ 329).

ص: 5

• صالح بن ذَكْوَان

(1)

؛ هو ابنُ أبي صالح

(2)

.

[2982](س): صالح بن رَبِيعة بن الهُدَير

(3)

، التَّيْمِيُّ، المَدَنيُّ.

روى عن: عَائِشَة.

وعنه: هِشَامُ بن عُرْوَة.

ذَكَره ابنُ حِبَّان في "الثِّقات"

(4)

.

[2983](ق): صالح بن رُزَيق العَطَّارُّ

(5)

، أَبو شُعَيب.

روى عن: سَعِيد بن عبد الرحمن الجُمَحِي.

وعنه: إِسْحاق بنُ مَنصُور الكَوْسَج.

روى له ابنُ مَاجَه حديثًا واحدًا من حديث عَمْرو بن العَاص قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ مِن قَلْبِ ابنِ آدم بِكل وادٍ شُعْبَة

" الحديث

(6)

.

قال المؤلف: لا أَعْرفُ له غَيرهُ

(7)

.

قلت: في طبَقَتِهِ:

[2984](تمييز): صالح بن رُزَيق المُعَلِّم.

يروي عن: محمدِ بن جابِر اليَمَامِي.

(1)

زاد في (ب): (السَّمَّان).

(2)

انظر ترجمته رقم: (2991).

(3)

بضم الهاء، وفتح الدال، بعدها ياء الساكنة، وهي نسبة لجده المنكدر بن عبد الله بن الهدير القرشي انظر:"الأنساب" للسمعاني (12/ 313).

(4)

"الثقات"(4/ 376).

(5)

بتشديد الطاء المفتوحة، نسبةً إلى بيع العطر والطِّيب. "الأنساب" للسمعاني (8/ 474).

(6)

"السنن" لابن ماجه، كتاب الزهد، باب: التوكل واليقين، رقم:(4166).

(7)

"تهذيب الكمال"(13/ 45).

ص: 6

وعنه: عَبَّادُ بن الوَليد الغُبَرِي.

لَهُ حديثٌ في تَرجَمة كَثِير بن شِنْظِير من "كاملِ ابن عَدِي"

(1)

.

وقال ابنُ القَّطَّان: لا يُعرفُ أَصْلًا

(2)

.

[2985](د): صالح بن رُسْتُم الهَاشِميُّ، مَوْلاهُم، أَبو عبد السَّلَام الدِّمَشقي.

روى عن: ثَوْبَان، وعبد الله بن حَوَالَة، ومَكْحُول.

وعنه: عبد الرحمن بن يَزيد بن جَابر، وسَعيد بن أبي أيوب.

قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه، فقال: مجهولٌ، لا نَعْرِفُه

(3)

.

وذكره ابن حِبَّان في "الثقات"

(4)

.

وقال أبو زُرْعَة الدِّمَشقي - في الطَّبقة الثانية من تابعي أهلِ الشام -: أبو عبد السَّلام روى عنه: ابن جابر؛ اسمه صالح بن رُسْتُم، سَأَلتُ عن ذلك شيخًا من وَلَدِهِ فأخبرني باسمه

(5)

.

وكذا سمَّاه النَّسائيُّ، والدُولابِي

(6)

، وذَكَرهُ الحاكم أبو أحمد فِيمَن لم يَقِفْ على اسمِهِ

(7)

.

(1)

"الكامل في ضعفاء الرجال"(6/ 70).

(2)

"بيان الوهم والإيهام"(3/ 229).

(3)

"الجرح والتعديل"(4/ 403) رقم: (1765).

(4)

"الثقات"(4/ 375 - 6/ 457).

(5)

"تاريخ دمشق"(23/ 331).

(6)

"الكنى"(2/ 871)، وذكر كلام النَّسَائِي أيضًا.

(7)

"إكمال تهذيب الكمال"(6/ 330) رقم: (2449).

ص: 7

قلت: وكذا قال البُخَارِيُّ في "تاريخه"

(1)

.

لكن الذي يَظهر أن أبا عبد السلام اثنان؛ اشترك في الرواية عنهما ابنُ جابر

(2)

، فقد فَرَّق بينهما البُخَاري

(3)

؛

أحدهما: روى عن ثَوبان، وهو الذي لا يُعْرفُ اسمُهُ، وهو الذي أخرج له أبو داود

(4)

، وذكره البُخَاريُّ، والحاكم أبو أحمد، وجَهَّلَه أبو حاتم، ولم يزيدوا في التعريف به على روايته عن ثوبان.

والآخر: روى عن ابن حَوَالة، ومَكْحُول، (وهو مولى بني هاشم)

(5)

، واسمه: صالح بن رُسْتُم، وهو الذي ذَكرَه النَّسائيُّ، والدُّولابي، ويعقوب بن سفيان

(6)

، والخطيب في "المتفق والمفترق"

(7)

، وَوثَّقه ابن حِبَّان، وابن شاهين

(8)

، والله أعلم.

[2986](خت م 4): صالح بن رُسْتُم المُزَنِي مَوْلاهم، أبو عامر، الخَزَّاز، البَصْري.

(1)

" التاريخ الكبير"(4/ 279) رقم: (2805) وقال: (صالح بن رستم الدمشقي، عن مكحول، روى عنه سعيد بن أبي أيوب، منقطع).

(2)

انظر: "إكمال تهذيب الكمال" للحافظ مغلطاي (6/ 329 رقم: 2449).

(3)

فذكره في الموضع السابق، وذكره أيضًا في باب الكنى من "التاريخ الكبير" (9/ 52) رقم:(456).

(4)

"السنن"، كتاب الملاحم، باب: تداعي الأمم على الإسلام، حديث (4297).

(5)

ما بين قوسين لم يرد في (ب) و (م).

(6)

"المعرفة والتاريخ"(3/ 490).

(7)

"المتفق والمفترق"(2/ 1204).

(8)

"إكمال تهذيب الكمال"(6/ 329 رقم: 2449)، والذي وقفت عليه في مطبوع "تاريخ أسماء الثقات" (ص 117) رقم:(573) أَنَّه وثَّق صالح بن رستم الخزاز الآتي بعد هذه الترجمة فحسب، والله أعلم.

ص: 8

روى عن: عبد الله بن أبي مُلَيكة، وحُمَيد بن هِلال، والحسن البَصري، وأبي عِمْرَان الجَوْني، وعِكرِمة، ويحيى بن أبي كَثِير، وأَبي رَوْح عبد الرحمن بن قَيس العَتَكي، وغيرهم.

وعنه: ابنه عامر، وإسرائيل، وهُشَيم، ومُعْتَمِر، وأبو داود الطَّيالِسي، والنَّضْر بن شُمَيل، ويحيى القَطَّان، وسَعِيد بن عَامِرِ الضُّبَعي، وعُثمان بن عُمَر بن فارس، وأبو نُعَيم، وغيرهم.

قال عباس، عن ابن مَعِين: ضَعيف

(1)

.

وقال إِسْحاق بن مَنْصور، عن يحيى: لا شَيء

(2)

.

وقال رجل ليحيى: إن ابنَ المديني يُحَدِّث عن أبي عامر الخَزَّاز ولا يُحَدِّث عن عِمران القَطَّان قال: سُخْنَةُ عَيْنه

(3)

.

وقال الأَثْرَم، عن أحمد: صالح الحديث

(4)

.

وقال العِجْلي: جائِزُ الحديث، وابنه عامر بن صالح ثقة

(5)

.

وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: شيخٌ يُكتَبُ حديثُهُ، ولا يُحتجُّ به

(6)

.

(1)

"التاريخ" برواية الدوري (2/ 264)، ومن طريقه العُقَيلي في "الضعفاء" (2/ 587) رقم:(732) وابن عدي في "الكامل"(4/ 72) رقم: (992).

(2)

"الجرح والتعديل"(4/ 403).

(3)

"الكامل في الضعفاء" لابن عدي (4/ 72)، وقوله:(سُخنة عينِهِ): بالضم، نَقِيضُ قُرَّتها. "القاموس المحيط"(ص 1204).

(4)

"الجرح والتعديل"(4/ 403) رقم: (1764).

(5)

"معرفة الثقات"(1/ 463) وفيه كلامه عن صالح بن رستم فقط، وحكمه عن ابنه عامر بأنَّه:(ثقة) إنما ذكره في موضعه عند حرف العين (2/ 13).

(6)

"الجرح والتعديل"(4/ 403) رقم: (1764)، وزاد:(هو صالح، وهو أشبه من ابنه عامر).

ص: 9

وقال أبو داود الطَّيالِسي: حدثنا أبو عامر الخَزَّاز، وكان ثقة

(1)

.

وقال الآجُريُّ، عن أبي داود: ثقة

(2)

.

وقال الدارقطنيُّ: ليس بالقوي.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(3)

.

وقال ابن عدي: عزَيِز الحديث، وقد روى عنه يحيى القطان مع شِدَّةٍ اسْتِقْصَائِهِ؛ وهو عندي لا بأس به، ولم أرَ له حديثًا مُنكرًا جدًا

(4)

.

قلت: وأَرَّخَ ابنُ حِبَّان في "الثقات" وفاته سنة اثنتين وخمسين ومائة.

وكذا أَرَّخَهُ ابنُ قَانِع وغيره

(5)

.

وقال أبو بكر البزَّار

(6)

، ومحمد بن وضَّاح

(7)

: ثقة.

وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم

(8)

(9)

.

(1)

المصدر السابق.

(2)

"سؤالاته"(ص 173).

(3)

"الثقات"(6/ 457).

(4)

"الكامل في الضعفاء"(4/ 72).

(5)

"إكمال تهذيب الكمال" للحافظ مغلطاي (6/ 330) رقم: (2450).

(6)

"البحر الزخار"(9/ 47) رقم: (3567).

(7)

"إكمال تهذيب الكمال" للحافظ مغلطاي (6/ 330) رقم: (2450).

(8)

المصدر السابق.

(9)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال يحيى بن سعيد القطان: ثقة، سيدُ أهل البصرة، غير مُدافع. "إكمال تهذيب الكمال" (6/ 331) رقم:(2450).

- وسُئل ابن معين عن حديثه فقال: ليس بشيء. "السؤالات" لابن الجنيد (ص 184).

- وسُئِل عنه الإمام أحمد فقال: قد رُوي عنه، وليَّن أَمْرَه. "العلل ومعرفة الرجال" رواية المرُّوذي وغيره (ص 75) رقم:(155). =

ص: 10

• صالح بن رُومَان؛ في ترجمة موسى بن مُسْلم بن رُوْمَان

(1)

.

(قال الذهبي: فيه جَهَالة، وخبرُهُ مُنْكَر)

(2)

.

[2987](س): صَالح بن زيَاد بن عبد الله بن الجَارُود، أَبو شُعَيب السُّوْسِي المُقْرِئ؛ سَكَنَ الرَّقَة

(3)

.

رَوَى عَنْ: عبد الله بن نُمَير، ومحمد بن عُبَيد، وابن عُيَيْنة، وأبي أُسَامَة، ويحيى بن صالح الوُحَاظِي، وأَبي محمد يَحيى بن المبارك اليَزِيدي، وجَمْعِ.

وعنه: النسائيُّ - فيما ذَكر صاحِبُ "النُّبل"

(4)

و "الكَمَال"، قال المؤلف: ولم أَقِف على رِوَايته عَنْه

(5)

-وإِبْراهيم بن محمد بن مَتُّوْيَه

(6)

، وابنُ أبي عَاصم، ومُطَيَّن

(7)

، وأبو حاتم، وأبو عَرُوبَة، وغيرُهم.

قال أبو حَاتم: صَدُوق

(8)

.

= - وقال علي بن المديني: كان يُحَدث الناس عن ابن أبي مُلَيْكة، وكان ضعيفًا، ليس بشيء. "سؤالات عثمان ابن أبي شيبة لابن المديني" (ص 48) رقم:(132).

- وقال أبو نعيم: من ثقات أهل البصرة. "حلية الأولياء"(3/ 351).

- وقال الذهبي: حديثه لعله يبلغ الخمسين، وهو كما قال الإمام أحمد: صالح الحديث. "ميزان الاعتدال"(2/ 271).

(1)

انظر ترجمته رقم: (7453)

(2)

"ميزان الاعتدال"(2/ 272)، ولم يرد قوله في:(ب) و (م).

(3)

الرَّقَّة: بفتح أوله وثانيه وتشديده، مدينة مشهورة على الفرات. "معجم البلدان"(3/ 58). وتقع حاليًا في شمال شرق دولة سوريا على الضفة الشرقية لنهر الفرات.

(4)

"المعجم المشتمل على ذكر أسماء شيوخ الأئمة النبل" لابن عساكر (ص 142).

(5)

"تهذيب الكمال"(13/ 51) في الهامش.

(6)

بفتح أوّله، وتشديد المثناة فوق المضمومة، تليها الواو الساكنة، ثم مثناة تحت مفتوحة. "توضيح المشتبه" لا بن ناصر الدين الدمشقي (2/ 614).

(7)

بضم أوَّلِهِ، وفتح الطاء المهملة والمثناة تحت المشددة. (المصدر السابق 2/ 684).

(8)

"الجرح والتعديل"(4/ 404) رقم: (1766).

ص: 11

وقال النَّسائيّ: ثِقةٌ

(1)

.

وذكره ابنُ حِبان في "الثقات"

(2)

.

قال أبو علي محمد بن سَعِيد الحَرَّاني الحافظ: مات بالرَّقَةِ في المحَرَّم سنة إحدى وستين ومائتين، وفيها كَتَبتُ عنه

(3)

.

قلت: رواية النًّسائي عنه للقراءات، ذكرها أبو عَمرو الدَّانِي

(4)

.

وضَعَّفَهُ مَسْلَمةُ بنُ قَاسِم الأَندَلُسي بلا مُسْتَند

(5)

.

وقال ابنُ أبي عاصم في بَعْض تَصَانيفِهِ: حدثنا صالح بن زياد وكان خيارًا.

وفي الصيام من "شُعَب" البيهقي عن مُطَيَّن قال: صالح بن زياد السوسي بالرَّقَّة، وهو أَفْضَلُ من رَأَيْتُهُ

(6)

.

[2988](سي) صَالح بن سَعِيد، وقيل بِضَم السِّين، المُؤذن، حِجَازي، يُكنى أبا طالب، ويُقال: أبو غَالب.

روى عن: سُليمان بن يَسَار ونافع بن جُبَير، وعُمر بن عبد العزيز.

(1)

"المعجم المشتمل على ذكر أسماء شيوخ الأئمة النبل" لابن عساكر (ص 142) رقم: (427).

(2)

"الثقات"(8/ 319).

(3)

وأَرَّخَهُ في هذه السنة أيضًا: ابن حبان في "الثقات"(8/ 319)، وابنُ عساكر في "المعجم المشتمل" (ص 142) رقم:(427).

(4)

وممَّن نص على هذا أيضًا قبلَهُ الذهبيُّ، كما في "تذهيب التهذيب"(4/ 320)، و "طبقات القراء"(1/ 223).

(5)

"إكمال تهذيب الكمال" للحافظ مُغلطاي (6/ 332)، وعزاه لكتابه "الصلة".

(6)

"الجامع لشعب الإيمان"(6/ 411).

ص: 12

وعنه ابنُ جُرَيْج، وسَعِيد بن السَّائب الطَّائِفي، وعُبَيد الله بن عبد الله بن مَوْهَب، وعلي بن يونس البَلْخِي.

ذكره ابن حبان في "الثقات"

(1)

.

وصَوَّبَ ابْنُ ماكولا أن أبَاه سُعَيد بالضَّم، وقال: كذا قاله ابنُ مَهْدِي

(2)

.

[2989](د) صالح بن سُهَيل النَّخَعي، أبو أحمد، الكُوفي، مَوْلى يَحيى بن زَكريا بن أبي زَائِدة

(3)

.

روى عن: مَوْلاه، وعن عبد الرحمن المُحاربي.

وعنه: أبو دَاود، وأبو سَعِيد الأَشَجُّ، وهو مِن أقْرانهِ، والدَّارِمي، وأبو زُرْعة، وأبو حَاتِم، وأبو لَبِيد مُحمد بن إِدْرِيس السَّامِيُّ، ومحمد بن عبد الله الحَضْرَمي، ومحمد بن عثمان بن أبي شَيْبَة.

ذكره ابن حبان في "الثقات"

(4)

.

[2990](ع): صَالح بنُ صَالح بنُ حَيّ، وقِيل: صَالح بنُ صَالح بن مُسلم بن حَيَّان الثوريُّ الهَمْدَانِيُّ، الكوفيُّ، وقد يُنْسَبُ إلى جَدِّه حَيّ، وحَيّ لَقَبُ حَيَّان؛ فيُقال: صالح بن حَيَّان

(5)

.

(1)

" الثقات"(6/ 459).

(2)

"الإكمال"(4/ 304)، وانظر "المؤتلف والمختلف" للدارقطني (3/ 1190).

(3)

جاء في كتاب "المعرفة والتاريخ" ليعقوب الفسوي (3/ 201): ما يدُلُّ على أنَّه مولى لفاطمة زوجة يحيى بن أبي زائدة، وليس ليحيى بن أبي زائدة، فلعله يُنسَبُ له من باب التَّبع، والله أعلم.

(4)

"الثقات"(8/ 318).

(5)

زاد في هامش: (م): (قوله: "فيقال صالح بن حيان": ليس في التهذيب، وإنما زاده شيخنا لما ذكره في صالح بن حيان القرشي).

ص: 13

روى عن الشَّعْبي، وسَلَمَة بنِ كُهَيل، وسِمَاكِ بنِ حَرْب، وعَاصم الأَحْوَل، وعَوْن بن عبد الله بن عُتْبة، وغيرِهم.

وعنه ابناه الحسنُ، وعلي، وشُعبة، والسُفْيانان، وهُشَيم، ويحيى بن أبي زَائِدة، وابن المبارك، وعبد الرحمن المحاربي (خ)، وأبو خالد الأَحْمَر، وغيرهم.

قال ابنُ عُيَينة: كان خَيْرًا من ابنَيهِ

(1)

.

وقال حَرْب، عن أحمد: ثقةٌ ثقة

(2)

.

وقال ابنُ مَعِين، والنَّسائيُّ: ثقة.

وقال العِجْلي: كان ثقةً، روى عن الشَّعْبي أحاديثَ يسيرة، وما نَعْرفُ عنه في المذهب إِلا خَيرًا

(3)

.

وقال في مَوضعٍ آخر: جَائزُ، الحديث يُكْتبُ حديثه، وليس بالقَوي

(4)

.

وذكره ابن حِبَّان في "الثقات"

(5)

.

قلت: قولُ العِجْلي في الموضعِ الآخَر إنما قاله في صالح بن حَيَّان القُرَشِي، وقد حَكَيته عنه هناك على الصَّواب

(6)

.

(1)

"المعرفة والتاريخ"(1/ 440 و 2/ 711 و 3/ 184).

(2)

"الجرح والتعديل"(4/ 406).

(3)

"معرفة الثقات"(1/ 464).

(4)

المصدر السابق، لكنَّه قاله في صالح بن حيَّان كما سيأتي في كلام المصنف.

(5)

"الثقات"(6/ 461).

(6)

انظر ترجمته رقم: (2975).

ص: 14

وقال ابن خَلفون في "الثقات": مات سنة ثلاث وخمسين ومائة، وهو ثقة، قاله ابن نمير وغيره

(1)

.

كذا نَقَلته خَطِّ مُغْلَطَاي

(2)

(3)

.

[2991](م ت): صَالح بنُ أبي صَالح ذَكْوان السَّمَّان

(4)

، أبو عبد الرحمن المدنيُّ

(5)

.

روى عن أَبِيه، وأَنسِ بن مالك.

وعنه: هِشَامُ بنُ عُرْوَة، وابنُ أبي ذِئْب، وعبد الله بنُ سَعيد بنُ أبي هِنْد، وغيرُهم.

قال ابن معين: أبو صالح السَّمَّان كان له ثلاثةُ بنين: سُهَيل، وعَبَّاد، وصالح، وكُلُّهم ثقة

(6)

.

وقال البَرْقَاني: قال لي الدَّارقطني: له حديثان

(7)

.

(1)

"إكمال تهذيب الكمال"(6/ 333).

(2)

المصدر السابق، وفي هامش (م) زيادة بعد الترجمة:

(صالح بن صالح الأسدي في ابن أبي صالح.

صالح بن صالح بن أبي صالح في صالح بن نبهان).

(3)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال يعقوب بن سفيان: لا بأس به. المعرفة والتاريخ (3/ 90).

(4)

بفتح السين المهملة، وتشديد الميم، هذه النسبة إلى بيع السَّمْن، وقد كان أبوه ذَكْوان السمَّان يجْلِبُ السَّمن من المدينة إلى الكوفة فيبيعه، فنسب لذلك. انظر:"الأنساب" للسمعاني (7/ 129).

(5)

زاد في هامش: (م)(أخو سهيل بن صالح وعباد).

(6)

"التاريخ" برواية الدوري (2/ 158)، وليس فيه:(وكلهم ثقة).

(7)

"سؤالاته"(ص 203).

ص: 15

وذكره ابنُ حِبَّان في "الثِّقات"

(1)

.

لَهُ في "الصَّحِيح" حَدِيثٌ واحد في فَضْلِ المدينة

(2)

اسْتَغْربَهُ التِّرمذيُّ

(3)

.

قلتُ: وقال أبو بكر البَزَّار: ثقة

(4)

(5)

.

[2992](مد ت) صَالح بن أبي صَالح مِهْران الكُوفي، مولى عَمْرو بن حُرَيْث المَخْزُومي.

روى عن: أَبي هُرَيرة.

وعنه: أبو بَكر بن عَيَّاش.

قال: عثمان الدَّارِمي، عن ابن مَعِين: ضَعِيف

(6)

.

وقال النَّسَائي: مَجهول.

قُلْتُ: ذَكره ابنُ حِبَّان في "الثقات"

(7)

(8)

.

(1)

"الثقات"(6/ 460).

(2)

"صحيح مسلم"، رقم (1378).

(3)

في (ب) و (م) زيادة: (وحسنه)، وهو في "الجامع"، رقم:(3924).

(4)

"إكمال تهذيب الكمال"(6/ 334).

(5)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال علي بن المديني: وكان لأبي صالح ثلاثة بَنِين كلهم ثقة، سهيل بن أبي صالح، وعباد بن أبي صالح، وصالح بن أبي صالح كلهم ثقة، ثبت. "سؤالات عثمان بن أبي شيبة له"(ص 47).

- وقال ابن حبان: كان يُغربُ في الأَحَايين. "مشاهير علماء الأمصار"(ص 163) رقم: (1059).

(6)

"تاريخه"(ص 126) رقم: (436).

(7)

"الثقات"(4/ 375).

(8)

أقوال أخرى في الراوي:=

ص: 16

[2993](س): صَالح بنُ أبي صَالح الأَسَدِي.

عن: مُحمد بنِ الأَشْعَث، عن عَائِشَةَ في القُبْلَة للصَّائِم

(1)

.

وعنه: زكريَّا ابنُ أَبي زَائِدَة.

وَقِيل عن زكَريَّا، عَنْهُ، عن الشَّعْبِي، عن مُحَمد بن الأَشْعَثِ، وَهُو الصَّوابُ.

وقال النَّسَائي: الأَوَّل خَطَأٌ

(2)

.

= - قال ابن حبان: ممن يخطئ ويَهِم حتى لا يحتج بما روى مما خالف الأثبات. "المجروحين"(1/ 465).

(1)

"السنن الكبرى"، رقم (3063) ولفظه: عن عائشة رضي الله عنها قالت: ما كان رسول الله، صلى الله عليه وسلم يمتنع من شيء من وجهي وهو صائم.

(2)

المصدر السابق، ووجْه الخطأ أن الحديثَ قد رواه النَّسَائِي في الموضع السابق من طريق أبي سعيد الأنصاري، عن زكريا بن أبي زائدة، عن صالح بن أبي صالح الأسدي، عن محمد بن الأشعث، عن عائشة رضي الله عنها، ولم يذكر عامر الشعبي بين صالح الأسدي ومحمد بن الأشعث.

وقد خالف أبا سعيد الأنصاري جماعةٌ؛ فأخرجه الإمام أحمد في "المسند" رقم: (25291) من طريق يحيى بن زكريا ابن أبي زائدة.

وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير"(4/ 284) من طريق القاسم بن الحكم العربي، وأيضًا من طريق ابن نمير عن أبيه.

ثلاثتهم - يحيى والقاسم ونُمَير - يروونه عن زكريا بن أبي زائدة، عن صالح بن أبي صالح الأسدي عن عامر الشعبي، عن محمد بن الأشعث به.

وقد تابعَ العباسُ بن ذَرِيح صالحًا الأسدي في ذكر الشعبي بمثل رواية الجماعة المتقدِّمة؛ أخرجه الإمام أحمد في "المسند" رقم: (25292) عن وكيع، عن زكريا بن أبي زائدة، عن العباس بن ذَرِيح، عن عامر الشعبي، عن محمد بن الأشعث.

وبه يتبيَّن وجه كلام الإمام النَّسَائِي، وأنَّ أبا سعيد الأنصاري وهو عمر بن حفص قد شذَّ في هذا الحديث، وخالف الجماعة في عدم ذكر الشعبي، والله أعلم.

ص: 17

وقالَ ابنُ أَبي حَاتِم: صَالِح بنُ صَالِح الأَسَدِي، رَوَى عن: عَبْدِ خَير، رَوَى عَنْهُ: عَطَاءُ بن مُسْلِمٍ الخَفَّاف

(1)

.

وَذَكره ابنُ حِبَّان في "الثقات"

(2)

.

قُلْتُ: أَرَادَ المِزيُّ أن الذي ذَكَره ابنُ أَبي حَاتم يحْتملُ أن يَكونَ هُو الذي رَوَى عَنْهُ زكريا، والظَّاهِرُ أَنَّه غَيْرُهُ، فَقَد فَرَّق بينهما ابنُ حِبَّان في "الثقات"

(3)

، والله أعلم.

(وقال الذهبي: تفرد عن الأسدي زكريا)

(4)

.

* صالح بنُ أَبي صَالح مَوْلَى التَّوْأَمَة؛ (في صَالِح بن نَبْهَان)

(5)

.

[2994](ق) صالح بنُ صُهَيْبِ بنُ سِنَان الرُّومِي.

عن أبِيه بِحديث: "ثَلاثٌ فِيهِنَّ البَركَةُ: البَيْعُ إِلى أَجَل .... " الحديث

(6)

.

وعنه: عبد الرَّحِيم بنُ دَاود

(7)

.

(1)

"الجرح والتعديل"(4/ 406).

(2)

"الثقات"(6/ 463).

(3)

فذكر الأول في الموضع السابق، وذكر الآخر في (6/ 461).

(4)

"ميزان الاعتدال"(2/ 273) وما بين قوسين لم يرد في: (ب) و (م).

(5)

في (ب) و (م)(هو ابن نبهان) وترجمته رقم: (3017).

(6)

"السنن" لابن ماجه كتاب التجارات، باب الشركة والمُضَاربة، حديث رقم (2289).

(7)

أقوال أخرى في الراوي:

قال البوصيري: مجهولٌ. "مصباح الزجاجة"(ص 313).

ص: 18

[2995](د): صَالح بنُ عَامِرٍ.

عن: شَيخٍ مِن تَمِيمٍ، عَن علي: في النَّهي عن بَيْع الغَرَر

(1)

.

وعنه: هُشَيْم، كذا قَالَهُ مُحمد بنُ عِيسى بنُ الطَّبَّاع عنه.

قال المِزّي: والصَّوابُ: عن صَالح، عن عَامر؛ فصالحٌ هو ابنُ حَيّ، أو ابنُ رُسْتُم أبو عامر الخَزَّاز، وعامرٌ هُوَ الشَّعْبي

(2)

.

قُلْتُ: بلِ الصَّوابُ: هُشَيْم: حدثَنَا صَالح أبو عَامر وهو الخَزَّاز: ثَنَا شيخٌ من بني تميم.

وَيُؤَيد هذا أنَّ أحمد بن حنبل قال في "مسنده": ثنا هُشَيم: ثَنَا هُشَيم: ثَنَا أَبو عَامِر: ثَنَا شَيْخٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ

(3)

.

وقَال سَعِيد بن مَنْصُور في "السُّنَنِ": ثَنَا هُشَيم: ثَنَا صَالح بن رُسْتُم، عن شَيْخ مِن بَنِي تَميم

(4)

.

فَلَيْسَ في الإِسْنَادِ والحَالَةُ هَذه إِلا إِبْدَالُ "أَبو" بـ"ابن" حَسْبُ، ولا مَدْخَلَ للشَّعْبيِّ فيه بِوجهٍ مِنَ الوُجُوه، والله أعلم.

[2996](ت): صَالح بنُ عبد الله بنُ ذَكْوَانَ البَاهِلِي، أبو عبد الله التِّرمِذي، سكنَ بَغْدَاد.

رَوَى عَن: حمَّاد بنِ زيد، ومالك، وابن المبارك، والفَرَجِ بنِ فَضَالة،

(1)

"السنن" لأبي داود، كتاب: البيوع، باب: بيع المضطر، حديث رقم (3382).

(2)

"تهذيب الكمال"(13/ 61).

(3)

"المسند"(2/ 252) رقم: (937).

(4)

أخرجه من طريقه البيهقيُّ في "السنن الكبرى"(6/ 17)، والخرائطيُّ في مساوئ الأخلاق" (1/ 165) رقم:(352) وقال: (صالح بن رستم).

ص: 19

وجَعْفَر بن سُلَيْمَان الضُّبَعِي، وأبي عَوَانَة، وأبي مُعَاوية، وَجَرِير، وشَرِيكَ، وأَبي يوسُف القاضِي، وابن عُيَيْنة، وغَيْرِهِم.

رَوَى عَنْهُ: التِّرْمِذِيُّ؛ وروى عن موسى بن حِزَامِ التِّرمِذي عنهُ أيضًا، وعَبْدُ بنُ حُمَيْد، وعثمان بن خُرَّزَاذ

(1)

، وأَبُو زُرْعَةَ وعَبَّاس الدُّورِي، وصالح بنُ محمد جَزَرَة، ويَعْقُوبُ بنُ سفيان، وأَبو حَاتم، والصَّغاني، وأبو بكْر بنُ أبي عاصِم، وأبو يَعَلى الموصِلي، وجَمَاعَةٌ.

قال أبو حَاتِم: صَدُوق

(2)

.

وقال البُخَاري: مات سنة بِضْعٍ وثَلاثِين ومائتين أو نحوه بِمَكة

(3)

.

وقال ابن حبان في "الثقات": مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين بمكة، وكان صاحبّ حديثٍ وسُنَّةٍ وفَضْلٍ، مِمَّن كَتَبَ وجَمَع، وليْس هذا بصالح بنِ محمد التِّرمذي

(4)

؛ ذاكَ مُرْجِئٌ، دَجَّالٌ مِنَ الدَّجَاجِلَةَ، أَكثَرُ رِوايَتِهِ عن محمد بن مَرْوان

(5)

.

وقال أبو القَاسم البَغَوي: مات سنة تِسْعٍ وثلاثين ومائتين

(6)

.

(1)

بضم المعجمة، وتشديد الرَّاء، بعدها زاي. "تقريب التهذيب" (ت: 4490).

(2)

"الجرح والتعديل"(4/ 407) رقم: (1785).

(3)

"التاريخ الكبير"(4/ 285) رقم: (2833).

(4)

هو صالح بن محمد الترمذي، يروي عن محمد بن مروان السدي وغيره، قال الذهبي:(كان، مرجئًا، جهميًا، داعية، يبيع الخمر، ويبيح، شربه، رشاهم فولوه قضاء ترمذ، وكان يؤدب من يقول: الإيمان قول وعمل، حتى إنه أخذ رجلًا من الصالحين من أصحاب الحديث، فجعل الحبل في عنقه وطوف به) انظر: "ميزان الاعتدال" (2/ 301.

(5)

"الثقات"(8/ 317).

(6)

"تاريخ وفاة الشيوخ" للبغوي (ص 72) رقم: (165).

ص: 20

قُلْتُ: وَوَثَقَه البُخَارِيُّ فِيمَا نَقَلَهُ إسحاق القَرَّاب

(1)

.

وقال ابنُ قَانِعٍ: كان صَالِحًا

(2)

.

[2997](ق): صَالح بنُ عبد الله بنُ صَالح العَامِرِي، مَوْلاهُم، المَدنيُّ.

رَوى عَن: يَعقُوب بن يحيى بن عَبَّاد بن عبد الله عبد الله بن الزُّبَير.

وَعَنه: إِبراهيم بن المنذِر الحِزَامي.

قُلْتُ: ذَكَره ابنُ عَدي، ونَقَل عن البخاري أَنَّه مُنْكَر الحَدِيث

(3)

.

(وقال الذَّهَبي: مَا رَوى عَنْهُ إِلا إِبْراهِيم)

(4)

(5)

.

[2998](ق): صَالح بن عبد الله بنُ أَبي فَرْوَة الْأُمَوِي، مَوْلاهم، المَدَني، أبو عُرْوَة.

رَوى عن: عَامر بن سَعْد بنِ أبي وقَّاص.

وَعَنه: الزُّهْري.

قال عَبَّاسُ الدُّورِي، عن ابنِ مَعِين: صَالح بن عبد الله بنُ أَبي فَرْوَة وإخوَتُهُ

(6)

ثِقاتٌ إِلا إِسْحَاق

(7)

.

(1)

"إكمال تهذيب الكمال"(6/ 338) رقم: (2460).

(2)

المصدر السابق.

(3)

"الكامل في ضعفاء الرجال"(4/ 67)، وقول البخاري في "التاريخ الكبير"(4/ 285).

(4)

"ميزان الاعتدال"(2/ 273)، وما بين قوسين لم يرد في:(ب) و (م).

(5)

أقوال أخرى في الراوي:

قال البخاري: عنده مناكير. "التاريخ الأوسط"(4/ 822).

(6)

في هامش: (م)(عبد الحكيم وعبد الأعلى).

(7)

"تاريخه"(3/ 227) رقم: (1063).

ص: 21

وَذَكَره ابنُ حِبَّان في "الثِّقات"

(1)

.

قُلْتُ: وقَال: إِنَّه ماتَ سَنةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِين ومائة.

وقَد قِيل: إِنَّ كُنْيتَهُ أبو عَفْراء

(2)

.

وقَال أَبو جَعْفَر الطَّبَري في "التَّهْذِيب": لَيْس بِمَعروفٍ في أَهْلِ النَّقل عندهم

(3)

(4)

.

[2999](ت): صَالح بنُ عبد الكَبِير بنُ شُعَيب بنُ الحَبْحَاب المَعْوَلي

(5)

البَصْري.

روى عن: عَمَّيْهِ: عبد السَّلام وأَبي بَكْر.

وعنه: ابنُ أَخِيه عبد القُدُّوس بنُ محمد.

رَوَى له التِّرمذِي حَدِيثًا واحِدًا في ذِكْر الأَزْدِ؛ وَاسْتَغْرَبَهُ، وَصَحَّحَ وَقْفَه

(6)

.

(قلت: وقال الذَّهبيُّ: مَا رَوَى عَنه إلا عبد القُدُّوس)

(7)

(8)

.

(1)

"الثقات"(6/ 463).

(2)

انظر: "التاريخ الأوسط" للبخاري (3/ 262) رقم: (417)، و "الكنى والأسماء" للدولابي (2/ 741).

(3)

"إكمال تهذيب الكمال"(6/ 339).

(4)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال ابن حبان: من جلَّة أهل المدينة وقدماء مشايخهم. "مشاهير علماء الأمصار"(ص 163).

(5)

بفتح الميم، وسكون العين، وفتح الواو، وهي نسبة إلى مَعْوَل، بطن من الأزد. راجع:"الأنساب: " للسمعاني (11/ 410).

(6)

"الجامع" للترمذي حديث (3937).

(7)

ما بين قوسين لم يرد في: (ب) و (م)، وقول الذهبي في "ميزان الاعتدال"(2/ 275).

(8)

أقوال أخرى في الراوي:=

ص: 22

[3000]: (تَمييز): صَالح بنُ عبد الكَبِير المَسْمِعيُّ

(1)

البَصْري.

روى عن: حَمَّادِ بنِ زَيْد.

وعنه: أَبُو الحَسَن أَحمدُ بنُ مُحمد بن الحَسَن بن السَّكَن المقْرِئ.

[3001](د): صَالح بنُ عُبَيْد.

روى عن: قَبِيصَة بنَ وَقَّاص.

وعنه: أبو هَاشِمِ الزَّعْفَرَاني.

وروى أيضًا عن: نَابِل صَاحِب العَبا.

وعنه: عَمْرو بنُ الحارث المِصْري.

ذكره ابن حِبَّان في "الثقات" في ترجمتين

(2)

، وجَعَلَهُما غَيْرُهُ واحدًا.

قُلْتُ: قَد فَرَّق بَيْنهما أَيضًا البُخَاري في "تاريخه"

(3)

، وأبو بكر البزار في "السنن"

(4)

.

(وقال أبو حاتم الرَّازي: صالح بن عُبَيد أبو مُصْعَب مجهول)

(5)

.

= -قال ابن أخيه عبد القدُّوس: مات عَمِّي صالح بن عَبد الكبير بن شعيب بن الحبحاب المَعْوَلي الأزدي سنه أربع عشرة ومِئَتين في أولها. "التاريخ الأوسط" للبخاري (4/ 964).

(1)

بفتح الميم الأولى، وكسر الميم الثانية، نسبةٌ إلى المسامعة، وهي بلدةٌ في البصرة. راجع:"الأنساب"(11/ 318).

(2)

"الثقات"(6/ 457 - 6/ 464).

(3)

"التاريخ الكبير"(4/ 286).

(4)

"إكمال تهذيب الكمال"(6/ 339)، وفرق بينهما أيضًا: ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل"(4/ 408).

(5)

ما بين قوسين لم يرد في: (ب) و (م)، وقول أبي حاتم في "الجرح التعديل"(4/ 408) لكنَّه ذكره في ترجمة صالح بن عبيد؛ الذي روى عن وهب بن منبه قوله، وروى عنه =

ص: 23

وقال ابنُ الموَّاق: وسَواءٌ كان صالحٌ هذا هُوَ صَاحِب قَبِيصَة أو صَاحِب نَابِل فَهُمَا مَجهولان

(1)

.

وقال ابنُ القطَّان: صالح بن عُبَيْد لا نَعْرِفُ حَالَهُ أَصْلًا

(2)

.

[3002](سي): صالح بن عُبَيْد اليَمَاني، أبو مُصْعَب.

قال: رَأَيْتُ وَهْبَ بنَ مُنَبه.

وعنه: علي بنُ المَدِيني.

قال أبو حاتم: مَجْهول

(3)

.

وَذكَره ابنُ حِبَّان في "الثِّقَات"

(4)

.

[3003](د ق): صالح بنُ عَجْلان حِجَازيٌّ.

رَوَى عَنْ: عَبَّادِ بنِ عبد الله بن الزُّبير، قال أبو حاتم: مُرْسَل

(5)

.

وعنه: فُلَيْحُ بنُ سُلَيْمان، وسُلَيْمان بنُ بِلال.

ذكره ابن حِبَّان في "الثِّقَات"

(6)

.

قُلْتُ: وقال: يروي المراسِيل.

وقال البُخاري: صَالحُ بن عَجْلَان عن عَبَّادٍ مُرْسَل

(7)

.

= علي بن المديني، وكنيته أبو مصعب، وسيأتي في الترجمة التالية، وكذا صنع ابن حبان فغاير بينه وبين من تقدَّم. "الثقات"(6/ 458)، والله أعلم.

(1)

"إكمال تهذيب الكمال"(6/ 339).

(2)

"بيان الوهم والإيهام"(4/ 139).

(3)

"الجرح والتعديل"(4/ 408).

(4)

"الثقات"(4/ 408).

(5)

"الجرح والتعديل"(4/ 409) رقم: (1801).

(6)

المصدر السابق (6/ 463).

(7)

"التاريخ الكبير"(4/ 278).

ص: 24

(وقال الأزدي: يَتَكَلَّمُون فيه)

(1)

.

[3004](س): صالح بن عَدِي ابنُ أَبي عُمَارَةَ: عَجْلان بنُ حَزْم النُّمَيري، أبو الهَيثم البَصْرِيُّ، الذَّارع

(2)

.

رَوَى عَنْ أَبِيه، والسَّمَيدَع

(3)

بن واهِب، ويَزِيدِ بن زُرَيْع، ومُعْتَمِر بن سُلَيْمان، وغيرِهِم.

وعنه النَّسائيُّ، وعُمر بنُ محمد البُجَيريُّ - وكَنَّاه، وابنُ جَرِير الطَّبَريُّ، وأحمدُ بنُ حماد بنُ سُفيان الكُوفِيُّ، وغيرُهُم.

سَمِع منهُ أبو حاتمٍ في الرِّحلة الثالثة، وقال: صَدُوق

(4)

.

وقال النِّسائيُّ: صَالِحٌ

(5)

.

قلت: لَفظُهُ فِي "مَشيَخَتِهِ": شُوَيخٌ صَدُوقٌ، كَتَبَنَا عَنْهُ شَيئًا يسيرًا.

وقال مَسْلَمَةُ الأندَلُسي: بَصريٌ، لا بَأَس بهِ، صَدُوق

(6)

.

[3005](د س ق): صالح بنُ أبي عَرِيب

(7)

، وَاسْمُهُ: قُلَيْب بنُ حَرْمَل بنُ كُلَيْب الحَضْرَمِيُّ.

(1)

ما بين قوسين لم يرد في: (ب) و (م)، ونقل قولَ الأزدي فيه الذهبيُّ في "الميزان"(2/ 275).

(2)

في هامش (م): (صالح بن عدي، قيل هو اسم: شُقران).

والذَّارع: بفتح الذال المعجمة وتشديدها، نسبةً لمن يذرع الثياب أو الأرض. "الأنساب" للسمعاني (6/ 7).

(3)

بفتح أوَّلِهِ والميم، وسكون التحتانية، وفتح الدال. "تقريب التهذيب" (ت: 2636).

(4)

"الجرح والتعديل"(4/ 409).

(5)

"المعجم المشتمل"(ص 143).

(6)

"إكمال تهذيب الكمال"(6/ 340) ونسبَهُ لكتابه: "الصلة".

(7)

بفتح المهملة وكسر الراء، وآخره موحدة، واسمُهُ قُلَيب بالقاف مصغرًا. "التقريب" (ت: 2880).

ص: 25

رَوَى عَنْ: كَثِير بنِ مُرَّة، وخَلادِ بنِ السَّائِب، ومُخْتَارِ الحِمْيَرِي.

وعَنْه: اللَّيث، وحَيْوَةُ بن شُرَيْح، وابنُ لَهِيعَة، وعبد الحَمِيد بنُ جعفر الأَنْصَاري، وغيرُهُم.

ذكره ابن حِبَّان في "الثقات"

(1)

(2)

.

[3006](بخ م): صالح بنُ عُمَر الوَاسِطِي نَزَلَ حُلْوَان.

رَوَى عَنْ: أَبِي خَلْدَة خالد بنِ دِينار، وداود بنِ أبي هِنْد، وأبي مالكِ الأَشْجَعِي، وسَعِيد ابن أَبي عَرُوبَة، وعُبَيْد الله بنِ عُمر، وغيرِهِم.

وَعَنْه: يُونُس بن محمد المؤَدِّب، وداود بن رُشَيْد، وأبو مَعْمَر القَطِيعِيُّ، وعلي بنُ حُجْر، وأحمد بن إبراهيم الموْصِلي، ومحمد بن سليمان لُوَيْن

(3)

، وغيرُهُم.

قال أبو زُرْعة: ثقةٌ

(4)

.

وذكره ابن حِبَّان في "الثِّقات" وقال: مات سنة ستٍّ أو سبعٍ وثمانين ومائة

(5)

.

قلت: وكذا قاله البخاري في "تاريخه"

(6)

.

(1)

"الثقات"(6/ 457).

(2)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال البخاري: يُعدُّ في الشَّاميين. "التاريخ الكبير"(4/ 278).

- وقال ابن القطان: لا يُعرف حاله، ولا يعرف روى عنه غير عبد الحميد بن جعفر. "بيان الوهم والإيهام"(4/ 206).

(3)

بضم اللام مُصَغَّرًا، لقب لمحمد بن سليمان المصيصي. راجع:"نزهة الألباب في الألقاب" للمصنف (2/ 140).

(4)

الجرح والتعديل (4/ 409) رقم: (1797).

(5)

"الثقات"(8/ 316).

(6)

"االتاريخ الكبير"(4/ 287) رقم: (2845).

ص: 26

وقال أسلم في "تاريخ واسط": قال زَحْمُويه

(1)

: توفي سنة خمس

(2)

.

وقال أسْلَمُ أيضًا: ثنا أَسَدُ بنُ الحَكَم: سمعتُ يزيدَ بنَ هارون: أخبرنا صالح بن عُمر وكان ثقةً، وأحسَنَ الثَّناء عَليهِ

(3)

.

وقال العِجْلِيُّ: ثقةٌ

(4)

.

وقال ابنُ شاهين في "الثِّقات": قال ابنُ مَعِين: هو ثقة

(5)

.

وقال ابنُ خَلفون: وَثَقَهُ ابن نُمَيرٍ وغيرُهُ

(6)

.

وقال ابنُ الأَعْرَابي في "مُعْجَمِهِ": صالح بن عمر ثقة

(7)

(8)

.

[3007](س): صَالح بنُ قُدَامَة بن إِبراهِيم بنُ محمد بن حَاطِب القُرَشيُّ الجُمَحِيُّ المَدَنيُّ.

(1)

بالزاي، المعجمة، كما نص عليه ابن ماكولا في "الإكمال"(4/ 179)، وابن ناصر الدين في "التوضيح"(1/ 892)، وقد يتصحَّف إلى (رحمويه) بالراء المهملة، وهو غلط.

- وزحمويه لقب: زكريا بن يحيى الواسطي.

(2)

"تاريخ واسط"(ص 140).

(3)

المصدر السابق.

(4)

"إكمال تهذيب الكمال"(6/ 341).

(5)

"تاريخ أسماء الثقات"(ص 117) رقم: (569)، وانظر "تاريخ ابن معين" رواية ابن طهمان (ص 70).

(6)

"إكمال تهذيب الكمال"(6/ 341).

(7)

"المعجم"(1/ 230) رقم: (419).

(8)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال أبو طالب: سألت أحمد بن حنبل عن صالح بن عمر قال: واسطيُّ ثم صار بالرَّي، لا بأس به. "الجرح والتعديل"(4/ 409).

- وقال ابن حبان: من متقني الواسطيين. "مشاهير علماء الأمصار"(ص 209) رقم: (1407).

ص: 27

رَوَى عن أَبِيه، وعبد الله بن دِينَار.

وَعَنْهُ: يَعقوبُ بن محمد الزُّهْرِيُّ، ونُعَيْمُ بنُ حَمَّاد، وأبو بَكْر الحُمَيدي، وأبو ثَابت المدِيني، وإسحاق بن رَاهْويه، وغيرُهُم.

قال النَّسَائِي: ليس به بأس.

وذكره ابن حِبَّان في "الثِّقات"

(1)

.

قلت: وقال الأَزْدِيُّ: فيه لِينٌ

(2)

.

وَقَوْلُ الأَزْدِي لا عِبْرَة به إذا انفردَ، (فَكَيف إذا خُولِف، ويَحتمِل أَنْ يَكون أَراد غَيْرَه؛ فإِنَّه لم يَزِدْ فِي نِسْبَتِهِ على وَالدِهِ)

(3)

(4)

.

[3008](مد): صالح بن كَثِير.

قال: خَرَج بِنا ابنُ شِهَاب لِسَفرٍ يومَ الجُمعة من أوَّل النَّهار

الحديث

(5)

.

وَعَنْهُ به: ابنُ أبي ذِئْب، وَقَال: كان صَاحِبًا لابنِ شِهَابٍ.

(1)

"الثقات"(6/ 462).

(2)

"ميزان الاعتدال"(2/ 275).

(3)

ما بين قوسين لم يرد في: (ب) و (م).

(4)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال علي بن المديني: لا بأس به. "سؤالات عثمان بن محمد ابن أبي شيبة"(ص 53).

- وقال ابن حبان: من جلَّة أهل المدينة ومُتْقنيهم. "مشاهير علماء الأمصار"(ص 171).

(5)

"المراسيل" لأبي داود، رقم (301) من طريق قتيبة عن عبد الله بن سعيد بن مروان عن ابن أبي ذئب به.

وأخرجه عبد الرزاق، رقم (5557) من طريق الثوري عن ابن أبي ذئب به.

ص: 28

[3009](ع): صالح بن كَيْسان المدنيُّ، أبو محمد، ويُقال: أبو الحَارث، مُؤَدِّب وَلَدِ عُمر بنِ عبد العزيز.

رَأَى: ابنَ عمر، وابنَ الزُّبير، وقال ابن معين: سمع منهما

(1)

.

وروى عن: سالم بن عبد الله بن عُمَر، وسهل بن أبي حَثْمة

(2)

وإسماعيل بنِ محمد بن سعد، والأَعْرجِ، وعُبَيد الله بنِ عبد الله بن عُتْبةَ، وعُرْوَةِ بنِ الزُّبَير، ونَافع مَوْلى ابن عمر، ونَافِع مَولى أبي قَتَادَة، ونافع بنِ جُبَيْر بن مُطْعِم، وعبد الرحمن بن حُمَيْد بنِ عبد الرحمن بن عَوْف، وعبد الله بن عُبَيْدة الرَّبَذِي، والقَّاسِم بن محمد بن أبي بَكر، والزُّهري، وأبي الزِّنَاد، ومحمد بن عَجْلان -والثلاثة أصغر منه- وغيرِهِم.

وعنه: مَالك، وابنُ إِسْحاق، وابنُ جُرَيْج، ومَعْمَر، وإِبْرَاهِيم بنُ سَعد، وَحَمَّادُ بنُ زَيْد وَسُليمانُ بنُ بِلال، وابنُ عُيَيْنة، وغيرُهُم.

قال مُصْعَب الزُّبَيْري: كان جامعًا بين الحديث والفقه والمروءَةِ

(3)

.

وقال حَرْبٌ: سُئِلَ عنه أحمد فقال: بَخٍ بَخٍ

(4)

.

وقال عبد الله أحمد، أبيه: صالح أَكْبَرُ من الزُّهْرِي

(5)

.

وقال إِسْمَاعِيلُ القَاضِي، عن ابنِ المديني: صالح أَسَنُّ مِنَ الزُّهْري، قد رَأَى ابنَ عُمَر وابنَ الزُّبَيْر

(6)

.

(1)

"سؤالات ابن الجنيد"(ص 76) رقم: (73)، وزاد أنه:(أكبر سِنًا من الزهري).

(2)

في هامش (م): (وقع في خط المهندس: سليمان، فيحرر).

(3)

"تاريخ دمشق"(23/ 363).

(4)

"الجرح والتعديل"(4/ 411) رقم: (1808).

(5)

"العلل ومعرفة الرجال"(2/ 349)، وتتمته:(قد رآى ابن عمر).

(6)

"المعرفة والتاريخ" ليعقوب (2/ 138).

ص: 29

وقال ابنُ معين: صالح أَكْبَرُ مِن الزُّهْرِي، سَمِعَ مِنِ ابْنِ عُمر وابنِ الزُّبير

(1)

.

وقال عُثْمَانُ الدَّارِمي، عن ابنِ مَعِين: مَعْمَرُ أَحَبُّ إِلَيَّ؛ وصالح ثِقَة

(2)

.

وقال يَعْقُوبُ بنُ شَيْبَةَ: حَدَّثَني أحمد بنُ العَبَّاس، عن ابنِ مَعِين قال: لَيس في أَصحَابِ الزُّهري أَثْبَت مِنْ مَالك ثُمَّ صالح بن كَيْسَان

(3)

.

وقال يَعْقُوبُ: صالح ثقةٌ ثَبْت.

وقال أبو حاتم: صالح أحبُّ إليَّ من عُقَيْلٍ؛ لأنَّه حِجَازِيٌّ، وهو أَسَن، رَأَى ابنَ عُمر، وهو ثِقَة، يُعَدُّ في التَّابعين

(4)

.

وقال النَّسَائي

(5)

، وابنُ خِراش

(6)

: ثقة.

(1)

"التاريخ" رواية الدوري (3/ 206).

(2)

"التاريخ" بروايته (ص 45)، وكان سؤاله:(فمعمر أحب إليك أو صالح بن كيسان يعني في الزهري؟).

(3)

"تاريخ دمشق"(23/ 370) وتتمَّتُهُ: (ثم مَعْمَر، ثم يونس)، وبهذا التمام ساقَهُ المزيُّ في "تهذيب الكمال"(13/ 82).

وأحمد بن العباس الذي روى عن ابن معين هذا القول لم أقف على ترجمته، وقد خالَفَهُ الدارميُّ كما تقدَّم حيث ذكر عن ابن معين تقديمَهُ لمعمر على صالح في رواية الزهري.

وممَّا يدلُّ على ضعف رواية أحمد بن العبَّاس عن ابن معين أيضًا ما رواه ابن محرز قال: (حدثني أبو بكر بن أبي النَّضر، قال: سألت يحيى بن معين قلت: أثبت الناس في الزهري ممن روى عنه؟ قال مالك بن أنس، قلت له: ثم مَن بعد مالك بن أنس؟ قال: معمر، قلت ومن بعد هذين؟ قال: عُقيل وصالح بن كيسان، وشُعَيب بنُ أبي حمزة، ويونس بن يزيد، وشعيب بن أبي حمزة أعلم هؤلاء بالزهري

) "سؤالات ابن محرز"(ص 175)، والله أعلم.

(4)

"الجرح والتعديل"(4/ 411) رقم: (1808).

(5)

"أسماء شيوخ مالك" لابن خلفون (ص 271).

(6)

"تاريخ دمشق"(23/ 371).

ص: 30

قال الهيثم بنُ عَدِي: مَات في زَمَن مَرْوَان بنِ محمد

(1)

.

وقال ابنُ سعد، عن الواقدي: مات بعد الأربعين ومائة، وقَبل

(2)

مخرج محمد بن عبد الله بن حَسَن

(3)

، وكان ثِقَةٌ كَثِيرَ الحَدِيث

(4)

.

وقال الحَاكم: مات صالح بن كَيْسَان وهو ابن مائة ونَيِّف وسِتِّين سنة، وكانَ قَد لَقِيَ جماعةً من أصحابِ رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم بعد ذلك تَلْمَذ للزُّهري، وتَلَقَّنَ عَنْهُ العِلْم وهو ابنُ تِسْعِين سنة، ابْتَدَأَ بِالتَّعَلُّمِ وهو ابن سَبْعِين سنة

(5)

.

قلت: هذه مُجَازَفَةٌ قَبِيحَةٌ مُقْتَضاها أَنْ يَكون صالح بنُ كَيْسَان وُلِد قَبل بِعْثَةِ النَّبِي صلى الله عليه وسلم، وَمَا أَدْري مِنْ أين وَقَع ذلك للحَاكم!؟ ولو كان طلب العلم كما حدَّدَهُ الحاكم لكان قد أَخَذَ سعدِ ابن أبي وقَّاص وعائِشة

(6)

.

وقد قال علي بنُ المديني في "العِلَل": صالح بن كَيْسَان لم يَلْحَق عُقْبَةَ بنِ عامر؛ كان يروي عن رجل عنه

(7)

.

(1)

المصدر السابق (23/ 372) قال الذهبي: (وَهِمَ الهيثم بن عدي في قوله: مات زمن مروان بن محمد)"تاريخ الإسلام"(9/ 179).

(2)

في المطبوع من "تهذيب الكمال" و "تهذيب التهذيب"، و (قيل)، والمثبت هو الموافق للأصل وبقيَّة النسخ الخطية، وهو موافق لمخطوط "تهذيب الكمال" المصور عن دار الكتب المصرية.

(3)

هو محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي رضي الله عنه، خرج هو وأخوه إبراهيم بأهل المدينة على المنصور سنة أربع وأربعين ومائتين، وقُتل في السنة التي بعدها، انظر:"البداية والنهاية"(13/ 350)، "تهذيب الكمال"(25/ 465).

(4)

"الطبقات الصغرى" لابن سعد (1/ 238) رقم: (711).

(5)

"تاريخ دمشق"(23/ 371).

(6)

انظر: "تاريخ الإسلام"(9/ 179)، و"تذهيب التهذيب"(4/ 327) كلاهما للذهبي.

(7)

وكذا قاله الترمذيُّ كما في "الجامع"، أبواب: تفسير القرآن، رقم:(3083).

ص: 31

وقرأتُ بخط الذَّهبي: الذي يَظْهَر لي أنَّه مَا أَكمَل التِّسعين

(1)

. انتهى.

وقال العِجْلِيُّ: ثقة

(2)

.

ووقع في كتاب الزكاة من "صَحيح البخاري": صالح أَكْبَرُ من الزهري أَدْرَك ابنَ عُمر

(3)

.

وقال ابنُ حِبَّان: في "الثِّقات": كان من فُقَهاءِ المدينة، والجَامِعِين للحَديث والفِقه، مِن ذَوِي الهَيئة

(4)

والمُروءَةِ، وقد قيل: إنه سَمِع مِن ابن عُمر وما أرَاه بِمَحفوظ

(5)

.

وقال الخَلِيليُّ في "الإِرْشَاد": كان حافظًا إِمَامًا، رَوى عنهُ مَن هو أَقْدَمُ مِنه: عَمْرو بن دِينار، وكان مُوسى بن عُقْبَة يَحكِي عَنه وهو من أَقْرَانِهِ

(6)

.

وقال ابنُ عبد البر: كان كَثِيرَ الحَدِيثِ، ثِقَةً، حُجَّة فِيمَا حَمَل

(7)

.

[3010](د ت سي ق): صالح بنُ محمد بنُ زَائِدَةَ المَدنيُّ، أبو وَاقِد، اللَّيثِيُّ، الصَّغِير.

رَوَى عن أنس، وأبي أَرْوَى الدَّوسِي، وسَعِيد بنِ المسَيَّب، وسالم بنِ عبد الله بن عُمَر، ونَافِعِ مَوْلى ابنِ عُمَر، وأَبي سَلَمَة بن عبد الرحمن وغيرِهِم.

(1)

"تذهيب التهذيب"(4/ 327).

(2)

"أسماء شيوخ مالك" لابن خلفون (ص 271).

(3)

"صحيح البخاري" كتاب الزكاة، رقم:(1480).

(4)

في (م)(الهيئات).

(5)

"الثقات"(6/ 454).

(6)

"الإرشاد"(1/ 269).

(7)

"التمهيد"(16/ 279).

ص: 32

وَعَنْهُ: عبد الله بنُ دِينَار؛ وهو أَكْبَرُ مِنه، وَوُهَيْبٌ بنُ خالد، والدَّرَاوَرْدِي وحَاتم بن إِسماعيل، وأَبو إِسْحَاق الفَزَارِي، وغيرُهُم.

قال عبد الله أحمد، عن أبيه: مَا أَرى بِهِ بَأْسًا

(1)

.

وقال ابنُ مَعِين: ضَعِيفٌ، وَلَيْسَ حَدِيثُهُ بِذَاك

(2)

.

وقال مَرَةً: لَيْسَ بِذَاك

(3)

.

وقال مَرةً: ضَعِيف الحديث

(4)

.

وقال يَعْقُوب بنُ شَيْبَة: كان عليُّ بنُ المدِيني - فِيمَا بَلغَنا - يُضَعِّفُه

(5)

.

وقال العِجلِيُّ: يُكْتَبُ حَدِيثه، وَلَيسَ بالقَوي

(6)

.

وقال البخاريُّ: مُنْكَر الحديث، تَرَكَهُ سُليمانُ بنُ حَرْب، رَوى عن سالم (د)، عن أَبيه، عن عُمَر رَفَعَهُ:"مَن وَجَدْتُموه قد غَلَّ فَاحْرِقُوا مَتَاعَهُ" لا يُتَابع عَلَيْهِ

(7)

،

(1)

"الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (4/ 412) رقم: (1810).

(2)

"التاريخ" رواية الدوري (2/ 265).

(3)

"الكامل في ضعفاء الرجال" لابن عدي (4/ 58).

(4)

"الضعفاء الكبير" للعقيلي (2/ 586)، و "الكامل في ضعفاء الرجال" لابن عدي (4/ 58).

(5)

"تاريخ دمشق"(23/ 377).

(6)

"معرفة الثقات"(1/ 465).

(7)

أخرجه أبو داود في "السنن"، رقم (2715)؛ من حديث عمر رضي الله عنه، وأخرجه الترمذي في "الجامع"، رقم (1461) من حديث ابن عمر.

ومدار الحديثين على صالح بن محمد بن زائدة، وهو ضعيف الحديث عند عامة أهل العلم كما تقدم في الترجمة؛ حتى قال فيه البخاري:"منكر الحديث".

قال البخاري: (وعِلْية أصحابنا يحتجون بهذا في الغلول، وهذا باطل ليس بشيء). "السنن الكبرى" للبيهقي (9/ 103).

وانظر: "تنقيح التحقيق"(4/ 603) و "البدر المنير"(9/ 140) و "التلخيص الحبير"(6/ 2931).

ص: 33

وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "صَلوا عَلى صَاحِبِكُم"

(1)

، ولم يَحرِق مَتَاعَهُ

(2)

.

وقال أبو داود: لَم يَكُنْ بِالقَوِي في الحديث.

وقال النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالقَوِي

(3)

.

وقال أبو زُرْعَةَ، وأبو حَاتِم: ضَعِيف الحديث

(4)

.

وقال ابنُ أبي حَاتم، عن أبيه: لَيْسَ بقويٍّ، تَرَكَهُ سُليمان بنُ حَرْب، وكان صاحِبَ غَزْوٍ، مُنْكَر الحَدِيث

(5)

.

وقَالَ ابنُ عَدِي: بَعْضُ أَحَادِيثِهِ مُسْتَقِيمَة، وبَعْضُهَا فِيهَا إِنْكَارِ، وَهُوَ مِن الضُّعَفاء الذين يُكْتَبُ حَدِيثهم

(6)

.

وقال الدَّارَقُطنيُّ: ضَعِيف

(7)

.

(1)

أخرجه أبو داود في "السنن"، برقم (2712)، وأخرجه النَّسَائِي في "السنن الكبرى"، برقم (2097)، وأخرجه ابن ماجه في "السنن"، رقم (2848)، كلهم من حديث زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه، وجاء في حديث أبي داود بعده:"فتغَيَّرت وجوه الناس لذلك؛ فقال: (إن صاحبكم غَلَّ في سبيل الله)، ففتشنا متاعه فوجدنا خَرَزًا من خَرَزِ يهود لا يساوي درهمين".

ومداره على محمد بن يحيى بن حبان، عن أبي عمرة، عن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه وأبو عَمرة هو مولى زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه؛ ذكره ابن حبَّان في "الثقات"(5/ 581) على عادته في إيراد المجاهيل، ولم يرو عنه غير محمد بن يحيى بن حَبَّان؛ فالحديث ضعيف لجهالة عينهِ، والله أعلم.

(2)

"التاريخ الأوسط"(3/ 508)، و"التاريخ الكبير"(4/ 291).

(3)

"الضعفاء والمتروكين"(ص 135).

(4)

"سؤالات البرذعي"(ص 196) رقم: (262).

(5)

"الجرح والتعديل"(4/ 412).

(6)

"الكامل في ضعفاء الرجال"(4/ 60).

(7)

"العلل"(2/ 53)، و "الضعفاء والمتروكون"(ص 152).

ص: 34

وقال يَعْقُوب بنُ سُفيان: كان سُليمان بنُ حَرْب لا يُحَدِّث عَنْه بالبَصْرة فَلَمَّا اسْتُقْضِيَ على مَكَّة وَالتَقَى مع المدَنِيين؛ أَثْنَوا عَلَيهِ، وَعَرَّفُوهُ حَالَهُ؛ وقالوا: كان مِنْ خِيَارِنَا، وَمِنْ زُهَّادِنَا، صَاحِب غزوٍ وجِهَادٍ، فَحَدَّثَ عَنْه بمكة

(1)

.

وقال ابن سعد عن الوَاقِدي: رَأَيْتُهُ ولم أَسمَع مِنْهُ، وكان صَاحِبَ غَزْوٍ، وله أَحَادِيث، وهو ضَعِيف، مَات بَعْد خُرُوج محمد بن عبد الله بن الحسن

(2)

.

قلت: مِنْ بَقِيَّة كَلامِ البُخَاري المُتَقَدِّم: عَامَّةُ أَصْحَابِنَا يَحْتَجُّون بهذا الحديث في الغُلُول؛ وَهو حَدِيث بَاطِل، ليس له أَصْل،

وَصالح هذا لا يُعْتَمَدُ عليه

(3)

.

وذَكَره البُخَارِيُّ في "الأَوْسَط" في: فَصْلِ من مات من الأربعين إلى الخمسين ومائة

(4)

.

وقال ابن حِبَّان: كان مِمَّن يَقْلِبُ الأَخبارَ والأَسَانِيدَ ولا يَعْلَم، ويُسْنِد المرسَل ولا يَفْهَم، فَلَمَّا كَثُرَ ذَلك في حَدِيثِهِ وفَحُشَ اسْتَحَقَّ التَّرك

(5)

.

وقال أبو أَحمد الحَاكِم: حَدِيثُهُ ليس بالقَائِم

(6)

.

(1)

"المعرفة والتاريخ"(1/ 426)، و"تاريخ دمشق"(23/ 376).

(2)

"الطبقات"(7/ 521).

(3)

"السنن الكبرى" للبيهقي (9/ 103)، وعزاها الحافظ مغلطاي في "الإكمال"(6/ 343) لـ"التاريخ الكبير" برواية أبي ذر وابن الأبَّار، وليست في المطبوع منه، فالله أعلم.

(4)

"التاريخ الأوسط"(3/ 508).

(5)

"المجروحين"(1/ 466).

(6)

"إكمال تهذيب الكمال"(6/ 343).

ص: 35

وقال السَّاجي: مُنْكَرُ الحَدِيث فِيهِ ضَعْف

(1)

(2)

.

[3011](كد ق): صالح بنُ محمد بنُ يَحيى بنُ سَعِيد القَطَّان.

روى عن أَبِيه، وعُثمَان بن عُمرَ بن فَارِس، وعُبَيدِ الله بن مُوسى، وخالدِ بن مَخْلَد، وأبي غَسَّان النَّهْدي.

وعنه: أبو دَاود في "حَدِيث مَالِك"، وابنُ مَاجَه، وأَحمدُ بنُ يَحْيِي بنُ زُهَيْر، وأبو العَبَّاس أَحمدُ بنُ محمد بن الأَزْهَر، وأبو بَكر البَزَّار، وأبو بَكْر أحمدُ بنُ محمد بنُ صَدَقَة، وعلىُّ بنُ سَلْم الأَصْبَهَانِيُّ

(3)

(4)

.

[3012](ع): صالح بن أَبي مَرْيَم الضُّبَعِيُّ؛ مَوْلاهُم، أبو الخَلِيل، البَصْرِيُّ.

(1)

المصدر السابق.

(2)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال أبو داود: سمعت أحمد؛ قيل له: صالح بن محمد بن زائدة؟ قال: هو أبو واقد، له أحاديث كثيرة. "سؤالاته" (ص 76) رقم:(179).

- وقال علي بن المديني: كان ضعيفًا. "سؤالات عثمان ابن أبي شيبة"(ص 41) رقم: (87).

- وقال وُهَيب بن خالد: متروك الحديث. "الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير"(2/ 204).

- وقال ابن عبد البر: ليس بالقوي عندهم. "الاستغناء 2/ 846".

- وقال أيضًا: ضعيفٌ، لا يُحتجُّ به. "التمهيد"(10/ 128).

(3)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال أبو داود: سمعت أحمد قال: صالح القطان كان معروفًا. "سؤالاته"(ص 148).

- وقال البوصيري: لم أرَ لأحدٍ فيه كلامًا، لا بجرحٍ ولا غيره. "مصباح الزجاجة"(ص 367).

(4)

زاد في هامش (م):

- (صالح بن محمد الصدائي، الطبراني، ويقال: الأزدي في صالح بن جبير).

ص: 36

روى عن: عبد الله بن الحَارِث بنِ نَوْفَل (4)، ومُجَاهِد، وأَبي عَلْقَمَة الهَاشِمِي، وإِيَاس بن حَرْمَلَة؛ وَقِيل: حَرْمَلَة بن إِيَاسٍ، ومُسْلِم بن يَسَار، وغيرِهِم.

وأَرْسَل عن: أبي قَتَادَة، وأبِي مُوسَى، وأبي سَعِيد، وسَفِينَةَ مَولَى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وعنه: عَطَاءُ بنُ أَبِي رَبَاح؛ وَهو أَكْبَر منه، ومُجَاهد؛ وهو من شُيُوخِهِ، وقَتَادَة، وعثمان البتِّي، وأبو الزُّبَير، ومَنصور بنُ المعْتَمِر، وأيُّوب السَّخْتِيَاني، وعبد الله بن شُبْرُمَة، وغيرُهُم.

قال ابن مَعِين

(1)

. وأبو دَاود

(2)

، والنَّسَائِيُّ: ثقة.

وذكره ابنُ حِبَّان في "الثقات"

(3)

.

قلت: قال ابن عبد البَّر في "التَّمْهِيد": لا يُحْتَجُّ به

(4)

(5)

.

(صالح بن مُسْلِم بن رُومَان، في تَرْجَمَة [موسى] بن مُسْلِم بن رُومَان، وَقَد يُنْسَبُ إلى جَدِّه؛ يأتي)

(6)

.

(1)

"الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (4/ 416) رقم: (1826).

(2)

"سؤالات الآجري"(ص 177).

(3)

"الثقات"(6/ 464).

(4)

"التمهيد"(9/ 62).

(5)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال الإمام أحمد: ثقة. "سؤالات أبي داود"(ص 139).

- وقال ابن سعد: ثقة. "الطبقات الكبرى"(9/ 236).

- وقال الترمذي: لم يسمعْ من أبي قتادة الأنصاري شيئًا. "جامع التحصيل للعلائي"(ص 198).

(6)

انظر ترجمته رقم: (7453).

ص: 37

[3013](م ت): صالح بن مِسْمَار السُّلَمِيُّ، أبو الفَضْل، ويُقَال: أبو العَبَّاس، المَرْوَزِيُّ، الكُشْمَيْهَنِي

(1)

، ويُقَال: الرَّازِيُّ.

روى عن وَكِيع، وابنِ عُيِّينَة، وابن أَبِي فُدَيْكَ، ومُعَاذِ بنِ هِشَام، ومَعْنِ بن عِيسى، والنَّضْرِ بنِ شُمَيْل، وأَبِي أُسامَةَ، وأَبِي ضَمْرَةَ أَنِس بنِ عِيَاض، وغيرِهِم.

وعنه: مُسلِم، والتِّرمِذي، ومحمد بن الصبَّاح الجَرْجَرَائي

(2)

؛ -سَمِعَ منه بِمكة-، وأبو حاتم، وابنُ خزيمَة، وابنُ جَرِير، وغيرُهُم.

قال أبو حَاتِم: صدوق

(3)

.

وذكره ابن حِبَّان في "الثِّقات" وقال: مات سنة خمسين ومائتين أو قبلَها بقَليل أو بعدها بِقَليل

(4)

.

قلت: قال أبو إسْحاق الصَّرِيفِيني

(5)

: تُوُفي بِكُشْمَيْهَن سَنَةَ سِتٍّ وأربعين

(1)

قال الحموي: (بالضم، ثم السكون، وفتح الميم، وياء ساكنة، وهاء مفتوحة، ونون، قريةٌ كانت عظيمة من قرى مَرو). "معجم البلدان"(4/ 463)، وتقع حاليًّا ضمن دولة تركمانستان، في وسطها.

(2)

قال السمعاني: (بالراء الساكنة بين الجيمين المفتوحتين، وراء أخرى بعدها، هذه النسبة إلى جَرْجَرايا؛ وهي بلدة قريبة من الدِّجْلَة بين بغداد وواسِط). "الأنساب"(3/ 223).

(3)

"الجرح والتعديل"(4/ 415).

(4)

"الثقات"(8/ 318).

(5)

هو الحافظ تقي الدين أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن الأزهر بن أحمد بن محمد، الصريفيني؛ بفتح الصاد المهملة، وكسر الراء، وسكون الياء، وفي آخرها النون، وهي نسبة إلى صَرِيفِين: بلدةٌ ببغداد في سواد العراق على نهر دجيل، وقد وُلِدَ - سنة إحدى وثمانين وخمسمائة، وكان أحد أوعية العلم.

قال فيه أبو محمد المنذري: (كان ثقة حافظًا صالحًا، له جموع حسنة لم يتمها)، وقال عمر بن الحاجب (إمام، صدوق، ثبت واسع الرواية، سخي النفس، سافر الكثير، =

ص: 38

ومائتين

(1)

.

(وفي "الزَّهْرَة": روى مسلم عنه حديثين)

(2)

.

[3014](تمييز): صالح بنُ مِسْمَار، بَصْرِيُّ، سَكَن الجَزِيرَة، أَقْدَمُ مِنَ الذي قَبْلَه.

روى عن: الحسن البَصْري، وابن سِيرِين.

وعنه: جَعْفَر بن بَرْقَان، ومُعَمَّر بن سُلَيمان الرَّقِي.

ذكره ابنُ حِبَّان في "الثِّقات"

(3)

.

قلت: وروى عنه ابنُ المبارك حديثًا أَرْسَلَهُ؛ قد ذَكَرتُهُ في ترجمة الحَارث بنِ مَالِك في كتاب "الصَّحابة"

(4)

(5)

.

• صالح بنُ مِهْرَان؛ هو ابنُ أَبِي صالح، تَقَدَّم

(6)

.

= وكتب وأفاد

ولي مشيخة دار الحديث بمَنْبِج)، روى عنه جماعة منهم الحافظ الضياء المقدسي، والفخر ابن عساكر، والمجد ابن العديم وغيرهم، توفي بدمشق في جمادى الأولى، سنة إحدى وأربعين وست مائة.

انظر لما سبق: "الأنساب" للسمعاني (8/ 58)، و "معجم البلدان" للحموي (3/ 403)، و "سير أعلام النبلاء" للذهبي (23/ 90).

(1)

"إكمال تهذيب الكمال" للحافظ مغلطاي (6/ 345).

(2)

ما بين قوسين لم يرد في: (ب) و (م)، والقول في "إكمال تهذيب الكمال"(6/ 345).

(3)

"الثقات"(6/ 465) وقال: (يروي المراسيل).

(4)

"الإصابة في تمييز الصحابة"(2/ 392): عن صالح بن مسمار أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قال: (يا حارث بن مالك كيف أصبحت؟ قال: أصبحت مؤمنًا حقًا، قال: إن لكل قول حقيقة فما حقيقة ايمانك. . .).

(5)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال البخاري: روى عنه مُعَمَّر؛ مرسل. "التاريخ الكبير"(4/ 289).

- وقال محمد بن سعيد القشيري: الشيخ الصالح. "تاريخ الرَّقة"(ص 69).

(6)

انظر ترجمة رقم (2992)، وقد ذُكِرت هذه الإحالة في (م) بعد الترجمة الآتية.

ص: 39

[3015](س): صالح بن مِهْرَانَ الشَّيْبَاني؛ مَوْلَاهُم، أبو سفيان الأَصْبَهَاني، كان يُقال له: الحَكِيم

(1)

.

روى عن: النُّعْمَانِ بن عبد السَّلام، وشَيْبَان بن زكريا المعَالِج، ومحمد بن يُوسُف الزَّاهد، وعَامِر بن نَاجِيَة، وزُرَارَة أبي يحيى الأَصْبَهَانِيِّيْن.

وعنه: عَمْرو بن علي الفَلَّاس، وأبو صالح عَقِيلُ بنُ يحيى الطَّهْرَاني، وأَسِيدُ بنُ عَاصِم، ومحمد بنُ عَاصِم، ومحمد بنُ عَامِر بنُ إِبْراهيم الأَصْبَهَانِيُّون، وغيرُهُم.

قال عَمْرو بن علي: كان ثقة

(2)

.

وقال أَسِيدُ بن عَاصِم

(3)

: كان يُفْتِي، وكان أَفْقَهَ من الحُسين بن حَفْص

(4)

.

وقال النَّسَائِي: ثقة

(5)

.

وقال أبو نُعَيْم الأَصْبَهَاني: كان من الوَرَع بِمَحَل

(6)

(7)

.

(1)

قال أبو نُعيم: (كان إذا قَعدَ يُكتبُ كلامُهُ، ويقال: إنَّه يتكلَّمُ بالحكمة)"أخبار أصبهان"(2/ 216).

(2)

"المجتبى" للنسائي، عند حديث رقم (1644).

(3)

هو أَسيد -بفتح الهمزة- بن عاصم بن عبد الله الأصبهاني، أبو الحسن، من الأئمة الثقات، صنَّف المسند، وتوفي سنة سبعين ومائتين. انظر:"طبقات أصبهان"(3/ 19).

(4)

"الجرح والتعديل"(4/ 413) رقم: (1815)، والحسين بن حفص هو:(الحسين بن حفص بن الفضل بن يحيى الهمداني، بسكون الميم، الأصبهاني، القاضي، صدوقٌ)"تقريب التهذيب"(ت: 1319).

(5)

"المجتبى" للنسائي، عند حديث (1645).

(6)

"أخبار أصبهان"(1/ 348).

(7)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال أبو عوانة الإسفراييني: أحد الثقات. "مستخرجه"(3/ 410).

ص: 40

[3016](ت ق): صالح بنُ مُوسى بنُ إِسْحَاق بنُ طَلحَة بنُ عُبَيد الله الطَّلحِي الكُوفِي.

روى عن: أبيهِ، وعمِّهِ مُعَاوية بن إِسْحاق، والصَّلْت بن دِينَار أَبِي شُعَيْب المجْنُون، وشَرِيك بن أَبِي نَمِر، والأَعْمَش، ومَنصُور، وهِشَام بن عُرْوة، وغيرِهِم.

وعنه: زَيد بنُ الحُبَاب، وأبو تَوْبَة الرَّبِيع بنُ نَافِع، وسَعِيد بنُ مَنصُور، وقُتَيْبَة، وسُوَيد بن سَعِيد، وجماعةٌ.

قال ابنُ مَعِين: ليس بِشَيء

(1)

.

وقال أيضًا: صالح وإسحاق ابنا موسى ليسا بِشَيء، ولا يُكْتَب حديثُهُما

(2)

.

وقال هَاشِم بنُ مَرْثَد، عن ابن مَعِين: ليسَ بِثِقَة

(3)

.

وقال الجُوْزجَانِي: ضعيف الحديث على حُسْنِهِ

(4)

.

وقال ابنُ أَبِي حَاتِم، عن أبيه: ضعيف الحديث، مُنْكر الحديث جدًا، كَثِير المَناكير عن الثِّقات، قُلْتُ: يُكْتَبُ حَدِيثُهُ؟ قال: ليس يُعْجِبُني حَدِيثُةُ

(5)

.

وقال البخاريُّ: مُنكر الحديث عن سُهَيل بن أبي صالح

(6)

.

(1)

"التاريخ" رواية الدوري (2/ 266)، و "السؤالات" لابن الجنيد (ص 120).

(2)

"الكامل في الضعفاء" لابن عدي (4/ 68).

(3)

"سؤالاته"(ص 78) رقم: (50).

(4)

أحوال "الرجال"(ص 73) وليس فيه قوله: (على حُسْنِهِ)، وقال أيضًا في (ص 89):(يُضَعَّف حديثُهُ).

(5)

"الجرح والتعديل"(4/ 415) رقم: (1825).

(6)

"التاريخ الكبير"(4/ 291) رقم: (2864).

ص: 41

وقال النَّسائي: لا يُكتَبُ حديثه، ضعيفٌ.

وقال في موضع آخر: متروك الحديث

(1)

.

وقال ابن عَدِي: عامَّة ما يرويه لا يُتَابِعهُ عليه أحدٌ، وهو عندي ممن لا يَتَعمد الكذب؛ ولكن يُشَبَّهُ عليه ويُخطئ، وأكثر ما يرويه في جَدِّه من الفضائل ما لا يُتَابعه عليه أحد

(2)

.

وقال التِّرمذي: تَكَلَّم فيه بعضُ أهل العلم

(3)

.

قلت: وقال عبد الله بن أحمد: سألت أبي عنه فقال: ما أدري، كأنه لم يَرْضَه

(4)

.

وقال العُقَيلي: لا يُتَابَع على شيءٍ من حديثِهِ

(5)

.

وقال ابنُ حبان: كان يروي عن الثقات ما لا يُشْبِهُ حديث الأَثْبَات، حتى يَشْهَد المستمع لها أنها مَعمُولةٌ أو مَقلُوبةٌ، لا يَجوز الاحتجاج به

(6)

.

وقال أبو نُعَيم: متروك، يَروي المناكير

(7)

(8)

.

(1)

"الضعفاء والمتروكين"(ص 136).

(2)

"الكامل في الضعفاء" لابن عدي (4/ 71).

(3)

"الجامع" برقم (3739)، وتمام عبارته:(تكلم فيه بعض أهل العلم من قِبَل حفظِهِ).

(4)

"العلل ومعرفة الرجال"(2/ 91) رقم: (1656).

(5)

"الضعفاء الكبير"(2/ 586) رقم: (730).

(6)

"المجروحين"(1/ 469) رقم: (485).

(7)

"الضعفاء"(ص 93) رقم: (99).

(8)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال البزار: ليس بالقوي.

- وقال أيضًا: لين الحديث. انظر: "البحر الزخار"(4/ 334 و 5/ 121).

- وقال الدارقطني: ضعيف الحديث.=

ص: 42

[3017](د ت ق): صالح بنُ نَبْهَان مولى التَّوْأَمَة بنت أُمَيَّة بن خلف، المَدَنِيُّ، وهو صالح ابن أبي صالح.

روى عن أبي الدَّرداء، وعائِشة وأبي هُريرة، وابن عبَّاس، وزَيد بن خالد، وغيرِهِم.

وعنه: موسى بنُ عُقْبَة، وابنُ أَبي ذِئْب، وابنُ جُرَيج، وابن أبي الزِّناد، والسُّفيانان، وغيرُهُم.

قال ابنُ عُيَينة: سمعتُ منه وَلُعَابُهُ يَسِيل يعني من الكِبَر، وما عَلِمت أَحَدًا من أصحابنا يُحَدِّث عنه؛ لا مالكُ ولا غَيرُه

(1)

.

وقال الحُمَيْدي عن ابن عُيَينَة: لَقِيتُهُ سنة خمس أو ست وعشرين ومائة أو نحوها وقد تَغَيَّر، ولَقِيَهُ الثوريُّ بَعْدِي

(2)

.

وقال الأَصْمَعِى

(3)

: كان شُعبة لا يُحَدِّث عنه

(4)

.

- وقال: أيضًا: لا يُحتج بحديثه. انظر: "السنن"(3/ 41 و 5/ 371).

وقال الهيثمي: متروك الحديث. "مجمع الزوائد"(2/ 21)

(1)

"الجرح والتعديل"(4/ 417) رقم: (1830).

(2)

"التاريخ الكبير"(4/ 292) رقم: (2865)، و "الضعفاء الكبير" للعقيلي (2/ 588) رقم:(735).

(3)

هو عبد الملك بن قريب أبو سعيد الأصمعي، قال الخطيب البغدادي:(صاحب اللغة، والنحو، والغريب، والأخبار، والملح)، وهو من صغار التابعين؛ روى عن: عبد الله بن عون، وشعبة بن الحجاج، والحمادين، ومسعر بن كدام، وغيرهم، وروى عنه: أبو عبيد القاسم بن سلام، وأبو حاتم السجستاني، ويعقوب بن سفيان الفسوي، وغيرهم، توفي بالبصرة سنة 215 هـ. انظر ترجمته في "تاريخ بغداد" للخطيب (12/ 157).

(4)

"الضعفاء الكبير" للعقيلي (2/ 588) رقم: (735) و "الكامل في الضعفاء" لابن عدي (3/ 55).

ص: 43

وقال القطَّان: سألتُ مالكًا عنه فقال: لم يَكن من القُرَّاء

(1)

.

وقال عَمْرو بن علي، عن القطَّان: لم يكن بثقة

(2)

.

وقال بِشْر بنُ عُمر: سألت مالكًا عنه فقال: ليس بثقة

(3)

.

وقال أحمد بنُ حَنْبَل: كان مالك أَدْرَكه وقد اختَلَط، فمن سمع منه قديمًا فَذَاك، وقد روى عنه أكابرُ أهلِ المدينة، وهو صالح الحديث، ما أَعلم بهِ بأسًا

(4)

.

وقال عبد الله بن أحمد: سَألتُ ابنَ مَعِين عنه فقال: ليس بقوي في الحديث، قُلتُ: حدَّث عنه أبو بكر بنُ عَيَّاش؟ قال: لا ذاك رَجُلٌ آخر

(5)

.

وقال أحمدُ بنُ سَعيد بنُ أَبي مريم: سمعتُ ابْنَ مَعِين يقول: صالح مَولى التَوْأَمَة ثقة حُجة، قُلتُ له: إن مالكًا تَرَكَ السَّمَاع منه؟ فقال: إنَّ مالكًا إنما أدركَهُ بعد أن كَبِرَ وخَرِف، والثَّوريُّ إنما أدركه بعدَما خَرِف، وسَمِعَ منه أحاديث مُنْكرات، ولكنَّ ابنَ أبي ذِئْب سَمِع منه قبل أن يَخْرَف

(6)

.

وقال الجُوزجَاني: تَغَيَّر أَخِيرًا، فحديث ابنُ أَبي ذِئْب عنه مَقْبول؛ لِسِنِّهِ وسَماعِهِ القَدِيم، وأما الثوري فجَالسَه بعد التَّغَير

(7)

.

(1)

"العلل ومعرفة الرجال"(3/ 240) رقم: (5056)، و "الضعفاء الكبير" للعقيلي (2/ 589).

(2)

"الكامل في الضعفاء" لابن عدي (4/ 55).

(3)

"الضعفاء الكبير" للعقيلي (2/ 589) رقم: (735)، و "الكامل في الضعفاء" لابن عدي (4/ 55) وتتمته:(فلا تأخذنَّ عنه شيئًا).

(4)

"الجرح والتعديل"(4/ 417) رقم: (1830).

(5)

"العلل ومعرفة الرجال"(3/ 23) رقم: (3979)، و "الجرح والتعديل" (4/ 418) رقم:(1830).

(6)

"الكامل في الضعفاء" لابن عدي (4/ 56).

(7)

"أحوال الرجال"(ص 144).

ص: 44

وقال أبو زُرعة

(1)

(والنَّسائي)

(2)

: ضعيف.

وقال أبو حاتم

(3)

والنَّسائي أيضًا: ليس بَقَوي.

وقال النَّسائي مَرَّةً: ليس بثقة، قاله مالك

(4)

.

وقال ابنُ عَدِي: لا بَأس به إذا روى عنه القُدَمَاء مِثلُ: ابن أَبي ذِئْب، وابن جُرَيج، وزِيَاد بن سَعد، ومن سَمِع منه بِأَخَرَة وهو مُخْتَلِط يعني: فهو ضعيف - إلى أن قال - ولا أعرِف له حديثًا مُنكرًا إذا روى عنه ثقة؛ وحَدَّث عنه من سَمِعَ منه قَبل الاخْتِلاط

(5)

.

قال ابنُ أَبي عَاصِم: مات سنة خمس وعشرين ومائة.

قُلتُ: وكذا أَرَّخَهُ ابنُ سعد وقال: له أحاديث، ورَأَيْتُهم يَهَابون حَدِيثَه

(6)

. انتهى.

والظَّاهر أنه مات بعدها؛ فقد تَقَدَّم عن ابن عيينة أنه قال: لَقِيتُهُ سنة خمس أو ست.

وقال التِّرمذي، عن البخاري، عن أحمدَ بنِ حَنْبَل قال: سَمِع ابنُ أَبي ذِئب من صالح أخِيرًا، وروى عَنْهُ مُنكرًا.

حكاه ابن القطان عن الترمذي هكذا

(7)

!.

(1)

"الجرح والتعديل"(4/ 418) رقم: (1830).

(2)

"الضعفاء والمتروكون"(ص 137)، ولم يرد قوله في:(ب).

(3)

"الجرح والتعديل"(4/ 318).

(4)

تقدَّم قول الإمام مالك آنفًا من رواية بشر بن عمر عنه.

(5)

"الكامل في الضعفاء"(4/ 57 - 58).

(6)

"الطبقات الكبرى"(7/ 425).

(7)

"بيان الوهم والإيهام"(4/ 157)، وهو مخالفٌ لما تقدَّم من أن سماعَ ابن أبي ذئب عنه كان قبل الاختلاط، والله أعلم.

ص: 45

وقال ابنُ حِبَّان: تَغَيَّر سنة خمس، وجعل يأتي بالأشياء التي تُشْبِه الموضوعات عن الثِّقَات فاختَلَط حديثُهُ الأَخِير بحدِيثِهِ القَدِيم؛ ولم يَتميَّز فاسْتَحق التَّرك

(1)

.

وقال العِجْليُّ: تابعيٌّ ثقة

(2)

.

وذكره أبو الوليد البَاجي في "رجال البخاري" وقال: أخرج له في الصَّيد مقرونًا بنافع مولى أبي قَتَادة. انتهى

(3)

.

وأما الكَلابَاذِي فذكر أنَّ المقرون بنافع هو نَبْهَان مَوْلَى التَّوْأَمَة لا ابنه صالح

(4)

، وتابعَ الكَلابَاذِي غيرُ واحدٍ، وهو الصَّواب، أَخطأَ فيه الباجيُّ خطأً فاحِشًا، وذَهَلَ ذُهُولًا شديدًا، فالذي في كتاب الصَّيد من "الصحيح" من طريق أبي النَّضر عن نافع مولى أبي قَتَادة وأبي صالح مَولى التَّوْأَمَة، عن أبي قَتادَة

(5)

.

وأَغْرَب ابنُ أَبي حاتم فقال: نَبْهَان أبو صالح مَولى التَّوْأَمَة هو: جَدُّ صالح مَولى التَّوْأَمَة؛ لأنَّه صالح بن صالح بن أبي صالح

(6)

.

ولم أرَ هذا لِغَيره، فالله أعلم

(7)

.

(1)

"المجروحين"(1/ 464) ومراده سنة خمسٍ وعشرين.

(2)

"معرفة الثقات"(1/ 466).

(3)

"التعديل والتجريح"(2/ 785).

(4)

"رجال صحيح البخاري"(2/ 883).

(5)

"صحيح البخاري" كتاب الذبائح والصيد، باب التصيد على الجبال، رقم:(5492).

(6)

"الجرح والتعديل"(8/ 502).

(7)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال الإمام مالك: صالح مولى التوأمة كذاب. "سؤالات البرذعي"(ص 186) رقم: (304).

ص: 46

[3018](ق) صالح بنُ الهَيثم الوَاسِطِي، أبو شُعَيب، الصَّيْرَفي، الطَّحَّان

(1)

.

روى عن: عبد القُدُّوس بن بَكْر بن خُنَيْس، وفُضَيل بن عِيَاضٍ، وشَاذِ بن فَيَّاض، وغيرِهِم.

وعنه ابنُ ماجَه، وأَسْلَم بنُ سَهْل، ومحمد بنُ حَمزة بن عُمَارَة، وعبد الله بن أحمد بن عُمَر بن شَوْذَب.

قال ابن أبي حاتم: روى عنه علي بن الحسين بن الجُنَيد، فقال: ثنا صالح بن الهَيثم الواسِطِي؛ شيخٌ صدوق

(2)

.

[3019](د س ق): صالح بنُ يحيى بنُ المِقْدَام بنُ معدِي كَرِب، الكِنْدِي، الشَّامي.

روى عن: جَدِّه، وعن أَبِيه عن جَدِّه.

وعنه: ثَوْرُ بنُ يَزيد وسُليمان بنُ سُلَيم، ويحيى بنُ جابر، ويزيد بن حُجْر الحِمْصِيُّون.

= - وقال علي بن المديني: صالح ثقة؛ إلا أنه خَرف وكَبِر، فسمع منه قوم وهو خَرف كبير، فكان سماعهم ليس بصحيح، سفيان الثوري ممن سمع منه بعد ما خرف، وكان ابن أبي ذئب قد سمع منه قبل أن يخرف. "سؤالات عثمان ابن أبي شيبة"(ص 40).

- وقال أيضًا فيما نقله الباجي: ليس بثقة. "التعديل والتجريح"(2/ 784) رقم: (749).

- وقال الحاكم: صالح ليس بالساقط. "المستدرك"(1/ 496).

وقال ابن عبد البر: ضعيفٌ، لا يُحتجُّ به. "التمهيد"(4/ 355).

(1)

قال السمعاني: (بفتح الطاء والحاء المهملتين، وفي آخرها النون، صاحب الرحا، والذي يطحن الحب). "الأنساب"(9/ 50).

(2)

"الجرح والتعديل"(4/ 419) رقم: (1836).

ص: 47

قال البُخاري: فيه نَظَر

(1)

.

وذكره ابنُ حِبَّان في "الثِّقات" وقال: يُخطئ

(2)

.

قُلتُ: (وذكره الأَزْدِيُّ في "الضعفاء" وقال: ليس حديثُهُ بالقَائِم عندهُم)

(3)

.

قال موسى بن هارون الحَمَّال

(4)

: لا يُعرف صالح وأبوه إلا بِجَدِّه

(5)

.

وقال ابنُ حزم: هو وأبوه مجهولان، وفي حديثه في تحريم لحوم الخيل دليل الضَّعْف؛ لأنَّ خالد بنَ الوليد لم يُسْلِم بلا خِلاف إلا بعدَ خَيْبَر، وقال هذا في هذا الحديث، وذلك يوم خَيْبَر

(6)

.

(1)

"التاريخ الكبير"(4/ 293) رقم: (2869).

(2)

"الثقات"(6/ 459).

(3)

ما بين قوسين لم يرد في: (ب) و (م).

(4)

هو موسى بن هارون بن عبد الله بن مروان الحافظ، أبو عمران البزاز، كان إمام عصره في الحِفْظ والإتقان، سَمع من: أبيه، وعلي بن الجعد، وأحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه، وطبقتهم، روى عنهُ: أبو القاسم الطبراني وأبو الطاهر الذهلي، وخلق كثير، قال الصِّبْغي:(ما رأينا في حفَّاظ الحديث أَهْيَب ولا أورَع من موسى بن هارون)، وقال الخطيب:(كان ثقة حافظًا)، توفي سنة 294 هـ. انظر ترجمته في "تاريخ الإسلام"(7/ 1059).

(5)

"السنن" الدارقطني (5/ 518).

(6)

"المحلى"(6/ 82)، والذي في المطبوع:(دليل الوضع). بدل: (دليل الضعف)، والحديث أخرجه أبو داود، كتاب الأطعمة، باب في أكل لحوم الخيل، رقم:(3790)، والنسائي، كتاب الصيد والذبائح، باب: أكل لحوم الخيل، رقم:(4331) بلفظ: "لا يحل أكل لحوم الخيل والبغال، والحمير" وهو حديث منكر، وصالح هذا ضعيف، انظر:"سلسلة الأحاديث الضعيفة" للألباني رقم: (1149).

ص: 48

(وفي لفظٍ: "غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم خَيْبَر")

(1)

(2)

.

* صالح أبو الخَلِيل هو ابن أبي مريم

(3)

.

* صالح الأَسَدِي هو ابن أبي صالح

(4)

.

* صالح مَولى التَوْأَمَة هو ابنُ نَبْهَان، تَقَدَّمُوا.

[3020](بخ): صالح بَيَّاع الأكْسِيَة.

روى عن: جَدَّتِهِ، عن علي:"أبو العِيَال أحق أن يَحْمِل"

(5)

.

وعنه: علي بن هاشم بن البَرِيد.

* صالح المرِّي.

* وصالح النَّاجِي؛ في ابن بَشِير

(6)

.

* صالح عن ابن نَبْهَان؛ هو ابن كَيْسَان

(7)

.

[3021](عخ): صبَّاح بنُ عبد الله العَبْدِي.

روى عن: عُبيد الله بن سُليمان العَبْدِي.

وعنه: أبو سَلَمة موسى بن إِسماعيل.

(1)

ما بين قوسين لم يرد في: (ب) و (م)، واللفظ أخرجه أحمد في "المسند" (19/ 28) رقم:(16818).

(2)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال ابن القطان الفاسي: لم تثبت عدالتُهُ. "بيان الوهم والإيهام"(1363).

(3)

انظر ترجمته رقم: (3012).

(4)

انظر ترجمته رقم: (2993).

(5)

"الأدب المفرد"، باب: الكبر، (ص 284) رقم:(551).

(6)

انظر ترجمته رقم: (2969).

(7)

انظر ترجمته رقم: (3009).

ص: 49

قال ابنُ مَعِين: ثقة

(1)

.

وقال أبو حاتم: مَجهول

(2)

.

وذكره ابن حِبَّان في "الثِّقات"

(3)

.

قلتُ: ورَأَيتُ له رواية عن أنس أشار إليها البخاري في "الصحيح" تَعْلِيقًا

(4)

.

[3022](ق): صبَّاح بن مُحارب التَّيمي، الكُوفي، سَكنَ بعض قُرَى الرَّيّ

(5)

.

روى عن: زِياد بن عِلاقَة، وحَجَّاج بن أَرْطَاة، وإسماعيل بن أبي خَالد، ومحمد بن سُوقَة، وهِشَام بن عُرْوَة، وأَبِي حَنِيفَة، وغيرهم.

وعنه: عبد السَّلام بنُ عَاصم الهِسِنْجَاني

(6)

، وسَهْل بنُ زَنْجَلة، ومحمد بن حُميد، وأبو صالح شُعيب بنُ سَهْل، ونُوح بنُ أنس، وإِسحاق بن بِشْر البَزَّاز، وغيرُهُم.

(1)

"الجرح والتعديل"(4/ 443) رقم: (1944).

(2)

المصدر السابق.

(3)

"الثقات"(6/ 474).

(4)

"صحيح البخاري" قبل حديث (1821)، وانظر:"تغليق التعليق" للمصنف (3/ 124).

(5)

الريّ: بفتح أوله، وتشديد ثانيه؛ بينها وبين نيسابور مائة وستون فرسخًا، انظر:"معجم البلدان" لياقوت الحموي (3/ 116)، وقال:(إنّي رأيتُهَا، وهي مدينة عَجِيبَة الحُسْن، مبنِيَّة بالآجُر المنَمَّق المحْكَم الملَمَّع بالزُّرْقَة، مدهونٌ كما تُدْهَنُ الغَضَائِرِ في فَضَاءٍ من الأرض).

وهي في وقتنا الحاضر تقع في دولة إيران على بعد 6 كيلومترات جنوب شرقي طهران، والله أعلم.

(6)

بكسر الهاء المهملة، وسكون النون، بعدها جيم. "تقريب التهذيب"(ص 416).

ص: 50

قال أبو زُرعة، وأبو حاتم: صدوق

(1)

.

وقال عبد الرحمن بنُ الحَكَم بنُ بَشِير بنُ سَلمان: رأيت كتابه وكان صحيح الكتاب

(2)

.

وذكره ابن حِبَّان في "الثِّقات"

(3)

.

قلت: وقال العُقَيلي: يُخالِف في بعض حديثِهِ

(4)

.

ونقل ابنُ خَلفون في "الثِّقات" عن العِجْلِي توثيقه

(5)

.

ولم أرهُ في ثِقات العِجْلي

(6)

.

[3023](ت): صبَّاح بن محمد بن أبي حَازم، البَجَلي، الأَحْمَسِي

(7)

، الكُوفِي، ابنُ عَمِّ أَبَان بن عبد الله البَجَلِي.

روى عن: مُرَّة الهَمْدَاني، وأبي حازم الأَشْجَعِي.

وعنه: أَبَان بن إسحاق الأَسَدِي الهَمْدَاني.

روى له التِّرمذي حديث مُرَّة عن ابن مسعود: "استَحيوا من الله حقَّ الحَيَاء. . . . " الحديث

(8)

واستَغْرَبَهُ.

(1)

الجرح والتعديل" (4/ 443) رقم: (1943).

(2)

المصدر السابق.

(3)

"الثقات"(8/ 323) وقال: (يروي المقاطيع).

(4)

"الضعفاء الكبير"(2/ 599)، دون قوله:(بعض).

(5)

"إكمال تهذيب الكمال" لمغلطاي (6/ 350)، وفيه توثيق ابن خلفون والعجلي، والله أعلم.

(6)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال الدارقطني: يُعتَبَرُ به. "سؤالات البرقاني"(ص 87) رقم: (227).

(7)

بفتح الألف، وسكون الحاء المهملة، وفتح الميم، وفي آخرها السين المهملة، هذه النسبة إلى أَحْمَس وهي طائفة من بُجيلة نزلوا الكوفة. انظر:"الأنساب" للسمعاني (1/ 146).

(8)

"الجامع" رقم (2458).

ص: 51

قلت: وقال ابنُ حِبَّان: أَحْسبُهُ ابنُ أَخِي قَيْس بن أَبي حازم، يروي عن: مُرَّة، والكوفيين، وعنه: يَعْلى بن عُبَيد، وأهل الكوفة، وكان ممَّن يروي الموضوعات عن الثِّقات، وهو الذي روى عن مُرَّة عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم:"استحيوا من الله حق الحياء"

(1)

. انتهى.

(وعلَّق البخاريُّ هذا في ترجمته ثم قال: لم يرفعه زُبيد عن مُرَّة)

(2)

.

وهو أصحُّ.

وقال العُقَيلي: في حديثه وهمٌّ، ويرفع الموقوف

(3)

.

(وذَكَر له حديثًا آخر عن ابن مسعود، أوَّله: "من اكتسب مالًا حرامًا فأنفق؛ لم يُبارك له فيه

) الحديث، وفي آخره:"كان زادُهُ إلى النار"

(4)

، ثم قال: رواه زُبَيد عن مُرَّة موقوفًا على عبد الله، وهو أولى

(5)

. انتهى.

وهذا يشعر بأن الحديثين واحد، وذكر البخاري بعضه

(6)

.

(1)

"المجروحين"(1/ 481).

(2)

ما بين قوسين لم يرد في: (ب) و (م)، وإنما ذكر البخاري في ترجمته من "التاريخ

الكبير" (4/ 313) رقم: (2957) حديث: "إن الله قسم بينكم أخلاقكم. . ." وذكر بعدَهُ العلَّةَ التي أشار لها المصنف.

وقد أخرج البخاري في "الأدب المفرد" رقم: (275) الحديث المُتقدِّم من طريق سفيان عن زُبيد عن مُرَّة عن ابن مسعود رضي الله عنه قوله.

(3)

"الضعفاء الكبير"(2/ 599).

(4)

"أخرجه الإمام أحمد في المسند" رقم: (3627).

(5)

"الضعفاء الكبير"(2/ 599).

(6)

ومما يدلُّ على صحة ما أشار إليه المصنف من كونهما حديثًا واحدًا ورود الحديثين في سياق واحد عند الإمام أحمد في "المسند" رقم: (3627) من طريق أبان بن إسحاق، عن الصباح بن محمد، عن مُرّة الهمداني، عن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعًا.=

ص: 52

وقال الأزدي: منكر الحديث مذموم المذهب)

(1)

(2)

.

[3024](د): صُبِيحُ بن محرز المَقْرَئي، الحِمْصِيُّ.

روى عن: عَمرو بن قيسٍ السَّكُوني، وأبي مُصَبِّح المقرَئي

(3)

.

وعنه: محمد بن يوسُف الفِرْيابىُّ.

ذكره ابن حبَّان في "الثِّقات"

(4)

.

وذكره ابن ماكولا بِضَم الصَّاد

(5)

، وذكره غيره بالفتح.

= ورواه سفيان الثوري، عن زُبيد، عن مُرَّة الهمداني، عن ابن مسعود رضي الله عنه موقوفًا عليه، وأخرج حديثه البخاريُّ في "الأدب المفرد" باب: حسن الخلق، رقم:(275).

وقد اختُلف فيه رفعًا ووقفًا؛ والمحفوظ فيه الوقف - كما رجَّحَهُ الأئمة -، فإِنَّ الصبَّاح بن محمد قد تفرَّد في رفعه، وهو ضعيفٌ كما تقدم في كلام العقيلي والأزدي من الترجمة، وخالفَهُ زُبيد بن الحارث اليامي، وهو ثقةٌ، ثبتٌ، عابد، كما في "التقريب". (ت: 1989) فروايتُهُ مُنكرة، والله أعلم.

قال البزار بعد ذكره لحديث الصباح بن محمد: (وأما الصباح بن محمد فليس بالمشهور، وإنما ذكرناه على ما فيه من العلة لأنا لم نحفظ كلامه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد)"البحر الزخار"(5/ 392).

وقال الدارقطني: (الصحيحُ الموقوف). "العلل"(5/ 271)، وتقدَّم كلام الإمام البخاري والعقيلي آنفًا، والله أعلم.

(1)

ما بين قوسين لم يرد في: (ب) و (م).

(2)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال البزار: ليس بالمشهور. البحر الزخار (5/ 392).

(3)

كتبها في (م): (المقرآئي)، وكتب في الهامش:(كذا بخط ابن المهندس عليها مَدّ).

(4)

"الثقات"(6/ 466)، وقد تَصَحَّف اسمه في مطبوع الثِّقات إلى (صالح بن محرز)!

(5)

"الإكمال"(5/ 166 - 167).

ص: 53

قلت: ذكره بالضَّمِ أيضًا ابنُ أبي حاتم

(1)

، والعُقَيلي

(2)

، والدارقطني

(3)

، وغيرهم.

(وقال الذهبي: تفرد عنه محمد بن يوسف الفِرْيابي)

(4)

.

* صَبيح أبو المَليح: في الكُنى

(5)

.

[3025](ت ق): صُبَيح بالضم؛ مولى أمِّ سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ويقال: مولى زيد بن أرقم.

روى عنه، وعنها.

روى عنه: ابنُ ابنِهِ إبراهيم بن عبد الرحمن بن صُبَيح، وإسماعيل بن عبد الرحمن السُّدي.

ذكره ابن حبان في "الثقات"

(6)

.

قلت: وقال البخاري: لم يذكر سماعًا من زيد

(7)

(8)

.

(1)

"الجرح والتعديل"(4/ 450)، ولم أجد فيه ما يدل على الضم؛ إلا أن الحافظ مغلطاي قال في "الإكمال" (6/ 351):(ابن أبي حاتم عن أبيه ذكره بالضم مقرونًا مع صُبيح والد أبي الضُّحى مسلم ابن صُبيح).

(2)

"الإكمال" للحافظ مُغَلْطَاي (6/ 351)، ولم أجد ترجمته في "الضعفاء الكبير" للعقيلي.

(3)

"المؤتلف والمختلف" للدارقطني (3/ 1453)، وذكره كذلك بالضم عبد الغني الأزدي في "المؤتلف والمختلف"(ص 122).

(4)

"ميزان الاعتدال"(2/ 283)، وما بين قوسين لم يرد في:(ب) و (م).

(5)

انظر ترجمته رقم (8932).

(6)

"الثقات"(4/ 382).

(7)

عزاه الحافظ مغلطاي في "الإكمال"(6/ 351) لكتاب "التاريخ الكبير"، ولم أقف عليه في ترجمته من المطبوع (4/ 317).

(8)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال الترمذي: ليس بمعروف. "الجامع" رقم: (3870).

ص: 54

[3026](د س ق): صُبَيّ بنُ مَعْبَد التَّغلِبي، الكوفي.

روى عن: عُمَر في الجمعِ بين الحج والعمرة

(1)

؛ وفيه قصة زَيد بن صُوحَان وسلمان بن رَبِيعة، وحكى عن هُذَيم بن عبد الله التَّعْلِبي.

وعنه أبو وائل، ومَسْرُوق، وأبو إِسْحَاق السَّبيعي، وزِرُّ بن حُبَيش، والشَّعبي، وإبراهيم النَّخَعي.

ذكره ابن حبان في "الثقات"

(2)

.

قلت: وقال: روى عنه مجاهد. انتهى.

قد حكى البخاريُّ عن محمد ابن إسحاق: ثَنَا أَبَان بن صالح، عن مُجَاهد: ثنا صُبَيُّ.

قال البخاري: ومجاهد عن شَقِيق عن صُبَيّ أصح

(3)

.

وقال مَسْلَمة بن قاسم: تابعيٌّ، ثقةٌ، رأى عمر بن الخطاب، وعامَّة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

(4)

.

[3027](د) صَخْر بن إسحاق مولى بني غِفَار، حِجَازيٌّ.

روى عن: عبد الرحمن بن جابر بن عَتِيك الأَنصَاري.

وعنه: أبو الغُصْن ثابت بن قَيْس المدني.

روي له أبو داود حديثًا واحدًا في مسند جابر بن عَتِيك

(5)

(6)

.

(1)

أخرجه أبو داود، رقم:(1789، والنسائي رقم: (2719)، وابن ماجه رقم:(2970).

(2)

"الثقات"(4/ 384).

(3)

"التاريخ الكبير"(4/ 327).

(4)

"إكمال تهذيب الكمال"(6/ 352).

(5)

"السنن" لأبي داود، حديث رقم (1590).

(6)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال الذهبي: ما روى عنه سوى أبي الغصن. "ميزان الاعتدال"(2/ 283).

ص: 55

[3028](د): صَخْر بن بدر العِجليُّ، البصريُّ.

روى عن: سُبَيع بن خالد اليَشْكري.

وعنه: أبو التَّيَّاح يزيد بن حُمَيد الضُبعي.

ذكره ابن حبان في "الثقات"

(1)

.

روى له أبو داود حديثًا واحدًا في ترجمة سُبَيع بن خالد

(2)

.

(قلت: قال الذهبي: ما روى عنه سوى أبي التَّيَّاح)

(3)

.

[3029](خ م د ت س): صَخْر بن جُوَيرية، أبو نافع مولى بني تَمِيم، ويقال: مولى بني هِلَال.

روى عن: أبي رَجَاء العُطاردي، وعائشة بنت سعد، ونافع مولى ابن عمر، وهشام بن عروة، وعبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بَكر، وغَيرهم.

وعنه: أَيوب السَّخْتياني؛ وهو أكبر منه، وأبو عمرو بن العَلاء؛ وهو من أَقْرانِهِ، وحَمَّاد بن زيد، وبِشْر بن المُفَضَّل، ويحيى القَطَّان، وابن عُلَيَّة، وابن مَهْدي وابن المبارك، وعلي بن نصر الجَهْضَمي الكَبِير، والمُعافى بن عِمران المَوْصلي، والنَّضْر بن محمد الجُرَشي، ورَوْح بن عُبَادة، وعَفَّان، ووَهْب بن جَرير، وأبو الوَلِيد، وغيرهم.

وعلي بن الجَعْد؛ وهو آخر من حدث عنه.

قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: شيخٌ ثقةٌ ثقة

(4)

.

(1)

"الثقات"(6/ 473).

(2)

"السنن" لأبي داود حديث رقم (4249).

(3)

"ميزان الاعتدال"(2/ 283) وما بين قوسين لم يرد في: (ب) و (م).

(4)

في مطبوع "العلل ومعرفة الرجال"(2/ 551) دون تكرار قوله: (ثقة)، وورد التكرار في "الجرح والتعديل" (4/ 427) رقم:(1880).

ص: 56

وقال ابن سعد: كان مولى لبني تميم، وكان ثقةً ثبتًا

(1)

.

وقال عَفَّان كان أثبتَ في الحديث وأَعْرَفَ به من جُوَيرية بن أَسْماء

(2)

.

وقال أبو زرعة وأبو حاتم: لا بأس به

(3)

.

وقال أبو داود: تُكُلِّم فيه

(4)

.

وقال النَّسَائِي: ليس به بأس.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(5)

.

وقال ابن أبي خَيْثَمة، عن ابن معين: صالح

(6)

.

وقال غيره، عن يحيى: ذهب كتابه فبُعِثَ إليه من المدينة

(7)

.

قلت: الذي في "تاريخ ابن أبي خيثمة": رأيت في كتاب علي قال يحيى بن سعيد: ذهب كتاب صخر فبُعث إليه من المدينة

(8)

.

وفيه أيضًا: سمعت ابن معين يقول: صَخْر بن جُوَيرية ليس حديثُهُ بالمترُوك، إنما يُتَكلَّم فيه لأنَّه يقال: إِنَّ كتابَهُ سقط

(9)

.

(1)

"الطبقات الكبرى"(9/ 275).

(2)

المصدر السابق.

(3)

"الجرح والتعديل"(4/ 427) رقم: (1880).

(4)

"سؤالات الآجري"(ص 167) رقم: (1038).

(5)

"الثقات"(6/ 473).

(6)

"الجرح والتعديل"(4/ 427) رقم: (1880).

(7)

قال مغلطاي: (قائل هذا ليس هو ابن معين إنما هو ابن سعيد القطان؛ بين ذلك ابن أبي خيثمة في كتابه)"إكمال تهذيب الكمال"(6/ 353).

(8)

"إكمال تهذيب الكمال"(6/ 353).

(9)

"تاريخ أسماء الثقات" لابن شاهين (ص 119) رقم: (586).

ص: 57

وقال الذُّهلي: ثقةٌ، ثبتٌ، حكاه الحاكم

(1)

(2)

.

[3030](خ م د ت س): صَخْرُ بنُ حَرْب بنُ أُمَيَّة بن عَبدِ شَمس بن عبد مَنَاف الأُمَوي، أبو سُفيان، والد مُعَاوية وإخوته.

كان رَأْسَ المشركين يومَ أُحُد، ورَئِيس الأَحزاب يومَ الخَندَق، أَسْلَم زَمن الفَتح، ولَقِي النبيَّ صلى الله عليه وسلم بالطَّريق قبلَ دخولِ مكة، وشَهِد حُنينًا والطَّائف.

روى عنه ابنُ عباس - حديثَ هِرقل

(3)

-، وقيس بن أبي حازم، وابنه: معاوية.

وقال النبي صلى الله عليه وسلم يومَ فتحِ مكة: "من دَخَل دَارَ أَبي سُفيان فهو آمن"

(4)

.

فحكى جعفر بن سُليمان الضُبَعي، عن ثابت البُنَاني أنه قال: إنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أُوذِيَ بمكة دَخَل دارَ أبي سفيان

(5)

.

وقال إبراهيم بن سعد، عن أبيه

(6)

، عن سعيد بن المُسَيِّب، عن أبيه: خَمِدَت الأصواتُ يوم اليَرموك، والمسلمون يقاتلون الروم، إلا

(1)

"إكمال تهذيب الكمال"(6/ 353).

(2)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال عبد الرحمن بن مهدي: كنَّا إذا أعطينا صَخْر بن جُوَيرية يَقرأُ عَلينا ما كان يجيء على ما يقرأ علينا؛ حتى أخذنا كتاب غُنْدَر فكان يقرأ علينا على ما هي في كتاب غُنْدَر؛ يعني أنه كان كتابًا صحيحًا. "العلل ومعرفة الرجال"(2/ 551).

- وقال ابن معين: ثقة، ليس به بأس. "سؤالات ابن الجنيد" (ص 229) رقم:(883).

(3)

أخرجه البخاري في "الصحيح"، رقم:(7)، ومسلم، رقم:(4630).

(4)

أخرجه مسلم، رقم (4645).

(5)

"الطبقات الكبرى" لابن سعد (6/ 9)، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق"(23/ 441).

(6)

في: (م)(إبراهيم بن سعيد)، وليس فيه:(عن أبيه).

ص: 58

صوت رجل يقول: يا نصر الله اقترب، يا نصر الله اقترب، فرفعتُ رأسي أنظرُ فإذا هو أبو سفيان بن حَرْب، تحت راية ابنه يزيد بن أبي سفيان

(1)

.

قال علي بن المديني: مات لسِت سنين خَلَت من خلافة عثمان

(2)

.

وقال الهيثم: لتسع

(3)

.

وقال الزبير بن بَكَّار: في آخرها

(4)

.

وقال الواقدي

(5)

، وخَلِيفة

(6)

: سنة إحدى وثلاثين.

وكذا قال أبو عُبَيد، زاد: ويقال سنة اثنتين

(7)

.

وبه جزم ابن سعد

(8)

، وأبو حاتم الرازي

(9)

، وابن البَرْقي

(10)

.

وقال المدائني: سنة أربع

(11)

.

(1)

"الطبقات الكبرى" لابن سعد (6/ 11).

(2)

"التاريخ الأوسط" للبخاري (1/ 505 - 506).

(3)

"المعجم الكبير" للطبراني (5/ 8)، و "معرفة الصحابة" لأبي نعيم (3/ 1510).

(4)

قال الزبير بن بكَّار: "توفي أبو سفيان ابن حَرْب بالمدينة سنة ثلاث وثلاثين) تاريخ دمشق (23/ 474).

(5)

"المعجم الكبير" للطبراني (5/ 8). وقول خليفة في "طبقاته"(ص 10).

(6)

"الطبقات"(ص 10).

(7)

"تاريخ دمشق"(23/ 473).

(8)

"الطبقات الصغرى"(1/ 135) رقم: (281) والمراد أنهم جزموا بأنَّ وفاته سنة إحدى وثلاثين، وزاد ابن سعد:(وهو ابن ثمان وثمانين سنة).

(9)

"الجرح والتعديل"(4/ 426).

(10)

"تاريخ دمشق"(23/ 473).

(11)

المصدر السابق.

ص: 59

وكذا قاله ابن منده: زاد: وكان مولده قبل الفيل بعشر سنين

(1)

.

قلت: وذكر ابن إسحاق أن النبي صلى الله عليه وسلم أرسله إلى مَناة بِقُديد فَهَدَمها

(2)

.

وقال العَسكري

(3)

: ولَّاه نَجْران وصدقات الطائف

(4)

.

وروى يعقوب بن سفيان، عن الأُوَيسي، عن إبراهيم بن سعد: قصة اليرموك

(5)

.

[3031](د): صَخْر بن عبد الله بن بُريَدة بن الحُصَيب، الأَسْلَمي، المَرْوَزي.

روى عن: أبيه، عن جده حديث:"إنَّ من البيان سحرًا" وفيه قصةٌ لصَعْصَعة، ليس له في "السنن" غيره

(6)

.

وروى أيضًا [عن]

(7)

: عكرمة، وأبى جعفر محمد بن علي بن حسين.

(1)

المصدر السابق.

(2)

"إكمال تهذيب الكمال"(6/ 354).

(3)

هو الحسن بن عبد الله بن سعيد، أبو أحمد العسكري، الإمام، الأديب، روى عن: عبدان الأهوازي، وأبي القاسم البغوي، وأبي بكر بن أبي داود، ومحمد بن جرير الطبري، وجماعة، وروى عنه أبو نعيم الحافظ، وأحمد بن محمد بن زنجويه، وغيرهما.

قال فيه السلفي: (كان من الأئمة المذكورين بالتصرف في أنواع العلوم، والتبحر في فنون الفهوم، ومن المشهورين بجودة التأليف، وحسن التصنيف

وبقي حتى علا به السن، واشتهر في الأفاق، انتهت إليه رياسة التحديث والإملاء للآداب. . .)، توفي سنة 382 هـ. انظر ترجمته في تاريخ الإسلام (8/ 533).

(4)

المصدر السابق.

(5)

ورواها أيضًا ابن سعد عن الأويسي عن إبراهيم. "الطبقات الكبرى"(6/ 11).

(6)

"السنن" لأبي داود، رقم (5012).

(7)

زيادرة من (م) و (ب) يقتضيها السياق.

ص: 60

وعنه: أبو جعفر عبد الله بن ثابت النَّحْوي المَرْوَزِي، وحَجَّاج بن حَسَّان القَيْسيُّ.

ذكره ابن حبان في "الثقات"

(1)

.

[3032](ت): صَخْر بن عبد الله بن حَرْمَلة المُدْلِجي

(2)

، حِجَازي، أخو خالد بن عبد الله بن حرملة.

روى عن أبي سَلَمة بن عبد الرحمن، وعامر بن عبد الله بن الزُّبير، وعمر بن عبد العزيز، وزياد بن أبي حَبِيب.

وعنه: بَكر بن مُضَر المصري.

قال النَّسَائِي: صالح.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(3)

.

(له عند الترمذي قوله صلى الله عليه وسلم لنسائه: "ولن يَصْبِرَ عليكُنَّ إلا الصابرون")

(4)

.

قلت: وقال العِجْلَيُّ: ثقة

(5)

.

(1)

"الثقات"(6/ 473).

(2)

جاء في هامش (م): (قال ابن الجوزي: وقيل ابن محمد الكوفي سكن مرو. قال ابن عدي: يُعْرَف بالحَاجبي. انتهى، فَجَعلَهما واحدًا كما ترى).

و (المُدْلِجي): (بضم الميم، وسكون الدال المهملة، وكَسْرِ اللام، وفي آخرها جيم، هذه النسبة إلى بنى مُدْلِج؛ وهم من القَافَةِ الذين يُلْحِقُون الأولاد بالآباء). "الأنساب" للسمعاني (11/ 197).

(3)

"الثقات"(7/ 473).

(4)

ما بين قوسين لم يرد عند: (ب) و (م)، والحديث في "الجامع" للترمذي رقم (3749).

(5)

"معرفة الثقات"(1/ 466).

ص: 61

وذكر ابن الجَوزي أنَّ ابنَ عَدِي وابنَ حبان اتَّهَماه بالوضع

(1)

، ووَهِمَ في ذلك عليهما؛ وإنما ذكرا ذلك في صَخْر بن عبد الله الحَاجبي، وقد أَوْضَحتُهُ في "لسان الميزان" بشواهده

(2)

.

(ووقع في أصل سماعنا في "مسند" أحمد الحديث المذكور: صخر بن عبد الرحمن بن حَرْمَلَة.

أخرجه أحمد عن أبي سلمة؛ وهو منصور بن سلمة، عن بَكْر بن مُضَر، وقال في آخره وقال قتيبة: صَخْر بن عبد الله

(3)

.

هكذا عَلَّقَهُ أحمد عن قُتَيبة، ومُقْتَضَاه أنَّ شَيخَهُ قال: ابن عبد الرحمن؛ فدُفِعَ ظنُّ من يتوَهَّمُ أَنَّهُ من الناسخ.

ووصَلَهُ الترمذيُّ عن قتيبة قال: عبد الله

(4)

.

وكذا قال ابن حبان في "صحيحه" عن السَّراج، عن قُتَيبة

(5)

.

وأخرجه الحاكم من طريق عبد الله بن يوسُف، عن بَكر بن مُضَر، فقال: صَخْر بن عبد الله، كما قال قتيبة

(6)

فترجَّح.

ولاسيما وقد وُصِفَ صَخْرٌ بأنه أخو خالد، وخالد أخرج له مسلم كما تقدم)

(7)

.

(1)

"الضعفاء والمتروكون"(2/ 53).

(2)

"لسان الميزان"(4/ 308).

(3)

"المسند"(41/ 33)، برقم (24485)

(4)

"الجامع" رقم (3749).

(5)

"صحيح" ابن حبان، برقم (6995).

(6)

"المستدرك"(3/ 312).

(7)

ما بين قوسين لم يرد في: (ب) و (م) ولا في المطبوع.

ص: 62

[3033](د): صَخْر بن العَيْلَة بن عبد الله بن ربيعة بن ربيعة

(1)

، بن عمرو بن عامر بن أَسْلَم ابن أَحْمَس الأَحْمَسي، له صحبة.

روى حديثه: أبان بن عبد الله بن أبي حازم، عن عَمِّهِ عثمان بن أبي حازم، عن أبيه، عن جده صخر بن العَيْلَة: أن النبي صلى الله عليه وسلم غَزا ثَقِيفًا

(2)

.

قلت قال ابن السكن، والبغوي: ليس له غيره

(3)

.

وذكره ابن سعد في مُسْلمة الفتح، فقال: روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث

(4)

.

وقال ابن عبد البر: يُقَال إن العَيْلَة أُمُّهُ

(5)

.

[3034](4): صَخْرُ بن وَدَاعَة الغَامِدي الأَسْدي، حِجَازيٌّ، سكن الطائف، له صحبة.

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم: "اللهم بارك لأمتي في بكورها"

(6)

.

وعنه: عُمَارة بن حَدِيد.

قال الترمذي: لا يُعرفُ لِصَخرٍ غيرُهُ.

قال المزيُّ: وقد رُوِيَ له حديث آخر: "لا تسبوا الأموات

(7)

، وسَاقَهُ من عند الطبراني

(8)

.

(1)

كذا في الأصل و (ب) وعلَّم عليها في (ب)(صح)، وليس هذا التكرار في (م).

(2)

"السنن" لأبي داود رقم: (3067).

(3)

"معجم الصحابة"(3/ 365)

(4)

"الطبقات الكبرى"(الجزء المتمم للصحابة - الطبقة الرابعة 2/ 837) ت: عبد العزيز عبد الله السلومي.

(5)

"الاستيعاب"(2/ 715) رقم: (1207).

(6)

أخرجه أبو داود في "السنن"، برقم (2606)، وأخرجه الترمذي في "الجامع"، رقم (1212)، وأخرجه النَّسَائِي في "السنن الكبرى" رقم (8782).

(7)

"المعجم الكبير" للطبراني (8/ 29 برقم (7278).

(8)

"تهذيب الكمال"(13/ 126).

ص: 63

وفيه عبد الله بن محمد بن أبي مريم شَيْخُه، وهو ضعيف

(1)

، وباقي الإسناد ثقات.

قلت وقال ابن السَّكَن: روى عنه عُمَارة وَحْدَهُ

(2)

.

وقال الأزدي: لا يُحفظ أنَّ أحدًا روى عنه إلا عُمارة

(3)

.

[3035] صَخر بن الوليد الفَزَارِيُّ، الكوفي

(4)

.

روى عن: عمرو بن صُلَيع، وجُرَيّ

(5)

بن بُكَير.

روى عنه: إسماعيل بن أبي خالد، وإسماعيل بن رَجَاء، والحارث بن حَصِيرة.

ذكره البخاري

(6)

، وابن أبي حاتم

(7)

ولم يذكرا فيه جرحًا.

وذكره ابن حبان في "الثقات" في أتباع التابعين

(8)

.

ووقع في سَنَدِ أَثرٍ عَلَّقَهُ البخاري لِعَلِيٍّ في المزارعة

(9)

، وقد ذكرته في ترجمة عمرو بن صُلَيع

(10)

.

(1)

قال ابن عدي: (يحدث عن الفِرْيَابي بالبواطيل - ثم قال - وعبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم هذا إما أن يكون مُغَفَّلا لا يدري ما يَخْرُجُ من رأسه، أو يتعمد). "الكامل في الضعفاء"(4/ 255).

(2)

"إكمال تهذيب الكمال" للحافظ مغلطاي (6/ 359).

(3)

المصدر السابق (6/ 360).

(4)

هذه الترجمة من زيادات المصنف على "تهذيب الكمال".

(5)

في: (م): (جُزَي) بالزاي المعجمة، وعلَّق في الهامش:(قيل بالزاي، وقيل بالراء).

(6)

"التاريخ الكبير"(4/ 311).

(7)

"الجرح والتعديل"(4/ 426).

(8)

"الثقات"(6/ 472).

(9)

"صحيح البخاري"، قبل حديث رقم (2203)، وانظر:"تغليق التعليق"(3/ 300).

(10)

"تهذيب التهذيب"(8/ 55).

ص: 64

[3036](ق): صَدَقَة بن بَشير المدني، أبو محمد مولى العُمريين، ويقال: مولى ابن عمر.

روى عن: قُدَامة بن إبراهيم الجُمَحي.

وعنه: إبراهيم بن المُنْذر، وإبراهيم بن محمد بن عَرْعَرَة -وكنَّاه-، وإسماعيل بن أبي أُوَيس، وعبد الرحمن بن عبد الملك بن شَيْبة

(1)

.

[3037](خ د س ق): صَدَقة خالد الأُمَوي، أبو العباس، الدمشقي، مولى أُمِّ البَنِين أُخت: معاوية، وقيل: أُخت عمر بن عبد العزيز.

روى عن: أبيه، وزيد بن وَاقد، والأَوْزاعي، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وعُتْبة بن أبي حَكيم، وعثمان بن أبي العَاتِكة، وهِشَام بن الغَاز، وجماعة.

وعنه: يحيى بن حَمزة الحَضْرميُّ، والوليد بن مسلم - وهما من أقرانه - وأبو مُسْهِر؛ وقرأ عليه القرآن، ومحمد بن المبارك الصُّوري، وأبو النَّضْر إسحاق بن إبراهيم الفَرَادِيسي، والهَيْثَم بن خَارِجة، وسعيد بن منصور، وهشام بن عَمَّار، وغيرهم.

قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ثقة ثقة، ليس به بأس أثبت من الوليد بن مسلم، صالح الحديث

(2)

.

وقال ابنُ معين

(3)

، ودُحَيم، وابن نُمَير

(4)

، والعِجْلي

(5)

، ومحمد بن

(1)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال ابن ماكولا: ثقة. "الإكمال"(1/ 291).

(2)

"العلل ومعرفة الرجال"(1/ 300) و (1/ 551).

(3)

"التاريخ" برواية الدوري (2/ 268).

(4)

"الجرح والتعديل"(4/ 430).

(5)

"معرفة الثقات"(1/ 466).

ص: 65

سعد

(1)

، وأبو زرعة

(2)

، وأبو حاتم

(3)

: ثقة.

زاد ابن نُمير: وهو أوثق من صدقة بن عبد الله، وصدقة بن يزيد.

وقال ابن معين: كان صَدَقة أحبَّ إلى أبي مُسْهِر من الوليد، وكان يحيى بن حمزة قَدريًّا وصدقة أَحَبُّ إليَّ منه

(4)

.

وقال أبو زُرعة الدِّمَشقي: سمعت أبا مُسْهِر يقول: صَدَقة صحيحُ الأَخذ، صحيح الإِعطاء

(5)

.

وقال الآجُريُّ، عن أبي داود: من الثِّقات، هو أَثبت من الوليد بن مسلم، روى الوليد عن مالك عشرة أحاديث ليس لها أصل؛ منها عن نافع أربعة

(6)

.

قال دُحَيم، وغيره: مولده سنة ثماني عشرة ومائة

(7)

.

وقال مُعَاوية بن صَالح، عن ابن مَعِين: ثقة، توفي سنة سبعين أو إحدى وسبعين ومائة

(8)

.

وقال هِشام بن عمَّار، وغيره: مات سنة ثمانين

(9)

.

(1)

"الطبقات الكبرى"(9/ 473).

(2)

"الجرح والتعديل"(4/ 430).

(3)

المصدر السابق.

(4)

"تاريخ دمشق"(13/ 24).

(5)

"التاريخ"(1/ 397) رقم: (906).

(6)

"سؤالاته"(ص 232).

(7)

"تاريخ دمشق"(24/ 10).

(8)

"تاريخ دمشق"(24/ 15).

(9)

"التاريخ" لأبي زرعة الدمشقي (1/ 279) رقم: (242)، و "تاريخ دمشق" لابن عساكر (15/ 24).

ص: 66

وقال دُحَيم: مات سنة أربع وثمانين، وكان كاتبًا لِشُعَيب

(1)

.

قلت: وذكره ابن حبان في "الثقات"

(2)

.

وهو مولى أُم البنين أخت معاوية بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان

(3)

.

وقال النَّسائي في "الكنى"

(4)

، وابن عمَّار

(5)

: ثقة.

[3038](د س ق): صدقَة بن سَعيد الحَنفي الكوفي.

روى عن: جَميع بن عُمَير، وبِلال بن المُنْذر، ومُصعَب بن شَيبة العَبْدَري.

وعنه: ابنه أبو حمَّاد المُفَضَّل، والثوري، وزائدة، وأبو بكر بن عيَّاش، وعبد الواحد بن زياد، وأيوب بن جابر.

قال أبو حاتم: شيخ

(6)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(7)

.

قلت: وقال البخاري: عنده عجائب

(8)

.

(1)

"تاريخ دمشق"(24/ 16).

(2)

"الثقات"(6/ 466).

(3)

قاله يحيى بن معين كما في "تاريخ دمشق"(24/ 13).

(4)

"تاريخ دمشق"(24/ 11)، وذكره مغلطاي في "إكمال التهذيب" (6/ 361) رقم:(2488).

(5)

"تاريخ دمشق"(24/ 15).

(6)

"الجرح والتعديل"(4/ 430).

(7)

"الثقات"(6/ 466).

(8)

ذكره ابن القطان الفاسي في "بيان الوهم والإيهام"(5/ 19).

ص: 67

وضعفه ابن وَضَّاح

(1)

.

وقال السَّاجي: ليس بشيء

(2)

.

قاله الذهبي

(3)

(4)

.

[3039](ت س ق) صدقة بن عبد الله السَّمِين

(5)

، أبو معاوية، ويقال: أبو محمد الدمشقي.

روى عن: زيد بن واقد، وإبراهيم بن مُرَّة، ونَصْر بن عَلْقَمة، وموسى بن يَسَار الأُرْدني، وزُهَير بن محمد، وابن جُرَيج، وسعيد بن أبي عَرُوبة، وموسى بن عُقْبَة، وهشام بن عروة، والأوزاعي، وجماعة.

وعنه: إسماعيل بن عيَّاش وبَقِيَّة، والوليد بن مسلم، ووَكِيع، وعمرو بن أبي سلمة التنِّيسي، وعلي بن عيَّاش الحِمصي، ومحمد بن يوسف الفِرْيَابي، وغيرهم.

قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ما كان من حديثه مرفوعًا فهو منكر، وما كان من حديثِهِ مرسلًا عن مَكحول فهو أسهل، وهو ضعيفٌ جدًا

(6)

.

(1)

المصدر السابق.

(2)

المصدر السابق.

(3)

"ميزان الاعتدال"(2/ 285).

(4)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال ابن القطان: وبالجملة فلم تثبت عدالته، ولم يثبت فيه جرح مفسر. "بيان الوهم والإيهام"(5/ 19).

(5)

قال السمعاني: (بفتح السين المهملة، وكسر الميم بعدها، هذه الصِّفَة لمن له السِّمَن والخصب في الجسم والأطراف، واشتهر بهذه الصفة أبو معاوية صدقة بن عبد الله السمين)"الأنساب"(7/ 154).

(6)

"العلل ومعرفة الرجال"(1/ 300)

ص: 68

وقال في موضع آخر: ضعيف، ليس يَسوى حديثُهُ شيئًا، أحاديثُهُ مناكير

(1)

.

وقال المَرُّوذِي، عن أحمد: ليس بشيءٍ، ضعيفُ الحديث

(2)

.

وقال ابن مَعين

(3)

، والبخاري

(4)

، وأبو زُرْعة

(5)

، والنسائيُّ

(6)

: ضعيف.

وقال مسلم: مُنْكر الحديث

(7)

.

وقال عثمان الدَّارمي، عن دُحَيم: ثقة.

وقال أبو زرعة الدمشقي، عن دُحَيم: مُضْطَرب الحديث، ضعيف

(8)

.

وقال يعقوب بن سفيان، عن دُحَيم: صدقة من شيوخنا، لا بأس به، قال: فقلت له: عبد الله بن يزيد يروي عنه مناكير؟ فقال: أُف، نحن لم نَحمل عنه، وعن أمثاله عن صدقة، إنما حملنا عن أبي حفص

(9)

التنيسي

(1)

المصدر السابق (1/ 551).

(2)

"تاريخ دمشق"(24/ 24).

(3)

"التاريخ" برواية الدوري (2/ 268).

(4)

"الضعفاء والمتروكون"(ص 63 رقم: 174)، وسيورد المصنف تمام عبارته في نهاية الترجمة.

(5)

"الجرح والتعديل"(4/ 429) والذي فيه: (كان قدَريًا لَيّن الحديث).

(6)

"الضعفاء والمتروكين"(ص 138).

(7)

"الكنى والأسماء"(2/ 758).

(8)

"التاريخ"(1/ 397)، وعنه ابن عساكر في "تاريخ دمشق"(24/ 25).

(9)

من قوله (التنِّيسي) إلى نهاية ترجمة صدقة بن عيسى الحنفي وقع سقط فاحش في طبعة دائرة المعارف النظامية الهندية؛ بنحو خمس صفحات! وفي ضمنها خمسُ تراجم، واستُدرِكَت هذه التراجم في طبعة دار الرسالة من الكتاب الأصل:"تهذيب الكمال"، وذلك لأنهم لم يعتمدوا في تحقيقهم على أصولٍ خطية لكتاب "تهذيب التهذيب"، ثمَّ أضاف المعتنون بالكتاب عَقِبَ كل ترجمة من هذه التراجم زيادات من جمعهم =

ص: 69

وأصحابنا عنه

(1)

.

قال يعقوب: وسمعت عبد الرحمن يُحَسِّن أمْرَهُ، ويميل إلى عدالته، وكذلك ذُكِر لي عن مروان بن محمد، وهو عندي ضعيف الحديث

(2)

.

وقال أبو حاتم، عن دُحَيم: مَحَلُّهُ الصِّدق، غير أنه كان يَشُوبُهُ القدر، وقد حدَّثَنا بكتب عن ابن جريج، وغيره

(3)

.

وقال الكتاني عن أبي حاتم، لَيّن، يُكتب حديثُهُ، ولا يُحتج به

(4)

.

وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: محلُّه الصدق، وأُنكر عليه القدر فقط

(5)

.

وقال عمرو بن أبي سلمة، عن سعيد بن عبد العزيز: قال لي الأوزاعي: مَنْ حدَّثك بهذا؟ فقلت: الثقة عندي وعندك: صدقة بن عبد الله، أبو معاوية السَّمين

(6)

.

= واجتهادهم في بيان حال الراوي جرحًا وتعديلًا، وجعلوها في أصل الكتاب، ليضاهوا بها صنيع الحافظ ابن حجر في كتابه!!

(1)

"المعرفة والتاريخ"(2/ 405).

(2)

المصدر السابق (2/ 438).

(3)

"الجرح والتعديل"(4/ 429)، وزاد بعْدَهُ:(وقد حدَّثَنا بكتبِهِ عن ابن جريج، وسعيد ابن أبي عروبة، وكتب عن الأوزاعي ألف وخمسمائة حديث، وكان صاحب حديث، كتبَ إليهِ الأوزاعيُّ في رسالة القدر يَعِظُهُ فيها).

وقوله: (وقال الكتاني): بالتاء المثناة، وقيل بالنون، هو الحافظ محمد بن إبراهيم بن محمد بن الوليد، الأصبهاني الكتاني، نزيل، سمَرقند، كان من تلاميذ الإمام أبي حاتم الرازي، وقد صنَّف تاريخًا أورد فيه سؤالاته لأبي حاتم الرازي، وقد ذكر هذا الكتاب جماعةٌ من العلماء ونقلوا عنه، إلا أنَّهُ في عداد المفقود، والله أعلم.

انظر: "تاريخ الإسلام" للذهبي (7/ 193)، و "تذكرة الحفاظ"(3/ 8).

(4)

"تاريخ دمشق"(24/ 26).

(5)

"الجرح والتعديل"(4/ 430).

(6)

"الكامل في الضعفاء" لابن عدي (4/ 74)، و "تاريخ دمشق"(21/ 24).

ص: 70

وقال العُقَيلي: ضعيف الحديث، ليسَ بشيء، أحاديثُهُ مَنَاكير

(1)

.

وقال ابن عدي: أحاديثه منها ما يُتابع عليه، وأكثرها مما لا يُتابع عليه، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق

(2)

.

قال محمد بن مصَفَّى عن الوليد بن مسلم: مات سنة ستٍّ وستين ومائة

(3)

.

قلت: فعلى هذا لم يدركْهُ دُحَيم؛ فيحمل قوله المتقدِّم: (حدثنا بكتب) على أنه حَدَّث أهلَ دِمَشق.

وقال الأثرم، عن أحمد: منكر الحديث جدًا

(4)

.

وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقويِّ عندهم

(5)

.

وقال ابن عبد البر: أجمعوا على ضعفه

(6)

.

وقال الآجريُّ، عن أبي داود ضعيف

(7)

.

وكذا قال الدارقطني

(8)

.

وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: لم يَرْوِ صَدَقة عن القاسم بن عبد الرحمن شيئًا إلا ما أَرْسَلَه

(9)

.

(1)

"الضعفاء الكبير"(2/ 591)، وقد ذكره عن الإمام أحمد كما تقدم، ولم أقف عليه من قوله.

(2)

"الكامل في الضعفاء"(4/ 75).

(3)

"تاريخ دمشق"(24/ 27).

(4)

المصدر السابق (24/ 23).

(5)

المصدر السابق (24/ 19).

(6)

"جامع بيان العلم وفضله"(2/ 813).

(7)

"سؤالاته"(ص 232).

(8)

"العلل"(9/ 272)، و "سؤالات السلمي"(ص 79).

(9)

"بيان خطأ البخاري"(ص 50) رقم: (226).

ص: 71

وقال ابن حِبَّان: كان ممن يروي الموضوعات عن الأَثْبات، لا يُشتغل بروايته إلا عند التعجُّب، (وقد مرَّض ابنُ معين القول فيه حيث لم يَسْبر أحاديثَهُ، وهو يروي عن ابن المُنْكدر عن جابر نُسخة موضوعة، يشهد لها بالوضع من كان مبتدئًا في هذه الصِّناعة، فكيف المُتَبَحر فيها)

(1)

.

وقال البخاري: ما كان من حديثِهِ مرفوعًا فهو منكر، وهو ضعيف

(2)

(3)

.

* (خت): صدقة بن عبد الله: يأتي ذكره بعد اثنين.

[3040](فق): صدقة بن عَمرو الغسَّاني.

روى عن: عَبَّاد بن مَيْسَرة المِنْقَري البصري.

وعنه: هشام بن عَمَّار الدِّمشقي.

قلت: ليس له عنده إلا أثر واحد بهذا السند إلى عبَّاد عن الحسن قال: "اسم هُدْهُد سليمان عنقرة"

(4)

.

وكذا أَخرجه ابنُ أبي حاتم عن علي بن الحُسين عن هشام

(5)

.

[3041](تمييز) صدقة بن عَمْرو المكيُّ.

يروي عن عطاء، ووَهْب بن مُنَبّه.

روى عنه: الوليد بن مسلم.

(1)

"المجروحين"(1/ 474)، وما بين قوسين لم يرد في (م) و (ب).

(2)

"الضعفاء والمتروكون"(ص 63) رقم: (174)، وزاد في آخره:(ضعيف جدًا).

(3)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال أبو زرعة: صدقة السَّمين كان قدريًّا ليِّنًا. "الجرح والتعديل"(4/ 429) رقم: (1889).

(4)

لم أقف على رواية ابن ماجه لهذا الأثر، وقد أخرجه ابن أبي حاتم في "التفسير" كما سيأتي.

(5)

"تفسير القرآن العظيم"(9/ 2861)، وفيه:(اسم هُدُهد سليمان عنبر).

ص: 72

ذكره ابن أبي حاتم ولم يذكر الغسَّاني

(1)

.

قلت: وقال: إنه مجهول

(2)

.

[3042](م ق): صدقة بن أبي عِمران الكُوفيُّ، قاضي الأهْوَاز.

روى عن: عون بن أبي جُحَيفَة، وإِسماعيل بنُ أبي خالد، وإبي إِسحاق السَّبِيعي، وقَيس بن مسلم، وعَلقَمة بن مَرْثَد، وعِدَّة.

وعنه: أبو أُسامة، وسعيد بن يحيى بن صالح اللَّخْمي، ومحمد بن بَكْر البُرْساني، وابن عُيينة

(3)

، وغيرهم.

قال إِسحاق بن منصور، عن ابن معين: لا أَعْرفُهُ، يعني: لا أعرفُ حَقِيقة أمرهِ، قاله ابن أبي حاتم

(4)

.

وقال أبو داود، عن ابن معين: ليس بشيء

(5)

.

وقال أبو حاتم: صدوق، شيخ، صالح، ليس بذاك المشهور

(6)

.

وذكره ابن حِبَّان في "الثقات"

(7)

قلت: ووقع في تفسير "النحل" من البخاري: وقال سفيان عن صدقة في التي نقضت غزلها

(8)

.

(1)

"الجرح والتعديل"(4/ 434).

(2)

لم أقف عليه في المطبوع "الجرح والتعديل".

(3)

هو محمد بن عيينة، أخو سفيان بن عيينة كما ذكره المزي "تهذيب الكمال"(13/ 139).

(4)

"الجرح والتعديل"(4/ 433) رقم: (1897).

(5)

"سؤالات الآجري"(ص 243).

(6)

"الجرح والتعديل"(4/ 433).

(7)

"الثقات"(6/ 467).

(8)

"صحيح البخاري"، كتاب التفسير، سورة النحل، قبل حديث رقم (4707).

ص: 73

(جوَّز بعضُ الشُّراح أنه هذا

(1)

، وما)

(2)

هو هذا؛ لأننا رُوِّينا قولَهُ ذلك من طريق ابن أبي حاتم، عن أبيه، عن العدني

(3)

.

ومن طريق الطَّبري، عن المثنى عن الحميدي

(4)

، كليهما عن سفيان بن عيينة، عن صَدَقة، عن السُّدي من قوله.

وإنما جزمت بأَنَّهُ غيرُهُ لأنني لم أر لصدقة بن أبي عمران روايةً عن السُّدي.

ثم وجدت في "تاريخ البخاري": صدقة أبو الهذيل، روى عن السُّدي قوله روى عنه ابن عيينة

(5)

.

فهو هذا

(6)

.

وكذا ذكره ابن حِبَّان في "الثقات"

(7)

، لم يزد على ذلك

(8)

، وكذا ابن أبي حاتم عن أبيه؛ إلا أنه زاد أنه ولد عبد الله بن كثير القارئ صاحب مُجاهد

(9)

والله أعلم.

[3043] صدقة

(10)

بن عيسى الحَنَفي.

(1)

انظر: "فتح الباري"(8/ 387).

(2)

ما بين قوسين لم يرد في: (م) و (ب)، والعبارة فيهما: (

عن صدقة في التي نقضت غزلها، وليس هو هذا؛ فإنا روينا

).

(3)

عزاه في "تغليق التعليق"(4/ 237) لتفسيره.

(4)

"جامع البيان" للطبري (14/ 342).

(5)

"التاريخ الكبير"(4/ 294).

(6)

واستظهر هذا القول أيضًا العَينيُّ في "عمدة القاري"(19/ 17).

(7)

"الثقات"(6/ 467).

(8)

أي لم يزد على كلام البخاري المتقدم [رقم].

(9)

"الجرح والتعديل"(4/ 433).

(10)

زاد في (ب) قبل اسمه رمز: (د).

ص: 74

عن أنس.

وعنه: أبو داود، وأبو الوليد الطَيَالسيَّان، وعبيد الله بن موسى.

قال ابن أبي حاتم: عيسى بن صَدَقة، ويقال: صَدَقَة بن عيسى، أبو مُحرز، سمع أنَسًا، وبعضهم يُدخل بينه وبين أنس: عبد الحميد بن أبي أميَّة، سمعت أبي يقول: قال أبو الوليد: عيسى بن صدقة ضعيف، وقال أبو زرعة: شيخٌ، وقال أبي: شيخٌ، يُكتب حديثُهُ

(1)

.

وقال الدارقطني: متروكٌ، كان بالبصرة، ثم صار بالكوفة

(2)

.

ذكر صاحب "الكمال" أنه هو صدقة والد أبي حمَّاد مفضَّل بن صدقة، ووهم في ذلك؛ فإن والد أبي حمَّاد اسمه: صدقة بن سعيد كما تقدم

(3)

، وأما هذا فلم يخرجوا له شيئًا

(4)

.

[3044](خ): صدقة بن الفَضْل، أبو الفضل، المرْوَزي.

روى عن: مُعْتَمر بن سليمان، والوليد بن مسلم، ويحيى القطان، وابن عُلَيَّة، وابن مهدي، وأبي خالد الأحمر، وغُنْدَر، وأبي مُعَاوية، ومُعَاذ بن معاذ، وأبي حَمزة السُّكَّري، وجماعة.

وعنه: البخاريُّ، وأبو قُدّامة السَّرخسيُّ، وأبو محمد الدارمي، وعبد الرحيم بن مُنِيب، ومحمد بن نصر المَرْوزي، ومحمود بن آدم، ويعقوب بن سفيان، وغيرهم.

(1)

"الجرح والتعديل"(6/ 278).

(2)

"سؤالات البرقاني"(ص 87).

(3)

انظر ترجمته رقم: (59).

(4)

أقوال أخرى في الراوي:

- ذكره ابن حبان في "الثقات"(4/ 378).

ص: 75

قال وَهْب بن جَرير: جَزَى اللهُ صدقَةَ، ويَعْمر

(1)

، وإسحاق

(2)

، عن الإسلام خيرًا، أحْيَوا السنةَ بأرض المشرق

(3)

.

وقال عباس بن الوليد النَّرسي: كنا نقول: بخراسان صدقة، وبالعراق أحمد

(4)

.

وكذا قال عباس العَنْبَري، وزاد: وزيد بن المبارك باليمن

(5)

.

وقال النَّسَائِي: ثقة.

وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال كان صاحب حديث وسُنَّةٍ

(6)

.

وقال البخاري: مات سنة نَيف وعشرين ومائتين

(7)

.

وقال غيره: سنة ثلاث

(8)

.

وقيل: ستٍّ وعشرين

(9)

.

وكان من المذكورين بالعلم والفضل والسُّنَّة.

(1)

في هامش (م): (هو يعمر بن بشر المروزي من كبار أصحاب ابن المبارك).

(2)

أي: إسحاق بن راهويه الإمام.

(3)

"تاريخ دمشق"(8/ 126).

(4)

المصدر السابق (5/ 288).

(5)

"المعرفة والتاريخ" ليعقوب الفسوي (2/ 421).

(6)

"الثقات"(8/ 321).

(7)

لم أقف عليه، وقال الحافظ مغلطاي:(ينبغي أن يُتَثَبَّت في قول المزي - وذكر كلام البخاري - فإني حرصت على أن أجده في "تواريخه" فما قدرت، ولم أر مُعْتَمَدًا نقلَهُ عنه، فينظر، والله أعلم)"إكمال تهذيب الكمال"(6/ 364)، وذكر وفاته في هذه السنة أيضًا السمعانيُّ في "الأنساب"(8/ 47).

(8)

منهم ابن عساكر في "المعجم المشتمل"(ص 144).

(9)

المصدر السابق.

ص: 76

قلت: وقال الدولابي: ثقة

(1)

.

ولأحمد بن سيَّار فيه ثناء؛ مذكور في ترجمة عبيد الله بن عمر القواريري

(2)

.

(وفي "الزهرة"

(3)

: روى عنه البخاري خمسة وأربعين.

وزعم أنَّ مُسْلِمًا روى عنه حديثين، وهو خطأ)

(4)

(5)

.

[3045](د س ق) صدقة بن المُنثَنّى بن رِيَاح بن الحارث النَّخعي.

روى عن: جده.

وعنه عيسى بن يونس، وعبد الواحد بن زِيَاد، وحفص بن غِيَاث، وأبو أسامة، ويحيى القطان، ومحمد بن عُبَيد، ومحمد بن عُبَيد، ومحمد بن فُضَيل، ومحمد بن بشر العبدي وجماعة.

قال أحمد: شيخٌ صالح

(6)

.

وقال الآجريُّ، عن أبي داود: ثقة

(7)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(8)

.

(1)

"الكنى"(ص 899).

(2)

انظر ترجمته رقم: (4553)

(3)

هو كتاب زهرة المتعلمين في أسماء مشاهير المحدثين من تأليف بعض المغاربة، ذكره الحافظ ابن حجر في كتابه تعجيل المنفعة (1/ 241).

(4)

ما بين قوسين لم يرد في (ب) و (م).

(5)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال الخليلي: ثقة. "الإرشاد"(3/ 899).

(6)

"الجرح والتعديل"(4/ 429) رقم: (1888)، وزاد (شيخٌ، قديمٌ، صالح).

(7)

"سؤالاته"(ص 51).

(8)

"الثقات"(6/ 466).

ص: 77

قلت: ووثَّقهُ العجلي

(1)

.

[3046]: (تمييز): صدقة بن المثنى بن عبد الله الكَعْبيُّ.

روى عن كعب بن مالك بن زيد بن كعب.

وعنه: عبد الرحمن بن عمرو بن جَبَلَة بن عبد الرحمن البَاهِلي.

أحد الضعفاء المتروكين

(2)

.

[3047](بخ د ت): صدقة بن موسى الدَّقِيقي، أبو المغيرة، ويقال: أبو محمد السُّلَمي البصري.

روى عن ثابت البُنَاني، وأبي عِمران الجَوْني، ومالك بن دِينَار، ومحمد بن واسِع، وفَرْقَد السَّبْخي، وغيرهم.

وعنه: يزيد بن هارون، وأبو داود الطيالسي، وأبو نُعَيم، وأبو سلمة التَّبُوذَكَيُّ، ومسلم بن إبراهيم، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وعلي بن الجَعْد، وغيرهم.

قال مسلم بن إبراهيم: ثنا صَدَقة الدَّقِيقي، وكان صدوقًا.

وقال ابن أبي خَيثمة، عن ابن معين: ليس حديثُهُ بشيء

(3)

.

وقال ابن معين أيضًا

(4)

، وأبو داود

(5)

، والنسائيُّ

(6)

، والدُّولابي: ضعيف.

(1)

"معرفة الثقات"(1/ 467).

(2)

ذكره الذهبيُّ في "ميزان الاعتدال"(2/ 287)، وقال:(لا يُعْرَف).

(3)

"الجرح والتعديل"(4/ 432).

(4)

"الكامل في الضعفاء" لابن عدي (4/ 76).

(5)

"سؤالات الآجري"(ص 174 و 205).

(6)

"الضعفاء والمتروكين"(ص 138).

ص: 78

وقال ابن عدي: ما أقربهُ من السَّمين، وبعض حديثِهِ يتابع عليه؛ وبعضه لا يتابع عليه

(1)

.

وقال الترمذي: ليس عندهم بذاك القوي

(2)

.

قلت: وقال أبو حاتم لَيِّن الحديث، يُكتب حديثه ولا يحتج به، ليس بقوي

(3)

.

وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم

(4)

.

وقال ابن حبان: كان شيخًا صالحًا؛ إلا أن الحديث لم يكن من صِنَاعَتِهِ؛ فكان إذا روى قَلَبَ الأَخْبَار، حتى خرج عن حَدَّ الاحتجاج به

(5)

.

وقال البزار: ليس بالحافظ عندهم

(6)

.

وقال في موضع آخر: ليس به بأس

(7)

.

وقال السَّاجي: ضعيف الحديث

(8)

(9)

.

[3048](م د س ق): صدقة بن يَسَار الجَزَري، سكن مكة.

(1)

" الكامل في الضعفاء"(4/ 77).

(2)

"الجامع" حديث رقم: (663).

(3)

"الجرح والتعديل"(4/ 432).

(4)

"إكمال تهذيب الكمال"(6/ 365).

(5)

"المجروحين"(1/ 473).

(6)

"إكمال تهذيب الكمال"(6/ 366).

(7)

"البحر الزخار"(13/ 301) رقم: (6891)، وزاد:(قد احتُمِل حديثُهُ).

(8)

"إكمال تهذيب الكمال"(6/ 265).

(9)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال الدارقطني: متروك. "سؤالات البرقاني"(ص 87).

- وذكره العقيلي في "الضعفاء"(2/ 593).

ص: 79

وروى عن: ابن عمر، والمغيرة بن حَكِيم الصَّنعاني، ومالك بن أَوْس بن الحَدَثَان، وعَقِيل بن جابر بن عبد الله، وسَعِيد بن جُبَير، وطاوس بن كَيْسَان، والقاسم بن محمد، والزُّهري؛ وهو من أقرانِهِ، وغيرهم.

وعنه: شعبة، وابن جُرَيج، ومالك، وابن إسحاق، ومَعْمَر، والسفيانان، والضَّحَّاك بن عثمان الحِزَامي، وجَرِير بن عبد الحميد، وعدةٌ.

قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ثقة من الثقات

(1)

.

وقال ابن معين: ثقة

(2)

.

وقال أبو حاتم: صالح

(3)

.

وقال الآجري، عن أبي داود: ثقة، قال: قلت له: من أهل مكة؟ فقال: من أهل الجزيرة، سكن مكة.

قال له سفيان: بلغني أنك من الخوارج؟ قال: كنت منهم فعافاني الله منه

(4)

.

قال أبو داود: وكان مُتَوحشًا؛ يصلي بمكة جمعة، وبالمدينة جمعة

(5)

.

وقال ابن سعد: توفي في أول خلافة بني العباس، وكان ثقة قليل الحديث

(6)

.

(1)

"العلل"ومعرفة الرجال" رواية عبد الله (1/ 552).

(2)

"التاريخ" رواية الدوري (2/ 269).

(3)

"الجرح والتعديل"(4/ 428).

(4)

"المعرفة والتاريخ" ليعقوب (1/ 437)، ولفظه:(إنهم يزعمون أنك من الخوارج؟ فتبسَّم وقال: ما أنا منهم، وقد كنت منهم)، ونحوه في "العلل" لأحمد رواية ابنه عبد الله (1/ 458).

(5)

لم أقف عليه، ولعل المراد كثرة ترحاله وشدته في ذلك.

(6)

"الطبقات الكبرى"(8/ 47).

ص: 80

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(1)

.

وذكر بعضهم أنه عَمُّ محمد بن إسحاق بن يَسَار، وهو وهمٌ ممن قاله.

قلت: وقع في "صحيح البخاري" ضِمْنًا في الحديث الذي أورده في أوائل الطهارة: "ويُذكر عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في غزوة ذات الرقاع فرمى رجل بسهم

" الحديث

(2)

، فإنَّ أبا داود، وابن خزيمة، وأبا يعلى: أخرجوا حديث جابر من طريق محمد بن إسحاق: حدثني صدقة بن يَسَار، عن عَقِيل بن جابر، عن أبيه

(3)

وقد نَبَّهت على ذلك في ترجمة عَقِيل بن جابر في حرف العين

(4)

.

وقال النَّسَائِي

(5)

، ويعقوب بن سفيان: ثقة

(6)

(7)

.

• صدقة أبو الهُذَيل: تقدم ذكره في ترجمة: صدقة بن أبي عِمْران

(8)

.

[3049](ع): صُدَي بن عَجْلان بن وَهْب، ويقال: ابن عمرو، أبو أُمَامة البَاهِليُّ، الصحابي.

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم، وعن عمر، وعثمان، وعلي، وأبي عُبَيدة بن الجرَّاح، وعُبَادة بن الصامت، وعمرو بن عَنْبَسة، وغيرهم.

(1)

"الثقات"(4/ 378).

(2)

"صحيح البخاري" عند حديث رقم (174).

(3)

أبو داود في "السنن"، رقم (198)، وابن خزيمة في "الصحيح"، رقم (36).

(4)

انظر ترجمته رقم: (4899).

(5)

"إكمال تهذيب الكمال"(6/ 336).

(6)

"المعرفة والتاريخ"(1/ 437).

(7)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال ابن عبد البر: ثقة، مأمون. "التمهيد"(3/ 215).

- ذكره ابن شاهين في "الثقات" وقال: ثقة. (ص 117) رقم: (575).

(8)

انظر ترجمته رقم: (3042).

ص: 81

وعنه: سُلَيمان بن حَبِيب المُحَاربي، وشَدَّاد أبو عَمَّار الدِّمَشقي، ومحمد بن زياد، وأبو سَلَّام الأَسْود، ومَكحول الشامي، وشَهْر بن حَوْشَب، والقاسم أبو عبد الرحمن، ورَجَاء بن حَيْوَة، وسالم بن أبي الجَعْد، وخالد بن مَعْدَان، وأبو غالب الرَّاسِبي، وسُلَيم بن عامر، وجماعة.

قال ابن سعد: سكن الشام

(1)

.

وقال سُلَيم بن عامر: قلت له: مِثْلُ مَنْ أنت يومئذ - يعني يوم حجة الوداع - قال: أنا يومئذ ابن ثلاثين سنة

(2)

.

قال ابن عُيَينة: هو آخر من مات من الصحابة بالشام

(3)

.

وقال إسماعيل بن عياش، وأبو اليَمَان، وأحمد بن محمد بن عيسى صاحب "تاريخ حمص": مات سنة إحدى وثمانين

(4)

.

وقال عمرو بن علي، وخليفة، وأبو عبيد، وغير واحد: مات سنة ستٍّ وثمانين

(5)

.

زاد بعضهم: وهو ابن إحدى وتسعين

(6)

.

قلت: لا يستقيم هذا القَدْر من سِنِّه مع قَولِهِ إنه كان يوم حَجَّة الوداع ابنَ ثلاثين؛ بل مُقتضاه أن يكون جاوز المائة بستِّ سنين أو أكثر.

(1)

"الطبقات الكبرى"(6/ 211).

(2)

"التاريخ الكبير" للبخاري (4/ 326) رقم: (3001).

(3)

"التاريخ الكبير" لابن أبي خيثمة، السفر الثاني (1/ 306)

(4)

"تاريخ دمشق"(24/ 74 - 75).

(5)

المصدر السابق.

(6)

منهم: يحيى بن بُكَير، وعمرو بن علي الفلاس، وأبو سليمان بن زَبر، انظر المصدر السابق.

ص: 82

وقال ابن حبان: كان مع علي بِصفِّين

(1)

.

وقال البخاري: قال لي خالد بن خَليّ، عن محمد بن حَرْب، عن حُمَيد بن ربيعة: رأيت أبا أُمامة خارجًا من عند الوليد في ولايته

(2)

.

وقال ضَمْرَة: مات عبد الملك سنة ستِّ وثمانين

(3)

.

قلت: هذا يقوي قول من قال: إن أبا أُمامة مات سنة ست.

وفي "الطبراني" من طريق راشد بن سعد وغيره، عن أبي أُمَامة ما يدُلُّ على أنه شَهِد أحُدًا، لكنَّ إسنادَهُ ضعيفٌ

(4)

.

[3050](د): صُرَد بن أبي المُنَازل، البصري.

روى عن: حَبِيب بن أبي فَضْلان، وقيل: ابن أبي فَضَالة.

روى عنه: محمد بن عبد الله الأنصاري.

ذكره ابن حبان في "الثقات"

(5)

.

[3051](ع): الصَّعْب بن جَثَّامة

(6)

بن قَيْس بن عبد الله بن يَعْمر الليثي، الحِجَازي، أخو مُحَلَّم.

(1)

" الثقات"(3/ 195).

(2)

"التاريخ الكبير"(4/ 326).

(3)

المصدر السابق.

(4)

"المعجم الكبير"(8/ 130 - 131) ومدارُهُ على حفص بن عمر بن ميمون الأبلي، وهو متروك الحديث، قال عنه أبو حاتم:(كان شيخًا كذَّابا)"الجرح والتعديل"(3/ 183)، وقال ابن عدي:(أحاديثه كلها إما منكرة المتن، أو منكرة الإسناد، وهو إلى الضعف أقرب)"الكامل"(2/ 390)، وقال العُقَيلي في "الضعفاء":(يُحَدِّث عن شعبة، ومِسْعَر، ومالك بن مِغْوَل، والأئمة بالبواطيل)(1/ 296).

(5)

"الثقات"(6/ 478).

(6)

بفتح الجيم، وتشديد المثلثة. انظر:"المغني في ضبط الأسماء" للفتني (ص 75).

ص: 83

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وعنه: عبد الله بن عباس.

قال أبو حاتم: هاجرَ إلى النبي صلى الله عليه وسلم وكان ينزل بودَّان، ومات في خلافة أبي بكر الصديق

(1)

.

قلت: قال خَلِيفة: اسم جَثَّامة: وَهْب، وأمه فاخِتة بنتُ حَرْب بن أُمَية

(2)

.

وقال ابن حبان: مات في آخر ولاية عمر بن الخطاب

(3)

.

وقال ابن منده: كان فيمن شَهِدَ فتحَ فارس. انتهى

(4)

.

وفارس كان فَتْحُهَا زمن عثمان، ويدل على ذلك ما رواه ابن السَّكَن: من طريق بَقِيَّة بن الوليد، عن صفوان بن عمرو: حدثني راشد بن سعد قال: لما فُتِحَت إِصْطخر

(5)

نادى منادٍ: ألا إِنَّ الدَّجَّال قد خرج، فرجع الناسُ، فَلَقِيَهم الصَّعْبُ بنُ جَثَّامة فقال: لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لا يخرج الدَّجَّال

(1)

"الجرح والتعديل"(4/ 450).

(2)

"الطبقات"(ص 29)، والذي في مطبوع "الطبقات":(اسم جثامة: ذهب)! وهو تصحيف.

(3)

"الثقات"(3/ 195).

(4)

"أسد الغابة"(2/ 402).

(5)

قال ياقوت الحموي: (بالكسر، وسكون الخاء المعجمة

بلدة بفارس من الإقليم الثالث، وهي من أعيان حصون فارس ومدنها وكورها، قيل: كان أول من أنشأها إصطخر بن طهمورث ملك الفرس. . . بينها وبين شيراز اثنا عشر فرسخًا). "معجم البلدان"(1/ 211).

- وتقع في الوقت الحالي في الشمال الشرقي لمنطقة شيراز ضمن دولة إيران.

ص: 84

حتى يَذْهَلَ النَّاسِ عن ذِكْرِه، وحتى يترك الأئمة ذكره على المنابر"، قال ابن السكن هذا حديث صالح الإسناد

(1)

.

قلت: إنما أشار بقوله: (صالح الإسناد) إلى ثقةِ رجالِهِ، لكنَّ راشدًا لم يدرك الصَّعب

(2)

، والغرض أنه عاش بعد أبي بكر، ومما يؤيد ذلك أن يعقوب بن سفيان قال في "تاريخه": ثنا عمَّار، عن سلمة، عن ابن إسحاق: حدثني عمر بن عبد الله، عن عروة قال: لما ركب أهل العراق في الوليد - يعني ابن عقبة - كانوا خمسة، منهم: الصَّعْب بن جَثَّامة، قال: وقد أخطأ مَن قال: مات الصَّعب في خلافة أبي بكر خطًا بَيِّنًا

(3)

.

[3052](بخ): الصَّعب بن حَكيم بن شَرِيك بن نَمْلَة الكوفي.

روى عن أبيه.

وعنه: مَحْبُوب بن مُحرز، وابن عيينة.

ذكره ابن حبان في "الثقات"

(4)

.

[3053](س)

(5)

صَعْصَعة بن صُوحَان

(6)

بن حُجْر بن الحارث بن

(1)

أخرجه الإمام أحمد في "المسند" برقم (16667) من طريق بقِيَّة به.

(2)

وفيه علَّةٌ أخرى وهي تدليس بقيَّة بن الوليد، فهو مشهور بالتدليس، وبِشَرِّ أنواعه أيضًا، وعَدَّه المصنف في الطبقة الرابعة من طبقات المدلسين التي قد اتّفق على عدم الاحتجاج بحديثهم إلا ما صرحوا فيه بالسماع، وذلك لكثرة تدليسهم عن الضعفاء والمجاهيل "تعريف أهل التقديس"(ص 14)، والله أعلم.

(3)

"المعرفة والتاريخ"(3/ 396).

(4)

"الثقات"(8/ 323).

(5)

زاد في هامش (م) رمز (د).

(6)

بضم الصاد، وحاء مهملة، والصُّوحَان هو الأمر اليابس، ونخلة صُوحانة أي: يابسة السعف. انظر: "تاج العروس"(6/ 559).

ص: 85

هِجْرِس

(1)

العَبْدِي، أبو عمرو، ويقال: أبو طلحة، أو أبو عكرمة، الكوفي، أخو زيد.

روى عن عُثمان، وعلي، وابن عباس، وشهد مع علي صِفّين، وكان أميرًا على بعض الصَّف.

وعنه: أبو إِسحاق السَّبِيعي، وابن بُرَيدة، والشَّعبي، ومالك بن عُمَير، والمِنْهال بن عمرو، وغيرهم.

قال ابن سعد: كان ثقةً قليلَ الحديث، توفي بالكوفة في خلافة معاوية

(2)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(3)

.

قلت: وقال: يُخطئ.

وذكره ابن عبد البر في "الصحابة"، وقال كان مسلمًا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يَرَهُ، وكان سيدًا، فصيحًا، خطِيبًا، دَيِّنًا

(4)

.

وقال الشعبي: كنت أتعلم منه الخُطَبَ

(5)

.

ولعبد الله بن بُرَيدة عنه رواية في "سنن أبي داود" في: كتاب الأدب منه في: باب قول الشعر

(6)

، وأغفل ذلك المزي.

[3054](د): صَعْصَعة بن مالك.

(1)

بكسر الهاء وسكون الجيم، وكسر الراء، والهِجْرِس هو اسم للدبُّ أو القِرْد. راجع:"تاج العروس"(17/ 24).

(2)

"الطبقات الكبرى"(8/ 340).

(3)

"الثقات"(4/ 382).

(4)

"الاستيعاب"(2/ 717).

(5)

"إكمال تهذيب الكمال"(6/ 374).

(6)

"سنن أبي داود" رقم: (5014).

ص: 86

روى عن أبي هريرة في الرُّؤْيا

(1)

.

وعنه ابنه، زُفَر، وابن أخيه ضَابئ بن يَسَار بن مالك.

قال النَّسَائِي: ثقة.

وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: ما أَظُنُّهُ لَقِي أبا هريرة

(2)

.

[3055](بخ س ق): صَعْصَعة بن معاوية بن حُصَين؛ وهو مُقَاعِس

(3)

بن عُبادة بن النَزَّال بن مُرَّة بن عُبيد بن الحارث بن عمرو بن كَعب بن سعد بن زيد مَنَاة بن تميم، عم الأحْنَف، له صحبة.

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم، وعن عمر، وأبي ذر، وأبي هريرة، وعائشة.

وعنه ابنه عبد الله، ومَروان الأصغر، والحسن البصري.

قال النَّسَائِي: ثقة.

وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: مات في ولاية الحجَّاج على العراق

(4)

.

روي له النسائيُّ حديثًا

(5)

من طريق: جَرِير بن حَازم، عن الحسن لكنَّهُ قال: عن صَعْصَعَة عَمّ الفَرَزْدق، وليس للفَرَزْدق عمٌّ اسمهُ صَعْصَعة.

(1)

"سنن أبي داود" رقم: (5019).

(2)

"الثقات"(4/ 383) و (6/ 475).

(3)

بضم الميم، وفتح القاف، وكسر العين، ومُقَاعِس لقبٌ له، وإنما لُقِّبَ به لأَنَّهُ تَأَخَّر عن حِلْفٍ كان بين قومِه. راجع:"تاج العروس"(16/ 383).

(4)

"الثقات"(4/ 383).

(5)

زاد في هامش: (م): (منقطعًا: "ما من مسلمين يموت بينهما ثلاثة من الولد").

كذا قال محمد بن حسَّان - في هامش هذا الكتاب -، وقد وهم في ذلك -.

والصواب أن الحديث الذي أشار إليه المصنف هو ما أخرجه النَّسَائِي في "السنن الكبرى" في تفسير سورة الزلزلة، قال: "عن صعصعة عم الفرزدق، قال: قدمت على=

ص: 87

وقد اختلف في الحديث المذكور على الحسن فقيل: عن صَعْصَعة عَمِّ الفَرَزْدق

(1)

، وقيل: عن صَعْصَعة عَمِّ الأَحْنَفَ

(2)

.

والتحقيق: أن صعصعة بن ناجية جَدُّ الفَرَزدق لا عَمّه.

قلت: توثيق النَّسَائِي له دليل على أنه عنده تابعي، وكذا ابن حبان إنما ذكره في التابعين

(3)

، وكذا صَنَع خليفة بن خَيَّاط

(4)

.

[3056]: (تمييز): صَعْصَعة بن نَاجِية بن عِقَال بن محمد بن سُفيان بن مُجَاشع بن دَارم التميميُّ، له صحبة أيضًا.

= النبي صلى الله عليه وسلم فسمعته يقول: {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ} [الزلزلة:] قال: ما أبالي ألا أسمع غيرها، حسبي حسبي" فإنه بالإسناد الذي الذي ذكره المصنف، وقد ذكره المزي أيضًا، والله أعلم.

(1)

وقد تقدَّم في الحاشية السابقة.

(2)

أخرجه ابن ماجه في "السنن" أبواب: الأدب، باب: بر الوالد، والإحسان للبنات، رقم:(3668)، من طريق سعد بن إبراهيم، عن الحسن، عن صعصعة عمِّ الأحنف. وهو ما جزم به البخاري في "التاريخ الكبير" (4/ 320) رقم:(2983)، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (4/ 445) رقم:(1959)، ومسلم في "المنفردات والوِحْدان" (ص 105) رقم:(139)، والطبراني في "الكبير"(8/ 76)، وابن عبد البر في "الاستيعاب"(2/ 717)، ورَجَّحَهُ العَسْكَري كما في "أسد الغابة" (3/ 22) رقم:(2506)، والمُصَنِّف في "الإصابة" (5/ 258) رقم:(4089)، وذكر قتيبة:(أنَّه عمُّه الأصغر) راجع: "المعارف"(ص 424)، والله أعلم.

(3)

تقدَّم آنِفًا.

(4)

"الطبقات"(ص 195).

وقد جاء تصريحه في الحديث المتقدّم أنه قَدِمَ على النبي صلى الله عليه وسلم وسَمِعَه، وذكره في الصحابة جماعة، منهم: ابن سعد في "الطبقات الكبرى"(9/ 38) رقم: (3692)، والطبراني في "الكبير"(8/ 76)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة"(3/ 1530)، وابن عبد البر في "الاستيعاب"(2/ 717)، وغيرهم.

ص: 88

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم في المَوْءودة وغيرها

(1)

.

وعنه: ابنه عِقَال، والحسن البصري أيضًا، والطُّفَيل بن عمرو.

قلت: هذا هو الذي يَلِيقُ أن يُقَال له: عَمُّ الفَرَزْدَق، وإن كان جَدَّه، بخلاف صَعْصَعة بن معاوية فليس من قَبِيلَتِهِ.

[3057] (بخ

(2)

م مد س): الصَّعِق بن حَزْن

(3)

بن قيس البَكْرِيُّ، ثم العَيْشيُّ

(4)

، أبو عبد الله البصري.

روى عن: الحسن البصري، ومَطَر الوَرَّاق، وقتادة، وأبي جَمْرة الضُّبَعي، والقاسم ابن مُطَيَّب، وغيرهم.

وعنه ابن المبارك، ويونس بن محمد، وأبو أُسَامة، ويزيد بن هارون، وعَارم، وموسى بن إسماعيل، وشَيبان بن فَرُّوخ، وغيرهم.

قال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ليس به بأس

(5)

.

وقال الدوري، عن ابن معين: ثقة

(6)

.

وكذا قال أبو زرعة

(7)

، وأبو داود

(8)

، والنسائي.

(1)

أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير"(8/ 91) رقم: (7412)، وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" (4/ 319) وقال عَقِبَه:(فيه نظر).

(2)

في (م): (خ).

(3)

قال الفتني: (الصعِق: بفتح الصاد، وكسْرُ العين أشهر من سُكُونها)، وقال:(وحَزْن: بمفتوحة، وسكون الزاي). "المغني في ضبط أسماء الرجال"(ص 94 و ص 175).

(4)

زاد في هامش (م): (ويقال العائشي أيضًا، من بني عائش بن مالك بن تيم الله).

(5)

"الجرح والتعديل"(4/ 456).

(6)

"تاريخه"(2/ 270)

(7)

"الجرح والتعديل"(4/ 456).

(8)

"سؤالات الآجري"(ص 224).

ص: 89

وقال أبو حاتم: ما به بأس

(1)

.

وقال الآجري، عن أبي داود: قُرَّة فَوقهُ

(2)

.

وقال محمد بن الحسين ابن أبي الحُنَين: حدثنا عارم عن الصَّعْق: وكانوا يرونه من الأَبْدَال

(3)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(4)

.

قلت: وقال موسى بن إسماعيل: ثنا الصَّعق، وكان صدوقًا

(5)

.

وقال يعقوب بن سفيان: صالح الحديث

(6)

.

وقال العِجْلي: ثقة

(7)

.

وقال الدارقطني: ليس بالقوي

(8)

(9)

.

(1)

"الجرح والتعديل"(4/ 456).

(2)

"سؤالاته"(ص 224).

(3)

"معرفة الثقات" للعجلي (1/ 467).

وقوله: (الأبدال): قال ابن الأثير: (هم الأولياءُ، والعُبَّاد، الواحد بدْل كحِمْل وأحمال، وبَدَل كجَمَل، سموا بذلك لأنهم كلَّما مات واحد منهم أُبْدِلَ بآخر). "النهاية في غريب الحديث والأثر"(1/ 107).

(4)

"الثقات"(6/ 479).

(5)

"التاريخ الكبير"(4/ 330).

(6)

"المعرفة والتاريخ"(2/ 662).

(7)

"معرفة الثقات"(1/ 467)، وليس فيه:(ثقة).

(8)

"الإلزامات والتتبع"(ص 169).

(9)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال أبو حاتم: لا بأس به. "العلل"(5/ 273).

- وقال ابن حبان: من مُتْقني أهل البصرة وقُرَّائهم. "مشاهير علماء الأمصار". (ص 188).

وقال ابن ماكولا: كان صدوقًا. "الإكمال"(5/ 180).=

ص: 90

[3058](خت م 4): صَفْوَان بن أُمَية بن خَلف بن وَهْب بن حُذافة بن جُمَح القرشي، الجُمحي، أبو وَهْب، وقيل: أبو أُمَية، قُتِل أبوه يومَ بدر كافرًا، وأسلم هو بعد الفتح، وكان من المؤلَّفة، وشهد "اليرموك".

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم.

وعنه: أولاده: أُمية، وعبد الله، وعبد الرحمن، وابن ابنه صفوان بن عبد الله بن صفوان، وابن أخته حُمَيد بن حُجَير.

وسعيد بن المسيب، وعطاء، وطاوس، وعكرمة، وطارق بن المُرَقَّع، وغيرهم.

وكان من أشراف قريش في الجاهلية والإسلام.

قيل: إنه مات أيام قتل عثمان

(1)

.

وقال المدائني: مات سنة إحدى وأربعين

(2)

.

وقال خليفة: سنة اثنتين وأربعين

(3)

.

(قلت: في "مسند أحمد"، وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: يا أبا وَهْب

(4)

.

ومن طريق عبد الله بن الحارث: زوجني أبي في خلافة عثمان، فجاء صفوان بن أمية وهو شيخٌ كبير

(5)

)

(6)

.

= - وذكره ابن خلفون في "الثقات" وقال: قال ابن صالح وغيره: ثقة. "إكمال تهذيب الكمال" للحافظ مغلطاي (6/ 378).

(1)

ذكر هذا ولده عبد الله، وقوله مُخرَّج عند الطبراني في "المعجم الكبير"(8/ 54).

(2)

"تاريخ دمشق"(24/ 120).

(3)

"طبقاته"(ص 24).

(4)

"المسند"(24/ 18 برقم: 15305) و (45/ 608 برقم: 27639).

(5)

"المسند"(24/ 9 برقم: 15300) و (45/ 606 برقم: 27634).

(6)

ما بين قوسين لم يرد في (ب) و (م).

ص: 91

[3059](ع): صَفْوان بن سُلَيم المدني، أبو عبد الله، وقيل: أبو الحارث، القُرَشى، الزُّهري، مولاهم، الفقيه.

روى عن أنس، وأبي بُسْرة الغِفَاري، وعبد الرحمن بن غَنْم، وأبي أُمَامة بن سَهْل، وابن المُسَيِّب، وأبي سلمة ابن عبد الرحمن

(1)

. وسَعيد بن سلمة من آل ابن الأَزْرق، وعبد الله سلمان الأَغَر، وعبد الرحمن بن سعد المُقْعَد

(2)

، وعَطَاء بن يَسَار، وجماعة.

وعنه: زيد بن أَسْلم، وابن المُنْكدر، وموسى بن عُقبة؛ وهم من أقْرَانه، وابن جُرَيج، ويزيد ابن أبي حَبِيب، ومالك، وابن أبي ذِئب، والدَّراورديُّ، والسفيانان، وإبراهيم بن سعد، وغيرهم.

قال ابن سعد: كان ثقةً، كثير الحديث، عابدًا

(3)

.

وقال عليُّ بن المديني، عن سفيان حدثني صفوان بن سليم، وكان ثقة

(4)

.

قال علي: وسمعت يحيى بن سعيد يقول: هو أَحَبُّ إليَّ من زيد بن أَسْلَم

(5)

.

وقال أبو بكر بن أبي الخَصَيب: ذُكر صفوان بن سُلَيم عند أحمد فقال: هذا رجل لَيُسْتَسقى بحديثه، وينزل القَطْرُ من السماء بذكْرِه

(6)

.

(1)

إلى هنا انتهت المقابلة من النسخة (ب) بحسب الموجود منها بين يدي).

(2)

و (المُقْعَد): بضم الميم وسكون القاف، وفتح العين، وهو مَن أُقعد وعجز عن الخروج "الأنساب"(11/ 448).

(3)

"الطبقات الكبرى"(7/ 511)

(4)

"التاريخ الكبير"(4/ 308) رقم: (2930).

(5)

"الجرح والتعديل"(4/ 424) رقم: (1858).

(6)

أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق"(24/ 134) من طريق أبي عبد الله الأردبيلي، عن=

ص: 92

وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ثقة، من خيار عباد الله الصالحين

(1)

.

= أبي بكر بن أبي الخُصيب، عن أحمد بن حنبل بهذا اللفظ.

وأخرج قبله من طريق محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة، قال: حدثنا جدي يعقوب، قال: سمعت أحمد بن حنبل يقوله: (صفوان بن سليم يُستسقى بحديثه)، دون قوله:(وينزل القطر من السماء بذكره).

ثم أسنَدَ عن أبي بكر الأثرم أنه قال: (قال من حَضَرنا أن أبا عبد الله قال: "من الثقات - أي: صفوان بن سليم - ممَّن يُستسقى بحديثه"، ولم أحفظ أنا هذا). "تاريخ دمشق"(24/ 134).

فإن صحَّ هذا القول عن الإمام أحمد - فهو من عبارات التوثيق الدالَّة على فضل الراوي وعدالته، ولاشك أنَّ سير الصالحين وذكر أحوالهم وأحاديثهم وأخبارهم من جملة العلم النافع الذي تنزل به السكينة والرحمات.

قال الإمام أحمد -: سمعت سفيان بن عيينة - يقوله: (تنزل الرحمة عند ذكر الصالحين، قيل له: عمَّن أخذتَهُ؟ قال: عن العلماء)"الزهد" للإمام أحمد (ص 544)، وجاءت من كلام الإمام أحمد نفسه - كما في كتاب "الورع" رواية المروذي (ص 86).

وقال سفيان الثوري -: (عند ذكر الصالحين تنزل الرحمة). "جامع بيان العلم وفضله"(2/ 1118).

وأخرج الخطيب في "تاريخ بغداد"(4/ 408) بسند صحيح من طريق أبي العباس السراج، قال:(سمعت محمد ابن منصور الطوسي يقول: نازلت قومًا من أصحاب الفضيل بن عياض فيما يذكرونه من كرامة المؤمن على الله، فقلت: عند ذكر الصالحين تنزل الرحمة، فمطرنا في تلك الساعة).

وقال أبو عمرو ابن الصلاح -: (ومن أقرب الوجوه في إصلاح النيةِ فيه، ما روينا عن أبي عَمرو إسماعيل بن نجيد أنه سأل أبا جعفر أحمد بن حمدانَ فقال له: بأي نية أكتب الحديث؟ فقال: "ألستم تروون أنه عند ذكر الصالحين تنزل الرحمة؟ قال: نعم. قال: فرسول الله صلى الله عليه وسلم رأسُ الصالحين")"علوم الحديث"(ص 428)، والله أعلم.

تنبيه: قوله (ألست تروون): أما المرفوع فلا أصل له كما قاله المصنف في كشف الخفاء (2/ 70)، وتذكرة الموضوعات (ص 193).

(1)

"العلل ومعرفة الرجال"(2/ 495).

ص: 93

وقال العِجْلي

(1)

، وأبو حاتم

(2)

والنسائي

(3)

: ثقة.

وقال يعقوب بن شيبة: ثقة، ثبت مشهورٌ بالعبادة

(4)

.

وقال مالك: كان صَفوان يُصلي في الشتاء في السَّطح، وفي الصيف في بَطْن البيت، يَتَيَقَّظُ بالحر وبالبرد حتى يُصْبح

(5)

.

وقال أنسُ بن عِيَاض: رأيت صفوان ولو قيل له: غدًا القيامة ما كان عنده مَزيد

(6)

.

وقال أبو غَسَّان النَّهْدي: سمعت ابن عيينة قال: حَلَف صفوان أن لا يضعَ جَنْبَهُ بالأرض حتى يلقى الله، فمكث على ذلك أكثر من ثلاثين سنة

(7)

.

وقال المُفَضّل الغلابي: كان يرى القدر

(8)

.

(1)

"معرفة الثقات"(1/ 467) وزاد: (رجل صالح).

(2)

"الجرح والتعديل"(4/ 424) رقم: (1858).

(3)

"أسماء شيوخ مالك" لابن خلفون (ص 268) رقم: (45).

(4)

"تاريخ دمشق"(24/ 134).

(5)

المصدر السابق (24/ 127).

(6)

المصدر السابق (24/ 129).

(7)

"تاريخ دمشق" لابن عساكر (24/ 128).

وليس هذا الفعلُ مما يُندب التعبد الله به، بل هو مخالفٌ لهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد ثبت أنَّه صلى الله عليه وسلم كان يضطجع على الأرض بعد قيام الليل كما أخرجه البخاري في "صحيحه" رقم:(183) من حديث ابن عباس، وثبت أيضًا أنه كان يضطجع بعد ركعتي الفجر حتى يسمع الإقامة بالصلاة، كما روتهُ عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها، وأخرج حديثها البخاري في "الصحيح" رقم:(1160)، ومسلمٌ في "الصحيح"، رقم:(743)، والأخبار في هذا الباب كثيرةٌ جدًا، وخير الهَدْي هديُ محمد صلى الله عليه وسلم، والله أعلم.

(8)

"تاريخ دمشق"(24/ 134)، وفي صحة هذا القول نظرٌ من عِدَّة وجوه:=

ص: 94

وقال يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن محمد بن إسحاق: حدثني صفوان بن سُلَيم سنة اثنتين وثلاثين ومائة

(1)

.

وفيها أرّخ وفاته الواقديُّ، وابن سعد

(2)

، وخليفة

(3)

، وأبو عُبَيد

(4)

،

= أولًا: أنه من طريق عمر بن محمد بن عيسى الجَوهري المعروف بالسَّذَابِي، وقد تفرد عن المُفضل الغلابي بهذا القول، وعمرُ هذا قال عنه الخطيب البغدادي:(في حديثه بعض النُّكرة)"تاريخ بغداد"(13/ 74).

ثانيًا: لم يرد عن أحدٍ من الأئمة اتهامهم صفوان بن سليم - بالقدر، وفيهم مَن لازَمَهُ وخبَر حديثَهُ وحَالَه ولو كان ثابتًا القول بالقدر عليه لنُقل عنهم لما عُلم من حرصهم وشدة تحريهم.

ثالثًا: قد ثبت عن صفوان بن سليم - مجانَبَتُهُ وشِدَّته على من يرى القدر، فقد أخرج العُقَيلي في "الضعفاء"(2/ 693) في ترجمة عبد الله بن أبي لبيد، وكان ممن يرى القدر:(قال عبد العزيز بن محمد: كان صفوان بن سُليم لا تَمُرُّ جنازةٌ إلا ذهب فصلى عليها، فمرت به جنازة فاتكأ على يدي، فلما بَلَغ الباب سأل: من هي؟ قالوا: عبد الله بن أبي لبيد، فرجع ولم يصلِّ عليه، قال عبد العزيز: كان والله مجتهدًا في العبادة، ولكنه كان يُتَّهَمُ بالقدر).

وقال ابن حبان: (ولم يشهدْ صفوان بن سليم جنازَتَهُ لأنَّه كان يُرْمَى بالقدر)"الثقات"(5/ 46).

وقال ابن عدي بعد أن نقل الأثر السابق: (وأما صفوان بن سُلَيم حيث لم يصلِّ عليه؛ إنما لم يصل عليه لأجل ما كان يُرْمى بالقدر)"الكامل"(4/ 241)، وعليه فنِسْبَتُهُ لمذهب القدرية لا تثبت بحال، والله تعالى أعلم.

(1)

"تاريخ دمشق"(24/ 137) ولكن لم يذكر: (سنة اثنتين وثلاثين).

(2)

"الطبقات الكبرى"(7/ 511).

(3)

"الطبقات"(ص 261).

(4)

"تاريخ دمشق"(24/ 126 - 137).

ص: 95

وابن نُمير، وغير واحد، منهم: أبو حسان الزيادي، وزاد: وهو ابن اثنتين وسبعين سنة

(1)

.

وقال أبو عيسى الترمذي: مات سنة أربع وعشرين

(2)

.

قلت: وقال العجلي: مدنيٌّ، رجل صالح

(3)

.

وقال ابن حبان في "الثقات": كان من عُباد أهل المدينة، وزُهّادهم

(4)

.

وقال الكِتَّاني: قلت لأبي حاتم: هل رأى صفوان أنسًا؟ فقال: لا ولا تصح روايته عن أنس

(5)

.

وقال أبو داود السِجستاني: لم يرَ أحدًا من الصحابة إلا أبا أمامة، وعبدَ الله بن بُسْر

(6)

.

* (صفوان بن سليم في ابن أبي يزيد)

(7)

.

[3060](د ت س فق): صَفْوان بن صالح بن صَفْوان بن دِينار الثففيُّ، مولاهم، أبو عبد الملك، الدمشقي، مؤذن الجامع.

(1)

المصدر السابق.

(2)

المصدر السابق. قال الذهبي: (وقد وَهِمَ أبو عيسى الترمذي)"تاريخ الإسلام"(3/ 672).

(3)

"معرفة الثقات"(1/ 467).

(4)

"الثقات"(6/ 468)

(5)

"إكمال تهذيب الكمال" لمغلطاي (6/ 381) وعزاه لتاريخ أبي حاتم رواية الكتاني.

(6)

"إكمال تهذيب الكمال"(6/ 381)، وزاد في هامش (م) بعد الترجمة:(صفوان بن سليم في ابن أبي يزيد).

(7)

انظر ترجمته رقم: (3071).

ص: 96

روى عن الوليد بن مسلم، ومروان بن محمد، وابن عُيَينة، ومحمد بن شُعيب بن شَابور، وسُوَيد بن عبد العزيز، وغيرهم.

وعنه: أبو داود، وروى له في "كتاب القدر"، والترمذي، والنسائي وابن ماجه في "التفسير" بواسطة عبد السلام بن عَتِيق الدمشقي (قد)، ويزيد بن محمد بن عبد الصمد، وإبراهيم بن يعقوب الجُوزجَاني (ت)، وجعفر بن محمد بن الفَضْل، والحسن بن علي الخَلَّال، وأحمد بن المُعَلَّى بن يزيد الأسدي (س)، وزكريا بن يحيى السِّجزي، وأبو زرعة الرازي (فق)، وأبو زُرْعة الدمشقي، وبَقِيّ بن مَخْلّد، وعبد الله بن حَمَّاد الآمِلي، وعلي بن الحسين بن الجُنَيد، وأبو حاتم، ويعقوب بن سفيان، ومحمد بن الحسن بن قُتَيبة، وجماعة.

قال الآجُري، عن أبي داود حُجة

(1)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: كان يَنْتحل مذهبَ أهلِ الرأي

(2)

.

قال أبو زُرعة الدَّمَشقي: أخبرنا أنَّ مولده سنة ثمان أو تسع وستين

(3)

.

وقال يعقوب بن سفيان: مات سنة سبع وثلاثين

(4)

.

وقال عبد الرحمن بن الروَّاس: سنة ثمان

(5)

.

(1)

"سؤالاته"(ص 236).

(2)

"الثقات"(8/ 322) والمراد بمذهب أهل الرأي: مذهبُ أبي حنيفة، وكانوا يسمونهم أهل الرأي بمقابل أهل الحديث.

قال الخليلي: (كان يتفقه على رأي أبي حنيفة، رضيته الحنفية بخراسان، ولم يتفقه عليه حفاظ خراسان). انظر لسان الميزان (2/ 17).

(3)

"تاريخ دمشق"(24/ 142).

(4)

"المعرفة والتاريخ"(1/ 211).

(5)

"تاريخ دمشق"(24/ 142).

ص: 97

وقال أبو زرعة الدمشقي

(1)

، وعمرو بن دُحَيم

(2)

: سنة تسع.

قلت: وقال الترمذي: هو ثقة عند أهل الحديث

(3)

.

ووثقه مَسْلَمة بن قاسم

(4)

وأبو علي الجيَّاني

(5)

وغيرهما.

وقال ابن حبان في آخر مقدمة "الضعفاء": سمعت ابن جَوْصَا

(6)

يقول: سمعت أبا زرعة الدِّمَشقي يقول: كان صَفوان بن صالح ومحمد بن مُصَفَّى

(7)

يُسَوِّيان الحديث، يعني يُدَلِّسان تدليسَ التسوية

(8)

.

[3061](عخ): صفوان بن أبي الصَّهباء، التيميُّ، الكوفي.

روى عن أبيه، وبُكَير بن عَتِيق.

وعنه: أبو نُعَيم ضِرار بن صُرَد، وعثمان بن زُفَر التيميُّ، وقَبِيصَة، ويحيى الحِمَّاني.

ذكره ابن حبان في "الثقات"

(9)

.

(1)

المصدر السابق.

(2)

المصدر السابق.

(3)

"الجامع"، كتاب الدعوات، رقم:(3507).

(4)

"إكمال تهذيب الكمال"(6/ 383).

(5)

"تسمية شيوخ أبي داود"(ص 105).

(6)

قال ابن ناصر الدين الدمشقي: (جَوْصَا: بفتح الجيم، والقصر، وقاله بعضهم بالضم

وهو أبو الحسن أحمد بن عُمَير بن يوسف بن موسى ابن جَوْصَا الهاشمي، مولاهم، الحافظ، روى عن أبي زُرعة الدمشقي، وخلف). "توضيح المشتبه"(1/ 811).

(7)

بضم الميم، على صيغة اسم المفعول. انظر:"تاج العروس" للزبيدي (38/ 428).

(8)

"المجروحين"(1/ 88).

أقوال أخرى في الراوي:

- قال أبو حاتم: صدوق. "الجرح والتعديل"(4/ 425).

(9)

"الثقات"(8/ 321).

ص: 98

قلت: وأعاده في "الضعفاء" فقال: منكر الحديث، يروي عن الأثبات ما لا أصل له، لا يجوز الاحتجاج به إلا فيما وافق الثقات

(1)

.

وحكى عبَّاس الدوري، عن ابن معين قال: صفوان بن أبي الصَّهْبَاء (منكر الحديث)

(2)

.

كذا هو في تاريخ عباس رواية ابن الأعرابي عنه

(3)

.

[3062](بخ م س ق) صفوان بن عبد الله بن صفوان بن أُمَيَّة، كان زوج أم الدرداء بنت أبي الدرداء.

روى عنها، وعن جَدِّهِ، وعن أبي الدرداء، وعلي، وسعد بن أبي وقاص، وابن عمر، وحَفْصَة بنت عمر.

روى عنه الزهريُّ، وأبو الزُّبَير، ويوسف بن مَاهَك، وعمرو بن دِينَار.

(1)

المجروحين (1/ 476).

(2)

ما بين قوسين لم يرد في (م)، وإنما زادها المصنف في هامش الأصل بالحمرة، وعلَّم فوقها بدائرةٍ منقوطة، والذي في "تاريخ الدوري" برواية محمد بن يعقوب الأصم، قال:(سمعت يحيى يقول: صفوان بن أبي الصَّهباء: ثقة)، ونقله ابن شاهين عنه في "تاريخ أسماء الثقات" (ص 118 رقم: 584)، ونقلهُ أيضًا الحافظ مغلطاي من رواية ابن الأعرابي وغيره عن الدوري وقال فيه:(ثقة)"إكمال تهذيب الكمال"(6/ 383)، ولم أقف على قول ابن معين فيه:(منكر الحديث) في شيءٍ من الروايات، والله أعلم.

(3)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال ابن عبد البر: صفوان بن أبي الصهباء، وبُكَير بن عَتِيق رجلان صالحان. "التمهيد"(6/ 151).

- وقال الدارقطني: ليس له إلا حديث واحد. "تعليقات على المجروحين"(ص 137) رقم: (161).

- وقال ابن خلفون: أرجو أن يكون صدوقًا في الحديث. "إكمال تهذيب الكمال"(6/ 383).

ص: 99

قال ابن سعد: كان قليلَ الحديث

(1)

.

وقال العِجْلي: مدنيٌّ، تابعيٌّ، ثقة

(2)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(3)

.

له عندهم سوى النَّسَائِي حديث في "الدعاء بظهر الغيب"

(4)

، وعند النَّسَائِي وابن ماجه "ليس من البر الصيام في السفر"

(5)

.

قلت: وقال النَّسَائِي: ثقة

(6)

(7)

.

[3063](س ق): صفوان بن عبد الله بن يَعْلى بن أُمَية التَّمِيمِيُّ.

روى عن: عَمَّيهِ: سَلَمة ويعلى ابنَي أمية حديث الثنيَّة.

وعنه به: عَطاء بن أبي رباح، قاله محمد بن إسحاق عنه

(8)

.

(1)

"الطبقات الكبرى"(8/ 35).

(2)

"معرفة الثقات"(1/ 468).

(3)

"الثقات"(4/ 380).

(4)

أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" رقم (625)، وأخرجه مسلم في "الصحيح" برقم (7029)، وابن ماجه في "السنن" رقم (2895).

(5)

أخرجه النَّسَائِي في "السنن الكبرى" رقم (2575)، وابن ماجه في "السنن"، رقم (1664).

(6)

"إكمال تهذيب الكمال" للحافظ مغلطاي (6/ 384).

(7)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال ابن حبان: من خِيَار أهل مكة وجلَّة التابعين. "مشاهير علماء الأمصار"(ص 109).

- وذكره ابن خلفون في الثقات. "إكمال تهذيب الكمال"(6/ 384).

(8)

"السنن الكبرى" للنسائي، رقم:(6941)، و "السنن" لابن ماجه رقم:(2656).

ص: 100

ورواه غير واحد عن عطاء عن صفوان بن يَعْلى بن أمية عن أبيه، وهو المحفوظ

(1)

، وسيأتي

(2)

.

• صفوان بن عبد الرحمن أو عبد الرحمن بن صفوان: يأتي في العين

(3)

.

[3064](ت س ق): صفوان بن عَسَّال المُرَادِي، غَزَا مع النبي صلى الله عليه وسلم ثِنْتَي عشرة غَزْوة، وروى عنه، وسكن الكوفة.

روى عنه: زرُّ بن حُبَيش، وعبد الله بن سَلَمة المُرَادي، وحُذَيفة بن أبي حذيفة، وأبو الغَرِيف عبيد الله بن خليفة، وغيرهم.

[3065](بخ م 4) صفوان بن عمرو بن هَرِم السَّكْسَكي

(4)

، أبو عمرو، الحِمْصيُّ.

(1)

أخرجه البخاري في "الصحيح" رقم: (4417)، ومسلم في "الصحيح"، رقم:(1674)، وأبو داود في "السنن"، رقم:(4584)، والنسائيُّ في "الكبرى"، رقم:(6944) كلهم يروونه من طريق ابن جريج عن عطاء بن أبي رباح عن صفوان بن يعلى عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وأخرجه مسلم في "صحيحه" أيضًا، رقم:(1674) من طريق همَّام عن عطاء به.

وأخرجه النَّسَائِي في "الكبرى" أيضًا، رقم:(6942) من طريق عمرو بن دينار، عن عطاء به.

وبه يتبين أن المحفوظَ هو رواية الجماعة عن عطاء كما رجّحَهُ المصنف، ويؤيدُ ما سبقَ أنَّ البخاري عندما ذكر رواية محمد بن إسحاق عن عطاء لهذا الحديث قال:(يُخالف فيه)"التاريخ الكبير"(4/ 72)، أي: يخالف غيرَهُ من الثقات عن عطاء، والله أعلم.

(2)

انظر ترجمة رقم: (2602)، وستأتي ترجمة صفوان بن يعلى رقم:(3072).

(3)

انظر ترجمته رقم: (4098).

(4)

قال السمعاني: (بالكاف الساكنة بين السينين المفتوحتين المهملتين، وفي آخرها كاف أخرى، هذه النسبة إلى السَّكَاسك وهو بطن من الأزد، ووادي السَّكَاسك موضعٌ بالأردن نَزَلَتَهُ السكاسك). "الأنساب"(7/ 97).

ص: 101

روى عن: عبد الله بن بُسر المَازني الصحابي، وعبد الرحمن بن جُبَير بن نُفَير، وشُرَيح بن عُبَيد، وراشد بن سعد، وسُلَيم بن عامر، ويزيد بن خُمَير، وأبي إِدْريس السَّكُوني، وعُبَيد الله بن بُسر الحِمْصي، وعبد الله بن بُسر الحُبْرَاني، وجماعة.

وعنه ابن المبارك، وأبو إِسحاق الفَزَاري، وبَقِيَّة، وعيسى بن يونُس، وإسماعيل بن عَيَّاش، ومعاوية بن صالح الحَضْرَمي، والوليد بن مسلم، وأبو المغيرة، وعصام بن خالد، وأبو اليَمَان، وغيرهم.

قال العِجْليُّ

(1)

، ودُحَيم

(2)

، وأبو حاتم

(3)

، والنسائيُ: ثقة

زاد أبو حاتم: لا بأس به.

وقال ابن سعد: كان ثقة مأمونًا

(4)

.

وقال أبو زرعة الدِّمَشقي: قلت لدُحَيم: من الثَّبت بحِمْص؟ قال: صفوان، وسمَّى جماعة

(5)

.

وقال أبو حاتم: سمعت دُحَيمًا يقول: صفوان أكبر من حُرَيز، وقَدَّمَه

(6)

.

وقال ابن خِرَاش: كان ابن المبارك وغيرُهُ يوثقه

(7)

.

(1)

"معرفة الثقات"(1/ 468).

(2)

"المعرفة والتاريخ" ليعقوب (2/ 386).

(3)

"الجرح والتعديل"(4/ 422).

(4)

"الطبقات الكبرى"(9/ 472).

(5)

"التاريخ"(1/ 398).

(6)

"الجرح والتعديل"(4/ 422).

(7)

"تاريخ دمشق"(24/ 157).

ص: 102

وقال أبو اليَمَان، عن صفوان: أدركت من خلافة عبد الملك، وخرجنا في بعث سنة أربع وتسعين

(1)

.

وقال يزيد بن عبد ربه: مات سنة خمس وخمسين ومائة

(2)

.

وقال سليمان بن سلمة: مات سنة ثمان

(3)

.

قلت: وذكر له البخاري أثرًا مُعَلَّقًا سأذكره في ترجمة ضَمْرة بن حبيب

(4)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(5)

.

وقال النَّسَائِي في "التمييز": له حديث منكر في عمَّار بن ياسر

(6)

.

[3066](س): صفوان بن عمرو، الحِمصيُّ الصَّغِير.

(1)

" التاريخ" لأبي زرعة الدمشقي (1/ 353).

(2)

"التاريخ الكبير"(4/ 308).

(3)

"المعرفة والتاريخ" ليعقوب بن سفيان (1/ 145).

(4)

انظر ترجمة رقم: (138).

(5)

"الثقات"(6/ 469).

(6)

"إكمال تهذيب الكمال"(6/ 385).

• أقوال أخرى في الراوي:

- قال عبد الله بن الإمام أحمد: سئل أبي عن حَريز وصَفوان بن عمرو، فقال: حَريز أحبُّ إليَّ، وأعجب إليَّ من صفوان، وما بصفوان بأس. "العلل ومعرفة الرجال"(2/ 38).

- وقال أيضًا: صفوان بن عمرو ليس به بأس. "الجرح والتعديل"(4/ 422).

- وقال عمرو بن علي: صفوان بن عمرو ثَبْت في الحديث. "الجرح والتعديل"(4/ 422).

- وقال الدارقطني: يُعتبر به "سؤالات البرقاني"(ص 88) رقم: (232).

ص: 103

روى عن: علي بن عَيَّاش، وبِشْر بن شُعَيب بن أبي حَمْزة، وعبد الوهاب بن نَجْدَة، وغيرهم من أهل حمص.

وعنه: النَّسَائِي وقال: لا بأس به

(1)

.

وأحمد بن عبد الواحد البَرقَعِيْدي

(2)

، ومحمد

(3)

بن عبد السلام مكحول البَيْروتي، وأبو بكر محمد بن أحمد بن راشد راشد بن مَعْدَان الأصبهاني.

قلت: ووثقَهُ مَسْلَمة بن قاسم

(4)

.

[3067](خت م 4): صفوان بن عِيسى الزُّهْري، أبو محمد، البصريُّ، القَسَّام

(5)

.

روى عن: يزيد بن أبي عُبَيد، وعبد الله بن سَعِيد بن أبي هنْد، ومحمد بن عَجْلَان، وهِشَام بن حَسَّان، وعبد الله بن هارون، وأبي نَعَامة عمرو بن عيسى العَدَوي، وهاشم بن هاشم، وغيرهم.

وعنه أحمد، وإسحاق، وعلي، وأبو بكر بن أبي شَيْبة، وبُنْدَار، وأبو موسى، وعبَّاس بن عبد العظيم العَنْبري، وأحمد بن إبراهيم الدَّوْرَقي، والذَّهْلي، وأبو قُدَامة السَّرخَسيُّ، وعَبد بن حُمَيد، وغيرهم.

قال أبو حاتم: صالح

(6)

.

(1)

"تسمية شيوخ النَّسَائِي"(ص 73)، و "المعجم المشتمل" لابن عساكر (ص 144).

(2)

بفتح الباء، وكسر العين، وسكون الياء، بُليدة في أطراف الموصل. "معجم البلدان"(1/ 387).

(3)

زاد في هامش (م)(بن عبد الله).

(4)

"إكمال تهذيب الكمال" لمغلطاي (6/ 386) والذي فيه: (قال مسلمة: لا بأس به).

(5)

القَسَّام: بفتح القاف والسين وتشديدها، وهي نسبةٌ لمن يقسم الأشياء. "الأنساب"(10/ 141).

(6)

"الجرح والتعديل"(4/ 425) رقم: (1865)، وعبارته:(صالح الحديث).

ص: 104

وقال ابن سعد: كان ثقةً صالحًا، توفي بالبصرة سنة مائتين في خلافة هارون

(1)

.

وقال البخاري: مات سنة ثمان وتسعين ومائة

(2)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: مات سنة ثمان وتسعين أو أول سنة تسع وتسعين، وقيل سنة مائتين، وقيل: سنة ثمان ومائتين، في أول رجب، وكان من خيار عباد الله

(3)

.

قلت: وقال العجلي: بصري ثقة

(4)

.

وقرأت بخط الذهبي قول من قال: إنه مات سنة ثمان ومائتين غلط

(5)

.

[3068](خ م ت س ق) صَفْوان بن مُحْرِز بن زِيَاد المازنيُّ، وقيل: البَاهِليُّ، وقال الأَصْمَعي: كان نازلًا في بني مازن وليس منهم.

روى عن: ابن عمر، وابن مسعود، وعِمْرَان بن حصين، وأبي موسى الأشعري، وابن عباس، وحَكِيم بن حِزَام، وجُنْدب بن عبد الله.

وعنه: أبو صَخْرة جَامع بن شَدَّاد، وخالد بن عبد الله الأَثْبَج، وعاصم الأَحْوَل، وقَتَادة، ومحمد بن وَاسع، وعلي بن زيد بن جُدْعان، وغيرهم.

قال أبو حاتم: جليل

(6)

.

(1)

"الطبقات الكبرى"(9/ 295).

(2)

"التاريخ الكبير"(4/ 309) رقم (1938)، وزاد (ويقال أيضًا: سنة مائتين).

(3)

"الثقات"(8/ 321) وزاد في آخره: (وكان لقبه عباية).

(4)

"معرفة الثقات"(1/ 468).

(5)

قائل هذا خليفة بن خياط في "طبقاته"(ص 227)، و "تاريخه"(ص 473)، ولم أقف على قول الذهبي.

(6)

"الجرح والتعديل"(4/ 423) رقم: (1853).

ص: 105

وقال ابن سعد: كان ثقة، وله فضل ووَرَع

(1)

.

قال الواقدي: توفى في ولاية بشر بن مروان

(2)

.

وقال ابن حبان في "الثقات": مات سنة أربع وسبعين في ولاية عبد الملك، وكان من العُبَّاد، اتخَذَ لنفسِهِ سَرَبًا يَبْكي فيه

(3)

.

قلت: وروي محمد بن نصر في "قيام الليل" من طريق يزيد الرَّقَاشي: أن صفوان بن مُحرز كان إذا قام إلى التهجد قام معه سُكَّان داره من الجنِّ فصلوا بصلاتِهِ

(4)

.

(1)

"الطبقات الكبرى"(9/ 147).

(2)

المصدر السابق (9/ 148)، و "الطبقات الصغرى"(2/ 25).

(3)

"الثقات"(4/ 380).

وقوله: (سَرَبا): من السَّرَب، وهو: حَفِير تحت الأرض أو بيتٌ تحت الأرض، ذكره ابن منظور في "لسان العرب"(7/ 161).

(4)

"مختصر قيام الليل"(ص 141)، وقد أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب "الهواتف" (ص 91) رقم:(107) من طريق عبد الرحمن بن عمرو الباهليِّ، عن السَّري بن إسماعيل، عن يزيد الرَّقاشي، وذكره، وهذا السند شديد الضَّعْف.

فأمَّا عبد الرحمن الباهلي: فقال فيه أبو حاتم: (كان يَكْذِبُ فضربت على حديثه)"الجرح والتعديل"(5/ 267)، وأما السَّري بن إسماعيل فمتروك الحديث، قاله النَّسَائِي "الضعفاء والمتروكون"(ص 125)، وقال فيه ابن معين:(ليس بشيءٍ)"التاريخ" برواية الدوري (2/ 190)، وحال يزيد الرقاشي مقاربة لحالهما، فقد قال عنه الإمام مسلم:(متروك الحديث)"الكنى والأسماء"(ص (571)، وكذا قال النَّسَائِي "الضعفاء والمتروكون"(ص 253).

وأخرجه كذلك ابن أبي الدنيا في كتاب "التهجد وقيام الليل"(ص 291) بالإسناد السابق، إلا أنه قال:(السري بن يحيى) بدل (السري بن إسماعيل).

وعليه فإن سند هذا الأثر ضعيفٌ جدًا، ومنكر عن صفوان بن محرز ولا يثبت عنه بحال، والله أعلم.

ص: 106

وقال العِجْليُّ: بصريٌّ، تابعيٌّ، ثقة

(1)

.

وقرأت بخطِّ الذهبي ما نَصُّهُ: قتادة ومحمد بن واسع وعلي بن زيد بن جُدعان إنما طلبوا العلم قبل التسعين وبعدها، فهذا يدل على أنَّ الواقديَّ وَهِمَ في تاريخ موته، وتَبِعَه ابن حبان

(2)

.

قلت: ما وَهِمَ الواقديُّ، فقد قال خليفة في "الطبقات": مات بعد انقضاء أمر ابن الزبير بقليل

(3)

.

ومن هنا أخذ ابن حبان قوله: مات سنة أربع؛ لأنَّ قتلَ ابنِ الزبير كان آخر سنة ثلاث.

وما ذكره الحافظ أبو عبد الله الذهبي من أن الذين سمَّاهُم لم يطلبوا العلم إلا بعد ذلك؛ لا يمنعُ سماعَهُم من صفوان، فكم ممَّن سمع حديثًا أو أحاديث قديمًا ثم اشتغل بعدَ مدةٍ وطلب، والله أعلم

(4)

.

[3069]: (س) صَفوان بن مَوْهَب، حِجَازيٌ.

روى عن عبد الله بن عِصْمَة الجُشَمي، وعبد الله بن محمد بن صَيفي، ومسلم بن عَقِيل ابن أبي طالب.

وعنه: عطاء بن أبي رَبَاح، وعمرو بن دينار.

(1)

"معرفة الثقات"(1/ 486).

(2)

كتبها الحافظ الذهبي في حاشية نسخته من "تهذيب الكمال" راجعه في المطبوع (13/ 212).

(3)

"الطبقات"(ص 193).

(4)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال ابن حبان من المتجردين لله بالعبادة، والباذلين فيه النفس، وما مَلَك من حُطام هذه الفانية، اتخذ لنفسه سَرَبًا يبكي فيه عامَّةَ، يومِهِ، ويصلي فيه عامَّة ليله. "مشاهير علماء الأمصار"(ص 114).

ص: 107

ذكره ابن حبان في "الثقات"

(1)

.

[3070](ق): صفوان بن هُبَيرة التيميُّ العَيْشِيُّ، أبو عبد الرحمن، البصري.

روى عن أبيه، وأبي مَكِين نُوح بن رَبِيعة، وابن جُرَيج، وغيرهم.

وعنه ابنه الهَيْثم، والحسن بن علي الخَلَّال، ومحمد بن يحيى الذُّهْلي، وأبو بدر الغُبَري، وأبو قِلَابة الرَّقَاشي، وغيرهم.

قال أبو حاتم: شيخ

(2)

.

روى له ابن ماجه حديثًا واحدًا في الطب: ("إذا اشتهى مريضُ أحدِكُم شيئًا فليطعمْهُ"، وفيه قصّة)

(3)

قلت: وقال العقيلي: صفوان بن هبيرة المخدّج لا يتابع على حديثه، ولا يُعْرَف إلا به

(4)

.

[3071](بخ س): صفوانُ بنُ أبي يزيد، ويقال: ابن يزيد، ويقال: ابن سُلَيم، حِجَازيٌّ، مدنيٌّ.

روى عن: أبي سعيد الخُدري حديث: "من صام يومًا في سبيل الله

(5)

،

وعن حُصَين، وقيل: خالد وقيل: القَعْقَاع، وقيل: أبو العَلاء بن اللَّجْلَاج، عن أبي هريرة حديث:"لا يجتمع غُبار في سبيل الله ودُخَان جهنَّم في مِنْخَري مسلم"

(6)

.

(1)

"الثقات"(6/ 469).

(2)

"الجرح والتعديل"(4/ 425).

(3)

ما بين قوسين لم يرد في: (م)، والحديث في "السنن"، رقم (1439).

(4)

"الضعفاء الكبير"(2/ 597)

(5)

"السنن الكبرى" رقم (2566)، وما بعده.

(6)

"السنن الكبرى" كتاب الجهاد، باب: فضل من عمل في سبيل الله على قدمه، =

ص: 108

وعنه: ابنه الحجَّاج، وسُهَيل بن أبي صالح، وعبيد الله بن أبي جعفر، ومحمد بن عمرو بن عَلْقَمة.

ذكره ابن حبان في "الثقات"

(1)

.

[3072](خ م د ت س): صفوان بن يَعْلَى بن أُمَية التَمِيميُّ.

روى عن أبيه.

وعنه: ابنُ أخيه محمدُ بن حُيَيّ

(2)

بن يَعْلَى، وعَطاء بن أبي رَبَاح، والزُّهري.

ذكره ابن حبان في "الثقات"

(3)

.

قلت: وقال: روى عنه محمد بن جُبير بن مُطْعِم.

وحديثه عند ابن ماجه في الحج من رواية عبد الحَمِيد بن جُبَير عن ابن يَعْلى عن أبيه

(4)

، وهو صفوان هذا كما جزم به المزيُّ في "الأطراف"

(5)

ولم يرقم له في هذا الكتاب

(6)

.

= رقم: (4303)، وما بعده، وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد"، باب: الشُّح، رقم:(281).

(1)

"الثقات"(6/ 470).

(2)

قال ابن ماكولا: (بضم الحاء المهملة ويجوز كسرها، وياءين الآخرة منهما مُشَدَّدَة). "الإكمال"(2/ 581).

(3)

"الثقات"(4/ 379).

(4)

"السنن" كتاب: المناسك، باب الاضطباع، رقم (2954).

(5)

"تحفة الأشراف"(8/ 369).

(6)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال ابن حبان: من خِيَار أهل مكة ومُتْقنيهم. "مشاهير علماء الأمصار"(ص 111).

- وذكره ابن خلفون في "الثقات" وقال هو ثقة مشهور. "الإكمال" لمغلطاي (6/ 390).

ص: 109

[3073](بخ): الصَّقْعَب

(1)

بن زُهَير بن عبد الله بن زُهَير بن سُلَيم الأزديُّ، الكوفي.

روى عن زيد بن أَسْلَم، وعطاء بن أبي رَبَاح، وعمرو بن شعيب، وغيرهم.

وعنه: جَرِير بن حازم، وحمَّاد بن زيد، وابن أخته لُوط بن يحيى أبو مِخْنَف، وأبو إسماعيل الأزْديُّ، وعبَّاد بن عبَّاد، وغيرهم.

قال أبو زرعة: ثقة

(2)

.

وقال أبو حاتم: شيخ ليس بالمشهور

(3)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(4)

.

[3074] الصَّلْتُ بن بِهْرَام

(5)

، التيميُّ، الكوفي، أبو هاشم

(6)

.

كذا ذكره الحافظ عبد الغني وحَذَفَهُ المزيُّ لأنَّه لم يقفْ على رواية له في الكتب المذكورة

(7)

، وكان الأولى أن يذكرَهُ احتياطًا.

قال البخاري

(8)

: سمع أبا وائل، يُذْكَرُ بالإرجاء

(9)

.

(1)

والصَّقْعَب عند العَرب هو الطويل من الرجال. "تاج العروس" للزبيدي (3/ 199).

(2)

"الجرح والتعديل"(4/ 455).

(3)

"الجرح والتعديل"(4/ 355).

(4)

"الثقات"(6/ 479).

(5)

البِهْرام: من أسماء كوكب المريخ. "تاج العروس" للزبيدي (31/ 316).

(6)

كتب بعده المصنف: (يُنظر الفرخة) ومرادُهُ ورقة صغيرة أدخلها بين اللوحتين فيها تكملة الترجمة.

(7)

انظر: "تهذيب الكمال"(13/ 221)، حاشية رقم (6)، فقد نصَّ المزيُّ على حذف الترجمة.

(8)

زاد في (م): (عن صاحب الترجمة).

(9)

"الضعفاء"(ص 75).

ص: 110

وقال ابن أبي حاتم: روى عن أبي وائل، وزيد بن وَهْب، ونُعَيم بن ميسرة

(1)

.

قال أبو مَعْمَر القَطِيعي: حدثنا ابن عيينة: ثنا الصَّلْت بن بِهْرام، وكان أصدق أهل الكوفة

(2)

.

وقال أبو طالب، عن أحمد بن حنبل

(3)

،

وأبو بكر بن أبي خيثمة، عن يحيى بن معين

(4)

: هو ثقة.

وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: صدوق ليس له عيبٌ إلا الإرجاء

(5)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات" فقال: كوفي عزيز الحديث، يروي عن جماعة من التابعين، روى عنه أهل الكوفة، وهو الذي روى عنه محمد بن بكر المقرئ الكوفي، وليس بالبُرْسَاني فقال: ثنا الصلت بن مِهْرَان؛ فوهم وإنما هو الصلت بن بِهْرام

(6)

.

قلت: هذا الذي رَدَّهُ جَزَم به البخاري عن شيخِهِ علي بن المديني، وهو أَخْبَرُ بشيخِهِ.

قال البخاري في "التاريخ": قال لي علي: ثنا محمد بن بكر البُرْسَاني عن الصلت بن مِهْرَان: حدثني الحسن البصري فذكر حديثًا

(7)

.

(1)

"الجرح والتعديل"(4/ 438).

(2)

المصدر السابق.

(3)

"الجرح والتعديل"(4/ 438).

(4)

المصدر السابق، وسؤالات الدارمي (ص 125).

(5)

"الجرح والتعديل"(4/ 438).

(6)

"الثقات"(6/ 471).

(7)

"التاريخ الكبير"(4/ 301)، والبخاريُّ قد أورد هذا الإسناد في ترجمة الصلت بن مهران، لكنَّهُ قال:(ثنا: الصلت) مهملًا، ولم يذكر والده.

ص: 111

وقال الأزدي: الصلت بن بِهرام إذا روى عن الثقات استقام حديثُهُ

(1)

.

وحكى الحاكم في "الكنى" أنه يُكنى أبا هشام أيضًا

(2)

(3)

.

[3075](خت)

(4)

: الصَّلْت بن الحَجَّاج الكوفي.

روى عن عطاء بن أبي رَبَاح، ويحيى الكِنْدي، والحَكَم بن عُتَيْبة، ومُجَالد بن سعيد، وغيرهم.

ذكره ابن حبان في "الثقات" فقال: يروي عن جماعة من التابعين روى عنه أهل الكوفة

(5)

.

وذكره البخاري بروايته عن يحيى الكِنْدي، فقط وبرواية يحيى بن سعيد القطان عنه، ولم يذكر فيه جرحًا

(6)

.

وذكر ابن أبي حاتم شيوخَهُ الذين ذكرتهم، ولم يُسَمِّ أحدًا ممن روي ولم يذكر فيه شيئًا

(7)

.

(1)

ذكره المصنّف في "لسان الميزان"(4/ 326)، وزاد:(وإذا روى عنه الضعفاء خلطوا، ولا بأس به)، وانظر:"الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة"(5/ 343)، للحافظ ابن قُطلوبغا.

(2)

"المقتنى في سرد الكنى"(2/ 122).

(3)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال الدارقطني: من أهل الكوفة، لا بأس به. "سؤالات البرقاني"(ص 87).

- قال أبو داود: ثقة. "سؤالات الآجري"(ص 85).

- قال ابن سعد: ثقة إن شاء الله. "الطبقات الكبرى"(8/ 473).

(4)

"كتب المصنف الرمز عن يمين الاسم لا فوقه

(5)

"الثقات"(6/ 471).

(6)

"التاريخ الكبير"(4/ 303)، وقال بعد أن ذكر رواية يحيى بن سعيد القطان عنه:(مرسل).

(7)

"الجرح والتعديل"(4/ 440)، وقد ذَكَر راويًا ممن روى عنه وهو: يحيى بن سعيد القطان.

ص: 112

قال البخاري في أوائل كتاب النكاح: ويُرْوى عن يحيى الكندي، عن الشعبي وأبي جعفر: فيمن يَلْعَب بالصبي: إذا أدخله فيه فلا يتزوجنَّ أمه، قال: ويحيى هذا غير معروف، لم يتابع عليه

(1)

.

قلت: وهذا الأثر من رواية الصلت بن الحجاج عنه، وهو على شرط المزي في ذكره عبد الرحمن بن فَرُّوخ الآتي؛ فلهذا استدركتُهُ.

[3076](ت ق): الصلت بن دِينار الأزديُّ، الهُنائِيُّ

(2)

، البصري، أبو شعيب المجنون.

روى عن: الحسن، ومحمد وأنس ابني سيرين، وأبي جمرة الضُّبَعِي، وشَهْر بن حَوْشَب، وعُقَبة بن صُهْبان، وأبي نَضْرَة العَبْدي، وغيرهم.

وعنه: وكيع، وصالح بن موسى الطَّلحيُّ، وجعفر بن سليمان الصبَعِيُّ، ومسلم بن إبراهيم، وغيرهم.

قال أحمد: متروك الحديث، ترك الناس حديثه

(3)

.

وقال ابن معين: ليس بشيء

(4)

.

وقال عمرو بن علي: كثير الغَلط، متروك الحديث، كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه

(5)

.

(1)

"صحيح البخاري" كتاب: النكاح، باب: ما يحل من النساء وما يحرم، قبل حديث:(5106).

(2)

قال السمعاني في "الأنساب": (بضم الهاء وفتح النون، هذه النسبة إلى هُناءة بن مالك بن فهم). (12/ 348).

(3)

"العلل ومعرفة الرجال" رواية عبد الله (73) و (2/ 310)، وزاد عبد الله:(ونهاني أن أكتبَ عن الصلت بن دينار شيئًا)، وانظر:"الضعفاء الكبير" للعقيلي (2/ 595).

(4)

"التاريخ" للدوري (2/ 270)، و "التاريخ" الدارمي (ص 125).

(5)

"الجرح والتعديل"(4/ 438).

ص: 113

وقال الجوزجاني: ليس بقوي

(1)

.

وقال أبو زرعة: لَيّن

(2)

.

وقال أبو حاتم: لَيّن الحديث، إلى الضعف ما هو، مُضْطَرب الحديث

(3)

.

وقال البخاري: كان شعبة يتكلمُ فيه

(4)

.

وقال أبو داود ضعيف

(5)

.

وقال الترمذي: تكَلَّم بعض أهل العلم فيه

(6)

.

وقال النَّسَائِي: ليس بثقة

(7)

.

وقال ابن عدي: ليس حديثُهُ بالكثير، عامة ما يرويهِ مما لا يتابعه عليه الناس

(8)

.

وقال يعقوب بن سفيان: مرجئ، ضعيف، ليس بشيء

(9)

.

(1)

"أحوال الرجال"(ص 122) وعبارته: (ليس بقوي الحديث).

(2)

"الجرح والتعديل"(4/ 438).

(3)

"الجرح والتعديل" وزاد: (يُكتب حديثُهُ).

(4)

"التاريخ الأوسط"(5713).

(5)

"سؤالات الآجري"(ص 120) و (ص 143).

(6)

"الجامع" للترمذي: كتاب المناقب، باب: مناقب صلحة بن عبيد الله رضي الله عنه، رقم:(3739).

(7)

"الضعفاء والمتروكون"(ص 131).

(8)

"الكامل في الضعفاء"(4/ 81).

(9)

"المعرفة والتاريخ"(2/ 123)، ونصُّ كلامِه:(ضعيف حديثه ليس بشيء)، وقال في موضع آخر (633):(مرجئ، ضعيف).

ص: 114

وقال يحيى بن سعيد: ذهبت أنا وعوف نعودُهُ، فذكر عليُّا فنالَ منه، فقال عوف: لا شَفَاك الله

(1)

.

قلت: وقال عبد الله بن إدريس: عاب شعبةُ على الثوري روايته عن أبي شعيب

(2)

.

وقال ابن معين في رواية: ضعيف الحديث

(3)

.

وقال البخاري في "التاريخ": لا يحتج بحديثه

(4)

.

وقال ابن سعد: ضعيف، ليس بشيء

(5)

.

وقال أبو أحمد الحاكم: متروك الحديث

(6)

.

وقال عبد الله بن أحمد في "العلل": نهاني أبي أن أكتب حديثه

(7)

.

وقال علي بن الجُنَيد: متروك

(8)

.

وقال ابن حبان: كان الثوري إذا حدث عنه يقول: ثنا أبو شعيب ولا يُسَمِّيه، وكان أبو شعيب ينتقصُ عليًّا وينالُ منه، على كثرة المناكير روايته، تركه أحمد ويحيى

(9)

(10)

.

(1)

"الضعفاء الكبير" للعقيلي (2/ 594).

(2)

"الجرح والتعديل"(4/ 437)، و "تاريخ دمشق"(24/ 200)، ضِمنَ قصة طويلة.

(3)

"الكامل في ضعفاء الرجال"(4/ 79).

(4)

لم أقف عليه في "التاريخ الكبير" و "الأوسط"، وذكره مغلطاي في "الإكمال"(6/ 393).

(5)

الطبقات الكبرى (9/ 279).

(6)

الأسامي والكنى (4/ 495).

(7)

"العلل ومعرفة الرجال"(2/ 310).

(8)

"الضعفاء والمتروكون" لابن الجوزي (2/ 57).

(9)

"المجروحين"(1/ 475).

(10)

أقوال أخرى في الراوي:=

ص: 115

[3077](د ت): الصَّلت بن عبد الله بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم.

روى عن ابن عباس.

وعنه: حُصَين بن عبد الرحمن الأَشْهَلي، والزُّهري، وابن إسحاق، و [يوسف بن يعقوب]

(1)

بن حاطب.

ذكره ابن حبان في "الثقات"

(2)

.

وقال الزُّبَير بن بَكَّار: كان فقيهًا عابدًا، وكان أبوه يُشَبَّهُ برسول الله صلى الله عليه وسلم

(3)

.

وقال الترمذي: قال البخاري: حديث ابن إسحاق عن الصلت حديثٌ حَسَن

(4)

.

وقال البخاري في "تاريخه": الصلت أراه أخا إسحاق وعبد الله

(5)

.

= - قال علي بن المديني: كان ضعيفًا عندنا. "سؤالات عثمان بن أبي شيبة"(ص 37).

- وقال البزار: لَيّن الحديث. "البحر الزخار"(6/ 328).

- وقال ابن عبد البر: هو عندهم ضعيف، متروك؛ لكثرة غلطه، لا يختلفون في ضعفه. "الاستغناء"(2/ 806).

- وقال الدولابي: ضعيف. "الكنى"(ص 640).

- وقال الدارقطني: بصريٌّ، متروك. "الضعفاء والمتروكون"(ص 328).

(1)

في الأصل: [يعقوب بن يوسف]، وهو غلط، والتصويب من (م)، و "تهذيب الكمال".

(2)

"الثقات"(6/ 470).

(3)

ذكر نحو عبارته عَمُّه: مصعب الزبيري في "نسب قريش"(ص 86)، وانظر:"الطبقات الكبرى" لابن سعد (4/ 41 - 7/ 312).

(4)

"الجامع"، كتاب: اللباس، باب: لبس الخاتم في اليمين، عند حديث (1742).

(5)

"التاريخ الكبير"(4/ 299).

ص: 116

يعني ابني عبد الله الملقَّب: بَبَّه ابن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب.

فقال الحافظ عبد الغني بن سعيد: هو ابن عم بَبَّه لا ابنه.

قلت: السببُ في ظن البخاري أنه ابن بَبَّه أنه ترجم له هكذا: الصلت بن عبد الله الحارث، وكذا صَنَع ابن أبي خيثمة

(1)

، ويعقوب بن سفيان

(2)

، وأبو حاتم الرازي

(3)

، وابن حبان

(4)

، والظاهر أنَّ جَدَّه نوفلًا سقط عليهم، فقد نَسَبَهُ على الصواب: ابن سعد

(5)

، وأبو عبيد

(6)

، والزبير

(7)

، والبلاذري

(8)

، وغيرهم.

[3078](خ س): الصَّلت بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي المغيرة البصريُّ، أبو همَّام، الخَارَكي

(9)

.

(1)

" التاريخ الكبير"(1/ 95) فقال: (وعبد الله، وإسحاق، والصلت بنو عبد الله بن الحارث بن نوفل).

(2)

"المعرفة والتاريخ"(3/ 484).

(3)

"الجرح والتعديل"(4/ 436)، وقد ذكر فيه نوفلًا بعد الحارث.

(4)

"الثقات"(6/ 470).

(5)

"الطبقات الكبرى"(7/ 312).

(6)

"إكمال تهذيب الكمال" للحافظ مغلطاي (6/ 394).

(7)

المصدر السابق، وذكره عَمُّهُ أيضًا: مصعب الزبيري في "نسب قريش"(ص 86).

(8)

"أنساب الأشراف"(4/ 402).

(9)

في هامش: (م)(خارك من سواحل البصرة).

وقال السمعاني في "الأنساب"(5/ 15): (بفتح الخاء المنقوطة والراء المهملة بعد الألف، هذه النسبة إلى جزيرة في البحر

).

وقال ياقوت في "معجم البلدان"(2/ 337): (خارك: جزيرة في وسط البحر الفارسي، وهي جبل عال في وسط البحر، إذا خرجت المراكب من عبادان تريد عمان وطابت بها الريح وصلت إليها في يوم وليلة).=

ص: 117

روى عن: مَهْدي بن مَيْمُون، وحمَّاد بن زيد، ويزيد بن زُريع، وعبد الواحد بن زِياد، ومَسْلَمة بن علقمة، وأبي عَوَانة، والمغيرة بن عبد الرحمن الحِزَامي، وغَسَّان بن الأَغَر، وابن عُيينة، وأبي أُسامة، وغيرهم.

وعنه البخاريُّ، وروى له النَّسَائِي بواسطة إبراهيم بن المُسْتَمر العُروقي،

وأبو غَسَّان رَوْح بن حاتم البصري، وعباس العَنْبَري، ومحمد بن مرزوق، وغيرهم.

قال أبو حاتم: صالح الحديث، أتيتهُ أيام الأنصاري

(1)

فلم يُقضَ لي أن أسمع منه

(2)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات

(3)

.

قلت: وقال أبو بكر البزار: كان ثقة

(4)

.

= وقال ابن عساكر في "المعجم المشتمل"(ص 144): (وخارك جزيرة في بحر البصرة).

- وتقع هذه الجزيرة في الوقت الحالي في شمال الخليج العربي من جهة الشرق، وهي تابعة لمحافظة أبو شهر الإيرانية، ويقابلها من جهة الغرب جزيرة فيلكا التابعة لدولة الكويت.

(1)

هو محمد بن عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري، الخزرجي، ثم النجاري أبو عبد الله قاضي البصرة، ولد سنة (118 هـ)، روى عن شعبة، وحميد الطويل، وسعيد بن أبي عروبة، وغيرهم، روى عنه: الإمام أحمد، وابن معين، وأبو الوليد الطيالسي، توفي بالبصرة سنة (215 هـ). انظر:"سير أعلام النبلاء"(9/ 532).

(2)

"الجرح والتعديل"(4/ 441) رقم: (1933).

(3)

"الثقات (8/ 324).

(4)

"البحر الزخار"(8/ 350)، والذي فيه:(وكان ثقة عن ابن عيينة).

ص: 118

وقال الدارقطني: ثقة

(1)

.

وصَحَّحَ له في "الأفراد"، حديثًا تفرد به

(2)

.

(وفي "الزَّهرة": روى عنه البخاري ثلاثة عشر حديثًا)

(3)

.

[3079](م): الصَّلت بن مسعود بن طَريف الجَحْدَريُّ، أبو بكر، ويقال: أبو محمد، البصري، ولي قضاء سُرَّ مَنْ رَأَى

(4)

.

وروى عن: سفيان بن موسى البصري، وسُليم بن أَخْضَر، وعَبَّاد بن عَبَّاد المهَلَّبي، وحمَّاد بن زيد، وابن عيينة، وهُشَيم، ومحمد بن عبد الرحمن الطُّفَاوي، وخلق.

روى عنه: مسلم حديثًا واحدًا

(5)

، وإبراهيم بن الجُنَيد، وبقيُّ بن مَخْلَد، وعبد الله أحمد، وأبو زرعة الرازي، وأحمد بن النَّضْر بن عبد الوهاب النيسابوري، والحسن بن علي بن شَبِيب المَعْمَري، وزكريا بن يحيى السَّاجي، وعَبْدَان أحمد الأَهْوَازي، وابنُ أبي الدنيا، وعُبَيد العِجْل، وأبو يعلى المَوصِلي، وأبو بكر الباغَنْدي، وأبو القاسم البَغَوي، وغيرهم.

(1)

"سؤالات الحاكم"(ص 154) رقم: (364).

(2)

"إكمال تهذيب الكمال" لمغلطاي (6/ 396).

(3)

ما بين قوسين لم يرد في (م)، وذكره مغلطاي في "الإكمال"(6/ 396).

(4)

قال ياقوت الحموي: (مَدِينةٌ كانت بين بغداد وتَكْرِيت على شرقي دِجْلَة، وقد خَرِبَت، وفيها لغات: سامُرَّاء: ممدود، وسامُرَّا: مقصور، وسُرَّ مَن رَأ: مهموز الآخر، وسُرَّ مَن رَا، مقصور الآخر). "معجم البلدان"(3/ 173).

- وتقع في الوقت الحالي بدولة العراق على الضفة الشرقية لنهر دجلة، في محافظة صلاح الدين وتبعد 125 كيلومتر شمال العاصمة بغداد تحدها من الشمال مدينة تكريت، ومن الغرب الرمادي، ومن الشرق بعقوبة.

(5)

في هامش (م) زيادة: (في ترجمة سفيان بن موسى)، وحديثُه في "الصحيح" مسلم (1182).

ص: 119

قال صالح بن محمد البغدادي: ثقة

(1)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: مات قبل الأربعين

(2)

.

وقال محمد بن عبد الله الحضرمي: مات سنة تسع وثلاثين ومائتين

(3)

.

قلت: قال ابن عدي: سمعت عَبْدان يقول: نَظَر عبَّاس بن عبد العظيم العَنبري في جزء لي: (عن صلت بن مسعود)، فقال لي: يا بُنَي اتَّقِهِ.

قال ابن عدي: لم يبلغْني عن أحدٍ في الصلت كلامًا إلا هذا، وقد اعتَبَرتُ حديثُهُ فلم أجد فيه ما يجوز أن أُنْكِرَه عليه، وهو عندي لا بأس به

(4)

.

وقال العُقَيلي: له أحاديث وهم فيها إلا أنه ثقة

(5)

.

وكذا قال مسلمة في "تاريخه"

(6)

.

(وفي "الزهرة": روى عنه البخاري خمسة أحاديث)

(7)

(8)

.

[3080](مد): الصَّلت السَّدُوسي مولاهم، تابعيٌّ.

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم في الذبيحة

(9)

.

(1)

"تاريخ بغداد"(10/ 468)، وهو المعروف بـ (جَزَرة).

(2)

"الثقات"(8/ 324).

(3)

"التاريخ الأوسط" للبخاري (4/ 1039)، وهو المعروف بـ (مُطَيَّن).

(4)

"الكامل في الضعفاء"(4/ 82).

(5)

"إكمال تهذيب الكمال" للحافظ مُغْلطاي (6/ 397).

(6)

المصدر السابق، وعزاه لكتابه:"الصلة".

(7)

ما بين قوسين لم يرد في (م)، وانظر المصدر السابق.

(8)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال ابن الجوزي بصري، ثقة. "المنتظم"(11/ 268).

(9)

"المراسيل" لأبي داود، كتاب: الأضاحي، باب: ما جاء في الأضاحي والذبائح، رقم:(387).

ص: 120

وعنه: ثَوْر بن يزيد الرَّحَبي.

ذكره ابن حبان في "الثقات"

(1)

.

قلت: لكنه ذكره في أتباع التابعين.

وقال ابن حَزم: مَجهول

(2)

(3)

.

[3081](ع) صِلَةُ بن زُفَر

(4)

العَبْسيُّ، أبو العلاء، ويقال: أبو بكر، الكوفي.

روى عن: عَمَّار بن ياسر، وحُذَيفة بن اليَمَان، وابن مسعود، وعلي، وابن عباس.

وعنه: أبو وائل وهو أكبر منه، ورِبْعِي بن خِراش؛ وهو من أقرانه، والمسْتَورد بن الأَحْنَف وأبو إِسحاق السَّبيعي، وأيوب السَّخْتِيَاني، وغيرهم.

قال ابن خِراش: كوفي ثقة

(5)

.

(1)

"الثقات"(6/ 471)، وقال: (يروي المراسيل (.

(2)

"المحلى بالآثار"(6/ 88) وزاد: (لا يُدرى من هو).

(3)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال البخاري: روى عنه ثور بن يزيد؛ منقطع. "التاريخ الكبير"(4/ 300).

- قال ابن القطان: لا تُعرف له حال، ولا يُعرف بغير هذا، ولا روى عنه إلا ثور بن يزيد. "بيان الوهم والإيهام"(3/ 579).

- قال المصنف: وَهِمَ من ذكره في الصحابة، بل هو تابعيٌّ، بل ذكره ابن حبان في أتباع التابعين. "الإصابة"(5/ 325).

(4)

زُفَر: بضم الزاي، وفتح الفاء، وهو من أسماء الأسد، ويُطلق على الرجل الشجاع. "تاج العروس" للزبيدي (11/ 433).

(5)

"تاريخ بغداد"(10/ 457).

ص: 121

وقال الخَطيب: كان ثقةً

(1)

.

وقال شُعبة: قَلْبُ صِلَة من ذهب

(2)

.

وذكره ابن حِبان في "الثقات"

(3)

.

وقال خليفة: مات في ولاية مُصْعَب بن الزُّبير

(4)

.

قلت: وكذا قال ابن سعد، زاد: وكان ثقة، وله أحاديث

(5)

.

وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة

(6)

.

ونقل ابن خَلفون توثيقَهُ عن ابن نُمَير

(7)

، وابن صالح يعني العِجْلي

(8)

.

وقال أبو وائل: لَقِيت صِلَة، وكان ما عَلِمتُ برًّا

(9)

.

وروى ابن أبي حاتم من طريق شعبة، عن أبي إسحاق، عن صِلَة، عن حذيفة قال: قَلْبُ صِلَة بن زُفَر من ذهب، يعني أنه منور كالذهب

(10)

.

• صَمْصُوم

(11)

بن الوليد الزُّبَيديُّ، أخو محمد راوية الزهري، هو

(1)

المصدر السابق (10/ 458).

(2)

المصدر السابق، وسيأتي هذا القول عن حذيفة رضي الله عنه، وبيان معناه.

(3)

"الثقات"(4/ 383)، وقال:(مات في خلافة ابن الزبير).

(4)

"الطبقات"(ص 143).

(5)

"الطبقات الكبرى"(8/ 314).

(6)

"الجرح والتعديل"(4/ 446).

(7)

"إكمال تهذيب الكمال" للحافظ مغلطاي (6/ 398).

(8)

"معرفة الثقات"(1/ 469).

(9)

"الطبقات الكبرى" لابن سعد (8/ 314).

(10)

"الجرح والتعديل"(4/ 446)

(11)

قال المصنف: (بمهملتين؛ الأولى مفتوحة، والثانية مضمومة، بينهما ميم ساكنة، مشهور بكنيته). "التقريب"(ت: 7995).

و (الصَّمْصَام) عند العَرَب هو السيفُ الذي لا ينثني عند الضرب به. "تاج العروس" =

ص: 122

أبو بكر يأتي في الكُنى

(1)

.

[3082](ق): صُنَابِح

(2)

بن الأَعْسَر، الأَحْمَسيُّ البَجَليُّ، ويقال فيه: الصُّنابِحي، له صحبة، سكن الكوفة.

وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثًا واحدًا: "ألا إني فَرَطُكُم على الحوض

" الحديث

(3)

.

وعنه به: قيس بن أبي حَازم.

قلت: قال البخاري: قال ابن عُيَينة، ويحيى، ومَرْوان، وابن نُمَير: عن إسماعيل عن قيس عن الصُّنابِح،

وقال وكيع، وابن المبارك: عن الصُّنَابحي، والأول أصح

(4)

.

وقال ابن المديني، ويعقوب بن شَيبة، وابن السَّكن: مَنْ قال فيه: الصُّنابحي، فقد أخطأ

(5)

.

ولم يرو عنه إلا قيس بن أبي حازم، وليس هو الذي يروي عنه الحارث بن وَهْب

(6)

.

= للزبيدي (32/ 519)، وأهل حضرموت يقولون فيه:(صَمْصُوم) إلى يومنا هذا، والله أعلم، وانظر ترجمته في "تهذيب التهذيب"(12/ 43).

(1)

انظر ترجمته رقم: (8517).

(2)

قال المصنف: (بضم أوَّلِهِ، ثم نون، وموحدة، ومهملة). "التقريب"(ت: 2953)، وانظر:"المغني في ضبط أسماء الرجال"(ص 176).

(3)

"السنن" لابن ماجه: كتاب: الفتن، باب: لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض، رقم:(3944).

(4)

"التاريخ الكبير"(4/ 327).

(5)

"إكمال تهذيب الكمال" للحافظ مغلطاي (6/ 401).

(6)

قال المصنف: (ويظهر الفَرْق بينهما بالرواية عنهما؛ فحيث جاءت الرواية عن قيس بن أبي حازم عنه فهو ابن الأعسر، وهو الصحابي، وحديثه موصول، وحيث جاءت الرواية =

ص: 123

وقال ابن البَرقي: جاء عنه حديثان

(1)

.

قلت: ذكرهما الترمذي في "العلل المفرد" عن البخاري، وأعلَّ الثاني بمُجَالد

(2)

.

وقد أخرجهما الطبراني في "الكبير" وزاد حديثًا ثالثًا من رواية الحارث عنه

(3)

، فكأنَّهُما عنده واحد

(4)

.

[3083](ع): صُهَيب بن سِنَان، أبو يحيى، وقيل: أبو غَسَّان، النَّمري، المعروف بالرُّومي.

أصله من النَّمِر بن قَاسِط، سَبَتْهُ الروم

(5)

، وزعم عُمَارة بن وُثَيمة أن اسمَهُ: عبد الملك.

وقال ابن سعد: كان أبوه أو عَمُّهُ عاملًا لكسرى على الأبُلَّة، فَسَبَت الرومُ

= عن غير قيس عنه فهو الصنابحي، وهو التابعي، وحديثه مرسل). "الإصابة في تمييز الصحابة"(5/ 289).

(1)

"إكمال تهذيب الكمال" لمغلطاي (6/ 402).

(2)

"العلل الكبير"(ص 21) وعبارتُهُ: (قال البخاري: والصنابح بن الأعسر الأحمسي، صاحب النبي صلى الله عليه وسلم، قلت له: كم روى عن النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: حديثين؛ حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم: "إني مكاثر بكم الأمم"، وحديث آخر: (حديث الصدقة)، وليس هو عندي بصحيح رواه مجالد، عن قيس، عن الصنابح.

قال أبو عيسى: وإنما قال محمد: لا يصح حديث مجالد، لأن إسماعيل بن أبي خالد رواه عن قيس أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى في إبل الصدقة ناقةً مُسِنَّة، ولم يذكر عن الصنابح).

(3)

"المعجم الكبير"(8/ 93 - 94)، وذكر الأحاديث الثلاثة في مسند الصُّنَابح بن الأَعْسَر رضي الله عنه.

(4)

راجع كتاب: "الإصابة في تمييز الصحابة" للمصنف (5/ 289)، و "الإكمال" للحافظ مغلطاي (6/ 398) فإنَّ فيهما الإطالة في بيان الفرق بين الصُّنابِح الصحابي، وبين الصُّنَابِحي - بالياء - التابعي، والله أعلم.

(5)

زاد في هامش (م): (من نينوى).

ص: 124

صُهيبًا وهو غلام، فنشأَ بينهم، فابتاعته كَلْبٌ منهم، فاشتراه عبد الله بن جُدْعَان التيميُّ منهم فأعتَقَهُ، ويُقَال: بل هَرَب صُهَيب من الروم إلى مكة فَحَالَف عبد الله بن جُدْعان

(1)

.

وأسلم قديمًا، وهاجر، فأدرك النبيَّ صلى الله عليه وسلم بقُبَاء، وشَهِد بدرًا، والمَشَاهد بعدَها

(2)

.

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم، وعن عمر، وعلي.

وعنه بنُوهُ حَبِيب، وحمزة، وسعد، وصالح، وصَيْفِي، وعبَّاد، وعثمان، ومحمد، وابن عمر، وجابر بن عبد الله الأنصاري، وإبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، وأسلم مولى عمر، وعبد الرحمن بن أبي لَيْلَى، وكَعْب الأَحْبَار، وسعيد بن المُسَيب، وشعيب بن عمرو بن سليم، وابن ابنه زِيَاد بن صَيْفي بن صُهَيب، وغيرهم.

قال ابن سعد: مات بالمدينة في شوال سنة ثمان وثلاثين

(3)

.

وقيل: بَلَغَ ثلاثًا وسبعين سنة

(4)

.

وقال يعقوب بن سفيان: وهو ابن أربع وثمانين سنة، وصلى عليه سعد بن أبي وقاص

(5)

.

قلت: (ساق ابن الكَلْبي نسَبهُ إلى النَّمِر، فقال: ابن سِنَان بن مالك بن

(1)

"الطبقات الكبرى"(3/ 207).

(2)

المصدر السابق (3/ 209 - 210).

(3)

المصدر السابق (3/ 211).

(4)

قاله المدائني انظر: "تاريخ دمشق"(24/ 244).

(5)

"المعرفة والتاريخ"(3/ 483).

ص: 125

عبد عمرو بن عَقِيل بن عَامر بن جَنْدَله، قال: وكان النُّعْمَان بن المُنْذِر استَعْمَل سِنَان على الأَيْلة)

(1)

.

وقال أبو زكريا الموصلي في "الطبقات": كان من المستضعفين بمكة، والمُعَذَّبين في الله، أسلم بعد بضعة وثلاثين رجلا

(2)

.

وقال أنس قال النبي صلى الله عليه وسلم: "صهيبٌ سابق الروم"، (أخرجه الطبراني بسند حسن)

(3)

.

وقيل فيه نزلت: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ} [البقرة: 207]

(4)

.

واليه أوصى عمر أن يصليَ بالناس حتى يجتمعَ أهلُ الشورى على رجل

(5)

.

(1)

ما بين قوسين لم يرد في (م)، وكلامه في كتابه:"نسب معد واليمن الكبير"(1/ 96).

(2)

"إكمال تهذيب الكمال" للحافظ مغلطاي (7/ 5).

وأبو زكريا الموصلي: هو الحافظ يزيد بن محمد بن إياس أبو زكريا الأزدي الموصلي، مؤرخ الموصل وقاضيها، روى عن إسحاق الحربي، ومطيَّن، ومحمد بن أحمد بن أبي المثنى وغيرهم، روى عنه: النضر بن محمد الطوسي، ومحمد بن أحمد بن جُميع، ونصر بن أبي نصر العطار وغيرهم، توفي سنة تسع وثلاثين وثلاث مائة. انظر:"تاريخ الإسلام"(7/ 751).

(3)

ما بين معكوفين لم يرد في (م)، والحديث في "المعجم الكبير"(8/ 34) برقم (7288).

(4)

أخرج سبب نزول هذه الآية الطبراني في "المعجم الكبير"(8/ 34)، رقم:(7289)، والطبري في "جامع البيان"(3/ 591) إلا أنها لا تخلو من ضعفٍ في أسانيدها، راجع: الاستيعاب في بيان الأسباب لمؤلفه سليم الهلالي (1/ 148).

(5)

أخرجها عمرُ بن شبة في "تاريخ المدينة"(3/ 924)، ومن طريقه الطبري في "التاريخ" ضمن أحاديث بعنوان: قصة الشورى (4/ 229).

ص: 126

[3084](بخ): صُهَيب مولى العَبَّاس وقيل اسمه: صُهْبَان.

روى عن: مَولاه العباس بن عبد المطلب، وعثمان وعلي.

وعنه: أبو صالح السَمَّان.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(1)

.

[3085](م د س): صُهَيب، أبو الصَّهْبَاء، البَكْرِيُّ، البصريُّ، ويقال: المدني، مولى ابن عباس.

روى عن: مولاه ابن عباس، وابن مسعود، وعلي بن أبي طالب.

وعنه: سعيد بن جبير، ويحيى بن الجَزَّار، وأبو معاوية البَجَليُّ، وأبو نَضْرَة العبدي، وطاوس.

قال أبو زرعة: ثقة

(2)

.

وقال النَّسَائِي: أبو الصَّهباء، صُهَيب، بَصْريٌّ، ضعيف.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(3)

.

له ذكر في "صحيح مسلم" في حديث داود، عن أبي نَضْرَة، عن أبي سعيد في الصَّرْف

(4)

(5)

.

[3086](س): صُهَيب الحذَّاء، أبو موسى المكيُّ مولى ابن عامر.

(1)

الثقات" (4/ 381).

(2)

"الجرح والتعديل"(4/ 444).

(3)

"الثقات"(4/ 381).

(4)

"صحيح مسلم"، برقم (4094)

(5)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال العجلي: مكيٌّ، تابعيٌّ، ثقة. "معرفة الثقات"(1/ 470).

ص: 127

روى عن: عبد الله بن عمرو.

وعنه: عَمرو بن دِينار.

ذكره ابن حبان في "الثقات"

(1)

.

وفَرَّق أبو حاتم بينه وبين أبي موسى الحذاء، روى عن

(2)

: عبد الله بن عمرو أيضًا.

وعنه: حبيب بن أبي ثابت ومجاهد، وقال فيه: لا يُعرف، ولا يُسَمَّى

(3)

(4)

.

له عنده حديث في قتل عصفور بغير حق

(5)

.

قلت: قال ابن القطان: لا يُعْرَفُ له حال

(6)

.

وقال ابن أبي حاتم: روى الثوري، عن حَبِيب بن أبي ثابت، عن أبي موسى، وروى الأَعْمَش، عن حَبِيب، عن عبد الله بن باباه، بدل أبي موسى، ورجَّح أبو حاتم رواية الثوري

(7)

.

[3087]: (س) صُهَيب مولى العُتْوَاريين مدنيٌّ.

روى عن: أبي هريرة، وأبي سعيد.

وعنه: نُعَيم بن عبد الله المجمر.

(1)

"الثقات"(4/ 381).

(2)

عَبَّر المزي بقوله: (الذي يروي عن عبد الله بن عمرو)"تهذيب الكمال"(13/ 243).

(3)

وهو قد ذكر صهيب الحذاء في (4/ 445)، ثم ذكر أبا موسى الحذاء في (9/ 438).

(4)

في هامش (م): (روى س عن كل منهما حديثًا، أما حديث هذا ففي قتل العصفور بغير حق، وسيأتي حديث آخر في ترجمته).

(5)

"السنن الكبرى"، رقم (4519).

(6)

"بيان الوهم والإيهام"(4/ 590) وزاد: (ولا راو عنه إلا عمرو بن دينار).

(7)

"الجرح والتعديل"(9/ 438).

ص: 128

ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: روى عنه أبو يَعْفُور

(1)

(2)

.

قلت ما أظن هذا إلا من تَصْحِيف بعض النُّسَّاخ، فالذي في "ثقات" ابن حبان: روى عنه نعيم المجمر.

وقد ذكر الحاكم أنه لم يرو عنه غيره

(3)

.

وكذا أخرج ابن حبان حديثه في "صحيحه" من طريق نعيم عنه

(4)

.

(وقال الذهبي: لا يَكَاد يُعرف)

(5)

.

[3088](ت): صَيْفيّ بن ربعيّ الأنصاري، أبو هِشَام، ويقال: أبو هاشم، الكوفي.

روى عن: أبيه، وعبد الله بن عمر العُمَري، وأبي مَعْشَر المدني، وعبد الرحمن بن سليمان ابن الغَسِيل، وغيرهم.

وعنه: أبو كُرَيب، والحسين بن يزيد الطحَّان، ومحمد بن منصور الجُعْفي، ويُقَال: الكَلْبي، وإسماعيل بن موسى بن عثمان.

قال أبو حاتم: صالح الحديث، ما أرى بحديثه بأسًا

(6)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: يُخْطِئ

(7)

.

(1)

"الثقات"(3814)، والذي فيه:(روى عنه نعيم بن عبد الله المجمر)، وسيأتي في كلام المصنف.

(2)

زيادة في هامش (م): (روى عنه: ما من عبد يصلي الخمس ويصوم رمضان ويخرج الزكاة ويجتنب الكبائر السبع إلا فتح له أبواب الجنة؛ ثم قيل له ادخل بسلام).

(3)

ذكر الحاكم حديثه في "المستدرك"(1/ 200)، ولم أقف على قوله هذا فيه.

(4)

"صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان"، كتاب الصلاة، باب: فضل الصلوات الخمس، رقم:(1748).

(5)

ما بين قوسين لم يرد في (م)، وقول الذهبي في "ميزان الاعتدال"(2/ 295).

(6)

"الجرح والتعديل"(4/ 448)

(7)

"الثقات"(6/ 476).

ص: 129

وقال في موضع آخر: ربما خَالف

(1)

.

له عنده حديث: "أَنَهلك وفينا الصالحون"

(2)

.

[3089](م د ت س): صَيْفِيُّ بن زياد الأنصاري، أبو زياد، ويقال: أبو سعيد، المدني، مولى ابن أفلح

(3)

مولى أبي أيوب، ويقال: مولى أبي السائب، الأنصاري.

روى عن: أبي السائب مولى هشام بن زُهرَة، وأبي سعيد الخدري، أبي اليَسَر كعب بن عمرو.

وعنه: عبد الله بن عمر، وابن عَجْلَان، وسعيد المقبري، وسعيد بن أبي هِلَال، ومالك، وعبد الله بن سعيد بن أبي هِنْد، وابن أبي ذِئْب.

قال النَّسَائِي: صَيْفِيُّ روى عنه ابن عَجْلان، ثقة

(4)

.

ثم قال: صيفي مولى أَفْلَح، ليس به بأس، روى عنه: ابن أبي ذِئْب

(5)

.

كذا فرق بينهما وهما واحد.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(6)

.

له عندهم حديث أبي سعيد في قتل الحية التي رآها الأنصاريُّ على فراشِهِ

(7)

.

(1)

المصدر السابق (8/ 323).

(2)

في هامش (م) زيادة: (حديث عائشة)، وحديثه في "الجامع"، رقم:(2185).

(3)

في هامش (م): (كذا هنا في خط ابن المهندس، وفي حكاية كلام النَّسَائِي الآتي: مولى أفلح).

(4)

"أسماء شيوخ مالك" لابن خلفون (ص 275).

(5)

المصدر السابق.

(6)

"الثقات"(4/ 384).

(7)

في (م): (في قتل الأنصاري الحية على فراشه وموته)، وقد أخرجه مسلم في:=

ص: 130

وعند أبي داود والترمذي

(1)

حديثٌ في الاستعاذة من الهرم والتَّرَدي وغير ذلك

(2)

.

قلت: صَوَّب الحافظ أبو عبد الله الذهبي فيما قرأتُ بخطِّهِ تفرقة النَّسَائِي بينهما، وأَنَّهما كبيرٌ وصغير؛ فالكبير روى عن: أبي اليَسر كعب بن عمرو، وروى عنه: محمد بن عجلان، والصغير روى عن: أبي السائب، وروى عنه: مالك، والله أعلم

(3)

.

= "صحيحه"، رقم:(5900)، وأبو داود في "السنن"، رقم:(5259)، والترمذي في "الجامع"، رقم:(1484)، والنسائي في "الكبرى"، رقم:(8820)، ورقم (10739 وما بعده).

(1)

كذا في الأصل و (م)، والذي في "تهذيب الكمال" عزو الحديث إلى أبي داود والنسائي، ولم يذكر الترمذي، وهو الأقرب، وقد بحثت عن الحديث في "الجامع" للترمذي فلم أظفر به، ووجدته في "السنن الكبرى" للنسائي، وسيأتي.

(2)

"سنن أبي داود"، رقم (1554) و (1555)، و "السنن الكبرى" للنسائي، رقم (7917 وما بعده)،

(3)

"تذهيب التهذيب"(4/ 364)، وليس فيه أنَّ الكبير روى عنه ابنُ عجلان، بل نصُّ كلامه:(فالكبير روى عن أبي اليسر، قال غندر: ثنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند، ثنا صيفي مولى أبي أيوب الأنصاري، عن أبي اليسر في التعويذات. . .).

وصوب التفريق بينهما كذلك من المتقدمين ابنُ أبي حاتم في كتابه: "بيان خطأ البخاري"(ص 51) فبعد أن ساق كلام البخاري قال: (وهو غيرُ الأول عندنا، سمعت أبي يقول: صَيْفي مولى أفلح لا أعرفُهُ، وأمَّا الذي روى عنه عبد الله بن سعيد فإنما هو كما قال أبو زرعة: عبد الله، عن جده، عن صيفي، عن أبي اليسر)، ففرَّق بين من روى عن أبي اليسر، وبين مولى ابن أفلح الذي يروي عن أبي السائب.

وممن قواه أيضًا الحافظ مغلطاي في "الإكمال"(7/ 11) فبعد أن ذكر قول الذهبي في المتقدم دون أن يسميه، أتْبَعَهُ بقولِهِ:(وكأَنَّه أَشبه).

وممَّا تقدم يتبينُ أنَّ من فرَّق بينهما كابن أبي حاتم والذهبي جعل الكبير: صيفي مولى أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه، وهذا يروي عن أبي اليسر رضي الله عنه، ويروي عنه عبد بن =

ص: 131

[3090](ق): صَيْفِيّ بن صُهَيب بن سِنَان.

روى عن: أبيه

(1)

.

وعنه: بنوه: زِيَاد، وعبد الحميد، وحُذَيفة، وعمرو بن دِينَار قَهْرَمان

(2)

آل الزبير.

ذكره ابن حبان في "الثقات"

(3)

.

قلت: وقال: روى عنه ابنه يزيد.

= سعيد بن أبي هند؛ حديث تعوذ النبي صلى الله عليه وسلم من الهدم والتردي وغيره.

وأما الصغير فهو صيفي مولى ابن أفلح، ويقال: مولى الأنصار، وكنيتُهُ أبو سعيد، وهذا روى عنه مالكٌ وابنُ عجلان، ويروي هو عن أبي السائب، عن أبي سعيد رضي الله عنه حديث قتل الحيَّة، والله أعلم.

(1)

في هامش: (م)(حديثين؛ في التشديد في الدين، وفي الخضاب بالسواد وغير ذلك).

(2)

القَهْرَمَان: (هو المُسَيطِر الحَفِيظ على ما تحت يديه). "تاج العروس" للزبيدي (33/ 322).

(3)

"الثقات"(4/ 384).

ص: 132

‌باب الضَّاد

[3091](بخ د س ق): ضُبَارة

(1)

بن عبد الله بن مالك بن أبي السُّلَيك

(2)

الحَضْرميُّ، ويقال: الأَلْهانيُّ

(3)

، أبو شُريح، الحِمْصِيُّ، ومنهم من ينسبُهُ إلى جدِّهِ، ومنهم من ينسبه إلى أبي السُّلَيْك، وقيل: هم ثلاثة.

روى عن أبيه مالك، ودُوَيد بن نافع، وأبي الصَّلت الشاميِّ.

وعنه ابنه محمد، وبَقِيَّة، وإسماعيل بن عَيَّاش.

قال الجوزجاني: روى حديثًا مُعْضلًا

(4)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يُعْتَبر حديثُهُ من رواية الثقات عنه

(5)

.

قلت: وذكره ابن عدي في الكامل وساق له ستة أحاديث مناكير، وفَرَّق

(1)

قال المصنف: (بضم أوله ثم موحدة مُخَفَّفًا). "التقريب"(ت: 2962).

(2)

قال الفتني: (بمضمومة، وفتح اللام، وسكون الياء، وبكاف). "المغني"(ص 155).

(3)

في هامش (م): (ضبارة بن مالك، ضبارة بن أبي السليك).

و (الألهاني): (بفتح الألف وسكون اللام وفتح الهاء وفي آخرها النون). "الأنساب" للسمعاني (1/ 343).

(4)

أحوال الرجال للجوزجاني (ص 175) والذي فيه: (روى دويد عن الزهري حديثًا معضلًا عن أبي قتادة رضي الله عنه).

(5)

الثقات (8/ 325).

ص: 133

تَبَعًا للبخاري بين ضُبَارة بن عبد الله بن أبي السُّلَيك فقال فيه: القرشي، وبين ضُبَارة بن مالك بن أبي السُّلَيك فقال فيه: الحضرمي

(1)

.

وقال ابن القطان: أخاف أن يكونا واحدًا، اضطرب بقيَّة فيه، ويَحْتَاج من جعلهما واحدًا أن يَضُمَّ إلى كونه قُرَشيًا أن يكون حضرميًا مولىً، أو حلف لأحد القبيلتين، وكيفما كان فهو مجهول

(2)

.

[3092](م د ت): ضَبَّة بن محصن العَنَزيُّ، البصريُّ.

روى عن: عمر، وأبي موسى، وأبي هريرة، وأم سلمة (م د ت).

وعنه: عبد الرحمن ابن أبي ليلى، والحسن (م د ت)، وقتادة، ومَيْمُون بن مِهْرَان، وعبد الله بن يزيد بن الأَقْنَع البَاهليُّ.

ذكره ابن حبان في "الثقات"

(3)

.

له في الكتب حديثٌ واحد في الإسراء

(4)

(5)

.

قلت: وقال ابن سعد: كان قليلَ الحديث

(6)

.

(1)

ذكر ابن عدي الترجمتين في "الكامل"(4/ 101 و 102)، وأما البخاريُّ فذكرهما في "التاريخ الكبير"(4/ 342)، وعزاه أيضًا لإسحاق.

(2)

"بيان الوهم والإيهام"(4/ 659) وذكر قبله كلام البخاري وقال: (وأنا أستبعد أن يكونا رجلين)، وممن ذكر أنهما واحد ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (4/ 471) حيث قال: (ضُبَارة بن عبد الله بن مالك بن أبي السليك، أبو شريح القرشي

).

(3)

"الثقات"(4/ 390).

(4)

"صحيح مسلم"، رقم:(4828) وما بعده، و "سنن أبي داود"، رقم (4762) وما بعده، و "الجامع" للترمذي، رقم:(2265).

(5)

زاد في (م): (رووا له حديث: "سيكون أمراء تعرفون وتنكرون").

(6)

"الطبقات الكبرى"(9/ 102).

ص: 134

وقال محمد بن عبد الله الأَزْدِي الأَنْدَلُسِي: هو ثقة، مشهور

(1)

.

[3093](د): ضُبَيْعَة بن حُصَين التَّغْلبي، أبو ثعلبة، ويقال: ثَعْلبة بن ضُبَيعة الكوفي.

روى عن حذيفة، ومحمد بن مَسْلَمة.

وعنه: أبو بُرْدَة بن أبي موسى الأشعري.

ذكره ابن حبان في "الثقات"

(2)

.

روي له أبو داود حديثًا واحدًا في ذكر الفتنة من وجهين؛ سماه في أحدهما: ضُبَيعة، وفي الآخر: ثعلبة

(3)

، وقد رجح البخاري وغيره أنه ضُبَيعة

(4)

.

(قلت: قال الذهبي: ما روى عنه سوى أبي بردة)

(5)

.

[3094](ق): الضَّحَّاك بن أَيْمَن الكَلْبِيُّ، من بني عوف.

كان مع الوليد بن يزيد حين قُتِل، له ذكر.

روى ابن لَهِيعة (ق)، عن الضَّحَّاك بن أَيْمَن، عن الضَّحَّاك بن

(1)

محمد بن عبد الله الأزدي هو ابن خلفون، وذكر قوله الحافظ مغلطاي في "الإكمال"(7/ 13).

(2)

"الثقات"(4/ 390).

(3)

"سنن أبي داود"، رقم (4666) والذي بعده.

(4)

"التاريخ الكبير"(4/ 343) وعزاه كذلك لشعبة، وسفيان الثوري، ثم ذكر أيضًا أن مِمَّن قال:(ثعلبة بن ضُبَيعة): عمرو بن مرزوق.

(5)

ما بين قوسين لم يرد في (م). وقوله في "ميزان الاعتدال"(2/ 296).

ص: 135

عبد الرحمن بن عَرْزَب، عن أبي موسى في فضل ليلة النصف من شعبان، وهو حديث مختلف في إسناده

(1)

.

(1)

رواه ابن ماجه في "السنن"، رقم (1390)، من طريق الوليد بن مسلم، عن ابن لهيعة، عن الضحاك بن أيمن، عن الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزَب، عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إن الله ليطلع في ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه، إلا لمشرك أو مشاحن".

وقد اختلف فيه على ابن لهيعة كما ذَكَر المصنف:

- فرواه الوليد بن مسلم بالإسناد السابق.

- ورواه أبو الأسود النضر بن عبد الجبار؛ عند ابن ماجه رقم: (1390)، ومروان بن محمد؛ كما عند اللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد"(3/ 495)، وسعيد بن عفير، وأخرج حديثه ابنُ عساكر في "تاريخ دمشق"(18/ 326)؛ ثلاثتهم - أبو الأسود ومروان وسعيد - عن ابن لهيعة، عن الزُّبير بن سُلَيم، عن الضحاك بن عبد الرحمن بن عَرْزَب عن أبيه عن أبي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم به، إلا مروان بن محمد فإنه قال: الزبير بن سليمان بدل الزبير بن سليم، ولعله تصحيف، فالخلاف حاصلٌ من جهتين:

الأولى: في ذكر الزبير بن سليم بدل الضحاك بن أيمن.

والثانية: هي عدم ذكر والد الضحاك بن عبد الرحمن في طريق الوليد بن مسلم.

والوليد وإن كان ثقةً إلا أنه مُدَلّس، بل نصّ المصنف أَنَّهُ:(موصوفٌ بالتدليس الشديد) كما في "تعريف أهل التقديس"(ص 51)، ولم يُصَرِّح بالسماع، وخالفه أيضًا ثلاثة من الحفاظ الثقات في سند الحديث كما تقدَّم، فتكون روايتهم هي المحفوظة المحفوظة عن ابن لَهِيعة، والله أعلم.

• وحديثُ ابن لهيعة ضعيفٌ؛ لثلاث علل قادحة:

الأولى: ضعف ابن لهيعة، فقد ضعفه ابن معين وغيره وكان يحيى بن سعيد لا يراه شيئًا، ثمَّ قد احترقت كتبُهُ واختلط؛ فزاد ضعفُهُ، (انظر لما سبق:"ميزان الاعتدال"(2/ 42) ".

والثانية: جهالة الزبير بن سُلَيم، كما نصَّ عليه المصنف في "تقريب التهذيب" رقم:(1996).

والثالثة: جهالة عبد الرحمن بن عرْزَب والد الضحاك. "التقريب"(رقم: 3950).=

ص: 136

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= وعليه فإنه يصحُّ الحكم على حديث أبي موسى رضي الله عنه بالنَّكارة لاجتماع العلل المتقدمة، والله أعلم.

قال ابن الجوزي: (هذا حديث لا يصح، وابن لهيعة ذاهب الحديث)"العلل المتناهية"(2/ 562).

وقال البوصيري: (إسناد حديث أبي موسى رضي الله عنه ضعيفٌ، لضعف عبد الله بن لهيعة، وتدليس الوليد بن مسلم)"مصباح الزجاجة"(2/ 820).

وفي فضل ليلة النصف من شعبان شواهد عِدَّة منها: حديث عبد الله بن عمرو، أخرجه الإمام أحمد في "المسند"(11/ 216)، وحديث عائشة رضي الله عنها أخرجه الترمذي في "الجامع"، رقم (739)، وابن ماجه في "السنن"، رقم:(1389)، وحديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه، أخرجه ابن ماجه، رقم (1338) وحديث معاذ بن جبل رضي الله عنه، أخرجه ابن حبان في "صحيحه"(12/ 481)، وحديث أبي بكر الصديق رضي الله عنه، أخرجه ابن خزيمة في "التوحيد"(ص 325)، وحديث أبي ثعلبة الخشني رضي الله عنه، أخرجه ابن أبي عاصم في "السنة"(1/ 356)، وحديث أبي هريرة وعوف بن مالك وأخرج حديثهما البزار في "مسنده"(7/ 186) و (16/ 161)، وغيرها، وجميع هذه الشواهد لا تخلو من ضعف.

- قال ابن وضاح: (نا هارون بن سعيد، قال: نا ابن وَهْب قال: نا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم قال: لم أدركْ أحدًا من مشائخنا ولا فقهائنا يلتفتون إلى ليلة النصف من شعبان، ولم ندركْ أحدًا منهم يذكر حديث مكحول، ولا يرى لها فضلًا على ما سواها من الليالي). "كتاب البدع" لابن وضاح القرطبي (ص 84)، وقوله:(حديث مكحول) عني به حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه في الباب.

- وقال العقيلي: (وفي النزول في ليلة النصف من شعبان أحاديثٌ فيها لين، والرواية في النزول في كل ليلةٍ أحاديث ثابتة صحاح، فليلة النصف من شعبان داخلة فيها إن شاء الله)"الضعفاء"(3/ 7893).

- قال القاسمي: (قال أهل التعديل والتجريح: ليس في حديث ليلة النصف من شعبان حديث يصح)"إصلاح المساجد"(ص 100).

وقد حكم بعض أهل العلم على بعض هذه الأحاديث بالحسن أو الصحة بالنظر لمجموع هذه الشواهد (انظر: "السلسلة الصحيحة" (3/ 135)) والله أعلم.

ص: 137

قلت: قرأت بخط الذهبي: لا يُدْرَى من هو

(1)

.

[3095](ت): الضحاك بن حُمْرَة - بالراء المهملة -، الأُمْلُوكي، الواسِطيُّ.

أرسل عن: أنس.

وروى عن: عمرو بن شُعَيب، والحجَّاج بن أَرْطَاة، وقتادة، وغيرهم.

وعنه: أبو سفيان سعيد بن يحيى الحِمْيَري، وعُفَير بن مَعْدَان، ويَمان بن عَدِي، ومحمد بن حَرْب الخَوْلاني، ومحمد بن حِمْير، وأبو المغيرة، وغيرهم.

قال ابن معين: ليس بشيء

(2)

.

وقال الجَوْزجاني: غيرُ محمودٍ في الحديث

(3)

.

وقال النسائيُّ

(4)

، والدُّولابي: ليس بثقة.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(5)

.

له عنده حديث في ترجمة أبي سفيان الحميري

(6)

.

قلت: حَسَّن الترمذي حديثَهُ

(7)

.

(1)

"ميزان الاعتدال"(2/ 296).

(2)

"التاريخ" برواية الدوري (2/ 272).

(3)

"أحوال الرجال"(ص 171).

(4)

"الضعفاء والمتروكون"(ص 136).

(5)

"الثقات"(6/ 484).

(6)

انظر ترجمته رقم: (2535)، وحديثه في "الجامع" للترمذي، رقم (3471).

(7)

المصدر السابق، وعبارة الترمذي:(هذا حديث حسنٌ غَرِيب).

ص: 138

وقال ابنُ زَنْجويَه

(1)

: ثنا إسحاق

(2)

: ثنا بقية، عن الضحاك، وكان ثقة

(3)

.

وقال البَرْقانيُّ، عن الدارقطني: ليس بالقوي، يُعْتَبَرُ به

(4)

.

وقال ابن عدي: أحاديثه غرائب

(5)

.

وقال في بعض النُّسَخ: متروك الحديث

(6)

.

وقال ابن شاهين في "الثقات": وثقه إسحاق بن راهويه

(7)

.

قلت: وهو كما قال، قد قال في "مسنده": إنه ثقة

(8)

.

(1)

هو الإمام الإمام (حُمَيد بن مَخْلَد بن قتيبة بن عبد الله الأزدي، أبو أحمد، ابن زَنْجويه، وهو لَقَبُ أبيه، ثقة، ثبت، له تصانيف). "تقريب التهذيب"(ت: 1558).

(2)

كذا في الأصل و (م)؛ وإسحاق المذكور هنا هو ابن إبراهيم المروزي الإمام المشهور بابن راهويه، وجاء في مطبوع "إكمال تهذيب الكمال" للحافظ مغلطاي:(أبو إسحاق) وهو عاصم بن خالد أبو إسحاق الحمصي، مشهور بكنيته، وكلاهما يروي عن بقيَّة، وسواء كان إسحاق بن راهويه أو أبو إسحاق الحمصي فهما ثقتان جليلان؛ فالسَّندُ صحيح على أيٍّ من التقديرين، والله أعلم.

(3)

"إكمال تهذيب الكمال" للحافظ مغلطاي، (7/ 13)، وعزاه لكتابه:"الترغيب".

(4)

"سؤالات البرقاني"(ص 204).

(5)

"الكامل في الضعفاء"(4/ 99)، وعبارته:(للضحاك بن حُمرة غير ما ذكرت من الحديث وليس بالكثير، وأحاديثُهُ حِسَانٌ غرائب).

(6)

"ذخيرة الحفاظ" لابن طاهر المقدسي (4/ 2297).

(7)

"تاريخ أسماء الثقات"(ص 179).

(8)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال ابن معين: ليس بذاك. "الكامل" لابن عدي (4/ 97).

- وقال الدارقطني: ليس بالقوي. "الضعفاء والمتروكون"(ص 252).

- وقال ابن الجارود ليس بشيء. "إكمال تهذيب الكمال" للحافظ مغلطاي (7/ 13).

- وقال ابن ماكولا: فيه ضعف. "الإكمال"(2/ 502).

ص: 139

[3096](4): الضَّحَّاك بن سُفيان الكِلابيُّ، أبو سعيد، له صُحْبة، كان ينزل نَجْدًا،

ويقال: لما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من الجِعِرَّانة بَعَثه على بني كِلَاب يجمعُ صدقاتهم.

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم أنه كَتَب إليه أن يُوَرِّثَ امْرَأَة أَشْيَم من دِيَةِ زَوجها

(1)

.

روى عنه: سعيد بن المُسَيب، وليس له في الكتب غيره.

وروى الحسن البصري عنه حديثًا آخر: فيما يخرج من ابن آدم

(2)

.

قلت: نَسَبَهُ ابنُ السَّكَن وغيره: الضَّحَّاك بن سفيان بن عَوْف بن كَعْب بن أبي بكر بن كِلَاب

(3)

.

[3097](خ م ص): الضَّحَّاك بن شَرَاحيل، ويقال: ابن شُرَحْبيل، الهَمْدَانِيُّ، المِشْرَقي

(4)

، نسبة إلى مِشْرَق قبيلة من هَمْدَان.

(1)

" سنن أبي داود"، رقم (2929)، و "الجامع" للترمذي رقم:(1415)، و "السنن الكبرى" للنسائي، رقم:(6329) وما بعده، و "سنن ابن ماجه" رقم:(2642).

(2)

زاد (م): (مثلًا للدنيا)، والحديث أخرجه الإمام أحمد في "المسند"(25/ 24) رقم (15747).

(3)

منهم: ابن سعد في "الطبقات الكبرى"(4/ 38)، وابن قانع في "معجم الصحابة"(2) 29)، وابن حبان في "الثقات"(3/ 198)، وابن عبد البر في "الاستيعاب"(2/ 742).

(4)

قال العسكري: (ومَنْ لا يَعرفُ يقول: المَشرِقي، بفتح الميم)"تصحيفات المحدثين"(2/ 486).

وقد ضبطَهُ بفتح الميم، وكسر الراء ابنُ ماكولا في "الإكمال"(1987)، وأما السَّمْعَاني فذكره في "الأنساب" في موضعين: فذكره فيمن نسبه: (المِشْرَفي) بالفاء الموحدة (11/ 328)، ثمَّ عاد ذكره فيمن نِسبَتُهُ:(المَشرِقي) بفتح الميم وكسر الراء والقاف (11/ 329)!

وقد انتقد الحافظ ابن الأثير هذا الصنيع منه فقال: (قد قيَّد السمعانيُّ هذه الترجمة والتي قبلها تقييدًا غير صحيح؛ فإنه قال في الأولى: وفي آخرها فاء، وليس كذلك، =

ص: 140

روى عن: أبي سعيد الخُدْري، ومالك بن أَوْس الحَدَثان.

وعنه: حَبيب بن أبي ثابت، وسَلَمة بن كُهَيْل، والأَعْمَش، والزُّهري، وعبد الملك بن مَيْسَرة.

ذكره ابنُ حِبان في "الثقات"

(1)

.

له عندهم حديثان: أحدهما في ذكر الخوارج

(2)

، والآخر في فضل سورة الإخلاص

(3)

.

قلت: وذكر أبو بكر البزار في "مسنده" أنه ارتفعت جهالته برواية الزهري وغيره عنه، قال: ويرون أنه الضحاك بن مزاحم. انتهى.

(هذا الأخير وهمٌ نَبَّه عليه الخطيب في "الموضح"، ونقل عن صالح جَزَرَة أنه قال: سُئِلَ يحيى بن معين عن الضحاك المِشْرَقى فقال: "هو ابن مُزَاحم"، فأخطأ

(4)

.

قال الخطيب: وكذا وَهِم فيه يعقوب بن سفيان

(5)

، والمِشْرقي: هو ابن

= إنما في آخرها قاف، وإليها يُنْسَب الضحاك المِشْرَقي، بكسر الميم وفي آخرها قاف، وأما الترجمة الثانية، وتقييدها بفتحٍ، فليس بصحيح، إنما هو بالكسر، وفي آخرها قاف، وهي الأولى بِعَينِهَا، ولهذا ذكر في الترجمتين الضحاك بن شراحيل المِشْرَقي، فلو رَكَّب من الترجمتين ترجمةً واحدة؛ بأن يكسر أولها ويجعل في آخرها قافًا لأصاب. "اللُّبَاب"(3/ 216).

(1)

"الثقات"(3/ 388).

(2)

"صحيح البخاري"، رقم (5811)، و "صحيح مسلم"، رقم:(2421)، و "السنن الكبرى"، رقم:(8506).

(3)

"صحيح البخاري"، كتاب: فضائل القرآن، باب فضل قول هو الله أحد، برقم:(4727).

(4)

"موضح أوهام الجمع والتفريق"(1/ 226).

(5)

"المعرفة والتاريخ"(3/ 226).

ص: 141

شَرَاحيل، وهو أَقْدَمُ من ابن مُزَاحم، وابن مُزَاحم هلاليٌّ كما سيأتي، ثم قال: وكلُّ مَنْ قال إن الضحاك المِشرَقي هو ابن مُزَاحم فقد أخطأ

(1)

)

(2)

.

[3098](د ت ق): الضَّحاك بن شُرَحبيل بن عبد الله بن نَوْف الغَافِقِيُّ، أبو عبد الله، المصري، ويقال: العَكِّي

(3)

.

روى عن: أبي هريرة، وابن عمر، وزيد بن أَسْلَم، وأَعْيَن أبي يحيى نزيل مصر، وعامر بن يحيى المَعَافري.

وعنه: حَيَوَة بنُ شُرَيْح، وسَعِيد بن أبي أيوب، وسَعِيد بن أبي هِلَال، وابنُ لَهِيعة، ورِشْدين بن سعد، وأبو السَّوَّار عبد الله بن المسيَّب مولى قُرَيش، وغيرهم.

قال أبو زرعة: لا بأس به، صدوق

(4)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(5)

.

قلت: قال الحافظ أبو محمد المُنْذري: يُشْبِهُ أن تكون رواية الضحاك

(1)

"موضح أوهام الجمع والتفريق"(1/ 226) وانظر: "فتح الباري" للمصنف (9/ 60) و (12/ 292).

(2)

ما بين قوسين لم يرد في (م).

(3)

زاد في هامش: (م): (ويقال: أصلُهُ من عَكَّة وانتقل إلى مصر).

والعَكِّي: بفتح العين المهملة وتشديد الكاف المكسورة، نسبةً إلى بلدة عَكَّة؛ وهي (اسم بلد على ساحل بحر الشام، من عمل الأردن). انظر: "معجم البلدان"(4/ 143).

- وتقع في الوقت الحالي في دولة فلسطين المحتلة ضمن اللواء الشمالي الإسرائيلي، على الساحل الشرقي للبحر الأبيض المتوسط، وتبعد عن القدس حوالي (181 كم) إلى الشمال الغربي.

(4)

"الجرح والتعديل"(4/ 459).

(5)

"الثقات"(4/ 88).

ص: 142

عن الصحابة مرسلةً؛ لأن البخاريَّ وابنَ يونس لم يذكرا له روايةً عن الصحابة

(1)

. انتهى.

وكذا أبو حاتم

(2)

ويعقوب بن سفيان

(3)

لم يذكرا له رواية عن صحابي.

وقال مهنا: سألت أحمد عن الضحاك بن شُرَحبيل فقال: ضعيف، قلتُ: وروى له الترمذي حديثُهُ عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر في الوضوء مرة مرة، وعنه: رشدين بن سعد، وغيره؟ قال: وهذا ليس بشيء، والصواب: عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس

(4)

. انتهى.

(1)

"إكمال تهذيب الكمال" للحافظ مغلطاي (187).

(2)

"الجرح والتعديل"(4/ 459).

(3)

"المعرفة والتاريخ"(3/ 483).

(4)

حديث الضحاك المُشار إليه أخرجه ابن ماجه في "السنن"، رقم:(412)، قال: حدثنا أبو كريب قال: حدثنا رشدين بن سعد قال: أخبرنا الضحاك بن شرحبيل، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر رضي الله عنه قال:"رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك توضأ واحدة واحدة".

فجعله الضحاك بن شُرَحبيل من مسند عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وشذَّ في ذلك، فقد خالفَهُ جماعةٌ من الثقات فرووه عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يَسَار، عن ابن عباس رضي الله عنه، منهم:

- سفيان الثوري: وحديثه عند البخاريُّ في "صحيحه"، كتاب: الوضوء، باب: الوضوء مرة مرة، برقم:(156).

- ومعمر بن راشد، وعبد الله بن قيس، وحديثهما عند عبد الرزاق في "مصنفه"، كتاب: الطهارة، باب: كم الوضوء من غسلة، برقم:(126).

- ومحمد بن عجلان، وهشام بن سعد: وحديثهما عند البزار في "مسنده"(11/ 423)، برقم:(5277).

- وعبد العزيز بن محمد الدراوردي، وحديثه عند النَّسَائِي في "السنن"، كتاب: الطهارة، باب: مسح الأذنين، برقم:(101).

قال الترمذي: (حديث ابن عباس أَحْسَنُ شيء في هذا الباب وأَصَحُّ، وروى رشدين بن =

ص: 143

وحديث رشدين أخرجه ابن ماجه

(1)

، ولم يرقم المزيُّ للضحاك رقم (ت)

(2)

.

[3099](س): الضَّحَّاك بن عبد الرحمن بن أبي حَوْشَب

(3)

النَّصْرِي، أبو زُرْعة، ويقال: أبو بِشر، الدِّمَشْقِيُّ، رأى وَاثِلة.

وروى عن: مكحول، وعَطَاء الخُرَاساني، وبلال بن سعد، وعبد الله بن أبي زكريا، والقاسم ابن مُخَيْمِرة، وغيرهم.

وعنه: صَدَقة بن المنتَصر، وعيسى بن يونس، ومحمد بن شُعَيب بن شَابور، والوليد بن مسلم، والوليد بن مَزْيَد.

قال أبو زرعة الدمشقي، عن دُحَيم: ثقة، ثبت

(4)

.

وقال أبو حاتم: هو من أَجِلَّة أهل الشام

(5)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(6)

.

= سعد وغيره هذا الحديث عن الضحاك بن شُرَحبيل، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ مرة مرة. قال: وليس هذا بشيء، والصحيح: ما روي ابن عجلان، وهشام بن سعد، وسفيان الثوري، وعبد العزيز بن محمد، عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم). "الجامع"، رقم:(42).

(1)

"السنن"، برقم:(412)، وانظر ما تقدم في الحاشية السابقة.

(2)

أقوال أخرى في الراوي.

- قال العجلي: مصريٌّ، تابعيٌّ، ثقة. "معرفة الثقات"(1/ 471).

(3)

في هامش: (م): (ويقال: ابن حَوْشَب ابن أبي حوشب).

(4)

تاريخ دمشق لابن عساكر (24/ 269).

(5)

"الجرح والتعديل"(4/ 463) رقم: (2041).

(6)

"الثقات"(4/ 483).

ص: 144

روى له النَّسَائِي حديثًا واحدًا في خاتم الذهب

(1)

، وقال: منكر

(2)

.

[3100](قد ت ق): الضَّحاك بن عبد الرحمن بن عَرْزَب

(3)

، ويُقال: عَرْزَم

(4)

، الأَشْعري، أبو عبد الرحمن، ويُقال: أبو زُرعة، الأُرْدُنيُّ، الطَّبرانيُّ.

روى عن: أبيه، وأبي موسى الأشعري، وأبي هريرة، وعبد الرحمن بن غَنْم الأشعري، وعبد الرحمن بن أبي ليلى.

وعنه: عبد الله العَلاء بن زَبْر، وعيسى بن سِنَان، ومَكْحُول، والزُبَير بن سُلَيم، وعبد الله بن نُعيم الأُرْدُني، وأبو طَلْحة الخَولاني، والأَوْزَاعي.

قال العِجْليُّ: تابعيٌّ، ثقة

(5)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(6)

.

قال أبو مُسْهِر: كان وَلِيَ دمشق مرتين، وكان عمر بن عبد العزيز مات وهو والٍ عليها

(7)

.

(1)

في هامش (م): (قال: قال عمر لِصُهيب: ما لي أرى عليك خاتم الذهب؟ قال: قد رآه من هو خير منك).

(2)

"السنن الكبرى"، برقم:(9402).

(3)

قال في "تاج العروس": (العَرْزَب: هو الصلب، الشديد، الغليظ). (3/ 356).

(4)

قال ابن حبان: (من قال: إنه عرزم، بالميم فقد وهم). "مشاهير علماء الأمصار"(ص 143).

(5)

"معرفة الثقات"(1/ 471).

(6)

"الثقات"(4/ 387)، وزاد:(وهو الذي يقال له: ابن عَرْزَم، بالميم، والصحيح بالباء).

(7)

"تاريخ دمشق"(24/ 273).

ص: 145

قلت: وقال خليفة في "الطبقات": مات سنة خمس ومائة

(1)

(2)

.

[3101] (الضَّحَّاك بن عبد الله القُرَشي

(3)

.

روى عن: حَكِيم بن حِزَام، وأنس بن مالك.

روى عنه: بُكَيِر بن عبد الله بن الأَشَجُّ.

أخرج النَّسَائي في صلاة الضحى في السفر بثمان ركعات، وفيه قصَّة، من طريق عمرو بن الحارث عن بُكَير حديثًا، وهو في رواية ابن الأحمر

(4)

، وقد ألحق المزي في "الأطراف" الحديث

(5)

، وأُغْفِلَت ترجمة الضَّحَّاك في "التهذيب".

وأخرجَ الحديثَ المذكورَ أيضًا أحمدُ

(6)

، وابن خزيمة في "صحيحه"

(7)

، والحاكم، كُلُّهم من طريق عبد الله بن وَهْب.

وأخرجه أحمدُ أيضًا من طريق رِشْدِين بن سعد عن عمرو

(8)

.

(1)

"الإكمال" للحافظ مغلطاي (7/ 19)، والذي في مطبوع "الطبقات" لخليفة (ص 311) عزو وفاة هذه السنة للضحاك بن مُزَاحم، وليس للضحاك بن عبد الرحمن، والله أعلم.

(2)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال ابن حبان: من صالحي أهل الشام، ومن قال: إنه عرزم، بالميم فقد وهم. "مشاهير علماء الأمصار"(ص 143).

(3)

هذه الترجمة قد زادها المصنف في وقتٍ متأخر في النسخة الأصل، فلم ترد في (م) ولا في المطبوع.

(4)

"السنن الكبرى"، برقم:(489).

(5)

"تحفة الأشراف"(1/ 445).

(6)

"المسند"(19/ 468) برقم: (12486).

(7)

"الصحيح"، برقم:(1228).

(8)

"المسند"(20/ 45)، برقم:(12589).

ص: 146

ذكره ابن حبان في "الثقات" بروايته عن أنس فقط

(1)

.

وذكره قَبْلَهُ البخاريُّ في "التاريخ" فقال: الضَّحاك بن عبد الله القرشي، عن أنس، إن لم يكن ابن خالد بن حِزَام فلا أعْرِفُهُ؛ لأن عيسى بن المغيرة بن الضَّحاك بن عبد الله خالد بن حِزام

(2)

.

يعني الذي ذكر في الأنساب فهو معروف، فيكون عيسى حفيد عبد الله [

]

(3)

لا يوجد من يعرف حال الضحاك، فيكون مستورًا.

لكن تصحيح ابن خزيمة له يدل على أنَّهُ في حيّز المقبول.

وقد أَخَذَ ابن أبي حاتم كلام البخاري حتى قوله: فلا أعرفُهُ، فَنَسَبَهُ إلى أبيه، وزاد في صدر الترجمة أنه روى عن حكيم بن حِزَام

(4)

.

وعندي في صِحَّةِ ذَلكَ تَوَقُّف، وقد كان يحتمل أن يكون الضحاك بن عبد الله هو ابن عثمان بن عبد الله الآتي بعد هذا، لكن في ترجمته أنه روى عن بكير بن الأشج وهذا روى عنه بُكَير بن الأشج).

(5)

(6)

.

[3102](م 4): الضَّحَّاك بن عُثمان بن عبد الله بن بن حِزَام الأَسَديُّ، الحِزاميُّ، أبو عثمان، المدنيُّ.

روى عن: نافع مولى ابن عمر، وسالم أبي النَّضْر، وإبراهيم بن عبد الله بن حُنَين، وأيوب بن موسى، وبُكَير بن عبد الله بن الأَشَج، وزيد بن

(1)

"الثقات"(4/ 388).

(2)

"التاريخ الكبير"(4/ 334).

(3)

جملة غير واضحة في الأصل من ثلاث كلمات.

(4)

"الجرح والتعديل"(4/ 459).

(5)

ما بين قوسين لم يرد في (م).

(6)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال الدارقطني: مدنيٌّ ثقة، يُحتجُّ به، يروي عن أنس. "سؤالات البرقاني"(ص 89).

ص: 147

أسلم، وسعيد المَقْبُري، وصَدَقة بن يَسار، وعبد الله بن دِينَار، وعبد الله وهشام ابْنَي عُروة بن الزُّبير، وعُمَارة بن عبد الله بن صَيَّاد، وقَطَن بن وَهْب، وأبي الرِّجَال محمد بن عبد الرحمن الأنصاري، ومَخْرَمة بن سُلَيمان، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وغيرهِم.

وعنه: ابنُهُ عُثمان، وابن ابنه الضَّحَّاك بن عثمان، وابنُ عَمِّهِ عيسى بنُ المُغِيرة بن الضَّحَّاك، والثوريُّ، ووكيع، وأبو بكر الحَنَفي، وابنُ أبي فُدَيك، وزَيد بن الحُبَاب، وابن وَهْب، وابن المبارك، ويحيى القَطَّان، وأبو ضَمْرِة أنس بن عِيَاض.

قال أحمد

(1)

، وابن معين

(2)

، ومُصْعَب الزُّبَيري

(3)

: ثقة.

وقال أبو داود: ثقة، وابنه عثمان ضعيف.

وقال أبو زرعة: ليس بقوي

(4)

.

وقال أبو حاتم: يُكتب حديثُهُ، ولا يحتجُّ به، وهو صدوق

(5)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(6)

.

وقال محمد بن سعد: كان ثَبْتًا، مات بالمدينة سنة ثلاث وخمسين ومائة

(7)

.

(1)

"سؤالات الأثرم"(ص (92) رقم: (86) وزاد (مدينيٌّ).

(2)

"سؤالات الدارمي"(ص 127).

(3)

"المتفق والمفترق" للخطيب (2/ 1236).

(4)

"الجرح والتعديل"(4/ 460).

(5)

المصدر السابق.

(6)

"الثقات"(6/ 482).

(7)

"الطبقات"(7/ 551).

ص: 148

قلت: بَقِيَّةُ كلامِهِ: وكان ثقةً، كثيرَ الحديث

(1)

.

وقال ابن بُكَير: ثقة، مدني

(2)

.

وقال ابن نُمَير: لا بأس به، جائز

(3)

.

وقال علي بن المديني: والضَحَّاك عثمان ثقة

(4)

.

وقال ابن عبد البر: كان كثيرَ الخطأ، ليس بحجة

(5)

(6)

.

[3103](تمييز): الضَّحَّاك بن عُثمان بن الضَّحَّاك بن عثمان، حَفِيد الذي قَبْله.

روى عن: جده، ومالك، وموسى بن إبراهيم بن صُدَيق.

وعنه ابنه محمد، وإبراهيم بن المنذر، وقُرَّة بن حبيب.

(1)

المصدر السابق.

(2)

"إكمال تهذيب الكمال" للحافظ مغلطاي (7/ 20).

(3)

زاد في (م): (الحديث). وقوله في المصدر السابق.

(4)

لم أقف عليه، وسيأتي في الأقوال الأخرى أنَّ الذهبيَّ نقل عن ابن المديني أنه يُلَيِّنهُ.

(5)

"التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد"(7/ 385).

(6)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال العجلي: مدنيٌّ، جائز الحديث. "معرفة الثقات"(1/ 471).

- وقال أبو حاتم: الضحاك بن عثمان ليس بالقوي. "علل ابن أبي حاتم"(2/ 263).

- وقال ابن حبان: من المتقنين، وأهل الورع في الدين. "مشاهير علماء الأمصار"(ص 163).

- وقال محمد بن وضَّاح: ضعيفٌ. "شيوخ ابن وهب" لابن بشكوال (ص 146).

- وقال يعقوب بن شَيبة: صدوق، في حديثه ضعف. "ميزان الاعتدال"(2/ 298).

- وقال الدارقطني: والضحاك بن عثمان ليس بالقوي. "العلل"(1/ 124).

- وقال الذهبي: ليَّنَهُ يحيى القطان أنه قد روى عنه "ميزان الاعتدال"(2/ 298).

- وقال الذهبي أيضًا: كان ابن المديني يُلَيِّنُ حَدِيثَهُ. "من تُكُلِّم فيه وهو موثق"(ص 270).

ص: 149

قال أَحمد بن علي الأَبَّار: سألت مُصْعَبًا الزُّبيري عن الضحاك بن عثمان فقال: الكبير ثقة، والصغير الذي أدركنَاهُ ثقة

(1)

.

وقال الخطيب: كان علَّامة قريش بالمدينة بأخبار العرب، وأَيَّامِها، وأشعارِها، وأحاديثِ الناس، وكان من كبراء أصحاب مالك

(2)

.

قلت: هذا كلام الزبير بن بَكَّار، وزاد: كان هو وأبوه عثمان بن الضحاك يجالسان مالكًا

(3)

.

وقال الزبير بن بَكَّار أيضًا: لما ولَّى الرشيدُ عبدَ الله بنَ مُصْعَب اليمنَ استخلف عليها الضحاك بن عثمان بن الضحاك، قال: ومات الضحاك بمكة، منصرفه من اليمن، يوم التروية، سنة ثمانين ومائة بعدما أقام باليمن سنةً، وخَلَفَهُ ابنه محمد بن الضحاك في العلم والأدب، ومات شابًا

(4)

.

[3104](تمييز): الضَّحَّاك بن عثمان، غَيْرُ مَشْهور.

روى عن أبي حمَّاد خادِم الثوري قِصَّةً.

قال محمد بن المُنْذر - شَكَّر

(5)

-: حدثني محمد بن حمَّاد حدثني الضحاك بن عثمان من أهل عين زَرْبة

(6)

.

[3105](د ت ق): الضَّحَّاك بن فيروز الدَّيْلَمي، ويُقَال: الفِلسْطيني.

(1)

" المتفق والمفترق" للخطيب (2/ 1236).

(2)

"جهرة نسب قريش"(ص 402).

(3)

المصدر السابق.

(4)

المصدر السابق (ص 403).

(5)

بفتح الشين، وتشديد الكاف المفتوحة، لقبٌ له. "نزهة الألباب" للمصنف (1/ 403).

(6)

بفتح الزاي، وسكون الراء، وفتح الباء الموحدة، مشتقٌّ من زَرْب الغنم الذي هو مأواها، وهي بلدة تقع في نواحي المصيصة. "معجم البلدان" للحَمَوي (4/ 177)، وموقعها في وقتنا الحالي على الجهة الغربية من دولة تركيا.

ص: 150

روى عن: أبيه.

وعنه: عُروة بن غَزَيَّة، وكَثِير الصَّنعاني، وأبو وَهْب الجَيْشانيُّ.

ذكره معاوية بن صالح، عن ابن معين في تابعي أهل اليمن

(1)

.

وقال البخاري: الضَّحَّاك بن فَيروز عن أبيه، وعنه أبو وَهْب، لا يُعرفُ سماعُ بعضهم من بعض

(2)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(3)

(4)

.

قلت: وصحح الدارقطنيُّ سند حديثه

(5)

.

وقال ابن القطان: مجهول الحال

(6)

(7)

.

[3106](س): الضَّحَّاك بن قَيْس بن خالد بن وَهْب بن ثَعْلَبَة بن وائِلة

(8)

بن عَمْرو بن شَيْبَان بن مُحَارب بن فِهْر بن مالك الفِهْرِي، القُرَشِي،

(1)

" تاريخ دمشق"(24/ 278).

(2)

"التاريخ الكبير"(4/ 333).

وقد جاء تصريح ابن وهب بسماعه من الضحاك بن فيروز الدَّيْلَمي في عددٍ من الأسانيد كما عند ابن ماجه في "السنن" كتاب: النكاح، باب: الرجل يسلم وعنده أختان، برقم (1951)، وكذا عند الطبراني في "الكبير" (18/ 328) برقم:(843)، وقد نصَّ الإمام مسلم في كتابه "الكنى"(ص 861) أنَّه سمع منه.

(3)

"الثقات"(4/ 387).

(4)

زاد في (م): (له عندهم: إسلام أبيه على أختين).

(5)

"إكمال تهذيب الكمال"(217)، وعزاه لكتابه "السنن" ولم أقف عليه فيه.

(6)

"بيان الوهم والإيهام"(3/ 495)، وعبارته (وحال الضحاك مجهولة).

(7)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال ابن حبان: من الأثبات في الروايات. "مشاهير علماء الأمصار"(ص 147).

(8)

في هامش (م): (ذكره ابن ماكولا في باب وائلة، وذكره بعضهم في باب واثلة).

ص: 151

أبو أُنَيْس

(1)

وَيُقَال: أبو أُمَيَّة، أو أبو سَعِيد، أو أبو عبد الرحمن، أخو فاطمة بنت قَيْس وهي أكبر منه، مُخْتَلف في صُحْبَتِهِ.

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم، وعن عُمَر، وحَبِيب بن مَسْلَمة.

وعنه: مُعَاوية بن أبي سفيان وهو أكبر منه، وتميم بن طَرَفَة، والحسن البصري، وسعيد بن جُبَير، وسِمَاك بن حَرْب، وعبد الملك بن عُمَير، وجماعةٌ.

شَهِدَ فَتحَ دِمَشْقِ وسَكَنَها إلى حين وفاته، وشَهِدَ صِفِّين معَ مُعَاوِيَة، وغَلَبَ على دِمَشق، ودَعَا إلى بَيْعَةِ ابنِ الزُّبَير، ثم دعا إلى نفسه، وقُتِلَ بمرج راهِط

(2)

في قِتَالِه لمروان بن الحكم سنة أربع أو خمس وستين.

وكان مولده قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بنحو ستِّ سنين أو أقل.

ذكره مُسْلم في حديث

(3)

.

وروى له النَّسَائِي حديثًا واحدًا في "الصلاة على الجنازة"

(4)

.

قلت: صَحَّح ابنُ عَسَاكِر أن كنيته: أبو أُنَيس

(5)

.

والجمهور على أن وقعة مرج راهِط كانت في ذي الحجة سنة أربع

(6)

(7)

.

(1)

في هامش (م): (قدّم في التهذيب أبا أنيس وسيأتي تصحيح ابن عساكر له).

(2)

قال الحموي: (هو موضِعٌ في الغوطة من دمشق)"معجم البلدان"(3/ 21).

(3)

"صحيح مسلم"، برقم (1985)، وهو في "السنن الكبرى" أيضًا للنسائي برقم:(1749).

(4)

"السنن الكبرى"، برقم:(2128).

(5)

تاريخ دمشق (24/ 288).

(6)

وقد نص جماعةٌ أن مقتل الضحاك بن قيس كان سنة أربع وستين، منهم: الواقديُّ وأبو عبيد وغيرهما، انظر:"الطبقات الكبرى" لابن سعد (6/ 548)، و "تاريخ دمشق"(24/ 298) و "التاريخ" لخليفة بن خياط (ص 259).

(7)

أقوال أخرى في الراوي:=

ص: 152

[3107](د)

(1)

(تمييز): الضَّحَّاك بن قيس، آخر.

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر سماعًا في خَفْضِ المرأة.

روى عنه: عبد الملك بن عُمير.

فَرَّقَ ابْنُ مَعِين بَيْنَهُ وبين الفِهْري

(2)

، وتَبِعَهُ الخَطِيب في "المتفق والمفترق"

(3)

.

قال المفضل الغَلابي في "أسئلة ابن معين": وسألته عن حديثٍ حدَّثَنِيه عبد الله بن جَعْفَر -هو الرَّقي-، عن عبيد الله بن عمر - وهو الرَّقي -، قال: حدثني رجل من أهل الكوفة، عن الضحاك بن قيس قال: كان بالمدينة امرَأَةُ يُقَال لها: أم عطية تَخْفِضُ الجَواري، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم:"اخْفِضي ولا تُنْهِكي" فقال: الضحاك بن قيس ليس بالفِهْري

(4)

. انتهى.

وقد أخرج أبو داود الحديث المذكورَ من طريق مروان بن معاوية، عن

= -قال ابن أبي حاتم: سمعتُ أبي يقول: سألت رجلًا من ولد الضحاك بن قيس بدمشق عن الضحاك بن قيس: هل له صحبة؟ فقال: مات النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن سبع سنين، قلت: فأُخْتُهُ فاطمة بنت قيس؟ قال: أكبر منه بكثير. "المراسيل" لابن أبي حاتم (ص 85).

- قال ابن أبي حاتم أيضًا: الضحاك بن قيس وُلِد قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنة أو نحوها، سمعت أبي يقول ذلك. "الجرح والتعديل"(4/ 457).

(1)

جاء الرمز في الأصل عن يمين الترجمة إشارةً للاختلاف الواقع في حديث الضحاك.

(2)

"السنن الكبرى" للبيهقي (8/ 324)، وذكره الخطيب في "المتفق والمفترق"(2/ 1229).

(3)

"المتفق والمفترق"(2/ 1229)، وقد فرَّق بينهما كذلك أبو الطَّيب، ذكره ابن عساكر في "تاريخ دمشق"(24/ 282).

(4)

المصدر السابق، وقد فرَّق بينهما كذلك أبو الطَّيب، ذكره ابن عساكر في "تاريخ دمشق"(24/ 282).

ص: 153

محمد بن حَسَّان الكوفي، عن عبد الملك بن عُمَير، عن أم عطية، ولم يذكر الضحاك بن قيس، وقال بعده: روي عن عبيد الله بن عمرو، عن عبد الملك بن عُمَير بمعناه، وليس بقوي

(1)

. انتهى.

ورواية عبيد الله بن عمرو هكذا أخرجها ابن منده في "المعرفة" في ترجمة الضحاك بن قيس الفهري من طريق منصور بن صُقَير، عن عبيد الله بن عمرو، عن عبد الملك بن عُمَير، لكنه قال: عن الضحاك بن قيس قال: كانت أم عطية خافِضَة، فذكره.

وقد أدخل عبد الله بن جعفر الرَّقي - وهو أوثق من منصور - بين عُبيد الله وعبد الملك الرجل الكوفي الذي لم يُسَمِّه، فيظهر من رواية مروان بن معاوية أنه محمد بن حسان الكوفي؛ فهو الذي تفرد به، وهو مجهول كما سيأتي ترجمته.

ويحصل من هذا: أنه اختلف على عبد الملك بن عمير هل رواه هل رواه عن أم عطية بواسطة أو لا؟ وهل رواه الضحاك عن النبي صلى الله عليه وسلم وسمعه منه، أو أرسله أو أخذه عن أم عطية، أو أرسله عنها؟

كل ذلك مُحتملٌ، وينبغي التنبيه على ذلك هنا كنظائر لذلك عند المزي

(2)

.

(1)

"سنن أبي داود" برقم: (5273).

(2)

وقع في هذا الحديث عِدَّة اختلافات، وهي كالآتي:

- أولًا: اختُلِف على عبيد الله بن عمرو الرَّقي على ثلاثة أوجه:

أ - الوجه الأوَّل: ما أخرجه الحاكم في "المستدرك"(3/ 525) من طريق العلاء بن هلال، عن عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أُنَيسة، عن عبد الملك بن عُمَير، عن الضحاك بن قيس، وهذا الطريق ضعيفة جدًا فيها العلاء بن هلال الرَّقي، وهو منكر الحديث، قال أبو حاتم:(منكر الحديث، ضعيف الحديث)"الجرح والتعديل"(6/ 361)، وقال ابن حبان: (كان ممَّن يقلب الأسانيد، ويغير الأسماء، لا يجوز =

ص: 154

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= الاحتجاج به بحال) "المجروحين"(2/ 176)، وعليه فالطريق شديدة الضعف، ولا يُلتفت لها، والله أعلم.

ب - والوجه الثاني ما أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق"(24/ 282)، من طريق منصور بن صُقَير - ويقال: سُقير -، عن عبيد الله بن عمرو، عن عبد الملك بن عُمَير، عن الضحاك بن قيس، فلم يجعل واسطة بين عبيد الله بن عمرو وعبد الملك بن عُمَير، وهذه الطريق ضعيفة كذلك لحال منصور بن صُقَير الجزري، فقد قال عنه أبو حاتم:(ليس بقويٍّ، وفي حديثه اضطراب)"الجرح والتعديل"(8/ 172)، وقال ابن حبان:(يروي عن موسى بن أعين، وعبيد الله بن عمرو المقلوبات، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد)"المجروحين"(2/ 380)، والله أعلم.

ت - والوجه الثالث: ما أخرجه البيهقي في "الكبرى"(8/ 324) من طريق عبد الله بن جعفر، والطبراني في "الكبير" (8/ 358) برقم:(8137) من طريق علي بن معبد الرقي، كلاهما - عبد الله بن جعفر وعلي بن مَعْبَد - عن عبيد الله بن عمرو عن رجلٍ من أهل الكوفة عن عبد الملك بن عُمير عن عن الضحَّاك بن قيس، وهذا الوجه أصَحُّها، وهو الثابت عن عبيد الله بن عمرو؛ وذلك من جهة العدد والضبط؛ فكُلًّا من عبد الله بن جعفر وعلي بن مَعْبَد ثقةٌ كما قاله المصنف في "التقريب" رقم:(3253) و (4801)، وكلاهما من الرَّقة وهي بلدُ عبد الملك بن عُمير، فتكون روايتهما هي المحفوظة - والله أعلم -.

- ثانيًا: اختلف على عبد الملك بن عُمير على وجهين:

أ - الأوَّل: ما أخرجه أبو داود - كما تقدم - من طريق مروان بن معاوية عن محمد بن حسَّان الكوفي عن عبد الملك بن عُمير عن أم عطية رضي الله عنها، فلم يُذْكَر الضحاك بن قيس، هكذا رواه مروان بن معاوية الفزاري، وهو أحد الثقات الحفَّاظ إلا أنه كان يُدلّس تدليس الشيوخ كما هو مشهور. "التقريب"(6575).

ب - ورواه عُبَيْدِ الله بن عمرو الرَّقي في المحفوظ عنه - كما تقدم - عن رجلٍ من أهل الكوفة عن الضَّحاك بن قيس، وهذا الرجل هو محمد بن حسان كما أشار المصنف إلى هذا.

قال البيهقي: (والرجل الذي لم يسمِّه أراه محمد بن حسَّان الكوفي). "السنن الصغرى"(7/ 397). =

ص: 155

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= فممَّا سبق يتبين أن الاختلاف في ذكر الضحاك بن قيس أو ذكر أُمِّ عطية رضي الله عنها راجعٌ إلى حال محمد بن حَسَّان الكوفي، وقد قال فيه أبو داود:(مجهول) - كما تقدم -، وكذا قال البيهقي "معرفة السنن والآثار" 13/ 63).

وأورد بعض أهل العلم احتمالًا، وهو أن يكون محمد بن حَسَّان في هذا الحديث هو محمد بن سعيد المصلوب المعروف بوضع الحديث، وقد أشار لهذا الاحتمال المزيُّ في "التهذيب"(25/ 55)، والذهبيُّ في "الميزان"(4/ 85)، وأنَّ مَرْوان بن معاوية قد دلَّسه، وهذا الاحتمال هو الأقرب للصواب؛ لما يلي:

أولًا: من المعلوم أنَّ جَدَّ محمد بن سعيد المصلوب اسمه حَسَّان، وقد وُجِدَ من دلَّس اسمه فقال:(محمد بن حسان)، قال ابن أبي حاتم في بداية ترجمة محمد بن سعيد المصلوب:(ويقال: ابن أبي حسَّان، ويقال: ابن حسَّان)"الجرح والتعديل"(7/ 262)، وذكر هذا أيضًا الذهبي فقال:(وقد غيروا اسمَهُ على وجوهٍ؛ سترًا له، وتدليسًا لضعفِهِ، فقيل: محمد بن حسان فنسب إلى جَدِّهِ). "ميزان الاعتدال"(4/ 129).

ثانيًا: أن مروان بن معاوية قد اشتهر بتدليس أسماء الشيوخ، لاسيما محمد بن سعيد المصلوب قال العُقيلي بعدما ساق حديثًا لمروان عن عبد الرحمن بن أبي شُميلة:(ولا أُبْعِد أن يكون عبد الرحمن بن أبي شُمَيلة هذا هو محمد بن سعيد المصلوب؛ لأن مروان بن معاوية يغير اسمه على أنواعٍ كثيرة)"الضعفاء الكبير"(2/ 514).

ثالثًا: نص العُقيلي أن مروان بن معاوية الفزاري ممَّن كان يدلس اسمَ محمد بن سعيد المصلوب إلى محمد بن حسان؛ فقال في ترجمته: في ترجمته: (وهُم يُغَيِّرُون اسمه إذا حدَّثوا عنه؛ فمروان الفزاري يقول: محمد بن حَسَّان. . .)"الضعفاء الكبير"(4/ 1232).

وإلى هذا الاحتمال جَنحَ الحافظ عبد الغني بن سعيد في هذا الحديث فرجَّحَ أنَّ معاوية قد دَلَّس فيه، ثم ساق الحديث بإسناده في كتابه:"إيضاح الشك" كما حكاه عنه أبو الطيب العظيم آبادي في "عون المعبود"(14/ 189).

وبعد ما تقدم يكون الأقرب في حال هذا الحديث أنَّه موضوع، فقد تفرَّدَ به محمد بن سعيد المصلوب، قال الإمام أحمد -:(عمدًا كان يضع). "الضعفاء الكبير" للعقيلي (4/ 1232)، وقال النَّسَائِي:(الكذابون المعروفون بوضع الحديث أربعة) وذكر منهم محمد بن سعيد هذا. "تهذيب الكمال"(25/ 266).

وفي ختان المرأة أحاديث عدةٌ: عن أنس بن مالك، وعن علي بن أبي طالب، وابن عمر =

ص: 156

[3108](ع): الضَّحَّاك بن مَخْلَد بن الضَّحَّاك بن مُسْلِم بن الضَّحَّاك، الشَّيبانيُّ، أبو عاصم، النَّبيل البصري، قيل إنه مولى بني شيبان، وقيل: من أنفسهم.

روى عن (أبيه، و)

(1)

يزيد بن أبي عُبيد، وأَيمن بن نَابل، وشَبِيب بن

بِشْر، وسُلَيمان التيمي، وعثمان بن سعد الكاتب، ومَعْرُوف بن خَرَّبُود

(2)

،

وابن عَوْن، وابن عَجْلَان، وابن أبي ذئب، وابن جُرَيج، والأَوزاعي، وسعيد بن عبد العزيز، وثَور بن يزيد الرَّحَبي، وجعفر بن يحيى بن ثَوْبَان، وحَنْظَلة بن أبي سفيان، وحَيْوَة بن شُرَيح، وزكريا بن إسحاق، والثَّوري، وشعبة، وسعيد ابن أبي عَرُوبة، وعبد الحميد بن جَعْفَر، وعَزْرَة بن ثابت، وعمر بن محمد بن زيد العُمَري، وعثمان بن الأَسْود، وعمر بن سعيد بن أبي حسين، ومالك بن أنس، وهِشَام بن حَسَّان، ومُظَاهر بن أَسْلم، وقُرَّة بن خالد، وجماعات.

وعنه: جريرُ بن حَازم؛ وهو من شيوخه، والأصمعيُّ، والخَريبيُّ؛ وهما من أقرانه، وأحمد، وإسحاق، وعلي بن المديني، وإسحاق بن منصور الكَوْسج، وحَجَّاج بن الشاعر، والحسن بن علي الحُلْوَاني، وأبو خَيْثَمة، وعباس بن عبد العظيم العَنْبَري، وعبد الله بن إسحاق الجَوْهَرِي؛ بِدْعَة وكان مُستَمليه، وعبد الله بن محمد المُسْنَديُّ، وعمرو بن علي، وبُنْدَار، وأبو موسى، وأبو غَسَّان المِسْمَعيُّ، ومحمد بن عبد الله نُمير، والذَّهْلِيُّ،

= رضي الله عنهم، لا تخلو جميعُها من ضعف، إلا أنَّ بعض أهل العلم يُقوّيها بالنظر إلى مجموعها، انظر:"السلسلة الصحيحة"(2/ 344)، برقم:(722)، والله أعلم.

(1)

ما بين قوسين لم يرد في (م).

(2)

قال المصنف: (بفتح المعجمة، وتشديد الراء وبسكونها، ثم موحدة مضمومة واو ساكنة، وذال معجمة). "التقريب"(ت: 6791).

ص: 157

وهارون الحَمَّال، ويعقوب الدَّوْرَقيُّ، وابنه عمرو بن أبي عاصم، وأبو جعفر الدَّقيقي، وعباس الدُّوري، والحارث بن أبي أسامة، وأبو مسلم الكَجِّيُّ، ومحمد بن حبَّان بن الأزهر البصري؛ وهو آخر من حدث عنه،؛ في خلق كثير.

قال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ثقة

(1)

.

وقال العجليُّ: ثقة، كثير الحديث، وكان له فقه

(2)

.

وقال أبو حاتم: صدوق، وهو أحب إلي من روح بن عبادة

(3)

.

وقال محمد بن عيسى الزَجَّاج، قال لي أبو عاصم: كلُّ شيء حدَّثْتُك حدثوني به، وما دَلَّستُ قط

(4)

.

وقال ابن سعد: كان ثقةً فقيهًا

(5)

.

وقال عمر بن شبة: والله ما رأيتُ مثلَه.

وقال ابن خِرَاش: لم يُرَ في يده كتابٌ قط

(6)

.

وقال الآجري، عن أبي داود: كان يحفظُ قدرَ ألفِ حديثٍ من جَيدِ حديثِهِ، وكان فيه مِزَاح

(7)

.

(1)

"سؤالاته"(ص 127).

(2)

معرفة الثقات (1/ 472).

(3)

"الجرح والتعديل"(4/ 463).

(4)

"ذكر أخبار أصبهان" لأبي نعيم الأصبهاني (2/ 83)، وزاد بعده:(وإني لأَرْجُمُ من يدلس).

(5)

"الطبقات الكبرى"(9/ 296).

(6)

"تاريخ دمشق"(24/ 364).

(7)

"سؤالات الآجري"(ص 217).

ص: 158

وقال البخاري: سمعت أبا عاصم يقول: منذ عقلت أن الغيبةَ حرامٌ ما اغتبت أحدًا

(1)

.

وقال الخليليُّ: متفقٌ عليه؛ زهدًا وعلمًا، ودِيانةً، وإتقانًا

(2)

.

قيل إِنَّه لُقِّب: النَّبيل لأنَّ الفِيلَ أُقدِمَ البصرة، فَخَرجَ النَّاسِ يَنْظُرُون إليه، فقال له ابنُ جُرَيج: ما لك لا تنظر؟ قال: لا أَجِدُ مِنْكَ عِوَضًا، فقال له: أنت نَبِيل

(3)

.

وقيل: لأنَّه كان يلبسُ جَيّد الثياب

(4)

.

وقيل: لأن شعبةَ حَلَفَ أن لا يحدث

(5)

شهرًا، فبلغ أبا عاصم فقال له: حدِّث وغلامي حُرٌّ

(6)

.

وقيل: لِأَنه كان كبيرَ الأَنف، روى إسماعيل بن أحمد والي خُرَاسان، عن أَبِيه، عن أبي عَاصِم أَنَّه تَزوج امرأةً، فَلمَّا أرادَ أَن يُقَبِّلَها قالت له: له: نَحِّ رُكبتك عن وجهي، فَقَال: ليس هذا رُكْبَة، هذا أَنْف

(7)

.

قال عمرو بن علي وغيره، عن أبي عاصم: ولدت سنة اثنتين وعشرين ومائة

(8)

.

(1)

في (م) زيادة: (قط)، وقول البخاري في "التاريخ الكبير"(4/ 336).

(2)

"الإرشاد"(2/ 519).

(3)

"تهذيب الأسماء واللغات" للنووي (2/ 250).

(4)

"تاريخ دمشق"(24/ 362).

(5)

في (م) زيادة: (أصحاب الحديث).

(6)

"تهذيب الأسماء واللغات"(2/ 250).

(7)

"تاريخ دمشق"(24/ 362).

(8)

"رجال صحيح البخاري" للكلاباذي (1/ 370)، و "التعديل والتجريح" لأبي وليد الباجي (2/ 886).

ص: 159

وقال جابر بن كُرْدي: مات سنة إحدى عشرة

(1)

.

وقال خليفة وغير واحد: سنة اثنتي عشرة

(2)

، زاد ابن سعد: في ذي الحجة

(3)

.

وقال يَعْقوب بنُ سُفيان: مات سنة ثلاث عشرة

(4)

.

وقال حمدان بن علي الوَرَّاق: ذَهَبنا إلى أحمد سنة ثلاث عشرة، فَسَألناه أن يحدثنا فقال: تَسْمَعون منِّي وأبو عاصم في الحياة! اخرُجُوا إليه

(5)

.

وقال البخاري: مات سنة أربع عشرة في آخرها

(6)

.

قلت: الذي في تواريخ البخاري الثلاثة: مات سنة اثنتي عشرة

(7)

، وكذا نقله عنه الكَلَاباذي

(8)

، وإسحاق القَرَّاب

(9)

، وأبو الوليد الباجي

(10)

، وكذا أَرَّخهُ ابن حبان في "الثقات" لما ذكره في الطبقة الثالثة

(11)

، ومن عادته اتِّبَاع البخاري.

وقال ابن قانع: ثقة مأمون

(12)

.

(1)

"تاريخ دمشق"(24/ 467).

(2)

"تاريخه"(ص 474)، وذكر أنها في ذي الحجة.

(3)

"الطبقات الكبرى"(9/ 269).

(4)

"المعرفة والتاريخ"(1/ 198).

(5)

"تاريخ دمشق"(24/ 363).

(6)

"تاريخ دمشق"(24/ 368).

(7)

"التاريخ الكبير"(4/ 336)، و "التاريخ الأوسط"(4/ 944).

(8)

"رجال صحيح البخاري"(1/ 370).

(9)

"إكمال تهذيب الكمال" للحافظ مغلطاي (7/ 26).

(10)

"التعديل والتجريح"(2/ 886).

(11)

"الثقات"(6/ 483).

(12)

"إكمال تهذيب الكمال" للحافظ مغلطاي (7/ 26).

ص: 160

وروى الدارقطني في "غرائب مالك" من طريق [علي بن نَصْر]

(1)

الجَهْضَمي قال: قالوا لأبي عاصم: إنهم يخالفونك في حديث مالك في الشفعة؛ فلا يذكرون أبا هريرة؟ فقال: هاتوا من سَمِعَهُ مالك في الوقت الذي سمِعْتُهُ منه، إنما كان قَدِمَ علينا أبو جعفر مكة، فاجتمع الناس إليه، وسألوه أن يأمر مالكًا أن يحدِّثَهم؛ فأمره، فسمعْتُهُ في ذلك الوقت.

قال علي بن نصر: وكان ذلك في حياة ابن جُرَيج: لأنَّ أبا عاصم خرج من مكة إلى البصرة في حياة ابن جريج أو حيث مات ابن جريج: ثم لم يعدْ إلى مكة مات.

وهذا يَدُلُّ على أن أبا عاصم مَكيٌّ تحول إلى البصرة.

(وفي "الزهرة": روى عنه البخاري خمسة وأربعين.

وقال الذهبي: تَنَاكد العقيليُّ في ذكره، وساق له حديثًا خولف فيه، قال: وذكروا له أن يحيى بن سعيد تكلم فيه، فقال: إذا لم أذكر فلست بحيٍّ ولا ميت

(2)

.

ثم قال الذهبي: لم أجده في كتاب العقيلي

(3)

)

(4)

(5)

.

(1)

في الأصل: (نصر بن علي)، والمُثبت من:(م)، وهو الصواب في اسمه.

(2)

"الضعفاء الكبير"(2/ 610).

(3)

ميزان الاعتدال (2/ 298) تقدَّم عزو كلام العُقيلي، فلعلَّ الكلام سَقَط من نسخة الحافظ الذهبي لكتاب العقيلي، والله أعلم.

(4)

ما بين قوسين لم يرد في (م).

(5)

أقوال أخرى في الراوي:

- سئل ابن معين عن عدد ممَّن روى عن سفيان؛ فقيل: أبو عاصم النبيل، وعبد الرزاق، وقَبيصة، وأبو حُذيفة؟ فقال: ضعفاء. "سؤالات ابن محرز"(ص 160) رقم: (504).

- قال الإمام أحمد: أبو أسامة أثبت من مائة مثل أبي عاصم. "العلل ومعرفة الرجال"(3/ 464).

ص: 161

[3109](4): الضَّحَّاك بن مُزَاحِم الهِلَاليُّ، أبو القاسم، ويقال: أبو محمد، الخُرَاسَاني.

روى عن ابن عُمر، وابن عباس، وأبي هريرة، وأبي سعيد، وزيد بن أَرْقم، وأنس بن مالك، وقيل: لم يَثْبُت له سماع من أحد من الصحابة.

وعن: الأَسود بن يزيد النَّخَعي، وعبد الرحمن بن عَوْسَجَة، وعطاء، وأبي الأَحْوَص الجُشَمي، والنَزَّال بن سَبْرَة.

وعنه: جُويبر بن سعيد، والحسن بن يحيى البصري، وحَكِيم بن الدَّيْلم، وسلمة بن نُبَيط، وأبو عيسى سليمان بن كَيْسَان، وعبد الرحمن بن عَوْسَجة، وعبد العزيز بن أبي رَوَّاد، وأبو رَوْق عطية بن الحارث الهَمْدَاني، وإسماعيل بن أبي خالد، وعلي بن الحكم البُنَانيُّ، وعُمَارة بن أبي حفصة، وكَثِير بن سُلَيم، ونَهْشَل بن سَعِيد، وأبو جَنَاب يحيى بن أبي حَيَّة الكلبي، ومُقاتل بن حَيَّان النَّبَطي، وواصل مولى أبي عُيَينة، وأبو مَصْلِح نَصْر بن مُشارِس، وجماعة.

قال عبد الله أحمد، عن أبيه: ثقة مأمون

(1)

.

وقال ابن مَعين

(2)

، وأبو زُرعة

(3)

: ثقة.

وقال أبو قتيبة، عن شعبة قلت لمُشَاش: الضحاك سمع من ابن عباس؟ قال: ما رآه قط

(4)

.

(1)

"العلل ومعرفة الرجال"(2/ 309).

(2)

"الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (4/ 458).

(3)

المصدر السابق.

(4)

"المعرفة والتاريخ"(2/ 148)، وانظر:"الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (4/ 457)، و "الضعفاء الكبير" للعقيلي (2/ 605).

ص: 162

وقال أبو داود، عن شعبة: حدثني عبد الملك بن مَيْسَرة قال: الضحاك لم يلقَ ابنَ عبَّاس، إنما لَقِيَ سعيد بن جُبَير بالرَّي فأخذ عنه التفسير

(1)

.

وقال أبو أسامة، عن المُعَلَّى، عن شعبة، عن عبد الملك قلت للضحاك: سمعت من ابن عباس؟ قال: لا، قلت: فهذا الذي تحدثه عمن أخذته؟ قال: عن ذا وعن ذا

(2)

.

وقال ابن المديني، عن يحيى بن سعيد: كان شعبة لا يحدث عن الضحاك بن مزاحم، وكان يُنْكِر أن يكون لَقِيَ ابنَ عباس قط

(3)

.

وقال علي، عن يحيى بن سعيد: كان الضحاك عندنا ضعيفًا

(4)

.

وقال البخاري: حدثنا أبو نعيم: حدثنا سفيان، عن حكيم بن الدَّيْلَم، عن الضحاك - يعني ابن مزاحم - قال: سمعت ابن عمر يقول: ما ظهرت كَفٌّ فيها خاتمٌ من حديد، وقال: لا أعلم أحدًا قال: "سمعت ابن عمر" إلا أبو نعيم.

وقال أبو جَنَاب الكَلْبِيُّ، عن الضحاك: جاورت ابن عباس سبع سنين

(5)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: لقي جماعة من التابعين ولم يُشَافِه أحدًا الصحابة، ومن زَعَم أنه لَقِيَ ابنَ عبَّاس فقد وَهِمَ، وكان مُعَلِّم

(1)

"الضعفاء الكبير" للعقيلي (2/ 605).

(2)

"الجرح والتعديل"(4/ 458)، و "التاريخ" لأبي زرعة الدمشقي (1/ 30).

(3)

"الضعفاء الكبير" للعقيلي (2/ 605).

(4)

"الكامل في الضعفاء" لابن عدي (4/ 95)، و "الضعفاء الكبير" للعُقَيلي (2/ 605).

(5)

في هامش (م): (قيل إنما أراد: جاورت في التربة، ولم أقف على قول الضحاك هذا، وأبو جناب ضعيف).

ص: 163

كُتَّاب، ورواية أبي إسحاق عن الضَّحَّاك:"قلت لابن عباس" وَهْمٌ من شَرِيك

(1)

.

وقال ابن عدي: عُرِف بالتفسير، فأما رواياته عن ابن عباس وأبي هريرة وجميع من روى عنه ففي ذلك كلِّهِ نظرٌ، وإنما اشتهر بالتفسير

(2)

.

قال الحسين بن الوليد: مات سنة ستٍّ ومائة

(3)

.

وقال أبو نعيم: مات سنة خمس

(4)

(5)

.

قلت: ذكر البخاري عنه شيئًا موقوفًا وهو تفسير قوله تعالى: {ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزًا} [آل عمران: 41] فقال في كتاب اللعان: وقال الضحاك: إلا رمزًا أي: إشارة

(6)

.

وقد تقدم في ترجمة سلمة بن نُبَيط

(7)

.

وللضحاك ذكرٌ أيضًا في تفسير سورة الرحمن

(8)

.

(1)

"الثقات"(6/ 480).

(2)

"الكامل في الضعفاء"(4/ 96).

(3)

"التاريخ الكبير"(4/ 332)، و "التاريخ الأوسط"(3/ 80) وفيهما أنه مات سنة ثنتين ومائة، وسيأتي في كلام المصنف.

(4)

المصدرين السابقين، وذكر محمد بن عبد الله الربعي عن أبي نعيم أن الضحاك توفي في سنة ست ومائة "تاريخ مولد العلماء ووفياتهم"(2/ 256).

(5)

في هامش (م) زيادة: (قال الضحَّاك: كنت ابن ثمانين جَلْدًا، غزَّاءً).

(6)

"صحيح البخاري"، قبل حديث:(4994).

(7)

انظر ترجمته رقم: (2630).

(8)

"صحيح البخاري"، كتاب: التفسير، باب سورة الرحمن، وفيه:(قال الضحاك: العصف التبن).

ص: 164

قال ابن قانع: قال أحمد، عن الحسين بن الوليد: مات الضحاك سنة اثنتين

(1)

.

وكذا قال يعقوب الفَسَوي

(2)

.

وقال العِجْلي: ثقة، وليس بتابعي

(3)

.

وقال الدارقطني: ثقة

(4)

(5)

.

[3110](س ق): الضَّحَّاك بن المُنْذر بن جَرِير بن عبد الله البَجَليُّ، ويقال: خَال المنذر

(6)

.

روى عن: جرير حديث: "لا يؤوي الضَّالة إِلَّا ضالٌّ".

وعنه: أبو حَيَّان التيمي، واختلف عليه فيه اختلافًا كثيرًا

(7)

.

(1)

"التاريخ الكبير"(4/ 332)، و "التاريخ الأوسط" للبخاري (3/ 80)، وقد تقدَّم عن الحسين بن الوليد قولٌ آخر فيما ذكره المزي.

(2)

"المعرفة والتاريخ"(3/ 445).

(3)

"إكمال تهذيب الكمال" للحافظ مغلطاي (7/ 29).

(4)

زاد في هامش (م): (الضحاك ثقة)، وقوله في "سؤالات البرقاني" (ص 89) رقم:(236)، وزاد (لم يسمع من ابن عباس شيئًا).

(5)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال أبو داود، عن شعبة، عن مشاش، قال: سألت الضحاك: لقيت ابن عباس؟ قال: لا. "الطبقات الكبرى" لابن سعد (8/ 418).

- قال أبو زرعة: الضحاك لم يسمع من ابن عمر شيئًا.

وقال أيضًا: الضحاك عن علي مرسلٌ. "المراسيل" لابن أبي حاتم (ص 96).

- وقال الدارقطني: الضحاك لم يسمعْ من حذيفة. "سننه"(3/ 185).

(6)

زاد في (م): (أي لابنه).

(7)

اختُلف عليه على أربعة أوجه:

الوجه الأول: ما رواه الجماعة عن أبي حيَّان التيمي، عن الضحاك بن المنذر، عن =

ص: 165

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= المنذر بن جرير، عن جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهؤلاء الجماعة هُم:

أ - يحيى بن سعيد القطان، وحديثه في "المسند" للإمام أحمد (31/ 544)، رقم:(19209).

ب - ويحيى بن أبي زائدة، وحديثه أيضًا "المسند"(31/ 520)، برقم:(19184).

ت - وعبد الله بن نُمير، وأخرج حديثه الطبراني في "المعجم الكبير"(2/ 330)، رقم:(2377).

ث - ويعلى بن عُبَيد، وحديثه عند الطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4/ 133) رقم:(6061).

ج - وإسماعيل بن علية، وأخرج حديثه الحافظ يوسف المهرواني في كتابه "الفوائد المنتخبة" المسمَّى بـ "المهروانيات" (ص 113) برقم:(51).

الوجه الثاني: ما أخرجه النَّسَائِي في "السنن الكبرى"، كتاب: الضَّوَال، باب: ذكر الاختلاف على أبي حيان

، برقم:(5768) من طريق عبد الله بن المبارك، عن أبي حيَّان، الضَّحاك بن المنذر، عن جرير بن عبد الله الله رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم به، فلم يُذْكَر فيه المنذر بن جرير.

الوجه الثالث: ما أخرجه أبو داود في "السنن"، كتاب: اللُّقطة، رقم:(1722)، من طريق خالد بن عبد الله الطحَّان، عن رَوْح بن القاسم، عن أبي حيَّان التيمي، عن المُنْذر بن جَرِيرٍ، عن جرير رضي الله عنه به، وهذه الطريق ليس فيه ذِكْرُ الضحاك بن المنذر.

الوجه الرابع: ما أخرجه النَّسَائِي في "السنن الكبرى"، كتاب: الضَّوَال، باب ذكر الاختلاف على أبي حيان .... ، برقم:(5767) من طريق إبراهيم بن عيينة، عن أبي حيان التيمي، عن أبي زرعة بن عمرو، عن المنذر بن جرير عن أبيه رضي الله عنه به، وهذه الطريق شديدة الضعف والنَّكَارة؛ فإن إبراهيم بن عيينة ضعيفٌّ جدًّا، قال أبو حاتم:(يأتي بالمناكير)"الجرح والتعديل"(2/ 119)، وليَّنه الإمام أحمد "العلل برواية المروذي"(ص 127)، وضعَّفه كلٌّ من: أبي زرعة والنسائي. "سؤالات البرذعي"(ص 186)، و "إكمال تهذيب الكمال"(1/ 264)، وهي أيضًا مخالفةٌ لرواية الجماعة.

والمحفوظ مما سبق رواية الجماعة لرجحانها من جهة العدد والضبط، قال الدارقطني:(والأشبه بالصواب عن أبي حيَّان ما قاله يحيى القطان، ومن تابعه، وهو الصحيح) =

ص: 166

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(1)

.

قلت: وقال ابن المديني، وقد ذكر هذا الحديث: والضَّحَّاك لا يعرفونه، ولم يرو عنه غير أبي حيَّان

(2)

.

[3111](بخ): الضَّحَّاك بن نَبَراس

(3)

الأَزْدِيُّ، الجَهْضَمي، أبو الحسن، البصريُّ.

روى عن: ثابت البُنَاني، ويحيى بن أبي كثير.

وعنه: أسد بن موسى، ومُسْلم بن إبراهيم، وموسى بن إسماعيل، وعبيد الله بن موسى، وغيرهم.

قال ابن معين: ليس بشيء

(4)

.

وقال أبو حاتم: لَيِّن الحديث

(5)

.

= "العلل"(13/ 465).

ورجح المزيُّ أنَّ الاضطرابَ وقع من جهة أبي حيَّان التيمي. "تهذيب الكمال"(13/ 299).

وعلى الوجهين يكون مَدَار الحديث على الضحاك بن المنذر، وهو مجهول الحال، قال ابن المديني فيه:(والضحاك لا يعرفُونَهُ)، فالحديث ضعيفٌ لجهالة عينِهِ - والله أعلم -. ويغني عنه ما أخرجه الإمام مسلم في "صحيحه"، كتاب الأحكام، برقم:(4531) من حديث زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من أوى ضالةً فهو ضالٌ؟ ما لم يُعرفها".

(1)

"الثقات"(6/ 482).

(2)

"تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق" لابن عبد الهادي (4/ 235).

(3)

كذا ضبطه المصنف في "التقريب"(2980): (بفتح النون والموحدة)، وقال الخزرجي:(بكسر النون وإسكان الموحدة)"خلاصة تذهيب التهذيب"(ص 177).

(4)

"التاريخ" برواية الدوري (2/ 273)، وله قول آخر سيذكره المصنف.

(5)

"الجرح والتعديل"(4/ 460).

ص: 167

وقال النَّسَائِي: متروك الحديث

(1)

.

وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم

(2)

.

وقال أبو جعفر العُقَيلي: في حديثِهِ وَهْم

(3)

.

وقال ابن عدي: وليس رواياته بالكثيرة

(4)

.

وقال الدارقطني: ضعيف

(5)

.

وقال ابن حبان: يروي عن الثقات ما لا يُشْبِهُ حديث الأَثْبات

(6)

.

قلت: وفي رواية ابن الجُنَيد عن يحيى: ضعيف الحديث

(7)

.

وقال البخاري: قال حَبَّان: ثنا الضَحَّاك بن نَبَراس، لم يكن به بأس

(8)

.

وكذا قال أبو بكر البزَّار في "مسنده"

(9)

(10)

.

[3112](ق): الضَّحَّاك المعَافري، الدِّمَشقي، البَزَّاز.

روى عن: سليمان بن موسى.

(1)

"الضعفاء والمتروكون"(ص 135).

(2)

"الأسامي والكنى"(3/ 307).

(3)

"الضعفاء الكبير"(2/ 606).

(4)

"الكامل في الضعفاء"(4/ 97).

(5)

"العلل"(9/ 278)، و "الضعفاء والمتروكون"(ص 329).

(6)

"المجروحين"(1/ 484).

(7)

"سؤالاته"(ص 163).

(8)

"التاريخ الكبير"(4/ 335).

(9)

"البحر الزَّخار"(13/ 334) رقم: (6951).

(10)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال يعقوب بن سفيان، ضعيف، ليس حديثُهُ بشيء "المعرفة والتاريخ"(2/ 121).

- وقال أيضًا: بصريٌّ، ليِّن الحديث "المعرفة والتاريخ"(3/ 61).

ص: 168

وعنه: محمد بن مهاجر الأنصاري.

ذكره أبو الحسن بن سُمَيع في تابعي أهل الشام.

وذكره ابن حبان في "الثقات

(1)

.

قلت قرأت بخط الذهبي: لا يُعرف (وما روى عنه سوى محمد بن مُهَاجر)

(2)

(3)

.

[3113](عخ): ضِرَار بن صُرَد التَيميُّ، أبو نُعَيم، الطَّحَّان، الكُوفيُّ، كان مُتَعبدًا.

روى عن: ابن أبي حَازم، والدَّرَاوَرْدي، وعلي بن هاشم بن البرَيدِ، وحَفْص بن غِيَاث، وابن عُيينة، وإبراهيم بن سعد، وصفوان ابن أبي الصَّهْباء التَّيْمِيُّ، وعبد الله بن وَهْب، وهُشَيم، وغيرهم.

وعنه: البخاريُّ في كتاب "خلق أفعال العباد"

(4)

، وأبو بكر بن أبي خَيْثَمة، وحُمَيد بن الرَّبيع، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وأبو قُدَامة السَّرخسي، ومحمد بن يوسف البِيْكَندي، ومحمد بن عبد الله الحضرمي، ومحمد بن عثمان بن أبي شَيْبَة، وحَنْبَل بن إسحاق، وإسمَاعيل سَمّويه، وعلي بن عبد العزيز البَغَوي، وغيرهم.

قال علي بن الحسن الهِسِنْجَاني: سمعت يحيى بن معين يقول: بالكوفة كَذَّابان: أبو نُعَيم النَّخَعي، وأبو نُعَيم ضِرَار بن صُرَد

(5)

.

(1)

"الثقات"(8/ 325)، وفي (م) زيادة بعده:(له عنده حديث واحد).

(2)

"ميزان الاعتدال"، (2/ 300)، وما بين قوسين لم يرد في (م).

(3)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال البخاري: يتكلمون فيه، "التاريخ الكبير"(4/ 336).

(4)

"خلق أفعال العباد"(2/ 89) رقم: (169).

(5)

"الجرح والتعديل"(4/ 465).

ص: 169

وقال البخاري

(1)

، والنسائي

(2)

: متروك الحديث.

وقال النَّسَائِي مرة: ليس بثقة.

وقال حسين بن محمد القبّاني

(3)

: تركوه.

وقال أبو حاتم: صدوق، صاحب قرآن وفرائض، يُكتب حديثه، ولا يحتج به، روى حديثًا عن مُعْتَمر، عن أبيه، عن الحسن، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضيلة لبعض الصحابة، يُنْكِرها أهل المعرفة بالحديث

(4)

.

وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم.

وقال الدارقطني: ضعيف

(5)

.

وقال ابن عدي: هو من المعروفين بالكوفة، وله أحاديث كثيرة، وهو من جملة من يُنْسَب إلى التشيع بالكوفة

(6)

.

قال مُطَيَّن: مات في ذي الحجة سنة تسع وعشرين ومائتين.

(7)

.

قلت: وقال السَّاجي: عنده مَنَاكير

(8)

.

(1)

"الضعفاء الكبير" للعقيلي (2/ 610).

(2)

"الضعفاء والمتروكون"(ص 135).

(3)

قال الحافظ الذهبي: (الحسين بن محمد بن زياد، أبو علي النَّيْسَابُوري، القَبَّاني، الحَافِظ، أَحَدُ أَرْكَان الحديث بنيسابور، سمع: إسحاق بن راهويه، وعمرو بن زرارة، وطائفة ببلده). "تاريخ الإسلام"(6/ 744).

(4)

"الجرح والتعديل"(4/ 465)

(5)

ذكره في "الضعفاء والمتروكين"(ص 329).

(6)

"الكامل في ضعفاء الرجال"(4/ 101)

(7)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 32) ممن ذكر وفاته فيها أيضًا: ابن سعدُ في الطبقات، الكبرى" (8/ 540)، وابن حبان في "المجروحين" (1/ 486).

(8)

"إكمال تهذيب الكمال" للحافظ مغلطاي (7/ 32).

ص: 170

وقال ابن قَانع: ضعيفٌ يَتَشَيع

(1)

.

وقال ابن حبان: كان فقيهًا، عالمًا بالفرائض إلا أنه يروي المقلوبات عن الثقات حتى إذا سمعها السامع شهد عليه بالجرح والوَهَن

(2)

(3)

.

[3114](بخ م مد ت س): ضِرَار بنُ مُرَّةَ الكُوفِي، أبو سِنَان، الشَّيْبَاني الأَكْبَر.

روى عن: أبي صالح السَّمَّان، وسعيد بن جُبَير، وقَزَعَة بن يحيى، ومُحَارب بن دِثَار، وعبد الله بن الحارث الزُّبيدي الكوفي، وعبد الله بن أبي الهُذَيل، وأبي صالح الحنفي، وجماعة.

وعنه: شعبة، وشَريك، والسفيانان، وهُشَيم، وعبد العزيز بن مسلم، ومحمد بن فُضَيل، وخالد الواسطي، وجَرير بن عبد الحميد، وغيرهم.

قال ابن المديني، عن يحيى القطان: كان ثقة

(4)

.

وقال أبو طالب، عن أحمد كوفيٌّ ثبت

(5)

.

(1)

المصدر السابق.

(2)

"المجروحين"(1/ 486).

(3)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال ابن معين: أيضًا حديثُهُ ليس بشيء. "سؤالات ابن الجنيد"(ص 111).

وقال الترمذي: ورأيته - يعني البخاري - يُضّعِّف حديثَهُ. "الجامع" رقم: (828).

- وقال ابن شاهين عن ابن معين: كذَّاب، يَسْرِق الأحاديث فيرويها. "تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين"(ص 113).

- وقال ابن الجوزي: كان متعبدًا، متروك الحديث، وكان يكذب. "الضعفاء والمتروكون"(2/ 60).

(4)

"الجرح والتعديل"(4/ 465)، و "تاريخ أسماء الثقات" لابن شاهين (ص 120).

(5)

"الجرح والتعديل"(4/ 465).

ص: 171

وقال أبو حاتم: ثقة، لا بأس به

(1)

.

وقال النَّسَائِي: كوفي ثقة.

وقال العجلي: ثقة، ثبت في الحديث، مُبَرِّز، صاحب سنة، وهو في عداد الشيوخ، ليس بكثير الحديث

(2)

.

وقال ابن يونس، عن أبي بكر بن عَيَّاش: ثنا أبو سِنَان ضِرارُ بن مُرَّة، وكان من خِيَار الناس.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(3)

.

قلت: وقال: مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة.

وكذا أرّخه يعقوب بن سفيان

(4)

، وخليفة

(5)

، وابن قانع

(6)

.

وقال ابن سعد كان ثقة مأمونًا، حَفَرَ قبره قبل موته بخمس عشرة سنة، وكان يَأتيِهِ فيختمُ فيه القرآن

(7)

.

ونقل ابنُ خَلفون عن ابن نُمَير أنه وَثَّقهُ

(8)

.

وقال يعقوب بن سفيان: كان خيارًا ثقة

(9)

.

(1)

المصدر السابق.

(2)

"معرفة الثقات"(1/ 473).

(3)

"الثقات"(6/ 484).

(4)

"المعرفة والتاريخ"(3/ 451).

(5)

"تاريخه"(ص 405).

(6)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 33).

(7)

"الطبقات الكبرى"(8/ 357).

(8)

"إكمال تهذيب الكمال" للحافظ مغلطاي (7/ 33).

(9)

"المعرفة والتاريخ"(3/ 84).

ص: 172

وفي موضع آخر: ثقة ثقة

(1)

.

وقال الدارقطني: كوفي، ثقة فاضل

(2)

.

وقال ابن عبد البر: أجمعوا على أنه ثقة ثبت

(3)

(4)

.

[3115](م 4): ضُرَيْبُ بن نُقَيْر

(5)

ويقال: نُفَير، ويقال: نُفَيل، أبو السَّلِيل، القَيسيُّ، الجُرَيريُّ

(6)

، البصري.

روى عن: زَهْدَم

(7)

الجَرْمي، ونُعَيم بن قَعْنَب

(8)

، وعبد الله بن رَبَاح، وغُنَيم بن قَيس، وأبي حسَّان خالد بن غَلَّاق

(9)

، وأبي تَمِيمة الهُجيمي، وغيرهم.

وأرسل عن: أبي ذر، وأبي هريرة، وابن عباس.

(1)

المصدر السابق (3/ 88).

(2)

"سؤالات البرقاني"(ص 89).

(3)

"الاستغناء"(2/ 788).

(4)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال ابن معين: ثقة. "سؤالات الدارمي"(ص 214).

- وقال البزار: عابد ثقة. "كشف الأستار عن زوائد البزار"(4/ 10).

(5)

قال المصنف: (ضُرَيب: بالتصغير، آخره، موحدة، ابن نُقَير، بنون، وقاف مصغرًا، أبو السَلِّيل: بفتح المهملة، وكسر اللام). "التقريب"(ت: 2984)

(6)

قال السمعاني: (بضم الجيم، وفتح الراء الأولى، وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها، بعدها راء أخرى، هذه النسبة إلى جرير بن عَبَّاد؛ أخي الحارث بن عَبَّاد بن ضَبِيعة بن قيس بن ثعلبة)"الأنساب"(3/ 244).

(7)

زَهْدَم: على وزن جَعفر، اسمٌ يُطلقُ على الأسد وعلى الفَرس. انظر:"تاج العروس"(32/ 343).

(8)

القَعْنَب: هو الشديد الصلب من الرِّجال. "تاج العروس"(4/ 66).

(9)

بالغين المعجمة، صيغة مبالغة، مثل سَلَّام، وقيل فيه:(علَّاق) بالعين المهملة، والأوَّل أصح. انظر:"توضيح المشتبه"(2/ 400)، و "التقريب" (ت: 1664).

ص: 173

وعنه: أبو الأَشْهَب جعفر بن حَيَّان، وسليمان التَّيمي، وسعيد الجُرَيري، وعَوْفُ الأَعرابي، وكَهْمَس بن الحسن، وعبد السلام ابن أبي حازم، وعثمان بن غِيَاث، وغيرهم.

قال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: ثقة

(1)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(2)

.

قلت وقال ابن سعد: كان ثقة إن شاء الله

(3)

.

ونقل ابن خَلفون توثيقَهُ عن ابن نمير وغيره

(4)

(5)

.

[3116](بخ): ضِمَام بنُ إسماعيل بن مَالك المرَاديُّ، المَعَافِريُّ، ثم النَّاشِريُّ

(6)

، أبو إسماعيل، المِصْرِيُّ، خَتَنُ أبي قَبِيل.

روى: عنه، وعن أبي صَخْر بن حُميد بن زياد، ورَبِيعة بن سَيْف، وعبيد الله بن زَحْر، وعُقَيل بن خالد، وموسى بن وَرْدَان، ويزيد بن أبي حَبِيب، وغيرهم.

وعنه: بِشْر بن بكر التِّنِّيسي، وابن وَهْب، وعمرو بن خالد الحرَّاني،

(1)

"الجرح والتعديل" لا ابن أبي حاتم (4/ 470).

(2)

"الثقات"(4/ 390).

(3)

"الطبقات الكبرى"(9/ 221)

(4)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 34).

(5)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال ابن حبان: من صالحي أهل البصرة، ممَّن أخذ التقشّف عن أبي ذر. "مشاهير علماء الأمصار"(ص 123).

- قال خليفة: مات في زمن ابن هبيرة. "الطبقات"(ص 213).

(6)

قال السمعاني: (بفتح النون، وكسر الشين المعجمة وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى ناشر بن الأبيض بن كنانة. . .). "الأنساب"(12/ 14).

ص: 174

وأبو الأسود النَّضر بن عبد الجبار، ويحيى بن بُكَير، ونُعَيم بن حماد، وقُتَيبة بن سعيد، وسُوَيد بن سعيد الحَدَثاني، وغيرهم.

قال عبد الله أحمد، عن أبيه: صالح الحديث

(1)

.

وقال ابن أبي خَيثمة، عن ابن معين: لا بأس به

(2)

.

وقال أبو حاتم: كان صدوقًا، وكان متعبدًا

(3)

.

وقال النَّسَائِي: ليس به بأس.

وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: كان مولده سنة سبع وتسعين، وتوفي سنة خمس وثمانين ومائة، وكان يُخطئ

(4)

.

وكذا أرَّخ ابن يونس وفاته ومولدهم

(5)

.

قلت: وقال ابن معين: عقبة بن نافع أقوى منه

(6)

.

وقال العُقيلي: صدوقٌ، ثقة

(7)

.

وقال العجلي: ثقة

(8)

.

وقال الأزدي: يتكلمون فيه

(9)

.

(1)

"العلل ومعرفة الرجال"(2/ 478).

(2)

"الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (4/ 469).

(3)

المصدر السابق.

(4)

"الثقات"(6/ 485)، وقال:(كنيتُهُ أبو شُرَيح، وقد قيل: أبو إسماعيل).

(5)

"تاريخه"(1/ 244).

(6)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 35).

(7)

المصدر السابق.

(8)

"معرفة الثقات"(1/ 474).

(9)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 35).

ص: 175

وقال ابن عدي: والأحاديث التي أمليتها لضِمَام لا يرويها غيره

(1)

.

وقرأت بخط الذهبي أنه قرأ بخط الحافظ الضِّيَاء: ضِمَام بن إسماعيل، عن موسى بن وَرْدَان، متروك قاله الدارقطني، نقله عنه البَرقاني

(2)

(3)

.

[3117](4): ضَمْرَة بن حَبِيب بن صُهَيب الزُّبَيديُّ، أبو عُتْبة، الحمصيُّ.

روى عن: شَدَّاد بن أوس، وأبي أمامة البَاهلي، وعوف بن مالك، وعبد الرحمن بن عمرو السلَمي، وعبد الله بن زُغْب الإِيَادي، وغيرهم.

وعنه: ابنه عُتبة، ومعاوية بن صالح الحضرمي، وأبو بكر بن أبي مريم، وأَرطَاة بن المُنْذر، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وهِلال بن يَسَاف.

قال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ثقة

(4)

.

وقال ابن سعد: كان ثقة إن شاء الله

(5)

.

وقال أبو حاتم: لا بأس به

(6)

.

(1)

"الكامل في الضعفاء"(4/ 104).

(2)

"ميزان الاعتدال"(2/ 302)، وقول الدارقطني في "سؤالات البرقاني"(ص 89).

(3)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال ابن معين: ليس به بأس. "سؤالات ابن طهمان"(ص 84).

- وقال أيضًا: لا بأس به شُوَيِّخ، كان بالإسكندرية، وهو قليل الحديث. "سؤالات ابن محرز"(ص 135).

- وقال ابن حبان: كان يَهِمُ في الأحايين. "مشاهير علماء الأمصار"(ص 221).

- وقال الذهبي: صالح الحديث، ليَّنه بعضهم بلا حجة. "ميزان الاعتدال"(22/ 301).

(4)

"سؤالاته"(ص 127).

(5)

"الطبقات الكبرى"(9/ 469)

(6)

"الجرح والتعديل"(4/ 467).

ص: 176

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(1)

.

قلت: وقال: مات سنة ثلاثين ومائة، وكان مؤذنَ المسجد الجامع بدمشق

(2)

.

وقال العجليُّ: شامي، تابعي، ثقة

(3)

.

وذكر له البخاريُّ أثرًا من روايتِهِ عن أبي الدرداء لكن لم يُسمِّه؛ فقال في باب إذا حضر الطعام وأقيمت الصلاة: وقال أبو الدرداء: من فِقه المرءِ إقبالُهُ على حاجتِهِ، حتى يُقبلَ على صلاته وقلبُهُ فارغٌ

(4)

.

وهذا وَصَلَه عبد الله بن المبارك في كتاب "الزهد" عن صفوان بن عمرو، عن ضَمْرَة بن حبيب، عن أبي الدرداء بهذا

(5)

(6)

.

[3118](تمييز): ضَمْرَة بن حَبِيب المقْدِسي.

روى عن: أبيه عن العلاء بن زياد حديثًا طويلًا منكرًا من حديث علي في اجتماع جبريل وميكائيل والخَضِر بعرفة.

وعنه به: علي بن الحسن الجَهْضَمي شيخ لمحمد بن علي بن عطية الحارثي، رواته مجاهيل.

قال الذهبي: مجهولٌ جاء في إسناد مجهول

(7)

.

(1)

"الثقات"(4/ 388).

(2)

المصدر السابق.

(3)

"معرفة الثقات"(1/ 474).

(4)

"صحيح البخاري" قبل حديث رقم (640).

(5)

"الزهد والرقائق" لابن المبارك (2/ 726) رقم: (922).

(6)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال ابن حبان: كان ثبتًا متقنًا. "مشاهير علماء الأمصار"(ص 144).

(7)

"ميزان الاعتدال"(2/ 302) وعبارته: (لا يُدرى من هو جاء في إسناد مجهول بمتن مجهول).

ص: 177

[3119](بخ 4) ضَمْرَة بن رَبِيعة الفِلسطيني، أبو عبد الله، الرَّمْلِي، مولى علي ابن أبي حَمَلة، وقيل غير ذلك في ولائِهِ، وهو دمشقيُّ الأصل.

روى عن: إبراهيم ابن أبي عَبْلة، والأوزاعي، وبلال بن كعب، والسَّرِي بن يحيى الشَّيْباني، والثوري، وشُرَيح بن عُبَيد، ويحيى بن أبي عمرو الشَّيباني، وعبد الله بن شَوْذَب، وعثمان بن عطاء الخُراساني، وإسماعيل بن عَيَّاش، وغيرهم.

وعنه: شيخُهُ إسماعيل بن عياش، وأيوب بن محمد الوزَّان، وأحمد بن هاشم الرَّمْلي، والحسن بن واقع، والحسين بن أبي السَّرِي العَسْقَلاني، ومحمد بن عبد العزيز الرَّملي، وعبيد الله بن الجَهْم الأنماطي، ودُحَيم، وعمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار، وأبو عُمَير عيسى بن محمد بن النحَّاس، وعيسى بن يونس الفَاخُوري، وأبو عُتْبَة أحمد بن الفَرَج الحِجَازي، وجماعة.

قال عبد الله أحمد، بن عن أبيه: رجل صالح، صالح الحديث، من الثقات المأمونين، لم يكن بالشام رجل يشبهُهُ، وهو أحبُّ إلينا من بَقِيَّة

(1)

.

وقال ابن معين

(2)

، والنسائي: ثقة.

وقال أبو حاتم: صالح

(3)

.

وقال آدم بن أبي إِيَّاس: ما رأيتُ أحدًا أعقل لما يخرجُ من رأسهِ منه

(4)

.

(1)

"العلل ومعرفة الرجال"(2/ 366).

(2)

"سؤالات الدارمي"(ص 127).

(3)

"الجرح والتعديل"(4/ 467).

(4)

"تاريخ دمشق"(24/ 411).

ص: 178

وقال ابن سعد: كان ثقة مأمونًا، خيِّرًا، لم يكن هناك أفضل منه، مات في أول رمضان سنة اثنتين ومائتين

(1)

.

وكذا أَرَّخَهُ ابنُ يونس وقال: كان فقيهَهُم في زمانه

(2)

.

قلت وذكره ابن حبان في "الثقات"

(3)

.

وقال السَّاجي: صدوق يهم، عنده مناكير

(4)

.

وقال العِجْلي: ثقة

(5)

.

وروى ضَمْرة، عن الثوري، عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر حديث:"من ملك ذا رحمٍ مُحَرَّمٍ فهو عتيق".

أنكره أحمدُ، ورده ردًّا شديدًا، وقال: لو قال رجل إن هذا كذب لما كان مخطئا

(6)

.

وأخرجه الترمذي وقال: لا يتابع ضمرة عليه، وهو خطأ عند أهل الحديث

(7)

.

(1)

"الطبقات الكبرى"(9/ 475).

(2)

"تاريخ دمشق"" (24/ 413).

(3)

"الثقات"(8/ 324).

(4)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 37).

(5)

"معرفة الثقات"(1/ 474).

(6)

"التاريخ" لأبي زرعة الدمشقي (2/ 459).

(7)

"الجامع" للترمذي، رقم:(1365)، وأخرجه ابن ماجه في "السنن"، برقم:(2525)، والنسائي في "الكبرى"، برقم:(4877)، كلهم من طريق ضمرة بن ربيعة عن سفيان الثوري عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر رضي الله عنهما به، وقال النَّسَائِي عَقِبَهُ:(حديث منكر). وإنما قال الإمام أحمد في حديث ضمرة بن ربيعة ما تقدَّم، وكذا الترمذيُّ والنسائيُّ، لوهم ضمرة في هذا الحديث، فإنه قد انقلب عليه، فرواه بسندِ حديثٍ آخر، فالحديث المَرْوي بهذا الإسناد هو ما أخرجه البخاري في "صحيحه"، رقم:(6375)، من طريق =

ص: 179

[3120](م (4): ضَمْرَة بن سَعِيد بن أبي حَنَّة؛ بالنون، وقيل: بالباء الموحدة

(1)

، واسمه عمرو بن غزية بن عمرو بن عَطيّة مَبْذُول بن خَنْساء بن مَبْذُول بن غَنْم بن مازن بن النَّجار، الأنصاري، المازني، المدني.

روى عن: عَمِّه الحجاج بن عمرو بن غَزِيَّة، وأبي سعيد الخدري، وأنس، وأبان بن عثمان، وعبيد الله بن بن عبد الله عُتبة، ونَمْلَة بن أبي نَمْلَة، وأبي بشر المازني.

= سفيان الثوري، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال:"نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن بيع الولاء وعن هبته".

قال البيهقي بعد إيراده حديثَ ضَمْرة: (هذا وهم فاحشٌ، والمحفوظ بهذا الإسناد حديث النهي عن بيع الولاء وعن هبته، وضمرة بن ربيعة لم يحتج به صاحِبَا الصحيح)"معرفة السنن والآثار"(14/ 407).

ويدل على وَهْمِهِ في هذا الحديث أمور:

- أنَّ ضمْرة قد روى أيضًا عن الثوري حديث: (النهي عن بيع الولاء والهبة) بالسند السابق، كما ذكره البيهقيُّ في "السنن الكبرى"(10/ 489).

- تفردُهُ عن الإمام سفيان الثوري - دون سائر أصحابه ممَّن لازَمَهُ وأكثر عنه - بهذا الحديث الذي يُعَدُّ هامًّا في بابه، ومع ذلك هو مُقِلٌّ عن سفيان جدًا، فلا يُعرف أنه روى عنه غير أربعة أحاديث منها هذا الحديث.

- أنَّ ضمرةَ وإن كان ثقةً إلا أنَّ عنده مناكير، كما سبق في كلام الساجي، وهذه منها.

- تواردُ الأئمة على توهيمِهِ في هذا الحديث كما تقدَّم عن الإمام أحمد، والترمذي، والنسائي، والبيهقي، وغيرهم، بل قد حكى الترمذي خَطَأَهُ هذا عن أهل الحديث كما تقدَّم، والله أعلم.

* أقوال أخرى في الراوي:

قال: أحمد: رجل صالح، ثقة ليس به بأس، حديثُهُ حديث أهل الصدق. "العلل ومعرفة الرجال"(2/ 549).

(1)

ذكرَهُ بالنون ابنُ ماكولا في "الإكمال"(2/ 321)، وذكر الوجهين وتوسع في بيانها ابنُ ناصر الدين الدمشقيُّ في "التوضيح"(1/ 636)، وقد وأغْرَب الخَزْرَجي فقال: ابن أبي حَسَنَة، بفتح الممهملتين والنون. "خلاصة التذهيب"(ص 177).

ص: 180

وعنه، ابنه موسى، ومالك، وابن عيينة، وفُلَيح بن سليمان، وغيرهم.

قال أحمد

(1)

، وابن مَعين

(2)

، وأبو حاتم

(3)

، والنسائي

(4)

: ثقة.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(5)

.

قلت: وقال العجلي: ثقة

(6)

(7)

.

[3121](د س): ضَمْرَة بن عبد الله بن أُنيس الجُهَنِي، حَليف الأَنْصَارِ.

روى عن أبيه.

وعنه: الزهري، وبُكَير بن عبد الله بن الأَشَج، وبُكَير بن مِسْمار.

ذكره ابن حبان في "الثقات"

(8)

.

أخرجا له حديثًا واحدًا في ذكر ليلة القدر

(9)

.

[3122](4): ضَمْضَم

(10)

بن جَوْس، ويُقَال: ضَمْضَم بن الحارث بن جَوْس الهِفَّانيُّ

(11)

، اليَمَامِيُّ.

(1)

" العلل ومعرفة الرجال"(1/ 196).

(2)

"سؤالات ابن طهمان"(ص 98).

(3)

"الجرح والتعديل"(4/ 466).

(4)

"أسماء شيوخ مالك" لابن خلفون (ص 277).

(5)

"الثقات"(4/ 388).

(6)

"معرفة الثقات"(1/ 474).

(7)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال ابن عبد البر: ثقة "التمهيد"(4/ 75).

(8)

"الثقات"(4/ 388).

(9)

"سنن أبي داود"، برقم (1381)، و "السنن الكبرى" للنسائي، برقم:(3387).

(10)

الضَّمْضَم: اسمٌ من أسماء الأسد، ويُطلق على الجريء والماضي من الرجال. "تاج: العروس" (32/ 543).

(11)

قال السمعاني في "الأنساب": (12/ 335): (بكسر الهاء وتشديد الفاء، وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى هفان بن الحارث).

ص: 181

روى عن: أبي هريرة، وعبد الله بن حَنْظلة الأنصاري.

وعنه: يحيى بن أبي كثير، وعِكْرمة بن عَمَّار.

قال أحمد: ليس به بأس

(1)

.

وقال ابن معين

(2)

، والعجلي

(3)

: ثقة.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(4)

.

رووا له: "اقتلوا الأسودين في الصلاة"

(5)

، وأبو داود في إثم المقنط

(6)

، وهو والنسائي في سجود السهو

(7)

.

قلت: وقال: مَن قال: ضَمْضَم بن جَوْس فقد نسبه إلى جده

(8)

.

وكذا قال ابن أبي خيثمة عن القواريري: جَوْس جده واسم أبيه الحارث

(9)

.

وذكره ابن سعد في فقهاء أهل اليَمَامة

(10)

(11)

.

(1)

"الجرح والتعديل"(4/ 467).

(2)

سؤالات الدارمي (ص 127).

(3)

"معرفة الثقات"(1/ 474).

(4)

"الثقات"(4/ 389).

(5)

"سنن أبي داود" رقم: (922)، و "الجامع" للترمذي رقم:(390)، "والسنن الكبرى" للنسائي، رقم:(525) و "السنن" لابن ماجه رقم: (1245).

(6)

"سنن أبي داود"، رقم:(4903).

(7)

"سنن أبي داود"، برقم:(1018)، و "السنن الكبرى"، برقم:(573).

(8)

الكلام لابن حبان في "الثقات"(4/ 389).

(9)

"التاريخ الكبير" له (1/ 335).

(10)

"الطبقات الكبرى"(8/ 115).

(11)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال الإمام أحمد: أرجو أن يكون حديثُهُ ثبتًا. "سؤالات أبي داود"(ص 159).=

ص: 182

[3123](د فق): ضَمْضَم بن زُرْعَة بن ثوب الحضرميُّ، الحِمصيُّ.

روى عن: شُرَيح بن عُبَيد.

وعنه: إسماعيل بن عَيَّاش، ويحيى بن حَمزة الحضرمي.

قال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ثقة

(1)

.

وقال أبو حاتم: ضعيف

(2)

.

وقال أحمد بن محمد بن عيسى صاحب "تاريخ الحمصيين": ضَمْضَم بن زرعة بن مسلم بن سلمة بن كُهَيل الحضرمي: لا بأس به

(3)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(4)

.

قلت: ونقل ابن خَلفون عن ابن نُمَير توثيقه

(5)

.

[3124](بخ): ضَمْضَم بن عَمْرو الحنَفي، أبو الأَسْوَد، البَصْري.

روى عن: كُلَيب بن مَنْفَعة، ويَزِيد الرَّقَاشي.

وعنه: موسى بن إسماعيل.

قال أبو حاتم: شيخ

(6)

.

= - وقال ابن حبان: من المتقنين. "مشاهير علماء الأمصار"(ص 151).

- وقال السمعاني: ثقة "الأنساب"(12/ 335).

(1)

"سؤالاته"(ص 127).

(2)

"الجرح والتعديل"(4/ 468).

(3)

"تاريخ دمشق"(24/ 417).

(4)

"الثقات"(6/ 485).

(5)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 40)، في هامش:(م): (وقال ابن عساكر: ضمضم بن زرعة، قيل: إنه ابن ثوب فهو دمشقي مقرئي، وعندي أن ضمضمًا حضرميٌ من أهل حمص).

(6)

"الجرح والتعديل"(4/ 468).

ص: 183

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(1)

.

له عند البخاري حديث في بر الأبوين

(2)

.

قلت: وقال أبو الفتح الأَزْدِيُّ: لَيِّن

(3)

.

[3125](د ق): ضَمْضَم أبو المثنى، الأملُوكي

(4)

، الحِمصيُّ.

روى عن: عُتْبةُ بن عُبَيد السلمي، وأَبِي أُبَي ابن أُمِّ حَرَام (د ق)، وكَعْب الأَحْبار.

وعنه: هِلال بن يَسَاف (د ق)، وصَفَوان بن عمرو السَّكْسَكي.

وخطَأَ ابنُ أبي حاتم من قال فيه: الملَيْكيُّ

(5)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(6)

.

له عندهما حديث في ذم تأخير الصلاة

(7)

.

قلت: فَرَّق أبو محمد بن الجَارود في "الكُنَى" بين أبي المثنى ضَمْضَم الأُمْلُوكي؛ يروي عن عُتْبَة بن عَبْد، ويروي عنه صفوان بن عمرو، وبَيْنَ أبي المثنى؛ يروي عن أَبِي أُبَيّ، وعنه هِلال بن يَسَاف، ثم قال: وقيل إِنَّهما واحد قال: ولم يَبِنْ لي ذلك، ثم روى عن الأثرم، عن أحمد بن حنبل، أنه ذكر رواية صفوان بن عمرو، وهِلال بن يَسَاف عن أبي المثنى وقال:

(1)

"الثقات"(4/ 389).

(2)

"الأدب المفرد"، باب وجوب صلة الرحم، (1/ 27 برقم: 47).

(3)

"ميزان الاعتدال"(2/ 303).

(4)

قال السمعاني في "الأنساب"(1/ 347): (بضم الألف، وسكون الميم، وضم اللام، وفي آخرها كاف).

(5)

"الجرح والتعديل"(4/ 468).

(6)

"الثقات"(4/ 389).

(7)

"سنن أبي داود" رقم: (433)، و "سنن ابن ماجه"، برقم:(1257).

ص: 184

سبحان الله - كالمتعجب - يروي عنه: هلال بن يَسَاف، ويروي عنه: صفوان بن عمرو

(1)

انتهى.

وأما ابن أبي حاتم

(2)

، ومسلم

(3)

، وغيرهما فقالوا: إنه واحد، ولا يَبْعُد.

لكن قال ابن القطان: أبو المثنى مجهولٌ؛ سواء كان واحدًا أو اثنين قال: وأما قول ابن عبد البر: أبو المثنى ثقة

(4)

، فلا يقبل منه

(5)

.

كذا قال، وتعقَّبَهُ ابن الموَّاق بأنه لا فرق بين أن يوثقه الدارقطني أو ابن عبد البر.

وقال أبو عمر الصدفي في "تاريخه"

(6)

: حدثني أبو مسلم قال: أَمْلَى علي أبي قال: وأبو المثنى الوصابي شامي، تابعي، ثقة.

[3126](د ق): ضُمِيرَة الضَّمري ويقال السُّلَمِيُّ أو الأَسْلَميُّ شهد هو وابنه سعد حُنَينًا.

(1)

" إكمال تهذيب الكمال"(7/ 41)، وقال الإمام أحمد في كتابه "الأسامي والكنى" برواية ابنه صالح:(أبو المثنى الأملوكي اسمه ضمضم، روى عنه صفوان بن عمرو وهلال بن يساف)(ص 96).

(2)

"الجرح والتعديل"(4/ 468).

(3)

"الكنى والأسماء"(ص 781).

(4)

"الاستذكار"(1/ 304).

(5)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 41).

(6)

أبو عمر الصدفي: هو أحمد بن سعيد بن حزم بن يونس الصدفي الأندلسي، قال الذهبي:(كان أحد أئمة الحديث، له عناية تامة بالآثار)، سمع من: محمد بن عمر ابن أبي لبابة، وابن المنذر، وأحمد بن نصر، وغيرهم قال الذهبي أيضًا:(رجع إلى الأندلس فصنَّف تاريخًا في المحدّثين بلغ فِيهِ الغاية، ولم يزل يُحدِّثَ إلى أن مات)، توفي سنة خمسين وثلاث مائة انظر:"تاريخ الإسلام"(7/ 883)، و "سير أعلام النبلاء"(16/ 104).

ص: 185

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم قصةَ مُحَلِّم بن جَثَّامة

(1)

.

وعنه زياد بن سعد بن ضميرة، وقيل: زياد بن ضميرة بن سعد، وقيل غير ذلك

(2)

.

قلت: زعم ابن حبان أنه جَدُّ حُسَين بن عبد الله بن ضَمِيرة

(3)

.

وليس كذلك بل هو غيره.

(1)

"السنن" لأبي داود، رقم:(4503)، و "السنن" لابن ماجه، رقم:(2625).

(2)

في هامش (م): (قيل: عن زياد بن ضمرة، وقيل: عن زيد بن ضُميرة، وقيل: غير ذلك).

(3)

"الثقات"(3/ 199).

ص: 186

‌باب الطَّاءِ

[3127](بخ م ت س ق): طارق بن أَشْيَم بن مسعود الأَشْجَعي والد أبي مالك، سعد بن طارق.

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم، وعن الخلفاء الأربعة.

وعنه: ابنه أبو مالك.

قلت: قال مسلم: لم يرو عنه غير ابنه

(1)

.

وقال ابن مَنْده في ترجمته: قال أبو الوليد: قال القاسم بن مَعْن: سألت آل أبي مالك الأَشْجَعي هل سَمِع أبوهم من النبي صلى الله عليه وسلم شيئًا؟ قالوا: لا

(2)

.

وقال الخطيب في "كتاب القنوت" في صحبة طارق نظرٌ

(3)

.

[3128](قد): طارق بنُ أَبي الحَسْنَاء.

روى عن: الحسن البصري.

(1)

"المنفردات والوحدان"(ص 82).

(2)

"مسائل أبي داود للإمام أحمد"(ص 416).

(3)

"التحقيق في مسائل الخلاف"(1/ 459) وقال ابن الجوزي عقبه: (وهذا منه تَعَصُّب بارد، إذ لا وَجْهَ للنظر بعد ثبوت صحبَتِهِ عند البخاري ومحمد بن سعد وغيرهما ممن ذكره في الصحابة).

وفي هامش (م) تعليقٌ بخط مُغَاير لعله بخط الشيخ محمد عابد السندي رحمه الله، قال:(أي أبو مالك لا طارق، فتنبَّه، وقد تعقَّبَهُ الحافظ في الإصابة ورد عليه. هـ محمد عابد)، وانظر:"الإصابة"(5/ 380).

ص: 187

وعنه: الأعمش.

قال أبو حاتم: مجهول

(1)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: أحسب اسم أبيه عبد الرحمن

(2)

.

قلت: بقية كلامِهِ: لأنَّ الأعمشَ روى عن طارق بن عبد الرحمن عن سعيد بن جُبَير أَحْرُفًا

(3)

.

[3129](ص): طَارق بن زِيَاد، يُعَدُّ في الكوفيين.

روى عن: علي قصة المخَدَّج

(4)

.

وعنه: إِبْرَاهيم بن عبد الأعلى.

ذكره ابن حبان في "الثقات"

(5)

.

قلت: وقال ابن خِرَاش: مجهول

(6)

(7)

.

[3130](د ق): طارق بن سُوَيد، ويقال: سُوَيد بن طارق، الحَضْرمي، ويُقَال: الجُعْفي، له صُحْبة، حَدِيثُهُ عند أهل الكوفة.

(1)

" الجرح والتعديل"(4/ 487).

(2)

"الثقات"(6/ 490).

(3)

المصدر السابق، وفي هامش:(م)(طارق بن عبد الرحمن البجلي، روى عن سعيد بن جبير، وروى عنه الأعمش).

(4)

"خصائص الإمام علي رضي الله عنه " للنسائي (ص 187)، برقم:(181).

(5)

"ميزان الاعتدال"(2/ 304).

(6)

"تاريخ بغداد"(9/ 366).

(7)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال الدوري: سألت يحيى عن طارق بن زياد مَنْ هو؟ فقال حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن إبراهيم بن عبد الأعلى، عن طارق بن زياد، لم أسمع به إلا في هذا الحديث. "تاريخه"(3/ 559).

ص: 188

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في "الأشربة".

روي حديثَهُ: سِمَاك بنُ حَرْب، واختُلِفَ عليه فيه، فقال شعبة: عنه، عن علقمة بن وائل، عن أبيه قال: ذكر طارق بن سُوَيد أو سُوَيد بن طارق

(1)

.

وقال حماد بن سلمة، عن علقمة، عن طارق، ولم يَشُك

(2)

.

قلت: قال أبو حاتم الرازي: سُوَيد بن طارق أَشْبَه

(3)

.

وقال البخاري في اسمه نظر

(4)

.

وقال البغوي: الصحيح عندي طارق بن سُوَيد

(5)

.

وكذا قال أبو علي بن السَّكَن

(6)

.

(1)

وأخرج حديثُهُ أبو داود في "السنن" كتاب: الطب، باب: في الأدوية المكروهة، رقم:(3875).

(2)

في (م) زيادة: (ولم يذكر أباه). وأخرج حديثُهُ ابن ماجه في "السنن"، برقم:(3500)، ورُوِيَ عن سماك بن حرب وجهٌ ثالث، فأخرج الإمام أحمد في "المسند" برقم:(18859) فرواه إسرائيل عنه، عن علقمة بن وائل، عن أبيه، عن سويد بن طارق رضي الله عنه بدون شك.

ووقع نظير هذا الخلاف في الرواة عن شعبة، فرواه الأكثر عنه وقال فيه:(سويد بن طارق) بدون شك، ورواه محمد بن جعفر وروح وغيرهما عنه، وقالوا فيه:(طارق بن سويد)، والوجه الثالث ما رواه وهب بن جرير ومسلم بن إبراهيم وغيرهما عنه، وقالوا:(طارق بن سويد أو سويد بن طارق) بالشكِّ، كما ذكر المصنف.

وقد تفاوت ترجيح الأئمة النُّقاد بين هذين الاسمين، ذكر أقوالَهم المصنف في كتابه "الإصابة"(5/ 381)، وتوَسَّع في إيراد الروايات، ورغم الخلاف في اسمه فإنهم لا يختلفون في صحبَتِهِ، وأن الحديثُ مُسندٌ، والله أعلم.

(3)

"الجرح والتعديل"(4/ 484).

(4)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 44).

(5)

"معجم الصحابة"(3/ 428)، وقاله ابن عبد البر في "الاستيعاب"(2/ 678).

(6)

"إكمال تهذيب الكمال" للحافظ مغلطاي (7/ 44).

ص: 189

وقال ابن منده: سويد بن طارق وَهْمٌ.

(وذكر أحمد عن حجاج، عن شعبة، بسنده أنه شهد النبيَّ صلى الله عليه وسلم وسَأَلَهُ رجلٌ من خَثْعَم يقال له سُوَيد

(1)

(2)

.

[3131](ع): طَارق بن شهاب بن عبد شمس بن سَلَمة بن هِلال بن عَوْف بن جُشَم البَجَلِي، الأَحْمَسي، أبو عبد الله، الكوفي.

رأى النبي صلى الله عليه وسلم، وروى: عنه مُرْسلًا.

وعن الخلفاءِ الأربعة، وبلال، وحُذَيفة، وخالد بن الوليد، والمِقْدَاد، وسعد، وابن مسعود، وأبي موسى، وأبي سعيد، وكعب بن عُجْرة، وغيرهم.

وعنه: إسماعيل بن أبي خالد، وقيس بن مسلم، ومُخَارق الأَحْمَسي، وعَلْقَمة بن مَرْثَد، وسِمَاك بن حَرْب، وجماعة.

قال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: ثقة

(3)

.

وقال أبو داود: رأى النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمعْ منه شيئًا

(4)

.

وقال خليفة وغيره: مات سنة اثنتين وثمانين

(5)

.

(1)

"المسند"(45/ 212) برقم: (18788).

(2)

ما بين قوسين لم يرد في (م).

(3)

"الجرح والتعديل"(4/ 485).

(4)

"سنن أبي داود"، رقم:(1069)، وجاء في رواية ابن داسة لسنن أبي داود زيادة مهمَّة في هذا الموضع، فقال:(يُعَدُّ من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم)، وتَكْمُنُ أهميتها في مراسيلهِ فهو من قبيل مراسيل الصحابة، وقد ذكر هذه الزيادة ابن كثير في "جامع المسانيد والسنن" (4/ 387) وانظر: حاشية "السنن" لأبي داود، تحقيق: د. محمد عوَّامة (2/ 92)، والله أعلم.

(5)

"الطبقات"(ص 117) وفيه: (رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وروى عنه أحاديث ليس فيها سماع).

ص: 190

وقال عمرو بن علي: مات سنة ثلاث

(1)

.

وقال ابن نُمَير: سنة أربع

(2)

.

وحكى ابن أبي خَيْثَمة، عن ابن معين: أنه مات سنة ثلاث وعشرين ومائة، وهو وهمٌ

(3)

.

قلت: وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: ليست له صحبة، والحديث الذي رواه:"أيُّ الجهاد أفضل؟ " مرسلٌ، قلت له: قد أدخلتَهُ في "مسند الوحدان"؟ قال: لِمَا حُكي من رؤيته النبيَّ صلى الله عليه وسلم

(4)

.

وقال العِجْلي: طارق بن شهاب الأَحْمَسي من أصحاب عبد الله، وهو ثقة

(5)

(6)

.

(1)

"رجال صحيح البخاري" للكلاباذي (1/ 376).

(2)

"تاريخ دمشق"(24/ 426).

(3)

المصدر السابق (24/ 430)، وقال الذهبي فيه:(وهو خطأٌ بيّن أو سبْق قلم). "سير أعلام النبلاء"(3/ 486).

(4)

"المراسيل"(ص 98).

(5)

"معرفة الثقات (1/ 475)، وفيه:(قد رأى النبي صلى الله عليه وسلم).

(6)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال الحاكم: طارقُ بن شهاب ممَّن يُعَدُّ في الصحابة. "المستدرك"(1/ 288).

- وقال ابن حزم: وطارق صاحبٌ، صحيح الصحبة مشهورٌ. "المحلى"(1/ 368).

- وقال العلائي: يلحق حديثُهُ بمراسيل الصحابة. "جامع التحصيل"(ص 200).

وقال ابن كثير: تثبتُ، رؤيَتُهُ، وروايَتُهُ أيضًا، وسماعُهُ، خلافًا لأبي داود حيث نفاها. "جامع المسانيد والسنن"(4/ 384).

- وقال المصنف: إذا ثبت أنه لَقِي النبيَّ صلى الله عليه وسلم فهو صحابيٌّ على الراجح، وإذا ثبت أنه لم يسمعْ منه فروايته عنه مرسل صحابي، وهو مقبول على الراجح. "الإصابة"(5/ 383).

ص: 191

[3132](عخ 4): طارق بن عبد الله المُحَاربي، الكوفي، له رؤية وصحبة.

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم.

وعنه: أبو صَخْرة جامع بن شدَّاد، ورِبْعِي بن حِرَاش، وأبو الشَّعثاء سُلَيم بن أَسْود المحاربي.

قلت: قال البَرقي، والبغوي: له حديثان

(1)

.

وقال ابن السَّكَن: له ثلاثة أحاديث

(2)

.

وقال البُخاري في البيوع: وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "اكتالوا حتى تستوفوا"

(3)

.

وهذا طرفٌ من حديثٍ لطارقٍ هذا طويلٌ، أخرجه ابن حبان، وابن مَنْده، وغيرهما بطولِهِ

(4)

، وأخرج النَّسَائِي منه قطعًا مفترقة

(5)

.

[3133](د): طارقُ بن عبد الرحمن بن القَاسم، القُرَشي، حِجَازيٌّ.

روى عن: رَافِع بن رِفَاعة، وعبد الله بن كعب بن مالك، والعلاء بن عبد الرحمن، وميمونة بنت سعد مولاة النبي صلى الله عليه وسلم.

(1)

"إكمال تهذيب الكمال" للحافظ مغلطاي (7/ 46)، وقاله الدارقطني أيضًا (انظر:"الأحديث المختارة" للضياء المقدسي (8/ 130).

(2)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 46).

(3)

"صحيح البخاري"، قبل حديث:(2019).

(4)

"صحيح ابن حبان" بترتيب ابن بلبان (14/ 517)، كتاب: التاريخ، باب: ذكر مقاساة المصطفى صلى الله عليه وسلم، برقم:(6562)، وأخرجه كذلك بطوله الحاكم في "المستدرك"، كتاب: تواريخ المتقدمين من الأنبياء، باب: ذكر أخبار سيد المرسلين وخاتم النبيين، (2/ 611)، وعنه البيهقي في "دلائل النبوة" كتاب: جماع أبواب مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم، باب: ذكر قدوم طارق بن عبد الله وأصحابه على النبي صلى الله عليه وسلم، (5/ 380)، والله أعلم.

(5)

"السنن الكبرى" رقم (2323)، وكذا رقم:(7014).

ص: 192

وعنه: عِكْرمة بن عمَّار.

ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: مات سنة تسع وعشرين ومائة.

له عندهُ حديث واحد عن رافِع بن رِفَاعة

(1)

.

قلت: وقال العِجْلي: ثقة

(2)

(3)

.

[3134](ع): طارق بن عبد الرحمن البَجَلِيُّ، الأَحْمَسيُّ، الكوفيُّ.

روى عن: عبد الله بن أبي أَوْفى، وسَعِيد بن المُسَيَّب، وزيد بن وَهْب، وسَعيد بن جُبَير، وعاصم بن عمرو البَجَلِي، وعامر الشعبي، وغيرهم.

وعنه: إسماعيل بن أبي خالد، والأعمش - وهما من أقرانهِ -، وإسرائيل، والثوري، وأبو الأَحْوَص، وأبو عَوَانة، وابن المبارك، ووكيع، وغيرهم.

قال عبد الله أحمد، عن أبيه: ليس بذاك، هو دون مُخَارق

(4)

.

وقال علي بن المديني، عن يحيى بن سعيد: طارق بن عبد الرحمن ليس عندي بأقوى من ابن حَرمَلة، وطارق وإبراهيم بن مهاجر يجريان مجري واحدًا

(5)

.

وقال ابن مَعِين

(6)

، والعِجْلي

(7)

: ثقة

(1)

"الثقات"(4/ 395).

(2)

"معرفة الثقات"(1/ 475).

(3)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال الذهبي: لا يكاد يُعرف قال النَّسَائِي: ليس بالقويِّ، فما أدري أراد هذا أو الأوَّل. "ميزان الاعتدال"(2/ 304).

(4)

"العلل ومعرفة الرجال"(1/ 393).

(5)

"الجرح والتعديل"(4/ 485).

(6)

"الجرح والتعديل"(4/ 485).

(7)

"معرفة الثقات"(1/ 476).

ص: 193

وقال أبو حاتم: لا بأس به، يُكْتَبُ حديثُهُ، يُشْبِهُ حديثُهُ حديث مخارق

(1)

.

وقال النَّسَائِي: ليس به بأس.

وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به

(2)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(3)

.

له عند الترمذي في فضل قريش

(4)

.

قلت: وقال النَّسَائِي في "الضعفاء": طارق بن عبد الرحمن ليس بالقوي

(5)

.

فلا أدري عنى هذا أو الذي قبله

(6)

.

وذكره ابن البَرقي في باب من احتمل حديثُهُ فقال فيه: وأهل الحديث يخالفون يحيى بن سعيد فيه ويوثِّقُونَه

(7)

.

(1)

"الجرح والتعديل"(4/ 485).

(2)

"الكامل في ضعفاء الرجال"(4/ 115).

(3)

"الثقات"(4/ 395).

(4)

في (م) زيادة: (اللهم كما أذقت قريشًا نكالًا)، والحديث في "الجامع" للترمذي، كتاب: المناقب، باب: في فضل الأنصار وقريش، برقم:(3908).

(5)

الضعفاء والمتروكون (ص 137).

(6)

وللذهبي نحو هذه العبارة في "ميزان الاعتدال"(2/ 304).

وقال الحافظ مغلطاي في "إكمال تهذيب الكمال"(7/ 47) وقد ذكر قَوْلَي النَّسَائِي: (فدل أنهما اثنان عنده، الأول: لا بأس به، والآخر ليس بالقوي، ولم نَجِد مَنْ سُمِّيَ بهذا الاسم في هذه الطَبَقة غير ابن القاسم وهذا فيصرف كلامه إليهما، من غير أن يتكرر لفظه أو يتهاتر).

(7)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 47).

ص: 194

وحكى السَّاجي عن أحمد: في حديثِهِ بعض الضعف

(1)

.

وقال الدارقطني

(2)

، ويعقوب بن سفيان

(3)

: ثقة.

ونقل ابن خلفون توثيقَهُ عن ابن نُمير

(4)

(5)

.

[3135](م د) طارق بن عمرو المكيُّ، الأُمَويُّ، مولاهم

(6)

. القاضي.

سمع من: جَابر بن عبد الله.

وعنه: حُمَيد بن قيس الأَعْرَج، وحكى عنه سليمان بن يَسَار، وغيره.

قال الواقدي: ولَّاه عبد الملك بن مَرْوَان

(7)

المدينة، فلما قُتِلَ مُصْعَب بن

(1)

"العلل ومعرفة الرجال" برواية ابنه عبد الله (1/ 375).

(2)

"سؤالات الحاكم"(ص 155).

(3)

"المعرفة والتاريخ"(3/ 90).

(4)

"إكمال تهذيب الكمال" للحافظ مغلطاي (7/ 47).

(5)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال عبد الله بن الإمام أحمد: حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، عن طارق قال: سألتُ الشعبيَّ عن امرأة خرجت عاصيةً لزوجها؟ قال: لو مكثت عشرين سنة لم تكن لها نفقة.

حدثني أبي قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن موسى الجهني، عن الشعبي نحوه، قال أبي: قيل ليحيى: إن الناس يروونَهُ عن موسى الجهني، فقال: لو كان عن موسى كان أحب إِلَيَّ، أنا كيف أقعُ على طارق؟ وكان موسى أَعْجَب إلى يحيى من طارق. "العلل ومعرفة الرجال"(1/ 375).

- وذكره العقيلي في "الضعفاء"(2/ 617).

(6)

في هامش (م): (قاضي مكة، ويقال: قاضي المدينة، مولى عثمان بن عفان).

(7)

زاد في (م): (خمسة أشهر، قاله الواقدي).

ص: 195

الزُّبَير دعا إلى طاعة عبد الملك، وأَخْرَج طلحة بن عبد الله بن عَوْف، وكان وَالِيًا لعبد الله بن الزبير

(1)

.

وقال أبو زرعة: ثقة

(2)

.

وقال خليفة: بعثه عبد الملك إلى المدينة فغَلَبَ له عليها، وولاه إيَّاها

(3)

. سنة اثنتين وسبعين، ثم عزلَهُ في سنة ثلاث وسبعين، وول وولَّى الحجاج بن يوسف

(4)

.

قلت قال ابن أبي حاتم: سئل أبو زرعة عن طارق قاضي مكة فقال: ثقة

(5)

.

وقد عَاب ابن عَسَاكر على ابن أبي حاتم هذا الكلام، فقال في ترجمة طارق بن عمرو: وَهِمَ ابن أبي حاتم من وجوه؛ أحدها: قوله "قاضي مكة" وإنما كان ذلك بالمدينة، والثاني: في قوله: "روى عن جابر" وإنما قَضَى بقوله، والثالث: قوله: "روى عنه سليمان" وإنما حكى فعلَه

(6)

.

يعني أنَّ سليمان بن يَسَار روى الحديث عن جابر بلا واسطة

(7)

.

قلت: ويؤيد ذلك ويزيده إيضاحًا ما رواه عبد الرزاق في "مصنفه" عن ابن جُرَيج، عن أبي الزبير، عن جابر قال: أَعْمَرَتِ امرأةٌ بالمدينة حائطًا لها ابنًا لها، ثم توفي وترك ولدًا وتوفيت بعده وتركت وَلَدين آخرين، فقال ولدُ

(1)

"تاريخ دمشق"(24/ 430).

(2)

"الجرح والتعديل"(4/ 487).

(3)

زاد في هامش (م)(آخر).

(4)

"التاريخ"(268).

(5)

"الجرح والتعديل"(4/ 487).

(6)

"تاريخ دمشق"(24/ 433).

(7)

انظر: "إكمال تهذيب الكمال"(7/ 48 - 49).

ص: 196

المعمِرة: رجع الحائط إلينا، وقال ولد المعمَر: بل كان لأبينا حياتَهُ ومَوْتَه، فاختَصَموا إلى طَارق مولى عثمان، فدخل جابر فشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعُمْرَى لِصَاحبها، فَقَضَى بذلك طارق، ثم كتب إلى عبد الملك فأخبره بذلك وأخبره بشهادة جابر، فقال عبد الملك: صَدَقَ جابر، فأمضى ذلك طارق، قال: وذلك الحائط لبني المعْمَر حتى اليوم

(1)

.

وساق ابن عساكر من طريق الواقدي بسنَدِهِ، عن جابر بن عبد الله قال: نَظَرتُ إلى أمورٍ كلها أتعجبُ منها، عجبت لمن يَسخط ولاية عثمان حتى ابتلوا بطارق مولاه على مِنْبَر رسول الله صلى الله عليه وسلم

(2)

.

وقال أبو الفرج الأُمَوي: كان طارق من الولاة الجَورة

(3)

.

وقال عمر بن عبد العزيز لما ذَكَرَه والحجَّاج وقرَّة بن شَريك وكانوا إذ ذاك ولاة الأَمْصَار: امتلأت الأرض جورًا

(4)

.

وذكر الواقدي بسنده، أن عبد الملك جهَّز طارقًا في ستة آلاف إلى قتال مَنْ بالمدينة من جهة ابن الزبير، فَقَصَد خيبرَ فَقَتَل بها ستمائة.

[3136](د سي) طارق بن مُخَاشِن، ويقال: ابن أبي مُخَاشِن، ويقال: أبو مُخاشن الأَسْلَمي، حجازيٌ.

روى عن: أبي هريرة.

وعنه: بريدة بن سفيان الأَسْلَمي، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري.

ذكره ابن حبان في "الثقات"

(5)

.

(1)

"المصنف" كتاب: المدبر، باب: العمري، برقم:(17198).

(2)

"تاريخ دمشق"(24/ 433).

(3)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 50).

(4)

المصدر السابق.

(5)

"الثقات"(4/ 395).

ص: 197

قلت: صحَّحَ الذُّهليُّ أنه طارق بن مُخَاشن

(1)

(2)

.

[3137](س): طارق بن المرَقَّع، حجازيٌّ.

روى عن: صَفْوان بن أُمَية.

وعنه: عطاء بن أبي رَبَاح.

روي له النَّسَائِي حديثًا واحدًا في السرقة

(3)

.

قلت: ذكره ابن منده في "الصحابة": طارق بن المُرَفَّع، وساق حديث ميمونة بنت كُرْدُم وفيه: فَدَنا أَبِي مِن رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذَ بِقَدَمه، وقال أبي: شهدت جيش غِثْرَان

(4)

، فقال طارق بن المُرَقَّع: من يعطيني رُمْحًا بثوابِهِ؟ قال: قلت: وما ثوابه؟ قال: أزوِّجُهُ أول بنت لي

الحديث

(5)

.

= وفي (م) زيادة: (له عندهما في التعويذ)، وفي هامشها كذلك:(في: أعوذ بكلمات الله التامات).

(1)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 50).

(2)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال العجلي: تابعيٌّ، ثقة "معرفة الثقات"(1/ 476).

(3)

"السنن الكبرى" كتاب: قطع السارق، باب: الرجل يتجاوز للسارق عن سرقته بعد أن يأتي به للإمام، برقم:(7324).

(4)

بكسر الغين المعجمة، وفي (م):(عثران) بالعين المهملة، وكلا اللفظين وردا في "سنن أبي داود"، وكانت هذه الوَقعة في الجاهلية كما ذكر صاحب "عون المعبود"(6/ 132)، وجاء في "معجم البلدان" (4/ 84) (عِثران: بكسر أوَّلِه، وسكون ثانيه، ثم راء مهملة، وآخره نون؛ اسمُ مَوْضع جاء في الأخبار)، والله أعلم.

(5)

أخرجه أبو داود في "سننه"، برقم:(2105) وتتمَّتُهُ: (فأعطيتُهُ رُمْحِي، ثم غِبتُ عنه حتى عَلِمت أنه قد وُلِدَ له جارية وبَلَغَت، ثم جئتُهُ فقلت له: أَهْلِي جَهِّزْهُنَّ إِليَّ، فَحَلَف أن لا يفعل حتى أُصْدِقَه صداقًا جديدًا غيرَ الذي كان بيني وبينَهُ، وحَلَفْتُ لا أُصْدِقَ غيَر الذي أعطيتُهُ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "وَبِقَرْنِ أيِّ النساء هي اليوم؟ قال: قد رأت=

ص: 198

وقال أبو نعيم في "الصحابة": طارق بن المُرَقَّع إن كان إسلاميًا فهو تابعيٌّ، وأما المُزَوَّج من كُرْدُم

(1)

فلا يُعْرَفُ له في الإسلام أثر ولا ذكر، فكيف في الصحابة

(2)

!

وذكر خليفة أن معاوية ولَّى مكة أخاه عَنْبَسة فكان إذا شخص إلى الطائف استخلف طارق بن المُرَقَّع.

وذكره ابن عبد البر في "الاستيعاب" وقال: روى عنه ابنه عبد الله، وعطاء بن أبي رباح، في صحبته نظر

(3)

.

(وقال: ابن حزم مجهول)

(4)

.

= القتير، قال:"أرى أن تتركها"، قال: فَرَاعني ذلك، ونظرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فَلَمَّا رَأَى ذلك مِنِّي قال:"لا تأثم ولا يأثم صاحبك".

(1)

يُشِير بذلك إلى ما رواه عبد الله بن عمرو: (أن كُرْدُم بن سفيان أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، إني خرجت أنا وابن عم لي في غزوة في الجاهلية، ثم إنه حَفِيَ فقال: مَنْ يُعْطيني نعلا أُنْكِحُهُ ابنتي؟ فَأَعْطَيته نَعْلِي، فأنكحني ابنَتَهُ وهي هذه، وقد بلغت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"دعها فلا تنكحها".

قال الخطيب البغدادي: اسم الرجل الذي أنكح كُرْدُم ابنته ولم تكن وُلِدَت بعد: طارق بن المرقع). "الأسماء المبهمة"(ص 156) رقم: (82).

(2)

"معرفة الصحابة"(3/ 1560).

قال المصنف في "الإصابة"(5/ 390): (هما اثنان بلا مرية، فالصحابيُّ كان شيخًا كبيرًا في حجة الوداع، والذي روى عن صفوان معدود في الطبقة الثانية من التابعين، وقصة كردم ظاهرة في أن طارقًا كان معهم في تلك الحجة؛ لأن كلامَهُ يدل على أنه كان يطلب محاكمَتَهُ إلى النبي صلى الله عليه وسلم).

(3)

"الاستيعاب"(2/ 756)، وتتمة كلامه:(أخشى أن يكون حديثه في موات الأرض مرسلًا).

(4)

"المحلى بالآثار"(12/ 57)، وتصحف فيه إلى:(طارق بن مرتفع).

ص: 199

وقال الذهبي: ما روى عنه إلا عطاء

(1)

.

كذا قال، وكلام أبي عمر يرد عليه

(2)

)

(3)

.

[3138](د): طَالب بن حَبِيب بن عمرو بن سَهْل بن قيس الأنصاري، المدني، ويقال له: طالب بن الضَّجِيع؛ لأن جَدَّه سَهْلَ بن قيس استُشْهِد يوم أُحد فكان ضَجِيع حمزة بن عبد المطلب.

روى عن: محمد وعبد الرحمن ابَنيْ جابر.

وعنه: أبو داود الطَّيالِسي، ويونس بن محمد، وأبو سلمة.

قال البخاري: فيه نظر

(4)

.

وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به

(5)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(6)

(7)

.

[3139](بخ ت): طَالِب بنُ حُجير العَبْدي، أبو حُجَيْر، البصري.

روى عن: هُود بن عبد الله العصري.

(1)

"ميزان الاعتدال"(2/ 305).

(2)

وذلك أنَّ ابن عبد البر في "الاستيعاب" ذكر رواية عطاء عنه وزاد أيضًا رواية ابنه عبد الله بن طارق كما تقدم، والله أعلم.

(3)

ما بين قوسين لم يرد في (م).

(4)

"التاريخ الكبير"(4/ 360).

(5)

"الكامل في ضعفاء الرجال"(4/ 120).

(6)

"الثقات"(6/ 492)، وفي هامش (م):(له عنده حديث في ترجمة حزم بن أبي كعب).

(7)

أقوال أخرى في الراوي:

- ذكره العقيلي في "الضعفاء"(2/ 622).

- وقال الهيثمي: ثقة. "مجمع الزوائد"(9/ 777).

ص: 200

وعنه: قَيس بن حفص الدارمي، ومحمد بن إبراهيم بن صَدْرَان، ومحمد بن عقبة السَّدُوسي، وأبو سلمة، وغيرهم.

قال أبو زرعة، وأبو حاتم شيخ

(1)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(2)

.

له في الترمذي حديث واحد في القبيعة

(3)

.

قلت: وقال ابن عبد البر: هو عندهم من الشيوخ، ثقة

(4)

.

وقال ابن القطان: مجهول الحال

(5)

.

[3140](ع): طَاوُس بن كَيْسَان اليمانيُّ، أبو عبد الرحمن، الحِمْيَريُّ، مولى بَحِير بن رَيْسَان من أَبناء الفرس، كان ينزل الجَنَد، وقيل: هو مولي هَمْدان، وقال ابنُ حِبان: كانت أمه من فارس وأبوه من النَّمر بن قَاسِط، وقيل: اسمه ذَكوان وطَاوُوس لَقَبٌ.

روى عن: العبادلة الأربعة

(6)

، وأبي هريرة، وعائشة، وزيد بن ثابت،

(1)

"الجرح والتعديل"(4/ 496).

قال ابن القطان وهو يشرح قول أبي زرعة وأبي حاتم: (يَعْنِيان بذلك أَنه لَيسَ من طلبة العلم ومُقْتَنِيهِ، وَإِنَّمَا هُوَ رجل اتّفقت لَهُ رِوَايَة الحَدِيث أَو أَحَادِيث أخذت عَنهُ). "بيان الوهم والإيهام"(3/ 482).

(2)

"الثقات"(8/ 328).

(3)

"الجامع" للترمذي، كتاب: الجهاد، باب: السيوف وحليتها، برقم:(1690).

قوله: (القبيعة): قبيعة السيف هي التي تكون على رأس قائم السيف، وقيل: هي ما تحت شاربي السيف. "النهاية في الغريب"(4/ 7).

(4)

"كتاب الاستغناء"(2/ 487).

(5)

"بيان الوهم والإيهام"(3/ 482).

(6)

قيل للإمام أحمد: من العَبَادِلَة؟ فقال: عبد الله بن عباس، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن=

ص: 201

وزيد بن أرقم، وسُرَاقة بن مالك، وصَفْوان بن أمية، وعبد الله بن شَدَّاد بن الهاد، وجابر، وغيرهم.

وأرسل عن: معاذ بن جبل.

وعنه: ابنه عبد الله، ووَهْب بن مُنَبِّه، وسليمان التَّيْمِيُّ، وسليمان الأَحْوَل، وأبو الزبير، والزهري، وإبراهيم بن مَيسرة، وحبيب بن أبي ثابت، والحكم بن عُتَيبة، والحسن بن مسلم بن ينَّاق

(1)

، وسليمان بن موسى الدمشقي، وعبد الكريم الجزري، وعبد الكريم أبو أُمَية، وعبد الملك بن مَيْسَرة، وعمرو بن شُعيب، وعمرو بن دينار، وعمرو بن مسلم الجَنَدي، وقَيس بن سعد المكي، ومُجَاهد، وليث بن أبي سليم، وهشام بن حُجَير، وغيرهم.

قال عبد الملك بن مَيْسَرة، عنه: أدركت خمسين من الصحابة

(2)

.

وقال ابن جُرَيج، عن عطاء، عن ابن عباس: إني لأظن طاوسًا من أهل الجنة

(3)

.

وقال ليث بن أبي سليم: كان طاووس يَعُدُّ الحديث حرفًا حرفًا

(4)

.

وقال قيس بن سعد: كان فينا مِثلَ ابن سيرين بالبصرة

(5)

.

= الزبير، وعبد الله بن عمرو، قيل له فابن مسعود؟ قال: لا، ليس عبد الله بن مسعود من العبادلة. "علوم الحديث" لابن الصلاح (ص 492).

(1)

(بفتح تحتيَّة، وشدَّة، نون وآخره قاف)"المغني في ضبط أسماء الرجال" للفتني (297).

(2)

"التاريخ الكبير" لابن أبي خيثمة (1/ 308)، وفيه:(جالست ما بين الخمسين إلى السبعين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم).

(3)

"أخبار مكة" للفاكهي (2/ 320).

(4)

"الطبقات الكبرى" لابن سعد (8/ 100).

(5)

"التاريخ الكبير" لابن أبي خيثمة (1/ 310)، و"الطبقات الكبرى" لابن سعد (8/ 100).

ص: 202

وقال عثمان الدارمي: قلت لابن معين: طَاوس أَحَبُّ إليك أم سعيد بن جُبَير؟ فلم يُخيِّر

(1)

.

وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة

(2)

.

وكذا قال أبو زرعة

(3)

.

وقال ابن حبان: كان من عُبَّاد أهل اليمن، ومن سادات التابعين، وكان قد حَجَّ أربعين حجة، وكان مُسْتَجاب الدعوة، مات سنة إحدى، وقيل: سنة ست ومائة

(4)

.

وقال ضَمْرَة، عن ابن شَوْذَب: شهدت جنازة طاووس بمكة سنة خمس ومائة؛ فجعلوا يقولون: رحم الله أبا عبد الرحمن حج أربعين حَجَّة

(5)

.

وقال عمرو بن علي، وغيره: مات سنة ست ومائة

(6)

.

وقال الهيثم بن عدي: مات سنة بضع عشرة ومائة

(7)

.

(1)

"سؤالات الدارمي"(ص 112)، وزاد في "الجرح والتعديل" (4/ 500):(ثقات).

(2)

"الجرح والتعديل"(4/ 500).

(3)

المصدر السابق.

(4)

"الثقات"" (4/ 391).

(5)

"العلل ومعرفة الرجال"(2/ 463)، و "التاريخ الكبير" لابن أبي خيثمة (1/ 310)، و "المعرفة والتاريخ" ليعقوب (1/ 706) وفي جميعها أن ذلك كان بسنة ست ومائة وليس خمس، فالله أعلم.

(6)

وممن قال به أيضًا: يحيى بن سعيد، وإبراهيم بن نافع "التاريخ الكبير" لابن أبي خيثمة (1/ 311).

(7)

"رجال صحيح البخاري" للكلاباذي، (1/ 377)، وعزاه لابي نعيم.

وقال ابن المديني: (مات سنة أربع ومائة)"العلل"(ص 75).

ص: 203

قلت: قال ابن أبي حاتم في "المراسيل": كتب إليَّ عبد الله بن أحمد قال: قلت لابن مَعِين: سَمِعَ طَاوُوس من عائشة؟ قال: لا أُرَاه

(1)

.

وقال الآجري، عن أبي داود: ما أعلمُهُ سَمِعَ منها

(2)

.

وقال أبو زرعة، ويعقوب بن شيبة: حديثُهُ عن عمر وعن علي مرسل

(3)

.

وقال أبو حاتم: حديثه عن عثمان مرسل

(4)

.

وقال الزهري: لو رأيت طاووسًا علمت أنه لا يكذب

(5)

.

وقال عمرو بن دينار: ما رأيت أحدًا أعف عما في أيدي الناس من طاووس

(6)

.

وقال ابن عيينة: مُتَجَنِّبوا السلطان ثلاثة: أبو ذر في زمانه، وطاووس في زمانه والثوري في زمانه

(7)

(8)

.

(1)

"المراسيل"(ص 99).

(2)

"إكمال تهذيب الكمال" للحافظ مغلطاي (7/ 52).

(3)

"المراسيل"(ص 100).

(4)

المصدر السابق (ص 99).

(5)

"التاريخ الكبير" لابن أبي خيثمة (1/ 307)، و "أخبار مكة" للفاكهي (2/ 320).

(6)

"العلل ومعرفة الرجال" للإمام أحمد (2/ 592).

(7)

"إكمال تهذيب الكمال"(5/ 394).

(8)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال ابن المديني: لم يسمعْ طاووس من معاذ بن جبل رضي الله عنه. "العلل"(ص 73).

- وقال أبو زرعة: عن معاذ مرسل. "المراسيل" لابن أبي حاتم (ص 100).

- وقال علي بن المديني أيضًا: لم يلقَ أبا موسى ولا سمع من عائشة. "المعرفة والتاريخ"(2/ 129).

- قال عباس الدوري: قلت ليحيى: سمعَ طاووس من عائشة؟ فلم يقل في ذلك شيئًا. "التاريخ"(3/ 96).=

ص: 204

[3141](بخ د س ق) طِخْفة بن قيس الغِفَاري، صحابيٌّ:

له حديث واحد في النهي عن النوم على البطن، رواه يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن يعيش بن طخْفَة، عن أبيه.

واختلف فيه على يحيى اختلافًا كثيرًا:

فقيل في اسمه: قيس بن طِخْفَة

(1)

.

وقيل: طِغْفَة بن قيس

(2)

.

وقيل: طِهْفَة

(3)

.

ورواه محمد بن نعيم المجمر، عن أبيه، عن طهفة، عن أبي ذر، وهو قول منكر

(4)

.

= - قال طاووس: أنصتوا حتى أُخبركم ما سمعتُهُ من أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

"سنن الدراقطني"(5/ 537).

(1)

أخرجه النَّسَائِي في "السنن الكبرى"، كتاب الوليمة، باب: ذكر اختلاف هشام وشيبان على يحيى بن أبي كثير فيه، برقم:(6587)، وابن ماجه في "السنن"، كتاب: المساجد والجماعات، باب: النوم في المسجد، برقم:(752)، كلاهما من طريق الحسن بن موسى عن شيبان بن عبد الرحمن عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن يعيش بن قيس بن طخفة عن أبيه.

(2)

أخرجه البخاري في "التاريخ الكبير"(4/ 366)، من طريق عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا هشام - أي: الدستوائي -، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن يعيش بن طغْفَة الغِفاري، قال: (كان أبي

) قال البخاري بعده: (طغفة خطأ أيضًا).

وفي هامش (م): (الذي فيه: عن أبي سلمة عن قيس بن طغفة عن أبيه، ولم يذكروا أبو طغفة، لكنه سيذكره في الزيادة).

(3)

أخرجه ابن ماجه في "السنن" برقم: (3723)، من طريق محمد بن الصباح، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن قيس بن طهفَة الغفاري رضي الله عنه، عن أبيه.

(4)

أخرجه كذلك ابن ماجه برقم: (3724)، وسبب النكارة التي ذكرها المزيُّ هي حال =

ص: 205

وفيه اختلافٌ كثير

(1)

.

قلت: وقيل: إن الحديث عن عبد الله بن طهفة

(2)

.

قال ابن السكن: اختلفوا في اسمه، وكان يسكن غيقة

(3)

.

وذكره البخاري في "الأوسط" في فصل من مات بين الستين إلى السبعين وقال: طهفة وَهمٌ

(4)

.

= محمد بن نعيم المجمر، فقد قال عنه أبو حاتم:(مجهول)"تهذيب التهذيب"(9/ 493)، وقد تفرد في رواية الحديث من مسند أبي ذر رضي الله عنه، وخالفه محمد بن عمرو بن حلحلة فرواه عن نعيم المجمر، عن ابن طخفة الغفاري، عن أبيه به، وأخرج حديثه الإمام أحمد في "المسند"(24/ 311)، برقم:(15545)، والبخاري في "التاريخ الكبير"(4/ 366)، وروايته هي المحفوظ فإنه أثبت من محمد بن نعيم؛ فقد وثقه ابن معين وأبو حاتم وغيرهما "الجرح والتعديل" (8 / ترجمة: 136)، والله أعلم.

(1)

هذه العبارة ترجع للاختلافات المتقدمة، وسيضيف المصنفُ عليها مزيدًا من الأوجه كما سيأتي.

(2)

أخرجها الإمام أحمد في "المسند"(39/ 27)، برقم:(23616)، والبخاري في "التاريخ الكبير"(4/ 366)، كلاهما من طريق ابن أبي ذئب: أخبرنا الحارث بن عبد الرحمن: كنت مع أبي سلمة فأتانا ابنٌ لعبد الله بن طهفة قال أبو سلمة: حَدِّث عن أبيك، حدثني أبي

وذكره، وفيه الحارث بن عبد الرحمن قال عنه ابن المديني:(مجهول)"تهذيب التهذيب"(2/ 149)، وقال الإمام أحمد:(لا أرى به بأسًا)"إكمال تهذيب الكمال"(3/ 303)، وقد خالفه يحيى بن أبي كثير فلم يذكر أنَّ اسمَ والده عبد الله في جميع الأوجُهِ عنه، ويحيى أوثق منه وروايته الأشهر فتكون مُقدَّمة، والله أعلم.

(3)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 57).

والغَيْقَة: بالفتح، ثم السكون، ثم القاف، ثم الهاء، قيل: هو موضع بين مكة والمدينة في بلادِ غِفار. "معجم البلدان"(4/ 222)، وتقع حاليًا في شرق محافظة بدر.

(4)

"التاريخ الأوسط"(2/ 852).

ص: 206

وأخرج ابن حبان حديثُهُ في "صحيحه" من طريق الأوزاعي، عن يحيى ابن أبي كثير، عن ابن طغفة بن قيس عن أبيه

(1)

(2)

.

(1)

كذا في الأصل و (م)، وهو عند ابن حبان في "الصحيح"، كتاب: الزينة والتطييب، باب: ذكر بغض الله جل وعلا النائمين على بطونهم، برقم:(5550)، من حديث الوليد بن مسلم قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير، عن ابن قيس بن طغفة الغفاري عن أبيه.

(2)

وهناك أوجه غير ما تقدَّم ذكرها البخاريُّ في "التاريخ الكبير"(4/ 365)، والمصنف في "الإصابة"(5/ 442)، ومَرَدُّ هذه الاختلافات راجعٌ إلى اسم الصحابي رضي الله عنه الذي روى الحديث، واسم ابنه الراوي عنه.

قال ابن عبد البر في الاستيعاب (2/ 774): (اختُلِفَ فيه اختلافًا كثيرًا، واضطُرِبَ فيه اضطرابًا شديدًا، فقيل: طهفة بن قيس بالهاء، وقيل: طخفة بن قيس بالخاء، وقيل: طغفة بالغين، وقيل: طقفة بالقاف والفاء. . .).

ومن المعلوم أن الخلاف في اسم الصحابي لا يضر في قبول روايته وحديثه، فإن الصحابةَ جميعَهم عدول، وقد اختُلِف في أسماء عددٍ منهم دون أن يؤثرَ ذلك في روايتهم.

وأما ابنه الذي روى عنه هذا الحديث فقد اختلف فيه من جهتين؛ الأولى: في اسمه، والثانية: في صحبته:

فأما الاختلاف في اسمه: فقيل فيه: يعيش بن طِخْفَة الغِفَاري، وهذا ما رجَّحه الحاكم في "المستدرك"(4/ 270)، وقيل: قيس بن طهفة الغفاري، وجاء اسمُهُ مُبهَمًا في عددٍ من الطُّرق أيضًا.

وأما الاختلاف في صحبته: فقد رجَّح الإمام الترمذيُّ أنَّ يعيش بن طِخْفَة - أو طهفة - من الصحابة، فقال: في "جامعه"، كتاب: الأدب، باب: كراهية الاضطجاع على البطن، عند حديث (2786): (وروى يحيى بن أبي كثير هذا الحديث عن أبي سلمة عن يعيش بن طهفة عن أبيه

ويعيش هو من الصحابة)، وكذا حكم له بالصحبة ابنُ حبان في "ثقاته"(5/ 558)، فإن ثبتت هذه الصُّحبة فلا تضرُّ الجهالة بحالِهِ، وأمَّا إذ لم تثبت صحبتُه فيكون مدار الحديث على راوٍ مجهولٍ، والله أعلم.

وللحديث شاهدٌ من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أخرجه الترمذي في "الجامع"، كتاب=

ص: 207

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= الأدب، باب كراهية الاضطجاع على البطن، عند حديث (2786)، والإمام أحمد في "المسند"(13/ 409)، برقم:(8041) كلاهما من طريق محمد بن عمرو قال: حدثنا أبو سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه به، ومحمد بن عمرو وإن كان صدوقًا إلا أنَّهُ معروفٌ ببعضِ الأوهام كما قاله المصنف في "التقريب"(6188)، وهذا الحديث من أوهامِهِ، فقد أخطأ فيه، وسلك فيه الجادَّةَ؛ حيث رواه عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه، والصواب رواية يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة المتقدِّمَة، ولذلك ضعَّف البخاريُّ في "التاريخ الكبير" (4/ 366) حديث أبي هريرة رضي الله عنه وقال:(ولا يصح)، وقال الدارقطني بعدما ساق حديثه في "العلل" (9/ 299):(وغيره يرويه: عن أبي سلمة، عن ابن طهفة الغِفَاري، عن أبيه، وهو الصواب).

وللحديث شاهدٌ أيضًا من حديث أبي أمامة رضي الله عنه، أخرجه ابن ماجه في "السنن"، كتاب: الأدب، باب: النهي عن الاضطجاع على الوجه، برقم:(3725)، وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد"، باب الضجعة على الوجهة، برقم:(1187)، كلاهما من طريق الوليد بن جميل الفلسطيني، أنه سمع القاسم بن عبد الرحمن، يُحَدث عن أبي أمامة رضي الله عنه قال:(مَرَّ النبيُّ صلى الله عليه وسلم على رجل نائم في المسجد منبطحٌ على وجهه، فضرَبَهُ برجله وقال: "قم واقعد، فإنها نومةٌ جهنمية") ومدارُ هذا الحديث على الوليد بن جميل، وهو مختلفٌ فيه، فقال أبو زرعة (شيخٌ، ليّن الحديث)، وقال أبو حاتم:(شيخ، روى عن القاسم أحاديث منكرة)"الجرح والتعديل"(9/ 3).

وقَوَّى أَمْرَه جماعةٌ؛ كابن المديني حيث قال: (أحاديثُهُ تشبه أحاديث القاسم بن عبد الرحمن ورَضِيَهُ)"الجرح والتعديل"(9/ 3)، وقال البخاري:(مقارب الحديث)"ترتيب علل الترمذي"(ص 270) وقال أبو داود: (ليس به بأسٌ)"سؤالات الآجري"(ص 246) رقم: (1639)، وقال المصنف:(صدوق يخطئ)"تقريب التهذيب"(ت: 7419)، فالذي يظهر مما سبق أن حال الوليد بن جميل ليست بالشَّديدة الضعف، وأن حديثَهُ في حيِّز القبول - والله أعلم -.

وله شاهد ثالث؛ أخرجه الإمام أحمد في "المسند"(32/ 208)، برقم:(19458)، من طريق ابن جُريج، قال: أخبرني إبراهيم بن مَيْسرة، عن عمرو عن الشريد، أَنَّهُ سَمِعَهُ يخبره عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه كان إذا وجد الرجلَ راقدًا على وجهِهِ ليس على عَجِزِه شيءٌ ركَضَه برجلِهِ وقال: "هي أبغض الرقدة إلى الله عز وجل"، قال الهيثمي: (رجاله رجال=

ص: 208

[3142](د): طَرَفَة بن عَرْفَجَة بن أَسْعَد التَّمِيمي، العُطَاردي.

روى حديثَهُ إسماعيلُ بن علية، عن أبي الأشهب، عن عبد الرحمن بن طَرَفَة، عن أبيه: أن عرفجة أُصِيبَ أنفُهُ يوم الكلاب

الحديث

(1)

.

ورواه يزيد بن زُرَيع، وغيرُ واحد، عن أبي الأَشْهَب، عن عبد الرحمن، عن جَدِّه، وكذا قال سَلْم بن زَرِير، عن عبد الرحمن، وهو المحفوظ.

قلت: ورواه جماعة عن أبي الأَشْهَب، عن عبد الرحمن بن طَرَفة بن عَرْفَجة، عن أبيه، عن جده، وهذه الرواية الموصولة، أخرجها أبو داود، وابن قانع

(2)

.

= الصحيح) "مجمع الزوائد"(8/ 189)، لكنَّه مرسلٌ، فعمرو بن الشريد من التابعين.

وممَّا تقدَّم يتبيَّنُ أنَّ هذه الشواهد يعضدُ بعضها بعضًا، وترتقي بالحديث لدرجة الحسن لغيره، - والله أعلم -.

(1)

أخرجه أبو داود في "السنن"، رقم:(4236).

(2)

أخرج الحديث أبو داود، برقم:(4234 - 4235) من طريق موسى بن إسماعيل، ومحمد بن عبد الله الخزاعي، ويزيد بن هارون، وأبي عاصم الضحاك بن مخلد، وأخرجه الترمذي في "جامعه" برقم:(1770)، من طريق علي بن هشام، ومحمد بن ميسر الصغاني، وأخرجه النَّسَائِي في "الكبرى" برقم:(9401)، من طريق يزيد بن زريع، وأخرجه الإمام أحمد في "المسند" (33/ 398) برقم:(20270) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، وشيبان بن فروخ، وأبي عامر العدوي، وعبد الله بن المبارك ومحمد بن تميم النهشلي، ورواه كذلك أبو داود الطيالسي في "مسنده"(2/ 586)، برقم:(1354)، وأخرجه كذلك البيهقي في "معرفة السنن والآثار"(3/ 391)، برقم:(5048) من طريق إبراهيم بن محمد بن عرعرة -كُلُّهم- الأربعة عشر راويًا - يروونه عن أبي الأَشْهَب جعفر بن حيَّان عن عبد الرحمن بن طرفة بن عَرْفَجة عن جده عرفجة به، قال يزيد في روايته: قلت لأبي الأَشهب: أدرك عبد الرحمن بن طرفة جده عرفجة؟ قال: نعم.

وتابع أبا الأَشْهَب في روايته عن عبد الرحمن بن طرفة سَلْمُ بن زَرِير، فرواه عن عبد الرحمن بن طرفة عن جده عرفجة به، وأخرج حديثُهُ النَّسَائِي في "الكبرى"، كتاب: =

ص: 209

[3143](د): طَرَفَة الحَضْرَمي، قيل: هو الرَّجُلُ الذي لم يُسَمَّ عن عبد الله بن أبي أوفى في القراءة في الظهر

(1)

.

وعنه به: محمد بن جُحادة، حكاه الحافظ الضِّياء

(2)

، وكأنه أخذه من ذكر ابن حبان له في ثقات التابعين، وتعريفه إيَّاه بأنه يروي عن ابن أبي أوفي، ويروى عنه محمد بن جُحادة

(3)

.

(والبيهقي؛ فإنَّه أخرج الحديث المذكور مطولًا من طريق محمد بن جحادة عن طرفة عن عبد الله بن أبي أوفى

(4)

.

وأما ما ذكره المزي في آخر ترجمة عبد الله بن أبي أوفى من "الأطراف" أن اسم المبهم المذكور: كثير الحضرمي

(5)

، فما أظنه إلا وهمًا، فإنَّ كثيرًا

= الزينة، باب: من أُصيب أنفهُ، هل يتخذ أنفًا من ذهب، برقم:(9400).

وخالف الجماعة إسماعيلُ بن عُليةً فرواه عن أبي الأشهب عن عبد الرحمن بن طرفة عن أبيه أن عرفجة

وذكره، أخرج حديثُهُ أبو داود كما تقدم في بداية الترجمة.

فجعلَ الحديث من مسند طرفة بن عبد الرحمن، وقد خالف بذلك الجماعة الذين رووه في مسند والده عرفجة رضي الله عنه، فيكون حديثُهُ شاذًا للمخالفة، والله أعلم.

وقد ثبت لقاء عبد الرحمن لجده عَرْفَجَة كما في رواية يزيد بن هارون المتقدمة، فيحمل الحديث على الاتصال.

ومَدَارُ الحديث على عبد الرحمن بن طَرفَة، وليس له في الكتب الستة غير هذا الحديث، وقد وثَّقَهُ العجليُّ، وذكره ابن حبان في "الثقات"، انظر:"تهذيب التهذيب"(6/ 201)، والله أعلم.

(1)

"سنن أبي داود" كتاب: الصلاة، باب: ما جاء في القراءة في الظهر، برقم:(802).

(2)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 59).

(3)

"الثقات"(4/ 398).

(4)

"السنن الكبرى" للبيهقي (2/ 66).

(5)

"تحفة الأشراف"(4/ 168) وانظر "النكت الظراف" في الحاشية.

ص: 210

الحضرمي إن كان هو كثير بن مُرَّة [فلم]

(1)

يذكر المزي في شيوخه ابن أبي أوفى ولا في الرواة عنه محمد بن حُجَادة)

(2)

(3)

.

• طَرِيف بن سَلْمَان، أبو عَاتِكَة، يأتي في الكنى إن شاء الله

(4)

.

[3144](ت ق): طَرِيف بن شِهَاب وَقِيل: ابن سَعْد، وَقِيل: ابن سُفْيان أبو سُفْيان، السَّعْدي، وقال فيه البخاري: العُطَارديُّ

(5)

، الأَشَلُّ، ويُقَال: الأَعْسَم.

روى عن: أبي نَضْرَة العَبْدِي، وعبد الله بن الحارث البصري، والحسن وثُمَامة بن عبد الله بن أنس.

وعنه: الثوري، وشَرِيك، وعلي بن مُسْهر، وأبو مُعَاوِيَة، ومحمد بن فُضَيل، وعبد الرحمن بن محمد المُحَاربي، وغيرهم.

قال عَمْرو بن علي: ما سَمِعتُ يحيى ولا عبد الرحمن ولا عبد الرحمن يُحَدِّثان عنه بشيء

(6)

.

وقال أحمد: ليس بشيء، ولا يُكْتب حديثُهُ

(7)

.

وقال ابن معين: ضعيف الحديث

(8)

.

(1)

الأصل: (ولم)، والمثبت هو الصواب حتى يستقيم سياق الكلام، والله أعلم.

(2)

"تهذيب الكمال"(24/ 158).

(3)

ما بين قوسين لم يرد في (م).

(4)

انظر ترجمته رقم: (8730).

(5)

في: (م) قول البخاري بعد الأعسم.

(6)

"الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (4/ 493).

(7)

"العلل ومعرفة الرجال"(1/ 515).

(8)

"التاريخ" برواية الدوري (2/ 276).

ص: 211

وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، ليس بالقوي

(1)

.

وقال البخاري: ليس بالقوي عندهم

(2)

.

وقال أبو داود: ليس بشيء.

وقال مرة: واهي الحديث

(3)

.

وقال النَّسَائِي: متروك الحديث

(4)

.

وقال مرة: ضعيف الحديث.

وقال مرة: ليس بثقة.

وقال الدارقطني: ضعيف

(5)

.

وقال ابن حبان: كان مُغَفَّلًا؛ يَهِمُ في الأَخْبَار حتى يَقْلِبَها، ويروي عن الثقات ما لا يُشْبِه حديث الأثبات

(6)

.

وقال ابن عَدي: روى عنه الثقات، وإنما أُنْكِرَ عليه في متون الأحاديث أشياء لم يأت بها غيرُهُ، وأما أسانيدُهُ فهي مستقيمة

(7)

.

قلت: وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم

(8)

.

وقال أبو بكر البزَّار: روى عنه جماعةٌ غيرَ حديث لم يتابع عليه

(9)

.

(1)

"الجرح والتعديل"(4/ 493).

(2)

"التاريخ الكبير"(4/ 357)، و"الضعفاء الصغير"(449).

(3)

"سؤالات الآجري"(ص 82).

(4)

"الضعفاء والمتروكون"(ص 138).

(5)

"الضعفاء والمتروكون"(ص 331).

(6)

"المجروحين"(1/ 487).

(7)

"الكامل في ضعفاء الرجال"(4/ 118).

(8)

"المعرفة والتاريخ"(3/ 37).

(9)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 59).

ص: 212

وقال ابن عبد البر: أجمعوا على أنه ضعيف الحديث

(1)

(2)

.

[3145](خ 4): طريف بن مُجَالد السَّلِّي

(3)

، أبو تَميمة، الهُجَيميُّ

(4)

، البصري.

روى عن: أبي موسى الأشعري، وأبي هريرة، وابن عمر، وجُنْدب بن عبد الله، وأبي المَلِيح بن أسامة، وأبي عثمان النهدي، وغيرهم.

وعنه: خالد الحَذَّاء، وسليمان التيمي، وسعيد الجُرَيري، وقتادة، وأنس بن سعيد أبو غِفَار الطائي، وحَكِيم الأَثْرَم، وجعفر بن ميمون، وجماعة.

قال ابن معين: ثقة

(5)

(1)

"كتاب الاستغناء"(2/ 785).

(2)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. "الأسامي والكنى"(4/ 408).

- وقال الإمام أحمد: متروك الحديث. "تاريخ أسماء الضعفاء والمتروكين" لابن شاهين (ص 114).

- وقال ابن نُمير: ضعيف "المعرفة والتاريخ"(2/ 797)

- وقال ابن معين: ليس بشيء. "الكامل لابن عدي"(4/ 116).

- ذكره أبو زرعة في "الضعفاء"(ص 333).

- وقال الدارقطني أيضًا: متروك. "سؤالات البرقاني"(ص 90).

- قال البيهقي: ليس بالقوي. "القضاء والقدر (1/ 473).

- قال ابن القَيْسَراني: ضعيف الحديث. "تذكرة الحفاظ"(ص 423).

(3)

في هامش (م): (نسبةً إلى بني سَلِّي، قاله السمعاني). انظر: "الأنساب"(7/ 201).

(4)

في هامش (م): (كان من بني سلَّان فباعَه عمُّهُ من رجل من بلهُجيم فلم يرجع إلى قومه).

(5)

"الجرح والتعديل"(4/ 492).

ص: 213

وقال ابن سعد: كان ثقة إن شاء الله

(1)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: مات سنة خمس، وقيل: سبع وتسعين

(2)

.

وقال: عمرو بن علي مات سنة خمس

(3)

.

وقال الواقدي: مات سنة سبع

(4)

.

وقال ابن أبي عاصم: مات سنة تسع وتسعين.

قلت: قال البخاري في "التاريخ الصغير": لا نعلم له سماعًا من أبي هريرة

(5)

.

وقال الدارقطني: ثقة

(6)

.

وقال ابن عبد البر: هو ثقة حجة عند جميعهم

(7)

(8)

.

[3146](د ت): طُعْمَة بن عمرو الجَعْفَريُّ، الكوفي.

(1)

" الطبقات الكبرى"(9/ 152).

(2)

"الثقات"(4/ 395).

(3)

"رجال صحيح البخاري" للكلاباذي (1/ 378).

(4)

"الطبقات الكبرى"(9/ 152).

(5)

"جامع التحصيل" للعلائي (ص 201)، و "إكمال تهذيب الكمال" لمغلطاي (7/ 61).

(6)

"سؤالات البرقاني"(ص 90).

(7)

"الاستغناء"(2/ 396).

(8)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال أبو أحمد الحاكم سمع عبد الله بنُ قيس أبا موسى الأشعري. "الأسامي والكنى"(2/ 399).

- وقال ابن عبد البر: قد ذكر بعض من ألف في الصحابة أبا تميمة الهُجَيمي فغَلِطَ "الاستيعاب"(4/ 1616).

ص: 214

روى عن: حبيب بن أبي ثابت، وحبيب بن أبي حبيب، وعُمَر بن بَيَان التَّغْلِبي، ويزيد بن الأَصَم، وغيرهم.

وعنه: أبو قُتَيبة سَلْم بن قُتَيبة، وابن عُيَينة، وابن إدريس، ووكيع، وأبو غَسَّان النهدي، وأبو نُعَيم، وسعيد بن منصور، وغيرهم.

قال ابن معين: ثقة

(1)

.

وقال أبو حاتم: صالح الحديث، لا بأس به

(2)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(3)

.

قال مُطَيَّن: مات سنة تسع وستين ومائة.

قلت: وقال ابن أبي خيثمة: ثنا علي بن عبد الحميد: ثنا طُعْمَة بن عمرو الثقة المسلم؛ وكان من العُبَّاد، صاحب صلاة

(4)

.

ونقل ابن خَلفون توثيقَهُ عن ابن نُمَير وغيره

(5)

(6)

.

[3147](عس): طُعْمَة بن غَيْلان الجُعْفِيُّ، الكُوفِيُّ.

روى عن: الشعبي، وحُصَين، ومِيكَائِيل أبي عبد الرحمن.

(1)

"سؤالا الدارمي"(ص 128)، و"سؤالات ابن محرز"(ص 149).

(2)

"الجرح والتعديل"(4/ 497).

(3)

"الثقات"(6/ 492).

(4)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 62).

(5)

المصدر السابق.

(6)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال ابن معين أيضًا: ليس به بأس. "سؤالات ابن محرز"(ص 128).

- قال البخاري: يقال: مات عَبْثَر وطعمة بن عَمْرو الجعفري سنة ثمان وسبعين، في طُعْمَة نظرٌ. "التاريخ الأوسط"(4/ 719).

- قال الدارقطني: ليس بحجة، ويُعتبر به "سؤالات البرقاني"(ص 90).

ص: 215

وعنه: السفيانان، ومحمد بن قَيْس.

قال أبو حاتم: شيخ

(1)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(2)

(3)

.

• طِغْفَة، في طِخْفَة

(4)

.

[3148](بخ ت ق): الطُّفَيل بن أُبَيِّ بن كعب الأنصاري النَّجَّاري، قال ابن سعد: يُكْنَى أبا بَطن

(5)

، وكان عظيمَ البَطْن.

روى عن: أبيه، وعمر، وابن عمر، وكان صديقًا لابن عمر.

روى عنه: إسحاق بن عبد عبد الله بن أبي طلحة، وعبد الله بن محمد بن عقيل، وأبو فاخِتَة سعيد بن عِلَاقة.

قال ابن سعد: كان ثقة، قليل الحديث

(6)

.

وقال العجلي: مدني، تابعي، ثقة

(7)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(8)

.

له عند البخاري حديث في السلام

(9)

.

(1)

"الجرح والتعديل"(4/ 497).

(2)

"الثقات"(6/ 492).

(3)

في هامش (م) زيادة: (له عنده حديث في فضل الشيخين).

(4)

انظر ترجمة: (3141)، ومراد الحافظ أن (طغفة) تقدمة ترجمته عند ترجمة (طخفة).

(5)

"الطبقات الكبرى"(7/ 79)، وفيه تكنيته بذلك، دون قوله:(وكان عظيم البطن)، ووردت العبارة كاملة عند ابن حبان في "الثقات"(4/ 397).

(6)

"الطبقات الكبرى"(7/ 97)، والذي فيه:(كان ثقةً، صالح الحديث).

(7)

"معرفة الثقات"(1/ 477).

(8)

"الثقات"(4/ 397).

(9)

"الأدب المفرد" باب: من خرج يُسَلَّم ويُسَلَّم عليه، برقم:(1006).

ص: 216

قلت: وقال ابن سعد: كان صالح الحديث

(1)

.

وقال ابن عبد البر في "الاستيعاب": قال الواقدي: وُلِدَ على عهد النبي صلى الله عليه وسلم

(2)

.

وذكره في الصحابة أيضًا الجِعَابي، وأبو موسى، وغيرهما

(3)

.

[3149](ق): الطُفَيل بن سَخْبَرة

(4)

، وهو الطُّفَيل بن عبد الله بن سَخْبَرة

(5)

، ويقال: الطُّفَيل بن عبد الله بن الحارث بن سَخْبَرَة القُرَشيُّ، ويقال: الأَزْدي، له صُحْبة، وهو أخو عائشة رضي الله عنها لأُمِّها.

روي عن: النبي صلى الله عليه وسلم في ما شاء الله وشاء محمد

(6)

.

وعنه: رِبْعيُّ بن حِراش، والزهري.

قال ابن أبي خيثمة: لا أَدْري من أيِّ قريشٍ هو

(7)

.

وقال الواقديُّ: كانت أم رُومَان تحت عبد الله بن الحارث بن سَخْبَرة، وهو من الأَسْد، قَدِمَ مَكَة فَحَالَف أبا بكر، وتوفي فخلف عليها أبو بكر، فعلى هذا يكون نسبه إلى قريش بالحِلْفِ لا بالنَّسَب

(8)

.

(1)

"الطبقات الكبرى"(7/ 79)

(2)

"الاستيعاب"(2/ 756).

(3)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 63).

(4)

السَّخْبَرة: هي شجرة تشبه الإذخر، إذا طالت تدلَّت رؤوسها وانحنت. "تاج العروس"(11/ 524).

(5)

زاد في (م): (ويقال: الطفيل بن الحارث بن سخبرة)، وقد ضَرَبَ المصنف عليها في الأصل.

(6)

"سنن ابن ماجه"، رقم:(2118).

(7)

"الاستيعاب" لابن عبد البر (2/ 757).

(8)

المصدر السابق.

ص: 217

قلت: وقال ابن عبد البر: ليس هو من قريش إنما هو من الأَزْد

(1)

.

فكأنه اعتمد قولَ الواقدي.

وتردَّدَ ابنُ السَّكن في صحة صُحْبَتِهِ بالذي روى عنه الزهري، وقرَنَهُ بالمِسْوَر بن مَخْرَمة في قصة عائشة مع ابن الزبير؛ في حَلِفِهَا أن لا تكلمَهُ لما بلغها أنه أراد أن يحجُرَ عليها، والقصة في صحيح البخاري

(2)

.

وأما الطفيل بن سخبرة الذي روى حماد بن سلمة عنه، عن القاسم، عن عائشة مرفوعًا:"أعظم النساء بركة أيسرهن مؤنة" فهو عوف بن الطفيل بن سخبرة، كما أخرجه أحمد من طريق حماد

(3)

، وستأتي ترجمة عوف

(4)

.

[3150](ت سي ق): طَلْحة بن خِرَاش بن عبد الرحمن بن خِرَاش بن الصِّمَّة، الأَنْصَاري، المدني.

روى عن: جابر بن عبد الله، وعبد الملك بن جابر بن عَتِيك.

وعنه: موسى بن إبراهيم بن كَثِير بن بَشِير بن الفَاكه، والدَّرَاوَرْدي، ويحيى بن عبد الله بن يزيد الأُنيسي.

قال النَّسَائِي: صالح.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(5)

.

(1)

المصدر السابق.

(2)

"صحيح البخاري" كتاب: الأدب، باب: الهجرة، برقم:(5725).

(3)

"مسند الإمام أحمد"(42/ 54) برقم: (25119)، وفيه:(عن ابن سخبرة)، وجاء عند البيهقي في "الكبرى" (7/ 235) أنه:(عمرو بن الطفيل بن سخبرة)، والله أعلم.

(4)

"تهذيب التهذيب"(8/ 168).

(5)

"الثقات"(4/ 394).

ص: 218

له عندهم في أفضل الذكر

(1)

، وعند (الترمذي وابن ماجه) في فضل والد جابر

(2)

، وعند (الترمذي):"لا يلج النار من رآني"

(3)

.

قلت: وقال ابن عبد البر: موسى وطلحة كلاهما مدني ثقة

(4)

.

وقال الأَزْدي: طلحة روى عن جابر مناكير

(5)

.

وذكره أبو موسى في "ذيل معرفة الصحابة" وبيَّن أن حديثه مرسل.

وفي "سنن ابن ماجه" من طريق موسى بن إبراهيم: سمعت طلحة بن خِرَاش ابن عم جابر قال: سمعت جابرًا

(6)

(7)

.

[3151](ق): طَلْحَة بن زيد القُرَشيُّ، أبو مِسْكين، ويقال: أبو محمد الرَّقِّيُّ، قيل: أصلُهُ دِمَشقيُّ.

(1)

في (م) زيادة: (والدعاء)، والحديث أخرجه الترمذي في "الجامع"، باب: أن دعوة المسلم مستجابة، رقم:(3383)، والنسائي في "الكبرى" كتاب: عمل اليوم والليلة، باب: أفضل الذكر، وأفضل الدعاء، رقم:(10599)، وابن ماجه في "السنن" كتاب: الأدب، باب: فضل الحامدين، رقم:(3800).

(2)

"الجامع" للترمذي، رقم:(3010)، و "السنن" لابن ماجه رقم:(190).

(3)

"الجامع" للترمذي رقم: (3858)

(4)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 65).

(5)

المصدر السابق.

(6)

"سنن ابن ماجه"، رقم:(3800).

(7)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال ابن حبان: من جِلَّة أهل المدينة، ممن كان يُغرب عن جابر بن عبد الله. "مشاهير علماء الأمصار"(ص 102).

- قال ابن معين: طلحة بن خِرَاش بن الصِمَّة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. "التاريخ" رواية الدوري (2/ 277)، وعلَّق عليه المصنفُ في "الإصابة" (5/ 413) بقوله:(كذا قال! والمعروف المشهور أن طلحة بن خراش بن عبد الرحمن بن خِرَاش بن الصمة تابعيٌّ، روى عن ابن جابر، والظاهر أنه ابن أخيه).

ص: 219

روى عن: ثور بن يزيد، وجَعْفَر الصَّادق، والأَوْزَاعي، وهشام بن عروة، وراشد، وغيرهم.

وعنه: عبد الله بن عثمان بن عطاء الخُرَاساني، وعيسى بن موسى غُنْجَار، والمعَافَى بن عِمْران الموصِلي، وإِسْمَاعيل بن عَيَّاش، وبَقِيَّة بن الوليد؛ وهما من أقرانه، وأحمد بن يونس، وشَيْبان بن فَرُّوخ، وغيرهم.

قال المرُّوذِي، عن أحمد: ليس بذاك، قد حَدَّثَ بأحاديثَ مناكير

(1)

.

وقال في موضع آخر عنه: ليس بشيء، كان يَضَعُ الحديث

(2)

.

وكذا قال ابن المديني

(3)

.

وقال أبو حاتم: منكر الحديث، ضعيف الحديث، لا يُعْجِبُني حديثُهُ

(4)

.

وقال البخاري

(5)

، والنسائي

(6)

: منكر الحديث.

وقال النَّسَائِي أيضًا: ليس بثقة

(7)

.

وقال صالح بن محمد: لا يُكْتَب حديثُهُ

(8)

.

وقال ابن حبان: منكر الحديث لا يحل الاحتجاج بخبرِهِ

(9)

.

(1)

"العلل ومعرفة الرجال" رواية المروذي (ص 100).

(2)

المصدر السابق (ص 118).

(3)

"تاريخ دمشق"(25/ 27).

(4)

"الجرح والتعديل"(4/ 479).

(5)

"التاريخ الكبير"(4/ 351).

(6)

الذي في "الضعفاء والمتروكين"(ص 137): (متروك الحديث).

(7)

"تاريخ دمشق"(25/ 28).

(8)

المصدر السابق.

(9)

"المجروحين"(1/ 490)، وتتمَّتُهُ:(يروي عن الثقات المقلوبات).

ص: 220

وقال الدارقطني والبرقاني: ضعيف

(1)

.

وقال أبو نعيم: حدث بالمناكير، لا شيء

(2)

.

وقال العُقَيلي: كان يكون بواسِط

(3)

.

وقال أبو علي محمد بن سعيد الحَرَّاني: حدث عنه جماعة من أهل الرَّقَّة، وآخر من حدث عنه محمد بن يزيد بن سِنَان

(4)

(5)

.

قلت: وبقية كلامِهِ: وثنا أبو فروة يعني محمد بن يزيد المذكور، عن أبيه، عن طلحة، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير بأحاديث مناكير، وهو منكر الحديث

(6)

.

وأَقَرَّ المؤَلف قولَهُ في أنَّ محمد بن يزيد آخر من روى عنه، مع تقديمه ذكر شيبان بن فروخ في الرواية عنه، وقد تأخر بعد محمد بن يزيد مدة طويلة.

(1)

"تاريخ دمشق"(25/ 29).

(2)

"الضعفاء" لأبي نعيم (ص (96)، و "تاريخ دمشق" لابن عساكر (25/ 29) وكلام أبي نعيم إنما هو في طاهر بن الفضل الحلبي، وليس صاحب الترجمة، قال الحافظ مغلطاي مُعَلِّقًا على نقل المزي السابق:(فيه نظر؛ لأن الذي في كتابه: "طلحة بن زيد منكر الحديث، قاله البخاري" ثم قال: "طاهر بن الفضل الحلبي، روى عن ابن عيينة وحجاج بن محمد مناكير لا شيء" وكذا ذكره أيضًا عنه ابن عساكر، فكأن المزي طمح بصره إلى الثاني، واعتقد أنه بقية الكلام في الأول). "إكمال تهذيب الكمال"(7/ 66).

(3)

"الضعفاء الكبير (2/ 614).

(4)

"تاريخ دمشق"(25/ 28).

(5)

في (م) زيادة: (له عنده حديث في ترجمة راشد). وفيه زيادة أيضًا في الهامش المقابل: (حكى (ص) عن النَّسَائِي أنه متروك الحديث).

(6)

المصدر السابق.

ص: 221

وقال الآجري، عن أبي داود: يضَعُ الحديث

(1)

.

وقال السَّاجي: منكر الحديث

(2)

.

[3152](خ س): طَلْحَة بن أبي سَعِيد الإِسْكَنْدَرَاني، أبو عبد الملك، مولي قريش، قيل: أَصْلُهُ من المدينة.

روى عن: سعيد المَقْبُري، وبُكَير بن الأشج، وصَخْر بن أبي غَليظ، وخالد بن أبي عِمْران.

وعنه: حَيْوَةُ بن شُرَيح، والليث، وابن المبارك، وابن وَهْب، وغيرهم.

قال أحمد: ما أرى به بأسًا

(3)

.

وقال ابن المديني: مَعْروف.

وقال أبو زُرعة: ثقة

(4)

.

وقال أبو حاتم: صالح

(5)

.

وقال أبو داود: روى عنه الليث: وقال فيه خيرًا

(6)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(7)

.

وقال ابن يونس: روى عن المقبري، عن أبي هريرة حديث: "من احتبسَ

(1)

"سؤالاته"(ص 238).

(2)

"إكمال تهذيب الكمال" للحافظ مغلطاي (7/ 67).

(3)

"العلل ومعرفة الرجال"(2/ 530).

(4)

"الجرح والتعديل"(4/ 476).

(5)

المصدر السابق.

(6)

"سؤالات الآجري"(ص 226).

(7)

"الثقات"(6/ 489).

ص: 222

فرسًا في سَبيل الله

" الحديث

(1)

، لم يسندْ غيرَهْ، توفي سنة سبع وخمسين ومائة.

قلت:

(2)

.

[3153](د)

(3)

: طَلْحَة بن عبد الله بن خَلَف بن أَسْعَد بن عامر بن بَيَاضة الخُزَاعي، المعروف بطَلْحَةَ الطَّلَحَات البصريُّ، أبو المُطَرف، وقيل: أبو محمد، أحد الأَجْوَاد المشهورين.

سمع: عثمان بن عفان، وكان مع عائشة يوم الجَمَل.

قال الأصمعيُّ: الصَّلَحات المعروفون بالكَرَم: طلحة بن عُبيد الله التيمي، وهو الفَيَّاض

(4)

، وطلحة بن عمر بن عبيد الله بن مَعْمَر، وهو طلحة الجُود، وطلحة بن عبد الله بن عَوْف الزُّهري، وهو طلحة النَّدِي، وطلحة بن الحسن بن علي، وهو طلحة الخير، وطلحة بن عبد الله بن خلف الخُزَاعي، وهو طَلْحَة الطَّلَحات، سُمِّيَ بذلك لأنَّه كان أَجْوَدَهم، وقيل في سبب تسميته بذلك غير ذلك

(5)

.

(1)

أخرجه البخاري في "الصحيح" كتاب الجهاد والسِّيَر: باب: من احتبس فرسًا، رقم:(2698)، والنسائي في "الكبرى" كتاب: الخيل، باب علف الخيل، رقم:(4407).

(2)

جاء بعدها في الأصل: (قد أخرج له الحاكم في "المستدرك" من روايته عن بُكَير بن الأَشَج، عن القاسم، عن عائشة في التمائم)، لكنَّ المؤلفَ قد ضرب عليها.

(3)

كتب المصنف هذا الحرف عن يمين الاسم اشارةً للخلاف في الحديث.

(4)

في هامش: (م) في ترجمته أن النبي صلى الله عليه وسلم سماه أيضا: طلحة الخير وطلحة الجود).

(5)

"تاريخ دمشق"(25/ 32)، ومن ذلك ما ذكره أبو بكر الطُّرْطُوشي في كتابه "سراج الملوك" (ص 91):(وما سمي هذا الاسم إلا أنه كان عظيمَ البذلِ في كل وِجْهَةٍ، وكان يَبتاع الرِّقَابِ فَيُعتقُها، وكان كل مُعْتَقٍ يُولَدُ له ولد ذَكَر سَمَّاه طلحة، فبلغ عددهم ألف رجل، كلٌّ يُسَمِّي طلحة، فسمي بذلك: طلحة الطلحات).

ص: 223

وقال خليفة: توفي سنة ثلاث وستين، بعث سَلمُ بن زِيَاد طلحةَ بن عبد الله بن خَلَفَ الخُزاعي واليًا على سِجِسْتان، فأقام بها طلحة إلى أن مات

(1)

.

وفيه يقول الشاعر:

رَحِمَ اللهُ أَعْظُمًا دَفَنُوهَا

بِسِجِسْتان طَلْحَة الطَّلَحاتِ

(2)

له ذِكْرٌ في ترجمة طلحة بن عبد الله عثمان

(3)

.

[3154] (قد س [ق]

(4)

): طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، التَّيْميُّ، المدنيُّ، وأُمُّهُ عائشة بنت طلحة عبيد الله.

روى عن أبيه، وأمه، وعَمَّتَيْ أبيه: عائشة وأسماء، ومعاوية بن جَاهمة السُّلَمي (س ق)، وعُفَير بن أبي عُفَير - رجل من العرب له صحبة -.

وأرسل عن: جده الصديق.

وعنه: ابناه: شُعَيب ومحمد، وعطَّاف بن خالد، وعثمان بن أبي سليمان.

قال يعقوب بن شيبة: لا عِلْمَ لي به.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(5)

.

(1)

"تاريخه"(ص 250)، و "تاريخ دمشق"(25/ 33).

(2)

قائل هذا البيت هو عبيد الله بن قيس الرقيات، وهو مُثبَتٌ في "ديوانه"(ص 20).

(3)

انظر ترجمة: (3155).

(4)

لم يرد رمز ابن ماجه في الأصل، وورد في (م) و"تهذيب الكمال" وهو الصواب، وسيأتي حديثه عنده.

(5)

"الثقات"(4/ 392).

ص: 224

له عند النَّسَائِي وابن ماجه حديث واحد في معاوية بن معمر

(1)

، وعند أبي داود حديث:"فيمَ العمل"

(2)

.

قلت: حَكَى الزُّبير أن عروةَ بن الزبير أَوْدَعَهُ وغيرُهُ مالًا لما سافر إلى الشام، فلما رجع جَحَدَهُ بعضُهُم، ووفَّى له طلحة، فقال فيه:

فما استخبأت في رجلٍ خبيئًا

كدين الصِّدقِ أو نَسَبٍ عتيقِ

ذوو الأَحْسَاب أكرمُ ما تراه

وأَصْبر عِنْد نائبة الحقوق

(3)

[3155](خ د س): طَلْحة بن عبد عبد الله بن عُثمان بن عبيد الله بن مَعْمَر التَّيميُّ، المدني.

روى عن: عائشة.

وعنه: سعد بن إبراهيم، وأبو عِمْران الجَوْني.

ذكره ابن حبان في "الثقات"

(4)

.

روى البخاري عن حجاج بن مِنْهَال، وعن علي، عن شَبَابة، وعن ابن بشار، عن غُنْدر، جميعًا: عن شُعْبة، عن أبي عِمْران، عن طلحة بن عبد الله، عن عائشة قلت: يا رسول الله إن لي جارين فَإِلى أَيِّهِما أُهْدي؟ قال: "إلى أقربهِمَا منك بابًا"

(5)

.

(1)

"السنن الكبرى للنسائي"، برقم:(4297)، وابن ماجه في "السنن"، برقم:(2781).

(2)

في (م) قُدِّمَ حديث أبي داود على حديث النَّسَائِي وابن ماجه، وفيه هامشها أيضًا:(حديث: فِيمَ العَمل في أَمْرٍ قَدْ فُرِغَ منه؟ وفيه: كل ميسر لما خلق له).

(3)

"أَنْسَابِ الأَشْرَاف" للبلاذري (9/ 442).

(4)

الثقات (4/ 392).

(5)

أخرج البخاري حديث الحجاج بن منهال وعلي بن عبد الله في "الصحيح"، برقم:(2140)، وأخرج حديث محمد بن بشار عن غندر في "صحيحه"، برقم:(2455)، وفيه:(طلحة بن عبد الله رجل من بني تميم).

ص: 225

ورواه مسدد من حديث الحارث بن عُبَيد، عن أبي عِمْران، عن طلحة، ولم ينسبْهُ عن عائشة،

وقال

(1)

: قال شعبة في هذا الحديث: طلحة رجل من قريش

(2)

.

وروى أبو داود عن محمد بن كثير، عن الثوري، عن سعد بن إبراهيم، عن طلحة بن عبد الله بن عثمان، عن عائشة في القبلة للصائم

(3)

،

ورواه النَّسَائِي من حديث أبي عوانة، فلم ينسبه

(4)

،

وقد رواه عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان الثوري، فقال: عن طلحة بن عبد الله بن عوف

(5)

.

وروى سليمان بن حرب (طب) الحديث الأول عن شعبة: حدثني أبو عمران الجوني سمعت: طلحة بن عبد الله الخزاعي

(6)

.

(1)

القائل هو أبو داود السجستاني.

(2)

أخرجه أبو داود في "السنن"، رقم:(5157).

وهذا الحديث يرويه شعبة: عن أبي عِمْرَان عن طلحة بن عبد الله - رجل من بني تميم -، وقد خالفَهُ جعفرُ بنُ سُلَيمان فرواه فمرَّةً: عن أبي عِمْرَان عن طلحة بن عبد الله بن عوف، كما أخرجه البيهقي في "السنن الكبرى"(7/ 28)، ورواه مَرَّةً: عن أبي عِمْران عن يزيد بن بابنوس، عن عائشة رضي الله عنها، أخرجه الحاكم في "المستدرك"(4/ 167).

والمحفوظ ممَّا تقدَّم رواية شعبة؛ التي أخرجها البخاري في "صحيحه" كما تقدم، وقال الحاكم بعد إخراجه للحديث:(هكذا يرويه عن جعفر بن سليمان، عن أبي عمران الجوني، والصحيح رواية شعبة، عن أبي عمران الجوني، عن طلحة بن عبد الله رجل من بني تيم الله، عن عائشة، رضي الله عنها "المستدرك" (4/ 167).

(3)

"السنن" لأبي داود، برقم:(2386).

(4)

"السنن الكبرى"، برقم:(3038).

(5)

أخرجه الإمام أحمد في "المسند"(42/ 287)، برقم:(25456)، ولم ينسبه فيه.

(6)

أسندها المزي من طريقه ولم أقف عليها عند غيره.

ص: 226

قلت: (حديث الجَار أخرجه أحمد عن رَوْح عن شعبة مثل ما نقل أبو داود، وزاد بعد قوله من قريش:"رجل من بني تيم بن مرة"

(1)

.

وأخرجه أيضًا عن حجَّاج عن شعبة عن طلحة بن عبد الله

(2)

، فهذا يوافق قول سليمان بن حَرْب، لكن في قول سليمان:"إنه خزاعيٌّ" نظر)

(3)

.

وفي رواية البخاري المذكورة عن ابن بشار: "طلحة بن عبد الله رجل من بني تيم بن مُرَّة"، فتعين أنه صاحب الترجمة، وأيد ذلك حكاية أبي داود السالفة عن مسدد.

وأما الحديث الآخر فالأشبه أنه من حديث طلحة بن عبد الله بن عوف، لأن عبد الرحمن بن مهدي أحفظ من محمد بن كثير، والله أعلم.

(وأيضا فقد أخرجه أحمد عن حجاج عن شعبة عن طلحة بن عبد الله بن عوف، وزاد: قال شعبة: قال لي سعد بن إبراهيم: طلحة هو عم أبي سعد

(4)

(5)

.

= وفي هامش (م) زيادة: (رواه غيره فقال: عن طلحة القرشي جار أبي عمران الجوني، وقال الحجاج بن أبي زينب: عن أبي عمران الجوني عن طلحة مولى ابن الزبير، فالله أعلم).

وفي هامشها أيضًا: (له عند د س حديث في القبلة للصائم، لكن رواه ابن مهدي عن سفيان عن سعد فقال: طلحة عن بن عبد الله بن عوف).

(1)

أخرجه الإمام أحمد في "المسند"(42/ 261)، برقم:(25424).

(2)

أخرجه في "المسند"(42/ 261)، برقم:(25423).

(3)

ما بين قوسين لم يرد في (م).

(4)

أخرجه الإمام أحمد في "المسند"(42/ 266)، برقم:(25430)، ويؤيده كذلك أنه قد تابع حجاجَ بنَ المنهال في هذه الرواية أبو داود الطيالسي فرواه عن شعبة وقال فيه: طلحة بن عبد الله بن عوف كما في "مسنده"(3/ 115) برقم: 1627)، والله أعلم.

(5)

ما بين قوسين لم يرد في (م).

ص: 227

[3156](خ 4): طلحة بن عبد الله بن عَوْف الزهريُّ، ابن أخي عبد الرحمن بن عوف، أبو عبد الله، ويقال: أبو محمد، كان يقال له: طلحة النَّدِي، ولي قضاء المدينة.

وروى عن: عَمِّه، وعثمان بن عفان، وسعيد بن زيد، وعبد الرحمن بن عمرو بن سهل، وابن عباس، وأبي هريرة، وعائشة، وغيرهم.

وعنه: سعد بن إبراهيم، والزُّهري، وأبو عُبَيدة بن محمد بن عمَّار بن ياسر، ومحمد بن زيد بن المهاجر، وغيرهم.

قال ابن معين

(1)

، وأبو زرعة

(2)

، والنسائي، والعِجْلي

(3)

: ثقة.

وقال ابن سعد: كان ثقةً، كثيرَ الحديث، وتوفي بالمدينة سنة سبع وتسعين، وهو ابن اثنتين وسبعين سنة

(4)

.

وكذا قال ابن حبان وزاد: كان يكتب الوثائق بالمدينة

(5)

.

وقال ابن أبي عاصم: مات سنة تسع وتسعين.

قلت: وقال ابن أبي خَيْثَمة: كان هو وخارجة بن زيد بن ثابت في زمانهما يُسْتفتيان ويَنْتَهي الناسُ إلى قولهما، ويُقَسِّمان المواريث، ويكتبان الوثائق

(6)

.

(1)

"الجرح والتعديل"(4/ 472).

(2)

المصدر السابق.

(3)

"معرفة الثقات"(1/ 478).

(4)

"الطبقات الكبرى"(7/ 160).

(5)

"الثقات"(4/ 392)، ولعل المراد بالوثائق (الصكُّ بالدَّين، والبراءة منه، والمستند، وما جرى هذا المجرى). انظر: (المعجم الوسيط) مادة (وثق).

(6)

"التاريخ الكبير" لابن أبي خيثمة (2/ 167).

ص: 228

وكذا ذكر الزُّبَير، وذكر عنه أخبارًا في الكرم حسنة

(1)

.

وقال ابن سعد: كان سعيد بن المسيب يقول: ما ولينا مثله

(2)

.

وعَدَّهُ ابن المديني في أتباع زيد بن ثابت وقال: لم يثبت عندنا لقي طلحة لزيد

(3)

.

[3157](خ 4): طلحة بن عبد الملك الأَيْليُّ.

روى عن: القاسم بن محمد، ورُزَيق بن حكيم.

وعنه: ابن أخيه القاسم بن مَبْرُور، والأَوْزَاعي، ومالك، وعبيد الله وعبد الله ابنا عمر، ويحيى القطان.

قال ابن مَعِين

(4)

، وأبو داود

(5)

، والنسائي

(6)

: ثقة.

وقال أبو حاتم: لا بأس به

(7)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(8)

.

(1)

"نسب قريش" لِعَمّه مصعب الزبيري (273).

زاد في هامش (م): (قال الماوردي في أدب الدين والدنيا: حُكي عن بنت عبد الله بن مطيع أنها قالت لزوجها طلحة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري وكان أجود قريش في زمانه ما رأيت قومًا أَلْأَم من إخوانك، قال لها: مَه! ولم قلت ذلك؟! قالت: رأيتهم إذا أيسرت لزموك، وإذا أعسرت تركوك! قال: هذا والله من كرمهم؛ يأتوننا في حال القوة بنا عليهم، ويتركونا في حال الضعف بنا عنهم)"أدب الدنيا والدين"(ص 153).

(2)

"الطبقات الكبرى"(7/ 159).

(3)

"إكمال تهذيب الكمال" للحافظ مغلطاي (7/ 73).

(4)

"التاريخ" برواية الدوري (2/ 278).

(5)

"سؤالات الآجري"(ص 232).

(6)

"السنن الكبرى"(4/ 449)، برقم:(4731)، وكرر: قوله: (ثقة) ثلاث مرات.

(7)

"الجرح والتعديل"(4/ 478).

(8)

"الثقات"(6/ 487).

ص: 229

له عندهم حديث واحد في النَّذْر

(1)

.

قلت: وقال ابن سعد: كان ثقة

(2)

.

وقال ابن شاهين في "الثقات": قال أحمد بن صالح المصري: ما سقط من أهل أَيْلَة إلا الحكم بن عبد الله، كلهم ثقات، وطلحة ثقة

(3)

.

وقال ابن خَلفون: قال ابن وَضَّاح: هو ثقة فاضل

(4)

.

وقال الدارقطني ثقة

(5)

(6)

.

[3158](ع): طَلْحَة بن عُبَيد الله بن عُثْمان بن عَمْرو بن كَعْب بن سعد بن تَيْم بن مُرَّة بن كعب بن لُؤَي بن غَالب، القُرَشِيُّ، التَّيميُّ، أبو محمد المدني.

أحدُ العَشَرة، وأَحَدُ السابقين، وأُمُّهُ: الصَّعْبَة أخت العلاء بن الحَضْرَمي من المهاجرات، غاب عن بدر؛ فضَرَبَ له رسول الله صلى الله عليه وسلم بِسَهْمِهِ وأجرِهِ، وشهِدَ أُحُدًا وما بعدها، وكان أبو بَكْر إذا ذكر يومَ أُحُدٍ قال: ذاك يوم كُلُّهُ لِطلحة.

(1)

أخرجه البخاري في "الصحيح"، رقم:(6696)، وأبو داود في "السنن"، رقم:(3289)، والترمذي في "الجامع"، رقم:(1526)، والنسائي في "السنن الكبرى"، رقم:(4729)، وابن ماجه في "السنن"، رقم:(2126).

(2)

"الطبقات الكبرى"(9/ 528).

(3)

"تاريخ أسماء الثقات"(ص 121).

(4)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 74).

(5)

"سؤالات الحاكم"(ص 154).

(6)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال علي بن المديني: كان عندنا ثقة ثبتًا. "سؤالات عثمان ابن أبي شيبة"(ص 45).

- وقال ابن حبان: كان مُتقنًا يُغْرِب. "مشاهير علماء الأمصار"(ص 163).

- وقال ابن عبد البر: ثِقةٌ، مرضيٌّ، حجةٌ فيما نقل. "التمهيد"(10/ 227).

ص: 230

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم، وعن أبي بكر، وعمر.

وعنه: أولاده: محمد، وموسى، ويحيى، وعمران، وعيسى، وإسحاق، وعائشة،

وابن أخيه عبد الرحمن بن عثمان، وجابر بن عبد الله الأَنْصَاري، والسائِب بن يزيد، وقيس بن أبي حازم، ومالك بن أوس بن الحَدَثان، وأبو عثمان النَّهْدي، ومالك بن أبي عامر الأَصْبحي، ورَبِيعة بن عبد الله بن الهُدَير، وعبد الله بن شَدَّاد بن الهَاد، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وقيل: لم يَسْمَع منه، وغيرهم.

قال أبو أسامة، عن طَلْحَة بن يحيى: أخبرني أبو بُرْدَة، عن مسعود بن خِرَاش قال: بينا أنا أطوف بين الصفا والمروة فإذا أُنَاس كثيرٌ يتبعون أُنَاسًا، قال: فنظرت فإذا شابٌ موثق يده إلى عنقِهِ، فقلت: ما شأن هؤلاء؟ فقالوا هذا طلحة بن عبيد الله قد صَبَأَ

(1)

.

وقال محمد بن عمر بن علي: آخى النبيُّ صلى الله عليه وسلم بمكة بينَهُ وبين الزبير

(2)

.

ورُوي عن الزهري قال: أخى النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة بين طلحة وأبي أيوب خالد بن زيد

(3)

.

وقال قيس بن أبي حازم: رأيتُ يدَ طلحة شلَّاء؛ وقى بها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

(4)

.

(1)

"تاريخ دمشق"(25/ 65).

(2)

المصدر السابق (25/ 66).

(3)

المصدر السابق.

(4)

أخرجه البخاري في "صحيحه"، برقم:(3836).

ص: 231

وقال ابن عُيينة، عن عبد الملك بن عُمَير، عن قَبِيصَة بن جابر: صحبت طلحة بن عبيد الله فما رأيت رجلًا أعطى لجزيلِ مالٍ مِن غَيْرِ مَسْأَلَةٍ مِنْهُ

(1)

.

وقال البخاري في "التاريخ الصغير": حدثنا موسى: حدثنا أبو عَوانة، عن حُصَين في حديث عمرو بن جاوان قال: فالتقى القومُ - يعني يوم الجمل - فكان طلحة من أول قَتِيل

(2)

.

وقال إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم: كان مروان مع طلحة والزبير يوم الجمل، فلما شبَّت الحرب قال مروان: لا أَطْلُب بِثَأَرِي بعد اليوم، فَرُميَ طَلْحَةُ بِسَهُم فأصاب ركبته فمات منه

(3)

.

وقال أبو مالك الأَشْجَعي، عن أبي حبيبة مولى طلحة: قال دخلت على عَلِي مع عِمْران بن طلحة بَعْدَما فَرَغ من أصحاب الجمل فَرَحَّب به وأَدْنَاه، وقال: إِني لأَرجو أن يَجْعَلَني اللهُ وأَبَاك من الذين قال الله: {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ} [الحجر: 47]

(4)

.

قال خليفة بن خيَّاط: كانت وقعة الجمل بناحية الطَّفِّ، يوم الجمعة، لعشر خَلَون من جمادى الآخرة، سنة ست وثلاثين، قُتِلَ فيها طلحة في المعركة، أصابَهُ سَهْمُ غَرب فقَتَلَهُ

(5)

.

وقال المدائني: مات وهو ابن ستين

(6)

.

(1)

"المعرفة والتاريخ" ليعقوب الفسوي (1/ 457).

(2)

"التاريخ الأوسط"(1/ 530).

(3)

"تاريخ دمشق"(25/ 112)، وأخرجها ابن أبي خيثمة في "تاريخه" دون ذكر الركبة (2/ 76).

(4)

" تاريخ دمشق"(25/ 116).

(5)

"تاريخه"(ص 181)

(6)

"تاريخ دمشق"(25/ 122).

ص: 232

وقال أبو نعيم: وهو ابن ثلاث وستين

(1)

.

وقيل غير ذلك.

قلت: قال ابن سعد: أخبرني مَنْ سَمِع أبا جناب الكلبي يقول: حدثني شيخ من كلب قال: سمعت عبد الملك بن مروان يقول: لولا أن أمير المؤمنين مروان أخبرني أنه قتل طلحة ما ترَكتُ أحدًا من ولدِ طلحة إلا قتَلْتُهُ بعثمان

(2)

.

وقال الحميديُّ في "النوادر": عن سفيان بن عيينة، عن عبد الملك بن أبي مروان قال: دخل موسى بن طلحة على الوليد، فقال له الوليد: ما دخلتَ عليَّ قطُّ إلا هممتُ بقتلك لولا أن أبي أخبرني أن مروان قتل طلحة

(3)

.

وقال أبو عمر بن عبد البر: لا يختلف العلماء الثقات في أن مروان قتل طلحة

(4)

(5)

.

[3159](م د): طلحة بن عبيد الله بن كَرِيز بن جابر بن رَبِيعة بن هِلَال الخُزاعي الكَعْبيُّ، أبو المُطَرَّف.

روى عن: ابن عمر، وأبي الدرداء، وأم الدرداء، وعائشة، والحسين بن علي، والزهري، وهو من أقرانه.

وعنه: حُمَيد الطَّويل، وعاصم الأَحْوَل، وفُضَيل بن غَزْوَان، وحماد بن

(1)

المصدر السابق وفيه أنه توفي سنة ست وثلاثين، وليس فيه مبلغ سنه.

(2)

"الطبقات الكبرى"(3/ 204).

(3)

"تاريخ دمشق"(60/ 424).

(4)

"الاستيعاب"(2/ 766).

(5)

في هامش: (م): (قال الدمياطي أن طلحة هو الذي كسا النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر في طريق الهجرة، وأنكر ما وقع في البخاري أن الزبير هو الذي كساهما).

ص: 233

سلمة، وموسى ابن ثَرْوَان المعلم، وابن إسحاق، وابن عَجْلَان، وإبراهيم بن أبي عَبْلَة، وغيرهم.

قال ابن سعد: كان قليلَ الحديث

(1)

.

وقال أحمد

(2)

والنسائي: ثقة.

وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: كلما يجيء في الأخبار كُريز يعني بضم الكاف إلا هذا

(3)

.

له في الصحيح حديث واحد في الدعاء لأخيه بظهر الغيب

(4)

(5)

.

[3160](تمييز): طلحة بن عبيد الله العُقَيْلي.

روى عن: الحسين بن علي.

وعنه: زيد بن أسلم، ومروان بن سالم.

• طلحة بن عبيد الله بن معمر، هو ابن عبد الله بن عثمان بن عبيد عبيد الله بن معمر

(6)

.

[3161](ق): طلحة بن عمرو بن عثمان الحَضْرَميُّ، المكيُّ.

روي عن: عطاء بن أبي رباح، ومحمد بن عمرو بن عَلْقَمَةَ، وأَبي الزُّبَير، وسعيد بن جُبَير، وغيرهم.

وعنه: جرير بن حازم، والثوري، وأبو داود الطيالسي، وعبد الله بن

(1)

"الطبقات الكبرى"(9/ 227).

(2)

"العلل ومعرفة الرجال"(2/ 529).

(3)

"الثقات"(4/ 393).

(4)

"صحيح الإمام مسلم"، برقم:(7027).

(5)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال محمد بن الحسين الأزدي: كان شريفًا فاضلًا. "الاشتقاق"(ص 470).

(6)

في (م) زيادة: (نسب لجد أبيه)، وترجمته تقدمت برقم (3155).

ص: 234

الحارث المخزومي، وخالد بن يزيد بن صالح بن صُبيح، وجَعْفَر بن عَوْن، وأبو عاصم، ووَكيع، وأبو نعيم، وعبيد الله بن موسى، وجماعة.

قال عمرو بن علي: كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه

(1)

.

وقال أحمد: لا شيء، متروك الحديث

(2)

.

وقال ابن معين: ليس بشيء، ضعيف

(3)

.

وقال الجوزجاني: غيرُ مرضيٍّ في حديثه

(4)

.

وقال أبو حاتم: ليس بِقَويٍّ لَيِّنٌ عندهم

(5)

.

وقال البخاري: ليس بشيء، كان يحيى بن معين سَيءَ الرأي فيه

(6)

.

وقال أبو داود: ضعيف.

وقال النَّسَائِي: متروك الحديث

(7)

.

وقال أيضًا: ليس بثقة.

وروى له ابن عدي أحاديث وقال: روى عنه قوم ثقات، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه

(8)

.

(1)

"الجرح والتعديل"(4/ 478).

(2)

"العلل ومعرفة الرجال"(1/ 411).

(3)

"التاريخ" برواية الدوري (2/ 278).

(4)

"أحوال الرجال"(ص 135).

(5)

"الجرح والتعديل"(4/ 478).

(6)

"الكامل في ضعفاء الرجال" لابن عدي (4/ 107) والذي فيه: (حدثنا الجنيدي، حدثنا البخاري، قال يحيى: طلحة بن عمرو ليس بشيء، وهو الحضرمي، المكي، وكان ابن معين يسيء الرأي فيه).

(7)

"الضعفاء والمتروكون"(ص 137).

(8)

"الكامل في ضعفاء الرجال"(4/ 108).

ص: 235

وقال عبد الرزاق: سمعت مَعْمَرًا يقول: اجتمعت أنا وشعبة والثوري وابن جُرَيج فقدم علينا شيخٌ فأَمْلَى علينا أربعة آلاف حديث عن ظَهْر قَلْب فما أخطأَ إلا في موضِعَين، ونحن نَنظُر في الكتاب لم يكن الخطأ منا ولا منه، إنما كان من فوق، وكان الرجل طلحة بن عمرو

(1)

.

قال البخاري، عن يحيى بن بُكَير: مات سنة اثنتين وخمسين ومائة

(2)

.

وكذا أَرَّخَهُ ابن أبي عاصم.

قلت: وكذا قال ابن سعد، وزاد: كان كثيرَ الحديث، ضعيفًا جدًا، مات بمكة

(3)

.

وقال علي بن المديني عن ابن مهدي: قدم طلحة بن عمرو يعني البصرة فَقَعَد على مِصْطَيَّة

(4)

واجتمعَ الناسُ، فَخَلَوْتُ به أنا وحسين بن عربي وذكرنا له الأحاديث - يعني المنكرة -، فقال: أستغفر الله وأتوب، فقلنا له: أُقْعد على مِصْطَبَّة وأخبر الناس، فقال: أخبروهم عني.

وقال البزار: ليس بالقوي، وليس بالحافظ

(5)

.

(1)

المصدر السابق (4/ 107)، وعلق على هذه القصة الحافظ الذهبي في "ميزان الاعتدال" (2/ 311) فقال:(رواها ابن عدي بإسناد صحيح، وفي نفسي منها)، والسبب غرابة القصة فإن طلحة هذا مشهور بالضعف، وهذه القصة تدل أنها شديد الضبط!!

(2)

"التاريخ الأوسط"(3/ 527).

(3)

"الطبقات الكبرى"(8/ 56).

(4)

المِصْطَيَّة: بكسر الميم، وتشديد الباء الموحدة، وهي مجتمع الناس، ومكان يُرفع عن الأرض كالدُّكان للجلوس والنوم؛ يُتقى به من هوامِّ الليل. انظر:"النهاية" لابن الأثير (ص 516)، و "تاج العروس"(3/ 194).

(5)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 80)، وفي "مسنده" عبارةٌ نحوها، قال:(هذا الحديثُ لا نَعلمُ رَوَاهُ عَنْ عَطَاء إلا طلحة بن عمرو، وعقبة بن عبد الله الأصم، وجميعًا فغَيرُ حافظين، وإن كان قد روى عنهما جماعة فليسا بالقويين)"البحر الزخار"(16/ 191).

ص: 236

وقال علي بن سعيد النَّسَائِي، عن أحمد: طلحة بن يحيى أحب إليَّ منه

(1)

.

وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم

(2)

.

ذكره في أبي عمران.

وقال علي بن الجنيد: متروك

(3)

.

وقال ابن المديني: ضعيفٌ، ليس بشيء

(4)

.

وقال أبو زرعة

(5)

، والعِجْليُّ

(6)

، والدارقطني

(7)

: ضعيف.

وذكره الفَسَوي في باب من يُرغب عن الرواية عنه

(8)

.

وقال ابن حبان: كان ممَّن يروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم، لا يحلُّ كَتُبُ حديثهِ إلا الرواية عنه إلا على جهة التعجب

(9)

.

(وأَفْرَطَ ابنُ حزم فقال: مشهور بالكذب)

(10)

(11)

.

(1)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 80).

(2)

المصدر السابق.

(3)

"الضعفاء والمتروكون" لابن الجوزي (2/ 65).

(4)

"سؤالات ابن أبي شيبة"(ص 47).

(5)

"الجرح والتعديل"(4/ 478).

(6)

"معرفة الثقات"(1/ 478).

(7)

"السنن"(3/ 163).

(8)

"المعرفة والتاريخ"(3/ 40).

(9)

"المجروحين"(1/ 489).

(10)

ما بين قوسين لم يرد في (م)، وقول ابن حزم في "المحلى"(6/ 49).

(11)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال ابن معين عن المثنى بن الصبَّاح: ضعيفُ الحديث، وهو أقوى من طلحة بن عمرو. "سؤالات ابن الجنيد"(ص 94).=

ص: 237

[3162] طلحة بن عمرو القَنَّاد، جد عمرو بن حمَّاد بن طلحة القَنَّاد، كُوفي.

روى عن: الشَّعبي، وعِكْرِمة، وسَعِيد بن جُبَير.

روى عنه: وكيع، وأبو أسامة.

ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه هكذا؛ فلم يذكرْ فيه جَرْحًا

(1)

.

وذكره البخاري مختصرًا وزاد: ويُقَال: ابن يزيد

(2)

.

وقال البخاري في تفسير آل عمران: قال مجاهد: المسَوَّمَة المطَهَّمَة، وقال سعيد بن جُبير، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى: الرَّاعية

(3)

.

وهذا الأثر وصلَهُ ابنُ جَرِير من طريق وَكِيع، عن طَلْحَةَ القَنَّاد، قال: سمعت عبد الله فذكره

(4)

.

= - وسئل عن واصل بن السائب فقال: ليس بشيء، فقيل له: أيما أحبُّ إليك: هو أم طلحة بن عمرو؟ فقال: طلحة أيضًا، ليس منهما أحدٌ أحبُّهُ. "سؤالات ابن محرز"(ص 80).

- وقال يعقوب: فيه ضعفٌ، ليس بمتروك، ولا يقوم حديثُهُ مقامَ الحجة. "المعرفة والتاريخ"(3/ 52).

- وقال البخاري: هو لَيِّنٌ عندَهُم. "التاريخ الكبير"(4/ 350).

- وذكره العقيلي في "الضعفاء"(2/ 612)، وأسند عن أبي بكر بن الأَعْين، قال: سمعت أبا عاصم يُضَعف طلحة بن عمرو.

- وقال الدارقطني: لَيِّن. "سؤالات السهمي"(ص 169).

- وقال أيضا أيضًا: روى عن عطاء بن يَسَار أحاديثَ مناكير. "تعليقات الدارقطني على المجروحين لابن حبان"(ص 140).

(1)

"الجرح والتعديل"(4/ 482).

(2)

"التاريخ الكبير"(4/ 350).

(3)

"الصحيح" كتاب: التفسير: باب تفسير آل عمران، قبل حديث:(4547).

(4)

"جامع البيان"(5/ 262).

ص: 238

وسئل عنه أبو داود فقال: ليس بالقوي

(1)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات" فقال: طلحة القَنَّاد، أبو حمَّاد الكُوفيُّ.

وزاد في الرواة عنه: عَبْدَة بن سليمان

(2)

.

[3163](فق): طلحة بن العلاء، الأَحْمَسيُّ، أبو العلاء، الكوفيُّ.

روي عن: عمر، وابن عمر، وابن عباس.

وعنه: إسماعيل بن أبي خالد.

ذكره ابن حبان في "الثقات"

(3)

.

له عنده عن ابن عباس قال: وُرُودُها: دخولُها

(4)

.

[3164](مد): طلحة بن أبي قَنَان

(5)

العَبدريُّ، مولاهم، أبو قَنَان، الدِّمَشْقي، ويقال اسمه: صالح.

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم.

وعنه: الوليد بن سليمان بن أبي السائب.

ذكره ابن حبان في "الثقات"

(6)

.

له عنده حديث واحد في قضاء حاجة الإنسان

(7)

.

(1)

ذكره الذهبي في "ميزان الاعتدال"(2/ 314).

(2)

"الثقات"(6/ 489).

(3)

"الثقات"(4/ 394).

(4)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال الذهبي: ما روى عنه سوى إسماعيل بن أبي خالد "ميزان الاعتدال"(2/ 311).

(5)

قال ابن ناصر الدين: (قَنَان: بفتح القاف والنون المخفَّفة، تليها ألف)"توضيح المشتبه"(2/ 538).

(6)

"الثقات"(6/ 488)، وقال:(يروي المراسيل).

(7)

"المراسيل" لأبي داود، باب: الطهارة، (ص 107) رقم:(6).

ص: 239

قلت: وقال أبو الحسن القطان: لا يعرف

(1)

.

[3165](ت): طلحة بن مالك الخُزَاعي، ويقال: السُّلَمِي، وَيُقَال: اللَّيثي، مَعْدُود في الصحابة.

روى حديثَهُ: سليمان بن حَرْب، عن محمد بن أبي رَزِين، عن أُمِّهِ، عن أم الحَرِير، عن مولاها، عن النبي صلى الله عليه وسلم:"من أشراط الساعة هلاك العرب"، رواه الترمذي، عن يحيى بن موسى، عن سليمان، وقال: غريب، لا نعرفُهُ إلا من حديث سليمان

(2)

.

قلت: وقال مسلم: عدادُهُ في أهل البصرة

(3)

.

وقال ابن السَّكَن: ليس يُروى عنه إلا هذا الحديث

(4)

.

[3166](ع): طَلْحَة بن مُصَرِّف بن عمرو بن كعب بن جَخْدَب

(5)

بن معاوية بن سعد بن الحارث، الهَمْدَاني، اليَاميُّ، أبو محمد، ويقال: أبو عبد الله، الكوفيُّ.

روى عن: أنس، وابن أبي أوفى، ومُرَّة بن شَراحِيل، وخَيْثَمة بن عبد الرحمن، وزيد بن وَهْب، وأبي صالح السَّمَّان، وسعيد بن جبير،

(1)

"بيان الوهم والإيهام"(3/ 41).

(2)

"الجامع" للترمذي برقم: (3929)، والحديث ضعيف السند، وذلك من أجل جهالة أم الحرير، وجهالة التي تروي عنها، قال الذهبي:(لا تُعرَف، وعنها امرأةٌ لم تُسَمَّ)"ميزان الاعتدال"(5/ 324)، والله أعلم.

(3)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 82)، وذكرها ابن حبان في "الثقات" (3/ 204) وزاد:(له صحبة).

(4)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 82).

(5)

الجَخْدَب: على وزن: جَعْفَر، هو العظيمُ الغليظُ من الرِّجَال والجِمال. "تاج العروس" للزبيدي (2/ 134).

ص: 240

وسعيد بن عبد الرحمن بن أَبْزَى، ومجاهد، وعبد الرحمن بن عَوْسَجة، ومُصْعَب بن سعد بن أبي وقاص، وغيرهِم.

وعنه: أبو إسحاق السَّبِيعيُّ؛ وهو أكبر منه، وإسماعيل بن أبي خالد، وزُبَيد الياميُّ، والأَعْمش؛ وهم من أقرانِهِ،

وابنه: محمد، ومالك بن مِغْوَل، ومنصور، وعبد الملك بن سعيد بن أَبْجر، وإِدْريس بن يزيد الأَوْدي، والزُّبَير بن عدي، ورَقَبة بن مَصْقَلة، وشعبة، وجماعة.

قال ابن مَعين

(1)

، وأبو حاتم

(2)

، والعِجلي

(3)

: ثقة.

وقال أبو مَعْشَر: ما تركَ بعدَهُ مثله، وأَثْنَى عليه

(4)

.

وقال عبد الله بن إِدْريس: ما رأيتُ الأعمشَ يُثْني على أحدٍ أدركَهُ إلا على طلحة بن مُصَرِّف

(5)

.

قال ابن إدريس: كانوا يُسَمُّونَهُ سيدَ القراء

(6)

.

وقال العِجليُّ: كان عُثمانيًّا

(7)

، وكان من أقرأ أهل الكوفة، وخِيَارهم، قال: واجتمع القرَّاء في منزل الحَكَم بن عُتَيبَة فَأَجْمَعُوا على أنَّ طلحة أقرأ

(1)

"الجرح والتعديل"(4/ 473).

(2)

المصدر السابق.

(3)

"معرفة الثقات"(1/ 479).

(4)

"الطبقات الكبرى" لابن سعد (8/ 426).

(5)

"الجرح والتعديل"(4/ 473).

(6)

المصدر السابق.

(7)

في هامش (م): (يفضل عثمان على علي).

ص: 241

أهل الكوفة، فبلغَهُ ذلك، فغَدَا إلى الأعمشِ يقرأُ عليه؛ ليذهبَ ذلك الاسم عنه

(1)

.

وقال عبد الملك بن أَبْجَر

(2)

: ما رأيتُ مثلَهُ، ولا رأيتُهُ في قوم إلا رأيتُ له الفَضْلَ عليهم

(3)

.

قال أبو نُعَيم

(4)

، وعمرو بن علي

(5)

، وابن سعد

(6)

، وغيرهم

(7)

: مات سنة اثنتي عشرة ومائة.

وقال يحيى بن بُكَير، وابن نُمَير: مات سنة ثلاث عشر

(8)

.

قلت: وقال ابن سعد: كان ثقة، وله أحاديث صالحة

(9)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(10)

.

وقال ابن أبي حاتم في "المراسيل": قيل لابن معين: سمع طلحة من

(1)

"معرفة الثقات"(1/ 479).

(2)

هو عبد الملك بن سعيد بن حَيَّان بن أَبْجَر الهَمْدانيُّ الكوفيُّ، يروي عن: أَبِي الطُّفَيلِ بن واثِلة، وَالشَّعبِي، وعِكرِمة، وعنهُ: السُّفيانانِ، وأبو مُعَاوية، وعُبَيد الله الأَشْجَعِيُّ، وَجَماعَةٌ، وكان ثقةً صالِحًا خِيَارًا. "تاريخ الإسلام" للذهبي (3/ 918).

(3)

"صفوة الصفوة"(3/ 97).

(4)

"التاريخ الكبير" للبخاري (4/ 346).

(5)

"رجال صحيح مسلم" لابن منجويه (1/ 328).

(6)

"الطبقات الكبرى"(8/ 426)

(7)

كابن حبان في "الثقات"(4/ 393).

(8)

وذكرها أيضًا خليفة بن خياط في "طبقاته"(ص 162).

(9)

"الطبقات الكبرى"(8/ 426).

(10)

"الثقات"(4/ 393).

ص: 242

أنس؟ فقال: لا، قال: وسمعت أبي يقول: طلحة أدرك أنسًا؛ وما أُثْبِتَ له سماعٌ مِنْهُ

(1)

.

[3167](ع): طلحة بن نافع القُرَشيُّ، مولاهم، أبو سُفْيان، الواسِطي، ويقال: المكيُّ، الإِسْكَاف.

روى عن: جابر بن عبد الله، وأبي أيوب الأنصاري، وابن عمر، وابن عباس، وابن الزُّبَير، وأنس، وعُبَيد بن عُمَير، وغيرِهِم.

وعنه: الأعمشُ؛ وهو راوِيَتُهُ، وأبو بِشْر جعفر بن أبي وَحْشِيَّة، والمُثَنَّى بن سعيد، وحُصَين بن عبد الرحمن، وابن إِسحاق، وأبو بِشْر الوليد بن مسلم العَنْبري، وشعبة حديثًا واحدًا، وغيرهم.

قال أحمد: ليس به بأس

(2)

.

وقال أبو زرعة: روى عنه الناس، قيل له: أبو الزبير أحبُّ إليك أو هو؟ قال: أبو الزبير أَشْهَر، فعَاوَدَهُ بعضُ مَنْ حَضَر، فقال: الثقة: شُعبة، وسفيان

(3)

.

وقال أبو حاتم: أبو الزبير أحبُّ إليَّ منه

(4)

.

وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: لا شيء

(5)

.

(1)

"المراسيل"(ص 101)، وتتمته:(يروي عن خيثمة عن أنس وعن يحيى بن سعيد عن أنس).

(2)

"العلل ومعرفة الرجال"(2/ 475).

(3)

"الجرح والتعديل"(4/ 475).

(4)

المصدر السابق.

(5)

المصدر السابق.

ص: 243

وقال أبو خيثمة، عن ابن عُيَينة: حديث أبي سفيان عن جابر إنما هي صَحِيفة

(1)

.

وكذا قال وَكيع، عن شعبة

(2)

.

وعند البخاري: قال لنا مسدد عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن أبي سفيان: جاورت جابرًا بمكة ستة أشهر

(3)

.

وقال النَّسَائِي: ليس به بأس.

وقال ابن عدي: لا بأس به، روى عنه الأعمش أحاديثَ مُسْتقيمة

(4)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(5)

.

وروى له البخاري مقرونًا بغيره

(6)

.

قلت: وقال ابن أبي حاتم في "المراسيل": قال أبي: لم يسمعْ من أبي أيوب

(7)

.

وفي "العلل الكبير" لعلي بن المديني: أبو سفيان لم يسمعْ من جابر إلا أربعة أحاديث، وقال فيها: أبو سفيان يُكْتَبُ حديثُهُ، وليس بالقوي

(8)

.

(1)

المصدر السابق.

(2)

"العلل ومعرفة الرجال" للإمام أحمد (2/ 592).

(3)

"التاريخ الكبير"(4/ 346)، و"المعرفة والتاريخ" ليعقوب (3/ 229).

(4)

"الكامل في ضعفاء الرجال"(4/ 113).

(5)

"الثقات"(4/ 393)، وقال:(كان الأعمش يدلس عنه).

(6)

سيوردها المصنف في الصفحة التالية.

(7)

"المراسيل"(ص 100)

(8)

كذا نسب المصنف هذا القولَ لعلي بن المديني، ولكن الذي في سؤالات ابن مُحْرز لابن معين قال:(سمعت علي بن المديني يقول: حدثني المُعَلَّى بن منصور، سمعت ابن أبي زائدة: قال أبو خالد الدَّالاني: لم يسمعْ أبو سفيان من جابر إلا أربعة أحاديث)"سؤالات ابن محرز"(ص 386).=

ص: 244

وقال أبو حاتم، عن شعبة: لم يسمع أبو سفيان من جابر إلا أربعة أحاديث

(1)

.

قلت: لم يخرج البخاري له سوى أربعة أحاديث عن جابر، وأَظُنُّهَا التي عَنَاها شيخُهُ علي بن المديني، منها حديثان في: الأشربة، قَرَنَهُ بأبي صالح

(2)

، وفي: الفضائل حديث: "اهتز العرش" كذلك

(3)

، والرابع: في تفسير سورة الجمعة، قرَنَهُ بسالم بن أبي الجَعْد

(4)

.

وقال أبو بكر البزار: هو في نفسه ثقة

(5)

(6)

.

= وذكره الباجيُّ أيضًا وزاد في آخره: (يُكْتَبُ حديثُهُ، وليس بالقوي)"التعديل والتجريح"(2/ 641)، وذكره أيضًا ابن رجب من كلام أبي خالد الدالاني "شرح علل الترمذي"(2/ 852).

ويدلُّ عليه: ما ذكره الترمذي عن البخاري، قال:(وكان يزيد أبو خالد الدالاني يقول: أبو سفيان لم يسمع من جابر إلا أربعة أحاديث، وما يدريه؟! أولا يرضى أن ينجوَ رأسًا برأس حتى يقول مثل هذا)"ترتيب علل الترمذي الكبير"(ص 388).

قال ابن رجب: (يشير البخاري إلى أنَّ أبا خالد في نفسه ليس بقوي، فكيف يتكلم في غيره). "شرح علل الترمذي"(2/ 852)، ولم أقف عليه من كلام ابن المديني نفسِهِ، والله أعلم.

(1)

"المراسيل"(ص 100).

(2)

"الصحيح" رقم (5283).

(3)

"الصحيح" برقم: (3592).

(4)

"الصحيح" برقم: (3616).

(5)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 86).

(6)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال ابن المديني: كان أصحابُنَا يُضَعِّفونَهُ في حديثه. "سؤالات ابن أبي شيبة"(ص 55).

- وقال أيضًا: سمعت عبد الرحمن قال: كان شعبة يرى أن أحاديث أبي سفيان عن جابر إنما هو كتاب سليمان اليشكري "الجرح والتعديل"(1/ 144).=

ص: 245

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= - وقال الإمام أحمد: أبو الزبير أحب إليَّ في الحديث من أبي سفيان طلحة بن نافع. "العلل ومعرفة الرجال" رواية المروذي وغيره (ص 166).

- وقال أيضًا: حدثنا هُشيم، قال: أخبرنا أبو بِشْر، قال: قلت لأبي سفيان: ما لي لا أراك تحدِّثُ عن جابر كما يحدث سليمان اليشكري؟ قال: إن سليمان كان يَكْتبُ، وإني لم أكن أكتب. "العلل ومعرفة الرجال" رواية عبد الله (2/ 248).

- وكذا قال ابن معين. "سؤالات ابن محرز"(ص 169).

- وسأل الدارميُّ ابنَ معين فقال: محمد بن إسحاق عن أبي سفيان، ما حال أبو سفيان هذا؟ قال: ثقةٌ، مشهور. "التاريخ" رواية الدارمي (ص 176) رقم:(734).

- وقال البخاري: كان يزيد أبو خالد الدالاني يقول: "أبو سفيان لم يسمع من جابر إلا أربعة أحاديث"، وما يدريه؟! أولا يرضى أن ينجوَ رأسًا برأس حتى يقول مثل هذا! "ترتيب علل الترمذي الكبير"(ص 388).

- وقال مسلم: سمع جابرًا وابن عباس. "الكنى"(ص 386).

- وقال النَّسَائِي: أبو الزُّبَير أحبُّ إلينا في جابر من أبي سفيان. "السنن الكبرى" كتاب: الجنائز، باب: الصفوف على الجنازة، عند حديث رقم:(2112).

- وقال العجلي: جائز الحديث وليس بالقوي. "معرفة الثقات"(1/ 481).

- وقال ابن حبان: كان يَهِمُ في الشيء بعد الشيء. "مشاهير علماء الأمصار"(135).

- وقال أبو أحمد الحاكم: سمع أبا عبد الله جابر بن عبد الله السلمي، وأبا بكر عبد الله بن الزبير الأسدي، وأبا حمزة أنس بن مالك الخزرجي. "الأسامي والكنى"(4/ 405).

- وقال أبو زرعة: طلحة عن عمر مرسل، وهو عن جابر أصَح. "المراسيل"(ص 101).

- وذكره العقيلي في "الضعفاء"(2/ 612).

- وقال ابن عبد البر: ضعيف. "التمهيد"(5/ 196).

- وقال أيضًا ليس به بأسٌ عندهم، وفيه مع ذلك لين، ليس بالمتين. "الاستغناء"(2/ 780).

- وقال ابن حزم: ضعيف. "المحلى"(12/ 160).

- قال ابن المصنفُ: معروف بالتدليس، وصفه بذلك الدارقطنيُّ وغيره. تعريف أهل =

ص: 246

[3168](م 4): طلحة بن يحيى بن طلحة بن بن عُبَيْد الله التيميُّ، المدنيُّ، نزيل الكوفة.

روى عن: أبيه، وأَعْمَامِهِ، وابنَي عَمَّيهِ: إبراهيم بن محمد بن طلحة، ومعاوية بن إسحاق بن طلحة، وعبيد الله بن عبد الله بن عُتْبَة، ومجاهد بن جَبْر، وأبي بُرْدَة بن أبي موسى، وغيرهم.

وعنه: السفيانان، وعبد الله بن إدريس، وعبد الواحد بن زياد، وشريك، وأبو أسامة، والخُرَيبيُّ، وإسماعيل بن زكريا، وعبدة بن سليمان، ويحيى القطان، ووكيع، ويحيى بن سعيد الأموي، وعلي بن هاشم بن البَريد، والفضل بن موسى السِّينَاني، وأبو نعيم، وغيرهم.

قال علي بن المديني، عن يحيى بن سعيد القطان: لم يكن بالقوي، وعمرو بن عثمان أحب إلي منه

(1)

.

وقال أحمد: صالح الحديث، وهو أحبُّ إليَّ من بُرَيْد بن أبي بُرْدة

(2)

.

وقال ابن معين: ثقة، وقَدَّمَهُ على أخيهِ إسحاق

(3)

.

وقال يعقوب بن شيبة، والعِجْليُّ

(4)

: ثقة.

وقال البخاري: منكر الحديث

(5)

.

= التقديس" (ص (39)، وذكره أيضًا في "النكت" فيمن أكثروا من التدليس وعُرفوا به (2/ 640).

(1)

"الجرح والتعديل"(4/ 477).

(2)

"العلل ومعرفة الرجال"(2/ 11 و 2/ 498).

(3)

"الجرح والتعديل"(4/ 477)، وفي "تاريخه" برواية الدارمي (ص 128) قال:(ثقة).

(4)

"معرفة الثقات"(1/ 481).

(5)

"الكامل في ضعفاء الرجال" لابن عدي (4/ 112)، و "تاريخ دمشق"(25/ 141).

ص: 247

وقال أبو داود: ليس به بأس

(1)

.

وقال أبو زرعة

(2)

، والنسائي: صالح.

وقال أبو حاتم: صالح الحديث، حسن الحديث، صحيح الحديث

(3)

.

وقال ابن عدي: روى عنه الثقات، وما برواياتهِ عندي بأسٌ

(4)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: كان يُخطئ

(5)

.

وقال ابن معين: مات سنة ثمان وأربعين ومائة

(6)

.

قلت: بَقِيَّة كلام أحمد: بُريد له أحاديث مناكير، وطلحة إنما أنكر عليه حديث:"عصفورٌ من عصافير الجنة"

(7)

.

وقال ابن حبان: مات سنة ست، قال: وقد قيل، إنه رأى ابنَ عُمَر، وليس عليه اعتِمَاد

(8)

.

وقال الفَلَّاس: ولد سنة إحدى وستين هو والأعمش وهشام بن عروة وعمر بن عبد العزيز

(9)

.

وقال صالح بن أحمد عن أبيه، والحاكم عن الدارقطني

(10)

: ثقة.

(1)

"سؤالات الآجري"(ص 39).

(2)

"الجرح والتعديل"(4/ 477).

(3)

"الجرح والتعديل"(4477).

(4)

"الكامل في ضعفاء الرجال"(4/ 112).

(5)

"الثقات"(6/ 487).

(6)

"تاريخ دمشق"(25/ 141).

(7)

"العلل ومعرفة الرجال (2/ 11).

(8)

"الثقات"(6/ 487).

(9)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 88).

(10)

"سؤالات الحاكم"(ص 154).

ص: 248

وقال يعقوب بن شَيْبَة: لا بأس به، في حديثه لين

(1)

.

وقال ابن سعد: كان ثقة، وله أحاديث صالحة، وأُمُّه: أم أبان بنت أبي موسى الأشعري

(2)

.

وقال السَّاجيُّ: صدوق، لم يكن بالقوي

(3)

(4)

.

[3169](خ م د س ق): طلحة بن يحيى بن النُّعمان بن أبي عَيَّاش الزُّرَقي، الأنصاري، المدني، سكن بغداد.

روى عن: عبد الله بن سَعِيد بن أبي هِنْد، ويونس بن يزيد الأَيْلي، والضحَّاك بن عثمان الحِزَامي، وعبد الواحد مولى عُرْوة، ومحمد بن أبي بَكْر الثَّقَفِي.

وعنه: ابنُ أبي فُدَيك، ويعقوب بن محمد الزُّهري، وعَبَّاد بن موسى الخُتلي

(5)

، وعثمان بن أبي شَيبة، ومحمد بن عَبَّاد المكي، وغيرهم.

قال أبو داود عن أحمد: مُقَارب الحديث

(6)

.

(1)

"المعرفة والتاريخ"(3/ 107).

(2)

"الطبقات الكبرى"(8/ 481) و (7/ 549).

(3)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 87).

(4)

أقوال أخرى في الراوي:

- وقال النَّسَائِي: ليس بالقوي. "الضعفاء والمتروكون"(ص 138).

- ذكره العُقيلي في "الضعفاء"(2/ 615).

وقال الدارقطني: من الثقات ممَّن روى عن أبي بردة. "العلل"(7/ 199).

- وقال أيضًا: شيخٌ. "الإلزامات والتتبع"(ص 355).

- قال ابن عبد البر: ما انفرد به فليس بحجة عند جميعهم لضعِفِه. "التمهيد"(2937).

(5)

بضَمِّ المُعْجَمة، وتشديد المُثناة المفتوحة. "التقريب" (ت: 3143).

(6)

"تاريخ بغداد"(10/ 476).

ص: 249

وقال ابن معين: ثقة

(1)

.

وكذا قال حَنْبَل بن إسحاق، عن عثمان بن أبي شيبة

(2)

.

وقال الآجريُّ، عن أبي داود: لا بأس به

(3)

.

وقال أبو حاتم: ليس بقوي

(4)

.

وقال يعقوب بن شيبة: شيخٌ ضعيفٌ جدًا، ومنهم من لا يَكْتُبُ حديثُهُ لضعفِهِ

(5)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(6)

.

وقال الخطيب: يقال: إنه مات بالمدينة

(7)

.

قلت: نقل الخطيب ذلك عن عبد الله محمد بن عُمَارة القَدَّاح

(8)

(9)

.

[3170](خ 4): طلحة بن يزيد، أبو حمزة، الكوفي، مولى قُرَظَة بن كعب الأنصاري

(10)

.

(1)

" التاريخ" برواية الدوري (2/ 280).

(2)

"تاريخ بغداد"(101/ 476).

(3)

"سؤالات الآجري"(ص 39).

(4)

"الجرح والتعديل"(4/ 482).

(5)

"تاريخ بغداد"(10/ 476).

(6)

"الثقات"(8/ 325).

(7)

"تاريخ بغداد"(10/ 477).

(8)

"تاريخ بغداد"(10/ 477).

(9)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال أبو الوليد الباجي: قال يحيى بن سعيد: لم يكن طلحة بن يحيى بالقوي. "التعديل والتجريح"(2/ 642).

- وقال ابن حزم: ضعيفٌ جدًا. "المحلى"(6/ 249).

(10)

في هامش (م): (الذي في التهذيب: الأنصاري لا الأيلي)، وقد كتب المصنف في الأصل:(الأيلي)، ثم ضَرَبَ عليها.

ص: 250

روى عن: حذيفة بن اليمان، وقيل عن رجل عنه (د)

(1)

وعن زيد بن أرقم.

وعنه: عمرو بن مُرَّة.

قال ابن معين: لم يرو عنه غيره

(2)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(3)

.

قلت: قال النَّسَائِي - لما أخرج حديثه عن رجل عن حذيفة في صلاة الليل -: هذا الرجل يشبه أن يكون صِلَة، وطلحة هذا ثقة

(4)

(5)

.

• طلحة مولى سعد، في سعد مولى طلحة

(6)

.

[3171](د): طلحة عن أبيه عن جده في مسح الرأس.

وعنه: ليثُ بن أبي سُلَيم.

قيل: إنه طلحة بن مُصَرِّف، وقيل: غيره، وهو الأشبه بالصواب.

قلت: قال أبو داود: حدثنا محمد بن عيسى ومسدد قالا: ثنا عبد الوارث عن ليث، عن طلحة مُصَرِّف، عن أبيه، عن جده قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يمسح رأسه مرة واحدة

(7)

.

(1)

زاد في (م) رمز: (ت س).

(2)

"التعديل والتجريح" للباجي (2/ 643).

(3)

"الثقات"(4/ 394).

(4)

"السنن الكبرى"، برقم:(2689).

(5)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال ابن عبد البر: ثقة "كتاب الاستغناء"(2/ 461).

(6)

انظر ترجمته رقم: (2377).

(7)

"سنن أبي داود" رقم: (123)، وهو حديث ضعيف الإسناد، ضعفه النووي وشيخ الإسلام ابن تيمية وغيرهما. انظر:"ضعيف سنن أبي داود" للألباني (2/ 39).

ص: 251

تابعه أبو كامل الجَحْدَري، عن عبد الوارث

(1)

.

وكذا رواه يعقوب بن سفيان، من حديث حَفِص بن غِيَاث، عن طلحة بن مُصَرِّف

(2)

.

وقال أبو نعيم الأَصْبَهَاني: رواه مُعْتَمِر وإسماعيل بن زكريا، عن ليث، عن طلحة بن مُصَرِّف

(3)

.

وقال أبو داود بعد أن أَخْرَجه: سمعت أحمد بن حنبل يقول: ابن عيينة زعموا كان ينكره ويقول: إيش هذا؟ طلحة عن أبيه عن جده

(4)

!!

وقال أحمد في "الزهد": أُخبرتُ عن ابن عُيَينة أنه قيل له: إنَّ ليثَ بنَ أبي سُلَيم يحدث عن طلحة بن مُصَرِّف، عن أبيه، عن جَدِّه في الوضوء، فأنكر سفيان أن يكون لجَدِّه صحبة

(5)

.

(1)

عزاه مغلطاي لكتاب "أولاد المحدثين" لابن مَرْدُويه "إكمال تهذيب الكمال"(7/ 89). وتابعهم أيضًا عبد الله بن عمرو المُقْعَد في الرواية عن عبد الوارث، وأخرَجَ روايتَهُ الطبرانيُّ في "المعجم الكبير" (19/ 180) برقم:(407).

(2)

خرج ابن عساكر في "تاريخه"(7/ 104)، رواية حَفْصِ بن غِيَاث؛ لكنَّه قال: عن حفص بن غياث، عن ليث، عن طلحة بن مصرف.

وتابعه كذلك مُعْتَمِر بن سليمان عن ليث، وحديثه عند الطبراني في "الكبير" (19/ 181) برقم:(410)، وسيشير لها المصنف في كلام أبي نعيم الأصبهاني الآتي.

وقَدْ رُوِيَ وجهٌ آخر للحديث؛ أخرجه الطبراني في "الكبير"(19/ 181) رقم: (411)، من طريق مالك بن مِغول، عن طلحة بن مصرف، عن أبيه، عن جده به مختصرًا، لكنه ضعيفٌ جدًا؛ لأنَّ في سنده سعيد بن عَنْبَسة الخزاز وهو كذَّاب كما في "الجرح والتعديل"(4/ 52)، فيبقى مداره على ليث بن أبي سُلَيم، والله أعلم.

(3)

"معرفة الصحابة"(4/ 2016)، وذكر أيضًا: حفصُ بن غياث.

(4)

"سنن أبي داود" كتاب: الطهارة، باب: صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم، برقم:(123).

(5)

أسند هذه الرواية العقيليُّ عن علي بن المديني قال: (قلت لسفيان: إن ليثًا روى عن طلحة بن مُصَرف عن أبيه عن جده أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم توضأ؟ فأنكر ذلك سفيانُ -يعني=

ص: 252

وقال أبو زرعة: لا أعرف أحدًا سمَّى والد طلحة إلا أن بعضهم يقول: طلحة بن مُصَرِّف

(1)

.

وقال أبو الحسن بن القطان الفاسي: طلحة هو بن مُصَرف

(2)

.

ومما يؤيدُهُ: ما أخرجه أبو علي بن السكن في كتاب "الحروف" من طريق مُصَرف ابن عمرو بن السَّرِي بن مُصَرف بن عمرو بن كعب، عن أبيه، عن جدِّهِ، يَبْلُغُ به كعبَ بن عمرو قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم توضأ فمسح لحيَتَهُ وقَفَاه

(3)

(4)

.

[3172](بخ م 4) طَلْقُ بن حَبِيب العَنَزيُّ، البصريُّ.

روى عن: عبد الله بن عباس، وابن الزبير، وابن عمرو بن العاص، وجابر، وجُنْدُب، وحَيْدَة -رجلٌ له صحبة-، وأبي طَليق -رجل له صحبة-، وأنس بن مالك، والأَحْنَف، وسعيد بن المُسَيب، ووالده حَبِيب، وغيرهم.

= ابن عيينة - وَعَجِبَ أن يكون جدُّ طلحة لقيَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم، قال علي: وسألت عبد الرحمن - يعني: ابن مهدي - عن نَسَبِ جَدِّ طلحة، فقال: عمرو بن كعب، أو كعب بن عمرو، وكانت له صحبة، وقال غيره: عمرو بن كعب لم يشك فيه). "الضعفاء الكبير"(4/ 1188).

(1)

"الجرح والتعديل"(4/ 473).

(2)

"بيان الوهم والإيهام"(3/ 316).

(3)

عزاه إلى "كتاب الحروف" ابن القطان في المصدر السابق، وقد أسند هذه الرواية أيضًا أبو نعيم من طريق أحمد بن مصرف، عن أبيه مصرف بن عمرو، به. "معرفة الصحابة"(5/ 2377).

(4)

أقول أخرى في الراوي:

- قال أبو حاتم: يقال إنه طلحة - رجل من الأنصار -، ومنهم من يقول: هو طلحة بن مُصَرِّف، ولو كان طلحة بن مُصَرِّف لم يُختلف فيه. "الجرح والتعديل"(4/ 473).

ص: 253

وعنه: طاووس؛ وهو من أقرانهِ، وسعيد بن المهَلَّب، وحُمَيد الطويل، والأَعمش، ومنصور، ومُصْعَب بن شَيْبة، وسليمان التيمي، ويونس بن خَبَّاب، وسعد بن إبراهيم، والمُخْتَار بن فُلْفُل، وغيرهم.

قال أبو حاتم: صدوق في الحديث، وكان يرى الإرجاء

(1)

.

وقال حماد بن زيد، عن أيوب: قال لي سَعيد بن جُبَير: لا تُجَالِسُهُ، قال حماد: وكان يرى الإِرْجاء

(2)

.

وقال طاووس: كان طلقٌ ممَّن يخشى الله

(3)

.

وقال مالك بن أنس: بلغني أنَّ طلقَ بنَ حبيب كان من العُبَّاد وأَنَّهُ هو وسعيد بن جبير وقرَّاء كانوا معهم طَلَبَهم الحجاجُ وقَتَلَهم

(4)

.

قلت: وقال أبو زرعة: كوفيٌّ، سمع ابن عباس، وهو ثقة، لكن كان يرى الإرجاء

(5)

.

وقال ابن سعد: كان مُرْجيًا، ثقة إن شاء الله تعالى

(6)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات": وقال كان مُرْجيًا عابدًا

(7)

.

(1)

"الجرح والتعديل"(4/ 491).

(2)

"التاريخ الكبير"(4/ 359)، وفي أوَّله قال أيوب:(ما رأيت أَعبدَ من طلق بن حبيب).

(3)

لم أقف عليه بهذا اللفظ، وفي "سنن الدارمي" (2/ 563 برقم: 3489): سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الناس أحسن صوتًا للقرآن، وأحسن قراءة؟ قال:"من إذا سمعته يقرأ أُرِيت أنه يخشي الله"، قال طاووس:(وكان طلق كذلك).

(4)

لم أقف عليه بهذا اللفظ، وقد ذكره الحافظ مغلطاي بمعناه عن مالك قال: (حدثني ربيعة بن أبي عبد الرحمن

)، وعزاه لتاريخ أبي عبد الله البرقي. "إكمال تهذيب الكمال"(5/ 270).

(5)

"الجرح والتعديل"(4/ 491).

(6)

"الطبقات الكبرى"(9/ 226).

(7)

"الثقات"(4/ 396).

ص: 254

وقال العِجْلي: مكيٌّ، تابعيٌّ، ثقةٌ، كان مِن أعبدِ أهلِ زمانِهِ

(1)

.

وقال أبو بكر البزَّار في "مسنده": لا نعلمُهُ سمع من أبي ذر شيئًا

(2)

.

وقال أبو الفتح الأَزْدي: كان داعيةً إلى مذهبِهِ، تركوه

(3)

.

وذكره البخاريُّ في "الأوسط" فيمن مات ما بين التسعين إلى المائة، وقال البخاري: ثنا علي: ثنا محمد بن بكر: ثنا أبو مَعْدَان قال: سمعت حَبِيب بن أبي ثابت قال: كنت مع طَلْقِ بن حبيب وهو مُكَبَّل بالحديد حين جيء به الحجاج مع سعيد بن جُبَير

(4)

.

ويقال: إنه أُخرج من سِجْن الحجاج بعد موتِهِ، وتوفي بعد ذلك بواسط

(5)

.

وقال أبو جعفر الطبري في "تاريخه": كتب الحجاج إلى الوليد أن أهل الشِّقَاق لَجَأوا إلى مكة، فكتب الوليد إلى القَسْري، فأخذ عطاء، وسعيد بن جُبَير، ومجاهدًا، وطلقَ بن حَبِيب، وعمرو بنَ دينار، فأما عمرو وعطاء، ومُجَاهد؛ فأُرْسِلوا لأنهم من أهل مكة، وأما الآخران فبعث بهما إلى الحجَّاج، فمات طلق في الطريق

(6)

(7)

.

(1)

"معرفة الثقات"(1/ 482).

(2)

"البحر الزخار"(9/ 425)، برقم:(4031).

(3)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 92).

(4)

"التاريخ الأوسط"(2/ 1107).

(5)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 92).

(6)

"تاريخ الرسل والملوك" للطبري (6/ 488).

(7)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال البخاري: يرى الإرجاء، وهو صدوق في الحديث. "الضعفاء والمتروكون"(ص 449).

- قال العلائي: عن عمر رضي الله عنه مرسل. "المراسيل"(ص 202).

ص: 255

[3173](سي): طَلْق بن السَّمْح بن شُرَحبيل بن طَلْق بن رافع اللَّخْميُّ، أبو السَّمح، المصريُّ، وقيل: الإِسْكَنْدراني.

روى عن نافع بن يَزيد، وحَيْوَة بن شُرَيح، وموسى بن علي، وعبد الرحمن بن شُرَيح، ويحيى بن أيوب، وضِمَام بن إسماعيل، وغيرهم.

وعنه: ابنه حَيْوَة، وسعيد بن كَثير بن عُفَير، والرَّبِيع بن سليمان الجِيزي، والفضل بن يعقوب الرُّخَامِيُّ، ومحمد بن عبد الملك بن زَنْجويه، وأبو ثور عمرو بن سعد المَعَافري، وعبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم.

قال ابن يونس: كان نَفَّاطًا يرمي بالنار، توفي بالإِسْكَندرية سنة إحدى عشرة ومائتين

(1)

.

له عنده حديث: "الريح من روح الله"

(2)

.

قلت: (قال ابنُ حزم: لا يُدْرَى مَن هُو)

(3)

.

وروى ابن أبي حاتم في "العلل" من طريق طَلْق بن السَّمْح، عن يحيى بن أيوب، عن حُمَيد، عن أنس حديث:"إن مكارم الأخلاق من أعمال أهل الجنة" وقال: قال أبي: هذا حديث باطل، وطلقٌ مجهول

(4)

.

كذا قال، ولعله أراد جهالة حالَهِ

(5)

.

(1)

ذكره ابن ماكولا في "الإكمال"(4/ 358)، والسمعاني في "الأنساب"(12/ 123)، والصفدي في "الوافي بالوفيات"(16/ 282).

(2)

"السنن الكبرى" للنسائي رقم: (10699).

(3)

ما بين قوسين لم يرد في (م)، وقوله في "المحلى"(7/ 17)، وقال في موضع آخر (7/ 547):(لا أحدٌ يدري من هُم من خلق الله تعالى).

(4)

"العلل"(5/ 96).

(5)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال أبو حاتم: شيخٌ، مصريٌّ، ليس بمعروف. "الجرح والتعديل"(4/ 491).

ص: 256

[3174](4): طلق بن علي بن المُنْذر بن قَيْس بن عمرو بن عبد الله بن عمرو الحَنَفي، السُّحَيميُّ، أبو علي اليَمَاميُّ، وَفَد على النبي صلى الله عليه وسلم، وعَمِل معه في بناء المسجد.

وروى: عنه.

وعنه: ابنه قَيس، وابنَتُهُ خَلْدة، وعبد الله بن بدر، وعبد الرحمن بن علي بن شَيْبَان.

قلت: ذكره ابن السَّكَن وقال: يقال طلق بن ثُمَامة

(1)

.

[3175](خ 4): طَلْق بن غَنَّام بن طلق بن معاوية النَّخَعيُّ، أبو محمد، الكوفيُّ.

روى عن: أبيه، وشَيْبان بن عبد الرحمن، وقيس بن الربيع، ومالك بن مِغْول، ويعقوب القُمِّي، وزائدة، وابن عَمِّهِ حفصُ بن غِيَاث وشريك القاضي؛ وكان كاتبه، وإسرائيل، والمسعودي، وعبد السلام بن حَرْب، وغيرهم.

وعنه: البخاري، وروى الأربعة له بواسطة عثمان بن أبي شيبة (د)، وأحمد بن إبراهيم الدَّوْرَقي، والحسين بن عيسى البِسْطَامي، والحسين بن عبد الرحمن الجَرْجَرائي، والقاسم بن زكريا بن دينار (ت)، وأبو كُرَيب، وأبو شَيْبة بن أبي بكر بن أبي شيبة، وأبو سعيد الأشج، وأبو أمية الطَّرَسُوسي، وجماعة.

قال الآجري عن أبي داود: صالح

(2)

.

(1)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 92).

(2)

"سؤالاته"(ص 110).

ص: 257

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(1)

.

وقال مُطَيَّن

(2)

، وابن سعد

(3)

: توفي في رجب سنة إحدى عشرة ومائتين.

قلت: وقال ابن سعد: كان ثقةً صدوقًا، وكانت عنده أحاديث

(4)

.

وقال العِجْلي

(5)

، ومحمد بن عبد الله بن نُمَير

(6)

، والدارقطني

(7)

: ثقة.

وقال ابن شاهين في "الثقات": قال عثمان بن أبي شيبة: ثقة، صدوق، لم يكن بالمتبَحِّر في العلم

(8)

.

وقال أبو محمد بن حزم وحده: ضعيف

(9)

.

(وفي "الزهرة": روى عنه البخاري خمسة أحاديث)

(10)

(11)

.

(1)

"الثقات"(8/ 327).

(2)

"تاريخ مولد العلماء ووفياتهم" لمحمد الربعي (2/ 471).

(3)

"الطبقات الكبرى"(8/ 529).

(4)

المصدر السابق.

(5)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 93).

(6)

المصدر السابق.

(7)

"سؤالات الحاكم"(ص 154).

(8)

"تاريخ أسماء الثقات"(ص 122).

(9)

"المحلى بالآثار"(6/ 493)

(10)

ما بين معكوفين لم يرد في (م)، وانظر:"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 94).

(11)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال أبو حاتم: روى حديثًا مُنكرًا عن شريك وقيس، عن أبي حُصَين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم:"أَدَّ الأمانة إلى من ائتمنك، ولا تخن من خانك"، قال: ولم يرو هذا الحديث غيره. "العلل"(3/ 594).

ص: 258

[3176](بخ م س) طَلْق بن مُعَاوية النَّخَعي، أبو غِياث، الكوفيُّ، جَدُّ الذي قبله.

روى عن: شُرَيح القاضي، وأبي زُرْعة بن عمرو بن جرير.

وعنه: حَفِيدُهُ حَفْصُ بن غِيَاث، وسفيان الثوري، وشَرِيك القاضي، ومحمد بن جابر السُّحَيْميُّ.

ذكره ابن حبان في "الثقات"

(1)

.

له عندهم حديث فيمن مات له ثلاثة

(2)

.

قلت: نَسَبهُ ابن خَلفون فقال: طَلْقُ بن معاوية بن الحارث بن ثَعْلَبة، كان معاوية ممَّن شهد القَادِسية

(3)

.

وفي "الأربعين" للجوزَقِي: عن عمر بن حفص بن طلق بن معاوية بن الحارث بن ثعلبة وكان ممن شَهِدَ بَدرًا.

[3177](تمييز): طَلْق بن معاوية بن يزيد.

روى عن: سفيان الثوري.

وعنه: جَرير بن عبد الحميد.

ذكره ابن حبان في "الثقات"

(4)

.

[3178](ق): طَلِيق بن عِمْران بن حُصَين، ويقال: طَلِيق بن محمد بن عِمْران.

(1)

" الثقات"(6/ 491).

(2)

أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" رقم: (147)، ومسلم في "الصحيح" رقم:(6796)، والنسائي في "الكبرى" رقم:(2012).

(3)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 94)، وعزاه لكتابه "الثقات".

(4)

"الثقات"(8/ 327).

ص: 259

روى عن: أبيه، وأبي بردة بن أبي موسى.

وعنه: ابنه خالد، وسليمان التيمي، وصالح بن كَيْسَان، وإبراهيم بن إسماعيل بن مُجَمِّع.

ذكره ابن حبان في "الثقات"

(1)

.

أخرج له حديث "لعن من فرق بين ولد ووالده"

(2)

(3)

.

[3179](بخ د ت سي ق): طَلِيق بن قَيْس الحنفي، الكوفي.

روى عن: أبي ذر، وأبي الدرداء، وابن عباس.

وعنه: أخوه أبو صالح عبد الرحمن بن قيس، وعبد الله بن الحارث الزُّبَيدي.

قال أبو زرعة

(4)

، والنسائي: ثقة.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(5)

.

له عندهم حديث واحد في الدعاء: "رب أعني ولا تُعِن علي

" الحديث، صححه الترمذي

(6)

.

(1)

"الثقات"(4/ 397).

(2)

"السنن" رقم: (2250).

(3)

أقوال أخرى في الراوي:

- سُئِل الدارقطني عن طَلِيق بن محمد عن عِمْران بن حُصَين، فقال: مرسلٌ، وطَلِيق لا يحتج به، ليس حديثه نَيِّرًا. "سؤالات البرقاني"(ص 90).

- وقال ابن القطان: طَلِيق لا تُعْرَف حالُهُ. "بيان الوهم والإيهام" 2/ 324).

(4)

"الجرح والتعديل"(4/ 498).

(5)

"الثقات"(4/ 397).

(6)

أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" برقم: (664)، وأخرجه أبو داود في "السنن" =

ص: 260

قلت: وابن حبان

(1)

، والحاكم

(2)

(3)

.

[3180](س): طَلِيق بن محمد بن السَّكَن بن مَرْوَان الواسِطي، أبو سَهْل البَزَّاز.

روى عن: أبي معاوية، وعبد الله بن نُمَير، ويزيد بن هارون، وعبيد الله بن موسى، وغيرهم.

وعنه: النَّسائيُ، وابن خُزيمة، وابن بُجَير، وأبو بكر البزَّار، وأَسْلَم بن سَهْل الواسِطي، ومحمد بن المُسَيب الأَرْغِيَانيُّ

(4)

، وعلي بن عبد الله بن مُبَشِّر، وغيرهم.

ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: مستقيم الحديث كالأثبات

(5)

.

• طَلِيق بن محمد بن عِمْرَان: تقدم في طَلِيق بن عمران

(6)

.

= رقم: (1512)، والترمذي في "الجامع" برقم:(3551)، والنسائي في "السنن الكبرى" رقم:(10368).

(1)

"صحيحه بترتيب ابن بلبان" رقم: (947).

(2)

"المستدرك" كتاب: الدعاء، والتكبير، والتهليل، والتسبيح والذكر (1/ 519).

(3)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال العجلي: لم يرو حديث طليق بن قيس عن عمرو بن مُرَّة أحدٌ غير سفيان، وليس يُروى عن طليق حديثٌ غيره، حديثٌ طويلٌ عن ابن عباس في الدعاء. "معرفة الثقات"(1/ 483).

(4)

قال السمعاني: (بفتح الألف، وسكون الراء، وكسر الغين المعجمة، وفتح الياء المنقوطة باثنتين من تحتها، وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى أَرْغِيان، وهي اسم لناحية من نواحي نيسابور بها عدة من القرى). "الأنساب"(1/ 185).

(5)

"الثقات"(8/ 328).

(6)

انظر ترجمته رقم (3178).

ص: 261

• طِهْفَة

(1)

بن قيس، (وقيل: قيسُ بن طِهْفَة)، تقدم في طِخْفَة؛ وأَنَّ من قال: طِهْفَة بالهاء وَهِم

(2)

.

[3181] وفي التابعين قَيْس بن طهفة لم يُخْتَلَف فيه، وهو نَهْديٌّ، لا غِفَاري، وله ذكر في قصة المختار ابن أبي عبيد لما خرج بالكوفة للطَّلَب بدم الحسين بن علي، حتى غَلَبَ عليها، وكان ذلك في سنة ست وستين من الهجرة

(3)

.

[3182](س): طَوْد بن عبد الملك القَيسيُّ، البصريُّ.

روى عن: أبيه.

وعنه: ابن المبارك.

قال أبو حاتم: مجهول

(4)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يروي المقَاطِيع

(5)

.

له عند النَّسَائِي حديث واحد في النهي عن الدُّبَّاء وغيره

(6)

.

[3183](ل): طَيْسَلة

(7)

بن علي البَهْدَلي

(8)

اليَمامِيُّ.

(1)

في هامش (م): (لم يتقدم في التهذيب ولا في هذا المختصر ذكر أبي طهفة، ولهذا قال المزي هنا طِهفة الغفاري في ترجمة طخفة).

(2)

انظر ترجمته رقم (3141).

(3)

"تاريخ الطبري"(6/ 22).

(4)

"الجرح والتعديل"(4/ 502).

(5)

"الثقات"(8/ 329).

(6)

"السنن الكبرى"، برقم:(5131).

(7)

قال في "التقريب"(ت: 3050): (بفتح أوله، وسكون التحتانية، وفتح المهملة، وتخفيف اللام).

(8)

في المطبوع وفي "تهذيب الكمال": (الهُذلي)، وهو خطأ، سيشير له المصنف في الترجمة التالية.

ص: 262

روى عن: ابن عمر (ل)، وعائشة.

وعنه: يحيى بن أبي كَثِير، وعِكْرمة بن عَمَّار (ل)، وأيوب بن عُتْبَة، وأبو مَعْشَر البَرَّاء

(1)

.

ذكره ابن حبان في "الثقات"

(2)

.

روى له أبو داود حديثًا واحدًا موقوفًا على ابن عمر في أنه نزل الأراك يوم عرفة

(3)

(4)

.

[3184](بخ): طَيْسَلَة بن مَيَّاس

(5)

السُّلَمِيُّ، ويقال: الهُذَلي.

روى عن: ابن عمر.

وعنه: زياد بن مِخْرَاق، ويحيى بن أبي كثير.

ذكره ابن حبان في "الثقات"

(6)

.

وذكره ابن أبي حاتم، عن أبيه هو والذي قبله في ترجمة واحدة

(7)

.

له في "الأدب" حديثان عن ابن عمر موقوفان

(8)

.

(1)

قال المصنف: (بالتشديد). "التقريب"(7894).

(2)

"الثقات"(4/ 399).

(3)

أخرجه أبو داود في "مسائل الإمام أحمد" باب: ما يجتنب المحرم، رقم:(785).

(4)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال ابن معين: ثقة. "الجرح والعديل"(4/ 501).

(5)

قال في "التقريب"(ت: 3050): (بتشديد التحتانية وآخره مهملة).

(6)

"الثقات"(4/ 398).

(7)

"الجرح والتعديل"(4/ 501).

(8)

أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" في باب: لين الكلام لوالديه، برقم:(8)، والثاني في باب: بكاء الوالدين، برقم:(31).

ص: 263

قلت: الصواب أَنَّهمَا واحدٌ، فقد فقال الحافظ أبو بكر البَرْدِيجي في "الأَفْراد": طَيْسَلة ابن مَيَّاس، ومَيَّاس لَقَب، واسمه علي، يَمَامي، حنفيٌّ

(1)

.

وقال البخاري في "تاريخه": طَيْسَلة بن مَيَّاس، سمع ابن عمر، روي عنه: يحيى بن أبي كثير، وقال النضر بن محمد: عن عكرمة بن عمَّار: ثنا طَيْسَلَة بن علي البَهْدَلي، سمع ابن عمر، وقال وكيع: عن عكرمة بن عَمَّار، عن طَيْسَلة بن علي النهدي، أن ابن عمر كان ينزل الأراك، والنَّهْديُّ لا يصح

(2)

.

وكذا جعلهما واحدًا يعقوب بن سفيان في "تاريخه"، وابن شاهين في "الثقات"

(3)

، وأما ما وقع في ابن مَيَّاس أنه الهُذَلي فهو تصحيف من البَهْدلي.

ويؤيد ما ذكره البرديجي: أن حديثه في الكبائر الذي أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" من طريق زياد بن مِخْراق، عن طَيْسَلة بن مَيَّاس

(4)

: أخرجه البغويُّ في "الجعديات" عن علي بن الجَعْد، عن أيوب بن عُتْبَة، عن طَيْسَلة بن علي

(5)

.

وأخرجه الخطيب في "الكفاية"

(6)

، والخرائطي في "مساوئ

(1)

"طبقات الأسماء المُفردة"(ص 64).

(2)

"التاريخ الكبير"(4/ 367).

(3)

"تاريخ أسماء الثقات"(ص 122).

(4)

"الأدب المفرد"، باب: لين الكلام لوالديه، برقم:(8).

(5)

"مسند ابن الجعد"(2/ 1150).

(6)

"الكفاية في معرفة أصول علم الرواية"(1/ 332)، لكنه مرفوع عن النبي صلى الله عليه وسلم من هذه الطريق، والذي في المطبوع منه:(طيسلة) مهملًا.

ص: 264

الأخلاق"

(1)

، والبَرْديجي في "الأسماء المفردة": من طريق أخرى عن أيوب بن عُتْبَة، عن طَيْسَلَة بن مَيَّاس

(2)

.

* * *

(1)

"مساوئ الأخلاق"(ص 118) والذي فيه: (طيسلة بن علي) مثل رواية علي بن الجعد المتقدمة.

(2)

تحامل الحافظ مُغَلْطاي رحمه الله كثيرًا على المزي في التفرقة بينهما في كتابهِ "إكمال تهذيب الكمال"(7/ 95)، وقد سُئلَ الحافظ السبكيُّ عن فعلِ المزي في التفرقة بينهما، وكلام الحافظ مُغلطاي في ذلك، فأجاب بأنَّ فِعلَ المزي صحيحٌ، ولا غلَطَ فيه؛ لأنَّه من باب الاحتياط؛ وذلك أنَّ زياد بن مِخراق الذي روى عن طَيْسَلَة بن مَيَّاس لم نجدْ روايتَهُ عن طَيْسَلة بن علي، فكان الأَحْوَطُ هو التفرقة بينهما، وهو مع ذلك قد أشار للخلاف بأنَّ ابن أبي حاتم جمعَ بينهما في ترجمة واحدة، فهو لم يحكمْ بالاتحاد أو الافتراق انظر:"طبقات الشافعية"(10/ 425) للوقوف على جوابِهِ كاملًا فقد اختصرته بمعناه.

وفرَّق بينهما أيضًا في ترجمتين مفردتين: ابنُ حبان في "الثقات"(4/ 398 - 399)، والله أعلم.

ص: 265

‌باب الظَّاء

• ظالم بن عمرو، أبو الأسود، الدُؤَليُّ، ويقال: اسمه عمرو بن ظالم، يأتي في الكنى

(1)

.

• ظَلِيم، أبو النَّجِيب، يأتي في الكنى أيضًا إن شاء الله

(2)

.

[3185](خ م س ق): ظُهَيْر بن رافع بن عدي بن زيد بن جُشَم بن حارثة بن الحارث بن عمرو بن مالك بن الأَوْس، الأنصاريُّ، الأوسيُّ، المدني، شهد العقبة الثانية، واختلف في شهوده بدرًا.

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم في المخَابَرَة.

وعنه: ابن أخيه رافع بن خَدِيج.

وفي الحديث اختلاف

(3)

، والله أعلم.

* * *

(1)

انظر ترجمته رقم: (8461).

(2)

انظر ترجمته رقم: (8952).

(3)

أخرجه البخاري في "الصحيح" كتاب: المزارعة، باب: ما كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يواسي بعضهم بعضًا في الزراعة والثمرة، رقم:(2339)، ومسلم في "الصحيح" كتاب: البيوع، برقم:(3949)، والنسائي في "السنن الكبرى" كتاب: المزارعة، باب: ذكر الأسانيد المختلفة في النهي عن كِراء الأرض، برقم:(4638)، وابن ماجه في "السنن" كتاب: الرهون، باب: الرخصة في كِراء الأرض البيضاء بالذهب والفِضَّة،=

ص: 267

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= كلهم يروونه من طُرُقٍ عن الأوزاعي عن أبي النَّجَاشي مولى رافع بن خَدِيج عن رافع بن خديج عن عمِّهِ ظُهَير بن رافع به.

وما أشار إليه المصنف من الاختلاف هو: أنَّ رافعَ بنَ خَدِيج كان يرفعه أحيانًا لرسول الله صلى الله عليه وسلم دون أن يذكر عمَّهُ ظُهَير، ومرةً ينسبُهُ لعَمِّهِ دون أن يسمِّيهُ، ومرةً يقول: عن عَمَّاي.

قال عبد الله بن الإمام أحمد: (سألت أبي عن أحاديث رافع بن خديج؛ مرة يقول: نهانا النبي صلى الله عليه وسلم، ومرة يقول: عن عَمَّيْه؟ فقال: كُلُّهَا صِحَاح)"المسند"(28/ 521 رقم: 17290)، والاختلاف مدارُهُ على صحابيَّيْن فلا يَضُر لأنَّ الصحابةَ جميعَهم عدولٌ - والله أعلم -.

ص: 268

‌باب العين المهملة

[3186](ع): عَابِس بن رَبيعة النَّخَعيُّ، الكُوفيُّ.

روى عن: عُمَر، وعلي، وحذيفة، وعائشة.

وعنه: أولادُهُ: عبد الرحمن، وإبراهيم، وأسماء، وأبو إِسْحاق السَّبيعي، وإبراهيم بن يزيد، النَّخعي.

قال الآجريُّ، عن أبي دَاود: جاهليٌّ سمع من عمر

(1)

.

وقال النَّسائيّ: ثقةٌ.

وقال ابن سعد: هو من مَذْحِج، وكان ثقةً، له أحاديث يَسِيرة

(2)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(3)

(4)

.

قلتُ:

(1)

"سؤالاته"(ص 105).

(2)

"الطبقات الكبرى"(8/ 243).

(3)

"الثقات"(5/ 285).

(4)

أقوال أخرى في الراوي:

قال العجليُّ: كوفيٌّ، تابعيٌّ، ثقة. "معرفة الثقات"(2/ 5).

- وقال ابن البَرقي: ثقة. "تمييز ثقات المحدثين"(ص 73).

- قال الصفدي: توفي في حدود التسعين للهجرة. "الوافي بالوفيات"(16/ 315).

ص: 269

[3187] قال أبو نعيم في "الصحابة": عابس بن رَبِيعة الغُطَيفِيُّ

(1)

، روى عنه ابنه عبد الرحمن

(2)

، كذا قال.

وقال ابن يونس: عابس بن رَبِيعة بن عامر الغُطيفي، رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم شهد فَتْح مصر، ذكرُوهُ في كُتُبِهم ولم أجد لهم عنه رواية

(3)

.

وفرَّق ابنُ ماكولا بين الغُطَيفي وبَيْنَ النَّخَعِي

(4)

، وهو الصَّوَاب.

وقد ذكر الغُطَيفي في الصحابة أيضًا ابن مَنْده وغيره

(5)

.

وأخرجوا له حَدِيثًا وَاهِيَ الإِسناد

(6)

.

(1)

قال السَّمْعاني: (بضم الغين المعجمة وفتح الطاء المهملة وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفي آخرها الفاء)"الأنساب"(9/ 163).

(2)

"معرفة الصحابة"(4/ 2232)، وقال فيه:(عابس بن ربيعة والد عبد الرحمن بن عابس، ذكره ابن أبي داود في الصحابة فيما حكاه عنه بعض المتأخرين)، ولم يذكر: الغُطيفي.

(3)

"الإكمال" لابن ماكولا (6/ 16).

(4)

المصدر السابق.

(5)

"أُسْد الغابة" لابن الأثير (3/ 105).

(6)

أخرجه أبو نعيم في "معرفة الصحابة"(4/ 2232)، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق"(42/ 62)، عن عمرو بن ثابت بن أبي المِقْدَام، عن عبد الرحمن بن عابس، عن أبيه عابس بن ربيعة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خير إخوتي علي، وخير أعمامي حمزة".

ومدار طرق الحديث على عمرو بن ثابت بن أبي المقدام، وهو متروك الحديث كما قال النسائيُّ، وقال أبو داود عنه: رافضيٌّ، (انظر:"ميزان الاعتدال"(3/ 258)، وهو مع ضعفهِ الشديد في الرواية قد روى ما يؤيد بدعته، ولهذا حكم المصنف على الحديث بالوهاء، لاسيما وقد تفرد به.

ومَعَ شدَّة ضعف الحديث يترجَّح أنَّه ليس لصاحب الترجمة، فليس في شيء من الطرق أنه الغُطيفي المعدود في الصحابة، بل الأقرب أنه عابس بن ربيعة النَّخعي التابعي، لاسيما وقد رواه عنه ابنه عبد الرحمن، ويعْضد هذا أيضًا ما ذكره ابن يونس فيما تقدم =

ص: 270

[3188](ع): عَاصم بن بَهْدَلة، وهو ابنُ أَبي النَّجُود، الأَسَديُّ، مَوْلاهم، الكُوفيُّ، أبو بَكْر، المقْرئ.

قال أحمدُ وغيره: بَهْدَلة هو أبو النَّجُود

(1)

.

وقال عمرو بن علي وغيره: هو اسم أمه

(2)

.

وخَطَّأَهُ أبو بكر بن أبي داود

(3)

.

روى عن: زِرِّ بن حُبَيْش، وأَبي عبد الرحمن السُّلَمي، - وقرأ عليهما القرآن -، وأبي وائل، وأبي صالح السَّمَّان، وأبي رَزِين، والمسَيّب بن رافع، ومُصْعب بن سعد، ومَعْبَد بن خالد، وسواء الخُزَاعي، وجماعة.

وعنه: الأعمش، ومنصور، - وهما من أقرانه -، وعطاء بن أبي رباح، - وهو أكبر منه -، وشعبة، والسُّفيانان، وسعيد بن أبي عَرُوبة، والحمادان، وزَائِدة، وأبو خَيْثمة، وشَرِيك، وأبو عوانة، وحَفْص بن سُليمان، وأبو بكر بن عَيَّاش، - وقرآ عليه -، وغيرهم.

قال ابن سعد: كان ثقة إلا أنه كان كثيرَ الخطأ في حديثِهِ

(4)

.

= أنه ليس للغُطيفي رواية عندهم، فعليه يكون الحديث مرسلًا شديدَ الضَّعف، والله أعلم.

(1)

"العلل ومعرفة الرجال"(3/ 120).

ومِمَّن قاله أيضًا: أبو خيثمة وابن معين، وأبو حاتم الرازي "الجرح والتعديل"(6/ 340).

وقد قيل لابن معين: (يقولون هي أُمُّه - يعني بهدلة -؟ قال: ما أراه إلا أبوهُ)"سؤالات ابن محرز" لابن معين (ص 203 - 315).

(2)

وممَّن قال به غير عمرو بن علي: حاجب بن سليمان، ومحمد بن أحمد المقدمي، ذكر أقوالهم ابنُ عساكر في "تاريخ دمشق"(25/ 227).

(3)

المصدر السابق.

(4)

"الطبقات الكبرى"(8/ 439).

ص: 271

وقال عبد الله أحمد، عن أبيه: كان رجلًا صالحًا، قارئًا للقرآن، وأهل الكوفة يختارون قراءَتَهُ، وأنا أختارُهَا، وكان خيِّرًا، ثقةً، والأعمش أحفظ منه، وكان شعبة يختارُ الأعمش عليه في تثبيت الحديث

(1)

.

وقال أيضًا: عاصم صاحب قرآن، وحمَّاد صاحب فقهٍ، وعاصم أحب إلينا

(2)

.

وقال ابن معين: لا بأس به

(3)

.

وقال العجلي: كان صاحب سنة وقراءة، وكان ثقةً، رأسًا في القراءة، ويقال: إن الأعمشَ قرأ عليه وهو حدث، وكان يُختلَف عليه في زِرٍّ وأبي وائل

(4)

.

وقال يعقوب بن سفيان: في حديثه اضطراب، وهو ثقة

(5)

.

وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: صالح، وهو أكثر حديثًا من أبي قيس الأَوْدي، وأشهر وأحبُّ إليَّ منه، وهو أقلُّ اختلافًا عندي من عبد الملك بن عُمَير، قال: وسألت أبا زرعة عنه فقال: ثقة، قال: وذكره أبي فقال: محلُّه عندي محل الصدق، صالح الحديث، وليس محله أن يُقَال: هو ثقة، ولم يكن بالحافظ، وقد تكلم فيه ابن عُلَية فقال: كان كل من كان اسمه عاصم سيئ الحفظ

(6)

.

(1)

"العلل ومعرفة الرجال"(1/ 421 و 3/ 25 و 3/ 120).

(2)

المصدر السابق (3/ 121)، وحماد هو: ابن سلمة.

(3)

المصدر السابق (3/ 25).

(4)

"معرفة الثقات"(2/ 6).

(5)

"تاريخ دمشق"(25/ 224).

(6)

"الجرح والتعديل"(6/ 341)، وقد ذكر هذه الجملة ابن رجب في "شرح العلل" وبيَّن أن الصحابة لا يدخلون في هذا قطعًا، ثمَّ ذكر بعض الرواة ممن اسمه عاصم وهو ثقة (2/ 875).

ص: 272

وقال النَّسَائِي: ليس به بأس.

وقال ابن خِراش: في حديثِهِ نكرة

(1)

.

وقال العقيلي: لم يكن فيه إلا سوء الحفظ

(2)

.

وقال الدارقطني: في حفظه شيء

(3)

.

وقال أبو بكر بن عياش: سمعت أبا إسحاق يقول: ما رأيت أقرأ من عاصم

(4)

.

وقال شهاب بن عباد، عن أبي بكر بن عياش: دخلت على عاصم وقد احتَضَر فجعلت أسمعُهُ يردد هذه الآية، يحقِّقُها كأنه في المحراب:{ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ أَلَا لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ} [الأنعام: 62]

(5)

.

قال خليفة

(6)

، وابن بُكير

(7)

: مات سنة سبع وعشرين.

وقال ابن سعد وغيره: مات سنة ثمان وعشرين

(8)

.

أخرج له الشيخان مقرونًا بغيره

(9)

.

(1)

"تاريخ دمشق"(25/ 239).

(2)

المصدر السابق (25/ 239).

(3)

"سؤالات البرقاني"(ص 108).

(4)

"تاريخ دمشق"(25/ 232).

(5)

قول أبي بكر بن عياش في "تاريخ دمشق"(25/ 240).

(6)

"طبقاته"(ص 159).

(7)

"تاريخ دمشق"(25/ 241).

(8)

وممن قال بوفاته بهذه السنة: إسماعيل بن مجالد، وأبو عبيد القاسم بن سلام "تاريخ دمشق"(25/ 242)، وابن حبان في "ثقاته". (7/ 256).

(9)

"الصحيح" للإمام البخاري رقم: (4977 و 4976)، وذكره في موضع آخر بسند مُعَلَّق، رقم:(7067)، وسيأتي حديثه عند مسلم.=

ص: 273

قلت: قال أبو عوانة في "صحيحه": لم يخرج له مسلم سوى حديث أبي بن كعب في ليلة القدر

(1)

.

وقال أبو بكر البزار: لم يكن بالحافظ، ولا نعلم أحدًا ترك حديثَهُ على ذلك، وهو مشهور

(2)

.

وقال ابن قانع: قال حماد بن سلمة: خلَّط عاصم عاصم في آخر عمره

(3)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(4)

.

وقال العجليُّ: كان عثمانيًا

(5)

.

وقال ابن شاهين في "الثقات": قال ابن معين: ثقة لا بأس به، من نُظَرَاء الأعمش

(6)

.

وقال الآجري: سألت أبا داود عن عاصم وعمرو بن مُرَّة فقال: عمرو فوقَهُ

(7)

.

= قال الحافظ ابن حجر في "هدي الساري"(ص 411): (ما له في "الصحيحين" سوى حديثين؛ كلاهما من روايته عن زِر بن حُبَيش، عن أُبَي بن كعب، قَرَنَهُ في كلِّ من هما بغيره، فحديث البخاري في تفسير سورة المعوذتين، وله في البخاري موضع آخر معلَّقٌ في الفتن).

(1)

"الصحيح" كتاب: الصيام، برقم:(2747).

(2)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 100).

(3)

المصدر السابق.

(4)

"الثقات"(7/ 256).

(5)

"معرفة الثقات"(2/ 8)، والذي فيه:(كان فيه بعض الحمل على علي رضي الله عنه، وأما قوله: (كان عثمانيًّا) فنقلها عنه الحافظ مغلطاي في "الإكمال"(7/ 100).

(6)

"تاريخ أسماء الثقات"(ص 150)، والذي فيه:(ثقة لا بأس به والأعمش أحفظ منه)، والعبارة التي ذكرها المصنفُ في "سؤالات ابن طهمان" لابن معين (ص 61).

(7)

"سؤالاته"(96).

ص: 274

(وقال الذهبي: ثَبْتٌ في القراءة، وهو في الحديث دون الثبت)

(1)

(2)

.

[3189](بخ د): عَاصم بن حَكِيم، أبو محمد، ابنُ أخت عبد الله بن شَوْذَب.

روى عن: يحيى بن أبي عمرو السَيْبَاني

(3)

، وموسى بن علي بن رَبَاح.

(1)

ما بين قوسين لم يرد في (م)، وقول الذهبي في "الميزان"(2/ 325)، وتتمته:(صدوق يهم).

(2)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال شُعبة: حدَّثنا عاصم بن أبي النجود، وفي النَّفس ما فيها. "الضعفاء الكبير" للعقيلي 3/ 1044).

- وقال أيضا: الأعمش أَحَبُّ إلينا حديثًا من عاصم "تاريخ دمشق"(25/ 239).

- قال الإمام أحمد: هو أُستاذ أبي بكر بن عَيَّاش، ليس به بأس، وكأنه لَيَّنهُ. "العلل ومعرفة الرجال" رواية المرُّوذي وغيره (ص 58).

- وقال أيضًا: ثقة، وذَكَره، بقُرآنٍ، وصلاحٍ، وفضلٍ، وصالح حديث. (المصدر السابق ص 164).

- وسئل عن عبد الملك بن عُمير وعاصم بن أبي النجود، فقال: عاصم أقل اختلافًا عندي من عبد الملك بن عُمير، عبد الملك أكثر اختلافًا، وقدَّم عاصمًا على عبد الملك. "العلل ومعرفة الرجال" رواية عبد الله (3/ 54).

- وقال ابن معين: ثقة، لا بأس به، وهو من نظراء الأعمش، والأعمش أثبت منه. "سؤالات ابن طهمان"(ص 60).

- وقال عنه أيضًا: أثبت من عاصم الأحول. (المصدر السابق ص 61).

- وسُئِلَ زُهَير بن حَرْب عن حديثه فقال: مُضْطَرب، أعْرِض. "العلل ومعرفة الرجال" رواية عبد الله (3/ 26).

- وقال ابن البرقي: ليس به بأسٌ. "تمييز ثقات المحدثين"(ص 75).

(3)

قال السَّمعاني في "الأنساب"(7/ 214): (بفتح السين المهملة، وسكون الياء المنقوطة بنقطتين من تحتها، وبعدها باء منقوطة بواحدة، وفي آخرها نون بعد الألف، هذه النسبة إلى سَيْبَان وهو بطن من حِمْيَر).

ص: 275

وعنه: ضَمْرَة بن ربيعة، وابن وهب.

قال أبو حاتم: ما أرى بحديثهِ بأسًا

(1)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(2)

.

قلت: وزاد: روى عنه أيوب بن سويد.

وقال ابن يونس في "تاريخ الغُرَباء": قَدِمَ مصر فروى عنه عبد العزيز بن مَنْصور اليَحْصُبي ويحيى بن سلام

(3)

(4)

.

[3190](د تم س ق): عاصم بن حُميد السَّكُوني، الحِمصي، من أصحاب معاذ بن جبل.

روى: عنه، وعن عمر بن الخطاب، -وشهد خطبتَهُ بالجَابِية-، وعوف بن مالك، وعائشة.

وعنه: عمرو بن قيَس السَّكوُني، وأَزْهَر بن سعيد الحَرَازي

(5)

، وراشد بن سعد، ومالك بن زياد الشامي، وغيرهم.

قال الدارقطني: ثقة

(6)

.

(1)

"الجرح والتعديل"(6/ 342).

(2)

"الثقات"(8/ 505).

وفي هامش (م) زيادة: (له عند بخ حديث، وعند د آخر).

(3)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 102).

(4)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال ابن حزم: مجهول. "المحلى بالآثار"(5/ 397).

(5)

قال السمعاني في "الأنساب"(4/ 92): (بفتح الحاء والراء المخففة المهملتين، وفي آخرها الزاى).

(6)

"سؤالات البرقاني"(ص 109).

ص: 276

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(1)

.

قلت: وقال البزار: روي عن معاذ، ولا أَعْلَمُهُ سمع منه، وعن عوف بن مالك، ولم يكن له من الحديث ما يُعْتَبَرُ به حديثه

(2)

.

وقال ابن القطان: لا نعرف أنه ثقة

(3)

. انتهى.

وقد صح سماعه من عمر بالجابية

(4)

، وصرح بسماعه من عوف في "السنن"

(5)

.

وقال أحمد في "مسنده": ثنا يزيد بن هارون: أنا حَريز، - هو ابن عثمان -: ثنا راشد بن سعد، عن عاصم بن حميد السَّكُوني، - وكان من أصحاب معاذ بن جبل -، عن معاذ، فذكر حديثًا

(6)

.

وقال ابن سعد: كان من أصحاب معاذ

(7)

.

وذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة العليا من تابعي أهل الشام

(8)

.

وقال البرقاني: قلت للدارقطني فعاصم بن حُمَيد يروي عن معاذ؟ قال: هو من أَصْحَابه

(9)

.

(1)

"الثقات"(5/ 235).

(2)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 102).

(3)

"بيان الوهم والإيهام"(4/ 139).

(4)

"تاريخ دمشق"(25/ 243).

(5)

"السنن الكبرى" للنسائي، برقم:(722)

(6)

"المسند"(36/ 385)، برقم:(22066)، وفي موضع آخر من "المسند" قال:(سمعت معاذ بن جبل رضي الله عنه ((36/ 385)، برقم:(22067).

(7)

"الطبقات الكبرى"(9/ 446).

(8)

"تاريخ دمشق"(25/ 246)، وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الشام بعد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم "الطبقات الكبرى"(9/ 446).

(9)

"سؤالات البرقاني"(ص 109).

ص: 277

[3191](تمييز): عاصم بن حُمَيد الكوفيُّ، الحنَّاط

(1)

.

روى عن: سِمَاك بن حَرْب، وأبي حَمْزة الثُّمَالي.

وعنه: محمد بن عبد الله بن نُمير، ويحيى الحِمَّاني، وإسماعيل بن موسى الفَزَاري، وأبو نعيم الطَحَّان.

قال أبو زرعة: ثقة

(2)

.

وقال أبو حاتم: شيخ

(3)

.

هو متأخر عن الذي قبله

(4)

.

[3192](د ت ق): عاصم بن رَجَاء بن حَيْوَة الكِنْديُّ، الفِلَسْطينيُّ

(5)

.

روى عن: أبيه، وداود بن جَميل، وربيعة بن يزيد، وعُرْوة بن رُوَيم، وأبي عِمْران الأنصاري، ومكحول الشامي، وقَيْس بن كَثِير؛ إن كان محفوظًا، وغيرهم.

وعنه: إسماعيل بن عياش، وعثمان بن فائد، وعبد الله الله بن داود الخُرَيْبي، ووكيع، ومحمد بن يزيد الواسِطي، وأبو نُعَيم، وغيرهم.

قال إسحاق بن مَنصور، عن ابنِ معين: صُوَيْلِح

(6)

.

(1)

قال الحافظ في "التقريب"(ت: 3057): (بمهملة ونون).

(2)

"الجرح والتعديل"(6/ 342).

(3)

المصدر السابق.

(4)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال أبو نعيم: ما كان بالكوفة ممن يتشيع أوثق من عاصم بن حميد الحَنَّاط. "تاريخ أسماء الثقات" لابن شاهين (ص 150).

(5)

في (م) زيادة: (ويقال الأزدي).

(6)

"الجرح والتعديل"(6/ 342).

ص: 278

وقال أبو زرعة: لا بأس به

(1)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(2)

.

قلت: قال الذهبي: ويقال: تَكَلَّم فيه قتيبة

(3)

. انتهى.

(فَنَظرتُ فإذا هو قول الأزدي، نقله عنه النَّباتيُّ

(4)

).

[3193](4): عاصم بن سُفيان بن عبد الله الثَّقَفِيُّ.

روى عن: أبيه، وعمر، وأبي ذر، وأبي أيوب، وعبد الله بن عمرو بن العاصي

(5)

، وعُقْبَةَ بن عامر الجُهَنيِّ.

وعنه: ابنه بِشْر، وابن ابنه سفيان بن عبد الرحمن، وعمرو بن شعيب.

ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل مكة

(6)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(7)

.

قلت: نسبه البخاريُّ فزاد بعد عبد الله: ابن ربيعة أخو عبد الله

(8)

.

(1)

المصدر السابق.

(2)

"الثقات"(7/ 259).

(3)

في (م): (وتكلم فيه قتيبة)، وقول الذهبي في "ميزان الاعتدال"(2/ 319).

(4)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال ابن حِبان: من ثِقَات أهل الشام، ومُتْقِنِيهم، مات بها، وكان قد قدم العراق فكتب عنه العراقيون. "مشاهير علماء الأمصار"(ص 214).

- قال الدارقطني: ضعيف "العلل"(6/ 217).

- وقال ابن عبد البر: ثقةٌ، مشهور. "جامع بيان العلم وفضله"(1/ 163).

(5)

كذا في الأصل، وفي (م):(العاص)، وقد رجَّح ابنُ المُلقَّن أن الأصح فيه هو:(العاصي) بإثبات الياء. "الإعلام بفوائد عمدة الأحكام"(1/ 228).

(6)

"الطبقات الكبرى"(8/ 79)

(7)

"الثقات"(5/ 236).

(8)

"التاريخ الكبير"(6/ 479)، وزاد ابن حبان في نسبه فقال: (عاصم بن سفيان بن =

ص: 279

ووقع في "الصحابة" للبغوي وغيره من طريق بشر بن عاصم، عن أبيه: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم. . ." فذكر حديثًا

(1)

.

فَغَلَب على ظَني أن المخَرَّج له في "السنن" غيره، وقد بَيَّنت ذلك في كتاب "الإصابة"

(2)

(3)

.

[3194](ع): عَاصم بن سُلَيمان الأَحْوَل، أبو عبد الرحمن، البصريُّ، مولى بني تميم، وَيُقال: عثمان، وَيُقال: آل زياد.

= عبد الله بن ربيعة بن معتب بن مالك بن عمرو بن كعب بن سعيد بن عوف بن ثقيف الثقفي أخو عبد الله بن سفيان) "الثقات"(5/ 236).

(1)

أخرجه أبو نعيم في "معجم الصحابة"(4/ 2142)، وابن قانع (2/ 297)، وابن منده كما ذكره المصنف في "الإصابة"(5/ 484)، والبيهقي في "شعب الإيمان"(9/ 487 - 486)، كلهم من طريق حَشْرَج بن نُبَاتة، عن هشام بن حَبيب، عن بشر بن عاصم، عَن أَبيه، قال: سمعت النَّبي صلى الله عليه وسلم يقول: "إذا كان يوم القيامة أُتِيَ بالوالي فوقف على جسر جهنم

" الحديث، وفي طريق البيهقي زيادة: "فقال عمر: سَمِعْتَ مِن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم نَسْمَع! قال: نعم، وكان سلمان الفارسي وأبو ذر الغفاري، فقال سلمان: إي والله يا عمر بن الخطاب. . .".

ومداره على هشام بن حبيب، وهو مجهول، ولم يرو عنه غير حَشْرَج بن نُبَاتة، وحَشْرج: صَدوق يَهِم كما قال المصنف في "التقريب"(ت: 1363)، فالسند ضعيفٌ لحالهما؛ وعليه لا يصح الاستناد عليه في إِثبات صحبة عاصم بن سفيان الثقفي، بل الأظهر أن المذكور في هذا الحديث هو التابعيُّ المشهور صاحب الترجمة، لاسيما والراوي عنه ابنُهُ بِشْر، والله أعلم.

وقد ذكر الشيخ الألباني رحمه الله احتمال وجود سقطٍ للصحابيِّ من الإسناد وهو: سفيان بن عبد الله الثقفي والد عاصم، الذي استعمله عمر رضي الله عنه على الطائف "السلسلة الضعيفة"(5/ 293)، والله أعلم.

(2)

"الإصابة"(5/ 484).

(3)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال ابن حزم: غَيْرُ معروف. "المحلى بالآثار"(4/ 86).

ص: 280

روى عن: أنس، وعبد الله بن سَرْجِس، وعمرو بن سلمة الجَرْميِّ، وأبي مِجْلَز لَاحِق بن حُمَيد، وبَكْر بن عبد الله المُزَني، وأبي حَاجِب سَوادة بن عاصم، وأبي الوليد عبد الله بن الحارث البصري، وأبي عثمان النَّهدي، وعِكْرمة، ومحمد بن سِيرين، ومُوَرِّق العِجْلي، والنَّضر وموسى ابني أنس، وحفصة بنت سيرين، ومُعَاذة العَدَوية، وحُمَيد بن هِلَال، وأبي قِلابة، وعبد الله بن شَقيق، وأبي المُتوكِّل النَّاجي، وأبي نَضْرَة العَبْدي، وغيرهم.

وعنه: قتادة، - ومات قبله -، وسُلَيمان التيميُّ، وداود بن أبي هِنْد، ومَعْمَر بن راشد، وإسرائيل بن يونس، وشعبة، والسفيانان، وحمَّاد بن زيد، والحسن بن صالح، وعبَّاد بن عبَّاد، وعبد الواحد بن زياد، وإسماعيل بن زكريا، وإسماعيل بن عُلَية، وأبو وكيع الجرَّاح بن مَلِيح، وجَرِير، وحفص بن غِيَات، وزُهَير بن معاوية، وزياد البَكَّائي، وأبو خالد الأحمر، وأبو الأَحْوَص، وابن المبارك، وأبو شهاب عبد ربه بن نافع، وأبو حمزة السُّكَّري، وعَبْدَة بن سليمان، وعبد الرحيم بن سليمان، وعبد الواحد بن زياد، وعلي بن مُسْهِر، ومحمد بن فُضَيل، ومروان بن معاوية، وهُشَيم، وأبو عَوَانة، ويحيى بن أبي زائدة، ويزيد بن هارون، وجماعة.

قال علي بن المديني، عن القطان: لم يكن بالحافظ

(1)

.

وقال حَجاج بن حجاج، عن شعبة: عاصم أحبُّ إليَّ في أبي عثمان النهدي من قتادة

(2)

.

وقال سفيان الثوري: أدركتُ حُفَّاظ الناس أربعة، - وفي رواية ثلاثة -، فتنَّي به

(3)

.

(1)

"الجرح والتعديل"(6/ 343)، و "الضعفاء" الكبير للعُقيلي (3/ 1045).

(2)

"التاريخ" برواية الدوري (2/ 283)، وتتمته:(لأنَّه أحفظهما).

(3)

"تاريخ بغداد"(14/ 166)، وفي "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (6/ 343) وعبارته=

ص: 281

وقال عبد الرحمن بن مهدي: كان من حفاظ أصحابه

(1)

.

وقال أحمد: شيخٌ ثقة

(2)

.

وقال أيضًا: من الحفاظ للحديث، ثقة

(3)

.

وقال المرُّوذي: قلت لأحمد إنَّ يحيى تَكَلَّم فيه، فَعَجِب وقال: ثقة

(4)

.

وقال إسحاق بن منصور

(5)

، وعثمان الدارمي

(6)

، عن ابن معين: ثقة.

وكذا قال ابن المديني

(7)

، وأبو زرعة

(8)

، والعِجلي

(9)

، وابن عَمَّار

(10)

.

= فيه: (حُفاظ البصرة ثلاثة: سليمان التيمي، وعاصم الأحول، وداود بن أبي هند، وكان عاصم أَحْفَظهم).

(1)

"تاريخ بغداد"(14/ 166).

(2)

المصدر السابق.

(3)

"العلل ومعرفة الرجال" رواية المَرُّوذي وغيره (ص 164).

(4)

المصدر السابق (ص 58)، وفيه:(إن يحيى بن معين تَكَلَّم فيه)، وسيأتي أن ابن معين قد وثَّقهُ كما رواه الدارميُّ، وإسحاق بن منصور عنه، فلعلَّه تراجع عن تضعيفه بعدُ، ويحتملُ أيضًا أنَّ المروذيَّ بنى هذا الحكم على قول معين المشهور:(كل عاصم في الدنيا ضعيفٌ) فإنَّه سيأتي في ترجمة: عاصم بن علي التيمي أنَّه سأل الإمام أحمد عنه وذكر له قول ابن معين المتقدِّم، والدافع لهذا الاحتمال أربعة أمور:(الأول): أن المشهور عن ابن معين توثيقه كما تقدَّم، و (الثاني): عجب الإمام أحمد من هذا النقل عن ابن معين، و (الثالث): أنَّ أهلَ العلم قاطبة قد وثقوا عاصم بن سليمان إلا ما جاء عن يحيى بن سعيد القطان، و (الرابع): ما سبق من كون المروذي استشهد بقول ابن معين: (كل عاصم في الدنيا ضعيف) عند سؤاله الإمام أحمد عن حال عاصم بن علي، والله أعلم.

(5)

"الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (6/ 344).

(6)

"سؤالات الدارمي"(ص 147).

(7)

"سؤالات ابن أبي شيبه"(ص 55).

(8)

"الجرح والتعديل"(6/ 344).

(9)

"معرفة الثقات"(2/ 8)

(10)

"تاريخ بغداد"(14/ 169).

ص: 282

وذكره ابن عمَّار في موازين أصحاب الحديث

(1)

.

وقال ابن المديني مرَّةً: ثبت

(2)

.

وقال ابن سعد: كان من أهل البصرة، وكان يتولى الولايات، فكان بالكوفة على الحِسْبَة في المكائيل والأَوْزَان، وكان قاضيًا بالمدائن لأبي جعفر، ومات سنة إحدى أو اثنتين وأربعين ومائة

(3)

.

وقال عمرو بن علي: مات سنة اثنتين

(4)

.

وقال البخاري: مات سنة اثنين أو ثلاث وأربعين

(5)

.

قلت: وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: كان يحيى بن سعيد قليلَ الميل إليه

(6)

.

وقال ابن إدريس: رأيته أتى السوق فقال: اضربوا هذا، أقيموا هذا، فلا أروي عنه شيئًا

(7)

.

= وابن عمَّار هو محمد بن عبد الله بن عمَّار الموصلي، أبو جعفر، الحافظ، محدث الموصل، قال فيه الخطيب البغداديُّ:(كان أحد أهل الفضل المتحقّقين بالعِلم، حَسَن الحِفْظ كثير الحديث)، من تلاميذه أحمد بن شعيب النَّسَائِي صاحب "السنن"، وقد توفي سنة 242 هـ. انظر ترجمته في:"تاريخ الإسلام" للحافظ الذهبي (5/ 1230).

(1)

"تاريخ بغداد"(14/ 167).

وفي هامش (م): (قال ابن عمار: موازين أصحاب الحديث من المدنيين والكوفيين: عبد الملك بن أبي سليمان، وعاصم الأحول، وعبيد الله بن عمر، ويحيى بن سعيد الأنصاري).

(2)

"الجرح والتعديل"(6/ 343).

(3)

"الطبقات الكبرى"(9/ 255)، وفيه:(وكان ثقةً كثير الحديث).

(4)

"تاريخ بغداد"(14/ 170).

(5)

"التاريخ الكبير"(6/ 485)، وقال بعده:(وفي موته نظر).

(6)

"الثقات"(5/ 237).

(7)

"الضعفاء الكبير" للعقيلي (3/ 1045).

ص: 283

وتركَهُ وُهَيب لأنَّه أنكر بعض سيرتِهِ

(1)

.

وقال الدارقطني: هو أثبت من عاصم بن أبي النَّجود

(2)

.

وقال البزار: ثقة

(3)

.

وقال أبو الشيخ: سمعت عَبْدَان يقول: ليس في العواصم أثبت من عاصم الأحول

(4)

.

وقال ابن أبي حاتم في "المراسيل": قال الأثرم: قلت لأبي عبد الله: عاصم عن عبد الله بن شقيق، عن عمر:"بادروا الصبح بالوتر"؟ فقال: عاصم لم يرو عن عبد الله بن شقيق شيئًا

(5)

(6)

.

(1)

المصدر السابق.

(2)

"سؤالات البرقاني"(ص 108).

(3)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 103).

(4)

المصدر السابق.

(5)

"المراسيل"(ص 153).

(6)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال ابن سيرين: ما أُبالي أَسَمعتُ الحديث أو حَدَّثَنِيه عاصم الأَحْول. "تاريخ بغداد"(14/ 167).

- وقال الإمام أحمد: من الحُفاظ للحديث، ثقة. "العلل ومعرفة الرجال" رواية المروذي وغيره (ص 164).

- وقال ابن عُلية: كُلُّ مَن كان اسمه عاصمًا كان في حفظه شيء. "الكامل في ضعفاء الرجال"(5/ 235).

- وقال عثمان بن أبي شيبة: ثَبْت. "تاريخ أسماء الثقات" لابن شاهين (ص 150).

- وقال أبو حاتم: صالح الحديث. "الجرح والتعديل"(6/ 343).

- وقال ابن البَرقي: ليس به بأس "تمييز ثقات المحدثين"(ص 75).

- وقال أبو علي الغساني: أحدُ الأئمة في الحديث "ألقاب الصحابة"(ص 37).

ص: 284

(وفي الرواة ممن يقال له عاصم بن سليمان؛ ثلاثةٌ دون طبقة هذا

(1)

:

[3195] أحدهم: عَبْدِيٌّ،

يروي عن السُّدي.

وعنه: محمد بن موسى الحرشي.

[3196] والثاني: بصريٌّ، يُكنى أبا إسحاق الحذَّاء.

روى عن: داود بن أبي هِنْد، وغيره من طبقة الأحول.

روى عنه: ابن مَعْمَر القُطَيعي، والحسن بن عَرَفَة وغيرهما.

[3197] والثالث بصريٌّ، يُكنى أبا شُعَيب

(2)

الكُوْزي

(3)

، من طبقة الذي قبله.

ضعيفٌ جدًا، اتُّهِمَ بوضع الحديث، وله ترجمة في "السان الميزان"

(4)

(5)

.

(1)

ذكرهم الخطيب في "المتفق والمفترق"(3/ 1724)، وذكر أبو الفضل الهروي أن عاصم بن سليمان اثنان: الأحول والكوزي "مشتبه أسامي المحدثين"(ص 195).

(2)

ذكره ابن حبان في كتابه "المجروحين" وكنَّاه: أبو محمد "المجروحين"(2/ 108).

(3)

قال السمعاني: بضم الكاف وسكون الواو وفي آخرها الزاي "الأنساب"(10/ 493).

(4)

"لسان الميزان"(4/ 368).

(5)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال عمرو بن علي: كان كذَّابًا، يحدث بأحاديث ليس لها أصول؛ كَذِبٌ عن رسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه "الجرح والتعديل"(6/ 344).

- وقال النَّسَائِي: متروك الحديث "الضُّعفاء والمتروكون"(ص 173)

- وقال العُقيلي: غَلَب على حديثه الوهم "الضعفاء الكبير"(3/ 1045).

- وقال ابن حبان: كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، لا يحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب "المجروحين"(2/ 108).=

ص: 285

وفي الرواة:

[3198] عاصم الأحول: متأخر الطبقة، من شيخ يعقوب بن سفيان.

حدث عنه في مَشْيَخَتِهِ قال: ثنا عاصم الأحول، ثنا المعتمر بن سليمان، فذكر حديثًا،

وروى عنه أيضًا: عبد الله بن أحمد، وأبو يعلى الموصلي)

(1)

[3199](س): عاصم بن سُوَيد بن عامر بن يزيد بن جارية الأنصاري، القُبَائي

(2)

، إمام مسجد قُبَاء.

روى عن: أبيه، وعن جده لأمه معاوية بن مَعْبَد، وداود ومحمد ابني إسماعيل، ومُجَمِّع ابن يعقوب؛ ابني مجمِّع

(3)

بن يزيد بن جارية، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وغيرهم.

وعنه: إبراهيم بن أبي يحيى؛ وهو من أقرانه، ويعقوب بن محمد الزهري، وعبد الله بن عبد الوهاب الحَجَبي، ومحمد بن الحسن بن زَبَالة، ومحمد بن الصباح الجَرْجَرائيُّ، ويعقوب بن حُمَيد بن كاسِب، وعلي بن حُجْر.

ذكره ابن زَبَالة في علماء المدينة.

وقال أبو حاتم: شيخ، مَحِلُّهُ الصدق، روى حديثين منكرين

(4)

.

= وقال الدارقطني: بَصريٌّ، كذَّاب "الضعفاء والمتروكون"(ص 349).

- وقال ابن عدي: يُعَدُّ فيمن يضع الحديث "الكامل في الضعفاء"(5/ 237).

(1)

ما بين قوسين لم يرد في (م).

(2)

قال السمعاني: (بضم القاف، والباء المعجمة بواحدة من تحتها)"الأنساب"(10/ 46).

(3)

المراد بابني مُجمِّع: إسماعيل، ويعقوب.

(4)

"الجرح والتعديل"(6/ 344).

ص: 286

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(1)

.

له عنده حديث: "سترون بعدي أَثَرَة" وأولُهُ قصةٌ طويلة

(2)

.

قلت: وقال عثمان بن سعيد، عن ابن معين: لا أَعرفُهُ

(3)

.

قال ابن عدي: وإنما لم يعرفْهُ لأنَّه قليل الرواية جدًا، لعله لم يرو غير خمسة أحاديث

(4)

(5)

.

[3200](د): عاصم بن شُميَخ الغَيلاني، أبو الفرَجَّل

(6)

، اليَمَامي.

روى عن: أبي سعيد الخدري.

وعنه: عكرمة بن عَمَّار، وجَوَّاس.

قال أبو حاتم: مجهول

(7)

.

وقال العجلي: ثقة

(8)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(9)

.

أخرج له حديثًا في حفظ اليمين

(10)

(11)

.

(1)

"الثقات"(7/ 259).

(2)

"السنن الكبرى" للنسائي، رقم:(8287)

(3)

"التاريخ" برواية الدارمي (ص 149).

(4)

"الكامل في ضعفاء الرجال"(5/ 239).

(5)

في هامش (م): (عاصم بن سويد بن جارية، هو الذي قبله، نُسِبَ سُوَيد لجد أبيه).

(6)

قال المصنف: (بفتح الفاء والراء، وتشديد الجيم). "التقريب"(ت: 3062).

(7)

"الجرح والتعديل"(6/ 345).

(8)

"معرفة الثقات"(2/ 8).

(9)

"الثقات"(5/ 239).

(10)

"السنن"، رقم:(3264).

(11)

في هامش (م): (كان إذا اجتهد في اليمين قال: لا والذي نفس أبي القاسم بيده).

ص: 287

قلت: وقال أبو بكر البزار في "مسنده": ليس بالمعروف

(1)

.

• عاصم بن شَنْتَم، تقدم التنبيه عليه في ترجمة شَقِيق أبي لَيْث

(2)

.

[3201](4): عاصم بن ضَمْرَة السَّلولي، الكوفي.

روى عن: علي.

وحكى عن: سعيد بن جُبَير.

وعنه: أبو إسحاق السَّبِيعيُّ، ومُنْذِر بن يَعلى الثوري، والحكم بن عُتَيبة، وكَثِير بن زَاذَان، وحَبِيب بن أبي ثابت، وغيرهم.

قال يحيى بن سعيد، عن الثوري: كنا نَعْرف فضلَ حديث عاصم على حديث الحارث

(3)

.

وقال حَرْب، عن أحمد: عاصمٌ أعلى من الحارث

(4)

.

وقال عباس، عن يحيى: قدّم عاصم على الحارث

(5)

.

وقال ابن عَمَّار: عاصم أثبت من الحارث.

وقال علي بن المديني

(6)

، والعجلي

(7)

: ثقة.

(1)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 105).

(2)

انظر ترجمته رقم: (2944).

(3)

"العلل ومعرفة الرجال" للإمام أحمد (3/ 225).

(4)

"الجرح والتعديل"(6/ 345).

(5)

"الجرح والتعديل"(6/ 345)، و"تاريخه" برواية الدوري (3/ 268):(سألت يحيى: أَيُّما أعجب إليك الحارث عن علي، أو عاصم بن ضمرة عن علي؟ فقال: عاصم بن ضمرة).

(6)

"الجرح والتعديل"(6/ 345).

(7)

"معرفة الثقات"(2/ 8).

ص: 288

وقال النَّسَائِي: ليس به بأس

(1)

.

وقال خليفة بن خياط: مات في ولاية بِشْر بن مَرْوَان سنة أربع وسبعين

(2)

.

قلت: وكذا أَرَّخه ابن سعد، وقال: كان ثقة، وله أحاديث

(3)

.

وقال البزَّار: هو صالح الحديث، وأما حَبِيب بن أبي ثابت فروى عنه مناكير، وأَحسبُ أن حَبيبًا لم يسمعْ منه، ولا نعلمُهُ روى إلا عن عليٍّ؛ إلا حديثًا أخطأ فيه مِسْكين بن بُكَير؛ فرواه عن الحجاج عن أبي إسحاق عن عاصم عن ابن أبي بَصِير عن أُبي بن كعب، وهذا مما لا يُشك في خطئِهِ

(4)

.

يعني أن الحديث معروفٌ لأبي إسحاق، عن ابن أبي بَصِير، ليس بينهما عاصم، مع الحجاج أن مِسْكينًا لم يتفرد بهذا؛ قد رواه معمَّرُ بن سليمان الرقيُّ، عن الحجاج كذلك

(5)

.

والوهم فيه من حجَّاج بن أَرْطَاة.

وقال أبو إسحاق الجوزجاني: هو عندي قريب من الحارث، روى عنه أبو إسحاق حديثًا في تطوع النبي صلى الله عليه وسلم سِتَّ عشرة ركعة، فيا لعباد الله أما كان ينبغي لأحد من الصحابة وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم يحكي هذه الركعات! - إلى أن قال -: وخالفَ عاصمٌ الأُمَّةَ واتفاقَها، فروى أن في خمس وعشرين من الإبل خمسًا من الغنم

(6)

.

(1)

ذكر الحافظ مغلطاي أن الذي وقف عليه قوله: (لا بأس به). "الإكمال"(7/ 106).

(2)

"تاريخه"(ص 273).

(3)

"الطبقات الكبرى"(8/ 342).

(4)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 106).

(5)

أخرجه ابن جميّع في "معجم الشيوخ"(ص 159).

(6)

"أحوال الرجال"(ص 43).

ص: 289

قلت: تعصُّب الجوزجاني على أصحاب عليٍّ معروفٌ، ولا إِنكارَ على عاصم فيما روى، هذه عائشة أخص أزواج النبي صلى الله عليه وسلم تقول لسائلها عن شيء من أحوال النبي صلى الله عليه وسلم:"سل عليًّا"، فليس بعجب أن يرويَ الصحابيُّ شيئًا يرويه غيره من الصحابة بخلافِهِ، ولا سيما في التطوع

(1)

.

وأما حديث الغَنَم فلعل الآفةَ فيه ممَّن بعد عاصم.

وقد تَبِعَ الجوزجانيَّ في تضعيفِهِ: ابنُ عدي فقال: تفرد عن علي بأحاديث باطلة لا يتابعه الثقات عليها، والبلاء منه

(2)

.

وقال ابن حبان: كان رديء الحفظ، فاحش الخطأ، على أَنَّهُ أَحْسَنُ حالًا من الحارث

(3)

.

(ولما حكى الذهبي كُّلامَ الجوزجاني في التطوع قال: يعني أنَّ عائشةَ وابنَ عمر وغيرَهما حكوا عن تطوعه صلى الله عليه وسلم خلاف ما ذكره عاصم، وعاصم ينقل أنه كان يداوم على ذلك

(4)

. انتهى.

وليس هذا في الحديث، أعني التصريح بالمداومة، فكأنَّ الذهبيَّ أخذَها من صيغة:"كان" والفعل المضارع، فإنه يدلُّ على المواظَبَةِ

(5)

.

(1)

وقد أورد الجوزجاني هذا الإيراد في كلامه المتقدم وأجاب عنه فقال: (فإن قال قائل: كم من حديث لم يروه إلا واحد قيل: صَدَقت كان النبي صلى الله عليه وسلم يجلس فيتكلم بالكلمة من الحكمة لعله لا يعود لها آخر دهره فيحفظها عنه رجلٌ، وهذه ركعات كما قال عاصم: كان يداوم عليها، فلا يشتبهان).

(2)

"الكامل في ضعفاء الرجال"(5/ 224).

(3)

"المجروحين"(2/ 107).

(4)

"ميزان الاعتدال"(2/ 321).

(5)

ويحتمل أن الذهبي أراد أن ينقل كلام الجوزجاني فإنه نص أن عاصمًا ذكر المداومة عليها، وقد تقدم.

ص: 290

لكن فاته أَنَّه قد يرد في غير المواظبة، كقول عائشة:"كنتُ أُطيبُهُ لإِحرامهِ" ولم يتكرر فعلُها ذلك؛ لأنها لم تكنْ معَهُ إلا في حجة الوداع.

وظاهر كلام الجوزجاني أنَّ عليًا تفرد بنقل هذه الكيفية من التطوع، ثم تفرد عنه بها عاصم بن ضمرة، وليس كذلك، وإنما تفرد منها بصلاة ركعتين أداها قبل الزوال، فظنها وقت العصر، وما عدا ذلك مما اشتمل عليه حديث عاصم عن عليٍّ شاركهُ فيه غيره من الصحابة، ولم يقع في روايتهم التصريح بالمواظبة، فناقل المواظبة عنه يحكي ما نقَلَهُ عنه بالمعنى الذي [قُلْتُهُ]

(1)

؛ وليس بجيد، وإذا طرح المتكلم رداءَ التعصب فإنه بِصَدَد أن يقبل قولُهُ، بخلاف إذا تكَلَّم بما يظهر منه التعصب، فإنه [يصيرُ بصَددِ]

(2)

أن يُرَدَّ عليه ما قال)

(3)

(4)

.

(1)

كلمةٌ غير واضحة في الأصل، ولعلَّ المثبت هو الصواب، ففيه إشارة لما تقدَّم من تقرير المصنف أنَّ الفعل (كان) والمضارعة تدلُّ على المواظبة، وأنَّ هذا ليس بمطَّردٍ، والله أعلم.

(2)

عبارة غير واضحة في الأصل من كلمتين، ولعلَّ المثبت هو الصواب.

(3)

ما بين قوسين لم يرد في (م).

(4)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال أبو داود: قلت لأحمد: عاصم بن ضَمْرة أحبُّ إليك أم الحارث؟ فقال: عاصمٌ، أيُّ شيءٍ لعاصم من المناكير؟ قال الحسين: أي ليس له مناكير. "سؤالاته"(ص 117).

- وقال ابن معين: ثقة شيعيٌّ. "سؤالات ابن طهمان"(ص 60).

- وقال عثمان بن سعيد: قلت ليحيى بن معين: فعاصم بن ضَمْرَة؟ فقال: ثقة، قلت: عاصم أحبُّ إليك أم حارثة؟ قال: كلاهما ولم يخترْ، قال عثمان: حارثة خير. "الكامل في ضعفاء الرجال" لابن عدي (5/ 224).

- قال الترمذي: ثقة عند أهل العلم. "الجامع" أبواب السفر، باب: كيف كان تطوع النبي صلى الله عليه وسلم بالنهار، رقم:(599).

- وقال ابن البرقي: ليس به بأس. "تمييز ثقات المحدثين"(ص 75).

ص: 291

[3202](ت ق): عاصم بن عبد العزيز بن عاصم الأَشْجعي، أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو عبد العزيز، المدني.

روى عن: الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذُبَاب، وهِشَام بن عُروة، وموسى بن عُقْبَة، ومَخْرَمة بن بُكَير، ويزيد بن أبي عُبَيد، وغيرهم.

وعنه: علي بن المديني، وإسحاق بن موسى الأنصاري، وأبو موسى العَنَزي، وإبراهيم بن المُنْذر، وغيرهم.

قال إسحاق بن موسى: سألت عنه مَعْن بن عيسى فقال: ثقة، اكتُبْ عنه، وأثنى عليه خيرًا

(1)

.

وقال النسائيُّ: ليس بالقوي.

أخرجا له: "فيما سَقَت السماء والعُيون العُشر"

(2)

.

قلت: وقال البخاري: فيه نظر

(3)

.

وذكره العقيلي في "الضعفاء"

(4)

.

(وقال ابن حبان: كان ممَّن يُخطئ كثيرًا)

(5)

(6)

.

(1)

"الجرح والتعديل"(6/ 348)، وليس فيه:(ثقة).

(2)

"الجامع" الترمذي رقم: (639)، وابن ماجه في "السنن"، برقم:(1816).

(3)

"التاريخ الكبير"(6/ 493).

(4)

"الضعفاء الكبير"(3/ 1046).

(5)

ما بين قوسين لم يرد في (م)، وقول ابن حبان في "المجروحين"(2/ 111)، وتتمته:(فبطل الاحتجاج به إذا انفرد).

(6)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال أبو زرعة: ليس بالقوي. "سؤالات البرذعي"(ص 127).

- وكذا قال البزار. "البحر الزخار"(2/ 37، برقم: 382).

- والدارقطني. "السنن"(2/ 122، برقم: 1252).

- وذكره ابن حبان في "الثقات"(8/ 505).=

ص: 292

[3203](عخ د ت ق): عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب، العَدَوِيُّ، المدني.

روى عن: أبيه، وعم أبيه عبد الله بن عمر، وابن عمِّه سالم بن عبد الله بن عمر، وابن عم جَدِّهِ عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، وجابر بن عبد الله، وعبد الله بن عامر بن ربيعة، وزياد بن ثُوَيب، وعُبَيد بن أبي عُبَيد مَوْلى أبي رُهْم، والقاسم بن محمد بن أبي بكر، وابن عبد الله بن الحارث بن نَوْفَل، وعبيد الله بن أبي رافع، وغيرهم.

روى عنه: مالك حديثًا واحدًا، وشعبة، والسفيانان، وشَرِيك، وعاصم، وعبد الله، وعبيد الله أولاد عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، وأبو الربيع أَشْعَثُ بن سعيد السَمَّان، وجماعة.

ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من تابعي أهل المدينة

(1)

.

قال عَفَّان: سمعت شعبة يقول: كان عاصم لو قيل له: من بنى مسجد البصرة؛ لقال: فلان، عن فلان، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه بناه

(2)

.

وقال أحمد: كان ابن عيينة يقول: كان الأَشْيَاخُ يتَّقُونَ حديثَ عاصم

(3)

.

وقال قُرةُ بن سليمان الجَهْضميُّ: قال لي مالك: شُعَبَتُكُم يشددُ في الرجال، وقد روى عن عاصم بن عُبيد الله!؟

(4)

.

= - وقال أبو عبد الله الحاكم: الغالب على حديثه الخطأ. "سؤالات السجزي"(ص 40).

(1)

"الطبقات الكبرى"(7/ 459).

(2)

"المعرفة والتاريخ" ليعقوب (2/ 778).

(3)

"العلل ومعرفة الرجال"(2/ 210).

(4)

"الكامل في ضعفاء الرجال"(5/ 225)، ونحوه عن ابن معين قال: (بلغني عن مالك بن أنس أنه قال: عجبًا من شعبة هذا الذي ينتقي الرجال وهو يحدث عن عاصم بن =

ص: 293

وقال علي بن المديني، عن ابن عُيَينة: ما كان أشد انتقاد مالك للرجال

(1)

.

قال علي: ذكرناه عند يحيى بن سعيد فقال هو عندي نحو ابن عقيل

(2)

.

وقال علي: سمعت عبد الرحمن يُنكر حديثَهُ أشدَّ الإِنكار

(3)

.

وقال يعقوب بن شيبة، عن أحمد: حديثه وحديث ابن عَقِيل إلى الضعف ما هو

(4)

.

وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ما أَقْرَبهُما

(5)

.

قال: وسمعته يقول: عاصم ليس بذاك

(6)

.

وقال ابن معين: ضعيف

(7)

.

وقال ابن سعد: كان كثيرَ الحديث، ولا يُحتجُّ به

(8)

.

وقال الجوزجاني: غَمزَ ابنُ عُيينة في حفظه

(9)

.

= عبيد الله) "التاريخ" برواية الدوري (2/ 283).

(1)

"التاريخ الأوسط"(3/ 253).

(2)

"الجرح والتعديل"(6/ 347)، وفي هامش (م):(هو عبد الله بن محمد بن عقيل).

(3)

"الكامل في ضعفاء الرجال"(5/ 225).

(4)

"تاريخ دمشق"(25/ 266).

(5)

"العلل ومعرفة الرجال"(2/ 210).

(6)

"الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (6/ 347).

(7)

"سؤالات ابن محرز"(ص 108)، و"تاريخ الدارمي"(ص 129).

(8)

"الطبقات الكبرى"(7/ 459).

(9)

"أحوال الرجال"(ص 138)، وقال قبلها:(ضعيف الحديث).

ص: 294

وقال يعقوب بن شيبة: قد حمل الناس عنه، وفي أحاديثه ضعف، وله أحاديث مناكير

(1)

.

وقال ابن نمير: عبد الله بن عقيل يختلف عليه في الأسانيد، وعاصم منكر الحديث في الأصل، وهو مضطرب الحديث

(2)

.

وقال أبو حاتم: منكر الحديث، مُضْطَرب الحديث، ليس له حديث يُعْتَمَدُ عليه، وما أقربه من ابن عقيل

(3)

.

وقال البخاريُّ: منكر الحديث

(4)

.

وقال النَّسَائِي: لا نعلم مالكًا روي عن إنسان ضعيف مشهور بالضعف إلا عاصم بن عبيد الله، فإنه روى عنه حديثًا وعن عمرو بن أبي عمرو وهو أصلح من عاصم، وعن شريك ابن أبي نَمِر وهو أصلح من عمرو، ولا نعلم أنَّ مالكًا روى عن أحد يُتْرَك حديثُهُ غير عبد الكريم ابن أبي المُخَارق

(5)

.

وقال ابن خِرَاش وغير واحد: عاصم ضعيف

(6)

.

وقال ابن خزيمة: لستُ أحتجُّ به لِسُوءِ حفظه

(7)

.

وقال الدارقطني: مديني يترك، وهو مُغَفَّل

(8)

.

(1)

"تاريخ دمشق"(25/ 268).

(2)

"الجرح والتعديل"(6/ 348).

(3)

المصدر السابق.

(4)

"التاريخ الكبير"(6/ 493).

(5)

"سؤالات الحاكم النيسابوري للدارقطني"(ص 191 - 192)، و "تاريخ دمشق"(25/ 269).

(6)

"تاريخ دمشق"(25/ 270).

(7)

المصدر السابق.

(8)

"سؤالات البرقاني"(ص 109).

ص: 295

وقال العجلي: لا بأس به

(1)

.

وقال ابن عدي: قد روى عنه ثقات الناس واحتَمَلُوه، وهو مع ضعفه يُكتب حديثُهُ

(2)

.

وقال إبراهيم بن سعيد الجَوْهَري، عن ابن معين: عاصم بن عبيد الله ضعيف، أدرك أَمْرَ بني هاشم، ومات في أول خلافة أبي العباس، وكان قد وفد إليه

(3)

.

قلت: وقال البزار في "السنن": في حديثه لين

(4)

.

وقال الآجري: قلت لأبي داود قال ابن معين: عاصمٌ وفُلَيحٌ وابن عَقِيل لا يُحتجُّ بحديثِهم، قال: صَدَق

(5)

.

وقال أبو داود: عاصم لا يُكْتَب حديثُهُ

(6)

.

وقال ابن حبان: كان سيءَ الحفظ، كثيرَ الوهم، فاحشَ الخطأ، فَتُرِك من أجل كثرة خطئه، سمعت ابنَ خُزَيمة يقول: سمعت محمد بن يحيى يقول: ليس على عاصم بن عبيد الله قِياس

(7)

.

(1)

"معرفة الثقات"(2/ 9).

(2)

"الكامل في الضعفاء"(5/ 228).

(3)

"الضعفاء الكبير" للعقيلي (3/ 1042).

(4)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 108).

(5)

المصدر السابق.

(6)

المصدر السابق.

(7)

"المجروحين"(2/ 109).

وقوله: (ليس على عاصم بن عبيد الله قياس): تدلُّ هذه العبارة في مثل هذا السياق على شدة الضعف، وقد استعملها جملة من الأئمة النقَّاد غير ابن خزيمة، كالإمام أحمد، وأبي زرعة رضي الله عنهم، وغيرهم. انظر:"شفاء العليل بألفاظ الجرح والتعديل"(ص 410 - 411).

ص: 296

وحكى السَّاجيُّ، عن هشام بن عبد الملك بن مَرْوان أنه كان يقول: كذَّابي الأشراف من قريش: أيوب بن سلمة بن عبد الله بن الوليد بن الوليد بن المغيرة، وعاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب، وعبد الملك بن عنبسة بن سعيد بن العاصي، وإبراهيم بن عبد الله بن مطيع، قال هشام: لا يخرج الدجال وواحد من هؤلاء حيٌّ

(1)

.

وقال السَّاجي: مضطرب الحديث

(2)

(3)

.

(1)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 108)، وذكر نحوه محمد البغدادي، انظر:"المنمق في أخبار قريش"(ص 503).

(2)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 108).

(3)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال المَرُّوذي عن أحمد: كان المشايخ يَهَابون حديثَهُ. "العلل ومعرفة الرجال"(ص 68).

- وقال أحمد أيضًا: علي بن زيد، وجعفر بن محمد، وعاصم بن عبيد الله، وعبد الله بن محمد بن عَقِيل ما أقربهم من السَّوَاء نَنقاد بهم. "سؤالات أبي داود للإمام أحمد"(ص 71).

- وقال مسلم بن الحجَاج: سألنا يحيى بن معين، فقلنا: عبد الله بن محمد بن عَقِيل أحبُّ إليك أم عاصم بن عبيد الله؟ قال: لستُ أحب واحدًا منهما. "صحيح ابن خزيمة"(3/ 431).

- وقال ابن معين أيضا: عاصم بن عبيد الله وابن عَقيل متشابهان في ضعف الحديث. "تاريخ دمشق"(25/ 268).

- وسُئِلَ يحيى بن معين عن حديث سُهَيل، والعلاء، وعاصم بن عبيد الله، وابن عَقيل، فقال: عاصم وابن عَقيل أضعف الأربعة. "الضعفاء الكبير" للعقيلي (3/ 1042).

- وقال أيضًا: ليس بذاك. "تاريخ ابن أبي خيثمة" السفر الثاني (2/ 892).

- وقال أيضًا: ضعيفٌ، لا يُحتج بحديثه، وهو أضعف من سُهَيل والعلاء بن عبد الرحمن. "الجرح والتعديل"(6/ 347).

- وقال أبو مَعْمَر القُطيعي: كان ابن عيينة لا يَحْمَد حفظ عاصم بن عبيد الله. "الجرح=

ص: 297

[3204](4): عاصم بن عَدِي بن الجَدّ بن العَجْلان بن حارثة بن ضُبَيعة العَجْلانيُّ، القُضَاعيُّ، أخو مَعْن بن عَدِي، أبو عبد الله، ويقال: أبو عمرو، حليفُ الأَنْصار.

شَهد أُحُدًا، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم استعْمَلَهُ على أهل قباء وأهل العَالية فلم يشهد بدرًا، وضَرَبَ له بسهمهِ، وهو الذي أَمَرهُ عُوَيمر العَجْلاني أن يسألَ له: عن الرجل يجدُ مع امرأته رجلًا

(1)

.

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم.

= والتعديل" (6/ 347).

- وقال ابن البَرقي: ضعيف. "تمييز ثقات المحدثين"(ص 73).

- وقال البخاري: صدوق، روى عنه مالك بن أنس حديثين مرسلين، وروى عنه شعبة والثوري. "ترتيب العلل الكبير للترمذي"(ص 391).

- وقال النَّسَائِي: ضعيف. "الكامل في ضعفاء الرجال"(5/ 226).

- قال أبو بكر ابن خُزَيمة بعد أن ساق حديثًا لعاصم: وأنا بريء من عُهْدَة عاصم

- ثم قال -: كنت لا أُخرِج حديث عاصم بن عبيد الله في هذا الكتاب، ثم نظرتُ فإذا شعبة والثوري قد رَوَيَا عنه، ويحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي وهما إماما أهل زمانهما قد رويا عن الثوري عنه، وقد روى عنه مالك خبرًا في غير "الموطأ". "صحيحه"(3/ 431).

- قال الدارقطني عندما ساق حديثه في السواك: غيره أثبت منه. "سننه"(3/ 189).

- وقال أيضًا: كان سيء الحفظ. "العلل"(2/ 22).

- قال البيهقي: ضعيف. "السنن الكبرى"(2/ 12).

- قال ابن القطان الفاسي: ضعيف الحديث، مُنكَره، مُضطربه. "بيان الوهم والإيهام"(4/ 594).

- قال ابن حزم: ساقط. "المحلى بالآثار"(2/ 261).

(1)

أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب: الطلاق، باب من أجاز الطلاق ثلاثًا، رقم:(4959).

ص: 298

وعنه: سَهْل بن سعد، وعامر الشَّعبيُّ، وابنه أبو البَدَّاح بن عاصم بن عدي.

له عندهم في رمي الجمرة

(1)

.

قلت: قال ابن حبان: مات في ولاية معاوية وهو ابن مائة وخمس عشرة سنة

(2)

.

وقال ابن سعد

(3)

، وأبو علي بن السكن

(4)

: مات سنة خمس وأربعين.

(وذكر الزُّبَير بن بكَّار في نسب ولد عبد الرحمن بن عوف أن أم عمر بن عبد الرحمن: سهلة بنت عاصم بن عدي العَجْلاني، قال: وكان عبد العزيز بن عمران يحدث عن أبيه، عن جَدِّه: عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف قال: عاش عاصم بن عدي عشرين ومائة عام، فلما حَضَرَته الوفاة بكى عليه أهله فقال: لا تبكوا عليَّ فإنما فنيت فناءً)

(5)

.

ويقال: إن عاصم بن عدي العجلاني غير عاصم والد أبي البَدَّاح، وكذا فرَّق بينهما أبو القاسم البغوي

(6)

.

(1)

في (م): (الرمي بمنى)، وأخرج الحديث أبو داود في "السنن"، رقم:(1976)، والترمذي في "الجامع" رقم:(954)، والنسائي في "السنن الكبرى"، رقم:(4060)، وابن ماجه في "السنن"، برقم:(3036).

وفي الهامش (م) قال: (إلا أن ابن ماجه قال في روايته عن أبي البداح عن أبيه، وعند (س) قصة اللعان من رواية سهل عنه والمحفوظ إسقاطه).

(2)

"الثقات"(3/ 287).

(3)

"الطبقات الكبرى"(3/ 432).

(4)

"إكمال تهذيب الكمال" لمغلطاي (7/ 110).

(5)

ما بين قوسين لم يرد في (م)، والقصَّة ذكرها ابن عبد البر في "الاستيعاب"(2/ 782).

(6)

نقله مغلطاي في "إكمال تهذيب الكمال"(7/ 110).

ص: 299

وفي "الصحيح" حكاية ابن عباس، عن عاصم بن عدي قصة المُلَاعنة

(1)

.

[3205](خ ت ق): عاصم بن علي بن عاصم بن صُهَيب الواسِطي، أبو الحسين، ويقال: أبو الحسن، التَّيميُّ، مولاهم

(2)

.

روى عن: أبيه، وعكرمة بن عَمَّار، وابن أبي ذئب (خ)، والليث بن سعد، وعاصم بن محمد بن زيد العَمْري، وعبد الرحمن بن عبد الله

(3)

المَسْعُودي، وقَيْس بن الرَّبيع، وأبي مَعْشَر المدني، وقَزعة بن سُوَيد البَاهليِّ، وشعبة (خ)، وأبي أُوَيس، ومَهْدي بن مَيْمُون، وغيرهم.

وعنه: البخاريُّ، وروى هو والترمذيُّ وابنُ ماجه له بواسطة محمد بن يحيى المروزي (خ)، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي (ت)، وسُليمان بن تَوْبَة النَّهْرَواني (ق)، وأبو حاتم، وأحمد بن حنبل، وعمرو بن علي الفَلَّاس، والذُّهْلي، والزَعْفَراني، وأحمد بن مُلَاعب، وإبراهيم الحربي، وعلي بن عبد العزيز، وعُمر بن حَفْص السَّدُوسي، ومحمد بن أحمد بن النَضْر الأَزدي، وغيرهم.

قال صالح بن أحمد، عن أبيه: ما أقلَّ خطأه، قد عرَضَ عليَّ بعضَ حديثه

(4)

.

(1)

"صحيح البخاري" كتاب: الطلاق، باب: قول النبي صلى الله عليه وسلم "لو كنت راجمًا"،

برقم: (5004).

(2)

في (م) زيادة: (مولى قريبة بنت محمد بن أبي بكر الصديق، وهو أخو الحسن بن علي بن عاصم، وابن أخي عثمان بن عاصم، وابن عم عمر بن عثمان بن عاصم).

(3)

في (م) بدل عبد الله: (زيد).

(4)

"الجرح والتعديل"(6/ 348).

ص: 300

وقال عبد الله أحمد، عن أبيه: قد عرض علي حديثه، وهو أصحُّ حديثًا من أبيه

(1)

.

وقال الميموني، عن أحمد: صحيح الحديث، قليلُ الغَلَط، ما كان أصح حديثهُ، وكان إن شاء الله صدوقًا.

وقال أبو داود، عن أحمد: حديثه حديثٌ مقارب حديث أهلِ الصدق، ما أقلَّ الخطأِ فيه، ولكن أبوه كان يَهِمُ في الشيء، قام في الإسلام بموضعٍ أرجو أن يثيبَهُ الله به الجنة

(2)

.

وقال المروُّذي: قلت لأحمد: إن ابن معين قال: كلُّ عاصمٍ في الدنيا ضعيف، قال: ما أعلم في عاصم بن علي إلا خيرًا، كان حديثُهُ صحيحًا، حديث شعبة والمَسعودي ما كان أَصَحها

(3)

.

وقال ابن معين: كان ضعيفًا

(4)

.

وقال في رواية: ليس بشيء

(5)

.

وفي رواية: ليس بثقة.

وفي رواية واهِية: كذَّابُ بنُ كذَّاب

(6)

.

وقال الحسين بن فهم: ثلاثة أبيات كانت عند يحيى بن معين من شَرِّ

(1)

"تاريخ بغداد"(14/ 173) بهذا اللفظ، وفي "العلل ومعرفة الرجال" (1/ 524):(قد عُرض عليَّ حديثه فرأيتُ حديثًا صحيحًا).

(2)

"سؤالاته"(ص 137).

(3)

"العلل ومعرفة الرجال" رواية المروذي (ص 96).

(4)

"تاريخ بغداد"(14/ 173).

(5)

"سؤالات ابن الجنيد"(ص 156).

(6)

"الكامل في ضعفاء الرجال"(5/ 234).

ص: 301

قوم: المُحَبَّر بن قَحْذَم وولدَهُ، وعلي بن عاصم وولدَهُ، وآل أبي أُوَيس، كانوا عنده ضِعَافًا جدًّا

(1)

.

وقال أبو عبد الله الجعفي الكوفي: سمعت يحيى بن معين يقول: عاصم بن علي سيد من سادات المسلمين

(2)

.

وقال أبو حاتم: صدوقٌ

(3)

.

وقال أبو الحسين بن المُنَادى: حدث ببغداد في مسجد الرُّصَافة، وكان مجلسُهُ يُحزر بأكثر من مائة ألف إنسان

(4)

.

وقال ابن عدي في حديث عاصم، عن شعبة، عن قتادة، عن كثير بن أبي كثير، عن أبي عياض، عن أبي هريرة:"لا يزني الزاني حين يزني. . ." الحديث

(5)

: لا أعلم رواه عن شعبة غير عاصم

(6)

.

وقال: في حديثه عن شعبة، عن سَيَّار أبي الحكم، عن الشعبي، عن

(1)

"تاريخ بغداد"(14/ 172).

(2)

المصدر السابق، والعبارة فيه:(عاصم بن علي بن عاصم سيد المسلمين).

(3)

"الجرح والتعديل"(6/ 348).

(4)

"تاريخ بغداد"(14/ 171).

(5)

وأخرجه أيضًا بنفس هذا السند ابنُ مردويه في "جزءٍ فيه أحاديث أبي الشيخ الأصبهاني"(ص 133) رقم: (64).

(6)

عبارته في "الكامل"(5/ 234): (لا أعلم أحدًا حدَّث بهذا عن شعبة بهذا الإسناد غير عاصم بن علي)، ومراده: أنَّ سائر أصحاب شعبة كعلي بن الجَعْد ومحمد بن جَعْفر وآدم بن أبي إياس ومحمد بن كثير الحراني ووهب بن جرير وغيرهم يروون الحديث عن شعبة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه، ولكن عاصم بن علي تفرد عن شعبة بالإسناد الذي ذكره.

والذي يظهر أن الخطأ في سند الحديث الذي ساقه ابن عدي ليس هو من عاصم بن علي؛ إنما هو من محمد بن يحيى بن سليمان الراوي عنه، وذلك لأن محمد بن يحيى بن سليمان صدوقٌ في الحديث كما قال المصنف في "التقريب" (ت: 6385)،=

ص: 302

البراء في الصلاة قبل الأضحية: لا أعلم رواه عن شعبة بهذا الإسناد غير عاصم

(1)

، وقيل: إن غيرَهُ رواه مرسلًا.

وقال في حديثه عن شعبة، عن أبي الزبير، عن جابر:"جاء عبد فبايع النبي صلى الله عليه وسلم على الهجرة. . ." الحديث: هذا يرويه ابن لهيعة والليث عن أبي الزبير، فأما من حديث شعبة، عن أبي الزبير، فهو منكر

(2)

.

قال: وعاصم بن علي لا أعلم له شيئًا مُنْكَرًا إلا هذه الأحاديث التي ذكرتها ولم أَرَ بحديثه بأسًا

(3)

.

قال ابن سعد: مات بواسط يوم الاثنين نصف رجب، سنة إحدى وعشرين ومائتين، وفيها أَرَّخَهُ غيرُ واحد

(4)

.

= وقد خالفه محمد بن إبراهيم الخُزاعي، وهو أوثق منه، فرواه عن عاصم بن علي بمثل ما رواه الجماعة، وأخرج روايته ابنُ منده في "الإيمان"(2/ 599)، برقم:(517)، فتكون هذه الرواية هي المحفوظة عن عاصم بن علي، والله أعلم.

(1)

وأخرجه أيضًا من طريق عاصم بن علي: أبو عوانة في "المستخرج"(5/ 68)، برقم:(7817)، وعلي بن الجعد في "مسنده"(2/ 728)، برقم:(1805).

(2)

وأخرجه أيضًا غير ابن عدي من طريق عاصم عن شعبة عن أبي الزبير: محمدُ بنُ المظفر في كتابه: "حديث شعبة بن الحجاج"(ص: 78)، برقم:(94)، وأبو نعيم في "الحلية"(7/ 161)، والخطيب في "تاريخ بغداد"(5/ 443).

وقد رجَّح الخطيبُ البغداديُّ أن الخطأ فيه من أحمد بن عبد الرحيم البغدادي الذي يروي عن عاصم؛ فقال بعد إيراده الحديث في ترجمته: (كذا رواه هذا الشيخ، عن عاصم، عن شعبة، ووَهِمَ فيه، وصوابه: عن عاصم، عن ليث بن سعد، عن أبي الزبير). "تاريخ بغداد"(5/ 443).

(3)

"الكامل في ضعفاء الرجال"(5/ 234)، وتتمة كلامه:(وقد ضعَّفهُ ابن معين، وصَدَّقه أحمد بن حنبل، وصدَّق أباه وأخاه).

(4)

"الطبقات الكبرى"(9/ 318).

ص: 303

قلت: ووثَّقهُ ابن سعد

(1)

، وابن قانع

(2)

.

وقال العجليُّ: شهدت مجلس عاصم بن علي فحزَرُوا من شهده ذلك اليوم ستين ومائة ألف، وكان رجلًا جَسُورًا، وكان ثقة في الحديث

(3)

.

وقال النسائيُّ: ضعيف

(4)

.

(وقال الذهبي: كان من أئمة السنة، قوَّالًا بالحق)

(5)

(6)

.

[3206](ت ق): عاصم بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، العُمَري، أبو عمر، المدني

(7)

.

روي عن: زيد بن أسلم، وعبد الله بن دينار، وسُهَيل بن أبي صالح، وجعفر بن محمد الصادق، وغيرهم.

(1)

المصدر السابق، وعبارته فيه:(وكان ثقة، وليس بالمعروف بالحديث، ويكثر الخطأ فيما حدث به).

(2)

"إكمال تهذيب الكمال" للحافظ مغلطاي (7/ 111).

(3)

"إكمال تهذيب الكمال" لمغلطاي (7/ 111).

(4)

المصدر السابق.

(5)

ما بين قوسين لم يرد في (م)، وقول الذهبي في "ميزان الاعتدال"(2/ 323).

(6)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال ابنُ نُمير: عاصم بن علي بن عاصم يصدق، وليس بصاحب حديث، ولولا ما قام به ما كُتب عنه حرفٌ واحدٌ. "سؤالات ابن محرز" لابن معين (ص 417).

- وقال ابن الغلابي: سألت يحيى بن معين عن عاصم بن علي، فذَمَّه، واتَّهمَهُ. "تاريخ بغداد"(14/ 173)، و"تاريخ أسماء الضعفاء" لابن شاهين (ص: 148).

- وقال ابن البرقي: ثقة. "تمييز ثقات المحدثين"(ص 75).

- وذكره ابن حبان في "الثقات"(8/ 506).

- وذكره العقيلي في "الضعفاء"(3/ 1045).

- وقال الدارقطني: صدوق. "سؤالات الحاكم"(ص 171).

(7)

في هامش (م): (أخو عبيد الله بن عمر وعبد الله وأبي بكر).

ص: 304

وعنه: ابن وَهْب، ومحمد بن فُليح، وعبد الله بن نافع الصائغ، وأبو النَّضْر، وأبو داود الطيالسي، وإسماعيل بن أبي أُوَيس، وغيرهم.

قال أحمد

(1)

، وابن معين

(2)

، وأبو حاتم

(3)

: ضعيف.

وقال هارون بن موسى الفَرَوي: ليس بقوي

(4)

.

وقال الجوزجاني: يُضَعَّفُ حديثُهُ

(5)

.

وقال البخاريُّ: منكر الحديث

(6)

.

وقال الترمذي: متروك

(7)

.

وقال مرة: ليس بثقة

(8)

.

وذكره ابن حبَّان في "الثقات" وقال: يُخطئ، ويُخالف

(9)

.

قلت: وذكره أيضًا في "الضعفاء" فقال: منكر الحديث جدًا، يروي عن

(1)

"الجرح والتعديل"(6/ 347).

(2)

"التاريخ" برواية الدوري (2/ 284).

(3)

"الجرح والتعديل"(6/ 347)، وعبارته:"ليس بقويٍّ، ضعيفُ الحديث".

(4)

"الجرح والتعديل"(6/ 347).

(5)

"أحوال الرجال"(ص 139).

(6)

"التاريخ الكبير"(6/ 478).

(7)

كذا بالأصل و (م)، والصواب: أن صاحب هذا القول وما بعده هو النَّسَائِي كما جاء في كتابه "الضعفاء والمتروكين"(ص 172)، وهكذا نقله عنه المزيُّ في "تهذيب الكمال"(13/ 519)، وابن عدي في "الكامل في الضعفاء"(5/ 228)، ولم يذكر هذا القول ولا الذي بعده أحدٌ عن الترمذي.

(8)

"تهذيب الكمال"(13/ 519)، وتقدم أن هذا القول للنسائي وليس الترمذي، وسيأتي

قول الترمذي في الأقوال الأخرى.

(9)

"الثقات"(7/ 259).

ص: 305

الثقات ما لا يُشْبِهُ حديثَ الأَثْبات، لا يجوز الاحتجاجُ به إلا فيما وافق الثقات

(1)

.

وقال ابن الجَارود: ليس حديثُهُ بحجة

(2)

.

وقال ابن سعد: له أحاديث، ويُسْتَضعَف

(3)

.

وقال ابن شاهين في "الثقات" قال أحمد بن صالح - يعني المصري -: أربعة إخوة ثقات: عبد الله، وعبيد الله، وعاصم، وأبو بكر، بنو عمر بن حفص بن عاصم

(4)

.

وقال الدارقطني: أما عاصم فضعيفٌ، قريب من عبد الله، وأما أبو بكر فقليل الحديث، وهو ثقة، وقد تكلم النَّسَائِي على أحمد بن صالح حيث قال: أربعتهم ثقات

(5)

.

(وذكر الخطيب عن أحمد ويحيى بن معين أنهما كانا يقولان: عاصم بن عمر ليس أخًا لعبد الله وعبيد الله وأبي بكر، بل هو ابن عمهم، وصوّب الخطيب الأول، واستدل بما أسنده من طريق عبد العزيز الأويسي عن عبد الله بن عمر العمري عن أخيه عاصم بن عمر، هـ)

(6)

.

(1)

"المجروحين"(2/ 109).

(2)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 112).

(3)

"الطبقات الكبرى"(7/ 533).

(4)

"تاريخ أسماء الثقات"(ص 151).

(5)

"سؤالات البرقاني"(ص 150 رقم: 588).

وفي هامش (م) زيادة: (قوله: "وقد تكلم النَّسَائِي

" إلى آخره، إن كان من كلام الدارقطني فهو يُبعِد قول ابن حبان أن الذي تكلم فيه النَّسَائِي ليس أحمد بن صالح المصري.

أجاب: بأنَّ كلام ابن حبان بالنظر للكذب فلا تنافي).

(6)

ما بين قوسين لم يرد في (م)، وكلام الخطيب في "موضح أوهام الجمع والتفريق"(1/ 156).

ص: 306

وقال ابن عدي بعد أن أورد له عدة أحاديث: أحاديثُهُ حِسَان، ومع ضعفِهِ يُكْتَبُ حديثُهُ

(1)

(2)

.

[3207](خ م د ت س): عاصم بن عمر بن الخطاب العدوي أبو عمر

(3)

المدني ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، وأمه جميلة بنت ثابت بن أبي الأَقْلَح.

روى عن: أبيه.

وعنه: ابناه: حفص وعبيد الله، وعروة بن الزبير.

(1)

"الكامل في ضعفاء الرجال"(5/ 231).

(2)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال ابن معين: ليس بشيء. "الضعفاء الكبير" للعقيلي (3/ 1043).

- وقال ابن البَرقي: ليس بثقة. "تمييز ثقات المحدثين"(ص 74).

- وقال البخاري: ضعيف في الحديث، لا أروي عنه شيئًا. "الجامع" للترمذي، برقم:(1674).

- وقال مسلم: منكر الحديث. "الكنى"(ص 534).

- وقال الترمذي: يضعف في الحديث من جهة حفظه. "الجامع" كتاب: الحدود، باب: حد اللوطي، رقم:(1456).

- وقال أيضًا: عاصم بن عمر ليس بالحافظ. "الجامع" كتاب: المناقب، باب: مناقب عمر بن الخطاب رضي الله عنه، برقم:(3692).

- وقال أبو زرعة: عاصم أَنْكَرُ عندي حديثًا من موسى بن عُبيدة، روى عن عبد الله بن دينار خمسين حديثًا مناكير كلها، وموسى لا أرى غيره، عاصم أنكر حديثًا. "سؤالات البرذعي"(ص 237).

- وقال أبو أحمد الحاكم: حديثه ليس بالقائم. "إكمال تهذيب الكمال"(7/ 112).

- وقال البزار: ليس بالحافظ. (المصدر السابق).

- وذكره العقيلي في "الضعفاء"(3/ 1043).

(3)

في (م) زيادة: (ويقال أبو عمرو).

ص: 307

قال الزبير: كان من أحسن الناس خَلْقًا، وكان عبد الله بن عمر يقول: أنا وأخي عاصم لا نُسَاب الناس

(1)

.

قال: وكان عمر طلَّق أُمَّهُ، فتزوجها يزيد بن جارية، فولدت له ابنه عبد الرحمن، فركب عمر إلى قباء فوجد ابنَهُ عاصمًا يلعَبُ مع الصبيان، فحمله بين يديه، فأدركته جَدَّتُه الشموس بنت أبي عامر فنازَعَته إياه، حتى انتهى إلى أبي بكر فقال له أبو بكر: خل بينها وبينَهُ، فما راجعه، وأَسلمهُ لها، روى ذلك غير واحد من علمائنا

(2)

.

قال: وروى هشام بن عروة عن أبيه، عن عاصم قال: زوجني أبي، فأنفق علي شهرًا

(3)

.

وقال السري بن يحيى، عن محمد بن سيرين: قال فلان وسمى رجلًا: ما رأيت رجلًا من الناس إلا لا بد أن يتكلم ببعض ما لا يريد، غير عاصم بن عمر

(4)

.

قال ابن حبان: مات بالرَّبَذَة

(5)

.

(1)

"نسب قريش" لمصعب الزبيري -عَم الزبير- (ص 353)، وأخرج ابن وهب في "جامعه" (ص 548) رقم:(442): عن عاصم بن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه كان يقوله: (لا أساب أحدًا أبدًا تركني أدخل بيتي، فليقل ما بدا له).

(2)

المصدر السابق، وذكر القصةَ مختصرة ابن سعد في "الطبقات الكبرى"(7/ 15).

(3)

"نسب قريش"(ص 354).

وفي هامش (م) زيادة: (ملخص، ثم دعاه فأخبره أن ما وليه من المال أمانة لا يحل إلا بحقِّهِ وأنَّه لا يزيده من شهر والجائع يُنَمِّي مالَهُ ليَتَّجِر فيه).

(4)

"أنساب الأشراف" للبلاذري (10/ 459).

(5)

"الثقات"(5/ 234).

والرَّبَذَة: (بفتح أوّله وثانيه، وذال معجمة مفتوحة، من قرى المدينة، على ثلاثة أيّام قريبة من ذات عِرْق، على طريق الحجاز إذا رحلت من فيد تريد مكّة، وبهذا الموضع =

ص: 308

وقال الواقدي: توفي سنة سبعين

(1)

.

له عندهم حديث في وقت فطر الصائم، وعند مسلم وأبي داود والنسائي في "عمل اليوم والليلة" في إجابة المؤذن

قلت: وكذا قال علي بن المديني

(2)

.

وأَرَّخَهُ مُطَيَّن سنة ثلاث وسبعين

(3)

.

وذكره جماعة ممن ألَّف في الصحابة

(4)

.

وفي "تاريخ البخاري": خاصَمت أمُّهُ أباه فيه إلى أبي بكر، وله ثمان سنين

(5)

.

وقال ابن البَرقي: ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يرو عنه شيئًا

(6)

.

وقال أبو أحمد العسكري وغيره: ولد في السنة السادسة من الهجرة

(7)

.

= قبر أبي ذر الغفاري رضي الله عنه). "معجم البلدان"(3/ 24). وتقع حاليًّا شرق المدينة المنورة على بعد 170 كم تقريبًا، وقال محمد بن محمد بن حسن شراب:(وتقع في الشرق إلى الجنوب من بلدة الحناكية، 100 كم عن المدينة في طريق الرياض) انظر: "المعالم الأثيرة في السنة والسيرة"(ص 125).

(1)

"الطبقات الكبرى" لابن سعد (7/ 17)، و"أنساب الأشراف" للبلاذري (10/ 460).

(2)

وكذا أرخه خليفة فيها. "تاريخه"(ص 267).

(3)

ذكره البخاري في "التاريخ الكبير" دون أن يسميَ قائله (6/ 477).

(4)

منهم ابن عبد البر في "الاستيعاب"(2/ 782)، وابن الأثير في "أسد الغابة"(3/ 111).

(5)

"التاريخ الكبير"(6/ 477)، وذكر ابن عبد البر أن أمه خاصمت أباه وهو ابن أربع سنين "الاستيعاب"(2/ 783).

(6)

"إكمال تهذيب الكمال" للحافظ مغلطاي (7/ 114).

(7)

المصدر السابق.

ص: 309

وذكر ابن عبد البر في "الاستيعاب" أن النبي صلى الله عليه وسلم مات وله سنتان

(1)

(2)

.

[3208](ق): عاصم بن عمر بن عثمان، أحد المجاهيل.

روى عن: عُروة عن عائشة حديث: "مُروا بالمعروف، وانهوا عن المنكر قبل أن تدعوا فلا يستجاب لكم"

(3)

.

وعنه: عمرو بن عثمان بن هانئ، وقيل: عثمان بن عمرو بن هانئ، وقيل: عمرو بن عثمان، عن عاصم بن عبيد الله، وقيل: عن عاصم بن عمر بن قتادة.

ذكره ابن حبان في "الثقات"

(4)

.

قلت: (اقتصر الذهبي من هذا كلِّه على قوله: غيرُ معروف)

(5)

.

(1)

"الاستيعاب"(2/ 782).

(2)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال أبو محمد بن قتيبة في كتابه "المعارف"(ص 187): كان فاضِلًا خَيِّرًا، وتُوفي سنة سبعين، قبل قتل عبد الله بن الزبير، ورَثَاه أخوه عبد الله فقال فيه شعرًا:

فليت المنايا كُنَّ خلفن عاصِما

فعشنا جميعًا أو ذهبن بنا معا

- وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقلت: ثقة هو؟ قال: يُكْتَب حديثه، لا يُروى عنه إلا حديثٌ واحدٌ. "الجرح والتعديل"(6/ 346).

- وقال العِجلي: لم يكن له صحبة، مدنيٌّ، تابعيٌّ، من كبار التابعين. "معرفة الثقات"(2/ 9)، زاد في نسخة "دار الباز": ثقة (ص 242).

- وقال ابن حِبان: من عقلاء قريش، وعُبَّاد التابعين. "مشاهير علماء الأمصار"(ص 86).

- وقال ابن رجب: عاصم بن عمر أجلُّ من أن يقال فيه: ثقة. "شرح العلل"(2/ 875).

(3)

"سنن ابن ماجه"، رقم:(4004).

(4)

"الثقات"(7/ 257).

(5)

ما بين قوسين لم يرد في (م)، وقول الذهبي في "الميزان"(2/ 324).

ص: 310

[3209](4): عاصم بن عمر بن قتادة بن النُعْمان بن زيد بن عامر بن سَوَاد بن كَعْب؛ وهو ظَفَر بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس؛ الأنصاريُّ، الظُّفَريُّ، أبو عمرو، ويقال: أبو عمر

(1)

، المدني.

روى عن: أبيه، وجابر بن عبد الله، ومحمود بن لَبِيد، وجدَّته رُمَيْثَة؛ ولها صحبة، وأنس، والحسن بن محمد بن الحنفية، وعبيد الله الخولاني، وعلي بن الحسين بن علي، وغيرهم.

وعنه: ابنه الفَضْل، وبُكَير بن عبد الله بن الأَشَج، وعبدالرحمن بن سليمان بن الغَسِيل، وزيد بن أسلم، وعمارة بن غزية، وعمرو بن أبي عمرو، ومحمد بن إسحاق، ومحمد بن عَجْلان، وأبو الأسود يتيم عروة، ويعقوب بن أبي سلمة الماجَشُون، وغيرهم.

قال ابن مَعين

(2)

، وأبو زُرْعَة

(3)

، والنسائي

(4)

: ثقة.

وقال ابن سعد: كان راويةً للعلم، وله علم بالمغازي والسيرة، أَمَره عمر بن عبدالعزيز أن يجلسَ في مسجد دمشق فيحدث الناس بالمغازي ومناقب الصحابة، ففعل، وكان ثقةً، كثير الحديث، عالمًا، توفي

(5)

سنة عشرين ومئة

(6)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: توفي سنة تسع عشرة

(7)

.

(1)

في هامش (م): (في التهذيب تقديم عمر).

(2)

"سؤالات الدارمي"(ص 152).

(3)

"الجرح والتعديل"(6/ 346)، وزاد:(مديني من الأنصار).

(4)

ذكره ابن القطان في "بيان الوهم والإيهام"(5/ 334).

(5)

زاد في (م)(بالمدينة).

(6)

"الطبقات الكبرى"(7/ 415).

(7)

"الثقات"(5/ 234)، وزاد:(وقد قيل سنة عشرين).

ص: 311

وقيل: مات سنة ستٍّ

(1)

وقيل: سنة سبع وعشرين

(2)

.

وقيل: سنة تسع وعشرين

(3)

.

قلت: كناه ابن حبان أبا محمد

(4)

.

وقال البزار: ثقة مشهور

(5)

.

وقال عبد الحق في "الأحكام": هو ثقة عند أبي زرعة وابن معين، وقد ضَعَّفَهُ غيرهما.

وقد رد ذلك عليه ابن القطان وقال: بل هو ثقة عندهما وعند غيرهما، ولا أعرف أحدًا ضعَّفَهُ ولا ذكره في الضعفاء

(6)

.

(قال الذهبي: صَدَقَ ابن القطان)

(7)

(8)

.

[3210](ت س)

(9)

: عاصم بن عمرو، ويقال: عمر، حِجَازيٌّ، مدنيٌّ.

روى عن: علي.

(1)

قاله الحسن بن عثمان "تاريخ دمشق"(25/ 281).

(2)

قاله أبو عبيد، وعبيدالله الزهري (المصدر السابق).

(3)

قاله الواقدي، وأبو حفص الفلاس، وابن نُمَير (المصدر السابق).

(4)

"الثقات"(5/ 234).

(5)

ذكره ابن القطان في "بيان الوهم والإيهام"(5/ 334).

(6)

المصدر السابق.

(7)

ما بين قوسين لم يرد في (م)، وقول الذهبي في "الميزان"(2/ 324).

(8)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال ابن البرقي: ثقة "تمييز ثقات المحدثين"(ص 73).

(9)

في هامش (م) زيادة رمز: (ق).

ص: 312

وعنه: عمرو بن سَليم الزُّرَقيُّ.

قال ابنُ خِراش: لم يرو عنه غيره

(1)

.

وقال علي بن المديني: ليس بمعروف، لا أعرفُهُ إلا في أهل المدينة

(2)

.

وقال النسائي: عاصم بن عمرو ثقة.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(3)

.

روى له الترمذي والنسائي حديثًا واحدًا في فضل المدينة

(4)

.

[3211](ق): عاصم بن عمرو، ويقال ابن عوف البَجَليُّ، الكوفي،

أحد الشيعة، كان من أصحاب حجر بن عدي لما قتل بعذراء، وأُطلِقَ عاصم فيمن أُطْلِق.

روى عن: أبي أُمَامة، وعُمَير مولى عمر بن الخطاب، وعمرو بن شُرَحْبيل.

وأرسل عن: عمر

(5)

.

روى عنه: طارق بن عبد الرحمن البَجَليُّ، وأبو إسحاق السَّبِيعي، وشُعبة، ومالك بن مِغْول، وحَجَّاج بن أَرْطَاة، وغيرهم.

قال يحيى بن معين: كان كوفيًا، قدم الشام

(6)

.

(1)

"المتفق والمفترق" للخطيب البغدادي (3/ 1725).

(2)

"الجرح والتعديل"(6/ 349) رقم: (1922).

(3)

"الثقات"(5/ 235).

(4)

في هامش (م) زيادة: (وصححه الترمذي)، والحديث في "الجامع" للترمذي كتاب: المناقب، باب: في فضل المدينة، رقم:(3914)، والنسائي في "السنن الكبرى" كتاب: المناسك، باب: مكيال أهل المدينة، رقم:(4256).

(5)

"المراسيل" لابن أبي حاتم (ص 153).

(6)

"تاريخه" برواية الدوري (4/ 305).

ص: 313

وقال أبو حاتم: صدوق، يحول من كتاب "الضعفاء"

(1)

.

يعني الذي للبخاري.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(2)

.

روى له ابن ماجه حديثًا واحدًا في صلاة الرجل في بيته

(3)

.

قلت: قال البخاري: لم يثبت حديثُهُ

(4)

.

(وكذا قال ابن حبان)

(5)

.

وذكره العقيلي في "الضعفاء"

(6)

.

[3212](د ق)

(7)

: عاصم بن عُمَير العنزيُّ، وهو عاصم بن أبي عَمْرة.

روى عن: أنس، ونافع بن جُبَير بن مُطْعم.

وعنه: عمرو بن مُرَّة، ومحمد بن أبي إسماعيل.

ذكره ابن حبان في "الثقات"

(8)

.

(1)

"الجرح والتعديل"(6/ 348).

(2)

"الثقات"(5/ 236).

(3)

"السنن" لابن ماجه، أبواب: إقامة الصلاة والسنة فيها، باب: ما جاء في التطوع في البيت، برقم:(1375).

(4)

"الضعفاء الصغير"(ص 469).

(5)

ما بين قوسين لم يرد في (م)، ولم أقف على قول ابن حبان.

(6)

"سؤالات البرذعي"(ص 350).

(7)

في هامش (م) زاد رمز: (ت).

(8)

"الثقات"(5/ 238).

ص: 314

روى له أبو داود وابن ماجه حديثًا واحدًا في القول في الافتتاح، من رواية شعبة، عن عمرو بن مُرَّة، عن عاصم العنزي

(1)

.

ورواه حُصَين بن عبد الرحمن، عن عمرو بن مرة فقال: عن عَمَّار بن عاصم العنزي

(2)

.

(1)

أبو داود في "السنن"، كتاب: الصلاة، باب: ما يستفتح به الصلاة من الدعاء، برقم:(764)، وابن ماجه في "السنن"، أبواب: إقامة الصلاة والسنة فيها، باب: الاستعاذة في الصلاة، برقم:(807).

(2)

في هامش: (م)(وقع في سياق الطبراني عن عاصم رجل من عنزة، ومنهم من سمَّي العنزي عمار بن عاصم).

والرواية التي ذكرها المصنف قد أخرجها الطبراني في "المعجم الكبير"(2/ 135، برقم: 1570) من طريق يحيى الِحمَّاني، عن عبدالله بن إدريس، عن حصين به. وقد اختلف فيه على ابن إدريس:

- فرواه يحيى الحماني كما تقدم وقال فيه: (عَمَّار بن عاصم)، ويحيى بن عبدالحميد الحِمَّاني قد رماه كلُّ من الإمام أحمد ومحمد بن عبدالله بن نمير بالكذب "التاريخ الكبير" للبخاري (8/ 291)"وميزان الاعتدال"(5/ 130)، وضعفه النسائي "الضعفاء" (ت: 625)، واتَّهِمَ أيضًا بسرقة الحديث "ميزان الاعتدال"(5/ 130).

- وخالفه أبو بكر بن أبي شَيْبَة، كما في "المصنف" (2/ 397 برقم:(2411)، ومحمد بن العلاء، "تهذيب الآثار" للطبري (5/ 641 برقم:(948)، وعبدالله بن سعيد بن الأَشَج، "صحيح ابن خُزيمة" (1/ 531 برقم: 469)، فرواه ثلاثتهم عن عبدالله بن إدريس عن حُصَين عن عمرو بن مُرَّة عن عَبَّاد بن عاصم به.

وقد تابع عبدالله بن إدريس محمدُ بنُ الفضيل؛ فقال في روايته عن حصين: (عباد بن عاصم) ولم يقل: (عمار)، وأخرج روايته ابن خزيمة في "الصحيح" (1/ 531) برقم:(469)، والبزار في "المسند" (8/ 366) برقم:(3446).

وعليه فالمحفوظ في حديث حُصَين هو عباد بن عاصم، والله أعلم.

قال ابن خزيمة: (وعاصم العنزي وعباد بن عاصم مجهولان، لا يدرى من هما، ولا يعلم الصحيح ما روى حصين أو شعبة). "صحيح ابن خزيمة"(1/ 531 برقم 469).

ص: 315

قلت: وقال البزار: اختلفوا في اسم العنزي الذي رواه، وهو غيرُ معَروف

(1)

.

وقال البخاري: لا يصح

(2)

(3)

.

[3213](خت م 4) عاصمُ بن كُليب بن شِهَاب بن المَجْنُون، الجَرميُّ، الكوفي.

روى عن: أبيه، وأبي بُرْدَة بن أبي موسى (خ)

(4)

، وعبد الرحمن بن الأسود، ومُحَارب بن دِثَار، وعلقمة بن وائل بن حُجْر، ومحمد بن كعب القُرَظي، وغيرهم.

وعنه ابن عَوْن، وشعبة، والقاسم بن مالك المُزَني، وزائدة، وأبو الأَحْوص، وشَرِيك، والسفيانان، وأبو عَوَانة، وعلي بن عاصم الواسطي، وغيرهم.

قال الأَثرم، عن أحمد: لا بأس بحديثه

(5)

.

وقال ابنُ مَعِين

(6)

، والنسائي: ثقة.

وقال أبو حاتم: صالح

(7)

.

(1)

"البحر الزخار"(7/ 366) برقم: (3446).

(2)

"التاريخ الكبير"(6/ 489)، وقال هذه الكلمة بعدما ساق رواية من سمَّاه:(عمار بن عاصم)؛ فلعله أراد عدم صحة هذا الاسم كما سبق.

(3)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال ابن خزيمة: عاصم العنزي وعباد بن عاصم مجهولان، لا يدرى من هما. "الصحيح" (1/ 531 برقم: 469).

(4)

لم يرد في (م) رمز: (بخ)، والرمز الذي عليه في "تهذيب الكمال":(خت م 4).

(5)

"الجرح والتعديل"(6/ 349).

(6)

"سؤالات ابن طهمان"(ص 43)، وزاد:(ثقة مأمون).

(7)

"الجرح والتعديل"(6/ 349).

ص: 316

وقال الآجريُّ: قلت لأبي داود: عاصم بن كليب ابنُ مَن؟ قال: ابن شهاب، كان من العُبَّاد، وذكر من فَضْلِه، قلت كان مرجئًا؟ قال: لا أدري.

وقال في موضع آخر: كان أفضلَ أهل الكوفة

(1)

.

(قال له الحسين عبيد الله: ذهب عَقْلُك! فقال: قد بَقِي من عقلي ما أعلم أنك خَشَبيٌّ

(2)

(3)

.

وقال شريك بن عبد الله النَّخعي: كان مرجئًا

(4)

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(5)

.

قلت: وأَرَّخ وفاته سنة سبع وثلاثين ومئة، وكذا أَرَّخَهُ خليفة

(6)

.

وقال ابن شاهين في "الثقات": قال أحمد بن صالح المصري: يُعَدُّ من وجوهِ الكوفيين الثقات، وفي موضع آخر: هو ثقة مأمون

(7)

.

وقال ابن المديني: لا يُحتَجُّ به إذا انفرد

(8)

.

وقال ابن سعد: كان ثقة، يُحتج به، وليس بكثير الحديث، توفي في أول خلافة أبي جعفر

(9)

(10)

.

(1)

"سؤالات الآجري"(ص 97).

(2)

الخشبية: فرقةٌ من الرافضة كانوا مع إبراهيم بن الأشتر وقد لقوا عبيدالله بن زياد وكان أكثرهم يحمل الخَشَب؛ فسموا الخشبية بذلك. انظر: "المعارف" لابن قتيبة (ص 622).

(3)

ما بين قوسين لم يرد في (م)، والقول في "الضعفاء الكبير" للعقيلي" (3/ 1043).

(4)

المصدر السابق (3/ 1043).

(5)

"الثقات"(7/ 256).

(6)

الطبقات" (ص 165).

(7)

"تاريخ أسماء الثقات"(ص 150)، وفيه القولان.

(8)

"الضعفاء والمتروكون" لابن الجوزي (2/ 70).

(9)

"الطبقات الكبرى" لابن سعد (8/ 460).

(10)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال جرير بن عبدالحميد الضَّبي: كان مرجئًا "سؤالات ابن طهمان لابن معين" =

ص: 317

[3214](بخ 4): عاصم بن لَقِيط بن صَبِرة العُقَيلَيُّ، حجازيٌّ، قال البخاري: هو ابن أبي رَزِين العُقَيلي

(1)

، وقيل: هو غيره

(2)

.

= (ص 43).

- وقال الإمام أحمد: ثقة. "العلل ومعرفة الرجال" رواية المروذي وغيره (ص 164).

- وقال يعقوب بن سفيان: ثقة. "المعرفة والتاريخ"(3/ 95).

- وقال ابن البَرقي: ثقة. "تمييز ثقات المحدثين"(ص 75).

- وقال العجلي: ثقة. "معرفة الثقات"(2/ 9).

- وقال ابن حِبان: من مُتَّقِني الكوفيين. "مشاهير علماء الأمصار"(ص 196).

- وقال البزار: عاصم بن كُليب في حديثِهِ اضطرابٌ، ولا سيما في حديث الرَّفع. "البحر الزخار" (5/ 64 برقم: 1608)، ومُراده حديث رفع اليدين في الصلاة.

(1)

"التاريخ الكبير"(6/ 493)، و"العلل الكبير" للترمذي (ص 384)، وومِمَّن لم يفرق بين لَقِيط بن صَبِرة وأبي رَزِين لَقِيط بن عامر أيضًا:

- الإمامُ أحمد بن حنبل؛ فقد روى الأثرم قال: (قلت لأبي عبدالله أحمد بن حنبل: لقيط بن صبرة هو أبو رزين العُقيلي؟ قال: نعم؛ فعاودُّته فقلت: يا أبا عبدالله الحديث الذي يرويه إسماعيل بن كثير عن عاصم بن لَقِيط بن صَبرة عن أبيه؛ لَقِيط بن صَبِرة هو أبوَ رِزين العُقيلي؟ قال: نعم ليس فيه شكٌ، هو وافد بني المنتفق) "موضح أوهام الجمع والتفريق) للخطيب البغدادي (2/ 335).

- وكذا يحيى بن معين، فقال:(عاصم بن لَقِيط بن صَبِرة هو عاصم بن لَقِيط بن عامر أبي رَزِين العُقيلي، لأنه يقول: كُنت وافد بني المنتفق، ولما يُعرف لقيط غير أبي رزين)(المصدر السابق).

- وابن حبان "الثقات"(5/ 234).

وقال الترمذي: (وأما أكثر أهل الحديث فقالوا: لَقِيط بن صَبِرة هو لَقِيط بن عامر. "العلل الكبير" (ص 384).

- وقال ابن عبد البر: وقد قيل إِنَّ لَقِيط بن عامر غير لَقِيط بن صَبِرة، وليس بشيء. "الاستيعاب"(3/ 1340).

- وقال عبد الغني بن سعيد بعد أن ذكر أنهما: واحد وقيل إنه غيرُهُ، وليس بصحيح. "تهذيب الأسماء واللغات"(2/ 72).

(2)

- وممَّن فرق بينهما:

- علي بن المديني "موضح أوهام الجمع والتفريق"(2/ 335).

ص: 318

روى عن: أبيه لَقِيط بن صَبِرة وافد بني المُنْتفق.

وعنه: أبو هاشم إسماعيل بن كَثير المَكي.

قال النسائي: ثقة.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(1)

.

له عندهم حديث واحد في المبالغة في الاستنشاق وغير ذلك

(2)

.

=- وخليفة بن خياط "الطبقات"(ص 57).

- ومحمد بن سعد "الطبقات الكبرى"(8/ 28 و 8/ 78).

- وابن أبي خيثمة في "تاريخه"(1/ 526 السفر الثاني).

- والدارمي "تهذيب الأسماء واللغات"(2/ 72)

-ومسلم "كتاب الطبقات"(1/ 168)، ولكنَّهُ قال في كتاب "الأسامي والكُنى" (1/ 325):(أبو رزين لقيط بن عامر بن المنتفق، ويقال: ابن صبرة، له صحبة).

- والبغوي "معجم الصحابة"(5/ 169 و 174).

- وابن قانع، وعندما ذكر لَقِيط بن صَبِرة قال:(هو ابن عم لقيط بن عامر). "معجم الصحابة"(3/ 7 - 8)

- قال الحافظ ابن حجر: (والراجح في نظري أنهما اثنان، لأن لقيط بن عامر معروف بكنيته ولقيط بن صبرة لم تذكر كنيَّتُهُ؛ إلا ما شَذَّ به ابن شاهين فقال: أبو رزين العقيلي أيضًا، والرواة عن أبي رزين جماعة، ولقيط بن صبرة لا يعرف له راو إلا ابنه عاصم، وإنما قَوِيَ كونهما واحدًا عند من جزم به لأنه وقع في صفة كل واحد منهما أنه وافد بني المنتفق، وليس بواضحٍ، لأنه يحتمل أن يكون كل منهما كان رأسًا)"الإصابة"(9/ 393).

(1)

"الثقات (5/ 234).

(2)

"الأدب المفرد" للبخاري رقم: (166)، و "الجامع" للترمذي رقم:(38)، و "السنن" لأبي داود رقم:(142)، و"السنن الكبرى" للنسائي رقم (99)، و "السنن" لابن ماجه، برقم:(407).

ص: 319

(قلت: قال الذهبي: ما روى عنه سوى إسماعيل، -ثم قال-: وقيل روى عنه أيضًا أبو دَلْهُم)

(1)

(2)

.

[3215](د): عاصم بن لَقِيط بن عامر بن المنْتفق، العُقَيليُّ، قيل: إنه ابن صَبرة، وقيل: غيره

(3)

.

عن لَقِيط بن عامر أنه خرج وافدًا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر حديثًا فيه: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لعمرو إلهك" قاله عبد الرحمن بن عياش السَمَعِي، عن دَلْهَم بن الأسود، عن أبيه، عنه.

أخرجه أبو داود مختصرًا كما هنا

(4)

.

قلت: ورواه أبو القاسم الطبراني مطولًا، وهو حديث غريب جدًا

(5)

.

[3216](4): عاصم بن محمد بن زيد بن عبدالله بن عمر بن الخطاب العمري، المدني.

(1)

ما بين قوسين لم يرد في (م)، وقول الذهبي في "الميزان"(2/ 324).

(2)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال العجلي: مكيٌّ، تابعيٌّ، ثقة. "معرفة الثقات"(2/ 9).

وقال ابن حبان: عاصم بن لَقِيط بن صَبِرة العُقَيلي، وهو الذي يقال له عاصم بن أبي رَزِين، من الأَثْبات في الروايات. "مشاهير علماء الأنصار"(ص 152).

- قال ابن البَرقي: ثقة. "تمييز ثقات المحدثين"(ص 75).

(3)

انظر الترجمة السابقة، وانظر ترجمة لقيط بن صبرة من هذا الكتاب رقم:(5987).

(4)

"السنن" برقم: (3277).

(5)

"المعجم الكبير "(19: 211) برقم: (477)، وقد سقط والد دلهم في حديث الطبراني، وأخرجه كذلك الإمام أحمد في "المسند"(16206)، من طريق دلهم، عن أبيه، عن عاصم بن لَقِيط بن عامر، عن أبيه، ودلهم بن الأسود بن عبدالله وأبوه لا يُعْرفان "ميزان الاعتدال"(2/ 27).

ص: 320

روى عن: أبيه، وإخوته: واقد، وزيد، وعمر،

وابن عم أبيه القاسم بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر، ومحمد بن كعب القُرَظي، وغيرهم.

وعنه: أبو إسحاق الفَزَاري، وابن عُيّينة، ويزيد بنُ هارون، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد، وبِشْر بن المُفضل، وعمر بن يونس اليَمَامي، ومعاذ بن معاذ العَنْبَري، ووكيع، وأبو الوليد الطَيَالسي، وأبو نُعَيم، وأحمد بن يونس، وعلي بن الجَعْد، وغيرهم.

قال أحمد

(1)

وابن معين

(2)

، وأبو داود: ثقة.

وقال أبو حاتم: ثقة، لا بأس به

(3)

.

وقال النسائي: ليس به بأس.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(4)

.

قلت: وقال أبو زرعة: صدوق في الحديث

(5)

.

وقال البزَّار: صالح الحديث

(6)

(7)

.

(1)

" العلل ومعرفة الرجال"(3/ 371).

(2)

"التاريخ" برواية الدارمي (ص 138).

(3)

"الجرح والتعديل"(6/ 350).

(4)

"الثقات"(7/ 256).

(5)

"التعديل والتجريح لمن أخرج له البخاري في الصحيح" لأبي الوليد الباجي (3/ 1118).

(6)

"إكمال تهذيب الكمال" للحافظ مغلطاي (7/ 121)، وفي هامش (م) زيادة:(عاصم بن محمد بن النضر في عاصم بن النضر).

(7)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال البخاري: ثقةٌ صدوق. "العلل الكبير" للترمذي (ص 393).

- وقال العجلي: مدنيٌّ، ثقة. "معرفة الثقات"(2/ 9).

ص: 321

[3217](د ق): عاصم بن المُنْذر بن الزُّبير بن العوَّام، الأسديُّ، المدنيُّ.

روى عن جدَّتهِ أسماء بنت أبي بكر، وعَمَّيه: عبدالله وعروة ابني الزبير، وعبيد الله بن عبد الله بن عمر.

وعنه ابن عمِّهِ هشام بن عروة، وحماد بن سلمة، وعِياذ بن مَغْراء.

قال أبو زرعة: ثقة

(1)

.

وقال أبو حاتم: صالح الحديث

(2)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(3)

.

روى له أبو داود وابن ماجه حديثَ القُلَّتين

(4)

.

قلت روى عنه أيضًا: حمَّاد بن زيد، وإسماعيل بن عُلَيَّة.

وقال البزَّار: ليس به بأس، حَدَّث بحديث واحد في القُلَّتين، قال: ولا نعلَمُهُ حَدَّث بغيره، ولا روى عنه غير الحَمَّادين

(5)

.

كذا قال

(6)

.

= وقال ابن حِبان: من جلة المدنيين، ومتقني أتباع التابعين. "مشاهير علماء الأمصار"(ص 167).

- قال ابن البَرقي: ليس به بأس. "تمييز ثقات المحدثين"(ص 75).

(1)

لم أقف عليه، والذي في "الجرح والتعديل" (6/ 350) قال:(صدوق).

(2)

"الجرح والتعديل"(6/ 350).

(3)

"الثقات"(7/ 256).

(4)

"السنن" لأبي داود، كتاب: الطهارة، باب ما يُنجس الماء، برقم:(65)، و "السنن" لابن ماجه، كتاب: الطهارة وسننها، باب: مقدار الماء الذي لا ينجس، برقم:(518).

(5)

"إكمال تهذيب الكمال" للحافظ مغلطاي (7/ 121).

(6)

أقوال أخرى في الراوي:

ص: 322

• عاصم بن مَنصور الأسدي: في ترجمة حُصَين بن مَنصور

(1)

.

• عاصم بن أبي النجود هو: ابن بهدلة، تقدم

(2)

.

[3218](م د س): عاصم بن النَّضر بن المنْتَشر، الأحول، التيميُّ، أبو عمر، البصري، وقيل: عاصم بن محمد بن النضر.

روى عن: مُعْتَمر بن سليمان، وخالد بن الحارث.

وعنه مسلم، وأبو داود، وروى له النسائي بواسطة أحمد بن محمد بن جعفر الطَّرَسُوسي، وأبو بكر بن أبي عاصم، وجعفر بن محمد الفِرْيَابي، والحسن بن أحمد بن الليث الرازي، والحسن بن علي المَعْمَري، والفضل بن العباس فَضْلَك الرازي، وموسى بن هارون الحَمَّال، ويعقوب ابن سفيان، وعلي بن سعيد بن بَشِير الرازي، والحسن بن سفيان، وأبو يعلى، وغيرهم.

ذكره ابن حبان في "الثقات"

(3)

.

[3219](س): عاصم بن هِلال البَارقيُّ، ويُقال: العَنْبريُّ، أبو النَّضر، البصريُّ،

إمام مسجد أيوب.

- قال عباس الدوري: سمعت يحيى يقول: عاصم بن المنذر بن الزبير سمع منه إسماعيل بن عُلَية وحماد بن زيد وحماد بن سلمة. "تاريخه"(4/ 327).

- وقال أبو زرعة أيضًا: صدوق. "الجرح والتعديل"(6/ 350).

- وقال ابن حِبان: مِن خِيَار أهل المدينة، وسادات قريش، وكان يُغرب. "مشاهير علماء الأمصار"(ص 167).

قال ابن عبدالبر: عاصم بن المنذر عندهم ليّنٌ، ليس بحجة "التمهيد"(2/ 462).

(1)

انظر الترجمته رقم: (1463).

(2)

تقدم برقم: (3188).

(3)

"الثقات"(8/ 506).

ص: 323

روى عن: أيوب السَّختياني، وقتادة، ومحمد بن جَحَادة، وهِشَام بن عُروة، وغَاضِرة بن عروة الفُقَيمي.

وعنه: مسلم بن إبراهيم، وعلي بن المديني، وإسماعيل بن مسعود الجَحْدَري، وعمرو بن علي الصَّيْرَفي، وزياد بن يحيى الحسَّاني، وعبيد الله بن عمر القَوَاريري، وأبو كامل الفُضَيل بن حسين الجَحْدَري، وعباس بن يزيد البَحْراني، وغيرهم.

قال ابن مَعين: ضعيف

(1)

.

وقال أبو زُرْعة: حَدَّث بأحاديث مَنَاكير عن أيوب، وقد حَدَّث عنه الناس

(2)

.

وقال أبو حاتم: صالح، شيخ، محله الصدق

(3)

.

وقال أبو داود: ليس به بأس

(4)

.

وقال النسائي: ليس بالقوي.

سمع منه: عمرو بن علي سنة ثمانين ومئة

(5)

.

قلت: وقال أبو بكر البزار: ليس به بأس

(6)

.

(1)

"الجرح والتعديل"(6/ 351)، و"الضعفاء الكبير"(3/ 1045).

(2)

"الجرح والتعديل"(6/ 351)، وردت زيادة في أحد نسخ كتاب "الجرح والتعديل":(صالح، وهو شيخٌ)، وليست هذه الزيادة في "سؤالات البرذعي"(ص 251).

(3)

"الجرح والتعديل"(6/ 351).

(4)

"سؤالات الآجري"(ص 163).

(5)

"الكامل لابن عدي"(5/ 232) دون ذكر سنة السماع.

(6)

"إكمال تهذيب الكمال" للحافظ مغلطاي (7/ 122).

ص: 324

وقال ابن حبان: كان ممَّن يقلِبُ الأسانيد توهمًا لا عمدًا حتى بطل الاحتجاج به

(1)

.

وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابعُهُ عليه الثقات

(2)

.

وأخرج عن ابن صاعد، عن محمد بن يحيى القُطَعِي، عن محمد بن راشد، عن حسين المعلم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جَدِّه حديث:"لا طلاق إلا بعد نكاح"

(3)

.

حدثنا ابن صاعد: ثنا القُطَعي: ثنا عاصم بن هِلال، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر رفعه مثله

(4)

.

قال ابن صَاعد: وما سمعناه إلا منه، ولا أعرف له عِلَّة.

قال ابن عدي: فذكرت ذلك لأبي عروبة؛ فأخرج إلي "فوائد" القُطَعي فإذا حديث عمرو بن شعيب وإلى جنبه حديث ابن عمر بالسند المذكور، ومتنه:"يوم يقوم الناس لرب العالمين"

(5)

فَعَلِمنا أن ابن صاعد دخل عليه حديث في حديث، ومتن "يوم يقوم الناس" مشهور لأيوب، على أن عاصم بن هلال يحتمل ما هو أنكر من هذا

(6)

.

(1)

"المجروحين"(2/ 111).

(2)

"الكامل في ضعفاء الرجال"(5/ 233).

(3)

أخرجه أبو عَرُوبة في "جزءٍ له برواية الحاكم"(ص 44)، من طريق محمد بن يحيى القطعي به.

(4)

أخرجه الحاكم في "المستدرك"(2/ 419)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق"(64/ 362).

(5)

أخرجه أبو عروبة في "جزءٍ له برواية الحاكم"(ص 44).

(6)

"الكامل في ضعفاء الرجال"(5/ 232)، وفيما تقدَّم يظهر أنَّ ابن عدي جعَل الخطأ فيه =

ص: 325

(قال الذهبي: كان خطؤُهُ في الإسناد لا في المتن

(1)

)

(2)

.

= من ابن صاعد وأنه قد دخل عليه حديث في حديث، بيدَ أنَّ الأولى أن يلصَقَ الخطأ بعاصم بن هلال كما يُفهمُ من عبارة ابن عدي الأخيرة، ويدل على وقوع الغلط من عاصم بن هلال عدة أمور منها:

- أن ابنَ صاعد إمامٌ ثبتٌ، وأما عاصم بن هلال فقد تقدم في كلام الأئمة ما يدل على ضعفه.

- أن ابنَ صاعد قد ذكر ما يدُلُّ على ضبطِهِ للحديث، فقال:(وحدثناه - أي: محمد بن يحيى - في أضعاف ما قرأهُ علينا، لم نُلَقنه إيَّاه، ولا سألناه عنه في رقعة، ولا أفادنا عنه أحدٌ، بانفراده، ولا هو ملحق في جانب كتابنا. . .)"الكامل لابن عدي"(5/ 233)، وقال أيضًا في موضع آخر:(حدثنا محمد بن يحيى القُطَعي مما وقع في كتابنا، وسمعه من حضر معنا، وحدثوا به، ولم يُتابع عليه)"التاسع من حديث أبي الطاهر المخلص"(4/ 14).

- وكذلك قد تابعه في رواية الحديث عن محمد بن يحيى القُطَعي على هذا الوجه كلٌّ من: صالح بن أحمد بن أبي المُقَاتل، وأخرج حديثه الطبرانيُّ في "المعجم الأوسط" رقم:(3676)، و"المعجم الصغير"(1/ 302)، وعلي بن الحسين الصَّفار وروايته في "تاريخ دمشق"(64/ 362).

- وتقدَّم أن عاصم بن هلال ضعيفٌ عند الأئمة، وقد تفرَّد بهذا الحديث عن إمام شهير وهو أيوب السَّخْتياني، فإِلحاق الخطأ فيه أولى وأليق، وقال الطبرانيُّ:(لم يرو هذا الحديث عن أيوب إلا عاصم بن هلال)"المعجم الأوسط" رقم: (3676)، والله تعالى أعلم.

(1)

ما بين قوسين لم يرد في (م)، وقوله في "الميزان"(2/ 325).

(2)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال ابن معين: ليس به بأس. "تاريخه" برواية الدوري (2/ 284).

- وقال أيضًا: ليس بشيءٍ. "إكمال تهذيب الكمال"(7/ 122).

- وقال النسائي: ضعيف. "إكمال تهذيب الكمال"(7/ 122).

- وكذلك قاله السِّجْزي. "تعليقة على المجروحين للدارقطني ومعه نقولات من كتاب =

ص: 326

[3220](خ ت س): عاصم بن يوسف اليَرْبُوعي، أبو عمرو، الخَيَّاط

(1)

، الكوفيُّ.

روى عن ابن شهاب الحَنَّاط، وقُطْبة بن عبدالعزيز السَّعْدي، وأبي بكر والحسن ابني عياش، وإسرائيل، وأبي إسحاق الفَزَاري، وسُعَير بن الِخمْس، وأبي الأَحْوص، وغيرهم.

وعنه: يوسف بن موسى بن راشد القَطَّان، وأحمد بن يوسف السُلَمِي، وجعفر بن محمد ابن الهُذَيل الكوفي، وعمرو بن منصور النسائي، وعبدالله بن عبدالرحمن الدارمي، وأبو عمرو ابن أبي غَرَزَة، وأبو إسحاق الجوزجاني، وأبو بكر بن أبي خَيْثَمة، ومحمد بن إسماعيل الصائغ، ويعقوب بن سفيان، وحفص بن عمر بن الصَبَّاح الرَّقي، وغيرهم.

قال أبو حاتم: لقِيتُهُ ولم أسمع منه

(2)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(3)

.

وقال محمد بن عبد الله الحضرمي: مات سنة عشرين ومئتين، وكان ثقة

(4)

.

= الضعفاء للساجي لابن شاقلا" (ص 188)، و"إكمال تهذيب الكمال" لمغلطاي (7/ 123).

- وقال الدارقطني: بصريٌّ، لا بأس به. "سؤالات "البرقاني" (ص 109).

(1)

في (م): (الحَنَّاط).

(2)

"الجرح والتعديل"(6/ 352).

(3)

"الثقات"(8/ 506).

(4)

لم أقف عليه، وقال الحافظ مغلطاي: (في قول المزي قال المطين "مات سنة عشرين ومائتين، وكان ثقة، يكنى أبا عمرو" نظرٌ في موضعين:

الأول: الذي تواردت عليه نسخ كتاب المطين: مات سنة تسع وعشرين ومئتين. =

ص: 327

قلت: وقال الدارقطني: ثقة

(1)

.

وقال أبو بكر البزار: ليس به بأس

(2)

.

[3221](ت س): عاصم العدوي، كوفي.

روى عن: كَعْب بن عُجْرة بحديث: "سيكون بعدي أمراء. . ." الحديث

(3)

.

وعنه: عامر الشعبي، وأبو إسحاق السَّبِيعي.

قال النسائي: ثقة

قلت: وذكره ابن حبان في "الثقات"

(4)

(5)

.

[3222](سي): عَافِية بن يزيد بن قَيْس بن عافية، القاضي، الأَوديُّ، الكوفيُّ.

روى عن: الأعمش، ومحمد بن أبي ليلى، وهِشَام بن عروة، ومحمد بن عمرو بن علقمة، ومجُاَلد، وسليمان بن علي الهاشمي، وغيرهم.

وعنه: أَسَد بن موسى، ومعاذ بن موسى، وموسى بن داود، وعبد الله بن

=الثاني: لم يُذْكَر له كنية فيما رأيت فينظر). "إكمال تهذيب الكمال"(7/ 123). وقد كنَّاه: "أبا عمرو" الدولابيُّ في "الكنى"(2/ 778).

(1)

"سؤالات الحاكم"(ص 172).

(2)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 123).

(3)

"الجامع" للترمذي، أبواب: الفتن، برقم:(2259)، و "السنن الكبرى" للنسائي، كتاب: البيعة، باب: ذكر الوعيد لمن أعان أميره على الظلم، برقم:(7782).

(4)

"الثقات"(5/ 238).

وفي هامش (م) زيادة: (عاصم والد أبي البداح في عاصم بن عدي. عاصم رجل من عنزة في عاصم بن عمير).

(5)

أقوال أخرى في الراوي:

- ذكره العجلي في كتابه "معرفة الثقات"(2/ 10).

ص: 328

داود الخرَيبي، والحسن بن محمد بن عثمان ابن بنت الشعبي، ومحمد بن سعيد بن زائدة الأسدي.

قال ابن أبي مريم، عن ابن معين: ثقة، مأمون

(1)

.

وقال عباس، عن ابن معين: ثقة

(2)

.

وقال إبراهيم بن الجنيد، عن ابن معين: ضعيف

(3)

.

وقال الآجري: سألت أبا داود عنه فقال: عافية يُكتب حديثه!؟ وجعل يضحك ويَتَعَجَّب

(4)

.

وقال النسائي: ثقة

(5)

.

وقال أبو جعفر الطبري: استَقْضَى المهديُّ: ابنَ عُلاثة، وعافية سنة إحدى وستين، فكانا يقضيان في عَسْكَر المهدي

(6)

.

وقيل: رُفِع عليه عند الرشيد، فأَحْضَره للمُحَاقَقَة، فاتفق أن الرشيد عَطَس فَشَمَّتوه كُلُّهم إلا عافية، فسأله عن ذلك؟ فقال: لأنك لم تحمد الله، فقال: ارجع إلى عَمَلِك، أنت لم تُسامح في عَطْسةٍ تسامحُ في غيرها! وزَبَر

(7)

(1)

"تاريخ بغداد"(14/ 257).

(2)

"تاريخه"(2/ 284).

(3)

"سؤالاته"(ص 115)، وفيه:(كان ضعيفًا في الحديث، وكان ولي القضاء قبل أبي يوسف).

(4)

"تاريخ بغداد"(14/ 254).

(5)

"السنن الكبرى"، كتاب: عمل اليوم والليلة، باب: التطريق (برقم: 10315).

(6)

"تاريخ الطبري"(8/ 140)، و"تاريخ بغداد"(14/ 255).

(7)

"قال في "لسان العرب" في مادة (زبر): (زبرَهُ يزبُرُهُ - بالضم - عن الأمرِ زبرًا: نهاه وانتَهَرَه).

ص: 329

القوم الذين كانوا رَفَعوا عليه

(1)

(2)

.

[3223](س): عامر بن إِبراهيم بن واقد بن عبد الله، الأَصبهانيُّ،

المؤذن، مولى أبي موسى الأشعريُّ.

روى عن: مالك بن أنس، ويعقوب بن عبد الله القُمِّي، وخَطَّاب بن جعفر بن أبي المغيرة، وحماد بن سلمة، وإسماعيل بن خليفة قاضي أصبهان، ومبارك بن فَضَالة، وغيرهم.

وعنه: ابناه: محمد وإبراهيم، وعمرو بن علي الفلاس، ويونس بن حبيب العِجْليُّ، وأَسِيد بن عاصم، وحفص بن عمر المِهْرَقَاني

(3)

، وغيرهم.

(1)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 124)، وفي هامش:(م): (له عنده: "بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي وامرأة بين يديه. . ." الحديث).

- وفي هامش (م) أيضًا هذه الزيادة: (قال إسحاق بن إبراهيم: كان أصحاب أبي حنيفة الذين يذاكرونه فذكره فيهم قال: وكانوا يخوضون في المسألة فإن لم يحضر عافية قال أبو حنيفة: لا ترفعوا المسألة حتى يحضر عافية، فإذا حضر عافية فإن وافَقَهُ قال أبو حنيفة: أَثْبِتُوها، وإن لم يوافقهم قال أبو حنيفة: لا تثبتوها).

- وفي هامش (م) أيضًا: (قال ابن الأعرابي: خاصم أبو دلامة رجلًا إلى عافية فقال:

لقد خَاصَمَتْنِي غُواةُ الرجال

وخاصمتهم سَنَةً وافية

فما أدحض الله لي حجةً

وما خيَّب الله لي قافية

فمن كنتُ من جورِه خائفًا

فلستُ أخافك يا عافيه

فقال له عافية: لأشكونك إلى أمير المؤمنين، قال: لِمَ؟ قال: لأنك هجوتني! قال: والله لئن شكوتني ليعزِلَنَّك، قال: ولم؟ قال: لأنك لا تعرف الهِجَاءَ من المَدِيح).

وفي هامش (م): (وقصة استعفائه من القضاء لإهداء بعض الخصوم له رُطَبًا؛ في التهذيب مُطَوَّلة).

(2)

أقوال أخرى في الراوي:

- وقال ابن البرقي: ثقة. "تمييز ثقات المحدثين"(ص 74).

(3)

قال السمعاني: (بكسر الميم، وسكون الهاء، والراء والقاف المفتوحتين، وفي آخرها =

ص: 330

قال أبو حاتم، عن حفص بن عمر المِهْرَقَاني، عن أبي داود الطَيَالِسيِّ: اكتبوا عن عامر بن إبراهيم فإنه ثقة

(1)

.

وقال عمرو بن علي: ثنا عامر بن إبراهيم وكان ثقةً من خِيَار الناس

(2)

.

توفي سنة إحدى أو اثنتين ومئتين.

تقدم حديثُهُ في خَطَّاب بن جعفر

(3)

.

• عامر بن أُسَامة، أبو المَلِيح، الهُذَلِيُّ، في الكني

(4)

.

[3224](س): عامر بن أبي أمية، واسمه: حذيفة، ويقال: سُهَيل بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، أخو أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم

-

(5)

، أسلم عام الفتح.

وروى عن: أخته أم سلمة.

وعنه: سعيد بن المسيب.

قال أبو عمر بن عبد البر: لا أحفظ له عن النبي صلى الله عليه وسلم رواية

(6)

.

قلت: ذكره ابن حبان في ثقات التابعين

(7)

.

= الألف والنون، هذه النسبة إلى مِهْرقان، وهي قرية من قرى الريِّ) "الأنساب"(11/ 536).

(1)

"الجرح والتعديل"(6/ 319).

(2)

"السنن الكبرى" للنسائي (10/ 344)، حديث برقم:(11635).

(3)

انظر ترجمته رقم: (1812).

(4)

انظر ترجمته رقم: (8931)، وفي هامش:(م): (عامر بن أكيمة في عمارة).

(5)

في هامش (م): (له صحبة).

(6)

"الاستيعاب"(2/ 788)، وفي (م) زيادة:(وله عن أم سلمة في إصباح الصائم جُنُبًا).

(7)

"الثقات"(5/ 187).

ص: 331

وكذا ابنُ أبي خيثمة ويعقوب بن سفيان وغيرهما

(1)

.

وقال أبو نعيم في "معرفة الصحابة": زعم بعض المتأخرين أنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم

(2)

. انتهى.

أما الإدراك فشيءٌ لا شك فيه؛ لأنَّ أَبَاه توفي قبل الهجرة قطعًا، فمُقْتَضَى ذلك أن يكون عُمرُهُ عند موت النبي صلى الله عليه وسلم بضع عشرة سنة، ثمَّ إِنَّهُ قرشيٌّ معروفٌّ؛ ولم يبق في الفتح أحدٌ من قريش غير مُسْلِم

(3)

.

[3225](مد س): عامر بن جَشِيب

(4)

، أبو خالد، الحمصيُّ.

روى عن: أبي أُمَامة، وخالد بن مَعْدان، وزُرْعة بن ثُوَب

(5)

الحضرمي، وعبدالأعلى بن هلال السُّلَمِي.

وعنه: السَّرِيُّ بن يَنْعُم الجُبْلانيُّ

(6)

، ولُقْمَان بن عامر الوَصَّابي

(7)

، ومحمد بن الوليد الزُّبَيديُّ، ومعاوية بن صالح الحضرمي.

ذكره ابن حبان في "الثقات"

(8)

.

(1)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 125).

(2)

"معرفة الصحابة"(4/ 2063).

(3)

وانظر كتاب: "الإصابة" للمصنف (5/ 493).

(4)

قال المصنف: (بفتح الجيم، وكسر المعجمة، وآخره موحدة)"التقريب"(ت: 3087).

(5)

قال ابن ماكولا: (وأما ثُوَب بضم الثاء وفتح الواو)"الإكمال"(1/ 567).

(6)

قال المصنف: (يَنْعُم: بفتح التحتانية، وسكون النون، وضم المهملة، الحُبْلانيُّ: بضم الجيم، وسكون الموحدة)"التقريب"(ت: 2224).

(7)

قال السمعاني: (بفتح الواو، وتشديد الصاد المهملة، وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة)"الأنساب"(12/ 274)، وقال المصنف:(بتخفيف الصاد). "التقريب"(ت: 5679).

(8)

"الثقات"(5/ 191).

ص: 332

وقال غيره: كان أبوه عَرِيفَ العُرَفَاء بحمص روى عن أبي الدرداء

(1)

.

قلت: وقال الدارقطني: ثقة، لم يسمع من أبي الدرداء

(2)

.

له في "المراسيل" حديث: "فُضِّلَت سورة الحج بسجدتين"

(3)

، وفي النسائي: في النهي عن صوم يوم السبت

(4)

، وفي القول عند الفراغ من الطعام

(5)

(6)

.

[3226](4): عامر بن ربيعة بن كعب بن مالك بن ربيعة بن عامر بن مالك، أبو عبد الله العَنْزِيُّ العَدَويُّ، حليف آل الخطاب،

كان من المهاجرين الأولين، أسلم قبل عُمَر، وهاجر الهجرتين، وشهد بدرًا والمشاهدَ كُلَّها.

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعن أبي بكر، وعمر.

وعنه: ابنه عبد الله، وعبد الله بن عمر بن الخطاب، وعبد الله بن الزبير، وأبو أمامة بن سهل بن بن سهل بن حُنَيف، وعيسى الحَكَميُّ.

وكان صاحب لواءِ عمر بن الخطاب لما قدم الجَابية

(7)

.

(1)

المصدر السابق (4/ 120).

(2)

"سؤالات البرقاني" للدارقطني (ص 109).

(3)

"المراسيل" لأبي داود، رقم:(78).

(4)

"السنن الكبري"، برقم (2779).

(5)

"السنن الكبرى"، برقم:(6868).

(6)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال ابن سعد: كان قليل الحديث "الطبقات الكبرى"(9/ 467).

- وقال ابن حزم: غير مشهور "المحلى بالآثار"(3/ 398).

(7)

"تاريخ دمشق"(25/ 315)، والجابية موضع في مدينة دمشق، ويعرف اليوم باسم (تل الجابية).

ص: 333

واسْتَخْلَفَهُ عثمان على المدينة لما حج

(1)

.

وقال محمد بن إسحاق: كان أولَ من قدم المدينة مهاجرًا بعد أبي سلمة بن عبد الأسد

(2)

.

وقال ابن سعد: كان قد حَالفَ الخَطَّاب فَتَبَنَّاه، فكان يقال: عامر بن الخَطَّاب حتى نزلت: {ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ} [الأحزاب: 5] فرجع عامر إلى نَسَبهِ، وهو صحيح النَّسَب

(3)

.

وقال يحيى بن سعيد الأنصاري، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة: قام عامر بن ربيعة يصلي من اللَّيل وذلك حين شغَّب الناس في الطعن على عثمان، فصلى من الليل، ثم نام فأُتِيَ في منامه فقيل له: قم فَسَل اللهَ أن يُعيذَك من الفتنة التي أعاذَ منها صالح عباده، فقام فصلى، ثم اشتَكى، فما خرج إلا جنازة

(4)

.

قال يعقوب بن سفيان: مات في خلافة عثمان

(5)

.

وقال مُصعب الزُّبَيري وغيره: مات سنة اثنين وثلاثين

(6)

.

وذكره أبو عبيد فيمن مات سنة اثنتين ثم في سنة سبع، قال: وأظن هذا أثبت

(7)

.

(1)

لم أقف على قِصَّةِ استخلاف عثمان بن عفان لعامر بن ربيعة على المدينة، والذي في "تهذيب الكمال"(14/ 18)، و "تاريخ دمشق" (25/ 315):

أن عمر استخلف عثمان بن عفان على المدينة في قصة مَقْدَمِهِ للجابية، والله أعلم.

(2)

"الطبقات الكبرى" لابن سعد (3/ 359)، و "تاريخ دمشق"(25/ 316).

(3)

"الطبقات الكبرى"(3/ 359).

(4)

"الطبقات الكبرى"(3/ 360).

(5)

"تاريخ دمشق"(25/ 329).

(6)

المصدر السابق (25/ 328).

(7)

المصدر السابق (25/ 329).

ص: 334

وحكى ابن زَبْر، عن المدائني: أنه مات سنة ثلاث وثلاثين، ثم ذكره فيمن مات سنة ست وثلاثين في المحرم

(1)

.

قلت: كأَنَّه تلقَّاهُ من قولِ الواقدي: كان موته بعد قتل عثمان بأيام

(2)

.

وأَرَّخَهُ ابن قانع سنة أربع

(3)

.

[3227](ع): عامر بن سعد بن أبي وقَّاص، الزُّهريُّ، المدنيُّ.

روى عن: أبيه وعثمان، والعباس بن عبد المطلب، وأبي أيوب الأنصاري، وأسامة بن زيد، وأبي هريرة، وأبي سعيد، وابن عمر، وعائشة، وأم سلمة، وجابر بن سَمُرة، وأبان بن عثمان، وخَبَّاب صاحب المَقْصُورة.

روى عنه: ابنه، داود، وابنا إخوته: إسماعيل بن محمد، وأشعث بن إسحاق، وبِجَاد بن موسى، وابن أخته سعد بن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف، وابن أخته أيضًا محمد بن محمد بن الأسود الزهري، وابنُ ابنِ عَمِّه هاشم بن هاشم بن عُتبة بن أبي وقاص، وسعيد بن المسيب، -وهو من أقرانه-، ومجاهد، والزهري، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، وعطاء بن يَسار، وعمرو بن دينار، وموسى بن عُقْبة، وبُكَير بن مِسْمَار، و حَكِيم بن عبد الله بن قيس بن مَخْرمة، وسالم أبو النضر، وأبو طُوَالة

(4)

، وعثمان بن حكيم، ومحمد بن المنكدر، ومُهَاجر بن مِسْمَار، وغيرهم.

(1)

"تاريخ مولد العلماء ووفياتهم" لابن زبر (1/ 122)، و (1/ 127).

(2)

"الطبقات الكبرى"(3/ 360).

(3)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 126)، وفي هامش (م):(عامر بن ربيعة كوفي عن ابن مسعود وعثمان في عبيدة. - عامر بن السبط في ابن السمط).

(4)

في: (م): (عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر).

ص: 335

قال ابن سعد، عن الواقدي: مات سنة أربع ومئة، قال: وقال غيره: توفي بالمدينة في خلافة الوليد بن عبدالملك، وكان ثقةً، كثيَر الحديث

(1)

.

وقال ابن نُمير وعمرو بن علي: مات سنة أربع

(2)

.

وقيل في وفاته غير ذلك.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(3)

.

قلت: وأَرخ وفاته سنة أربع، وكذا أَرَّخهُ علي بن المديني.

وأَرَّخَهُ الهيثم بن عدي في خلافة الوليد، حكاه عنه ابن سعد

(4)

.

وقال العِجْلي: مدني، تابعي، ثقة

(5)

.

وذكر البخاري فيمن قال: "لا طلاق قبل النكاح" عامر بن سعد

(6)

، فلا أدري أراد هذا أو الذي بعده

(7)

.

[3228](م د ت س): عامر بن سعد، البَجَليُّ، الكوفي.

روى عن: أبي مسعود الأنصاري، وأبي قتادة، وأبي هريرة، وجَرِير بن

(1)

"الطبقات الكبرى"(7/ 166).

(2)

"الهداية والإرشاد" للكلاباذي (2/ 555).

(3)

"الثقات"(5/ 186).

(4)

"الهداية والإرشاد" للكلاباذي (2/ 555)، وقد عزاه لـ "طبقات ابن سعد" الحافظُ مغلطاي في "الإكمال"(7/ 127)، ولم أقف عليه.

(5)

"معرفة الثقات"(2/ 11).

(6)

"صحيح البخاري"، كتاب: الطلاق، باب: لا طلاق قبل النكاح، بعد حديث رقم:(5268).

(7)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال البَرْقانيُّ: قلتُ للشيخ أبي الحسن الدَّارقُطني: مصعب، وعامر، وعمر، ومحمد، بنو سعد من أكبرهم؟ ومن أولاهم بالتقديم من بينهم؟ فقال: عامر بن سعد. "العلل للدارقطني"(4/ 364).

ص: 336

عبد الله البَجَلي، وقَرَظَة بن كعب، وجابر بن سَمُرَة، والبراء بن عازب، وثابت بن وَدِيعة.

وأرسل عن: أبي بكر الصديق.

روى عنه: أبو إسحاق السبيعي، والعَيْزَار بن حُرَيث، وإبراهيم بن عامر الجُمَحِي.

ذكره ابن حبان في "الثقات"

(1)

.

له في الصحيح

(2)

حديث واحد في مبلغ سنِّه صلى الله عليه وسلم

(3)

.

وإن كان هو مراد البخاري حيث ذكر في كتاب الطلاق ممن قال: "لا طلاق قبل النكاح" عامر بن سعد

(4)

؛ فيلزم المزي أن يعلمَ له علامة التعليق.

[3229](عس): عامر بن السِّمط، ويقال: السِّبط، التميميُّ، السَّعْديُّ، أبو كِنَانة، الكوفيُّ.

روى عن: أبي الغَريف الهَمْدَاني وسَلَمة بن كُهَيل

وعنه: عَائِذُ بن حَبيب القرشي، وعبد العزيز بن سِيَاه، وعلي بن مُسْهِر، ويزيد بن هارون، وغيرهم.

قال علي بن المديني، عن يحيى بن سعيد: كان ثقة

(5)

.

(1)

"الثقات"(5/ 189)

(2)

في (م) بدل الصحيح: (م ت).

(3)

"صحيح مسلم" رقم: (6170)، و"الجامع" للترمذي، برقم:(3653).

(4)

"صحيح البخاري"، بعد حديث رقم:(5268).

(5)

"الجرح والتعديل"(6/ 321)، ونقل عنه البخاري أنه قال:(ثقة، حافظ)"التاريخ الكبير"(6/ 458).

ص: 337

وقال ابن معين: صالح

(1)

.

وقال النسائي: ثقة.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(2)

.

له في منع تلاوة الجنب

(3)

.

قلت: وقال: كان حافظًا

(4)

(5)

.

(س) عامر بن شداد في ترجمة رفاعة بن شداد

(6)

.

[3230](4): عامر بن شَرَاحِيل بن عَبْدٍ، وقيل: عامر بن عبد الله بن شَرَاحيل، الشعبيُّ، وأبو عمرو، الكوفي،

من شعب هَمْدان.

روى عن: علي، وسعد بن أبي وقاص، وسعيد بن زيد، وزيد بن ثابت، وقَيْس بن سعد بن عُبَادة، وقَرَظة بن كعب، وعُبَادة بن الصامت، وأبي موسى الأشعري، وأبي مسعود الأنصاري، وأبي هريرة، والمغيرة بن شعبة، وأبي جُحَيفة السُّوَائي، والنعمان بن بشير، وأبي ثَعْلَبة الخُشَني، وجَرِير بن عبد الله البَجَلي، وبُرَيدة بن الحُصَيب، والبَراء بن عازب، ومعاوية، وجابر بن عبد الله، وجابر بن سَمُرَة، وجَرِير بن

(1)

"الجرح والتعديل"(6/ 321).

(2)

"الثقات"(7/ 251).

(3)

في هامش (م): (له عنده في تلاوة المتوضأ ومنع الجنب).

(4)

أي ابن حبان في "الثقات"(7/ 251).

وفي هامش (م) زيادة:

(عامر بن سهيل في ابن أبي أمية.

-عامر بن شبيب في ابن عقبة).

(5)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال ابن البرقي: ثقة. "تمييز ثقات المحدثين"(ص 74).

(6)

انظر ترجمته رقم: (2044).

ص: 338

عبد الله، والحارث بن مالك بن البَرْصَاء، وحُبْشِي بن جُنَادة، والحسن، والحسين، وزيد بن أرقم، والضحاك بن قَيس، وسَمُرَة بن جُنْدب، وعامر بن شَهْر، والعبادلة الأربعة، وعبد الله بن مُطيع، وعبد الله بن يزيد الخَطْمي، وعبد الرحمن بن سَمُرَة، وعَدِي بن حاتم، وعروة بن الجَعْد البَارقي، وعروة بن مُضَرِّس، وعمرو بن أُمَية الضَّمْري، وعمرو بن حريث، وعِمران بن حُصَين، وعوف بن مالك، وعِيَاض الأشعري، وكعب بن عُجْرة، ومحمد بن صَيفي، والمقدام بن مَعْدي كَرب، ووابِصَة بن مَعْبَد، وأبي جُبيرة ابن الضحاك، وأبي سَرِيحة الغفاري، وأبي سعيد الخدري، وأنس، وعائشة، وأم سلمة، وميمونة بنت الحارث، وأسماء بنت عميس، وفاطمة بنت قيس، وأم هانئ بنت أبي طالب، وغيرهم من الصحابة.

ومن التابعين: عن الحارث الأعْوَر، وخارجة بن الصَّلْت، وزِر بن حُبَيش، والرَّبيع بن خُثَيم، وسفيان بن اللَّيْل، وسَمْعان بن مُشَنَّج، وسُوَيد بن غَفَلة، وشُرَيح القاضي، وشُرَيح بن هانئ، وعبد خير الهَمْدَاني، وعبد الرحمن بن أبي ليل، وعروة بن المغيرة بن شعبة، وعلقمة بن قيس، وعمرو بن مَيْمون الأَوْدي، ومَسْرُوق بن الأَجْدَع، والمحرَّر بن أبي هريرة، وورَّاد كاتب المغيرة، وأبي بُرْدة بن أبي موسى، وخلق.

وأرسل عن: عمر وطلحة، وابن مسعود.

وعنه: أبو إسحاق السَّبِيعي، وسعيد بن عمرو بن أَشْوع، وإسماعيل بن أبي خالد، وبَيَان بن بِشْر، وأَشْعَث بن سَوَّار، وتَوْبَة العَنْبَرِي، وحُصَين بن عبد الرحمن، وداود بن أبي هند، وزُبَيد اليامي، وزكريا بن أبي زائدة، وسعيد بن مَسْرُوق الثوري، وسلمة بن كُهَيل، وأبو إسحاق الشيباني، والأعمش، ومنصور، ومغيرة، وسِمَاك بن حرب، وصالح بن حَيّ، وسَيَّار أبو الحكم، وعبد الله بن بُرَيدة، وعاصم الأحول، وأبو الزِّنَاد، وعبد الله بن

ص: 339

أبي السَّفَر، وابن عَون، وعبد الملك بن سعيد ابن أَبْجَر، وأبو حَصِين الأسدي، وأبو فَرْوة الهَمْدَاني، وعمر بن أبي زائدة، وعَوْن بن عبد الله بن عُتْبَة، وفِرَاس بن يحيى الهَمْداني، وفُضَيل بن عمرو الفُقَيمي، وقتادة، ومُجَالد بن سعيد، ومُطَرِّف بن طَريف، ومنصور بن عبد الرحمن الغُدَّاني، وأبو حيان التيمي، وجماعات.

قال منصور الغُدَّانيُّ، عن الشعبي: أدركت خمسمائة من الصحابة

(1)

.

وقال أَشْعَث بن سَوَّار: نَعَى لنا الحسنُ الشعبيَّ، فقال: كان والله كثيرَ العلمِ، عظيمَ الحلمِ، قديمَ السِّلم، من الإسلام بمكان

(2)

.

وقال عبد الملك بن عُمَير: مَرَّ ابن عمر على الشعبي وهو يحدث بالمغازي، فقال: لقد شهدت القوم فلهو أحفظُ لها وأعلمُ بها

(3)

.

وقال مكحول: ما رأيت أفقهَ منه

(4)

.

وقال أبو مِجْلَز: ما رأيت فيهم أفقه منه

(5)

.

(1)

"التاريخ الكبير" للبخاري (6/ 450)، وتتمته (أو أكثر، يقولون: علي وطلحة والزبير في الجنة).

(2)

"الجرح والتعديل"(6/ 323)، و "تاريخ دمشق"(25/ 422).

(3)

"تاريخ دمشق"(25/ 356)، وأخرجه الطبراني كذلك في "الكبير" (13/ 181) وزاد:(وإن كنت قد شهدتها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم)، كلاهما من طرق عن شريك بن عبدالله النخعي، عن عبدالملك بن عُمير به، وشريك النخعي قال عنه المصنف:(صدوقٌ يخطئُ كثيرًا، تغير حفظُهُ منذ ولي القضاء بالكوفة)"التقريب"(ت: 2787).

وأخرجه الخليلي في "الإرشاد"(2/ 555) من طريق ابن الأصبهاني، عن إسرائيل بن يونس، عن عبدالملك بن عُمير به.

(4)

"الجرح والتعديل"(6/ 323).

(5)

"تاريخ دمشق"(25/ 357).

ص: 340

وقال ابن عيينة: كان الناس بعد الصحابة: ابن عباس في زمانِهِ، لشعبيُّ في زمانِهِ، والثوري في زمانِهِ

(1)

.

وقال ابن شُبْرُمة: سمعت الشعبيَّ يقول: ما كتبت سوداءَ في بيضاء، ولا حدثني رجل بحديث إلا حفظته، ولا حدثني رجل بحديث فأحببتُ أن يعيدَهُ علَيَّ

(2)

.

وقال ابن معين: إذا حدث الشعبيُّ عن رجلٍ فسمَّاهُ فهو ثقةٌ يُحتجُّ بحديثه

(3)

.

وقال ابن معين، وأبو زرعة، وغير واحد: الشعبيُّ ثقة

(4)

.

وقال العِجْلي: سمع من ثمانية وأربعين من الصحابة، وهو أكبر من أبي إسحاق بِسَنَتين، وأبو إسحاق أكبر من عبد الملك بن عُمَير بسنتين، ولا يكاد الشعبي يرسل إلا صحيحًا

(5)

.

وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: لم يسمع من سَمُرَة بن جُنْدب، ولم يدرك عاصم بن عدي، قال: وَسُئِل أبي عن الفرائض التي رواها الشعبي عن علي فقال: هذا عندي ما قاسَهُ الشعبيُّ على قولِ علي، وما أرى عليًا كان يَتَفَرغ لهذا

(6)

.

وقال ابن معين: قَضَى الشعبيُّ لِعُمرَ بن عبد العزيز

(7)

.

(1)

"التاريخ الكبير"(6/ 451)، وفيه:(ابن عنبسة) بدل (ابن عيينة)، وهو تصحيف، وانظر:"تاريخ بغداد" للخطيب (14/ 144).

(2)

"الجرح والتعديل"(6/ 323)، و تاريخ بغداد (14/ 144).

(3)

"الجرح والتعديل"(6/ 323).

(4)

المصدر السابق (6/ 324)، و "تاريخ دمشق"(25/ 354).

(5)

"معرفة الثقات"(2/ 12).

(6)

"الجرح والتعديل"(6/ 324).

(7)

"تاريخ دمشق"(25/ 347).

ص: 341

قيل: مات سنة ثلاث، وقيل: أربع، وقيل: خمس، وقيل: ست، وقيل: سبع، وقيل: عشر ومئة

(1)

.

وقال أحمد بن حنبل، عن يحيى بن سعيد القطان: مات قبل الحسن بيسير، ومات الحسن بلا خلاف سنة عشر ومئة

(2)

.

واختُلف في سِنِّهِ فقيل سبع وسبعون، وقيل تسع وسبعون، وقيل اثنتان وثمانون، والمشهور أن مولده كان لست سنين خلت من خلافة عمر.

قلت: فعلى القول الأخير في وفاته، وعلى المشهور من مولده، يكون بلغ تسعين سنة،

وقد قال أبو سعد بن السمعاني: ولد سنة عشرين، وقيل: سنة إحدى وثلاثين، ومات سنة تسع ومئة

(3)

.

وحكى ابنُ سعد عن الشعبي قال: ولدت سنة جَلَوْلَاء، يعني سنة تسع عشرة

(4)

.

وقال الآجريُّ، عن أبي داود: مرسل الشعبي أَحبُّ إليَّ من مرسل النَّخَعي

(5)

.

وقال الحاكم في "علومه": لم يسمعْ من عائشة، ولا من ابن مسعود،

(1)

انظر لما سبق "تاريخ دمشق"(25/ 423 وما بعدها).

(2)

المصدر السابق (25/ 429).

(3)

"الأنساب"(7/ 342).

(4)

"الطبقات الكبرى"(8/ 367).

وقال السمعاني وقد نقل هذه الرواية: (فان كان هذا صحيحًا فإنه مات وهو ابن ست وثمانين سنة، لأن جلولاء كانت سنة تسع عشرة في خلافة عمر). "الأنساب"(7/ 342).

(5)

"سؤالات الآجري"(ص 62).

ص: 342

ولا من أسامةَ بن زيد، ولا من علي، إنما رآه رؤية، ولا من معاذ بن جبل، ولا من زيد بن ثابت

(1)

.

وقال ابن المديني في "العلل": لم يسمع من زيد بن ثابت، ولم يلقَ أبا سعيد الخدري، ولا أم سلمة

(2)

.

وقال الترمذي في "العلل الكبير" قال محمد: لا أعرف للشعبي سماعًا من أم هانئ

(3)

.

وقال الدارقطني في "العلل": لم يسمع الشعبيُّ من علي إلا حرفًا واحدًا ما سمع غيره

(4)

.

كأنه عنى ما أخرجه البخاري في الرجم عنه، عن علي، حين رجم المرأة قال:"رجمتها بسنة النبي صلى الله عليه وسلم"

(5)

.

وقال الدارقطني في "سؤالات حمزة": لم يسمع من ابن مسعود، إنما رآه رؤية.

وقال أبو أحمد العسكري: الشعبي عن أبي جُبيرة مرسل

(6)

.

وحكى ابن أبي حاتم في "المراسيل" عن ابن معين: الشعبي عن عائشة

(1)

"معرفة علوم الحديث"(ص 354).

(2)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 131).

(3)

"ترتيب العلل الكبير"(ص 305).

(4)

"العلل للدارقطني"(4/ 97).

(5)

"صحيح البخاري"، برقم:(6427).

(6)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 130)، وجاء في "المسند" للإمام أحمد (18288)، و"المستدرك" للحاكم (2/ 463) من طريق داود ابن أبي هند، عن الشعبي قال: (حدثني أبو جبيرة بن الضحاك

) وذكر حديث النهي عن التنابز بالألقاب، وفيه سماع الشعبي من أبي جبيرة، والله أعلم.

ص: 343

مرسل، قال: وقال أبي: لا يمكن أن يكون سمع من أسامة، ولا أدرك الفضل بن عباس، ولم يسمع من ابن مسعود، قال: وسمعت أبي يقول: لم يسمع من ابن عمر

(1)

.

وقال أبو زرعة: الشعبي عن معاذ مرسل

(2)

.

وقال ابن حبان في "ثقات التابعين" كان فقيهًا، شاعرًا، مولده سنة عشرين، ومات سنة تسع ومائة، على دُعَابةٍ فيه

(3)

.

وقال أبو جعفر الطبري في "طبقات الفقهاء": كان ذا أدبٍ، وفقهٍ، وعلمٍ، وكان يقول: ما حللت حبوتي إلى شيء مما ينظر الناس إليه، ولا ضربت مملوكًا لي قط، وما مات ذو قرابة لي وعليه دين إلا قَضَيتُهُ عنه

(4)

.

وحكى ابنُ أبي خيثمة في "تاريخه": عن أبي حَصِين قال: ما رأيت أعلم من الشعبي، فقال له أبو بكر بن عياش: ولا شُرَيح؟ فقال: تريدني أكذب! ما رأيت أعلمَ من الشعبي

(5)

.

وقال أبو إسحاق الحبَّال: كان واحدَ زَمانهِ في فنون العلم

(6)

(7)

.

(1)

"المراسيل"(ص 159 - 160).

(2)

المصدر السابق.

(3)

"الثقات"(5/ 185).

(4)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 135)، وقول الشعبي:(ما ضربت مملوكًا لي قط) أخرجهُ الفسويُّ في "المعرفة والتاريخ"(2/ 602).

(5)

"إكمال تهذيب الكمال"(5/ 96).

(6)

المصدر السابق.

(7)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال ابن معين: لم يسمعْ الشعبيُّ من أسامة. "التاريخ" برواية الدوري (4/ 44).

- وقال الدوري: قيل ليحيى بن معين: سَمِع الشعبيُّ من كعب بن عُجْرة؟ قال: سَمِعَ من =

ص: 344

[3231](د ت ق): عَامِرُ بن شَقِيق بن جَمْرَة الأَسَديُّ، الكوفيُّ.

روى عن: أبي وائل.

وعنه: إسرائيل ومِسْعَر وشعبة، وشَرِيك، والسفيانان.

قال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ضعيف الحديث

(1)

.

وقال أبو حاتم: ليس بقوي، وليس من أبي وائل بسَبِيل

(2)

.

وقال النسائي: ليس به بأس

(3)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(4)

.

= عبد الرحمن ابن أبي ليلى، عن كعب بن عُجْرة. (المصدر السابق 3/ 524).

- وقال أيضًا: ما روى الشعبي عن عائشة فهو مرسلٌ. (المصدر السابق 3/ 485)

- وقال البخاري: لا نعلم للشعبي سماعًا من سَمْعان. "التاريخ الكبير"(4/ 202).

- وقال أبو حاتم: لا أدري سمع الشعبيُّ من سَمُرة أم لا، لأنه أدخل بينه وبينه رجل. "المراسيل" لابن أبي حاتم (ص 160).

- وقال أيضًا: لم يُدرك عاصم العدوي. "المراسيل"(ص 160).

- وقال أيضًا: ما يمكن أن يكون سمع من عوف بن مالك الأشجعي. (المصدر السابق ص 160).

- وقال أبو داود: سمع عائشة. "سؤالات الآجري"(ص 60).

- وقال الآجريُّ قيل لأبي داود: سَمِع الشعبيُّ من المقدام بن معدي كرب؟ قال: سمع من المقدام ابن أبي كريمة. "سؤالاته"(ص 58)

- وقال الدارقطني: لم يُدرك عمر رضي الله عنه. "السنن"(رقم: 3834).

(1)

"الجرح والتعديل"(6/ 322)، وفي "تاريخ ابن أبي خيثمة" (3/ 187) قال: (سُئِل يحيى بن معين: عن حديث إسرائيل، عن عامر بن شقيق، عن أبي وائل، عن عثمان: أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ ثلاثًا ثلاثًا

؟ قال: ضعيف).

(2)

"الجرح والتعديل"(6/ 322).

(3)

نقله عنه ابن عبد الهادي في "تعليقة على العلل لابن أبي حاتم"(ص 47).

(4)

"الثقات"(7/ 249)، وفي هامش (م):(قال الحاكم: لا أعلم في عامر ضعفًا بوجه من الوجوه).

ص: 345

قلت: صحح الترمذي حديثَهُ في التخليل

(1)

.

وقال في "العلل الكبير": قال محمد: أصح شيء في التخليل عندي حديث عثمان، قلت: إنهم يتكلمون في هذا؟ فقال: هو حسن

(2)

.

وصححه ابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم، وغيرهم

(3)

(4)

.

[3232](د) عامر بن شَهْر الهَمْدَاني، أبو الكَنُود، ويقال: أبو شَهْر النَّاعِطي، ويقال: البَكِيلي

(5)

.

له صحبةٌ، عِدَاده في أهل الكوفة، وكان من عُمَّال النبي صلى الله عليه وسلم على اليمن.

(1)

"الجامع" للترمذي، أبواب: الطهارة، باب: تخليل اللحية، حديث رقم:(31).

(2)

"ترتيب العلل الكبير"(ص 33)، وقال الإمام أحمد لمَّا سأله أبو داود عن أحاديث تخليل اللحية:(تخليل اللحية قد روي فيه أحاديث، ليس يثبت منها حديثٌ، وأحسن شيءٍ فيه حديث شقيق، عن عثمان)"تعليقة على العلل" لابن عبدالهادي (ص 47).

(3)

"صحيح ابن خزيمة"، برقم:(152)، و"صحيح ابن حبان"، برقم:(1081)، و"المستدرك" للحاكم (1/ 148).

في هامش (م): (عامر بن شقيق العقيلي، في ابن عقبة).

(4)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال المرُّوذي: ذَكَر أحمد عامرَ بن شقيق الذي روى عن أبي وائل فتكلَّم فيه بشيءٍ. "العلل ومعرفة الرجال" بروايته (ص 63).

- وقال ابن البرقي: ليس به بأس. "تمييز ثقات المحدثين"(ص 74).

- وقال أيضًا: ليس بثقة. "إكمال تهذيب الكمال" للحافظ مغلطاي (7/ 137).

- وقال الحاكم: لا أعلم في عامر بن شقيق طعنًا بوجه من الوجوه. "المستدرك"(1/ 148).

- قال ابن حزم: ليس مشهورًا بقوة النقل. "المحلى"(1/ 284).

- وقال أيضًا: ضعيف. "المحلى"(3/ 347).

(5)

قال السمعاني: (البَكِيلي: بفتح الباء المنقوطة بواحدة، وكسر الكاف، وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها)"الأنساب"(2/ 278).

وفي هامش (م): (ناعط وبكيل من همدان).

ص: 346

وذكر سيف بن عمر التميمي في "الفتوح" بسنده عن ابن عباس: أنه كان أول من اعتَرَضَ على الأسودِ العَنَسي لما ادعى النبوة

(1)

.

وروى له أبو داود من حديث الشعبي عنه

(2)

، وإسناده إلى الشعبي لا بأس به.

[3233](ت فق): عامر بن صالح بن رُسْتمُ المُزَني، مولاهم، أبو بكر بن أبي عامر، الخزَّاز، البصري.

روى عن: عن أبيه، وأيوب بن موسى، ويونس بن عُبيد، وأبي بكر الهُذَلي.

وعنه: يعقوب بن إسحاق الحضرمي، ومسلم بن إبراهيم، وعمرو بن علي، وأبو موسى العَنَزي، ونَصْر بن علي الَجهْضَمي، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وغيرهم.

قال ابن مَعين: ليس بشيء

(3)

.

وقال أبو حاتم: يُكتب حديثُهُ، وليس بقوي

(4)

.

وقال أبو داود: ضعيف

(5)

.

وقال مرة: ليس به بأس

(6)

.

وقال العِجلي: بصري، ثقة

(7)

.

(1)

"تاريخ الطبري"(3/ 229)، و"الاستيعاب" لابن عبدالبر (2/ 792).

(2)

في هامش (م): (لم يرو عنه غيره) والحديث في "السنن" لأبي داود، كتاب: الخراج، باب: ما جاء في حكم أرض اليمن، برقم:(3029).

(3)

"الجرح والتعديل"(6/ 324).

(4)

المصدر السابق.

(5)

"سؤالات الآجري"(ص 174).

(6)

"سؤالات الآجري"(ص 115).

(7)

"معرفة الثقات"(2/ 13).

ص: 347

وقال ابن عدي: قليل الحديث، ولم أرَ له حديثا منكرًا

(1)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(2)

.

قلت: وقال العُقَيلي: لا يُتَابع على حديثِهِ عن أيوب بن موسى، ثم ذكر عن ابن وارة: سألت أبا الوليد عنه، فقال: كتبت عنه حديث أيوب بن موسى، فبينا نحن عندَه إِذ قال: حدثنا عطاء بن أبي رباح، فقلت: في سنة كم؟ قال: سنة أربع وعشرين، قلت فإن عطاءً مات سنة بضع عشرة

(3)

. انتهى.

والأكثر على أن عطاء مات سنة أربع عشرة، فلعل عامرًا أراد أن يقول: سنة أربع عشرة.

وقال ابن عدي: في حديثه بعضُ النكرة

(4)

.

وخَلَط ابن حبان ترجمته بترجمة الذي بعده

(5)

.

[3234](ت): عامر بن صالح بن عبد الله بن عُروة بن الزُّبَير بن العوام، الزُّبَيري، أبو الحارث، المدني،

سكن بغداد.

روى عن: عَمِّه مُسَالم بن عبد الله، وعَمِّ أبيه هشام بن عروة، ومالك،

(1)

"الكامل في ضعفاء الرجال"(5/ 86).

(2)

"الثقات"(8/ 501)، في هامش (م) زيادة:(له عند ت في أدب الولد، وقال: حسن غريب).

(3)

"الضعفاء للعقيلي"(3/ 1021)، وقال في صدر الترجمة (لا يُتابع على حديثه ولا يُعرفُ إلا به).

(4)

"الكامل في ضعفاء الرجال"(5/ 86).

(5)

"الثقات"(8/ 501)، وانظر "تعليق الدارقطني على المجروحين لابن حبان"(ص 209).

ص: 348

وابن أبي ذِئْب، وربيعة بن عثمان، والحسن بن زيد بن الحسن، ويونس بن يزيد.

وعنه: أحمد بن حنبل، ومحمد بن حاتم الزِّمي، ومُصعب بن عبد الله الزُّبيري، ويعقوب بن إبراهيم الدَّورقي، ويحيى بن أيوب المَقابِري، وغيرهم.

قال عبد الله أحمد، بن عن أبيه: ثقة، لم يكن صاحب كذب

(1)

.

وقال الدوري، عن يحيى: ضعيف

(2)

.

وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: كان كذابًا، يروي عن هشام بن عروة كل حديث سمعَهُ، وقد كتبت عامة هذه الأحاديث عنه

(3)

.

وقال أحمد بن محمد بن القاسم بن مُحرز، عن يحيى بن معين: عامر بن صالح، كذاب، خبيث، عدو الله، قال: فقلت له: إن أحمد يحدث عنه؟ فقال: لِمَهْ؟ وهو يعلم أنا تركنا هذا الشيخ في حياته، قال: فقلت: ولم؟ قال: قال لي حجاج الأعور: أتاني فكَتَب عني حديث هشام بن عروة عن ابن لهيعة وليث بن سعد؛ ثم ذهب فادَّعَاها فحدث بها عن هشام

(4)

.

وقال أبو داود: قيل لابن معين: إن أحمد حدث عن عامر، فقال: ما لَهُ جُنَّ؟!

قال أبو داود: حدث عنه أحمد بثلاثة أحاديث

(5)

.

(1)

"العلل ومعرفة الرجال"(1/ 409).

(2)

"تاريخه"(2/ 288).

(3)

"التاريخ الكبير" لابن أبي خيثمة (2/ 363).

(4)

"سؤالات ابن محرز"(ص 77).

(5)

"سؤالات الآجري" لأبي داود (ص 293)، وتتمته: (قال أبو داود: استعار كتاب =

ص: 349

وقال عبد الله بن علي بن المديني: قال أبي: عامر بن صالح قد رأيته، وكأنه غمَزَهُ، وأنكر حديثَهُ

(1)

.

وقال أبو حاتم: صالح الحديث، ما أرى به بأسًا، كان يحيى بن معين يحمل عليه، وأحمد يروي عنه

(2)

.

وقال النسائي: ليس بثقة

(3)

.

وقال ابن عدي: عامَّة حديثِهِ مَسْرُوق من الثقات، وأفرادٌ ينفردُ بها

(4)

.

وقال أبو الفتح الأَزدي: ذاهبُ الحديث.

وقال ابن حبان: كان يروي الموضوعات عن الثقات، لا يحل كتب حديثه إلا على جهة التعجب

(5)

.

= حجاج الأعور، عن ليث بن سعد، عن هشام بن عروة، فنسخه ثم حدَّث به عن هشام بن عروة).

(1)

"تاريخ بغداد"(14/ 154).

(2)

"الجرح والتعديل"(6/ 324).

(3)

"الضعفاء والمتروكون"(ص 172).

(4)

"الكامل في ضعفاء الرجال"(5/ 83)، وتتمَّتُهُ:(وعامة ما رأيته يروي عن هشام بن عروة).

(5)

"المجروحين"(2/ 179)، قال الدارقطني في "تعليقه على كتاب المجروحين لابن حبان" (ص 209): (خلط أبو حاتم في هذه الترجمة أيضًا؛ فأما عامر بن صالح الزُّبَيري، فرجل من أهل المدينة، حدث عنه أحمد بن حنبل، وأثنى عليه، يروي عن: هشام بن عروة، وعن مالك بن أنس، وعن أبي كريب، ونظرائهم.

وأما عامر بن صالح بن رُسْتُم، فبصري، وهو عامر بن أبي عامر الخَزَّاز، وهو الذي روى عنه: خلف بن هشام، والبزار، وأبو موسى محمد بن المثنى، وأبو الأشعث، ونظراؤهم وهو الذي روى عن أيوب بن موسى حديث: الأدب الحسن).

ص: 350

وقال الدارقطني: أساء ابن معين القول فيه، ولم يتبين أمرُهُ عند أحمد، وهو مدني يُتْرَك عندي

(1)

.

وقال الزبير: كان عالمًا بالفقه، والعلم، والحديثِ، والنسبِ، وأيامِ العرب، وأشعارِها، وتوفي ببغداد في آخر خلافة هارون الرشيد

(2)

.

له عنده في الأمر ببناء المساجد في الدُور

(3)

، وله في "الشمائل" في الوفاة النبوية

(4)

.

قلت: وكذا قال ابن سعد، وزاد كان شاعرًا، عالمًا بأمور الناس

(5)

.

وقال ابن مَرْدويه في كتاب "أولاد المحدثين": توفي سنة ثنتين وثمانين ومئة

(6)

.

وقال أبو نُعيم الأصبهاني: روى عن هشام بن عروة المناكير، لا شيء

(7)

.

وقال العقيلي: في حديثِهِ وَهم

(8)

.

وقال أبو العَرب: قال محمد بن عبد الرحيم: ليس بثقة

(9)

.

وضَرَبَ عليه أبو خيثمة

(10)

.

(1)

"سؤالات البرقاني"(ص 109).

(2)

"تاريخ بغداد"(14/ 152)، و"التاريخ الكبير لابن أبي خيثمة"(2/ 363) مختصرًا.

(3)

"الجامع" للترمذي برقم: (594).

(4)

في (م): (في وفاته صلى الله عليه وسلم)، والحديث في "الشمائل المحمدية" للترمذي، برقم:(376).

(5)

"الطبقات الكبرى"(7/ 613).

(6)

"إكمال تهذيب الكمال" لمغلطاي (7/ 138).

(7)

"الضعفاء"(ص 124).

(8)

"الضعفاء الكبير"(3/ 1022).

(9)

"تمييز ثقات المحدثين" لابن البرقي (ص 74).

(10)

أقوال أخرى في الراوي:

ص: 351

[3235](ت): عامر بن أبي عامر الأَشعريُّ، واسم أبي عامر: عُبَيد بن وَهْب، وقيل غير ذلك له،

إدراكٌ، وقد اختلف في صحبَتِهِ، وليس أبوه بعَمِّ أبي موسى الأشعري.

روى عن أبيه، ومعاوية بن أبي سفيان.

روى عنه: مالك بن مَسْروح.

قال أبو حاتم: ليس به بأس

(1)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(2)

.

وذكره ابن سعد فيمن نزل الشام من الصحابة، وقال: أدرك خلافة عبد الملك، وتوفي في خلافته بالأردن

(3)

.

= قال ابن معين: لم يكن حديثه بشيءٍ، وقال لي حجَّاج الأعور: استعار مني عامر كتبَ ابن لهيعة "التاريخ" برواية الدوري (2/ 288).

- وقال عبدالله بن الإمام أحمد: قلت لأبي: إن يحيى بن معين يطعن على عامر بن صالح هذا! وقال: يقول ماذا؟ قال: رآه يسمعُ من حجَّاج، قال: قد رأيت أنا حجَّاج يسمعُ من هُشَيم، وهذا عيبٌ؟ يَسْمع الرجل ممن هو أصغرُ منه وأكبر. "تاريخ بغداد"(14/ 152).

-وقال إسحاق بن إبراهيم الهَرَوي: عامر بن صالح لم يزل يُكتب عنه، ثم ضُعِّف حديثه بعد موته. "التاريخ الكبير" لابن أبي خيثمة (2/ 363).

- وقال البرذَعي: سألت أبا زرعة عن عامر بن صالح؟ فقال: يُنكر كثيًرا. "سؤالاته"(ص 155).

- قال ابن: الجارود لم يكن حديثُهُ بشيءٍ. "إكمال تهذيب الكمال"(7/ 138).

- وقال الحاكم: روى عن هشام بن عروة المناكير. "المدخل إلى الصحيح"(1/ 220).

(1)

"الجرح والتعديل"(6/ 326).

(2)

"الثقات"(3/ 291) و (5/ 190).

(3)

"الطبقات الصغرى"(2/ 62).

ص: 352

وأما خليفة فذكر أن المتوفى في خلافة عبد الملك أبوه أبو عامر

(1)

.

وقال ابن سميع -في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام-: عامر بن أبي عامر الأشعري، قال أبو سعيد: كان على القضاء، أدرك عمر

(2)

.

روى له: "نعم الحي الأزد"

(3)

.

قلت: وقد تبع ابن حبان مقالة ابن سعد فذكره كذلك في الصحابة، ثم ذكره في "الثقات" من التابعين

(4)

.

وقال العسكري: في الصحابة، أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، وقال له النبي صلى الله عليه وسلم:"لا إذن على عامر" ثم وفد بعد ذلك عامرٌ على معاوية، فكان يدخلُ عليه بلا إذن

(5)

. انتهى.

وعند هؤلاء أنه: ابن عم أبي موسى

(6)

.

(1)

"الطبقات"(ص 304)

(2)

"تاريخ دمشق"(25/ 435).

(3)

في (م): (نعم الحي الأسد والأشعريون)، والحديث في "الجامع" للترمذي، برقم:(3947).

(4)

"الثقات"(3/ 291)، (5/ 190).

(5)

"إكمال تهذيب الكمال" لمغلطاي (7/ 139).

(6)

قال المصنف: (وقد جزم أبو أحمد الحاكم في "الكنى" بأنه غيره فترجم لأبي عامر الأشعري عَمِّ أبي موسى)"الإصابة"(5/ 506).

- وقال أبو أحمد الحاكم: (أبو عامر الأشعري، عبدالله بن هانئ، ويقال: ابن وهب، ويقال: عبيد بن وهب، وهذا غير عبيد بن حضار أبي عامر الأشعري عمِّ أبي موسى الأشعري، له صحبة من النبي صلى الله عليه وسلم، روى عنه: "نعم الحي الأسد والأشعرون")"تاريخ دمشق"(38/ 218).

- وقال ابن عبدالبر في ترجمته: (أبو عامر الأشعري، آخرٌ، ليس بعم أبي موسى، اختلف في اسمه، فقيل: عُبَيد بن وَهْب، وقيل: عبدالله بن وَهْب، وقيل: عبدالله هانئ، وقيل: عبدالله بن عمار، هو والد عامر بن أبي عامر الأشعري، له صحبة =

ص: 353

• عامر بن أبي عامر الخزاز هو ابن صالح بن رستم

(1)

.

[3236](4): عامر بن عبد الله بن الجراح بن هلال بن أُهَيْب، ويقال: وُهَيب بن ضبَّة بن الحارث بن فِهْر القرشي، أبو عُبَيدة بن الجراح، الفِهْري.

أمينُ الأمة، وأحد العَشَرَة، أدركت أمُّهُ أمِينة بنت غنم

(2)

بنِ جابر الإسلام وأسلمت، وأسلم هو قديمًا، وشهد بدرًا والمشاهد كلَّها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقَتَل أباه يوم بدر كافرًا.

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم.

وعنه: جابر بن عبد الله وسَمُرة بن جندب، وأبو أمامة، وعبد الرحمن بن غَنْم الأشعري، والعِرْباض بن سارية، وأبو ثعلبة الخُشَني، وعِيَاض بن غُطَيف، وأسلم مولى عمر، ومَيْسرة بن مسروق، وعبد الله بن سُرَاقة، وقيس بن أبي حازم، وناشِرة بنت سُمَي.

قال ابن إسحاق: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين سعد بن معاذ

(3)

.

= ورواية، من حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم:"نعم الحي الأزد والأشعريون. . .") "الاستيعاب"(4/ 1705).

*أقوال أخرى في الراوي:

- قال محمد بن أحمد بن البراء: أنا علي بن المديني؛ وسئل عن عامر بن أبي عامر الأشعري، روى عنه مالك بن مَسروح، روى عن أبيه؟ فقال: لا أعرف عامرًا، وإن لم يكن أدرك النبي صلى الله عليه وسلم فلم يسمعْ من أبيهِ لأن أبا عامر قتل في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. "تاريخ دمشق"(25/ 433).

(1)

انظر ترجمته برقم (3233).

(2)

في هامش (م): (ويقال: أم غنم أميمة بنت جابر).

(3)

"سيرة ابن هشام"(1/ 379).

وأخرج الإمام مسلم في "صحيحه" برقم: (6462) من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه أن =

ص: 354

ودعا أبو بكر يوم توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم في سَقِيفة بني ساعدة إلى البيعة لعمر أو لأبي عُبَيدة، وولَّاه عمر الشام، وفتح الله عليه اليرموك والجابية

(1)

.

وكان طويلًا نَحِيفًا

(2)

.

وقال الجُرَيري، عن عبد الله بن شَقِيق: قلت لعائشة: أيُّ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أحبَّ إليه؟ قالت: أبو بكر، قلت: فمن بعده؟ قالت: عمر، قلت: فمن بعده؟ قالت: أبو عُبَيدة ابن الجراح

(3)

.

ومناقِبُهُ كثيرة.

ذكر ابن سعد وغيره أنه مات في طاعون عَمواس سنة ثماني عشرة وهو ابن ثمان وخمسين سنة

(4)

.

قلت: أنكر الواقدي أن يكون أبو عبيدة قتل أباه؛ وقال: مات أبوه قبل الإسلام

(5)

.

وأرَّخ ابن منده وإسحاق القَرَّاب وفاته سنة سبع عشرة

(6)

.

[3237](4): عامر بن عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدي،

= رسول الله صلى الله عليه وسلم آخى بين أبي عبيدة بن الجراح، وبين أبي طلحة.

قال ابن كثير في "سيرته"(2/ 327): (وهذا أصح ممَّا ذكره ابن إسحاق من مؤاخاة أبي عبيدة وسعد بن معاذ). والله أعلم

(1)

"تاريخ دمشق" من قول الزبير بن بكار (25/ 437).

(2)

"الطبقات الكبرى" من قول الواقدي (3/ 383).

(3)

أخرجه الإمام أحمد في "المسند"(43/ 25)، برقم (25829).

(4)

"الطبقات الكبرى"(3/ 383).

(5)

"تاريخ دمشق"(25/ 447).

(6)

وَرَدَ عن ابن منده قولان في تاريخ وفاته، الأول: ما ذكره الحافظ، والثاني: سنة ثمان عشرة، ذكرهما ابن عساكر في "تاريخ دمشق"(25/ 490).

ص: 355

أبو الحارث، المدني، وأُمُّهُ حَنْتَمَة بنت عبد الرحمن بن الحارث بن هشام.

روى عن: أبيه، وخالِهِ أبي بكر بن عبد الرحمن، وأنس، وعمرو بن سُلَيم الزُرَقي، وعوف بن الحارث رضيع عائشة، وصالح بن خَوَّات بن جُبَير.

وعنه: أخوه عمر، وابن أخيه مُصْعَب بن ثابت، وابن ابن عمِّهِ عمر بن عبد الله بن عروة بن الزبير، ووَبَرة بن عبد الرحمن، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وعبد الله بن سعيد بن أبي هِنْد، وابن جُرَيج، وأبو صَخْرة جامع بن شَدَّاد، وسعيد بن مُسلم بن بَانَك، وأبو حازم سلمة بن دينار، وعثمان بن حكيم، وعثمان بن أبي سليمان، وعمرو بن دِينار، ومحمد بن عَجْلان، والزُّبيدي، ومَخْرَمة بن بُكَير، ومالك بن أنس، وأبو العُمَيس، وغيرهم.

قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ثقةٌ، من أوثق الناس

(1)

.

وقال ابن معين

(2)

والنسائي

(3)

: ثقة.

وقال أبو حاتم: ثقة، صالح

(4)

.

وقال مالك: كان يَغتسلُ كلَّ يوم، ويواصل صومَ سبع عشرة؛ يومين وليلة

(5)

.

(1)

"العلل ومعرفة الرجال"(2/ 495).

(2)

"الجرح والتعديل"(6/ 325).

(3)

"أسماء شيوخ مالك بن أنس" لابن خلفون (ص 331).

(4)

"الجرح والتعديل"(6/ 325).

(5)

"الطبقات الكبرى"(7/ 407).

ص: 356

له عند الترمذي حديث تحية المسجد

(1)

.

قال الواقدي: مات قبل هشام أو بعده بقليل، قال: ومات هشام سنة أربع وعشرين ومئة

(2)

.

قلت: بل سنة خمس.

وقال العجلي: مدني، تابعي، ثقة

(3)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: كان عالمًا، فاضلًا، مات سنة إحدى وعشرين ومئة

(4)

.

وقال ابن سعد: كان عابدًا، فاضلًا، وكان ثقةً، مأمونًا، وله أحاديث يسيرة

(5)

.

وقال الخَليلي: أحاديثُهُ كُلُّها يُحتجُّ بها

(6)

.

• عامر بن عبد الله بن قيس بن بردة بن أبي موسى، يأتي في الكنى إن شاء الله

(7)

.

[3238](مد): عامر بن عبد الله بن لُحَيّ أبو اليَمان بن أبي عامر الهَوْزَنيُّ

(8)

، الِحمْصي.

(1)

في (م): (أخرج له ت الأمر بتحية المسجد)، والحديث في "الجامع" للترمذي، أبواب: الصلاة، باب: إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين، برقم:(316).

(2)

"الطبقات الكبرى"(7/ 407).

(3)

"معرفة الثقات"(2/ 13).

(4)

"الثقات"(5/ 186).

(5)

"الطبقات الكبرى"(7/ 408).

(6)

"الإرشاد في معرفة علماء الحديث"(1/ 216).

(7)

انظر ترجمته رقم: (8473).

(8)

قال السمعاني: (بفتح الهاء، وسكون الواو، وفتح الزاي وفي آخرها النون "الأنساب" (12/ 355).

ص: 357

روى عن: أبيه، وأبي أمامة، وكَعْب الأَخْبَار، وأبي راشد الحُبْراني.

وعنه: صفوان بن عمرو.

له حديث في موت أبي طالب

(1)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(2)

.

قلت: وقال يروي عن سلمان، وصفوان بن أُمَية، روى عنه: أبو عبدالرحمن الحُبُلي، والشاميون.

وقال أبو الحسن بن القطان: لا يعرف له حال

(3)

.

(قال الذهبي: ما علمتُ له راويًا إلا صفوان)

(4)

(5)

.

[3239](4): عامر بن عبد الله بن مسعود

(6)

الهُذَلي، أبو عُبَيدة، الكوفي، ويقال: اسمه كنيته.

روى عن: أبيه

(7)

ولم يسمعْ منه، وعن أبي موسى الأشعري (م س ق)،

(1)

"المراسيل" لأبي داود، باب: ما جاء في الدفن، برقم:(425).

(2)

"الثقات"(5/ 188).

(3)

"بيان الوهم والإيهام"(3/ 53).

(4)

"ميزان الاعتدال"(2/ 328)، ولم يرد قوله في (م).

(5)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال العِجلي: شاميٌّ، تابعيٌّ، ثقة. "معرفة الثقات"(2/ 437).

- وقال ابن حبان: من جلة أهل الشام وصالحيهم، مات بها، وكان ثبتًا. "مشاهير علماء الأمصار"(ص 141).

- وقال ابن الموَّاق: هو من خِيَار التابعين "إكمال تهذيب الكمال" لمغلطاي (7/ 142).

(6)

في هامش (م): (وهو أخو عبد الرحمن بن عبد الله).

(7)

في (م) زاد رمز: (4).

ص: 358

وعمرو بن الحارث ابن المُصْطَلِق (خ)، وكعب بن عُجَرة، وعائشة، وأم زينب الثَّقَفية، والبراء بن عازب، ومَسْروق.

وعنه: إبراهيم النَّخَعي، وأبو إسحاق السَّبيعي، وسعد بن إبراهيم، وعمرو بن مرة، والمِنْهَال بن عمرو، ونافع بن جُبَير بن مطعم، وعلي بن بَذِيمة

(1)

، وخُصَيف بن عبد الرحمن، ومجاهد بن جَبْر، وأبو محمد مولى عمر، وغيرهم.

قال شعبة، عن عمرو بن مرة: سألت أبا عُبَيدة: هل تذكر من عبد الله شيئًا؟ قال: لا

(2)

.

وقال المُفَضَّل الغَلَّابي، عن أحمد: كانوا يفضلون أبا عبيدة على عبد الرحمن

(3)

.

وقال الترمذي: لا يعرفُ اسمه، ولم يَسمعْ من أبيه شيئًا

(4)

.

وقال شعبة، عن عمرو بن مرة: فُقد عبد الرحمن بن أبي ليلى، وعبد الله بن شَدَّاد، وأبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود ليلة دُجَيْل

(5)

، وكانت

(1)

بفتح الباء، وكسر الذال المعجمة، قال الفرَّاء:(هو الذي لا يغضب في غير موضع الغضب). "تاج العروس"(31/ 264).

(2)

"الطبقات الكبرى" لابن سعد (8/ 329)، و"المعرفة والتاريخ" للفسوي (2/ 551) بلفظ:(هل رأيت أباك؟)، و"التاريخ" لابن معين برواية الدوري (2/ 288) بلفظ:(هل تحفظ عن أبيك شيئًا؟).

(3)

"التاريخ الكبير" لابن أبي خيثمة (2/ 949 السفر الثاني).

(4)

"الجامع"، عند حديث:(17).

(5)

قال الحموي: (نهر بالأَهْواز حفرَهُ أَرْدَشيِر بن بابك أحد ملوك الفرس، وقال حمزة: كان اسمه في أيام الفرس "ديلدا كودك" ومعناه: دجلة الصغيرة، فعُرِّب على دُجَيل، ومخرَجُهُ من أرض أصبهان ومَصَبُّه في بحر فارس قرب عبّادان، وكانت عند دجيل هذا وقائع للخوارج). "معجم البلدان"(2/ 443).

ص: 359

سنة إحدى، وقيل: سنة اثنتين وثمانين

(1)

.

قلت: وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: لم يسمع من أبيه شيئًا

(2)

.

وقال ابن أبي حاتم في "المراسيل": قلت لأبي: هل سمع أبو عبيدة من أبيه؟ قال: يقال: إنه لم يسمع، قلت: فإِنَّ عبد الواحد بن زياد يروي عن أبي مالك الأشجعي، عن عبد الله بن أبي هند، عن أبي عبيدة قال: خرجت مع أبي لصلاة الصبح؟ فقال أبي: ما أدري ما هذا! وما أدري عبد الله بن أبى هند من هو

(3)

.

وقال الترمذي في "العلل الكبير": قلت لمحمد: أبو عبيدة ما اسمه؟ فلم يعرف اسمه، وقال: هو كثيرُ الغلط

(4)

.

وقال الدارقطني: أبو عبيدة أعلم بحديث أبيه من خِشْف بن مالك ونظرائه

(5)

.

(1)

تاريخ دمشق" (29/ 151)، و"الطبقات" لخليفة (ص 153) لكنه ذكر أنه فُقِدَ سنة ثلاث وثمانين، وكذا قاله أبو العرب "كتاب المحن" (ص 229).

(2)

"الثقات"(5/ 561).

(3)

"المراسيل"(ص 256).

(4)

"ترتيب علل الترمذي الكبير"(ص 106)، والذي يظهر أن قوله:(كثير الغلط) راجعٌ إلى شريك النَّخَعي، وليس لأبي عبيدة، لأن السؤال كان عن حديثٍ رواه شريك، عن خُصَيف، عن أبي عبيدة، عن أُمِّه، عن عبدالله رضي الله عنه، ويَعْضُدُ هذا أن الأئمة لم يتكلموا في أبي عبيدة من جهة ضَبْطِه، بل وثقوه، وإنما تكلموا في سماعه من أبيه فحسب، والله أعلم.

(5)

كتاب "السنن"(4/ 225)، وذكر هذه الكلمة بعد تضعيفه لحديث خِشْف بن مالك، عن ابن مسعود رضي الله عنه فقال: (هذا حديث ضعيف، غير ثابت عند أهل المعرفة بالحديث من وجوه عدة: أحدها: أنه مخالف لما رواه أبو عبيدة بن عبدالله بن مسعود، عن أبيه، بالسند الصحيح عنه، الذي لا مطعن فيه، ولا تأويل عليه، وأبو عبيدة أعلم بحديث أبيه، وبمذهبه، وفتياه، من خِشْف بن مالك ونظرائه

).

ص: 360

وقال صالح بن أحمد: ثنا ابن المديني: ثنا سَلْم بن قُتَيبة قال: قلت الشعبة: إن عثمان البُرِّي حدثنا عن أبي إسحاق، أنه سمع أبا عبيدة، أنه سمع ابن مسعود، فقال: أَوَّه كان أبو عبيدة ابن سبع سنين! وجعل يضرب جَبْهَته

(1)

. انتهى.

هذا الاستدلال بكونه ابن سبع سنين على أنه لم يسمع من أبيه ليس بقائم، ولكن راوي الحديث عثمان ضعيفٌ، والله أعلم

(2)

.

[3240](ق): عامر بن عبد الله.

روى عن: الحسن بن ذكوان.

وعنه: رَوَّاد بن الجراح.

قلت: قال الذهبي: ما روى عنه سوى روّاد

(3)

.

كذا قال! وأنا أظنه عامر بن عبد الله بن يَسَافَ اليَمامِيُّ، وينسب إلى جده، وهو بها أشهر.

(1)

"المراسيل" لابن أبي حاتم (ص 256).

(2)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال ابن الجنيد: قال رجل لابن معين وأنا أسمع: أبو عُبيدة بن عبدالله سمع من أبيه شيئًا؟ قال يحيى: قالوا: لا، ولا عبدالرحمن بن عبدالله. "سؤالاته"(ص 225).

- وقال أيضا: ثقة، ولم يسمع من عبدالله. "سؤالات الدارمي"(ص 139).

قال ابن سعد: كان ثقةً كثير الحديث. "الطبقات الكبرى"(8/ 329).

- قال أبو زرعة: أبو عبيدة عن أبي بكر الصديق مرسلٌ. "المراسيل" لابن أبي حاتم (ص 257).

- قيل للدارقطني: سماع أبي عبيدة بن عبدالله بن مسعود عن أبيه صحيح؟ قال الدارقطني: يُختلف فيه، والصحيح عندي أنه لم يسمع منه، ولكنَّهُ كان صغيرًا بين يديه. "العلل" للدارقطني (5/ 308).

(3)

"ميزان الاعتدال"(2/ 328).

ص: 361

روى عن: سعيد بن أبي عروبة، والحسن بن ذَكْوان، والنَّضر بن عُبَيد، وغيرهم.

وعنه: بشر بن الوليد، ومحمد بن الحسن التل، وغيرهما.

قال أبو داود: ليس به بأس، رجل صالح

(1)

.

وقال العجلي: يكتب حديثه، وفيه ضعف

(2)

وقال الدوري، عن ابن معين: ليس بشيء.

وقال البرقي، عن ابن معين: ثقة.

وقال ابن عدي: منكر الحديث عن الثقات، ومع ضعْفِهِ يُكْتَبُ حديثُهُ

(3)

.

[3241](س): عامر بن عبد الله:

قال قرأت كتاب عمر إلى أبي موسى في الأَشربة.

وعنه: أبو مِجْلَز، وقيل: عن أبي مِجْلَز قال: قرأت كتاب عمر، ولم يذكر عامرًا، أخرجه النسائي على الوجهين

(4)

.

وعامر يحتمل أن يكون بن عبد الله العَنْبري الزاهد المعروف بعامر بن عبد قيس البصري، وكان من سادات التابعين

(5)

.

(1)

"سؤالات الآجري"(ص 138).

(2)

"معرفة الثقات"(2/ 15).

(3)

"الكامل في ضعفاء الرجال"(5/ 85).

أقوال أخرى في الراوي:

قال أبو حاتم: صالح "الجرح والتعديل"(6/ 329).

- وذكره ابن حبان في "الثقات"(8/ 501).

(4)

"السنن الكبرى" كتاب: الأشربة المحظورة، باب: ذكر الأشربة المباحة، برقم:(6828، 6829).

(5)

في هامش (م): (كنيته أبو عبد الله).

ص: 362

روى عن: سلمان، وعمر.

وعنه: الحسن، وابن سيرين.

مات بالشام أيام معاوية فيما قاله خليفة وغيره

(1)

، وله مناقب مشهورة.

[3242](ر م 4): عامر بن عبد الواحد الأحول، البصري.

روى عن: مكحول، وأبي الصِّدِّيق النَّاجي، وعمرو بن شُعَيب، وعبد الله بن بُرَيدة، وشَهْر بن حَوْشَب، وبكر بن عبد الله المزني، وجماعة.

وعنه: شعبة، وهشام الدَّسْتَوائي، وهَمَّام، وسعيد بن أبي عَرُوبة، وأَبَان العَطَّار، والحمادان، وعبد الله بن شَوْذَب، وعبد الوارث، وهُشَيم، وغيرهم.

قال أبو طالب، عن أحمد: ليس بقوي

(2)

.

وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ليس حديثه بشيء

(3)

.

وقال أبو داود: سمعت أحمد يضعفه

(4)

.

وقال النسائي: ليس بالقوي.

وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ليس به بأس

(5)

.

وقال أبو حاتم: ثقة، لا بأس به

(6)

.

(1)

"الطبقات"(ص 194).

(2)

"الجرح والتعديل"(6/ 326).

(3)

المصدر السابق.

(4)

"سؤالات الآجري"(ص 139).

(5)

"الجرح والتعديل"(6/ 326).

(6)

المصدر السابق (6/ 327)، وقال بعده:(قلت: يحتجُّ بحديثِهِ؟ قال: لا بأس به).

ص: 363

وقال ابن عدي: لا أرى برواياته بأسًا

(1)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(2)

.

وقال عبد الصمد بن عبدالوارث: ثنا أبو الأشهب: ثنا عامر الأحول، عن عائذ بن عمرو المزني بحديث: "من عُرِض له شيء من هذا الرزق من غير مسألة

"، وهو شيخ آخر تابعي.

قلت: في "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم و"تاريخ ابن أبي خيثمة" ما يبين لك أنه هو؛ فإنه قال: عامر الأحول هو ابن عبدالواحد، بصريٌّ، روى عن عائذ بن عمرو، وأبي الصدِّيق، وعمرو بن شعيب، ثم ساق كلام الناس فيه

(3)

.

وقال ابن أبي خيثمة في "تاريخه": سمعت أبا زكريا يقول: عامر الأحول بصري، وهو ابن عبد الواحد، وهو كل عامر يروي عنه البصريون؛ ليس غيره، ثنا أبو سلمة: ثنا أبو الأشهب، عن عامر بن عبد الواحد

(4)

.

وقال أبو القاسم البغوي في ترجمة عائذ بن عمرو: روى عنه عامر بن عبد الواحد الأحول، ولا أحسِبُهُ أدركَهُ.

وقال ابن حبان في ثقات التابعين: عامر بن عبد الواحد الأحول، يروي عائد بن عمرو، روى عنه أبو الأشهب

(5)

.

(1)

"الكامل في ضعفاء الرجال"(5/ 82).

(2)

"الثقات"(5/ 193).

(3)

"الجرح والتعديل"(6/ 326).

(4)

"التاريخ الكبير"(1/ 422 السفر الثاني)، وليس فيه: (وهو كل عامر يروي عنه البصريون

)، وقد ذكرها ابن شاهين في "تاريخ أسماء الثقات"(ص 155)، وانظر:"إكمال تهذيب الكمال" للحافظ مغلطاي (7/ 145).

(5)

"الثقات"(5/ 193).

ص: 364

ونقل العُقَيلي عن عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ليس هو بالقوي، ضعيف

(1)

.

وعن أبي بكر بن الأسود سألت: ابن علية عن عامر بن عبد الواحد الأحول؟ فقال: سل جَدَّك حُمَيد بن الأسود، فسألته: فَوَهَّنه

(2)

.

وقال السَّاجي: يُحتَمَل لِصِدقِهِ، هو صدوق

(3)

(4)

.

[3243](مق قد): عامر بن عَبَدة؛ بفتح الباء، وقيل: بسكونها، البَجَليُّ، أبو إِيَاس، الكوفي.

روى عن: ابن مسعود.

وعنه: المسيب بن رافع.

قال النسائي في "الكني": أبو إياس عامر بن عبد الله، ويقال: ابن عَبَدة

(5)

.

(صوابه عبدة كما هو في عدة نسخ)

(6)

.

(1)

"الضعفاء الكبير"(3/ 1023).

(2)

المصدر السابق

(3)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 146).

(4)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال الإمام أحمد: ليس بالقوي، ضعيف الحديث "العلل ومعرفة الرجال"(2/ 45).

- وقال أيضًا: فى حديثه شيءٌ. "العلل ومعرفة الرجال"(2/ 183).

وقال ابن حبان: من ثقات أهل البصرة ومُتْقِنِيهم. "مشاهير علماء الأمصار"(ص 185).

- وقال ابن الجوزي: ضَعَّفَهُ ابن عيينة. "الضعفاء والمتروكون"(2/ 72).

- وقال الذهبي: وثَّقَهُ مسلم. "ميزان الاعتدال"(2/ 328)

(5)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 146).

(6)

ما بين قوسين لم يرد في (م)، وفي هامشها زيادة من تلميذ المصنف:(أفاد شيخُنَا أنه في عدة نسخ يعني من "الكنى": عبَدة)، وانظر:"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 146).

ص: 365

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(1)

.

قلت: ذكر ابن ماكولا أنه روى عنه أيضًا أبو إسحاق السَّبيعي

(2)

.

وحكى ابن أبي حاتم عن ابن معين توثيقه

(3)

.

وقال أبو بشر الدولابي: سمعت العباس بن محمد قال: قال ابن معين: عامر بن عَبْدة، يعني بالإسكان، وسمعت عبد الله بن أحمد، عن أبيه قال: عامر بن عبَدة، يعني بالتحريك

(4)

.

(1)

"الثقات"(5/ 189).

(2)

"الإكمال"(6/ 30)، قال محقق "تهذيب الكمال" (14/ 68): (وهو وهمٌ من ابن ماكولا، وتابعة ابنُ حَجَر عليه، فلم نجد لابن ماكولا سَلَفًا في قوله هذا، ولا أشك أنه من الوَهم

)، والجواب عمَّا أورده - عفا الله عنه -:

- أن المصنف إنما نقل قول ابن ماكولا، وهذا بمفرده لا يدلُّ على المتابعة أو الموافقة.

- وكذلك ابنُ ماكولا لم ينفرد بهذا القول بل قد نصَّ الدارقطنيُّ أيضًا أنَّ أبا إسحاق السبيعي من جملة من روى عن عامر بن عبَدة في كتابه "المؤتلف والمختلف"(3/ 1518).

- وأيضًا فقد أخرج الفاكهيُّ في "أخبار مكة"(1/ 461)، وابنُ عساكر في "تاريخ دمشق"(39/ 234)، أحاديثَ فيها رواية أبي إسحاق عن عامر بن عبدة، والله أعلم.

(3)

"الجرح والتعديل"(6/ 327).

(4)

"الأسماء والكنى"(1/ 352)، دون قوله:(يعني بالإسكان) و (يعني بالتحريك) فهي من كلام الحافظ - للتوضيح.

قال الحافظ ابن الصلاح (الصحيح المشهور عن أئمة الحديث -أحمد بن حنبل وغيره- إثبات الهاء فيه، ثم اختلفوا مع إثباتهم لها في إسكان الباء وفتحها، والفتح أصح وأشهر، وبه قال ابن المديني وابن معين، ولم يذكر أبو علي الغساني في كتابه "تقييد المهمل" غيرَهُ)"صيانة صحيح مسلم"(ص 119).

وقد أسندها الدارقطني في "المؤتلف والمختلف"(3/ 1518) عن ابن معين، فالذي =

ص: 366

وقال ابن عبد البر في كتاب "الإستغناء في الكني": أبو إياس عامر بن عبدة، تابعي، ثقة

(1)

.

ثم غفل فذكره في الصحابة

(2)

.

وقال: روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر حديثًا، هو في مقدمة "صحيح مسلم" من طريق عامر بن عبدة، عن عبد الله بن مسعود قوله

(3)

(4)

.

• عامر بن عبيد الأشعري في عامر ابن أبي عامر

(5)

.

[3244](خت): عامر بن عَبِيدة

(6)

الباهليُّ، البصريُّ،

قاضي البصرة.

روى عن: أنس وأبي الملِيح الهُذَلي، وعبد الملك بن يَعلى اللَّيثي.

وعنه: ابنه الخليل، وشعبة، ومعاوية بن عبد الكريم الضَّال (خت) قوله، وغيرهم.

= يظهر أنَّ رَأْيَهُ هو فتح الباء، وبه جزم العراقي في "شرح التبصرة"(2/ 247)، والله أعلم.

(1)

"الاستغناء"(2/ 341)، وقد نقل التوثيق عن ابن معين.

(2)

"الاستيعاب"(2/ 795).

(3)

"صحيح مسلم"، المقدمة، بعد حديث رقم:(7).

(4)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال العجلي: من أصحاب عبد الله، ثقة "معرفة الثقات"(2/ 14).

- وقال الذهبي: فيه جهالة "ميزان الاعتدال"(2/ 328).

(5)

انظر ترجمته رقم: (3235).

(6)

بفتح العين، وقد ذكر صاحب "مشارق الأنوار"(2/ 109) أن المُهَلَّب قد ضبطَهُ بضم العين مُصغرًا، وقال:(هو وهم، والصواب الأول) وانظر: "شرح التبصرة" للعراقي (2/ 245).

ص: 367

قال الدوري، عن ابن معين: مشهور

(1)

.

وقال إسحاق، عن ابن معين: ثقة

(2)

.

وقال أبو حاتم: صالح الحديث

(3)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(4)

.

قلت: وقال الدارقطني: لا بأس به

(5)

.

وفَرَّق البخاري وابن حبان بين الراوي عن أبي المَلِيح وبين هذا

(6)

، وسَمَّيا أبا الراوي عن أنس: عَبْدة؛ بإسكان الباء

(7)

، والله أعلم.

[3245](ت) عامر بن عُقْبَة، ويقال: ابن عبد الله، العُقَيلي.

روى عن: أبي هريرة، وقيل: عن أبيه عن أبي هريرة.

وعنه: يحيى بن أبي كثير.

قال البخاري: عامر العُقَيلي يقال: ابن عقبة

(8)

.

وقال ابن حبان في "الثقات": عامر بن عبد الله بن شَقِيق العُقَيلي، روى

(1)

"الجرح والتعديل"(6/ 327).

(2)

المصدر السابق.

(3)

المصدر السابق.

(4)

"الثقات"(5/ 192).

(5)

"سؤالات البرقاني"(ص 109).

(6)

"التاريخ الكبير"(6/ 452 و 455).

(7)

"الثقات"(7/ 249)، وقال:(يروي عن أبي المَلِيح بن أسامة، عِدَادُهُ في أهل البصرة روى عنه أبو أسامة، ليس هذا بعامر بن عَبدة البَجَلي)، وكذا البخاري في "التاريخ الكبير"(6/ 452).

وقد جاء في أصل المطبوع من "التاريخ الكبير"(عَبِيدة) بدل: (عَبْدة)، وأشار المعتنون بالكتاب بالهامش أنها في الأصول:(عَبْدة)!

(8)

"التاريخ الكبير"(6/ 457).

ص: 368

عن أبي هريرة، وعنه يحيى بن أبي كثير، - ثم قال: عامر بن عقبة العقيلي أبيه عن أبيه عن أبي هريرة، وعنه يحيى بن أبي كثير

(1)

.

وقال الحاكم: اسم أبيه شَبِيب

(2)

.

ولعله تصحيف من شقيق.

له حديث: "أول ثلاثة يدخلون الجنة"

(3)

(4)

.

[3246](د): عامر بن عمرو المُزَني

قال: "رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يخطُبُ بمنى على بغْلَة وعليه بُرد أحمر"، قاله أبو معاوية عن هِلَال بن عامر المزني، عن أبيه

(5)

.

وقال مروان بن معاوية وغيره: عن هِلَال بن عامر، عن رافع بن عمرو المزني

(6)

.

أخرجه أبو داود على الوجهين.

قلت: قال أبو علي بن السكن: أخطأ فيه أبو معاوية

(7)

.

وقال أبو القاسم البغوي: رافع بن عمرو هو الصواب

(8)

.

(1)

"الثقات"(7/ 250).

(2)

"المستدرك"(1/ 387) وقال بعده: (شيخ من أهل المدينة مستقيم الحديث).

(3)

زاد في (م): (وقال: حسن) والحديث في "الجامع" للترمذي برقم (1642).

(4)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال الحاكم: مستقيم الحديث "المستدرك"(1/ 387).

(5)

"السنن" لأبي داود، برقم (4073).

(6)

"السنن" لأبي داود، برقم:(1958).

(7)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 148).

(8)

المصدر السابق.

وبيانه: أن هلال بن عامر المزني رواه واختُلِفَ عليه فيه، فرواه أبو معاوية وهو محمد بن خازم الضَّرير، عنه عن أبيه عامر بن عمرو المزني، وخالفه جماعة، منهم:

ص: 369

[3247](م) عامر بن فُهَيرة التيمي، مولى أبي بكر الصديق، يُقال: أصلُهُ من الأَزْد ويُقال: من عَنز بن وائل،

اسْتُرقَّ في الجاهلية، فاشتراه أبو بكر الصديق، فأعتَقَهُ.

وهو من السابقين إلى الإسلام، وممن كان يُعَذِّب من أجل إِسْلامه.

روت عنه عائشة رضي الله عنه كلامَهُ لما دخلوا المدينة فأصابتهم الحمَّى

(1)

، وكان رفيق أبي بكر في الهجرة

(2)

، ثم شهد بدرًا وأحدًا، واستشهد ببئر مَعونة

(3)

.

- مروان بن معاوية الفزاري، وحديثه عند أبي داود في "السنن" كما تقدم.

- ويَعلى بن عُبيد، وأخرج حديثه الروياني في "مسنده"(2/ 130)، برقم:(951).

- ويحيى بن سُعَير الأموي، وأخرج حديثه الطبراني في "الكبير" (5/ 18) برقم:(4458).

- والقاسم بن مالك المُزي، وأخرج حديثه أبو نعيم في "معجم الصحابة" (4/ 1995) رقم:(5012).

أربعتهم يروونه عن هلال بن عامر، عن رافع بن عمرو المزني، وبه يُعرف أن رواية الجماعة هي المحفوظة في تسمية الصحابي الذي روى الحديث، وتكون رواية أبي معاوية شاذة للمخالفة، والله أعلم.

(1)

أخرجه الإمام أحمد في "المسند" برقم: (26030).

(2)

أخرجه البخاري في "صحيحه" كتاب: الإجارة، باب: استئجار المشركين عند الضرورة إذا لم يوجد أهل الإسلام، برقم:(2263).

(3)

في هامش (م): (قتله عامر بن الطُّفيل، فلما طَعَنهُ خرج من الطعنة نور، وكان عامر يقول: "من رجلٌ لما طعنته رُفع حتى حالت السماء دونَهُ"، هذه رواية البكائي عن ابن إسحاق، وفي رواية يونس بن بُكير عن ابن إسحاق: أن عامرًا سأل رسولَ الله صلى الله عليه وسلم حين قدم عليه وقال: يا محمد من رجل من أصحابك لما طعنته رفع إلى السماء؟ فقال: هو عامر بن فُهَيرة، وروى هشام بن عروة عن أبيه أن عامرًا التُمس في القتلى يومئذٍ فلم يوجد، فكانوا يرون أن الملائكة رَفَعَتْهُ أو دَفَنَتْهُ، ذكره ابن المبارك اهـ. قاله السُّهَيلي).

ص: 370

[3248](س): عامر بن مالك،

عن صفوان بن أُمَية: "الطاعون، والبطن، والنفساء، والغرق، شهادة

(1)

.

وعنه: أبو عثمان النَّهْدي.

ذكره ابن حبان في "الثقات"

(2)

قلت: وقال علي بن المديني: لا أعرفُهُ، ولا أعلم روى عنه غير أبي عثمان

(3)

.

[3249](فق): عامر بن مُدرك بن أبي الصُّفَيراء.

روي عن: إسماعيل بن عبدالملك بن أبي الصُّفَيراء، وعُتْبة بن يَقْظان، وعبد الواحد بن أَيْمَن، وعلي بن صالح بن حَيّ، وغيرهم.

وعنه: زيد بن أَخْزَم الطائي، ومُعَمَّر بن سهل، وأحمد بن إسحاق الأهوازيان، وعمر بن شَبَّة.

ذكره ابن حبان في "الثقات"

(4)

.

قلت: وقال: ربما أخطأ.

(1)

أخرجه النسائي في "السنن الكبرى" كتاب: الجنائز، باب: الشهيد، برقم:(2192).

(2)

"الثقات"(5/ 191).

(3)

"العلل" لابن المديني (ص 65)، وفي هامش (م):(عامر بن مالك، قيل هو اسم عويمر أبي الدرداء).

(4)

"الثقات"(8/ 501).

وفي هامش (م): (أخرج له في إثابة الله من أحسن مسلمًا وكافرًا)، وفي هامشها كذلك: حديث ابن مسعود مرفوعًا: "ما أحسن من مسلم ولا كافر إلا أثابه الله، قلنا لرسول الله: ما أثابه الله؟ فقال: إن كان وصل رحمًا أو تصدق بصدقة أو عمل حسنة أثابه الله المال والولد والصحة وأشباه ذلك، قلنا: فما أثابه في الآخرة؟ عذابًا دون العذاب، وقرأ: ذاب {أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ} [غافر: 46] ".

ص: 371

وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: شيخ

(1)

.

[3250](ت): عامر بن مسعود بن أُمَية بن خلف بن وَهْب بن حُذَافة بن جُمَح الجُمَحي،

مختلفٌ في صحبته.

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم "الصوم في الشتاء الغنيمة الباردة".

وعنه: نُمَير بن عريب (ت)، وعبد العزيز بن رُفَيع.

أخرجه الترمذي وقال: مرسل؛ عامرٌ لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم

(2)

.

وقال الدوري، عن ابن معين: له صحبة

(3)

، وهو أبو إبراهيم بن عامر الذي يروي عنه الثوري

(4)

.

وقال الآجري، عن أبي داود: سألت أحمد بن حنبل: له صحبة؟ فقال: لا أدري.

قال: وسمعت مُصْعبًا قال: عامر بن مسعود له صحبة

(5)

، كان عاملًا

(1)

"الجرح والتعديل"(6/ 328)، وفي هامش (م):(عامر بن مرة في عبدالله بن معدان).

(2)

"الجامع" للترمذي، برقم:(797).

(3)

كذا في الأصل و (م)، ونقل المصنف - أيضًا في كتاب "الإصابة"(5/ 533) عن ابن معين إثبات الصحبة، له وقد سقطت منه كلمة (ليس)، فإنَّ الذي نقله المزي في في كتاب "تهذيب الكمال" هو نفي الصحبة عنه (14/ 75)، وهو الموافق لما في كتاب "التاريخ" برواية الدوري (3/ 120) و (4/ 55)؛ فإنه قال في موضعين:(ليس له صحبة)، وقال في موضع ثالث (4/ 443):(ولم يكن عامر بن مسعود من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم)، والله أعلم.

(4)

"تاريخه"(2/ 286).

(5)

جاء في المطبوع من "تهذيب الكمال"(14/ 76): (عامر بن مسعود ليس له صحبة)، وقد ضَرَب المصنف - في الأصل على كلمة (ليس)، ولم ترد هذه الكلمة في (م) ولا في (إ)، وهو الموافق لما في "سؤالات أبي داود للإمام أحمد"(ص 59)، ولم أقف على هذا النقل في سؤالات الآجري، والله أعلم.

ص: 372

لابن الزبير على الكوفة

(1)

.

وذكره ابن حبان في ثقات التابعين

(2)

.

قلت: وقال: يروي المراسيل، ومن زعم أن له صحبة بلا دلالة فقد وهم.

وقال الترمذي في "العلل الكبير" عن البخاري: لا صحبة له ولا سماع من النبي صلى الله عليه وسلم

(3)

.

وقال ابن أبي حاتم: قال أبو زرعة: هو من التابعين

(4)

.

وقال أبو القاسم البغوي: حدثني محمد بن علي قال: قلت لأبي عبد الله: عامر بن مسعود الذي روى حديث الصوم له صحبة؟ قال ما أرى له صحبة

(5)

.

وقال ابن السكن: روى حديثين مُرْسَلَين، وليست له صحبة

(6)

.

وقال ابن عدي في حديث عبد العزيز بن رفيع عن عامر بن مسعود: هو مرسل

(7)

.

وقال يعقوب بن سفيان في "تاريخه": ليست لعامر صحبة

(8)

(9)

.

(1)

هذه الكلام بتمامه في "سؤالات أبي داود" للإمام أحمد (ص 59).

(2)

"الثقات"(5/ 190).

(3)

"العلل الكبير"(ص 135).

(4)

"المراسيل" لابن أبي حاتم (160).

(5)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 150)، وقد نُقِلَ عن الإمام أحمد خلافه كما سيأتي في الأقوال الأخرى، فالله أعلم.

(6)

المصدر السابق.

(7)

"الكامل في ضعفاء الرجال"(3/ 433).

(8)

"المعرفة والتاريخ"(3/ 128)، و"شعب الإيمان" للبيهقي (5/ 423).

(9)

أقوال أخرى في الراوي:

ص: 373

عامر بن مسعود أبو سعيد الزُرَقي، في الكنى

(1)

.

[3251](خ سي): عامر بن مُصْعَب، ويقال: مُصْعَب بن عامر.

روى عن: عائشة، وأبي المِنهال عبد الرحمن بن مُطْعِم، وطاووس.

وعنه ابن جُرَيج، وإبراهيم بن مُهاجِر الكوفي.

ذكره ابن حبان في "الثقات"

(2)

.

روى له البخاري والنسائي حديثًا واحدًا مقرونًا بعمرو بن دينار في الصرف

(3)

.

قلت: أخشى أن يكون الذي روى عنه ابن جريج غير الذي روى عنه إبراهيم؛ فقد قال ابن حبان في ثقات التابعين: عامر بن مُصْعب يروي عن عائشة، لا أعلم له راويًا إلا إبراهيم ابن مُهَاجِر، وربما قال مصعب بن عامر: لا يعجبني الاعتبار بحديثه من رواية إبراهيم

(4)

.

= - قال الإمام أحمد: أرى له صحبة "الإشراف" لابن عساكر (مخطوط 2/ اللوحة: 220 في مسند عامر بن مسعود) و "الأحاديث المختارة" للضياء المقدسي (8/ 208)، وقد أخرج له الإمام أحمد في "المسند"(31/ 290).

- قال البخاري في "التاريخ الكبير": روى عنه نمير وعبدالعزيز بن رفيع، منقطع. (6/ 450).

- وقال في موضع آخر: نُمير بن عَريب الهَمْدَاني عن عامر بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم، مرسل. "التاريخ الكبير"(8/ 117).

- وقال البيهقي بعد إيراده الحديث: هذا مرسل. "السنن الكبرى"(4/ 296).

(1)

انظر ترجمته رقم: (8666).

(2)

"الثقات"(5/ 192) و (7/ 250).

(3)

"صحيح البخاري"، برقم:(1955)، و "السنن الكبرى"، برقم:(6124).

(4)

"الثقات"(5/ 192).

وفي هامش (م): (يُنظر ما معنى هذا التقييد بعد قوله لا أعلم له راويًا إلا إبراهيم).

ص: 374

وقال الدارقطني: عامر بن مصعب ليس بالقوي

(1)

(2)

.

[3252](4): عامر بن واثلة بن عبد الله بن عمرو بن جَحْش، ويقال: خميس بن جُريّ بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مَنَاة بن علي بن كِنَانة، أبو الطُّفيل، الليثيُّ، ويقال: اسمه عمرو،

والأول أصح، ولد عام أُحُد.

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم، وعن أبي بكر، وعمر، وعلي، ومعاذ بن جبل، وحذيفة، وابن مسعود، وابن عباس، وأبي سَرِيحة، ونافع بن عبد الحارث، وزيد بن أرقم، وغيرهم.

وعنه: الزهري، وأبو الزبير، وقتادة، وعبد العزيز بن رُفَيع، وسعيد بن إياس الجُرَيري، وعبد الملك بن سعيد بن بن أَبْجر، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، وعِكْرمة بن خالد المخزومي، وعُمَارة بن ثَوبان، وعمرو بن دينار، وفُرَات القزَّاز، والقاسم بن أبي بزَّة، وكُلْثوم بن جَبْر، وَكَهْمَس بن الحسن، ومعروف بن خَرَّبوذ، ومنصور بن حيَّان، والوليد بن عبد الله بن جُمَيْع، ويزيد بن أبي حبيب، وجماعة.

قال مسلم: مات أبو الطفيل سنة مئة، وهو آخر من مات من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

(3)

.

(1)

"سؤالات الحاكم"(172).

(2)

أقوال أخرى في الراوي:

قال ابن أبي خيثمة: سئل ابن معين عن عامر بن مُصعب، فقال: شيخٌ مدني. "التاريخ الكبير"(1/ 225).

(3)

"صحيح مسلم" كتاب: فضائل النبي صلى الله عليه وسلم، رقم:(6141)، وقالها أيضًا أبو علي الخلال الحسن بن علي "تاريخ دمشق" لابن عساكر (26/ 134)، ومصعب بن عبدالله "المستدرك" للحاكم (3/ 618)، إلا أنه قال:(مات سنة اثنتين ومئة).

ص: 375

وقال خليفة: مات بعد سنة مئة

(1)

.

ويقال: مات سنة سبع

(2)

.

وقال وَهْب بن جَرير بن حازم، عن أبيه: كنت بمكة سنة عشر ومئة، فرأيت جنازة فسألت عنها فقالوا: هذا أبو الطفيل

(3)

.

قلت وقال ابن البَرقي: مات سنة ثنتين ومئة

(4)

.

وقال موسى بن إسماعيل: ثنا مبارك بن فضالة: ثنا كثير بن أَعين: سمعت أبا الطفيل بمكة سنة سبع ومئة يقول: ضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر قصة

(5)

.

وقال ابن السكن رُوِي عنه رؤيتُهُ لرسول الله صلى الله عليه وسلم من وجوه ثابتة، ولم يرو عنه من وجه ثابت سماعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم

(6)

.

وقال ابن سعد: حدثنا عمرو بن عاصم: ثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أبي الطفيل قال: كنت أطلبُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم فيمن يطلُبُه ليلةَ الغار، قال: فقمت على باب الغار ولا أرى فيه أحدًا .... ، ثم قال ابن سعد: وهذا الحديث غلط، أبو الطفيل لم يولد تلك الليلة، وينبغي أن يكون حدث بهذا الحديث عن غيره، فأَوْهَم الذي حمل عنه، وكان أبو الطفيل ثقة في الحديث، وكان مُتَشيعًا

(7)

.

(1)

"الطبقات"(ص 279).

(2)

المصدر السابق، وممن قال به ابن حبان "الثقات"(3/ 291).

(3)

"تاريخ دمشق" ابن عساكر (26/ 134).

(4)

المصدر السابق (26/ 119)، وممن ذكر وفاته في هذه السنة أيضا مصعب بن عبدالله "المستدرك" للحاكم (3/ 618).

(5)

"معرفة الصحابة لأبي نعيم"(4/ 2067)، و"شرح مشكل الآثار"(9/ 161 - 164).

(6)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 153).

(7)

"الطبقات الكبرى"(6/ 550 - 551).

ص: 376

وذكر البخاري في "التاريخ الصغير" هذا الحديث عن عمرو بن عاصم وقال: الأول أصح، يعني قوله: أدركت ثمان سنين من حياة النبي صلى الله عليه وسلم

(1)

.

وقال يعقوب بن سفيان في "تاريخه": حدثنا عُقْبة بن مُكْرَم: ثنا يعقوب بن إسحاق: ثنا مَهدي بن عِمْران الَحنفي قال: سمعت أبا الطفيل يقول: كنت يوم بدر غلامًا قد شددت عَلَيَّ الإزار، وأنقل اللحم من السَّهل إلى الجبل

(2)

.

قلت: وفيه وهم في لفظةٍ واحدةٍ وهي قوله: "يوم بدر"، والصواب:"يوم حنين" والله أعلم؛ فقد رويناه هكذا من طريق أخرى عن أبي الطفيل.

وقال ابن عدي: له صحبة، قد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم قريبًا من عشرين حديثًا، وكانت الخوارج يرمُونَهُ باتصاله بعلي، وقوله بفضلِهِ، وفضل أهل بيتهِ، وليس في رواياتِهِ بأس

(3)

.

وقال ابن المديني: قلت لجرير: أكان مغيرة يكره الرواية عن أبي الطفيل؟ قال: نعم

(4)

.

وقال صالح بن أحمد، عن أبيه: أبو الطُّفَيل مكي، ثقة

(5)

(6)

.

= وقد بيَّن ابن عبد البر المراد بالتشيع المذكور حيث قال: (كان مُحِبَّا لعلي رضي الله عنه، وكان من أصحابه في مشاهِدِهِ، وكان ثقة مأمونًا، يعترف بفضل الشيخين، إلا أنه كان يقدم عليًا)"الاستيعاب"(4/ 1797).

(1)

إكمال تهذيب الكمال (7/ 152).

(2)

"المعرفة والتاريخ"(1/ 235)، و "تاريخ دمشق" لابن عساكر (26/ 124 - 125)، وقال بعده:(وهذا أيضًا وهم).

(3)

"الكامل في ضعفاء الرجال"(5/ 87).

(4)

المصدر السابق.

(5)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 154).

(6)

أقوال أخرى في الراوي:

ص: 377

[3253](م ت ق): عامر بن يحيى المَعَافري، الشَّرعَبي

(1)

، أبو خُنَيس.

روى عن: حَنَش الصنعاني (م)، وأبي عبد الرحمن الحُبُلِّي، وعقبة بن مسلم، وروى أيضًا عن عبد الله بن عمرو بن العاص، وعن فَضَالة بن عَبَيد، وقيل: بينهما يُحَنَّس بن عبد الرحمن.

= - قال الإمام أحمد: أبو الطفيل عامر بن واثلة الليثي قد رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم. "العلل ومعرفة الرجال" برواية ابنه عبدالله (3/ 374).

- وقال ابن معين: أبو الطفيل وعامر بن واثلة هو واحد هو الذي يروي عنه فطر، وهو الذي روى عنه معروف بن خَربُوذ وقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم "التاريخ" برواية الدوري (3/ 58).

- وقال أيضًا: حدثنا ثابت بن الوليد بن عبدالله بن جُمَيع، عن أبيه، عن أبي الطفيل، قال: أدركت من حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثماني سنين، وولدت عام أحد. "تاريخ أبي زرعة الدمشقي"(1/ 565).

- وقال أبو زرعة الدمشقي: حدثني محمد بن العلاء، قال حدثنا وكيع، قال: حدثنا مَعروف المكي، قال: سمعت أبا الطفيل يقول: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا غلامٌ شاب. "تاريخه"(1/ 565).

- وقال الإمام مسلم: له صحبة "الكنى" رقم: (1738)

- وقال العجلي: مكيٌ، ثقةٌ، ترك الكوفة مع علي وكان من كبار التابعين، وقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم "معرفة الثقات"(2/ 15).

- قال الحسن بن علي الحُلواني الخلال: آخر من مات من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أبو الطفيل، مات بعد المائة يريد. "تاريخ دمشق" لابن عساكر (26/ 134).

- قال النضر بن عربي: كنت بمكة فرأيت الناسَ مجتمعين على رجل، فقلت: من هذا؟ قالوا: هذا صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، هذا عامر بن واثلة، وعليه إزار ورداء، فمسَسْتُ جلَده، فكان ألين شيء. "الطبقات الكبرى" لابن سعد (6/ 551).

(1)

قال السمعاني في "الأنساب"(7/ 310): (بفتح الشين المعجمة وسكون الراء وفتح العين المهملة وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة).

ص: 378

روى عنه: قُرَّة بن عبد الرحمن بن حَيوئيل، وعمرو بن الحارث، وابن لهيعة، والليث، وجماعة.

قال أبو داود

(1)

، والنسائي: ثقة.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(2)

.

قال ابن يونس: توفي قبل سنة عشرين ومئة.

روى له مُسْلم حديث فَضَالة في القِلادة

(3)

، والترمذي وابن ماجه حديث البطاقة

(4)

(5)

.

• عامر الأحول في ابن عبد الواحد

(6)

.

[3254](4): عامر أبو رَمْلَة.

عن: مِخْنَف بن سُلَيم الغامدي.

وعنه: عبد الله بن عَوْن.

له عندهم حديث في ترجمة مِخْنَف

(7)

(8)

.

(1)

"سؤالات الآجري"(ص 257).

(2)

"الثقات"(7/ 249).

(3)

"صحيح مسلم"،، برقم:(4084).

(4)

"الجامع" للترمذي، رقم:(2639)، و "السنن" لابن ماجه،، برقم:(4300).

(5)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال ابن البرقي: ثقة "تمييز ثقات المحدثين"(ص 74).

- وقال الحاكم: مصريٌّ ثقة. "المستدرك"(1/ 6).

(6)

انظر ترجمته برقم (3242).

(7)

أخرجه أبو داود في "السنن"، برقم:(2790)، والترمذي في "الجامع"، برقم:(1518)، والنسائي في "السنن الكبرى"، برقم:(4536).

(8)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال الإمام مسلم: رجلٌ من غامد. "المنفردات والوحدان"(ص 173).

ص: 379

• عامر الحجري، والصواب: أبو عامر، في الكنى

(1)

.

[3255](د) عامر الرَّام، وقيل: الرامي

(2)

، أخو الخُضْر بن مُحَارب،

عداده في الصحابة.

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم "أن المؤمن إذا ابتلي ثم عافاه الله كان كفارة لذنوبه

" الحديث، قاله محمد بن إسحاق، عن رجل من أهل الشام يقال له: أبو مَنْظُور، عن عمه، عن عامر به

(3)

.

قلت: قال ابن السكن: رُوى عنه حديث واحدٌ فيه نظر

(4)

.

وقال البخاري: أبو مَنْظُور لا يعرف إلا بهذا

(5)

.

وقال هو وأبو حاتم: رواه ابن أبي أويس عن أبيه عن ابن إسحاق فأدخل بين ابن إسحاق وأبي مَنْظُور الحسن بن عُمَارة

(6)

.

قلت: أخرجه ابن أبي شيبة من طريق ابن إسحاق: حدثني أبو مَنْظُور

(7)

.

= وقال أبو أحمد الحاكم: حديثه في البصريين "الأسامي والكنى"(4/ 81).

- وقال ابن القطان الفاسي عند بيانه علة حديث ضعيف: علته هي الجهل بحال عامر هذا، فإنه لا يعرف إلا بهذا. "بيان الوهم والإيهام"(3/ 577).

(1)

انظر ترجمته رقم: (8737).

(2)

قال المصنف: (كان عامر راميًا، حَسَن الرَّمي؛ فلذلك قيل له الرامي)"الإصابة"(5/ 537).

(3)

"السنن" لأبي داود، برقم:(3091).

(4)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 156).

(5)

"التاريخ الكبير"(6/ 446).

(6)

"الجرح والتعديل"(6/ 329).

(7)

الحديث رواه جماعةُ؛ منهم:

- محمد بن سلمة، وتقدم حديثه عند أبي داود.

- وسلمة بن الفضل، وأخرج حديثه أبو نعيم في "معرفة الصحابة"(4/ 2064).

ص: 380

وقال الرشاطي: كان راميًا محسنًا، وفيه يقول الشماخ:

فحلاها عن ذي الأراكة عامرٌ

أخو الخضر يرمي حيث يكوي الهواجر

(1)

• عامر العقيلي، هو ابن عقبة، تقدم

(2)

.

[3256](4): عائِذُ الله بن عبد الله بن عمرو، ويقال: عَيِّذ الله بن إدريس بن عائذ بن عبد الله بن عُتبة بن غَيْلان، أبو إدريس، الخولاني، العَوْذيُّ، والعَيْذيُّ.

روى عن: عمر بن الخطاب، وأبي الدرداء، ومعاذ بن جبل، وأبي ذر، وبلال، وثَوْبان، وحُذَيفة، وعُبادة بن الصامت، وعوف بن مالك، والمغيرة، ومعاوية، والنوَّاس بن سَمْعان، وأبي ثَعْلبة الخُشَني، وأبي هريرة، وأبي سعيد، وحَسَّان بن الضَّمْري، وعبد الله بن الدَّيْلمي، وعبد الله ابن السَّعْدي، وعُمَير بن سعد، ووائلة بن الأَسْقَع، ويزيد بن عَمِيرة الزبيدي، وأبي مسلم الخَولاني، وغيرهم.

=- وسعيد بن بَزيع، وأخرج حديثه ابن أبي خيثمة في "التاريخ الكبير"(1/ 387 السفر الثاني).

ثلاثتهم يروونه عن محمد بن إسحاق، قال حدثني أبو منظور، عن عَمِّه، عن عامر الرامي به.

وخالفهم ابنُ أبي أويس، فرواه عن أبيه، عن محمد بن إسحاق، عن الحسن بن عُمارة، عن أبي منظور، به، وأخرج حديثه ابن قانع في "معجم الصحابة"(2/ 236). ورواية الجماعة هي المحفوظة لقوتها من جهة العدد والضبط، فإنَّ إسماعيل بن أبي أويس قال عنه الحافظ:(صدوق أخطأ في أحاديث من حفظه)، وقال في أبيه:(صدوق يهم)"التقريب"(ت: 460 و 3412)، والخطأُ في زيادة (الحسن بن عمارة) إما أن يكون من إسماعيل بن أبي أويس أو من أبيه، والله أعلم.

(1)

"أنساب الأشراف" للبلاذري (13/ 293)، وفي هامش (م):(عامر الشعبي هو ابن شراحيل).

(2)

انظر ترجمته (3245)، وفي هامش (م):(عامر المزني والد هلال مولى ابن عمرو).

ص: 381

وعنه: الزهري، وربيعة بن يزيد، وبُسْر بن عبيد الله، وعبد الله بن ربيعة بن يزيد، والقاسم بن محمد، والوليد بن عبد الرحمن بن أبي مالك، ويونُس بن مَيْسَرة بن حَلْبَس، وأبو عَوْن الأنصاري، ويونس بن سَيف، ومكحول، وشَهْر بن حَوْشب، وأبو حازم سَلمة بن دينار، وعِدَّةٌ.

قال مَكحول: ما رأيت أعلمَ منه

(1)

.

وقال الزهري: كان قاصَّ أهل الشام وقاضِيَهم في خلافة عبد الملك

(2)

.

وقال سعيد بن عبد العزيز: كان أبو إدريس عالمَ الشام بعد أبي الدرداء

(3)

.

وقال أبو زرعة الدمشقي: أَحسنُ

(4)

الشام لقيًا لأجلة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: جُبَير بن نُفَير، وأبو إدريس، وكَثِير بن مُرَّة، وقد قلت لدُحَيم: من المقدَّم منهم؟ قال: أبو إدريس

(5)

.

قال أبو زرعة: وأبو إدريس أروى عن التابعين من جُبَير بن نُفَير، فأما معاذ بن جبل فلم يصحَّ له منه سماعٌ، وإذا حدث أبو إدريس عن معاذ أَسْنَدَ ذلك إلى يزيد بن عَميرة

(6)

.

قال أبو زرعة: قال محمد بن أبي عمر، عن ابن عيينة، عن الزهري،

(1)

"تاريخ أبي زرعة" الدمشقي (1/ 329)، وعنه ابن عساكر في "تاريخ دمشق"(26/ 161).

(2)

"المعرفة والتاريخ" ليعقوب (2/ 320)، وتاريخ دمشق (26/ 160).

(3)

"تاريخ دمشق"(26/ 162).

(4)

في (م) زيادة: (أهل)، وهي كذا مثبتة في "تاريخ دمشق".

(5)

"تاريخ دمشق"(26/ 159).

(6)

"تاريخ دمشق"(26/ 159).

ص: 382

عن أبي إدريس: أنه أدرك عُبَادة بن الصامت، وأبا الدرداء، وشَدَّاد بن أوس، وفَاتَهُ معاذ بن جبل

(1)

.

قال أبو زرعة: وقد حدثنا محمد بن المبارك: ثنا الوليد بن مسلم، عن يزيد بن أبي مريم، عن أبي إدريس قال: "جلستُ خلفَ معاذ بن جبل وهو يصلي فلما انصرف من الصلاة قلت: إني لأحبك لله

" الحديث

(2)

.

قال أبو زرعة: وقال هشام: عن صدقة، عن ابن جابر، عن عطاء الخُرَاساني سمعت أبا إدريس نحوه، قال: وحدثني سليمان: عن خالد بن يزيد بن أبي مالك، عن أبي إدريس.

قال أبو زرعة: أبو إدريس يروي عن أبي مسلم الخولاني وعبدالرحمن بن غَنم؛ وكلاهما يحدث بهذا الحديث عن معاذ، والزهري يحفظ عن أبي إدريس أنه لم يسمعْ من معاذ، والحديث حديثهما

(3)

.

وقال أبو عمر بن عبد البر: سماع أبي إدريس من معاذ عندنا صحيحٌ من رواية أبي حازم وغيره عنه، فلعل رواية الزهري عنه أنه قال: فاتني معاذ بن جبل؛ في معنىً من المعاني، وأما لقاؤه وسماعُهُ منه فصحيحٌ غير مدفوع، وقد سئل الوليد بن مسلم وكان عالمًا بأيام الشام، هل لقي أبو إدريس معاذ بن جبل؟ قال: نعم، أدرك معاذ بن جبل وأبا عُبَيدة وهو ابن عشر سنين، ولد يوم حنين، سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول ذلك

(4)

.

(1)

"تاريخ أبي زرعة الدمشقي"(1/ 664)، وعنه ابن عساكر في تاريخ دمشق (26/ 155).

(2)

أخرجه الإمام أحمد في "المسند"(36/ 326)، برقم:(22002).

(3)

"تاريخ دمشق"(26/ 156 - 157).

(4)

ذكره ابن عبد البر في عِدة مواضع من كتبه بمعناه وبتوسع، انظر:"التمهيد"(16/ 56)، و"الاستذكار"(27/ 112)، و"الاستيعاب"(4/ 1594).

ص: 383

قال ابن معين وغيره: مات سنة ثمانين

(1)

.

قلت: إذا كان ولد في غزوة حنين وهي في أواخر سنة ثمان ومات معاذ سنة ثمان عشرة؛ فيكون سِنُّهُ حين مات معاذ تسع سنين ونصفًا أو نحو ذلك؛ فيبعد في العادة أن يجاريَ معاذًا في المسجد هذه المجاراة أو يخاطِبَه هذه المخاطبة، على ما اشتهر من عادتهم أنهم لا يطلبون العلم إلا بعد البلوغ.

والجمع الذي جمع به ابن عبد البر قد سبقَهُ إليه الطحاوي في "مشكله"

(2)

وساقه من طرقٍ كثيرةٍ إلى أبي إدريس أنه معاذًا وعُبَادة بالقصة المذكورة.

وقال العجلي: دمشقيٌّ، تابعيٌّ، ثقة

(3)

.

وقال أبو حاتم

(4)

، والنسائي

(5)

، وابن سعد

(6)

: ثقة.

وقال أبو مُسْهر: لم نجدْ له ذِكرًا بعد عبد الملك

(7)

.

وقال الهيثم بن عدي: توفي في زمن عبد الملك

(8)

.

وذكره الطبري في "طبقات الفقهاء" في نفر من أهل الشام أهل فقه في الدين وعلم بالأحكام والحلال والحرام

(9)

.

(1)

"تاريخ دمشق"(26/ 169).

(2)

"شرح مشكل الآثار"(10/ 38).

(3)

"معرفة الثقات"(2/ 16).

(4)

"الجرح والتعديل"(7/ 38).

(5)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 157).

(6)

"الطبقات الكبرى"(9/ 451).

(7)

"تاريخ أبي زرعة الدمشقي"(1/ 584).

(8)

"تاريخ دمشق"(26/ 168).

(9)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 157).

ص: 384

وروى مالك عن أبي حازم عن أبي إدريس قال: دخلت مسجد دمشق فإذا أنا بفتى بَرَّاق الثَّنَايا، فسألت عنه فقالوا: معاذ، فلما كان الغد هَجَّرت فوجدتُّهُ يصلي، فلما انصرف سَلَّمت عليه وقلت: والله أني لأحبك

"

الحديث

(1)

، وهو الذي أشار إليه ابن عبد البر

(2)

.

وقال البخاري: لم يسمع من عمر

(3)

.

وقال ابن حبان في "الثقات": ولاه عبد الملك القضاء بعد عزل بلال بن أبي الدرداء، وكان من عُبَّاد أهل الشام، وقُرَّائهم، ولم يسمع من معاذ

(4)

.

وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي: أسمع أبو إدريس من معاذ؟ فقال: يختلفون فيه، فأما الذي عندي فلم يسمع منه

(5)

(6)

.

(1)

أخرجه الإمام مالك في "الموطأ" برواية الليثي، برقم:(2007)، ومن طريقه الإمام أحمد في "المسند"(36/ 359)، برقم:(22030).

(2)

تقدم آنفًا، وانظر "التمهيد"(16/ 56).

(3)

"الجامع" للترمذي، عند رقم:(55).

(4)

"الثقات"(5/ 277).

(5)

"المراسيل"(ص 152).

(6)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال الزهري: من فقهاء أهل الشام (المعرفة والتاريخ 2/ 319).

- قال ابن معين: قال أبو إدريس الخولاني، فاتني معاذ بن جبل فحدثني عنه يزيد بن عَميرة، وسمع أبو إدريس من أبي ثعلبة الخُشَني. "التاريخ" برواية الدوري (4/ 432).

- قال الآجري: سمعت أبا داود يقول: وُلِد أبو إدريس عام حُنين، وسَمِع من أبي الدرداء، ومن شدَّاد بن أوس، ومن عبادة بن الصامت، ومن أبي ثعلبة، قُلت: معاذ؟ قال: لا، وقد روى، ولا يصح. "سؤالاته"(ص 245).

- وقال أبو زرعة: قلت لعبد الرحمن بن إبراهيم: فأيُّ الرجلين عندك أعلم: جُبَير بن نُفَير الحضرمي أو أبو إدريس الخولاني؟ قال: أبو إدريس عندي المُقدَّم، ورفع من شأن جُبَير لإسناده وأحاديثه، ثم ذكر أبا إدريس فقال: له من الحديث ما له، ومن =

ص: 385

[3257](ق): عائذ الله المجَاشعي، أبو مُعاذ.

روى عن: أبي داود نُفَيع الأعمى.

وعنه: سَلَّام بن مِسْكين.

قال البخاري: لا يصح حديثُهُ

(1)

.

وقال ابن حبان في "الثقات": عائذ الله المُجَاشِعي قاص سليمان بن عبد الملك

(2)

.

قلت: قال أبو حاتم الرازي: منكر الحديث

(3)

.

وقال ابن حبان في "الضعفاء": بصريٌّ، منكر الحديث على قلته

(4)

.

= اللقاء، واستعمال عبد الملك إياه على القضاء بدمشق. "التاريخ" لأبي زرعة الدمشقي (1/ 597).

- وقال أبو زرعة أيضًا: إذا كان مولد أبي إدريس عام حنين وهي في سنة ثمان من التاريخ فكان أبو إدريس لوفاة معاذ بن جبل ابن عشر سنين أو أقل، وأبو إدريس إذا تحدث عن معاذ بن جبل من حديث الثقات: الزهري، وربيعة بن يزيد، أدخلا يزيد بن عَميرة الزُّبيدي. "تاريخ دمشق"(26/ 154).

- عن أبي مُسْهِر، عن سعيد قال: ولد أبو إدريس الخولاني عام حنين، وينكر أن يكون سمع من معاذ. "المعرفة والتاريخ"(2/ 378).

(1)

"التاريخ الكبير"(7/ 84).

(2)

"الثقات"(5/ 277)، وقال:(يروي المراسيل، روى عنه سَلَّام بن مِسْكين، وليس هو بأبي إدريس الخولاني).

(3)

"الجرح والتعديل"(7/ 38).

(4)

"المجروحين"(2/ 185)، وتتمة كلامه:(لا يجوز تعديلُهُ إلا بعد السَّبْر، ولو كان ممن يروي المناكير ووافق الثقات في الأخبار لكان عدلًا، مقبولَ الرواية، إذ الناس أحوالهم على الصلاح والعدالة؛ حتى يتبين منهم ما يوجب القدح، فَيُجرح بما ظهر منه من الجرح، هذا حكم المشاهير من الرواة؛ وأما المجاهيل الذين لم يرو عنهم إلا الضعفاء متروكون على الأحوال كلها).

ص: 386

وذكره العقيلي في "الضعفاء

(1)

وأورد له الحديث الذي أخرجه له ابن ماجه في الأضاحي

(2)

.

[3258](س ق): عائذ بن حبيب بن الملَّاح العَبْسي، ويقال: القُرشي، مولاهم، أبو أحمد، ويقال: أبو هشام

(3)

، الكوفي، بيَّاع الهَرَوي.

روى عن: حُميد الطويل، وزُرَارة بن أَعْيَن، وحجَّاج بن أَرْطاة، وصالح بن حَسَّان، وعامر بن السِّمْط، وإسماعيل بن أبي خالد، وأبي حَنيفة، وغيرهم.

روى عنه: أحمد، وإسحاق، ومحمد بن الصَبَّاح الجَرْجَرائي، وأبو كُرَيب، ومحمد بن طَريِف، ومحمد بن يحيى بن كثير الحَرَّاني، وأبو خَيْثَمة، وأبو سعيد الأَشَج، وجماعة.

قال الأثرم: سمعت أحمد ذكره فأحسن الثناء عليه وقال: كان شيخًا، جليلًا، عاقلًا

(4)

.

وقال عبد الله أحمد عن أبيه: ليس به بأس، قد سَمِعْنا منه

(5)

.

وقال عباس عن ابن معين: ثقة، وهو أخو الربيع بن حبيب

(6)

.

(1)

"الضعفاء الكبير"(3/ 1111).

(2)

"السنن" لابن ماجه، برقم:(3127).

(3)

ذكره بهذه الكنية البخاري في "التاريخ الكبير"(7/ 60)، ومسلم في "الكنى"(ص 877)، وأما ابن معين فجعل هذه الكنية لأخيه ربيع بن حبيب فقال:(أبو هشام هذا الأحول هو الربيع بن حبيب أخو عائذ بن حبيب)"التاريخ" برواية الدوري (3/ 522)، وانظر:"موضح أوهام الجمع والتفريق" للخطيب البغدادي (2/ 93).

(4)

"الجرح والتعديل"(7/ 17).

(5)

"العلل ومعرفة الرجال"(2/ 361).

(6)

"تاريخه"(2/ 290).

ص: 387

وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين: صُوَيْلح

(1)

.

وقال الجوزجاني: غال زائغ

(2)

.

وقال سعيد بن عمرو البردَعي: شهدتُّ أبا حاتم يقول لأبي زرعة: كان ابن معين يقول: يوسف السَّمْتيُّ زنديق، وعائذ بن حبيب زنديق، فقال أبو زرعة: أما عائذ بن حبيب فصدوق في الحديث، وأما يوسف فذاهبُ الحديث، كان يحيى يقول: كذاب.

قال البرذعي: فرأيت الحكاية التي حكاها أبو حاتم عندي عن بعض شيوخنا عن يحيى: كان عائذ بن حبيب زيديًّا

(3)

، قال: وهو بهذا أشبه

(4)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(5)

.

قال محمد بن عبد الله الحضرمي: مات سنة تسعين ومئة

(6)

.

(1)

"الجرح والتعديل"(7/ 17).

(2)

"أحوال الرجال"(ص 64).

(3)

كذا في الأصل و (م)، والمراد أنها تصحَّفت إلى:(زنديق)، وجاء في "تاريخ ابن معين" برواية الدوري (2/ 290):(وقد سمعت من عائذ بن حبيب، وكان يُقَال: إِنَّهُ زَيديٌّ). وانظر: "الضعفاء الكبير" للعقيلي (3/ 1104).

(4)

"سؤالات البرذعي" لأبي زرعة الرازي (ص 123).

(5)

"الثقات"(7/ 297).

(6)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال ابن سعد: كان جار عبيد الله بن موسى، لَزِيق دارِه، وكان ثقة إن شاء الله. "الطبقات الكبرى"(8/ 520).

- قال يحيى بن معين: كان مسجِدُهُ ومسجد عُبيد الله بن موسى واحدًا، وكان عُبيد الله لا يُحدِّث حتى يقوم عائذ بن حبيب "التاريخ" برواية الدوري (2/ 290).

- وقال ابن شاهين: الربيع بن حبيب كوفي أخو عائذ بن حبيب وهما ثقتان يقال لهما بنو الملاح. "تاريخ أسماء الثقات"(ص 86).

- قال ابن عدي: روى هو عن هشام بن عروة أحاديث أنكرت عليه وسائر أحاديثه =

ص: 388

[3259](خ م س): عائِذ بن عمرو بن هِلال المزني، أبو هُبَيرة، البصري،

له صحبة، شهد بيعة الرضوان.

وروى عن: النبي صلى الله عليه وسلم، وعن أبي بكر.

وعنه: ابنه حَشْرَج، وأبو جمرة الضُّبعِيُّ، والحسن، ومعاوية بن قُرَّة، وعبد الله بن خليفة، وأبو عِمران الَجوني، وغيرهم.

قال أبو الشيخ الأصبهاني: عائذ بن عمرو أخو رافع بن عمرو، وكانا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم مات عائد في ولاية عبيد الله بن زياد

(1)

.

قلت: أرَّخه ابن قانع سنة إحدى وستين

(2)

.

وقال البغوي: ثنا الزهراني: ثنا جعفر بن سليمان: ثنا أسماء بن عبيد قال: قال عائد المزني: لأن أصبَّ طَسْتِي في حِجْلَتي أَحبُّ إليَّ من أن يُصَبَّ في طريق المسلمين، قال: وكان لا يخرج من داره ماء إلى الطريق من ماء سماء ولا غيره، فرؤي له أنه في الجنة، فقيل: بم؟ قال: بكفِّهِ أذاهُ عن المسلمين

(3)

.

[3260](س): عائش بن أنس البَكريُّ، الكوفيُّ.

روى عن: علي، وعمَّار، والمِقداد.

وعنه: عطاء بن أبي رباح.

= مستقيمة. "الكامل في ضعفاء الرجال"(5/ 355).

- وقال الذهبي: شيعيٌّ جَلْد. "ميزان الاعتدال"(2/ 329).

(1)

"طبقات المحدثين بأصبهان"(1/ 271).

(2)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 162).

(3)

رواه عبد الله بن الإمام أحمد في "الزهد"(ص 282) من طريق محمد بن عُبيد الله بن حِساب، ورواه ابن أبي الدنيا في "مكارم الأخلاق"(ص 106) من طريق أبي حفص الصَفَّار، كلاهما يرويه عن جعفر بن سليمان به.

ص: 389

ذكره ابن حبان في "الثقات"

(1)

.

(ق): عباءَة، يأتي

(2)

.

•عبَّاد بن أخضر هو عباد بن عباد علقمة

(3)

.

[3261](ق): عبَّاد بن آدم الهذَلي البصري.

روى عن: شعبة وحماد بن سلمة.

وعنه: ابنه محمد

(4)

.

• عبَّاد بن إسحاق هو عبد الرحمن بن إسحاق يأتي

(5)

.

[3262](صد): عبَّاد بن بِشر بن وَقْش، ويقال: زُغْبَة بن زَعُوراء بن عبد الأشهل بن جُشَم بن الحارث بن الخَزْرَج، الأنصاري، أبو بِشْر، وأبو الرَّبيع، الأَشْهَليُّ.

قال ابن عبد البر: لا يختلفون أنه أسلم بالمدينة على يدي مُصعب بن عُمَير، وذلك قبل إسلام سعد بن معاذ، وشَهِد بدرًا والمشاهد، وكان فيمن قَتَل كَعْب بن الأَشْرف، (وكان من فضلاء الصحابة)

(6)

.

(1)

"الثقات"(5/ 285).

(2)

في (م) زيادة: (قبل عباية)، وانظر ترجمته برقم (3342).

(3)

انظر ترجمته برقم (3276).

(4)

في هامش (م): (له عنده: إن أبا هريرة قال لرجل: إذا حدثتك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تضرب له الأمثال).

(5)

انظر ترجمته رقم: (3986).

(6)

ما بين قوسين لم يرد في (م)، وكلام ابن عبدالبر في "الاستيعاب"(2/ 801)، وجاء الأصل بعد هذه العبارة ما يلي:(وكان ممَّن قَتَل كعب بن الأشرف)، وهي مكررة.

ص: 390

وقال موسى بن عُقبة عن ابن شهاب: وممن شهد بدرًا عبَّاد بن بِشر، وقتل يوم اليمامة شهيدًا، وكان له بلاء وغناء، وهو ابن خمس وأربعين سنة

(1)

.

روى له أبو داود حديثًا واحدًا من رواية حُصَين بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن ثابت، عنه، القول للأنصار:"أنتم الشِّعار والناس الدثار"

(2)

.

قلت: وقال أبو نعيم في "المعرفة": روى عنه أنس ين مالك

(3)

.

وقال ابن سعد: آخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين أبي حذيفة بن عُتبة

(4)

.

[3263](ع): عبَّاد بن تَمِيم بن غَزِيَّة الأنصاريُّ، المازنيُّ، المدنيُّ.

روى عن: عَمِّهِ عبد الله بن زيد بن عاصم المازني وهو أخو تميم لأمه، وجدته أم عُمارة، وأبي قتادة الأنصاري، وأبي بَشِير الأنصاري، وأبي سعيد الخدري، وعُوَيمر بن أَشْفَر.

وعنه: عمرو بن يحيى بن عُمَارة، وأبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وابناه: محمد وعبد الله ابنا أبي بكر، والزهري، وحبيب بن زيد، وعُمَارة بن غَزِيَّة، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي صَعْصَعة، ومحمد بن يحيى بن حبان، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وغيرهم. صلى الله عليه وسلم

(1)

"معرفة الصحابة" لأبي نعيم (ص 1927) دون قوله: (وكان له بلاء وغناء)، وقد ذكرها ابن سعد في "الطبقات الكبرى"(3/ 406).

(2)

أي في كتابه "فضائل الأنصار" كما رمز له في بداية الترجمة، والكتاب في حكم المفقود، والحديث أخرجه ابن أبي خيثمة في "التاريخ الكبير"(1/ 409 السفر الثاني)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة"(ص 1928).

(3)

"معرفة الصحابة" لأبي نعيم (ص 1927).

(4)

"الطبقات الكبرى"(3/ 406).

ص: 391

قال الواقدي عن أبي بكر بن أبي سَبْرة، عن موسى بن عقبة قال: قال عبَّاد: كنت يوم الخندق ابن خمس سنين

(1)

.

وقال محمد بن إسحاق

(2)

، والنسائي

(3)

: ثقة.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(4)

.

قلت: وقال العجلي: مدَنيٌّ، تابعيٌّ، ثقةٌ

(5)

(6)

.

[3264](ق): عبَّاد بن تميم.

عن: أبيه، عن عَمِّهِ في الاستسقاء

(7)

.

وعنه: عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم.

هو الذي قبله، والصواب: عن عبد الله بن أبي بكر قال: سمعت عباد بن تميم يحدث أبي عن عمه

(8)

، والله أعلم.

(1)

المصدر السابق (7/ 83).

(2)

"التاريخ الكبير" للبخاري (1/ 141)، وذكره ابن خلفون في "أسماء شيوخ مالك"(ص 223).

(3)

"التعديل والتجريح" لأبي الوليد الباجي (3/ 1044).

(4)

"الثقات"(5/ 141).

(5)

"معرفة الثقات"(2/ 16).

(6)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال ابن عبدالبر: عباد بن تميم أحد ثقات التابعين بالمدينة "التمهيد"(5/ 182).

(7)

"السنن" لابن ماجه، برقم (1267)، وهذه الرواية خطأٌ وقع في نسخ متأخرة لسنن ابن ماجه كما أشار إليه المزي في "تهذيب الكمال (14/ 110)، والذي في المطبوع من "السنن" هو الصواب الذي سيذكره المصنف - ويدل له رواية الجماعة للحديث فكلهم رواه عن عبد الله بن أبي بكر عن عباد بن تميم، عن عمِّهِ، به.

(8)

المصدر السابق.

وانظر: ("صحيح البخاري"، برقم: (960)، و"صحيح مسلم" برقم (2027)، =

ص: 392

[3265](ت): عبَّاد بن حُبَيش الكوفيُّ.

روى عن: عَدِي بن حاتم.

وعنه: سمِاَك بن حَرْب.

ذكره ابن حبان في"الثقات"

(1)

.

له عنده حديث فيه إسلام عدي

(2)

.

قلت: جَهلَهُ ابن القطان

(3)

.

[3266](بخ م س): عبَّاد بن حمزة بن عبد الله بن الزُّبير، الأَسَديُّ

(4)

.

روى عن: جدة أبيه أسماَء بنتِ أبي بكر (م)، وأُختها عائشة أم المؤمنين، وجابر بن عبد الله الأنصاري.

وعنه: ابن عم أبيه هشام بن عُرْوة.

قال النسائي: ثقة.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(5)

.

وقال الزُّبَير: كان سَخِيًا، سريًا، أحسن الناس وجهًا

(6)

.

= و"السنن" لأبي داود، برقم:(1163)، و"الجامع" للترمذي، برقم:(556)، و"السنن الكبرى" للنسائي، برقم:(1819)).

(1)

"الثقات"(5/ 142).

(2)

"الجامع" للترمذي، برقم:(2953).

(3)

"بيان الوهم والإيهام"(4/ 668)، وعبارته:(لا تعرف له حال).

(4)

في (م) زيادة: (أخو عبد الله بن حمزة).

(5)

"الثقات"(5/ 141).

(6)

"جمهرة نسب قريش"(ص 51) و"نسب قريش" لعمِّهِ مصعب الزبيري (ص 240).

ص: 393

له عند مسلم

(1)

حديث: "لا تحصي فيحصي الله عليك"

(2)

.

وعند (بخ): كنية

(3)

عائشة أم عبد الله

(4)

.

[3267](خ د س ق) عبَّاد بن راشد التَّميميُّ، مولاهم، البصريُّ، البزَّار

(5)

، ابن أخت داود ابن أبي هِنْد، ويقال: ابن خالتِهِ.

روى عن ثابت البُنَاني، والحسن البصري، وداود بن أبي هِند، وسعيد بن أبي خَيْرَة، وقتادة.

وعنه: هُشَيم، وعبد الرزاق، وأبو عَامر العَقَديُّ، وابن المبارك، وابن مهدي، وأبو داود الطَّيالِسي، ووَكيع، وبَدَل بن المُحَبَّر، وعَفَّان، وأبو نُعَيم، وغيرهم.

قال الجوزجاني عن أحمد: شيخ ثقة، صدوق، صالح

(6)

.

وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: عباد بن راشد أثبت حديثًا من عبَّاد بن مَيْسَرة

(7)

.

وقال الدوري، عن ابن معين: حديثُهُ ليس بالقوي ولكن يُكتب

(8)

.

وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: صالح

(9)

.

(1)

في (م) زيادة: (والنسائي).

(2)

"صحيح مسلم"، برقم:(2340)، والنسائي في "الكبرى"، برقم:(9151).

(3)

في (م): (في كنية).

(4)

"الأدب المفرد" باب: كنية النساء، برقم:(850).

(5)

قال المصنف: (آخره راء)"التقريب"(ت: 3126).

(6)

"الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (6/ 79).

(7)

"العلل ومعرفة الرجال"(2/ 369).

(8)

"تاريخه"(3/ 103).

(9)

"الجرح والتعديل"(6/ 79).

ص: 394

وقال الدورقي، عن ابن معين: ضعيف

(1)

.

وقال البخاري: روى عنه عبد الرحمن، وتركه يحيى القطان

(2)

.

وكذا قال عمرو بن علي نحوه

(3)

.

وقال أبو داود: ضعيف

(4)

.

وقال النسائي: ليس بالقوي

(5)

.

وقال أبو حاتم: صالح الحديث، وأنكر على البخاري ذكره في "الضعفاء" وقال: يُحَوَّل

(6)

.

روى له البخاري مقرونًا بغيره

(7)

.

قلت: وقال العجلي

(8)

، وأبو بكر البزار

(9)

: ثقة.

وقال الساجي: صدوق

(10)

.

وقال فيه أحمد: ثقة، ورفع أمرَهُ

(11)

.

وقال ابن المديني: لا أعرف حاله

(12)

.

(1)

"الكامل في ضعفاء الرجال" لابن عدي (4/ 340).

(2)

"التاريخ الكبير"(6/ 36).

(3)

"الجرح والتعديل"(6/ 79).

(4)

"سؤالات الآجري"(ص 176) رقم: (1119).

(5)

"الضعفاء والمتروكون"(ص 214).

(6)

"الجرح والتعديل"(6/ 79).

(7)

"صحيح البخاري"، كتاب: التفسير، باب: سورة البقرة، برقم:(4255).

(8)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 166).

(9)

"كشف الأستار" للهيثمي (1/ 72).

(10)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 166).

(11)

المصدر السابق، وسيأتي في الأقوال الأخرى أن أحمد قال فيه أيضًا:(ثقة ثقة).

(12)

المصدر السابق.

ص: 395

وقال الأزدي: تركَهُ يحيى القطان، وكان صدوقًا

(1)

.

وقال ابن البَرقي: ليس بالقوي

(2)

.

وقال ابن عدي: ليس حديثه بالكثير، وهو على الاستقامة

(3)

.

وقال ابن حِبَّان: كان ممَّن يأتي بالمناكير عن المشاهير حتى يسبقَ إلى القلب أنه كان المتعمد، فبطل الاحتجاج به، وهو الذي روى عن الحسن قال: حدثني سبعة من الصحابة: منهم عبد الله بن عمر، وعبد الله بن عمرو، وأبو هريرة، وغيرهم، في الحجامة، وقد روى عن الحسن بهذا الإسناد حديثًا طويلًا أكثرُهُ موضوع

(4)

.

قلت: يشير إلى حديث المناهي، وليس هو من رواية عَبَّاد بن راشد، إنما هو من رواية عبَّاد بن كثير، وقد ذكرته فيه، فهذا عندي من أوهام ابن حبان

(5)

، والله أعلم

(6)

.

[3268] (عَبَّاد بن راشد اليَمَاني،

مؤذن مسجد صنعاء.

روى عن: سُلَيمان بن قيس.

(1)

المصدر السابق.

(2)

المصدر السابق.

(3)

"الكامل"(4/ 340).

(4)

"المجروحين"(2/ 153).

(5)

وذكر هذا أيضًا الدارقطني في "تعليقاته على المجروحين"(ص 197).

(6)

أقوال أخرى في الراوي:

قال أحمد: ثقة ثقة. "العلل ومعرفة الرجال" رواية ابنه عبدالله (2/ 369).

- وقال يعقوب: في حديثه ضعف. "معرفة التاريخ" 2 (2/ 126).

- وقال البخاري: يهمُ شيئًا. "الضعفاء"(ص 79).

- وذكره العقيلي في كتابه. "الضعفاء الكبير"(3/ 880).

- وقال البزار: رجل من أهل البصرة مشهور. "البحر الزخار"(13/ 482).

ص: 396

روى عنه: علي بن المديني.

ذكره الخطيب

(1)

وهو متأخر الطبقة

(2)

.

وذكر بعده:

[3269] عبَّاد بن راشد من أهل ذي المروة.

روى عن: أبيه.

وعنه: محمد بن فُضَيل قرابة سُرَيج بن يونس

(3)

)

(4)

.

[3270](م د س): عبَّاد بن زِياد ابن أبيه

(5)

، المعروف أبوه بزياد ابن أبي سفيان، أخو عبيد الله بن زياد، يُكنى أبا حرب.

روى عن: عروة وحمزة ابني المغيرة بن شعبة.

وعنه: الزهري، ومكحول.

قال مصعب الزُّبيري في حديث مالك عن الزهري، عن عبَّاد بن زياد من ولد المغيرة عن المغيرة بن شعبة في المسح على الخفين وغير ذلك

(6)

أخطأ

(1)

في "المتفق والمفترق"(3/ 1556).

(2)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال البخاري: سمع منه علي، منقطع. "التاريخ الكبير"(6/ 36).

- وقال أبو حاتم: روى عنه علي بن المديني وسمع منه مقطعات. "الجرح والتعديل"(6/ 79).

- وقال ابن حبان: كنيته أبو عبد الله، يروي المقاطيع. "الثقات"(8/ 435).

(3)

"المتفق والمفترق"(3/ 1557).

(4)

ما بين قوسين لم يرد في: (م).

(5)

في هامش (م): (ابن أبيه زائد على التهذيب).

(6)

في (م) زيادة: (ليس له عندهم غيره).

ص: 397

فيه مالكٌ خطًا قبيحًا، والصواب: عن عباد بن زياد عن رجل من ولد المغيرة

(1)

.

وقال ابن المديني: روى الزهري عن عباد بن زِياد، وهو رجل مجهول، لم يرو برو عنه غير الزهري

(2)

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(3)

.

وقال خليفة: ولاه معاوية سِجستان سنة ثلاث وخمسين

(4)

.

وقال أبو حسان الزِّيادي وابن أبي عاصم: مات سنة مئة

(5)

.

قلت: الذي حكاه مصعب عن رواية مالك هو المشهور، ولكن قد ذكر الدارقطني أن روح بن عبادة رواه عن مالك على الصواب

(6)

.

وذكر أحمد بن خالد الأندلسي: أن يحيى بن يحيى الليثي قال فيه: عن مالك، عن ابن شهاب، عن عباد، عن أبيه المغيرة، ووهم فيه يحيى، والصواب: إسقاط لفظة عن أبيه.

وهو كما، قال والأصل إنما هو عن الزهري عن عباد بن زياد عن ابن المغيرة عن أبيه المغيرة.

وذكر البخاري أن بعضهم رواه عن مالك كذلك، وكلام ابن المديني

(1)

"تاريخ دمشق"(26/ 228)، ورواه عبدالله بن الإمام أحمد في "زوائده على المسند" مختصرًا (30/ 96).

(2)

"تاريخ دمشق"(26/ 234).

(3)

"الثقات"(7/ 158)

(4)

"تاريخه"(ص 219).

(5)

"تاريخ دمشق"(26/ 234).

(6)

"العلل"(7/ 106)، وقال بعده:(فإن كان روح حفظه عن مالك هكذا فقد أتى بالصواب عن الزهري).

ص: 398

يشعر بأن زيادًا والد عباد ليس هو زياد الأمير؛ لأن عباد بن زياد الأمير مشهورٌ ليس بمجهول وقد وقع في رواية يونس بن يزيد وعمرو بن الحارث، عن الزهري عن عباد بن زياد من ولد المغيرة

(1)

والله أعلم

(1)

قد نبه الأئمةُ النقَّاد على خطأ الإمام مالك - في هذا الحديث، وخطؤه من جهتين:

الأولى: أنه قال في نَسَب عبَّاد بن زياد: (من ولد المغيرة بن شعبة).

قال أبو حاتم: (وَهِمَ مالكٌ في هذا الحديث؛ في نسب عباد بن زياد، وليس هو من ولد المغيرة، ويقال له: عباد بن زياد بن أبي سفيان. . .)"العلل"(2/ 16)، وذكر نحو هذا الكلام أيضًا في كتاب "الجرح والتعديل"(6/ 80).

وقال الإمام مسلم -بعد أن ساق طريق مالك وطريق أبي أويس للحديث: (فالوهم من مالك في قوله: "عباد بن زياد من ولد المغيرة"، وإنما هو عباد بن زياد بن أبي سفيان كما فسَّره أبو أويس فى روايته)"التمييز"(ص 219).

وقال ابن عبدالبر -في "التمهيد"(2/ 215)(هكذا قال مالك في هذا الحديث: "عن عباد بن زياد، وهو من ولد المغيرة بن شعبة"، لم يَختلف رواةُ الموطأ عنه في ذلك، وهو وهمٌ، وغلطٌ منه، ولم يتابعه أحدٌ من رواة ابن شهاب ولا غيرهم عليه، وليس هو من ولد المغيرة بن شعبة عند جميعهم).

وقال الدارقطني بعد أن ذكر من تابع مالكًا في هذا الحديث: (لم ينسبْ أحدٌ منهمٌ عبادًا إلى المغيرة بن شعبة، وهو عباد بن زياد بن أبي سفيان؛ قال ذلك مصعب الزبيري، وقاله علي ابن المديني، ويحيى بن معين، وغيرهم)"شرح علل ابن أبي حاتم" لابن عبد الهادي (ص 248).

وأما الخطأ الثاني: هو عدم ذكره للواسطة بين عباد بن زياد وبين المغيرة بن شعبة رضي الله عنه؛ وهما عروة وحمزة ابنا المغيرة رضي الله عنه، وقد ذكرها معظم من روى الحديث عن الزهري.

قال الدارقطني: (خالفه صالحُ بن كَيْسان، ومَعْمر، وابنُ جريج، ويونس، وعمرو بن الحارث، وعُقَيل بن خالد، وعبد الرحمن بن خالد بن مسافر، وغيرهم؛ فرووه عن الزهري، عن عبَّاد بن زياد، عن عروة بن المغيرة بن شعبة، عن أبيه، فزادوا على مالك في الإسناد: عروة بن المغيرة، وبعضهم قال: عن ابن شهاب، عن عباد بن زياد، عن عروة وحمزة ابني المغيرة، عن أبيهما؛ قال ذلك: عقيل، وعبد الرحمن بن خالد، =

ص: 399

[3271](كد): عبَّاد

(1)

بن زياد بن موسى الأَسَدي، السَّاجي.

روى عن: ابن عيينة، وعثمان بن عمر بن فارس، ويونس بن أبي يَعْفُور، وغيرهم.

وعنه: أبو داود في حديث مالك، وأبو بكر البزار، وعبد الله بن أحمد، ومحمد بن عثمان ابن أبي شيبة، وموسى بن إسحاق الأنصاري، وأبو بكر بن أبي داود.

قال الآجري عن أبي داود: صدوق، أراه كان يتهم بالقدر

(2)

.

= ويونس بن يزيد، من رواية الليث عنه

) "شرح علل ابن أبي حاتم" لابن عبد الهادي (ص 248).

وقال ابن عبد البر في "التمهيد"(2/ 216): (إسناد هذا الحديث من رواية مالك في "الموطأ" وغيره إسناد ليس بالقائم، لأنه إنما يرويه ابن شهاب عن عباد بن زياد، عن عروة وحمزة ابني المغيرة بن شعبة، عن أبيه المغيرة بن شعبة، وربما حدث به ابنُ شهاب عن عباد بن زياد عن عروة بن المغيرة عن أبيه ولا يذكر حمزة بن المغيرة، وربما جمع حمزة وعروة ابني المغيرة في هذا الحديث عن أبيهما المغيرة، ورواية مالك لهذا الحديث عن ابن شهاب عن عباد بن زياد عن المغيرة مقطوعة، وعباد بن زياد لم ير المغيرة ولم يسمعْ منه شيئًا).

(1)

وذُكِر وجهٌ آخرٌ في اسمه وهو: (عَبَادة) كما سيأتي الإشارة إليه في كلام ابن عدي، وهو ما جزم به أبو حاتم في "الجرح والتعديل"(6/ 97)، وقال الطبراني بعدما ساق حديثًا من طريق عبد الله بن الإمام أحمد عنه:(خالف عبدُ الله بنُ أحمد رحمه الله الناسَ في هذا الرجل فقال: (عبَّاد)، وحدثنا عنه: المطيَّن، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، والترمذي، وغيرهم فقالوا: عَبَادة بن زياد) "المعجم الكبير"(2/ 21).

وأما ضبط عينه بالفتح (عَبادَة) فذكره الدارقطني في "المؤتلف والمختلف"(3/ 1515)، وعبد الغني الأزدي في "المؤتلف والمختلف"(2/ 505)، وابنُ ماكولا في "الإكمال"(6/ 27)، وابن نقطة في "تكملة الإكمال"(4/ 309)، والله أعلم.

(2)

"سؤالاته"(ص 185).

ص: 400

قلت: قال ابن عدي: عباد بن زياد بن موسى، وقيل: عَبَادة

(1)

.

قال موسى بن هارون: تركت حديثَهُ.

وقال ابن عدي: هو من أهل الكوفة الغالين في التَّشيع، له أحاديث مناكير في الفضائل

(2)

(3)

.

[3272](د س ق) عبَّاد بن أبي سعيد المَقْبُري.

روى عن: أبي هريرة.

روى عنه: أخوه سعيد.

روي له أبو داود والنسائي وابن ماجه حديثًا واحدًا في الاستعاذة من علمٍ لا ينفع

(4)

.

قلت: قال ابن خَلفون في "الثقات": وثَّقَهُ محمد بن عبد الرحيم التبَّان

(5)

(6)

.

(1)

انظر إلى الحاشية السابقة.

(2)

انظر لما سبق: "الكامل في الضعفاء" لابن عدي (4/ 348 - 349).

وفي هامش (م) زيادة: (عباد بن سعيد في عُبادة بن يوسف).

(3)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه، فقال: هو كوفي من رؤساء الشيعة، أدركتُهُ ولم أكتب عنه، ومحله الصدق." الجرح والتعديل"(6/ 97).

- وقال أيضًا: سألت موسى بن إسحاق، قلت: هو صدوق؟ قال: قد روى عنه الناس -مُطَيَّن، وغيره- (المصدر السابق).

(4)

"السنن" لأبي داود، برقم:(1550)، و"السنن الكبرى" للنسائي، برقم:(7820)، و"السنن" لابن ماجه، برقم (3837).

(5)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 171).

(6)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال البخاري: حديثه في أهل المدينة. "التاريخ الكبير"(6/ 36).

ص: 401

[3273](د س ق) عبَّاد بن شُرَحْبيل اليَشْكُرِيُّ، الغُبَريُّ

(1)

، البصريُّ،

معدودٌ في الصحابة.

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم حديثًا واحدًا

(2)

.

رواه عنه: أبو بشر جعفر بنُ أبي وَحشِيَّة.

قلت: قال البغوي، وأبو الفتح الأزدي: ما روى عنه غيره

(3)

.

وقال ابن السَّكَن: فى صحبَتِهِ نظر

(4)

(5)

.

[3274](ق): عبَّاد بن شَيْبان الأنصاريُّ، السَّلَمي

(6)

.

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم، وعن زيد بن ثابت.

= - وقال العجلي: مدنيٌّ، تابعيٌّ، ثقة. "معرفة الثقات"(2/ 16).

- وقال الحاكم بعد إيراده لحديث أبي هريرة المتقدم: (هذا حديث صحيح، ولم يخرجاه، فإنهما لم يخرجا عبَّاد بن أبي سعيد المقبري؛ لا لجرحٍ فيه؛ بل لقلة حديثِهِ، وقلة الحاجة إليه). "المستدرك"(1/ 104).

(1)

قال ابن ماكولا: (بضم الغين المعجمة، وفتح الباء المعجمة بواحدة، وبالراء). "الإكمال"(7/ 32).

وفي هامش (م) زيادة: (من بني غبر بن يشكر بن وائل).

(2)

في (م) زيادة: (في قصة له فيها: ما عَلَّمْتَهُ إذ كان جاهلًا، ولا أَطْعَمْتَهُ إذ كان ساغبًا).

والحديث في "السنن" لأبي داود، برقم:(2622)، والنسائي في "المجتبى"، و"السنن" لابن ماجه، برقم (2298).

وقال المصنف: (إسناده صحيح). "الإصابة"(5/ 554).

(3)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 171)، وذكر هذا أيضًا الإمامُ مسلم في "المنفردات والوحدان"(ص 83).

(4)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 171).

(5)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال ابن حبان: يُقَال إن له صحبة. "الثقات"(3/ 322).

(6)

ضبطه المصنف في الأصل هذه النسبة بفتحتين، وكذا في "التقريب" (ت: 3131).

ص: 402

روى عنه: ابناه إبراهيم وأبو هُبيرة يحيى.

روي له ابن ماجه حديثًا واحدًا من روايته عن زيد بن ثابت

(1)

.

قلت: الذي روى عنه إبراهيم آخر غير هذا، صحابي له عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثٌ آخر، روى عنه من طريق إسماعيل بن إبراهيم بن عباد عن أبيه عن جده، وهو سُلَميٌّ بضم السين، من حلفاء بني هاشم، وقد بينت ذلك في كتابي في الصحابة

(2)

.

• عبَّاد بن أبي صالح السَّمان، هو عبد الله يأتي

(3)

.

[3275](ع): عبَّاد بن عبَّاد بن حبَيِب بن المُهَلَّب بن أبي صُفْرَة

(4)

، الأَزْدي، العَتَكيُّ، أبو معاوية، البصري.

روى عن: عاصم الأَحْول، وأبي جَمْرة نَصْر بن عِمْران الضُّبَعِيُّ، وهشام بن عروة، وعبد الله وعبيد الله ابني عمر بن حفص، وعَوْف الأعرابي، ومُجالد، ومحمد بن عمرو بن عَلْقَمة، ويونس بن خَبَّاب، وواصِل مولى أبي عيينة، وغيرهم.

وعنه: أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، ويحيى بن يحيى، وإبراهيم بن زياد سَبَلان، والحكم بن المبارك، ومُسَدَّد، ومحمد بن عيسى بن الطَبَّاع، وموسى بن إسماعيل، ومحمد بن أبي بكر المُقَدَّمي، وسُرَيج بن يونس، وأحمد بن مَنِيع، وأحمد بن عَبْدة الصَّبْيُّ، وعبد الله بن عون الخرَّاز، وقُتَيبة، ويحيى بن أيوب المَقابري، وعدةٌ.

(1)

في هامش: (م)(رحم الله امرءًا سمع مقالتي فبلغها)، والحديث في "السنن" لابن ماجه، برقم:(230).

(2)

"الإصابة"(5/ 155 و 554)

(3)

انظر ترجمته رقم: (3548)

(4)

في (م): (اسمه ظالم بن سارق).

ص: 403

قال الأثرم، عن أحمد: ليس به بأس، وكان رجلًا عاقلًا، أديبًا

(1)

.

وقال الدوري، عن ابن معين: عبَّاد بن عبَّاد، وعباد بن العوَّام جميعًا ثقة، وعبَّاد بن عبَّاد أوثقهما، وأكثرهما حديثًا

(2)

.

وقال يعقوب بن شيبة

(3)

وأبو داود

(4)

والنسائي

(5)

وابن خِراش

(6)

: ثقة.

وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: صدوق، لا بأس به، قيل له: يحتجُّ بحديثِهِ؟ قال: لا

(7)

.

وقال الترمذي، عن قُتيبة: ما رأيت مثل هؤلاء الفقهاء الأشراف: مالكًا، والليث، وعبد الوهاب الثقفي، وعبَّاد بن عبَّاد، كنا نرضى أن نرجع من عند عباد كل يوم بحديثين

(8)

.

وقال ابن سعد: كان ثقةً، وربما غلط

(9)

.

وقال في موضع آخر: كان معروفًا بالطلب، حسن الهيئة، ولم يكن بالقوي في الحديث، وتوفي سنة إحدى وثمانين ومائة

(10)

.

(1)

"الجرح والتعديل"(6/ 83) دون قوله: (وكان رجلًا عاقلًا أديبًا)، وقد رواها عنه ابنه عبد الله في "العلل ومعرفة الرجال"(1/ 379).

(2)

"تاريخه"(4/ 208).

(3)

"تاريخ بغداد"(12/ 38).

(4)

"سؤالات الآجري"(ص 184).

(5)

"تاريخ بغداد"(12/ 38).

(6)

المصدر السابق.

(7)

"الجرح والتعديل"(6/ 83)، وقال في "العلل": صدوق (2/ 206).

(8)

"الجامع"، عند رقم:(2611).

(9)

"الطبقات الكبرى"(9/ 329).

(10)

المصدر السابق (9/ 291).

ص: 404

وزاد أبو جعفر بن جرير الطبري: في رجب، قال: وكان ثقة، غير أنه كان يغلط أحيانًا

(1)

.

وقال البخاري: قال سليمان بن حرب: مات قبل حماد بن زيد بستة أشهر

(2)

.

وقال إبراهيم بن زياد سَبَلان: مات سنة ثمانين ومئة

(3)

.

قال البخاري: وهذا أشبه

(4)

.

قلت: وذكره ابن حبان في "الثقات"

(5)

.

ووثَقَهُ العِجليُّ، والعُقيلي، وأبو أحمد المرُّوذي، وابن قتيبة

(6)

.

وأورد ابن الجوزي حديث أنس: "إذا بلغ العبد أربعين سنة" من طريق عباد بن عباد هذا؛ فنسبه إلى الوضع

(7)

، وأفحش القول فيه، فوهم فيه وهمًا شنيعًا، فإنه التَبَس عليه براءٍ آخرَ، وقد تعقَّبتُ كلامه في "الخصال المكفرة"

(8)

(9)

.

(1)

"تاريخ بغداد" للخطيب (12/ 399).

(2)

"التاريخ الكبير"(6/ 40).

(3)

"التاريخ الأوسط" للبخاري (4/ 730)، وكذا قاله ابن زبر الرَّبعي وأسنده عن يحيى، انظر:"تاريخ مولد العلماء ووفياتهم"(1/ 408)، وقال ابن قتيبة عبد الله بن مسلم:(توفي سنة إحدى وثمانين ومئة). "المعارف" ص 512).

(4)

"التاريخ الأوسط"(4/ 730).

(5)

"الثقات"(7/ 161).

(6)

"إكمال تهذيب الكمال" لمغلطاي (7/ 173).

(7)

"الموضوعات"(2/ 239).

(8)

"الخصال المكفرة"(ص 105).

(9)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال أحمد: قد سمعت من عباد بن عباد، ولم يسمعْ منه زهير أبو خيثمة. "العلل =

ص: 405

[3276](سي): عبَّاد بن عبَّاد بن علقمة المازني، البصريُّ، المعروف بابن أخضر، وهو زوج أُمِّه.

روى عن: هلال بن يزيد المازني، وأبي مِجلَز لاحق بن حُمَيد.

وعنه: إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان، وحماد بن سعيد البصري، ومُعَتِمر بن سليمان.

قال عبد الله بن أحمد عن أبيه: ما أرى به بأسًا

(1)

.

وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين: شيخ بصري ثقة ثقة

(2)

.

وقال الآجري عن أبي داود: ثقة

(3)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(4)

.

قلت: وكذا ابن شاهين

(5)

.

= "ومعرفة الرجال" رواية عبد الله (2/ 81).

- وقال: سمعت من عباد بن عباد سنة ثمانين ومئة (المصدر السابق 3/ 206).

- وقال ابن عمَّار: عباد بن عباد لم أدركْهُ، وهو رجل من أشراف المهالبة. "تاريخ بغداد"(12/ 397).

- وقال ابن حبان كان مُتيقظًا. "مشاهير علماء الأمصار"(ص 192).

- وقال الخليلي: له نسخهُ كتابِ شعبة، ويُقَدَّم في الجلالة على تلامذة شعبة. "الإرشاد"(2/ 488).

(1)

"العلل ومعرفة الرجال" رواية عبد الله (3/ 116).

(2)

"الجرح والتعديل"(6/ 82)، و"المتفق والمفترق" للخطيب (3/ 1552).

(3)

"سؤالات الآجري"(ص 176).

(4)

"الثقات"(7/ 159)، و (8/ 434)، وقال:(يروي المقاطيع).

(5)

"تاريخ أسماء الثقات"(ص 171)، وفي هامش (م):(له عنده حديث أبي موسى: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بوضوء فتوضأ وصلى وقال: اللهم أصلح لي ديني، ووسع علي في ذاتي، وبارك لي في رزقي).

ص: 406

[3277](د): عبَّاد بن عبَّاد الرَّمليُّ، الأُرْسُوفي، أبو عُتْبة، الَّخوَّاص،

فارسى الأصل.

روى عن: حَريز بن عثمان، وابن عَون، ويونس بن عُبَيد، والأوزاعي، وهشام بن حسَّان، ويحيى بن أبي عمرو الشَّيْباني، وغيرهم.

وعنه: أبو مُسْهر عبد الأعلى بن مُسْهِر، وبِشْر بن عمر الزهراني، وروَّاد بن الجراح، وزكريا بن نافع الأُرْسُوفيُّ، وضمرة بن ربيعة، وآدم بن أبي إِياس، وأحمد بن سهل الأردني، وفُدَيك بن سُلَيمان القيسرانيُّ، ومحمد بن عبد العزيز الرَّمْليُّ.

وكان من فضلاء أهل الشام وعُبَّادِهم، وكتب إليه سفيان الثوري الرسالة المشهورة في الوصايا والحكم.

قال عثمان الدارمي عن ابن معين: ثقة

(1)

.

وقال العجليُّ: ثقة، رجل صالح

(2)

.

وقال أبو حاتم: من العُبَّاد

(3)

.

وقال يعقوب بن سفيان: من الزهاد، وكان ثقة

(4)

.

له عنده حديث: "لا يقص إلا أمير" الحديث

(5)

.

قلت: وذكره ابن حبان في "الضعفاء" فقال: كان ممن غَلَب عليه

(1)

"تاريخه"(ص 135) رقم: (494)، "والجرح والتعديل"(6/ 83).

(2)

"معرفة الثقات"(2/ 16).

(3)

"الجرح والتعديل"(6/ 83).

(4)

"المعرفة والتاريخ"(2/ 437)، (وزاد: من العُبَّاد).

(5)

في (م) بدلها: (روى له: "ولا يقص إلا أمير أو مأمورٌ أو مختال")، والحديث في "السنن" لأبي داود، برقم:(3667).

ص: 407

التَّقَشُّف والعبادة حتى غَفَل عن الحفظ والإتقان؛ فكان يأتي بالشيء على حسب التَّوَهُم، حتى كثرت المناكير في روايته على قلتها؛ فاستحق الترك

(1)

.

(وقال الخطيب: نزل الشام

(2)

.

[3278] عَبَّاد بن عَبَّاد بن صُهَيب الكلبيُّ البصري، أبو بكر.

روى عن: أبيه.

وعنه: أبو العباس أحمد بن محمد بن الأزهر.

ذكره الخطيب

(3)

، وهو متأخر الطبقة عن مَن قبله)

(4)

.

[3279](ع): عبَّاد بن عبد الله بن الزبير بن العوام.

روى عن: أبيه، وجدتهِ أسماء، وخالة أبيه عائشة، وأبيه من الرضاعة رجل من بني مرة بن عوف، وعمر بن الخطاب، وزيد بن ثابت.

وعنه: ابنه يحيى، وابن أخيه عبد الواحد بن حمزة بن عبد الله، وابنا عميه هشام بن عروة ومحمد بن جعفر، وصالح بن عجلان، وابن أبي مليكة، وغيرهم.

(1)

"المجروحين"(2/ 161).

(2)

"المتفق والمفترق"(3/ 1553).

*أقوال أخرى في الراوي:

- قال ابن حبان: من العُبَّاد الخشن، شهد الأوزاعي وغيره، روى عنه أهل الشام الرقائق. "الثقات"(8/ 435).

وذكره ابن الجوزي في "الضعفاء والمتروكون"(2/ 74)، وقال بعدها:(ثُمَّ ثلاثة أخر كل واحد منهم اسمه عباد بن عباد؛ ثقاتٌ)، فلعله أراد رحمه الله بالثالث الآتي في الترجمة التي بعدها، أو غيره، والله أعلم.

(3)

"المتفق والمفترق"(3/ 1554).

(4)

ما بين قوسين لم يرد في (م).

ص: 408

قال النسائي: ثقة

(1)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(2)

.

قال الزبير بن بَكَّار: كان عظيم القدر عند أبيه، وكان على قضائِهِ بمكة، وكان يستخلِفُهُ إذا حج، وكان أصدق الناس لَهجة

(3)

.

قلت: ووَصفه مصعب الزبيري بالوقَار

(4)

.

وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث

(5)

.

وقال العِجْليُّ: مدني، تابعيٌّ، ثقة

(6)

.

وأما روايته عن عمر بن الخطاب فمرسلة بلا تردد

(7)

.

[3280](ص): عَبَّاد بن عبد الله الأسدي، الكوفي.

روى عن: علي.

وعنه: المنهال بن عمرو.

قال البخاري: فيه نظر

(8)

.

(1)

"التعديل والتجريح" لأبي الوليد الباجي (3/ 1045).

(2)

"الثقات"(5/ 140).

(3)

"جمهرة نسب قريش"(ص 70).

(4)

المصدر السابق.

(5)

"الطبقات الكبرى"(7/ 405).

(6)

"معرفة الثقات"(2/ 16).

(7)

أقوال أخرى في الراوي:

- سأل البرقانيُّ الدارقطنيَّ: يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه، عن معاوية؟ قال: سماع أبيه عن معاوية لا يصح إلا أنه أدركَهُ، ويحيى وأبوه عبَّاد ثقتان. "سؤالاته"(ص 142).

(8)

"التاريخ الكبير"(6/ 32).

ص: 409

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(1)

.

قلت وقال ابن سعد: له أحاديث

(2)

.

وقال علي بن المديني: ضعيف الحديث

(3)

.

وقال ابن الجوزي: ضرب ابن حنبل على حديثه عن علي: "أنا الصديق الأكبر" وقال: هو منكر

(4)

.

وقال ابن حزم: هو مجهول

(5)

(6)

.

• عباد بن عبيد الله الأشجعي، أبو عبيدة، يأتي في الكنى

(7)

.

سماه ابن حبان

(8)

.

[3281](خت): عبَّاد بن أبي علي.

روى عن: أنس، وأبي حازم الأشجعي، وأبي حازم التَّمار.

(1)

"الثقات"(5/ 141).

(2)

"الطبقات الكبرى"(8/ 299)، وقال:(روى عنه علي وعبد الله).

(3)

"الضعفاء والمتروكين" لابن الجوزي (2/ 75).

(4)

"الموضوعات"(2/ 98).

(5)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 177).

(6)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال العجلي: كوفيٌّ، تابعيٌّ ثقة. "معرفة الثقات"(2/ 17).

- وذكره ابن الجارود في "الضعفاء" انظر: "إكمال تهذيب الكمال"(7/ 177).

- وقال الأزدي: روى أحاديث لا يُتابع عليها. "الموضوعات" لابن الجوزي (2/ 98).

- وذكره العُقيلي في "الضعفاء الكبير"(3/ 886)، وأورد له حديثًا ثم قال عقبه:(الرواية في هذا فيها لين).

(7)

انظر ترجمته رقم: (8772).

(8)

"الثقات"(8/ 434).

ص: 410

وعنه حماد بن زيد، وهشام الدستوائي، وخُلَيد بن حسَّان العبدي الهَجَري.

قال الآجري عن أبي داود: هو عم أبي أبي حازم

(1)

. وذكره ابن حبان في "الثقات"

(2)

(3)

.

• عباد بن عمر بن موسى يأتي في ترجمة عيسى بن عمر بن موسى

(4)

.

[3282](ع): عبَّاد بن العوَّام بن عمر بن عبد الله بن المُنْذر بن

مُصعب بن جَنْدَل الكِلابي، مولاهم أبو سهل الواسطي.

روى عن: حميد الطويل، وإسماعيل بن أبي خالد، وسعيد الجريري، وأبي مَسلمة سعيد بن يزيد، وابن عَوْن، وعَوْف الأعرابي، وحجاج بن أَرْطَاة، وحصين بن عبد الرحمن، وسعيد ابن أبي عروبة، وسفيان بن حسين، وهلال بن خَبَّاب، ويحيى بن أبي إسحاق الحَضْرمي، وأبي مالك الأشجعي، وأبي إسحاق الشيباني، وغيرهم.

وعنه: أحمد بن حنبل، وابنا أبي شيبة، وسعيد بن سليمان الواسطي، وأبو الرَّبِيع الزَّهراني، وعلي بن مسلم، وعِمْرَان بن مَيْسَرة، ومحمد بن عيسى بن الطبَّاع، ومحمود بن خِدَاش، ومحمد بن الصَبَّاح، الدولابي،

(1)

في (م): (هو ابن عم أبي حازم). وعلق في الحاشية: (في قصة قتل علي الخوارج؛ فيه أنه عَمَّهُ).

(2)

"الثقات"(5/ 143).

(3)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال البخاري: حديثه في البصريين. "التاريخ الكبير"(6/ 35).

- قال ابن القطان الفاسي: عدالته لم تثبت. "بيان الوهم والإيهام"(4/ 360).

(4)

انظر ترجمته رقم: (5608).

ص: 411

ومحمد بن الصَبَّاح الجَرْجَرائي، والعلاء بن هلال الرَّقيُّ، وأحمد بن مَنِيع، وعباد بن يعقوب، وغيرهم.

وحدث عنه: إسماعيل بن عُلَيَّة وهو من أقرانه.

قال الحسن بن عَرَفة: سألني وكيع عنه: أيحدث؟ فقلت: نعم، قال: ليس عندكم أحد يشبهُهُ

(1)

.

وقال الفضل بن زياد عن أحمد: كان يشبه أصحاب الحديث

(2)

.

وقال الأثرم عن أحمد: مضطرب الحديث عن سعيد بن أبي عروبة

(3)

.

وقال ابن معين

(4)

والعِجليُّ

(5)

وأبو داود

(6)

والنسائي وأبو حاتم

(7)

: ثقة.

وقال ابن خِرَاش: صدوق

(8)

.

وقال ابن سعد: كان يتشيع، فأخذه هارون فحبسه ثم خلى عنه، فأقام ببغداد، ومات سنة خمس وثمانين ومئة

(9)

.

وكذا أَرَّخَهُ غير واحد

(10)

.

وقال محمد بن عبد الله الحضرمي: مات سنة ثلاث

(11)

.

(1)

"الجرح والتعديل"(6/ 83).

(2)

"المعرفة والتاريخ"(1/ 427).

(3)

"الجرح والتعديل"(6/ 83).

(4)

"التاريخ" برواية الدوري (4/ 208).

(5)

"معرفة الثقات"(2/ 18).

(6)

"تاريخ بغداد" للخطيب (12/ 399).

(7)

"الجرح والتعديل"(6/ 83).

(8)

"تاريخ بغداد" للخطيب (12/ 399).

(9)

"الطبقات الكبرى"(9/ 332)، وفيه:(وكان ثقة).

(10)

كزياد بن أيوب، وأبو عبيد القاسم بن سَلَّام "تاريخ بغداد"(12/ 399).

(11)

"تاريخ بغداد"(12/ 399)، وكذا قاله هارون بن حاتم التميمي.

ص: 412

وقال حاتم بن الليث عن سعيد بن سليمان: حدثنا عباد بن العوام وكان من نبلاء الرجال في كل أمره، ومات سنة ست

(1)

.

وكذا أَرَّخهُ أبو موسى العنزي وأبو أمية

(2)

. وقال أسلم الواسطي: مات سنة سبع وثمانين

(3)

.

قلت: نقل الإسمعيلي عن الأثرم كلامَ أحمد فأطلقه، والذي في "علل الأثرم" مقيد بسعيد

(4)

.

وقال ابن سعد: كان ثقة

(5)

. وذكره ابن حبان في "الثقات"

(6)

. ووثقه البزار

(7)

. وقال القَرَّاب: ولد سنة ثمان عشرة ومئة

(8)

(9)

.

(1)

المصدر السابق.

(2)

"تاريخ بغداد"(12/ 399)، وكذا إسحاق بن كعب كما في "التاريخ الكبير" للبخاري (6/ 42)، وابن حبان في "الثقات"(7/ 163)، وابن زبر الربعي في "تاريخ مولد العلماء ووفياتهم"(1/ 419).

(3)

"تاريخ بغداد"(12/ 399) وكذا قاله أبو حسان الزيادي.

(4)

تقدمت رواية الأثرم في "الجرح والتعديل"(6/ 83).

(5)

"الطبقات الكبرى"(9/ 332).

(6)

"الثقات"(7/ 168).

(7)

"البحر الزخار"(11/ 163).

(8)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 178).

(9)

أقوال أخرى في الراوي: - قال الإمام أحمد: سمع عبَّاد بن العوام من ابن أبي نَجِيح حديثًا واحدًا، وسمع من واصل مولى أبي عيينة حديثًا واحدًا. "العلل ومعرفة الرجال" رواية عبد الله (1/ 542). =

ص: 413

[3283](د ق): عبَّاد بن كثير الثَّقَفِيُّ، البصريُّ.

روى عن: أيوب السَّختياني، ويحيى بن أبي كثير، وعمرو بن خالد الواسطي، وثابت البُنَاني، وعبد الله بن طاوس، وعبد الله بن محمد بن عَقِيل، وعمرو بن أبي عمرو مولى المطلب، وأبي الزبير، وأبي الزِّنَاد، وغيرهم.

روى عنه: إبراهيم بن طَهْمَان، وأبو خَيْثَمة؛ وهما من أقرانه، وإسماعيل بن عياش، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي، وأبو بدر شجاع بن الوليد، وضمرة بن ربيعة، وأبو ضمرة، وأبو عاصم، وأبو نعيم، وغيرهم.

قال أبو طالب، عن أحمد: هو أسوأ حالًا من الحسن بن عُمَارة وأبي شيبة، روى أحاديثَ كذبٍ لم يسمعْها، وكان صالحًا، قلت: فكيف روى ما لم يسمع؟ قال: البَلاء، والغَفْلة

(1)

.

وقال الدوري، عن ابن معين: ضعيف الحديث، وليس بشيء

(2)

.

= - وقال أيضًا: صاحب سمت، وهيئة، وعقل جيد، هو أهيأ من بن أبي زائدة. (المصدر السابق).

- وقال ابن معين: عباد بن العوام ثقة، صدوق، مأمون، مقنع، جائز الحديث، هو والله أوثق من يزيد بن هارون، أفيزيد ليس ثقة! بلى والله إنه لثقة، وإن عبادًا لأوثق منه. "السؤالات" لابن محرز (ص 154 رقم: 474).

- وقال أبو عُبيد القاسم بن سلام بعد أن ساق حديثه عن واصل مولى أبي عيينه "إذا بلغ الماء قلتين": لا يعلم عباد بن العوام سمع من واصل غير هذا. "الطهور"(ص 229).

- وقال أبو حاتم: ثقة، وهو أحب إليَّ من عبَّاد بن عبَّاد المُهَلَّبي. "الجرح والتعديل"(6/ 83).

- وقال ابن حبان: من متقني الواسطيين. "مشاهير علماء الأمصار"(ص 208).

(1)

"الجرح والتعديل"(6/ 84)، و"الكامل في الضعفاء" لابن عدي (4/ 333).

(2)

"تاريخه"(2/ 292 - 293).

ص: 414

وقال ابن أبي مريم عن ابن معين: لا يُكْتب حديثُهُ

(1)

.

وقال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ليس بشيء في الحديث، وكان رجلًا صالحًا

(2)

.

وقال ابن المبارك: انتهيت إلى شعبة فقال: هذا عبَّاد بن كثير فاحذَرُوه

(3)

.

وقال ابن المبارك أيضًا: قلت للثوري: إن عبَّادًا من تعرف حالَهُ، وإذا حدث جاء بأمر عظيم، فترى أن أقول للناس لا تأخذوا عنه؟ قال: بلى

(4)

.

وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: كان يسكنُ مكة، ضعيف الحديث، وفي حديثِهِ عن الثقات إِنكار

(5)

.

وعن أبي زرعة: لا يُكتبُ حديثُهُ، كان شيخًا صالحًا، وكان لا يضبط الحديث

(6)

.

قال: وكان في كتاب أبي زرعة حديثٌ أحمد بن يونس، عن زُهَير، عنه، فقال: اضربوا عليه

(7)

. وقال البخاري: تَرَكُوه

(8)

.

(1)

"الكامل في الضعفاء" لابن عدي (4/ 333).

(2)

تاريخه (ص 136) رقم: (496)، و"الكامل في الضعفاء" لابن عدي (4/ 333).

(3)

"صحيح مسلم" المقدمة، برقم:(42)، و "الكامل" لابن عدي (4/ 333).

(4)

"صحيح مسلم" المقدمة، برقم:(43).

(5)

"الجرح والتعديل"(6/ 85).

(6)

المصدر السابق.

(7)

"الجرح والتعديل"(6/ 85).

(8)

"التاريخ الكبير"(6/ 43).

ص: 415

وقال النسائي: متروك الحديث

(1)

. وقال الدارقطني: ضعيف

(2)

.

وقال إبراهيم الجوزجاني: لا ينبغي لحكيمٍ أن يذكرَهُ في العلم، حسْبُك بحديث النهي

(3)

.

وقال ابن عدي: حدث من المناهي بمقدار ثلاث مائة حديث، قال: ومِقْدَار ما أَمْلَيت من حديثِهِ لا يُتَابعُ عليه

(4)

.

قلت: وحديث النهي الذي أشار إليه الجوزجاني هو الذي ذكر ابن عدي أنه مِقْدَار ثلاث مئة حديث، وصَدَقَ ابنُ عدي، قد رَأَيْتُهَا وكأنه لم يترك متنًا صحيحًا ولا سقيمًا فيه:"نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كذا" إلا وساقَهُ على ذلك الإسناد الذي ركَّبَهُ، وهو: حدثني عثمان الأعرج: حدثني يونس، عن الحسن البصري قال: حدثني سبعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ عبد الله بن عمر، وعبد الله بن عمرو، وأنس، وجابر، وأبي هريرة، ومَعْقِل بن يَسَار، وعِمْران بن حُصَين.

فساق الحديث عنهم، وافترى في زعمهِ أن الحسنَ سمع من هؤلاء، نعم سَمِعَ من مَعْقِل وعِمْرَان، واختلف في سماعه من أبي هريرة. وساق ابن حبان بعضه في ترجمة عبَّاد بن راشد عن الحسن

(5)

.

(1)

"الضعفاء والمتروكون"(ص 214).

(2)

"السنن"(1/ 283).

(3)

"أحوال الرجال"(ص 177).

(4)

"الكامل في الضعفاء"(4/ 336).

(5)

"المجروحين"(2/ 153)، وتقدم في ترجمة عباد بن راشد رقم (3267) من هذا الكتاب، أن ابن حبان وَهِم فجعل الحديث من رواية عباد بن راشد، والصواب أنه من رواية عباد بن كثير هذا.

ص: 416

وزعم أَنَّ ابنَ قُتَيبة أخبرَهُ به عن صفوان بن صالح، عن ضَمْرة بن ربيعة، عنه، وما أظنُّهُ إِلا وَهِمَ في ذلك أو بعض من تقدمه، والله أعلم.

وذكره البخاري في "الأوسط" في فصل من مات ما بين الأربعين إلى الخمسين ومئة وقال: سَكَتوا عنه

(1)

.

وقال الحاكم

(2)

وأبو نعيم

(3)

: أبو عبد الله شيخٌ قديمٌ، كان الثوريُّ يكذِّبُهُ، ولما مات لم يصلِّ عليه، وحدث عن هشام، والحسن، وابن عقيل، ونافع، بالمعضلات.

وقال يعقوب بن سفيان: يُذكر بزهدٍ، وتَقَشُّفٍ، وحديثُهُ ليس بذاك

(4)

. وقال البَرقي: ليس بثقَةٍ

(5)

.

وقال ابن عَمَّار: ضعيف، وعبَّاد بن كثير الرملي أَثْبَتُ منه

(6)

. وقال العِجْليُّ: ضعيفٌ، متروك الحديث، وكان رجلًا صالحًا

(7)

. وقال عبد الله بن إِدْريس: كان شعبهُ لا يستغفر له

(8)

(9)

.

(1)

"التاريخ الأوسط"(3/ 511).

(2)

"المدخل إلى الصحيح"(1/ 200).

(3)

"الضعفاء"(ص 122).

(4)

"المعرفة والتاريخ"(3/ 209).

(5)

"إكمال تهذيب الكمال" للحافظ مغلطاي (7/ 179).

(6)

المصدر السابق، وأورد ابن شاهين عنه قال:(عباد بن كثير هو مقدسيٌّ، وهو صالح، وهو أثبت من عباد بن كثير المكي)"تاريخ أسماء الثقات"(ص 170).

(7)

"إكمال تهذيب الكمال" للحافظ مغلطاي (7/ 179).

(8)

"الضعفاء الكبير" للعُقَيلي (3/ 889)، و"الكامل في الضعفاء" لابن عدي (4/ 333).

(9)

أقوال أخرى في الراوي: - قال ابن المبارك: ما يسوى حديث عباد بن كثير عندي كفًّا من تراب. "شرح علل =

ص: 417

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= الترمذي لابن رجب (1/ 364).

- وقال أيضًا: قلت لسفيان: إن عبادَ بن كثير، يغلطُ في الحديث، فأذْكُرُهُ للناس؟ قال: نعم اذكره، قال ابن المبارك: فانتهيت إلى شعبة، وهو يقول: ما يَسُرُّني أن أروي عن عبَّاد بن كثير وأَنَّ لي كذا وكذا من الدنيا، فذكرت به قول سفيان. "المحدث الفاصل" للرامهرمزي (ص 594).

- قال عبد الرزاق: عن أبي مُطيع قال: أُخْرِجَ عبَّاد بن كثير بعد ثلاث سنين من قبره؛ لم يُفْقَد منه إلا شعرات، قال: فعلمنا أن هذا يدلنا على فضله، وكان عندنا ثقة. "المصنف"(8/ 488).

- وقال ابن معين: في حديثه ضعف. "التاريخ" برواية الدوري (4/ 268).

- وقال أيضًا: عَبَّاد بن مَيْسَرة المنقري، وعَبَّاد بن راشد، وعَبَّاد بن كثير، وعَبَّاد بن منصور، كلهم ليس حديثهم بالقوي ولكنه يُكْتب. "التاريخ" برواية الدوري (4/ 103).

- وقال علي بن المديني: لم يكن بشيء. "سؤالات أبي شيبه"(ص 50 رقم: 158).

- قال أبو داود: متروك الحديث. "سؤالات الآجري"(ص 120).

- وقد سُئِلَ أبو زرعة عنه، وعن عباد بن كثير الرَّملي، فقال: كلاهما واهيان في الحديث، وهما فاضِلان متعبدان. "سؤالات البردعي" (ص 124) رقم:(138).

- وقال أبو غَسَّان: كان جرير يحدث عن عبَّاد بن كثير، فيقولون: أَعْفِنَا عنه، فيقول: ويحكم، كان شيخًا صالحًا، فيقولون: أَعْفِنَا عنه "الضعفاء الكبير" للعقيلي (3/ 889).

- قال البزار: ليّن الحديث "البحر الزخار"(17/ 221).

- قال إبراهيم بن أحمد السَّاجي: كان عباد بن كثير من الزُّهَّاد، يحدث بالأَبَاطيل والمناكير. "تعليقات الدارقطني على المجروحين"(ص 199).

- وقال الدارقطني: عباد بن كثير أروى للمناكير من عباد بن منصور. "تعليقات على المجروحين لابن حبان"(ص 199).

- وقال البيهقي: لا يُحْتَجُّ به. "السنن الكبرى"(2/ 404).

- وقال ابن حَزْم: ضعيفٌ جدًا، في غاية السُّقُوط. "المحلى"(5/ 184).

- وقال ابن القطان الفاسي: متروك. "بيان الوهم والإيهام"(3/ 125).

ص: 418

[3284](بخ ق): عبَّاد بن كثير الرَّمليُّ، الفلسطيني، وقال بعضهم: عبَّاد بن كثير بن قيس التميمي.

روى عن: فُسَيْلة بنت واثِلَة بن الأَسْقَع، والأعمش، وابن أبي ذِئْب، وداود بن أبي هِنْد، وثَوْر بن يزيد الحِمْصي، والزُّبير بن عَدِي، وغيرهم.

وعنه: يحيى بن يحيى النَّيسابوري، وعبد الله محمد بن النُّفَيليُّ، وعُقْبة بن علقمة البَيْروتي، ومَخْلَد بن يزيد الحراني، وضَمْرَة بن ربيعة، وزِياد بن الرَّبيع اليُحْمدي، وجَرْوَل بن جَنْفَل

(1)

النميري.

قال ابن معين: ثقة

(2)

. وقال مرةً: ليس به بأس

(3)

.

وقال أبو بكر بن أبي شَيْبَة، عن زياد بن الرَّبِيع: ثنا عَبَّاد بن كَثِير الشَّامي، وكان ثقة

(4)

. وقال البخاري: فيه نظر

(5)

.

وقال أبو حاتم: ظننتُ أَنَّهُ أحسن حالًا من عَبَّاد بن كَثِير البصري، فإذا هو قريبٌ منه، ضعيف الحديث

(6)

. وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث

(7)

.

(1)

قال ابن نقطة: (وأما جَنْفَل: بفتح الجيم، وسكون النون، وفتح الفاء، فهو جَرْول بن جَنْفَل الحراني، أبو توبة النميري

) "إكمال الإكمال"(2/ 316).

(2)

"التاريخ" برواية الدوري (4/ 461).

(3)

"الكامل في الضعفاء" لابن عدي (4/ 337).

(4)

المصدر السابق.

(5)

"التاريخ الكبير"(6/ 43).

(6)

"الجرح والتعديل"(6/ 85) وذكر نحوَها في "العلل"(4/ 416).

(7)

"الجرح والتعديل"(6/ 85).

ص: 419

وقال النسائي: ليس بثقة

(1)

. وقال علي بن الجنيد: متروك

(2)

.

وقال ابن عدي: هو خير من عَبَّاد بن كثير البصري، وله أحاديث غير محفوظة

(3)

. له عندهما في العصبية

(4)

.

قلت: وقال ابن حبان: كان يحيى بن معين يُوَثقُهُ، وهو عندي لا شيء في الحديث، لأنه روى عن سفيان عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم:"طلب الحلال فريضة بعد الفريضة"، ومن روى عن الثوري مثل هذا الحديث بهذا الإسناد بطل الاحتجاج بخبره فيما يروي مما يُشبِهُ حديث الأثبات

(5)

. وقال السَّاجي: ضعيف، يحدِّثُ بمناكير

(6)

.

وقال الحاكم: روى أحاديث موضوعة وهو صاحب حديث: "طلب الحلال فريضة بعد الفريضة"

(7)

.

(1)

"الضعفاء والمتروكون"(ص 213).

(2)

"الضعفاء والمتروكون" لابن الجوزي (2/ 76).

(3)

"الكامل في الضعفاء"(4/ 337).

(4)

أخرجه البخاري في "الأدب المفرد"، برقم:(396)، وابن ماجه في "السنن"، برقم:(3949).

وفي هامش: (م): (حديث فسيلة عن أبيها قلت: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم أمن العصبية أن يحب الرجل قومه؟ قال: "لا، ولكن العصبية أن يعين الرجل قومه على الظلم").

(5)

"المجروحين"(2/ 160).

(6)

"إكمال تهذيب الكمال" للحافظ مغلطاي (7/ 181).

(7)

"المدخل إلى الصحيح"(1/ 199)، لكنه قيدها بروايته عن الثوري.

ص: 420

وقرأت بخط الذهبي: بقي إلى بعد السبعين ومئة

(1)

(2)

.

[3285](ت س ق): عبَّاد بن لَيْث الكَرَابِيسيُّ، القَيسيُّ، أبو الحسن

(3)

، البصريُّ.

روى عن: عبد المجيد بن وَهْب العُقَيلي، وبَهْز بن حكيم.

(1)

قول الذهبي في "تذهيب التهذيب"(5/ 54)، وقال الحافظ مغلطاي مُعَقِّبًا على هذا القول:(زعم بعض المصنفين من المتأخرين: "قلت: بقي إلى بعد السبعين ومئة، وأما البصري فإنه في حدود الستين ومئة" وهذا شيء لا يُقبَل من قائله إلا إذا نقلَهُ، لأن البخاريَّ قد أسلفنا عنه وفاته في حدود الخمسين، وهذا لم نرَ أحدًا تعرض لذكر وفاته جملة؛ إلا ما حكيناه عن ابن حبان، ولو كان عند هذا المتأخر نقلٌ لصاح به، ولم يغمغم، ولكنه يأخذه استنباطًا ممن روى عنه، وقد يخطئ ذاك الاستنباط أو يكون ذاك الرجل الذي اعتمده في التاريخ دلس عنه ولم يشافهه، وطريق الدين في هذا التصريح بقائل هذا أو بأي وجه استدرك به)"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 181).

(2)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال يعقوب بن سفيان: قال ابن المبارك: كان لا بأس به ما لم يحدث، فإذا حدَّثَ كذب. "إكمال تهذيب الكمال" لمغلطاي (7/ 181).

- قال الإمام أحمد: زعموا أنه ضعيف الحديث. "العلل ومعرفة الرجال" رواية عبد الله (2/ 207).

- قال أبو مَعْمَر: حدث رجل سفيان حديثًا، عن عباد بن كثير، قال: فضَرَبَ سفيان يدَهُ على فخذه وجعل يقول له: اسكت عن عباد، اسكت عن عباد. (المصدر السابق).

- قال علي بن المديني: ثقة، لا بأس به. "سؤالات أبي شيبة" (ص 50 رقم: 159).

- وقد سئل أبو زرعة عنه، وعن عباد بن كثير الثقفي المتقدم، فقال: كلاهما واهيان في الحديث، وهما فاضلان متعبدان. "سؤالات البردعي" (ص 124) رقم:(138).

- وقال أبو نعيم: لا شيء. "الضعفاء"(ص 123) رقم: (177).

- وقال ابن القطان الفاسي: ضعيف. "بيان الوهم والإيهام"(5/ 87).

(3)

في هامش: (م)(ويقال أبو الحسين).

ص: 421

وعنه: بُنْدَار، وأبو موسى، وإبراهيم بن محمد بن عَرْعَرة، وأبو همَّام السَّكُوني، وقيس بن حفص الدارميُّ، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وغيرهم.

قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه

(1)

، وعن ابن معين

(2)

: ليس بشيء. وقال العُقَيلي: لا يُتَابع على حديثه

(3)

. وقال النسائي: لا بأس به. وقال مرة: ليس بالقوي

(4)

.

روى له الترمذيُّ والنسائيُّ وابنُ ماجه حديثَ العَدَّاء بن خالد بن هَوْذَة أنه اشترى من النبي صلى الله عليه وسلم عبدًا

الحديث

(5)

.

قلت: وقد عَلَّقَهُ البخاريُّ فقال في البيوع من "صحيحه": ويُذْكَر عن العَدَّاء، فذكره

(6)

.

وقال أبو أحمد بن عدي: وعَبَّاد معروفٌ بهذا الحديث، ولا يرويه غيرُهُ

(7)

.

قلت: بل رواه غيرهُ، أوضحت ذلك في "تغليق التعليق"

(8)

.

(1)

"الضعفاء الكبير" للعقيلي (3/ 890).

(2)

"العلل ومعرفة الرجال"(3/ 20).

(3)

"الضعفاء الكبير"(3/ 890)، ثم قال:(ولا يعرف إلا به).

(4)

"الضعفاء والمتروكون"(ص 214).

(5)

"الجامع" للترمذي برقم: (1216)، والنسائي في "السنن الكبرى"، برقم:(11688)، و "السنن" لابن ماجه، برقم:(2251).

(6)

"صحيح البخاري"، قبل رقم:(1973).

(7)

"الكامل في الضعفاء"(4/ 345).

(8)

"تغليق التعليق"(3/ 218).

ص: 422

وقال ابن حبان: لا يحتج به إلا فيما وافق الثقات

(1)

. ونقل ابن الجوزي عن ابن معين أنه وثقه

(2)

(3)

.

[3286](خت 4): عبَّاد بن مَنْصور النَّاجيُّ، أبو سلمة، البصريُّ، القاضي.

روى عن: عكرمة، وعطاء، وأبي رجاء العُطَارديِّ، وأبي المُهَزِّم البصري، والحسن، وأيوب، وهشام بن عروة، والقاسم بن محمد بن أبي بكر، وغيرهم.

وعنه: إسرائيل، وحماد بن سلمة، ورَيحان بن سعيد، وزِياد بن الرَّبيع، وابن أخته عَرْعَرة ابن البِرِنْد

(4)

، وشعبة، ويحيى القطان، وابن وَهْب، ورَوْح بن عُبَادة، وعبد الرحمن بن حماد الشُّعَيْثي، ووكيع، والنَّضر بن شُميَل، ويزيد بن هارون، ومعاوية بن عبد الكريم الضَّال

(5)

، وأبو داود الطَّيَالسي، وأبو عاصم، ومسلم بن إبراهيم، وعِدَّة.

قال علي بن المديني: قلت ليحيى بن سعيد: عَبَّاد بن منصور كان قد

(1)

"المجروحين"(2/ 155) وتمام عبارته: (كان ممن ينفرد بما لا يتابع عليه، على قلة روايته، فلا أرى الاحتجاج بما روى إلا فيما وافق الثقات، فأما ما تفرد عن الأثبات وإن لم يكن بالمعضلات فالتنكُّبُ عنها أولى، والاعتبار بضدها أحرى).

(2)

"الضعفاء والمتروكون" لابن الجوزي (2/ 76).

(3)

أقول أخرى في الراوي:

- قال ابن القطان الفاسي: لم تثبت عدالته "بيان الوهم والإيهام"(3/ 523).

(4)

البِرِند: (يُقال: سيفٌ بِرِند عندما تكون عليه أَثرٌ قديمة). "تاج العروس"(7/ 431).

(5)

الضال: لَقَبُهُ، وذلك أنَّه قصَد السفر إلى مكَّة فضلَّ الطريق، ومات مَفقودًا. انظر:"المعجم الكبير" للطبراني (11/ 156).

ص: 423

تَغَيَّر؟ قال: لا أدري، إلا أنا حين رأيناه نحن كان لا يحفظُ، ولم أرَ يحيى يرضاهُ

(1)

.

وقال أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد: قال جَدِّي: عباد ثقة، لا ينبغي أن يترك حديثه لرأيٍ أخطأَ فيه؛ يعني القدر

(2)

.

وقال الدوري عن ابن معين: ليس بشيء، وكان يُرمى بالقدر

(3)

. وقال أبو زرعة: لين

(4)

.

وقال أبو حاتم: كان ضعيفَ الحديث، يُكتبُ حديثُهُ، ونرى أنه أخذ هذه الأحاديث عن إبراهيم بن أبي يحيى، عن داود بن الحُصَين، عن عِكْرمة

(5)

.

وقال علي بن المديني: سمعت يحيى بن سعيد: قلت لعبَّاد بن منصور: سمعت حديث "ما مررت بملأ من الملائكة"، وأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يَكْتَحلُ ثلاثًا - يعني من عكرمة -؟ فقال: حدثني ابن أبي يحيى، عن داود، عن عكرمة

(6)

.

وقال أبو داود: ولي قضاءَ البصرة خمس مرات، وليس بذاك، وعنده أحاديث فيها نَكَارة، وقالوا تَغَيَّر

(7)

.

وقال الآجري: سألت أبا داود عن عمرو الأَغْضَف فقال: قاضي

(1)

"الجرح والتعديل"(6/ 86).

(2)

المصدر السابق.

(3)

"تاريخه" برواية الدوري (4/ 182)، (4/ 128).

(4)

"الجرح والتعديل"(6/ 86).

(5)

المصدر السابق.

(6)

"الضعفاء الكبير" للعقيلي (3/ 885).

(7)

"سؤالات الآجري"(ص 143) مختصرًا، وهو في "الضعفاء الكبير" للعقيلي (3/ 885) تامًا.

ص: 424

الأهواز، ثقة، قال لعباد بن منصور: من حدثك أن ابنَ مسعود رجع عن قوله: "الشقيُّ من شَقِي في بطن أُمِّهِ؟ قال: شيخٌ لا أدري من هو، فقال عمرو: أنا أدري من هو، قال من هو؟ قال: الشيطان

(1)

. وقال النسائي: ليس بحجة

(2)

. وقال في موضع آخر: ليس بالقوي

(3)

. وقال ابن عدي: هو في جملة مَن يُكْتبُ حديثُهُ

(4)

. وقال رُسْتَه عن يحيى بن سعيد: مات عباد وهو على بطن امرأته

(5)

. وقال ابن قانع: مات سنة اثنتين وخمسين ومئة

(6)

. قلت: وفيها أرخه أبو موسى العَنَزيُّ، وزكريا السَّاجيُّ، وابن حبان

(1)

"سؤالاته"(ص 184 رقم: 1185)، و"الضعفاء الكبير" للعقيلي (3/ 883).

(2)

"السنن الكبري"، برقم:(3129).

(3)

الذي في "الضعفاء والمتروكون": (ضعيفٌ، وكان أيضًا قد تَغيَّر) وسيأتي ضمن الأقوال الأخرى.

(4)

"الكامل في الضعفاء"(4/ 339).

(5)

"تاريخ دمشق"(15/ 265)، وكان سياق كلامه:(مات حُمَيد الطويل وهو قائم يصلي، ومات عَبَّاد بن منصور وهو على بطن امرأته)، فكأنه - أراد بيان الفرق بين الحالين، وأنَّ الخاتمة الأولى أفضل من الثانية، إلا أن الخاتمة الأخيرة ليست هي مما يقدح على المرء، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "

وفي بضع أحدكم صدقة"، قالوا: يا رسول الله أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟ قال: "أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه فيها وزر؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر" أخرجه مسلم في "الصحيح" رقم: (2292).

وقد توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على صدر زوجته عائشة رضي الله عنها وأرضاها، كما أخرجه البخاري في "صحيحه" برقم:(4438)، والله أعلم.

(6)

وفيها أَرَّخَهُ خليفة بن خياط في "تاريخه"(ص 426)، وذكره ابن زَبْر الربعي في "تاريخ مولد العلماء ووفياتهم" عن الهيثم (1/ 355).

ص: 425

وقال: كان قَدَريًا، داعيةً إلى القدر، وكلُّ ما روى عن عكرمة سمعه من إبراهيم بن أبي يحيى، عن داود بن الحصين عنه، فدلسها عن عكرمة

(1)

. وقال عباس الدوري، عن يحيى بن معين: حديثُهُ ليس بالقوي، ولكنَّهُ يُكْتَب

(2)

. وقال الدارقطني: ليس بالقوي

(3)

.

وقال مهنا، عن أحمد: كانت أحاديثه منكرة، وكان قدريًّا، وكان يدلس

(4)

. وقال ابن أبي شيبة، عن ابن المديني: ضعيفٌ، وكان قدريًّا

(5)

. وقال السَّاجي: فيه ضعف، ويُدَلس عن أيوب وعِكْرمة، وكان يُنْسَب إلى القَدَر، روى أحاديث مناكير

(6)

. وقال أبو بكر البزَّار: روى عن عكرمةَ أحاديث، ولم يسمعْ منه

(7)

. وقال العجلي: لا بأس به، يُكْتَب حديثُهُ، وقال مرة: جائز الحديث

(8)

. وقال ابن سعد: هو ضعيف عندهم، وله أحاديث منكرة

(9)

.

(1)

قول ابن حبان في كتابه "المجروحين"(2/ 156)، وقول أبي موسى والساجي في "إكمال تهذيب الكمال" للحافظ مغلطاي (7/ 183).

(2)

"تاريخه"(4/ 103).

(3)

"سؤالات الحاكم"(ص 168) رقم: (428).

(4)

"إكمال تهذيب الكمال" للحافظ مغلطاي (7/ 183).

(5)

"سؤالاته"(ص 33 رقم: 17).

(6)

"تعليقات الدارقطني على المجروحين"(ص 198).

(7)

"البحر الزخَّار"(11/ 178).

(8)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 184).

(9)

"الطبقات الكبرى"(9/ 270).

ص: 426

وقال الجوزجاني: كان يرمي برأيهم وكان سيءَ الحفظ، وتغير أخيرًا

(1)

.

وقال الآجري عن أبي داود: ثنا أحمد بن أبي سُريح: ثنا معاذ بن معاذ: ثنا عباد بن منصور على قدرية فيه

(2)

(3)

.

(1)

"أحوال الرجال"(ص 112).

(2)

"سؤالاته"(ص 115).

(3)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال العقيلي: حدثنا محمد بن أيوب، قال حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا شعبة عن عباد بن منصور، قال شعبة: قبل أن يُنكر. "الضعفاء الكبير"(3/ 885).

- قال ابن معين: حدثني وَهْب بن جَرير قال: كان عباد بن منصور صديقًا لأيوب، فلما ولي عَبَّاد بن منصور القضاء عَرَضَ عليه أيوب راحلةً وغلامًا وأن يخرج إلى مكة، قلت ليحيى: أيوب الذي عَرَضَ عليه الراحلة؟ قال: نعم قال يحيى: وقال وهب بن جرير: يذهب أيوب إلى قدريٍّ خبيثٍ يَعْرضُ عليه! "التاريخ" برواية الدوري (4/ 251)، و "سؤالات ابن الجنيد"(ص 178 بنحوه).

- وقال أيضًا: ضعيف الحديث. "سؤالات ابن الجنيد"(ص 178).

- وقال يعقوب بن سفيان: في حديثه ضعف "المعرفة والتاريخ"(2/ 126).

- وقال أيضًا: لين الحديث. (المصدر السابق 3/ 61).

- وقال البخاري: عَبَّاد بن منصور صدوق. "ترتيب علل الترمذي الكبير"(ص 228).

- قال أبو حاتم: في روايته عن عكرمة وأيوب ضعف. "الجرح والتعديل"(6/ 86).

- وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين عندهم، يقال إنه ربما دلس عن عكرمة أشياء أخذها عن إبراهيم بن أبي يحيى عن داود بن الحصين عنه. "الأسامي والكنى"(4/ 214).

- وسئل أبو داود: عن عباد بن منصور، عن أيوب، عن أبي قلابة، الأحاديث؟ فقال: كان عباد بن منصور قد تغيَّر. "سؤالات الآجري"(ص 213) رقم: (1379).

- وسئل أبو داود أيضًا: سمع عباد عن عكرمة؟ قال: شيئًا، والبقية لم يسمعْها. (المصدر السابق).

- وقال النسائي: ضعيفٌ، وكان أيضًا قد تغيَّر. "الضعفاء والمتروكون"(ص 214). =

ص: 427

[3287](خ م د س): عباد بن موسى الخُتلِي

(1)

، أبو محمد، الأَبْنَاوي،

سكن بغداد.

روى عن: إبراهيم بن سعد، وإسماعيل بن جعفر، وابن عُلَية، وابن عَيَّاش، وابن عيينة، وخَلَف بن خَلِيفة، وعباد بن العوام، وطلحة بن يحيى الزُّرَقيُّ، وهُشَيم ومروان بن معاوية، وغيرهم.

وعنه: مسلم وأبو داود، وروى له البخاري والنسائي بواسطة محمد بن عبد الرحيم البزَّاز، وعثمان بن خُرَّزَاذ

(2)

وأحمد بن علي المَرْوزي (س)، وأبو زرعة، وصالح جَزَرة، وابن أبي الدنيا، وأحمد بن علي الأَبَّار، وابنه إسحاق بن عبَّاد، وموسى بن إسحاق الأَنْصاري، وموسى بن هارون الحمَّال، والحسن بن علي المَعْمَري، وأبو يعلى الموصلي، وغيرهم. قال ابن معين

(3)

، وأبو زرعة

(4)

، وصالح بن محمد

(5)

: ثقة. وقال ابن معين مرة: ليس به بأس

(6)

.

= - وقال علي بن الجنيد: متروك. "الضعفاء والمتروكون" لابن الجوزي (2/ 76).

- وقال الحاكم: عبَّاد لم يُتَكلَّم فيه بحجة. "المستدرك"(4/ 408).

(1)

كذا ضبطه المصنف في "التقريب"(ت: 3143) حيث قال: (بضم المعجمة، وتشديد المثناة، المفتوحة)، وسبَقَهُ إِليه الحَمَوِيُّ في "معجم البلدان"(2/ 346).

وقد ضُبِطَ أيضًا بضم التاء، كذا ضبطه ابن ماكولا في "الإكمال"(3/ 219)، والسمعاني في "الأنساب"(5/ 44)، وابن ناصر الدين في "توضيح المشتبه"(1/ 432)، وزاد الأخيران أنَّ التاء مضمومة ومُشدَّدَة.

(2)

قال المصنف -: (بضم المعجمة وتشديد الراء بعدها زاي). "التقريب"(ت: 4490).

(3)

"تاريخ بغداد" للخطيب (12/ 404).

(4)

"الجرح والتعديل"(6/ 87).

(5)

"تاريخ بغداد" للخطيب (12/ 404).

(6)

"سؤالات ابن محرز"(ص 136) رقم: (349).

ص: 428

وقال أحمد بن علي الأبار: مات بِطَرَسُوْس

(1)

سنة تسع وعشرين ومئتين

(2)

. وكذا أَرَّخَهُ غيرُهُ

(3)

. وقال ابن حبان في "الثقات": مات سنة ثلاثين

(4)

. وقال ابن قَانع: مات سنة تسع وعشرين، وقيل: سنة ثلاثين، وهو أصحُّ عندي

(5)

. قلت: وقال الدارقطني: صدوق

(6)

. وقال ابن قانع: صالح

(7)

. وقال ابن أبي حاتم، عن أبي زرعة: ثقة

(8)

(9)

.

[3288]: (تمييز): عَبَّاد بن موسى بن راشد العُكْلِيُّ.

(1)

قال ياقوت الحموي: (بفتح أوله وثانيه، وسينين مهملتين بينهما واو ساكنة، كلمة عجمية رومية، ولا يجوز سكون الراء

وهي مدينة بثغور الشام بين أنطاكية وحلب وبلاد الروم). "معجم البلدان"(4/ 28).

- وتقع في الوقت الحالي في جنوب دولة تركيا، على ساحل البحر الأبيض المتوسط.

(2)

"تاريخ بغداد"(12/ 404).

(3)

وهو قول البغوي ومطيَّن (المصدر السابق).

(4)

"الثقات"(8/ 436).

(5)

"تاريخ بغداد"(12/ 404)، وقاله ابنُ سعد كذلك في "الطبقات الكبرى"(9/ 356).

(6)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 186).

(7)

المصدر السابق.

(8)

"الجرح والتعديل"(6/ 87)، وقد تقدم.

وفي هامش (م) زيادة: (وسيأتي له ذكر في عباد بن موسى القرشي).

(9)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال الخطيب البغدادي: ثقة "تاريخ بغداد"(12/ 404).

ص: 429

روى عن: الحسن بن عُمَارة، وغِيَاث بن إبراهيم، وأبي مَعْشَر. وعنه: ابنه محمد بن عَبَّاد سَنْدُولا

(1)

.

[3289](تمييز): عبَّاد بن موسى بن شدَّاد السَّعدي، أبو أيوب، البصري.

روى عن أبيه، ويونس بن عُبَيد. وعنه: بُنْدار، وأبو موسى. ذكره ابن حبان في "الثقات"

(2)

.

[3290](تمييز): عَبَّاد بن موسى الجُهَني، الكوفي.

روى عن: أبيه. وعنه: عبد الله بن داود الخَريبي، وأبو عاصم. ذكره ابن حبان في "الثقات"

(3)

. فكأنَّهُ الذي قبله؛ لأن كلًّا منهما يروي عن مجاهد بواسطة أبيه

(4)

(5)

.

(1)

ويُقال فيه أيضًا: (سَنْدولَه). "نزهة الألباب" للمصنف (ص 379).

(2)

"الثقات"(8/ 435).

(3)

المصدر السابق (8/ 434).

(4)

"تهذيب الكمال"(14/ 165).

وقد فرق بينهما: البخاريُّ في "التاريخ الكبير"(6/ 42)، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل"(6/ 87)، وابن حبان في "الثقات"(8/ 435 و 8/ 434).

(5)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال البخاري عن أبيه منقطع. "التاريخ الكبير"(6/ 42).

- وكذا قال أبو حاتم في "الجرح والتعديل"(6/ 87).

- وقال ابن حبان: يروي عن أبيه المقاطيع. "الثقات"(8/ 434).

ص: 430

[3291](تمييز): عبَّاد بن موسى القُرَشي، أبو عُقْبة، البصري، العَبَّاداني، الأزرق،

سكن بغداد.

روى عن: إبراهيم بن طَهْمَان، وإسرائيل بن يونس، وسفيان الثوري، وابن أبي رَوَّاد، ومحمد بن مُسلم الطَّائِفي، وغيرهم.

وعنه: إبراهيمُ بن فَهد، وأحمد بن يوسف التَّغْلبيُّ، وعلي بن داود القَنْطَري، وهارون بن سفيان المُسْتَملي، وإسحاق بن الحسن الحَربيُّ، وغيرهم.

وقال أبو العباس الأَصَم: ثنا محمد بن إسحاق الصَّاغاني: ثنا عبَّاد بن موسى البصري الأَزْرَق، وكان ثقة

(1)

. قلت: ذكر الكَلابَاذي

(2)

في شُيُوخ عَبَّاد بن موسى الخُتّلي: سفيان الثوري، وإسرائيل بن يونس

(3)

. قال الخطيب: وهو وَهْم، وإنما يروي عنهما البصري، يعني هذا

(4)

.

[3292](تمييز): عبَّاد بن أبي موسى، حِجَازيٌّ.

روى عن: سَلم بن زياد عن ميمونة. وعنه: يحيى بن سُلَيم الطائفي. ذكره البخاري في "تاريخه"

(5)

.

(1)

"تاريخ بغداد"(12/ 403).

(2)

الذي في "تاريخ بغداد" أن قائل هذا هو: هبة الله بن الحسن الطبري، وهو المشهور باللالكائي، فلعله اشتبه اسمه عند المصنف - بالكلاباذي، وهو غلط، وانظر ما ذكره الحافظ مغلطاي في "إكمال تهذيب الكمال"(7/ 186).

(3)

"تاريخ بغداد"(12/ 404).

(4)

المصدر السابق.

(5)

"التاريخ الكبير"(6/ 42).

ص: 431

قلت: وقال: إسناد مجهول

(1)

[3293](س فق): عبَّاد بن مَيْسَرة المِنْقَري

(2)

، البصريُّ، المُعلِّم.

روى عن: الحسن البصري، ومحمد بن المُنْكَدِر، وعلي بن زيد بن جُدْعان. وعنه: أبو داود الطيالسي، ووكيع، وهُشَيم، وأبو بَحْر البَكْراوي، وصَدَقة بن عمرو الغَسَّاني، وموسى بن إسماعيل، وغيرهم. قال الأثرم: ضَعَّفَهُ أحمد

(3)

. وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ليس به بأس

(4)

.

وقال الدوري، عن ابن معين: عبَّاد بن مَيْسَرة، وعبَّاد بن راشد، وعبَّاد بن كثير، وعبَّاد ابن منصور كلهم حديثهم ليس بالقوي ولكنَّه يُكْتب

(5)

. وقال أبو داود: عبَّاد بن مَيْسَرة ليس بالقوي

(6)

.

وقال

(7)

الهيثم بن حبيب: شَهد عبَّاد بن مَيْسَرة عند عبَّاد بن منصور فرد شَهَادته، قال: لأنك تضربُ اليتيمَ، وتأكل مال الأَرْمَلة.

(1)

أقوال أخرى في الراوي:

- ذكره العُقَيلي في "الضعفاء الكبير"(3/ 888).

- وقال ابن عدي: إسناده ليس بمعروف إنما هو حديث واحد "الكامل في الضعفاء"(4/ 343).

(2)

في هامش (م): (التميمي).

(3)

"الجرح والتعديل"(6/ 86).

(4)

المصدر السابق (6/ 86).

(5)

"تاريخه"(4/ 103).

(6)

"سؤالات الآجري"(ص 172).

(7)

في (م) زيادة: (وقال إبراهيم بن بكر الشيباني عن الهيثم

).

ص: 432

قلت: علَّق له الترمذيُّ حديثًا في العلم، ولم يرقم له المزي

(1)

. وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: كان العُبَّاد

(2)

. وقال ابن عدي: هو ممن يُكْتَب حديثُهُ

(3)

(4)

.

[3294](د عس ق): عباد بن نُسَيب

(5)

القيسيُّ، أبو الوَضِيّ، السَّحْتَني

(6)

، وقيل اسمه: عبد الله، والأول أشهر، وهو مشهور بكنيته.

روى عن: علي، وكان على شرطته، وعن أبي برزة الأسلمي. وعنه: جَميل بن مُرَّة الشيباني، ويزيد بن أبي صالح، وبُدَيل بن مَيْسَرة العُقَيلي. قال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة

(7)

.

(1)

"الجامع" للترمذي، برقم:(2678).

(2)

"الثقات"(7/ 161).

(3)

"الكامل في الضعفاء"(4/ 341).

(4)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال الإمام أحمد: عبَّاد بن راشد أثبت حديثًا من عبَّاد بن مَيْسَرة المنقري. "العلل ومعرفة الرجال" رواية عبد الله (2/ 369).

- وقال ابن معين: ضعيف. "الكامل في ضعفاء الرجال" لابن عدي (4/ 341).

- وقال النسائي: ليس بالقوي. "الضعفاء والمتروكون ص 214، ت: 410).

- وذكره العقيلي في "الضعفاء الكبير"(3/ 882).

(5)

في هامش: (م)(ويقال: نسيف، والصواب: نسيب).

(6)

في هامش (م): (سَحْتَين لقب جُشَم بن عوف بن جذيمة بن عوف بن بكر بن عون بن أنمار بن عمرو بن وديعة، لقب بذلك: لأنه أسر قومًا فَسَحْتَنهم يعني ذبحهم، حكاه الدارقطني عن ابن الكلبي).

وقال السمعاني: (بفتح السين وسكون الحاء المهملتين والتاء المفتوحة ثالث الحروف وفي آخرها النون)"الأنساب"(7/ 49).

(7)

"الجرح والتعديل"(6/ 87).

ص: 433

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(1)

(2)

.

• عبَّاد بن واقد في عُبَيد بن واقد، يأتي

(3)

.

[3295](ق): عبَّاد بن الوليد بن خالد الغُبَريُّ، أبو بدر، المُؤَدِّب،

من كَرْخ سُرَّ مَنْ رأى، سكن بغداد.

روى عن: مَعْمَر بن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع، وبكر بن يحيى بن زَيَّان، وحَبَّان بن هلال، وأبي عَتَّاب الدَّلال، ومحمد بن عَبَّاد الهُنائي، ومُطَهَّر بن الهَيْثَم، وعارم

(4)

، وسعيد بن عامر الضُّبَعي، وأبي عاصم، وأبي داود الطيالسي، وغيرهم.

وعنه: ابنُ ماجه، وأحمد بن علي الأَبَّار، وزكريا السَّاجي، وابن أبي الدنيا، وأبو حاتم، وابنه عبد الرحمن بن أبي حاتم، وابن صَاعد، ومحمد بن حُمَيد الحَوْرَاني، ومحمد بن مَخْلَد الدُّوْري، والحسين بن إسماعيل المَحَاملي، وخلق.

قال ابن أبي حاتم: سمعت منه مع أبي، وهو صدوق، وسئل أبي عنه فقال: شيخ

(5)

. وذكره ابن حبان في "الثقات"

(6)

.

(1)

"الثقات"(5/ 141)، وفي هامش (م):(له عند د عس حديث المخدج، وعند عس النهي عن الحرير والديباج، وعند د ق في الخيار).

(2)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال البخاري: يُعدُّ في البصريين. "التاريخ الكبير"(6/ 31).

- قال ابن حزم: تابعيٌّ، ثقة. "المحلى"(7/ 235).

(3)

انظر ترجمته رقم: (4630).

(4)

جاء في الأصل بعده: (وبكر بن يحيى بن زَيَّان) وهو تكرار، وقد ضرب عليه في (م).

(5)

"الجرح والتعديل"(6/ 87).

(6)

"الثقات"(8/ 436).

ص: 434

قال ابن قانع: مات سنة ثمان وخمسين

(1)

. وقال ابن مَخْلَد: مات سنة اثنتين وستين ومئتين

(2)

.

[3296](تمييز): ولهم شيخ يقال له: عبَّاد بن الوليد.

يروي عن: الحسن، ومالك بن دينار. روى عنه: يحيى بن أبي بُكَير الكِرْمَاني. ذكره الخطيبُ

(3)

.

[3297](ت): عبَّاد بن أبي يزيد، ويقال: ابن يزيد الكوفي.

روى عن: علي. وعنه: إسماعيل السُّدي. روى له الترمذي حديثًا واحدًا في تسليم الشجر والحَجَر، واستَغْربه

(4)

.

[3298](خ ت ق): عبَّاد بن يعقوب الرَوَاجِني، الأَسَدي، أبو سعيد، الكوفي.

روى عن شريك النَّخَعي، وعبَّاد بن العوَّام، وعبد الله بن عبد القدُّوس، وإبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، وإسماعيل بن عيَّاش، والحسين بن زيد بن علي، والوليد بن أبي ثور، ومحمد بن الفَضل بن عَطِيَّة، وعلي بن هاشم بن البَرِيد، ويونس بن أبي يَعْفُور، وغيرهم.

وعنه: البخاريُّ؛ حديثًا واحدًا مقرونًا، والترمذي، وابن ماجه، وأبو حاتم، وأبو بكر البزَّار، وعلي بن سعيد بن بِشْر الرازي، ومحمد بن

(1)

"تاريخ بغداد" للخطيب (12/ 407).

(2)

المصدر السابق.

(3)

"المتفق والمفترق"(3/ 1562).

(4)

"الجامع"، برقم:(3626).

ص: 435

علي الحَكِيم الترمذي، وصالح بن محمد جَزَرَة، وابن خُزيمة، وابن صَاعد، وابن أبي داود، والقاسم بن زكريا المُطَرِّز، وخلق.

قال الحاكم: كان ابن خزيمة يقول: حدثنا الثقة في روايتهِ المتهمُ في دينهِ عبَّاد بن يعقوب

(1)

. وقال أبو حاتم: شيخ، ثقة

(2)

.

وقال ابن عدي: سمعت عَبْدان يَذكرُ عن أبي بكر بن أبي شَيْبَة أو هَنَّاد بن السَّري أنهما أو أحدَهما فَسَّقَهُ، ونسبَهُ إلى أنه يشتمُ السلف

(3)

.

قال ابن عدي: وعبَّاد فيه غلو في التشيع، وروى أحاديث أُنْكرت عليه في الفضائل والمثالب

(4)

.

وقال صالح بن محمد: كان يشتمُ عثمان، قال: وسمعته يقول: اللهُ أعدلُ من أن يُدْخِلَ طلحة والزبير الجنة، لأنهما بايعا عليًا ثم قاتلاه.

وقال القاسم بن زكريا المُطَرِّز: وردتُ الكوفةَ فكتبتُ عن شيوخها كلِّهم غير عبَّاد بن يعقوب، فلمَّا فرغتُ دخلتُ عليه، وكان يَمتَحِن من يَسْمعُ منه، فقال لي: من حَفَر البحر؟ فقلت: اللهُ خلقَ البحرَ، قال: هو كذلك، ولكن من حَفَره؟ قلت: يذكر الشيخ، قال: علي، ثم قال: من أجراه؟ قلت:

(1)

"صحيح ابن خزيمة"(3/ 26)، ونقله الحاكم في كتابه "المدخل إلى كتاب الإكليل"(ص 49)، وقال في "كتاب التوحيد" (ص 237):(حدثناه عباد بن يعقوب الصدوق في أخبارِهِ، المتهم في رأيه)، وسيأتي أن الإمام ابن خزيمة - تراجع وترك الرواية عنه أخيرًا لغلوه.

(2)

"الجرح والتعديل"(6/ 88)، والذي فيه:(شيخ، كوفي) فقط، دون قوله:(ثقة)، ولم أقف على توثيق أبي حاتم - لعبَّاد في شيء من المصادر، والله أعلم.

(3)

"الكامل في الضعفاء"(4/ 348).

(4)

المصدر السابق.

ص: 436

الله

(1)

، قال: هو كذلك، ولكن من أجراه؟ قلت يذكر الشيخ، قال: أجراه الحسين، قال: وكان مكفوفًا، ورأيت في بيته سيفًا مُعَلَّقًا وحَجَفة، فقلت: لمن هذا؟ قال أعددتُّهُ لأقاتل به مع المهدي، قال: فلما فرغتُ من سماعِ ما أردتُّ، وعَزمتُ على السفر دخلتُ عليه فسألني فقال: مَن حَفَر البحر؟ فقلت: حفرَهُ معاوية، وأَجْرَاه عمرو بن العاص، ثم وَثَبتُ، فجعل يصيح: أدركوا الفاسق عدو الله فاقْتُلُوه

(2)

.

(1)

في هامش (م) زيادة: (الله مجري الأنهار ومنبع العيون).

(2)

أخرجها الخطيب في "الكفاية"(ص 131) من طريق أبي نعيم الحافظ، قال: حدثنا محمد بن المظفر، قال سمعت قاسم بن زكريا المُطَرِّز، وذكر القصة، وهو سند مسلسل بالحفاظ الأَثْبات، وقد صحَّحها الحافظ الذهبي في "تاريخ الإسلام"(4/ 417).

وفي هذه القصة وما تقدَّمها ما يُبين قبح اعتقادِهِ، وغلوِّه الشديد في التشيع، ودعوته لهذا المذهب الخبيث، بل وامتحان من جاءه للأخذ عنه، فمن أَجْلِ هذا قال الخطيب البغدادي - بعدما أورد هذه القصة:(هو أهلٌ لئلا يُروى عنه). "الكفاية"(ص 131).

وقال ابن حبان - وسيأتي -: (كان رافضيًا، داعيةً، ذلك يروي المناكير عن المشاهير، فاستحق الترك).

وأما رواية بعض الأئمة عنه فلعلَّ السبب هو عدم وقوفهم على هذه الأقوال القبيحة المتقدمة، والظن بهم أنهم لو علموا بها لتركوا الرواية عنه؛ كما صنع هذا الإمامُ ابن خزيمة - فإنه ترك الرواية عنه أخيرًا بعد ما تبين له غلوَّهُ الشديد في التشيع، فقال:(كنت أخذت عنه بشريطة، والآن فإني أرى ألا أحدث عنه لغلوه)"الكفاية"(ص 131).

ويدل على ما تقدَّم؛ تركُهُم لأحاديث جماعةٍ من أمثال عبَّاد بن يعقوب بعد أن ثبتَ عندهم غلوهم في التشيع، فهذا ابنُ مهدي قد ترك الرواية عن إسماعيل بن أبي إسحاق، ويونس بن خَبَّاب لأنهما كانا يشتمان عثمان رضي الله عنه "الكامل في الضعفاء"(1/ 289 و 7/ 173)، وقال ابن معين في تليد بن سليمان (كذابٌ، يشتم عثمان، وكل من شتم عثمان، أو طلحة، أو أحدًا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، دجالٌ، لا يُكتب عنه، وعليه لعنة الله، والملائكة، والناس أجمعين)، وغيرها كثير.

وكلامهم فيمن يشتم عثمان رضي الله عنه، فكيف بعبَّاد بن يعقوب الذي قد جمع مع هذا أيضًا =

ص: 437

قال البخاري: مات في شوال

(1)

. وقال محمد بن عبد الله الحضرمي: في ذي القعدة سنة خمسين ومئتين

(2)

. قلت: ذكر الخطيب أن ابن خزيمة ترك الرواية عنه آخرًا

(3)

.

وقال إبراهيم بن أبي بكر بن أبي شيبة: لولا رجلان من الشيعة ما صح لهم حديث: عَبَّاد بن يعقوب وإبراهيم بن محمد بن ميمون

(4)

.

= سبُّهُ لطلحة والزبير، واعتقاده أن من أهل البيت رضي الله عنهم من يُدبر الكون مع الله عز وجل ويُجري البِحَار والأنهار!! ويدبر - تعالى الله عن ذلك عُلُوًا كبير - وغيرها من الأقوال الدالة على غلوه الشديد، والتي تُؤَزرُ بشدَّة ما ذكره الإمام ابن خزيمة وابن حبان الخطيب رحمهم الله أنه أهلٌ بالترك وعدم الرواية عنه، والله أعلم.

قال المصنف -: (وأما روايات المبتدعة إذا كانوا صادقين؛ ففي الصحيحين عن خلق كثير من ذلك، لكنهم من غير الدعاة ولا الغلاة، وأكثر ما يخرجان من هذا القسم من غير الأحكام، نعم؛ وقد أخرجا لبعض الدعاة الغلاة كعِمْرَان بن حِطَّان، وعبَّاد بن يعقوب، وغيرهما، إلا أنهما لم يخرجا لأحد منهم إلا ما تُوبع عليه). "النكت على مقدمة ابن الصلاح"(1/ 370).

(1)

"التاريخ الأوسط"(4/ 1068).

(2)

ذكره الخطيب في "السابق واللاحق" ص (232)، وأرخه فيها أيضًا البخاريُّ في "التاريخ الكبير"(6/ 44).

(3)

"الكفاية"(ص 131)، وقال أيضًا:(أخبرنا محمد أحمد بن بن يعقوب، أنا محمد بن نُعَيم، قال: سمعت أبا أحمد الدارمي يقول: سئل أبو بكر محمد بن إسحاق عن أحاديث لعباد بن يعقوب فامتنع فيها؟ قال: قد كنت أخذت عنه بشريطة، والآن فإني أرى ألا أحدث عنه لغلوه).

وقد ذَكَر ابنُ رجب أيضًا أن ابنَ خزيمة ترك الرواية عنه آخرًا، والله أعلم. "شرح العلل"(1/ 358).

(4)

"فوائد حسان للسلفي بانتقاء الرهاوي"(ص 123).

ص: 438

وقال الدارقطني: شيعيٌّ، صدوق

(1)

.

وقال ابن حبان: كان رافضيًا، داعيةً، ومع ذلك يروي المناكير عن المشاهير، فاستحق الترك، روى عن شريك عن عاصم عن زر عن عبد الله مرفوعًا:"إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه"

(2)

(3)

.

[3299](ق): عَبَّاد بن يوسف الكِندي، أبو عثمان، الحِمصيُّ، الكَرَابيسي.

روى عن: صفوان بن عمرو، وغالب بن عبيد الله الجَزَري، وأَرْطَاة بن المُنذر، وغيرهم.

وعنه: عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار، وأبو يوسف محمد بن أحمد بن الحجَّاج الصَيْدَلاني، والوليد بن مسلم، والوليد بن مَزْيَد، وغيرهم.

(1)

"سؤالات الحاكم"(ص 170) رقم: (429).

(2)

"المجروحين"(2/ 163).

(3)

أقوال أخرى في الراوي:

- سأل رجلٌ الحافظ أبا جعفر الحضرمي قال: يا أبا جعفر كان عباد بن يعقوب ثقةً؟ قال: نعم، قال له: يا أبا جعفر، كان رافضيًا؟ قال: نعم، وشَر. "فوائد حسان للسلفي بانتقاء الرهاوي"(ص 122).

- وقال الخطيب البغدادي: هو أهل لئلا يُروى عنه "الكفاية في علم الرواية"(ص 131).

- وقال الدارقطني بعد أن ساق قول ابن حبان في تضعيفه: خطأٌ منه. "تعليقاته على المجروحين لابن حبان"(ص 202).

- وقال أيضًا: ليس بضعيف. "الضعفاء والمتروكون" لابن الجوزي (2/ 77).

- وقد اتهمه ابن الجوزي بالوضع، وقال: كان غاليًا في التشيع. "الموضوعات"(2/ 266).

ص: 439

قال عثمان بن صالح: ثنا إبراهيم بن العلاء: ثنا عباد بن يوسف صاحب الكرابيس؛ ثقة

(1)

. وقال ابن عَدي: روى أحاديث يتفرد بها

(2)

. وذكره ابن حِبَّان في "الثقات"

(3)

. وقال: مات سنة ست ومئتين. روى له ابن ماجه حديثًا واحدًا في افتراق الأُمَم

(4)

.

• عبَّاد بن يوسف، وقيل: عُبَادة، يأتي

(5)

.

[3300](د): عباد السَّمَّاك.

عن سفيان الثوري قوله. وعنه: قبيصة بن عقبة. (قلت: قال الذهبي: لا يُدْرَى من هو)

(6)

.

• عبَّاد، وقيل: يحيى بن عبَّاد، وقيل: يحيى بن عُمارة، يأتي في الياء إن شاء الله

(7)

.

• عَبَادة بن زياد، تقدم في عبَّاد

(8)

.

(1)

"الكامل في الضعفاء" لابن عدي (4/ 346).

(2)

"الكامل في الضعفاء" لابن عدي (4/ 346).

(3)

"الثقات"(8/ 435).

(4)

"السنن"، برقم:(3992).

(5)

انظر ترجمته برقم (3306).

(6)

"ميزان الاعتدال"(2/ 345)، وما بين قوسين لم يرد في (م).

(7)

انظر ترجمته رقم: (8103)، وفي هامش (م):(عباد رقبة في عبد الله بن أبي صالح).

(8)

انظر ترجمته برقم (3270).

ص: 440

• عُبادة بن سعيد، يأتي في عُبَادة بن يوسف

(1)

.

[3301](4): عُبَادة بن الصامت بن قَيْس بن أَصْرَم بن فِهر بن قَيس بن

ثَعْلَبة بن غَنم بن سالم بن عَوف بن عمرو بن عوف بن الخَزْرج الأنصاري،

أبو الوليد، المدني،

أحد النُّقَبَاء ليلة العَقَبة، شهد بدرًا فما بعدها.

وروى عن: النبي صلى الله عليه وسلم.

وعنه أبناؤه: الوليد وداود وعبيد الله، وحفيداه: يحيى وعُبَادة ابنا الوليد، وإسحاق بن يحيى بن الوليد بن عُبَادة ولم يُدْركه، وابن امرَأَتِهِ أبو أُبيّ الأنصاري، وأنس بن مالك، وجابر بن عبد الله، ورِفَاعة بن رَافع، وشُرَحبيل بن حَسَنة، وسَلمة بن المُحَبِّق، وأبو أُمامة، وعبد الرحمن بن غَنْم، وفَضَالة بن عُبيد، ومحمود بن الرَّبيع، وغيرهم من الصحابة.

والأسود بن ثَعْلَبة، وجُبَير بن نُفَير، وجُنَادة بن أبي أُمَية، وحِطَّان بن عبد الله الرَّقَاشي، وعبد الله بن مُحَيريز، وأبو عبد الرحمن الصُّنَابحي، ورَبيعة بن نَاجِذ، وعطاء بن يَسَار، وقَبِيصة بن ذُؤَيب، ونافع بن محمود بن ربيعة، ويَعْلى بن شدَّاد بن أوْس، وأبو الأَشْعث الصَّنْعانيُّ، وأبو إِدريس الخَولاني، وخلق.

قال ابن سعد: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينَهُ وبين أبي مَرْثد

(2)

. وقال محمد بن كَعْب القُرَظي: هو هو أحد من جَمَع القرآن في زمن النبي صلى الله عليه وسلم.

(1)

انظر ترجمته برقم (3306).

(2)

"الطبقات الكبرى"(3/ 506).

ص: 441

رواه البخاري في "تاريخه الصغير"

(1)

.

قال: وأرسله عمر إلى فِلَسطِين ليعلمَ أهلَهَا القرآن، فأقام بها إلى أن مات

(2)

.

وقال ابن سعد، عن الواقدي، عن يعقوب بن مجاهد، عن عبادة بن الوليد بن عبادة، عن أبيه: مات بالرَّمْلة سنة أربع وثلاثين، وهو ابن اثنتين وسبعين سنة

(3)

.

قال ابن سعد: وسمعتُ مَن يقول: إنه بَقِيَ حتى توفي في خلافة معاوية

(4)

. وكذا قال الهيثم بن عدي

(5)

. وقال دُحَيم: توفي ببيت المقدس

(6)

. قلت: قال ابن حبان: هو أول مَن ولي القضاء بفلسطين

(7)

. وقال سعيد بن عُفَير: كان طولُهُ عشرة أشبار

(8)

.

(1)

"التاريخ الأوسط" للبخاري (1/ 381).

(2)

المصدر السابق.

(3)

"الطبقات الكبرى"(3/ 506).

(4)

المصدر السابق.

(5)

"تاريخ دمشق"(26/ 207).

(6)

"تاريخ دمشق"(26/ 207).

في هامش (م): (وقال عبد الحميد بن يزيد الجذامي: قال لي رجاء بن حيوة: يا أبا عمرو هاهنا قبر أخيك عبادة بن الصامت إلى جانب الحائط الشرقي يعني ببيت المقدس).

(7)

"الثقات"(3/ 302).

(8)

"إكمال تهذيب الكمال" للحافظ مغلطاي (7/ 191)، وقد ذكر حفيده عنه أنه كان طوالًا، جسيمًا جميلًا. "الطبقات الكبرى"(3/ 506).

ص: 442

[3302](س): عَبَادة

(1)

بن عُمَر بن أبي ثابت السَّلُولي، ويقال: السَّكُوني، اليَمَامي.

روى عن: عكرمة بن عَمَّار، ومحمد بن مُهَاجر قاضي اليَمَامة.

وعنه: محمد بن مِسْكين اليَمَامي، وأحمد بن محمد بن عمر بن يونس اليَمَامي، وعبد الله بن محمد بن الرُّومي. له في النسائي حديث واحد في قصة ماعز الأسلمي

(2)

.

• عُبَادة بن كُلَيب، صوابه عباءة، يأتي

(3)

.

[3303](بخ 4): عُبادة بن مُسْلم الفَزَاري، أبو يحيى، البصريُّ، ويقال: الكوفي.

روى عن: جُبير بن أبي سليمان بن جُبَير بن مُطْعم، والحسن البصري، ويونس بن خَبَّاب، وأبي داود نُفَيع، وغيرهم.

وعنه: الثوري، ووكيع، وعبد الله بن نُمَير، وأبو داود الطيالسي، وأبو عاصم، وأبو نعيم، وغيرهم.

قال ابن مَعين

(4)

، والنسائي: ثقة. وقال أبو حاتم: لا بأس به

(5)

. وذكره ابن حبان في "الثقات"

(6)

.

(1)

بفتح العين، كذا ضبطه ابن ماكولا في "الإكمال"(6/ 27).

(2)

"السنن الكبرى"، برقم (7239).

(3)

انظر ترجمته برقم (3342).

(4)

"التاريخ" برواية الدوري (2/ 293).

(5)

"الجرح والتعديل"(6/ 96).

(6)

"الثقات"(7/ 160)، وسمَّاهُ عباد بن مسلم، وانظر كلام الدارقطني في الحاشية بعد الآتية.

ص: 443

وذكره في "الضعفاء" فسمَّاه

(1)

عَبَّادًا، وقال: منكر الحديث، ساقط الاحتجاج بما يرويه

(2)

.

وصحح الترمذي حديثه: "ما نقص مال من صدقة

" الحديث

(3)

.

قلت: بقية كلام ابن حبان في "الضعفاء": وأحسبُهُ الذي يروي عن الحسن، ويروي عنه الثوري، وأبو نعيم، فإن كان ذاك فهو مولى بني حصن، وهو كوفي يخطئ

(4)

. وقال البخاري في "تاريخه": قال وكيع: كان ثقة

(5)

. وقال ابن شاهين في "الثقات": قال ابن معين: هو ثقة ثقة

(6)

(7)

.

[3304](4): عُبَادة بن نُسَيّ الكندي، أبو عمر، الشَّامي، الأُرْدني،

قاضي طَبَرِيَّة

(8)

.

(1)

زاد في (م): (في الكتابين).

(2)

"المجروحين"(2/ 164)، وقال الدارقطني في "تعليقاته على المجروحين" (ص 203):(وقد وَهِمَ في تسميته عبادًا).

(3)

"الجامع"، برقم:(2325)، وفي هامش (م): (له عند بخ د س ق في الدعاء، حين يصبح وحين يمسي حتى فارق الدنيا: "اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي

" الحديث).

(4)

"المجروحين"(2/ 164).

(5)

"التاريخ الكبير"(6/ 95).

(6)

"تاريخ أسماء الثقات"(ص 175).

(7)

أقوال أخرى في الراوي:

- وقال أبو نعيم: ثقة. "المعرفة والتاريخ"(3/ 234).

- وقال يعقوب بن سفيان: صالح الحديث. "المعرفة والتاريخ"(3/ 187).

(8)

هي بلدة من أعمال الأردن على بعد ثلاثة أيام من دمشق، وكذا بينها وبين بيت المقدس، وتطلُّ على البحيرة المعروفة بطَبَرِيَّة. انظر:"معجم البلدان" للحموي (4/ 17). =

ص: 444

روى عن: أوس بن أوس الثقفي، وشَدَّاد بن أوس، وعُبَادة بن الصامت، وأبي الدرداء، وعبد الرحمن بن غَنْم، وخَبَّاب بن الأرت، والأسود بن ثَعْلبة، وأُبَيّ بن عُمَارة وله صحبة، وجُنَادة بن أبي أُمَية، وكَعْب بن عُجَرة، وغيرهم.

وعنه: بُرْد بن سِنَان، والمغيرة بن زِيَاد المَوْصلي، وعبد الرحمن بن زياد بن أَنْعُم، وأيوب بن قَطَن، وحاتم بن أبي نَصْر، والحسن بن ذكوان، وعُتْبة بن حُمَيد، ومُنِير بن الزبير، وعبد العزيز بن يحيى الأُرْدُني، وعُتْبَة بن أبي حَكيم، ورَجَاء بن أبي سلمة، وزيد بن أيمن، وسعيد بن أبي هِلَال، وغيرهم.

قال ابن سعد في تابعي أهل الشام: كان ثقة

(1)

. وقال أحمد

(2)

، وابن معين

(3)

، والعجلي

(4)

، والنسائي: ثقة. وقال أحمد في رواية: ليس به بأس

(5)

. وقال البخاري: عُبَادة بن نُسَي الكندي سَيدُهم

(6)

.

= - وتقع اليوم في شمال شرق دولة فلسطين المحتلة على شاطئ البحيرة التي تحمل اسمها (بحيرة طبريا)، وقد تمَّ تهجير معظم سكانها من العرب بسبب الاحتلال الصهيوني.

(1)

"الطبقات الكبرى"(9/ 459).

(2)

"العلل ومعرفة الرجال"(3/ 286).

(3)

"الجرح والتعديل"(6/ 96).

(4)

"معرفة الثقات"(2/ 18).

(5)

"تاريخ دمشق"(26/ 218).

(6)

"التاريخ الكبير"(6/ 95)، وجاء عن هشام بن عبد الملك أنه قال:(من سيد الأردن؟ قالوا: عبادة بن نُسيّ). "تاريخ أبي زرعة الدمشقي"(1/ 249).

ص: 445

وقال أبو داود: سألت ابن معين عنه فقال: لا يُسْأَلُ عنه من النُّبل

(1)

. وقال أبو حاتم

(2)

، وابن خِراش

(3)

: لا بأس به.

وقال مغيرة بن زياد: قال مَسْلمة بن عبد الملك: إن في كِنْدة لَثلاثة نَفَر؛ إِنَّ اللهَ لينزلُ بهم الغيث، وينصرُ بهم على الأعداء: عُبَادة بن نُسَي، ورَجَاء بن حَيْوَة، وعدي بن عدي

(4)

.

قال عمرو بن علي، وغير واحد: مات سنة ثماني عشرة ومئة

(5)

. قلت: وقال ابن حبان في "الثقات": مات وهو شاب

(6)

. وقال ابن خلفون: وثقة ابن نُمير

(7)

(8)

.

(1)

"سؤالات الآجري"(ص 250).

(2)

"الجرح والتعديل"(6/ 96).

(3)

"تاريخ دمشق"(26/ 219).

(4)

"التاريخ" لأبي زرعة الدمشقي (1/ 337).

(5)

"التاريخ الكبير" للبخاري (6/ 95)، وأرخه فيها أيضًا ابن سعد في "الطبقات الكبرى"(9/ 459).

وفي هامش (م): (قال رجاء أبو المقدام عن عبادة بن نسي: أول النفاق الطعن في الأئمة).

(6)

"الثقات"(7/ 162).

(7)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 194).

(8)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال الإمام أحمد: شاميٌّ قديم. "سؤالات أبي داود"(ص 254).

- وقال أبو حاتم: عُبادة عن أبي موسى لا يجيء. "العلل"(4/ 99)، و "المراسيل"(ص 151).

- وقال الدارقطني: لم يسمع من معاذ. "السنن"(2/ 475).

ص: 446

[3305] (سوى ت

(1)

: عُبَادة بن الوليد بن عُبَادة بن الصامت الأنصاري، المدنيُّ، أبو الصامت، ويقال له: عبد الله أيضًا.

روى عن أبيه، وجدِّهِ، وأبي اليَسر كعب بن عمرو، وعائشة، وجابر بن عبد الله، وأبي سعيد الخدري، والرُّبَيِّع بنت مُعَوِّذ، وغيرهم.

وعنه: عبيد الله بن عمر، وابن عَجْلان، وابن إسحاق، ويزيد بن الهاد، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وأبو حَزْرَة يعقوب بن مُجَاهد، والوليد بن كثير، وسيَّار أبو الحكم، وعلي بن زيد ابن جُدْعان، وغيرهم.

قال أبو زرعة

(2)

، والنسائي

(3)

: ثقة. قلت: وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: كنيتُهُ أبو الوليد

(4)

(5)

.

[3306](ت): عُبَادة بن يوسف الحِمْصِيُّ، صاحب الكَرَابيسي، وقيل: ابن سعيد، وقيل عبَّاد،

وهو الصحيح فيما قيل.

روى عن: أبي بُرْدَة بن أبي موسى. وعنه: إسماعيل بن إبراهيم بن مُهَاجر.

روى له الترمذي حديثًا واحدًا واستغربه

(6)

في {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ} [الأنفال: 33]

(7)

.

(1)

في (م): (خ م د س ق).

(2)

"الجرح والتعديل"(6/ 96).

(3)

ذكره ابن القطان في "بيان الوهم والإيهام"(3/ 610).

(4)

"الثقات"(5/ 144)، وقال:(خرج عبادة بن الوليد مع أبيه في الأنصار يطلب العلم فلقى جماعة من الصحابة وسمع منهم).

(5)

في هامش (م): (عبادة بن يحيى في عبد الله بن يحيى بن سلمان).

(6)

في الأصل جعل علامة الضبة على هاتين الكلمتين.

(7)

وفي (م): تقديم الآية على قوله: (واستغربه)، والحديث في "الجامع"، أبواب تفسير القرآن، باب: سورة الأنفال، برقم:(3082).

ص: 447

(عُبَادة التوأم هو ابن يحيى، يأتي في عبد الله بن يحيى)

(1)

.

[3307](بخ): عُبَادة الزُّرَقيُّ، الأنصاري،

له صحبة.

روى عن: عبد الله الله بن سَلَام. وعنه: ابناه: سعد وعبد الله.

قال الطبراني: عُبَادَة الزُرَقِي، وقيل: أبو عُبَادة، فمن قال أبو عُبَادة قال: اسمه سعيد بن عثمان بن خالد مَخْلد بن حارثة بن مالك بن عَضْب بن جُشَم بن الخَزْرَج، بدريٌّ

(2)

. وذكره ابن حبان في ثقات التابعين

(3)

. قلت: قال ابن السكن: ليس له إلا حديث واحد في تحريم المدينة

(4)

.

وقد ذكر له البخاري في "الأدب المفرد" حديثه عن عبد الله بن سَلَام لكنه لم يرفعه

(5)

.

وقال البخاري

(6)

، وأبو حاتم

(7)

، وموسى بن هارون

(8)

: له صحبة. وقال يعقوب بن سفيان: كان الصحابة

(9)

.

(1)

ما بين قوسين لم يرد في (م)، انظر ترجمته رقم:(3876).

(2)

ذكر هذا الكلام الحافظ أبو نعيم في "معرفة الصحابة"(4/ 1925).

(3)

"الثقات"(3/ 304)، وقال (له صحبة)، وذكره كذلك في (5/ 144).

وفي هامش (م): (له حديث عند بخ في سعد بن عبادة لم يتقدم).

(4)

إكمال تهذيب الكمال (7/ 195).

(5)

الأدب المفرد، باب: لا تقطع من كان يصل أباك فيطفأُ نورك، برقم:(42).

(6)

"التاريخ الكبير"(5/ 140).

(7)

"الجرح والتعديل"(6/ 95).

(8)

"معرفة الصحابة" لأبي نعيم (4/ 1925).

(9)

نقله البيهقي في "السنن الكبرى"(5/ 198).

ص: 448

وقال ابن عبد البر: لا تُدْفَع صحبَتُهُ

(1)

(2)

.

[3308](ق): عباس بن جعفر بن عبد الله بن الزِّبْرِقان البغدادي، أبو محمد بن أبي طالب مولى آل العباس،

أصلُهُ واسطيٌّ، وهو أخو يحيى بن أبي طالب.

روى عن: موسى بن داود، ومحمد بن صالح بن النَّطاح، وعبد الله بن عبد الله بن عَوْف، وعلي بن ثابت الدهَّان، ومحمد بن سنان العَوَقي، وسُنَيد بن داود المِصِّيصي، وأبي نُعيم، وعمرو بن عون الواسطي، وأبي هريرة، محمد بن أيوب الواسطي، ومسلم بن إبراهيم، وأحمد بن عبد الله بن يونس، وأحمد بن إسحاق الحضرمي، وشَبَابة بن سوَّار، والقَعْنبي، وعثمان بن الهيثم المؤذن، وخلق.

وعنه: ابن ماجه وابن أبي الدنيا، والسرَّاج، والبُجَيْري، وابن أبي داود، وابن أبي حاتم، وابن صاعد، وعبد الله بن إسحاق المدائني، ومحمد بن مَخْلد الدوري، وغيرهم.

قال ابن أبي حاتم: سمعت منه مع أبي ببغداد، وهو ثقة، وسئل عنه أبي فقال: صدوق

(3)

.

(1)

"الاستيعاب"(2/ 810).

(2)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال ابن قانع: حدثنا عبد الله بن الصقر، نا إبراهيم بن المنذر، نا ضَمْرَة، عن ابن حَرْمَلة، عن يعلى بن عبد الرحمن، عن عُبَادة الزرقي وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. "معجم الصحابة"(2/ 193).

(3)

"الجرح والتعديل"(6/ 215).

ص: 449

وقال عبد الله بن إسحاق المدائني: حدثنا عباس بن أبي طالب وكان ثقة

(1)

. وذكره ابن حبان في "الثقات"

(2)

.

وقال ابن مَخْلد: مات في جمادى الآخرة سنة ثمان وخمسين ومئتين

(3)

.

زاد غيره: في رمضان. قلت: وقال مسلمة: بغدادي ثقة

(4)

.

[3309](د ت): عباس بن جُلَيد

(5)

الحَجْريُّ

(6)

، المصري.

روى عن: عبد الله بن عمر، و

(7)

عبد الله بن عمرو، وعبد الله بن الحارث بن جَزْء.

(1)

تاريخ بغداد (14/ 25).

(2)

"الثقات"(8/ 513).

(3)

"تاريخ بغداد"(14/ 25).

(4)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 197).

(5)

بضم الجيم مُصغرًا، كذا ضبطَهُ ابن ماكولا في "الإكمال"(2/ 110)، والمصنف في "التقريب" (ت: 3164)، وذكر ابن ناصر الدين في كتابه "توضيح المشتبه"(1/ 798) أنَّ فيه خلافًا، وأنه يُقال فيه:(خُليد) بالخاء المعجمة، وعزاه للإمام أحمد. وقد ضُبِطَ بالخاء المعجمة في كتاب "معرفة الثقات" للعجلي (2/ 18)، وذكر المحقق أنه هكذا في جميع الأصول، وورد في "التاريخ الكبير" للبخاري (7/ 3):(قال بعضهم: ابن خليد، وهو وهم)، والله أعلم.

(6)

بفتح المهملة وسكون الجيم "التقريب"(ت: 3164).

(7)

كذا في الأصل بالعطف والجزم، وجاء في (م) و (إ):(عبد الله بن عمر أو عبد الله بن عمرو)، على الشك، وهو كذلك في "تهذيب الكمال" على الشك، ويؤيده قول أبي حاتم الرازي الآتي:(لا أعلم سمع من ابن عمر شيئًا).

ص: 450

وعنه: أبو هانئ حُمَيد بن هانئ، وبكر بن عمرو المَعَافري، والحارث بن يعقوب، وعبد الله بن الوليد بن قيس التُّجيبي، وعطاء بن دِينار الهُذَلي، والمِقدَام بن سَلَامة.

قال أبو زُرْعة

(1)

، والعِجْلي

(2)

: ثقة وذكره ابن حبان في "الثقات"

(3)

. وقال ابن يونُس: توفي قريبًا من سنة مئة

(4)

. له عندهما حديث في العفو عن الخادم

(5)

.

قلت: وقال البخاري: يُعَدُّ في المصريين، روى عن ابن عمر وأبي الدرداء

(6)

. ووثَّقهُ يعقوب بن سفيان

(7)

.

وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: لا أعلم سمع عباس بن جُلَيد من عبد الله بن عمر

(8)

.

(1)

"الجرح والتعديل"(6/ 210).

(2)

"معرفة الثقات"(2/ 18).

(3)

"الثقات"(5/ 259).

(4)

ذكره ابن ماكولا في "الإكمال"(2/ 110).

(5)

زاد في هامش (م): (وقال ت: حسن غريب)، وهو في "الجامع" للترمذي، رقم:(1949)، و "السنن" لأبي داود، رقم:(5166).

(6)

"التاريخ الكبير"(7/ 3).

(7)

"المعرفة والتاريخ"(2/ 499)، والذي فيه أنه ذكره من جملة ثقات التابعين في مصر، وانظر "إكمال تهذيب الكمال" للحافظ مغلطاي (7/ 197).

(8)

"المراسيل"(ص 161).

ص: 451

[3310](خ): عباس بن الحسين القَنْطَري

(1)

، أبو الفَضْل، البغداديُّ، ويقال: البصريُّ.

روى عن: يحيى بن آدم، ومُبَشِّر بن إسماعيل، وسعيد بن مَسْلَمة الأُمَويِّ، وأبي أسامة.

وعنه: البخاري، والحسن بن علي المَعْمَريُّ، ومحمد بن عبيد القَنْطَري، وعبد الله بن أحمد، وموسى بن هارون الحافظ.

قال عبد الله بن أحمد: كان ثقة، سألت أبي عنه فذكره بخير

(2)

. وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: مجهول

(3)

. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: مات قريبًا من سنة أربعين ومئتين

(4)

. وقال أبو عبد الله بن منده: توفي سنة أربعين

(5)

(6)

.

[3311](تمييز): عباس بن الحسين، قاضي الرَّي.

روى عن: يزيد بن هارون. وعنه: عبد الله بن عِمْران بن موسى البغدادي النَّجَّار الفقيه الحافظ.

(1)

في هامش (م): (من قنطرة البَرَدَان).

(2)

"فضائل الصحابة"(1/ 105).

(3)

"الجرح والتعديل"(6/ 215).

(4)

"الثقات"(8/ 511)، وأرخه في هذه السنة البخاري في "التاريخ الكبير"(7/ 7).

(5)

"أسامي مشايخ البخاري" لابن منده (ص 64)، وذكر أنه يقال فيه: عباس بن الحسن.

(6)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال ابن معين: لا بأس به، ثقة. "سؤالات ابن محرز" (ص 161) رقم:(512).

- وقال السمعاني: أحد الثقات المشهورين. "الأنساب"(10/ 244).

ص: 452

(قلت: قال الذهبي: لا أعرف عباس ولا الراوي عنه)

(1)

.

[3312](تمييز): عباس بن الحسن البَلْخيُّ، أبو الفضل،

سكن بغداد.

روى عن: أسود بن عامر، وعبد الله بن داود الخُرَيبيُّ، وابن نُمير، وعبد الصمد، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، وأَصْرَم بن حَوْشَب.

وعنه: محمد بن عبد الله الحضرمي مُطَيَّن، وأحمد بن الحسن الصَبَّاحي، وأحمد بن محمد بن خالد البَرَاثي، والحسين بن إسماعيل المَحَاملي، ومحمد بن مَخْلد، وقال: مات سنة ثمان وخمسين ومئتين

(2)

. قال الخطيبُ: ما علمتُ من حالِهِ إلا خيرًا

(3)

.

[3313](بخ د س ق): عباس بن ذَرِيح الكلبيُّ، الكوفيُّ

(4)

.

روى عن الشعبي، وعبد الله البَهِيّ، وكُمَيل بن زياد، وشُرَيح القاضي، وشُرَيح بن هانئ، ومحمد بن سعد، وأبي عون محمد بن عبد الله الثقفي، ومسلم بن نُذَير، وغيرهم.

وعنه: زكريا بن أبي زائدة، وأبو شَيْبة الواسطي، ومِسْعَر، وقيس بن الربيع، وشَرِيك القاضي، وغيرهم.

قال أحمد: صالح

(5)

. وقال ابن معين: ثقة

(6)

.

(1)

ما بين قوسين لم يرد في (م)، وقول الذهبي في "الميزان"(2/ 348).

(2)

"تاريخ بغداد"(14/ 24).

(3)

المصدر السابق.

(4)

في هامش (م): (س حديث محمد بن الأشعث عن عائشة).

(5)

"العلل ومعرفة الرجال" رواية عبد الله (1/ 413).

(6)

"إكمال تهذيب الكمال" للحافظ مغلطاي (7/ 198).

ص: 453

وقال النسائيُّ: ليس به بأس. وذكره ابن حبان في "الثقات"

(1)

. قلت: وقال الدارقطنيُّ: ثقة

(2)

(3)

.

[3314](مق): عباس بن رِزْمَة.

عن: ابن المبارك قوْلَهُ. وعنه: محمد بن عبد الله بن قُهْزَاد، شيخ مسلم.

قلت: ذكر النووي في "شرح مقدمة مسلم" له: وقع في بعض الأصول العباس بن أبي رِزْمَة ولم يذكر أحد في كتب أسماء الرجال لا ابن رِزْمَة ولا ابن أبي رِزْمَة وإنما ذكروا عبد العزيز ابن أبي رِزْمَة واسم أبي رِزْمَة غَزْوَان

(4)

.

[3315](د ت ق): عباس بن سالم بن جَمِيل بن عمرو بن ثَوَابة بن الأَخْنَس اللَّخميُّ، الدمشقيُّ.

روى عن: أبي إِدريْس الخولانيُّ، وأبي سَلَّام الأسود، وربيعة بن يزيد، وغيرهم.

(1)

"الثقات"(7/ 275).

(2)

"سؤالات البرقاني"(ص 116) رقم: (394).

(3)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال أحمد: ليس به بأس. "تاريخ أسماء الثقات" لابن شاهين (ص 149).

- قال ابن مُحرز: قيل ليحيى بن معين وأنا أسمع: العباس بن ذَرِيح أحبُّ إليك أو وائل بن داود؟ فقال: جميعًا لا بأس بهما. "سؤالاته"(ص 122) رقم: (264).

- وقال أيضًا: ليس به بأس. "سؤالات ابن طهمان"(ص 91) رقم: (321).

- وقال العجليُّ: ثقةٌ، روى عن الشعبي، وهو يُرْسِل عن عائشة، لم يدركها، في عِدَاد الشيوخ. "معرفة الثقات"(2/ 19).

(4)

"شرح صحيح مسلم"(1/ 88).

ص: 454

وعنه: ابنُ أخيه الصَّقْر بن فَضَالة بن سالم اللَّخميُّ، ومحمد وعمرو ابنا المُهَاجر. قال العِجْليُّ

(1)

، وأبو داود

(2)

: ثقة. وذكره ابن حبان في "الثقات"

(3)

(4)

.

[3316] (سوى س

(5)

: عباس بن سَهْل بن سعد السَّاعديُّ

(6)

، أدرك زمن عثمان.

وروى عن: أبيه، وأبي أُسيد، وأبي حُمَيد السَّاعِدِيَّين، وأبي هريرة، وسعيد بن زيد بن عمرو بن نُفَيل، وعبد الله بن الزبير، وجابر وعبد الله حَنْظَلة، وغيرهم.

وعنه ابناه: أُبيٌّ وعبد المهيمن، وعمرو بن يحيى بن عُمَارة، وعبد الرحمن بن سليمان بن الغَسِيل، وعُمَارة بن غَزِيَّة، وابن إسحاق، والعلاء بن عبد الرحمن، ومحمد بن عمرو بن عطاء، وفُلَيح بن سليمان، وابن أبي ذئب، وجماعة. قال ابن معين

(7)

، والنسائي: ثقة.

(1)

"معرفة الثقات"(2/ 19).

(2)

"سؤالات الآجري"(ص 247) رقم: (1649).

(3)

"الثقات"(7/ 276).

(4)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال البزار: ليس به بأس. "البحر الزخار"(10/ 104).

(5)

في (م): (خ م د ت ق).

(6)

زاد في (م): (الأنصاري).

(7)

"التاريخ" برواية الدارمي (ص 138).

ص: 455

وقال ابن سعد: كان ثقة، قليل الحديث

(1)

. وذكره ابن حبان في "الثقات"

(2)

. وقال الهيثم بن عدي: توفي بالمدينة زمن الوليد بن عبد الملك.

كذا قال! والأشبه أن يكون زمن الوليد بن يزيد بن عبد الملك، وذلك قريب من سنة عشرين ومئة.

قلت: قد أرَّخ وفاتَهُ في زمن الوليد بن عبد الملك كما قال الهيثم: محمدُ بنُ سعد عن شيخه الواقدي وغيره

(3)

، وخليفة بن خياط

(4)

، ويعقوب بن سفيان، وابن حبان

(5)

وزاد: سنة خمس وتسعين، وزاد ابن سعد: ولد في عهد عُمَر، وقُتِل عثمان وهو ابن خمسة عشر سنة، وكان منقطعًا إلى ابن الزبير.

• عباس بن أبي طالب هو ابن جعفر، تقدم

(6)

.

• عباس بن عباس الحِمْيري، هو عياش بالمثناة والمعجمة، يأتي

(7)

.

[3317](س): عباس بن عبد الله بن عباس بن السِّنْديُّ، الأَسَدِيُّ، أبو الحارث الأنطاكيُّ.

روى عن: إسحاق بن إبراهيم الحُنَيني، وسعيد بن منصور، وعبيد الله بن

(1)

"الطبقات الكبرى"(7/ 266).

(2)

الثقات (5/ 258)، وقال:(مات سنة خمس وسبعين، وأدرك عثمان بن عفان وهو ابن خمس عشرة سنة).

(3)

"الطبقات الكبرى"(7/ 267).

(4)

"طبقاته"(ص 432).

(5)

"الثقات"(5/ 258).

(6)

انظر ترجمته رقم (3308).

(7)

انظر ترجمته رقم: (5564).

ص: 456

محمد العَيْشيُّ، ومحمد بن كثير الصنعانيُّ، ومُسْلم بن إبراهيم، والهَيثم بن جَميل الأَنْطَاكي، وعلي بن المديني، وغيرهم.

وعنه: النسائيُّ، وأبو عَوانة الإِسْفراييني، والحسن بن حَبِيب الحَضَائري، وأبو الطيب محمد بن حُمَيد الحَوْرَاني، ويحيى بن الحسن بن جعفر العلوي النَّسَّابة، وأحمد بن مِهْرَان الفارسي المصري، وأبو جعفر محمد بن عمرو العُقَيلي، وغيرهم.

قال النسائي: لا بأس به

(1)

. وذكره ابن حبان في "الثقات"

(2)

. قلت: وقال مسلمة: ثقة

(3)

[3318](ق): عباس بن عبد الله بن أبي عيسى أزداد بنداذ، الواسطيُّ، البَاكُسَائي

(4)

، أبو محمد، ويقال: أبو الفضل، التَّرْقُفِيُّ،

نزيل بغداد.

روى عن: أبي عبد الرحمن المُقْرئ، وأبي مُسْهر، وعبد الله بن غالب العبَّاداني، وروَّاد بن الجراح، وأبي عاصم، ومحمد بن يوسف الفِرْيابي، وأبي حذيفة، ومحمد بن عيسى بن الطبَّاع، وجماعة.

وعنه: ابن ماجه حديثًا واحدًا، وأبو عَوَانة الإسفرائيني، وأبو العباس بن سُرَيج الفقيه، وأبو بكر بن مجاهد المقرئ، وموسى بن هارون الحمَّال،

(1)

"المعجم المشتمل" لابن عساكر (ص 149).

(2)

"الثقات"(8/ 514).

(3)

"إكمال تهذيب الكمال" للحافظ مغلطاي (7/ 200).

(4)

قال السمعاني في "الأنساب"(2/ 53): (بفتح الباء الموحدة، بعدها الألف، وضم الكاف، وفتح السين المهملة، والياء آخر الحروف بعد الألف، هذه النسبة الى بَاكُسَايا؛ وهي من نواحي بَغْداد).

ص: 457

ويحيى بن محمد بن صاعد، ومحمد بن إسحاق السَرَّاج، وابن أبي الدنيا، ومحمد بن أحمد الأَثْرم، وأبو بكر الخَرَائطي، والحسين المَحَاملي، ومحمد بن مَخْلد الدُّوري، وإسماعيل الصَفَّار، وغيرهم.

قال محمد بن إسحاق السَّرَّاج: حدثني العباس بن عبد الله التَّرْقُفي، صدوق، ثقة

(1)

.

وقال الدارقطني: ثقة

(2)

. وذكره بن حبان في "الثقات"

(3)

. وقال محمد بن مَخْلد: ما رأيته ضَحِك ولا تبسَّم

(4)

. وقال الخطيب: كان ثقة ديِّنًا صالحًا عابدًا

(5)

. وقال ابن المنادي: مات سنة سبع وستين ومئتين

(6)

. وكذا قال ابن كامل، قال: وكان ثقة

(7)

. وقال ابن قانع: مات سنة سبع، وقيل: في المحرم سنة ثمان وستين

(8)

. وقال أبو القاسم البغوي: مات سنة سبع وخمسين

(9)

.

(1)

"حديث السرَّاج"(3/ 202).

(2)

"تاريخ بغداد"(14/ 28).

(3)

"الثقات"(8/ 513).

(4)

"تاريخ بغداد"(14/ 28).

(5)

المصدر السابق.

(6)

المصدر السابق، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق"(26/ 271).

(7)

"تاريخ بغداد"(14/ 28).

(8)

المصدر السابق.

(9)

المصدر السابق.

ص: 458

قال الخطيب: وهو خطأ لا شُبْهَة فيه، والصحيح الأول

(1)

.

قلت: وقال مَسْلَمة بن قاسم: كان ثقةً، حدثنا عنه أبو سعيد بن الأعرابي

(2)

.

وقال أبو سعد بن السمعاني: كان ثقةً، صدوقًا، حافظًا، رحل إلى الشام في الحديث

(3)

.

[3319] د: عباس بن عبد الله بن مَعْبد بن عباس بن عبد المطلب، الهاشميُّ، المدنيُّ.

روى عن: أبيه، وأخيه إبراهيم، وعكرمة، وغيرهم.

وعنه: ابن عَجْلَان وابن جُرَيج، وابن إسحاق، ووُهَيب بن خالد، وسليمان بن بلال، والدَّرَاوردي، وابن عيينة، وغيرهم.

قال أحمد: ليس به بأس

(4)

. وقال ابن معين: ثقة

(5)

. وقال ابن عيينة: كان رجلًا صالحًا

(6)

. وذكره ابن حبان في "الثقات"

(7)

.

(1)

المصدر السابق.

(2)

"إكمال تهذيب الكمال" للحافظ مغلطاي (7/ 200).

(3)

"الأنساب"(3/ 41).

(4)

"العلل ومعرفة الرجال" رواية عبد الله (1/ 403)، و "الجرح والتعديل"(6/ 212).

(5)

"الجرح والتعديل"(6/ 212).

(6)

"التاريخ الكبير" للبخاري (7/ 8).

(7)

"الثقات"(7/ 274).

ص: 459

قلت: (وقال إبراهيم بن الجُنَيد، عن ابن معين: كان قارئ بني العباس قبل أن يَمْلِكوا

(1)

، وذكر أن له حديثين أو ثلاثة)

(2)

.

وحكى صاحب العُتْبية

(3)

عن مالك قال: قد رأيت عباس بن عبد الله بن مَعْبد وكان رجلًا صالحًا من أهل الفَضْل والفقهِ، فذكر قصةً في الوضوء

(4)

(5)

.

• عباس بن عبد الله، يأتي في عباس الجُشَمي

(6)

.

[3320](مد ق): عباس بن عبد الرحمن بن مِينَاء الأشجعيُّ، حجازيٌّ.

روى عن: جُودان، وقيل: ابن جُودان، وعن ابن عباس، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وسعيد بن المسيب، وعبد الرحمن بن يزيد بن معاوية.

وعنه: ابن جُرَيج، وابن إسحاق، وعمر بن حَمْزَة العُمَرِيُّ، والحجَّاج بن صفوان، وغيرهم.

(1)

كذا في الأصل و (م)، وجاء في طبعة دار الفاروق من "سؤالات ابن الجنيد" قال:(قبل أن يجيئوا) وذكر محققُها أن الكلمة غير واضحة في الأصلين، وإنما ضَبَطَها عن طبعة الشيخ أحمد بن محمد نور سيف، فالله أعلم.

(2)

ما بين قوسين لم يرد في (م)، وقوله في "سؤالات ابن الجنيد"(ص 80).

(3)

هو أبو عبد الله محمد أحمد بن بن عبد العزيز بن عُتبة السفياني العتبي القرطبي، سمع يحيى بن يحيى الليثي، وأصبغ بن الفرج، وسحنون بن سعيد وغيرهم، توفي سنة (255 هـ). راجع:"سير أعلام النبلاء"(13/ 335).

(4)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 201).

(5)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال ابن حبان: من متقني أهل المدينة على قلة روايته. "مشاهير علماء الأمصار"(ص 168).

(6)

انظر ترجمته رقم (3341).

ص: 460

ذكره ابن حبان في "الثقات"

(1)

. له عندهما حديث في الاعتِذَار

(2)

. قلت: أظنُّ أنَّ الراويَ عن ابن عباس هو الذي بعده.

[3321](مد): عباس بن عبد الرحمن، مولى بني هاشم.

روى عن: العباس بن عبد المطلب، وابن عباس، وعِمْران بن حُصَين، وذي مِخْبَر ابن أخي النجاشي، وأبي هريرة، وكِنْدِير بن سعيد.

روى عنه: داود بن أبي هند. روى له أبو داود في "المراسيل" وفي "كتاب القدر"

(3)

.

[3322](خت م 4): عباس بن عبد العظيم بن إسماعيل بن توبة العَنْبريُّ، أبو الفضل، البصريُّ، الحافظ.

روى عن: عبد الرحمن بن مهدي، ويحيى بن سعيد القطان، وسعيد بن عامر الضُبَعي، وأبي داود الطيالسي، وصَفْوان بن عيسى، وعبد الرزاق، والأَصْمعي، وأبي الجَوَاب، وإسحاق بن منصور السَّلُولي، وأَسْود بن عامر شَاذَان، وشَبَابة بن سَوَّار، وأبي بكر الحنفي، وعثمان بن عمر بن فارس، وعمر بن يونس اليَمَامي، والنَّضر بن محمد الجُرَشي، ويزيد بن هارون، ومحمد بن جَهْضَم، وبِشْر بن عمر الزهراني، وجماعة.

وعنه: الجماعة؛ لكن البخاري تعليقًا، وبقيُّ بن مخلد، وأبو بكر الأَثْرم، وابن خزيمة، وابن بُجَير، وعبد الله بن أحمد، وزكرياء السَّاجي،

(1)

"الثقات"(5/ 259).

(2)

في (م): (له عندهما: "من اعتذر إلى أخيه" في الاعتذار)، والحديث في "السنن" لابن ماجه، برقم:(3718)، و "المراسيل" لأبي داود، برقم:(521).

(3)

"المراسيل"، برقم:(508).

ص: 461

وأبو بكر بن أبي عاصم، وأبو حاتم الرازي، والحسين بن إسحاق التُّسْتَري، وعبدان الأَهْوَازي، ومحمد بن عبد الله الحضرمي، وغيرهم. قال أبو حاتم: صدوق

(1)

.

وقال النسائي: ثقة مأمون

(2)

.

وقال محمد بن المثنى السِّمْسار: كنا عند بِشْر بن الحارث وعنده العباس بن عبد العظيم، وكان من سادات المسلمين

(3)

.

وقال معاوية بن عبد الكريم الزيادي: أدركت الناس وهم يقولون: ما جاءنا بالبصرة أعقل من أبي الوليد، وبعده أبو بكر بن خَلَّاد، وبعده عباس بن عبد العظيم

(4)

.

قال البخاري

(5)

، والنسائي

(6)

: مات سنة ست وأربعين ومئتين. قلت: وقال مسلمة: بصري ثقة

(7)

(8)

.

[3323](4): عباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القُرَشيُّ، أبو الفضل، المكيُّ، عَمُّ رسول الله صلى الله عليه وسلم

-.

(1)

" الجرح والتعديل"(6/ 216).

(2)

"مشيخة النسائي"(ص 65)، وزاد:(صاحب حديث)، وانظر "تاريخ بغداد"(14/ 20)، و "المعجم المشتمل" لابن عساكر (ص 149).

(3)

"تاريخ دمشق"(10/ 188).

(4)

"تاريخ بغداد"(14/ 20).

(5)

"التاريخ الكبير"(7/ 6).

(6)

"المعجم المشتمل"(ص 149).

(7)

"إكمال تهذيب الكمال" للحافظ مغلطاي (7/ 202).

(8)

أقوال أخرى في الراوي:

- ذكره ابن حبان في "الثقات"(8/ 511)، وقال:(كان من عقلاء الناس).

ص: 462

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم.

وعنه أولاده: عبد الله، وعبيد الله، وكثير، وأم كلثوم، ومولاه: صُهَيب، ومالك بن أوس بن الحَدَثَان، والأَحْنَف بن قيس، ونافع بن جُبَير بن مُطْعم، وعامر بن سعد بن أبي وقاص، وعبد الله بن الحارث بن نَوْفَل، وعبد الرحمن بن سابط الجُمَحِيُّ، ومحمد بن كَعْب القُرَظِيُّ، وغيرهم. قال الزُّبَير بن بَكَّار: كان أسنَّ من رسول الله صلى الله عليه وسلم بثلاث سنين

(1)

.

وقال إسماعيل بن قيس بن سعد بن زيد بن ثابت، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد: استأذن العباسُ نبيَّ الله صلى الله عليه وسلم في الهجرة فكتب إليه: "أَقِم يا عَم مكانك الذي أنت فيه، فإِنَّ اللهَ يختمُ بك الهجرةَ كما خَتَمَ بي النبوة"

(2)

.

وقال الواقديُّ، عن ابن أبي سَبْرة، عن حسين بن عبد الله، عن عكرمة، عن ابن عباس: أسلم العباس بمكة قبل بدر، وأسلمت أم الفضل معه حينئذ، وكان مقامُهُ بمكة، أنه كان لا يَغْبى

(3)

على رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة خبرٌ يكون إلا كَتَبَ به إليه، وكان مَنْ هناك من المؤمنين يَتَّقوون به ويَصِيرُون إِليه

(4)

.

(1)

تاريخ دمشق (26/ 282)، وقد أسنده البلاذري من قول العباس رضي الله عنه نفسه (4/ 8).

(2)

أخرجه أبو يعلى الموصلي في "مسنده"(5/ 55)، والروياني في "مسنده"(2/ 214)، وعبد الله ابن الإمام أحمد في "فضائل الصحابة"(2/ 941)، والطبراني في "الكبير"(6/ 154)، كلهم من طرق عن إسماعيل بن قيس به، وسنده ضعيفٌ جدًا، فإن إسماعيل بن قيس (منكر الحديث) كما قاله: البخاري "التاريخ الكبير"(1/ 370)، وأبو حاتم "الجرح والتعديل"(2/ 193)، ومسلم "الكنى والأسماء"(2/ 788)، والدارقطني "الضعفاء والمتروكون"(ص 58)، وقال ابن عدي:(عامة ما يرويه منكر)"الكامل في الضعفاء"(1/ 301)، والله أعلم.

(3)

أي: تخفى عليه الأخبار ولا يفطن لها "غريب الحديث" للحربي (2/ 612).

(4)

"الطبقات الكبرى"(4/ 28)، وسنده ضعيفٌ جدًا، فإنَّ ابنَ أبي سَبْرة، هو أبو بكر بن =

ص: 463

مات سنة اثنين وثلاثين وهو ابن ثمان وثمانين سنة، قاله عمرو بن علي وغيره

(1)

.

وقال ابن منده: كان أبيض، بضًّا

(2)

، جميلًا، معتدلَ القَامَة

(3)

. وقال خليفة: مات سنة ثلاث، وفي رواية سنة أربع

(4)

.

قلت: ما وقع في رواية الواقدي أنه أسلم قبل بدرٍ ليس بصحيح، لأنه شَهِدَ بدرًا مع المشركين، وأُسِرَ فيمن أُسِر، ثم فُودِيَ، ففي "الصحيح" أنه قال بعد ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم: إني فاديت نفسي وعَقيلًا

(5)

. فلو كان مسلمًا لما أُسِرَ ولا فُودِيَ، فلعل الرواية بعد بدر

(6)

.

وفي حديث أنس في قصة الحجاج بن عِلاط أن أبا رافع قال: كان الإسلام قد دخل علينا أهل البيت يعني آل بيت العباس

(7)

.

وقال ابن عبد البر: كان رئيسًا في الجاهلية، وإليه العِمَارة والسِّقَاية،

= عبد الله بن أبي سبرة، قال البخاري:(منكر الحديث)"التاريخ الأوسط"(4/ 661)، واتهمه الإمام أحمد بالكذب ووضع الحديث "العلل ومعرفة الرجال" رواية عبد الله (1/ 510).

وحسين بن عبد الله قد ضَعَّفَهُ أبو حاتم، وابن معين، والنسائي، "الجرح والتعديل"(3/ 57)، وترك علي بن المديني حديثَهُ "التاريخ الكبير"(2/ 388)، وفي متن القصة نكارةٌ تؤكد ضعفها سَيُنَبهُ عليها المصنف، والله أعلم.

(1)

"تاريخ دمشق"(26/ 380)، وكذا قاله ابن نمير، ويعقوب بن شيبة وغيرها.

(2)

في هامش (م): (أي ممتليًا).

(3)

"تاريخ دمشق"(26/ 278).

(4)

"الطبقات"(ص 4)، وفيه أنه توفي سنة أربع، وأما الذي في "تاريخه"(ص 168) أنه توفي سنة ثلاث.

(5)

"صحيح البخاري"، برقم:(411).

(6)

تقدم بيان أن القصة ضعيفةٌ جدًا في الصفحة السابقة.

(7)

"المسند" للإمام أحمد (رقم: (23864)، و "المستدرك" للحاكم (3/ 322).

ص: 464

وأسلم قبل فتح خيبر، وكان أنصرَ الناس لرسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أبي طالب، وكان جَوَادًا، مُطْعِمًا، وَصُولًا للرحم، ذا رأيٍ حسن، ودعوةٍ مَرْجُوَّة، وكان لا يَمُرُّ بعمرَ وعثمان وهما راكبان إلا نزلا حتى يجوز إجلالًا له

(1)

. وفضائِلُهُ ومناقِبُهُ كثيرة، وترجمتُهُ مطوَّلَة في "تاريخ دمشق"

(2)

.

[3324](د س): عباس بن عُبَيد الله بن عبَّاس بن عبد المطلب الهاشميُّ.

روى عن: عَمِّهِ الفَضْل، وخالد بن يزيد بن معاوية، ومحمد بن مَسْلمة صاحب أبي هريرة.

وعنه: محمد بن عمر بن علي، وابن جُرَيج، وأيوب السَّخْتيَاني، وموسي بن جُبَير.

ذكره ابن حبان في "الثقات"

(3)

. روى له أبو داود والنسائي حديثًا واحدًا في الصلاة

(4)

.

قلت: أعلَّه ابن حَزْم بالانقطاع، قال: لأن عباسًا لم يدرك عَمَّهُ الفَضْل

(5)

. وهو كما قال.

وقال ابن القطان: لا يُعْرَف حالُه

(6)

(7)

.

(1)

"الاستيعاب"(2/ 811 - 813)، وقد ذكر ابن عبد البر هذه الفقرة مُفَرَّقة في عِدَّة مواضع من ترجمته في "الاستيعاب"، وأما المصنف فذكرها بهذا السياق تبعًا للحافظ مغلطاي في كتابه "إكمال تهذيب الكمال"(7/ 203).

(2)

"تاريخ دمشق"(26/ 273).

(3)

"الثقات"(5/ 258).

(4)

"السنن" لأبي داود، برقم:(718)، و "السنن الكبرى" للنسائي، برقم:(831).

(5)

"المحلى"(2/ 326).

(6)

"بيان الوهم والإيهام"(3/ 354).

(7)

أقوال أخرى في الراوي: =

ص: 465

[3325](ق): عباس بن عثمان بن شَافع المُطَّلِبِيُّ، جدُّ الشافعي.

روى عن: عمر بن محمد بن الحنفية، عن أبيه عن علي حديث: "الدينار بالدينار

"

(1)

.

وعنه: ابنه محمد. وكلاهما عزيز الحديث. قلت: (قال الذهبي: لم أر عنه راويًا إلا ولده محمد)

(2)

.

[3326](ق): عباس بن عثمان بن محمد البَجَليُّ، أبو الفضل، الدمشقيُّ، الراهبيُّ، المُعَلِّم

(3)

.

روى عن: الوليد بن مسلم، وإسماعيل بن عيَّاش، وأيوب بن سُوَيد، وعِرَاك بن خالد بن يزيد بن صُبَيح المُرِّي.

روى عنه: ابن ماجه، وبقيُّ بن مَخْلد، وأحمد بن علي الأَبَّار، ويزيد بن محمد بن عبد الصمد، ومحمد بن صالح كِيْلَجَه

(4)

، وأبو زرعة الدمشقي، وأحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحَوْطي، وزكريا السِّجْزِي، وعثمان بن خُرَّزَاذ، ومحمود بن إبراهيم بن سُمَيع، والحسين بن إسحاق التُّسْتَري، وعلي بن الحسين بن الجنيد الرازي والحسن بن سفيان النسائي، وغيرهم.

= - قال البخاري: قال بعضهم: عباس بن عبد الله بن عباس، قال محمد: والأول أكثر. "التاريخ الكبير"(7/ 3).

(1)

"السنن"، برقم:(2261).

(2)

ما بين قوسين لم يرد في: (م)، وقول الذهبي في "الميزان"(2/ 348).

(3)

في هامش (م): (كان يسكن قينية).

(4)

بكسر الكاف وفتح اللام؛ لقَبُهُ، والكِيلَجة: مكيالٌ معروفٌ عندهم. "تاج العروس"(6/ 175).

ص: 466

قال أبو الحسن بن سُمَيع: كان ثقة

(1)

. وقال محمود بن خالد: كان له من الوليد موقع

(2)

.

وقال أحمد بن أبي الحواري: كان الوليد يقول: احفَظُوني في العباس، فإن لي فيه فِرَاسة

(3)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: ربما خالف

(4)

.

قال أبو زرعة الدمشقي: ولد سنة ست وسبعين ومئة، ومات سنة تسع وثلاثين ومئتين

(5)

. قلت: قال الذهبي: مولده يوضِّحُ أنه لم يلقَ إسماعيل بن عياش.

[3327](د): عباس بن الفرج الرِّياشيٌّ

(6)

، أبو الفضل، البصريُّ، النَّحْوِيُّ، مولى محمد بن سليمان بن علي بن عبد بن عباس.

روى عن: الأصمعي، وأبي داود الطيالسي، وأبي عاصم، وعبيد الله بن محمد العَيْشي، وعمرو بن مرزوق، والعلاء بن الفضل بن أبي سَوِيَّة المِنْقري، وأبي عثمان المازني النَّحْوي، وأبي أحمد الزُّبَيري، وأبي عُبَيدة مَعْمَر بن المثنى، ووَهْب بن جَرِير بن حازم، وغيرهم.

روى عنه: أبو داود قوله في تفسير أسنان الإبل، وابنه محمد بن

(1)

"تاريخ دمشق"(26/ 384).

(2)

المصدر السابق.

(3)

المصدر السابق.

(4)

"الثقات"(8/ 511).

(5)

"تاريخه"(2/ 710).

(6)

في هامش (م): (كان أبوه عبدًا لرجل من جُذَام يقال له رياش، فلذلك قيل له الرياشي).

ص: 467

العباس، وأبو العباس المُبَرِّد، وأبو بكر بن دُرَيد، وعبد الله بن مسلم بن قُتَيبة، ومحمد بن إسحاق بن خُزَيمة، وأبو عَرُوبَة الحرَّاني، وجماعة. ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: كان راويًا للأصمعي

(1)

.

وقال أبو سعيد السِّيرافي: كان عالمًا باللغة، ولقد لَقِيَه أبو العباس ثَعْلَب وكان يُفَضِّلُهُ ويقدِّمُهُ

(2)

.

وقال الخطيب: قدم بغداد وحدَّث بها وكان ثقة، وكان من الأدب وعلم النحو بمحل عال، وكان أبو عثمان المازني يقول: قرأ عليَّ الرِّيَاشي الكتابَ وكان أعلم به مني

(3)

. قال ابن دُرَيد: مات سنة سبع وخمسين ومئتين بالبصرة، قتلهُ الزِّنْج

(4)

. قلت: وقال أبو سعد بن السَّمْعَاني: كان ثقة

(5)

. وقال مَسْلَمة: ثقة، صاحبُ عربية، أنبأنا عنه غيرُ واحد

(6)

.

(1)

"الثقات"(8/ 513)، وورد باسم:(عباس بن الفضل)، وهو خطأ، وزاد في آخره:(مستقيم الحديث).

(2)

"أخبار النحويين البصريين" للسيرافي (ص 68).

(3)

"تاريخ بغداد"(14/ 22)، وفي هامش (م) زيادة:(وكان يحفظ كتب أبي زيد وكتب الأصمعي كلها).

(4)

أخبار "النحويين" للسيرافي (ص 70).

وفي هامش (م): (فلما خرج الزنج عن البصرة دخلناها فدخلنا مسجده، فإذا به مستقبل القبلة كأنما وُجِّهَ إليها، وإذا بشملة تحركها الريح وقد تمزقت، وإذا جميع خلقه صحيحٌ سويٌّ، لم ينشق له بطن، ولم يتغير له حال، إلا أن جلده قد لصق بعظمه ويبس وذلك بعد مقتله بسنتين).

(5)

"الأنساب"(6/ 201)، وفيه:(كان من أهل السنة).

(6)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 208).

ص: 468

وقال ابن حبان في "الثقات": مستقيم الحديث

(1)

.

[3328](4): عباس بن فَرُّوخ الجُرَيْرِيُّ، أبو محمد، البصريُّ.

روى عن: أبي عثمان النهدي، والحسن البصري، وعمرو بن شعيب إن كان محفوظًا.

وعنه: شعبة، وهمَّام، وكَهْمس بن الحسن، والحمَّادان، وعبد الله بن بُجَير بن حُمران، ويحيى بن راشد المازني، وسَلَّام بن مِسْكِين.

قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ثقة ثقة

(2)

. وكذا قال النسائي. وقال ابن معين: ثقة

(3)

. وقال أبو حاتم: صدوق، صالح الحديث

(4)

. وذكره ابن حبان في "الثقات"

(5)

. قلت: قال أبو إسحاق الصيرفيني: مات كَهْلًا بعد العشرين ومئة

(6)

.

(وقال الخطيب في "الموضح": روى عبد السلام بن شَدَّاد أبو طالوت عنه فقال: عن عباس بن أبي عباس حديث أبي بَرْزَة في الحوض)

(7)

(8)

.

(1)

"الثقات"(8/ 513).

(2)

"العلل ومعرفة الرجال"(1/ 526).

(3)

"التاريخ" برواية الدوري (4/ 165)، وفي هامش (م):(وليس بأخي سعيد الجريري).

(4)

"الجرح والتعديل"(6/ 211).

(5)

"الثقات"(7/ 275).

(6)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 209).

(7)

ما بين قوسين لم يرد في (م)، وقول الخطيب في "الموضح" (2/ 301). وهذه الزيادة كتبها المصنف وجاء بعدها:(ألحق سنة 851) أي قبل وفاته - بأقل من سنة واحدة.

(8)

أقوال أخرى في الراوي: =

ص: 469

[3329](ق): عباس بن الفَضْل الأنصاريُّ، الوَاقِفيُّ، أبو الفضل، البصريُّ،

نزيل الموصل.

روى عن: قُرَّة بن خالد السَّدُوسي، ويونس بن عُبَيد، وداود بن أبي هِنْد، وخالد الحذَّاء، وعَوْف الأَعْرابي، وأبي المقدام، وغيرهم.

وعنه: إبراهيم بن عبد الله بن حاتم الهَروي، ومسعود بن جُوَيرية، وحَرْب بن محمد الطائي أبو علي، والخَضِر بن أَبَان الهاشمي، وزكريا بن يحيى زَحْمويه، والهيثم بن المهَلَّب أبو إبراهيم، وغيرهم.

قال أبو حاتم عن أحمد: حديثُهُ عن يونسَ وخالد وداودَ وشعبةَ صحيح، وأنكرت من حديثه عن سعيدٍ، عن قتادةَ، عن عكرمةَ أو جابر بن زيد، عن ابن عباس، قال: قال لي كعب: "يلي من ولدك رجل

" وهو حديث كَذِبٌ، وروى عن عيينة، عن أبيه، عن ابن مُغَفَّل، حديثًا منكرًا

(1)

.

وقال عبد الله بن أحمد، عن يحيى بن معين: ليس بثقة، روى عن سعيد عن قتادة عن جابر بن زيد عن ابن عباس:"إذا كان سنة مئتين ..... " حديثًا موضوعًا

(2)

.

= - قال يعقوب: كان عمل فيه السنُّ وتغيَّر، ثقة. "المعرفة والتاريخ"(2/ 125).

- قال الآجري: قلت لأبي داود: عون العُقَيلي؟ فقال: ثقة، قلت: هو مثل حُمَيد؟ قال: حميدٌ أكثر حديثًا، قلت: مثل عباس الجريري؟ أعني في أنس، قال ما أبعدت "سؤالاته"(ص 130).

- وقال ابن القطان الفاسي: هو عباس بن أبي عباس. "بيان الوهم والإيهام"(2/ 335).

(1)

"الجرح والتعديل"(6/ 212).

(2)

"العلل ومعرفة الرجال"(3/ 7)، وسِبَاق الكلام: "سألت يحيى بن معين عنه، فقال: ليس بثقة، قلت: لمَ؟ قال: حدث عن سعيد بن أبي عروبة

"، وذكره.

وجاء بعده: "قلت ليحيى: ما كان من القراءات عن عمران بن حدير وعن الشيوخ؟ فقال: ليس بثقة".

ص: 470

وقال ابن المديني: ذهب حديثُهُ

(1)

. وقال أبو زرعة: كان لا يَصْدُق

(2)

. وقال أبو حاتم: منكر الحديث، ضعيف الحديث

(3)

. وقال البخاري: منكر الحديث

(4)

. وقال النسائي: ليس بثقة

(5)

.

وقال ابن عدي: أنكرتُ في رواياته أحاديث معدودة، وهو مع ضعفه يُكْتَبُ حديثُهُ

(6)

.

له عنده قوله للأشج "إن فيك لخصلتين"

(7)

.

قلت: وقال عبد الله بن أحمد في موضع آخر من "العلل": لم يسمعْ منه أبي، ونَهَاني أن أكتبَ عن رجل عنه

(8)

.

وقال العِجْليُّ: متروك الحديث

(9)

. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس حديثُهُ بالقائم

(10)

.

(1)

"الجرح والتعديل"(6/ 213).

(2)

"سؤالات البردعي"(ص 212) رقم: (364)، و"الجرح والتعديل"(6/ 212).

(3)

"الجرح والتعديل"(5/ 212).

(4)

"التاريخ الكبير"(7/ 5).

(5)

لم أقف عليه، والذي في "الضعفاء" أنه قال:(متروك الحديث).

(6)

"الكامل في ضعفاء الرجال"(5/ 4).

(7)

"السنن" لابن ماجه، برقم:(4188).

(8)

"العلل ومعرفة الرجال"(2/ 318)، وعبارتُهُ فيه:"نهاني أبي أن أكتب عن رجل يحدث عنه عباس الأنصاري في القراءات، يقال له: عصمة عن الأعمش"، وانظر "الكامل في الضعفاء"(5/ 4).

(9)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 211).

(10)

"إكمال تهذيب الكمال" للحافظ مغلطاي (7/ 211).

ص: 471

وقال ابن حبان: إذا حدث - يعني عن أهل البصرة - أتى عنهم بأشياء تشبِهُ أحاديثَهم المستقيمة، وإذا روى عن عُيينة بن عبد الرحمن، والقاسم، وأهل الكوفة، أتى بأشياء لا تُشْبِهُ حديثَ الثقات، كأنه كان يحدث عن البصريين من كتابه، وعن الكوفيين من حفظه؛ فوقعت المناكير فيها من سوء حفظه، فلمَّا كثر ذلك في روايته بَطَل الاحتجاج بخبره

(1)

. وقال الدارقطني: ضعيف

(2)

.

وقال أبو زكريا المَوْصلي في "تاريخ الموصل": عباس بن الفضل بن عمرو بن عبيد بن حَنْظَلة بن رافع الأنصاري، كان عالمًا بالقرآن، والشعر، كثيرَ الشيوخ، مشهورًا بصحبة ابن أبي عَرُوبة، قال: وذُكِرَ لي أنه تولَّى قضاء الموصل في أيام الرشيد، ومات بالموصل سنة ست وثمانين ومئة

(3)

.

وقال ابن عدي: قرأ علينا إبراهيم بن علي العُمَري بالموصل، عن عبد الغفار بن عبد الله الموصلي، عن العباس بن الفضل الأنصاري، قراآته التي صنَّفَها؛ كتابٌ كبير وفيه حديث كثير

(4)

(5)

.

(1)

"المجروحين"(2/ 181).

(2)

"الضعفاء والمتروكون"(رقم: 423).

(3)

"تاريخ الموصل" لأبي زكريا (ص 285،288، 304)، والذي فيه ذكر توليه القضاء في أيام الرشيد، وأنه كان محدثًا فقيهًا، وذكر وفاته، وأما العبارة السابقة فذكرها بتمامها عنه الحافظ مغلطاي في "الإكمال"(7/ 211)، وذكر نحوها الخطيب البغدادي في "تلخيص المتشابه"(1/ 522).

(4)

"الكامل في الضعفاء"(5/ 4).

(5)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال ابن حمَّاد: متروك الحديث. "الكامل في الضعفاء" لابن عدي (5/ 3).

- قال أحمد بن أَصْرَم المزني: سمعت أحمد بن حنبل، وسئل، عن العباس بن الفضل الأنصاري، فقال: روى حديثًا، شبيهًا بالموضوع، وضعَّفَهُ، به، ولم يحمَدْه. "الضعفاء =

ص: 472

[3330]

(1)

: عباس بن الفضل بن زكريا الهَرَويُّ، أبو منصور، النَّضْرُوي

(2)

.

روى عن: أحمد بن نَجْدَة، والحسين بن إدريس، والعباس بن الفضل الأنصاري.

روي عنه: ابن ماجه.

= الكبير" للعقيلي (3/ 1065)، وتقدم الإشارة لهذا الحديث في صدر الترجمة.

- وقال أيضًا: صنَّف في الحروف ما لم يصنِّفْهُ أحدٌ، لم يعجِمْه. "تعليقات الدارقطني على المجروحين لابن حبان"(ص 210).

- قال ابن معين: ثقة، لكنه حدَّث بحديث أنكروه عليه. "تاريخ أسماء الثقات" لابن شاهين (ص 149).

- وقال أيضًا: ليس بشيءٍ. "تاريخه" برواية الدوري (4/ 86).

- وقال أيضًا: لم يكن بثقة

وضع حديثًا لهارون - يعني: الرشيد - عن قتادة، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس في الأمراء، لم يكن به بأس لولا أنه وضع هذا الحديث، ولو أن رجلًا حتى مهم في الحديث بكذب حرفٍ لهتك الله ستره. "معرفة الرجال" برواية ابن محرز (ص 87) رقم:(76)، كذا العبارة فيه ولعل الصواب:(حتى همَّ).

- وقال أيضًا: ليس حديثه بشيء. "المجروحين" لابن حبان (2/ 181).

- قال أبو زرعة: منكر الحديث. "سؤالات البردعي"(ص 117) رقم: (113).

- وقال الإمام مسلم: منكر الحديث "الكنى"(2/ 674).

- وقال أبو داود: ليس بشيءٍ. "سؤالات الآجري"(ص 274).

- وقال النسائي: متروك الحديث. "الضعفاء والمتروكون"(ص 213).

- وقال الساجي: متروك الحديث. "إكمال تهذيب الكمال"(7/ 210).

- وقال ابن القيسراني: العباس كذابٌ. "ذخيرة الحفاظ". (5/ 2803).

(1)

كتب المصنف الرمز عن يمين الاسم لا فوقه، وكذا في (م).

(2)

قال السمعاني: (فتح النون، وسكون الضاد المعجمة، وضم الراء، وفي آخرها الياء المنقوطة باثنتين من تحتها)"الأنساب"(12/ 105).

ص: 473

قال الخطيب: كان ثقة

(1)

.

هكذا قال صاحبُ "الكَمَال"، ولم يذكر الذي قبله وهو وَهُمٌ، إنما روى ابن ماجه عن نَزيل المَوْصل.

قلت: هذا النَّضْرُوي عاشَ بعد ابن ماجه، بل وُلِدَ بعد موت ابن ماجه بيقين، وقد لَقِيَهُ أبو بَكْر البَرقاني وأبو حازم العَبْدَوي وغيرهما من شيوخ الخَطِيب، فَعَجِبْتُ من صاحب "الكَمال" في هذا الوهم الفاحش. مات النَّضْرُوي هذا في شعبان سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة.

[3331](تمييز): عباس بن الفضل بن أبي رافع، مولى النبي صلى الله عليه وسلم

-.

روى عن: أبيه. روى عنه: ابن أبي ذِئْب.

[3332](تمييز): عباس بن الفضل البصريُّ، أبو عثمان، الأَزْرق.

روى عن: حَرْب بن شَدَّاد، وهمَّام بن يحيى.

وعنه: عباس بن محمد الدوري، ومحمد بن أيوب بن الضُّرَيس، وغيرهما.

قال البخاري

(2)

، وأبو حاتم

(3)

: ذهب حديثُهُ.

وقال ابن أبي حاتم: كتب عنه أبي أيام الأنصاري، وترك أبو زرعة حديثَهُ ولم يقرأْهُ علينا

(4)

.

(1)

"تلخيص المتشابه بالرسم"(1/ 525).

(2)

"التاريخ الكبير"(7/ 5).

(3)

"الجرح والتعديل"(6/ 213).

(4)

"الجرح والتعديل"(6/ 213).

ص: 474

وذكره ابن عدي مخلوطًا بترجمة المَوْصِلي فَوَهِم

(1)

.

قلت: الفرق بينهما أنَّ اسمَ جد الواقِفِي عمرو، واسم جد هذا العباس بن يعقوب، (وهذا يُكنى أبا عثمان، وهو معروف بالأزرق، والأنصاري يكنى أبا الفضل)

(2)

.

وقال إبراهيم بن الجنيد عن ابن معين: كذابٌ خبيث

(3)

. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يخطئ ويُخَالف

(4)

.

وقال عبد الله بن علي بن المديني: سمعت أبي وسُئِلَ عن حديث رواه عَبَّاس الأزرق، عن أبي الأسود، عن حُمَيد، عن أنس:"أن النبي صلى الله عليه وسلم استبرأَ صفية بحيضةٍ" فأنكره، وقال: ليس هذا في كُتُبِ أبي الأسود، وضعف عبَّاسًا جدًا

(5)

.

[3333](تمييز): عباس بن الفضل العَدَنيُّ،

نزيل البصرة.

يروي عن: حماد بن سلمة، وسفيان بن عُيَينة، ومحمد بن عبد الله التميمي.

قال ابن أبي حاتم: سمع منه أبي بالبصرة، وسئل عنه فقال: شيخ

(6)

.

قلت: وذكره ابن حبان في "الثقات"، وذكر في شيوخه عبد الوارث، وفي الرواة عنه أحمد بن منصور الرَّمَادي

(7)

.

(1)

"الكامل في ضعفاء الرجال"(5/ 3).

(2)

ما بين قوسين لم يرد في (م).

(3)

"سؤالات ابن الجنيد"(ص 110).

(4)

"الثقات"(8/ 510).

(5)

"تاريخ بغداد"(14/ 15).

(6)

"الجرح والتعديل"(6/ 213).

(7)

"الثقات"(8/ 511).

ص: 475

[3334](تمييز): عباس بن الفضل البصري،

سكن الشام.

روى عن شعبة، وحماد بن سلمة. وعنه: عَبْدة بن سليمان المروزي.

ذكره ابن أبي حاتم وآخرون متأخرون عن هذه الطبقة ممن يقال له: عباس بن الفضل

(1)

. ذكرهم الخطيب في "المتفق"

(2)

.

[3335](4): عباس بن محمد بن حاتم بن واقِد الدُّوريُّ، أبو الفَضْل، البَغْداديُّ، مولى بني هاشم،

خوارزميُّ الأصل.

روى عن: سعيد بن عامر الضُّبَعِي، وأسود بن عامر شَاذَان، وأبي الجَوَّاب أَحْوَص بن جوَّاب، وإسحاق بن منصور السَّلُولي، وحسين بن علي الجُعْفي، وحسين بن محمد المَرُّوذِي، وخالد بن مَخْلد، وأبي داود الطيالسي، وأبي عبد الرحمن المُقْرئ، وقُرَاد أبي نوح، وعبد الرحمن بن مصعب القَطَّان، وأبي عامر العَقَدي، وعبد الله بن يزيد، وعبد الوهاب الخَفَّاف، وعبيد الله بن موسى، ويوسف بن مُنَازِل، ويونس بن محمد المُؤَدب، وعلي بن الحسن بن شَقِيق المروزي، وعمرو بن هارون المقري، وأبي نعيم الفضل بن دُكَين، ويحيى بن أبي بُكَير الكِرْماني، وعَفَّان، وخلق كثير.

وعنه: الأربعة، ويعقوب بن سفيان وهو من أقرانه، وأبو العباس بن سُرَيج الفقيه، وابن أبي الدنيا، وابن أبي حاتم، وأبو عبيد الآجري،

(1)

"الجرح والتعديل"(6/ 213).

(2)

لم أجده في "المتفق والمفترق"، وإنَّما وجدته ذكرهم في "تلخيص المتشابه في الرسم"(1/ 522).

ص: 476

وجعفر بن محمد الفريابيُّ، وابنه محمد بن جعفر، وعبد الله بن أحمد، والحسين المحاملي، ومحمد بن مخلد، ويحيى بن صَاعد، والبغوي، وأبو جعفر ابن البَخْتَري، وإسماعيل الصَفَّار، وحمزة بن محمد بن الدِّهْقَان، وأبو الحسين الآدمي، وأبو العباس الأصم، وخلق.

قال ابن أبي حاتم: صدوق، سمعت منه مع أبي، وسئل عنه أبي فقال: صدوق

(1)

. وقال النسائي: ثقة

(2)

. وقال الأَصَم: لم أرْ في مشائخي أحسن حديثًا منه

(3)

. وذكره يحيى بن معين فقال: صديقُنَا وصاحبُنَا

(4)

. وذكر عبد الله بن أحمد أنَّ مولدَه سنة خمس وثمانين ومئة

(5)

.

وقال أبو الحسين بن المنادي: مات يوم الثلاثاء نصف صفر سنة إحدى وسبعين، وقد بلغ ثمانيًا وثمانين سنة

(6)

.

وفيها أَرَّخَهُ حمزة الدِّهْقَان

(7)

. قلت: وقال مَسْلمة: ثقة

(8)

.

(1)

"الجرح والتعديل"(6/ 216).

(2)

"تسمية شيوخ النسائي"(ص 65)، و"تاريخ بغداد"(14/ 30)، و "المعجم المشتمل"(ص 149).

(3)

"تاريخ بغداد"(14/ 30).

(4)

المصدر السابق، والذي فيه على الشك:"أو صاحبنا".

(5)

"العلل ومعرفة الرجال"(3/ 352).

(6)

"تاريخ بغداد"(14/ 30).

(7)

في هامش (م): (له عند ابن ماجه: "أُوقِدَ على النار ألف سنة").

(8)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 214).

ص: 477

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(1)

. وقال الخليلي في "الإرشاد": متفق عليه

(2)

. يعني على عدالَتِهِ وإلا فالشيخان لم يخرج له واحد منهما.

[3336](د ق): عباس بن مِرْداس بن أبي عامر السُّلَمي، أبو الهَيْثم، ويقال: أبو الفَضْل،

له صحبة، أسلم قبل الفتح، وشهد فتح مكة، وهو

من المُؤَلَّفة، وكان ممن حَرَّم الخمرَ في الجاهلية، ونَزَل ناحية البصرة. روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم. وعنه: ابنه كِنَانة، وعبد الرحمن بن أنس السُّلَمي. روى له أبو داود وابن ماجه حديثًا واحدًا في فضل يوم عرفة

(3)

.

قلت: ويقال إنه نزل دمشق وابتَنَى بها دارًا، وكأنه مات في خلافة عثمان.

ونسبَهُ ابن عبد البر: عباس بن مَرْداس بن أبي عامر بن حارثة بن عبد بن عَبس بن رفاعة بن الحارث بن بهثة بن سليم

(4)

.

وذكره ابن سعد في طبقة الخندقيين، وقال: لَقِي النبي صلى الله عليه وسلم حين هبط من المُشَلَّل، يعني لما قصد فتح مكة

(5)

.

(1)

"الثقات"(8/ 513).

(2)

"الإرشاد فى معرفة علماء الحديث"(1/ 253).

(3)

"السنن" لأبي داود، برقم:(5234)، و "السنن" لابن ماجه، برقم:(3013).

(4)

"الاستيعاب"(2/ 817).

(5)

"الطبقات الكبرى"(5/ 160).

ص: 478

وقصتُهُ مع النبي صلى الله عليه وسلم لما أعطى عُيينة بن حِصْن والأقرع بن حابس في حُنَين أكثر مما أعطاه مشهورةٌ

(1)

.

وذكر أبو عُبَيدة مَعْمَر بن المثنى أنَّ أُمَّهُ الخَنْساء بنت عمرو بن الشريد الشاعرة المشهورة

(2)

.

وذكر ابن إسحاق في "المغازي" بسنده أن إسلامه كان بسبب رؤيا رآها في صَنَمِهِ ضِمَار وأنه أسلم بعد يوم الأحزاب

(3)

.

• عباس بن واقد الخوارزمي.

هو ابن محمد الدوري الذي مضى

(4)

، نَسَبَهُ أبو عوانة في روايته عنه إلى جد أبيه

(5)

.

[3337](ق): عباس بن الوليد بن صُبْح الخَلَّال، السُّلَمِي، أبو الفضل، الدِّمَشقيُّ.

روى عن: زيد بن يحيى بن عُبَيد الدمشقي، وأبي مُسْهِر، وعبد السلام بن

(1)

أخرجها الإمام مسلم في صحيحه برقم: (1060)، وذكرها ابن سعد في "الطبقات الكبرى"(5/ 160).

(2)

ذكره عنه أبو الفرج الأصبهاني في كتابه "الأغاني"(14/ 302)، وأما أبو عبيد القاسم بن سلام فأنكر أن تكون الخنساء أمًا للعباس بن مَرْداس "النسب"(ص 255)، وقد ذكر ابنُ حزم - أنَّ أَبَاه قد تزوج الخنساء ثم ذكر أبناءه منها، ولم يذكر منهم العباس "جمهرة أنساب العرب"(ص 263).

(3)

"السيرة النبوية" لابن هشام (2/ 427)، وقد أَسْنَدَ ابنُ أبي عاصم في "الآحاد والمثاني"(3/ 75)، وابن أبي الدنيا في "هواتف الجان"(ص 80) نحو القصة التي ذكرها ابن هشام، وقال ملا علي قاري في "شرح الشفا" (1/ 638):(الحديث هذا كما في "الطبراني الكبير" بسند لا بأس به قريب مما هنا).

(4)

انظر ترجمته برقم (358).

(5)

"مستخرج أبي عوانة"(4/ 191).

ص: 479

عبد القدوس الشامي، وعلي بن عَيَّاش الحِمْصي، وعمرو بن هاشم البَيْرُوتي، وأبي الجَمَاهر محمد بن عثمان التَّنُوخي، ومَرْوان بن محمد الطَاطري، ويحيى بن صالح الوُحَاظي، وعباس بن عبد الرحمن بن نَجِيح القرشي، وأبي إسحاق محمد بن زياد الرَّبَعي المقدسي، ومحمد بن يوسف الفِرْيابي، وجماعة.

وعنه ابنُ ماجه، وأبو حاتم، وأبو زرعة، وعثمان بن خُرَّزَادَ، وَحَرْب الكِرْماني، وعَبْدَان، الأهوازي، وأبو عِمْران الجَوْني، وسليمان بن أيوب بن حَذْلَم، والحسن بن سفيان، والحسين بن عبد الله القطان، وعمر بن محمد بن بُجَير، ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي، وأبو بكر ابن أبي داود، وغيرهم.

قال أبو حاتم: شيخ

(1)

.

وقال الآجري عن أبي داود: كتبت عنه، وكان عالمًا بالرجال والأخبار، لا أحدث عنه

(2)

.

وقال محمد بن عوف الطائي: كان أبو مُسْهِر ومروان بن محمد يقدِّمَانِهِ ويوجبان له

(3)

.

وقال عمرو بن دُحَيم: مات لثلاث بقين من صفر سنة ثمان وأربعين ومئتين

(4)

. قلت: وذكره ابن حبان في "الثقات"

(5)

.

(1)

"الجرح والتعديل"(6/ 215).

(2)

"سؤالاته"(ص 240) رقم: (1587).

(3)

"تاريخ دمشق"(26/ 438).

(4)

المصدر السابق.

(5)

"الثقات"(8/ 512)، وقال:"كان مستقيم الأمر في الحديث".

ص: 480

[3338](د س): عباس بن الوليد بن مَزْيَد العُذْرِيُّ، أبو الفضل، البَيْروني.

روى عن: أبيه، وعُقْبَة بن عَلْقَمة البَيْرُوتي، وعبد الحميد بن بَكَّار وقرأ عليه القرآن، ومحمد بن شُعَيب بن شَابور، وشعيب بن إسحاق، وأبي مُسْهِر، والفِرْيابي، وغيرهم.

وعنه: أبو داود، والنسائي، وأبو حاتم، وابنه عبد الرحمن بن أبي حاتم، وأبو زرعة عبيد الله الرازي، وعبد الرحمن الدِّمَشقي، ويعقوب بن سفيان، وأبو بكر ابن أبي داود، وعمر بن محمد بن بُجَير، وأبو بِشْر الدُّولابي، ومحمد بن خُرَيم العُقَيلي، ومَكْحول البَيْروتي، ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي، وأبو الدَّحْدَاح أحمد بن محمد بن إسماعيل التميمي، والحسن بن حبيب الحَضَائري، وأحمد بن المُعَلَّى بن يزيد القاضي، وأبو بكر بن زِيَاد النيسابوري، ومحمد بن جعفر بن محمد بن هشام بن مَلاس، وخَيْثَمة بن سليمان الطرابُلْسي، وأبو العباس الأَصَم، وخلق.

قال ابن أبي حاتم: سمعت منه، وهو صدوق، ثقة، سئل أبي عنه فقال: صدوق

(1)

.

وقال أبو داود: كان صاحب ليل

(2)

، كان يقول: سمعت من أبي وعَرَضتُ عليه، والعرضُ أصح

(3)

. قال أبو داود: كان أبوه عالمًا بالأوزاعي

(4)

.

(1)

"الجرح والتعديل"(6/ 215).

(2)

في هامش (م): (رأى أنه من العبادة، فليحرر).

(3)

"سؤالات الآجري"(ص 264) بنحوه.

(4)

المصدر السابق (ص 263).

ص: 481

وقال النسائي: ليس به بأس

(1)

.

وقال محمد بن عَوْف الطائي: كتبتُ كتبتُ عنه سنة سبع عشرة، وكان أحمد بن أبي الحواري، وكِبَار أصحاب الحديث من أهل دِمَشق يحضُرُون معنا ونَكْتُب من حديثِهِ

(2)

.

وقال محمد بن يوسف بن عيسى بن الطَبَّاع: ذاك شيخٌ صدوق، مسلم

(3)

. وقال إسحاق بن سيَّار: ما رأيت أحسن سمتًا منه

(4)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: كان من خِيَار عباد الله المُتْقِنين في الروايات

(5)

.

وقال عمرو بن دُحَيم: وُلِدَ ليلة الجمعة لليلة بَقِيت من رجب سنة تسع وستين ومئة، ومات يوم الثلاثاء لسبع بقين من ربيع الآخر سنة سبعين ومئتين

(6)

. وقال خيثمة: مات سنة إحدى وسبعين

(7)

.

وقال أبو الحسين بن المنادي: مات سنة تسع وستين، وكان أسنَّ من جدي بسنة؛ وولد جدي في نصف جمادى الأولى سنة إحدى وسبعين

(8)

.

(1)

"تسمية شيوخ النسائي"(ص 65)، و "تاريخ دمشق"(26/ 451).

(2)

"تاريخ دمشق"(26/ 452).

(3)

المصدر السابق.

(4)

المصدر السابق.

(5)

"الثقات"(8/ 512).

(6)

"تاريخ دمشق"(26/ 453).

(7)

المصدر السابق.

(8)

المصدر السابق (26/ 451)، والذي في المطبوع:"مات سنة سبع وستين".

ص: 482

قلت: الأول أثبت، وبه جزم إسحاق القراب

(1)

. وقال النسائي في "مشْيَخَتِهِ": ثقة

(2)

.

وقال مَسْلمة: كان يُفْتي برأي الأوزاعي هو وأبوه، وكان ثقةً، مأمونًا، فقيهًا

(3)

.

وذكره أبو علي الجيَّاني في "تقييد المهمل" أنه وقع في باب ما لَقِيَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم وأصحابُهُ من المشركين في كتاب المبعث: حدثنا عباس بن الوليد: ثنا الوليد بن مسلم، وأن بعضهم زعم أنه ابن مَزْيد هذا

(4)

.

ورَدَّهُ أبو علي بما نقله عن أبي ذر: أنا لا نعلم للبخاري ومسلم رواية عن ابن مَزْيد، ولا لابن مَزْيَد رواية عن الوليد بن مُسْلم، وهو كما قال.

[3339](خ م س): عباس بن الوليد بن نصر النَّرْسِيُّ، أبو الفضل، البصريُّ، مولى باهِلَة، ويقال: إن نرس مُغَيَّر بلسان النَّبَط من نصر

(5)

.

روى عن عبد الواحد بن زياد (خ)، ويزيد بن زُرَيع (خ)، ومُعْتَمِر بن سليمان (خ)

(6)

، وابن المبارك، وأبي عَوَانة، والحمادين، ويحيى القطان، وغيرهم.

روى عنه: البخاريُّ، ومسلمٌ، وروى له النسائي بواسطة أبي بكر

(1)

"إكمال تهذيب الكمال" للحافظ مغلطاي (7/ 221).

(2)

"تسمية شيوخ النسائي"(ص 65)، والذي فيه:(لا بأس به)، وقوله:(ثقة) نقله عنه ابن عساكر في "المعجم المشتمل"(ص 150).

(3)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 221).

(4)

"تقييد المهمل وتمييز المشكل"(2/ 534).

(5)

في هامش (م): (مولى باهلة، ونرس لقب جده نصر، لقبته النبط بذلك لأن ألسنتهم لم تكن تنطق به).

(6)

هذا الرمز لم يرد في (م).

ص: 483

أحمد بن علي بن سعيد المروزي، وأبو زرعة، وأبو حاتم، ويعقوب بن سفيان، ويعقوب بن شيبة، وبقيُّ بن مخلد، وابن أبي عاصم، وعبد الله بن أحمد، والحسن بن سفيان، وأبو يعلى، وغيرهم. قال ابن معين: رجلُ صِدْقٍ.

وقال في رواية: النَّرْسِيَّان ثقتان، وما يصلح عبد الأعلى يعني ابن حماد إلا خادمًا لعباس، وهو كَيِّس

(1)

.

وكانوا من ولد نرسي بعض كتاب العجم؛ فقالوا: ما نحبُّ أن ننتسب إليه

(2)

. وقال أبو حاتم: شيخٌ يُكْتَبُ حديثُهُ، وكان علي بن المديني يتكلَّم فيه

(3)

. وذكره ابن حبان في "الثقات"

(4)

. قال محمد بن عبد الله الحضرمي: مات سنة ثمان وثلاثين ومئتين. وقال غيره: سنة سبع

(5)

. قلت: وقال ابن قَانع

(6)

، والدارقطني

(7)

: ثقة

(8)

.

(1)

"سؤالات ابن الجنيد"(ص 138)، دون قوله: "وما يصلح عبد الأعلى

".

(2)

"سؤالات ابن الجنيد"(ص 192).

(3)

"الجرح والتعديل"(6/ 214).

(4)

"الثقات"(8/ 510).

(5)

"المعجم المشتمل"(ص 150).

(6)

"إكمال تهذيب الكمال" للحافظ مغلطاي (7/ 221).

(7)

"سؤالات الحاكم"(ص 173) رقم: (444).

(8)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال ابن معين: عبَّاس النَّرْسي، والآخر - يعني عبد الأعلى بن حمَّاد النَّرسي - لا بأس بهما. "سؤالات ابن الجنيد"(ص 192).

- وقال السمعاني: كان مُتْقِنًا صَدُوقًا. "إكمال تهذيب الكمال"(7/ 222).

ص: 484

[3340](ق): عباس بن يزيد بن أبي حبيب البَحْرَاني، أبو الفضل، البصري، لقبه عبَّاسُويه، ويعرف بالعَبْدي،

كان قاضي هَمَذَان.

روى عن: زياد بن عبد الله البَكَّائي، وغُنْدَر، ووكيع، وابن عُيَينة، وابن عُلَيَّة، وبِشْر بن المُفَضَّل،، ويزيد بن زُرَيع، ويحيى القطان، وعبد الله بن إدريس، وأبي عامر العَقَدي، وخلق.

وعنه: ابن ماجه، وإبراهيم بن أُورْمَة

(1)

، وابن أبي الدنيا، والهيثم بن خلف الدوري، وابن صاعد، وعلي بن أحمد بن سعيد، وإسماعيل بن العباس الورَّاق، وابن أبي حاتم، والقاسم بن موسى بن الحسن بن موسى الأشيب، والحسين بن إسماعيل المحاملي، ومحمد بن مخلد الدوري. قال ابن أبي حاتم: كتبتُ عنه مع أبي، ومحلُّهُ عندنا الصدق

(2)

. وقال أبو نعيم: بصريٌّ من الحفاظ، قدم أصبهان

(3)

.

وقال محمد بن إسحاق المُسُوحي الحافظ الأصبهاني: قدمتُ البصرةَ في طلب الحديث فقالوا لي: عندكم العباس بن يزيد البَحْرَاني، فما تصنع عندنا!

(4)

. وقال السُّلَمي، عن الدارقطني: ثقة مأمون

(5)

. وقال أبو القاسم الأزهري: سئل عنه الدارقطني فقال: تكلَّمُوا فيه

(6)

.

(1)

أُرْمَة: بضم الهمزة، وقد تُمَدُّ هذه الضمة فيُقال:(أُورْمَة). انظر: "تاج العروس"(31/ 211).

(2)

"الجرح والتعديل"(6/ 217).

(3)

"تاريخ أصبهان"(2/ 251)، والذي فيه:(وكان حافظًا، وعنده غرائب).

(4)

"تاريخ بغداد"(14/ 26).

(5)

"سؤالاته"(ص 88) رقم: (244).

(6)

"تاريخ بغداد"(14/ 26).

ص: 485

وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: ربما أخطأ

(1)

. قال ابن مَخْلَد: مات سنة ثمان وخمسين ومئتين

(2)

.

قلت: حكى ابن طاهر عن تاريخ ابن مَرْدُويه، عن ابن أبي عاصم، قال: أصحابنا مختلفون في البَحْراني، فقال له شخص: أي شيء يقولون فيه؟ فقال شخص آخر: يقولون إنه كذَّاب، قال ابن طاهر: ولا يَشُكُّون في سماعه، وطلبه، ورحلتِهِ في الحديث، وإنما هَلَك في حديث حجَّاج الصوَّاف كما هَلَك غيره؛ وذلك أن يزيدَ بنَ زُرَيع حدَّثَهم قديمًا بأحاديث حجَّاج يعني على الإستواء، ومن سمع منه بآخره لم يعمل شيئًا، منهم البَحْرَاني وغيره، قال: وكتاب حجاج كان محنة أحمد بن إسحاق سَمُّويه وابن أبي عاصم

(3)

. وقال الخَلِيليُّ: روى عنه الكبار، ولم يخرج في الصحاح

(4)

. وقال السمعاني: ثقة مأمون

(5)

. وقال مَسْلَمة بن قاسم: ضعيف الحديث

(6)

.

[3341](د ت س ق): عباس الجُشَميُّ، يقال اسم أبيه: عبد الله

(7)

. روى عن: عثمان، وأبي هريرة. وعنه: قتادة، وسعيد الجريري.

(1)

"الثقات"(8/ 511).

(2)

"تاريخ بغداد"(14/ 26).

(3)

"إكمال تهذيب الكمال" للحافظ مغلطاي (7/ 224).

(4)

"الإرشاد في معرفة علماء الحديث"(2/ 605).

(5)

"الأنساب"(2/ 93) وهو إنما نقل كلام الدارقطني فيه: (ثقة مأمون).

(6)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 224).

(7)

في هامش: (م): (لفظ التهذيب: يقال إنه عباس بن عبد الله فيحرر).

ص: 486

ذكره ابن حبان في "الثقات"

(1)

. أخرجوا له حديثًا واحدًا في فضل سورة تبارك

(2)

.

• عباس الأزرق؛ هو ابن الفضل

(3)

.

• عباس الحجري؛ هو ابن الجُلَيد

(4)

.

• عباس الخلال؛ هو ابن الوليد بن صُبْح

(5)

.

• عباس الدوري؛ هو ابن محمد

(6)

.

[3342](ق): عَبَاءَة بن كُلَيب اللَّيثيُّ، أبو غَسَّان، الكوفي.

روى عن: جُوَيرية بن أَسْماء (ق)، وحمَّاد بن سلمة، ومُبَارك بن فَضَالة، ومَهْديُّ بن مَيْمُون، وشَرِيك القاضي، وفُضَيل بن عِيَاض، وأبي كُدَينة يحيى بن المُهَلَّب، وعبد الله بن المبارك، وجماعة.

وعنه: أبو كُرَيب (ق)، وطَلْق بن غَنَّام، وزكريا بن عدي، وعلي بن محمد الطَّنَافِسي، وعبد الله بن عمر بن أَبَان، ومحمد بن إسماعيل بن سَمُرة الأَحْمَسي، والحسن بن علي بن عَفَّان العامري، وجماعة.

قال ابن أبي حاتم عن أبيه: قدم الرَّي، وكتب عنه الرازيون، صدوق،

(1)

"الثقات"(5/ 259).

(2)

"السنن" لأبي داود، برقم:(1402)، و "الجامع" للترمذي، برقم:(2891)، و "السنن الكبرى" للنسائي، برقم:(10478)، و "السنن" لابن ماجه، برقم:(3786).

(3)

انظر ترجمته رقم (3332).

(4)

انظر ترجمته رقم (3309).

(5)

انظر ترجمته رقم (3337).

(6)

انظر ترجمته رقم (3335).

ص: 487

وفي حديثه إِنْكَار، أخرجه البخاري في "الضعفاء" فقال أبي: يحول من هناك

(1)

.

قلت وذكره العُقَيليُّ في "الضعفاء" وقال: لا يُتَابَع على حديثِهِ

(2)

. (وقال الذهبيُّ: من غلاة الشيعة، وغيرهُ أوثَقُ منه)

(3)

.

[3343](ع): عَبَاية بن رفاعةَ بن رافع بن خَدِيج الأنصاريُّ، الزُّرَقيُّ، أبو رِفاعة المدنيُّ.

روى عن جدِّهِ، وعن أبيه عن جدِّهِ على خلاف في ذلك، وعن الحسين بن علي ابن أبي طالب، وأبي عَبْس بن جَبْر.

وعنه: سعيد بن مَسْروق الثوري، وأبو حيان يحيى بن سعيد التيمي، ويزيد بن أبي مريم الشامي، وأبو بِشْر جعفر بن أبي وَحْشِيَّة، وعاصم بن كُلَيب، ومُحَارب بن دِثَار، وجماعة.

قال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ثقة

(4)

. وكذا قال النسائي.

(1)

"الجرح والتعديل"(7/ 45)، وفي هامش (م):(له عند ق حديث: "إن رجلًا قال إن امرأتي ولدت غلامًا على فراشي").

(2)

"الضعفاء الكبير"(3/ 1110)، والذي فيه:"عن جويرية بن أسماء، لا يتابع عليه".

(3)

ما بين قوسين لم يرد في: (م)، وعبارة الذهبي في "ميزان الاعتدال" (2/ 351):(صدوق، له ما يُنْكَر، وغيره أوثق منه).

ثم أورد بعده ترجمة عباية بن رِبْعي وقال فيه: (عن علي، وعنه موسى بن طَرِيف، كلاهما من غلاة الشيعة

) فالذي يظهر أنَّ قوله: (كلاهما من غلاة الشيعة) راجعٌ إلى عباية بن ربعي والراوي عنه موسى بن طريف، وذلك لأني لم أقف على من وَصَم عباءة بن كُلَيب بالتشيع، والله أعلم.

(4)

"تاريخه"(ص 151) رقم: (605).

ص: 488

قلت: وذكره ابن حبان في "الثقات"

(1)

(2)

.

[3344](4): عَبْثَر بن القاسم الزُّبَيديُّ، أبو زُبَيد، الكوفيُّ.

روى عن: حُصَين بن عبد الرحمن، والعلاء بن المسيب، ومُطَرّف بن طَرِيف، وسليمان التيمي، وإسماعيل بن أبي خالد، والأَجْلَح الكندي، والأعمش، وأبي إسحاق الشَيْبَاني، وبُرْد ابن أبي زياد، والثوري، ويزيد بن أبي زياد، وجماعة.

وعنه: أحمد بن عبد الله بن يونس، وابنه أبو حُصَين عبد الله بن أحمد، وسعيد بن عمرو الأَشْعَثي، وأبو نُعَيم، وعمرو بن عَون، ويحيى بن آدم، ويحيى بن يحيى النيسابوري، وخَلَف بن هِشَام البزَّار، وأبو غَسَّان النَّهْدي، وقتيبة بن سعيد، وهَنَّاد بن السَّري، ومحمد بن سليمان لوين، وغيرهم. قال صالح بن أحمد عن أبيه: صدوق، ثقة

(3)

. وقال ابن معين

(4)

، والنسائي

(5)

: ثقة. وقال أبو داود: ثقة ثقة

(6)

. وقال أبو حاتم: صدوق

(7)

. قيل: إنه مات سنة تسع وسبعين ومئة.

(1)

"الثقات"(5/ 281).

(2)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال أبو زرعة: عن عمر مرسلٌ. "المراسيل" لابن أبي حاتم (ص 151).

(3)

"الجرح والتعديل"(7/ 43).

(4)

"التاريخ" برواية الدوري (3/ 272).

(5)

"السنن الكبرى"(3/ 355).

(6)

"سؤالات الآجري"(ص 71).

(7)

"الجرح والتعديل"(7/ 43).

ص: 489

قلت: قال ابن سعد: توفي سنة ثمان وسبعين ومئة، وكان ثقةً كثير الحديث

(1)

. وقال البخاري في "تاريخه" يقال: توفي سنة ثمان

(2)

. وقال يعقوب بن سفيان: كوفي ثقة

(3)

. وذكره ابن حبان في "الثقات"

(4)

(5)

.

[3345](د س): عبد الله بن إبراهيم بن عُمَر بن أبي يزيد كَيْسان، الصنعانيُّ أبو يزيد.

روى عن: أبيه، وأَعْمَامِهِ: حفص، ومحمد، ووهب. وعبد الله بن بُوْذويه، وعبد الرحمن بن عمر بن بُوْذويه، وعبد الله بن صفوان ابن بنت وهب بن مُنَبه، وغيرهم.

وعنه: أحمد بن صالح المصري، وأحمد بن حَنْبل، وسلمة بن شَبِيب، وحَجَّاج بن الشَّاعر، وعلي بن بحر بن برِّيّ، وإسحاق بن أبي إسرائيل،

(1)

"الطبقات الكبرى"(8/ 503).

(2)

"التاريخ الأوسط"(4/ 719).

(3)

"المعرفة والتاريخ"(3/ 145).

(4)

الثقات (7/ 307) في هامش: (م)(عبثر بن محمد في عُبيد).

(5)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال علي بن المديني، ومحمد بن عبد الله بن نمير، ويعقوب بن شيبة: ثقة. "تاريخ بغداد"(14/ 258).

- قال ابن معين: ثقةٌ، سنيٌّ. "الجرح والتعديل"(7/ 43).

- وقال يعقوب بن سفيان: حدثني أبو سعيد سهل بن محمد العسكري، قال: حدثنا عبثر أبو زبيد، وهو شيعيٌّ، ثقةٌ. (المعرفة والتاريخ 3/ 122).

- وقال العجلي: كان عبد الله بن إدريس عثمانيًا وكان عَبْثَر عَلَويًا. (معرفة الثقات 1/ 148).

ص: 490

وعلي بن المديني، ومحمد بن رافع، وأحمد بن منصور الرَّمَادي، والعباس بن يزيد البَحْراني، ومحمد بن علي بن سفيان النَّجَّار.

قال أبو حاتم: صالح الحديث

(1)

.

وقال النسائي: ليس به بأس. وذكره ابن حبان في "الثقات"

(2)

. له عندهما أن ابن عمر

(3)

كان أشبه صلاة

(4)

(5)

.

[3346](د ت): عبد الله بن إبراهيم بن أبي عمرو الغِفَارِيُّ، أبو محمد، المدنيُّ يُقال: إنه من ولد أبي ذر.

روى عن: أبيه، وإسحاق بن محمد الأنصاري، ومالك والمُنْكَدر بن محمد بن المُنْكَدر، وعبد الرحمن بن زيد بن أَسْلم، وجابر بن سُلَيم الزُّرَقي، ومحمد بن عُمَارة بن غَزِيَّة، وجماعة.

وعنه: سَلَمَةُ بن شَبِيب، والحسن بن عَرَفة، وأحمد بن عبد الرحمن بن المفضل الكُزْبُرَاني

(6)

، وأبو قِلَابة الرَّقَاشي، ومحمد بن موسى الحَرَشِي،

(1)

"الجرح والتعديل"(5/ 2).

(2)

"الثقات"(8/ 333).

(3)

كذا في الأصل و (م)، وهو خطأ، صوابه (عمر) أي: عمر بن عبد العزيز -، كما ورد عند المزي في "تهذيب الكمال"(14/ 273).

(4)

"السنن" لأبي داود، برقم:(888)، و"السنن الكبرى" للنسائي، برقم:(725).

(5)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال الإمام أحمد: عبد الله بن إبراهيم بن كيسان ما أحسن حديثه من شيخ "مسائل ابن هانئ للإمام أحمد"(2/ 236).

(6)

قال ابن ناصر الدين: (بضم الكاف، وسكون الزاي، وضم الموحدة، وفتح الراء

) "توضيح المشتبه"(2/ 569).

ص: 491

ومحمد بن يزيد الأَسْفَاطي، ويزيد بن سِنَان البصري، ومحمد بن يونس الكُدَيمي، وجماعة. قال أبو داود: شيخٌ، منكر الحديث

(1)

. وقال ابن عدي: عامَّةُ ما يرويه لا يتابعُهُ عليه الثقات

(2)

. وقال الدارقطني: حديثُهُ منكر.

ونَسَبَهُ ابن حبان إلى أنه يضعُ الحديث، وقال: يحدث عن الثقات بالمقلوبات

(3)

. له عند أبي داود في الاحْتِبَاء

(4)

.

قلت: قال ابن حبان في "الضعفاء": عبد الله بن أبي عمرو، واسم أبيه: إبراهيم، كان يروي عن الثقات المقلوبات، وعن الضعفاء الملزقات روى عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه، عن ابن عمر، رفعه:"ما جئت ليلة أسري بي من سماء إلى سماء إلا رأيت اسمي مكتوبًا: محمد رسول الله، أبو بكر الصديق".

قال: وهذا خبر باطل، وأرى البَلِيَّة فيه منه، وليس هذا من حديث عبد الرحمن المشهور، والقَلْبُ إلى أنه من عمل عبد الله بن أبي عمرو أَمْيَل

(5)

. وقال العُقَيلي: كادَ أن يَغْلبَ على حديثه الوهم

(6)

.

(1)

"السنن"، عند رقم:(4846).

(2)

"الكامل في ضعفاء الرجال"(4/ 191).

(3)

"المجروحين"(1/ 531).

(4)

زاد في: (م): (في الجلوس باليدين)، والحديث في "السنن"، عند رقم:(4846).

(5)

"المجروحين"(1/ 531).

(6)

"الضعفاء الكبير"(2/ 624).

ص: 492

وقال السَّاجي: منكر الحديث

(1)

. وقال الحاكم: روى عن جماعة من الضعفاء أحاديثَ موضوعة لا يرويها غيره

(2)

.

(م س): عبد الله بن إبراهيم بن قارظ، تقدم في إبراهيم بن عبد الله

(3)

.

[3347](س): عبد الله بن أُبَيّ بن كعب الأنصاري.

روى عن: أبيه. وعنه: يحيى بن كثير اليَمَامي.

روى النسائي من طريق مُبَشِّر بن إسماعيل، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، قال حدثني ابنُ أُبَيّ، أن أباه أخبَرَهُ، أنه كان لهم جُرنٌ من تمر، فجعل يجده ينقص، فحرسه

الحديث

(4)

.

ولم يُسَمَّ ابنُ أُبَيّ، فَظَنَّ المزيُّ أنه محمد بن أُبَيّ، لأنَّ محمدًا روى هذا الحديث أيضًا، ورواه عنه الحضرمي بن لَاحِق، من رواية شيبان وغيره، عن يحيى بن أبي كثير، عن الحضرمي.

فكأنَّ المزيَّ ظَنَّ أن الحضرميَّ سَقَط في رواية الأوزاعي، وليس كذلك، فإن يحيى في رواية الأوزاعي صرح بسماعِهِ من ابن أُبَيّ، وابنُ أُبَيّ هذا اسمه عبد الله، كذلك ثَبَت في "مسند أبي يعلى" من روايته عن أحمد بن إبراهيم

(1)

"تعليقات الدارقطني على المجروحين لابن حبان"(ص 154).

(2)

"المدخل إلى الصحيح"(1/ 177)، وفي هامش (م)(واتُّهِمَ في الموضوعات بالحديث الذي رواه في التَّمْر عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد، عن أبيه مرفوعًا: "نزل عليَّ جبريلُ بالبَرْني من الجنة").

(3)

انظر ترجمته رقم: (207).

(4)

"السنن الكبري"، برقم:(10730).

ص: 493

الدورقي، عن مُبَشِّر بن إسماعيل، بِسَندِ النسائي سواء، وقال: عن عبد الله بن أُبَيّ، فذكره

(1)

.

(1)

رواية أبي يعلى التي أشار لها المصنف وردت من طريق: "أحمد بن إبراهيم الدورقي: ثنا مُبَشِّر، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن عَبْدَة بن أبي لُبَابة، عن عبد الله بن أبي بن كعب أن أباه أخبره

". وذكر القصة، كذا ذكرها البوصيري في "إتحاف الخيرة المهرة" (6/ 184)، وابن كثير في "جامع المسانيد" (1/ 163)، فوردَت هذه الزيادة وهي ذكر: عبدةَ بن أبي لبابة بين يحيى بن أبي كثير وعبد الله بن أُبَيّ. وأخرج ابنُ أبي الدنيا في "هواتف الجان" (ص 121) من طريق مُبَشر، عن الأوزاعي، عن يحيى ابن أبي كثير، عن عَبْدَة بن أبي لُبَابة، عن عبد الله بن أبي بن كعب، بمثل طريق أبي يعلى المتقدمة، فعُلم بذلك أن يحيى بن أبي كثير لم يروه عن عبد الله بن أُبَيّ مباشرة، بل بواسطة عَبْدَة ابن أبي لُبَابة، ولم أجدْ في شيءٍ من طرق الحديث روايتُهُ هذا الحديث عن عبد الله بن أُبي رضي الله عنه بدون واسطة.

قال الحافظ الضياء -: (إنما وجدناه - أي الحديث السابق - من رواية محمد بن أُبَيّ، ووجدناه في رواية عن يحيى بن أبي كثير عن عبدة بن أبي لُبَابة عن عبد الله بن أبي بن كعب عن أبيه بزيادة عبدة بن أبي لبابة في إسناده). "الأحاديث المختارة"(4/ 36).

وأما ما جاء في رواية النسائي المتقدمة أن يحيى بن أبي كثير قال فيه: (حدثني ابنُ أُبي بن كعب)، فيحتمل أن يكون ابن أُبيٍّ المذكور هو محمد كما ذكره المزي -، أو هو عبد الله كما ذكره المصنف -، ويحتمل أيضًا أن يكونَ الابن المُبْهَم هو الطُّفَيِل بن أُبيّ بن كعب رضي الله عنه، وقد رجَّحَ هذا الأخير ابنُ حبان في "صحيحه"(3/ 65) فقد جزم بأنَّ المبهمَ اسمُهُ الطفيل، ولعلَّهُ هذا هو الأقربُ؛ وذلك أنَّ الطبقة التي روت عن الطفيل فيها من صغار التابعين كعبد الله بن عطاء، وعبد الله بن عقيل، وسعيد بن علاقة وغيرهم، ولا سيما وقد رجَّحَهُ أحد الأئمة الحفَّاظ وهو ابن حبان البستي -، ولم أقف على رواية يحيى بن أبي كثير عن محمد أو عبد الله ابنا أُبيّ بدون واسطة، ولو حَصَل لابن أبي كثير سماعٌ منهما لصرَّح بذلك ولم يحتجْ لذكر الواسطة، لما عُرف من عادتهم في طلب العلو في الأسانيد.

وعليه فإنَّه يُقال: لعلَّ الحديثَ يرويه ثلاثةٌ من أبناء أُبَيّ بن كعب رضي الله عنه عنه: محمد، وعبد الله، والطفيل، والله تعالى أعلم بالصواب.

ص: 494

[3348](خ)

(1)

: عبد الله بن أبي القاضي، الخوارزميُّ.

روى عن: أحمد بن عبد الله بن يونس، وإسحاق بن إبراهيم الحَنْظَلي، وإسحاق بن حاتم العَلَّاف، والحسن بن الصَبَّاح البزار، والحسن بن قَزَعَة، وخَلَّاد بن أَسْلَم، وسعيد بن منصور، وسليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، وعبد الأعلى بن حمَّاد النَّرْسي، وعلي بن الحسين بن إِشْكاب، وعلي بن سلمة اللَّبَقي، وعمرو بن زُرَارَة، وأبي كامل الجَحْدَري، وقُتَيبة، ومحمد بن أبي رَجَاء، ومحمد بن يَعْلَى الهَرَوي، وهُرَيم بن عبد الأعلى الأَسَدي، ويحيى بن أيوب المَقابِري.

وعنه: محمدُ بن إسماعيل البخاري في كتاب "الضعفاء الكبير"، وأبو عبد الله محمد بن علي الحَسَّاني، وابنه علي بن محمد الخَوَارزمي، وأبو العباس محمد بن أحمد بن حَمْدان الحِيري.

وروى البخاري في "الجامع": حدثنا عن عبد الله، عن سليمان بن عبد الرحمن

(2)

، فَقِيل: إنه ابنُ حَمَّاد الآمِليُّ، ويحتمل أن يكون هو هذا؛ فإنه قد روى في الضعفاء عدة أحاديث عنه، عن سليمان بن عبد الرحمن وغيره، سماعًا وتَعْلِيقًا

(3)

.

(1)

جاء الرمز عن يمين الاسم في الأصل و (م)، وذلك إشارة للخلاف في إخراج البخاري لصاحب الترجمة أو غيره كما سيتضح في كلام المصنف -.

(2)

"صحيح البخاري"، برقم:(4364).

(3)

ذكر الحافظ مغلطاي جمعًا من العلماء نَصُّوا بأنَّهُ ابن حمَّاد الآملي، منهم: ابن سكن في روايته للبخاري، وأبو نصر، وأبو زيد المرُّوذي وأبو محمد الأَصِيلي، وأبو إسحاق الحبَّال، وأبو عبد الله الحاكم النيسابوري، وقال:(فالعدول عن كلام هؤلاء الأئمة إلى شيءٍ غير مَنْقول، وبالاحتمال، من غير سلف؛ لا يسوغُ في المعقول). "إكمال تهذيب الكمال"(7/ 228). =

ص: 495

[3349](ت ق): عبد الله بن الأَجْلح الكِنْدي، أبو محمد، الكوفيُّ، واسم الأَجْلح: يحيى بن عبد الله حُجَيَّة

(1)

.

رأى سَلَمة بن كُهَيل.

وروى عن: أبيه، وإسماعيل بن مُسْلم المَكي، والأعمش، وعطاء بن السائب، وحجاج بن أرطاة، وعاصم الأَحْول، وابن إسحاق، ومحمد بن عمرو بن علقمة، ومنصور بن المعتمر، وهشام بن عروة، وغيرهم.

وعنه: أبو سعيد الأَشَج، وأبو كُرَيب، وأبو هشام الرفاعي، وعبد الله بن عامر بن زُرَارة، ومحمد بن عُبيد المُحَاربي، ومِنْجاب

(2)

بن الحارث، ويحيى بن سليمان الجُعْفيُّ، وعدةٌ.

قال أبو حاتم: لا بأس به

(3)

. وذكره ابن حبان في "الثقات"

(4)

. له في ابن ماجه في صلاة الليل

(5)

. قلت: وقال الترمذي عن البخاري: ليس بحديثِهِ بأس

(6)

. وقال الدارقطني: كوفيٌّ، لا بأس به

(7)

(8)

.

= وقال المصنف أيضًا: (وقع عند ابن السكن عن الفَرْبري عن البخاري: حدثني عبد الله بن حماد، وبذلك جزم الكلاباذي، وطائفة). "فتح الباري"(8/ 303).

(1)

في هامش: (م): (كان في الكمال: حجر، وهو وهم).

(2)

قال المصنف -: (بكسر أوَّلِهِ، وسكون ثانيه، ثم جيم). "التقريب"(ت: 6882).

(3)

"الجرح والتعديل"(6/ 10).

(4)

"الثقات"(8/ 334).

(5)

"السنن" لابن ماجه، برقم:(926).

(6)

"ترتيب العلل الكبير" للترمذي (ص 392).

(7)

"سؤالات البرقاني"(ص 40).

(8)

أقوال أخرى في الراوي: =

ص: 496

[3350](د ق): عبد الله بن أحمد بن بَشير بن ذَكوان البَهْرانيُّ، أبو عمرو، ويقال: أبو محمد الدمشقيُّ،

إمام الجامع

(1)

.

روى عن: أيوبَ بن تميم التميمي المقرئ، وقرأ عليه، وبَقِيَّة، وضَمْرَة بن ربيعة، ومَرْوان بن محمد، والوليد بن مسلم، ومَرْوان بن معاوية، وَوَكِيع، وابن أبي فُدَيك، وأبي بدر شجاع بن الوليد، وجماعة.

وعنه: أبو داود، وابن ماجَه، وأحمد بن أبي الحَوَاري، وهو من أقرانه، وابنه أبو عُبيدة أحمد بن عبد الله، وأَبَوا زرعة الرازي والدمشقي، وبَقِيُّ بن مَخْلد، ويعقوب بن سفيان، وأحمد بن أنس بن مالك المقرئ، وأبو عقيل أنس بن السلم

(2)

وأبو حاتم، وعثمان بن خُرَّزَاذ، ومحمد بن موسى بن عبد الرحمن الدمشقيُّ، وقرأ عليه، ويزيد بن محمد بن عبد الصمد، وأبو عامر محمد بن إبراهيم بن كامل الصُّوري، وجماعة.

قال هشام بن مَرْثَد، عن ابن معين: ليس به بأس

(3)

. وقال أبو حاتم: صدوق

(4)

. وقال الوليد بن عُتْبَة: ما بالعراق أقرأ منه

(5)

.

قال أبو زرعة الدِّمَشقي: ولا بالحجاز، ولا بالشام، ولا بمصر، ولا بخراسان، في زمنه عندي أقرأ منه

(6)

.

= - قال ابن شاهين، عن ابن معين: ضعيف "تاريخ أسماء الضعفاء"(ص 118) رقم: (333).

(1)

في هامش (م): (المُقْرِئ، وقع في الكمال: الفهري، وهو تصحيف).

(2)

في (م): (أنس بن سلم الخولانيُّ).

(3)

"تاريخ دمشق" لابن عساكر (27/ 8).

(4)

"الجرح والتعديل"(5/ 5).

(5)

"تاريخ دمشق" لابن عساكر (27/ 8).

(6)

المصدر السابق.

ص: 497

قال أبو زرعة: حدثني قال: ولدت سنة ثلاث وسبعين ومئة يوم عاشوراء، وتوفي في شوال سنة ثنتين وأربعين ومئتين

(1)

.

وقال في موضع آخر: مات سنة ثلاث

(2)

.

وقال عمرو بن دُحَيم: وُلِد سنة ثلاث وسبعين، ومات سنة اثنتين وأربعين

(3)

. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: مات سنة ثلاث وأربعين ومئتين

(4)

.

• عبد الله بن أحمد بن زُرَارة؛ هو عبد الله بن عامر بن زرارة، يأتي

(5)

، وَهِمَ فيه صاحبُ "الكمال".

[3351](ت س): عبد الله أحمد بن عبد الله بن يونس

(6)

بن قيس اليَرْبُوعي، أبو حَصِين، الكوفيُّ.

روى عن: أبيه، وأبي زُبيد عَبْثَر بن القاسم.

وعنه: الترمذيُّ، والنسائيُّ، وأبو حاتم، وابن خُزَيمة، وابن أبي الدنيا، وموسى بن إسحاق، ويعقوب بن سفيان، وأبو خُبَيب العباس بن أحمد البِرْتي، وعمر بن محمد بن بُجَير، ومحمد بن عبد الله الحَضْرمي، ومحمد بن جَرِير الطَّبَري، وأبو العباس محمد بن إسحاق السَّرَّاج، ويحيى بن محمد بن صاعد، والحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فِيل، وغيرهم.

(1)

"تاريخ أبي زرعة الدمشقي"(1/ 288).

(2)

المصدر السابق (2/ 710).

(3)

"تاريخ دمشق" لابن عساكر (27/ 10).

(4)

"الثقات"(8/ 360).

(5)

انظر ترجمته رقم (3564).

(6)

في هامش (م): (وقع في سياق الطبراني: عبد الله بن أحمد بن يونس).

ص: 498

قال أبو حاتم: صدوق

(1)

. وقال النسائي

(2)

، والحضرمي: ثقة. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: مات سنة ثمان وأربعين ومئتين

(3)

. وكذا أَرَّخَهُ مُطيَّن، وزاد: في ذي القعدة.

[3352](س): عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل بن هِلَال بن أسد الشيبانيُّ، أبو عبد الرحمن، البغداديُّ.

روى عن: أبيه، وإبراهيم بن الحجاج الشَّامي، وأحمد بن مَنِيع البَغَوي، وأبي إبراهيم إسماعيل بن إبراهيم التَّرْجُماني، والحسن بن حمَّاد سَجَّادة، والحكم بن موسى، وداود بن رُشَيْد، وأبي الرَّبيع الزَّهْراني، وداود بن عمرو الضَّبي، وعبد الأعلى بن حمَّاد النَّرْسي، وعبيد الله بن معاذ العَنْبري، وسُرَيج بن يونس، وأبي بكر بن أبي شيبة، وكامل بن طلحة الجحدري، والهيثم بن خَارجة، ويحيى بن عَبْدُويه مولى المهدي، ومنصور بن أبي مُزَاحم، ومحمد بن جعفر الوَرْكَاني، ومحمد بن الصبَّاح الدُّولابي، ويحيى بن معين، وخلق كثير.

روى عنه: النسائيُّ حديثين

(4)

، وأبو بكر بن زياد، وأبو بكر النجَّاد، وأحمد بن كامل، والمحاملي، وأبو القاسم البغوي، ويحيى بن صاعد، ومحمد بن مَخْلد، ودَعْلَج

(5)

بن أحمد، وأبو بكر الشافعي، وأبو سهل بن

(1)

"الجرح والتعديل"(5/ 6)، وليس فيه:(صدوق).

(2)

"المعجم المشتمل"(ص 151).

(3)

"الثقات"(8/ 359).

(4)

في هامش (م): (أحدهما في الصوم، والآخر في ترجمة طارق بن المُرَقَّع).

(5)

يُطلق الدَّعْلَجُ عند العرب على الشاب الحسن الوجه والناعم البدن، ويطلقُ على الذئب، وعلى غير ذلك. انظر:"تاج العروس"(5/ 569).

ص: 499

زياد القطان، وأبو الحسين بن المُنَادي، وأبو القاسم الطبراني، وأبو أحمد العسَّال الأَصْبهانيُّ، وأبو عَوَانة الإِسْفرائيني، وأبو علي الصَّواف، وأبو بكر القَطِيعيُّ، وجماعة.

قال عباس الدوري: سمعت أحمد يقول: قد وَعَى عبد الله علمًا كثيرًا

(1)

.

وقال الخُطَبي: بلغني عن أبي زرعة قال: قال لي أحمد: ابني عبد الله محظوظٌ من علم الحديث، لا يكادُ يُذَاكرني إلا بما لا أحفظ

(2)

.

وقال أبو علي بن الصوَّاف: قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: كلُّ شيءٍ أقول: قال أبي فقد سمعته مرتين أو ثلاثة

(3)

. وقال ابن أبي حاتم: كَتَب إِلَيَّ بِمَسائل أبيه، وبعلل الحديث

(4)

.

وقال أبو الحسين بن المنادي: لم يكن في الدنيا أحدٌ أَرْوَى عن أبيه منه؛ لأنه سَمِع المسندَ وهو ثلاثون ألفًا، والتفسير وهو مئة وعشرون ألفًا

(5)

؛ سَمِع منه ثمانين ألفًا، والباقي وِجَادة، والناسخ والمنسوخ، والتاريخ، وحديث شعبة، وجوابات القرآن، والمناسك، وغير ذلك من التصانيف، وحديث الشيوخ، قال وما زلنا نرى أكابر شيوخنا يشهدون له بمعرفة

(1)

"تاريخ بغداد"(11/ 12).

(2)

المصدر السابق.

(3)

"العلل ومعرفة الرجال" رواية عبد الله (3/ 157)، وفي "تاريخ بغداد" من طريق أبي علي الصوَّاف (11/ 12).

(4)

"الجرح والتعديل"(5/ 7)، وزاد:(كان صدوقًا، ثقة).

(5)

نفى الحافظ شمس الدين الذهبي - وجود هذا التفسير، وذكر كلامًا مُطوَّلًا في تقرير ذلك، انظر:"سير أعلام النبلاء"(13/ 522).

ص: 500

الرجال، وعلل الحديث، والأسماء، والكنى، والمواظبة على الطلب، حتى إن بعضَهم أَسْرَف في تقريظِهِ إِيَّاه بالمعرفة وزيادة السماع على أبيه

(1)

.

وقال ابن عدي: نَبُلَ بأبيه، وله في نفسه محلٌّ في العلم، ولم يَكْتُب عن أحدٍ إلا مَنْ أَمَرَهُ أبوه أن يَكْتُبَ عنه

(2)

.

وقال بدر بن أبي بدر البَغداديُّ: عبد الله بن أحمد جِهْبذ بن جِهْبذ. وقال الخطيب: كان ثقةً، ثبتًا، فهمًا

(3)

.

وقال أبو علي بن الصوَّاف: وُلِد سنة ثلاث عشرة ومئتين، ومات سنة تسعين. وكذا أَرَّخَهُ إسماعيل الخُطَبي، وزاد: في جمادى الآخرة

(4)

. قلت: وقال النسائي: ثقة.

وقال السُّلَمي: سألت الدارقطني عن عبد الله بن أحمد، وحنبل بن إسحاق فقال: ثقتان، نبيلان

(5)

.

وقال أبو بكر الخلَّال: كان عبد الله رجلًا صالحًا، صادق اللهجة، كثير الحياء

(6)

.

(1)

"تاريخ بغداد"(11/ 12) و "طبقات الحنابلة" لأبي يعلى (2/ 12).

(2)

"الكامل في ضعفاء الرجال"(1/ 136).

(3)

"تاريخ بغداد"(11/ 12).

(4)

المصدر السابق، وفي هامش (م):(وكان الجمع كثيرًا فوق المقدار)، والمراد: مَشْهدُ جَنَازَتِهِ.

(5)

"سؤالات السلمي"(ص 87) رقم: (231)، والذي فيه:(ثقتان ثبتان)، وأما قوله:(نبيلان) فذكرها الحافظ مغلطاي في "الإكمال"(7/ 231).

(6)

"طبقات الحنابلة" لأبي يعلى (2/ 10).

ص: 501

[3353](د): عبد الله بن أبي أحمد بن جحش بن رِئاب الأَسَدي،

ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم.

وروى عن: أبيه، وعلي بن أبي طالب، وابن عباس، وكَعْب الأَحْبار.

وعنه: ابنه بكر، ويقال بُكير، وابن أخته سعيد بن عبد الرحمن بن رُقَيش، وحسين بن السائب بن أبي لُبَابة، وعبد الله بن الأشج والد بُكَير.

قال أحمد بن صالح المصري

(1)

، وأحمد بن عبد الله بن صالح العِجْلي

(2)

: هو من كبار التابعين، قد لقي عمر.

روى له أبو داود حديثًا واحدًا عن علي، حديث: "لا طلاق إلا بعد نكاح، ولا يتم بعد احتلام

" الحديث

(3)

.

قال الطبراني: لا يُرْوَى إلا بهذا الإسناد، تفرد به أحمد بن صالح، ولا نحفظ لعبد الله حديثًا مسندًا غيرَ هذا

(4)

.

قلت: قد أورد له الطبراني في "المعجم الكبير" حديثًا مسندًا عن النبي صلى الله عليه وسلم غير هذا

(5)

.

(1)

"المعجم الأوسط" للطبراني (1/ 95)، و "المعجم الصغير" (1/ 96) وزاد:(وهو أكبر من سعيد بن المسيب)، وانظر:"تاريخ دمشق"(29/ 357).

(2)

"معرفة الثقات"(2/ 21) رقم: (852).

(3)

"سنن أبي داود" برقم: (2875).

(4)

"المعجم الصغير"(1/ 96).

(5)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 232)، وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني"(1/ 433)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة"(3/ 1591).

ولا يُشكل هذا على قول أبي القاسم الطبراني المتقدم آنفًا: (لا نحفظ لعبد الله حديثًا مسندًا غير هذا)، فلعلَّهُ يشيرُ بهذا إلى إرسال الحديث الآخر لأنه يروي قصَّةً في عهد النبي صلى الله عليه وسلم دون واسطة، وكلامه مُنصَبٌّ على المسند من حديث صاحب الترجمة، ولهذا =

ص: 502

وقال ابن سعد: له رؤية

(1)

. وقال أبو نعيم: له ولأبيه صحبةٌ

(2)

. وذكره جماعة في الصحابة باعتبار رؤيته

(3)

. وقال العسكري: حديثُهُ، مرسل

(4)

.

[3354](ع): عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن بن الأسود، الأَوْديُّ، الزَّعَافري

(5)

، أبو محمد، الكوفيُّ.

روى عن: أبيه، وعَمِّه داود، والأعمش، ومنصور، وعبيد الله بن عمر، وإسماعيل بن أبي خالد، وأبي مالك الأشجعي، وداود بن أبي هند، وعاصم بن كُلَيب، وابن جُرَيج، وابن عَجْلان وابن إسحاق، والمختار بن فُلْفُل، وهشام بن عروة، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ومحمد بن إسحاق، ومالك، وبُرَيد بن أبي بُردة، والحسن بن عبيد الله النخعي، والحسن بن فُرَات، وحُصَين بن عبد الرحمن، وربيعة بن عثمان، وشعبة، ولَيْث بن أبي سُلَيم، وأبي حَيَّان التيمي، ويزيد بن أبي زِيَاد، وغيرهم.

وعنه: مالك بن أنس، وهو من شيوخه، وابن المبارك، ومات قبله، ويحيى بن آدم، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين،

= يقول العسكري الآتي: "حديثه مرسل"، وانظر كتاب "الإصابة" للمصنف (8/ 10)، والله أعلم.

(1)

"تاريخ دمشق"(29/ 359)، و "الطبقات الكبرى"(7/ 65)، وليس في "الطبقات" قوله:(له رؤية).

(2)

"معرفة الصحابة"(3/ 1591)، والذي فيه:(له ولابنه معاوية صحبة).

(3)

أشار لبعضهم الحافظ مغلطاي في "الإكمال"(7/ 232).

(4)

لم أقف عليه، وذكره المصنف في "الإصابة" (8/ 10) بلفظ:(لا يصح سماعه من النبي صلى الله عليه وسلم).

(5)

في هامش (م): (أحد أَجْدَاده الزعافر، فلهذا نسبه).

ص: 503

وإسحاق بن رَاهويه، وابنا أبي شيبة، والحسن بن الرَّبِيع البَجَلي، وأبو خَيْثَمة، وأبو سعيد الأَشَج، وعمرو الناقد، ومحمد بن عبد الله بن نُمَير، وأبو كُرَيب، وأبو موسى محمد بن المثنى، ويوسف بن بُهْلُول

(1)

التميمي، والحسن بن عَرَفة، وأحمد بن عبد الجبار العُطَاردي، وجماعة. قال أحمد: كان نَسِيجَ وَحْدِهِ

(2)

.

وقال عثمان الدارميُّ: قلت لابن معين: ابنُ إدريس أَحَبُّ إليك أو ابنُ نُمير؟ فقال: ثقتان، إلا أنَّ ابنَ إدريس أرفعُ. منه، وهو ثقة في كل شيء

(3)

.

وقال يعقوب بن شيبة: كان، عابدًا فاضلًا، وكان يَسْلُكُ في كثيرٍ من فُتْياه ومذاهبه مَسْلَك أهل المدينة، وكان بينه وبين مالك صداقة، وقيل إن بلاغات مالك سمعها من ابن إدريس

(4)

.

وقال بشر بن الحارث: ما شرب أحد من ماء الفرات فسَلِمَ إلا ابن إدريس

(5)

.

وقال كلٌّ من ابنِ عَمَّار والحسن بن عَرَفة: ما رأيت بالكوفة أفضل منه

(6)

.

(1)

يُطلق هذا اللفظ في كلام العرب على السيد الجامع لكل خير والكريم، ويُطلق كذلك على الضحَّاك من الرجال. انظر:"تاج العروس" للزبيدي (28/ 130).

(2)

"العلل ومعرفة الرجال" رواية عبد الله (1/ 436).

وقوله: (نسيج وَحْدِهِ) أَي: أَي لا نَظير له في علمٍ أو غيره، وأَصلُهُ في الثوب؛ لأَنَّ الثوبَ الرفيعَ لا يُنْسَجُ على مِنوالِهِ، وفي حديث عمر: من يدلني على نسيج وحده؟ يريد: رجلًا لا عيبَ فيه. انظر كلامَ ابن مَنْظور في "لسان العرب"(14/ 242).

(3)

"تاريخه"(ص 53) رقم: (51).

(4)

"تاريخ بغداد"(11/ 74).

(5)

المصدر السابق (11/ 72).

(6)

قول ابن عمار في "تاريخ بغداد"(11/ 72)، ولم أقف على قول الحسن.

ص: 504

وقال ابن المديني: عبد الله بن إدريس فوق أبيه في الحديث

(1)

.

وقال جعفر الفريابي: سألت ابن نُمَير عن عبد الله بن إدريس وحفص، فقال: حفص أكثر حديثًا، ولكن ابن إدريس ما خرج عنه فإنه فيه أثبتُ وأتقن، فقلت: أليس عبد الله أحدَّ

(2)

في السنة؟ قال: ما أقربهما في السنة

(3)

.

وقال ابنُ عَمَّار: كان من عباد الله الصالحين، الزُّهاد، وكان إذا لَحَن رجل عنده

(4)

لم يحدثه

(5)

.

وقال أبو حاتم: هو حُجَّةٌ يُحتج بها، وهو إمام من أئمة المسلمين، ثقة

(6)

. وقال النسائي: ثقة، ثبت. وقال أحمد بن جوَّاس: سمعته يقول: وُلِدت سنة خمس عشرة ومئة

(7)

. وكذا رواه غير واحد

(8)

. وقيل: سنة عشرين

(9)

.

(1)

"تاريخ بغداد"(11/ 73).

(2)

في المطبوع من "تهذيب الكمال" و "تاريخ بغداد": (آخَذُ)، والمثبت من الأصل و (م)، وقد علَّمَا تحت الكلمة رمز (ح) إشارة إلى أنَّ الحرف مهملٌ.

(3)

"تاريخ بغداد"(11/ 72).

(4)

زاد في هامش (م): (في كلامه).

(5)

"تاريخ بغداد"(11/ 72).

(6)

"الجرح والتعديل"(5/ 9).

(7)

"تاريخ بغداد"(11/ 74).

(8)

وهو قول أحمد بن حنبل ويعقوب بن شيبة، وطلق بن غنام وغيرهم، انظر: المصدر السابق، و "الطبقات الكبرى" لابن سعد (8/ 511).

(9)

كذا رواه إسماعيل بن عرفة عن ابن إدريس نفسِهِ، انظر:"تاريخ بغداد"(11/ 69).

ص: 505

وقال أحمد بن حنبل وغيرُ واحد: مات سنة اثنتين وتسعين ومئة

(1)

. زاد ابن سعد: في عشر ذي الحجة

(2)

.

قلت وزاد أيضًا: وكان ثقةً مأمونًا، كثيرَ الحديث، حجةً، صاحب سنة وجماعة

(3)

. وقال ابن حبان في "الثقات": كان صلبًا في السنة

(4)

. وقال ابنُ خِرَاش: ثقة

(5)

.

وقال العجليُّ: ثقةٌ، ثبتٌ، صاحبُ سنة، زاهدٌ، صالحٌ، وكان عثمانيًا، ويُحرم النَّبِيذ

(6)

. وقال الخَلِيليُّ: ثقة، متفق عليه

(7)

.

وقال أبو حاتم: ثنا أحمد بن عبيد الله بن صخر الغداني، ثنا ابن إدريس وكان مَرْضيًا

(8)

.

(وقال أحمد بن أبي الحَواري: سمعت أبا مُسْهِر يقول: ما وُصِف لي أحدٌ بالكوفة أَوْفَق لي من ابن إدريس)

(9)

.

(1)

منهم محمد بن المثنى انظر: "التاريخ الكبير" للبخاري (5/ 47)، و "تاريخ بغداد"(11/ 74).

(2)

"الطبقات الكبرى"(8/ 511).

(3)

"الطبقات الكبرى"(8/ 511).

(4)

"الثقات"(7/ 59).

(5)

"تاريخ بغداد"(11/ 72).

(6)

"معرفة الثقات"(1/ 480)، والذي فيه أنه كان عثمانيًا، ويحرم النبيذ فحسب، وتمام كلامه ذكره الحافظ مغلطاي في "الإكمال"(7/ 234).

(7)

"الإرشاد"(1/ 234).

(8)

"الجرح والتعديل"(5/ 9).

(9)

ما بين قوسين لم يرد في (م)، وقوله في "الجزء التاسع من الفوائد المنتقاة من حديث أبي طاهر المخلص"(3/ 112).

ص: 506

وروى الخطيب بإسناد صحيح أن الرشيد عرض عليه القضاء فأبى، ووَصَلَهُ فردَّ عليه، وسأله أن يحدث ابنه فقال: إذا جاءنا الجماعة حدثناه، فقال له: وددت أني لم أكن رأيتك، فقال: وأنا وددت أني لم أكن رأيتك

(1)

.

وقال السَّاجي: سمعت ابن المثنى يقول: ما رأيت بالكوفة رجلًا أفضل منه

(2)

.

وقال علي بن نَصْر الجَهْضَمي الكبير: قال لي شعبة: ها هنا رجل من أصحابي من علمه ومن حاله؛ فجعل يثني عليه، يعني ابن إدريس

(3)

.

وقال أبو حاتم: قال علي بن المديني: عبد الله بن إدريس من الثقات

(4)

(5)

.

(1)

"تاريخ بغداد"(11/ 69)، والقصة فيه مطولة، وقول الرشيد: (وددت أني لم أكن رأيتك

) قالها بعد أن عرض عليه القضاء، ثُمَّ بعد ذلك وَصَلَهُ الرشيد بالمال وسألَهُ أن يحدث ابنه الحديث.

(2)

"الجامع" للترمذي، عند حديث رقم:(1899).

(3)

"الجرح والتعديل"(5/ 9).

(4)

المصدر السابق.

(5)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال الأثرم: سمعت أحمد يُسأل عن حديث ابن إدريس عن ابن شُبْرمة، فقال: ما سمعنا ابن إدريس يحدث عن ابن شُبْرمة بشيءٍ. "المراسيل" لابن أبي حاتم (ص 115).

- وقال ابن معين: ابن إدريس خيرٌ من ابن فُضَيل مئة مرة، وابن فُضَيل أحسنُ حديثًا منه. "سؤالاته ابن طهمان" (ص 35) رقم:(27).

- وقال أيضًا: كان ابن المبارك أفضلَ من ابن إدريس، وكان ابن إدريس مأمونًا، ثقةً، لا بأس به. "سؤالات ابن محرز" (ص 169) رقم:(556).

- وقال علي بن المديني: كان ابنُ إدريس ثبتًا، ما أعلمنا أحد عليه، ولا على بشر بن =

ص: 507

[3355](4): عبد الله بن الأَرْقم بن عبد يغوث بن وَهْب بن عبد منَاف بن زُهْرَة القرشيُّ، الزهريُّ،

أسلم عامَ الفتح، وكتب للنبي صلى الله عليه وسلم، ولأبي بكر، وعمر، وكان على بيت مال عمر.

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم.

وعنه: أَسْلَمُ مولى عمر وعبد الله بن عُتْبة، وعمرو بن دينار؛ مرسلٌ، وعروة بن الزبير، وقيل: بينهما رجلٌ، ويزيد بن قتادة.

وقال ابن شهاب: أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عُتْبة أن أباه أخبره قال: ما رأيت رجلًا قطُّ كان أخشى الله منه

(1)

.

روى له الأربعة حديثًا واحدًا في البداءة بالخلاء لمن أراد الصلاة

(2)

. ويقال: ليس له مسند غيره. قلت: قال ذلك البزار في "مسنده". وقال الترمذي في "العلل الكبير": سألت محمدًا عنه فقال: رواه وُهَيب،

= المفضل كبير شيءٍ، وكان أمرهما قريبًا من السواء، قليلي الحديث، كأنهما من مشكاة واحدة. "سؤالات ابن محرز" لابن معين (ص 399) رقم:(1653).

- وسئل أبو حاتم وأبو زرعة عن يونس بن بُكَير، وعَبْدَة بن سليمان، وسلمة بن الفضل، في ابن إسحاق، أيهم أحبُّ إليكما؟ قالا: ابنُ إدريس أحبهم إلينا. "الجرح والتعديل"(5/ 9).

- وقال البزار: عبد الله بن إدريس أحفظ، وأولى بالصحة في حديثه - أي: من ميمون بن زيد -. "كشف الأستار"(4/ 59).

- وقال الدارقطني: من الأثبات. "العلل"(5/ 252).

(1)

"التاريخ الأوسط"(1/ 498)، و "السنن الكبرى" للبيهقي (10/ 225)، ووردت هذه العبارة أيضًا عن السائب بن يزيد، ذكرها البخاري في "التاريخ الأوسط"(1/ 498).

(2)

"السنن" لأبي داود، رقم:(88)، و "الجامع" للترمذي، رقم:(142)، و "السنن الكبرى" للنسائي، رقم:(927)، و "السنن" لابن ماجه، رقم:(616).

ص: 508

عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن رجل، عن ابن أرقم، وكأن هذا أشبه عندي.

قال الترمذي: قد رواه مالك وغير واحد عن هشام، عن أبيه، عن ابن أرقم

(1)

. وصححه الترمذي وغير واحد

(2)

.

(1)

"ترتيب علل الترمذي الكبير"(ص 61).

(2)

"الجامع" للترمذي، أبواب: الطهارة، باب: إذا أقيمت الصلاة ووجد أحدكم الخلاء فليبدأ بالخلاء، برقم:(142)، من رواية هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن الأرقم رضي الله عنه به، واختلف فيه على هشام.

- فرواه الجماعة: كالإمام مالك "الموطأ" رقم: (378)، ويحيى بن سعيد القطان "المسند للإمام أحمد" رقم:(15959)، وسفيان بن عيينة "السنن لابن ماجه" رقم:(616)، وسفيان الثوري، وزائدة بن قدامة، وشعبة "المعجم الكبير للطبراني" (15036 - 15039 - 15043) ومَعْمَر "المصنَّف لعبد الرزاق" رقم:(1759)، وأيوب السختياني، وحماد بن زيد، وحماد بن أسامة، وعمر بن علي "صحيح ابن خزيمة" رقم:(932)، ومحمد بن خازم "الجامع للترمذي" رقم:(142)، وزهير بن معاوية "السنن لأبي داود" (رقم: 88)، وحفص بن غياث "المصنف لابن أبي شيبة" رقم:(8021)، وجرير بن عبد الحميد، ووكيع "الأمالي للمحاملي" رقم:(285)، وحمَّاد بن سلمة "معجم الصحابة لابن قانع"(2/ 131)، وغيرهم؛ كلهم يرويه عن هشام بن عروة عن أبيه به، وخرَّج رواياتهم جميعًا الطبرانيُّ في "المعجم الكبير"(12/ 192 وما بعدها).

- وخالفهم وُهَيْبٌ، وأنس بن عِياض؛ فروياه عن هشام بن عروة عن أبيه عن رجل عن عبد الله بن الأرقم رضي الله عنه، وخَرَّج حديثهما البخاريُّ في "التاريخ الأوسط"(2/ 502).

والمحفوط هو رواية الجماعة، لرجحانها من جهة العدد والقوَّة، فغالب مَن رواها من الأئمة الحُفَّاظ، وقد ثبتَ أيضًا في حديث مَعْمَر وسفيان عن عبد الرزاق في "المصنف" (1/ 337 برقم: 1763)، ما يدل أن عروة بن الزبير كان حاضرًا في مجلس عبد الله بن الأرقم، وسمعه منه بدون واسطة، فقال معمر: عن هشام بن عروة عن أبيه قال: (كنا =

ص: 509

وقال ابن السكن: توفي في خلافة عثمان

(1)

. وكذا ذكره البخاري في "التاريخ الصغير"

(2)

.

وأما ما وقع في كتاب "الثقات" لابن حبان أن عبد الله بن أرقم توفي بمكة يوم جاءهم نعي يزيد بن معاوية في شهر ربيع الأول سنة أربع وستين، وصلى عليه ابن الزبير، وله يوم مات اثنان وستون

(3)

؛ فوهم فاحش، وخطأ ظاهر، إما في تقدير مولده، وإما في تاريخ وفاته، وإنما نبَّهْتُ عليه لئلا يَغْتَر به، وكأنه انتقل ذهنُهُ إلى المِسْوَر بن مَخْرَمة الزهري

(4)

.

[3356](ق): عبد الله بن إسحاق بن محمد الناقد، أبو جعفر، الواسطيُّ، ويقال: البغداديُّ.

روى عن: يحيى بن إسحاق السَّيْلحيني، وأبي عاصم، ويزيد بن هارون، ورَوْح بن عبادة.

وعنه: ابنُ ماجه، وأسلم بن سهل الواسطي، وبكر بن أحمد بن مقبل،

= مع عبد الله بن الأرقم فأقيمت الصلاة

) وذكره، وقال سفيان عن هشام عن عروة: (كنا مع عبد الله بن الأرقم في سفر

) وذكره، والله أعلم.

قال أبو داود: روى وُهَيب بن خالد، وشُعَيب بن إسحاق، وأبو ضمرة هذا الحديث عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن رجل حدثه، عن عبد الله بن أرقم، والأكثر الذين رووه عن هشام، قالوا كما قال زهير، - أي: بدون واسطة بين عروة وعبد الله بن الأرقم رضي الله عنه). "السنن"، كتاب الطهارة، باب: أيصلي الرجل وهو حاقن، (برقم: 88).

(1)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 236).

(2)

"التاريخ الأوسط"(1/ 498) فذكره في فصل من مات في خلافة عثمان رضي الله عنه.

(3)

"الثقات"(3/ 218).

(4)

في هامش (م): (عبد الله بن إسحاق بن عثمان بن سعد في عبد الله بن عثمان).

ص: 510

وأبو بكر بن أبي داود، ومحمد بن جَرِير الطبري، ومحمد بن عمر بن يوسف النَّسَائي.

ذكره ابن حبان في "الثقات"وقال: بغدادي

(1)

قلت: وأرخ وفاته بعد سنة خمسين ومئتين.

[3357](4): عبد الله بن إسحاق الجَوْهَريُّ، أبو محمد البصريُّ، مُسْتَملي أبي عاصم، لقبُهُ: بِدْعة.

روى عن: بَدَل بن المُحَبَّر، وعبد الله بن رجاء الغُدَّاني، والحسين بن حفص، وأبي زيد الهَرَوي، ويحيى بن حمَّاد الشيباني.

روى عنه: الأربعةُ، وإبراهيم بن محمد الكِنْدي، وأبو بكر بن صدقة البغدادي، وإسحاق بن إبراهيم البُسْتيُّ، والحسن بن محمد بن شعبة، والحسين بن إسْحَاق التُّسْتَري، ومحمد بن أَبَان، وعمر بن محمد بن بُجَير، وعبد الله بن عروة، وأبو بكر بن أبي داود، وأبو حاتم الرازي.

وقال: شيخ

(2)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: مستقيم الحديث

(3)

.

قال إبراهيم بن محمد الكِنْديُّ: مات سنة سبع وخمسين ومئتين

(4)

.

قلت: وكذا أَرَّخَهُ ابن قانع، وقال: كان حافظًا

(5)

.

(1)

"الثقات"(8/ 362).

(2)

"الجرح والتعديل"(5/ 5).

(3)

"الثقات"(8/ 363).

(4)

وأرخ وفاته في هذه السنة أيضًا ابن عساكر في "المعجم المشتمل"(ص 152).

(5)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 240).

ص: 511

[3358](قد): عبد الله بن أبي إسحاق زيد بن الحارث الحضرميُّ، البصريُّ، النَّحْويُّ، المُقْرِئ.

روى عن: أنس بن مالك، وعن أبيه عن جده عن علي، وعثمان بن مَرجَعة.

وعنه: ابن ابنه يعقوب بن زيد بن عبد الله.

ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: مات سنة تسع وعشرين ومئة

(1)

.

وقال أبو سعيد السِّيرافي قال: ذكره محمد بن سلام قال: كان بعد عَنْبَسة وميمون الأَقْرن: عبدُ الله بن أبي إسحاق الحَضْرميُّ

(2)

، قال: وكان في زمن ابن أبي إسحاق: عيسى بن عمر الثقفي، وأبو عمرو بن العلاء، ومات قبلهما.

قال: ويقال إنه كان أَشَدَّ تجويدًا للقياس، قال: وسمعت رجلًا يسأل يونسَ عن ابن أبي إسحاق وعلمِهِ

(3)

، فقال: لو كان في الناس اليوم لضُحِكَ به، ولو كان فيهم أحد له ذهنُهُ ونفاذه ونظره نظرهم كان أعلم الناس

(4)

[3359](ت ق): عبد الله بن إسماعيل، كوفيٌّ.

(1)

" الثقات"(5/ 61).

(2)

في هامش (م): (قال أبو عبيدة مَعْمَر بن المثنى: أول من وضع العربية أبو الأسود الدِّيلي، ثم ميمون الأقرن، ثم عنبسة الفِيل، ثم عبد الله بن أبي إسحاق، وفي رواية عنه: عنبسة قبل ميمون، جُعل أبرع أصحابه مرة).

(3)

في هامش (م): (هو والنحو سواء، أي: هو الغاية، قال: فأين علمه من علم الناس اليوم؟ قال: لو كان في الناس اليوم من لا يعلم إلا علمه لضُحك به).

(4)

جميع ما سبق في "أخبار النحويين" للسيرافي (ص 21).

وفي هامش (م): (قال يونس: كان أبو عمرو أشدُّ الناس تسليمًا للعرب، وكان ابن أبي إسحاق وعيسى يطعنان على العرب).

ص: 512

روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، وسعيد بن أبي عروبة، ولَيث بن أبي سليم، ومُجَالد بن سعيد، وأبي إسحاق الشيباني.

وعنه: أبو كريب محمد بن العلاء.

قال أبو حاتم: مجهول

(1)

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(2)

.

قال المؤلف: وجدتُّهُ في نسخةٍ من الترمذي مكتوبة عن المصنف في حديث أبي المَلِيح بن أسامة، عن أبيه في جلود السباع عبد الله بن إسماعيل بن أبي خالد

(3)

.

قلت: جَزَم المؤلف في "الأطراف" بذلك فقال: ت فيه عن محمد بن بشار، عن يحيى به، وعن أبي كُريب عن ابن المبارك، ومحمد بن بشر، وعبد الله بن إسماعيل؛ هو ابن أبي خالد ثلاثتهم عن سعيد بن أبي عروبة

(4)

.

[3360](خ): عبد الله بن الأسود، أو ابن أبي الأسود.

عن: يزيد بن زُرَيع وغيره.

كذا وقع في الجهاد

(5)

، وهو عبد الله بن محمد بن حسين بن الأسود، نُسِبَ لجد أبيه، أو لجد جَدِّه، وسيأتي في من اسم أبيه محمد

(6)

.

(1)

"الجرح والتعديل"(5/ 3).

(2)

"الثقات"(7/ 18).

(3)

"الجامع" للترمذي، برقم:(1770).

(4)

"تحفة الأشراف"(1/ 186).

(5)

"صحيح البخاري" برقم: (2916).

(6)

انظر ترجمته رقم: (3750).

- وفي هامش (م) أيضًا: (عبد الله بن الأسود بن عبد يغوث الزهري هو عبد الرحمن).

ص: 513

[3361](ت س ق): عبد الله بن أَقْرَم بن زيد الخُزَاعِيُّ، حِجَازيٌّ، أبو مَعْبد

له ولأبيه صحبة له.

عن: النبي صلى الله عليه وسلم حديث واحد في الصلاة

(1)

.

وعنه: ابنه عبيد الله.

قلت: أورد له أبو القاسم البغوي في معجمه من حديث الوليد بن سعيد عنه حديثًا آخر

(2)

.

[3362](د ق) عبد الله بن أبي أُمَامة بن ثَعْلَبة الأنصاري، الحارثيُّ، البَلَويُّ، المدنيُّ.

روى عن أبيه، وقيل: عن رجل عنه.

وعنه ابنه المُنِيب، وابن ابنه عبد الله بن المنيب، وابن إسحاق، وأسامة بن زيد الليثي وصالح بن كيسان ومحمد بن زيد بن المُهاجر، ومحمود بن لَبِيد.

ذكره ابن حبان في "الثقات": وقال: كُنيتُهُ أبو رَمْلة

(3)

.

قلت: فَرَّق البخاريُّ بين الأنصاري والبَلَوي، وهو الصَوَاب

(4)

.

(1)

"الجامع" للترمذي، أبواب الصلاة باب: التجافي في السجود، برقم:(274)، و "السنن الكبرى" للنسائي كتاب الصلاة، باب صفة السجود، برقم:(699)، و "السنن" لابن ماجه كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها باب السجود برقم (881).

(2)

"معجم الصحابة"(4/ 158)، وقال عقب الحديث الثاني:(في إسناده لين).

(3)

"الثقات"(7/ 18)، وفي هامش (م):(له عندهما حديث).

(4)

فذكر في "التاريخ الكبير"(5/ 45) الأنصاريَّ، وقال بعده:(عبد الله بن أبي أمامة، أبو رملة)، وقال الحافظ مغلطاي: (نَسَبَهُ في الأنصار فقط جماعة كثيرة، منهم: أبو أحمد الحاكم، وأبو عمرو، وأبو نعيم والباوردي وابن زَبْر، ويعقوب بن سفيان،=

ص: 514

[3363] (عبد الله بن أبي أُمَية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مَخْزوم، القرشيُّ، المُخْزُوميُّ، أخو أم سَلَمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، وابن عمة النبي صلى الله عليه وسلم عاتكة، واسم أبي أُمية: حذيفة.

وكان يقال لأبي أُمَيَّة: زاد الركب، لأنه كان إذا سافر معه أحد كان زادُهُ عليه وكان في أول أمره شديدًا على المسلمين، كابن عمه أبي جَهْل بن هشام بن المغيرة.

ويقال: إنه الذي نزلت فيه {وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا} [الإسراء: 90]

(1)

.

ولم يزل يُعادي النبيَّ صلى الله عليه وسلم إلى أن هاجر قبل الفتح فأسلم.

قال ابن إسحاق: لقي النبي صلى الله عليه وسلم هو وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب عند نِيقِ العقاب

(2)

بين المدينة ومكة فأسلما، وحَسُنَ إسلامُهُمَا، وشهدا الفتح، وحنينًا، والطائف، فاستشهد عبد الله أبي أمية بها

(3)

.

وهو الذي قال هِيت

(4)

- وكان عند أم سلمة -: "إن فتح الله عليكم

= وابن أبي خيثمة في آخرين فعلى هذا يحتاج من جَمَعَها إلى دَلِيل يَرُدُّ به كلام هؤلاء). "إكمال تهذيب الكمال"(7/ 242).

في هامش: (م)(عبد الله بن أبي أمية في عبد ربه).

(1)

ضعف سبب نزول هذه الآية المذكور الشيخ سليم الهلالي في كتابه: "الاستيعاب في بيان الأسباب"(2/ 461).

(2)

قال الحموي: (موضع بين مكة والمدينة، قُرب الجُحْفَة)"معجم البلدان"(5/ 333).

(3)

"أسد الغابة" لابن الأثير (3/ 176)، وانظر:"سيرة ابن هشام"(2/ 400).

(4)

قال المصنف: (وهو بكسر الهاء، وسكون التحتانية، بعدها مثناة)، كان مُخنَّثًا، كما جاء مصرحًا في "صحيح البخاري" (ب) رقم:(4324)، والمُخَنَّث:(من يُشْبِهُ خَلْقُهُ النساءَ في حركاتهِ وكلامه وغير ذلك) فتح الباري للمصنف (9/ 334).

وكان هيت يدخل بيوتات النبي صلى الله عليه وسلم دون أن تحتجبَ منه زوجاتُهُ رضي الله عنهن؛ لأنهنَّ =

ص: 515

الطائف فعليك ببنت غيلان فإنها تقبل بأربع وتدبر بثمان"

(1)

، والحديث في "الصحيحين"

(2)

.

وهو الذي قال لأبي طالب عند موته: أترغبُ عن ملة عبد المطلب، وهو في "الصحيحين" أيضًا هكذا

(3)

.

هكذا ترجم له ابن الأثير في "الصحابة" ثم ساق بسنده إلى هشام بن عروة: عن أبيه عن عبد الله بن أبي أمية أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في بيت أم سلمة في ثوب واحدٍ، مُلْتحفًا به .. الحديث.

قال: وكذا روى ابن أبي الزناد عن أبيه، عن عروة، عن عبد الله بن أبي أمية؛ وهو غَلَط، لأن عروة لم يُدرك عبد الله إنما روى عن عبد الله بن عبد الله بن أبي أمية.

ورواه أصحاب هشام عن هشام عن أبيه، عن عمر بن أبي سلمة

(4)

. انتهى.

وقد اقتضى كلامُهُ أن يكون عبد الله بن أبي أمية مُخرَّجٌ له في "صحيح مسلم"، وإن كان حَكَم على سنده بالغلط، لكن لَزِم أن يُتَرجم له في هذا الكتاب.

= يرينَهُ من غير أولي الإربة حتى قال مقَالتَهُ المُتقدِّمة فأمر النبي صلى الله عليه وسلم زوجاتِه رضي الله عنهن بالاحتجابِ منه، ونَفاهُ خارجَ المدينة تعزيرًا له. وانظر ترجمته في كتاب "الإصابة" للمصنف (11/ 262)، وفتح "الباري" أيضًا (9/ 334) و (9/ 336).

(1)

علَّم المصنف بالحُمرة في الأصل: (يتلوه في ظاهر الفرخة عرضًا)، يشير إلى قُصَاصة ورق كتبها مُؤَخرًا وألصقها في آخر هذه اللوحة، وقد تم نقل الكلام الذي عناه المصنف - منها إلى هذا الموضع.

(2)

"صحيح البخاري"، رقم:(4069)، و"صحيح مسلم"، برقم:(2180).

(3)

"صحيح البخاري" برقم: (1294)، و "صحيح مسلم"، برقم:(24).

(4)

"أسد الغابة" لابن الأثير (3/ 176).

ص: 516

فأقول: دعواه أن مُسْلِمًا أخرجه هكذا غلطٌ منه، وإنما هو عند مسلم من رواية حماد بن زيد وأبي أسامة ووكيع كلهم عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عمر بن أبي سلمة

(1)

.

وكذا أخرجه البخاري من طريق هشام

(2)

.

ولقد ذكر أبو عمر حديث مالك عن هشام بهذا السند ثم قال: لم يُختلف على مالك في سنده، وكذا رواه أصحاب هشام.

وقد رواه ابن أبي الزِّنَاد عن أبيه، عن عروة، عن عبد الله بن أبي أمية أخي أم سلمة، فذكر الحديث

(3)

.

قال: وهو عندي خطأٌ، ورواية هشام أولى من رواية ابن أبي الزِّنَاد. انتهى.

قال: فإن كان ابن أبي الزِّنَادِ حَفِظَه فيكون مرسلًا، لأن عروة لم يدرك عبد الله بن أبي أمية

(4)

.

وجوَّز غيرُهُ أن يكون شيخ عروة فيه: عبد الله بن أبي أمية؛ أخ آخر لأم سلمة، وأنه: عبد الله بن عبد الله بن أبي أمية؛ فَنُسِبَ إلى جده

(5)

، فعلى هذا يكون السند أيضا مرسلًا.

(1)

"صحيح مسلم"، برقم:(517) وما بعده.

قال المصنف بعد هذه العبارة: (ينظر الفرخة)، والمراد قصاصة ورق كتب فيها ما تبقى من هذه الترجمة، وقد تم نقل ما فيه إلى هذا الموضع.

(2)

"صحيح البخاري" به، برقم:(347).

(3)

أخرجه الإمام أحمد في "المسند"(26/ 259، برقم: 16342).

(4)

"التمهيد"(4/ 319).

(5)

ذكر الخطيب أن هذا القول قال به غير واحدٍ من أهل العلم "المتفق والمفترق"(2/ 1252)، ومنهم ابن عبد البر في الاستيعاب (3/ 869)، ولكن جعله ابنه.

ص: 517

ورواية ابن أبي الزناد أخرجها البغويُّ في "معجم الصحابة" في ترجمة عبد الله بن أبي أمية مقرونة برواية أبي الزناد عن عروة عن عمر بن أبي سلمة، فجمع بين عبد الله بن أبي أمية وعمر بن أبي سلمة

(1)

.

(1)

"معجم الصحابة"(3/ 533).

والحاصل مما سبق: أنه قد اختُلِف في سند هذا الحديث في موضعين:

- الأول على هشام فرواه الجماعة من أصحابه كـ: مالك بن أنس، "في موطئه برواية الليثي"(1/ 202، برقم: 371)، ويحيى بن سعيد وعبيد الله بن موسى، وأبي أسامة، (وأخرج حديثهم البخاريُّ في صحيحه" برقم 347 وما بعده)، وحماد بن زيد، (وأخرج حديثه مسلم في "الصحيح" برقم: 517)، ومعمر بن راشد، وسفيان الثوري، وأخرج حديثهما عبد الرزاق في "مصنفه" (برقم: 1365)، ووكيع، وأخرج حديثه ابن أبي شيبة في "المصنف"، برقم:(811)، ومن طريقه مسلم في "صحيحه"، برقم: 517)، وغيرهم، (أخرج رواياتهم الطبراني في "المعجم الكبير" (9/ 21 برقم: 8270، وما بعدها).

كُلُّهم يروونه عن هشام بن عروة عن أبيه عن عمر بن أبي سلمة أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم. . . الحديث

وخالفهم محمد بن إسحاق؛ فرواه عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن عبد الله بن أمية (أخرج حديثه الإمام أحمد في "المسند" 26/ 259، برقم: 16342). ومحمد بن إسحاق صدوقٌ في الحديث، كما قال المصنف في "التقريب" (ت: 5725)، وقد خالف جمعًا كثيرًا من الحُفَّاظ الأثبات، فيحكم على روايته بالشذوذ والله أعلم.

- والثاني: الاختلاف على عروة بن الزبير؛ فرواه كما تقدم ابنه هشام عنه، عن عمر بن أبي سلمة رضي الله عنه، وتابعه أبو الأسود، فرواه عن عروة بن الزبير عن عمر بن أبي سلمة رضي الله عنه (وحديثه في المعجم الكبير للطبراني 9/ 24، برقم: 8288).

وخالفهما ابن أبي الزناد فرواه عن أبيه عن عروة بن الزبير عن عبد الله بن أبي أمية، (وحديثه عند الإمام أحمد في "المسند"26/ 259، برقم: 16342).

وقد تقدم كلام ابن الأثير وابن عبد البر في بيان خطأ ابن أبي الزناد في هذا الحديث، فهو صدوق في الحديث "التقريب" (ت: 3861)، وقد خالف كُلًا من هشام وأبي الأسود، فروايته شاذةٌ كذلك، والله أعلم.=

ص: 518

وأما مسلمٌ فلم أرَ رواية عبد الله بن أبي أُمَية فيه، ولا ذكرها صاحب "الجمع بين الصحيحين"، ولا أصحاب الأطراف، ولا من صنف في رجال الصحيحين أو أحدهما، ولا عرفت إلى الآن مستند ابن الأثير في نسبتِهِ هذا (السند)

(1)

لتخريج مسلم!

وكأنه رأى قول أبي عمر في "الاستيعاب": روى عنه مسلم

(2)

، وَعَرَف أنَّ الحديثَ عند مسلم، وظن أن الحديث عنده من رواية عروة عن عبد الله بن أمية؛ وهو وهمٌ منه.

= • سئل أبو حاتم عن حديث ابن إسحاق وابن أبي الزناد المتقدمين فأجاب: (رواه شعبة، ومالك، وحماد بن زيد، وأبو عوانة، وحماد بن سليمان، وأبان العطار؛ فقالوا: عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عمر بن أبي سلمة: أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم في بيت أم سلمة في ثوب واحد، يعني: وهو الصحيح)"العلل" لابن أبي حاتم (2/ 86).

• وسئل أبو زرعة عن حديث ابن إسحاق فقال: (حديث عبد الله بن عبد الله بن أبي أمية وهمٌ، والصحيح: حديث عروة، عن عمر ابن أبي سلمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم - المصدر السابق (2/ 87).

• وقال العقيلي بعدما أورد حديث ابن إسحاق وابن أبي الزناد: (فيهما جميعًا نظر، والرواية في هذا ثابتة من غير هذا الوجه)"الضعفاء الكبير"(2/ 667).

• وقال الخطيب بعد إيراد حديث ابن إسحاق وابن أبي الزناد: (كلاهما غير ثابت لمخالفة الثقات لهما، مع سوء حالهما؛ وذلك أن ابن أبي الزناد ضعيف جدًّا عند أئمة أهل النقل، لا يصح الاحتجاج بحديثه، وابن إسحاق دونه في الضعف، إلا أنه كان مدلسًا، وأجمع الحفاظ على ترك الاحتجاج بهما فيما انفردا به، وقد روى الأثبات حديثهما عن هشام بن عروة عن أبيه عن عمر بن أبي سلمة بدل عبد الله بن أبي أمية.

) "المتفق والمفترق"(2/ 1253).

(1)

كلمة غير واضحة في الأصل، ولعل المثبت هو الصواب.

(2)

"الاستيعاب"(3/ 869)، وعبارته:(زعم مسلم بن الحجاج أن عروة بن الزبير روى عنه. . .).

ص: 519

وقال أبو زرعة الدمشقي: لا يعلم لعبد الله بن أبي أمية رواية، وإنما الرواية لولده عبد الله بن عبد الله بن أبي أمية.

فجزم بأحد الاحتمالين، وقد ذكرت لعبد الله بن عبد الله بن أبي أمية ترجمة من أجل هذا الاحتمال

(1)

)

(2)

.

[3364](د): عبد الله بن إنسان الثقفيُّ، الطائفيُّ، ثم المدنيُّ.

روى عن: عروة بن الزُّبير

وعنه: ابنه محمد، وابنه الآخر عبد الله، إن كان محفوظًا.

قال البخاري: لم يصح حديثَهُ

(3)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: كان يخطئ

(4)

.

روى له أبو داود حديثًا واحدًا في تحريم صيد وَجّ

(5)

.

قلت: تَعَقَّب الذهبيُّ قولَ ابن حبان فقال: هذا لا يقوله الحافظ إلا فيمن روى عدة أحاديث، وعبد الله ما عنده غير هذا الحديث، فإن كان أخطأ فيه فما هو الذي ضبطه؟

(6)

(7)

.

(1)

انظر ترجمته رقم: (593).

(2)

كتب الحافظ بعد الفراغ من هذه الترجمة: (أُلْحِقَ سنة 851)، وهي من التراجم التي أضافها المؤلف مؤخرًا - قُبيل وفاته بأقل من عام، ولم ترد في (م).

(3)

"التاريخ الكبير"(5/ 45).

(4)

"الثقات"(7/ 17).

(5)

"السنن"، كتاب: المناسك، باب: في مال الكعبة، برقم:(2034).

قال ياقوت الحموي: (وَجّ: بالفتح ثم التشديد. . . وهو الطائف). "معجم البلدان"(5/ 361).

(6)

"ميزان الاعتدال"(2/ 356)، بنحوه.

(7)

أقوال أخرى في الراوي: =

ص: 520

[3365](بخ م 4): عبد الله بن أُنَيس الجُهَني، أبو يحيى، المدنيُّ، حَلِيفُ الأنصار.

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم، وعن عمر وأبي أمامة بن ثعلبة على خلاف فيه.

وعنه: أبناؤه ضمرة، وعبد الله، وعطية، وعمرو،

وعبد الرحمن وعبد الله ابنا كعب بن مالك وجابر بن عبد الله الأنصاري، وبسْر بن سعيد وعبد الله ومعاذ ابنا عبد الله بن خُبيب وغيرهم.

قال ابن إسحاق: هو من قضاعة حليفٌ لبني سَلِمة، وشهد العقبة، وأُحُدًا، وما بعدهما، وهو الذي بعثه النبي صلى الله عليه وسلم إلى خالد بن نُبَيح

(1)

العنزي فقتله

(2)

.

وقال أبو سعيد بن يونس مات بالشام سنة ثمانين

(3)

.

وقال غيره: مات في خلافة معاوية سنة أربع وخمسين

(4)

.

= قال ابن القطان: لا يعرف روى عنه غير ابنه محمد. "بيان الوهم والإيهام"(4/ 328).

ذكر الخلال في "العلل" أن أحمد ضعفه "ميزان الاعتدال"(2/ 356).

(1)

في هامش: (م)(قوله: "إلى خالد بن نُبيح": كأنه نَسَبَهُ لجده، فإنه خالد بن سفيان بن خالد بن نبيح، ونَقَلَ في "الفتح" عن أبي داود: (أنه عليه السلام بعث عبد الله بن أنيس إلى سفيان الهذلي). انتهى، والذي في "سنن أبي داود":(إلى خالد بن سفيان)، وكذا هو في "مقبول المنقول من رواية أبي داود"، وفي "جامع الأصول": خالد بن سفيان الهُذَلي؛ جاهليٌّ قتله عبد الله بن أنيس له ذكر في صلاة الخوف).

(2)

"السنن" لأبي داود كتاب: صلاة السفر، باب صلاة الطالب، برقم:(1251).

(3)

سيأتي تعقُّب المصنف - على المزي - في إيراد هذا القول عن ابن يونس سنة وفاته؛ فإن ابن يونس لم يذكر له وفاة أصلًا.

(4)

كابن حبان في "الثقات"(3/ 234).

ص: 521

روى له البخاري في "الأدب" والباقون.

قلت: وعلق له حديثًا في أواخر "الجامع" فقال: ويُذْكَر عن عبد الله بن أنيس، فذكر طرفًا من حديث القصاص

(1)

.

وقال في أوائل الكتاب: ورحل جابر بن عبد الله إلى عبد الله بن أُنَيس مَسِيرة شهر في حديث

(2)

.

وأما علي بن المديني فقال: الأنصاري غير الجهني، فإن الأنصاري هو الذي روى عنه جابر في القِصَاص، والجهني هو الذي روى عنه أولاده.

ولكن قال العسكري عبد الله بن أُنَيس بن السَّكَن بن عُتْبَة بن عمرو بن خَدِيج بن عامر بن جُشَم بن الحارث، يقال له: الجهني والأنصاري

(3)

.

وكذا قال ابن أبي حاتم، عن أبيه عبد الله بن أنيس الجهنيُّ الأنصاري

(4)

.

وأما قول المصنف: إن ابن يونس قال: مات سنة ثمانين فَوَهمٌ تَبعَ فيه صاحب "الكمال" فإن ابن يونس قال: عبد الله بن أُنَيس بن أَسْعَد بن حَرَام القُضَاعي، أبو يحيى، حَلِيف الأنصار، ثم ذكر أنه صلى القبلتين، وأنه خرج

(1)

صحيح البخاري، كتاب التوحيد باب قوله تعالى {وَلَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ} [سبأ: 23]، قبل حديث برقم:(7043).

(2)

"صحيح البخاري"، كتاب العلم باب الخروج في طلب العلم، قبل حديث برقم:(78)

(3)

إكمال تهذيب الكمال (7/ 242).

(4)

"الجرح والتعديل"(1/ 5)، وقد توسع الحافظ مغلطاي في إثبات أنه رجلٌ واحد بكلام رَصِين، ونقل بعضه المصنف في الترجمة التي تليها. "إكمال تهذيب الكمال"(7/ 242).

ص: 522

إلى إفريقية، لم يزد على ذلك شيئًا

(1)

، ثم قال بعده: عبد الله بن قيس، فذكر ترجمة مختصرة، ثم قال: عبد الله بن شفي الرُّعَيني، ثم قال: عبد الله بن حَوَالة الأزدي، يكنى أبا حوالة قدم مصر مع مروان، روى عنه من أهل مصر: ربيعة بن لَقِيط، وذكر له حديثًا، ثم قال: يُقال: توفي بالشام سنة ثمانين

(2)

.

فسقط النسخة من قوله شيئًا إلى قوله توفي، فصارت وفاة عبد الله بن حَوَالة لعبد الله بن أُنيس)

(3)

[3366](دت): عبد الله بن أُنَيس الأنصاري.

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه دعا يوم أحد بإدَاوة فقال: "أَخْنِث فَم الأداوة، ثم اشرب من فِيها"

(4)

.

وعنه: ابنه عيسى بن عبد الله.

فَرَّق بينه وبين الجهني علي بن المديني، وخليفةُ بن خَيَّاط

(5)

، وغيرهما.

قلت: وجعلهما واحدًا أبو علي بن السكن، وغير واحد

(6)

.

(1)

"الإكمال" لابن ماكولا (7/ 114).

(2)

راجع "إكمال تهذيب الكمال"(7/ 242).

(3)

ما بين قوسين لم يرد في (م).

(4)

"سنن أبي داود" كتاب الأشربة باب في اختناث الأسقية، برقم:(3723) و"الجامع" للترمذي، أبواب: الأشربة باب: الرخصة في اختناث الأسقية، برقم:(1891).

(5)

"الطبقات"(ص 165، وص 198).

(6)

منهم ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (5/ 1)، والبخاري في "التاريخ الكبير"(5/ 14)، وقد توسع الحافظ مغلطاي في الانتصار لكونه رجلًا واحدًا، انظر:"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 242).

ص: 523

وهو المعتمد، فإنَّ كونَهُ أنصاريًا لا ينافي كونه جُهَنيًا لما تقدم في الجهني أنه حليف الأنصار

(1)

.

(وفي الصحابة:

[3367] عبد الله بن أنيس بن المنتفق العامري.

حديثه في مسند الحسن بن سفيان وغيره.

عبد الله بن أنيس، أبو فاطمة، يأتي في الكنى

(2)

)

(3)

.

[3368](د ت): عبد الله بن أَوْس الخُزَاعِيُّ.

روى عن: بُريدة بن الحُصَيب حديث: "بشِّر المشائين في الظلم إلى المساجد"

(4)

وعنه: إسماعيل بن سليمان الكَحَّال.

ذكره ابن حبان في "الثقات"

(5)

.

قلت وقال ابن القطان: مجهول الحال، ولا نعرف له رواية إلا بهذا الحديث من هذا الوجه

(6)

.

[3369](4): عبد الله بن أبي أَوْفَى عَلْقَمة بن خالد بن الحارث بن أبي أَسِيد بن رفاعة بن ثَعْلَبة بن هَوَازن بن أَسْلم بن أَفْصَى بن حارثة

(1)

انظر ترجمة رقم (388).

(2)

انظر ترجمته رقم: (8846).

(3)

ما بين قوسين لم يرد في (م).

(4)

في (م) زيادة: (الحديث)، والحديث في "السنن" لأبي داود، كتاب الصلاة، باب: ما جاء في المشي إلى الصلاة في الظُلَم، برقم:(561)، و "الجامع" للترمذي، أبواب: الصلاة باب فضل العشاء والفجر في الجماعة، برقم:(223).

(5)

"الثقات"(5/ 13).

(6)

"بيان الوهم والإيهام"(4/ 142).

ص: 524

الأَسلميُّ، أبو إبراهيم وقيل أبو محمد وقيل: أبو معاوية، شهد بيعة الرضوان

(1)

.

وروى عن: النبي صلى الله عليه وسلم.

وعنه: إبراهيم بن عبد الرحمن السَّكْسَكيُّ، وإبراهيم بن مسلم الهجري، وإسماعيل بن أبي خالد والحكم بن عُتَيبة وسالم أبو النضر فيما كتب إليه، وسلمة بن كُهَيل، والأعمش؛ يُقَال مرسل وطارق بن عبد الرحمن البَجَليُّ، وطلحة بن مُصَرِّف، وعبد، وعبد الله ويقال: محمد بن أبي المجالد، وعُبَيد بن الحسن وعدي بن ثابت وعَطَاء بن السائب، وعمرو بن مُرَّة، وفَائِد أبو الوَرْقَاء، والقاسم بن عَوْف الشيباني، ومَجْزَأَة بن زاهر، والوليد بن سَرِيع، ويحيى بن عَقِيل، وأبو إِدَام المُحاربي، وأبو إسحاق الشيباني، وأبو المُختار الأَسَديُّ، وأبو يَعْفور العبدي، وشَعْثَاء الكوفيَّة.

قال يحيى بن بُكَير

(2)

، وغيره

(3)

: مات سنة ست وثمانين.

وقال البخاري عن أبي نعيم: مات سنة سبع وثمانين

(4)

.

وقال الذُّهْلي، عن أبي نعيم: مات سنة سبع أو ثمان وثمانين

(5)

.

(1)

في هامش (م): (له ولأخيه زيد صحبة).

(2)

"تاريخ دمشق"(31/ 49)،

(3)

كالواقدي في "الطبقات الكبرى" لابن سعد (5/ 207)، وعمرو بن علي الفلاس، والمدائني في "وفيات العلماء" لابن زبر (1/ 214)، وخليفة بن خياط في "تاريخه"(ص 292).

(4)

"التاريخ الكبير"(5/ 24).

(5)

وفي هامش: (م)(كذلك قال البخاري في موضع آخر، والترمذي وغير واحد)، قاله البخاري في "التاريخ الأوسط"(2/ 984).

ص: 525

قال عمرو بن علي: وهو آخر من مات بالكوفة من الصحابة، وهو أخو زيد بن أبي أوفى

(1)

.

قلت: منع ذلك أبو أحمد العسكري وغيره

(2)

.

وفي كتاب الجهاد من "البخاري" ما يدل على أنه شهد الخندق

(3)

.

[3370](م) 4 عبد الله بن باباه ويُقَال: بابيْه ويُقَال: بابَيْ، المكيُّ، مولى آل حُجَير ابن أبي إهاب، ويُقَال: مولى يعلى بن أُمَية.

روى عن: جُبير بن مطعم وابن عمر وابن عمرو، ويعلى بن أُمية، وأبي هريرة.

وعنه: أبو الزبير، وإبراهيم بن مُهَاجر البَجَليُّ، وحَبِيب بن أبي ثابت، وعمرو بن دينار، وقتادة، وعبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عَمَّار، وأبو حُصَين الأسدي، وإبراهيم بن عبيد بن رفاعة وعبد الله بن أبي نَجِيح، وغيرهم.

قال علي بن المديني: عبد الله بن بابيه من أهل مكة، معروفٌ، ويقال له أيضًا: ابن باباه

(4)

.

وقال البخاري: عبد الله بن باباه ويُقَال: ابن بابي

(5)

.

(1)

وقال هذه العبارة أيضًا: العِجليُّ في "معرفة الثقات" 2/ 21)، وابن زبر الربعي في تاريخ مولد العلماء ووفياتهم" (1/ 213) وعلي بن عبد الله التميمي، والمفضل بن غسان في "تاريخ دمشق" (31/ 50).

(2)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 247)، والمراد منع أن يكون زيد أخًا لعبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه.

(3)

"صحيح البخاري، كتاب المغازي باب غزوة الخندق، برقم:(3889)

- وفي هامش: (م)(عبد الله بن إياس في ابن أبي زكريا).

(4)

الجرح والتعديل (5/ 12).

(5)

التاريخ الكبير (5/ 48).

ص: 526

وقال ابن معين: هؤلاء ثلاثةٌ مختلفون

(1)

.

وقال أبو القاسم الطبراني: عبد الله بن بابي بصريٌّ، وعبد الله بن باباه مَكيُّ، وعبد الله بابيه كوفيٌّ

(2)

.

قال أبو الحسن بن البراء: القول عندي ما قال ابن المديني والبخاري

(3)

.

وقال أبو حاتم: صالح الحديث

(4)

.

وقال النسائي: عبد الله بن باباه ثقة.

قلت: ووثَّقَهُ العجلي، وابن المديني

(5)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(6)

.

قال البخاري في كتاب الأدب: باب الانْبِسَاط إلى الناس، وقال ابن مسعود خالط الناس ودينك لا تَكْلِمَنه

(7)

.

(1)

"التاريخ" برواية الدوري (3/ 87).

(2)

"كتاب الدعاء"(3/ 1529).

(3)

فرَّق بينهم غير ابن معين والطبراني: الحافظُ إبراهيمُ الحربي كما رواه الخطيب عنه في "الموضح"(1/ 306 وما بعدها) وقال بعدما ساق كلام الثلاثة الآنف ذكرهم:

(قد وَهِموا جميعًا لأنَّ عبد الله بن باباه وابنَ بابي وابن بابيه رجلٌ واحدٌ؛ وهو مولى أبي حُجَير ابن أبي إهاب المكي

)، ثم ساق قول ابن المديني، وابن عمَّار، ويعقوب بن سفيان، والذي فيه أنه رجلٌ واحد، وبعدها ساق الأسانيد واختلافاتها التي تدل أنه رجلٌ واحد، وإنما يختلفون في اسمه، والله أعلم.

(4)

"الجرح والتعديل"(5/ 12).

(5)

ذكره ابن عبد البر في "الاستذكار"(6/ 50).

(6)

"الثقات"(5/ 13)، وقول ابن حبان في (م) جاء في آخر الترجمة.

(7)

صحيح البخاري، كتاب الأدب، باب الانبساط إلى الناس، قبل رقم:(5778).

وقوله: (لا تَكْلِمَنه): بفتح أوله، وسكون الكاف، وكسر اللام، وفتح الميم، من الكَلْم، وهو الجرح "فتح الباري" للمصنف (10/ 526).

ص: 527

ووصله الطبراني من طريق شعبة عن حبيب بن أبي ثابت عن عبد الله بن باباه عن ابن مسعود بهذا

(1)

.

وقد أغفل المزيُّ ذكر عبد الله بن مسعود في شيوخ عبد الله بن باباه

(2)

.

• عبد الله بن بارق في عبد ربه بن بارق

(3)

.

[3371]: (مد) عبد الله بن بُجيَر بن حُمران التميمي، ويقال: التيمي، ويقال القَيْسيُّ، أبو حُمران البصري.

روى عن: أبيه، والحسن البصري، وسيَّار مولى بني أُمَيَّة، وعباس الجُرَيري، ومعاوية بن قُرَة، ويزيد بن عبد الله بن الشخِّير، وأبي عبد الله الشامي.

وعنه: ابن المبارك، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وأبو داود،

(1)

المعجم الكبير للطبراني (9/ 412)، برقم:(9757).

(2)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال ابن معين: عبد الله بن باباه، ثقة كوفي، وقع بمكة. "الموضح" للخطيب (1/ (307).

- وقال يعقوب بن سفيان ابن بابيه وابن، باباه وابن بابي: واحدٌ، وهو مكي.

"المعرفة والتاريخ"(2/ 207)، و "الموضح" للخطيب (1/ 309).

- وقال ابن عَمَّار: أهل الكوفة يقولون عبد الله بن بابه، وأهل مكة يقولون بابيه وهو ثقة. "موضح أوهام الجمع والتفريق" للخطيب (1/ 308).

- وقال أبو حاتم عبد الله بن باباه، مولى آل حُجَير بن أبي إهاب، المكيُّ، ويقال: ابن بابي. "الجرح والتعديل"(5/ 12).

- وكذا قال ابن حبان في "الثقات"(5/ 13).

- وقال أيضًا: من متقني أهل مكة وصالحيهم "مشاهير علماء الأمصار"(ص 111).

(3)

انظر ترجمته رقم: (3968).

ص: 528

وأبو الوليد الطَّيَالِسيان، وبشر بن المُفَضَّل، وعلي بن عثمان اللَّاحقي، وفهد بن حيَّان، وموسى بن إسماعيل، وشَيبان بن فرُّوخ، وطالوت بن عَبَّاد، وغيرهم.

قال حَرْب، عن أحمد: ثقة

(1)

.

وكذا قال ابن معين

(2)

، وأبو داود

(3)

، وأبو حاتم

(4)

.

له عنده (حديث)

(5)

في الحمد

(6)

.

قلت: وذكره ابن حبان في "الثقات"

(7)

.

وقال الآجري سألت أبا داود عنه فقال: روى عنه أبو داود الطيالسي، وقال: هو ثقة

(8)

.

(1)

"الجرح والتعديل"(5/ 15).

(2)

"التاريخ" برواية الدوري (4/ 158).

(3)

"سؤالات الآجري"(ص 136)، وسيذكره المصنف.

(4)

"الجرح والتعديل"(5/ 15).

(5)

ما بين قوسين لم يرد (م).

(6)

المراسيل لأبي داود، باب ما جاء في الدعاء (ص 182)، برقم:(81).

في هامش (م): (ما سَمِعَ رسول الله صلى الله عليه وسلم حامدًا لله إلا مادَّه الحمد).

(7)

"الثقات"(7/ 27).

(8)

"سؤالات الآجري" لأبي داود (ص)(136)، وهذا التوثيق يحتمل أن يكون من كلام أبي داود السجستاني أو أن يكون من كلام أبي داود الطيالسي.

وفي هامش: (م) (أخرج له ض: ثنا سيار، فذكر حديثًا في ذم الشرطي، ثم قال: قال ابن حبان عبد الله بن بُجَير: يروي العجائب التي كأنها معمولة، لا يحتج به. انتهى، فليتأمل، فكأنه انتقل

بعده).

والكلام المنقول عن رمز (ض) هو لابن الجوزي في "الموضوعات"(3/ 101)، فإنه أورد حديثًا لعبد الله بن بُجَير صاحب هذه الترجمة، وحكم عليه بالوضع، ونقل كلام =

ص: 529

[3372](د ت ق) عبد الله بن بَحِير بن رَيْسان، المُرَاديُّ، أبو وائل القَاصُّ، اليماني الصنعاني

(1)

.

روى عن: عبد الرحمن بن يزيد القاص (ت)، وعُرْوَة بن محمد السعدي (د)، وهانئ مولى عثمان.

وعنه: إبراهيم بن خالد، (د) وهشام بن يوسف وعبد الرزاق (ت)، ورَبَاح بن زيد ومحمد بن الحسن بن أَتش

(2)

الصنعانيون.

قال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة

(3)

.

وقال ابن المديني: سمعت هشام بن يوسف، وسئل عن عبد الله بن بَحِير القاص فقال: كان يتقن ما سمع

(4)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(5)

.

قلت: لكن قال في "الضعفاء": عبد الله بن بَحِير، أبو وائل، القاص

= ابن حبان المتقدم، وكلامُ ابن حِبان إنما هو في عبد الله بن بَحِير وسيأتي في الترجمة التي بعدها.

قال المصنف في كتابه القول "المسدد"(ص 32): (قد غلط ابن الجوزي في تضعيفه لعبد الله بن بُجَير، فإن عبد الله بن بُجَير المذكور بضم الموحدة، بعدها جيم بصيغة التصغير، يكنى أبا حمران بصريٌّ

وإنما قال ابن حبان ما نقله ابن الجوزيُّ عنه في عبد الله بن بَحِير القاص الصنعانيُّ الذي يكنى أبا، وائل، وأبوه بفتح الموحدة، وكسر الحاء المهملة. . .).

(1)

في هامش (م): (والد يحيى).

(2)

"قال ابن ناصر الدين: (أَتْش: بفتح أوله والمثناة فوق معًا، وآخره شين معجمة، وقاله بعضهم بمد الهمزة) "توضيح المشتبه" (1/ 146).

(3)

"الجرح والتعديل"(5/ 15).

(4)

المصدر السابق.

(5)

"الثقات"(7/ 22)، وقال:(قاضي صنعاء).

ص: 530

الصنعاني، وليس هذا بعبد الله بن بَحِير بن رَيْسَان ذاك ثقة، وهذا يروي عن عروة بن محمد بن عطية وعبد الرحمن بن يزيد العجائب؛ التي كأنها معمولة، لا يجوز الاحتجاج به

(1)

.

وقال أبو أحمد الحاكم في "الكنى" في فصل من عُرِفَ بِكُنيته ولا يوقف على اسمه: أبو وائل: القاصُّ المراديُّ، قاصُّ أهل صَنْعَاء، سمع عروة بن محمد، وعنه: إبراهيم بن خالد المؤذن، وعَزَاه للبخاري

(2)

.

قال الذهبي في "التذهيب" وقرأتُهُ بخطهِ: لم يفرق بينهما أحدٌ قبل ابن حبان وهما واحد

(3)

(4)

.

(1)

"المجروحين"(1/ 518).

(2)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 251).

(3)

"تذهيب التهذيب"(5/ 97)، وظاهر كلامه في "الميزان"(2/ 357) أنه يفرق بينهما، فإنه أورد كلام ابن حبان المتقدم وعَضَدَهُ بما يقويه، وهو ظاهر كلام أبي أحمد الحاكم المتقدم، وكذا هو صَنِيع البخاري في "تاريخه الكبير" حيث ترجم لعبد الله بن بَحِير اليماني (5/ 94)، وقال في باب الكنى:(9/ 39): (أبو وائل القاص، المرادي، اليامي الصنعاني سمع عروة بن، محمد روى عنه: إبراهيم بن خالد الصنعاني).

وفرَّق بينهما كذلك الخطيب في "تلخيص المتشابه"(1/ 193)، وابن ماكولا في "الإكمال"(1/ 200 - 201)، وابن ناصر الدين في "التوضيح"(1/ 183).

وأورد الحافظ مغلطاي كلام جماعة من العلماء يدل على التفريق بينهما وأنَّ هذا هو الأرجح، ثم أورد كلام الذهبي المتقدم في "التذهيب" واستَنْكَره، واعتبره دعاوي لا دليل عليها. "إكمال تهذيب الكمال"(7/ 251).

(4)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال هشام بن يوسف الصنعاني: عن عبد الله بن بَحِير وأثنى عليه خيرًا "التمهيد" لا بن عبد البر (6/ 272).

ص: 531

• عبد الله بن بُحَينة، هو ابن مالك، يأتي

(1)

.

[3373](4): عبد الله بن بدر بن عَمِيرة بن الحارث بن شِمْر، ويُقَال: سَمُرَة، الحنفيُّ، السُّحَيميُّ، اليَمامِيُّ.

روى عن: ابن عباس وابن عمر وعبد الرحمن بن علي الشيباني، وطَلْق بن علي، وقيس بن طلق ومحمد بن كعب القرظي، وأبي كثير السحيمي.

وعنه: مُلازم بن عمرو؛ قيل: إنه ابن ابنه وقيل: ابن بنته، وأيوب بن عُتْبَة، وجَهْضَم بن عبد الله القيسيُّ، وعكرمة بن عَمَّار، وعمر بن جابر الحنفي، ومحمد بن جابر وياسين بن معاذ الزيَّات.

قال ابن معين

(2)

وأبو زرعة

(3)

، والعجلي

(4)

: ثقة

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(5)

.

قلت: وذكر أبو عبيدة اللغوي، عن يونس بن عُبَيد قال: زَوَّج مُقَاتِلُ بنُ طلبة بنُ قيس بنُ عاصم ابنَتَهُ رجلًا من بَنِي سُحَيم الحنفيين، يُقَال له: عبد الله بن بدر وكان شريفًا، فذكر قصة

(6)

.

(1)

انظر ترجمته رقم: (3736).

(2)

التاريخ برواية الدارمي (ص 134) رقم: (487).

(3)

"الجرح والتعديل"(5/ 12).

(4)

"معرفة الثقات"(2/ 21).

(5)

"الثقات"(5/ 16).

(6)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال أبو داود: قلتُ لأحمد عبد الله بن بدر صاحب قيس بن طلق؟ قال: ليس به بأس، أو كلمة نحو هذا، "سؤالات أبي داود" للإمام أحمد (ص 158) رقم:(552).

- وقال ابن حبان كان راويًا لقيس بن طلق. "مشاهير علماء الأمصار"(ص 153).

- وقال ابن حزم: ثقةٌ مشهور. "المحلى"(2/ 374).

ص: 532

[3374](خت د س): عبد الله بن بُدَيل بن وَرْقَاء، ويقال: ابن بِشْر، الخُزاعي، ويقال: الليثي، المكي.

روى عن الزهري، وعمرو بن دينار.

وعنه: عبد الرحمن بن مهدي، وزيد بن الحُبَاب، وعمرو بن محمد العَنْقَزي، وأبو داود الطيالسي وأبو عامر العَقَدي، وأبو علي الحنفي، وأبو بكر الحنفي، ومحمد بن سليمان بن أبي داود الحرَّاني، وعُبَيد بن عَقِيل الهِلالي.

قال ابن معين: صالح

(1)

.

وقال ابن عدي: له ما يُنكر عليه؛ الزيادة في متن أو إسناد

(2)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(3)

(4)

.

[3375]: (تمييز): عبد الله بن بُدَيل بن وَرْقَاء، الخُزَاعِيُّ.

روى عن جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.

(1)

"الجرح والتعديل"(5/ 114).

(2)

"الكامل في الضعفاء"(4/ 213).

(3)

"الثقات"(7/ 21)

(4)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال أبو حاتم: كان صاحب غلط. "علل ابن أبي حاتم"(5/ 138).

- وقال أبو بكر النيسابوري: ضعيف الحديث. "الضعفاء". لابن الجوزي (2/ 116).

- وقال ابن عدي: لم أرَ للمتقدمين فيه كلامًا. "الكامل في الضعفاء"(4/ 213).

- وقال الدارقطني: كان ضعيفًا. "العلل". (2/ 26).

- وقال ابن حزم: مجهول. "المحلى"(2/ 633).

- وردَّ عبد الحق الإشبيلي على ابن حزم - بقوله: ليس مجهولًا لقول يحيى فيه: صالح.

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 253).

- وقال ابن ماكولا: يضعفونَهُ. "الإكمال"(1/ 220).

ص: 533

قُتِلَ بصفين مع علي، وهو متقدمٌ على الذي قبله.

ذكره ابن حبان في ثقات التابعين

(1)

.

وأبوه صحابي مشهور.

قلت: وعبد الله بن بُدَيل أيضًا صحابي

(2)

.

قال ابن عبد البر في "الاستيعاب": أسلم مع أبيه قبل الفتح، وكان سيد خزاعة، وكان له قدر وجلالة، قُتِلَ هو وأخوه عبد الرحمن بصفين، وكان يومئذ على رجالة علي، ومن وجوه أصحابه، وهو الذي صالح أَهْلَ أَصْبَهَان مع عبد الله بن عامر زمن عثمان

(3)

.

قال الشعبيُّ: كان بصفِّين عليه دِرْعَان، فلم يزلْ يضرب حتى انتهى إلى معاوية، فأزاله عن موقفه، فتكاثر عليه أصحابُهُ فَقُتِل، فقال معاوية: لو قَدِرَت نساء خُزَاعة أن تقاتلني لفعلت فضلًا عن رجالها"

(4)

.

وقال هِشَام بن الكلبي: كان عبد الله وعبد الرحمن ابنا بُدَيل بن وَرْقَاء رسولي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل اليمن

(5)

.

وقال أبو جعفر الطبري: شهد عبد الله مكة وحُنَينًا وتبوك وقُتِلَ بصفين

(6)

.

(1)

"الثقات"(5/ 12).

(2)

قال المصنف في كتابه "الإصابة"(6/ 34) عن الذي تقدم: (هو حفيد هذا أو ابن أخيه) أي الصحابي الآتي.

(3)

"الاستيعاب"(3/ 872).

(4)

"وقعة صفين" لنصر بن مزاحم المنقري (ص 245).

(5)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 253).

(6)

"تاريخ الطبري"(11/ 511).

ص: 534

وذكره أبو أحمد الحاكم فيمن كنيته أبو عمرو، وقال: قتل بصفين

(1)

.

وذكره في الصحابة أيضًا ابن منده، وأبو نعيم

(2)

، لكن صَحَّحَ أبو نعيم في "التاريخ" أنه قتل وهو ابن أربع وعشرين سنة، قال: وكان في أيام عمر صبيًا صغير السن.

(3)

فالله أعلم.

[3376](خت م) عبد الله بن بَرَّاد بن يوسف بن أبي بردة بن أبي موسى أبو عامر، الكوفيُّ، وهو عم عبد الله بن عامر بن برَّاد.

روى عن: أبي أسامة، أسامة، وعبد الله بن إدريس، ومحمد بن فُضَيل، والفَضْل بن مُوَفَّق، ومحمد بن، ومحمد بن القاسم الأسدي، وموسى بن عيسى القارئ "الحَنَّاط"

(4)

.

روى عنه: البخاري تعليقًا في موضع واحد، ومسلم وأبو زرعة وموسى بن هارون، وعبدان الأهوازي ومحمد بن عبد الله الحضرمي، ومحمد بن عبيد بن عتبة، وأحمد بن محمد بن إبراهيم المروزي، والحسن بن سفيان، وغيرهم.

قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ليس به بأس، كان معنا بالكوفة

(5)

.

(1)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 255).

(2)

"معرفة الصحابة" لأبي نعيم (3/ 1599)، و"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 255).

(3)

"تاريخ أصبهان"(1/ 63)، وزاد (وقيل: إن بُديلًا توفي قبل النبي صلى الله عليه وسلم يعني: أباه، واستدرك الحافظ مغلطاي عليه بقوله:(فيه نظر، لأن من يموت أبوه قبل النبي صلى الله عليه وسلم كيف يكون سِنُّهُ في سنة سبع سنة وثلاثين أربعًا وعشرين! هذا ما لا يعقل). "إكمال تهذيب الكمال"(7/ 255).

(4)

كذا بالأصل وفي (م) ولكن قال "التقريب"(ت: 7048): (الخيَّاط)، وهو الصواب، وأما (الحنَّاط) فاسمُهُ: موسى بن أبي عيسى، كما في "التقريب" (ت: 7049)، والله أعلم.

(5)

"العلل ومعرفة الرجال"(3/ 461)، وزاد:(له خُلُقٌ حَسَن).

ص: 535

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(1)

.

قال الحضرمي وموسى بن هارون مات في جمادى الآخرة سنة أربع وثلاثين ومئتين

(2)

.

وروى ابن ماجه أحاديث عن عبد الله بن عامر بن بَرَّاد نَسَبهُ في بعضها إلى جده

(3)

؛ فيظن الظانُّ أنه هذا وليس به.

قلت: قال صاحب "الزَّهْرَة" روى عنه مسلم سبعة وعشرين حديثًا

(4)

.

وقال ابن قانع: صالح

(5)

(6)

.

[3377](4): عبد الله بن بريدة بن الحصيب، الأَسْلَميُّ، أبو سهل، المَرْوَزي قاضي، مرو، أخو سليمان، وكانا توأمين.

روى عن أبيه، وابن عباس وابن عمر وعبد الله بن عمرو، وابن مسعود وعبد الله بن مُغَفل، وأبي موسى الأشعري، وأبي هريرة، وعائشة، وسَمُرَة بن جُنْدَب وعِمْران بن حُصَين، ومعاوية والمغيرة بن شعبة، ودَغْفَل بن حَنْظَلة النسَّابة، وبشير بن كعب، وحُميد بن عبد الرحمن

(1)

"الثقات"(8/ 354).

(2)

وذكر هذه الوفاة أيضًا: ابن سعد في الطبقات الكبرى (8/ 541)، وابن حبان في "الثقات"(8/ 354).

(3)

"السنن" لابن ماجه: كتاب الحدود، باب: من شَهَر السلاح، برقم:(2577).

(4)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 255).

(5)

المصدر السابق، وفي هامش (م):(عبد الله بن براد في عبد الله بن عامر).

- وفي هامش (م) أيضًا: (عبد الله بن أبي بردة في عبيد الله بن المغيرة بن أبي بردة).

(6)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال الدارقطني: ثقة كوفيٌّ، مشهور. "المؤتلف والمختلف"(1/ 260).

- قال ابن ماكولا: ثقةٌ مشهور. "الإكمال"(1/ 244).

ص: 536

الحميري، وأبي الأسود الدِّيلي، وحنظلة بن علي الأسلمي، وابن المسيب، ويحيى بن يَعمر، وجماعة.

وعنه: بَشِير بن المهاجر

(1)

، وثَوَاب بن عُتْبة، وحُجَير بن عبد الله، وحسين بن ذكوان، وحسين بن واقد المروزي، وداود بن أبي الفُرَات، وابناه صخر وسهل وسعيد الجُرَيري وسعد بن عبيدة، وعبد الله بن عطاء المكي، وأبو طيبة عبد الله بن مسلم المروزي، وأبو المُنِيب عبيد الله بن عبد الله العتكي، وعثمان بن غِيَاث، وعلي بن سُوَيد بن مَنْجُوف، وقتادة، وكَهْمَس بن الحسن ومالك بن مِغْوَل، ومُحارب بن دِثَار، ومطر الورَّاق والوليد بن ثعلبة وغيرهم.

قال الأثرم، عن أحمد: أما سُليمان فليس في نفسي منه شيءٌ، وأما عبد الله، ثم سكت ثم قال: كان وكيع يقول: كانوا لسليمان أحْمدَ منهم لعبد الله

(2)

.

وقال في رواية أخرى عن وكيع: كان سليمان أصَحهما حديثًا

(3)

.

وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: عبد الله بن بُريدة الذي روى عنه حسين بن واقد ما أنكرها وأبو المُنِيب أيضًا

(4)

.

وقال ابن معين

(5)

، والعجلي

(6)

، وأبو حاتم

(7)

: ثقة.

(1)

في هامش (م) زيادة: (وبشير الكوسج).

(2)

"الضعفاء الكبير" للعقيلي (2/ 630)، و تاريخ دمشق (27/ 134).

(3)

"العلل ومعرفة الرجال" رواية عبد الله (2/ 22).

(4)

المصدر السابق.

(5)

"الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (5/ 13).

(6)

"معرفة الثقات" للعجلي (21/ 2).

(7)

"الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (5/ 13).

ص: 537

وقال أبو تُمَيلة، عن رُميح الطائي، عن عبد الله بن بُريدة: وُلِدت لثلاث خلون من خلافة عمر

(1)

.

وقال أحمد بن سَيَّار المَرْوَزي: مات بقرية من قُرَى مرو، وكان بينه وبين موت أخيه سليمان عشر سنين وتوفي عبد الله في ولاية أسد بن عبد الله على القضاء

(2)

.

وقال ابن حبان: وُلِدَ عبد الله في سنة خمس عشرة وهو أخو سليمان توأم، ومات سليمان وهو على القضاء بمرو سنة خمس ومئة وولي أخوه بعده القضاء إلى أن مات سنة خمس عشرة

(3)

.

فعلى هذا يكون عمر عبد الله مئة سنة.

وقد قيل: إنهما ماتا في يوم واحد

(4)

.

قلت: وقال ابن أبي حاتم في "المراسيل" قال أبو زرعة: لم يسمعْ من عمر

(5)

.

وقال الدارقطني في كتاب النكاح من "السنن": لم يسمع من عائشة

(6)

.

وقال ابن خِرَاش: صدوقٌ، كوفي، نزل البصرة

(7)

.

وقال أبو القاسم البغوي: حدثني محمد بن علي الجوزجاني، قال: قلت

(1)

"الطبقات الكبرى"(9/ 220)، و "تاريخ دمشق"(27/ 127).

(2)

تاريخ دمشق (27/ 130).

(3)

صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان (6/ 259).

(4)

في هامش (م) زيادة: (وليس بشيء).

(5)

"المراسيل"(ص 111).

(6)

"السنن"(4/ 336).

(7)

"تاريخ دمشق"(27/ 136).

ص: 538

لأبي عبد الله يعني أحمد بن حنبل: سَمِعَ عبد الله أبيه شيئًا؟ قال: ما أدري، عامة ما يُرْوَى عن بريدة عنه، وضعف حديثه

(1)

.

وقال إبراهيم الحربي: عبد الله أشهر من سليمان، ولم يسمعا من أبيهما، وفيما روى عبد الله عن أبيه أحاديث منكرة وسليمان أصح حديثًا

(2)

.

ويتعجب من الحاكم مع هذا القول في ابن بريدة كيف يزعم أن سند حديثه من رواية حسين بن واقد عنه عن أبيه أصح الأسانيد لأهل مرو

(3)

(4)

.

(1)

"معجم الصحابة" للبغوي (1/ 344).

(2)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 258).

(3)

معرفة علوم الحديث (ص 230)، وقال بعده:(ولعل قائلًا يقول: إن هذا الإسناد لم يخرج منه في "الصحيحين" إلا حديثان؟ فيقال له وجدنا للخراسانيين أصح من هذا الإسناد، فكلهم ثقات وخراسانيون، وبريدة بن حصيب مدفون بمرو).

(4)

أقوال أخرى في الراوي:

- سئل الإمام أحمد عن عبد الله وسليمان: سَمِعَا من أبيهما؟ قال: ما رأيت أحدًا يَشُكُّ في هذا أيهما سمعا. "تاريخ دمشق"(27/ 134).

- وقال أيضًا: سليمان بن بريدة أوثق من عبد الله بن بريدة "المعرفة والتاريخ"(2/ 175).

- وسئل عن ابني بريدة فقال: سليمان أحلى في القلب، وكأنه أصحهما حديثًا، وعبد الله له أشياء إِنَّا نُنْكرها من حُسنها، وهو جائز الحديث. "العلل ومعرفة الرجال" رواية الميموني (ص 162) رقم:(351).

قال أبو أحمد الحاكم: سَمِع أباه بُرَيد. "الأسامي والكنى"(4/ 254).

- وذكره ابن حبان في "الثقات"(5/ 16).

- وأخرج محمد بن خلف الضبي في كتابه "أخبار القضاة"(ص 23): (عن عبد الله بن بريدة قال: أراد يزيد بن المُهَلَّب أن يستعملَني على قضاء خراسان؛ فألح علي، فقلت: لا والله؛ قد حدثنى أبي عن رسول الله: "القضاة ثلاثة، اثنان في النار وواحد في=

ص: 539

[3378](4): عبد الله بن بُشر بن أبي بُسْر المازنيُّ، القَيْسيُّ، أبو بُسْر، ويقال: أبو صفوان

له ولأبويه صحبة، سكن حمص.

روي عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعن أبيه؛ إن كان محفوظًا، وأخته الصَّمَّاء، وقيل: عمته وقيل خالته.

روى عنه: أبو الزَّاهرية حُدَير بن كُرَيب، وخالد بن معدان، وسليم بن عامر ومحمد بن عبد الرحمن بن عِرق اليَحْصبي، ومحمد بن زياد، ويزيد بن خُمَيْر الرَّحَبي، وعمرو بن قيس السَّكُوني، وصفوان بن عمرو، وحَرِيز بن عثمان، وحَسَّان بن نُوح، والحسن بن أيوب، والحكم بن الوليد الوُحَاظي.

قال ابن سعد وغيره: مات سنة ثمان وثمانين بالشام، وقال بعضهم: بحمص، وهو ابن أربع وتسعين

(1)

.

وهو آخر من مات بالشام من الصحابة

(2)

.

قلت: وقال أبو القاسم عبد الصمد بن سعيد الحِمْصي في الصحابة الذين نزلوا حمص مات عبد الله بن بُسْر سنة ست وتسعين وله مئة سنة

(3)

.

وكذا ذكر أبو نعيم في "معرفة الصحابة" وساق في ترجمته حديث: "وضع النبي صلى الله عليه وسلم يده على رأسه فقال: يعيش هذا الغلام قرنًا، فعاش مئة سنة"

(4)

.

= الجنة

)، قال الحافظ مغلطاي في "الإكمال" (7/ 258):(فثبت سماعه من أبيه، وهو يخدش فيما تقدم من ولايته القضاء).

(1)

"الطبقات الكبرى"(9/ 417)، وذكره أيضًا خليفة في "الطبقات"(ص 301)، وابن حبان في "الثقات"(3/ 232) وزاد (مات وهو يتوضأ فجأة سنة).

(2)

"الطبقات الكبرى"(9/ 417)، و "التاريخ الكبير" للبخاري (5/ 14)، و "الثقات" لابن حبان (3/ 232)، و"معرفة الصحابة" لأبي نعيم (3/ 1595).

(3)

"تاريخ دمشق"(3/ 146).

(4)

"معرفة الصحابة"(3/ 1595)، وصححه الألباني في الصحيحة (6/ 343)، وفيه علم من أعلام النبوة، وأن القرن يقدَّر بمائة سنة.

ص: 540

وفي الصحابة أيضًا:

[3379] عبد الله بن بُسْر النَّصْري.

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وعنه ابنه عبد الواحد.

وقد فرق بينه وبين المازني: الخطيب

(1)

، وابن عساكر

(2)

، وابن عبد البر

(3)

، وآخرون

(4)

.

[3380](مد ت ق) عبد الله بن بُشْر السَّكْسَكِيُّ، الحُبْرَانِيُّ، أبو سعيد الحِمْصيُّ، سكن البصرة.

روى عن: أبيه، وعن عبد الله بن بُسْر، وأبي أُمَامة الباهلي، وأبي كَبْشَة الأَنْماري، وعبد الرحمن بن عدي البَهْراني، وعمر بن عبد العزيز، وغيرهم.

وعنه: إسماعيل بن عيَّاش وأبو الربيع أشعث بن سعيد السَّمَّان، ومحمد بن حُمْران، وإسماعيل بن زكريا وأبو عُبيدة الحداد، وغيرهم.

قال علي بن المديني، عن يحيى بن سعيد: لا شيء، وقد رآه يحيى

(5)

.

وقال الترمذي: ضعيف، ضعَّفَهُ يحيى بن سعيد وغيره

(6)

.

(1)

"تلخيص المتشابه"(1/ 181).

(2)

"تاريخ دمشق"(27/ 162).

(3)

"الاستيعاب" لابن عبد البر (3/ 874).

(4)

كالدارقطني كما في "سؤالات السلمي"(ص (58) رقم: (96)، وانظر:"الإصابة"(6/ 40).

(5)

"الجرح والتعديل"(5/ 12)، وفي "التاريخ الكبير" للبخاري (5/ 48) عن يحيى بن سعيد:(رأيتُهُ، وليس بشيء).

(6)

"الجامع" للترمذي، أبواب اللباس، باب: كيف كان كمام الصحابة برقم: (2782).

ص: 541

وقال النسائي: ليس بثقة

(1)

.

وقال أبو حاتم

(2)

، والدارقطني

(3)

: ضعيف الحديث.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(4)

قلت وقال الآجري عن أبي داود: ليس بالقوي

(5)

.

[3381](س ق): عبد الله بن بِشر بن النَّبْهَان

(6)

، الرقيُّ مولى بني يربوع، قاضي الرقة، أصلُهُ من الكوفة.

روى عن: الأعمش، وأبي إسحاق السَّبيعي، والزهري، ويحيى بن أبي كثير وحميد الطويل.

وعنه: جعفر بن بَرقان وعبد السلام بن حَرْب، ومُعَمَّر

(7)

بن سليمان، وعطاء بن مسلم الحَلَبي.

قال ابن معين: ثقة، من خيار المسلمين

(8)

.

وقال أبو زرعة: لا بأس به

(9)

.

(1)

"الضعفاء والمتروكون"(ص 203)

(2)

"الجرح والتعديل"(5/ 12).

(3)

"العلل" للدارقطني (1/ 244).

(4)

"الثقات"(5/ 15).

(5)

"إكمال تهذيب الكمال للحافظ مغلطاي (7/ 260).

(6)

كذا ضبطه المصنف بالنون والباء، وكذا هو في "تهذيب الكمال" للمزي، وجاء في "الخلاصة" للخزرجي ضبطُهُ بالتاء والياء المشددة:(التَّيِّهان)، ولم أقف عليه عند غيره، والله أعلم.

(7)

قال الذهبي: (مُعَمَّر، بالتثقيل بن سليمان الرَّقي من طبقة وكيع "المشتبه في الرجال" (603)، وجاء في المطبوع:(معتمر) في جميع الترجمة، وهو غلط.

(8)

"التاريخ الكبير" لابن أبي خيثمة (3/ 232).

(9)

"الجرح والتعديل"(5/ 14) رقم: (64).

ص: 542

وقال النسائي: ليس به بأس.

وقال أبو أحمد بن عدي:: أحاديثه عندي مستقيمة

(1)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(2)

.

قلت وغفل فذكره في "الضعفاء" فقال: يروي عن الأعمش، وعنه: مُعَمَّر بن سليمان كان ممن يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات، وينفرد بأشياء يشهد المستمع لها أنها مقلوبة

(3)

.

وقال ابن عدي: قال عثمان بن سعيد: ليس بذاك

(4)

.

وقال مُعَمَّر بن سليمان: سألونا عن حديث حجاج، وعبد الله بن بشر أفضل منه

(5)

.

وقال الدارقطني: ليس بالحافظ

(6)

.

وقد نقل ابن أبي خيثمة

(7)

، وعثمان الدارمي

(8)

، (وعباس الدوري)

(9)

، وغيرهم

(10)

، عن ابن معين توثيقه.

وذكر الساجي عن ابن معين أنه قال: عبد الله بن بشر الذي يروي عنه

(1)

"الكامل في ضعفاء الرجال"(4/ 245).

(2)

"الثقات"(7/ 76).

(3)

"المجروحين"(1/ 526).

(4)

"التاريخ" لعثمان بن سعيد الدارمي (ص 145) رقم: (564).

(5)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 262).

(6)

"العلل"(1/ 129).

(7)

"التاريخ الكبير"(3/ 232).

(8)

"التاريخ"(ص 145) رقم: (564).

(9)

ما بين معكوفين لم يرد في: (م)، ورواية الدوري في "تاريخه"(3/ 450).

(10)

"سؤالات ابن محرز"(ص 139) رقم: (372)، و "سؤالات ابن طهمان" (ص 83) رقم (286) وزاد:(ليس به بأس).

ص: 543

معمر بن سليمان كَذَّاب، لم يبق حديثٌ منكر رواه أحدٌ من المسلمين إلا وقد رواه عن الأعمش

(1)

.

وقال الحاكم: يحدث عن الأعمش بمناكير

(2)

.

ثم غفل فأخرج له في "المستدرك" وزعم أنَّ مسلمًا أخرج له

(3)

، وليس كما قال.

وقال ابن خلفون في "الثقات": كان عابدًا زاهدًا إلا أنه ليس بالقوي في الزهري

(4)

.

وقال أبو علي محمد بن سعيد القُشَيري: حَدَّث عن الزهري بحديث تفرد به عن سعيد بن المسيب عن عثمان: "لما قبض النبي صلى الله عليه وسلم وَسوَس

(5)

ناس من أصحابه. . ." الحديث انتهى

وسَبَقَهُ إلى ذلك البزار، وبَيَّن وجه الوهم فيه في مسند أبي بكر، وأن الصواب ما رواه مَعْمَر وغيره عن الزهري عن رجل من الأنصار عن عثمان بن عفان

(6)

(7)

.

(1)

إكمال تهذيب الكمال (7/ 262).

(2)

"سؤالات السجزي"(ص (47) رقم: (108).

(3)

"المستدرك"(1/ 46).

(4)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 262).

(5)

"في (م): (وشوش).

(6)

"البحر الزخار"(1/ 56)، وقد بيّن الحافظ البزَّار أنه قد رواه صالح بن كيسان، ومعمر بن راشد ويونس بن يزيد وشعيب وعقيل كلهم يروونه عن الزهري عن رجل من الأنصار عن سعيد بن المسيب أن سمع عثمان بن عفان رضي الله عنه يذكره، وخالفهم عبد الله بن بشر فرواه عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن عثمان رضي الله عنه، وأسقط الرجل المبهم، والمحفوظ حديث الجماعة كما نص عليه البزار في المصدر السابق.

(7)

أقوال أخرى في الراوي: =

ص: 544

[3382](ت س): عبد الله بن بِشْر الخَثْعَمِيُّ، أبو عُمَير، الكوفي، الكاتب.

روى عن: أبي زرعة بن عمرو بن جَرير، وعُرْوَة البارقي، وجَبَلَة بن حُمَمَة.

وعنه: ابنه عُمَير، وابن ابنه بِشْر بن عُمير، وشعبة، والسفيانان.

قال أبو حاتم: شيخ

(1)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(2)

.

[3383](د س ق) عبد الله بن أبي بَصِير، العبديُّ، الكوفي.

روى عن: أُبيِّ بن كعب، وعن أبيه عن أبي بن كعب.

وعنه: أبو إسحاق السَّبيعي، ولا يُعْرَف له راو غيره.

ذكره ابن حبان في "الثقات"

(3)

قلت: ذكر يحيى بن سعيد وغيره عن شعبة قال: قال

= قال أبو داود: قلت لأحمد: عبد الله بن بشر؟ قال: هذا ما أرى كان به بأس، قلت: يروى مثل هذا؟ - أعني حديث الأعمش، عن أبي صالح عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم:"أفطر الحاجم والمحجوم" - قال: هو شيخ، قد روى عن قتادة وعنده مراسيل. "سؤالاته"(ص 277).

قال أبو حاتم: ثقة، وأبو بكر بن عيَّاش أوثق "العلل" لابن أبي حاتم (5/ 652).

- وقال أيضًا: لا يثبت له سماع من الحسن ولا من ابن سيرين ولا من عطاء، ولا من الأعمش؛ وإنما يقول كتب إلي أبو بكر بن عياش عن الأعمش، ولا من الزهري، ولا من قتادة، ولا من عبد الكريم، ولامن حماد ولا من جابر الجعفي، ولا من يحيى بن سعيد، ولا من مغيرة المراسيل لابن أبي حاتم (ص 115).

(1)

"الجرح والتعديل"(5/ 13) رقم: (36).

(2)

"الثقات"(7/ 17).

(3)

المصدر السابق (5/ 15).

ص: 545

أبو إسحاق: سمعته - يعني الحديث المخرج له في فضل صلاة الجماعة - من عبد الله بن أبي بَصِير، ومن أبيه عن أُبَيِّ بن كعب

(1)

.

وكذا حكى ابن معين وعلي بن المديني عن شعبة

(2)

.

وفي الحديث اختلافٌ على أبي إسحاق فرواه شعبة - في قول الجمهور عنه - عن أبي إسحاق عن عبد الله بن أبي بصير عن أبيه عن أُبيّ

(3)

.

وتابعه زُهَير بن معاوية وغير واحد منهم الثوري في المشهور عنه - عن أبي إسحاق

(4)

.

(1)

"العلل" لابن أبي حاتم (2/ 66) عن وهب بن جرير، عن شعبة وذكره.

(2)

"المستدرك" للحاكم (1/ 249) عن ابن المديني.

(3)

هكذا رواه خالد بن الحارث عن شعبة به وأخرج روايته عبد الله في زوائده على "المسند"(35/ 192، برقم: 21267)، والنسائي في "السنن الكبرى" كتاب: المساجد باب في الجماعة إذا كانوا اثنين، برقم:(919).

وفي قول المصنف: (في قول الجمهور عنه) نظرٌ، فإن الأكثرَ رووه عن شعبة عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن أبي بصير، عن أُبيّ بن كعب رضي الله عنه، دون قوله:(عن أبيه)، كما سيأتي، وهو ما جزم به الإمام أحمد. "العلل ومعرفة الرجال" رواية عبد الله (2/ 367)، ورجَّحه ابن معين في "تاريخه" برواية الدوري (3/ 370).

(4)

رواية زهير أخرجها الإمام أحمد في "المسند"(35/ 193 برقم 21269)، والدارمي في "السنن"(2/ 808، برقم: 1307)، وتابعه كذلك يونس بن أبي إسحاق، وروايته في "السنن" لابن ماجه، كتاب الجماعات، باب فضل الصلاة في جماعة برقم: 790)، وزكريا بن أبي زائدة وجرير بن حازم وأبو بكر بن عيَّاش، وروايتهم في "التاريخ الكبير" تعليقا (5/ 51)، كلهم يروونه عن أبي إسحاق عن عبد الله بن أبي بصير عن أبيه عن أُبي بن كعب رضي الله عنه.

وفي قول الحافظ عن رواية الثوري: (في المشهور عنه) نظرٌ أيضًا، لأنَّ الأكثرَ من أصحاب الثوري يروونَهُ عنه عن أبي إسحاق عن عبد الله بن أبي بصير عن أُبي بن كعب رضي الله عنه، دون ذكر أبي بصير منهم:

- وكيع (كما في "المسند" للإمام أحمد 35/ 191، ب) رقم: (21266).=

ص: 546

ورواه ابن المبارك عن شعبة عنه عن عبد الله عن أُبيّ ليس فيه عن أبيه

(1)

.

= - وعبد الرزاق (في "المصنف" 1/ 378، برقم: 2008)

- ومحمد بن يوسف (وحديثه عند البخاري في "التاريخ الكبير" 5/ 50).

- والحسين بن حفص، وأبو حذيفة، وعبد الصمد بن حسان والأشجعي، والنعمان بن عبد السلام، (وأخرج رواياتهم الحاكمُ في "المستدرك" 1/ 248).

كلُّهم - وكيع، وعبد الرزاق، ومحمد بن يوسف، والحسين، والأشجعي، وأبو حذيفة، وعبد الصمد والنعمان - يروونه عن سفيان الثوري عن أبي إسحاق عن عبد الله بن أبي بصير عن أبيّ بن كعب صلى الله عليه وسلم، دون ذكر أبيه.

وبهذا جزم الإمام أحمد فقال: (سفيان وشعبة يقولان: عن أبي إسحاق عن عبد الله بن أبي بصير، لم يقولا عن أبيه فذكره وزهير وغيره يقولان: عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن أبي بصير، عن أبيه، عن أبي بن كعب)، "العلل ومعرفة الرجال" رواية ابنه عبد الله (2/ 367).

وقال ابن معين في ترجيح رواية شعبة فقال: (شعبة يقول: عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن أبي بصير، عن أبي بن كعب، والقول قول شعبة هو أثبت من زهير)"تاريخه" برواية الدوري (3/ 370).

(1)

وتابعَ ابن المبارك جماعة منهم:

- أبو داود الطيالسي (في "مسنده" 1/ 449، برقم: 556).

- ومحمدُ بنُ جعفر (وأخرج روايته الإمام أحمد في "المسند" (35/ 188 برقم: 21265)، ومن طريقه أخرجها الضياء في "المختارة"(3/ 399، برقم: 1197).

- ويحيى بن سعيد (وأخرج روايته ابن خزيمة في الصحيح 3/ 12، برقم: 1477).

- وحفص بن عمر (وروايته في "السنن" لأبي داود رقم: (554).

- وسعيد بن عامر، وحديثه في "المنتخب من المسند" لعبد بن حميد (1/ 183، برقم: 173).

- وشبابة بن سوار والحجاج بن منهال (وأخرج حديثهما الشاشيُّ في المسند (3/ 378، برقم: 1505، 1507).

- ومحمد بن كثير (وروايته أخرجها ابن حبان في الصحيح كما في "الإحسان لابن بلبان"=

ص: 547

وكذا قال إسرائيل وغيره عن أبي إسحاق

(1)

.

ورواه أبو الأحوص عن أبي إسحاق

(2)

.

وكذا رواه أبو إسحاق الفزاري عن الثوري عن أبي إسحاق عن العيزار بن حريث عن أبي بصير

(3)

.

= (5/ 405، برقم: 2056).

- وعبد الله بن رجاء (وأخرج حديثه الحاكمُ في "المستدرك" (1/ 247).

- وسعيد بن الربيع، وأخرج حديثه يعقوبُ في (المعرفة والتاريخ 2/ 641).

كلهم يروونه عن شعبة عن أبي إسحاق به دون ذكر أبيه فهو الثابت عن شعبة، وقد جزم به الإمامان أحمد بن حنبل وابن معين كما تقدَّم آنفًا.

(1)

أخرج رواية إسرائيل: يعقوبُ بن سفيان في "المعرفة"(2/ 641)، وقد تابع إسرائيل جماعةٌ:

- الأعمشُ (وروايته في "المسند" للإمام أحمد 35/ 193 برقم: 21268).

- الحجاجُ بنُ أرطاة في المحفوظ عنه - كما سيأتي - (وروايته أيضًا في "المسند" 35/ 195، برقم: 21272).

- وخالد بن ميمون عن أبي إسحاق به وروايته في "مسند الشاميين" 2/ 262، برقم: 1304).

- وقيس بن الربيع، (وأخرج حديثه أبو الشيخ في "ذكر الأقران" ص 69، برقم: (220).

- وسفيان الثوري وشعبة في المحفوظ عنهما، كما تقدم (انظر الحاشية السابقة، والتي قبلها).

فرووه كلهم عن أبي إسحاق عن عبد الله بن أبي بصير عن أُبيّ بن كعب رضي الله عنه، دون ذكر عن أبيه).

(2)

أخرج روايته عبد الله في زوائد المسند (35/ 195) برقم: 21273)، والبخاري في "التاريخ الكبير"(5/ 50)، ويعقوب في "المعرفة والتاريخ"(2/ 641).

(3)

عزاها الحافظ مغلطاي لكتاب "العلل" للخلال "إكمال تهذيب الكمال (7/ 264).

ص: 548

ورواه مُعَمَّر الرَّقيُّ عن حجاج عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة عن عبد الله بن أبي بصير

(1)

.

قال الذهلي: والروايات فيه محفوظة، إلا حديث أبي الأحوص فإني لا أدري كيف هو

(2)

.

قلت: تترجح الرواية الأولى للكثرة

(3)

.

(1)

أخرجها الصيداوي في "معجم الشيوخ"(ص (159) رقم: (107)، من طريق معمر، عن حجاج به، وخالفه حماد بن سلمة؛ فرواه عن حجاج بن أرطاة عن أبي إسحاق عن عبد الله بن أبي بصير عن أبي بن كعب رضي الله عنه مثل رواية الجماعة، (أخرجه الإمام أحمد في "المسند" (35/ 195) رقم (21272)، وهذا الوجه الأخير هو المحفوظ عن حجاج، لضبط حماد سلمة وجلالته ولأنه الموافق لرواية الثقات، وهو الذي نصَّ الأئمة عليه عن حجاج؛ منهم أبو حاتم في "العلل"(2/ 149).

(2)

"السنن الكبرى" للبيهقي (3/ 68)، وقال أبو زرعة:(وَهِمَ فيه أبو الأحوص والحديث حديث شعبة). "العلل" لابن أبي حاتم (2/ 151).

(3)

مراده - والله أعلم - رواية أبي إسحاق عن عبد الله بن أبي بصير؛ بذكر أبيه أو عدم ذكره، فقد تقدم كلام أبي إسحاق أنه سمع الحديث من عبد الله بن أبي بصير عن أبيه عن أبي رضي الله عنه، وسمعه من عبد الله بن أبي بصير عن أبَيّ بن كعب رضي الله عنه مباشرةً، وهو ما نصَّ عليه شعبة كما تقدم "العلل" لابن أبي حاتم (2/ 66).

- قال علي بن المديني: (أبو بصير وابن أبي بصير سمعا الحديث من أُبَي بن كعب رضي الله عنه جميعًا "السنن الكبرى" للبيهقى (3/ 68).

وقال أبو حاتم: (أبو إسحاق واسع الحديث؛ يحتمل أن يكون وسمع من أبي بصير، وسمع من ابن أبي بصير عن أبي بصير، وسمع من العيزار عن أبي بصير)"العلل"(2/ 150). وقد تقدم أن أبا الأحوص تفرد عن أبي إسحاق بذكر العَيْزَار بن حُريث من بين شيوخ أبي إسحاق، وقد ضَعَّفَ روايتَهُ الذهليُّ وأبو زرعة كما تقدم.

- وقال الحاكم: (وقد حكم أئمة الحديث: يحيى بن معين، وعلي بن المديني، ومحمد بن يحيى الذهلي، وغيرهم لهذا الحديث بالصحة). "المستدرك"(1/ 249).

ص: 549

وأما عبد الله بن أبي بصير فقد قال فيه العجلي كوفي تابعي ثقة

(1)

.

[3384](4): عبد الله بن بَكْر بن حَبِيب السَّهْميُّ، البَاهِليُّ، أبو وَهْب، البصريُّ، سَكَن بغداد.

روى عن: حُميد الطويل، وحاتم بن أبي صَغِيرة، ومَهْدي بن ميمون، وهشام بن حَسَّان وأبي المِقْدَام هِشام بن زياد، وسعيد بن أبي عَرُوبة، وعبيد الله بن الأَخْنَس، ومبارك بن فَضَالة، وبَهْز بن حكيم، وفَائِد أبي الوَرْقاء، وغيرهم.

وعنه: أحمد بن حنبل، وعلي بن المديني، وإسحاق بن منصور، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأبو خيثمة، وخُشَيش بن أَصْرَم، وعبد الله بن الجراح القُهُسْتَاني، وعبد الله بن أبي زياد القطواني، وبشر بن آدم البصري، وهارون الحمَّال ومحمد بن حاتم بن ميمون، ومحمود بن غَيْلان، والمُنذر بن الوليد الجارودي، وعبد الله بن مُنِير المروزي، وعلي بن عيسى الكَرَاجكي، ومحمد بن إسماعيل بن عُلَية، والحارث بن أبي أسامة، ومحمد بن الفرج الأزرق، وعلي بن الحسن بن عَبْدويه الخزَّاز ومحمد بن يونس الكُدَيمي، وجماعة.

قال أحمد

(2)

وابن معين

(3)

والعجلي

(4)

: ثقة.

وقال ابن معين أيضًا، وأبو حاتم: صالح

(5)

.

وقال ابن سعد: السَّهْميُّ بطن من باهلة وكان ثقةً، صدوقًا، نزل بغداد

(1)

"معرفة الثقات"(2/ 21).

(2)

"تاريخ بغداد"(11/ 76).

(3)

"سؤالات الدارمي"(ص 142) رقم: (541).

(4)

"معرفة الثقات"(2/ 22)

(5)

"الجرح والتعديل"(6/ 16).

ص: 550

على سعيد بن سلم

(1)

، ولم يزل بها حتى مات في المحرم سنة ثمان ومئتين

(2)

.

وقال الأثرم: قلت لأبي عبد الله: أقال أحدٌ في حديث سعيد، عن قتادة عن أبي المَلِيح:"أن رجلا أعتق شقيصًا": عن أبيه؟ فقال: قاله السَّهْميُّ، وما أراه إلا محفوظًا، وروى عدة منهم: إسماعيل، ليس فيه: عن أبيه، وأظن هذا خطأ سعيد وأثنى أبو عبد الله على السَّهمي خيرًا، قيل من له: فأين سماعه من سماع محمد بن بكر يعني البُرْساني وغيره عن سعيد؟ فقال: هو عندي فوق هؤلاء كلِّهم

(3)

.

قال السَّهمي: سمعت من سعيد سنة إحدى أو اثنتين وأربعين

(4)

.

وقال أبو عمرو الطائي: عَرَض سَوَّار على عبد الله بن بكر قضاء الأُبُلَّة

(5)

فأبى

(6)

.

قلت وذكره ابن حبان في "الثقات"

(7)

.

(1)

زاد في (م): (الباهلي).

(2)

"الطبقات الكبرى"(9/ 336)، وزاد:(ليلة الثلاثاء لثلاث عشرة ليلة بقيت من المحرم سنة ثمان ومئتين في خلافة المأمون)، وذكر هذه الوفاة أيضًا مطين في "تاريخ بغداد"(11/ 76)، والبخاري في "التاريخ الكبير"(5/ 52).

(3)

"تاريخ بغداد"(11/ 76).

(4)

المصدر السابق.

(5)

الأُبُلَّة بضم أوله وثانيه، وتشديد اللام وفتحها وهي بلدة على شاطئ دجلة البصرة العظمى، في زاوية الخليج الذي يدخل إلى مدينة البصرة. "معجم البلدان"(1/ 76 - 77)، وما زالت إلى اليوم بهذا الاسم وبنفس المكان الذي ذكره الحموي.

(6)

"أخبار القضاة" لمحمد الضبي (ص 29)، و "تاريخ بغداد"(11/ 76)، وفي هامش (م):(فقال له: ترفع نفسك عن قضاء الأبلة؟ فقال: لا، ولكن أرفع علمي عن قضاء الأبُلَّة).

(7)

"الثقات"(7/ 61).

ص: 551

وقال الدارقطني: ثقة مأمون

(1)

.

وقال ابن قانع: ثقة

(2)

(3)

.

[3385](د س ق) عبد الله بن بكر بن عبد الله، المزنيُّ، البصريُّ.

روى عن: أبيه، وعطاء بن أبي ميمونة والحسن، وابن سيرين، وغيرهم.

وعنه: بَهز بن أسد، وحَبَّان بن هلال وابن مهدي، وعبد الصمد وعفان ومسلم بن إبراهيم، وأبو سلمة، وغيرهم.

قال ابن معين: صالح

(4)

.

وقال ابن معين في رواية

(5)

، والنسائي: ليس به بأس.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(6)

.

له عندهم في الأمر بالعفو عن القصاص

(7)

.

(1)

"سؤالات الحاكم"(ص 155) رقم: (371).

(2)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 265).

(3)

أقوال أخرى في الراوي:

- سئل أبو داود عن السهمي، وعبد الوهاب الخفَّاف في حديث ابن أبي عروبة فقال: عبد الوهاب أقدم، فقيل له: عبد الوهاب سمع في زمن الاختلاط، فقال: من قال هذا؟ "سؤالات الآجري"(ص 113).

وقال ابن حبان من جلة أهل البصرة. "مشاهير علماء الأمصار"(ص 193).

(4)

"الجرح والتعديل"(5/ 16).

(5)

"التاريخ" برواية الدوري (4/ 259).

(6)

"الثقات"(7/ 26).

(7)

"السنن" لأبي داود كتاب الديات، باب الإمام يأمر بالعفو في الدم، برقم:(4499)، و "السنن الكبرى" للنسائي كتاب: القسامة، باب: الأمر بالعفو عن القصاص، برقم:(6960)، و"السنن" لابن ماجه، أبواب: الديات، باب: العفو في القصاص، برقم:(2692).

ص: 552

قلت: وقال الدارقطني: ثقة

(1)

(2)

[3386](ت ص): عبد الله بن أبي بكر بن زيد بن المُهَاجر.

روى عن: مسلم

(3)

، أو

(4)

محمد بن أبي سهل النَّبَّال.

وعنه: موسى بن يعقوب الزَّمْعي.

قال علي بن المديني: مجهول

(5)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(6)

.

له حديث في ترجمة حسن بن أسامة

(7)

.

[3387](س ق) عبد الله بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزوميُّ المدني.

روى عن أبيه، وأُمية بن عبد الله بن خالد.

وعنه: ابن عمه مُهَاجر بن عكرمة بن عبد الرحمن، والزهريُّ، ومحمد بن عبد الله الشُّعَيثيُّ، ومُكَمَّل بن أبي سهل

(8)

.

(1)

"سؤالات السُّلَمي للدارقطني"(ص 82) رقم: (203).

(2)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال العِجِلي: ثقة. "معرفة الثقات"(2/ 21).

- وقال ابن القطان الفاسي: ليس به بأس. "بيان الوهم والإيهام"(4/ 522).

(3)

زاد في (م) رمز: (ت ص).

(4)

في (م)(ويقال)، وقد ضرب عليها المصنف في الأصل وأبدلها بـ:(أو).

(5)

"تاريخ دمشق"(13/ 26)، وقال عن شيخه كذلك مجهول.

(6)

"الثقات"(8/ 337).

(7)

"الجامع" للترمذي، أبواب المناقب، باب: مناقب الحسن والحسين، رقم:(3769)، والنسائي في "خصائص علي رضي الله عنه"، باب ذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم الحسن والحسين: ابناي، برقم:(139).

(8)

في هامش (م): (شيخ لحاتم بن إسماعيل).

ص: 553

له حديث في ترجمة أمية بن عبد الله

(1)

.

قلت وسماه ابن سعد لما عَدَّ أولاد أبي بكر بن عبد الرحمن: عبد الرحمن

(2)

.

وقال ابن خلفون وثقة ابن عبد الرحيم

(3)

.

وذكره ابن عدي ونقل عن البخاري أنه قال: لا يصح حديثه

(4)

(5)

.

[3388](بخ): عبد الله بن أبي بكر واسمه: السَّكن بن الفضل بن المؤتمن العَتَكيُّ، الأزديُّ، أبو عبد الرحمن البصريُّ.

روى عن: (أبيه)

(6)

، والأسود بن شَيبان، وجَرِير بن حازم، وشعبة، وقَيْس بن الربيع، وهَمَّام بن يحيى، وعدة.

(1)

"السنن الكبرى" للنسائي كتاب قصر الصلاة في السفر، باب: تقصير الصلاة في السفر، برقم:(1905)، و "السنن" لابن ماجه كتاب إقامة الصلاة، باب: تقصير الصلاة في السفر، برقم:(1066).

(2)

"الطبقات الكبرى"(7/ 449)، وقال الحافظ مغلطاي: (لا أدري أهو هذا

أو غيره، والأظهر أنه هو؛ ويكون اسمه اختلف فيه، أو هو وهم من كاتب النسخة) "إكمال تهذيب الكمال"(7/ 268).

(3)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 267).

(4)

"الكامل في الضعفاء"(4/ 231).

(5)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال البخاري: سمع أمية بن عبد الله، قاله الليث، وحسان بن إبراهيم، عن يونس، عن الزهري، وتابعه فليح بن سليمان، قال ابن وهب والزبيدي: وعبد الملك بن أبي بكر، ولا يصح، وقال معمر: عبد الله بن أبي بكر عن عبد الرحمن بن أمية بن عبد الله، ولا يصح. "التاريخ الكبير"(5/ 55).

- وقال الحاكم: مدنيٌّ، ثقة. "المستدرك"(1/ 258).

(6)

ما بين قوسين لم يرد في (م).

ص: 554

وعنه البخاري في كتاب "الأدب"، وإبراهيم الحربي، وإبراهيم بن هانئ، وأبو بكر بن أبي خيثمة، وأبو قِلَابة الرَّقَاشي، وأبو زرعة، وأبو حاتم، ومحمد بن الحسين البُرْجُلاني، وصالح بن أحمد بن حنبل، ومحمد بن يونس الكُدَيْمي، وغيرهم.

قال أبو حاتم: صدوق، صالح

(1)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(2)

.

قال أبو داود وابن أبي عاصم: مات سنة أربع وعشرين ومئتين.

زاد أبو داود: في جمادى

(3)

.

[3389](ع): عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري، أبو محمد، ويُقَال: أبو بكر، المدنيُّ.

روى عن: أبيه، وخالة أبيه عَمْرَة بنت عبد الرحمن، وأنس، وحُميد بن نافع، وسالم بن عبد الله بن عمر وعَبَّاد بن تميم المازني، وعبد الله بن واقد بن عبد الله بن عمر وعبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن، وأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين وعروة بن الزبير، ويحيى بن عبد الرحمن بن أسعد بن زُرَارة، وأبي الزِّنَاد، والزهري، وهما من أقرانه، وغيرهم.

وعنه: الزهريُّ أيضًا، وابن أخيه عبد الملك بن محمد بن أبي بكر بن

(1)

"الجرح والتعديل"(5/ 18).

(2)

"الثقات"(8/ 339).

(3)

"سؤالات الآجري"(ص 152)، وذكر هذه الوفاة أيضًا البخاري في "التاريخ الأوسط"(4/ 1002).

ص: 555

محمد بن عمرو بن حزم، ومالك، وهشام بن عروة، وابن جُرَيج، وحماد بن سلمة، وأبو أُوَيس المدني، وفُلَيح بن سليمان، وابن إسحاق، وعبد العزيز بن المطلب، والسفيانان وغيرهم.

قال عبد الرحمن بن القاسم، عن مالك كان كثير الأحاديث، وكان رجل صدق

(1)

.

وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: حديثه شفاء

(2)

.

وقال ابن معين، وأبو حاتم: ثقة

(3)

.

وقال النسائي: ثقةٌ، ثبت

(4)

.

وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث عالمًا، توفي سنة خمس وثلاثين، ويُقَال: سنة ثلاثين وهو ابن سبعين سنة، وليس له عَقِب

(5)

.

قلت: وقال العجلي: مدنيٌّ، تابعيٌّ، ثقة

(6)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(7)

.

وقال ابن عبد البر: كان من أهل العلم ثقةً فقيهًا، محدثًا، مأمونًا، حافظًا، وهو حجة فيما نقل وحمل

(8)

.

(1)

"الجرح والتعديل"(5/ 17).

(2)

"العلل ومعرفة الرجال"(3/ 261).

(3)

"الجرح والتعديل"(5/ 17).

(4)

"أسماء شيوخ مالك" لابن خلفون (281).

(5)

"الطبقات الكبرى"(7/ 491).

(6)

"معرفة الثقات"(2/ 22).

(7)

"الثقات"(5/ 16)، (7/ 10).

(8)

"التمهيد" لابن عبد البر (2/ 259).

ص: 556

وفي "العتبية" عن ابن القاسم عن مالك: أخبرني ابن غَزيَّة قال: قال لي ابن شهاب: من بالمدينة بقي؟ فأجابه

(1)

، فقال ابن شهاب ما: ثُمَّ مثل عبد الله بن أبي بكر، ولكنه يمنعه أن يرتفع ذكره مكان أبيه أنه حَيٌّ

(2)

.

وقال مالك: كان من أهل العلم والبصر

(3)

(4)

.

[3390](د ت س): عبد الله بن أبي بلال الخُزَاعِيُّ، الشاميُّ.

روى عن: العِرْباض بن سارية، وعبد الله بن بُسْر.

وعنه: خالد مَعْدَان.

ذكره ابن حبان في "الثقات"

(5)

(6)

.

[3391](د): عبد الله بن ثابت المَرْوَزي، أبو جعفر، النَّحْوي.

روى عن: صخر بن عبد الله بن بريدة حديثًا واحدًا تقدم في صخر

(7)

.

(1)

زاد في (م): (يعني).

(2)

"المعرفة والتاريخ"(1/ 644)، و"مسند الموطأ" للجوهري (ص 421).

(3)

"التمهيد" لابن عبد البر (2/ 260).

(4)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال ابن حبان: من سادات الناس وفقهائهم. "مشاهير علماء الأمصار"(ص 90).

- وقال الدارقطني: من الثقات الرفعاء. "السنن"(3/ 130).

(5)

الثقات (5/ 49).

- وفي هامش: (م)(وروي له ابن ماجه وسماه خالد بن أبي بلال، وهو وهم، تقدم).

(6)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال العجلي: شاميٌّ، تابعيٌّ ثقة. "معرفة الثقات"(2/ 439).

(7)

"تهذيب الكمال"(13/ 122)، والحديث في "السنن" لأبي داود، كتاب الأدب، باب ما جاء في الشِّعر، برقم:(5014).

ص: 557

وعنه أبو تَمِيلة يحيى بن واضح المروزي.

قلت: قرأت بخط الذهبي في "الميزان": شيخٌ، لا يُعْرَف، تفرد عنه أبو تميلة

(1)

.

[3392](خ د س) عبد الله بن ثعلبة بن صُعَيْر، ويقال: ابن أبي صُعَيْر، العُذريُّ، المدني

(2)

، ويقال: ثعلبة بن عبد الله بن صغير.

مسح رسول الله صلى الله عليه وسلم وجهَهُ ورأسَهُ زمن الفتح، ودعا له.

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم، وعن أبيه، وعمر، وعلي، وسعد، وأبي هريرة، وجابر.

وعنه: الزهري، وسعد بن إبراهيم، وعبد الله بن مسلم أخو الزهري، وعبد الحميد بن جعفر ولم يدركه.

قال سعد بن إبراهيم: حدثنا عبد الله بن ثعلبة بن الأَصْعَر ابن أختٍ لنا

(3)

.

وقال ابن سعد: كان أبوه ثعلبة بن صُعَير شاعرًا، وكان حليفًا لبني زهرة

(4)

.

وقال الحاكم أبو أحمد: أبو محمد، عبد الله بن ثعلبة بن صُعَير ابن عم خالد بن عَرْفَطَة بن صُعَير.

قيل: إنه وُلِدَ قبل الهجرة وقيل: بعدها، توفي سنة سبع، وقيل: تسع

(1)

"ميزان الاعتدال"(2/ 361).

(2)

زاد في هامش: (م)(حليف بني زهرة).

(3)

"التاريخ الأوسط"(3/ 26).

(4)

"الطبقات الكبرى"(6/ 555).

ص: 558

وثمانين، وهو ابن ثلاث وثمانين وقيل ابن ثلاث وتسعين وقيل غير ذلك في تاريخ وفاته ومَبْلغ سنه

(1)

.

قلت: وقال ابن السكن: يُقَال له صحبة، وحديثه في صدقة الفطر مختلفٌ فيه، وصوابه مرسل، وليس يُذْكَر في شيء من الروايات الصحيحة سماع عبد الله من النبي صلى الله عليه وسلم، ولا حضوره إياه

(2)

.

وهذا عند أبي داود من طريق النعمان بن راشد عن الزهري عن عبد الله بن ثعلبة، عن أبيه، أو عن ثعلبة بن عبد الله، عن أبيه

(3)

(1)

جميع ما تقدم من أقوال في مولده ووفاته رضي الله عنه في "تاريخ دمشق"(27/ 189)، وقال الحاكم في "المستدرك" (3/ 279):(وُلِدَ قبل الهجرة بأربع سنين، وحُمِل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فمسح وجهه وبَرَّك عليه عام الفتح، وتُوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن أربع عشرة، وتوفي عبد الله بن ثعلبة - وكنيته أبو محمد سنة تسع وثمانين؛ وهو ابن ثلاث وتسعين سنة).

(2)

"إكمال تهذيب الكمال" للحافظ مغلطاي (7/ 271).

(3)

يشير المصنف - لحديثه في صدقة الفطر، وهو مخرج في "السنن" لأبي داود، كتاب: الزكاة، باب: من روى نصف صاع من قمح، برقم:(1621)، من طريق حماد بن زيد، عن النعمان بن راشد عن الزهري عن عبد الله بن ثعلبة عن عن أبيه، واختلف فيه على الزهري على ثلاثة أوجه:

(الأول): ما رواه عنه النعمان بن راشد وقد اضطرب في اسم شيخ الزهري:

- فرواه مرَّةً عن الزهري عن ثعلبة بن عبد الله بن أبي صُعَير، عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم.

- وقال مرَّةً: عن الزهري عن عبد الله بن ثعلبة أو ثعلبة بن عبد الله بن أبي صُعَير، عن أبيه على الشك، (وأخرج الحديثين أبو داود في "السنن" في الموضع السابق).

- وقال أيضًا: عن الزهري، عن عبد الله بن ثعلبة بن أبي صُعَير، عن أبيه، (أخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" 1/ 451).

- وقال مرَّةً: عن الزهري، عن ابن أبي صُعير، عن أبيه به، بالإهمال، (أخرجه الدراقطني في "السنن" (3/ 80).

وعلة هذا الاضطراب في الحديث من النعمان بن راشد الجزري؛ فقد قال عنه الإمام =

ص: 559

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= أحمد في "العلل" لابنه عبد الله (2/ 492): (مضطرب الحديث)، وقال في "العلل" رواية المرُّوذي (ص 66):(ليس بذاك)، وقال يحيى بن سعيد:(مضطربٌ، وضعَّفه جدًّا)"الكامل في الضعفاء"(7/ 13)، وقال البخاري:(في حديثه وهمٌ كثير)"الضعفاء الصغير"(ص 117) وقال ابن معين: (ليس بشيء)"التاريخ" برواية الدوري (4/ 252)، وقال ابن عدي:(لا بأس به)"الكامل في الضعفاء"(7/ 13)، فمما سبق تبين ضعفه واضطراب حديثه، وهذا الحديث منها، والله أعلم.

(الثاني) ما رواه يحيى بن جُرْجَة، عن الزهري عن عبد الله بن ثعلبة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا، لم يقل فيه:(عن أبيه)، وأخرج حديثه: الدارقطنيُّ في "السنن"(3/ 81) من طريق علي بن صالح، عن يحيى بن جُرْحَة، عن الزهري به.

ويحيى بن جُرْجه، شيخٌ ليس بالمشهور، فلا يُعْرفُ في شيوخه غير الزهري، وقال عنه أبو حاتم:(شيخ)، وذكره ابن حبان في "الثقات"(7/ 599)، وقال:(ربما خالف)، وقال ابن عدي في "الكامل" (7/ 229):(أرجو أنه لا بأس بحديثه)، وقال الذهبي في "الميزان" (4/ 109):(لا يُعرف، حدَّث عن الزهري بحديث معروف، ما حدَّث عنه غير ابن جُريج).

فمِمَّا تقدم يتبين ضعف روايته عن الزهري، لأن التفرد من مثله بهذا الوجه لا يُحتمل، لا سيما وقد تفرد عن إمام مشهور وهو الزهري.

بَيْدَ أَنَّ ابنَ جريج قد تابعه على هذه الرواية فأخرج عبد الرزاق في "المصنف"(3/ 186 برقم: 5802)، ومن طريقه الإمام أحمد في "المسند" 39/ 27، برقم: 23663)، وأبو داود في "السنن"، باب من روي نصف صاع من قمح برقم: 1621) كلهم من طرق عن ابن جريج قال: وقال الزهري عن عبد الله بن ثعلبة عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا.

ويشكل على هذه المتابعة أنَّ ابن جُريج وإن كان ثقةً، حافِظًا، إلا أنه معروفٌ بالتدليس عن الضعفاء، فقد ذكره المصنف في الطبقة الثالثة المدلسين وقال:(قال الدارقطني: شَرُّ التدليس تدليس ابن جُرَيج، فإنه قبيح التدليس؛ لا يدلس إلا فيما سمعه من مجروح)"طبقات المدلسين"(ص 41)، وهذا الضعف في تدليسه يشتد إن كان عن الزهري خاصة، كما قال ابن معين:(ليس بشيءٍ في الزهري)"تاريخه برواية الدوري"(1/ 43)، ومراده إذ لم يصرح عنه بالسماع.=

ص: 560

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= وقال الذهبي في "السير"(6)(331): (كان ابن جريج يروي الرواية بالإجازة، وبالمناولة، ويتوسع في ذلك، ومن ثَمَّ دخل عليه الداخل في رواياته عن الزهري؛ لأنه حمل عنه مناولة، وهذه الأشياء يدخلها التصحيف، ولا سيما في ذلك العصر، لم يكن حَدَث في الخط بَعْدُ شكلٌ ولا نقط).

ومما سبق يترجح ضعف رواية ابن جريج عن الزهري أيضًا، وأنها لا تنهض لتقوي طريق يحيى ابن جُرجة، لضعفها الشديد؛ ويضاف إلى ذلك احتمال كون ابن جُريج قد دلَّسه عن يحيى بن جُرْجَه نفسِهِ؛ لأنه من أشهر تلاميذه وكلاهما قد روى هذا الحديث، فاحتمال تدليسه عنه قويٌّ، والله أعلم.

(والثالث): ما رواه بكر بن وائل الكوفي، عن الزهري، عن عبد الله بن ثعلبة بن أبي صُعير، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأخرج حديثَهُ أبو داود في "السنن"، باب: من روي نصف صاع من قمح، برقم:(1620)، وابنُ أبي عاصم في "الآحاد والمثاني"(1/ 452، برقم: 629)، وابنُ خزيمة في "صحيحه"(4/ 145، برقم: 2410)، كلهم من طرقٍ عن همام، عن بكر بن وائل الكوفي، عن الزهري به.

وبكرٌ قد احتج به مسلمٌ في صحيحه (كتاب: الأيمان والنذور، برقم: (4246)، ووثقه الحاكم، والخليلي "المستدرك"(2/ 10)، و "الإرشاد"(1/ 195)، وقال سفيان:(كان يجالس الزهري معنا)، وقال أبو حاتم:(صالح)، وقال النسائي:(ليس به بأس)، راجع لما سبق:"تهذيب الكمال"(4/ 231).

وهذا الوجه الذي رواه بكر بن وائل؛ هو الأقوى عن الزهري، والذي قال فيه:(عبد الله بن ثعلبة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم)، وقد رجحه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني"(1/ 451).

وقال الإمام الذهلي: (إنما هو: عبد الله بن ثعلبة، وإنما هو "عن كل رأس أو كل إنسان"؛ هكذا رواية بكر بن وائل، لم يقم هذا الحديث غيره، قد أصاب الإسناد والمتن) "السنن الكبرى للبيهقي (4/ 168).

وقال البخاري كما في "إكمال تهذيب الكمال"(7/ 271): (عبد الله بن ثعلبة عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلٌ، إلا أن يكون عن أبيه، وهو أشبه).

وكذا رجَّحَهُ ابن حزم في "المحلى"(4/ 242) لكنه ضعَّف الحديث لجهالة عبد الله بن ثعلبة عنده، والله تعالى أعلم بالصواب.

ص: 561

وقال أبو حاتم: قد رأى النبي صلى الله عليه وسلم وهو صغير

(1)

.

وقال البخاري في "التاريخ": عبد الله بن ثعلبة عن النبي صلى الله عليه وسلم، مرسلٌ، إلا أن يكون عن أبيه، وهو أشبه، فأما ثعلبة بن أبي صُعَير فليس من هؤلاء، قال لي سعيد بن تليد، عن ابن وهب، عن مالك، عن ابن شهاب: أنه كان يجالس عبد الله ثعلبة بن صُعَير ليتعلم منه الأنساب وغيره، فسأَلَهُ يومًا عن مسألة من الفقه فقال: إن كنت تريد هذا فعليك بهذا الشيخ سعيد بن المسيب

(2)

.

وزعم ابن حزم في "المحلى" أنه: مجهول

(3)

(4)

.

(1)

"المراسيل"(ص 103)، و "العلل"(3/ 471).

(2)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 271)، وعزاه لكتاب "التاريخ" ولم أقف عليه بهذا اللفظ والتمام.

(3)

"المحلى"(4/ 242).

(4)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال ابن معين: عبد الله بن ثعلبة ثقة. "الجرح والتعديل"(5/ 20).

- وقال أيضًا: سهل بن سعد وعبد الرحمن بن أزهر، والسائب، ومحمود بن الربيع، وأنس بن مالك، وابن أبي صُعَير، وأبو الطفيل هؤلاء رووا عن النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عنهم الزهري، سبعةُ أنفس. "سؤالات ابن طهمان لابن معين"(ص 71).

وقال علي بن المديني: روى الزهري عن عبد الله بن ثعلبة بن صُعَير: مسح النبيُّ صلى الله عليه وسلم وَجْهَهُ يوم الفتح "المراسيل" لابن أبي حاتم (ص 103).

- وقال الدارقطني عنه وأبيه: لهما جميعًا صحبة، ورواية "المؤتلف والمختلف"(1/ 536).

- وكذا قاله الإمام مسلم في كتابه "الطبقات" نقله عنه مغلطاي في "الإكمال"(7/ 271).

- وقال ابن حزم: ليس لعبد الله بن ثعلبة صحبةٌ. "المحلى"(4/ 241)، وحكم عليه بالجهالة.

ص: 562

[3393](س): عبد الله بن ثعلبة الحَضْرميُّ، المصري.

روى عن: عبد الرحمن بن حُجَيرة.

وعنه: أبو شُرَيح عبد الرحمن بن شُرَيح.

ذكره ابن حبان في "الثقات"

(1)

(2)

.

• عبد الله بن ثُوَب، أبو مسلم الخولاني

(3)

، في الكنى

(4)

[3394](د ت): عبد الله بن جابر، أبو حَمْزة، ويقال: أبو حازم، البصريُّ.

روى عن: أبي الشَّعثاء، والحسن البصري، وعَطيَّة العوفي، وعمر بن عبد العزيز، وقتادة، وغيرهم.

وعنه: هارون بن موسى النَّحويُّ، وحَكَّام بن سَلْم الرازيُّ، وسفيان الثوري، وغيرهم.

قال أبو حاتم: هو أحب إلي من الحجَّاج بن أَرَطاة

(5)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(6)

.

(1)

"الثقات"(7/ 27)، وفي هامش (م) زيادة:(له عنده في عد الشهداء).

(2)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال ابن يونس: لم يرو عبد الله بن ثعلبة غير هذا الحديث - يعني حديث: "من قُبِضَ في شيءٍ منهن فهو شهيدٌ" لا مقطوع، ولا مسند، ولا روى عنه إلا عبد الرحمن بن شريح. "إكمال تهذيب الكمال" لمغلطاي (7/ 272).

(3)

"زاد في (م)(اليماني).

(4)

انظر ترجمته رقم: (8908).

(5)

"الجرح والتعديل"(5/ 26).

(6)

"الثقات"(7/ 28).

ص: 563

قلت: وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم عن ابن معين: ثقة، روى حديثًا أو حديثين

(1)

.

وقال البزار: لا بأس به

(2)

(3)

.

[3395](س ق): عبد الله بن جَبْر بن عَتيك الأنصاري، المدني

(4)

.

روى حديثه: أبو العُمَيس، عن عبد الله بن عبد الله بن جَبْر، عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم عاد جبرًا. . . الحديث.

قاله جعفر بن عَون، عن أبي العُميس

(5)

.

(1)

إكمال تهذيب الكمال (7/ 273).

(2)

المصدر السابق، وفي هامش:(م)(عبد الله بن جابر في عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر).

(3)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال الإمام أحمد عبد الله بن جابر العَبْدي، أبو حمزة. "العلل ومعرفة الرجال" رواية عبد الله (2/ 125).

- وقال ابن معين: عبد الله بن جابر العبدي، كوفيٌّ، يروي عنه الثوري وإسحاق الرازي "تاريخه" برواية الدوري (3/ 351).

- البخاري: عن نافع والحسن روى عنه الثوري كنيته أبو حمزة، منقطعٌ. "التاريخ الكبير"(5/ 60).

- ثم قال البخاريُّ: عبد الله بن جابر العَبْديُّ، عن الضحاك، والحسن، روى عنه: إسحاق بن سليمان، هو الأول أراه (المصدر السابق).

- وقال الترمذي: شيخٌ بصريٌّ. "الجامع" باب: التُّجَّار وتسمية النبي صلى الله عليه وسلم إياهم رقم: (1209).

- قال العُقيلي: بصريٌّ، مجهول بنقل الحديث يخالف في حديثه. "الضعفاء"(2/ 630).

(4)

في هامش (م): (والد عبد الله بن عبد الله).

(5)

"المجتبى" للنسائي، كتاب: الجهاد، باب: من خان غازيًا في أهله، برقم:(3194).

ص: 564

وقال وكيع: عن أبي العُمَيس، عن عبد الله بن عبد الله بن جَبْر، عن أبيه عن جده

(1)

.

قلت: كذا يقول أبو العُمَيس، وخالفَ مالكٌ فقال: عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عَتِيك، عن عتيك بن الحارث بن عتيك، عن جابر بن عتيك، أنه أخبره: أن النبي صلى الله عليه وسلم عاد عبد الله بن ثابت

(2)

.

فوقعت المخالفة بينهما في ثلاثة أشياء: في اسم جد عبد الله بن عبد الله، وفي تسمية شيخه هل هو أبوه - وهو صاحب الترجمة - أو غيره، وفي اسم الذي عاده النبي صلى الله عليه وسلم.

وقد رجحوا رواية مالك

(3)

، وبينت ذلك في ترجمة جابر بن عتيك من كتاب "الإصابة"

(4)

.

وأما عبد الله بن جبر فلم يذكر المزيُّ من خبرِهِ شيئًا، وذكره ابن منده في الصحابة برواية جعفر بن عون وليس فيها دلالةٌ على صحبته، ولم أرَ له مع ذلك ذكرًا عند أحد ممن صنف في الرجال، وفي ذلك إشارة إلى أن الرواية لغيره، فتترجح رواية مالك.

(1)

"المصنف" لابن أبي شيبة، باب: ما ذكر في فضل الجهاد والحث عليه برقم: (19823)، ومن طريقه ابن ماجه في "السنن"، كتاب: الشهادة، باب: ما يُرجى فيه الشهادة، برقم:(2803).

(2)

"الموطأ" برواية يحيى الليثي، باب: النهي عن البكاء على الميت، برقم (629).

(3)

قال ابن عبد البر بعد أن ساق حديث أبي العُمَيس: (هكذا يقول أبو العميس في إسناد هذا الحديث، والصواب ما قاله فيه مالك، ولم يقمه أبو العميس)"التمهيد"(6/ 277).

(4)

"الإصابة"(2/ 145).

ص: 565

وله ذكر في ترجمة عبد الله بن عبد الله بن جبر بن عتيك

(1)

(2)

.

[3396](فق): عبد الله بن جُبَير الخُزَاعِيُّ، تابعيٌّ.

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا، وعن أبي الفيل.

وعنه: سِمَاك بن حَرْب، ولم يرو عنه غيره.

قال أبو حاتم: شيخٌ مجهولٌ

(3)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(4)

.

(1)

انظر ترجمته رقم: (3575)، وفي هامش (م):(عبد الله بن جبر، وعنه عبد الله بن عيسى، هو عبد الله بن عبد الله، ولد الذي قبله، نُسِبَ لجده).

(2)

نقل محقق "تهذيب الكمال" قول ابن شاهين في "تاريخ أسماء الثقات"(ص 131): (عبد الله بن شريك وعبد الله بن جبر ثقتان، قاله كله يحيى) عند نهاية هذه الترجمة، وهو غلطٌ منه - عفا الله عنه - فإن قول ابن معين إنما هو في عبد الله بن عبد الله بن جبر، ابن صاحب الترجمة، ويدل لذلك عدة أمور:

أولًا: جَزْمُ الحافظ ابن حجر أنه لم يقف على ذكر لعبد الله بن جبر في كتب الرجال.

ثانيًا: أن ابنَ شاهين جمع بينه وبين عبد الله بن شريك، وهذا مُشْعر باتفاق الطبقة، وإنما يَتَأَتَّى هذا عبد الله بن جبر أما والده عبد الله بن جبر فطبقَتُهُ متقدمة وقد ذكره أبو موسى المديني في جملة الصحابة. "إكمال تهذيب الكمال"(7/ 274).

ثالثًا: أن ابن شاهين لم يذكر عبد الله بن عبد الله بن جَبْر في "ثقاته" بهذا الاسم، رغم شهرته بكتب الرجال، وهذا يدل أنه عَناه في قوله السابق.

رابعًا: بعد البحث لم أجد أحدًا نقل قول ابن معين: (ثقة) في عبد الله بن جبر، وإنما يذكرونه في ترجمة ابنه عبد الله بن عبد الله بن جبر.

خامسًا: ذُكر في ترجمة عبد الله بن عبد الله بن جبر، أنه ربما يقال اسمه: عبد الله بن جبر، فينسب إلى جده، كما تقدم في الحاشية رقم:(1) عن هامش النسخة (م) من الصفحة السابقة، والله تعالى أعلم.

(3)

"الجرح والتعديل"(5/ 27) رقم (119)، وقال:(روي عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل).

(4)

"الثقات"(5/ 21) وقال: (روى عن أبي الفيل، ولا أدري من أبو الفيل).

ص: 566

قلت في التابعين وقال: روى عن أبي الفيل غَيرَ أَنَّ عبد الله رأى رجلًا من الصحابة، روى عنه أهل الكوفة.

وقال البخاري: عبد الله بن جُبَير روى عن أبي الفيل أن النبي صلى الله عليه وسلم رَجَم، قاله لي محمد بن الصباح، عن الوليد بن أبي ثور، عن سِمَاك بن حَرْب، يعني عنه، ولا يعرف إلا بهذا، ولا يعرف لأبى الفيل صحبة

(1)

.

وقال أبو نعيم في "معرفة الصحابة": عبد الله بن جبير مختلف في صحبته

(2)

.

وقال ابن عبد البر: قيل إن حَدِيثَهُ مرسل

(3)

(4)

.

[3397](ت ق): عبد الله بنُ أبي الجَدْعاء التَّمِيميُّ، ويقال: الكِنَاني، ويقال: العَبْديُّ، له صحبة

(5)

.

وقد قيل: إنه عبد الله بن أبي الحَمْساء: والصحيح أنه غيره.

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم.

(1)

"التاريخ الكبير"(5/ 61)، والمراد بقول البخاري:(لا يُعرف إلا بهذا) أي: أبو الفيل، فإنه لا يُعرف إلا بحديث الرجم كما وَضَّحَهُ ابن عدي في "الكامل"(4/ 222)، أما عبد الله بن جبير فله غير حديث الرجم إلَّا أنه مرسل.

(2)

"معرفة الصحابة"(3/ 1609)، وجزم بصحبته في ترجمة أبي الفيل، فقال:(أبو الفيل الخزاعي، روى عنه: عبد الله بن جبير الخزاعي، ولهما صحبة)(المصدر السابق 6/ 2987).

(3)

"الاستيعاب"(3/ 877).

(4)

أقوال أخرى في الراوي:

- ذكره ابن قانع في "معجم الصحابة"(2/ 122).

- وذكره في الصحابة أيضا: البارودي وابن منده والصغاني. "الإنابة" للحافظ مغلطاي (1/ 331).

(5)

في (م): (عداده في أهل البصرة).

ص: 567

وعنه: عبد الله بن شقيق بحديث: "ليدخلن الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من بني تميم. . ." الحديث صححه الترمذي وقال: لا نعرف له إلا هو

(1)

.

كذا قال، وقد رُوِيَ عنه حديث آخر من رواية عبد الله بن شقيق عنه، قال:"قلتُ: يا نبيَّ الله متى كنت نبيًا؟ قال: إذ آدم بين الروح والجسد"

(2)

.

ولكن اختلف فيه على عبد الله بن شقيق فقيل عنه عن ميسرة الفجر

(3)

، والله أعلم.

(1)

الجامع للترمذي، أبواب: صفة القيامة والرقائق والورع، باب الشفاعة، برقم:(2438)، وعبارته:"إنما يعرف له هذا الحديث الواحد".

(2)

أخرجه الدارمي في "الرد على الجهمية" ص 124، برقم 260)، عن هُشيم.

وأخرجه ابن سعد في "الطبقات الكبرى"(58) من طريقين عن حماد بن سلمة.

كلاهما - هشيم وحماد بن سلمة - روياه عن خالد الحذّاءعن عبد الله بن شقيق عن ابن أبي الجدعاء.

(3)

أخرجه الإمام أحمد في "المسند"(34/ 202، برقم: 20596) عن منصور بن سعد.

وأخرجه ابن قانع في "معجم الصحابة"(3/ 129) عن إبراهيم بن طهمان.

كلاهما - منصور وإبراهيم - عن بديل بن مَيْسرة العُقيلي، عن عبد الله بن شقيق، عن ميسرة الفجر رضي الله عنه به.

وفرَّق بين عبد الله بن أبي الجدعاء رضي الله عنه، وبين ميسرة الفَجْر رضي الله عنه جماعةٌ من العلماء فذكروا كلَّ واحدٍ في ترجمة مُفْرَدة، منهم:

- ابن سعد في "الطبقات الكبرى"(9/ 58).

وخليفة بن خياط في "طبقاته"(ص 95) وقال بعدها: (هؤلاء روى عنهم عبد الله بن شقيق، ولم نعرف لهم نسبًا).

- والبخاري في "التاريخ الكبير"(5/ 62 و 7/ 374).

- ومسلم في "الوحدان"(ص 44).

- وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل"(5/ 28 و 8/ 252).

- وابن حبان في "الثقات"(3/ 240 و 3/ 388). =

ص: 568

[3398](د كن ق): عبد الله بن الجرَّاح بن سعيد التَّميميُّ، أبو محمد القُهُسْتَانِيُّ،

سكن نَيْسابور.

روى عن: حماد بن زيد، ومالك، وحفص بن غِيَاث، ومُعْتَمر بن سُلَيمان، وهُشَيم، وجَرِير وأبي أسامة، وأبي الأحوص، والدَّرَاوردي، ومِهْرَان بن أبي، عمر، ووكيع ووهب بن جرير بن حازم، وابن عيينة، وغيرهم.

وعنه: أبو داود، والنسائي في حديث مالك

(1)

، وابن ماجه، ومحمد بن عبد الوهاب الفرَّاء، وإبراهيم بن أبي طالب، وإبراهيم بن عبد الله بن الجُنَيد، وأبو حاتم، وأبو زرعة، ومحمد بن أيوب بن الضُّرَيس، وحسين بن محمد القَبَّاني والحسن بن سفيان، ومحمد بن إسحاق السَّرَّاج، وغيرهم.

= وبعض أهل العلم جعلهما رجلًا واحدًا؛ وأَنَّ اسمَهُ: عبد الله بن أبي الجدعاء، وميسرة الفجر لقبُهُ، تفرد بالرواية عنه عبد الله بن شقيق.

- قال الإمام أحمد: (ابن أبي الجدعاء هو ميسرة الفجر)"المنتخب من علل الخلال"(ص 175).

- وقال ابن الفرضي: (ميسرة الفجر هو عبد الله بن أبي الجدعاء، عِدَاده في البصريين)"كتاب الألقاب"(ص 187).

- وقال أيضًا: أنبأنا محمد بن يحيى القاضي: ثنا بكر بن عبد الرحمن الخلال: ثنا أحمد بن داود المكي، قال ابن عائشة:(عبد الله بن أبي الجدعاء هو ميسرة الفجر)"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 312).

وابن عائشة هو: عبيد الله بن محمد ابن عائشة، توفي سنة 228 هـ. "تقريب التهذيب"(4334).

- قال ابن الفرج: (اسم ميسرَة الفجر: عبد الله بن أبي الجدعاء، وميسرة لَقَبٌ لَهُ).

"الإكمال لمحمد بن عبد الله الحُسيني"(ص 428)، ولعل هذا هو الأقرب لأنه به يجتمع الخلاف، والله أعلم.

(1)

في هامش (م): (ط س).

ص: 569

قال أبو زرعة: صدوق

(1)

.

وقال أبو حاتم: كان كثيرَ الخطأ، ومَحَلُّهُ الصدق

(2)

.

وقال النَّسَائي: ثقة

(3)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: مستقيم الحديث

(4)

.

وقال الحاكم: محدثٌ كبير سكن نيسابور، وبها انتشر علمه

(5)

.

وقال أبو قريش محمد بن جمعة

(6)

: مات سنة اثنتين وثلاثين ومئتين

(7)

.

وقال الخَلِيلي: دَخَل قزوين سنة اثنتين وثلاثين، ومات بقُهُسْتان سنة سبع وثلاثين

(8)

.

[3399](ت): عبد الله بن جَرْهَد الأسلميُّ.

عن: أبيه حديث: "الفخذ عورة"

(9)

.

(1)

"الجرح والتعديل"(5/ 28 رقم: 122).

(2)

المصدر السابق.

(3)

"المعجم المشتمل" لابن عساكر (ص 152 رقم: 466).

(4)

"الثقات"(8/ 356)، وزاد في (م):(وكان من أهل جنابذ).

(5)

تلخيص كتاب "تاريخ نيسابور" لأحمد بن محمد النيسابوري (ص 25).

(6)

هو محمد بن جمعة بن خلف القُهُسْتاني أبو قريش سمع من محمد بن المثنى العنزي، ومحمد بن العلاء وأحمد بن منيع وغيرهم قال الخطيب البغدادي: (كان ضابطًا، مُتقنًا حافظًا، كثير السماع والرحلة، جمع المسندين على الرجال والأبواب، وصنف حديث الأئمة، مالك، والثوري وشعبة ويحيى بن سعيد وغيرهم، كان يذاكر بحديثهم حفاظ عصره فغلبهم

توفي سنة ثلاث عشرة وثلاث مئة) تاريخ بغداد" (2/ 556).

(7)

وكذا ابن عساكر في "المعجم المشتمل" ص (152) رقم: (466).

(8)

"الإرشاد"(2/ 74)، وقال:(ثقة).

(9)

"الجامع" للترمذي، أبواب الأدب، باب أن الفخذ عورة، برقم:(2797).

ص: 570

وعنه: عبد الله بن محمد بن عَقيل وقيل: عن ابن عَقيل عن عبد الله بن مسلم بن جَرْهَد عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم

(1)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(2)

.

قلت: قال البخاري: عبد الله بن مسلم أصح

(3)

.

[3400](س ق): عبد الله بنُ أبي الجَعْد الأَشجَعِيُّ، الغَطَفانيُّ

(4)

.

روى عن: ثَوْبان، وجُعَيل الأَشْجَعي.

وعنه: ابنُ ابنِ أخيه رافع بن سلمة بن زياد بنُ أبي الجعد، وقيل: عن رافع بن سلمة عن أبيه، عنه، وعبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى.

ذكره ابن حبان في "الثقات"

(5)

.

روى له النسائي حديثين، عند ابن ماجه، أحدهما، وهو:"أن العبدَ يُحْرَمُ الرزقَ بالذنب"

(6)

.

وقال ابن القطان: إنه مجهول الحال

(7)

.

(1)

في: (م): (قال ت: حسن غريب من هذا الوجه).

(2)

"الثقات"(5/ 22)، وقال:(يروي عن أبيه، روى عنه عبد الله بن محمد بن عقيل إن كان حفظه).

(3)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 277)، وعزاه لكتابه التاريخ ولم أقف عليه فيه.

(4)

في (م): (أخو سالم وإخوته).

(5)

"الثقات"(5/ 20).

(6)

"السنن الكبرى" للنسائي، كتاب السِّيَر، باب: ضرب الفرس، برقم:(8767)، وقال فيه ابن عبد البر:(روى عبد الله بن أبي الجعد عن جُعيل حديثًا حَسَنًا)، وكتاب: الرقائق، برقم:(11775) و "السنن" لابن ماجه، أبواب: الإيمان، باب: في القدر، برقم:(90).

(7)

"بيان الوهم والإيهام"(4/ 396).

ص: 571

[3401](ع): عبد الله بن جعفر بن أبي طالب الهاشِميُّ.

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعن: أُمهِ أسماءَ بنتِ عُمَيس، وعَمِّه علي بن أبي طالب وعثمان، وعمَّار بن ياسر.

وعنه: بَنُوه: معاوية، وإسحاق، وإسماعيل، وأُمُّ أَبِيها

(1)

.

وابن خالته عبد الله بن شداد بن الهَاد، وابن أخيه لأُمِّه القاسم بن محمد بن أبي بكر، والحسن بن الحسن بن علي، وابنه عبد الله بن الحسن، وعبد الله بن محمد بن عَقِيل، وأبو جعفر محمد بن علي بن الحسين والحسن بن سعد مولى الحسن بن علي، وخالد بن سارة المَخْزُوميُّ، وسعد بن إبراهيم الزهري، وعبد الله بن أبي مُلَكية، وعُروة بن الزبير، وعمر بن عبد العزيز، ومُوَرِّق العِجليُّ، وغيرهم.

قال الزبير بن بَكَّار، عن عمه: قالوا لمَّا هاجر جعفر بن أبي طالب إلى الحَبَشة حَمَل امرأته أسماء بنت عُمَيس معه، فولدت له هناك عبد الله وعونًا ومحمدًا، ثم قدم جعفر بهم المدينة.

وذُكِر عن عبد الله بن جعفر قال: أنا أحفظث حين دخَلَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم على أمِّي فَنَعَى لها أبي

(2)

.

قال الزُّبير: وكان عبد الله بن جعفر جَوَادًا، مُمَدَّحا

(3)

.

مات سنة ثمانين وهو عام الجُحافِ - سيلٌ كان بمكة - وكان الوالي

(1)

وهي ابنتُهُ، وقد ترجم لها المصنفُ في قسم النساء (12/ 458).

(2)

"نسب قريش" المصعب الزبيري (81)، وفي (م):(فذكر حديثًا فيه: المرء كثيرٌ بأخيه وابن عمه).

(3)

"تاريخ دمشق"(27/ 271).

ص: 572

أَبَان بن عثمان فصلَّى عليه، وكان يومَ مات

(1)

ابن تسعين سنة

(2)

.

وقال غيره: مات سنة ثمانين وهو ابن ثمانين

(3)

.

وقيل: مات سنة تسعين وهو ابن تسعين

(4)

.

والأول أصح.

قلت: وأخباره في الكرم شهيرة

(5)

.

وقال ابن حِبَّان: كان يُقَال له قُطبُ السَّخاء، وكان يوم توفي النبي صلى الله عليه وسلم ابن عشر

(6)

.

وقال ابن السكن: يقال: تُوفي سنة اثنتين وثمانين

(7)

.

وقال خليفة: مات سنة أربع وثمانين ويقال: سنة اثنتين

(8)

.

وقال ابن عبد البر: سنة خمس

(9)

.

(1)

في (م): (توفي).

(2)

"نسب قريش"(ص 82)

(3)

"تاريخ دمشق"(27/ 295 وما بعدها).

(4)

قاله أبو عبيد القاسم بن سلام (المصدر السابق)، وذُكِر فيه أقوال أخرى في وفاته وسنِّه، وسيذكر المصنف طرفًا منها.

(5)

ذكر ابن عساكر كثيرًا منها في "تاريخه"(27/ 248).

(6)

"الثقات"(3/ 207).

(7)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 278).

(8)

"الطبقات"(ص 5).

(9)

كذا نقله المصنف من "إكمال تهذيب الكمال"(7/ 279)، والذي في "الاستيعاب" (3/ 881):(توفي بالمدينة سنة ثمانين، وهو ابن تسعين سنة، وقيل: إنه توفي سنة أربع، أو خمس وثمانين، وهو ابن ثمانين سنة، والأول عندي أولى، وعليه أكثرهم أنه توفي سنة ثمانين).

ص: 573

وقال ابن نمير: سنة ست

(1)

.

وروى ابن عساكر في "تاريخه" عن عبد الملك بن مروان قال: سمعت أبي قال: سمعت معاوية يقول: رجل بني هاشم عبد الله بن جعفر، وهو أهلٌ لِكُلِّ، شرف لا والله ما سَابَقَهُ أحدٌ إلى شرفٍ إلا وسَبَقه

(2)

.

وقال يعقوب بن سفيان: أَمَّرَهُ عليٌّ يومَ صِفِّين

(3)

.

[3402](خت م 4): عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن المِسْوَر بن مَخْرَمة بن نَوْفل بن أُهَيب بن عبد مناف الزُّهري، المَخْرميُّ، أبو محمد، المدنيُّ.

روى عن: عمه أبي بكر، وعَمَّة أبيه أم بكر بنت المِسْور (بخ)، وإسماعيل بن محمد بن سعد، وسعد بن إبراهيم وعثمان بن محمد الأَخْنَسي، وعنه: إبراهيم بن الرحمن بن نُبَيه، ويزيد بن الهاد، وغيرهم.

وعنه: إبراهيم بن سعد، وبشر بن عمر الزهراني، وإسحاق بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين، وإبراهيم بن عمر بن أبي الوَزِير، وعبد العزيز بن أبي ثابت، وعبد الرحمن بن مهدي، ومُعَلَّى بن منصور الرازي، وأبو سلمة الخُزاعي، وخالد بن مخلد، وأبو عامر العَقَدي، والعلاء بن عبد الرحمن العطَّار، ويحيى بن يحيى النَّيسابوري، وعثمان بن عمر بن فارس، ومحمد بن عيسى بن الطبَّاع، وجماعة.

قال صالح بن أحمد، عن أبيه: ليس بحديثه بأس

(4)

.

(1)

"تاريخ دمشق"(27/ 296)، وقال فيه أيضًا:(سنة ثماني)(27/ 297).

(2)

"تاريخ دمشق"(27/ 262).

(3)

"المعرفة والتاريخ"(3/ 315).

(4)

"مسائل صالح للإمام أحمد"(ص 321،) رقم: (1223)، وتمام عبارتِهِ:(المخرميُّ ليس بحديثه بأس، وإنما أَنْكَر عليه أهل المدينة لأنه خرج مع حسين بِفَخٍّ).

ص: 574

وقال أبو طالب، عن أحمد: ثقة

(1)

.

وكذا قال العِجْلي

(2)

.

وقال الآجري، عن أبي داود: سمعت أحمد يثبته.

وقال أبو حاتم

(3)

والنسائي

(4)

: ليس به بأس.

وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ليس به بأس، صدوقٌ، وليس بثبت

(5)

.

وقال أبو زرعة: هو أحب إلي من يزيد بن عبد الملك النَّوْفَلي

(6)

.

وقال ابن سعد: كان من رجال أهل المدينة، عالمًا بالمغازي والفتوى، ولم يزل يُؤَمَّل فيه أن يَلِيَ القضاء حتى مات ولم يله

(7)

.

قال محمد بن عمر: قال ابن أبي الزناد: لا أحسبه قعَّده عن ذلك إلا خروجه مع محمد بن عبد بن حسن.

قال: ومات بالمدينة سنة سبعين ومئة، وكان له يوم مات بضع وسبعون سنة

(8)

.

وكذا قال يعقوب بن شيبة

(9)

.

(1)

"الجرح والتعديل"(5/ 22) رقم: (100)، وذكره أبو داود عنه أيضًا في "سؤالاته" (ص 73) رقم:(165).

(2)

"معرفة الثقات"(2/ 23).

(3)

"الجرح والتعديل"(5/ 22) رقم: (100).

(4)

"المجتبى" باب فضل المجاهدين على القاعدين عند رقم: (3099).

(5)

"التاريخ الكبير" لابن أبي خيثمة (2/ 349) رقم: (3311).

(6)

المصدر السابق.

(7)

"الطبقات الكبرى"(7/ 580).

(8)

المصدر السابق، (7/ 581)، وزاد: و (كان كثير الحديث صالحًا).

(9)

"تاريخ دمشق"(27/ 307).

ص: 575

قلت: وقال حنبل، عن أحمد: ثقةٌ ثقة

(1)

.

وقال يعقوب بن شيبة: رأيت أحمد وابن معين يتناظران في ابن أبي ذئب والمخرمي فَقَدَّم أحمدُ المَخْرميَّ، فقال له يحيى: المخرميُّ شيخٌ، وليس عنده من الحديث بعضَ ما عند ابن أبي ذئب، وقَدَّمَه على المَخْرمي تقديمًا مُتَفَاوتًا.

قال يعقوب: فقلت لابن المديني بعد ذلك: أَيُّهما أَحَبُّ إِليك؟ قال: ابن أبي ذئب، وهو صاحب حديث، وأيش

(2)

عند المخرمي، والمخرميُّ ثقة

(3)

.

وقال ابن خِرَاش: صدوق

(4)

.

وقال بكار بن قتيبة: ثنا أبو المطرف ثنا المخرمي: ثقة

(5)

.

وقال البرقي: ثبت

(6)

.

وقال الترمذي: مدني، ثقةٌّ، عند أهل الحديث

(7)

.

وقال في "العلل"، عن محمد بن إسماعيل: صدوقٌ، ثقة

(8)

.

وقال الحاكم: ثقةٌ، مأمونٌ، وليس بابن جعفر المسكوت عنه

(9)

.

(1)

المصدر السابق (27/ 303).

(2)

قوله: (أيش): منحوت من: (أَيِّ شَيْءٍ) فالعرب يقولون: (أيش صنعت) ويريدون: أيُّ شيءٍ صنعت. انظر: "المزهر في علوم اللغة" للسيوطي (1/ 165)، و "المعجم الوسيط"(ص 34).

(3)

"تاريخ بغداد"(3/ 525)، و "تاريخ دمشق"(33/ 27).

(4)

"تاريخ دمشق"(27/ 305).

(5)

المصدر السابق.

(6)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 284).

(7)

"الجامع"، أبواب: صفة القيامة والرقائق والورع، عند رقم:(2519).

(8)

"ترتيب علل الترمذي"(ص 161) رقم: (273).

(9)

"سؤالات السجزي"(ص 64) رقم: (233).

ص: 576

يعني المديني

(1)

الضعيف

(2)

.

وقال ابن حبان كان كثيرَ الوهم فاستحق الترك

(3)

.

كذا قال، وكأنه أراد غيره فالتبس عليه

(4)

(5)

.

[3403](ع): عبد الله بن جعفر بن غيلان الرَّقي، أبو عبد الرحمن، القرشيُّ، مولاهم

(6)

.

روى عن: عبيد الله بن عمرو

(7)

، وأبي المَلِيح الحسن بن عمر الرَّقي،

(1)

في (م): (المدائني).

(2)

الضعيف المُشار إليه هو: عبد الله بن جعفر بن نَجيح والد علي بن المديني الإمام، وستأتي ترجمته برقم (428).

(3)

"المجروحين"(1/ 521)، رقم:(553)، وتمام عبارته:(كان كثير الوهم في الأخبار؛ حتى يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات، فإذا سَمِعَها من الحديث صناعتُهُ شَهِدَ أنها مقلوبةٌ، فاستحق الترك، مات سنة سبعين ومئة).

(4)

قال الذهبي: (قد أَسْرَف ابن حبان، وبالغ، فقال:. . " - وذكر كلامه المتقدم -، ثم قال: كيف يُتْرَك، وقد احتجَّ مثلُ الجماعة بهِ، سوى البخاري، ووثقه مثل أحمد!).

"السير"(7/ 329).

(5)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال الإمام أحمد: كان حادَّ الرأس، ذكيًا، حافظًا، ولكنَّ مالكًا غَمَزَه، كان مع فلان، سماه أحمد. "سؤالات أبي داود"(ص 74)، رقم:(165).

- وقال ابن معين: ثقة. "التاريخ" رواية الدارمي (ص 149).

- وقال أيضًا: كان صُوَيلحًا. "تاريخ دمشق"(27/ 304).

- وقال عبد الله بن مسلمة القعنبي: ثقة. "تاريخ دمشق"(27/ 33).

- وذكره خليفة فيمن مات سنة سبعين ومئة. "تاريخه"(ص 448).

- وقال ابن حِبان: ليس بشيءٍ في الحديث. "الثقات"(7/ 203)، وانظر حاشية رقم:(9) من الصفحة السابقة.

(6)

زاد في (م): (مولى آل عتبة بن أبي مُعَيط).

(7)

زاد في (م): (الرَّقي).

ص: 577

وعبد العزيز الدَّرَاوردي، ومُعْتَمر بن سليمان

(1)

، وموسى بن أَعْيَن، وغيرهم.

وعنه: أحمد بن إبراهيم الدَّوْرقيُّ، وأبو الأَزْهر النَّيْسابوري، وإسماعيل بن عبد الله الرَّقيُّ، وعلي بن الحسين الرَّقِيُّ (د)، وأيوب بن محمد الوَزَّان، وسلمة بن شَبِيب، والدارمي (م ت)، وعمرو النَّاقد (م)، والفضل بن يعقوب الرُّخامي (خ)، ومحمد بن حاتم بن ميمون (م)، ومحمد بن جَبَلة الرَّافِقي (س)، وعبد السلام بن عبد الرحمن الوَابصيُّ، ومحمد بن أبي الحسين السِّمْنانيُّ، ومحمد بن يحيى الذُّهْليُّ (ق)، ومعاوية بن صالح الأشعري وأبو زرعة الدمشقي، وأبو حاتم الرازي، ومحمد بن إسحاق الصغاني، وأبو شعيب الحرَّاني، وإسماعيل سَمّويه، وأحمد بن إسحاق الخَشَّاب، وأبو أُمَية الطَّرْسُوسي، وغيرهم.

(1)

في (م): (في البخاري في باب قول الله تعالى: {وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ}: (ثنا عبد الله بن جعفر الرَّقي ثنا المعتمر بن سليمان، قيل: صوابه المُعَمَّر بتشديد الميم، لأن عبد الله لا يروي عن المُعْتَمر. تنقيح).

وقد نصر هذا القول القاضي عياض في "مشارق الأنوار"(1/ 396)، وتبعه ابن قَرْقُول في "المطالع"(4/ 92)، والدِّمياطي.

قال المصنف ابن حجر في كتابه "فتح الباري"(6/ 263): (المُعْتَمر بن سُليمان: كذا في جميع النسخ؛ بسكون العين المهملة، وفتح المثناة وكسر الميم، وكذا وقع في مستخرج الإسماعيلي" وغيره في هذا الحديث، وزعم الدِّمياطي أن الصواب: المُعَمَّر؛ بفتح المهملة، وتشديد الميم المفتوحة بغير مثناة، قال: لأن عبد الله بن جعفر الرَّقي لا يروي عن المعتمر البصري، وتُعُقِّب بأن ذلك ليس بكافٍ في رَدِّ الروايات الصحيحة، وَهَبْ أنَّ أحدهما لم يدخل بلدَ الآخر؛ أما يجوز أن يكونا التقيا مثلًا في الحج أو في الغزو؟ وما ذَكَره مُعَارَضٌ بمثله، فإن المُعَمَّر بن سليمان رَقيٌّ، وسعيد بن عبيد الله بَصريٌّ، فمهما استبعد من لقاء الرقي البصريَّ، جاء مثله في لقاء الرقي للبصري، وأيضًا فالذين جمعوا رجال البخاري لم يذكروا فيهم المُعَمَّر بن سليمان الرقي، وأطبقوا على ذكر المعتمر بن سليمان التيمي البصري. . .).

ص: 578

قال أبو حاتم: ثقةٌ، وهو أحبُّ إِلَيَّ من علي بن مَعْبد الذي كان بمصر

(1)

.

وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ثقة

(2)

.

وقال النسائيُّ: ليس به بأس قبل أن يتغير.

وقال هِلَال بن العلاء: ذَهَب بَصَرُهُ سنة ست عشرة، وتَغَيَّر سنة ثماني عشرة، ومات سنة عشرين ومئتين.

وكذا أرَّخ وفاته أبو داود وغيره.

وكذا قال ابن حبان في "الثقات" لكن لم يذكر تاريخ عَمَاه، وقال: لم يكن اختلاطُهُ فاحشًا، ربما خالف

(3)

.

قلت: ووثقه العجلي

(4)

(5)

.

[3404](تمييز): عبد الله بن جعفر الرَّقيُّ، المُعَيطيُّ، مولاهم.

روى عن: عمر بن عبد العزيز.

وعنه: قُرَيش بن حَيَّان.

وهو أقدم من الذي قبله

(6)

.

(1)

"الجرح والتعديل"(5/ 24) رقم: (104).

(2)

"التارخ الكبير" لابن أبي خيثمة (3/ 239) وزاد: "وما زال يُحدِّث عنه إلى أن مات".

(3)

"الثقات"(8/ 351).

(4)

معرفة "الثقات"(2/ 24).

(5)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال ابن أبي خيثمة: كتبنا عنه سنة ثمان عشرة ومئتين، وأبي ويحيى بن معين معنا، وكان حافظًا، كلُّ ما حَدَّثنا فمن حفظه، مات بالرَّقة لتسع ليال بقين من شعبان سنة عشرين ومئتين فيما بلغني "التاريخ الكبير"(3/ 239).

(6)

في (م): (عبد الله بن جعفر بن أبي كثير هو عبد الله بن كثير بن جعفر بن أبي كثير).

ص: 579

[3405] ت ق: عبد الله بن جعفر بن نَجِيح السَّعديُّ، مولاهم، أبو جَعْفر، المَدِينيُّ، والد علي بن المديني، سكن البصرة.

وروى عن عبد الله بن دينار، والعلاء بن عبد الرحمن، وأبي حازم، وأبي الزِّنَاد، وإبراهيم بن إسماعيل بن مُجَمِّع وزيد بن أسلم، وثَوْر بن زيد الدِّيْليُّ، وسُهَيل بن أبي صالح، وموسى بن عقبة وابن عَجْلان، وغيرهم.

وعنه: ابنه علي، وإسماعيل بن جعفر بن أبي كثير، وهو من أقرانه، وبشر بن معاذ العَقَدي، وعلي بن الجَعْد، وعلي بن حُجْر، وقتيبة بن سعيد، وأبو كامل الجَحْدري، ويحيى بن أيوب المَقَابري، وجماعة.

قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: كان وكيع إذا أتى على حديثه قال: أَجِزْ عليه

(1)

.

وقال في موضع آخر عن أبيه: كُنَّا نختلف إلى بَهْز أنا وابن معين وعلي بن المديني، وكان الذي يَنْتَقِي لنا عليٌ، فأخرج يومًا كُرَّاسةً فيها من حديث عبد الله بن جعفر، فقال يحيى: يا أبا الحسن تجاوزها، فَوَضَعها من يده قال: أحمد: فَلَحِقَني من ذلك حِشْمَة، فلما خرجنا قلت: يا أبا زكريا ابن الرجل، وما كان يَضُرُّنا أن نكتب منها خمسة

(2)

أو ستة؟ فقال: ما كنت أَكْتُبُ حديثه شيئًا بعد أن تَبَيَّنت أَمْرَه

(3)

.

وقال الدوري، عن ابن معين: ليس بشيءٍ

(4)

.

(1)

"العلل ومعرفة الرجال"(3/ 157) رقم: (4702).

(2)

في (م) زيادة: (أحاديث).

(3)

"الضعفاء الكبير" للعقيلي (2/ 632) رقم: (793).

(4)

"الجرح والتعديل"(5/ 23 ب) رقم (102)، وانظر:"التاريخ الكبير" لابن أبي خيثمة (2/ 363).

ص: 580

وقال أبو حاتم: سُئِل يزيد بن هارون عنه فقال: {لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ}

(1)

.

وقال عمرو بن علي: ضعيف الحديث

(2)

.

وقال أبو حاتم: منكر الحديث جدًّا، يُحدث عن الثقات بالمناكير، يكتب حديثه، ولا يحتج به وكان عليٌّ لا يحدثنا عن أبيه، فكان قوم يقولون: عليٌّ يَعقُّ أباه، فلما كان بأَخَرةٍ حدَّث عنه

(3)

.

وقال الجُوْزجاني: واهي، الحديث كان فيما يقولون: مائلًا عن الطريق

(4)

.

وقال عبدان الأَهْوَازِيُّ: سمعت أصحابنا: يقولون: حدث عليٌّ عن أبيه، ثم قال: وفي حديث الشيخ ما فيه

(5)

.

وقال النسائي: متروك الحديث

(6)

.

وقال مرةً: ليس بثقة.

وقال ابن عدي: وعامَّةُ حديثه لا يتابعه أحدٌ عليه، وهو مع ضعفه ممن يُكْتَبُ حديثه

(7)

.

(1)

"الجرح والتعديل"(5/ 23 ب) رقم: (102)، وهو اقتباس من الآية (101) من سورة المائدة.

(2)

المصدر السابق، و"الأسامي والكنى" لأبي أحمد الحاكم (3/ 48).

(3)

"الجرح والتعديل"(5/ 23) برقم (102)، وزاد:(ضعيف الحديث).

(4)

"أحوال الرجال"(ص 110) رقم: (175).

(5)

"الكامل في الضعفاء" لابن عدي (4/ 176) رقم: (997).

(6)

"الضعفاء والمتروكون"(ص 141) رقم: (330).

(7)

"الكامل في الضعفاء"(4/ 180 رقم: (997)، وقال قبلها: (ولعبد الله بن جعفر من الحديث غير ما ذكرت صدر صالح، وعامَّة حديثه

).

ص: 581

وقال أحمد بن المقدام: حدثنا عبد الله بن، جعفر وكان خيرًا من ابنه إن شاء الله تعالى.

قال ابن أبي عاصم وغيره: مات سنة ثمان وسبعين ومئة

(1)

.

قلت: حكى ابن البرقي في باب من نُسِبَ إلى الضعف، قال: قال سعيد بن منصور: قَدِمَ عبد الله بن جعفر البصرةَ، وكان حافظًا، قَلَّمَا رأيتُ من أهل المعرفة أحفظ منه، وكان ابن مهدي يَتَكلم فيه، وكان يقول: لو صَحَّ لنا عبد الله لم نحتج إلى حديث مالك

(2)

.

وقال الحاكم: حَدَّثُونا عن قتيبة قال: دَخَلتُ بَغْدَاد، واجتمع الناسُ وفيهم أحمد وعلي، فقلتُ: حَدَّثنا عبد الله بن جعفر فقام حَدَثٌ من المجلس فقال: يا أبا رجاء ابنُهُ عليه ساخطٌ حتى يرضى عليه

(3)

.

وقال سليمان بن أيوب صاحب البصري: كنت عند ابن مهدي وعليٌّ يَسأَلُهُ عن الشيوخ، فكلما مَرَّ على شيخ لا يرضاه عبد الرحمن قال بيده: فخط علي على رأس الشيخ حتى مَرَّ على أبيه فقال بيده فَخطَّ على رأسه، فلما قُمْنَا لُمْتُهُ فقال: ما أَصْنَعُ بعبد الرحمن

(4)

.

وروى غُنجار في "تاريخ بخارى": عن صالح بن محمد، قال: سمعت عليَّ بن المديني يقول: أبي، صدوق، وهو أَحَبُّ إليَّ من الدراوردي

(5)

.

(1)

وذكر وفاته في هذه السنة أيضًا: ابن الأسود "الضعفاء" للبخاري (ص 451) رقم: (183)، وخليفة بن خياط في "تاريخه"(ص 450)، وابن حبان في "المجروحين" (11/ 507) وزاد:(وله إحدى وسبعون سنة).

(2)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 287).

(3)

"المدخل إلى الصحيح"(1/ 175) رقم: (86)، و "المجروحين" لابن حبان (1/ 507).

(4)

"الكامل في الضعفاء" لابن عدي (4/ 176) رقم: (997).

(5)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 286).

ص: 582

وقال الساجي: قال ابن معين: كان من أهل الحديث، ولكنه بلي في آخر عمره

(1)

.

وقال الترمذي: ضَعَّفَهُ يحيى بن معين وغيره

(2)

.

وقال العُقَيلى: ضعيف

(3)

.

وقال أبو أحمد الحاكم: في حديثه بعض المناكير

(4)

.

وقال ابن حبان: كان ممن يَهِمُ في الأخبار حتى يأتي بها مقلوبة، ويخطئ في الآثار كأنها معمولة، وقد سئل عليٌّ عن أبيه فقال: سلوا غيري، فما عادوا؛ فأطرق ثم رفع رأسه فقال: هو الدين

(5)

.

قال ابن حبان: وقد كتبنا نسخته وأكثرها لا أصول لها يطول ذكرها

(6)

(7)

.

(1)

المصدر السابق.

(2)

"الجامع" أبواب تفسير القرآن، باب: سورة الحجرات، عند حديث رقم:(3270).

(3)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 286).

(4)

"الأسامي والكنى"(3/ 48).

(5)

"المجروحين"(1/ 507)، وتتمة قوله:(فقال: هو الدين أبي ضعيفٌ).

(6)

المصدر السابق (1/ 508)، وقد ساق قبله حديثًا له فقال بعده:"أخبرناه الحسن بن سفيان، قال حدثنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، في نسخة كتبناها عنه بهذا الإسناد أكثرها لا أصول لها، يطول ذكرها".

(7)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال ابن معين: كذَّابٌ. "التاريخ الكبير" لابن أبي خيثمة (2/ 363) رقم: (3403).

- وقال عمرو بن علي: سمعت أبا داود يقول: قَدِمَ علينا عبد الله بن جعفر، فأتيته أنا وعبد الصمد بن عبد الوارث، فقلنا له: سمعت من ضمرة بن سعيد شيئًا؟ فقال: لا، فقلنا له: سمعت من العلاء بن عبد الرحمن؟ فحدثنا بأحاديث قليلة، وعن عبد الله بن=

ص: 583

[3406](م د): عبد الله بن جعفر بن يحيى بن خالد بن بَرْمَك، البَرْمَكيُّ أبو محمد البصريُّ،

سكن بغداد.

روى عن: معن بن عيسى، وابن عيينة، وإسحاق الأزرق، ووكيع، وعبد الله بن نُمير، وعقبة بن خالد وسليمان بن داود الهاشمي.

وعنه: مسلم، وأبو داود، وعلي بن الحسين بن الجنيد الرازي، وابن أبي عاصم، وأبو بكر البزار وجعفر الفريابي، والحسين بن أحمد بن بِسْطَام، والقاسم بن زكريا المُطَرّز، وأبو سعد يحيى بن منصور الهروي.

ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: مستقيم الحديث

(1)

.

وقال الدارقطني ثقة

(2)

.

= دينار بأحاديث قليلة، ثم خرج فعاد إلينا فقال: ثنا ضمرة بن سعيد، وحدث عن العلاء بأكثر مئة حديث، وعبد الله بن دينار، فأتيت عبد الصمد فسألته، فقال لي كما قال أبو داود. "الكامل في الضعفاء" لابن عدي (4/ 177) رقم:(997).

- وقال ابن أبي خيثمة: حدثنا يحيى بن أيوب قال: عبد الله بن جعفر المديني متروك الحديث، وقد سمعتُ منه، وإنما سَقَط لأنه روى هذا الحديث:"إنَّ عمر كان يَفُتُّ المِسْكَ في لحيته" فَتُرِكَ حديثه لذلك. "التاريخ الكبير"(2/ 363) رقم: (3403).

- وقال البخاري: يحيى بن معين تَكَلَّم فيه. "التاريخ الكبير"(5/ 62) رقم: (148).

- وقال السَّاجي: ضعيف الحديث جدًّا. "تعليقات الدارقطني على المجروحين"(ص 144).

وقال الدارقطني: كثير المناكير. "الضعفاء والمتروكون"(ص 334 رقم 314).

- وقال الحاكم: روى عن عبد الله بن دينار وسُهيل بن أبي صالح أحاديث موضوعة، تُكُلِّم فيه "المدخل إلى الصحيح" (1/ 175) رقم:(86).

- وقال أبو نعيم: روى عن سُهَيل وعبد الله بن دينار بالمناكير، تكلَّم فيه ابنه علي. "الضعفاء" (ص 97) رقم:(105).

- وقال ابن عبد البر: قد اجتُمِعَ على ضعفِهِ. "التمهيد"(3/ 276).

(1)

"الثقات"(8/ 360).

(2)

"تاريخ بغداد"(11/ 83).

ص: 584

وقال ابن حَنْزابة: صدوقٌ، (مُعْرِقٌ)

(1)

في الكتابة

(2)

.

قلت: وقال مَسلمة: ثقة

(3)

(4)

.

[3407](د): عبد الله بنُ أبي جعفر عيسى بن مَاهَان، الرَّازِيُّ.

روى عن: أبيه، وابن جُرَيج، وعِكرمة بن عَمَّار، وشعبة، وأبي سِنان سعيد بن سِنَان الشيباني، وأيوب بن عُتْبةَ اليَمَامِي، وأبي شيبة سعيد بن عبد الرحمن الزُّبَيْدِي قاضي الرَّيّ، ومبارك بن فَضَالة، وأبي غَسَّان المدنيُّ، وغيرهم.

(1)

كذا في الأصل و (م)، وأما الذي في "سؤالات السهمي" و "تاريخ بغداد":(معروفٌ).

والمراد بقولهم: (مُعْرِق في الكتابة) أي: ذو أصالةٍ فيها وإتقان، وله فيها قدَمٌ، فإنه يُقال فلانٌ مُعْرِقٌ في الكرم، أي: أصيلٌ، وله قدمٌ فيه، وفلان مُعْرِقٌ في النسب، وكذا: فرسٌ عريق، أي أصيل، وهو مأخوذٌ من عِرق الشجرة، وهو أصلها (انظر:"لسان العرب"(10/ 115)، و "شمس العلوم" للحِميري (7/ 4498).

وقد استعمل هذا التعبير جماعةٌ من العلماء، منهم الصفدي حيث قال في ترجمة الحسن بن وهب بن سعيد الكاتب:(وهُو مُعرِقٌ في الكِتابة فآباؤُهُ وأجداُدُه كلُّهُم كَتَبَةٌ)"الوافي بالوفيات"(12/ 184)، والله أعلم.

(2)

"سؤالات السَّهمي للدارقطني"(ص 180 رقم: 384)، وعنه الخطيب في "تاريخ بغداد" (11/ 83) والعبارة فيهما:(ثقةٌ، صدوقٌ، معروفٌ في الكتابة)، راجع الحاشية السابقة.

وابن حَنْزابة: هو جعفر بن الفضل بن محمد بن الفرات أبو الفضل، المعروف بابن حَنْزَابة، الوزير، نزل مصر، وتقلد الوزارة فيها، وهو من شيوخ الدارقطني، بل رحل الدارقطنيُّ إلى مصر من أجلِهِ "تاريخ بغداد" (8/ 156 رقم: 3676).

(3)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 288).

(4)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال ابن أبي حاتم: روى عنه أبو داود السجستاني فأكثر، وروى عنه "الموطأ" عن معن. "الجرح والتعديل"(5/ 24).

- وقال أبو الحسن الرامهرمزي: الشيخ الصالح. "المحدث الفاصل"(ص 553).

ص: 585

وعنه ابنه محمد، وعيسى بن سَوَادة النَّخعيُّ، وهو أكبر منه، وأحمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد الدَّشْتَكيُّ، وأبو معمر إسماعيل بن إبراهيم الهُذَلِيُّ، ومحمد بن عيسى بن الطبَّاع، وعدة.

قال عبد العزيز بن سَلَّام: سمعت محمد بن حُمَيد يقول: عبد الله بن أبي جعفر كان فاسِقًا، سمعت منه عشرة آلاف حديث فرَمَيتُ بها

(1)

.

وقال أبو زرعة: ثقة

(2)

وقال أبو حاتم: ثقةٌ، صدوق

(3)

.

وقال ابن عدي: بعض حديثه مما لا يتابع عليه

(4)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(5)

قلت: وقال: يُعْتَبرُ حديثُهُ من غير روايته عن أبيه.

وقال السَّاجِيُّ: فيه ضعف

(6)

.

ورأيتُ في نُسْخة معتمدة من "كامل" ابن عدي: أنا الحسن بن سفيان،

(1)

"الكامل في الضعفاء" لابن عدي (4/ 216)، والذي فيه أن محمد بن حُميد قال:(قال عبد الله بن أبي جعفر: كان عمارُ بن ياسر فاسقًا)، وسيشير الحافظ لهذا اللَّفظ.

- وفي (م) زيادة: (وقال عبد العزيز: سمعت علي بن مهران يقول: سمعت عبد الله بن أبي جعفر يقول: طابق من لحم أحب إلي من فلان).

(2)

"الجرح والتعديل"(5/ 127) رقم: (586)، والذي فيه:(صدوق)، وانظر:"إكمال تهذيب الكمال" للحافظ مغلطاي (7/ 290).

(3)

"الجرح والتعديل"(5/ 127) رقم: (586).

(4)

"الكامل في الضعفاء"(4/ 216) رقم: (1024).

(5)

"الثقات"(8/ 335).

(6)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 290).

ص: 586

ثنا عبد العزيز بن سلَّام: سمعت محمد بن حُمَيد يقول: قال عبد الله بن أبي جعفر: كان عمَّارُ بنُ ياسر فاسقًا

(1)

.

[3408](عس): عبد الله بنُ أبي جَمِيلة، واسمه: مَيْسَرة بن يعقوب الطَّهَوِيُّ، الكوفيُّ.

روى عن أبيه.

وعنه: شريك النَّخعيُّ

(2)

(3)

.

[3409](د): عبد الله بن الجَهْم الرَّازيُّ، أبو عبد الرحمن.

روى عن: عمرو بن أبي قيس الرازي، وحَكَّام بن سَلْم، وأبي تُمَيْلة يحيى بن واضح المَرْوزي، وابن المبارك، وعكرمة بن إبراهيم الأزدي القاضي، وغيرهم.

وعنه: أحمد بن أبي سُريْج، وعلي بن شِهَاب الرازيُّ، ومحمد بن بُكَيْر الحَضْرمي، ونوح بن أنس، ويوسف بن موسى القطان، وجماعة.

قال أبو زرعة: رأيتُهُ ولم أكتب عنه، وكان صدوقًا

(4)

.

وقال أبو حاتم: رأيته ولم أكتب عنه، وكان يتشيع

(5)

.

(1)

"الكامل في الضعفاء"(4/ 216) رقم: (1024) كذا في المطبوع، وعلى كلا النسختين يُعَدُّ هذا القول قادِحًا في عدالته، والله أعلم.

وفي (م): (عبد الله بن أبي جعفر المصري في عبيد الله أخيه).

(2)

في (م) زيادة: (له عنده في حد المملوك).

(3)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال ابن معين: ليس به بأسٌ. "سؤالات ابن طهمان"(ص 80) رقم: (266).

(4)

"الجرح والتعديل"(5/ 27) رقم: (121).

(5)

سقط قول أبي حاتم من مطبوع "الجرح والتعديل"، وهو مُثبت في نسخةٍ خطية للكتاب=

ص: 587

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(1)

• عبد الله بن جَهْم، قيل: هو أبو الجَهْم الآتي في الكُنَى

(2)

• عبد الله بن حاتم، عن عبد الرحمن بن مهدي في الحج صوابه: محمد بن حاتم

(3)

.

[3410](د): عبد الله بن حَاجب بن عامر بن المُنْتفق، العُقَيليُّ.

روى عن: عمه لَقِيط بن عامر حديثًا يقول فيه: "لَعَمْرُ إِلَهك".

قاله عبد الرحمن بن عيَّاش السَّمَعي، عن دَلهم بن الأسود بن عبد الله، عن أبيه، عن جده.

روى له أبو داود وليس فيه: (عن جده)

(4)

وقيل: عن دلهم، عن جده، ليس فيه:(عن أبيه)

(5)

.

قلت: وقيل: عن دلهم عن أبيه، عن عاصم بن لقيط:"أن لَقِيط بن عامر خرج وافدًا"

(6)

، والله أعلم.

= برواية أبي القاسم عيسى بن أحمد بن علي بن زيد الدينوري عن عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي، كُتبت سنة سبعٍ وستمائة بخط أحمد بن صالح الهروي (2/ 15).

(1)

"الثقات"(8/ 344).

(2)

انظر ترجمته رقم: (8550).

(3)

انظر ترجمته رقم: (6121).

(4)

أخرجه أبو داود في "السنن"، كتاب الأيمان والنذور، باب: ما جاء في يمين النبي صلى الله عليه وسلم ما كانت، برقم:(3266).

(5)

أخرجه ابن أبي عاصم في "السنة"(1/ 365) رقم: (536)، ومن طريقه أبو نعيم الأصبهاني في "معرفة الصحابة" (5/ 2691) رقم:(6440).

(6)

أخرجه أبو داود في "السنن"، كتاب: الأيمان والنذور، باب: ما جاء في يمين النبي صلى الله عليه وسلم ما كانت، برقم:(3266).

والحديث من رواية عبد الرحمن بن المغيرة عن عبد الرحمن بن عيَّاش الأنصاري عن =

ص: 588

[3411](بخ): عبد الله بن الحَارث بن أَبْزَى، مَكيٌّ.

روى عن: أُمِّهِ رَائِطَة بنت مُسْلم.

وعنه: أبو سعيد مولى بني هاشم، ومعاذ بن هاني، ومحمد بن سنان العَوَقي.

= دلهم بن الأسود بن عبد الله، واختلف على عبد الرحمن:

- فرواه إبراهيم بنُ حمزة عنه، عن عبد الرحمن بن عيَّاش، عن دلهم بن الأسود، عن أبيه، عن عمِّه لقيط بن عامر، قال دلهم: وحدثنيه أيضًا الأسود بن عبد الله، عن عاصم بن لقيط: أن لقيط بن عامر رضي الله عنه، كذا راوه دلهم على هذين الوجهين من طريق إبراهيم بن حمزة، وليس فيها ذكر جدِّه عبد الله بن حاجب.

- وخالفه إبراهيم بن المنذر الحِزامي، فرواه عن عبد الرحمن بن المغيرة، عن عبد الرحمن بن عيَّاش عن دلهم عن جَدِّه عبد عبد الله بن حاجب بن المنتفق، عن لقيط بن عامر رضي الله عنه.

قال ابن أبي خيثمة في "التاريخ الكبير"(1/ 527) رقم: (2165): (حدثنا إبراهيم بن المنذر، وإبراهيم بن حمزة الزبيدي؛ قالا: حدثنا عبد الرحمن بن المغيرة بن عبد الرحمن. . ." - ثم قال -: "قال إبراهيم بن المنذر: عن جده عبد الله، وقال إبراهيم بن حمزة: عن أبيه، وقالا جميعًا: عن عمه: لقيط بن عامر بن المنتفق، قال دلهم: وحدثنيه أيضًا: أبي الأسود بن عبد الله، عن عاصم بن لقيط؛ أن لقيط بن عامر. . .) ثم ساق الحديث وبين الاختلاف في المتن بين إبراهيم بن المنذر وإبراهيم بن حمزة أيضًا.

ومدار الحديث على دلهم بن الأسود بن عبد الله، عن أبيه عن جدّه عن عَمِّه، أو عن أبيه عن عمِّه، أو عن جدِّه عن عمِّه، ودَلهم بن الأسود بن عبد الله وأبوه وجدُّه كلُّهم مجهولون غير معروفين، (انظر:"ميزان الاعتدال"(2/ 27) رقم: (2558) و (2/ 365) رقم: (4047) وعبد الرحمن بن عيَّاش الروي عن دلهم، قال عنه المصنف في "التقريب" (ت: 3976): (مقبول)، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وابن حبّان معروف بتساهلِهِ في ذكر المجاهيل في "ثقاته"، وعليه يشتَّدُّ ضعف الحديث للجهالة في عددٍ من رواته، والله أعلم.

ص: 589

قال أبو حاتم: لا بأس به

(1)

.

[3412] د ت ق: عبد الله بن الحارث بن جَزْء بن عبد الله بن مَعْدِي كَرِب بن عمرو بن عُصَم بن عمرو بن عُرَيج بن عمرو بن زُبَيد الزُّبَيْديُّ، أبو الحارث،

نَزِيل مصر، له صحبة.

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم.

وعنه: عُبيد الله بن المُغِيرة وسُليمان بن زِيَاد الحَضْرميُّ، وعُبيد بن ثُمَامة المُرَادِيُّ، وعمرو بن جابر الحَضْرميُّ، ويزيدُ بنُ أبي حَبِيب، وغيرُهُم.

قال ابنُ يونُس: توفي سنة ستٍّ وثمانين، وكان قد عَمِي

(2)

.

وقال غيرُهُ: سنة خَمْس، وقيل: سَبْع، وقيل ثَمَان

(3)

.

وذكر أبو جَعْفر الطحاويُّ أنَّ وفاته كان بِسَفْط القُدُور

(4)

قريةٌ بأسفل مِصر.

قلت: ذكر أبو جعفر الطبري أنه كان اسمه العَاصِي فَسَمَّاه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: عبدَ الله

(5)

.

(1)

"الجرح والتعديل"(5/ 32) رقم: (145)، وزاد:"شيخٌ".

(2)

وذكره أيضًا الحاكم عن مُصْعب الزُّبيري "المستدرك"(3/ 633)، وأبو القاسم المصري في "فتوح مصر والمغرب"(ص)(334)، زاد:(لم يروِ عنه غير أهل مصر).

(3)

منهم: ابن عبد البر في "الاستيعاب"(3/ 883)، وقال الذهبي:(الأول أصح وأشهر)"سير أعلام النبلاء"(3/ 388) رقم: (58)، ومراده:(ست وثمانين).

(4)

قال السمعاني: (بفَتْحِ السين المهملة وسكون الفاء، وفي آخرها الطاء المهملة، هذه النسبة إلى سَفْط القُدُور، وهي قريةٌ بأسفل أرض مصر، ورأَيتُ في "تاريخ مصر" بخطي مقيدًا مضبوطًا: من أهل سَقْط القُدُور، بالقاف المحركة)"الأنساب"(7/ 88)، وقد نقل كلامه ياقوت الحموي وعقَّبَهُ بقوله:(وهو تصحيف). "معجم البلدان"(3/ 224).

(5)

أخرج القصَّةَ البزَّارُ في "المسند" 9/ 246 رقم: 3789) عن عبد الله بن الحارث بن جزء رضي الله عنه.

ص: 590

وقال أبو زكريا بن مَنْده: هو آخرُ مَن مات بمِصرَ من الصَّحابة

(1)

.

[3413](م 4): عبد الله بن الحَارث بن عبد الملك المَخْزُومِيُّ، أبو محمد المَكيُّ.

روى عن: حَنْظَلة بن أبي سُفْيان، وداود بن قَيْس الفرَّاء، والزُّبَير بن سَعِيد الهاشمي، وسَيْف بن سُلَيمان المَكِّي، والضَّحَّاك بن عثمان، وطلحة بن عمرو، وابن جُرَيج، وعَنْبَسة بن عبد الرحمن، ويونس بن يزيد، وثَوْر بن يزيد الحِمْصي، وجماعة.

وعنه: أحمد، وإسحاق، والشافعيُّ، والحُمَيديُّ، وحَامد بن يحيى البَلْخيُّ، ويعقوب بن حُمَيد، وعمرو بن الحُبَاب العَلَّاف، وأبو قُدّامة السَّرْخَسِيُّ، وقُتَيبةُ بنُ سَعيد، وغيرهم.

قال أبو حاتم عبد الله بن الحارث المَخْزومِيُّ أَحَبُّ إِلَيَّ من عبد الله بن الحارث الحَاطِبي

(2)

.

وقال يعقوب بن شيبة: ثقة

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(3)

(4)

.

• عبد الله بن الحارث بن كِنَانة القُرِشي السَّهمي، في عبد الله بن كِنَانة

(5)

.

(1)

قالها أيضًا: عليُّ بن المديني "تاريخ دمشق"(26/ 132)، وابنُ حِبَّان "مشاهير علماء الأمصار" (ص 74) رقم:(397).

(2)

"الجرح والتعديل"(5/ 33) رقم: (147).

(3)

"الثقات"(8/ 336).

(4)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال الإمام أحمد: مكيٌّ ثقة. "سؤالات الأثرم"(ص 92) رقم: (86).

(5)

انظر ترجمته رقم: (3725).

ص: 591

[3414](تمييز): عبدُ الله بن الحارث بن محمد بن عُمر بن محمد بن حَاطِب الجُمَحِي، الحَاطِبي، أبو الحارث، ويُقَال: أبو بَكْر، المدنُّي، المَكْفُوف.

روى عن: زيد بن أسلم، وسُهَيل بن أبي صالح، وهِشَام بن عُرْوة، وصالح بن محمد بن زَائِدة اللَّيثي، وحَفْصة بنت زيد بن عبد الله بن عمر.

وعنه: وَكيع، وإبراهيم بن موسى الرَّازي، ومحمد بن مِهْرَان الجَمَّال، ونُعَيم بن حَماد، وأبو ثابت محمد بن عُبَيد الله المَدِيني، ومحمد بن يعقوب الزُّبيريُّ، والحُمَيديُّ، وهِشَام بن عَمَّار.

قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال: مَحَلُّه الصدق، صالحُ الحديث، والمَخْزومي أَحَبُّ إلَينا

(1)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(2)

.

قلت: لم يذكر البخاري

(3)

ولا ابن أبي حاتم

(4)

ومن تَبِعَهُما

(5)

فِي نَسَبِهِ: محمد بن عمر، بل قالوا: عبد الله بنُ الحارث بن محمد بن حَاطِب

(6)

.

وفي "الطبراني الكبير" من طريقه عن أبيه، عن جده محمد بن حاطب، قال:"لما قَدِمَتْ بي أُمي من الحَبَشة حين مات حاطب. . ." فذكر حديثًا

(7)

.

(1)

"الجرح والتعديل"(5/ 33 رقم: 148).

(2)

"الثقات"(8/ 330).

(3)

"التاريخ الكبير"(5/ 67) رقم: (167).

(4)

"الجرح والتعديل"(5/ 33 رقم: 148).

(5)

كابن حِبان في "الثقات"(8/ 330)، والخطيب في "المتفق والمفترق" (3/ 1473) رقم:(791).

(6)

قد ذكر في نَسَبه: (محمد بن عمر) - كما ساقه المزيُّ -: الإمامُ مسلم في كتابه "الأسامي والكنى"(1/ 236)، وأبو أحمد الحاكم في "الأسامي والكنى"(2/ 86).

(7)

"المعجم الكبير"(19/ 239) رقم: (535).

ص: 592

[3415](ع): عبد الله بن الحَارث بن نَوْفل بن الحَارث بن عبد المطلب بن هاشم الهاشميُّ، أبو محمد. المدنيُّ، لَقَبُهُ: بَبَّة

(1)

، وأُمُّه هِنْد

(2)

بنتُ أبي سفيان.

وُلِدَ على عَهْدِ النَّبي صلى الله عليه وسلم فَحَنَّكَهُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم، وتَحَوَّل إلى البصرة، واصْطَلح عليهِ أهلُ البصرة حينَ مات يزيدُ بنُ مُعَاوية.

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا.

وعن عُمَر، وعُثمان وعلي.

وعن أَبِيه، وعَمِّ جَدِّهِ العبّاس بن عبد المطلب (ح م)، وعبد المطلب بن رَبِيعة بن الحارث بن عبد المطلب وابن مسعود، وحَكِيم بن حِزَام (خ م)، وصَفْوان بن أُمَية، وابنِ عَبّاس، وابن عَمْرو بن العَاص، والمطلب بن رَبِيعة، وعبد الله بن خَبَّاب بن الأَرَت، وعائشة، ومَيْمُونة، وأُم سَلَمة، وأُم هَانِئ بنتِ أبي طالب، وأُم الفَضْل بنت الحارث، وجماعةٍ.

وعنه: أَبناؤُهُ: عبد اللهُ وإسحاقُ وعُبيد الله.

وعبد الملك بن عُمَير، وأبو إسحاق السَّبِيعي، وسُلَيمان بن يَسَار، وصالح أبو الخَلِيل، وراشد أبو محمد الحِمَّاني، والزُّهريُّ، وأبو التيَّاح الضُبَعي، ومولاه يزيد بن أبي زياد وغيرُهُم.

(1)

قال محمد بن الحسن بن دُريد في "الاشتقاق"(ص 70): (لَقَّبَتهُ به أُمُّه، وكانت تُرَقِّصُهُ: وتقول:

لأُنْكِحَنَّ بَبَّه

جاريةً خِدَبَّه

تَجبُّ أهل الكَعْبَه)

(2)

كتب تحتها في (م): (أخت معاوية).

ص: 593

قال ابن مَعين

(1)

، وأبو زُرْعة

(2)

، والنَّسائيُّ: ثقةٌ.

وقال ابن المديني: ثقةٌ، ولم يسمعْ من ابن مسعود

(3)

.

وقال الآجريُّ: قلتُ لأبي داود: الزهريُّ سَمِعَ من عبد الله بن الحارث؟ قال: لا؛ سَمِعَ من بَنِيْه.

وقال ابن حبان في "الثقات": تُوفيَ سنة تسع وسبعين، قتلته السَّموم ودُفِنَ بالأَبْواء

(4)

.

وقال ابن سعد توفي بعمان، سنة أربع وثمانين عند انقضاء فتنة ابن الأَشْعَث، وكان خَرَج إليها هاربًا من الحَجَّاج

(5)

.

قلت: الثاني هو المُعْتَمد

(6)

.

والذي مات بالسَّموم هو ولده عبد الله بن عبد الله بن الحارث

(7)

.

وحكى ابن سعد في "الطبقات": أنه لمَّا وُلِدَ أتت به أُمُّه هِنْد إلى أُختها أُم حبيبة؛ فدخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "مَن هذا يا أُم حبيبة؟ "، قالت: هذا ابن عمِّك، وابنُ أُختي، فتَفَل في فِيه، ودَعَا له.

قال: وكان بَبَّة على مكة زمن عثمان.

(1)

"تاريخ الدوري"(3/ 83) رقم: (345).

(2)

"الجرح والتعديل"(5/ 31) رقم: (136).

(3)

"الجرح والتعديل"(5/ 30) رقم: (136).

(4)

"الثقات"(5/ 9)، و"مشاهير علماء الأمصار" (ص (92) رقم:(480).

(5)

"الطبقات الصغير"(2/ 23) رقم: (1789)، وليس فيه ذكر سنة وفاته.

(6)

وذكرها أيضًا: يحيى بن بُكير، وعمرو بن علي الفلَّاس، انظر "تاريخ دمشق"(27/ 323).

(7)

وذكروا وفاته سنة تسع وتسعين، راجع:"تاريخ دمشق"(73/ 221)، و "الهداية والإرشاد" للكلاباذي (1/ 413) رقم:(593).

ص: 594

قال محمد بن عمر: كان ثقةً، كثير الحديث

(1)

.

وقال ابن عبد البر في "الاستيعاب": أجمعوا على أنه ثقة

(2)

.

وقال العجلي: مدنيٌّ، تابعيٌّ، ثقة

(3)

.

وقال يعقوب بن شيبة: ثقةٌ ثقة، ظاهرُ الصلاح، وله رضىً في العامة

(4)

.

وقال ابن حبان: هو من فقهاء أهل المدينة

(5)

(6)

.

[3416](ع): عبد الله بن الحارث الأَنْصاريُّ، أبو الوليد البَصْرِيُّ، نَسِيب ابن سيرين

(7)

وخَتَنُهُ.

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا.

وعن: أبي هريرة، وابن عباس، وابن عمر، وزيد بن أَرْقَم، وأنس، وعائشة، وخَوَّات بن جُبَير، وأَفْلَح مولى أبي أيوب.

وعنه: ابنه يوسف، وعبد الحميد صاحب الزِّيَادي، وعاصمٌ الأحْول، وأيوب السَّخْتِيانيُّ، وخالد الحذَّاء، والمِنْهَال بن عمرو، وغيرُهُم.

قال أبو زُرْعة

(8)

، والنسائيُّ: ثقة.

(1)

ما تقدم في "الطبقات الكبرى"(7/ 28 - 29) رقم: (1435).

(2)

"الاستيعاب"(3/ 886) رقم: (1500).

(3)

"معرفة الثقات"(2/ 24) رقم: (868).

(4)

"المعرفة والتاريخ"(1/ 436 و (3/ 373)، وعنه الخطيب في "تاريخ بغداد" (1/ 581) دون قوله:"ثقةٌ ثقة".

(5)

"الثقات"(5/ 9).

(6)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال أبو نعيم: له ولأبيه صحبة، وقيل: إن له إدراكًا، ولأبيه صحبة. "معرفة الصحابة" (3/ 1617) رقم:(1603).

(7)

زاد في هامش (م): (على أُخْتِهِ).

(8)

"الجرح والتعديل"(5/ 31 رقم: 138).

ص: 595

وقال أبو حاتم: يُكْتَبُ حديثُه

(1)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(2)

.

قلت: وقال ابن سعد: كان قليلَ الحديث

(3)

.

وقال سُلَيمان بن حَرْب: كان ابن عَمِّ ابن سيرين ثقة

(4)

.

وتعقب ذلك الدِّمياطي قال بل هو ختَنُهُ (على أخته)

(5)

وهو كما قال

(6)

، لكن ما المانع أن يكون ابنَ عَمِّه من الأم، أو من الرَّضَاع، فلا يتخالف القولان.

وروى يحيى بن أبي كثير عن أبي قلابة عن عبد عبد الله بن نَسِيب عن عائشة حديثًا، فقال ابن حبان في "صحيحه": وَهِمَ فيه يحيى، وإِنَّما هو عبد الله بن الحارث، نَسِيبُ ابن سِيرين، فسَقَطَ عليه الحارث، فبَقِيَت عبد الله بن نَسِيب

(7)

.

(1)

المصدر السابق.

(2)

(5/ 26)، وزاد في هامش (م):(وذكر ابن أبي حاتم عن أبيه: أن عُمر بن سليم ممن يروي عن أبي الوليد هذا، والذي قاله مسلم وغير واحد أنه غيره).

(3)

"الطبقات الكبرى"(9/ 239).

(4)

المصدر السابق.

(5)

ما بين القوسين لم يرد في: (م).

(6)

الدمياطي: هو العلامة شرف الدين أبو محمد عبد المؤمن بن خلف بن أبي الحسن الدمياطي، قال ابن كثير: (شيخ المحدثين وإمام اللغويين

حصَّل سماعًا كثيرًا؛ فصنَّف وجمع، وألف المؤلفات الكبيرة الفائقة، ورحل الطلبة إليه من الأقطار، وتصدى لفن الحديث واللغة، وكان غاية فيهما، لا سيما في اللغة والأنساب، وولي المناصب الحديثية. . .)، توفي سنة خمس وسبع مئة. انظر ترجمته في:"طبقات الشافعيين" لابن كثير (ص 951).

(7)

"الإحسان" لابن بلبان (7/ 182) رقم: (2919).

ص: 596

[3417] (عبد الله بن الحارث البَكْريُّ مولى بني قيس بن ثَعْلبة.

روى عن ابن عباس

روى عنه: أبو سِنَان الشَّيْباني.

ذكره الخطيب

(1)

.

وذكر جماعةً ممن يُقَال لِكُلٍ منهم: عبد الله الحارث، طبقاتُهُم مُتَأخرةٌ عن هذا)

(2)

.

[3418](د): عبد الله بن الحارث الأزديُّ، المصري.

روى عن: غُرْفَة بن الحارث الكِندي، وعَرُوبة التُّجِيبي.

وعنه: حَرْمَلة بن عِمْرَانَ التُّجِيبِيُّ.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(3)

.

قلت: وجَهلَه ابن القطان

(4)

.

وروى مسلم حديثه عن الشيخ الذي رواه عنه أبو داود لكن خارج الصحيح"

(5)

.

[3419](بخ م 4): عبد الله بن الحارث الزُّبَيديُّ، النَّجْرانيُّ، الكوفي، المُكْتِب.

(1)

" المتفق والمفترق"(3/ 1468)، وقد ذكر سبعة عشر رجلًا يُسمون: عبد الله بن الحارث.

(2)

لم ترد هذه الترجمة في (م).

(3)

"الثقات"(5/ 26)، وفي هامش (م) زيادة:(له عنده حديث في ترجمة غُرْفة).

(4)

"بيان الوهم والإيهام"(3/ 459).

(5)

أخرجه أبو داود في "السنن"، كتاب المناسك، باب: في الهدي إذا عطب قبل أن يبلغ، برقم:(1766)، ولم أقف على طريق الإمام مسلم عن شيخ أبي داود.

ص: 597

وحكى البخاري عن زائدة البكري وابن عُقْدَة أنه من بني قيس بن ثَعْلبة

(1)

.

روى عن ابن مسعود وجُنْدُب بن عبد الله البَجَلي، وطَلِيق بن قَيْس، وأبي كثير الزُّبَيْدي، وغيرهم.

وعنه: عمرو بن مرة، وحُميد بن عطاء الأَعْرج، وأبو سِنَان ضِرَار بن مُرَّة، والمغيرة بن عبد الله اليَشْكريُّ.

قال الدوري، عن ابن معين: ثبت

(2)

.

وقال النسائي: ثقة.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(3)

(4)

.

• عبد الله بن الحارث البَاهِليُّ، في ترجمة أبي مُجِيبة

(5)

.

[3420](د س): عبد الله بن حُبْشِي، الخَثْعميُّ، أبو قُتَيلَة

(6)

.

(1)

في هامش (م): (قال البخاري: وقال زائدة: البكريُّ، وقال ابن عقدة: القيسي من بني قيس بن ثعلبة).

(2)

"تاريخه"(3/ 82).

(3)

"الثقات"(5/ 24).

(4)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال ابن معين: لم يسمعْ من علي ولا من عبد الله. "تاريخ الدوري"(3/ 405).

- وقال أيضًا: لم يسمع من ابن مسعود شيئًا. "سؤالات ابن محرز"(ص 122) رقم: (267).

وقال الدارقطني: كوفيٌّ ثقة، ولم يسمعْ من ابن مسعود. "سؤالات البرقاني"(ص 66 رقم 97).

(5)

انظر ترجمته رقم: (6888).

(6)

في هامش: (م): (ضَبَطَهُ في التقريب بالقاف مُصَغَّرًا، ولم يُنقَط أوله في التهذيب)، وزاد أيضا:(له صحبة). =

ص: 598

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وعنه: عُبيد بن عُمَير، وسَعِيد بن محمد بن جُبَير بن مُطْعِم

(1)

.

له عندهما: "أي الأعمال أفضل"

(2)

، والنهيُّ عن قَطْعِ السِّدر

(3)

.

قلت: قال ابن سعد: نزل مكة

(4)

.

[3421](م ص): عبد الله بن حَبِيب بن أبي ثابت: قَيْس بن دينار، الأسديُّ، مولاهم الكوفيُّ.

روى عن: أبيه، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، وحَمْزة بن عبد الله، وطاووس، وإيَاس بن معاوية، وسعيد بن جُبَير، والشَّعبي، وعطاء بن أبي رَبَاح، وعِدَّةٍ.

وعنه: الثوريُّ، ووَكِيع، وأبو أحمد الزُّبَيريُّ، وعبد الله بن نُمَير، وابنُ المبارك، وقَبِيصَة، وأبو نُعَيم، وغيرهم.

قال ابن معين: ثقة

(5)

.

= تنبيه: قال الحافظ مغلطاي عن هذه الكُنية: لم أَرَ من كنَّاه مُطْلَقًا، لا قديمًا ولا متأخرًا، ولم أَرَ مَن تكنَّى بهذه الكنية سوى مرثد بن وَدَاعة الحمصي. "إكمال تهذيب الكمال" (7/ 298) رقم:(2879).

(1)

زاد في هامش (م): (إن كان محفوظًا).

(2)

"السنن" لأبي داود، أبواب: قيام الليل، باب: افتتاح صلاة الليل بركعتين، برقم:(1325)، و"السنن الكبرى" للنسائي، كتاب: الزكاة، باب: صدقة جهد المقل، برقم:(2317).

(3)

"السنن" لأبي داود، كتاب الأدب، باب في قطع السدر رقم:(5239)، و "السنن الكبرى" للنسائي، كتاب السير، باب: قطع السدر، برقم:(8557).

(4)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 29) رقم: (2879).

(5)

"من كلام ابن معين في الرجال" لابن طهمان (ص 55) رقم: (133).

ص: 599

وكذا قال أبو القاسم الطبراني

(1)

.

وقال النسائي: ليس به بأس.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(2)

.

قلت: وقال الدارقطني: عبد الله، وعبيد الله، وعبد السلام بنو حَبِيب بن أبي ثابت، وكلُّهم ثِقاتٌ

(3)

.

وقال ابن خَلفون: وثَّقَهُ ابن نُمَير

(4)

(5)

.

[3422](ع): عبد الله بن حبيب بن رُبَيْعَة؛ بالتصغير، أبو عبد الرحمن السُّلَميُّ، الكوفيُّ، القارئ،

ولأبيه صحبةٌ.

روى عن: عمر

(6)

، وعُثْمان (خ 4)، وعلي (4)، وسعد، وخالد بن الوليد، وابن مسعود، وحذيفة، وأبي موسى الأشعري، وأبي الدرداء، وأبي هريرة.

وعنه: إبراهيم النخعي، وعلقمة بن مَرْثَد، وسعد بن عُبيدة، وأبو إسحاق السَّبِيعي، وسعيد بن جُبَير، وأبو حُصَين الأسدي، وعطاء بن السائب،

(1)

"المعجم الصغير"(ص 76) وزاد: عزيز الحديث.

(2)

"الثقات"(7/ 26)، وفي هامش (م) زيادة:(له عند (م)"لا هجرة يوم الفتح"، وعند (ص):"أنت مني بمنزلة هارون من موسى").

(3)

"سؤالات السُّلَمي"(ص 87) رقم: (233).

(4)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 299) رقم: (2880).

(5)

أقوال أخرى في الراوي:

قال ابن سعد: كان شيخًا. "الطبقات الكبرى"(8/ 484) رقم: (3440).

- وقال ابن معين: ليس به بأسٌ. "تاريخ الدوري"(3/ 436) رقم: (2138).

- وقال العِجليُّ: ثقة، سَمِعَ من الشَّعبي. "معرفة الثقات" (2/ 25) رقم:(869).

(6)

رَمَزَ في (م) فوقه: (ت س).

ص: 600

وعبد الأعلى بن عامر، وعبد الملك بن أَعْين ومسلم البطين، وأبو البَخْتَري الطائي، وعاصم بن بَهْدَلة، وغيرهم.

قال أبو إسحاق السَّبِيعيُّ: أقرأ القرآن في المسجد أربعين سنة

(1)

.

وقال العِجلي: كوفيٌّ، تابعيٌّ، ثقة

(2)

.

وقال أبو داود: كان أعْمَى

(3)

.

وقال النسائيُّ: ثقة.

وقال حَجَّاج بن محمد عن شعبة: لم يسمعْ من ابن مسعود، ولا من عثمان، ولكن سَمِعَ من علي

(4)

.

وقال ابن سعد: توفي زمن بِشْر بن مَرْوان

(5)

.

وقيل: مات سنة اثنتين وسبعين

(6)

، وقيل: وتسعين.

وقال ابن قانع: مات سنة خمس ومئة، وهو ابن تسعين سنة

(7)

.

وقال عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن: صُمْتُ الله ثمانين رمضانًا

(8)

.

(1)

"العلل ومعرفة الرجال"(1/ 203) رقم: (207).

(2)

"معرفة الثقات"(2/ 26) رقم: (871).

(3)

"سؤالات الآجري"(ص 54) رقم: (162).

(4)

الطبقات الكبرى" لابن سعد (8/ 292)، و"تاريخ الدوري" (4/ 67) رقم: (3180)، و"المراسيل" لابن أبي حاتم (ص 106) رقم: (382).

وابن معين - قد نفى سماعه من ابن مسعود وعثمان، وأثبته لعلي رضي الله عنهم أيضًا. "سؤالات ابن الجنيد"(ص 181) رقم (644).

(5)

"الطبقات الكبرى"(8/ 294).

(6)

ذكره ابن حبان في "الثقات"(5/ 9).

(7)

"تاريخ بغداد"(/ 89) رقم: (5001).

(8)

"الطبقات الكبرى"(8/ 294).

ص: 601

ذكره البخاري في "الأوسط" في فصل من مات بين السبعين إلى الثمانين، وقال: روى عن أبيه

(1)

.

وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: ليس تَثْبُت روايتُهُ عن علي، فقيل له: سَمِع من عثمان؟ قال: روى عنه، ولم يذكر سماعًا

(2)

.

وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين: لم يسمع من عُمَر

(3)

.

وقال البخاري في "تاريخه الكبير": سَمِعَ عليًا، وعثمان، وابن مسعود

(4)

.

وقال ابن سعد: قال محمد بن عمر: كان ثقةً، كثير الحديث

(5)

.

وقال غيره، عن الواقدي: شَهِدَ مع عليٍّ صفِّين، ثم صار عُثمانيًا، ومات في سلطان الوليد بن عبد الملك، وكان من أصحاب ابن مسعود

(6)

.

وقال ابن عبد البر: هو عند جميعِهِم ثقة

(7)

(8)

.

(1)

"التاريخ الأوسط"(2/ 1065).

(2)

"المراسيل"(ص 107 رقم: 383).

(3)

"المراسيل"(ص 107 رقم: 385).

(4)

"التاريخ الكبير"(5/ 73) رقم: (188).

(5)

"الطبقات الكبرى" لابن سعد (8/ 294).

(6)

نقلها المصنف من "إكمال تهذيب الكمال"(7/ 301) للحافظ مغلطاي، وقد عزاه للدولابي في كتابه "الكُنَى"، والذي في المطبوع من "الكني" (2/ 847) رقم:(1485): (عن محمد بن عمر قال: أبو عبد الرحمن الشَّاميُّ، عبد الله بن سعد، شَهِدَ مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه صفِّين، ثم صار بعد ذلك عثمانيًا، يعيبُ أمرَ علي، هلَكَ في سلطنة الوليد بن عبد الملك، سمع من: عمر، وكان من أصحاب عبد الله).

وقد أشار محقق كتاب "الكنى" أنه جاء في بعض نسخ الكتاب: (عبد الله بن حبيب)، بدل:(عبد الله بن سعد)، فالله أعلم.

(7)

"الاستغناء في معرفة المشهورين من حملة العلم بالكُنى"(2/ 675) رقم: (927).

(8)

أقوال أخرى في الراوي:=

ص: 602

• عبد الله بن الحجاج الصوّاف هو عبد الله بن محمد الحجاج يأتي

(1)

.

[3423](س): عبد الله بن حُذَافة بن قَيْس بن عَديّ بن سُعَيْد بن سعد بن سَهْم بن عمرو بن هُصَيص القرشيُّ، السَّهْمي أبو حُذَافة.

أسلم قديمًا، وهاجر إلى الحبشة مع أخيه قيس، وقيل: إِنَّه شَهِد بدرًا

(2)

، ونزل فيه قوله تعالى:{أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ} [النساء:59]

(3)

.

روى عن النبي: صلى الله عليه وسلم.

وعنه: أبو وائِل، ومَسْعود بن الحَكَم الزُّرَقيُّ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن؛ يُقَال: مرسل، وسليمان بن يَسَار، كذلك.

قال أبو القاسم البغويُّ: بلغني أنه مات في خلافة عثمان

(4)

.

وقال أبو نُعَيم الحافظ: توفي بمصر في خلافة عثمان

(5)

.

= قال أحمد بن محمد الأثرم: سَمِعْتُ أبا عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل، وذكر قول شعبة:(لم يسمعْ أبو عبد الرحمن السلمي من عثمان، ولا من ابن مسعود) فلم يُنكر عبد الله، وقال: دَع عبد الله، فإني تركتُهُ، أُرَاه وَهُمٌ، قلتُ: ويصحُّ لأبي عبد الرحمن سماعٌ؟ فقال نحو قوله الأول: أُرَاه وهمٌ؛ قوله: (لم يسمع عبد الله). "المراسيل لابن أبي حاتم"(ص 107) رقم: (387).

(1)

انظر ترجمته رقم: (3753).

(2)

قال أبو نعيم في "معرفة الصحابة"(3/ 1615) رقم: (1602): (لم يذْكُرْه عروة ولا ابن شهاب ولا ابن إسحاق في البدريين وقال ابن إسحاق: هو من مهاجرة الحبشة، ولم يتابع عليه، ورُوِيَ في بعض الأخبار أنه من أهل بدر).

(3)

سيشير الحافظ للقصة فيها.

وفي هامش (م): (وهو رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى كسرى؛ يدعوه إلى الإسلام).

(4)

"معجم الصحابة"(3/ 540)، وذكره كذلك ابن حبان في "الثقات"(3/ 216).

(5)

"معرفة الصحابة"(3/ 1615) رقم: (1602).

ص: 603

قيل: إِنَّ مُسْلِمًا روى له، وهو وهمٌ، مَحْكِيٌّ في كتاب "الأطراف"

(1)

.

وهو الذي أَسَرَتْهُ الرومُ في زمن عمرَ بن الخطاب، فأَرَادوه على الكفر فأبَى فقال له ملكُ الروم: قَبِّل رأسي وَأُطْلِقُكَ، قال: لا، قال: قبِّل رأسي وأُطْلِقُكَ وَمَن معك من المسلمين، فقَبَّل رأسَهُ، ففَعَل

(2)

، فقَدِمَ بهم على عمر، فقال: حق على كلِّ مُسْلم أن يُقَبِّلَ رأسَ عبد الله، وأنا أَبْدَأُ ففعلُوا

(3)

.

قلت: له في "الصحيحين" قصة في سؤالِهِ: مَنْ أَبِي؟ وفيها: "لو أَلْحقني بعبد أسود للحقت به"

(4)

.

وفيهما قصَّتُهُ في السَّرِية التي أَمَرهم أن يدخلوا في النار

(5)

.

(1)

"تحفة الأشراف"(4/ 194) رقم: (283).

(2)

كتب تحتها في (م): (وأطلق معه ثمانين أسيرًا).

(3)

أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان"(2/ 244) رقم: (1639)، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق"(27/ 358) من طريق ضرار بن عمرو عن أبي رافع عن عمر رضي الله عنه وذكر القصة.

وهذا سندٌ ضعيف جدًّا، فيه ضرار بن عمرو؛ قال ابن معين:(ليس بشيءٍ، ولا يُكتب حديثُه)"الكامل في الضعفاء"(4/ 100) رقم: (949)، وقال ابن حبان:(منكر الحديث جدًّا)"المجروحين"(1/ 485) برقم: (508) وقال الدارقطني: ذاهب الحديث) "تاريخ الإسلام" للذهبي (4/ 90)، وقال كلٌّ من: أبي زرعة وابن عدي: (منكر الحديث) سؤالات "البرذعي"(ص 117) رقم: (114) و"الكامل في الضعفاء"(4/ 100) رقم: (949)، وقد تفرد بها بهذه القصة عن أبي رافع، والله أعلم.

(4)

"صحيح البخاري"، كتاب: مواقيت الصلاة، باب: وقت الظهر عند الزوال، برقم:(515)، و"صحيح مسلم"، كتاب فضائل النبي صلى الله عليه وسلم، برقم:(6195).

(5)

"صحيح البخاري"، كتاب: المغازي باب: سرية عبد الله بن حُذافة السَّهمي، برقم:(4085)، و"صحيح مسلم"، أبواب الإمارة، برقم:(4774).

وفي هامش (م): (قال في التنقيح: وإنما أمرهم بدخول النار مداعبةً منه ليستفزَّهُم، أو =

ص: 604

وقال ابن البرقي حُفِظَ عنه ثلاثة أحاديث ليست بصحيحة الاتصال

(1)

.

وقال ابن يُونُس: شهد فتح مصر، وقُبِرَ في مقبرتها

(2)

.

وحكى محمد بن الرَّبِيع الجِيزيُّ أنه وهم

(3)

(4)

.

[3424](بخ د ت): عبد الله بن حَسَّان التَّمِيمِيُّ، أبو الجُنَيد، العَنْبَري، يُلَقَّب: عِتريس

(5)

.

روى عن: حبَّان بن عاصم العَنْبَري، وجدَّتَيْهِ: صفيَّة ودُحَيْبَة ابْنَتَي عُلَيْبَة.

وعنه: عَفَّان

(6)

، وعبد الله سوَّار العَنْبريُّ، وعبد الله بن رجاء الغُدَاني، وأبو داود الطَّيَالِسيُّ، وأبو سلمة موسى بن إسماعيل، وأبو عمر: الحَوْضي، وغيرهم من أهل البصرة.

قلت: ذكر أبو بكر بن أبي خيثمة في "تاريخه" عن زاهر بن حُرَيث قال: كان عبد الله بن حسَّان - فيما زعموا - إذا قَعَد احتَوَشَهُ الناس، فيحدثهم حديثًا

= إشارة إلى أن مخالفتي توجب دخول النار؛ وإذا شق عليكم دخول تلك النار فكيف تصبرون على النار الكبرى، ولو رأى منهم الجِدَّ في دخولها مَنَعهُم).

(1)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 304).

(2)

"تاريخ دمشق"(27/ 351).

(3)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 304).

(4)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال ابن معين: لم يسمعْ سليمان بن يسار من عبد الله بن حُذافة. "تاريخ الدوري"(3/ 121) رقم: (505).

- وقال البخاري: لا يصح حديثه، مرسل "التاريخ الكبير" (5/ 8) رقم:(14).

(5)

العِتْريس: يُطلق عند العرب على الرجل الداهية، ويطلق أيضًا على الجبَّار الغضبان.

انظر: "تاج العروس"(16/ 227)

(6)

كتب تحته في (م): (بن مسلم).

ص: 605

بعشرة، ثم بخمسة، ثم بدرهمين، ثم بدرهم، ثم بأربعة دَوَانيق، ثم بثلاثة، ثم بدانقين، وقد حدث عنه عبد الله بن المبارك

(1)

(2)

.

[3425](4): عبد الله بن حَسن بن حَسن بن علي بن أبي طالب، الهاشميُّ، المدنيُّ أبو محمد، وأمه فاطمة بنت الحسين بن علي.

روى عن: أبِيه، وأُمِّهِ، وابن عمِّ جدِّهِ عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، وعَمِّهِ لأمه إبراهيم بن محمد بن طلحة، والأعرج، وعِكْرمة، وأبي بكر بن عمرو بن حَزْم.

وعنه: ابناه: موسى، ويحيى، ومالك، وليْث بن أبي سُليم، وأبو بكر بن حفص بن عمر بن سعد، والثوريُّ، وسُعَير بن الخِمْس، والدَّراوَرْديُّ، وابن أبي الموال، وأبو خالد الأحْمَر، وعبد العزيز بن المطلب بن عبد الله بن حَنْطَب، ورَوْحُ بن القاسم، وحسين بن زيد بن علي بن الحسين، ومولاه حفص بن عمر، وإسماعيل بن عُلَيَّة، وجماعة.

قال يحيى بن المغيرة الرَّازي عن جَرِير: كان مغيرة إذا ذُكِرَ له الرواية عن عبد الله بن الحسن قال: هذه الرواية الصادقة

(3)

.

وقال مُصْعَب الزُّبَيري: ما رأيت أحدًا من علمائنا يُكْرِمون أحدًا ما يُكْرِمونه

(4)

.

(1)

"التاريخ الكبير" لابن أبي خيثمة (2/ 839).

(2)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال ابن القطان الفاسي: غير معروف الحال. "بيان الوهم والإيهام"(5/ 92 و 5/ 146).

(3)

الجرح والتعديل (5/ 34) رقم: (150).

(4)

"التاريخ الكبير" لابن أبي خيثمة (2/ 297) رقم: (2003).

ص: 606

وقال عبد الخالق بن منصور، عن ابن معين: ثقةٌ، مأمون

(1)

.

وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة

(2)

.

وكذا قال أبو حاتم

(3)

والنسائي.

وقال محمد بن سعد، عن محمد بن عمر: كان من العُبَّاد، وكان له شرفٌ وعارضة، وهَيْبَة، ولِسَانٌ شديد

(4)

.

وقال محمد بن سَلَّام الجُمحي: كان ذا منزلةٍ من عمر بن عبد العزيز

(5)

.

قال ابنه موسى: توفي في حَبْسٍ أبي جعفر، وهو ابن خمس وسبعين سنة

(6)

.

وقال الواقدي: كان مَوتُهُ قبلَ قتل ابنِهِ بأشهر، وكان قُتِلَ محمدٌ في رمضان سنة خمس وأربعين

(7)

.

قلت: وفي التوحيد في "صحيح البخاري" من طريق عبد الرحمن بن أبي المَوَالي، قال: سمعت محمد بن المُنْكَدر يحدث عبد الله بن الحسن، يقول: أخبرني جابر بن عبد الله، فذكر حديث الاستخارة

(8)

.

(1)

"تاريخ بغداد"(11/ 90) رقم: (5002).

(2)

"الجرح والتعديل"(5/ 34) رقم: (150).

(3)

الجرح والتعديل (5/ 34) رقم: (150).

(4)

"الطبقات"الكبرى" لابن سعد (7/ 475).

(5)

"تاريخ بغداد"(11/ 90) رقم: (5002).

(6)

المصدر السابق.

(7)

"الطبقات الكبرى"(7/ 478)، وفي هامش (م)(وكان عبد الله يوم مات ابن 72 سنة، وكذا قاله غيره، ومات بالكوفة، وقيل: ببغداد)، وانظر:"الثقات" لابن حبان (1/ 7).

(8)

"صحيح البخاري"، كتاب التوحيد باب قوله تعالى:{قُلْ هُوَ الْقَادِرُ} برقم: (7390).

ص: 607

وذكره ابن حبان في الطبقة الثالثة من الثقات

(1)

، فكأنه لم يصح له سماعه من عبد الله بن جعفر.

وقال العجلي: ثقة

(2)

.

[3426] عبد الله بن حسن بن محمد بن طلحة

(3)

.

عن: عَمِّهِ إِبراهيم بن محمد طلحة.

وَهِمَ صاحب "الكمال"، وإنما هو عبد الله بن الحسن بن حسن عن عَمِّهِ لأمه إبراهيم بن محمد بن طلحة.

[3427](بخ ق): عبد الله بن الحسين بن عطاء بن يَسَار الهِلَاليُّ. المدنيُّ، مولى مَيْمُونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم.

روى عن: شَرِيك بن أبي نَمِر، وصفوان بن سُلَيم، وأبي العُمَيس المَسْعُودي، وسُهَيل بن أبي صالح.

وعنه: حاتم بن إسماعيل، ومحمد بن فُليح، وإسماعيل بن عبد الله، وإسحاق بن جعفر العَلَوي.

قال أبو زرعة: ضعيف

(4)

.

وقال ابن حبان: لا يُقْبلُ من حديثهِ إلا ما وافق الثقات

(5)

.

(1)

"الثقات"(7/ 1).

(2)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 306).

(3)

في هامش: (م): (ظن صاحب الكمال أنه عَمُّهُ أخو أبيه من الأب فساق السند كما ترى).

(4)

"الجرح والتعديل"(5/ 35) رقم: (154).

(5)

"المجروحين"(1/ 509) رقم: (535)، وتمام عبارته: (كان ممن يُخْطئ فيما يروي؛ فلم يكثر خطؤُهُ حتى استحق الترك، ولا سلك سنن الثقات حتى يدخل في جملة =

ص: 608

قلت: وقال البخاري: فيه نظر

(1)

(2)

.

[3428](خت 4): عبد الله بن الحسين الأَزْدِيُّ، أبو حَرِيز، البصريُّ،

قاضي سِجِسْتَان.

روى عن الشَّعْبي وأبي إسحاق السَّبِيعي، وإبراهيم النَّخَعي، وعِكْرمة، وسعيد بن جُبَير، وقيس بن أبي حازم، والحسن البصري، وأبي بُرْدَة بن أبي موسى، وأَيْفَع، وغيرهم.

وعنه: الفُضَيل بن مَيْسَرة، وسعيد بن أبي عروبة، وعثمان بن مَطَر الشَّيْبَانِيُّ، وعَفَّان بن جُبَير الطَّائيُّ، ومحمد بن زِيَاد بن حُزَابة، وأبو لَيلى عبد الله بن مَيْسَرة الكوفيُّ.

وحدث عنه: قتادةُ؛ وهو من أقرانِهِ، بل أكبر منه.

قال عبد الله أحمد، أبيه: مُنكر الحديث

(3)

.

وقال حَرْب، عن أحمد: كان يحيى بن سعيد يَحْمِلُ عليه، ولا أُرَاه إلا كما قال

(4)

.

= الأثبات، فالإنصاف في أمره يترك ما لم يوافق الثقات من حديثه، والاعتبار بما وافق الأَثْبات).

- وفي هامش (م): (له عندهما في القول عند الخروج من البيت).

(1)

"التاريخ الكبير"(5/ 73) رقم: (185).

(2)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال البخاريُّ أيضًا: منكر الحديث. "ترتيب علل الترمذي الكبير"(ص 96) رقم: (162).

(3)

"العلل ومعرفة الرجال"(1/ 485) رقم: (1115).

(4)

"مسائل حرب"(3/ 1240) رقم: (2052)، و "الجرح والتعديل" (5/ 35) رقم:(153).

ص: 609

وقال ابن أبي خيثمة: سألتُ يحيى بنَ معين عنه فقال: بصريٌّ ثقة

(1)

.

وقال معاوية بن صالح، عن ابن معين: ضعيف

(2)

.

وقال أبو زرعة: ثقة

(3)

.

وقال أبو حاتم: حسنُ الحديث، ليس بِمُنكرِ الحديث، يُكتَبُ حديثُهُ

(4)

.

وقال الآجري، عن أبي داود: ثنا الحسن بن علي: ثنا أبو سلمة: ثنا هشامُ السِّجِسْتَانيُّ قال: قال لي أبو حَرِيز: تُؤْمِنُ بالرَّجْعَة؟

(5)

قلتُ: لا، قال: هو في اثنتين وسبعين آيةٍ من كتاب الله.

قال أبو داود: وهو قاضي سِجِسْتان

(6)

.

وقال أبو داود في موضع آخر: ليس حديثُهُ بشيءٍ.

وقال النسائيُّ: ضعيف

(7)

.

(1)

"الجرح والتعديل"(5/ 35) رقم: (153).

(2)

"الضعفاء الكبير" للعُقيلي (2/ 633) رقم: (794)، و "الكامل في الضعفاء" لابن عدي (4/ 158) رقم:(981).

(3)

"الجرح والتعديل"(5/ 35) رقم: (153).

(4)

المصدر السابق.

(5)

والرَّجْعَةُ: من عقائد الرافضة الإمامية، وصرَّح بها عددٌ من علمائهم كالمفيد، وابن بَابويه، بل ذكر الطَّبْرَسيُّ، والحرُّ العَامِلي أنها موضع إجماع الشيعة الإمامية، وأنها من ضروريات مذهبهِم؛ ومفهومها العام عندهم: أن أصنافًا من الناس سيَرجعون إلى هذه الدنيا على هيئاتهم قبل موتهم، وذلك قبل قيام الساعة، وهم: أئمتهم المعصومون، وكذا من اغتصب الخلافة منهم - بزعمهم - وعلى رأسهم أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان رضي الله عنهم، لِيقَام عليهم الحد في الدنيا (راجع كتاب:"أصول مذهب الشيعة الإمامية" تأليف: د. ناصر القفاري 2/ 911).

(6)

"الكامل في الضعفاء"(4/ 158) رقم: (981).

(7)

"الضعفاء والمتروكون"(ص 141) رقم: (328).

ص: 610

وقال ابن حبان في الثقات": صدوق

(1)

وقال ابن عدي: عامَّة ما يرويه لا يُتَابعه عليه أحدٌ

(2)

.

قلت: وقال الجُوزجانيُّ: غيرُ مَحْمُود في الحديث

(3)

.

وقال الدارقطني: يُعْتَبرُ به

(4)

.

وقال سعيد بن أبي مريم: كان صاحبَ قِيَان

(5)

، وليس في الحديث بشيءٍ

(6)

.

وقال النسائي في "الكنى": ليس بالقوي

(7)

(8)

.

[3429](ع): عبد الله بن حَفْص بن عمر بن سَعْد بن أبي وَقَّاص الزهريُّ، أبو بكر، المدنيُّ، مشهورٌ بِكُنيَتِهِ.

روى عن: أبيه، وجدِّهِ، وابن عمر وسالم بن عبد الله بن عمر، وأنس، وعبد الله بن حُنَيْن، وعبد الله بن مُحَيْرِيز، وعُرْوَة بن الزُّبَير

(1)

"الثقات"(7/ 24).

(2)

"الكامل في الضعفاء"(4/ 160) رقم: (981).

(3)

"أحوال الرجال"(ص 95) رقم: (140).

(4)

"سؤالات البرقاني"(ص 94) رقم: (266).

(5)

القِيَان: هُنَّ الإِمَاء المُغَنِّيات. "النهاية في غريب الحديث والأثر"(4/ 135).

(6)

"الكامل في الضعفاء"(4/ 158) رقم: (981).

(7)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 308)

وفي هامش: (م)(عبد الله بن حصين العجلي في عبد الله بن عميرة بن حصن).

(8)

أقوال أخرى في الراوي:

قال الإمام أحمد: روى معتمر عن فضيل عن أبي حريز أحاديث مناكير "العلل ومعرفة الرجال"(2/ 372) رقم: (2652).

وقال ابن معين: ليس به بأس. "سؤالات ابن طهمان"(ص (91) رقم: (320).

ص: 611

وأبي سلمة بن عبد الرحمن وسلمان الأَغَر، وعبد الله بن عامر بن ربيعة، وحسن بن حسن بن علي والزهري، وغيرهم.

وعنه ابن جُرَيج، وزيد بن أبي أُنَيسة، وأَبَان بن عبد الله البَجَليُّ، وبِلال بن يحيى العَبْسِيُّ، وسعيد بن أبي بُرْدَة، وشعبة، ومحمد بن سُوْقَة، ومِسْعَر، وجماعة.

قال النسائيُّ: ثقة.

وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: كان راويًا لِعُرْوَة

(1)

.

قلتُ: وقال العِجْليُّ: ثقة

(2)

.

وقال ابن عبد البر: قيل كان اسمُهُ كُنْيَتهُ، وكان من أهل العلم والثقة، أَجْمَعُوا على ذلك

(3)

(4)

[3430](ت): عبد الله بن حَفْص الأَرْطبانيُّ، أبو حَفْص البصريُّ.

روى عن: ثابت البُنَاني، وعاصم الجَحْدَري.

وعنه: حَبَّانُ بن هِلَال، وحسين بن محمد وحسين بن محمد المَرُّودَيُّ، وحسين بن محمد الذّارع، ونَصْر بن علي الجَهْضَمِيُّ.

قال أحمد: ما أَرَى به بأسًا

(5)

.

(1)

"الثقات"(5/ 12).

(2)

"معرفة الثقات"(2/ 388) رقم: (2094).

(3)

(الاستغناء)(2/ 354) رقم: (440).

(4)

أقوال أخر في الراوي:

- قال الإمام أحمد ثقة." العلل ومعرفة الرجال" رواية المَروُّذي (ص 171) رقم: (391).

(5)

"العلل ومعرفة الرجال"(2/ 359) رقم: (2590).

ص: 612

وقال أبو بكر بنُ أبي خَيْثَمة: رأى أبي مَعِي حديثَهُ فقال: إيش الأَرْطَباني إيش الأَرْطَباني أحدٌ يَسْمَع حديثَ الأَرْطَباني؟

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(1)

(2)

.

[3431](س): عبد الله بن حَفْص.

عن: يَعْلى بن مُرَّة؛ في النَّهي عن الخَلُوقِ.

وعنه: عطاءُ بنُ السَّائِب، قاله: ابن عيينة وغيره عنه

(3)

وقال حمَّاد بن سلمة: عنه، عن حفص بن عبد الله

(4)

.

ورواه شعبة عن عطاء بن السائب، عن أبي حفص بن عمرو

(5)

.

(1)

"الثقات"(7/ 30).

(2)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال البزَّار: بصريٌّ ليس به بأس. "البحر الزخَّار"(9/ 124) رقم: (3673).

- وقال أبو أحمد الحاكم حديثُهُ في البصريين. "الأسامي والكنى"(3/ 268).

(3)

أخرجه عبد الرزاق في "المصنف"(4/ 248) رقم: (7967)، والحُميديُّ في "المسند" (2/ 68) رقم:(841)، والنسائي في "الكبرى" (8/ 348) رقم:(9359)، من طرق عن سفيان.

وأخرج أحمد في "المسند"(29/ 98) رقم: (17557) عن عُبَيدة بن حُمَيدة،

وابن أبي شيبة في "المصنف"(9/ 486) رقم: (17970) عن محمد بن فُضَيل.

والطبرانيُّ في "المعجم الكبير"(22/ 267) رقم: (684 وما بعدها) عن ورقاء بن عمر، وقيس بن الربيع، وموسى بن أَعْيَن، كلهم يروونه عن عطاء بن السائب، عن عبد الله بن حفص عن يعلى بن أُمية رضي الله عنه به زاد ورقاء بن عمر في اسمه فقال: عبد الله بن حفص بن أبي عقيل.

(4)

أخرجه الإمام أحمد في "المسند"(29/ 96) رقم: (17553) من طريق عفَّان بن مسلم، عن حماد بن سلمة به.

(5)

أخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(8/ 347) رقم: (9356) عن خالد بن الحارث.

وابن عبد البر في "التمهيد"(11/ 135) عن يحيى بن أبي بكر. =

ص: 613

وقيل عنه غير ذلك

(1)

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(2)

.

قلت وقال عليُّ بنُ المديني: عبد الله بن حفص لا نعرِفُهُ، ولم يرو عنه غيرُ عطاء بن السَّائب.

ونقل ابن عدي عن عثمان الدَّارمي قال: قلتُ ليحيى بن معين: فعبد الله بن حفص الذي يروي عنه؟ فقال: شيخٌ لا أَعرفُهُ

(3)

.

قال ابن عَدِي: وأنا أيضًا لا أعرفُهُ لا أدري من أين عرَفَهُ عثمان حتى سألَ عنه

(4)

.

= والبغوي في "شرح السنة"(12/ 79) رقم: (3161) عن علي بن الجعد، ثلاثتهم يروونه عن شعبة عن عطاء عن أبي حفص بن عمرو به زاد يحيى وعلي في نسبه: رجلٌ من آل أبي عقيل.

(1)

فرواه روح بن عُبادة، ومحمد بن جعفر عن شعبة عن عطاء عن أبي عمرو بن حفص أو أبي حفص بن عمرو على الشك، وأخرج حديثَهما الإمام أحمد في "المسند" (29/ 95) رقم:(17552)، و (29/ 112) رقم:(17572).

- ورواه أبو الوليد الطيالسي عن شعبة واختلف عليه كذلك:

فرواه محمود بن غيلان، عنه عن شعبة، عن عطاء عن أبي حفص بن عمر به، فقال:(عمر) بدل (عمرو)، وحديثه مُخرَّج في "الجامع" للترمذي باب كراهية التزعفر والخلوق للرجل، برقم:(2816)، و "السنن الكبرى" للنسائي، باب: التزعفر بالخَلوق، برقم:(9357).

ورواه محمد بن المُثنى، عنه، عن شعبة عن عطاء عن ابن عمرو، عن رجلٍ عن يعلى، رضي الله عنه، وحديثه في "السنن الكبرى" للنسائي، باب: التزعفر بالخَلوق، برقم:(9358)، والله أعلم.

(2)

"الثقات"(5/ 60).

(3)

"تاريخه"(ص 131) رقم: (464).

(4)

"الكامل في الضعفاء"(4/ 244) رقم: (1073)، وقال في موضع آخر (3/ 40 رقم: 598).

ص: 614

كذا قال.

[3432](د ت ق): عبد الله بن الحَكَم بن أبي زِيَادَ القَطَوانيُّ، أبو عبد الرحمن، الكوفيُّ، الدِّهْقَان، واسم أبي زِيَاد سليمان.

روى عن: ابن عُيينة، وأبي داود الطَّيَالِسي، وزيد بن الحُبَاب، وأبي زيد الأنصاري

(1)

، وشَبَابة وسَيَّار بن حَاتم، وعبد الله بن بَكْر السَّهمي، وعبد الله بن يعقوب بن إسحاق المدني ويعقوب بن إبراهيم بن سعد، وعبيد الله بن موسى، ومُعَاذ بن هشام وأبي نُبَاتة يونس بن يحيى المدني، وعبد العزيز الأُوَيْسي، وغيرهم.

وعنه: أبو داود، والتِّرمِذيُّ، وابنُ ماجه، وأبو حاتم، وأبو زُرْعة، وعمر بن بُجَير، وجعفر بن أحمد بن فارس والحسين بن إسحاق التَّسْتَريُّ، وابنُ خزيمة، وجعفر الفِرْيَابي، وعلي بن العباس المَقَانِعي، ومحمد بن عبد الله الحضْرَميُّ، ومحمد بن علي الحكيم الترمذي، ومحمد بن جَرِير الطبري.

ذكره ابن حبان في "الثقات"

(2)

وقال مُطَيَّن: مات سنة خمسٍ وخمسين ومئتين

(3)

.

وقال ابن أبي حاتم: قَدِمنا الكوفة سنة خمس وخمسين ثم رَجَعنا من الحج وقد توفي، سُئِلَ أبي عنه فقال: صدوق

(4)

.

= (عثمان بن سعيد كثيرًا ما يسأل يحيى عن قوم فكان جوابه أن قال: لا أعرفهم، وإذا كان مثل يحيى لا يعرفه لا يكون له شهرة أو يعرف).

(1)

جاء في الأصل و (م) بعده: (وأبي داود الطيالسي) وهو تكرار، فإنه قد تقدم آنفًا.

(2)

"الثقات"(8/ 364).

(3)

إكمال تهذيب الكمال (7/ 310).

(4)

"الجرح والتعديل"(5/ 38) رقم: (169).

ص: 615

قلت: وفي كلام ابن أبي حاتم: وكان ثقة

(1)

• (عبد الله بن الحكم البَلَوي المصري تقدَّم في الحكم بن عبد الله

(2)

، وقد أشرت إلى أن الأولى أن تكون ترجمته هنا)

(3)

.

[3433] عبد الله بن حَمَّاد بن أيوب بن موسى وقيل: ابن الطُّفَيل، أبو عبد الرحمن الآمُليُّ؛ آمُلُ جَيْحُونَ

(4)

، ويُقَال له: الأَمَوي أيضًا، لأن بلَدَهُ تُسَمَّى أَمَوَ

(5)

.

روى عن: إبراهيم بن عبد الله بن العَلَاء بن زَبْر وإبراهيم بن المُنْذر

(6)

وسعيد بن أبي مريم وسعيد بن منصور، وسليمان بن حَرْب، وسليمان بن عبد الرحمن وأبي صالح كاتب الليث وعبد بن مَسْلَمة القَعْنَبي، ومحمد بن عِمْران بن أبي ليلى ونُعَيم بن حَمَّاد المَرْوَزي، ويحيى بن معين، وجماعة.

(1)

المصدر السابق.

(2)

انظر ترجمته رقم: (1526).

(3)

ما بين قوسين لم يرد في (م).

(4)

قال الحموي: (هو اسم وادي خراسان على وسط مدينة يقال لها جيهان فنسبه الناس إليها وقالوا جيحون على عادتهم في قلب الألفاظ)"معجم البلدان"(2/ 196).

وقال أيضًا عندما ذكر آمُلُ جيحون: (مدينة مشهورة في غربي جَيْحُون على طريق القاصد إلى بخارى من مرو). (المصدر السابق 1/ 58).

وتقع في الوقت الحالي في الجهة الشرقية من دولة تركمانستان، قرب حدودها أوزباكستان.

(5)

كذا ضبطها الحافظ في الأصل بثلاث فتحات وفي (م): (أَمُوُ) بسكون الواو، وبيَّن الحموي في "معجم البلدان"(1/ 58) أَنَّ لهذه البلدة عدَّة مُسَمَّيات غير اللتين ذكرهما المصنف.

(6)

كتب تحتها في (م): (الحِزَامي).

ص: 616

روى عنه: إبراهيم بن خُزَيم الشَّاشيُّ، وأحمد بن نَصْر بن منصور المَرُوزيُّ، وعبد الله بن محمد بن الحارث البُخَاري، وعمر بن محمد بن بُجَير، وأبو نصر محمد بن حَمْدويه، ومحمد بن المُنْذر شَكَّر، والهيثمُ بن كُلَيب، وعِدَّةٌ.

ذكره ابن حبان في "الثقات"

(1)

.

وقال غُنْجَار: توفي في ربيع الآخر سنة تسع وستين ومئتين

(2)

.

وقال غيره توفي سنة ثلاث وسبعين ومئتين

(3)

.

روى البخاري حديثًا عن عبد الله عن يحيى بن معين

(4)

، وحديثًا آخر عن عبد الله عن سليمان بن عبد الرحمن وموسى بن هارون البُردي

(5)

.

فقيل: إِنَّهُ ابن حمَّاد هذا

(6)

، ويحتمل أن يكون عبد الله بن أُبَيّ الخَوَارِزمي

(7)

.

قلت: آخرُ من حدَّث عنه الحسين بن إسماعيل المَحَاملي.

(1)

"الثقات"(8/ 369)

(2)

"تاريخ دمشق"(27/ 414) رقم: (3266).

(3)

ذكره ابن عساكر في "المعجم المشتمل"(ص 153) رقم: (469).

(4)

صحيح البخاري، كتاب فضائل الصحابة، باب: إسلام أبي بكر رضي الله عنه، برقم:(3644).

(5)

صحيح البخاري كتاب التفسير باب تفسير سورة الأعراف، برقم:(4364).

(6)

ذكر هذا الاحتمال ابن عساكر في "المعجم المشتمل"(ص 153) رقم: (469).

(7)

قال الذهبي في "السير": (والذي عندي أن عبد الله هذا هو ابن أُبَيّ الخَوَارزمي، فإنَّ البخاريَّ نَزَل عنده بخوارزم، ونظر في كتبه، وعَلَّق عنه أشياء). (12/ 611) رقم: (235).

ص: 617

وجزم أبو إسحاق الحبال

(1)

، والحاكم

(2)

، وأبو نصر الكَلَاباذي

(3)

؛ بأن الذي روى عنه (خ) هو ابن حمَّاد هذا

(4)

.

زاد الكَلابَادَيُّ: كتَبَ إِلَيَّ بذلك أبو عَمرو

(5)

محمد بن إسحاق العصفري، وحدثني أبو الأَصْبَغ وأبو عثمان عنه، قال: وقد روى هو عن أيضًا عن البخاري

(6)

.

وقال أبو زيد المَرْوَزي: عبد الله بن حماد غُلَامه

(7)

.

وقال الأَصِيليُّ: هو تلميذ البخاري كان يُوَرق للناسِ بين يديه، مات في رجب سنة ثلاث وسبعين

(8)

.

وقال أبو علي الجَيَّاني: نَسَبَهُ أبو علي بن السكن في روايته عن الفربري عن البخاري: عبد الله بن حماد

(9)

(10)

.

(1)

إكمال تهذيب الكمال (7/ 229) رقم: (2790).

(2)

"تسمية من أخرجهم البخاريُّ ومسلم"(ص 274) رقم: (2069).

(3)

"رجال صحيح البخاري"(1/ 437) رقم: (641).

(4)

تقدَّمت ترجمة عبد الله بن أُبي الخوارزمي برقم: (ص 371).

(5)

في مطبوع "رجال صحيح البخاري": (أبو عُمر)، والمثبت هنا هو الصواب.

(6)

ورجَّحه كذلك أبو الوليد الباجي في "التعديل والتجريح"(2/ 951) رقم: (870).

(7)

"تقييد المُهمل وتمييز المشكل"(3/ 996).

(8)

المصدر السابق.

(9)

المصدر السابق.

(10)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال عبد الله بن حماد وددت أني شعرة في صدر محمد بن إسماعيل "تاريخ بغداد"(2/ 349).

ص: 618

[3434](خت م د س): عبدُ، م د س عبد الله بن حُمْران بن عبد الله بن حُمْران بن أَبَان الأُمَوِيُّ، مَوْلاهم

(1)

، أبو عبد الرحمن، البصريُّ.

روى عن: ابن عَوْن، وشعبة، وسَعِيد بن أبي عَرُوبة، وأَشْعَث بن عبد الملك، وعَوف، وعبد الحَمِيد بن جعفر وغيرهم.

وعنه: أحمد وإِسْحاق، وبُنْدار، وأبو موسى، ومحمد بن يزيد بن إبراهيم، وعَبْدَة بن عبد الله الصَّفَّار، وابنه: إسحاق بن عبد الله

(2)

، وأبو خَيْثَمة، والذُّهْليُّ، ومحمد بن يونس الكُدَيميُّ، وغيرهم.

قال ابن معين: صدوقٌ، صالح

(3)

.

وقال أبو حاتم: مُسْتقيمُ الحديث، صدوقٌ

(4)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يُخْطِئ

(5)

.

وقال ابن أبي عاصم: مات سنة ستٍ ومئتين.

وقال غيره: سنة خمس

(6)

.

قلت: وقال الدارقطني: ثقة

(7)

.

وقال ابن شاهين: شيخٌ، ثقةٌ، مُبَرَّز

(8)

(9)

.

(1)

زاد في (م): (مولى عثمان بن عفان).

(2)

أي: ابن عبد الله بن حُمران صاحب الترجمة.

(3)

الجرح والتعديل (5/ 41) رقم: (190) والذي فيه: (صالح) فقط.

(4)

"الجرح والتعديل"(5/ 41) رقم: (190).

(5)

"الثقات"(8/ 332).

(6)

منهم ابن زبر الربعي "تاريخ مولد العلماء ووفياتهم"(2/ 456).

(7)

إكمال تهذيب الكمال (7/ 310)، وعزاه لكتابه:"الجرح والتعديل".

(8)

"تاريخ أسماء الثقات"(ص 129) رقم: (653).

(9)

أقوال أخرى في الراوي: =

ص: 619

[3435](د): عبد الله بنُ أبي الحَمْسَاء العامريُّ، له صحبةٌ، سَكَن البصرة وقيل مصر.

ويُقال: إنه عبد الله بن أبي الجَدْعَاء

(1)

، والصحيح أنه غيره

(2)

.

له حديث واحدٌ مختلفٌ في إسناده، رواه أبو داود من حديث بُدَيل بن مَيْسَرة، عن عبد الكريم عن

(3)

عبد الله بن شقيق عن أبيه عنه

(4)

.

وقيل: عن عبد الكريم بن عبد الله بن شقيق عن أبيه عنه

(5)

، وهو الصواب.

= قال الذُّهلي: نا عبد الله بن حمران، وكان ثقةً، أَلْثَغ، الأَخْذُ عنه شَدِيدٌ. "تقييد المهمل وتمييز المشكل" لأبي علي الغسَّاني (1/ 220).

(1)

انظر ترجمة رقم (420).

(2)

قال الحافظ مغلطاي في "إكمال تهذيب الكمال"(7/ 311): (كذا هو مُفَرَّقٌ بينهما في كتب جميع من صنف في الصحابة والأنساب).

(3)

في (م): (بن).

(4)

زاد في هامش: (م)(أنه بايع النبي صلى الله عليه وسلم قبل البعثة بيعًا، وأنه صلى الله عليه وسلم بقيت له عنده بقية، وأنه وعده أن يأتيه بها في مكانه فمكث في ذلك المكان ثلاثًا).

والحديث في "السنن" لأبي داود، كتاب الأدب، باب في العدة، برقم:(4998)، من طريق محمد بن يحيى الذُّهْلي، عن محمد بن سِنَان، عن إبراهيم بن طَهْمَان، عن بُدَيل بن مَيْسَرة به وقال أبو داود بعده (قال محمد بن يحيى هذا عندنا عبد الكريم بن عبد الله بن شقيق قال أبو داود هكذا بلغني عن علي بن عبد الله).

(5)

أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق"(4/ 54) رقم: (867) من طريق حفص بن عبد الله النيسابوري، عن إبراهيم بن طهمان عن بديل بن ميسرة به.

ومدار الحديث على عبد الكريم بن عبد الله بن شقيق وهو مجهولٌ، ولم يرو عنه غير بُدَيل بن ميسرة كما ذكره الذهبي في "ميزان الاعتدال" (2/ 562) رقم:(4907)، وابن حجر في "التقريب" رقم:(4152).

ص: 620

قال أبو بكر البزار والأول خطأ؛ لأنَّ شقيقًا والد عبد الله جاهليٌّ لا أعلم له إسلامًا

(1)

.

قلت: لم أرَ له في أهل مصر ذكرًا، وقال بعض من صنف في الصحابة: سكن مكة

(2)

.

[3436](ت): عبد الله بن حَنْطَب بن الحارث بن عبيد بن عمر بن مَخْزُوم، المَخْزُومي.

عِدَاده في الصحابة، وقيل: لا صُحبة له.

روى حديثَهُ الترمذيُّ، عن قُتَيبة، عن محمد بن إسماعيل بن أبي فُدَيْك، عن عبد العزيز بن المُطَّلب بن عبد الله بن حَنْطَب عن أبيه عن جَدِّه

(3)

.

رواه الترمذي وقال: هذا مرسلٌ؛ عبد الله بن حَنْطَب لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم

(4)

.

قلت: قال ابن أبي حاتم: له صحبة

(5)

.

(1)

وهو ما رجَّحه الذُهليُّ وعزاه أبو داود لعلي بن المديني كما تقدم، وفي "المنفردات والوحدان" (ص (45) رقم:(29) للإمام مسلم: (لم يرو عنه إلا عبد الله بن شقيق العُقيلي)، وفرَّق بينه وبين عبد الله بن أبي الجدعاء رضي الله عنهما.

(2)

منهم البغوي في "معجم الصحابة"(4/ 152).

(3)

في هامش (م): (في فضل الشيخين هذان السمع والبصر).

(4)

"الجامع"، أبواب: المناقب، ضمن أبواب مناقب أبي بكر الصديق رضي الله عنه برقم:(3671).

(5)

"الجرح والتعديل"(5/ 29) رقم: (129)، وذكره في جملة الصحابة: البغويُّ في "معجم الصحابة"(3/ 535) رقم: (1528)، وابن قانع في "معجم الصحابة" (2/ 100) رقم:(500)، وابن حبان في "الثقات"(3/ 219)، وابن عبد البر في "الاستيعاب"(3/ 892)، وعزاه أبو موسى لبعض مشايخه، انظر:"الإنابة" لمغلطاي (1/ 337).

ص: 621

وكذا قال ابن عبد البر وزاد: وحديثه مضطربُ الإِسناد

(1)

.

وقد سقط بين ابن أبي فديك وبين عبد العزيز واسطةٌ؛ فقد رواه دَاود بن صبيح، والفَضْل بن الصَبَّاح، عن ابن أبي فُدَيك: حدثني غيرُ واحدٍ عن عبد العزيز

(2)

.

وهكذا رواه علي بن مسلم، ويوسف بن يعقوب الصَّفَّار عن ابن أبي فديك قال: حدثني غير واحد منهم علي بن عبد الرحمن بن عثمان، وعمرو بن أبي عمرو، عن عبد العزيز به

(3)

.

(1)

"الاستيعاب"(3/ 892) رقم: (1519)، وزاد:(لا يثبت)، وسيأتي التنبيه على بعض أوجه الاضطراب في الحديث في كلام المصنف.

(2)

أخرجه البغوي في "معجم الصحابة"(3/ 535) رقم: (1528) قال: حدثني الفَضْلُ بن الصبَّاح البزَّار سنة ستٍ وعشرين ومئتين نا ابن أبي فديك به، وهذا الوجه الثاني للحديث وهو ذكر واسطة بين ابن أبي فديك وبين عبد العزيز بن المطلب.

(3)

المصدر السابق، وكذا أخرجه المحاملي في "أماليه" رواية ابن مهدي (ص 167) رقم:(320) كلاهما - البغويُّ والمحاملي عن علي بن مسلم به.

وأخرجه الحاكم في "المستدرك"(3/ 69) من طريق آدم بن أبي إياس عن ابن أبي فُديك عن الحسن بن عبد الله بن عطيَّة عن عبد العزيز به، وقال بعده: إسناده صحيح.

وأخرجه ابن ثرثال في "جُزْءٍ" له (ص 92) رقم: (264) من طريق أحمد بن المنذر البزَّار عن ابن أبي فديك، عن علي بن عبد الله عُثمان بن عن عبد العزيز به.

وأخرجه ابن عساكر في "تاريخه"(44/ 67) من طريق عبد السلام بن محمد الحِمْصي، وآدم ابن أبي إياس كلاهما عن ابن أبي فُدَيك، عن المغيرة بن عبد الرحمن، عن عبد العزيز به.

وهذه الأوجه مع اختلافها لا تستوجب اضطراب الحديث عن ابن أبي فُديك، وذلك أنَّه صرَّح بقوله: حدثني غير واحدٍ عن عبد العزيز بن المطلب، عن أبيه، عن جده؛ كما في رواية الفضل بن الصبَّاح وعلي بن مسلم وداود بن صبيح عنه، فالذي يظهر أن ابن أبي فديك كان يحدث به أحيانًا عن شيخٍ وأحيانًا عن غيره، والله أعلم.

ص: 622

وقد نبهت على ذلك في ترجمة علي بن عبد الرحمن.

[3437](د): عبد الله بن حَنْظَلة بنُ أبي عامر، الرَّاهب، واسمه عَبْد عَمْرو بن صَيْفِي بن زيد بن أُمَية بن ضُبَيْعة، ويُقَال: ابن صَيْفِي بن النُّعْمَان بن مالك بن أُمَية بن صُبَيعة بن زيد بن مالك الأنصاري، أبو عبد الرحمن، وقيل: أبو بكر

(1)

.

له رُؤْية، وأبوه حَنْظَلة غَسِيلُ الملائكة، قُتِل يوم أحد

(2)

.

= وقد رُوي وجهٌ آخرٌ في حديث ابن أبي فُديك؛ وهو ما أخرجه ابن منده في "معرفة الصحابة"(1/ 390) من طريق جعفر بن مسافر وابنُ عبد البر في "الاستيعاب"(1/ 401) من طريق عبد السلام بن محمد الحرَّاني، كلاهما - جعفر وعبد السلام - يرويانه عن ابن أبي فُديك عن المغيرة عبد الرحمن عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن أبيه عن جده.

قال الحافظ ابن حجر في "الإصابة"(6/ 108): (هذا اختلاف آخر يقتضي: أن يكون الحديث من رواية حنطب والد عبد الله، وقد قيل: في المطلب بن عبد الله بن حنطب إنه: المطلب بن عبد الله بن المطلب بن حنطب فإن ثبت فالصحبة للمطلب بن حنطب).

لكن الوجه الأخير ضعيفٌ: فإِنَّ عبد السلام الحرَّاني لم أجدْ من ترجم له، وجعفر بن مسافر قال أبو حاتم فيه:(شيخٌ)"الجرح والتعديل"(2/ 491) رقم: (2010)، وذكره ابن حبان في "الثقات" (8/ (161) وقال:(ربما أخطأ).

وقد خالفهما آدم بنُ أبي إياس وعبد السلام الحِمصيُّ كما تقدم فروياه عن ابن أبي فديك عن المغيرة بن عبد الرحمن، عن عبد العزيز بن المطلب به، وروايتهما هي المُقدَّمة، لرجحانها من جهة الضبط، ولأنها الموافقة لرواية الجماعة من شيوخ ابن أبي فديك.

وقد ورد في الحديث السابق ما يدل على صحبة عبد الله بن حنطب رضي الله عنه، فإنه قال فيه: كنت جالسًا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، والله أعلم.

(1)

قال ابن عساكر: (المحفوظ في كنيته: أبو عبد الرحمن)"تاريخ دمشق"(7/ 314).

(2)

في هامش (م): (ويقال: توفي النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن سبع سنين).

ص: 623

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم، وعن عمر وعبد الله بن سلام، وكَعْب الأَحْبَار.

وعنه: قَيْس بن سعد بن عُبَادة - وهو أكبر منه، وأسماء بنت زيد بن الخطَّاب، وابن أبي مُلَيْكَة وعباس بن سَهْل بن سَعْد، وضَمْضَم بنُ جَوْس، وغيرهم.

قُتِلَ يومَ الحرَّة يوم الأربعاء لثلاث بَقِين من ذي الحجة، سنة ثلاثٍ وستين، وكانت الأنصار قد بايَعَتهُ يومئذ

(1)

.

قلت: قال ابن سعد: أُمُّهُ جميلة بنت عبد الله بن أُبَيّ، قال: وكان حَنْظَلة لمَّا أَرَاد الخروج إلى أحد وقع على امرأته، فَعَلَقَت يومئذ بعبد الله؛ في شوال على رأسِ اثنين وثلاثين شهرًا من الهجرة، فولدته أُمُّه بعد ذلك

(2)

.

وقال إبراهيم الحَرْبيُّ: ليست له صحبة

(3)

(4)

.

(1)

راجع "التاريخ" للخليفة (ص 237)، و"المعرفة والتاريخ" ليعقوب (3/ 326)، و "الثقات" لابن حبان (3/ 226) وقال:(قبض النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن سبع سنين).

وفي هامش (م): (له حديث في الأمر بالسواك لكل صلاة لما شقَّ عليهم الوضوء لكل صلاة).

(2)

"الطبقات الكبرى"(7/ 69)، وزاد (فقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو ابن سبع سنين، وذَكَرَ بعضهم أنه قد رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر).

(3)

انظر: "الإنابة" للحافظ مغلطاي (1/ 338).

(4)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال ابن عبد البر: أحاديثه عندي مرسلة. "الاستيعاب"(3/ 892).

وقد اختلف العلماء في حكم الاحتجاج بمراسيل الصحابة رضي الله عنه، والراجح فيها أنَّها حجَّةَ كما هو مقرر في كتب المصطلح، والله أعلم. راجع "فتح المغيث" للحافظ السخاوي (1/ 270).

- وذكره في جملة الصحابة: البخاريُّ في "التاريخ الكبير"(5/ 39)، ومسلم في "الطبقات" (ص 149) رقم:(56)، والترمذيُّ في "تسمية أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم"=

ص: 624

[3438](ع): عبد الله بن حُنَين الهاشمي، مولى العبَّاس، ويُقَال: مولى عليٍّ.

روى عن عليٍّ وابن عباس وأبي أيوب وابن عمر والمِسْوَر بن مَخْرَمة.

وعنه ابنه إبراهيم، ومحمد بن المُنْكَدِر، ومحمد بن إبراهيم التَّيميُّ، وأُسَامة بن زيد اللَّيثي، ونافع مولى ابن عمر، وأبو بكر بن حفص بن عمر بن سعد بن أبي وقاص وشَرِيك بن عبد الله بن أبي نَمِر، وغيرهم.

ذكره ابن حبان في "الثقات"

(1)

.

وقال أسامة بن زيد الليثيُّ: دَخَلتُ عليه ليالي اسْتُخْلِفَ يزيد بن عبد الملك، وكان موته قريبًا من ذلك

(2)

.

قلت: وكذا قال ابن حبان: مات في ولاية يزيد بن عبد الملك

(3)

.

وقال العِجْليُّ: مدنيٌّ، تابعيٌّ، ثقة

(4)

.

[3439](د): عبد الله بن حَوَالة الأَزْدِيُّ، حَوَالَة الأَزْدِيُّ، كُنْيَتُهُ: أبو حَوَالة، ويُقَال: أبو محمد له صحبة.

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم.

وعنه: عبد الله بن زُغْب الإِيَاديُّ، وأبو قُتَيْلة مَرْثَد بن وَدَاعة، ومَكْحُول

= (ص 64)، وابن أبي خيثمة في "التاريخ الكبير"(1/ 328) وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني"(4/ 243).

(1)

"الثقات"(5/ 8).

(2)

"الطبقات الكبرى" لابن سعد (7/ 282) وقال بعده: (وكان قليل الحديث).

(3)

"الثقات"(5/ 8).

(4)

"معرفة الثقات"(2/ 26) رقم: (872).

ص: 625

الشاميُّ، وبُسْر بن عبيد الله الحَضْرميُّ، وجُبير بن نُفَير، وأبو إدريس الخَوْلاني، ويحيى بن جابر الطائيُّ، وغيرهم.

نزل الأُرْدن، ويُقَال: سَكَن دِمَشق.

قال الواقدي وغيرُهُ: مات سنة ثمان وخمسين وهو ابن اثنتين وسبعين سنة

(1)

.

وقال الواقدي: هو من بني عامر بن لؤي

(2)

.

وقال الهَيْثَمُ بن عدي وغيره: هو من الأزد

(3)

.

وهو الأصح.

قلت: وقال ابن حبان: قال بعضهم: الأُرْدُني نسبةً إلى الأردن

(4)

.

كأن عنده أن الأزديَّ تصحيفٌ

(5)

.

وقال ابن يونس في "تاريخ مصر": توفي بالشام سنة ثمانين

(6)

.

وكذا قال ابن عبد البر في "الاستيعاب"

(7)

(8)

.

(1)

"الطبقات الكبرى"(9/ 417) رقم: (4563)، وذكر وفاته في هذه السنة أيضًا: أبو حسَّان الزيادي في "تاريخ دمشق"(27/ 437)، وابنُ حبان في "الثقات"(3/ 243).

(2)

المصدر السابق.

(3)

المصدر السابق.

(4)

"الثقات"(3/ 243).

(5)

في هامش: (م)(يحرر هل هو من كلام ابن حبان).

(6)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 316).

(7)

"الاستيعاب (3/ 894).

(8)

أقوال أخرى في الراوي: =

ص: 626

[3440] عبد الله بن حَازم بن أَسْماء بن الصَّلت بن حَبيب بن حارثة بن هِلَال بن حَرَام ابن السَّمَّال بن عَوْف بن امرئ القَيْس بن بُهثة بن سُلَيم السُّلَمي، أبو صالح، البصريُّ، أميرُ خُراسان.

يقال له صحبةٌ، ورواية.

روى عنه: سعد بن عثمان الرَّازيُّ، وسعيد بن الأَزْرَق.

قال أبو أحمد العَسْكريُّ: كان من أَشْجَع الناس، وَلِيَ خُراسان عشر سنين، وافتَتَحَ الطَّبَسَيْن

(1)

ثم ثارَ به أهلُ خُرَاسان فقَتَلوه، وكان الذي تولى قَتْلَهُ وكيعُ ابن الدَّوْرَقِيَّة، وحمل رأسَهُ إلى عبد الملك بن مروان

(2)

.

وقال خليفة: قام بأمرِ الناس في وَقْعةِ قارن بِبَاذَغِيس

(3)

، وكتبَ إلى ابن عامر بالفتح فأَقَرَّهُ على خُرَاسَان حتى قُتِل عثمان

(4)

.

وقال صالح بن الوجيه: قتل سنة إحدى وسبعين

(5)

.

= - قال ابن البرقي: كان يسكن دمشق جاء عنه أربعةُ أحاديث "تاريخ دمشق"(27/ 437).

(1)

قال الحموي: (ناحية بين نيسابور وأصبهان تسمّي قهستان قاين وهما بلدتان كل واحدة منهما يقال لها طبس، إحداهما طبس العنّاب والأخرى طبس التمر). "معجم البلدان (4/ 20).

(2)

"تصحيفات المحدثين"(2/ 545)، وذكره نحوه الدارقطني "سؤالات السُّلمي للدارقطني"(ص 96 رقم 290).

(3)

قال الحموي: (باذَغِيس: بفتح الذال وكسر الغين المعجمة، وياء ساكنة، وسين مهملة: ناحية تشتمل على قرى من أعمال هراة ومرو الروذ. .. وهي ذات خيرٍ ورخص، يكثر فيها شجر الفستق). "معجم البلدان"(1/ 318).

وتقع في الوقت الحالي في الجزء الشمالي لدولة أفغانستان مما يلي حدودها مع دولة تركمانستان.

(4)

"تاريخه"(ص 167).

(5)

"تاريخ دمشق"(28/ 14).

ص: 627

وقال الليث بن سعد: في سنة سبعٍ وثمانين وثمانين أُتِيَ برأسِ ابن خازم

(1)

.

روى أبو داود والترمذيُّ والنسائيُّ حديثَ عبد الله بن سعد بن عثمان الدَّشْتَكي عن أبيه قال: رأيتُ رجلًا ببُخَارى على بغْلَةٍ بَيضَاء، عليه عِمَامة سَوْداء يقول: كَسَانيها رسول الله صلى الله عليه وسلم

(2)

.

فذكر البخاريُّ في "التاريخ": عن عبد الرحمن بن عبد الله بن سَعْد الدَّشْتكي قال: نُرَاه ابن حَازم السُّلَمي

(3)

.

قلت قال الحاكم في "تاريخه" تواتَرَت الرِّواية بوُرُود عبد الله بن خازم نَيْسَابور، ثم خرج إلى بُخَارى مع سعيد بن عثمان، وانصرَفَ إلى نَيسَابور، ونزل جُوَيْن إلى أن أعقب بها

(4)

.

وقال السلامي في "تاريخه": لما وَقَعت فِتْنة ابن الزبير كَتَبَ إليه ابن خَازم بطاعَتِهِ فَأَقَرَّهُ على خُرَاسان، فبَعَثَ إليه عبدُ الملك بنُ مَرْوَان يدعُوهُ إلى طاعتِهِ فلم يقبلْ، فلما قُتِلَ مُصْعَبٌ بعثَ إليه عبدُ الملك برأْسِهِ، فغسَّلَهُ وصلَّى عليه، ثم ثَار عليه وكيعُ بن الدَّوْرَقيَّة وغيرُهُ فقتلوه

(5)

.

(1)

المصدر السابق (28/ 15)، وذكر هذا القول أيضًا عن يعقوب بن سفيان.

(2)

"السنن" لأبي داود، كتاب اللَّباس، باب ما جاء في الخَزِّ، برقم:(4040)، و"الجامع" للترمذي، أبواب: تفسير القرآن باب سورة الحاقَّة، برقم:(3321)، و"السنن الكبرى"، كتاب الزينة باب لبس الخز، برقم:(9560).

وفي "تاريخ خراسان" للسلامي قال: (كانت معه عِمامة، وقعت إليه من آل الزبير؛ يقال: إنها كانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم

- وعقَّب الحافظ مغلطاي بقوله -: ويُشبه أن يكون هذا هو الصواب؛ لدفعهم إياه عن صحبة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولمعرفة السلَّامي بأهل بلده). "الإنابة"(1/ 339)، وإكمال تهذيب الكمال (7/ 317).

(3)

"التاريخ الكبير"(4/ 67) رقم: (1983).

(4)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 316)، وعزاه المحققُ لمختصر تاريخ نيسابور، ولم أقف عليه فيه.

(5)

المصدر السابق.

ص: 628

وبمعنى ذلك حَكَى أبو جعفر الطبري، وزاد وكان قتلُهُ في سنةِ اثنتَين وسبعين، وقيل: كان قَتْلُهُ بعد قتل عبد الله بن الزُّبير، وقيل: إِنَّ الرَأسَ التي أرسلَ إليه بها عبد الملك هي رأسُ عبدِ الله

(1)

.

وكذا حكاه أبو نُعَيم في "معرفة الصحابة" وقال: ذكر بعضُ المُتَأخرين أنه أدرك النبيَّ صلى الله عليه وسلم ولا حقيقة لذلك

(2)

. انتهى.

وما حكاه المؤلفُ عن الليث في تاريخ قتله وهمٌ، وإنما أراد الليثُ بالمَقْتول في سنة سبع ومئتين

(3)

: موسى بن عبد الله بن حَازِم، وقد أوضح ذلك أبو جعفر الطَّبريُّ، وغيره

(4)

. والله الموفق.

[3441](د): عبد الله بنُ خالد بن سَعِيد بن أبي مَريم

(5)

، المدنيُّ، أبو شَاكِر مولى ابن جُدْعَان.

روى عن أبيه.

(1)

"تاريخ الرسل والملوك" للطبري (6/ 176 - 178).

(2)

"معرفة الصحابة"(3/ 1633).

(3)

المشهور في وفاة موسى بن عبد الله بن خازم أنها في سنة خمس وثمانين كما في "تاريخ الطبري"(6/ 398)، وقد حُكِي أنه تُوفي سنة سبعٍ وثمانين كما في "تاريخ الإسلام" للذهبي (2/ 915).

(4)

وكذا أبو أحمد العسكري والسلامي والدارقطني وتقدم عزو أقوالهم، فإنهم ذكروا أنه بعد قتل ابن خازم أُرسِل رأسُهُ إلى عبد الملك، وقَتْلُهُ كان في سنة اثنتين وسبعين، وعبد الملك توفي سنة ستٍّ وثمانين؛ فكيف يُحمل رأسه إليه سنة سبع وثمانين!

وذكر نحوه الحافظ مغلطاي في "إكمال تهذيب الكمال"(7/ 316)، وما ذكره المصنف احتمال كون المراد بكلام اللَّيث هو موسى بن عبد الله بن خازم، سبقه إليه الذهبيُّ في "تذهيب التهذيب"(5/ 131)، والله أعلم.

(5)

زاد في هامش (م): (القرشيُّ، التَّيميُّ).

ص: 629

وعنه: (ابنُهُ)

(1)

إسماعيل، ويحيى بن محمد الجاريُّ، ومحمد بن يحيى بنُ عبد الحميد الكِنَاني.

له عنده حديثٌ تقدم في ترجمة عبد الله بن أبي أحمد

(2)

.

قلت: ذكرهُ ابن شَاهِين في "الثقات" وقال: قال أحمد بن صالح: ثقةٌ من أهل المدينة

(3)

.

وقال الأزديُّ: لا يُكْتَبُ حديثُهُ.

وقال ابن القَطَّان: مجهول الحال

(4)

.

• عبد الله بن خالد النُّمَيْرِيُّ، أبو المُغَلِّس.

عن: فُضَيل بن سُليمان.

صوابُهُ عبدُ ربِّهِ بن خالد، يأتي

(5)

.

[3442](ت)(س): عبد الله بن خَبَّاب بن الأرت المدنيُّ، حَلِيفٌ بني زُهْرَة.

روى عن أبيه، وأُبيِّ بن كَعْب.

وعنه: عبدُ الله بنُ الحَارث بنُ نَوْفَل

(6)

وقيل: عبد الله بن عبد الله بن الحارث

(7)

، وعبد الرحمن بن أَبْزَى، الصحابي، وعبد الله بن أبي الهُذَيل

(1)

لم يرد في (م): (ابنُهُ).

(2)

انظر ترجمته رقم: (3353).

(3)

"تاريخ أسماء الثقات"(ص 128) رقم: (644).

(4)

"بيان الوهم والإيهام"(3/ 537).

(5)

انظر ترجمته رقم: (3970).

وفي هامش (م): (عبد الله بن خالد في عبد الله بن عيسى الخزاز).

(6)

كتب فوقه في (م) رمز: (ت).

(7)

كتب فوقه في (م) رمز: (س).

ص: 630

وسِمَاك بنُ حَرْب؛ ولم يُدركه

(1)

.

قال العِجليُّ: ثقةٌ، من كبار التابعين قتلتُهُ الحَرُورِيَّة، أَرْسَله إِليهم عليٌّ فَقَتلُوه فَأَرْسَلَ إليهم عليٌّ: أَقِيدُونا بعبد الله بن خَبَّاب، فقالوا: كيف نُقِيدك به وكلُّنا قَتَلَهُ، فَنَهَدَ إِلَيهم فقتلهم

(2)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(3)

.

روى له الترمذيُّ والنسائيُّ حديثًا واحدًا أنه صلَّى ليلةً وقال: "سألتُ رَبي ثلاثَ خِصَال"

(4)

.

قُلْتُ: قال أبو نُعَيم: أَدْرَك النبيَّ صلى الله عليه وسلم مُخْتَلَفٌ في صحبتِهِ، له رُؤْيَة، ولأبيه صُحبة

(5)

.

وقال الغَلَّابي: قُتِلَ سنة سبعٍ وثلاثين، وكان من سادات المسلمين

(6)

.

(1)

سئل الإمام أحمد: (سِمَاك بن حَرْب سَمِعَ من عبد الله بن خباب؟ قال: لا). "العلل ومعرفة الرجال" رواية ابنه عبد الله (3/ 212) رقم: (4916).

(2)

"معرفة الثقات"(2/ 26)، وفيه:(فنفذ إليهم) بدل: (فهد)، وأخرج القصة بتمامها أبو العَرب في "المِحَن"(ص (12) والخطيب في "تاريخ بغداد"(1/ 570).

وقوله: (فنَهَد) أي: قام ونَهَضَ إليهم والمناهدة في الحرب: المُنَاهضة؛ أَن يَنَهَضَ بعض إلى بعض، انظر:"لسان العَرَب"(14/ 366).

(3)

"الثقات"(5/ 11).

(4)

"الجامع" للترمذي، أبواب الفتن، باب سؤال النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثًا لأُمته، برقم:(2175)، و"السنن الكبرى" للنسائي كتاب قيام الليل باب: إحياء الليل، برقم:(1334).

(5)

"معرفة الصحابة"(16323).

(6)

"إكمال تهذيب الكمال"(3217)، وذكر هذه السنة أيضًا ابن الأثير في "أسد الغابة" (3/ 223) رقم:(2917). =

ص: 631

[3443](ع): عبدُ الله بنُ خَبَّاب الأنصاريُّ، النَّجَّاري، مولاهم، المدني

(1)

، ويُقال: إنه أخو مُسْلم بن خَبَّاب

(2)

.

روى عن: أبي سعيد الخُدْري.

وعنه: القاسمُ بن محمد؛ وهو من أقرانِهِ وعُبَيد الله بن عُمَر العُمَريُّ، وابنُ إسحاق، وبُكَير بن عبد الله بن الأَشَجّ، ويزيد بن عبد الله بن الهاد ويحيى بن سعيد الأنصاري، وغيرهم.

قال الجُوزجَانيُّ: سألتُهُم عنه فلم أَرَهُم يَقِفُون على حَدَّهِ ومَعْرِفَتِهِ

(3)

.

وقال أبو حاتم

(4)

، والنسائي: ثقة

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(5)

.

قلت: وقال ابن عدي: حدَّث عنهُ أَئِمَّة الناس، وهو صدوقٌ، لا بأس به

(6)

.

وقال البخاريُّ: روى عنه إِسحاق بن يَسَار، وسمع منه محمد بن إسحاق في خِلَافة عمر بن عبد العزيز

(7)

.

[3444](بخ 4): عبد الله بن خُبَيب الجهنيّ، الأَنْصَارِيُّ، المَدَنيُّ.

= وذكر خليفة في "تاريخه"(ص 197) أنه قُتِل سنة ثمانٍ وثلاثين، وكذا ابن سعد في "الطبقات الكبرى"(3/ 30).

وقال ابن قانع سنة ست وثلاثين "إكمال تهذيب الكمال"(7/ 321).

(1)

لم يرد في (م): (المدني).

(2)

ذكره الباجي في التعديل والتجريح (2/ 909) رقم: (795).

وفي هامش (م) زيادة: (وليس بصحيح).

(3)

"الكامل في ضعفاء الرجال" لابن عدي (4/ 236) رقم: (1064).

(4)

الجرح والتعديل (5/ 43) رقم: (199).

(5)

"الثقات"(5/ 11).

(6)

"الكامل في الضعفاء"(4/ 236) رقم: (1064).

(7)

"التاريخ الكبير"(5/ 79).

ص: 632

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وعن: عُقْبَة بن عامر، وعَمِّهِ؛ على خلافٍ في ذلك.

وعنه: ابنَاهُ: عبد الله، ومُعَاذ.

له عند (بخ ق) حديثٌ، فيه:"لا بَأْسَ بِالغِنَى لِمَن اتَّقَى"

(1)

، وعند الثلاثة في قراءة المعوذات

(2)

قلت: قال ابن عبد البر: إِنَّه جُهَنيٌّ، حالفَ الأَنْصَار

(3)

.

[3445](ق): عبد الله بن خِرَاش بن حَوْشَبِ الشَّيْبَانِيُّ، الحَوْشَبِيُّ، أبو جَعْفَر، الكوفيُّ

(4)

.

روى عن: عَمِّهِ العَوَّام، ومَرْثَد بن عبد الله الشَّيْباني، وموسى بن عُقْبَة، وواسِط بن الحارث، ويزيد بن أبي يزيد.

وعنه: بِشْر بن الحَكَم العَبْدِيُّ، وإسماعيل بن محمد الطَّلحْيُّ، وأبو سَعِيد الأَشَج، وعمر بنُ حَفْص بنُ غِيَاث، ومَسْعود بنُ جُوَيرية المَوْصِلي، وقَيْس بن حَفْص الدَّارميُّ، ومحمد بن إبراهيم بن صُدْرَان، وجماعة.

قال أبو زرعة: ليس بشيءٍ، ضعيفُ (الحديث)

(5)

.

(1)

"الأدب المفرد" باب طيب النفس رقم: (301)، و "السنن" لابن ماجه، كتاب التجارات، باب: الحث على المكاسب، برقم:(2141).

(2)

في (م): زيادة (في الصباح والمساء)، والحديث في "السنن" لأبي داود، كتاب: الأدب، باب ما يقول إذا أصبح برقم:(5084)، و "الجامع" للترمذي، أبواب: الدعوات، برقم:(3575)، و"السنن الكبرى" للنسائي كتاب الاستعاذة، باب ذكر فضل ما يتعوَّذ به المتعوذون، برقم:(7797).

(3)

"الاستيعاب"(3/ 894).

(4)

في هامش (م) زيادة: (أخو شِهَاب بن خِرَاش).

(5)

"الجرح والتعديل"(5/ 46): (214)، ولم يرد في (م) قوله:(الحديث).

ص: 633

وقال أبو حاتم: منكر الحديث ذاهب الحديث ضعيف الحديث

(1)

.

وقال البخاريُّ: مُنْكَرُ الحديث

(2)

.

وقال أبو أحمد بنُ عَدِي: عامَّةُ ما يرويه غيرُ مَحْفوظ

(3)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال ربما أخطأ

(4)

.

له عنده حديثان: [في فضل عمر]

(5)

و "المسلمون شركاء"

(6)

.

قلت: وقال السَّاجيُّ: ضعيف الحديث جدًّا، ليس بشيءٍ، كان يضعُ الحديث

(7)

.

وقال النسائي: ليس بثقة

(8)

.

وقال الدارقطنيُّ: ضعيف

(9)

.

وذكره البخاري في "الأوسط" في فصل من مات من الستين إلى السبعين ومئة

(10)

.

(1)

"الجرح والتعديل"(5/ 46) رقم: (214).

(2)

"التاريخ الكبير"(5/ 80) رقم: (219).

(3)

"الكامل في الضعفاء"(4/ 210) رقم: (1016).

(4)

"الثقات"(8/ 340).

(5)

زيادة من هامش (م) ليستقيم الكلام والحديث في "السنن" لابن ماجه، كتاب الإيمان وفضائل الصحابة، باب فضل عمر رضي الله عنه، رقم:(103).

(6)

في هامش (م) زيادة (في ثلاث) والحديث في "السنن" لابن ماجه، كتاب الرهون باب المسلمون شركاء في ثلاث برقم (2472).

(7)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 324).

(8)

"الضعفاء والمتروكون"(ص 140) رقم: (326).

(9)

ذكره في كتابه "الضعفاء والمتروكون"(ص 335) رقم: (325)، ونقل ابن الجوزي قوله:(ضعيف)"الضعفاء والمتروكون"(2/ 120) رقم: (2014).

(10)

"التاريخ الأوسط"(4/ 653) رقم: (1001) وقال أيضًا: (منكر الحديث).

ص: 634

وقال محمد بُن عمَّار المَوْصلى: كذَّاب

(1)

(2)

[3446](فق): عبد الله بن خَليفة الهمْدَانِيُّ، الكوفيُّ.

روى عن: عمر، وجابر.

وعنه: أبو إِسَحاق السَّبِيعيُّ، وابنه: يونسُ بنُ أبي إِسْحاق.

ذكره ابن حبان في "الثقات"

(3)

.

له عنده حديث في قوله: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى}

(4)

.

[3447](س): عبد الله بنُ خَلِيفة، ويُقَال: خَليفة بن عبد الله، العَنْبَرِيُّ، ويُقَال: الغُبَري، البصريُّ.

روى عن: عائِذ بن عَمْرو

(5)

، وعُبادة بن الصَّامت.

وعنه: بِسْطام بن مُسْلم، وشُعبة بن الحَجَّاج.

(1)

تاريخ أسماء الضعفاء والكذَّابين لابن شاهين (119) رقم: (336).

(2)

أقوال أخرى في الراوي:

قال علي بن المديني: جلَسْتُ إلى عبد الله بن خِرَاش وأنا حَدَث فسمعْتُهُ يقول: حدثنا العوَّام، عن إبراهيم التَّيْمي عن أبيه عن علي رضي الله عنه، أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم نصبّ المَنْجنيق على أهل الطائف، فعَلِمْتُ أنه كذَّابٌ، لكنَّ جدَهُ شِهَاب بن خِرَاش الثقةُ المأمون. المحدث الفاصل للرامهرمزي (ص 316).

- وقال أبو زرعة أيضًا: منكر الحديث يُحدِّث عن العوام بأحاديث مناكير. "سؤالات البرذعي"(ص 176) رقم: (283).

(3)

"الثقات"(5/ 28).

(4)

كتاب "التفسير" لابن ماجه مفقود وأخرج الحديث ابن أبي عاصم في "السنة"، باب: من ذكر عرض ربن عز وجل، (1/ 392) رقم:(586)، والبزار في "مسنده" (1/ 457) رقم:(325). والآية في سورة طه، رقم:(5).

(5)

زاد في هامش (م)(المزني).

ص: 635

وقد خَلَط صاحبُ "الكمال" هذه الترجمة بالتي قبلها

(1)

.

له عنده حديثٌ في الاستعفاف عن المسألة

(2)

.

قلت إنما روى عنه شُعبة بواسطة بِسْطام بن مُسْلم، وقد تَعَقَّب ذلك ابن القطان

(3)

على ابن أبي حَاتم

(4)

(5)

[3448](4): عبد الله بن الخَلِيل ويُقَال: ابن أبي الخَلِيل، ويُقَال: عبد الله بنُ الخَلِيل ابْنُ أبي الخَلِيل، الحَضْرميُّ، أبو الخليل، الكوفي.

روى عن: عمر، وعلي (4)، وابن عباس، وزيد بن أرقم (د س).

وعنه: أبو إسحاق السَّبِيعيُّ، وعامر الشَّعبيُّ، والأعمش، وإسماعيل بن رَجَاء.

ذكره ابن حبان في "الثقات"

(6)

.

قلت: وفَرَّق بين عبد الله بن الخليل الحَضْرَمي، روى عن زيد بن أرقم، وعنه: الشعبي، وبين عبد الله بن أبي الخليل، سَمِعَ: عليًّا قَوْلَه، روى عنه: أبو إسحاق.

(1)

زاد في هامش: (م): (والصواب التفرقة).

وفرق بينهما البخاريُّ في "التاريخ الكبير"(1933) و (805)، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل"" (3/ 377 و 5/ 45).

(2)

"السنن الكبرى"، كتاب: الزكاة، باب المسألة، برقم:(2378).

(3)

"بيان الوهم والإيهام"(4/ 262).

(4)

"الجرح والتعديل"(3/ 377 رقم: 1721).

(5)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال ابن القطان: لا تُعرفُ حاله. "بيان الوهم والإيهام"(4/ 261).

(6)

"الثقات"(5/ 13 و 5/ 29).

ص: 636

وكذا فرَّق بينهما البخاريُّ، فقال في الراوي عن زيد بن أرقم: لا يُتَابع عليه

(1)

.

وقال ابن سعد: كان قليل الحديث

(2)

(3)

.

• عبد الله بنُ خلَّاد.

عن نمير بن أوس.

إنما هو عبد الله مَلَاذ

(4)

.

[3449](خ 4): عبد الله بن داود بن عَامر بن الرَّبيع الهَمْدَاني، ثم الشَّعبيُّ، أبو عبد الرحمن، المعروفُ بالخُرَيبيُّ.

كوفيُّ الأصل، سكن الخريبة؛ وهي محِلةٌ بالبصرة، وقيل: كان يَنْزل عَبْدَان

(5)

روى عن: إسماعيل بنُ أبي خالد وسلمة بن نُبَيْط، والأعمش، وهِشَام بن عروة، وابن جُرَيج، وإسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصُّفَيرَاء، وثَوْر بن يزيد الرَّحَبي، والثوري والحسن بن صالح، وطَلْحة بن يحيى بن طَلحة والأَوْزاعي، وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي لَيْلَى، ومِسْعَر، وعمر بن ذَر، وجماعة.

(1)

"التاريخ الكبير"(5/ 79) رقم: (215 و 216)، وفرَّق بينهما أيضًا: ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل"(5/ 45) رقم: (209 و 210)، وانظر:"إكمال تهذيب الكمال" لمغلطاي (7/ 327).

(2)

"الطبقات الكبرى"(8/ 349) رقم: (3078).

(3)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال ابن القطَّان: لا يُعرف. "بيان الوهم والإيهام"(5/ 434).

(4)

انظر ترجمته رقم: (3826).

(5)

بفتح أوَّله، وسكون ثانيه، وهو نهر بالبصرة في جانب الفرات. "معجم البلدان"(4/ 6).

ص: 637

وعنه: الحسن بن صالح بن حَيّ؛ وهو من شيوخه، وعَارِم، ومُسَدَّد، وعمرو بن علي الصَّيْرَفي، وعمرو بن محمد النَّاقد، وعباس بن عبد العظيم العَنْبَري، وزيد بن أَخزَم وعمر بن هشام القِبْطيُّ، وعلي بن الحسين الدِّرْهَميُّ، وبُنْدَار، وأبو موسى، ونَصر بن علي الجَهْضَمِيُّ، وبِشْر بن موسى الأَسَديُّ، وغيرُهُم.

قال ابن سعد: كان ثقةً، عابدًا، ناسِكًا

(1)

.

وقال مُعاوية بن صالح عن ابن مَعين: ثقةٌ صدوقٌ، مأمون

(2)

.

وقال عثمان الدَّارميُّ، سألتُ ابنَ معين عنه وعن أبي عاصم، فقال: ثِقَتَان، قال الدَّارمي: الخُرَيبيُّ أَعْلا

(3)

.

وقال أبو زُرْعة

(4)

والنَّسَائِيُّ

(5)

: ثقة.

وقال أبو حاتم: كان يميل إلى الرَّأي، وكان صَدُوقًا

(6)

.

وقال الدارقطنيُّ: ثقةٌ، زاهد

(7)

.

وقال ابن عيينة: ذاك أحدُ الأَحَدِين

(8)

.

(1)

"الطبقات الكبرى"(9/ 296) رقم: (4163).

(2)

"تاريخ دمشق" لابن عساكر (28/ 26)، ونقلها الدارميُّ في "تاريخه" (ص 161) رقم:(653).

(3)

"تاريخه"(ص 161) رقم: (655).

(4)

"الجرح والتعديل"(5/ 47) رقم: (221).

(5)

"تاريخ دمشق" لابن عساكر (28/ 23).

(6)

"الجرح والتعديل"(5/ 47) رقم: (221).

(7)

"سؤالات "السلمي" (ص (82) رقم: (198)، وقال في "السنن" (1/ 315): (من الثِّقات الرُّفَعَاء).

(8)

"تاريخ دمشق"(28/ 25). =

ص: 638

وقال مرة: ذاك شيخنا القديم

(1)

.

وقال أبو نَصْر بنُ ماكولا: كان عَسِرًا في الرواية

(2)

.

وقال محمد بنُ أبي مُسْلم الكَجِّيُّ، عن أبيه

(3)

: أتينا عبد الله بن داود ليُحَدِّثنا فقال: قوموا اسقوا البُسْتَان، فلم نسمع منه غير هذا

(4)

.

قال عباس العَنْبَرِيُّ: سَمِعته يقول: وُلِدتُ سنة ستٍ وعشرين ومئة

(5)

.

وقال ابن سعد: مات في شوال سنة ثلاث عشرة ومئتين

(6)

.

وفيها أَرَّخَهُ غير واحد

(7)

.

= وقوله: (أحد الأحَدِين): فسَّره أبو حاتم بأنه: (ليس له نظير)"الجرح والتعديل"(1/ 33).

وقال أبو الهيثم: (هذا أبلغُ المدح). "تهذيب اللغة" للأَزْهَري (4/ 3846).

وقد بيَّن الزَّبيدُّي وجه كونه أبلغ المدح فقال: (لأنَّه جَعَلَه دَاهِيةً في الدَّوَاهي، ومُنْفَرِدًا في المُنْفَرِدين، ففضَّلَهُ على ذوي الفضائل). "تاج العروس"(7/ 377).

(1)

"تاريخ دمشق"(28/ 25).

وفي هامش (م) زيادة: (وقال الكُدَيمِيُّ: سَمِعته يقول: ما كَذبت قطُّ إلا مرةً واحدةٌ؛ كان أبي قال لي: قرأت على المُعَلِّم؟ قلت: نعم، وما كنتُ قرأت عليه).

(2)

"الإكمال"(3/ 286).

(3)

هو الحافظ إبراهيم بن عبد الله بن مسلم البصري الكجي، أبو مسلم، صاحب "السنن"، سمع من أبي عاصم النبيل، وأبي الوليد الطيالسي وعبد الله بن مَسْلمة القَعْنبي، وغيرهم قال الخطيب (كان من أهل الفضل والعلم، والأمانة)، توفي سنة اثنتين وتسعين ومئتين. انظر:"تاريخ بغداد (6/ 36)، "وتاريخ الإسلام" (6/ 911).

(4)

"تاريخ دمشق"(28 (30).

(5)

المصدر السابق (28/ 21).

(6)

"الطبقات الكبرى"(9/ 296) رقم: (4163)، وزاد (في خلافة عبد الله بن هارون).

(7)

منهم: خليفة في "الطبقات"(ص 474)، والكُديمي، ومُطَيَّن، وزكريا بن يحيى المنقري، وابن زبر كما في "تاريخ دمشق"(28/ 33 - 34). =

ص: 639

قلت: وقال ابن حبان في "الثقات": مات سنة إحدى عشرة، وقيل: سنة ثلاث عشرة

(1)

.

قال البخاريُّ: مات قريبًا من أبي عاصم

(2)

.

وقال ابن قانع: كان ثقة

(3)

.

وقال الخَلِيلِيُّ: أَمْسَكَ عن الروايةِ قبلَ مَوْتِهِ

(4)

.

قال الذهبي: فلذلك لم يسمع منه البخاريُّ

(5)

.

[3450](ت): عبد الله بن داود الواسِطيُّ، أبو محمد، التَّمَّار.

روى عن: الحمَّادَين، وعبد الرحمن ابن أخي ابن المُنكَدِر، وابن جُرَيج، واللَّيث، وأبي الأَحْوَص، وحنَظَلة بن أبي سفيان، وغيرهم.

وعنه: أبو موسى محمد بن المُثَنَّى، وأحمد بن سِنَان القطَّان، وبِشْر بن مُعاذ العَقَديُّ، وداود بن مِهْرَان ومحمد بن الحارث الخزَّاز البغداديُّ، وهارون بن سليمان الأَصْبَهانيُّ، وعِدَّةٌ.

قال البخاريُّ: فيه نَظَرٌ

(6)

.

وقال أبو حاتم: ليس بقويٍّ، في حديثهِ مَنَاكير

(7)

.

= وفي هامش (م) زيادة: (وقال أبو قدامة، عنه: نحن بالكوفة شعبيون، وبالشام شعبانيون وبمصر، شعوبيون، وباليمن ذو شعبان).

(1)

"الثقات"(7/ 60).

(2)

"التاريخ الأوسط"(4/ 946).

(3)

إكمال تهذيب الكمال (7/ 329).

(4)

"الإرشاد"(1/ 21) وزاد "قبل موته بسنتين".

(5)

"تذهيب التهذيب"(5/ 136) رقم: (3295).

(6)

"التاريخ الكبير"(5/ 82) رقم: (226).

(7)

"الجرح والتعديل"(5/ 48) رقم: (222).

ص: 640

وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالمتين عندهم.

وقال ابن عدي: وهو ممن لا بأس به إن شاء الله تعالى

(1)

.

وقال محمد بن المثنى: كان ما علمته صاحب سنة

(2)

.

قلت: وقال النسائيُّ: ضعيف

(3)

.

وقال ابن حبان منكرُ الحديث جدًّا، يروي المناكيرَ عن المشاهير لا يجوز الاحتجاج بروايته

(4)

.

وقال الدارقطني: ضعيفٌ.

[3451](بخ): عبد الله بن دُكَين، الكوفيُّ، أبو عمر، نَزِيل بغداد.

روى عن: كَثير بن عُبَيد رَضِيع عائشة، وجعفر بن محمد الصَّادق، وفِرَاس بن يحيى، والقاسم بن مِهْرَانَ القَيْسيِّ خالِ هُشَيم.

وعنه: يزيدُ بن هارون، وأبو نُعَيم، وموسى بن إسماعيل، ومحمد بن بَكَّار بن الرَّيان، ومحمدُ بن الصبَّاح الدُّولابيُّ، وغيرُهُم.

قال الآجريُّ، عن أبي داود: بَلغَني عن أحمدَ أنه وثَّقَه

(5)

.

(1)

"الكامل في الضعفاء"(4/ 244) رقم: (1071)، وعقب الذهبي عليه في "الميزان" (2/ 374) بقوله:(بل كلُّ البَأْسِ به، ورواياتُهُ تشهد بصحة ذلك، وقد قال البخاري: فيه نظر، ولا يقول هذا إلا فيمن يتهمه غالبًا، ومن أباطيله عن الليث، عن عقيل، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن سعد رضي الله عنه مرفوعًا: "جاءني جبرائيل بسَفَرْجَلة من الجنة، فأكلتها فواقعت خديجة، فعلقت بفاطمة. . ." الحديث، وقد عَلِمَ الصبيانُ أن جبرائيل لم يهبط على نبينا إلا بعد مولد فاطمة بمُدَّةٍ).

(2)

"الكامل في الضعفاء"(4/ 243) رقم: (1071).

(3)

"الضعفاء والمتروكون"(ص 143) رقم: (338).

(4)

"المجروحين"(1/ 528) رقم: (561).

(5)

"سؤالاته"(ص 290) رقم: (1917).

ص: 641

وقال الدُّوريُّ، عن ابن معين: لا بأس به

(1)

.

وقال أبو زرعة

(2)

، والمُفَضَّل الغَلَّابي

(3)

، وأبو الفَتْح الأَزْدي

(4)

: ضعيف.

وكذا قال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين

(5)

.

وقال أحمد بن أبي يحيى عن ابن معين: ليس بشيءٍ

(6)

.

وقال أبو حاتم: منكر الحديث ضعيف الحديث، روى عن جعفر بن محمد غير حديثٍ منكر

(7)

.

وقال النسائي: ليس بثقة

(8)

.

وقال في موضع آخر: ليس به بأس

(9)

.

قلت: إنما نقل هذا القول الثاني عن ابن معين بسندِهِ إليه

(10)

(11)

.

(1)

"تاريخه"(3/ 404) رقم: (1966) والذي فيه: (هو ثقةٌ، ليس به بأس).

(2)

"سؤالات البرذعي"(ص 102) رقم: (65).

(3)

"تاريخ بغداد"(11/ 119) رقم: (5037).

(4)

المصدر السابق.

(5)

"الجرح والتعديل"(5/ 49) رقم: (225).

(6)

"الكامل في الضعفاء"(4/ 227) رقم: (1045).

(7)

"الجرح والتعديل"(5/ 49) رقم: (225).

(8)

"إكمال تهذيب الكمال"(3307)، وعزاه لكتابه:"التمييز".

(9)

المصدر السابق.

(10)

المصدر السابق.

(11)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال ابن محرز: سمعتُ يحيى بن معين يقول: عبد الله بن دُكين ليس بثقة. "سؤالاته"(ص 85) رقم: (59).

ص: 642

• عبد الله بن الدَّيْلَمي هو ابن فيروز يأتي

(1)

.

[3452](ع): عبد الله بن دينار

(2)

العَدَويُّ، أبو عبد الرحمن المدنيُّ، مولى ابن عمر.

روى عن ابن عمر، وأنسٍ، وسليمان بن يَسَار، ونافع مولى ابن عمر، وأبي صالح السَّمَّان، وغيرهم.

وعنه: ابنه عبد الرحمن ومالك وسُليمان بن بِلال، وشعبة، وصَفْوانُ بن سُلَيم، وعبد العزيز بن المَاجِشُون، وعبد العزيز بن مُسْلم القَسْمَليُّ، وعبيد الله بن عمر ومحمد بن سُوْقَة وابن عَجْلان، وموسى بن عُقْبة، ووَرْقَاء بن عمر، ويحيى بن سعيد، ويزيد بن عبد الله بن الهَاد وربيعة بن أبي عبد الرحمن والوليد بن أبي الوليد المدنيُّ، وإسماعيل بن جعفر، وعبد الله بن المُثَنَّى بن عبد الله بن أنس، وسُهَيل بن أبي صالح، والسُّفْيَانان، وجماعة.

قال صالح بن أحمد، عن أبيه: ثقةٌ، مستقيمُ الحديث

(3)

.

وقال ابن معين

(4)

، وأبو زرعة

(5)

، وأبو حاتم

(6)

، ومحمد بن سعد

(7)

، والنسائي

(8)

: ثقة.

(1)

انظر ترجمته رقم: (3701).

وزاد في هامش (م)(عبد الله بن دَيْلَم بن هَوْشَع الحِمْيَري في ابن فيروز).

(2)

كتب تحتها في (م)(القرشي).

(3)

"مسائل الإمام أحمد" رواية ابنه صالح (3/ 199) رقم: (1647).

(4)

"من كلام ابن معين في الرجال" رواية ابن طهمان (ص 96) رقم: (339).

(5)

"الجرح والتعديل"(5/ 46) رقم: (217).

(6)

المصدر السابق.

(7)

"الطبقات الكبرى"(7/ 503) رقم: (2020).

(8)

"أسماء شيوخ مالك" لابن خلفون (ص 279) رقم: (50).

ص: 643

زاد ابن سعد: كثيرَ الحديث، ومات سنة سبعٍ وعشرين ومئة.

وكذا قال عمرو بن علي في تاريخ وفاته

(1)

.

قلت: وقال العِجليُّ: ثقة

(2)

.

وقال ابن عيينة: لم يكنْ بِذَاك، ثمَّ صَار

(3)

.

وقال الليث عن ربيعة: حدَّثني عبد الله بن دينار؛ وكان من صالحي التابعين، صدوقًا دينًا

(4)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(5)

.

وقال السَّاجيُّ: سُئِل عنه أحمد فقال: نافعٌ أكبرُ منه، وهو ثَبْتٌ في نفسه، ولكن نافع أقوى منه

(6)

.

وقال العُقَيليُّ: في رواية المشائخ عنه اضطرابٌ

(7)

.

وفي "العلل" للخلال أنَّ أحمدَ سُئِل عن عبد الله بن دينار الذي روى عنه موسى بن عبيدة: "النهي عن بيع الكالِئ بالكالئ؟ فقال: ما هو الذي روى عنه الثوري، قيل: فمن هو؟ قال: لا أدري.

(1)

وكذا ابن حبان في "الثقات"(5/ 10).

(2)

"معرفة الثقات"(2/ 26) رقم: (875).

(3)

"الضعفاء الكبير" للعقيلي (2/ 641) رقم: (803).

(4)

"المعرفة والتاريخ" للفسوي (1/ 425).

(5)

"الثقات"(5/ 10).

(6)

"أسماء شيوخ مالك" لابن خلفون (ص 279) رقم: (50).

(7)

"الضعفاء الكبير"(2/ 642) رقم: (803).

ص: 644

وجزم العُقَيليُّ بأنَّه هو، فقال في ترجمته: روى عنه موسى بن عُبَيدة ونُظَراؤُهُ أحاديثَ مناكير، الحملُ فيها عليهم

(1)

.

وروى عنه الأثباتُ حديثَهُ عن ابن عمر في النهي عن بيع الولاء وعن هبته

(2)

.

ومما انفرد به حديثُ شُعَبِ الإيمان، رواه عنه: ابنُه

(3)

، وسُهَيل

(4)

، وابنُ عَجْلان

(5)

، وابنُ الهَاد

(6)

، ولم يَرْوِهِ شعبةُ ولا الثوريُّ ولا غيرُهما من الأثبات

(7)

.

وفي رجال "الموطأ" لابن الحذاء، قيل: لا يُعلمُ له رواية عن أحدٍ إلا عن ابن عمر، انتهى

(8)

.

(1)

"الضعفاء الكبير"(2/ 644) رقم: (803).

(2)

قال أبو عيسى الترمذيُّ: (حديث حسن صحيح، لا نعرفه إلا من حديث عبد الله بن دينار قد رواه شعبةُ والثوري ومالكُ بن أنس عن عبد الله بن دينار، ويُرْوَى عن شعبة قال: لوَدِدت أنَّ عبد الله بن دينار حينَ حدَّث بهذا الحديث أَذِنَ لي حتى كنت أقوم إليه فأُقبل رأسَهُ. . . - ثم قال أبو عيسى -: وتفرد عبد الله بن دينار بهذا الحديث). انظر: "الجامع" أبواب: الولاء والهبة باب النهي عن بيع الولاء وعن هبته، برقم:(2126).

(3)

أخرج حديثه الخلال في "السنة" باب: مناكحة المرجئة (4/ 76 ب) رقم: (1198).

(4)

أخرج حديثه مسلم في صحيحه كتاب: الإيمان، برقم:(62).

(5)

أخرج حديثه ابن أبي شيبة في "الأدب" باب تنحية الأذى عن الطريق برقم: (108).

(6)

أخرج حديثه ابن حبان في صحيحه"، انظر "الإحسان" لابن بلبان (1/ 407) رقم: (181).

(7)

لم ينفرد عبد الله بن دينار في هذا الحديث عن أبي صالح السمَّان، بل تابعه عُمارة بن غزية، عن أبي صالح، وحديثه في "المسندط (14/ 496) رقم:(8926)، وتابعه أيضًا ابنه سُهيل بن أبي صالح، فرواه عن أبيه وحديثه مخرج في "السنة" لعبد الله بن أحمد (1/ 331) برقم (683)، والله أعلم.

(8)

"التعريف بمن ذُكر في الموطأ" لابن الحذَّاء (3/ 383) رقم: (349).

ص: 645

وهذا قصورٌ شديدٌ قالَهُ

(1)

(2)

.

[3453](ق): عبد الله بن دِينَار البَهْرَانِيُّ، ويقال: الأسدي، أبو محمد، الحِمْصِيُّ، ويُقَال: إِنَّهُ دِمَشقي.

روى عن: حَرِيز، ويُقَال: أبو حَرِيز مولى معاوية، وعطاء، والزُّهري، ومَكْحول، ونافع مولى ابن عمر، وجماعةٍ.

وعنه: إسماعيل بن عَيَّاش والجرَّاحُ بن مليح البَهْرَاني، وسليمان بن عطاء الحَرَّانيُّ، ومعاوية بن صالح الحضْرَميُّ، وإسحاق بن ثعلبة الحِمْيري، وأَرْطَاة بن المُنْذر، وإبراهيم بن عبد الحميد بن ذي حماية.

(1)

وقد تقدَّم بعض شيوخه في صدر الترجمة والظاهر أن المراد من كلام ابن المتقدم: ابن الحذاء المتقدم: أنه لا يُعلم له رواية عن غير ابن عمر في حديث مالك عنه في "الموطأ" خاصَّة، ويدل عليه سياقُ الكلام، فإن ابن الحذَّاء قال بعد نقله السابق:(وجدت له حديثين رواهما عن سليمان بن يسار. . . وقد سَأَل ابن المسيب عن مسائل هي مذكورة في الموطأ)"التعريف بمن في الموطأ"(3/ 383) رقم: (349).

والحديثان اللذان أشار إليهما في "الموطأ" برواية يحيى، أحدهما في باب ما جاء في صدقة الرقيق والخيل، والعسل، برقم:(751)، والآخر في جامع: ما جاء في الرضاعة، برقم:(1778).

وقد وقفت في "الموطأ" أيضًا على أثرين عن أبي هريرة رضي الله عنه من رواية عبد الله بن دينار عن أبي صالح السمَّان، الأول في باب ما جاء في الكنز، برقم:(696)، والثاني في باب: ما يؤمر من التحفظ في الكلام برقم (2819)، والله أعلم.

(2)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال الميموني في "سؤالاته"(ص 189) رقم: (450): سألت أحمد عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر؟ فقال لي: ثقة؛ إلا حديثًا واحدًا يرويه عن ابن عمر قال: "الولاء لا تباع ولا توهب"، ونافع قال في قصة بريرة:"الولاء لمن أعتق".

- وقال الدارمي لابن معين: نافعٌ أو عبد الله بن دينار؟ فقال: ثقاتٌ، ولم يُفضِّل. "تاريخه" (ص 140) رقم:(522).

ص: 646

قال المُفَضَّل الغَلَّابي، عن ابن معين: شاميٌّ، ضعيفٌ

(1)

.

وقال الجُوْزجَانِيُّ: يُتَأَنَّى في حديثِهِ

(2)

.

وقال أبو حاتم: شيخ ليس بالقوي في الحديث

(3)

وقال الحاكمُ أبو عبد الله، عن أَبي عليٍّ الحافظ: هو عندي ثقة

(4)

وقال الدارقطنيُّ: ضعيفٌ، لا يُعْتَبرُ به

(5)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(6)

قلت: وقال أبو زرعة: شيخٌ، ربما أَنْكَر

(7)

.

وقال الأزديُّ: ليس بالقوي، ولا يشبِهُ حديثُهُ حديثَ الناس

(8)

(9)

.

(1)

"تاريخ دمشق"(28/ 40) رقم: (3281).

(2)

"أحوال الرجال"(ص 175) رقم: (313).

(3)

"الجرح والتعديل"(4/ 47)، والذي فيه:(شيخٌ ليس بالقوي، مُنْكر الحديث).

(4)

"تاريخ دمشق"(28/ 41) رقم: (3281).

(5)

"سؤالات البرقاني"(ص 94) رقم: (269).

(6)

"الثقات"(337)، وقال:(عزيز الحديث جدًّا).

وفي هامش (م): (له عنده حديث تقدَّم في حريز).

(7)

"سؤالات البرذعي"(ص)(80) رقم: (20).

(8)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 333) رقم: (2911).

(9)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال الدُّوري: سمعتُ يحيى وسألتُهُ عن حديث ابن عيَّاش، عن عبد الله بن دينار: مَنْ عبد الله بن دينار هذا؟ قال شاميٌّ حمصيٌّ، قلتُ: مَنْ يروى عنه سوى إسماعيل بن عيَّاش؟ قال: ما سَمِعنا أحدًا يروى عنه غير إسماعيل بن عيَّاش. "تاريخه"(4/ 447) رقم: (5230).

- وقال أبو حاتم أيضًا: منكر الحديث، يُحدِّث عنه إسماعيلُ بن عَيَّاش أحاديثًا مُسْنَدة لا تعرفها، مُنْكَرةٌ، ومُنْقَطَعٌ عن كعب، لا يَضْبِط. "علل الحديث" (6/ 195) رقم:(2446).

ص: 647

(وفي الرواة شيخٌ آخر يُقَال له:

[3454] عبد الله بن دينار أبو الوليد [القُدسي]

(1)

، شاميٌّ، من أهل القريتين

(2)

.

يروي عن الأوزاعي

(3)

ذكرَهُ الخطيبُ

(4)

.

وهو متأخر الطبقة عن اللَّذَين قبله.

وآخرٌ:

[3455] كوفيٌّ، يروي عن الزهري.

روى عنه: سيف صاحب الفتوح.

= وقال النَّسائيُّ: لا نعلم أحدًا روى عنه غير إسماعيل بن عيَّاش. "الكامل في الضعفاء"(4/ 238).

وقال ابن حبان: أيضًا مِنَ المتقنين سمع عطاءً ونافعًا وأقرانَهُمَا، وكان عزيزَ الحديث، يُغرب "مشاهير علماء الأمصار" (ص 213) رقم:(1444).

- وقال ابن الجوزي في "الضعفاء والمتروكون"(2/ 121) رقم: (2019) بعدما ذكر صاحب الترجمة: وثَمَّ أربعةٌ؛ كلُّهُم اسمه عبد الله بن دينار، ما عرفنا فيهم طعنًا.

(1)

كلمة غير واضحة بالأصل، ولعل المثبت هو الصواب.

(2)

القريتان: تطلق على قرية كبيرة من أعمال حمص، انظر:"معجم البلدان"(4/ 336).

- وما زالت هذه القرية بنفس الاسم تتبع محافظة حمص بدولة سوريا، وتبعد عنها 85 كم.

(3)

ذكر ابن عساكر أن الرَّاوي عنه: خالد بن سعيد أبو سعيد من أهل القريتين، ويُقال: خلف بن سعيد، ثمَّ صوَّب أنَّ اسمه خالد. "تاريخ دمشق" (28/ 43) رقم:(3282).

(4)

"المتفق والمفترق"(3/ 1451) رقم: (758).

ص: 648

وهو فوق الذي قبله)

(1)

(2)

.

[3456](ع): عبد الله بن ذَكْوان القُرشيُّ، أبو عبد الرحمن، المدنُّي، المعروف: بأبي الزِّنَاد، مولى رَمْلَة

(3)

، وقيل: عائشة بنت شَيْبَة بن رَبِيعة

(4)

.

وقيل: إِنَّ أباه كان أخا أبي لُؤْلُؤَة قاتل عمر.

وقال ابن عيينة: كان يغضب من: أبي الزِّنَادِ

(5)

.

روى عن: أنس، وعائشة بنت سعد، وأبي أُمامة وسعيد بن سَهْل بن سهل بن حنيف، وسعيد بن المُسَيب، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وأَبَان بن عثمان بن عفان وخَارِجَة بن زيد بن ثابت وعُبَيد بن حُنَين، وعروة بن الزبير، وعلي بن الحسين، وعمرو بن عثمان، والأَعْرَج؛ وهو راوِيَتُهُ، وعبيد بن عبد الله بن عُتْبة، ومحمد بن حَمْزة بن عمرو الأَسْلَمي، وغيرهم.

وروى عن: ابن عمر وعمر بن أبي سَلمة بن عبد الأسد، فيُقَال: مرسلٌ.

وعنه: ابناه: عبد الرحمن، وأبو القاسم وصالح بن كَيْسَان، وابنُ أبي مُلَيْكَة؛ وهما أكبر منه، والأعمشُ وعبيدُ الله بن عمر، وابنُ عَجْلان

(1)

لم ترد الترجمتان في (م) ولا في المطبوع.

(2)

ذكره أيضا الخطيب في "المتفق والمفترق"(3/ 1451) رقم (758)، وقال فيه:(البجليُّ، حدث عن ابن شهاب حديثًا).

وفي هامش (م): (عبد الله بن دينار التيمي في ابن أبي سلمة عبد الله بن أبي ذياب في ابن عبد الرحمن بن الحارث).

(3)

في هامش (م): (امرأة عثمان بنعفان).

(4)

في هامش (م) زيادة: (وقيل: مولى عائشة بنت، عثمان وقيل: مولى آل عثمان).

(5)

"التاريخ الكبير" للبخاري (5/ 83) رقم: (228) وفيه: (كان كنيته أبو عبد الرحمن).

ص: 649

وهِشَام بن عروة، وشُعَيب بن أبي حَمْزة، وابنُ إسحاق، وموسى بن عُقْبَة، وسعيد بن أبي هِلَال، وزَائِدة بن قُدَامة، وثَوْرُ بن يزيد الدِّيْليُّ، ومالك، ومحمد بن عبد الله بن حسن بن حسن، ووَرْقَاء بن عمر، والسفيانان وغيرهم.

قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ثقة

(1)

.

وقال حَرْب، عن أحمد كان سفيان يُسَمِّيهِ أمير المؤمنين، قال: وهو فوق العلاءِ بن عبد الرحمن، وسُهَيل بن أبي صالح، ومحمد بن عمرو

(2)

.

وقال أبو زُرْعَة الدمشقيُّ، عن أحمد أبو الزِّناد أعلم من ربيعة

(3)

.

وقال ابن أبي مريم عن ابن معين: ثقةٌ، حجة

(4)

.

وقال ابن المَدِيني: لم يكن بالمدينة بَعْدَ كبار التابعين أعلم منه، ومن ابن شهاب، ويحيى بن سعيد، وبُكَير بن الأَشَج

(5)

.

وقال العجليُّ: مدنيٌّ، تابعي، ثقةٌ، سَمِعَ من أنس

(6)

.

وقال أبو حاتم: ثقةٌ، فقيهٌ، صالح الحديث، صاحب سنة، وهو مِمَّن تقومُ به الحجة إذا روى عن الثقات

(7)

.

(1)

"العلل ومعرفة الرجال"(2/ 482) رقم: (3175) وزاد: (بَخٍ، ثقة).

(2)

"الجرح والتعديل"(5/ 49) رقم: (227) وعبارته: (أمير المؤمنين في الحديث).

(3)

"تاريخه"(1/ 412) رقم: (968).

(4)

"الكامل في الضعفاء" لابن عدي (4/ 130) رقم: (971).

(5)

"الجرح والتعديل"(5/ 49) رقم: (227)

(6)

"معرفة الثقات"(2/ 26) رقم: (877).

(7)

"الجرح والتعديل"(5/ 49) رقم: (227).

ص: 650

وقال البخاريُّ: أصحُّ أسانيد أبي هريرة أبو الزناد عن الأعرج، عن أبي هريرة

(1)

.

وقال الليث، عن عبدِ رَبِّه بن سعيد: رأيتُ أبا الزِّناد دَخَل مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ومعه من الأتباع مثل ما مع السُّلطان

(2)

.

وقال أبو يوسف، عن أبي حنيفة: قَدِمتُ المدينة فأتيتُ أبا الزِّناد، ورأيت ربيعة؛ فإذا الناس على ربيعة، وأبو الزناد أفقه الرجلين، فقلت له: أنت أَفْقَه، والعمل على ربيعة، فقال: وَيْحَك؛ كَفٌّ من حَظٍّ خَيْرٌ مِن جِرَابٍ من علم

(3)

.

قال خليفةُ، وغيره: مات سنة ثلاثين

(4)

.

وكذا قال ابن سعد، وزاد وكان ثقةً كثير الحديث، فصيحًا بصيرًا بالعربية، عالمًا، عاقلًا

(5)

.

(1)

"تاريخ دمشق"(28/ 56).

(2)

"الجرح والتعديل"(5/ 49) رقم: (227)، وزاد في هامش (م):(فمن سائل عن فريضة، ومن سائل عن الحساب، ومن سائل عن الشعر، ومن سائل عن الحديث، ومن سائل عن معضلة).

(3)

تاريخ بغداد (11/ 288) رقم: (5155).

وفي هامش (م): وقال مصعب الزبيري: (كان فقيه أهل المدينة وكان صاحب كتاب وحساب).

(4)

"الطبقات"(ص (259)، و "التاريخ"(ص 395)، وممن قاله أيضًا أبو عبيد القاسم بن سلَّام "تاريخ دمشق"(28/ 62)، وزاد في هامش (م)(في رمضان، وهو ابن 66 سنة).

(5)

"الطبقات الكبرى"(7/ 509)، وزاد (وقال محمد بن عمر مات أبو الزناد بالمدينة فجأةً، في مُغْتَسلِهِ، ليلة الجمعة، لسبع عشرة خلت من شهر رمضان، سنة ثلاثين ومئة وهو ابن ست وستين سنة).

ص: 651

وقال ابن، معين وغيره مات سنة إحدى وثلاثين

(1)

.

وقيل: مات سنة اثنتين وثلاثين

(2)

.

قلت: وقال النسائي

(3)

، والعِجلي

(4)

، والسَّاجي

(5)

، وأبو جعفر الطَّبري

(6)

: كان ثقةً.

وقال ابن حبان في "الثقات": كان فقيها، صاحب كتاب

(7)

.

وقال ابن عدي: أحاديثُهُ مستقيمةٌ كلُّها

(8)

.

وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: روى عن أنس مرسلًا

(9)

، وعن ابن عمر ولم يَرَهُ

(10)

(11)

.

(1)

"تاريخ دمشق"(28/ 63)، وقاله يحيى بن بكير "التاريخ الكبير" للبخاري (5/ 83) رقم:(228).

(2)

ذكره الفلاس كما في "تاريخ دمشق"(28/ 63).

(3)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 334) وعزاه لكتابه: "التمييز".

(4)

"معرفة الثقات"(2/ 26) رقم: (877).

(5)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 335).

(6)

المصدر السابق، وزاد:(وهو كثيرٌ الحديث، فصيحٌ، بصيرٌ بالعربية عالمٌ، عاقلٌ، كاتبٌ حاسبٌ).

(7)

"الثقات"(6/ 7).

(8)

"الكامل في الضعفاء"" (4/ 130) رقم: (971).

(9)

"الجرح والتعديل"(5/ 49) رقم (227).

(10)

"المراسيل"(ص (111) رقم: (177)، وفيه:(لم يرَ ابن عمر، بينهما عُبَيد بن حنين، وقال مرةً: لم يدرك ابنَ عمر).

(11)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال الليث: جاء رجلٌ إلى ربيعة فقال: إني أُمِرتُ أن أسألك عن مسألةٍ، وأسألُ يحيى، وأسأل أبا الزناد، فَطَلَع يحيى قال ربيعة: هَذَا يحيى، وأما أبو الزناد فليس بثقة، ولا رضا. "الكامل في الضعفاء" لابن عدي (4/ 131) رقم:(971). =

ص: 652

• عبد الله بن ذكوان؛ هو ابن أبي صالح يأتي

(1)

.

[3457] (عبد الله بن ذكوان؛ شيخٌ بصريٌ، وليس بأبي الزناد.

يروي عن: محمد بن المنكدر.

روى عنه: عبد الصمد بن عبد الوارث.

ذكره ابن حبان في الطبقة الثالثة من الثقات؛ وقال: يخطئ

(2)

.

وذكره قبلَهُ البخاريُّ فقال: منكر الحديث في الأذان

(3)

(4)

.

= وقال ابن معين: قال مالك بن أنس أبو الزناد كان كاتب هؤلاء القوم - يعني بني أُمية وكان لا يرضاه. "تاريخ الدوري"(3/ 237) رقم: (1110).

- وقال ابن معين أيضًا كان مالك بن أنس يقعُ في أبي الزناد، يذكُرُه بسوء، وقال: مَن أبو الزناد؟ إنما كان كُوَيْتِبًا، قال ابن معين: كان كاتبًا لعبد الحميد بن عبد الرحمن والي الكوفة. "سؤالات ابن محرز"(ص 228) رقم: (869).

- وقيل لابن معين: ما كان مالك بن أنس نَقِمَ على أبي الزناد؟ قال: لا شيء إلا أنه كان يكون مع الأمراء. "سؤالات ابن محرز"(ص 106) رقم: (183 و ص 228) رقم: (179).

- وسُئل ابن معين: أيضًا أَيُّما أحب إليك الزهري عن الأعرج، أو أبو الزناد عن الأعرج؟ قال: الزهريُّ أحب إلي وأبو الزناد ثقة، وكم روى الزهري عن الأعرج.

"سؤالات ابن محرز"(ص 171) رقم (573).

قال البخاريُّ: أبو الزناد لم يسمع من أنس بن مالك. "ترتيب علل الترمذي"(ص 151).

قال الذهبي: لا يُسْمَعُ قول ربيعة فيه، فإنَّه كان بينهما عداوةٌ ظاهرةٌ، وقد أكثر عنه مالك، وقيل: كان لا يرضاه، ولم يصح ذا. "ميزان الاعتدال" (2/ 377) رقم:(4090).

(1)

في (م): (في ابن أبي صالح) وانظر ترجمته رقم: (3548).

(2)

"الثقات"(7/ 14).

(3)

"التاريخ الكبير"(5/ 84) رقم: (230).

(4)

هذه الترجمة لم ترد في (م) ولا في المطبوع.

ص: 653

[3458] (ت ق

(1)

: عبد الله بن راشد الزَّوْفي

(2)

، أبو الضَّحَّاك، المِصْريُّ.

روى عن عبد الله بن أبي مُرَّة، عن خارِجَة بن حذافة حديث الوتر

(3)

.

وعنه: يَزيد بن أبي حَبيب وخالد بن يَزيد.

قال ابن أبي حَاتِم: ورَوى عن رَبيعَة بن قَيْس الجَمَلِي الذي يروي عن علي، وليس له حديث إلا في الوتر ولا يعرف سماعه من أبي مُرَّة

(4)

.

وذكره ابن حبّان في "الثقات"

(5)

.

قلت: وقال: يَروي عن عبد الله بن أبي مُرَّةٍ إِنْ كَان سَمِعَ منه، ومن اعتَمدَهُ فقد اعتمد إسنادًا مُشَوَّشًا

(6)

[3459] عبد الله بن رَاشد الخُزَاعِيُّ، الدِّمَشْقِي.

(1)

كذا في الأصل، و (م)، و "التقريب" (ت: 3303)، وقد زاد المزيُّ رمز (د) إشارةً لأبي داود في "السنن"، وكذا في "تحفة الأشراف" (3/ 5) رقم:(3450)، وساق حديثه عنه، وهو الصواب، والحديث في السنن" لأبي داود كما سيأتي.

(2)

في هامش (م): (زَوف قبيلةٌ من حمير).

(3)

"السنن" لأبي داود: كتاب الوتر، باب: استحباب الوتر، رقم:(1420)، و "الجامع" للترمذي، أبواب الوتر، باب فضل الوتر، رقم:(452)، و "السنن" لابن ماجه، كتاب: إقامة الصلاة، باب ما جاء في الوتر، رقم:(1168).

(4)

"الجرح والتعديل"(5/ 52) رقم: (240).

(5)

"الثقات"(7/ 35).

(6)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال محمد بن إسحاق: لا يُعْرف سماعه من ابن أبي مُرَّة. "التاريخ الكبير"(5/) رقم: (241).

- وقال البخاري: لا يُعرف لإسناده سماع بعضهم من بعض. "ذخيرة الحفاظ" لابن القيسراني (1/ 585 رقم: 961).

ص: 654

ذكره صاحب "الكَمَال" ولم يُخَرِّجُوا له

(1)

.

[3460](م 4): عبد الله بن رافع المَخْزُومِيُّ، أبو رافع، المَدَنِيُّ، مَوْلى أُم سَلَمة زَوْجِ النَّبي صلى الله عليه وسلم

-.

روى عنها: وعن حَجَّاج بن عَمرو بن غزية الأنصاري، وأبي هريرة، وغيرهم.

وعنه: أَفْلَحُ بن سعيد القُبَائيُّ، وأيوب بن خالد بن صفوان، وبُكَير بن الأَشَج، وأبو صَخْر حُميد بن زياد، وسعيد بن أبي سعيد المقبريُّ، والقاسم بن عبَّاس الهاشميُّ، وموسى بن عُبَيدة الرَّبَذيُّ، وغيرُهُم، وعكرمة؛ وهو من أقرانه.

قال العِجليُّ

(2)

، وأبو زرعة

(3)

، والنسائي: ثقة.

(1)

في (م) زيادة طويلة كُتبت في ورقةٍ مستقلة بخط ابن حسَّان، والذي يظهر أنها من زياداته كعادته في مثل هذه الهوامش: (قلتُ: ذكره ابن عساكر فقال: عبد الله بن راشد مولى خُزاعة من أهل دمشق روى عن مكحول، وعروة بن رويم، وعمرو بن مهاجر، روى عنه: معن بن عيسى وعمرو بن عبد الله بن صفوان والد أبي زرعة، والوليد بن مسلم، وغيرهم، قال أبو مسهر: ثقةٌ، من العابدين، وذكره ابن حبان في الطبقة الثالثة من الثقات، وقال ابن عساكر: أظنه صاحب الطيب يعني الذي ذكره قبله، ونقل عن ابن أبي حاتم أنه فرّق بينهما، فقال: كان يصنعُ الطِّيب للخلفاء، روى أبو عوانة عنه، قال: أتيت عمر بن عبد العزيز فذكر قصةً، ثم ذكر ترجمة عبد الله بن راشد مولى خزاعة، والله أعلم.

- تمييز: عبد الله بن راشد، شيخٌ لعبد الله بن المبارك، روى عن عكرمة، وذكره ابن حبان أيضًا في الطبقة الثالثة من الثقات).

(2)

"معرفة ثقات"(2/ 27) رقم: (789).

(3)

"الجرح والتعديل"(5/ 53) رقم: (247).

ص: 655

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(1)

(2)

.

[3461](بخ): عبد الله بن رافع الحَضْرميُّ، أبو سلمة، المِصريُّ.

روى عن أبي هُرَيرة (بخ)، وعمرو بن مَعْدِي كَرِب.

وعنه: سُليمان بن راشد، وجعفر بن رَبِيعة، وسعيد بن أبي هِلَال، وعَيَّاش بن عبَّاس القِتْبَاني، وعَيَّاش بن عقبة.

ذكره ابن حبان في "الثقات"

(3)

.

له عنده: "المؤمن مرآة أخيه"

(4)

.

قلت: وقال ابن أبي حاتم: سُئِلَ أبو زرعة عنه فقال: مصريٌّ، ثقة

(5)

.

وقال العجليُّ: ثقةٌ، لا بأس به

(6)

.

وحكى بن خلفون أنَّ النسائيَّ وثَّقه

(7)

.

وقال ابن سعد: توفي في خلافة هشام بن عبد الملك

(8)

.

(1)

"الثقات"(5/ 30).

(2)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال ابن سعد كان ثقةً كثير الحديث. "الطبقات الكبرى"(2937) رقم: (1743).

- وقال ابن عبد البر: مدنيٌّ، ثقة. "الاستغناء" 2/ 515) رقم:(693).

(3)

"الثقات"(7/ 36).

(4)

"الأدب المفرد"، باب: المسلم مرآة أخيه برقم (238)، وفي هامش (م) زيادة: (إذا رأى فيه عيبًا أصلحه.

(5)

"الجرح والتعديل"(5/ 54) رقم: (249).

(6)

"معرفة الثقات"(2/ 27) رقم: (880).

(7)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 340) رقم: (2922).

(8)

"الطبقات الكبرى"(9/ 520) رقم: (4889).

ص: 656

[3462](م 4): عبد الله بن رَبَاح الأنصاريُّ، أبو خالد، المدنيُّ، سكن البصرة.

روى عن أُبيّ بن كَعْب، وعَمَّار بن ياسر، وعمران بن حُصَين، وأبي قتادة الأنصاريُّ وأبي هريرة، وكَعْب الأَحْبار، وعبد العزيز بن النُّعْمَان، وصفوان بن مُحْرز

(1)

، وغيرهم.

وعنه: ثابت البُنَانيُّ، وعاصم الأحول، وأبو عِمْرَان الجِونيُّ، وقتادة، وبكر بن عبد الله المُزَنيُّ والأَزْرَق بن قَيس وخالد الحذَّاء، وخالد بن سُمَيْر السَّدوسيُّ، وأبو السَّليل ضُرَيبُ بن نُفَيْر، وأبو حَصِين الأَسَديُّ.

قال العِجليُّ: بصريٌّ، تابعيٌّ، ثقة

(2)

.

وقال ابن سعد كان ثقةً، وله أحاديثٌ

(3)

.

وقال ابن خِرَاش: هو من أهل المدينة، قَدِم البصرة، لا أعلمُ مَدَنِيًا حَدَّث عنه، وهو رجلٌ جَلِيلٌ

(4)

.

وكذا قال ابن المديني

(5)

.

وقال النسائيُّ: ثقة.

وقال خالد سُمَير: قَدِمَ علينا، وكانت الأنصارُ تُفَقِّهُهُ

(6)

.

قال خليفةُ: قُتِلَ في ولاية ابن زِيَاد

(7)

.

(1)

زاد في هامش: (م)(وعبد الله بن عمرو، وعائشة).

(2)

"معرفة الثقات"(2/ 27) رقم: (881).

(3)

"الطبقات الكبرى"(9/ 211) رقم: (3916).

(4)

"تاريخ دمشق"(28/ 75) رقم: (389).

(5)

المصدر السابق (28/ 72) رقم: (3289).

(6)

"الطبقات الكبرى"(9/ 211) رقم: (3916).

(7)

"طبقاته"(ص 200).

ص: 657

قلت: قال أبو عِمْرَان الجَوْنِيُّ: وقَفْتُ مع عبد الله بن رباح ونحن نُقَاتلُ الأَزَارِفَة

(1)

مع المُهَلَّب

(2)

.

فهذا يدُلُّ على أنه تأخَّر بعد ولاية ابن زياد بمُدَّةٍ.

وقرأت بخط الذهبي أنه توفي في حدود سنة خمس وتسعين.

فهذا أشبه

(3)

.

[3463](قد): عبد الله بن الرَّبِيع بن خُثَيْم الثَّوْرِيُّ، الكوفيُّ.

(1)

الأزارقة: هم أتباع أبي راشد نافع الأزرق، وهم من أشد فرق الخوارج ضلالًا؛ فقد كَفَّروا عليًّا، وعثمان، وطلحة والزبير وعائشة وعبد الله بن عباس رضي الله عنه، وسائر من كان معهم من المسلمين وتخليدهم في النار جميعًا، وكذا كَفَّروا الذين تخلفوا عن القتال معهم ولم يهاجروا إليهم، واستباحوا قتل أطفالهم ونسائهم، وقد خرجوا في بلاد فارس وكرمان، وقَتَلُوا عُمَّال ابن الزبير رضي الله عنه في تلك الجهة.

راجع للاستزادة: "الملل والنحل" للشهرستاني (ص 137)، فقد ذكر أن لهم ثمانية بدع وبيَّنها.

(2)

"تاريخ دمشق"(28/ 75) رقم: (389).

والمهلَّب: هو ابن أبي صُفرة الأزدي، أبو سعيد قال الذهبي:(الأمير البطل قائد الكتائب)، وقال:(أحد أشراف أهل البصرة ووجوهم، وفرسانهم، وأبطالهم، ودُهاتهم، وأجوادهم)، حدَّث عن عبد الله بن عمرو بن العاص، وسمرة بن جندب، والبراء بن عازب، وغيرهم، وقد اشتَهر بقتاله للأزارقة وكسرهم، توفي سنة اثنتين وثمانين. انظر:"تاريخ دمشق"(61/ 280) وتاريخ الإسلام للذهبي (2/ 1010) و"سير أعلام النبلاء"(4/ 385).

(3)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال الدوري، عن ابن معين في حديث عبد الله بن رباح عن عائشة: قال يحيى: بينهما رجل؛ وهو: عبد العزيز بن النعمان. "تاريخه"(2/ 306).

- وقال البخاري في "التاريخ الكبير"(5/ 84) رقم: (231): لا يُتابع في قوله: "من نسي صلاة فليصل إذا ذكرها، ولوقتها من الغد".

وذكره ابن حبان في الثقات (5/ 27).

ص: 658

روى عن أبيه، وأبي بُرْدَة بن أبي موسى

(1)

، وأبي عُبيدة بن عبد الله بن مسعود.

وعنه: سفيان الثوريُّ، وعبد الواحد بن زياد.

ذكره ابن حبان في "الثقات"

(2)

.

قلت: وقال العِجليُّ: كوفيٌ، ثقة

(3)

.

• عبد الله بن الرَّبيع الخُرَاساني هو عبد الله بن محمد بن الرَّبيع الكِرْمَاني، يأتي

(4)

.

[3464](ت): عبد الله بن رَبِيعة بن يزيد الدِّمَشقيُّ.

عن: أبي إدريس الخَوْلاني، عن أبي الدرداء، في دعاء داود

(5)

.

وعنه: محمد بن سعد الأنصاريُّ.

قال أبو كُرَيب

(6)

: عن محمد بن فُضَيل، عن محمد بن سعد.

وقال غيره: عن ابن فُضَيل، عن محمد بن سعد عن عبد الله بن يزيد بن ربيعة

(7)

.

(1)

في (م) رمز فوقه: (قد).

(2)

"الثقات"(7/ 31).

وفي هامش (م) زيادة: (له عنده في وهديناه النجدين).

(3)

"معرفة الثقات"(2/ 28) رقم: (883).

(4)

انظر ترجمته رقم: (3754).

(5)

في هامش (م) زيادة وقال حسن غريب والحديث في "الجامع" للترمذي أبواب: الدعوات، برقم:(3490).

(6)

في (م) رمز فوقه: (ت).

(7)

أخرج البخاري في "التاريخ الكبير"(1/ 89 و 5/ 229) عن محمد بن سَلَام.

وأخرج الحاكم في "المستدرك"(2/ 470) من طريق أحمد بن عبد الجبار العطاردي. =

ص: 659

وقال ابن حبان في "الثقات": عبد الله بن يزيد بن ربيعة، عن: أبي إدريس، وعنه: ابن أبي قيس المَصْلُوب

(1)

.

كذا قال والمصلوب اسمه محمد بن سعيد بن أبي قيس، وهو قرشيٌّ وليس بأنصاري.

وقال البخاري: عبد الله بن يزيد بن ربيعة، عن أبي إدريس

(2)

.

وقال في موضع آخر: عبد الله بن يزيد، عن رَبِيعة بن يزيد، وعَطِية بن قَيْس، وعنه: عبد الله بن عقيل

(3)

.

قال ابن عساكر: فرَّق بينهما البخاري وعندي أنهما واحد

(4)

.

= وأخرج ابن عساكر في "تاريخ دمشق"(33/ 382)، من طريق علي بن المنذر وحسين بن علي بن الأسود.

وذكر المزيُّ مُتَابعًا خامسًا؛ وهو: محمد بن طريف البَجَلي، ولم أقف على حديثه.

كلُّهم -محمد بن سلام، وأحمد العطاردي، وعلي بن المنذر، وحسين بن علي، وعلي بن طريف - يروونه عن ابن الفُضيل عن محمد بن سعد الأنصاري، عن عبد الله بن يزيد بن ربيعة، عن أبي إدريس به.

وخالفهم أبو كريب فرواه عن ابن فضيل، عن محمد بن سعد، وقال: عبد الله بن ربيعة بن يزيد، فقلب اسم والده وجده، وهو وإن كان ثقةً إلا أنه خالف جماعةً من أصحاب ابن فضيل، فروايته، شاذة، وتترجح روايتهم لكثرتهم، ولمزيد ضبطهم.

وأخرج البخاري في "التاريخ الكبير"(1/ 89 و 5/ 229) من طريق أحمد بن إشكاب، عن ابن فُضيل، عن محمد بن سعد عن ربيعة الدمشقي، عن أبي إدريس به، وهذا وجهٌ ثالث، لكنَّه مخالِفٌ لرواية الجماعة من أصحاب محمد بن فضيل كما تقدم، فيكون شاذا أيضًا، والله أعلم.

(1)

"الثقات"(7/ 57)، وقال بعده:(يُعتبر حديثه من غير روايته عنه).

(2)

"التاريخ الكبير"(5/ 229) رقم: (749).

(3)

المصدر السابق (5/ 229) رقم: (751).

(4)

"تاريخ دمشق"(33/ 383) رقم: (3630).

ص: 660

[3465](س ق) عبد الله بن أبي رَبِيعة واسمه: عمرو بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزوميُّ، أبو عبد الرحمن، المَكيُّ، والد عمر الشاعر

(1)

، له صحبة.

كان اسمُهُ بحِيرًا، فسمَّاه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله

(2)

، وولاه الجَنَد ومَخَالِيفَهَا فلم يزل عليها حتى قُتِلَ عمر

(3)

.

وأقرَّهُ، عثمان، فجاء لِيَنصُرَه فوقَعَ عن راحلته فمات قرب مكة

(4)

.

حديثه عند حفيدِهِ إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة، عن أبيه، عن جده، أن النبي صلى الله عليه وسلم استَسْلَف منه

(5)

.

قلت: حكى ابن عبد البر عن بعض أهل النَّسَب أنه هو الذي استَجَارَ بأَمِّ هانئ يوم الفتح، قال: ويقولون لم يرو عنه غير إبراهيم - يعني ابن ابنه -

(6)

.

(1)

في هامش (م): (وأخو عيَّاش).

(2)

"نسب قريش" لمصعب الزبيري (ص 317).

وفي هامش (م): (وكان من أشراف قريش في الجاهلية، ومن أحسن الناس وجهًا، وهو الذي بعثته قريش مع عمرو بن العاص إلى النَّجاشي).

(3)

"الاستيعاب" لابن عبد البر (3/ 897) رقم: (1528) وعزاه للزبير بن بكَّار؛ وفيه أنَّ الذي ولاه على الجَنَد هو رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكنَّ الذي في "نسب قريش" لعمِّهِ مُصعب الزُّبيري (ص 317)، و"التاريخ الكبير" للبخاري (9/ 5) رقم:(16)، و"الطبقات الكبرى" لابن سعد (8/ 5) رقم:(2305)، و"التاريخ" الخليفة بن خياط (ص 154) أن الذي ولَّاه هو هو عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

(4)

المصادر السابقة.

(5)

"السنن الكبرى" للنسائي، كتاب البيوع، باب الاستقراض، برقم:(6236)، و "السنن" لابن ماجه أبواب الصدقات باب لصاحب الحق سلطان، برقم:(2424).

(6)

"الاستيعاب"(3/ 897) رقم: (1528).

ص: 661

وقال البخاري: إبراهيم لا أدري سَمِعَ منه أم لا

(1)

.

[3466](بخ (د س): عبد الله بن ربيعة

(2)

بن فَرْقَد السُّلَمِيُّ، الكوفيُّ.

مختلفٌ في صحبته

(3)

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم.

وعن: ابن مسعود، وابن عباس، وعُبَيد بن خالد السُّلَمِيُّ، وعُتْبَة بن فَرْقد، وعمرو بن عُتْبَة بن فَرْقَد، ومِعْضَد بن يزيد العابد.

وعنه: عبد الرحمن بن أبي ليلى وعطاء بن السائب، وعمرو بن ميمون الأَوْدي، ومالك بن الحارث، وعلي بن الأقْمَر، ومنصور بن المعتمر.

قال ابن المبارك، عن شعبة في حديثه: وكانت له صحبة، ولم يتابع عليه

(4)

.

(1)

"التاريخ الكبير"(5/ 10) رقم: (16).

(2)

قال المصنف في "الإصابة"(6/ 135) رقم: (4694): (بالتصغير والتثقيل).

(3)

ذكره في جملة الصحابة: شعبة، والحكم بن عتيبة، وعلي بن المديني، والترمذي، والنسائيُّ، ويعقوب الفسوي وأبو أحمد الحاكم والبغوي، والحاكم، وغيرهم.

انظر لما سبق: "المؤتلف والمختلف" للدارقطني (2/ 1026)، و"المعرفة والتاريخ" للفسوي (1/ 259)، "وتسمية الصحابة" للترمذي (ص (65)، و "المعجم" لابن قانع (2/ 133)، والاستيعاب لابن عبد البر (3/ 897)، و "الإنابة" لمغلطاي (1/ 342) و"الرواة المختلف في صحبتهم" لكمال قالمي (2/ 211).

ومما يدل على صحبته ما جاء في حديثه: "أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر" أخرجه النسائي في "المجتبى" بسند صحيح، كتاب: الأذان، باب: أذان الراعي، رقم:(665). وكذلك قد روى عنه عمرو بن ميمون الأودي، وهو مخضرمٌ وجلُّ روايته عن الصحابة، وكذا ابن أبي ليلى الذي يروي عن كبار الصحابة، والله أعلم.

(4)

"التاريخ الكبير"(5/ 86) رقم: (236)، وأخرج النسائيُّ في "المجتبى" كتاب: الجنائز، =

ص: 662

وذكره ابن حبان في ثقات التابعين

(1)

.

قلت: وذكر أنه يروي عن ابن مسعود.

وذكره في الصحابة أيضًا

(2)

.

وقال ابن أبي حاتم في "المراسيل" سألت أبي عنه فقال: إن كان السُّلَمِيُّ فهو من التابعين، قال: وقال أبي في موضع آخر: عبد الله بن ربيعة لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم وهو من أصحاب ابن مسعود

(3)

.

وذكره جماعةٌ ممَّن صنف في الصحابة

(4)

.

[3467](خ خد س ق): عبد الله رَجَاء بن عمر، ويُقَال: المُثَنَّى، أبو عمر، ويُقال: أبو عمرو الغُدَاني، البصريُّ.

روى عن: عكرمة بن عَمَّار، وإسرائيل، وحَرْب بن شدَّاد، وشعبة، والمَسْعُودي، وعمران القطان، وفَرَج بن فَضَالة، وهمَّام، وأبي عَوانة، وهِشَامِ الدَّسْتوائي، وحماد بن سلمة، والحسن بن صالح بن حَيّ، وسعيد بن سلمة بن أبي الحُسَام وعبد العزيز المَاجِشُون، وجماعة.

روى عنه: البخاريُّ؛ وروى له أيضا في "الصحيح"، وفي "الأدب

= باب: الدعاء، رقم:(1985) من طريق شعبة عن عمرو بن مرة قال: سمعت عمرو بن ميمون يحدث: عن عبد الله بن ربيعة السُّلَمي؛ وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.

(1)

"الثقات"(5/ 61).

(2)

المصدر السابق (3/ 231)، وقال:(له صحبة).

(3)

"المراسيل"(ص 104) رقم: (164).

(4)

انظر حاشية الصفحة السابقة وذكره ابن سعد في التابعين، وقال:(كان ثقةً، قليل الحديث). "الطبقات الكبرى"(8/ 315).

ص: 663

المفرد"، وأبو داود في "الناسخ والمنسوخ"، والنسائيُّ، وابنُ ماجه؛ بواسطة أحمد بن محمد بن شَبّويه (خد)، وخليفة بن خَيَّاط (بخ)، وأبو حاتم السجستاني (س)، وعبد الله بن الصَبَّاح العَطَّار (عس)، وعبد الله بن إسحاق الجَوْهري (ق)، وعمرو بن منصور النَّسَائي (س)، والذُّهليُّ (خ ق)، وأبو موسى العنَزي (سي)، وأبو حاتم الرازي، وأبو قِلَابة الرَّقَاشِيُّ، وأبو بكر الأثرم، وإبراهيم الحربي، ورجاء بن مُرَجَّى الحافظ، وعباس العَنْبَرِيُّ، وعثمان الدارمي، وعلي بن نَصْر بن علي الجَهْضميُّ، ومحمد بن إسماعيل الصائِغ المَكيُّ، ومحمد بن سَلَّام البِيْكَندي، ومحمد بن مُسْلم بن وَارَة، وأبو الأَحْوَص العُكْبري، ويعقوب بن شيبة ويعقوب بن سفيان، وإسماعيل سَمويه، وإسحاق بن الحسن الحربي، وأَسِيد بن عاصم، وعلي بن عبد العزيز، وهشام بن علي السِّيرَافيُّ، وأبو خليفة الفَضْلُ بن الحُبَاب الجُمحيُّ

(1)

، وغيرهم.

قال عثمان الدارمي، عن ابن معين: كان شيخًا صدوقًا، لا بأس به

(2)

.

وقال هاشم بن مَرْثَد، عن ابن معين: كثيرُ التَّصْحيف، وليس به بأس

(3)

.

وقال عمرو بن علي: صدوقٌ، كثير الغَلَط والتَّصْحيف، ليس بحجة

(4)

.

وقال ابن أبي حاتم: سُئِلَ أبو زرعة عنه فجعل يُثْنِي عليه، وقال: حسن الحديث عن إسرائيل

(5)

.

(1)

في هامش (م) زيادة: (ومحمد غير منسوب، قيل: إنه الذهلي).

(2)

"تاريخه"(ص 160) رقم: (652).

(3)

"سؤالاته"(ص 79) رقم: (53).

(4)

"الجرح والتعديل"(5/ 55) رقم: (255).

(5)

المصدر السابق.

ص: 664

وقال أبو حاتم كان ثقةً، رَضِيًّا

(1)

.

وقال ابن المديني: اجتمع أهل البصرة على عدالة رجلين: أبي عمر الحَوْضي، وعبد الله بن رجاء

(2)

.

وقال النسائيُّ: عبد الله بن رجاء: المكيُّ، والبصريُّ، ليس بهما بأس

(3)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(4)

وقال أبو القاسم اللالكائي: مات سنة تسع عشرة

(5)

.

وقال الحضرميُّ: مات سنة عشرين

(6)

.

قلت: قال أبو موسى محمد بن المثنى: مات في آخر ذي الحجة سنة تسع عشرة

(7)

.

وحكاه الكلاباذي أيضًا عن غيره

(8)

.

وقال يعقوب بن سفيان: ثقة

(9)

.

(1)

المصدر السابق.

(2)

"رجال صحيح مسلم" لابن منجويه (1/ 363) رقم: (787).

(3)

"المعلم بشيوخ البخاري ومسلم" لابن خلفون (ص 344) رقم: (296)، وليس فيه ذكر البصري.

(4)

"الثقات"(8/ 341).

(5)

وذكره في هذه السنة: أيضًا خليفة في "الطبقات"(ص 229)، وابن زبر في "تاريخ مولد العلماء ووفياتهم"(2/ 486)، وأبو بكر بن منجويه في "رجال صحيح مسلم" (1/ 363) رقم:(787).

(6)

"المتفق والمفترق" للخطيب (2/ 1268) رقم: (710).

(7)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 346) رقم: (2928).

(8)

"رجال صحيح البخاري"(1/ 405) رقم: (575)، وعزاه لابن أبي عتَّاب وغيره.

(9)

"المعرفة والتاريخ"(3/ 52)، والذي فيه:(عبد الله بن رجاء المكيُّ، المزني: ثقة)، =

ص: 665

وقال الدوري، عن ابن معين: ليس من أصحاب الحديث.

وفي "الزهرة": روى عنه البخاريُّ خمسة عشر

(1)

(2)

.

[3468](ز م د س ق) عبد الله بن رَجَاء المَكيُّ، أبو عِمَران، البصريُّ، سكن مكة.

روى عن: موسى بن عقبة وابن جُرَيج، وعبيد الله بن عمر، ومالك، وهشام بن حَسَّان، ويونس بن يزيد، والثوري، وجعفر الصَّادق، وإسماعيل بن أمَيَّة، وأيوب السَّختياني، وعبد الله بن عثمان بن خُثَيْم، وعبد الرحمن بن إسحاق المدني، ومحمد بن عَجْلَان، وجماعة.

وعنه: أحمد، وإسحاق، ويحيى بن معين، وعمرو بن محمد النَّاقد، وسُرَيج بن يونس، وصدقة بن الفَضْل المَرْوَزي، وعبد الله بن الزبير الحُميديُّ، والحسن بن إسماعيل المُجَالدي، وهشام بن عمَّار، ومحمد بن الصبَّاح الجَرْجَرائيُّ، ويعقوب بن حُمَيد بن كاسب، وأبو يَعْلى محمد بن الصَّلْت التَّوَّزِي، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر العَدَني، وبِشْر بن الحكم

= وكذا نقلها مغلطاي في "إكمال تهذيب الكمال"(7/ 346)، والمكيُّ هو صاحب الترجمة التالية وليس هذا.

(1)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 346) رقم: (2928)، وفي (م) زيادة:(حديثًا).

(2)

أقوال أخرى في الراوي:

- وقال ابن معين: كان ابن رجاء يحدث بالحَبْل، والمخلاة، والرسن، وأشباه ذلك، بحديث كثير، وكان محتاجًا، وكان لا بأس به، فلو أُعْطِي ثوب مروي لحدث بكل شيء سمعه، ثوب مروي كان يحدث به منصور بن المعتمر. "سؤالات ابن مُحرز" (ص 262) رقم:(991).

- وقال ابن وضَّاح: بصريٌّ، ثقةٌ، صالح. "المعلم" لابن خلفون (1/ 343) رقم:(296).

- وقال العِجليُّ: بصريٌ صدوق. ("معرفة الثقات" 2/ 28) رقم: (884).

ص: 666

العَبْدي، وسُوَيد بن سعيد الحَدَثاني، وعبيد الله بن عمر القواريري، ومحمد بن زُنْبُور المكيُّ، وجماعة.

قال الأثرم: سُئِل عنه أحمد فحسَّنَ أمرَهُ

(1)

.

وقال المَيْمُوني، عن أحمد: رأيتُهُ سنة سبعٍ وثمانين.

وقال الدوريُّ، وغيره، عن ابن معين: ثقة

(2)

.

وقال أبو حاتم: صدوقٌ

(3)

.

وقال أبو زرعة: شيخٌ، صالح

(4)

.

وقد تقدم قول النسائي فيه

(5)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(6)

.

وقال ابن سعد: كان ثقةً، كثيرَ الحديث، وكان من أهل البصرة، فانتقل إلى مكة، فنزلها إلى أن مات بها

(7)

.

قلت: وقال ابن أبي خيثمة: ثنا إبراهيم بن محمد الشافعي: ثنا عبد الله بن رجاء المكيُّ، الحافظُ، المأمون

(8)

.

وقال يعقوب بن سفيان: سمعتُ صدقةَ يُحسِنُ الثناءَ عليه ويوثقه

(9)

.

(1)

"الجرح والتعديل"(54/ 5) رقم: (254).

(2)

"تاريخه"(3/ 60)، وابن أبي خيثمة عنه أيضًا كما في كتابه "التاريخ الكبير"(1/ 295).

(3)

"الجرح والتعديل"(5/ 54) رقم: (254).

(4)

المصدر السابق.

(5)

انظر الترجمة السابقة.

(6)

"الثقات"(8/ 339).

(7)

"الطبقات الكبرى"(8/ 62) رقم: (2475).

(8)

"التاريخ الكبير"(1/ 295) رقم: (1047).

(9)

"المعرفة والتاريخ"(3/ 52).

ص: 667

وقال السَّاجِيُّ: عنده مناكير، اختَلَفَ أحمدُ ويحيى فيه، قال أحمد: زَعَموا أن كُتُبَهُ ذهبت، فكان يَكْتُبُ من حفظِهِ، فعنده مناكير، وما سمعت منه إلا حديثين

(1)

.

وحكى نحوَهُ العُقَيلَيُّ عن أحمد

(2)

(3)

.

وقال:

[3469](تمييز): عبد الله بن رَجَاء بن صَبيح الشيبانيُّ الشاميُّ.

روى عن: السَّفَر بن نُسَير، وشُرَحْبيل بن الحَكَم، ومُريح

(4)

بن مَسْرُوق الهَوْزَنيُّ.

وعنه: أبو المغيرة عبد القدوس بن الحَجَّاج، وإسحاق بن إبراهيم بن العلاء بن زِبْرِيق.

(1)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 347) رقم: (2929)، وعزاه لكتابه:"الجرح والتعديل".

(2)

"الضعفاء الكبير"(2/ 647) رقم: (808).

(3)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال الميموني: ذكر أبو عبد الله - يعني: أحمد بن حنبل - عبد الله بنَ رجاء؛ فوثَّقه، وفضَّله، قلتُ: فما قصَّتُهُ؟ قال: كان ثَمَّ غلطٌ، ووهمٌ، وقد حدث يومًا بحديثٍ، فقيل له: غَلِطت فيه فقال: الله المستعان على غَلَطِنا في غيره أيضًا، أَوَقَد غلِطنا! قال لي أبو عبد الله: فإذا كان الشيخُ يُقِرُّ بهذا تعلم أنه سَليم، وربما خرج الشيءُ من الإنسان؛ فيشهد له القلب بالصدق. "العلل ومعرفة الرجال" رواية الميموني (ص 161) رقم:(351).

- وقال أيضًا: سمعت منه حديثين "العلل ومعرفة الرجال" رواية عبد الله (3/ 432 - 433).

- وقال يعقوب بن سفيان: ثقة "المعرفة والتاريخ"(3/ 52 و 3/ 140).

- وقال الفاكهي: مات عبد الله بن رجاء يوم الأربعاء، لأربع عشرة بقين من شوال سنة ثمان وثمانين ومئة." أخبار مكة"(2/ 304).

(4)

بضم الميم، وكسر الراء المهملة، وآخره حاء مهملة، انظر "الإكمال"(5/ 223).

ص: 668

(قلت: وقع في رواية أبي المغيرة عنه: عبد الله بن رجاء الرَّبَعي.

وكذا في رواية إسحاق قال: الرَّبَعيُّ ثم الشيبانيُّ.

أوردهما الخطيب

(1)

(2)

.

[3470](تمييز): عبد الله بن رَجَاء القَيْسِيُّ.

روى قتيبة عن عبد المؤمن بن عبد الله بن خالد العبسي عنه.

[3471](عس): عبد الله بن أبي رَزِين مسعود بن مالك الأسدي، الكوفيُّ.

روى عن أبيه.

وعنه: موسى بن أبي عائشة.

ذكره ابن حبان في "الثقات"

(3)

(4)

.

[3472](ص): عبد الله بن الرُّقَيم ويقال: ابن أبي الرُّقَيم، ويقال: ابن الأَرقم الكِنَانيُّ، الكوفيُّ.

روى عن: علي، وسعد.

وعنه: عبد الله بن شَرِيك العَامري.

روى له النسائي في "الخصائص" وقال: لا أعرفه

(5)

.

(1)

"المتفق والمفترق"(2/ 1264) رقم: (807).

(2)

ما بين القوسين لم يرد في (م).

(3)

"الثقات"(7/ 37).

(4)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال البخاري: عبد الله بن أبي رزين، عن أبيه قاله، قَبيصة، عن سفيان، عن موسى بن أبي عائشة، مرسل. "التاريخ الكبير" (5/ 91) رقم:(252).

- وقال ابن عبد البر: مجهولٌ. "الاستيعاب"(4/ 1657).

(5)

"السنن الكبرى"، كتاب: خصائص علي رضي الله عنه، برقم:(8371).

ص: 669

قلت: قال البخاريُّ: فيه نَظَر

(1)

[3473](خ خد س ق): عبد الله بن رَوَاحَة بن ثَعْلَبة بن امْرِئ القَيْس بن عمرو بن امرِئ القيس

(2)

بن مالك

(3)

بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج، وقيل في نسبه غير ذلك

(4)

، الأنصاريُّ الخَزْرجيُّ، أبو محمد، ويقال أبو رواحة ويقال: أبو عمرو، المدنيُّ.

شهد بدرًا، والعَقبَة، وهو أحدُ النُّقَبَاء، وأحد الأُمَرَاء في غزوة مُؤْتَة، وبها قُتِلَ

(5)

.

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم وعن: بلال المؤذن.

روى عنه: ابن أُختِهِ النُّعْمَان بن بَشِير، وأبو هريرة، وابن عباس، وأنس.

وأرسل عنه: عبد الرحمن بن أبي ليلى، وقَيْسُ بن أبي حازم، وعروة بن الزبير، وعطاء بن يَسَار وزيد بن أَسْلَم، وعكرمة، وأبو الحسن مولى بني نَوْفَل، وأبو سلمة بن عبد الرحمن.

قال الواقدي: كانت مُؤتَة في جمادى الأولى سنة ثمان

(6)

.

قلت: وكذا قال غير واحد.

وزعم خليفة أنها كانت سنة سبع

(7)

.

(1)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 38)، وعزاه لكتابه "التاريخ الكبير" ولم أجده في المطبوع.

وفي هامش (م) زيادة: (عبد الله بن ركانة هو ابن علي بن يزيد).

(2)

في هامش (م) زيادة: (الأكبر).

(3)

كتب تحته في (م): (الأغر).

(4)

في هامش (م): (المغايرة بسبب زيادة ثعلبة أيضًا قبل عمرو).

(5)

"الطبقات الكبرى"(3/ 486) رقم: (230).

(6)

المصدر السابق (3/ 491).

(7)

"الطبقات"(ص 93).

ص: 670

• عبد الله بن الرُّومي، هو ابن محمد يأتي

(1)

.

[3474](ع): عبد الله الزُّبَير بن العَوَّام بن خُوَيْلد بن أسد الأسدي، أبو بكر، ويُقَال: أبو خُبَيب.

وأمه أسماء بنت أبي بكر؛ هاجرت به أُمُّهُ إلى المدينة وهي حامل، فوُلِدَ بعد الهجرة بعشرين شهرًا، وقيل في السنة الأولى، وكان أَوَّلَ مولودٍ وُلِدَ في الإسلام بالمدينة من قريش.

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم، وعن: أبيه، وعن: جَدِّهِ أبي بكر، وخالَتِهِ عائشة، وعمر، وعثمان، وعلي، وسفيان بن أبي زُهَير الثَّقفي.

وعنه: أولاده: عبّاد وعامر، وأم عمرو.

وأخوه عروة، وأبناء أخيه، محمد وهشام وعبد الله، أبناء عروة، وابن ابنه يحيى بن عباد، وابن ابنه الآخر مصعب بن ثابت؛ مرسلٌ، وعبد الوهاب بن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير؛ ولم يدركه، ومولاه يوسف، وخادِمُهُ مرزوق الثقفي.

وثابت البُنَاني، وأبو الشَّعْثَاء، وأبو ذُبْيَان خليفة بن كعب، وأبو عَقِيل زُهْرَة بن مَعْبد، وسعيد بن مِيناء وطَلْق بن حبيب، وعبد الله بن أبي مُلَيْكة، وعبد العزيز بن رُفَيْع، وعباس بن سهل بن سعد، ومحمد بن زِيَاد الجُمَحيُّ، وأبو الزُّبير، وأبو نَضْرة، ووهب بن كَيْسَان، وغيرهم.

وحَضَر وقعة اليرموك، وشَهِدَ خطبة عمر بالجَابية، وبُويعَ له بالخلافة عقيب موت يزيد بن معاوية سنة أربع وستين، وقيل: سنة خمس، وغَلَب على الحجاز والعِراقَيْن واليمن ومصر، وأكثر الشام، وكانت ولايته تسع

(1)

انظر ترجمته رقم: (3776).

زاد في هامش: (م)(عبد الله بن زائدة في عمرو).

ص: 671

سنين، وقتلَهُ الحجاج بن يوسف في أيام عبد الملك بن مروان سنة ثلاث وسبعين في قول الأكثرين، وقيل سنة اثنتين.

قلت: لا يَتَّجه ما تقدم في صدر الترجمة أنَّ أُمَّه هاجرت به وهي حامل، وأنها ولدته بعد مضي عشرين شهرًا من الهجرة إلا بتقدير أن يكون أقام في بطنها نحو سنتين، ولم أَرَ من صَرَّحَ بذلك.

والظاهر أنَّ قول من قال: ولد في السنة الأولى؛ أقرب إلى الصحة، وإن كان الأكثر على خلافه، ويدل على ذلك قول الواقدي أن عائشة أقامت مع النبي صلى الله عليه وسلم تسع سنين وخمسة أشهر؛ لأنه بَنَى بها في شوال من السنة الأولى

(1)

، وقد ثبت أن عائشة وأسماء هاجرتا معًا مع بنات النبي صلى الله عليه وسلم، ومع آل أبي بكر، فنزلوا جميعًا.

وثبت في "الصحيح" عن أسماء أنها قالت: نزلت قباء وأنا متم فوضعت بقباء

(2)

، فصحَّ أنه ولد في أول سنةٍ.

ويُؤَيدُهُ ما أخرج الآبُرِي في "مناقب الشافعي": حدثني محمد بن يونس: أخبرني الربيع قال: قيل للشافعي: هل سمع عبد الله بن الزبير من النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، وحفظ عنه، ومات النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن تسع سنين

(3)

والله أعلم.

ومناقب عبد الله وأخباره كثيرةٌ جدًّا، وخلافتهُ صحيحةٌ، خرج عليه مروان بعد أن بُويعَ له في الآفاق كُلِّهَا؛ إلا بعض قُرَى الشام، فغلب مروان على دمشق، ثم غزا مصر، فَمَلَكَها، ومات بعد ذلك، فغزا بعد مدة

(1)

"الطبقات" الكبرى لابن سعد (10/ 58).

(2)

"صحيح البخاري"، كتاب: فضائل الصحابة باب هجرة النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، رقم:(3697).

(3)

"تاريخ دمشق"(28/ 168).

ص: 672

عبد الملك بن مروان العراق فقتل مُصْعَبَ بن الزبير، ثم أَغْزَى الحجاج مكةَ، فَقَتَلَ عبد الله.

وقد كان عبد الله أولًا امتنَعَ من بيعة يزيد بن معاوية، وسمى نفسه عائِذَ البيت، وامتنع بالكعبة فأَغْزَا يزيد جيشًا عظيمًا فعلوا بالمدينة في وقعة الحرة ما اشتهر، ثم ساروا من المدينة إلى مكة فحاصروا ابنَ الزبير، ورَمُوا البيت بالمنجنيق، وأحرَقُوه، فجاءهم نعي يزيد بن معاوية وهم على ذلك فرجعوا إلى الشام.

فلَمَّا غزا الحجاج مكة فعل كما فعل أسلافُهُ، ورمى البيت بالمنجنيق، وارتكب أمرًا عظيمًا، وظهرت حينئذ شجاعةُ ابن الزبير، فحمى المسجدَ وحدَهُ وهو في عشر الثمانين؛ بعد أن خَذَله عامَّةُ أصحابه، حتى قُتِل صابرًا مُحْتَسِبًا مُقْبِلًا غير مُدْبرٍ،

(1)

رحمه الله تعالى.

[3475](خ مق د ت س فق): عبد الله بن الزُّبير بن عيسى بن عبيد الله بن أُسَامة بن عبد الله بن حُميد بن زُهَير بن الحارث بن أسد بن عبد العزى وقيل في نسبه غير ذلك

(2)

.

ساق الزُّبَير بن بَكَّار نسبه إلى عبد الله فقال: ابن الزبير بن عبيد الله بن حُميد، وهذا هو الراجح

(3)

.

أبو بكر، الأَسَديُّ، الحُمَيْدِيُّ، المَكيُّ.

روى عن: ابن عُيينة، وإبراهيم بن سعد، ومحمد بن إِدريس الشَّافعي

(1)

راجع ترجمة عبد الله بن الزبير رضي الله عنه في "تاريخ دمشق"(28/ 140).

(2)

في هامش (م): (قيل ابن عيسى بن عبد الله بن الزبير بن عبيد الله بن حميد).

(3)

في هامش (م): (قوله: ساق إلى آخره؛ ليس في التهذيب، ولعله أراد الذي نقلته عن التهذيب، لكن التهذيب: لم يعزه وقال عبد الله، ولم يحكم بأنه هو الراجح).

ص: 673

(د)، والوليد بن مسلم ووكيع، ومَرْوَان بن معاوية، وعبد العزيز بن أبي حازم، والدَّرَاوَرْدي، وبِشْر بن بكر التِّنيسي، وجماعة.

وعنه: البخاريُّ (ت)، وروى له مسلم وأبو داود، والترمذيُّ، والنسائيُّ، وابن ماجه في "التفسير" بواسطة سَلَمة بن شبيب (مق)، ومحمد بن يونس النَّسَائي (د)، وهارون الحَمَّال (د)، ومحمد بن يحيى الذُّهْلي (ت س)، وعبيد الله بن فَضَالة النَّسائيُّ (س)، ومحمد بن أحمد القُرشيُّ (د)، ومحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البَرقيُّ (س)، وأبي الأَزْهَر

(1)

النَّيْسابوري (مق)، وأبو زُرْعَة، وأبو حاتم وأبو بكر محمد بن إدريس ورَّاق الحُمَيديُّ، ويعقوب بن شَيْبة، ويعقوب بن سُفْيان ومحمد بن سنجر، ويوسف بن موسى القطَّان، وإسماعيل سَمُّويه، وبِشْر بن موسى، والكُدَيميُّ، في آخرين.

قال أحمد: الحميديُّ عندنا إمامٌ

(2)

.

وقال أبو حاتم: هو أثبت الناس في ابن عُيَينة، وهو رئيس أصحابِهِ، وهو ثقةٌ، إمام

(3)

.

وقال يعقوب بن سفيان: ثنا الحميديُّ؛ وما لَقِيتُ أنصحَ للإسلامِ وأهله منه

(4)

.

وقال محمد بن عبد الرحمن الهَرَوِيُّ: قَدِمت مكة عَقِبَ وفاة ابن عُيَينة، فسَأَلت عن أَجَلَّ أصحابه، فقالوا: الحُمَيدي

(5)

.

(1)

كذا في الأصل، و (م)، و (إ)، بالجر والصواب الرفع (أبو الأزهر) لأنها معطوفة على ما تقدم.

(2)

"تاريخ بغداد"(7/ 363) رقم: (3334).

(3)

"الجرح والتعديل"(5/ 57) رقم: (264).

(4)

"المعرفة والتاريخ"(3/ 184).

(5)

"الجرح والتعديل"(5/ 57) رقم: (264).

ص: 674

وقال ابن سعد مات بمكة سنة تسع عشرة ومئتين، وكان ثقةً، كثيرَ الحديث

(1)

.

وكذا أَرَّخَهُ البخاريُّ

(2)

.

وأَرَّخَهُ غيرهما سنة عشرين.

قلت: وذكره ابن حبان في "الثقات" فقال: صاحب سنةٍ، وفَضْلٍ، ودِين

(3)

.

وقال ابن عَدِي: ذهب مع الشافعي إلى مصر، وكان من خيار الناس

(4)

.

وقال الحاكم: ثقةٌ، مأمونٌ، قال: ومحمد بن إسماعيل إذا وجد الحديث عنه لا يخرجه إلى غيره من الثقة به

(5)

.

وفي "الزهرة": روى عنه البخاريُّ خمسة وسبعين حديثًا

(6)

(7)

.

(1)

"الطبقات الكبرى"(8/ 63) رقم: (2486) وزاد: (شهر ربيع الأول، وقال صاحب ابن عيينة وراويته).

(2)

"التاريخ الأوسط"(4/ 975)، وذكره في هذه السنة أيضًا: يعقوب الفسوي في "المعرفة والتاريخ"(1/ 203)، وقال ابن قانع (الصحيح: وفاته سنة تسع عشرة). إكمال تهذيب الكمال" (7/ 55).

(3)

"الثقات"(8/ 341).

(4)

من روى عنهم البخاري في الصحيح (ص 141) رقم: (120).

(5)

"إكمال تهذيب الكمال"(3547) رقم: (2933).

وفي هامش (م): (أفاد شيخنا أنَّ سَبَبَهُ أنه لا يروي عن ابن عيينة إلا ما صرح فيه بالتحديث).

(6)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 355) رقم: (2933).

(7)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال الدوري عن ابن معين: كان يجيء إلى سفيان ولا يَكْتُب، قلت ليحيى: فما كان يصنع؟ قال: كان إذا قام أخذها، يعني يحيى: أنه كان يتسَهَّل في السَّماع. "تاريخه"(3/ 133) رقم: (556). =

ص: 675

[3476](تم)(ق): عبد الله بن الزُّبير بن مَعْبَد البَاهِليُّ، أبو الزبير، ويُقَال، أبو مَعْبد

(1)

.

روى عن: ثابت البُنَاني، وأيوب، وخالد الحذَّاء.

وعنه: عَمَّار بن طَالوت، وزيد بن الحَرِيش، ونَصْر بن علي الجَهْضَمِيُّ.

قال أبو حاتم: مجهولٌ، لا يُعْرَف

(2)

.

قلت: ذكره ابن حبان في "الثقات"

(3)

.

وقال الدارقطني: بصريٌّ، صالح

(4)

.

وذكره ابن عدي وذكر له حديثين عن ثابت، ثم قال: وله شيء يَسِير

(5)

.

[3477](د س ق): عبد الله بن زُرَير الغَافِقيُّ، المصريُّ.

روى عن: عليٍّ، وعمر.

وعنه: أبو الخَيْر اليَزَنيُّ، وأبو أَفْلَح الهَمْدَانِيُّ، وأبو علي الهَمْدَانِيُّ، بن سَوَادَة الجُذَامِي، وعبد الله بن الحارث، وعبد الله بن هُبَيرة، وغيرهم.

قال العجليٌّ: مصريٌّ، تابعيٌّ، ثقة

(6)

.

= وقال ابن الجنيد: قلت ليحيى: الحميديُّ صاحبُ ابن عيينة ثقةٌ هو؟ قال: ما هو؟ أدري، ليس لي به علم. "سؤالاته" (ص 175) رقم:(614).

(1)

زاد في (م): (البصري).

(2)

"الجرح والتعديل"(5/ 56) رقم: (262).

وفي هامش: (م): (له عندهما في الوفاة النبوية، وفيه: لا كَرْبَ على أبيك بعد اليوم).

(3)

"كمال تهذيب الكمال"(7/ 356) ولم أقف عليه في المطبوع من كتاب "الثقات".

(4)

"سؤالات البرقاني" ص (91) رقم: (248).

(5)

"الكامل في الضعفاء"(4/ 175) رقم: (994).

(6)

"معرفة الثقات"(2/ 29) رقم: (88).

ص: 676

وقال ابن سعد: كان ثقةً، وله أحاديث، مات في خلافة عبد الملك سنة إحدى وثمانين

(1)

.

وقال غيره: سنة ثمانين

(2)

.

ورُوِيَ عنه قال: قال لي عبد الملك بن مروان: ما حَمَلك على حُبِّ أبي تُرَاب إلا أَنَّكَ أَعْرَابِيٌّ جافٌّ، قال: فقلت له: والله لقد قرأتُ القرآن قبل أن يَجْتَمِع أبواك. . .، في قصة ذكرها

(3)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(4)

روى له أبو داود والنسائي وابن ماجه حديثًا واحدًا في الحرير والذهب

(5)

.

قلت وروى له أبو داود آخر: في إِنْزاء الحُمر على الخيل

(6)

.

وفي كتاب "الوتر" لمحمد بن نصر، من طريق ابن إسحاق، عن يزيد بن

(1)

"الطبقات الكبرى"(9/ 515) رقم: (4869).

(2)

منهم ابن ماكولا في "الإكمال"(4/ 185).

(3)

أخرجه الطبرانيُّ في "الدعاء"، باب: القول في قنوت الوتر، رقم:(750) وإسناده ضعيف، فيه يحيى بن يعلى الأسلمي، وهو شيعيٌّ ضعيفٌ، كما قال المصنف في "التقريب" (ت: 7677).

(4)

"الثقات"(5/ 24).

(5)

"السنن" لأبي داود، كتاب: اللباس باب في الحرير للنساء، رقم:(4059)، و"السنن الكبرى" للنسائي: كتاب الزينة، باب: تحريم الذهب على الرجال، رقم:(9382)، و "السنن" لابن ماجه، كتاب: اللباس، باب: لبس الحرير والذهب، رقم:(3595).

(6)

"السنن" لأبي داود، كتاب الجهاد، باب: كراهية في كراهية الحمر تنزى على الخيل، رقم:(2567)، وأخرجه أيضًا النسائيُّ في السنن الكبرى، كتاب: الخيل، باب: التشديد في حمل الحمير على الخيل، رقم:(4405).

ص: 677

أبي حبيب، قال: بعث عبد العزيز بن مروان إلى عبد الله بن زُرَير، فسأله عن عثمان، فأعرض عنه، فقال له عبد العزيز: والله إني لأَرَاك جافيًا، لا تقرأ القرآن؟ فقال: بلى والله؛ إني لأقرأ القرآن، وأقرأ منه ما لا تقرأ، قال: وما هو؟ قال، القنوت، أخبرني عليُّ بن أبي طالب أنه من القرآن

(1)

.

وقال ابن حبان في "الثقات": مات سنة ثلاث وثمانين

(2)

.

وكذا أَرَّخَهُ ابن قانع

(3)

وإسحاق القراب

(4)

.

وقال ابن يونس: كان من شيعة علي، والوافدين إليه من أهل مصر

(5)

.

وقال ابن سعد: شهد مع علي صفين

(6)

.

وقال البرقي نُسِبَ إلى التشيع ولم يضعف

(7)

(8)

.

[3478](د): عبد الله بن زُغْب الإِيَادِيُّ، شاميٌّ.

روى عن: عبد الله بن حَوَالة.

وعنه: ضَمْرة بن حبيب الحِمصيُّ.

روى له أبو داود حديثًا واحدًا في أشراط الساعة

(9)

.

(1)

لم أقف عليه في مختصر "قيام الليل والوتر".

(2)

"الثقات"(5/ 24).

(3)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 356) رقم: (2935).

(4)

المصدر السابق، وكذا أرخه في هذه السنة خليفة بن خياط في "الطبقات"(ص 293).

(5)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 356) رقم: (2935).

(6)

"الطبقات الكبرى"(957 رقم: (6799).

(7)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 357) رقم: (2935).

(8)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال ابن القطان الفاسي: مجهول الحال. بيان الوهم والإيهام" (5/ 179).

(9)

في هامش (م): (وفيه أنه صلى الله عليه وسلم وضع يده على رأس ابن حوالة وقال: إذا رأيت الخلافة =

ص: 678

قلت: ذكر بعضهم أن له صحبة منهم ابن عبد البر

(1)

، وابن ماكولا

(2)

.

وقال ابن منده: قال أبو زرعة الدمشقي: له صحبة، قال ابن منده: وخالفه غيره

(3)

.

وقال أبو نُعَيم: مختلفٌ في صحبتِهِ، يُعَدُّ من تابعي أهلِ حِمْص، وساق له عن الطبراني حديث:"من كذب عليَّ" صرَّحَ فيه بسماعه من النبي صلى الله عليه وسلم

(4)

.

والإسناد لا بأس به.

[3479](د): عبد الله بن أبي زكريا الخُزَاعي، أبو يحيى، الشَّامِيُّ، واسم أبي زكريا إيَاس بن يزيد، وقيل: زيد بن إياس

(5)

.

كان عبد الله من فقهاء أهل دمشق، من أقران مكحول

(6)

.

روى عن: أم الدرداء، ورَجَاء بن حَيْوة.

وأرسل عن: أبي الدرداء، وعُبادة، وسلمان، ومُعاوية.

وعنه: خالد دِهْقان، وداود بن عمرو الدِّمَشقيُّ، ورَبِيعة بن يزيد، وسَعِيد بن عبد العزيز، والأَوْزَاعِيُّ، واليَمَان بن عَدِي، وجماعة.

= قد نزلت الأرض المقدسة، فقد دنت الزلازل، والبلاء، والأمور العِظام، والساعة يومئذٍ أقرب إلى الناس من يدي هذه من رأسك)، والحديث في "السنن"، كتاب: الجهاد، باب في الرجل يغزو يلتمس الأجر والغنيمة، رقم:(2537).

(1)

"الاستيعاب"(3/ 910) رقم: (1536)، وانظر قول ابن منده في "الإنابة"

(2)

"الإكمال"(4/ 185).

(3)

ذكر ابن عبد البر قول أبي زرعة في "الاستيعاب"(3/ 910) رقم: (1536).

(4)

"معرفة الصحابة"(3/ 1664).

(5)

في هامش (م): (لم يجزم في التهذيب، بل قال في الأربعة: يُقَال).

(6)

"تاريخ دمشق"(27/ 111) رقم: (3197).

ص: 679

قال ابن سعد في الطبقة الثالثة من تابعي أهل الشام: كان ثقةً، قليلَ الحديث، صاحب غزو

(1)

وقال أبو زرعة: لا أَعْلَمُهُ لَقِيَ أحدًا الصحابة

(2)

.

وقال البخاريُّ: يُقَال: إنه سمع من سلمان

(3)

.

وقال أبو حاتم: روى عن سلمان مرسل، وعن أبي الدرداء؛ مرسل

(4)

.

وقال سعيد بن عبد العزيز، عن ربيعة بن يزيد دخلت مع ابن أبي زكريا على عمر بن عبد العزيز، فأَجْلَس ابن أبي زكريا معه على السرير، فجعلتُ أميلُ بينهما أيهما أفضل

(5)

.

وقال أيوب بن سُوَيد، عن الأوزاعي: لم يكن بالشام رجل يَفْضُل عليه

(6)

.

وقال اليَمَانُ بن عَدِي: كان عابد الشام

(7)

.

قال: دُحَيم: مات في خلافة هِشَامٍ بَعْد مَكْحُول

(8)

.

وقال ابن سعد

(9)

، وابنُ حِبَّان

(10)

"الثقات": مات في خلافة هشام

(1)

"الطبقات"الكبرى (9/ 459) رقم: (4690).

(2)

ذكر هذه العبارة أيضًا: أبو مسهر كما في "تاريخ دمشق"(27/ 121).

(3)

"التاريخ الكبير"(5/ 96) رقم: (272)

(4)

"الجرح والتعديل"(5/ 7) رقم: (35).

(5)

"المعرفة والتاريخ" ليعقوب الفسوي (2/ 378).

(6)

"الزهد" للإمام أحمد (ص 310) رقم: (951).

(7)

"الجامع لشعب الإيمان" للبيهقي (4/ 270) رقم: (5063).

(8)

"التاريخ" لأبي زرعة الدمشقي (1/ 249) رقم: (306).

(9)

"الطبقات الكبرى"(9/ 459) رقم: (4690).

(10)

"الثقات"(5/ 7).

ص: 680

زاد ابن سعد سنة سبع عشرة ومئة.

وكذا قال أبو عبيد

(1)

.

[3480](ع): عبد الله بن زَمْعَة بن الأَسْوَد بن المُطَّلِب بن أسد بن عبد العُزَّى بن قُصَى الأَسَديُّ، وأُمُّهُ قُرَيْبَة

(2)

أخت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم

(3)

، وهو زوج زينب بنت أم سلمة.

وهو الذي خرج فأمر عمر بالصلاة حين غاب أبو بكر في مرض النبي صلى الله عليه وسلم، وقد كان يَأْذَنُ على النبي صلى الله عليه وسلم.

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم، وعن: أم سلمة.

وعنه: ابنه أبو عُبَيدة، وعُبَيد الله بن عبد الله بن عُتْبَة، وعُروة بن الزُّبير، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هِشَام.

قلت: قال أبو حسّان الزِّيَادِيُّ: قُتِلَ يومَ الدَّار

(4)

.

وقال ابن الكَلْبي: قُتِلَ يوم الحرَّة

(5)

.

وذكر ابن عبد البر: أنَّ المقتول بالحرة ابنه يزيد

(6)

.

(1)

"تاريخ دمشق"(27/ 123) رقم: (3197).

وفي هامش (م) زيادة: (قال مسلم بن زياد: كان عبد الله لا يَكَاد يتكلم إلا أن يُسأل، وكان من أبشِّ الناس، وأكثرهم تبسُّمًا، وقال: ما مسست دينارًا، ولا درهمًا قط، ولا اشتريت شيئًا قط، ولا تساومت به إلا مرَّة، كان له إخوةٌ يكفونه).

(2)

في (م) زيادة: (الكبرى).

(3)

في هامش: (م): (توفي النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن 15).

(4)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 359) رقم: (2938).

(5)

المصدر السابق.

(6)

"الاستيعاب"(3/ 911) رقم: (1537).

ص: 681

ووقع في "الكاشف" أنه أخو سَوْدَة أم المؤمنين

(1)

، وهو وهمٌ؛ يظهر صوابُهُ من سياق نسبها.

[3481](مد ق): عبد الله بن زياد بن سليمان بن سَمْعَان المَخْزُومِيُّ، أبو عبد الرحمن، المدنيُّ، مولى أُمِّ سلمة.

روى عن: الزهري، ومجاهد بن جَبْر، وزيد بن أَسْلم، وسعيد المَقْبُري، والأعرج، والعلاء بن عبد الرحمن وابن المُنْكدر، ويحيى بن سعيد، وجماعة.

وعنه: رَوْحُ بن القاسم؛ وهو من أقرانِهِ، وشَبَابة، وعبد الرزاق، وعبد الله بن وهب، وبَقِيَّة، ومحمد بن فُضَيل، والوليد بن مسلم، الله والدَّرَاوَردي، ويحيى بن عبد بن الضحَّاك البَابْلُتي

(2)

، وعلي بن الجَعْد، وغيرهم.

قال عمر بن عبد الواحد: سألت مالكًا عنه، فقال: كان كذابًا

(3)

.

وقال عبد الرحمن بن القاسم: سألتُ مالكًا عنه، فقال: كذابٌ، قلت: فيزيد بن جُعدُبة؟ قال: أكذب وأكذب

(4)

.

(1)

"الكاشف" للذهبي (1/ 553) رقم: (2726).

(2)

قال السمعاني: (بفتح الباء المنقوطة بواحدة وسكون الباء، الثانية، وضم اللام، وكسر التاء المنقوطة بنقطتين من فوقها في الآخر مع التشديد). "الأنساب"(2/ 14).

وحكى العَيْنيُّ أيضا في الباء الثانية: الضَّم. "عمدة القاري"(9/ 230).

(3)

"سؤالات البرذعي" لأبي زرعة (ص 146) رقم: (187)، و"المعرفة والتاريخ"(1/ 701).

(4)

"سؤالات البرذعي لأبي زرعة " ص (145) رقم: (185)، و"المعرفة والتاريخ"(1/ 699).

ص: 682

وقال هشام بن عُروة: حدَّثَ عني بأحاديث؛ والله ما حدَّثْتُه بها، ولقد كَذَب عَلَيَّ

(1)

.

وقال المَرُّوذيُّ، عن أحمد: متروك الحديث

(2)

.

وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: إِنَّما كان يُعْرَفُ بالصلاة

(3)

، ولم يَكُن يَعْرِفُ الحديث

(4)

.

وقال مرةً: سمعت إبراهيم بن سعد يحلف بالله: لقد كان ابن سمعان يَكْذِب

(5)

.

وقال ابن أخي الزهري: والله ما رأيتُه عند عمي قط

(6)

.

وقال ابن أبي مَرْيَم، عن ابن معين: ليس بثقة

(7)

.

وقال معاوية بن صالح، عن يحيى: ليسَ بشيء

(8)

.

(1)

"الكامل في الضعفاء"(4/ 125) رقم: (968).

(2)

"العلل ومعرفة الرجال"(ص 67) رقم: (115).

(3)

زاد في هامش (م): و (كذا قال الأوزاعي).

(4)

"العلل ومعرفة الرجال" رواية عبد الله (1/ 352) رقم: (667)، والذي فيه وكذا "تهذيب الكمال" (14/ 528):(ولم يكن يُعرَفُ بالحديث).

(5)

كذا العبارة في "العلل ومعرفة الرجال" رواية عبد الله (1/ 352) رقم: (667)، و"الضعفاء الكبير" للعقيلي (2/ 649)، وجاء في "العلل ومعرفة الرجال" رواية الميموني عن أحمد (ص 73) رقم:(144) و "سؤالات البرذعي" لأبي زرعة (ص 147) رقم: (191)، من رواية عبد الله أيضًا:(إِنّ ابنَ سَمعان كذابٌ).

(6)

"العلل ومعرفة الرجال" رواية عبد الله (1/ 353) رقم: (668).

(7)

"الكامل في الضعفاء"(4/ 125) رقم: (968).

(8)

المصدر السابق.

ص: 683

وقال عُبيد بن محمد الكَشْوَري: سألتُ أبا مُصْعَب عنه، فقال: كان مُرَمَّدًا، وسألتُ ابنَ معين عنه، فقال: كان كذَّابًا

(1)

.

وقال أبو بكر بن أبي أُوَيس: حَدَّث ابن سَمْعَان مرةً، فقال: عن

(2)

شهر بن جُوست، فقلت من هذا؟ قال: بعض العَجَم من أهل خُرَاسَان قَدِم علينا، فقلت: لعلك تريد شهر بن حَوْشَب؟ فسكت

(3)

.

وقال أبو مَعْشَر: إِنَّما أخذَ كُتُبَهُ من الدواوين والصحف

(4)

.

وقال ابن المديني

(5)

وعمرُو بنُ علي

(6)

: ضعيف الحديث جدًّا.

وسَمِعَه ابنُ إسحاق يقول: سمعتُ مجاهدًا، فقال: والله أنا أكبر منه، ما رأيت مجاهدًا، ولا سمعتُ منه

(7)

.

وقال أحمد بن صالح كان يُغير: كان يُغَيِّرُ الأسماء، يقول: حدثنا عبدُ الله بنُ عبد الرحمن، قال أحمد وهذا

(8)

كذبٌ

(9)

.

(1)

"العلل ومعرفة الرجال" رواية الميموني (ص (236) رقم: (544)، و "الضعفاء الكبير"(2/ 650).

وعبيد بن محمد الكشوري قال فيه ابن القطان: (مجهول الحال). "بيان الوهم والإيهام"(3/ 516).

(2)

في (م): (حدثني).

(3)

"سؤالات البرذعي"(ص 147) رقم (192)، و"الجرح والتعديل" (5/ 61) رقم:(279)، وزاد:(فَعَلمتُ أنه يأخذُ كُتُبًا من غير سماعٍ فيحدث به، ولم أَعُدْ إليه).

(4)

"التاريخ" لأبي زرعة الدمشقي (2/ 581) رقم: (1631).

(5)

"تاريخ بغداد"(11/ 124) رقم: (5041)، وعبارته (روى أحاديث مناكير، وضعفه جدًّا).

(6)

المصدر السابق.

(7)

"سؤالات البرذعي لأبي زرعة"(ص 145) رقم: (185)، وزاد (كذَب والله).

(8)

في (م): (وهو).

(9)

"تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين" لابن شاهين (ص 119) رقم (338)، و "تاريخ =

ص: 684

وقال ابن وَهْب: قلتُ لا بن سَمْعَان: أينَ لَقِيتَ عبد الله بن عبد الرحمن الذي رويت عنه؟ قال: بالبحر

(1)

.

وقال أبو زُرْعة: لا شيء

(2)

.

وقال أبو حاتم: ضعيفُ الحديث، سبيلُهُ سبيلُ التَّرك

(3)

.

وقال البخاريُّ: سَكتوا عنه

(4)

.

وقال أبو داود: كان من الكذَّابين، ولي قضاء المدينة

(5)

.

وقال النسائي

(6)

، والدارقطني

(7)

: متروك.

وقال النسائي أيضًا: لا يُكْتَبُ حديثه.

وقال أبو مُسْهِر، عن سعيد بن عبد العزيز: قدِمَ ابن سَمْعَان العراق فزادُوا في كُتُبه ثم دفعُوهَا إليه، فقَرَأها، فقالوا: كذابٌ

(8)

.

= بغداد" (11/ 124) رقم: (5041)، و "تاريخ دمشق" (28/ 278)، ولفظهم: (كان يُغَير أسماء الله عز وجل.

(1)

"التاريخ" لأبي زرعة الدمشقي (1/ 379) رقم: (832).

(2)

"الجرح والتعديل"(5/ 62) رقم: (279)، وزاد وامتنع أن يقرأ علينا حديث ابن سمعان).

(3)

المصدر السابق.

(4)

"التاريخ الكبير"(5/ 96) رقم: (271) وزاد: (وكان مالكٌ يضعِّفُهُ).

(5)

تاريخ "بغداد"(11/ 124) رقم: (5041)، وذكره أبو بكر الضبيُّ في كتابه "القضاة"(1/ 144)، وذكر أنه ولي المدينة أربعين ليلةً، ثمَّ قال:(في حديثه ضعفٌ كبيرٌ شديد).

(6)

"الضعفاء والمتروكون"(ص 143) رقم: (339).

(7)

"الضعفاء والمتروكون"(ص 333) رقم: (309)، وقال أيضا:(كذابٌ، يضع الحديث)"سؤالات الحاكم"(ص 117) رقم: (261).

(8)

"أحوال الرجال" للجوزجاني (ص 244) رقم: (245)، و"سؤالات البرذعي" (ص 146) رقم:(189).

ص: 685

وقال ابن عدي: ضعيفٌ جدًّا، وله أحاديث صالحة، وأروى الناسِ عنه ابن وهب والضعف على حديثِهِ ورواياتِهِ بينٌ

(1)

.

وقال الأوزاعيُّ: لم يكن بصاحب علم

(2)

.

وقال أحمد بن صالح، قلتُ لابن وهب: ما كان مالك يقول في ابن سَمْعَان؟ قال: لا يُقْبَلُ قولُ بعضهم في بعض

(3)

.

روى البخاري في آخر العتق حديثًا من رواية ابن وَهْب، عن مالك، وابن فلان، عن سعيد المقبري

(4)

، فقال أبو نَصْر الكلاباذيُّ: ابن فُلَان هو عبد الله بن زياد بن سمعان

(5)

.

قلت: وكذا قال الدارقطنيُّ في "غرائب مالك"

(6)

، وأبو مسعود في "الأطراف"

(7)

، وأبو نُعَيم" في "المُسْتَخرج"

(8)

، وأبو إسحاق المُسْتَملي -

(1)

"الكامل في الضعفاء"(4/ 126) رقم: (968)، دون قوله:(ضعيف جدًّا).

(2)

"سؤالات البرذعي" لأبي زرعة الرازي (ص 147) رقم: (190)، و "التاريخ" لأبي زرعة الدمشقي (1/ 379) رقم:(831)، وتتمة كلامه:(إنما كان صاحب عمود - يعني: الصلاة).

(3)

"التاريخ" لأبي زرعة الدمشقي (1/ 379) رقم (832)، وأخرجه ابن عبد البر في "جامع بيان العلم وفضله" (1/ 1106) رقم:(2163) من طريق أبي زرعة عن أحمد بن صالح قال: (سألتُ عبد الله بن وهب عن عبد الله بن زياد بن سمعان؟ فقال: ثقة، فقلت: إن مالكًا يقول فيه كذابٌ فقال: لا يقبل قول بعضهم في بعض).

(4)

"صحيح البخاري" كتاب العتق باب: إذا ضرب العبد فليجتنب الوجه، رقم:(2559).

(5)

"الهداية والإرشاد في معرفة أهل الثقة والسداد"(2/ 886) رقم: (1522).

(6)

"إكمال تهذيب الكمال" للحافظ مغلطاي (7/ 361) رقم: (2939).

(7)

المصدر السابق.

(8)

المصدر السابق.

ص: 686

أحدُ رواة الصحيح - عن أبي حرب

(1)

، وغيرهم

(2)

.

وفي "النسائي" في المحاربة عن ابن السَّرْح، عن ابن وهب، عن يحيى بن عبد الله بن سالم، وسعيد بن عبد الرحمن، وذكر آخر، كلُّهْم عن هشام بن عروة

(3)

.

والمبهمُ المذكور هو عبد الله بن زياد بن سمعان، بَيَّنَهُ الطبريُّ في "التفسير" في روايته لهذا الحديث عن يونس، عن ابن وهب

(4)

.

وقال ابن المديني: ذاك عندنا ضعيف ضعيفٌ ضعيف

(5)

.

وفي رواية: روى أحاديث مناكير

(6)

.

وقال ابن أبي حاتم، قال أحمد بن صالح: أظنُّ ابنَ سَمْعَان يَضَعُ للناس

(7)

.

قال ابن أبي حاتم: وامتنع أبو زرعة أن يقرأ علينا حديثه

(8)

.

وذكره ابن البرقي في باب من اتُّهِم في روايته وترك حديثه

(9)

.

وقال أبو أحمد الحاكم: ذاهبُ الحديث

(10)

.

(1)

"التعديل والتجريح" للباجي (2/ 915) رقم: (801).

(2)

وذكره أيضًا البيهقي في السنن الكبرى"، وخَلَف في الأطراف" كما ذكره مغلطاي في " الإكمال"(7/ 361) رقم: (2939)، وانظر:"فتح الباري" للمصنف (5/ 182).

(3)

"السنن الكبرى"، كتاب: المحاربة، رقم:(3489).

(4)

"جامع البيان في تأويل القرآن"(8/ 364).

(5)

"سؤالات عثمان بن أبي شيبة" لابن المديني (ص 52) رقم: (171).

(6)

"تاريخ بغداد"(11/ 124) رقم: (5041).

(7)

"الجرح والتعديل"(5/ 62) رقم: (279).

(8)

المصدر السابق.

(9)

"إكمال تهذيب الكمال" للحافظ مغلطاي (7/ 361) رقم: (2939).

(10)

المصدر السابق.

ص: 687

وقال ابن المبارك: حَدَّث عن مجاهد عن ابن عباس، فتركتُهُ

(1)

.

وذكره يعقوبُ بن سفيان في باب من يُرْغَب عن الرواية عنهم

(2)

.

وقال إبراهيم الجوزجانيُّ: كان كذَّابًا وضَّاعًا

(3)

.

وقال السَّاجِيُّ: ضعيفٌ جدًّا

(4)

.

وقال علي بن الجنيد

(5)

، وأبو بكر بن أبي عاصم في كتاب "الدعاء"

(6)

: متروك.

وقال ابن حبان: كان يروي عن مَنْ لم يَرَهُ، ويحدث بما لم يسمعْ

(7)

.

[3482](خ ت): عبد الله بن زِيَاد، أبو مريم، الأَسَديُّ، الكوفيُّ.

روى عن: عَمَّار، وابن مسعود، والحسن بن علي.

وعنه: أبو حَصِين عثمان بن عاصم الأَسَدي، وأَشْعَث بن أبي الشَّعْثَاء، وشِمْر بن عَطِيَّة.

(1)

"الضعفاء الكبير" للعقيلي (2/ 650) رقم: (810): وعبارته: (فكرهت حديثَهُ، وتركتُهُ).

(2)

"المعرفة والتاريخ"(1/ 699).

(3)

كذا في الأصل و (م)، و (إ)، والصواب أنَّ قائل هذه الكلمة ليس الجوزجاني، وإنما هو الحسين بن إبراهيم الجوزقانيُّ كما في كتابه "الأباطيل والمناكير" (2/ 272) رقم:(612)، ونقلها عنه الحافظ مغلطاي في "الإكمال"(7/ 361).

وأما إبراهيم الجوزجاني فقال عنه: "ذاهبٌ". "أحوال الرجال"(ص 244) رقم: (245).

(4)

"إكمال تهذيب الكمال" للحافظ مغلطاي (7/ 361) رقم: (2939).

(5)

"الضعفاء والمتروكون" لابن الجوزي (2/ 123) رقم: (2027).

(6)

"إكمال تهذيب الكمال" للحافظ مغلطاي (7/ 361) رقم: (2939).

(7)

"المجروحين"(1/ 499) رقم: (523).

ص: 688

ذكره ابن حبان في "الثقات"

(1)

.

قلت: وقال العِجليُّ: كوفيٌّ، تابعيٌّ، ثقة

(2)

.

وقال الدارقطنيُّ: كوفيٌّ، ثقة

(3)

.

وذكر ابن حبان أنه روى عنه مِسْعَرٌ أيضًا

(4)

.

[3483](ق): عبد الله بن زياد البَحْرَانِيُّ، البصريُّ.

روى عن: علي بن زيد بن جُدْعَان.

روى عنه: عبد الله بن غَالب العَبَّادَانيُّ، وأبو المُهَلَّب هُرَيم بن عثمان.

قلت: ما أستبعِدُ أن يكون هو عبد الله بن زياد اليَمامِيُّ، السُّحَيمي

(5)

، فإنَّ له روايةً عن علي بن زيد بن جُدْعَان، وطبقَتِهِ.

[3484](ق): عبد الله بن زِيَاد.

عن أبي عبيدة بن عبد الله بن زمعة، عن أُمِّهِ - وهي زينب بنت أم سلمة -، عن أُمِّها، في النَّهي عن كسرِ عظَام الميت

(6)

.

روى عنه: محمد بن بَكْر البُرْسَاني.

لعله الذي قبله

(7)

.

(1)

"الثقات"(5/ 58).

وفي هامش (م): (له عندهما في عائشة أنها زوجَتُهُ في الدنيا والآخرة.

(2)

"معرفة الثقات"(2/ 30) رقم: (889).

(3)

"سؤالات البرقاني: (ص 91) رقم: (247).

(4)

"الثقات"(5/ 58).

(5)

"تهذيب التهذيب"(3217).

(6)

"السنن" لابن ماجه، كتاب الجنائز، باب في النهي عن كسر عظام الميت، رقم:(1617).

(7)

ذكر الذهبيُّ هذا الاحتمال أيضًا في "ميزان الاعتدال"(2/ 382) رقم: (4115).

ص: 689

• عبد الله بن زياد السُّحَيْمِيُّ، يأتي في علي بن زياد

(1)

.

• عبد الله بن أبي زِيَاد القَطَوَانيُّ، هو ابن الحكم تقدَّم

(2)

.

[3485](بخ ت س): عبد الله بن زيد بن أسلم العَدَويُّ، أبو محمد المدنيُّ، مولى عمر.

روى عن أبيه.

وعنه: ابنُ المبارك، وابن مهدي والوليد بن مسلم، ويحيى بن حَسَّان، وعبد الملك، وعبد الله ابنا مَسْلَمة بن قَعْنَب، وقتيبة، وغيرهم.

قال أبو طالب، عن أحمد: ثقة

(3)

وقال أبو حاتم: سألتُ أحمد عن وَلَد زيد، فقال: أسامة، ثُمَّ عبد الله

(4)

.

وقال معاوية بن صالح، عن ابن معين: ضعيف

(5)

.

وقال الدُّوريّ، عن ابن معين: أولاد زيدٍ ثلاثتهم [حديثُهُم]

(6)

ليس: بشيءٍ، ضُعَفَاء

(7)

(1)

انظر ترجمته رقم: (4977).

(2)

انظر ترجمته رقم: (3432).

وفي هامش (م)(عبد الله بن زياد، أو زيادة، البكري، أبو زياد، ويقال: الكندي في عبيد الله).

(3)

"المعرفة والتاريخ"(1/ 230)، و"الجرح والتعديل" (5/ 59) رقم:(275).

(4)

"الجرح والتعديل"(5/ 59) رقم: (275).

(5)

"الكامل في الضعفاء"(4/ 185) رقم: (1001).

(6)

زيادة من (م) و (إ) و "التاريخ" للدوري، يقتضيها السياق.

(7)

"تاريخه (3/ 157 رقم 664) دون قوله: (ضعفاء)، وقد وردت بهذا التمام في "الجرح والتعديل" (5/ 59) رقم: (275) عن الدوري، وكذا في رواية ابن أبي خيثمة عن =

ص: 690

وقال عمرو بن علي: سمعتُ ابنَ مَهْدي يحدث عنه، وعن أُسامة، ولم أَسْمَعْهُ يحدث عن عبد الرحمن

(1)

.

وقال الحاكم: أبو محمد

(2)

ثَبَّتَهُ علي بن المديني

(3)

.

وقيل عن علي: ليس في ولد زيد بن أسلم ثقة

(4)

.

وقال الجُوزجاني: بنو زيدٍ ضعفاءٌ في الحديث

(5)

.

وقال أبو حاتم: ليس به بأس

(6)

.

وقال معن بن عيسى: ثقة

(7)

.

وقال الآجري، عن أبي داود: أنا لا أَكْتُبُ حديث عبد الرحمن، وعبد الله أمثل منه وأسامة ضعيفٌ، قليلُ الحديث

(8)

.

= ابن معين في "التاريخ الكبير"(2/ 339) رقم: (3254)، و"سؤالات الجنيد" (ص 154) رقم:(467)، والله أعلم.

(1)

"الكامل في الضعفاء"(4/ 185) رقم: (1001).

(2)

كذا في الأصل و (م) و (إ)، والكنية عائدة إلى أبي محمد عبد الله بن زيد صاحب الترجمة، وجاء في المطبوع من "تهذيب الكمال" قال:(أبو أحمد) فترجع الكُنْية فيه لأبي أحمد الحاكم والله أعلم.

(3)

قد نقل البخاريُّ عن ابن المديني أنَّهُ يوثِّقُهُ كما في "الجامع للترمذي"(حديث) رقم: (719).

(4)

الكامل في الضعفاء" (4/ 185) رقم: (1001)، والراوي عنه أبو يوسف القلوسي.

(5)

"أحوال الرجال"(ص)(131) رقم: (219)، وزاد بعده:(من غير خربة في دينهم، ولا زيغٍ عن الحق في بدعةٍ ذُكرت عنهم).

(6)

"الجرح والتعديل"(5/ 59) رقم: (275).

(7)

"الكامل في الضعفاء"(4/ 186) رقم: (1001).

(8)

رواه العُقيلي في "الضعفاء الكبير"(2/ 739) رقم: (928) من طريق الحسين بن عبد الله الذَّارع قال: قال أبو داود: (أولاد زيد بن أسلم: عبد الله، وأسامة، وعبد الرحمن، كلُّهم ضعيفٌ، وعبد الله أَمْثَلُهُم).

ص: 691

وقال النسائي: ليس بالقوي

(1)

.

وقال ابن عدي: وهو مع ضعفه يُكْتَبُ حديثه

(2)

.

قلت وقال ابن أبي مريم، عن يحيى عبد الله بن زيد بن أسلم ضعيف، يُكْتَبُ حديثُهُ

(3)

.

وقال أبو زُرْعَة: ضعيف

(4)

.

وقال البخاري: ضَعَّف عليٌّ عبد الرحمن بن زيد، وأمَّا أَخَوَاه فذكر عنهما صحة

(5)

.

وقال ابن سعد: كان عبد الله أثبت ولد زيد، وتوفي بالمدينة في أول خلافة المهدي

(6)

وقال السَّاجي: بنو زيد ثلاثة، عبد الله أرفعهم، وروى عن أبيه حديثًا منكرًا في دهن الخلوق

(7)

.

وقال ابن قانع مات سنة أربع وستين ومئة

(8)

(9)

.

(1)

"الضعفاء والمتروكون"(ص 144) رقم: (340).

(2)

"الكامل في الضعفاء"(4/ 186) رقم: (1001)، وزاد:(على أنه قد وثقه غير واحدٍ).

(3)

المصدر السابق.

(4)

"الضعفاء والمتروكون" لابن الجوزي (2/ 123) رقم: (2028).

(5)

"التاريخ الأوسط"(4/ 749) رقم: (1170)، و "الكامل في الضعفاء" (4/ 186) رقم:(1001).

(6)

"الطبقات الكبرى"(7/ 592) رقم: (2239).

(7)

"نقولات ابن شاقلا"(ص 142) رقم: (171) دون قوله: (عبد الله أرفعهم).

(8)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 363) رقم: (2941)، وخليفة أيضا في "الطبقات"(ص 274).

(9)

أقوال أخرى في الراوي: =

ص: 692

[3486](ع): عبد الله بن زيد بن عاصم بن كعب بن عمرو بن

= - قال عبد الملك بن عبد الحميد: سمعت أبا عبد الله يقول: عبد الله بن زيد بن أسلم أثبت من عبد الرحمن قلت: أثبت؟ قال: نعم. "الضعفاء الكبير" للعقيلي (2/ 739): رقم: (928).

- وقال عبد الله بن أحمد: قلت لأبي: أيُّما أوثق ولد زيد بن أسلم؟ فقال: عبد الله بن زيد بن أسلم هو أوثقهم "العلل ومعرفة الرجال"(1/ 344) رقم: (635).

- وقال أيضًا: ثبتٌ "سؤالات أبي داود"(ص (81) رقم: (207).

- وقال أيضًا: لا بأس به. "الجامع" للترمذي رقم: (466).

- وقال ابن معين: بنو زيد بن أسلم: عبد الرحمن، وعبد الله، كُلُّهم ليس فيهم ثقة، أسامة بن زيد أثبت منهم. "من كلام يحيى بن معين في الرجال" لابن طهمان (ص 40) رقم:(48).

- قال خالد بن خداش: قال لي الدَّراورديُّ، ومعن، وعامةُ أهل المدينة: لا تَرِد عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، إنه كان لا يدري ما يقول ولكن عليك بعبد الله بن زيد (المصدر السابق).

- وقال علي بن المديني: بنو زيد كلهم ليس بالأقوياء. "سؤالات ابن أبي شيبة"(ص 43) رقم: (99).

- وقال أيضًا: عبد الله وأسامة ابنا زيد صدوقان. "إكمال تهذيب الكمال"(7/ 363) وعزاه لكتاب "التاريخ" للبخاري.

- وقال أيضًا: عبد الله بن زيد بن أسلم ثقةٌ. "الجامع للترمذي"(حديث) رقم: (719).

- وسئل أبو زرعة عنه وعن أسامة، فقال: أسامة أمثل. "الجرح والتعديل"(2/ 285)، رقم:(1032).

- وقال البخاري: أسامة وعبد الله ابنا زيد بن أسلم لا بأس بهما، وذكرهما عليُّ بن عبد الله بخيرٍ. (ترتيب علل الترمذي ص 390) رقم:(64).

- وقال ابن حبان: أن شيخًا صالحًا كثير الخطأ فاحش الوهم يأتي بالأشياء عن الثقات التي إذا سمعها المبتدئ في هذه الصناعة شهد عليها بالوضع. "المجروحين"(1/ 503) رقم: (530).

ص: 693

عوف بن مَبْذُول بن عمرو بن غَنْم بن مالك بن النَجَّار الأنصاري، المدنيُّ

(1)

، وقيل في نسبه غير ذلك

(2)

.

وذكر الواقدي أنه هو الذي قتل مُسَيْلَمةَ الكذَّاب

(3)

.

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم حديث الوضوء وغيره.

وعنه: ابن أخيه عَبَّاد بن تميم، وسعيد بن المسيب، ويحيى بن عُمَارة؛ وكان صِهْرَهُ على ابنته، وواسع بن حَبَّان، وأبو سفيان مولى ابن أبي أحمد.

قال خليفة، وغير واحد: قُتِل بالحرة، وكانت في آخر ذي الحجة سنة ثلاث وستين

(4)

.

زاد الواقدي: وهو ابن سبعين سنة

(5)

.

قلت: وقال أبو القاسم البغوي: قيل: إنه شهد بدرًا، ولا يصح

(6)

.

(1)

في هامش: (م): (وهو أخو حبيب بن زيد الذي قَطَّعَهُ مسيلمة الكذاب، له ولأبويه ولأخيه حبيب صحبةٌ، وأمه أم عُمارة نُسيبة بنت كعب).

(2)

في هامش (م): (شهد هو وأمه أحدًا، فروى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يومئذٍ: "رحمة الله عليكم أهل البيت"، ووهم ابن عيينة فزعم أنه الذي أُري الأذان).

(3)

"الطبقات الكبرى"(4/ 335) رقم: (636)، والصغرى لابن سعد (1/ 102) رقم:(150).

وفي هامش (م): (وقد روي ما يُرَدُّه، وروي من وجه غريب عن معاوية بن أبي سفيان قال: أنا قتلته).

(4)

"تاريخه"(ص)(248)، وكذا عبَّاد بن تميم وعلي بن المديني "التاريخ الأوسط": للبخاري (2/ 761) رقم: (187) و 2/ 813) رقم: (567)، وابن زبر في "تاريخ مولد العلماء ووفياتهم"(1/ 177).

(5)

الطبقات الصغرى لابن سعد (1/ 102) رقم: (150).

(6)

"معجم الصحابة"(4/ 64)، ونفى شهوده بدرًا أيضًا: ابن عبد البر في "الاستيعاب": (3/ 913).

ص: 694

وحكاه أبو نعيم الأصبهاني عن البخاري

(1)

.

وقال ابن سعد: بَلَغَني أنه قُتِلَ بالحرة، وقُتِلَ معه ابناه: خَلَّاد وعلي

(2)

.

[3487](عخ 4): عبد الله بن زيد بن عبد رَبِّهِ بن ثَعْلَبة بن زيد بن الحارث بن الحارث بن الخَزْرَج الأنصاريُّ، الخَزْرَجيُّ، أبو محمد، المدنيُّ، وقيل في نسبه غير ذلك

(3)

.

شهِدَ العقبة، وبدرًا، والمشاهد، وهو الذي أُري النداء في الصلاة النوم، وكانت رؤياه في السَنَةِ الأولى بعد بناء المسجد

(4)

.

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم.

وعنه: ابنه محمد وابن ابنه عبد الله بن محمد؛ على خلافٍ فيه وسعيد بن المسيب، وعبد الرحمن بن أبي ليلى؛ وقيل: لم يسمع منه

(5)

. وأبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم

(6)

، ولم يُدْرِكْهُ.

قال الترمذي، عن البخاري: لا يعرف له إلا حديث الأذان

(7)

.

(1)

"معرفة الصحابة"(3/ 1654) وليس فيه ذكر البخاري وممن جزم بأنه شهد بدرًا: ابن مَنجويه في "رجال صحيح مسلم"(1/ 344) رقم: (739).

(2)

"الطبقات الكبرى"(4/ 335) رقم: (636).

(3)

في هامش: (م): (فمنهم من قَدَّم ثعلبة على عبد ربه، ومنهم من قال: ليس في نَسَبِهِ ثعلبة؛ إنما ثعلبة عمُّهُ، وهو ثعلبة بن عبد ربه).

(4)

"الطبقات الكبرى"(3/ 497 رقم 4555).

(5)

قاله الترمذيُّ في "الجامع"، باب أن الإقامة مثنى مثنى، رقم:(194).

(6)

زاد فوقه في (م) رمز: (س).

(7)

قال الترمذي في "الجامع"(حديث) رقم (189): (لا نعرف له عن النبي صلى الله عليه وسلم شيئًا يصحُّ إلا هذا الحديث الواحد في الأذان)، ولم يذكر البخاري.

ص: 695

وقال يحيى بن بُكَير، وخليفة

(1)

، وغير واحد

(2)

: مات سنة اثنتين وثلاثين.

زاد يحيى: وسِنُّهُ أربع وستون

(3)

.

قلت وقال ابن عدي لا نعرفُ له شيئًا يصحُّ عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا حديث الأذان

(4)

.

وقال الحاكم: الصحيح أنه قتل بِأُحُد، والروايات عنه كلُّها منقطعةٌ

(5)

.

كذا قال، وفي ترجمة عمر بن عبد العزيز من "الحلية" بسند صحيح عن عبيد الله بن عمر العمري قال: دخلت ابنة عبد الله بن زيد بن عبد رَبه على

(1)

"التاريخ"(ص 166).

(2)

كابن حبان في "الثقات"(3/ 223)، وقاله أيضًا: المدائني، وأبو موسى، وعمرو، والهيثم بن عدي كما في "تاريخ مولد العلماء ووفايتهم" لابن زبر (1/ 119).

(3)

ذكره ابن حبَّان أيضا في "الثقات"(3/ 223).

(4)

وقال المصنف بعد أن ساق كلام ابن عدي في الإصابة" (6/ 158) رقم: (4708): (وأطلق غير واحد أنه ليس له غيره، وهو خطأ؛ فقد جاءت عنه عدة أحاديث؛ ستة أو سبعة جمعتها في جزء مُفْرَد).

وقال شيخُهُ ابن الملقِّن - بعد أن ساق كلام البخاريُّ المتقدِّم: (بل له حديثٌ ثانٍ وثالث، وقد ذكرتهما في تخريجي لأحاديث الرافعي، فاستفدهما منه؛ فإنَّ ذلك يساوي رحلةً)"الإعلام بفوائد عمدة الأحكام"(1/ 370).

وفي هامش (م) تعليقٌ للمصنف: (انتهى، وهذا يقيد كلام البخاري، وهو المعتمد، وقد وجدت له أحاديث غير الأذان جمعتها في جزء، واغتر الأصبهانيُّ بالأول فجزم به، وتبعه جماعة فَوَهِمُوا).

(5)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 365)، وقد ذكر الحاكم في "المستدرك"(3/ 339) أنه توفي في أواخر خلافة عثمان، وردَّ على من قال: إن رواية سعيد بن المسيب عنه غير متصلة.

ص: 696

عمر بن عبد العزيز، فقالت: أنا ابنة عبد الله بن زيد، شهد أبي بدرًا، وقُتِلَ بأحدٍ، فقال: سليني ما شئت، فأعطاها

(1)

.

[3488](ع): عبد الله بن زيد بن عمرو، ويُقَال: عامر بن نَاتِل بن مالك بن عبيد بن عَلْقَمة سعد، أبو قلابة، الجَرْمِيُّ، البصريُّ، أحد الأَعْلَام.

روى عن: ثابت بن الضحَّاك الأنصاريُّ، وسَمُرَة بن جُنْدُب

(2)

، وأبي زيد عمرو بن أَخْطَب

(3)

، وعمرو بن سلمة الجَرْمي، ومالك بن الحُوَيرث، وزينب بنت أم سلمة، وأنس بن مالك الأنصاري، وأنس بن مالك الكَعْبي، وابن عباس، وابن عمر؛ وقيل لم يسمع منهما

(4)

، ومعاوية

(5)

، وهشَام بن عامر

(6)

، والنُّعْمَان بن بشير

(7)

، وأبي هريرة، وأبي ثَعْلَبة الخُشَني، ويُقَال: لم يسمع منهم.

وأرسل عن: عمر، وحذيفة، وعائشة.

(1)

"حلية الأولياء"(5/ 322).

(2)

قال علي بن المديني: (لم يسمع من سمرة بن جندب). "المراسيل" لابن أبي حاتم (ص 109) رقم: (390).

(3)

قال أبو حاتم: (لم يسمع من أبي زيد عمرو بن أخطب بينهما عمرو بن بجدان). المصدر السابق.

(4)

قال الدوري: (قلت ليحيى: أبو قلابة سمع من ابن عمر؟ قال: أظنه قد سمع منه). "تاريخه"(2/ 309)، وفي "الجرح والتعديل" (5/ 58) رقم:(268): (روى عن عائشة وابن عمر، مرسل).

(5)

قال أبو حاتم: (لم يسمع من معاوية). "المراسيل"(ص 110) رقم: (392).

(6)

قال ابن المديني: (لم يسمع من هشام بن عامر، وقد روى عنه). (المصدر السابق).

وزاد في (م): (الأنصاري).

(7)

قال ابن معين: (هو مرسل)، وقال أبو حاتم:(قد أدرك أبو قلابة النعمانَ بنَ بشير، ولا أعلم سمع منه). (المصدر السابق).

ص: 697

وروى أيضًا عن التابعين: كأبي المُهَلَّب الجَرْمي؛ وهو عمُّهُ، عمه، ومُعَاذة العَدَوية، وزَهْدَم

(1)

ابن مُضَرِّب الجَرْمي، وعبد الله بن يزيد - رضيع عائشة -، وعمرو بن بُجْدَان

(2)

، وأبي أسماء الرَحَبي، وأبي المليح بن أُسَامة، وغيرهم.

وعنه: أيوب، وخالد الحَذَّاء، وأبو رجاء سلمان مولى أبي قِلَابة، ويحيى بن أبي كثير، وأَشْعَث بن عبد الرحمن الجَرْمي، وعاصم الأَحْول، وغَيْلَان بن جَرِير، وطائفة.

ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل البصرة، وقال: كان ثقةً، كثيرَ الحديث، وكان ديوانُهُ بالشام

(3)

.

وقال علي بن أبي حَمَلَة: قلنا لِمُسلم بن يَسَار: لو كان بالعِرَاقِ أَفْضَلَ منك لجاءَنا الله به فقال: كيف لو رأيتم أبا قِلابة

(4)

.

وقال ابن سِيرين: ذاك أخي حقًّا

(5)

.

(1)

الزَّهْدَم: يطلق هذا الاسم عند العرب على الأسد، وعلى الفرس، وعلى الصقر أيضًا. انظر:"تاج العروس" للزبيدي (32/ 342).

(2)

قال المصنف: (بضم الموحدة، وسكون الجيم. تفرد عنه أبو قلابة). "التقريب"(ت/ 4992).

(3)

"الطبقات الكبرى"(9/ 182) رقم: (3886).

(4)

"تاريخ دمشق"(28/ 286).

وزاد في هامش (م): (وقال مسلم أيضًا لو كان أبو قلابة من العجم لكان موبد موبذان يعني قاضي القضاة).

(5)

"الطبقات الكبرى"(9/ 183) رقم: (10095)، وقد قال هذه العبارة أيضًا أبو قلابة في حق ابن سيرين حين ذكر عنده، كما في "العلل ومعرفة الرجال" رواية عبد الله (2/ 469) رقم:(3076).

ص: 698

وقال ابن عَوْن: ذكر أيوبُ لمحمد حديثًا عن أبي قلابة، فقال: أبو قِلَابة إن شاء الله ثقة، رجلٌ صالحٌ، ولكن عمَّن ذكرَهُ أبو قِلَابة

(1)

.

وقال أيوب: ما أدركتُ بهذا المِصْرِ رجلًا كان أعلم بالقضاء من أبي قِلَابة، ما أدري ما محمد

(2)

.

وقال العجليُّ: بصريٌّ، تابعي ثقةٌ، وكان يحمل على علي، ولم يرو عنه شيئًا، ولم يسمع من ثَوْبَان

(3)

.

وقال عمر بن عبد العزيز: لن تَزَالوا بخيرٍ يا أهل الشام ما دام فيكم هذا، (أو مثل هذا)

(4)

.

قال ابن المديني: مات أبو قِلَابة بالشام، وروى عن هِشَام بن عامر ولم يسمعْ منه، وسَمِعَ من سَمرة، وحَدَّث عن أبي المُهَلَّب عن سَمرُة

(5)

.

وقال ابن يونس: مات بالشام سنة أربع ومئة

(6)

.

(1)

"التاريخ الكبير"(5/ 92) رقم: (255).

وفي هامش (م) وزيادة: (كان والله من الفقهاء ذوي الألباب).

(2)

"المعرفة والتاريخ" ليعقوب (2/ 67)، و"الطبقات الكبرى" لابن سعد (9/ 183) رقم:(10093).

(3)

"معرفة الثقات"(2/ 30) رقم: (888).

(4)

ما بين قوسين لم يرد في (م)، والقصة في "صحيح البخاري" كتاب: الدِّيَات، باب: القسامة، رقم:(6899)، و"صحيح" مسلم، كتاب: الحدود والدِّيَات، رقم:(4371).

(5)

"تاريخ دمشق"(28/ 288)، وتقدم قول ابن المديني أنه لم يسمع من سمرة في صدر الترجمة.

(6)

المصدر السابق (28/ 292).

وزاد في هامش (م) في بداية قول ابن يونس: (قَدِم مصر في زَمن عمر بن عبد العزيز).

ص: 699

وكذا أَرَّخَهُ غيره

(1)

.

وقال الواقديُّ: توفي سنة أربع أو خمس

(2)

.

وقال المدائني: مات سنة أربع أو سبع

(3)

.

وقال ابنُ معين: أرادوه على القضاء فهَرَب إلى الشام، فمات بها سنة ستٍّ أو سبع

(4)

.

وقال الهَيْثم بن عدي: مات سنة سبعٍ ومئة

(5)

.

قلت: قال ابن أبي حاتم عن أبي زرعة: لم يسمعْ أبو قِلَابة من علي، ولا من عبد الله بن عمرو

(6)

.

وقال أبو حاتم: لم يسمعْ من أبي زيد عمرو بن أَخْطَب، ولا يُعرف له تدليس

(7)

.

وهذا ممَّا يُقوي من ذَهَب إلى اشتراط اللِّقاء في التَّدْليس، لا الاكتِفَاء بالمُعَاصرة.

(1)

كأبي عبيد القاسم بن سَلَّام "تاريخ دمشق"(28/ 311)، وخليفة في "الطبقات"(ص 211).

(2)

"الطبقات الكبرى"(9/ 185) رقم: (10108).

(3)

"تاريخ دمشق"(28/ 311)، والذي في المطبوع:(سنة ست ومئة، أو سنة سبع ومئة).

(4)

المصدر السابق (28/ 303).

(5)

المصدر السابق (28/ 312).

(6)

"المراسيل" لابن أبي حاتم (ص 109) رقم: (391)، وذكر المحقق أنها بالأصل:(عبد الله بن عمرو) لكنه جعلها بالأصل: (عبد الله بن عمر)!

(7)

"الجرح والتعديل"(5/ 58) رقم: (268).

ص: 700

(فهو عاصر هؤلاء الذين ذكروا أنه لم يسمع منهم وقد روى عنهم بالعنعنة

(1)

.

وفي "صحيح البخاري" في باب القسامة أن عمر بن عبد العزيز نَصَبَ أبا قلابة للناس، فحَدَّثَهم بقِصَّة العُرَنيين، فقال عَنْبَسَة بن سعيد: والله إنْ سَمِعْتُ كاليوم قط!؟ فقال أبو قِلَابة: أَتَردُّ عليَّ حَدِيثي يا عَنْبَسَة؟

فقال: لا والله، لا يزال هذا الجند بخير ما عاش هذا الشيخ بين أظهرهم

(2)

.

وهذا الأثر من رواية أبي رجاء عن أبي قلابة فانقلبَ على من نَسَبَ الثناءَ المذكورَ لعمر)

(3)

.

وقال ابن خِرَاش: ثقة

(4)

.

وقال أبو الحسن علي بن محمد القَابِسيُّ المالكيُّ؛ فيما نقله عنه ابن التِّين شارح البخاري في الكلام على القَسامة بعد أن نَقَل قِصَة أبي قِلابة مع عمر بن عبد العزيز: العجب من عمر على مكانه في العلم كيف لم يُعارض أبا قِلابة في قَوْلِهِ، وليس أبو قِلَابة من فقهاء التابعين، وهو عند الناس معدودٌ في البله.

(1)

قرَّر المصنف - هذه القضيَّة في مواضع من كتبه، وأن التدليس مختصُّ بالراوي الذي قد سمع من شيخه، وأما مع مجرد المعاصرة فإنه إرسالٌ خفيٌّ. راجع كلامه في "النكت على مقدمة ابن الصلاح"(2/ 614) والله أعلم.

(2)

"صحيح البخاري" كتاب: الدِّيَات، باب: القسامة رقم (6899)، وأخرجه مسلم أيضًا في "صحيحه" كتاب الحدود والدِّيَات، رقم:(4371)، وصاحب هذا القول هو عَنْبَسَةَ يُثني على أبي قلابة الجرمي.

(3)

ما بين قوسين لم يرد في (م).

(4)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 369).

ص: 701

كذا قال

(1)

.

(ولعل مستَنَدُهُ ما ذكره ابن حبان في ترجمة أبي قلابة من "الثقات" أنَّ أبا قِلَابة وُجِدَ على ساحل البحر في خَيْمَةٍ، قد ذهبت يَدَاه ورجلاه، وثَقُلَ سمعُهُ وبصرُهُ، وهو مُلْقى لا يتحرك منه إلا لِسَانُهُ، وهو يقول: اللهم أوزعني شكر نعمتك التي فَضَّلتَني بها على كَثِير من خَلْقِك، وأنه لم يكن عنده غير ولد له ذهب لحاجته، فافترسه السبع، وإنه [

]

(2)

، ومات في تلك الحال

(3)

.

وهي قصة غريبة، وآثار الوَضْعِ لائحةٌ علَيَها، وراويها عبد الله بن محمد مجهولٌ، لا يُعْتَمَد، وكان أبو قِلَابة عند بني أمية أَجَلُّ قَدرًا من أَن يَدَعُونَهُ في هذه الحالة، والله أعلم)

(4)

[3489](ت ق): عبد الله بن زَيْد الأَزْرَق.

عن: عُقْبَة بن عَامر الجُهَني في فضل الرَّمي في سبيل الله

(5)

.

وعنه: أبو سَلَّام الأَسْوَد.

(1)

كتب المصنف بعدها: (يُنظر الفرخة)، ويشير إلى ورقة صغيرة قد ألصقها بالأصل.

(2)

عبارة في الأصل من ثلاث كلمات لم أستطع قراءتها وسياق القصة في هذا الموضع كما رواها ابن حبان، أن الرجلَ الذي ذهبَ في طلب ابنِهِ ووجدَهُ قد افترسه السبع قال له:(. . . إن الغلام الذي أرسلتني في طلبه وجدتُّهُ بين كثبان الرمل، وقد افترسه سبعٌ؛ فأكل لحمَهُ، فأعظم الله لك الأجر، وألهمك الصبر، فقال المُبْتَلى - وهو أبو قلَابة -: الحمد لله الذي لم يخلق من ذريتي خلقًا يعصيه فيعذبه بالنار، ثم استرجَعَ، وشهق شهقةً فمات).

(3)

"الثقات"(5/ 3 - 4).

(4)

ما بين قوسين لم يرد في (م).

(5)

"الجامع"، أبواب: فضائل الجهاد باب فضل الرمي في سبيل الله، رقم:(1637)، و "السنن" لابن ماجه، كتاب، الجهاد باب الرمي في سبيل الله، رقم:(2811).

ص: 702

ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: كان قاصًّا لِمَسْلَمة بن عبد الملك بالقُسطنطينية، انتهى

(1)

.

وفي إسناد حديثهِ اختلافٌ

(2)

.

قلت: تقدم في خالد بن زيد قول ابن عساكر فيه أنه قاصُّ القسطنطينية

(3)

.

وفيه أيضًا: أنه اختلف هل اسمه، خالد أو عبد الله، وفي أبيه هل هو زيد، أو يزيد

(4)

.

وقد فرَّق البخاريُّ بين عبد الله بن زيد قاص القُسطنطينية، وبين عبد الله بن زيد الأَزْرَق، فقال في الأزرق: قاله عوف، ومَمطور؛ يعني أبا سَلَّام، وقال في الأول: يحدث عن عَوْف، سمع منه يعقوب بن عبد الله، وابن أبي حفصة، وقال في الأزرق: ويُقَال: خالد بن زيد

(5)

.

وهو كما قال، قد أخرجه أحمد من رواية ممطور أبي سلَّام على الوجهين: خالد بن زيد وعبد الله بن زيد

(6)

، وليس في شيء من طرقِهِ أنه قاص القُسْطنطينية.

وأخرج أحمد حديث عوف، من طريق ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن بُكَير بن عبد الله بن الأشج، أن يعقوب أخاه وابن أبي حفصة

(1)

"الثقات"(5/ 15).

(2)

تقدم ذكر بعض طرقه والخلاف فيه على يحيى بن أبي بكير عند ترجمة خالد بن زيد الجهني انظر: "تهذيب الكمال"(8/ 71)، و "تهذيب التهذيب"(3/ 921).

(3)

"تاريخ دمشق"(28/ 315).

(4)

"تهذيب الكمال"(8/ 71)، و "تهذيب التهذيب"(3/ 91).

(5)

"التاريخ الكبير"(5/ 93 رقم: 256 و 257).

(6)

"المسند" للإمام أحمد (28/ 572) رقم: (17336 و 17337).

ص: 703

حَدَّثاه، أن عبد الله بن زيد قاص مسلمة بالقُسْطنطينية حدثهما، عن عوف بن مالك: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لا يقص على الناس إلا أميرٌ، أو مأمور، أو مختال"

(1)

.

وأخرجه أيضًا من رواية ابن لَهِيعة، عن بُكير، عن يعقوب وحده به، ووقع فيه عبد الله بن يزيد

(2)

فالله أعلم.

والذي يغلب على ظَنِّي أن القاص هو الراوي عن عوف، لا عن عقبة، والله أعلم

(3)

.

• عبد الله بن زيد الحضْرَمي في ابن أبي إسحاق

(4)

.

• عبد الله زيد عن نِيَار في ترجمة عبد الله بن يزيد

(5)

.

[3490](خ د س)

(6)

: عبد الله بن سالم الأشعري الوَحَاظيُّ

(7)

، أبو يوسف، الحِمِصيُّ.

روى عن" محمد بن زياد الأَلْهَاني (خ)، وإبراهيم بنُ أبي عَبْلَة،

(1)

"المسند" للإمام أحمد (39/ 422) رقم: (23994).

(2)

"المسند" للإمام أحمد (39/ 420) رقم: (23992).

وفي هامش (م): (قد تقدم في خالد بن زيد أنه قيل فيه: خالد بن يزيد أيضًا).

(3)

قال ابن عساكر: (هكذا فرق البخاري بينهما، وتابعه ابن أبي حاتم، وعندي أنَّهما (واحد). "تاريخ دمشق"(28/ 316)، وسبقه أيضًا الخطيب في "الموضح"(1/ 112).

(4)

تقدَّمت ترجمته برقم (381) في هامش (م) زيادات: (عبد الله بن زيد الأنصاري في ابن أبي طلحة) وفيه: (عبد الله بن زيد الخزاعي في ابن أبي زكريا) وفيه: (عبد الله بن الساعدي في ابن السعدي).

(5)

انظر ترجمته بعد رقم: (3892).

(6)

في هامش (م): (وقع في التهذيب: بخ، ثم رقم له في مشايخه وأصحابه خ).

(7)

زاد في (م): (اليحصبيُّ، ويُقَال: الكَلَاعِيُّ).

ص: 704

ومحمد بن الوليد الزُّبَيْديُّ، وعلي بن أبي طلحة مولى بني هاشم، وأَزْهَر بن عبد الله الحَرازِي والعلاء بن عتبة الحِمْصِيُّ، وغيرهم.

وعنه: أبو تَقِيّ عبد الصمد

(1)

بن إبراهيم الحِمصيُّ، ويحيى بن حسَّان، وأبو مُسْهِر، وأبو المغيرة، وعمرو بن الحارث الحِمْصِيُّ، وعبد الله بن يوسف التِّنيسيُّ (خ)، وجماعة.

قال يحيى بن حسَّان: ما رأيت بالشام مثلَهُ

(2)

.

وقال عبد الله بن يوسف ما رأيت أحدًا أنبل في مروءتِهِ وعقله منه

(3)

.

وقال الآجري، عن أبي داود كان يقول أعان عليٌّ على قتلِ أبي بكر وعمر، وجعل أبو داود يَذَمُّه

(4)

.

قال أبو داود: مات سنة تسع وسبعين ومئة.

وقال النسائي: ليس به بأس.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(5)

قلت: ووثَّقَهُ الدارقطني

(6)

(7)

.

(1)

كذا في الأصل، و (م)، و (4)، وهو خطأ، وصوابه:(عبد الحميد بن إبراهيم) كما في "تهذيب الكمال"(14/ 550 و 16/ 406)، وحديثه عن عبد الله بن سالم في "السنن الكبرى" رقم:(2781).

(2)

"التاريخ" لأبي زرعة الدمشقي (1/ 446).

(3)

"الثقات" لابن حبان (3328)

(4)

"سؤالاته"(ص 258) رقم: (1727)

(5)

"الثقات"(3328).

(6)

"سؤالات الحاكم"(ص 155) رقم: (374).

(7)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال الدارقطني أيضًا: من الأثبات في الحديث، وهو سيء المذهب، له قول في علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قيل: يَسُب؟ قال: نعم. "العلل"(14/ 289).

ص: 705

[3491](د عس ق): عبد الله بن سالم ويُقَال: ابن محمد بن سالم، الزُّبيديُّ، أبو محمد، الكوفيُّ، القَزَّاز، المعروف بالمَفْلُوج.

روى عن: إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق، وعُبيدة بن الأسود الهَمْدَاني، وحسين بن زيد بن علي، ووَكيع وعبيد الله بن موسى، وغيرهم.

وعنه: أبو داود، وابن ماجه، وروى له النسائيُّ في مسند علي بواسطة أبي عُبيدة بن أبي السَّفَر الهَمْداني، وأبو زرعة الرازي، وابنه يحيى بن عبد الله بن سالم، وعبد الله بن أحمد، ومحمد بن عبد الله الحضرمي، وبِشْر بن موسى، وأبو بكر بن أبي عاصم، وأبو يعلى، وغيرهم.

قال ابن أبي عاصم: كان خيارًا

(1)

.

وقال أبو يعلى: من خيار أهل الكوفة

(2)

.

وقال الآجري، عن أبي داود: شيخٌ ثقة، كتبنا عنه أحاديث حسانًا.

وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: ربما خالف

(3)

.

قال الحضرميُّ: مات في شوال سنة خمس وثلاثين ومئتين

(4)

(5)

.

(1)

"الجهاد"(ص 136) رقم: (8)، وقال: أيضًا (كان من خيار الناس). "الآحاد والمثاني"(5/ 363) رقم: (2959).

(2)

قال في "مسنده": (حدثنا عبد الله بن محمد بن سالم المفلوج؛ ثقة)(4/ 143)، وفي "تاريخ جرجان" قالها أبو يعلى بالتأكيد:(ثقة، ثقة، ثقة)(ص 324).

(3)

"الثقات"(8/ 358).

(4)

وأَرَّخه في هذه السنة أيضًا: ابن عساكر في "المعجم المشتمل"(ص 154) رقم: (473).

(5)

أقوال أخرى في الراوي: =

ص: 706

[3492](بخ م 4): عبد الله بن السائب بن أبي السَّائب، صَيْفي بن عابد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المَخْزُومي، أبو السائب، ويُقَال: أبو عبد الرحمن، المَكِيُّ، القارئ.

له ولأبيه، صحبة، وكان أبوه شريك النبي صلى الله عليه وسلم

(1)

.

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وعنه: ابنه محمد؛ على خلافٍ فيه وعبد الله بن عمرو العابدي؛ وليس بابن العاص، وابن عمه عبد الله بن المُسَيب بن أبي السَّائب العابدي، وأبو سلمة بن سفيان، وعُبَيد المكي، وعطاء، ومجاهد، والمؤمل بن وَهْب المخزومي، وابن أبي مُلَيكة وغيرهم.

وكان قارئ أهل مكة، أخذ عنه أهل مكة، القراءة قرأ عليه مجاهدٌ، وغيره، وقيل: إنه مولى مجاهد من فوق وتوفي بمكة قبل عبد الله بن الزبير بيسير.

وهو عبد الله بن السائب قائد ابن عباس، أفرده صاحب "الكمال" بالذِّكْرِ وهو هو

(2)

.

قلت: اقتصر المؤلفُ على رقم "الأدب المفرد" للبخاري مع الباقين، وقد علَّق البخاريُّ حديثَهُ في "الجامع" أيضًا

(3)

.

= قال عبد الله بن الإمام أحمد: حدثني عبد الله بن سالم الكوفيُّ المفلوج؛ وكان ثقة. "المسند"(37/ 455).

- وقال الحاكم: مُحتج به. "المستدرك"(1/ 127).

(1)

زاد في (م): (قبل البعثة).

(2)

في هامش (م): (قال في التهذيب: ينبغي أن يقول في ترجمته: إنه يروي عن ابن عباس أيضًا).

(3)

"صحيح البخاري" كتاب: الأذان، باب: الجمع بين السورتين في الركعة، قبل رقم:(775).

ص: 707

وقرأ ابن السائب على أُبي بن كعب

(1)

.

وقال ابن جُرَيج، عن ابن أبي مُلَيكة: رأيت ابن عباس لما فَرَغوا من دفن عبد الله بن السائب؛ قام ابن عباس فوقف على قبره، فدعا له وانصرف

(2)

.

قلت: فعلى هذا يكون مات قبل ابن الزبير بمدة لا يُعَبَّر عنها بيسير، لأن ابن عباس مات قبل ابن الزبير بخمس سنين

(3)

.

[3493](بخ د ت): عبد الله بن السائب بن يزيد الكِنْديُّ، أبو محمد، المدنيُّ، ابن أخت نَمِر.

روى عن: أبيه، عن جده، حديث:"لا يأخذ أحدُكُم عصا أخيه"

(4)

.

روى عنه: ابنُ أبي ذِئْب.

قال: أحمد: لا أَعْرفُهُ من غير حديث ابن أبي ذئب، وأما السائب فقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم

(5)

.

وقال النسائيُّ: عبد الله بن السَّائب ثقة.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(6)

.

(1)

"جامع البيان في القراءات السبع" لأبي عمرو الداني (1/ 231) رقم: (434).

(2)

"الطبقات الكبرى"(6/ 96) رقم: (6836).

(3)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 373).

(4)

في هامش (م) زيادة: (قال ت: حسن غريب)، والحديث في "الأدب المفرد"، باب: ما لا يجوز من اللعب والمزاح، رقم:(241)، و "السنن" لأبي داود، كتاب الأدب، باب: من يأخذ الشيء على المزاح، رقم:(5005)، و"الجامع" للترمذي، أبواب: الفتن، باب: دماؤكم وأموالكم عليكم حرام، رقم:(2160).

(5)

"المتفق والمفترق" للخطيب (3/ 1464).

(6)

"الثقات"(5/ 32).

ص: 708

وقال ابن سعد: كان ثقةً، قليلَ الحديث، توفي سنة ست وعشرين ومئة

(1)

قلت: قال ابن حبان: روى عنه أهل المدينة

(2)

.

فإن كان أراد بهذا الإطلاق ابنَ أبي ذئب فهو مُحْتمل، وإن كان مراده ظاهر اللفظ فيُسْتَفاد.

[3494](م س): عبد الله بن السَّائب الكِنْديُّ، ويُقَال: الشيبانيُّ، الكوفيُّ.

روى عن: أبيه، وزَاذَان الكِنْدي، وعبد الله بن معقل بن مُقَرِّن، وعبد الله بن قتادة المُحاربي الكوفيُّ، وعن أبي هريرة، أو عن رجل عنه.

وعنه: الأعمشُ، وأبو إسحاق الشيباني، والعَوَّام بن حَوْشَب، وأبو سِنَان ضِرَار بن مُرَّة، وسفيان الثوري، وغيرهم.

قال ابن معين

(3)

، وأبو حاتم

(4)

، والنسائي: ثقة.

وقال أحمد بن حنبل: سَمِعَ منه الثوريُّ ثلاثة أحاديث

(5)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(6)

.

قلت: له عند (م) في المزارعة

(7)

، وعند (س) في تبليغِهِ عليه الصلاة

(1)

"الطبقات الكبرى"(7/ 485) رقم: (1974).

(2)

"الثقات"(5/ 32).

(3)

"الجرح والتعديل"(5/ 65) رقم: (303).

(4)

(المصدر السابق).

(5)

"مسائل أبي داود"(ص 426) رقم: (1974).

(6)

"الثقات"(5/ 32).

(7)

زاد في: (م)(حديث ثابت بن الضحاك)، والحديث في "صحيحه" كتاب: البيوع، رقم:(1549).

ص: 709

والسلام سلام أمَّتَهُ

(1)

.

ووثَّقَهُ العِجلي

(2)

، ومحمد بن عبد الله بن نمير

(3)

، وغيرهما

(4)

.

[3495] (عبد الله بن السائب، ابن أخي ميمونة.

روى عن: عمته.

روى عنه: أَزْهَر بن سعيد الحرازي الشامي.

[3496] عبد الله بن السائب بن خباب.

روى عن أبيه.

روى عنه ابن أبي ذئب.

ذكرهما الخطيب في "المتفق"

(5)

(6)

.

[3497](عس): عبد الله بن سبع، ويُقَال: ابن سُبَيع.

روى عن: علي.

وعنه: سالم بن أبي الجَعْد.

ذكره ابن حبان في "الثقات"

(7)

.

(1)

زاد في (م): (حديث ابن مسعود)، والحديث في "السنن الكبرى" كتاب: المساجد، باب: التسليم على النبي صلى الله عليه وسلم، رقم:(1206).

(2)

"معرفة الثقات"(2/ 30) رقم: (891).

(3)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 374).

(4)

في هامش (م): (عبد الله بن السائب بن أبي نهيك المخزومي في عبد الرحمن)، وفيه:(عبد الله بن السائب الهلالي، في عبد الرحمن).

(5)

"المتفق والمفترق"(3/ 1461).

(6)

ما بين القوسين لم يرد في (م).

(7)

"الثقات"(5/ 22).

ص: 710

[3498](ع): عبد الله بن سَخْبَرَة الأَزديُّ

(1)

، أبو مَعْمَر، الكوفيُّ، من أَزْد شَنُوءَة

(2)

.

روى عن: عمر، وعلي، والمقداد، وابن مسعود، وخَبَّاب بن الأَرَت، وأبي موسى الأشعري، وأبي مَسعود الأنصاري.

وأرسل عن: أبي بكر الصديق.

وعنه: عُمَارة بن عُمَير، ومُجاهد، وإبراهيم النَّخَعِيُّ، وتميم بن سَلَمة، ويزيد بن شَرِيك التَّيميُّ.

قال أبو بكر بن أبي خيثمة، عن يحيى بن معين: ثقة

(3)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(4)

.

قال ابن سعد: توفي في ولاية عبيد الله بن زياد

(5)

.

قلت: وقال: وهو ثقة، وله أحاديث.

وقال العِجْليُّ: كوفيٌّ، تابعيٌّ، ثقة

(6)

.

(1)

في هامش (م): (ويُقَال: الأسدي أيضًا).

(2)

شَنُوءة: (بالفتح، ثم الضم، وواو ساكنة، ثم همزة مفتوحة، مخلاف باليمن، بينها وبين صنعاء اثنان وأربعون فرسخًا، تُنسب إليها قبائل من الأزد يُقال لها أزد شَنُوءة، والشناءة هي البُغض، ويقال: رجلٌ فيه شَنوءة أي تَقَزُّز وتباعد عن الأدناس). "معجم البلدان" للحموي (3/ 368).

- وتقع في الوقت الحالي في الجنوب الغربي من المملكة العربية السعودية في أوساط جبال السراة.

(3)

"الجرح والتعديل"(5/ 68) رقم: (321).

(4)

"الثقات"(5/ 25).

(5)

"الطبقات الكبرى"(8/ 224) رقم: (2813).

(6)

"معرفة الثقات"(2/ 31 رقم: 892).

ص: 711

[3499](ت): عبد الله بن سَخْبَرة.

عن أبيه.

وعنه: أبو داود الأَعْمَى.

روى له الترمذي حديثًا واحدًا وضعَّفَه

(1)

.

قد أشرنا إليه في ترجمة سَخْبرة

(2)

.

[3500](د ت): عبد الله بن سُرَاقة الأزدي.

روى عن: أبي عُبَيدة بن الجَرَّاح حديث الدَّجَّال

(3)

.

وعنه: عبد الله بن شَقِيق العُقَيليُّ.

قال المفَضَّل: روى عبدُ الله بن شَقِيق عن عبد الله بن سُرَاقة الأزدي، من أهل دمشق، له شرف، وله رواية تُصَحَّح، وهو من أشراف أهل دمشق، له ذِكرٌ

(4)

.

وقال البخاريُّ: لا يُعْرَفُ له سماعٌ من أبي عُبيدة

(5)

.

لكن رواه يعقوب بن شَيْبة في "مسنده" بلفظ: خَطَبَنا أبو عُبَيدَة بالجَابية

(6)

.

(1)

"الجامع" للترمذي، أبواب العلم، باب: فضل طلب العلم، رقم:(2648)، وقال:(لا نعرف لعبد الله بن سَخْبَرة كبيرُ شيءٍ، ولا لأبِيه).

(2)

انظر ترجمته رقم: (2326).

(3)

"السنن" لأبي داود، كتاب: السنة، باب: في الدجال، رقم (4758)، و"الجامع": للترمذي، أبواب: الفتن، باب: الدجال رقم: (2234).

(4)

"تاريخ دمشق"(29/ 16) رقم: (2309).

(5)

"التاريخ الكبير"(5/ 97) رقم: (279).

(6)

"تاريخ دمشق" لابن عساكر (29/ 13) رقم: (2309). =

ص: 712

قال يعقوب: عبد الله بنُ سُرَاقَة عَدَوِيٌّ؛ عديٌّ قُرَيش، ثقة

(1)

.

كذا نَسَبَهُ يعقوب، مع أنَّ في الإسنَاد الذي رواه له: عبد الله بن سُرَاقة الأزديُّ، وأمَّا:

[3501] العَدَوِيُّ

(2)

، فصحابيٌّ آخر، وهو والد عثمان، وكانت تَحتَهُ زينب بنت عمر بن الخطاب.

قال خليفة: عبد الله بن سُراقة بن المُعْتَمِر بن أنس بن أَذَاة بن رياح بن عبد الله بن قُرْط بن رَزَاح بن عَدِي بن كَعْب.

شهد بدرًا، وروى عن عمر حديثًا، ومات في خلافة عثمان

(3)

.

وذكره ابن إسحاق

(4)

، وموسى بن عُقبة

(5)

فيمن شهد بدرًا، وذكر موسى بن عقبة في إحدى الروايتين عنه

(6)

، والواقديُّ

(7)

، وأبو مَعْشر

(8)

، ومحمد بن سعد

(9)

، أنه لم يشهد بدرًا، ولكنَّه شَهِدَ أُحُدًا وما بعدها.

وقال ابن منده في "المعرفة": عبد الله بن سُرَاقة، ثم روى من طريق

= وفي هامش (م): (قال ابن أبي حاتم: عبد الله بن سراقة عن أبي عبيدة بن الجراح، روى عنه: عبد الله بن شقيق، سمعت أبي يقول ذلك).

(1)

"تاريخ دمشق"(29/ 14) رقم: (2309).

(2)

تم إفراده برقمٍ مستقل لأنه غير الذي قبله كما سيذكر المُصَنف في آخر ترجمته، والله أعلم.

(3)

"الطبقات"(ص (22).

(4)

"سيرة ابن هشام"(1/ 684)، "الطبقات الكبرى" (4/ 132) رقم:(422).

(5)

"معرفة الصحابة" لأبي نعيم (3/ 1673) ورواه أيضًا عن ابن شهاب.

(6)

"الطبقات الكبرى"(4/ 132) رقم: (422).

(7)

المصدر السابق.

(8)

المصدر السابق.

(9)

المصدر السابق.

ص: 713

عِمْرَان القَطَّان، عن قتادة، عن عُقْبَة بن وَسَّاج، عن عبد الله بن أبي سُرَاقة عن النبي صلى الله عليه وسلم:"تَسَحَّروا ولو بالماء"

(1)

، ومن حديث شعبة، عن عبد الحميد صاحب الزِّيَادي، عن عبد الله بن الحارث، عن رجل من الصحابة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن السحور بركة

" الحديث

(2)

، ثم قال: ورواه يزيد بن زُرَيع، عن خالد الحَذَّاء، عن عبد الله بن الحارث، عن عبد الله بن سُرَاقة موقوف.

فيحتمل أن يكون ابن سُرَاقة هذا هو الراوي عن أبي عُبيدة، لأن الرواة عنه بصريون، فتصحُّ صحبة الآخر، والله أعلم

(3)

.

قلت: قال العجليُّ: عبد الله بن سُرَاقة بصريٌّ، تابعيٌّ، ثقة

(4)

.

وعَدَّه

(5)

ابن حبان في ثقات

(6)

التابعين ولم ينسبهُ

(7)

.

وقال ابن عَسَاكر: لو كان هو العَدَوي لم يقل البخاريُّ لا يُعْرَفُ له سماعٌ من أبي عُبَيدة

(8)

.

قلت: الحق أَنَّهما اثنان، وقد عزاه المصنف للأكثرين

(9)

.

(1)

"معرفة الصحابة" لأبي نعيم (3/ 1674) رقم: (4190).

(2)

المصدر السابق (3/ 1673 رقم: 4189).

(3)

في هامش: (م): (لأن من شهد خطبة أبي عبيدة، وهو رجل يَشهدُ مثله المغازي، قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، لأن أبا عبيدة توفي بعد النبي صلى الله عليه وسلم بثمانية أعوام، ولا يلتفت إلى قول من قال: لا يُعرف له سماع من أبي عبيدة بعد قوله: خطبنا أبو عبيدة).

(4)

"معرفة الثقات"(2/ 31) رقم: (893).

(5)

في (م): (وذكره).

(6)

في (م): (الثقات).

(7)

"الثقات"(5/ 26).

(8)

"تاريخ دمشق"(29/ 15).

(9)

في هامش: (م): (قد قال في التهذيب: إنهما اثنان عند الأكثرين؛ أحدهما العدوي، والآخر الأزدي).

ص: 714

[3502](م)(4): عبد الله بن سَرْجِس المُزَنيُّ، وقيل: المَخْزُوميُّ، حليفٌ لهم، صحابيٌّ، سكن البصرة.

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم.

وعن: عمر، وأبي هريرة.

وعنه: عاصم الأَحْوَل، وقتادة، وعثمان بن حَكِيم بن عَبَّاد بن حُنَيْف، ومسلم بن أبي مَريم، وعبد الله بن عمران الطَّلْحَيُّ، وقيل: بينهما عاصم الأحول.

وذكر البخاري في "تاريخه"

(1)

، وابن حبان في التابعين من كتاب "الثقات"

(2)

: عبد الله بن سَرْجِس، يروي عن أبي هريرة، روى عنه عثمان بن حكيم.

قلت: مفهوم هذا أن البخاريَّ وابنَ حبان لم يذكرا عبد الله بن سَرْجِس في الصحابة، وليس كذلك فقد ذكراه فيهم

(3)

؛ لكنهما أفردا الذي روى عن أبي هريرة بترجمة، فكأنهما عندهما اثنان، والله أعلم

(4)

.

[3503](ق): عبد الله بن السَّري، الأَنَطَاكيُّ،

الزَّاهد أصله من المَدَائن، وتحول إلى أَنْطاكِيَة

(5)

، فَنُسِبَ إليها.

(1)

"التاريخ الكبير"(5/ 98) رقم (282).

(2)

"الثقات"(5/ 23).

(3)

"التاريخ الكبير"(5/ 17) رقم: (27)، و"الثقات"(3/ 20)، وقالا:(له صحبة).

(4)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال عاصم الأحول: عبد الله بن سَرْجس رأى النبي صلى الله عليه وسلم ولم يكن له صحبة.

- وقال أبو عمر: لا يختلفون في ذكره في الصحابة، ويقولون: له صحبة على مذهبهم في اللقاء والرؤية والسماع، وأما عاصم الأحول فأحسبهُ أراد الصحبة التي يذهب إليها العلماء، وأولئك قليل "الاستيعاب"(3/ 916).

(5)

أَنْطاكِيَة: (بالفتح ثم السكون، والياء المخففة. . . وهي من الثغور الشامية، موصوفة =

ص: 715

روى عن: محمد بن المُنْكَدر؛ ولم يدركِه

(1)

، وحفص بن سليمان الغَضَائري، وسَعِيد بن زكريا المَدَائني، وشُعَيب بن حَرْب، وصالح المُرِّي، وابن أبي الزِّنَاد، وهشام بن لاحِق، وغيرهم.

وعنه: خَلَف بن تميم؛ وهو أَسَنُّ منه، وأحمد بن أبي الحَوَاري، وأحمد بن نَصْر النَّيْسابوريُّ، ويعقوب بن إسحاق القُلُوسِيُّ، وأحمد بن سلم الحَلَبي، وعباس الدُّوريُّ، وأحمد بن خُلَيد الحَلَبيُّ، وموسى بن سهل الرَّمليُّ، وغيرهم.

قال خَلَف بن تميم: كان من الصالحين

(2)

.

وقال ابن عَدِي: لا بأس به

(3)

.

قلت: قال ابن أبي حاتم، عن عثمان الدارمي: سألت يحيى عنه فقال: رجلٌ

(4)

.

= بالنزاهة، والحسن، وطيب الهواء، وعذوبة الماء، وكثرة الفواكه وسعة الخير). "معجم البلدان"(1/ 266).

وتقع حاليًا في دولة سوريا، على الجهة الشمالية الغربية، يحدها من الغرب البحر المتوسط، ومن الشرق مدينة حلب، والله أعلم.

(1)

قال العُقيلي: (رواه غير خلف فأدخل بين عبد الله بن السري ومحمد بن المنكدر رجلين مشهورَين بالضعف). "الضعفاء الكبير"(2/ 661) رقم: (821).

(2)

"السنة" لابن أبي عاصم (2/ 681) رقم: (1028).

(3)

"الكامل في الضعفاء"(4/ 212) رقم: (1019).

وفي هامش (م) زيادة: (له عنده: "سيلعن آخر هذه الأمة أَوَّلها وفيه الأمرُ بإِظهَار العلم).

(4)

"التاريخ" للدارمي (ص 101) رقم: (307) و"الجرح والتعديل"(5/ 78) رقم: (367).

ص: 716

قال ابن أبي حاتم: كان ابن السَّرِي رجلًا، صالحًا، فأحسبُ يحيى حَاد عن ذكره لذلك

(1)

.

وقال العُقَيلي: لا يُتابع

(2)

.

وقال أبو نُعَيم الأصبهاني: يروي المناكير، لا شيء

(3)

.

وقال ابن حبان في "الضعفاء": عبد الله بن السَّري، المدائني، روى عن أبي عمران العجائب التي لا يُشَك أنها موضوعة، ثم ساق له حديثًا في فضل أنطاكية موضوعًا

(4)

.

وقال أحمد بن الحسن الترمذيُّ: كان رجلًا صالحًا.

أورده عنه ابن أبي حاتم في سورة النساء

(5)

(6)

.

[3504](خ): عبد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهريُّ، أبو القاسم البغداديُّ.

روى عن: أبيه، وعَمَّه يعقوب، ويونس بن محمد، وجعفر بن عَوْن.

(1)

"الجرح والتعديل"(5/ 78) رقم: (367).

(2)

"الضعفاء الكبير"(2/ 661) رقم: (821)، وعبارته:(عن محمد بن المنكدر، لا يُتابع عليه، ولا يُعرفُ إلا به، وقد رواه غيرُ خَلَف فأدخل بين عبد الله بن السري ومحمد بن المنكدر رَجُلين مشهورين بالضعف).

(3)

"الضعفاء"(ص 98) رقم: (110).

(4)

"المجروحين"(1/ 527) رقم: (560).

(5)

"التفسير" لابن أبي حاتم (3/ 1020) رقم: (5726).

(6)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال الدارقطني: عبد الله بن السري هو أنْطَاكي، وهو أصغر سنًا من خَلَف بن تميم، وبينه وبين محمد بن المنكدر ثلاثة أنفس. "العلل" (13/ 334) رقم:(3212).

- وقال الحاكم: يروي عن أبي عمران الجوني أحاديث موضوعة. "المدخل إلى الصحيح"(1/ 177) رقم: (89).

ص: 717

وعنه: عبد الله بن أحمد، وموسى بن إسحاق، وإبراهيم بن أَسْبَاط بن السَّكَن، وعبد الله بن محمد البغوي، وأبو حاتم الرازي، وقال: يُكتَب حديثُهُ

(1)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: كان راويًا لعمِّهِ يعقوب

(2)

.

وقال الخطيب: كان ثقةٌ

(3)

.

قال أبو القاسم البغوي: مات سنة ثمان وثلاثين ومئتين بالمصِّيصة

(4)

.

ذكره ابن عدي في "شيوخ البخاري"

(5)

.

والذي ذكره الكلاباذي، وغيره: عبيد الله بن سعد، وهو أخو عبد الله

(6)

.

وقال ابن عساكر في نسختي بالجامع في موضع: عبد الله، وفي موضع: عبيد الله، فيحتمل أن يكون (قد)

(7)

روى عنهما جميعًا.

[3505](د ت س): عبد الله بن سعد بن عثمان الدَّشْتَكيُّ

(8)

، أبو عبد الرحمن، المَرْوزيُّ، نَزِيل الرَّي.

(1)

" الجرح والتعديل"(5/ 64) رقم: (297).

(2)

"الثقات"(8/ 366).

(3)

"تاريخ بغداد"(11/ 146) رقم: (5055).

(4)

المصدر السابق، وقال: وقد كتبت عنه.

(5)

"شيوخ البخاري"(ص 118) رقم: (130).

(6)

"الهداية والإرشاد"(1/ 463) رقم: (697)، وانظر أيضا:"التعديل والتجريح" لأبي الوليد الباجي (2/ 993)، و"التعريف بشيوخ البخاري" لأبي علي الغسَّاني (ص 110) رقم:(255)، و"أسامي مشايخ البخاري" (ص 57) رقم:(146)، والذي فيه:(عبد الله سعد) وهو تصحيف، لأن ترتيبه مع من اسمه عبيد الله، وكذا نقل مغلطاي عن ابن منده أنه سمّاه:(عبيد الله).

(7)

لم ترد في (م).

(8)

في هامش (م): (دشتكي: قرية من قرى الرّي).

ص: 718

روى عن: أبيه، وأَشْعَث بن إسحاق القُمي، وخَارِجَة بن مُصْعب، وأبي سِنَان سعيد بن سِنَان، وأبي حَمزة السُّكَّري، وهِشَام بن حسَّان، وهشام بن سعد، وغيرهم.

وعنه: ابنه عبد الرحمن، وعَمَّار بن الحسن، وأبو الوليد الطيالسيُّ، ومحمد بن حُمَيد، وعمرو بن رافع القَزْويني، وغيرهم.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(1)

.

له عندهم حديثٌ، تقدم في عبد الله بن خازم

(2)

.

[3506](د): عبد الله بن سعد بن فَرْوَة البَجَليُّ، مولاهم، الدِّمشقيُّ، الكاتب.

روى عن عبد الرحمن بن عُسَيْلَة الصُّنَابحي، وعُبَادة بن نُسَيّ، ومحمد بن الوَليد بن عُتبة بن أبي سفيان.

روى عنه: الأوزاعي.

قال دُحَيم: لا أعرفُهُ.

وقال أبو حاتم: مجهول

(3)

.

وذكره أبو الحسين محمد بن عبد الله الرَّازي والد تمام في تسميَةِ "كُتَّاب أمراء دمشق"

(4)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يُخْطئ

(5)

.

(1)

"الثقات"(8/ 338).

(2)

انظر (ص 514).

(3)

"الجرح والتعديل"(5/ 64) رقم: (298)، وعلَّق ابن القطان الفاسي عليه بقوله:(وصدق أبو حاتم، ولو لم يقل ذلك قلناه). "بيان الوهم والإيهام"(4/ 67).

(4)

"تاريخ دمشق"(29/ 45) رقم: (3312).

(5)

"الثقات"(7/ 39).

ص: 719

له عنده في النهي عن الأُغْلُوطَات

(1)

.

قلت: وقال السَّاحِيُّ: ضعَّفَهُ أهل الشام

(2)

.

[3507](د ت ق) عبد الله بن سعد الأنصاريُّ، الحَرَامِيُّ

(3)

، ويُقَال: القُرَشيُّ، الأُمَوِيُّ،

عِداده في الصحابة، سكن دمشق، ويُقَال: إنه شَهِدَ القَادِسية.

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم.

وعنه: ابن أَخِيه حَرَام بن حَكِيم، وخالد بن مَعدان.

له عندهم: السؤالُ عن ما يوجب الغُسْل، وعن الماء

(4)

بعد الماء، وعن الصلاة في البيت وعن مؤاكلة الحائض، موقوفًا

(5)

.

قلت: زعم الأَزْدِيُّ: أنَّ حَرَام بن حكيم تفرد بالرواية عن عَمِّهِ

(6)

.

[3508](بخ): عبد الله بن سعد التَّيميُّ، مولى عائشة.

(1)

في (م) زيادة: (حديث معاوية)، وهو في "السنن" لأبي داود، كتاب: العلم، باب: التوقي في الفتيا، رقم:(3658).

(2)

"بيان الوهم والإيهام"(4/ 67) وقال بعدها: (وإنما يعني بذلك - والله أعلم - من عدم روايته وعدم العلم بحَالِهِ).

(3)

بفتح الحاء والراء، نسبةً إلى الجد الأعلى وهو حرام الأنصاري. "الأنساب" للسمعاني (4/ 92).

(4)

زاد في (م): (يكون).

(5)

"السنن" لأبي داود، كتاب: الطهارة، باب: في المذي، رقم:(211)، و"الجامع" للترمذي، أبواب: الطهارة، باب مؤاكلة الحائض وسؤرها، رقم:(133)، و"السنن" لابن ماجه، أبواب الطهارة، باب مؤاكلة الحائض، رقم:(651)، وأبواب: إقامة الصلاة، باب: ما جاء في التطوع في البيت، رقم:(1378).

(6)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 380) رقم: (2958)، وعزاه لكتابه:"السراج".

ص: 720

قال سمعت أبا هريرة يقول: "إذا أطاع العبدُ سَيِّدَهُ فقد أطاع الله .. " الحديث

(1)

.

وعنه: بُكَير بن الأَشَج.

• عبد الله بن سعد، قيل: هو اسم أبي سلمة العَامِليُّ، وسيأتي في الكنى

(2)

.

[3509](خ م د س): عبد الله بن السَّعْدي، واسمُهُ: عمرو، وقيل: قُدامة، وقيل: عبد الله بن وَقْدَان بن عبد شمس بن عبد وُدّ بن نضر بن مالك بن حِسْل بن عامر بن لُؤي العامريُّ، أبو محمد.

ويقال له: السَّعْديُّ لأنه كان مُسْتَرضعًا في بني سعد، وقال فيه بعضُهُم: ابن السَّاعدي، سكن عبد الله الأردن

(3)

.

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم.

وعن: عمر بن الخطاب حديث العَمَالة، وعن: محمد بن حبيب المصري؛ إن كان محفوظًا.

روى عنه: حُوَيطِب بن عبد العُزَّى، والسَّائِب بن يَزِيد، وعبد الله بن مُحيريز، ومالك بن يَخَامر، وأبو إدريس، وبُسْر بن سعيد، وحسَّان بن الضَّمْري.

قال الواقديُّ: توفي سنة سبع وخمسين

(4)

.

(1)

"الأدب المفرد" للبخاري، باب: العبدُ راعٍ، رقم:(207).

(2)

انظر ترجمته رقم: (8684).

(3)

"تاريخ دمشق"(31/ 300 رقم: 3438).

(4)

"الطبقات الصغرى" لابن سعد (2/ 66) رقم: (2076).

ص: 721

قلت: وقال ابن حبان: مات في خلافة عمر

(1)

.

قال ابن عَساكر: لا أُرَاه محفوظًا

(2)

.

[3510](خ م ت س): عبد الله بن سعيد بن جُبير الأَسَدي، الوَالبي

(3)

، مولاهم، الكوفيُّ

(4)

.

روى عن: أبيه.

وعنه: أبو إسحاق السَّبِيعيُّ، وأيوب السَّختِياني، ومحمد بن أبي القَاسم الطَويل.

قال النسائيُّ: ثقة

(5)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(6)

.

وحكى الترمذيُّ عن أيوب قال: كانوا يَعُدُّونه أفضل من أبيه

(7)

.

قلت: وقال النسائيُّ عَقِبَ حديثِهِ في "السنن": ثقةٌ، مأمون

(8)

.

(1)

"الثقات"(3/ 241)، وذكره في التابعين (5/ 23)، وقال: يروي عن عمر بن الخطاب وكان عامله.

(2)

"تاريخ دمشق"(31/ 314 رقم: 3438).

(3)

قال السمعاني: (بفتح الواو، وكسر اللام والباء المنقوطة بواحدة، هذه النسبة إلى والبة؛ وهي حيٌّ من بني أسد). "الأنساب"(12/ 213).

(4)

في هامش (م): (أخو عبد الملك بن سعيد، وكان الأكبر).

(5)

"السنن الكبرى"، كتاب: عمل اليوم والليلة، باب التسبيح والتكبير والتحميد رقم:(9893).

(6)

"الثقات"(7/ 4).

(7)

"الجامع"، باب فضل الطواف، رقم:(867).

(8)

"السنن الكبرى"، كتاب: عمل اليوم والليلة، باب: التسبيح والتكبير والتحميد، رقم:(9893).

ص: 722

[3511](ع): عبد الله بن سَعِيد بن حُصَين الكِنْديُّ، أبو سعيد، الأَشَجُّ، الكوفيُّ.

روى عن: إسماعيل بن عُلَية، وحفص بن غِيَاث، وأبي أُسامة، وعبد السلام بن حَرْب، وهُشَيم، وزيَاد بن الحسن بن فُرَات القَزَّاز، وأبي بدر شُجاع بن الوليد، وعبد الله بن الأَجْلَح، وعبد الله بن إدريس، وعبد الرحمن بن محمد المُحاربي، وعَبْدة بن سليمان، وعُقبة بن خالد السَّكُوني، ومُعمَّر بن سليمان الرَّقيُّ، ومعاذ بن هِشَام ومحمد بن فُضَيل، ووكيع، وابن أبي عُتبة، وغيرهم.

وعنه: الجماعة، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وابن خُزَيمة، وعمر بن محمد بن بُجير، وابن أبي حاتم، وابن أبي الدنيا، (والحسن)

(1)

بن سفيان، وأبو يعلى، وجماعة.

قال ابن أَبي خَيْثَمة، عن ابن معين: ليس به بأس، ولكنَّهُ يروي عن قوم ضعفاء

(2)

.

وقال أبو حاتم: ثقةٌ، صدوقٌ

(3)

.

وقال مَرَّة: الأَشجُّ إمامُ زمانِهِ.

وقال النسائيُّ: صدوق

(4)

.

وقال مرةً: ليس به بأس

(5)

.

(1)

في (م): (الحسين).

(2)

"الجرح والتعديل"(5/ 73) رقم: (342).

(3)

المصدر السابق.

(4)

"المعجم المشتمل" لابن عساكر (ص 154) رقم: (475).

(5)

المصدر السابق.

ص: 723

وقال محمد بن أحمد بن بِلال الشطوي: ما رأيت أحفظ منه

(1)

.

وقال اللَّالكائيُّ، وغيره: مات سنة سبع وخمسين ومئتين

(2)

.

قلت: وأرَّخه ابن قانع سنة ست

(3)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(4)

.

وقال الخَلِيليُّ

(5)

، ومَسْلَمة بن قاسم

(6)

: ثقة.

وفي "الزهرة": روى عنه البخاري ثمانية، ومسلم سبعين حديثًا

(7)

.

[3512](بخ): عبد الله بن سعيد بن خَازِم النَّخَعِيُّ، أبو بُكَير، الكوفيُّ.

روى عن: العلاء بن المُسَيَّبِ، عن أبيه، عن البراء بن عازب: فيما يقال عند النوم

(8)

.

وعنه: أبو سعيد الأَشَجُّ.

قلت: يأتي في الكنى أتَم مما هنا

(9)

.

(1)

"الكامل في الضعفاء"(3/ 301).

(2)

وذكره أيضًا مُطين كما في "إكمال تهذيب الكمال"(7/ 381)، وابن عساكر في "المعجم المشتمل" (ص 154) رقم:(475).

(3)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 381).

(4)

"الثقات"(8/ 365).

(5)

"الإرشاد"(2/ 576)، وقال:(لكن في أَشْيَاخه ثقات وضعفاء، يحتاج في حديثه إلى معرفة وتمييز).

(6)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 381)، والذي فيه:(لا بأس به)، وعزاه لكتابه:"الصلة".

(7)

المصدر السابق.

(8)

"الأدب المفرد" باب: ما يقول إذا أوى إلى فراشه، رقم (1211).

(9)

وفي الكنى اكتفى بقوله: (تقدَّم).

ص: 724

روى أيضا عن: إسماعيل بن أبي خالد، وحجَّاج بن أَرْطَاة، وأَجْلَح الكندي، وابن أبي ليلى، وجُوَيْبر بن سعيد، وابن جُرَيج.

وعنه: إسحاق بن راهويه، ومحمد بن سَلام البَيْكَنْديُّ.

[3513](ت ق) عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد؛ كَيْسَان، المَقْبُري، أبو عبَّاد اللَّيثيُّ، مولاهم المدنيُّ

(1)

.

روى عن: أبيه، وجده، وعبد الله بن أبي قَتَادة.

وعنه: حفص بن غِيَاث، ومحمد بن جعفر بن أبي كَثِير، ومُعَارك بن عبَّاد، وهُشَيم، ومَرْوان بن مُعاوية، ووهب بن إسماعيل الأَسَدي، ومحمد بن فُضيل، وعبد الرحمن بن محمد المُحَاربي، وصَفوان بن عيسى، وأبو ضَمْرة، وجماعة.

قال عمرو بن علي: كان عبد الرحمن بن مَهْدي ويحيى بن سعيد لا يُحَدثان عنه

(2)

.

وقال أبو قدامة، عن يحيى بن سعيد: جَلَستُ إليه مجلِسًا فَعَرَفتُ فيه يعني الكذب

(3)

.

وقال أبو طالب، عن أحمد: منكر الحديث، متروك الحديث

(4)

.

(1)

في هامش (م): (أخو سعد بن سعيد، وكان الأكبر).

(2)

"الضعفاء الكبير"(2/ 457) رقم: (812)، وذكره أيضًا عنهما محمد بن المثنى "الجرح والتعديل"(5/ 71).

(3)

"التاريخ الكبير"(5/ 105) رقم: (307)، و"الكامل في الضعفاء"(4/ 163)، ورواه أيضا البخاري في "التاريخ الأوسط" (3/ 512) رقم:(768) والعقيلي في "الضعفاء الكبير"(2/ 457) رقم: (812) بلفظ: (جلست إلى عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري، وكنيته أبو عباد، وكان الثوري يروي عنه، يقول: حدثني أبو عباد، والسَّري بن إسماعيل، فاستبان لي كذبهما في مجلس).

(4)

"الجرح والتعديل"(5/ 71) رقم: (336).

ص: 725

وكذا قال عمرو بن علي

(1)

.

وقال عباس الدُّوري، عن ابن مَعِين: ضعيف

(2)

.

وقال الدارمي، عن ابن معين: ليس بشيء

(3)

.

وقال محمد بن عثمان بن أبي شَيْبة، عن يحيى: لا يُكْتَب حديثُهُ

(4)

.

وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث، لا يُوقَف منه على شيء

(5)

.

وقال أبو حاتم: ليس بقوي

(6)

.

وقال البخاريُّ: تركوه

(7)

.

وقال النسائيُّ: ليس بثقة، تركه يحيى وعبد الرحمن

(8)

.

وقال الحاكم أبو أحمد: ذاهب الحديث

(9)

.

وقال ابن عدي: وعامَّةُ ما يرويه الضَّعفُ عليه بَيِّن

(10)

.

(1)

المصدر السابق.

(2)

"تاريخه"(2/ 311).

(3)

"تاريخه"(ص 150) رقم: (595).

(4)

"الضعفاء الكبير" للعقيلي (2/ 457) رقم (812)، و"المجروحين" (1/ 502) رقم:(526).

(5)

"الجرح والتعديل"(5/ 71) رقم: (336).

(6)

المصدر السابق.

(7)

"الضعفاء الكبير" للعقيلي (2/ 457) رقم: (812).

(8)

الذي في "الضعفاء والمتروكين"(ص 144) رقم: (343): (متروك).

وتقدم نقل كلام عمرو بن علي ومحمد بن المثنى في ترك يحيى القطان وعبد الرحمن بن مهدي لحديث عبد الله بن سعيد المقبري.

(9)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 382) رقم: (2962).

(10)

"الكامل في الضعفاء"(4/ 163) رقم: (983).

ص: 726

له عند ت حديثُ يأتي في مُعَارك

(1)

.

وعند النسائي في الاستعاذة من الجوع، لكنه كنَّى عنه، ولم يسمِّه

(2)

.

قلت: وضعَّفَهُ ابن البرقي

(3)

، ويعقوبُ بنُ سفيان

(4)

، وأبو داود

(5)

، والسَّاجيُّ

(6)

.

وقال الدارقطنيُّ: متروكٌ، ذاهب

(7)

.

وقال ابن حبان: كان يَقْلِبُ الأخبار حتى يَسْبِقَ إلى القلب أنه المتعمد لها

(8)

.

وقال البزارُ: فيه لين

(9)

.

[3514](خ م د ت س): عبد الله بن سعيد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص الأُمويُّ، الدَّمَشْقِيُّ، أبو صفوان.

ذهبت به أُمُّهُ أَمُّ جَمِيل بنت عمرو بن عبد الله بن صفوان بن أُمية إلى مكة حين قُتل أبوه مع مروان بن محمد.

(1)

"تهذيب التهذيب"(10/ 197).

(2)

في هامش (م): (له عند س حديث كنّى عنه ولم يسمه: اللهم إني أعوذ بك من الجوع)، والحديث في "السنن الكبرى"، كتاب: الاستعاذة باب: الاستعاذة من الخيانة، رقم:(7852).

(3)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 382) رقم: (2962).

(4)

"المعرفة والتاريخ"(3/ 53).

(5)

"الضعفاء الكبير"(2/ 655) رقم: (812).

(6)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 382) رقم: (2962).

(7)

"الضعفاء والمتروكون"(ص 333) رقم: (310) وفيه: (متروك)، وقال في "العلل" (10/ 366):(ذاهب).

(8)

"المجروحين"(1/ 501) رقم: (526).

(9)

"البحر الزخَّار"(1/ 60) رقم: (7).

ص: 727

روى عن: أبيه، وابن جُرَيج، ويونس بن يزيد الأيلي، وأُسامة بن زيد اللَّيثي، ومالك، وابن أبي ذِئب، ومُجَالد، وثَور بن يزيد، وغيرهم.

وعنه: أحمد، والشافعيُّ، والحُمَيديُّ، وعلي بن المديني، وأبو خَيْثَمة، ونُعيم بن حماد، ومحمد بن عَبَّاد المكيُّ، وقُتيبة بن سَعِيد، وغيرهم.

قال ابن مَعِين

(1)

وعلي بن المديني

(2)

، وأبو مُسلم عبد الرحمن بن يونس المُسْتَملي

(3)

: ثقة.

وقال أبو زرعة: لا بأس به، صدوق

(4)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(5)

.

وقال علي بن المديني: قال لي أبو صفوان: كان مُؤَدِّبي يحيى بن يحيى الغَسَّاني، قال علي: وكان أَقْعَدَ قرشيٍّ رأيتُهُ

(6)

.

وقال الدارقطنيُّ: من الثقات

(7)

.

قلت: حكى بعضهم أنه توفي في حدود المئتين

(8)

(9)

.

(1)

"تاريخ دمشق"(29/ 61) رقم: (3316).

(2)

المصدر السابق.

(3)

المصدر السابق.

(4)

"الجرح والتعديل"(5/ 72) رقم: (338).

(5)

"الثقات"(8/ 337).

(6)

"تاريخ دمشق"(29/ 59) رقم: (3316)، وفي هامش (م):(كان له أربعة عمومة خلفاء: الوليد بن عبد الملك، وإخوة الوليد: سليمان وهشام ويزيد).

(7)

"الضعفاء والمتروكون"(ص 397) رقم: (627).

(8)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 383) رقم: (2963)، وعزا القول لبعض المصنفين من المتأخرين والأقرب أنه عنى به الذهبي كما في "تاريخ الإسلام"(4/ 875).

(9)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال الذهبي: (ضعَّفه ابن معين). "المغني في الضعفاء"(1/ 540 رقم: (3195). =

ص: 728

[3515](ع): عبد الله بن سعيد بن أبي هِنْد الفَزَارِيُّ، مولاهم، أبو بكر، المدنيُّ.

روى عن: أبيه، وأبي أُمامة بن سَهْل بن حُنَيْف، وسعيد بن المُسيب، وإسماعيل بن أبي حكيم، وبُكَير بن الأشج، وثَور بن يزيد الرَّحَبي، وزياد بن أبي زياد وسالم أبي النَّضْر، وسُمَيّ مولى أبي بكر بن عبد الرحمن، وسُهَيل وصالح ابني أبي صالح السَّمَّان، وعامر بن عبد الله بن الزبير، ونافع مولى ابن عمر، ومحمد بن عمرو بن حَلْحَلة، وجماعة.

وعنه: يزيد بن الهاد؛ ومات قبله، ومالك، وابن المبارك، ويحيى، وعبد الرحمن، ووَكيع، وإسماعيل بن جعفر، وسليمان بن بلال، وعيسى بن يونس، والفضل بن موسى السِّيناني، والمغيرة بن عبد الرحمن المَخزوميُّ، وأبو ضَمْرة، وصفوان بن عيسى وغُنْدَر وعبد الرزاق، ومكيُّ بن إبراهيم، وغيرهم.

قال أبو طالب عن أحمد: ثقةٌ، ثقة

(1)

.

وقال الدوريُّ، عن ابن معين: ثقة

(2)

.

وقال أبو بكر بن خَلَّاد البَاهِليُّ: سألت يحيى بن سعيد عنه، فقال: كان صالحًا، تَعْرِفُ وتُنْكِر

(3)

.

= - وقال في "ميزان الاعتدال": (وثقه ابن معين وغيره، وقال أبو زرعة: صدوق، وقد ذكرت في "المغني" أن ابن معين ضعَّفَه، ولا أدري السَّاعة من أين نقلتُهُ، فيكون له فيه قولان).

(1)

"الجرح والتعديل"(5/ 71) رقم: (335)، والذي فيه:(ثقة، وهو مديني).

(2)

"تاريخه"(3/ 74) رقم: (298).

(3)

"العلل ومعرفة الرجال" لعبد الله بن أحمد (3/ 238) رقم: (5046)، و"الضعفاء الكبير"(2/ 655 رقم 813).

ص: 729

وقال الآجري، عن أبي داود: ثقةٌ، روى عنه يحيى ولم يرفعه كما رفع غيره، وروى عنه مالكُ كلامًا.

وقال النسائيُّ: ليس به بأس.

وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث

(1)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يُخطئ

(2)

.

قال البخاريُّ، عن مَكِّي بن إبراهيم: سمعت منه سنة أربع وأربعين ومئة

(3)

.

وقال أحمدُ، عن مَكِّي: سمعت منه سنة سبع وأربعين

(4)

.

قلت ذكر ابن حبان أنه مات فيها

(5)

.

وقال ابن سعد: كان ثقةً، كثير الحديث، مات سنة ست، أو سبع وأربعين

(6)

.

وكذا أَرَّخه ابن أَبي خَيْثمة، قال: فيما بَلَغني

(7)

.

(1)

"الجرح والتعديل"(5/ 71) رقم: (335).

(2)

"الثقات"(7/ 12)، وليس فيه:(يخطئ).

وقال مغلطاي: (ابن حبان لم يذكر: (يخطئ) فيما رأيت من نسخ كتابه). "إكمال تهذيب الكمال"(7/ 383) رقم: (2964).

(3)

"التاريخ الكبير"(5/ 104) رقم: (300).

(4)

"التاريخ الكبير" لابن أبي خيثمة (2/ 323 رقم: 3140).

(5)

"الثقات"(127).

(6)

"الطبقات الكبرى"(7/ 529) رقم: (2100).

(7)

"التاريخ الكبير"(2/ 322) رقم: (3139)، والذي فيه:(توفي سنة ست أو سبع وأربعين ومئة).

ص: 730

وقال العجليُّ

(1)

، ويعقوب بن سفيان

(2)

: مدنيٌّ، ثقة.

وقال ابن خَلفون: وثَّقَه ابن المديني وابن البَرقي

(3)

(4)

.

[3516](خ م د س ق) عبد الله بن أبي السَّفَر، واسمه سعيد بن يُحْمِد، ويُقَال: أحمد، الهَمْدَانيُّ، الثوريُّ، الكوفي.

روى عن: أبيه، وأبي بُرْدَة بن أبي موسى، وعامر الشَّعبي، ومُصْعب بن شَيْبة، وأَرْقَم بن شُرَحْبيل.

وعنه: شعبة، وعمر بن أبي زَائدة، ويونس بن أبي إسحاق، وعيسى بن يونس، والثوري، وشريك، وغيرهم.

قال أحمد

(5)

، وابن معين

(6)

، والنسائي: ثقة.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(7)

.

(1)

"معرفة الثقات"(2/ 31) رقم: (895).

(2)

"المعرفة والتاريخ"(1/ 435).

(3)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 383) رقم: (2965).

وفي هامش: (م)(عبد الله بن سعيد في محمد بن سعيد).

(4)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال الإمام أحمد: عبد الله بن أبي هند ما أحسن حديثه وأصحَّهُ. "سؤالات أبي داود"(ص 75) رقم: (175).

- وقال ابن المديني: كان عند أصحابنا ثقة. "سؤالات محمد بن أبي شيبة"(ص 53) رقم: (185).

- وقال ابن أبي حاتم: وَهَّنَه أبو زرعة. "الجرح والتعديل"(5/ 71) رقم: (335).

(5)

"العلل ومعرفة الرجال"(2/ 74) رقم: (15093).

(6)

"الجرح والتعديل"(5/ 72) رقم: (337).

(7)

"الثقات"(7/ 25)، وقال: مات في ولاية خالد على العراق.

ص: 731

وقال ابن سعد: مات في خلافة مَرْوَان بن محمد

(1)

.

قلت: وقال: كان ثقةً، وليس بكثير الحديث.

وقال العجليُّ: كوفيٌّ، ثقة

(2)

(3)

.

[3517](س): عبد الله بن سفيان بن عبد الله الثَّقَفِيُّ، الطائفيُّ

(4)

.

عن: أبيه.

وعنه: يعلى بن عطاء العَامري

(5)

.

وقيل: عن يعلى بن عطاء، عن سفيان بن عبد الله، عن أبيه، وهو غلط

(6)

.

(1)

"الطبقات الكبرى"(8/ 457) رقم: (3339).

(2)

"معرفة الثقات"(2/ 32) رقم: (896)، وقال أيضا:(هو في عداد الشيوخ).

(3)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال أبو داود: لا بأس به، ومُطَرّف فوقَهُ. "سؤالات الآجري" (ص 99) رقم:(526).

- وقال يعقوب بن سفيان: أبو السَّفَر وابنه ثقتان. "المعرفة والتاريخ"(3/ 91).

(4)

في هامش (م): (أخو عاصم وعمرو ابني سفيان).

(5)

"السنن الكبرى"، كتاب التفسير، سورة الأحقاف، رقم:(11425).

(6)

المصدر السابق، رقم:(11426).

ووجه الخطأ أنَّ الجماعة من أصحاب شعبة رووا الحديث عنه، عن يعلى بن عطاء، عن عبد الله سفيان، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

والجماعة هم:

- محمد بن جعفر غندر، وأخرج حديثه الإمام أحمد في "المسند" رقم:(15417).

- ويحيى بن سعيد، وأخرج حديثه الطبراني في "المعجم الكبير" رقم:(6398).

- وسعيد بن الربيع، وأخرج حديثه الدارميُّ في "السنن" رقم:(2752).

- عمرو بن مرزوق، وأخرج حديثه أبو نعيم في "حلية الأولياء"(7/ 202).

كلهم يروونه عن شعبة عن يعلى بن عطاء به. =

ص: 732

وقال النسائي: عبد الله بن سفيان ثقة.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(1)

.

قلت: وقال العِجليُّ: ثقة

(2)

.

[3518](م د س ق): عبد الله بن سفيان المَخْزُومِيُّ، وهو أبو سلمة بن سفيان مشهورٌ بكُنيَتِهِ.

روى عن: عبد الله السَّائب المَخْزومي، وأبي أُمية بن الأَخْنَس.

وعنه: محمد بن عباد بن جعفر، وعمر بن عبد العزيز، ويحيى بن عبد الله بن صَيفي، وغيرهم.

قال أحمد بن حنبل: ثقةٌ، مأمون.

له عندهم حديث: "صلى الصبح بمكة" وفيه: "أخذَتْهُ سعلة فحذف وركع"

(3)

.

= وتابع شعبةَ: هُشيمٌ؛ فرواه عن يعلى بن عطاء عن عبد الله بن سفيان، عن أبيه، وأخرج حديثه الإمامُ أحمد في "المسند" رقم:(19431).

وقد خالف الجماعةَ الذين تقدَّموا: بشرُ بن المُفضَّل، فرواه عن شعبة، عن يعلى بن عطاء، عن سفيان بن عبد الله الثقفي، عن أبيه وحديثه عند النسائي في الكبرى كما تقدَّم.

فحصل في روايته قلبٌ في اسم عبد الله بن سفيان، وهو غلطٌ منه كما نبَّه عليه المزيُّ في "تهذيب الكمال"(15/ 43)، ووافقه المصنف - كما تقدم -، وانظر أيضًا:"تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف"(3/ 532).

(1)

"الثقات"(5/ 31).

(2)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 385).

(3)

"صحيح مسلم" كتاب: الصلاة، رقم (954)، و"السنن" لأبي داود، كتاب: الصلاة، باب: الصلاة في النعل، رقم:(649)، و"السنن الكبرى" للنسائي، كتاب: المساجد، باب: قراءة بعض السورة رقم: (1081)، و"السنن" لابن ماجه، أبواب: إقامة الصلاة، باب: ما جاء في أين توضع النعل إذا خلعت في الصلاة، رقم:(1431).

ص: 733

قلت: وعلَّق البخاريُّ حديثَهُ المذكور في باب القراءة في الفجر

(1)

، فهو مذكور فيه ضِمْنًا لأنه قال: ويذكر عن عبد الله بن السائب، فذكره.

[3519](د): عبد الله بن أبي سفيان، مولى ابن أبي أحمد، حجازيٌّ.

روى عن أبيه، وعَدِي بن زيد الجُذَامي، وعَدِي بن جُبَيْرة الأَشْهَلي، ويزيد بن طلحة بن رُكَانة.

وعنه: إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حَبيبة، وسليمان بن كِنَانة مولى عثمان، وعيسى بن كِنَانة، وابن إسحاق، وإبراهيم بن أبي يحيى، وغيرهم.

ذكره ابن حبان في "الثقات"

(2)

.

روى له أبو داود حديثًا واحدًا في حُمَّى المدينة

(3)

.

قلت: زعم ابن عدي أنه يروي عن جماعة من الصحابة

(4)

، وأنه مات سنة تسع وثلاثين ومئة

(5)

.

وقال ابن القطان: لا يُعرَف حاله

(6)

.

(1)

"صحيح البخاري" كتاب: الأذان، باب: الجمع بين السورتين في ركعة، قبل رقم:(775).

(2)

"الثقات"(5/ 60) و (7/ 37).

(3)

"السنن" كتاب: المناسك، باب في تحريم المدينة، رقم:(2038).

(4)

ذكر وفاته في هذه السنة: أيضًا ابن سعد في "الطبقات الكبرى"(7/ 515) رقم: (2026)، وابن حبان في "الثقات"(5/ 60)، وابن زبر في "تاريخ مولد العلماء ووفياتهم"(1/ 327).

(5)

الذي زعم أنه يروي عن جماعة من الصحابة هو ابن حبان في "ثقاته"(5/ 60)، كما ذكره الحافظ مغلطاي أيضًا في "الإكمال" (7/ 386) رقم:(2968).

(6)

"بيان الوهم والإيهام"(4/ 325).

ص: 734

• عبد الله بن السَّكَن، في ابن أبي بكر

(1)

.

[3520](م): عبد الله بن سلمان الأَغَر، المدنيُّ، مولى جُهَيْنَة، أخو عبيد الله سَلْمان

(2)

.

روى عن: أبيه.

وعنه: صفوان بن سُلَيم، وعبد الله بن عثمان بن خُثَيم.

ذكره ابن حبان في "الثقات"

(3)

.

روى له مسلمٌ حديثًا واحدًا

(4)

.

[3521](4): عبد الله بن سَلمَة المراديُّ، الكوفي.

روى عن عمر، ومعاذ، وعلي

(5)

، وابن مسعود وسعد، وسلمان الفارسي، وصفوان بن عَسَّال، وعمَّار بن ياسر، وعبيدة بن عمرو السَّلْمَاني.

وعنه: أبو إسحاق السَّبيعيُّ، وعمرو بن مُرَّة.

قال أحمد بن حنبل: لا أعلم روى عنه غيرهما

(6)

.

وقال غيرُهُ: روى عنه أبو الزبير (عس) أيضًا

(7)

.

(1)

انظر ترجمة رقم: (3388).

(2)

في هامش: (م)(وقد قال بعضهم: في عبيد الله أخو عبد الله هذا أنه عبد الله أيضًا كما سيأتي).

(3)

"الثقات"(7/ 5).

(4)

"صحيح مسلم" كتاب: الإيمان، رقم:(227)، وزاد في:(م)(من حديث أبي موسى، إن الله يبعث ريحًا من اليمن).

(5)

رمز فوقه في (م): (4).

(6)

"العلل ومعرفة الرجال"(4821) رقم: (1106) و (3/ 227) رقم: (4991).

(7)

منهم أبو حاتم الرازي كما في "الجرح والتعديل"(5/ 73) رقم: (345).

ص: 735

وقال النسائي في "الكنى": أبو العالية عبد الله بن سلمة، كوفيٌّ، مُراديٌّ

(1)

.

وقال الخطيب: قد روى أبو إسحاق السَّبيعيُّ عن أبي العالية عبد الله بن سَلمة الهَمْدَاني، فزعم أحمد بن حنبل أنَّه الذي روى عنه عمرو بن مُرَّة

(2)

.

وقال ابن نُمَير: ليس به بل هو آخر

(3)

وكان ابن معين يقول كقول أحمد ثم رجع عنه

(4)

.

وقال ابن حبان في "الثقات": عبد الله بن سلمة بن الحارث الهَمْدَاني، أخو عمرو

(5)

.

وقال شعبة، عن عمرو بن مُرَّة: كان عبدُ الله بن سلمة يحدثنا فَنَعْرِفُ ونُنكِر، كان قد كَبِر

(6)

.

(1)

"الضعفاء والمتروكون"(ص (146) رقم: (347) دون قوله: (كوفيٌّ، مُرَادي)، وزاد أيضًا:(يروي عن عمرو بن مرة، يعرف وينكر، كنيته أبو العالية).

(2)

"تاريخ بغداد"(11/ 130) رقم: (5044)، وقول أحمد في "العلل ومعرفة الرجال" (1/ 316) رقم:(543).

(3)

"التاريخ الكبير للبخاري"(5/ 99) رقم (285)، و"تاريخ بغداد" (11/ 130) رقم:(5044).

(4)

"تاريخ بغداد"(11/ 130) رقم: (5044)، من قول الخطيب.

(5)

الثقات (5/ 172) وذكر هذا الكلام ضمن ترجمة أخيه عمرو، وقال أيضًا:(عبد الله بن سلمة: يروي عن علي بن أبي طالب، روى عنه عمرو بن مرة، يُخطئ)(5/ 12).

وقال بعدها: (عبد الله بن سلمة الجملي من مراد يروي عن علي وابن مسعود عداده في أهل الكوفة روى عنه أبو إسحاق السبيعي)(5/ 31) ففرَّق بينهما، وسيبين هذا المصنف.

(6)

"العلل ومعرفة الرجال"(2/ 147) رقم: (1824)، و"التاريخ الكبير" (5/ 99) رقم:(285).

ص: 736

وقال العجليُّ: كوفيٌّ، تابعيٌّ، ثقة

(1)

.

وقال يعقوب بن شيبة: ثقة، يُعَدُّ في الطبقة الأولى من فقهاء الكوفة بعد الصحابة.

وقال البخاريُّ: لا يُتابع في حديثه

(2)

.

وقال أبو حاتم: تَعْرفُ وتُنْكِر

(3)

.

وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به

(4)

.

ليس له عند د إلا حديث: "لا يقرأ الجنب .. "

(5)

.

قلت: قال البخاري في "تاريخه الصغير": الذي قال ابن نُمير أصح، والذي روى عنه أبو إسحاق هو الهَمْدَاني، والذي روى عنه عمرو بن مرة هو من رَهْط عمرو بن مرة، جمليٌّ، مراديٌّ

(6)

.

وكذا قال ابن معين

(7)

، والدارقطني

(8)

، وابن ماكولا

(9)

.

وقال النسائي في المرادي: لا أعلمُ أحدًا روى عنه غير عمرو بن مرة

(10)

.

(1)

"معرفة الثقات"(2/ 32) رقم: (898)، وقال في ترجمة عمرو بن مُرَّة (2/ 185) رقم:(1408): (لم يكن أحدٌ أروى عن عبد الله بن سلمة منه، وسمع منه بعدما كبر).

(2)

"التاريخ الكبير"(5/ 99) رقم: (285).

(3)

"الجرح والتعديل"(5/ 73) رقم: (345).

(4)

"الكامل في الضعفاء"(4/ 170) رقم: (989).

(5)

"السنن" لأبي داود كتاب: الطهارة، باب: في الجنب يقرأ القرآن، رقم:(229).

(6)

"التاريخ الأوسط"(2/ 1056) وذكر المحقق أنه في رواية الخفاف للتاريخ الأوسط.

(7)

"التاريخ برواية الدوري"(4/ 168).

(8)

"المؤتلف والمختلف"(3/ 1198) نقلا عن ابن معين.

(9)

"الإكمال"(4/ 336).

(10)

"تسمية من لم يرو عنه غير رجل واحد"(ص 121).

ص: 737

وقال في "الكنى": أنا عبد الله بن أحمد سألت أبي عن ابن سلمة: من روى عنه غير عمرو بن مرة؟ فقال أبو إسحاق قوله. وقال ابن نمير: هذا ليس هو، ذاك صاحب عمرو، ولم يرو عنه إلا عمرو، والذي قاله ابن نُمَير أصبح

(1)

.

وفرَّق بينهما أيضًا ابن حبان في "الثقات"

(2)

فقال في الهَمْدَاني ما حكاه عنه المزي

(3)

، وقال في المرادي: عبد الله بن سلمة يروي عن علي، وعنه عمرو بن مرة، يخطئ

(4)

.

وقد بينه الحاكم أبو أحمد بيانًا شافيًا في كتاب "الكنى" وقال: عبد الله بن سلمة: مُرَاديٌّ، يروي عن: سعد، وعلي، وابن مسعود، وصفوان بن عَسَّال، وعنه: عمرو بن مُرَّة، وأبو الزُّبَير، حديثه ليس بالقائم، وعبد الله بن سلمة الهمداني: إنما يُعرف له قوله فقط، ولا نعرفه له راويًا غير أبي إسحاق السَّبِيعي، ثم قال ما معناه: إِنَّ الغَلَطَ إنما وقع عند من جعلهما واحدًا تَكْنِيَة مَنْ كَنَّى المُرَاديَّ: أبا العالية، - يعني من المتأخرين -، وإنما هي كنية الهَمْدَاني، قال: ولا أعلم أحدًا كنَّى المُرَاديَّ، قال وقد وقع الخطأ فيه لمسلمٍ، وغيره

(5)

، والله أعلم

(6)

.

(1)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 388).

(2)

لم يرد في (م): (في الثقات).

(3)

راجع ما سبق.

(4)

"الثقات"(5/ 12).

(5)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 389).

(6)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال الساجي: كان يهم. "إكمال تهذيب الكمال"(7/ 388).

وقال أبو أحمد الحاكم: حال عبد الله بن سلمة الهمداني أحسن من حال عبد الله بن سلمة المرادي (المصدر السابق).

ص: 738

• عبد الله بن سلمة الهمداني، في الذي قبله

(1)

.

[3522](م د س): عبد الله بن أبي سَلَمة المَاجِشُون، التَّيْمِيُّ، مولى آل المُنْكَدِر.

روى عن: ابن عمر (م)، ومَسْعود بن الحَكَم الزُّرَقي (س)، والمِسْوَر بن مَخْرَمة، وعبد الله بن عبد الله بن عمر (م)، وعمرو بن سُلَيم (س)، ومعاذ بن عبد الرحمن التيمي (م س)، وعُروة بن الزُّبير، والنُّعمان بن أبي عَيَّاش الزُّرَقي (م)، وغيرهم.

وقد أرسل عن: عائشة (س)، وأم سَلَمة (س).

وعنه: ابنه عبد العزيز، وبُكَير بن الأَشَج (م)، وحَكِيم بن عبد الله بن قيس بن مَخرَمة (م س)، وعمر بن حسين المَكِيُّ؛ قاضي المدينة (م)، وابن إسحاق (د س)، وأبو الزُّبير (س)، ويزيد بن الهَاد (س)، ويحيى بن سعيد الأنصاري (م د س)

(2)

، وغيرهم.

قال النسائيُّ: ثقة.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(3)

.

قال البخاريُّ، عن هارون بن محمد، عبد الملك بن الماجشون قال: هَلَكَ جَدِّي سنة ست ومئة

(4)

.

واسم أبي سلمة: ميمون، ويُقَال: دِينَار.

(1)

وتقدم أن جُلَّ العلماء رجحوا أنهما اثنان، لذلك تم إفراده برقمٍ مستقل، والله أعلم.

(2)

جميع ما تقدَّم من رموز لم ترد في (م).

(3)

"الثقات"(5/ 59).

(4)

"التاريخ الأوسط"(3/ 117 رقم 206).

ص: 739

ليس له عند د إلا القول عند الغدو إلى عرفات

(1)

، وفي الكسوف

(2)

.

قلت: ذكر ابنُ حبان في ثقات التابعين أنه يروي عن أسماءَ بنت أبي بكر

(3)

.

ولا يَبْعُدُ سماعُهُ منها إن كان سمع من ابن عمر وابن مَخْرَمة.

(وقد ذكر الخطيب: عبد الله بن أبي سلمة أربعة:

الأول: عن عائشة، وعنه أبو الزُّبَير.

والثاني: روى عن أم سلمة، وعنه ابنه سلمة.

والثالث: روى عن معاذ بن عبد الرحمن، وعنه: يزيد بن أبي حبيب.

والرابع: عن سعيد بن جُبَير، وعنه: محمد بن إسحاق

(4)

.

ولم يقع في شيء من الأحاديث التي ساقها في تراجمهم منسوبًا لابن الماجشون ولا لغيره؛ فلذلك فرق بينهم)

(5)

(6)

.

(1)

"السنن" لأبي داود، كتاب: المناسك، باب: متى يقطع التلبية، رقم:(1818).

(2)

"السنن" لأبي داود، كتاب: الاستسقاء، باب: القراءة في صلاة الكسوف، رقم:(1818).

(3)

"الثقات"(5/ 59).

(4)

"المتفق والمفترق" للخطيب (3/ 1444)، وقد ذكر الخطيب في الرجل الرابع: أن الذي يروي عنه يزيد بن أبي زياد، ثم ساق حديثه من طريق:(محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن أبي سلمة)، فلعلَّ بَصَرَ المصنف قد انتقل إلى محمد بن إسحاق فذكره، أو سقط يزيد بن أبي زياد من نسخته لكتاب "المتفق"، والله أعلم.

(5)

ما بين قوسين لم يرد في (م).

(6)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال ابن سعد: كان ثقة، له أحاديث. "الطبقات الكبرى" (7/ 426) رقم:(1882).

- وقال أبو زرعة: عن عمر مرسل، وعن سعد مرسل. "المراسيل" لابن أبي حاتم =

ص: 740

[3523](س): عبد الله بن سَلِيط، حِجَازيٌّ.

روى عن: أبيه، ومَيْمُونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم؛ وكان أخاها من الرَّضَاعة.

وعنه: أبو المَلِيح بن أُسَامة، وعبد الله بن عمرو بن حمزة الفَزَارِيُّ.

روى له النسائيُّ حديثًا واحدًا في الصلاة على الجنازة

(1)

.

قلت: هو من رواية أبي المَلِيح عنه.

وقد أخرجه أحمد فقال في روايةٍ له: عبد الله بن سليل

(2)

.

وكذا ذكر البخاري الاختلاف في أبيه

(3)

.

والراجح: سَلِيط.

وأما الذي روى عنه عبد الله بن عمرو بن ضَمْرَة فهو آخرٌ

(4)

، يروي عن أبيه، وأبوه:

[3524] أبو سَليط، بلفظ الكنية، لا سَلِيط، وأبو سَلِيط أيضًا بدريٌّ.

وحديثه عند أحمد أيضًا

(5)

، والبغوي في "معجم الصحابة"

(6)

.

= (ص 112) رقم: (182).

- وقال الدارقطني: لم يسمع من أبي موسى. "العلل"(7/ 198).

(1)

"السنن الكبرى": كتاب: الجنائز، باب: فضل من صلى عليه مئة، رقم:(2131).

(2)

"المسند"(44/ 393) رقم: (26812) من طريق يحيى بن سعيد القطان، عن أبي بكَّار، عن أبي المَليح، عن عبد الله بن سَلِيل.

وأخرجه أيضًا: من طريق أبي عُبيدة عبد الواحد الحدَّاد، عن أبي بكَّار، عن أبي المليح، عن عبد الله بن سَلِيط به. (44/ 417) رقم:(26838).

(3)

"التاريخ الكبير"(5/ 113) رقم: (338).

(4)

واسمه: عبد الله بن أبي سَلِيط، كما سيأتي.

(5)

"المسند"(24/ 198) رقم: (15458).

(6)

"معجم الصحابة"(1/ 122) رقم: (88)، وهو مشهورٌ بكنيته وأشار المصنف في كتابه "الإصابة" إلى أنَّه اختُلِف في تسميته على أوجه كثيرة (12/ 319) رقم:(10085).

ص: 741

وذكر البخاري أنه وقع في اسم أبي الراوي عنه اختلافٌ، وكذا في إسنادِ حديثِهِ، وهو في الحمر الإنسية

(1)

.

وأخرجه الطحاوي في "الدِّيبَاج" من هذا الوجه

(2)

.

فوَضَحَ بهذا أنَّهما رجلان، وأن الذي روى عنه أبو المَلِيح ما روى عنه غيرُهُ، وأمَّا:

[3525] عبد الله بن أبي سَلِيط:

فقد ذكره ابن عبد البر وقال: في صحبته نظر

(3)

.

وقال ابن حبان: له صحبة فيما يزعمون

(4)

.

وذكر عبد الله بن سَلِيط في ثقات التابعين

(5)

.

وكذا فَرَّق بينهما ابن أبي حاتم

(6)

.

وهو المعتمد.

• عبد الله بن أبي السَّلِيل، في ترجمة ضُبَارة

(7)

.

(1)

فقال في "التاريخ الكبير": (عبد الله بن ضَمْرَة الفزاري: عن عبد الله بن أبي سَلِيط، ويقال: عبد الله بن عمرو بن ضميرة)(5/ 122) رقم: (362).

وقال أيضًا: (عبد الله بن عمرو بن ضُمَيرة الفَزَاري عن عبد الله بن أبي سَلِيط

ويقال: عبد الله بن ضُمَيرة، حِجَازيٌّ) (5/ 153) رقم:(465).

(2)

وأخرجه كذلك في "شرح معاني الآثار" باب: أكل لحوم الحمر الأهلية (4/ 204) رقم: (6381).

(3)

"الاستيعاب"(3/ 924) رقم: (1564).

(4)

"الثقات"(3/ 245).

(5)

"الثقات"(5/ 47).

(6)

"الجرح والتعديل"(5/ 76) رقم: (357) و (5/ 78) رقم: (368).

(7)

تقدَّمت ترجمته برقم (3091)، وقد سمَّى المصنف جدِّه في هذا الموضع: (مالك بن =

ص: 742

[3526](س): عبد الله بن سُلَيم الجَزَريُّ، أبو عبد الرحمن، الرَّقيُّ، مولى امرأةٍ من حِمْيَر.

روى عن: عُبيد الله بن عمرو، وأبي المَليح، والسَّرِي بن مَخْلَد - الرَّقييَن -، وعيسى بن يونس، ورِشْدِين بن سعد.

وعنه: عبد الله بن محمد بن بَيَان، ومحمد بن علي بن مَيْمون، وعبد الرحمن بن خالد القَطَّان - الرَّقيُّون -، ومحمد بن علي بن جَبَلَة الرَّافِقي

(1)

، وعمرو بن محمد الناقد، وأيوب بن محمد الوَزَّان.

قيل: إنه مات سنة ثلاث عشرة ومئتين

(2)

.

روى له النسائي حديثًا واحدًا في ميراث الجدة

(3)

(4)

.

= أبي السليل) باللام، تبعًا للمزي رحمه الله، ولكن الصواب:(مالك بن أبي سليك) بالكاف، كما تقدَّم في ترجمته.

ويؤيده ما جاء في ترجمة جدِّه في "التقريب"(ت: 6441): (مالك بن أبي السُّلَيْك: آخره كاف، مُصغَّر) والله أعلم ..

(1)

كذا في الأصل و (م)، وهو خطأ، وصوابه:(محمد بن جبلة الرافقي)، كما في "تهذيب الكمال"(15/ 59)، وانظر ترجمته رقم:(6107).

(2)

ذكره ابن حبان في "الثقات"(8/ 352).

(3)

"السنن الكبرى" كتاب الفرائض باب: ذكر الجدات والأجداد، رقم:(6307)، وزاد في هامش (م):(حديث المغيرة ومحمد بن مسلمة).

(4)

أقوال أخرى في الراوي:

- ذكر ابن أبي حاتم رجلين بهذا الاسم؛ فقال في الأول: (عبد الله بن سُلَيم، روى عن بَقِيَّة، روى عنه عمرو الناقد، سألت أبي عنه فقال: ليس بالمشهور). "الجرح والتعديل"(5/ 77) رقم: (362)، ثم قال:(عبد الله بن سُلَيم الرَّقي، روى عن عبيد الله بن عمرو، روى عنه أيوب بن محمد الوزان الرقي). (5/ 78) رقم: (369).

- وذكره ابن حبان في "الثقات"(8/ 352).

ص: 743

[3527](د ت ق): عبد الله بن سُلَيمان بن جُنَادة بن أَبي أُمَيَّة الأَزْديُّ، الدَّوْسيُّ.

روى عن أبيه، عن جده، عن عُبَادة بن الصامت، في القيام للجنازة

(1)

.

وعنه: أبو الأَسْبَاط بِشْر بن رافع الحارثيُّ.

قال البخاري: فيه نَظَر

(2)

.

لا يُتَابع على حديثه

(3)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(4)

.

[3528](د س): عبد الله بن سُلَيمان بن زُرْعة الحِمْيَريُّ، أبو حمزة المِصْرِيُّ، الطَّويل.

روى عن: كعب بن عَلْقَمة، ونافع مولى ابن عمر، وإسماعيل بن يحيى المَعَافِري، وسعيد بن أبي هِلَال، ودرَّاج أبي السَّمْح.

وعنه: المُفَضَّل بن فَضَالة، ويحيى بن أيوب، وعمرو بن الحارث، واللَّيث بن سعد، وضِمَام بن إسماعيل، وسعيد بن أبي أيوب، وعبد الله عَيَّاش بن عباس؛ المِصْريُّون.

قال أبو هَمَّام الوليد بن شُجَاع، عن ابن وَهْب: سمعت حَيْوَة بن شُرَيْح يحدث عن عبد الله بن سليمان، وكانوا يرون أَنَّهُ أَحَدُ الأَبْدال.

(1)

"السنن" لأبي داود، كتاب: الجنائز، باب: القيام للجنازة، رقم:(3178)، و "الجامع" للترمذي، أبواب: الجنائز، باب: الجلوس قبل أن توضع، رقم (1020)، و"السنن" لابن ماجه، أبواب: الجنائز، باب: ما جاء في القيام للجنازة، رقم:(1545).

(2)

"التاريخ الكبير"(5/ 108) رقم: (319).

(3)

"التاريخ الأوسط"(3/ 424) رقم: (641).

(4)

"الثقات"(8/ 337)، وقال:(يُعتبر حديثُهُ من غير رواية بشر عنه).

ص: 744

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(1)

.

قال ابن يونس: يُقَال: توفي سنة ست وثلاثين ومئة

(2)

.

قلت: قال فيه البزَّار: إنه حَدَّث بأحاديث لم يتابع عليها

(3)

.

[3529](بخ س ق): عبد الله بن سُلَيمان بن أبي سَلَمة الأَسْلَمِيُّ، المدنيُّ، القُبَائيُّ.

روى عن: أُمِّهِ، وعن: معاذ بن عبد الله بن خُبَيب الجُهَني، وسالم بن عبد الله بن عمر.

وعنه: سليمان بن بلال، والدَّراوَرْديُّ، وأبو عامر العَقَديُّ، ومَعْن بن عيسى، وخالد بن مخلد، والقَعْنبيُّ، وغيرهم.

قال ابن مَعِين: ثقة

(4)

.

وقال أبو حاتم: لا بأس به

(5)

.

وقال عباس العَنْبريُّ، عن أبي عامر العَقَدي: ثنا عبد الله بن سليمان، شيخٌ من أهل المدينة، لا بأس به

(6)

.

وقال ابن حبان في "الثقات": عبد الله بن سليمان مولى الأَسْلَمِيين، يُخْطئ

(7)

.

(1)

"الثقات"(7/ 41).

(2)

في هامش (م) زيادة: (له حديث في ترجمة إسماعيل بن يحيى).

(3)

"البحر الزخار"(13/ 89) رقم: (6444).

(4)

"التاريخ" للدرامي (ص 149) رقم: (593).

(5)

"الجرح والتعديل"(5/ 74) رقم: (348).

(6)

المصدر السابق.

(7)

"الثقات"(7/ 18).

ص: 745

له عند النسائي في المعوذات

(1)

.

وعند البخاري

(2)

، وابن ماجه آخر

(3)

؛ في عبد الله بن خبيب

(4)

.

قلت: وذكر ابن عدي أنه من جملة المدنيين المجهولين الذين روى عنهم القَعْنَبي

(5)

[3530](ت): عبد الله بن سليمان النَّوْفَلِيُّ.

روى عن: محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، وثابت بن ثَوْبان، والزهري.

وعنه: هشام بن يوسف الصَّنْعَاني.

قيل: إِنَّ الترمذيَّ روى له حديثًا في حُبِّ

(6)

أهل البيت

(7)

.

(1)

"السنن الكبرى" كتاب: الاستعاذة، باب: ذكر فضل ما يتعوذ به المتعوذون، رقم:(7803).

(2)

كذا في الأصل، وظاهره أن البخاريَّ روى له في صحيحه، وجاء في (م):(بخ)؛ أي في: "الأدب المفرد"، وهو مقصود المصنف، كما تقدَّم عند ذكر الرموز في بداية الترجمة، وفي (م):(بخ)، وحديثه في "الأدب المفرد" باب: طيب النفس، رقم:(301).

(3)

زاد في (م): (تقدم)، وهو في "السنن" كتاب التجارات، باب: الحث على المكاسب، رقم:(2141).

(4)

انظر (ص 519).

(5)

"الكامل في الضعفاء"(4/ 262) رقم: (1098).

(6)

في (م): (في مناقب).

(7)

في هامش (م) زيادة: (وقال: حسن غريب)، والحديث في "الجامع" أبواب: المناقب، باب: مناقب أهل النبي صلى الله عليه وسلم، رقم:(3789).

ص: 746

[3531](بخ د): عبد الله بن أبي سُلَيمان الأُمَويُّ، مولى عثمان، أبو أيوب، ويُقَال: اسمه سليمان

(1)

.

روى عن: جُبَير بن مُطْعِم (د) حديث: "ليس منَّا من دَعَا إِلى عَصَبية"

(2)

، وعن أبي هريرة (بخ) في تعظيم القَطِيعة

(3)

.

وعنه: محمد بن عبد الرحمن المَكِيُّ، وخَزْرَج بن عثمان السَّعْدي، وأبو المِقْدَام هِشَام بن زِيَاد، وإسحاق بن عثمان الكِلَابي، وحماد سلمة، وغيرهم.

قال ابن أبي حاتم: سَألت أبي عنه فقال: كان من أكابر أصحاب حماد بن سلمة - يعني مشائِخَهُ -، قلت: ما حالُهُ؟ قال: شيخ

(4)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(5)

.

وقال أبو داود عَقِبَ حديثه: هذا مرسلٌ، عبد الله بن أبي سُلَيمان لم يسمعْ من جُبَير

(6)

(7)

.

(1)

وصحَّح حَمَّاد بن سلمة أن اسمه عبد الله كما في "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (5/ 75)، ووردت تسميته سليمان في "الأدب المفرد" كما سيأتي، والله أعلم.

(2)

"السنن" لأبي داود، كتاب: الأدب، باب: في العصبية، رقم:(5123).

(3)

"الأدب المفرد" باب: برُّ الأقرب فالأقرب، رقم:(61)، ووقعت تسمِيَتُهُ فيه: أبو أيوب سليمان مولى عثمان بن عفان.

(4)

"الجرح والتعديل"(5/ 76) رقم: (353).

(5)

"الثقات"(5/ 33).

(6)

كلامه في كتابه "السنن" برواية أبي الحسن بن العَبْد، وقد نقله المنذري، وأشار إلى هذا صاحب "عون المعبود"(14/ 27).

(7)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال الإمام أحمد: حديثُهُ حديث مُقَارب. "العلل ومعرفة الرجال"(1/ 222) رقم: (265). =

ص: 747

• عبد الله بن سَمْعان، هو ابن زِيَاد، تقدم

(1)

.

[3532](د ت ق): عبد الله بن سِنَان بن نُبَيْشَة بن سَلَمة بن سَلْمَان بن النُّعْمَان بن صُبْح بن مَازِن بن خَلَاوة بن ثَعْلَبة بن ثَوْر بن هُذْمَة بن لاطِم بن عثمان؛ وهو مُزَينة

(2)

، والد عَلْقَمة بن عبد الله.

عِدَادُهُ في الصحابة، نسبه هكذا خليفة

(3)

وغيره، وفَرَّقوا بينه وبين والد بكر بن عبد الله المُزَني

(4)

، واختلفوا في نَسَب والد بكر، وقيل: إِنَّهُما أَخَوَان

(5)

، والأكثرون على خلاف ذلك

(6)

.

قال محمد بن سعد: نزل البصرة، وله بها عَقِب

(7)

.

= تنبيه: ذكر محقق "تهذيب الكمال" وصاحب كتاب "التذييل على كتاب تهذيب التهذيب" قول ابن معين في رواية الدارمي عنه: لمَّا سئل عنه وعن ابن جُريج: (كلاهما ثقتان)، اعتمادًا على المطبوع من كتاب "التاريخ"، بتحقيق الدكتور: أحمد نور سيف، إِلَّا أَنَّ الاسمَ قد تَصَحَّف في هذه الطبعة من:(عبد الملك بن أبي سليمان) إلى (عبد الله بن أبي سليمان)، وهو على الصَّوَاب في طبعة دار الفاروق، بتحقيق: أبي عمر الأزهري، ويدل له أيضا أنَّ ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (5/ 386) رقم:(1719) والمزيَّ في "التهذيب"(18/ 327) قد نقلا قول ابن معين المتقدم في ترجمة عبد الملك بن أبي سليمان، وليس في ترجمة عبد الله، والله أعلم.

(1)

انظر ترجمته رقم (3481).

(2)

قال خليفة بن خياط: (مُزَينة أُمُّهُم). "الطبقات"(ص 207).

(3)

"الطبقات"(ص 38).

(4)

"تاريخ دمشق"(31/ 315).

(5)

قاله: البخاري في "التاريخ الكبير"(5/ 29)، وابن حبان في "الثقات"(5/ 210).

(6)

منهم: ابن سعد في "الطبقات الكبرى"(9/ 31) رقم: (3676)، وخليفة في "الطبقات"(ص 38)، وأبو داود في "سؤالات الآجري" (ص 214) رقم:(1383)، وقوَّاه المصنف في كتابه "الإصابة" (6/ 195) رقم:(4752).

(7)

"الطبقات الكبرى"(9/ 31) رقم: (3676).

ص: 748

وهو أحد البكائين الذين نزل فيهم {وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ} الآية

(1)

.

روى حديثَهُ محمد بن فَضَاء، عن أبيه، عن عَلْقمة بن عبد الله المُزَني، عن أبيه، في كسر السِّكَّة، رواه أبو داود وابن ماجه

(2)

.

وبهذا الإسناد حديث: "إذا اشترى أحدكم لَحْمًا فَلْيُكثر مَرَقَتَه. . ." الحديث

(3)

، رواه الترمذي، وقال: غريب، وأَعَلَّه بمحمد بن فَضَاء

(4)

.

• عبد الله بن سَهْل، أبو ليلى، يأتي في الكنى إن شاء الله

(5)

.

[3533](م 4): عبد الله بن سَوَادة بن حَنْظَلة القُشَيريُّ، البصريُّ.

روى عن: أبيه (م)، وأنس بن مالك الكَعْبي (4).

وعنه: أبو هِلَال الراسِبيُّ، ووُهَيب بن خالد، وعبد الوارث، وحماد بن زيد، وإسماعيل بن عُلَية.

(1)

"المغازي" للواقدي (3/ 1024)، وقال:(البَكَّاؤون سبعة: أبو ليلى المازني، وسلمة بن صَخْر المازني، وثعلبة بن غنمة الأَسْلَمي، وعلبة بن زيد الحارثي، والعِرْبَاض بن سارية السلمي من بني سليم، وعبد الله بن عمرو المزني، وسالم بن عُمَير العمري)، وقد حكم على هذه القصة الشيخ سليم الهلالي بالوضع في "الأسباب في بيان الأسباب"(2/ 322).

والآية في سورة التوبة، رقم:(92).

(2)

"السنن" لأبي داود، كتاب: الإجارة، باب: في كسر الدراهم، رقم:(3451)، و"السنن" لابن ماجه، أبواب: التجارات، باب: النهي عن كسر الدراهم والدنانير، رقم:(2263).

(3)

في هامش: (م): (فإنْ لم يُصِبْ أحدُكم لحمًا أصاب مَرَقًا، وهو أحد اللحمين).

(4)

"الجامع" للترمذي، أبواب: الأطعمة، باب: إكثار ماء المرقة، رقم:(1832).

(5)

انظر ترجمته رقم: (8870).

ص: 749

قال ابن معين: ثقة

(1)

.

وقال النسائي: ليس به بأس.

له في الكتب حديثان

(2)

.

قلت: وقال العِجليُّ: ثقة

(3)

(4)

.

[3534](س): عبد الله بن سَوَّار بن عبد الله بن قُدَامة بن عَنَزَة العَنْبَرِيُّ، أبو السَّوَّار، البصريُّ، القاضي.

روى عن: أبيه، وجَرِير بن حازم، ويزيد بن إبراهيم التُسْتَري، ووُهَيْب بن خالد، ومالك، والحمَّادَين، وأَبان بن يزيد، وغيرهم.

وعنه: ابنه سَوَّار، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وإسحاق بن راهويه، ومعاوية بن صالح الأشعري، وحَرْب الكِرْمَاني، وعباس العَنْبَري، وعمر بن شَبَّةَ النُّمَيْري، وعمرو بن علي الفَلَّاس، ومحمد بن إبراهيم البُوشَنْجي، ومحمد بن محمد بن حيَّان التَّمَّار، ومعاذ بن المُثَنى بن معاذ، ومحمد بن أيوب بن الضُّرَيس، وأبو خليفة الجُمَحي، وغيرهم.

قال أبو داود: ثقة

(5)

.

(1)

"الجرح والتعديل"(5/ 77) رقم: (365).

(2)

في هامش (م) زيادة: (أحدهما: في السحور، والثاني: تقدم في أنس).

فأخرج حديثه الأول مسلمٌ في "الصحيح"، كتاب: الصيام، رقم:(2511)، وأبو داود في "السنن"، كتاب: الصوم، باب: وقت السحور، رقم:(2348)، والحديث الآخر تقدم في ترجمة أنس بن مالك الكعبي (1/ 379).

(3)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 394) رقم: (2977).

(4)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال البخاري: ثقة. "إكمال تهذيب الكمال"(7/ 394) رقم: (2977).

(5)

"سؤالات الآجري"(ص 170) رقم: (1068).

ص: 750

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(1)

.

وقال حَرْب بن إسماعيل: سمعت عبد الله بن سَوَّار القاضي يقول: السُّنَّةُ عندنا تقديم أبي بكر، وعمر، وعثمان، والحُبُّ للصحابة جميعًا، والكَفُّ عن مَسَاويهم، وعظيمُ الرجاء لهم، والإيمان: قولٌ، وعمل.

قال ابن أبي عاصم: مات سنة سبع.

وفي موضع آخر: سنة ثمان وعشرين ومئتين.

وقال الحضرمي، وابن حبان

(2)

: سنة ثمان.

له عنده في توريث الجدة

(3)

.

قلت: وكذا قال ابن قانع، وقال: بصريٌّ، ثقة

(4)

.

[3535](ر): عبد الله بن سُوَيد بن حَيَّان المِصري، أبو سليمان.

روى عن: عَيَّاش بن عَبَّاس القِتْبَاني، وأبي صَخْر حُمَيد بن زياد الخَرَّاط.

وعنه: حَسَّان بن غَالب الرُّعَيني، وابن وَهْب، وسعيد بن أبي مريم، ويحيى بن بُكَير؛ المِصْريون.

قال أبو زرعة: صدوق

(5)

.

(1)

"الثقات"(8/ 350).

(2)

المصدر السابق.

(3)

في هامش (م) زيادة: (حديث معقل بن يسار).

والحديث في "السنن الكبرى" كتاب: الفرائض، باب: توريث الجدات والأجداد، رقم:(6301).

(4)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 394) رقم: (2978).

(5)

"الجرح والتعديل"(5/ 66) رقم: (310).

ص: 751

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(1)

.

قلت: قال ابن يونس: روى عنه سعيد بن عُفَير، قرأت على بلاطة قبره وكُتِبَ في مستهل جمادى الأولى سنة اثنتين ومئة

(2)

.

[3536](بخ): عبد الله بن سُوَيد الأنصاري، أخو بني حارثة بن الحارث،

له صحبة.

حديثه عند الزهري، عن ثَعْلبة بن أبي مالك القُرَظي، عنه، في العورات الثلاث، موقوف

(3)

.

قلت: أَثْبَت صُحْبَتَهُ البخاريُّ

(4)

، وأبو حاتم

(5)

، وغيرهما

(6)

.

وقال العسكري: قال بعضهم: لا تصح له صحبة، وكأنه اشتبه عليه بغيره

(7)

.

[3537](ع): عبد الله بن سَلام بن الحارث الإسْرَائيليُّ، أبو يوسف، حَلِيفٌ بني عوف بن الخَزْرَج.

أسلم عند قدوم النبي صلى الله عليه وسلم.

(1)

"الثقات"(8/ 343).

وزاد في هامش (م): (له عنده حديث واحد).

(2)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 394) رقم: (2979).

(3)

"الأدب المفرد" باب: العورات الثلاث، رقم:(1052).

(4)

"التاريخ الكبير"(5/ 19) رقم: (31).

(5)

"الجرح والتعديل"(5/ 66) رقم: (308).

(6)

كابن حبان في "الثقات"(3/ 234).

(7)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 395) رقم: (2980).

ص: 752

قيل: كان اسمه الحُصَين، فَسَمَّاه النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله، وشَهِدَ له بالجنة

(1)

.

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم.

وعنه: ابناه: يوسف، ومحمد، وابن ابنه حَمْزة بن يوسف، وأنس بن مالك، وعبد الله بن حَنْظَلة بن الرَّاهب، وعوف بن مالك، وأبو هريرة، وخَرَشة بن الحُر، وقيس بن عُبَاد، وأبو بُرْدَة ابن أبي موسى، وأبو سعيد المَقْبُري، وعُبَادة الزُّرَقي، وعطاء بن يَسَار، وغيرهم.

وشهد مع عمر فتحَ بيت المقدس، والجَابية.

قال الهيثم بن عدي، وغير واحد: مات بالمدينة سنة ثلاث وأربعين

(2)

.

قلت: ذكره أبو عروبة في البدريين وانفرد بذلك

(3)

.

وأما ابن سعد فذكره في الطبقة الثالثة ممن شهد الخندق فما بعدها

(4)

، والله أعلم.

• عبد الله بن سَيْلان، ويُقَال: عَبْدُ ربِّه، يأتي

(5)

.

[3538](خت م د س ق): عبد الله بن شُبْرُمة بن الطُّفَيل بن حَسَّان بن

(1)

أسنده يعقوب في "المعرفة والتاريخ"(3/ 170) عن سعيد بن عبد العزيز، وجزم به ابن سعد كما في "تاريخ دمشق"(29/ 28).

وفي هامش (م) زيادة: (وأنزل الله تعالى فيه: {وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ} [الأحقاف: 10] وقوله تعالى: {قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ} [الرعد: 43]، وأنكر ذلك بعضهم).

(2)

"الطبقات الصغرى" لابن سعد (1/ 105) رقم: (158)، وقاله خليفة في "التاريخ"(ص 206).

(3)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 395) رقم: (2981).

(4)

"الطبقات الكبرى"(2/ 304).

(5)

انظر ترجمته رقم: (3973).

ص: 753

المُنْذر بن ضِرَار بن عمرو بن مالك بن زيد بن كعب بن بِجَالة الضَّبيُّ، أبو شُبْرُمة، الكوفيُّ، وقيل في نسبه غير ذلك، القاضي، الفقيه.

روى عن: أنس، وأبي الطُّفَيل، وعبد الله بن شَدَّاد بن الهَاد، وإبراهيم النَّخَعي، وعامر الشعبي، وطلحة بن مُصَرِّف، وأبي زرعة بن عمرو بن جَرِير ونافع مولى ابن عمر، والحارث العُكْلي، والحسن، وابن سيرين، وابن المنكدر، وقَمِير امرأة مَسْروق، وابن أخيه عُمَارة بن القَعْقَاع بن شُبْرُمة؛ وكان عمارة أكبر منه، وغيرهم.

وعنه: ابنه عبد الملك، وشعبة، ومحمد بن طلحة بن مُصَرِّف، ووُهَيب، وابن المبارك، ومحمد بن جَعْفر بن أبي كثير، وعبد الوارث بن سعيد، وأبو العلاء أيوب بن أبي مِسْكين القَصَّاب، والحسن بن صالح، وشَرِيك، والسفيانان، وآخرون.

قال أحمد

(1)

، وأبو حاتم

(2)

، والنسائي: ثقة

وقال علي بن المديني: قلت لسفيان: أكان ابن شُبْرُمة جالس الحسن؟ قال: لا، ولكن رأى ابن سيرين بواسِط

(3)

.

وقال عبد الله بن داود، عن الثوري: فقهاؤُنَا ابن شُبْرُمة

(4)

.

وقال العِجليُّ: كان قاضيًا على السَّوَاد لأبي جعفر، وكان الثوريُّ إذا قيل له: مَن مُفْتيكم؟ يقول: ابن أبي ليلى، وابن شُبْرُمة، وكان ابن شُبْرُمة عَفِيفًا،

(1)

"العلل ومعرفة الرجال"(1/ 419) رقم: (911).

(2)

"الجرح والتعديل"(5/ 82) رقم: (381).

(3)

"التاريخ الكبير"(5/ 118) رقم: (349).

(4)

المصدر السابق، و"الجرح والتعديل" (5/ 82) رقم:(381).

ص: 754

صارِمًا، عاقِلًا، فقيهًا، يُشْبِهُ النُّسَّاك، ثقةً في الحديث، شاعرًا، حسنَ الخلق، جوادًا

(1)

.

وقال محمد بن فُضَيل، عن أبيه: كان ابن شُبْرُمة، ومغيرة، والحارث العُكْليُّ، والقَعْقَاع بن يزيد، وغيرهم، يَسْمُرون في الفقه

(2)

.

وقال عبد الوارث: ما رأيت أسرعَ جوابًا منه.

قال يحيى بن بُكَير: مات سنة أربع وأربعين ومئة

(3)

.

قلت: وقال ابن سعد: كان شاعِرًا، فَقِيهًا، ثقةً، قليلَ الحديث

(4)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: كان من فقهاء أهل العراق

(5)

.

وقال ابن المبارك: جالستُهُ حِينًا ولا أَرْوي عنه

(6)

.

وقال أبو جعفر الطبريُّ: كان شاعرًا، فقيهًا، وَرِعًا

(7)

.

وقال بعض المُؤَرخين: وُلِدَ سنة اثنتين وسبعين من الهجرة

(8)

.

وقال ابن أبي حاتم، عن عبد الله بن أحمد: قال أحمد: لم يسمعْ ابن شُبْرمة من عبد الله بن شَدَّاد

(9)

.

(1)

"معرفة الثقات"(2/ 33) رقم: (901).

(2)

"المعرفة والتاريخ"(2/ 614)، وزاد في (م):(فربما لم يقوموا إلى الفجر).

(3)

"التاريخ الكبير"(5/ 118) رقم: (349).

(4)

"الطبقات الكبرى"(8/ 469) رقم: (3383).

(5)

"الثقات"(7/ 6).

(6)

"الضعفاء الكبير"(2/ 663) رقم: (825).

(7)

"إكمال تهذيب الكمال" للحافظ مغلطاي (7/ 398)، وعزاه لكتابه "ترتيب الفقهاء".

(8)

عزا الحافظ مغلطاي هذا القول لأبي إسحاق الشيرازي، انظر:(المصدر السابق).

(9)

"العلل ومعرفة الرجال"(1/ 376) رقم: (723)، و"المراسيل" لابن أبي حاتم (ص 114) رقم:(189).

ص: 755

[3539](م 4): عبد الله بن الشِّخِّير بن عَوف بن كعب بن وَقْدَان بن الحَرِيش الحَرَشيُّ، العَامريُّ،

له صحبة.

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم.

وعنه: بَنُوه: مُطَرِّف، وهَانئ، ويزيد.

وعداده في أهل البصرة.

قلت: ذكره ابن سعد في طبقة مَسْلَمة الفتح

(1)

.

وقال ابن منده: وَفِدَ في وَقْد بني عامر

(2)

.

[3540](ع): عبد الله بن شَدَّاد بن الهَاد اللَّيثيُّ، أبو الوليد، المدنيُّ، وبَقِيَّة نَسَبِهِ في ترجمة أبيه، كان يأتي الكوفة، وأُمُّهُ سَلْمَى بنت عُمَيْس الخَثْعَمِيَّة، أخت أسماء.

روى عن: أبيه، وعمر، ويَعْلى، وطَلْحة، ومُعَاذ، والعَبَّاس، وابن مَسْعود، وابن عباس، وابن عمر، وعبد الله بن جعفر، وخالتِهِ أسماءَ بنتِ عُمَيس، وخالته لأُمِّهِ مَيْمُونة بنت الحارث، وأُخْتِهِ لأُمِّهِ بنت حمزة بن عبد المطلب، وعائشة، وأُمِّ سَلَمة.

وعنه: سعد بن إِبراهيم أبو إسحاق الشَّيْبَانِيُّ، ومَعْبَد بن خالد، والحَكَم بن عُتَيْبَة، وذَرُّ بن عبد الله المُرْهِبيُّ، ورِبْعِيُّ بن حِراش، وطاووس، ومحمد بن كعب القُرَظيُّ، وأبو جعفر الفَرَّاء، ومحمد بن عبد الله بن أبي يعقوب الضَّبيُّ، وجماعة.

(1)

"الطبقات الكبرى"(9/ 33) رقم: (3682).

(2)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 398)، وقد أورد ابن سعد في "الطبقات الكبرى" (9/ 33 رقم: 9558) الخبر الدَّال على وُفُوده على النبي صلى الله عليه وسلم في وفد بني عامر.

ص: 756

قال المَيْمُوني: سُئِل أحمد: أَسَمِعَ عبد الله بن شَدَّاد من النبي صلى الله عليه وسلم شيئًا؟ قال: لا

(1)

.

وقال ابن المَدِيني: شَهِدَ مع عليٍّ يومَ النهر

(2)

.

وقال العجلي

(3)

، والخطيب

(4)

: هو من كِبَار التابعين وثقاتهم.

وقال أبو زرعة

(5)

، والنسائي

(6)

: ثقة.

وقال ابن سعد: كان عُثْمَانيًا

(7)

، ثقة في الحديث، توفي في ولاية الحجاج على العراق

(8)

.

وقال الواقديُّ: خرج مع القُرَّاء أيامَ ابن الأَشْعَث على الحجّاج فقُتِلَ يوم دُجَيل، وكان ثقةً، فقيهًا، كثير الحديث، مُتَشَيعًا

(9)

.

وقال ابن نُمَير: قُتِل بدُجَيل سنة إحدى وثمانين

(10)

.

(1)

رواه أيضًا عنه ابنه عبد الله في "العلل ومعرفة الرجال"(2/ 533) رقم: (3524).

(2)

"تاريخ بغداد"(11/ 148) رقم: (5058)، وفي (م):(يوم النهروان).

(3)

"معرفة الثقات"(2/ 37) رقم: (903).

(4)

"تاريخ بغداد"(11/ 148) رقم: (5058).

(5)

"الجرح والتعديل"(5/ 80) رقم: (373).

(6)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 400) وأورد احتمال أن يكون قول النسائي المذكور في عبد الله بن شداد الآتي بعد هذا، والله أعلم.

(7)

والمراد بقولهم: (كان عثمانيًّا): أي: (يقدم عثمان على علي في الفضل).

(8)

الذي في "الطبقات الكبرى"(7/ 64): (وكان ثقةً، قليلَ الحديث، وكان شيعيًا)، وهذا مخالفٌ لما نقله المزي عنه من كونه عُثمانيًا، وسيأتي تنبيه المصنف لذلك، والله أعلم.

(9)

"الطبقات الكبرى"(8/ 249) رقم: (8665).

(10)

"تاريخ بغداد"(11/ 148) رقم: (5058).

ص: 757

وقال يحيى بن بُكَير وغير واحد: فُقِدَ ليلة دُجَيل سنة اثنتين وثمانين

(1)

.

وقال الثوري: فُقِدَ ابْنُ شَدَّاد، وابن أبي ليلى، بالجَمَاجم

(2)

.

وكذا قال العجليُّ، وزاد: اقتَحَم بهما فَرَسَاهما الماءَ فذهبا

(3)

.

قلت وقال ابن حبان في "الثقات": غَرِقَ بدُجَيل

(4)

.

وقال ابن عبد البر في "الاستيعاب": ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم

(5)

.

وقال يعقوب بن شيبة في مسند عمر: كان يتشيع

(6)

.

وما في الأصل عن ابن سعد: كان عثمانيًّا، فيه نظر

(7)

.

[3541](4): عبد الله بن شَدَّاد المَدِيني، المَدِيني، أبو الحسن، الأعرج.

روى عن: أبي عُذْرَة

(8)

، عن عائشة، في النهي عن دخول الحَمَّامات

(9)

.

(1)

المصدر السابق.

(2)

"تاريخ دمشق"(36/ 103).

والجَمَاجم: جمع جُمْجُمة وهو قَدَحٌ يُصنع من الخشب، سُمِّي الموضع بهذا الاسم لأنها تصنع فيه، وهو بظاهر الكوفة على سبعة فراسخ منها على طرف البر للسالك إلى البصرة، انظر:"معجم البلدان" للحموي (2/ 159 و 2/ 503).

(3)

"معرفة الثقات"(2/ 37) رقم: (903).

(4)

"الثقات"(5/ 100).

ودُجَيل: اسم نهر؛ مخرجُهُ من أعلى بغداد، وهو مقابل للقادسية، وتُصَبُّ فَضْلَتُهُ في نهر دجلة، انظر:"معجم البلدان" للحموي (2/ 443).

(5)

"الاستيعاب"(3/ 926) رقم: (1573).

(6)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 400).

(7)

وتقدَّم أنَّه مخالف لما في "الطبقات الكبرى" من كونه شيعيًا، وهذا الذي ذكره غيرُ واحدٍ عنه، كما تقدَّم، وانظر "إكمال تهذيب الكمال"(7/ 400).

(8)

في (م) رموز: (د ت ق).

(9)

"السنن" لأبي داود، رقم:(4011)، و"الجامع" للترمذي، رقم:(2802)، و"السنن" لابن ماجه، رقم:(3749).

ص: 758

وعن رجل، عن خُزَيمة بن ثابت، في إِتْيَان النساء في أَدْبَارِهِن

(1)

.

وعنه: حماد بن سلمة، والثوري.

قال البخاري: ويُقَال عن حماد بن سلمة: كان تُجَّار واسط

(2)

.

وقال ابن الجنيد، عن ابن معين: شيخٌ واسطيٌّ، ليس به بأس

(3)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(4)

.

قلت: ونقل ابن خَلفون عن العِجْلي توثيقَهُ

(5)

.

وقال ابن القطان: مجهول الحال

(6)

.

[3542](ص): عبد الله بن شَرِيك العَامِرِيُّ، الكوفيُّ.

روى عن: أبيه، وعبد الله بن الرُّقَيم الكِنَاني، وابن عمر، وابن عباس، وابن الزُّبَير، وجُنْدب قاتل السَّاحر، وغيرِهِم.

وعنه: إسْرَائيل، وفِطْر بن خَلِيفة، وشَرِيك، وأَجْلَح بن عبد الله الكِنْدي، وجابر بن الحُر النَّخَعيُّ، وأبو الأَحْوَص، والسُّفْيَانان، وجماعة.

(1)

"السنن الكبرى" للنسائي، رقم:(8946).

(2)

"التاريخ الكبير"(5/ 116) رقم: (343).

(3)

"سؤالاته"(ص 146) رقم: (426).

(4)

"الثقات"(7/ 38).

وفي هامش (م): (روى أحمد بن سليمان الرُّهَاوي، عن أبي نُعَيم، عن حماد بن سلمة، عن أبي الحسن، عن أبي عُذْرة، عن عائشة، فذكر حديث الحمامات، وقال: قيل لأبي نعيم: أبو الحسن هذا هو عبد الله بن شَدَّاد؟ فأنكره، وقال: هذا رجل من بني أبي بكر بن كِلَاب).

(5)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 400) رقم: (2985).

(6)

"بيان الوهم والإيهام"(3/ 337).

ص: 759

قال ابن المَدِيني، عن سفيان: جالسنا عبد الله بن شَرِيك وكان ابن مئة سنة، وكان ممن جاء إلى محمد بن الحنفية، عليهم أبو عبد الله الجَدَلي

(1)

.

وقال ابن عَرْعَرة: كان ابن مَهْدي قد ترك التَّحديثَ عنه

(2)

.

وقال أحمد

(3)

وابن معين

(4)

وأبو زرعة

(5)

: ثقة.

وقال أبو حاتم

(6)

والنسائي

(7)

: ليس بقوي.

وقال النسائيُّ في موضع آخر: ليس به بأس.

وقال الجوزجاني: مُخْتاريٌّ، كَذَّاب

(8)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(9)

.

(1)

"التاريخ الأوسط"(2/ 782) رقم: (520)، و"الضعفاء الكبير" للعقيلي (2/ 663) رقم:(824).

(2)

"التاريخ الكبير" لابن أبي خيثمة (2/ 380) رقم: (3486)، و"الجرح والتعديل" (5/ 80) رقم:(375)، وعلَّق ابن أبي حاتم عليه فقال:(لمذهبه؛ فإنه كان مُخْتَاريًا على ما حكاه ابن عيينة، أنا بذلك أبو بكر ابن أبي خيثمة).

(3)

"الجرح والتعديل"(5/ 80) رقم: (375).

(4)

المصدر السابق.

(5)

المصدر السابق.

(6)

المصدر السابق.

(7)

"الضعفاء والمتروكون"(ص 146) رقم: (348) وزاد: (مختاريٌّ).

(8)

"أحوال الرجال"(ص 49) رقم: (25).

والمختارية: هي إحدى فرق الشيعة، كان يدعي أصحابها إمامة محمد بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، المشهور بابن الحنفية، وكانت بداية هذا المذهب على يد المختار بن أبي عبيد حين توجَّه إلى العراق سنة 64 هـ بعد موت يزيد بن معاوية رضي الله عنه لمبايعة ابن الحنفية، ويطلَق على هذه الفرقة أيضًا:(الكيسانية). وانظر: "الفرق بين الفرق" للبغدادي (ص 38) لتقف على المزيد من عقائدهم.

(9)

"الثقات"(5/ 21 و 7/ 41).

ص: 760

وقال العُقَيلي: أسديٌّ، كوفيٌّ، كان ممن يغلو

(1)

.

قلت وقال النسائي في "خصائص علي": ليس بذاك

(2)

.

وقال البرقاني، عن الدارقطني: لا بأس به، سمع من ابن عمر وابن الزبير

(3)

.

وقال ابن حبان في "الضعفاء": كان غاليًا في التشيع يروي عن الأثبات ما لا يشبه حديث الثقات

(4)

.

ولما ذكره في "الثقات" قال: عداده في أهل الكوفة روى عن ابن عمر روى عنه الثوري

(5)

.

فكَأَنَّهُ ظَنَّهُ آخر.

وقال أبو الفتح الأزدي: من أصحاب المختار، لا يُكْتَبُ حديثُهُ

(6)

.

وقال ابن عَدي: مُخْتاريٌّ، كوفيٌّ، وليس له من الحديث إلا الشيء اليَسِير

(7)

.

(1)

"الضعفاء الكبير" للعقيلي (2/ 663) رقم: (824).

(2)

"السنن الكبرى"، كتاب: الخصائص، باب: ذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم: ما أنا أدخلته

، رقم:(8371).

(3)

"سؤالاته"(ص 92) رقم: (251).

(4)

"المجروحين"(1/ 519) رقم: (550)، وتتمة كلامه: فالتَّنكب عن حديثه أولى من الاحتجاج به، وقد كان مع ذلك مُختاريًا).

(5)

"الثقات"(5/ 21).

(6)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 401) رقم: (2986).

(7)

"الكامل في الضعفاء"(4/ 174) رقم: (992).

ص: 761

وقال يعقوب بن سفيان: ثقة من كبراء أهل الكوفة يميل إلى التشيع

(1)

(2)

.

[3543](بخ م 4): عبد الله بن شَقِيق العُقَيلي، أبو عبد الرحمن، ويُقَال: أبو محمد، البصريُّ.

روى عن: أبيه؛ على خلافٍ فيه، وعمر، وعثمان، وعلي، وأبي ذَر، وأبي هريرة، وعائشة، وابن عباس، وابن عمر، وعبد الله بن أبي الجَدْعَاء، وعبد الله بن سُرَاقة، وأَقْرع مؤذن عمر، وغيرهم.

وعنه: ابنه عبد الكريم، ومحمد بن سيرين، وعاصم الأَحْول، وقتادة، وحُمَيد الطَّويل، وأيوب السَّخْتِياني، وبُدَيل بن مَيْسَرَة العُقَيلي، وأبو بِشْر جعفر بن أبي وَحْشِيَّة، وخالد الحَذَّاء، والزُّبير بن الخِرِّيت، وسعيد بن إيَاس الجُرَيري، وعوف الأَعْرَابي، وكَهْمَس بن الحسن، وغيرهم.

ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل البصرة، وقال: روى عن عمر، قال: وقالوا: كان عبد الله بن شقيق عثمانيًا، وكان ثقة في الحديث، وروى أحاديث صالحة

(3)

.

(1)

"المعرفة والتاريخ"(3/ 98).

(2)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال إبراهيم بن عَرْعَرة: قال سفيان بن عيينة: كان عبد الله بن شريك مُختاريًا، وكان لا يَكَاد يحدث عنه. "التاريخ الكبير" لابن أبي خيثمة (2/ 380) رقم:(3485)، و"الجرح والتعديل" (5/ 80) رقم:(375) دون قوله: (يَكَاد).

- وقال الإمام أحمد: ما أعلم به بأسًا "العلل ومعرفة الرجال"(2/ 485) رقم: (3193).

(3)

"الطبقات الكبرى"(9/ 124) رقم: (3832).

ص: 762

وقال يحيى بن سعيد: كان سليمان التّيميُّ سيءَ الرأي في عبد الله بن شَقِيق

(1)

.

وقال أحمد بن حنبل: ثقة، وكان يَحْملُ على عليّ

(2)

.

وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ثقة، من خيار المسلمين، لا يطعن في حديثه

(3)

.

وقال أبو حاتم: ثقة

(4)

.

وقال ابن خراش: كان ثقةً، وكان عُثمانيًّا؛ يُبْغض عليًّا

(5)

.

وقال ابن عدي: ما بأحاديثه بأس إن شاء الله

(6)

.

قال الهيثم بن عدي

(7)

، ومحمد بن سعد

(8)

: توفي في ولاية الحجاج على العراق.

وقال خليفة: مات بعد المئة

(9)

.

وقال غيرهم: مات سنة ثمان ومئة

(10)

.

(1)

"الجرح والتعديل"(5/ 81) رقم: (376).

(2)

"تاريخ دمشق"(29/ 161) رقم: (3344).

(3)

"التاريخ الكبير" لابن أبي خيثمة (1/ 455) رقم: (1691)، دون قوله:(ثقة)، وقد وردت في "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (5/ 81) رقم:(376).

(4)

"الجرح والتعديل"(5/ 81) رقم: (376).

(5)

"تاريخ دمشق"(29/ 161) رقم: (3344).

(6)

"الكامل في الضعفاء"(4/ 168) رقم: (988).

(7)

"تاريخ دمشق"(29/ 164) رقم: (3344)

(8)

"الطبقات الكبرى"(9/ 124) رقم: (3832).

(9)

"الطبقات"(ص 197).

(10)

كابن منجويه في "رجال صحيح مسلم"(1/ 368) رقم: (802)، وابن حبان كما سيأتي.

ص: 763

قلت هو قول أبي حاتم بن حبان في "الثقات"

(1)

.

ووقع له ذكرٌ في "البخاري" ضِمْنًا كما ذكرته في ترجمة بُدَيل بن ميسرة

(2)

.

وقال ابن أبي حاتم، عن أبي زرعة: ثقة

(3)

.

وقال العجلي: ثقة، وكان يحمل على عليٍّ

(4)

.

وقال الجُرَيري: كان عبدُ الله بن شقيق مُجَابَ الدعوة؛ كانت تمرُّ به السحابةُ فيقول: اللهم لا تجوز كذا وكذا حتى تمطر؛ فلا تجوز ذلك الموضع حتى تمطر، حكاه ابن أبي خيثمة في "تاريخه"

(5)

.

(1)

"الثقات"(5/ 10).

(2)

انظر ترجمته رقم: (695).

(3)

"الجرح والتعديل"(5/ 81) رقم: (376).

(4)

"معرفة الثقات"(2/ 37) رقم: (907).

(5)

أخرجه ابن أبي الدنيا في "مجابو الدعوة"(ص 50) رقم: (57)، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (29/ 161) رقم:(3344)، واللالكائي في "شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة - كرامات الأولياء" (9/ 219 رقم: 190)، كلهم من طريق محمد بن الصباح عن داود بن الزبرقان، عن الجريري به.

وسند هذا الأثر المقطوع ضعيفٌ جدًّا، فإن مداره على: داود بن الزبرقان، وقد قال فيه ابن معين:(ليس حديثه بشيء). "تاريخه" برواية الدوري (4/ 253).

وقال أبو حاتم الرازي: (ضعيف الحديث ذاهب الحديث). "الجرح والتعديل"(3/ 412).

وقال أبو زرعة: (متروك)، وقال أيضًا:(واهي الحديث). "سؤالات البرذعي" رقم: (148 و 222).

وقال أبو داود: (ضعيفٌ، تُرِكَ حديثُهُ). "تاريخ بغداد" للخطيب (9/ 323).

وقال النسائي: (ليس بثقة). "الضعفاء والمتروكون" رقم: (81).

وقال الجوزجاني: (كذابٌ). "أحوال الرجال"(ص 111)، والله أعلم.

ص: 764

• عبد الله بن شقيق عن عبد الله بن السَّائب، تصحيفٌ، وإنما هو عبد الله بن سفيان، أبو سلمة، وقد تقدم

(1)

.

[3544](م): عبد الله بن شِهَاب الخولانيُّ، أبو الجَزْل، الكوفيُّ.

روى عن: عمر، وعائشة.

وعنه: شَبِيب بن غَرْقَدَة، والشعبيُّ، وخَيْثَمة بن عبد الرحمن.

روى له مسلمٌ حديثَ عائشة في حَكِّ المَنيِّ من الثوب، وما له عنده غيره

(2)

.

قلت: جَرَى ذِكْرُهُ في أثر علَّقَهُ البخاريُّ عن عمر في الخُلْع

(3)

.

ووَصَله ابن أبي شَيبة من طريق خَيْثَمة بن عبد الرحمن عن عبد الله بن شِهَاب الخَوْلاني قال: شهدت عمر أتى في خُلْعٍ كان بين رجل وامرأة فأَجَازه

(4)

.

وقال البخاري في "التاريخ": عبد الله بن شِهَاب، أبو الجَزْل، سمع عمر

(5)

.

وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة

(6)

.

ووثقه ابن خلفون

(7)

.

(1)

انظر ترجمة: (3518).

(2)

"صحيح مسلم"، كتاب: الطهارة، رقم:(290).

(3)

"صحيح البخاري" كتاب: الطلاق، باب: الخلع، وكيف الطلاق فيه، قبل رقم:(5273).

(4)

"المصنف"، كتاب: الطلاق، باب: ما قالوا في الخلع، (10/ 46) رقم:(18784).

(5)

"التاريخ الكبير"(5/ 116) رقم: (344).

(6)

"الطبقات الكبرى"(8/ 274 رقم: 2880).

(7)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 404) رقم: (2988).

ص: 765

[3545](بخ 4): عبد الله بن شَوْذَب الخُرَاساني، أبو عبد الرحمن، البَلْخيُّ،

سكن البصرة، ثم بيت المقدس.

روى عن: ثابت البُنَاني، والحسن، وابن سيرين، وبَهْز بن حكيم، وسعيد بن أبي عَرُوبة، وعامر بن عبد الواحد الأحْول، وعبد الله بن القاسم، ومالك بن دينار، ومحمد بن جُحَادَة، ومَطَر الوَرَّاق، وغيرهم.

وعنه: ضَمْرَة بن

(1)

ربيعة؛ وهو راويته، وأبو إسحاق الفزاري، وابن المبارك، وعيسى بن يونس، ومحمد بن كثير المِصِّيصيُّ، وغيرهم.

قال أبو طالب، عن أحمد: ابن شَوْذَب من أهل بَلْخ، نزل البصرة، وسمع بها الحديث، وتَفَقَّه، وكتب، ثم انتقل إلى الشام فأقام بها، وكان من الثقات

(2)

.

وقال سفيان: كان ابن شَوْذَب ثقات مشائِخِنا

(3)

.

وقال أبو زُرْعَة الدمشقي، عن أحمد: لا أعلم به بأسًا

(4)

.

وقال مرةً: لا أعلم إلا خيرًا

(5)

.

وقال ابن معين

(6)

، وابن عَمَّار

(7)

، والنسائي: ثقة.

(1)

كَرَّر في الأصل قوله: (بن) وهو خطأ.

(2)

"الجرح والتعديل"(5/ 82) رقم: (382).

(3)

"تاريخ أسماء الثقات" لابن شاهين (ص 127) رقم: (640)، و"تاريخ دمشق"(29/ 168).

(4)

"تاريخ أبي زرعة الدمشقي"(2/ 458) رقم: (1163).

(5)

"تاريخ دمشق" لابن عساكر من طريق أبي زرعة الدمشقي (29/ 169) رقم: (3345).

(6)

"التاريخ" برواية الدارمي (ص 166) رقم: (688).

(7)

"تاريخ دمشق"(29/ 169) رقم: (3345).

ص: 766

وقال أبو حاتم: لا بأس به

(1)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(2)

.

وقال كثير بن الوليد: كنت إذا نَظَرتُ إلى ابن شَوْذَب ذَكَرت الملائكة

(3)

.

قال ضمرة، عنه: مولدي سنة ست وثمانين

(4)

.

وقال غيره: مات سنة أربع وأربعين ومئة

(5)

.

وقال ابن حبان: مات سنة ست وخمسين

(6)

.

وقال ضمرة بن ربيعة: مات سنة ست أو أول سنة سبع وخمسين

(7)

.

له عند (د) في قصة الذي جاء بزمام من شعر من الغنيمة بعد أن سمع النداء

(8)

.

قلت: ونقل ابن خلفون توثيقه عن ابن نمير وغيره

(9)

.

ووثقه العجليُّ أيضًا

(10)

.

(1)

"الجرح والتعديل"(5/ 82) رقم: (382).

(2)

"الثقات"(7/ 10).

(3)

"المعرفة والتاريخ" ليعقوب الفسوي (2/ 372).

(4)

"تاريخ دمشق"(29/ 166) رقم: (3345).

(5)

ذكره ابن حبان في كتابه "الثقات"(7/ 11).

(6)

"الثقات"(7/ 11).

(7)

"تاريخ دمشق"(29/ 171) رقم: (3345).

(8)

زاد في (م): (حديث عبد الله بن عمرو)، والحديث في "السنن" لأبي داود، كتاب: الجهاد، باب: في الغلول إذا كان يسيرًا يتركه الإمام ولا يحرق رحله، رقم:(2714).

(9)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 405) رقم: (2989)

(10)

المصدر السابق.

ص: 767

وأما أبو محمد بن حزم فقال: إنه مجهول

(1)

.

[3546](خت د ت ق): عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلم الجُهَنيُّ، مولاهم، أبو صالح، المصري، كاتب الليث.

كان يُذكر أنه رأى عمرو بن الحارث.

وروى عن: معاوية بن صالح الحَضرمي، وموسى بن علي بن رَبَاح، وحَرْمَلة بن عِمْرَان التُّجيبي، وسعيد بن عبد العزيز التَّنُوخي، والليث بن سعد، والمُفَضَّل بن فَضَالة، وابن لَهِيعة، وابن وَهْب، وبشر بن السَّري، ويحيى بن أيوب، وأبي شُرَيح عبد الرحمن بن شُرَيح، وعبد العزيز بن عبد الله بن أبي سَلَمة الماجِشُون، وجماعة.

استَشهدَ به البخاريُّ في "الصحيح"(خت)

(2)

، وقيل: إنه روى عنه فيه، وروى عنه في "جزء القراءة خلف الإمام"

(3)

(4)

.

وروى له: أبو داود، والترمذي، وابن ماجه؛ بواسطة الحسن بن علي الخَلَّال (ق)، وعبد الله الدَّارمي (ت)، ومحمد بن يحيى الذُّهْلي (د ق)، وعلي بن داود القَنْطَري (ق)، ومَكْتُوم بن العباس المَرْوزي (ت)، ومحمد بن أبي الحسين السِّمْنَاني (ق)، وأبي

(5)

حاتم الرازي (فق)، وأبي الأَزْهر

(1)

"المحلى بالآثار"(10/ 247).

(2)

جميع الرموز عند الأسماء الآتية لم ترد في: (م).

(3)

"جزء القراءة خلف الإمام"(ص 142)، رقم:(179).

(4)

انظر: "الأدب المفرد"(ص 9)، رقم:(12)، "خلق أفعال العباد" (2/ 93) رقم:(179).

(5)

كذا في الأصل و (م)، وصوابه بالرفع:(أبو حاتم)، و (أبو الأزهر) معطوف على قوله:(روى له أبو داود)، لذلك رفع المصنف الاسم الذي بعده وهو:(أبو عبيد)، والله أعلم.

ص: 768

النَّيْسَابوري (فق)، وأبو عُبيد القاسم بن سَلَّام، ويحيى بن معين، وأبو مسعود الرازي، وأحمد بن الحسن الترمذي، وأحمد بن منصور الرَّمَادي، وحُمَيد بن زَنْجويه، وخُشَيْش بن أَصْرَم، والرَّبيع بن سليمان، ورجاء بن مُرَجَّا، ودُحَيم، ومحمد بن إسماعيل الترمذي، ومحمد بن إسحاق الصَّغاني، ومحمد بن مسلم بن وارَة، ويعقوب بن سفيان، وإسماعيل بن عبد الله سَمُّويه، وأبو زُرْعة الدمشقي، ويحيى بن عثمان بن صالح السَّهمي، وهارون بن كامل المصري، وأبو بكر بن أبي عَتّاب الأعْيَن، وعلي بن عبد الرحمن المخزومي عَلَّان، وأبو الحسن محمد بن عثمان بن سعيد بن أبي السَّوَّار المصري؛ وهو آخر من حَدَّث عنه، وغيرهم.

وحَدَّث عنه شيخاه: الليث، وابن وهب.

قال أبو حاتم الرازي: سمعت أبا الأسود النَّضر بن عبد الجبار، وسعيد بن عُفَير يُثْنِيان على كاتب الليث

(1)

.

وقال أبو حاتم أيضًا: سمعت عبد الملك بن شُعَيب بن الليث يقول: أبو صالح ثقة، مأمون، قد سمع من جَدِّي حديثَهُ، وكان أبي يحُضُّه على التحديث، وكان يحدث بحضرة أبي

(2)

.

وقال عبد العزيز بن عِمْرَان بن مِقْلاص: كنا نَحْضُرُ شعيبَ بن الليث وأبو صالح يَعْرِض عليه حديث الليث، فإذا فَرَغَ قلنا: يا أبا صالح نُحَدَّث بهذا عنك؟ فيقول: نعم

(3)

.

(1)

"الجرح والتعديل"(5/ 86) رقم: (398).

(2)

المصدر السابق.

(3)

المصدر السابق.

ص: 769

وقال عبد الله بن أحمد: سألت أبي عنه، فقال: كان أوَّلَ أمرِهِ مُتَمَاسكًا، ثمَّ فَسَد بأَخَرة، وليس هو بشيء

(1)

.

قال: وسمعت أبي ذكرَهُ يومًا فذمَّهُ وكرهه، وقال: إنَّه روى عن الليث عن ابن أبي ذئب، وأنكر أن يكون الليث سمع من ابن أبي ذئب

(2)

.

وقال أحمد بن صالح المصري: أخرج أبو صالح دَرجًا قد ذهب أعلاه، ولم يدرِ حديثَ مَنْ هو؟ فقيل له: هذا حديث ابن أبي ذئب، فرواه عن الليث، عن ابن أبي ذئب، قال أحمد: ولا أعلم أحدًا روى عن الليث عن ابن أبي ذئب إلا أبو صالح

(3)

.

وقال سعيد بن منصور، عن أبي صالح: لم أسمعْ من الليث - أي: من لفظه - إلا كتاب يحيى بن سعيد

(4)

.

وقال أبو حاتم: سمعت ابن معين يقول: أقلُّ أحوالِ أبي صالح أنه قرأ هذه الكتب على الليث، ويمكن أن يكون ابن أبي ذئب كَتَب إليه - يعني: إلى الليث - بهذا الدَّرج

(5)

.

وقال صالح بن محمد: كان ابن معين يوثِّقُهُ، وعندي أنه كان يكذب في الحديث

(6)

.

(1)

"العلل ومعرفة الرجال"(3/ 212) رقم: (4919).

(2)

المصدر السابق (3/ 242) رقم: (5067).

(3)

"الجرح والتعديل"(5/ 86) رقم: (398).

(4)

"سؤالات البرذعي لأبي زرعة"(ص 190) رقم: (317)، و"تاريخ بغداد"(11/ 155).

(5)

"الجرح والتعديل"(5/ 87) رقم: (398).

(6)

"تاريخ بغداد" للخطيب (11/ 157) رقم: (5063)، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق"(29/ 198).

ص: 770

وقال ابن المديني: ضربتُ على حديثِهِ، وما أروي عنه شيئًا

(1)

.

وقال أحمد بن صالح: متهمٌ، ليس بشيء

(2)

.

وقال النسائي: ليس بثقة

(3)

.

وقال سعيد البرذعي: قلت لأبي زرعة: أبو صالح كاتب الليث؟ فَضَحِكَ وقال: ذاك رجلٌ حسن الحديث

(4)

، قلت: أحمد يَحْمِلُ عليه، قال: وشيء آخر، سمعت عبد العزيز بن عِمْرَان يقول: قرأ علينا أبو صالح كتاب عُقَيل فإذا في أَوَّله: حدثنى أبي، عن جدي، فإذا هو كتاب عبد الملك بن شعيب بن الليث، قلتُ: فأيُّ شيءٍ حالُهُ في يحيى بن أيوب ومعاوية بن صالح والمشيخة؟ قال: كان يَكْتُبُ لِلَّيث فالله أعلم

(5)

.

وفي نسخة: وأثنى عليه، بدل: فالله أعلم.

وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم: سمعت أبي ما لا أحصي، فقيل

(6)

له: إن يحيى بن بُكَير يقول في أبي صالح، فقال: قل له هل جِئْنا الليث قط إلا وأبو صالح عنده؟ رجل كان يخرج معه إلى الأَسْفار، وإلى الريف، وهو كاتبُهُ، فيُنْكَرُ على هذا أن يكون عنده ما ليس عند غيره!؟

(7)

.

(1)

المصدران السابقان.

(2)

"تاريخ بغداد"(11/ 157) رقم: (5063).

(3)

"الضعفاء والمتروكون"(ص 142) رقم: (334).

(4)

زاد في هامش (م): (أي: غريبُهُ).

(5)

"سؤالات البرذعي لأبي زرعة"(ص 210) رقم: (360)، و"تاريخ بغداد" (11/ 157) رقم:(5063).

(6)

كذا في الأصل، وفي (م):(وقيل).

(7)

"الكامل في الضعفاء" لابن عدي (4/ 206) رقم: (1015)، ونحوه مختصرًا في "الجرح والتعديل" (5/ 86) رقم:(398).

ص: 771

وقال إسماعيل سَمّويه، عن أبي صالح: صحبت الليث عشرين سنة

(1)

.

قال النسائيُّ: ولقد حَدَّث أبو صالح، عن نافع بن يزيد، عن زُهْرَة بن مَعْبد، عن سعيد بن المسيب، عن جابر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إن الله اختار أصحابي على العالمين جميع. . ." الحديث بطوله موضوعٌ

(2)

.

وقال البرذعيُّ: قلت لأبي زرعة: رأيتُ بمصر أحاديثَ لعثمان بن صالح، عن ابن لهيعة، - يعني منكرة -! فقال: لم يكن عثمان عندي ممن يكذب؛ ولكن كان يسمع الحديث مع خالد بن نَجِيح، وكان خالدٌ إذا سمعوا من الشيخ أَمْلَى عليهم ما لم يسمعوا؛ فبُلوا به، وبُليَ به أبو صالح أيضًا في حديث زُهرة بن مَعْبد، عن سعيد بن المسيب، عن جابر، ليس له أصل، وإنما هو من خالد بن نَجِيح

(3)

.

وكذا قال أحمد بن يحيى التُسْتَريُّ عن أبي زرعة في حديث الفضائل، وزاد: وكان خالد يَضَعُ في كتب الشُّيُوخ ما لم يسمعوا، ويدلِّس لهم، وله غير هذا، قلت لأبي زرعة: فمن رواه عن ابن أبي مريم؟ قال: هذا كذَّاب، قال التُّسْتَري: وقد كان محمد بن الحارث العسكري حدثني به عن كاتب الليث وابن أبي مريم

(4)

.

رواه الحاكم، وقال: قد شفى أبو زرعة في علة هذا الحديث، فكُلُّ

(1)

"تاريخ بغداد"(14/ 531) رقم: (6918).

(2)

"تاريخ دمشق"(29/ 197).

(3)

"تاريخ بغداد"(4/ 273) رقم: (1471).

(4)

"تاريخ دمشق"(29/ 186)، ويرويه ابن عساكر عن الحاكم أبي عبد الله.

وفي هامش (م): (رواه أيضًا: أبو العباس محمد بن أحمد الأثرم، عن علي بن داود القنطري، عن ابن أبي مريم، وعبد الله بن صالح، عن نافع بن يزيد).

ص: 772

ما أتى به أبو صالح كان من أجل هذا الحديث، فإذا وضعَهُ غيرُهُ وكتَبَه في كتاب الليث كان المذنب فيه غير أبي صالح

(1)

.

وقال أبو حاتم: الأحاديث التي أخرَجَهَا أبو صالح في آخر عمره فأنكروها عليه أرى أن هذا مما افَتَعل خالد بن نَجِيح، وكان أبو صالح يصحَبُهُ، وكان أبو صالح سليمَ النَّاحِية، وكان خالد بن نَجِيح يَفْتَعل الكذب، ويضَعُهُ في كتب الناس، ولم يكن وزنُ أبي صالح وزنَ الكذب، كان رجلًا صالحًا

(2)

.

وقال ابن أبي حاتم: سألت أبا زرعة عنه، فقال: لم يكن عندي ممن يتعمد الكذب، وكان حسن الحديث

(3)

.

وكان محمد بن يحيى يقول: حَكَم الله بيني وبين أبي صالح؛ شغلني حُسنُ حديثه، عن الاستكثار من سعيد بن عُفَير

(4)

.

وقال يعقوب بن سفيان: ثنا أبو صالح الرجل الصالح

(5)

.

وقال الفضل بن محمد الشَّعْرَاني

(6)

: ما رأيت عبد الله بن صالح إلا وهو يُحَدِّث أو يُسَبِّح

(7)

.

(1)

المصدر السابق.

(2)

"الجرح والتعديل"(5/ 87) رقم: (398).

(3)

"الجرح والتعديل"(5/ 87) رقم: (398).

(4)

"تاريخ دمشق"(29/ 193).

(5)

"المعرفة والتاريخ"(2/ 445).

(6)

هو الفضل بن محمد بن المسيب الشعراني، البيهقي، أبو محمد، روى عن سعيد بن أبي مريم، وعبد الله بن صالح، وأحمد بن يونس، وغيرهم، وعنه الإمام ابن خزيمة، وغيره، قال الحاكم:(كان الفضل أديبًا، فقيهًا، عابدًا، عارفًا بالرجال، كان يُرسل شعره فلقب بالشعراني)، توفي سنة اثنتين وثمانين ومئتين. انظر:"تاريخ الإسلام"(6/ 791).

(7)

"تاريخ بغداد"(11/ 155) رقم: (5063).

ص: 773

وقال ابن عدي: هو عندي مستقيم الحديث إلا أنه يقع في حديثه في أسانيده ومتونه غلطٌ، ولا يتعمد الكذب

(1)

.

قال علي بن عبد الرحمن بن المغيرة، عنه: ولدت في سنة سبع وثلاثين ومئة

(2)

.

وكذا قال يعقوب بن سفيان عنه، وزاد: ومات سنة اثنتين وعشرين ومئتين

(3)

.

وكذا أَرَّخَهُ غير واحد

(4)

.

وقال ابن البرقي

(5)

، وابن يونس

(6)

: مات في المحرم سنة ثلاث.

قلت: وقال أبو هارون الجِبْرِيني

(7)

: ما رأيت أثبت من أبي صالح، قال: وسمعت يحيى بن معين يقول: هما ثبتان؛ ثبت حفظ، وثبت كتاب، وأبو صالح كاتب الليث ثبت كتاب

(8)

.

(1)

"الكامل في الضعفاء"(4/ 207) رقم: (1015).

(2)

"تاريخ دمشق"(29/ 187)

(3)

"المعرفة والتاريخ"(3/ 362).

(4)

كمطيَّن وأبي زرعة الدمشقي كما في "تاريخ بغداد"(11/ 159) رقم: (5063).

(5)

"تاريخ دمشق"(29/ 200).

(6)

المصدر السابق.

(7)

بكسر الجيم، والباء الساكنة، والراء المكسورة، هذه النسبة إلى بيت جِبْرِين، وهي قرية كبيرة من أرض فلسطين عند بيت المقدس، انظر "الأنساب" للسمعاني (3/ 178).

وأبو هارون: هو إسماعيل بن محمد بن يوسف، أبو هارون الجبريني، الفلسطيني، روى عن أبي عبيد، وسليمان بن عمران الإسكندراني، ضعيف الحديث جدًّا، واتُّهِمَ بالكذب وسرقة الحديث. انظر:"ميزان الاعتدال" للذهبي (1/ 240).

(8)

"الفوائد" لابن منده، ضمن جزء فيه نسخة إبراهيم بن سعد بن إبراهيم، (2/ 103).

ص: 774

وقال ابن يونس: روى عن الليث مناكير، ولم يكن أحمد بن شعيب يرضاه

(1)

.

وقال يعقوب بن سفيان: سمعت أبا الأسود - يعني: النَّضْر بن عبد الجبار - وقال له رجل: إِنَّ أبا بُكَير يَتَكَلَّم في أبي صالح، فأيش تقول فيه؟ فقال: إذا قال لكم أبو صالح اكتُبُوا عن شخص فاكتبوا عنه، واتركوا من سواه

(2)

.

وقال الحاكم أبو أحمد: ذاهب الحديث

(3)

.

وقال ابن القطان: هو صدوق، ولم يثبت عليه ما يُسْقِطُ له حديثَهُ؛ إلا أنَّه مختلفٌ فيه، فحديثُهُ حسن

(4)

.

وقال الخليليُّ: كاتب الليث كبير، لم يتفقوا عليه لأحاديث رواها يُخالف فيها

(5)

.

وقال ابن حبان: منكر الحديث جدًّا، يروي عن الأثبات ما ليس من حديث الثقات، وكان صدوقًا، في نفسه، وإنما وَقَعت المناكيرُ في حديثِهِ من قِبَل جار له كان يضعُ الحديث على شيخ عبد الله بن صالح، ويَكْتُبُ بخطٍّ يشبه خطَّ عبد الله؛ ويرميه في داره بين كتبه، فيتوهم عبد الله أنه خَطُّهُ فيحدث به

(6)

.

(1)

"تاريخ دمشق"(29/ 200) دون قوله: (ولم يكن أحمد بن شعيب يرضاه)، وقد ذكرها مغلطاي في "إكمال تهذيب الكمال"(7/ 405).

(2)

"العلل ومعرفة الرجال" رواية المرُّوذي (ص 153) رقم: (334)، و"تاريخ بغداد" (11/ 156) رقم:(5063).

(3)

"الأسامي والكُنى"(4/ 566).

(4)

"بيان الوهم والإيهام"(4/ 678).

(5)

"الإرشاد"(1/ 400).

(6)

"المجروحين"(1/ 534) رقم: (568)، وبعض ما سبق من كلام شيخه ابن خُزيمة.

ص: 775

وقال البخاري في البيوع من "صحيحه": وقال الليث: ثنا جَعْفَر بن رَبيعة، عن عبد الرحمن بن هُرْمز، عن أبي هريرة، فذكر حديث الرجل من بني إسرائيل الذي اسْتَسْلَف من آخر ألفَ دينار. الحديث، وقال عقبة: حدثني عبد الله بن صالح، حدثني الليث بهذا

(1)

.

هكذا هو في عدَّةِ نُسَخ من طرقٍ متعددة إلى البخاري، فهذا يُصَرِّح بأن البخاريَّ أخرج له، وقد علق في "الجامع" جملة أحاديث من حديث الليث لا توجد إلا عند كاتبه، وسيأتي في الترجمة التي بعد هذه، وزيادة في ذلك.

ووقع في كتاب الأحكام من "البخاري" عَقِب حديث قُتيبة، عن الليث، عن يحيى، عن عمر بن كثير، عن أبي محمد مولى أبي قتادة، عن أبي قتادة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين: "مَن قَتَل قتيلًا له عليه بينة فله سَلَبُهُ. . ." الحديث، قال البخاري بعده: وقال لي عبد الله، عن الليث: فقام النبي صلى الله عليه وسلم فَأَداهُ إِلَيَّ

(2)

.

هكذا هو في روايتنا من طريق أبي ذَرٍّ الهروي، عن أبي الهيثم الكُشْمَيْهَني، وفي رواية الباقين:(قال عبد الله)، ليس فيها:(لي)، وعبد الله هو ابن صالح كاتب الليث بلا مِرْية.

وقال مسلمة بن قاسم: كان لا بأس به

(3)

(4)

.

(1)

"صحيح البخاري"، كتاب: البيوع، باب: التجارة في البحر، رقم:(2063).

وزاد في هامش: (م): (هذا) ملحق في التهذيب مُصَحَّحُ عليه؛ إلا أنه في آخر الترجمة التي بعد هذه، وكأن الكاتب فيها هناك غلط).

(2)

"صحيح البخاري"، كتاب: الأحكام، باب الشهادة تكون عند الحاكم

، رقم:(7170).

(3)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 406).

(4)

أقوال أخرى في الراوي: =

ص: 776

[3547] عبد الله

(1)

بن صالح بن مسلم بن صالح العِجْليُّ، الكوفيُّ، المُقْرئ، والد أحمد صاحب "التاريخ".

روى عن: الحسن بن صالح، وحماد بن سلمة، وإسرائيل بن يونس، وابن أبي الزِّنَاد، وحمزة الزيَّات؛ وقرأ عليه القرآن، وأبي خيثمة، وأبي الأَحْوَص، وعبد الملك بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قاضي بغداد، وعلي بن حمزة الكِسَائي، وعبد الله بن إدريس، وابن المبارك، وعبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، ومبارك بن سعيد الثوري، وجماعة.

وعنه: البخاريُّ فيما قِيل، وابنه أحمد، وعمرو بن محمد الناقد، وهارون بن إسحاق الهَمْدَاني، والفضل بن سهل، ومحمد بن عبد الرحيم البَزَّاز، وأبو زُرعة، وأبو حاتم، وأحمد بن الخليل البُرْجُلاني، وأبو إسماعيل محمد بن إسماعيل السُّلَميُّ، وحامد بن سهل الثَّغْرِي، وجعفر بن محمد بن شاكر الصَّائغ، وأبو بكر بنُ أبي عَتَّاب الأعْيَن، وإبراهيم بن إسحاق الحربي، وأحمد بن حازم بن أبي عَرْزَة، وغيرهم.

قال الأَثْرم، عن أحمد: كان يُحَدِّثُ ببغداد ويقرئ، ما كَتَبْتُ عنه، وكأنه فيما ظَنَنت لم يُعْجِبْهُ

(2)

.

= - قال البخاري: عبد الله بن صالح صدوقٌ عندنا. "التاريخ الأوسط"(4/ 1108) رقم: (1577).

- قال ابن أبي حاتم: سئل أبي عن أبي صالح كاتب الليث، فقال: مصريٌ، صدوقٌ، أمينٌ ما عَلِمْتُهُ. "الجرح والتعديل" (5/ 87) رقم:(398).

(1)

لم يرقم له المصنف تبعًا للمزي رحمه الله للخلاف في إخراج البخاري له في "صحيحه"، وسيأتي.

(2)

"تاريخ بغداد"(11/ 154) رقم: (3251).

ص: 777

وقال إبراهيم بن الجُنَيد، عن ابن مَعِين: ما أَرى كان به بأس

(1)

.

وقال عبد الخالق بن منصور، عن ابن مَعِين: ثقة

(2)

.

وكذا قال ابن خِرَاش

(3)

.

وقال أبو حاتم: صدوق

(4)

.

وقال الوليد بن بكر الأَنْدَلسي: وأما عبد الله بن صالح فمن ثِقَات أئمة أهل الكوفة، صاحب قرآن وسنة، وقد أَخَرجَهُ محمد بن إسماعيل البخاريُّ في "الصحيح" فقال: ثنا عبد الله بن صالح المُقْرئ

(5)

.

وقال الكِنَاني في باب القُضَاة من "تاريخه": سألت أبا حاتم عنه فقال: كان قاضيًا

(6)

.

قال الوليد: وسمعت أحمد بن عَبْدَان الشِّيرازيَّ الحافظ بالأهواز يقول في المذاكرة: كان عبد الله بن صالح قاضيًا بِشِيراز

(7)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: مُسْتقيمُ الحديث

(8)

.

قال العِجْليُّ: وُلِدَ أبي سنة إحدى وأربعين ومئة، وتوفي سنة إحدى عشرة ومئتين

(9)

.

(1)

"سؤالاته"(ص 206) رقم: (770).

(2)

"تاريخ بغداد"(11/ 154) رقم: (3251).

(3)

المصدر السابق.

(4)

"الجرح والتعديل"(5/ 85) رقم: (397).

(5)

"تاريخ بغداد"(11/ 155) رقم: (5062).

(6)

المصدر السابق.

(7)

المصدر السابق.

(8)

"الثقات"(8/ 352).

(9)

"تاريخ بغداد"(11/ 155) رقم: (5062).

ص: 778

روى البخاري في تفسير سورة الفتح من "صحيحه" عن عبد الله، ولم يَنسِبْهُ، عن عبد العزيز بن أبي سلمة، عن هِلال بن أبي هِلال، عن عطاء بن يَسار، عبد الله بن عمرو بن العاص، في صفة النبي صلى الله عليه وسلم

(1)

، فَزَعَم الكلاباذيُّ

(2)

، واللالَكَائي أَنَّهُ هذا.

وقال أبو علي بن السَّكَن في روايته عن الفَرَبْري، عن البخاري: حدثنا عبد الله مَسْلَمة؛ يعني القعنبي.

وبه جزم القاضي أبو الوليد هشام بن أحمد.

وقال أبو مسعود الدمشقي في "الأطراف": هو عبد الله بن رجاء، قال: والحديث عند كاتب الليث، وعند ابن رجاء

(3)

.

وقال أبو علي الغَسَّانيُّ: هو عبد الله بن صالح كاتب الليث

(4)

.

وهذا هو الصواب، لأنَّ البخاري قد روى هذا الحديث في كتاب "الأدب المفرد" عن عبد الله بن صالح كاتب الليث، عن عبد العزيز، ذكره عَقِب حديث محمد بن سنان العَوَقي، عن فُلَيح، عن هلال

(5)

، وهو عنده في البيوع، عن محمد بن سنان أيضًا

(6)

، فالحديث عنده بهذين الإسنادين في "الصحيح" وفي كتاب "الأدب".

ومما يدل على أنه كاتب الليث: لُقِيُّ البخاري له، وقد روى عنه الكثير

(1)

"صحيح البخاري" كتاب: تفسير القرآن، باب:"إنا أرسلناك شاهدًا ومبشرًا ونذيرًا" رقم: (4838).

(2)

"الهداية والإرشاد في معرفة أهل الثقة والسَّدَاد"(1/ 411) رقم: (588).

(3)

"تقييد المهمل وتمييز المشكل"(3/ 993 - 994).

(4)

المصدر السابق.

(5)

"الأدب المفرد"، باب: الانبساط إلى الناس، رقم:(146 - 147).

(6)

"صحيح البخاري" كتاب: البيوع، باب: كراهية السَّخب في السوق، رقم:(2125).

ص: 779

في "تاريخه" ومصنفاته، وهذا مَعْدُومٌ في حق العِجْلي، فإنَّ البخاريَّ ذكر له في "التاريخ" ترجمةً مختصرةً، وليس له عنه رواية مُتَيَقَّنَة أنه لَقِيَه وسَمِعَ منه، وقد روى في "التاريخ" عن رجل عنه

(1)

، فهذا مما يؤكد أنه لم يَلْقَه.

وروى البخاريُّ أيضًا في "الصحيح" في الجهاد عن عبد الله؛ ولم يَنْسِبه، عن عبد العزيز بن أبي سلمة، عن صالح بن كَيْسَان، عن سالم بن عبد الله، عن عبد الله بن عمر، في التكبير إذا قَفَل، فقال ابن السَّكَن، عن الفَرَبْري، عن البخاري: ثنا عبد الله بن يوسف

(2)

.

وقال أبو مسعود في "الأطراف": هذا الحديث رواه الناس عن عبد الله بن صالح، وقد رُوي أيضًا عن عبد الله بن رجاء البصري، فالله أعلم

(3)

.

وقال أبو علي الغَسَّاني: هو عبد الله بن صالح كاتب الليث

(4)

.

قلت: ووقع في روايَتِنا من طريق أبي ذر هنا

(5)

: حدثنا عبد الله بن مَسْلَمة - يعني: القَعْنبي -، والظاهر أنه الأَصْوب

(6)

.

(1)

"التاريخ الكبير"(3/ 165) رقم: (567).

(2)

"صحيح البخاري" كتاب: الجهاد والسير، باب: التكبير إذا علا شرفًا، رقم:(2995).

(3)

"تقييد المهمل وتمييز المشكل"(3/ 992 - 993).

(4)

المصدر السابق.

(5)

لم يرد في (م): (هنا).

(6)

وقال الحافظ في "الفتح"(8/ 585) (كذا في رواية أبي ذر، وأبي علي بن السكن، ووقع عند غيرهما: عبد الله، غير مَنْسُوب، فتَرَدَّد فيه أبو مسعود بين أن يكون عبد الله بن رجاء، وعبد الله بن صالح كاتب الليث، وقال أبو علي الجياني: عندي أنه عبد الله بن صالح، ورَجَّحَ هذا المزيُّ وحدَهُ؛ بأنَّ البخاريَّ أخرج هذا الحديث بِعَيْنِهِ في كتاب "الأدب المفرد" عن عبد الله بن صالح، عن عبد العزيز، قلت: لكن لا يلزم من ذلك الجزم به، وما المانع أن يكون له في الحديث الواحد شيخان عن شيخ واحد؟ وليس =

ص: 780

وقال الدَّاني: أخذ عن العِجْليِّ القراءة (أحمدُ)

(1)

بن يزيد الحُلْواني

(2)

.

وسُئِلَ ابن معين عن ابنه أحمد بن عبد الله فقال: ثقة ابن ثقة ابن ثقة

(3)

.

[3548](م د ت ق): عبد الله بن أبي صالح؛ ذَكْوَان، السَمَّان المدنيُّ، ويُقال له: عَبَّاد رقبة

(4)

.

روى عن: أبيه وسعيد بن جبير.

وعنه: ابن جُرَيج، وهُشَيم، وابن أبي ذِئب، وعبد الله بن الوليد المُزَني، وجابر بن سُلَيم الزُّرَقي، وموسى بن يعقوب الزَّمْعِيُّ.

قال البخاري، عن علي بن المديني: ليس بشيء

(5)

.

= الذي وقع في "الأدب" بأرجح مما وقع الجزم به في رواية أبي علي وأبي ذر؛ وهما حافظان، وقد أخرج البخاري في باب التكبير إذا علا شرفًا من كتاب الحج حديثًا قال فيه: حدثنا عبد الله - غير منسوب -، حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة، كذا للأكثر غير منسوب، وتردد فيه أبو مسعود بين الرجلين اللذين تردد فيهما في حديث الباب، لكن وقع في رواية أبي علي بن السَّكَن: حدثنا عبد الله بن يوسف، فَتَعَيَّن المصيرُ إليه، لأنها زيادة من حافظ في الرواية، فتُقَدَّم على من فَسَّرَهُ بالظن).

وفي (م) زيادة: (وقال عبد الله بن أحمد سألت أبي عنه فقال: ما أدري، ما كتبت عنه، وكأنه لم يعجبه حكاه العقيلي).

وقد ضرب المصنف عليها في الأصل، وذلك أنها قد تقدَّمت في بداية الترجمة، والله أعلم.

(1)

في (م): (عبد الله) وهو خطأ.

(2)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 407) رقم: (2991) وعزاه لكتابه "الطبقات".

(3)

تاريخ بغداد (5/ 350) رقم: (2176).

(4)

في هامش (م): (أخو سهيل وصالح).

(5)

"التاريخ الكبير"(6/ 38) رقم: (1617).

ص: 781

وقال ابن معين: ثقة

(1)

.

وقال أبو داود: عبَّاد بن أبي صالح هو عبد الله

(2)

.

له في الكتب حديثُ واحدٌ من روايتِهِ، عن أبيه، عن أبي هريرة رفعه:"يَمِينُك على ما يُصَدِّقك به صاحبك"

(3)

.

قلت:

(4)

[قال البخاري في "تاريخه الصغير": عبد الله منكر الحديث

(5)

.

وقال السَّاجِيُّ، وتَبِعَه الأَزديُّ: ثقة؛ إلا أنه روى عن أبيه ما لم يتابع عليه]

(6)

(7)

.

(1)

"التاريخ" برواية الدوري (3/ 182) رقم: (811)، و"الجرح والتعديل" (6/ 78) رقم:(403).

(2)

وقاله أيضًا ابن معين كما في "التاريخ" برواية الدوري (3/ 201) رقم: (924)، وأحمد "العلل ومعرفة الرجال" رواية المروذي (ص 128) رقم:(296)، وأبو عوانة كما في "المستخرج" (4/ 48) رقم:(5985).

(3)

في هامش: (م): (قال ت: حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث هشيم عن عبد الله بن أبي صالح، كذا قال وقد رواه عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن جده، عن أبي هريرة).

والحديث في "صحيح مسلم" كتاب الأيمان رقم: (1653)، و"السنن" لأبي داود، كتاب: الأيمان والنذور، باب: المعاريض في اليمين، رقم (3257)، و"الجامع" للترمذي، أبواب: الأحكام، باب: أن اليمين على ما يصدِّقك به صاحبك، رقم:(1354)، و"السنن" لابن ماجه، كتاب الكفَّارات، باب مَن ورى في يمينه رقم:(2120).

(4)

قد ضرب الحافظ على ما بعد: (قلت) في الأصل، والمُثْبَت من (م) و (أ)، وقد كتب الأصل:(ينظر الفرخة) إشارة إلى كلامٍ كتبه في ورقة صغيرة، ولم أقف عليها.

(5)

"التاريخ الأوسط"(4/ 801) رقم: (1259)، و"الضعفاء الكبير" للعُقيلي (2/ 646) رقم:(806).

(6)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 408) رقم: (2992).

(7)

أقوال أخرى في الراوي: =

ص: 782

[3549](خت م 4): عبد الله بن الصامت الغِفَاريُّ، البصري.

روى عن: عَمِّه أبي ذر، وعمر وعثمان، والحكم ورافع ابني عمرو، وحذيفة وابن عمر، وعائشة.

وعنه: حُمَيد بن هِلال، وأبو العالية البَرَاء، وأبو عمران الجَوْني، وسَوَادة بن عاصم، ومحمد بن واسع، والمُشَعَّث بن طَرِيف، وأبو عبد الله الحربي، وأبو نَعامة السَّعدي، وغيرهم.

قال النسائيُّ: ثقة.

وقال أبو حاتم: يُكتب حديثُهُ

(1)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(2)

.

قلت: وقال ابن سعد: يُكنى أبا النَّضْر، وكان ثقةً، وله أحاديث

(3)

.

= قال ابن سعد: توفي عباد في خلافة مروان بن محمد، وكان قليلَ الحديث، مُسْتَضعفًا. "الطبقات الكبرى" (7/ 521) رقم:(2074).

- وقال ابن المديني: كان لأبي صالح ثلاثة بنين كلُّهُم ثقة: سُهِيل بن أبي صالح، وعبَّاد بن أبي صالح، وصالح بن أبي صَالح، كلُّهُم ثقة، ثبت. "سؤالات ابن أبي شيبة لابن المديني" (ص 47) رقم:(126).

- وقال العجلبي: ثقة. "معرفة الثقات"(2/ 16 و 38 رقم: 837 و 907).

- وقال ابن حبان: يَتَفَرَّدُ عن أبيه بما لا أصل له من حديث أبيه، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد "المجروحين" (2/ 153) رقم:(784).

- وقال الحاكم: ولعباد بن أبي صالح أحاديث مناكير يرويها عنه غير الثقات، فأما حديث الثقات عنه فإنها مستقيمة، ومسلم - استشهد به في متابعة الحفَّاظ. "المدخل إلى "الصحيح" (4/ 140) رقم:(44).

(1)

"الجرح والتعديل"(5/ 84) رقم: (388).

(2)

"الثقات"(5/ 30).

(3)

الطبقات الكبرى (9/ 211) رقم: (3917).

ص: 783

وقال العجلي: بصريٌّ، تابعيٌّ، ثقةٌ

(1)

.

وذكره البخاري في "الأوسط" في فصل من مات ما بين السبعين إلى الثمانين

(2)

.

ونقل الذهبي أن بعضهم قال: ليس بحجة

(3)

.

[3550](خ م د ت س): عبد الله بن الصَبَّاح بن عبد الله الهاشميُّ، العَطَّار، البصريُّ، المِرْبَدِيُّ

(4)

، مولى بني هاشم.

روى عن: مُعْتَمر بن سليمان، ومَحبوب بن الحسن، ويزيد بن هارون، وبَدَل بن المُحَبَّر، والحسن بن حبيب بن نَدَبَة، وسعيد بن عامر الضُّبَعي، وأبي قُتَيبة، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، وعبد العزيز العمِّي، وأبي علي الحنفي، وغيرهم.

وعنه: الجماعةُ سوى ابن ماجه، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وابن أبي الدنيا، وأبو بكر البزَّار، والحسن بن علي المَعْمَرِيُّ، وابن نَاجِيَة، وعمر بن محمد البُجَيري، وابن خزيمة، وابن أبي عاصم، وأبو بكر محمد بن هارون الرُّويانيُّ، ويحيى بن محمد بن صَاعد، وغيرهم.

قال أبو حاتم: صالح

(5)

.

(1)

"معرفة الثقات"(2/ 38) رقم: (909).

(2)

"التاريخ الأوسط"(2/ 894) رقم: (663 وما بعدها).

(3)

"ميزان الاعتدال"(2/ 400) رقم: (4172).

(4)

قال السمعاني: (بكسر الميم، وسكون الراء، وفتح الباء المنقوطة بواحدة، وكسر الدال المهملة، هذه النسبة إلى المربد، وهو موضع بالبصرة، وبنيت به محلة كبيرة، وأظن أن حرب الجمل بين علي وعائشة وطلحة والزبير رضي الله عنهم كان بها. "الأنساب" (11/ 223).

(5)

"الجرح والتعديل"(5/ 88) رقم: (399).

ص: 784

وقال النسائي: ثقة

(1)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(2)

.

قال أبو بكر بن أبي عاصم: مات سنة خمسين ومئتين.

وقال السَّرَّاج: مات سنة إحدى وخمسين.

وقال ابن حبان: مات سنة خمس وخمسين ومئتين

(3)

.

وفي "الزهرة": روى عنه (خ) ستة، ومسلم ثلاثة

(4)

.

[3551]: (س): عبد الله بن صُبَيْح البصري.

روى عن: محمد بن سيرين.

وعنه: شعبة بن الحَجَّاج، ومَهْدي بن مَيْمون، وأبو هلال الرَّاسبي.

قال أبو حاتم: شيخ

(5)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(6)

.

[3552](س)

(7)

: عبد الله بن أبي صَعصَعة.

عن: أبيه، عن أبي سعيد، عن قتادة بن النعمان، في فضل {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [الإخلاص: 1].

(1)

"المعجم المشتمل" لابن عساكر (ص 155) رقم: (478).

(2)

"الثقات"(8/ 359).

(3)

"الثقات"(8/ 359)، وتتمة عبارته:(أو قبلها أو بعدها بقليل).

(4)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 409) رقم: (2994).

(5)

"الجرح والتعديل"(5/ 85) رقم: (394).

(6)

"الثقات"(7/ 11).

(7)

في هامش (م): (لم يرقم له في التهذيب).

ص: 785

وعنه: مالك، قاله زكريا السِّجْزي، عن إسماعيل بن إبراهيم الهُذَلي، عن إسماعيل بن جعفر عن مالك

(1)

.

وقال محمد بن جَهْضَم، عن إسماعيل بن جعفر، عن مالك، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صَعْصَعة، عن أبيه، عن أبي سعيد

(2)

.

وهو الصواب.

[3553](م س ق): عبد الله بن صَفْوَان بن أُمَيَّة بن خَلَف بن وَهب بن حُذَافة بن جُمَح الجُمَحيُّ، أبو صفوان، المكي.

وأُمُّهُ بَرْزَة بنت مسعود بن عمرو بن عُمَير الثَّقَفي.

أدرك زمان النبي صلى الله عليه وسلم.

وروى عن: أبيه، وعمر، وحَفْصة بنت عمر، وعبد الله بن عمرو بن العَاص، وعبد الله بن السَّائِب، وأم سَلَمة، وصَفِيَّة بنت أبي عُبَيد، وأم الدرداء.

روى عنه: ابن ابنِهِ أُمَيَّة بن صفوان بن عبد الله، وعمرو بن دينار، ومحمد بن عَبَّاد بن جعفر، وأبو مِجلَز، والزهري، ويوسف بن مَاهِك.

قال الزُّبَير بن بَكَّار: كان من أَشْرَاف قريش

(3)

.

(1)

"السنن الكبرى" للنسائي، كتاب: عمل اليوم والليلة، باب ذكر الاختلاف على مالك بن أنس في هذا الحديث رقم:(10468).

(2)

المصدر السابق، وتابعه أيضًا أبو معمر، فرواه عن إسماعيل بن جعفر، عن مالك بن أنس، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة، عن أبيه، عن أبي سعيد به، وأخرج حديثه البخاريُّ في "صحيحه" كتاب: فضائل القرآن، باب فضل قل هو الله أحد، رقم:(5014).

(3)

"نسب قريش" لمصعب الزبيري وهو عَمُّ الزبير بن بكَّار وأبرز شيوخه (ص 389).

ص: 786

وقال الجعابي

(1)

: ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم

(2)

.

وقال أبو الرَّبِيع السَّمَّان، عن القاسم بن أبي بَزَّة: تَنَاوَل رجلٌ من أهل مكة ابنًا لعبد الله بن صفوان، فأَمْسَك عنه، فقال مجاهد: لقد أَشْبَهَ أباه في الحلم

(3)

، والاحتِمَال

(4)

.

وقال الزُّبَير بن بكَّار: كان عبد الله بن صفوان مِمَّن يُقَوِّي أَمرَ ابن الزُّبَير، فقال له ابن الزبير، قد أذنتُ لك وأَقَلْتُك بَيْعتي، فأبى حتى قُتِلَ معه، وهو متعلق بأستار الكعبة

(5)

.

وقال خليفة

(6)

، وابن حبان

(7)

، وغير واحد

(8)

: قتل مع ابن الزُّبَير سنة ثلاث وسبعين.

(1)

هو محمد بن عمر بن محمد بن سالم المعروف: بابن الجعابي، قاضي الموصل، روى عن: عبد الله بن محمد بن علي البلخي، ومحمد بن يحيى المروزي، ومحمد بن إسماعيل العطار، وجعفر الفريابي، وعبد الله بن محمد بن وهب الدينوري، وغيرهم، قال الخطيب البغدادي -: (كان أحد الحفاظ المجودين

وله تصانيف كثيرة في الأبواب والشيوخ، ومعرفة الإخوة والأخوات، وتواريخ الأمصار)، توفي سنة خمس وخمسين وثلاث مئة. انظر:"تاريخ بغداد"(4/ 42)

(2)

"تاريخ دمشق"(29/ 208) رقم: (3352).

(3)

في (م): (الحكم).

(4)

"تاريخ دمشق"(29/ 213) رقم: (3352).

(5)

المصدر السابق (29/ 214) رقم: (3352).

(6)

"تاريخه"(ص 269).

(7)

"الثقات"(5/ 33).

(8)

كابن المديني "التاريخ الكبير" للبخاري (5/ 118) رقم: (353)، وابن عبد البر "الاستيعاب"(3/ 927).

ص: 787

قلت قال ابن عبد البر: روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "لَيَغْزُون هذا البيت جيش يُخسف بهم .. "، ومنهم من جعله مُرسلًا

(1)

.

وقال ابن حبان في الصحابة: عبد الله بن صفوان بن أمية، له صحبة

(2)

.

ثم ذكره في ثقات التابعين

(3)

.

وأخرج له العسكري حديثين مسندين، لكنَّ إسنادَ كل منهما فيه نظر

(4)

.

وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من المكيين التابعين

(5)

.

[3554](ت): عبد الله بن صُهْبَان الأَسَدي، أبو العَنبَس، الكوفي.

روى عن: عَطِيَّة العَوْفي.

وعنه: الصَبَّاح بن مُحارب، وعَمَّار بن محمد؛ ابن أخت الثوري، ومحمد بن فُضَيل بن غَزْوان.

قال أبو حاتم: في حديثه شيء

(6)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(7)

.

روى له الترمذي حديثًا واحدًا في المناقب

(8)

.

(1)

"الاستيعاب"(3/ 927) رقم: (1577) وتتمته: (ومنهم من أدخله في المسند).

(2)

"الثقات"(3/ 231).

(3)

المصدر السابق (5/ 33).

(4)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 410) رقم: (300) وساق إسناد أبي أحمد العسكري للحديثين.

(5)

"الطبقات الكبرى"(8/ 26) رقم: (2364).

(6)

"الجرح والتعديل"(5/ 85) رقم: (396).

(7)

"الثقات"(7/ 37).

(8)

في هامش (م): (وقال حسن)، وهو في "الجامع" أبواب: المناقب، باب: مناقب أبي بكر الصديق رضي الله عنه رقم: (3658).

ص: 788

[3555](ت سي ق): عبد الله ضَمْرَة السَّلُولي.

روى عن أبي الدرداء، وأبي هريرة

(1)

، وكَعْب الأَحْبَار.

وعنه: عطاء بن قُرَّة السَّلُولي، وأبو صالح السَمَّان، وثابت بن ثَوبَان، وعبد الرحمن بن سابِط، ومجاهد، وأبو الزبير.

قال البخاري: قال علي: هو أخو عاصم بن ضَمْرَة، ولم يَتَبيَّن عندي

(2)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(3)

.

قلت: وقال العِجْلي: كوفيٌّ، تابعيٌّ، ثقة، وأخوه عاصم بن ضَمْرَة السَّلُولي كوفيٌّ، تابعيٌّ، ثقة

(4)

.

[3556](ع): عبد الله طاوس بن كَيْسَانِ اليَمَانِيُّ، أبو محمد الأبناوى

(5)

.

روى عن: أبيه، وعطاء، وعكرمة، وعمرو بن شعيب، وعلي بن عبد الله بن عباس، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث، والمطلب بن عبد الله بن حَنْطَب، ووَهب بن مُنَبه، وأبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وعكرمة بن خالد المخزومي، وسِمَاك بن يزيد.

وعنه ابناه، طاوس، ومحمد، وعمرو بن دينار؛ وهو أكبر منه، وأيوب السختياني؛ وهو من أقرانه، وابن إسحاق ومعمر، وروح بن القاسم،

(1)

في هامش (م): (رقم في التهذيب على أبي هريرة: د ق، فيحرر).

(2)

"التاريخ الكبير"(5/ 122) رقم: (361).

(3)

"الثقات"(5/ 34).

(4)

"معرفة الثقات"(2/ 38) رقم: (910) و (2/ 8) رقم: (811).

(5)

زاد في (م): (كان يختلف إلى مكة).

ص: 789

وابن جريج، ووُهَيب، ويحيى بن أيوب، وإبراهيم بن نافع المكي، وحماد بن زيد، وزَمْعَة بن صالح، والنضر بن كثير، والسفيانان، وغيرهم.

قال أبو حاتم

(1)

، والنسائي: ثقة.

وقال عبد الرزاق عن معمر: قال لي أيوب: إن كنتَ راحِلًا إلى أحدٍ فعليك بابن طاوس، فهذه رحلتي إليه

(2)

.

وقال أيضًا، عن معمر: ما رأيت ابنَ فقيهٍ مثل ابن طاوس، فقلت له: ولا هشام بن عروة؟ فقال: حَسْبُك بهشام، ولكن لم أرَ مثل هذا، وكان من أعلم الناس بالعربية، وأَحْسَنِهِم خُلُقًا

(3)

.

قال ابن سعد، عن الهيثم بن عدي: مات في خلافة أبي العباس

(4)

.

وقال ابن عيينة: مات سنة ثنتين وثلاثين ومئة

(5)

.

قلت: وأَرَّخهُ ابن قانع سنة إحدى

(6)

.

وقال النسائي في "الكنى": ثقة مأمون

(7)

.

وكذا قال الدارقطني في "الجرح والتعديل"

(8)

.

(1)

"الجرح والتعديل"(5/ 89) رقم: (405).

(2)

"الجرح والتعديل"(5/ 89) رقم: (405).

(3)

المصدر السابق.

(4)

"الطبقات الصغرى"(2/ 115) رقم: (2590).

(5)

وأرخه في هذه السنة أيضًا: ابن حبان في "الثقات"(7/ 4)، وابن مَنجويه في "رجال صحيح مسلم" (1/ 370) رقم:(809).

(6)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 414) رقم: (3006).

(7)

المصدر السابق.

(8)

"سؤالات السُّلمي"(ص 87) رقم: (234).

ص: 790

وقال العجلي: ثقة

(1)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: مات بعد أيوب بسنة، وكان من خيار عباد الله فضلًا، ونُسُكًا، ودِينًا، وتَكَلَّم فيه بعضُ الرافضة

(2)

.

ذكر أبو جعفر الطُّوسيُّ في "تهذيب الأحكام" له عن أبي طالب الأنباري، عن محمد بن أحمد البريري عن بشر بن هارون: ثنا الحميديُّ: ثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مُضَرَّب قال: جلست إلى ابن عباس بمكة فقلت: روى أهل العراق عن طاوس عنك مرفوعًا: "ما أَبْقَت الفرائض فلِأُولى عَصَبة ذكر" فقال: أبلغ أهل العراق أني ما قلت هذا، ولا رواه طاوس عني، قال حارثة: فَلَقيتُ طاوسًا، فقال: لا والله ما رويت هذا، وإنما الشيطان ألقاه على أَلْسُنِهم قال

(3)

: ولا أراه إلا من قِبَل وَلَدِهِ، وكان على خاتم سليمان بن عبد الملك، وكان كثير الحمل على أهل البيت

(4)

.

(1)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 412) رقم: (3006).

(2)

"الثقات"(7/ 4)، وسيأتي نقل المصنف من كتاب الرافضي أبي جعفر الطوسي ما يبين طعنهم فيه.

(3)

القائل هو سفيان كما جاء مُصَرَّحًا في "تهذيب الأحكام".

(4)

"تهذيب الأحكام" لأبي جعفر الطوسي (9/ 225) وهو من مراجع الرافضة الإمامية، ولعل المصنف نقل هذه القصة منه لتوثيق ما ذكره ابن حبان آنفًا من أن الرافضة يطعنون في ابن طاووس، ويكفي في وهاء هذه القصة كونها من كُتُبِ هذه الفرقة التي اتخذت من الكذب دِينًا، وتأمل ما قاله شيخ الإسلام:(قد اتفق أهل العلم بالنقل والرواية والإسناد على أن الرافضة أكذب الطوائف، والكذب فيهم قديم، ولهذا كان أئمة الإسلام يعلمون امتيازهم بكثرة الكذب)"منهاج السنة"(1/ 59).

ثم ذكر المصنف أن الحديث ثابتٌ في "الصحيحين" من طريق ابن طاووس عن أبيه عن ابن عباس رضي الله عنه مرفوعا، فلله الحمد أولًا وآخرًا.

ص: 791

قلت ومن دون الحميدي لا يعرف حاله، فلعل البلاء من بعضهم، والحديث المذكور في "الصحيحين"

(1)

(2)

.

[3557](س): عبد الله بن طريف، أبو خُزَيمة، البصري.

روى عن: رَبيعة بن أبي عبد الرحمن الرأي، وعبد الكريم بن الحارث.

وعنه: ابن وهب.

[3558](خت)

(3)

: عبد الله بن طلحة الخُزاعي.

روى عن: أبي يزيد المدني.

روي عنه: هُشَيم.

قال البخاري في كتاب الطلاق: وقال ابن عباس: طلاق السَّكران والمكره ليس بجائز

(4)

.

(1)

"صحيح البخاري" كتاب: الفرائض، باب: ابني عم: أحدهما أخ للأم والآخر زوج، رقم:(6746)، و"صحيح مسلم" كتاب الفرائض، رقم:(1615)، كلاهما من طريق عبد الله بن طاووس، عن أبيه عن ابن عباس رضي الله عنه مرفوعًا.

(2)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال علي بن المديني: سمعت سفيان يقول: كان ابن طاوس أحفظ عندنا من غيره، قلت لسفيان: أين كان حفظ إبراهيم بن مَيسرة عن طاوس من حفظ ابن طاوس؟ قال: لو شئت قلت لك إني أقدم إبراهيم عليه في الحفظ فعلت "الجرح والتعديل"(1/ 134).

- قال عثمان الدارمي: قلت لابن معين: إبراهيم بن ميسرة ما حاله؟ فقال: ثقة، قلت: هو أحب إليك عن طاوس أو ابن طاوس؟ فقال: كلاهما "تاريخه"(ص 70) رقم: (111)، وأورده ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (2/ 134) رقم:(423) وقال بعده: (يعني أنهما نظيران في الرواية عن طاوس).

(3)

جاء الرمز في الأصل وفي (م) عن يمين الاسم لا فوقه.

(4)

"صحيح البخاري" كتاب الطلاق، باب: الطلاق في الإغلاق والكره، قبل رقم:(5269).

ص: 792

وهذا وصله ابن أبي شيبة، وسعيد بن منصور جميعًا عن هشيم، عن عبد الله بن طلحة الخُزاعي، عن أبي يزيد المدني، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: ليس لسكران ولا لِمُضْطَهد طلاق

(1)

.

وذكره البخاري في "التاريخ" فلم يزد في التعريف على ما في هذا الأثر

(2)

.

وكذلك صنع ابن أبي حاتم، بل لم يذكر من روى عنه

(3)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات" ولم يزد في ترجمته على ما ذكر البخاري

(4)

.

[3559](م س): عبد الله بن أبي طلحة، واسمه: زيد بن سَهل الأنصاري، النَجَّاري، المدنيُّ،

حَنَّكَهُ النبي صلى الله عليه وسلم لما وُلِدَ

(5)

.

روى عن أبيه، وأخيه أنس.

وعنه: ابناه: إسحاق، وعبد الله، وابن ابنه يحيى بن إسحاق، وسليمان مولى الحسن بن علي، وأبو طُوَالة عبد الله بن عبد الرحمن بن مَعْمَر.

(1)

"المصنف" لابن أبي شيبة، كتاب: الطلاق، باب: من لم ير طلاق المكره، رقم:(18330)، و"السنن" لسعيد بن منصور: كتاب الطلاق، باب: ما جاء في طلاق المكره، رقم:(1143).

(2)

"التاريخ الكبير"(5/ 124) رقم: (366)، وقال:(روى عن هُشيم؛ منقطع).

(3)

"الجرح والتعديل"(5/ 88) رقم: (404)، وفيه:(روى عنه: هُشيم)، وقد ذكر المُعتني أنها سقطت من بعض النُسخ.

(4)

"الثقات"(127).

(5)

"الطبقات الكبرى" لابن سعد (7/ 77) رقم: (1476).

ص: 793

قال محمد بن سعد: كانت أُمُّهُ أم سُلَيم حاملًا به يوم حنين، ولم يزل عبد الله بالمدينة في دار أبي طلحة، وكان ثقةً، قليل الحديث

(1)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(2)

.

قلت: قال عبد الرزاق: أنا مَعْمَر، عن ثابت، عن أنس: كان لأبي طلحة من أمِّ سُلَيم وَلدٌ فمات

، فذكر القصة وفي آخرها: فولدت غلامًا اسمه عبد الله، فكان من خير أهل زمانه

(3)

.

قال أبو نعيم الأصبهاني في "معرفة الصحابة": استُشهد بفارس، وحكى عن غيره أنه توفي بالمدينة في خلافة الوليد

(4)

.

وأرّخه أبو أحمد الدِّمياطي سنة أربع وثمانين

(5)

(6)

.

[3560](4): عبد الله بن ظَالم التميمي، المَازني.

روى عن: سعيد بن زيد حديث: "عشرة في الجنة .. "

(7)

.

(1)

الطبقات الكبرى (7/ 77) رقم: (1476).

(2)

"الثقات"(5/ 13).

(3)

"الجامع" لمعمر بن راشد، وقد طبع في آخر مصنف عبد الرزاق، باب: من مات له ولد (10/ 163 رقم: 4711)

(4)

"معرفة الصحابة"(3/ 1656) رقم: (1614).

(5)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 416) رقم: (3007).

(6)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال العجلي: مدنيٌ تابعيٌّ، ثقة. "معرفة الثقات" (2/ 39) رقم:(912).

(7)

"السنن" لأبي داود، كتاب السنة، باب: في الخلفاء، رقم:(4650)، و"الجامع" للترمذي، أبواب: المناقب، باب: مناقب سعيد بن زيد صلى الله عليه وسلم، رقم:(3757)، و"السنن الكبرى" للنسائي، كتاب: المناقب، باب: سعيد بن زيد رقم: (8134 وما بعده) و"السنن" لابن ماجه، أبواب: الإيمان، باب فضائل العشرة رضي الله عنهم رقم:(134).

ص: 794

وعنه: سِمَاك بن حَرْب، وعبد الملك بن مَيْسَرة، وهلال بن يَسَاف، وفُلان بن حَيَّان، وقيل: حَيَّان بن غَالب.

ذكره ابن حبان في "الثقات"

(1)

.

وقال البخاري: ليس له إلا هذا الحديث وحديث: "بحسب أصحابي القتل"

(2)

.

وقال غيره: روى حديثًا ثالثًا عن أبي هريرة: "إنَّ فساد أمتي على يَدَي غُلْمَةٍ من قريش".

قلت: زاد في حديث أبي هريرة قيل فيه: عبد الله بن ظالم، وقيل: مالك بن ظالم، فلعله عند البخاري غير هذا، لكن صحَّح عمرو بن علي الفلاس أنه عبد الله بن ظالم لا مالك بن ظالم

(3)

، فالله أعلم.

وحديثه على الوجهين عند أحمد بن حنبل في "مسنده"، والحاكم في "مستدركه"

(4)

.

(1)

"الثقات"(5/ 18).

(2)

"التاريخ الكبير"(5/ 124) رقم: (367).

(3)

كذا قال المصنف -، والذي وقفت عليه عكس ذلك، فقد أخرج الحاكم في "المستدرك" من طريق محمد بن يعقوب، قال: سمعت الحسين بن محمد القَبَّاني يقول: سمعت عمرو بن علي يقول: (الصحيح: مالك بن ظالم).

وهذا القول هو الموافق للمحفوظ من رواية الجماعة للحديث كما سيأتي، والله أعلم.

(4)

أخرجه الإمام أحمد في "المسند"(13/ 404) رقم: (8033)، والحاكم في "المستدرك"(4/ 526)، من طريق عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان الثوري، عن سماك بن حرب، عن عبد الله بن ظالم، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعًا.

وخالف عبد الرحمن بن مهدي جماعةٌ، منهم:

- زيدُ بن الحُباب، كما في المسند (13/ 255) رقم:(7871).

- وعصامُ بن زيد، وحديثه مخرج في "الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان"(15/ 108) =

ص: 795

وقال العقيلي: عبد الله بن ظالم عن سعيد بن زيد، كوفيٌّ، لا يصح حديثه

(1)

.

وكذا ذكره ابن عدي عن البخاري

(2)

.

وقال العجلي: ثقة

(3)

.

[3561](ق): عبد الله بن عاصم الحِمَّانِيُّ، أبو سعيد، البصري.

روى عن: محمد بن دَأَبٍ المَدِيني، ومَهْدي بن مَيمون، وعثمان بن

= رقم: (6713).

- والحسينُ بن حفص وحديثه عند الحاكم في "المستدرك"(4/ 516)، فرواه الثلاثة عن سفيان، عن سماك بن حرب، عن مالك بن ظالم، به.

وتابع سفيان الثوريَّ كلٌّ من:

- شعبة كما في المسند للإمام أحمد (13/ 352) رقم: (7974)،

- وابن أبي زائدة كما في "مسند إسحاق بن راهويه"(1/ 358) رقم: (362)، فروياه عن سماك بن حرب، وقالا فيه: عن مالك بن ظالم.

وعليه فالمحفوظ في اسم شيخ سماك بن حرب: (مالك بن ظالم)، وعبد الرحمن بن مهدي وإن كان ثقةً إمامًا إلا أنه انفرد في قوله:(عبد الله بن ظالم)، وقد خالفه جماعة من الثقات، ولعل هذا سبب جزم البخاريِّ أن لعبد الله بن ظالم حديثًا وحدًا، ولم يذكر هذا الحديث، والله أعلم.

وقال عمرو بن علي الفلاس: (الصحيح مالك بن ظالم) رواه الحاكم في "المستدرك"(4/ 572).

وقال الإمام أحمد عن رواية شعبة: (هو معروفٌ إلا أنَّ عبد الرحمن بن مهدي كان يُخطئ فيه؛ يقول: عبد الله بن ظالم وإنما هو: مالك بن ظالم)"الجزء العاشر من المنتخب" لعبد الله أحمد بن قدامة (مخطوط ضمن برنامج جوامع الكلم رقم 72).

(1)

"الضعفاء الكبير"(2/ 665) رقم: (829).

(2)

"الكامل في الضعفاء"(4/ 223) رقم: (1035).

(3)

"إكمال تهذيب الكمال"(7/ 416) رقم: (3008).

ص: 796

مِقْسَم البُرِّي، وقَزَعَة بن سُوَيد، وأبي المِقدام هِشام بن زياد، والحَمَّادَين، وصالح المُرِّي، وعبد الله بن المُثنى، وغيرهم.

وعنه: أبو حاتم، وأبو زُرعة، ومحمد بن أيوب بن الضُّرَيس، ويوسف بن موسى، وأحمد بن نَصْر النَّيْسابوري، وإسماعيل بن حِبَّان بن واقد الثَّقَفِيُّ، ومحمد بن غَالب تَمْتَام، وغيرهم.

قال أبو زُرْعَة

(1)

، وأبو حاتم

(2)

: صدوق.

وقال محمد بن مُسْلِم بن وَارَة: سمعت أبا الوليد الطَّيَالسي وذُكِرَ عبد الله بن عاصم فقال: كان يَجِيئُني، ولم أَرَهُ ذَكَرَهُ بسوء

(3)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(4)

.

له عنده حديث: "من كتم علمًا

"

(5)

.

[3562](ق): عبد الله بن عامر بن بَرَّاد بن يوسف بن أبي بُرْدَة بن أبي موسى الأشعريُّ، أبو عامر، الكوفي، ابن أخي عبد الله بن بَرَّاد.

روى عن: أبي أسامة، وزيد بن الحُبَاب، وابن إدريس، ويحيى بن أبي بُكَير الكِرْماني.

وعنه: ابن ماجه؛ ونسبه في بعض المواضع إلى جدِّه

(6)

، وأبو يعلى أحمد بن علي الموصلي.

(1)

الجرح والتعديل (5/ 134) رقم: (622).

(2)

المصدر السابق.

(3)

المصدر السابق.

(4)

"الثقات"(8/ 354)، وقال:(شيخ).

(5)

زاد في (م): (حديث أبي سعيد)، والحديث في "السنن" لابن ماجه، أبواب الإيمان، باب: من سئل عن علم فكتمه رقم: (265).

(6)

"السنن"، كتاب الحدود، باب: من شهر السلاح، رقم:(2577)، فقال:(عبد الله بن البرَّاد).

ص: 797

[3563](ع): عبد الله بن عامر

(1)

بن ربيعة العَنْزِيُّ، أبو محمد، المَدَني،

حَلِيفٌ بَني عَدِي، ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم.

روى عن: أبيه، وعمر، وعثمان، وعبد الرحمن بن عَوْف، وحارِثَة بن النُعْمَان وعائشة، وجابر.

وعنه: الزهري ويحيى بن سعيد الأنصاري، وعاصم بن عبيد الله، وأُمية بن هِنْد، ومحمد بن زيد بن المُهَاجر بن قُنفُذ، وعبد الله بن أبي بكر بن حَزْم، وعبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر، وأبو بكر بن حَفْص الزُّهري، وغيرهم.

وكان له أخٌ أكبر منه اسمه أيضًا: عبد الله، استُشْهِد يومَ الطائف، وأُمُّهُما أُمُّ عبد الله ليلى بنت أبي خَيْثَمة.

قال الهيثم بن عدي: توفي سنة بضعٍ وثمانين

(2)

.

وقال غيره: سنة خمس

(3)

.

وقال ابن مَنْده: أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، ومات وهو ابن خمس، وقيل: أربع سنين

(4)

.

قلت: قال الطبري في "الذيل": مات سنة خمس.

(فكأنَّه الغير المبهم"

(5)

.

(1)

زاد في هامش (م): (كان عامر من كبار الصحابة).

(2)

"معرفة الصحابة" لأبي نُعيم (3/ 1730)، والذي فيه:(هلك زمن الوليد بن عبد الملك).

(3)

"الثقات" لابن حبان (3/ 219)، و"رجال صحيح مسلم" لابن منجويه (1/ 347).

(4)

وقاله أبو نُعيم في "معرفة الصحابة"(3/ 1730).

(5)

العبارة غير واضحة في الأصل و (م)، وهي ساقطة من (أ)، ولعل المثبت أعلاه هو الصواب، والله أعلم.

ص: 798

وقال الواقدي: كان ابن خمس

(1)

.

فكأنه مستند ابن منده.

وقال أبو عيسى الترمذي: مات سنة تسع.

وقال ابن معين: لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم

(2)

.

وقال الترمذي في "الصحابة": رأى النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عنه حرفًا، وإنما روايته عن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم

(3)

.

وقال ابن سعد: قال محمد بن عمر: ما أرى هذا الحديث محفوظًا

(4)

.

يعني الحديث الذي رواه أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل بيتهم، فقالت له أمه:"يا عبد الله تعال أُعْطِك .... " الحديث، كذا قال.

ويحتمل أن تكون أُمُّهُ أخبرته بذلك؛ فأَرْسَله هو

(5)

.

قال الواقدي: وكان عبد الله ثقةً، قليلَ الحديث

(6)

.

وقال أبو زرعة: مدنيٌّ، أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، وهو ثقة

(7)

.

(1)

"الطبقات الكبرى"(6/ 557) رقم: (1401).

(2)

"التاريخ" رواية الدوري (2/ 315) رقم: (632).

(3)

"تسمية أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم "(ص 67) رقم: (364).

(4)

"الطبقات الكبرى"(6/ 557) رقم: (1401)، وقال في موضع آخر:(فلا أحسب عبد الله بن عامر حفظ هذا الكلام عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لصغره)"الطبقات الكبرى"(7/ 9) رقم: (6684).

(5)

وعلى القول بأنه أخذ القصَّة عن أُمهِ فإن هذا لا يُعَدُّ عِلَّةً قادحة؛ فإنَّ مراسيل الصحابة مقبولةٌ على الأرجح، وقد علم الذي أرسله عنه، وهي: أُمُّهُ، فلذلك حسَّن المصنف الحديث في نهاية الترجمة والله أعلم.

(6)

"الطبقات الكبرى"(7/ 9) رقم: (6684).

(7)

"الجرح والتعديل"(5/ 122) رقم: (559).

ص: 799

وقال العجلي: مدنيٌّ، تابعيٌّ، ثقةٌّ، من كبار التابعين

(1)

.

وقال أبو حاتم: رأى النبي صلى الله عليه وسلم لما دخل على أُمِّهِ وهو صغير

(2)

.

وقال ابن حبان في "الصحابة": أتاهم النبي صلى الله عليه وسلم في بيتهم وهو غلام، وروايته عن الصحابة

(3)

.

وأخرجه ابن سعد بسند حسن

(4)

.

[3564](م د ق): عبد الله بن عامر بن زُرَارَة الحضرميُّ، مولاهم، أبو محمد الكوفي.

روى عن: أبيه، وأبي بكر بن عَيَّاش، وعلي بن مُسْهِر، ويحيى بن أبي زائدة، وعبد الرحيم بن سليمان، ومُعَلَّى بن هِلال، ومحمد بن فُضَيل، وعَبِيدة بن حُمَيد، وشَرِيك بن عبد الله، وغيرهم.

وعنه مسلم، وأبو داود، وابن ماجه، وبَقِيُّ بن مخلد، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، ومحمد بن عثمان بن أبي شَيْبة، ومحمد بن عبد الله الحضرميُّ، وعبد الله بن أحمد، ومحمد بن صالح ابن ذَرِيح، وأبو بكر بن أبي عاصم، والحسن بن علي المَعْمَري، وعَبْدَان الأَهْوَازي، والحسن بن سفيان، وأبو يعلى، وغيرهم.

قال أبو حاتم: صدوقٌ

(5)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: مستقيم الحديث

(6)

.

(1)

"إكمال تهذيب الكمال"(8/ 6) رقم: (3009).

(2)

"الجرح والتعديل"(5/ 122) رقم: (559).

(3)

"الثقات"(3/ 219)، وقال:(مات سنة تسع وثمانين).

(4)

"الطبقات الكبرى"(6/ 557) رقم: (1401) و (7/ 9) رقم: (6684).

(5)

"الجرح والتعديل"(5/ 123) رقم: (564).

(6)

"الثقات"(8/ 355).

ص: 800

قال محمد بن عبد الله الحضرمي: مات سنة سبع وثلاثين ومئتين

(1)

.

قلت: وفي "الزَّهْرَة": روى عنه مسلم حديثين أو ثلاثة

(2)

.

[3565]: (تمييز): عبد الله بن عامر بن كُرَيز - بالتصغير - بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف القرشيُّ، العَبْشَميُّ

(3)

.

ابن خال عثمان، لأنَّ أمَّ عثمان هي أَرْوَى بنت كُرَيز، واسم أم عبد الله بن عامر: دجاجة

(4)

بنت أسماء بن الصَّلْت السُّلَمِيَّة.

ذكره ابن منده في "الصحابة"، وقال مات النبي صلى الله عليه وسلم وله ثلاث عشرة

(5)

.

كذا قال، وهو غلط، فقد ذكر عمر بن شبَّة في "أخبار البصرة" أن النبي صلى الله عليه وسلم لما فتح مكة وَجَد عند عُمَير بن قتادة اللَّيثي خَمسُ نسوة، فقال:"فارق إِحْدَاهُنَّ" فَفَارق دِجَاجة بنت الصَّلت فتزوجَهَا عامر بن كُرَيز، فولدت له عبد الله

(6)

.

فعلى هذا كان له عند الوفاة النبوية دون السنتين.

وأثبت ابن حبان له الرؤية

(7)

.

(1)

وذكر هذه الوفاة أيضا ابن عساكر كما في "المعجم المشتمل"(ص 156) رقم: (480).

(2)

"إكمال تهذيب الكمال"(8/ 7 رقم: 3010).

(3)

قال السمعاني: (فتح العين المهملة، وسكون الباء المنقوطة بواحدة، وفتح الشين المعجمة، هذه النسبة إلى بنى عبد شمس بن عبد مناف)"الأنساب"(8/ 368).

(4)

قال الوزير أبو القاسم المغربي في "أنسابه": (فأما الأسماء فكلها دِجَاجة، بكسر الدال). انظر: "الإيناس بعلم الأنساب"(ص 144).

(5)

تاريخ دمشق (29/ 250)، وذكر أيضًا أبو نعيم في "معرفة الصحابة"(3/ 1732).

(6)

"الإنابة" للحافظ مغلطاي (1/ 362) رقم: (589)، وذكر نحو كلام المصنف المتقدم.

(7)

"الثقات"(5/ 7)، وعبارته:(قد قيل إنَّ له رؤية).

ص: 801

وأورد له ابن منده حديثًا طريق حَنْظَلة بن قيس، عن عبد الله بن الزبير وعبد الله بن عامر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"من قتل دون ماله فهو شهيد"

(1)

.

وذكر غير واحد أنه أُتِي به النبي صلى الله عليه وسلم لما ولد فقال: "هذا يُشْبِهُنَا" وجعل يَتْفُلُ في فِيهِ ويُعَوّذ، فجعل يَبْتَلعُ ريق النبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"إنَّه لَمَسْقِيٌّ" فكان لا يُعالج أَرْضًا إلا ظَهَر له الماء

(2)

.

وهو صاحب نهر ابن عامر، وكان ابن عامر جوادًا، شُجَاعًا، وَلاهُ عثمان البصرة بعد أبي موسى الأشعري سنة تسع وعشرين، وضَمَّ إليه فارس بعد عثمان بن أبي العاص، فافتتح في إمارته خُراسان كُلَّهَا، وَسِجِسْتان، وكِرمان، حتى بَلَغ طَرَف غَزْنَة

(3)

.

وفي إمارته قُتِلَ يَزْدَجرد؛ آخر ملوك الفرس، وأَحْرَم ابن عامر من خُراسان، فقدم على عثمان، فَلَامَه، وقال: غَرَّرْتَ بِنَفْسِك.

قال البخاري في "صحيحه": وكَرِهَ عثمان أن يُحرمَ من خُرَاسان وكِرْمان

(4)

.

فذكرت في "تغليق التعليق" أنَّ سعيدَ بن منصور وابن أبي شيبة أخرجا من طريق الحسن، وعبد الرزاق من طريق ابن سيرين، جميعًا: أن عبد الله بن

(1)

تاريخ دمشق (29/ 251)، وأورده أبو نعيم أيضًا في "معرفة الصحابة"(3/ 1732).

(2)

ذكره ابن عبد البر في "الاستيعاب"(3/ 931).

(3)

قال ياقوت الحموي: "غزنة: مدينة عظيمة، وولاية واسعة في طرف خراسان، وهي الحدّ بين خراسان والهند) "معجم البلدان" (4/ 201).

وتقع اليوم في دولة أفغانستان، جنوب غربي العاصمة كابول.

(4)

"صحيح البخاري" كتاب: الحج، باب قول الله تعالى:{الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ} قبل رقم: (1560).

ص: 802

عامر أَحْرَم من خُرَاسان، فلما قَدِم على عثمان لَامَهُ فيما صَنَع، وكرهه، زاد ابن سيرين: وقال له: غَرَّرت بِنَفْسِك

(1)

.

وأخرج حديثه البيهقيُّ من طريق داود بن أبي هند: لما فتح خراسان قال: لأَجْعَلن شُكْرِي أَنْ أُحْرِم من مَوْضِعِي، فَأَحرَمَ من نَيْسابور، فلمَّا قَدِمَ على عثمان لامهُ

(2)

.

قال أبو عمر: قَدِمَ ابن عامر بأموالٍ عظيمةٍ ففَرَّقها في قريش والأنصار، قال: وهو أَوَّلُ مَن اتَّخَذَ الحِيَاض بعَرَفة، وأجرى إلى عرفة العَيْن، وشَهِدَ الجَمَل مع عائشة، ثم اعتزل الحرب بصفين، ثم ولَّاه معاوية البصرة، ثم صَرَفَه بعد ثلاث سنين، فتحوَّل إلى المدينة حتى مات بها سنة سبع أو ثمان وخمسين

(3)

.

ذكرتُهُ للتمييز، ولأن البخاريَّ أشار إلى قصته.

• عبد الله بن عامر بن لُحَيّ، في ترجمة عبد الله بن لُحي

(4)

.

[3566](م ت) عبد الله بن عامر بن يزيد بن تميم بن ربيعة اليَحْصبيُّ، المقرئ، الدِّمَشقيُّ، أبو عِمْران، وقيل: أبو عُبيد الله، وقيل: أبو عامر، وقيل أبو نُعَيم، وقيل: أبو عثمان، وقيل: أبو سعيد، وقيل: أبو محمد، وقيل: أبو موسى، والأول أصح.

قرأ القرآن على المغيرة بن أبي شِهَاب، وقرأ عليه إسماعيلُ بن عبيد الله بن أبي المُهَاجر، وأبو عبيد الله مسلم بن مِشْكَم، ويحيى بن الحارث الذَّماري.

(1)

تغليق التعليق (3/ 61).

(2)

"السنن الكبرى"(5/ 31).

(3)

"الاستيعاب"(3/ 932)، وقد ذكر المصنف كلام أبي مختصرًا.

(4)

انظر ترجمته رقم: (3731).

ص: 803

روى عن معاوية، والنُّعْمَان بن بَشِير، وأبي أُمامة، وفَضَالة بن عُبَيد، ووَاثِلَة بن الأَسْفَع، وأبي إدريس الخَولاني، وقيس بن الحارث الغَامِدي المَذحِجي.

وعنه: أخوه عبد الرحمن، وربيعة بن يزيد، وعبد الله بن العلاء بن زبر، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وجعفر بن ربيعة، ومحمد بن الوليد الزُّبيديُّ، وغيرهم.

قال الهَيْثم بن عِمْرَان: كان عبد الله بن عامر رَئِيسَ أهل المسجدِ زمان الوليد بن عبد الملك، وكان يَزْعُمُ أنه من حِمْيَر وكان يُعْمَزُ في نسبه

(1)

.

وقال العجلي

(2)

، والنسائي: ثقة.

وقال محمد بن سعد: مات سنة ثماني عشرة ومئة، وكان قليل الحديث

(3)

.

وقال يحيى بن الحارث الذَّمَاري: وُلِدَ سنة إحدى وعشرين في أولها، ومات في أول عاشوراء من المحرم سنة ثماني عشرة.

وفيها أرخه غير واحد

(4)

.

ورُوِيَ عن خالد بن يزيد بن صالح بن صُبيح المُرِّي أنه قال: وُلِدَ عبد الله بن عامر سنة ثمان من الهجرة، وكان له يوم مات مئة وعشر سنين.

(1)

"التاريخ" لأبي زرعة الدمشقي (1/ 343)، و"تاريخ دمشق"(29/ 280).

(2)

"معرفة الثقات"(2/ 39) رقم: (914).

(3)

"الطبقات الكبرى"(9/ 452) رقم: (4668).

(4)

منهم: خليفة بن خياط في "الطبقات"(ص 311)، وأبي عبيد القاسم بن سَلَّام "تاريخ دمشق" (29/ 282) رقم:(3358).

ص: 804

له عند (م) في التَّفَقُه

(1)

، وعند (ت) في مناقب عثمان

(2)

.

قلت: وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: أَحْسَبُهُ الذي روى عن أبي أيوب

(3)

.

وقال أبو عمرو الداني: ولي قضاء دمشق بعد بلال بن أبي الدرداء، ثم كان على مسجد دمشق لا يرى فيه بدعة إلا غيرها، وكان عالمًا، فاضلًا، صدوقًا، اتخذه أهل الشام إمامًا في قِرَاءَتِهِ واختياره

(4)

.

[3567](ق): عبد الله بن عامر الأَسْلَميُّ، أبو عامر المدني.

روى عن: أبي الزناد، وعمرو بن سُلَيم، والزهري، وابن المُنكَدر، وأبي حازم، وسُهَيل بن أبي صالح، وأبي الزبير، وغيرهم.

وعنه: يزيد بن أبي حَبِيب؛ وهو أكبر منه، وابن أبي ذئب، والأوزاعي

(5)

؛ وهما من أقرانه، وسليمان بن بلال، وعبد العزيز بن أبي حازم، وإبراهيم بن سعد، وإسماعيل بن جعفر، وإسماعيل بن عَيَّاش، وابن وهب، وحبيب كاتب مالك، وأبو ضَمْرَة أنس بن عياض، ومحمد بن بشر العبدي، وأبو نعيم.

(1)

في هامش (م) زيادة: (في الدين)، والحديث في "صحيح مسلم" كتاب: الزكاة، رقم:(1037).

(2)

في (م) بدل مناقب عثمان: (القول لعثمان: لعل الله يقمصك بقميص، وقال: حسن غريب)، وهو في "الجامع"، أبواب: المناقب، باب: مناقب عثمان رضي الله عنه، رقم:(3705).

(3)

"الثقات"(5/ 37).

(4)

"إكمال تهذيب الكمال"(8/ 8) رقم: (3011).

(5)

في (م): تقديم الأوزاعي على ابن أبي ذئب.

ص: 805

قال أحمد

(1)

، وأبو زرعة

(2)

، وأبو حاتم

(3)

، والنسائي

(4)

: ضعيف.

وقال أبو حاتم أيضًا: متروك

(5)

.

وقال الدوري، عن يحيى بن معين: ليس بشيءٍ، ضعيف

(6)

.

وقال البخاريُّ: يتكلمون في حفظه

(7)

.

وقال ابن عدي: عزيزُ الحديث، لا يتابع في بعضِ حديثِهِ، وهو ممَّن يُكتبُ حديثُهُ

(8)

.

وقال ابن سعد: كان قارئًا للقرآن، وكان يقوم بأهل المدينة في رمضان، وكان كثيرَ الحديث، يُسْتَضْعَف، ومات بالمدينة سنة خمسين أو إحدى وخمسين ومئة في شهر رمضان

(9)

.

قلت: وقال الآجري، عن أبي داود: ضعيف

(10)

.

وكذا قال الدارقطني

(11)

.

(1)

"الجرح والتعديل"(5/ 123) رقم: (563)، و"الضعفاء الكبير" (2/ 682) رقم:(851).

(2)

"الجرح والتعديل"(5/ 123) رقم: (563)، وفيه:(ضعيف الحديث).

(3)

المصدر السابق، وزاد:(ضعيف، ليس بمتروك).

(4)

"الضعفاء والمتروكون"(ص (139) رقم: (323).

(5)

كذا قال المصنف، والذي في "الجرح والتعديل" ونقله عنه المزيُّ أيضًا:(ضعيف، ليس بمتروك).

(6)

"التاريخ" رواية الدوري (2/ 315).

(7)

"التاريخ الكبير"(5/ 156) رقم: (482).

(8)

"الكامل في الضعفاء"(4/ 155) رقم: (978).

(9)

"الطبقات الكبرى"(7/ 557) رقم: (2166).

(10)

"إكمال تهذيب الكمال"(8/ 9) رقم: (3012).

(11)

"الضعفاء والمتروكون"(ص 334) رقم: (316).

ص: 806

وقال السَّعديُّ: يضعَّف حديثُهُ

(1)

.

وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم

(2)

.

وذكره البرقي في باب من غَلَب عليه الضَّعْفُ

(3)

.

وقال البخاريُّ أيضًا: ذاهب الحديث

(4)

.

وقال ابن حبان: كان يَقْلِبُ الأسانيد والمتون، ويرفعُ المراسيل

(5)

(6)

.

[3568](ق): عبد الله بن عامر.

عن: الزبير أنه حمل على فرس في سبيل الله

(7)

.

وعنه: أبو عثمان النهدي.

قال ابن أبي حاتم: يحتمل أن يكون ابن عامر بن ربيعة

(8)

.

[3569](س): عبد الله بن عامر

(9)

.

(1)

" أحوال الرجال"(ص 140) رقم: (241).

(2)

"إكمال تهذيب الكمال"(8/ 9) رقم: (3012).

(3)

المصدر السابق، وعَزَاه لكتابه "الطبقات".

(4)

نقله ابن الجوزي في "الضعفاء والمتروكون"(2/ 129) رقم: (2053).

(5)

"المجروحين"(1/ 498) رقم: (521).

(6)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال ابن معين: ليس حديثه بذاك - وفي موضع آخر: ليس بشيء. "الكامل في الضعفاء"(4/ 154) رقم: (978).

- وقال محمد بن أبي شيبة: سألت عليًا عن عبد الله بن عامر الأسلمي؟ فقال: ذاك عندنا ضعيفٌ، ضعيف. "سؤالاته" (48) رقم:(140).

(7)

"السنن" لابن ماجه، أبواب: الصدقات، باب: من تصدق بصدقة فوجدها تباع، هل يشتريها؟ رقم:(2393).

(8)

"الجرح والتعديل"(5/ 122) رقم: (559).

(9)

في (م) تقديم هذه الترجمة على التي قبلها.

ص: 807

عن عمر.

وعنه: أبو مِجلز.

يحتمل أن يكون ابن عامر بن ربيعة.

[3570](ع): عبد الله بن عباس بن عبد المطلب الهاشميُّ، ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم

-.

كان يقال له: الحبر والبحر لكثرة علمه

(1)

.

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم.

وعن أبيه، وأُمِّه أم الفضل، وأخيه الفضل، وخالته ميمونة، وأبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي وعبد الرحمن بن عوف، ومعاذ بن جبل، وأبي ذر، وأُبَيّ بن كعب، وتميم الداري، وخالد بن الوليد؛ وهو ابن خالته، وأسامة بن زيد، وحَمَل بن مالك بن النَّابِغة، وذُؤَيب والد قَبِيصة، والصَّعب بن جَثَّامة. وعمَّار بن ياسر، وأبي سعيد الخدري، وأبي طلحة الأنصاري، وأبي هريرة، ومعاوية بن أبي سفيان، وأبي سفيان، وعائشة، وأسماء بنت أبي بكر، وجُوَيرية بنت الحارث، وسَوْدَة بنت زَمْعَة، وأم هانئ بنت أبي طالب، وأم سلمة، وجماعة.

وعنه: ابناه: علي ومحمد، وابن ابنه محمد بن علي، وأخوه كَثِير بن العباس، وابن أخيه عبد الله بن عبيد الله بن عباس، وابن أخيه الآخر عبد الله بن مَعْبَد بن عباس.

ومن الصحابة: عبد الله بن عمر بن الخطاب، وثَعْلَبة بن الحكم الليثي، والِمْسور بن مَخرَمة، وأبو الطُّفَيل، وغيرهم من الصحابة.

وأبو أمامة بن سَهْل بن حُنَيف، وسعيد بن المسيب، وعبد الله بن

(1)

قاله مجاهد كما في "تاريخ بغداد"(1/ 523) رقم: (109).

ص: 808

الحارث بن نَوْفل، وابنه عبد الله بن عبد الله بن الحارث، وابن خالته عبد الله بن شدَّاد بن الهاد، وابن خالته الأخرى يزيد بن الأصم، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وأبو حمزة الصُّبَعي، وأبو مِجْلَز لَاحِق بن حُميد، وأبو رجاء العُطاردي، والقاسم بن محمد بن أبي بكر، وعُبَيد بن السَّبَّاق، وعلقمة بن وقاص، وعلي بن الحسين بن علي، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن أبي وقاص، وعكرمة، وعطاء، وطاووس، وكُرَيب، وسعيد بن جبير، ومجاهد، وعمرو بن دينار، وأبو الجَوزَاء أوس بن عبد الله الرَّبَعي، وأبو الشَّعْثَاء جابر بن زيد، وبكر بن عبد الله المزني، وأبو ظَبْيَان حُصَين بن جُنْدَب، والحكم بن الأعرج، وأبو الجُوَيرية حِطَّان بن خُفَاف، وحُمَيد بن عبد الرحمن بن عوف، ورُفَيع أبو العالية، ومِقْسَم مولى بني هاشم، وأبو صالح السَّمَّان، وسعد بن هشام بن عامر، وسعيد بن أبي الحسن البصري، وسعيد بن الحويرث، وسعيد بن أبي هند، وأبو الحُبَاب سعيد بن يسار، وسليمان بن يسار، وأبو زُمَيل سِمَاك بن الوليد، وسِنَان بن سلمة بن المُحَبَّق، وصُهَيب أبو الصهباء، وطلحة بن عبد الله بن عوف، وعامر الشعبي، وعبد الله بن عبيد الله بن أبي مُلَيكة، وعبد الله بن كعب بن مالك، وعبد الله بن عبيد بن عمير، وعبيد بن حُنَين، وأبو المِنْهَال عبد الرحمن بن مُطْعم، وعبد الرحمن بن وَعْلَة، وعبد العزيز بن رُفَيع، وعبد الرحمن بن عابس النخعي، وعبيد الله بن عبد الله أبي ثَور، وعبيد الله بن أبي يزيد المكي، وعلي بن أبي طلحة؛ مرسل، وعمرو بن مرة، وعمرو بن ميمون الأَوْدِي، وعِمْرَان بن حِطَّان، وعمَّار بن أبي عمَّار مولى بني هاشم، ومحمد بن سيرين، ومحمد بن عبَّاد بن جعفر، وأبو الضُّحَى مسلم بن صُبَيح، ومسلم القُرَّي، وموسى بن سلمة بن المُحَبَّق، وميمون بن مِهْرَان الجزَري، ونافع بن جُبَير بن مطعم، وناعِم مولى أم سلمة، والنَّضر بن أنس بن مالك، ويحيى بن يَعْمَر، وأبو البُخْتَري

ص: 809

الطائي، وأبو حَسَّان الأعرج

(1)

، ويزيد بن هُرْمُز، وأبو حمزة القَصَّاب، وأبو الزبير المكي، وأبو عمر البَهْرَاني، وأبو المتوكل النَّاجِي، وأبو نَضْرَة العَبْدي، وفاطمة بنت الحسين بن علي، وخَلَائِق.

دعا له النبي صلى الله عليه وسلم بالحكمة مرتين.

وقال ابن مسعود: نِعْمَ تُرجمُان القرآن ابن عباس

(2)

.

وروى سعيد بن جبير عنه، قال: قُبِضَ النبي صلى الله عليه وسلم وأنا ابن ثلاث عشرة سنة

(3)

.

وعنه قال: وأنا خَتِين

(4)

وعنه، قال: وأنا ابن عشر سنين

(5)

.

وعنه، قال: وأنا ابن خمس عشرة

(6)

.

وصَوَّبَه أحمد بن حنبل

(7)

.

(1)

جاء بعده في الأصل: (وأبو رجاء العطاردي)، وهو تكرار.

(2)

"فضائل الصحابة" للإمام أحمد (2/ 845) رقم: (1556).

(3)

"تاريخ بغداد"(1/ 523) رقم: (107).

(4)

"العلل ومعرفة الرجال"(2/ 104) رقم: (1712)، وقال الإمام أحمد:(لم نزل نسمع أنَّ هذا الحديث واهٍ) و"الاستيعاب"(3/ 934)، وقال ابن عبد البر:(ولا يصح).

(5)

"العلل ومعرفة الرجال"(2/ 104) رقم (1713)، وتتمته:(وأنا بن عشر سنين قد قرأت المحكم، قال أبي - وهو أحمد -: هذا عندي حديث واه، أظنه قال، ضعيف)، و"الاستيعاب" لابن عبد البر (3/ 934).

(6)

"العلل ومعرفة الرجال"(2/ 104) رقم: (1713)، و"التاريخ الكبير" (55) رقم:(5).

(7)

"العلل ومعرفة الرجال"(2/ 104) رقم: (1713).

ص: 810

وقال أبو نعيم

(1)

في آخرين

(2)

: مات سنة ثمان وستين.

وصلى عليه محمد بن الحنفية، وقال: اليوم مات رَبَّاني هذه الأمة، وكان موته بالطائف

(3)

.

وقيل: مات سنة تسع وستين.

وقيل: سنة سبعين

(4)

.

قلت اختصر المؤلفُ ترجمته إلا في ذكر مشائخه والرواة عنه، وذلك لشُهْرَة فَضَائِلِه ومناقبه، ولا بأس أن نُلَمِّحَ بشيء منها:

صَحَّحَ ابن عبد البر ما قاله أهل السير أنه كان له عند موت النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث عشر سنة

(5)

.

وقال ابن مسعود: لو أدرك ابنُ عباس أَسنانَنا ما عَشَرَه مِنَّا أحد

(6)

.

وروى ابنُ أبي خيثمة بِسَندٍ فيه جابر الجُعْفي أنَّ ابنَ عمر كان يقول: ابنُ عبَّاس أعلم أمة محمد بما أُنْزِل على محمد

(7)

.

(1)

"معرفة الصحابة" لأبي نعيم (3/ 1700).

(2)

كابن بُكير وأحمد بن حنبل، ومصعب "تاريخ بغداد"(1/ 525)، وخليفة "الطبقات"(ص 284).

(3)

"تاريخ بغداد"(1/ 525).

(4)

"معرفة الصحابة" لأبي نعيم (3/ 1700).

(5)

"الاستيعاب"(3/ 934).

(6)

"فضائل الصحابة" للإمام أحمد (2/ 846) رقم: (1559).

(7)

أخرجه الفاكهي في "أخبار مكة"(2/ 341 رقم: 1630) من وجهٍ آخر ليس فيه جابر الجعفي، فرواه من طريق عُمَير بن بشر الخثعمي، عن امرأة من بني زُبَيد، قالت:(سأل رجلٌ ابنَ عمر رضي الله عنه عن شيء، فقال: سل ابن عباس فإنه أَعلمُ من بَقِيَ بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم)، وفي سنده رجلٌ لم يُسَمَّ؛ وهي المرأة التي من بني زبيد.

وأخرجه البلاذري في "أنساب الأشراف"(4/ 37) من طريق عمير بن بشر قال: قال =

ص: 811

وروي ابن سعد بسند صحيح أن أبا هريرة قال لما مات زيد بن ثابت: مات اليوم حَبْر الأُمَّة، ولعلَّ اللهَ أن يجعلَ في ابن عباس منه خَلَفًا

(1)

.

وقال ابن أبي الزِّنَاد، عن هشام بن عروة، عن أبيه: ما رأيت مثل ابن عباس قط

(2)

.

وقال يزيد بن الأَصَم: خرج معاوية حاجًّا، وخرج ابن عباس حاجًّا، فكان لمعاوية مَوْكِب، ولابن عباس ممن يطلبُ العلمَ موكبٌ

(3)

.

وقالت عائشة: هو أعلم الناس بالحج

(4)

.

وروى الزبير بن بكار في كتاب "الأنساب" بسند له فيه ضعف، عن ابن عمر قال: كان عُمَر يَدْعُو ابنَ عباس ويُقَرِّبُهُ، ويقول: إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم دَعَاك يومًا فمسح رأسَك، وتَفَل في فِيك، وقال: اللهم فَقِّهه في الدين وعلمه التأويل

(5)

.

وروى أحمد هذا المتنَ بسند لا بأس به من طريق عبد الله بن عثمان بن خُثَيم، عن سعيد بن جُبَير، عن ابن عباس به

(6)

، وبعضه في "الصحيح"

(7)

،

= ابن عمر بنحو اللفظ الذي ذكره المصنف، وفيه انقطاع بين عُمَير وابن عمر رضي الله عنه، والله أعلم.

(1)

"الطبقات الكبرى"(2/ 312) رقم: (2635).

(2)

"المعرفة والتاريخ"(1/ 539)، وقالها أيضًا مجاهد كما في "المستدرك" للحاكم (3/ 535).

(3)

"فضائل الصحابة" لأحمد بن حنبل (2/ 983) رقم: (1947).

(4)

المصدر السابق (2/ 986) رقم: (1896).

(5)

أخرجه البلاذري من طريق الزبير بن بكار به "أنساب الأشراف"(4/ 37).

(6)

"المسند"(4/ 225) رقم: (2397).

(7)

"صحيح البخاري" كتاب: الوضوء، باب: وضع الماء عند الخلاء، رقم:(143).

ص: 812

ورواه الطبراني بمعناه من طريق مَيْمون بن مِهْران، عن ابن عباس نحوه

(1)

.

وعند أبي نعيم بسند له عن عبد الله بن بريدة، عن ابن عباس قال: انتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وعنده جبريل، فقال له جبريل: إنه كائنٌ حبرَ هذه الأمة، فاسْتَوصِ به خيرًا

(2)

.

فائدة: رُوِيَ عن غندرُ أن ابن عباس لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم إلا تسعة أحاديث.

وعن يحيى القطان: عشرة.

وقال الغَزالي في "المستصفى": أربعة

(3)

.

وفيه نظر ففي "الصحيحين" عن ابن عباس مما صرح فيه بسماعه من النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من عشرة، وفيهما مما شَهِدَ فعله نحو ذلك، وفيهما مما له حُكْمُ الصريح نحو ذلك، فضلًا عما ليس في "الصحيحين"

(4)

.

[3571](ت): عبد الله بن عبد الله بن الأَسود الحارثي، أبو عبد الرحمن، الكوفي.

(1)

" المعجم الكبير"(10/ 239) رقم: (10587).

(2)

"معرفة الصحابة"(3/ 1701) رقم: (4256).

(3)

"المستصفى"(1/ 170)، وتبعه الآمدي في "الإحكام"(2/ 149).

(4)

وذكر ابن القيم أنها عشرون حديثًا كما في "الوابل الصيب"(ص 137)، وقد عدَّ الحميديُّ في "مسنده" (1/ 425) كثيرًا منها وقال قبل ذلك:(أحاديث ابن عباس رضي الله عنه التي قال فيها: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم)، وانظر:"فتح الباري" للمصنف (11/ 383) فإنه ذكر أنه جمع ما يزيد على الأربعين، وانظر أيضًا:"فتح المغيث" للسخاوي (1/ 273).

ص: 813

روى عن: عبد الملك بن جُرَيج، وحُصَين بن عبد الرحمن

(1)

، ومُجالد، وعثمان بن الأَسْود، وأبي خَلدة.

وعنه: محمد بن بشر العبدي، وأبو سعيد الأَشَج.

قال ابن مَعِين: لا أعرفُهُ

(2)

.

وقال أبو حاتم: شيخٌ كوفيٌّ، مَحَلُّهُ الصدق

(3)

.

له في الترمذي حديث واحد في المناقب

(4)

.

قلت: وقال الترمذي: ليس هو عند أهل الحديث (بذلك)

(5)

القوي

(6)

.

حكى ابن خَلفون عن ابن نمير أنه كان على شُرْطَة الكوفة

(7)

.

(1)

كذا قال المُصنف تبعًا للمزي، ثم بَّين المصنف في آخر الترجمة أن هذا غلطٌ، لأنَّ عبد الله بن عبد الله بن الأسود الحارثي لم يرو عن حصين بن عبد الرحمن، بل صوابه:(حُصين بن عمر الأحمسي)، فإن المزي ذكر ضمن تلاميذه عبد الله بن عبد الله بن الأسود، وعلَّم عليه بالرمز (ت)، "تهذيب الكمال"(6/ 526)، ولم يذكر عبدَ الله بنَ عبد الله بن الأَسود سود في الرواة عن حصين بن عبد الرحمن، "تهذيب الكمال"(6/ 520)، ومما يدل أنه سبق قلمٍ من المزيِّ أنه ساق في آخر الترجمة قول الترمذي: (حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث حُصين بن عمر

) "تهذيب الكمال"(15/ 164)، والله أعلم.

(2)

"التاريخ" برواية الدارمي (ص 157) رقم: (636).

(3)

"الجرح والتعديل"(5/ 92) رقم: (424).

(4)

في هامش (م): (من حديث عثمان: "من غش العرب لم يدخل في شفاعتي"، وقال: غريب)، والحديث في "الجامع" أبواب: المناقب، باب: مناقب فضل العرب، رقم:(3928).

(5)

في (م): (بذاك).

(6)

عبارته: (هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث حصين بن عمر الأحمسي، عن مخارق، وليس حصين عند أهل الحديث بذاك القوي)"الجامع" رقم: (3928).

(7)

"إكمال تهذيب الكمال"(8/ 14) وعزاه لكتابه: "الثقات".

ص: 814

وقال العجليُّ: كوفيٌّ، لا بأس به، يُكْتَب حديثُهُ، كان يلي للسلطان

(1)

.

وأما قول المصنف: إنه روى عن حصين بن عبد الرحمن السلمي، فليس بجيد؛ لأنه لم يرو إلا عن حصين بن عمر الأحمسي

(2)

.

[3572](م): عبد الله بن عبد الله بن الأَصَم، العَامري، أبو سليمان، ويقال: أبو العَنْبَس

(3)

، وكان أكبر من أخيه عُبَيد الله.

رأى الحسن والحسين.

وروى عن: عَمِّهِ يزيد بن الأَصَم.

وعنه: السُّفْيَانان، وعَبْدَة بن سليمان، وعبد الواحد بن زياد، ومروان الفَزَاري.

قال ابنُ مَعين: ثقة

(4)

.

وقال أبو حاتم: شيخ

(5)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(6)

.

له عند (م) فيما يقطعُ الصلاة

(7)

.

قلت: وقال العجلي: ثقة

(8)

.

(1)

المصدر السابق.

(2)

راجع ما تقدم في صدر الترجمة.

(3)

زاد في هامش (م): (البَكَّائي).

(4)

"الجرح والتعديل"(5/ 91) رقم: (420).

(5)

المصدر السابق.

(6)

"الثقات"(7/ 36).

(7)

"صحيح مسلم" كتاب: الصلاة، رقم:(511).

(8)

"معرفة الثقات"(ص 43) رقم: (919).

ص: 815

[3573]

(1)

(عبد الله بن عبد الله بن أبي أُمَية بن المغيرة القرشيُّ، المخزوميُّ.

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم.

وعن: عَمَّتِهِ أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، وعن عمر.

روى عنه: عُروة بن الزُّبَير، وسُلَيمان بن يَسَار، ومحمد بن عبد الرحمن بن ثَوْبَان.

قال ابن أبي حاتم: له صحبة، وقال: حفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم

(2)

.

وأخرج حديثه أحمد في "مسنده" من طريق ابن إسحاق، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عنه

(3)

.

قال ابن عبد البر في "التمهيد": وهو خطأٌ عندي، والصواب رواية مالك ومن وافقه، عن هشام، عن أبيه، عن عمر بن أبي سلمة

(4)

.

قلت: وكذا هو في "الصحيحين" وغيرهما من رواية هشام

(5)

.

قال ابن عبد البر: وقد رواه ابن أبي الزِّنَاد، عن أبيه، عن عروة، كما قال ابن إسحاق

(6)

.

وهو غلط أيضًا

(7)

. انتهى مُلَخَّصًا.

(1)

هذه الترجمة لم ترد في (م)، وهي من زيادات الحافظ على "تهذيب الكمال".

(2)

"الجرح والتعديل"(5/ 89) رقم: (408).

(3)

"المسند"(26/ 258) رقم: (16341).

(4)

"التمهيد"(22/ 309).

(5)

"صحيح البخاري" كتاب: الصلاة، باب: الصلاة في الثوب الواحد ملتحفًا به، رقم:(354 و 355)، و"صحيح مسلم" كتاب: الصلاة، رقم:(278 و 279).

(6)

وأخرجها الإمام أحمد في "المسند"(27/ 4) رقم: (16342) من طريق ابن أبي الزناد.

(7)

"التمهيد"(22/ 309)، وانظر:"المتفق والمفترق"(2/ 1251)، وكذلك رجَّح رواية =

ص: 816

وقد أخرج البغوي في "معجم الصحابة" رواية ابن أبي الزناد، وقال فيها: عن أبيه، عن عبد الله بن عبد الله بن أبي أمية، وعنه، عن عروة، عن عمر بن أبي سلمة، فأسند الطريقين

(1)

.

وأخرجها من طريق ابن أبي الزناد، عن أبيه، ولكن قال: عن عبد الله بن أبي أمية،

وهو والد هذا أو غيره، فإن كان والده فهو متقدم، وقد استشهد بالطائف كما سبق في ترجمته

(2)

، فلم يدركه عروة.

وإن ثبت أنَّ لأم سلمة أخًا آخر يسمى عبد الله كما حكاه الخطيب عن بعض أهل العلم، وحكى عن بعضهم تخطئته

(3)

، لكن وجدنا أشياء تدل على تقويته.

منها أن في بعض طرق الحديث عن عروة أخبرني عبد الله بن أبي أمية

(4)

.

ومنها أن لأم سلمة قصة مع جابر في وقعة الحرَّة فإنه استشارها في مبايعة مسلم بن عقبة؛ أمير جيش الشام، فقالت له: قد أمرت أخي عبد الله أن يذهب فيبايع

(5)

.

= عمر بن أبي سلمة رضي الله عنه، وضعَّف رواية ابن إسحاق وابن أبي الزناد كلٌّ من: أبو زرعة وأبو حاتم؛ في "علل الحديث"(1/ 86)، والعقيليُّ في "الضعفاء الكبير" (2/ 667) رقم:(830).

(1)

"معجم الصحابة"(3/ 533).

(2)

انظر ترجمته رقم (3363).

(3)

"المتفق والمفترق"(2/ 1251).

(4)

وهي طريق ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن عروة، عن عبد الله بن أمية، وقد تقدَّمت.

(5)

الذي في "تاريخ الطبري"(5/ 139)، و"الكامل في التاريخ" لابن الأثير (2/ 732)، و"البداية والنهاية" لابن كثير (10/ 683):(فأمرت ختني عبد الله بن زمعة)، فلعلها =

ص: 817

فإن لم يكن في هاتين القصتين تجوز في نسبة عبد الله بن عبد الله لجدِّه وإلا تعين أن لأم سلمة أخًا آخر اسمه عبد الله تأخَّر إلى زمن الحرة؛ وكانت سنة ثلاث وستين من الهجرة.

وذكر الواقدي أن عبد الله بن أبي أمية كان له عند وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ثمان سنين

(1)

وهذا يليق بعبد الله بن عبد الله الذي استشهد أبوه بالطائف)

(2)

.

[3574](م 4): عبد الله عبد الله بن أويس بن بن مالك بن أبي عامر الأصبحي أبو أويس المدني، ابنُ ابنِ عم مالك، وصِهْرُهُ على أخته.

روى عن: الزهري، وابن المُنْكَدِر، وعبد الله بن دينار، ورَبِيعة، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وهِشَام بن عُرْوة، والعلاء بن عبد الرحمن، وعبد الله بن أبي بكر بن حزم، وشُرَحبيل بن سعد، وثور بن زيد، وجعفر الصادق، في آخرين.

وعنه: ابناه: أبو بكر، وإسماعيل، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد، ومُعَلَّى بن منصور، ويونس بن محمد، والنَّضْر بن محمد الجُرَشيُّ، وعبد الله القَعْنَبي، وحسين بن محمد المَرُّوذي، وإسماعيل بن صَبِيح، ومنصور بن أبي مُزاحم، وعبد الله بن معاوية الجُمَحي، وغيرهم.

قال أبو داود، عن أحمد: ليس به بأس، أو قال: ثقة، قَدِمَ ها هنا

(3)

،

= تصحفت عند المصنف إلى (فأمرت أخي عبد الله بن أمية) فإنَّ العبارتين متقاربتان، واحتمال التصحيف فيهما كبير، لاسيما مع عدم النقط، وجاء في "التاريخ الأوسط" للبخاري (1/ 717):(فقد أمرتُ عَبد الله بن زمعة ابن أخي)، والله أعلم.

(1)

"معجم الصحابة"(3/ 533).

(2)

أقوال أخرى في الراوي:

- قال العجلي مدنيُّ، تابعيٌّ، ثقة. "معرفة الثقات" (2/ 43) رقم:(920)

(3)

يعني: بغداد.

ص: 818

وزَعَموا أن سَمَاعه وسماع مالك كان شيئًا واحدًا

(1)

.

وقال حنبل، عن أحمد: صالح

(2)

.

وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: صالح، ولكنَّ حديثَهُ ليس بذاك الجائز

(3)

.

وقال معاوية بن صالح، عن ابن معين: ليس بقوي

(4)

.

وقال مرة: أبو أويس وابنه ضعيفان

(5)

.

وقال عثمان بن سعيد، عن ابن معين: أبو أويس وفُلَيح ما أقربهما

(6)

.

وقال الدُّوري، عن ابن معين: أبو أويس مثل فُلَيح فيه ضعف

(7)

.

وقال مرة عنه: صدوقٌ، وليس بحجة

(8)

.

وقال إبراهيم بن الجُنَيد، عن ابن معين: ضعيف

(9)

.

(1)

"سؤالاته"(ص 80) رقم: (203).

(2)

"تاريخ بغداد"(11/ 175) رقم: (5070)، وزاد في هامش (م):(قال أحمد: ضعيف، وقال يحيى مرة: كان يسرق الحديث).

(3)

"التاريخ الكبير" له (2/ 355 رقم: 3353 وما بعده) وتتمة كلامه فيه: (وسمعت يحيى بن معين مرةً أخرى يقول: أبو أويس المدني ضعيف الحديث. وسئل يحيى عن أبي أويس مرةً أخرى؟ فقال أبو أويس ليس بشيء. وسمعت يحيى بن معين مرة أخرى يقول: أبو أويس ثقة).

(4)

"الجرح والتعديل"(5/ 92) رقم: (423).

(5)

"الضعفاء الكبير"(2/ 668) رقم: (831).

(6)

"تاريخه" برواية الدارمي (ص 168) رقم: (694 و 695) وزاد (ضعيف الحديث).

(7)

"تاريخه"(2/ 318) رقم: (1085).

(8)

المصدر السابق (2/ 317) رقم: (1048)، وفيه أيضًا قوله:(ثقة).

(9)

"سؤالاته"(ص 98) رقم: (172) والذي فيه: (ضعيف الحديث).

ص: 819

وقال ابن المديني: كان عند أصحابِنَا ضعيفًا

(1)

.

وقال عمرو بن علي: فيه ضعف، وهو عندهم من أهل الصدق

(2)

.

وقال يعقوب بن شيبة: صدوقٌ، صالح الحديث، وإلى الضعف ما هو

(3)

.

وقال البخاري: ما روى من أصل كتابِهِ فهو أصح

(4)

.

وقال النسائي: مدنيٌّ، ليس بالقوي

(5)

.

وقال أبو داود: صالح الحديث

(6)

.

وقال أبو زرعة: صالحٌ، صدوقٌ، كأنه لَيّن

(7)

.

وقال أبو حاتم: يُكْتَب حديثُهُ، ولا يُحْتَج به، وليس بالقوي

(8)

.

وقال ابن عدي: يُكْتَبُ حديثُهُ

(9)

.

وقال الدارقطني: في بعض حديثه عن الزهري شيءٌ

(10)

.

قال ابن قانع: مات سنة سبع وستين ومئة

(11)

.

(1)

"سؤالات عثمان ابن أبي شيبة"(ص 52) رقم: (176)، وقال عبد الله ابنهُ:(سمعت أبي وذكر أبا أويس عبد الله بن عبد الله وضعَّفه)"تاريخ بغداد"(11/ 175).

(2)

"تاريخ بغداد"(11/ 175).

(3)

المصدر السابق (11/ 176).

(4)

"التاريخ الكبير"(5/ 127) رقم: (377).

(5)

"الضعفاء والمتروكون"(ص 256) رقم: (674).

(6)

"سؤالات الآجري"(ص 290) رقم: (1919).

(7)

"الجرح والتعديل"(5/ 92) رقم: (423).

(8)

المصدر السابق.

(9)

"الكامل في الضعفاء"(4/ 183) رقم: (999).

(10)

"سؤالات البرقاني"(ص 148) رقم: (574).

(11)

"تاريخ بغداد"(11/ 176)، وانظر:"إكمال تهذيب الكمال"(8/ 17).

ص: 820

قلت: بل الذي في كتاب ابن قانع سنة تسع بتقديم التاء على السين.

وكذا حكاه القرّاب في "تاريخه" بإسناده عن البخاري

(1)

.

وكذا ذكره البخاري في "التاريخ الأوسط" مقرونًا بنافع بن عمر الجُمَحي

(2)

.

والحكاية التي قالها أبو داود بلفظ: (زَعموا) ذكرها البزار، وعنده قال: كان يقال إن سماعه من الزهري شبيهٌ بسماع مالك

(3)

.

وقال ابن أبي خيثمة في "تاريخه"، عن ابن معين: ابنُ أبي أُوَيس وأبوه يَسْرِقان الحديث

(4)

.

وقال ابن عدي: في أحاديثه ما يصح، ويوافِقُهُ الثقات عليه، ومنها ما لا يوافقه عليه أحد

(5)

.

وقال الحاكم أبو أحمد: يُخَالِفُ في بعض حديثه

(6)

.

وقال الخَلِيليُّ: مِنْهم من رَضِيَ حفظَهُ، ومِنْهم مَن يُضَعِّفه، وهو مقارب الأمر

(7)

.

وقال ابن عبد البر: لا يحكي عنه أحد جرحة في دينه وأمانته، وإنما عابوه بسوء حفظه وأنه يخالف في بعض حديثه

(8)

.

(1)

"إكمال تهذيب الكمال"(8/ 17).

(2)

"التاريخ الأوسط"(4/ 652) رقم: (998).

(3)

"البحر الزخَّار"(1/ 51) رقم: (1).

(4)

"الكامل في الضعفاء"(4/ 182).

(5)

"الكامل في الضعفاء"(4/ 183).

(6)

"الأسامي والكنى"(2/ 68) رقم: (434).

(7)

"الإرشاد"(1/ 287) رقم: (137).

(8)

"الاستغناء"(2/ 346).

ص: 821

وقال الحاكم أبو عبد الله: قد نُسِبَ إلى كثرة الوهم، ومحله عند الأئمة محل من يحتمل عنه الوهم ويذكر عنه الصحيح

(1)

(2)

.

[3575](ع): عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عَتِيك، وقيل: ابن جَبْر بن عَتِيك، الأنصاريُّ، المدني، وقيل: إنَّهما اثنان.

روى عن: ابن عمر، وأنس، وجده لأمه عَتِيك بن الحارث، وعن أبيه عبد الله بن جَبْر؛ إن كان محفوظًا.

وعنه: مالك، وشعبة، ومِسْعَر، وأبو العُمَيس المَسْعودي، وعبد الله بن عيسى بن أبي ليلى، وغيرهم.

قال ابن معين: ثقة

(3)

.

وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه، فقال

(4)

: ثقة، قلت له: عبد الله

(1)

"المدخل إلى الصحيح".

(2)

أقوال أخرى في اراوي:

- قال ابن معين: لا يُساوي شيئًا، وقال أيضًا: أبو أويس ما يساوي نواة. "الاستغناء" لابن عبد البر (2/ 346) رقم: (430).

- وقال أبو زرعة: فُليح بن سليمان ضعيف الحديث، وأبو أويس ضعيف الحديث، إلا أنهما من حسن حديثهما نعمتان. "سؤالات البرذعي" (ص 11) رقم:(93).

- وقال أبو داود: ثقةٌ، حافظٌ لحديث بلده. "إكمال تهذيب الكمال"(8/ 16).

- وقال ابن حبان: كان ممن يخطئ كثيرًا، لم يفحش خطؤهُ حتى استحق الترك، ولا هو ممن سلك سنن الثقات فيُسلَك به مسلَكُهم، والذي أرى في أمره تَنَكُّب ما خالف الثقات من أخباره والاحتجاج بما وافق الأثبات منها، وكان يحيى بن معين يوثقه مرة ويضعفه أخرى. "المجروحين" (2/ 518) رقم:(547).

- وقال الساجي: فيه ضعفٌ، وليس بالقوي. "إكمال تهذيب الكمال"(8/ 16).

(3)

"التاريخ" برواية الدوري (2/ 318) رقم: (889).

(4)

بالأصل: (قلت)، وهو خطأ، والمثبت من (م)، و"الجرح والتعديل".

ص: 822

أَحَبُّ إِليك أو موسى الجهني؟ قال: عبد الله أحب إِلَيّ

(1)

.

وقال: النسائي: ثقة

(2)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(3)

.

وقال أبو بكر بن مَنْجويه: أهل العراق يقولون: جَبْر، ولا يصح، إِنَّما هو جابر

(4)

.

قلت: هذا نقله ابن منجويه من كلام البخاري، فإنه قال في "تاريخه": عبد الله بن عبد الله بن جابر، سمع ابنَ عمر، وأَنَسًا، قاله مالك، وقال شعبة: ومِسْعَر، وأبو العُمَيس، وعبد الله بن عيسى، عن عبد الله بن عبد الله بن جَبْر

(5)

، ولا يصحُّ: جَبْر، إنما هو جابر بن عَتِيك، قال: وقال بعضهم: عن عبد الله بن عيسى، عن جبر بن عبد الله، يعني قَلَبَه.

وقال الخطيب في "رافع الإرتياب": قال عَمَّار بن رُزَيق، عن عبد الله بن عيسى، عن جَبْر بن عبد الله بن عَتِيك، وكذا حكى عن الثوري، وحمزة الزَيَّات في رواية، قال الخطيب: والصواب: عبد الله بن عبد الله بن جَبْر، قال: والكوفيون يَضْطَرِبُون فيه

(6)

.

وقال الدارقطني: لم يُتَابعْ مالِكًا أحدٌ على قوله: جابر بن عَتِيك، وهو مما يُعْتَدُّ به عليه

(7)

.

(1)

"الجرح والتعديل"(5/ 91) رقم: (417)، وزاد فيه:(ثقةٌ، صدوقٌ).

(2)

"أسماء شيوخ مالك" لابن خلفون (ص 291) رقم: (55).

(3)

"الثقات"(5/ 29).

(4)

"رجال صحيح مسلم"(1/ 372) رقم: (815).

(5)

إلى هنا ينتهي ما ذُكر في المطبوع من "التاريخ الكبير"(5/ 126) رقم: (374)، وما بعده ذكره مغلطاي في "إكمال تهذيب الكمال"(8/ 19).

(6)

"إكمال تهذيب الكمال"(8/ 19).

(7)

"العلل"(13/ 415) رقم: (3312).

ص: 823

وذكر الحافظُ شرف الدين الدِّمْيَاطِي أَنَّ قولَ من قال: جابر بن عتيك؛ وهمٌ، وأنَّ الصَواب: جَبْر بن عتيك.

وقد فرق بينهما ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" فحكى عن أبيه أنه وَثَّق ابنَ جابر، وكذا عن العباس الدوري، عن ابن معين، وحكى في ابن جَبْر عن إسحاق، عن ابن معين توثيقه، قال وسألت أبي عنه

فذكر ما تقدم

(1)

.

وممن فرق بينهما أيضًا النسائي في "الجرح والتعديل"

(2)

.

والصواب أنَّهُ رجلٌ واحدٌ وقع الخلاف في اسم جده، هل جَبْر، أو جابر، وقد تقدم في جَبْر مزيد بيان لهذا، ولله الحمد

(3)

.

وقد أخرج الشيخان من طريق مِسْعَر، عن ابن جَبْر عن أنس حديث الوضوء بالمد والإغتسال بالصَّاع، فلم يُسَمِّهِ مِسْعرٌ، ولا نَسَبَهُ

(4)

.

وأخرجه مسلم من طريق شعبة، فقال: عن عبد الله بن عبد الله بن جَبْر، عن أنس

(5)

.

ورُوِيَ عن عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عبد الله بن فلان الأنصاري، عن أنس، هذه رواية أبي خالد الدالاني

(6)

.

(1)

"الجرح والتعديل"(5/ 90) رقم: (415) و (5/ 91) رقم: (417).

(2)

"إكمال تهذيب الكمال"(8/ 19).

(3)

انظر ترجمته رقم: (945).

(4)

"صحيح البخاري" كتاب: الوضوء، باب: الوضوء بالمد، رقم:(201)، و"صحيح مسلم" كتاب: الحيض، رقم:(325)، وصرَّح باسمه في "المستخرج" لأبي عوانه (1/ 197) رقم:(628) من طريق أبي نعيم قال: (حدثنا مسعر، قال: حدثني شيخ من الأنصار يقال له: عبد الله بن جبر).

(5)

"صحيح مسلم" كتاب: الحيض، رقم:(325).

(6)

أخرجه أبو يعلى في "المسند"(7/ 284) رقم: (4307) من طريق أبي خالد الدالاني، =

ص: 824

وقال الثوريُّ وعمَّار بن رُزَيق عن عبد الله بن عيسى، عن جَبْر بن عبد الله بن عَتِيك، عن أنس

(1)

.

وهذا من مقلوب الأسماء.

وأخرج أبو داود من طريق شَريك القاضي، عن عبد الله بن عيسى، فقال: عن عبد الله بن جَبْر، نَسَبَهُ لجده

(2)

.

وأخرج مالك في "الموطأ" حديثين عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك

(3)

.

فقيل: هو هذا، فوهم مالك في تسمية جده جابرًا.

وقيل هو آخر، وهو الراجح، والله أعلم.

[3576](خ م د س): عبد الله بن عبد الله بن الحارث بن الحارث بن نَوْفَل بن الحارث بن عبد المطلب ابن هاشم الهاشميُّ، أبو يحيى، المدني

(4)

.

وقال أبو حاتم: يُقَال: عبيد الله، وعبد الله أصحُّ

(5)

.

روى عن: أبيه

(6)

، وابن عباس، وعبد الله بن شَدَّاد بن الهاد، وعبد الله بن

= عن عبد الله بن عيسى، عن عبد الله بن جبر الأنصاري، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، وتابعه شريك كما سيذكره المصنف.

(1)

أخرجه الإمام أحمد في "المسند"(21/ 304) رقم: (13788) من طريق سفيان، عن عبد الله بن عيسى، قال: حدثني جبر بن عبد الله به.

(2)

"السنن" لأبي داود، كتاب: الطهارة، باب: ما يُجزئ من الماء في الوضوء، رقم:(95).

(3)

"الموطأ"(1/ 297) رقم: (575) و (1/ 320) رقم: (629).

(4)

في هامش (م): (أخو إسحاق وعون ومحمد، وأمُّه خالدة بنت مُعَتِّب بن أبي لهب).

(5)

"الجرح والتعديل"(5/ 91) رقم: (419).

(6)

زاد في (م): (وعبد الرحمن بن عوف).

ص: 825

خَبَّاب بن الأَرَت، وعبد المطلب بن رَبِيعة بن الحارث؛ على خلاف فيه، وأم هانئ بنت أبي طالب؛ على خلاف فيه.

وعنه: أخوه عَوْن، وعبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، وعاصم بن عُبَيد الله، والزهري.

قال النسائي ثقة.

وقال ابن سعد، وعمرو بن علي: قَتَلتْهُ السَّمُوم بالأَبْوَاء وهو مع سليمان بن عبد الملك سنة تسع وتسعين

(1)

.

وقال الزبير بن بَكَّار: نحو ذلك.

وكذا أَرَّخَهُ ابن المديني

(2)

.

له عند (خ د) في رجوع عمر لما قدم الطاعون

(3)

بالشام

(4)

.

قلت: وقال ابن سعد كان ثقةً، قليلَ الحديث

(5)

.

وقال العجليُّ: مدنيٌّ، تابعيٌّ، ثقة

(6)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(7)

.

(1)

"الطبقات الصغري"(1/ 207)، و"الهداية والإرشاد" للكلاباذي (1/ 413) رقم:(593).

(2)

وأرَّخه أيضًا الهيثم بن عدي كما في "تاريخ مولد العلماء ووفياتهم" لابن زبر (1/ 236).

(3)

في (م): (وقع الوباء).

(4)

"صحيح البخاري" كتاب: الطب، باب: ما يذكر في الطاعون، رقم:(5729)، "صحيح مسلم" كتاب: السلام، رقم:(2219).

(5)

"الطبقات الكبرى"(7/ 311) رقم: (1804).

(6)

"معرفة الثقات"(2/ 43) رقم: (921).

(7)

"الثقات"(5/ 29).

ص: 826

وعندي في صحة سَمَاعِهِ من عبد الرحمن بن عوف نظر، والصواب أن بينهما ابن عباس

(1)

.

• عبد الله بن عبد الله بن سُرَاقة

(2)

.

وعنه: الزبير بن عثمان.

صوابه: الزبير بن عثمان بن عبد الله بن سُرَاقة، وقد تقدم في الزاي

(3)

.

[3577](م س): عبد الله بن عبد الله بن أبي طَلْحَة الأنصاري، أبو يحيى، المدنيُّ.

روى عن: أبيه، وعَمِّهِ أنس بن مالك.

وعنه: محمد بن عُمَارة بن حزم، ومحمد بن موسى الفِطْريُّ، وسعيد بن عبد الرحمن الجُمَحيُّ، ومُصْعَب بن ثابت بن عبد الله بن الزُّبَير، وعبد الله بن جعفر المَدِيني، ومعاوية بن أبي مُزَرِّد.

قال إبراهيم بن الجُنَيد، عن ابن معين: إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، وأخواه إسماعيل وعبد الله

(4)

ثقات

(5)

.

وقال أبو زرعة

(6)

والنسائي: ثقة.

وقال أبو حاتم: صالح

(7)

.

(1)

في هامش (م) عبد الله بن عبد الله بن الحصين بن محصن في عُبيد. عبد الله بن عبد الله بن رافع في عبيد الله بن عبد الرحمن بن رافع).

(2)

في هامش (م) والمطبوع زيادة: (عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان).

(3)

انظر ترجمته رقم: (2100).

(4)

في هامش (م): (وأخواه أيضًا: يعقوب وعمرو).

(5)

"سؤالاته"(ص 83) رقم: (102).

(6)

"الجرح والتعديل"(5/ 91) رقم: (418).

(7)

المصدر السابق.

ص: 827

وذكره ابن حبان في "الثقات"

(1)

.

قال الواقديُّ: مات سنة أربع وثلاثين ومئة، وكان أَصْغَرَ من أخيه إسحاق

(2)

.

ليس له عند مسلم إلا حديث أنس في قصة أبي طلحة وأم سليم في تكثير الطعام

(3)

.

قلت: ووثَّقَه العجلي

(4)

.

[3578](د س): عبد الله بن عبد الله بن عثمان بن حَكِيم بن حِزَام بن خُوَيلد الأسديُّ، الحِزَامي.

روى عن: عياض بن عبد الله بن سعد بن أبي سَرْح، وعمر بن عبد العزيز، ومكحول.

وعنه: يزيد بن أبي حَبيِب، ومحمد بن إسحاق، وعبد الله بن عامر الأَسْلَمي، وحُنَين بن أبي حَكِيم.

له في النسائي وأبي داود حديث واحد في صدقة الفطر

(5)

.

قلت: ويقال فيه: عُبَيد الله، مُصَغَّر.

(1)

"الثقات"(5/ 31).

(2)

"الطبقات الكبرى"(7/ 494) رقم: (1998)، و"الطبقات الصغرى" لابن سعد (1/ 234) رقم:(688) وزاد: (وكان قليل الحديث).

(3)

"صحيح مسلم" كتاب: الأطعمة، رقم:(5371)، وزاد في هامش (م):(وله عند س ثلاثة).

(4)

"معرفة الثقات"(2/ 43) رقم: (922).

(5)

"السنن الكبرى" للنسائي، كتاب الزكاة، باب: الإقط في زكاة الفطر، رقم:(2309).

ص: 828

[3579](خ م د ت س): عبد الله بن عبد الله بن عمر بن بن عمر بن الخطاب العَدَوي، أبو عبد الرحمن، المدنيُّ.

روى عن: أبيه، وكان وصَّى إليه

(1)

.

قال ابن حِبَّان: وأُمُّهُ صفية بنت أبي عُبَيد

(2)

.

وأخيه حَمْزة، وأبي هريرة، وأسماء بنت زيد بن الخطاب، وإياس بن عبد الله بن أبي ذُبَاب

(3)

.

وعنه: ابنه عبد العزيز، وابن أخيه عبد الله بن وَاقِد بن عبد الله بن عمرو، والقاسم بن محمد بن أبي بكر، وعبد الرحمن بن القاسم، والزهري، ومحمد بن جعفر بن الزُّبَير، ونافع مولى ابن عمر، وعبد الله بن أبي سلمة المَاجِشُون، ومحمد بن يحيى بن حَيَّان، ومحمد بن عَبَّادٍ بن جعفر، وغيرهم.

قال وكيع: كان ثقة

(4)

.

وقال أبو زرعة

(5)

، والنسائي: ثقة.

وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: مات سنة خمس ومئة

(6)

.

وقال الهيثم بن عدي: مات أول خلافة هشام

(7)

.

(1)

"التاريخ الكبير" لابن أبي خيثمة (2/ 894) رقم: (3782).

(2)

"الثقات"(5/ 7).

(3)

في هامش (م) زيادة: على خلاف فيه.

(4)

"الجرح والتعديل"(5/ 90) رقم: (411).

(5)

المصدر السابق.

(6)

"الثقات"(5/ 7).

(7)

ذكر هذه الوفاة أيضًا الواقدي "الطبقات الكبرى"(7/ 200)، وابن منجويه "رجال صحيح مسلم"(1/ 375).

ص: 829

ليس له عند الترمذي إلا في غسل الجمعة

(1)

.

قلتُ: هي سنة خمس كما قال ابن حبان.

وقال ابن سعد: وكان ثقة، قليل الحديث

(2)

.

وقال العجلي: مدنيٌّ، تابعيٌّ، ثقة

(3)

.

وذكره ابن أبي عاصم في "الصحابة" من أجل حديثٍ أَرْسَلَهُ

(4)

.

وقال يزيد بن هارون: كان أكبر ولد عبد الله بن عمر

(5)

.

وقال الزُّبَير بن بَكَّار: كان من أَشْرَاف قريش ووجوهِهَا

(6)

.

قلت: وصفية كانت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم صغيرة، فيكون مولده بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم.

[3580](د ت عس ق): عبد الله بن عبد الله أبو جعفر الرازيُّ، قاضي الرَّيّ، مولى بني هاشم، أصلُه كوفي.

روى عن: جابر بن سَمُرَة وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وسعيد بن جُبَير. وسعد مولى طلحة، وأبي الجَنُوب عُقْبَة بن عَلْقَمة، وعن جَدَّتِهِ عن علي.

وعنه: الأعمش، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، والحكم بن عُتَيْبَة، وحَجَّاج بن أَرْطَاة، وفِطْر بن خَلِيفة، وسعيد بن مَسْرُوق، وجماعة.

(1)

"الجامع" أبواب: الجمعة، باب: ما جاء في الاغتسال الجمعة، رقم:(493).

(2)

"الطبقات الكبرى"(7/ 200).

(3)

"معرفة الثقات"(2/ 43) رقم: (923).

(4)

"الآحاد والمثاني"(2/ 62) رقم: (757).

(5)

المصدر السابق (2/ 63) رقم: (758).

(6)

"نسب قريش"(ص 356)، وقالها أيضًا عمُّه مصعب الزبيري كما في "التاريخ الكبير" لابن أبي خيثمة (2/ 894) رقم:(3782).

ص: 830

قال أبو مَعْمَر الهُذَلي: ثنا عَبَّاد بن العَوَّام، عن حَجَّاج، عن عبد الله بن عبد الله الرازي؛ وكان ثقةً، وكان الحَكَم يأخذ عنه

(1)

.

وقال يعقوب بن سفيان: ثنا عُبيد الله بن موسى، عن شيبان، عن الأَعْمَشِ عن عبد الله بن عبد الله الرَّازي؛ وكان ثقة لا بأسَ به قَاضي الرَّيّ

(2)

.

وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: كان ثقةً

(3)

.

وقال في رواية أخرى: لا أَعْلَمُ إلا خيرًا

(4)

.

وقال عبد الله بن أحمد: كانت جدّته مولاةً لعلي أو جارية

(5)

.

وقال أبو داود: هو ابن سُرِّية عليّ

(6)

.

قال أحمد: لقيه الأَعْمَش ببغداد

(7)

.

وقال علي بن المديني: مَعْروف

(8)

.

وقال العِجْلي: ثقة

(9)

.

وقال النَّسائيُّ: ليس به بأس.

(1)

"العلل ومعرفة الرجال" لأحمد (1/ 349) رقم: (653) و"تاريخ بغداد"(11/ 171) رقم: (5069).

(2)

"المعرفة والتاريخ"(3/ 220).

(3)

"تاريخ بغداد"(11/ 172) رقم: (5069).

(4)

"العلل ومعرفة الرجال"(3/ 100) رقم: (4382).

(5)

"تاريخ بغداد"(11/ 172) رقم: (5069).

(6)

"سؤالات الآجري"(ص 286) رقم: (1896).

(7)

"تاريخ بغداد"(11/ 172) رقم: (5069)، وقالها أيضًا: أبو داود "سؤالات الآجري"(ص 286) رقم: (1896).

(8)

"تاريخ بغداد"(11/ 172) رقم: (5069).

(9)

"معرفة الثقات"(2/ 44) رقم: (924).

ص: 831

قلت: وذكره ابن حبّان

(1)

، وابن شاهين

(2)

في "الثقات".

[3581](ق): عبد الله بن عبد الله الأُمَويُّ، من وَلد يَزيد بن مُعاوية، حِجَازيٌّ.

روى عن: مَعْن بن محمد الغِفَاري، والحَسن بن الحُر، والزُّبير بن الخرِّيت، وابن جُرَيج، وعُثمان بن الأَسْود، وغيرهم.

وعنه: يَعْقُوب بن حُميد بن كاسِب.

ذكره ابن حبّان في "الثقات": وقال يُخالف في روايته

(3)

.

له عنده في الطَّاعمُ الشَّاكِرُ

(4)

.

قلت: وقال العقيلي في "الضُّعفاء": لا يُتابع عليه

(5)

.

(خت): عبد الله بن عبد الله صوابه: عبد الرحمن بن عبد الله بن كَعْب بن مالك

(6)

.

• عبد الله بن أبي عبد الله الشَّيباني.

هو ابن أحمد بن حنبل، سمَّاه هكذا محمد بن إسماعيل بن العباس الوراق.

[3582](ت سي ق): عبد الله بن عبد الأَسد بن هِلال بن عبد الله بن عُمر بن مَخْزوم المَخْزوميُّ، أبو سَلَمَة، المكيُّ

(7)

.

(1)

" الثقات"(7/ 7)

(2)

"تاريخ أسماء الثقات"(ص 124) رقم: (618).

(3)

"الثقات"(8/ 336).

(4)

"السنن" أبواب الصيام، باب: الطاعم الشاكر كالصائم الصابر، رقم:(1764).

(5)

"الضعفاء الكبير"(2/ 669) رقم: (832) وزاد: (ولا يُعرف إلا به).

(6)

انظر ترجمته رقم: (4120).

(7)

في هامش (م): (والد عمر بن أبي سلمة).

ص: 832

أُمُّه: بَرَّة بنت عبد المطلب، وكان أَخا النَّبي صلى الله عليه وسلم من الرَّضاعة، وهَاجر الهجرتين، وشَهِدَ بَدْرًا، وتُوفِّي بالمدينة في حياة النبي صلى الله عليه وسلم مَرْجِعَهُ من بَدر، فتزوج النبي صلى الله عليه وسلم بزوجتِهِ أم سلمة.

روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم في الاستِرْجَاع عند المصيبة

(1)

.

وعنه: أم سلمة.

قلت: ذكر ابن سعد: أنه شَهِد بَدرًا، وأُحدًا، وجُرِحَ بأُحدٍ، ثم بَعَثَهُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم إلى بَني أَسَد على رَأْس خمسة وثلاثين شهرًا من الهِجرة، ثم قَدِم المدينة فانتَقَض الجرح، فمات لثلاثٍ مَضين من جمادى الآخرة

(2)

.

وبنحوه ذكره: يَعقوب بن سُفْيان

(3)

، وابن أَبي خَيْثمة

(4)

، والبرقي

(5)

، وأبو جعفر الطّبري

(6)

، والحاكم

(7)

، وأبو نعيم

(8)

، وجماعة.

وقال العسكري: مات على عهد النبي صلى الله عليه وسلم في السنة الرابعة

(9)

.

(1)

"الجامع" للترمذي، أبواب: الدعوات، رقم:(3511)، و"السنن الكبرى" للنسائي، كتاب: عمل اليوم والليلة، باب ما يقول إذا مات له ميت، رقم:(10842)، و"السنن" لابن ماجه، أبواب: الجنائز، باب: ما جاء في الصبر على المصيبة، رقم:(1598).

(2)

"الطبقات الكبرى"(10/ 85) رقم: (11013).

(3)

"المعرفة والتاريخ"(1/ 246).

(4)

"إكمال تهذيب الكمال" للحافظ مغلطاي (8/ 23).

(5)

المصدر السابق

(6)

المصدر السابق

(7)

"المستدرك"(3/ 729).

(8)

"معرفة الصحابة"(3/ 1696).

(9)

"إكمال تهذيب الكمال"(8/ 23).

ص: 833

قلت: ونقله البَغَويُّ عن أبي بكر بن زنجويه

(1)

، وهو مقتضى قول ابن سعد

(2)

.

وقال ابن عبد البَر: تُوفي في جمادى الآخرة سنة ثلاث، وهو يوافق الأول

(3)

.

[3583](د): عبد الله بن عبد الجبار الخَبَائِريُّ

(4)

، أبو القَاسم الحِمْصيُّ، لقبه: زِبْرِيق.

روى عن: أبي إسحاق الفَزَاري، وإسماعيل بن عَيّاش، وبَقية، والحَكَم بن الوليد الوُحاظِيِّ، ومحمد بن حَرْب الخَوْلانيّ، وغيره.

وعنه: إبراهيم بن سعيد الجَوهريُّ، وأبو زُرْعة، وأبو حَاتم، وأبو التُّقَي هِشام بن عبد الملك اليزَنيُّ، وجعفر بن محمد الفِرْيَابيُّ، ومحمد بن عوف الطَّائي، وعُبيد بن عبد الواحِد البَزَّار، ويَزيد بن سِنان البَصْرِيُّ، وغيرهم.

قال أبو حاتم: ليس به بأْسٌ، صَدوقٌ

(5)

.

وذكره ابن حِبَّان في "الثِّقات"، وقال: يُغْرِب

(6)

.

قلت: وقال ابن وَضّاح: لقيته بحمص، وهو ثقة مَأْمُون

(7)

.

وأَرَّخ القَرَّاب وفاته سنة خمس وثلاثين ومئتين

(8)

.

(1)

"معجم الصحابة"(3/ 457).

(2)

تقدَّم.

(3)

"الاستيعاب"(3/ 940).

(4)

في هامش: (م): (خبائر هو ابن كلاع بن شُرَحْبيل).

(5)

"الجرح والتعديل"(5/ 106) رقم: (487).

(6)

"الثقات"(8/ 348). وزاد في هامش (م): (له عنده في التفليس).

(7)

"إكمال تهذيب الكمال"(8/ 25) رقم: (3024).

(8)

المصدر السابق.

ص: 834

[3584](س): عبد الله بن عبد الحكم بن أَعْين بن لَيْث المِصْرِيُّ، أبو محمد، الفَقِيه، يقال: إنه مَوْلى عُثْمان.

روى عن: مالك، والليث، ومُفَضَّل بن فَضالة، وبكر بن مُضر، وابن لَهيعَة، ومُسْلم بن خالد الزَّنْجي، وجماعة.

وعنه: أولاده: عبد الحَكَم، ومحمد، وعبد الرحمن، وسَعد.

والرّبيع بن سُليمان الجِيزيُّ، وعبد الله بن عبد الرحمن الدّارِمي، ومحمد بن مُسلم بن وارة، ومحمد بن سَهْل بن عَسْكر، والمِقْدام بن داود الرُّعَينيُّ، وأبو يزيد يوسف بن يزيد القَرَاطِيسيُّ، وغيرهم.

قال أبو زُرْعة: ثقةٌ

(1)

وقال أبو حاتِم: صدوقٌ

(2)

.

وقال ابنُ وارةَ: كان شيخَ مِصر

(3)

.

وقال العِجْليُّ: لم أرَ بمِصْرَ أعْقلَ منه، ومن سعيد بن أبي مريم

(4)

.

وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: كان ممن عَقَدَ على مَذهب مالك؛ وفَرَّع على أُصولِه

(5)

.

(1)

"الجرح والتعديل"(5/ 105) رقم: (485).

(2)

"الجرح والتعديل"(5/ 105) رقم: (485).

(3)

المصدر السابق.

وزاد في هامش: (م): (قال في "شرح المهذب": انتهت إليه الرئاسة بمصر بعد أشهب، وأحسن إلى الشافعي كثيرًا، وأعطاه من ماله ألف دينار، وأخذ له من أصحابه ألفي دينار).

(4)

"معرفة الثقات"(1/ 396) رقم: (581).

(5)

"الثقات"(8/ 347).

ص: 835

وقال أبو عُمر الكِنْدِي في "الموالي": وُلِد سنة خمس وخمسين ومئة في الإسكندرية

(1)

، وكان فَقِيهًا، وتُوَفي في رمضان سنة أربع عشرة ومئتين.

وقال ابن عبد البَر: سمِعَ من مالك سَماعًا؛ نحو ثلاثة أجزاء، وسمع "الموطأ"، ثم روى عن ابن وَهْب، وابن القاسم، وأَشْهب كثيرًا من رأي مالك، وصَنَّفَ كتابًا اختَصَرَ فيه تلك الأَسْمِعَةَ بألفاظٍ مُقَرَّبة، ثم اختَصَره، وعليهما مُعَوَّلُ البغداديين المالكية، وإيَّاهما شَرَح أبو بكر الأَبْهَرِيُّ، قال: ومات وهو ابن سِتين سنة، وإليه أَوْصَى ابنُ القَاسِم، وأَشْهب، وابن وَهْب، وكان رجلًا صالحًا، ثقةً.

قلت وقال ابن يُونس: كان فَقِيهًا حسن العَقل

(2)

.

وقال العِجلي: مِصْري، ثقة

(3)

.

وقال السّاجِي في "الجرح والتَّعديل": كَذَّبه يحيى بن معين

(4)

.

وقال محمد بن قاسم: لما قَدم يحيى بن معين مِصر، حَضرَ مجلس عبد الله، فأول ما حدّث به كتاب فَضائل عُمر بن عبد العزيز فقال: حدّثني مالك، وعبد الرحمن بن زيد، وفلان وفلان

فمضى في ذلك ورقة، ثم قال: كلٌ حدّثني هذا الحديث، فقال له يحيى: حدّثك بعض هؤلاء بجميعه وبعضهم ببعضه، فقال: لا حدثني جميعهم بجميعه، فرَاجَعَه فأصرَّ، فقام يحيى، وقال للناس: يكذب

(5)

.

(1)

زاد في هامش (م): قال في شرح المهذب: (ولد سنة خمسين، فيحرر).

(2)

"إكمال تهذيب الكمال"(8/ 26).

(3)

المصدر السابق.

(4)

"إكمال تهذيب الكمال"(8/ 26).

(5)

المصدر السابق.

ص: 836

وقال الخليلي في "الإرشاد": ثقةٌ، كبيرٌ، مشهورٌ، وله تصانيف، وله ثلاثة أولاد ثقات؛ محمد، وسعد، وعبد الرحمن

(1)

.

وأرَّخ ابن حبّان وفاته سنة ثلاث عشرة

(2)

.

[3585](د س): عبد الله بن عبد الرحمن بن أَبْزَى الخُزَاعِيُّ، مولاهم، الكُوفِيُّ.

روى عن: أبيه.

وعنه: الأَجْلح الكِنْدي، وأَسْلَم المِنْقري وسَلَمة بن كُهيل، ومَنصور بن المعتمر، وغيرهم.

ذكره ابن حبّان في "الثقات"

(3)

.

ليس له عند (د) سوى القراءة على أُبَيّ

(4)

.

قلت: علّق له (خ) في تفسير آل عمران موضعًا

(5)

، نَبّهت عليه في ترجمة الرّاوي عنه: طلحة بن عَمرو القناد

(6)

.

وقال الأثرم: قلت لأحمد: سعيد وعبد الله أخوان؟ قال: نعم، قلت: فأيهما أحب إليك؟ قال: كلاهما عندي حسن الحديث

(7)

.

[3586](د): عبد الله بن عبد الرحمن بن أَزْهر الزُّهريُّ، المَدنيُّ. روى عن: أبيه.

(1)

" الإرشاد"(1/ 426).

(2)

"الثقات"(8/ 347).

(3)

المصدر السابق (7/ 9).

(4)

"السنن" لأبي داود كتاب الحروف والقراءات، رقم:(3983).

(5)

"صحيح البخاري" كتاب: تفسير القرآن، سورة آل عمران.

(6)

انظر ترجمته رقم (183).

(7)

"سؤالاته"(ص 65) رقم: (14).

ص: 837

وعنه: الزُّهريُّ.

وذكره ابن حبّان في "الثقات"، وقال: روى عنه جعفر بن ربيعة

(1)

.

له عند أبي داود حديث واحد (يأتي)

(2)

في ترجمة أبيه

(3)

.

* * *

(1)

"الثقات"(5/ 7).

(2)

ما بين قوسين لم يرد في (م).

(3)

انظر ترجمته رقم: (3984).

ص: 838