الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
[4768] (م
(1)
د ت س) عثمان الشَّحَّامِ العَدَويّ، أبو سَلَمَة البصريّ يُقال: اسمُ أبيه عبدُ الله
(2)
، وقيل: مَيْمُون.
روى عن: عِكْرِمَة مولى ابن عباس، ومسلم بن أبي بَكْرة الثَّقَفِيّ، وأبي رجاء العُطَارِديّ.
وعنه: إسرائيل، ووكيع، والأصمعيّ، وعبد الرحمن بن مرزوق، وابن أبي عَدِيّ والقطَّان وقُريش بن أنس، وأبو عاصم، وآخرون.
قال علي بن المديني: سمعتُ يحيى بن سعيد القطان، وذَكَر عثمان الشَّحَّام، فقال: تَعْرِفُ وتُنْكِرُ، ولم يكنْ عندي بذاك
(3)
.
وقال عبد الله أحمد، عن أبيه: ليس به بأس
(4)
.
وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة
(5)
.
وكذا قال أبو زُرعة
(6)
.
وقال الآجُرِّيُّ، عن أبي داود: ثقة، أو قال: ليس به بأس، قد أَعْيَى
(1)
ذكر الحافظان الحاكم والذهبيّ أنَّ الإمامَ مسلمًا أخرج له حديثًا واحدًا في الشواهد.
انظر: "المدخل إلى الصحيح"(4/ 128)، و "ميزان الاعتدال"(3/ 66)، وتاريخ الإسلام" (4/ 148).
وانظر هذا الحديث في "صحيح مسلم"(كتاب الفتن وأشراط الساعة)، رقم (2887).
(2)
مِمَّن قال هذا الحافظ العُقيلي في "الضعفاء"(4/ 19).
(3)
"الجرح والتعديل"(6/ 173)، و"الكامل في ضعفاء الرجال"(5/ 172)، وقال الحاكم في "المدخل إلى الصحيح" (4/ 128) - بعد ذكره لقول القطان -:"ولستُ أعرف فيه غيرَ هذا، وليس هذا ممَّا يُسقطه".
(4)
"العلل ومعرفة الرجال"(2/ 94)، رقم (1670، و 2/ 499)، رقم (3293).
(5)
"الجرح والتعديل"(6/ 174) من رواية إسحاق بن منصور، و "التاريخ" - رواية الدُّورِيّ - (4/ 187)، رقم (3874).
(6)
"الجرح والتعديل"(6/ 174). =
القرون - يعني: اسم أبيه -، فقلتُ: إنَّه وُجد بخطِّ ابن معين: اسمُ أبيه مَيمون، فأعجبه ذلك
(1)
.
وقال النسائيّ: ليس بالقويّ، وقال مرةً: ليس به بأس.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(2)
.
قلتُ: جزم النسائيُّ في الكنى
(3)
بأنَّه عثمان بن مسلم، وكذا أبو أحمد
(4)
.
وقال (الحاكم أبو أحمد)
(5)
: ليس بالمتين عندهم، وأَسند عن وكيع أنَّه وَثَّقَه
(6)
.
وقال الدارقطني: بصريٌّ، يُعتبر به
(7)
.
وقال ابن عَدِيّ: ليس له كثيرُ حديثٍ، ولا أرى به بأسًا
(8)
(9)
.
= حاشية في (م): (وقال أبو حاتم: ما أرى بحديثه بأسًا)، وقد ضرب عليها في "الأصل"، وهي في "الجرح والتعديل"(6/ 174)، وكذلك في "تهذيب الكمال"(19/ 513) في ترجمة عثمان الشَّحَّام.
(1)
"سؤالات أبي عُبيد الآجُرِّي"(1/ 435)، رقم (916).
(2)
(7/ 197).
(3)
"إكمال تهذيب الكمال"(9/ 194). وأما كتاب "الكنى" فهو في عداد المفقود - فيما أعلم -.
(4)
"الأسامي والكنى" لأبي أحمد الحاكم - رسالة د. عبد الرحمن الرجعان - (1/ 211).
(5)
ليس في (م).
(6)
المصدر السابق (1/ 212).
(7)
"سؤالات البرقاني"(ص 111)، الترجمة:(357).
(8)
"الكامل"(5/ 172).
(9)
أقوال أخرى في الراوي:
قال ابن البَرْقي: "ليس به بأس""تمييز ثقات المحدثين وضعفائهم" - ضمن لقاءات العشر الأواخر بالمسجد الحرام، عدد (12) - (ص 65)، الترجمة:(185).
[4769](د) عُثَيْم بن كثير بن كُليب الحَضْرَمِيّ، ويُقال: الجُهنيّ.
حِجَازيّ، وقد يُنسب إلى جدِّه.
روى عن: أبيه، عن جدِّه أنَّه أسلم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:"أَلْقِ عنكَ شَعَرَ الكُفْرِ"
(1)
.
وعنه: محمد بن مسلم الجَوْسَق، وعبد الله بن مُنيب، وإبراهيم بن أبي يحيى، وابن جُريج، وقيل: عن
(2)
ابن جُريج، أُخبرتُ عن عُثيم بن كُليب.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(3)
.
وقال البخاري: عُثيم بن كُليب عن أبيه، عن جده، روى حديثه ابن جريج
(4)
.
(1)
أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه"(19224) - ومن طريقه الإمام أحمد (15432)، وأبو داود (356)، وابن عَدِي في "الكامل" في ترجمة إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى (1/ 222) - عن ابن جُريج، قال: أُخبرتُ عن عُثيم بن كُليب، عن أبيه، عن جدِّه أنَّه جاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال: قد أسلمتُ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"ألقِ عنك شعر الكفر" يقول: احلق، قال ابن جُريج: وأخبرني آخر عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لآخر: "ألقِ عنك شعر الكفر واختتن".
وأخرجه ابن عَدِي في "الكامل"(1/ 222)، والخطيب في "تلخيص المتشابه"(1/ 409) من طريق محمد بن زياد الزِّيَاديّ، عن إبراهيم بن أبي يحيى، عن عُثيم، به.
وابن جُريج - كما تقدَّم - رواه عن مُبهمَيْن، ذكر ابن عَدِي في "الكامل" (1/ 222) أنَّ أحدهما إبراهيم ابن أبي يحيى وهو: إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي، وهو متروك "التقريب"، الترجمة:(241)، والآخر غير معروف، وكذلك عُثيم بن كُليب وأبوه مجهولان، انظر:"بيان الوهم والإيهام"(3/ 43).
(2)
كتب فوقها في (م): (د)، وهو رمز أبي داود في "السنن".
(3)
"الثقات"(7/ 303).
(4)
"التاريخ الكبير"(7/ 79 - 80).
قلتُ: إِنَّما
(1)
قال البخاري في "تاريخه"
(2)
: قال ابن جُريج: أُخبرتُ عن عُثيم.
وكذا قال ابن حبان: روى ابن جُريج عن رجلٍ عنه
(3)
.
وقال ابن ماكولا: روى عنه إبراهيم بن أبي يحيى فسمَّى جدَّه كِلابًا، وروى عنه عبد الله بن المنيب
(4)
، فقال: عُثيم بن قيس بن كثير، ونَسَبه الجَوسقُ إلى جدِّه
(5)
، فالله أعلم.
[4770](قد) عُثَيْم
(6)
بن نِسْطاس المدنيّ، مولى آل كثير بن الصَّلت، أخو عُبيد.
روى عن ابن المسَيِّب، وسعيد المقْبُريّ، وعطاء بن يسار.
(1)
أتى الحافظ ابن حجر رحمه الله بأسلوب الحصر؛ لأنَّ الحافظ المزي قال في "تهذيب الكمال"(19/ 514): "قال البخاري: عُثيم بن كُليب، عن أبيه، عن جدِّه، روى حديثَه ابن جُريج"، وهذه العبارة توهم رواية ابن جُريج لحديث عُثيم دون واسطة، والله أعلم.
وانظر: "إكمال تهذيب الكمال"(9/ 195).
(2)
"التاريخ الكبير"(7/ 79 - 80).
(3)
"الثقات"(7/ 303).
(4)
قال ابن ماكولا: "رواه عن ابن المنيب: محمد بن عمر الواقدي"، وروايته أخرجها الخطيب في "تلخيص المتشابه"(1/ 499). والواقدي متروك مع سعة علمه "التقريب"، الترجمة:(6175).
(5)
انظر: "الإكمال"(6/ 138).
(6)
ترجم له ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل"(7/ 37)، وترجم لعثمان بن نِسطاس في (6/ 171)، والناظر للترجمتين يجد أنَّ نسبة الراويين عنده واحدة فكلاهما مولى لآل كثير بن الصَّلت الكِنديّ، وأيضًا فشيوخهما، واحد، ولعلَّه لذلك ذكر الحافظان الذهبي والسخاوي أنَّهما واحد، انظر:"تاريخ الإسلام"(4/ 151)، و "التحفة اللطيفة"(5/ 48)، والله أعلم.
وعنه: الثوريّ، وعبد الله بن سفيان بن عُقبة، وأسامة بن زيد، وسعيد بن مسلم بن بَانَك، والقَعْنَبِيّ.
ذكره ابن حبان في "الثقات"
(1)
(2)
.
[4771](خت م 4) عَجْلان، مولى فاطمة بنت عُتْبة بن ربيعة، المدنيّ
(3)
.
روى عن: مولاتِه، وأبي هريرة، وزيد بن ثابت.
وعنه: ابنُه محمد، وبُكير بن عبد الله بن الأشجّ، وإسماعيل بن أبي حَبِيْبة - إن كان محفوظًا.
قال النسائيّ: لا بأس به
(4)
.
وقال الآجُرِّيُّ عن أبي داود: لم يروِ عنه غيرُ ابنِه محمد
(5)
.
(1)
(7/ 302 - 303).
(2)
أقوال أخرى في الراوي:
على القول بأنَّ "عثيم بن نسطاس" هو نفسه "عثمان بن نسطاس" - انظر الهامش قبل السابق -:
قال أبو حاتم: "عثمان نسطاس
…
لا بأس به" "الجرح والتعديل" (6/ 171).
وقال أبو عامر العقدي: "حدثني الثقة عثمان بن نسطاس" مسائل محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن شيوخه (ص 110)، الترجمة:(29).
(3)
في هامش (م): ("المدنيّ" من الزيادة)، أي: من زيادات الحافظ ابن حجر رحمه الله على تهذيب الكمال.
(4)
انظر: "إكمال تهذيب الكمال"(9/ 196).
(5)
لم أقف عليه في "سؤالات الآجري"، لكن جاء في "سؤالات أبي داود" للإمام أحمد (ص 173)، الترجمة:(34): سمعتُ أحمد يقول: أبو ابن عجلان روى عنه بُكير.
وقال البخاري في ترجمته: "روى عنه: ابنه محمد، وبُكير بن الأشجّ""التاريخ الكبير"(7/ 61).
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(1)
(2)
.
[4772](س) عَجْلان المدنيّ، مولى المشْمَعِلّ، ويُقال: مولى حكيم، ويُقال: مولى حِماس
(3)
.
روى عن أبي هريرة.
وعنه: ابن أبي ذئب.
قال النسائي: عَجلان مولى المشْمَعِلّ ليس به بأس
(4)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(5)
.
له عند النسائيِّ حديثٌ واحدٌ
(6)
.
قلتُ: وكنَّاه ابن حبان أبا محمد
(7)
.
(1)
(5/ 277 - 278).
(2)
أقوال أخرى في الراوي:
قال الإمام أحمد - رواية المروذي -: "وابن عجلان ثقة، وأبوه صالح الحديث، لقي أبا هريرة""العلل ومعرفة الرجال"(ص 250)، رقم (508).
(3)
قال عبد الله ابن الإمام أحمد: حدثنى أبي: قال: أخبرنا يزيد بن هارون، وأبو عامر، قالا: أخبرنا ابن أبي ذئب عن عجلان مولى المشْمَعِلّ.
قال أبي: وقال أبو عامر في حديثه: مولى حكيم. وقال أبو أحمد الزبيري: مولى حِماس.
قال أبي: وحدثناه إسماعيل بن عمر، قال: مولى المشْمَعِلّ. "العلل"(3/ 373)، رقم (5634 - 5636).
(4)
انظر: "إكمال تهذيب الكمال"(9/ 196).
(5)
(5/ 278).
(6)
زيادة في (م): (في النهي عن مُسَابَّةِ الصائم)، والحديث أخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(3246).
(7)
"الثقات"(5/ 278).
وقال الدارقطني: يُعتبر به
(1)
.
وقال البخاري: قال عليّ عن
(2)
يحيى: سألتُ ابنَ أبي ذئب أهو أبو محمد؟ قال: لا، قال آدم
(3)
، عن ابن أبي ذئب: حدثنا عَجلان أبو محمد
(4)
.
وقال أبو حاتم: وَهِمَ آدم في ذلك
(5)
.
يعني: أنَّ ابن أبي ذئب لم يلقَ عَجلان والد
(6)
، محمد والله أعلم
(7)
.
[4773](د) عُجَير بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف المطَّلِبِيّ، أخو رُكانة، ولهما صُحبة
(8)
.
روى عن: عليّ بن أبي طالب في قِصَّةِ ابنةِ حمزة
(9)
.
(1)
سؤالات "البرقاني"(ص 117)، الترجمة:(403).
(2)
قوله: (عليّ، عن) سقطت من مطبوع "التاريخ الكبير".
(3)
هو ابن أبي إياس العسقلانيّ، وهو ثقة عابد "التقريب"، الترجمة:(132).
(4)
"التاريخ الكبير"(7/ 61).
(5)
"الجرح والتعديل"(7/ 18).
وقال أبو داود في "سؤالاته" للإمام أحمد (ص 173) الترجمة: (33): عجلان الذي حدَّث عنه ابن أبي ذئب؟ قال - أي: الإمام أحمد -: "هذا عجلان مولى المشْمَعِلّ".
(6)
وانظر: "تاريخ ابن معين" - رواية الدوري - (3/ 190)، الترجمة:(852).
(7)
أقوال أخرى في الراوي:
قال أبو داود: قلتُ لأحمد: عجلان مولى المُشْمَعِلّ؟ قال: "ما أرى به بأسًا""سؤالات أبي داود" للإمام أحمد (ص 205)، الترجمة:(149).
(8)
ذكرهما ابن سعد في طبقة من أسلم عند فتح مكة وما بعد ذلك، "الطبقات الكبير"(6/ 44).
(9)
أخرج القصة أبو داود (2278) من طريق عبد الملك بن عمرو العَقَدِيّ، عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن يزيد بن الهاد عن محمد بن إبراهيم، عن نافع بن عجير، عن أبيه، عن علي رضي الله عنه. =
وعنه: ابنه نافع بن عُجير.
ذكره الزبير بن بكَّار في أولاد عبد يزيد، قال: وأمُّهم العَجِلَة بنت العَجْلان مِن بني لَيْث.
قال: ورُكانة الذي صارع النبي صلى الله عليه وسلم قبل النُّبُوَّة
(1)
، وعُجَيْرٌ أطعمه رسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر ثلاثين وَسْقًا
(2)
(3)
.
= وأخرجها البخاري في "التاريخ الكبير" - مختصرة - (1/ 249 - 250) عن عبد العزيز بن عبد الله الأويسي، وأخرجها الحاكم في "المستدرك"(3/ 211) من طريق إبراهيم بن حمزة، وعن الحاكم البيهقي في "السنن الكبرى"(8/ 6))، ورواها ابن أبي عمر العدني (كما في "المطالب العالية" 8/ 384)، ثلاثتهم (الأويسي، وابن حمزة، والعدني) عن الدراوردي، عن يزيد بن الهاد، عن محمد بن نافع بن عجير، عن أبيه، عن علي رضي الله عنه ورجَّح البيهقيُّ في "السنن الكبرى"(8/ 6) روايةَ إبراهيم بن حمزة. وأخرج القصة - مطولةً - البخاريُّ في "الصحيح" من حديث البراء بن عازب رضي الله عنه.
(1)
أخرج القصة البخاري في "التاريخ الكبير"(1/ 82)، وأبو داود (4078)، والترمذي (1887) من طريق أبي الحسن العسقلاني، عن أبي جعفر بن محمد بن ركانة، عن أبيه: أنَّ رُكَانة صارع النبي صلى الله عليه وسلم .. الحديث. وأبو الحسن وأبو جعفر وأبوه محمد مجاهيل، كما في "التقريب" (التراجم: 8016 و 8048 و 5880 على الترتيب)، قال البخاري:"إسناده مجهول، لا يُعرف سماع بعضه من بعض""التاريخ الكبير"(1/ 82).
ورواها محمد بن إسحاق في "السيرة"(ص 256 - 257) عن أبيه، مرسلة.
وأخرجها أبو داود في "المراسيل"(299) من طريق سعيد بن جبير، مرسلة.
وللقصة طرق أخرى لا تخلو مِن الضعف، ووقع في سياقها اختلاف كثير، وكذا في اسم الذي صارع النبيَّ صلى الله عليه وسلم.
(2)
الوَسْقُ: ستون صاعًا، وهو قرابة (165) ليترًا. انظر:"الإيضاحات العصرية للمقاييس والمكاييل والأوزان" لحلاق (ص 126 - 128)
(3)
لم أقف عليه في المطبوع مِن "جمهرة نسب قريش" للزبير بن بكار، وهو في "نسب قريش" لمصعب الزبيري (ص 95 - 96) لكن فيه:"خمسين وسقًا"، و "السيرة النبوية" لابن هشام (2/ 352).
روى له أبو داود هذا الحديث الواحد.
قلتُ: وقال ابن عبد البر: كان مِن مشايخ قريش، وممَّن بعثه عُمَر لتجديد أعلام الحَرَم
(1)
.
وذكره ابن سعد في مُسْلِمَة الفتح
(2)
.
وَغَفَل ابن حَزْم عن هذا كلِّه، فقال: نافع وأبوه مجهولان
(3)
.
وسيأتي شيء من الكلام على حديثه في ترجمة نافع بن عُجير
(4)
.
[4774](خت 4) العَدَّاء بن خالد بن هَوْذة بن خالد بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن صَعْصَعَة بن معاوية بن بكر بن هوازن العامريّ
(5)
، ويُقال: هَوْذة بن أَنْفِ الناقة من بني عامر بن صَعْصَعَة
(6)
.
أسلم بعد حُنين
(7)
.
(1)
"الاستيعاب"(3/ 1236). وأعلام الحرم: حدوده المضروبة عليه. "تاج العروس"(33/ 131).
(2)
"الطبقات"(6/ 44).
(3)
"المحلى"(10/ 326).
(4)
"تهذيب التهذيب"(رقم: 7520)، ووقع فيه:"نافع بن عُجيرة" وهو خطأ، وهو على الصواب في نسخة الأصل (3/ 169 أ).
(5)
روى هذه النسبة الطبراني في "المعجم الكبير"(18/ 10 - 11) - وعنه أبو نعيم في "معرفة الصحابة"(4/ 2244) - عن الأصمعي.
تنبيه: وقع في مطبوع المعجم "بكير" بدلًا من "بكر".
(6)
قال العلَّامة مغلطاي: "كذا ذكره المزي، وفيه نظر من حيث أنَّ أنفَ الناقة إذا أُطلق أرادوا به من بني تميم، لا دخول له في بني عامر بوجه حقيقي، على ذلك النسابون لا أعلم بينهم في ذلك خلافًا""إكمال تهذيب الكمال"(9/ 198)، وانظر:"جمهرة أنساب العرب" لابن حزم (ص 220).
(7)
ذكره ابن سعد في طبقة "مَن أسلم عند فتح مكة وما بعد ذلك""الطبقات"(6/ 197)، وقال ابن عبد البر:"أسلم بعد الفتح وحُنين""الاستيعاب"(3/ 1237).
روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم.
وعنه: عبد المجيد بن وهب البصريّ، وعبد الكريم العُقيليّ، وأبو رجاء العُطارِديّ، وجَهْضَم بن الضحَّاك، وشُعيب بن عمرو الأزرق، وهُنَيْد بن القاسم.
قال عبد المجيد: دخلنا عليه زمن يزيد بن المهَلَّب
(1)
.
قلتُ: ثبتَ ذلك في "مسند أحمد"
(2)
ولفظه: فقال لنا: مرحبًا بكم، ما فعل يزيد بن المهَلَّب؟ قلنا: يدعو إلى كتاب اللهِ وسُنَّة نبيَّه صلى الله عليه وسلم، قال: فما هو مِن ذلك
(3)
؟! انتهى.
وكان خروج يزيد بن المهَلَّب في سنة إحدى أو اثنتين ومئة في أيام يزيد بن عبد الملك
(4)
.
وقيل: وكان العدَّاء بن خالد قد وَفَد على النبي صلى الله عليه وسلم فيما ذكر ابن سعد
(5)
- وأقطعه مياهًا كانت لبني عامر يُقال لها: "الرُّخَيخ"
(6)
بخائين معجمتين.
(1)
هو: يزيد بن المهَلَّب بن أبي صُفرة، ولي البصرة لسليمان بن عبد الملك، له أخبار في السخاء والشجاعة، عزله عمر بن عبد العزيز وحبسه، ثم هرب من السجن، وتغلَّب على البصرة، ونشبتْ بينه وبين الأمويين حروب انتهت بمقتله سنة (102 هـ).
انظر: "سير أعلام النبلاء" للذهبي (4/ 503 - 506)، و "الأعلام" للزركلي (8/ 189 - 190).
(2)
"المسند"(33/ 445 - 446، الحديث 20336).
(3)
وفي (م): (ذاك).
(4)
كانت بداية خروج يزيد بن المهلب سنة إحدى ومئة، انظر:"تاريخ خليفة"(ص 322)، و"البداية والنهاية"(12/ 721).
(5)
"الطبقات"(6/ 197 - 198).
(6)
الرُّخَيخ: ماء على طريق البصرة إلى مكة بنواحي ضَرِيَّة "المعالم الأثيرة"(ص 34)، =
وذكر أبو زكريا بن مَنده أَنَّه آخر مَن مات من الصحابة بالرُّخَيخ
(1)
.
وذكر عبد الغني بن سعيد المصريّ أنَّه أسلم هو وأبوه وكانا سَيدَي قومهما
(2)
.
وقال ابن عبد البر: أنْفُ الناقة الذي في نَسَبِه ليس هو جدُّ الذي مدحهم الحُطَيْئَةُ مِن بني تميم
(3)
.
واحترز بذلك من قول البَغَوِيِّ: إِنَّ العدَّاء هو ابن خالد بن هَوذة بن شمَّاس بن لأْي بن أنف الناقة بن قُريع بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد بن مناة بن تميم؛ لأَنَّه وهمٌ
(4)
، ولأنَّ العدَّاء مِن بني عامر بن صعصعة بلا شك، فلا مدخل له في بني تميم، والله أعلم.
[4775](بخ) عَدِيّ بن أَرْطَاة الفَزَارِيّ، أخو زيد بن أَرْطَاة، مِن أهل دمشق.
روى عن: أبيه، وعمرو بن عَبَسَة، وأبي أُمامة، وغيرِهِم.
وعنه: بكر بن عبد الله المزَنِيّ، وبُرَيد بن أبي مريم السَّلوليّ، ويزيد بن أبي مريم الشَّاميّ، وهشام بن الغاز، وغيرُهُم.
= وضَرِيَّة أرض تقع في نجد على طريق حاج البصرة، وهي إلى مكة أقرب (المصدر السابق (ص 166).
تنبيه: وقع في الكتاب السابق تسميتها: "الزجيج".
(1)
ذكر ذلك في جزء جمعه في آخر من مات من الصحابة، كما في "التقييد والإيضاح" للعراقي (2/ 939).
(2)
"إكمال تهذيب الكمال"(9/ 200)
(3)
"الاستيعاب"(3/ 1237) و (2/ 433).
(4)
حاشية في: (م): (أي في قوله: "شماس" في النَّسَب).
ذكره أبو زُرعة الدمشقيّ في الطبقة الثالثة من أهل الشام
(1)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(2)
.
وقال البَرقانيُّ: قلتُ للدارقطني: فعَدِيّ بن أرطاة عن عمرو بن عَبَسَة؟ قال: يُحتج به
(3)
.
وقال خليفة بن خيَّاط: وفيها - يعني سنة تسع وتسعين - قَدِم عَدِيُّ بن أرطاة واليًا على البصرة مِن قِبَل عمر بن عبد العزيز
(4)
.
وقال عباد بن منصور: سمعتُ عَدِيَّ بن أرطاة يَخْطُبُ على منبر المدائن فجعل يَعِظُنَا حتى أَبْكَانَا
(5)
.
قال خليفة: وفي صفر سنة اثنتين ومئة قَتَلَ معاويةُ بن يزيد بن المهَلَّب
(6)
عَدِيَّ بن أرطاة
(7)
.
قلتُ: قال ابن حِبان - لمَّا ذكره -: يروي المراسيل
(8)
.
(1)
"تاريخ دمشق"(40/ 59).
(2)
(5/ 271).
(3)
"سؤالات البرقاني"(ص 117)، الترجمة (402).
(4)
"تاريخ خليفة"(ص 320).
(5)
"تاريخ بغداد"(14/ 253).
(6)
هو: معاويةُ بن يزيد بن المهَلَّب بن أبي صفرة الأزدي، سجنه عمر بن عبد العزيز مع أبيه، ثم هربا إلى العراق، فلمَّا غلب أبوه على البصرة استخلف معاوية على واسط، فلمَّا بلغه مقتل أبيه قَتَل مَن كان معه مِن أَسْرَى، ولَحِقَ هو وجماعة من أهل بيته بناحية سجستان فقُتلوا بها في إمارة يزيد بن عبد الملك. انظر:"تاريخ دمشق"(59/ 305 - 306).
(7)
"تاريخ خليفة"(ص 325).
(8)
"الثقات"(5/ 271).
8 م - أمَّا عَدِيُّ بن أرطاة بن الأشعث، الراوي عن أبيه عن مجالد فشيخٌ آخر متأخرٌ عن هذا، ذكره العُقيلي في "ضعفائه"
(1)
.
[4776](ع) عَدِيُّ بنُ ثابت الأنصاريّ الكوفيّ.
روى عن: أبيه، وجدِّه لأُمِّه عبدِ الله بن يزيد الخَطْميّ، والبراء بن عازب، وسليمان بن صُرَد، و عبد الله بن أبي أوفى، وزيد بن وهب، وزِرِّ بن حُبيش، وأبي حازم الأشجعي، ويزيد بن البراء بن عازب، وأبي بُرْدة بن أبي موسى، وأبي راشد - صاحب عَمَّار -، وسعيد بن جُبير.
وعنه: أبو إسحاق السَّبِيْعِي، وأبو إسحاق الشَّيْبَاني، ويحيى بن سعيد الأنصاريّ، والأعمش، وزيد بن أبي أُنَيْسَة، وحجَّاج بن أَرْطَاة، وإسماعيل السُّدِّيّ، وشُعبة، ومِسْعَر، وفُضَيل بن مرزوق، وعبد الجبَّار بن العباس الشِّبَاميّ، وأشعث بن سوَّار، وآخرون.
قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ثقة
(2)
.
وقال أبو حاتم: صدوق، وكان إمامَ مسجدِ الشِّيْعَةِ وقاصَّهم
(3)
.
وقال العِجْلِيُّ
(4)
، والنسائيُّ: ثقة.
قال ابن عبد البر: عُبَيْد بن عازب
(5)
هو جدُّ عَدِيّ بن ثابت
(6)
.
(1)
(4/ 483).
(2)
وتتمة كلامه: "إلا أنَّه كان يتشيع""العلل ومعرفة الرجال"(2/ 491)، رقم (3233).
(3)
"الجرح والتعديل"(7/ 2).
(4)
"معرفة الثقات"(2/ 132)، رقم (1222)، قال:"ثقةٌ ثبتٌ في الحديث".
(5)
حاشية في (م): (أخو البراء بن عازب).
(6)
"الاستيعاب"(3/ 1017).
حاشية في (م): (شهد عبيد بن عازب وأخوه البراء مع علي مشاهِدَه كلَّها).
وقال غيرُه: هو عَدِيُّ بن أبان بن ثابت بن قَيس بن الخَطيم الأنصاريّ
(1)
(2)
، وثابت صحابيٌّ معروف
(3)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(4)
، وقال: مات في ولاية خالد
(5)
على العراق.
وقال ابن قانع: مات سنة ست عشرة ومئة.
قلتُ: قد جمعتُ ما قيل في اسم أبيه وجَدِّه في ترجمة ثابت فلا حاجة إلى تكراره
(6)
.
وقال البَرقانيُّ: قلت للدارقطنيِّ: فَعَدِيّ بن ثابت، عن أبيه، عن جده؟ قال: لا يَثْبُت، ولا يُعرف أبوه ولا جَدُّه، وعَدِيٌّ ثقة
(7)
.
وقال الطبريّ: عَدِيٌّ بن ثابت ممَّن يَجبُ التَّثَبُّتُ في نَقْلِه
(8)
.
(1)
حاشية في (م): (الظَّفَرِي).
(2)
ذكر الحافظ ابن حجر في "الإصابة"(2/ 54 - القسم الأول) اتفاق أهل النسب كابن الكلبي وابن سعد على أنَّ أبان بن ثابت بن قيس مات ولا عَقِب له.
وقول ابن سعد في "تاريخ دمشق"(11/ 138 - 139).
(3)
انظر: "الطبقات الكبير" لابن سعد (4/ 260 - 261)، و"الاستيعاب"(1/ 206)، و"الإصابة"(2/ 52 - 54 - القسم الأول).
(4)
(5/ 270).
(5)
هو الأمير خالد بن عبد الله القَسْرِيّ، أحد خطباء العرب وأجوادهم، وَلِي مكة للوليد بن عبد الملك، ثم العراق لهشام بن عبد الملك ثم عزله، قتله يوسف بن عمر الثقفي سنة (126 هـ).
انظر: "تهذيب التهذيب"(رقم: 1738)، و "الأعلام" للزركلي (2/ 297 - 298).
(6)
(رقم: 887).
(7)
"سؤالات البرقاني"(ص 116 - 117)، الترجمة:(400).
(8)
انظر: "تهذيب الآثار"(السفر الأول ص 571) حيث قَرَنَه بأشعث النقّاش، وقال:"وأشعث وعَدِي ممن لا يُحتج في الدين بنقلهما".
وقال ابن معين: شيعيٌّ مُفْرِط
(1)
.
وقال الجُوزجانيّ: مائلٌ عن القَصْد
(2)
.
وقال عفَّان: قال شُعبة: كان مِن الرَّفَّاعين
(3)
.
وقال ابن أبي داود: حديث عَدِيّ بن ثابت، عن أبيه عن جدِّه معلول
(4)
.
وقال السُّلَميّ: قلتُ للدارقطنيّ: فعَدِيّ بن ثابت؟ قال: ثقة، إلا أنَّه كان غاليًا - يعني: في التشيع -
(5)
.
وقال ابن شاهين في "الثقات"
(6)
: قال أحمد: ثقة، إلا أنَّه كان يتشيع
(7)
.
(1)
انظر: "التاريخ" - رواية الدُّورِيّ - (3/ 524)، رقم (2559).
(2)
"أحوال الرجال"(ص 71) رقم (43).
والقصد: الوسط والعدل. انظر: "الصحاح" للجوهري (2/ 525).
(3)
كتب تحتها في (م): (أي: يرفعُ غيرَ المرفوع). "الضعفاء" للعقيلي (4/ 484).
(4)
نسب العلَّامة مُغلطاي رحمه الله في "إكمال تهذيب الكمال"(9/ 204) هذا الكلام لأبي داود في كتاب الطهارة، والذي وجدتُه في "السنن"(1/ 222) أنَّ أبا داود ذكر أحاديث منها حديث لعَدِي بن ثابت، عن أبيه، عن جده، عن جده، ثم قال:"وهذه الأحاديث كلُّها ضعيفة"، فالله أعلم.
(5)
"سؤالات السلمي"(ص 210) رقم (217)، ولفظه:"ثقة، إلا أنَّه كان رافضيًا غاليًا، فيه".
(6)
(1/ 177)، وهو في "العلل ومعرفة الرجال" - رواية عبد الله - (2/ 491)، رقم (3233).
(7)
أقوال أخرى في الراوي:
وقال ابن البَرْقي: "ثقة""تمييز ثقات المحدثين وضعفائهم"(ص 76)، الترجمة:(277).
[4777](ع) عَدِيّ بن حاتم بن عبد الله بن سعد بن الحَشْرج بن امرئ القيس بن عَدِيّ بن أخْزَم بن أبي أخْزَم بن ربيعة بن جَرُول بن ثُعَل بن عمرو بن الغَوث بن طَيّءٍ
(1)
الطَّائِيّ، أبو طَريف، ويُقال: أبو وهب.
قَدِمَ على النبي صلى الله عليه وسلم في شعبان سنة سبع
(2)
.
روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم
(3)
، وعن عمر.
روى عنه: عمرو بن حُريث، وعبد الله بن مَعْقِل بن مُقَرِّن، وتميم بن طَرَفَة، وخَيثمة بن عبد الرحمن، ومُحِلّ بن خليفة الطائي، ومُرَيّ بن قَطَرِيّ، وعامر الشعبيّ، وعبد الله بن عمرو مولى الحسن، وبلال بن المنذر، وسعيد بن جُبير، والقاسم بن عبد الرحمن، وعباد بن حُبَيْش، وآخرون.
قال مُحِلّ بن خليفة، عن عَدِيّ بن حاتم: ما أُقيمت الصلاة منذ أسلمتُ إلا وأنا على وضوء
(4)
.
وقال الشَّعْبِيُّ، عن عَدِيّ بن حاتم: أتيتُ عمرَ بن الخطاب في أُناس مِن قومي فجعل يَفْرضُ للرجل من طَيء في ألفين ويُعْرِضُ عنِّي، فاستقبلتُه فقلتُ: يا أمير المؤمنين! أَتَعرِفُني؟ قال: فضحك حتى استلقى لِقَفَاه، وقال: نعم،
(1)
حاشية في (م): (قال ابن سعد: اسم طيء جُلهُمة، وإنما سُمِّيَ طَيئًا لأنَّه أولَ من طوى المنازل، ويُقال: أول من طوى بئرًا).
(2)
"الاستيعاب في معرفة الأصحاب"(3/ 1057).
حاشية في (م): (فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم نزع وسادة كانت تحته فألقاها له حتى جلس عليها. قال الواقدي: لما صدر رسول صلى الله عليه وسلم من الحج، وبعث المصدقين بعثه على أسد وطيء).
(3)
في هامشه (م): (قال ابن البَرْقيّ: له نحو عشرين حديثًا).
(4)
أخرجه الدولابي في "الكنى والأسماء"(2/ 494)، رقم (896).
والله إنِّي لأَعرفُك، آمنتَ إذْ كفروا، وعرفتَ إذْ أنكروا، ووفَّيْتَ إِذْ غدروا، وأقبلتَ إذْ أدبروا، وإنَّ أولَ صدقةٍ بيَّضتْ وجهَ رسول الله صلى الله عليه وسلم ووجوه أصحابه صدقةُ طَيء، جئتَ بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم أخذَ يعتذرُ
(1)
.
وقال الخطيب: لمَّا قُبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ثبتَ عَدِيُّ بن حاتم وقومُه على الإسلام، وجاء بصدقاتهم إلى أبي بكر، وحضر فتح المدائن، وشهد مع علي الجَمَل، وصِفِّين، والنَّهْرَوَان، ومات بعد ذلك بالكوفة، وقيل بقَرْقِيسيا
(2)
.
وذكره يعقوب بن سفيان في أمراء عليّ يوم الجمل، ويوم صِفِّين
(3)
.
قال أبو حاتم السِّجِسْتانيُّ
(4)
في كتاب "المُعَمَّرين"
(5)
: قالوا: وعاش مئةً [و]
(6)
ثمانين سنةً، (وكان مُتَوَاضعًا، لمَّا أَسَنَّ استأذن قومَه في وِطَاءٍ يجلسُ عليه في ناديهم، كراهيةَ أنْ يَظنَّ أحدٌ منهم أنْ يفعلَ ذلك تعاظمًا فأَذِنُوا له)
(7)
.
(1)
أخرجه الإمام أحمد (316)، ومسلم - مختصرًا - (2523).
حاشية في (م): (ثم قال: إنَّما فرضتُ لقوم أجحفتْ بهم الفاقة، وهم سادةُ عشائرهم؛ لما ينوبهم من الحقوق).
(2)
"تاريخ بغداد"(1/ 546 - 547). وقَرْقِيسيا: بلد في مثلث بين نهر الخابور والفرات، كما في "معجم البلدان"(4/ 328).
حاشية في (م): (قال الحافظ محمد بن علي الصوري: أنا رأيتُ قبورهم بقَرقِيسيا).
(3)
"المعرفة والتاريخ"(3/ 403).
حاشية في (م): (وقال ابن مهدي، عن سعيد بن عبد الرحمن: فُقِئَت عينُ عَدِي بصفين.
وقال غير واحد: يوم الجمل، وهو الصحيح).
(4)
هو: سهل بن محمد السِّجِسْتانيّ البصريّ، مقرئٌ نحويٌّ لغويٌّ، صاحبُ تصانيف، توفي سنة (250)، وقيل غير ذلك. انظر:"السير" للذهبي (12/ 268)، و "بغية الوعاة" للسيوطي (1/ 606).
(5)
(ص 36 - 37).
(6)
زيادة من (م).
(7)
ما بين الحاصرتين كتبه الحافظ ابن حجر في هامش الأصل في هذا الموضع، وفي (م) =
[وقال]
(1)
خليفة: مات بالكوفة زمن المختار
(2)
، وهو ابن عشرين ومئة سنة
(3)
.
وكذا قال ابن سعد
(4)
، وزاد: سنة ثمان وستين
(5)
.
وقال جرير، عن مغيرة الضَّبِّي: خرج عَدِيُّ بن حاتم، وجرير بن عبد الله، وحنظلة الكاتب من الكوفة فنزلوا قَرْقِيسيا، وقالوا: لا تُقيم ببلدة يُشتم فيها عثمان
(6)
.
[4778](د س ق) عَدِيُّ بن دِينار المَدَنِيّ، مولى أمِّ قيس بنت مِحْصَن.
روى عن: مولاتِه في دم الحيضة
(7)
، وأبي سفيان بن مِحْصَن.
= جعله آخر الترجمة، وزاد قبله:"قلت: زاد أبو حاتم"؛ وذلك لأنَّه من زيادات الحافظ ابن حجر على "تهذيب الكمال".
(1)
زيادة من (م).
(2)
هو: المختار بن أبي عبيد الثقفي الكذَّاب، من كبراء ثقيف، وذوي الرأي، والفصاحة، والشجاعة، والدَّهاء، وقلَّة الدين، غَلَب على الكوفة، وأظهر مناصرة آل البيت والمطالبة بدم الحسين، ثم ادَّعى أنَّ الوحي يأتيه، وأنَّه يعلم الغيب، قتله مصعب بن الزبير سنة سبع وستين.
انظر: "السير" للذهبي (3/ 538 وما بعدها)، و "الأعلام" للزركلي (7/ 192).
(3)
"الطبقات"(ص 69).
(4)
نبَّه العلامة مُغلطاي في "إكمال التهذيب"(9/ 205) على أنَّ ابن سعد إنَّما قال ذلك نقلًا عن الواقدي والكلبي، وهو كما قال، انظر:"الطبقات الكبير"(6/ 224).
(5)
"الطبقات الكبير"(8/ 144).
(6)
"معرفة الرجال" لابن معين - رواية ابن مُحرز - (2/ 36)، رقم (50)، و "تاريخ بغداد"(1/ 548).
(7)
يعني: حديث أمِّ قَيس بنت مِحْصَن أنَّها سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن دم الحيض يكون في الثوب، فقال:"حُكِّيه بضلع، واغسليه بماء وسِدْر" أخرجه الإمام أحمد (26998) =
وعنه: أبو المقدام ثابت بن هُرْمُز الحدَّاد، وصالح مولى التَّوأمة.
قال النسائي: ثقة
(1)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(2)
.
أخرجوا له هذا الحديث الواحد.
[4779](د) عَدِيّ بن زيد الجُذَامي.
يُقال: له صحبة
(3)
.
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثًا واحدًا في حِمَى المدينة
(4)
، وفي إسناد حديثه اختلاف.
روى عنه: داود بن الحصين، وعبد الله بن أبي سفيان (د)، وروى عنه:
= وأبو داود (363)، والنسائي (292)، وابن ماجه (628)، كلهم من طريق الثوري، عن ثابت بن هُرْمُز، عن عَدِي بن دينار، عن أم قيس بنت محصن رضي الله عنها.
قال ابن القطان: "وهذا في غاية الصحة
…
ولا أعلم لهذا الإسناد عِلَّة" "بيان الوهم والإيهام" (5/ 281).
(1)
"بيان الوهم والإيهام"(5/ 281).
(2)
(5/ 270).
(3)
حاشية في (م): (عداده في أهل الحجاز).
تَعَقَّب العلامةُ مُغلطاي الحافظَ المزيَّ في عدم جزمه بصحبته، مع أنَّ جماعةً من أهل العلم لم يتردَّدوا في صحبته، انظر:"إكمال التهذيب"(9/ 207)، ويأتي بيان ذلك في الهامش آخر الترجمة.
(4)
أخرجه أبو داود (2036)، والطبراني في "المعجم الكبير"(17/ 111، 272)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة"(4/ 2194) من طريق زيد بن الحُباب، حدثنا سليمان بن كِنانة مولى عثمان بن عفان، أخبرنا عبد الله بن أبي سفيان، عن عدي بن زيد قال:"حمى رسول الله صلى الله عليه وسلم كلَّ ناحية من المدينة بَرِيدًا بَرِيدًا. .".=
عبد الرحمن بن حرملة - ولم يلْقَه - حديثًا آخر، وقيل فيه: عن ابن حرملة، عن رجلٍ، عن عَدِيّ
(1)
.
وقيل: إنَّ الذي روى عنه عبد الرحمن بن حرملة آخر مِن جُذَام، يُقال له: عَدِيّ غير عَدِيّ بن زيد هذا.
= وسليمان بن كِنانة مجهول الحال "التقريب"، الترجمة:(2603)، وعبد الله بن أبي سفيان قال ابن القطان:"لا يُعرف مَن هو"، وذكر هذا الحديث ضمن الأحاديث التي سكت عليها عبد الحق الإشبيلي ولا تصحّ، "بيان الوهم والإيهام"(4/ 325 - 326).
(1)
الحديث رواه سعيد بن منصور، عن حفص بن ميسرة - في وجه عنه -، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن عدي الجذامي، أنَّه لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره، فقال: يا رسول الله، كانت لي امرأتان، فاقتتلتا، فرميْتُ إحداهما فقتلتُهَا، فقال:"اعقلْها ولا ترثْها"، أخرجه من طريقه أبو زرعة الدمشقي في "الفوائد المعللة"(ص 81، الحديث 8)، وابن سعد في "الطبقات"(6/ 253)، والطبراني في "المعجم الكبير"(17/ 110، الحديث 269).
ورواه محمدُ بن يحيى بن حَبَّان المازني، رواه عنه عبد الرزاق في "المصنف"(17802)، ووُهيبُ بن خالد الباهلي، أخرجه من طريقه الطبراني في "الكبير"(17/ 110، 270)، ويحيى بن أيوب الغافقي أخرجه من طريقه ابن قانع في "معجم الصحابة"(2/ 294)، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فُديك علَّقه عنه أبو نعيم في "معرفة الصحابة"(4/ 2195)، وحفص بن ميسرة - في الوجه الثاني عنه - أخرجه من طريقه البيهقي في "السنن الكبرى"(6/ 219)، وابن عبد البر في "التمهيد"(23/ 439 - 440))، خمستهم عن عبد الرحمن بن حرملة أنَّه، سمع رجلًا من جُذام يحدَّث عن رجلٍ منهم يُقال له: عَدِيّ أَنَّه رمى امرأةً له بحجرٍ فماتتْ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تعقلها ولا ترثها" الحديث.
ورواه محمد بن فليح، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن سعيد بن المُسَيِّب، أنَّ رجلًا من جُذام يُقال له عدي، كان بين امرأتين له، فذكر نحوه، أخرجه من طريقه أبو نعيم في "معرفة الصحابة"(4/ 2195). =
قلتُ: فرَّق الطبرانيُّ
(1)
بينهما، لكنَّه لم يُسَمِّ والد عَدِيّ الجُذَامِيّ، ولم يقلْ في عَدِيّ بن زيد إنَّه جُذَامي، وكذا صنع البغويُّ وابن السَّكَن
(2)
.
[4780](د س ق) عَدِيّ بن عَدِيّ بن عَميرة بن فَروة بن زُرَارَة بن
= ورواه سعيد بن أبي هلال، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن رجل من جُذام، عن أبيه، علَّقه عنه أبو نعيم في "معرفة الصحابة"(4/ 2195).
ورجَّح الحافظ ابن حجر رواية محمد بن يحيى المازني وما وافقها "الإصابة"(7/ 140) فإنَّ رواتَها أكثر، وهي ضعيفة لوجود الرجل المبهم في إسنادها، قال الإمام البخاري:"عدي الجُذامي له صحبة، حديث مرسل""التاريخ الكبير"(7/ 44)، وقال أبو حاتم:"عدي الجُذامي له صحبة، روى عنه عبد الرحمن بن حرملة، مرسل لم يلْقه""الجرح والتعديل"(7/ 2)، والله أعلم.
(1)
"المعجم الكبير"(17/ 110 - 111).
(2)
قال ابن القطان: ( .. غير أنَّ ابن السكن، لمَّا ذَكر عَدِيًا الجُذامي وفرغ من ذكره قال: وقد رُوي عن عدي بن زيد "أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم حمى كل ناحية من المدينة بريدًا". لم يزدْ على هذا، كأنَّه عنده عدي الجذامي، ولم يذكرْ والد عَدِي الجُذامي حين ذكره، وكذلك أبو القاسم البغوي.
وحديثه الذي يُعرف به، هو غير حديث عَدِي بن زيد هذا) "بيان الوهم والإيهام"(4/ 325).
والذي يظهر لي أنَّ الصواب هو التفريق بينهما، وبيان ذلك أنَّ المذكور في الصحابه إنَّما هو: عدي الجذامي، حيث جزم بصحبته البخاري وابن أبي حاتم، وذكره ابن سعد وخليفة بن خياط وابن قانع وغيرهم في الصحابة، انظر:"التاريخ الكبير"(7/ 44) و"الجرح والتعديل (7/ 2)، و"الطبقات الكبير" لابن سعد (6/ 253)، و "طبقات خليفة" (ص 70) و"معجم الصحابة" لابن قانع (2/ 294).
وأمَّا عدي بن زيد فمَنْ ذكره في الصحابة فبناءً على أنَّه الجذامي، انظر:"معرفة الصحابة" لأبي نعيم (4/ 2194)، و"أسد الغابة" لابن الأثير (3/ 508 - 509).
ويؤيد التفريق بينهما ما ذكره ابن القطَّان أنَّ الحديثين اللذَيْن يرويانهما مختلفان، فعدي بن زيد حديثه في حِمَى المدينة، وعدي الجذامي في قتل الخطأ، والله أعلم.
الأرقم بن النُّعمان بن عمرو بن وَهْب بن ربيعة بن الحارث بن عَدِيّ بن ربيعة بن معاوية الكِندي، أبو فَروة الجَزَرِيّ.
روى عن: أبيه، وعمِّه العُرس بن عَميرة، وأبي عبد الله الصُّنَابِحِيّ
(1)
، ورجاء بن حَيْوة، والضَّحَّاك بن عبد الرحمن بن عَرْزَب.
وعنه: أيوب، وجرير بن حازم، وأبو الزُّبير، وإبراهيم بن أبي عَبْلَة، ومغيرة بن زياد الموْصِلِيّ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، وعطاء الخراسانيّ، وميمون بن مِهْران الجزريّ، وآخرون.
قال البخاري: عَدِيّ بن عَدِيّ سيّد أهل الجزيرة
(2)
.
وقال ابن سعد: كان ناسكًا فقيهًا، وهو صاحب عمر بن عبد العزيز، ووَليَ الجزيرة، وإرْمِيْنِيَة، وأذربيجان لسليمان، وكان ثقة - إن شاء الله -
(3)
.
وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: لا يُسألُ عن مثله
(4)
.
وقال ابن معين
(5)
، والعِجْليّ
(6)
، وأبو حاتم
(7)
: ثقة.
(1)
قال ابن أبي حاتم: قلتُ لأبي: عَدِي بن عَدِي سمع مِن الصُّنَابِحِيّ؟ قال: روى عنه، فلا ندري سمع منه أم لا. ذكره أبي عن إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين أنَّه سُئل عن عَدِي بن عَدِي سمع من الصُّنَابِحِيّ؟ قال: لا. "المراسيل"(ص 153)، رقم (558 و 559).
(2)
"التاريخ الكبير"(7/ 44).
(3)
"الطبقات"(9/ 485)، وكذلك (6/ 243) - في آخر ترجمة أبيه عَدِي بن عَميرة بن فروة - وفيه: "وعَدِي [بن عَدِيّ] بن عَميرة وكان ناسكًا فقيهًا
…
إلخ" (ما بين المعقوفتين سقط من مطبوع الطبقات، وهو في "تاريخ دمشق" (40/ 139 و 149).
(4)
انظر: "العلل ومعرفة الرجال"(3/ 1322)، رقم (4572).
(5)
"الجرح والتعديل"(7/ 3).
(6)
"معرفة الثقات"(2/ 132)، رقم (1223).
(7)
"الجرح والتعديل"(7/ 3).
وعن مَسْلَمَة بن عبد الملك، قال: إنّ في كِنْدَة لثلاثةً إِنَّ الله لَيُنْزِلُ بهم الغَيْثَ، ويَنْصُرُ بهم على الأعداء: رجاء بن حَيْوَة، وعُبادة بن نُسَي، وعَدِيّ بن عَدِيّ
(1)
.
وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: روى عن أبيه مرسل
(2)
، لم يسمعْ مِن أبيه، يُدْخَل بينهما العُرس بن عَميرة
(3)
، وكان عاملَ عمر بن عبد العزيز على الموْصِل
(4)
.
وقال البخاري في "الصحيح"
(5)
: وكتب عمر بن عبد العزيز إلى عَدِيّ بن عَدِيّ: إِنَّ الإيمانَ فرائض وشرائع.
وقال خليفة
(6)
، وغيرُ واحدٍ
(7)
: مات سنة عشرين ومئة.
قلتُ: بَيَّنتُ في "تغليق التعليق"
(8)
أنَّ عَدِيّ بن عَدِيّ روى ذلك عن عمر.
(1)
"تاريخ أبي زرعة الدمشقي"(1/ 237 و 2/ 711)، و"الجرح والتعديل"(8/ 230).
حاشية في (م): (وقال رجاء بن أبي سلمة: سُئل مكحول عن شيء - وهو مع رجاء بن حيوة وعدي بن عدي - فقال: سَل شَيْخَيَّ هذين).
(2)
في (م): (مرسلًا).
(3)
يعني: أنَّ الرواة يُدخلون بينهما العُرس بن عَميرة.
(4)
"الجرح والتعديل"(7/ 3).
(5)
(1/ 11).
(6)
"الطبقات"(ص 319).
(7)
منهم: يحيى بن بُكير كما في "التاريخ الأوسط" للبخاري (3/ 223 - 224)، رقم (357)، ومحمد بن عمر الواقدي، وأبو عبيد القاسم بن سلام كما في "تاريخ دمشق"(40/ 144 - 145).
(8)
(2/ 19 - 20)، حيث أسند هذا الأثر من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، عن أبي أسامة، =
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(1)
، وقال: مات سنة (126).
وقال ابن سعد: كان على قضاء الجزيرة أيامَ عمرَ بن عبد العزيز
(2)
.
وقد فَرَّق غيرُ واحد - منهم: ابن حبان
(3)
- بين عَدِيِّ بن عَدِيّ الكِندي الذي روى عنه أبو الزُّبير، وبين صاحب هذه الترجمة، والله أعلم.
وقد قيل: إِنَّ لِلَّذي روى عنه أبو الزُّبير صحبةً
(4)
.
[4781](م د س ق) عَدِيّ بن عَميرة الكِندي، أبو زُرارة. والد الذي قَبْله.
= عن جرير بن حازم، حدثني عيسى بن عاصم، حدثني عدي بن عدي قال: كتب إليَّ عمر بن عبد العزيز.
ثم قال الحافظ ابن حجر: وهو إسنادٌ صحيح، ورجاله ثقات، رواه أحمد بن حنبل في "الإيمان" له، عن وكيع، عن جرير بن حازم، نحوه.
(1)
(5/ 270).
(2)
"الطبقات"(7/ 485)، حيث رواه عن ميمون بن مهران قوله.
(3)
"الثقات"(5/ 270).
(4)
قال الطبراني: (له صحبة)"المعجم الكبير"(17/ 109)، وقال ابن الأثير:(أورده ابن أبي عاصم وعلي العسكري والطبراني وغيرهم في الصحابة)"أسد الغابة"(3/ 510)، وانظر:"الآحاد والمثاني" لابن أبي عاصم (4/ 395)، وقال مُغلطاي:"ذكره أبو موسى المديني في جملة الصحابة""إكمال التهذيب"(9/ 208 - 209).
قال ابن الأثير: (الصحيح أنَّه لا صحبة له، .... واستعمال عمر له يدل على أنَّه لا صحبة له؛ فإنَّ خلافته كانت سنة مئة، وعاش هو بعد عمر)"أسد الغابة"(3/ 511)، وقال الحافظ ابن حجر - بعد ذِكره لقول الطبراني -: (بل هو تابعي معروف،
…
وقد جاء عنه حديث مرسل، ذكره بسببه الطبراني والعسكري وغيرهما في الصحابة) "الإصابة"(8/ 398 - القسم الرابع).
وَفَدَ على النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه
(1)
وعن: أخيه العُرس - إن كان محفوظًا
(2)
-.
وعنه: أخوه العُرس بن عَميرة، وابنه عَدِيّ، وقيل: لم يسمعْ منه
(3)
، وقيس بن أبي حازم، ورجاء بن حَيْوَة، وقيل: إنَّ الذي روى عنه: قيسٌ آخر.
وقال ابن أبي خَيثمة: بلغني أنَّه نَزَلَ الجزيرة، ومات بها
(4)
.
وقال غيرُه: وَفَدَ على معاوية، ومات بالرُّها
(5)
.
(1)
حاشية في (م): (شيئًا يسيرًا).
(2)
وذلك في حديث: "الثَّيِّب تُعْرِب عن نفسها، والبكر رضاها صَمتها" حيث رواه يحيى بن أيوب الغافقي (أخرج حديثه إبراهيم الحربي في غريب الحديث: 1/ 80 - 81 - مختصرًا -، والبيهقي في "السنن الكبرى" (7/ 123)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق"(40/ 138)، وسفيان بن عامر (أخرج حديثه الطبراني في "المعجم الكبير" (17/ 138) كلاهما عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، عن عدي بن عدي، عن أبيه، عن العُرس بن عميرة مرفوعًا.
تنبيه: وقع في مطبوع "السنن الكبرى": "عبيد الله بن عبد الرحمن "وهو تصحيف.
وخالفهما الليث بن سعد، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، عن عدي بن عدي الكندي، عن أبيه مرفوعًا - بدون ذكر العُرس بن عميرة -. أخرجه من طريقه الإمام أحمد (17724)، وابن ماجه (1872)، والطبراني في "المعجم الكبير"(17/ 108).
وهذا الوجه هو المحفوظ، فهو من رواية الليث بن سعد وهو: ثقة ثبت فقيه إمام "التقريب"، الترجمة:(5684) بخلاف الوجه الآخر فإنه من رواية سفيان بن عامر الترمذيّ، قال فيه أبو زرعة: ليس بالقوي كما في "أسئلة البرذعي"(2/ 380)، ويحيى بن أيوب الغافقي، صدوق ربما أخطأ "التقريب"، الترجمة:(7511). والحديث منقطع الإسناد فإِنَّ عَدِيًا لم يسمعْ من أبيه، كما تقدم في الترجمة السابقة.
(3)
تقدم قول أبي حاتم الرازي في الترجمة السابقة أن رواية عدي عن أبيه مرسلة.
(4)
ممن قال إنه توفي بالجزيرة خليفة بن خياط في "الطبقات"(ص 318).
(5)
ممن قال إنَّه توفي بالرها أبو نعيم في "معرفة الصحابة"(4/ 2192).=
وقال الواقدي: توفي بالكوفة سنة أربعين
(1)
.
له عند (م د)
(2)
في ما يكتمه
(3)
العُمَّال، وعند (س)
(4)
في الدَّعَاوى، وعند (ق)
(5)
في استئذان (المرأة)
(6)
في النكاح.
قلتُ: قال أبو عَرُوبة الحرَّاني: كان عَدِيُّ بن عَميرة قد نزل الكوفة، ثم خرج عنها بعد قَتْلِ عثمان فصار إلى الجزيرة فمات بها، وله عَقِب بحرَّان
(7)
.
وقال ابن سعد: لَمَّا قَدِمَ علي الكوفة جعل بعضُ أصحابه يتناول عثمان، فقال بنو الأرقم: الأرقم: لا نُقيم ببلدٍ يُشتم فيه
(8)
عثمانُ فتحوَّلوا إلى الشام، فأنزلهم معاوية الجزيرة
(9)
.
[4782](ق) عَدِيّ بن الفضل التَّيْمِيّ، أبو حاتم البصري، مولى بني تَيْم بن مُرَّة.
روى عن: علي بن الحكم البُنانيّ، وعُبيد الله بن أبي بكر بن أنس،
= والرُّها: مدينة بالجزيرة بين الموْصل والشام "معجم البلدان"(3/ 106)، وذكر صاحب "بلدان الخلافة الشرقية" (ص 135) أنَّه صار يُطلق عليها من بعد الحكم العثماني:"أورفا".
(1)
"إكمال تهذيب الكمال"(9/ 210).
(2)
"صحيح مسلم"(1833/ 30)، و "سنن أبي داود"(3581).
(3)
في (م): (في كتمان).
(4)
"السنن الكبرى"(5952) و 5953).
(5)
"السنن"(1872).
(6)
في (م): (النساء).
(7)
كتاب "طبقات أهل الجزيرة" كما في "تاريخ دمشق"(40/ 150).
(8)
في (م): (فيها).
(9)
"الطبقات"(6/ 243).
وأيوب، وخالد الحذَّاء، وداود بن أبي هند، وسعيد المقْبُريّ، وسُهيل بن أبي صالح، وموسى بن عُبيدة الرَّبَذِيّ، وغيرِهم.
وعنه: أبو عامر العَقَديّ، وعبد الوهاب الخفَّاف، وزيد بن الحُباب، وأبو ياسر عمار بن هارون المُسْتملي، ومسلم بن إبراهيم، وعليّ بن الجَعْد، وأبو عمر الحَوْضِيّ، ومحمد بن جعفر الوَرْكَانيّ، ومنصور بن أبي مُزاحم، وآخرون.
قال الدُّورِيّ، عن ابن معين: ضعيف، وقال مرةً: ليس بشيء، وقال مرةً: قلتُ له: يُكتب حديثُه؟ قال: لا، ولا كَرَامَة
(1)
.
وقال الدارميّ، عن ابن معين: ليس بثقة
(2)
.
وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: متروك الحديث. قال: وترك أبو زُرعة حديثه كان في كتابه عن عبد الواحد بن غِيَاث عنه فلم يقرأه علينا، وقال: ليس بقويّ
(3)
.
وقال أبو داود: ضعيف
(4)
، وقال في موضع آخر: لا يُكتب حديثه
(5)
.
وقال النسائي: ليس بثقة
(6)
.
(1)
"التاريخ" - رواية الدوري - (4/ 88، و 123، و 183 على الترتيب).
(2)
"تاريخ الدارمي"(ص 163)، رقم (578).
(3)
"الجرح والتعديل"(7/ 4).
(4)
"سؤالات أبي عبيد الآجُرِّي"(1/ 404)، رقم (798).
(5)
المصدر السابق (1/ 406)، رقم (805)، وقال أيضًا:"ليس بشيء" المصدر السابق (2/ 41)، رقم (1051).
(6)
وقال: "متروك الحديث""الضعفاء والمتروكين"(ص 182، رقم (464).
روى له ابن ماجه
(1)
حديثًا واحدًا في النهي عن البول قائمًا.
وذكره ابن عَدِيّ بهذا الحديث وغيرِه، وقال له أحاديثٌ صالحةٌ
(2)
عن شيوخ البصريين مثل: أيوب، ويونس بن عُبيدٍ وغيرهما مناكير ممَّا لا يُحَدِّثُ به عنهم غيرُه
(3)
.
قلتُ: ونَقَل عن ابن الوَرْد: أَنَّه متروك
(4)
.
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة، عن ابن المديني: كان ضعيفًا
(5)
.
(1)
"السنن"(309).
(2)
حاشية في (م): (أي: فيها كثرة)، ثم بَيَّن أنَّ هذا التفسير ليس من "تهذيب الكمال" فقال:(هذا ليس من "التهذيب").
(3)
"الكامل"(5/ 376).
(4)
"الكامل"(5/ 376)، نصُّ الكلام فيه:"سمعتُ ابن حمادٍ يقول: ذهبنا مع عُبيدٍ العجلي إلى ابن ورد إمَّا محمد وإمَّا يحيى، فجعل ينتقي لنا غرائبه - ورد عن عدي بن الفضل أحاديث غرائب -، قال: فقلتُ له أو قيل له: أيش ينتقي لنا أحاديث عَدِيّ بن الفضل وهو متروك الحديث؟! فقال: إنما أنتَقِيه لأنَّه متروك".
ويظهر من هذا النصّ أنَّ القائل: إنَّ عدي بن الفضل متروك الحديث هو عبيدٌ العِجْل، ومَنْ سأله عنه.
وعُبيد العِجْل هو: أبو محمد الحسين بن محمد بن حاتم البغدادي، قال ابن عدي:"كان موصوفًا بحسن الانتخاب، يكتب الحفَّاظ بانتقائه""الكامل"(1/ 136)، وقال الخطيب:"وكان ثقةً، حافظًا، متقنًا""تاريخ بغداد"(8/ 659).
ومحمد بن الورد هو: أبو جعفر التميمي، طبري الأصل، ذكره الخطيب في "تاريخ بغداد"(4/ 537)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، ويحيى بن الورد، هو: أبو زكريا أخو محمد، توفي سنة اثنتين وستين ومئتين، قال الخطيب:"وكان ثقة""تاريخ بغداد"(16/ 214).
(5)
"سؤالات محمد بن عثمان بن أبي شيبة" لعلي بن المديني (ص 68)، الترجمة:(44)، ووقع فيه:"عَدِيّ بن المفضل" وهو خطأ مطبعي، وهو على الصواب في حواشي المطبوع نفسه.
وقال ابن حبان: ظهرت المناكير في حديثه فبطل الاحتجاج بروايته
(1)
.
وقال الدارقطني: متروك
(2)
.
وقال
(3)
العِجْلي: ضعيف الحديث
(4)
.
وقال أبو العرب في "الضعفاء": قال ابن عبد الرحيم التبان
(5)
: ليس بثقه
(6)
.
وقال الساجيُّ: ضعيفٌ، كان مِن العُبَّاد، ولم يكنْ يكذب، كان يَهِمُ في الحديث
(7)
.
وقال الجُوزجاني: لم يَقبل الناسُ حديثَه
(8)
.
وأرَّخ ابن قانع وفاته سنة إحدى وسبعين ومئة
(9)
.
(1)
"المجروحين"(2/ 179)، وأول كلامه: "كان ممَّن كَثُر خطؤُه حتى ظهر المناكير
…
إلخ".
(2)
"سؤالات البرقاني"(ص 117)، الترجمة:(401).
(3)
في الأصل تكررت كتابة كلمة "وقال" وهو سبق قلم.
(4)
"إكمال تهذيب الكمال"(9/ 211).
(5)
هو: الإمام محمد بن عبد الله بن عبد الرحيم المصري، المشهور بابن البَرْقيّ، صاحب كتاب "الضعفاء"، قال فيه النسائي:"لا بأس به"، ووثَّقَه ابن يونس، توفي سنة 249 هـ.
انظر ترجمته في: "السير" للذهبي (13/ 46)، و"تهذيب التهذيب" (رقم: 4564).
(6)
"إكمال تهذيب الكمال"(9/ 211).
(7)
المصدر السابق (9/ 211).
(8)
"أحوال الرجال"(ص 184)، رقم (175).
(9)
"إكمال تهذيب الكمال"(9/ 211).
[4783](تمييز) عَدِيّ بن الفَضْل، ويُقال: ابن الفُضَيل
(1)
، بصريّ أيضًا.
سمع خطبة عمر بن عبد العزيز بخُناصرة
(2)
.
روى عنه: الأصمعيّ، ومُعتمر بن سليمان.
قال الحسين بن حِبان، عن ابن معين: ثقة.
وقال ابن حبان في "الثقات"
(3)
: عَدِيّ بن الفضل شيخٌ يروي عن عمر بن عبد العزيز، وعنه: المعتمر، وليس هذا بصاحب أيوب
(4)
، ذاك مولى بني تيم، أدخلناه في "الضعفاء"
(5)
.
قلتُ: حكى ابن ماكولا أنَّ ابن معين قيَّده بالصَّاد المهملة
(6)
.
وأنكر أبو حاتم وأبو زُرعة على البخاريّ تسميتَه أباه الفضْل بإسكان الضاد، وقالا: إنَّما هو الفضيل - يعني بالتصغير -
(7)
.
(1)
في الأصل و (م): "ص" تحت ضاد "الفضيل" وفوق الفاء ضمة وفتحة، وكلمة "معًا" يعني أنَّها تُقرأ:"ابن الفُضيل" و"ابن الفَصِيْل".
(2)
قال البخاري: "سمع عمرَ بن عبد العزيز قوله""التاريخ الكبير"(7/ 45).
وخُناصرة: بُليدة من أعمال حلب. "معجم البلدان"(2/ 390).
(3)
(8/ 519).
(4)
كتب تحته في (م): (وعبيد الله بن عمر).
(5)
"المجروحين"(2/ 179).
(6)
"الإكمال"(7/ 66).
حاشية في (م): (وهو كذلك فيما حكاه الحسين بن حِبان عنه).
(7)
الصواب عكس ذلك، قال البخاري في "التاريخ الكبير" (7/ 45):"عَدِيّ بن الفضيل"، وقال ابن أبي حاتم في بيان خطأ البخاري (ص 95)، رقم (432):"وإنَّما هو ابن الفضل، سمعتُ أبي يقول كما قال"، وهو كذلك في "الجرح والتعديل" (7/ 4):"عَدِيّ بن الفضل".
وإنَّما تبع الحافظُ ابن حجر العلَّامة مُغلطاي في "إكمال تهذيب الكمال"(9/ 212).
• عَدِيّ الجُذامي في: عَدِيّ
(1)
بن زيد
(2)
.
[4784](مد) عُذافر البصريّ
(3)
، عن الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَن أدَّى زكاة مالِه فقد أدَّى الحقَّ"
(4)
الحديث.
وعنه: هُشيم.
قلتُ: قرأتُ بخطِّ الذهبيِّ في "الميزان"
(5)
أنَّ هشيمًا تفرَّد بالرواية عنه.
(1)
سقط من (م).
(2)
تقدمت ترجمته برقم (4779).
(3)
في هامش: (م): (وقد تقدَّم في أسد بن عبد الله القسري ذِكرٌ لعُذَافر بن زيد، فلا أدري هو هذا أو غيره)، وهذا الكلام من "تهذيب الكمال"(19/ 543)، وتقدَّم ذِكر عذافر بن زيد عنده في (2/ 509).
وفي هامش (م) أيضًا: "لم يتقدم في هذا الكتاب"، أي كتاب "تهذيب التهذيب".
(4)
أخرجه أبو داود في "المراسيل"(123) عن عُذافر، عن الحسن مرسلًا.
وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف"(9934) عن محمد بن بشر - العبدي -، عن ابن أبي عروبة، عن عبيد الله رُزيق، أنَّه سمع بن الحسن. . الحديث. وعبيد الله بن رُزيق هو: ابن أبي جروة العبديّ، قال ابن معين:"مشهور""الجرح والتعديل"(5/ 314)، وذكره ابن حبان في "الثقات"(5/ 67).
وأخرجه ابن زنجويه في كتاب الأموال (2/ 798، 1385) عن علي بن الحسين، عن ابن المبارك، عن إسماعيل المكي، عن الحسن، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه. وإسماعيل هو: ابن مسلم المكيّ، ضعيف الحديث "التقريب"، الترجمة:(484)، وعلي بن الحسين هو: ابن واقد المروزيُّ، صدوق يهم "التقريب"، الترجمة:(4717).
وجاء عن أبي هريرة مرفوعًا: إذا أدَّيْتَ زكاة مالك فقد قضيبَ ما عليك" أخرجه الترمذي، (623)، وابن ماجه (1788)، قال الترمذي: حسن غريب.
وعن طلحة بن عُبيد الله أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم ذكر الزكاة، فقال رجل: يا رسول الله هل علي غيرها؟ فقال: "لا، إلا أن تتطوع" أخرجه البخاري (46)، ومسلم (11).
(5)
(3/ 69).
وليس كما قال، فقد ذكره البخاري في "التاريخ"
(1)
، فقال: روى عنه ابن أبي عَرُوبة في البصريين، وكذا ذكر ابن حبان في "الثقات"
(2)
.
[4785](قد) عِراك بن خالد بن يزيد بن صالح بن صُبَيْح المرِّي، أبو الضَّحَّاك الدِّمَشْقِيّ.
روى عن: أبيه، ويحيى بن الحارث الذِّمَاريّ وقرأ عليه، وإبراهيم بن أبي عَبْلة، وإبراهيم بن وَثِيمة
(3)
، وعبد الرحمن بن السِّنديّ، وعبد الملك بن أبان، وعثمان بن عطاء الخُراسانيّ.
وعنه: الربيع بن ثعلب وقرأ عليه، وعبد الله بن أحمد بن بشير بن ذَكْوان المقرئ، ومحمد بن ذَكْوان، ومحمد بن وهب بن عَطِيَّة، وموسى بن عامر المرِّي، ومروان بن محمد الطَّاطَريّ، وأبو الوليد أحمد بن عبد الرحمن بن بكَّار، وهشام بن عمَّار وقرأ عليه.
قال عثمان الدارمي، عن دُحيم: ما كان به بأس.
وقال أبو حاتم: مضطرب الحديث، ليس بقويّ
(4)
.
وقال الدارقطني: لا بأس به
(5)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(6)
، وقال: رُبَّما أغرب وخالف.
قلتُ: وقال أبو جعفر الطبريّ: والذي حكى أن ابن عامر قرأ على
(1)
(7/ 97).
(2)
(7/ 306).
(3)
بين السطرين في (م): (النَّصْرِي).
(4)
"الجرح والتعديل"(7/ 38) ولفظه: ". . . ليس بالقوي".
وقال أيضًا: "منكر الحديث" علل الحديث (2/ 615).
(5)
"سؤالات البرقاني"(ص 118)، الترجمة:(412).
(6)
(8/ 525).
المغيرة بن أبي شهاب، وأنَّ المغيرة قرأ على عثمان، رجلٌ مجهول، لا يُعرف بالنقل ولا بالقرآن، يُقال له: عِرَاك بن خالد المرِّي، ذكر ذلك عنه هشام بن عَمَّارٍ وَحْدَه
(1)
.
[4786](ع) عِرَاك بن مالك الغِفاريّ الكِنانيّ المدنيّ.
روى عن: ابن عمر، وأبي هريرة، وعائشة، وزينب بنت أبي سلمة، وحفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بَكر
(2)
، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وعُروة بن الزُّبير، وأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وابنه عبد الملك بن أبي بكر، وعُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، ونَوفل بن معاوية الدِّيْلِي، والزُّهريّ - وهو أصغر منه -.
روى عنه: ابناه: خُثيم، وعبد الله، وسليمان بن يسار - وهو من أقرانه -، والحكم بن عُتيبة، ويحيى بن سعيد الأنصاريّ، ويزيد بن أبي حَبِيب المصريّ، وزياد بن أبي زياد مولي ابن عباس، وجعفر بن ربيعة المصريّ، وبُكير بن الأشجّ، ومَكْحُول الشاميّ، وأبو الغُصْن ثابت بن قيس، وعُقيل بن خالد، وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز.
قال العِجْلِيُّ: شاميٌّ، تابعيٌّ ثقةٌ، مِن خيار التابعين
(3)
.
(1)
انظر: "جامع البيان في القراءات السبع"، للإمام أبي عمرو الدانيّ (1/ 246 - 247)، وقد توسع الإمام الدانيّ في رَدِّ كلام الإمام ابن جرير الطبري، ومما ذكره أنَّ هشام بن عمار لم ينفرد بالرواية عن عراك بل توبع في الرواية عنه، وأيضًا ذكر متابعات لعراك على هذه القراءة، والله أعلم.
انظر: "جامع البيان"(1/ 247 - 254)، و"غاية النهاية" لابن الجزري (2/ 305 - 306)، و"معرفة القراء الكبار" للذهبي (1/ 189).
(2)
كتب تحته في (م): (الصِّدِّيق).
(3)
"معرفة الثقات"(2/ 133) رقم (1226).
وقال أبو زُرعة، وأبو حاتم: ثقة
(1)
.
وقال أيوب بن سُويد، عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز: ما كان أبي يَعْدِلُ بِعِرَاك بن مالك أحدًا
(2)
.
وقال أبو الغُصْن
(3)
: رأيتُه يصوم الدّهر
(4)
.
وقال الزُّبير بن بكَّار، عن محمد بن الضَّحَّاك، عن المنذر بن عبد الله أنَّ عِرَاك بن مالك كان مِن أشدِّ أصحاب عمر بن عبد العزيز على بني مروان في انتزاع ما حازوا من الفَيْءِ والمظالم مِن أيديهم، فلما وَلِي يزيد بن عبد الملك وَلَّى عبد الواحد النَّصْري
(5)
على المدينة فقَرَّب عِراكًا، وقال: صاحبُ الرجلِ الصالحِ، وكان يجلس معه على سريره، فبينا هو يومًا معه إذ أتاه كتاب يزيد أن ابعث مع عِراك حَرَسيًّا حتى يُنزله دَهْلَك
(6)
، وخذْ مِن عراك حمولته، فقال
(1)
"الجرح والتعديل"(7/ 38).
(2)
"المعرفة والتاريخ"(1/ 619)، و"تاريخ أبي زرعة الدمشقي"(1/ 420 - 421)، و "تاريخ دمشق"(40/ 171).
حاشية في (م): (وقال رجاء بن أبي سلمة: قال عمر بن عبد العزيز: ما أعلم أحدًا من الناس أكثر صلاة منه).
وفي هامشها أيضًا: (وقال معن بن نضلة: ما التَفَتُّ إلى حلقة من حلق المسجد فيها مشيخة إلا رأيتُه مع ذوي الأسنان منهم).
(3)
هو: ثابت بن قيس الغفاري مولاهم المدنيّ، صدوق يهم "التقريب"، الترجمة:(828).
(4)
"الطبقات" لابن سعد (7/ 250).
(5)
هو: عبد الواحد بن عبد الله بن كعب النصري، ولَّاه يزيد بن عبد الملك على مكة والمدينة والطائف سنة 104 هـ، وذكر الواقدي أن ولايته كانت سنة وثمانية أشهر، وكان رجلًا صالحًا محمود السيرة "تاريخ دمشق"(37/ 244 وما بعدها).
(6)
دَهْلَك: جزيرة بين بلاد اليمن والحبشة، وهي بلدة ضيقة حارة، كان بنو أمية إذا سَخِطوا على أحد نَفَوْه إليها. انظر:"معجم البلدان"(2/ 492).
عبد الواحد لحَرَسِيٍّ: خذ بيد عِراك فابتعْ مِن ماله راحلة، ثم توجَّه إلى دَهْلَك حتى تُقِرَّه بها، ففعل الحَرَسيُّ ذلك
(1)
، وما تركه يَصِلُ إلى أمِّه، قال: وكان أبو بكر بن حزم قد نفى الأحوصَ الشاعر إلى دَهْلَك، فلما وَلِي يزيد بن عبد الملك أرسل إلى الأحوص فأقدمه عليه فمدحه الأحوصُ فأكرمه
(2)
.
وقال ضِمَام بن إسماعيل، عن عُقَيل بن خالد: كنتُ بالمدينة في الحَرَس، فلما صليتُ العصر إذا برجل يَتَخَطَّى الناسَ حتى دنا من عِرَاك بن مالك فَلَطَمَه، حتى وقع - وكان شيخًا كبيرًا -، ثم جَرَّ برجله، ثم انطلق به حتى حَصَل في مركب في البحر إلى دَهْلَك، فكان أهلُ دَهْلَك يقولون: جزى الله عنَّا يزيدَ خيرًا، أخرج إلينا رجلًا علَّمنا اللهُ الخيرَ على يديه
(3)
.
قال ابن سعد وغيرُه: مات بالمدينة في خلافة يزيد بن عبد الملك
(4)
.
قلتُ: فإن صحَّ هذا فمقتضاه أنَّه لم تَطُل إقامتُه بدَهْلَك
(5)
، ولم أرَ من صرَّح بأنَّه مات بالمدينة غيرَ ابن سعد، وكلُّهم قالوا: مات في زمن يزيد بن عبد الملك.
وقال أحمد بن حنبل فيما روى ابن أبي حاتم في "المراسيل"
(6)
عن الأثرم، وذكر حديث خالد بن أبي الصلت، عن عِرَاك سمعتُ عائشة مرفوعًا:
(1)
حاشية في (م): (وكان عراك يغدو بأمِّه إلى المسجد فيصلي فيه الصلوات ثم ينصرف بها، فما تركه).
(2)
"تاريخ دمشق"(40/ 173 - 174).
(3)
"تاريخ دمشق"(40/ 174).
(4)
"الطبقات"(7/ 250)، وانظر:"طبقات خليفة"(ص 257)، و "التاريخ الأوسط" للبخاري (3/ 91)، و "الثقات" لابن حبان (5/ 281).
(5)
وذلك أن مدة خلافة يزيد بن عبد الملك قرابة أربع سنين، فإنَّه تولى الخلافة من سنة (101 هـ) إلى سنة (105 هـ). انظر:"البداية والنهاية"(13/ 16).
(6)
(ص 162 - 163).
"حوِّلُوا مَقعدتي إلى القِبْلَة"
(1)
، فقال: مرسل، عِرَاك بن مالك مِن أين سمع مِن عائشةَ؟! إنَّما يروي عن عروة، هذا خَطَأٌ، ثم قال: مَن يروي هذا؟ قلتُ: حماد بن سلمة عن خالد الحَذَّاء، فقال: قال غيرُ واحد: عن خالد الحَذَّاء ليس فيه سمعتُ
(2)
، وقال غيرُ واحدٍ أيضًا: عن حماد بن سلمة ليس فيه سمعتُ
(3)
.
(1)
الحديث رواه حماد بن سلمة (ومن طريقه ابن أبي شيبة في "المصنف" (1623)، والإمام أحمد في "المسند"(26027)، وهُشيم بن بشير (ومن طريقه ابن شاهين في "ناسخ الحديث ومنسوخه" (83))، وعبد العزيز بن المغيرة (رواه أبو الحسن القطان راوي "سنن ابن ماجه" في زوائده على السنن عقب الحديث: 324)، وعلي بن عاصم (وعنه الإمام أحمد (25511))، وخالد بن يحيى السدوسي (ومن طريقه البيهقي في "الخلافيات" (2/ 71 - 72))، وخالد الواسطي (علَّقه الدارقطني في "العلل" (14/ 384))، ستتهم عن خالد الحذاء، عن خالد بن أبي الصلت، عن عراك، عن عائشة مرفوعًا.
وخالد بن أبي الصلت مقبول "التقريب"، الترجمة:(1643) أي: حيث يتابع، وإلا فلين الحديث.
وقال البخاري في "التاريخ الكبير"(3/ 156): قال ابن بُكير: حدثني بكر عن جعفر بن ربيعة، عن عراك، عن عروة أن عائشة كانت تُنكر قولهم:"لا تستقبل القبلة" قال: وهذا أصح.
وسأل ابن أبي حاتم أباه عن حديث خالد بن أبي الصّلت، فقال:"فلم أزل أقْفُو أثرَ هذا الحديث حتى كتبتُ بمصر عن إسحاق بن بكر بن مُضر، أو غيره، عن بكر بن مُضر، عن جعفر بن ربيعة، عن عراك بن مالك، عن عروة، عن عائشة: موقوفًا، قال: وهذا أشبه""العلل" لابن أبي حاتم (1/ 472).
(2)
وهم: هشيم بن بشير، وعبد العزيز بن المغيرة، وعلي بن عاصم، وخالد بن يحيى السدوسي، كما تقدَّم.
(3)
منهم: يزيد بن هارون، ووكيع بن الجراح، رواه عنهما الإمام أحمد (26027) و (25063).
وقال أحمد في موضع آخر: أحسنُ ما رُوي في الرخصة - يعني: في استقبال القبلة - حديث عِراك، وإن كان مُرسَلًا؛ فإِنَّ مَخرجَه حسنٌ
(1)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(2)
.
وقال موسى بن هارون: لا نعلمُ لعِرَاك سماعًا من عائشة
(3)
(4)
.
[4787](4) عِرْباض بن سارية السُّلميّ، كنيته أبو نَجيح.
كان مِن أهل الصُّفَّة
(5)
، ونَزَل حِمْص.
روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم، وعن: أبي عُبيدة بن الجرَّاح.
وعنه: ابنته أم حَبيبة، وعبد الرحمن بن عمرو السُّلَميّ، وسعيد بن هانئ الخَوْلانيّ، وجُبير بن نُفير، وحُجْر بن حُجْر الكَلَاعيّ، وحَكيم بن عُمَير، وعبد الله بن أبي بلال، وأبو رُهُم السَّمَاعيّ، ويحيى بن أبي المطاع، وآخرون.
قال محمد بن عوف
(6)
: كلُّ واحدٍ من العِرباض بن سارية،
(1)
ذكره ابن دقيق العيد في "الإمام"(2/ 522) من رواية الأثرم، وذكر مغلطاي هذا القول في "إكمال تهذيب الكمال"(9/ 213) وعزاه للمسند، ولم أقف عليه فيه، ولعلَّه من أجل هذا قال الحافظ ابن حجر:"وقال أحمد في موضع آخر"، والله أعلم.
(2)
(5/ 281).
(3)
"علل الأحاديث في كتاب صحيح مسلم"، لابن عمار الشهيد (ص 145).
(4)
أقوال أخرى في الراوي:
قال أبو عبد الله الحاكم: "لم يسمع من عائشة بينهما عروة بن الزبير""سؤالات السجزي"(ص 152).
(5)
حاشية في (م): (وهو أحد البكائين الذين نزل فيهم: {وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ} [التوبة: 92]).
(6)
هو: أبو جعفر الطائي الحمصي، ثقة حافظ "التقريب"، الترجمة:(6202).
وعمرو بن عَبَسة يقول: أنا رُبع الإسلام، لا يُدرى أيُّهما أسلم قبل صاحبه
(1)
.
وقال ضَمضَم بن زُرعة، عن شُريح بن عُبيد: كان عُتبة بن عَبْدٍ يقول: عِرباض خيرٌ منِّي، وكان عِرباض يقول: عُتبة خَيرٌ مِنِّي؛ سبقني إلى النبي صلى الله عليه وسلم بسَنَةٍ
(2)
.
قال خليفة: مات في فِتْنَةِ ابن الزُّبير
(3)
.
(1)
"تاريخ دمشق"(40/ 185)، قال الذهبي:"لم يصحَّ أنَّ العِرباض قال ذلك""السير"(3/ 421).
(2)
أخرجه الإمام أحمد (17659) عن أبي اليمان الحكم بن نافع، والطبراني في "مسند الشاميين"(1633)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق"(40/ 188) من طريق محمد بن إسماعيل بن عياش - مقتصرًا على قول عتبة فقط -، كلاهما عن إسماعيل بن عياش، عن ضمضم بن زرعة به.
وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير"(17/ 119، الحديث 293) عن أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطي، وأبو زيد الحوطي قالا: ثنا أبو اليمان، وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق"(40/ 186 - 187) من طريق محمد بن إسماعيل بن عياش، كلاهما عن إسماعيل بن عياش، عن ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، قال: قال عتبة بن عبد السلمي كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتاه الرجل وله الاسم لا يحبه حوله، ولقد أتيناه وإنَّا لسبعة من بني سليم أكبرنا العرباض بن سارية فبايعناه جميعًا معًا.
وأبو اليمان الحكم بن نافع البهراني الحمصي ثقة ثبت "التقريب"، الترجمة:(1464).
ومحمد بن إسماعيل بن عياش قال أبو داود: لم يكن بذاك، وقال أبو حاتم: لم يسمعْ من أبيه شيئًا، انظر:"سؤالات الآجري"(2/ 231)، و"الجرح والتعديل"(7/ 190)، الترجمة:(1078).
والذي يظهر لي أنَّ الاضطراب في متنه من ضمضم بن زرعة، فهو وإن وثَّقه ابن معين فقد ضعَّفه أبو حاتم، انظر:"تاريخ ابن معين" - رواية الدارمي - (ص 136)، رقم (443)، و"الجرح والتعديل"(4/ 468).
(3)
"الطبقات"(ص 301).
وقال أبو مُسهر وغيرُ واحدٍ: مات سنة خمس وسبعين
(1)
.
وقال أبو عمر الزاهد - غلام ثَعْلَب -: العِرباض: الطويل من الناس وغيرِهم، الجَلْد، المخَاصِم مِن الناس
(2)
(3)
.
[4788](مد) عَرَبِيّ أبو صالح، وقيل: ابن صالح، الحجَّام البصريّ.
روى عن: أيوب السَّخْتِيَاني، عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحِجَامة
(4)
.
وعنه: عبد الرحمن بن المبارك العَيْشِيّ، وقال: كان لا بأس به
(5)
.
[4789](د س) العُرس بن عَميرة الكِنْدِيّ.
روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم، وعن أخيه عَدِيّ بن عَميرة.
وعنه: أخوه عَدِيّ بن عَميرة - إن كان محفوظًا -
(6)
، وابن أخيه عَدِيّ بن عَدِيّ، وزَهْدَم بن الحارث الغِفَاريّ.
(1)
وممن قال ذلك: هارون بن عبد الله، وأبو عبيد، وأبو حسان الزياديّ، كما في "تاريخ دمشق"(40/ 190 - 191).
(2)
كتب في (م) بعدها: (وهو مدح) وكتب عليها علامة الحاشية.
قال الأصمعي: "العرباض من الإبل: الغليظ الشديد""الصحاح" للجوهري (3/ 1091)، وفي "القاموس المحيط" (ص 645):"العرباض:. . الغليظ من الناس ومن الإبل، والأسد الثقيل العظيم".
(3)
في هامش (م): (والسارية: الأسطوانة).
وفيها أيضًا: (قال ابن البَرْقيّ: له بضعة عشر حديثًا).
(4)
أخرجه أبو داود في "المراسيل"(438) من طريق عَرَبِيّ أبي صالح، عن أيوب السَّخْتِيَانِي مرفوعًا:"استعينوا على شدة الحَرَّ بالحجامة"، وإسناده حسن إلى مُرْسِلِه. وجاء مسندًا من حديث أنس رضي الله عنه، أخرجه الحاكم في "المستدرك"(4/ 212)، لكن في إسناده محمد بن القاسم الأسدي، قال الحافظ ابن حجر: كذَّبوه "التقريب"، الترجمة:(6229).
(5)
"المراسيل" لأبي داود (ص 479).
(6)
تقدم في ترجمة أخيه عدي (رقم: 4781) أنَّه غير محفوظ.
قلتُ: قال أبو حاتم في "المراسيل"
(1)
: لأهل الشام عُرسان: عُرس بن عَميرة له صحبة، وعُرس بن قَيْس لا صحبةَ له.
وذكر العسكريُّ
(2)
أَنَّ عَميرة أُمُّه، وأنَّ اسمَ أبيه قيس بن سعيد بن الأرقم بن نعمان بن عمرو بن وهب
(3)
.
وقال العسكريُّ أيضًا: عَدِيّ بن عَميرة بن زُرارَة بن الأرقم، فهما عند العسكريِّ ليسا أخوين، والله أعلم.
ووقع في "معجم ابن قانع"
(4)
: العُرس بن قيس بن عَميرة بن سعيد بن الأرقم.
وهو يُؤيِّد ما ذكر العَسْكَرِيُّ، وإن كان ظاهره يُخالفه
(5)
.
وقال ابن عبد البر: عُرس بن قيس الكِنديّ لا أعرفه
(6)
.
فالظاهر أنَّه ما رأى كتاب العَسْكَرِي، والله أعلم.
[4790](س) عَرْعَرَة بن البِرِنْد بن النُّعمان بن عَلَجة السَّاميّ
(7)
النَّاجيّ، أبو عمرو البصريّ، لقبه: كُزمان
(8)
.
(1)
(ص 162)، الترجمة:(605).
(2)
هو: الإمام المحدث أبو أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري، صاحب كتاب "التصحيف"، وله كتاب "معرفة الصحابة" مرتب على القبائل، توفي سنة (382 هـ). انظر:"السير" للذهبي (14/ 413 - 415)، و"المعجم المفهرس" لابن حجر (ص 167).
(3)
"إكمال تهذيب الكمال"(9/ 215).
(4)
(2/ 309)، وفيه "سعد" بدلًا من "سعيد".
(5)
فالعسكري وابن قانع مُتَّفِقَان على أن اسم أبيه قيس، ومختلفان في "عميرة" هل هو جده أم هي أمّه.
(6)
"الاستيعاب"(3/ 1062)، وفيه:"مذكور في الصحابة، لا أعرفه".
(7)
كتب تحته في (م): (القرشيّ).
(8)
انظر: "كشف النقاب عن الأسماء والألقاب" لابن الجوزي (2/ 379).
وسيأتي في آخر الترجمة ما يدل على أنّ "كُزمان" اسم لأحد أجداد عَرعَرة، لا أنّه لقب له.
روى عن: خاله عبَّاد بن منصور، ورَوْح بن القاسم، وإسماعيل بن مسلم، وأَشْعَث بن عبد الملك، وابن عَوْن، ومحمد بن عمرو بن علقمة، وهشام بن عُروة، وعَزْرَةَ بن ثابت، وغيرِهم.
وعنه: ابنه سليمان، وابن ابنه إبراهيم بن محمد بن عَرْعَرة، وإسحاق بن راهويه، وأبو بكر وعثمان ابنا أبي شيبة، وعمرو بن علي، ويحيى بن معين، وأبو موسى
(1)
بن المثنى، وأبو ياسر المسْتَملي، وحُمَيد بن الرَّبيع اللَّخْمِي، وآخرون.
قال أحمد: كُنَّا بالبصرة وعَرْعَرة حيٌّ فلم نكتبْ عنه شيئًا
(2)
.
وقال عباس السِّنديّ، عن ابن المدينيِّ: ضعيف
(3)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(4)
.
له عنده حديث: "لا يَجتمع غُبار في سبيل الله ودُخان جهنَّم"
(5)
.
قال ابن أبي عاصم: مات سنة اثنتين وتسعين ومئة.
قلتُ: وفيها أرَّخه ابن سعد، وزاد: وكان ابن اثنتين وثمانين سنة
(6)
.
(1)
كتب تحته في (م): (محمد).
(2)
"العلل ومعرفة الرجال" - رواية عبد الله - (2/ 317)، رقم (2403)، ولفظه:(. . فلم نقدر نكتب عنه شيئًا).
وقال أيضًا: "ليس به بأس""سؤالات أبي داود"(ص 344).
(3)
"الضعفاء" للعقيلي (5/ 58).
وقال ابن المديني أيضًا: "كان عرعرة ثقة ثبتًا""سؤالات ابن أبي شيبة"(ص 51)، الترجمة:(10).
(4)
(8/ 526).
(5)
"السنن"(كتاب الجهاد، فضل من عمل في سبيل الله على قدمه، 3113).
(6)
"الطبقات"(9/ 293).
وذكره العقيلي في "الضعفاء"
(1)
.
وفي "الإكمال" لابن ماكولا ما يَدُلُّ على أنَّ كُزمان اسمُ أَحدِ أجدادِه، لا أنَّه لقبُ عَرْعَرة، فينظر فيه!
(2)
(3)
.
[4791](د ت س) عَرْفَجَة بن أَسْعد بن كَرِب، وقيل: ابن صفوان التميميّ العُطَارِدِيّ
(4)
.
روى عنه: ابنه طَرَفَة، وابن ابنه عبد الرحمن بن طَرَفَة: أَنَّه أُصِيْبَ أَنفُه يوم الكُلَاب
(5)
(6)
وفي إسناد حديثه اختلاف.
(1)
(5/ 58).
(2)
الإكمال (7/ 171)، حيث قال:"عَرْعَرة بن البِرِنْد بن النعمان بن عبد الله بن عَلَجة بن (الأقفع) ابن كُزمان بن الحارث من بني سامة بن لؤي"، قال العلَّامة مُغلطاي - بعد ذكر كلام ابن ماكولا -:"فهذا كما ترى كُزمان ليس لقبًا لعرعرة، وإنما هو جدٌّ له، ولم أرَ مَن نصَّ على أنَّه لقب العرعرة من المعْتَمَدين""إكمال التهذيب"(9/ 216)، ويؤيد كلام مُغلطاي سياق ابن سعد في "الطبقات"(9/ 293)، والدارقطني في "المؤتلف والمختلف"(1/ 177) لنسب عَرْعَرة بنحو سياق ابن ماكولا.
تنبيه: ذكر ابن ماكولا أنَّه وجد بخط شُبل بن تِكين النَّسّابة: "الأفقع" بتقديم الفاء.
"تاريخ دمشق"(8/ 119).
(3)
أقوال أخرى في الراوي:
قال ابن معين: "ثقة""التاريخ" - رواية الدُّورِيّ - (4/ 130)، الترجمة:(3529).
(4)
كتب تحتها في (م): (له صُحبة).
(5)
حاشية في (م): (الكُلاب: كغُراب، موضع وماءٌ له يومٌ)، وهو: بين الكوفة والبصرة "معجم ما استعجم"(4/ 1133)، كانت فيه وقعتان للعرب، الكُلاب الأول والكُلاب الثاني، والمراد هنا الثاني، وكان بين تميم وبني الحارث من مذحج وأحلافهم، انتهى بنصر تميم، انظر:"الكامل" لابن الأثير (1/ 493 - 495)، و "عارضة الأحوذي" لابن العربي (7/ 269 - 270).
(6)
أخرجه الإمام أحمد في "المسند"(20270) عن ابن مهدي، ورواه أبو داود الطيالسي في "المسند"(1354) - ومن طريقه البيهقي في "السنن الكبرى"(2/ 425) -، وأخرجه=
وروى عنه: الفَرزدق الشاعر أيضًا.
= الترمذي في "الجامع"(1868) من طريق علي بن هاشم بن البريد، وأبو سعد الصاغاني، وأبو داود في "السنن"(4232 و 4233) من طريق موسى بن إسماعيل، ومحمد بن عبد الله الخزاعي، ويزيد بن هارون، وأبو عاصم النبيل، والنسائي في "المجتبى"(5162) من طريق يزيد بن زُريع، والطحاوي في "شرح معاني الآثار"(4/ 257 - 258) من طريق الحجاج بن المنهال، وغسان بن عبيدٍ المصلي، وأحمد بن يونس، وعبد الرحمن بن زياد، والخصيب بن ناصح، وأسد بن موسى، وابن حبان في "الصحيح"(5462) من طريق أبي الوليد الطيالسيّ، كلّهم عن أبي الأشهب، عن عبد الرحمن بن طرفة، عن جده عرفجة، أنَّ أنفه أُصيب .. الحديث.
وخالفهم إسماعيل ابن عُلَيَّة، رواه من طريقه أبو داود في "السنن"(4234)، وإسماعيل بن عياش، رواه من طريقه عبد الله بن الإمام أحمد في زياداته على "المسند"(20275)، والحسين بن الوليد، رواه من طريقه البيهقي في "الكبرى"(2/ 425 - 426) ثلاثتهم عن أبي الأشهب، عن عبد الرحمن بن طرفة بن عرفجة، عن أبيه، عن جده أنَّ أنفه أُصيب .. الحديث.
والوجه الأول هو المحفوظ؛ لأن رواته أكثر، وتابع أبا الأشهب عليه سَلْمُ بن زَرِير، أخرجه من طريقه الإمام أحمد (20269)، والنسائي (5161)، ورجَّحه المزي في "تهذيب الكمال"(13/ 377).
وأبو الأشهب جعفر بن حيان العطاردي ثقةٌ "التقريب"، الترجمة:(935)، وسَلْم بن زَرِير وثَّقه أبو حاتم، وقال أبو زرعة: صدوق، وقال ابن معين: ضعيف، يحيى بن سعيد يضعِّفه تضعيفًا شديدًا، وقال النسائي: ليس بالقويّ. انظر: "الجرح والتعديل"(4/ 264)، و"سؤالات ابن الجنيد"(1/ 373 - 374)، رقم (411)، و "الضعفاء والمتروكين" للنسائي (ص 117) رقم (248)، فيُقبل في المتابعات.
وعبد الرحمن بن طرفة، وثَّقه العجلي "التهذيب"(26/ 201)، الترجمة:(410)، وذكره ابن حبان في "الثقات"(5/ 92) وقد سمع مِن جدِّه عرفجة كما قال أبو الأشهب، كما في "سنن أبي داود" (6/ 288). قال الإمام الترمذي:"هذا حديث حسن""الجامع"(3/ 551).
قلتُ: وقال ابن حبان: عَرْفَجَة بن أسعد بن كَرِب بن صفوان بن حيَّان
(1)
بن شجرة بن عُطَارِد، عِدَاده في أهل البصرة
(2)
.
[4792](م د س) عَرْفَجَة بن شُريح، ويُقال:
(3)
ضُريح، ويُقال: ابن شَرِيك، ويُقال: ابن شَرَاحِيل الأشجعيّ
(4)
. له صحبةٌ
(5)
.
روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم أنَّه قال: "مَن خرج على أُمَّتِي وهم جميعٌ فاقتلوه" الحديث
(6)
، وعن أبي بكر - إن كان محفوظًا
(7)
-.
وعنه: زياد بن عِلاقة، وسلمان أبو حازم الأشجعيّ، ووَقْدان أبو يَعْفُور العَبْدِيّ، وأبو عَون الثَّقَفِيّ، وقيل: عن أبي عَوْن، عن عَرْفَجَة السّلميّ، عن أبي بكر الصديق
(8)
.
(1)
في مطبوع "ثقات ابن حبان": "ابن حباب"، والمثبت كما في نسخة (م)، أما الأصل فغير منقوط.
(2)
"الثقات"(3/ 320 - 321).
(3)
كتب تحتها في (م)(ابن).
(4)
حاشية في (م): (كان في "الكمال": الأسلمي، وهو خطأ)، انظر:"إكمال التهذيب"(9/ 219).
(5)
"التاريخ الكبير" للبخاري (7/ 64)، و"معجم الصحابة" لابن قانع (2/ 281).
(6)
أخرجه مسلم (1852)، وأبو داود (4762)، والنسائي في "المجتبى"(4021 و 4022).
(7)
قال ابن حبان: "يروي عن أبي بكر - إن كان قد سمع منه - ""الثقات"(5/ 274).
(8)
رواه ابن المبارك في "الزهد"(131)، ووكيع في "الزهد" (29) - ومن طريقه: الإمام أحمد في "الزهد"(ص 135)، وأبو داود في "الزهد"(36) - كلاهما عن مِسعر، عن أبي عَون الثقفيّ، عن عرفجة السّلميّ، عن أبي بكر رضي الله عنه قال:"ابكوا، فإن لم تبكوا فتباكوا".
قال الحافظ ابن حجر في ترجمة عرفجة بن شريح الكندي في "الإصابة"(7/ 146 - 147 - القسم الأول): "روى أبو عون الثقفي، عن عرفجة السلمي، عن أبي بكر الصديق حديثًا فما أدري هو هذا أو غيره؟ ".
قلتُ: صحَّح ابن حبان أنَّه ابن شُرَيْح، وَفَرَّق ابن أَبي خَيثمة بين عَرْفجة الأشجعيّ راوي الحديث المذكور، وبين عَرْفَجَة الكِنْدِيّ
(1)
، وأمَّا البخاريُّ فجعلهما واحدًا
(2)
، وهو الصواب.
وحكى ابن عبد البر في اسم أبيه أيضًا ذريح، وقال: لا أعلم له غير هذين الحديثين
(3)
، انتهى.
وقد أورد له العسكريُّ في "الصحابة" حديثين غيرَهما، والله أعلم.
[4793](س) عَرْفَجة بن عبد الله الثَّقَفيّ، ويُقال: السُّلَميّ
(4)
.
روى عن: عليّ، وابن مسعود، وعائشة، وعُتبة بن فَرقد، ورجلٍ من الصحابة.
وعنه: عطاء بن السَّائب، ومنصور بن المعُتمر، وجابر الجُعفيّ، وعمر بن عبد الله بن يعلى بن مُرَّة.
ذكره ابن حبان في "الثقات"
(5)
، وقال: هو الذي روى عنه عطاء بن أبي رباح، وسَمَّى أباه عبد الواحد، - يعني الذي بعده -.
روى له النسائي حديثًا واحدًا في فَضْلِ رمضان
(6)
.
(1)
"الثقات"(3/ 320).
(2)
"التاريخ الكبير"(7/ 64).
(3)
الذي وقفتُ عليه في "الاستيعاب"(3/ 1063 - 1064) أنَّ ابن عبد البر ذكر له الحديث السابق، ثم قال:"ولا أعلم لعَرْفَجَة هذا غير هذا الحديث"، ثم ذكر حديثًا آخر عن عَرْفَجَة الأشجعي، وقال:"لا أدري عرفجة هذا هو عرفجة بن شريح أو غيره".
(4)
حاشية في (م)(الكوفي).
(5)
(5/ 273 - 274).
(6)
"المجتبى"(2107 و 2108).
قلتُ: وقال ابن القطَّان: مجهول
(1)
.
وأشار إليه البخاري في أثَرٍ أخرجه تعليقًا فيمن أفطر في رمضان بغير عذرٍ
(2)
، ووَصَلَه البيهقيُّ من طريق عَرْفَجَة به
(3)
(4)
.
[4794](سي) عَرْفجة بن عبد الواحد الأَسَديّ الكوفيّ.
روى عن: أبيه، وعاصم بن بَهْدَلَة.
وعنه: أبو إسحاق الشَّيبانيّ، وسُهيل بن أبي صالح، وقيل: عن سُهيل، عن أبيه، عنه
(5)
.
(1)
"بيان الوهم والإيهام"(4/ 277) و (5/ 59).
(2)
(كتاب الصوم، باب إذا جامع في رمضان، 3/ 32) ويُذكر عن أبي هريرة رفعه: "من أفطر يومًا من رمضان مِن غير عذرٍ ولا مرضٍ لم يقضِه صيام الدَّهر وإن صامه"، وبه قال ابن مسعود.
ومراد الحافظ رحمه الله أثر ابن مسعود رضي الله عنه.
(3)
أخرجه البيهقي في "السنن الكبرى"(4/ 228) من طريق عبد الملك، ثنا أبو المغيرة الثقفي، عن عرفجة، قال: قال عبد الله بن مسعود: "من أفطر يومًا من رمضان متعمِّدًا من غير علة ثم قضى طول الدهر لم يُقبل منه"، قال البيهقي:"عبد الملك هذا أظنه ابن حسين النخعي، ليس بالقوي".
ورواه عبد الرزاق في "مصنفه"(7476) - ومن طريقه الطبراني في "المعجم الكبير"(9574) - وابن أبي شيبة في "مصنفه"(9877)، والطبراني في "الكبير"(9575) من طريق الثوري، عن واصل الأحدب، عن مغيرة بن عبد الله اليشكري، عن رجل قال: قال ابن مسعود، نحوه.
جاء في رواية عبد الرزاق: "عن رجل"، وفي رواية ابن أبي شيبة:"فلان بن الحارث"، وعند الطبراني (9575):"بلال بن الحارث"، وبلال بن الحارث صحابي. انظر:"معجم الصحابة" لابن قانع (1/ 77)، و"معجم الصحابة" للبغوي (1/ 278).
(4)
أقوال أخرى في الراوي:
قال العجلي: "تابعيٌّ، ثقةٌ""معرفة الثقات"(2/ 133)، رقم (1228).
(5)
يُشير إلى حديث ابن مسعود رضي الله عنه، قال: "من قرأ: {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ} [الملك: 1] =
ذكره ابن حبان في "الثقات"
(1)
.
وروي
(2)
له النسائي حديثًا واحدًا في فضل تبارك
(3)
.
= في كل ليلة منعه ذلك من عذاب القبر. ."، أخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (الفضل في قراءة {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ}، 711) من طريق محمد بن عبيد الله أبي ثابت المدني، والطبراني في "الأوسط" (6216) من طريق مُحْرِز بن سلمة، كلاهما (محمد بن عبيد الله، ومحرز بن سلمة) عن عبد العزيز بن أبي حازم، عن سهيل بن أبي صالح، عن عرفجة بن عبد الواحد، عن عاصم، عن زِرّ بن حُبيش، عن ابن مسعود.
ورواه أبو طاهر المخَلَّص في "المخَلِّصِيَّات"(2/ 382) وابن البخاري في "مشيخته"(3/ 1851 - 1852) من طريق محمد بن زنبور، ورواه أَبو طاهر في "المُخَلِّصِيَّات"(2/ 383)، وابن البخاري في "مشيخته"(3/ 1852) من طريق عبد الله بن شعيب الزبيري، عن مُطَرِّف بن عبد الله، كلاهما (محمد بن زنبور ومطرف بن عبد الله) عن عبد العزيز بن أبي حازم، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن عرفجة بن عبد الواحد، عن عاصم، عن زِرّ بن حُبَيْش، عن ابن مسعود - بذكر أبي صالح ذَكْوان السمَّان بين سهيل وعرفجة -.
وذكر الإمام الدارقطني أن رواية سهيل بن أبي صالح، عن عرفجة أشبه بالصواب، انظر:"العلل"(5/ 54)؛ وذلك لأنَّها خلاف الجادة، فإنَّ الجادة رواية سهيلٍ، عن أبيه، ورواته أوثق فمحمد بن عبيد الله ثقة "التقريب"، الترجمة:(6110)، ومُحْرِز صدوق "التقريب"، الترجمة:(6501)، وأمَّا الوجه الثاني فمحمد بن زنبور صدوق له أوهام "التقريب"، الترجمة:(5886) والطريق الأخرى فيها عبد الله بن شعيب لم أقف له على ترجمة، والحديث إسناده ضعيف، فعرفجة بن عبد الواحد لم يوثق توثيقًا معتبرًا. والله أعلم.
(1)
(7/ 297).
في هامش (م): (وقال: روى عنه سهيل بن أبي صالح، والشيباني).
(2)
في (م): (روي).
(3)
"عمل اليوم والليلة"(الفضل في قراءة {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ}، 711)، وهو الحديث الذي سبق تخريجه.
قلتُ: فَرَّق البخاري في "التاريخ"
(1)
بين الذي يروي عن أبيه، ويروي عنه الشَّيبانيّ، وبين الذي يروي عن عاصم، ويروي عنه سُهيل، وجَمَعَهُما
(2)
ابن حبان في "الثقات"
(3)
، والله أعلم، والأول هو الصواب
(4)
(5)
.
[4795](ع) عُروة بن الجَعْد
(6)
، ويُقال: ابن أبي الجَعْد، ويُقال: عُروة بن عِياض بن أبي الجَعْد الأَزْدِي البَارِقِيّ.
له صحبة
(7)
، سكن الكوفة.
وبارِق جبل
(8)
نزله سعد بن عَدِيّ بن مازن.
(1)
"التاريخ الكبير"(7/ 65).
(2)
حاشية في (م): (ذكره في "التهذيب")، أي أنَّ كلام ابن حبان ذكره الحافظ المزيُّ رحمه الله في "تهذيب الكمال"(19/ 559)، وليس هو من زيادات الحافظ ابن حجر رحمه الله.
(3)
(7/ 297).
حاشية في (م): (كما تقدَّم).
(4)
في (م): (والأول هو الصواب، والله أعلم).
(5)
حاشية في (م): (عرفة بن الحارث، في الغين المعجمة)، يعني أنَّ الصواب:"غَرَفَة" بالغين المعجمة.
(6)
حاشية في (م): (قَدَّم في "التهذيب": ابن أبي الجعد)، يعني أنَّه قَدَّم في "تهذيب الكمال": عُروة بن أبي الجَعد، على عروة بن الجعد في الذِّكْر، بخلاف الحافظ ابن حجر.
وهذه الأقوال في اسمه سقطت مِن مطبوع "تهذيب الكمال"(20/ 5)، وهي في النسخة الخطية لتهذيب الكمال - دار الكتب المصرية، طبعتها دار المأمون (2/ 927) - وفيها:"عُروة بن أبي الجَعد، ويُقال: ابن الجَعد، ويُقال: عروة بن عِياض بن أبي الجعد البارِقيّ الأزديّ، ويُقال: الأسدي أيضًا".
(7)
انظر: "معجم الصحابة" لابن قانع (2/ 264)، و"معرفة الصحابة" للبغوي (3/ 2183)، و "الإصابة"(7/ 152) - القسم الأول).
(8)
وهو قريب من الكوفة، كما في "معجم ما استعجم" للبكري (1/ 221).
روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم، وعن: عمر، وسعد بن أبي وقَّاص.
وعنه: شَبِيب بن غَرْقَدة، والشَّعبيّ، والعَيزار بن حُريث، وأبو لَبيد لُمَازَة
(1)
بن زَبَّارِ الجَهْضَميّ، وقيس بن أبي حازم، وأبو إسحاق السَّبِيعيّ، وسِمَاك بن حَرْب، ونُعيم بن أبي هند، وآخرون.
قال ابن البّرْقيّ: جاء عنه ثلاثةُ أحاديث
(2)
.
وقال غيرُه: استعمله عمرُ على قضاء الكوفة، وضَمَّ إليه سلمان بن ربيعة قَبل شُريح
(3)
.
وقال الشَّعبي: أولُ مَن قَضى على الكوفة عُروةُ
(4)
بن الجعد البارقي
(5)
.
قلتُ: الذي قيل: "إنَّ عمرَ استعمله" عروةُ بن عياض
(6)
بن أبي الجعد
(7)
.
(1)
هكذا ضبطها بالشكل بضم اللام في الأصل و (م)، وهي كذلك في "تبصير المنتبه"(3/ 1228)، وقال في "التقريب" (الترجمة: 5681): "لِمازة بكسر اللام".
(2)
"تاريخ دمشق"(40/ 214)، وانظر أحاديثه عند الإمام أحمد في "المسند"(19354 - 19368)، والبخاري (2850)، و (3642)، ومسلم (1873)، والطيالسي في "مسنده"(الأحاديث 1152 إلى 1155)، والطبراني في "المعجم الكبير"(17/ 154 - 156).
(3)
"الطبقات" لابن سعد (6/ 285 و 8/ 156) من قول الشعبيِّ، ولم يذكر "عمر"، وإنَّما فيه أنَّه كان على كان على قضاء الكوفة.
(4)
تصحف في (م) إلى: (عمرو).
(5)
"تاريخ دمشق"(40/ 216)، وذكر الخلاف في أول قضاة الكوفة.
(6)
حاشية في (م): (قد تقدَّم أنَّه هو).
(7)
زيادة في (م): (فلعلَّه غيرُ هذا).
وجاءت تسمية عروة بن الجعد بعروة بن عِياض بن أبي الجعد في رواية أخرجها ابن عبد البر في "الاستيعاب"(3/ 1065) الحديث: "الخيل معقود في نواصيها الخير"، وقال الحافظ ابن حجر في ترجمة عروة بن الجعد:"وزعم الرُّشاطي أنَّه عروة بن عِياض بن أبي الجعد، وأنَّه نُسب إلى جَدِّه""الإصابة"(7/ 152 - القسم الأول).
قال ابن المديني: مَن قال فيه عُروة بن الجَعد فقد أخطأ، وإنَّما هو ابن أبي الجَعد
(1)
.
وأمَّا ابن حبان فقال: عروة بن الجعد بن أبي الجعد
(2)
.
وقال ابن قانع: اسم أبي الجعد سعد
(3)
.
(ووقع في مسند أحمد
(4)
من طريق العَيْزار بن حُريث، عن عروة بن جَعْد، هكذا (دون)
(5)
ألف ولام)
(6)
.
[4796](خ م د س) عُروة بن الحارث، أبو فَروة الهَمْدانيّ الكوفيّ، وهو الأكبر
(7)
.
روى عن: عبد الرحمن بن أبي ليلى، والشَّعبيّ، وأبي الضُّحى، والقاسم بن محمد بن أبي بكر، والمُغيرة بن سُبَيع، وأبي زُرعة بن عمرو بن جرير، وغيرِهم.
وعنه: الأعمش، وسليمان التَّيْميّ، وأبو إسحاق السَّبيعيّ - وهو أكبر منه -، وشُعبة، ومِسعر، والسُّفيانان، وجَرِير، وعَبِيْدَة بن حُميد، وهُشَيْم.
قال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ثقة
(8)
.
(1)
"الاستيعاب"(3/ 1065).
(2)
"الثقات"(3/ 314).
(3)
"معجم الصحابة"(2/ 265).
(4)
(32/ 105، الحديث 19360).
(5)
موضعها كلمة غير واضحة، والمثبت أقرب للرسم.
(6)
ليس في (م).
(7)
كتب تحته في (م): (أبو فروة الأكبر).
(8)
"تاريخ الدارمي"(ص 243)، رقم (951).
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(1)
.
روى له البخاري مقرونًا بغيرِه
(2)
.
قلتُ: لم يذكرْ له المؤلِّف شيخًا مِن الصحابة، وقد ذكره ابن حبان في ثقات التابعين
(3)
.
وحديثُه عن عبد الله بن عمرو بن العاص في "مسند الدارميّ"
(4)
، فالله أعلم.
[4797](د س ق) عُروة بن رُوَيْم اللَّخْمِيّ، أبو القاسم
(5)
الأُرْدُنِّيّ.
روى عن: أنس، وعبد الرحمن بن قُرْط، وعبد الله بن الدَّيْلميّ، وأبي إدريس الخَوْلانيّ، وعامر بن لُدَيْن الأشعريّ، وأبي كَبْشة الأَنْماريّ، ورجاء بن حَيْوَة، وخالد بن يزيد بن معاوية، وعطاء الخُراسانيّ، والقاسم بن مُخَيمرةَ، ومعاوية بن حَكِيم القُشَيريّ، والأَنْصاريّ قيل: إنَّه جابر بن عبد الله.
وروى أيضا عن: أبي ذَرّ - ولم يدركْه -، وعن: جابر بن عبد الله،
(1)
في "طبقة أتباع التابعين"(7/ 287). وقال في "طبقة التابعين"(5/ 197).
(2)
"الصحيح"(2051).
(3)
"الثقات"(5/ 197)، حيث قال:"أبو فروة اسمه: عروة بن الحارث الجهني، يروي عن: عبد الله بن عُكيم، ورجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. ."، والصواب أنَّ الذي يروي عن ابن عُكيم هو: أبو فروة مسلم بن سالم الجهني الأصغر، انظر:"التاريخ الكبير" للبخاري (7/ 262 - 263)، و"الكنى والأسماء" لمسلم (2/ 679)، و "الجرح والتعديل"(8/ 185)، و"الموضح لأوهام الجمع والتفريق"(1/ 200 - 201).
(4)
بيَّن الحافظ ابن حجر رحمه الله في "إتحاف المهرة"(9/ 646، الحديث 12119)، و (9/ 661) أنَّ هذا الحديث الذي أشار إليه هنا صوابه:"أبو بُردة، عن عبد الله بن عمرو"، وهو كذلك في "مسند الدارمي"(4/ 2185)، رقم (3529)، قال الحافظ:"وقع في أصل سماعنا: عن أبي فَروة، وهو تصحيف".
(5)
حاشية في (م): (الشاميّ).
وثَوبان، وعبد الرحمن بن غَنْم الأشعري، وأبي ثَعْلَبة الخُشَنِيّ
(1)
، ويُقال: إنَّ حديثَه عنهم مرسل
(2)
.
وروى عن: أبي مالك الأشعريّ، والقاسم بن عبد الرحمن
(3)
، وهشام بن عروة، من طرق ضعيفة
(4)
.
روى عنه: سعيد بن عبد العزيز، وعاصم بن رَجَاء بن حَيْوَة، وعثمان بن حِصن بن عَبيدة بن عَلَّاق، والأَوْزاعي، ومحمد بن مُهاجر، وأبو فَرْوة يزيد بن سِنان، وهشام بن سعد المدنيّ، وصدقة بن المنتصر الشَّعْبَانِيّ، ومحمد بن سعيد المصْلوب، ويحيى بن حمزة الحَضْرَمي، ومحمد بن شعيب بن شَابور، وآخرون.
قال ابن معين
(5)
، ودُحيم، والنسائي: ثقة.
وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: عامَّةُ أحاديثه مراسيل، سمعتُ (إبراهيم بن
(1)
قال الحافظ محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي: "لم يسمع من أبي ثعلبة الخُشني""تاريخ دمشق"(40/ 231)، وقال أبو حاتم الرازي:"روى عن أبي ثعلبة الخشني مرسل""الجرح والتعديل"(6/ 396).
وقال الإمام البخاري: "عُروة بن رُوَيْم اللَّخْمِيّ، سمع أبا ثعلبة، قاله زكريا، عن حماد بن أسامة، عن أبي فروة، عن عروة وهو الشامي""التاريخ الكبير"(7/ 33)، لكنَّ أبا فروة يزيد بن سِنان التميمي ضعيف "التقريب"، الترجمة:(7727)، فلا يثبتُ السماع بناءً على هذا الإسناد، والله أعلم.
(2)
انظر: "تاريخ دمشق"(40/ 228).
(3)
جاء في "تهذيب الكمال"(20/ 8): "القاسم أبي عبد الرحمن"، وهو القاسم بن عبد الرحمن الدمشقيّ، أبو عبد الرحمن، فوافقت كنيته اسم أبيه. انظر: المصدر السابق (23/ 383 - 384).
(4)
"تاريخ دمشق"(40/ 228)، و"تهذيب الكمال"(20/ 8 - 9).
(5)
"تاريخ الدارمي"(ص 175)، رقم (632).
مهدي المصِّيصِيّ)
(1)
يقول: ليتَ شعري أنّي أعلم عروةُ بنُ رُويم مِمَّن سمع؛ فإنَّ عامة أحاديثه مراسيل
(2)
.
وقال أبو حاتم أيضًا: يُكتب حديثه
(3)
.
وقال الدارقطني: لا بأس به
(4)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(5)
.
وقال ابن جَوْصَا
(6)
: ذاكرتُ أبا إسحاق البُرُلُّسِي - يعني: إبراهيم بن أبي داود
(7)
، وكان من أوعية الحديث بحديثه -، فقال: هذا أولُ ما على الشاميِّ أن يحفظَه ويجمعَه
(8)
.
(1)
كذا في الأصل، و (م)، و"تهذيب الكمال"(20/ 10)، والذي في "الجرح والتعديل" و "تاريخ دمشق" (40/ 233):"إبراهيم بن موسى" وهو: أبو إسحاق التميميّ الفراء الرازيّ، ولعلَّ منشأ الوهم عند الحافظ المزي أنَّ كلًا من إبراهيم بن مهدي، وإبراهيم بن موسى من مشايخ أبي حاتم.
وإبراهيم بن موسى التميميّ ثقةٌ حافظٌ "التقريب"، الترجمة:(259)، وأمَّا إبراهيم بن مهدي المصِّيصِيّ فهو مقبول "التقريب"، الترجمة:(256)، أي حيث يُتابع، وإلا فليِّن.
(2)
"الجرح والتعديل"(6/ 396).
(3)
"تاريخ دمشق"(40/ 234).
(4)
"سؤالات البرقاني"(ص 118)، الترجمة:(414).
(5)
(5/ 194).
(6)
هو: الإمام الحافظ أبو الحسن أحمد بن عمير بن يوسف بن موسى بن جَوْصا، شيخ الشام في وقته، رحل وصنَّف، توفي سنة (320 هـ).
انظر: "تاريخ دمشق"(5/ 109 - 117)، و "السير"(15/ 15).
(7)
هو: الحافظ أبو إسحاق إبراهيم بن أبي داود سليمان بن داود الأسدي البُرُلُّسِي، قال ابن يونس:"أحد الحفاظ المجوِّدين الثقات الأثبات"، توفي سنة (270 هـ). انظر:"السير" للذهبي (12/ 612 - 613).
(8)
"تاريخ دمشق"(40/ 234).
قال البخاري، عن الحسن بن واقع، عن ضَمرة: مات سنة خمس وعشرين
(1)
.
وكذا قال مُطَيَّن، وهو وَهْم.
وقال حَيْوة بن شُريح
(2)
، وغيرُ واحدٍ
(3)
عن ضَمرة: مات سنة خمس وثلاثين ومئة.
وقال أبو عُبَيد: سنة إحدى وثلاثين
(4)
.
وقال ابن سعد، وخليفة
(5)
: سنة اثنتين، زاد ابن سعد: وكان كثير الحديث
(6)
.
وقال خليفة في موضع آخر: سنة ست
(7)
.
وقال أبو مُسهر: مات بذي خُشُب
(8)
، وحُمل إلى المدينة فدُفن بها سنة أربعين
(9)
.
(1)
"التاريخ الكبير"(7/ 33)، وسيأتي تعليق الحافظ ابن حجر على هذا القول.
(2)
"تاريخ دمشق"(40/ 236).
(3)
منهم: محمد بن أبي أسامة، كما في "تاريخ أبي زرعة الدمشقي"(1/ 255).
ورواه أيضًا محمد بن أبي أسامة، عن ضمرة، عن ابن عطاء. المصدر السابق (2/ 698).
ورواه محمد بن مُصَفَّى، عن ضمرة، عن ابن شوذب. "تاريخ دمشق"(40/ 236).
(4)
"تاريخ دمشق"(40/ 236).
(5)
"طبقات خليفة"(ص 312).
(6)
"الطبقات"(9/ 464).
(7)
"تاريخ دمشق"(40/ 236 - 237).
(8)
هو: وادٍ على مسيرة ليلة من المدينة، "معجم البلدان"(2/ 372)، وانظر:"معجم المعالم الجغرافية" للبلادي (ص 294).
(9)
"المعرفة والتاريخ"(1/ 122)، و"تاريخ أبي زرعة الدمشقي"(1/ 254 - 255) - لكن =
وقال حَنبل، عن دُحيم: مات سنة أربع وأربعين ومئة
(1)
.
قلتُ: هذا المنقول عن ضَمرة من طريق البخاري ثابتٌ في "التاريخ الكبير"
(2)
وكأنَّه سبق قلم؛ فإنَّ البخاريَّ قال في "التاريخ الأوسط"
(3)
: حدثني الحسن بن واقع، ثنا ضَمرة، سمعتُ ابن عطاء الخُراساني يقول: مات أبي سنة خمس وثلاثين، قال: وحدثني الحسن، عن ضَمرة قال: مات عُروة بن رُوَيم فيها.
وقال ابن حبان في "الثقات"
(4)
- ومُعَوَّله على البخاري -: مات سنة خمس وثلاثين، قال: وقد قيل: إنَّه مات سنة اثنتين.
وقال ابن أبي حاتم في "المراسيل"
(5)
، عن أبي زُرعة: لم يسمعْ من ابن عمر.
وأخرج الطبراني في "الأوسط"
(6)
من طريق سعيد بن مِقْلَاص، عن
= ليس فيه عنده ذِكْرُ سنة الوفاة -، وقد روياه من طريق أبي مسهر، عن سعيد بن عبد العزيز - التنوخي - قوله.
(1)
"تاريخ دمشق"(40/ 237).
(2)
(7/ 33).
(3)
(3/ 365 - 366)
(4)
(5/ 191).
(5)
(ص 150)، الترجمة:(545).
(6)
لم أقف عليه في مطبوع المعجم الأوسط، وأخرج الطبراني في "المعجم الكبير"(18/ 245)، وابن أبي الدنيا في "الهواتف"(150)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق"(40/ 181)، كلهم من طريق سعيد بن مقلاص، عن سعد بن إبراهيم، عن عُروة بن رُويم، عن العِرباض بن سارية رضي الله عنه قال: دخلتُ مسجد دمشق فصليتُ فيه ركعتين، وقلتُ: اللهمَّ كَبِرَتْ سِنِّي، وضعفتْ قوتي فاقبضني إليك، وإلى جانبي شابٌّ لم أرَ أجملَ منه على دُرَّاج أخضر، فقال لي: ما هذا الذي تقول؟ قلتُ: فكيف أقول؟ قال: اللهمَّ حَسَّنِ العمل. =
عُروة بن رُوَيم قال: بينا أنا في مسجد دمشق، إذا فتى مِن أجمل الرِّجال وعليه دُوَّاجٌ
(1)
أخضر، فقال: قُلْ: اللهمَّ حَسِّنِ العمل، وبَلِّغِ الأجل
(2)
، فقلتُ: مَن أنتَ؟ قال: أنا ريبائيل
(3)
الذي يَسُلّ الحزن من قلوب المؤمنين
(4)
.
[4798](ع) عُروة بن الزُّبير بن العوَّام بن خُويلد بن أسد بن عبد العُزى بن قُصَيّ
(5)
الأسديّ، أبو عبد الله المدنيّ.
روى عن: أبيه، وأخيه عبد الله، وأُمِّه أسماء بنت أبي بكر، وخالتِه عائشة، وعلي بن أبي طالب، وسعيد بن زيد بن عمرو بن نُفيل، وحَكيم بن حِزام، وزيد بن ثابت، وعبد الله بن جعفر، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن
= وسعد بن إبراهيم لم أعرفه، وعُروة بن رُويم كثير الإرسال - كما تقدم -، وفي المتن نكارة ظاهرة.
تنبيه: وقع في سند الأثر في مطبوع "الهواتف" عِدَّة تصحيفات، فينظر لذلك "تاريخ دمشق" فإنَّ ابن عساكر أخرجه من طريقين أحدهما من طريق ابن أبي الدنيا.
(1)
قال ابن منظور: "الدُّوَّاجُ: ضربٌ مِنَ الثِّياب، قال ابن دُريد: لا أحسبه عربيًا صحيحًا، ولم يُفَسِّره""لسان العرب"(2/ 277)، وجاء في "المعجم الوسيط" (1/ 302):"الدُّواج: مِعطف غليظ".
(2)
حاشية في (م): (لعلَّه: الأمل).
(3)
تحتمل في الأصل ما أثبتُّه، أو "ريبابيل"، وفي (م):"رئبابل"، وذكر في هامشها أنَّه في نسخة "ارتياييل"، ووقع في مطبوع "الهواتف":"زنائيل"، وفي مطبوع "المعجم الكبير":"ريبائيل"، وفي مطبوع "تاريخ دمشق":"رتائيل"، والله أعلم.
(4)
أقوال أخرى في الراوي:
قال ابن البَرْقيّ: "ثقة""تمييز ثقات المحدثين وضعفائهم"(ص 76).
وقال الطبراني: "وكان ثقةً تابعيًا، سمع من أنس بن مالك""المعجم المعجم الصغير"(ص 259، عقب الحديث 451).
(5)
تحت السطر الأخير في اللوحة في (م)(القرشي).
عمر، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وأسامة بن زيد، وأبي أيوب، وأبي هريرة، وحجَّاج بن حجَّاج الأسلميّ، وسفيان بن عبد الله الثَّقَفِيّ، وعمرو بن العاصي، ومحمد بن مَسْلَمَة، والمِسْوَر بن مَخْرَمَة، والمُغيرة بن شُعبة، وناجية الأسلميّ، وأبي حُميد السَّاعديّ، وهشام بن حَكيم بن حِزام، وأبي هريرة
(1)
، ونِيَار بن مُكْرَم، وبُسرة بنت صَفوان، وزينب بنت أبي سلمة، وعمر بن أبي سلمة، وأمُّهما أمِّ سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، وأمِّ هانئ بنت أبي طالب، وأمِّ حبيبة بنت أبي سفيان، وجابر بن عبد الله الأنصاريّ، والنُّعمان بن بَشِيْر، (وأبي حُميد السَّاعديّ)
(2)
، وعُبيد الله بن عَدِيّ بن الخِيَار، ومروان بن الحكم، وبَشير بن أبي مسعود الأنصاريّ، وحُمران مولى عثمان، وعبد الله بن زَمعَة بن الأسود، وعبد الرحمن بن عبدٍ القاريّ، ونافع بن جُبير بن مُطْعِم، وأبي مُراوِح الغِفَاريّ
(3)
، وأبي سلمة بن عبد الرحمن - وهو مِن أَقْرَانِه، وخلقٍ كثيرٍ.
وعنه أولادُه: عبد الله، وعثمان، وهشام، ومحمد، ويحيى.
وابن ابنه عمر بن عبد الله بن عروة، وابن أخيه محمد بن جعفر بن الزبير، وأبو الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نَوفل يتيم عُروة، وحبيب مولاه، وزُمَيل مولاه، وسليمان بن يسار، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وأبو بُرْدة بن أبي موسى، وعُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة - وهم مِن أقرانه -، وتميم بن سلمة السلميّ، وسعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، وسعيد بن خالد بن عمرو بن عثمان بن عفَّان، وصالح بن كَيْسَان، والزُهريّ، وعبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حَزم، وأبو الزِّناد،
(1)
كذا في النسخ، وهو تكرار فقد تقدَّم قريبًا.
(2)
كذا في الأصل و (م)، وقد تقدم ذِكره قبل أسطر.
(3)
حاشية في (م): (وبشير بن سعد والد النعمان بن بشير - إن كان محفوظًا -).
وابن أبي مُليكة، وعبد الله بن نِيَار بن مُكْرَم الأسلميّ، وعبد الله البَهِيّ، وعِراك بن مالك، وعطاء بن أبي رباح، وعمر بن عبد العزيز، وعمرو بن دينار، ومحمد بن إبراهيم التَّيْمِيّ، ومحمد بن المنكدر، ومُسَافِع بن شيبة، وهلال الوزَّان، ويزيد بن رُومان، ويزيد بن عبد الله بن خُصَيْفَة، وأبو بكر بن حفص بن عمر بن سعد بن أبي وقَّاص، وجعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي، وصفوان بن سُليم، ويحيى بن أبي كثير - وقيل: لم يسمعْ منه -، وآخرون.
ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية مِن أهل المدينة، وقال: كان ثقةً، كثيرَ الحديث، فقيهًا، عالمًا، ثبتًا، مأمونًا
(1)
.
وقال العِجْلِيُّ: مدنيّ، تابعيّ، ثقة، وكان رجلًا صالحًا، لم يدخلْ في شيءٍ مِن الفتن
(2)
.
وقال ابن شِهَاب: كان إذا حدَّثني عُرْوَةُ ثم حَدَّثَتْني عَمْرَةُ صدَّقَ عندي حديثُ عَمْرَةَ حديثَ عُرْوَةَ، فلمَّا تَبَحَّرْتُهُمَا
(3)
إذا عُروة بحرٌ لا يُنْزَف
(4)
.
وقال يحيى بن أيوب، عن هشام بن عروة: كان أبي يقول: إِنَّا كُنَّا أصاغِرَ قوم ثم نحن اليوم كبار، وإنَّكم اليوم أصاغرُ وستكونون كبارًا، فتعلَّموا العلم تَسودوا به ويَحتاجوا إليكم، فوالله ما سألني الناس حتى نَسِيْتُ
(5)
.
(1)
"الطبقات"(7/ 177 - 178).
(2)
"الثقات"(2/ 133).
(3)
حاشية في (م): (في رواية: فلما استخبرتهما).
(4)
"الطبقات الكبير" لابن سعد (2/ 333 و 7/ 180)، و "التاريخ الكبير" للإمام البخاري (7/ 31).
لا يُنْزَف: يعني: لا ينقطع ولا ينفد من كثرته، انظر:"معجم مقاييس اللغة"(5/ 461).
(5)
"المعرفة والتاريخ"(7/ 551). =
وقال ابن عُيَيْنَة، عن الزُّهريّ: كان عُرْوَةُ يَتَأَلَّفُ الناسَ على حديثه
(1)
.
وقال هشام، عن أبيه: لقد رأيتُني قبل موت عائشة بأربع حِجَج أو خمس حِجَج، وأنا أقول: لو ماتتْ اليوم ما ندمتُ على حديثٍ عندها إلا وقد وَعيتُه
(2)
.
وقال قَبيصة بن ذُؤيب: كان عُرْوَةُ يَغلبنا بدخوله على عائشة، وكانتْ عائشةُ أعلمَ الناس
(3)
.
وعَدَّه أبو الزِّناد في فقهاءِ المدينةِ السَّبْعَةِ، مع مشيخةٍ سواهم مِن أهلِ [فِقْهٍ]
(4)
وفَضْلٍ
(5)
.
وقال خالد بن نِزَار، عن ابن عُيَيْنَة: كان أعلم الناس بحديث عائشة: عُروة، وعَمْرة، والقاسم
(6)
.
وقال ابن أبي الزِّناد، عن عبد الرحمن بن حُميد بن عبد الرحمن
= حاشية في (م): (وقال هشام: كان يدعوني وإخوتي فيحدثنا، وكان يعجب مِن حفظي، فوالله ما تعلمنا جزءًا من ألف جزء - وفي رواية: من ألفي جزء - من أحاديثه).
(1)
"التاريخ" لابن معين - رواية الدُّورِيّ - (3/ 139)، رقم (585)، و "المعرفة والتاريخ"(1/ 552).
(2)
انظر: "المعرفة والتاريخ" للفسوي (1/ 489)، و"الشريعة" للآجُرِّيّ (5/ 2412).
(3)
"أنساب الأشراف" للبلاذُري (7/ 264 - 265)، و"تاريخ دمشق" لابن عساكر (40/ 248 - 249).
حاشية في (م): (وقال عمر بن عبد العزيز: ما أحد أعلم من عروة، وما أعلمه يعلم شيئا أجهله).
(4)
زيادة من (م).
(5)
"المعرفة والتاريخ"(1/ 352)، و"تاريخ أبي زرعة الدمشقي"(1/ 406)، و"التاريخ الكبير" لابن أبي خيثمة (2/ 103).
حاشية في (م): (وقال الزهري: كان بحرًا لا تُكَدِّرُه الدِّلاء).
(6)
"الجرح والتعديل"(6/ 396).
ابن عَوف، عن أبيه: لقد رأيتُ الأكابرَ مِن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وإنَّهم لَيسألونه - في قصةٍ ذكرها -
(1)
.
وقال ابن أبي الزِّناد: قال عُروة: كنَّا نقول: لا نتَّخذ كتابًا مع كتاب الله فمحوتُ كتبي، فوالله لوددتُ أن كتبي عندي، إنّ كتاب الله قد استمرتْ مَرِيرَتُه
(2)
.
وقال مَعْمَر، عن هشام: إنَّ أباه كان حَرَقَ كُتُبًا من كُتُبِه
(3)
، فيها فِقْه، ثم قال: لَوَدِدْتُ أنِّي كنتُ فديتُها بأهلي ومالي
(4)
.
وقال ضَمرة، عن ابن شَوْذب: وَقَعَتْ في رِجْلِه الآكلة فنُشرتْ، وكان يقرأُ ربع القرآن نظرًا في المصحف، ثم يقوم به الليل، فما تركه إلا
(5)
ليلة قُطِعَتْ رِجْلُه
(6)
.
وقال ابن عُيَيْنَة، عن هشام: خرج عُروة إلى الوليد فخرجتْ برجله آكلة
(1)
"تاريخ أبي زرعة الدمشقي"(1/ 520 - 521).
حاشية في (م): (أي: ذكر ما تقدم في قصةٍ، وهي أنَّه دخل مع أبيه حُميد المسجد فرأى الناس قد اجتمعوا على عروة فتعجب من ذلك، فقال له أبوه: لا تعجب)، وتتمتها: فوالله لقد رأيتُ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنَّهم يسألونه.
(2)
"حلية الأولياء"(2/ 176).
حاشية في (م): (من القوة)، قال ابن الأثير:"يُقال: استمرتْ مريرته على كذا، إذا استحكم أمره عليه وقويتْ شكيمتُه فيه، وأَلِفه واعتاده""النهاية"(4/ 318) مادة: مرر.
(3)
في الأصل: " .... من كتبه له" والعبارة غير مستقيمة، وقال ناسخ (م) في الهامش:(لفظه: كتبًا له) أي أنَّ نَصّ العبارة في "تهذيب الكمال": "حرق كتبًا له"، انظر:"تهذيب الكمال"(20/ 19).
(4)
"التاريخ" - رواية الدُّورِيّ - (3/ 142)، رقم (596).
(5)
حاشية في (م): (ثم ساقه من رواية عمرو بن الغفار عن هشام، وفيه: أنَّه لم يسمعْ له حسّ حين القطع، وما ترك قراءته تلك الليلة).
(6)
"المعرفة والتاريخ"(1/ 552)، و "التاريخ الكبير" لابن أبي خيثمة (2/ 162).
فقطعها، وسقط ابنٌ له عن ظهر بيتٍ فوقع تحت أَرْجُلِ الدّوابِّ فَقَطَّعَتْه، فقال:{لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا} [الكهف: 62] اللهمَّ
(1)
إن كنتَ أخذتَ لقد أعطيتَ، وإن كنتَ ابتليتَ لقد عافيتَ
(2)
.
وقال حفص بن غِيَاث، عن هشام، عن أبيه: إذا رأيتَ الرجل يعمل السيئة فاعلم أنَّ لها عنده أخوات، وإذا رأيتَه يعمل الحسنة فاعلمْ أنَّ لها عنده أخوات
(3)
.
وقال ابن أبي الزِّناد، عن هشام: ما سمعتُ أبي يقول في شيءٍ قطّ برأيه
(4)
.
وقال أبو أسامة، عن هشام بن عُروة، عن أبيه: رُدِدْتُ أنا وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام مِن الطريق يوم الجَمَل؛ استُصغِرنا
(5)
.
قال خليفة: وفي آخر خلافة عمر سنة ثلاث وعشرين، يُقال: وُلِد عُروة بن الزبير
(6)
.
(1)
حاشية في (م): (لفظه: وأيم الله).
(2)
"تاريخ أبي زرعة الدمشقي"(1/ 522).
حاشية في (م): (وقال علي بن المبارك الهُنائي، عن هشام بن عروة: أنَّ أباه كان يصوم الدهر كله إلا يوم الفطر ويوم النحر، ومات وهو صائم).
(3)
"حلية الأولياء"(2/ 176).
حاشية في (م): (وقال جرير بن عبد الحميد، عن هشام بن عروة: ما سمعتُ أحدًا مِن أهل الأهواء يذكر عروة إلا بخير).
(4)
"المعرفة والتاريخ"(1/ 550).
(5)
"الطبقات" لابن سعد (7/ 177)، و"المعرفة والتاريخ"(1/ 233)، و"التاريخ الكبير" لابن أبي خيثمة (2/ 173).
(6)
"تاريخ خليفة"(ص 156).
وقال مصعب الزُّبيري: وُلِد عروة لِسِتٍّ خَلَوْن مِن خلافة عثمان، وكان بينه وبين أخيه عبد الله عشرون سنة
(1)
.
وأمَّا ما رواه يعقوب بن سفيان، عن عيسى بن هلال السَّلِيْحِيّ، عن أبي حَيْوَة شُريح بن يزيد، عن شُعيب بن أبي حمزة، عن الزُّهري، عن عروة قال: كنتُ غلامًا لي ذُؤَابتان فقمتُ أركع ركعتين بعد العصر فبصرني عمرُ بن الخطاب ومعه الدِّرَّة، فلمَّا رأيتُه فَرَرْتُ منه، فأَحْضَرَ في طلبي حتى تعلَّق بذُؤَابَتَيَّ
(2)
، فقلتُ: يا أمير المؤمنين! لا أعودُ
(3)
.
هكذا وقع منه، وهو وهمٌ، ولعلَّ ذلك جري لأخيه عبد الله بن الزبير، وسقط اسمه على بعض الرُّواة.
قال ابن المديني: مات عُروة سنة إحدى أو اثنتين وتسعين، وعنه: سنة اثنتين، وعنه: سنة ثلاث
(4)
.
وفيها أرَّخه أبو نُعيم
(5)
، وابن يونس
(6)
، وغيرهما
(7)
.
(1)
انظر: "تاريخ دمشق"(40/ 244، حاشية (2)) حيث ذكر المحقق أنَّه في إحدى نسخ الكتاب، ومع ذلك لم يُثبته في أصل الكتاب!
والذي وقفت عليه في "نسب قريش" لمصعب الزبيري (ص 239): "وبُشِّر عبد الله مَقْدمه من إفريقية بابنه خبيب بن عبد الله، وهو أكبر ولده، وبأخيه عُروة بن الزبير، وذلك سنة ستٍّ وعشرين من الهجرة". وغزو إفريقية كان في خلافة عثمان رضي الله عنه سنة سبع، وعشرين انظر "تاريخ خليفة"(ص 159)، وفتوح مصر والمغرب لابن عبد الحكم (1/ 252)، وعلى هذا يكون مولد عروة أول خلافة عثمان، والله أعلم.
(2)
تحت السطر الأخير في اللوحة في (م): (فنهاني).
(3)
"المعرفة والتاريخ"(1/ 364 - 365).
(4)
"تاريخ دمشق"(40/ 283 - 284).
(5)
"تاريخ مولد العلماء ووفياتهم" لابن زَبْر الربعيّ (1/ 223).
(6)
"تاريخ دمشق"(40/ 242).
(7)
وقاله أيضًا: خليفة بن خياط كما في "الطبقات"(ص 241) و"التاريخ"(ص 306).
وذكره ابن زَبْر فيمن مات سنة اثنتين ثم في سنة أربع، وقال: هذا أثبت من الأول
(1)
.
وكذا أرَّخَه ابن سعد
(2)
، وعمرو بن عليّ
(3)
، وغيرُ واحدٍ
(4)
.
وقال معاوية بن صالح، عن يحيى بن معين في "تسمية تابعي أهل المدينة ومحدِّثيهم": أبو بكر بن عبد الرحمن مات سنة أربع وتسعين، وعُروة بن الزبير، وسعيد، وعليّ بن الحسين، وكان يُقال لها: سَنَةُ الفقهاء
(5)
.
وقال ابن أبي خَيثمة: كان يومَ الجمل ابنَ ثلاث عشرة سنة فاستُصْغِر، ومات سنة أربع أو خمس وتسعين
(6)
.
وقال يحيى بن بُكير: مات سنة خمس
(7)
.
وقال هارون بن محمد: مات سنة تسع وتسعين أو مئة أو إحدى ومئة
(8)
.
(1)
"تاريخ مولد العلماء ووفياتهم"(1/ 221 و 225).
(2)
"الطبقات"(7/ 180 - 181)، لكنَّه نقله عن الواقدي، عن عبد الحكيم بن عبد الله بن أبي فروة، و"الطبقات الصغير" له (1/ 184) نقلًا عن مُصعب بن عبد الله الزبيريّ.
(3)
"تاريخ دمشق"(40/ 285، حاشية (1)) حيث ذكر المحقق أنَّ هذا الخبر في إحدى نسخ الكتاب.
(4)
منهم: الهيثم بن عدي، وأبو عبيد، وابن نُمير. المصدر السابق (40/ 285).
حاشية في (م): (زاد ابن سعد: بأمواله بالفُرع، ودفن هناك).
(5)
المصدر السابق (40/ 285).
(6)
"التاريخ الكبير" لابن أبي خيثمة (2/ 145) حيث نقل هذا القول عن ابن معين، وهو كذلك في "تهذيب الكمال"(20/ 24).
(7)
"تاريخ دمشق"(40/ 285).
(8)
"التاريخ الأوسط"(3/ 45).
وقال مُصعب، والزُّبَير بن بَكَّار: مات وهو ابن سبع وستين سنة
(1)
.
قلتُ: أمَّا ما حكاه عن مصعب من أنَّه ولد لستّ خَلَتْ من خلافة عثمان، وكان بينه وبين عبد الله عشرون سنة، فلا يستقيم؛ لأنَّ عبد الله وُلد سنة إحدى من الهجرة، وعثمان وَلِيَ الخلافة سنة ثلاث وعشرين
(2)
، فيكون بين المولدين على هذا تسع وعشرون سنة، فتأمَّلْه! فلعله لستّ سنين خَلَوْنَ
(3)
من خلافة عمر، فيكون بينه وبين أخيه مدة الهجرة عشر سنين، وخلافة أبي بكر سنتين ونصف، وستًّا من عمر، الجملة ثماني عشرة سنة ونصفًا، فَتَجَوَّز في لفظ العشرين
(4)
.
وقال ابن حبان في "الثقات"
(5)
: كان مِن أفاضل أهل المدينة وعُقَلائِهم
(6)
.
وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: عروة بن الزبير عن عليّ مرسل، وعن بَشير والد النُّعمان مرسل
(7)
.
وقال الدارقطني: لا يصحُّ سماعُه من أبيه
(8)
.
(1)
"تاريخ دمشق"(40/ 286).
حاشية في (م): (وقال مصعب الزبيري وابن أخيه الزبير بن بكَّار: توفي وهو ابن 67).
(2)
الأكثر أنَّه ولي الخلافة في المحرم من سنة أربع وعشرين انظر: "تاريخ خليفة"(ص 156)، و "تاريخ دمشق" لابن عساكر (39/ 205 - 210 و 519 - 522)، و"تهذيب التهذيب" (رقم: 4738).
(3)
في (م): (خلت).
(4)
انظر ما سبق من التعليق على قول مصعب الزبيري.
(5)
(5/ 194 - 195).
(6)
في كتاب "الثقات": "وعلمائهم"، وذكر في الحاشية أنَّه في نسخة:"عقلائهم".
(7)
"المراسيل"(ص 149).
(8)
نَسَب هذا القول العلامة مُغلطاي في "إكمال التهذيب"(9/ 226) إلى كتاب "سؤالات حمزة السهميّ"، ولم أقف عليه فيه، والله أعلم.
وقال مسلم بن الحجاج في كتاب "التمييز": حَجَّ عروة مع عثمان، وحفظ أبيه فمَن دونهما مِن الصَّحابة
(1)
.
قال ابن يونس في "تاريخ الغرباء": قَدِمَ مِصر وتزوَّج بها امرأةً مِن بني وَعْلة، وأقام بها سبعَ سنين، وكان فقيهًا فاضلًا
(2)
.
وقال ابن حزم في كتاب الحدود من "الإيصال": أدرك عروةُ عمرَ بن الخطاب، واعتمر معه.
كذا قال، وهو خطأٌ منه
(3)
.
[4799](د) عُروة، ويُقال: عَزْرة بن سعيد الأنصاريّ.
عن: أبيه.
وعنه: سعيد بن عثمان البَلَويّ.
(1)
"إكمال تهذيب الكمال"(9/ 226)، ولم أقف عليه في مطبوع "التمييز"؛ فإنَّه ناقص، لكن جاء في "الكنى والأسماء" لمسلم (1/ 474):"أبو عبد الله عروة بن الزبير بن العوام، سمع أباه".
وقال البخاري قَبْلَه: "عروة بن الزبير .. أباه""التاريخ الكبير"(7/ 31).
وقد تقدم أن عروة وُلد آخر خلافة عمر رضي الله عنه أو أول خلافة عثمان رضي الله عنه، وأنَّه استُصغر في معركة الجمل (وكانت سنة 36 هـ)، والتي قُتل فيها أبوه الزبير رضي الله عنه، وعليه يكون عمره حين مقتل أبيه قرابة عشر سنوات، وعلى قول ابن أبي خيثمة ثلاث عشرة سنة، وهو موافق لما تقدَّم عن خليفة، وعلى القولين يمكن أن يكون حفظ عن أبيه بعض حديثه، قال الذهبي:"حدَّث عن أبيه بشيء يسير لصغره""السير"(4/ 421)، وانظر: كتاب "التابعون الثقات المتكلَّم في سماعهم من الصحابة" - من حرف السين إلى آخر حرف العين - (ص 766 - 777).
(2)
"تاريخ دمشق"(40/ 242).
(3)
حاشية في (م): (عروة بن سعد، في: ابن أبي الجعد).
روى له أبو داود حديثًا واحدًا - على الشكِّ في اسمه -، تقدَّم في حُصين بن وَحْوح
(1)
(2)
.
ولهم شيخٌ آخر يُقال له:
[4800] عُروة بن سعيد، بصريّ
(3)
.
روى عن: أبي عَوَانَة، عن قَتَادة، عن أنس، عن مالك بن صَعْصَعَة حديث المعراج
(4)
.
ذكره ابن حبان في "الثقات"
(5)
، وقال: حدَّثنا عنه الحسن بن سفيان.
[4801](د ت س ق)
(6)
عُروة بن عامر القرشيّ، ويقال: الجُهنيّ
(7)
المكيّ
(8)
.
روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم (د) مرسلًا في الطِّيَرة
(9)
وعن: ابن عباس، وعُبيد بن رِفاعة.
(1)
في: (م): (روى له أبو داود حديثًا واحدًا - تقدم في حصين بن وَحْوَح - على الشك في اسمه).
انظر: "تهذيب التهذيب"(رقم: 1467)، و"سنن أبي داود"(3159).
(2)
أقوال أخرى في الراوي:
قال فيه الإمام الذهبي: "يُعدُّ في صغار التابعين، لا يُدرى مَن هو""الميزان"(3/ 71).
(3)
حاشية في (م): (سكن عبادان).
(4)
لم أقف على روايته، والحديث من طريق قتادة، عن أنس رضي الله عنه، عن مالك بن صعصعة رضي الله عنه مرفوعًا أخرجه البخاري (3207)، ومسلم (264 و 265).
(5)
(8/ 525).
(6)
في (م): (4).
(7)
حاشية في (م): (جعلهما في "الكمال" ترجمتين، وهما واحد).
(8)
حاشية في (م): (أخو عبد الله وعبد الرحمن).
(9)
"سنن أبي داود"(3919) من طريق حبيب بن أبي ثابت، عن عروة بن عامر، قال:=
روى عنه: عمرو بن دينار، وحَبِيْب بن أبي ثابت، والقاسم بن أبي بَزَّة، والمثنَّى بن الصَّبَّاح.
ذكره ابن حبان في "الثقات"
(1)
.
قلتُ: أثبتَ غيرُ واحدٍ له صحبة، وشكَّ فيه بعضهم، وروايتُه عن بعضِ الصحابة لا تمنع أنْ يكونَ صحابيًا
(2)
، والظَّاهر أنَّ روايةَ حَبيبٍ عنه منقطعة
(3)
.
= ذكرت الطِّيَرة عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "أحسنها الفأل، ولا تردُّ مسلمًا
…
". قال ابن معين: مرسل، وقال: "عروة هذا ليست له صُحبة" "التاريخ" - رواية الدُّورِيّ - (3/ 576)، رقم (2815).
(1)
(5/ 195 - 196).
(2)
حكم بصحبته أبو منصور الباوَرْدِي، وأورده ابن شاهين، وابن فتحون في الصحابة.
وحكم بعدم صحبته: ابنُ معين فقال: "ليست له صحبة"، ومسلم ذكره في الطبقة الثانية من التابعين من أهل مكة، وأبو حاتم الرازي فقال:"تابعي"، والقاضي ابن قانع فقال:"عندي أنَّه ليس له لُقِيّ"، وأبو أحمد العسكري، ووثَّقه الدارقطني وهذا يقتضي أنَّه ليس بصحابي عنده، وإلا لقال: صحابيّ، وابن حبان حيث ذكره في ثقات التابعين، ومما يؤكد عدم صحبته ما ذكره د. كمال قالمي أنَّه إنَّما روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثين بإسنادٍ واحدٍ ضعيف، وعلى فرض صحته فليس فيهما ما يقتضي صحبته. انظر:"تاريخ ابن معين" - رواية الدُّورِيّ - (3/ 576)، رقم (2815)، و "الطبقات" لمسلم (1/ 273)، الترجمة:(1115)، و"المراسيل" لابن أبي حاتم (ص 149)، و"معجم الصحابة" لابن قانع (2/ 263)، و"سؤالات السلمي"(ص 260)، و"ثقات ابن حبان"(5/ 195 - 196)، و"أسد الغابة"(3/ 525)، و"إكمال التهذيب"(9/ 227 - 228)، و "الإصابة"(7/ 154 - القسم الأول)، و "الرواة المختلف في صحبتهم" للدكتور كمال قالمي (2/ 645).
(3)
وذلك أنَّ حبيبًا يرسل ويدلِّس، انظر:"تهذيب التهذيب"(رقم: 1146).
[4802](د تم ق) عُروة بن عبد الله بن قُشير الجُعفيّ، أبو مَهَلٍ
(1)
.
روى عن: معاوية بن قُرَّة، وعَنْبَسة بن أبي سفيان، وابن الزبير، ومحمد بن سِيرين، وعبد الله بن أبي مُلَيكة، وموسى الجُهنيّ، وفاطمة بنت علي بن الحسين، وأخيها أبي جعفر.
روى عنه: زهير بن معاوية، والثوريّ، وأبو يَعْفور
(2)
الجُعفيّ، وعمرو بن شِمْر، ومسعود بن سعد الجُعفيان، وعَنْبَسة بن سعيد الرّازيّ، وحُلو بن السّريّ، وعبد الرحمن بن العَرْزميّ.
قال أبو زُرعة: ثقة
(3)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(4)
.
له عندهم حديثٌ واحدٌ في ذِكر خاتم النبوة
(5)
.
قلت
(6)
(7)
.
[4803](بخ م س) عُروة بن عِياض بن عمرو بن عبدٍ القاريّ
(8)
،
(1)
ضبطها الحافظ في الأصل أعلى اللوحة بحروف مقطَّعة: "مَ هَ لٍ".
حاشية في (م): (الكوفيّ).
(2)
كتب تحته في (م): "عبد الكريم بن يعفور".
(3)
"الجرح والتعديل"(6/ 397).
(4)
(7/ 286 - 287)، وقال:"عُروة بن عبد الله بن بشير .. ، وقد قيل: ابن قشير - بالقاف - ".
(5)
"سنن أبي داود"(4082)، و"سنن ابن ماجه"(3578) - مختصرًا فلم يذكر الخاتم -، و"الشمائل" للترمذي (58).
(6)
ليس في (م)، وكتب الحافظ بعده كلامًا ثم ضرب عليه.
(7)
أعلى اللوحة في (م): (عروة بن عياض بن أبي الجعد، في عروة بن الجَعْد).
(8)
حاشية في (م): (أخو عُبيد الله).
ويُقال: عِياض بن عُروة
(1)
، وقيل: عُروة بن عِياض بن عَدِيّ بن الخِيَار بن عَدِيّ بن نَوْفَل
(2)
.
روى عن: ابن عمر، وابن عمرو، وأبي سعيد، وعائشة، وجابر (م).
وعنه: ابن أخيه محمد بن عُبيد الله بن عِياض، وسعيد بن حسَّان (م)، ومحمد بن الحارث المخزوميَّان، وابن أبي مُلَيكة، وعطاء بن أبي رباح، وعمرو بن دينار
(3)
.
قال أبو زُرعة
(4)
، والنسائي: ثقة.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(5)
.
ذكر البخاري في "التاريخ"
(6)
رواية مَن نَسَبَه إِلى عَدِي بن الخِيار.
قال: وقد رَوى عمر بن سعيد، عن محمد بن عُبيد الله بن عِياض القاريّ، عن عمِّه عُروة، وهذا أشبه.
قال: وقال شُعبة، عن عمرو، عن عُبيد الله بن الخِيار
(7)
.
(1)
حاشية في (م): (ليس في الأصل) أي أن قوله: "ويُقال: عِياض بن عروة" ليس في "تهذيب الكمال"، وهو كما قال، ولعل الحافظ ابن حجر أخذها من ترجمة:"عياض بن عروة" في "تهذيب الكمال"(22/ 570) ففيها: "ويُقال: عروة بن عياض"؛ لذا ألحقها الحافظ في الأصل فوق السطر.
(2)
حاشية في (م): (المكيّ، كان واليًا لعمر بن عبد العزيز على مكة).
(3)
حاشية في (م): (وعبد العزيز بن جريج، وابنه عبد الملك بن عبد العزيز - فيما قيل -).
(4)
"الجرح والتعديل"(6/ 396).
(5)
(5/ 197).
(6)
(7/ 32) من رواية أبي نعيم - الفضل بن دُكين، عن سعيد بن حسان.
(7)
الذي في مطبوع "التاريخ الكبير"(5/ 393): "وروى عمر بن سعيد، عن محمد بن عُبيد الله بن عياض القاري، عن عمه، عن عروة، وقال زكريا: حدثنا عمرو بن دينار، أخبره عُبيد الله بن عياض: أنَّ أبا سعيد رضي الله عنه كان ينزل في دارهم بمكة، وقال علي:=
وممَّا يُؤيِّدُ ما ذكره البخاري أنَّ الزبيرَ بن بكَّار لم يذكرْ لعِياض بن عَدِي بن الخِيَار ولدًا غير عَدِيّ بن عِياض، ولم يذكرْ عُروة
(1)
، فالله أعلم.
ولعُروة عند مسلم
(2)
، والنسائي
(3)
حديثٌ واحدٌ عن جابر في العزل، (لم يُذْكَرْ فيه اسمُ جدِّه)
(4)
.
قلتُ: بل وقع في رواية أبي أحمد الزُّبيريّ منسوبًا في "الصحيح"
(5)
، وكذا في "الطبقات"
(6)
لمسلم: عُروة بن عِياض بن عَدِيّ بن الخِيَارِ النَّوْفَليّ، ذكره في الطبقة الثانية مِن المكِّيِّين، فَتَعَيَّن أنَّه هو.
وأمَّا الاختلاف الذي ذكره البخاريّ، فالظَّاهر أنَّه في حديث آخر، وقد ذكر البخاريُّ
(7)
رواية أبي نُعيم، عن سعيد بن حسَّان، فنَسَبه بموافقة أبي أحمد الزُّبيريّ التي عند مسلم، والله أعلم
(8)
.
= حدثنا سفيان، قال عمرو، أخبرني عُروة عن عبد الله بن أبي عياض، والصحيح عُبيد الله".
(1)
انظر: "نسب قريش" لمصعب الزبيري (1/ 201).
(2)
"صحيح مسلم"(1439).
(3)
"السنن الكبرى"(9048).
(4)
ما بين الحاصرتين من كلام الحافظ ابن حجر رحمه الله، لذا قال ناسخ (م) في الحاشية:(لم يصرِّح المزيُّ بالنفي، بل لم يذكر جدَّه في طريقه التي ساقها)، وهو كما قال، انظر:"تهذيب الكمال"(20/ 31).
(5)
"صحيح مسلم"(1439).
(6)
(1/ 273).
(7)
"التاريخ الكبير"(7/ 32).
(8)
أقوال أخرى في الراوي:
قال ابن البَرْقيّ: "عروة بن عياض ثقة""تمييز ثقات المحدثين وضعفائهم"(ص 76)، رقم (272).
[4804](د) عُروة بن محمد بن عَطِيَّة، السَّعديّ الجُشَمِيّ.
روى عن: أبيه، عن جدِّه - وله صحبة -.
وعنه: أبو وائل القاصّ، والزبير والد النُّعمان الصَّنعانيّ، وأُمَيَّة بن شِبْل الصَّنْعَانيّ، وسِماك بن الفضل، ومحمد بن خِراشة، وعبد الله بن نُعيم القَيْنِيّ، وحَنظلة بن أبي سفيان الجُمَحِيّ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وغيرُهم.
ذكره خليفة في عُمَّال سليمان بن عبد الملك على اليمن
(1)
.
قال: وأقرَّه عليها عمر بن عبد العزيز حتى مات، وكذا يزيد بن عبد الملك
(2)
.
وقال ابن وهب: حدثني ابن لَهِيعَة أنَّ عمرَ بن عبد العزيز استعمل عُروة بن محمد القَيْسِيّ على اليمن، وكان مِن صالحي العُمَّال
(3)
.
وقال سِماك بن الفَضْل: كُنَّا عند عُروة بن محمد، وعنده وَهْب بن مُنَبِّه، فأُتي بعاملٍ لعُروة، فَشُكِي وثَبَتَتْ عليه البَيِّنَةُ، قال: فلم يملكْ وهبٌ نفسَه فضربَه على قَرْنِه
(4)
بعصاة فأَدْمَاه
(5)
، قال: فأَعْجَبَ
(6)
عُروة - وكان حليمًا - فاستلقى على قَفَاه، وقال: يَعِيْبُ علينا الغَضَبَ، وهو يغضبُ، فقال وَهْب:
(1)
"تاريخ خليفة"(ص 318).
(2)
المصدر السابق (ص 323 و 332).
(3)
"تاريخ دمشق"(40/ 291).
(4)
والقرن: هو: جانب الرأس. "الصحاح" للجوهري (6/ 2180).
(5)
حاشية في (م): (وقال: أفي زمن عمر بن عبد العزيز يُصنع مثل هذا؟!).
(6)
حاشية في (م): (لفظه. فاشتهاها).
وما لي لا أغضب، وقد غَضِبَ خالقُ الأحلام؟! إِنَّ الله يقول:{فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ} الزخرف: 55] يقول: أغضبونا
(1)
.
وقال سِماك بن الفضل: سمعتُ عُروة بن محمد يقول: ما أَبْرَمَ قومٌ قطّ أمرًا فصدروا فيه عن رأي امرأةٍ إلا تُبِّروا
(2)
.
قال عليّ بن المديني: عُروة بن محمد بن عطيَّة، وعطيَّة هو الذي رَوَى عن: النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا غَضِبَ أحدُكم فليتوضَّأُ"
(3)
، قال علي: وولاؤنا لهذا
(4)
.
قال علي: قال سفيان: بلغني أنه لمَّا دخل قال: يا أهل اليمن، هذه راحلتي، فإن خرجتُ بأكثر منها فأنا سارق
(5)
.
قال علي: وَلِيَ عُروة اليمن عشرين سنة، وخرج حين خرج ومعه سيفٌ ومُصْحَفٌ
(6)
.
(1)
"تاريخ دمشق"(40/ 292 - 293).
(2)
المصدر السابق (40/ 293). و"تُبِّروا" أي: هلكوا، انظر:"الصحاح"(2/ 600).
(3)
حاشية في (م): (هو من سعد بن بكر).
والحديث أخرجه الإمام أحمد (17985)، وأبو داود (4784) من طريق عروة بن محمد السعدي، عن أبيه، عن جده عطية مرفوعًا.
ومحمد بن عَطِيَّة ذكره ابن حبان في "الثقات"(5/ 359)، وابن حبان معروف بالتساهل في توثيق المجاهيل، وعروة بن محمد - صاحب الترجمة - وثَّقه أبو العرب القيرواني - كما سيأتي -، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال:"يُخطئ".
(4)
"تاريخ دمشق"(40/ 290).
(5)
المصدر السابق (40/ 290).
(6)
"المعرفة والتاريخ"(2/ 30)، و"الجرح والتعديل"(6/ 397).
وقال يعقوب بن سفيان: وفيها - يعني سنة ثلاث ومئة - عُزِلَ عروةُ عن أهل اليمن، وأُمِّرَ مسعودُ بن غَيْث
(1)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(2)
.
روى له أبو داود الحديث الذي ذكره ابن المديني.
قلتُ: بقية كلام ابن حبان: كان يُخطئ، وكان من خِيَار الناس
(3)
.
وفي "الاستيعاب"
(4)
لا بن عبد البر ما يُشير إلى أنَّه بقي إلى بعد الثلاثين ومئة
(5)
.
(1)
"المعرفة والتاريخ"(3/ 445).
(2)
(7/ 287).
(3)
"الثقات"(7/ 287).
(4)
(3/ 1071)، حيث قال:"عروة بن محمد بن عطية، كان أميرًا لمروان بن محمد على الخيل، وهو الذي قتل أبا حمزة الخارجي، وقَتلَ طالب الحق الأعور القائم باليمن".
وقوله رحمه الله فيه نظر؛ وذلك أن قائد جيش مروان بن محمد - آخر ملوك بني أميَّة - هو: عبد الملك بن محمد بن عطية السعدي، وليس عُروة بن محمد بن عطية، كما هو في كتب التاريخ والتراجم.
وأبو حمزة هو: المختار بن عوف البصري الإباضي، كان في كل سنة يوافي مكة يدعو الناس إلى الخروج على مروان بن محمد، ولم يزل على ذلك إلى أن التقى بطالب الحق عبد الله بن يحيى الحضرميّ الإباضي فبايعه بالخلافة، ثم توجَّه إلى الشام لقتال مروان فاستولى على مكة والمدينة في طريقه، ووجه مروان جيشًا لقتاله بقيادة عبد الملك بن محمد بن عطية، السعدي فالتقيا بوادي القرى (سنة 130) فحصل بين الفريقين اقتتال انتهى بانهزام الخوارج، وقُتل أبو حمزة، ثم قُتل طالب الحق.
انظر: "تاريخ خليفة"(ص 406)، و "تاريخ الطبري"(7/ 393 وما بعدها)، و "تاريخ دمشق"(37/ 100 وما بعدها)، و"البداية والنهاية"(13/ 237 وما بعدها)، و "الأعلام" للزركلي (4/ 144) و (7/ 192).
(5)
أقوال أخرى في الراوي: =
[4805](4) عُروة بن مُضَرِّس بن أَوْس بن حَارثة بن لَام الطَّائِيّ.
شهدَ مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم حجةَ الوداع، وروى عنه حديث:"مَن صَلَّى صَلاتنا هذه، ثم أفاضَ معنا ووقف قبلَ ذلك بعرفة ليلًا أو نهارًا فقد تَمَّ حَجُّه"
(1)
.
رواه عنه: الشَّعبيّ، وقال عليُّ بن المدينيِّ: لم يَرْوِ عنه غيرُه.
وقد روى عنه أيضًا: ابن عمِّه حُميدُ بن مُنْهِب بن حارثَة بن خُرَيم
(2)
.
قلتُ: لكنْ قال الأزدي في "المخزون"
(3)
: لم يَرْوِ عنه غيرُ الشَّعبيّ، قال: ورُوي عن حُميد بن مُنْهِب عنه، ولا يَقومُ
(4)
.
وذَكَرَ أبو صالح المؤَذِّن
(5)
أنَّه وقعتْ له روايةُ عبدِ الله بن عباس عنه
= قال أبو العرب: "عروة بن محمد بن عطية، السعدي، كان عاملًا لعمر بن عبد العزيز، وهو ثقة" انظر: "تمييز ثقات المحدثين وضعفائهم"(ص 76) رقم (276).
(1)
أخرجه الإمام أحمد في "المسند"(16208 و 16209)، وأبو داود في "السنن"(1950)، والترمذي في "الجامع"(906)، والنسائي في "المجتبى"(3039 - 3043)، وابن ماجه في "السنن"(3016)، وابن خزيمة في "الصحيح"(2820)، وابن حبان في "الصحيح"(3851)، والحاكم في "المستدرك"(1/ 463) من طريق الشعبي، عن عُروة بن مضرس رضي الله عنه.
قال الترمذي: "حسن صحيح"، وقال الحاكم:"هذا حديث صحيح على شرط كافة أئمة الحديث".
(2)
حاشية في (م): (ابن أوس بن حارثة).
(3)
(ص 129).
(4)
يعني: لا يَنهض حُجَّة.
(5)
هو: أحمد بن عبد الملك بن علي النَّيسابوريّ، الحافظ، المسنِد، وثَّقه الخطيب البغداديّ، وقال زاهر الشَّحَّاميّ:"خَرَّجَ أبو صالح ألفَ حديثٍ عن ألف شيخ له"، توفي سنة (470).
أيضًا
(1)
.
وقد روى الحاكم في "المستدرك"
(2)
الحديث المذكور في الحجِّ من رواية عُروة بن الزُّبير، عن عُروة بن مُضَرِّس، لكن إسناده ضعيف
(3)
.
والحديث قد ذكره الدارقطني في "الإلزامات"
(4)
من طريق الشَّعبيّ حَسْب.
وقال الدارقطنيّ أيضًا: لم يَروِ عن عُروة بن مُضَرِّس غيرُ الشَّعبيّ
(5)
.
وكذا قال مسلم في "الوُحدان"
(6)
وغيرُه
(7)
.
وقال ابن سعد: كان عُروة بن مُضَرِّس مع خالد بن الوليد حين بعثه أبو بكر إلى أهل الرِّدَّة
(8)
.
= انظر ترجمته في: "تاريخ بغداد"(5/ 442)، و"سير أعلام النبلاء"(18/ 419 وما بعدها).
(1)
قاله في كتاب "الأفراد"، كما قال ابن الملقن في "المقنع"(2/ 550).
(2)
(1/ 463).
(3)
في إسناده يوسف بن خالد السَّمْتِيّ البصريّ، قال فيه ابن معين:"زنديق، كذَّاب، لا يُكتب عنه شيء"، وقال أبو زرعة:"ذاهب الحديث، ضعيف الحديث، اضربْ على حديثه"، وقال أبو حاتم:"ذاهب الحديث"، وقال ابن عدي:"أجمع على كَذِبه أهلُ بلده"، انظر:"تاريخ ابن معين" - رواية الدوري - (4/ 134)، رقم (3556)، و"الجرح والتعديل"(9/ 222)، و"الكامل"(7/ 162). وعليه فالإسناد ضعيف جدًّا.
(4)
(ص 84).
(5)
عزاه الحافظ ابن حجر في "الإصابة"(7/ 161 - القسم الأول) لكتاب "الإلزامات" للحافظ الدارقطني، والذي وقفتُ عليه في مطبوع الإلزامات (ص 85):"وقد روى عن عروة بن مُضَرِّس حميدُ بن مُنْهِب، وعروة بن الزبير، في روايتهما نظر".
(6)
(ص 49).
(7)
انظر: "إكمال التهذيب"(9/ 231).
(8)
"الطبقات"(6/ 225)، حيث رواه عن محمد بن السَّائب الكَلْبيّ.
وقال أيضًا: وهو الذي بعثَ معه خالدُ بن الوليد بعُيَيْنَةَ بن حِصْن الفَزَارِيّ لمَّا أَسَرَه يومَ البِطاح
(1)
إلى أبي بكر
(2)
.
[4806](ع) عُرْوَة بن المغيرة بن شُعبة الثَّقَفِيّ، أبو يَغْفور الكوفيّ
(3)
.
روى عن: أبيه، وعائشة.
وعنه: الشَّعبيّ، وعَبَّاد بن زِياد، ونافع بن جُبَير بن مُطِعم، وبَكْر بن عبد الله المزَنيّ، والحسن البصريّ، وغيرُهم.
قال البخاريّ: قال الشَّعبيّ: كان خيرَ أهلِ بيته
(4)
.
وقال العِجْليّ: كوفيٌّ تابعيٌّ ثقة
(5)
(6)
.
وقال خليفة بن خياط: ولَّاه الحجاجُ الكوفةَ سنةَ خمسٍ وسبعين، وذكره في تسمية عُمَّال الوليد على الصلاة بالكوفة سنة خمسٍ وتسعين
(7)
.
(1)
ضبطها في (م) بكسر الباء، وقال أبو عُبيد البَكْري:"بضمّ أوّله، وبالحاء المهملة، ويُقال: بِطاح بكسر أوّله أيضًا"، وضبطها أبو بكر الحازمي وياقوت الحموي بالضم، وقال أبو عبيد البَكْري:"وهى أرض في بلاد بني تميم، وهناك قاتل خالد بن الوليد أهل الرّدّة من بني تميم وبني أسد"، وذكر الشيخ محمد بن ناصر العبودي أنَّها وادٍ يبعد عن الرَّسّ حوالي (27) كم، يصبُّ سيله في وادي الرُّمَّة. انظر:"معجم ما استعجم"(1/ 256)، و"الأماكن"(1/ 128)، و"معجم البلدان"(1/ 445)، و"معجم بلاد القصيم"(2/ 591).
حاشية في (م): (وَقْعَة بني أسد).
(2)
"الطبقات"(8/ 154) من قَولِه، وقد رواه قَبْلُ عن محمد بن السَّائب الكَلْبيّ، "الطبقات"(6/ 225).
(3)
حاشية في (م): (أخو حمزة، وعَقَّار، ويَعْفُور).
(4)
"التاريخ الكبير"(7/ 32).
(5)
"الثقات"(2/ 134)، رقم (1230)، وليس فيه:"كوفيّ".
(6)
تحت السطر الأخير في (م): (وقال الهيثم بن الأسود النخعي: إنَّه سيدُ ثقيف بالكوفة).
(7)
"تاريخ خليفة"(ص 294 و 310).
قلتُ: وذكره ابن حبان في "الثقات"
(1)
، وقال: كان مِن أفاضلِ أهلِ بيتِه.
[4807](س) عُروة بن النَّزَّال التَّمِيْمِيّ الكوفيّ، ويُقال: النَّزَّال بن عُروة
(2)
، ويُقال: اسمُ جَدِّه سَبْرة.
روى عن: مُعاذ بن جَبَل حديث: "الصَّوم جُنَّة"
(3)
.
وعنه: الحَكَم بن عُتَيْبَة.
ذكره ابن حبان في "الثقات"
(4)
.
روى له النَّسائيُّ هذا الحديث الواحد
(5)
.
(1)
(5/ 195).
(2)
قال الحَكَم بن عُتَيْبَة: "سمعتُ عُروة بن النَّزَّال، أو النَّزَّال بن عُروة يُحدِّث""مسند الإمام أحمد"(36/ 361، الحديث 22032)، و"مسند أبي داود الطيالسي"(1/ 455، الحديث 561).
(3)
أخرجه الإمام أحمد في "مسنده" - مطولًا - (22032) و 22068)، والنسائي في "المجتبى"(2226) من طريق شعبة، عن الحَكَم بن عُتَيْبَة قال: سمعتُ عروة بن النزال، يحدِّث معاذ. . الحديث.
قال شعبة: فقلتُ له: (أي: الحَكَم بن عُتَيْبَة) سَمِعَه (أي: عروة) من معاذ؟ قال: لم يَسْمَعْه منه، وقد أَدْركَه. "مسند الإمام أحمد"(36/ 361)، وعليه فالإسناد منقطع، وأيضًا عروة لم يوثق توثيقًا مُعتبرًا.
وللحديث طرقٌ كثيرةٌ لا يَخلو أفرادهُا من ضعفٍ. انظر: "العلل" للدارقطني (6/ 73 - 79)، و"جامع العلوم والحكم" (2/ 135). وله شواهد منها: حديث أبي هريرة مرفوعًا: "الصِّيَام جُنَّة" أخرجه البخاري (1894)، ومسلم (1151/ 162).
(4)
(5/ 195).
(5)
أقوال أخرى في الراوي:
قال الإمام الذهبي: "لا يُعرف""الميزان"(3/ 72).
[4808](د ت ق)
(1)
عُروة المُزَنيّ.
روى حَبِيبُ
(2)
بن أبي ثابت، عن عُروة، عن عائشة:"أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قَبَّلَ امرأةً مِن نسائه، ثم خرجَ إلى الصلاة ولم يتوضَّأ"
(3)
، وكان
(4)
النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "اللهُمَّ عافني في جَسَدِي"
(5)
.
(1)
في (م): (د ت)، وقال في الحاشية (كشط "ق" من الرقم في "التهذيب")، يعني:"تهذيب الكمال"، ولا يوجد هذا الرقم في مطبوع "تهذيب الكمال"، انظر:(20/ 40).
(2)
كتب فوقه في (م): (د ت ق).
(3)
أخرجه الإمام أحمد (25766)، وأبو داود (179)، والترمذي (86)، وابن ماجه (502) من طرق عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عروة، عن عائشة. - جاء في رواية ابن ماجه:"عروة بن الزبير" -.
قال الدُّورِي: قيل ليحيى: حبيب ثَبْت؟ قال: نعم، إنَّما روى حديثين - أظنُّ يحيى يريد منكرين - حديث:"تصلي الحائض وإن قطر الدم على الحصير" و "حديث القُبلة". "تاريخ ابن معين"(4/ 18).
وقال أبو حاتم - في ترجمة حبيب بن أبي ثابت -: "ورَوَى عن عروة حديث المستحاضة، وحديث القُبلة للصائم، ولم يسمعْ ذلك من عروة""الجرح والتعديل"(3/ 107).
وأخرجه أبو داود (180) عن إبراهيم بن مخلد الطالقانيّ، حدثنا عبد الرحمن - يعني: ابن مَغْراء - حدثنا الأعمش، أخبرنا أصحابٌ لنا عن عُروة المزنيّ، عن عائشة، به. وعبد الرحمن بن مَغْراء صدوق، وحديثه عن الأعمش ضعيف، انظر:"التهذيب": (رقم: 4215)، و"التقريب" (الترجمة: 4013).
وقال الإمام الترمذي: "وليس يصحُّ عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الباب شيءٌ".
(4)
كتب فوقها في (م): (ت)، وقد أخرجه الترمذي كما سيأتي.
(5)
أخرجه الترمذي (3787)، وأبو يعلى الموصلي في "مسنده"(4690)، من طريق حمزة الزيات، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عروة، عن عائشة مرفوعًا.
قال الترمذي: "هذا حديث غريب".
وقال أبو داود: "وقد روى حمزة الزيات، عن حبيب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة =
وعن عُروة
(1)
، عن فاطمة بنت أبي حُبَيْش في الاستحاضة
(2)
.
وعن ابن عمر
(3)
في اعتمارِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم في رَجَب، وإنكارِ عائشة لذلك
(4)
.
وقع في رواية أبي داود، والترمذي غيرَ منسوب، ونُسب في رواية ابن ماجه: عُروة بن الزُّبير
(5)
.
= حديثًا صحيحًا"، لكن حبيب بن أبي ثابت لم يسمعْ من عروة بن الزبير، كما قال ابن معين وأحمد والبخاري وأبو حاتم كما سيأتي.
(1)
كتب فوقه في (م): (د ق).
(2)
أخرجه أبو داود (298)، وابن ماجه (620) من طريق حبيب بن أبي ثابت، عن عروة (كذا وفي رواية ابن ماجه:"عروة بن الزبير")، عن عائشة مرفوعًا.
وتقدَّم - في الكلام على الحديث الأول - كلامُ الإمامين ابن معين وأبي حاتم في تضعيف الحديث.
(3)
كتب فوقه في (م): (ت ق).
(4)
أخرجه الترمذي (954)، وابن ماجه (2998) من طريق الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عروة، قال: سُئل ابن عمر: في أي شهر اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: "في رجب"، فقالت عائشة:"ما اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا وهو معه - تعني: ابن عمر - وما اعتمر في شهر رجب قط".
وتقدم - في الكلام على الحديث الثاني - أنّ حبيب بن أبي ثابت لم يسمعْ من عروة بن الزبير.
والقصة أخرجها البخاري (1775) و 1776)، ومسلم (1255/ 220) من طريق جرير، عن منصور، عن مجاهد.
وأخرجها مسلم (1255/ 219) من طريق محمد بن بكر البرساني، عن ابن جريج، قال: سمعتُ عطاءً، يُخبر قال: أخبرني عروة بن الزبير .. الحديث.
(5)
نُسب في رواية ابن ماجه في الحديثين الأول "حديث القُبلة" والثالث "حديث الاستحاضة"، ونُسب في رواية لأبي داود (180) من طريق عبد الرحمن بن مَغْراء، عن الأعمش، أخبرنا أصحاب لنا عن عُروة المزنيّ، عن عائشة. =
قال أبو داود - عَقِب الحديث الأول -: رُوي عن الثوري، قال: ما حَدَّثَنا حبيب إلا عن عروة المزَنيّ
(1)
.
= وعبد الرحمن بن مَغْراء حديثه عن الأعمش ضعيف، كما سبق في تخريج الحديث الأول.
قال الحافظ ابن حجر: "فإن كان عروة هو المزني فهو مجهول، وإن كان ابنَ الزبير فالإسناد منقطع؛ لأنّ حبيب بن أبي ثابت مدلِّس""التلخيص الحبير"(1/ 460).
(1)
تتمة كلام أبي داود: "يعني: لم يحدثهم عن عروة بن الزبير بشيء"، ثم أعقبه بقوله:"وقد روى حمزة الزيات، عن حبيب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة حديثًا صحيحًا"، يعني: الحديث المتقدم: "اللهُمَّ عافني في جسدي"، ومراد أبي داود رحمه الله إثبات سماع حبيب من عروة بن الزبير، وخالفه في هذا غيرُه فنفوا السَّماع، كما سيأتي.
ولعلَّ الحافظ المزي أورد هذه الأحاديث الأربعة في ترجمة عروة المزني لقول الثوري المذكور آنفًا، لكن يُمكن أن يُجاب عن ذلك بأنَّ أبا داود صدَّر قول الثوري بِـ "رُوي" الدالة على التمريض، فإمَّا أنَّه لم يصحَّ عنده عنه، أو ضعَّفه لمخالفته رواية حمزة الزيات، وقد نقل نحو هذا القول عن الثوري يحيى القطان حيث قال:"أَمَا إِنَّ سفيان الثوري كان أعلم الناس بهذا، زعم أنَّ حبيب بن أبي ثابت لم يسمعْ من عروة بن الزبير شيئًا""سنن الدارقطني"(1/ 395، عقب الحديث: 826) بإسناد صحيح.
والذي يظهر أنَّ عروة في هذه الأحاديث هو: عروة بن الزبير، لما يلي:
1 -
أنَّه نُسب هكذا في بعض الروايات، كما تقدم، أمَّا الرواية التي نُسب فيها أنَّه عروة المزني فهي ضعيفة، كما سبق.
2 -
ما ورد في بعض روايات الحديث الأول: "قال عروة: مَن هي إلا أنتِ؟ فضحكت" كما في رواية الإمام أحمد وأبي داود والترمذي - وإن كان الحديث من أصله ضعيفًا -، فهذا القول لا يصدر من رجل أجنبي عنها عادةً، فعروة بن الزبير ابن أخت عائشة رضي الله عنها. وله اختصاص بها كما تقدَّم في ترجمته (رقم: 4798).
3 -
وأورد إسحاق بن راهويه حديث فاطمة بنت أبي حبيش المتقدم من رواية حبيب عن عروة تحت باب: "ما يُروى عن عروة بن الزبير، عن خالته عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم ""مسند ابن راهويه (2/ 92 و 97، الحديث 564)، وكذلك فعل البزار كما ذكر الحافظ ابن حجر في "التلخيص الحبير" (1/ 460).
قال
(1)
: وقال يحيى القطَّان لرجلٍ: احْكِ عَنِّي أنَّ هذا الحديثَ شِبْهُ لا شيء، وكذا حَكى
(2)
عن يحيى في حديث فاطمة في الاستحاضة
(3)
.
وقال الترمذيُّ - عَقِب الحديث الأول والثاني والرابع -: سمعتُ محمدَ بن إسماعيل يضعِّفُ هذا الحديث، وقال: إنَّ حبيبَ بن أبي ثابت لم يسمعْ من عُروة
(4)
.
قلتُ: فعُروة المزَنيّ على هذا شيخٌ لا يُدرى مَن هو، ولم أَرَه في كُتُبِ من صنَّف في الرجال إلا هكذا، يُعَلِّلُون به هذه الأحاديث، ولا يُعرِّفون مِن حاله بشيءٍ
(5)
.
(1)
يعني: أبا داود.
(2)
حاشية في (م): (لفظه، قال: وقد ضَعّف يحيى هذا الحديث).
(3)
انظر: "سنن أبي داود"(1/ 130).
(4)
حاشية في (م): (هذا لفظه في الأول، وأمَّا الثاني والرابع، فقال: سمعتُ محمدًا يقول: حبيب لم يسمع من عروة بن الزبير)، وهو كما قال.
انظر: "الجامع"(1/ 106)، و (6/ 92)، و (2/ 436) على الترتيب.
وقال ابن أبي حاتم: ذكره أبي عن إسحق بن منصور، عن يحيى بن معين قال: لم يسمعْ حبيب بن أبي ثابت من عروة، وكذا قال أحمد: لم يسمعْ من عروة "المراسيل"(ص 28).
وقال أبو حاتم: "حبيب بن أبي ثابت لا يثبت له السماع من عروة، وهو قد سمع ممن هو أكبر منه، غير أن أهل الحديث قد اتفقوا على ذلك، واتفاق أهل الحديث على شيء يكون حُجَّة""المراسيل"(ص 192).
وأما قول الحافظ ابن عبد البر في "الاستذكار"(3/ 52): "وحبيب بن أبي ثابت لا يُنكر لقاؤه عروة لروايته عمَّن هو أكبر من عروة وأجلُّ وأقدم موتًا" فهذا مجرد احتمال لِلُّقي، ولا يكفي لردِّ كلام الأئمة في جزمهم بأنَّ حبيبًا لم يسمعْ من عروة بن الزبير، والله أعلم.
(5)
أقوال أخرى في الراوي:=
[4809](بخ س) عُريان بن الهيثم بن الأسود بن أُقَيْش بن معاوية بن سفيان بن هِلال بن عمرو بن جُشَم بن عَوْف بن النَّخَع النَّخَعِيّ، الكوفيّ، الأعور.
روى عن: أبيه، ومعاوية، وعبد الله بن عمرو، وقَبِيْصَة بن جابر الأسَدِيّ.
وعنه: عبد الله بن مُضارِب، وعبد الملك بن عُمَير، ومحمد بن شَبِيْب الزَّهْرانيّ، وهلال بن خَبَّاب، والوَضِيءُ العَوْذِيّ، وعَلي بن زَيد بن جُدْعَان.
قال ابن سعد: كان مِن رجال مَذْحِج
(1)
وأشْرَافِهِم، وَلِيَ الشُّرَط لخالد القَسْريّ بالكوفة
(2)
.
وقال ابن خِراش: جَلِيلٌ مِن التابعين
(3)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(4)
.
له عند النسائيِّ حديثٌ واحدٌ في المتَنَمِّصَاتِ
(5)
(6)
.
[4810](س ق) عَرِيب بن حُمَيْد، أبو عَمَّار
(7)
الدُّهْنِيّ الكوفيّ.
= قال البيهقي: "مجهول""السنن الكبرى"(1/ 126).
قال الإمام الذهبي: "لا يُعرف""الميزان"(3/ 72).
(1)
وهي: قبيلة من اليمن "الأنساب"(12/ 161).
(2)
"الطبقات"(8/ 333).
(3)
"تاريخ دمشق"(40/ 305).
(4)
(7/ 304).
(5)
"المجتبى"(5107).
(6)
أقوال أخرى في الراوي:
قال أبو حاتم الرازي: "مجهول""الجرح والتعديل"(7/ 38).
(7)
حاشية في (م): (الهمْدَانيّ).
روى عن: عليّ، وحُذيفة، وعَمَّار، وقَيْس
(1)
بن سعد بن عُبادة، وأبى مَيْسَرَة
(2)
.
وعنه: أبو إسحاق الهَمْدَانيّ، والأعمش، والقاسم بن مُخَيْمِرَة، وطلحة بن مُصَرِّف، وعُمَارَة بن عُمَيْر.
قال ابن أبي خَيثمة: سألتُ أحمدَ، ويحيى عن أبي عَمَّار الدُّهْنِي، فقالا: اسمُه عَرِيب بن حُمَيْد، وهو كوفيٌّ ثقة
(3)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(4)
.
له عندهما حديث في صدقة الفِطْر
(5)
، وعند (س) آخر
(6)
.
قلتُ: وقال
(7)
: يروي المراسيل.
• عريف بن عَيَّاش، في الغين المعجمة
(8)
.
• (عُرَيَّة بالتصغير: خاطبَتْ به عائشةُ عروةَ بن الزُّبير في قِصَّة يوسف مِن أحاديث الأنبياء
(9)
، وكذا خاطبه بها عبدُ الله بن عباس
(10)
)
(11)
.
(1)
كتب فوقها في (م): (س ق).
(2)
كتب فوقها في (م): (س).
(3)
"الجرح والتعديل"(7/ 32).
(4)
(5/ 283).
(5)
"المجتبى"(2507)، و"سنن ابن ماجه"(1828).
(6)
أي: حديث قيس بن سعد، قال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بصيام عاشوراء قبل أن ينزل رمضان. .، "السنن الكبرى"(2854).
(7)
أي: ابن حبان، في "الثقات"(5/ 283).
(8)
انظر: "تهذيب التهذيب"(رقم: 5649).
(9)
"صحيح البخاري"(3389).
(10)
انظر: "مسند الإمام أحمد"(الأحاديث: 2277 و 2976 و 3121).
(11)
ليس في (م).
[4811](س) عَزْرَة بن تَمِيْم،
عن أبي هريرة حديث: "إذا صَلَّى أحدُكُم ركعةً مِن الصُّبح ثم طَلَعَتْ الشمسُ فَلْيُصَلِّ إليها أُخرى"
(1)
.
وعنه: قَتَادة، وخالد الحذَّاء.
قال الميْمُونيُّ، عن أحمد: عَزْرَة بن تميم، وعَزْرَة الأعور قد روى عنهما قتادةُ، وخالدُ
(2)
.
(1)
أخرجه النسائي في "الكبرى"(463)، والدارقطني في "السنن"(2/ 222) من طريق معاذ بن هشام الدَّسْتَوَائِيّ، عن أبيه، عن قتادة، عن عَزْرَة بن تَميم، عن أبي هريرة مرفوعًا.
وأخرجه الإمام أحمد (10339) من طريق محمد بن جعفر، وروح، عن سعيد، عن قتادة، عن خِلَاس، عن أبي رافع، عن أبي هريرة مرفوعًا. وأخرجه النسائي في "الكبرى"(464)، من طريق أبي الوليد - هو: الطيالسي -، عن قتادة، حدَّثني خِلاس بن عمرو، عن أبي رافع، أن أبا هريرة حدَّثه، مرفوعًا - نحوه -.
وأخرجه الإمام أحمد (8570)، وابن خزيمة (986)، من طريق همام - هو: ابن يحيى العَوْذِيّ -، حدثنا قتادة، عن النضر بن أنس، عن بَشِير بن نَهِيك، عن أبي هريرة مرفوعًا.
وقال أبو حاتم - بعد ذِكر الاختلاف على قتادة -: "أَحْسَبُ الثلاثةَ كُلّها صحاح، وقتادة كان واسع الحديث، وأحفظهم: سعيد بن أبي عروبة - قبل أن يختلط -، ثم هشام، ثم همام""العلل"(2/ 83).
والحديث أخرجه البخاري (579)، ومسلم (1/ 424، الحديث 608/ 163) من طريق عطاء بن يسار،، وبُسر بن سعيد، والأعرج، عن أبي هريرة مرفوعًا - نحوه -.
وأخرجه البخاري (556)، ومسلم (1/ 423 - 424، الحديث 607) من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة مرفوعًا - نحوه -.
وأخرجه مسلم (1/ 425، الحديث 608/ 165) من طريق طاوس، عن ابن عباس، عن أبي هريرة مرفوعًا.
(2)
وفي رواية عبد الله ابن الإمام أحمد، عن أبيه: "وعزرة بن تميم روى عنه: قتادة، عن =
وقال النسائي: عَزْرَة الذي روى عنه قتادةُ ليس بذاك القويّ
(1)
.
وقال الخطيب: لا يُحفظ له عن أبي هريرة سوى هذا، وتَفَرَّدَ عنه قتادةُ بالرواية.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(2)
.
روى له النسائيُّ هذا الحديث الواحد.
قلتُ: لم أرَ مَن صَرَّحَ بأنَّ خالدًا روى عن عَزرة بن تَميم، والحكاية التي عن أحمد ليستْ صريحةً في ذلك، والله أعلم.
وسأذكر مزيدًا لهذا في عَزرة بن عبد الرحمن
(3)
.
[4812](خ م قد ت س ق) ق) عَزْرَة بن ثابت بن
(4)
أبي زيد عمرو بن أَخْطَب الأنصاريّ، البصريّ
(5)
.
روى عن: عَمِّه بَشير، وأخيه عليّ بن ثابت، وثُمامَة بن عبد الله بن أنس، ويحيى بن عُقَيل، وعِلْباء بن أحمر، وعمرو بن دينار، وقتادة، وأبي الزُّبَيْر، وغيرِهم.
وعنه: ابن أخيه يحيى بن محمد بن ثابت، وخالد بن الحارث،
= أبي هريرة، ما روى عنه غير قتادة أعلمه" "العلل ومعرفة الرجال" (3/ 295)، رقم (5311).
(1)
"الإلمام" لابن دقيق العيد (1/ 369)، و"تنقيح التحقيق" لابن عبد الهادي (3/ 398). وسيأتي في ترجمة: عَزرة بن عبد الرحمن بن زُرَارَة (رقم: 4813) عزو الحافظ له إلى كتاب "التمييز" للنسائي، وهو في عداد المفقود، وانظر هناك تعليق الحافظ على هذا القول.
(2)
(5/ 279).
(3)
تأتي ترجمته برقم: (4813).
(4)
طمس في (م): "ابن"، وذكر في هامشها أنَّه في نسخة أخرى:(ابن أبي زيد).
(5)
في هامش (م): (أخو محمد وعلي).
وابن مَهدي، وابن المبارك، وأبو عامر العَقَدِيّ، وعثمان بن عمر بن فارس، ويزيد بن زُرَيع، وعبد الوارث بن سعيد، ووكيع، وصفوان بن عيسى، وأبو عَتَّاب الدَّلَّال، وأبو عاصم، وأبو نُعيم، ومُسلم بن إبراهيم، وعبد الرحمن بن حمَّاد الشُّعَيْثِيّ، وغيرهم.
قال ابن معين
(1)
، وأبو داود
(2)
، والنسائي: ثقة.
وقال أبو حاتم: ليس به بأس
(3)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(4)
.
قلتُ: وقال: ثقةٌ متقنٌ
(5)
.
وقال يعقوب بن سفيان: لا بأس به
(6)
(7)
.
• عَزرة بن سعيد، ويُقال: عُروة، تقدَّم
(8)
.
(1)
"تاريخ الدارمي"(ص 146)، رقم (502)، و"الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (7/ 22).
(2)
"سؤالات أبي عُبيد الآجُرِّي"(2/ 12) رقم (971).
(3)
"الجرح والتعديل"(7/ 22).
(4)
(7/ 299).
(5)
في مطبوع "الثقات": "وكان متقنًا"، والحافظ ابن حجر إنَّما أخذ هذا القول من "إكمال تهذيب الكمال"(9/ 235).
(6)
"المعرفة والتاريخ"(2/ 665).
في هامش (م): (عزرة بن داود الأعور: في ابن عبد الرحمن).
(7)
أقوال أخرى في الراوي:
قال العِجْليّ: "بصري ثقة""معرفة الثقات"(2/ 134)، رقم (1231).
(8)
الترجمة رقم: (4799).
[4813](م د ت س)
(1)
عَزْرَة بن عبد الرحمن بن زُرَارَة الخُزاعيّ الكوفيّ الأعور.
روى عن: عائشة أمِّ المؤمنين مرسل
(2)
، وعن أبي الشَّعْثَاء، والحسن العُرَنِيّ، وحُميد بن عبد الرحمن الحِمْيَرِيّ، وسعيد بن جُبير، وسعيد بن عبد الرحمن بن أَبْزَى، والشَّعْبِيّ، وغيرِهم.
وعنه: سليمان التَّيْمِيّ، وقَتادة، وداود بن أبي هِنْد، وخالد الحَذَّاء، وعاصم الأَحْوَل، وعبد الكريم الجَزَرِيّ، ووَقَاء بن إياس.
قال علي بن المديني: قلتُ ليحيى بن سعيد: مَن يَعْرِف عَزرة صاحب قتادة؟ فقال يحيى: بلى، والله إِنِّي أَعْرِفُه
(3)
.
وقال صالح بن أحمد، عن أبيه: عَزْرَة روى عنه: قَتادة، وداود، وسليمان، وخالد
(4)
.
وقال الدُّورِيّ، عن ابن معين: عَزْرَة الذي يروي عنه قتادة ثقةٌ
(5)
.
وقال ابن البراء، عن ابن المديني: عَزْرَة بن عبد الرحمن روى عنه: قتادة، والتَّيْمِيّ، وعبد الكريم الجَزَرِيّ، ثقة، ولم يسمعْ مِن البراء
(6)
.
قلتُ: وذكره ابن حبان في الطبقة الثالثة "الثقات"
(7)
ولم يَصِفه بأنَّه
(1)
في هامش (ت): (ق)، إشارة إلى أنَّ ابن ماجه يُحتمل أن يكون أخرج له، وذلك أنَّه أخرج حديث شُبرمة من طريق "عزرة" غير منسوب، كما سيأتي.
(2)
في (م): (مرسلًا).
(3)
"الجرح والتعديل"(7/ 21).
(4)
المصدر السابق (7/ 21)
(5)
"التاريخ"(4/ 159)، رقم (3696).
(6)
"الجرح والتعديل"(7/ 21 - 22).
(7)
(7/ 300).
أعور، وذَكَر في هذه الطبقة:"عَزْرَة بن دينار الأعور" يروي عن: المَكِّيِّيِن، روى عنه: التَّيْمِيّ، وداود بن أبي هِنْد
(1)
، فالله أعلم.
وأمَّا الحديث الذي رواه أبو داود، وابن ماجه من طريق عَبدة بن سليمان، عن سعيد بن أبي عَرُوبَة، عن قتادة، عن عَزْرَة، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس، في قِصَّة شُبْرُمَة، فوقع عندهما عَزرة غير منسوب
(2)
.
وجَزَم البيهقيُّ بأنَّه: عَزْرَة بن يحيى
(3)
، ونَقَل عن أبي عليّ النيسابوريّ
(4)
أنَّه قال: روى قتادة أيضًا عن عَزْرَة بن ثابت، وعن عَزْرَة بن عبد الرحمن
(5)
.
وعلى هذا فقتادة قد روى عن ثلاثة كُلٌّ منهم اسمه عَزْرَة، فقول النسائي في "التمييز": عزرة الذي روى عنه قتادة ليس بذاك القوي، لم يَتَعَيَّن في عَزْرَة بن تَميم، كما ساقه فيه المؤلِّفُ
(6)
، فَلْيُتَفَطَّنْ لذلك!
قلتُ: وعَزْرَة بن يحيى لم أرَ له ذِكرًا في "تاريخ البخاري"
(7)
.
(1)
"الثقات"(7/ 299 - 300).
(2)
"السنن" لأبي داود (1811)، و "السنن" لابن ماجه (2903).
(3)
قال الحافظ ابن عبد الهادي: "وعزرة راوي هذا الحديث ليس هو عزرة بن يحيى، ولا يُعرف في الرواة عزرة بن يحيى، وإنَّما هو عزرة بن عبد الرحمن الخُزاعي""تنقيح التحقيق"(3/ 398).
(4)
هو: الحسين بن علي بن يزيد النيسابوري، أحد النُّقَّاد، قال الدارقطني:"حافظٌ متقِنٌ"، توفي سنة (349).
انظر: "سؤالات السلمي"(ص 102 - 103)، رقم (34)، و "السير" للذهبي (16/ 51 - 59).
(5)
"السنن الكبرى"(4/ 336).
(6)
انظر: "تهذيب الكمال"(20/ 48).
(7)
وقد ذكره أبو عبد الله الحاكم فقال في "معرفة علوم الحديث"(ص 617): "وقد روى قتادة عن عَزْرَة، وعن عَزْرَة، فأحدهما: عزرة بن يحيى، والآخر عزرة بن تميم".
وتقدم قول ابن عبد الهادي: "ولا يُعرف في الرواة عزرة بن يحيى"، والله أعلم.
[4814](د ت) عِسْل بن سفيان التَّمِيْمِيّ اليَرْبُوعِيّ، أبو قُرَّة البصريّ.
روى عن: عطاء بن أبي رَباح، وابن أبي مُلَيْكَة.
وعنه: إبراهيم بن طَهْمَان، وشُعبة، والحَجَّاج بن الحجَاج الباهِلِيّ، والحمَّادان، ورَوْح بن عُبادة، وآخرون.
قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ليس هو عندي بقويِّ
(1)
الحديث
(2)
.
وقال ابن معين: ضعيف
(3)
.
وقال البخاري: عنده مناكير
(4)
.
وقال النسائي: ليس بالقويِّ.
وقال أبو حاتم: منكر الحديث
(5)
.
وقال ابن عدي: قليل الحديث، وهو مع ضعفه يُكتب حديثه
(6)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(7)
، وقال
(8)
: يُخطئ ويُخالف على قِلَّةِ روايتِه
(9)
.
(1)
في (م): (قويَّ).
(2)
"العلل ومعرفة الرجال" - رواية عبد الله - (2/ 366)، رقم (2626).
وقال المرُّوذيّ: سألتُه - أي الإمام أحمد - عن عِسْل بن سفيان فَلَيَّن أمره. "العلل" - رواية المروذي وغيره - (ص 100) رقم (149).
(3)
"الجرح والتعديل"(7/ 43).
(4)
"التاريخ الأوسط"(3/ 330).
(5)
"الجرح والتعديل"(7/ 43).
(6)
"الكامل"(5/ 375).
(7)
(7/ 292).
(8)
في (م): (فقال).
(9)
حاشية في (م): (له عند (د) حديث أبي هريرة: "أتَتْ امرأةٌ النبيَّ صلى الله عليه وسلم " نحو حديث =
قلتُ: وقال البخاري في "الضعفاء"
(1)
: فيه نَظَر.
وقال ابن سعد: فيه ضعف
(2)
.
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين عندهم
(3)
.
وقال يعقوب بن سفيان: ليس بمتروك، ولا هو حُجَّة
(4)
.
[4815](سي) عصام بن بَشير الكَعْبِيّ الحارثيّ، أبو الغَلْبَاء الجَزَريّ.
روى عن: أبيه، وأنس.
وعنه: سعيد بن مروان الأزْدِيِّ، والحسن بن محمد بن أَعْيَن، وأبو سَمَاعة عَميرة بن عبد المؤمن بن مُسلم الرُّهاوِيّ.
قال البخاري: بلغ سِنُّهُ عشرًا ومئة
(5)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(6)
وقال: مات
(7)
وقد زاد على مئة وعشر سنين
(8)
.
[4816](خ) عِصام بن خالد الحَضْرَمِيّ، أبو إسحاق الحِمْصِيّ.
= سهل، وعند (ت) في النَّهي عن السدل في الصلاة)، انظر:"سنن أبي داود"(2112)، و"جامع الترمذي"(379).
(1)
عزاه له العلَّامة مُغلطاي في "إكمال التهذيب"(9/ 236)، ولم أقف عليه في مطبوع "الضعفاء الصغير"، وهو في "التاريخ الكبير"(7/ 93).
(2)
"الطبقات"(9/ 257).
(3)
"إكمال تهذيب الكمال"(9/ 236).
(4)
"المعرفة والتاريخ"(3/ 65).
(5)
"التاريخ الكبير"(7/ 70).
(6)
(5/ 282).
(7)
في (م): (ومات).
(8)
حاشية في (م): (وقال غيرُه: بلغَ ستَّ عشرة ومئة سَنة).
روى عن: حَرِيز بن عثمان (خ)، وأرطاة بن المنذر (بخ)، وصفوان بن عمرو، ومُعان بن رِفاعة، وحسَّان بن نوح، والحسن بن أيوب، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثَوبان، وغيرِهم.
روى عنه: البخاريّ، وأحمد بن حنبل، ومُؤَمَّل بن إِهاب، ومحمد بن عوف الطَّائيّ، ومحمد بن مسلم بن وَارَه، وعِمران بن بَكَّار البَرَّاد، وعمرو بن عثمان بن سعيد بن كَثير بن دِينار، وحُميد بن زَنْجُويه، وآخرون.
قال النسائي: ليس به بأس.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(1)
.
قال البخاريّ: مات ما بين سنة إحدى عشرة إلى سنة خمس عشرة ومئتين
(2)
.
قلتُ: قال ابن مَنده: مات سنة إحدى عشرة
(3)
.
وقال ابن قانع: سنة أربع عشرة، وكذا قال القَرَّاب
(4)
.
[4817](بخ) عصام بن زيد.
(1)
(7/ 301) حيث ترجم له في طبقة أتباع التابعين فقال: "عصام بن خالد الحضرمي، من أهل حمص، كنيته أبو إسحاق، يروي عن: حريز بن عثمان والشاميين، روى عنه أهل بلده".
ثم ترجم له في "طبقة تبع الأتباع"(8/ 520) فقال: "عصام بن خالد، شيخٌ حمصيّ، يروي عن ابن ثوبان، روى عنه محمد بن عوف الحمصي أشياءَ يُغرب عنه فيها".
(2)
"التاريخ الأوسط"(4/ 960).
(3)
"إكمال تهذيب الكمال"(9/ 238).
(4)
المصدر السابق (9/ 238)، لكن القَرَّاب روى هذا القول عن أحمد بن حَرِيز.
عن: محمد بن المنْكَدِر، عن جابر أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم رَقِيَ المنبر، فقال:"آمين" الحديث
(1)
.
قال البخاري في "الأدب"
(2)
: حدثنا عبد الرحمن
(3)
بن شَيبة، حدثنا عبد الله بن نافع الصَّائغ، حدثنا عصام بن زيد، وأثنى عليه ابن شَيبة خيرًا.
قلتُ: ذكر الدارقطني في "الأفراد"
(4)
أنَّ عبد الله بن نافع، تفرَّد به عنه، وأخرجه من طريقه، وكذا أخرجه الطبريّ
(5)
من طريق الصَّائغ.
وقال الذهبي: لا يُعرف
(6)
.
[4818](صد) عِصام بن طَلِيق الطُّفَاويّ، بصريّ.
روى عن: ثابت البُنَانيّ، وداود بن أبي هند، والجُرَيْرِيّ، وعطاء بن السَّائب، والأعمش، وطائفة.
(1)
أخرجه البخاري في "الأدب المفرد"(644)، وإسناده ضعيف لجهالة عصام بن زيد.
وله شواهد منها ما أخرجه الإمام أحمد (7451)، والبخاري في "الأدب المفرد" - واللفظ له - (646)، والترمذي (113، 3857) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم رقي المنبر فقال: "آمين، آمين، آمين" قيل له: يا رسول الله، ما كنتَ تصنع هذا؟ فقال:"قال لي جبريل: رغم أنف عبد أدرك أبويه أو أحدهما لم يدخله الجنة، قلتُ: آمين. ثم قال: رغم أنف عبد دخل عليه رمضان لم يُغفر له، فقلتُ: آمين. ثم قال: رغم أنف امرئ ذكرتَ عنده فلم يصلِّ عليك، فقلتُ: آمين". قال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه".
(2)
(644).
(3)
كتب تحته في (م): (ابن عبد الملك).
(4)
انظر: "أطراف الغرائب والأفراد" لابن القيسراني (1/ 318، الحديث 1712).
(5)
"تهذيب الآثار" - الجزء المفقود - (ص 226، الحديث 356).
(6)
"الميزان"(3/ 74).
وعنه: أسود بن عامر شَاذان، وأبو إبراهيم التَّرْجُمانيّ، وبَكْر بن بَكَّار، ويحيى بن أبي بُكير، وأبو سلمة الخُزاعيّ، وطالوت بن عَبَّاد، وغيرهم.
قال الدُّورِيّ، عن ابن معين: ليس بشيء
(1)
.
وقال أبو زُرعة: ضعيف الحديث
(2)
.
وقال البخاريّ: مجهول، منكر الحديث.
قلتُ: وقال ابن المدينيّ: مجهول.
وقال ابن حبان: يأتي بالمُعضلات عن الثقات، فتعلم أنَّها معمولة أو مقلوبة
(3)
.
وذكره العقيلي في "الضعفاء"
(4)
.
وأورد ابن عَدِيّ من طريق الأسود بن عامر، عن عصام الطُّفَاويّ، عن الأعمش حديثًا، وقال تَفرَّد به الطُّفَاوِيّ، ولا أدري هو ابن طَلِيق أو غيرُه
(5)
.
[4819](د س ق) عِصام بن قُدامة البَجَليّ، ويُقال: الجَدَليّ، أبو محمدٍ الكوفيّ.
(1)
" التاريخ"(4/ 204)، رقم (3966).
(2)
"الضعفاء" له (2/ 539)، و"الجرح والتعديل"(7/ 26).
(3)
"المجروحين"(2/ 165).
(4)
(5/ 48).
(5)
"الكامل"(5/ 371)، قال:"وهذا الحديث بهذا الإسناد لا يرويه عن الأعمش إلا عصام الطُّفَاويّ هذا، وأظنُّ أنَّه عصام بن طَلِيق، وعصام بن طَلِيق هذا قليل الحديث، ولا أعرف له حديثًا منكرًا فأذكره".
روى عن: ابن عمر مرسل
(1)
وعَطِيَّة العَوْفِيّ، وقيل: عن عُبيد الله بن الوليد الوَصَّافيّ عنه
(2)
ومالك بن نُمير الخُزاعيّ، وعكرمة.
روى عنه: وكيع، والمُعافى بن عِمران الموصليّ، وعليّ بن مُسهر، وأبو خالد الأحمر، وعبد الله بن داود الخُرَيْبِيّ، وأبو أسامة، وأبو نُعيم
(3)
.
قال ابن معين: صالح
(4)
.
وقال أبو زُرعة، وأبو حاتم: لا بأس به
(5)
.
وقال أبو داود: ليس به بأس
(6)
.
(1)
في (م): (مرسلًا).
(2)
أخرج الطبراني في "الدعاء"(1785) من طريق أشعث بن شعبة، عن عصام بن قدامة، عن عبيد الله بن الوليد الوصَّافيّ، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري، مرفوعًا:"من قال: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه غُفرتْ ذنوبه وإن كانت مثل رمل عالج، وإن كانت كعدد نجوم السماء".
وأخرجه الإمام أحمد (11074)، والترمذي (3694) من طريق أبي معاوية، عن عُبيد الله بن الوليد الوَصَّافيّ، به - نحوه -، وقيَّده بوقت الإيواء إلى الفراش.
وأخرجه الطبراني في "الدعاء"(1784) من طريق عثمان بن هارون القرشيّ، عن عصام بن قدامة، عن عَطية العَوفيّ، عن أبي سعيد مرفوعًا، - نحوه -، - بإسقاط عُبيد الله بين عصام وعطية -.
وبهذا يتبين أنَّ عصام بن قدامة رواه على وجهين: بذِكر عُبيد الله بن الوليد الوَصَّافيّ وإسقاطه، ووافقه على ذِكره أبو معاوية الضرير فيترجح هذا الوجه، ويؤيد ذلك قول الإمام الترمذي - بعد إخراجه له -:"هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث عُبيد الله بن الوليد الوَصَّافيّ". والحديث ضعيف؛ لضَعْف عُبيد الله الوصَّافي "التقريب"، الترجمة:(4350)، وضَعْف عطية العَوفي (تأتي ترجمته برقم: 4855).
(3)
حاشية في (م): (وغيرهم).
(4)
"الجرح والتعديل"(7/ 25).
(5)
المصدر السابق (7/ 25).
(6)
"سؤالات الآجري"(1/ 246)، رقم (336).
وقال النسائي: ثقة.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(1)
.
أخرجوا له حديث نُمير
(2)
الخُزاعيّ حَسْب
(3)
.
قلت: قال الذهبي: لم يُثبته ابن القطَّان
(4)
(5)
.
• عِصام بن النُّعمان، في ترجمة قيس
(6)
.
[4820](د ت س) عِصام المُزَنِيّ.
له صُحبة
(7)
.
(1)
(7/ 300).
(2)
حاشية في (م): (ابن)، يعني أنَّه: ابن نمير، والحديث من رواية مالك بن نُمير الخُزاعيّ، عن أبيه مرفوعًا، أخرجه أبو داود (991) والنسائي في "المجتبى"(1274)، وابن ماجه (911).
(3)
حاشية في (م): (يأتي في ترجمته)، انظر:"تهذيب التهذيب"(رقم: 7638).
(4)
"الميزان"(3/ 74)، وكلام ابن القطان في "بيان الوهم والإيهام"(4/ 170) حيث انتقد عبد الحق الإشبيلي في سكوته عن حدث نمير الخزاعي؛ وذلك أنَّ مالك بن نُمير لا تُعرف له حال، ولا يُعرف أيضًا لنمير غير هذا الحديث، ولم تُعرف صحبته من قول غيره.
(5)
أقوال أخرى في الراوي:
قال الدارقطني: كوفيٌّ، يُعتبرُ به" "سؤالات البرقاني" للدارقطني (ص 117)، الترجمة:(407).
(6)
انظر: "تهذيب التهذيب"(رقم: 5902)، و"تهذيب الكمال"(24/ 92 - 93).
(7)
قال أبو حاتم: "له صحبة"، وذكره في الصحابة خليفة بن خياط، وابن قانع، وأبو نُعيم، وغيرهم.
انظر: "الجرح والتعديل"(7/ 25)، "طبقات خليفة"(ص 39)، و"معجم الصحابة"(2/ 297)، و"معرفة الصحابة"(4/ 2144).
رَوَى حديثَه سفيان بن عُيَيْنَة، عن عبد الملك
(1)
بن مُساحِقِ، عن ابن عِصام المزَنيّ، عن أبيه - وكانتْ له صُحبة، قال: بَعَثَنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سَرِيَّة، الحديث
(2)
.
قلتُ: ذكره ابن سعد في طبقة مَن شهد الخندق، وسَمَّى ابنَه عبدَ الله
(3)
.
وسيأتي بيانُ ذلك في ابن عصام في المبهمات
(4)
.
[4821](ق) عِصمة بن راشد الأُملُوكيّ، شاميّ.
روى عن: حَبيب بن عُبيد، عن عَوف بن مالك، في الصلاة على الجنازة
(5)
.
(1)
تحته في (م): (ابن نوفل).
(2)
أخرجه أبو داود (2635)، والترمذي (1630)، والنسائي في "السنن الكبرى"(8780)، وإسناده ضعيف، فابن عِصام المزَنيّ لا يُعرف حاله "التقريب"، الترجمة:(8481)، وعبد الملك بن نوفل بن مُساحِقِ مقبول "التقريب"، الترجمة:(4226)، أي: حيث يُتابع وإلا فليِّن الحديث.
(3)
"الطبقات"(5/ 152).
(4)
انظر: (رقم: 9023)
(5)
أخرجه ابن ماجه (1500) من طريق فرج بن فَضَالة، قال: حدثني عِصمة بن راشد، عن حَبيب بن عبيد، عن عوف بن مالك، قال شهدتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم صلَّى على رجلٍ من الأنصار فسمعتُه يقول:"اللهم صلِّ عليه، واغفرْ له. .".
وأخرجه الطبراني في "المعجم الأوسط"(2/ 101، الحديث 1386) من طريق يزيد بن هارون، عن شعبة، عن فرج بن فضالة، عن إسماعيل بن عيَّاش، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن حبيب به.
قال يزيد: فقدم إسماعيل بن عيَّاش إلى بغداد، فسمعناه منه.
وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير"(18/ 59) من طريق أسد بن موسى وسليمان بن عبد الرحمن القرشي، عن إسماعيل بن عياش، عن عصمة بن راشد، وأبي بكر [بن] عبد الله بن أبي مريم، عن حبيب به. =
وعنه: إسماعيل بن عيَّاش، وفَرج بن فَضَالة، وقيل: إنَّ فرج بن فَضَالة إنَّما سمعه مِن إسماعيل
(1)
.
ورواه معاوية
(2)
بن صالح، عن عبد الرحمن بن جُبير بن نُفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك، وتابعه أبو حمزة
(3)
بن سليم، عن عبد الرحمن بن جُبير.
= فرج بن فضالة ضعيف "التقريب"، الترجمة (5383)، لكن تابعه إسماعيل بن عياش الحمصي، وهو صدوق في روايته عن أهل بلده "التقريب"، الترجمة (473)، وعصمة بن راشد وأبي بكر بن أبي مريم شاميان، فأمَّا عصمة بن راشد فلا يُدرى مَن هو، كما قال الحافظ ابن حجر آخر الترجمة، وأمَّا أبو بكر بن أبي مريم فضعيف "التقريب"، الترجمة:(7974)، وخالفهما معاوية بن صالح فرواه عن حبيب بن عُبيد، وعن عبد الرحمن بن جُبير بن نُفير، كلاهما عن جبير بن نفير، عن عوف بن مالك مرفوعًا، فزاد في إسناده جبير بن نفير، والحديث أخرجه من طريقه مسلم في "صحيحه"(963/ 85)، وتابعه أبو حمزة بن سليم، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، به، أخرجه مسلم أيضًا (963/ 86).
ومعاوية بن صالح وأبو حمزة بن سليم أوثق من عصمة بن راشد وأبي بكر بن أبي مريم وعليه فقولهما الصواب.
(1)
انظر الهامش السابق.
(2)
كتب في (م) فوق اسم معاوية الرمز (س)، وقال في الهامش:(كأنَّ رقم معاوية (ق))، ويريد بذلك أنَّ الحافظ المزي رقم على معاوية رمزًا يشبه (ق)، وتبين لابن حسان أنَّ الصواب (س)، والمثبت في مطبوع "تهذيب الكمال" (20/ 62):(ت)، وهو الصواب، انظر:"جامع الترمذي"(2/ 905، ح 1046)، والحديث أخرجه من هذا الوجه أيضًا الإمام مسلم في "صحيحه"(963/ 85)، وقد عزاه لمسلم والترمذي الحافظُ المزي في تحفة الأشراف (8/ 209 - 210).
(3)
فوقها في (م): (سي)، وعلامة صح، يعني أن النسائي أخرج له في عمل اليوم والليلة، انظر:(الحديث رقم: 1087)، والحديث أخرجه من هذا الطريق أيضًا مسلم في "صحيحه"(963/ 86)، والنسائي في "المجتبى"(1983)، وقد عزاه لهذه المصادر الثلاثة الحافظ المزي في تحفة الأشراف (8/ 209 - 210).
ورُوي عن معاوية
(1)
بن صالح، عن حبيب بن عُبيد، عن جُبير بن نُفير، عن عَوف.
قلتُ: فيُحتمل أنْ يكون لمعاوية فيه شيخان
(2)
، ويظهر منه أنَّ حَبيب بن عُبيد لم يسمع مِن
(3)
عَوف
(4)
، والله أعلم.
وقَبل هذا وبَعده فعِصمة لا يُدرى مَن هو.
[4822](س ق) عِصمة بن الفَضْل النُّميريّ، أبو الفضل النَّيْسَابوريّ.
سكن بغدادَ مُدَّةً
(5)
.
روى عن: زيد بن الحُبَاب، ويحيى بن آدم، وحَرَمِيّ (بن حفص)
(6)
بن
(1)
فوقها في (م): (س)، وعلامة صح، يعني أن النسائي أخرج له في السنن، انظر:(1983).
(2)
هو كذلك، وبيانه أنَّ الإمام مسلمًا بعد أنْ أخرج الحديث من طريق معاوية بن صالح، عن حبيب بن عُبيد، عن جبير بن نفير، عن عوف بن مالك مرفوعًا (963/ 85) قال:"قال - أي معاوية بن صالح -: وحدثني عبد الرحمن بن جبير، حدثه عن أبيه، عن عوف بن مالك. . ." ثم قال: "وحدثناه إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا معاوية بن صالح، بالإسنادين جميعًا. . ."، وأخرجه أيضًا الإمام أحمد (23975) عن ابن مهدي، عن معاوية بن صالح، عن حبيب بن عبيد، عن جبير بن نفير، عن عوف به، وأيضًا أخرجه (برقم: 24000) عن عبد الرحمن بن مهدي، عن معاوية، عن عبد الرحمن بن جبير، عن أبيه، عن عوف بن مالك به.
وبهذا يتبيَّن أنَّ لمعاوية بن صالح فيه شيخان، هما عبد الرحمن بن جُبير، وحبيب بن عُبيد.
(3)
في الأصل: (لم يسمع منه من)، وكتابة "منه" سبق قلم، وهو على الصواب في (م).
(4)
لأنَّ ما جاء من روايات فيها "حبيب بن عبيد، عن عوف" ضعيفة، والصواب أنَّ بينهما جبير بن نفير، كما سبق بيانه.
(5)
"تاريخ بغداد"(14/ 227).
(6)
كذا في الأصل و (م)، وفي "تهذيب الكمال" (20/ 64): "حَرَمي بن عُمارة بن =
عُمَارة، وأصرم بن حَوْشب، وجعفر بن عَون، وحسين بن علي الجُعفيّ، وعبد المجيد بن أبي روَّاد، وطائفة.
وعنه: النسائيّ، وابن ماجه، والدارميّ، وعُبيدٌ العِجْل، وأبو حاتم، ومحمد بن عثمان بن أبي شَيبة، وابن أبي الدنيا، والمَعْمريّ، وإسحاق بن الفَيض الأصبهانيّ، وعبد الله بن صالح البخاريّ، ومحمد بن إسحاق السَّرَّاج، وآخرون.
قال أبو حاتم: صدوق
(1)
.
وقال النسائي: ثقة
(2)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(3)
.
قال حسين بن محمد بن زياد القَبَّانيّ
(4)
: مات سنة خمسين ومئتين
(5)
.
قلتُ: وروى عنه بَقِيُّ بن مَخلد ولا يَروي إلا عن ثقةٍ عنده، وأبو بكر بن
= أبي حفصة (س ق)"، انظر: "السنن الكبرى" للنسائي (7095)، و"سنن ابن ماجه" (361)، ولعله اشتبه على الحافظ ابن حجر بِـ "حرمي بن حفص بن عمر العتكي"، والله أعلم.
(1)
"الجرح والتعديل"(7/ 21).
(2)
"تسمية مشايخ النسائي"(ص 73) رقم (187).
(3)
(8/ 520).
(4)
هو: أبو علي النيسابوري الحافظ، قال أبو عبد الله الحاكم:"أحد أركان الحديث وحفَّاظ الدنيا، رحل، وأكثر السماع، وصنَّف المسند، والأبواب، والتاريخ، والكنى، وَدُوِّنت في الدنيا"، توفي سنة (289 هـ).
انظر: "تهذيب الكمال"(6/ 476 - 478)، و"سير أعلام النبلاء"(13/ 499).
(5)
"تاريخ بغداد"(14/ 228).
خُزيمة صاحب "الصحيح"
(1)
.
وقال مَسلمة بن قاسم: لا بأس به
(2)
.
[4823](تمييز) عِصمة بن الفضل، شيخٌ.
يروي عن: يَعلى بن عُبيد.
وعنه: إبراهيم بن إسحاق الأنصاريّ.
ذكره ابن حبان في "الثقات"
(3)
مفردًا عن الأول، وقال: مستقيم الحديث.
كذا أفرده، ويُحتمل أن يكونا واحدًا.
قلتُ: وهو احتمال بعيد؛ لأنَّه ليس عنده بين الترجمتين تخلُّل.
[4824] عِصْمة بن مالك الأنصاريّ الخَطْميّ.
ذكره أبو نُعيم وغيرُه في الصحابة
(4)
، وأخرجوا له أحاديث مدارها على الفضل بن المختار، وهو واهي
(5)
.
يروي عن: عُبيد الله
(6)
بن مَوْهَب، عن عِصمة.
(1)
"إكمال التهذيب"(9/ 240)، وعزا ذِكر رواية بقي بن مخلد لابن عبد البر في "تاريخ قرطبة".
(2)
المصدر السابق (9/ 240).
(3)
(8/ 520).
(4)
"معرفة الصحابة" لأبي نعيم (4/ 2145)، وانظر:"معجم الصحابة" لابن قانع (2/ 294)، و"الاستيعاب"(3/ 1069)، و"أسد الغابة"(3/ 536)، و "الإصابة"(7/ 177 - القسم الأول).
(5)
انظر: "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (7/ 69)، و"الكامل" لابن عدي (6/ 14 - 16).
(6)
في (م): (عَبْد الله)، وفي الهامش:(في خط شيخنا يُشبه: عبيد الله).
وزعم عبدُ الحق أن النسائيَّ روى له حديثًا في قطع السارق
(1)
، وقد تَعقَّبَ ذلك ابن القطَّان وبيّن أن حديثَ عِصْمة إنَّما رواه الدارقطنيُّ لا النسائيّ
(2)
، وهو كما قال، فإنَّ النسائيَّ لم يُخرج للفضل بن مُختار شيئًا، والله أعلم.
• عطاء بن خالد، صوابه: عطَّاف
(3)
.
[4825](بخ د ت) عطاء بن دِينار الهُذَليّ مولاهم، أبو الريَّان، وقِيل: أبو طَلحة
(4)
المِصريّ
(5)
.
روى عن: سعيد بن جُبير - وقِيل: لم يسمعْ منه -، وحكيم بن شَريك الهُذَليّ، وشُفَيّ الأصبحيّ، وعباس بن جُليد الحَجْريّ، وعمَّار بن سعد التُّجِيْبيّ، وأبي يزيد الخَولانيّ، وغيرِهم.
روى عنه: عمرو بن الحارث، وسعيد بن أبي أيوب، ويحيى بن أيوب، وحَيوة بن شُريح، ونافع بن يزيد، وابن لَهِيْعَة.
قال أحمد
(6)
، وأبو داود
(7)
: ثقة.
(1)
"الأحكام الوسطى"(4/ 98).
(2)
"بيان الوهم والإيهام"(2/ 92 - 93)، وانظر:"سنن الدارقطني"(4/ 161).
(3)
تأتي ترجمته برقم: (4851).
(4)
انظر: "المؤتلف والمختلف" للدارقطني (2/ 1074)، و"المتفق والمفترق" للخطيب (3/ 1733 - 1734).
(5)
حاشية في (م): (مولى بني خُناعة، بطن من هذيل).
(6)
"العلل ومعرفة الرجال" - رواية عبد الله - (2/ 474)، رقم (3105)، و "الجرح والتعديل"(6/ 332).
وقال عبد الله ابن الإمام أحمد: سمعتُ أبي يقول: عطاء بن دينار ما أرى به بأس، روى عنه ابن لَهِيْعَة وسعيد بن أبي أيوب، فقلتُ له: هو ثقة؟ فقال: ما أرى به بأس. "العلل"(3/ 111)، رقم (4451).
(7)
"سؤالات الآجري"(2/ 165)، رقم (1488).
وقال علي بن الحسن الهِسِنْجَانيّ، عن أحمد بن صالح: عطاء بن دينار مِن ثقات المصريين، وتفسيره فيما نَرى عن سعيد بن جُبير صحيفة، وليست له دلالة على أنَّه سمع مِن سعيد بن جُبير
(1)
.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث، إلا أنَّ التفسير أخذه مِن الدِّيوان، وكان عبدُ الملك بن مروان سألَ سعيدَ بن جبير أنْ يكتبَ إليه بتفسير القرآن، فكتب سعيدٌ بهذا التفسير، فوجده عطاء بن دينار في الدِّيوان فأخذه فأرسله عن سعيد بن جُبير
(2)
.
وقال النسائي: ليس به بأس.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(3)
.
وقال ابن يونس: مستقيم الحديث، ثقة، معروفٌ بمصر، قال: ورأيتُ في كتاب ربيعة الأعرج: مات عطاء بن دينار سنة ست وعشرين ومئة
(4)
.
قلتُ: ذكر أبو القاسم الطبراني في جزء "من اسمه عطاء"
(5)
أنَّ أحمدَ بن حنبل ضَعَّف عطاءَ بن دينار هذا
(6)
.
(1)
"الجرح والتعديل"(6/ 332).
(2)
المصدر السابق (6/ 332).
(3)
(7/ 254).
(4)
"الأنساب" للسمعاني (5/ 184)، و"الإكمال" لابن ماكولا (3/ 195) - حيث ذكر النصف الأول من الكلام فقط -. وانظر:"المؤتلف والمختلف" للدارقطني (2/ 1074).
(5)
(ص 23).
(6)
أقوال أخرى في الراوي:
قال ابن معين والعجلي: "ثقة" جزء مَن اسمه عطاء (ص 23)، و"معرفة الثقات"(2/ 135)، رقم (1235). =
[4826](تمييز) عطاء بن دينار، مولي قريش، يُكنى: أبا طلحة.
روى عن: الأوزاعيّ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر.
ذكره ابن يونس في أثناء ترجمة الهُذليّ، وقال: هو منكر الحديث
(1)
.
[4827](ع) عطاء بن أبي رَبَاح، واسمه: أَسْلَم، القُرَشِيّ
(2)
مولاهم
(3)
، أبو محمد المكيّ.
روى عن: ابن عباس، وابن عمرو، وابن عمر، وابن الزُّبير، ومعاوية، وأُسامة بن زيد، وجابر بن عبد الله، وزيد بن أرقم، وعبد الله بن السَّائب المخزوميّ، وعَقِيل بن أبي طالب، وعمر بن أبي سلمة، ورافع بن خَديج، وأبي الدَّرداء، وأبي سعيد الخُدريّ، وأبي هريرة، وعائشة، وأم سلمة، وأم هانئ، وأم كُرْز الكعبية.
وأرسلَ عن: عثمان بن عفَّان
(4)
، وعتَّاب بن أَسِيد، وأوس بن الصَّامت، والفَضْل
(5)
بن عباس، وغيرِهم.
وروى عن: أبي صالح السَّمَّان، وسالم بن شوَّال، وصفوان بن يعلى بن أُمية، وعُبيد بن عُمير، وعُروة بن الزبير، وأبي العباس الشاعر الأعمى، وعن: ابن أبي مُلَيكة، وعمار بن أبي عمار - وهما مِن أقرانه -، وأبي الزُّبير، وموسى بن أنس، وحَبيب بن أبي ثابت - وهم أصغر منه -، وخلق.
= وقال ابن البَرْقيّ والبخاري: "ليس به بأس""تمييز ثقات المحدثين وضعفائهم"(ص 70)، رقم (219)، والجامع الكبير للترمذي (3/ 455).
(1)
"الإكمال" لابن ماكولا (3/ 195)، و"الأنساب" للسمعاني (5/ 184).
(2)
كتب تحتها في (م): (الفهري).
(3)
حاشية في (م): (مولى آل أبي خثيم، عامل عمر بن الخطاب على مكة، ويُقال: مولى بني جمح).
(4)
انظر: "المراسيل" لابن أبي حاتم (1/ 155 - 156).
(5)
بين السطرين في (م): (وقيل: لم يسمع منه).
روى عنه: ابنه يعقوب، وأبو إسحاق السَّبِيْعيّ، ومُجاهد، والزُّهريّ، وأيوب السَّخْتِيَانِيّ، وأبو الزُّبير، والحكم بن عُتيبة، والأعمش، والأوزاعيّ
(1)
، وعبد الكريم الجَزَرِيّ، وعمرو بن دينار، وابن إسحاق، وعُبيد الله العُمَريّ، ويزيد بن أبي حبيب، ويونس بن عُبيد، وجرير بن حازم، وبُديل بن ميسرة، وبُكير بن الأخنس، وجعفر بن إياس، وجعفر بن بُرقان، وجعفر بن محمد بن علي بن الحسين، وحبيب بن الشَّهيد، وحبيب المعلِّم، وحسين بن ذَكْوان المعلِّم، ورباح بن أبي معروف، وزيد بن أبي أُنَيْسة، وسلمة بن كُهيل، وعباد بن منصور النَّاجيّ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، وعبد الله بن عثمان بن خُثَيم، وعبد الله بن أبي نَجِيْح، وعبد العزيز بن رُفيع، وابن جُرَيج
(2)
، وعبد الملك بن أبي سليمان العَرْزميّ، وكثير بن شِنْظِير، وقَتادة، وعِمران القصير، ومسلم البَطِيْن، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وأبو حنيفة، ومطر الورَّاق، وهمام بن يحيى، وخلق كثير.
قال ابن المديني: هو مولى حبيبة بنت مَيسرة بن أبي خُثَيم
(3)
.
وقال ابن سعد: كان مِن مُوَلَّدِي الجَنَد
(4)
، ونشأ بمكة، وهو مولى لبني فِهر أو الجُمَح، وانتهتْ إليه فتوى أهل مكة، وإلى مجاهد في زمانهما، وأكثر ذلك إلى عطاء
(5)
.
(1)
زيادة في (م): (وابن جريج)، وقد ضرب عليها في الأصل، وذلك أنَّها ستأتي.
(2)
ضرب عليها في (م).
(3)
"المعرفة والتاريخ"(2/ 158)، و "تاريخ دمشق"(40/ 373).
(4)
الجَنَد: بلدة من اليمن، في الشمال الشرقي من تعز بمسافة (17) كم، وهي اليوم قرية صغيرة. انظر:"معجم البلدان" لياقوت (2/ 169)، و"معجم البلدان والقبائل اليمنية" للمقحفي (1/ 359).
(5)
"الطبقات الصغير"(1/ 280)، و"الطبقات الكبير"(8/ 28) - وفيه الجملتين الأُولَيَيْن فقط -.
سمعتُ بعض أهل العلم يقول: كان عطاء أسودَ، أعورَ، أفطسَ
(1)
، أشلَّ، أعرجَ، ثم عمي بعدُ، وكان ثقةً، فقيهًا، عالمًا، كثيرَ الحديث
(2)
.
وقال الآجُرِّيّ، عن أبي داود: كان أبو عطاء نُوبيًا
(3)
، وكان يعمل المكاتل
(4)
، وذَكَر فيه ما تقدَّم مِن العيوب، وزاد: وقُطعتْ يدُه مع ابن الزُّبير.
وقال ضَمرة بن ربيعة: سمعتُ رجلًا يقول: اسمُ أمِّ عطاء بركة
(5)
.
وقال ابن معين: كان معلِّمَ كُتَّابٍ
(6)
.
وقال خالد بن أبي نَوْف، عن عطاء: أدركتُ مئتين مِن الصحابة
(7)
.
وعن ابن عباس أنَّه كان يقول: تجتمعون إليّ يا أهل مكة وعندكم عطاء!
(8)
وكذا رُوي عن ابن عمر
(9)
.
(1)
الفَطَس: انخفاض قصبة الأنف وانفراشها. "النهاية" لابن الأثير (3/ 458).
(2)
"الطبقات الكبير" لابن سعد (8/ 30).
(3)
نسبة إلى بلاد النوبة، وهم السودان، انظر:"الأنساب" للسمعاني (13/ 191).
(4)
المكتل: زِنْبِيل (قُفَّة) يُعمل من الخُوص. "المعجم الوسيط"(2/ 776 مع 1/ 388).
(5)
"التاريخ الكبير" لابن أبي خيثمة (1/ 207).
(6)
"التاريخ" - رواية الدوري - (3/ 71)، رقم (275).
(7)
"الثقات" لابن حبان (6/ 265)، و"المؤتلف والمختلف" للدارقطني (2/ 1034).
(8)
"تاريخ دمشق"(40/ 381)، من طريق أبي داود، عن سفيان، عن عمر بن سعيد بن أبي حسين، عن أمه.
(9)
"المعرفة والتاريخ"(1/ 703)، وتصدير الحافظ له بِـ:"رُوي" الدالة على الضغف؛ لأنه من رواية قبيصة - هو: ابن عقبة -، حدثنا سفيان -: هو الثوري -، عن عمر بن سعيد، عن أمِّه، عن ابن عمر.
وقبيصة بن عقبة سمع من سفيان وهو صغير، لذا تُكُلِّم في روايته عنه، انظر:"تهذيب التهذيب"(رقم: 5810)، وخالف أبا داود عمرَ بن سعد الحفري وهو ثقة (تأتي ترجمته برقم: 51640)، - انظر الهامش السابق -.
وقال أبو عاصم الثقفيّ: سمعتُ أبا جعفر
(1)
يقول للناس وقد اجتمعوا عليه: عليكم بعطاء، هو - واللهِ - خيرٌ منِّي
(2)
.
وعن أبي جعفر قال: ما بقي أحدٌ أعلمَ بمناسك الحجَ مِن عطاء
(3)
.
وقال عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه: ما أدركتُ أحدًا أعلمَ بالمناسك منه
(4)
.
وقال ابن أبي ليلى: كان عالمًا بالحَجِّ
(5)
، وكان يوم مات ابن
(6)
مئة سنة، ورأيتُه يفطر في رمضان، ويقول قال ابن عباس:{وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ} [البقرة: 184]، إنِّي
(7)
أطعم أكثرَ مِن مِسكين
(8)
.
(1)
هو: الإمام محمد بن علي بن الحسين بن علي العلوي، الباقر، كان أحد من جمع بين العلم والعمل، والسؤدد والشرف، والثقة، وكان إمامًا مجتهدًا، تاليًا لكتاب الله، كبير الشأن، توفي بالمدينة سنة (114)، وقيل سنة (117). انظر:"السير" للذهبي (4/ 401 - 409).
(2)
"تاريخ دمشق"(40/ 381).
(3)
"الطبقات الكبير" لابن سعد (2/ 332)، و "العلل ومعرفة الرجال" للإمام أحمد - رواية عبد الله - (3/ 444)، رقم (5888).
(4)
"المعرفة والتاريخ"(1/ 702).
(5)
حاشية في (م): (قد حجَّ زيادة على سبعين حجة).
(6)
حاشية في (م): (كأنَّه: نحو).
(7)
في (م): (أي).
(8)
"تاريخ دمشق"(40/ 389).
حاشية في (م): (وقال ابن وهب، عن مالك: قال عمرو بن دينار، ومجاهد وغيرهما من أهل مكة: لم يزل شأننا متشابهًا متناظِرِين حتى خرج عطاء بن أبي رباح إلى المدينة، فلمَّا رجع إلينا استبان فضله علينا).
وقال عبد الله بن إبراهيم بن عمر بن كَيسان، عن أبيه: أذكُرُ في زمن بني أمية صائحًا يصيح: لا يُفتي الناسَ إلا عطاء
(1)
.
وقال ربيعة: فاقَ عطاء أهلَ مكة في الفتوى
(2)
.
وقال قتادة: قال لي سليمان بن هشام: هل بمكة أحد؟ قلتُ: نعم، أقدمُ رجلٍ
(3)
في جزيرة العرب عِلمًا، قال: مَن؟ قلتُ: عطاء بن أبي رباح
(4)
.
وقال قتادة: إذا اجتمع لي أربعة لم أُبالِ مَن خالفهم: الحسن، وسعيد
(5)
، وإبراهيم، وعطاء قال: هؤلاء أئمَّة الأمصار
(6)
.
وقال إسماعيلُ بن أُمية: كان عطاء يُطيل الصَّمْتَ، فإذا تكلَّم يُخيَّل إلينا أنَّه يُؤَيَّد
(7)
.
وقال عبدُ الحميد الحِمَّانيّ، عن أبي حنيفة: ما رأيتُ فيمن لقيتُ أفضلَ من عطاء، ولا لقيتُ فيمن لقيتُ أكذبَ مِن جابر الجعفيّ
(8)
.
وقال الدِّيْباج
(9)
: ما رأيتُ مُفتيًا خيرًا مِن عطاء
(10)
.
(1)
"المعرفة والتاريخ"(1/ 702).
حاشية في (م): (فإن لم يكن عطاء، فعبد الله بن أبي نَجيح).
(2)
"الجرح والتعديل"(6/ 330).
(3)
حاشية في (م): (ليس الضبط في الأصل).
(4)
أحاديث عفان بن مسلم الصفار (ص 373 - 374)، و"مسند الإمام أحمد"(23/ 187).
(5)
حاشية في (م): (ابن المسيّب).
(6)
"الطبقات" لابن سعد (9/ 171).
(7)
"العلل ومعرفة الرجال" للإمام أحمد - رواية عبد الله - (3/ 81)، رقم (4271).
(8)
"العلل الكبير" للترمذي (ص 388)، و"المجروحين" لابن حبان (1/ 246).
(9)
بين السطرين في (م): (محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان).
(10)
"الطبقات الكبير" لابن سعد (8/ 29)، و"التاريخ الكبير" لابن أبي خيثمة (1/ 208).
وقال الأوزاعيُّ: مات عطاء يوم مات وهو أرضى أهل الأرض عند الناس
(1)
.
وقال سلمةُ بن كُهيل: ما رأيتُ أحدًا يريد بهذا العلم وجه الله إلا ثلاثة
(2)
: عطاء، وطاوس، ومجاهد
(3)
.
وقال يحيى بن سعيد، عن ابن جُريج: كان المسجد فراش عطاء عشرين سنة، وكان من أحسن الناس صلاة
(4)
.
وقال عبدُ العزيز بن رُفيع: سُئل عطاء عن مسألة فقال: لا أدري، فقيل له: ألا تقول فيها برأيك؟ قال: إنّي أستحيي مِن الله أن يُدان في الأرض برأيي
(5)
.
وقال عليُّ بن المديني: مرسلات مجاهد أحبُّ إليَّ مِن مرسلات عطاء بكثير، كان عطاء يأخذُ عن كل ضَرب
(6)
.
وقال الفضل بن زياد، عن أحمد: مرسلات سعيد بن المسَيّب أصحُّ
(1)
المعرفة والتاريخ (1/ 702).
(2)
طمس في (م).
(3)
"الطبقات الكبير" لابن سعد (8/ 29)، و"المعرفة والتاريخ"(1/ 702).
(4)
"تاريخ دمشق"(40/ 393).
حاشية في (م): (وقال لعبد الملك بن مروان - فيما حكاه الأصمعي - وقد قال له: ما حاجتُك؟ ما لي إلى مخلوق، حاجة هذا - وأبيكَ - الشرف، هذا - وأبيكَ - السؤدد، في قصة ذكرها).
(5)
"مسند الدارمي"(1/ 235).
(6)
"المراسيل" لابن أبي حاتم (ص 4)، وجاء في "العلل الصغير" للترمذي - المطبوع آخر الجامع - (6/ 474)، وتقدمة "الجرح والتعديل"(ص 243) هذا الكلام من رواية ابن المديني، عن يحيى بن سعيد القطان.
المرسلات، ومرسلات إبراهيم لا بأس بها، وليس في المرسلات أضعفُ من مرسلات الحسن، وعطاء فإنَّهما كانا يأخذان عن كلِّ أحد
(1)
.
وقال محمد بن عبد الرحيم
(2)
، عن علي بن المديني: كان عطاء بأَخَرَة تركه ابن جُريج وقيس بن سعد
(3)
.
وقال ابن عُيينة، عن عمر بن قيس المكِّي
(4)
، عنه: أَعْقِلُ مقتلَ عثمان
(5)
.
وقال أبو حفص الباهلي، عن عمر بن قيس سألتُ عطاء: متى وُلدتَ؟ قال: لعامين خَلَوا خلافة عثمان
(6)
.
وذكر أحمد بن يونس الضَّبيّ أنَّه وُلد سنة سبع وعشرين
(7)
.
وقال أبو المليح الرَّقِّيّ: مات سنة أربع عشرة ومئة، فقال ميمون: ما خلَّف بعدَه مثلَه
(8)
.
وقال يعقوب بن سفيان
(9)
، والبخاري
(10)
، عن حَيوة بن شُريح، عن
(1)
"المعرفة والتاريخ"(3/ 239 - 240).
(2)
هو: محمد بن عبد الرحيم البغدادي، المعروف بصاعقة إمام، حافظ، مُتقن، توفي سنة (255). "السير"(12/ 295).
(3)
"المعرفة والتاريخ"(2/ 153)، و "تاريخ دمشق"(40/ 403).
(4)
وهو: متروك الحديث، تأتي ترجمته برقم:(5223).
(5)
"الطبقات" لابن سعد (8/ 28).
(6)
"التاريخ الكبير" لابن أبي خيثمة (1/ 214)، وتقدم قريبًا أنَّ عمر بن قيس متروك.
(7)
"تاريخ دمشق"(40/ 405).
(8)
"الطبقات" لابن سعد (8/ 31)، و "التاريخ الكبير" لابن أبي خيثمة (1/ 212).
(9)
"تاريخ دمشق"(40/ 405).
(10)
"التاريخ الكبير"(6/ 464)، و "التاريخ الأوسط"(3/ 156).
عباس بن الفضل، عن حماد بن سلمة: قدمتُ مكة سنةَ مات عطاءُ بن أبي رباح سنة أربع عشرة.
قال عفَّان، عن حماد بن سلمة: قدمتُ مكة وعطاء حيّ، فقلتُ: إذا أفطرتُ دخلتُ عليه فمات في رمضان
(1)
.
وقال أحمد
(2)
، وغيرُ واحد
(3)
: مات سنة أربع عشرة.
وقال القطان: مات سنة أربع عشرة أو خمس عشرة
(4)
.
وقال ابن جُريج
(5)
، وابن عُيينة
(6)
، وآخرون
(7)
: مات سنة خمس عشرة.
وقال خليفة: مات سنة سبع عشرة ومئة
(8)
.
قلتُ: وقال يعقوب بن سفيان: سمعتُ سليمان بن حرب يَذكر عن بعض
(1)
"الكامل"(2/ 257).
(2)
قال الإمام أحمد في سؤالات الأثرم له (ص 75)، رقم (41):"مات عطاء سنة أربع عشرة أو خمس عشرة"، قلتُ له: أربع أو خمس؟ قال: "اختلفوا فيه"، وفي "العلل" - رواية عبد الله - (3/ 471 - 472) رقم (6016):"وجدتُ في كتاب أبي بخط يده: .. ومات عطاء سنة خمس عشرة".
(3)
منهم: أبو عمر الضرير، كما في "تاريخ دمشق"(40/ 405 - 406).
(4)
"التاريخ الكبير" لابن أبي خيثمة (1/ 214).
(5)
"تاريخ دمشق"(40/ 406).
(6)
"الطبقات" لابن سعد (8/ 31)، و "التاريخ الكبير" لابن أبي خيثمة (1/ 212).
(7)
منهم: الفضل بن دُكين، ومحمد بن عمر الواقدي، كما في "الطبقات الكبير" لابن سعد (8/ 31).
(8)
"طبقات خليفة"(ص 280)، وقال في "التاريخ" له (ص 346):"وفي سنة خمس عشرة ومئة مات عطاء بن أبي رباح، ويُقال: سنة ست عشرة".
وقال ابن معين: "مات عطاء سنة سبع عشرة ومئة""التاريخ الكبير" لابن أبي خيثمة (1/ 212).
مشيخته، قال رأيتُ قيس بن سعد قد ترك مجالسة عطاء، قال: فسألتُه عن ذلك، فقال: إنَّه نسيَ أو تغير فَكِدْتُ أنْ أُفْسِدَ سماعي منه
(1)
.
وقال ابن أبي حاتم في "المراسيل"
(2)
: قال أحمد بن حنبل: لم يسمعْ عطاء من ابن عمر
(3)
.
وقال علي بن المديني: رأى عبد الله بن عمرو، ولم يسمعْ منه، ورأى أبا سعيد الخدري يطوف بالبيت، ولم يسمع منه
(4)
، ولم يسمعْ مِن زيد بن خالد، ولا مِن أمِّ سلمة، ولا مِن أمِّ هانئ، ولا مِن أمِّ كُرْز شيئًا
(5)
.
وقال أبو زُرعة: لم يسمعْ عطاء مِن رافع بن خَدِيْج
(6)
.
وقال أبو حاتم: لم يسمعْ من أسامة
(7)
.
(1)
"إكمال تهذيب الكمال"(9/ 241 - 242).
(2)
(ص 154)، ومسائل الإمام أحمد وابن راهويه - رواية حرب الكرمانيّ - (ص 482).
(3)
وقال يحيى القطان: "لم يسمع عطاء من ابن عمر، إنَّما رآه رُؤية""تاريخ ابن معين" - يحيى رواية الدُّورِيّ - (4/ 97)، رقم (3337)، وقال ابن المديني:"لقي عبدَ الله بن عمر""العلل"(ص 304). وأثبت سماعه من ابن عمر البخاريُّ في "التاريخ الكبير"(6/ 464)، ومسلم في "الكنى والأسماء"(2/ 719)، رقم (2889).
وقال ابن عساكر - متعقبًا كلام القطان -: "لا معنى لهذا الإنكار، فقد سمع عطاء من أقدم من ابن عمر، وكان يُفتي في زمان ابن عمر""تاريخ دمشق"(40/ 376)، والله أعلم.
(4)
وأثبت سماعه من أبي سعيد البخاريُّ في "التاريخ الكبير"(6/ 464)، ومسلم في "الكنى والأسماء"(2/ 719) رقم (2889).
(5)
"المراسيل" لابن أبي حاتم (ص 155)، ونحوه في "العلل" لابن المديني (ص 304).
وقال الإمام مسلم: "أبو محمد عطاء بن أبي رباح، سمع ابن عباس، وأبا هريرة، وأبا سعيد، وجابرًا، وابن عمر""تاريخ دمشق"(40/ 372).
(6)
"المراسيل" لابن أبي حاتم (ص 155).
(7)
المصدر السابق (ص 156).
وقيل لأحمد بن حنبل: سمع عطاء مِن جُبير بن مُطْعِم؟ قال: لا يُشْبِه
(1)
. (وذكره)
(2)
ابن حبان في "الثقات"
(3)
، وقال: مولده بالجَنَد سنة سبع وعشرين، وكان من سادات التابعين فقهًا، وعلمًا، وورعًا، وفضلًا.
قلتُ: فعلى تقدير مولده لا يصحُّ سماعُه من أبي الدَّرْدَاء
(4)
، ولا مِن الفضل بن عباس
(5)
.
وروى الأثرم، عن أحمد ما يدلُّ على أنَّه كان يُدَلِّس، فقال - في قصَّة طويلة -: ورواية عطاء عن عائشة لا يُحتجُّ بها إلا أن يقولَ: سمعتُ.
ثم قرأتُ بخط الذهبي: قول ابن المديني: كان ابن جُريج وقيس بن سعد تركا عطاء بأَخَرَة، لم يَعْنِ التَّركَ الاصطلاحي، بل هو ثَبْتٌ، رَضِيٌّ، حُجَّةٌ، إمامٌ، كبيرُ الشَّأنِ
(6)
.
[4828](خ 4) عطاء بن السَّائب بن مالك، ويُقال:
(7)
زيد، ويُقال:
(8)
يزيد الثقفيّ، أبو السَّائب، ويُقال: أبو زيد، ويُقال: أبو يزيد: ويُقال: أبو محمد، الكوفيّ.
(1)
المصدر السابق (ص 154).
(2)
في الأصل: (وقال)، والمثبت من (م)، وهو الذي يقتضيه السياق.
(3)
(5/ 198 - 199).
(4)
فإنَّه توفي سنة (32)، انظر:"تاريخ مولد العلماء ووفياتهم"(1/ 118).
(5)
لأنَّه توفي في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه، انظر:"التاريخ الكبير" للبخاري (7/ 114)، و"الإصابة"(8/ 558 - القسم الأول).
(6)
"الميزان"(3/ 78) ولفظه: "لم يعنِ الترك الاصطلاحي، بل عنى أنهما بطَّلا الكتابة عنه، وإلا فعطاء ثبت رَضِيّ"، وقال - قَبْلُ - (3/ 77): وكان حُجَّةً، إمامًا، كبيرَ الشأن"، وانظر: "السير" (5/ 87).
(7)
كتب تحتها في (م): (ابن).
(8)
كتب تحتها في (م): (ابن).
روى عن أبيه، وأنس - ورُبَّما أدخل بينهما يزيد بن أَبان -، وعبد الله بن أبي أَوْفى، وعمرو بن حُريث المخزوميّ، وسعيد بن جُبير، ومجاهد، وأبي ظَبْيان حُصين بن جُندب، وإبراهيم النَّخَعيّ، والحسن البصريّ، وسالم البَرّاد، وسعيد بن عبد الرحمن بن أَبْزَى، والشَّعبيّ، وعبد الله بن سلمة الأسديّ، وبُرَيد بن أبي مريم السَّلوليّ، وعكرمة، وكثير بن جُمهان، وأبي البَخْتَريّ الطَّائيّ، ومُرَّة الطَّيِّب، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وأبي عبد الرحمن السُّلَميّ، وطائفة.
وعنه: إسماعيل بن أبي خالد - وهو من أقرانه -، وسليمان التَّيْميّ، والأعمش، وابن جُريج، والحمَّادان، والسُّفيانان، وشُعبة، وزائدة، ومِسْعَر، وابن عُلَيَّة، وجَرير، وشَريك، وهُشيم، ومحمد بن فُضيل، والقطَّان، وعلي بن عاصم، وآخرون
(1)
.
قال علي
(2)
، عن سفيان
(3)
، عن بعض أصحابه: كان أبو إسحاق
(4)
يُسأل عن عطاء بن السَّائب، فيقول: إِنَّه البَقَايا
(5)
.
وقال حماد بن زيد: أتينا أيوب فقال: اذهبوا إلى عطاء بن السَّائب قَدِم مِن الكوفة، وهو ثقةٌ
(6)
.
(1)
حاشية في (م): (روى عنه أبو إسحاق الفزاري).
(2)
يعني: ابن المديني.
(3)
يعني: ابن عيينة.
(4)
حاشية في (م): (قال: هو السَّبِيعيّ).
(5)
"الجرح والتعديل"(6/ 333)، يعني أنَّه مِن بقايا أهل الخير والصلاح السابقين.
(6)
المصدر السابق (6/ 333).
حاشية في: (م): (اذهبوا إليه فاسألوه عن حديث أبيه في التسبيح)، وهذا تتمة قول أيوب، كما في المصدر السابق، والرجل غالبًا ما يضبط حديث أبيه.
وقال ابن عُلَيَّة: قال لي شُعبة: ما حدَّثك عطاءُ بن السائب عن
(1)
رجاله؛ زَاذَان، وميسرة، وأبي البَخْتَريّ، فلا تكتُبْه، وما حدَّثَك عن رجلٍ بعينه فاكتُبْه
(2)
.
وقال علي، عن يحيى بن سعيد: ما سمعتُ أحدًا مِن الناس يقول في حديثه القديم شيئًا، وما حدَّث سفيان، وشُعبة عنه صحيح إلا حديثين، كان شُعبة يقول: سمعتُهما منه بأخَرَة، عن زَاذَان
(3)
.
وقال أبو قَطَن، عن شُعبة: ثلاثةٌ في القلب منهم هاجسٌ: عطاء بن السائب، ويزيد بن أبي زياد، ورجلٌ آخر
(4)
.
وقال أحمد بن سنان، عن ابن مَهدي: لَيث بن أبي سُلَيم، وعطاء بن السَّائب، ويزيد بن أبي زياد لَيث أحسنُهم حالًا عندي
(5)
.
وقال عثمان بن أبي شيبة، عن جرير: كان يزيد أحسنَهم استقامةً في الحديث، ثم عطاء
(6)
.
(1)
حاشية في (م): (من رجاله عن).
(2)
"الضعفاء" للعقيلي (5/ 6 - 7)، ونحوه في "الطبقات الكبير" لابن سعد (8/ 457)، ويوضح هذا الكلام ما جاء في "الضعفاء" للعقيلي:(5/ 8) قال ابن عُليَّة: كان عطاء بن السائب إذا سُئل عن الشيء قال: كان أصحابنا يقولون، فيُقال له: مَن؟ فيسكتُ ساعة، ثم يقول: أبو البَخْتري، وزاذان، وميسرة، قال: وكنتُ أخاف أن يكون يجيء بهذا على التوهُّم، فلم أحملْ منها شيئًا.
وذلك أنَّ الراوي إذا لم يكن متقنًا فلن يضبط غالبًا اختلاف الشيوخ عندما يسوقهم مساقًا واحدًا بخلاف الضابط المتقن كالزهري، والله أعلم.
(3)
"الجرح والتعديل"(6/ 333)، و"الضعفاء" للعقيلي (5/ 7).
(4)
"الضعفاء" للعقيلي (5/ 7).
(5)
"الجرح والتعديل"(6/ 333).
(6)
"العلل ومعرفة الرجال"(3/ 384)، رقم (5684)، وقال الإمام أحمد:"أقول كما قال جرير".
وقال عبد الله أحمد، عن أبيه: ثقةٌ ثقةٌ، رجلٌ صالحٌ
(1)
.
وقال أبو طالب، عن أحمد: مَن سمع منه قديمًا فسماعه صحيح، ومَن سمع منه حديثًا لم يكنْ بشيء، سمع منه قديمًا: سفيان، وشُعبة، وسمع منه حديثًا: جرير
(2)
، وخالد
(3)
، وإسماعيل
(4)
، وعلي بن عاصم، وكان يرفعُ عن سعيد بن جُبير أشياءَ لم يكنْ يرفَعُها
(5)
.
قال: وقال وُهَيب: لمَّا قَدِم عطاء البصرة، قال: كتبتُ عن عَبيدة
(6)
ثلاثين حديثًا، ولم يسمعْ من عَبيدة شيئًا، وهذا اختلاط شديد
(7)
.
وقال أبو داود
(8)
: قال شعبة: حدثنا عطاء بن السَّائب، وكان نَسِيًّا
(9)
.
وقال ابن معين: لم يسمع بن السَّائب مِن يَعلى بن مُرَّة
(10)
.
وقال ابن معين: عطاء بن السَّائب اختلط، وما سمع منه جرير وذَوِيه
(11)
(1)
"الجرح والتعديل"(6/ 334).
(2)
هو: ابن عبد الحميد الضبيّ، الرازي الكوفي القاضي.
(3)
هو ابن عبد الله الواسطي.
(4)
"يعني: ابن عُلَيَّة"، كما في "الجرح والتعديل".
(5)
"الجرح والتعديل"(6/ 334)، وقال أبو داود للإمام أحمد: يُشاكل أحدٌ سفيانَ وشعبةَ في عطاء؟ قال: لا، قلَّما يختلف عنه سفيان وشعبة. مسائل الإمام أحمد - رواية أبي داود - (ص 382)، رقم (1849).
(6)
هو: السّلماني.
(7)
"الجرح والتعديل"(6/ 334).
(8)
حاشية في (م): (سمعتُ أحمد يقول: كان من خيار عباد الله، كان يختم القرآن كل ليلة).
(9)
"سؤالات الآجري"(1/ 340)، رقم (586).
(10)
"التاريخ" - رواية الدوري - (3/ 46)، رقم (184).
(11)
ضبب عليها في الأصل و (م)، لكونها لحنًا، والصواب:(ذووه).
ليس مِن صحيح حديثه، وقد سمع منه أبو عَوانة في الصحة والاختلاط جميعًا، ولا يُحتجُّ بحديثه
(1)
.
وقال أحمد بن أبي يحيى، عن ابن معين: ليث بن أبي سُليم ضعيف، مثل عطاء بن السائب، وجميع مَن سمع
(2)
من عطاء سمع
(3)
منه في الاختلاط إلا شُعبة والثَّوري
(4)
.
وقال ابن عَدِيّ: مَن سمع منه بعد الاختلاط في أحاديثه
(5)
بعض النُّكْرَة
(6)
.
وقال العِجلي: كان شيخًا ثقةً قديمًا، روى عن ابن أبي أوفى، ومَن سمع منه قديمًا فهو صحيح الحديث، منهم: الثَّوري، فأمَّا مَن منه سمع بأَخَرَة فهو مضطرب الحديث، منهم: هُشيم وخالد الواسطيّ، إلا أنَّ عطاء بأَخَرَة كان
(1)
"الجرح والتعديل"(6/ 334)، وانظر:"التاريخ" - رواية الدوري - (3/ 328 - 329)، رقم (1577).
وقال الإمام أحمد: "أبو عوانة سمع منه بالكوفة والبصرة جميعًا، يعني: مِن عطاء" مسائل الإمام أحمد - رواية أبي داود - (ص 383)، رقم (1580)، ومن سمع منه بالبصرة فسماعه مضطرب، كما قال الإمام أحمد المصدر السابق (1/ 383 رقم: 1581)، وسيأتي قول علي بن المديني أنَّ أبا عوانة حمل عن عطاء قبل وبعد الاختلاط فكان لا يعقل ذا.
(2)
حاشية في: (م): ("روى" فيهما) أي أنَّ الذي في "تهذيب الكمال"(20/ 91): و"جميع من روى عن عطاء روى عنه .. " بدلًا من: "سمع".
(3)
حاشية في (م): ("روي") فيهما)، انظر الحاشية السابقة.
(4)
"الكامل"(5/ 362).
(5)
حاشية في (م): (فأحاديثه فيها).
(6)
المصدر السابق (5/ 365).
يتلقَّنُ إذا لقَّنوه في الحديث؛ (لأنَّه كان غيرَ صالح الكتاب)
(1)
، وأبوه تابعيٌّ تقه
(2)
.
وقال أبو حاتم: كان محلُّه الصدقَ قديمًا
(3)
قبل أن يختلط، صالحٌ، مستقيمُ الحديث، ثم بأَخَرَة تغيَّر حفظه، في حديثه تخاليطُ كثيرةٌ، وقديم السماع من عطاء: سفيان، وشُعبة، وفي حديث البصريين عنه تخاليطُ كثيرةٌ؛ لأنَّه قَدِم عليهم في آخر عُمُرِه، وما روى عنه ابن فُضَيل ففيه غلطٌ واضطرابٌ، رفعَ أشياءَ كان يرويها عن التابعين فرفعها إلى الصحابة
(4)
.
وقال النَّسَائِي: ثقة في حديثه القديم إلا أنَّه تغيَّر، ورواية حماد بن زيد، وشُعبة، وسفيان عنه جيِّدة
(5)
.
وقال الحُميدي، عن ابنِ عُيَيْنَة: كنتُ سمعتُ من عطاء بن السائب قديمًا، ثم قَدِم علينا قَدْمَةً فسمعتُه يحدِّثُ ببعض ما كنتُ سمعتُ فَخَلَّط فيه فاتَّقَيْتُه واعْتَزَلْتُه
(6)
.
(1)
في مطبوع "الثقات": "لأنَّه كان كبر، صالح الكتاب"، وهو الأشبه بالسياق؛ فسبب قبوله التلقين أنَّه كبر.
(2)
"الثقات"(2/ 135 - 136).
(3)
قوله: "قديمًا" ليست في (م)، وإنما فيها إشارة إلى لَحَق لكنَّه غير واضح في الحاشية.
(4)
"الجرح والتعديل"(6/ 334).
(5)
وقال أيضًا: "ودخل عطاء بن السائب البصرة مرتين، فمن سمع منه أول مرة فحديثه صحيح، ومن سمع منه آخر مرة ففي حديثه شيء، وحماد بن زيد حديثه عنه صحيح""السنن الكبرى"(9/ 94).
وقال: "عطاء بن السائب كان قد اختلط، وأثبت الناس فيه سفيان الثوري وشعبة بن الحجاج" المصدر السابق (2/ 388).
(6)
"المعرفة والتاريخ"(2/ 708)، و"الضعفاء" للعقيلي (5/ 8)، وهذا يدلُّ على أنَّ سماع ابن عيينة من عطاء صحيح، فإنه عرف تغيُّرَ عطاء فاعتزله، انظر:"الكواكب النيرات"(ص 327). =
وقال أبو النَّعمان، عن يحيى القطان: سمع منه حماد بن زيد قبل أن يتغيَّر
(1)
.
وقال ابنُ سعد، وغيرُه: مات سنة ست وثلاثين ومئة أو نحوها
(2)
.
روى له البخاري حديثًا واحدًا متابعةً في ذكر الحوض
(3)
.
قلتُ: وذكره ابن حبان في "الثقات"
(4)
، فقال: قد قيل: إنَّه سمع مِن أنس، ولم يصحَّ ذلك عندي، مات سنة ست وثلاثين، وكان اختلط بأَخَرَة ولم يَفْحُش حتى يستحقَّ أن يُعْدَلَ به عن مَسلك العُدول بعد تقدُّم صحّة ثباته في الرِّوايات.
وقال القرَّاب: في وفاته اختلاف، قيل: سنة ست، وقيل: سنة ثلاث، وقيل: سنة أربع
(5)
.
= قال الإمام أحمد: سماع ابن عيينة عنه - يعني: عن عطاء بن السائب - مُقَارِب، سمع بالكوفة. "مسائل الإمام أحمد" - رواية أبي داود - (ص 382) رقم (1847).
(1)
"الضعفاء" للعقيلي (5/ 8 - 9).
(2)
"الطبقات" لابن سعد (8/ 457) وقد جزم بسنة وفاته أنَّها (136)، وهو قول خليفة بن خياط في "طبقاته"(ص 164). وأمَّا اللفظ المذكور أعلاه على الشّكِّ فهو قول أبي عبد الله النَّخْليّ، كما في "التاريخ الكبير" للبخاري (6/ 465)، لكن وقع في مطبوع التاريخ:"البحلي"، والصواب:"النَّخْليّ"، انظر:"الإكمال" لابن ماكولا (1/ 387).
(3)
الجامع "الصحيح"(6578) حيث قرنه بأبي بشر جعفر بن إياس، كلاهما عن سعيد بن جبير. وأبو بشر ثقة، من أثبت الناس في سعيد بن جبير "التقريب"، الترجمة:(930).
(4)
(7/ 251 - 252).
(5)
"إكمال تهذيب الكمال"(9/ 247) دون قوله: "قيل: سنة ست .. ".
وقال الدارقطني: دخل عطاء البصرة مرتين، فسماع أيوب، وحماد بن سلمة في الدَّخْلَة الأولى صحيح
(1)
.
وقال الحاكم: تغير بأَخَرَةٍ
(2)
، وقال في "السؤالات"
(3)
: تركوه.
كذا قال، ولعلَّه أراد بالتَّرك ما يتعلق بحديثه في الاختلاط.
وقال السَّاجيّ: صدوقٌ ثقةٌ، لم يتكلَّم الناس في حديثه القديم
(4)
.
وقال البخاري في "تاريخه"
(5)
قال عليّ: سماع خالد بن عبد الله من عطاء بن السائب بأَخَرَة، وسماع حماد بن زيد منه صحيح.
وقال العُقيلي: تغيَّرَ حفظه، وسماعُ حماد بن زيد منه قبل التغيُّر
(6)
.
وقال العُقيلي أيضًا: وسماعُ حماد بن سلمة بعد الاختلاط، كذا نقله عنه ابن القطَّان
(7)
.
ثم وقفتُ على ترجمته في العُقيليِّ فنقل عن الحسن بن عليّ الحُلوانيّ، عن عليّ بن المدينيّ قال: قال وُهيب: قَدِم علينا عطاءُ بن السائب فقلتُ: كم حَملتَ عن عَبيدة - يعني السَّلْمَانيّ -؟ قال: أربعين حديثًا، قال علي: وليس
(1)
"سؤالات السلمي" للدارقطني (ص 366)، رقم (478)، وفي المطبوع:"وحماد بن سلمة في الرحلة الأولى صحيحٌ"، وتتمة كلامه: و"الرحلة الثانية فيه اختلاط".
(2)
"إكمال تهذيب الكمال"(9/ 246).
(3)
"سؤالات الحاكم" للدارقطني (ص 262)، رقم (448)، والكلام للدارقطني لا للحاكم، والحافظ ابن حجر إنَّما تبع في هذا العلَّامة مُغلطاي في "إكمال التهذيب"(9/ 246).
(4)
"إكمال التهذيب"(9/ 247).
(5)
"التاريخ الكبير"(3/ 160).
(6)
"الضعفاء" للعقيلي (5/ 6)، حيث قال:"يُقال: إنَّه تغير بأخَرَة" وباقي الكلام نقله العقيلي (5/ 8 - 9) عن يحيى القطان.
والحافظ ابن حجر إنما تبع العلَّامة مُغلطاي في "إكمال التهذيب"(9/ 247).
(7)
"بيان الوهم والإيهام"(3/ 273).
عنده عن عَبيدة حرف واحد، فقلتُ: علامَ يُحمل ذلك؟ قال: على الاختلاط
(1)
.
قال عليّ: وكان أبو عَوانة حمل عنه قبل أنْ يختلطَ، ثم حمل عنه بعدُ، فكان لا يَعقل ذا مِن ذا، وكذا حماد بن سلمة، انتهى
(2)
.
فاستفدنا من هذه القصة أنَّ رواية وُهيب، وحماد، وأبي عَوانة عنه في جُملة ما يدخل في الاختلاط.
وقال عبد الحق: سماع ابن جُريج منه بعد الاختلاط
(3)
.
وقال الحربيُّ في "العلل": بلغَني أنَّ شُعبة قال: إذا حدَّث عن رجلٍ واحدٍ فهو ثقة، وإذا جمع بين اثنين فاتَّقِهِ
(4)
.
وقال الطبراني: ثقةٌ، اختلط في آخر عمره، فما رواه عنه المتقدِّمون فهو صحيح، مثل سفيان، وشُعبة، وزُهير، وزائدة
(5)
.
وقال العِجْلي: جائز الحديث، إلا أنَّه يُلَقَّن بأخَرَةٍ
(6)
.
(1)
وقال الإمام أحمد: مَن سمع منه بالبصرة، فسماعه مضطرب، قال أبو داود: وُهَيب؟ قال: نعم. مسائل الإمام أحمد - رواية أبي داود - (ص 383)، رقم (1851).
(2)
هذا الكلام أصله سؤالٌ وجوابٌ من علي بن المدينيّ ليحيى القطَّان، ونَصُّه: "قال علي: قلتُ ليحيى: وكان أبو عَوانة حمل عن عطاء بن السائب قبل أن يختلط؟ فقال: كان لا يفصل هذا من هذا، وكذاك حماد بن سلمة، وكان يحيى لا يروي حديث عطاء بن السائب، إلا عن شعبة، وسفيان.
قال يحيى: قلتُ لأبي عَوانة، فقال: كتبتُ عن عطاء قبل وبعد فاختلط عليّ" "الضعفاء" للعقيلي (5/ 7).
(3)
"الأحكام الوسطى"(4/ 21)، ولفظه:"ويُقال: إنَّه لم يسمعْ منه إلا بعد الاختلاط".
(4)
"إكمال تهذيب الكمال"(9/ 247).
(5)
من اسمه عطاء من رواهُ الحديث (ص 27).
(6)
"الثقات"(2/ 135 - 136).
وقال ابن سعد: كان ثقة، وقد روى عنه المتقدِّمون، وقد كان تغيَّر حفظه بأَخَرَةٍ واختلط، توفي سنة ست وثلاثين
(1)
.
وقال ابن الجارود في "الضعفاء": حديث سفيان، وشعبة، وحماد بن سلمة عنه جيِّد، وحديث جرير وأشباه جرير ليس بذاك
(2)
.
وقال يعقوب بن سفيان: هو ثقةٌ، حجةٌ
(3)
، وما روى عنه: سفيان، وشُعبة، وحماد بن سلمة؛ سماع هؤلاء سماعٌ قديم، وكان عطاء تغيَّر بأَخَرَة، فرواية جرير، وابن فُضَيل، وطبقتهم ضعيفة
(4)
.
وقال في موضع آخر: إذا حدَّث عنه سفيان وشُعبة قام حديثُه مقامَ الحُجَّةِ
(5)
.
وقال الدارقطني في "العلل"
(6)
اختلط، ولم يحتجُّوا به في الصحيح
(7)
، ولا يُحتج من حديثه إلا بما رواه الأكابر: شُعبة، والثوري، ووُهيب
(8)
، ونظراؤُهم، وأمَّا ابن عُليَّة والمتأخرون ففي حديثهم عنه نظر.
قلتُ: فتحصَّل لنا مِن مجموع كلامهم أنَّ سفيانَ الثوريَّ، وشُعبةَ،
(1)
"الطبقات الكبير"(8/ 457).
(2)
وجاء نحو هذا القول عن يحيى بن معين: "حديث سفيان وشعبة بن الحجاج وحماد بن سلمة عن عطاء بن السائب مستقيم، وحديث جرير بن عبد الحميد وأشباه جرير ليس بذاك لتغير عطاء في آخر عمره""التاريخ" - رواية الدوري - (3/ 309)، رقم (1465).
(3)
في مطبوع "المعرفة": "ثقة، حديثه حجة".
(4)
"المعرفة والتاريخ"(3/ 84).
(5)
المصدر السابق (3/ 94).
(6)
(11/ 143 - 144).
(7)
لفظه في العلل: "اختلط، ولم يخرجوا عن عطاء،
…
إلخ".
(8)
تقدَّم ما يدل على أنَّ روايته عن عطاء في حال الاختلاط؛ وذلك عن وُهيب نفسه، وكذلك عن الإمام أحمد، والله أعلم.
وزُهيرًا، وزائدة، وحماد بن زيد، وأيوب
(1)
عنه صحيح، ومَن عداهم يُتوقَّف فيه إلا حماد بن سلمة فاختَلف قولهم، والظاهر أنَّه سمع منه مرتين، مرةً مع أيوب كما يُومئ إليه كلامُ الدارقطنيّ
(2)
(3)
، ومرةً بعد ذلك لمَّا دخل إليهم البصرة
(4)
، فسمع منه مع جرير وذَوِيْه، والله أعلم
(5)
.
[4829](خ م س ق) عَطاء بن صُهيب الأَنصاريّ، أبو النَّجاشِيّ
(6)
.
روى عن: مولاه رافع بن خَديج.
وعنه الأوزاعيّ، ويحيى بن أبي كَثير، وعكرمة بن عمَّار، وأيوب بن عُتبة.
قال النَّسَائِي: ثقة.
(1)
ويُلحق بهم: (ابنُ عيينة)، فإنَّه - كما سبق - قد عَرَف تغيُّر عطاء فاعتزله.
وألحق بهم الحافظ ابنُ حجر في "نتائج الأفكار"(1/ 90): (الأعمشَ) حيث قال: "ورواية الأعمش عنه قديمة، فإنَّه من أقرانه".
ويُلحق بهم: (إسماعيل بن أبي خالد)، فإنَّه كوفي، وهو مِن أقران عطاء - كما سبق أول الترجمة في الرواة عن عطاء -، توفي سنة (136 أو 145 أو 146 هـ)، انظر:"تاريخ مولد العلماء ووفياتهم"(1/ 322، 339، 342، 344)، و"تهذيب الكمال" (3/ 76). ويُلحق بهم:(سليمان التيمي)، فإنَّه مِن أقران عطاء، توفي سنة 143 هـ، انظر:"تاريخ مولد العلماء ووفياتهم"(1/ 333).
(2)
كلام الدارقطني: "دخل عطاء البصرة وجلس، فسماع أيوب وحماد بن سلمة في الرحلة الأولى صحيح، والرحلة الثانية فيه اختلاط""سؤالات السلمي" للدارقطني (ص 366)، رقم (478).
(3)
ممن قَبِل روايته عن عطاء: يحيى بن معين، وابن الجارود - كما تقدم -.
(4)
ممن ردَّ روايته عن عطاء: يحيى القطَّان، وابن القطَّان الفاسي - كما تقدم -.
(5)
حاشية في (م): (عطاء بن سعد الأسلمي، في ابن أبي مروان).
(6)
حاشية في (م): (حديثه عند أهل اليمامة).
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(1)
، وقال: كان صَحِبَ رافع بن خَديج ستَّ سنين.
قلتُ: وهو في رواية ابن المبارك، عن الأوزاعيّ عنه
(2)
(3)
.
[4830](ت) عطاء بن عَجلان الحنفيّ، أبو محمد البصريّ العطَّار.
روى عن: أنس، والحسن، وابن سيرين، وعِكرمة بن خالد، وأبي الزُّبير، ومحمد بن بير، ومحمد بن عباد بن جعفر، وغيرِهم.
وعنه: هشام بن حسَّان، وعبد الوارث بن سعيد، ومُعَلَّى بن هلال، ومروان بن معاوية، وعبد الله بن نُمير، وإسماعيل بن عيَّاش، وسعد بن الصَّلت، وآخرون.
قال عبد الله بن أحمد: سألتُ أبي عن عطاء العطَّار، فقال: روى عنه: حمَّاد بن سلمة، وهشام بن حسَّان، فقيل له: كيف حديثُه؟ فقال: وكم
(1)
(5/ 203).
(2)
أقوال أخرى في الراوي:
قال ابن معين وابن البَرْقيّ: "ثقة""معرفة الرجال" - رواية ابن محرز - (1/ 99)، و"تمييز ثقات المحدثين وضعفائهم"(ص 70) رقم (218).
وقال العِجلي: "يمامي، تابعي، ثقة""معرفة الثقات"(2/ 139) رقم (1252).
وقال يعقوب بن سفيان: قال الأوزاعي: وحدثني أبو النجاشي، وهو مولى نافع بن خديج، ثقة. "المعرفة والتاريخ"(2/ 466).
وقال ابن حبان: "مِن الأثبات في الروايات""مشاهير علماء الأمصار"(ص 124).
وقال الدارقطني: "ثقةٌ مشهور""السنن"(1/ 473).
(3)
حاشية في (م):
- عطاء بن عبد الله الخراساني، في: ابن أبي مسلم.
- عطاء بن عبد الرحمن الأسلمي، في: ابن أبي مروان.
- عطاء بن عبد الله الكَيْخاراني، في: ابن نافع.
روي؟! روى شيئًا يسيرًا
(1)
.
وقال عباس الدُّوريّ، عن ابن معين: ليس بثقة
(2)
، وقال في موضع آخر: كذَّاب
(3)
، وقال في موضع آخر: لم يكنْ بشيء، كان يُوضع له الأحاديث فيحدِّثُ بها
(4)
.
وقال أَسِيد بن زيد
(5)
، عن زُهير بن معاوية: ما اتَّهمتُ إلا عطاء بن عجلان، وذكر آخر قال: فذكرتُ ذلك لحفص بن غِياث فصدَّقه في عطاء
(6)
.
وقال عمرو بن علي: كان كذابًا
(7)
.
وقال أبو زرعة: واسطيٌّ ضعيف
(8)
.
وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، منكر الحديث جدًّا، مثل أبان بن أبي عيَّاش وذا الضَّرْب، وهو متروك الحديث
(9)
.
وقال البخاري: منكر الحديث
(10)
.
(1)
"العلل ومعرفة الرجال"(1/ 394)، رقم (786)، وقال الإمام أحمد أيضًا:"لا يكتب حديثه، أو قال: ليس بشيء""مسائل ابن هانئ"(2/ 231)، رقم (2269).
(2)
"التاريخ"(3/ 404)، رقم (1968).
(3)
المصدر السابق (3/ 558) رقم (2734).
(4)
المصدر السابق (4/ 456)، رقم (5270).
(5)
هو الجمَّال، قال فيه ابن عدي:"يتبين على رواياته الضعف .. وعامّة ما يرويه لا يتابع عليه""الكامل"(1/ 401).
(6)
"الضعفاء" للعقيلي (4/ 88).
(7)
"الجرح والتعديل"(6/ 335).
(8)
المصدر السابق (6/ 335).
(9)
المصدر السابق (6/ 335).
(10)
"التاريخ الكبير"(6/ 476)، و"الأوسط"(3/ 495)، و"الضعفاء الصغير"(ص 94)، رقم (279).
وقال الآجُرِّيّ، عن أبي داود: عطاء بن عجلان، بصريٌّ، يُقال له: عطاء العطَّار ليس بشيء، قال أبو معاوية: وضعوا له حديثًا من حديثي، وقالوا له: قلْ: حدثنا محمد بن خازم، فقال حدثنا محمد بن خازم، فقلتُ: يا عدوَّ الله، أنا محمد بن خازم ما حدَّثْتُك
(1)
.
وقال النَّسَائِي: ليس بثقة، ولا يُكتب حديثُه
(2)
.
وقال أحمد بن عليّ الأَبَّار، عن العوّام بن إسماعيل، سمعتُ أبا بدر يقول: جاء عليّ بن غُراب، والسَّمتيّ، وأبو معاوية، فقال: تشكّون في أمره؟ فأخذوا فكتبوا أنفسهم عن الرجال ودفعوا إليه، فقرأ عليهم فقال: أتشكّون في شيء؟ قال: قلتُ لعوَّام: كيف كتبوا؟ قال: كتبوا: حدثنا أبو معاوية، عن فلان، وحدثنا السَّمتيّ عن فلان
(3)
.
روى له الترمذي حديثًا واحدًا في الطلاق
(4)
، وقال: لا نعرفه مرفوعًا إلا من حديثه، وهو ضعيفٌ، ذاهب الحديث.
قلتُ: أورده ابن عَدِي مع أحاديث أُخَر، وقال: عامة روايتِه غيرُ محفوظة
(5)
.
وقال الجُوزجانيّ: كذَّاب
(6)
.
(1)
"سؤالات الآجري"(2/ 88 - 89) رقم (1218).
(2)
وقال أيضًا: "متروك الحديث""الضعفاء والمتروكين"(ص 193) رقم (504).
(3)
"الضعفاء" للعقيلي (5/ 12).
(4)
"الجامع"(1228).
(5)
الكامل) (5/ 366).
(6)
"أحوال الرجال"(ص 165)، رقم (152).
وقال علي بن الجُنيد: متروك
(1)
، وكذا قال الأزدي
(2)
، والدارقطني
(3)
.
وقال ابن شاهين في "الضعفاء"
(4)
: قال ابن معين: ليس بثقة، ولا مأمون.
وقال الطبراني: ضعيفٌ في روايته، تفرَّد بأشياء
(5)
.
وقال يعقوب بن سفيان: لا يَسوى حديثه شيئًا
(6)
.
وقال السَّاجيّ: منكرُ الحديث، حدَّث عن خالد الجصَّاص - وخالد هو أبو يوسف السَّمتيّ - فبلغني أنَّ يوسف بن خالد كان يقول: ما حدَّث أبي بحديثٍ قطّ
(7)
.
وقال ابن حبان: كان يتلقَّن كلَّما لُقِّن، ويُجيب فيما يُسأل حتى صار يروي الموضوعات عن الثقات، لا يحلُّ كَتْبُ حديثه إلا على جهة الاعتبار، انتهى
(8)
.
(1)
"إكمال تهذيب الكمال"(9/ 249).
(2)
المصدر السابق (9/ 249).
(3)
"السنن"(1/ 201، عقب الحديث: 395).
(4)
(ص 143)، رقم (457).
(5)
"إكمال التهذيب"(9/ 250)، والذي وقفتُ عليه في جزء "من اسمه عطاء" للطبراني (ص 15 - 16)، رقم (5): عطاء العطَّار، بصريٌّ، لا نعلم أسند إلا حديثًا واحدًا، يروي عن عكرمة، ثم روى له حديث ابن عباس رضي الله عنه مرفوعًا:"مَن وقع على امرأته وهي حائض فليتصدَّق بدينار .. ".
(6)
"المعرفة والتاريخ"(3/ 58).
(7)
"إكمال تهذيب الكمال"(9/ 250).
(8)
"المجروحين"(2/ 112).
وقد سمَّاه بعضهم مَيمونًا، وأوضحتُ ذلك في "لسان الميزان"
(1)
.
[4831](سي) عطاء بن أبي علقمة بن الحارث بن نَوفل الهاشميّ.
عن: أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم:"مَن سبَّح دُبُرَ كلِّ صلاة مكتوبة مئة مرةً" الحديث
(2)
.
وعنه: يعقوب بن عطاء، قاله: مكيّ عنه.
ورواه الحجّاج بن الحجّاج، عن أبي الزُّبير، عن أبي علقمة الهاشميّ، عن أبي هريرة، فكأنَّ الصَّواب: يعقوب بن عطاء، عن أبي علقمة - إن شاء الله تعالى -.
[4832](س ق) عطاء بن فَرُّوخ، مولى قُريش، حِجازيّ.
روى عن: عثمان بن عفان، وابن عمر، وابن عمرو.
وعنه: يونس بن عُبَيد، وعلي بن زيد بن جُدعان.
(1)
(8/ 239).
(2)
أخرجه النَّسَائِي في "عمل اليوم والليلة"(141) من طريق مكي بن إبراهيم، قال: أخبرنا يعقوب بن عطاء، عن عطاء بن أبي علقمة بن الحارث بن نوفل، عن أبي هريرة مرفوعًا. قال النَّسَائِي:"يعقوب بن عطاء بن أبي رباح ضعيف".
وأخرجه أيضًا في "المجتبى"(1354) و "عمل اليوم والليلة"(140) من طريق إبراهيم يعني: ابن طهمان عن الحجّاج بن الحجّاج، عن أبي الزبير، عن أبي علقة، عن أبي هريرة مرفوعًا.
قال الحافظ المزي - بعد ذكر هذا الطريق -: "وهو أولى بالصواب - إن شاء الله - ""تهذيب الكمال"(20/ 99)، وذلك أنَّ الطريقَ الأول فيه:"يعقوب بن عطاء بن أبي رباح" وهو ضعيف، كما تقدم.
تنبيه: وقع في مطبوع عمل اليوم والليلة: (علقمة) بدلًا من "أبي علقمة"، وهو على الصواب في المجتبى وتحفة الأشراف (11/ 88).
ذكره ابن حبان في "الثقات"
(1)
وقال: عِداده في أهل المدينة، كان انتقل إلى البصرة.
روى له النَّسَائِي [وابن ماجه]
(2)
حديثًا واحدًا عن عثمان: "رَحِمَ الله رجلًا سَهْلًا مُشتريًا وبائعًا" الحديث
(3)
.
قلتُ: ذكر علي بن المديني في "العلل" أنَّه لم يلقَ عثمان
(4)
(5)
.
[4833](ت ق) عطاء بن قُرَّة السَّلوليّ، أبو قُرَّة الدِّمشقيّ.
روى عن: عبد الله بن ضَمرة السَّلوليّ، وأبي مَخرمة السَّعديّ، والزُّهريّ.
وعنه: عبد الرحمن بن ثابت بن ثَوبان، والأوزاعيّ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وسليمان بن أبي كَريمة، والثَّوريّ.
(1)
(5/ 204).
(2)
زيادة من (م).
(3)
أخرجه الإمام أحمد في "المسند"(410)، والنسائي في "المجتبى"(4696)، وابن ماجه في "السنن"(2202)، والبزار في "المسند"(392) من طريق عطاء بن فروخ، عن عثمان بن عفان رضي الله عنه مرفوعًا:"أدخل الله عز وجل رجلًا كان سهلًا مشتريًا، وبائعًا، وقاضيًا، ومقتضيّا الجنة". وعطاء لم يوثق توثيقًا مُعتبرًا، وكذلك لم يسمع من عثمان رضي الله عنه، - كما سيأتي -.
لكن يشهد له حديث جابر رضي الله عنه: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال:"رَحِم الله رجلًا سمحًا إذا، باع، وإذا اشترى، وإذا اقتضى" أخرجه البخاري في "الصحيح"(2076).
(4)
"إكمال تهذيب الكمال"(9/ 250).
(5)
أقوال أخرى في الراوي:
وقال البزار: "ولا نعلمه سمع من عثمان""مسند البزار"(2/ 48).
وقال الطبراني: "لا نعلمه أسند إلا حديثًا واحدًا" من اسمه عطاء من رواهُ الحديث (ص 16).
ذكره ابن سُمَيع
(1)
في الطبقة الرابعة من الشاميين
(2)
.
وقال علي بن المديني: شاميٌّ، لا أعرفه
(3)
.
وقال أبو زُرعة الدِّمشقي: قِيل لعطاء بن قُرَّة: دخل عبد الله بن علي
(4)
دمشق؟ فقال: هاه، فمات
(5)
.
وقال أبو زُرعة: وكان مِن خِيَار عباد الله
(6)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(7)
.
(1)
هو: الحافظ أبو الحسن محمود بن إبراهيم بن سُمَيع، صاحب الطبقات، قال أبو حاتم الرازي:"ما رأيتُ بدمشق أكيس منه"، مات سنة 259. "الجرح والتعديل" (8/ 292) و "تاريخ دمشق" (57/ 101).
(2)
"تاريخ دمشق"(40/ 415).
(3)
المصدر السابق (40/ 414).
(4)
هو: عبد الله بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب الهاشمي، عمُّ السفاح والمنصور، من دُهاة قريش، سار في أربعين ألفًا أو أكثر، فالتقى الخليفة مروان بن محمد قُرب الموصل فهزمه، وحاصر دمشق أيامًا، وأخذها بالسيف، وقتل بها نحوًا من خمسين ألف مسلم من الجند وغيرهم، لم يرقبْ فيهم إلَّا ولا ذِمَّة، هلك سنة (147) في سجن المنصور. انظر:"السير" للذهبي (6/ 161 - 162).
(5)
المصدر السابق (40/ 415)، ووقع في المطبوع:"فقال: هذا فمات".
حاشية في (م): (وقال محمد بن أيوب بن ميسرة بن حلبس: أُخبر عطاء أنَّ دمشق دُخلت يوم عبد الله بن علي فقتل فيها نحو من أربعة آلاف، فوضع عطاء يده على صدره وجعل يقول: وافؤاداه، وافؤاداه! حتى مات في مجلسه، وليس له بدمشق قريبٌ ولا حميمٌ.
قال أبو القاسم: قوله أربعة آلاف يعني: من الأزد، وقد رُوي أنَّه قتل فيها خمسين ألفًا).
(6)
المصدر السابق (40/ 415).
(7)
في (م): (وذكره ابن حبان في الثقات، روى له ابن حبان في الثقات).
روى له الترمذي، وابن ماجه حديثًا واحدًا في الزهد
(1)
وقال
(2)
: حسن غريب.
[4834](س) عطاء بن أبي مروان الأَسْلميّ، أبو مصعب المدنيّ، نزيل الكوفة، واسم أبيه: سعد، وقيل: عبد الرحمن بن مصعب، وقيل: مُغيث بن عمرو.
روى عن: أبيه.
وعنه: ابنُه سعيد، وصالح بن كيسان، وعبد الملك بن عُمير - وهما أكبر منه -، وموسى بن عُقبة، ومنصور بن المعتمر، وابن إسحاق، وقيس بن الربيع، وشُعبة، ومِسْعَر، والثوريّ، وشَريك، وغيرُهم.
قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ثقة
(3)
.
وكذا قال ابن معين
(4)
، والنسائي.
وقال أبو داود: معروف
(5)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(6)
، وقال: مات في ولاية السفَّاح
(7)
.
(1)
"جامع الترمذي"(2475)، و"سنن ابن ماجه"(4112).
حاشية في (م): (حديث أبي هريرة مرفوعًا: "الدنيا ملعونة إلا ذكر الله" الحديث).
(2)
كتب تحتها في (م): (ت)، يشير إلى أن القائل هو الإمام الترمذي رحمه الله.
(3)
"العلل ومعرفة الرجال"(2/ 484)، رقم (3186).
(4)
"الجرح والتعديل"(6/ 337).
(5)
"سؤالات الآجري" أبا داود (1/ 214).
(6)
(7/ 252).
(7)
كانت ولاية السفاح سنة (132)، وتوفي سنة (136)، انظر:"تاريخ خليفة"(ص 409، و 412).
قلتُ: وكذا قال خليفة
(1)
، وابن سعد
(2)
، وزاد كان قليل الحديث
(3)
[4835](تم س ق) عطاء بن مُسلم الخَفَّاف، أبو مَخْلَد الكوفيّ، نزيل حلب.
روى عن: الأعمش، وجعفر بن بُرقان، ومحمد بن سُوقة، ومحمد بن عمرو بن علقمة، والثَّوريّ، وعبد الله بن شَوْذَب، وواصل الأحْدَب، وغيرِهم.
وعنه: محمد بن المبارك الصُّوريّ، وابن المبارك، وموسى [بن]
(4)
أيوب النَّصِيْبيّ، وعمرو بن أبي سلمة التِّنِّيْسِيّ، وأبو تَوبة، وهشام بن عمَّار، وأبو نُعيم الحَلَبيّ، وغيرُهم.
قال معاوية بن صالح، عن يحيى بن معين: ليس به بأس، وأحاديثه مُنكرات
(5)
.
وقال عثمان الدَّارِمي، عن ابن معين: ثقة
(6)
.
وقال أبو زُرعة: كان مِن أهل الكوفة دَفَنَ كُتبه، ثم روى مِن حِفْظِه فَيَهِمُ، وكان رجلًا صالحًا
(7)
.
(1)
"الطبقات" له (ص 266).
(2)
"الطبقات" له (7/ 489).
(3)
أقوال أخرى في الراوي:
قال ابن البَرْقيّ والعجليّ: "ثقة""تمييز ثقات المحدثين"(ص 70) رقم (221)، و "معرفة الثقات"(2/ 137).
(4)
زيادة من (م).
(5)
"الضعفاء" للعقيلي (5/ 16).
(6)
"تاريخ الدارمي"(ص 154)، رقم (538).
(7)
"الجرح والتعديل"(6/ 336).
وقال أبو حاتم: كان شيخًا صالحًا، وكان دفن كُتبه فلا يَثبتُ حديثُه، وليس بقويّ
(1)
.
وقال الآجُرِّيّ، عن أبي داود: ضعيف، روي حديث خالد، عن عبد الرحمن بن أبي بَكرة، عن أبيه رفعه:"اغدُ عالمًا"
(2)
، وليس هو بشيء
(3)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(4)
فقال: مات في رمضان، سنة تسعين ومئة.
قلتُ: وقال: دَفن كُتبه، ثمَّ جعل يحدِّثُ فيخطئُ، فَبَطل الاحتجاج به
(5)
.
وقال ابن أبي داود: في حديثه لِيْن
(6)
.
(1)
المصدر السابق (6/ 336).
(2)
أخرجه البزار في "مسنده"(3626)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار"(15/ 406)، والطبراني في "الأوسط"(5171)، و "الصغير"(786)، والبيهقي في "شعب الإيمان"(1581)، من طرق عن عُبيد بن جنَّاد، عن عطاء بن مسلم الخفَّاف، عن خالد الحذاء، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه مرفوعًا:"اغد عالمًا أو متعلمًا أو مستمعًا أو محبًّا ولا تكن الخامس فتهلك". والحديث ضعيف لضعف عطاء.
تنبيه: وقع في إسناد الحديث في مطبوع مشكل الآثار "مسعر بن كدام" بين عطاء وخالد، وذِكره خطأ سببه ما جاء آخر الحديث من قول عطاء: فقال لي مِسعر: زدتنا خامسة لم تكن عندنا" فظن البعض أنَّه سقط من الإسناد فألحقه، والله أعلم.
(3)
"سؤالات الآجري"(2/ 270).
(4)
(7/ 255).
(5)
"المجروحين"(2/ 113)، ولفظه:"كان شيخًا صالحًا، دفن كتبه ثم جعل يحدث، فكان يأتي بالشيء على التوهم فيخطئ، فكثر المناكير في أخباره، وبطل الاحتجاج به إلا فيما وافق الثقات".
(6)
"تاريخ بغداد"(14/ 238).
وقال الطبراني: تفرَّدَ بأحاديث
(1)
.
وقال المرُّوذِيّ، عن أحمد: مضطرب الحديث
(2)
.
وقال ابن عدي: له أحاديث، وفيها بعض ما يُنكر عليه
(3)
(4)
.
[4836](تمييز) عطاء بن مُسلم الصَّنعانيّ القاضي
(5)
.
روي عن: وَهب بن مُنَبِّه.
روى عنه: محمد بن عمرو بن مقسم الصَّنعانيّ.
قال البخاري: لا أعرفه
(6)
.
وذكر الخطيب في "المُوضح"
(7)
أنَّ البخاري خَلَطه بالخفَّاف؛ لأنَّ فوَهِم؛ لأنَّ الصنعانيَّ قديمٌ، سمع عليُّ بن المديني حديثَه مِن محمد بن عمرو بن مِقْسَم،
(1)
من اسمه عطاء من رواهُ الحديث (ص 30)، رقم (20).
(2)
"العلل ومعرفة الرجال"(ص 156) رقم (269).
(3)
"الكامل"(5/ 368).
(4)
أقوال أخرى في الراوي:
قال علي بن خَشْرَم سمعتُ الفضل بن موسى ووكيعًا يقولان: عطاء بن مسلم ثقة. "الكامل"(5/ 367).
وقال إسحاق بن موسى، قال: حدثنا أبو داود، قال: قَدِمَ عليهم عطاء بن مسلم الخفَّاف بغداد، ففرَّط أصحابنا فيه، وكان ثقة. "تاريخ بغداد"(14/ 237).
وقال العِجلي: "ثقة""الثقات"(2/ 138).
وقال البزار: "لم يكن به بأس، ولم يكن حافظًا""مسند البزار"(3/ 14).
(5)
هذه الترجمة من زيادات الحافظ ابن حجر على "تهذيب الكمال".
(6)
"التاريخ الكبير"(6/ 476).
(7)
(1/ 210 - 211).
وقال في الخفَّاف: أدركه عليُّ بن المديني، وروى عنه أهل طبقة عليّ، انتهى
(1)
.
ووقع لي حديثه في جزء "من اسمه عطاء"
(2)
للطبراني، وساقه عن أبي خليفة، عن عليّ، وذكر بعده الخفَّاف.
[4837](ع) عطاء بن أبي مُسلم الخُراسانيّ، أبو أيوب، ويُقال: أبو عثمان، ويُقال: أبو محمد، ويُقال: أبو صالح البَلخِيّ، نزيل الشام، مولى المهلَّب بن أبي صُفْرة الأزديّ.
وقيل
(3)
: اسم أبيه: عبد الله، ويُقال: مَيْسرة.
روى عن: الصحابة مرسلًا كابن عباس، وعَدِيّ بن عَدِيّ الكِنديّ، والمُغيرة بن شُعبة، وأبي هريرة، وأبي الدَّرْدَاء، وأنس، وكعب بن عُجْرة، ومُعاذ بن جَبَل، وغيرِهم.
وعن: سعيد بن المسَيِّب، وعبد الله بن بُرَيدة، ويحيى بن يَعْمَر، وأبي الغَوْثَ الفُرَعِيّ، وعمرو بن شُعيب، ونافع مولى ابن عمر، وحُمْران مولى العَبَلات
(4)
، وعطاء بن أبي رباح، وخَلْق.
وعنه: عثمان ابنه، وشُعبة، وإبراهيم بن طَهمان، وأبو عبد الرحمن إسحاق بن أسيد الخُراسانيّ، وداود بن أبي هِند، ومَعمر، وابن جُريج،
(1)
علّق الشيخ المعلمي رحمه الله على هذا الموطن بقوله: عبارة البخاري تُبَيِّنُ أنَّهما اثنان عنده وإلا لقال: ويُقال أيضًا القاص
…
" ولَمَا قال: "لا أعرفه" فإنَّه قد عرَّف الحلبي بما يُعرَّف به أكثر الرواة فذكر أربعةً من شيوخه
…
الموضح - الحاشية - (1/ 210).
(2)
(ص 29) رقم (19).
(3)
ضرب عليها في (م).
(4)
حاشية في (م): (تقدَّم في خطي ساكن الباء، وفي التقريب تحريكها، فتُحَرَّر!).
انظر: النسخة (م)(1/ 334 ب)، و "التقريب" (الترجمة: 1515).
والأوزاعيّ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، والضَّحَّاك بن عبد الرحمن بن أبي حَوشَب، وشُعيب بن رُزيق، وعمر بن المُثَنَّى
(1)
، والقاسم بن أبي بَزّة، والقاسم بن عاصم الكُلَيْبيّ، ومالك بن أنس، وهشام بن سعد المدنيّ، وآخرون.
قال ابن معين: ثقة
(2)
.
وقال ابن أبي حاتم: عن أبيه: ثقةٌ صدوقٌ، قلتُ: يُحتجُّ به؟ قال: نعم
(3)
.
وقال النَّسَائِي: ليس به بأس
(4)
.
وقال الدارقطني: ثقةٌ في نفسه، إلا أنَّه لم يلقَ ابن عباس.
وقال أبو داود: لم يُدرك ابن عباس ولم يَرَه
(5)
.
(1)
حاشية في (م): (الأشجعي).
(2)
"التاريخ" - رواية الدوري - (1783) رقم (791)، و"تاريخ الدارمي"(ص 146)، رقم (499)، وقال في رواية الغَلابي:"ثَبْت، وكان صاحب إرسال""تاريخ دمشق"(40/ 428).
(3)
"الجرح والتعديل"(6/ 335)، وفيه:"سألتُ أبي عن عطاء الخراساني فقال: لا بأس به، صدوق، قلتُ: يحتج بحديثه؟ قال: نعم"، وفي "تاريخ دمشق" (40/ 429):" .. لا بأس به، ثقة صدوق .. ".
(4)
"تاريخ دمشق"(40/ 424).
(5)
"المراسيل"(ص 408)، وكذلك قال ابن معين:"وعطاء الخراساني، ابن ميسرة، ولم يسمعْ من ابن عباس" من كلام أبي زكريا يحيى بن معين في "الرجال" - رواية ابن طهمان - (ص 85)، رقم (261).
وقال الإمام أحمد: "لم يسمع من ابن عباس شيئًا""المراسيل" لابن أبي حاتم (ص 157).
وقال أبو حاتم: "روى عن ابن عباس مرسل""الجرح والتعديل"(6/ 334).
وقال حجَّاج بن محمد، عن شُعبة: حدثنا عطاء الخراسانيّ، وكان نَسِيًّا
(1)
.
وقال عبد الرحمن بن يزيد بن جابر: كان يُحيي الليل
(2)
.
وعن عطاء قال: أوثقُ أعمالي في نفسي نشرُ العلم
(3)
.
قال ابنه عثمان بن عطاء: مات سنة خمس وثلاثين ومئة
(4)
.
وقال أبو نُعيم الحافظ: كان مولده سنة خمسين
(5)
.
قال البخاريُّ في تفسير سورة نوح: حدثنا إبراهيم بن موسى، أخبرنا هشام، عن ابن جُريج، قال: قال عطاء، عن ابن عباس:"كانت الأوثان التي كانت في قوم نوح في العرب" الحديث بطوله
(6)
، وقال في كتاب الطلاق بهذا الإسناد: عن ابن عباس قال: "كان المشركون على منزلتين من رسول الله صلى الله عليه وسلم " الحديث
(7)
.
قال علي بن المديني في "العلل": سمعتُ هشام بن يوسف، قال: قال
(1)
"الجرح والتعديل"(6/ 335).
(2)
"تاريخ دمشق"(40/ 433).
حاشية في (م): (إلا نومَة السحر).
(3)
"تاريخ دمشق"(40/ 431).
(4)
"التاريخ الكبير" للبخاري (6/ 474)، وتتمة الكلام:"وولد سنة خمسين".
(5)
"تاريخ دمشق"(40/ 425) إلا أنَّ أبا أسند هذا القول عن عثمان بن عطاء.
حاشية في (م): (قال سعيد بن عبد العزيز: توفي بأريحا، فحمل فدفن في بيت المقدس).
(6)
"الصحيح"(4920)، وأخرجه عبد الرزاق في "التفسير"(2/ 320) عن ابن جريج، عن عطاء الخراساني، عن ابن عباس. فتبين من هذه الرواية أنَّ عطاء الذي في رواية البخاري هو: الخراساني، وانظر ما سيأتي من كلام أهل العلم على هذه الرواية.
(7)
"الصحيح"(7/ 48 - 49).
لي ابن جُريج: سألتُ عطاء - يعني: ابن أبي رباح - عن التفسير من البقرة، وآل عمران، فقال: اعفني مِن هذا
(1)
قال هشام: فكان بعدُ إذا قال عطاء، عن ابن عباس، قال:"الخراسانيّ"، قال هشام: فكتبنا حِيْنًا ثم مَلَلْنا.
قال علي بن المديني: يعني كتبنا أنَّه عطاء الخراساني، قال علي: وإِنَّما كتبتُ هذه القصة؛ لأنَّ محمد بن ثور كان يجعلها عطاء، عن ابن عباس، فيظنُّ مَن حملها عنه أنَّه عطاء بن أبي رباح.
وقال أبو مسعود في "الأطراف" عَقِبَ الحديثين المتَقَدِّمَيْن: هذان الحديثان ثَبَتَا مِن تفسير ابن جُريج، عن عطاء الخراساني، قال: وابن جُريج لم يسمع التفسير من عطاء الخراساني إنَّما أخذ الكتاب من ابنه ونَظَرَ فيه
(2)
.
قلتُ: أراد المؤلِّفُ مِن سياق هذا أنَّ عطاء المذكور في الحديثين هو الخراسانيّ، وأنَّ الوهم تَمَّ على البخاريِّ في تخريجهما؛ لأنَّ عطاء الخراسانيَّ لم يسمعْ من ابن عباس، وابنُ جريج لم يسمع التفسير من عطاء الخراسانيَّ، فيكون الحديثان منقطعين في موضعين، والبخاري أخرجهما لظنِّه أنَّه ابن أبي رباح.
وليس ذلك بقاطع في أنَّ البخاريَّ أخرج لعطاء الخراساني، بل هو أمرٌ مظنونٌ.
(1)
انظر: "العلل ومعرفة الرجال" للإمام أحمد - رواية عبد الله - (2/ 131) رقم (1872).
(2)
أعلى اللوحة في (م): (قال الخطيب: كل حديث يرويه ابن جُريج، عن عطاء غير منسوب، عن ابن عباس، ويذكر سماعه من ابن عباس فهو: ابن أبي رباح، وقَلَّ حديث يرويه ابن جُريج، عن الخراسانيّ إلا وهو يعرِّفه، وأمَّا أحاديث ابن أبي رباح فأكثرها بل عامَّتها يقول ابن جريج فيها: أخبرني عطاء من غير أنْ ينسبه).
ثم إنَّه ما المانع أن يكون ابنُ جريج سمع هذين الحديثين من عطاء بن أبي رباح خاصةً في موضع آخر غير التفسير، دون ما عداهما مِن التفسير؟! فإنَّ ثبوتَهما في تفسير عطاء الخراسانيّ لا يمنعُ أن يكونا عند عطاء بن أبي رباح أيضًا هذا أمرٌ واضح
(1)
، بل هو المتعيِّن، ولا ينبغي الحكمُ على البخاريِّ بالوهم بمجرَّدِ هذا الاحتمال، لا سيَّما والعِلَّة في هذا محكيَّةٌ عن شيخه علي بن المديني، فالأظهر بل المتحَقِّق أنَّه كان مُطَلعًا على هذه العلَّة، ولولا ذلك لأخرج في التفسير جملةً من هذه النُّسخة، ولم يقتصرْ على هذَيْن الحديثين خاصَّة، والله أعلم، ولا سيَّما أنَّ البخاريَّ قد ذكر عطاءً الخراسانيَّ في "الضعفاء"، وذكر حديثه عن سعيد بن المسَيِّب، عن أبي هريرة:"أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم أمرَ الذي واقع في شهر رمضان بكفارة الظِّهَار" وقال: لا يُتابع عليه، ثم ساق بإسنادٍ له عن سعيد بن المسَيِّب أنَّه قال: كَذَب عَلَيَّ عطاء، ما حدَّثْتُه هكذا
(2)
.
وممَّا يُؤيد أنَّ البخاريَّ لم يخرجْ له شيئًا أنَّ الدارقطنيَّ، والحَبَّال
(3)
،
(1)
وقال الحافظ في "هدى الساري"(ص 376) - بعد أن ذكر نحو هذا الكلام -: "وهذا عندي من المواضع العقيمة عن الجواب السَّديد، ولا بُدَّ للجواد مِن كَبْوَة، والله المستعان! ".
(2)
"الضعفاء الصغير"(ص 93 - 94)، و "التاريخ الكبير"(6/ 474 - 475)، وقوله:"لا يُتابع عليه" لم يذكرها في "الضعفاء". وأمَّا قول الحافظ: "وقال: لا يُتابع عليه، ثم ساق بإسنادٍ له .. " فالذي في مطبوع "التاريخ" ذَكَر أولًا تكذيب ابن المسيّب له، ثم ذكر أنَّه لا يُتابع عليه.
(3)
هو: الحافظ أبو إسحاق إبراهيم بن سعيد بن عبد الله الحبال المصري، قال ابن ماكولا:"وكان مكثرًا، ثقةً، ثبتًا، ورعًا، خيِّرًا"، توفي سنة (482)، وله (91) سنة، له كتاب "أسماء رجال الشيخين" ينقل منه العلَّامة مُغلطاي في "إكمال تهذيب الكمال". انظر:"الإكمال" لابن ماكولا (2/ 379)، و "السير" للذهبي (18/ 495) وما بعدها)، و "إكمال تهذيب الكمال"(4/ 68)، و (5/ 118)، و (6/ 78).
والحاكم، واللالكائيّ
(1)
، والكَلَاباذِي
(2)
، وغيرَهم لم يذكروه في رجاله.
وقال ابن حبان: كان رديء الحفظ، يُخطئ ولا يعلم، فبَطَل الاحتجاج به
(3)
.
قال ابن القطَّان: اسم أبيه عبد الله.
كذا جَزَمَ به، وهذا قول مالك
(4)
.
وكان إبراهيم الصائغ يكنيه
(5)
، وأمَّا الأكثر فقالوا: ابن ميسرة، منهم: أحمد
(6)
، ويحيى بن معين
(7)
.
وقد ترجم البخاري لعطاء الخراساني ترجمتين أحدهما: عطاء بن عبد الله، قال: وهو ابن أبي مسلم، والثاني: عطاء بن ميسرة
(8)
.
(1)
هو: أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الرازي، صاحب كتاب "شرح أصول اعتقاد أهل السنة"، وله كتاب في "معرفة أسماء مَن في الصحيحين"، قال الخطيب:"وكان يفهم ويحفظ"، توفي سنة (408). انظر:"تاريخ بغداد"(16/ 108).
(2)
هو: الحافظ أبو نصر أحمد بن محمد البخاري الكلاباذي، "له كتاب الهداية والإرشاد في معرفة أهل الثقة والسداد الذين أخرج لهم البخاري في جامعه" مطبوع، توفي سنة (398). انظر:"السير" للذهبي (17/ 94).
(3)
"المجروحين"(2/ 112 - 113).
(4)
انظر: "الموطأ"(1/ 399 - 400، الحديث 816، و 1/ 557 - 558، الحديث 1252).
(5)
"المستدرك"(4/ 99)، و"الموضح" للخطيب (1/ 154)، يعني: يقول: عطاء بن أبي مسلم.
(6)
"العلل ومعرفة الرجال" - رواية عبد الله - (3/ 148)، رقم (4651).
(7)
"التاريخ" - رواية الدوري - (4/ 436)، رقم (5170).
(8)
"التاريخ الكبير"(6/ 474) و (6/ 470)، وكذلك فرَّق بينهما الإمامين مسلم والنسائي، انظر:"تاريخ دمشق"(40/ 424).
وقال الخطيب في "المُوضح"
(1)
: هما واحد.
وقال ابن سعد: كان ثقةً، روى عنه: مالك
(2)
.
وقال الطبراني: لم يسمعْ من أحدٍ من الصحابة إلا من أنس
(3)
(4)
…
(1)
(1/ 153).
(2)
"الطبقات"(9/ 373).
(3)
وقال أبو زُرعة الرازي: "لم يسمع من أنس""المراسيل"(ص 157).
وقال أبو بكر بن أبي داود: "سمع من أنس""الموضح"(1/ 156).
(4)
أقوال أخرى في الراوي:
- قيل للأوزاعي: حُدِّثنا عن عطاء الخراساني أنَّه صلَّى خلف عمر بن عبد العزيز، وأنَّه كبَّر يوم النحر فقال الأوزاعي: إنَّ عطاءً لثقةٌ، وما أعرف هذا. "تاريخ أبي زرعة الدمشقي"(1/ 358 - 359).
- وقال الإمام أحمد: "ثقة""تاريخ دمشق"(40/ 428).
- وقال البخاري: "ما أعرف لمالك بن أنس رجلًا يروي عنه مالك يستحقّ أن يُترك حديثه غير عطاء الخراساني"، فقال له الترمذي: ما شأنه؟ قال: "عامَّة أحاديثه مقلوبة".
- ثم ذكر أحاديث أخطأ فيها .. "العلل الكبير" للترمذي (ص 271).
- وقال العِجليّ: "ثقة""معرفة الثقات"(2/ 138)، رقم (1246).
- وقال يعقوب بن شيبة: "مشهور له فضل وعلم، معروف بالفتوى والجهاد، روى عنه مالك بن أنس، وكان مالك ممن ينتقي الرجال، .. وهو ثقةٌ ثبتٌ""تاريخ دمشق"(40/ 428 - 429).
- وذكره أبو زُرعة الرازي في كتاب "الضعفاء"(2/ 645).
- وقال الترمذي: "وعطاء الخراساني رجلٌ ثقةٌ، روى عنه الثقات الأئمة مثل: مالك ومَعمر وغيرهما، ولم أسمعْ أنَّ أحدًا من المتقدِّمين تكلَّم فيه بشيء""العلل الكبير"(ص 273).
- وقال الدارقطنيّ: "ضعيف""السنن"(4/ 208).
- وقال ابن عَدِيّ: "أرجو أنَّه لا بأس به""الكامل"(5/ 361).
- وقال أبو أحمد الحاكم: "ليس بالقوي عندهم""الأسامي والكنى"(1/ 282).
- قال الحافظ ابن رجب: "عطاء الخراساني ثقة ثقة، عالم رباني، وثَّقة كل الأئمة =
(1)
.
[4838](خ م د س ق) عطاء بن أبي مَيمونة، واسمه: مَنيع البصريّ، أبو معاذ، مولى أنس، ويُقال: مولى عمران بن حُصين.
روى عن: أنس، وعِمران، وجابر بن سَمُرَة، وأبي بُردة بن أبي موسى، والحسن، ووَهْب بن عُمير، وأبي رافع الصَّائغ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن.
= ما خلا البخاري، ولم يُوافق على ما ذكره، وأكثر ما فيه أنَّه كان في حفظه بعض سوء" "شرح علل الترمذي" (2/ 780).
- وقال ابن مُحرز: سمعتُ يحيى بن معين، وقيل له: عطاء الخراساني حدَّث عن أبي هريرة وابن عباس؟ فقال: مرسل، قيل له: لقيَ أحدًا من أصحاب النبي عليه الصلاة والسلام؟ فقال: ما سمعتُ. "معرفة الرجال" - رواية ابن محرز - (1/ 129)، ونحوه من رواية إسحاق بن منصور. "المراسيل" لابن أبي حاتم (ص 157)، إلا أنَّه قال في رواية الدوري:"عطاء الخراساني رأى ابن عمر وسمع منه""التاريخ"(4/ 439)، رقم (5188).
- وقال أبو بكر الأثرم قال: وذُكر لأبي عبد الله - يعني: الإمام أحمد - عن عطاء الخراساني قال: حدثنا أبو أمامة، فأنكره إنكارًا شديدًا. "تاريخ دمشق" (40/ 425). - وقال الإمام أحمد أيضًا:"لم يسمع من ابن عباس شيئًا، وقد رأى عطاء ابنَ عمر، ولم يسمعْ منه شيئًا""المراسيل" لابن أبي حاتم (ص 157).
- قال أبو زُرعة الرازي: "عطاء الخراساني، عن عثمان مرسل""المراسيل"(ص 157).
- وقال أبو حاتم: لم يدرك ابن عمر رضي الله عنه "المراسيل"(ص 157).
- قال أبو زُرعة الدمشقي: حدثني الوليد بن عتبة، قال حدثنا الوليد بن مسلم، عن عثمان بن عطاء قال: قال أبي: قدمتُ، وقد فاتني أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. "تاريخ أبي زرعة"(1/ 358)، وفي رواية سليمان بن أحمد، عن أبي زُرعة:"قدمتُ المدينة وقد فاتني عامَّة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم". "تاريخ دمشق"(40/ 426).
(1)
حاشية في (م): (عطاء بن مغيث، في: ابن أبي مروان).
وعنه ابناه: إبراهيم، ورَوْح، وخالد الحذَّاء، وشُعبة، وعبد الله بن بكر بن عبد الله المزَنيّ، ورَوْح بن القاسم، وحمَّاد بن سلمة، وغيرُهم.
قال ابن معين
(1)
، وأبو زُرعة
(2)
، والنسائي: ثقة.
وقال أبو حاتم: صالحٌ، لا يُحْتَجُّ بحديثِه، وكان قَدَرِيًّا
(3)
.
وقال ابن عدي: يُكنى أبا معاذ، وفي أحاديثه بعضُ ما يُنكر عليه
(4)
.
قال البخاريُّ: قال يحيى القطَّان: مات بعد الطَّاعون
(5)
.
وقال غيرُه: كان الطاعون بالبصرة سنة إحدى وثلاثين ومئة.
قلتُ: هو قول ابن سعد
(6)
، وابن حبان في "الثقات"
(7)
في ترجمته.
ووثَّقَه يعقوب بن سفيان
(8)
.
وقال البزَّار: بصريّ مشهور
(9)
.
(1)
"التاريخ" - رواية الدوري - (4/ 158)، رقم (3691)، وقال أيضًا:"ليس به بأس" المصدر السابق (4/ 151)، رقم (3650)، و"سؤالات ابن الجنيد"(ص 351)، رقم (323).
(2)
"الجرح والتعديل"(6/ 337).
(3)
المصدر السابق (6/ 337).
(4)
"الكامل"(5/ 369).
(5)
"التاريخ الكبير"(6/ 469)، و"التاريخ الأوسط"(3/ 347)، و"الضعفاء الصغير"(ص 93)، رقم (277)، ونقل هذا القول أيضًا عن القطان الإمامُ أحمد في "العلل" - رواية عبد الله - (3/ 77)، وتتمة كلام القطان في "التاريخ الأوسط والعلل":"وكان يرى القدر".
(6)
"الطبقات"(9/ 244).
(7)
(5/ 203 - 204).
(8)
"المعرفة والتاريخ"(3/ 123).
(9)
"مسند البزار"(9/ 50، عقب الحديث: 3573).
وقال حماد بن زيد
(1)
، والبخاريّ
(2)
، وابن سعد
(3)
، والجُوزجانيُّ
(4)
: كان يرى القدر.
وأنكر الذهبيُّ قولَ الجُوزجانيِّ أنَّه كان رأسًا في القدر، فقال: بل هو قَدَرِيٌّ صغيرٌ
(5)
(6)
.
[4839](ع) عطاء بن مِينا المدنيّ، وقيل: البصريّ، مولى ابن أبي ذُباب الدَّوْسيّ، قِبل: يُكنى أبا معاذ.
روى عن: أبي هريرة.
وعنه: سعيد المقْبُريّ، وعمرو بن دينار، والحارث بن عبد الرحمن بن أبى ذُباب، وأيوب بن موسى، وإسماعيل بن أُمَيَّة، وأبو معاذ الخُراسانيّ.
قال ابن جُريج، عن أيوب بن موسى، عن عطاء بن مينا، وزعم أنَّه كان مِن أصلح الناس
(7)
.
وقال ابن عُيينة: عطاء بن مِينا مِن المعروفين مِن أصحاب أبي هريرة
(8)
.
(1)
انظر: "الضعفاء" للعقيلي (5/ 14).
(2)
"التاريخ الكبير"(6/ 469)، و"الضعفاء الصغير"(ص 93)، رقم (277).
(3)
"الطبقات"(9/ 244).
(4)
"أحوال الرجال"(ص 315) رقم (341)، قال:"كان رأسًا في القدر".
(5)
"الميزان"(3/ 84).
(6)
أقوال أخرى في الراوي:
قال العجلي: "ثقة" معرفة الثقات" (2/ 137)، رقم (1242).
وذكره العقيلي في "الضعفاء"(5/ 14).
(7)
"العلل ومعرفة الرجال" للإمام أحمد - رواية عبد الله - (3/ 455)، رقم (5934)، و "التاريخ الكبير" للبخاري (6/ 463).
(8)
"الجرح والتعديل"(6/ 336).
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(1)
(2)
.
قلتُ: ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل مكة، وقال: كان قليلَ الحديثِ
(3)
(4)
.
[4840](بخ د ت) عطاء بن نافع الكَيْخَارانيّ
(5)
.
روى عن: أم الدَّرداء، وجابر بن عبد الله.
وعنه: الحسن بن مسلم بن يَنَّاق
(6)
، وعَبيدة بن حسَّان السِّنْجَاريّ، والقاسم بن أبي بزَّة، ومُطَرِّف بن طَرِيف.
وذكر البخاري أنَّه هو عطاء بن يعقوب مولى ابن سباع المدنيّ
(7)
.
وكذا قال أبو حاتم
(8)
وغيرُه
(9)
.
(1)
(5/ 200).
(2)
حاشية في (م): (له عند (د ت ق) في سجود التلاوة)، انظر:"سنن أبي داود"(1407)، و"جامع الترمذي"(580)، و"سنن ابن ماجه"(1058).
وهذا الحديث أخرجه من طريق عطاء بن مِينا أيضًا: مسلم في "الصحيح"(578/ 108)، والنسائي في "المجتبى"(967).
(3)
"الطبقات"(8/ 38).
(4)
أقوال أخرى في الراوي:
قال ابن معين: شيخٌ مديني، فقيل له: هو أخو سعيد بن مينا؟ فقال: لا، قيل له: وسمع من أبي هريرة؟ قال: نعم. "معرفة الرجال" - رواية ابن محرز - (1/ 134)، رقم (698).
وقال ابن البَرْقيّ: "ثقة""تمييز ثقات المحدثين وضعفائهم"(ص 69)، رقم (216).
وقال العجلي: "مدنيٌّ، تابعيٌّ، ثقةٌ""معرفة الثقات"(2/ 137)، رقم (1243).
(5)
حاشية في (م): (ويُقال: الكَوْخارانيّ أيضًا).
(6)
حاشية في (م): (قيل: إنَّ عطاء خال الحسن).
(7)
"التاريخ الكبير"(6/ 467).
(8)
"الجرح والتعديل"(6/ 338).
(9)
منهم: ابن حبان في "الثقات"(7/ 252).
وفرَّق بينهما أحمد
(1)
، وعليّ بن المدينيّ
(2)
، ومسلم
(3)
، وغيرُهم.
قال ابن أبي خَيثمة، عن ابن معين: عطاء الكَيْخَارانيّ ثقة
(4)
.
وكذا قال النسائيّ.
له عندهم حديثٌ واحدٌ في حُسنِ الخُلُقِ
(5)
.
وكَيْخَاران موضع باليمن
(6)
.
قلتُ: سيأتي في ترجمة البخاريّ - إن شاء الله تعالى - أنَّ عطاء الكَيْخَارانيّ هذا سمع من صحابيٍّ قَدِم عليهم اليمن حديثين
(7)
.
وقال ابن حبان في "الثقات"
(8)
: عطاء بن يعقوب الكَيْخَارانيّ، من أهل اليمن، مولى سِباع، روى عن: أم الدَّرداء، وعنه: الزُّهري، والقاسم بن
(1)
"العلل" - رواية عبد الله - (3/ 110 - 111)، قال: عطاء الكيخارالي، ويُقال: الكيخاراني، روى عنه القاسم، وهو عطاء بن نافع.
ثم قال عبد الله: سمعتُ أبي يقول: عطاء مولي ابن سِباع، هو عطاء بن (أيوب).
والصواب: عطاء بن يعقوب، انظر:"موضح أوهام الجمع والتفريق"(1/ 149).
إلا أنَّ الإمام أحمد قال في "العلل" أيضًا (1/ 312) و (2/ 15): "الكيخارالي: عطاء بن يعقوب".
(2)
"الموضح"(1/ 148 - 149).
(3)
"الطبقات"(21/ 252 و 284).
(4)
"الجرح والتعديل"(6/ 338)، ووثقه أيضًا في رواية الدارمي كما في "تاريخه"(ص 184)، رقم (663).
(5)
أخرجه البخاري في "الأدب المفرد"(270)، وأبو داود (4799)، والترمذي (2121)، قال الترمذي: حديث غريب من هذا الوجه.
(6)
انظر: "الأنساب" للسمعاني (11/ 192).
(7)
انظر: "تهذيب التهذيب"(رقم: 6044).
(8)
(7/ 252).
أبي بزّة، ومَن زعم أنَّه سمع من معاذ فقد وَهِمَ، وسمَّى أباه مرةً أخرى: عبد الله.
وفرَّق مسلمٌ في "الطبقات"
(1)
بينهما، فذكر مَولى ابن سِبَاع في الثانية من تابعي المدينة، وذكر الكَيْخَارانيّ في تابعي أهل اليمن
(2)
.
[4841](ع) عطاء بن يزيد الليثيّ، ثم الجُنْدَعيّ، أبو محمد
(3)
، وقيل: أبو يزيد
(4)
، المدنيّ، ثم الشاميّ
(5)
.
روى عن: تَميم الدَّاريّ، وأبي هُريرة، وأبي سعيد الخُدريّ، وأبي أيوب الأنصاريّ، وحُمْران بن أَبان، وعُبيد الله بن عَدِي بن الخِيَار.
وعنه: ابنه سليمان، والزُّهريّ، وأبو عُبيد - حاجب سليمان بن عبد الملك -، وأبو صالح السَّمَّان، وسُهيل بن أبي صالح، وهلال بن مَيمون الرَّمْلِيّ، وغيرُهم.
(1)
(1/ 252 و 284 على الترتيب)، وذكر في ترجمة "عطاء بن يعقوب المدنيّ، مولى ابن سباع" الآتية برقم (76) أنَّ الإمامَ مسلمًا ذكر مَولى ابن سِبَاع في الطبقة الأولى مِن المدنيين، وهذا الاختلاف موجود في النسخ الخطية للطبقات، انظر: مقدمة محقق "الطبقات"(1/ 53 - 55).
(2)
أقوال أخرى في الراوي:
قال ابن البَرْقيّ: "ثقة""تمييز ثقات المحدثين وضعفائهم"(ص 70) رقم (222).
وقال العجليّ: "حجازيٌّ، ثقة""معرفة الثقات"(2/ 139)، رقم (1251).
(3)
"الطبقات الكبير" لابن سعد (7/ 245)، و"الأسامي والكنى" للإمام أحمد (ص 116) رقم (349).
(4)
"التاريخ الكبير" للبخاري (6/ 460)، و"الكنى والأسماء" المسلم (2/ 914)، رقم (3722)، و"الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (6/ 338).
(5)
قال الفسوي: "سكن فلسطين""المعرفة والتاريخ"(1/ 393).
قال عليّ بن المدينيّ: سكن الرَّملة، وكان ثقة
(1)
وقال النسائيّ: أبو يزيد عطاء بن يزيد شاميٌّ ثقةٌ.
وقال ابن سعد: كِناني مِن أنفسهم، توفي سنة سبع ومئة، وهو ابن اثنتين وثمانين سنة، وهو كثيرُ الحديثِ
(2)
.
وقال عمرو بن علي: مات سنة خمس ومئة
(3)
.
وكذلك قال ابن حبان في "الثقات"
(4)
، وزاد: وهو ابن ثمانين سنة
(5)
.
[4842](ع) عطاء يَسَار الهِلاليّ، أبو محمد، المدنيّ القاصّ.
مولى مَيْمُونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، وهو أخو سليمان، وعبد أخو سليمان، وعبد الملك، وعبد الله بني يسار.
روى عن: معاذ بن جبل - وفي سماعه منه نَظَر
(6)
-، وعن: أبي ذَرّ،
(1)
"العلل"(ص 314).
(2)
"الطبقات"(7/ 245).
(3)
"تاريخ مولد العلماء ووفياتهم"(1/ 254)، ورجال "صحيح مسلم"(2/ 103).
(4)
(5/ 200).
(5)
أقوال أخرى في الراوي:
قال ابن طهمان: سمعتُ وذُكر له عطاء بن يزيد وسعيد بن المسيّب أنَّهما اجتمعا في حديث الرؤية، فقال: عطاء بن يزيد ثقة كِفاية. من كلام ابن معين في "الرجال"(ص 53) رقم (99).
وقال ابن البَرْقيّ: "ثقة""تمييز ثقات المحدثين وضعفائهم"(ص 69) رقم (213).
وقال العجلي: "مدنيٌّ، تابعيٌّ، ثقةٌ""معرفة الثقات"(2/ 138)، رقم (1244).
(6)
قال الترمذي: "لم يدرك معاذَ بن جبل، ومعاذ قديم الموت، مات في خلافة عمر""الجامع"(4/ 501)، فمعاذ رضي الله عنه مات سنة ثماني عشرة كما في "الطبقات الكبرى" لابن سعد (3/ 545)، و"تاريخ خليفة"(ص 138)، ووُلد عطاء سنة تسع عشرة، كما قال ابن حبان.
وأبي الدَّرْداء، وعُبادة بن الصَّامت، وزيد بن ثابت، ومعاوية بن الحكم السُّلَميّ، وأبي أيوب، وأبي قَتَادة، وأبي وَاقِد اللَّيثيّ، وأبي هُريرة، وزيد بن خالد الجُهنيّ، وعبد الله بن عمرو، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن عباس، وأبي رافع مولى النبي صلى الله عليه وسلم، وعائشة، وأبي عبد الله الصُّنَابِحِي، وعامر بن سعد بن أبي وقَّاص - وهو مِن أقرانه -، وجماعة.
روى عنه: أبو سلمة بن عبد الرحمن - وهو مِن أقرانه -، ومحمد بن عمرو بن عطاء، ومحمد بن عمرو بن حَلْحَلة، وهلال بن عليّ، وزيد بن أسلم، وشَريك بن أبي نَمِر، ومحمد بن أبي حَرملة، وعمرو بن دينار، ومحمد بن إبراهيم التَّيميّ، ويَزيد بن عبد الله بن قُسَيْط، وحَبيب بن أبي ثابت، وصفوان بن سُليم، وعبد الله
(1)
بن محمد بن عَقيل
(2)
، وآخرون.
قال البخاري
(3)
، وابن سعد
(4)
: سَمِع مِن ابن مسعود
(5)
.
وقال أبو حاتم: لم يسمعْ منه
(6)
.
(1)
فوقها في (م): (ق).
(2)
حاشية في (م): (مضموم في خط المهندس
…
ابن أبي طالب) مكان النقاط خرم في النسخة.
وعَقيل - بفتح العين - وهو: ابن أبي طالب الهاشمي، انظر:"الإكمال" لابن ماكولا (6/ 229).
(3)
الذي في "التاريخ الكبير"(6/ 461): "سمع أبا سعيد وأبا هريرة رضي الله عنه، ويُقال: ابن مسعود وابن عمر رضي الله عنهما، روى عنه محمد بن عمرو بن عطاء، قاله يحيى القطان".
(4)
"الطبقات"(7/ 172).
(5)
وقال ابن معين: يقولون: إنَّ عطاء بن يسار قد دَخَل على ابن مسعود" "التاريخ" - رواية الدوري - (3/ 80)، رقم (330).
(6)
"الجرح والتعديل"(6/ 338)، و"المراسيل"(ص 156).
وقال ابن معين
(1)
، وأبو زُرعة
(2)
، والنسائي: ثقة.
وقال ابن سعد: كان ثقةً، كثيرَ الحديث، سمع من أبي عبد الله الصُّنَابِحِيّ، وأمَّا مالك فقال: عطاء بن يسار، عن عبد الله الصُّنَابِحِيّ
(3)
.
روى الواقديُّ أنَّه مات سنة ثلاث أو أربع ومئة
(4)
.
وقال غيرُه: سنة أربع وتسعين، قال ابن سعد: وهو أشبه
(5)
(6)
.
وقال عمرو بن علي
(7)
، وغيرُه
(8)
: مات سنة ثلاث ومئة، وهو ابن أربع وثمانين سنة.
وقيل: توفي بالإسكندرية.
قلتُ: جزم بذلك ابن يونس في "تاريخ مصر"
(9)
.
(1)
"الجرح والتعديل"(6/ 338).
(2)
المصدر السابق (6/ 338).
(3)
"الطبقات"(7/ 172).
(4)
المصدر السابق (7/ 172)، حيث رواه الواقدي عن أسامة بن زيد بن أسلم، عن أبيه قال:"توفي عطاء سنة ثلاث ومئة، وهو ابن أربع وثمانين سنة"، وهو كذلك في "تاريخ دمشق"(40/ 441).
(5)
"الطبقات الكبير" لابن سعد (7/ 172).
(6)
حاشية في (م): (وقال الهيثم بن عدي: سنة 97)، وهو أيضًا قول علي بن المديني وأبي عمر الضرير، وأبي عُبيد القاسم بن سلَّام، كما في "تاريخ دمشق"(40/ 443).
(7)
"تاريخ مولد العلماء ووفياتهم"(1/ 244).
(8)
انظر: "تاريخ مولد العلماء ووفياتهم"(1/ 244) نقلًا عن الواقدي، و "طبقات خليفة بن خياط"(ص 247)، و "تاريخ دمشق"(40/ 443).
(9)
انظر: "تاريخ دمشق"(40/ 442)، وفيه: عطاء بن يسار .. قَدِم مصر وحدَّث بها، وخرج إلى الإسكندرية، فزعم سعيد بن كثير بن عفير أنَّه توفي بها"، فلم يجزم بذلك، والله أعلم.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(1)
وقال: قَدِمَ الشام فكان أهل الشام يكنونه بأبي عبد الله، وقَدِم مصر فكان أهلها يكنونه بأبي يسار، وكان صاحب قَصَصٍ وعبادةٍ وفَضْلٍ، كان مولده سنة تسع عشرة، ومات سنة ثلاث ومئة، وكان موته بالإسكندرية
(2)
.
[4843](م) عطاء بن يعقوب المدنيّ، مولى ابن سِبَاع، والصَّحيح أنَّه ليس بالكَيْخَارانيّ
(3)
.
روى عن: أُسامة بن زيد.
وعنه الزُّهري، وأبو الزُّبير.
قال النَّسَائِي: ثقة.
روى له مسلم حديثًا واحدًا في الحَجِّ
(4)
.
قلتُ: روى أبو عبد الله بن مَنده في "تاريخه" عن اللَّيث بن سعد قال:
(1)
(5/ 199).
(2)
أقوال أخرى في الراوي:
قال ابن البَرْقيّ ويعقوب بن شيبة: "ثقة""تمييز ثقات المحدثين وضعفائهم"(ص 69)، رقم (214)، و "تاريخ دمشق"(40/ 441).
وقال العجلي: "مدنيٌّ تابعيٌّ ثقةٌ""معرفة الثقات"(2/ 138)، رقم (1245).
وقال أبو حاتم الرازيّ: "عطاء بن يسار لم يسمعْ من أبي مسعود البدري""المراسيل"(ص 156).
وقال أبو زرعة الرازيّ: عطاء بن يسار لم يسمعْ من عمر شيئًا" المصدر السابق (ص 156).
وقال الإمام مسلم: "سمع أبا هريرة، وأبا سعيد، وابن عمر "الكنى والأسماء" (2/ 720) رقم (2890).
(3)
يعني: عطاء بن نافع الكَيْخَارانيّ، تقدمت ترجمته برقم:(4840).
(4)
"الصحيح"(1280/ 281).
كان عطاء مولى ابن سِبَاع لا يَرفع رأسَه إلى السماء، وكان النبي صلى الله عليه وسلم مسحَ برأسه
(1)
.
أورده أبو موسى في "ذَيل الصحابة" وقال: لم يذكْره ابنُ مَنده
(2)
.
وذَكَره مسلم في الطبقة الأولى من المدنيين
(3)
(4)
.
[4844](ت س ق) عَطاء، مولى أبي أحمد، أو ابن أبي أحمد بن جَحْش
(5)
.
روى عن أبي هريرة حديث: "تعلَّموا القرآن وقُوموا به" الحديث
(6)
.
(1)
انظر: "أسد الغابة"(3/ 539).
(2)
انظر: المصدر السابق (3/ 539).
(3)
"الطبقات"(1/ 252)، وانظر التعليق آخر ترجمة:"عطاء بن نافع الكَيْخَارانيّ" رقم: (73).
(4)
أقوال أخرى في الراوي:
قال العجلي: "مدنيٌّ، ثقةٌ""معرفة الثقات"(2/ 139)، رقم (1250).
(5)
حاشية في (م): (حجازيّ).
(6)
أخرجه الترمذي في "الجامع"(3097)، وابن ماجه (217)، والنسائي في "الكبرى"(8696) من طريق عبد الحميد بن جعفر، عن سعيد المقبري، عن عَطاء مولى أبي أحمد، عن أبي هريرة مرفوعًا.
وأخرجه ابن عدي في "الكامل"(5/ 46)، والبيهقي في "الشعب"(2440) من طريق عمر بن طلحة الليثي، وأخرجه البيهقي أيضًا في "الشعب"(2441) من طريق العباس بن حمزة، حدثنا عبد الله بن الجراح القُهُسْتانيّ، حدثنا عبد الخالق بن إبراهيم بن طهمان، عن أبيه، كلاهما عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعًا.
وأخرجه الترمذي في "الجامع"(3097) من طريق الليث بن سعد، عن سعيد المقبري، عن عطاء مولى أبي أحمد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مرسلًا.
والراجح الوجه المرسل فإنَّ الليثَ بن سعد ثقةٌ ثبتٌ إمامٌ، وهو مِن أثبت الناس في سعيد المقبري (انظر:"الجرح والتعديل"(7/ 179 - 180)). =
وعنه: سعيد المقْبُرِيّ.
ذكره ابن حبان في "الثقات"
(1)
.
أخرجوا له هذا الحديث الواحد، وحسَّنَه الترمذيُّ.
قلتُ: قرأتُ بخطِّ الذهبيّ: لا يُعرف
(2)
.
[4845](خ د س) عطاء، أبو الحسن السُّوائِيّ
(3)
.
روى عن: ابن عباس في قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا} [النساء: 19] الحديث
(4)
.
= ورجَّح هذا الوجه البخاريُّ في "التاريخ الكبير"(6/ 462)، وأبو حاتم كما في "العلل" لابنه (3/ 237)، والدارقطني في "العلل"(10/ 364)، وقال النسائيُّ - بعد أن أخرجه -:"والمشهور مرسل". وهذا الوجه مداره على عطاء مولى أبي أحمد ولا يُعرف، كما سيأتي عن الإمام الذهبيّ، وعليه فالحديث ضعيف.
وأمَّا عبد الحميد بن جعفر فهو الأنصاريّ المدنيّ صدوقٌ، رُبَّما وَهِم "التقريب"، الترجمة:(3756)، وعمر بن طلحة قال فيه أبو زرعة: ليس بقوي، وقال أبو حاتم: محلُّه الصدق "الجرح والتعديل"(6/ 117))، وقال ابن عدي: وأحاديثه عن سعيد المقبري بعضه ممَّا لا يُتابعه عليه أحد "الكامل"(5/ 47)، والعباس بن حمزة هو: ابن عبد الله بن أشرس النيسابوري، ترجم له ابن عساكر في "تاريخ دمشق"(26/ 245 - 248) وهو مجهول الحال، وعبد الله بن الجراح القُهُسْتانيّ قال فيه أبو زرعة: صدوق، وقال أبو حاتم: كان كثير الخطأ، ومحلُّه الصدق "الجرح والتعديل"(5/ 28) وعبد الخالق بن إبراهيم ذكره ابن حبان في "الثقات"(8/ 422)، ولم يوثِّقه غيرُه.
(1)
(5/ 205).
(2)
"الميزان"(3/ 86).
(3)
حاشية في (م): (حديثه في أهل الكوفة).
(4)
أخرجه البخاري (4579) وأبو داود (2089)، والنسائي في "الكبرى"(11028) من طريق الشيباني، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال الشيباني: وذكره أبو الحسن =
وعنه: أبو إسحاق الشَّيبانيّ
(1)
.
أخرجوا له هذا الحديث مقرونًا بعكرمة.
قلتُ: ما وجدتُ له راويًا إلا الشَّيبانيّ، ولم أقفْ فيه على تعديل ولا تجريحٍ، وروايتُه عندهم عن ابن عباس غيرُ مجزومٍ بها منه
(2)
.
(وقرأتُ بخطِّ الذهبي: لا يُعرف)
(3)
(4)
.
[4846](خت) عطاء، أبو محمد الجمَّال
(5)
، مولى إسحاق بن طَلحة
(6)
.
روى عن: عليّ بن أبي طالب، وابن الزُّبير، ومَعْقِل بن يسار.
وعنه: عليّ بن صالح بن حَيّ، وأخوه الحسن، وأبو بكر بن عيَّاش، وعَبدة بن سُليمان، والوليد بن القاسم، ووكيع، وغيرُهم.
وقع ضِمْنًا في البخاري حيث قال في أوائل كتاب الصلاة من
= السُّوائيّ، ولا أظنه ذكره إلا عن ابن عباس، وفي رواية النَّسَائِي: وذكر عطاء أبو الحسن، عن ابن عباس.
(1)
هو: سليمان بن أبي سليمان الشيباني مولاهم الكوفي، ثقة، ترجمته في "تهذيب التهذيب" (رقم: 2688).
(2)
انظر: الحاشية السابقة.
(3)
وقال في "الميزان"(3/ 86): "كوفيٌّ، انفرد عنه أبو إسحاق الشيبانيّ".
(4)
ألحق الحافظ ابن حجر هذا الكلام في هامش نسخته بعد كلام المزي، ثم قال: "قلتُ: ما وجدتُ له
…
" إلخ، والمثبت كما في (م)، فإن الكلام للحافظ ابن حجر وليس من كلام الحافظ المزي.
(5)
وقع في بعض المصادر المطبوعة: "الحمال" بالحاء المهملة، والصواب "الجمال" بالجيم انظر:"الأنساب"(3/ 296).
(6)
هذه الترجمة من زيادات الحافظ ابن حجر رحمه الله على تهذيب الكمال.
"الصحيح"
(1)
: وصلَّى عليّ في ثوبٍ غيرِ مقصور
(2)
.
وهذا أخرجه أحمد في "الزهد"
(3)
عن أسود بن عامر، عن حسن بن صالح، به.
وأخرجه ابن سعد في "الطبقات"
(4)
عن عُبيد الله بن موسى، عن عليّ بن صالح، أتمَّ منه.
ذكره البخاري في "التاريخ"
(5)
فلم يذكرْ فيه جرحًا.
(ونقل ابن أبي حاتم)
(6)
وغيرُه أنَّ ابنَ معينٍ ضعَّفه
(7)
.
وذكره بسبب ذلك العُقيليّ
(8)
، والسَّاجيّ في الضعفاء
(9)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(10)
.
(1)
(1/ 81).
(2)
أي خام، والمراد أنَّه كان جديدًا لم يُغسل. "فتح الباري" لابن حجر (1/ 474).
(3)
الذي وقفتُ عليه في كتاب "الزهد"(ص 164، و 165) قِصَّتان فيهما شراء عليّ رضي الله عنه ثوب كرابيس ولُبْسه إياه دون ذِكر غسله، لكن يرويهما عبد الله ابن الإمام أحمد عن غير أبيه، وبغير هذا الإسناد الذي ذكره الحافظ ابن حجر، والله أعلم.
وثوب كَرَابيس: يعني ثوبَ قُطن، انظر:"النهاية" لابن الأثير (4/ 161).
(4)
(3/ 28).
(5)
"التاريخ الكبير"(6/ 470 - 471).
(6)
غير واضحة في الأصل، وهي في (م).
(7)
"تاريخ ابن معين" - رواية الدوريّ - (3/ 479)، رقم (2341) - وعنه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل"(6/ 340) -، و"تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين" لابن شاهين (ص 143).
(8)
"الضعفاء"(5/ 15 - 16).
(9)
انظر: "الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء" لمغلطاي (3/ 228).
(10)
(5/ 206) وقال: "شيخٌ، يروي عن عليّ .. "، وقال في "المجروحين" (2/ 113): =
وذكره الطبراني (في)
(1)
"مَن اسمه عطاء"
(2)
وهو جزءٌ مفردٌ سمعتُه على شيخنا الحافظ أبي الفضل
(3)
، ووصفه فيه بأنَّه مولى إسحاق بن يحيى بن طلحة، وأسند عنه قال: أتيتُ أنا وأبي عليًّا فمسح رأسي ودعا لي، فما زلتُ أتَعَرَّفُ الخيرَ بعدُ
(4)
.
[4847](بخ د ت س) عطاء العَامِرِيّ الطَّائِفِيّ.
روى عن: أوس
(5)
بن أبي أويس، وابن عمرو بن العاص
(6)
، وابن عباس، وأبي عَلقمة الهاشميّ.
وعنه: ابنه يعلى.
ذكره ابن حبان في "الثقات"
(7)
.
وقال شُعبة، عن يَعلى بن عطاء: وُلِد أبي لثلاث سنين بقين مِن خلافة عمر
(8)
.
= "منكر الحديث على قِلَّته، يروي عن عليّ مالا يُتابع عليه، وليس من العدالة بالمحلِّ الذي يُعتمد عليه عند الانفراد".
(1)
غير واضحة في الأصل، وهي في (م).
(2)
(ص 28 - 29).
(3)
يعني: الحافظ عبد الرحيم بن الحسين العراقيّ.
(4)
أقوال أخرى في الراوي:
قال ابن عدي: "ولا يُدرى مَن هو ولا يُعرف""الكامل"(5/ 366).
(5)
فوقه في (م): (د عس).
(6)
فوقه في (م): (بخ ت س).
(7)
(5/ 202).
(8)
"تاريخ ابن معين" - رواية الدوريّ - (4/ 255)، رقم (4233)، وفيه قصَّة: "قال شُعبة: وحدَّثني يعلى بن عطاء، عن أبيه أنَّ رجلًا أتى النبي صلى الله عليه وسلم يستأذنه في الجهاد، هذا الحديث، قال شُعبة: ولم يذكره عن عبد الله بن عمرو بن العاص، فتهاونتُ له، فقال: =
له في "الأدب"
(1)
(حديث واحد في برِّ الوالدين، موقوف)
(2)
(3)
.
قلتُ: قال أبو الحسن بن القطَّان: مجهول الحال، ما روى عنه غير ابنه يَعلى
(4)
.
وتَبِعَه الذَّهبيُّ في "الميزان"
(5)
.
• عطاء البصريّ، عن أبي نَضْرة وعنه: الحسن بن صالح.
هو: عطاء بن عَجْلان
(6)
.
عطاء الشامي
[4848](ت س) عطاء الشَّاميّ.
كان يكون بالسَّاحل، يُقال: إنَّه أنصاريّ
(7)
.
= لا تأخذهما عنِّي، عن أبي، وقد وُلِدَ أبي لثلاث سنين بَقِين من خلافة عمر بن الخطاب! ".
وقال شُعبة: "كان يعلى يحدِّثُني عن أبيه فيرسلُه فأقول له: فأبوك عمَّن؟ قال: أنتَ لا تأخذُ عن أبي، وأدركَ عثمان رضي الله عنه وأدركَ كذا""التاريخ الكبير" للبخاري (6/ 463).
(1)
(1/ 14 - 15، الحديث 2).
(2)
في (م): (حديث واحد موقوف، في بر الوالدين).
(3)
زيادة من (م): "وعند (د) حديث أوس في الوضوء"، وحاشية في (م):(رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى كِضامة قوم فتوضأ) هكذا كتبها بالضاد، والصواب بالظاء، كما في "سنن أبي داود" (160):( .. أتى كِظامة قوم - يعني: الميضأة -)، و "غريب الحديث" لإبراهيم الحربي (3/ 1212)، و "النهاية" لابن الأثير (4/ 177 - 178) وغيرها.
(4)
"بيان الوهم والإيهام"(4/ 120).
(5)
(3/ 87)، فقال:"لا يُعرف إلا بابنه".
(6)
تقدم برقم: (4830).
(7)
جزم بذلك ابن حبان في "الثقات"(7/ 252)، فقال:"عطاء الأنصاري .. ".
روى عن: أبي أَسِيْد
(1)
عن النبي صلى الله عليه وسلم: "كُلُوا الزَّيْتَ، وادَّهِنُوا به"
(2)
.
وعنه: عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي لَيلى.
ذكره ابن حبان في "الثقات"
(3)
.
قلتُ: قال البخاريُّ: لم يُقِمْ حديثَه
(4)
.
وذكره العُقيلي في "الضعفاء"
(5)
(6)
.
[4849](س) عطاء المَدَنِيّ، مولى أم صُبيَّة الجُهَنِيَّة.
عن: أبي هريرة في السِّواك وغيرِه.
وعنه: سعيد المقْبُرِيّ، وهو حديثٌ مختلفٌ في إسناده
(7)
.
(1)
حاشية في (م): (ابن ثابت الأنصاري).
(2)
أخرجه الترمذي (1958)، والنسائي في "الكبرى" (6669) من طريق سفيان - هو: الثوري -، عن عبد الله بن عيسى، عن عطاء رجل من أهل الشام (هكذا وَصْفه عند الترمذي، وعند النَّسَائِي: رجل كان يكون بالساحل) عن أبي أَسيد مرفوعًا.
وسيأتي قول الإمام البخاري: "لم يُقِمُ حديثَه"، وقال الترمذي:"غريبٌ من هذا الوجه، إنَّما نعرفه من حديث سفيان الثوري، عن عبد الله بن عيسى"، وإسناده ضعيف لجهالة عطاء.
وللحديث طرق أخرى ضعيفة، انظر:"تاريخ ابن معين" - رواية الدوري - (3/ 142)، و"العلل الكبير" للترمذي (ص 306)، و "علل الحديث" لابن أبي حاتم (4/ 405) و "إتحاف الخيرة المهرة" للبوصيري (3/ 413)، و (4/ 303).
(3)
(7/ 252).
(4)
"التاريخ الكبير"(6/ 469).
(5)
(5/ 10).
(6)
أقوال أخرى في الراوي:
قال ابن عدي: "ليس بمعروف""الكامل"(5/ 367).
(7)
أخرج الإمام أحمد (967) عن يعقوب - هو: ابن إبراهيم بن سعد الزهريّ -، عن أبيه، والنسائي في "السنن الكبرى"(3028) عن عمرو بن هشام، قال حدثنا محمد وهو =
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(1)
(2)
.
[4850](س) عطاء الزيَّات.
عن: أبي هريرة.
وعنه ابن جُريج، قاله ابن المبارك، عن ابن جُريج.
وقال حجَّاج بن محمد: عن ابن جُريج، عن عطاء، عن عن أبي صالح الزيَّات، عن أبي هريرة، وهو الصواب، قاله النسائيُّ في "السُّنن".
قال: وابنُ المبارك أجلُّ وأعلى، وحديث حجَّاج أولى بالصَّواب عندنا، ولكن لا بُدَّ مِن الغَلَطِ، قال ابنُ مهديّ: الذي يُبَرِّئُ نفسه مِن الغَلَطِ مَجنون
(3)
.
= ابن سلمة، كلاهما (إبراهيم بن سعد، وابن سلمة) عن محمد بن إسحاق، حدثني سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن عطاء مولى أم صُبَية، عن أبي هريرة مرفوعًا:"لولا أن أشقّ على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة"، وتصريح ابن إسحاق بالسماع هو رواية الإمام أحمد، وإسناده ضعيف لجهالة عطاء مولى أم صُبَية.
ووقع في الحديث اختلافٌ كثيرٌ ذكره الإمام النَّسَائِي في "سننه الكبرى"(3/ 288 - 292، الأحاديث 3018 إلى 3034)، وانظر:"العلل الكبير" للترمذي (ص 30 - 31)، و"علل الدارقطني"(10/ 351 - 354)، و "البدر المنير"(1/ 698 - 705).
والحديث أخرجه البخاري (887) و (7240) ومسلم (252) من طرق عن عبد الرحمن بن هُرمز الأعرج، عن أبي هريرة مرفوعًا.
(1)
(5/ 201).
(2)
أقوال أخرى في الراوي:
قال الذهبي: "لا يُعرف، تفرد عنه المقْبُرِيّ""الميزان"(3/ 87).
(3)
"السنن الكبرى"(2538).
حاشية في (م): (قال النَّسَائِي: والصواب ذكوان الزيات لا عطاء الزيات).
والحديث أخرجه النَّسَائِي في "المجتبى"(2217)، و "الكبرى" (2538) من طريق عبد الله - يعني: ابن المبارك -، عن ابن جريج، قراءةً عليه عن عطاء بن أبي رباح، =
قلتُ: فرجَّحَ النسائيُّ أنَّه عطاء بن أبي رباح، يرويه عن أبي صالح السَّمَّان، وهو الزيَّات المذكور
(1)
.
[4851](بخ قد ت س) عَطَّاف بن خالد بن عبد الله بن العاص بن وَابِصَة بن خالد بن عبد بن عمر بن مَخزوم المَخزوميّ
(2)
، أبو صفوان المدنيّ.
روى عن: أبيه، وأخويه: عبد الله، والمِسْوَر، وزيد بن أسلم، وأبي حازم بن دينار، ونافع مولى ابن عمر، وهشام بن عُروة، وطلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصِّدِّيق، وعبد الرحمن بن رَزِين، وعبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حَزم، وموسى بن إبراهيم المخزوميّ، وغيرِهم.
= قال: أخبرني عطاء الزيات، أنَّه سمع أبا هريرة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال الله عز وجل: كلُّ عمل ابن آدم له إلا الصيام .. الحديث.
وخالف ابنَ المبارك: هشامٌ بن يوسف الصنعانيّ، أخرجه من طريقه البخاري (1904)، وعبدُ الرزاق، أخرجه من طريقه مسلم (1151/ 163)، وحجاجُ - هو: ابن محمد المصِّيصِيّ -، أخرجه من طريقه النَّسَائِي في "المجتبى"(2216)، ومحمدُ بن بكر البُرْسانيّ، أخرجه من طريقه الإمام أحمد (7693) وابن خزيمة في "صحيحه"(1896)، وروحُ بن عبادة، أخرجه من طريقه الإمام أحمد (10692)، خمستهم عن ابن جُريج، قال: أخبرني عطاء - يعني: ابن أبي رباح -، عن أبي صالح الزيات، أنَّه سمع أبا هريرة .. الحديث.
وعليه يكون حديث الجماعة هو المحفوظ.
(1)
حاشية في (م):
- عطاء العطار، هو ابن عجلان.
- عطارد بن برز، في: عمران بن مِلْحَان.
(2)
سقطت الكلمة من (م).
وعنه: أبو اليَمَان، وسعيد
(1)
بن أبي مَريم، وأبو قُتيبة، وشَبَابَة، وأبو عامر العَقَدِيّ، (ويونس بن بُكير)
(2)
، وأبو غسَّان النَّهْدِيّ، وعِصام بن خالد، وعليّ بن عيَّاش، وقُتيبة بن سعيد، وسعيد بن منصور، وصالح بن محمد التِّرمذيّ، وأبو مصعب أحمد بن أبي بكر الزُّهريّ، وآخرون.
قال مالك - وقد بلغه أنَّ عطَّاف بن خالد قد حدَّث -: ليس هو مِن إِبلِ القِبَابِ
(3)
.
قال مُطَرِّف: قال لي مالك: عطَّاف يحدِّث؟ قلتُ: نعم، فأَعْظَمَ ذلك، وقال: لقد أدركتُ أُناسًا ثقاتٍ يحدِّثون، ما يُؤخذ عنهم، قلتُ: كيف؟ قال: مخافة الزَّلَل
(4)
.
وقال - في رواية عنه -: إِنَّما يُكتبُ العلمُ عن قوم قد جَرَى فيهم العلمُ، مثل: عُبيد الله بن عمر، وأشباهِهِ
(5)
.
وقال أحمد: لم يَرْضَه ابنُ مهديّ
(6)
.
(1)
كتب تحته في (م): (ابن الحكم)
(2)
ليس في "تهذيب الكمال"، وإنما فيه (20/ 140):"ويحيى بن عبد الله بن بُكير، .. ويونس بن محمد المؤدب".
(3)
"الضعفاء" للعقيلي (5/ 50)، والمراد بإبل القباب: الإبل التي يوضع على ظهورها الهوادج المقيَّبَة: أي: التي يكون أعلاها قُبَّة، وتركبها النساء (انظر:"لسان العرب"(2/ 389) مادة: هدج).
قال الحافظ ابن حجر: "هذه العبارة يُؤخذ منها أنه يُروى حديثُه ولا يُحتجّ بما ينفرد به؛ لما لا يخفى من الكِناية المذكورة""فتح المغيث" للسخاوي (2/ 294).
(4)
"الضعفاء" للعقيلي (5/ 50).
(5)
المصدر السابق (5/ 51).
(6)
"العلل ومعرفة الرجال" - رواية عبد الله - (2/ 39)، رقم (1485)، حيث نقله الإمام أحمد عن أبي سلمة الخُزاعيّ، عن ابن مهدي، ثم قال الإمام أحمد:"وما به - يعني: عطافًا - بأس".
وقال أبو طالب، عن أحمد: هو مِن أهل المدينة ثقةٌ، صحيحُ الحديث، روي نحو مئة حديث
(1)
.
وقال عبد الله أحمد، أبيه: ليس به بأس
(2)
.
قال: وسُئل عن يحيى بن حمزة، وعطَّاف، فقال: ما أقربهما، عطَّاف صالح الحديث
(3)
.
وقال الدُّورِيّ، عن ابن معين: ليس به بأس، ثقةٌ، صالحُ الحديث
(4)
.
وقال أبو زُرعة: ليس به بأس
(5)
.
وقال أبو حاتم: صالح، ليس بذاك، محمد بن إسحاق، وعطَّاف بن خالد هما بابُ رَحْمَةٍ
(6)
.
وقال الآجُرِّيُّ، عن أبي داود: ثقة، وقال مرةً: صالح، ليس به بأس.
قال مالك: عطَّاف يحدِّث؟ قيل: نعم، قال: إِنَّا لله وإنَّا إليه راجعون.
وقال النسائيُّ: ليس بالقويّ، وقال مرةً: ليس به بأس.
(1)
"الجرح والتعديل"(7/ 32).
(2)
"العلل ومعرفة الرجال" - رواية عبد الله - (2/ 39) رقم (1485)، وقال أيضًا (2/ 478)، رقم (3133):"صالح الحديث"، وقال في "مسائل ابن هانئ"(2/ 229)، رقم (2260):"صدوق".
(3)
"الجرح والتعديل"(7/ 33)، و "العلل ومعرفة الرجال" - رواية عبد الله - (2/ 39)، رقم (1486) لكن فيه:" .. عطاف ليس به بأس".
(4)
"الجرح والتعديل"(7/ 33) من طريق الدوري، وفي "التاريخ" - رواية الدوري - (3/ 159)، رقم (675):"صالح الحديث"، وقال أيضًا:"شُوَيْخٌ، ليس به بأس" المصدر السابق (3/ 206)، رقم (951)، وقال أيضًا:"ثقة تاريخ الدارمي"(ص 171) رقم (616)، و "تاريخ ابن أبي خيثمة"(2/ 353).
(5)
"الجرح والتعديل"(7/ 33).
(6)
المصدر السابق (7/ 33).
وقال ابنُ عَدِيّ: لم أرَ بحديثه بأسًا إذا روى عنه ثقةٌ
(1)
.
قلتُ: ووثِّقَه العِجْليُّ
(2)
.
وقال السَّاجِيُّ: روى عن نافع، عن ابن عمر حديثًا لم يُتابعْ عليه
(3)
، يعني: حديثه أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم أَقادَ مِن خَدْشٍ
(4)
.
وقال أبو بكر البزَّار: قد حدَّث عنه جماعة، وهو صالح الحديث، وإن كان قد حدَّث بأحاديث
(5)
لم يُتابعْ عليها
(6)
.
وقال الزُّبير: كان من ذوي السنِّ مِن قُريش
(7)
.
(1)
"الكامل"(5/ 379).
(2)
"الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء" لمغلطاي (3/ 207)، ونقل عنه أيضًا قوله فيه:"لا بأس به".
(3)
المصدر السابق (3/ 208).
(4)
أخرجه ابن حبان في "المجروحين"(2/ 186)، عن أبي عَروبة - يعني: الحسين بن محمد بن أبي معشر - بحرَّان وأخرجه ابن عدي في "الكامل"(5/ 378) عن سعيد بن عثمان الحرانيَّ، والحسين بن أبي معشر، كلاهما عن مخلد بن مالك، قال: حدثنا العطاف بن خالد، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعًا.
قال ابن حبان: وليس هذا مِن حديث ابن عمر، ولا من حديث نافع.
وقال ابن عدي: وهذا لم أسمعْه بهذا الإسناد إلا منهما جميعًا، وهو منكر، سمعتُ ابن أبي معشر يقول: كتبنا عن مخلد بن مالك كتاب عطَّاف قديمًا ولم يكنْ فيه هذا الحديث، كأنَّ ابنَ أبي معشر أومأَ إلى أن لُقِّنَ مخلدٌ هذا الحديث.
تنبيه: في مطبوع الكامل: "كان ابن أبي معشر أومئ إليَّ أن لقِّن مخلد هذا الحديث" ولعلَّ ما أثبتُّه هو المناسب للسياق.
(5)
في "مسند البزار": "بأحاديث عن نافع .. ".
(6)
"مسند البزار"(1/ 84)، وقال أيضًا:"وعطاف ليس بالقوي، وقد حدَّث عنه جماعة من أهل العلم واحتملوا حديثه" المصدر السابق (14/ 362)، وقال أيضًا:"وعطاف ضعيف" المصدر السابق (6/ 292).
(7)
انظر: "نسب قريش" لمصعب الزبيري (1/ 334).
وعن عطاف قال: وُلدتُ سنة إحدى وتسعين
(1)
.
وقال ابن حبان: يروي عن الثقات ما لا يُشبه حديثَهم، لا يجوزُ الاحتجاج به إلا فيما يُوافق فيه الثقات
(2)
(3)
.
[4852](د ق) عطيَّة بن بُسر المازنيّ الهلاليّ، أخو عبد الله بن بُسر.
روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم.
وعنه: سُليم بن عامر، وأبو زِيادة عُبيد الله بن زيادة، وغُضَيْف بن الحارث، ومَكحول الشَّاميّ.
روى له أبو داود، وابن ماجه حديثًا واحدًا ولم يُسمِّياه، روياه مِن جهة: سُليم بن عامر، عن ابني بُسر، قالا: دَخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فَقَدَّمنا إليه تمرًا وزُبْدًا، وكان يحبُّ الزُّبْد
(4)
.
قال محمد بن يوسف الهَرَوي في هذا الحديث: سألتُ محمد بن عوف: مَن هما - يعني ابني بُسر -؟ فقال: عبد الله، وعَطِيَّة.
قلتُ: ذكره عبد الصمد بن سعيد
(5)
في "تاريخ الصحابة الذين نزلوا
(1)
"التقييد" لابن نقطة (2/ 233).
(2)
"المجروحين"(2/ 186).
(3)
أقوال أخرى في الراوي:
قال ابن المديني: "كان عندنا وعند أصحابنا ثقة""سؤالات ابن أبي شيبة" لابن المديني (ص 136) رقم (175).
وذكره العقيلي في "الضعفاء"(5/ 50).
وقال الدارقطني: "ضعيف""الضعفاء والمتروكين"(ص 322) رقم (425).
(4)
"سنن أبي داود"(5/ 647، 3837)، و"سنن ابن ماجه"(4/ 440، 3334)، وإسناده صحيح.
(5)
هو: أبو القاسم الكِندي، قاضي حمص، محدثٌ حافظٌ، توفي سنة (324). انظر:"تاريخ دمشق" لابن عساكر (36/ 229 - 231)، و "السير" للذهبي (15/ 266 - 267).
حمص" وقال: سكن هو، وأخوه، وأبوه بُسر، وأمُّه أم عبد الله، وأختُه الصَّمَّاء - واسمها بهية -، وخالتُه وعمَّتُه، كلُّهم حمصَ
(1)
.
وقال السُّلَميّ: قلتُ للدارقطنيّ: لِعطيَّة بن بُسر صُحبة؟ قال: نعم
(2)
(3)
.
[4853](تمييز) عطيَّة بن بُسر.
قال ابنُ حبان في ثقات التابعين
(4)
: شيخٌ مِن أهل الشام حديثُه عند أهلها، روى عنه مكحول في التزويج (متن منكر، وإسناد مقلوب)
(5)
.
وقال البخاري في "تاريخه"
(6)
: لم يُقِمْ حديثَه.
وقال أبو حاتم: روى بقيَّة، عن (معاوية بن صالح)
(7)
، عن سليمان بن
(1)
"تاريخ دمشق"(27/ 146).
(2)
"سؤالات السلمي"(ص 219)، رقم (238).
(3)
أقوال أخرى في الراوي:
قال محمد بن إسحاق بن مَنده: "عبد الله بن بُسر
…
له ولأبيه صحبة، ولأمه، وأخيه عطية، وأخته الصماء صحبة" "تاريخ دمشق" (27/ 147 - 148).
وقال ابن حبان: "له صحبة""الثقات"(3/ 307).
(4)
(5/ 261).
(5)
هكذا في الأصل، وفي (م):(متن منكر، وإسناد مقلوب)، والمشهور من لغة العرب أن يُقال هنا:(متنًا منكرًا، وإسنادًا مقلوبًا)، وجاء في لغة ربيعة أنَّهم قد يقفون على المنصوب المنوَّن بالسكون وحذف التنوين، أمَّا في حال الوصل فإنَّه يُقرأ منوَّنًا، فعلى هذه اللغه يُقال:(متنًا منكر، وإسنادًا مقلوب)، انظر:"شواهد التوضيح والتصحيح" لابن مالك (ص 88 - 89)، و"المساعد على تسهيل الفوائد" لابن عقيل (4/ 302 - 303).
(6)
لم أقف عليه في مطبوع "التاريخ الكبير" ولا "التاريخ الأوسط"، ورواه عن البخاري العقيليُّ في "الضعفاء"(4/ 457)، وابنُ عدي في "الكامل"(5/ 370).
(7)
كذا في الأصل و (م)، وفي الجرح والتعديل:"معاوية بن يحيى"، وهو الصواب كما سيأتي في تخريج الحديث.
موسى، عن مكحول، عن غُضَيْف، عن عَطية بن بُسر قال:"أتى عكَّاف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم" الحديث
(1)
.
(1)
"الجرح والتعديل"(6/ 381)، والحديث أخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني"(3/ 91، الحديث 1410)، وأبو يعلى في "المسند"(12/ 260 - 262، الحديث 6856) ـ وعنه ابن حبان في "المجروحين"(2/ 335) -، من طريق بَقِيَّة بن الوليد، عن معاوية بن يحيى، عن سليمان بن موسى، عن مكحول، عن غُضَيْف بن الحارث، عن عطية بن بُسر قال: جاء عكاف بن وداعة الهلالى رسول الله - لي الله عليه وسلم .. الحديث.
ورواه ابن السّكن من طريق بَقِيَّة بهذا الإسناد، إلا أنَّه قال: عن عطية بن بُسر، عن عكَّاف، وهكذا رواه يوسف الغَسانيَّ، عن سليمان بهذا الإسناد، - كما في "الإصابة"(7/ 229 - القسم الأول) -. وبَقِيَّة بن الوليد، صدوقٌ، كثير التدليس عن الضعفاء "التقريب"، الترجمة:(734).
وأخرجه العقيلي في "الضعفاء"(4/ 459) من طريق الوليد بن مسلم، عن معاوية بن يحيى، عن سليمان بن موسى، عن مكحول، عن عطية بن بُسر، به - دون ذِكر غُضَيْف بن الحارث -.
ومعاوية بن يحيى هو: الصدفيّ، ضعيف، وما حدَّث بالشام أحسن مما حدَّث بالريّ "التقريب"، الترجمة:(6772)، والوليد بن مسلم الدمشقيّ ثقة، لكنَّه كثير التدليس والتسوية "التقريب"، الترجمة:(7456).
ورواه بُردُ بن سنان، عن مكحول، عن عطية بن بسر، عن عكَّاف به. أخرجه العقيلي في "الضعفاء"(4/ 458) من طريق محمد بن عمر الروميّ، وهو ليَّنُ الحديث "التقريب"، الترجمة:(6169).
ورواه أشعث بن شعبة، عن معاوية بن يحيى، عن رجلٍ من بجيلة، عن سليمان بن موسى - زاد فيه رجلًا بينهما -
…
(نقله الحافظ ابن حجر في "الإصابة" (7/ 229 - القسم الأول) عن ابن مَنده قوله) وإسناده ضعيف؛ للجهالة بالرجل المبهم في إسناده. ورواه عبد الرزاق في "المصنف"(10387) - وعنه الإمام أحمد في "المسند"(21450) - عن محمد بن راشد قال: سمعتُ مكحولًا يُحَدِّث عن رجلٍ، عن أبي ذر قال: دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلٌ، يُقال له: عكاف .. الحديث، وهو كذلك ضعيف الإسناد للجهالة بالمبهم في إسناده.=
وقال أبو أحمد العسكري في "الصحابة": عطيَّة بن بُسر، وقيل: ابن بشر، وقيل: ابن قيس من بني هلال بن عامر بن صَعْصَعَة، حدثنا علي بن الحسن، حدثنا محمد بن الحسن، حدثنا عمَّار بن نصر، حدثنا بَقِيَّة، فذكر حديث التزويج
(1)
.
ولم يُفَرِّق العسكريُّ بين المازنيّ المتقدِّم، وبين هذا، والظاهر أنَّهما اثنان: مازنيٌّ وهِلاليٌّ
(2)
، لكن وَقَع في الحديث المذكور عند أبي يعلى: عطية بن بُسر المازنيّ
(3)
، وعند العُقيليِّ: الهِلاليّ
(4)
، لكنَّه أخرجه مِن رواية بُرْد بن سِنان، عن مَكحول، عن عطية، ليس فيه غُضَيْف.
وقد ذَكَرَ جمعٌ مِن العلماء عطيَّة بن بُسر في الصحابة
(5)
.
[4854](د س ق) عَطِيَّة بن الحارث، أبو رَوْق الهَمْدَانيّ الكوفيّ.
روى عن: أنس، وأبي عبد الرحمن السُّلَمِيّ، وإبراهيم بن يزيد التَّيْمِيّ، وأبي الغَريف عُبيد الله بن خليفة، وعِكرمة، والشَّعبيّ، والضحَّاك بن مُزاحم، وغيرِهم.
= قال الحافظ ابن حجر: "والطرق المذكورة كلُّها لا تخلو من ضعف واضطراب""الإصابة"(7/ 230 - القسم الأول).
(1)
يعني: حديث عكَّاف السابق.
(2)
وقد سبقه في التفريق بينهما الحافظ الذهبي في "الميزان"(3/ 88).
(3)
"مسند أبي يعلى الموصلي"(12/ 260، الحديث 6856)، وكذلك هو في "الآحاد والمثاني" لابن أبي عاصم (3/ 91)، و "المعجم الكبير" للطبراني (18/ 85).
(4)
"الضعفاء" للعقيلي (4/ 458).
(5)
تقدمت ترجمته برقم: (4852).
وعنه: ابناه: يحيى، وعبادة والثوريّ، وعبد الواحد بن زياد، وخالد بن يزيد الشاميّ، وبِشْر بن عُمَارة الخَثْعَمِيّ، وأبو أسامة، وغيرُهم.
قال أحمد
(1)
، والنسائي: ليس به بأس.
وقال ابن معين: صالح
(2)
.
وقال أبو حاتم: صدوق
(3)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(4)
.
قلتُ: وقال يعقوب بن سفيان: لا بأس به
(5)
.
وذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة
(6)
، وقال: هو صاحب التفسير
(7)
(8)
.
[4855](بخ د ت ق) عَطِيَّة بن سَعْد بن جُنَادة العَوفيّ الجَدَليّ القَيْسيّ الكوفيّ، أبو الحسن.
روى عن: أبي سعيد، وأبي هريرة، وابن عباس، وابن عمر، وزيد بن
(1)
"العلل" - رواية عبد الله - (2/ 51) رقم (1521)، وقال أيضًا:"أبو رَوق مُقارب الحديث، ثقة""سؤالات أبي داود"(ص 305)، رقم (390).
(2)
"الجرح والتعديل"(6/ 382).
(3)
المصدر السابق (6/ 382).
(4)
(7/ 277).
(5)
"المعرفة والتاريخ"(3/ 106)، وقال أيضًا:"ثقة" المصدر السابق (3/ 199).
(6)
يعني: من طبقات الكوفيين.
(7)
"الطبقات"(8/ 489).
(8)
أقوال أخرى في الراوي:
قال عبد الله بن الإمام أحمد: سمعتُ أبي يقول: "أبو رَوْق لم يسمعْ من مسروق شيئًا، وأنكره أشدَّ الإنكار""العلل"(2/ 544)، رقم (3580).
أرقم، وعِكرمة، وعَدِي بن ثابت، وعبد الرحمن بن جُندب، وقيل: ابن حبَّاب.
روى عنه: ابناه: الحسن، وعمرو، والأعمش، والحجَّاج بن أَرْطاة، وعمرو بن قيس الملائيّ، ومحمد بن جُحَادة، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، ومُطَرِّف بن طَريف، وإسماعيل بن أبي خالد، وسالم بن أبي حَفصة، وفراس بن يحيى، وأبو الجَحَّاف، وزكريا بن أبي زائدة، وإدريس الأَوْديّ، وعِمران البارِقيّ، وزياد بن خَيثمة الجُعفيّ، وآخرون.
قال البخاريُّ: قال لي عليّ، عن يحيى: عَطِيَّةُ، وأبو هارون
(1)
، وبِشر بن حَرب
(2)
عندي سواءٌ، وكان هُشيم يَتَكَلَّمُ فيه
(3)
.
وقال مسلمُ بن الحجَّاج: قال أحمد: وذَكَر عَطِيَّة العَوفيّ، فقال: هو ضعيف الحديث، ثم قال: بلغني أنَّ عَطِيَّة كان يأتي الكَلْبيّ
(4)
ويسأله عن التفسير، وكان يكنيه بأبي سعيد، فيقول: قال أبو سعيد، وكان هُشيم يُضَعِّفُ حديث عَطِيَّة
(5)
.
قال أحمد: وحدثنا أبو أحمد الزُّبَيْريّ
(6)
(7)
، سمعتُ الكَلْبيّ، يقول:
(1)
هو: عُمَارة بن جُوين العَبديّ البَصريّ، متروك، تأتي ترجمته برقم:(5093).
(2)
هو: أبو عمر الأزدي، ضعيف، ترجمته في "تهذيب التهذيب" (رقم: 731).
(3)
"التاريخ الأوسط"(3/ 137 و 193).
(4)
هو: أبو النضر محمد بن السائب الكلبي الكوفي، النَّسَّابة، المفسر، متهم بالكذب، ورُمي بالرفض "التقريب"، الترجمة:(5901).
(5)
انظر: "العلل ومعرفة الرجال" للإمام أحمد - رواية عبد الله - (1/ 548 - 549)، رقم (1306).
(6)
في (م): (الزبير).
(7)
سقط من الإسناد هنا: "قال: سمعتُ سفيان يقول: "، ووقع هذا السقط أيضًا في "تهذيب الكمال"(20/ 147)، والتصويب من "العلل ومعرفة الرجال".
كنّاني عَطِيَّة أبو
(1)
سعيد
(2)
.
وقال الدُّورِيُّ، عن ابن معين: صالح
(3)
.
وقال أبو زُرعة: لَيِّن
(4)
.
وقال أبو حاتم: ضَعيف، يُكتب حديثه، وأبو نَضرة
(5)
أحبُّ إليَّ منه
(6)
.
وقال الجُوزجانيُّ: مائل
(7)
.
وقال النسائيُّ: ضعيف
(8)
.
وقال ابنُ عَدِي: قد رَوَى عنه جماعة مِن الثقات، ولعَطِيَّة عن أبي سعيد أحاديث عدد، وعن غيرِ أبي سعيد، وهو مع ضعفه يُكتب حديثُه، وكان يُعَدُّ مع
(9)
(1)
كُتب في الأصل و (م) فوق: (أبو) علامة التضبيب إشارةً إلى أنَّ الصواب: "أبا" مفعول به ثانٍ منصوب، وهي على الصواب في مطبوع "تهذيب الكمال"(20/ 147).
(2)
"العلل ومعرفة الرجال" للإمام أحمد - رواية عبد الله - (3/ 118)، رقم (4500)، قال الحافظ ابن رجب:"ولكن الكلبي لا يُعتمد على ما يرويه، وإنْ صَحَّتْ هذه الحكاية عن عطية فإنَّما تقتضي التوقف فيما يحكيه عطية عن أبي سعيد من التفسير خاصة، فأمَّا الأحاديث المرفوعة التي يرويها عن أبي سعيد، فإنَّما يريد أبا سعيد الخدري، ويُصَرِّح في بعضها بنسبته""شرح علل الترمذي"(2/ 691).
(3)
"التاريخ"(3/ 500)، رقم (2446)، وقال أيضًا: ليس به بأس، قيل: يُحتج به؟ قال: ليس به بأس من كلام ابن معين في "الرجال"(ص 84)، رقم (256)، وقال أيضًا:"ضعيفٌ، إلا أنه يُكتب حديثه""الكامل"(5/ 369).
(4)
"الجرح والتعديل"(6/ 383).
(5)
هو: المنذر بن مالك العبدي. ترجمته في "تهذيب التهذيب"(رقم: 7315).
(6)
"الجرح والتعديل"(6/ 383) وانظر: (8/ 241).
(7)
"أحوال الرجال"(ص 72) رقم (44).
(8)
"الضعفاء والمتروكين"(ص 193) رقم (505).
(9)
في مطبوع "الكامل": (مِن).
شيعة أهل الكوفة
(1)
.
قال الحَضْرَمِيُّ
(2)
: توفي سنة إحدى عشرة ومئة.
قلتُ: وقيل: مات سنة سبع وعشرين، ذكره ابن قانع، والقرَّاب
(3)
.
وقال ابنُ حبان في "الضعفاء"
(4)
- بعد أن حكى قِصَّته مع الكَلبيّ، بلفظ مُسْتَغْرَب - فقال: سمع من أبي سعيد أحاديث، فلمَّا مات جعل يُجالس الكَلبيّ، ويَحضر قِصَصَه فإذا قال الكَلْبيّ: قال رسول (الله)
(5)
صلى الله عليه وسلم كذا، فيحفظه، وكنَّاه أبا سعيد، ويروي عنه، فإذا قيل له: مَن حدَّثك بهذا؟ فيقول: حدَّثني أبو سعيد، فيتوهَّمون أنَّه يُريد أبا سعيد الخدريّ، وإنَّما أراد الكَلْبيّ.
قال: لا يَحل كَتْبُ حديثه إلا على التَّعجُّب، ثمَّ أسند إلى أبي خالد الأحمر، قال لي الكَلبيّ: قال لي عَطِيَّة: كَنَّيْتُك بأبي سعيد، فأنا أقول: حدثنا أبو سعيد.
وقال ابنُ سعد: أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا فُضَيل، عن عَطِيَّة، قال: لَمَّا وُلِدْتُ أَتى بي أبي عليًا ففَرَضَ لي في مئة
(6)
.
(1)
"الكامل"(5/ 370).
(2)
هو: الحافظ أبو جعفر محمد بن عبد الله الحضرميّ، الملقب: بمطَّين، قال الدارقطني:"ثقةٌ، جبلٌ"، مات سنة (297) انظر:"سؤالات السهمي" للدارقطني (ص 72)، رقم (2)، و "السير" للذهبي (14/ 41 - 42).
(3)
ونقله الحافظ الذهبي عن خليفة بن خياط - انظر "الطبقات" له (ص 160) -، وقال:"وهذا القول غلط""تاريخ الإسلام"(3/ 281).
وأرَّخ وفاته أبو الحسن المدائنيّ، والهيثم بن عَدِيّ: سنة اثنتين وثلاثين ومئة. "تاريخ مولد العلماء ووفياتهم"(1/ 314).
(4)
(2/ 167 - 168).
(5)
غير واضح في الأصل، وهو في (م).
(6)
"الطبقات"(8/ 421).
وقال ابنُ سعد: خرج عَطِيَّةُ مع ابن الأشعث، فكتب الحجَّاجُ إلى محمد بن القاسم أنْ يعرضَه على سبِّ عليّ، فإن لم يفعلْ فاضربْه أربعَ مئة سَوطٍ، واحلقْ لحيتَه، فاستدعاه، فأبى أن يَسُبَّ، فأمضى حُكْمَ الحجَّاج فيه، ثم خرج إلى خراسان، فلم يزلْ بها حتى وَلِيَ عمر بن هُبيرة العراق، فَقَدِمها فلم يزلْ بها إلى أن توفي سنة إحدى عشرة، وكان ثقةً إن شاء الله، وله أحاديث صالحة، ومِن الناس مَن لا يَحتجُّ به
(1)
.
وقال أبو داود: ليس بالذي يُعتَمد عليه
(2)
.
وقال أبو بكر البزَّار: كان يغلو في التَّشَيُّع، روى عنه جِلَّةُ الناس
(3)
.
وقال السَّاجي: ليس حديثه بحجَّة، كان يُقدِّم عليًّا على الكلّ
(4)
(5)
.
[4856](ق) عَطِيَّة بن سفيان بن عبد الله بن رَبيعة الثَّقَفِيّ
(6)
. أخو عاصم، وعبد الله و عمرو.
(1)
المصدر السابق (8/ 421).
(2)
"سؤالات الآجري"(1/ 264)، رقم (376).
(3)
"الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء" لمغلطاي (3/ 231).
(4)
المصدر السابق (3/ 230).
حاشية في (م): (وقال ابن الجوزي في "الموضوعات": ضعَّفه الكل).
(5)
أقوال أخرى في الراوي:
قال أحمد: "وكان سفيان - يعني: الثوري - يضعِّف حديث عطية""العلل" - رواية عبد الله - (3/ 118)، رقم (4502).
وقال العجلي: "تابعي، ثقة، وليس بالقوي""معرفة الثقات"(2/ 140)، رقم (1250).
قال الدارقطني: "مضطرب الحديث""العلل"(11/ 291)، وقال أيضًا:"ضعيف""السنن"(5/ 70).
(6)
حاشية في: (م)(الطائفي).
روى عن: وَفْدِ ثَقِيف.
وعنه: عيسى بن عبد الله بن مالكِ الدَّار.
ذكره ابن حبان في "الثقات"
(1)
وقال: روى عن علي، وعثمان.
روي له ابن ماجه حديثًا واحدًا
(2)
.
قلتُ: قال البخاري في "تاريخه"
(3)
: قال محمد مولى عَطِيَّة: حدثنا عَطِيَّة بن سفيان قال: لمَّا قُتل عثمانُ أقبلتُ مع عليّ.
وذكره الطبرانيُّ في الصحابة؛ لأنَّ في روايته عن عَطِيَّة بن سفيان قال: قدم وَفْدُ ثَقِيف، هكذا وقع عنده مرسلًا، لم يقلْ: عن وَفْدِ ثَقِيف، فظَنَّه الطبرانيُّ صحابيًا، فذكره في "المعجم"
(4)
، وتَبِعَه أبو نُعيم
(5)
.
وذكره أبو عبد الله بن مَنده في "المعرفة" وقال: فيه نظر.
وقد اختُلف في حديثِه على ابن إسحاق اختلافًا كثيرًا جدًا
(6)
.
(1)
(5/ 261)، وترجم له قَبْلُ في الصحابة فقال:"عطية بن سفيان بن عبد الله الثقفي، له صحبة""الثقات"(3/ 307).
(2)
"السنن"(2/ 642، ح 1760).
(3)
(1/ 271).
(4)
"المعجم الكبير"(17/ 169).
(5)
"معرفة الصحابة"(4/ 2217).
(6)
اختُلف فيه على ابن إسحاق على ثلاثة أوجه:
الوجه الأول: رواه إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني عيسى بن عبد الله بن مالك، عن عطية بن سفيان بن عبد الله بن ربيعة الثقفي، قال: أخبرنا وفدُنا الذين كانوا قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرجه من طريقه ابن أبي خيثمة في "تاريخه" - السفر الثاني - (1/ 155)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة"(3/ 1301).
ورواه زياد بن عبد الله البكَّائي، عن ابن إسحاق قال: وحدثني عيسى بن عبد الله، (عن) عطية بن سفيان بن ربيعة الثقفي، عن بعض وفدهم. "السيرة النبوية" لابن هشام (4/ 185). =
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= تنبيه وقع في مطبوع السيرة: "عيسى بن عبد الله (بن) عطية بن سفيان" والصواب "عن عطية .. ".
ورواه أحمد بن خالد الوهبيّ - ي وجهٍ عنه -، عن محمد بن إسحاق، عن عيسى بن عبد الله بن مالك، عن عطية بن سفيان بن ربيعة، قال: حدثنا وفدنا الذين قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم بإسلام ثقيف. الحديث. أخرجه ابن ماجه (1760) عن محمد بن يحيى - يعني: الذُّهلي -، عن أحمد بن خالد به.
الوجه الثاني: رواه يونس بن بُكير، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني عيسى بن عبد الله بن مالك، عن عطية بن سفيان، قال: قدم وفدٌ من ثقيف على رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث. أخرجه من طريقه أبو نعيم في "معرفة الصحابة"(4/ 2217).
ورواه أحمد بن خالد الوهبيّ - في الوجه الثاني عنه -، حدثنا محمد بن إسحاق، عن عيسى بن عبد الله بن مالك، به. أخرجه الطبراني في "الكبير"(17/ 169) - ومن طريقه أبو نعيم في "معرفة الصحابة"(4/ 2217) - عن أبي زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي، عن أحمد بن خالد به.
تنبيه: وقع في مطبوع المعجم "عطية بن سفيان (عن) عبد الله"، والصواب:"ابن عبد الله".
الوجه الثالث: رواه إبراهيم بن المختار الرازيّ، عن محمد بن إسحاق، عن عيسى بن عبد الله، عن سفيان بن عطية بن ربيعة الثقفيّ، قال: قَدِمَ وفدُنا من ثقيف على النبي صلى الله عليه وسلم. أخرجه من طريقه ابن أبي خيثمة في "تاريخه" - السفر الثاني - (1/ 281)، والبغوي في "معجم الصحابة"(3/ 201)، والطبراني في "المعجم الكبير"(7/ 80، الحديث 6401).
والوجه الأول أصحُّ هذه الوجوه - مع ضعفه كما سيأتي -، فهو من رواية إبراهيم بن سعد الزهريّ وهو ثقةٌ حجةٌ "التقريب"، الترجمة:(177)، وزياد بن عبد الله البكَّائيّ صدوقٌ، ثبتٌ في المغازي، وفي حديثه عن غير ابن إسحاق لين "التقريب"، الترجمة:(2085)، قال الحافظ ابن حجر رحمه الله:"اختلف في حديثه على ابن إسحاق اختلافًا كثيرًا، وأصحُّها روايةَ إبراهيمَ بن سعد عنه""الإصابة"(8/ 407 - القسم الرابع).
وأمَّا يونس بن بُكير - راوي الوجه الثاني - فهو صدوقٌ يُخطئ "التقريب"، الترجمة:(7900)، وإبراهيم بن المختار الرازيّ - راوي الوجه الثالث - صدوقٌ، ضعيفُ الحفظ "التقريب"، الترجمة:(245). =
[4857](فق) عَطِيَّة بن سُليمان، أبو الغَيْث.
عن: القاسم بن عبد الرحمن الشَّامِيّ.
وعنه: أبو سفيان عبد الرحمن بن عبد ربٍّ، قاضي نيسابور.
عطية بن عامر الجهني
[4858](ق) عَطِيَّة بن عامر الجُهنيّ.
روى عن: سلمان الفارسيّ حديث: "إنَّ أكثر الناس شِبَعًا في الدنيا أطولُهم
(1)
جُوعًا في الآخرة"
(2)
.
وعنه: زَيد بن وَهب.
ذكره ابن حبان في "الثقات"
(3)
.
= وأما أحمد بن خالد الوهبيّ فرواه على وجهين، وهو صدوق "التقريب"، الترجمة:(30). ويبقى أنَّ في إسناد الوجه الراجح: عيسى بن عبد الله بن مالك الدار، قال عنه علي بن المديني:"مجهول، لم يروِ عنه غيرُ محمد بن إسحاق""تهذيب الكمال"(22/ 624)، وكذلك عطية بن سفيان فيه جهالة، كما قال الحافظ الذهبي في "الكاشف"(2/ 27)، وعليه فالحديث ضعيف.
(1)
في (م): (أطول).
(2)
أخرجه ابن ماجه (3351)، والعقيلي في "الضعفاء"(4/ 464) من طريق محمد بن الصَّبَّاح، والبزار في "مسنده"(2498) من طريق محمد بن إسماعيل، وإبراهيم بن سعيد الجوهري، ثلاثتهم عن سعيد بن محمد الثقفي، عن موسى الجهني، عن زيد بن وهب، عن عطية بن عامر الجهني، عن سلمان مرفوعًا.
وأخرجه الحاكم في "المستدرك"(3/ 604)، والطبراني في "المعجم الكبير"(6/ 236) من طريق سعيد بن محمد الثقفي، عن موسى الجهني، عن زيد بن وهب، عن سلمان مرفوعًا - دون ذكر عطية بن عامر -.
والحديث مداره في الوجهين على سعيد بن محمد الثقفيّ الوراق وهو ضعيف "التقريب"، الترجمة:(2387)، وعَطِية بن عامر لم يوثق توثيقًا معتبرًا.
(3)
(5/ 262).
روى له ابنُ ماجه هذا الحديث الواحد.
قلتُ: وذكره العقيلي في "الضعفاء"
(1)
وقال: في إسناده نظر، وأورد له هذا الحديث بِعَيْنه.
وروى ابن منده في "الصحابة" من طريق: ضَمَضَم بن زرعة، عن شُريح بن عُبيد، عن عَطِيَّة بن عامر، قال:"كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا رضيَ هَدْيَ الرجلِ أمره بالصَّلاة"
(2)
، فيُحتمل أنْ يكونَ هو هذا.
(1)
(4/ 464).
(2)
انظر: "أسد الغابة"(3/ 541).
والحديث رواه إسماعيل بن عياش الحمصي، واختُلف عليه فيه في إسناده ومتنه: فأخرجه أبو نعيم في "معرفة الصحابة"(4/ 2218) من طريق محمد بن عمرو بن إسحاق بن زبريق الحمصي، عن أبيه، حدثنا محمد بن إسماعيل بن عياش، حدثنا أبي، عن ضَمضَم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، عن عطية بن عامر مرفوعًا - باللفظ الذي ذكره الحافظ أعلاه -، وقال كذا قال:"عطية"، وغيرُه قال:"عقبة بن عامر".
وأخرجه ابن أبي عاصم في "السنة"(1/ 43)، رقم (12) عن محمد بن عوف، حدثنا محمد بن إسماعيل بن عياش، وأخرجه أيضًا في "السنة"(1/ 43)، رقم (11) عن عبد الوهاب بن الضحاك - ومن طريقه الطبراني في "المعجم الكبير"(17/ 334)، رقم (922) -، كلاهما (محمد بن إسماعيل وعبد الوهاب)، عن إسماعيل بن عياش، عن ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، عن عقبة بن عامر مرفوعًا، بلفظ:"إنَّ الرجلَ إذا رضي هديَ الرجل وعملَه فإنَّه مثله".
والحديث ضعيف، فمحمد بن عمرو بن إسحاق المعروف بابن زبريق الحمصي ذكره ابن عساكر في "تاريخ دمشق"(55/ 4)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، وأبوه عمرو بن إسحاق لم أقف على حاله، ومحمد بن إسماعيل بن عياش قال فيه أبو داود:"لم يكن بذاك""سؤالات الآجري"(2/ 231) رقم (1691)، وقال أبو حاتم:"لم يسمعْ من أبيه شيئًا، حَمَلوه على أنْ يُحَدِّثَ عنه فَحَدَّث""الجرح والتعديل"(7/ 190)، وعبد الوهاب بن الضحاك بن أبان أبو الحارث الحمصي متروك كذَّبه أبو حاتم "التقريب"، الترجمة:(4257).
[4859](د ت ق) عَطِيَّة بن عُروة، ويُقال: ابن سعد ويُقال: ابن عمرو بن عُروة بن القين بن عامر بن عَميرة بن مَلّان بن ناصرة بن قَصْبَة بن نَصر بن سَعد بن بكر بن هَوَازن السَّعديّ
(1)
، ويُقال:"قَيس" بدل "القَين". صحابيٌّ، نزل الشام
(2)
.
روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم.
وعنه: ابنه محمد، وربيعة بن يزيد الدِّمشقيّ، وإسماعيل بن عُبيد الله بن أبي المهاجر، وعَطِيَّة بن قيس.
قال ابن البَرْقيّ: له ثلاثة أحاديث
(3)
(4)
.
(1)
حاشية في (م): (جَدُّ عروة بن محمد السَّعديّ).
(2)
انظر: "الطبقات" لخليفة (ص 55)، و "التاريخ الكبير" للبخاري (7/ 8)، و "لطبقات" لمسلم (1/ 194)، و"الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (6/ 383)، و "معجم الصحابة" لابن قانع (2/ 307).
(3)
"تاريخ دمشق"(40/ 466).
والذي وقفتُ عليه من حديثه:
- حديث: "إنَّ الغضب من الشيطان، وإنَّ الشيطان خُلِق من النار، وإِنَّما تُطفأ النَّار بالماء، فإذا غضب أحدكم فليتوضأ" أخرجه الإمام أحمد (17984)، وأبو داود (4784).
- حديث: "لا يبلغ العبد أن يكون من المتقين حتى يدع ما لا بأس به حذرًا لما به البأس" أخرجه الترمذي (2619)، وابن ماجه (4215).
- حديث: "اليد المعطية خيرٌ من اليد السفلى"، أخرجه الإمام أحمد (17983) -، والحاكم في "المستدرك"(4/ 327)، الطبراني في "الكبير"(17/ 166 - 167) وفيه عند الأخِيْرَين قصَّة.
- حديث: "إذا استشاط السلطان، تسلَّط الشيطان"، أخرجه الإمام أحمد (17984).
- حديث في تكليمه النبيَّ صلى الله عليه وسلم في سبي هوازن، أخرجه الطبراني في "الكبير"(17/ 168).
(4)
أعلى اللوحة في (م): (وقال محمد بن أحمد بن محمد بن أبي بكر المقدميّ: وَلَاءُ عليِّ بن المديني له).
قلتُ: صحَّحَ ابنُ حبان أنَّه عَطِيَّة بن عروة بن سعد
(1)
، ووقع في "الطبراني الكبير"
(2)
، وفي "المستدرك"
(3)
: "عَطِيَّة بن سعد"، كأنَّه نسبه إلى جدِّه.
وقال إسماعيل بن عُبيد الله: عن عَطِيَّة بن عمرو - رجلٌ مِن بني جُشَم بن سعد -
(4)
، كذا قال.
[4860](خت م 4) عَطِيَّة بن قيس الكِلابيّ، ويُقال: الكَلاعيّ، أبو يحيى، الحِمصيّ، ويُقال: الدِّمشقيّ.
روى عن: أُبَيّ بن كعب، ومعاوية، والنُّعمان بن بَشير، وأبي الدَّرداء، وعبد الله بن عمرو، وابن عمر، وعبد الرحمن بن غَنْم، وقَزَعَة بن يحيى، وأبي إدريس الخَولانيّ، وغيرهم.
وعنه: ابنه سعد، وسعيد بن عبد العزيز، وعبد الله بن يزيد الدِّمشقيّ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، والحسن بن عِمران العَسْقَلانيّ، وعليّ بن أبي حَمَلَة - وقرأ عليه القرآن -
(5)
.
ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة
(6)
، وقال: كان مَعْرُوفًا، وله أحاديث
(7)
.
وقال ابنُ أبي حاتم: عَطِيَّة مولى لبني عامر، روى عن: يزيد بن بِشر،
(1)
"الثقات"(3/ 307).
(2)
(17/ 165).
(3)
(4/ 312).
(4)
"المعجم الكبير"(17/ 165).
(5)
حاشية في (م): (وغيرهم).
(6)
أي: من طبقات أهل الشام.
(7)
"الطبقات"(9/ 464).
عن ابن عمر حديث: "بُني الإسلام على خمس"
(1)
، وعنه: سالم بن أبي الجعد، هو عَطِيَّة بن قَيس الذي رأى ابنَ أمِّ مَكْتوم، سُئل أبي عنه فقال: صالح الحديث
(2)
.
وقال عبد الواحد بن قيس: كان الناس يُصلحون مَصَاحفهم على قراءة عَطِيَّة بن قيس
(3)
.
(1)
رواه ابن أبي شيبة في "المصنف"(19912)، والبخاري في "التاريخ الكبير"(8/ 322) - مختصرًا -، والمروزي في "تعظيم قدر الصلاة"(413) من طريق جرير بن عبد الحميد، عن منصور بن المعتمر، عن سالم بن أبي الجعد، عن عطية مولى لبني عامر، عن يزيد بن بشر، عن ابن عمر مرفوعًا.
وأخرجه المروزي في "تعظيم قدر الصلاة"(419) من طريق إسرائيل بن يونس، عن منصور، عن سالم، عن عطية العامري، عن يزيد بن بشير الجرشي، عن ابن عمر مرفوعًا.
ولعل قوله: "يزيد بن بشير الجرشي" وَهْمٌ من بعض الرواة، والصواب: يزيد بن بشر السكسكي.
وأخرجه الإمام أحمد في "المسند"(4798)، والطبراني في "الكبير" (13914) من طريق سفيان - هو: الثوري -، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن يزيد بن بشر، عن ابن عمر - مرفوعًا - دون ذكر عطية -.
قال الإمام الدارقطني: "والقول عندي قول جرير بن عبد الحميد، عن منصور""العلل"(13/ 231)، وانظر:"علل الحديث" لابن أبي حاتم (5/ 254 - 255)، و"تاريخ دمشق"(65/ 131).
ومدار الحديث في الوجهين على يزيد بن بشر السكسكيّ، قال أبو حاتم:"مجهول""الجرح والتعديل"(9/ 254).
والحديث أخرجه البخاري (8)، ومسلم (16/ 20 و 21) من طرق أخرى عن ابن عمر رضي الله عنه مرفوعًا.
(2)
"الجرح والتعديل"(6/ 383 - 384).
(3)
"المعرفة والتاريخ"(2/ 398)، و "تاريخ أبي زرعة الدمشقي"(1/ 346).
وقال الفَسَوِيّ: سألت عبد الرحمن
(1)
- يعني دُحيمًا - عنه، فقال: كان أسنَّهم - يعني: أسنَّ أقرانه -، وكان غزا مع أبي أيوب الأنصاريّ، وكان هو وإسماعيل بن عُبيد الله قارِئَي الجُنْد
(2)
.
وقال أبو مُسْهِر: كان مولده في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم في سنة سبع، وغزا في خلافة معاوية، وتوفي سنة عشرة
(3)
.
وقال المفَضَّل الغَلَابيّ: حدَّثني رجلٌ مِن بني عامر من أهل الشام، قال: عَطِيَّة بن قيس كان من التابعين، وكان لأبيه صحبة
(4)
.
وقال سعد بن عَطِيَّة: مات أبي سنة إحدى وعشرين ومئة، وهو ابن أربع ومئة
(5)
.
قلتُ: قال ابن حبان في "الثقات"
(6)
: كان مولده سنة سبع عشرة، ومات قبل مَكْحُول سنة إحدى وعشرين ومئة
(7)
.
[4861](س) عَطِيَّة بن قَيس.
عن: أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم في النَّهي عن النَّوم على البَطْنِ
(8)
.
(1)
كتب تحته في (م): (ابن إبراهيم).
(2)
"المعرفة والتاريخ"(2/ 397 - 398).
(3)
في (م): كتبها بالرقم (110)، ووضع على "مئة" رمز الحاشية، فبين تقدير المحذوف، وهو مئة.
(4)
"تاريخ دمشق"(40/ 468 - 469).
حاشية في: (م)(مولى لبني أبي بكر بن كلاب).
(5)
"التاريخ الكبير" للبخاري (7/ 9).
(6)
(5/ 260).
(7)
أقوال أخرى في الراوي:
قال البزار: "ليس به بأس""مسند البزار"(10/ 41، عقب الحديث: 4101).
(8)
أخرجه النَّسَائِي في "الكبرى"(6585)، ووقع في أسانيده اختلاف كثير ذكره البخاري =
وعنه: محمد بن إبراهيم التَّيْمِيّ، وفيه خلاف كثير مذكورٌ في ترجمة: طِخْفة بن قَيس
(1)
.
* عَطِيَّة بن قيس الهِلاليّ، في ابن بُسر
(2)
.
* عَطِيَّة الجَدَليّ، هو ابن سعد العَوْفيّ، تقدَّم
(3)
.
[4862](4) عَطِيَّة القُرَظِيّ.
قال: "كنتُ فيمَن حَكَمَ عليهم سعدُ بن معاذ، فَشَكُّوا فِيَّ؛ أَمِنَ الذُرِّيَّةِ أَنا أو مِن المقاتِلَةِ" الحديث
(4)
.
وعنه: عبد الملك بن عُمير، ومُجاهد بن جَبر، وكثير بن السَّائب.
روي له الأربعة هذا الحديث الواحد.
قلتُ: قال أبو القاسم البغويّ، والطبرانيّ
(5)
، وابن حبان
(6)
: سكن الكوفة.
= في "التاريخ الكبير"(4/ 365 - 367)، والنسائي في "الكبرى"(6/ 214 - 216)،
والمزي في "تهذيب الكمال"(13/ 375 - 376) وقال عن هذا الطريق: "وهو وهم".
(1)
انظر: "تهذيب التهذيب"(رقم: 3141).
(2)
انظر الترجمتين رقم: (4852، و 4853).
(3)
في هامش (م): (عطية العَوفيّ)، تقدمت ترجمته برقم:(4855).
وفي هامشها أيضًا: (عطية بن قيس الغفاري، في طخفة).
(4)
أخرجه أبو داود (4404 و 4405)، والترمذي (1675)، والنسائي (3430)، وابن ماجه (2541) من طرق عن عبد الملك بن عمير، حدَّثني عطية القُرَظيّ .. الحديث.
وأخرجه النَّسَائِي في "الكبرى"(8565) من طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن عطية به.
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
(5)
"المعجم الكبير"(17/ 163).
(6)
"الثقات"(3/ 308).
وقال ابن عبد البر: لا أقفُ على اسم أبيه
(1)
.
[4863](س) عفَّان بن سيَّار الباهِليّ، أبو سعيد الجُرْجَانيّ القاضيّ.
روى عن: عَنْبَسة بن الأَزهر، وعبد العزيز بن أبي رَوَّاد، ومحمد بن مسلم الطَّائفيّ، ومِسْعَر بن كِدام، وأبي حَنيفة، وخارجة بن مُصعب، وغيرِهم.
وعنه: أبو طالِب عبد الجبار بن عاصم النَّسائيّ، وعمَّار بن رجاء الجُرْجانيّ، وهشام بن عُبيد الله الرّازيّ، وعَبَّاد بن يعقوب الأَسديّ، والحسين بن عيسى البَسْطامِيّ، وغيرُهم
(2)
.
قال أبو حاتم: شيخ
(3)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(4)
.
وقال حمزة السَّهْمِيّ: ولَّاه المأمونُ قضاءَ جُرجان بعد أحمد بن أبي طَيْبَةَ
(5)
.
وقال سعيد بن عمرو البَرْذعيّ، عن أبي زُرعة: مات في السنة التي مات فيها ابن المبارك
(6)
.
روى له النَّسَائِي حديثًا واحدًا في النَّفخِ في الصلاة
(7)
.
قلتُ: لا يستقيمُ تاريخ وفاته مع كون المأمون وَلَّاه، فإنَّ ابنَ المبارك
(1)
"الاستيعاب"(3/ 1072).
(2)
حاشية في (م): (منهم: أحمد بن أبي طيبة الجرجاني).
(3)
"الجرح والتعديل"(7/ 31).
(4)
(8/ 522).
(5)
تاريخ جرجان (ص 239).
(6)
"أسئلة البرذعي"(2/ 733).
(7)
"السنن الكبرى"(553).
مات سنةَ إحدى وثمانين، ولم يكن المأمون إذْ ذاك أميرًا فَضلًا عن خليفة، فَيُحَرَّرُ هذا!
(ثم ظهر لي احتمال أنْ تكون بلدُه كانتْ)
(1)
مقرَّرَةً باسم المأمون مِن جُملة البلاد التي سمَّاها أبوه له لمَّا عَهِدَ لأولاده
(2)
، فتصحُّ نسبةُ الولايةِ فيها إليه.
وقال البخاريُّ: لا يُعرف بكثيرِ حديثٍ
(3)
.
وقال العُقيليُّ: لا يُتابع على رَفع حديثه
(4)
(5)
.
[4864](ع) عفَّان بن مُسلم عفان بن عبد الله الصَّفَّار، أبو عثمان البصريّ، مولى عَزْرَة بن ثابت الأنصاريّ
(6)
.
روى عن: داود بن أبي الفُرات، وعبد الله بن بكرٍ المزنيّ، وصَخر بن جُوَيْرِية، وشُعبة، ووُهيب بن خالد، وهمَّام
(7)
بن يحيى، وسَلِيم بن حَيَّان، وأَبان العَطَّار، والأسود بن شَيبان، والحمَّادين، وأبي عَوانة، وعبد الوارث بن سعيد، وعبد الواحد بن زياد، وغيرِهم.
روى عنه: البخاريُّ، وروى هو والباقون عنه بواسطة: إسحاق بن
(1)
ما بين الحاصرتين من الأصل، وهو غير واضح في (م).
(2)
انظر: "تاريخ الطبري"(8/ 269)، والكامل في "التاريخ"(5/ 317)، لكن ذكرا البيعة للمأمون بولاية العهد بعد أخيه الأمين، وتوليته على خراسان في سنة (182).
(3)
"التاريخ الكبير"(7/ 72).
(4)
"الضعفاء"(5/ 30).
(5)
أقوال أخرى في الراوي:
قال البَرْدْعيُّ: قيل - يعني لأبي زرعة: -: عفَّان بن سيار الجرجاني: رُبما أنكر، وذكر غير حديث منكر من روايته، ورأيتُه يسيءُ الرأي فيه. "أسئلة البرذعي"(2/ 367).
(6)
حاشية في (م): (سكن بغداد).
(7)
غير واضحة في (م).
مَنصور، وأبي قُدامة السَّرْخَسِيّ، ومحمد بن عبد الرحيم البزَّاز، وحجَّاج بن الشَّاعر (م)، وأبي خَيثمة، والحسن بن عليّ الخَلَّال، وأبي بكر بن أبي شَيبة، وعبد الله الدَّارميّ، وعمرو النَّاقد، والفَضل بن سَهل، وعمرو بن عليّ، ومحمد بن إسحاق الصَّغَانيّ، وأبي بكر
(1)
بن أبي عَتَّاب الأَعْيَن، ومحمد بن حاتم بن مَيمون، وأبي موسى
(2)
، وهارون الحَمَّال، وأحمد بن حنبل (د)، والحسن بن محمد الزَّعْفرانيّ، وعثمان بن أبي شَيبة، ويزيد بن خالد الرَّمليّ، وعبد بن حُميد (ت)، وبُندار، وإبراهيم الجُوزجانيّ (س)، وأحمد بن سليمان الرُّهاويّ، وإسحاق بن راهُويه، وإسحاق بن يعقوب البغداديّ، والحسن بن إسحاق المروزيّ، والحسين بن عيسى البَسْطامِيّ، وأبي داود الحَرَّانيّ، وعبد الرحمن بن محمد بن سَلَّام الطَّرَسُوسِيّ، وعثمان بن خُرَّزاذ، وعمرو بن منصور، والفضل بن العباس الحلبيّ، وهلال بن العلاء، وعبد الرحمن بن عبد الله الجَزَرِيّ (ق)، ومحمد بن يحيى الذُّهليّ.
وممَّن روى عنه أيضًا: أحمد بن صالح المصريّ، وعليّ بن المدينيّ، وقُتيبة بن سعيد، ومحمد بن عبد الله بن نُمير، ومحمد بن سعد، ويحيى بن معين، وأبو كُريب، وإبراهيم بن دَيْزِيل، وأبو مسعود، وجعفر الطَّيالسيّ، وجَعفر الصَّائغ، والحسن بن سَلَّام السَّوَّاق، وحَنبل بن إسحاق، وأبو زُرعة، وأبو حاتم، وأبو زُرعة الدِّمشقيّ، وعليّ بن عبد العزيز البَغويّ، والحارث بن أبي أُسامة، وإبراهيم الحَرْبيّ، وإسحاق بن الحسن الحَربيّ، وآخرون.
وقال العِجليّ: عفَّان بصريٌّ ثقةٌ ثَبْتٌ، صاحبُ سُنّةٍ، وكان على مسائل مغاذ بن معاذٍ
(3)
، فجُعل له عشرة آلاف دينار على أنْ يَقِفَ عن تعديل رجلٍ
(1)
كتب تحته في (م): (محمد).
(2)
هو: محمد بن المثنى البصري المعروف بالزَّمِن.
(3)
هو: أبو المثنى العَنبري، البصريّ القاضيّ، ثقةٌ متقنٌ "التقريب"، الترجمة:(6740).
فلا يقول: عَدل ولا غير عَدل فأبى، وقال: لا أُبْطِلُ حقًّا مِن الحقوق
(1)
.
وقال حنبل بن إسحاق: وأمرَ المأمونُ إسحاقَ بن إبراهيم الطَّاهريّ
(2)
أن يدعوَ عفَّان إلى القولِ بخلق القرآن، فإِنْ لم يُجِبْ فاقطعْ رِزْقه - وهو خمس مئة دِرهم في الشهر - فاستدعاه، فقرأ:{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [الإخلاص: 1] حتى ختمها، وقال: أمخلوقٌ هذا؟! قال: يا شيخ! إِنَّ أميرَ المؤمنين يقول: إنْ لم يُجِب اقطعْ رزقَه، فقال:{وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ} [الذاريات: 22]، وخَرَجَ ولم يُجِبْ
(3)
.
وقال الحسين بن حِبَّان: سألتُ أبا زكريا إذا اختلف أبو الوليد
(4)
وعفَّان في حديث عن حمَّاد بن سلمة فالقول قول مَن؟ قال: عفَّان، قلتُ: وفي حديث شُعبة؟ قال: القولُ قولُ عفَّان، قلتُ: وفي كلِّ شيءٍ؟ قال: نعم، عفَّان أثبتُ منه وأكيسُ، وأبو الوليد ثقةٌ ثبتٌ، قلتُ: فأبو نُعيم
(5)
؟ قال: عفَّان أثبت
(6)
.
وقال المفَضَّل الغَلَابي: ذُكِر له - يعني: لابن معين - عفان وثبَّته، فقال: قد أخذتُ عليه الخطأَ في غيرِ حديث
(7)
.
(1)
"معرفة الثقات" - الترتيب - (2/ 140 - 141)، رقم (1256). وقوله:(ثقة) زاده محقق "ترتيب الثقات من التهذيب".
(2)
هو: إسحاق بن إبراهيم بن مصعب الخزاعي، ولي الشرطة ببغداد من أيام المأمون إلى أيام المتوكل، وعلى يده امتُحن العلماء بأمر المأمون في خلق القرآن، مات سنة (235). انظر:"السير" للذهبي (11/ 171)، و"الوافي بالوفيات" للصفدي (8/ 258).
(3)
"تاريخ بغداد"(14/ 203 - 204).
(4)
يعني: هشام بن عبد الملك الطيالسي.
(5)
يعني: الفضل بن دُكين.
(6)
"تاريخ بغداد"(14/ 205).
(7)
المصدر السابق (14/ 205)، وقال:"أخطأ عفَّان في نَيِّفٍ وعشرين حديثًا ما أعلمتُ بها أحدًا، وأعلمتُه فيما بيني وبينه .. " المصدر السابق (16/ 272).
وقال عمر بن أحمد الجَوهريّ، عن جعفر بن محمد الصَّائغ: اجتمع علي بن المديني، وأبو بكر بن أبي شَيبة، وأحمد بن حنبل، وعفَّان، فقال عفَّان: ثلاثةٌ يُضعَّفون في ثلاثة: علي بن المديني في حمَّاد بن زيد، وأحمد بن حنبل في إبراهيم بن سعد، وأبو بكر بن أبي شَيبة في شَريك، قال علي: ورابعٌ معهم، قال عفَّان: ومَن ذاك؟ قال: عفَّان في شُعبة، قال عمر بن أحمد: وكلُّ هؤلاء أقوياء ليس فيهم ضعيف، ولكن قال هذا على وجه المزاح
(1)
.
وقال إسحاق بن الحسن، عن أحمد بن حنبل: ما رأيتُ الألفاظَ في كتابِ أحدٍ من أصحابِ شُعبةَ أكثر منها عند عفَّان - يعني: أنبأنا، وأخبرنا، وسمعتُ، وحدَّثنا - يعني: شُعبة
(2)
.
وقال حَنبل، عن أحمد: عفَّان، وحَبَّان
(3)
، وبَهز
(4)
هؤلاء المتثبِّتون، قال: وقال عفَّان: كنتُ أُوقف شُعبةَ على الإخبار
(5)
، قلتُ له: فإذا اختلفوا في الحديث يُرجع إلى مَن؟ قال: إلى قولِ عفَّان، هو في نفسي أكبر، وبهزٌ أيضًا إلا أنَّ عفَّان أضبطُ للأسامي ثم حَبَّان
(6)
.
وقال يحيى بن سعيد القطَّان: كان عفَّان، وحَبان، وبَهْز يختلفون إليَّ،
(1)
المصدر السابق (14/ 205)، وقال الذهبي معلقًا على القصة:"هذا منهم على وجه المباسطة؛ لأنَّ هؤلاء مِن صغار مَنْ كَتَبَ عن المذكورين .. ""ميزان الاعتدال"(3/ 90).
(2)
"تاريخ بغداد"(14/ 205).
(3)
يعني: ابن هلال، أبو حبيب البصريّ، ثقةٌ ثبتٌ "التقريب"، الترجمة:(1069).
(4)
يعني: ابن أسد العميّ، أبو الأسود البصري، ثقةٌ ثبتٌ "التقريب"، الترجمة:(771).
(5)
حاشية في (م): (في خط المهندس بكسر الهمزة).
(6)
"تاريخ بغداد"(14/ 206).
فكان عفَّان أضبطَ القوم للحديث، عَمِلْتُ عليهم مرةً في شيءٍ فما فَطِن لي أحدٌ إلا عفَّان
(1)
.
وقال الآجُرِّي، عن أبي داود: عفَّان أثبتُ مِن حَبان
(2)
.
وقال الآجُرِّي: قلتُ لأبي داود: بلغك عن عفَّان أنَّه يُكَذِّبُ وهب بن جرير؟ فقال: حدثني عباس العَنبري، سمعتُ عليًا يقول: أبو نُعيم وعفَّان صدوقان، لا أقبل كلامهما في الرجال، هؤلاء لا يَدَعُونَ أحدًا إلا وَقَعُوا فيه
(3)
.
وقال حسَّان بن الحسن المجاشِعيّ: سمعتُ ابنَ المدينيّ: قال عفَّان: ما سمعتُ من أحدٍ حديثًا إلا عرضتُه عليه غيرَ شُعبة، فإِنَّه لم يُمكِّنِّي أن أعرضَ عليه
(4)
.
قال: وذُكر عنده عفَّان، فقال: كيف أذكرُ رجلًا يَشُكُّ في حرفٍ فيضرب على خمسة أسطر؟!
(5)
.
قال: وسمعتُ عليًّا يقول: قال عبد الرحمن: أتينا أبا عَوانة
(6)
فقال: مَن على الباب؟ فقلنا: عفَّان، وبَهز، وحَبَّان، فقال هؤلاء بلاءٌ مِن البلاء؛ قد سمعوا، يريدون أن يَعرضوا
(7)
.
(1)
المصدر السابق (14/ 206).
(2)
"سؤالات الآجري"(2/ 43)، رقم (1060).
(3)
المصدر السابق (2/ 16 - 17)، قال الحافظ الذهبي:"يعني: أنَّه لا يختار قولهما في الجرح لتشديدهما، فأما إذا وثَّقا أحدًا، فناهيك به""السير"(10/ 250).
(4)
"تاريخ بغداد"(14/ 206).
(5)
المصدر السابق (14/ 206).
(6)
هو: الوضاح بن عبد الله اليشكري.
(7)
المصدر السابق (14/ 206).
وقال الحسن الزَّعفرانيّ: قلتُ لأحمد: مَن تابعَ عفَّان على كذا وكذا؟ فقال: وعفَّان يَحتاج إلى أنْ يُتابعَه أحدٌ؟!
(1)
.
وقال عبد الخالق بن منصور: سُئل يحيى بن معين عن عفَّان، وبَهز أيُّهما كان أوثق؟ فقال: كلاهما ثقة، فقيل له: إنَّ ابنَ المديني يَزْعُم أَنَّ عفَّان أصحُّ الرَّجُلَيْنِ؟ فقال: كانا جميعًا ثقتين صدوقين
(2)
.
وقال يعقوب بن شيبة: سمعتُ يحيى بن معين يقول: أصحابُ الحديث خمسة: مالك وابن جُريج، والثَّوريّ، وشُعبة، وعفَّان
(3)
.
وقال الدُّورِيّ: سمعتُ ابنَ معين يقول: كان عفَّان أثبتُ من زيد بن الحُباب قال وقال: عفَّان - واللهِ - أثبتُ مِن أبي نُعيم في حمَّاد بن سَلَمة
(4)
.
وقال محمد بن العباس النسائيّ: سألتُ ابنَ معين: مَن أثبت؛ عبد الرحمن بن مهدي أو عفَّان؟ قال: كان عبد الرحمن أحفظ لحديثه وحديثِ الناس، ولم يكنْ مِن رجال عفَّان في الكتاب، وكان عفَّان أسنَّ منه
(5)
.
وقال عمرو بن علي: رأيتُ يحيى يومًا حدَّث بحديثٍ، فقال له عفَّان: ليس هو هكذا، فلمَّا كان الغدِ أتيتُ يحيى، فقال: هو كما قال عفَّان، ولقد سألتُ الله أن لا يكون عندي على خلافِ ما قال عفَّان
(6)
.
(1)
المصدر السابق (14/ 207).
(2)
المصدر السابق (14/ 207).
(3)
المصدر السابق (14/ 207).
(4)
"التاريخ" - رواية الدوري - (4/ 285)، رقم (4407).
(5)
"تاريخ بغداد"(14/ 208).
(6)
المصدر السابق (14/ 208).
وقال ابن معين: كان يحيى إذا تابعه عفَّان على شيءِ ثبتَ عليه وإنْ كانَ خطأً، وإذا خالفه عفَّان في حديث عن حماد رجع عنه يحيى لا يُحدِّث به أصلًا
(1)
.
وقال الحسن الزعفرانيّ: رأيتُ يحيى بن معين يَعرض على عفَّان ما سمعه من يحيى القطَّان
(2)
.
وقال المعَيطيّ
(3)
: عفَّان أثبتُ من القطَّان
(4)
.
وقال محمد بن عبد الرحمن بن فهم: سمعتُ يحيى بن معين يقول: عفَّان أثبتُ مِن عبد الرحمن بن مَهدي
(5)
.
قال: وسمعتُ ابن معين يقول: ما أخطأ عفَّانُ قطّ إلا مرة في حديثٍ أنا لقَّنْتُه إِيَّاه، فأستغفرُ الله
(6)
.
وقال خلف بن سالم: ما رأيتُ أحدًا يُحسن الحديثَ إلا رجلين: بَهز، وعفَّان
(7)
.
وقال أحمد: لزمتُه عشرَ سنين
(8)
.
(1)
"تاريخ بغداد"(14/ 208 - 209).
(2)
"تاريخ بغداد"(14/ 209).
(3)
هو: الحافظ أبو عبد الله محمد بن عمر المعيطي البغدادي، توفي سنة (222) انظر:"تاريخ بغداد"(4/ 34 - 35)، و "الثقات" لابن حبان (9/ 88).
(4)
المصدر السابق (14/ 209).
(5)
المصدر السابق (14/ 209)، وكذلك قال الإمام أحمد كما في "العلل ومعرفة الرجال" - رواية عبد الله - (3/ 434)، رقم (5847).
(6)
"تاريخ بغداد"(14/ 209).
(7)
المصدر السابق (14/ 209).
(8)
"العلل ومعرفة الرجال" - رواية عبد الله - (3/ 435)، رقم (5848)، وتتمة الكلام:"يعني: ببغداد".
وقال أبو حاتم: ثقةٌ، إمامٌ
(1)
، متقنٌ، مَتينٌ
(2)
.
وقال ابن عَدِيّ - بعد أن حكى قول سليمان بن حرب
(3)
: تَرى عفَّان كان يضبط عن شُعبة؟! واللهِ لو جَهَد جَهده أن يضبط عن شُعبة حديثًا واحدًا ما قَدِر عليه، كان بطيئًا، رديءَ الفهم، بطيءَ الفهم، ولقد دخل قَبْرَه وهو نادمٌ على رواياته عن شُعبة -، قال ابن عَدِيّ: عفَّان أشهرُ وأصدقُ وأوثقُ مِن أن يُقال فيه شيءٌ، فإنَّ أحمدَ كان يرى أن يكَتب عنه ببغداد الإملاءَ مِن قِيام، وأحمدُ أروى الناس عنه، ولا أعلمُ لعفَّان إلا أحاديث مراسيل عن الحمَّادين وغيرِهما وَصَلَها، وأحاديثُ موقوفة رَفَعَهَا، والثقةُ قد يَهِمُ في الشيء، وعفَّان لا بأسَ به، صدوقٌ، وقد رحل أحمدُ بن صالح المصريّ مِن مصرَ إلى بغداد، وكانت رحلتُه إلى عفَّان خاصَّة
(4)
.
قال ابن أبي خَيثمة: سمعتُ أبي وابنَ معين يقولان: أنكرنا عفَّان في صفر سنة تسع عشرة - وفي رواية: سنة عشرين
(5)
-، ومات بعدَ أيام
(6)
(7)
.
(1)
ليست في "الجرح والتعديل"، وهي في "تاريخ بغداد"(14/ 202).
(2)
"الجرح والتعديل"(7/ 30).
(3)
هو: الأزدي البصري، قاضي مكة، ثقة، إمام، حافظ "التقريب"، الترجمة:(2545).
(4)
"الكامل"(5/ 384 - 385).
قال الحافظ الذهبي معلقًا على قول سليمان بن حرب: "عفَّان أجلُّ وأحفظُ مِن سليمان أو هو نظيره، وكلام النظير والأقران يَنبغي أن يُتَأَمَّلَ ويُتأَنَّى فيه""ميزان الاعتدال"(3/ 90).
(5)
انظر: "تاريخ مولد العلماء ووفياتهم"(2/ 489).
(6)
"تاريخ بغداد"(14/ 210).
قال الحافظ الذهبي: "وأمَّا قوله: فتوفي بعد أيام مِن سنة تسع عشرة فوهم، فإنَّه قد رُوي في الحكاية بعينها أنَّ ذلك كان في سنة عشرين، وهذا هو الحق، فإنَّ عفَّان كاد أبو داود أن يلحقه، وإنَّما دخل أبو داود بغداد في سنة عشرين، وقد قال: شهدتُ جنازة عفَّان""السير"(10/ 254).
(7)
قال الحافظ الذهبي معلقًا على هذا القول: "كلُّ تغيرٍ يوجد في مرض الموت، فليس =
وقال ابن سعد كأنَّ مولده سنة أربع وثلاثين ومئة
(1)
.
قال ابن سعد: ومات سنة عشرين
(2)
.
وكذا قال أبو داود، وزاد: شهدتُ جنازته
(3)
.
وفيها أرَّخَه غيرُ واحد
(4)
، وقيل: سنة تسع عشرة
(5)
.
قال الخطيب: والصحيح الأول
(6)
.
قلتُ: وقال ابن سعد: كان ثقةً، كثيرَ الحديث، ثَبْتًا، حُجَّةً
(7)
.
وقال ابن خِراش: ثقةٌ، مِن خيار المسلمين
(8)
.
وقال ابن قَانع: ثقةٌ، مأمونٌ.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(9)
.
= بقادح في الثقة، فإنَّ غالبَ الناسِ يعتريهم في المرض الحادِّ نحو ذلك، ويَتِمُّ لهم وقت السِّياق وقَبْله أشدُّ من ذلك، وإنما المحذور أن يقع الاختلاط بالثقة، فيحدِّث في حال اختلاطه بما يضطرب في إسناده، أو متنه، فيُخالف فيه" "السير" (10/ 254).
(1)
"الطبقات"(9/ 300)، وأول كلامه:"قال: سمعتُ عفَّان يوم الخميس لثماني عشرة ليلة خلت من جمادى الآخرة سنة عشر ومئتين يقول: أنا في ستٍ وسبعين سنة".
(2)
المصدر السابق (9/ 300).
(3)
"سؤالات الآجري"(1/ 358 - 359 رقم: 636).
(4)
منهم: خليفة بن خياط في كتابيه "الطبقات"(ص 396)، و "التاريخ"(ص 476)، وأبو زرعة الدمشقي في "تاريخه"(1/ 304)، ومحمد بن عبد الله الحضرمي كما في "تاريخ بغداد"(14/ 210).
(5)
قاله: أبو غالب علي بن أحمد بن النضر، كما في "تاريخ بغداد"(14/ 211).
(6)
"تاريخ بغداد"(14/ 211)، أي: سنة عشرين ومئة، وصحَّح هذا القول ابن قانع أيضًا كما في المصدر السابق (14/ 211).
(7)
"الطبقات"(9/ 300).
(8)
"تاريخ بغداد"(14/ 209).
(9)
(8/ 522).
[4865](ت ق) عُفير بن مَعْدان الحَضْرميّ
(1)
، وقيل: اليَحْصبيّ
(2)
، أبو عائذ
(3)
، ويُقال: أبو مَعدان، الحِمصيّ المؤذِّن.
روى عن: أبي دَوس عثمان بن عُبيد اليَحْصبِيّ، وسُليم بن عامر الخَبائريّ، وسعد بن إبراهيم، وعَطاء اللَّيْثيّ، وعَطاء بن أبي رباح، وقَتادة، والضَّحاك بن حُمرة
(4)
.
وعنه: بَقِيَّة بن الوليد، والوليد بن مُسلم، وقَيس بن محمد الكِنديّ، وأبو اليَمَان، وأبو المغيرة، وأبو جَعفر النُّفَيْليّ، وغيرهم.
قال أحمد: ضعيف، منكر الحديث
(5)
.
وقال ابن معين: ليس بشيء
(6)
، وفي رواية الدُّورِيّ: ليس بثقة
(7)
.
وقال دُحَيم: ضعيف الحديث.
وقال مرةً: ليس بشيء، لَزِمَ الروايةَ عن سُليم بن عامر، وشَبَّهه بجعفر بن الزُّبير
(8)
وبشر بن نُمير
(9)
.
(1)
سقطت هذه الترجمة من مطبوع "تهذيب التهذيب".
(2)
انظر: "التاريخ الكبير" للبخاري (7/ 81)
(3)
انظر: "التاريخ الكبير" للبخاري (7/ 81)، و"الكنى والأسماء" لمسلم (1/ 650)، رقم (2636)، و "الكنى والأسماء" للدولابي (2/ 706)، و "الإكمال" لابن ماكولا (6/ 9).
(4)
كتب تحته (م): (الأُمْلُوكيّ).
(5)
"الكامل"(5/ 380).
(6)
"تاريخ الدارمي"(ص 153)، رقم (536)، و"الجرح والتعديل"(7/ 36).
(7)
"التاريخ"(4/ 423)، رقم (5088).
(8)
هو: الدمشقي، نزيل البصرة، متروك الحديث، وكان صالحًا في نفسه "التقريب"، الترجمة:(939).
(9)
"الجرح والتعديل"(7/ 36)
وبشر بن نُمير هو: القُشيري البصريّ، مترولٌ مُتَّهمٌ "التقريب"، الترجمة:(706).
وقال أبو مُسهر: قال محمد بن شُعيب: أَبرأُ إليكم مِن حديث عُفير بن مَعْدان، وسعيد بن سِنان
(1)
.
وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن عُفير بن مَعدان، فقال: ضعيفُ الحديث، يُكثرُ الرواية عن سُليم بن عامر، عن أبي أُمامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم ما لا أصل له، لا يُشتغلُ بروايته
(2)
.
وقال الآجُرِّيّ: عن أبي داود: شيخٌ صالحٌ، ضعيفُ الحديث
(3)
.
وقال النَّسَائِي: ليس بثقة، ولا يُكتبُ حديثه
(4)
.
وقال ابن عَدي: عامَّةُ رواياته غيرُ محفوظة
(5)
.
قال البخاري: قال يزيد بن عبد ربه: مات أبو مهدي سنة ثمان وستين، ومات عُفير قبله بسنتين أو نحوه
(6)
.
قلتُ: وقال البخاريّ: منكر الحديث
(7)
.
وقال السَّاجيّ: روى عن قتادة مناكير.
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم
(8)
.
(1)
"الكامل"(5/ 380).
وسعيد بن سنان هو: أبو مهدي الحمصي، متروك، ورماه الدارقطني وغيره بالوضع "التقريب"، الترجمة:(2333).
(2)
"الجرح والتعديل"(7/ 36).
(3)
"سؤالات الآجري"(2/ 252)، رقم (1753).
(4)
"الضعفاء والمتروكين"(ص 183) رقم (467)، وفيه الجملة الأولى فقط.
(5)
"الكامل"(5/ 382).
(6)
"التاريخ الأوسط"(4/ 643 - 644)، و "التاريخ الكبير"(7/ 81 - 82).
(7)
"التاريخ الأوسط"(4/ 644).
(8)
أقوال أخرى في الراوي:
قال أبو زرعة الرازي: "مُنكر الحديث جدًا، إلا أنَّه رجلٌ فاضلٌ، كان مؤذنهم بحمص، =
[4866](عس) عفيف بن سالم المَوصليّ، أبو عمرو، مولى بَجيلة.
روى عن: الأوزاعيّ، وعكرمة بن عمَّار، وفِطر بن خليفة، ومالك، وشُعبة، وعبد الله بن طاوس، وعبد العزيز بن أبي رَوَّاد، وعبد الحميد بن جَعفر، وأيوب بن عُتبة اليَمَاميّ، وابن أبي ذِئب، ومِسْعَر، واللَّيث، وأبي عَوانة، وجماعة.
وعنه: عبد الله بن محمد النُّفَيْليّ، وداود بن عمرو الضَّبِّيّ، وداود بن رُشيد، وعبد الله بن عَون الخرَّاز، ومحمد بن سعيد الأصبهانيّ، وإسحاق بن أبي إسرائيل، ومحمد بن عبد الله بن عمَّار، ومَسعود بن جُوَيْرِية، وعلي بن حُجْر المروزيّ، وعُبيد الله بن عمر القَواريريّ، وسعدان بن نَصر البزَّاز، وآخرون.
قال ابن معين
(1)
، وأبو داود
(2)
: ثقة.
وقال أبو حاتم: ثقةٌ، لا بأس به
(3)
.
وقال ابن عمَّار: كان أحفظ مِن المعافى بن عِمران، كان كأنَّه عِراقيّ
(4)
.
= وكان من أفاضلهم، إلا أنَّ حديثه ضعيف جدًا" "أسئلة البرذعي" (2/ 372).
وقال العُقيلي: "غُفير بن معدان، عن سُليم بن عامر، ولا يتابع على حديثه، ولا يُعرف إلا به""الضعفاء"(5/ 56).
وقال ابن حبان: "مات سنة سبع وسبعين ومئة، وكان ممَّن يروي المناكير عن قوم مشاهير، فلمَّا كثر ذلك في روايته بَطل الاحتجاج بأخباره""المجروحين"(2/ 192).
(1)
"التاريخ" - رواية الدوريّ - (4/ 411)، رقم (5026)، و "التاريخ الكبير" لابن أبي خيثمة (3/ 242).
(2)
"سؤالات الآجري"(2/ 275) رقم (1833).
(3)
"الجرح والتعديل"(7/ 30).
(4)
"تاريخ بغداد"(14/ 262).
وقال ابن خِراش: صدوقٌ، مِن خيار الناس
(1)
.
وقال الدارقطني: رُبَّما أخطأ، لا يُترك
(2)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(3)
، وقال: كان مِن العُبَّاد.
قال ابن عمَّار: مات سنة ثلاث وثمانين ومئة
(4)
.
وقال أبو زكريا الأزديّ: مات سنة ثلاث أو أربع وثمانين
(5)
.
وقال غيرُه
(6)
: مات سنة ثمانين.
قلتُ: وذكر ابن حبان أنَّه مات سنة ثلاث
(7)
.
وقال أبو زكريا الأزديّ: كان رجلًا صالحًا، مُتَفَقِّهًا، رحَّالًا في طلب الحديث، كتب عن الحجازيين، والبصريين، والكوفيين، والمصريين، وغيرِهم، وكان يُفتي الناس بالمَوصل، وبلغني أنَّ الثوريَّ كان يُقَدِّمُه ويُكْرِمُه
(8)
(9)
.
(1)
المصدر السابق (14/ 262).
(2)
"سؤالات البرقاني"(ص 116)، رقم (399).
(3)
(8/ 523).
(4)
"المعرفة والتاريخ"(1/ 174).
(5)
"تاريخ بغداد"(14/ 263)، وفي "تاريخ الموصل" لأبي زكريا الأزديّ (ص 194) ذكره فيمن مات سنة اثنتين وثمانين ومئة، وفي (ص 199) ذكره فيمن مات سنة أربع وثمانين ومئة.
(6)
القائل هو: عبد الغفار بن عبد الله بن الزبير الموصليّ، كما في "تاريخ بغداد"(14/ 263).
(7)
"الثقات"(8/ 523) وفيه: "مات سنة ثلاث وثلاثين ومئتين".
(8)
انظر: "تاريخ الموصل"(ص 199).
(9)
أقوال أخرى في الراوي:
قال يعقوب بن سفيان الفسوي: "ثقة""المعرفة والتاريخ"(2/ 452).
[4867](د) عَفيف بن عمرو بن المُسَيّب السَّهْمِيّ.
عن: رجلٍ مِن بني أسد بن خُزيمة، عن أبي أيوب في الصلاة مرَّتَين (1).
وعنه: بُكير بن الأشجّ، قاله ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن بُكير.
عن (1) الحديث أخرجه أبو داود (578) من طريق ابن وهب، قال: أخبرني عمرو، عن بُكير، أنَّه سمع عفيف بن عمرو بن المسيّب، يقول: حدثني رجلٌ من بني أسد بن خزيمة، أنَّه سأل أبا أيوب الأنصاري، فقال: يُصلي أحدنا في منزله الصلاة، ثم يأتي المسجد وتُقام الصلاة فأصلي معهم، فأجد في نفسي من ذلك شيئًا، فقال أبو أيوب: سألنا عن ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فقال:"ذلك له سهم جمع".
وأخرجه الطبراني في "الكبير"(4/ 157، الحديث 3997)، و "الأوسط"(8/ 296، الحديث 8683) من طريق عبد الله بن صالح، حدثني اللَّيث، عن يحيى بن أيوب، عن عمرو بن الحارث، عن بُكير بن عبد الله بن الأشج، عن يعقوب بن عفيف بن المسيب، أنَّه سأل أبا أيوب نحوه مرفوعًا.
ورواه الإمام مالك - رواية يحيى الليثي - (1/ 194) عن عفيف بن عَمرو السَّهميّ، عن رجل مِن بني أسد أنَّه سأل أبا أيوب الأنصاريّ .. موقوفًا.
والراجح الوجه الأول، فإنَّ بُكير بن عبد الله بن الأشج ثَبْتٌ إمامٌ (الكاشف)، الترجمة:(644)، وأمَّا رواية الطبراني ففيها عبد الله بن صالح كاتب الليث، وهو صدوق كثير الغلط، ثَبْتٌ في كتابه، وكانت فيه غفلة "التقريب"، الترجمة:(3388).
وأما رواية الإمام مالك الموقوفة فلها حكم الرفع؛ لأنَّها مما لا يُقال بالرأي، والإمام مالك قد يتعمد وقف المرفوع، قال الإمام الشافعي:"الناس إذا شكُّوا في الحديث ارتفعوا، وكان مالك إذا شكَّ في الحديث انخفض""بيان خطأ أخطأ على الشافعي" للبيهقي (ص 110)، وانظر:"صحيح ابن حبان"(/ 591 - 592)، وأجوبة أبي مسعود عمَّا أشكل الدارقطني على "صحيح مسلم"(ص 69).
ويبقى أنَّ الحديث في إسناده رجلٌ مبهمٌ وهو: الرجل الذي مِن بني أسد، وعليه فالحديث ضعيف.
وقال يحيى بن أيوب: عن عمرو بن الحارث، عن يعقوب بن عمرو
(1)
بن المسَيّب أنَّه سأل أبا أيوب.
ورواه مالك، عن عَفيف موقوفًا.
وقال أبو داود: قال مالك: عفيف بن عُمر السَّهميّ، وهو عفيف بن عَمرو.
وقال النَّسَائِي: ثقة
(2)
.
قلتُ: الذي في الموطّآت
(3)
: عفيف بن عَمرو، بفتح العين.
وقرأتُ بخطِّ الذَّهبيِّ: لا يُدرى مَن هو
(4)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(5)
(6)
.
[4868](ص) عَفِيف الكِنديّ، ابن عمِّ الأشعث بن قيس، وأخوه لأُمِّه
(7)
.
(1)
في معجمي الطبراني: "عفيف"، وهو كذلك في "تحفة الأشراف"(3/ 108).
(2)
"أسماء شيوخ مالك" لابن خلفون (ص 335).
(3)
"الموطأ"، رواية يحيى الليثي (1/ 194)، ورواية أبي مصعب الزهري (1/ 131)، ورواية محمد بن الحسن الشيباني (1/ 82).
(4)
"الميزان"(3/ 92).
(5)
(7/ 301 - 302).
(6)
أقوال أخرى في الراوي:
قال عبد الله بن الإمام أحمد: سألتُ أبي عن شيخٍ روى عنه مالك: عفيف بن عمرو، قال أبي:"شيخ قديم عفيف""العلل"(3/ 192).
(7)
قال أبو حاتم الرازي والطبري: "ابن عمِّ الأشعث بن قيس""الجرح والتعديل"(7/ 29)، و "تاريخ الطبري"(2/ 312)، وقال الحافظ ابن حجر في "الإصابة" (7/ 197 - القسم الأول):"والأكثر على أنَّه ابن عمّه وأخوه لأمِّه".
والأشعث بن قيس هو: ابن معدي كرب، وَفَدَ إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ثم رجع إلى اليمن، فلمَّا =
روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم.
وعنه: ابناه: إياس، ويحيى.
قلتُ: الظَّاهر أنَّه عمُّ الأشعث، فقد قال ابن الكَلبيُّ في "الأنساب"، وابنُ سعد
(1)
، وتبعهما العسكريُّ: ومن بني جبلة بن عَدِيّ بن ربيعة بن الحارث بن معاوية شُرَحْبيلُ، وهو عَفِيف بن مَعْدِي كَرِب بن معاوية بن جَبَلة، وَفَدَ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال العَسْكَرِيّ: ولمَّا أسلم قال: لو كان الله رزقني الإسلام فأكونَ ثانيًا
(2)
مع عَلِيّ
(3)
.
وكذا ذكره ابنُ سعد
(4)
.
وقال ابن عبد البر: يُقال: إنَّ عفيفًا الكِنديّ الذي له الصُّحْبَة غيرُ
= قبض النبي صلى الله عليه وسلم ارتدَّ، ثم رجع إلى الإسلام في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه وزوَّجَه أبو بكر أختَه، مات في آخر سنة أربعين. انظر:"الطبقات الكبير" لابن سعد (8/ 145)، و "طبقات خليفة"(ص 70)، و"الإصابة"(1/ 181 - 183 - القسم الأول).
(1)
"الطبقات"(6/ 238).
(2)
في المسند: "ثالثًا"، وجاء في غاية المقصد في زوائد "المسند" (4/ 4):"ثانيًا".
(3)
رواه ابن إسحاق في "السيرة"(ص 119) - ومن طريقه: الإمام أحمد في "المسند"(1787)، وابن أبي خيثمة في "التاريخ الكبير"(1/ 166 - 167)، والعقيلي في "الضعفاء" (1/ 255) - قال: حدثني يحيى بن أبي الأشعث، عن إسماعيل بن إياس بن عفيف، عن أبيه، جدِّه .. الحديث.
ويحيى بن أبي الأشعث ذكره ابن حبان في "الثقات"(9/ 251)، وإسماعيل بن إياس
قال البخاري: "في حديثه نظر""التاريخ الكبير"(1/ 345)، وقال أيضًا:"لم يصحَّ حديثه ولم يَثْبُت" ضعفاء العقيلي (1/ 255)، والكامل (1/ 310)، وقال ابن عدي:"ليس هو بالمعروف، وما أظنُّ له إلا حديثًا واحدًا""الكامل"(1/ 310)، وأبوه إياس قال البخاري (1/ 441):"روى عنه ابنه إسماعيل، فيه نظر". وعليه فالحديث ضعيف
(4)
"الطبقات"(6/ 238).
عفيف بن مَعْدي كَرِب الذي يروي عن عمر، وقيل: إِنَّهما واحد، ولا يختلفون أنَّ عفيفًا الكِنديّ له صُحْبَةٌ
(1)
.
وقال أبو نُعيم في "الصحابة"
(2)
: قال بعضُ المتأخرين - يعني: ابن منده
(3)
- عفيف بن قيس، وَوَهِم فيه؛ لأنَّه عفيفُ بن مَعْدي كَرِب، انتهى.
ووقع في "المسند" لأحمد أنَّه عفيف بن عمرو
(4)
.
وقال ابن البَرْقيّ: قال لي بعضُ أهل النَّسَب: هو عَفيفُ بن مَعْدي كَرِب، عمُّ الأشعثِ بن قَيس، وكان سيِّدًا في الجاهلية والإسلام، وكان عابدًا.
[4869](ت س ق) عَقَّار بن المُغيرة بن شُعبة.
روى عن: أبيه، وأبي هريرة، وعبد الله بن عمرو بن العاص.
وعنه: مُجاهد، وحسَّان بن أبي وَجْزَة، وعبد الملك بن عُمير، وأبو عَون الثَّقَفِيّ، ويَعلى بن عَطاء العامِريّ، وخالد بن زيد بن جَارية الأنصاريّ، ومحمد بن عبد الله بن عبَّاد.
قال العِجْلِيُّ: كوفيٌّ، تابعيٌّ، ثقةٌ
(5)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(6)
.
(1)
"الاستيعاب"(3/ 1241).
(2)
(4/ 2218).
(3)
"أسد الغابة"(3/ 545).
(4)
الذي في "مسند الإمام أحمد"(3/ 306، الحديث 1787): "عفيف الكِندي"، وهو كذلك في أطراف المسند للحافظ ابن حجر (2/ 675 - 676)، وإنَّما وقع ذلك في "المستدرك" للحاكم (3/ 183).
(5)
"معرفة الثقات"(2/ 141)، رقم (1258).
(6)
(5/ 287).
أخرجوا له حديثًا واحدًا عن أبيه في الكَيِّ
(1)
.
[4870](د س ق) عُقبة بن أوس - ويُقال: يعقوب بن أوس -، السَّدُوسيّ البصريّ.
روى عن: ابن عمرو بن العاص في خُطْبة يوم الفتح، وقيل: عن ابن عمر
(2)
.
(1)
"جامع الترمذي"(2181)، و "السنن الكبرى" للنسائي (7561)، و"سنن ابن ماجه"(3489).
(2)
هذا الحديث رواه القاسم بن ربيعة، واختلف عليه فيه اختلافًا كثيرًا، فرواه عنه خالد الحذاء، وأيوب السختياني، وحُميد الطويل، ويونس بن عبيد العبدي، وعلي بن جُدعان.
أولًا: الخلاف على خالد الحذاء، رُوي عنه على عدة أوجه هذا بيانها:
الوجه الأول: أخرجه أبو داود في "السنن"(4547)، والنسائي في "المجتبى"(4793)، وابن ماجه في "السنن"(2627 م)، والفسوي في "المعرفة والتاريخ"(3/ 126)، والطبراني في "الكبير"(14530) من طرق عن حماد بن زيد، وأخرجه أبو داود في "السنن"(4548)، وابن حبان في "الصحيح"(6011) من طريق وُهيب بن خالد، كلاهما (حماد، ووُهيب) عن خالد الحذاء، عن القاسم بن ربيعة عن عقبة بن أوس، عن عبد الله بن عمرو، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب يوم الفتح بمكة فكبَّر ثلاثًا قال:" .. ألا إنَّ دية الخطأ شبه العمد ما كان بالسوط والعصا مئة من الإبل، منها أربعون في بطون أولادها".
الوجه الثاني: أخرجه عبد الرزاق في "المصنف"(17213) عن الثوري، ورواه الشافعي في "المسند"(3/ 305، الحديث 1638) عن عبد الوهاب الثقفيّ، وأخرجه النَّسَائِي (4794) من طريق هُشيم، ثلاثتهم (الثوري، وعبد الوهاب، وهُشيم) عن خالد الحذاء، عن القاسم بن ربيعة، عن عقبة بن أوس السدوسيّ، عن رجلٍ من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: .. الحديث نحوه.
الوجه الثالث: وأخرجه النَّسَائِي (4796) من طريق بشر بن المفضل، وأيضًا (4797 و 4798) من طريق يزيد - يعني: ابن زُريع -، (بشر، ويزيد) عن خالد الحذاء، عن =
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= القاسم بن ربيعة، عن يعقوب بن أوس، عن رجلٍ من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما دخل مكة يوم الفتح قال: .. الحديث نحوه، فقالوا:"يعقوب بن أوس" بدل "عقبة بن أوس".
الوجه الرابع: أخرجه الإمام أحمد (23493) عن إسماعيل - يعني: ابن عُليَّة -، عن خالد الحذاء، عن القاسم بن ربيعة، عن عقبة بن أوس - وقال إسماعيل مرةً: يعقوب بن أوس -، عن رجلٍ من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم به.
الوجه الخامس: أخرجه النَّسَائِي (4795) من طريق ابن أبي عديّ - يعني: محمد بن إبراهيم البصريّ - عن خالد، عن القاسم، عن عقبة بن أوس، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: .. الحديث نحوه مرسلًا.
وهذه الأوجه يمكن رجوع بعضها إلى بعض - عدا الوجه الأخير -، فالوجه الأول صُرِّح فيه باسم الصحابي راوي الحديث، وفي الثاني والثالث أُبهم، والرابع شكَّ فيه الراوي، وعقبة بن أوس هو يعقوب بن أوس كما قال ابن معين وغيره - كما سيأتي -، ويكون الوجه الأخير المرسل شاذًا، لمخالفة ابن أبي عدي سائر الرواة عن خالد الحذاء.
ثانيا: الخلاف على أيوب السختياني: رواه شُعبة، عن أيوب، سمعتُ القاسم بن ربيعة، عن عبد الله بن عمرو مرفوعًا .. الحديث، أخرجه من طريقه النَّسَائِي (4791) وابن ماجه (2627)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار"(4946).
ورواه يونس بن محمد المؤدِّب، عن حماد، عن أيوب، عن القاسم بن ربيعة: أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم .. الحديث مرسلًا، أخرجه من طريقه النَّسَائِي (4792)، والطحاوي في "شرح المشكل"(4947). و "حماد"، ذكر الطحاوي أنَّه: ابن زيد.
وحماد بن زيد أثبت الناس في أيوب، قال ابن معين:"ومَن خالفه من الناس جميعًا في أيوب فالقول قوله، وقال حماد: جالست أيوب عشرين سنة""التاريخ" - رواية الدوري - (4/ 214)، رقم (4021)، وعليه فالراجح من حديث أيوب الإرسال، والله أعلم.
ثالثًا: أخرجه النَّسَائِي (4800)، والإمام أحمد (15389) من طريق حُميد الطويل، عن القاسم بن ربيعة، أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: .. الحديث مرسلًا.
رابعًا: أخرجه الإمام أحمد (15390) من طريق يونس - هو: ابن عُبيد بن دينار العبدي -، عن القاسم بن ربيعة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مرسلًا. =
روى عنه: القاسم بن رَبيعة، ومحمد بن سيرين، وعليّ بن زيد بن جُدعان.
قال الدُّورِيّ عن ابن معين: عُقبة بن أوس هو يعقوب بن أوس
(1)
.
= خامسًا: الخلاف على علي بن زيد بن جُدعان: رواه عنه: عبد الوارث، أخرجه من طريقه أبو داود (4549)، وابن عُيينة، أخرجه من طريقه النَّسَائِي (4799)، وابن ماجه (2628)، ومعمر، أخرجه من طريقه أحمد (4926)، ثلاثتهم (عبد الوارث، وابن عُيينة، ومعمر) عن علي بن زيد، عن القاسم بن ربيعة، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم .. الحديث نحوه.
ورواه موسى بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، عن ابن جُدعان، عن يعقوب السدوسي، عن عبد الله بن عمرو، أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم خطب يوم الفتح فقال: .. الحديث نحوه، أخرجه من هذا الطريق ابن أبي خيثمة في "تاريخه" - السفر الثاني - (1/ 605).
ورواه أحمد بن سنان، عن يزيد، عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن يعقوب السدوسي، عن ابن عمر ذكره ابن أبي حاتم في "العلل"(4/ 231).
قال ابن معين: "علي بن زيد ليس بشيء في الحديث، حديث خالد إنَّما هو عبد الله بن عمرو بن العاص""التاريخ" - رواية الدوري - (3/ 84).
ورجَّح يعقوب بن سفيان الفسوي حديث حماد، عن خالد الحذاء كما في "المعرفة والتاريخ"(3/ 126)، وقال الدارقطني:"وقول خالد الحذاء أشبه بالصواب""العلل"(12/ 439).
وقال ابن أبي حاتم في حديث حميد: "وهذا أشبه بالصواب""العلل"(4/ 232)، ويؤيِّد قول ابن أبي حاتم أنَّ يونس بن عُبيد وأيوب - في الراجح عنه - روياه كرواية حميد مرسلًا، والله أعلم.
(1)
"التاريخ"(4/ 117)، رقم (3445)، و"سؤالات ابن الجنيد"(ص 318)، رقم (183).
وقال الإمام مسلم: "عُقبة بن أوس السدوسي، ويُقال له أيضًا: يعقوب بن أوس""الطبقات"(1/ 334)، رقم (1691)، وهو قول الخطيب البغدادي في "الموضح"(2/ 305 - 308).
وقال العِجليّ: بصريٌّ، تابعيٌّ، ثقةٌ
(1)
.
وقال ابنُ سعد: كان ثقةً قليلَ الحديثِ
(2)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(3)
.
أخرجوا له هذا الحديث الواحد، واختُلف فيه على القاسم بن ربيعة.
قلتُ: زعم خَليفة بن خَيَّاط أنَّ عقبةَ ويَعقوب أخوان
(4)
.
ووقع عند ابن أبي خَيثمة: "عن يعقوب بن أوس رجلٍ من الصحابة، قال: خطب"، فذكره، وتَعَقَّبه بأنْ قال: كذا وقع، وليس ليعقوب صُحبة، وإنَّما رواه عن ابن عمرو
(5)
(6)
.
[4871](م) عُقبة بن التَّوْأَم.
عن: أبي كَثير السُّحَيْميّ، عن أبي هريرة حديث:"الخَمْر من هاتين الشَّجَرَتَيْن"
(7)
.
وعنه: وكيع.
روى له مسلم هذا الحديث الواحد مَقرونًا بالأوزاعيّ، وعِكرمة بن عمَّار، كلّهم عن أبي كثير.
(1)
"معرفة الثقات"(2/ 142)، رقم (1260).
(2)
"الطبقات"(9/ 155).
(3)
(5/ 225).
(4)
الذي في مطبوع "طبقات خليفة"(ص 198): "ومذعور، وعُقبة، ونُعيم بنو أوس"، والله أعلم.
(5)
"التاريخ الكبير" - السفر الثاني - (1/ 604).
(6)
أقوال أخرى في الراوي:
وثَّقَه يعقوب بن سفيان الفسويّ في "المعرفة والتاريخ"(2/ 128).
(7)
"صحيح مسلم"(1985/ 15).
قلتُ: قرأتُ بخطِّ الذَّهبيِّ: لا يُعرف
(1)
.
[4872](ق) عُقْبَة بن أبي ثُبَيْت
(2)
- وهو: ابن سُرَيج
(3)
- الرَّاسبيّ البصريّ.
روى عن: أبي الجَوْزَاء أَوس بن عبد الله الرَّبعيّ، وبلال بن أبي بُردة، وعباد القرشيّ.
وعنه شُعبة، وأبو هلال الرَّاسبيّ، والربيع بن صَبيح، وحمَّاد بن زيد.
قال ابن معين: ثقة
(4)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(5)
.
روي له ابن ماجه حديثًا واحدًا
(6)
أنَّ ثناءَ الناسِ يُعرف به أهلُ الجَنَّةِ مِن أهل النار
(7)
.
(1)
"الميزان"(3/ 92).
(2)
حاشية في (م): (في الكمال: عقبة بن أبي زينب، وهو خطأ).
(3)
قال ذلك ابن معين، والبخاري، وأبو حاتم الرازي، وغيرهم. انظر:"التاريخ الكبير"(6/ 438)، و "الجرح والتعديل"(6/ 311)، و"المؤتلف والمختلف" للدارقطني (3/ 1273)، و"الإكمال" لابن ماكولا (4/ 273).
(4)
"الجرح والتعديل"(6/ 311 - 312).
(5)
(7/ 244).
(6)
زيادة في (م): (في).
(7)
في هامش (م): (أهل الجنة والنار).
والحديث أخرجه ابن ماجه (4224)، والطبراني في "المعجم الكبير"(12/ 170، الحديث (12787) - وعنه أبو نعيم في "الحلية"(3/ 80) - من طريق مسلم بن إبراهيم، عن أبي هلال قال: حدثنا عُقْبَة بن أبي ثُبَيْت، عن أبي الجَوزاء، عن ابن عباس مرفوعًا:"أهل الجنة من ملأ الله أذنيه من ثناء الناس خيرًا وهو يسمع، وأهل النار مَن ملأ الله أذنيه مِن ثناء الناس شرًا وهو يسمع". =
[4873](خ د ت س) عُقبة بن الحارث بن عامر بن نَوفل بن عبد مَناف بن قُصَيّ، أبو سِرْوَعَة
(1)
، النَّوْفَليّ المكيّ.
أسلم يوم الفتح
(2)
.
روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم، وعن أبي بكر الصِّدِّيق، وجُبير بن مُطْعِم.
وعنه: عبد الله بن أبي مُلَيْكة، وعُبيد بن أبي مريم المكيّ، وإبراهيم بن عبد الرحمن بن عَوف.
قال أبو حاتم: أبو سِرْوَعَة قاتل خُبَيْب، له صحبةٌ، اسمُه عُقبة بن الحارث بن عامر، وليس هو عندي بعقبة بن الحارث الذي أدركه ابن أبي مُليكة، ذاك قديم
(3)
.
وقال الزُّبير بن بكَّار: عُقبة وهو أبو سِرْوَعَة الذي قتل خُبيب بن عَدِيّ
(4)
.
وحكى ابن عبد البر، عن الزُّبير أنَّه قال: أبو سِرْوَعَة هو عُقبة بن
= قال أبو نعيم: غريب من حديث أبي الجوزاء، لم يرفعه ولم يُسنده إلا مسلم، عن أبي هلال.
وأبو هلال هو: محمد بن سليم الراسبي، صدوقٌ، فيه لين "التقريب"، الترجمة:(5923)، ولحديثه شواهد أخرج بعضها ابن ماجه في الباب نفسه، فيتقوى بها.
(1)
قال أبو علي الغساني: "بكسر السين، وسكون الراء، وفتح الواو، هكذا يقول المحدِّثون، .. ويُقال فيه - أيضًا -: أبو سَرُوعة بفتح السين وضم الراء""تقييد المهمل"(2/ 302)، وضبطه الحافظ ابن حجر في "التقريب"(ص 643) بكسر السين، وقال في "الإصابة" (12/ 287 - القسم الأول):"واختلف في سينه، فبالفتح عند الأكثر، وقيل: بالكسر".
(2)
ذكره ابن سعد فيمن أسلم عند فتح مكة وما بعد ذلك الطبقات "الكبرى"(6/ 46).
(3)
"الجرح والتعديل"(6/ 309) دون قوله: "قاتل خُبَيْب" وقوله: "وليس هو عندي بعقبة
…
".
(4)
انظر: "نسب قريش" المصعب الزبيري (ص 204 - (205)، وانظر قصة مقتل حبيب رضي الله عنه في "صحيح البخاري"(3989).
الحارث، فيما قال أهل الحديث، وأمَّا أهل النَّسَب فيقولون: إنَّ عُقبة أخو أبي سِرْوَعَة، وأنَّهما أسلما جميعًا يوم الفتح، وقِيل: بل كان أخاه لأُمِّه، وهو أثبتُ عند مصعب
(1)
.
قلتُ: وقال العسكريّ: مَن قال إنّ أبا سِرْوَعَة هو عقبة [هذا]
(2)
فقد أخطأ.
كذا قال، وقد أَطبق أهلُ الحديث على أنَّه هو، وقولهم أولى - إن شاء الله -.
وذكر ابن البَرْقيّ أنَّ عباد بن عبد الله بن الزُّبير روى أيضًا عن أبي سِروَعَة
(3)
.
[4874](م س) عُقبة بن حُريث التَّغْلبيّ، الكوفيّ.
روى عن: ابن عمر، وابن المُسَيِّب.
وعنه: شُعبة، والفُرات بن الأَحْنف.
قال ابن معين
(4)
، والنَّسائيّ: ثقة.
وقال أبو حاتم: صدوق
(5)
.
(1)
"الاستيعاب"(3/ 1072 - 1073).
(2)
زيادة من (م).
(3)
ورواية عباد بن عبد الله عنه أسندها ابن إسحاق - كما في "السيرة النبوية" لابن هشام (3/ 182) - قال: حدَّثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه عباد، عن عُقبة بن الحارث، قال سمعتُه يقول: ما أنا والله قتلتُ خبيبًا؛ لأنَّي كنتُ أصغرَ من ذلك، ولكن أبا ميسرة، أخا بني عبد الدار، أخذ الحربة فجعلها في يدي، ثم أخذ بيدي وبالحربة، ثم طعنه بها حتى قتله.
(4)
"الجرح والتعديل"(6/ 309).
(5)
المصدر السابق (6/ 309).
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(1)
(2)
.
[4875](ع) عُقبة بن خالد بن عُقبة بن خالد السَّكُونيّ، أبو مسعود الكوفيّ المجَدَّر.
روى عن: الأعمش، وعُبيد الله بن عمر، وهشام بن عُروة، وأبي سعد البَقَّال، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، ومالك بن أنس، وسعيد بن أبي عَرُوبة، وشُعبة، وموسى بن محمد بن إبراهيم التَّيْمِيّ، وغيرِهم.
وعنه: ابنه خالد، وعيسى بن يونس - وهو مِن أَقْرانه -، ومحمد بن عُبيد الطَّنَافِسيّ، وأبو نُعيم، وأحمد، وإسحاق، وأبو بكر بن أبي شَيبة، وسَهل بن عثمان العَسْكريّ، ومحمد بن سلَّام البَيْكَنديّ، ومحمد بن عبد الله بن نُمير، وأبو سعيد الأَشَجّ، وآخرون.
قال عبد عبد الله أحمد: سألتُ أبي عنه، قلتُ: هو ثقة؟ قال: أرجو إن شاء الله
(3)
.
وقال أبو حاتم: من الثقات، صالحُ الحديث، لا بأس به
(4)
.
وقال النَّسَائِي: ليس به بأس.
وقال الجاروديّ: شيخٌ كوفيٌّ، صاحبُ حديث.
ذكره ابن حبان في "الثقات"
(5)
.
(1)
(5/ 226).
(2)
أقوال أخرى في الراوي:
قال أبو داود: قلتُ لأحمد: عُقبة بن حُريث؟ قال: "ما أعلم إلا خيرًا""سؤالات أبي داود"(ص 291)، رقم (339).
(3)
"العلل"(3/ 106)، رقم (4416).
(4)
"الجرح والتعديل"(6/ 310).
(5)
(7/ 248).
وقال أبو سعيد الأشجّ: حدثنا عُقبة بن خالد، وما تعلَّمْتُ ألفاظَ الحديث إلا منه.
قال ابن نُمير، والترمذيّ: مات سنة ثمان وثمانين ومئة
(1)
.
قلتُ: وقال ابن شاهين في "الثقات"
(2)
: قال عثمان بن أبي شَيبة: هو عندي ثقة.
[4876](تمييز) عُقبة بن خالد الشَّنِّيّ، بصريّ.
روى عن: بِشر بن حَرب.
روى عنه: مسلم بن إبراهيم.
ذكره الخطيب
(3)
(4)
.
[4877]
(5)
عُقبة بن أبي زينب.
رأى ابنَ عمر.
(1)
"رجال صحيح البخاري" للكلاباذيّ (2/ 565)، وهو قول ابن سعد أيضًا في "الطبقات"(8/ 518).
(2)
(ص 173).
(3)
"المتفق والمفترق"(3/ 1721).
(4)
أقوال أخرى في الراوي:
ذكره ابن حبان في "الثقات"(7/ 247).
وقال أبو عبد الله الحاكم: "ثقة، من البصريين، حدَّث عن الحسن وابن سيرين""معرفة علوم الحديث"(ص 594)، وقال أيضًا:"من ثقات البَصْريين وعُبَّادهم، وهو عَزِيز الحديث، يُجمع حديثُه فلا يبلغ تمام العشرة""المستدرك"(1/ 110).
وقال الحافظ ابن حجر: "وعقبة لم يروِ عنه غير مسلم بن إبراهيم""إتحاف المهرة"(12/ 20).
(5)
في هامش الأصل و (م): (ق)، إشارة إلى أن سَمِيَّهُ (عقبة بن أبي ثُبَيْت) قد أخرج له ابن ماجه.
وعنه الحكم بن أبي سليمان، ورَجاء بن أبي سلمة.
قال المزي: لم يُخرِّجْ له أحدٌ منهم، إنَّما أخرج ابنُ ماجه لعُقبة بن أبي ثُبَيْت، وقد تقدَّم
(1)
.
• عُقبة بن سُريج، في ابن أبي ثُبَيْت
(2)
.
[4878](د سي) عُقبة بن سَيَّار ويُقال ابن سنان أبو الجُلاس الشَّاميّ
(3)
، نَزِيل البصرة، وقِيل: اسمه الجُلاس.
روى عن: عليّ بن شَمَّاخ، وقيل: عثمان بن شَمَّاس، وقيل: ابن جَحَّاش عن أبي هريرة في الصلاة على الجنازة
(4)
.
(1)
"تهذيب الكمال"(20/ 198)، وتقدمت ترجمة: عُقبة بن أبي ثُبَيْت برقم: (4872).
(2)
تقدمت ترجمته برقم (4872).
(3)
ونسبه عبد الصمد بن عبد الوارث وابن حبان: "السّلميّ". "التاريخ الكبير" للبخاري (6/ 439)، و "الثقات" لابن حبان (7/ 245).
(4)
رُوي هذا الحديث على عِدَّة وجوه، هي:
الوجه الأول: أخرجه الإمام أحمد (8751) عن عبد الصمد - هو ابن عبد الوارث -، وأبو داود (3200) عن أبي معمر عبد الله بن عمرو - في وجه عنه-، والفسوي في "المعرفة والتاريخ"(3/ 124) والنسائي في "عمل اليوم والليلة"(1078) من طريق عبد الرحمن بن المبارك، والبزار (9507)، والطبراني في "الدعاء"(1185) من طريق مُسَدَّد، أربعتهم (عبد الصمد، وأبو معمر، وعبد الرحمن بن المبارك، ومُسَدَّد) عن عبد الوارث بن سعيد حدثنا أبو الجلاس عُقبة بن سَيَّار عن علي بن الشمَّاخ قال: شهدتُ مروان سأل أبا هريرة كيف سمعتَ رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على الجنازة؟ فقال: قال: "اللَّهم أنتَ ربها، وأنتَ خلقتها. ." الحديث.
الوجه الثاني: رواه أبو مَعمر - في الوجه الثاني عنه، عن عبد الوارث. لكنَّه خالف في إسناده فقال:". . عقبة بن سيَّار، عن عثمان بن جحَّاش. ."، وفي متنه أيضًا. أخرجه الطحاوي في شرح معاني "الآثار"(1/ 507، الحديث 2895).
الوجه الثالث: رواه عفَّان - هو ابن مُسلم الصَّفَّار - فرواه عن عبد الوارث، حدثنا =
وعنه: إبراهيم بن أبي عَبْلة وشُعبة وعبد الوارث بن سعيد، وأبو بَلْج الفَزاريّ، وأبو مجاهد عباد بن صالح السّلميّ البصريّ، وقال: هو وعبد الوارث عن أبي الجُلاس، قال أبو زرعة وهو أصحّ
(1)
.
وقال عبد الله بن أحمد: قلتُ لأبي: عُقبة بن سيار أبو الجلاس ثقة؟
= أبو الجُلاس عُقبة بن يسار، حدَّثني عثمان بن شَمَّاخ به. أخرجه الإمام أحمد (8545)، وهو مخالف لرواية الجماعة.
الوجه الرابع: أخرجه الفسوي (3/ 125) عن سعيد - هو: ابن منصور-، عن إسماعيل بن إبراهيم - هو عُلَيَّة -، عن زياد بن مِخْراق عن أبي الجُلاس، عن رجلٍ قال: كنَّا قعودًا مع أبي هريرة
…
قال: كنَّا نقول: "أنت ربُّها". وزياد بن مِخراق ثقة "التقريب"، الترجمة:(2098)، ولم يُسنده إلى النبي صلى الله عليه وسلم، لكن له حكم الرفع، والرجل المبهم كما يتبين من الوجه الأول هو: علي بن شمَّاخ.
الوجه الخامس: أخرجه ابن أبي شيبة (11473)، والإمام أحمد (7477)، والفسوي (3/ 124)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة"(1077)، والبزار (9506)، والطبراني في "الدعاء"(1184)، من طرق عن شُعبة عن الجُلاس، عن عثمان بن شمَّاس، عن أبي هريرة مرفوعًا.
الوجه السادس: أخرجه عَبْد بن حُميد - المنتخب من "مسنده" - (1448)، وإسحاق بن راهويه في "مسنده"(287)، والفسوي (3/ 124)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة"(1076)، والطبراني في "الدعاء"(1182)، من طرق عن أبي بَلج يحيى بن أبي سليم، عن الجُلاس، عن أبي هريرة مرفوعًا.
وأبو بَلج صدوق، رُبَّما أخطأ "التقريب"، الترجمة:(8003).
ورجح روايةَ عبد الصمد - الوجه الأول - ابنُ معين في "سؤالات ابن الجنيد"(ص 439)، والدارقطنيُّ في "العلل"(11/ 142)، والطبرانيُّ في "الدعاء"(3/ (1356)، ويُؤيِّد ذلك قول عبد الوارث الآتي:"ذهبتُ بشُعبة إليه فَقَلَبَه، يعني قال: الجُلاس"، وهذا الوجه فيه علي بن شَمَّاخ ذكره ابن حبان في "الثقات"(5/ 163) ولم يُوثَّق توثيقًا مُعتبرًا، فالحديث ضعيف.
(1)
"الجرح والتعديل"(6/ 311).
قال: أرجو
(1)
.
وقال ابن معين: أبو الجُلاس ثقة
(2)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(3)
.
قلتُ: قال البخاري في "التاريخ"
(4)
: قال علي: قال عبد الصمد بن عبد الوارث: عُقبة من أهل الشام، قال أبي: ذهبتُ بشُعبة إليه فَقَلَبَه، يعني قال: الجُلاس
(5)
.
[4879](د) عُقبة بن شدَّاد، ويُقال: عُتبة،
في ترجمة: يحيى بن سُليم بن زيد
(6)
.
قلتُ: لم يذكرْه هناك إلا في الرُّواة عن يحيى المذكور، فقال: وعُقبة أو عُتبة بن شدَّاد، ورَقم على "عُقبة" علامةَ أبي داود، ولم يَزِدْ.
وقد تَرْجم له في "الكمال"
(7)
فقال: عُقبة بن شدَّاد، روى عن:
(8)
(روى عنه: عُبيد الله بن موسى، وأبو نُعيم)
(9)
روى عنه: يحيى بن سُلَيم بن زيد مولى النبي صلى الله عليه وسلم، روى له أبو داود.
(1)
"العلل ومعرفة الرجال"(3/ 105)، رقم (4412).
(2)
"الجرح والتعديل"(6/ 311).
(3)
(7/ 245).
(4)
(6/ 438 - 439)، وانظر:"العلل ومعرفة الرجال" - رواية عبد الله - (1/ 474).
(5)
وكذلك قال شعبة: "عثمان بن شمَّاس"، بدل:"علي بن الشمَّاخ" كما سبق في تخريج الحديث، قال أبو داود "أخطأ شُعبة في اسم عليّ بن شَمَّاخ، قال فيه: عثمان بن شَمَّاس""السنن"(5/ 110).
(6)
"تهذيب الكمال"(31/ 364 - 365)، و"تهذيب التهذيب" (رقم: 8042).
(7)
نسخة دار الكتب المصرية -.
(8)
هكذا في الأصل، و (م)، و"الكمال".
(9)
ما بين الحاصرتين ذكره صاحب "الكمال" في الترجمة التي تَلِي هذه الترجمة عنده، =
ولم يُعَرِّفْ مِن حاله بشيء، والحديث الذي أخرجه أبو داود هو في كتاب الأدب
(1)
من طريق اللَّيث بن سعد، عن يحيى بن سُلَيم بن زيد، عن إسماعيل بن بشير، سمعتُ جابرًا وأبا طلحة يقولان: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما مِن امرئ مسلم يَخذل امرأً مُسلمًا
(2)
في موضع تُنْتَهك فيه حُرْمَته" الحديث
(3)
.
قال يحيى: وحدَّثَنِيه عُبيدُ الله بن عبد الله بن عمر، وعُقبةُ بن شدَّاد
(4)
.
قال أبو داود يحيى بن سُلَيم هو: ابن زيد وإسماعيلُ (بن بشير هو: مولى بني مَغَالة)
(5)
وقد قيل: عُتْبَةَ،: موضع: عُقْبَة
(6)
.
قلتُ: وأخرج الطبراني هذا الحديث في "المعجم الكبير"
(7)
من وجهين
= وهي ترجمة: "عقبة بن أبي صالح الكوفيّ"، ويدلُّ على أنَّ ذِكره هنا سبق قَلَمٍ ما سيأتي مِن كلام الحافظ ابن حجر أنَّ "عُقبة بن شدَّاد" روى عنه اثنان، وهما - كما يظهر من سياق كلامه -: يحيى بن سُلَيم بن زيد وعبد الله بن سلمة الرَّبْعيّ، والله أعلم.
(1)
"السنن"(4884).
(2)
في (م): (مسلم).
(3)
رواه ابن المبارك في "الزهد"(696) - ومن طريقه الإمام أحمد في "المسند"(16368) -، والبخاري في "التاريخ الكبير"(1/ 347)، وأبو داود - كما سبق -، والفسوي في "المعرفة والتاريخ"(1/ 300)، والطبراني في "المعجم الكبير"(5/ 105، الحديث 4735) من طرق عن الليث بن سعد، به.
وهو ضعيف، فيحيى بن سُلَيْم وإسماعيل بن بشير مجهولان "التقريب"، الترجمة:(427، و 7562 على الترتيب)، نعم قد توبع إسماعيل - كما سيأتي، لكن تبقى جهالة يحيى بن سُلَيْم.
(4)
"سنن أبي داود"(عقب الحديث: 4884).
(5)
غير واضحة في الأصل، وهي في (م).
(6)
المصدر السابق.
(7)
(5/ 105، الحديث 4735).
عن اللَّيث بالسند الأول إلى جابر، ولم يذكر قول يحيى: وحَدَّثنيه إلى آخره، وأخرجه الضياء في "الأحاديث المختارة"
(1)
.
ثمَّ وجدتُ لعُقبة ذِكرًا في ضعفاء العقيليِّ
(2)
، فقال: عُقبة بن شدَّاد بن أُمَيَّة (منكر الحديث)
(3)
، ثم أَسْنَد من طريق عبد الله بن سلمة الرَّبْعيّ عن عُقبة بن شَدَّاد عن ابن مسعود رَفَعَه "يا ابن آدم لا تكون عابدًا حتى تكون وَرِعًا" الحديث وقال: لا يُعْرف عُقبة إلا بهذا الحديث، وعبد الله بن سلمة مُنكر الحديث انتهى.
وهذا الحديث الذي ذكره أبو داود يَردِ على إطلاق العُقَيليّ، وقد خَرَج عُقبة عن الجهالة برواية اثنين عنه، وبِتَضْعيف العُقَيْليّ له
(4)
، وكأنَّ المزيَّ ذَهَلَ عن بيان حاله هنا ظنًا أنَّه ذكره في ترجمة يحيى
(5)
.
(1)
لم أقف عليه، فمُسنَدَيّ جابر بن عبد الله وأبي طلحة الأنصاريين لا يوجدان في المطبوع من "المختارة".
(2)
(4/ 451).
(3)
هذا الحكم لم أقف عليه في طبعتي "الضعفاء" للعقيلي - ط السرساوي - (4/ 451)، ولا - ط التأصيل - (3/ 234).
(4)
وذلك أنَّ العقيلي لم يثبت تضعيفه له، كما تقدم في الهامش السابق، والله أعلم.
(5)
ثم قال الحافظ في هامش نسخته: (يتلوه: عقبة بن أبي صالح، في
…
)، ومكان النقاط كلمة لم تتضح لي، ولعلها:"الكمال"، أو "الأصل" يعني: أنه جاء في كتاب "الكمال" بعد الترجمة السابقة ترجمة: عقبة بن أبي صالح، وقد جاء في حاشية (م): (عقبة بن أبي صالح الكوفي.
روى عن: إبراهيم النخعي، روى عنه: عبيد الله بن موسى، وأبو نعيم.
قال أحمد بن حنبل: صالح الحديث، وقال يحيى بن معين: ثقة، وفي رواية: شيخ، وقال أبو حاتم: صالح الحديث، وقال أبو زرعة: لا بأس به.
هكذا ترجم له صاحب "الكمال"، ولم يذكر من أخرج له، وقد تقدَّم له عتبة، وعلية "د").
[4880](خ م د ق) عُقبة بن صُهبان الحُدَّانيّ، وقيل: الرَّاسبيّ، وقيل: الهُنائيّ
- وهُناءَةُ وحُدَّان وراسب من الأَزْد
(1)
ـ البصريّ.
روى عن عثمان وعِياض بن حِمار وعبد الله بن مُغَفّل، وأبي بكرة الثَّقَفِيّ، وعائشة.
وعنه: قَتَادة والصَّلت بن دِينار وأبو الحسن العَبديّ، وعلي بن زيد بن جُدان، وأبو سليمان العَصَرِيّ
(2)
.
قال العِجْليّ
(3)
، وأبو داود
(4)
، والنسائي: ثقة.
وقال ابن سعد: تُوفي في أول وِلاية الحجَّاج على العراق، وكان ثقةً
(5)
.
وذَكَره ابن حبان في "الثقات"
(6)
.
أخرجوا له حديثًا واحدًا في كراهية الخَذْف
(7)
.
= وجاء في حاشية "تهذيب الكمال"(20/ 200): "جاء في حواشي النُّسخ مِن تعقبات المؤلف على صاحب "الكمال" قوله: عقبة بن [أبي] صالح ذكر له ترجمة في الأصل، ولم يرو له أحدٌ منهم فلم أكتبها". انظر: "الكمال" - نسخة دار الكتب المصرية -.
(1)
انظر: "الأنساب" للسمعاني (4/ 76)، و"اللباب" لابن الأثير (2/ 6 - 7 و 3/ 393).
(2)
تحت السطر الأخير في اللوحة في (م): (وصَبيح أبو الوسيم)، يعني أنَّه من الرواة عن عقبة، انظر:"تهذيب الكمال"(20/ 200).
(3)
"معرفة الثقات"(2/ 143)، رقم (1263).
(4)
"سؤالات الآجري"(1/ 413)، رقم (833).
(5)
"الطبقات"(9/ 147)، وكذلك قال ابن حبان:"مات في أول ولاية الحجاج""الثقات"(5/ 225)، وذكر خليفة في "تاريخه"(ص 308) أنَّه مات في آخر ولاية الحجّاج بعد سنه تسعين.
(6)
(5/ 225).
(7)
"صحيح البخاري"(6220)، و"صحيح مسلم"(1954/ 55)، و"سنن أبي داود"(5270)، و"سنن ابن ماجه"(3227).
قلتُ: وأخرج له ابنُ ماجه آخر
(1)
، والبخاريُّ في "خلق أفعال العباد"
(2)
آخر
(3)
.
أرَّخَ ابن قانع وفاته سنة اثنتين وثمانين.
[4881](ع) عُقبة بن عامر بن عَبْس بن عمرو بن عَدِيّ بن عمرو بن رِفَاعة بن (مَوْدوعة)
(4)
بن عَدِيّ بن غَنْم بن الرَّبَعة بن رشدان بن قَيس بن جُهَيْنة الجهنيّ، أبو حماد، ويُقال: أبو سعادٍ، ويُقال: أبو عامر، ويُقال: أبو عمرو، ويُقال: أبو عبس ويُقال: أبو أسد، ويُقال: أبو الأسود
(5)
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعن عمر.
روى عنه: أبو أُمامة وابنِ عباس، وقَيس بن أبي حازم، وجُبير بن نُفير، وبَعْجة بن عبد الله الجُهنيّ، ودُخَيْن بن عامر، ورِبعيّ بن حِرَاش، وأبو علي ثُمامَة بن شُفَيّ، وعبد الرحمن بن شِمَاسة
(6)
، وعُليّ بن رَباح،
(1)
(311).
(2)
(1/ 195، الحديث 385).
(3)
حاشية في (م): (ليس له في "الصحيحين" ولا عند (د) غير هذا إلا الموجود في "التهذيب" من غير زيادة).
(4)
في الأصل: (مودعة)، وقال في هامش:(م): (ألحِق بعد الدال "واو")، وهو كذلك في "الإكمال" لابن ماكولا (6/ 88 - 89)، و"الأنساب" للسمعاني (3/ 394 - 395)، و"تهذيب الكمال"(20/ 203).
(5)
اختلف في كنيته اختلافًا كثيرًا، انظر:"الكنى والأسماء" للإمام مسلم (1/ 266)، "فتح الباب في الكنى والألقاب" لابن منده (1/ 272)، و"الأسامي والكنى" لأبي أحمد الحاكم (2/ 57)، و"معرفة الصحابة" لأبي نعيم (4/ 2150 - 2151)، و "تاريخ دمشق". (40/ 493 - 494).
(6)
ضبطها في (م) بالشَّكل "شُماسة" وقال في "التقريب"(الترجمة: 3895): "بكسر المعجمة، وتخفيف الميم، بعدها مهملة".
وأبو الخير مَرثد بن عبد الله اليزنيّ، ومِشْرَح بن هَاعَان، وأبو إدريس الخَولانّي، وأبو عُشّانة المعَافريّ، وكثير بن مُرة الحَضْرميّ، وخلق.
وَلِيَ إِمْرَةَ مصر مِن قِبَل معاوية سنة أربع وأربعين
(1)
.
قال الواقديّ: توفي في آخر خلافة معاوية، ودُفن بالمُقَطَّم
(2)
.
وقال خليفة:
(3)
مات سنة ثمان وخمسين
(4)
.
قلتُ: قال أبو سعيد بن يُونس: كان قارئًا، عالمًا بالفرائض والفقه، فصيحَ اللسان، شاعرًا، كاتبًا، وكانت له السابقة والهجرة، وهو أحدُ مَن جمع القرآن، ومُصحفه بمصر إلى الآن بخطِّه على غير التأليف الذي في مصحف عثمان، وفي آخره بخطه: وكتب عقبة بن عامر بيده
(5)
.
وفي "صحيح مسلم"
(6)
: عن قيس بن أبي حازم، عن عُقبة بن عامر،
(1)
انظر: "الأنساب" للسمعاني (3/ 395)، و"تاريخ دمشق"(40/ 492 و 501).
حاشية في (م): (ذكره ابن سعد: في الطبقة الثانية. وقال الواقدي: شهد صِفِّين مع معاوية).
(2)
"الطبقات" لابن سعد (9/ 503)، وقال أبو نعيم:"توفي بمصر آخر خلافة معاوية سنة ثمان وخمسين""معرفة الصحابة"(4/ 2151)، وخالفهما الهيثم بن عدي فقال:"توفي بالشام""تاريخ دمشق"(40/ 492).
والمُقَطَّم: جبل بمصر يمتد من أسوان وبلاد الحبشة على شاطئ النيل الشرقي. "معجم البلدان"(5/ 176).
(3)
حاشية في (م): (روى حديثًا كثيرًا).
(4)
"تاريخ خليفة"(ص 225)، و"الطبقات" له (ص 121)، وفي هذه السنة أرّخ وفاته: أبو بكر بن البَرْقيّ وابن منده، كما في "تاريخ دمشق"(40/ 490 و 492)، وابن يونس كما في "الأنساب" للسمعاني (3/ 395)، وأبو نعيم - كما سبق في الهامش قبل السابق -.
(5)
"الأنساب" للسمعاني (3/ 394 - 395).
(6)
(بعد حديث 814/ 265).
وكان من رُفعاء أصحاب (محمد)
(1)
صلى الله عليه وسلم.
وقال الكِنْدِيُّ في "أُمَرَاءِ مصر": جمع له معاوية الصلاة والخراج، وكان قارئًا، فقيهًا، مُفْرِضًا
(2)
، شاعرًا، قديم الهجرة والسابقةِ والصُّحبةِ
(3)
.
قال: ولمَّا أراد معاويةُ عَزْلَه كتب إليه أن يغزو رُودس
(4)
، وأرسل مَسلَمة بن مخلد أميرًا، فخرج مع عُقبة إلى إسكندرية، فلمَّا توجَّه عُقبة سائرًا، استولى مَسلَمة على الإمارة، فبلغ ذلك عُقبة، فقال: سبحان الله! أعزلًا وغُربة! وذلك في ربيع الأول سنة سبع وأربعين
(5)
.
وقال ابن حبان في "الصحابة"
(6)
: كان مِن الرُّمَاة، كان يَصْبَغُ بالسَّواد، ويقول: نُسَوِّدُ أعلاها وتأبى أصولها
(7)
.
ورَوَى أبو زُرعة الدمشقيّ في "تاريخه"
(8)
، عن عبادة بن نُسيّ، قال: رأيتُ جماعةً على رجلٍ في خلافة عبد الملك بن مروان، وهو يُحدِّثُهم،
(1)
غير واضح في الأصل، وهو في (م).
(2)
المُفْرِض: اسم لمن يعمل الفرائض. "الأنساب" للسمعاني (12/ 374):
(3)
"الولاة والقضاة" للكندي (ص 30 - 31).
(4)
هي جزيرة في البحر المتوسط، تقع بقرب الساحل الغربي الجنوبي من تركية الآسيوية، وهي الآن تتبع اليونان، افتتحها جنادة بن أبي أمية في خلافة معاوية رضي الله عنه. "المعالم الأثيرة"(ص 131).
(5)
"الولاة والقضاة" ص (31).
(6)
(ص 180)، وهو في "الثقات"(3/ 280)، "وقوله: ويقول: نُسَوّد أعلاها وتأبى أصولها" أسنده ابن حبان عن أبي عُشّانة المعافريّ، عن عقبة رضي الله عنه.
(7)
وشطره الثاني: ولا خيرَ في الأعلى إذا فَسد الأصل"، وهو لعقبة بن عامر رضي الله عنه، انظر "مصنف ابن أبي شيبة" (25529)، و"شرح مشكل الآثار" للطحاوي (9/ 314)، و"التمهيد" لابن عبد البر (21/ 85).
(8)
(1/ 227 - 228).
فقلتُ: مَن هذا؟ قالوا: عُقبة بن عامر الجُهنيّ قال أبو زُرعة: فذكرتُ ذلك لأحمد بن صالح، فأنكره، وقال: مات عُقبة في خلافة معاوية
(1)
.
وقال خليفة بن خياط في "تاريخه"
(2)
: وقُتل في سنة ثمان وثلاثين في النَّهروان من أصحاب علي أبو عامر عُقبة بن عامر الجُهنيّ.
قلتُ: كذا ذكر في "تاريخه" وهو نقلٌ غريب جدًا - إن صحَّ - فهو رجلٌ آخر غير عُقبة بن عامر الصحابي؛ لاتفاقهم على أنَّ الصحابيَّ وَلِي إمرة مِصر لمعاوية، وذلك بعد سنة أربعين قطعًا، والله أعلم.
[4882](ت) عُقبة بن عبد الله الأَصمّ الرِّفاعيّ العَبْدي البصريّ.
روى عن أبيه، وعَطاء بن أبي رَباح، وحُميد بن هلال، وسالم بن عبد الله بن عمر، وشَهر بن حَوشَب، وقَتَادة، والحسن، ومحمد بن سِيرين، وجماعة.
وعنه: مَعْقِل بن مالك الباهِليّ، وأبو قُتيبة، وشاذّ بن فيَّاض، وابن المبارك، وموسى بن داود الضَّبيّ، ويزيد بن هارون، وأبو نَصر التَّمَّار، وأبو عمر الضَّرير، وحَوْثَرَة بن أشرس، وشَيْبَان بن فَرُّوخ، وآخرون.
قال عبد الله أحمد: سُئل أبي عن عُقبة - يعني: الأصمّ، فقال: البراء الغنويّ
(3)
أحبُّ إلىَّ منه
(4)
.
وقال الدُّورِيّ، عن ابن معين: ليس بثقة
(5)
، وفي رواية: ليس بشيء
(6)
.
(1)
"تاريخ أبي زرعة"(1/ 227 - 228).
(2)
(ص 197).
(3)
هو: البراء بن عبد الله بن يزيد الغنوي البصري، ضعيف "التقريب"، الترجمة:(649).
(4)
"العلل ومعرفة الرجال"(2/ 48)، رقم (1513).
(5)
"التاريخ"(4/ 135)، رقم (3564 و 4/ 205)، رقم (3970).
(6)
المصدر السابق (4/ 89)، رقم (3288)، و"سؤالات ابن الجنيد"(ص 468)، =
وقال أبو سلمة التَّبُوذكيّ: أخبرني الحسين بن عربيّ
(1)
، قال: نظرتُ في
كتاب عُقبة الأصمّ، فإذا أحاديثُه هذه التي يحدِّثُ بها عن عطاء إنَّما هي في
كتابه عن قيس بن سعد، عن عطاء
(2)
.
وقال أبو حاتم: ليِّن، الحديث، ليس بِقَوِيّ، وأبو هلال
(3)
أحبُّ إلينا منه
(4)
.
وحُكي عن محمد بن عوف
(5)
، عن أحمد أنَّه وثَّقه
(6)
.
= رقم (793)، ومن كلام أبي زكريا يحيى بن معين في "الرجال" - رواية ابن طهمان - (ص 40)، رقم (45).
(1)
قال عبد الغني الأزدي: "حسين بن عربيّ عن شُعبة، روى عنه عبد الرحمن بن مهدي""المؤتلف والمختلف"(2/ 538)، فلعلَّه، هو، فإنِّي لم أقف على غيره بهذا الاسم.
وجاء في رواية الدوريّ: "الحسين بن عدي" وقد ذكر ابن أبي حاتم راويًا بهذا الأسم، وبيَّض لشيوخه وتلاميذه، ثم نقل عن أبيه قوله فيه: هو مجهول. "الجرح والتعديل"(3/ 62)، والله أعلم.
(2)
"تاريخ ابن معين" - رواية الدوري - (4/ 135)، رقم (3564)، و"معرفة الرجال" - رواية ابن مُحرز - (1/ 64)، رقم (117)، و"الكامل"(5/ 278).
وفي رواية أخرى في "معرفة الرجال"(1/ 64)، رقم (117) عن التبوذكي قال: حدثني رجلٌ من أصحاب الحديث قال: كنَّا عند عُقبة الأصمّ فأخرج إلينا كتابًا فجعل يحدِّثُنا منه عن عطاء، فنظرتُ فيه فإذا فيه: حدَّثني عمر بن عبد الواحد، عن عطاء.
(3)
هو: محمد بن سليم الراسبي، صدوقٌ فيه لين "التقريب"، الترجمة:(5923).
(4)
"الجرح والتعديل"(6/ 314).
حاشية في (م): (وقيل له: إنَّ محمد بن عوف حكى عن أحمد بن حنبل: أنَّه ثقة، فقال: كيف بما يروي عن عطاء، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنَّه نهى عن النظر في النجوم، وحديث آخر، جميعًا منكرين؟!).
(5)
هو: الطائيّ الحِمْصي الحافظ، قال الخلال: كانت عنده عن أبي عبد الله- يعني الإمام أحمد - مسائلَ صالحة في العلل وغيرها، ويُغرب فيها أيضًا بأشياء لم يجئ بها غيره.
انظر: "طبقات الحنابلة"(2/ 337 وما بعدها).
(6)
"الجرح والتعديل"(6/ 314).
وقال عَمرو بن عَليّ: كان ضعيفًا، واهي الحديث، ليس بالحافظ، ما سمعتُ أحدًا يُحدِّث عنه إلا أبا قُتيبة
(1)
سمعتُه مرَّةً يقول: حدَّثنا عُقبة الرِّفاعيّ
(2)
.
وقال أبو داود: ضعيف
(3)
.
وقال النسائي: ليس بثقة
(4)
.
وقال ابن عَدِيّ: بعضُ أحاديثه مستقيمةٌ، وبعضُها ما لا يُتابع عليه
(5)
.
وفرَّق البخاريُّ
(6)
، وأبو حاتم
(7)
بين بين عُقبة بن عبد الله الأصم وبين عُقبة الرفاعيّ، وجمعهما ابنُ عديّ وغيرُه
(8)
، وهو
(9)
الصَّواب.
قلتُ: وممَّن فرَّق بينهما ابنُ حبان، فذكر الرِّفاعيّ في "الثقات"
(10)
، وذكر الأصمَّ في "الضعفاء"
(11)
، وقال: ينفرد عن المشاهير بالمناكير حتى يُشْهَدَ لها بالوضع.
(1)
هو: سَلْم بن قتيبة الشَّعيري، صدوق "التقريب"، الترجمة:(2471).
(2)
"الجرح والتعديل"(6/ 315) دون قوله: "ما سمعتُ أحدًا. ."، و"الكامل"(5/ 278).
(3)
"سؤالات الآجري"(2/ 41)، رقم (1055).
(4)
الضعفاء والمتروكين (ص 183) رقم (466).
(5)
"الكامل"(5/ 279).
(6)
"التاريخ الكبير"(6/ 441).
(7)
ليس في (م).
"الجرح والتعديل"(6/ 314 - 315).
(8)
"الكامل"(5/ 278)، وممَّن جمع بينهما الدارقطني في "الضعفاء والمتروكين"(ص 320)، رقم (422).
(9)
حاشية في (م): (أولى بالصواب)، وحاشية أخرى:(قال ابن قانع: توفي سنة 166).
(10)
(7/ 246).
(11)
(2/ 193).
وهذا مِن سوءِ تصرِّف ابنِ حبان، فقد روى أبو يعلى وعبد الله بن أحمد جميعًا، عن شَيْبَان بن فَرُّوخ، عن عُقبة بن عبد الله حديثه عن الجعد أبي عثمان، عن أنس في الدعاء بعد صلاة الصبح، فقال عبد الله في روايته: الرِّفاعيّ
(1)
، وقال أبو يعلى في روايته: الأصمَّ
(2)
.
وقال العُقيليّ: عُقبة بن عبد الله العَبْديّ
(3)
، عن قتادة، عن أنس:"السلطان ظِلُّ الله" الحديث، (حديثُه غيرُ محفوظٍ، ولا يُعرف إلا به)
(4)
(5)
.
(1)
رواه عنه الطبراني في "الدعاء"(657).
وروى عبد الله ابن الإمام أحمد في "الزهد"(ص 246) حديثًا آخر عن حوثرة بن أشرس، أخبرني عقبة بن عبد الله الأصم الرِّفاعيّ .. فجمع النسبتين في نسب الراوي.
(2)
"مسند أبي يعلى"(4352)، وفيه:"عقبة بن عبد الله الرفاعيّ الأصمّ"، والحديث مداره على عقبة هذا، وهو ضعيف كما يتبين من ترجمته.
(3)
وقع في طبعتي السرساوي (4/ 453)، والتأصيل للضعفاء (3/ 235 - 236):"العنزي" لا "العبدي".
(4)
هكذا في طبعة التأصيل (3/ 235)، وأمَّا في طبعة السرساوي (34/ 453) ففيها:"مجهول بالنقل، وحديثه منكر غير محفوظ، ولا يعرف إلا به، ولا يتابعه إلا نحوه في الضعف".
تنبيه: ترجم العقيلي لعُقبة بن عبد الله (الأصمّ) طبعتي السرساوي (4/ 452 - 453)، والتأصيل (3/ 235)، ثم ذكر بعده في الطبعتين عقبة بن عبد الله (العَنَزيّ)، فهما عند العقيلي اثنان.
(5)
"الضعفاء" طبعتي السرساوي (4/ 453)، والتأصيل (3/ 236) من طريق داود بن المحَبّر، عن عقبة بن عبد الله العنزي به.
وابن المحَبَّر متروك "التقريب"، الترجمة:(1811).
وقال الدرقطني: "وخالفه هشام؛ رواه عن قتادة، عن كعب، قوله، وهو أصح""العلل"(12/ 138).
وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان"(6991) من طريق محمد بن يونس القرشي، عن يعقوب بن إسحاق الحضرمي، عن عقبة بن عبد الله الرِّفاعيّ، عن قتادة، عن أنس بن مالك موقوفًا.=
وقال أبو بكر البزار: عُقبة وطلحة بن عمرو غيرُ حافظين، وإن كان روى عنهما جماعةٌ فليسا بالقويِّين
(1)
.
وقال السَّاجي: ليس هو ممَّن يُحْتَجُّ بحديثه، وفيه ضَعْف
(2)
.
وقال ابن شاهين في "الثقات"
(3)
: قال أحمد بن صالح المصريّ: ثقة
(4)
.
= ومحمد بن يونس هو الكُديميّ، متِّهم بوضع الحديث وسرقته. "الكامل" لابن عدي (6/ 292 - 294).
وأخرجه البيهقي في "الشعب"(6992) من طريق الأشعث بن بَراز الهُجَيْمِيِّ، عن قتادة عن أبي شيخ الهُنَائيّ، عن كعب الحبر قوله.
والأشعث، قال فيه الإمام البخاري:"منكر الحديث"، وقال ابن عدي:"وعامة ما يرويه غير محفوظ، والضعف بيّن على رواياته". انظر "التاريخ الأوسط"(4/ 645)، و"الكامل"(1/ 376).
(1)
"مسند البزار"(16/ 193، تحت الحديث 9316)، وقال أيضًا:"عقبة الأصم، وهو رجل من أهل البصرة، ليس به بأس" المصدر السابق (10/ 316، تحت الحديث 4439).
(2)
انظر: "الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء"(3/ 235).
(3)
(ص 173).
(4)
أقوال أخرى في الراوي:
قال ابن المديني: "كان ضعيفًا""سؤالات محمد بن عثمان بن أبي شيبة" لابن المديني (ص 169).
وقال الفسوي: "وعقبة الأصمّ ضعيف""المعرفة والتاريخ"(2/ 122)، وانظر:(3/ 61).
وذكره الدرقطني في "الضعفاء والمتروكين"(ص 320)، رقم (422).
وذكره أبو زكريا الأزدي فيمن مات سنة ستٍّ وستين ومئة. "تاريخ الموصل"(ص 247).
[4883](ق) عُقبة بن عبد الرحمن بن أبي مَعمر
(1)
، ويُقال: ابن معمر
(2)
، حجازي.
روى عن محمد بن عبد الرحمن بن ثَوْبان.
وعنه: ابن أبي ذِئْب.
قال البخاري: روى عن: ابن ثَوبان مرسل في مسِّ الذَّكَر، وزاد عبد الله بن نافع
(3)
في الإسناد جابرًا، ولا يصحُّ
(4)
.
(1)
انظر: "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (6/ 314)، و"الثقات" لابن حبان (7/ 244).
(2)
"التاريخ الكبير" للبخاري (6/ 435).
(3)
حاشية في (م): (أي: الراوي عن ابن أبي ذئب)، وفي مطبوع "التاريخ الكبير":"وقال بعضهم" ولم يُسَمِّه.
(4)
"التاريخ الكبير"(6/ 435 - 436).
حاشية في (م): ("أرى أخا عبد الله الأنصاري وزيد"، أي: أراه)، وهذا تتمة كلام الإمام البخاري، وقوله:"أي أراه" من كلام الناسخ.
والحديث رواه ابن أبي ذئب، واختلف عليه فيه:
فرواه معن بن عيسى، وروايته أخرجها ابنُ ماجه (أبواب الطهارة وسننها، باب الوضوء من مس الذكر، 480)، والبيهقي في "الخلافيات"(2/ 265، الحديث 542 و 543).
وعبد الله بن نافع الصائغ - في وجهٍ عنه-، وروايته أخرجها ابنُ ماجه (480)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار"(1/ 74، الحديث 448)، وابن عبد البر في "التمهيد"(17/ 193)، كلاهما (معن بن عيسى وعبد الله بن نافع) عن ابن أبي ذئب، عن عُقبة بن عبد الرحمن، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن جابر رضي الله عنه مرفوعًا:"إذا مَسَّ أحدُكُم ذَكَرَه فعليه الوضوء".
وخالفهما ابن أبي فُديك - هو: محمد بن إسماعيل المدني-، وعبد الله بن نافع - في الوجه الثاني عنه -: وروايتهما أخرجها الإمام الشافعيّ في "المسند"(1/ 179)، رقم (59) - ومن طريقه البيهقي في "السنن الكبرى"(1/ 134)، و"الخلافيات"(2/ 266، الحديث 544) -، وأبو عامر - هو: عبد الملك بن عمرو العقدي -: وروايته أخرجها=
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(1)
.
أخرج له ابنُ ماجه الحديث المذكور.
وتابع عبدَ الله بن نافع على ذكر جابرٍ فيه، معنُ بن عيسى (ق)
(2)
.
قلتُ: وسُئل عليُّ بن المدينيّ عن عُقبة بن عبد الرحمن، فقال: شيخٌ مجهولٌ.
وقال ابن عبد البر: عُقبة هذا غيرُ مشهور بحمل العلم، فقيل: هو عُقبة بن أبي عمرو
(3)
وقيل: عُقبة بن عبد الرحمن بن جابر، وقيل: اسم جدِّه هُشيم
(4)
(5)
.
= الطحاوي في "شرح معاني الآثار"(1/ 74، الحديث 449)، ثلاثتهم (ابن أبي فُديك، وعبد الله بن نافع، وأبو عامر) عن ابن أبي ذئب، عن عقبة بن عبد الرحمن، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، مرسلًا.
قال الإمام الشافعي: "سمعتُ غير واحدٍ من الحُفَّاظ يروونه لا يذكرون جابرًا""مسند الشافعي"(1/ 179).
وضعَّف الوجه الموصول: الإمامُ أحمد كما في "مسائل أبي داود"(1/ 433 - 434)، والبخاري - كما سبق -، وأبو حاتم الرازي كما في "العلل" لابنه (1/ 428).
(1)
(7/ 244).
(2)
ليس في (م)، وتقدَّمت روايته في تخريج الحديث.
(3)
حاشية في (م): (لعلَّه: ابن أبي معمر)، ليس كذلك، وهو في "التمهيد" كما هو مذكور أعلاه.
(4)
"التمهيد"(17/ 193)، دون قوله:"وقيل: اسم جدِّه هُشيم"، وإنما فيه:"عقبة بن عبد الرحمن بن معمر".
(5)
أقوال أخرى في الراوي:
قال الإمام الذهبي: "لا يُعرف""الميزان"(3/ 96).
[4884](خ م س) عُقبة بن عبد الغافر الأزديّ العوذي، أبو نَهار البصريّ
(1)
.
روى عن: أبي سعيد، وعبد الله بن مُغَفَّل، وأبي أمامة، وأبي عُبيدة بن عبد الله بن مسعود.
وعنه: يحيى بن أبي كَثير، وقَتادة، ويحيى بن أبي إسحاق الحَضْرَميّ، وسليمان التَّيميّ، وابن عون، وغيرُهم.
قال العِجْليّ
(2)
، والنسائيّ: ثقة.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(3)
.
وقال خَليفة: قُتِلَ يوم الزَّاوية
(4)
سنة اثنتين وثمانين
(5)
.
وقال أحمد، عن يحيى بن سعيد: قُتِلَ في الجماجم
(6)
سنة ثلاث وثمانين
(7)
(8)
.
(1)
حاشية في (م): (وعوذ هو: ابن سُود بن الحَجْر بن عمران بن عامر بن عمرو بن عامر).
(2)
"معرفة الثقات"(2/ 143)، رقم (1264).
(3)
(5/ 224).
(4)
ويوم الزاوية: معركة وقعت بين الحجَّاج بن يوسف وعبد الرحمن بن الأشعث سنة (82 هـ)، انهزم فيها جيش ابن الأشعث. انظر:"تاريخ خليفة"(ص 281 - 282)، و"البداية والنهاية"(12/ 316).
(5)
"طبقات خليفة"(ص 205)، و"تاريخه"(ص 286).
(6)
الجماجم: وَقْعة بين جيش الحجَّاج وجيش ابن الأشعث قرب دَيْرٍ يُسمَّى دَيْر الجماجم بالكوفة، وكانت سنة (83 هـ)، انتهت بهزيمة ابن الأشعث، انظر:"البداية والنهاية"(12/ 337 وما بعدها).
(7)
"التاريخ الأوسط" للبخاري (2/ 981)، و"التاريخ الكبير" له (6/ 432)، وهو قول ابن أبي شيبة وعمرو بن علي كما في "رجال صحيح البخاري" للكلاباذي (2/ 564).
(8)
حاشية في (م): (وقال حماد بن زيد، عن المعلى بن زياد، عن مُرة بن دَبّاب: مررتُ =
قلتُ: ذكر ابن أبي حاتم في "المراسيل"
(1)
أنَّه أرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم شيئًا.
وقال البزار: كان مِن أجلّة أهل البصرة.
وحكى ابنُ سعد عن ثابت البُنانيّ قال: ما كان أحدٌ مِن الناس أحبَّ إليّ أنْ ألقى الله في مِسلاخه
(2)
مِن عُقبة بن عبد الغافر، فلمَّا وقعت الفتنة أتيناه فقال: ما أعرفكم
(3)
(4)
.
• عُقبة بن عُبيد أبو الرَّحّال
(5)
في الكنى
(6)
.
قلتُ: هو عند البخاريّ
(7)
مُسَمَّى.
= بعقبة بن عبد الغافر وهو في القتلى جريح - يعني: يوم ابن الأشعت-، فقال لي: يا أبا المعذل، يا أبا المعذل، ذهبت الدنيا والآخرة).
(1)
(ص 151).
(2)
المسلاخ: الجلد، والمقصود أنَّه يحب أن يلقى الله عز وجل في هَدْي عُقبة وطريقته. انظر:"النهاية" لابن الأثير (2/ 389).
(3)
"الطبقات"(9/ 224).
(4)
أقوال أخرى في الراوي:
قال الدوري، عن ابنِ معين: عقبة بن عبد الغافر، ولم يذكْره يحيى إلا بخير، وهو ثقة. "التاريخ"(4/ 117)، رقم (3446).
وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبى - وهو في النَّزْع - عن عقبة بن عبد الغافر هل له صحبة؟ فقال: لا. "الجرح والتعديل"(6/ 313)، وقال:"هو تابعيّ" المصدر السابق (1/ 368).
ووثَّقه يعقوب بن سفيان الفسوي، كما في "المعرفة والتاريخ"(2/ 128).
(5)
كتب تحته في (م): (الطائيّ).
(6)
"تهذيب التهذيب"(رقم: 8627).
(7)
في (م) كتب بدلًا من البخاري: (خ) بالرمز.
وانظر: "صحيح البخاري"(1/ 146، عَقِب الحديث 724).
[4885](س ق) عُقبة بن علقمة بن حُدَيج المعَافريّ، أبو عبد الرحمن، ويُقال: أبو يوسف ويُقال: أبو سعيد
(1)
البَيْرُوتي.
روى عن: إبراهيم بن أبي عَبْلَة، وأَرْطَاة بن المنذر، والأوزاعيّ، وعثمان بن عطاء الخراسانيّ، وأبي عِقَالٍ
(2)
، وغيرِهم.
وعنه: ابنه محمد، وأبو مُسهر
(3)
، وسليمان بن عبد الرحمن، وموسى بن أيوب النَّصِيبيّ، ونُعيم بن حمَّاد، والعباس بن الوليد بن مَزْيد، وأبو عُتبة أحمد بن الفرج، وآخرون.
قال ابن أبي خَيثمة: حدَّثني أبو محمد مِن بني تميم - صاحبٌ لي ثقة -، قال: قال أبو مُسهر: حدَّثني عُقبة بن علقمة المعَافريّ - من أصحاب الأَوزاعيّ من أهل طَرَابُلُس
(4)
من المغرب، سكن الشام - وكان خِيارًا ثقةً
(5)
.
وقال المفَضَّل الغَلَابيّ، عن ابنِ معين: دمشقي، لا بأس به.
وقال أبو حاتم: هو أحبُّ إليَّ من الوليد بن مَزْيد
(6)
.
(1)
انظر الاختلاف في كنيته "الكنى والأسماء" للدولابي (2/ 856 و 3/ 1167)، "وتاريخ دمشق"(40/ 505).
(2)
كتب تحتها في (م): (هلال بن زيد).
(3)
بين السطرين في (م): (عبد الأعلى بن مسهر الغسّاني).
(4)
في (م): (أطرابُلس) وهو كذلك في " تهذيب الكمال"(20/ 212)، وفي هامش (م): في نسخة (أطرابلس)، قال ياقوت الحموي في "معجم البلدان" (1/ 217): أطرابُلس .. مدينة في آخر أرض برقة، وأول أرض إفريقية.
(5)
"الجرح والتعديل"(6/ 314) وليس فيه: "من أهل طرابلس"، و"تاريخ دمشق"(40/ 506).
(6)
"الجرح والتعديل"(6/ 314)، والوليد بن مزيد أبو العباس البيروتيّ ثقةٌ ثبتٌ "التقريب"، الترجمة:(7454).
وقال ابن خِراش: ثقة
(1)
.
وقال الحاكم: ثقةٌ مأمونٌ
(2)
.
وقال ابن حبان في "الثقات"
(3)
: يُعتبر بحديثه مِن غير رواية ابنه محمد بن عقبة عنه؛ لأنَّ محمدًا كان يُدخل عليه الحديث فيُجيب فيه.
وقال العُقَيليّ: لا يُتابع على حديثه
(4)
.
وقال ابن عَدِيّ: روى عن الأَوزاعيِّ ما لم يوافِقْه عليه أحدٌ
(5)
.
قال العباس بن الوليد: مات سنة أربع ومئتين
(6)
.
قلتُ: بَقِيَّةُ كلام ابن عَدِيّ: من رواية ابنه محمد
(7)
عنه.
وقال النسائي: ثقة
(8)
.
وقال ابن قَانِع: صالح
(9)
.
[4886](ت) عُقبة بن عَلقمة اليَشْكُريّ، أبو الجَنوب الكوفيّ.
(1)
" المتفق والمفترق" للخطيب البغدادي (3/ 1713)، و"تاريخ دمشق"(40/ 506).
(2)
"تاريخ دمشق"(40/ 506).
(3)
(8/ 500).
(4)
"الضعفاء"(4/ 454)، حيث قال:"عقبة بن علقمة البيروتيّ، عن الأوزاعي، لا يُتابع عليه"، وذَكَر له حديثين من رواية ابنه محمد عنه، ثم قال:"الحديثين غير محفوظين من حديث الأوزاعي، وقد رُويا من غير حديث الأَوزاعيّ".
(5)
"الكامل"(5/ 280).
(6)
"تاريخ مولد العلماء ووفياتهم"(2/ 455)، و"تاريخ دمشق"(40/ 507).
(7)
في "الكامل" زيادة (وغيره).
(8)
"الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء" لمغلطاي (3/ 241).
(9)
المصدر السابق (3/ 241).
روى عن: عليّ حديثَ "طلحةُ والزبيرُ جاراي في الجَنَّة"
(1)
، وشَهِدَ معه الجَمَل.
وعنه: النَّضْر بن منصور العَنَزِيّ
(2)
، وعبد الله بن عبد الله الرَّازيّ.
قال أبو حاتم: ضعيفُ الحديث، بَيِّن الضعف، مثل الأصبغ بن نُبَاتة، وأبي سعيد عَقيصا متقاربان في الضعف، لا يُشتغل به
(3)
.
(1)
رواه أبو سعيد عبد الله بن سعيد الأشجّ في جزئه (ص 55 الحديث 7) - ومن طريقه أخرجه الترمذي (4074)، والبزار (818)، وابن عدي في "الكامل"(7/ 23)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق"(25/ 91) -، وأخرجه عبد الله ابن الإمام أحمد في السنة (1309)، والآجُرِّي في "الشريعة"(5/ 2290 - 2291) من طريق أبي هشام الرفاعيّ -في الوجه الأول عنه-، كلاهما (أبو سعيد، وأبو هشام) عن أبي عبد الرحمن النضر بن منصور الفَزَاري، عن عُقبة بن علقمة اليشكريّ، عن علي رضي الله عنه مرفوعًا.
قال الترمذي: "هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه"، وقال البزار:"وهذا الكلام لا نعلمه يُروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: إلا من هذا الوجه عن علي بهذا الإسناد".
وخالفهم أبو يعلى فرواه في "مسنده"(515) عن أبي سعيد الأشجّ، عن أبي عبد الرحمن النضر بن منصور، عن أبيه عن عقبة بن علقمة به. - بزيادة "عن أبيه" في الإسناد -.
وأخرجه ابن عدي في "الكامل"(23 - 24)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق"(25/ 91 - 92) من طريق أبي هشام - في الوجه الثاني عنه، عن النضر بن منصور، عن أبي الجنوب عقبة بن علقمة، عن علي رضي الله عنه موقوفاً.
تنبيه: وقع في مطبوع الكامل: "ابن هشام"، وهو تصحيف.
ومدار الحديث في هذه الأوجه على أبي عبد الرحمن النضر بن منصور، وهو منكر الحديث كما قال ابن معين والبخاري والدارقطني. انظر:"التاريخ الكبير"(8/ 91)، و"المؤتلف والمختلف" للدارقطني (4/ 2217 - 2218)، و "تهذيب التهذيب" (رقم: 7594)، وعقبة بن علقمة اليشكري ضعيف.
(2)
كتب تحته في (م): (الفزاري).
(3)
"الجرح والتعديل"(6/ 313)، دون قوله:"بَيِّن الضعف".
روى له الترمذيُّ هذا الحديثَ الواحدَ مرفوعًا واستغربه، وقد رُوي موقوفًا.
قلتُ: وهو أشبه
(1)
(2)
[4887](ع) عُقبة بن عمرو بن ثعلبة بن أَسيرة بن عَسِيرة بن عَطِيَّة بن جِدارة
(3)
بن عوف بن الحارث بن الخَزْرج الأنصاريّ، أبو مسعود البدريّ.
صاحب النبي صلى الله عليه وسلم، شَهِدَ العَقَبَة
(4)
.
(1)
كتب في هامش (م) مقابل قوله "وقد رُوي موقوفًا، قلتُ: وهو أشبه": (هذا من الزيادة)، فلعله يعني بذلك قوله "وهو أشبه" فإنَّ الحافظ ابن حجر رحمه الله جعل الكلام في نسخته متصلًا هكذا:"وقد رُوي موقوفًا، وهو أشبه" ثم عمل تخريجًا وكتب في الهامش: "قلت" بخط أغمق من الخط الأصلي، فلعلَّ هذا التخريج متأخرٌ، لذلك لم يطلع عليه ابنُ حسان - ناسخ (م) -، فجعله من زيادات الحافظ ابن حجر رحمه الله على "تهذيب الكمال"، والله أعلم.
وأمَّا قول الحافظ ابن حجر: "وهو أشبه" فالظاهر أنَّه نظر للمعنى أي: أنَّ هذا الكلام أشبه أن يكون من كلام علي رضي الله عنه، وإلا فمن حيث الإسناد فالمرفوع أقوى فقد رواه أبو سعيد الأشجّ، عن النضر بن منصور. وأبو سعيد الأشجّ ثقة "التقريب"، الترجمة:(3354)، وأمَّا الموقوف فهو من رواية أبي هشام محمد بن يزيد العجلي، عن النضر.
قال البخاري: "رأيتُهم مجتمعين على ضعفه""تاريخ بغداد"(4/ 598)، وقد اختُلف عليه أيضًا فروي عنه مرفوعًا وموقوفًا.
(2)
أقوال أخرى في الراوي:
قال الدَّارمي لابن معين: النضر بن منصور العنزي تعرفه؟ يروي عنه ابن أبي مَعشر، عن أبي الجنوب، عن علي، مَن هؤلاء؟ فقال:"هؤلاء حمَّالة الحطب""تاريخ الدارمي"(ص 220 - 221).
وقال الدرقطني: أبو الجنوب ضعيف الحديث. "السنن"(4/ 180).
(3)
وفي بعض المصادر: خِدَارة.
(4)
"الطبقات" لابن سعد (4/ 360)، و"المؤتلف والمختلف" للدارقطني (4/ 2275 - 2276)، و"معرفة الصحابة" لأبي نعيم (4/ 2148).
وروي عن: النبي صلى الله عليه وسلم.
وعنه: ابنه بَشير، وعبد الله بن يزيد الخَطميّ، وأبو وائل، وعَلقمة، وقيس بن أبي حازم، وعبد الرحمن بن يزيد النَّخَعيّ، ويزيد بن شريك التَّيْمِيّ، وأبو الأحوص الجُشَميّ، وأوس بن ضَمْعَج، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، ومحمد بن عبد الله بن زيد بن عبد ربه الأنصاريّ، وأبو مَعمر الأزديّ، وأبو عمرو الشيبانيّ، وعامر بن سعد البَجَليّ، وآخرون.
قال شُعبة، عن الحكم: كان أبو مسعود بدريًا
(1)
.
وقال موسى بن عُقبة، عن ابن شهاب: لم يشهدْ بدرًا
(2)
.
وهو قول ابن إسحاق
(3)
.
وقال ابن سعد: شهد أُحدًا وما بعدها، ولم يشهدْ بَدْرًا، ليس بين أصحابنا في ذلك اختلاف
(4)
.
وقيل: إنَّه نزل ماءً ببدر فنُسب إليه
(5)
.
قال خليفة: مات قبل الأربعين
(6)
بالكوفة
(7)
.
(1)
"الطبقات الكبير" لابن سعد (4/ 361)، وتتمة الكلام:"قال شُعبة: فذكرتُه لسعد بن إبراهيم فقال: ما كان بدريًا".
(2)
"الاستيعاب في معرفة الأصحاب"(3/ 1075).
(3)
"المؤتلف والمختلف" للدارقطني (4/ 2275 - 2276)، "والاستيعاب"(3/ 1075).
(4)
"الطبقات الكبير"(4/ 360 - 361) نقلًا عن الواقدي.
(5)
انظر: "تاريخ دمشق"(40/ 516)، و"الاستيعاب"(4/ 1756)، و "أسد الغابة"(5/ 286).
(6)
حاشية في (م): (يعني).
(7)
"طبقات خليفة"(ص 96).
وقال المدائني: مات سنة أربعين
(1)
، وقيل غيرُ ذلك في تاريخ وفاته، وقيل: مات بالمدينة
(2)
.
قلتُ: وقع في "صحيح البخاري"
(3)
من حديث عُروة بن الزبير قال: أخَّر المغيرة بن شُعبة العصر فدخل عليه أبو مسعود عُقبةُ بن عمرو، جدُّ زيد بن حسن - وكان قد شهد بدرًا - فقال: يا مغيرة فذكر الحديث، سمعه عُروة مِن بَشير بن أبي مسعود، عن أبيه، ولذلك عدَّه البخاريُّ في البَدْرِيين.
وقال مسلم بن الحجاج في "الكنى"
(4)
: شهد بدرًا.
وقال أبو أحمد الحاكم: يُقال: إنَّه شهد بدرًا
(5)
وقال أبو القاسم البغوي: حدثني عمِّي - يعني علي بن عبد العزيز -، عن عبيد - يعني القاسم بن سلَّام - قال: أبو مسعود عُقبة بن عمرو شهد بدرًا.
وقال ابن البَرْقيّ: لم يذكره ابنُ إسحاقَ في أهلِ بدر، وفي غيرِ حديثٍ أنَّه ممَّن شهد بدرًا
(6)
.
(1)
"تاريخ مولد العلماء ووفياتهم"(1/ 133 - 134)، ونقل هذا القول أيضًا عن الهيثم بن عدي وأبي موسى محمد بن المثنى.
وقال يحيى القطان وأبو حاتم: مات أيام علي رضي الله عنه. "تاريخ دمشق"(40/ 515)، و"الجرح والتعديل"(6/ 313).
(2)
وقال الواقدي: توفي أبو مسعود بالمدينة في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان "الطبقات" لابن سعد (4/ 362)، وجاء عنه:"توفي في أول خلافة معاوية""تاريخ دمشق"(40/ 517).
وقال ابن قانع: "توفي سنة تسع وثلاثين""تاريخ دمشق"(40/ 525).
(3)
(كتاب المغازي، بابٌ - وذكر قبله باب شهود الملائكة بدرًا -، 4007).
(4)
(2/ 778).
(5)
"تاريخ دمشق"(40/ 516)، وتتمة كلامه:"ويُقال: شهد العقبة ولم يشهدْ بدرًا، وإنَّما قيل له: البدريَّ من ماء بدر، سكن الكوفة وابتنى بها".
(6)
"تاريخ دمشق"(40/ 512).
وقال أبو القاسم الطبرانيّ: أهل الكوفة يقولون: إنَّه شهد بدرًا، ولم يذكره أهل المدينة
(1)
فيمن شهدها
(2)
.
وذكره عُروة بن الزبير فيمن شَهِدَ العقبة
(3)
.
قلتُ: فإذا شَهِدَ العقبة فما المانع من شهوده بدرًا؟! وما ذكره المؤلِّف عن ابن سعد لم يَقُله من عند نفسه، إنَّما نقله عن شيخه الواقديِّ، والواقديُّ - ولو قَبِلنا قوله في المغازي مع ضَعْفه - لا تُرَدُّ به الأحاديث الصحيحةُ، والله الموفِّق
(4)
(5)
.
[4888](س) عُقبة بن قَبيصة بن عُقبة السُّوائيّ العامريّ، أبو رِئاب الكوفيّ
روى عن أبيه، وأبي نُعيم
(6)
، وغيرهما.
(1)
في مطبوع المعجم الكبير: "البصرة".
(2)
"المعجم الكبير"(17/ 194).
(3)
"المعجم الكبير" للطبراني (17/ 194 - 195) - ومن طريقه أبو نعيم في "معرفة الصحابة"(4/ 2148) -، وابن عساكر في "تاريخ دمشق"(40/ 518) من طريق ابن لَهِيْعَة، عن أبي الأسود، عن عروة.
(4)
أقوال أخرى في الراوي:
قال ابن معين: قيل ليحيى: أبو مسعود البدريّ شهدَ بدرًا؟ قال: لم يشهدْ بدرًا، وشهدَ العقبة. "التاريخ" - رواية الدوري - (3/ 150)، رقم (634).
وقال ابن عبد البر: "ولم يشهدْ بدرًا عند جمهور أهل العلم بالسير، وقد قيل: إنَّه شهد بدرًا، والأول أصح""الاستيعاب"(4/ 1756 - 1757).
وقال الذهبي: "ولم يشهدْ بدرًا على الصحيح، وإنَّما نزل ماءً ببدر، فشُهر بذلك"
"السير"(2/ 494).
(5)
حاشية في (م): (عقبة بن أبي عمرو، في ابن عبد الرحمن).
(6)
حاشية في (م)(وعمه سفيان بن عقبة وأحمد بن عبد الله بن يونس، وعبيد الله بن موسى).
وعنه: النسائي، وابن وَارَه، ومحمد بن عبد الله الحَضْرَمِيّ، ومحمد بن علي الحكيم التِّرمذيّ، ومحمد بن إسحاق بن خُزيمة، وغيرُهم.
قال النسائي: صالح
(1)
.
وذكره ابن حبان في"الثقات"
(2)
(3)
.
[4889](د س) عُقبة بن مالك اللَّيثىّ.
عِدَادُه في أهل البصرة
(4)
.
روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم
وعنه: بِشر بن عاصم اللَّيثيّ
(5)
.
له عند أبي داود حديث السَّرِيّة الذي في أوله: "سلَّحْتُ رجلًا (منهم)
(6)
سَيفًا"
(7)
، وعند النسائي في الإنكار على مَن قتل مَن أعلن بالشَّهادة
(8)
.
قلتُ: ذكر مسلم في "الوحدان"
(9)
: أنَّه تفرد بالرواية عنه بِشر بن عاصم.
وكذا قال الأزديُّ
(10)
، وأبو صالح المؤذِّن.
(1)
المعجم المشتمل (ص 187) رقم (611).
(2)
(8/ 500).
(3)
أقوال أخرى في الراوي:
قال الخليلي: "ليس بذلك المشهور""الإرشاد"(2/ 573).
(4)
انظر: "الطبقات" الخليفة بن خياط (ص 30)، و"معجم الصحابة" للبغوي (5/ 245)، و"معرفة الصحابة" لأبي نعيم (4/ 2155)، و"أسد الغابة"(3/ 556).
(5)
حاشية في (م): (أخو نصر).
(6)
ليس في (م).
(7)
"السنن"(2627).
(8)
"السنن الكبرى"(8539).
(9)
"المنفردات والوحدان"(ص 68).
(10)
"المخزون"(ص 127).
• عُقبة بن محمد بن الحارث: في عُتبة
(1)
.
[4890](بخ د ت س) عُقبة بن مُسلم التَّجِيبي، أبو محمد المصريّ القاصّ.
إمام المسجد العَتيق بمصر.
روى عن: ابن عمر، وابن عمرو، وعُقبة بن عامر، وكثير - رجلٍ له صحبة -، وعبد الله بن الحارث بن جزءٍ، وسعد بن مسعود التُّجِيبيّ، وعبد الرحمن بن معاوية بن حُدَيج، وأبي عبد الرحمن الحُبُليّ، وَشُفَيّ بن مائع الأصْبَحيّ، وغيرُهم
(2)
.
روى عنه: حَيْوة بن شُريح، والوليد بن أبي الوليد المدنيّ
(3)
، وجَعفر بن رَبيعة، وحَرْملة بن عمران وعامر بن يحيى المعَافريّ، وسليمان بن
أبي زَينب، وابن لَهِيْعَة.
قال العِجليّ: مصريٌّ، تابعيٌّ، ثقةٌ
(4)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(5)
.
وقال ابن يونس: توفي قريبًا من سنة عشرين ومئة.
قلتُ: ووثَّقه يعقوب بن سفيان
(6)
.
(1)
انظر الترجمة (رقم: 4673).
(2)
حاشية في (م): (وأبي تميم الجيشاني).
(3)
سقطت من (م).
(4)
"معرفة الثقات"(2/ 143)، رقم (1265).
(5)
(5/ 228) و (7/ 247).
(6)
"المعرفة والتاريخ"(2/ 496) حيث ذكره في ثقات التابعين من أهل مصر.
[4891](م د ت ق) عُقبة بن مُكْرَم بن أفلح العَمِّيّ، أبو عبد الملك، البصريّ،
يُقال: اسمُ والد أفلح جراد
(1)
روى عن: غُندر، ويحيى القطَّان، وابن مهديّ، ووَهْب بن جرير، وابن أبي فُدَيك، وصَفوان بن عيسى، وسَعيد بن عامر، وأبي عامر العَقَدِيّ، ويعقوب بن إسحاق الحَضْرميّ، وعمرو بن عاصم، وأبي خَلف، وأبي عاصم، وجماعة.
وعنه: مسلم، وأبو داود، والترمذيّ، وابن ماجه، وعبد الله بن أحمد، ويعقوب بن سفيان، وابن أبي الدنيا، وعثمان بن خُرَّزَاد، وابن أبي عاصم، والبزار، وإبراهيم بن الجُنَيد، وبَقِي بن مَخلد، وعَبدان الأَهوَازيّ، وأبو القاسم البَغَويّ، وابن صاعد، وآخرون.
قال الفضل بن زياد: سمعتُ أبا عبد الله: وقال له ابنه عبد الله: قد قَدم رجلٌ مِن البصرة عنده كُتُب غُنْدَر - يعني: عُقبة بن مُكْرَم، فقال أبو عبد الله: ما أعلم أحدًا كتب الكتب غيرَنا، أخذنا من عليّ - يعني: ابن المدينيّ - كُتبه، فكان انْتِخابًا، فأخذنا كُتب الشيخِ فكنَّا نَنْسَخُها
(2)
.
وقال أبو داود: عُقبة بن مُكْرَم ثقةٌ ثقةٌ، من ثقات الناس، فوق بُندار في الثِّقة عندي
(3)
.
(1)
"الثقات" لابن حبان (8/ 500).
(2)
"تاريخ بغداد"(14/ 196).
حاشية في (م): (وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: لم يسمعْ هذا الكتاب، - يعني: حديث شعبة من غندر - إلا أنا ويحيى وخلف وهيثم الزهراني وصدقة المروزيّ، قال: وكنَّا نزولًا في دار إنسانٍ يُقال له: الرزيّ، فقال لنا: اذهبوا بابني معكم، فلا أدري سمع الكتاب كلَّه أو بعضَه).
(3)
"سؤالات الآجري"(2/ 69)، رقم (1158).
وقال النسائيُّ: ثقة.
قال ابنُ قانع: مات بالبصرة سنة ثلاث وأربعين ومئتين، وفيها أرَّخَه غيرُه
(1)
.
قلتُ: وذكره ابن حبان في "الثقات"
(2)
، وقال: وماتَ
(3)
سنةَ خمسين ومئتين أو بعدها أو قبلها بقليل.
[4892](تمييز) عُقبة بن مُكْرَم بن عُقبة بن مُكْرَمِ الضَّبِّيّ الهلاليّ، أبو مُكْرَم الكوفىّ.
روى عن: ابن عُيَيْنَة، والمُسَيِّب بن شريك، ويونس بن بُكير، ويحيى بن يَمان، وأَسد بن عَمرو البجليّ، والرَّبيع بن زياد، وسلمة بن رجاء التميميّ، ومحمد بن زياد الطَّحَّان
(4)
.
روى عنه: محمدُ بن عبد الله الحضرميّ، وإبراهيم بن شريك الأسديّ، وابن أبي عاصم، والزبير بن بَكَّار، وعبدان الأَهوَازيّ، وأبو زُرعة، وأبو حاتم، ومحمد بن عثمان بن أبي شَيبة، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وعلي بن الحسين بن الجُنيد، وعُبيد بن غَنَّام بن حفص بن غِيَاث، والحسن بن سفيان، وأبو يَعلى، وغيرُهم.
(1)
"تاريخ بغداد"(14/ 198)، و"المتفق والمفترق" للخطيب (3/ 1720)، وفيها أرَّخَه أبو القاسم البغوي في تاريخ وفاة الشيوخ (ص (78)، وأبو العباس السراج كما في رجال صحيح مسلم لابن منجويه (2/ 109).
(2)
(8/ 500).
(3)
في (م): (مات)
(4)
حاشية في (م): (ومصعب بن سلام).
قال أحمد بن علي الأَبَّار، عن عبد الله بن عمر الكوفيّ
(1)
: ثقة
(2)
.
وقال الآجُرّيّ، عن أبي داود: عُقبة بن مُكْرَم الكوفيّ، ليس به بأس، ولم أكتبْ عنه
(3)
.
وقال الحضرميّ: مات في ذي القعدة سنة أربع وثلاثين ومئتين، وكان صدوقًا لا يَخضب
(4)
.
عقبة بن مكرم الضبي الكوفيّ
[4893](تمييز) عُقبة بن مُكْرَم الضبي، أبو نُعيم الكوفيّ.
(قال الخطيب)
(5)
: كأَنَّه جَدُّ الذي قَبْله
(6)
.
روى عن: عبد الله بن شُبُرُمَة، وقُدامة بن حَماطة.
وعنه: سِباع بن العلاء، وسَيف بن عمر، ومحمد بن ربيعة الكِلابيّ.
ذكره ابن حبان في "الثقات"
(7)
.
قلتُ: وقال الغَلَابيّ، عن ابنِ معين: إنَّه قويُّ الحديث
(8)
.
(1)
هو عبد الله بن عمر بن محمد بن أبان القرشي، مُشْكدَانَة، قال أبو حاتم:"كوفي صدوق"، مات سنة (238) أو (239) هـ. انظر:"الجرح والتعديل"(5/ 111)، و"تهذيب الكمال"(15/ 345).
(2)
"المتفق والمفترق" للخطيب (3/ 1719).
(3)
"سؤالات الآجري"(1/ 310)، رقم (513).
(4)
"المتفق والمفترق" للخطيب (3/ 1719).
(5)
ليس في (م).
(6)
قال الخطيب في ترجمة "عُقبة بن مُكْرَم بن عُقبة بن مُكْرَم الضَّبِّيّ" السابقة قبل هذه الترجمة: "ولا أُراه إلا ابن ابن الذي ذكرناه آنفًا" - وكان ذكر قبله صاحب الترجمة - "المتفق والمفترق "(17193).
(7)
(8/ 500).
(8)
"المتفق والمفترق" للخطيب (3/ 1718).
وفي "المؤتلف"
(1)
للدارقطني من طريق (محمد بن عمران الدندانيّ)
(2)
، قال: قال عبد الله بن شُبْرُمَة لعُقبة بن مُكْرَم: فذكر شعرًا أثني عليه فيه، أوَّلُه:
بَلَوْتُكَ في الأُمُورِ أَبا نُعَيْمٍ
…
فَنِعْمَ أخو الشَّديدةِ والرَّخاءِ
[4894](خ) عُقبة بن وسَّاج بن حصن الأَزْديّ البُرْسانيّ البصريّ، نزل الشام
(3)
.
روى عن: أنس، وعِمران بن حُصين، وأبي الدَّرداء، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وعبد الله بن مُحَيْريز، وأبي الأحوص الجُشَميّ.
روى عنه: إبراهيمُ بن أبي عَبْلة، وقَتادة، وأبو عُبيدٍ - حاجبُ سليمانَ بن عبد الملك، ويحيى بن أبي عمرو السَّيْبانيّ.
قال أبو حاتم: صالح الحديث
(4)
.
وقال الآجُرِّيُّ، عن أبي داود: ثقةٌ، لم يُحدِّث عنه إلا قَتادة
(5)
.
(1)
لم أقف على هذا النص في المطبوع من كتاب المؤتلف، وهو في "المتفق والمفترق" للخطيب (3/ 1718)، من طريق الدرقطني، والترجمة كلها - عدا النقل عن ابن حبان - من كتاب الخطيب.
(2)
في "المتفق":". . محمد بن عمران بن زياد الضبيّ، حدثنا أبو عبد الله الدنداني من أهل الكوفة. ." وهو الصواب، فمحمد بن عمران بن زياد الضبي، ترجم له الخطيب في "تاريخ بغداد" (4/ 223 - 224) قال:"كان الغالب عليه الأخبار وما يتعلق بالأدب"، ونقل عن الدرقطني أنَّه وثَّقه، وأمَّا أبو عبد الله الدنداني فلم أعرفه.
(3)
"الجرح والتعديل"(6/ 318).
حاشية في (م): (وقال أبو داود: نزل فلسطين).
(4)
"الجرح والتعديل"(6/ 318).
(5)
"سؤالات الآجري"(2/ 60)، رقم (1126).
وقال خليفة: قتل يوم الزَّاوية
(1)
سنة اثنتين وثمانين
(2)
.
وقال ابن حبان في "الثقات"
(3)
: قتل في الجماجم
(4)
سنة ثلاثٍ وثمانين
(5)
.
له في الصحيح حديثٌ واحدٌ في الخِضَاب
(6)
.
قلتُ: وقال ابن شاهين في "الثقات"
(7)
: قال ابنُ عمَّار: معروفٌ ثقةٌ، روى عنه الناس.
ووثَّقَه يعقوب بن سفيان
(8)
، والدَّارقطنيُّ
(9)
(10)
.
(1)
تقدَّم التعريف بيوم الزاوية في ترجمة: (عُقبة بن عبد الغافر)، رقم (4884).
(2)
"التاريخ" لخليفة (ص 281 و 286).
(3)
(5/ 226).
(4)
تقدَّم التعريف بيوم الجماجم في ترجمة: عُقبة بن عبد الغافر)، رقم (4884).
(5)
وفيها أرَّخه الحافظ أبو الحسن علي بن محمد المدائني، كما في "تاريخ مولد العلماء ووفياتهم"(1/ 208).
(6)
في الأصل: (الخضاب أبي)، وفي (م):(الخضاب أبي بكر) وضبَّب الناسخ على كلمة (الخضاب)، ووضع رمز حاشية على قوله:(أبي بكر) يُشير إلى أنَّ الصوابَ جعل قوله: (أبي بكر) في الحاشية، والمراد به: حديث أنس بن مالك رضي الله عنه في خضاب أبي بكر رضي الله عنه، أخرجه البخاري (3919 و 3920).
(7)
"تاريخ أسماء الثقات"(ص 173)، رقم (1036) حيث قال ابن شاهين:"بصريٌ، ثقةٌ"، ثم نقل قول ابن عمار.
(8)
"المعرفة والتاريخ"(2/ 128).
(9)
"سؤالات الحاكم" للدارقطني (ص 259)، رقم (441).
(10)
أقوال أخرى في الراوي:
قال ابن معين: "ثقة""التاريخ" - رواية الدوري - (4/ 117)، رقم (3447)، و "الجرح والتعديل"(6/ 318)، وقول ابن معين ذكره المزي في:"تهذيب الكمال" في ترجمة عقبة (20/ 229).
وقال العجلي: "ثقة، روى عنه قتادة""معرفة الثقات"(2/ 143)، رقم (1266).
[4895](د) عُقبة بن وَهب بن عُقبة العامريّ البكائي الكوفيّ.
روى عن أبيه، ويزيد بن الأَصمّ.
وعنه: ابنُه وَهب، وابن عُيَينة، وأبو نُعيم.
قال عليُّ، عن سفيان: ما كان يَدري ما هذا الأمر - يعني: الحديث - ولا كان شأنه
(1)
.
وقال ابن معين: صالحٌ
(2)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(3)
.
روى له أبو داود حديثًا واحدًا
(4)
.
قلتُ: وقال مُهَنَّا، عن أحمد: لا أعرفه.
وقال ابن عدي: ليس هو بمعروف
(5)
(6)
.
• عقبة الأصمّ، (وهو)
(7)
الرِّفاعي، هو: ابن عبد الله، تقدَّم
(8)
(1)
"الجرح والتعديل"(6/ 317).
(2)
المصدر السابق (6/ 317 - 318).
(3)
لم أقف عليه في مطبوع "الثقات".
(4)
حاشية في (م): (في مَن تُباح له الميتة).
انظر: "سنن أبي داود"(كتاب الأطعمة، باب في المضطر إلى الميتة، 3817).
(5)
"الكامل"(5/ 280) في ترجمة "عقبة بن بشير".
(6)
أقوال أخرى في الراوي:
قال ابن شاهين: "صالح""تاريخ أسماء الثقات"(ص 174)، رقم (1040).
وقال الذهبي: "لا يُعرف، وخبره لا يصحُّ""الميزان"(3/ 97).
(7)
في (م): (وعقبة).
(8)
سقطت من (م).
تقدمت ترجمته برقم: (4882).
• عُقبة المُجدَّر: هو ابن خالد تقدَّم
(1)
.
[4896] عُقبة الجُهَنيّ، حليف الأنْصار
(2)
.
روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم في اللُّقَطَة.
روى عنه ابنه سُوَيد.
ذكر أبو داود حديثه تعليقا
(3)
، ووصله الطبرانيّ
(4)
، ولم يَذكُره المزيُّ، وقد ذكرتُ ترجمتَه في كتابي في الصحابة
(5)
.
[4897](ت) عُقبة العُقَيْليّ.
(1)
تقدمت ترجمته برقم: (4875).
(2)
هذه الترجمة من زيادات الحافظ ابن حجر على تهذيب الكمال، لكن وقع للحافظ ابن حجر في هذه الترجمة وَهم، وذلك أنَّه جعل "عُقبةَ الجُهَني" صحابيًا، وجعل ابنَه سُويدًا، والصواب عكس ذلك، فإنَّ الصحابيَّ هو "سويد الأنصاريّ" روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عنه: ابنه عُقبة، وسويد الأنصاري هو راوي حديث اللُّقطة- الآتي ذكره عند أبي داود-، وهو الذي ترجم له الحافظ ابن حجر في كتابه الإصابة في تمييز الصحابة (4/ 551 - 552 - القسم الأول)، وانظر:"التاريخ الكبير" للبخاري (6/ 433)، و"الآحاد والمثاني"(4/ 143)، و"الجرح والتعديل"(4/ 232)، "ومعجم الصحابة" لابن قانع (1/ 291)، ومعرفة الصحابة لابن منده (2/ 784)، و"الثقات" لابن حبان (3/ 178)، و"الاستيعاب" لابن عبد البر (2/ 681).
أمَّا الابن فهو: عُقبة - ويُقال: عُتبة - ابن سُويد الأنصاريّ، لم يُذكر في الصحابة، وذكره يعقوب بن سفيان في تابعي الأنصار ممن روى عنهم الزهري، روى عن: أبيه سويد، وروى عنه: الزهري.
انظر: "التاريخ الكبير" للبخاري (6/ 433)، و"المعرفة والتاريخ"(1/ 384)، و "الجرح والتعديل"(6/ 311).
(3)
"السنن"(2/ 136، بعد الحديث 1708).
(4)
"المعجم الكبير"(7/ 90، الحديث 6468).
(5)
انظر: التعليق أول الترجمة.
روى عن: أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم، "عُرض عليّ أولُ ثلاثةٍ يدخلون الجنة"
(1)
الحديث.
وعنه: ابنُه عامر العُقَيلىّ
[4898](ق) عُقبة الشَّاميّ.
عن أبيه، عن تميم الدَّاريّ حديث:"مَن ارتبط فرسًا" الحديث
(2)
.
وعنه: ابنه محمد.
• عُقبة والد عبد الرحمن وقيل أبو عُقبة، يأتي في الكُنى
(3)
.
[4899](د) عَقيل بن جابر بن عبد الله الأنصاريّ المَدَنِيّ.
عن: أبيه في غزوة ذات الرِّقاع
(4)
.
روى عنه: صَدَقَة بن يسار.
(1)
أخرجه الترمذي في "الجامع"(1736)، وابن أبي شيبة (19905)، والإمام أحمد (9492)، من طريق يحيى بن أبي كثير عن عامر العقيلي عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعًا.
والحديث ضعيف الإسناد، فعامر - هو: ابن عقبة ويُقال: ابن عبد الله - العقيلي، وأبوه لا يُعرفان، كما قال الحافظ الذهبي في "الميزان"(2/ 329) و (3/ 97).
(2)
أخرجه ابن ماجه في "السنن"(2791)، من طريق أحمد بن يزيد بن روح الدَّاريّ، عن محمد بن عقبة القاضي، عن أبيه، عن جدِّه، عن تميم الداري مرفوعًا.
وأحمد بن يزيد ومحمد بن عقبة وأبوه مجاهيل انظر: "التقريب"، التراجم على الترتيب: 128 و 4657 و 6145)، وجدُّه محمد لم أقف له على ترجمة.
(3)
"تهذيب التهذيب"(رقم: 8796).
(4)
رواه ابن إسحاق "سيرة ابن هشام"(3/ 218) - ومن طريقه أبو داود (198)، والإمام أحمد (14704) - قال: وحدثني عمِّي صدقة بن يسار عن عَقيل بن جابر، عن جابر بن عبد الله الأنصاري، قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة ذات الرقاع
…
الحديث.
وعَقيل بن جابر فيه جهالة، كما قال الحافظ الذهبي في "الميزان"(3/ 98).
ذكره ابن حبان في "الثقات"
(1)
.
روى له أبو داود هذا الحديث الواحد.
قلتُ: كان يلزمُ المؤلِّف أن يعلّمَ له علامة تعليق البخاري، فإنَّ البخاريَّ علَّق حديثه المذكور في الصلاة فقال:(ويُذكر عن جابر)
(2)
؛ وإنَّما قلتُ ذلك لأنَّى رأيتُ المؤلِّفَ ذكر عبد الرحمن بن فروخ الذي روى أنّ نافعَ بن عبد الحارث
(3)
اشترى من صفوان دارًا للسجن بمكة، وعَلّم له علامة تعليق البخاري
(4)
، والبخاريُّ إِنَّما قال في "الصحيح"
(5)
ما نصُّه: "واشترى نافع بن عبد الحارث من صفوان بن أُمية" فذكر القصَّة لم يذكرْ عبد الرحمن بن فَرُّوخ أصلًا، فتأمل!
وقد روى جابر البياضيّ
(6)
عن ثلاثةٍ
(7)
من ولد جابر، عن جابر، فيتحصَّل لنا راوٍ آخر - وإن كان ضعيفًا - عن عَقيل مَعَ صَدَقَة؛ لأنَّ جابرًا له ثلاثةُ أولادٍ رَوَوا الحديث: هذا، وعبد الرحمن، ومحمد
(8)
.
(1)
(5/ 272).
(2)
"الصحيح"(1/ 46).
(3)
في (م): (نافع بن الحارث).
(4)
ذكره في "تهذيب الكمال"(17/ 343)، لكنَّه لم يُعلَّم عليه بشيء، حسب المطبوع.
(5)
(3/ 123).
(6)
لم أقف له على ترجمة، وإنَّما المعروف أبو جابر البياضي وهو: محمد بن عبد الرحمن، يروي عن سعيد بن المسيب، ولعلّه هو المقصود بكلام الحافظ، فأبو جابر البياضيّ قال فيه مالك وأحمد وابن معين: ليس بثقة. انظر: "العلل ومعرفة الرجال" للإمام أحمد - رواية عبد الله - (3/ 23)، رقم (3978)، و"سؤالات ابن الجنيد"(ص 309) رقم (149)، و"الجرح والتعديل"(7/ 324 - 325).
(7)
حاشية في (م): (قال المزي: إنَّه أخو عبد الرحمن، ومحمد).
(8)
أقوال أخرى في الراوي: =
[4900](بخ)(د س) عَقيل بن شَبِيب.
عن: أبي وهب الجُشَميّ - وله صحبة -.
وعنه: محمد بن مُهاجر.
ذكره ابن حبان في "الثقات"
(1)
.
قلتُ: وقال ابن القطَّان: مجهول الحال
(2)
.
وكذا قال أبو حاتم في كتاب "العلل"
(3)
، واختلف عنده في اسم أبيه فقيل: شَبِيب، وقيل: سعيد
(4)
.
[4901](س ق) عَقيل بن أبي طالب بن عبد المُطَّلب بن هاشم الهاشمّي، أبو يَزيد
(5)
، وقيل: أبو عيسى
(6)
.
أسلم قبل الحُدَيْبِيَّة، وشَهِدَ غزوةَ مُؤتة، وكان أسنَّ مِن جعفر بعشر سنين، وكان جعفر أسنَّ مِن عليّ بعشر سنين
(7)
، وكان عَقيل مِن أَنسبِ قُريشٍ
= قال أبو حاتم "لا أعرفه""الجرح والتعديل"(6/ 218).
وقال الذهبي: "فيه جهالة، ما روى عنه غير صدقة بن يسار""الميزان"(3/ 98).
(1)
(7/ 294).
(2)
"بيان الوهم والإيهام"(4/ 380 و 383).
(3)
علل الحديث (6/ 202)، حيث قال:"مجهولٌ، لا أعرفه".
(4)
أقوال أخرى في الراوي:
قال الذهبي: "لا يُعرف""الميزان"(3/ 98).
(5)
انظر: "الأسامي والكنى" للإمام أحمد ص (116)، و"الكنى والأسماء" للدولابي (1/ 286)، و "تاريخ دمشق"(41/ 11 - 12).
(6)
قاله علي بن عبد الله التميمي، قال ابن عساكر:"لم يُتابع على كنيته""تاريخ دمشق"(41/ 12).
(7)
"الطبقات" لابن سعد (4/ 38 و 40).
في هامش (م): (وكان طالب أسنَّ مِن عَقيل بعشر سنين، ومات طالب كافرًا).
وأعلمِهم بأيَّامِها
(1)
.
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وعنه: ابنُه، محمد، وحَفيدُه عبد الله بن محمد بن عَقيل، وعطاء، وأبو صالح السمَّان، وموسى بن طلحة، والحسن البصريّ، ومالك بن أبي عامر الأَصْبَحِيّ.
قال ابن سعد: قالوا: مات في خلافة معاوية بعدما عَمِي
(2)
.
قلتُ: في "تاريخ البخاري الأصغر"
(3)
بسندٍ صحيح: أنَّه مات (في أول خلافة يزيد بن معاوية قَبْلَ وَقْعَةِ الحرَّة)
(4)
.
وقال ابن سعد: خرج عَقيل مهاجرًا في أول سنة ثمان، فشهد مُؤتة، ثم رجع فعرض له مرضٌ فلم يُسمعْ له بخبرٍ لا في فتح مكة ولا حُنين ولا الطَّائف، وله عَقِبٌ
(5)
وفيما قال نظر، فقد روى الزُّبيرُ بن بَكَّار مِن طريق الحسين بن علي، قال: كان ممَّن ثَبَتَ (مع النبي)
(6)
صلى الله عليه وسلم يوم حُنين: العباس، وعليّ، وعَقيل
(1)
"الاستيعاب" لابن عبد البر (3/ 1078).
(2)
"الطبقات"(4/ 41)، وكذلك قال خليفة في طبقاته (ص 5):"مات في خلافة معاوية".
(3)
الذي وقفت عليه في "التاريخ الأوسط" للبخاري (2/ 831 - 832)، من طريق عبد الله بن عبد الله بن يسار: كنتُ عند عبد الله بن عمر بالمدينة فجاءه عباس بن سهل الأنصاريّ فقال: إِنَّ عَقيل بن أبي طالب وُضع بباب المسجد فصلِّي [كذا، وفي نسخة: فصلِّ، وفي رواية: يصلَّى، كما ذكر المحقِّق] عليه، وابنُ الزبير حينئذٍ بمكة. وعبد الله بن عبد الله بن يسار، ذكره ابن حبان في "الثقات"(5/ 28).
(4)
بين الحاصرتين خرم في الأصل، والمثبت من (م).
(5)
"الطبقات"(4/ 38 - 40) وسمّى له عشرين ابنًا.
(6)
بين الحاصرتين خرم في الأصل، والمثبت من (م).
وسَمَّى (جماعةٌ)
(1)
(2)
.
[4902](د س ق) عَقيل بن طَلحة السُّلميّ.
لأبيه صُحبة
(3)
(4)
.
روى عن: ابن عمر، وأبي جُرَي وأبي جُرَيْ الهُجَيْمِيّ (س)، ومسلم بن هَيْصَم (ق)، وأبي الخَصِيب زياد بن عبد الرحمن، وقَبِيصَة - رجلٍ منهم-.
وعنه: شُعبة، وعبد الله بن شَوْذَب، وحمَّاد بن سلمة، وسلَّام بن مِسْكِين.
قال ابن معين
(5)
، والنسائي: ثقة.
وقال أبو حاتم: صالح
(6)
.
له عند (د) حديث في ترجمة زياد
(7)
، وعند (س):"لا تَحْقِرَنَّ مِن المعروف شيئًا"
(8)
، وعند (ق):"نحن بَنُو النَّضْر بن كنانة"
(9)
.
(1)
خرم في الأصل، والمثبت من (م).
والخبر رواه ابن عساكر في "تاريخ دمشق"(41/ 15).
(2)
في هامش (م): (قال السهيليّ: روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثه في الوضوء بالمُدِّ، وحديث: "لا تقولوا بالرفاء والبنين، وقولوا: بارك الله لك، وبارك عليك").
(3)
"التاريخ الكبير" للبخاري (4/ 344)، و"معجم الصحابة" للبغوي (3/ 418)، و"الإصابة"(5/ 431 - القسم الأول).
(4)
بين السطرين في (م): (شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عامة المشاهد).
(5)
"الجرح والتعديل"(6/ 219).
(6)
المصدر السابق (6/ 219).
(7)
"السنن"(4828)، و"تهذيب التهذيب" (رقم: 2194).
(8)
"السنن الكبرى" للنسائي (9616).
(9)
"السنن"(2612).
قلتُ: وذكره ابن حبان في "الثقات"
(1)
.
[4903](د) عقيل بن مُدرك السُّلميّ، ويُقال: الخَوْلاني، أبو الأَزْهَر الشَّاميّ.
روى عن: لُقمان بن عامر الأَوْصَابيّ، وأبي الزَّاهريَّة، والوليد بن عامر اليَزَنيّ، وغيرِهم.
وأرسل عن أبي عبد الله الصُّنَابِحِيّ.
روى عنه: صفوان بن عمرو، وإسماعيل بن عيَّاش، وبَقِيَّة بن الوليد.
ذكره ابن حبان في "الثقات"
(2)
.
روى له أبو داود حديثًا واحدًا، حديث عتبة بن عبد:"اسْتَكْسَيْتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم"
(3)
.
[4904](د) عَقيل بن مَعْقِل بن مُنَبِّه اليَمَانيّ.
روى عن: عَمَّيْه: همَّام، ووَهب.
وعنه: ابنُه إبراهيم، وابنُ أخيه يوسف بن عبد الصَّمد بن مَعْقِل، وغَوث بن جابر بن غَيلان بن مُنَبِّه، وهشام بن يوسف الصَّنْعانيّ، وعبد الرزاق.
قال أحمد: عَقيل مِن ثقاتهم، وعبد الصَّمد
(4)
ثقةٌ.
وقال أحمد أيضًا: قرأ عَقِيل بن مَعْقِل التَّوراة والإنجيلَ.
(1)
(5/ 273).
(2)
(7/ 294).
(3)
حاشية في (م): (فكساني خَيشِيّتن، فلقد رأيتني ألبسهما، وأنا من أكسى أصحابي). "سنن أبي داود"(4032/ 1).
(4)
كتب تحته في (م): (أي أخوه).
وقال ابن معين: [ثقة]
(1)
.
قلتُ: وذكره ابن حبان في "الثقات"
(2)
.
وعلَّق البخاريُّ عن جابرٍ في تفسير سورة النساء أثرًا في الكُهَّان، وقد جاء موصولًا من رواية عقيل هذا، عن وهب بن مُنَبِّه، عن جابر
(3)
.
[4905](4) عُقيل - بالضم - بن خالد بن عَقِيل الأَيْلي، أبو خالد الأُمّويّ، مولى عثمان.
روى عن: أبيه، وعمِّه زياد، ونافع مولى ابن عُمر، وعِكرمة، والحسن، وسعيد بن أبي سعيد الخُدريّ، وسعيد بن سليمان بن زيد بن ثابت، وسَلَمَة بن كُهيل، والزُّهريّ، وغيرِهم.
وعنه: ابنه إبراهيم، وابن أخيْه سلامة بن روح، والمُفَضَّل بن فضالة، واللَّيث بن سعد، وابن لَهِيْعَة، وجابر بن إسماعيل، وعبد الرحمن بن سلمان
(1)
سقطت من الأصل، وهي في (م)، وانظر:"الجرح والتعديل"(6/ 219)، وتهذيب الكمال في (20/ 241).
وزاد في (م) بعده: (له عنده حديثان، أحدُهما في النُّشْرَة)، وكتب بين السطرين فيها:(قال: مِن عمل الشيطان).
(2)
(7/ 294)، وقال في "مشاهير علماء الأمصار"(ص 192)، رقم (1540):"مِن خيار أهل اليمن. . وكان مُتقنًا فاضلًا".
(3)
"صحيح البخاري"(6/ 45)، قال:"وقال جابر: كانت الطواغيت التي يتحاكمون إليها، في جُهينة واحد، وفي أسلم واحد، وفي كل حيٍّ واحد، كُهَّانٌ ينزل عليهم الشيطان".
والرواية الموصولة من طريق عَقيل ذكرها الحافظ ابن حجر في "تغليق التعليق"(4/ 195) وعزاها لابن أبي حاتم، ولم أقف عليها في مطبوع تفسيره، والذي وقفتُ عليه فيه (3/ 976) من طريق ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، أنَّه سمع جابر بن عبد الله أنَّه سُئل عن الطواغيت، قال:"هم كُهَّانٌ تنزل عليهم شياطين"، والله أعلم.
الحَجْريّ، وسعيد بن أبي أيوب، ونافع بن يزيد، ويحيى بن أيوب، والحجاج بن فُرافِصَة، وحدَّث عنه: يونس بن يزيد الأيليّ - وهو مِن أقرانه-، وغيرُهم.
قال أحمد
(1)
، ومحمد بن سعد
(2)
، والنسائي: ثقة.
وقال ابن معين: أثبت مَن روى عن الزُّهري: مالك، ثم مَعمر، ثم عُقيل
(3)
.
وعن ابنِ معين - في رواية الدُّورِي -: أَثْبَتُ الناس في الزهريِّ: مالك، ومَعمر، ويونُس، وعُقيل، وشُعيب
(4)
، وسفيان
(5)
.
وقال إسحاق بن راهُويه: عُقيل حافظ، ويونُس صاحبُ كتابٍ
(6)
.
وقال أبو زُرعة: صدوقُ ثقةٌ
(7)
.
وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي: عُقيل أحبُّ إليك أم يونس؟ قال:
(1)
"الجرح والتعديل"(7/ 43)، وقال الميموني وسألتُه - أي الإمام أحمد - عن عُقيل؟ فقال:"صالح الحديث، روايتُه مثل رواية أصحابه، لا بأس به""العلل ومعرفة الرجال"(ص 208) رقم (373).
وسُئل الإمام أحمد: أيُّما أثبتُ أصحابِ الزهريِّ؟ فقال: "لكلِّ واحدٍ منهم عِلَّةٌ، إلا أنَّ يونُس وعُقيلا يؤدِّيان الألفاظ، .. هؤلاء الذين رَوَوا عن الزهريِّ الكثير: يونس، وعقيل، ومَعمر""العلل" - رواية عبد الله - (2/ 348 - 349)، رقم (2543).
(2)
"الطبقات"(9/ 528).
(3)
"سؤالات ابن الجنيد"(ص 308)، رقم (147)، وتتمة كلامه:"ثم يُونس، ثم شُعيب، والأوزاعي، والزبيدي، وسفيان بن عُيَينة، وكل هؤلاء ثقات".
(4)
كتب تحته في (م): (ابن أبي حمزة).
(5)
"التاريخ" - رواية الدوري - (3/ 161)، رقم (489).
(6)
"تاريخ دمشق"(41/ 42).
(7)
"الجرح والتعديل"(7/ 43).
عُقيل أحبُّ إليَّ، عُقيل لا بأس به
(1)
.
قال: وسُئل أبي: أيُّما أثبت عُقيل أو مَعمر؟ فقال: عُقيل أثبت، كان صاحب كتابٍ، وكان الزهري يكون بأَيْلَةَ
(2)
- وللزهريِّ هناك ضَيْعَةٌ
(3)
- وكان يكتب عنه هناك
(4)
.
وقال الماجِشُون: كان عُقيل شُرْطِيًّا عندنا بالمدينة، ومات بمصر سنة إحدى وأربعين
(5)
.
وقال محمد بن عُزيز الأَيليّ: مات سنة اثنتين
(6)
.
وقال ابن السَّرْح، عن خالِه
(7)
: مات سنة أربع وأربعين
(8)
، وفيها أرَّخه ابن يونُس
(9)
.
(1)
المصدر السابق (7/ 43).
(2)
هي المعروفة اليوم بمدينة العَقَبة، وتقع جنوب الأردن على ساحل البحر الأحمر، انظر:"معجم المعالم الجغرافية" للبلادي (ص 35).
(3)
الضيعة، هي: المال والعقار والأرض المغلّة ونحوها. انظر: "لسان العرب"(8/ 230).
(4)
المصدر السابق (7/ 43).
(5)
في (م): (141) وعليها علامة صحّ.
"تاريخ دمشق"(41/ 48)، دون قوله:"شُرطيًّا عندنا بالمدينة"، وفي (41/ 47):"قال الماجشون: عقيل كان جِلوازًا". والجِلواز هو: الشرطي. "القاموس المحيط"(ص 505).
(6)
"تاريخ مولد العلماء ووفياتهم"(1/ 331).
(7)
كتب تحتها في (م): (أبي رجاء)، وهو: عبد الرحمن بن عبد الحميد المصري، ثقة "التقريب"، الترجمة:(3931).
(8)
كتب تحتها في (م): (فجأة). "تاريخ دمشق"(41/ 48).
(9)
المصدر السابق (41/ 48 - 49).
حاشية في (م): (وقال يحيى بن بكير: سنة إحدى أو اثنتين).
قلتُ: اسم جدِّه عَقِيل بفتح العين وكسر القاف، بخلافه هو فإنَّه بالضم
(1)
.
وفي رواية ابن أبي مريم، عن ابنِ معين: عُقيل ثقةٌ حجةٌ.
وقال عبد الله بن أحمد: ذُكِر عند أبي أنَّ يحيى بن سعيد، قال: عُقيل وإبراهيم بن سعد، كأنّه يضعِّفُهما، فقال: وأيًّ شيء ينفعه هذا، هؤلاء ثقاتٌ لم يَخْبُرْهم
(2)
.
وقال العِجليّ: أَيْليٌّ، ثقةٌ.
وقال البخاري: قال عليّ، عن ابن عُيَينة، عن زياد بن سعد: كان عُقيل يحفظ
(3)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(4)
.
وقال العُقيليّ: صدوق تفرد عن الزُّهريِّ بأحاديث، قيل: لم يسمعْ مِن الزُّهرى شيئًا إِنَّما هو مُناولة.
(ومِن أجلِ ذِكْرِ العُقيليِّ له في كتاب "الضعفاء"
(5)
، والحكاية عن القطَّان ذَكَرَه الذَّهبيُّ في "الميزان" واعتذر)
(6)
.
(1)
انظر: "المؤتلف والمختلف" للدارقطني (3/ 1584)، و"الإكمال" لابن ماكولا (6/ 241)، و"المؤتلف والمختلف" لعبد الغني الأزدي (2/ 536)، و"تاريخ دمشق" لابن عساكر (41/ 39).
(2)
"العلل ومعرفة الرجال"(1/ 228)، رقم (282) و (2/ 333)، رقم (2475، و 2/ 519)، رقم (3422)، وفيه أنَّ الإمام أحمد ذكر كلام يحيى القطان ابتداءً ولم يذكره أحدٌ أمامه.
(3)
"التاريخ الكبير"(7/ 94).
(4)
(7/ 305).
(5)
لم أقف عليه في كتاب "الضعفاء".
(6)
ليس في (م)، والإمام الذهبي رحمه الله لم يذكرْ قول العقيليّ في ترجمة عُقيل، وإنَّما ذكر =
[4906](ت ق)
(1)
عِكْراش بن ذُؤيب بن حُرقُوص بن جَعدة بن عمرو بن النزَّال بن مُرَّة بن عُبيد بن مُقاعِس بن عمرو بن كَعب بن سَعد بن زَيد مَناة بن تَميم التَّميميّ، أبو الصَّهْبَاء.
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم
(2)
.
وعنه: ابنُه عُبيد الله.
قال ابن سعد: صَحِبَ النبي صلى الله عليه وسلم وسمع منه
(3)
.
قلتُ: قال ابنُ حبان في كتاب "الصحابة"
(4)
: له صحبة، غيرَ أَنَّي لستُ بالمُعْتَمِدِ على إسنادِ خبره
(5)
.
= قول القطَّان وقول أبي حاتم الرازيّ، وذكر في قول أبي حاتم زيادة:"لم يكن بالحافظ"، ولم أقف عليها في كتاب "الجرح والتعديل" لابنه، ثم قال الذهبي:(عُقيل ثَبْتٌ حُجَّةٌ، وإنَّما ذكرناه لئلا يُتَعَقَّب علينا)"الميزان"(3/ 99).
(1)
بين الحاصرتين خرم في نسخة الأصل، والمثبت من (م).
(2)
حاشية في (م): (حديثين).
(3)
"الطبقات"(9/ 73).
حاشية في (م): (تقدَّم حديثه في ترجمة ابنه)، وحاشية أخرى:(لم يُكْتَب في خطِّ شيخنا)، يعني: أنَّ نصَّ الحديثِ لم يذكْره الحافظ ابن حجر في "التهذيب" في ترجمة ابنه عبيد الله - وإن كان أشار إليه -، انظر "تهذيب التهذيب" (رقم: 4549)، والله أعلم.
(4)
(ص 199)، ووقع فيه:"عكراش بن أبي ذُؤيب"، وهو على الصواب في "الثقات"(3/ 322).
(5)
يعني: الحديث الذي أخرجه الترمذي (1964) واللفظ له، وابن ماجه - مختصرًا - (3274) من طريق العلاء بن الفضل بن عبد الملك، عن عبيد الله بن عِكراش، عن أبيه عِكراش بن ذؤيب قال: بعثني بنو مُرَّة بن عُبيد بصدقات أموالهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم .. الحديث.
قال البخاري: "عُبيد الله بن عِكْراش بن ذؤيب، عن أبيه، روى عنه العلاء بن الفضل، =
وذَكَرَ ابنُ قُتيبة في "المعارف"
(1)
، وابن دُريد في "الاشتقاق"
(2)
أَنَّ عكراش بن ذُؤيب شَهِد الجَمَل مع عائشة، فقال الأحنف: كأنَّكم به وقد أُتيَ به قتيلًا، أو به جِراحة، لا تُفارقه حتى يموت، قال: فضُرب ضربةً على أنفِه عاشَ بعدها مئة سنة وأَثَرُ الضربةِ به، انتهى.
والمراد مِن هذا - إن صحَّتْ هذه الحكاية مع انقطاعها -: أنَّه أكمل مئة سنة من عمره، لا أنَّه عاش بعد الضربة مئة سنة؛ لأنَّ ذلك مستحيل إذ المحدِّثون قد اتفقوا على أنَّ آخر الصحابة موتًا: أبو الطُّفيل عامر بن واثلة، ومات سنة عشر ومئة - على الصحيح
(3)
-، وظهر به مصداقُ قوله صلى الله عليه وسلم فيما أخرجه أصحاب الصحيح أنَّه قال في أواخر
(4)
عُمُره: "على رأس مئةِ سنة من هذه الليلة لا يبقى على وجه الأرض ممَّن هو اليوم عليها أحد"
(5)
، فكان كذلك.
[4907](ت) عِكْرمة بن أبي جَهل، واسمه: عمرو بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عُمر بن مخزوم القُرشيّ.
= لا يَثْبُت حَدِيثه" "الضعفاء الصغير" (ص 76)، رقم (215)، وقال الترمذي: "حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث العلاء"، وقال أبو حاتم الرازي في العلاء بن الفضل: "شيخٌ مجهولٌ" "الجرح والتعديل" (5/ 330)، وقال ابن حبان: "عُبيد الله بن عِكْراش .. منكر الحديث جدًّا، ولا أدري المناكير في حديثه وقع من جهته أو مِن العلاء بن الفضل" "المجروحين" (2/ 28)، وقال: "العلاء بن الفضل .. ينفرد بأشياء مناكير عن أقوام مشاهير، لا يُعجبني الاحتجاج بأخباره التي انفرد بها" المصدر السابق (2/ 175).
(1)
(ص 310).
(2)
(ص 249).
(3)
انظر: "التقييد والإيضاح" للعراقي (2/ 926 - 931)
(4)
في (م): (آخر).
(5)
أخرجه البخاري (116)، ومسلم (2537) من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنه.
كان هو وأبوه مِن أشدِّ النَّاس على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثمَّ أسلمَ عِكرمة يومَ الفتح
(1)
، وحَسُنَ إسلامه
(2)
.
روي حديثه: أبو إسحاق
(3)
السَّبِيعيّ، عن مُصعب بن سَعْد عنه، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم جِئْتُه: "مرحبًا بالرَّاكب المهاجر"
(4)
.
قال أبو حاتم: ما أظنُّ مصعبًا سمع منه
(5)
.
قال ابن إسحاق
(6)
، والزُّبير بن بَكَّار
(7)
: قُتل يوم اليرموك
(8)
في خلافة عمر سنة خمس عشرة.
(1)
انظر: "الطبقات" لابن سعد (6/ 85، و 8/ 6)، و"الاستيعاب" لابن عبد البر (3/ 1082).
(2)
حاشية في (م): (ولما أسلم شكا قولهم: "عكرمة بن أبي جهل"، فنهاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقولوا: عكرمة بن أبي جهل، وقال: "لا تؤذوا الأحياء بسبب الأموات").
(3)
كتب فوقها في (م) ما يُشبه أن يكون: (ت)، يعني أنَّ حديثه أخرجه الترمذي، وسيأتي.
(4)
رواه ابن سعد في "الطبقات الكبير"(6/ 87)، والترمذي في "الجامع"(2933) من طريق موسى بن مسعود أبي حذيفة النهديّ، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن مصعب بن سعد، عن عكرمة بن أبي جهل مرفوعًا.
قال الترمذي: "وهذا حديث ليس إسناده بصحيح، لا نعرف مثلَ هذا إلا من حديث موسى بن مسعود، عن سفيان، وموسى بن مسعود ضعيف في الحديث، وروى عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن أبي إسحاق مرسلًا، ولم يذكرْ فيه عن مصعب بن سعد، وهذا أصح، سمعتُ محمد بن بشار، يقول: موسى بن مسعود ضعيف في الحديث".
(5)
انظر: "الجرح والتعديل"(7/ 7).
(6)
"تاريخ دمشق"(41/ 70).
(7)
انظر: "الاستيعاب"(3/ 1083)، وجاء عنه أنَّه قُتل يوم أجنادين. "تاريخ دمشق"(41/ 55).
(8)
معركة اليرموك: وقعت بين جيش المسلمين بقيادة خالد بن الوليد رضي الله عنه وجيش الروم =
وقيل: قُتل يوم مرج الصُّفّر
(1)
في خلافة أبي بكر سنة ثلاث عشرة
(2)
.
وقال ابن سعد: ليس له عَقِب
(3)
.
وقال الشافعي: كان عِكْرمة محمودَ البلاء في الإسلام
(4)
.
ورُوي أنه نادى يوم اليرموك مَن يُبايع على الموت؟ فبايعه عمُّه الحارث بن هشام وضِرار بن الأزور في أربع مئة من وُجُوه المسلمين، وكان
أميرًا على بعض الكَرَادِيْس
(5)
.
= على أرض الأردن سنة خمس عشرة، وكان النصر فيها للمسلمين. انظر:"المعرفة والتاريخ"(3/ 29)، و"تاريخ الطبري"(3/ 394 وما بعدها).
(1)
مرْج الصُّفّر: معركة وقعت بين المسلمين بقيادة خالد بن سعيد بن العاص رضي الله عنه والروم على أرض الشام كان النصر فيها للمسلمين، ثم اجتمعت الروم على جيش المسلمين فقتلوا منهم خلقًا، وكانت سنة (13 هـ)، وقيل: سنة (14 هـ).
انظر: "تاريخ خليفة"(ص 120)، و"فتوح البلدان" للبَلَاذُري (ص 121)، و"تاريخ الطبري"(3/ 388 وما بعدها).
(2)
"الطبقات" لخليفة بن خياط (ص 20): وتتمة كلامه: "ويُقال: يوم اليرموك في خلافة عمر بن الخطاب سنة خمس عشرة" وانظر: التاريخ له (ص 120).
(3)
"الطبقات الكبير"(6/ 88)، وكذلك قال مصعب بن عبد الله الزبيري في نسب قريش (ص 311).
(4)
العلل ومعرفة الرجال لأحمد - رواية عبد الله - (3/ 421).
حاشية في (م): (ورُوي أنَّه وُجد فيه يوم قُتل بضعة وسبعون ما بين ضربة وطعنة ورمية).
(5)
"تاريخ دمشق"(41/ 69)، وفي إسناده سيف بن عمر التميميّ، قال أبو حاتم:"متروك الحديث، يشبه حديثه حديث الواقديّ""الجرح والتعديل"(4/ 278)، وقال ابن عديّ:"بعض أحاديثه مشهورة، وعامَّتْها منكرة، لم يُتابع عليها""الكامل"(3/ 436). وهو عمدة في التاريخ "التقريب"، الترجمة:(2724).
والكرْدوس: القِطعة من الخيل العظيمة، والكَراديسُ: الفِرَقُ منهم. "الصحاح"(3/ 970).
قلتُ
(1)
: ذكر
(2)
أبو جعفر الطبري أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم استعمله على صدقة هوازن عام وفاته، وأنَّه قُتِل بأجنادين
(3)
في خلافة أبي بكر
(4)
.
وكذا قال الزُّهريُّ
(5)
، ومصعبُ الزُّبَيريّ
(6)
، وغير واحدٍ
(7)
: أنَّه قُتل بأجنادين.
وقال الواقدي: لا اختلاف بين أصحابنا في ذلك
(8)
.
[4908](خ م د ت س) عِكْرمة بن خالد بن العاص بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القُرشيّ
(9)
.
روى عن: أبيه، وأبي هُريرة، وابنِ عبَّاس، وابن عمر، وأبي الطُّفيل، ومالك بن أوس بن الحَدَثَان، وسعيد بن جبير، وجعفر بن المطَّلب بن
أبي وَداعة، وغير واحد.
روى عنه: أيوب، وابن جُريج، وعبد الله بن طاوس، وعبد الله بن عطاء
(1)
في هامش (م): (يأتي في مصعب أنَّ البخاري، قال: إنَّه لم يسمع من عكرمة.
وفيه: أنَّه اختلف في سماعه من عثمان، وعكرمة مات قبل عثمان بأكثر من عشرين سنة).
(2)
في (م): (وذكر).
(3)
معركة أجنادين: وقعت بين جيش المسلمين وجيش الروم على أرض فلسطين، سنة ثلاث عشرة من الهجرة، وكان النصر فيها للمسلمين. انظر: فتوح البلدان للبَلَاذُري (ص 156)، و"تاريخ الطبري"(3/ 417). وتقع أجنادين الآن في مدينة الخليل، انظر:"المعالم الأثيرة"(1/ 20).
(4)
المنتخب من ذيل المذيل - المطبوع آخر تاريخ الرسل والملوك - (11/ 502).
(5)
"تاريخ دمشق"(41/ 71).
(6)
"نسب قريش"(ص 310).
(7)
منهم: موسى بن عقبة، كما في "التاريخ الكبير" للبخاري (7/ 48).
(8)
"الطبقات" لابن سعد (6/ 88).
(9)
حاشية في (م): (المكيّ، أخو الحارث الشاعر).
المكيّ، وحَنظلة بن أبي سفيان، وعباد بن منصور، وقَتادة، وابن إسحاق، وعطاء بن عَجْلان، ومَطَر الوراق، ويُونس بن القاسم الحنفي، ومَعْقِل بن عُبيد الله الجَزَرِيّ، وحماد بن سلمة، وآخرون.
قال ابن معين
(1)
، وأبو زرعة
(2)
، والنسائي: ثقة.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(3)
وقال: مات بعد عطاء بن أبي رباح.
قلتُ: ووَثَّقَه البخاري، فيما ذكر أبو الحسن بن القطَّان
(4)
.
ونقل العُقيلي في ترجمة الذي بعده: عن آدم
(5)
، سمعتُ البخاريَّ، يقول: منكر الحديث
(6)
.
وقال ابن سعد: كان ثقةً، وله أحاديث
(7)
.
وقال عبد الله أحمد بن حنبل، عن أبيه: لم يسمعْ من ابنِ عباس
(8)
.
وقال أبو زُرعة: عكرمة بن خالد عن عثمان مرسل
(9)
.
(1)
"تاريخ الدارمي"(ص 163)، رقم (580)، و"الجرح والتعديل"(7/ 9).
(2)
"الجرح والتعديل"(7/ 9).
(3)
(5/ 231)، وقبله قال الإمام البخاري:"مات بعد عطاء، ومات عطاء سنة خمس عشرة ومئة، ويُقال: سنة أربع عشرة ومئة""التاريخ الكبير"(7/ 49).
(4)
"بيان الوهم والإيهام"(5/ 405).
(5)
هو: ابن موسى الخُوَاري.
(6)
"الضعفاء" للعقيلي (4/ 485).
(7)
"الطبقات"(8/ 36).
(8)
"العلل ومعرفة الرجال"(1/ 403)، رقم (833)، وتتمة كلامه:"إِنَّما يحدث عن سعيد بن جبير".
(9)
"المراسيل" لابن أبي حاتم (ص 158).
وقال ابن أبي حاتم: قال أحمد بن حنبل: لم يسمعْ من عمر، وسمع مِن ابنه
(1)
(2)
.
[4909](تمييز) عِكرمة بن خالد بن سَلَمة بن العاص بن هشام المخزوميّ.
قريبُ
(3)
الذي قبله.
روى عن: أبيه.
وعنه: مُسلم بن إبراهيم.
قال الدُّورِيّ، عن ابنِ معين: ليس بشيء
(4)
.
وقال البخاري: مُنكر الحديث
(5)
.
وقال النسائي: ضعيف
(6)
.
وذكره العُقيلي في كتابه
(7)
، وروى له عن أبيه، عن ابن عمر، حديث:"لا تضربوا الرَّقيق"
(8)
.
(1)
المصدر السابق (ص 158).
(2)
أقوال أخرى في الراوي:
قال الإمام أحمد: "ثقة، سمع منه حماد بن سلمة أحاديث""سؤالات أبي داود"(ص 205)، رقم (151).
(3)
حاشية في (م): (ابن ابن عمه، وهو الأصغر).
(4)
لم أقف عليه في مطبوع "التاريخ" - رواية الدوري-، فالله أعلم.
(5)
"التاريخ الكبير"(7/ 49)، وقال أيضًا:"ضعيف""الضعفاء الصغير"(ص 225)، رقم (483).
(6)
"الضعفاء والمتروكين"(ص 194)، رقم (507).
(7)
"الضعفاء"(4/ 485).
(8)
حاشية في (م): (فإنَّكم لا تدرون ما توافقون).
والحديث أخرجه أبو يعلى المَوصِليّ في "مسنده"(5744) عن صلت بن مسعود الجحدريّ، وابن عدي في "الكامل" (5/ 277) عن أبي يعلى - يعني: الموصلي-، عن =
قلتُ: قال البخاري في "تاريخه"
(1)
: قال إسحاق بن أبي إسرائيل، عن عكرمة بن خالد، سمعتُ أبي، سمعتُ ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لا تضربوا الرَّقيق".
قال عكرمة: لم أسمعْ مِن أبي غيرَه، كنتُ أصغرَ مِن ذاك
(2)
.
قال البخاري: ولم يَثْبُتْ سماع خالدٍ مِن ابنِ عمر
(3)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(4)
وقال: روى عن: أبيه، وعنه: إسحاق بن أبي إسرائيل، وأهلُ البصرة.
وقال الخطيب في "المتفق والمفترق"
(5)
لمَّا ذكر حديثه: رواه إسحاق بن
= نصر بن علي، والعقيلي في "الضعفاء"(4/ 485)، والخطيب البغدادي في "المتفق والمفترق"(2/ 835) من طريق مسلم بن إبراهيم، والخطيب أيضًا في "المتفق"(2/ 835) من طريق الإمام البخاري، قال: قال إسحاق بن أبي إسرائيل، أربعتهم (صلت، ونصر، ومسلم، وإسحاق) عن عكرمة بن خالد سلمة المخزومي، قال: سمعتُ أبي يقول: سمعتُ ابنَ عمر قال:. . الحديث مرفوعًا.
وقال الخطيب في "المتفق"(3/ 1742): أخبرنا الأزهري، حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن خشنام المالكي، حدثنا سعيد بن محمد أخو زبير، حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، حدثنا عكرمة بن خالد بن سلمة قال: سمعتُ أبي خالد بن سلمة يقول: سمعتُ ابن عمر يقول .. الحديث موقوفًا.
ومحمد بن عبد الرحمن بن خشنام لم أقف على حاله والحديث مداره في الوجهين على عِكرمة بن خالد بن سلمة، وهو ضعيف - كما يتبين من ترجمته -، وأبوه لم يَثْبُت سماعُه من ابن عمر رضي الله عنه كما سيأتي من كلام الإمام البخاري.
(1)
لم أجد هذا الكلام في "التاريخ الكبير" ولا "الأوسط" ولا "الضعفاء" للبخاري، وأسنده عنه الخطيب البغدادي في "المتفق والمفترق"(2/ 835).
(2)
"المتفق والمفترق" للخطيب (2/ 836).
(3)
المصدر السابق (2/ 836).
(4)
(7/ 294).
(5)
(3/ 1742)، وقد سبقت الروايات التي ذكرها في تخريج الحديث.
أبي إسرائيل، ومسلم بن إبراهيم، ونصر بن علي، عن عكرمة بن خالد مرفوعًا، ورواه بعضهم عنه موقوفًا.
وقال علي بن عمر
(1)
: لم يُسند عكرمة غير هذا الحديث
(2)
.
وكذا قال ابن عَدِيّ، وزاد: إلا شيئًا يَسيرًا
(3)
.
وغلط ابن حزم فردَّ حديثًا مِن رواية عكرمة بن خالد الذي قبله ظانًا أنَّه هو هذا الضعيف
(4)
.
وقد بيَّن ذلك بنُ القطَّان، وأنَّ ابنَ حزمٍ تَبع فيه السَّاجِيَّ، وذلك أنَّ السَّاجيَّ قال في كتاب "الضعفاء" له: عكرمة بن خالد بن هشام بن سلمة بن العاص بن المغيرة المخزومي، ضعيف الحديث، نَزَل البصرة، فأمَّا خالد بن سلمة فثقة، روى عنه عكرمة حديثًا عن ابن عمر.
قال ابن القطَّان ترجم السَّاجِيُّ باسم الأول، ثمَّ عاد إلى ذكر الثاني، فالذي كان في خياله هو الثاني فقال عنه: ضعيف، كما هو عندهم، وتَمَّمَ ذِكره بذكر أبيه خالد سلمة وهذا دليلٌ على أنَّه لم يُرِد الأوَّل
(5)
(6)
.
[4910](ق) عكرمة بن سَلمة بن رَبيعة.
(1)
يعني: الإمام الدرقطني.
(2)
"المتفق والمفترق"(3/ 1742).
(3)
"الكامل"(5/ 277).
(4)
انظر: "المحلى"(5/ 277).
(5)
بيان الوهم والإيهام" (5/ 404 - 407).
(6)
أقوال أخرى في الراوي:
ذكره أبو زرعة في "الضعفاء"(2/ 647).
وقال أبو حاتم الرازي: "منكر الحديث""الجرح والتعديل"(7/ 9).
روى عن: مُجَمِّع بن يزيد ورجالٍ من الأنصار، حديث: "لا يمنع جارٌ جارَه أن يغرزَ خَشَبَهُ
(1)
في جِداره" الحديث، وفيه قِصَّة
(2)
.
وعنه: هشام بن يحيى بن العاص بن هشام المخزومي.
روى له ابن ماجه هذا الحديث الواحد.
[4911](خ م س ق) عِكرمة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القُرشي، أبو عبد الله المدنيّ
(3)
.
روى عن: أبيه، وأمِّ سلمة، وعبد الله بن عمرو بن العاص، والأَعْرج - (ومات قبله)
(4)
-.
وعنه: ابناه: عبد الله ومحمد، ويحيى بن محمد بن عبد الله بن صَيْفِيّ، والزُّهريّ.
(1)
حاشية في (م): (يُراجع لفظ (ق) فإنَّ سياق المزيِّ "خشبًا")، وذلك أنَّ المزي ساق الحديث من طريق الإمام أحمد، وفيه:"خشبًا"، وفي "سنن ابن ماجه":"خَشَبَه"، انظر:"المسند"(15939)، و"سنن ابن ماجه"(2336)، و "تهذيب الكمال"(20/ 253).
(2)
أخرجه ابن ماجه في "السنن"(2336)، والإمام أحمد في "المسند"(15938 و 15939) والبخاري في "التاريخ الكبير"(7/ 408 - 409) من طريق هشام بن يحيى، عن عكرمة بن سلمة، عن مُجَمِّع بن يزيد ورجالٍ كثير من الأنصار .. الحديث مرفوعًا.
وإسناده ضعيف فهشام بن يحيى هو: المخزومي المدني، مستور "التقريب"، الترجمة:(7307)، وعكرمة بن سلمة بن ربيعة مجهول "التقريب"، الترجمة:(4670).
لكن يشهد له حديث أبي هريرة في "الصحيحين": البخاري (2463)، ومسلم (1609) بلفظه.
(3)
حاشية في (م): (أخو أبي بكر وإخوته).
(4)
غير واضحة في الأصل بسبب الرطوبة، وهي في (م).
قال ابن سعد: كان ثقةً قليلَ الحديث، توفي في خلافة يزيد بن عبد الملك بالمدينة
(1)
.
وقال النسائي: ثقة.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(2)
وقال: أُمّه فاختة بنت عُتبة
(3)
بن سهل
(4)
بن عمرو مات سنة ثلاث ومئة.
أخرجوا له حديثًا واحدًا عن أم سلمة أنَّ الشهرَ تسعٌ وعشرون
(5)
.
قلتُ: ذكر ابن حبان أنَّه رَوى عن عمر وغيرِ واحدٍ مِن الصَّحابة
(6)
.
وقال أبو حاتم الرازي: حديثه عن عمرَ مرسلٌ
(7)
.
[4912](خت م 4) عِكرمة بن عمَّار العِجْليّ، أبو عمار اليماميّ بصريُّ الأصل.
(1)
" الطبقات"(7/ 207)، وكذلك قال خليفة بن خياط في وفاته. "تاريخ خليفة"(ص 330).
(2)
(5/ 232)، وقال ابن حبان أيضًا:"مِن المتقنين والفقهاء""مشاهير علماء الأمصار"(ص 83)، رقم (601).
(3)
في "الطبقات" لابن سعد (7/ 207): "عِنَبَة"، قال ابن عبد البر:"وقد قيل: عُتْبَة، ولا يصحُّ، والصحيح أَنَّهُ عِنبَة""الاستيعاب"(3/ 1245).
(4)
جاء في نسخة من الثقات: "ابن سهيل" كما في هامش الثقات وسهل وسهيل أخوان، لكن جدُّ فاختة هو سُهيل. انظر:"الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (4/ 200)، و"المؤتلف والمختلف" للدارقطني (3/ 1650)، و"الإكمال" لابن ماكولا (6/ 117)، و"الإصابة" لابن حجر (4/ 519 و 7/ 543 - 544 - القسم الأول).
(5)
أخرجه البخاري (1910)، ومسلم (1085)، والنسائي في "السنن الكبرى"(9113)، وابن ماجه (2061).
(6)
"الثقات"(5/ 232).
(7)
"الجرح والتعديل"(7/ 10)، وقبله قاله البخاري في "التاريخ الكبير"(7/ 50).
روى عن: الهِرْماس بن زياد - وله صحبة-، وإياس بن سلمة بن الأَكْوع، وسالم بن عبد الله بن عمر، وأبي زُميل سماك بن الوليد الحنفيّ، وضَمْضَم بن جَوْس، وشدَّاد أبي عمَّار، وطارق بن عبد الرحمن، وإسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، وأبي كثير السُّحَيْميّ، وأبي النجاشيّ
(1)
، والقاسم بن محمد ومكحول، ويحيى بن أبي كَثير، وعَطاء بن أبي ربَاح، وهِشام بن حسَّان، وطائفة.
وعنه: شُعبة، والثَّوري، ووَكِيع، ويحيى القطَّان، وابن المبارك، وابن مَهدي، ويحيى بن أبي زائدة، وقُرَاد أبو نوح، وعمر بن يُونُس اليماميّ، وعليّ بن ثابت الجزري، وأبو النَّضر، وأبو عامر العَقَدي، وأبو عليّ الحنفي، وزيد بن الحُبَاب، وسَلْم بن إبراهيم الورَّاق، وبِشر بن عمر الزَّهراني، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وعليُّ بن حفص المدائني، والنَّضر بن محمد الجُرَشِي، وأبو حُذيفة، وعاصم بن علي، وأبو الوليد الطَّيالسي، وآخرون.
قال المفَضَّل الغَلَابيّ: حدَّثنا رجلٌ مِن أهل اليمامة، وسألتُه عن عكرمة، فقال: هو عكرمة بن عمَّار بن عُقبة بن حَيب شهاب بن ذُباب بن بن الحارث بن حمصانة
(2)
بن الأَسعد بن جذيمة بن سعد بن عِجل
(3)
.
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: عِكرمة مضطرب الحديث عن يحيى بن أبي كثير
(4)
.
(1)
كتب تحته في (م): (عطاء بن صُهيب).
(2)
في (م): (خُمصانة).
(3)
"تاريخ بغداد"(14/ 185).
(4)
"العلل ومعرفة الرجال"(3/ 117)، رقم (4493)، وانظر:(2/ 494)، رقم (3255).
وقال أيضًا عن أبيه: عكرمة مضطرب الحديث عن غيرِ إياسِ بن سلمة، وكان حديثه عن إياس صالحًا
(1)
.
وقال أبو زُرعة الدِّمشقيّ: سمعتُ أحمد يضعف رواية أيوب بن عُتبة، وعِكرمة بن عمَّار، عن يحيى بن أبي كثير، وقال: عِكرمةُ أوثقُ الرَّجُلَيْن
(2)
.
وقال الفضل بن زياد: سألتُ أبا عبد الله هل كان باليمامة أحدٌ يقدَّم على عكرمة اليَمَامي، مثل: أيوب بن عُتبة، ومُلازم بن عمرو، وهؤلاء؟ فقال: عِكرمة فوق هؤلاء، ونحو هذا، ثمَّ قال: روى عنه شُعبة أحاديث
(3)
.
وقال معاوية بن صالح، عن يحيى بن معين: ثقة
(4)
.
وقال الغَلَابيّ، عن يحيى: ثَبْت
(5)
.
وقال ابن أبي خَيثمة، عن ابنِ معين: صدوق، ليس به بأس
(6)
.
وقال أبو حاتم، عن ابن معين: كان أميًّا، وكان حافظًا
(7)
.
(1)
"العلل ومعرفة الرجال"(1/ 380)، رقم (733)، ووقع في المطبوع:"وكأنَّ حديثه. ."، وقال أيضًا: أتقن حديث إياس بن سلمة - يعني: عكرمة -. المصدر السابق (2/ 494)، رقم (3255).
(2)
"تاريخ أبي زرعة الدمشقي"(1/ 453).
(3)
"المعرفة والتاريخ"(2/ 171 - 172)، و "تاريخ بغداد"(14/ 187 - 188).
(4)
"تاريخ بغداد"(14/ 190)، ورواه أيضًا الدوري عن ابن معين في "التاريخ"" (4/ 124)، رقم (3494).
(5)
"تاريخ بغداد"(14/ 189).
(6)
"التاريخ الكبير" لابن أبي خيثمة (1/ 343).
(7)
"الجرح والتعديل"(7/ 11)، وهو في "التاريخ" - رواية الدوري - (4/ 266)، رقم (4304).
وقال عثمان الدَّارمي، قلتُ لابن معين: أيوبُ بن عُتبة أحبُّ إليك أو عِكرمة بن عمَّار؟ قال: عِكرمة أحبُّ إليَّ، أيوب (ضعيف)
(1)
.
وقال ابن المديني: أحاديثُ عكرمة عن يحيى بن أبي كثير ليستْ بذاك،
مناكير، كان يحيى بن سعيد يضعفَّها
(2)
.
وقال في موضع آخر: كان يحيى يضعِّف رواية أهل اليَماَمة مثل عكرمة وضَربه
(3)
.
وقال محمد بن عثمان بن أبي شَيبة، عن علي بن المديني: كان عكرمةُ عند أصحابنا ثقةً ثَبْتًا
(4)
.
وقال العِجْليّ: ثقة يروي عنه النَّضْر بن محمد ألفَ حديث
(5)
.
وقال البخاري: مضطرب في حديث يحيى بن أبي كثير، ولم يكنَ عنده كتاب
(6)
.
وقال الآجُرِّيّ، عن أبي داود، ثقة وفي حديثه عن يحيى بن أبي كثير اضطراب، كان أحمد يُقدِّمُ عليه ملازمَ بن عمرو
(7)
.
وقال النسائي: ليس به بأس، إلا في حديث يحيى بن أبي كثير.
(1)
"تاريخ الدارمي"(ص 67)، رقم (123).
(2)
"تاريخ بغداد"(14/ 189)، وانظر:"المدخل إلى الصحيح" للحاكم (4/ 122).
(3)
المصدر السابق (14/ 189).
(4)
"سؤالات ابن أبي شيبة" لابن المديني (ص 133).
(5)
"معرفة الثقات"(2/ 144)، رقم (1271).
(6)
"الضعفاء" للعقيلي (4/ 494)، والكامل لابن عدي (5/ 272).
(7)
"سؤالات الآجري"(1/ 378 - 379) رقم (707).
وقال أبو حاتم: كان صدوقًا، وربُما وَهِم في حديثه، ورُبَّما دَلَّس، وفي حديثه عن يحيى بن أبي كثير بعضُ الأغاليط
(1)
وقال السَّاجيّ: صدوق، وَثَّقَه أحمد ويحيى، إلا أنَّ يحيى بن سعيد ضعَّفَه في أحاديثه عن يحيى بن أبي كثير وَقَدَّم مُلازمًا عليه
(2)
.
وقال ابن عمَّار: عِكرمة بن عمَّار ثقةٌ عندهم، وروى عنه ابن مَهدي، ما سمعتُ فيه إلا خيرًا
(3)
.
وقال في موضع آخر: هو أثبتُ مِن مُلازم، وهو شيخُ أهل اليمامة
(4)
.
وقال علي بن محمد الطَّنَافِسي: حدثنا وكيع، عن عِكرمة بن عمَّار، وكان ثقةً
(5)
.
وقال صالح بن محمد الأسديّ: كان ينفرد بأحاديث طوال ولم يشركْه فيها أحدٌ، قال: وَقَدِمَ البصرة فاجتمع إليه الناس، فقال: ألا
أُراني فقيهًا وأنا لا أشعر؟!
(6)
وقال صالح بن محمد أيضًا: عِكرمة بن عمَّار صدوقٌ، إلا أنَّ في حديثه شيئًا، روى عنه الناس
(7)
.
(1)
"الجرح والتعديل"(7/ 11).
(2)
"تاريخ بغداد"(14/ 188 - 189).
(3)
المصدر السابق (14/ 189).
(4)
المصدر السابق (14/ 189).
(5)
"الجرح والتعديل"(7/ 10).
(6)
"تاريخ بغداد"(14/ 188).
(7)
المصدر السابق (14/ 188).
وقال إسحاق بن أحمد بن خلف
(1)
البخاريّ: ثقة، روى عنه الثوريُّ وَذَكَره بالفَضْلِ، وكان كثيرَ الغلطِ ينفرد عن إياس بأشياء
(2)
.
وقال ابن خِراش كان صدوقا، وفي حديثه نُكْرة
(3)
وقال الدَّرقطني: ثقة
(4)
.
وقال ابن عدي: مُستقيم الحديث إذا روى عنه ثقة
(5)
.
وقال عاصم بن علي: كان مُستجابَ الدَّعوةِ
(6)
.
قال معاوية بن صالح مات في إمارة المهدي
(7)
.
وقال ابن معين، وغيرُه: مات سنة تسع وخمسين ومئة
(8)
.
قلتُ: وكذا ذكر ابن حبان في "الثقات"
(9)
، قال: وفي روايته عن يحيى بن أبي كثير اضطراب، كان يحدِّث مِن غيرِ كتابه.
وقال أبو أحمد الحاكم: جُلُّ حديثه عن يحيى، وليس بالقائم
(10)
.
(1)
كتب تحته في (م): (الحافظ).
(2)
المصدر السابق (14/ 188).
(3)
المصدر السابق (14/ 190).
(4)
"سؤالات أبي بكر البرقاني"(ص 117)، و"التتبع"(ص 126).
(5)
"الكامل"(5/ 277).
(6)
المصدر السابق (5/ 273).
(7)
"تاريخ بغداد"(14/ 190).
(8)
"تاريخ بغداد"(14/ 191)، وهو قول أبي زكريا الأزدي كما في "تاريخ الموصل"(ص 236)، وقال خليفة بن خياط:"مات سنة تسع وخمسين أو ستين ومئة""الطبقات"(ص 290).
(9)
(5/ 233).
(10)
"إكمال تهذيب الكمال"(9/ 258).
وقال يعقوب بن شيبة: كان ثقةً ثَبْتًا
(1)
.
وقال ابن شاهين في "الثقات"
(2)
: قال أحمد بن صالح: أنا أقول: إنَّه ثقةٌ، وأَحْتَجُّ به وبِقَوْلِه.
(وقال الذهبيُّ في "الميزان"
(3)
: أخرج له مسلمٌ أصلًا [منكرًا عن سِماك الحنفي]
(4)
عن ابن عباس في الثلاث التي طلبها أبو سفيان.
[كأنَّه يشيرُ]
(5)
إلى ما أنكره أبو محمد بن حَزم، فإنَّ الحُميديَّ نقل [عنه: وما وجدنا]
(6)
للبخاري ومسلم حديثًا لا يثبتُ أصلًا
(7)
، إلا [حديثين، الأول]
(8)
لمسلم، والآخر للبخاريّ.
فذكر من البخاري [حديث شريك بن أبي نَمِر]
(9)
في المعراج
(10)
.
(1)
"مسند أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه" - الجزء العاشر منه - (ص 118).
(2)
(ص 177 - 178)، وفيه ليس به بأس صدوق وقال أحمد بن صالح. .".
(3)
(3/ 103).
(4)
خرم في الأصل، والمثبت من "الميزان"(3/ 103).
(5)
خرم في الأصل، والمثبت بحسب ما يقتضيه السياق.
(6)
خرم في الأصل والمثبت من رسالة ابن حزم.
(7)
في رسالة ابن حزم: "وما وجدنا للبخاري ومسلم - رحمهما الله - في كتابهما شيئًا لا يحتمل مخرجًا".
(8)
خرم في الأصل، والمثبت من رسالة ابن حزم.
(9)
خرم في الأصل، والمثبت بحسب ما يقتضيه السياق.
(10)
أخرجه البخاري (7517)، ومسلم - مختصرًا - (162/ 262) من طريق شَريك بن عبد الله بن أبي نَمِر، قال: سمعتُ أنس بن مالك يقول: ليلةَ أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم من مسجد الكعبة، أنَّه جاءه ثلاثةُ نَفَرٍ قبل أن يُوحى إليه، وهو نائمٌ في المسجد الحرام
…
الحديث.
وانظر كلام أهل العلم عليه في: "إكمال المعلم" للقاضي عياض (1/ 497 - 498)، =
ومن مسلم حديث ابن عـ[ـباس أنَّ أبا سفيان]
(1)
بن حَرْب، قال [للنبي صلى الله عليه وسلم:]
(2)
عندي أجمل [العرب أمّ حبيبة بنت أبي سفيان أزوِّجُكَها]
(3)
، قال:"نعم"
(4)
.
[قال ابن حزم لا يختلف اثنان]
(5)
أنَّ النبي [صلى الله عليه وسلم تزوج أمَّ حبيبة]
(6)
قبل أن يُسـ[ـلم أبو سفيان]
(7)
.
وقد أسـ[ـلم أبو سفيان في الفتح]
(8)
[ .... ]
(9)
(10)
.
وأجاب [عن ذلك بعضهم بما لا]
(11)
تمسُّك به، وكذلك [أجاب]
(12)
عن الإشكال الآخر لِمَا أنكر مِن ذلك، ومَنْعُ تسليم الورود لا يستلزم القَدْحَ
(13)
، والله أعلم.
= وشرح النووي على مسلم (2/ 209 - 210)، والتنبيهات المجملة للعلائي (ص 53 - 54)، و"فتح الباري" لابن حجر (13/ 480)، و"البداية والنهاية" لابن كثير (4/ 275).
(1)
ما بين المعقوفتين خرم في الأصل والمثبت من صحيح مسلم.
(2)
مثل الموطن السابق.
(3)
مثل الموطن السابق.
(4)
"صحيح مسلم"(2501)
(5)
ما بين المعقوفتين خرم في الأصل، والمثبت من رسالة ابن حزم.
(6)
مثل الموطن السابق.
(7)
مثل الموطن السابق.
(8)
مثل الموطن السابق.
(9)
خرم في الأصل.
(10)
رسالة لابن حزم تكلَّم فيها على حديثين في "الصحيحين"، رواية أبي عبد الله محمد بن نصر الحميدي، نشرتها مجلة عالم الكتب (مج 1، ج 4، ص 594 - 595).
(11)
ما بين المعقوفتين خرم في الأصل والمثبت بحسب ما يقتضيه السياق.
(12)
مثل الموطن السابق.
(13)
يعني أنَّ وجود الإشكال في الحديث لا يستلزم القدح في عكرمة، والله أعلم.
وإذا توجّه التوجيه بَطَلَ ما ادَّعاه من الوضع، ولم يصفْ أحدٌ مِن الأئمة عِكْرِمَة بالوضع ولا في تعمَّد الخطأ فيه)
(1)
.
[4913](4) عِكْرِمَة، أبو عبد الله المدنيّ، مولى ابن عباس، أصله من البَرْبَر
(2)
.
كان لحُصَين بن أبي الحُرِّ العَنبريّ فوهبه لابن عباس لمَّا وَلِيَ البصرة لِعَليّ
(3)
.
روى عن: مولاه، وعليِّ بن أبي طالب، والحسن بن عليّ، وأبي هريرة، وابن عمر، وابن عمرو، وأبي سعيد، وعُقْبة بن عامر، والحجَّاج بن عمرو بن غزيِّة، ومعاوية بن أبي سفيان، وصفوان بن أُمَيَّة، وجابر، ويَعلى بن أُمَيَّة، وأبي قَتادة، وعائشة، وحَمْنَة بنت جَحْش، وأمِّ عُمَارة، ويحيى بن يَعْمَر.
روى عنه: إبراهيم النَّخَعِيّ - ومات قَبْله-، وأبو الشَّعْثَاء جابر بن زَيد،
(1)
ما بين الحاصرتين من الأصل، وليس في (م).
قال أبو عمرو بن الصلاح رحمه الله: "ولا نعلم أحدًا من أئمة الحديث نسب عكرمة بن عمار إلى وضع الحديث، وقد وثَّقه وكيع، ويحيى بن معين وغيرهما. .""شرح النووي على مسلم"(16/ 63).
ونحوه قال العلائي - ردًّا على ابن حزم في اتهامه عكرمة -: "وهو خطأ فاحش، فإنَّ أحدًا لم ينسبْ عكرمة إلى الوضع .. ولكنه وَهِمَ فيه"، وقال:"فَرَدُّ الحديث بالوهم أولى من تأويله بالمستكره من الوجوه""التنبيهات المجملة"(ص 67 - 78).
وقال ابن الجوزي: "وفي هذا الحديث وَهُمُ مِن بعض الرُّواة لا شكَّ فيه ولا تَرَدُّدَ""كشف المشكل"(2/ 463 - 464).
وأطال ابن القيم رحمه الله في ذِكر ما قيل في توجيه الحديث، وضعَّف تلك الأقوال كلِّها، ثم قال:"فالصواب أنَّ الحديث غير محفوظ" انظر: "جلاء الأفهام"(ص 272 - 286).
(2)
كتب تحتها في (م) من أهل المغرب.
(3)
انظر: "الكامل"(5/ 266)، و"تاريخ دمشق"(41/ 75 - 76).
والشَّعْبيّ - وهما مِن أقرانه-، وأبو إسحاق السَّبِيعيّ، وأبو الزُّبير، وقَتادة، وسِمَاك بن حَرْب، وعاصم الأحول، وحُصَيْن بن عبد الرحمن، وأيوب وخالد الحذَّاء، وداود بن أبي هند، وعاصم بن بَهْدلة، وعبد الكريم الجَزَريّ، وعبد الرحمن بن سليمان بن الغَسِيل، وحُميد الطَّويل، وإسماعيل بن أبي خالد، وإسماعيل السُّدِّيّ، وعمرو بن أبي عمرو مولى المطَّلب، وموسى بن عُقبة، وعمرو بن دِينار، وعَطاء بن السَّائب، ويحيى بن سعيد الأنصاريّ، ويزيد بن أبي حَبِيب، وأبو إسحاق الشَّيبانيّ، وهشام بن حسَّان، ويحيى بن أبي كَثير، وثَور بن زيد الدَّيليّ، والحكم بن أبان، والحكم بن عُتيبة،، وخُصَيف الجَزَريّ، وداود بن الحُصَيْن، والزبير بن الخِرِّيت، وسفيان بن زياد العُصْفريّ، وعباد بن منصور، وأبو حَرِيز قاضي سِجِسْتَان، وعبد الله بن كَيسان المروزيّ، وعبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وعبد العزيز بن أبي رَوَّاد، وعبد الملك بن أبي بَشير المدائنيّ، وعثمان بن غِيَاث، وعثمان بن سعد الكاتب، وعُمارة بن أبي حَفصة، وعمرو بن هرم الأسديّ، وفُضيل بن غَزْوان، وأبو الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نَوْفل، ومحمد بن أبي يحيى الأسلميّ، ومَهدي بن أبي مَهدي الهَجَرِيّ، ومحمد بن علي بن يزيد بن رُكَانة، وهلال بن خَبَّاب، ويزيد بن أبي سعيد النَّحْوِيّ، وأبو يزيد المدنيّ، ويَعلى بن مُسلم المكيّ ويَعلى بن حكيم الثَّقَفِيّ، ويزيد بن أبي زياد، والحسن بن زيد بن الحسن بن عليّ، وسلمة بن وهرام، ولَيْث بن أبي سُلَيم، والنَّضر
(1)
أبو عُمر الخزاز، وأبو سعد البقَّال، وخلق كثير
(2)
.
(1)
كتب تحته في (م): (ابن عبد الرحمن).
(2)
حاشية في (م): (قال حَرَمي بن عُمارة، عن عبد الرحمن بن حسَّان: سمعتُ عِكْرِمَة يقول: طلبتُ العلم أربعينَ سنةً، وكنتُ أفتي بالباب، وابنِ عباس في الدَّار).
قال يزيد النَّحْوِيّ: عن عِكْرِمَة قال لي ابنُ عباس: انطلقْ فأفْتِ الناسَ وأنا لك عونٌ، قال: فقلتُ له: لو أنَّ هذا الناس
(1)
مثلهم مرتين لأفتيتُهم، قال: انطلقْ فأفْتِهم فمَن جاءك يسألُكَ عمَّا يَعْنِيْه فأفْتِه، ومن سأَلَكَ عمَّا لا يَعْنِيه فلا تُفْتِه، فإنَّك تطرحُ عنك ثُلُثَي مُؤْنَة النَّاسِ
(2)
.
وقال الفَرَزْدَق بن جَوَّاس: كنَّا مع شَهْر بن حَوْشَب بجُرْجان فقَدِم علينا عِكْرِمَة، فقلنا لِشَهْر: ألا نأتيه؟ فقال: ائتوه؛ فإنَّه لم تكن أمَّةٌ إلا كان لها حَبْرٌ، وإنَّ مولى ابن عباس حَبْرُ هذه الأمَّة
(3)
.
وقال عباس الدُّورِيّ، عن ابن معين: مات ابن عباس وعِكرمة عبدٌ لم يُعتقه، فباعه عليُّ بن عبد الله بن عباس ثُمَّ استردَّه
(4)
. وفي رواية غيرِه: وأعتقه
(5)
.
وقال عبد الصَّمد بن مَعْقِل: لمَّا قدم عِكْرِمَة الجَنَد
(6)
أهدى له طاوس نجيبًا
(7)
بستين دينارًا، فقيل له فقال: أتروني لا أشتري علمَ ابنِ عباس
(1)
في الجرح والتعديل:"لو كان مع الناس".
(2)
"الجرح والتعديل"(7/ 8).
(3)
"فضائل الصحابة" لأحمد بن حنبل (2/ 1240 - 1241)، و"الضعفاء" للعقيلي (4/ 489)، و"الثقات" لابن حبان (7/ 325).
(4)
"التاريخ"(3/ 105)، رقم (433).
(5)
"الطبقات الكبير" لابن سعد (7/ 282)، و"تاريخ ابن أبي خيثمة"(2/ 193)، و"تاريخ دمشق"(41/ 84).
حاشية في: (م)(في رواية الواقدي: أنَّه كان باعه بأربعة آلاف دينار من خالد بن يزيد بن معاوية، فلامه عِكْرِمَة في بيع علم أبيه بأربعة آلاف دينار فردَّه وأعتقه).
(6)
سبق التعريف بها في التعليق على الترجمة رقم: (60).
(7)
النَّجيب: هو الجَمَل القويّ، كما فسَّرَتْه الروايات الأخرى، انظر:"الطبقات الكبير" لابن سعد (7/ 284 - 285)، و"تاريخ دمشق"(41/ 95 - 96)،
لِعبد الله بن طاوس
(1)
بستين دينارًا؟!
(2)
.
وقال العباس بن مُصعب المروزيّ: كان عِكْرِمَة أعلم شاكِرْدي
(3)
ابن عباس بالتفسير، وكان يَدُور البلدان يتعرَّض
(4)
.
وقال داود بن أبي هند عن عِكْرمة: قرأ ابن عباس هذه الآية {لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا} [الأعراف: 164] قال ابن عباس: لم أدرِ نجا القوم أو هلكوا، قال: فما زِلْتُ أُبيِّنُ له حتى عرف أنَّهم قدْ نَجَوا، فَكَسَاني حُلَّة
(5)
.
وقال محمد
(6)
بن فُضَيل، عن عثمان بن حكيم: كنتُ جالسًا مع أبي أُمامة بن سهل بن حُنَيْف إذْ جَاءَ عِكْرِمَةُ فقال: يا أبا أمامة أُذَكِّرُك الله، هل سمعتَ ابنَ عباس يقول: ما حدَّثكم عنِّي عِكْرِمَةُ
(7)
فصدِّقوه؛ فإنَّه لم يكذبْ عَلَيَّ؟ فقال أبو أُمَامة: نعم
(8)
.
وقال عمرو بن دينار: دفع إليّ جابر بن زيد مسائلَ أسألُ عنها عِكْرِمَةَ،
(1)
عبد الله بن طاوس ثقةٌ فاضلٌ عابدٌ "التقريب"، الترجمة:(3397).
(2)
"العلم" لأبي خيثمة (ص 52)، و"التاريخ الكبير" لابن أبي خيثمة (2/ 196).
(3)
شاكِرْدي: لفظه فارسية معرَّبة، تعني: المتَعَلِّم. "تاج العروس"(8/ 248).
(4)
"الكامل"(5/ 268)، وفيه:"وكان أعلم الناس بعد ابن عباس بالتفسير .. إلخ"، وقوله:"يتعرَّض" يعني: لعطايا الأمراء، قال الإمام أحمد:"وكان يأتي الأمراء يطلب جوائزهم" المصدر السابق (5/ 266 - 267).
(5)
"الطبقات" لابن سعد (7/ 283).
(6)
في (م): (عمرو)، وهو خطأ.
(7)
في (م): (عكرمة عنَّي).
(8)
"تاريخ ابن معين" - رواية الدوري - (3/ 259)، رقم (1217).
وجعل يقول: هذا عِكْرِمَة مولى ابن عباس هذا البحر فَسَلُوه
(1)
.
وقال ابن عُيَيْنَة: كان عِكْرِمَة إِذا تكلَّم في المغَازي فسمعه إنسانٌ، قال: كأَنَّه مُشْرِفٌ عليهم يراهم
(2)
.
وقال جرير، عن مُغيرة: قِيل لِسَعِيد بن جُبَيْر
(3)
: تعلم أحدًا أعلمَ منك؟ قال: نعم، عِكْرِمَة
(4)
.
وقال إسماعيل بن أبي خالد: سمعتُ الشَّعبيّ يقول: ما بقيَ أحدٌ أعلمَ بكتاب الله مِن عِكْرِمَة
(5)
.
وقال سعيد بن أبي عَرُوبة، عن قَتادة: كان أعلمُ التابعين أربعةً: عطاء، وسعيد بن جُبَيْر، وعِكْرِمَة، والحسن
(6)
.
وقال سلَّام بن مِسكين، عن قَتادة: أعلمهم بالتفسير عِكْرِمَة
(7)
.
وقال حاتم بن وَرْدان، عن أيوب: اجتمع حُفَّاظُ ابنِ عباس؛ فيهم:
(1)
"الطبقات الكبير" لابن سعد (2/ 331) و (7/ 284)، و"المعرفة والتاريخ"(2/ 9)، و"تاريخ ابن أبي خيثمة"(2/ 195)، وفي "عمل اليوم والليلة" للنسائي (ص 202):"وعِكرمة مولى ابن عباس ثقةٌ، مِن أعلم الناس، قاله: عمرو بن دينار، عن جابر بن زيد".
(2)
"الكامل"(5/ 268)، و"حلية الأولياء"(3/ 327 - 328).
(3)
حاشية في (م): (كان عِكْرِمَة تزوج أم سعيد بن جبير، قاله مصعب الزبيري).
(4)
"العلم" لأبي خيثمة (ص 18)، و"تاريخ ابن معين" - رواية الدوري - (3/ 358)، رقم (1740).
(5)
"حلية الأولياء"(3/ 326).
(6)
"المعرفة والتاريخ"(2/ 16).
(7)
"الكامل"(5/ 267)، و"حلية الأولياء"(3/ 326).
سعيدُ بن جُبَيْر، وطاوسُ، وعطاء، على عِكْرِمَة، فأقعدوه فجعلوا يسألونه عن حديث ابن عباس
(1)
.
وقال حَبيب بن أبي ثابت: اجتمع عندي خمسة
(2)
: طاوس، ومجاهد، وسعيد بن جبير، وعِكْرِمَة، وعطاء، فأقبل مجاهد وسعيد بن جُبير يُلْقِيان
(3)
على عِكْرِمَة التفسير، فلم يسألاه عن آيةٍ إلا فسَّرها لهما، فلمَّا نَفِدَ ما عندهما جعل يقول: أُنزلتْ آية كذا في كذا، وأُنزلتْ آية كذا في كذا
(4)
.
وقال ابن عُيَيْنَة: سمعتُ أيوب يقول: لو قلتُ لك: إنَّ الحسن ترك كثيرًا من التفسير حين دخل علينا عِكْرِمَةُ البصرة
(5)
حتى خرج منها لَصَدَقْتُ
(6)
.
وقال زيد بن الحُباب: سمعتُ الثوريَّ بالكوفة يقول: خذوا التفسير عن أربعةٍ، فذكره فيهم
(7)
.
وقال يحيى بن أيوب المصريّ: سألني ابنُ جريج، هل كتبتُم عن عِكْرِمَة؟ قلتُ: لا، قال: فاتَكُم ثُلُثَا العلم
(8)
.
(1)
"المعرفة والتاريخ"(2/ 7)
(2)
حاشية في (م): (لا يجتمع عندي مثلهم).
(3)
في الأصل: (يلتقيان)، والمثبت من (م).
(4)
"حلية الأولياء"(3/ 326).
(5)
في الأصل: (بالبصرة)، والمثبت من (م)، وهو كذلك في "مسند الحميدي"(2/ 247)، و"تهذيب الكمال"(20/ 273).
(6)
"مسند الحميدي"(2/ 247).
(7)
"حلية الأولياء"(3/ 328 - 329).
حاشية في (م): (وقال إسماعيل ابن عُلَيَّة عن أيوب: قال عكرمة: إنّي لأخرج إلى السوق فأسمعُ الرجل [يتكلم] بالكلمة فينفتح لي خمسون بابا [من] العلم). وما بين المعقوفتين غير واضح في المخطوط، فاستدركته من "الطبقات الكبير" لابن سعد (2/ 331).
(8)
"الكامل"(5/ 267).
وقال مَعْمَر، عن أيوب: كنتُ أُريدُ أنْ أرحل إلى عِكْرِمَة، فَإِنِّي لَفِي سوقِ البصرةِ إذْ قيل لي
(1)
: هذا عِكْرِمَةُ، قال: فقمتُ إلى جَنْبِ حِماره، فجعل الناس يسألونَه وأنا أحفظ
(2)
.
وقال حماد بن زيد، عن أيوب: لو
(3)
لم يكن عندي ثقةً لم أكتبْ عنه
(4)
.
وقال الأعمش، عن حَبيب بن أبي ثابت: مرَّ عِكْرِمَةُ بعطاء، وسعيدِ بن جُبير، فحدَّثهم فلمَّا قام، قلتُ لهما: تُنكران ممَّا حدَّث
(5)
شيئًا؟ قالا: لا
(6)
.
وقال حماد بن زيد، عن أيوب، قال عكرمة: أرأيتَ هؤلاء الذين يُكَذِّبُوني مِن خلفي، أفلا يُكَذِّبوني في وجهي؟ فإذا كَذَّبوني في وجهي فقد
واللهِ - كَذَّبوني
(7)
.
وقال ابن لَهِيعَة، عن أبي الأسود: كان عِكْرِمَة قَليلَ العقل خفيفًا، كان قد سمع الحديث من رجلين، وكان إذا سُئل حدَّث به عن رجل، ثم يُسأل عنه
(1)
سقط من (م).
(2)
"طبقات" ابن سعد (7/ 284)، و"المعرفة والتاريخ"(2/ 9).
(3)
سقط من مطبوع "تاريخ ابن أبي خيثمة": (لو)، وهو ثابت من طريق ابن أبي خيثمة في "الجرح والتعديل"(7/ 8)، و "تاريخ دمشق"(41/ 98).
(4)
"التاريخ" لابن أبي خيثمة (2/ 197) عن يحيى بن معين، قال: حدَّثني من سمع حماد بن زيد به.
(5)
في (م): (حَدَّثْتُ).
(6)
"الطبقات الكبير" لابن سعد (7/ 284).
(7)
المصدر السابق (7/ 284)، قال سليمان بن حرب وجه هذا يقول: إذا قرَّروه بالكذب، ولم يجدوا له حجة. جزء فيه ذكر حال عكرمة للمنذري (ص 31).
بعد ذلك فيحدَّث به عن الآخر، فكانوا يقولون: ما أكذَبَه!
(1)
.
قال ابن لَهِيْعَة: وكان قد أتى نَجْدَةِ الحَرُورِيَّ، فأقام عنده ستةَ أشهر، ثم أتى ابن عباس فسلَّم عليه فقال ابن عباس: قد جاء الخبيث، قال: وكان يُحَدِّث برأي نَجْدَة
(2)
.
وقال ابن لَهِيعَة، عن أبي الأسود: كان أولَ مَن أحدث فيهم
(3)
رأي الصُّفْريَّة
(4)
.
وقال يعقوب بن سفيان: سمعتُ ابنَ بُكير يقول: قَدِمَ عِكْرِمَةُ مصَر- وهو يريد المغرب - ونزل هذه الدَّار، وخرج إلى المغرب، فالخوارج الذين بالمغرب عنه أخذوا
(5)
.
وقال عليُّ بن المديني: كان عِكْرِمَة يرى رأي نجدة
(6)
.
وقال يحيى بن معين: إنَّما لم يذكر مالك بن أنس عِكْرِمَةَ؛ لأنَّ عِكْرِمَة كان يَنتحل رأيَ الصُّفْريَّة
(7)
(1)
"تاريخ دمشق"(41/ 99).
(2)
المصدر السابق (41/ 99)، ونجدة هو ابن عامر الحروريّ، من رؤوس الخوارج، خرج باليمامة عَقِب موت يزيد بن معاوية، وقُتل سنة (69). انظر: الملل والنحل (1/ 116 وما بعدها)، ولسان "الميزان"(8/ 252)، والأعلام للزركلي (8/ 10).
(3)
حاشية في (م): (أي: أهل المغرب).
(4)
"الكامل"(5/ 267)، و"تاريخ دمشق" (41/ 120). والصُّفْرِيَّة: إحدى فرق الخوارج، وهم أصحاب زياد بن الأصفر. انظر عقائدهم في: الفرق بين الفرق (ص 90 وما بعدها)، والملل والنحل (1/ 134).
(5)
"المعرفة والتاريخ"(2/ 7).
(6)
المصدر السابق (2/ 7).
(7)
"التاريخ الكبير" لابن أبي خيثمة (2/ 194).
وقال عطاء: كان إباضيًا
(1)
(2)
.
وقال الجُوزجانيّ: قلتُ لأحمد: عِكْرِمَة كان إباضيًا؟ فقال: يُقال: إِنَّه كان صُفْرِيًّا
(3)
.
وقال خَلَّاد بن سليمان، عن خالد بن أبي عِمران: دَخَلَ علينا عِكْرِمَةُ إفريقية وقتَ الموسم، فقال: وَدِدْتُ أنِّي اليوم بالموسم بيدي حَرْبة أضربُ بها يمينًا وشمالًا، قال: فمن يومئذٍ رفضه أهلُ إفريقية
(4)
.
وقال مُصعب الزُّبَيريّ: كان عِكْرِمَةُ يرى رأي الخوارج، وزعم أنَّ مولاه كان كذلك
(5)
.
وقال أبو خلف الخزاز
(6)
، عن يحيى البكَّاء
(7)
، سمعتُ ابنَ عمر يقول
(1)
"تاريخ دمشق"(41/ 120)، من رواية عمر بن قيس المكيّ، وهو: متروك، تأتي ترجمته برقم:(5223).
والإباضِيَّة: إحدى فرق الخوارج، قالوا بإمامة عبد الله بن إباض، وافترقت فيما بينها فرقًا، يجمعها القَول بأنَّ كفَّار هذه الأمَّة - يعنون مخالفيهم - بَرَاء من الشّرك والإيمان، وأنَّهم ليسوا مؤمنين ولا مشركين ولكنَّهم كفَّار!. انظر عقائدهم في: الفرق بين الفرق (ص 103 - 104) والملل والنحل (1/ 131 وما بعدها).
(2)
حاشية في (م): (وقال الحسن بن عطية القرشيّ الكوفيّ: سمعتُ أبا مريم يقول: كان عِكْرِمَةُ بيهسيًا).
(3)
"تاريخ دمشق"(41/ 121).
(4)
المصدر السابق (41/ 118)، وفي إسناده علي بن عمر بن خالد هو أبو خيثمة الحرَّانيّ، وشيخه محمد بن موسى بن النعمان، لم أقف فيهما على جرح ولا تعديل.
(5)
"التاريخ الكبير" لابن أبي خيثمة (2/ 194)، قال الذهبي:"هذه حكاية بلا إسناد""السير"(5/ 22).
(6)
قال فيه أبو زرعة: "منكر الحديث""الجرح والتعديل"(5/ 127)، وقال ابن عدي:"مُضْطَرب الحديث""الكامل"(4/ 253).
(7)
قال الآجري: قلتُ لأبي داود: قال لي حنبل: سمعتُ عمي - يعني الإمام أحمد - قال: =
لنافع: اتقِ الله، ويحكَ يا نافع! ولا تكذب عليَّ كما كذبَ عِكْرِمَةُ على ابنِ عباس
(1)
.
وقال إبراهيم بن سعد عن أبيه، عن سعيد بن المَسِّيب، أنَّه كان يقول لغلامه: بُرد: يا بُرد، لا تكذب عليَّ كما يكذب عِكْرِمَة على ابن عباس
(2)
.
وقال إسحاق بن عيسى الطَّبَّاع: سألتُ مالكَ بن أنس أبلغك أنَّ ابنَ عمر قال لنافع: لا تَكْذِبْ عليّ كما كَذَب عِكْرِمَة على ابن عباس؟
قال: لا، ولكن بلغني أنَّ سعيد بن المسَيِّب قال ذلك لبُرد مولاه
(3)
.
وقال جرير بن عبد الحميد، عن يزيد بن أبي زياد: دخلتُ على عليِّ بن
= يحيى البكاء ليس بثقة، قال: هو غير ثقة ("سؤالات الآجري" (1/ 438)، رقم (927)، وقال ابن معين:"ليس بذاك"، وقال أبو زرعة:"ليس بقويّ""الجرح والتعديل"(9/ 186 - 187).
(1)
"تاريخ دمشق"(41/ 107)، وتتمة كلامه:"كما أحلَّ الصرف، وأسلم ابنه صيرفيًا".
والقصة لا تثبت؛ لحال أبي خلف الخزاز، وشيخه يحيى البكَّاء.
(2)
العلل للإمام أحمد - رواية عبد الله - (2/ 71)، و"المعرفة والتاريخ"(2/ 5)، و "تاريخ ابن أبي خيثمة "(2/ 194)، ووقع بين سعيد بن المسيب وعِكرمة اختلاف في مسألة في النذور، فجعل كلُّ واحد منهما يتكلم في الآخر. انظر ذلك في:"الطبقات الكبير" لابن
سعد (7/ 285)، و"المعرفة والتاريخ"(2/ 11).
والكذب يُطلق في اللغة على الخطأ، انظر:"الثقات" لابن حبان (6/ 114)، وغريب الحديث للخطابي (2/ 302 - 304)، و"النهاية" لابن الأثير (4/ 159 - 160).
قال الحافظ ابن حجر:"ويؤيد ذلك إطلاق عبادة بن الصامت قوله: كذب أبو محمد، لمَّا أُخبر أنَّه يقول: الوتر واجب، فإنَّ أبا محمد لم يقلْه روايةً، وإنَّما قاله اجتهادًا، والمجتهد لا يُقال: إنَّه كذب، إنَّما يُقال: إِنَّه أخطأ""هدى الساري"(ص 427)، وانظر:"مسند الإمام أحمد "(37/ 377، الحديث 22704)، و"سنن أبي داود"(425).
وانظر: جامع بيان العلم وفضله (2/ 1101 وما بعدها) ففيه عدة أمثلة لهذه المسألة.
(3)
"العلل ومعرفة الرجال" للإمام أحمد - رواية عبد الله - (2/ 70 - 71)، رقم (1582).
عبد الله بن عباس، وعكرمةٌ مُقَيَّدٌ على باب الحُشِّ، قال: قلتُ: ما لهذا؟ قال: إِنَّه يكذبُ على أبي
(1)
.
وقال هشام بن سعد، عن عطاء الخُراسانيّ، قلتُ لسعيد بن المَسِّيب: إن عِكْرِمَة يَزْعُم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج مَيمونة وهو مُحرم، فقال: كَذَب مَخْبَثانُ
(2)
.
وقال شُعبةُ، عن عمرو بن مُرَّة، سأل رجلٌ ابنَ المُسَيِّب عن آيةٍ مِن القرآن فقال: لا تسألْني عن القُرآن، وسَلْ عنه مَن يَزْعُم أَنَّه لا يخفى عليه منه شيءٌ - يعني عِكْرِمَة -
(3)
.
وقال فِطر بن خليفة: قلتُ لعطاء: إِنَّ عِكْرِمَة يقول: سبقَ الكتابُ المسح على الخفين فقال كَذب عِكْرِمَة، سمعتُ ابن عباس يقول: امسحْ على الخُفَّين وإن خَرَجْتَ مِن الخَلَاء
(4)
.
(1)
"الثقات" لابن حبان (5/ 230)، و"تاريخ دمشق"(41/ 113)، وسيأتي نقد ابن حبان لهذه الرواية.
(2)
"الطبقات" لابن سعد (10/ 130).
وقد جاء هذا القول عن ابن عباس رضي الله عنهما أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة هو مُحرم. أخرجه البخاري (1837)، ومسلم (1410/ 46 و 47)، والراجح أنّه صلى الله عليه وسلم تزوَّجها وهو حلال كما جاء ذلك عن ميمونة رضي الله عنها وهي أدرى بذلك، رواه مسلم (1411).
والمخبثان: هو الخبيث. "النهاية" لابن الأثير (2/ 6).
(3)
"مصنف ابن أبي شيبة"(15/ 498: 30724)، "العلل ومعرفة الرجال" - رواية الميمونيّ - (ص 197)، رقم (340)، و"التاريخ الكبير" لابن أبي خيثمة (2/ 195).
(4)
"الكامل"(5/ 266)، و"تاريخ دمشق"(41/ 111 - 112)، وعند ابن أبي شيبة:"كذب عكرمة، أنا رأيتُ ابنَ عباس يمسح عليهما""المصنف"(2/ 270).
قال البيهقي: "ويُحتمل أن يكون ابن عباس قال ما روى عنه عكرمة، ثم لمَّا جاءه التثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنَّه مسح بعد نزول المائدة، قال ما قال عطاء""السنن الكبرى"(1/ 273).
وقال إسرائيل، عن عبد الكريم الجَزَرِيّ
(1)
، عن عِكْرِمَة أَنَّه كَرِهَ كِرَاء الأرض، قال: فذكرتُ ذلك لسعيد بن جُبير، فقال: كذب عِكْرِمَة، سمعتُ ابنَ عباس يقول: إِنَّ أمثل ما أنتُم صانعون استئجار الأرض البيضاء سنةً بسنةٍ
(2)
.
وقال وُهيب بن خالد، عن يحيى بن سعيد الأنصاريّ: كان كذَّابًا
(3)
.
وقال إبراهيم بن المنذر عن مَعن بن عيسى، وغيره: كان مالك لا يرى عِكْرِمَةَ ثقةً، ويأمرُ أن لا يُؤخذ عنه
(4)
.
وقال الدُّورِيّ، عن ابن معين: كان مالك يكره عكرمة، قلتُ: فقد روى عن رجلٍ عنه؟ قال: نعم، شيءٌ يسير
(5)
.
وقال الرَّبيع، عن الشافعيّ: وهو - يعني مالك بن أنس - سِّيئُ الرأي في عِكْرِمَة، قال: لا أرى لأحدٍ أنْ يَقْبَلَ حديثَه
(6)
.
(1)
تصحفت في مطبوع "الكامل" إلى: "الخدريّ"، وعبد الكريم الجَزَرِيّ هو: أبو سعيد عبد الكريم بن مالك ثقةٌ متقنٌ "التقريب"، الترجمة:(4154)، وهو على الصواب في "تاريخ دمشق"(41/ 113).
(2)
"الكامل"(5/ 271).
(3)
"الضعفاء" للعقيلي (4/ 486 - 487)، وتتمة الكلام "وقال أيوب: لم يكن بكذاب".
حاشية في (م): (وقال مسلم بن إبراهيم، عن الصلت بن دينار أبي شعيب المجنون: سألتُ ابن سيرين، عن عكرمة فقال: كذَّاب).
وحاشية أخرى: (وقال أيوب: لم يكن بكذَّاب، وقال ابن أبي ذئب: رأيته وكان غيرَ ثقةٍ، وفي رواية عنه: كان ثقةً).
(4)
"تاريخ دمشق"(41/ 115).
(5)
"تاريخ ابن معين"(3/ 178) رقم (792)، ونصُّ الكلام: قلتُ ليحيى: كان مالك بن أنس يكره عكرمة؟ قال: نعم، قلتُ: وقد روى. . إلخ.
(6)
الأم (7/ 244)، وقال: "والعجب له أن يقول في عكرمة ما يقول، ثم يحتاج إلى شيء من علمه يوافق قولَه ويسمِّيه مرةً، ويروي عنه ظنًا، ويسكت عنه مرةً فيروي عن ثور بن =
وقال حَنبل بن إسحاق، عن أحمد بن حَنبل: عِكْرِمَةُ - يعني: ابن خالد المخزوميّ - أوثقُ مِن عِكْرِمَة مولى ابن عباس قال أبو عبد الله: وعكرمة مضطرب الحديث، يُختَلف عنه، وما أدري
(1)
.
وقال ابن عُلَيَّة: ذَكَر أيوب عكرمةَ، فقال: كان قليلَ العقلِ
(2)
.
وقال الأعمش، عن إبراهيم: لقيتُ عِكْرِمَة فسألته عن {الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى} [الدخان: 16]، قال: يوم القيامة، فقلتُ: إِنَّ عبدَ الله
(3)
كان يقول: يومَ بَدر، فأخبرني مَن سأله بعد ذلك، فقال: يومَ بدر
(4)
.
وقال عباس بن حماد بن زائدة، ورَوح بن عبادة، عن عثمان بن مُرَّة، قلتُ للقاسم: إِنَّ عِكْرِمَةَ مولى ابن عباس، قال: كذا وكذا، قال: يا ابن
أخي، إنَّ عِكْرِمَةَ كذَّابٌ، يُحَدِّثُ غَدوةً حديثًا يُخالفه عَشِيَّةً
(5)
.
وقال القاسم بن مَعن بن عبد الرحمن: حدَّثني أبي، عن عبد الرحمن
(6)
، قال: حدَّث عِكْرِمَة بحديثٍ فقال: سمعتُ ابن عباس يقول كذا وكذا، قال: فقلتُ: يا غلام هاتِ الدَّوَاة، فقال أَعجبَك؟ قلتُ: نعم، قال: تُريد أنْ تكتُبَه؟ قلتُ: نعم، قال: إِنَّما قلتُه برأيي
(7)
.
= يزيد، عن ابن عباس في الرضاع، وذبائح نصارى العرب، وغيره، وسكت عن عكرمة، وإنَّما حدَّث به ثورٌ عن عكرمة".
(1)
"تاريخ دمشق"(41/ 116 - 117).
(2)
المصدر السابق (41/ 94).
(3)
حاشية في (م): (أي: ابن مسعود).
(4)
"تاريخ ابن أبي خيثمة"(2/ 199). قال الحافظ ابن حجر في "هدى الساري"(ص 428): "فالظاهر أنَّ هذا يُوجب الثناء على عكرمة لا القدح، إذ كان يَظُنُّ شيئًا فبلغه عمَّن هو أولى منه خِلَافه، فترك قولَه لأجل قولِه".
(5)
"تاريخ دمشق"(41/ 106).
(6)
هو ابن عبد الله بن مسعود ثقة "التقريب"، الترجمة:(3924).
(7)
"تاريخ دمشق"(41/ 107)، وفي إسناد القصة: إبراهيم بن خالد السكوني، وفي =
وقال إبراهيم بن مَيسرة، عن طاوس: لو أنَّ مولى ابن عباس اتقى الله، وكفَّ مِن حديثه لَشُدَّتْ إليه المَطايا
(1)
.
وقال أحمد بن زُهير: عِكْرِمَة أثبتُ الناس فيما يروي
(2)
.
وقال أبو طالب، عن أحمد: قال خالد الحذَّاء: كلُّ ما قال ابنُ سيرين نُبِّئْتُ عن ابن عباس فقد سمعَه من عكرمة، قلتُ: ما كان يُسَمِّي عكرمة؟ قال: لا، محمد ولا مالك، لا يُسَمُّونه في الحديث إلا أنَّ مالكًا سمَّاه في حديثٍ واحدٍ
(3)
قلتُ: ما كان شأنه؟ قال: كان من أعلم الناس، ولكنَّه كان يرى رأيَ الخوارج، رأيَ الصُّفْريَّة
(4)
، وإنَّما أخذ أهلُ إفريقية رأي الصُّفْريَّة منه، ومات بالمدينة هو وكُثَيِّر عَزَّة في يوم واحد، فقالوا: مات أعلمُ الناس، وأشعرُ الناس
(5)
.
وقال المرُّوذيّ، قلتُ لأحمد: يُحْتَجُّ بحديث عكرمة؟ فقال: نعم، يُحْتَجُ به
(6)
.
وقال عثمان الدارميّ، قلتُ لابن معين: فعكرمة أحبُّ إليك عن ابن
= "تهذيب الكمال"(20/ 286): اليشكري، وهو مجهول. انظر:"تهذيب التهذيب"(رقم: 182).
وانظر: "هدى الساري"(ص 428)
(1)
"الطبقات" لابن سعد (7/ 287)، و"التاريخ الكبير" لابن أبي خيثمة (2/ 195).
(2)
"الكامل" لابن عدي (5/ 268).
(3)
الموطأ - رواية الليثي - (1137).
(4)
حاشية في (م): (ولم يدعْ موضعًا إلا خرج إليه: خُراسان، والشام، واليمن، ومصر، وأفريقية).
(5)
"الكامل"(5/ 266 - 267).
(6)
"تاريخ دمشق"(41/ 103).
عباس أو عُبيد الله؟ فقال: كلاهما. ولم يُخَيِّر، قلتُ: فعكرمة أو سعيد بن جبير؟ قال: ثقةٌ وثقةٌ. ولم يُخَيِّر
(1)
.
قال: فسألته عن عِكْرِمَة بن خالد؛ هو أصحُّ حديثًا أو عِكْرِمَة مولى ابن عباس؟ فقال: كلاهما ثقة
(2)
.
وقال جعفر الطَّيالسيّ، عن ابن معين: إذا رأيتَ إنسانًا يقع في عِكْرِمَة وفي حماد بن سَلَمَة فاتّهمه على الإسلام
(3)
.
وقال يعقوب بن شيبة، عن ابن المديني: لم يكن في موالي ابن عباس أغزر من عكرمة، كان عِكْرِمَةُ من أهل العلم
(4)
.
وقال العِجليّ: مكيٌّ، تابعيٌّ، ثقةٌ، بَرِيءٌ مِمَّا يَرْمِيه الناسُ مِن الحَرُوريَّة
(5)
.
وقال البخاري: ليس أحدٌ من أصحابنا إلا وهو يحتجُّ بعكرمة
(6)
.
وقال النسائي: ثقة
(7)
.
وقال ابنُ أبي حاتم: سألتُ أبي عن عِكْرِمَة كيف هو؟ قال: ثقة، قلتُ: يُحتج بحديثه؟ قال: نعم، إذا روى عنه الثقات، والذي أَنكر عليه يحيى بن
(1)
"تاريخ الدارمي"(ص 117)، رقم (357).
(2)
المصدر السابق (ص 163) رقم (581).
(3)
"تاريخ دمشق"(41/ 103)، قال الحافظ الذهبي: هذا محمول على الوقوع فيهما بهوى وحَيف في وزنهما، أمَّا من نقل ما قيل في جرحهما وتعديلهما على الإنصاف فقد أصاب" "السير" (5/ 31).
(4)
"تاريخ دمشق"(41/ 96 - 97).
(5)
"معرفة الثقات"(2/ 145) رقم (1272).
(6)
"التاريخ الكبير"(7/ 49).
(7)
ذكر حال عكرمة للمنذري (ص 18)، وعزا قوله لكتاب التمييز للنسائي، وهو في عداد المفقود.
سعيد الأنصاريّ ومالك فلسبب رأيه، قيل له: فموالي ابن عباس؟ قال:
(1)
عكرمةُ أعلاهم، ثم قال: أصحابُ ابن عباس عِيالٌ على عكرمة
(2)
.
وقال ابنُ عَدِيّ: وعِكرمةُ لم أخرج ها هنا من حديثه شيئًا؛ لأنَّ الثقات إذا رَوَوْا عنه فهو مستقيم الحديث، ولم يمتنع الأئمة من الرِّواية عنه،
وأصحاب الصِّحاح أدخلوا أحاديثه في صِحَاحِهِم، وهو أشهرُ من أن أحتاجَ أن أُخرجَ له شيئًا من حديثه، وهو لا بأس به
(3)
.
وقال الحاكم أبو أحمد: احتجَّ بحديثه الأئمةُ القُدَماء، لكنَّ بعضَ المتأخرين أخرج حديثه مِن حيِّز الصَّحاح
(4)
.
وقال مُصعب الزُّبيري: كان يرى رأي الخوارج فطلبه بعض وُلاة المدينة فتغيَّبَ عند داودِ بن الحصين حتى مات عنده
(5)
.
وقال البخاري
(6)
، ويعقوب بن سفيان
(7)
، عن علي بن المديني: مات بالمدينة سنة أربع ومئة، زاد يعقوب عن عليّ: فما حمله أحدٌ، اكتروا له أربعة
(8)
، وسمعتُ بعضَ المدنيين يقول: اتَّفقتْ جنازته وجنازة كُثَيِّر عَزَّة بباب
(1)
حاشية في (م): (كريب وسُميع وشعبة)، بعض الكلمات غير كاملة في المخطوط، فاستدركتها من "الجرح والتعديل".
(2)
"الجرح والتعديل"(7/ 8 - 9).
(3)
"الكامل"(5/ 271 - 272).
(4)
الأسامي والكنى - رسالة مؤيَّد الحماد - (ص 246)، وكأنَّه يعني بقوله:"بعض المتأخرين" الإمام مسلمًا، كما سيأتي في كلام ابن منده.
(5)
"الطبقات الكبير" لابن سعد (7/ 288).
(6)
"التاريخ الأوسط"(3/ 113)، و"التاريخ الكبير" (7/ 49) وليس فيه: بالمدينة.
(7)
"المعرفة والتاريخ"(2/ 6).
(8)
تتمة كلامه: فيما بلغني.
المسجد في يومٍ واحدٍ فما قام إليها أحدٌ
(1)
، ومِن هناك لم يروِ عنه مالك
(2)
.
وقال مالك بن أنس، عن أبيه نحوه، لكن قال: فما علمتُ أنَّ أحدًا مِن أهل المسجد حَلَّ حَبْوَتَه إليهما
(3)
.
وقال أبو داود
(4)
، عن الأصمعيّ، عن ابن أبي الزِّناد: ماتَ كُثَيِّر وعِكرمة في يوم واحدٍ، فأخبرني غيرُ الأصمعي قال: فشهد الناسُ جنازةَ كُثير وتركوا عكرمة
(5)
.
وعن أحمد نحوه، لكن قال: فلم يشهدْ جنازة عِكْرِمَة كثير أحد
(6)
.
وقال الدَّرَاوَرْدِي نحو الذي قبله، لكن قال: فما شهدهما إلا السُّودان
(7)
.
وقال عمرو بن عليّ
(8)
، وغيرُ واحد
(9)
: مات سنة خمس ومئة.
(1)
حاشية في (م): (من أهل المسجد).
(2)
انظر: "تاريخ دمشق"(41/ 122).
(3)
المصدر السابق (41/ 122).
(4)
زيادة في (م): (السِّنْجِيّ).
(5)
"الكامل"(5/ 267)، وسيأتي تضعيف الحافظ ابن حجر رحمه الله كله للجملة الأخيرة؛ لكون راويها مُبهمًا.
(6)
"تاريخ دمشق"(41/ 121).
(7)
حاشية في (م): (سودان المدينة).
المصدر السابق (41/ 122).
(8)
"تاريخ مولد العلماء ووفياتهم"(1/ 253)، و"تاريخ دمشق"(41/ 124).
(9)
منهم: ابن نُمير وخالد بن القاسم البياضي كما في "تاريخ دمشق"(41/ 123)، ومُصعب بن عبد الله الزبيري كما في "تاريخ ابن أبي خيثمة"(1992)، وخليفة بن خياط في "تاريخه"(ص 336).
وقال الواقديّ: حدَّثتني ابنتُه أمُّ داود أنه توفي سنة خمسٍ [و] مئة
(1)
، وهو ابن ثمانين سنة
(2)
.
وقال أبو عمر الضَّرير، والهيثم بن عَدِيّ: مات سنة ست ومئة
(3)
.
وقال عثمان بن أبي شيبة
(4)
، وغير واحد
(5)
: مات سنة سبع ومئة.
وقيل: إنَّه مات سنة خمسٍ عشرة ومئة
(6)
، وذلك وهمٌ.
قلتُ: ونقل الإسماعيليُّ في "المدخل"، أنَّ عِكْرِمَة ذُكر عند أيوب، وأنَّه لا يُحسنُ الصلاةَ، فقال أيوب: أو كان يُصَلِّي؟!
(7)
.
ومن طريق هشام بن (عُبيد الله)
(8)
المخزومي، سمعتُ ابنَ أبي ذئب يقول: كان عِكْرِمَةُ غير ثقةٍ، وقد رأيتُه
(9)
.
(1)
في (م) كتبها بالأرقام: (105)، وسقط حرف (الواو) من الأصل.
(2)
"الطبقات الكبير" لابن سعد (7/ 288).
(3)
"تاريخ دمشق"(41/ 124).
(4)
المصدر السابق (41/ 125).
(5)
ممن قال ذلك: أبو نعيم الفضل بن دُكين، كما في "الطبقات الكبير" لابن سعد (7/ 288)، و"التاريخ الكبير" للبخاري (7/ 49)، وهارون بن حاتم، وقَعنب بن المحرر كما في "تاريخ دمشق"(41/ 125).
(6)
قال ذلك الهيثم بن عَدِيّ -في قول ثانٍ عنه -كما في "تاريخ مولد العلماء ووفياتهم"(1/ 271)، وابن معين كما في "تاريخ ابن أبي خيثمة"(2/ 199)، وأبو الحسن المدائنيّ كما في "تاريخ دمشق"(41/ 126).
(7)
كلام أيوب ذكره ابن أبي خيثمة في "تاريخه"(2/ 198).
(8)
هكذا في الأصل و (م)، والصواب: عبد الله، انظر: ضعفاء العقيليّ (4/ 490)، و"المجروحين" لابن حبان (2/ 439)، و"ميزان الاعتدال"(5/ 57).
(9)
"تاريخ دمشق"(41/ 115)، وفي "الضعفاء" للعقيلي (4/ 490) من طريق هشام بن عبد الله، عن ابن أبي ذئب:"كان عكرمة مولى ابن عباس ثقة". وهشام بن عبد الله =
وعن مُطَرِّف: كان مالك يكره أن يذكر عكرمة، ولا يرى أن يُروى عنه
(1)
.
ومن طريق جرير بن حازم، عن أيوب: كُنَّا نأتي عِكْرِمَةَ فيحلفُ أَنْ لا يُحدثنا فما يكون بأطمع منه في ذلك إذا حلف، فقال له رجلٌ في ذلك،
فقال: تَحديثي لكم كفَّارتُه
(2)
.
ومن طريق أحمد قال: مَيمون بن مِهران
(3)
أوثقُ من عِكرمة
(4)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(5)
، وقال: كان من علماء زمانه بالفقه والقرآن، وكان جابر بن زيد يقول: عِكْرِمَة مِن أعلم الناس، ولا يجبُ لمَن شمَّ رائحة العلم أنْ يعرّج على قول يزيد بن أبي زياد
(6)
- يعني المتقدِّم-؛ لأنَّ يزيد بن أبي زياد ليس ممَّن يُحتَجُّ بنقل مثله؛ لأنَّ من المحَال أنْ يُجَرَّحَ العدلُ بكلام المجروح، قال: وعِكرمة حَمل عنه أهل العلم الحديث والفقه في الأقاليم كلِّها، وما أعلم أحدًا ذمّه بشيء إلا بدُعابة كانت فيه.
وقال ابن مَنده في "صحيحه": أمَّا حال عِكْرِمَة في نفسه فقد عدَّله أمَّةٌ مِن نُبلاء التابعين فمَن بَعدهم وحدَّثوا عنه، واحتجُّوا بمفاريده في الصِّفات
= المخزومي قال ابن حبان: "ينفرد عن هشام بن عروة بما لا أصل له من حديثه، كأنَّه هشام آخر، لا يعجبني الاحتجاج بخبره إذا انفرد" انظر: "المجروحين"(2/ 439).
(1)
"تاريخ دمشق"(41/ 115).
(2)
"العلل ومعرفة الرجال" لأحمد - رواية عبد الله - (2/ 128)، رقم (1775).
(3)
هو: أبو أيوب الجزري، أصله كوفي، نزل الرقة، ثقة فقيه، ولي الجزيرة لعمر بن
عبد العزيز، وكان يرسل "التقريب"، الترجمة (7049).
(4)
المصدر السابق (1/ 320).
(5)
"الثقات"(5/ 229 - 230).
(6)
قال ابن حجر:"ضعيفٌ، كَبِر فتغير، وصار يَتَلَقَّن، وكان شيعيًا""التقريب"(الترجمة: 7717).
والسُّنَن والأحكام، روى عنه زُهاء ثلاث مئة
(1)
رجل من أئمَّة البلدان، منهم زيادة على سبعين رجلًا من خيار التابعين ورفعائِهم، وهذه منزلةٌ لا تكاد توجد لكبير أحدٍ من التابعين، على أنَّ مَن جَرحه من الأئمَّة لم يُمْسِكْ عن الرِّواية عنه ولم يَستغنوا عن حديثه، وكان يُتلقَّى حديثه بالقَبُول، ويُحتجُّ به قرنًا بعد قرن، وإمامًا بعد إمام، إلى وقت الأئمَّة الأربعة الذين أخرجوا الصحيح، وميَّزوا ثابته من سقيمه، وخطأَه من صوابه، وخرَّجوا روايته، وهم البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، فأجمعوا على إخراج حديثه واحتجوا به، على أنَّ مسلمًا كان أسوأهم رأيًا فيه، وقد أخرج عنه مقرونًا وعدَّله بعد ما جرَّحه
(2)
.
وقال أبو عبد الله محمد بن نصر المروزيّ: قد أجمعَ عامَّةُ أهلِ العلم على الاحتجاج بحديث عِكرمة، واتَّفق على ذلك رُؤساء أهلِ العلم بالحديث من أهل عصرنا، منهم أحمد بن حَنبل، وابن راهُويه، ويحيى بن معين، وأبو ثَور، ولقد سألتُ إسحاق بن راهُويه عن الاحتجاج بحديثِه، فقال: عِكْرِمَةُ عندنا إمامُ الدُّنيا، وتعجَّب مِن سؤالي إيَّاه، وحدَّثنا غيرُ واحدٍ أَنَّهم شهدوا يحيى بن معين، وسأله بعضُ النَّاس عن الاحتجاج بعكرمة فأظهر التعجُّب
(3)
.
قال أبو عبد الله: وعِكرمة قد ثَبتتْ عدالتُه بصحبةِ ابنِ عباس، وملازمتِه
(1)
هكذا في "إكمال تهذيب الكمال"، وفي "ذكر حال عكرمة" (ص 20):"زهاء ست مئة".
(2)
"ذكر حال عكرمة"(ص 20 - 21)، وانظر:"إكمال التهذيب"(9/ 261).
وأمَّا الإمام مسلم فأخرج له حديث ابن عباس في الاشتراط في الحج مقرونًا بطاوس وسعيد بن جُبير. "صحيح مسلم"(1208/ 106 و 107).
(3)
"التمهيد" لابن عبد البر (2/ 33)، وذكر حال عكرمة للمنذري (ص 21)، و"إكمال التهذيب"(9/ 261).
إيَّاه، وبأنَّ غيرَ واحدٍ مِن العلماء قد رَوَوْا عنه وعدَّلوه
(1)
.
قال: وكلُّ رجلٍ ثبتتْ عدالته لم يُقبل فيه تجريحُ أحدٍ حتى يَبِين ذلك عليه بأمرٍ لا يحتمل (أنْ يكونَ)
(2)
غير جَرحه
(3)
.
وقال أبو جعفر محمد بن جرير الطَّبريّ
(4)
، وأبو عبد الله الحاكم
(5)
، وأبو عمر بن عبد البر
(6)
فيه نحوًا مما تقدَّم عن محمد بن نَصْر.
وبسطَ أبو جعفر الطبريّ القولَ في ذلك ببراهينه وحُجَجِه في ورقتين
(7)
.
وقد لخَّصْتُ ذلك، وزدْتُ عليه كثيرًا في ترجمته من "مقدمة شرح البخاريّ"
(8)
.
وسبق إلى ذلك أيضًا المنذريُّ في جُزءٍ مُفْردٍ
(9)
.
وأمَّا ما تقدَّم مِن أنَّهم لم يشهدوا جنازته فلعلَّ ذلك - إنْ ثبتَ - كان بسبب
(10)
تَطَلُّبِ الأمير
(11)
وتَغَيُّبِه عنه حتى مات كما تقدَّم - والذي نَقل
(1)
"التمهيد"(2/ 33)، و"ذكر حال عكرمة"(ص / 33)، و"إكمال التهذيب"(9/ 261).
(2)
سقط من (م).
(3)
التمهيد (2/ 33 - 34)، و"إكمال التهذيب"(9/ 261)، وتتمة كلامه:"فأمَّا قولهم فلان كذَّاب فليس ممَّا يثبت به جرحٌ حتى يتبين ما قاله".
(4)
"ذكر حال عكرمة"(ص 34 - 38)، و"إكمال التهذيب"(9/ 263 - 265).
(5)
"ذكر حال عكرمة"(ص 22)، و "إكمال التهذيب"(9/ 262).
(6)
"التمهيد"(2/ 34).
(7)
"ذكر حال عكرمة"(ص 34 - 38)، و"إكمال التهذيب"(9/ 263 - 265).
(8)
(ص 425 - 430)، حيث ذكر ما انتُقد عليه، وأجاب عن ذلك.
(9)
طبعتْه دار البشائر - ضمن لقاء العشر الأخير، عدد (2) -.
(10)
كلمة غير واضحة في الأصل، وهي في (م).
(11)
زيادة في (م): (له).
أنَّهم شهدوا جنازة كُثَيِّر وتركوا عِكْرِمَة لم يَثبتْ؛ لأنَّ ناقله لم يُسَمَّ.
وقال الذهبي في "الميزان"
(1)
: كان أحد أوعية العلم، تكلَّموا فيه لرأيه لا لحفظه
(2)
.
وذكر ابن أبي حاتم في "المراسيل"
(3)
عن أبيه أنَّه لم يسمعْ مِن عائشة.
وقال في "الجرح والتعديل"
(4)
: إنَّه سمع منها
(5)
.
وقال أبو زُرعة: عِكْرِمَة عن أبي بكر، وعن عليّ مرسل
(6)
.
وقال أبو حاتم: عِكْرِمَة لم يسمعْ مِن سعد بن أبي وقَّاص
(7)
، والله أعلم.
[4914](م ت س ق) عِلْباء بن أَحْمَر اليَشْكُريّ البصريّ.
روى عن: أبي زَيد
(8)
عمرو بن أَخْطب
(9)
، وعِكرمة مولى ابن عباس، والأسود بن كلثوم.
وعنه: أبو علي الرَّحْبِي، وداود بن أبي الفُرات، والحسين بن وَاقِد، وأبو ليلى عبد الله بن مَيسرة، وعَزْرَة بن ثابت والمنذر بن ثَعلبة العَبديّ.
قال أبو طالب، عن أحمد بن حنبل: لا بأس به، لا أعلم إلا خيرًا
(10)
.
(1)
(3/ 103).
(2)
قول الذهبي ليس في (م).
(3)
(ص 158).
(4)
(7/ 7).
(5)
وهو أيضًا قول البخاري في "التاريخ الكبير"(7/ 49).
(6)
"المراسيل"(ص 158).
(7)
المصدر السابق (ص 158).
(8)
فوقه في (م): (م ت)، وتحته:(له صحبة).
(9)
كتب تحته في (م): (الأنصاري).
(10)
"الجرح والتعديل"(7/ 28).
وقال ابن معين
(1)
، وأبو زرعة
(2)
: ثقة.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(3)
.
له في مسلم حديثٌ واحدٌ
(4)
.
قلتُ: وهو أحد القُرَّاء، له اختيارٌ، ذَكَرَه الدَّانيّ.
[4915](عس) عِلْباء بن أبي عِلْباء.
عن: عَلِيّ بن أبي طالب.
وعنه: ابن أخيه عمرو بن غُزَيٍّ.
ذكره ابن حبان في "الثقات"
(5)
.
وقد قيل: إنَّه ابن أحمر المذكور قَبْلُ.
قلتُ: فرَّق بينهما البخاريُّ، وذكر في هذا أنَّه كوفيّ
(6)
، وأمَّا الأول فذكر محمد بن نصر في "قيام الليل"
(7)
أنَّه كان بمرو، وكان إذا غربت
الشمس صلَّى ركعتين قبل المغرب، فكأنّ حسين بن واقد حَمَل عنه بمرو، وكأنَّه تحوّل إليها مِن البصرة.
(1)
"تاريخ الدارمي"(ص 182)، رقم (657)، و"الجرح والتعديل"(7/ 28).
(2)
"الجرح والتعديل"(7/ 28).
(3)
(5/ 280).
(4)
حاشية في (م): (صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الفجر، ثمَّ صعد المنبر فخطبنا حتى حضرت الظهر، الحديث)، "صحيح مسلم"(2892).
(5)
(5/ 280)، وقال:"سكن مرو أصله من البصرة".
(6)
"التاريخ الكبير" للبخاري (7/ 77 - 78) وليس في المطبوع وصف علباء بأنَّه كوفيّ، وإنما نسب ذلك للبخاري العلَّامةُ مغلطاي في "إكمال تهذيب الكمال"(9/ 268)، والله أعلم.
(7)
مختصر قيام الليل للمروزي (ص 75)، وفيه صلاة علباء ركعتين قبل المغرب، فقط.
وقرأتُ بخط الذَّهبيّ: لا يُدرى مَن هُو
(1)
.
[4916](بخ) عَلقمة بن بَجَالة بن الزِّبْرِقان.
سمعتُ أبا هريرة يقول: "لا يبدأ بجاره الأَقْصى قَبْل الأَدْنَى"
(2)
.
وعنه: عِكْرِمَة بن عمَّار.
قلتُ: ذكره ابن حبان في "الثقات"
(3)
.
وقرأتُ بخطِّ الذهبي: لا يُعْرَف
(4)
.
[4917](ق) عَلقمة بن أبي جَمْرة الضُّبَعيّ البصريّ.
روى عن: أبيه.
وعنه: مُطَهَّر بن الهيثم بن الحجَّاج الطَّائيّ البصريّ.
قلتُ: قرأتُ بخطِّ الذهبيّ: مستورٌ مُقِلٌ، تفرَّد عنه مُطَهَّر
(5)
.
• علقمة بن حُديج: صوابه: عُقبة بن علقمة بن حُديج
(6)
.
[4918](4) عَلقمة بن عبد الله بن سِنان المزنيّ البصريّ.
(1)
قول الذهبي ليس في (م)، "الميزان"(3/ 118).
(2)
أخرجه البخاري في "الأدب المفرد"(110) عن بِشر بن محمد، عن عبد الله - يعني: ابن المبارك-، عن عِكرمة بن عمَّار، عن عَلقمة بن بَجَالة به.
وبشر بن محمد هو: السختياني المروزي، ذكره ابن حبان في "الثقات"(8/ 144)، وقد تفرد بهذا الحديث عن ابن المبارك وهو إمام مكثر. وابن حبان معروف بالتساهل في توثيق المجاهيل، وعليه فالإسناد ضعيف.
(3)
(5/ 210)، وقال في "مشاهير علماء الأمصار"(ص 124)، رقم (977):"ممَّن صَحِب أبا هريرة وكان ثَبْتًا".
(4)
قول الذهبي ليس في (م)، "الميزان"(3/ 118).
(5)
قول الذهبي ليس في (م)، "الميزان"(3/ 118 - 119).
(6)
تقدمت ترجمته برقم: (4885).
روى عن أبيه، ومَعْقِل بن يَسَار، وابن عُمر.
وعنه: قَتَادَة، وحُميد، وعوف الأعرابيّ، وفَضاء والد محمد، وأبو عِمران الجَوْنيّ، وغيرُهم.
قال ابن البراء، عن ابن المدينيّ: ثقة
(1)
.
وكذا قال النسائي.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(2)
.
وقال الآجُرِّيِّ: قيل لأبي داود: علقمه بن عبد الله هو أخو بكر بن عبد الله؟ قال: لا
(3)
.
قلتُ: قال ابن المدينيّ في "العلل": معروفٌ، ثقةٌ، روى عنه النَّاس
(4)
.
وقال ابنُ سعد: علقمة بن عبد الله المزني، توفي في خلافة عمر بن عبد العزيز، وكان ثقةً
(5)
.
وقال البخاري في "التاريخ الصغير"
(6)
: حدثني عمرو بن عليّ، قال: مات عبد الملك بن يَعلى، وعلقمة بن عبد الله، وأبو الزاهريَّة سنة مئة.
قال البخاريُّ: أخشى أن لا يكون محفوظًا
(7)
.
(1)
"الجرح والتعديل"(6/ 406).
(2)
(5/ 210).
(3)
"سؤالات الآجري"(2/ 138)، رقم (1383).
(4)
"إكمال تهذيب الكمال"(9/ 269)، دون قوله:"ثقة".
(5)
"الطبقات"(9/ 208)، وتتمة كلامه:"قليل الحديث".
(6)
النص في "التاريخ الأوسط"(2/ 1101) أيضًا.
(7)
"تهذيب الكمال"(5/ 492) في ترجمة: "حُدَيْر بن كُريب، أبو الزاهريَّة"، و "إكمال التهذيب"(9/ 269).
وقال ابن حبان في "الثقات"
(1)
: عَلْقَمة بن عبد الله بن عمرو بن هِلال المزنيّ، أخو بكر بن عبد الله المزنيّ، روى عنه أهل البصرة، مات سنة مئة في خِلافة عمر بن عبد العزيز.
وكذا قال البخاري في "التاريخ الكبير"
(2)
، وأبو حاتم
(3)
، وأبو عبد الله بن مَنْدَه، وأبو عمر بن عبد البر
(4)
، وغيرُهم
(5)
: إنَّه أخو بكر بن عبد الله بن عمرو المزنيّ، وكذا قال ابن عساكر في "الأطراف"
(6)
، وتَبِعَه المؤلِّفُ
(7)
، (وخالف ذلك هنا تبعًا)
(8)
لِمَا رواه الآجُرِّيّ، عن أبي داود
(9)
، والله أعلم.
[4919](ع) عَلقمة بن أبي عَلقمة، واسمه: بِلال المدنيّ، مَولى عائشة
(10)
.
(1)
(5/ 210)، دون قوله:"ابن عمرو".
(2)
(7/ 41).
(3)
"الجرح والتعديل"(6/ 406).
(4)
"الاستيعاب"(3/ 960) في ترجمة أبيهما: عبد الله بن عمرو المزنيّ رضي الله عنه.
(5)
منهم ابن معين كما في "تاريخ ابن أبي خيثمة"(1/ 122)، والكَلَاباذيّ في رجال "صحيح البخاري"(1/ 113).
(6)
"الإشراف على معرفة الأطراف"(2/ 48 أ)، حيث قال:"ومن مسند عبد الله بن عمرو بن هلال المزنيّ، وقيل ابن شرحبيل - والد بكر وعلقمة - عن النبي صلى الله عليه وسلم".
(7)
حاشية في (م): (أي: في الأطراف)، والذي وقفتُ عليه في "تحفة الأشراف" (6/ 401):"ومن مسند عبد الله بن عمرو بن هلال، وقيل: ابن شرحبيل المزني - والد علقمة بن عبد الله المزنيّ - عن النبي صلى الله عليه وسلم"، ولم يذكر بكرًا، والله أعلم.
(8)
ضرب عليها في (م)، وكتب بدلًا منها:(وتردَّدَ هنا)، وعلامة صح.
(9)
حاشية في (م): (الذي قاله هنا: "قيل: إنَّه أخوه وقيل: ليس بأخيه"، ثم حكى آخِرًا قول (د)، وصدّر به)، يعني أنَّ الحافظ المزي في:" تهذيب الكمال"(20/ 297 - 298) ذكر الخلاف أول الترجمة، ثم ختمها بكلام أبي داود ولم يرجِّح.
(10)
"الطبقات الكبير" لابن سعد (7/ 520)، وهو قول مصعب الزبيريّ كما في =
روى عن: أمِّه
(1)
، وأنس بن مالك، وسعيد بن المُسَيِّب، والأعرج، وهِزَّان بن مالك.
وعنه: عبد الرحمن بن أبي الزِّنَاد، ومالك، وسليمان بن بلال والدَّرَاوَرْديّ، وحمزة بن عبد الواحد، وعبد العزيز بن عُبيد الله بن حَمزة بن
صُهَيْب.
قال ابن معين
(2)
وأبو داود والنسائي
(3)
: ثقة.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث، لا بأس به
(4)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(5)
.
وقال ابن سعد: مات في أول خلافة المنصور
(6)
، وله أحاديثٌ صالحةٌ، وكان له كُتّابٌ، يُعَلِّمُ النحو والعربية والفرائض
(7)
.
= "تاريخ ابن أبي خيثمة"(2/ 314)، وقال الزبير بن بَكَّار:"مولي مصعب بن عبد الرحمن بن عوف، وأمُّه مولاة عائشة" المصدر السابق (2/ 314).
(1)
زيادة في (م): "مرجانة".
(2)
"التاريخ" - رواية الدوري - (3/ 192)، رقم (867)، و"الجرح والتعديل"(6/ 406).
(3)
أسماء شيوخ مالك لابن خلفون (ص 336).
(4)
"الجرح والتعديل"(6/ 406).
(5)
(5/ 211) و (7/ 291)، وقال في "مشاهير علماء الأمصار"(ص 75)، رقم (529):"وكان من المتقنين".
(6)
وكذلك قال الواقدي، وابن قتيبة، انظر:"الهداية والإرشاد" للكلاباذي (2/ 577)، و"المعارف" لابن قتيبة (ص 135).
وأبو جعفر المنصور تولى الخلافة سنة ست وثلاثين ومئة، انظر:"البداية والنهاية"(13/ 459).
(7)
كذا في الأصل، وجاء في (م) ومطبوع "الطبقات الكبير" لابن سعد (7/ 520) و "تهذيب الكمال"(20/ 299)، و"المعارف" لابن قتيبة ص (135):(والعَرُوض)، ولعل الحافظ =
قلتُ: قال ابن حبان في "الثقات"
(1)
: مات في آخر خلافة أبي جعفر
(2)
، وقد رَوَى عن أنس أَحْرُفًا، فلا أدري أَدَلَّسَها أو سمعها منه.
وقال ابن عبد البر: كان ثقةً مأمونًا، واسم أُمّه مَرْجانة
(3)
.
[4920](ق) عَلقمة بن عمرو بن الحصين بن لَبِيد التَّمِيمي الدَّارميّ العُطارديّ، أبو الفضل الكوفيّ.
روى عن أبي بكر بن عيَّاش.
وعنه ابن ماجه، وموسى بن إسحاق الأنصاريّ، ومحمد بن عبد الله بن رُسْتَه، وأبو بكر
(4)
بن مَعْدان الأصبهانيّ، وعبد الله بن عُروة، وأحمد بن الحسين، الحرَّاني، ومحمد بن علي الحكيم
(5)
، ويحيى بن محمد بن صاعد.
ذكره ابن حبان في "الثقات"
(6)
، وقال: يُغرب.
= ابن حجر غلب على ظنه أنَّ الصواب: "الفرائض" لأنَّ علم العروض متأخر النشأة، فقد أنشأه الخليل بن أحمد المتوفّى سنه بضع وستين ومئة انظر:"السير" للذهبي (7/ 430)، فيبعد أن يكون علقمة بن أبي علقمة أخذه منه وصار يعلمه.
لكن علم العروض له علاقة بالنحو والعربية - وهما العلمان اللذان كان يعلمهما صاحب الترجمة -، وكذلك لا يوجد ما يمنع من أن يعلم العروض في حياة منشئه خاصةً، على قول ابن حبان في وفاة علقمة، والله أعلم.
(1)
(7/ 291).
(2)
مات أبو جعفر المنصور سنة ثمان وخمسين ومئة انظر: "البداية والنهاية"(13/ 470 - 472).
(3)
"التمهيد"(20/ 107).
(4)
حاشية في (م): (محمد بن أحمد معدان بن راشد).
(5)
كتب تحته في (م): (الترمذي).
(6)
(8/ 525)، وفيه:"علقمة بن عمر" بدلًا من "علقمة بن عمرو".
وقال محمد بن عبد الله الحضرميّ: مات سنة ست وخمسين ومئتين.
[4921](ع) عَلقمة بن قَيس بن عبد الله بن مالك بن سلامان بن عَلقمة بن سلامان بن كَهل، ويُقال
(1)
: كُهيل بن بكر بن عوف، ويُقال: ابن المُنتشر بن النَّخْع، أبو شبل النَّخَعي الكوفيّ
(2)
.
ولد في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وروى عن: عمر، وعثمان، وعلي، وسعد، وحُذيفة، وأبي الدَّرْداء، وابن مسعود، وأبي مسعود، وأبي موسى، وخَبَّاب، وخالد بن الوليد،
وسلمة بن يزيد الجُعفيّ، ومَعْقِل بن سِنان، وعائشة، وغيرِهم.
وعنه: ابنُ أَخيه عبد الرحمن بن يزيد بن قيس، وابنُ أُخْتِهِ إبراهيم بن يزيد النَّخَعيّ، وإبراهيم بن سُويد النَّخَعي، وعامر الشَّعبيّ، وأبو الرُّقَاد
النَّخَعيّ، وأبو وائل شَقِيْق بن سلمة، وسلمة بن كُهيل، وهُنَيّ بن نُوَيْرَة، وقَيْس بن روميّ، والقاسم بن مُخَيْمِرَة، وأبو إسحاق السَّبيعيّ - وقيل: لم يسمْع منه
(3)
-، وأبو الضُّحى، وجماعة.
قال مُغيرة عن إبراهيم: كان علقمة عقيمًا
(4)
.
وقال أبو طالب، عن أحمد ثقةٌ مِن أهل الخير
(5)
.
(1)
زيادة في (م): (ابن).
(2)
حاشية في (م): (عم الأسود بن يزيد).
(3)
"تاريخ دمشق"(41/ 161).
(4)
"المعرفة والتاريخ"(2/ 558)، وانظر:"الطبقات" لابن سعد (8/ 207).
حاشية في (م): (قال إبراهيم عنه: ما حفظتُ وأنا شاب فكأنِّي أنظر إليه في قِرطاس أو رُقعة).
(5)
"الجرح والتعديل"(6/ 404).
وقال عثمان بن سعيد: قلتُ لابن معين: عَلقمة أحبُّ إليك أو عَبِيْدة
(1)
فلم يُخَيِّر، قال عثمان: كلاهما ثقة، وعَلقمة أعلمُ بعبد الله
(2)
.
وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين: ثقة
(3)
.
وقال ابن المدينيّ: أعلمُ الناس بعبد الله: علقمة، والأسود، وعَبِيدة، والحارث
(4)
.
وقال أبو المثنى رِياح: إذا رأيتَ عَلقمة فلا يَضُرُّكَ أن لا ترى عبدَ الله، أشبهُ النَّاس به سَمْتًا وهَدْيا
(5)
، وإذا رأيتَ إبراهيم
(6)
فلا يَضُرُّكَ أن لا ترى علقمة
(7)
.
وقال الأعمش، عن عُمارة بن عُمير: قال لنا أبو مَعمر: قوموا بنا إلى أشبهِ الناس هديًا وسَمْتًا ودَلًّا بابن مسعود، فقُمنا معه حتى جلسَ إلى
عَلقمة
(8)
.
(1)
هو: ابن عمرو السَّلْمَاني المرادي، فقيه ثَبْت "التقريب"، الترجمة:(4412).
(2)
"تاريخ الدارمي"(ص 149 - 150)، رقم (513 و 514)، وعبد الله هو: ابن مسعود رضي الله عنه.
(3)
"الجرح والتعديل"(6/ 404).
(4)
"المعرفة والتاريخ"(2/ 558)، وتتمة كلامه:"وعمرو بن شرحبيل، وآخر ذكره".
(5)
حاشية في (م): (وكانا يَصُفّان الناس صّفًا عند أبواب كندة، فيُقرئ عبد الله رجلًا، ويُقرئ علقمة رجلًا، فإذا فرغا تذاكرا الحلال والحرام).
(6)
يعني: ابن يزيد النَّخَعِيّ الكوفيّ، الفقيه، ثقة، إلا أنَّه يرسل كثيرًا "التقريب"، الترجمة:(270).
(7)
"تاريخ دمشق"(41/ 163)، وفيه:"رباح"، وهو تصحيف.
(8)
"الطبقات الكبير" لابن سعد (8/ 207).
وقال داود بن أبي هند: قلتُ للشعبي: أخبرني عن أصحاب عبد الله، قال: كان علقمه أبطنَ القوم به
(1)
.
وقال ابن سِيرين: أدركتُ الناسَ بالكوفة وهم يُقَدِّمُون خمسةً، مَن بدأ بالحارث ثَنَّى بعبيدة، ومَن بدأ بعَبِيْدة ثَنَّى، بالحارث، ثم علقمة الثالث لا شَكَّ فيه
(2)
.
وقال مَنصور، عن إبراهيم: كان أصحابُ عبد الله الذين يُقْرِئون الناس ويعلِّمونهم السُّنَّة ويَصْدر الناسُ عن رأيهم ستة: علقمة، والأسود، وذكر الباقين
(3)
.
وقال غالب أبو الهُذَيْل: قلتُ لإبراهيم: أعلقمة كان أفضل أو الأسود؟ فقال: عَلقمة، وقد شهدَ صِفِّين
(4)
.
وقال أبو إسحاق عن مُرَّة الهَمْدَانيّ: كان عَلقمةُ مِن الربَّانيين
(5)
.
(1)
"تاريخ أبي زرعة الدمشقي"(1/ 655)، وأبطن القوم به، يعني: أخصّ القوم به، انظر:"تاج العروس"(34/ 263).
(2)
أسفل اللوحة في (م): (ثم، مسروق، ثم شريح، وإنَّ قومًا أَخَسُّهُم شريح لَقَوْمٌ لهم شَأْنٌ".
"الكامل" لابن عدي (2/ 186).
(3)
"تاريخ بغداد"(14/ 244)، وانظر:"الطبقات" لابن سعد (8/ 133).
(4)
"المعرفة والتاريخ"(2/ 555).
(5)
"الطبقات الكبير" لابن سعد (8/ 211).
حاشية في (م): (وقال إبراهيم، عن علقمة: كنتُ رجلًا قد أعطاني الله حسن الصوت بالقرآن، وكان ابن مسعود يرسل إليّ فأقرأ عليه، فإذا فرغتُ مِن قراءتي، قال: زدنا - فداك أبي وأمي، فإنِّي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إنَّ حسن الصوت زينة القرآن").
وقال أبو إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد: قال عبد الله: ما أقرأُ شيئًا ولا أَعْلَمُه إلا علقمة يَقْرَؤُه أو يَعْلَمُه
(1)
.
وقال قَابوس بن أبي ظَبْيان، عن أبيه: أدركتُ ناسًا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يسألون علقمة ويستفتونه
(2)
.
قال أبو نُعيم: مات سنة إحدى وستين
(3)
.
وقال ابن معين
(4)
، وغير واحد
(5)
: مات سنة اثنتين وستين.
وقيل: سنة ثلاث وقيل: سنة خمس
(6)
.
وقيل: سنة اثنتين وسبعين
(7)
، وقيل: سنة ثلاث وسبعين
(8)
.
(1)
في (م): (ويعلمه).
انظر: "التاريخ الكبير" لابن أبي خيثمة (3/ 88).
(2)
"حلية الأولياء"(2/ 98)، و"تاريخ دمشق"(41/ 178).
حاشية في (م): (وقال الشعبي: إن كان أهلُ بيت خُلقوا للجنة، فهم أهل هذا البيت علقمة والأسود).
(3)
"التاريخ الكبير" للبخاري (7/ 41)، وفي "الطبقات الكبير" لابن سعد (8/ 213):"اثنتين وستين".
(4)
"تاريخ دمشق"(41/ 189).
(5)
منهم عمرو بن علي، وسعيد بن أسد كما في "تاريخ مولد العلماء ووفياتهم"(1/ 174)، وأبو عبيد القاسم بن سلَّام كما في "تاريخ دمشق"(41/ 190).
(6)
"طبقات خليفة بن خياط"(ص 148) حيث قال: "مات سنة خمس وستين، ويُقال: ثلاث وستين"، وجزم في "تاريخه"(ص 236) بأنَّه مات سنة اثنتين وستين.
(7)
منهم: عثمان بن أبي شيبة كما في "تاريخ دمشق"(41/ 191)، وعبد الرحمن بن هانئ كما في "تاريخ بغداد"(14/ 245).
(8)
نُقل هذا القول عن ابن نُمير كما في "تاريخ بغداد"(14/ 245)، ونُقل عنه أنَّه توفي سنة اثنتين وستين كما في "تاريخ مولد العلماء ووفياتهم"(1/ 174).
وقال هارون بن حاتم، عن عبد الرحمن بن هانئ: مات وله تسعون سنة
(1)
.
قلتُ: وكان الأسود وعبد الرحمن ابنا يزيد بن قَيس وَلَدَا أخي علقمة، وهما
(2)
أسنُّ منه
(3)
.
وقال ابن سعد: أخبرنا الفضل بن دُكَيْن، قال: مات علقمة بالكوفة سنة اثنتين وستين، وكان ثقةً، كثير الحديث
(4)
.
وقال ابن حبان في "الثقات"
(5)
: كان راهبَ أهل الكوفة عبادةً وعلمًا وفقهًا، ومات سنة ثلاث وستين
(6)
، ولم يُوْلَدْ له، وكان قد غزا خُراسان، وأقام بخوارزم سنتين، ودخل مَرْو فأقام بها مُدَّةً، حدَّثنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبو بكر، حدَّثنا جرير
(7)
، عن منصور، عن إبراهيم قال: قرأ علقمة القرآن فى ليلةٍ
(8)
.
(1)
"تاريخ بغداد"(14/ 245).
(2)
ضرب عليها في (م)، وكتب في الحاشية:(مكرر فيضرب على: "وهما").
(3)
انظر: "سؤالات السلمي" للدارقطني (ص 212 - 213).
(4)
"الطبقات"(8/ 213).
(5)
(5/ 207 - 208).
(6)
في مطبوع "الثقات": "ثنتين وستين"، وذُكر في هامش المطبوع أنَّه في نسخة أخرى:"ثلاث".
(7)
في مطبوع "الثقات": "حريز"، وهو تصحيف، والصواب: جرير، وهو: ابن عبد الحميد الضبي.
(8)
أقوال أخرى في الراوي:
سُئل أحمد بن حنبل: هل سمع علقمة من عمر رضي الله عنه؟ فقال: يُنكرون ذلك، قيل: مَن يُنكره؟ قال: الكوفيون أصحابه. جامع التحصيل (ص 240).
وقال الإمام مسلم: "سمع عمر""الكنى والأسماء"(1/ 430).
ويؤيد سماعه من عمر رضي الله عنه ما رواه ابن أبي شيبة في "المصنف"(2405) قال: حدثنا =
[4922](4) عَلقمة بن مَرْثَد الحَضْرَمِي، أبو الحارث الكُوفيّ.
روى عن سعْد بن عُبيدة، وزِر بن حُبَيْش، وطارق بن شهاب، والمُسْتَوْرِد بن الأحنف، وسليمان بن بُريدة، ورَزِين بن سليمان
(1)
، وحفص بن عُبيد الله أنس،، وعبد الرحمن بن سابط والقاسم بن مُخَيْمِرَة، وأبي جَعفر محمد بن علي بن الحسين والمغيرة بن عبد الله اليَشْكُرِيّ، ومُقاتل بن حَيَّان، وأبي الرَّبيع المدنيّ، وغيرِهم.
روى عنه: شُعبة، والثَّوريّ، ومِسْعَر، والمَسعوديّ، وإدريس بن يزيد الأَوْديّ، والحكم بن ظُهَير، وأبو سِنان سعيد بن سِنان الشَّيبانيّ، وأبو سِنان ضِرَار بن مُرة، وقَعْنَب التَّميميّ، وموسى بن عُبيدة الرَّبَذِيّ، وأبو بُرْدة عمرو بن يزيد التَّميميّ، ومحمد شَيبة بن بن نعامة، وغَيلان بن جامع، وأبو حَنيفة، وحفص بن سليمان القارئ، وغيرُهم.
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل،، عن أبيه: ثَبْتٌ في الحديث
(2)
.
وقال أبو حاتم: صالح الحديثِ
(3)
.
وقال النسائي: ثقة
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(4)
.
= وكيع، عن ابن عون عن إبراهيم، عن علقمة: أنَّه انطلق إلى عمر، فقالوا له: احفظ لنا ما استطعتَ، فلمَّا قدم قال: فيما حفظت أنَّه توضأ مرتين
…
وانظر: "التابعون الثقات المتكلم في سماعهم من الصحابة"(ص 848 - 851).
(1)
كتب تحته في (م): (الأحمري).
(2)
"العلل ومعرفة الرجال"(2/ 321)، رقم (2422)، وفيه:"ثقةٌ، ثبت الحديث"، وقال أيضًا:"قَيس بن مُسلم وعلقمة بن مرثد مُرجئين" المصدر السابق (2/ 144)، رقم (1814).
(3)
"الجرح والتعديل"(6/ 406).
(4)
(7/ 290).
قلتُ: ووثَّقَه يعقوب بن سفيان
(1)
.
وقال خليفة بن خَيَّاط: توفي في آخر ولاية خالد القَسْرِيّ على العراق
(2)
(3)
.
[4923](ق) عَلقمة نَضْلَة بن بن عبد الرحمن بن علقمة الكِنَانيّ، ويُقال: الكِنْدِيّ المكيّ.
أَرْسَلَ عن: عُمر، وأبي سفيان بن حَرب.
وعنه: عثمان بن أبي سُليمان والحسن بن القاسم بن عُقبة بن الأزرق الأزرقيّ.
ذكره ابنُ حبان في أتباع التابعين من "الثقات"
(4)
.
وروى له ابنُ ماجه من رواية عثمان عنه، قال: "توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وما تُدعَى رِباعُ
(5)
مكةَ إِلا السَّوَائبَ"
(6)
.
(1)
"المعرفة والتاريخ"(3/ 198).
(2)
"تاريخ خليفة"(ص 351) وقد امتدت ولاية خالد على العراق من سنة (106) إلى سنة (120)، كما في المصدر السابق (ص 350).
(3)
أقوال أخرى في الراوي:
قال ابن شاهين: "وسُئل الشعبي عن علقمة بن مرثد فقال ثقة، قاله أحمد، ويحيى""تاريخ أسماء الثقات"(ص 170).
وقال عبد الله بن الإمام أحمد، عن أبيه:"علقمة عن بن مرثد إِنَّما يُحَدِّث عن سليمان بن بُريدة، لم يُحَدِّث عن عبد الله بن بُريدة شيئًا، وأنكر أنْ يكونَ علقمة سمع شيئًا من عبد الله بن بريدة، إنَّما روى عن سليمان بن بُريدة""العلل ومعرفة الرجال"(2/ 320 - 321) رقم (2421).
وقال العِجليّ: "كوفي، ثقة""معرفة الثقات"(2/ 148)، رقم (1274).
(4)
(7/ 290 - 291).
(5)
الرِّباع جمع ربع، وهو: المنزل ودار الإقامة. "النهاية" لابن الأثير (2/ 189).
(6)
أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف"(14912)، وعنه ابن ماجه في "السنن"(3107)، =
وقد ظنَّ بعضُهم أنَّ له صحبةً، وليس ذلك بشيء.
قلتُ: قال ابن أبي حاتم: سُئل أبي عن علقمة نَضْلَة أَلَهُ صحبةٌ؟ قال: لا أعلمه
(1)
وفي "المعرفة" لابن مَنده من طريق ابن القارئ عن علقمة بن نَضْلَة، أخبرني كعب: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فذكر حديثًا
(2)
.
وقال ابن منده في "المعرفة": ذُكِر في الصحابة، وهو من التابعين
(3)
.
وقال أبو القاسم البغويّ: لا أدري له صحبةٌ أم لا، غير أنَّ أبا بكر بن أبي شيبة أخرج حديثه - يعني في "مُسنده"
(4)
.
وممَّن ذكره في الصحابة: ابنُ البَرْقيّ
(5)
، والعسكري
(6)
، وأبو نُعيم
(7)
، وغيرُهم
(8)
.
= وهو مرسل، وعلقمة بن نَضلة لم يوثق توثيقًا مُعتبرًا.
قال ابن الملقن: والأحاديث الواردة في أنَّ دورها لا تُباع فيها لين "البدر المنير"(6/ 533).
(1)
المراسيل" (ص 150).
(2)
أخرجه أبو نعيم في "معرفة الصحابة"(5/ 2383) من طريق عبد ربه بن عطاء الله القرشي، حدثني ابن القارئ قال: كنتُ جالسًا عند علقمة بن نضلة فقال: أخبرني كعب، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"ما مِن أمير عشرة إلا يؤتى به يوم القيامة مغلولًا حتى يكون الله يرحمه، أو يقضي فيه بغير ذلك".
عبد ربه مجهول الحال "التقريب"، الترجمة:(3789).
(3)
"أسد الغابة"(3/ 585).
(4)
"إكمال تهذيب الكمال"(9/ 274).
(5)
المصدر السابق (9/ 274).
(6)
المصدر السابق (9/ 274)
(7)
"معرفة الصحابة"(4/ 2180).
(8)
كابن قانع في "معجم الصحابة"(2/ 287).
ومع ذِكر ابن حبان له في أتباع التابعين فقد ذَكَره في كتاب "الصحابة"
(1)
، وقال: يُقال: إنَّ له صحبةً
(2)
.
[4924](ي م 4) عَلقمة بن وائل بن حُجْر الحضرمي الكِنْديّ الكوفيّ.
روى عن أبيه، والمغيرة بن شُعبة، وطارق بن سُويد - على خلافٍ فيه
(3)
-.
وعنه: أخوه عبد الجبار، وابن أخيه سعيد بن عبد الجبار، وعبد الملك بن
(1)
(ص 196)، وهو في "الثقات"(3/ 315).
(2)
أقوال أخرى في الراوي:
قال ابن معين: "عثمان بن أبي سليمان عن علقمة بن نضلة ليس له صحبة مرسل" من كلام أبي زكريا يحيى بن معين في "الرجال" - رواية طهمان - (ص 99) رقم (306).
وقال أبو حاتم: "روى عن عمر رضي الله عنه مرسل "الجرح والتعديل" (6/ 405).
(3)
الذي وقفتُ عليه من رواية علقمة بن وائل عن طارق بن سويد حديث أخرجه ابن ماجه في "السنن"(3500)، والإمام أحمد في "المسند"(18787) من طريق حماد بن سلمة، أخبرنا سماك بن حرب، عن علقمة بن وائل الحضرمي، عن طارق بن سويد الحضرمي، قال: قلتُ: يا رسول الله إنَّ بأرضنا أعنابًا نعتصرها، فنشرب منها؟ قال: لا، فراجعته قلتُ: إنَّا نستشفي به للمريض، قال: إنَّ ذلك ليس بشفاء، ولكنه داء.
لكن وقعت فيه اختلاف فقد أخرجه مسلم في "الصحيح"(1984) وأبو داود في "السنن"(3873)، وعبدِ الرزاق في "المصنف"(17100)، والإمام أحمد في "المسند"(18788) من طرق عن شعبة، وأخرج عبدِ الرزاق في "المصنف"(17101) - وعنه الإمام أحمد في "المسند"(18859) - عن إسرائيل، كلاهما (شعبة وإسرائيل) عن سِماك، عن علقمة بن وائل، عن أبيه وائل الحضرمي، أنَّ طارق بن سويد الجعفيّ، سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الخمر، فنهاه. . الحديث.
وهذا الطريق الثاني أرجح لاجتماع راويين ثقتين (شعبة وإسرائيل) فيه عن سماك، فيكون بين عَلقمة بن وائل وطارق بن سويد واسطة والله أعلم.
عُمير وعمرو بن مُرَّة، وسِماك بن حرب، وإسماعيل بن سالم، وجامع بن مَطَر، وسلمة بن كُهَيْل، وموسى بن عُمير العَنْبَريّ، وقَيس بن سُليم العَنْبَرِيّ، وأبو عُمر العائديّ
(1)
، وغيرهم
(2)
.
ذكره ابن حبان في"الثقات"
(3)
.
قلت ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة مِن أهل الكوفة، وقال: كان ثقةً، قليل الحديث
(4)
.
وحَكَى العسكريُّ عن ابن معين أنَّه قال علقمة بن وائل، عن أبيه مرسل
(5)
(6)
.
[4925](ع) عَلقمة بن وقَّاص بن محصن بن كَلَدة بن عبد ياليل بن
(1)
كتب تحتها في (م)(حمزة بن عمرو).
حاشية في (م): (وعاصم بن كُليب، وعوف الأعرابي).
(2)
ليست في (م).
(3)
(5/ 209).
(4)
"الطبقات"(8/ 430).
(5)
"إكمال تهذيب الكمال"(9/ 275)، وانظر:"التاريخ الكبير" لابن أبي خيثمة - السفر الثاني - (2/ 970).
(6)
أقوال أخرى في الراوي:
قال البخاريُّ: "علقمة بن وائل. . سمع أباه""التاريخ الكبير"(7/ 41).
وقال الترمذي: "وعلقمة بن وائل بن حُجْر سمع من أبيه، وهو أكبر من عبد الجبار بن وائل، وعبد الجبار لم يسمعْ من أبيه""جامع الترمذي"(3/ 282)، بعد الحديث 1520).
وقال ابن حبان "علقمة سمع أباه، وعبد الجبار لم يَرَه، مات أبوه وأُمُّه حامل به""الثقات"(5/ 209).
وقال العجلي: "كوفيٌّ، تابعيٌّ، ثقةٌ""معرفة الثقات"(2/ 149)، رقم (1275).
طَريف بن عُتوارة بن عامر بن مالك بن لَيث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الليثيّ العُتواري، المدني.
روى عن: عمر، وابن عمر، وبلال بن الحارث، ومعاوية، وعمرو بن العاص، وعائشة.
روى عنه: ابناه: عبد الله، وعمرو، والزهري، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث التّيمي، وعمرو بن يحيى المازنيّ، ويحيى بن النَّضر الأنصاري، وابن أبي مليكة.
قال النَّسَائِي: ثقة.
وقال ابن سعد: كان ثقةً، قليل الحديث، وتوفي بالمدينة
(1)
في خلافة عبد الملك بن مروان
(2)
.
قلتُ: ذكره مسلم في الطبقة الذين وُلدوا في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم
(3)
.
وكذا قال ابن عبد البر في "الاستيعاب"
(4)
إِنَّه وُلِدَ على عَهْدِهِ.
وقال أبو نعيم الأصبهاني في "الصحابة"
(5)
: ذكره بعض المتأخرين - يعني: ابن منده - في الصَّحابة، وذَكَرَه القاضي أبو أحمد
(6)
والناس في التابعين.
(1)
حاشية في (م): (وله بها عقب).
(2)
"الطبقات"(7/ 64)، حيث ذكره في الطبقة الأولى من أهل المدينة من التابعين.
(3)
"الطبقات"(1/ 230)، رقم (638)، حيث ذكره الإمام مسلم في طبقة التابعين الذين قيل: إنَّهم ولدوا في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، وبعضهم سمَّاه النبي صلى الله عليه وسلم.
(4)
(3/ 1088) نقلا عن الواقدي.
(5)
(4/ 2180).
(6)
حاشية في (م): (يغلب على الظنّ أنّه العسَّال) هو كذلك، وهو: أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم العسَّال الأصبهاني، قال أبو نعيم الأصبهاني: وَليَ أبو أحمد العسَّال =
قلت: ساق
(1)
ابنُ مَنده من طريق يزيد بن هارون، عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبيه، عن جدِّه قال: شهدتُ الخندق، وكنتُ في الوَفْدِ الذين وفدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم
(2)
.
= القضاء، وكان من كبار الناس في الحفظ والإتقان والمعرفة. . توفي سنة تسع وأربعين وثلاث مئة "تاريخ بغداد"(2/ 89).
(1)
في (م): (سياق).
(2)
انظر: "أسد الغابة"(3/ 585)، والحديث أخرجه أبو نعيم في "معرفة الصحابة"(4/ 2180 - 2181) من طريق يحيى بن جعفر، عن يزيد بن هارون به.
ويحيى بن جعفر: هو ابن الزّبْرِقان، قال أبو حاتم:"محله الصدق"، وخط أبو داود على حديثه، وكذَّبه موسى بن هارون، وقال أبو أحمد الحاكم:"ليس بالمتين عندهم"، وقال الدارقطني:"لا بأس به ولم يطعن فيه أحدٌ بحُجّة". انظر: "الجرح والتعديل"(9/ 134)، و"سؤالات الآجري"(2/ 314)، رقم (1969)، والأسامي والكنى للحاكم (195/ 2)، و"سؤالات الحاكم" للدارقطني (1/ 159)، و "تاريخ بغداد"(16/ 323 - 325).
وأخرجه ابن سعد في "الطبقات الكبير"(3/ 390 - 391)، وابن أبي شيبة في "المصنف"(37951)، والإمام أحمد (4370) عن يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبيه عن جده، عن عائشة رضي الله عنه، بقصة الخندق مطولة، بزيادة عائشة في الإسناد، وليس فيه ذِكْر شهود علقمة الخندق.
وتابع يزيد بن هارون على هذا الوجه الأخير: محمد بن بشر العبدي (رواه عنه ابن راهويه في "مسنده" (1126)، والنضر بن شميل - مختصرًا - (رواه عنه ابن راهويه في "مسنده" (1722)، وسعيد بن يحيى اللخمي (رواه عنه هشام بن عمار في حديثه (7))، وعليه فهذه الوجه هو الراجح.
ورواه هشام بن عمار أيضًا: (7): عن سعيد بن يحيى، عن محمد بن عمرو، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن عائشة به.
وبهذا يتبين أنَّ الرواية التي ذكرها الحافظ ابن حجر رحمه الله تفرد بها ابن الزِّبْرِقان، وقد خولف فقد روى الحديث جمعٌ فجعلوه من مسند عائشة رضي الله عنها، ولم يذكروا شهود علقمة الخندق، فروايتهم هي الراجحه، والله أعلم.=
وهذا إسنادٌ حسنٌ، وظاهره يُعطي صُحبةَ عَلقمة، فليحرَّر ذلك
(1)
!
وقد ذكره ابن حبان في ثقات التابعين
(2)
، وذكر وفاته كما قال ابن سعد.
وذكر أبو الحسن علي بن المفضَّل الحافظ أنَّ كُنيته أبو يحيى، وقِيل غيرُ ذلك
(3)
(4)
.
[4926](خ) عليّ بن إبراهيم، عن روح بن عبادة.
وعنه: البخاري في فضائل القرآن
(5)
، قيل: هو علي بن إبراهيم بن عبد المجيد الواسطي، قاله الحاكم
(6)
، (ورجَّحه)
(7)
اللالكائي.
وقيل: عليّ بن عبد الله بن إبراهيم البغدادي.
وقيل: علي بن الحسين بن إبراهيم بن إشكاب العامريّ، قاله أبو أحمد بن عَدِي
(8)
.
= وعمرو بن علقمة بن وقاص لم يوثق توثيقًا مُعتبرًا، قال الحافظ ابن حجر في "التقريب" (الترجمة: 5080): مقبول، أي حيث يُتابع، وإلا فليِّن.
(1)
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في "الإصابة"(8/ 94 - القسم الثاني): "لو ثبتَ هذا لكان صحابيًّا، لكنْ أطبق الأئمة على ذكره في التابعين"، وانظر: الهامش السابق.
(2)
"الثقات"(5/ 209).
(3)
"إكمال تهذيب الكمال"(9/ 276).
(4)
أقوال أخرى في الراوي:
قال العجلي: "مدنيٌّ، تابعيٌّ، ثقةٌ""معرفة الثقات"(2/ 149)، رقم (1276).
(5)
"صحيح البخاري"(5026).
(6)
سيأتي كلامه وليس فيه الجزم بذلك.
(7)
ضرب عليها في (م)، وكتب في حاشية النسخة:(وحكاه - أي عن الحاكم - (، وعبارة هبة الله اللّالكائي: "والذي حدَّث عنه البخاري يُحَدِّث عن روح بن عبادة، ويُشبه بما قاله أبو عبد الله - يعني: الحاكم -، وبما قاله أبو أحمد - يعني: ابن عدي - " "تاريخ بغداد" (13/ 243)، فلم يجزم بالترجيح.
(8)
حاشية في (م): ("لا يُعرف، ويشبه أن يكون"، لم يجزمْ)، يعني أنَّ ابن عديّ لم يجزمْ=
وقد روى الحسن بن عليّ بن شبيب المُعْمَرِيِّ، عن عليّ بن إبراهيم الباهلي، عن أبي الجَوّاب.
وقال البخاري في "الضعفاء"
(1)
: قال لنا علي بن إبراهيم: حدثنا محمد بن أبي الشِّمال، حدثتني أم طلحة، قالت: سألتُ عائشة.
فالواسطيّ هو
(2)
اليَشْكُري أبو الحسين، سكن بغداد
(3)
، وحدّث بها عن: يزيد بن هارون، ووَهْب بن جرير بن حازم، وداود بن المحبَّر، وعمرو بن عَون، وجماعة.
وعنه: ابن أبي الدنيا، والبغويّ، وابن صاعد، والمَحَامِلِي، وابن أبي حاتم، وعثمان الدقَّاق، وأبو بكر النَّجاد، وأبو سهل بن زياد القطَّان، وأبو جعفر بن البَخْتَرِيّ، وغيرهم.
قال (أبو حاتم)
(4)
: كتبتُ عنه
(5)
بعد انصرافي من مصر
(6)
، سنة اثنتين وستين
(7)
.
= بهذا القول، فَنَصُّ كلامه:"لا يُعرف .. يُشبه أن يكون عليٌّ هذا ابن الحسين بن إبراهيم بن إشكاب" أسامي من روى عنهم محمد بن إسماعيل البخاري من مشايخه (ص 126).
(1)
لم أقف عليه في الضعفاء الصغير، وهو في "التاريخ الكبير"(1/ 115).
(2)
حاشية في (م): (الشيبانيّ).
(3)
"تاريخ بغداد"(13/ 243).
(4)
كذا في الأصل و (م)، وفي "الجرح والتعديل"(6/ 175) الكلام لابن أبي حاتم، وليس لأبيه، وكذلك هو في "تهذيب الكمال"(20/ 316)، وسَبَقَ ذكر ابن أبي حاتم في تلاميذه.
(5)
تتمة كلامه: "ببغداد".
(6)
تتمة الكلام: "وهو صدوق".
(7)
حاشية في (م): (ومئتين).
"الجرح والتعديل"(6/ 175).
وقال أبو القاسم اللّالكائيّ: قيل: إنَّه كان يفهم
(1)
.
وقال الدارقطني: ثقة
(2)
.
وقال ابن المنادي: مات سنة أربع وسبعين ومئتين في رمضان، وفيها أرَّخه غيره
(3)
.
وأمَّا ابن إشكاب، والبغداديّ، فسيأتي ذكرهما
(4)
.
قلتُ: قال الحاكم في "المدخل"
(5)
: عليّ بن إبراهيم، عن روح، قيل: إنَّه مروزيٌّ مجهول، وقيل: إنَّه الواسطي.
وقال الحافظ أبو بكر محمد بن عثمان بن سمعان الواسطي: هو جَدِّي لأمّي - يعني: علي بن إبراهيم بن عبد المجيد -
(6)
.
وروى عنه أسلم بن سَهْل أبو الحسن الحافظ المعروف بِبَحْشَل في "تاريخ واسط"
(7)
.
(1)
هكذا في الأصل و (م)، وفي "تاريخ بغداد" (13/ 244) و "تهذيب الكمال" (20/ 317):"فقيل: إنَّه كان بِقُم"، وذكر محقق تاريخ بغداد أنَّه في نسختين للكتاب:"يفهم"، والله أعلم.
(2)
"سؤالات الحاكم"(ص 126) رقم (137).
(3)
"تاريخ بغداد"(13/ 244)، وممَّن أرَّخ وفاته في هذه السنة: أبو عمرو بن السماك كما في المصدر السابق (13/ 244)، وابن قانع والقَرَّاب كما في "إكمال تهذيب الكمال"(9/ 277).
(4)
انظر الترجمتين: (4954) و (5006) على الترتيب.
(5)
(4/ 255).
(6)
"تاريخ واسط" ص (246.
(7)
المصدر السابق (ص 246).
وقال ابن مَنده في "شيوخ البخاري"
(1)
: علي بن إبراهيم، يُقال
(2)
هو علي بن عبد الله بن إبراهيم - يعني البغدادي الآتي ذكره
(3)
- انتهى.
والظاهر رُجْحَان هذا؛ لأنَّ هذه عادة للبخاري
(4)
يَنْسِب كثيرًا مِن أشياخه إلى أجدادهم، كما يفعل في يوسف بن موسى بن راشد القطَّان، فيقول: حدثنا يوسف بن راشد
(5)
، وفي محمد بن يحيى بن عبد الله بن خالد الذُّهلِي، يقول: حدثنا محمد بن عبد الله
(6)
، وتارة: حدثنا محمد بن خالد
(7)
وفي غيرهما، كإسحاق بن إبراهيم بن نصر، يقول: إسحاق بن نصر
(8)
، وفي إسحاق بن إبراهيم بن مخلد المعروف بابن راهويه، يقول: حدثنا إسحاق بن مَخْلد
(9)
.
وفي "الزَّهرة
(10)
بعد حكاية الاختلاف في اسم أبيه: روى عنه (خ)
(1)
(ص 61).
(2)
في مطبوع كتاب ابن منده: "فقال".
(3)
برقم: (5006).
(4)
في (م): (البخاري).
(5)
انظر: "صحيح البخاري"(6/ 21: 4487)، و (7/ 34: 5214)، و (7/ 86: 5479)، و (9/ 146: 750).
(6)
"صحيح البخاري"(3/ 183: 2693)، و (5/ 144: 4273)، و (6/ 93: 4729) وغيرها، وانظر:"هدى الساري"(ص 235).
(7)
"صحيح البخاري"(3/ 35: 1952) و (7/ 132: 5739) وغيرهما، وانظر:"هدى الساري"(ص 235).
(8)
"صحيح البخاري"(1/ 64: 278) و (1/ 87: 388) و (1/ 88: 398) وغيرها.
(9)
"الأدب المفرد"(234).
(10)
يعني: كتاب "زهرة المتعلمين" ذكر الحافظ ابن حجر أنَّه في (رجال الصحيحين وأبي داود والترمذي، لبعض المغاربة، وذكر عِدَّة ما لكل منهم عند من أخرج له)،=
أربعةً
(1)
.
[4927](ت) عليّ بن إسحاق السُّلميّ مَولاهم، أبو الحسن المروزيّ الدَّارَكَاني
(2)
، أصله مِن تِرْمِذ
(3)
.
روى عن: ابن المبارك، والفضل بن موسى السِّيناني، والنضر بن محمد الشَّيباني، وأبي حمزة السُّكَري، وصَخْر بن راشد.
وعنه: أحمد بن حنبل، وإبراهيم بن موسى، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وأبو بكر بن أبي شيبة، ويعقوب الدَّوْرَقي، وموسى بن حزام التِّرمذي، وعباس الدوري، وأبو مسعود الرّازي، وغيرهم.
قال ابن معين: ثقةٌ، صدوق
(4)
.
وقال ابن سعد كان معروفًا بصحبة عبد الله
(5)
، وكان ثقةً
(6)
.
= قال: (وأظنُّه اقتصر فيه على شيوخهم) تعجيل المنفعة (1/ 241 - 242)، والكتاب يُكثر النقل منه العلامة مُغلطاي في "إكمال تهذيب الكمال"، وهو في عداد المفقود.
(1)
انظر: "إكمال التهذيب"(9/ 277)، وقد تقدَّم أول الترجمة أنَّ البخاريَّ روى عن عليّ بن إبراهيم، عن روح بن عُبادة حديثًا واحدًا في فضائل القرآن، ويأتي في ترجمة علي بن عبد الله بن إبراهيم البغداديّ (رقم:(5006) أنَّ له عند البخاري حديثا واحدًا في النكاح، والله أعلم.
(2)
حاشية في: (م)(ويُقال: الداراكاني أيضًا)، نسبة إلى دَارَكان، إحدى قرى مرو. "الأنساب"(5/ 247).
(3)
التاريخ الكبير" (6/ 262) و"التاريخ"الأوسط"(4/ 950 و 956) للبخاري.
(4)
"تاريخ بغداد"(13/ 263)، وقال أيضًا:"ثقةٌ، مأمون""معرفة الرجال"(2/ 219)، رقم (738).
(5)
يعني: ابن المبارك.
(6)
"الطبقات"(9/ 380).
وقال النَّسَائِي: ثقة
(1)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(2)
.
وقال أبو رجاء محمد بن حَمْدُوْيَه: مات بقرية الدَّارَكَان
(3)
سنة ثلاث عشرة ومئتين، وكان ثقةً
(4)
، وفيها أرّخه غيرُ واحد
(5)
.
[4928](تمييز) عليّ بن إسحاق بن إبراهيم بن مسلم بن ميمون بن نذير بن عَدِيّ بن ماهان الحنظليّ، أبو الحسن
(6)
السَّمَرْقَنْدِي.
روى عن: ابن المبارك أيضًا، وإسماعيل بن جعفر، وابن عُيَيْنَة وأبي معاوية، وأبي بكر بن عيَّاش، وجماعة.
وعنه: أبو حاتم الرَّازي، وأبو وَهْب أحمد بن رافع - ورّاق سويد بن نصر -، وعبد الله بن حفص الطَّوَاوِيسي، وفتح بن عُبيد السَّمَرْقَنْدِي، وعبد الله بن سليمان بن محمد السِّجْزِي، وعلي بن إسماعيل الحُجَنْدِي
(7)
، وغيرُهم.
(1)
وقال مُغلطاي: وقال النَّسَائِي في كتاب "الكنى" تأليفه: ليس به بأس، أصله من ترمذ. "إكمال التهذيب"(9/ 278).
(2)
(8/ 461).
(3)
كتب تحتها في (م): (من مرو).
(4)
في "تهذيب الكمال"(20/ 319) قاله أبو رجاء نقلًا عن عبد الله بن عمر، وفي "تاريخ الإسلام"(5/ 402) ذكر هذا القول من كلام أبي رجاء، والله أعلم.
(5)
منهم: البخاري في "التاريخ الكبير"(6/ 262)، ومحمد بن عبد الله الحَضْرَمِي مُطَيَّن كما في "تاريخ بغداد"(13/ 263 - 264)، وابن حبان في "الثقات"(8/ 461 - 462).
(6)
حاشية في (م)(وقيل: أبو الحسين).
(7)
ضبطها في الأصل و (م) بضم الخاء والجيم ضبط قلمً، وقال السمعاني:"الخُجَنْدِيّ: بضم الخاء المعجمة، وفتح الجيم، وسكون النون، وفي آخرها الدال، هذه النسبة إلى خُجَنْد، وهي بلدة كبيرة، كثيرة الخير، على طرف سَيْحون من بلاد المشرق"=
قال أبو حاتم: صدوق
(1)
.
وقال محمد بن إبراهيم بن منصور الشِّيرازيّ القارئ: مات في شوال سنة سبع وثلاثين ومئتين
(2)
.
قلت: وقال الدارقطني في "العلل"
(3)
: علي بن إسحاق ثقةٌ
(4)
.
[4929](د عس) عليّ بن أَعْبُد.
عن: علي بن أبي طالب في قصة فاطمة في جَرِّها بالرَّحَى
(5)
.
وعنه: أبو الوَرْد بن ثُمامة بن حَزْن القُشَيْري.
= "الأنساب"(5/ 52)، وقال ياقوت:"خُجَنْدَةُ: بضم أوله وفتح ثانيه""معجم البلدان": (2/ 347)، فالله أعلم.
(1)
"الجرح والتعديل"(6/ 175).
(2)
وكذلك أرّخ وفاته ابن حبان في "الثقات"(8/ 466).
(3)
(14/ 21)، وفيه: "وقال علي بن إسحاق: عن ابن المبارك
…
"، ثم قال في علي بن إسحاق: "وهو ثقة"، وبتتبع طرق الحديث الذي ذكره الإمام الدارقطني لم أجد في شيء منها نسبة علي بن إسحاق، والظاهر أنَّه علي بن إسحاق الدَّارَكَانيّ - الذي تقدمت ترجمته قبل هذه الترجمة - فهو المعروف بصحبة ابن المبارك كما سبق من كلام ابن سعد في ترجمته، والله أعلم.
(4)
أقوال أخرى في الراوي:
ذكره ابن حبان في "الثقات"(8/ 466).
(5)
أخرجه أبو داود في "السنن"(2988) وعبد الله بن أحمد في زوائده على "المسند"(1313) - بزيادة في أوله - من طريق أبي الورد عن ابن أعبُد، عن علي رضي الله عنه. وإسناده ضعيف لجهالة ابن أعبُد وكذلك أبو الورد قال فيه ابن سعد:"وكان معروفًا، قليل الحديث""الطبقات"(9/ 225)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
وقصة فاطمة رضي الله عنها في جَرِّها بالرَّحَى أخرجها البخاري (3113)، ومسلم (2727) من طريق ابن أبي ليلى، عن علي رضي الله عنه.
قال ابن المدينيّ: ليس بمعروف، ولا أعرفُ له غير هذا الحديث
(1)
.
روى له أبو داود، والنسائي في "مسند عليّ" هذا الحديث، ولم يُسَمِّياه.
قلت: له حديثٌ آخر في "مسند أحمد"
(2)
من زيادة ابنه عبد الله في الشكر على الطعام، ولم أعرفْ من سمَّاه عليًّا
(3)
.
• علي بن إشكاب: يأتي في عليّ بن الحسين بن إبراهيم
(4)
.
[4930](ع) عليّ بن الأَقْمَر بن عمرو بن الحارث بن معاوية بن عمرو بن الحارث بن ربيعة بن عبد الله بن وادعة
(5)
الهَمْدَانيّ الوادعيّ، أبو الوازع الكوفيّ.
قيل: إنَّه أخو كلثوم بن الأَقْمَر.
روى عن: ابن عمر، وأم عطية الأنصارية - فيما قيل -، وأبي جُحَيْفَة، وأسامة بن شريك
(6)
، ومعاوية - وقيل: إنَّه وَفَدَ عليه
(7)
-، وشُريح القاضي،
(1)
العلل له (ص 635) دون الجملة الأولى، و"الضعفاء والمتروكين" لابن الجوزي (3/ 245).
(2)
(2/ 435 - 436، الحديث 1313)، وهو الحديث السابق نفسه، لكن بزيادة في أوله في الشكر على الطعام، لم أقف على ما يشهد لها، والله أعلم.
(3)
أقوال أخرى في الراوي:
قال الذهبي: "لا يُعرف" المغني في "الضعفاء"(2/ 9).
(4)
انظر ترجمتة برقم: (4954).
(5)
في (م): (وداعة).
(6)
قال الدارقطني: روى عن أسامة أيضًا عليّ بن الأقمر، ومجاهد، وفي روايتهما عنه نظر" الإلزامات (ص 90).
(7)
قال ابن عساكر: "ولا أحسب علي بن الأقمر أدرك معاوية""تاريخ دمشق"(41/ 263).
وأبي الأحوص الجُشَميّ، وأبي حذيفة سلمة بن صُهَيْبة، والأغرّ أبي مسلم، وعَوْن بن أبي جُحَيْفَة، وغيرهم.
روى عنه: الأعمش، ومنصور، والثوري وشُعبة، والمَسْعُودي، والحسن بن حَيَّ، وأبو العُمَيس، ومِسْعَر، وشَريك، وغيرهم.
قال ابن معين
(1)
، والعِجْليّ
(2)
، ويعقوب بن سفيان
(3)
، والنسائي، وابن خراش
(4)
، والدارقطنيّ
(5)
: ثقة.
وقال ابن أبي مريم، عن ابن معين: ثقةٌ حجةٌ.
وقال أبو حاتم: ثقةٌ صدوقٌ
(6)
.
وقال يعقوب بن سفيان: لا أعلم بينه وبين كلثوم بن الأقمر قرَابة
(7)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(8)
.
قلتُ: وجَزَم هو
(9)
وعمران بن محمد بن عمران الهمْدانيّ في "طبقات رجال همدان"
(10)
أنَّه أخوه، وتبع في ذلك ابن سعد، فكذلك ذكر في الطبقة
(1)
من كلام أبي زكريا يحيى بن معين في "الرجال" - رواية ابن طهمان - (ص 83)، رقم (248)، و"الجرح والتعديل"(6/ 174).
(2)
"معرفة الثقات"(2/ 152)، رقم (1288).
(3)
"المعرفة والتاريخ"(2/ 651 و 652) و (3/ 84 و 86).
(4)
"تاريخ دمشق"(41/ 266).
(5)
"سؤالات الحاكم"(ص 250)، رقم (418).
(6)
"الجرح والتعديل"(6/ 174).
(7)
"المعرفة والتاريخ"(2/ 652).
(8)
(5/ 162).
(9)
أي: ابن حبان.
(10)
انظر: "إكمال تهذيب الكمال"(9/ 278).
الثالثة
(1)
.
[4931](خت د ت) علي بن بَحْر بن بَرِّي القطَّان، أبو الحسن البغدادي، فارسيُّ الأصل
(2)
.
روى عن: عيسى بن يونس، وحاتم بن إسماعيل وبَقِيَّة بن الوليد، والوليد بن مسلم، وجرير بن عبد الحميد، وحَكّام بن سلْم الرازي، وأبي خالد الأحمر، وحُصين بن سعيد بن أبي المنهال سيار بن سلامة وإسماعيل بن عبد الكريم الصَّنْعاني، وعبد العزيز بن محمد الدَّراوَرْدي، ومُعتمر بن سليمان، وغيرهم.
روى عنه: البخاري تعليقًا، وأبو داود، وروى الترمذي وأبو داود أيضًا عن محمد بن عبد الرحيم
(3)
عنه، وابنه الحسن بن على بن بَحر بن بَرِّيّ، وأحمد بن حنبل، ومحمد بن يحيى الذَّهْليّ (قد)، وأحمد بن سنان القطَّان، وإبراهيم الحربي، وابن أبي خيثمة، والحسن بن محمد الزعفراني، وأبو زُرعة، وأبو حاتم، وعباس الدُّوريّ، وهلال بن العلاء، وإسماعيل سَمُّويه، وحَنبل بن إسحاق، ومحمد بن عُبيد الله بن المنَادي، وأبو أُمية الطَّرَسُوسِي، وآخرون.
ذكره ابن سعد في الطبقة الثامنة أهل البصرة
(4)
.
(1)
زيادة في (م): (ووقع في التهذيب أنّه ذكره في الرابعة) وفي هامشها: (الذي حكاه عن ابن سعد أنَّه ذكره في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة) يعني: أنَّ الحافظ المزي في "تهذيب الكمال"(20/ 324) حكى عن ابن سعد أنه ذكر علي بن الأقمر في الطبقة الرابعة .. ، وهو كذلك في الطبقات الصغير (1/ 359)، أما في "الطبقات الكبير"(8/ 428) فذكره في الطبقة الثالثة.
(2)
"معرفة الثقات" للعجلي (2/ 152)، رقم (1290)، و "تاريخ بغداد"(13/ 268).
(3)
كتب تحته في (م): (البزاز).
(4)
"الطبقات"(9/ 311)، وفيه: علي بن بَرّيّ.
وقال مُهنا: سألتُ أحمدَ عنه فقال: لا بأس به، قلتُ: ثقةٌ هو؟ قال: قلت: من أين هو؟ قال: من الأهواز
(1)
.
وقال ابن معين
(2)
، وأبو حاتم
(3)
، والعِجلي
(4)
، والدارقطني
(5)
: ثقة.
وقال الحاكم: ثقةٌ مأمونٌ
(6)
.
قال يعقوب بن سفيان، وغير واحد: مات سنة أربع وثلاثين ومئتين
(7)
.
قلت: وكذا ذكره ابن حبان في "الثقات"
(8)
، وقال: كان، وقال: كان مِن أَقْران أحمد بن حنبل في الفَضْل والصَّلاح.
وابن قانع، وقال: ثقة
(9)
.
[4932](4) عليّ بن بَذِيْمَة الجَزَرِيّ الحَرَّاني، أبو عبد الله، مولى جابر بن سمرة السُّوائيّ، كوفيّ الأصل
(10)
.
روى عن: أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود، والشَّعبِي، وسعيد بن جبير، ومِقسم، ومجاهد، وميمون بن مِهران، وعِكرمة، وقيس بن حَبْتَر، وغيرهم.
(1)
"تاريخ بغداد"(13/ 269).
(2)
المصدر السابق (13/ 270).
(3)
"الجرح والتعديل"(6/ 176).
(4)
معرفة الثقات" (2/ 152)، رقم (1290).
(5)
"تاريخ بغداد"(13/ 270).
(6)
"سؤالات السجزي"(ص)(187) رقم (228).
(7)
"المعرفة والتاريخ"(1/ 209)، وممَّن قال ذلك أيضًا ابن سعد في "الطبقات"(9/ 311)، وموسى بن هارون كما في تاريخ دمشق" (41/ 272).
(8)
(8/ 468).
(9)
يعني: وذكره ابن قانع، وقال: ثقة.
"إكمال تهذيب الكمال"(9/ 280)
(10)
"معرفة الثقات" للعجلي (2/ 152)، رقم (1289)، و"تاريخ دمشق"(41/ 273).
وعنه: الأعمش، والمسعوديّ، وشُعبة، والثوريّ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وعبد الرحمن بن يزيد بن تميم، ويونس بن راشد الجَزَرِي، وأبو سعيد المؤَدِّب، وشَريك، وآخرون.
قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: صالح الحديث، ولكن كان رأسًا في التَّشيُّع
(1)
.
وقال الجُوزجاني: زائغٌ عن الحقِّ، مُعلنٌ به
(2)
.
وقال ابن معين
(3)
، وأبو زرعة
(4)
، والنسائي
(5)
، والعجلي
(6)
: ثقة.
وقال النَّسَائِي في موضع آخر: ليس به بأس.
وقال ابنُ عمَّار: مِن الثقات
(7)
.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث، وهو أحبُّ إليَّ من حُصَيْف
(8)
.
وقال ابن سعد: كان ثقةً، أخبرنا أبو رئاب الحكم بن جنادة: أنَّ سعد بن أبي وقاص وَهَب بَذيمة - والدَ عليّ - لجابر بن سَمُرة يوم المدائن، قال:
(1)
"العلل ومعرفة الرجال"(3/ 117)، رقم (4490).
(2)
"أحوال الرجال"(ص 301) رقم (321).
(3)
"الجرح والتعديل"(6/ 176)، وقال في "سؤالات ابن الجنيد"(ص 483)، رقم (861):"ليس به بأس".
(4)
"الجرح والتعديل"(6/ 176).
(5)
"تاريخ دمشق"(41/ 277).
(6)
"معرفة الثقات"(2/ 152) رقم (1289).
(7)
حاشية في (م): (وقال: إنَّ الحرّانيين كلهم ثقاتٌ).
"تاريخ دمشق"(279/ 41)، ونصُّ كلامه:"عبد الكريم، وعلي بن بذيمة، والحرانيون كلهم ثقات".
(8)
"الجرح والتعديل"(6/ 176)، وخُصَيف هو: ابن عبد الرحمن الجزري، صدوقٌ، سيِّءُ الحفظ، خلَّط بأَخَرَة، ورُمي بالإرجاء "التقريب"، الترجمة:(1718).
ومات عليّ بن بذيمة بحرَّان سنة ستٍّ وثلاثين ومئة
(1)
، وفيها أرَّخه غيرُ واحد
(2)
.
وقال البخاري: يُقال: مات سنة ثلاث وثلاثين
(3)
.
قلت: وذكره ابن حبان في "الثقات"
(4)
، وقال: مات سنة ثلاث.
وقال ابن شاهين في "الثقات"
(5)
: قال أحمد بن حنبل: ثقةٌ، وفيه شيءٌ
(6)
.
[4933](س) عليّ بن بكار البصريّ، أبو الحسن الزَّاهد.
سكن طَرَسُوس، والمِصِّيصَة مُرابطًا
(7)
.
روى عن: إبراهيم بن أدهم - وتأدَّب به -، ومحمد بن عمرو بن عَلقمة، والأوزاعي، وحسين المعلِّم، وأبي خَلدة خالد بن دينار، وهشام بن حسان، والحجَّاج بن فُرَافِصَة، وأبي إسحاق الفزاري، وجماعة.
وعنه: أبو صالح الفرَّاء، وسلمة بن شَبيب، ومحمد بن عيسى بن الطَّبَّاع، ومحمد بن نَصر الفرَّاء، ونَصر مالك بن بن نَصر بن مالك الخُزاعيّ،
(1)
"الطبقات"(9/ 486 - 487).
(2)
منهم: خليفة بن خياط في "طبقاته"(ص 319) وابن معين كما في "تاريخ مولد العلماء ووفياتهم"(1/ 320) ووقع عندهما: "علي بن نديمة"، وأبو عبيد القاسم بن سلَّام وأبو حسان الزيادي كما في "تاريخ دمشق"(41/ 280).
(3)
"التاريخ الكبير"(6/ 262)، و "التاريخ الأوسط"(3/ 354).
(4)
(7/ 207 - 208) وتتمة كلامه: "وقد قيل: سنة ست وثلاثين ومئة".
(5)
(ص 143).
(6)
هذا الكلام المذكور ليحيى بن معين وليس للإمام أحمد كما في "الثقات" لابن شاهين، والحافظ ابن حجر إِنَّما تبع العلامة مُغلطاي في نسبة هذا الكلام للإمام أحمد، انظر:"إكمال تهذيب الكمال"(9/ 281).
(7)
انظر: "التاريخ الكبير" للبخاري (6/ 262)، و"حلية الأولياء"(9/ 317).
وهنّاد بن السَّرِي، وخلف بن تميم، وعبد الله بن خُبيق، ويوسف
(1)
بن سعيد بن مُسلَّم، وآخرون.
قال يوسف: بَكَى حتى عَمِي
(2)
.
وقال موسى بن طريف: كان يُصلِّي الفجر بوضوء العَتمة
(3)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(4)
.
وقال الحضرمي: مات سنة سبع ومئتين.
وقال غيره: سنة تسع وتسعين ومئة
(5)
.
روى له النَّسَائِي حديثا واحدًا في الصَّائم يأكل ناسياً
(6)
.
قلتُ: قال ابن سعد: كان عالمًا فقيهًا، توفي بالمصيصة سنة ثمان ومئتين
(7)
.
وأما ابن حبان فقال: قُتِلَ بالمِصَّيْصَة شهيدًا سنة تسع وتسعين
(8)
(9)
.
[4934](تمييز) علي بن بكَّار بن هارون المِصِّيصيّ، أبو الحسن.
(1)
فوقها في (م): (س).
(2)
حاشية في (م): (وكان قد أثرت الدموع على خَدَّيْه). "صفة الصفوة"(4/ 267).
(3)
"حلية الأولياء"(9/ 318).
(4)
(8/ 463).
(5)
"صفة الصفوة"(4/ 268).
(6)
"السنن الكبرى"(3264).
(7)
"الطبقات"(9/ 496).
(8)
"إكمال تهذيب الكمال"(9/ 281).
(9)
أقوال أخرى في الراوي:
قال ابن معين: "كان رجلًا غزّاءً، رَجُلَ صِدْقٍ، ولم يكن من أصحاب الحديث""سؤالات ابن الجنيد"(ص 386)، رقم (466).
روى عن: أبي إسحاق الفزاريّ.
وعنه: محمد بن عبد الله الحضرميّ، والحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فيل، وأحمد بن هارون البرذعي، وأبو عليّ وَصِيف بن عبد الله الأنطاكي، وأبو بكر محمد بن أحمد بن المستنير المصيصي، وآخرون.
ذكره ابن حبان في "الثقات"
(1)
، وقال: مستقيم الحديث.
قال المزي: وهو متأخِّرٌ عن الذي قبله، وإن اشتركا في الرواية عن أبي إسحاق الفزاريّ، وهؤلاء الذين رَوَوْا عنه لم يلحقْ أحدٌ منهم عليَّ بن بكّار البصري، ومات هذا المصيصيُّ قريبًا من سنة أربعين ومئتين
(2)
.
قلتُ: ما أظنُّ الراوي عن أبي إسحاق إلا هذا، لا الذي قبله.
[4935](ت ق)
(3)
عليّ بن أبي بكر بن سليمان بن نُفَيْع بن عبد الله الكندي مولاهم، أبو الحسن الرَّازي الأسْفَذْني
(4)
.
(1)
(8/ 474).
(2)
حاشية في (م): (أو بعد ذلك). "تهذيب الكمال"(20/ 333).
وقال الخطيب: "بلغني أنَّ عليّ بن بكار مات سنة ستين ومئتين""السابق واللاحق"(ص 117).
(3)
غير واضح في (م).
(4)
حاشية في (م)(في خط شيخنا بهمزة فوق الألف).
ضبطها في الأصل و (م) بسكون السين، وفتح الفاء وسكون الذال، وقال ابن حجر "التقريب" (4695):"بفتح الهمزة، وسكون المهملة، وفتح الفاء، وسكون المعجمة، بعدها نون قبل ياء النسب" يعني: "الأَسْفَذْنِي".
وأمَّا في "الأنساب" للسمعاني (1/ 235) فقال: "بكسر الألف، وسكون السين المهملة، وفتح الفاء والذال المعجمة، وفي آخرها "النون" يعني: "الإِسْفَذَنِي". وقال ياقوت: "إِسْفَذَن: بالكسر، ثم السكون، وفتح الفاء، وسكون الذال المعجمة، ونون، من قُرى الرَّيِّ" "معجم البلدان" (1/ 177)، وكذلك ضبطه الحافظ المزي في "تهذيب الكمال" (20/ 333 - 334) إلا أنه لم يضبط الهمزة، والله أعلم.
قال ابن حبان: أسْفَذْن مِن قرى مرو
(1)
.
روى عن: ابن إسحاق
(2)
، والثَّوري، وعبد الله بن عمر العُمَريّ، والقاسم بن الفضل الحُدَّاني، ومهديّ بن ميمون، ووُهَيب بن الورد، وسلَّام بن مِسكين، والجرَّاح بن الضحاك الكنديّ، ويحيى بن سلمة بن كهيل، وهمَّام بن يحيى، وغيرهم.
روى عنه: ابنه عمر، ومحمد بن عُبيد الهَمَذَاني، ومحمد بن حميد الرّازي، ومخلد بن مالك الجمَّال، ونُوح بن أنس المقرئ، وغيرهم.
قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه، فقال: ثقةٌ، صدوقٌ، من الصالحين
(3)
.
وقال الحسن بن سفيان، عن مخلد بن مالك: حدثنا عليّ بن أبي بكر الثقة المأمون.
وقال ابن عديّ: (حدثنا عليُّ بن سفيان)
(4)
، حدثنا مخلد بن مالك الجمال، حدثنا علي بن أبي بكر الرازيّ، وما رأيتُ أَوْرَع منه إلا وكيعًا
(5)
.
(1)
"الثقات (8/ 461)، وفيه: "الريّ"، بدل: "مرو".
(2)
في (م)(أبي إسحاق)، والمثبت أعلاه كما في الأصل و"تهذيب الكمال"(20/ 334).
(3)
"الجرح والتعديل"(6/ 176).
(4)
كذا في الأصل و (م) و "تهذيب الكمال"(20/ 335)، والصواب:"الحسن بن سفيان"، كما في "الكامل" لابن عدي، وهو الشيبانيّ النسويّ الحافظ صاحب المسند، وهو من شيوخ ابن عدي، قال أبو حاتم بن حبان:"كان الحسن ممَّن رحل، وصنّف وحدَّث، على تَيَقُّظ مع صحة الدِّيانة، والصَّلابة في السنَّة"، توفي سنة (303). انظر:"تاريخ دمشق" لابن عساكر (13/ 99 وما بعدها)، والسير للذهبي (14/ 157 وما بعدها).
(5)
"الكامل"(5/ 182).
قال ابن عَدِيّ: ولعليّ بن أبي بكر أحاديث كثيرة مستقيمة
(1)
.
وحكي عن أبي زرعة أنَّه قال: علي بن أبي بكر من الأَبْدَال
(2)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(3)
.
قلتُ: أورد له ابنُ عَدِيّ حديثَه
(4)
عن همام، عن قتادة، عن أنس:"مَن حوسب عُذَّب" وقال: هذا خطأ، والصواب ما رواه عمرو بن عاصم، عن همام، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، ثم قال: لا أعرف له خطأً غير هذا الحديث الواحد، ويُمكن أن يكون من الراوي عنه محمد بن عُبيدٍ الهَمَذَاني، انتهى
(5)
.
والحديث المذكور رواه الترمذي، عن محمد بن عُبيد، واستغرَبَه
(6)
.
(1)
المصدر السابق (5/ 182).
(2)
الأبدال رُوي فيهم حديث شريح يعني: ابن عبيد، عن علي رضي الله عنه مرفوعًا:"الأبدال يكونون بالشام، وهم أربعون رجلًا، كلما مات رجل أبدل الله مكانه رجلًا، يسقى بهم الغيث. ."، وهو منقطع الإسناد، شريح لم يسمع من علي، وقد شاع هذا المصطلح عند المتصوفة، ولهم فيهم اعتقادات باطلة، وانظر:"مجموع الفتاوى" لابن تيمية (11/ 433 - 434 و 441 - 442).
(3)
(8/ 461).
(4)
سقطت من (م).
(5)
"الكامل"(5/ 182)، ونصُّ كلامه:"وهذا الطريق كان أسهل على من أخطأ فيه، وهذا الإسناد خطأ، ولا أدري الخطأ من علي بن أبي بكر أو أخطأ محمد بن عبيد الهمذانيّ، وإنما صوابه: عن همام، رواه عمرو بن عاصم، عن همام، عن أيوب السختيانيّ، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: "مَن حُوسب عُذِّب".
(6)
"الجامع"(3630)، والحديث أخرجه البخاري، (103)، ومسلم (79/ 2876) من طريق ابن أبي مليكة، عن عائشة مرفوعًا.
[4936](د ت) عليّ بن ثابت الجَزَريّ، أبو أحمد، ويُقال: أبو الحسن
(1)
، مولى العباس بن محمد الهاشمي
(2)
.
روى عن: أيمن بن نَابل، وعكرمة بن عمَّار، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثَوبان، وعبد الرحمن بن النُّعمان بن معبد بن هوذة، وقَيس بن الرَّبيع، وابن أبي ذئب، وهشام بن سعد، وبحر بن كَنيز السَّقَّاء، وعبد الحميد بن جعفر، وأبي إسرائيل الملائيّ، وعِدَّة.
وعنه: أحمد بن حنبل، وعبد الله بن محمد النُّفَيْلي، ويحيى بن معين، وأبو خَيثمة، ومحمد بن حاتم المؤدِّب، ومحمد بن
(3)
الصَّبَّاح الجَرْجَرَائيّ، ويعقوب الدَّوْرَقي، وأبو عُبيد القاسم بن سلّام، وسُريج بن يونس، وأبو إبراهيم
(4)
التُّرْجُماني، وحُميد بن الرَّبيع، والحسن بن عرفة، وغيرهم.
قال الميمُونيّ، عن أحمد صدوقٌ، ثقةٌ
(5)
.
وقال أبو داود: ثقة
(6)
.
وقال عن أحمد: كان أخفّ الناس، كان يُضحك الإنسان يُحَدِّثُ بالحديث
(7)
ثم يقطعه ويجيء بآخَر
(8)
.
(1)
"التاريخ الكبير" للبخاري (6/ 264)، وذكر الخلاف في كنيته أبو أحمد الحاكم في "الأسامي والكنى"(1/ 324 - 325)، والخطيب في "تاريخ بغداد"(13/ 275).
(2)
"الطبقات الكبير" لابن سعد (9/ 332).
(3)
سقطت من (م).
(4)
كتب تحته في (م): (إسماعيل بن إبراهيم).
(5)
"تاريخ بغداد"(13/ 278).
(6)
"سؤالات الآجري"(2/ 267)، رقم (1808).
(7)
في (م): (يحدث ببعض الحديث).
(8)
"سؤالات أبي داود"(ص 275)، رقم (321).
وقال ابن معين: ثقة إذا حدَّث عن ثقةٍ
(1)
.
وذكره مع عثمان بن عمر، وأبي عاصم فقال: عليُّ بن ثابت أكيسُ هؤلاء وأثبت
(2)
.
وقال جعفر الفريابي: وسألته - يعني: محمد بن عبد الله بن نمير - عنه، فقال: كان ببغداد، وكان من أهل خُراسان، وهو ثقةٌ، وروايته عن الجَزَرِيِّين
(3)
.
وقال ابن عمَّار: يقول أهل بغداد: إنَّه ثقةٌ، إِنَّما سمعتُ منه حديثين
(4)
.
وقال ابن سعد: كان أصله من الجزيرة، ونزل بغداد إلى أن مات، وكان ثقةً صدوقًا
(5)
.
وقال أبو زُرعة: ثقةٌ، لا بأس به
(6)
.
(1)
"تاريخ بغداد"(13/ 277)، وقال جعفر الصائغ: سمعتُ يحيى بن معين يقول: علي بن ثابت، وإسماعيل بن عياش، وبَقِيَّة، ومروان بن معاوية، وزيد بن حباب ثقاتٌ في أنفسهم، إلا أنَّهم يحدِّثون عن الكلِّ، ويأتونا بالعجائب، أو كما قال. "الكامل"(2/ 73).
(2)
"سؤالات ابن الجنيد"(ص 318 - 319)، رقم (184).
وعثمان بن عمر هو: ابن فارس بن لقيط العبدي البصري، ترجمته في "تهذيب التهذيب" (رقم: 4739).
وأبو عاصم هو: الضحاك بن مخلد النبيل البصري، ترجمته في "تهذيب التهذيب" (رقم: 3108).
(3)
"تاريخ بغداد"(13/ 278).
(4)
المصدر السابق (13/ 278).
(5)
"الطبقات"(9/ 332).
(6)
"الجرح والتعديل"(6/ 177).
وقال أبو حاتم: يُكتب حديثه، وهو أحبُّ إليَّ من سويد بن عبد العزيز
(1)
.
وقال صالح بن محمد صدوق
(2)
.
وقال النَّسَائِي: ليس به بأس.
وقال السَّاجي: لا بأس به
(3)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(4)
، وقال: رُبَّما أخطأ.
قلت: ووثقه العِجلي.
وضعَّفه الأَزْدِيّ
(5)
، وتعقَّبه النَّبَاتي
(6)
، فقال: لا أعلم من قال إنَّه ضعيف غير الأزدي.
[4937](ص ق) عليّ بن ثابت الدهّان العطَّار الكوفي.
روى عن: الحكم بن عبد الملك، وسَعَّاد بن سليمان، وأبي مريم عبد الغفار بن القاسم، وأَسباط بن نَصر، وعلي بن صالح بن حيّ، وعمرو بن أبي المقدام، وفضيل بن عياض، ومنصور بن أبي الأسود، وعِدَّة.
وعنه: أحمد عثمان بن حكيم الأوديّ، وعبد الأعلى بن واصل بن
(1)
المصدر السابق (6/ 177)، وسويد بن عبد العزيز هو: السلمي مولاهم، ترجمته في "تهذيب التهذيب" (رقم: 2814).
(2)
"تاريخ بغداد"(13/ 279).
(3)
المصدر السابق (13/ 279).
(4)
(8/ 456).
(5)
"الضعفاء والمتروكين" لابن الجوزي (2/ 191)، رقم (2362)
(6)
هو: الحافظ أبو العباس أحمد بن محمد بن مفرج الإشبيلي، الأموي مولاهم، الظاهري، النَّباتي، قال ابن نقطة:"وكان صالحًا حافظًا ثقةً"، توفي سنة (637). انظر: تكملة "الإكمال" لابن نقطة (3/ 97)، و "السير" للذهبي (58/ 23 - 59).
عبد الأعلى، والعباس بن جعفر بن الزِّبْرِقان، ومحمد بن عُبيد بن عُتبة الكندي، ومحمد بن منصور الطُّوسي، وأحمد بن يحيى الصُّوفي، وأحمد بن إسحاق الحمّار، وأبو عمرو بن أبي غَرَزَة
(1)
، ومحمد بن غالب تَمْتَام، وآخرون.
ذكره ابن حبان في "الثقات"
(2)
.
وقال الحَضْرَمِيّ: مات سنة تسع عشرة ومئتين
(3)
.
[4938](خ د) عليّ بن الجَعْد بن عُبيد الجَوْهَرِيّ، أبو الحسن البغدادي مولى بني هاشم.
روى عن: حَرِيز بن عثمان، وشُعبة، والثَّوريّ، ومالك، وابن أبي ذِئب، ومُعَرِّف بن واصل، وشَيبان بن عبد الرحمن، وصخر بن جُوَيْرِية، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، والمسعوديّ، وقيس بن الربيع، ووَرْقاء بن عمر، ويزيد بن إبراهيم التُّسْتَرِي، وأبي إسحاق الفَزَاريّ، ومحمد بن راشد المكْحولي، والمبارك بن فضالة، وطائفة.
وعنه: البخاريّ، وأبو داود، وأحمد، ويحيى بن معين، وأبو بكر بن أبي شيبة والصَّغَانيّ، وأبو قلابة، وزياد بن أيوب، وخلف بن سالم، والزَّعْفَراني، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وأبو زرعة وأبو حاتم، ويعقوب بن
(1)
بين السطرين في: (م)(أحمد بن حازم بن أبي غزرة).
(2)
(8/ 457).
(3)
أقوال أخرى في الراوي:
قال البزار: "كان رجلًا مِن أهل الكوفة، ممَّن يُغْلِظ في التشيع""مسند البزار"(5/ 32)، وفي كشف الأستار (2/ 246):"كوفيّ، غالٍ في التشيع".
وقال الذهبي: "صدوقٌ، لكنَّه شيعيٌّ، معروفٌ، وقيل: كان ممَّن يسكت في تشيّعه ولا يغلو""ميزان الاعتدال"(3/ 127).
شيبة، وموسى بن هارون، وصالح بن محمد الأسديّ، وابن أبي الدنيا، وإبراهيم الحربي، وأبو بكر بن علي المروزي، وأبو يَعلى، وأبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغويّ، وآخرون.
قال عليّ بن الجعد: رأيتُ الأعمش ولم أكتب عنه، وقَدِمْتُ البصرة وكان ابن أبي عروبة حيًّا
(1)
.
وعن موسى بن داود قال: ما رأيتُ أحفظَ مِن عليّ بن الجعد، كنَّا عند ابن أبي ذئب فأملى علينا عشرين حديثًا، فحفظها وأملاها علينا
(2)
.
وقال خلف بن سالم: صرتُ أنا وأحمد ويحيى إلى عليّ بن الجعد فأخرج إلينا كُتبه، وألقاها بين أيدينا وذهب، فلم نجدْ فيها إلا خطأ واحدًا، فلما فرغنا من الطعام قال: هاتوا فحدَّث بكلِّ شيءٍ كتبناه حفظًا
(3)
.
وقال ابن معين في سنة خمس وعشرين ومئتين: كتبتُ عن علي بن الجعد منذ أكثر من ثلاثين سنة
(4)
.
وقال صالح بن محمد الأسديّ: كان عليُّ بن الجعد يحدث بثلاثة أحاديث لكلِّ إنسان عن شعبة، وكان عنده عن مالك ثلاثة أحاديث كان يقول: إنه سمعها من مالك في ثلاثة أعوامٍ، كان يقول فيه: أخبرنا مالك، كان مالك حدَّثه
(5)
.
(1)
"تاريخ بغداد"(13/ 281 - 282).
(2)
المصدر السابق (13/ 282 - 283) من طريق عبد الله بن محمد القرشي قال: أُخبرتُ عن موسى بن داود. وهذا إسناد ضعيف؛ للجهالة بالمُخبر.
(3)
المصدر السابق (13/ 283).
(4)
المصدر السابق (13/ 283).
(5)
المصدر السابق (13/ 284).
وقال عَبدوس
(1)
: ما أعلم أنَّي لقيتُ أحفظ منه، قال المحامليّ: فقلتُ له: كان يُتّهم بالجَهم
(2)
؟ قال: قد قيل هذا، ولم يكن كما قالوا، إلا أنَّ ابنَه الحسن كان على قضاء بغداد وكان يقول بقول جَهم، وكان عند علي نحو من ألف ومائتي حديث عن شعبة، وكان قد لقي المشايخ
(3)
.
وقال أبو الحسن السُّوسِيّ
(4)
: سمعتُ النُّفَيْلي
(5)
يقول: لا ينبغي أن يُكتب عنه قليل ولا كثيرٌ، وضعف أمره جدًّا
(6)
.
وقال الجُوزجاني: مُتَشَبِّثٌ بغير بدعةٍ، زائغٌ عن الحق
(7)
.
وقال أحمد بن إبراهيم الدَّوْرَقِيّ: قلتُ لعلي بن الجعد: بلغني أنَّك قلت: ابن عمر ذاك الصَّبِيِّ، قال: لم أقل، ولكن معاويةُ ما أكره أن يعذِّبَه الله
(8)
.
وقال الآجُرِّيِّ، عن أبي داود: عمرو بن مَرزوق أعلى من علي بن الجعد، وُسِمَ بمِيْسَمِ سُوءٍ قال: ما يسوؤني أن يُعذِّب الله معاوية
(9)
.
(1)
بين السطرين في (م): (عبد الله بن محمد مالك بن بن هانئ).
(2)
حاشية في (م)(أي: الجبر).
(3)
المصدر السابق (13/ 284)، وتتمة كلامه:"فزهدتُ فيه بسبب هذا القول، ثم ندمتُ بَعْدُ".
(4)
هو: أحمد بن جعفر بن زياد، لم أقف على حاله.
(5)
يعني: أبا جعفر عبد الله بن محمد النفيلي الحراني، ثقة حافظ "التقريب"، الترجمة:(3594).
(6)
"تاريخ بغداد"(13/ 285)، وفي إسناده أيضًا: عمر بن أحمد بن محمد الواسطي، لم أعرفه.
(7)
"أحوال الرجال"(ص 337) رقم (331).
(8)
"الضعفاء" للعقيلي (4/ 241).
(9)
"سؤالات الآجري"(1/ 371 - 372) رقم (684).
وقال هارون بن سفيان المسْتَمْلِي: كنتُ عند عليّ بن الجعد فذكر عثمان، فقال: أخذ من بيت المال مئة ألف درهمٍ بغير حقٍّ
(1)
.
وقال العُقَيليّ: قلتُ لعبد الله بن أحمد: لِمَ لَمْ تكتب عن عليّ بن الجعد؟ قال: نهاني أبي، وكان يبلغه عنه أنَّه يتناولُ الصحابة
(2)
.
وقال زياد بن أيوب: كنتُ عند علي بن الجعد فسألوه عن القرآن، فقال: القرآن كلام الله، ومَن قال: مخلوقٌ لم أعنّفه، فقال: ذكرتُ ذلك لأحمد، فقال: ما بلغني عنه أشدّ من هذا
(3)
.
وقال زياد بن أيوب أيضًا: سأل رجل أحمد عن عليّ بن الجعد، فقال الهيثم: ومثله يُسأل عنه؟! فقال أحمد: أمْسِكْ قال فذكره رجلٌ بِشَرٍّ، فقال أحمد: ويقع في الصحابة
(4)
.
وقال أبو زرعة: كان أحمد لا
(5)
يَرى الكتابة عنه، ورأيتُه مضروبا عليه في كتابه
(6)
.
وقال ابن معين: ثقةٌ، صدوقٌ
(7)
(8)
.
(1)
"تاريخ بغداد"(13/ 286).
(2)
"الضعفاء" للعقيلي (4/ 241 - 242).
(3)
المصدر السابق (4/ 242 - 243)، وانظر:"التاريخ الأوسط" للبخاري (4/ 830) في قصة امتحانه في مسألة خلق القرآن، وأنَّه لم يُجب إلا بعد التهديد.
(4)
المصدر السابق (4/ 242).
(5)
في الأصل: (لا لا) وهو سبق قلم.
(6)
"أسئلة البرذعي"(2/ 546 - 547).
(7)
حاشية في (م): (في رواية محمد بن حماد المقرئ تكريرهما عن يحيى).
وحاشية أخرى في (م): (وقال جعفر بن محمد القلانسيّ، عن ابن معين: أُكتبْ عن عليّ مسند شعبة، واضربْ على جَنْبَيه).
(8)
"معرفة الرجال" - رواية ابن مُحرز - (1/ 110)، رقم (515)، وتتمة الكلام: قلتُ - =
وقال جعفر الطَّيالسيّ، عن ابن معين: علي بن الجعد أثبتُ البغداديين في شعبة، قلتُ له: فأبو النَّضر
(1)
؟ فقال: وأبو النَّضر
(2)
.
وقال الحسين بن فهم: سمعتُ ابن مَعين في جنازة علي بن الجعد يقول: ما روى عن شُعبة - أُراه يعني: مِن البغداديين - أثبتَ مِن هذا - يعني: عليّ بن الجعد -، فقال له رجل: ولا أبو النَّضر؟ قال: ولا أبو النَّضر، قال: ولا شَبَابة
(3)
، قال: خرَّب الله بيت أُمِّه إن كان مثل شَبابة، قال ابن الفهم: فعجبنا منه
(4)
.
وعن ابن معين، قال: كان عليُّ بن الجعد ربَّانيَّ العلم
(5)
.
وقال أبو زرعة: كان صدوقًا في الحديث
(6)
.
وقال أبو حاتم: كان مُتْقِنًا صدوقًا، ولم أرَ مِن المحدثين مَن يحفظ ويأتي بالحديث على لفظ واحدٍ لا يُغَيّره سوى قبيصة وأبي نعيم في حديث الثوري، ويحيى الحِمَّانيّ في حديث شَريك، وعليّ بن الجعد في حديثه
(7)
.
= أي: ابن مُحرز -: فإِنَّ الناس يغمزونه؟ قال: يكذبون عليه، و "تاريخ بغداد"(13/ 287) من رواية محمد بن حماد المقرئ، عن ابن معين قال: ثقةٌ صدوقٌ، ثقةٌ صدوقٌ، قلتُ: فهذا الذي كان منه؟ فقال: أيش كان منه؟ ثقةٌ صدوقٌ.
(1)
هو: هاشم بن القاسم البغداديّ، ثقةٌ ثبتٌ "التقريب"، الترجمة:(7256).
(2)
"تاريخ بغداد"(13/ 287).
(3)
هو: ابن سوار المدائنيّ، ثقةٌ حافظٌ، رُمي بالإرجاء "التقريب"، الترجمة:(2733).
(4)
"تاريخ بغداد"(13/ 288)، وقال حسين بن فهم: سمعتُ يحيى بن معين يقول: وسئل أيُّما أثبت أبو النضر أو علي بن الجعد؟ فقال يحيى: خرَّب الله بيت عليّ إن كان في الثبت مثل أبي النضر، أو نحو هذا من القول "الكامل"(5/ 213).
(5)
"تاريخ بغداد"(13/ 288).
(6)
"الجرح والتعديل"(6/ 178).
(7)
المصدر السابق (6/ 178).
وقال صالح بن محمد: ثقة
(1)
.
وقال النَّسَائِي: صدوق.
قال حنبل بن إسحاق: وُلد سنة ثلاث وثلاثين ومئة، ومات سنة ثلاثين ومئتين، وفيها أرَّخَه غير واحد
(2)
.
وقال البغوي: أُخبرتُ عن إسحاق بن أبي إسرائيل أنَّه قال في جنازة عليّ بن الجعد: أخبرني أنه منذ نحو ستين سنة يصوم يومًا ويُفطر يوما
(3)
.
وقال ابنُ سعد: قال علي بن الجعد: وُلدت في أول خلافة بني العباس
(4)
سنة ستٍّ وثلاثين ومئة، ومات سنة ثلاثين ومئتين، وله يوم توفي ستٌّ وتسعون سنةً وأشهر
(5)
.
قلت: هذا وهمٌ بَيّنٌ في موضعين: الأول أنَّ أول خلافة بني العباس سنة ثنتين وثلاثين لا سنة ستّ.
الثاني: أنَّ مَن يولد سنة ست، ويموت سنة ثلاثين لا يوفي عمره ستًا وتسعين بل يكون أربعًا وتسعين فقط، فتأمَّله!
(1)
"تاريخ بغداد"(13/ 288).
(2)
المصدر السابق، (13/ 289) وممَّن قال ذلك: أبو غالب علي بن أحمد بن النضر، ومحمد بن عبد الله الحضرمي، كما في المصدر السابق (13/ 288 - 289).
(3)
"الكامل"(5/ 213).
(4)
في الأصل (حاشية: لعل الصواب: في آخر خلافة أبي العباس)، وفي أعلى اللوحة في (م):(لعله بخط شيخنا: لعلَّه في آخر خلافة أبي العباس)، وهو كذلك في "الطبقات الكبير" لابن سعد.
(5)
"الطبقات"(9/ 340 - 341)، وقد اعترض العلّامة مُغلطاي على الحافظ المزيّ كيف يذكر وفاة ابن الجعد المتوفى في شهر رمضان سنة ثلاثين، عن ابن سعد الذي توفي أول جمادى الآخرة سنة ثلاثين. "إكمال التهذيب"(9/ 248).
وقال الدارقطني: ثقةٌ مأمونٌ
(1)
.
وحكى العُقيليّ عن ابن المديني ما يقتضي وَهنه عنده، ولفظه: حدثنا عبد الله بن أحمد، حدَّثني بعضُ أصحابنا، عن عليّ بن المديني، قال: وممن تُرك حديثه عن شعبة عليّ بن الجعد وعدَّد جماعة، فقالوا: فعلي بن الجعد ما لَهُ؟ قال: رأيتُ ألفاظه عن شُعبة تختلف
(2)
.
قلت: فإن ثبت هذا فلعلَّه كان في أول الحال لم يَتَثَبَّتْ وضَبَطَ، كما قال أبو حاتم كما تقدَّم.
وقال عبد الله بن أحمد: ما رأيتُ عنده في الجامع إلا بعضَ صبيان.
وقال ابن قانع: ثقةٌ ثبتٌ
(3)
.
وقال مُطَيَّن: ثقة
(4)
.
وقال ابن عَدِيّ: ما أرى بحديثه بأسًا، ولم أرَ في رواياته إذا حدَّث عن ثقةٍ حديثًا منكرًا، والبخاريُّ مع شدَّة استقصائه يروي عنه في صحاحه
(5)
.
وفي هامش "الزَّهرة" بخطِّ ابن الظاهريّ
(6)
: روى عنه
(7)
ثلاثة
(1)
"إكمال التهذيب"(9/ 284)، وفي "سؤالات الحاكم" للدارقطني (ص 247) رقم (411):"ثقة".
(2)
الضعفاء للعقيلي (4/ 242)، وهذا الإسناد لا يثبت؛ لأنَّ فيه مبهمًا:"حدَّثني بعضُ أصحابنا".
(3)
"إكمال التهذيب"(2859).
(4)
المصدر السابق (9/ 285).
(5)
"الكامل"(5/ 214).
(6)
هو: الحافظ أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد الله الحلبي، توفي سنة (796). انظر:"تذكرة الحفاظ" للذهبي (2604)، و"ذيل التقييد" للفاسي (1/ 386).
(7)
في (م): (البخاري).
عشر
(1)
(2)
.
[4939](ت) عليّ بن جعفر
(3)
بن محمد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب الهاشمي العلوي.
روى عن أبيه - إن كان سمع منه -، وأخيه موسى
(4)
، وابن عمِّ أبيه حسين بن زيد بن علي بن الحسين، والثوري، ومُعْتِب
(5)
مولاهم، وأبي سعيد المكي.
وعنه ابناه
(6)
: أحمد، ومحمد، وابن ابنه عبد الله بن الحسن بن علي، وعلي بن الحسن بن عليّ بن عمر بن علي بن أبي طالب، وزيد بن علي بن حسين بن زيد بن عليّ بن حسين بن عليّ، وابنه حسين بن زيد، وابن ابن أخيه إسماعيل بن محمد بن إسحاق بن جعفر، وسلمة بن شَبِيب، ونَصر بن عليّ الجَهْضَمِيّ، وغيرهم.
قال ابنُ ابن أخيه إسماعيل: مات سنة عشر ومئتين.
(1)
"إكمال التهذيب"(9/ 285)، وفيه: روى عنه البخاري أربعة عشر حديثًا.
والذي وقفتُ عليه له في صحيح البخاري ثلاثة عشر حديثًا مسندًا، وحديثًا معلقًا، والله أعلم.
(2)
أقوال أخرى في الراوي:
قال الإمام البخاري: "ومات علي بن الجعد البغدادي ويُقال: مولى بني هاشم في آخر رجب ببغداد سنة ثلاثين ومِئَتين، أبو الحسن""التاريخ الأوسط"(4/ 1018)، وذكر المحقق أن في رواية الخفاف زيادة:"قيل له: عليُّ بن الجعد، أي شيءٍ حاله؟ قال: صدوق".
وقال الإمام مسلم: "ثقةٌ، لكنَّه جهميٌّ""الميزان"(3/ 128).
(3)
كتب تحته في: (م)(الصادق).
(4)
حاشية في (م)(الكاظم).
(5)
حاشية في (م): (ويُقال: مُعَتِّب).
(6)
في (م): (ابنه).
له في الترمذي حديثٌ واحدٌ في الفضائل
(1)
واستغربه
(2)
.
[4940] عليّ بن جعفر بن زياد الأحمر (الكوفي التَّميمي، أبو الحسن.
روى عن علي بن مسهر، وحفص بن غياث، وعبد الله بن أُويس، وأحمد بن بشير وغيرِهم.
قال أبو حاتم الرازي: حدَّثنا عليّ بن جعفر بن زياد الأحمر، وكان ثقةً صدوقًا، حكاه ابن أبي حاتم
(3)
.
وروى عنه أيضًا: أبو يعلى الموصلي.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(4)
، وقال: كوفي، روى عنه أبو حاتم الرازي والناس.
ذكره صاحب "الكمال"
(5)
، ولم يذكر من أخرج له، وحَذَفَهُ المزيُّ؛ لأنَّه
(6)
لم يجد ذلك
(7)
)
(8)
.
(1)
حاشية في (م): (في فضل الحَسَنين)، انظر:"جامع الترمذي"(4066).
(2)
أقوال أخرى في الراوي:
قال الذهبي في "الميزان"(3/ 128): ما هو من شرط كتابي؛ لأنّي ما رأيتُ أحدًا ليَّنه، نعم ولا من وَثَّقَه، ولكن حديثه منكر جدًّا، ما صححه الترمذي ولا حسَّنه".
(3)
"الجرح والتعديل"(6/ 178).
(4)
(8/ 468).
(5)
- نسخة دار الكتب المصرية -.
(6)
لم تتضح لي في النسخة الخطية، ولعل المثبت أقرب لرسم الكلمة.
(7)
أقوال أخرى في الراوي:
قال محمد بن عبد الله الحضرميّ: "مات أبو الحسن علي بن جعفر بن زياد الأحمر سنة ثلاثين ومئتين، وكان ثقةً""تاريخ بغداد"(13/ 290).
(8)
ما بين الحاصرتين من الأصل، وموضعه بياض في (م).
[4941](خ م ت س) علي بن حُجر بن إياس بن مقاتل بن مُخادِش بن مُشَمْرج بن خالد السَّعديّ، أبو الحسن المروزيّ
(1)
.
سكن بغداد قديمًا، ثم انتقل إلى مَرْو فنزلها
(2)
.
روى عن: أبيه، ومَعروف الخيَّاط - صاحب واثلة -، وخلف بن خليفة، وعيسى بن يونس، وإسماعيل بن جعفر، وإسماعيل بن عُلَيَّة، وجرير، وابن عيينة، وابن المبارك، والدَّرَاورَدي، وعُبيد الله بن عمرو الرَّقي، وعيسى بن يونس، والفضل بن موسى السِّيناني، والوليد بن مسلم، وعلي بن مسهر، وبقيّة، وإسماعيل بن عيَّاش، وسعدان بن يحيى اللَّخميّ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وابن أبي حازم، وعَتّاب بن بشير
(3)
، وشريك بن عبد الله النَّخعي، وهُشيم بن بشير، وخلق كثير.
وعنه: البخاري، ومسلم، والتّرمذي، والنسائيّ، وأحمد بن أبي الحواري، وأبو بكر بن خُزيمة، وأبو عمرو المسْتَمْلِي، ومحمد بن حَمْدُوْيَه أبو رجاء - صاحب التاريخ -، ومحمد بن علي الحكيم الترمذي، وأحمد بن عليّ الآبَّار، ومحمد بن علي بن حمزة، ومحمد بن يحيى بن خالد المَرْوَزِيَّان، والحسن بن سفيان، وعبدان بن محمد المروزيّ، والحسن بن الطيب البلخي، وآخرون.
قال محمد بن علي بن حمزة المروزيّ: كان فاضلا حافظًا.
وقال النَّسَائِي: ثقةٌ، مأمونٌ، حافظٌ
(4)
.
(1)
حاشية في (م): (لجده مُشمرج صحبة).
(2)
"تاريخ بغداد"(13/ 362).
(3)
كتب هنا في الأصل: (والفضل بن موسى السِّيناني)، وضَرَبَ عليه في (م)؛ لأنَّه تقدَّم ذكره.
(4)
"تسمية مشايخ النَّسَائِي"(ص 58) رقم (75).
وقال الخطيب: كان صادقًا متقنًا حافظًا، اشتهر حديثه بمرو
(1)
.
وقال محمد بن حَمْدُوْيَه: سمعتُ عليّ بن حجر يقول: انصرفتُ مِن العراق وأنا ابن ثلاث وثلاثين فقلتُ: لو بقيتُ ثلاثًا وثلاثين أخرى فأروي بعض ما جمعتُه مِن العلم، فقد عشتُ بعده ثلاثا وثلاثين وثلاثًا وثلاثين أخرى، وأنا أتمنَّى بعد ما كنتُ أتمنَّى
(2)
.
وقال أبو بكر الأعين
(3)
: مشايخ خراسان ثلاثة: أولهم: قُتَيبة، والثاني: محمد بن مهران، والثالث: علي بن حُجْر
(4)
.
قال البخاري: مات في جمادى الأولى سنة أربع وأربعين ومئتين، وفيها أرّخه غيرُ واحد
(5)
.
(1)
"تاريخ بغداد"(13/ 362).
(2)
المصدر السابق (13/ 362).
(3)
وقع في مطبوع تاريخ دمشق": "أبو بكر الأعيق"، وهو تصحيف.
وهو: محمد بن أبي عتاب البغدادي، ترجمته في "تهذيب التهذيب" (رقم: 6504).
(4)
"تاريخ دمشق"(41/ 303).
حاشية في (م): (وقال الحسين بن محمد بن عبد الرحمن: التقى علي بن حجر وعلي بن خشرم فقال علي بن حجر لعلي بن خشرم:
وُصفت فأحببناك من غير خبرةٍ
…
فلمَّا اخْتَبَرْنا جُزتَ ما كنتَ تُوصَفُ
فقال له علي بن خشرم:
ووافيتَ مشتاقًا على بعد شُقَّةٍ
…
(يُسايرني) في كلِّ رَكْبٍ له ذِكْرُ
وأستكبر الأخبار قبل لقائه
…
فلما التقينا صَغَّرَ الخَبَرَ الخُبْرُ)
في (م): (يسارني) بدلًا من (يُسايرني)، والتصويب من "تاريخ بغداد"(13/ 363)، و "تهذيب الكمال"(20/ 359)، وهو الموافق لوزن البيت، فهو من الطويل.
(5)
"التاريخ الكبير"(6/ 272)، وانظر:"التاريخ الأوسط"(4/ 1047)، وأرخه في هذه السنة: محمد بن موسى الباشانيّ كما في "تاريخ بغداد"(13/ 363).
وذكر الباشاني
(1)
أنَّ مولده سنة أربع وخمسين
(2)
.
والحكاية المتقدّمة تقتضي أنه عاش قريب المئة أو أكملها
(3)
.
قلتُ: وقال الحاكم: كان شيخًا فاضلًا ثقةٌ
(4)
.
وفي "الزَّهرة": روى عنه: البخاريُّ خمسة، ومسلم مئة وثمانية وثمانين
(5)
.
[4942](س) عليّ بن حَرب بن محمد بن علي بن حيان بن مازن بن الغَضُوبة الطَّائي
(6)
، أبو الحسن.
رأى المعافى بن عمران الموصلي
(7)
.
وروى عن: أبيه، وابن عُيَيْنَة، والقاسم بن يزيد الجَرْمِيِّ، وحفص بن غياث، وعبد الله بن إدريس، وعبد الرحمن بن محمد المحَارِبي، وقُطْبة بن العلاء، وعبد الله بن نُمير، وابن وهب، وحسين الجعفيّ، والحسن بن موسى الأشيب، وعبد الله بن داود الخُرَيْبي، وعثَّام بن علي العامري، ووكيع، وأبي معاوية، ومحمد بن فُضَيل بن غَزْوان، ومالك بن سُعَيْر بن الخِمْس، أبي داود الحفريّ، وأبي عامر العقديّ، وغيرهم.
(1)
كتب تحته في (م): (محمد بن موسى).
(2)
"تاريخ بغداد"(13/ 363)، وقد جاء ذلك عن علي بن حجر نفسِه قال:"وُلدت سنة أربع وخمسين ومئة" المصدر السابق (13/ 362)، وعليه يكون عمره تسعين سنة، انظر:"تهذيب الكمال"(20/ 360).
(3)
حاشية في: (م): (لفظه: على أنَّه بلغ (99)، ولم يذكر غيره).
(4)
"إكمال تهذيب الكمال"(9/ 287).
(5)
المصدر السابق (9/ 287).
(6)
حاشية في (م)(الموصلي).
(7)
"تاريخ بغداد"(13/ 364).
روى عنه: النَّسائي، ومُسْتَمْليه أحمد بن الحسين الجَرادِي الموصلي، وابن أخته أبو جابر عُرس بن فهد الموصلي، وحفيد ابنه أبو جعفر محمد بن يحيى بن عمر بن علي بن حَرب، وابن أبي حاتم، وابن أبي الدنيا، والبغوي، وابن أبي داود، وابن صاعد، والمَحَامِلِيّ، وابن مخلد، وأحمد بن إبراهيم البلدي، وإبراهيم بن محمد بن عليّ بن بطحاء، ومحمد بن جعفر المطيري، ومحمد بن جعفر الخَرَائطي، وإسماعيل بن العباس الوراق، والهيثم بن خلف الدُّورِي، ومحمد بن المنذر بن سعيد الهروي، ومحمد بن عقيل بن الأزهر البَلْخيّ، ويوسف بن يعقوب بن إسحاق بن بهلول، وأحمد بن سليمان العبَّاداني، وآخرون.
قال النَّسَائِي: صالح
(1)
.
وقال ابن أبي حاتم: كتبتُ عنه مع أبي
(2)
، وسئل أبي عنه فقال: صدوق
(3)
.
وقال الدارقطني: ثقة
(4)
.
وقال أبو زكريا الأزديّ في "تاريخ الموصل"
(5)
: رحل مع أبيه فسمع، وصنَّف حديثه، وكان عالمًا بأخبار العرب، أديبًا شاعرًا، وَفَدَ على المعتز
(6)
(1)
المعجم المشتمل (ص 189) رقم (618).
(2)
تتمة كلامه: "وهو صدوق".
(3)
"الجرح والتعديل"(6/ 183).
(4)
"سؤالات السلمي"(ص 200)، رقم (119، وص 218) رقم (235).
(5)
لم أقف على هذا النصِّ في المطبوع من "تاريخ الموصل"، والذي في "تهذيب الكمال" (20/ 363):(وقال أبو زكريا الأزديّ صاحب "تاريخ الموصل")، وهو في "تاريخ بغداد") (13/ 365 - 366) - ومنه نقل الحافظ المزي -، وليس فيه نسبة هذا الكلام لكتاب "تاريخ الموصل".
(6)
حاشية في (م): (بِسُرَّ مَن رأى).
سنة أربع وخمسين ومئتين، فكتب عنه الحديث
(1)
، وأحضره الطعام، وكتب له بضياعِهِ
(2)
، ولم يزل ذلك جاريًا إلى أيام المعتضد، وكان مولده على ما أخبرني به بعضُ ولده سنة خمس وسبعين ومئة، وتوفي في شوال سنة خمس وستين ومئتين، وفيها أرَّخه غيرُ واحدٍ
(3)
.
وقال بعضهم: وله اثنتان وتسعون سنة
(4)
.
وقال ابن قانع: مات سنة ست وستين
(5)
.
قال الخطيب: والأوّل أصحّ
(6)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(7)
.
قلت: وقال مسلمة بن قاسم: كان ثقةً، حدَّثنا عنه غيرُ واحدٍ
(8)
.
وقال الخطيب: كان ثقةً ثبتًا
(9)
.
(1)
حاشية في (م): (بخطِّه).
(2)
حاشية في (م): (أبيه)، يعني: كتب له بضياع أبيه حرب.
(3)
منهم: أبو عروبة الحراني، وابن المنادي، وأبو جعفر محمد بن يحيى بن عمر بن عليّ بن حرب كما في "تاريخ بغداد"(13/ 366).
(4)
قاله: أبو جعفر محمد بن يحيى بن عمر بن عليّ بن حرب. المصدر السابق (13/ 366).
(5)
المصدر السابق (13/ 366).
(6)
المصدر السابق (13/ 366)، ونصُّ كلامه: والصحيح أنه مات سنة خمس وستين ومئتين".
حاشية في (م): (وكان له أخوان، يُسمَّى أحدهما: أحمد، والآخر: معاوية، وحدَّثا جميعًا).
(7)
(8/ 471).
(8)
"إكمال تهذيب الكمال"(9/ 290).
(9)
"المتفق والمفترق"(3/ 1656).
وقال ابن السمعانيّ: كان ثقة صدوقًا
(1)
.
[4943](تمييز) عليّ بن حَرب بن عبد الرحمن الجُنْدَيْسَابُورِيّ السكري.
روى عن: إسحاق بن حَيويه العطَّار، وإسحاق بن سليمان الرّازي، وأشعث بن عطَّاف، وسليمان بن أبي هَوذة، وعبد العزيز بن أَبَان، وأبي نعيم، وأبي الوليد الطيالسي.
روى عنه: عَبدان بن أحمد الأهوازيّ، وأحمد بن يحيى بن زُهير، والضَّحَّاك بن هارون، وأحمد بن محمد بن الفرج، وأحمد بن مصعب، ومحمد بن نوح الجُنْدَيْسَابُورِيون.
ذكره ابن حبان في "الثقات
(2)
.
وقال الخطيب: كان ثقةً نبيلًا
(3)
.
قلتُ: أرّخ الذهبي وفاته سنة ثمان وخمسين
(4)
.
[4944](ق) عليّ بن الحَزَوِّر الكوفيّ الغَنَويّ.
(قال ابن عَدِيّ)
(5)
: ومنهم مَن يقول: علي بن أبي فاطمة يُدَلِّسه
(6)
.
روى عن: الأصبغ بن نَبَاتة، وأبي داود الأعمى، والقاسم بن عوف الشَّيباني، وأبي مريم الثَّقفيّ، وغيرهم.
(1)
"الأنساب"(9/ 29).
(2)
(8/ 476).
(3)
"المتفق والمفترق"(3/ 1656).
(4)
تذهيب التهذيب (6/ 432)، و"تاريخ الإسلام"(6/ 124).
(5)
ليس في (م).
(6)
انظر: "الكامل"(5/ 186).
وعنه: إسماعيل بن أبان الغَنَوِيّ، وعبد الصمد بن النُّعمان، وعمرو بن النُّعمان الباهلي، ومُخَوّل بن إبراهيم بن مُخَوّل بن راشد، ويونس بن بكير الشيباني، وعبد العزيز بن أبان، وعِدَّة.
قال الدُّورِي، عن ابن معين: ليس يَحِلُّ لأحدٍ أن يروي عنه
(1)
.
وقال البخاري فيه نظر
(2)
، وقال مرةً منكر الحديث، عنده عجائب
(3)
.
وقال يعقوب بن شَيبة: قد تُرك حديثُه، وليس ممَّن أُحَدِّثُ عنه.
وقال الجُوزجانيّ: ذاهب
(4)
.
وقال أبو حاتم: منكر الحديث
(5)
.
وقال النَّسَائِي: متروك الحديث
(6)
.
وقال الأزدي: لا اختلاف في تَرْكِ حديثه
(7)
.
وقال ابن عدي: هو في جملة مُتَشَيِّعِي الكوفة، والضعف
(8)
على حديثه بيِّن
(9)
.
(1)
انظر: "التاريخ"(3/ 420)، رقم (2056).
(2)
"التاريخ الكبير"(6/ 292).
(3)
التاريخ "الأوسط" 3/ 409 - 410 مع 570).
(4)
"أحوال الرجال"(ص 333).
(5)
"الجرح والتعديل"(1826).
(6)
"الضعفاء والمتروكين" له (ص 179)
(7)
"الضعفاء والمتروكين" لابن الجوزي (2/ 191).
(8)
في (م)(الضعف).
(9)
"الكامل"(5/ 187).
روى له ابنُ ماجه حديثًا واحدًا في الجنائز
(1)
.
قلتُ: وقال الدارقطني في عليّ بن الحزوّر: ضعيف
(2)
، وقال في ابن أبي فاطمة: مجهولٌ يُتْرَك
(3)
، كأنَّه فرق بينهما
(4)
.
وقال الساجيّ: عنده مناكير
(5)
.
وقال يعقوب بن سفيان: لا يُكتب حديثه، ولا يُذكر إلا للمعرفة
(6)
.
وذكره البخاري في فصل من مات ما بين الثلاثين إلى الأربعين ومئة
(7)
.
وقال العُقيلي: عليّ بن حَزَوِّر ويُقال: علي بن أبي فاطمة، كوفيّ
(8)
(9)
.
(1)
(2/ 459 - 460)، الحديث (1485).
(2)
"الضعفاء والمتروكين" لابن الجوزي، (1912)، و"إكمال تهذيب الكمال"(9/ 290).
(3)
"سؤالات البرقاني"(ص 112) رقم (367).
(4)
تابع الحافظ ابنُ حجر في هذا العلامة مُغلطاي، انظر:"إكمال التهذيب"(9/ 291)، والإمام الدارقطني جمع بينهما في "الضعفاء والمتروكين" (ص 313) رقم (410) فقال:"عليّ بن الحزوّر، وهو ابن أبي فاطمة كوفيٌّ"، ونحوه في "المؤتلف والمختلف" له (2/ 724 - 725)، وفيه:"ليس بالقوي في الحديث".
(5)
"إكمال تهذيب الكمال"(9/ 291).
(6)
"المعرفة والتاريخ"(3/ 64) حيث ذكره في جماعة، ثم قال:"لا يُذكر حديثهم، ولا يُكتب إلا للمعرفة".
(7)
"التاريخ الأوسط"(3/ 409)، وذكره أيضًا فيمن مات ما بين خمسين إلى ستين ومئة. المصدر السابق (3/ 570).
(8)
"الضعفاء"(4/ 244)، دون قوله:"كوفى".
(9)
أقوال أخرى في الراوي:
ليَّنه الإمام أحمد، كما في "العلل ومعرفة الرجال" - رواية المروذي - (ص 48)، رقم (17).
وقال أبو زرعة الرازي: "واهي الحديث""أسئلة البرذعي"(2/ 434).=
[4945](ق) عليّ بن الحسن بن أبي الحسن البَرّاد المدنيّ
(1)
.
روى عن: الزُّبير
(2)
بن المنذر بن أبي أُسَيد الساعديّ، وقيل: عن أبيه، عن الزبير وعن: يزيد بن عبد الله بن قُسَيْط
(3)
.
روى عنه ابنه الحسن، وصفوان بن سُليم، والدَّرَاوَرْدي.
روى له ابن ماجه حديثًا واحدا في ذكر الأسواق
(4)
.
[4946](م ق) عليّ بن الحسن بن سليمان الحضرميّ، أبو الحسن،
= وقال ابن حبان: "كان ممَّن يُخطئُ حتى خرج عن حدِّ الاحتجاج به إذا انفرد على قِلَّة روايته "المجروحين" (2/ 85).
(1)
حاشية في (م): (أخو محمد).
(2)
فوقها في (م): (ق).
(3)
أخرج ابن ماجه (2233) من طريق إسحاق بن إبراهيم بن سعيد، حدَّثني صفوان بن سليم، حدثني محمد وعلي ابنا الحسن بن أبي الحسن البرَّاد، أنَّ الزبير بن المنذر بن أبي أُسَيد الساعدي حدَّثهما، أنَّ أباه المنذر حدَّثه عن أبي أسيد، أنَّ أبا أُسَيد حدَّثه، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب إلى سوق النَّبيط، فنظر إليه، فقال: ليس هذا لكم بسوق
…
قال الحافظ المزي: "رواه الحسن بن عليّ بن الحسن بن أبي الحسن البرَّاد، عن أبيه، عن الزبير بن أبي أُسَيد، عن أبيه.
ورواه الدَّرَاوَرْدي، عن علي بن الحسن بن أبي الحسن البرَّاد، عن أبيه، عن الزبير بن أبي أُسَيد عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا" "تحفة الأشراف" (8/ 344).
ورواية ابن ماجه فيها: إسحاق بن إبراهيم بن سعيد هو: الصواف، قال فيه أبو زرعة: ليس بقوي، منكر الحديث، وقال أبو حاتم: ليِّنُ الحديث "الجرح والتعديل"(2/ 206)، والزبير بن المنذر ومحمد بن الحسن مستوران "التقريب"، الترجمتين: 2004 و 5814 على الترتيب)، وعليّ بن الحسن مجهول.
والروايتان اللتان ذكرهما الحافظ المزي فيهما عليّ بن الحسن، والزبير بن أبي أُسَيد وهو: ابن المنذر، نُسب إلى جدِه، وهما مجهولان كما تقدم.
(4)
حاشية في (م): (علي بن الحسن بن سالم، في أبي الحسن الكوفيّ، يأتي قريبًا).
ويُقال: أبو الحسين الواسطيّ، ويُقال: الكوفيّ، الأدميّ، يُعرف بأبي الشَّعثاء.
روى عن: حفص بن غِياث، وعيسى بن يونس، وعبد الله بن إدريس، ووكيع، وأبي بكر بن عيَّاش، وأبي معاوية الضَّرير، وعلي بن غُراب، وأبي داود الحَفَريّ، وأبي أُسامة، وعَبدة بن سليمان، وأبي خالد الأحمر، وغيرهم.
روى عنه: مسلم، وروى ابن ماجه عن أبي زرعة الرازي عنه، وأبو بكر بن علي المروزيّ، وصالح جَزَرَة، وعبد الله بن أحمد، والمَعْمَرِي، وأسلم بن سهل الواسطيّ، وأحمد بن سنان القطَّان، وعبد الكريم الدَّيْرعاقُوليّ، ومحمد بن عبد الملك الدَّقيقيّ، والكُدَيْمي، ويحيى بن جعفر بن الزِّبْرِقان، وبَقِي بن مخلد، والحسن بن سفيان، وآخرون.
قال الآجُرِّي، عن أبي داود: ثقةٌ، ولم أسمع منه شيئًا.
وقال بحشل: توفي في آخر سنة ست وثلاثين
(1)
.
وقال غيره: في سنة سبع وثلاثين ومئتين
(2)
.
قلت: هو قول ابن حبان في "الثقات".
(3)
وقال الحاكم: ثقة مأمون
(4)
.
وفي "الزَّهرة": روى عنه (م) حديثين
(5)
.
(1)
"تاريخ واسط"(ص 199).
(2)
"المعجم المشتمل" لابن عساكر (ص (189) رقم (619).
(3)
في مطبوع "الثقات"(8/ 469): "مات سنة ست وثلاثين ومئتين"، والحافظ ابنُ حجر إنَّما تابع في ذلك العلَّامة مُغلطاي في "إكمال تهذيب الكمال"(9/ 292).
(4)
"سؤالات السجزي"(ص 178) رقم (214).
(5)
"إكمال تهذيب الكمال"(9/ 292).=
[4947](ع) عليّ بن الحسن بن شقيق بن دينار بن مِشْعب العَبْديّ مولاهم
(1)
، أبو عبد الرحمن المروزيّ.
قَدِمَ شقيق من البصرة إلى خُراسان.
روى عن: الحسين بن واقد، وخارجة بن مصعب، وابن المبارك، وعبد الوارث بن سعيد، وإبراهيم بن طَهْمان، وأبي حمزة السُّكريّ، وأبي المنيب العَتَكِيّ، وغيرهم.
روى عنه: البخاريّ، وروى الباقون له بواسطة: ابنه محمد، ومحمد بن عبد الله بن قُهزاذ، ومحمد بن حاتم بن بزيع، وعبد الله بن محمد الضَّعيف، وعبد الله بن منير، وأحمد بن عبدة الآمُليّ، ومحمود بن غيلان، وأبي بكر بن أبي النَّضْر، وأبي بكر بن أبي شيبة، وإبراهيم الجوزجاني، ورَوْح بن الفرج البغدادي، وقُريش بن أنس، وإسماعيل بن إبراهيم البَالسيّ، وعباس بن محمد الدُّورِي.
وروى عنه أيضًا: أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وأبو خَيثمة، ومحمد بن عبد الله بن المنَادي، وآخرون.
قال أبو داود، عن أحمد: لم يكن به بأس، إلا أنَّهم تكلَّموا فيه في الإرجاء، وقد رجع عنه
(2)
.
= أعلى اللوحة في (م): (ذكر) في "الكمال" أنَّ (ت) روى عن أبي الشعثاء، فوهم بل روى عن الكوفي، الآتي).
(1)
حاشية في (م): (مولى عبد القيس، ويُقال: إنّه مولى آل الجارود العبديّ).
(2)
"سؤالات أبي داود"(ص 360)، رقم (564)، وانظر:"مسائل الإمام أحمد" - رواية ابنه صالح - (1/ 431)، رقم (416).
وقال ابن معين: قيل له في الإرجاء، فقال: لا أجعلكم في حِلٍّ، ولا أعلم قَدِم علينا من خُراسان أفضلَ منه، وكان عالمًا بابن المبارك
(1)
.
وقال الآجُرِّيّ، عن أبي داود: سمع الكُتُبَ مِن ابن المبارك أربع عشرةَ [مرةً]
(2)
.
وقال أبو حاتم: هو أحبُّ إليَّ من عليّ بن أحبُّ إليَّ من علي بن الحسين بن وَاقِد
(3)
.
وقال أبو عمار الحسين بن حُريث: قلتُ له: هل سمعتَ كتاب الصلاة من أبي حمزة السُّكَّريّ؟ فقال: نعم، سمعتُ، ولكن نهق حمارٌ يومًا فاشتبه عليّ حديثٌ فلا أدري أيَّ حديثٍ هو فتركتُ الكتاب كلَّه
(4)
.
وقال العباس بن مُصعب: كان جامعًا، وكان من أحفظهم لكُتُبِ ابنِ المبارك، وقد شارك ابن المبارك في كثيرٍ من رجاله
(5)
، وتوفي سنة خمس عشرة ومئتين
(6)
.
وكذا أرَّخ وفاتَه غيرُ واحد
(7)
.
(1)
"تاريخ بغداد"(13/ 295).
(2)
زيادة من (م).
"سؤالات الآجري"(2/ 306)، رقم (1936).
(3)
"الجرح والتعديل"(6/ 180)، وعليّ بن الحسين بن واقد تأتي ترجمته برقم (4958).
(4)
"الكفاية" للخطيب (2/ 99).
(5)
حاشية في (م): (وكان من أروى الناس عن ابن عيينة، وكان أول أمره المنازعة مع أهل الكتاب، حتى كتب التوراة والإنجيل، والأربعة وعشرين كتابًا من كتب ابن المبارك، ثم صار شيخًا ضعيفًا لا يمكنه أن يقرأَ، فكان يحدِّث كلَّ إنسانٍ الحديثين والثلاثة).
(6)
"تاريخ بغداد"(13/ 296).
(7)
منهم: البخاري في "التاريخ الكبير"(6/ 268 - 269) و "التاريخ الأوسط"(4/ 962)، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ"(1/ 199).
زاد أبو رجاء بن حَمْدُوْيَه، ويُقال: وُلد ليلة قُتل أبي مسلم بالمدائن سنة سبع وثلاثين.
وقال ابن حبان: مات سنة إحدى عشرة، وقيل: سنة اثنتي عشرة ومئتين، وهو ابن ثمان وسبعين سنة
(1)
.
قلت: وذكره ابن حبان في "الثقات"
(2)
، وقال: مولده سنة سبع وثلاثين.
وروى الحاكم في "تاريخه" عن عبد العزيز بن حاتم: وُلدتُ سنة ثلاثٍ وتسعين ومئة، واختلفتُ إلى عليّ بن الحسن بن شقيق من سنة إحدى عشرة إلى سنة خمس عشرة، وفيها توفي
(3)
.
وفي "الزَّهرة" روى عنه: (خ) حديثين
(4)
.
[4948](د) عليّ بن الحسن بن موسى بن ميسرة الهلاليّ، أبو الحسن بن أبي عيسى الدَارَابجِرْدِيّ
(5)
.
روى عن: عبد الملك بن إبراهيم الجُدِّيّ، وعبد الله بن يزيد المقرئ، وعلي بن الحسن بن شقيق، وحَرَميّ بن عُمارة، وعبد الله بن الوليد العدني، وحَيَّان بن هلال، وحجَّاج بن منهال، وعُبيد الله بن موسى، وعلي بن عثّام
(6)
، وأبي نُعيم، وجماعة.
(1)
"الثقات"(8/ 461)، دون قوله:"وقيل: سنة اثنتي عشرة ومئتين".
(2)
(8/ 460).
حاشية في (م)(ذكر المزيِّ وفاته عن ابن حبان مُؤْذِنٌ بذكره).
(3)
"إكمال تهذيب الكمال"(9/ 293).
(4)
المصدر السابق (9/ 293).
(5)
في (م): (الدَرَابِجِرْدِيّ)، وكتب تحتها في:(م): (محلة من نيسابور)، انظر:"الأنساب"(5/ 243).
(6)
حاشية في (م): (العامري).
وعنه: أبو داود، وإبراهيم بن أبي طالب، والبخاريّ، ومسلم في غير "الجامع"، وأحمد بن سلمة النَّيسابوريّ، وأبو زُرعة، وأبو حاتم، ومحمد بن علي المذَكَّر، وابن خُزيمة، والسرَّاج، وأبو حامد بن الشَّرْقي، وأبو عبد الله محمد بن يعقوب بن الأَخْرَم الشَّيباني، وآخرون.
ذكره ابن حبان في "الثقات"
(1)
.
قال الحاكم: سمعتُ محمد بن حامد
(2)
: سمعت أبا حامد بن الشَّرْقيّ يقول: حدَّثنا عليّ بن الحسن، فقيل له: الذُّهليّ، فقال: لا ذاك الأفطس
(3)
، متروك، يروي عن شيوخ لم يسمعْ منهم، بل الثقة المأمون علي بن الحسن الدَارَابْجِرْدِي
(4)
.
وقال محمد بن عبد الوهاب الفراء: هو عندي ثقةٌ صدوقٌ.
وقال مسلم بن الحجَّاج: ذاك الطيِّب ابن الطيب
(5)
.
وقال أبو أحمد الحافظ: سمعتُ مشايِخَنا يذكرون أنَّه أكله الذئب في قرية برُسْتَاق أَرْغِيَان
(6)
في شهر رمضان، سنة سبع وستين ومئتين، وقيل غيرُ
(1)
(8/ 476).
(2)
كتب تحته في (م): (البزاز).
(3)
هو: أبو الحسن علي بن الحسن الذهلي، يُعرف بالأفطس، انظر ترجمته في: الإرشاد للخليلي (3/ 826)، وتذكرة الحفاظ للذهبي (2/ 100).
(4)
في (م): (الدَرَابِحِرْدِي).
(5)
حاشية في (م): (قال الحاكم: له بدَرَابِجِرْد مسجدٌ مذكورٌ يُتَبرَّك بالصلاة فيه).
والمساجد كلّها بيوت الله تعالى، لا فضل لمسجد على آخر إلا بالدليل، والبركة الحاصلة في المساجد إنما هي بإقامة الصلوات، وعبادة الله سبحانه فيها.
(6)
الرستاق: كلمة مُعرَّبة، تعني: الناحية التي هي طرف الإقليم ("المصباح المنير" للفيومي (1/ 226)، وأَرْغِيَان: كُورة من نواحي نيسابور ("معجم البلدان" (1/ 153).
ذلك في سبب موته
(1)
.
قلت: وقال الحاكم: كان من علماء نيسابور وابن عالِمهم
(2)
.
قال: وحدَّثنا محمد بن يعقوب، حدَّثنا علي بن الحسن الهلالي: وما رأيتُ أفضل منه
(3)
.
قال: وقرأتُ بخط أبي عمرو المستملي، قال: قال لي علي بن الحسن الهلالي: صليتُ على سفيان بن عيينة بمكة
(4)
(5)
.
•
(6)
على بن الحسن بن نَشِيط: يأتي في عليّ بن حفص
(7)
.
[4949](س) عليّ بن الحسن الكوفي اللّانيّ.
ولان من فَزَارة، وبلدٌ من بلاد العَجَم.
روى عن: عبد الرحيم بن سليمان، والمعافى بن عمران الموصلي.
وعنه: النَّسَائِي، وعبد الله بن محمد بن ناجية.
له عنده حديثان في الصوم
(8)
.
(1)
إلى هنا ينتهي النقل عن الحاكم كما في "تهذيب الكمال"(20/ 376 - 377).
(2)
"إكمال تهذيب الكمال"(9/ 295).
(3)
المصدر السابق (9/ 295).
(4)
المصدر السابق (9/ 295).
(5)
أقوال أخرى في الراوي:
قال الخليلي: "ثقةٌ، متفقٌ عليه""الإرشاد"(2/ 817).
(6)
في هامش الأصل و (م): (خ)، يعني أنَّ البخاريَّ أخرج له.
(7)
انظر الترجمة رقم: (4961).
(8)
حاشية في (م): (في الصوم في السفر، وآخر في فضل الصوم). "المجتبى" للنسائي (2409، 2305).
قال ابن حبان في "الثقات"
(1)
: علي بن الحسن بن سالم الأزديّ، روى عن: عبد الرحيم بن سليمان روى عنه: الحضرمي.
فكأنَّه هو
(2)
.
قلت: وذكره النَّسَائِي في "مشيخته"، وقال: لا بأس به.
وقول المصنف: (ولان بطنٌ مِن فَزَارة)، وَهُمٌ تَبعَ فيه ابن السمعاني
(3)
، وقد تعقَّبه ابن الأثير فأجاد
(4)
، والذي من فزارة:(لاي) بتحتانية وقد تُهمز
(5)
، والنسبة إليه (اللائيّ) بالهمزة الخفيفة.
وقد وجدتُ في نسخةٍ مِن النَّسَائِي مُصَحَّحَة (اللّأل) بهمزة ثقيلة نسبةً إلى
(1)
(8/ 475).
(2)
حاشية في (م)(لفظه: لا أدري هو هذا أو غيره) أي لفظ الحافظ المزي، كما "تهذيب الكمال"(20/ 377).
(3)
"الأنساب"(13/ 466).
(4)
"اللباب"(3/ 403)، حيث قال: (قول السمعاني: "لاني" بالنون غلط
…
وإنَّما هو "لأي" بلام وهمزة وياء تحتها نقطتان، لا غير، ليس فيها نون، قال ابن الكلبي: ولد شمخ بن فَزارة هلالًا وعُصيمًا ولأيًا، ثم قال: فولد عُصيم بن شمخ لأيًا وأمه جهينة، فولد لأي خُشينًا، وهو ذو الرأسين وأخشن ومُخاشن وخشَّانًا ومُخَدِّشًا فَمُخاشن
…
وقال الأمير أبو نصر: باب لأي ولابي ولاني، ثم قال أما "لأي" بفتح اللام، وسكون الهمزة، وهو لأي بن عُصيم بن فَزارة، وأمَّا "لابي" بعد اللام المفتوحة ألف، ثم باء موحدة، ثم ياء معجمة باثنتين، فذكره، وأما "لاني" مثل ما قبله سواء إلا أنَّه بنون فهو أبو عبد الله اللاني، فلو أنَّ الأول بالنون لم يكن لقوله في هذه الترجمة: وأمَّا "لاني" بالنون، وهو أبو عبد الله فائدة، فهذا يدل على أنَّه لأي بغير نون)، وانظر:"جمهرة أنساب العرب" لابن الكلبي (2/ 144 - 145)، و "الإكمال" لابن ماكولا (7/ 420 - 421).
(5)
الذي ذكره ابن الأثير، وقَبْله ابن ماكولا في "الإكمال"(7/ 42) الهمز فقط، يعني:"لأي".
بيع اللؤلؤ أو بَحْشه، فليحرَّر! والذي في "ثقات ابن حبان" تصحيف من (اللانيّ)
(1)
.
[4950](ت) عليّ بن الحسن الكوفيّ.
عن: أبي يحيى إسماعيل بن إبراهيم التّيميّ، ومحبوب بن محرز القَوَارِيرِي.
روى عنه: الترمذيّ.
وهو غير أبي الشَّعثاء
(2)
، وأظنُّه اللانيّ، وذكر صاحب "الكمال"
(3)
أنَّ الترمذي روى عن: أبي الشَّعثاء، فَوَهِم.
قلتُ: لم يدرك الترمذيُّ أبا الشَّعثاء المذكور.
[4951](تمييز) عليّ بن الحسن التميمي البزّاز الكوفي، يُعرف: بكُراع، سكن الرَّي.
روى عن: حماد بن زيد، ومالك، وعبد الوارث بن سعيد، وأبي الأحوص، وشَريك، وأبي بكر بن عيَّاش، والدَّرَاوَرْديّ، وأبي المحَيَّاة يحيى بن يعلى، وجَعفر بن سليمان الضُّبَعي.
(1)
يعني أنَّ قول ابن حبان في الثقات: "الأزدي" تصحيف من (اللانيّ)، وهذا مجرد احتمال.
(2)
يعني: عليّ بن الحسن بن سليمان الحضرمي، تقدمت ترجمته برقم:(4946).
(3)
حاشية في: (م)(هذا موجود عند ترجمة أبي الشعثاء، ولم يذكر أنَّه لم يدركْه، فكان ينبغي تقديمه)، يعني أنَّ هذا النقل عن "الكمال" ليس في هذا الموطن من "تهذيب الكمال"، وإنَّما هو في ترجمة أبي الشَّعثاء، فكان ينبغي تقديم هذا الكلام هناك، انظر:"الكمال"(2/ ق 44 أ) - نسخة دار الكتب المصرية - و"تهذيب الكمال"(20/ 370، حاشية (1)).
روى عنه: أبو حاتم، وأبو زُرعة، وأبو يحيى جعفر بن محمد بن الحسن الزَّعْفَرانيّ.
قال أبو زرعة لم يكن به بأس
(1)
.
وقال أبو حاتم: شيخٌ
(2)
.
قلت: هو متقدّم الطَّبقة عن الذي قبله.
[4952](تمييز) عليّ بن الحسن السمَّاك، ويُقال: السَّمَّان، أبو الحسين.
روى عن: عبد الرحمن بن محمد المحَاربيّ.
روى عنه: أبو بكر البزَّار، ومحمد بن عبد الله الحضرميّ.
ذكره ابن منده في "الكنى"
(3)
.
قلت: ما أُبْعِدُ أنَّ هذا هو اللّانيّ، وهو الذي ذكره ابن حبان
(4)
، وهو الذي روى عنه الترمذي.
[4953](فق) عليّ بن الحسن الهَرْثمي
(5)
الرّازي
(6)
.
(1)
" الجرح والتعديل"(6/ 180).
(2)
المصدر السابق (6/ 180).
(3)
(ص 245).
(4)
يعني: كلام ابن حبان المتقدِّم في ترجمة: "عليّ بن الحسن اللاني" رقم: (4949)، وجاء في "ثقات ابن حبان" (8/ 471):"علي بن الحسن بن خالد البصري السمان، يروي عن: ابن عيينة، روى عنه: الحضرمي" فيُحتمل أن يكون هو هذا.
(5)
هكذا ضبطها في (م) بفتح الهاء، ضبط قلم، وجاء في الخلاصة للخزرجي (ص 272):"بكسر الهاء، والمثلثة، بينهما راء ساكنة".
(6)
حاشية في (م): (زائد)، يعني أنَّ قوله:"الرازي" ليس في "تهذيب الكمال"، وهو كما قال، انظر:"تهذيب الكمال"(20/ 379).
روى عن: أبي زُرعة الرازي، وسعيد بن سليمان الواسطيّ، وحفص بن عمر المُهْرَقَانيّ
(1)
، وإبراهيم بن عبد الله النَّصْرَآبَاذي.
روى عنه: ابن ماجه في التفسير، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، ومحمد بن إسحاق
(2)
.
[4954](د ق) عليّ بن الحسين بن إبراهيم بن الحُر بن زَعْلان العامري، أبو الحسن بن إشكاب البغدادي
(3)
.
وإشكاب لقب الحسين، قاله الحاكم أبو أحمد.
روى عن: ابن عُلَيَّة، وأبي معاوية، وأبي بدر شُجاع بن الوليد، وعمر بن يونس اليَمَامي، وإسحاق الأزرق، وروح بن عبادة، ومحمد بن عُبيد الطَّنَافِسي، وحجّاج بن محمد، وعلي بن عاصم، وعِدَّة.
وعنه: أبو داود، وابن ماجه، وأبو حاتم، وابن أبي عاصم، وعبد الله بن أبي القاضي الخوارزمي، وأبو بكر بن عليّ المروزي، وأبو العباس بن سُرَيج الفقيه الشافعي، ومحمد بن خلف وكيع، وابن أبي الدنيا والبُجَيْري، والسَّرَّاج، وابن صاعد، وابن أبي حاتم، وإسماعيل بن العباس الورَّاق، وأبو ذَر
(4)
بن الباغَنْدي، وابن مَخْلَد، والحسين بن يحيى بن عياش القطان، وغيرهم.
(1)
ضرب على هذا الاسم في (م)؛ وذلك لأنّه غير مذكور في "تهذيب الكمال"(20/ 379)، لذا ذكره في الهامش بعد كلمة:(قلت) كما سيأتي في الحاشية التالية.
(2)
في هامش (م): (قلت: روى أيضًا عن: حفص بن عمر المهْرَقَاني)، وضبَّب على كلمة:(قلت)، إشارةً إلى أنَّها زيادة من الناسخ.
(3)
حاشية في (م): (وهو أكبر من أخيه محمد).
(4)
بين السطرين في (م): (أحمد بن محمد بن محمد بن سليمان).
قال النَّسَائِي: ثقة
(1)
.
وقال ابن أبي حاتم: كتبتُ عنه مع أبي، وهو صدوقُ ثقة، سُئل أبي عنه فقال: صدوق
(2)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(3)
.
قال محمد بن مَخلد: مات في شوال سنة إحدى وستين ومئتين
(4)
.
قلت: وقال النَّسَائِي: كتبنا عنه ببغداد، وأصله من نَسا، ولا بأس به
(5)
.
وقال مسلمة بن قاسم: كان ثقةً
(6)
.
وقد تقدَّم في ترجمة عليّ بن إبراهيم قول من قال: إِنَّ البخاري روى عن ابن إشكاب هذا
(7)
.
[4955](س)
(8)
عليّ بن الحسين بن حرب بن عيسى القاضي، أبو عُبيد بن حَرْبُويه، الفقيه الشافعي.
روى عن: أبي الأشعث، وزيد بن أخْزم، والسَّرِي السَّقَطِي، وأبي السُّكين زكريا بن يحيى، وحفص بن (عمر)
(9)
الرَّبَالِيّ، ويوسف بن
(1)
"تاريخ بغداد"(13/ 330).
(2)
"الجرح والتعديل"(6/ 179).
(3)
(8/ 472).
(4)
"تاريخ بغداد"(13/ 330).
(5)
انظر: "المعلم" لابن خلفون (ص 447)، حيث نقل عنه قوله:"لا بأس به".
(6)
"إكمال تهذيب الكمال"(9/ 296).
(7)
انظر الترجمة رقم: (4926).
(8)
في هامش الأصل و (م): (س)، وهو رقم النَّسَائِي في "السنن"، وذكر الحافظ ابن حجر رحمه الله الرقم في الهامش؛ لأنَّ إخراج النَّسَائِي له أمر مُحتمل، كما سيأتي.
(9)
كذا في النسختين، والصواب:"عمرو"، وهو على الصواب في ترجمته من "التهذيب"=
موسى القطَّان، وحسين بن أبي يزيد الدبّاغ، والحسن بن عَرَفَة، والزَّعْفَراني، وداود بن عليّ، وغيرهم.
وعنه: النَّسَائِي، والدُّولابي، والطحاويّ، وأبو عمر بن حَيُّويه، وأبو حفص بن شاهين، وعليّ بن عيسى الوزير، وأبو بكر بن المقرئ.
قال البَرقاني: سألتُ الدارقطني عنه فذكر من جلالته وفضله، وقال لي: حدث عنه أبو عبد الرحمن النَّسَائِيّ في "الصحيح"
(1)
، ولعله مات قبله بعشرين سنة
(2)
.
وقال ابن زُولاق
(3)
: حدَّث عنه النَّسَائِي في حياته سنة ثلاث مئة، ومات سنة ثلاث وثلاث مئة.
وقال أبو سعيد بن يونس: قَدِمَ مِصر على القضاء، مصر على القضاء، فأقام دهرًا طويلًا، وكان شيئًا عَجَبًا، ما رأينا مثله قبله ولا بعده، وكان يتفقَّه على رأي أبي ثور صاحب الشافعي، وعُزل عن القضاء باستعفائه به سنة إحدى عشرة وثلاث مئة، وحدَّث حين جاء عَزْلُه، وكُتب عنه، وأملى على الناس مجالس، ثم رجع إلى بغداد فمات بها، وكان ثقةً ثبتًا
(4)
.
= في نسخة الأصل (1/ 155 ب)(رقم: 1504)، وانظر ترجمته أيضًا في "الجرح والتعديل"(3/ 185)، و"تاريخ بغداد"(91/ 9)
(1)
انظر: "النكت على كتاب ابن الصلاح" للحافظ ابن حجر (1/ 479 و 481 وما بعدها) في مسألة إطلاق الصحة على كتاب السنن للإمام النَّسَائِي.
(2)
"تاريخ بغداد"(13/ 337).
(3)
هو: أبو محمد الحسن بن إبراهيم المصري، له مؤلفات في تاريخ مصر وقضاتها، قال الحافظ ابن حجر:"صدوق لا شك فيه، لكنَّه كان يُظهر التشيع للفاطميين"، توفي سنة (386)، وقيل:(387) انظر: "السير" للذهبي (16/ 462)، و"لسان الميزان" لابن حجر (2/ 191).
(4)
"تاريخ بغداد"(13/ 336 - 337).
وقال أبو عمر بن حَيُّويَه: توفي القاضي الثقة الأمين أبو عبيد في صفر سنة تسع عشرة وثلاثمئة
(1)
.
وقال الحسن بن إبراهيم
(2)
: كان مولده سنة سبع وثلاثين ومئتين، وله مع محمد بن عليّ المادرائيّ
(3)
قصصٌ في صَرامتِه وقيامِه بالحقّ.
وقال محمد بن الربيع بن سليمان الجيزيّ: كان حسن السيرة عفيفًا عن أموال الناس فقيهًا، عالمًا باختلاف العلماء، فصيحَ اللسان، جميل المذهب، فلم يزل على القضاء حتى كانت سنة عشر فاعترض عليه صاحب المعونة فامتنع من النَّظر، حتى رجع الأمر إلى محبوبه، ثم استُعفي في سنة إحدى عشرة.
وقال أبو بكر بن الحدَّاد الفقيه الشافعي: قال لي منصور الفقيه بعدما رجع من عند القاضي أبي عُبيد: يا أبا بكر رأيتُ رجلًا عالمًا بالقرآن، وبالفقه، والحديث، والاختلاف، ووجوه المناظرة، واللغة والنحو، وأيام الناس، عاقلًا ورعًا، زاهدا، متمكِّنًا، قال ابن الحداد: ثم دخلت بعد ذلك إلى القاضي أبي عُبيد وخالطته فوجدتُ منصورًا مقصِّرًا في وصفه
(4)
.
وقد أطنب ابن زولاق في ترجمته حتى صارت قَدْرَ سِفْرِ لطيفٍ.
(1)
المصدر السابق (13/ 337).
(2)
هو: ابن زولاق، تقدمت ترجمته قريبًا.
(3)
هو: أبو بكر الكاتب، وزير أبي الحسن خمارويه بن أحمد بن طولون، ولد بالعراق، وكتب الحديث بها، ثم قَدِم مِصر، كان رئيسًا نبيلًا، كثير الأموال جدًّا، لا يُلحق في برِّه، وتوفي بمصر في شوال سنة (345) انظر ترجمته في:"تاريخ بغداد" للخطيب (4/ 136)، و"السير" للذهبي (15/ 451 - 452).
(4)
"طبقات الشافعية الكبرى" للسبكي (3/ 447 - 448).
وقال العتيقيّ: سمعتُ القاضي أبا الحسن علي بن الحسن الجراحيّ يقول: توفي أبو عُبيد بن حَرْبُويه الثقة المأمون في رمضان
(1)
.
كذا قال، والصواب في صفر كما قال ابن يونس، وابن حَيُّويَه، وكذا قال ابن قانع والمُسَبِّحي، وغير واحد.
ذكرتُه لقول الدارقطنيّ الذي تقدَّم، ولم يذكره المزيُّ
(2)
.
[4956](ع) عليّ بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشميّ، أبو الحسين
(3)
، ويُقال: أبو الحسن
(4)
، ويقال: أبو محمد
(5)
، ويقال: أبو عبد الله
(6)
، المدنيّ، زين العابدين
(7)
.
(1)
انظر: "الطيوريات"(3/ 786 - 787).
(2)
أقوال أخرى في الراوي:
قال الحاكم: "أبو عبيد بن حَربويه إنَّما كان محمودًا في القضاء، مذمومًا في الحديث""سؤالات السجزي"(ص 107 - 108)، رقم (84).
(3)
"الكنى والأسماء" لمسلم (1/ 251) رقم (859)، و "الكنى والأسماء" للدولابي (2/ 464).
(4)
"الكنى والأسماء" للدولابي (2/ 456).
(5)
"طبقات خليفة"(ص 238)، و"التعديل والتجريح" للباجي (3/ 956)، و"تاريخ دمشق"(41/ 363).
(6)
"تاريخ دمشق"(41/ 364).
(7)
حاشية في: (م)(وأمُّه فتاةٌ يُقال لها: سلامة، ويقال: غزالة).
وحاشية أخرى: (ويُقال: إنَّ قريشًا رغبت في أمهات الأولاد واتخاذهن بعد زهادةٍ فيهن حين ولد علي بن الحسين، والقاسم بن محمد بن أبي بكر، وسالم بن عبد الله بن عمر).
وحاشية أخرى: (ولعليّ هذا العقبُ من ولد حسين، وهو عليّ الأصغر، وأما عليّ الأكبر، فقتل مع أبيه بكربلاء.
وقال ابن البَرْقي: نسل الحسين بن عليّ كلِّه من قبل عليّ الأصغر، وكان أفضل أهل زمانه).
روى عن: أبيه، وعَمِّه الحسن، وأرسل عن جَدِّه عليّ بن أبي طالب
(1)
.
وروى عن: ابن عباس، والمِسور بن مخرمة، وأبي هريرة، وعائشة، وصفيَّة بنت حُيَيّ، وأمّ سلمة، وبنتها زينب بنت أبي سلمة، وأبي رافع مولى النبي صلى الله عليه وسلم، وابنه عُبيد الله بن أبي رافع، ومروان بن الحكم، وعمرو بن عثمان بن عفان، وذَكوان أبي عمرو مولى عائشة، وسعيد بن المسيب، وسعيد ابن مرجانة، وبنت عبد الله بن جعفر.
روى عنه: أولاده: محمد، وزيد وعبد الله، وعمر، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وطاوس بن كَيسان - وهما مِن أقرانه -، والزُّهريّ، وأبو الزِّنَاد، وعاصم بن عمر بن قَتادة، وعاصم بن عُبيد الله، والقعقاع بن حكيم، وزيد بن أسلم، والحكم بن عُتَيْبَة، وحَبيب بن أبي ثابت، وأبو الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل، ومسلم البَطين، ويحيى بن سعيد الأنصاريّ، وهشام بن عُروة، وعلي بن زيد بن جدعان، وآخرون.
قال ابن سعد في الطبقة الثانية من تابعي أهل المدينة: أُمُّه أمُّ وَلَدٍ، وكان ثقةً، مأمونًا، كثير الحديث، عاليًا، رفيعًا، وَرِعًا
(2)
.
قال ابن عُيَيْنَة، عن الزُّهريّ: ما رأيتُ قُرشيًّا أفضلَ مِن عليّ بن الحسين، وكان مع أبيه يوم قُتِل، وهو مريضٌ فَسَلِمَ
(3)
.
(1)
قال أبو زرعة الرازي: "علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب لم يدرك عليًّا" المراسيل" (ص 139).
(2)
"الطبقات"(7/ 209 و 219)، لكن قوله:"وكان ثقةً، مأمونًا، .. " ذكره مُصَدِّرًا إيَّاه بقوله: "قالوا: وكان علي بن حسين ثقةً، مأمونًا .. "، وساق ابن عساكر الكلام كله في "تاريخ دمشق"(41/ 362) عن ابن سعد.
(3)
"المعرفة والتاريخ"(1/ 544)، و"تاريخ ابن أبي خيثمة" - السفر الثاني - (2/ 914) وعندهما الجملة الأولى فقط، وأمَّا تتمة الكلام فنقله ابن أبي خيثمة عن مصعب الزبيري، وهو كذلك في "التعديل والتجريح" للباجي (3/ 956)، وأما ابن عساكر فساق =
وقال ابن عُيَيْنَة، عن الزُّهريّ أيضًا: ما رأيتُ أحدًا كان أفقه منه، ولكنَّه كان قليل الحديث
(1)
.
وقال مالك: قال نافع بن جُبير بن مطعم لعليّ بن الحسين: إنك تجالس أقوامًا دُونًا، فقال عليّ بن الحسين: إنّي أُجالس من أنتفع بمجالسته في ديني
(2)
(3)
.
قال: وكان عليّ بن الحسين رجلًا له فَضْل في الدين
(4)
.
وقال عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه: ما رأيتُ هاشميًّا أفضل منه
(5)
، وكذا روى عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه
(6)
.
= الكلام كله في "تاريخ دمشق"(41/ 366) من طريق أبي بكر بن أبي خيثمة، عن إبراهيم بن المنذر عن ابن عيينة، عن الزهري.
(1)
"المعرفة والتاريخ"(1/ 544)، و"تاريخ أبي زرعة الدمشقي"(1/ 536).
(2)
"الزهد" لأبي داود (ص 362)، رقم (449)، و"المعرفة والتاريخ"(1/ 545).
(3)
حاشية في (م): (وقال هشام بن عروة: كان علي بن الحسين يخرج على راحلته إلى مكة ويرجع لا يقرعها، وكان يجالس أسلم مولى، عمر، ويقول: إنَّما يجلس الرجل حيث ينتفع.
وعن عبد الرحمن [بن] أردك - أخو عليّ بن الحسين لأمِّه -: كان علي بن الحسين يدخل المسجد فيشق الناس حتى يجلس مع زيد بن أسلم في حلقته، ويقول: العلم يبتغى ويُؤتى، ويُطلب من حيث كان). "تاريخ دمشق"(41/ 369)، وما بين المعقوفتين منه.
(4)
"المعرفة والتاريخ"(1/ 545).
(5)
"حلية الأولياء"(3/ 141)، والاعتقاد للبيهقي (ص 510)، وفيه:"أفقه" بدل: أفضل".
(6)
"المعرفة والتاريخ"(1/ 544 - 545).
حاشية في (م): (وقال ابن وهب، عن مالك: لم يكنْ في أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل عليّ بن الحسين).
وقال الحاكم: سمعت أبا بكر بن أبي دارم، عن بعض شيوخه، عن أبي بكر بن أبي شيبة قال: أصحُ الأسانيد كلها: الزهري، عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن عليّ
(1)
.
وقال حمَّاد بن زيد، عن يحيى بن سعيد: سمعتُ علي بن الحسين - وكان أفضلَ هاشميٍّ أدركتُه -
(2)
.
وقال الآجُرِّيّ: قلتُ لأبي داود: سمع علي بن الحسين من عائشة؟ قال: لا، سمعتُ أحمد بن صالح يقول: سِنُّ علي بن الحسين وسِنُّ الزُّهريّ واحد
(3)
.
ويُروى أن سعيد بن المسيّب قال: ما رأيتُ أَوْرَعَ منه
(4)
.
وقال العجليّ: مدنيٌّ، تابعيٌّ، ثقةٌّ
(5)
.
(1)
"معرفة علوم الحديث" للحاكم (ص 227)، وشيخ ابن أبي دارم مبهم، فالإسناد ضعيف.
(2)
"الطبقات الكبير" لابن سعد (7/ 212).
(3)
قال الذهبي: "وَهِمَ ابنُ صالح، بل عليّ أسنُّ بكثير من الزهري""السير"(4/ 390)، وسيأتي في آخر الترجمة تضعيف الحافظ ابن حجر لكلام أحمد بن صالح.
(4)
"حلية الأولياء"(3/ 141)، وفي إسناده صالح بن حسان النَّضْريّ وهو متروك "التقريب"، الترجمة:(2849)، وشيخه الهيثم بن عدي الطائي كذَّبه ابن معين وأبو داود وقال أبو حاتم والنسائي: متروك الحديث، وقال ابن عدي: ما أَقَلَّ ما له من المسندات، وانَّما هو صاحب أخبار وأسمار ونَسَبٍ وأشعار. انظر:"تاريخ ابن معين" - رواية الدوري - (3/ 363)، رقم (1767)، و"سؤالات الآجري"(2/ 311)، رقم (1960)، و"الجرح والتعديل"(9/ 85)، و"الضعفاء والمتروكين" للنسائي (ص 241)، رقم (637)، و "الكامل"(7/ 104).
(5)
"معرفة الثقات"(2/ 153)، رقم (1293).
وقال جُوَيْرِيَه بن أسماء: ما أكل عليّ بن الحسين بقرابته من رسول الله صلى الله عليه وسلم درهمًا قطّ
(1)
(2)
.
وقال إبراهيم بن محمد الشافعيّ، عن ابن عُيينة: حجّ علي بن الحسين فلمَّا أحرم واستوت به راحلته اصفرّ لونه، وانتفض، ووقع عليه الرّعدة، ولم يستطع أنْ يُلَبِّي، فقيل له: مَا لَكَ لا تُلَبِّي؟ فقال: أخشى أن أقول: لبَّيك، فيقول لي: لا لبَّيك، فقيل له: لا بُدَّ مِن هذا، فلمَّا لبّى غُشي عليه، وسقط من راحلته، فلم يزلْ يَعْتَرِيْه ذلك حتى قَضَى حَجَّه
(3)
.
وقال مصعب الزبيري، عن مالك: ولقد أحرم عليّ بن الحسين فلما أراد أنْ يقول: لبيك قالها فأُغمي عليه حتى سقط من ناقته فهُشم، ولقد بلغني أنه كان يصلي في كل يوم وليلة ألف ركعة إلى أن مات، وكان يُسَمَّى زين العابدين لعبادته
(4)
.
وقال حجاج بن أَرْطَاة، عن أبي جعفر أنَّ أباه عليّ بن الحسين قاسم الله ماله مرتين، وقال: إِنَّ الله يُحبُّ المؤمنَ المذنب التوَّابَ
(5)
.
وقال يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق: كان ناسُ مِن أهل المدينة
(1)
"تاريخ دمشق"(41/ 377).
(2)
حاشية في (م): (وقال ابن سعد، عن عليّ بن محمد، عن عبد الله بن أبي سليمان: كان عليّ بن الحسين إذا قام إلى الصلاة أخذته رعدة، فقيل له: ما لك؟ فقال: ما تدرون بين يدي مَن أقوم ومَن أُناجي.
وقال عبيد الله بن محمد القرشيّ، عن عبد الرحمن بن حفص القرشيّ: كان عليّ بن الحسين إذا توضأ اصفرَّ، فذكر نحو ما تقدم).
(3)
"المجالسة وجواهر العلم"(3/ 154 - 155) قال الذهبي: إسنادها مرسل" "السير" (4/ 392)؛ فابن عُيينة لم يُدرك علي بن الحسين.
(4)
"تاريخ دمشق"(41/ 378 - 379)، ومالك لم يُدرك علي بن الحسين.
(5)
"الطبقات الكبير" لابن سعد (7/ 216).
يعيشون لا يَدْرُون مِن أينَ كان معاشهم، فلما مات عليّ بن الحسين فقدوا ما كانوا يُؤتَون به بالليل
(1)
.
وقال علي بن موسى الرّضا، عن أبيه، عن جده، قال: قال علي بن الحسين: إنّي لأستحيي من الله أنْ أرى الأخ من إخواني فأسأل الله له الجنة، وأبخل عليه بالدنيا
(2)
.
وقال عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه:
(3)
سمعتُ عليّ بن الحسين يُسأل: كيف كانت منزلة أبي بكر وعمر من رسول الله صلى الله عليه وسلم فأشار بيده إلى القبر، وقال: منزلتهما منه السَّاعة
(4)
.
وقال الثَّوري، عن عُبيد الله بن عبد الرحمن بن مَوهب: جاء قوم إلى علي بن الحسين فأثنوا عليه، فقال: ما أكذبَكُم وأجرأَكُم على الله، نحن مِن صالحي قومنا فحسبنا أن نكون من صالحي قومنا
(5)
.
(1)
"حلية الأولياء"(3/ 136).
(2)
تاريخ دمشق" (41/ 385).
حاشية في (م): (فإذا كان يوم القيامة قيل لي: لو كانت الجنة بيدك لكنتَ بها أبخلَ وأبخلَ وأبخلَ).
(3)
حاشية في: (م)(ما رأيت هاشميًّا أفقه من علي بن الحسين).
(4)
"الاعتقاد" للبيهقي (ص 510).
(5)
"الطبقات الكبير" لابن سعد (7/ 212) عن قبيصة بن عقبة، عن سفيان الثوري به.
ورواه أبو بكر الشافعي في "الغيلانيات"(1/ 132)، رقم (87) من طريق أبي أسامة، عن سفيان، عن عُبيد الله بن عبد الله - يعني: ابن موهب - قال: حدثني مولى لعلي بن حسين أنَّ قومًا، دخلوا عليه فأثنوا عليه .. إلخ.
ورواية أبي أسامة حماد أسامة عن الثوري أرجح، فإنَّ قبيصة بن عقبة سمع من الثوري وهو صغير لذا تُكُلِّم في روايته عنه، انظر:"تهذيب التهذيب"(رقم: 5810). وعبيد الله بن عبد الله بن بن موهب مجهول، انظر:"تهذيب التهذيب"(رقم: 4538)، ومولى عليّ بن الحسين مجهول، لذا فالقصة لا تثبت.
وعن موسى بن طَريف قال: استطال رجلٌ على عليّ بن حسين فأغضى عنه، فقال له: إيَّاك أعني، فقال: وعنك أغضي
(1)
.
قال يعقوب بن سفيان: وُلد عليّ بن الحسين سنة ثلاث وثلاثين
(2)
.
وقال ابن عيينة عن الزهري: كان علي بن الحسين مع أبيه يوم قتل، وهو ابن ثلاث وعشرين سنة
(3)
.
وكذا قال الزبير، عن عمِّه
(4)
.
وقال يعقوب بن سفيان، عن إبراهيم بن المنذر، عن مَعْن بن عيسى: توفي أنس بن مالك، وعلى بن الحسين، وعُروة، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث سنة ثلاث وتسعين
(5)
.
وقال أبو نُعيم
(6)
وغيره
(7)
: سنة اثنتين.
وقال ابن نُمير
(8)
، وعمرو بن عليّ
(9)
، ويحيى بن معين
(10)
، وجماعة
(11)
: سنة أربع.
(1)
"تاريخ دمشق"(41/ 395) من طريق ابن أبي الدنيا قال: حُدِّثتُ عن عبد الله بن خُبَيق، عن موسى بن طريف. وشيخ ابن أبي الدنيا مبهم.
(2)
"تاريخ دمشق"(41/ 361).
(3)
المصدر السابق (41/ 366).
(4)
المصدر السابق (41/ 367)، وانظر:"تاريخ ابن أبي خيثمة" - السفر الثاني - (2/ 914).
(5)
تاريخ دمشق" (41/ 414).
(6)
"الطبقات" لابن سعد (7/ 219)، و "التاريخ الأوسط" للبخاري (2/ 1095).
(7)
منهم: علي بن المدينيّ، وقَعنب بن المحرر كما في "تاريخ دمشق"(41/ 413).
(8)
"تاريخ دمشق"(41/ 416).
(9)
المصدر السابق (41/ 415).
(10)
المصدر السابق (41/ 361).
(11)
منهم: أبو عُبيد القاسم بن سلّام، والزبير بن بكَّار كما في "تاريخ دمشق"(41/ 416).
وقال المدائني: مات سنة مئة، وقيل: سنة تسع وتسعين
(1)
.
وقال ابن عُيينة، عن جعفر بن محمد، عن أبيه: مات علي بن الحسين، وهو ابن ثمان وخمسين سنة
(2)
.
قلتُ: مقتضاه أن يكون مات سنة أربع أو خمس وتسعين؛ لأنَّه ثبتَ أنَّ أباه قتل وهو ابن ثلاث وعشرين سنةً، وكان قَتْلُ أبيه يوم عاشوراء سنة إحدى وستين، وأما ما تقدَّم عن أحمد بن صالح أنَّ سِنَّه وسِنَّ الزُّهريّ واحد فليس بصحيح؛ لأنّ الزهري مولده سنة خمسين، فعلي بن الحسين أكبر منه بثلاث عشرة سنة
(3)
والله أعلم.
[4957](د س) علي بن الحسين بن مطر الدِّرْهَميّ البصري.
روى عن: خالد بن الحارث، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، ومحمد بن أبي عَدِيّ، وأبي بدر شجاع بن الوليد، وأُمَيَّة بن خالد، ووكيع، ومُعتمر بن سليمان، ومحمد بن عُبيد الطَّنَافِسي، وغيرهم.
وعنه: أبو داود والنسائي، وأبو حاتم، وابن خُزيمة، والبُجيريّ، وابن أبي الدنيا، وعبدان الأهوازي، ومحمد بن هارون الرُّوياني، وابن أبي داود، ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي، وغيرهم.
قال أبو حاتم: صدوق
(4)
.
وقال النَّسَائِي: ثقة
(5)
.
(1)
المصدر السابق (41/ 416).
(2)
"الطبقات" لابن سعد (7/ 219)، و"التاريخ الأوسط" للبخاري (2/ 1096).
(3)
انظر: "التذهيب" للذهبي (6/ 441)، و"إكمال التهذيب" لمغلطاي (9/ 305).
(4)
"الجرح والتعديل"(6/ 179).
(5)
"المعجم المشتمل"(ص 190)، رقم (624).
وقال في موضع آخر: لا بأس به
(1)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(2)
وقال: مستقيم الحديث.
قال إبراهيم بن محمد الكندي: مات في جمادى (الآخرة)
(3)
سنة ثلاث وخمسين ومئتين.
قلتُ: وقال مَسلمة بن قاسم: ثقة
(4)
.
[4958](بخ من 4) عليّ بن الحسين بن واقد القرشي، أبو الحسن
(5)
ويُقال: أبو الحسين المروزي.
كان جده واقد مولى عبد الله بن عامر بن كُريز
(6)
.
روى عن: أبيه، وهشام بن سعد، وأبي عصمة نوح بن أبي مريم الجامع، وعبد الله بن عمر العُمريّ، وابن المبارك، وسليم مولى الشَّعبي، وخارجة بن مصعب
(7)
، وأبي حمزة السُّكَّري.
(1)
"تسمية مشايخ النَّسَائِي"(ص 59) رقم (76).
(2)
(8/ 473).
(3)
في الأصل: (الأولى) وضبب عليها، وكتب فوقها:(الآخرة)، وفي (م) أثبت في النص:(جمادى الآخرة)، وأشار في الحاشية أنّه في نسخة:(جمادى الأولى).
ونقل العلامة مغلطاي عن أبي علي الجيّانيّ أنَّ وفاته في (جمادى الآخرة)، ثم قال:"وكذا ذكره ابن قانع، وابن عساكر، فَتَرَدُّد المزي على هذا بين الآخرة والأولى غير جيد" انظر: "إكمال التهذيب"(9/ 306)، وتسمية شيوخ أبي داود للجياني (2/ 241)، رقم (254)، و "المعجم المشتمل" لابن عساكر (ص 190)، رقم (624).
وفي مطبوع "تهذيب الكمال"(20/ 406): (جمادى الآخرة).
(4)
"إكمال التهذيب (9/ 305).
(5)
التاريخ الكبير (6/ 267)، و"الكنى والأسماء" لمسلم (1/ 224).
(6)
بين السطرين في (م)(القرشي).
(7)
زيادة في (م): (الخراساني).
وعنه: ابنُ ابنه الحسين بن (سعد)
(1)
بن عليّ بن الحسين، وإسحاق بن راهويه، ومحمود بن غَيلان، وعبد الرحمن بن بشر بن الحكم، وأحمد بن سعيد الدارمي، وأبو عمار الحسين بن حُريث، ومحمد بن عَقيل بن خويلد، وسويد بن نَصر، ومحمد بن عليّ بن حرب، ومحمد بن عبد الله بن قُهزاد، وعليّ بن خَشْرَم، وحُميد بن زنجويه، ومحمد بن رافع، وآخرون.
قال أبو حاتم: ضعيف الحديث
(2)
.
وقال النَّسَائِي: ليس به بأس.
قال البخاري: مات سنة إحدى عشرة ومئتين
(3)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(4)
وقال: كان مولده سنة ثلاثين ومئة، ومات سنة إحدى عشرة، وقيل: سنة اثنتي عشرة ومئتين.
قلت: وأسندَ العُقيليُّ من طريق البخاريّ قال: رأينا علي بن الحسين سنة عشر، وكان أبو يعقوب - يعني: إسحاق بن راهويه - سيء الرأي فيه، لِعِلَّة الإرجاء، فتركناه، ثم كتبنا عن إسحاق عنه
(5)
.
ونقل ابن حبان، عن البخاريّ قال: كنتُ أَمُرُّ عليه طَرَفَي النهار، ولم أكتب عنه
(6)
.
(1)
حاشية في (م): ("سعيد"، كذا في التهذيب وهامشه)، وهو كذلك في "تهذيب الكمال"(20/ 407)، ولم أقف له على ترجمة.
(2)
"الجرح والتعديل"(6/ 179).
(3)
"التاريخ الكبير"(6/ 267)، نقلًا عن غيره حيث قال:"قال بعضهم: مات سنة .. "، ونحوه في "التاريخ الأوسط"(4/ 940).
(4)
(8/ 460).
(5)
"الضعفاء" للعقيلي (4/ 243).
(6)
لم أقف عليه في مطبوع "الثقات"، فلعله في كتاب آخر، والله أعلم.
[4959](د) علي بن الحسين الرَّقي.
روى عن: عبد الله بن جعفر الرَّقِّيّ.
روى عنه: أبو داود.
قلتُ: ذكره ابن حبان في "الثقات"
(1)
، وقال: مات في شهر رمضان سنة خمسين ومئتين.
[4960](م د ت س) عليّ بن حفص المدائنيّ، أبو الحسن البغدادي.
روى عن: حَرِيز بن عثمان، وعكرمة بن عمَّار، وإبراهيم بن عبد الله بن الحارث بن حاطب الجُمَحِيّ، والثَّوري، وشُعبة، ووَرقاء بن عمر، ومحمد بن طلحة بن مُصَرِّف، وسليمان بن المغيرة، وأبي معشر المدني، وغيرهم.
روى عنه: أحمد، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأبو خيثمة
(2)
، ومحمد بن الحسين بن إشكاب، ومحمد بن عبد الله بن أبي الثلج، وحجَّاج بن الشاعر، ومحمد بن عبيد الله بن المنادي، ومحمد بن إسحاق الصَّغَانيّ
(3)
، ومحمد بن إسماعيل ابن عُليَّة، وآخرون.
قال المروذي
(4)
، عن أحمد: عليّ بن حفص أحبُّ إليَّ من شَبَابة
(5)
.
(1)
(8/ 471).
(2)
حاشية في (م)(زهير بن حرب).
(3)
في (م)(الصاغاني).
(4)
كتب تحتها في (م): (أبو بكر).
(5)
"العلل ومعرفة الرجال"(ص 49) رقم (19).
وشبابة هو: ابن سوَّار الفزاري مولاهم، ثقة حافظٌ، رُمي بالإرجاء "التقريب". الترجمة:(2733).
وقال ابن المنادي: حدثنا علي بن حفص، وكان أحمد يحبّه حبًّا شديدًا
(1)
.
وقال ابن الجنيد، عن ابن معين: شَبَابة وعلي بن حفص ثقتان
(2)
.
وقال عثمان بن سعيد، عن ابن معين: ليس به بأس
(3)
.
وكذا قال النَّسَائِي
(4)
.
وقال ابن المديني
(5)
، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأبو داود
(6)
: ثقة
(7)
.
قلت: وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عنه فقال: صالح الحديث، يُكتب حديثه، ولا يُحتجُّ به
(8)
(9)
.
[4961] عليّ بن حفص المروزي، أبو الحسن، نزيل عسقلان.
روى عن: ابن المبارك.
وعنه: البخاري، وقال: لقيتُه بعَسقلان سنة سبع عشرة ومئتين
(10)
.
(1)
"تاريخ بغداد"(13/ 360 - 361).
(2)
"سؤالات ابن الجنيد"(ص 349)، رقم (314)، ووثقه أيضًا في رواية ابن مُحرز كما في "معرفة الرجال"(1/ 97)، رقم (406).
(3)
"تاريخ الدارمي"(ص 177، رقم (642).
(4)
"تاريخ بغداد"(13/ 361).
(5)
"الجرح والتعديل"(6/ 182).
(6)
"تاريخ بغداد"(13/ 361).
(7)
حاشية في (م): (وقال حنبل عن أحمد: أخطأ وصحَّف في حديث: "احتبس أدراعه وأعتاده"، إنَّما هو: وأَعْبُدَه).
(8)
"الجرح والتعديل"(6/ 182).
(9)
أقوال أخرى في الراوي:
ذكره ابن حبان في "الثقات"(8/ 465)، وقال: ربما أخطأ.
(10)
"التاريخ الكبير"(6/ 270) وفيه: "سكن عسقلان .. لقيتُه سنة سبع عشرة ومئتين"،=
قلتُ: ذكر ابن أبي حاتم في كتاب "الردّ على البخاري"
(1)
أنَّ البخاريَّ وَهِمَ في قوله: علي بن حفص.
وقال: قال أبو زرعة: وإِنَّما
(2)
علي بن الحسن بن نشيط المروزي.
قال: وسمعت أبي يقول كما قال.
وقال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل"
(3)
: علي بن نَشِيط
(4)
المروزي، سكن عسقلان، روى عن: ابن المبارك، روى عنه: أبي، وسمع منه بعسقلان سنة سبع عشرة ومئتين، وسئل فقال: كتبتُ عنه، وسعيد بن سليمان
(5)
أحبُّ إليَّ منه.
وفي "الزَّهرة": روى عنه (خ) خمسة
(6)
.
= ونحوه في "التاريخ الأوسط"(4/ 972).
حاشية في: (م): (قال في "الكامل": روى عنه: البخاريّ، وزهير بن حرب، وهو خطأ، إنما روى زهير عن المدائنيّ)، وقوله "الكامل" سبق قلم والصواب:"الكمال" لعبد الغني المقدسي، انظر:"الكمال"(2/ ق 46 أ) - نسخة دار الكتب المصرية -، و "تهذيب الكمال"(20/ 411)، حاشية (5).
(1)
بيان خطأ البخاري في "تاريخه"(ص 84)، وسقط من المطبوع قوله:"قال أبو زرعة"، وهو في "إكمال تهذيب الكمال"(9/ 309).
(2)
في (م): (إنَّما).
(3)
(6/ 180).
(4)
في "الجرح والتعديل": "عليّ بن حفص بن نَشِيط".
(5)
هو" سعيد بن سليمان بن خالد ابن ابنة نشيط، البصري، الديلي، قال فيه أبو حاتم الرازي: لا نرضى سعيد بن سليمان النشيطي، وفيه نظر، وقال أبو زرعة لما سُئل عنه: نسأل الله السلامة، وحرك رأسه، وقال: ليس بالقوي "الجرح والتعديل" (4/ 26).
(6)
"إكمال تهذيب الكمال"(9/ 308).
وقال إبراهيم بن الجُنيد: سألتُ
(1)
ابن معين (عن نعيم بن حماد)
(2)
فقال: ثقة، فقلتُ: إِنَّ قوما يزعمون أنَّه صَحَّحَ كُتبه مِن علي العسقلاني؟ فقال: أنا سألته فأنكر، وقال: إنَّما كان دَرَسَ شيء، فنظرتُ فما عرفتُ ووافق كتابي أصلحتُ، فقلتُ: فما تقول في عليّ هذا؟ قال: ليس بشيء، كان أيام ابن المبارك غُلامًا
(3)
(4)
.
[4962](خ س) عليّ بن الحكم بن ظَبيان الأنصاريّ.
وقال البخاريّ: مولى بني سليم، أبو الحسن المروزي المؤذِّن، أصله من ترمذ، ويُقال له: المُلْجُكَاني
(5)
.
روى عن: أبيه، وجرير بن حازم، ومُبارك بن فَضَالة، وسلام أبي المنذر القارئ، وابن المبارك، وعَدِيّ بن الفضل، وأبي عوانة
(6)
.
وعنه: البخاريّ، وروى النَّسَائِي عن أبي عليّ محمد بن يحيى بن عبد العزيز اليَشْكُري المروزي عنه، وأبو أحمد الفراء، وأحمد بن سَيَّار المروزي، ومحمد بن عبد العزيز بن أبي رِزْمَة، وأيوب بن الحسن الزاهد، وعُبيد الله بن واصل، ومحمد بن موسى الباشاني، ومحمد بن الليث المروزي، وعلي بن الحسن الهلالي، وعلي بن الحسن الذهلي الأفطس.
(1)
في "السؤالات": "وسُئل. .".
(2)
غير واضحة في الأصل، وهي في (م).
(3)
"سؤالات ابن الجنيد"(ص 398 - 399) رقم (528).
(4)
أقوال أخرى في الراوي:
ذكره ابن حبان في "الثقات"(8/ 469).
(5)
بعض الكلمة غير واضح في الأصل، وهي في (م)، والمُلْجُكاني نسبة إلى مُلْجُكان، وهي قرية من قرى مرو. "الأنساب"(12/ 425).
(6)
زيادة في (م): (ورافع بن سلمة الأشجعيّ (س)).
ذكره ابن حبان في "الثقات"
(1)
، وقال هو والبخاري
(2)
: مات سنة ست وعشرين ومئتين.
وقيل: سنة عشرين.
قلت: وقال الحاكم في "تاريخه": من الثقات، وله عند المرَاوِزَة أحاديثٌ تفرَّد بها
(3)
.
وقال الدارقطني: ثقة
(4)
.
[4963](خ 4) عليّ بن الحكم البُنَانيّ، أبو الحكم البصري.
روى عن: أنس، وميمون بن مهران، وأبي عثمان النَّهْدي، وعطاء بن أبي رباح، ونافع مولى ابن عمر، وعمرو بن شعيب، وأبي نَضْرة العبدي، والضَّحَّاك بن مزاحم، وغيرهم.
وعنه: جَرير بن حازم، وسعيد بن أبي عروبة وشعبة، وعبد الوارث بن سعيد، وجعفر بن سليمان، وعلي بن الفضل، وعُمَارة بن زَاذَان، وهشام بن حسان، وهشام الدَّسْتَوائي، والحمَّادان، وسعيد بن زيد، وإسماعيل ابن عليَّة، وآخرون.
قال أبو طالب، عن أحمد ليس به بأس
(5)
.
وقال أبو حاتم: لا بأس به، صالح الحديث
(6)
.
(1)
(8/ 463 - 464).
(2)
"التاريخ الأوسط"(4/ 1009).
(3)
انظر: "إكمال تهذيب الكمال"(9/ 309).
(4)
"سؤالات الحاكم"(ص 249)، رقم (413).
(5)
"الجرح والتعديل"(6/ 181).
(6)
المصدر السابق (6/ 181).
وقال أبو داود
(1)
، والنسائي: ثقة
وقال ابن سعد: هو بُناني مِن أنفسهم، وكان ثقةً، وله أحاديث، توفي سنة إحدى وثلاثين ومئة
(2)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(3)
.
قلت: وقال: مات سنة ثلاثين أو إحدى وثلاثين
(4)
.
وقال البخاري في "التاريخ"
(5)
: مات سنة ثلاثين.
(وجزم الذهبي بإحدى)
(6)
.
ووثقه العِجْلي
(7)
، وأبو بكر البزَّار
(8)
، وابنُ نُمير
(9)
، وغيرهم
(10)
.
(1)
"سؤالات الآجري"(1/ 420)، رقم (854)
(2)
"الطبقات"(9/ 255).
(3)
(7/ 205).
(4)
"الثقات"(7/ 205).
(5)
"التاريخ الكبير"(6/ 270) نقلًا عن غيره في سنة إحدى وثلاثين، حيث قال:"يُقال: أبو الحكم، مات سنة إحدى وثلاثين ومئة البصري .. "، وقال في "التاريخ الأوسط" (3/ 335 - 336):"ويُقال: مات علي بن الحكم البناني البصري أبو الحكم سنة إحدى وثلاثين ومئة".
(6)
ليس في (م).
وكلام الحافظ الذهبي في "الميزان"(1373).
(7)
نقل ذلك عنه العلامة مُغلطاي في "إكمال التهذيب"(9/ 311)، والذي في "معرفة
الثقات" - الترتيب - (2/ 153)، رقم (1294): "علي بن الحكم، بصري، لا بأس به".
(8)
"إكمال التهذيب"(9/ 311)، والذي وقفتُ عليه في "مسند البزار" (12/ 239):"رجل من أهل البصرة مشهور".
(9)
"إكمال التهذيب"(9/ 311).
(10)
انظر: المصدر السابق (9/ 311).
وقال الدارقطنيّ: ثقة، يُجمع حديثه
(1)
.
وقال أبو الفتح الأزديّ: زائغٌ عن القصد، فيه لِين
(2)
.
وفي "الزهرة": روى عنه (خ) حديثين
(3)
.
[4964](بخ م س) عليّ بن حكيم بن ذُبيان الأَوْدِيّ، أبو الحسن الكوفي.
روى عن: ابن إدريس
(4)
وابن المبارك، وحميد بن عبد الرحمن الرُّؤاسيّ، وشَريك بن عبد الله النخعي، وأبي زُبيد عَبْثَر بن القاسم، وشهاب بن عباد، وابن عُيَيْنة، وعلي بن مسهر، ومصعب بن المقدام، وجماعة.
روى عنه: البخاري في "الأدب"، ومسلم، وروى النَّسَائِي عن عثمان بن خُرَّزَادْ عنه، وأبو الصلت عبد السلام بن صالح الهرويّ - وهو من أقرانه -، وابن أخيه أحمد بن عثمان بن حكيم، ويعقوب بن سفيان، ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحضرميّ، وجعفر الفريابي، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وعبدان بن أحمد الأهوازي، وأحمد بن علي الآبار، وأحمد بن
(1)
"سؤالات الحاكم"(ص 248) رقم (412).
(2)
"إكمال التهذيب"(9/ 311)، وفيه:"زائغٌ عن القصد، مائل عن القدر"، و "ميزان الاعتدال"(1373)، والمغني في "الضعفاء" (132) وفيهما: فيه لين".
(3)
هذا النصّ ذكره العلامةُ مُغلطاي في "إكمال التهذيب"(9/ 309) في ترجمة (عليّ بن الحكم بن ظَبْيان الأنصاريّ)، المترجم له قبل هذا وأمَّا صاحب الترجمة (علي بن الحكم البُنَاني فلم أقف له في صحيح البخاري إلا على حديث واحد في (2284).
وانظر الحديثين اللذين أخرجهما البخاري عن عليّ بن الحكم بن ظبيان في (2488) و (5069)، والله أعلم.
(4)
كتب تحته في (م)(عبد الله).
حازم بن أبي غَرَزَة، وعُبيد بن غَنَّام، والفضل بن محمد بن المسيب الشعراني
(1)
، وموسى بن إسحاق الأنصاري، وجماعة.
قال ابن الجنيد، عن ابن معين: ثقة ليس به بأس
(2)
.
وقال أبو حاتم: صدوق
(3)
.
وقال الآجُرِّيّ، عن أبي داود: صدوق، خرج مع أبي السّرايا
(4)
.
وقال النَّسَائِي، ومحمد بن عبد الله الحضرمي: ثقة مات سنة إحدى وثلاثين ومئتين
(5)
.
قلت: وفيها أرَّخه ابنُ قانع، وزاد في رمضان: وكان ثقةً صالحًا
(6)
.
وفي "الزَّهرة": روى عنه: (م) حديثين
(7)
.
[4965](تمييز) عليّ بن حكيم بن زاهر الخراساني، أبو الحسن السَّمَرْقَنْدِي.
روى عن: وكيع، وابن عُيَيْنة، وأبي خالد الأحمر، وابن أبي فديك، وهاشم بن مخلد الثقفيّ، وأبي مقاتل حفص بن سَلْم، وعبد الله بن إدريس.
روى عنه: جعفر بن محمد الفِريابي، وجَيْهان بن أبي الحسن الفَرْغاني، وجماعة من أهل سَمَرْقَند.
(1)
كتب تحته في (م): (البيهقي).
(2)
"سؤالات ابن الجنيد"(ص 275)، رقم (16).
(3)
"الجرح والتعديل"(6/ 183).
(4)
هو: السري بن منصور الشيبانيّ، خرج على العباسيين، واستفحل أمره، قتله الحسن بن سهل وبعث برأسه إلى المأمون سنة (200) هـ. "الأعلام" للزركلي (3/ 82).
(5)
وفيها أرّخه البخاري في "التاريخ الكبير"(6/ 271)، والتاريخ "الأوسط"(4/ 1020).
(6)
"إكمال تهذيب الكمال"(9/ 212).
(7)
المصدر السابق (9/ 213).
قال الخطيب: كان فقيها زاهدًا، ويُعرف بعليّ البَكَّاء من كثرة بكائه، جاور بمكة نحوًا من عشرين سنة، وكان ثقةً، مات في سنة خمس وثلاثين ومئتين
(1)
.
قلت: وقال ابن حبان في "الثقات"
(2)
: كان صاحب سُنَّةٍ وفَضْلٍ، كَتَبَ أصناف وكيع كلها عنه.
[4966](تمييز) علي بن حَكيم
(3)
، ابن أخت عبد الله بن شَوْذَب.
روى عن: موسى بن عُلَيّ بن رباح.
وعنه: ضَمرة بن ربيعة.
[4967](تمييز) عليّ بن حكيم الجَحْدريّ البصريّ
(4)
.
روى عن: الربيع بن عبد الله.
روى عنه: محمد بن زكريا الغَلابيّ.
[4968] عليّ بن حمزة الأسدي، أبو الحسن الكِسَائيّ النَّحْوي
(5)
.
(1)
" المتفق والمفترق"(3/ 1639).
(2)
(8/ 466 - 467).
(3)
ذكره الخطيب في "المتفق والمفترق (3/ 1638).
(4)
ذكره الخطيب في "المتفق والمفترق"(3/ 1640).
(5)
ضُرب على الترجمة في (م)، وألحقت ورقتان صغيرتان كُتبتا بخطٍّ مغايرٍ، فيهما: (عليّ بن حمزة بن عبد الله بن قيس بن فيروز الأسديّ مولاهم الكوفي.
أحد أئمة القراءات والتجويد [في] بغداد.
أخذ القراءة عن حمزة الزيات، فذكر أنه قرأ عليه القرآن أربع مرات، وأخذها أيضًا عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عَرْضًا، وعلى عيسى بن عمر، والأعمش، وأبي بكر بن عيَّاش، وسمع منهم الحديث، ومن سليمان بن أرقم والعَرْزمي، وابن عيينة، وغيرهم.
ثم دخل البصرة فأخذ عن الخليل بن أحمد، وسأله عمَّن أخذ اللغة، فقال: من بوادي =
أحد أئمة القُرّاء من أهل الكوفة، استوطن بغداد، وكان يُعَلِّم بها الرشيد، ثم الأمين من بعده، وكان قد قرأ على حمزة الزيات، فأقرأ ببغداد زمانًا بقراءة حمزة، ثم اختار لنفسه قراءة، فأقرأ بها الناس، وقرأ عليه خلقٌ كثير ببغداد وبالرّقة وغيرهما من البلاد، وحُفِظَتْ عنه، وصنَّف "معاني
= العرب بنجد وتهامة، فخرج الكِسائي إلى الحجاز فأقام مدةً في البادية، حتى حصل من ذلك ما ذكر أنه أفنى عليه خمس عشرة قنينة من الحبر، غير ما في حفظه، ولما رجع تصدَّر، وناظر يونس بن حبيب وغيره، واختار لنفسه قراءةً حملت عنه، وعُرفت به، ثم استوطن بغداد، وعلم الرشيد، ثم علَّم ولده الأمين، وكانت له وجاهة كبيرة عندهم.
روى عنه القراءات: أبو عُمر الدُّورِيّ وأبو الحارث الليث بن خالد، ونصير بن يوسف، وقتيبة بن مهران، وأحمد بن سريج، وأبو عُبيد، ويحيى الفراء، وخلف بن هشام، وغيرهم.
ورووا عنه الحديث، وله مناظرات مع اليزيدي صاحب أبي عمرو.
ويُقال: إِنَّ سبب تسميته الكِسائي أنَّه كان يحضر مجلس حمزة بالليل ملتفًّا في كساء، وقيل: أحرم في كِساء فلُقب الكسائي، وأثنى عليه الشافعيُّ في النحو.
وقال ابن الأنباري: كان أعلم الناس بالنحو، والعربية، والقرآن، وكانوا يُكثرون عليه في القراءات فجمعهم وجلس على كرسيٍّ وتلا القرآن من أوله إلى آخره، وهم يستمعون ويضبطون عنه حتى الوقف والابتداء.
وقال إسحاق بن إبراهيم: سمعته يقرأ القرآن مرتين.
وقال خلف بن هشام: كنت أحضر قراءته، والناس ينقطون مصاحفهم على قراءته، وله من الكتب "معاني القرآن"، و "القراءات"، وكتابٌ في النحو، وكتاب "النوادر الكبير" وغير ذلك، وله مع سيبويه المناظرة المشهورة، ومع اليزيدي مجالس معدودة عند الرشيد، وغيره.
وكانت وفاته وهو صحبة الرشيد بالريّ، فمات بها في سنة ثمانين، أرَّخه سلمة بن عاصم، ووافقه آخرون، وقيل: مات سنة إحدى، وقيل اثنتين، وقيل: ثلاث، وقيل: خمس، وقيل: سنة ثلاث وتسعين، والأول هو المعتمد.
ذكره صاحب الكمال ولم يذكر من أخرج له)، وما بين المعقوفتين غير واضح في المخطوط، فأثبتُّه من مطبوع "التهذيب"(7/ 313).
القرآن"، و "الآثار في القرآن
(1)
"، وكان قد، وكان قد سمع من: سليمان بن أرقم، وأبي بكر بن عيَّاش، ومحمد بن عُبيد الله العَرْزميّ، وسفيان بن عُيَيْنة.
روى عنه: أبو تَوبة ميمون بن حفص، وأبو زكريا الفرَّاء، وأبو عُبيد القاسم بن سلام، وأبو عمر حفص بن عمر الدوري.
هكذا ذكره في "الكمال"
(2)
ولم يذكرْ مَن أخرج له
(3)
، وقد روى أيضًا عن
(4)
(5)
.
[4969] علي بن أبي حَمَلة - بفتح الحاء المهملة والميم - القُرشيّ، أبو نصر الفلسطيني.
مولى
(6)
لآل الوليد بن عُتبة بن ربيعة بن عبد شمس
(7)
.
أدرك معاوية، ووَاثِلَة، وقرأ القرآن على عطية بن قيس
(8)
.
وروى عن: أبيه، وعبد الملك بن مُحيريز، وعمرو بن مُهاجر، وأبي الأَخْنَس الخولانيّ، وإبراهيم بن أبي عَبْلة، وعبد الله بن عبد الملك بن مروان، ومَكْحول، وعبد الله بن أبي زكريا، ونافع، وأبي إدريس الخولاني، وزياد بن أبي سَوْدَة، ويحيى بن راشد.
(1)
هكذا في الأصل والكمال، وفي "تاريخ بغداد" (1/ 346):"القراءات".
(2)
(2/ ق 46 أ) - نسخة دار الكتب المصرية -، وقد أخذ الترجمة من "تاريخ بغداد"(13/ 345 - 346).
(3)
حاشية في (م): (ولذا تركه المزي).
(4)
هكذا في الأصل.
(5)
أقوال أخرى في الراوي:
قال ابن حبان "مستقيم الحديث""الثقات"(8/ 458).
(6)
في (م): (مولًا).
(7)
"تاريخ دمشق"(41/ 448).
(8)
"تاريخ أبي زرعة الدمشقي"(1/ 345)، و"تاريخ دمشق"(41/ 448).
روى عنه: ضَمرة بن ربيعة، ومحمد بن أبان العُقَيْلي، وإبراهيم بن أبي سفيان، وبَقِيَّة، وعبد الله بن المبارك.
وكان على دار الضَّرْب بدمشق لعمر بن عبد العزيز، ووَليَ كتابة الخراج لهشام [بن]
(1)
عبد الملك بفِلَسْطِين
(2)
.
قال (أبو حاتم)
(3)
: ثقةٌ من الثقات
(4)
.
وقال العجلي: ثقة
(5)
.
وقال ضَمْرَة: مات سنة (156)
(6)
.
ذكره صاحب "الكمال"
(7)
، ولم يذكرْ مَن أخرج له.
وقال الذهبي في "الميزان"
(8)
: عليّ بن أبي حَمَلة شيخ ضَمْرَة بن ربيعة، ما علمتُ به بأسًا، ولا رأيتُ أحدًا إلى الآن تكلم فيه، وهو صالح الأمر، ولم يُخرج له أحدٌ من أصحاب الكتب الستة مع ثقته.
(1)
سقطت من الأصل وهي في (م).
(2)
"تاريخ دمشق"(41/ 448).
(3)
هذا القول للإمام أحمد كما في "العلل" - رواية ابنه عبد الله - (3/ 88)، رقم (4313)، و"الجرح والتعديل"(6/ 183 - 184)، والحافظ ابن حجر تبع صاحب "الكمال"(2/ 46 - ب) - نسخة دار الكتب المصرية -.
(4)
في الأصل: (الثقا)، وهي على الصواب في (م).
(5)
"معرفة الثقات"(2/ 152) رقم (1292).
(6)
"التاريخ الأوسط" للبخاري (3/ 544 - 545)، و "المعرفة والتاريخ"(1/ 142)، وفي "التاريخ الكبير" للبخاري (6/ 271):"قال الحسن، عن ضمرة: مات سنة ست وستين ومئة"، قال ابن عساكر: هذا وهم، والصحيح ما تقدَّم - أي ست وخمسين ومئة - (41/ 454).
(7)
- نسخة دار الكتب المصرية -.
(8)
(3/ 137)، وذكره أيضًا في المغني في "الضعفاء"(2/ 14).
وقد أنكرتُ عليه في "لسان الميزان"
(1)
إيرادَه في الضعفاء بغير شُبهة.
[4970](د) عليّ بن حوشب الفَزاريّ، ويقال: السُّلميّ، أبو سليمان الدمشقي.
روى عن: أبيه، ومكحول الشَّامي، وأبي سلام الأسود، وأبي قَبِيل المعافري.
وعنه: الوليد بن مسلم، ومروان بن محمد، وزيد بن يحيى بن عُبيد، ويحيى بن صالح الوُحاظيّ، وأبو تَوبة الربيع بن نافع.
قال أبو زرعة الدمشقيّ: قلتُ لعبد الرحمن بن إبراهيم
(2)
: ما تقول في عليّ بن حوشب؟ قال: لا بأس به، قلتُ: ولِمَ لا تقول: ثقة، ولا تعلم إلا خيرًا؟ قال: قد قلتُ لك: إنه ثقة
(3)
.
وقال يعقوب بن سفيان، عن دُحيم: شيخٌ فَزاريّ، كان يُجالس سعيد بن عبد العزيز
(4)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(5)
.
قلت: ووثقه العجليّ
(6)
.
(1)
(5/ 535).
(2)
هو: أبو سعيد الدمشقيّ، لقبه دُحَيم، ثقةٌ، حافظٌ، مُتقنٌ "التقريب"، الترجمة:(3793).
(3)
"تاريخ أبي زرعة الدمشقي"(1/ 395).
(4)
حاشية في (م): (وكان حدادًا). "المعرفة والتاريخ"(2/ 395).
وسعيد بن عبد العزيز هو: التنوخي، الدمشقي، الإمام، ترجمته في "تهذيب التهذيب" (رقم: 2474).
(5)
(7/ 208).
(6)
"إكمال تهذيب الكمال"(9/ 313).
[4971](س) على بن خالد الدُّوليّ المدنيّ.
روى عن: أبي هريرة، وأبي أمامة، والنَّضر
(1)
بن سفيان الدؤليّ.
روى عنه: سعيد بن أبي هلال، والضَّحَّاك بن عثمان
(2)
، وبكير بن عبد الله بن الأشجّ.
قال النَّسَائِي: ثقة
وقال الدارقطني: شيخٌ، يُعتبر به
(3)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(4)
.
قلت: وفرَّق بين الذي يروي عن أبي أمامة، وعنه سعيد بن أبي هلال، وبين الآخر البخاريُّ
(5)
، وابن أبي حاتم
(6)
، وأما ابن حبان فلم يذكر الراوي عن أبي أمامة، وذكر الراوي عن أبي هريرة في التَّابِعِين
(7)
، ثم أعاده بروايته عن النَّضر بن سفيان في أتباع التَّابِعِيْن
(8)
.
[4972](م ت س) عليّ بن خَشْرم بن عبد الرحمن بن عطاء بن هلال بن ماهان بن عبد الله المروزيّ، أبو الحسن قريب
(9)
بشر الحافي.
(1)
فوقها في (م): (س).
(2)
كتب تحته في (م): (الحزامي).
(3)
"سؤالات أبي بكر البرقاني"(ص 112)، رقم (365).
(4)
(5/ 162) و (7/ 207).
زيادة في (م): (له عنده حديث في فضل القول كما يقول المؤذن).
(5)
"التاريخ الكبير"(6/ 272 - 273).
(6)
"الجرح والتعديل"(6/ 184).
(7)
"الثقات"(5/ 162).
(8)
"الثقات"(7/ 207).
(9)
حاشية في (م): (ابن عمه، وقيل: ابن أخته).
روى عن: حفص بن غِيَاث، وعيسى بن يونس، والدَّراورديّ، والفضل بن موسى السيناني، وابن عُيَيْنَة، وأبي ضمرة ووكيع، وأبي بكر بن عيَّاش، وابن وهب، وحجاج بن محمد، وعليّ بن الحسين بن واقد، وغيرهم.
وعنه: مسلم، والترمذيّ، والنسائيّ، وأحمد بن عبد الرحمن بن بشار النَّسَائِيّ، وأبو بكر بن أبي داود وابن خزيمة، ومحمد بن حَمْدُوْيَه، ومحمد بن معاذ المالينيّ، ومحمد بن المنذر بن سعيد الهرويّ، ومحمد بن أحمد بن عبد الله بن عاصم، ومحمد بن الفضل بن موسى، ومحمد بن يوسف (الفربري)
(1)
- راوية البخاريّ -، ومحمد بن عَقيل بن الأزهر البلخيّ، وآخرون.
قال النَّسَائِي: ثقة
(2)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(3)
.
قال أبو رجاء محمد بن حَمْدُوْيَه: سمعته يقول: ولدت سنة ستين ومئة، وصُمْتُ ثمانية وثمانين رمضانًا، ومات في رمضان سنة سبع وخمسين ومئتين.
وروي غُنجار في "تاريخ بخارى" بإسناده عن محمد بن يوسف الفربري قال: سمعتُ من عليّ بن خَشْرم سنة ثماني وخمسين ومئتين، وَافَى فِرَبر مرابطًا.
قلت: رواية الفربريّ عن عليّ بن خشرم في أثناءِ "صحيح البخاري"
(4)
.
(1)
في الأصل: (الفريابي)، وهو سبق قلم، والمثبت من (م).
(2)
المعجم المشتمل (ص 191) رقم (629).
(3)
(8/ 471).
(4)
الصحيح - رواية أبي ذر الهروي - (2/ 288، بعد الحديث رقم: 3290)، وانظر:"فتح الباري" لابن حجر (6/ 433).
من زيادات الفربريّ إِثر حديثِ أُبي بن كعب الطويل في قصة موسى والخضر، ووقع في "الصحيح"
(1)
في باب التهجد بالليل: حدثنا عليّ بن عبد الله، حدثنا سفيان، حدثنا سليمان بن أبي مسلم، عن طاوس، سمع ابن عباس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل يتهجَّد
(2)
، قال:"اللهمّ لك الحمد" الحديث، قال في عَقِبه: وقال عليّ بن خَشْرم، قال سفيان، قال سليمان بن أبي مسلم، سمعته من طاوس، عن ابن عباس، هكذا هو في أصل سماعنا من طريق الحافظ أبي ذَرٍّ الهرويّ، عن شيوخه الثلاثة
(3)
، عن الفربري، عن البخاري، وكان ينبغي على هذا أن يرقم لعليّ بن خَشْرم علامة تعليق البخاري، لكن يُحتمل أن يكون ذلك من زيادة الفربري أيضًا.
وذكره مسلمة بن قاسم في "تاريخه" وقال: مروزي ثقةٌ
(4)
.
وفي "الزهرة": روى عنه مُسلم تسعة
(5)
.
• عليّ بن أبي الخَصِيب، هو: عليّ بن محمد، يأتي
(6)
.
[4973](ق) عليّ بن داود بن يزيد التَّميمي القَنْطَريّ، أبو الحسن بن أبي سليمان البغدادي الآدمي.
روى عن: أبي صالح عبد الله بن صالح المصريّ، وآدم بن أبي إياس، وسعيد بن أبي مريم وأبي صالح عبد الغفار بن داود الحرانيّ، وعمرو بن
(1)
الصحيح - رواية أبي ذر - (1/ 316، بعد الحديث رقم: 1093)، وانظر:"الفتح"(3/ 6).
(2)
غير واضحة في الأصل، وهي في (م).
(3)
هم: أبو إسحاق المستملي، وأبو محمد بن حمويه السرخسي، وأبو الهيثم الكشميهني.
(4)
"إكمال تهذيب الكمال"(9/ 315).
(5)
المصدر السابق (9/ 315).
(6)
انظر الترجمة رقم: (5044).
خالد الحرانيّ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري
(1)
، ونُعيم بن حماد المروزي، وغيرهم.
روى عنه: ابن ماجه، والحربي، وأحمد بن يحيى بن زُهير التُسْتَرِي، ومحمد بن جرير الطبريّ، وابن صاعد، والبغويّ، ومحمد بن العباس بن أيوب بن الأَخْرم، والهيثم بن كُليب الدُّورِي، ومحمد بن مخلد، وإسماعيل الصفار، ومحمد بن أحمد الأثرم، وآخرون.
قال الخطيب: كان ثقةً
(2)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(3)
.
قال أبو الحسين بن المنادي: مات لثلاثٍ بقين من (ذي القعدة)
(4)
سنة اثنتين وسبعين ومئتين
(5)
، وقال غيرُه: مات سنة سبعين
(6)
قلت: الأول أصحّ، وبه جزم البغوي في وَفَيَاته
(7)
، ومسلمة بن قاسم في كتابه
(8)
وغيرهما
(9)
.
(1)
ذكر هنا في الأصل و (م): (وسعيد بن أبي مريم)، وضرب عليه في الأصل؛ لأنَّه سبق ذكره.
(2)
"تاريخ بغداد"(13/ 373).
(3)
(8/ 473).
(4)
كذا في الأصل و (م)، والذي في "تاريخ بغداد"، و"تهذيب الكمال" (20/ 424):"ذي الحجة".
(5)
"تاريخ بغداد"(13/ 374).
(6)
انظر: "المعجم المشتمل"(ص 192)، رقم (630).
(7)
(ص 90) رقم (274).
(8)
انظر: "إكمال تهذيب الكمال"(9/ 316).
(9)
أقوال أخرى في الراوي:=
[4974] عليّ بن داود، ويُقال: دُؤَاد، أبو المتوكل الناجيّ السامي البصريّ.
روى عن: أبي سعيد الخُدريّ، وأبي هريرة، وابن عباس، وجابر، وعائشة، وأم سلمة، وربيعة الجُرَشيّ.
وعنه: ثابت البُنانيّ، وقتَادة، وبكر بن عبد الله المزنيّ، وحميد الطويل، وأبو بشر جعفر بن أبي وَحْشِيَّة، وسليمان بن عليّ الرَّبَعي، وسليمان الأسود النَّاجي، وعاصم الأحول، وعليّ بن عليّ الرِّفاعي، والمثنى بن سعيد الضُّبَعي، وإسماعيل بن مسلم العَبدي، وخالد الحذَّاء، وأبو عقيل الدورقي، وأبو بشر الوليد بن مسلم العنبري، وغيرهم.
قال صالح بن أحمد، عن أبيه: ما علمتُ إلا خيرًا
(1)
.
وقال ابن معين
(2)
، وأبو زُرعة
(3)
، وابن المدينيّ
(4)
، والنسائي: ثقة.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(5)
وقال: مات سنة ثمان ومئة.
وقال ابن قانع: مات سنة اثنتين ومئة
(6)
.
= قال الذهبي: "صالح الحديث
…
ولكنه روى خبرًا منكرًا، فتُكُلّم فيه لذلك" "ميزان الاعتدال" (3/ 138).
(1)
"مسائل الإمام أحمد" - رواية ابنه صالح - (3/ 84)، رقم (1392).
(2)
"التاريخ" - رواية الدوري - (4/ 151)، رقم (3651)، و"تاريخ الدارمي"(ص 237)، رقم (921).
(3)
"الجرح والتعديل"(6/ 185).
(4)
"العلل"(ص 319).
(5)
(5/ 161).
(6)
وصحَّحَ هذا القول الحافظ الذهبي في التذهيب (6/ 454).
قلت: ووَثَقَه العِجْليّ
(1)
، والبزَّار
(2)
(3)
.
[4975](بخ م 4) عليّ بن رباح بن قَصِير
(4)
القشيب
(5)
بن يبنِع بن أزدة
(6)
بن حجر بن جَزيلة بن لَخم اللَّخْمي، أبو عبد الله
(7)
، ويُقال: أبو موسى
(8)
، والمشهور فيه بالضم
(9)
.
روى عن: عمرو بن العاص، وسُراقة بن مالك بن جُعشم، وفَضَالة بن عُبيد، والمُسْتَوْرِد بن شدَّاد، وعُتْبَة بن النُّدَّر، ومعاوية بن أبي سفيان، ومعاوية بن حُدَيْج، وأبي قتادة الأنصاري، وأبي هريرة، وعُقبة بن عامر
(1)
"معرفة الثقات"(2/ 424)، رقم (2241).
(2)
"إكمال تهذيب الكمال"(9/ 317).
(3)
أقوال أخرى في الراوي:
قال أبو حاتم الرازي: "أبو المتوكل الناجي لم يسمع من عمر""المراسيل"(ص 139).
(4)
حاشية في (م)(زاد في "الكمال" بعد قصير رباح، ولا حاجة إليه).
(5)
حاشية في (م): (وقيل: القشب).
(6)
هكذا كتبها في الأصل بالزاي، وفي (م) بالراء، وكتب فوقها علامة الإهمال كقلامة الظُّفر.
(7)
"الإكمال" لابن ماكولا (6/ 250 - 251).
(8)
"التاريخ الكبير" للبخاري (6/ 274)، و"الكنى والأسماء" المسلم (2/ 766)، و"تاريخ دمشق"(41/ 479).
حاشية في (م)(المصري).
(9)
قال البخاري: "ويُقال: عُليّ، والصحيح: عَليّ""التاريخ الكبير"(6/ 274).
وقال الدارقطني: "كان يُلَقَّب بِعُلَيّ، وكان اسمه عَلِيًّا، وكان يُحَرِّج على مَن سَمَّاه عُلَيًّا بالتصغير""المؤتلف والمختلف"(3/ 1560).
وضبطه بضم العين الأزدي في "المؤتلف والمختلف"(2/ 520)، وابن ماكولا في "الإكمال"(6/ 250).
الجُهنيّ، وعبد العزيز بن مروان، وجُنادة بن أبي أُمَيَّة، وأبي قَيس مولى عمرو بن العاص
(1)
.
وعنه: ابنه موسى، وأبو هانئ حميد بن هانئ، ويزيد بن أبي حَبيب، ومعروف بن سويد الجُذَاميّ، وحُنَين بن أبي حكيم، والحكم بن عبد الله البلويّ، والحارث بن يزيد الحَضْرَميّ، ويزيد بن محمد القرشي، وقُبَاث بن رزين اللَّحْمي، وغيرهم.
وَفَد على معاوية
(2)
.
ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل مصر، وقال: كان ثقة
(3)
.
وقال أبو عبد الرحمن المقرئ، عن موسى بن عليّ، عن أبيه: كنتُ خلف مُعَلِّمِي فبكى فقلت له: مالك؟ قال: قُتل عثمان
(4)
.
وقال غيره: كنتُ مع عَمِّي
(5)
.
وقال العجلي: مصريٌّ، تابعيٌّ، ثقةٌ
(6)
.
وقال الأَثْرَم، عن أحمد: ما علمتُ إلا خيرًا
(7)
.
(1)
حاشية في (م): (وغيرهم).
(2)
"تاريخ دمشق"(41/ 474 - 475).
(3)
"الطبقات"(9/ 518).
(4)
"العلل" للإمام أحمد - رواية عبد الله - (2/ 185)، رقم (1946)، و "تاريخ دمشق"(41/ 476).
(5)
تحته في (م): (مسلم). "تاريخ دمشق"(41/ 478).
(6)
"معرفة الثقات" للعجلي (2/ 153)، رقم (1296).
(7)
"الجرح والتعديل"(6/ 186).
وقال يعقوب بن سفيان في ثقات التابعين من أهل مصر: عليّ بن رباح ولد بالمغرب
(1)
.
وقال النَّسَائِي: ثقة.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(2)
.
وقال اللَّيث: قال عليّ بن رباح: لا أجعل في حِلِّ مَن سمَّاني عُلي فإنَّ اسمي عليّ
(3)
.
وقال المقرئ
(4)
: كان بنو أميّة إذا سمعوا بمولود اسمه عليّ قتلوه، فبلغ ذلك رَباحًا فقال: هو عُليّ، وكان يغضب مِن عُليَّ، ويُحَرِّج على مَن سماه به
(5)
.
وقال ابن يونس: ولد سنة خمس عشرة، وذهبتْ عَيْنُه يوم ذي الصَّوارِي في البحر مع ابن أبي سَرح سنة أربع وثلاثين، وكانت له من عبد العزيز
(6)
.
(1)
"المعرفة والتاريخ"(2/ 490).
(2)
(5/ 161)، وقال في "مشاهير علماء الأمصار" (ص 121) رقم (948):"من ثقات أهل مصر".
(3)
"تاريخ دمشق"(41/ 480)، من طريق قتيبة بن سعيد، عن الليث، عن علي بن رباح، وجاء في "المؤتلف والمختلف" للأزدي (2/ 520 - 521) من طريق قتيبة بن سعيد، عن الليث، عن موسى بن علي نحوه.
(4)
كتب تحته في (م): (أبو عبد الرحمن).
(5)
"تاريخ دمشق"(41/ 480 - 481)، وفي سنده محمد بن محمد، وشيخه عبد الرحمن بن سويد، لم أعرفهما، والخبر فيه نكارة ظاهرة، فعلي وُلد سنة خمس عشرة كما سيأتي، يعني: في خلافة عثمان رضي الله عنه، وليس في خلافة بني أُميَّة.
(6)
هو: عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية المدني، أمير مصر، ترجمته في "تهذيب التهذيب" (رقم: 4336).
منزلة، ثم عَتِبَ عليه عبد العزيز فأغزاه إفريقية فلم يزل بها إلى أن مات، ويُقال: إنَّ وفاته كانت سنة أربع عشرة ومئة
(1)
.
وقال العدَّاس
(2)
: توفي سنة سبع عشرة ومئة
(3)
.
قال البخاري في باب غزوة ذات الرّقاع: وقال بكر بن سوادة، حدثنا زياد بن نافع، عن أبي موسى، أنَّ جابرًا حدَّثهم قال: صلى النبي صلى الله عليه وسلم يوم محارب - يعني: صلاة الخوف -
(4)
.
وقال أبو مسعود في "الأطراف": أبو موسى هو عليّ بن رباح، ويُقال: إنَّه الغَافِقِيّ.
قلت: ذكر ابن سعد
(5)
، وابن معين
(6)
أنَّ أهل مصر يقولونه بفتح العين، وأن أهل العراق يقولونه بالضم.
وقال السَّاجي: كان ابنُ وَهْب يروي عنه ولا يُصَغِّره
(7)
.
وغَلِط ابن مَنْجُويه
(8)
، وغيره
(9)
فقالوا: هو عليّ بن رباح بن معاوية بن
(1)
المصدر السابق (41/ 478).
(2)
كتب تحته في (م): (الحسن بن عليّ).
(3)
"تاريخ دمشق"(41/ 482).
(4)
"الصحيح"(5/ 113، الحديث 4126).
(5)
"الطبقات"(9/ 518).
(6)
"تاريخ دمشق"(41/ 482).
(7)
المصدر السابق (9/ 319).
(8)
الذي وقفتُ عليه في رجال "صحيح مسلم"(2/ 55): "علي بن رباح اللخمي المصري، كنيته أبو موسى".
(9)
"الجرح والتعديل"(8/ 153)، و"الأنساب" للسمعاني (11/ 214) حيث نَسَبا ابنه موسى.
زيادة في (م): (فلعلَّه كان في سندٍ علي بن رباح (عن) فتصحفت (ابن)).
حُديج
(1)
.
[4976](ع) عليّ بن ربيعة بن نَضلة الوالبيّ الأسديّ، ويُقال: البجلي، أبو المغيرة الكوفيّ.
روى عن: عليّ بن أبي طالب، والمُغيرة بن شعبة، وسلمان، وابن عمر، وأسماء بن الحكم الفَزَارِيّ، وسَمُرة بن جُندب، وابنه سليمان بن سَمُرة، وأسماء بن خارجة بن حِصن بن حذيفة بن بدر، وكعب بن قطبة.
وعنه: الحكم بن عُتَيْبَة، وسعيد بن عُبيد الطَّائيّ، وأبو إسحاق السبيعي، وأبو السّفَر الهَمْدَاني، والمِنْهَال بن عمرو، وعثمان بن المغيرة، ومحمد بن قيس الأسدي، وسلمة بن كهيل، وعاصم بن بَهْدَلَة، وآخرون
(2)
.
قال ابن معين
(3)
والنسائي: ثقة.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث، قال: وعليّ بن ربيعة هو الذي روى عنه العلاء بن صالح، وقال فيه: البَجَلِي
(4)
.
له في الصحيحين حديثه عن المغيرة: "مَن كَذَب عَلَيَّ"
(5)
، وفيه: "مَن
(1)
أقوال أخرى في الراوي:
قال ابن البَرْقي: "ثقة""تمييز ثقات المحدثين وضعفائهم"(ص 78) رقم (294).
قال أبو زرعة: "علي بن رباح عن أبي بكر الصديق مرسل"، وقال:"علي بن رباح عن علي مرسل" المراسيل" (ص 140).
وقال الدارقطني: "لا يثبتُ سماعه من ابن مسعود""السنن"(1/ 87)، عقب الحديث رقم: 150).
(2)
حاشية في (م): (منهم: العلاء بن صالح).
(3)
"الجرح والتعديل"(6/ 185).
(4)
"الجرح والتعديل"(6/ 185).
(5)
"صحيح البخاري"(1291)، و"صحيح مسلم"(المقدمة 1/ 10، الحديث 4/ 4).
نِيْح عليه عُذِّب"
(1)
.
قلت: فرَّق البخاري بينه وبين البَجَلِي الذي روى عنه العلاء بن صالح، فقال في الثاني: روى عنه: العلاء بن صالح مُنقطعًا
(2)
.
وتبعه على ذلك ابن حبان في "الثقات"
(3)
فذكر هذا في التابعين، وساق نسبه إلى والبة بن الحارث بن ثعلبة بن دودان أسد بن خزيمة، وقال في إتباع التابعين: عليّ بن ربيعة البَجَلي، يروي عن أسماء بن الحكم الفَزَارِي
(4)
.
وجزم أبو حاتم بأنَّهما واحد، حكاه ابنه عنه
(5)
وصَنيع الخطيب يقتضي أنَّه وافقه
(6)
، فإنَّه ذكر في "المتفق"
(7)
عَليّ بن ربيعة (أربعة:) فبدأ بالوالبي، ثم البصريّ، ثم القرشيّ، ثم البيروتي، ولم يُفرد البجلي، فالظاهر أنهما عنده واحد، لكنَّه لم يُنَبِّه عليه في كتاب "أوهام الجمع والتفريق" الذي جمع فيه أوهام البخاري في "التاريخ"، وعمدتُه فيها كلام أبي حاتم، وقد يخالفه، فسبحان من لا يسهو!
وقال ابن سعد: كان ثقةً معروفًا
(8)
.
وقال العجلي: كوفيٌّ، تابعيٌّ، ثقةٌ
(9)
.
(1)
"صحيح البخاري"(1291)، و"صحيح مسلم"(933).
(2)
انظر: "التاريخ الكبير"(6/ 273 - 274).
(3)
(5/ 160).
(4)
"الثقات (7/ 209).
(5)
"الجرح والتعديل"(6/ 185).
(6)
في (م): (وافق).
(7)
(3/ 1635 - 1637).
(8)
"الطبقات"(8/ 345).
(9)
"معرفة الثقات"(2/ 154)، رقم (1297).
ووثّقه ابن نُمير، وغيره
(1)
.
• (تمييز)
(2)
عليّ بن ربيعة البَجَليّ، تقدَّم في الذي قبله
(3)
.
- وأما الثلاثة الذين عند الخطيب
(4)
:
(فالبصري) قال إنَّه روى عن: أنس.
روى عنه: حماد بن سلمة، وحديثه في "مسند الحارث"
(5)
، وفي سنده الحسن بن قتيبة، وهو متروك
(6)
.
(والقرشي) روى عن: يحيى بن سعيد الأنصاري، عن ابن المسيب، عن ربيعة بن أكثم في السِّواك
(7)
.
(1)
"إكمال تهذيب الكمال"(9/ 322) نقلاً عن ابن خلفون في كتاب "الثقات".
(2)
ليس في (م).
(3)
حاشية في (م): (ظاهر كلامه أنَّه الوالبي، فكان ينبغي أن يُنَبِّه فيما تقدَّم على الثلاثة باختصار).
(4)
"المتفق والمفترق"(3/ 1635 - 1637).
(5)
بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث (1/ 350، الحديث 246).
(6)
قال أبو حاتم الرازي: ليس بقوي الحديث، ضعيف الحديث، وقال العقيلي: كثير الوهم، وقال ابن عدي: وللحسن بن قتيبة هذا أحاديث غرائب حسان، وأرجو أنّه لا بأس به، وقال الدارقطني: متروك الحديث وقال ابن حبان: كان يُخطئ ويُخالف. انظر: "الجرح والتعديل"(3/ 33)، وضعفاء العقيلي (2/ 17)، و "الكامل"(2/ 327)، "علل الدارقطني"(7/ 129)، و "الثقات" لابن حبان (8/ 168).
(7)
أخرجه العقيلي في "الضعفاء"(4/ 247)، وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات (2/ 746، الحديث 1025)، والخطيب في "المتفق"(3/ 1637)، والبيهقي في "السنن الكبرى"(1/ 40) من طريق علي بن ربيعة القرشي، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن ربيعة بن أكثم، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستاك عرضًا، ويشرب مصًّا، ويقول:"هو أهنأُ وأمرأُ".
وعلي بن ربيعة ضعَّفه أبو حاتم كما في "الجرح والتعديل"(6/ 185)، وقال العقيلي: =
روى عنه: عمر بن عليّ بن أبي بكر حديثه في "الصحابة" لابن السكن، وفي "الغَيلانيات"
(1)
.
قال ابن السَّكن: لم يثبت حديثُه
(2)
.
وله ترجمة في "لسان الميزان"
(3)
.
(والبيروتي) روى عن: الأوزاعي.
وعنه: عمر بن الوليد الصُّوري، وهو متأخر الطبقة عمَّن قبله.
[4977](ق) علي بن زياد اليَمَامِيّ
(4)
.
عن: عكرمة بن عمَّار، عن إسحاق
(5)
بن أبي طلحة، عن أنس حديث:"نحن وَلدَ عبد المطلب سادةُ أهل الجَنَّة" الحديث، روى حديثه ابن ماجه
(6)
عن هَدِيَّة بن عبد الوهاب، عن سعد بن عبد الحميد بن جعفر، عنه.
= "مجهولٌ بالنقل""الضعفاء"(4/ 247)، وابن المسيّب لم يُدرك ربيعة بن أكثم فإنَّه قُتل بخيبر سنة سبع (انظر:"الطبقات" لابن سعد (3/ 89)، والحديث ضعَّفه: العقيلي، وابن السكن، وابن عبد البر، وغيرهم. انظر: ضعفاء العقيلي (4/ 247)، و "التمهيد"(1/ 395)، والبدر المنير (1/ 726).
(1)
(2/ 746، الحديث (1025).
(2)
حاشية في (م): ("لسان" ضعَّفه أبو حاتم، وقال العقيلي: مجهول، وحديثه غير محفوظ، ولا يتابعه إلا مَن هو دونه) يعني: "لسان الميزان".
(3)
(4/ 539).
(4)
حاشية في: (م): (في "الكمال": السامي، وهو وهم).
(5)
حاشية في (م)(بن عبد الله بن).
(6)
"السنن"(أبواب الفتن، باب خروج المهدي، 4087).
وأخرجه أبو الشيخ الأصبهاني في طبقات المحدثين بأصبهان (2/ 290 - 291) من طريق أبي جعفر محمد بن هارون الرازي، والحاكم في "المستدرك"(3/ 211) من طريق أبي بكر بن أبي العوام الرياحيّ، واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (8/ 1507 - 1508) من طريق محمد بن غالب، وابن المغازلي في مناقب علي (71) =
والصَّواب: أنَّه عبد الله بن زياد، فقد ذكره البخاري
(1)
، وأبو حاتم
(2)
، فقالا روى عن: عكرمة بن عمار، وعنه: سعد بن عبد الحميد.
وكذلك روى هذا الحديث المذكور محمد بن خلف الحدَّادي
(3)
، عن سعد بن عبد الحميد، وتابعه أبو بكر محمد بن صالح القنّاد، عن محمد بن الحجاج، عن عبد الله بن زياد السُّحَيْمِي، عن عكرمة بن عمار.
قلت: هو أبو العلاء عبد الله بن زياد، فلعلَّه كان في الأصل، حدثنا أبو العلاء بن زياد، فتغيَّرت فصارت علي بن زياد.
وعبد الله بن زياد هذا ذكره البخاريّ فقال: منكر الحديث
(4)
، ليس بشيء، ولم يذكر ابن أبي حاتم فيه جَرْحًا
(5)
.
= من طريق أحمد بن الهيثم، ورواه ابن حبيب في الأخبار والحكايات من طريق محمد بن خلف الحَدَّادي، خمستهم عن سعد بن عبد الحميد بن جعفر، عن عبد الله بن زياد، عن عكرمة بن عمار العِجلي، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك رضي الله عنه مرفوعًا.
وهَدِيَّة بن عبد الوهاب صدوق رُبَّما وَهِم "التقريب"، الترجمة (7270)، وخالفه خمسة رواهُ كلهم قالوا:"عبد الله بن زياد"، وعليه فرواية الجماعة المحفوظة، وعبد الله بن زياد سيأتي قول البخاري فيه:"منكر الحديث".
وقال الحافظ الذهبيّ: "ذا موضوع" مختصر استدراك الحافظ الذهبي على "المستدرك"(1822/ 4)، وقال الحافظ ابن كثير:"وهذا الحديث منكر" البداية والنهاية (19/ 65).
(1)
التاريخ الكبير" (5/ 95).
(2)
"الجرح والتعديل"(5/ 62).
(3)
رواه من هذا الوجه ابن حبيب في الأخبار والحكايات (ق/4 ب).
(4)
"التاريخ الكبير"(5/ 95)، دون قوله:"ليس بشيء".
(5)
"الجرح والتعديل"(5/ 62).
وذكره ابن حبان في الطبقة الرابعة من "الثقات"
(1)
.
وروي أيضًا عن: عليّ بن زيد بن جُدعان، وهشام بن عروة، وغيرهما، وروى عنه أيضًا: صالح بن عبد الكبير الحَبْحَابي، وغيره.
وذكره العقيلي في "الضعفاء"
(2)
.
(وإذا تقرر ذلك عُلم أنَّ قول الذهبي: "لا يُدْرَى مَن هو"
(3)
قولُ مَن لم يُمْعِن البحث)
(4)
.
[4978](بخ م 4) عليّ
(5)
بن زيد بن عبد الله بن أبي مليكة زهير بن عبد الله بن جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مُرَّة التيمي، أبو الحسن البصري، أصله من مكَّة.
روى عن: أنس بن مالك، وسعيد بن المسيّب، وأبي عثمان النهدي، وأبي نَضْرة العَبْديّ، وأبي رافع الصَّائغ، والحسن البصري، وإسحاق بن عبد الله بن الحارث بن نوفل، وأنس بن حكيم الضَّبي، وأوس بن خالد، وسلمة بن محمد بن عمار بن ياسر، وعبد الرحمن بن أبي بَكْرَة، وعَدِي بن ثابت، وابن المنكدر، والقاسم بن ربيعة، والنَّضر بن أنس بن مالك، ويوسف بن مهران، وامرأة أبيه أمِّ محمد، وآمنه بنت عبد الله، وخَيْرة أم الحسن البصري، وطائفة.
وعنه: قَتادة - ومات قَبْله -، والحمَّادان، وزائدة، وزُهير بن مرزوق،
(1)
(8/ 341 - 342).
(2)
(3/ 230).
(3)
"الميزان"(3/ 139).
(4)
ما بين الحاصرتين ليس في (م).
(5)
حاشية في (م): (لفظ "التهذيب: علي بن زيد بن جدعان، وهو علي ابن)، يعني:"تهذيب الكمال"، انظر:(20/ 434).
والسُّفيانان، وسفيان بن حسين، وشُعبة، وهمَّام بن يحيى، ومُبارك بن فَضالة، وابن عون، وعبد الوارث بن سعيد، وجعفر بن سليمان، وهشيم، ومعتمر بن سليمان، وابن عُلَيَّة، وآخرون.
قال ابن سعد: وُلد وهو أعمى، وكان كثير الحديث، وفيه ضعف، ولا يُحتجُّ به
(1)
.
وقال صالح بن أحمد، عن أبيه: ليس (هو بالقوي)
(2)
، وقد رَوَى عنه الناس
(3)
.
وقال عبد الله بن أحمد: سُئل أبي: سمع الحسن مِن سُراقة؟ فقال: لا، هذا عليّ بن زيد - يعني: يرويه -، كأَنَّه لم يَقْنَع به
(4)
.
وعن أحمد قال: ليس بشيء
(5)
.
وقال حَنبل، عن أحمد: ضعيف الحديث
(6)
.
وقال معاوية بن صالح، عن يحيى: ضعيف
(7)
.
وقال عثمان الدارمي، عن يحيى: ليس بذاك القوي
(8)
.
(1)
"الطبقات"(9/ 251).
(2)
في الأصل: (ليس بثقة)، والمثبت من (م)، و"مسائل الإمام أحمد" - رواية ابنه صالح -، و"تهذيب الكمال"(20/ 437).
(3)
"مسائل الإمام أحمد" - رواية صالح - (3/ 41)، رقم (1292).
(4)
"العلل ومعرفة الرجال" - رواية عبد الله - (2/ 48)، رقم (1511).
(5)
"الكامل"(5/ 196).
(6)
تاريخ دمشق (41/ 499).
(7)
"الضعفاء" للعقيلي (4/ 250).
(8)
"تاريخ الدارمي"(ص 141)، رقم (472).
وقال ابن أبي خَيثمة، عن يحيى: ضعيفٌ في كلِّ شيء، وفي رواية عنه: ليس بذاك
(1)
.
وفي رواية الدُّورِي: ليس بحجة، وقال مرةً: ليس بشيء، وقال مرةً: هو أحبُّ إلي من ابن عَقِيل، ومن عاصم بن عُبيد الله
(2)
.
وقال العِجْليّ: كان يتشيَّع، لا بأس به، وقال مرةً: يُكتب حديثه، وليس بالقوي
(3)
.
وقال يعقوب بن شيبة: ثقة، صالح الحديث، وإلى اللِّين ما هو
(4)
.
وقال الجوزجانيّ: واهي الحديث، ضعيف، فيه
(5)
مَيل عن القَصد، لا يُحتجُّ بحديثه
(6)
.
وقال أبو زرعة: ليس بقوي
(7)
.
وقال أبو حاتم: ليس بقوي، يُكتب حديثه، ولا يُحتجُّ به، وهو أحبُّ إليّ من يزيد بن أبي زياد
(8)
، وكان ضريرًا، وكان يَتَشَيَّع
(9)
.
(1)
"تاريخ ابن أبي خيثمة" - السفر الثاني - (1/ 491).
(2)
"التاريخ"(4/ 341)، رقم (4699)، و (3/ 84)، رقم (353)، و (4/ 276)، رقم (4356) على الترتيب.
(3)
انظر: "معرفة الثقات" - الترتيب - (2/ 154)، رقم (1297).
(4)
"تاريخ دمشق"(41/ 500)، وقال أيضًا:"وهو أميل إلى الضعف" ملخص من مسند يعقوب (ص 125).
(5)
في (م): (وفيه).
(6)
"أحوال الرجال"(ص 194)، رقم (188).
(7)
"الجرح والتعديل"(6/ 187).
(8)
هو: الهاشمي مولاهم، ضعيف، كَبر فتغير، وصار يتلقن، وكان شيعيًّا "التقريب"، الترجمة:(7717).
(9)
المصدر السابق (6/ 187).
وقال الترمذيُّ: صدوق، إلا أنَّه رُبَّما رَفَعَ الشيء الذي يُوقِفُه غيره
(1)
.
وقال النَّسَائِي: ضعيف
(2)
.
وقال ابن خزيمة: لا أحتجُّ به لسوء حِفْظه
(3)
.
وقال ابن عَدي: لم أرَ أحدًا مِن البصريين وغيرهم امتنع من الرواية عنه، وكان يغلو في التشيع
(4)
، ومع ضعفه يُكتب حديثه
(5)
.
وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالمتين عندهم
(6)
.
وقال الدارقطني: أنا أقفُ فيه، لا يزال عندي فيه لين
(7)
.
وقال معاذ بن معاذ، عن شُعبة: حدَّثنا علي بن زيد قبل أن يختلطَ
(8)
.
وقال أبو الوليد وغيره، عن شُعبة: حدثنا علي بن زيد، وكان رفَّاعًا
(9)
.
وقال سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد، حدثنا عليّ بن زيد وكان
(1)
"الجامع"(4/ 614، عَقب الحديث 2873).
(2)
"تاريخ دمشق"(41/ 501).
(3)
المصدر السابق (41/ 501).
(4)
حاشية في (م): (في جملة أهل البصرة).
(5)
"الكامل"(5/ 201).
(6)
"الأسامي والكنى"(3/ 276).
(7)
"سؤالات البرقاني"(ص 112) رقم (361)، وقال أيضًا:"ضعيف""السنن"(1/ 131، عقب الحديث: 148).
(8)
"العلل" للإمام أحمد - رواية عبد الله - (3/ 225)، رقم (4979)، و "الكامل"(5/ 196).
(9)
"العلل" للإمام أحمد - رواية عبد الله - (3/ 225)، رقم (4978)، و"التاريخ الكبير" للبخاري (6/ 275)، و"المعرفة والتاريخ"(2/ 109)، و "الجرح والتعديل"(6/ 186).
والرفَّاع: مَن يرفع ما يرويه غيره موقوفًا. انظر: "النكت على ابن الصلاح" للزركشي (2/ 602).
يَقْلِبُ الأحاديث
(1)
، وفي رواية: كان يُحدِّثنا اليوم بالحديث ثمَّ يُحدِّثنا غدًا فكأنَّه ليس ذاك
(2)
.
وقال عمرو بن عليّ: كان يحيى بن سعيد يتَّقي الحديث عن عليّ بن زيد، حدثنا عنه مرةً ثم تركه
(3)
، وكان عبد الرحمن يُحدِّث عن شيوخه عنه
(4)
.
وقال أبو معمر القَطِيعيّ، عن ابن عُيَيْنة: كتبتُ عن علي بن زيد كتابًا كبيرًا فتركتُه زُهدًا فيه
(5)
.
وقال يزيد بن زُريع: رأيته ولم أحملٍ عنه؛ لأنَّه كان رافضيًّا
(6)
.
وقال أبو سلمة
(7)
: كان وُهيب يضعِّف عليّ بن زيد، قال أبو سلمة: فذكرت ذلك لحمّاد بن سلمة فقال: ومِن أين كان يَقْدِرُ وُهيب على مجالسة عليٍّ، إِنَّما كان يُجالس عليٌّ وجوهَ
(8)
الناس
(9)
.
(1)
"الضعفاء" للعقيلي (4/ 249).
(2)
"الجرح والتعديل"(6/ 186).
(3)
حاشية في (م): (وقال: دَعْه).
(4)
"الجرح والتعديل"(6/ 186).
(5)
"الضعفاء للعقيلي (4/ 249).
(6)
"الكامل"(5/ 196).
(7)
حاشية في (م)(موسى بن إسماعيل).
(8)
هكذا ضبطها في (م) بفتح الهاء، مفعولا به.
(9)
المصدر السابق (5/ 197).
حاشية في (م): (قال: وكان يُقال: أبو وُهيب كان حائكًا)، وبعض كلماتها غير واضحة فأكملتها من "تهذيب الكمال"(20/ 442).
وفي أعلى اللوحة فيها: (وقال ابن المدينيّ، عن سفيان: رأيتُ سعد بن إبراهيم مع الزهري على الفراش، ورأيتُ علي بن زيد على الفراش).
وقال ابن الجُنيد، قلتُ لابن معين: عليّ بن زيد اختلط؟ قال: ما اختلط قط
(1)
وقال موسى بن إسماعيل، عن حماد، قال علي بن زيد: رُبَّما حَدَّثْتُ الحسن بالحديث، ثم أسمعه منه، فأقول: يا أبا سعيد أتدري مَن حدَّثك؟ فيقول: لا أدري، إلا أنَّي سمعته مِن ثقة
(2)
.
وقال خالد خِدَاش، عن حماد بن زيد: سمعتُ سعيدًا الجريري يقول: أصبح فقهاء البصرة عُميانًا، قتادة، وعليّ بن زيد، وأشعث الحداني
(3)
.
قال الحضرميّ: مات سنة تسع وعشرين ومئة
(4)
.
وقال خليقة: مات سنة إحدى وثلاثين
(5)
.
روى له مسلم مقرونًا بغيره
(6)
.
(1)
"سؤالات ابن الجنيد"(ص 456) رقم (743)، وصاحب السؤال ليس ابن الجنيد، ففي السؤالات:"قال رجل ليحيى بن معين، وأنا أسمع: علي بن زيد اختلط؟. . .".
(2)
"الكامل"(5/ 197).
حاشية في (م): (فأقول أنا حدَّثتك).
وحاشية أخرى: (وقال منصور بن زاذان: لما مات الحسن قلنا لعليّ بن زيد: اجلسْ مجلس الحسن).
وحاشية أخرى: (وقال حَبيب أبو محمد: يصلي الليل كلَّه، وقال ابن عيينة: كان مكفوفًا، قال: ما أعرف أحمر ولا أبيض، وكان حافظًا للقرآن يَعُدُّ كلَّ ما في القرآن {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا} ، ويَعُدُّ كلَّ ما في القرآن {لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ} .
(3)
"الكامل"(5/ 197).
(4)
"تاريخ دمشق"(41/ 502).
(5)
"تاريخ خليفة"(ص 398).
(6)
كتب تحتها في (م): (بثابت البناني).
وانظر: "صحيح مسلم"(1789).
قلت: وفيها أرّخه ابنُ قانع، وقال: خلَّط في آخر عُمُره، وتُرِك حديثه
(1)
.
وقال السَّاجيّ: كان من أهل الصدق، ويُحتمل لرواية الجلَّةِ عنه، وليس يجري مجرى مَن أجمع على ثَبَتِهِ
(2)
.
وقال ابن حبان: يَهِمُ، ويُخطئ، فَكَثُر ذلك منه فاستحقَّ التّرْك
(3)
.
وقال غيره: أنكرُ ما رَوى ما حدَّث به حماد بن سلمة، عنه، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد رفعه:"إذا رأيتُم معاوية على هذه الأعواد فاقتلوه"
(4)
.
(1)
"إكمال تهذيب الكمال"(9/ 323).
(2)
المصدر السابق (9/ 323).
(3)
"المجروحين"(2/ 78).
(4)
أخرجه ابن عدي في "الكامل"(5/ 200 - 201) من طريق حماد سلمة به، وأخرجه أيضًا في "الكامل"(2/ 146) و (5/ 314) عن الحسن بن سفيان، عن إسحاق بن راهويه، عن عبد الرزاق، عن ابن عُيَيْنة، عن عليّ بن زيد به، وأخرجه أيضًا عن محمد بن إبراهيم الأصبهاني، عن أحمد بن الفرات، عن عبد الرزاق، عن جعفر بن سليمان، عن علي بن زيد به ("الكامل" (2/ 146)، وأخرجه أيضًا عن محمد بن سعيد بن معاوية النَّصيبي، عن سليمان بن أيوب الصريفيني، عن ابن عيينة به ("الكامل" (5/ 200).
وقال ابن عدي: "وهذا حديث يُعرف بعبد الرزاق عن ابن عيينة""الكامل"(5/ 314). وقال أيضًا: "وجعفر بن سليمان هذا هو يُعَدُّ في الشيعة من أهل البصرة، وعبد الرزاق أيضًا يُعَدُّ في الشيعة، وهذا الحديث بجعفر بن سليمان أشبه من ابن عُيينة""الكامل"(5/ 315).
وله طرق ذكرها ابن الجوزي في "الموضوعات"(2/ 264 - 267)، وقال الجوزقاني:"وليس لهذا الحديث أصل من حديث أبي سعيد" الأباطيل والمناكير (1/ 204)، وقال ابن كثير:"وهذا الحديث كَذِبٌ بلا شكّ، ولو كان صحيحًا لبادر الصحابة إلى فعل ذلك؛ لأنَّهم كانوا لا تأخذهم في الله لومة لائم""البداية والنهاية"(8/ 133).
وأخرجه الحسن بن سفيان في "مسنده"
(1)
عن إسحاق، عن عبد الرزاق، عن ابن عُيَيْنة، عن عليّ بن زيد، والمحفوظ عن عبد الرزاق، عن جعفر بن سليمان، عن عليّ
(2)
ولكن لفظ ابن عُيَيْنة: "فارجموه"، أورده ابن عَدِي، عن الحسن بن سفيان
(3)
.
[4979](س) عليّ بن أبي سارة، ويُقال: علي بن محمد بن أبي سارة، الشيباني، ويُقال: الأزدي، البصريّ.
روى عن: ثابت البناني، ومكحول الشَّامي، ومحمد بن واسع، وغيلان بن صُهيب، وأبي عبد الله الشَّقَري.
وعنه: موسى بن إسماعيل، ومحمد بن أبي بكر المقدّميّ، ومحمد بن عُقبة السدوسي، وعبد الله بن عبد الوهاب الحَجَبي، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وغيرهم.
قال أبو حاتم: شيخٌ، ضعيف الحديث
(4)
.
وقال البخاري: في حديثه نظر
(5)
.
وقال الآجُرِّي، عن أبي داود: تَرَكَ الناسُ حديثه
(6)
.
وقال ابن حبان: غَلب على روايته المناكير فاستحقَّ التَّرْك
(7)
.
(1)
أخرجه عنه ابن عدي، انظر: الهامش السابق.
(2)
أخرجه ابن عدي، انظر: الهامش قبل السابق.
(3)
رواه عنه ابن عَدِي في "الكامل"(5/ 314) لكن بلفظ: "فاقتلوه".
(4)
"الجرح والتعديل"(6/ 189).
حاشية في (م): (وقال في موضع آخر: دَيلم بن غزوان أحبّ إليَّ منه).
(5)
"التاريخ الكبير"(6/ 278) ولفظه: "فيه نظر"، و "الضعفاء" للعقيلي (4/ 253).
(6)
"سؤالات الآجري"(1/ 367)، رقم (669).
(7)
"المجروحين"(2/ 79).
وقال العُقيلي: علي بن أبي سارة عن ثابت لا يُتابع عليه، ثم روى له عن ثابت، عن أنس في قوله:{وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ} [الرعد: 13] ثم قال: ولا يُتابعه إلا مَن هو مثله أو قريبٌ منه
(1)
.
وروى له أبو أحمد بن عَدِيّ أحاديث ثم قال: وهذه الأحاديث كلَّها غيرُ محفوظة، وله غير ذلك عن ثابت مناكير أيضًا
(2)
.
روى له النَّسَائِي هذا الحديث الواحد الذي ذكره العقيليّ
(3)
(4)
.
[4980](ق) عليّ بن سالم بن (شَوَّال)
(5)
.
عن: عليّ بن زيد بن جُدعان.
وعنه: إسرائيل
(6)
.
قال البخاري: لا يُتابع في حديثه
(7)
.
(1)
"الضعفاء"(4/ 252 - 254).
(2)
"الكامل"(5/ 202).
(3)
"السنن الكبرى"(10/ 136 - 137).
(4)
أقوال أخرى في الراوي:
قال ابن معين: "ليس بشيء، بصري" من كلام ابن معين في "الرجال"(ص 43)، رقم (53)، ووقع فيه:"عليّ بن سارة"، و "تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين" لابن شاهين (ص 124)، رقم (376).
(5)
ضبَّب عليها في (م)، وقال في الهامش:(كذا في التهذيب)، وقال:(صوابه: "ثوبان")، وقال أيضًا:(وفي الهامش مقابل شوال: صوابه "ثوبان")،
وفي مطبوع "تهذيب الكمال"(20/ 446): "شوَّال"، والذي في "سنن ابن ماجه"(أبواب التجارات، باب الحكرة والجلب، 2153)، والمنتخب من مسند عبد بن حُميد (33)، و "الكامل"(5/ 203) و"المستدرك"(2/ 11)، و "السنن الكبرى" للبيهقي (6/ 30):"ثوبان"، لذا فهو الصواب، والله أعلم.
(6)
كتب تحته في (م): (ابن يونس).
(7)
"التاريخ الكبير"(6/ 278).
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(1)
.
روى له ابن ماجه حديثه عن سعيد بن المسيّب، عن عمر:"الجالب مرزوق"
(2)
.
قلت: وقال ابن عدي: يُعرف بهذا
(3)
، ولا أعلم له غيره
(4)
.
وقال العقيلي: لا يُتابعه أحدٌ بهذا اللفظ
(5)
.
وذكر البخاري في ترجمته أنَّ رَوح بن عُبادة روى عن عبادة بن مسلم، عن علي بن سالم، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل
(6)
، قال: إن لم يكن الأول فلا أدري
(7)
.
(1)
(7/ 211).
(2)
"سنن ابن ماجه"(2153)، ورواه أيضًا علي بن المديني - كما في مسند الفاروق لابن كثير (1/ 348) -، وعبد بن حميد كما في المنتخب من مسنده (33)، والدارمي في سننه (2586)، والعُقيلي في "الضعفاء"(4/ 251 - 252)، وابن عدي في "الكامل"(5/ 203 - 204)، والحاكم في "المستدرك"(112)، والبيهقي في "الكبرى"(6/ 30) من طرق عن إسرائيل، عن عليّ بن سالم بن ثوبان، عن علي بن زيد بن جدعان، عن سعيد بن المسيب به.
وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف"(14894) عن إسرائيل، عن علي بن سالم، عن عليّ بن زيد عن ابن المسيب قوله.
وعلي بن سالم بن ثوبان وعلي بن جُدعان ضعيفان، وقد تقدمت ترجمة ابن جدعان (برقم: 4978).
قال ابن المديني - في الرواية المرفوعة -: "حديثٌ كوفيّ، ضعيف الإسناد، منكر، مع أنه منقطعٌ مِن قبل سعيد بن المسيّب" مسند الفاروق (1/ 348).
(3)
في (م)(بهذا يُعرف).
(4)
"الكامل"(5/ 204).
(5)
"الضعفاء"(4/ 252).
(6)
في (م): (مرسلًا).
(7)
"التاريخ الكبير"(6/ 278).
وذكر الأزديّ مثلَ ما قال البخاريُّ
(1)
.
• علي بن سالم، هو: ابن أبي طلحة
(2)
.
[4981](س فق) علي بن سعيد بن جرير بن ذَكْوان النَّسائي، أبو الحسن،
نزيل نيسابور
(3)
.
روى عن: عبد الصمد بن عبد الوارث، وأبي عامر العَقَديّ، وعثمان بن عمر بن فارس، وعبد الله بن بكر السَّهْميّ، ومُحاضر بن الموَرِّع، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد، ويحيى بن حماد، وأبي عاصم، وأبي الرَّبيع الزَّهرانيّ، وغيرِهم.
وعنه: النسائيّ، وابن ماجه في "التفسير"، وابن خُزيمة، وابنه محمد بن عليّ بن سعيد، وموسى بن هاون، وأبو قُريش محمد بن جُمعة
(4)
، وأبو عمرو المستمليّ، وأبو الفضل بن سلمة، وحسين بن محمد القَبَّانيّ، وزَنجويه بن محمد اللَّبَّاد، والقاسم بن زكريا المطرِّز، وعبد الله بن محمد بن شِيْرُوْيه، وأبو حامد بن الشَّرْقيّ، وأبو بكر بن زياد النَّيسابوري، وآخرون. قال النسائي: صدوق
(5)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(6)
وقال: كان مُتْقِنًا من جُلساء أحمد.
(1)
"الضعفاء والمتروكين" لابن الجوزي (2/ 194)، رقم (2375)، ولفظ الأزدي:"ضعيف، لا يُتابع في حديثه"، و "الميزان"(3/ 142).
(2)
ستأتي ترجمته برقم: (4999).
(3)
حاشية في (م): (محدث مشهور، صاحب رحلة)، وبعض الكلام غير واضح في المخطوط، فاستدركته من "تهذيب الكمال"(20/ 447).
(4)
كتب تحتها في (م): (الحافظ).
(5)
"المعجم المشتمل"(ص 192)، رقم (631).
(6)
(8/ 474 - 475).
وقال الحاكم: عليّ بن سعيد بن جرير مُحَدِّث عصره، كتبَ بالحجاز والشام والعِراقَيْن وخُراسان، سمعتُ أبا سعيد عبد الرحمن بن أحمد يقول: قال لنا محمد بن يحيى: اكتبوا عن هذا الشيخ، فإِنَّه شيخٌ ثقةٌ يُشْبه المشايخ
(1)
. وقال المستمليّ: حدَّثنا سنة ست وخمسين ومئتين
(2)
. قلتُ: وذكر الخليليُّ في "الإرشاد" أنَّه مات سنة سبع وخمسين
(3)
.
[4982](ت س) عليّ بن سعيد بن مَسروق الكِنْديّ، أبو الحسن الكوفيّ.
روى عن: حفص بن غِيَاث، وابن المبارك، وعبد الرحيم بن سليمان، ويحيى بن أبي زائدة، وأبي المحَيَّاة يحيى بن يعلى التَّيْمِيّ، وعيسى بن يونس، ومروان بن معاوية، وعلي بن مُسهر، وعبد الله بن إدريس، وعِدَّة.
روى عنه: الترمذيّ، والنسائيّ، وأبو حاتم، ويعقوب بن سفيان، وابن خُزيمة، والحكيم الترمذيّ، وعليّ بن العباس المقَانِعيّ، وأحمد بن يحيى بن زُهير، والباغَنْديّ، وإسحاق بن إبراهيم بن جميل، وأحمد بن إسحاق بن بُهلول التَّنوخيّ، (وابن صاعد)
(4)
، وآخرون. قال أبو حاتم: صدوق
(5)
.
(1)
"تاريخ دمشق"(41/ 514).
(2)
المصدر السابق (41/ 514).
(3)
"إكمال تهذيب الكمال"(9/ 326)، ولم أقف عليه في "الإرشاد"(3/ 824)، وإنَّما فيه:"ثقة".
(4)
سقط من (م).
(5)
"الجرح والتعديل"(6/ 190).
وقال النسائي: ثقة
(1)
، وفي موضع آخر: لا بأس به
(2)
. وذكره ابن حبان في "الثقات"
(3)
. وقال محمد بن عبد الله الحَضْرميّ: ثقة، مات في جمادى الأولى سنة تسع وأربعين ومئتين.
[4983](ق)
(4)
علي بن سَلَمة بن عُقبة القُرَشيّ اللَّبَقيّ، أبو الحسن النَّيسابوريّ.
روى عن: ابن عُلَيَّة، وزيد بن الحُبَاب، وعبد الرحمن المحَارِبيّ، ومروان بن معاوية الفَزَاريّ، ومعاوية بن هشام، والنَّضْر بن شُمَيل، وعبد الوهاب الخفَّاف، ويحيى بن سُليم، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد، وعليّ بن عَثَّام العامريّ، وجماعة.
وعنه: ابن ماجه، وابن خُزيمة، وإبراهيم بن محمد بن سفيان - راوية مسلم -، والحسن بن سفيان، وإبراهيم بن أبي طالب، وأبو عليّ محمد بن عليّ بن عمر المذَكِّر، وآخرون.
وروى البخاريُّ عن عليّ - ولم ينسبْه - عن شَبَابة بن سَوَّار
(5)
، وعن مالك بن سُعَير
(6)
، فقيل: إنَّه عليّ بن سلمة هذا.
قال الحاكم: سمعتُ أبا الوليد الفقيه يقول: سمعتُ أبا الحسن الزُّهيريّ
(1)
"المعجم المشتمل"(ص 192)، رقم (632).
(2)
"تسمية مشايخ النسائي"(ص 59)، رقم (79).
(3)
(8/ 475).
(4)
كتب في هامش الأصل و (م): (خ)، لِما سيأتي من احتمال أنْ يكونَ البخاري أخرج له.
(5)
"الصحيح"(2259)، و (4841)، وانظر: تقييد المهمل (3/ 1002 - 1003).
(6)
"الصحيح"(4613)، و (6327)، وانظر: تقييد المهمل (3/ 1002 - 1003).
يقول: حضرتُ محمد بن إسماعيل، وسأله محمد بن حمزة عن عليّ بن سلمة اللَّبَقيّ فقال: ثقة.
قال ابن زُهير: أنا حملتُ أصول عليّ بن سلمة إلى محمد بن إسماعيل فانتخبَ منها، وأنا ذهبتُ معه حتى سمعنا منه.
وقال الحاكم: أخبرني عبد الله بن جعفر
(1)
، عن أبي حاتم السّلميّ، سمعتُ مسلم بن الحجَّاج يوثِّق عليّ بن سلمة.
قال: وسمعتُ أبا عبد الله الزَّاهد، سمعتُ عبد الله بن محمد الرَّمْجَاريّ
(2)
يقول: توفي عليّ بن سَلَمة لثلاثٍ بقين من جمادى الأولى سنة اثنتين وخمسين ومئتين.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(3)
. قلت: جَزَم الحاكم بأنَّ البخاريَّ ومسلمًا رَوَيَا عنه
(4)
. وقال الحاكم في "سؤالات مسعود"
(5)
: ثقة. وذكره أبو إسحاق الحبَّال في شيوخ البخاريّ، وتَبِعَه جماعةً
(6)
.
وقال الباجيّ: نَسَبَه أبو إسحاق - يعني المستملي الراوي عن الفربريّ -
(1)
هو: عبد الله بن أحمد بن جعفر الشيباني النيسابوري، قال الحاكم في سؤالات السجزي له (ص 67):"أكثر أقرانه في بلدنا سماعًا، وتفقه على الحديث، وهو - إن شاء الله - صدوق في أكثر ما حدَّث به، وإنَّه كان يخمِّن ولا يميِّز بين سماعه وغير ذلك"، وقال الخطيب:"ثقة""تاريخ بغداد"(11/ 35).
(2)
حاشية في (م): (الرَّمْجار: مَحِلَّة كبيرة بنيسابور)، انظر:"معجم البلدان"(3/ 68).
(3)
(8/ 474)، وقال: مستقيم الحديث.
(4)
"إكمال تهذيب الكمال"(9/ 328).
(5)
(ص 112)، رقم (89).
(6)
"إكمال التهذيب"(9/ 327)، وعزا كلام الحاكم لتاريخ نيسابور.
يعني في الحديثين اللذين رواهما عن مالك بن سُعَير، وفي الحديث الذي رواه عن شَبَابة
(1)
، انتهى.
ووقع في رواية أبي ذَر، عن الكُشْمِيهني والحَمُّويي: حدَّثنا عليّ بن عبد الله، حدَّثنا مالك ابن سُعَير.
ووقع في رواية الأكثر: "حدَّثنا عليّ، حدَّثنا شَبَابة"، وفي رواية ابن السَّكن، وابن شَبُّويه، وكَريمة:"حدَّثنا عليّ بن عبد الله، حدَّثنا شَبَابة"، زاد ابن شَبُّويه:"ابن المدينيّ"
(2)
، وكأنّ هذا مستندُ مَن لم يَعُدَّه في شيوخ البخاريّ، ومالَ أبو عليّ الجيَّانيّ إلى أنَّه اللَّبَقيّ
(3)
.
وفي "الزَّهرة": روى عنه: (خ) حديثين: أحدهما عن شَبَابة، والآخر عن وَهْب
(4)
، كذا قال
(5)
.
[4984](ق) عليّ بن سليمان.
عن: القاسم بن محمد، عن أبي إدريس
(6)
، عن أبي ذَر حديث:"لا عَقْلَ كالتَّدبير" الحديث
(7)
.
(1)
في الأصل: (وعن شبابة)، والمثبت من (م)، والتعديل والتجريح (3/ 965). حاشية في (م):(تُحَرَّر! هل هي ثلاثة؟)، هي أربعة أحاديث ذكرها أبو علي الجيَّاني في تقييد المهمل (3/ 1001 - 1003) وذكر الخلاف في "عليّ" هذا.
(2)
في الأصل: (ومال أبو عليّ الجيانيّ إلى أنَّه اللَّبَقيّ)، وليست في (م)، وستأتي قريبًا.
(3)
تقييد المهمل (3/ 1003).
(4)
"إكمال تهذيب الكمال"(9/ 328)، ووقع في "الصحيح" (5837):"حدَّثنا علي، حدَّثنا وهب بن جرير. ."، قال الحافظ ابن حجر: وعليٌّ لم أَرَه منسوبًا، والظاهر أنَّه ابن المدينيّ. "هدى الساري"(ص 234).
(5)
في أعلى اللوحة في (م): (علي بن سليمان بن كيسان: في علي بن كيسان).
(6)
كتب تحتها في (م): (الخولاني).
(7)
أخرجه ابن ماجه (4218)، وفيه: الماضي بن محمد هو: ضعيف "التقريب"، =
وعنه: الماضي بن محمد.
وقال ابن أبي حاتم [عن أبيه]
(1)
: عليّ بن سليمان روى عن: مكحول، وعنه: يزيد بن أبي حبيب
(2)
.
وكذا ذكر البخاريُّ
(3)
، (وابنُ يونس)
(4)
، وزاد يُقال: إنَّه دمشقيٌّ صارَ إلى مِصر
(5)
. [قلت:]
(6)
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(7)
.
وذكره ابنُ يونس في "الغُرباء" وقال: صاحب مكحول، قَدِمَ مِصر، حدَّث عنه يزيد بن أبي حَبيب
(8)
.
وكأنّ المزّيَّ لمَّا رأى روايةَ الماضي عنه، وهو مِصريّ، جوّز أن يكون هو صاحب مكحول، والذي يظهر لي أنَّه غيرُه؛ لأنَّ القاسمَ بن محمد مدنيّ، ولو كان كما ظنَّ لم يخفَ على ابن يونس - وهو أعلم الناس بمن دخل مِصر
= الترجمة: (6423)، وعليّ بن سليمان، والقاسم بن محمد مجهولان "التقريب"، الترجمتين: 4740، و 5494 على الترتيب).
وأخرجه - مطولًا - ابن حبان (361)، والطبراني في "الكبير"(1651) من طريق إبراهيم بن هشام بن يحيى بن يحيى بن الغساني، قال حدَّثنا أبي، عن جدِّي، عن أبي إدريس الخولاني، به. وإبراهيم بن هشام كذَّبه أبو حاتم الرازيّ كما في "الجرح والتعديل"(2/ 143).
(1)
زيادة من (م).
(2)
"الجرح والتعديل"(6/ 188).
(3)
"التاريخ الكبير"(6/ 278).
(4)
غير واضحة في الأصل، وهي في (م).
(5)
"تاريخ دمشق"(41/ 523).
(6)
زيادة من (م).
(7)
(7/ 217).
(8)
"تاريخ دمشق"(41/ 523).
من المحدِّثين -، فما كان ليُغْفِل روايةَ الماضي عنه، وقد توارد مَن ذكرتُ مِن الأئمة على أنَّهم لم يذكروا لِصاحب مكحول راويًا غيرَ يزيد بن أبي حَبيب، وقد تبعهم ابنُ عساكر
(1)
مع شِدَّة حِرصه على إلحاق مثل ذلك.
[4985](د سي) عليّ بن سَهل بن قَادم، ويُقال: ابن موسى، الحَرَشِيّ
(2)
، أبو الحسن الرَّمْلِيّ
(3)
، نَسَائيّ الأصل.
روى عن: الوليد بن مسلم، وحجَّاج بن محمد، وزيد بن أبي الزّرقاء، وضَمرة بن ربيعة، وشَبَابة بن سوَّار، ومُؤَمَّل بن إسماعيل، وغيرهم.
وعنه: أبو داود، والنسائيّ في "اليوم والليلة"، وابن خُزيمة، وابن جرير، وعَبدان الأهوازيّ، ومحمد بن هارون الرُّوْيانيّ، وأبو عَوانة الإِسْفَرايينيّ، وأبو زُرعة، وأبو حاتم، وعبد الله بن أحمد بن أبي الحَواريّ، وإبراهيم بن محمد بن مَتُّوْيَه، والعباس بن محمد بن الحسن بن قُتيبة
(4)
، وأبو القاسم بن أخي أبي زُرعة، وعبد الرحمن بن أبي حاتم - فيما كتب إليه -، وأحمد بن عُمير بن جَوصا الحافظ، وآخرون. قال أبو حاتم: صدوق
(5)
. وقال النسائي: ثقةٌ، نسائيّ، سكن الرَّمْلَة
(6)
. وقال أبو القاسم: مات سنة إحدى وستين ومئتين
(7)
.
(1)
"تاريخ دمشق"(41/ 522 - 523).
(2)
في (م): (الجرشيّ) بالجيم.
(3)
حاشية في (م): (أخو موسى بن سهل).
(4)
كتب تحته في (م): (العسقلاني).
(5)
"الجرح والتعديل"(6/ 189).
(6)
"المعجم المشتمل"(ص 193)، رقم (634)، دون قوله:"نسائيّ".
(7)
المصدر السابق (ص 193)، رقم (634).
قلت: وذكره ابن حبان في "الثقات"
(1)
. وقال الحاكم: كان محدِّثَ أهل الرَّمْلَةِ وحافِظَهُم، له أحاديث عن مُؤَمَّل بن إسماعيل وغيره ينفرد بها عنهم
(2)
.
[4986](تمييز) عليّ بن سَهل بن المغيرة البزَّاز، أبو الحسن، البغداديّ، المعروف بالعَفَّانيّ،
نسائيّ الأصل.
روى عن: عفَّان - وأكثر عنه حتى نُسب إليه -، ويحيى بن أبي بُكير الكِرمانيّ، وعبد الوهاب الخفَّاف، وأبي بَدر شُجاع بن الوليد، وعليّ بن قادم
(3)
، ومحمد بن عُبيد الطَّنَافِسيّ، ويزيد بن هارون، وشَبَابة بن سوَّار، والمثنى بن معاذ بن معاذ، وأبي نُعيم، وحُبَيْش بن مُبَشِّرٍ، وجماعة.
وعنه: موسى بن هارون الحافظ، والسرَّاج، وأبو الحسين بن المنادي، وابن أبي الدنيا، والبَغَوِيّ، وابن صاعد، والباغَنْديّ، وإسماعيل بن محمد الصفَّار، وآخرون.
قال ابن أبي حاتم: كتبنا بعض حديثه، ولم يُقْضَ لنا السماعُ منه، وهو صدوقٌ
(4)
. وقال الدَّارقطني: كان ثقة
(5)
. وذكره ابن حبان في "الثقات"
(6)
.
(1)
(8/ 475).
(2)
"إكمال تهذيب الكمال"(9/ 329)، ونَسَبَ قول الحاكم لكتاب "فضائل الشافعي".
(3)
كتب تحتها في (م): (الخزاعيّ).
(4)
"الجرح والتعديل"(6/ 189).
(5)
"العلل"(2/ 58).
(6)
(8/ 473).
قال ابنُ قانع: مات سنة سبعين
(1)
. وقال البَغَوِيّ
(2)
، وابن مَخلد
(3)
، وابن المناديّ
(4)
: مات
(5)
سنة إحدى وسبعين
(6)
.
وذكر صاحب "الكمال"
(7)
الوليدَ بن مسلم في شيوخ هذا، وأنَّه الذي أخرج له أبو داود والنسائيّ، وليس كذلك، إنَّما رويا عن الرَّمْلِيّ، عن الوليد بن مسلم وغيرِه - كما تقدَّم -، وهذا لم يُدْرِك الوليدَ بن مسلم.
قلت: فرَّق ابنُ أبي حاتم
(8)
وابنُ حبان
(9)
بين العَفَّانيّ وابن قَادم، ولكن جمعهما مَسلمةُ بن قاسم في كتاب "الصِّلَة" فقال: عليّ بن سَهل بن المغيرة النَّسَوِيّ، كان ورَّاقَ عفَّان بن مسلم، أصله من خراسان، نزل الرَّمْلَة فمات بها سنة إحدى وستين، وكان ثقةً صدوقًا
(10)
.
(1)
"تاريخ بغداد"(13/ 384).
(2)
تاريخ وفاة الشيوخ (ص 89)، رقم (266).
(3)
"تاريخ بغداد"(13/ 384).
(4)
المصدر السابق (13/ 384).
(5)
سقطت من (م).
(6)
في (م) كتبها بالرقم (271)، ووضع على مئتين رمز الحاشية، فبيَّن تقدير المحذوف، وهو مئتان.
(7)
في هامش نسخة دار الكتب المصرية (2/ 48 ب): "حاشية: أهمل: علي بن سهل النسائي ثم الرملي، أبو الحسن، روى عن الوليد بن مسلم
…
، روى عنه: أبو داود، والنسائي
…
، ألحقه: علي بن العطار"، فتبيَّن أنَّ هذه الترجمة في "الكمال" ألحقها بعض أهل العلم المطالعين فيه في الحاشية، ويدلُّ على ذلك عدم ورودها في نسخة برلين لكتاب "الكمال"، والله أعلم.
(8)
"الجرح والتعديل"(6/ 189، الترجمتين: 1038 و 1039).
(9)
"الثقات"(8/ 473 و 475).
(10)
"إكمال تهذيب الكمال"(9/ 328).
وإِنَّما ذكرتُ هذا - وإن كان الصوابُ خلافَه - لزيادة التوثيق، ولمتابعة أبي القاسم على تاريخ وفاة الرَّمْلِيّ
(1)
.
[4987](تمييز) عليّ بن سَهل المدائنيّ
(2)
.
عن: شَبَابة بن سوَّار. وعنه: أبو جعفر محمد بن جرير الطَّبَريّ. قلت: وأبو عَوَانة في "صحيحه". ويجوزُ أنْ يكونَ ابنَ المغيرة
(3)
.
[4988](خ) عليّ بن سُويد بن مَنْجُوف السَّدُوسِي، أبو الفَضْل البَصْري
(4)
.
روى عن: عبد الله بن بُريدة، وعُبيد الله بن أبي رافع، وأبي ساسان حُضَين بن المنذر، وأبي رافع الصَّائغ.
وعنه: شُعبة، والقطَّان، وحمَّاد بن زيد، ورَوْح، ومعاذ بن معاذ، والنَّضْر بن شُمَيل، وغيرُهم.
(1)
قال أبو عوانة في مستخرجه (5/ 56): "حدَّثنا علي بن سهل الرملي البزاز. ." فلم يفرِّق بين الرملي والبزاز، وهو أدرى بشيوخه، ونقل العلامة مُغلطاي عن الحاكم قوله:"أبو الحسن علي بن سهل بن المغيرة الرملي، محدِّث أهل الرملة وحافظهم. ." فلم يفرِّق كذلك، وانتقد العلامة مُغلطاي التفريق بينهما، انظر:"إكمال التهذيب"(10/ 329)، وهو الراجح، والله أعلم.
(2)
ذكره الخطيب في "تاريخ بغداد"(13/ 382).
(3)
تقدَّم أنَّ علي بن سهل الرملي، وعلي بن سهل البزاز يرويان عن شَبَابة، وتقدّم في الرواة عن الرمليِّ ابنُ جرير الطبري، فتجويز أن يكون هذا الراوي هو ابن قادم الرملي أظهر، هذا على القول بالتفريق بين الرملي والبزاز، وقد سبق قريبًا أنَّ الراجح أنَّهما رجل واحد، والله أعلم.
(4)
حاشية في (م): (جَدُّ أحمد بن عبد الله بن علي).
قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ما أرى به بأسًا
(1)
. وقال ابن معين
(2)
، وأبو داود
(3)
: ثقة. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال أبو حاتم: لا بأس به
(4)
. وذكره ابن حبان في "الثقات"
(5)
. روى له البخاريُّ حديثًا واحدًا في المغازي
(6)
. قلت: وقال العِجْلي: بصريٌّ، ثقةٌ
(7)
. وقال الدارقطني: ثقة
(8)
.
[4989] عليّ بن سُويد
(9)
.
شيخٌ روى يحيى بن عبد الحميد الحِمَّانيّ عنه، عن أبي داود الأعمى، عن جابر في فضل المؤذِّن
(10)
.
(1)
"العلل ومعرفة الرجال"(2/ 495) رقم (3263).
(2)
"الجرح والتعديل"(6/ 188).
(3)
"سؤالات الآجري"(1/ 405)، رقم (799).
(4)
"التعديل والتجريح" للباجي (3/ 964)، ولم أقف عليه في "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم.
(5)
(7/ 210).
(6)
"الصحيح"(5/ 163، الحديث 4350).
(7)
"معرفة الثقات"(2/ 154)، رقم (1299).
(8)
"سؤالات الحاكم"(ص 249) رقم (414).
(9)
هذه الترجمة من زيادات الحافظ ابن حجر على تهذيب الكمال.
(10)
الحديث أخرجه الفاكهي في أخبار مكة - مطولًا - (1306) من طريق خالد بن يزيد العمري، وأبو نُعيم في تاريخ أصبهان (1/ 397) من طريق سهل بن عثمان، كلاهما عن المعلَّى بن هلال، عن نُفيع أبي داود الدارمي، عن جابر بن عبد الله، قال: قال =
قال سعيد البَرْذعِي، قال لي أبو زرعة: لابن نُمير شيخٌ يُقال له
(1)
: عليّ بن سويد يُحدِّثُ عنه الحِمَّانيّ تعرفه؟ قلتُ: لا، قال: هذا مُعلَّى بن هلال نَسَبه الحِمَّانيّ إلى جَدِّه سُويد، وغَيَّر مُعَلَّى فجعله عليًّا
(2)
، انتهى.
وذكر ابنُ أبي حاتم في "العلل"
(3)
نحوَ هذا عن أبيه، وذكرتُه عنه في ترجمة مُعَلَّى
(4)
.
[4990](س) عليّ بن شُعيب بن عَدِيّ بن همَّام السِّمْسار البزاز، أبو الحسن البغداديّ،
طُوسيّ الأصل.
روى عن: أبي النَّضْر هاشم بن القاسم، وأبي ضمرة، وحجَّاج بن محمد، وعبد الله بن نُمير، وعبد المجيد بن أبي رَوَّاد، ومَعن بن عيسى القزَّاز، وعبد الوهاب الخفَّاف، وغيرِهم.
وعنه: النسائيّ، وروى أيضًا عن: عُمر بن إبراهيم
(5)
البغدادي الحافظ
= رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ المؤذنين المحتسبين يخرجون من قبورهم يوم القيامة وهم يؤذنِّون". والمعلَّى بن هلال كذَّاب، يضع الحديث، انظر:"تهذيب التهذيب"(رقم: 7223)، ونفيع الدارمي متروك، انظر: التهذيب (رقم: 7626)، وخالد بن يزيد كذَّبه ابن معين وأبو حاتم كما في "الجرح والتعديل"(3/ 360).
(1)
في الأصل: (شيخ له، يقال له)، وضرب في (م) على (له) الأولى، لأنَّها سبق قلم، والله أعلم.
(2)
"أسئلة البرذعي"(2/ 365 - 366)، وفيه كان هذا الحوار بين أبي زرعة وابن نُمَير، وليس بين البرذعي وأبي زرعة، فنصُّ الكلام:"وقال لي أبو زُرْعَة: قلتُ لابن نُمَيْر: شيخٌ يُحَدِّث عنه الحِمَّانِيّ، يُقال له: علي بن سُوَيْد؟ فقال: لم تفطن مَن هذا؟ قلتُ: لا، قال: هو مُعَلَّى بن هلال، جعل الحِمَّانِي مُعَلَّى عليًّا، ونَسَبه إِلى جَدِّه، وهو مُعَلَّى بن هلال بن سُوَيْد".
(3)
(2/ 162).
(4)
انظر: "التهذيب"(رقم: 7223).
(5)
تحته في (م): (المعروف بأبي الأذان).
عنه، وأبو بكر بن أبي الدنيا، وأحمد بن علي الآبَّار، والقاسم المطَرِّز، وابن جرير، والباغَندي، والبغوي، وابن صاعد، والسَّرَّاج، والحسين بن إسماعيل المحَامِليّ، وآخرون. قال النسائي، والخطيب: ثقة
(1)
. وذكره ابن حبان في "الثقات"
(2)
وقال: كان راويًا لمَعن بن عيسى.
قال السرَّاج: مات في شوال سنة ثلاث وخمسين ومئتين، وفيها أرَّخه ابن قانع
(3)
. وقال البغويّ: سنة إحدى وستين
(4)
، وهو وَهْمٌ
(5)
. قلت: وقال مَسلمة: كان ثقةً، كثيرَ الحديث
(6)
.
وتقدَّم في ترجمة رزق الله بن موسى قول ابن شاهين فيه وفي هذا: إنَّهما ثقتان جليلان
(7)
.
[4991](د سي) عليّ بن شَمَّاخ السّلميّ.
عن: أبي هريرة في الصلاة على الجنازة
(8)
. وعنه: أبو الجُلاس عُقبة بن سيَّار - وفيه خلاف -.
(1)
"تاريخ بغداد"(13/ 392).
(2)
(8/ 475).
(3)
فوقها في (م): (وغيره). "تاريخ بغداد"(13/ 392 - 393).
(4)
تاريخ وفاة الشيوخ (ص 86)، رقم (253).
(5)
"تاريخ بغداد"(13/ 392).
(6)
"إكمال تهذيب الكمال"(9/ 331).
(7)
انظر: "تهذيب التهذيب"(رقم: 2028).
(8)
تقدَّم تخريجه في ترجمة عُقبة بن سيَّار رقم: (4878).
ذكره ابن حبان في "الثقات"
(1)
.
قلت: وذكره البخاري في "التاريخ"
(2)
، وقال: كان سعيد بن العاص بعثَه إلى المدينة.
[4992](بخ د ق) عليّ بن شَيبان بن مُحرز بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن عبد العُزَّى بن سُحيم بن مُرَّة بن الدّؤل بن حنيفة
(3)
الحنفيّ
(4)
اليَمَاميّ.
وَفَدَ على النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عنه
(5)
. روى عنه: ابنه عبد الرحمن.
[4993](م 4) عليّ بن صالح بن صالح بن حَيّ الهَمْدانيّ، أبو محمد، ويُقال: أبو الحسن، الكوفّي.
أخو الحسن بن صالح، وهما توأمان
(6)
.
روى عن: أبيه، وأبي إسحاق السَّبيعي، وسلمة بن كُهيل، وسِماك بن حرب، والأعمش، ومنصور، ويزيد بن أبي زياد، وعاصم بن بَهْدلة، وحكيم بن جُبير، وأشعث بن أبي الشَّعْثاء، وميسرة بن حبيب
(7)
، وغيرهم.
(1)
(5/ 163).
(2)
"التاريخ الكبير"(6/ 279).
(3)
حاشية في (م): (من ساكني اليمامة).
(4)
حاشية في (م): (السحيمي).
(5)
انظر: "الطبقات" لابن سعد (8/ 112)، و "معجم الصحابة" للبغوي (4/ 372)، و "معرفة الصحابة" لأبي نعيم (4/ 1971)، و "الاستيعاب"(3/ 1089).
(6)
"الطبقات الكبير" لابن سعد (8/ 496).
(7)
تحته في (م): (النَّهدي).
وعنه: أخوه، وابن عُيَيْنَة، ووكيع، وأبو أحمد الزُّبيري، وابن نُمير، وعلي بن قادم، ومعاوية بن هشام، وعبد الله بن داود، وسلمة بن عبد الملك العَوْصي، وخالد بن مَخلد، وعُبيد الله بن موسى، وأبو نُعيم، وغيرُهم
(1)
. قال أحمد
(2)
، وابن معين
(3)
، والنسائي: ثقة. وتقدَّم في ترجمة أخيه شيءٌ مِن فَضْله
(4)
. وذكره ابن حبان في "الثقات"
(5)
.
وقال علي بن المنذر، عن عُبيد الله بن موسي، سمعتُ الحسن بن صالح يقول: لمَّا حُضر أخي رَفَعَ بصرَه ثم قال: {مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ}
(6)
[النساء: 69] إلى آخر الآية، ثمّ خَرَجَتْ نفسُه
(7)
.
(1)
حاشية في (م): (قال عبد القدوس بن بكر بن حُنَيس: كان الحسن وأخوه عليّ، وأمُّهما يتعاونون على العبادة بالليل لا ينامون، وبالنهار لا يُفطرون، فلمَّا ماتت أمُّهما تعاونا عنهما وعن أمهما، فلمَّا مات علي قام الحسن عن نفسه وعنهما).
(2)
مسائل حرب الكرماني (ص 466)، وقال في رواية الميموني:"صالح الحديث""العلل ومعرفة الرجال"(ص 248)، رقم (500).
(3)
"التاريخ" - رواية الدوري - (3/ 268)، رقم (1264)، و "الجرح والتعديل"(6/ 190) من رواية ابن أبي خيثمة، وقال أيضًا:"وعلي والحسن أبناء صالح ثقتان، ليس بهما بأس" من كلام أبي زكريا يحيى بن معين في "الرجال" - رواية ابن طهمان - (1/ 56)، رقم (114).
(4)
انظر: "تهذيب التهذيب"(رقم: 1320).
(5)
(7/ 208).
(6)
في (م) أكمل الآية: {وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا} وكتب فوقها رمز الحاشية.
(7)
"حلية الأولياء"(7/ 329) وسقط منه: "عُبيد الله بن موسى".
قال عمرو بن علي: مات سنة إحدى وخمسين
(1)
، وقال أبو نُعيم: مات سنة أربع
(2)
. (حكى القولين)
(3)
.
له في مسلم حديث أبي هريرة
(4)
في البيوع "خيارُكُم [أحسنُكُم]
(5)
قَضَاءً"
(6)
.
قلت: وقال العِجْليّ: كوفيٌّ، ثقةٌ
(7)
. وقال عثمان الدَّارمي، عن ابن معين: ثقةٌ مأمونٌ
(8)
.
وقال ابن سعد: كان صاحبَ قرآنٍ، وكان ثقةً - إن شاء الله -، قليلَ الحديث
(9)
.
(1)
في (م): (سنة 151).
رجال "صحيح مسلم"(2/ 56).
(2)
"التاريخ الأوسط" للبخاري (3/ 539)، و "المعرفة والتاريخ"(1/ 140)، وهو قول أبي بكر بن أبي شيبة كما في كتاب "التاريخ"("المصنف" (18/ 363))، وخليفة بن خياط في "تاريخه"(ص 427).
(3)
هكذا في الأصل، وهذه العبارة ليست في (م)، والذي حكى القولين هو ابن حبان، وذلك أنَّ الحافظ رحمه الله كتب في الأصل:(وقال ابن حبان: قيل: سنة إحدى، وقيل: سنة أربع)، ثمَّ ضرب عليها، وكتب فوقها المثبت أعلاه، انظر:"الثقات"(7/ 208).
(4)
الكلمة غير واضحة في (م).
(5)
زيادة من (م)، وفي صحيح مسلم:"محاسنكم".
(6)
"الصحيح"(1601/ 121).
(7)
"معرفة الثقات"(2/ 154)، رقم (1301).
(8)
"تاريخ الدارمي"(ص 93)، رقم (247)، دون قوله:"مأمونٌ"، و "إكمال التهذيب"(9/ 334).
(9)
"الطبقات"(8/ 496).
وقال السَّاجِيّ: سمعتُ ابن مُثنى يقول: ما سمعتُ يحيى ولا ابن مَهدي حدَّثانا عن علي بن صالح بشيءٍ قطّ
(1)
. (وقرأتُ بخطِّ الذهبي: هذا لا يَدُلُّ على قَدْحٍ)
(2)
(3)
. ونَقَلَ السَّاجِيُّ أنَّ ابنَ معين ضعَّفه
(4)
.
[4994](ت) عليّ بن صالح المكيّ، أبو الحسن العابد.
روى عن: عبد الله بن عثمان بن خُثيم، والأعمش، وابن جُريج، وعمرو بن دينار، وابن أبي ذِئب، وعُبيد الله بن عمر، ويونس بن يزيد، والأوزاعيّ، في آخرين.
وعنه: مُعمَّر بن سليمان الرَّقِّي، والثَّوري، ومُعتمر بن سليمان، وسعيد بن سالم القدَّاح، والنُّعمان بن عبد السلام، وإبراهيم بن يحيى بن أبي يعقوب العَدَنيّ. ذكره ابن حبان في "الثقات"
(5)
وقال: يُغرب. قلت: وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عنه فقال: لا أعرفُه، مجهولٌ
(6)
. (وقال
(7)
الذهبي: لا أدري مَن هو
(8)
، ونَقَلَ أنَّ ابن الجوزي قال:
(1)
"الضعفاء" للعقيلي (4/ 254) دون ذكر يحيى القطان، و "الكامل" لابن عدي (2/ 309).
(2)
في الأصل: ". . قدح و"، وتتمة كلام الذهبي:"ولا بُدَّ"، "الميزان"(3/ 144).
(3)
ليس في (م).
(4)
"إكمال التهذيب"(9/ 334)، وهذا النقل مخالفٌ لِما سبق عن ابن معين من طريق عددٍ من تلاميذه.
(5)
(7/ 209 - 210).
(6)
"الجرح والتعديل"(6/ 191).
(7)
غير واضحة في الأصل، والمثبت هو الموافق للسياق.
(8)
"الميزان"(3/ 144).
علي بن صالح، عن ابن جُرَيج ضعَّفوه
(1)
(2)
.
[4995](تمييز) عليّ بن صالح
(3)
، بيَّاع الأكْسِيَة.
عن: جدَّته، عن عليّ بن أبي طالب. وعنه: أحمد بن مَنيع البَغَوِيّ.
(قلت: ساق الذهبي في "الميزان"
(4)
من طريق إبراهيم بن راشد الأدَميّ، عن عليّ بن صالح الأَنْماطيّ، عن يزيد بن هارون، عن العوَّام بن حَوشب، عن إبراهيم التيميّ، عن أبيه، عن عائشة، مرفوعًا:"أئمةُ الخلافة من بعدي أبو بكر وعمر"، ثم قال: المتَّهمُ به عليّ، فإنَّ الرواةَ ثقاتٌ سواه، ثم ذكر بعده بيَّاعَ الأكْسِيَة
(5)
، وهما واحد
(6)
(7)
.
[4996](تمييز) عليّ بن صالح البغداديّ،
صاحِبِ المصَلَّى
(8)
.
عن: الثوريّ، والقاسم بن مَعن
(9)
.
(1)
"الضعفاء والمتروكين"(2/ 194).
(2)
ما بين الحاصرتين ليس في (م).
(3)
حاشية في (م): (الكسائي).
(4)
(3/ 145).
(5)
وقال فيه: لا يُعرف.
(6)
أقوال أخرى في الراوي: قال ابن حبان: "عليّ بن صالح الأنماطيّ .. مستقيم الحديث""الثقات"(8/ 470 - 471).
(7)
ليس في (م).
(8)
حاشية في (م): (سُمِّي صاحب المصلَّى؛ لأنَّ أبا مسلم لمَّا جهز خزائن عبد الله بن علي إلى المنصور قال المنصور لجماعة فيهم صالح: مَن أراد من هذه الخزائن شيئًا فليأخذه، فاختار صالح حصيرًا للصلاة مِن عمل مِصر، ذُكر أنَّه كان صلى الله عليه وسلم يُصلِّي عليه).
(9)
تحته في (م): (المسعودي).
وعنه: أحمد بن مَهدي بن رُستم، وعبد الله بن صالح العِجْلي، وابن أخيه يعقوب بن إبراهيم بن صالح. قال محمد بن يحيى الصُّوليّ: مات سنة تسع وعشرين ومئتين
(1)
(2)
.
[4997](تمييز) عليّ بن صالح المَدَنِيّ
(3)
.
روى عن: عامر بن صالح الزُّبيري، وعبد الله بن مصعب
(4)
، ويعقوب بن محمد الزُّهريّ. وعنه: المفَضَّل بن غسَّان، والزُّبير بن بكَّار، وغيرهما.
[4998](ع) عليّ بن أبي طالب بن عبدِ مَناف بن عبد المطَّلب بن هاشم، أبو الحسن الهاشميّ.
أمير المؤمنين.
كنَّاه رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا تُرَاب، والخبر في ذلك مشهور
(5)
.
وأُمَّه فاطمة بنت أسد بن هاشم
(6)
أسلمتْ
(7)
، [و]
(8)
ماتتْ في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصَلَّى عليها
(9)
.
(1)
"تاريخ بغداد"(13/ 396).
(2)
حاشية في (م): (عليّ بن صالح التيميّ، ويُقال: الأسدي، في: العلاء بن صالح).
(3)
ذكره الخطيب البغدادي في "المتفق والمفترق"(3/ 1652).
(4)
تحته في (م): (الزُّبيري).
(5)
أخرجه البخاري (441)، ومسلم (2409).
(6)
حاشية في: (م): (وهي أول هاشميةٍ ولدت لهاشميّ).
(7)
حاشية في: (م): (وهاجرت إلى المدينة، وقيل: ماتت بمكة قبل الهجرة).
(8)
زيادة من (م).
(9)
تحت السطر الأخير في (م): (ونزل في قبرها). ترجمتها في: "الطبقات الكبير" لابن سعد (10/ 51)، و "معرفة الصحابة" لأبي نعيم (6/ 3408)، و "الإصابة"(14/ 97 - 98 - القسم الأول).
روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم، وعن أبي بكر، وعمر، والمِقْداد بن الأسود، وزوجتِه فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم
(1)
.
روى عنه: أولاده الحسن، والحسين، ومحمد
(2)
المعروف بابن الحنفيَّة، وعمر
(3)
، وفاطمة، وابن ابنه محمد بن عمر بن عليّ، وابن ابنه عليّ بن الحسين بن عليّ مرسل
(4)
، وسُرِّيَّتُه أمُّ موسى، وابن أخيه عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، وابن أخته جَعْدة بن هُبيرة المخزوميّ، وكاتبه عُبيد الله بن أبي رافع.
ومِن الصحابة: عبد الله بن مسعود، والبَرَاء بن عازب، وأبو هريرة، وأبو سعيد الخُدْري، وبشر بن سُحيم الغِفاري، وزيد بن أرقم، وسَفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصُهيب الرُّوميّ، وابن عباس، وابن عمر، وابن الزُّبير، وعمرو بن حُريث، والنَّزَّال بن سَبْرَة الهِلاليّ، وجابر بن سَمُرة، وجابر بن عبد الله، وأبو جُحَيْفَة، وأبو أُمَامة، وأبو ليلى الأنصاريّ، وأبو موسى الأشعريّ
(5)
، ومسعود بن الحكم الزُّرقيّ، وأبو الطُّفَيل عامر بن وَاثِلَة، وغيرهم.
ومن التابعين: زِر بن حُبَيش، وزيد بن وَهب، وأبو الأسود الدِّيْلي، وأبو عثمان النَّهْديّ، وسعيد بن المُسَيِّب، والأحنف بن قَيس، والحارث بن سُوَيْد التَّيميّ، والحارث بن عبد الله الأعور، وحَرْمَلة مولى أسامة بن زيد،
(1)
زيادة في: (م): (ورضي عنها).
(2)
حاشية في (م): (الأكبر).
(3)
حاشية في (م): (الأطرف، وهو الأكبر).
(4)
في (م): (مرسلًا).
(5)
سقطت من (م).
وأبو ساسان حُضَيْن بن المنذر الرَّقَاشيّ، وحُجَيَّة
(1)
(بن عبد الله)
(2)
الكِنْديّ، ورِبْعيّ بن حِراش، وشُريح بن هانيء
(3)
، وشُريح بن النُّعمان الصائدي
(4)
، وأبو وائل شَقِيق بن سَلَمة، وشَبَث بن رِبعيّ، وسُوَيْد بن غَفَلة، وعاصم بن ضَمرة السّلوليّ، وعامر بن شَرَاحيل الشَّعبيّ، وعبد الله بن سلَمة المرَاديّ، وعبد الله بن شدَّاد بن الهاد، وعبد الله بن شَقيق، وعبد الله بن مَعْقِل بن مُقرِّن، وعبد خير بن يزيد الهمْدانيّ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وعَبيدة السَّلمانيّ، وعلقمة بن قَيس النَّخَعيّ، وعُمير بن سعيد النَّخَعيّ، وقيس بن عُبَاد البصريّ، ومالك بن أوس بن الحَدَثَان، ومروان بن الحكم، ومُطرِّف بن عبد الله بن الشخِّير، ونافع بن جُبير بن مُطعم، وهانئ بن هانئ، ويزيد بن شريك التيميّ، وأبو بُردة بن أبي موسى الأشعريّ، وأبو حَيَّة الوادعيّ، وأبو الخليل الحَضْرميّ، وأبو صالح الحَنَفيّ، وأبو عبد الرحمن السّلميّ، وأبو عُبيدٍ مولى ابن أزهر، وأبو الهيَّاج الأسديّ، وخلائق.
كان له مِن الولد الذكور أحد وعشرون، أعقب منهم خمسة، وهم الذين رَوَوْا عنه والعباس
(5)
خامسهم.
(1)
غير منقوط في الأصل، وفي (م):(حجبة).
(2)
كذا في الأصل و (م) و "تهذيب الكمال"(20/ 474)، والصواب:"ابن عَدِيّ"، انظر ترجمته في:"الطبقات الكبير" لابن سعد (8/ 344)، و "التاريخ الكبير" للبخاري (3/ 129)، و "الجرح والتعديل"(3/ 314)، و "تهذيب الكمال"(5/ 485)، وانظر روايته عن علي رضي الله عنه مُصرَّحًا باسم أبيه في "جامع الترمذي"(685)، وسنن النسائي (4376) و "سنن ابن ماجه"(854)، وغيرها.
(3)
تحته في: (م)(الحارثي).
(4)
حاشية في (م): (شُريح القاضي).
(5)
حاشية في (م): (الأكبر أبو الفضل، يُقال له: السقاء أبو قربة، قُتل بالطَّفِّ).
وكان له من الإناث ثماني عشرة منهم: زَينب، وأم كُلثوم، وأُمامة، وغيرهن. قال غيرُ واحد: كان عليّ أصغرَ ولد أبي طالب
(1)
.
وقال ابن عبد البر: رُوي عن سليمان
(2)
، وأبي ذرّ
(3)
، والمقداد
(4)
، وخباب
(5)
، وأبي سعيد
(6)
، وجابر
(7)
، وزيد بن أَرْقَم
(8)
أنَّ عليَّ بن أبي طالب
(1)
"الاستيعاب"(3/ 1090).
(2)
أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف"(32775)، وابن أبي عاصم في الأوائل (67)، والطبراني في "الكبير"(6174)، والأوائل (51) من طريق سلمة بن كُهيل، عن أبي صادق، عن عُليم، عن سَلمان رضي الله عنه، قال: إنَّ أولَ هذه الأمة ورودًا على نبيها أولها إسلامًا علي بن أبي طالب.
وعُليم ذكره ابن حبان في "الثقات"(5/ 286)، وابن حبان متساهل في توثيق المجاهيل كما هو معروف.
ورواه الحاكم (3/ 136) من طريق الأغر، عن سلمان، وفي إسناده سيف بن محمد الكوفي كذَّبوه "التقريب"، الترجمة:(2726).
(3)
أخرجه البزار في "المسند"(3898) - ومن طريقه ابن الجوزي في "الموضوعات"(642) - من طريق محمد بن عُبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، عن جده أبي رافع، عن أبي ذر، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنَّه قال لعلي بن أبي طالب:"أنتَ أول من آمن بي .. " الحديث.
ومحمد بن عُبيد الله شيعيٌّ، منكر الحديث (انظر:"تهذيب التهذيب"(رقم: 6481)).
وقال ابن الجوزي: "هذا حديث موضوع".
(4)
لم أقف على حديثه.
(5)
لم أقف عليه.
(6)
لم أقف عليه.
(7)
رواه ابن جرير الطبري في "تاريخه"(2/ 310) من طريق عبد الحميد بن بحر، عن شريك، عن عبد الله بن محمد بن عَقيل، عن جابر: بُعث النبي صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين، وصلى عليّ يوم الثلاثاء.
وعبد الحميد بن بحر هو العسكريّ يسرق الحديث، انظر:"المجروحين"(2/ 125)، و "الكامل"(5/ 323)، وابن عَقيل ضعيف الحديث (انظر: التهذيب (رقم: 3764)).
(8)
أخرجه ابن أبي شيبة (32769) وأحمد في "المسند"(19281 و 19303)، والترمذي =
أولُ مَن أسلم، ورُوي عن أبي رافع
(1)
مثلُه، لكن قدَّم خديجة
(2)
.
وقال ابنُ إسحاق: أولُ مَن آمن بالله ورسوله من الرجال عليُّ بن أبي طالب
(3)
.
وهو قول ابن شهاب إلا أنَّه قال: مِن الرِّجال بعد خديجة، وهو قول الجميع في خديجة، وهو قول عبد الله بن محمد بن عَقيل، وقتادة، ومحمد بن كعب القُرَظِيّ
(4)
.
وروى أبو عَوانة، عن أبي بَلْج، عن عمرو بن ميمون، عن ابن عباس
= (4068)، والنسائي في "الخصائص"(3 و 4 و 5) من طريق عمرو بن مرة، عن أبي حمزة مولى الأنصار قال: سمعتُ زيد بن أرقم، يقول: أول من أسلم عليّ (وفي بعض الروايات: أول من صلَّى علي)، قال: عمرو بن مرة: فذكرتُ ذلك لإبراهيم النخعيّ، فأنكره، وقال أول من أسلم أبو بكر الصديق.
قال الترمذي: "حديث حسن صحيح"، وأبو حمزة هو: طلحة بن يزيد الكوفي، قال ابن معين:"لم يروِ عنه غيرُ عمرو بن مُرة""تهذيب الكمال"(13/ 447)، وذكره ابن حبان في "الثقات"(4/ 394).
(1)
أخرجه البزار في "مسنده"(3871)، والطبراني في "الكبير"(952) - واللفظ له -، من طريق محمد بن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، عن أبي رافع رضي الله عنه، قال:"صلَّى النبي صلى الله عليه وسلم غداة الاثنين، وصلتْ خديجة رضي الله عنها يوم الاثنين من آخر النهار، وصلَّى عليّ يوم الثلاثاء، فمكثْ عليّ يصلِّي مُستخفيًا سبع سنين وأشهرًا قبل أن يصلِّي أحد". ومحمد بن عبيد الله شيعيٌّ ضعيف جدًا (انظر: "التهذيب" (رقم: 6481)).
(2)
"الاستيعاب"(3/ 1090).
وقد حكم الحافظ ابن كثير رحمه الله على هذه الأحاديث بحكم عامٍ فقال: "وقد رُوي في أنَّه أول مَن أسلم مِن هذه الأمة أحاديث كثيرة، لا يصحُّ منها شيء""البداية والنهاية"(11/ 33).
(3)
"سيرة ابن اسحاق"(ص 120).
(4)
"الاستيعاب"(3/ 1092).
قال: كان عليّ أولَ مَن آمن مِن الناسِ بعد خديجة
(1)
.
قال ابن عبد البر: هذا إسنادٌ لا مَطعن فيه لأحدٍ لِصِحَّتِه وثقة نَقَلَتِه، وهو يُعارِض ما ذكرنا عن ابن عباس في باب أبي بكر
(2)
، والصحيح في أمر أبي بكر أنَّه أولُ مَن أظهر إسلامَه
(3)
.
ورَوَى الحسن بن عليّ الحُلْوانيّ، عن عبد الرزاق، عن مَعمر، عن قَتادة، عن الحسن: أسلم عليّ وهو ابن خمس عشرة سنة
(4)
.
وقال غيرُه: عن عبد الرزاق، عن مَعمر، عن قَتادة، عن الحسن، وغيرِه: أولُ من أسلم بعد خديجة عليّ، وهو ابن (ثماني عشرة)
(5)
أو ست عشرة
(6)
.
(1)
رواه الطيالسي في "مسنده"(2876)، والإمام أحمد - مطولًا - (3061)، والنسائي في خصائص عليّ - مطولًا - (24).
وأبو بَلْج يحيى الفزاري لا يُقبل تفرُّده بمثل هذا الحديث، فهو مع توثيق ابن سعد وابن معين والنسائي له، إلا أنَّ الإمام أحمد قال فيه:"روى حديثًا منكرًا"، وقال البخاري:"فيه نظر"، وقال الجوزجاني:"ليس بثقة"، وقال ابن حبان:"كان ممَّن يُخطئ .. فأرى أن لا يُحتجَّ بما انفرد من الرواية"، وقال شيخ الإسلام ابن تيمية بعد أن ساق الحديث بطوله:"فيه ألفاظٌ هي كذبٌ على رسول الله صلى الله عليه وسلم ".
انظر: "المجروحين"(2/ 464)، و "أحوال الرجال"(ص 198)، رقم (193)، ومنهاج السنة (5/ 34 - 36)، و "تهذيب التهذيب" (رقم: 8525).
(2)
"الاستيعاب"(3/ 964).
(3)
المصدر السابق (3/ 1092)، وانظر: الهامش قبل السابق.
(4)
"الاستيعاب"(3/ 1093).
(5)
كذا في الأصل و (م)، و "تهذيب الكمال"(20/ 482)، وفي المصادر التي روتْ هذا القول من طريق عبد الرزاق:"خمس عشرة".
(6)
مصنف عبد الرزاق - جامع معمر - (20391)، و "العلل" للإمام أحمد - رواية عبد الله - (3/ 425 - 426)، رقم (5817)، و "معجم الصحابة" للبغوي (4/ 358)، و "السنن الكبرى" للبيهقي (6/ 206 - 207)، و "الاستيعاب"(3/ 1093).
وعن سُرَيْج بن النُّعمان، عن فُرات بن السَّائب، عن ميمون بن مِهران، عن ابن عمر: أسلم عليّ وهو ابن ثلاث عشرة
(1)
(2)
. قال ابن عبد البر: هذا أصحُّ ما قِيل في ذلك
(3)
.
وروى ابن فُضيل، عن الأَجْلَح، عن سلمة بن كُهيل، عن، عن حَبَّة بن جُوَين
(4)
قال: سمعتُ عليًّا يقول: لقد عبدتُ الله قبل أن يَعْبده أحدٌ من هذه الأمة خمس سنين
(5)
.
(1)
"الاستيعاب"(3/ 1094). وفُرات بن السائب، قال فيه ابن معين: ليس بشيء، وقال البخاري: تركوه، منكر الحديث، وقال ابن عدي: أحاديثه عن ميمون بن مهران مناكير. انظر: "تاريخ ابن معين" - رواية الدوري - (4/ 421)، رقم (5080)، و "التاريخ الكبير"(7/ 130)، "الكامل"(6/ 25).
(2)
حاشية في الأصل: (مقتضاه أن يكون له يوم مات ست وستون سنة، ولم يقل بهذا أحد)، وقال في (م):(حاشية بخط شيخنا - وذكر ما تقدَّم -).
(3)
"الاستيعاب"(3/ 1095)، وانظر: الهامش قبل السابق.
(4)
في الأصل: (عن علي)، وضرب عليها في (م)؛ لأنَّه سيأتي في الإسناد:(قال: سمعتُ عليًا).
(5)
رواه أبو يعلى في "مسنده"(447) بلفظ: ". . خمس سنين أو سبع سنين" على الشك، وابن ماسي في فوائده (33) - ومن طريقه ابن الجوزي في "الموضوعات"(638) - كذلك بالشك، والطبراني في "الأوسط" (1746) بلفظ:". . ست سنين"، كلهم من طرق عن الأجْلح به. وحَبَّة بن جُوَين ضعيف، غالٍ في التشيع، انظر:"تهذيب التهذيب"(رقم: 1143). والأجلح هو: ابن عبد الله الكِندي، شيعيٌّ ضعيف، قال الإمام أحمد:"روى الأجلح غير حديث منكر"، انظر:"الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (2/ 346 - 347)، و "تهذيب التهذيب" (رقم: 311).
وقال ابن الجوزي: "حديث لا يصحُّ، وهو موضوع"، وقال الذهبي:"باطل؛ لأنّ النبي صلى الله عليه وسلم من أول ما أوحي إليه آمن به خديجة، وأبو بكر، وبلال، وزيد مع عليّ، قبله بساعات، أو بعده بساعات، وعبدوا الله مع نبيه، فأين السبع سنين؟! ". انظر: "الموضوعات"(2/ 99)، ومختصر استدراك الذهبي على "المستدرك"(3/ 1320).
وقال شُعبة، عن سلمة بن كُهيل، عن حَبَّة - هو ابن جُوَين -، عن عليّ: أنا أول مَن صلَّى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
(1)
.
قال ابنُ عبد البر: وقد أجمعوا أنَّه (أولُ مَن)
(2)
صلَّى القبلتين، وهاجر، وشهد بدرًا وأحدًا وسائرَ المشاهد، وأنَّه أبلى ببدر وأحد والخندق وخَيبر البلاء العظيم، وكان لواءُ رسول الله صلى الله عليه وسلم بِيَدِه في مواطن كثيرةٍ، ولم يتخلَّفْ إلا في تبوك خلَّفه رسول الله صلى الله عليه وسلم على المدينة
(3)
، وقال له:"أنتَ منِّي بمنزلة هارون من موسى إلا أنَّه لا نبيّ بعدي"
(4)
(5)
.
(1)
رواه الطيالسي (173)، وابن أبي شيبة في "المصنف"(32748)، والإمام أحمد (1191)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني"(179)، والنسائي في خصائص علي (1) من طريق شعبة به، وتقدَّم في الهامش السابق أنَّ حَبَّة بن جُوَين ضعيف، وقال الحافظ ابن كثير:"وهذا لا يصحُّ""البداية والنهاية"(11/ 32).
(2)
كذا في الأصل و (م)، وليس في "تهذيب الكمال"(2/ 483) ولا الاستيعاب، وكتابتها سَبَق قلم.
(3)
في الأصل: (على المدينة فيها)، وقوله:(فيها) سبق قلم، لذا لم يكتبه ناسخ (م)، وكتب على كلمة (المدينة) صحّ.
(4)
"الاستيعاب"(3/ 1096 - 1097)، والحديث أخرجه البخاري (3706) و (4416)، ومسلم (2404) من حديث سعد بن أبي وقَّاص رضي الله عنه.
(5)
حاشية في (م): (وروى بإسناده عن عكرمة، عن ابن عباس، قال لعليّ: أربع خصال ليستْ لأحد غيره: هو أول عربي وعجميّ صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان معه لواؤه في كل زحف، وصبر معه حين فرَّ عنه غيرُه، وغَسله وأدخله قبرَه)، رواه ابن عبد البر في "الاستيعاب"(3/ 1090).
وفي إسناده مفضل بن صالح الأسدي الكوفي، قال فيه البخاري وأبو حاتم: منكر الحديث، انظر:"التاريخ الأوسط"(4/ 824)، و "الجرح والتعديل"(8/ 316 - 317).
قال: ورُوِّيْنا مِن وجوهٍ عن عليّ أنَّه كان يقول: أنا عبد الله، وأخو رسوله، لا يقولها أحدٌ غيري إلا كذَّاب
(1)
، وكان مع النبي صلى الله عليه وسلم
(2)
على حراء لمّا تحرَّك، وزوّجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنته فاطمة، وقال لها: زوَّجْتُكِ سيِّدًا في
(1)
أخرجه النسائي في "الخصائص"(67)، وابن عدي في "الكامل"(2/ 187) من طريق الحارث بن حَصِيرة، عن أبي سليمان الجهنيّ - زيد بن وهب -، عن علي رضي الله عنه. وابن حَصِيرة، قال فيه العُقيلي:"وله غير حديث منكر في الفضائل""الضعفاء"(1/ 571)، وقال ابن عدي:"يُعَدُّ من المحترقين بالكوفة في التشيع""الكامل"(2/ 187).
وأخرجه الإمام أحمد في الفضائل (993)، والنسائي في "الخصائص"(7) - ومن طريقه ابن الجوزي في "الموضوعات"(637) -، وابن ماجه (120)، والعقيلي في "الضعفاء"(4/ 103)، من طريق المنهال بن عمرو، عن عباد بن عبد الله، عن علي رضي الله عنه، وفيه قوله: وأنا الصِّدِّيق الأكبر .. ولقد صليتُ قبل الناس بسبع سنين.
وعباد بن عبد الله هو: الأسديّ الكوفيّ ضعيف "التقريب"، الترجمة:(3136).
وسُئل الإمام أحمد عن هذا الحديث فقال: "اضرب عليه؛ فإنَّه حديث منكر"، وقال العُقيلي:"الرواية في هذا فيها لِيْن"، وقال ابن الجوزي:"موضوع"، وقال ابن تيمية:"كذبٌ ظاهر".
انظر: المنتخب من علل الخلال (ص 204)، وضعفاء العقيلي (4/ 103)، والموضوعات لابن الجوزي (2/ 98)، ومنهاج السنة لابن تيمية (7/ 444).
(2)
رواه الإمام أحمد (1644)، وأبو داود (4648)، والترمذي (4090)، والنسائي في "الكبرى"(8134)، وابن ماجه (134) من طريق عبد الله بن ظالم، وأخرجه الترمذي (4091)، والنسائي في "الكبرى"(8100) من طريق عبد الرحمن بن الأخنس، كلاهما عن سعيد بن زيد أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان على حراء - ومعه جماعة الصحابة فيهم عليّ رضي الله عنه فقال:"اثْبُتْ حِراء، فإنَّما عليك نبيٌّ أو صِدِّيقٌ أو شهيد".
قال البخاري: "عبد الله بن ظالم، عن سعيد بن زيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يصحُّ" الضعفاء للعقيلي (3/ 254)، وعبد الرحمن بن الأخنس مستور "التقريب"، الترجمة:(3795).
وانظر: "علل الدارقطني"(4/ 409 - 412).
الدنيا والآخرة
(1)
(2)
. ورَوَى بُرَيْدَة
(3)
، وأبو هُرَيْرَة
(4)
، .................................
(1)
أخرجه الحاكم في فضائل فاطمة (186)، وأبو نعيم في "الحلية"(2/ 42) من طريق كثير النوَّاء، عن عمران بن حصين - وفيه قصة - وكثير النوَّاء شيعيٌّ ضعيفٌ (انظر: التهذيب (رقم: 5906)).
وأخرجه ابن الأعرابي في معجمه (2392)، وابن شاهين في فضائل فاطمة (13)، والحاكم في فضائل فاطمة (184) من طريق ليث بن داود البغدادي، عن مبارك بن فضالة، عن الحسن، قال عمران بن حُصين .. الحديث.
قال الحافظ الذهبي في ليث: "أتى بخبر منكر جدًا في معجم ابن الأعرابي""الميزان"(3/ 413)، يعني هذا الحديث. والحسن البصري لم يسمع من عمران رضي الله عنه، انظر:"المراسيل" لابن أبي حاتم (ص 38).
(2)
"الاستيعاب"(3/ 1098 - 1099).
(3)
أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف"(32795)، والإمام أحمد في "المسند"(22945)، والنسائي في "الخصائص"(81 و 82)، من طريق عبد الملك بن أبي غنية، قال: حدَّثنا الحكم، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس، عن بريدة مرفوعًا. قال الحافظ ابن كثير:"إسنادٌ جيدٌ قويٌّ، رجاله كلهم ثقات""البداية والنهاية"(7/ 668).
وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف"(32728)، والإمام أحمد في "المسند"(22961)، والنسائي في "الخصائص"(80) من طريق الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن ابن بُريدة، عن أبيه مرفوعًا.
وفي سماع عبد الله بن بريدة من أبيه كلام، انظر:"إكمال التهذيب"(7/ 256 - 258)، لكن تتقوى روايته بالرواية السابقة.
(4)
أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف"(32755)، والبزار في "المسند"(9659)، من طريق شريك، عن أبي يزيد داود الأودي، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعًا. وشريك النخعي سيئ الحفظ، انظر:"تهذيب التهذيب"(رقم 2909)، وداود بن يزيد ضعيف "التقريب"، الترجمة:(1818)، ويزيد بن عبد الرحمن بن الأسود الأودي مقبول "التقريب"، الترجمة:(7746)، أي حيث يُتابع وإلا فليِّن.
وأخرجه البزار في "المسند"(9655)، والطبراني في "الأوسط"(1111) من طريق =
وجَابِر
(1)
، والبَرَاء بن عَازِب
(2)
، وزيد بن أرقم
(3)
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنَّه قال يوم غدير خُمّ: "مَن كنتُ مَولاه فعليّ مَولاه".
= عكرمة بن إبراهيم الأزدي، عن إدريس بن يزيد الأودي، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعًا. وعكرمة بن إبراهيم منكر الحديث (انظر:"تاريخ بغداد"(14/ 191 - 193)).
وأخرجه الطبراني في "المعجم الأوسط"(2254) عن أحمد بن إبراهيم الثقفي الأصبهاني، عن إسماعيل بن عمرو البجلي، عن مسعر بن كدام، عن طلحة بن مصرف، عن عميرة بن سعد، عن عدد من الصحابة منهم: أبو هريرة مرفوعًا. وأحمد بن إبراهيم قال أبو الشيخ: ليس بالقوي (طبقات المحدثين بأصبهان (3/ 341))، وإسماعيل بن عمرو ضعيفٌ، صاحب غرائب (انظر: التهذيب (رقم: 512))، وعميرة بن سعد، قال يحيى القطان: لم يكن عميرة بن سعد ممَّن يُعتمد عليه ("الجرح والتعديل" (7/ 24)).
(1)
أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف"(32735) عن مطلب بن زياد، عن عبد الله بن محمد بن عَقيل، عن جابر مرفوعًا. وإسناده ضعيف، فابن عَقيل ضعيف الحديث (انظر: التهذيب (رقم: 3764)).
(2)
أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف"(32781)، والإمام أحمد في "المسند"(18479)، وابن ماجه في "السنن"(116) من طريق حماد بن سلمة، عن علي بن زيد بن جُدعان، عن عَدِيّ بن ثابت، عن البراء مرفوعًا. وابن جُدعان ضعيف الحديث، تقدمت ترجمته برقم:(4978).
وأخرجه النسائي في "الخصائص"(88) من طريق عمران بن أبان، قال شريك: فقلتُ لأبي إسحاق: هل سمعتَ البراء بن عازب يحدِّث بهذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني حديث: "مَن كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه، اللهم والِ مَن والاه وعادِ مَن عاداه" -، قال: نعم.
وإسناده ضعيف، فعمران بن أبان ضعيف "التقريب"، الترجمة:(5143)، وشَريك هو: ابن عبد الله النخعي سيء الحفظ، انظر: التهذيب (رقم: 2909).
(3)
أخرجه الترمذي (4064) من طريق محمد بن جعفر، عن شعبة، عن سلمة بن كهيل، قال: سمعتُ أبا الطفيل يحدِّث، عن أبي سريحة، أو زيد بن أرقم - شكّ شعبة - عن =
ورَوى سعد بن أبي وقَّاص
(1)
، وأبو هُريرة
(2)
، وسَهل بن سعد
(3)
، وبُريدة
(4)
، وأبو سعيد
(5)
، وابن عمر
(6)
، ..........................
= النبي صلى الله عليه وسلم الحديث. قال الترمذي: حسن غريب.
وأخرجه الإمام أحمد في "المسند"(19302)، والنسائي في "الخصائص"(93)، وابن حبان في "الصحيح"(6931) من طريق فِطر، عن أبي الطفيل عامر بن وائلة، عن علي، وزيد بن أرقم رضي الله عنه وفطر بن خليفة صدوقٌ، رُمي بالتشيع "التقريب"، الترجمة:(5441)، وقد تابعه حبيب بن أبي ثابت، عن أبي الطفيل، عن زيد بن أرقم، أخرجه النسائي في "الخصائص"(79)، والبزار (4298) من طريق الأعمش، عن حبيب به. وللحديث طرق أخرى لا تخلو من ضعف.
(1)
أخرجه مسلم في "الصحيح"(2404/ 32).
(2)
أخرجه مسلم في "الصحيح"(2405).
(3)
أخرجه البخاري في "الصحيح"(2942)، ومسلم في "الصحيح"(1806).
(4)
أخرجه الإمام أحمد في "المسند"(22993)، والنسائي في خصائص علي (15) من طريق الحسين بن واقد، وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة (1414)، والطبراني في "مسند الشاميين"(2444) من طريق عطاء بن أبي مسلم الخراساني، وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف"(38034)، وأحمد في "المسند"(23031)، والنسائي في "الخصائص"(16) من طريق ميمون أبي عبد الله، كلاهما عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه رضي الله عنه.
والحسين بن واقد ثقةٌ له أوهام "التقريب"، الترجمة:(1358)، وعطاء بن أبي مسلم صدوقٌ يهم كثيرًا ويُرسل ويُدلِّس "التقريب"، الترجمة:(4600)، لكن يتقوى الحديث بالشواهد السابقة.
(5)
أخرجه الإمام أحمد (11122)، وأبو يعلى (1346) من طريق عبد الله بن عصمة العجلي، قال: سمعتُ أبا سعيد الخدري .. الحديث. وعبد الله بن عصمة، صدوقٌ يخطئ "التقريب"، الترجمة:(3476)، والحديث صحيح لغيره.
(6)
رواه ابن سمعون في أماليه (52)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق"(42/ 95 - 96 و 122 - 123)، من طريق الحسن بن عنبسة، وأخرجه الطبراني في "الكبير"(13835) =
وعِمران بن حُصَين
(1)
، وسلمة بن الأكْوع
(2)
، والمعنى واحد، أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر:"لأُعْطِينَّ الرايةَ غدًا رجلًا يُحبُّ اللهَ ورسولَه، ويُحبُّه اللهُ ورسولُه، يفتحُ الله على يديه"، فأعطاها عليًّا.
وبعثه صلى الله عليه وسلم إلى اليمن - وهو شابٌ - ليقضي بينهم فقال: يا رسول الله لا أدري القضاء، فضرب
(3)
صَدْرَه بيده
(4)
وقال: "اللهمَّ اهْدِ قلبَه، وسدِّدْ لسانَه" قال علي: فما شككتُ بعدها في قضاءٍ بين اثنين
(5)
.
= من طريق أحمد بن سهل بن علي الباهلي، عن أبي سفيان الحميري، كلاهما عن هُشيم، عن العوام بن حوشب، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ابن عمر .. الحديث.
والحسن بن عنبسة النهشلي ذكره الخطيب في "تاريخ بغداد"(8/ 332)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، وأحمد بن سهل الباهلي قال الهيثمي: لم أعرفه. مجمع الزوائد (9/ 123)، لكن يتقوى الحديث بالشواهد السابقة.
(1)
أخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(8094)، والخصائص (22) من طريق معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن منصور، عن رِبعيّ، عن عمران بن حصين رضي الله عنه. وإسناده صحيح.
(2)
أخرجه البخاري في "الصحيح"(2975)، ومسلم في "الصحيح"(1807).
(3)
زيادة في (م): (في).
(4)
سقطت من (م).
(5)
الحديث رواه عن علي رضي الله عنه جماعة هم: أبو البَخْتَريّ، وحارثة بن مُضَرِّب، وعمرو بن حُبْشي، وحَنَش بن المعتمر.
فأمَّا حديث أبي البَخْتَريّ: فأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف"(29708)، وأحمد في فضائل الصحابة (984)، والنسائي في خصائص علي (32 و 33 و 34)، وابن ماجه في "السنن"(2310) من طريق الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي البَخْتَريّ، عن عليّ، قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن .. الحديث.
ورواه الطيالسي (100)، والإمام أحمد في "المسند"(1145)، وأبو يعلى في "المسند"(316) من طريق شعبة، عن عمرو بن مرة، قال: سمعتُ أبا البَخْتَريّ الطائيّ، قال: أخبرني مَن سمع، عليًّا، يقول:
…
الحديث. =
ورُوي أنَّه عليه السلام قال: "أنا مدينة العلم، وعليّ بابها"
(1)
.
= وإسناده منقطع فأبو البَخْتَري لم يسمعْ من عليّ رضي الله عنه كما يتبين من الرواية السابقة، وكذلك قال شعبة وابن المديني وأبو زرعة وأبو حاتم والنسائي. انظر:"المراسيل" لابن أبي حاتم (ص 76 - 77)، وخصائص علي (ص 57).
وحديث حارثة بن مُضَرِّب: أخرجه أحمد في "المسند"(666)، والبزار (721)، والنسائي في "الخصائص"(36) من طريق إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مُضَرِّب، عن علي رضي الله عنه نحوه.
قال البزار: "ورواه عن علي غير واحد، وأحسن إسناد يُروى عن علي هذا الإسناد".
وقد خُولف إسرائيل فيه فرواه ابن سعد في "الطبقات"(2/ 292)، وأبو يعلى (293)، والنسائي في "الخصائص"(37) من طريق شَيبان، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن حُبْشي، عن علي رضي الله عنه نحوه.
ورواية إسرائيل أرجح؛ فإنه كان يحفظ حديث جدِّه كما يحفظ السورة من القرآن (الجرح والتعديل 2/ 330)، وإسرائيل أثبت في أبي إسحاق من شَيبان كما قال ابن معين في تاريخه - رواية الدوري - (4/ 6)، رقم (2854).
وحديث حَنَش بن المعتمر: رواه الطيالسي (127) من طريق شَريك، وزائدة، وسليمان بن معاذ، ورواه أبو داود (3582)، والنسائي في "الخصائص"(35) من طريق شَريك، ثلاثتهم عن سِمَاك بن حرب، عن حَنَش بن المعتمر، عن علي رضي الله عنه نحوه. وحنش قال فيه البخاري: يتكلمون في حديثه، وقال أبو حاتم: هو عندي صالح، ووثَّقه أبو داود، وقال النسائي: ليس بالقوي، وقال ابن حبان: كان كثير الوهم في الأخبار، ينفرد عن علي بأشياء لا تُشبه حديث الثقات. انظر:"التاريخ الكبير" للبخاري (3/ 99)، و "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (3/ 291)، و "سؤالات الآجري"(1/ 300 - 301)، رقم (484)، و "الضعفاء والمتروكين" للنسائي (ص 91)، رقم (168)، و "المجروحين" لابن حبان (1/ 333). والحديث بمجموع طرقه حسن - إن شاء الله -، والله أعلم.
(1)
في أعلى اللوحة في (م): (سيأتي الكلام عليه في ترجمة عمر بن إسماعيل) يعني: ابن مجالد الكوفي، تأتي ترجمته برقم:(5118)، حيث تكلَّم الحافظ ابن حجر على الحديث، وبين عدم ثبوته.
وقال عمر: عليّ أقضانا، وأُبيّ أقرؤنا
(1)
.
وقال يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المُسَيِّب: كان عمر يتعوَّذُ مِن مُعْضِلَةٍ ليس لها أبو حسن
(2)
.
وقال سعيد بن جُبير، عن ابن عباس: كنَّا
(3)
إذا أتانا الثَّبْت عن عليّ لم نَعْدِلْ به
(4)
.
وقال مَعمر، عن وَهب بن عبد الله، عن أبي الطُّفيل: شهدتُ عليًّا يخطب وهو يقول: سَلُوني، فوالله لا تسألوني عن شيءٍ إلا أخبرتُكم به، وسَلُوني عن كتاب الله، فوالله ما مِن آية إلا وأنا أعلمُ أبليلٍ نزلتْ أم بنهارٍ، أم في سهلٍ أم في جبلٍ
(5)
.
وقال سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص: قلتُ لعبد الله بن عياش بن أبي ربيعة: لِمَ كان صَفْو الناس إلى عليّ بن أبي طالب؟ فقال: يا ابن أخي، إنَّ عليًّا كان له ما شئتَ مِن ضِرسٍ قاطعٍ في العلم، وكان له السِّطَةُ في العَشِيْرَة
(6)
، والقَدَمُ في الإسلام، والصِّهْرُ برسول الله صلى الله عليه وسلم، والفقهُ في السُّنَّة، والنَجْدةُ في الحرب، والجُودُ في الماعون
(7)
.
(1)
"صحيح البخاري"(4481).
(2)
"الطبقات الكبير" لابن سعد (2/ 293)، وفضائل الصحابة للإمام أحمد (1100).
(3)
في (م): (كنَّا إنا إذا).
(4)
"الاستيعاب"(3/ 1104)، وجامع بيان العلم وفضله (2/ 851).
(5)
تفسير عبد الرزاق (2/ 241)، و "الطبقات الكبير" لابن سعد (2/ 292) - مختصرًا -.
ورواية معمر عن أهل الكوفة فيها ضعف، قال ابن معين:"إذا حدثك معمر عن العراقيين فخَفْه، إلا عن الزهري، وابن طاووس؛ فإنَّ حديثه عنهما مستقيم، فأمَّا أهل الكوفة والبصرة فلا""تاريخ ابن أبي خيثمة"(1/ 325)، ووهب بن عبد الله كوفي، والخبر منكر.
(6)
أي: أوسطهم نسبًا. انظر: "لسان العرب"(7/ 430) مادة: "وسط".
(7)
السنة لأبي بكر الخلال (2/ 341 - 342)، والمُخَلَّصِيَّات (1/ 310).
قال أبو عمر: بُويع لعليّ بالخلافة يوم قُتل عثمان، فاجتمع على بيعته المهاجرون والأنصار إلا نفرًا منهم لم يَهِجْهُمْ
(1)
، وقال
(2)
: أولئك قوم قَعدوا عن الحقِّ، ولم يقوموا مع الباطل، وتخلَّف عنه معاويةُ في أهل الشام، فكان منهم في صِفِّين بعد الجمل ما كان، ثم خرجتْ عليه الخوارج وكفّروه بسبب التحكيم، ثم اجتمعوا وشقُّوا عصا المسلمين، وقطعوا السُّبُل
(3)
، فخرج إليهم بمن معه فقاتلهم بالنَّهْروان فقتلهم واستأصل جمهورهم، فانتدب له مِن بقاياهم عبد الرحمن بن مُلْجَم، وكان فاتكًا، فقتله ليلة الجمعة لثلاث عشرة خلت، وقيل: بقيت من رمضان سنة أربعين، وقيل: في أول ليلة في العشر الأواخر
(4)
.
ورُوي عن أبي جعفر أنَّ قَبر عليّ جُهل موضعه، وقيل: دُفن في قصر الإمارة، وقيل: في رُحْبَة
(5)
الكوفة، وقيل: بِنَجَف
(6)
الحِيْرة، وقيل غير ذلك
(7)
.
وروى ابن جُريج، عن محمد بن عليّ - يعني الباقر - أنَّ عليًا مات وهو
(1)
حققها ناسخ (م)، فضبطها بفتح الياء، وكسر الهاء، وسكون الجيم، والمعنى أنَّه لم يزعجهم، ولم ينفِّرهم. انظر:"النهاية" لابن الأثير (5/ 286).
(2)
تحته في (م): (علي)
(3)
في (م): (السبيل).
(4)
"الاستيعاب"(3/ 1121 - 1122).
(5)
هي: قرية بحذاء القادسية على مرحلة من الكوفة. "معجم البلدان"(3/ 33).
(6)
ضبطها في (م) بسكون الجيم، قال ياقوت الحموي:"النَّجَفُ: بالتحريك""معجم البلدان"(5/ 271)، وكذلك ضبطها الجوهري في "الصحاح"(4/ 1429)، وفسرها في هامش (م) بقوله:(موضع بطريق الحيرة)، والحيرة: مدينة كانت على ثلاثة أميال من الكوفة، على موضع يُقال له: النَّجف، كما في "معجم البلدان"(2/ 328).
(7)
"الاستيعاب"(3/ 1122).
ابن ثلاثٍ أو أربعٍ وستين سنة، وقيل: ابن خمس وستين، وقيل: ثمانٍ وخمسين، وقيل غير ذلك
(1)
.
قال: وأحسنُ ما رأيتُ في صفتِه بأنَّه كان رَبْعَةً، أدعجَ العينين، حسنَ الوجه، عظيمَ البطن، عريضَ المنكبين، شئنَ الكفين، أصْلعَ، كبيرَ اللحية، لمنكبه مُشاشٌ كمُشاش السَّبُع
(2)
، إذا ما
(3)
مشى تَكَفَّأ، وهو إلى السِّمَنِ ما هو
(4)
.
قلت: لم يجاوز المؤلِّف ما ذكر ابن عبد البر، وفيه مَقنع، ولكنَّه ذكر حديث الموالاة عن نَفَرٍ سمَّاهم فقط، وقد جمعه ابن جرير الطَّبري في مؤلَّف
(5)
فيه أضعاف مَن ذكر وصحَّحه، واعتنى بجمع طرقه أبو العباس بن عُقدة فأخرجه من حديث سبعين صحابيًا أو أكثر. وأمَّا حديث الرَّاية يوم فتح خَيبر فرُوي أيضًا عن عليّ
(6)
،
(1)
"الاستيعاب"(3/ 1122 - 1123).
(2)
حاشية في (م): (لا يتبين عضده من ساعده قد أُدْمِجَتْ إدماجًا)، وحاشية أخرى:(أغيد كأنَّ عنقه إبريق فضة. كأنّ شيخنا لم يذكره؛ لأنَّ أبا جعفر محمد بن علي بن حسين قال في صفته رضي الله عنه: إنَّه شديد الأدمة).
(3)
سقط من (م).
(4)
"الاستيعاب"(3/ 1123)، ورَبعة: أي مربوع الخَلْق، لا طويل ولا قصير ("الصحاح" (3/ 1214))، وأدعج العينين يعني: شديد سواد العينين ("النهاية" لابن الأثير (2/ 119))، وشئن الكفين أي: أنَّهما يميلان إلى الغلظ والقصر (المصدر السابق (2/ 444))، والمُشاش: رؤوس العظام (المصدر السابق (4/ 333))، وقوله: إذا ما مشي تكفَّأ أي: تمايل إلى قُدَّام (المصدر السابق (4/ 183)).
(5)
انظر: "تاريخ دمشق"(52/ 197 - 198).
(6)
تقدّم تخريجه من حديث علي وزيد بن أرقم رضي الله عنه من طريق فِطر عنهما. وأخرجه ابن ماجه في "السنن"(117)، والإمام أحمد (778) من طريق وكيع، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه، عن علي. =
والحسن
(1)
، والزُّبير بن العوام
(2)
، وأبي ليلى الأنصاريّ
(3)
، وعبد الله بن
= وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف"(32743) عن علي بن هاشم، وأخرجه البزار في "المسند"(496)، والنسائي في "الخصائص"(14) من طريق عبيد الله بن موسى، كلاهما عن ابن أبي ليلى، عن الحكم والمنهال، عن ابن أبي ليلى به.
ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى سيء الحفظ، انظر:"تهذيب التهذيب"(رقم: 6452).
وأخرجه ابن أبي شيبة (38049)، ورواه البزار (770) من طريق عُبيد الله بن موسى، عن نعيم بن حكيم، عن أبي مريم، عن علي. وأبو مريم مجهول "التقريب"، الترجمة:(8359).
وفي بعض طرقه ذكر انهزام أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ولا يصح ذلك، انظر: مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية (4/ 416).
(1)
أخرجه النسائي في "الخصائص"(23) من طريق أبي إسحاق، عن هُبيرة بن يريم، عن الحسن بن علي، قال: لقد كان فيكم بالأمس رجلٌ ما سبقه الأولون ولا يدركه الآخرون، وإنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"لأعطين الراية غدًا رجل يحبُّ الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، فقاتل جبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره. .".
وهُبيرة بن يريم تفرد بالرواية عنه أبو إسحاق السبيعي، قال ابن سعد: ليس بذاك، وقال الإمام أحمد: لا بأس بحديثه، وقال أبو حاتم الرازي: هو شبيه بالمجهولين، وقال النسائي:"أرجو أن لا يكون به بأس، .. وقد روى غيرَ حديث منكر". انظر: "الطبقات" لابن سعد (8/ 290)، و "التاريخ الكبير" للبخاري (8/ 241)، و "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (9/ 109 - 110)، و "إكمال تهذيب الكمال"(12/ 128).
وأخرجه ابن أبي شيبة (32773)، والإمام أحمد (1720) من طريق أبي إسحاق، عن عمرو بن حُبْشي، قال: خطبنا الحسن بن علي نحوه.
وعمرو بن حُبْشيّ ذكره ابن حبان في "الثقات"(5/ 173)، ولم يوثِّقه غيره، لذا قال الحافظ ابن حجر: مقبول "التقريب"، الترجمة:(5006)، أي حيث يُتابع، وإلا فليِّن. والحديث بطريقيه في متنه نكارة، فلا يصح من حديث الحسن رضي الله عنه.
(2)
ذكر ذلك العلَّامة مغلطاي في "إكمال التهذيب"(9/ 341)، ولم أقف عليه مسندًا، والله أعلم.
(3)
أخرجه الطبراني في "الكبير"(6421)، والأوسط (5789) من طريق ضِرَار بن صُرَد =
عمرو بن العاص
(1)
، وجابر
(2)
، وغيرهم
(3)
.
وقد رُوي عن أحمد بن حنبل أنَّه قال: لم يُرْوَ لأحدٍ من الصحابة من الفضائل ما رُوِيَ لعليّ
(4)
، وكذا قال النسائيُّ وغيرُ واحدٍ، وفي هذا كِفاية.
• عليّ بن طِبْراخ، هو عليّ بن أبي هاشم، يأتي
(5)
.
[4999](م د س ق) عليّ بن أبي طَلحة، واسمه: سالم بن المخَارق الهاشميّ، مولى العباس
(6)
، يُكنى أبا الحسن، وقِيل غيرُ ذلك،
أصله مِن
الجزيرة، وانتقل إلى حِمص.
روى عن: ابن عباس - ولم يسمع منه، بينهما مجاهد -، وأبي الوَدَّاك جَبر بن نَوف، وراشد بن سَعد المقْرَئِيّ
(7)
، والقاسم بن محمد بن
= أبو نعيم، عن علي بن هشام، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن أبي فروة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه.
وقال في الأوسط: "تفرَّد به ضِرَار بن صُرَد"، وضرار شيعيٌّ كذَّبه ابن معين، وقال البخاري، والنسائي:"متروك الحديث"، انظر:"الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (4/ 465)، و "الضعفاء" للعقيلي (3/ 151)، و "الضعفاء والمتروكين" للنسائي (ص 141)، رقم (326).
(1)
ذكر ذلك مغلطاي في "إكمال تهذيب الكمال"(9/ 341 - 342)، ولم أقف عليه مسندًا.
(2)
أخرجه الطبراني في المعجم الصغير (790)، والحاكم في "المستدرك"(3/ 38) من طريق الخليل بن مرة، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه مرفوعًا. والخليل بن مرة الضُّبَعي ضعيف "التقريب"، الترجمة:(1757).
(3)
انظر: مجمع الزوائد (9/ 123 - 124).
(4)
انظر: "إكمال تهذيب الكمال"(9/ 346).
(5)
انظر ترجمته رقم: (5064).
(6)
كتب تحتها في (م): (أعتق سالمًا)، يعني أنَّ العباس رضي الله عنه أعتق أباه سالمًا.
(7)
في (م): (المَقْرائِيّ) وكتب في أعلى اللوحة: (ضبط بخط شيخنا، وليس في خطه ألف =
أبي بكر
(1)
، وغيرهم.
وعنه: الحكم بن عُتيبة - وهو أكبر منه -، وداود بن أبي هِنْد، ومعاوية بن صالح الحضرميّ، وأبو بكر بن أبي مريم، ومحمد بن الوليد الزُّبَيْديّ، وسفيان الثوري، وصفوان بن عمرو السَّكْسَكِي، وعبد الله بن سالم الأشعري، والحسن بن صالح بن حَيّ، وثَور بن يزيد الرَّحَبيَّ، وبُدَيْل بن مَيْسَرة، وأبو سبأ عُتبة بن تَميم، والفَرَج بن فَضَالة، وآخرون.
قال الميْموني، عن أحمد: له أشياء مُنكرات، وهو مِن أهل حِمص
(2)
.
وقال الآجُرِّيّ، عن أبي داود: هو - إن شاء الله - مستقيم الحديث، ولكن له رأيُ سُوء، كان يرى السَّيف، وقد رآه حجَّاج بن محمد
(3)
. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال دُحَيْم: لم يسمع التفسير مِن ابن عباس
(4)
. وقال صالح بن محمد:
(5)
روى عنه الكوفيُّون والشَّاميُّون
(6)
.
= بعد الراء، وهي ثابتة)، يعني في "تهذيب الكمال"(20/ 490)، وقال في التقريب في ترجمته (1854):"بفتح الميم، وسكون القاف، وفتح الراء، بعدها همزة، ثم ياء النسب"، وقال السمعاني:"بضم الميم، وقيل بفتحها، وسكون القاف، وفتح الراء، بعدها همزة، هذه النسبة إلى مقرا، قرية بدمشق""الأنساب"(12/ 396).
(1)
كتب تحته في: (م)(الصِّدِّيق).
(2)
"العلل ومعرفة الرجال"(ص 208)، رقم (374).
(3)
كتب تحته في: (م): (الأعور).
"سؤالات الآجري"(2/ 265)، رقم (1798).
(4)
"المراسيل" لابن أبي حاتم (ص 140)، وكذلك حكم ابن معين وأبو حاتم على روايته عن ابن عباس رضي الله عنهما بالإرسال. انظر: من كلام أبي زكريا يحيى بن معين في "الرجال" - رواية ابن طهمان - (ص 85)، رقم (260)، و "المراسيل" لابن أبي حاتم (ص 140).
(5)
حاشية في (م): (لا أدري هو كوفي أو شامي؛ لأنَّه).
(6)
حاشية في: (م): (وغيرهم). "تاريخ بغداد"(13/ 381).
وقال يعقوب بن سفيان: ضعيف الحديث، منكر، ليس بمحمود
(1)
المذهب
(2)
، وقال في موضع آخر: شاميٌّ، ليس هو بمتروك، ولا هو حُجَّة
(3)
. وذكره ابن حبان في "الثقات"
(4)
، وقال: روى عن ابن عباس ولم يَرَه.
وذكر الخطيب أنَّ أحمد بن حنبل قال: إنَّ عليّ بن أبي طلحة الذي روى عنه الثوريّ، والحسن بن صالح، ورآه حجَّاج الأعور كوفيّ، غير الشَّاميّ، والصواب أنَّهما واحد
(5)
.
قال أبو بكر بن عيسى - صاحب "تاريخ حمص" -: مات سنة ثلاث وأربعين ومئة
(6)
.
له عند مسلم حديثٌ واحدٌ في ذكر العَزْل
(7)
، والباقون حديثًا آخر
(8)
.
(1)
في (م): (محمود).
(2)
"المعرفة والتاريخ"(2/ 457).
(3)
المصدر السابق (3/ 65).
(4)
(7/ 211)، وقال أيضًا:"لم يلقَ أحدًا من الصحابة""مشاهير علماء الأمصار"(ص 182)، الترجمة:(1450).
(5)
حاشية في (م): (ليس من كلام الخطيب، لكنَّه قال: وزعم أحمد، وقال: إنَّه شرح ذلك في كتابه الموضح)، هو كذلك، وانظر كلام الإمام أحمد في "العلل" - رواية عبد الله - (3/ 279)، رقم (5240) و (1/ 324،)، وكلام الخطيب في "الموضح"(1/ 354 - 357)، و "تاريخ بغداد"(13/ 381).
(6)
"تاريخ بغداد"(13/ 381 - 382).
(7)
(1438/ 133).
(8)
حاشية في (م): ("أنا أولى بكل مؤمن من نفسه، فمن ترك مالاً فلورثته"، الحديث، وفيه: "والخال مولى مَن لا مولى له يرث ماله")، وحاشية أخرى:(في الفرائض).
والحديث في "سنن أبي داود"(2899 و 2900)، و "السنن الكبرى" للنسائي (6321 و 6322)، و "سنن ابن ماجه"(2634 و 2738).
قلت: ونَقَل البخاريُّ من تفسيره رواية معاوية بن صالح، عنه، عن ابن عباس شيئًا كثيرًا في التراجم وغيرها، ولكنَّه لا يُسَمِّيه يقول: قال ابن عباس، أو يُذكر عن ابن عباس.
وقد وقفتُ على السَّبب الذي قال فيه أبو داود أنَّه يرى السيف، وذلك فيما ذكره أبو زُرعة الدمشقي، عن عليّ بن عياش الحِمصي
(1)
، قال: لقي العلاءُ بن عُتبة الحمصي عليَّ بن أبي طلحة تحت القُبَّة، فقال: يا أبا محمد تُؤخذُ قبيلة من قبائل المسلمين فيُقتل الرجلُ والمرأة والصَّبي لا يقول أحدٌ: الله الله، واللهِ لَئِنْ كانتْ
(2)
أُمَيّة أذنبتْ، لقد أذنبَ بذنبها أهلُ المشرق والمغرب - يشير إلى ما فعله بنو
(3)
العباس لمَّا غلبوا على بني أميَّة، وأباحوا قتلهم على الصِّفة التي ذكرها -، قال: فقال له علي بن أبي طلحة: يا عاجز! أَوَ ذَنْبٌ على أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم أَنْ أخذوا قومًا بِجَرائِرِهم وعَفَوا عن آخرين؟! قال: فقال له العلاء: وإنَّه لرأيك؟ قال: نعم، قال
(4)
: فقال له العلاء: لا كَلَّمْتُكَ مِن فَمِي بكلمةٍ أبدًا، إنَّما أحببنا آل محمد بُحُبِّه، فإذا خالفوا سيرتَه، وعَمِلوا بخلاف سُنَّتِه فَهُم أبغضُ الناسِ إلينا
(5)
.
(1)
في موضح أوهام الجمع والتفريق: "حدَّثنا محمد بن سعيد بن حسان الحمصي العنسي، عن عبد الله بن سالم، قال: لقي العلاء. . ."، وقال:"ولأهل الشام رجلٌ آخر يشارك محمد بن سعيد المصلوب في اسمه واسم أبيه وجدِّه، يلتبس أحدهما بالآخر، وهو محمد بن سعيد بن حسان العنسي من أهل حمص" وهو مجهول "التقريب"، الترجمة:(5908).
(2)
حاشية في (م): (بنو).
(3)
في الأصل: (بنوا)، والمثبت كما في (م).
(4)
سقطت من (م).
(5)
"موضح أوهام الجمع والتفريق"(2/ 349 - 350).
ووثَّقه العِجْلي
(1)
. وذكر خَليفةُ بن خيَّاط أنَّه مات سنة عشرين ومئة
(2)
، والأول أصحُّ
(3)
.
[5000](د ت س) عليّ بن طَلق بن المنذر بن قَيس بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن عبد العُزَّى بن سُحَيْمٍ
(4)
- نَسَبَه خَليفة بن خيَّاط
(5)
- الحَنَفِي اليَمَامِي
(6)
.
روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم في الوضوء مِن الرِّيْح وغيرِ ذلك
(7)
.
(1)
"إكمال تهذيب الكمال"(9/ 347).
(2)
"الطبقات"(ص 312).
(3)
أقوال أخرى في الراوي:
قال الدارقطني: علي بن أبي طلحة لم يُدرك كعبًا - يعني: ابن مالك -. "السنن"(4/ 181).
(4)
حاشية في (م): (ابن مرة بن الدُؤل بن حنيفة).
(5)
كتب تحته في (م): (هو: شباب العصفري).
(6)
حاشية في (م): (علي بن طلق بن عمرو الحنفي، كذا ترجم المزي، ثم ساق قول خليفة).
(7)
حاشية في (م): (هو: النهي عن إتيان النساء في أدبارهن، وهو بقيَّة الحديث في الوضوء).
أخرجه أبو داود (205)، والترمذي (1198)، والنسائي في "الكبرى"(8976 و 8977) من طريق عاصم الأحول، عن عيسى بن حِطَّان، عن مسلم بن سلَّام، عن علي بن طلق.
وأخرجه النسائي في "الكبرى"(8975) من طريق أحمد بن خالد، وأخرجه أبو عُبيد في الطهور (398)، والخرائطي في مساوئ الأخلاق (476) من طريق أبي نُعيم الفضل بن دُكين، وأخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد"(12/ 140) من طريق شَبَابَة بن سوار، ثلاثتهم (أحمد بن خالد، وأبو نُعيم، وشَبَابَة) عن عبد الملك بن مسلم بن سلَّام، عن عيسى بن حِطَّان، عن مسلم بن سلَّام، عن عليّ بن طلق.
ورواه أيضًا عُبيد الله بن موسى، وأبو قُتيبة سلم بن قتيبة، وعلي بن نصر الجهضمي، =
وعنه: مسلم بن سَلَّام
(1)
.
قال الترمذيُّ: سمعتُ محمدًا يقول: لا أعرفُ لعليّ بن طَلق غيرَ هذا الحديث، ولا أعرفُ هذا من حديث (عليّ بن طلق)
(2)
السُّحَيْمي، قال الترمذي: فكأنَّه رأى أنَّ هذا رجلٌ آخر
(3)
. وقال ابن عبد البر - في السُّحَيمي -: أظنُّه والد طَلق بن عليّ
(4)
.
قلت: وهو ظنٌّ قويّ؛ لأنَّ النَّسب الذي ذكره خليفة هنا هو النَّسب المتقدِّم في ترجمة طَلق بن عليّ
(5)
، من غير مُخالَفَة، وجَزَم به العَسْكريّ
(6)
(7)
.
= عن عبد الملك بن مسلم به (ذكر ذلك الخطيب في "تاريخ بغداد" (12/ 141)).
وخالفهم وكيع فرواه عن عبد الملك بن مسلم، عن أبيه مسلم بن سلَّام، عن علي بن طلق، - دون ذِكر عيسى بن حِطَّان -، أخرجه من طريقه الترمذي في "الجامع"(1199)، والنسائي في "الكبرى"(8974).
والراجح رواية الجماعة، قال الخطيب:"ولم يسمعْه عبد الملك من أبيه، وإنَّما رواه عن عيسى بن حِطَّان، عن أبيه مسلم بن سلام""تاريخ بغداد"(12/ 141). وعيسى بن حِطَّان قال البخاري: "مجهول""العلل الكبير" للترمذي (ص 44)، ومسلم بن سلَّام قال ابن القطان "مجهول الحال""بيان الوهم والإيهام"(5/ 191)، فالحديث ضعيف.
(1)
حاشية في (م): (وقيل: عن عيسى بن حطان، والصحيح أنَّ بينهما مسلم بن سلام).
(2)
كذا في الأصل و (م)، و "تهذيب الكمال"(20/ 496)، وفي جامع الترمذي، والعلل الكبير له:(طلق بن عليّ).
(3)
الجامع الكبير (3/ 23، بعد الحديث 1198)، ونحوه في "العلل الكبير"(ص 44).
(4)
"الاستيعاب"(3/ 1134).
(5)
انظر: "تهذيب التهذيب"(رقم: 3174).
(6)
"إكمال تهذيب الكمال"(9/ 348).
(7)
أقوال أخرى في الراوي: قال ابن حبان: "علي بن طلق الحنفي له صحبة""الثقات"(3/ 262).
[5001](ق) عليّ بن ظَبيان بن هلال بن قَتَادة بن حَزن بن حارثة بن مَعقل بن عُبيد بن ربيعة بن مازن بن الحارث بن قُطيعة بن عَبس، الكوفيّ، أبو الحسن
(1)
، قاضي بغداد.
قال الخطيب: تقلَّد قضاء الشَّرْقِيَّة، ثم وَلِيَ قضاء القُضاة في أيام الرَّشيد
(2)
.
روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، وعُبيد الله بن عمر، وداود بن أبي هِنْد، ومحمد بن عمرو بن علقمة، وعبد الملك بن أبي سليمان، وأبي حنيفة.
روى عنه: الشافعي، وعليّ بن المديني، وداود بن رُشَيْد، وعثمان (بن)
(3)
أبي شيبة، ومحمد بن سعيد بن الأصبهاني، وأبو كُرَيْب، ومحمد بن قُدامة المصِّيْصِيّ، ومحمد بن قُدامة الجَوهري، وأبو همام الوليد بن شُجاع، وعلي بن مسلم الطُّوسيّ، وأبو نُعيم عُبيد بن هشام الحلبي، وآخرون.
قال ابن معين
(4)
، وأبو داود
(5)
: ليس بشيء، وفي رواية عن ابن معين: كذَّابٌ، خبيثٌ، ليس بثقة
(6)
.
وقال ابن مُحرِز: يُحَدِّث بحديث مُنكر: "المُدَبَّر مِن الثُّلُث"
(7)
.
(1)
حاشية في (م)(العبسيّ، وقيل: الجَنْبيّ).
(2)
"تاريخ بغداد"(13/ 404).
(3)
بياض في (م).
(4)
"تاريخ ابن معين" - رواية الدوري - (3/ 279)، رقم (1339).
حاشية في (م): (وفي رواية: ليس حديثه بشيء).
(5)
"سؤالات الآجري"(2/ 306)، رقم (1938).
(6)
"معرفة الرجال" - رواية ابن محرز - (1/ 50)، رقم (6).
(7)
المصدر السابق (1/ 56)، رقم (55). =
وقال محمد بن عبد الله بن نُمير: ضعيفٌ، يُخطئ في حديثه كلِّه
(1)
. وقال البخاري: منكر الحديث
(2)
.
وقال النسائي: متروك الحديث
(3)
، وقال في موضع آخر: ليس بثقة، ولا يُكتب حديثه.
وقال أبو زُرعة: واهي الحديث جدًّا
(4)
. وقال أبو حاتم
(5)
، وأبو الفَتْح
(6)
: متروك
(7)
. وقال ابن حِبان: سَقَطَ الاحتجاج بأخباره
(8)
. وقال الدارقطني: ضعيف
(9)
.
= والحديث أخرجه ابن ماجه في "السنن"(2514)، والطبراني في "الكبير"(13365)، والدارقطني (4263) من طريق علي بن ظبيان، عن عُبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعًا.
قال ابن ماجه: "سمعتُ عثمان - يعني: ابن أبي شيبة - يقول: هذا خطأ. .، قال أبو عبد الله بن ماجه: ليس له أصل"، وسيأتي كلام يحيى القطان وابن المديني وغيرهما في إنكار الحديث، وانظر:"علل الحديث" لابن أبي حاتم (6/ 611)، و "البدر المنير"(9/ 735 - 738).
(1)
"المجروحين" لابن حبان (2/ 80).
(2)
"الضعفاء" للعقيلي (4/ 255).
(3)
"الضعفاء والمتروكين"(ص 180) رقم (456).
(4)
"أسئلة البرذعي"(2/ 429).
(5)
"الجرح والتعديل"(6/ 191).
(6)
"الضعفاء والمتروكين" لابن الجوزي (2/ 195)، الترجمة:(2383).
(7)
حاشية في (م): (وقال زكريا الساجي: ضعيف، يُحَدِّث بمناكير).
(8)
"المجروحين"(2/ 80).
(9)
"الضعفاء والمتروكين" لابن الجوزي (2/ 195)، الترجمة:(2383)، وذكره الدارقطني في "الضعفاء والمتروكين"(ص 314)، رقم (411).
وقال يعقوب بن سفيان: لا يُكتب حديثه
(1)
. وقال أبو عليّ النيسابوريّ: لا بأس به
(2)
.
وقال ابن المديني: حدَّثنا بثلاثة أحاديث مناكير، عن عُبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر:"المُدَبَّر من الثُّلث"، وعن ابن أبي خالد، عن الشعبي:"إذا مسح ببعض رأسه أجزأه"، وعن عبد الملك، عن عطاء في الكتابة على الوُصَفاء
(3)
.
قال: وسمعتُ معاذًا يذكره
(4)
ليحيى بن سعيد أنَّه من أصحاب الحديث وأنَّه، فنظر إليَّ يحيى فقال: إنَّه يروي عن عُبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر رفعه:"المدبّر من الثلث"، فانتفض يحيى حتى سقَطت قُلنسوتَه مِن رأسه، فقال له معاذ: يا أبا سعيد، وأنتَ لَمْ تسمعْ هذا من عُبيد الله، فنظر إليَّ يحيى وغَمَزَني - أي: لا يُبصر الحديثَ -
(5)
.
وقال الرَّبيع: عن الشافعي، حدَّثنا عليّ بن ظَبيان، عن عُبيد الله، عن
(1)
"المعرفة والتاريخ"(3/ 56)، ونص كلامه:"ونوح بن دراج، وعلي بن ظَبيان لا يُكتب حديثهما".
(2)
"تاريخ بغداد"(13/ 406).
(3)
"تاريخ بغداد"(13/ 404)، وحديث المدبَّر سبق تخريجه، أمّا الحديثان الآخران فلم أقف عليهما مسندين، والله أعلم. والكتابة هنا بمعنى: المكاتبة. والوصفاء جمع وَصِيف، وهو الخادم غلامًا كان أو جارية ("الصحاح" (4/ 1439))، والمعنى أن يُكاتب مالكُ العبد عَبْدَه على أن يأتيه برقيق مقابل عتقه، انظر:"الأوسط" لابن المنذر (11/ 479 - 480)، و "السنن الكبرى" للبيهقي (10/ 322 - 323).
(4)
حاشية في (م): (وقال).
(5)
"تاريخ بغداد"(13/ 404 - 405).
نافع، عن ابن عمر:"المُدَبَّر مِن الثُّلث"، قال لي عليّ بن ظبيان: كنتُ أرفعه، فقال لي أصحابي: لا ترفعْه
(1)
. وقال العُقيليُّ في حديث المدَّبر: لا يُعرف إلا به
(2)
.
وذكر له ابنُ عَدِيّ هذا الحديث، وحديثًا آخر بإسناده هذا في التيمم ضَربتين، ضربة للوجه، وضربة لليدين
(3)
، ثم قال: وهذان الحديثان لا يرفعهما غيرُه، وحديث التيمم رواه القطان وغيرُه موقوفًا، وروى له أحاديث أُخَرْ، وقال: الضَّعف على حديثه بيِّن
(4)
.
وقال طلحة بن محمد بن جعفر: عليّ بن ظبيان رجلٌ جليلٌ، دَيِّنٌ، مُتواضعٌ، حَسَنُ العلم بالفقه، من أصحاب أبي حنيفة، وكان خَشِنًا
(5)
في باب الحُكم، ولَّاه هارون الرشيد، وكان يُخرجه معه، فتوفي بِقَرْمِيْسِين
(6)
سنة
(1)
"الكامل"(5/ 187)، ونحوه في "السنن الكبرى" للبيهقي (10/ 314).
(2)
"الضعفاء"(4/ 255 - 256).
(3)
أخرجه ابن عدي، والطبراني في "الكبير"(13366)، والدارقطني في "السنن"(685)، من طريق علي بن ظَبيان، عن عُبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعًا.
وأخرجه الدارقطني (686) من طريق يحيى بن القطان، عن عبيد الله، ومن طريق هشيم، عن عبيد الله ويونس، كلاهما عن نافع، عن ابن عمر موقوفًا.
قال الدارقطني - بعد أن أخرج الوجه المرفوع -: "ووقفه يحيى بن القطان، وهُشيم، وغيرهما، وهو الصواب"، وانظر:"علل الدارقطني"(12/ 306)، و "البدر المنير"(2/ 644 - 648).
(4)
"الكامل"(5/ 188 - 189).
(5)
حاشية في (م): (معناه يُبَيِّنه ما وَرد عنه أنَّه كان يجلس على بَاريّة، ويعتذر بأنَّه يستحيي أن يجلس على وِطاء ويَجلس الخصمان على باريّة)، والباريّة: الحصير المعمول من القصب. "النهاية" لابن الأثير. (1/ 162).
(6)
قرْمِيْسِين: ذكر صاحب بلدان الخلافة الشرقية (ص 222) أنَّه يُطلق عليها: "كردستان".
اثنتين وتسعين ومئة
(1)
، وفيها أرَّخه مُطَيَّن
(2)
. روى له ابن ماجه حديث المدبَّر فقط
(3)
.
قلت: وأخرج الحاكم في "المستدرك"
(4)
حديثه في التَّيَمُّم، وقال: إنَّه صدوق.
ولمَّا ذكر ابنُ عَدِيّ حديثَه عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رَفعه:"ما بين المشرق والمغرب قِبْلَة"
(5)
، قال: هذا لا أعلم يرويه عن محمد غير أبي مَعشر وعليّ، ولعل عليًّا سَرَقه من أبي مَعشر؛ فإنَّه به أشهر
(6)
.
[5002](ت) عليّ بن عَابِس الأَسَدِيّ الأَزْرَق الكُوفيّ الملائيّ
(7)
.
روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، وإسماعيل السُّدِّيّ، وأبي فَزارة
(1)
"تاريخ بغداد"(13/ 406).
(2)
المصدر السابق (13/ 407).
(3)
حاشية في (م): (قال ابن شاهين: تفرد به علي بن ظبيان، عن عُبيد الله لم يحدِّث به غيره، وهو حديث غريب حسن).
(4)
(1/ 179)، والحديث تقدم تخريجه قريبًا.
(5)
وحديث أبي معشر أخرجه الترمذي (342 و 343)، وابن ماجه (1011) من طريق أبي مَعشر، عن محمد بن عمرو به.
قال الترمذي: وقد تكلَّم بعض أهل العلم في أبي معشر من قبل حفظه، واسمه نجيح مولى بني هاشم، قال محمد - يعني: الإمام البخاري -: لا أروي عنه شيئًا، وقد روى عنه الناس.
وقال النسائي: وأبو معشر المدني اسمه نجيح، وهو ضعيف، ومع ضَعفه أيضًا كان قد اختلط، عنده أحاديث مناكير، منها: - فذكر الحديث -. "السنن"(4/ 171 - 172، بعد الحديث 2243).
(6)
"الكامل"(5/ 188).
(7)
حاشية في (م): (بياع الملاء).
راشد بن كَيسان، وعثمان بن المغيرة الثَّقَفيّ، وعمَّار الدُّهْنيّ، والعلاء بن المُسَيِّب، ومسلم الملائيّ، وغيرهم.
روى عنه: ابن وهب المصريّ، ومحمد بن الصَّلت الأسدي، وعبد الرحمن بن مُقاتل - خال القَعنبيّ -، والحسن بن حماد سَجَّادة، وإسماعيل بن موسى الفَزاريّ، وعليّ بن سعيد بن مَسروق الكِنديّ، ومحمد بن آدم المِصِّيْصيّ، وآخرون.
قال الدُّورِيّ، عن ابن معين
(1)
: ضعيف
(2)
، وفي روايةٍ عنه: ليس بشيء
(3)
(4)
.
وقال
(5)
الجُوزجاني
(6)
، والنسائي
(7)
، والأزدي
(8)
: (ضعيف)
(9)
. وقال ابن حبان: فَحُشَ خطؤُه فاستحقَّ الترك
(10)
.
(1)
حاشية في (م): (كأنَّه).
(2)
"التاريخ" - رواية الدوري - (3/ 446)، رقم (2190)، وفيه:"سمعتُ يحيى يقول علي بن عابس فذكره بضعف"، وفي "سؤالات ابن الجنيد" (ص 392) رقم (492):"ضعيف الحديث".
(3)
انظر: تاريخ ابن معين (3/ 285)، رقم (1349)، و (3/ 491)، رقم (2399).
(4)
في (م) زيادة: (وكذا للبخاريّ عن يحيى، وقال أبو داود عن يحيى: ضعيف).
(5)
في (م) زيادة: (كذا).
(6)
كتب تحته في (م): (أي: من عند نفسه).
"أحوال الرجال"(ص 83) رقم (59)، ولفظه:"ضعيف الحديث، واهي".
(7)
"الكامل"(5/ 189).
(8)
"الضعفاء والمتروكين" لابن الجوزي (2/ 195)، الترجمة:(2384).
(9)
ضرب عليها في (م).
(10)
"المجروحين"(2/ 79)، ولفظه:"كان ممَّن فَحُشَ خطؤُه، وكَثُرَ وَهْمُه فيما يرويه، فبطل الاحتجاج به".
وقال ابن عَدِي: له أحاديثٌ حسانٌ، ويروي عن أَبَان بن تَغلب وغيره أحاديثَ غرائبَ، ومع ضَعفه يُكتب حديثه
(1)
.
قلت: وقال السَّاجيّ: عنده مناكير
(2)
. وقال الدارقطني: يُعتبر به
(3)
.
(أورد الذهبيُّ في ترجمته حديث أبي سعيد: لَمَّا نَزَلَتْ: {وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ} [الإسراء: 26] دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة فأعطاها فَدَك، ثم قال بعده: هذا باطل، ولو كان كذلك لَمَا طلبتْ فاطمهُ شيئًا هو في يدها)
(4)
(5)
.
[5003](د ت ق) عليّ بن عاصم بن صُهيب الواسطيّ، أبو الحسن التَّيْميّ
مولاهم
(6)
.
روى عن: سليمان التَّيْمِيّ، وحُميد الطَّويل، وعطاء بن السَّائب،
(1)
"الكامل"(5/ 190).
حاشية في (م): (له عنده حديث في المبعث، وقال: غريب) يعني: عند الترمذي (4062).
(2)
"إكمال تهذيب الكمال"(9/ 349).
(3)
"سؤالات البرقاني"(ص 112) رقم (364).
(4)
ليس في (م)، وكلام الذهبي في "الميزان"(3/ 147)، وتتمة كلامه:"وفيه غير عليّ من الضعفاء".
(5)
أقوال أخرى في الراوي: قال البخاري: "علي بن عابس مقارب الحديث""العلل الكبير" للترمذي (ص 375).
وقال أبو زُرعة: "منكر الحديث، يحدِّث بمناكير كثيرة، عن قوم ثقات""أسئلة البرذعي"(2/ 429).
وقال ابن البرقي: "ليس بثقة""تمييز ثقات المحدثين وضعفائهم"(ص 78)، رقم (289).
(6)
حاشية في (م): (مولى قُريبة بنت محمد بن أبي بكر الصديق).
ومحمد بن سُوقة، وحصين بن عبد الرحمن السّلميّ، وعُبيد الله بن عمر العُمَرِيّ، وداود بن أبي هِند، وخالد الحذَّاء، ويحيى البكَّاء، وجماعة.
روى عنه: يزيد بن زُرَيع - ومات قبله -، وعفَّان، وأحمد بن حَنبل، وعليّ بن المدينيّ، وعليّ بن الجَعْد، وابن سعد، وزياد بن أيوب الطُّوسيّ، ومحمد بن زياد الزِّيَادِيِّ، وعَبْد بن حُمَيْد، وأبو الأزهر
(1)
، ويوسف بن عيسى المروزيّ، وعيسى بن يونس الطَّرَسُوسِيّ، وعمرو بن رافع القَزْوِيْنِيّ، والذُّهليّ، وابن المنادي، والحارث بن أبي أسامة، وعبد الله بن أيوب المخَرِّميّ، ومحمد بن عيسي بن حيان، ويحيى بن أبي طالب، وموسى
(2)
بن سَهل بن كثير الوشَّاء، وآخرون.
قال يعقوب بن شَيْبَة: سمعتُ عليّ بن عاصم على اختلاف أصحابنا فيه، منهم مَن أنكر عليه كَثْرَةَ الخطأ والغَلَط، ومنهم مَن أنكر عليه تَمَادِيَهُ في ذلك، وتَرْكَهُ الرجوعَ عمَّا يُخالفه فيه الناس، ولَجَاجَتَه
(3)
فيه، وثباتَه على الخطأ، ومنهم مَن تَكلَّم في سوء حِفْظِه، واشتباهِ الأمر عليه في بعض ما حدَّث به مِن سوء ضَبْطِه، وتَوانيه عن تصحيح ما كَتَبَ الورَّاقون له، ومنهم مَن قِصَّتُة عنده أغلظ مِن هذا، وقد كان رحمه الله مِن أهل الدِّين، والصَّلاح، والخَير البارع، شديد التوقِّي، لكن للحديث آفاتٌ تُفسده
(4)
.
(1)
حاشية في (م): (أحمد بن الأزهر بن منيع).
(2)
حاشية في (م): (في "الكمال": محمد بن سهل، وهو خطأ).
(3)
اللَّجَاجة من اللجّ، يُقال: لَجَّ في الأمر إذا تمادى عليه وأبى أن ينصرف عنه، انظر:"لسان العرب"(2/ 353) مادة: "لجج".
(4)
"تاريخ بغداد"(13/ 408).
قال عباد بن العوَّام: ليس نُنكر عليه أنَّه سَمِع
(1)
، ولكنَّه كان رجلًا مُوسرًا، وكان الورَّاقون يكتبوه له، فنَرَاه أُتي مِن كُتبه التي كتبوها
(2)
.
وقال وَكيع: ما زلنا نعرفه بالخير، فقال له خلف بن سالم: إنَّه يَغلط في أحاديث، قال: دَعُوا الغَلَط، وخُذُوا الصِّحاح، فإنَّا ما زلنا نعرفُه بالخير
(3)
.
وقال عفَّان: قدمتُ أنا وبَهز واسط، فدخلنا عَلَى عَلِيّ بن عاصم فقال: مَن بقي مِن أهل البصرة، فلم نذكرْ له إنسانًا إِلا اسْتَصْغَرَه، فقال بَهْز: ما أرى هذا يُفلح
(4)
(5)
.
وقال أحمد بن إبراهيم بن حَرْب: سمعتُ عليَّ بن عاصم يقول: أعطاني أبي مئة ألف دِرهم، فأتيتُه بمئة ألف حديث، قال: وكنتُ أُردف هُشيم بن بَشير خَلفي ليسمعَ معي
(6)
.
وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: كان يَغْلط، ويُخطئ، وكان فيه لَجَاج، ولم يكنْ مُتَّهَمًا بالكذب
(7)
(8)
.
(1)
حاشية في (م): (لم يسمع)، وهو كذلك في تاريخ بغداد، و "تهذيب الكمال"(20/ 507).
(2)
"تاريخ بغداد"(13/ 409).
(3)
"تاريخ بغداد"(13/ 409)، وانظر:"العلل" للإمام أحمد - رواية عبد الله - (1/ 156)، رقم (70).
(4)
"تاريخ بغداد"(13/ 412).
(5)
حاشية في (م): (وقال الخطيب: كان من ذوي الأموال، ولم يزل ينفق في طلب العلم، ويفضل على أهله قديمًا وحديثًا).
(6)
المصدر السابق (13/ 409).
(7)
"العلل ومعرفة الرجال"(1/ 156)، رقم (70).
(8)
أسفل اللوحة في (م): (وقال أبو داود السجستاني، عن أحمد: أَمَّا أنا فأُحَدِّث عنه، وحدَّثنا عنه).
وقال الذُّهلي: قلتُ لأحمد في علي بن عاصم، وذكرتُ له خطأه، فقال أحمد: كان حماد بن سلمة يُخطئ، وأومأَ أحمد بيده، خطأً كثيرًا، ولم يَرَ بالرواية عنه بأسًا
(1)
.
وقال ابن المديني: كان كثير الغلط، وكان إِذا غَلِط فَرُدَّ عليه لم يرجعْ
(2)
، قال: وبَلَغني أنَّ ابنَه قال له: هبْ لي مِن حديثِك عشرين حديثًا فأبى، قال يعقوب بن شيبة: يعني ممَّا أَنكر عليه النَّاس
(3)
.
وقال ابنُ المدينيّ أيضًا: أَتَيْتُه بواسط، فذكرتُ جريرًا، فقال
(4)
: لقد رأيتُه ناعِسًا ما يَعْقِل ما يُقال له، ومرَّ ذِكر أبي عَوانة، فقال: وَضّاح ذلك
(5)
العَبْد، ومرَّ ذِكر ابن عُلَيَّة، فقال: ما رأيتُه يطلبُ حديثًا قطّ، وذكر شُعبة، فقال: ذاك المسكين، كنتُ أُكَلِّم له خَالد الحذَّاء حتى يُحَدِّثَه
(6)
.
وقال صالح بن محمد
(7)
: ليس هو عندي مِمَّن يكذب، ولكن يَهِمُ، وهو سيِّءُ الحفظ، كثير الوَهُم، يَغْلَطُ في أحاديث يرفعها ويَقْلِبُها، وسائر حديثِه صحيحٌ مستقيمٌ
(8)
.
وقال عليّ بن شُعيب: حضرتُ يزيد بن هارون، وَهُم يسألونه: متى سمعتَ مِن فلان؟ وهو يُخبرهم، قالوا له: فعليّ بن عاصم؟ قال: كانتْ
(1)
أسئلة البرذعي لأبي زرعة (2/ 394).
(2)
حاشية في (م): (وفي موضع آخر: كان يغلط، ويروي أحاديث منكرة).
(3)
"تاريخ بغداد"(13/ 410 - 411).
(4)
حاشية في (م): (ذاك الصبي).
(5)
في (م): (ذاك).
(6)
"تاريخ بغداد"(13/ 411 - 412).
(7)
كتب تحته في (م): (الأسدي).
(8)
المصدر السابق (13/ 411).
حلقتُه بِحِيَال حَلَقَةِ هُشيم، قيل له: كان يُغمز أو يُتكلَّم فيه بشيء إذْ ذاك؟ قال: مَعَاذ الله، ولكنَّه كان لا يُجالسهم، فوقع في كُتُبِه الخطأ
(1)
.
وقال العُقيليّ: حدَّثنا جعفر بن محمد، سمعتُ عثمان بن أبي شيبة يقول: كنَّا عند يزيد بن هارون أنا وأخي أبو بكر، فقلنا: يا أبا خالد، عليّ بن عاصم أَيْش حاله عندكم؟ فقال: ما زلنا نعرفه بالكذب
(2)
(3)
.
وأورد له الخطيبُ حديثَه عن محمد بن سُوقة، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عبد الله مرفوعًا:"مَن عزّى مُصَابًا فله مثلُ أجرِه"
(4)
وقال: إنَّه أُنكر عليه
(5)
، ثم أورد من طريق وكيع، عن قَيس بن الرَّبيع، وإسرائيل، كلاهما عن محمد بن سُوقة مثله، ولكن الإسناد إلى وكيع غير ثابت
(6)
.
وقال يعقوب بن شيبة - في الحديث المذكور -: هذا حديث كوفيٌّ منكر، (يَرَوْن)
(7)
أنَّه لا أصل له، لا نعلم أحدًا أسنده، ولا أوقفه غير عليّ بن عاصم، وقد رواه أبو بكر النَّهشليّ وهو صدوقٌ، ضعيف الحديث، عن محمد بن سُوقة، فلم يجاوزْ به محمدًا، وقال: يَرفع الحديثَ، قال يعقوب:
(1)
المصدر السابق (13/ 411)، بتقديم وتأخير.
(2)
حاشية في (م): (وحُكي عن يزيد بن هارون فيه خلاف هذا).
(3)
"الضعفاء" للعقيلي (4/ 266)، وانظر: أسئلة البرذعي لأبي زرعة (2/ 396).
(4)
أخرجه الترمذي (1096)، وابن ماجه (1602) من طريق علي بن عاصم، عن محمد ابن سوقة به. وإسناده ضعيف، لتفرد علي بن عاصم به، وسيأتي كلام يعقوب بن شيبة والعقيلي والخطيب في الحديث.
(5)
حاشية في: (م): (وكان أكثر كلامهم فيه بسببه).
(6)
"تاريخ "بغداد" (13/ 412 - 413)، الراوي عن وكيع هو: إبراهيم بن مسلم الخوارزمي ذكره ابن حبان في "الثقات" (8/ 71)، وقال: يُغرب.
(7)
في الأصل: (يروى)، والمثبت من (م)، وهو كذلك في "تهذيب الكمال"(20/ 513)، و "تاريخ بغداد"(13/ 407).
وهذا الحديث مِن أعظم ما أَنكره الناس على عليّ بن عاصم، وتكلَّموا فيه، مع ما أُنكر عليه سواه
(1)
.
قال يعقوب: وسمعتُ إبراهيم بن هاشم يقول: إنَّ رجلًا قال لابن عُيَيْنَة: إنَّ علي بن عاصم حدَّث عن محمد بن سُوقة، فذكر الحديث، فلم يُنكرْ سفيان الحديث، وقال: محمد بن سُوقة لم يحفظْ عن إبراهيم شيئًا
(2)
.
قال الخطيب: وقد رَوى حديثَ محمد بن سُوقة عبدُ الحكيم بن منصور مثلَ ما رواه عليّ بن عاصم، ورُوي كذلك عن الثوريّ، وشُعبة، وإسرائيل، وغيرِهم، وليس شيءٌ منها ثابتًا
(3)
.
وقال السَّاجيّ: كان من أهل الصِّدق، ليس بالقويّ في الحديث، عَتِبُوا عليه في حديث محمد بن سُوقة
(4)
.
ثم ساق الخطيبُ بأسانيده عِدِّةَ مناماتٍ رآها أقوامٌ سَمَّاهم أنَّ الحديثَ المذكور صحيحٌ
(5)
.
وقال محمد بن المنهال: حدَّثنا يزيد بن زُريع قال: لقيتُ عليّ بن عاصم بالبصرة، وخالد الحذّاء حَيٌّ، فأفادني أشياءَ عن خالد،
(1)
"تاريخ بغداد"(13/ 415).
(2)
المصدر السابق (13/ 413).
(3)
المصدر السابق (13/ 415 - 416).
(4)
المصدر السابق (13/ 414).
(5)
المصدر السابق (13/ 414 - 415)، ولا اعتبار للرؤى والمنامات في تصحيح الأحاديث وتضعيفها، فإنَّ الحكم على الأحاديث له قواعد وأصول قررها علماء الحديث.
فأتيتُ خالدًا فسألتُه عنها فأنكرها كلَّها، وأفادني عن هشام بن حسان حديثًا، فأتيت هشامًا فسألته عنه فأنكره
(1)
.
وقال البخاري: قال وهب بن بقيَّة: سمعت يزيد بن زُريع: حدَّثنا عليّ عن خالد (بسبعة)
(2)
عشر حديثًا فسألنا خالدًا عن حديثٍ فأنكره، ثم آخر فأنكره، ثم ثالث فأنكره، فأخبرناه فقال: كذَّابٌ فاحذروه
(3)
. ورُوي
(4)
عن شعبة أنَّه قال: لا تكتبوا عنه
(5)
. وقال ابن مُحرز، عن يحيى بن معين: كذَّابٌ، ليس بشيء
(6)
.
وقال يعقوب بن شيبة، عن يحيى: ليس بشيء، ولا يُحتجُّ به، قلتُ: ما أَنكرتَ منه؟ قال: الخطأ، والغلط، ليس مِمَّن يُكتب حديثُه
(7)
.
وقال ابن أبي خَيثمة: قِيل لابن معين: إنَّ أحمد يقول: إنَّ عليَّ بن عاصم (ليس بكذَّاب)
(8)
، فقال: لا واللهِ، ما كان عَلِيٌّ عنده قطّ ثقة،
(1)
"تاريخ بغداد"(13/ 416)، وانظر:"معرفة الرجال" - رواية ابن محرز - (2/ 243)، رقم (838)، و "الجرح والتعديل"(6/ 198).
(2)
في تاريخي البخاري الكبير والأوسط: "بِبِضْعَةَ".
(3)
"التاريخ الكبير"(6/ 290 - 291)، و "التاريخ الأوسط"(4/ 890).
(4)
هكذا ضبطها في الأصل، وضبطها في (م) بفتح الراء:(وَرَوى) وكتب تحتها: (الخطيب).
(5)
"أسئلة البرذعي"(2/ 397)، حيث رواه البرذعي، عن أحمد بن الفرات، عن أبي داود - هو: الطيالسي -، عن شعبة. وهذا إسناد صحيح، ولم يتبين لي وجه تصديره الحافظ له بـ "رُوي" المشعرة بالضعف.
(6)
"معرفة الرجال" - رواية ابن محرز - (1/ 50)، رقم (2).
(7)
"تاريخ بغداد"(13/ 412).
(8)
كذا في "تهذيب الكمال"(20/ 517)، وفي الجرح والتعديل:"ثقة"، وفي تاريخ بغداد:"ثقة، ليس بكذاب".
ولا حدَّث عنه بشَيءٍ، فكيف صار اليوم عنده ثقة؟!
(1)
وقال عمرو بن علي: فيه ضَعفٌ، وكان - إن شاء الله - مِن أهل الصِّدق
(2)
.
وقال يحيى بن جعفر البِيْكَنْدِيّ: كان يجتمع عند عليّ بن عاصم أكثرُ من ثلاثين ألفًا، وكان يجلسُ على سطحٍ، وله ثلاثة مُسْتَمْلِيْن
(3)
. وقال هارون بن حاتم: سألتُه متي وُلدتَ؟ قال: سنة خمس ومئة
(4)
.
وقال تَميم بن المنتصر: ولد سنة ثمان ومئة، ومات سنة إحدى ومئتين
(5)
، وكذا قال ابن سعد
(6)
، ويعقوب بن شيبة في وفاته، لكن قالا: وُلد سنة تسع ومئة
(7)
.
وقال عاصم بن علي بن عاصم: سمعتُ أبي يقول: صُمت ثمانين رمضانًا، قال: ومات وهو ابن أربع وتسعين سنة
(8)
.
(1)
"الجرح والتعديل"(6/ 199)، و "تاريخ بغداد"(13/ 417)، وقد تقدَّم كلام الإمام أحمد فيه وأنَّه كان يُخطئ، وأما الرواية عنه فقد قال الإمام أحمد: أمَّا أنا فأحدِّث عنه، قال أبو داود: وحدَّثنا عنه ("سؤالات أبي داود" (ص: 322)، رقم (440))، والذي وقفتُ عليه في "المسند" من حديثه أقل من مئة حديث، وهذا عدد قليل في مقابل عدد أحاديث المسند.
(2)
"تاريخ بغداد"(13/ 411).
(3)
"تاريخ بغداد"(13/ 416).
(4)
المصدر السابق (13/ 408).
(5)
"تاريخ واسط"(ص 145).
(6)
"الطبقات"(9/ 315).
(7)
تاريخ بغداد" (13/ 420).
(8)
حاشية في (م): (قال المزي: وعن الخطيب بسنده إلى موسى بن حماد، قال: رأيتُ سفيان الثوري في المنام في الجنة يطير من نخلة إلى نخلة، ومن شجرة إلى شجرة، =
قلتُ: وذكره العِجليّ فقال: كان ثقةً، معروفًا بالحديث، والناس يظلمونه
(1)
في أحاديث سألوه أن يَدَعَهَا فلم يفعلْ
(2)
.
وقال البخاري: ليس بالقويّ عندهم
(3)
، وقال مرةً: يتكلَّمون فيه
(4)
. وقال الدارقطني: كان يغلط، ويَثْبُتُ على غَلَطِه
(5)
.
وذكر العُقيليُّ مِن طريق يحيى بن معين: أتيتُ عليَّ بن عاصم فقلتُ له: حديث خالد، عن مُطَرِّف، عن عِياض بن حِمار، فقال: حدَّثنا خالد، عن مُطَرِّف بن عبد الله بن عِياض بن حِمار، عن أبيه، فقلتُ: إِنَّما هو مُطَرِّف بن عبد الله، عن عِياض، فقال: لا، إنَّما هو مُطَرِّفٌ آخر، قلتُ: انظر في كتابك، قال: أنا أحفظ مِن الكتاب، قال: فقلتُ في نفسي كَذَبْتَ
(6)
. وقال العُقيلي في حديث: "مَن عزَّى مُصَابًا" لم يتابعْه عليه ثقةٌ
(7)
.
وقال ابن أبي حاتم في ترجمة محمد بن مصعب: سمعتُ أبا زُرعة يقول عن عليّ بن عاصم: إِنَّه تكلَّم بكلام سُوءٍ
(8)
.
= قلتُ: يا أبا عبد الله، بِمَ نِلْتَ هذا؟ قال: بالورع. قلتُ: فما بال عليّ بن عاصم؟ قال: ذاك لا نكاد نراه إلا كما نرى الكواكب).
(1)
في "إكمال تهذيب الكمال": "والناس يتكلمون".
(2)
"إكمال التهذيب"(9/ 351).
(3)
"التاريخ الكبير"(6/ 290).
(4)
"التاريخ الأوسط"(4/ 890).
(5)
"سؤالات السلمي"(ص 246 - 247)، رقم (268)، قال ذلك في حديثٍ معيَّن، هو حديث أبي مجلز، قال: رأيتُ ابن عباس يرمي الجِمار، وهو صائم، فقال:"وكان يغلط فيه، ويَثبتُ على غلطه". وقال في موضع آخر: "صدوق" سؤالات الحاكم" (ص 255)، رقم (429).
(6)
"الضعفاء"(4/ 268).
(7)
المصدر السابق (4/ 269).
(8)
"الجرح والتعديل"(8/ 103).
وقال محمود بن غَيلان: أسقطه أحمد، وابن معين، وأبو خَيثمة، ثم قال لي عبد الله بن أحمد: إنَّ أباه أمره أن يَدُورَ على كلِّ مَن نهاه عن الكتابة عن عليّ بن عاصم فيأمره أن يُحَدِّثَ عنه.
(وقال الذهبي: أورد ابن عديّ في ترجمته عِدَّة أحاديث بواطيل، عليٌّ بريء منها، وهي مِن وَضْع غيره)
(1)
(2)
.
وممَّن يُقال له: عليّ بن عاصم، اثنان متأخِّران عن طبقة هذا. أحدهما:
[5004](تمييز) عليّ بن عاصم بن عبد الله الأصبهانيّ،
مولى ثَقِيْف
(3)
.
أخو محمد بن عاصم المحدِّث المشهور. روى عن: سليمان بن أيوب.
(1)
ليس في (م)، وكلام الذهبي في "الميزان"(3/ 149)، وقال أيضًا:"وهو مع ضعفه في نفسه صدوقٌ له صورة كبيرة في زمانه".
(2)
أقوال أخرى في الراوي:
قال أبو حاتم: "ليِّن الحديث، يُكتب حديثُه، ولا يُحتجُّ به""الجرح والتعديل"(6/ 199).
قال النسائي: "ضعيف، متروك الحديث""الضعفاء والمتروكين"(ص 179)، رقم (453).
وقال ابن حبان: "وكان ممَّن يخطئ، ويُقيم على خطئِه. . .، والذي عندي في أمره ترك ما انفرد به من الأخبار، والاحتجاج بما وافق الثقات؛ لأنَّ له رحلةً وسماعًا وكتابةً، وقد يُخطئ الإنسانُ فلا يستحقُّ الترَّك، وأمَّا ما بُيِّن له من خطئِه فلم يرجعْ فيُشبه أن يكون في ذلك مُتوهّمًا أنَّه كما حدَّث به""المجروحين"(2/ 89).
(3)
هذه الترجمة من زيادات الحافظ ابن حجر على تهذيب الكمال.
روى عنه: محمد بن محمد بن
(1)
فُورك.
ذكره أبو نُعيم في "تاريخه"
(2)
، وقال: مات بعد سنة خمسين ومئتين، وكان وَرِعًا زاهدًا
(3)
.
والآخر:
[5005] عليّ بن عاصم بن القاسم المصريّ الأُمَويّ
(4)
.
روى عن: عامر بن سيَّار. روى عنه: أحمد بن محمد بن الحجَّاج بن رِشْدِيْن. قال ابن يونس: مات سنة تسع وثمانين ومئتين
(5)
.
[5006](خ) عليّ بن عبد الله بن إبراهيم البغداديّ.
عن: حجَّاج بن محمد
(6)
. روى عنه: البخاري حديثًا واحدًا في النِّكاح
(7)
.
قال الحاكم: قرأتُ بخطِّ أبي عمرو المسْتَمْلِي، سمعتُ البخاريَّ حدَّث
(1)
سقطت من (م).
(2)
تاريخ أصبهان (1/ 430).
(3)
وعنده: "لم يخرّج له شيئًا كبير حديث".
(4)
هذه الترجمة من زيادات الحافظ ابن حجر على تهذيب الكمال.
(5)
انظر: المصدر السابق (3/ 1633 - 1634) لكنَّ الخطيب البغدادي جعله اثنان، فترجم لـ "علي بن عاصم أبو الحسن الأموي" فقال:"حدث عن عامر بن سيار التميمي، روى عنه أحمد بن محمد بن الحجاج بن رِشدين المصري"، وذكر له حديثًا، وترجم لـ "علي بن عاصم بن القاسم أبو الحسن المصري"، فقال:"ذكره أبو سعيد بن يونس في "تاريخه"، وقال: توفي في المحرم سنة تسع وثمانين ومئتين"، والله أعلم.
(6)
كتب تحته في (م): (المصيصي).
(7)
(5179).
عن عليّ بن عبد الله بن إبراهيم
(1)
، فَسُئل عنه فقال: مُتْقِنٌ، وروى حديثًا آخر عن عليّ بن إبراهيم، عن رَوح بن عُبادة، فقيل: هو هذا، وقيل: آخر. قلت: تقدَّم بيان ذلك في علي بن إبراهيم
(2)
.
[5007](خ د ت س فق) عليّ بن عبد الله بن جعفر بن نَجيح السَّعديّ مولاهم
(3)
، أبو الحسن، ابن المدينيّ، البصريّ،
صاحب التَّصَانيف.
روى عن: أبيه، وحمَّاد بن زيد، وابن عُيَيْنَة، وابن عُلَيَّة، وأبي ضَمْرة، وبِشْر بن المفَضَّل، وحاتم بن وَرْدان، وخالد بن الحارث، وبِشْر بن السّريّ، وأزهر بن سعد السمَّان، وحَرَميّ بن عُمارة، وحسَّان بن إبراهيم، وشَبَابة، وسعيد بن عامر، وأبي أُسامة، ويحيى بن سعيد القطّان، ويزيد بن زُرَيع، وهُشيم، ومعاذ بن هشام، ومعاذ بن معاذ، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، وعبد الله بن وَهب، وعبد العزيز بن أبي حازم، وعبد العزيز العَمِّي، والفضل بن عَنْبَسَة، وفُضيل بن سليمان، وغُندر، ومحمد بن طلحة التيميّ، ومرحوم بن عبد العزيز، ومحمد بن عبد الرحمن الطُّفَاويّ، ومَعن بن عيسى، وأبي النَّضْر، وهشام بن يوسف الصنعانيّ، وعبد الرزاق، ويوسف بن يعقوب الماجِشُون، وأبي صَفوان الأُمويّ، وخلق كثير.
روى عنه: البخاري (ت)، وأبو داود، وروى أبو داود، والترمذيّ، والنسائيّ، وابن ماجه في التفسير له بواسطة:(الحسن بن الصَّبَّاح البزَّار)
(4)
(1)
حاشية في (م): (البغدادي).
(2)
انظر الترجمة رقم: (4926).
(3)
حاشية في (م): (مولى عروة بن عطية السعدي).
(4)
في الأصل: (الزَّعفراني)، وضرب عليه في (م) وكتب ما هو مثبت أعلاه، وعلامة صحّ، وهو كذلك في "تهذيب الكمال"(21/ 8)، وما وقع في الأصل خطأ؛ لأنَّ الزعفراني هو: الحسن بن محمد بن الصباح البغدادي، فاشتبه على الحافظ بالحسن بن =
(د)، والذُّهليّ (د)، وإبراهيم بن الحارث البغداديّ (كد)، والحسن بن عليّ الخلَّال (د ت)، وأبي مُزاحم سِبَاع بن النَّضْر (ت)، وأبي بكر عبد القُدُّوس الحبحابي (ت)، وأبي بكر بن أبي عتاب الأعين (ت)، ومحمد بن عمرو بن نَبْهان الثَّقَفِيّ (ت)، وإبراهيم الجُوزجاني (س)
(1)
، وحُميد بن زَنْجُويه (س)، وأبي داود الحرَّانيّ (س)، ومحمد بن عُبيد الله بن عبد العظيم (س)، ومحمد بن جعفر بن الإمام (س)، وهلال بن العَلاء الرَّقيّ (عس)، وعبَّاس بن عبد العظيم العَنْبَرِيّ (ق).
وروى عنه: سفيان بن عُيَيْنَة، ومعاذ بن معاذ - وهما من شيوخه -، وأحمد بن حنبل، وعثمان بن أبي شيبة - وهما مِن أقرانه -، وابنه عبد الله بن عليّ، وأحمد بن منصور الرَّمَادي، وإسماعيل بن إسحاق القاضي، وحَنبل بن إسحاق، وصالح جَزَرَة، وأبو قِلابة، وأبو حاتم، والصَّغَانيّ
(2)
، والفضل بن سهل الأعرج، ومحمد بن عبد الرحيم صَاعِقَة، ويعقوب بن شَيبة، والمَعْمَرِيّ، وأبو شعيب الحرَّانيّ، وأبو الحسن
(3)
بن البراء
(4)
، وصالح بن أحمد بن حَنبل، ومحمد بن عليّ بن الفُضيل المدينيّ فُسْتقه، وأبو خليفة الجُمَحِيّ، ومحمد بن يونس الكُدَيْمِيّ، ومحمد بن عثمان بن أبي شَيبة. وأبو يَعلى، والبغويّ، والبَاغَنْدِيّ، وعبد الله بن محمد بن الحسن الكاتب
(5)
.
= الصباح البزار، ولهذا كتب ناسخ (م) في الهامش:(يراجع: الزعفراني)، وانظر:"سنن أبي داود"(3453).
(1)
لم يتضح لي الرقم في الأصل، والمثبت من (م)، وكتب الناسخ عليه علامة صح، وهو كذلك في "تهذيب الكمال" (21/ 7) وانظر:"السنن الكبرى" للنسائي (7501).
(2)
في (م): (الصاغاني).
(3)
كتب تحته في (م): (محمد بن أحمد)
(4)
كتب تحته في (م): (العبدي).
(5)
حاشية في (م): (المعروف بالنبيل، وهو آخر من حدَّث عنه).
قال أبو حاتم الرازي: كان عليّ عَلَمًا في الناس في معرفة الحديث والعلل، وكان أحمد لا يسمِّيه إنَّما يَكْنِيْه تَبْجِيْلًا له، وما سمعتُ أحمد سمَّاه قطّ
(1)
.
وقال ابن عُيَيْنَة: يلومونني على حُبِّ عليّ، والله لقد كنتُ أتعلَّمُ منه أكثرَ ممَّا يتعلَّمُ مِنِّي
(2)
.
وقال أحمد بن سِنان: كان ابن عُيَيْنَة يُسَمِّي عليَّ بن المديني حَيَّة الوادي، وإذا استُثْبِتَ سفيان أو سُئِل عن شيء يقول: لو كان حَيَّة الوادي
(3)
.
وقال محمد بن قُدامة الجَوهريّ: سمعتُ ابنَ عُيَيْنَة يقول: لولا عليّ بن المدينيّ ما جَلَسْتُ
(4)
.
وقال ابن زنجلة: كنَّا عند ابن عُيَيْنَة وعنده رؤساء أصحاب الحديث فقال: الرجل الذي رَوَينا عنه أربعة أحاديث الذي يُحَدِّث عن الصحابة؟ فقال عليّ بن المديني: زياد بن عِلاقة فقال ابن عُيَيْنَة: زياد بن عِلاقة
(5)
.
وقال حفص بن محبوب المحْبُوبيّ: كُنَّا عند ابن عُيَيْنَةَ، فقام ابن المدينيّ فقام سفيان، وقال: إذا قامت الخيل لم نجلسْ مع الرجَّالة
(6)
.
وقال عبد الرحمن بن مَهديّ: عليّ بن المديني أعلم الناس بحديث
(7)
رسول الله صلى الله عليه وسلم وخاصةً بحديث ابن عُيَيْنَة
(8)
.
(1)
"الجرح والتعديل"(6/ 194).
(2)
"الكامل"(1/ 120)، و "تاريخ بغداد"(13/ 422).
(3)
"تاريخ بغداد"(13/ 423).
(4)
المصدر السابق (13/ 423).
(5)
المصدر السابق (13/ 423 - 424).
(6)
المصدر السابق (13/ 424).
(7)
حاشية في (م): (سيأتي قول علي مثل هذا في حق ابن مهدي).
(8)
المصدر السابق (13/ 424).
وقال عباس العَنْبَرِيّ: كان يحيى بن سعيد يقول: إنِّي كلَّما قلتُ: لا أُحَدِّثُ إلى كَذا اسْتَثْنَيْتُ عليًّا، ونحن نستفيدُ مِن عليّ أكثرَ ممَّا يستفيدُ منَّا
(1)
.
وقال ابن الجُنيد، عن ابن معين: عليّ بن المدينيّ مِن أروى الناس عن يحيى بن سعيد إنِّي أرى عنده أكثر من عشرة آلاف، قيل ليحيى: أكثر مِن مُسَدَّد؟ قال: نعم، إنَّ يحيى بن سعيد كان يُكرمه ويُدنيه، وكان صديقه، وكان عليّ يَلزمه
(2)
.
وقال أبو قُدامة السَّرْخَسِيّ: سمعتُ عليَّ بن المدينيّ يقول: رأيتُ فيما يرى النائم كأنّ الثُّرَيَّا تَدَلَّتْ حتى تناولتُها، قال أبو قُدامة: فصدَّق الله رُؤياه، بلغَ في الحديث مَبْلَغًا لم يَبْلُغْه أحدٌ
(3)
.
وقال أبو عبد الرحمن النسائيّ: كأَنَّ الله عز وجل خَلق عليَّ بن المدينيّ لهذا الشأن
(4)
.
وقال أحمد بن سعيد الرِّبَاطِيّ: قال عليُّ بن المديني: مانظرتُ في كتابِ شيخٍ فاحتجتُ إلى السُّؤال به عن غيري
(5)
.
وقال العباس العَنْبَرِيّ: لقد بلغ عليُّ بن المديني ما لو قُضِيَ أَن يَتِمَّ عليه لَعَلَّه كان يُقدَّم على الحسن البصري، كان الناس يكتبون قِيامه وقُعوده ولِباسه وكلَّ شيءٍ يقول ويفعل
(6)
.
(1)
المصدر السابق (13/ 425).
(2)
"سؤالات ابن الجنيد"(ص 442) رقم (703).
(3)
"تاريخ بغداد"(13/ 425).
(4)
المصدر السابق (13/ 426).
(5)
المصدر السابق (13/ 429).
(6)
المصدر السابق (13/ 426).
وقال يعقوب بن سفيان: حدَّثني بكر بن خلف قال: قَدِمْتُ مكَّةَ وبها شابٌ حافظٌ، وكان يُذاكرني المسند بطرقه، فقلتُ له: من أين لك هذا؟ قال: طلبتُ إلى عليِّ بن المديني أيام ابن عُيَيْنَة أَنْ يُحَدِّثَني بالمسند، فقال: قد عرفتُ، إنّما تُريد بما تطلب منِّي المذاكرة، فإِنْ ضَمِنْتَ لي أَنَّكَ تُذاكر ولا تُسَمِّيني فعلتُ، قال: فَضَمِنْتُ له واختلفتُ إليه فجعل يُحَدِّثُني بذا الذي أُذاكرك به حفظًا
(1)
.
وعن علي بن المديني قال: صنَّفْتُ المسند على الطُّرق مستقصى، وجعلتُه في قراطيس في قِمَطْر
(2)
كبيرٍ، ثم غِبْتُ عن البصرة ثلاثَ سنين
(3)
، فرجعتُ وقد خالطتْه الأَرَضَة، فصار طِينًا فلم أَنْشَطْ بعدُ لجمعه
(4)
.
وقال العباس السَّرَّاج: سمعتُ أبا يحيى - يعني: صَاعِقة - يقول: كان عليُّ بن المديني إذا قَدِمَ بغداد تصدَّر الحَلْقة، وجاء يحيى بن معين، وأحمد بن حنبل، والمُعَيْطِيّ، والناس يتناظرون، فإذا اختلفوا في شيءٍ تكلَّم فيه عليّ
(5)
.
وقال الأَعين: رأيتُ عليَّ بن المديني مُستلقياً، وأحمد عن يمينه، وابن معين عن يساره، وهو يُملي عليهما
(6)
.
وقال
(7)
ابن المديني: تركتُ من حديثي مئة ألف، منها ثلاثون ألفًا
(1)
"المعرفة والتاريخ"(2/ 136).
(2)
القمطر هو: ما تصان فيه الكتب. "الصحاح"(2/ 797).
(3)
في المعرفة والتاريخ: "أظنه ذكر ثلاث سنين".
(4)
المصدر السابق (2/ 136 - 137).
(5)
"تاريخ بغداد"(13/ 427).
(6)
"الكامل"(1/ 122).
(7)
حاشية في (م): (ذكره المزي عن محمد بن يونس - يعني الكُدَيْميّ - عنه)، والكُدَيْميّ مُتَّهم بوضع الحديث وبسرقته، انظر:"الكامل"(6/ 292).
لعبَّاد بن صُهيب
(1)
.
وقال أبو العباس السَّرَّاج: سمعتُ البخاريَّ وقيل له: ما تشتهي؟ قال: أشتهي أنْ أقْدُمَ العراق، وعليّ بن عبد الله حيّ فأُجالسه
(2)
.
وقال ابن عَدِيّ: سمعتُ الحسن بن الحسين البخاريّ يقول: سمعتُ إبراهيم بن معقل يقول: سمعتُ محمد بن إسماعيل البخاريّ يقول: ما استَصغرتُ نفسي عند أحدٍ إلا عند عليّ بن المدينيّ
(3)
.
وقال الآجُرِّيّ، عن أبي داود: عليّ أعلمُ باختلاف الحديث مِن أحمد
(4)
.
وقال الإسماعيليّ: سُئل الفَرهيانيّ
(5)
عن يحيى، وعليّ، وأحمد، وأبي خَيثمة، فقال: أمَّا عليّ فأعلمهم بالحديث والعلل، ويحيى أعلمهم بالرجال، وأحمد أعلمهم بالفقه، وأبو خَيثمة من النُّبَلاء
(6)
.
ويُروى
(7)
عن ابن معين أنَّه سُئل عن عليّ بن المديني، والحُمَيْدِيّ أَيُّهُمَا أعلم؟ فقال: ينبغي للحُمَيْدِيّ أنْ يكتبَ عن آخر، عن عليّ بن المديني
(8)
.
(1)
"تاريخ بغداد"(13/ 427)، وعبَّاد بن صُهيب هو: البصري، قدريٌّ متروك، انظر:"الميزان"(2/ 333).
(2)
"تاريخ بغداد"(13/ 428).
(3)
"الكامل"(1/ 120).
(4)
"سؤالات الآجري"(2/ 306)، رقم (1939).
(5)
هو: أبو محمد عبد الله بن محمد بن سيار، قال الذهبي:"الإمام، الحافظ، الناقد"، انظر ترجمته في "تاريخ دمشق" لابن عساكر (32/ 195 - 197)، و "السير" للذهبي (14/ 146 - 147).
(6)
"تاريخ بغداد"(13/ 429).
(7)
حاشية في (م): (قد ساقه من عند الخطيب).
(8)
"تاريخ بغداد"(13/ 429)، وفي إسناد الخطيب مَن لم أعرفهم، فالله أعلم.
وقيل لصالح بن محمد: هل كان يحيى بن معين يَحفظ؟ قال
(1)
: كانت عنده معرفة، قيل له: فعليّ بن المدينيّ؟ قال: كان يَحفظ ويَعرف
(2)
.
وقال أيضًا: أعلم مَن أدركتُ بالحديث وعِلله عليّ بن المديني، وأَفْقَهُهُم فيه أحمد، وأَمْهَرُهُم
(3)
به الشَّاذَكُونيّ
(4)
.
وقال الآجُرِّيّ، عن أبي داود: عليّ خيرٌ من عشرة آلاف مثل الشَّاذَكُونيّ
(5)
.
وقال أبو عُبيد القاسم بن سَلَّام: انتهى العلم إلى أربعة: أبو بكر بن أبي شيبة أَسْرَدُهُم له، وأحمد أَفْقَهُهُم فيه، وعليّ أَعْلَمُهُم به، ويحيى بن معين أكْتَبُهُم له
(6)
.
وقال ابن أبي خَيثمة: سمعتُ [ابن معين يقول:]
(7)
كان عليّ بن المدينيّ إذا قَدِمَ [علينا أظهر] السُّنَّة، وإذا ذهب إلى [البصرة] أظهر التَّشَيُّع
(8)
.
(1)
حاشية في (م): (لا، إنَّما).
(2)
"تاريخ بغداد"(13/ 429).
(3)
حاشية في (م): (وقع في خط ابن المهندس: وأقهرهم بالحديث)، وهي كذلك في تاريخ بغداد و "تهذيب الكمال"(21/ 19)، وذكر محقِّق الكتابين أنَّه وجدها هكذا مجوَّدة بخط الحافظ المزي، وقال - أي المحقِّق -: أي له الغلبة عليهم بالحديث.
(4)
"تاريخ بغداد"(13/ 430).
(5)
"سؤالات الآجري"(2/ 112 - 113)، رقم (1281).
(6)
"الجرح والتعديل"(1/ 319)، و "تاريخ بغداد"(13/ 430).
(7)
ما بين المعقوفتين خرم في الأصل، والمثبت من (م)، وكذلك الموضعين الآتيين.
(8)
"تاريخ بغداد"(13/ 428)، قال الحافظ الذهبي مُعلقًا على هذا الكلام:"كان إظهاره لمناقب الإمام عليّ بالبصرة؛ لمكان أنَّهم عُثمانية، فيهم انحرافٌ على عَلِيّ""السير"(11/ 47).
وقال إبراهيم بن محمد بن عَرْعَرَة: سمعتُ يحيى بن سعيد القطَّان يقول لعليّ بن المدينيّ: وَيْحَكَ يا عليّ، إنِّي أراك تَتَّبَّعُ الحديث تَتَبُّعًا لا أحسبك تموت حتى تُبْتَلَى
(1)
.
وقال الأَثْرَم: سمعتُ الأصمعيَّ وهو يقول لعليّ بن المدينيّ: واللهِ يا عليّ لتتركنَّ الإسلام وراءَ ظَهْرِك
(2)
.
وروى الخطيب قِصَّة عليّ بن المديني مع ابن أبي دُؤَاد
(3)
، ورواية ابن أبي دُؤَاد عنه أنَّه قال: قيس بن أبي حازم بوّال على عَقِبَيْه، وردَّ ذلك الخطيب
(4)
، وقال: إنْ حفظها ابن فَهم - يعني راوي القِصَّة - فابن أبي دُؤَاد اختلق علَى عَلِيّ ذلك، إلى أن قال: والذي يُحكى عن عليّ بن المديني أَنَّه روى لابن أبي دُؤَاد حديثًا عن الوليد بن مسلم في القرآن كان الوليد أخطأ في لفظةٍ منه، فكان أحمدُ بن حنبل يُنكر علَى عَلِيّ رواية ذلك الحديث
(5)
.
قال أبو عَوانة الإسفراييني: حدَّثنا أبو بكر (الأثرم)
(6)
قال: قلتُ لأبي عبد الله: إنَّ عليّ بن المديني حدَّث عن الوليد بن مسلم بحديث عمر،
(1)
"تاريخ بغداد"(13/ 430).
(2)
المصدر السابق (13/ 431).
(3)
كتب تحته في (م): (القاضي).
(4)
حاشية في (م): (فقال: إنَّ أهل الأثر - وفيهم عليّ - مُجمعون على الاحتجاج برواية قيس بن أبي حازم وتصحيحها، وليس في التابعين من روى عن العشرة المقدمين غيره، مع روايته عن خلق سواهم من الصحابة، ولم يحكِ أحدٌ ممَّن ساق محنة أحمد بن حنبل أنه نُوظر في حديث الرؤية). وانظر: "السير" للذهبي (11/ 53 - 54).
(5)
"تاريخ بغداد"(13/ 431 - 434).
(6)
كذا في الأصل و (م)، والذي في تاريخ بغداد، و "تهذيب الكمال" (21/ 26):"المرُّوذي"، وهو في "العلل ومعرفة الرجال" - رواية المرُّوذي -.
يعني: الذي رواه عن الأوزاعي، عن الزهري، عن أنس أنَّه ذكر الأَبَّ، فقال:"أيها الناس خذوا بما بُيّن لكم فاعملوا به، وما لم تعرفوه فكلوه إلى عالمه"، رواها الوليد بن مسلم مرةً، فقال:(فَكِلُوه إلى ربِّه)
(1)
، فحدَّثَ عليُّ بن المديني ابنَ أبي دُؤَاد بذلك، فقال أحمد بن حنبل: هذا كَذِبٌ، إِنَّما هو "فَكِلُوه إلى عالمه"
(2)
.
وقال أبو بكر المرُّوذِيّ: قلتُ لأحمد: إنّ علي بن المديني يُحَدِّث عن الوليد بن مسلم بحديث عمر: (كِلُوه إلى خالقه)، فقال: كَذِبٌ
(3)
، حدَّثنا الوليد بن مسلم مرتين فقال: "فَكِلُوه
(4)
إلى عالمه"
(5)
، قال: فقلتُ لأبي عبد الله: إِنَّ عباسًا العَنبريّ قال: لمَّا حدَّث به عليّ بالعسكر قلتُ له: إنَّ الناس أنكروه عليك فقال: قد حدَّثْتُكُم به بالبصرة، وذكر أنَّ الوليد أخطأ فيه، قال: فغضبَ أبو عبد الله، وقال: نعم، قد عَلِمَ أنَّ الوليد أخطأ، فَلِمَ أراد أن يُحَدِّثَهُم به، يُعْطِيهم الخطأ؟!
(6)
. قال المرُّوذيّ: وسمعتُ أحمدَ كذَّبَه
(7)
.
قال: وسمعتُ رجلًا من أهلِ العَسْكَر يقول لأبي عبد الله: عليُّ بن
(1)
في "العلل" - رواية المروذي -: "فَكِلُوه إلى خالقه".
(2)
"العلل" - رواية المروذي - للإمام أحمد (ص 159)، رقم (273)، و "تاريخ بغداد"(13/ 434 - 435).
(3)
هكذا ضبطها في (م)، وقال في الحاشية:(هذا الضبط في خط ابن المهندس).
(4)
في (م): (كلوه).
(5)
حاشية في (م): (قال الخطيب: وهذه اللفظة قد روي عن علي غيرها، وساق بسنده من طريقه، ولفظه: وما لم تعرفوه فكلوه إلى ربّه).
(6)
"تاريخ بغداد"(13/ 435).
(7)
انظر: المصدر السابق (13/ 435).
المديني يُقرئك السَّلام، فَسَكَتَ
(1)
.
وقال عباس العَنْبَرِيّ: ذكَرَ عليّ رجلًا فتكلَّم فيه، فقلتُ له: إنَّهم لا يقبلون منك، إنَّما يقبلون من أحمد بن حنبل، فقال: قَوِيَ أحمد على السَّوط، وأنا لا أقوى
(2)
.
وقال السَّاجيّ: قدم عليّ بن المديني البصرة فجعل يقول: قال أبو عبد الله، فقال له بُندار: مَن أبو عبد الله، أحمد بن حنبل؟ قال: لا، أحمد بن أبي دُؤَاد، فقال: عند الله أَحْتَسِبُ خُطاي، وغَضِبَ وَقَامَ
(3)
.
وقال إبراهيم الحربي: لقيتُ عليّ بن المديني يومًا وبيده نعله وثيابه في فمه، فقلتُ له إلى أين؟ فقال: أَلْحَقُ الصلاة خلف أبي عبد الله، فظننتُه يعني أحمد بن حنبل، فقلت: من أبو عبد الله؟ قال: ابن أبي دُؤَاد، فقلتُ: واللهِ لا حدَّثْتُ عنك بحرفٍ واحدٍ
(4)
، وقيل لإبراهيم الحربي: أكان علي بن المديني يُتَّهَمُ بالكذب؟ فقال: لا، إنَّما كان يُحَدِّثُ بحديثٍ فزاد في خَبره كلمةً ليُرضِيَ بها ابنَ أبي دُؤَاد، قيل له: فهل كان عليّ يتكلَّم في أحمد؟ قال: لا، إنَّما كان إذا رأى في كتابه حديثًا عن أحمد، قال: اضرب على هذا، لِيُرضِيَ ابنَ أَبي دُؤَاد
(5)
.
وقال الحسين بن إدريس، عن محمد بن عبد الله بن عمَّار الموصليّ، قال لي عليّ بن المدينيّ: ما يمنعك أن تُكَفِّرَهُم - يعني الجهمية -؟ قال:
(1)
المصدر السابق (13/ 435).
(2)
المصدر السابق (13/ 436).
(3)
المصدر السابق (13/ 437).
(4)
حاشية في (م): (وكان عنده من حديثه قِمطر).
(5)
المصدر السابق (13/ 437).
حاشية في (م): (وكان قد سمع من أحمد، وكان في كتابه: سمعتُ أحمد، وقال أحمد، وحدثنا أحمد).
وكنتُ أنا
(1)
أولاً أمتنع أن أكفِّرَهُم حتى قال ابن المديني ما قال، فلمَّا أجاب إلى المحنة كتبتُ إليه كتابًا أُذَكِّره الله، وأُذكِّره ما قال لي في تكفيرهم، قال: فقيل لي: إنِّه بكى حين قرأ كتابي، ثم رأيتُه بَعْدُ، فقلتُ له، فقال: ما في قلبي شيءٌ ممَّا أجبتُ إليه، ولكنِّي خِفْتُ أنْ أقْتَلَ، قال: وتَعْلَمُ ضَعْفِي، إنِّي لو ضُرِبْتُ سَوطًا واحدًا لَمُتُّ، أو قال شيئًا نحو هذا
(2)
.
قال ابن عمَّار: ودَفَعَ عنِّي ابنُ المديني وعن غيرِ واحدٍ (مِن أهلي)
(3)
المحْنَةَ، شَفع إلى ابن أبي دُؤَاد
(4)
. قال ابن عمَّار: ما أجابَ إلى ما أجاب ديانةً إِلا خَوفًا
(5)
.
وقال أبو يوسف القُلُوسي: قلتُ لعليّ بن المديني مِثلك في عِلْمِكَ تُجيب إلى ما أجبتَ إليه، فقال لي: يا أبا يوسف ما أهونَ عليك السَّيْفَ
(6)
.
وعن عليّ بن الحسين بن الوليد، قال: لمَّا وَدَّعْتُ علي بن المديني قال لي: بلِّغ قومك عنِّي أنَّ الجَهْمِيَّة كُفَّارٌ ولم أجدْ بُدًّا مِن مُتابعتِهم؛ لأنِّي حُبِسْتُ في بيتٍ مُظلم
(7)
، وفي رِجْلي قَيْدٌ
(8)
حتى خِفْتُ على بصري، فإنْ قالوا:
(1)
هكذا في الأصل و (م). وجاء في حاشية (م): (في خط ابن المهندس: وكنتُ آبا، هكذا مضبوطًا، وذكر ما بعده سواء).
(2)
المصدر السابق (13/ 438).
(3)
في تاريخ بغداد: "من أهل الموصل من أجلي"، وفي "تهذيب الكمال" (21/ 30):"من أهل الموصل من أهلي".
(4)
المصدر السابق (13/ 438).
(5)
المصدر السابق (13/ 438).
(6)
"الكامل"(1/ 121).
(7)
تحت السطر الأخير من اللوحة في (م): (ثمانية أشهر).
(8)
أعلى اللوحة في (م): (ثمانية أمناء)، وأمناء جمع مَنَا: وقَدْرُه رطلان "الصحاح" للجوهري (6/ 2207).
يأخذُ منهم، فقد سُبقت إلى ذاك قد أَخَذَ مَن هو خيرٌ مِنِّي
(1)
.
وقال ابن الجُنيد: ذُكر عليّ بن المدينيّ عند يحيى بن معين فَحَمَلوا عليه، فقلتُ: يا أبا زكريا، ما عليٌّ عند الناس إلا، مُرْتَدٌّ، فقال: ما هو بِمُرْتَدّ، وهو على إسلامه، رجلٌ خاف فقالَ
(2)
.
وقال الحاكم: سمعت ابنَ الأَخْرَم: يذكر فَضْلَ عليّ بن المديني، وتَقَدُّمَه وتبحُّرَه في هذا العلم، فقال له بعضُ أصحابنا: قد تكلَّم فيه عمرو بن عليّ، فتكلَّم
(3)
في عمرو بن عليّ بكلامٍ سَيْءٍ
(4)
.
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة: سمعتُ عليًّا على المنبر يقول: مَن زَعَم أنَّ القرآنَ مخلوقٌ فهو كافر، ومَن زَعَم أنَّ اللهَ لا يُرى فهو كافر، ومَن زَعَم أَنَّ اللهَ لم يُكَلِّم موسى على الحقيقةِ فهو كافر
(5)
.
وقال محمد بن مَخلد: سمعتُ محمد بن عثمان بن أبي شيبة يقول: سمعتُ عليَّ بن المدينيّ قبل أن يموت بشهرين يقول: القرآن كلام الله غير مخلوق
(6)
.
(1)
"تاريخ بغداد"(13/ 438) من طريق أبي عبد الله الحاكم، قال الذهبي:"إسنادها منقطع، رواها الحاكم، فقال: أُخبرتُ عن أبي الحسن محمد بن أحمد بن زهير""السير"(11/ 58).
(2)
"سؤالات ابن الجنيد"(ص 373)، رقم (407).
(3)
حاشية في (م): (وقال: والله، لو وجدتُ قُوةً لخرجتُ إلى البصرة فبُلتُ على قبر عمرو بن عليّ).
(4)
"تاريخ بغداد"(13/ 439).
(5)
"سؤالات ابن أبي شيبة" لابن المديني (ص 103)، رقم (113).
(6)
"تاريخ بغداد"(13/ 439).
وقال عثمان بن سعيد الدارميّ: سمعتُ عليَّ بن المدينيّ يقول: هو كُفْرٌ - يعني: القول بخلق القرآن -
(1)
.
وقال علي بن أحمد بن النَّضْر: وُلِدَ عليّ بن المدينيّ سنةَ إحدى وستين
(2)
وقال حَنبل، والحضرميّ، والبغوي، والحارث بن أبي أُسامة: مات سنة أربع وثلاثين
(3)
، وفيها أرَّخه البخاريُّ، وزاد يوم الاثنين ليومين بَقِيَا مِن ذي القعدة
(4)
.
وقال يعقوب بن سفيان، وعُبيد بن محمد بن خلف: مات سنة خمس وثلاثين
(5)
. قال الخطيب: والقول الأوَّل أصحّ
(6)
.
قلتُ: تكلَّم فيه أحمدُ، ومَن تابعه لأجلِ ما تقدَّم من إجابته في المحنة، وقد اعتذر الرجلُ عن ذلك، وتابَ وأنابَ.
(1)
المصدر السابق (13/ 440).
(2)
كتبها في (م) بالرقم (161)، ووضع على مئة رمز الحاشية، فبين تقدير المحذوف، وهو مئة. "تاريخ بغداد"(13/ 422).
(3)
كتبها في (م) بالرقم: (134)، ووضع على مئة رمز الحاشية. المصدر السابق (13/ 440)، وتاريخ وفاة الشيوخ للبغوي (ص 64)، رقم (114).
(4)
"التاريخ الكبير"(6/ 284)، و "التاريخ الأوسط"(4/ 1026).
(5)
حاشية في: (م): (قال الخطيب: مات بسُرَّ مَن رأى). "المعرفة والتاريخ"(1/ 210)، و "تاريخ بغداد"(13/ 441).
(6)
"تاريخ بغداد"(13/ 441).
حاشية في (م): (قال الخطيب: حدَّث عنه ابن عيينة، وعبد الله بن محمد بن الحسن الكاتب وبين وفاتيهما 128 سنة).
(وقال البخاريُّ في "رفع اليدين"
(1)
: كان أعلمَ أهلِ عصره)
(2)
وقال ابن حبان في "الثقات"
(3)
: وُلد بالبصرة سنة اثنتين وستين، وكان من أعلمِ أهلِ زمانِه بعلل حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، رَحَلَ، وجَمَعَ، وَكَتَبَ، وصَنَّفَ، وذَاكَرَ، وحَفِظَ.
وقال أبو جعفر العُقَيْليّ: جَنَحَ إلى ابن أبي دُؤَاد والجهميَّة، وحديثُه مستقيمٌ - إن شاء الله -
(4)
. وقال النسائي: ثقةٌ، مأمونٌ، أحدُ الأئمة في الحديث
(5)
. وقال في الحجّ في "السنن"
(6)
: خُلِقَ للحديث.
وقال ابنُ أبي حاتم: قال أبو زُرعة: لا يُرتاب في صِدقه، وتَرَكَ أبو زُرعةَ
(1)
(ص 38)، رقم (19)، وفيه:"وكان أعلم زمانه".
(2)
في الأصل ذكر هذه الجملة في هامش النسخة دون تخريج، وأما في (م) فقد خرَّج لها في هذا الموطن.
(3)
(8/ 469 - 470).
(4)
"الضعفاء"(4/ 257)، قال الحافظ الذهبي:"ذكره العُقيلي في كتاب الضعفاء فبئس ما صنع"، ثم قال: "وقد بَدَتْ منه هَفوة ثم تاب منها، وهذا أبو عبد الله البخاري - وناهيك به - قد شَحَن صحيحه بحديث على بن المديني،
…
ولو تُرك حديث علي، وصاحبه محمد - يعني: البخاري -، وشيخه عبد الرزاق، وعثمان بن أبي شيبة، وإبراهيم بن سعد، وعفَّان، وأبان العطَّار، وإسرائيل، وأزهر السمَّان، وبَهز بن أسد، وثابت البُناني، وجرير بن عبد الحميد، لغلقنا الباب، وانقطع الخطاب، ولماتت الآثار، واستولت الزنادقة، ولخرج الدجال، أفما لك عَقل يا عُقيلي، أتدري فيمن تتكلم؟!. . ."، ثم قال: "وأمَّا علي بن المديني فإليه المنتهى في معرفة علل الحديث النبوي، مع كمال المعرفة بنقد الرجال، وسعة الحفظ والتبحر في هذا الشأن، بل لعلّه فَرْد زمانه في معناه" "الميزان" (3/ 149 - 152).
(5)
"إكمال تهذيب الكمال"(9/ 354).
(6)
(عقب الحديث 2993).
الروايةَ عنه من أجلِ المحْنَةِ، قال: وكان أبي يروي عنه؛ لنزوعِه عمَّا كان منه
(1)
.
وقال جعفر بن أحمد بن سام
(2)
: أردتُ أن أخرجَ إلى البصرة، فقلتُ لابن معين: يا أبا زكريا عنْ مَنْ أكتب؟ قال: سَمِّ، فسمَّيْتُ رجالًا حتى ذكرتُ ابنَ المديني قال: وأبو خَيثمة جالسٌ ناحية منَّا، فقال: لا، ولا كَرَامَة، لا تكتب عنه، فسكتَ يحيى حتى فَرَغَ، ثم قال لي: إن حدَّثَك فاكتب عنه، فإنَّه صدوق
(3)
.
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل في "المسند"
(4)
- بعد أن روى عن أبيه، عن علي حديثًا -: لم يحدِّث أبي بعد المحْنَة عنه بشيء.
وفي مسند طلق بن علي: حدَّثنا أبي، حدَّثنا علي بن عبد الله، قبل أنْ يُمْتَحَن
(5)
.
وقال إسماعيل بن إسحاق القاضي: سمعتُ عليَّ بن عبد الله بن المديني يقول: كان عبد الرحمن بن مهدي أعلمَ الناس بالحديث، قال إسماعيل: وكان عليٌّ شديدَ التَّوَقِّي
(6)
.
وقال الشيخ محيي الدين النوويّ (نقلاً من "جامع الخطيب")
(7)
-: صنَّف
(1)
"الجرح والتعديل"(6/ 194).
(2)
في (م): (سالم)، وهو خطأ، وانظر ترجمته في تاريخ بغداد للخطيب (8/ 72)، الترجمة:(3585).
(3)
"إكمال تهذيب الكمال"(9/ 353).
(4)
(14/ 373، الحديث 8768).
(5)
المسند - ط مكنز - (11/ 5741، الحديث 24453).
(6)
"تاريخ بغداد"(11/ 519).
(7)
هذه العبارة كتبها في الأصل بين السطرين، وكتبها في (م) في هذا الموضع.
عليّ بن المديني في الحديث مئتي مُصَنَّفٍ
(1)
. وفي "الزَّهرة" أخرج عنه (خ)
(2)
ثلاث مئة حديث وثلاثة أحاديث
(3)
.
[5008](بخ م 4) عليّ بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم، أبو محمد
(4)
، ويُقال: أبو عبد الله
(5)
، ويُقال: أبو الفضل
(6)
، المدني.
أُمُّه زرعة بنت مِشْرَح بن مَعْدِي كَرِب الكِنْدِي
(7)
(8)
.
روى عن: أبيه، وأبي سعيد، وأبي هريرة، وابن عمر، وعبد الله بن حُنَيْن، وعبد الملك بن مروان بن الحكم. روى عنه: أولاده: محمد، وعيسى، وعبد الصمد، وسليمان، وداود.
والمِنْهَال بن عمرو، وسعد بن إبراهيم
(9)
، والزهريّ، وحبيب بن أبي ثابت، وأَبَان بن صالح، وعبد الله بن طاوس، ومنصور بن المعْتَمِر، وأبو رُزَيْق
(10)
- شيخٌ لمعْن بن عيسى -، وآخرون.
(1)
تهذيب الأسماء واللغات للنووي (1/ 350)، وانظر: الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي (2/ 301 - 302).
(2)
في (م): (البخاري).
(3)
"إكمال تهذيب الكمال"(9/ 353).
(4)
"الطبقات الكبير" لابن سعد (7/ 307)، و "نسب قريش" لمصعب الزبيري (ص 28).
(5)
"التاريخ الكبير" للبخاري (6/ 282).
(6)
"تاريخ دمشق"(43/ 43 - 44).
(7)
حاشية في (م): (أحد الملوك الأربعة، وهم إخوةٌ: مِخوس، وجَمْد، ومِشْرح، وأبضَعة).
(8)
"الطبقات الكبير" لابن سعد (7/ 307)، ونسب قريش (ص 28 - 29).
(9)
كتب تحته في (م): (ابن عبد الرحمن بن عوف).
(10)
في (م): (وأبو روق).
قال ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل المدينة: وُلد ليلة قُتل عليّ في شهر رمضان سنة أربعين، فسُمِّي باسمه، وكُنِّي بُكُنْيَتِه ثم غَيَّرَ عبد الملك بن مروان كُنيته
(1)
، وكان ثقةً قليل الحديث
(2)
.
وقال في موضعٍ آخر: كان أصغرَ ولد أبيه سِنًّا، وكان أجملَ قُرَشِيّ على وجه الأرض وأَوْسَمه، وكان يُدعى السجَّاد لِكَثْرَةِ صلاته
(3)
(4)
.
وقال مصعب الزُّبيري: سمعتُ رجلًا مِن أهل العلم يقول: إنَّما كان سببُ عبادتِه أنَّه رأى عبد الرحمن بن أَبَان بن عثمان وعبادته فقال: لأنا أولى بهذا منه وأقرب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم رَحِمًا، فتجرَّدَ للعبادة
(5)
.
وقال ضَمْرَة بن ربيعة: حدَّثني عليّ بن أبي حَمَلة قال: كان عليّ بن عبد الله يسجد كلَّ يومٍ ألف سجدةٍ
(6)
(7)
.
(1)
كتب تحتها في (م): (إلى أبي محمد).
(2)
"الطبقات"(7/ 307 و 309).
(3)
المصدر السابق (6/ 320)، و (7/ 308).
(4)
حاشية في (م): (وله ولد، وفي عقبه الخلافة).
(5)
المصدر السابق (7/ 450).
(6)
"الزهد" لأبي داود (451)، و "المعرفة والتاريخ"(2/ 381) من طريق ضمرة، عن علي بن أبي حملة، والأوزاعي.
(7)
حاشية في (م): (فدخلتُ عليه منزله بدمشق، وكان آدم جسيمًا، فرأيتُ له مسجدًا كبيرًا في وجهه.
وقال محمد بن زيد بن المهاجر بن قُنفُذ: كان علي جميلاً، ويَعْجَبُ الناس من طوله، فقال رجلٌ سمعهم: يا سبحان الله! كيف نقص الناس؟! لقد أدركنا العباس يطوف بهذا البيت كأنَّه فسطاطٌ أبيض لطوله، فحدَّثْتُ بذلك عليًّا، فقال: كنتُ إلى منكب أبي، وكان أبي إلى منكب جدي).
وقوله "مسجدًا كبيرًا في وجهه" يعني أثر السجود، كما قال الذهبي في "تاريخ الإسلام"(3/ 285). =
وقال مَيمون بن زياد العَدَوِيّ، عن أبي سِنان: كان علي بن عبد الله مَعَنَا بالشام، وكان يَخْضِبُ بالوَسِمَة
(1)
، وكان يُصَلِّي كلَّ يومٍ ألفَ ركعة
(2)
. وقال العِجليّ
(3)
، وأبو زُرعة
(4)
: ثقة. وقال عمرو بن عليّ: كان مِن خِيار الناس
(5)
. وذكره ابن حبان في "الثقات"
(6)
. وقال ابن المديني
(7)
، وغيرُه
(8)
: مات سنة سبع عشرة
(9)
. وقال ابن معين
(10)
، وغير واحد
(11)
: ثمان عشرة، وعن خليفة مثله
(12)
.
= وحاشية أخرى في (م): (وقال هشام بن سليمان المخزومي: كان إذا قدم مكة حاجًّا هَجَرَتْ قريشٌ مجالسها، ولَزِمَتْ مجلسه إعظامًا وإجلالاً).
(1)
الوَسِمَة: شجرٌ له ورقٌ يُختضب به ("لسان العرب" (12/ 637)، مادة:"وسم".
(2)
"تاريخ دمشق"(43/ 49).
(3)
"معرفة الثقات"(2/ 156)، رقم (1305).
(4)
"الجرح والتعديل"(6/ 192).
(5)
"تاريخ دمشق"(43/ 54).
(6)
(5/ 160).
(7)
"تاريخ دمشق"(43/ 53 - 54).
(8)
منهم: أبو معشر، كما في "الطبقات الكبير" لابن سعد (7/ 309).
(9)
كتبها في (م) بالرقم (117)، ووضع على مئة رمز الحاشية، فبين تقدير المحذوف وهو مئة.
(10)
"تاريخ دمشق"(43/ 40).
(11)
منهم: مصعب بن عبد الله الزبيري كما في "تاريخ ابن أبي خيثمة"(2/ 218)، وأبو حفص الفلاس، والقاسم بن سلام ومحمد بن عبد الله بن نُمير وغيرهم كما في "تاريخ دمشق"(43/ 54 - 55).
(12)
"الطبقات"(ص 239)، و "التاريخ"(ص 349).
وقيل: أربع عشرة
(1)
.
وقال أبو حسَّان الزِّيَادِيّ: توفي بالبلقاء من أرض الشام في الحُمَيْمة، مات سنة تسع عشرة، ويُقال: ثمان عشرة
(2)
(3)
.
قلت: وقد حكى ابن حبان الأقوالَ في وفاته، وجَزَمَ بما عليه الأكثر أنَّها سنة ثمان عشرة
(4)
.
وقد حكى المبرّد وغيرُه أنَّه لمَّا وُلد جاءَ به أبوه إلى عليّ بن أبي طالب فقال: ما سَمَّيْتَه؟ فقال: أو يجوزُ لي أنَّ أُسَمِّيَه قبلك؟ فقال: قد سميتُه باسمي، وكنَّيْتُه كُنيتي
(5)
، وهو أبو الأملاك
(6)
، وذكر بعد ذلك تغيير عبد الملك لكُنيته، فالله أعلم.
[5009](م 4) علي بن عبد الله الأزدي، أبو عبد الله بن أبي الوليد البارِقِيّ
(7)
.
(1)
عزاه ابن عساكر في "تاريخ دمشق"(43/ 53) لخليفة.
(2)
بين السطرين في (م): (وهو ابن ثمان، أو (79)، وقال غيره:(7) أو (8))، أي: سبع وسبعين، أو ثمان وسبعين سنة.
(3)
"تاريخ دمشق"(43/ 54)، لكن أبو حسان الحسن بن عثمان الزيادي نقل هذا الكلام عن غيره، حيث قال:"حدَّثني عدة من الفقهاء وأهل العلم قالوا: توفي علي بن عبد الله. .".
(4)
"الثقات"(5/ 160).
(5)
في (م): (بكنيتي).
(6)
"إكمال تهذيب الكمال"(9/ 357). حاشية في (م): (هذا مُوهم، ولعله أراد أنَّه أبو الخلفاء).
(7)
حاشية في (م): (بارق: جبل نزله بنو سعد بن عدي بن حارثة بن عمرو بن عامر بن ثعلبة بن امرئ القيس بن مازن بن الأزد فسُمُّوا به).
روى عن: ابن عمر، وابن عباس، وأبي هريرة، وعُبيد بن عُمير
(1)
، وأرسل عن زيد بن حارثة
(2)
.
وعنه: مجاهد بن جَبْر - وهو من أقرانه -، ويَعلى بن عطاء العامري، وأبو الزُّبَير، وقَتادة، وعثمان بن أبي سليمان، وأبو بشر جعفر بن أبي وَحْشِيَّة، وغَيلان بن جامع، وعبد الله بن كثير القارئ، ويحيى بن أبي كثير، وعبدالله بن عثمان بن خُثَيم، وغيرهم.
ذكره ابن حبان في "الثقات"
(3)
، وقال: إنَّه من رَهط محمد بن واسع. وقال ابن عَدِي: ليس له كثير حديث، وهو عندي لا بأس به
(4)
.
وقال مَنصور، عن مجاهد: كان عليّ الأزدي يختم القرآن في رمضان كلَّ ليلةٍ
(5)
. روى له مسلم حديثًا واحدًا في الدُّعاء إذا استوى على الرَّاحلة للسَّفَر
(6)
. قلت: نقل ابنُ خَلْفُون عن العِجْلِيّ أنَّه وثَّقه
(7)
.
والأثر المذكور في القراءة أخرجه ابن أبي داود في "الشريعة" من رواية إسرائيل، عن منصور، عن مجاهد أنَّه كان يقرأ، ومن رواية قيس، عن منصور، عن عليّ الأزديّ أنَّه كان يقرأ.
(1)
كتب تحته في (م): (الليثي).
(2)
كتب تحته في (م): (الكلبي).
(3)
(5/ 164)، ولفظه:"مِن رَهطه جماعة، منهم: محمد بن واسع".
(4)
"الكامل"(5/ 181).
(5)
"مصنف ابن أبي شيبة"(5/ 83: 7274).
(6)
"صحيح مسلم"(1342/ 425).
(7)
"إكمال التهذيب"(9/ 357)، وفي "معرفة الثقات"(2/ 159)، رقم (1315):"علي الأزدي، مكيّ تابعيّ ثقة".
(وقال الذهبي في "الميزان"
(1)
: ما علمتُ لأحدٍ فيه جَرْحَةً)
(2)
.
[5010](4) عليّ بن عبد الأعلى بن عامر الثَّعلبي، أبو الحسن الكوفيّ الأحول.
روى عن: أبيه، وأبي سهل كثير بن زياد، وأبي النُّعمان
(3)
، وجعفر الصَّادق، وإسماعيل السُّدِّيّ، والحكم بن عُتيبة.
وعنه: إبراهيم بن طَهمان، ومنصور بن وَرْدان، وحَكَّام بن سَلْم الرَّازِيّ، وهُشيم، وزُهير بن معاوية، وأبو بَدر شُجاع بن الوليد، وغيرهم. قال أحمد
(4)
، والنسائي: ليس به بأس. وقال أبو حاتم: ليس بالقوي
(5)
. وذكره ابن حبان في "الثقات"
(6)
. قلت: وقال البخاريُّ فيما نقله عنه الترمذي: ثقة
(7)
. ووثَّقه الترمذيّ
(8)
. وقال الدارقطني في "العلل"
(9)
: ليس بالقويّ.
(1)
(3/ 153).
(2)
ليس في (م)، وتتمة كلامه:"وهو صدوق".
(3)
حاشية في (م): (شيخ يروي عن أبي وقاص، عن زيد بن أرقم).
(4)
"العلل ومعرفة الرجال" - رواية عبد الله - (3/ 283)، رقم (5259).
(5)
"الجرح والتعديل"(6/ 196)، وفيه:"ليس بقوي".
(6)
(7/ 214).
(7)
"العلل الكبير"(ص 60)، و "جامع الترمذي"(1/ 172، بعد الحديث: 139).
(8)
"الجامع"(4/ 579، بعد الحديث: 2823).
(9)
(1/ 186).
وقال إسحاق في "مسنده"
(1)
: أخبرنا الملائيّ، حدَّثنا أبو خَيثمة، حدَّثنا عليّ بن عبد الأعلى، وكان قاضيًا بالريّ.
وفي "مسند" أحمد: حدَّثنا أبو النَّضْر، حدَّثنا أبو خَيثمة، عن علي بن عبد الأعلى، من أهل البصرة
(2)
. (وقال الذهبي في "الميزان"
(3)
: هو قليل الرواية، مات كَهْلًا)
(4)
.
[5011](خت ت س) عليّ بن عبد الحميد بن مُصعب بن يزيد الأزديّ، ويُقال: الشَّيبانيّ المعْنِيّ، أبو الحسن
(5)
، ويُقال: أبو الحسين
(6)
، الكوفيّ
(7)
.
روى عن: سليمان بن المغيرة، وحماد بن سلمة، وسلَّام بن مِسكين، وعبد العزيز
(8)
الماجِشُون، وزُهير بن معاوية، ومحمد بن طلحة بن مُصَرِّف، ومِنْدل بن عليّ، وغيرهم.
روى عنه: البخاريُّ تعليقًا، وروى الترمذي عن البخاريِّ عنه، وروى
(1)
(4/ 110، الحديث 1876).
(2)
الذي في "المسند"(44/ 186، الحديث 26561): ". . علي بن عبد الأعلى، (عن أبي سهل) - من أهل البصرة -"، ورواه أيضًا (44/ 250، الحديث 26638) عن "أبي كامل مظفر بن مدرك، عن زهير، قال: حدَّثنا علي بن عبد الأعلى، (عن أبي سهل) - من أهل البصرة -. ."، وبهذا يتضح أنَّ الذي "مِن أهل البصرة" إنما هو أبو سهل كثير بن زياد البصري نزيل بلخ (ترجمته في "تهذيب التهذيب" (رقم: 5911)) شيخ علي بن عبد الأعلى.
(3)
(3/ 154).
(4)
ليس في (م).
(5)
"التاريخ الكبير" للإمام البخاري (6/ 287).
(6)
"الكنى والأسماء" للإمام مسلم (1/ 253)، رقم (869).
(7)
حاشية في (م): (ابن أخي عبد الرحمن بن مصعب القطان، وقال ابن أبي خيثمة: ابن عمِّ معاوية بن عمرو).
(8)
كتب تحته في (م): (بن).
النسائيُّ عن أبي زُرعة الرازيِّ عنه، وأبو حاتم، وأبو مسعود
(1)
الرَّازيّ، وأبو بكر بن أبي خَيثمة، وعباس الدُّورِيّ، وعبد الله الدَّارميّ، وإسماعيل سَمُّويَه، والصَّغَانيّ
(2)
، وأبو أُمَيَّة الطَّرَسُوسِيّ، ويعقوب بن سفيان، ومحمد بن أحمد بن النَّضْر الأزديّ، وبشر بن موسى الأسديّ، وآخرون.
ووثَّقَه أبو حاتم
(3)
، وأبو زُرعة
(4)
، والعِجْليّ
(5)
، وزاد: كان ضريرًا. وقال ابن وَارَه: كان من الفاضِليْن.
قال البخاريّ: مات سنة إحدى أو اثنتين وعشرين
(6)
، وجَزَم النسائي بسنة اثنتين.
له عندهم حديثان بسندٍ واحدٍ، أحدهما: حديثه عن سليمان، عن ثابت، عن أنس:"نُهينا أنْ نَسْأَلَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم عن شيءٍ" الحديث
(7)
. قال البخاريُّ: رواه عليّ
(8)
. ورواه الترمذيُّ عن البخاريّ عنه متصلاً، وصحَّحَه
(9)
.
(1)
كتب تحته في (م): (أحمد بن الفرات).
(2)
في (م): (والصاغاني).
(3)
"الجرح والتعديل"(6/ 195).
(4)
المصدر السابق (6/ 195).
(5)
"معرفة الثقات"(2/ 156)، رقم (1306).
(6)
كتبها في (م) بالرقم (إحدى أو 222)، ووضع على (مئتين) رمز الحاشية. "التاريخ الكبير"(6/ 287).
(7)
حاشية في (م): (في سؤال الأعرابي عن الشرائع).
(8)
"الصحيح"(عقب الحديث: 63).
(9)
"جامع الترمذي"(624)، وقال:"حسن غريب" فقط، دون تصحيح، وكذلك هو في "تحفة الأشراف"(1/ 135، الحديث 404)، وهو كذلك في خمس نسخ خطية لجامع الترمذي، كما ذكر شيخنا د. عبد الباري بن حماد الأنصاري - حفظه الله - في رسالته "الأحاديث الحسان الغرائب في جامع الترمذي"(ص 222، الحديث 40).
وروى النسائيّ
(1)
عن أبي زُرعة، عنه بهذا الإسناد حديثًا آخر في فضل:{الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة: 2].
قلت: وقع في "نوادر الأصول"
(2)
: حدَّثنا عمر بن أبي عمر، حدَّثنا عليّ بن عبد الحميد المعني من ولد مَعن بن زائدة، فذكر حديثًا، كذا قال. وقال ابن سعد: كان فاضلا خَيِّرًا
(3)
. وذكره ابن حبان في "الثقات"
(4)
(5)
.
[5012] علي بن عبد الـ[ـرحمن بن عثمان]
(6)
…
لا يَكَادُ يُـ[ـعْرَفُ]
(7)
…
في .. الذي ..
(8)
.
(1)
"السنن الكبرى"(7957).
(2)
(الحديث رقم: 243)، وعمر بن أبي عمر هو: عمر بن رِيَاح العبدي متروك، تأتي ترجمته برقم:(5156).
(3)
"الطبقات"(8/ 532).
(4)
(8/ 465).
(5)
أقوال أخرى في الراوي: قال الدارقطني: "ثقة""سؤالات الحاكم"(ص 246)، رقم (410).
(6)
ما بين المعقوفتين خرم في نسخة الأصل، لكن وقع في ترجمة عبد الله بن حنطب بن الحارث في الكلام على حديث في فضل الشيخين رضي الله عنهما ممن رواه:"علي بن عبد الرحمن بن عثمان" قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: "وقد نبهتُ على ذلك في ترجمة علي بن عبد الرحمن" التهذيب (رقم: 5012)، وحديثه من هذا الطريق رواه ابن قانع في "معجم الصحابة"(2/ 100 - 101)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة"(2/ 887). وعلي بن عبد الرحمن بن عثمان حجازي، ذكره البخاري في "التاريخ الكبير"(6/ 285)، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل"(6/ 195)، وابن حبان في "الثقات"(8/ 458)، فلعله المراد بهذه الترجمة.
(7)
ما بين المعقوفتين خرم في الأصل، ولعل المثبت هو المراد؛ فإنَّه لم يوثِّقه أحد إلا ابن حبان، وهو معروف بالتساهل في توثيق المجاهيل.
(8)
ما بين المعقوفتين خرم في نسخة الأصل أدى لفقد باقي الترجمة، وليست في (م). =
[5013](سي) عليّ بن عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة بن نَشِيْط، المخزومي مولاهم، أبو الحسن، الكوفي، ثم المصري، المعروف بعَلَّان
(1)
.
روى عن: أبيه، وأبي صالح المصري، وأبي الأسود النَّضْر بن عبد الجبار، وأبي نُعيم
(2)
، وسعيد بن عُفير، وسعيد بن أبي مريم، وعثمان بن صالح السَّهْمِيّ، وآدم بن أبي إياس، ويوسف بن عَدِيّ، وجماعة.
وعنه: زكريا بن يحيى السِّجْزيّ (سي)، وأبو عَوانة الإسْفَرايينيّ، والحسن بن الحسين الصَّابونيّ، والحسن بن حبيب الحَصَائِرِيّ، وأبو بكر بن زياد النَّيْسَابُوريّ، وأبو بكر الزَنْبَرِيّ، وبُنان الحَمَّال الزَّاهد، ومحمد بن يوسف بن بشر الهرويّ، وأبو نُعيم عبد الملك بن محمد بن عَدِيّ، وابن أبي حاتم الرَّازيّ، وكَهْمَس بن معمر، وأبو عليّ بن فضالة، وأبو الحسين أحمد بن عُمير بن جَوصا، وأبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الطَّحاويّ، وآخرون. قال ابن أبي حاتم: كتبتُ عنه بمصر، وهو صدوق
(3)
.
= وهناك احتمال آخر لهذه الترجمة وهو ما ذكره الحافظ الذهبي رحمه الله في "الميزان"(3/ 154)، الترجمة:(5582)، حيث قال:"علي بن عبد الحميد، جار لقبيصة بالكوفة، لا يكاد يُعرف".
وهذا الراوي ذكره البخاري في "التاريخ الكبير"(6/ 287)، ومسلم في "الكنى والأسماء"(1/ 228)، رقم (752)، فقال:"أبو الحسن علي بن عبد الحميد الشيباني، جار قبيصة، سمع مندل بن علي"، وذكره أيضًا ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل"(6/ 195)، فقال:"سمعت أبي يقول هو مجهول"، وكذلك الحافظ ابن حجر في لسان "الميزان"(5/ 559)، الترجمة:(5430).
(1)
حاشية في (م): (ابن أخي عبد الله بن محمد).
(2)
كتب تحته في (م): (الفضل بن دكين).
(3)
"الجرح والتعديل"(6/ 195).
وقال الطحاويّ: مات في شعبان سنة اثنتين وسبعين ومئتين بمصر، وكان يذكرُ أنَّ ولاءَهم لجَعْدَة بن هُبَيْرَة
(1)
. قال المزيّ: لم يذكرْه ابن يونس في "تاريخ مصر" ولا "الغرباء".
قلت: كأنَّه سقط مِن نسخة الشيخ، وإلا فقد ذكره ابن يونس في "تاريخ مصر" بما نصُّه: علي بن عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة بن نَشِيْط، يُكنى أبا الحسن، وُلد بمصر، وكتب الحديث وحدَّث، وكان ثقةً حسنَ الحديث، توفي بمصر يوم الخميس، لعشرٍ خلون مِن شعبان، سنة اثنتين وسبعين
(2)
. وذكره ابن حبان في "الثقات"
(3)
.
[5014](م د س) علي بن عبد الرحمن المُعَاوِي الأنصاريّ المدنيّ
(4)
.
روى عن: ابن عمر، وجابر. وعنه: مسلم بن أبي مريم، والزُّهْرِيِّ. قال أبو زُرعة
(5)
، والنسائي: ثقة.
(1)
"تاريخ مولد العلماء ووفياتهم" لابن زبر (2/ 591)، والكلام مُحتمل أن يكون للطحاوي، أو لابن زبر، ورواه ابن عساكر في "تاريخ دمشق"(43/ 68) عن ابن زَبْر، عن الطحاوي، والكلام عندهما دون قوله:"بمصر، وكان يذكر. .".
(2)
"إكمال تهذيب الكمال"(9/ 359).
(3)
عزاه له العلَّامة مُغلطاي في "إكمال تهذيب الكمال"(9/ 359)، ولم أقف عليه في مطبوع "الثقات".
(4)
حاشية في (م): (من بني معاوية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف من الأوس). وحاشية أخرى في (م): (وقع في خط ابن المهندس شِبْه "مِن الأوس"، وصُوِّب عليه "ابن الأوس").
(5)
"الجرح والتعديل"(6/ 195).
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(1)
. له عندهم حديثٌ واحدٌ في تقليب الحَصَى
(2)
.
قلت: ذكر أبو عَوانة في "صحيحه"
(3)
أنَّ شعبة روى حديثه عن مسلم بن أبي مريم، عنه فقَلَبَه، فقال: عبد الرحمن بن عليّ، قال أبو عَوانة: وهو غَلَط
(4)
.
[5015](س ق) عليّ بن عبد العزيز، يُقال: إنَّه عليّ بن غُراب
(5)
، وعليّ بن أبي الوليد.
روى عن: حسين بن ذَكْوان المعلّم، وأبي يحيى عبادة بن مسلم الفَزَارِيّ، وعبد الرحمن بن حُميد الرُّؤاسيّ، وكثير بن قَنْبَر
(6)
، ومُساور أبي يحيى التَّمِيْمِيّ، وأبي صالح المكيّ، وغيرهم.
وعنه: مروان بن معاوية، وإسماعيل بن أبان الورَّاق، ونصر بن مُزاحم المنْقَرِيّ.
قلت: روى ابن ماجه من طريق عليّ بن عبد العزيز، حدَّثنا حسين
(1)
(5/ 166).
(2)
"صحيح مسلم"(580/ 116)، و "سنن أبي داود"(987)، وسنن النسائي (1160) و (1266 و 1267).
(3)
(2/ 245)، وانظر أيضًا "مسائل ابن هانئ" للإمام أحمد (1/ 43 - 44)، رقم (219)، و "العلل" لابن أبي حاتم (2/ 170 - 171).
(4)
أقوال أخرى في الراوي: قال ابن البرقي: "ثقة""تمييز ثقات المحدثين وضعفائهم"(ص 77)، رقم (285).
(5)
ستأتي ترجمته برقم: (5033).
(6)
حاشية في (م): (وقيل: ابن قُمَير).
المعلّم، عن أبي المهزِّم، عن أبي هريرة أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى في بَيْضٍ
(1)
يُصيبه المحْرِم ثمنه
(2)
.
وهذا الحديث رواه عن محمد بن موسى القطَّان، عن يزيد بن خالد، عن مروان بن معاوية عنه، ومن الوجه الذي أخرجه منه ابن ماجه أخرجه الدارقطني من طريق مُؤمَّل بن الفضل، عن مروان بن معاوية (عن)
(3)
، فقال: عليّ بن غُراب، عن أبي المهزِّم، فتبيَّن أنَّه هو، ونبَّه على ذلك الخطيب في "الموضح"
(4)
(5)
.
[5016] عليّ بن عبد العزيز البغويّ، نزيل مكة.
أحدُ الحُفَّاظ المكثرين مع عُلُوّ الإسناد، مشهورٌ، وهو في طبقة صغار [شيوخ]
(6)
النسائيّ، فذكرتُه للاحتمال وللتَّمْييز، وإن كان متأخرَ الطبقةِ عن الذي قبله، وهو عَمُّ المسْنِدِ الحافظِ الكبير أبي القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز
(7)
، المعروف بابن بنت مَنيع، وجدُّه لأُمِّه هو أحمد بن مَنيع، أحد
(1)
في "سنن ابن ماجه": "بيض النعام".
(2)
أخرجه ابن ماجه (3086)، والدارقطني (2562)، وأبو المهزِّم اسمه: يزيد، وقيل: عبد الرحمن، ابن سفيان التميمي وهو: متروك "التقريب"، الترجمة:(8397).
(3)
كذا في الأصل و (م) وفي سنن الدارقطني: "
…
حدَّثنا مروان بن معاوية، عن عليّ وهو: ابن غُراب. . ".
(4)
(2/ 275 - 276).
(5)
أقوال أخرى في الراوي: قال النسائي: "عليّ بن عبد العزيز لا أعرفه، ينبغي أن يكون نسبه إلى جدِّه"، ثم ذكر له حديثًا خالف فيه الفضل بن دُكَين. "السنن الكبرى"(عقب الحديث 7915).
(6)
زيادة من (م).
(7)
زيادة في (م): (البغوي).
الحُفَّاظ، مذكورٌ في هذا الكتاب
(1)
. ومات عليّ بن عبد العزيز بمكة، في سنة [سبع]
(2)
وثمانين ومئتين
(3)
.
• عليّ بن عُبيد الله بن أبي رافع، ويُقال: عُبيد الله بن عليّ، تقدَّم
(4)
.
• (خ) عليّ بن عُبيد الله بن طبْراخ: هو عليّ بن أبي هاشم، يأتي
(5)
.
[5017](بخ د ق) عليّ بن عُبيدٍ
(6)
الأنصاريّ المدنيّ، مولى أبي أُسَيْد.
روى عن: مولاه حديثًا في البِرّ، وقيل: عن أبيه، عن مولاه
(7)
.
(1)
انظر: (رقم: 122).
(2)
بياض في الأصل و (م)، والمثبت كما في "تاريخ مولد العلماء ووفياتهم" لابن زبر (2/ 613)، و "الثقات" لابن حبان (8/ 477).
(3)
أقوال أخرى في الراوي: قال ابن أبي حاتم: "صاحب أبي عُبيد القاسم بن سلَّام، كَتَبَ إلينا بكتب أبي عُبيد، وكان صدوقًا""الجرح والتعديل"(6/ 196).
وعاب عليه النسائي عدم التحديث إلا بأجر، ورُوي عن البغوي أنَّه كان إذا عُوتب في ذلك قال: يا قوم: أنا بين الأخشبين، إذا خرج الحاجّ نادى أبو قُبيس قُعَيْقِعان: مَن بقي؟ فيقول: بقي المجاورون، فيقول: أطبق. انظر: "الكفاية" للخطيب (1/ 462).
وقال الدارقطني: "ثقة مأمون" سؤالات السهمي (ص 267)، رقم (389)، و "سؤالات السلمي"(ص 209) رقم (214).
(4)
(رقم: 4550).
(5)
انظر الترجمه رقم: (5064).
(6)
وقع في مطبوع "تهذيب الكمال"(21/ 56): "عبيد الله".
(7)
أخرج البخاري في "الأدب المفرد"(35)، وأبو داود (5142)، وابن ماجه (3664)، والخطيب في "الموضح"(1/ 72 - 73) من طرق عن عبد الرحمن بن سليمان، أخبرني أسِيْد بن علي بن عُبيد، عن أبيه، أنَّه سمع أبا أُسَيْد قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال رجل: =
روى عنه: ابنه أَسِيْد. ذكره ابن حبان في "الثقات"
(1)
. أخرجوا له الحديث المذكور
(2)
.
[5018](م سي) عليّ بن عثَّام بن عليّ العامريّ الكِلابيّ الكوفيّ، أبو الحسن، نزيل نيسابور.
روى عن: أبيه، وسُعير بن الخِمْس، وفُضيل بن عياض، ومالك، وحماد بن زيد، وداود الطَّائِيّ، وابن المبارك، وابن عُيَيْنَة، وحفص بن غِيَاث، وجماعة مِن أَقْرَانِه، وغيرهم.
روى عنه: إسحاق بن رَاهُويَه، ويوسف بن يعقوب الصفَّار، والحسين بن
= يا رسول الله، هل بقي من بِرِّ أبويَّ شيء بعد موتهما أبرهما؟ قال:"نعم، .. " الحديث.
ورواه موسى بن يعقوب، عن أَسِيْد بن علي، واختُلف عليه: فأخرجه الخطيب في "الموضح"(1/ 73 - 74) من طريق القاسم بن أبي الزناد، عن موسى بن يعقوب، عن أَسِيْد بن علي، عن أبيه، عن جده، عن أبي أُسَيْد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه. - فزاد جده -.
وأخرجه الخطيب (1/ 74) من طريق عباس بن أبي شملة، عن موسى بن يعقوب، عن أَسِيْد بن علي، عن أبيه، عن أبي أُسَيْد، الحديث.
والحديث ضعيف لجهالة عليّ بن عُبيد، وكذلك ابنه أَسِيْد فهو وإن ذكره ابن حبان في "الثقات"(6/ 72)، فإنّ ابن حبان معروف بالتساهل في إيراد المجاهيل في كتابه، وقد جهَّله ابن القطان في "بيان الوهم والإيهام"(4/ 622).
(1)
(5/ 166).
(2)
أقوال أخرى في الراوي: قال الذهبي: "له حديث واحد، عن مولاه أبي أسيد، لا يُعرف".
جعفر بن منصور، وسَلمة بن شَبِيب، ومحمد بن عبد الوهاب الفرّاء - وهو راويته -، وأبو حاتم، والذُّهْليّ، وأحمد بن سعيد الدَّارِميّ، وعليّ بن الحسن الهلاليّ، وآخرون. قال أبو حاتم: ثقة
(1)
.
وقال الحاكم: أديبٌ، فقيهٌ، حافظٌ، زاهدٌ، واحدُ عصره، وكان لا يُحَدِّث إلا بعد الجَهْد، وأكثر ما حُمل عنه الحكايات
(2)
، وأقاويله في الرِّجال.
وقال محمد بن عبد الوهاب الفرَّاء: ما رأيتُ مثلَه في العُسر في الحديث، وكان يقول: يجيءُ الرجل فيسأل فإذا أَخَذَ غَلِطَ، ويجيء الرجل فيأخذ ثم يصحِّف، ويجيء الرجل فيأخذ لِيُمَارِي، ويجيء الرجل فيأخذ لِيُبَاهِي به، وليس عَلَيَّ أنْ أُعَلِّمَ هؤلاء إلّا رجل يجيءُ فيهتمُّ لأمر دينه، فحينئذٍ لا يسعني أنْ أمنعَه.
قال الحاكم: وَرَدَ نيسابور سنة خمس ومئتين فسكنها
(3)
، حتى خرج منها سنة خمس وعشرين إلى طَرَسُوس، فسكنها إلى أنْ ماتَ بها سنة ثمان وعشرين ومئتين. له عند مسلم حديثٌ واحدٌ ذُكر في ترجمة سُعير بن الخِمْس
(4)
.
(1)
"الجرح والتعديل"(6/ 199).
(2)
حاشية في (م): (والزهديات، والأشعار، والتفسير).
(3)
حاشية في (م): (وسأله عبد الله بن طاهر حضور مجالسه، فأبى وتشفَّع بإسحاق بن راهويه).
(4)
"تهذيب التهذيب"(رقم: 2550)، وحديثه في "صحيح مسلم" (رقم: 211).
قلت: وذكره ابن حبان في "الثقات"
(1)
.
[5019](س) عليّ بن عثمان بن محمد بن سعيد بن عبد الله بن عثمان بن نُفَيْل الحرَّانيّ النُّفَيْليّ، أبو محمد.
روى عن: محمد بن المبارك الصُّورِيّ، ومحمد بن موسى بن أعين الجَزَرِيّ، والمُعَافى بن سليمان الرَّسْعَنِيّ، وسعيد بن عيسى بن تَلِيْد الرُّعَيْنِيّ، وخالد بن مخلد، وآدم بن أبي إياس، ويَعلى بن عُبيد، وأبي مُسْهَر، وعثمان بن صالح السَّهْمِيّ، وأبي صالح كاتب اللَّيث، وجماعة.
وعنه: النسائيّ، ويعقوب بن سفيان، وأبو عَوانة الإسْفَرايينيّ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن جابر الرَّمليّ، ومحمد بن المنذر بن سعيد الهَرَوِيّ، ويحيى بن محمد بن صَاعد، وعبد الله أحمد بن رَبيعة، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن مسلم الإِسْفَرايينيّ، وأبو نُعيم بن عَدِيّ، ومحمود بن محمد الرَّافِقِيّ، وغيرُهم.
[قال]
(2)
النسائي: ثقة
(3)
، وقال في موضعٍ آخر: لا بأس به
(4)
. وذكره ابن حبان في "الثقات"
(5)
. قال ابن عُقْدَة: توفي سنة اثنتين وسبعين ومئتين. قلت: وقال مَسلمة في "الصِّلة": ثقة
(6)
.
(1)
(8/ 464).
(2)
زيادة من (م).
(3)
"المعجم المشتمل"(ص 194)، الترجمة:(641).
(4)
"تسمية مشايخ النسائي"(ص 59)، رقم (80).
(5)
(8/ 476).
(6)
"إكمال تهذيب الكمال"(9/ 363).
[5020](س) عليّ بن عثمان بن محمد بن سعيد بن عبد الله البَصْرِيّ.
روى عنه: النسائي، وقال: صالح
(1)
. هكذا أفرده صاحب "النَّبَل"
(2)
عن الذي قبله. [قلتُ:]
(3)
الظاهر أنَّه هو.
[5021](ق) عليّ بن عُروة الدِّمشقيّ القُرشيّ.
روى عن: سعيد المقْبُرِيّ، وعبد الملك بن أبي سليمان، ويونس بن يزيد، وابن جُرَيج، وغيرِهم.
وعنه: العلاء بن بُرْد بن سِنان، وخالد بن حيّان الرَّقِّيّ، وعثمان بن عبد الرحمن الطَّرَائِفِيّ، وشهاب بن خِراش، وغيرُهم.
قال ابن عمَّار: سألتُ عنه بدمشق فقالوا: ثقة
(4)
. وقال عثمان الدَّارميّ، عن ابن معين: ليس بشيءٍ
(5)
. وقال البخاري: مجهول. وقال أبو حاتم: متروك الحديث
(6)
.
(1)
"المعجم المشتمل"(ص 194)، الترجمة:(640).
(2)
(ص 194).
(3)
زيادة من (م)، وفي حاشيتها:(الظاهر إلى آخره، من الزيادة) أي من زيادات ابن حجر على تهذيب الكمال.
(4)
"تاريخ دمشق"(43/ 90).
(5)
"تاريخ الدارمي"(ص 173)، رقم (622).
(6)
"الجرح والتعديل"(6/ 198).
وقال صالح بن محمد: عثمان بن عبد الرحمن الوَقَّاصِيّ كان يضع الحديث، وعليّ بن عُروة أكذبُ منه، وقال مرةً: حديثُه كلُّه كَذِبٌ
(1)
. وقال ابن حِبان: يضع الحديث
(2)
. وقال الأزديّ: لا يُكتب حديثه.
وقال ابن عديّ: وهو كما قال ابن معين: ليس حديثُه بشيءٍ، وهو ضَعيفٌ عن كلِّ مَن رَوى عنه
(3)
. قلت: وقال ابن عَدِيّ أيضًا إنَّه مُنكر الحديث
(4)
.
وقال ابن أبي عاصم: لا أعرفُ حَاله
(5)
، وقال في موضع آخر: منكر الحديث.
(وذكر ابن الجوزيّ
(6)
حديثه عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء
(7)
، عن ابن عباس قال: "كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم[سيفٌ]
(8)
نعله
(9)
وقائمتُه
(10)
مِن فِضَّة"، الحديث، وقال: إنَّه موضوع، وردَّ عليه الذهبيّ، ولم
(1)
"تاريخ دمشق"(43/ 90).
(2)
"المجروحين"(2/ 83).
(3)
"الكامل"(5/ 209).
(4)
"الكامل"(5/ 208).
(5)
"إكمال التهذيب"(9/ 364).
(6)
"الموضوعات"(2/ 25 - 26، الحديث 555).
(7)
في الموضوعات: "عطاء وعمرو بن دينار".
(8)
زيادة من الموضوعات.
(9)
هكذا في الأصل، وفي مطبوع الموضوعات والميزان:"نَصله"، ونعل السيف: ما يكون في أسفل جفنه (وهو: الوعاء الذي يكون فيه السيف بغمده وحمالته) من حديدة أو فضة. انظر: "الصحاح" للجوهري (1/ 200) و (5/ 1832).
(10)
قائمة السيف هي: مَقْبِضَه. "الصحاح"(5/ 2018).
يذكرْ وجهَ الرَّدِّ
(1)
(2)
.
[5022](ت ص) عليّ بن علقمة الأنْمَاريّ الكوفيّ.
روى عن: عليّ
(3)
، وابن مسعود. وعنه: سالم بن أبي الجَعْد. قال ابنُ المديني: لم يروِ عنه غيرُه
(4)
. وقال البخاريُّ: في حديثه نَظَر
(5)
. وذكره ابن حبان في "الثقات"
(6)
.
(1)
"الميزان"(3/ 156)، حيث قال:(قال ابن الجوزي: هذا موضوع، قلت: لا)، والظاهر أنَّ الحافظ الذهبي لا يقول بوضعه لأنَّه جاءت أحاديث بمعناه، فممَّا جاء في تحلية سيف النبي صلى الله عليه وسلم بالفضة حديث أُمامة بن سهل، قال:"كانت قَبِيعَة سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم من فضة" أخرجه النسائي (5373)، وصحَّح إسناده ابن الملقن في "البدر المنير"(1/ 639)، ورُوي نحوه من حديث أنس رضي الله عنه، أخرجه أبو داود (2583)، والترمذي (1786)، والنسائي (5374)، لكن الصواب فيه أنَّه مرسل، انظر:"علل الدارقطني"(12/ 150)، و "البدر المنير" (1/ 635 - 637). وقَبِيْعَة السيف: ما على طرف مقبضه من فضة أو حديد. "الصحاح"(3/ 1260).
هذا ما يتعلق بسيف النبي صلى الله عليه وسلم، لكن بقي في الحديث الذي رواه ابن الجوزي ذِكر أسماء أدوات كان يستعملها النبي صلى الله عليه وسلم، منها ما له شواهد، ومنها ما لم أقف على ما يشهد له، كتسمية قوسه بذي السداد، وتسمية محجنه بقرقر، وتسمية مِرآتِه بمدلة، وعليه فيبقى حكم ابن الجوزي عليه بالوضع متَّجِهًا، والله أعلم.
(2)
ليس في (م).
(3)
فوقها في (م): (ت ص).
(4)
وكذلك قال الإمام مسلم في "المنفردات والوحدان"(ص 141) رقم (411).
(5)
"التاريخ الكبير"(6/ 289).
(6)
(5/ 163)، وذكره أيضًا في "المجروحين" (2/ 85) وقال: "منكر الحديث، ينفرد عن =
له عند الترمذيِّ حديثٌ واحدٌ في قوله تعالى: {إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ} [المجادلة: 12]
(1)
.
قلت: وقال ابن عَدِيّ: ما أرى بحديثه بأسًا، وليس له عن عليّ غيره إلا اليسير
(2)
.
وذكره العُقيليّ
(3)
، وابن الجارود
(4)
في "الضعفاء" تبعًا للبخاريّ على العادة.
[5023](بخ 4) عليّ بن عليّ بن نجَاد بن رِفَاعة الرِّفاعيّ اليَشْكُريّ، أبو إسماعيل البصريّ.
روى [عن:]
(5)
أبي المتوكل النَّاجِي، والحسن وسعيد ابنيّ أبي الحسن
(6)
.
روى عنه: الثوريّ، وابن المبارك، ووكيع، وجعفر بن سليمان
(7)
(4)، وزيد بن الحُبَاب، ويعقوب بن إسحاق، وحَرَميّ بن عُمارة، وأبو أسامة، وعفَّان، وموسى بن إسماعيل، وأبو نُعيم، وعليّ بن الجَعْد، وشَيْبَان بن فَرُّوخ.
= علي بما لا يُشبه حديثه، فلا أدري سمع منه سماعًا أو أخذ ما يروي عنه عن غيره، والذي عندي ترك الاحتجاج به إلا فيما وافق الثقات من أصحاب عليّ في الروايات".
(1)
"جامع الترمذي"(3586)، وقال:"حديث حسن غريب".
(2)
"الكامل"(5/ 204)، وفيه:". . وليس له عن عليّ غير ما ذكرتُ إلا الشيء اليسير"، وذكر له حديثين.
(3)
"الضعفاء"(4/ 262).
(4)
انظر: "إكمال تهذيب الكمال"(9/ 366).
(5)
زيادة من (م).
(6)
كتب تحته في (م): (البصري).
(7)
زيادة في (م): (الضبعيّ).
قال حَرب، عن أحمد: لم يكنْ به بأس
(1)
، وفي رواية عن أحمد: صالح. وقيل: إنَّه كان يُشبه النبي صلى الله عليه وسلم.
وقال عثمان الدارميّ: عن ابن معين
(2)
، وأبو زُرعة
(3)
: ثقة.
وقال ابن عمّار: كان عابدًا، ما أرى يكون له عشرون حديثًا، قيل له: أثقةٌ هو؟ قال: نعم.
وقال ابن سعد: حدَّثنا الفضل بن دُكين، وعفَّان قالا: كان يُشبه النبي صلى الله عليه وسلم
(4)
.
وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: ليس بحديثه بأس، قلتُ: يُحتجُّ بحديثه؟ قال: لا، ثم قال: حدَّث عنه وكيع، فقال: حدَّثنا عليّ بن عليّ، وكان ثقةً
(5)
.
قال أبو حاتم: وكان فاضلًا في نفسه، وكان حسنَ الصوتِ بالقرآن
(6)
. وقال الآجُرِّيّ: أثنى عليه أبو داود
(7)
. وقال النسائيّ: لا بأس به. وقال ابن المدينيّ، عن يحيى بن سعيد: كان يرى القَدَر.
(1)
"الجرح والتعديل"(6/ 196).
(2)
"تاريخ الدارمي"(ص 147).
(3)
"الجرح والتعديل"(6/ 196 - 197).
(4)
"الطبقات"(9/ 274).
(5)
"الجرح والتعديل"(6/ 196).
(6)
"الجرح والتعديل"(6/ 196).
(7)
"سؤالات الآجري"(2/ 104)، رقم (1256)، وقال أيضًا:"حدَّث شعبة عن عليّ بن عليّ الرفاعيّ" المصدر السابق (2/ 104)، رقم (1255).
وقال يعقوب الحضرميّ: قَدِمَ علينا شعبة، فقال: اذهبوا بنا إلى سيّدنا وابن سيّدنا عليّ بن عليّ الرِّفاعيّ
(1)
وعن مالك بن دينار أنَّه كان يُسَمِّيه راهبَ العرب.
(له عند ([د]
(2)
س
(3)
في القول عند [القيام من]
(4)
الليل)
(5)
. قلت: قال الترمذيُّ: كان يحيى - يعنى: القطَّان - يتكلَّم فيه
(6)
. وقال المرُّوذيّ، عن أحمد: لم يكنْ به بأس، إلا أنَّه رَفَعَ أحاديث
(7)
. وقال أبو بكر البزَّار: بصريٌّ، ليس به بأس
(8)
(9)
.
[5024](بخ) عليّ بن عمارة.
(1)
" المعرفة والتاريخ"(2/ 250)، ونصّ كلام يعقوب الحضرمي:"قال شعبة يقول (كذا): سمعتُه يريد أن يأتيَ سيدنا عليّ بن عليّ".
(2)
زيادة من (م)، وهذا الحديث رواه أبو داود (775).
(3)
"المجتبى"(كتاب الافتتاح، نوع آخر من الذكر بين افتتاح الصلاة وبين القراءة، 899 و 900).
(4)
غير واضح في الأصل، وهو في (م).
(5)
هذا النص هنا موضعه في (م)، وخرَّج له في الأصل بعد قول الإمام أحمد الآتي، ومن عادة الحافظ ابن حجر أن يورده قبل قوله:"قلت"؛ لأنَّه مأخوذ من كلام الحافظ المزي، لذا أثبتُّه كما في (م).
(6)
"جامع الترمذي"(عقب الحديث 240)، وسبق كلام يحيى بن سعيد القطان قريبًا.
(7)
"العلل ومعرفة الرجال"(ص 91) رقم (125).
(8)
"إكمال تهذيب الكمال"(9/ 365)، دون قوله:"بصريّ".
(9)
أقوال أخرى في الراوي: قال ابن حبان: "كان ممَّن يُخطئ كثيرًا على قِلَّةِ روايته، وينفرد عن الأثبات بما لا يشبه حديث الثقات، لا يُعجبني الاحتجاج به إذا انفرد""المجروحين"(2/ 88).
وقال الدارقطني: "من الثقات، وأثنى عليه شُعبة" أطراف الغرائب والأفراد (2/ 234، عقب الحديث 4869).
روى عن: عليّ، وأبي أيوب، وجابر بن سَمرة. وعنه: عِمران بن مسلم بن رباح الثَّقَفِيّ، ويونس الجَرْمِيّ. ذكره ابن حبان في "الثقات"
(1)
.
[5025](د) عليّ بن عمر بن عليّ بن الحسين بن عليّ
(2)
.
روى عن: أبيه، وابن عمِّه جعفر بن محمد بن عليّ، وأرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم.
روى عنه: ابنُ عمِّه حسين بن زيد بن عليّ، وابن أخيه عمر بن محمد بن عمر بن عليّ، وجعفر بن إبراهيم بن محمد بن عليّ بن عبد الله بن جعفر، ويزيد بن عبد الله الهاد، وإبراهيم بن عليّ الرَّافعيّ، وابن أبي فُدَيْك، ويحيى بن محمد بن عباد بن هانئ الشَّجَريّ.
ذكره ابن حبان في "الثقات"
(3)
، وقال: يُعتبر حديثه من غير رواية أولاده عنه.
قلت: ذكر الحافظ أبو بكر الجِعابيّ في "أخبار الطالبيين" أنَّ أولاده رَوَوْا عنه، وهم: القاسم، ومحمد، والحسن، وعمر
(4)
.
[5026](ق) عليّ بن عمرو بن الحارث بن سَهل بن أبي هُبيرة يحيى بن عباد الأنصاريّ، أبو هُبيرة البغداديّ.
روى عن: أبي معاوية
(5)
، ويحيى بن سعيد الأمويّ، وابن عُيَيْنَة،
(1)
(5/ 163).
(2)
كتب تحته في (م): (ابن أبي طالب).
(3)
(8/ 456).
(4)
"إكمال تهذيب الكمال"(9/ 367).
(5)
كتب تحته في (م): (الضرير).
وابن عُلَيَّة، وابن أبي عَدِيّ، وإسماعيل بن قيس بن سعد بن زيد بن ثابت، والهيثم بن عَدِيّ، والأصمعيّ.
وعنه: ابن ماجه، ومحمد بن خلف القاضي وكيع، وأحمد بن يحيى بن زهير، وأبو بكر أحمد بن محمد بن أبي شَيبة البزاز، ومحمد بن أحمد بن أبي الثَّلج، وابن أبي حاتم، ويعقوب الجصَّاص، وأبو حامد محمد بن هارون الحضرميّ، ومحمد بن مخلد، وآخرون.
قال ابن أبي حاتم: سمعتُ منه مع أبي، ومَحَلُّه الصِّدق
(1)
. وذكره ابن حبان في "الثقات"
(2)
، وقال: رُبَّما أَغْرَب. قال ابنُ مَخلد: مات في المحرم سنة ستين ومئتين
(3)
. وقال غيرُه: مات في ذي الحجة سنة تسع وخمسين. وقال ابن قانع: مات سنة خمس وخمسين. قال الخطيب: وهو خطأ
(4)
. قلت: وقال ابن قانع: فيه ضعيف
(5)
.
ووجدتُ له حديثًا منكرًا جدًّا أخرجه البيهقيّ، والخطيب من طريق عبد الله بن مالك النَّحْويّ مؤدِّب القاسم بن عُبيد الله عنْه
(6)
.
(1)
"الجرح والتعديل"(6/ 200).
(2)
(8/ 473).
(3)
"تاريخ بغداد"(13/ 470).
(4)
"تاريخ بغداد"(13/ 470).
(5)
"إكمال تهذيب الكمال"(9/ 368).
(6)
أخرجه البيهقي في "السنن الكبرى"(7/ 43)، والخطيب في "تاريخ بغداد"(11/ 426 - 427)، من طريق أبي محمد عبد الله بن هلال النحوي الضرير (كذا عند البيهقي، وفي تاريخ بغداد: أبو محمد عبد الله بن مالك مؤدِّب القاسم بن عُبيد الله)، حدَّثنا علي بن =
[5027](مد) عليّ بن عمرو الثَّقَفِيّ.
قال: لمَّا نام النبي صلى الله عليه وسلم عن صلاةِ الغَداةِ استيقظ فقال: "لنُغِيْظَنَّ الشيطان كما غَاظَنَا" الحديث
(1)
.
وعنه: جرير بن عبد الحميد. أخرج له أبو داود في "المراسيل". قلت: وهو مِن أتباع التابعين.
[5028](بخ) عليّ بن العلاء الخُزاعيّ.
روى عن: الحسن البصريّ، وأبي عبد الملك مولى أم مسكين بنت عاصم بن عمر بن الخطَّاب.
وعنه: عبد الوارث بن سعيد، وعمران بن خالد. قلت: ذكره ابن حبان في "الثقات"
(2)
.
[5029](خ 4) عليّ بن عيَّاش بن مسلم الأَلْهَانِيّ، أبو الحسن، الحِمصيّ، البكَّاء.
= عمرو الأنصاري، حدَّثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: ما جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بيت شعر قطّ، إلا بيتًا واحدًا .. الحديث.
وعبد الله بن هلال ذكر الحافظ ابن حجر أنَّه يُحتمل أن يكون: عبد الله بن هلال الأزدي الذي يروي عن ابن وهب، وضعَّفه الدارقطني، انظر: لسان "الميزان"(5/ 30 - 31).
وعبد الله بن مالك ذكره الخطيب في "تاريخ بغداد"(11/ 426)، وذكر هذا الحديث في ترجمته، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، وقال البيهقي: لم أكتبْه إلا بهذا الإسناد، وفيهم من يُجهل حاله، وقال الخطيب:"غريبٌ جدًا، لم أكتبه إلا بهذا الإسناد".
(1)
أخرجه أبو داود في "المراسيل"(82)، وعليّ بن عمرو مجهول، وحديثه معضل؛ لكونه من طبقة أتباع التابعين - كما سيأتي -.
(2)
(7/ 213).
روى عن: حَرِيز بن عثمان، وأبي غسان محمد بن مُطَرِّف، وشُعيب بن أبي حَمزة، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثَوبان، وعبد العزيز بن أبي سلمة، واللَّيث بن سعد، والوليد بن كامل، والمثنى بن الصَّبَّاح، وسعيد بن عمارة بن صفوان الكَلَاعيّ، وابن عُلَيَّة، وغيرِهم.
وعنه: البخاريّ، وروى له الأربعة بواسطة أحمد بن حنبل (د)، ومحمد بن سهل بن عسكر (ت)، وإبراهيم بن الهيثم البَلَدِيّ (ت)، ومحمد بن مُصَفَّى الحِمْصِيّ (د)، ومحمود بن خالد (د)، وموسى بن سَهل الرَّمليّ (د)، وإبراهيم بن يعقوب الجُوزجانيّ (ت)، وصفوان بن عمرو الحِمْصِيّ الصغير (س)، وعمران بن بكَّار الكَلَاعيّ (س)، وعمرو بن منصور النسائيّ (س)، ويزيد بن محمد بن عبد الصَّمَد (س)، والعباس بن الوليد بن صُبَيْح الخلَّال (ق)، ومحمد بن أبي الحسين السِّمْنَانِيّ (ق)، ومحمد بن يحيى الذُّهليّ (ق).
وروى عنه أيضًا: يحيى بن معين، ودُحَيم، ومحمد بن إسحاق الصَّغَانيّ
(1)
، وأبو زُرعة الرازيّ، ومحمد بن مسلم بن وَارَه، ومحمد بن عوف الطَّائيّ، ويحيى بن أكثم القاضي، وإسماعيل سَمُّويَه، وعبد الوهاب بن نَجدة الحَوطيّ، وابنه أحمد بن عبد الوهاب، وأبو عُتبة الحجازيّ، وأبو زيد أحمد بن عبد الرحيم الحَوطيّ، وآخرون.
قال حَنبل، عن أحمد: عليّ بن عياش أثبتُ مِن عِصام بن خالد
(2)
.
وقال العِجْليّ
(3)
، والنسائيّ
(4)
: ثقة.
(1)
في (م): (الصاغاني).
(2)
"تاريخ دمشق"(43/ 118).
وعصام بن خالد هو: أبو إسحاق الحمصيّ، قال النسائي:"ليس به بأس""تهذيب الكمال"(20/ 58).
(3)
"معرفة الثقات"(2/ 157)، رقم (1307).
(4)
"السنن الكبرى"(عقب الحديث: 8598)، و"تاريخ دمشق"(43/ 118).
وقال الدارقطني: ثقةٌ، حُجَّةٌ
(1)
.
وقال يحيى بن أكثم: أدخلتُ عليَّ بن عياش على المأمون
(2)
، فتبسَّم ثم بكي، فقال: يا يحيى، أدخلتَ عَلَيَّ مجنونًا؟ فقلتُ: أدخلتُ عليك خيرَ أهلِ الشام، وأعلمَهم بالحديث، ما خلا أبا المغيرة
(3)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(4)
، وقال: كان مُتْقِنًا.
قال ابن معين، ومحمد بن مُصَفَّى
(5)
: مات سنة ثمان عشرة.
وقال سليمان بن عبد الحميد البَهْرَانِيّ: قال عليّ بن عياش: وُلدتُ سنة ثلاث وأربعين ومئة. ومات سنة تسع عشرة ومئتين
(6)
.
وفيها أرَّخه يعقوب بن سفيان
(7)
، وأبو سليمان بن زَبْر
(8)
.
(وفي "الزَّهرة" روى عنه: (خ) أربعةَ أحاديث)
(9)
(10)
(1)
"سؤالات الحاكم"(ص 249)، رقم (415).
(2)
كتب تحته في (م): (بدمشق).
(3)
لعله يعني: أبا المغيرة عبد القدوس بن الحجاج الخولاني الحمصي، ثقة "التقريب"، الترجمة:(4145).
(4)
(8/ 460)
(5)
"تاريخ دمشق"(43/ 119).
(6)
"تاريخ دمشق"(43/ 119).
(7)
"المعرفة والتاريخ"(1/ 203).
(8)
"تاريخ مولد العلماء ووفياتهم"(2/ 486).
(9)
ما بين الحاصرتين من زيادات الحافظ ابن حجر على تهذيب الكمال.
في "إكمال تهذيب الكمال"(9/ 369): "وفي كتاب "الزَّهرة": روى عنه - يعني: البخاري - ثمانية أحاديث"، والذي وقفتُ عليه في صحيح البخاري خمسة أحاديث، هي الأحاديث:(614) و (2076) و (3509) و (6021) و (6493)، والله أعلم.
(10)
أقوال أخرى في الراوي: =
[5030](ت) عليّ بن عيسى بن يزيد البغداديّ الكَرَاجَكيّ
(1)
، - ويُقال: بالشين بدل الجيم
-.
روى عن: رَوح بن عبادة، وشَبَابة، وعبد الله بن بكر السَّهْمِيّ، وعُبيد الله بن محمد العَيْشِيّ، والواقديّ، وغيرهم.
وعنه: الترمذيّ، وابن خُزيمة، وابن مَتُّويه، وابن أبي الدنيا، وعليّ بن الحسن بن قَحْطَبة، وإبراهيم بن عبد الله بن أيوب المخَرِّمِيّ، والحسين بن إسماعيل المحَامِليّ، وغيرُهم.
ذكره ابن حبان في "الثقات"
(2)
.
وقال الخطيب: ما علمتُ مِن حاله إلا خَيرًا
(3)
.
قال محمد بن الحسين القُنَّبِيطِي: مات سنة سبع وأربعين ومئتين
(4)
.
[5031](تمييز) عليّ بن عيسى المُخَرِّمِيّ، مولى رَوح بن حاتم المهَلّبيّ، بغداديّ.
= قال ابن معين: "حدثني علي بن عياش، وكان - والله - لا بأس به، ثقة""معرفة الرجال" - رواية ابن مُحرز - (1/ 110).
(1)
نسبةً إلى كَرَاجَك (بفتح الجيم)، وهي قرية على باب واسط. "الأنساب" للسمعاني (11/ 58)، وضبطها ياقوت بضم الجيم ("معجم البلدان" 4/ 443)).
(2)
الذي وقفتُ عليه في "الثقات"(8/ 474): "عليّ بن عيسى المخَرِّمِيّ، الذي يُقال له: الكراكيسيّ، من أهل بغداد، يروي عن: أبي عاصم والعراقيين، ثنا عنه علي بن عبد الحميد الغضائريّ بحلب"، والكَرَاجَكيّ يروي عن أبي عاصم النبيل، ويروي عنه الغضائريّ كما في "تهذيب الكمال"(21/ 87 - 88)، فلعلَّ ابن حبان يرى أنّ الكَرَاجَكيّ والمُخَرِّمِيّ - الآتية ترجمته بعد هذا - واحدًا، وأمَّا قوله:"الكراكيسيّ" فلم أجدْ هذه النسبة عند أحدٍ قبله، ولعلها تصحيف من "الكَرَاجَكيّ"، والله أعلم.
(3)
"تاريخ بغداد"(13/ 457).
(4)
المصدر السابق (13/ 457).
وهو أقدم مِن الكَرَاجَكيّ قليلًا.
روى عن: حفص بن غِيَاث، وعبد الله بن إدريس، ومحمد بن زياد بن الأعرابيّ اللُّغويّ، وهُشيم، وابن فُضَيْل، وعبد الله بن بُحَيْر.
وعنه: عبد الله بن أحمد بن حنبل، وحَرب بن إسماعيل، وأبو زُرعة الرازيّ، وإبراهيم بن الجُنيد، وعباس الدُّورِيّ، وابن أبي الدنيا، والحسن بن مَحْمِيّ، والبغويّ، وصالح بن محمد الأسديّ، وقال: ثقة
(1)
.
وقال البَغَوِيّ: مات سنة ثلاث وثلاثين ومئتين
(2)
، وقال في موضع آخر: حدثنا عليّ بن عيسى المخَرِّمِيّ سنة إحدى وثلاثين، وفيها مات
(3)
.
[5032](تمييز) عليّ بن عيسى الكوفيّ.
سكن بغداد، وكان كاتبًا لعِكْرِمَة بن طارق السَّرْخَسِيّ قاضي بغداد
(4)
.
روى عن: خلَّاد بن عيسى الصَّفَّار.
وعنه: يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم المخرميّ البَيْهَسِيّ، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصُّوفيّ.
[5033](س ق) عليّ بن غُراب الفَزَارِيّ، أبو الحسن
(5)
ويُقال: أبو الوليد
(6)
، الكوفيّ،
القاضي، ويُقال: هو عليّ بن
(1)
"تاريخ بغداد"(13/ 456).
(2)
تاريخ وفاة شيوخه (ص 61)، رقم (93).
(3)
"تاريخ بغداد"(13/ 456).
(4)
المصدر السابق (13/ 454).
(5)
"التاريخ الكبير" للبخاري (6/ 291)، و"الكنى والأسماء" لمسلم (1/ 220)، رقم (708).
(6)
قاله: محمد بن عمر الجعابي، فيما نقله عنه أبو عبد الله الحاكم في "معرفة علوم الحديث"(ص 526). =
عبد العزيز
(1)
، وعليّ بن أبي الوليد.
قال أبو حاتم: كأنَّ مروان بن معاوية قَلَبَ اسمه فقال: عليّ بن عبد العزيز
(2)
.
وزَعَمَ
(3)
الفَلَكيّ أنَّ غُرابًا لقبٌ، وأنَّ اسمه عبد العزيز
(4)
.
روى عن: كَهْمَس بن الحسن، وصالح بن أبي الأخضر، وعُبيد الله بن عمر العمريّ، والأعمش، وبَيْهَس بن فَهْدان، وزُهير بن مرزوق، وهشام بن عُروة، ومحمد بن سُوقة، والثَّوريّ، وبَهز بن حكيم، وغيرهم.
روى عنه: مروان بن معاوية - وهو مِن أقرانه -، وعمار بن خالد الواسطيّ، وأبو الشَّعثاء عليّ بن الحسن وإبراهيم بن موسى الرازيّ، ومحمد بن عبد الله بن سابور
(5)
، وأحمد بن حنبل، وزياد بن أيوب الطوسيّ، والحسين بن الحسن المرْوَزِيّ، ويحيى بن أيوب المقَابِرِيّ، وآخرون.
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سألتُ أبي عنه
(6)
فقال: ليس لي به
= وذكر ابن حبان في "المجروحين"(2/ 80) أنَّ كنيتَه أبو يحيى.
(1)
تقدمت ترجمته برقم: (5015).
(2)
"الجرح والتعديل"(6/ 200).
(3)
حاشية في (م): (أبو الفضل علي بن الحسين بن الفلكي الهمَذاني).
(4)
حاشية في (م): (وقال الحاكم: الفزاريّ، ويُقال: المحاربي، وهو وَهْم).
(5)
في الأصل يُشبه أن يكون الحافظ على السين علامة الإهمال كقلامة الظفر، وانمحى بعضها فظهر في القراءة كأنها نقاط الشين، والصواب أنها سين مهملة يدل على ذلك أنَّ الحافظ عندما ترجم له (لوحة 3/ 66 ب - نسخة ولي الدين) كتبه بالسين:(سابور)، وقال في "التقريب" (6021):(محمد ابن عبد الله بن سابور بالمهملة)، وانظر:"الأنساب" للسمعاني (7/ 7)، وكتبها في (م):(شابور) بالشين.
(6)
حاشية في (م): (ونَسَبه محاربيًا).
خِبرة، سمعتُ منه مَجلسًا واحدًا، كان يُدَلِّس، ما أراه كان إلا صدوقًا
(1)
.
وقال المرُّوذيّ، عن أحمد: كان حديثُه حديثَ أهل الصِّدْق
(2)
.
وقال مُهنَّا، عن أحمد: كوفيٌّ، ليس له حَلَاوة
(3)
.
وقال عثمان الدَّارميّ، عن ابن معين: هو المسكين صدوق
(4)
.
وقال ابن أبي خَيثمة، عن ابن معين: لم يكنْ به بأس، ولكنَّه كان يتشيَّع، وقال مرةً عنه: ثقة
(5)
.
وقال ابن نُمير: يعرفونه بالسماع، وله أحاديث منكرة
(6)
.
وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: لا بأس به
(7)
، وقال أبو زُرعة: حدثنا إبراهيم بن موسى عنه، وقال ابن معين: صدوق، قال: وقلتُ لأبي زُرعة: عليّ بن غُراب أحبُّ إليك أو عليّ بن عاصم؟ فقال: عليّ بن غُراب هو صدوقٌ عندي، وأحبّ إليّ من عليّ بن عاصم
(8)
.
وقال الآجُرِّيّ، عن أبي داود: ضعيفٌ، تَرَكَ الناسُ حديثَه
(9)
، قال:
(1)
"العلل ومعرفة الرجال" - رواية عبد الله - (3/ 297)، رقم (5318).
(2)
"العلل ومعرفة الرجال" - رواية المروذي - (ص 99)، رقم (147).
(3)
"تاريخ بغداد"(13/ 502).
(4)
"تاريخ الدارمي"(ص 177)، رقم (639)، ثم قال الدارمي:"ليس بقوي".
(5)
"تاريخ بغداد"(13/ 504)، وانظر:"سؤالات ابن الجنيد"(ص 488)، رقم (884)، ووثَّقه أيضًا في رواية الدوري (3/ 270)، رقم (1275).
(6)
"الجرح والتعديل"(6/ 200).
(7)
حاشية في (م): (ويُحكى عن يحيى بن معين أنَّه قال: ظلمه الناس حين تكلَّموا فيه).
(8)
المصدر السابق (6/ 200)، وعليّ بن عاصم الذي يظهر أنَّه: ابن صُهيب الواسطيّ، وقد تقدَّمت ترجمته برقم:(5003).
(9)
"سؤالات الآجري"(2/ 306)، رقم (1940).
حاشية في (م): (وقال في موضع آخر: أم غُراب جدَّته).
وقال عيسى بن يونس: كنَّا نُسَمِّيه المسَوَّدِيّ
(1)
، قال أبو داود: وهو ضعيفٌ، وأنا لا أكتبُ حديثه
(2)
.
وقال النسائي: ليس به بأس، وكان يُدَلِّس
(3)
.
وقال الجُوزجانيّ: ساقط
(4)
.
قال الخطيب: أظنُّه طَعَن عليه لأجل مذهبه فإنَّه كان يتشيَّع، قال: وأمَّا روايتُه فقد وَصَفُوه بالصِّدْق
(5)
.
وقال الدارقطني: يُعتبر به
(6)
.
وقال ابن حبان: حدَّثَ بالأشياء الموضوعة، فَبَطَلَ الاحتجاج به، وكان غاليًا في التَّشَيُّع
(7)
.
وقال ابن عَدِيّ: له غرائب وأفراد، وهو ممَّن يُكتب حديثه
(8)
.
(1)
حاشية في (م): (وكان يطلب الحديث، وعليه قَبَاء أسود).
(2)
حاشية في (م): (في خط ابن المهندس يشبه أن يكون قول أبي داود: (وأنا لا أكتب حديثه) فقط؛ لأنه فَصَل (وهو ضعيف) في الكتابة، فكأنّها عن عيسى).
ونصّ الكلام في "تهذيب الكمال"(21/ 94): (وقال عيسى بن يونس: كُنَّا نُسَمِّيه المسَوَّديّ، وكان يطلب الحديث، وعليه قَبَاء أسود، وهو ضعيف، وأنا لا أكتب حديثه، أبو داود يقوله).
(3)
"تاريخ بغداد"(13/ 504)، دون قوله:"وكان يُدَلِّس"، وذكر العلَّامة مُغلطاي في "إكمال تهذيب الكمال"(9/ 361) أنَّ النسائي نقلها عن الإمام أحمد.
(4)
"أحوال الرجال"(ص 84)، رقم (61).
(5)
"تاريخ بغداد"(13/ 503).
(6)
"سؤالات البرقاني"(ص 112)، رقم (363).
(7)
انظر: "المجروحين"(2/ 80).
(8)
"الكامل"(5/ 206).
وقال الحضرميّ: مات علي بن غُراب مولى الوليد بن صَخْر بن الوليد الفَزَارِيّ أبو الحسن سنة أربع وثمانين ومئة بالكوفة
(1)
.
قلتُ: وقال ابن سعد مثل هذا المحكي عن الحضرميّ، وزاد: وكان صدوقًا، وفيه ضَعفٌ، وصَحِبَ يعقوب بن داود - يعني: وزير المهدي - فتركه الناس
(2)
.
وقال الحسين بن إدريس: سألتُ محمد بن عبد الله بن عمَّار، عن عليّ بن غُراب فقال: كان صاحبَ حديثٍ، بصيرًا به، قلتُ: أَليس هو ضعيفًا؟ قال: إنَّه كان يتشيَّع، ولستُ أنا بتارك الرواية عن رجلٍ صاحبِ حديثٍ - بعد أن لا يكون كذَّابًا - لِلتَشَيُّع أو القَدَر، ولستُ براوٍ عن رجلٍ لا يُبْصِرُ الحديثَ ولا يَعْقِلُه، ولو كان أفضلَ مَن فَتْح - يعني: الموْصِلِيّ -
(3)
.
وقال ابن قانع: كوفيٌّ، شيعيٌّ، ثقةٌ
(4)
.
وقال ابن شاهين: قال عثمان بن أبي شيبة: ثقة
(5)
.
ووقع في "العلل"
(6)
للدارقطنيّ بعد أنْ ذَكَرَ جماعةً مِن جُملتهم عليّ بن غُراب فوصفهم بأنَّهم ثقاتٌ حفَّاظٌ.
(1)
"تاريخ بغداد"(13/ 504).
(2)
"الطبقات"(8/ 514).
(3)
"الكفاية" للخطيب (1/ 389 - 390)، وفتح الموصلي، اثنان، الأول: فتح بن محمد بن وشاح، توفي سنة 170، وقيل: 165، انظر:"السير" للذهبي (7/ 349). والثاني: أبو نصر فتح بن سعيد توفي سنة 220، انظر:"السير"(10/ 483 - 484)، وكلاهما من العُبَّاد الزهاد.
(4)
"إكمال تهذيب الكمال"(9/ 362).
(5)
"تاريخ أسماء الثقات"(ص 142)، رقم (759).
(6)
(3/ 115 - 116).
وذكر له العُقيليّ حديثه عن صالح بن حيان، عن ابن بُريدة، عن أبيه في النَّهيّ أن يُسمّي كَلبًا وكُليبًا، فقال: لا يُتابع عليه، ولا يُعرف إلا به
(1)
.
وأسندَ الخطيبُ عن عباس الدُّورِيّ، سألتُ يحيى بن معين عن حديثٍ رواه مروان بن معاوية، عن عليّ بن أبي الوليد فقال: هذا عليّ بن غُراب
(2)
.
وأسندَ أيضًا من طريق ابن عُقْدَة، عن الحسن بن عُتبة بن عبد الرحمن، عن بكّار بن بشر الفَزَاريّ، حدثني محمد بن إسماعيل بن رجاء، وعليّ بن عبد العزيز الفَزَاريّ، - وهو ابن غُراب كذا قال بكَّار -، فذكر حديثًا
(3)
.
• عليّ بن أبي فاطمة، وهو ابن الحَزَوّر، تَقَدَّم
(4)
.
[5034](س) عليّ بن فُضَيْل بن عياض بن مسعود بن بشر التَّميميّ اليَرْبُوعِيّ.
روى عن: عباد بن منصور، وعبد العزيز بن أبي رَوَّاد (س)، ولَيْث
(5)
بن أبي سُلَيْم، وزيد بن بَكر، ومحمد بن ثَور الصَّنْعَانِيّ.
وعنه: أبوه، وابن عُيَيْنَة، وأبو بكر بن عيَّاش، وشهاب بن عبَّاد، وأبو سليمان الدَّارَانِيّ، وأحمد بن عبد الله بن يونس (س)، وغيرُهم.
(1)
"الضعفاء"(4/ 270)، وأخرجه أيضًا الطبراني في "المعجم الكبير"(1163)، وصالح بن حيان الكوفي ضعيف "التقريب"، الترجمة:(2851).
(2)
"موضح أوهام الجمع والتفريق"(2/ 275)، وهو في "التاريخ" - رواية الدوري - (4/ 3)، رقم (2843)، وانظر أيضًا "التاريخ"(3/ 533)، رقم (2611).
(3)
"الموضح"(2/ 276).
(4)
انظر الترجمة: (4944).
(5)
حاشية في (م): (في خَطِّ شيخنا شِبه ضَبَّة على ليث)، وهو كذلك في نسخة الأصل، ولعل الحافظ ابن حجر رحمه الله يُشير إلى أنَّ الراوي عن الليث هو الأب الفضيل بن عياض، انظر:"تهذيب الكمال"(23/ 281 - 282)، فإني لم أقف على رواية لعلي بن فضيل عن الليث، والله أعلم.
قال النسائي: ثقةٌ مأمونٌ.
وقال الخطيب: كان مِن الورع بمحلٍّ عظيمٍ، ومات قبل أبيه بمدَّة، وكان سبب موته أنَّه سمع آيةً تُقرأ فغُشي عليه، وتوفِّي في الحال
(1)
.
وقال أبو بكر بن أبي الدنيا: حدَّثني عبد الصمد بن يزيد، عن فُضَيْل بن عِياض قال: بكى عليّ ابني، فقلتُ: يا بُنَيّ ما يُبكيك؟ قال: أخاف أنْ لا تجمعنا القيامة
(2)
.
قال فُضَيْل: وقال لي عبد الله بن المبارك: يا أبا عليّ: ما أحسنَ حالَ من انقطع إلى ربِّه! قال: فَسَمِعَ ذلك عليّ ابنُه فسقط مَغْشِيًّا عليه
(3)
.
وقال ابن عُيَيْنَة: ما رأيتُ أخوفَ مِن الفُضَيْل وابنِه
(4)
.
وقال عبد الله أحمد بن بن حنبل: حدثنا الحسن بن عبد العزيز الجَرَوي، حدثني محمد بن أبي عثمان، عن فُضَيْل بن عِياض: كانتْ لنا شاةٌ بالكوفة فَأَكَلَت شيئًا يَسيرًا مِن عَلَفٍ لبعض الأمراء فما شَرِبَ لها عليٌّ لبنًا بعد ذلك
(5)
.
(1)
قال الخطيب في "المتفق والمفترق"(3/ 1641): "وكان زاهدًا عابدًا، ومات في حياة أبيه".
(2)
انظر: "حلية الأولياء"(8/ 297).
(3)
المجالسة للدينوري (8/ 231)، وفيه قول ابن المبارك فقط: ما أحسنَ حالَ من انقطع إلى ربِّه.
حاشية في (م): (قيل للفضيل - في قصة تُشبه هذه -: هذا الذي يُصيب عليًّا مِن أي شيءٍ يكون يا أبا علي؟ قال: لا أعلمه إلّا من نقاء القلب).
(4)
"حلية الأولياء"(8/ 298).
(5)
"حلية الأولياء"(8/ 298).
وقال ابن المبارك: خيرُ الناس - يعني في ذلك الوقت - فُضَيْل بن عِياض، وابنُه عليّ خيرٌ منه
(1)
.
وأخباره في الخَوف شَهيرة، وفضائله كثيرةٌ جدًّا.
روى له النسائي حديثًا واحدًا؛ حديث ابن عمر: رأى رجلٌ مِن الأنصار
(2)
مَن قال له: أيّ شيء أمركم نبيُّكم؟ قال: أمرنا أن نُسَبِّحَ ثلاثًا وثلاثين، الحديث في زيادة التهليل
(3)
.
(1)
حاشية في (م): (قال إبراهيم بن بشار: الآية التي مات فيها عليّ في الأنعام {وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ فَقَالُوا يَالَيْتَنَا نُرَدُّ} [الأنعام: 27]، مع هذا الموضع مات، وكنتُ فيمن صلَّى عليه).
(2)
في (م): (في المنام).
(3)
كتب تحتها في (م): (وجعل كلّ خمسًا وعشرين).
أخرجه النسائي (1351)، والبزار (5919) من طريق علي بن فضيل، عن عبد العزيز بن أبي رواد، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنه.
قال البزار: لا نعلمه يروى عن ابن عمر إلا من هذا الوجه، ولا نعلم أسند علي بن فضيل بن عياض حديثًا غير هذا الحديث.
وعبد العزيز بن أبي رواد صدوق له أوهام (انظر: "تهذيب التهذيب" (رقم: 4311))، وتكلَّم ابن حبان في روايته عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنه، فقال: وروى عن نافع (أشياء) لا يشكّ مَن الحديث صناعته إذا سمعها أنَّها موضوعة، كان يحدِّث بها توهمًا لا تعمُّدًا، وقال: روى عبد العزيز، عن نافع، عن ابن عمر نسخةً موضوعةً لا يحلّ ذكرها إلا على سبيل الاعتبار ("المجروحين" (2/ 119 - 120))، وما بين الحاصرتين من ط محمود زايد (2/ 136)، وفي ط حمدي السلفي:"بأشياء").
وقد جاء نحو هذا الحديث من طريق هشام بن حسان، عن ابن سيرين، عن كثير بن أفلح، عن زيد بن ثابت رضي الله عنه، أخرجه الإمام أحمد (21600)، والنسائي (1350)، وابن خزيمة (752)، وابن حبان (2017)، والحاكم (1/ 253) وقال:"صحيح الإسناد".
قلت: وأورده الخطيب في "المتفق"
(1)
واقتصر عليه
(2)
، وذكر معه:
[5035](تمييز) عليّ بن الفُضَيْل المَلَطيّ، شيخٌ لبقِيَّة
(3)
.
روى عن: سليمان التيمي، وهو أقدمُ مِن الذي قَبله.
[5036](د ت ص) عليّ بن قادم الخُزاعيّ، أبو الحسن الكوفيّ.
روى عن: الأعمش، وسعيد بن أبي عَروبة، وفِطْر بن خليفة، وعليّ بن صالح، ويونس بن أبي إسحاق، والثَّوريّ، وجعفر بن زياد الأحمر، وأسباط بن نصر الهمْدانيّ، ومِسْعَر، وشَريك القاضي، وغيرِهم.
وعنه: القاسم بن زكريا بن دينار، وسليمان بن عبد الجبار، وسَهْل بن صالح الأنطاكيّ، ويوسف بن موسى القطَّان، وأحمد بن يحيى الصّوفيّ، وأبو كُريب، ويعقوب بن سفيان، ومحمد بن عبد الرحيم البزَّاز، ومحمد بن عبد الوهاب الفراء، وأحمد بن عثمان بن حكيم الأوديّ، ومحمد بن عوف الطَّائيّ، والحسن بن سَلَّام السَّوَّاق، وآخرون.
قال ابن معين: ضعيف
(4)
.
وقال أبو حاتم: مَحَلُّه الصِّدْق
(5)
.
(1)
(3/ 1641 - 1642).
(2)
أقوال أخرى في الراوي:
ذكره ابن حبان في "الثقات"(8/ 464).
وسُئل الدارقطني عن أولاد الفضيل بن عياض؟ فقال: "هم ثلاثة: محمد، وعليّ، وأبو عُبيدة، وهم ثقات، مأمونون، زُهَّاد""سؤالات السلمي"(ص 262)، رقم (292).
(3)
"المتفق والمفترق"(3/ 1641).
(4)
"الضعفاء" للعقيلي (4/ 279)، و"الكامل"(5/ 201).
(5)
"الجرح والتعديل"(6/ 201).
وقال الآجُرِّيّ، عن أبي داود: قال أبو نُعيم: ما بقي أحدٌ كان يَختلفُ معنا إلى سفيان غيره
(1)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(2)
، وقال: مات سنة ثلاث عشرة.
وكذا أرَّخه ابن أبي عاصم.
وقال الحَضْرميّ: مات سنة اثنتي عشرة ومئتين.
قلت: وفي سنة ثلاث عشرة أرَّخه ابنُ سعد، وقال: كان مُمْتَنِعًا
(3)
، مُنكرَ الحديث، شديدَ التَّشَيُّع
(4)
.
وابن قانع
(5)
، وقال: كوفيٌّ صالح
(6)
.
وقال الساجيّ: صدوقٌ، وفيه ضعف
(7)
.
وقال ابن خَلفون في "الثقات"
(8)
، هو ثقة، قاله ابنُ صالح - يعني: العِجليّ
(9)
-.
(1)
"سؤالات الآجري"(1/ 341)، رقم (589).
(2)
(7/ 214)، في طبقة أتباع التابعين، ثم ذكره في طبقة مَن روى عن أتباع التابعين (8/ 459).
(3)
أي: عن التحديث.
(4)
"الطبقات"(8/ 528).
(5)
يعني: وفيها - أي سنة ثلاث عشرة ومئة - أرَّخه ابن قانع.
(6)
"إكمال تهذيب الكمال"(9/ 371).
(7)
المصدر السابق (9/ 371).
(8)
الكتاب في عداد المفقود، وانظر وصفه في: برنامج التجيبي (ص 259 - 260).
(9)
"معرفة الثقات"(2/ 157)، رقم (1308).
وقال ابن عَدِيّ: نَقَمُوا عليه أحاديث رواها عن الثَّوريّ غير محفوظة
(1)
(2)
.
• (ق) عليّ بن قاسم.
عن: همام.
وعنه: عَبدة بن عبد الله الصفَّار.
صوابه: عبد الأعلى بن قاسم، تقدَّم
(3)
.
• (في "الكمال":)
(4)
عليّ بن كيسان
(5)
.
[5037](د) عليّ ابن ماجدة السَّهميّ.
روى عن: عمر بن الخطاب.
وعنه: العلاء بن عبد الرحمن، والقاسم بن نافع.
روى له أبو داود حديثًا من طريق العلاء بن عبد الرحمن، عن ابن
(1)
"الكامل"(5/ 201)، وتتمة كلامه:"وهو ممن يُكتب حديثُه".
(2)
أقوال أخرى في الراوي:
قال يعقوب بن سفيان: "حدثنا علي بن قادم الكوفي وقصرتُ في الكتابة عنه للتشيع، فإنَّه كان يميل إلى التشيع، ثم وجدتُ عامةَ كُهولنا قد كتبوا عنه وقالوا: هو ثقة""المعرفة والتاريخ"(2/ 436).
وقال الحاكم: "ثقة مأمون""سؤالات السجزي"(ص 159).
(3)
انظر: (رقم 3916).
(4)
ليس في (م)، وانظر:"الكمال"(ق 49/ ب) - نسخة برلين -.
(5)
بعدها بياضٌ في (م) عدة أسطر، وكتب في الهامش:(وهو: عليّ بن سليمان بن كيسان الكيسانيّ). قال الحافظ المزي: "ذَكَرَ له ترجمة في الأصل، ولم يروِ له أحدٌ منهم فلم أكتبْها""تهذيب الكمال"(21/ 109، حاشية: (2)).
ماجدة، - ولم يُسَمِّه - عن عمر مرفوعًا:"إنِّي وهبتُ لخالتي غُلامًا، وأنا أرجو أنْ يُباركَ لها فيه" الحديث
(1)
.
وقال ابنُ أبي حاتم: عليّ بن ماجدة روى عن عمر مرسل، وعنه القاسم بن نافع
(2)
.
قال: وروى محمد بن إسحاق، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن رجلٍ مِن بني سَهم، عن ابن ماجدة، عن عمر: سمعتُ النبي صلى الله عليه وسلم فذكره
(3)
.
قلت: وقال البخاري في "تاريخه"
(4)
: عليّ بن ماجدة، قال لي إسحاق: حدثنا محمد بن سلمة، [عن محمد بن إسحاق]
(5)
، عن العلاء، عن رجلٍ مِن بني سهم، عن عليّ بن ماجدة، سمع عمر فذكره، قال: وقال لنا حجَّاج: حدثنا حماد بن سلمة، عن ابن إسحاق، عن العلاء عن أبي ماجدة
(6)
، عن عمر، لم يصحّ إسناده.
(1)
أخرجه أبو داود (3430 و 3431 و 3432)، وإسناده ضعيف؛ لجهالة صاحب الترجمة، وقد اختُلف في إسناده، كما ذكر الإمام البخاري - وسيأتي كلامه -، والحافظ الدارقطني في "العلل"(2/ 249 - 250).
تنبيه: ورد في روايات الحديث عند أبي داود وغيره اختلاف في صاحب الترجمة، ففي بعضها:"أبي ماجدة"، وفي بعضها:"ابن ماجدة"، فإن كانت وافقت كنيته اسم أبيه، كما سيأتي عن ابن سعد، وابن حبان فلا إشكال، وإلا فهذا يزيد الحديث اضطرابًا، والله أعلم.
(2)
"الجرح والتعديل"(6/ 204).
(3)
المصدر السابق (6/ 204)، دون قوله:"سمعتُ النبي صلى الله عليه وسلم فذكره"، وليس في تهذيب الكمال.
(4)
(6/ 298).
(5)
سقط من النسختين، وهو في تاريخ البخاري.
(6)
في (م): (ابن ماجدة)، والمثبت كما في الأصل، والتاريخ الكبير.
وقال ابن حبان في "الثقات"
(1)
: عليّ بن ماجدة، أبو ماجدة.
[5038](ع) عليّ بن المُبارك الهُنَائيّ البصريّ.
روى عن: عبد العزيز بن صُهيب، وأيوب، وهشام بن عُروة، ويحيى بن أبي كثير، وحسين المعلّم، ومحمد بن واسع، والحسن بن مسلم العَبْدِيّ، وكَريمة بنت همام.
وعنه: وكيع، والقطَّان، وابن المبارك، وابن عُلَيَّة، وسَلْم بن قُتيبة، ويحيى بن كثير العَنْبَرِيّ، ومحمد بن عباد الهُنَائيّ، وهارون الخزَّاز، وعثمان بن أبي روَّاد، وأبو زيد الهَرَوِيّ، وعثمان بن عمر بن فارس، ومسلم بن إبراهيم، وغيرهم.
قال صالح بن أحمد، عن أبيه: ثقةٌ، كانت عنده كتبٌ عن يحيى بن أبي كثير بعضها سمعها وبعضها عَرْض
(2)
.
وقال الدُّورِيّ، عن ابن معين: قال بعضُ البصريين: عَرَضَ عليُّ بن المبارك على يحيى بن أبي كثير عرضًا، وهو ثقة، وليس أحدٌ في يحيى مثل هشام الدَّسْتَوَائِيّ، والأوزاعيّ، وهو بعدهما
(3)
.
وقال يعقوب بن شيبة: عليّ والأوزاعيّ ثقتان، والأوزاعيّ أثبتهما،
(1)
(5/ 166)، وكذلك ذكر كنيته ابن سعد في "الطبقات"(8/ 24).
(2)
"مسائل الإمام أحمد" - رواية ابنه صالح - (2/ 439)، رقم (1120)، وقال في "العلل ومعرفة الرجال" - رواية المروذي - (ص 71)، رقم (66):"ليس به بأس، ثم قال: قد كان يُرمي بالتشيع".
(3)
"التاريخ"(4/ 180)، رقم (3824 و 3825)، وقال:"وعليّ بن المبارك أيضًا في يحيى ليس به بأس" المصدر السابق (4/ 458)، رقم (5279)، وقال أيضًا:"ليس به بأس، ثقة" من كلام أبي زكريا يحيى بن معين في "الرجال" - رواية ابن طهمان - (ص 57)، رقم (122).
ورواية الأوزاعيّ عن الزُّهري خاصةً فيها شيء، ورواية عليّ عن يحيى بن أبي كثير فيها وَهَاءٌ
(1)
.
وقال ابن المديني: قال يحيى - يعني القطَّان -: كان عنده (كتابان)
(2)
، واحد سمعه مِن يحيى، والآخر تركه عنده، قيل له: فرواية يحيى بن سعيد عنه
(3)
؟ قال: لم يسمعْ منه يحيى
(4)
إلا ما سمعه من يحيى
(5)
.
قال يعقوبُ بن شَيبة: وسمعتُ عليَّ بن عبد الله
(6)
يقول: عليّ بن المبارك أحبُّ إليّ من أَبَان
(7)
.
وقال الآجُرِّيُّ، عن أبي داود: ثقة
(8)
.
وقال أيضًا: كان عنده كتابان: كتابٌ سماعٌ
(9)
، وكتابٌ إرسالٌ، فقلتُ
(1)
مسند أمير المؤمنين عمر بن الخطاب (ص 137).
(2)
في (م): (كتاب).
(3)
في هامش (م): (أي: عن علي).
(4)
كتب تحته في (م): (ابن سعيد).
(5)
كتب تحته في (م): (ابن أبي كثير).
مسند أمير المؤمنين عمر بن الخطاب (ص 138)، وانظر:"معرفة الرجال" لابن معين - رواية ابن محرز - (2/ 195).
(6)
حاشية في الأصل: (كذا هو في كامل ابن عدي)، وحاشية في (م):(بخط شيخنا: - وذكره -)، وهو كذلك في مسند عمر رضي الله عنه، وفي أسفل اللوحة في (م):(كأنَّه علي بن المديني).
(7)
مسند أمير المؤمنين عمر بن الخطاب (ص 138)، و"الكامل"(5/ 181).
(8)
"سؤالات الآجري"(1/ 406)، رقم (807).
(9)
في (م) بتنوين الضم على كلمتي: (سماع) و (إرسال)، والتقدير:(كتابٌ هو سماعٌ، وكتابٌ هو إرسالٌ)، على القطع.
لعباس العَنْبَرِيّ: كيف نعرف
(1)
كتاب الإرسال؟ قال: الذي عند وكيع عنه عن عِكرمة من كتاب الإرسال، وكان الناس يكتبون كتاب السَّماع
(2)
.
وقال النسائي: ليس به بأس.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(3)
، وقال: كان ضابطًا مُتقنًا.
قلت: وقال ابنُ عمَّار، عن يحيى بن سعيد أمَّا ما رَوَيْنَاه نحن عنه فَمِمَّا سمع، وأمَّا ما روى الكوفيون عنه فَمِنَ الكتاب الذي لم يسمعْه
(4)
.
وقال ابنُ عَدِيّ: ولعليّ أحاديث، وهو ثبتٌ في يحيى، متقدِّمٌ
(5)
فيه، وهو عندي لا بأس به
(6)
.
ووثَّقه ابن المدينيّ
(7)
، وابن نُمير
(8)
، والعِجليّ
(9)
.
(وقال الذهبي: تناكدَ ابنُ عَدِيّ في ذِكره)
(10)
.
[5039](س) عليّ بن المثنى الطُّهَويّ الكوفيّ.
(1)
في (م): (يُعرف).
(2)
"سؤالات الآجري"(1/ 407)، رقم (810).
(3)
(7/ 213).
(4)
"الكامل"(5/ 181).
(5)
في مطبوع الكامل: "ومقدَّم".
(6)
المصدر السابق (5/ 182).
(7)
"إكمال تهذيب الكمال"(9/ 372).
(8)
المصدر السابق (9/ 372).
(9)
"معرفة الثقات" - الترتيب - (2/ 157)، رقم (1309)، وفيه: ثقة، وقال مرةً: لا بأس به.
(10)
ليس في (م).
"ميزان الاعتدال"(3/ 162).
روى عن: سُوَيد بن عمرو الكَلْبيّ، والوليد بن القاسم
(1)
، ومعاوية بن هشام، وزيد بن الحُبَاب، وعُبيد الله بن موسى، في آخرين.
روى النسائي في أواخر الصلاة حديثًا عنه، عن سويد بن عمرو الكلبيّ، هكذا وقع في رواية ابن السُّنِّيّ
(2)
، ووقع في رواية غيرِه: حدثنا ابن المثنى غير مُسَمَّى
(3)
، وفي بعض الروايات: حدثنا محمد بن المثنى، فالله أعلم.
وروى عنه أيضًا: أحمد بن هارون البَرْدِيجِيّ، وعبد الله بن زيدان، وأبو بكر بن أبي داود، والهيثم بن خلف، وحاجب بن أركين، وعليّ بن العباس المقَانِعِيّ، ومحمد بن عَلُّويه الجُرْجَانِيّ الفقيه، وآخرون.
ذكره ابن حبان في "الثقات"
(4)
.
وقال الحضرميّ: مات سنة ست وخمسين ومئتين.
قلت: أشار ابن عَدِيّ إلى ضَعفه، وذلك مذكورٌ في ترجمة عمر بن غِياث من كتاب "الكامل"
(5)
(6)
.
[5040](تمييز) عليّ بن المثنى الكوفيّ، عن إسحاق
(7)
.
(1)
كتب تحته في (م): (الهمْداني).
(2)
"المجتبى"(1809).
(3)
"السنن الكبرى"(1492).
(4)
(8/ 472 - 473 و 475).
(5)
(5/ 59).
(6)
أقوال أخرى في الراوي:
قال أبو عبد الله الحاكم: "كوفيٌّ ثقةٌ""سؤالات السجزي"(ص 195 - 196)، رقم (245).
(7)
الترجمة بكاملها ليست في (م).
الذهبي
(1)
: ضعَّفه الأزديّ
(2)
.
[5041](تمييز) عليّ بن المثنى بن يحيى بن عيسى بن هلال التَّمِيمِيّ
(3)
.
روى عن: هُشيم، وجرير، وابن عُيَيْنَة، والحسن بن موسى الأشيب، ونصر بن حماد الورَّاق.
روى عنه: ولده أبو يعلى
(4)
أحمد بن عليّ بن المثنى الموصليّ.
[5042](ت) عليّ بن مُجاهد بن مسلم بن رُفيع الكابُلِيّ، أبو مجاهد الكِنديّ، ويُقال: العَبْدِيّ مولاهم
(5)
القاضي
(6)
.
روى عن: أبي مَعْشَر المدنيّ، وموسى بن عُبيدة الرَّبَذِيّ، ومِسْعَر، وابن إسحاق، ويونس بن أبي إسحاق، وعَنْبَسَة بن سعيد الرَّازِيّ، وحجَّاج بن أرطاة، والثَّوريّ، وجماعة.
وعنه: جرير بن عبد الحميد (ت) - وهو من أقرانه -، ومحمد بن عيسى بن الطَّبَّاع، وأبو صالح سَلْمُويه، وأحمد بن حنبل، والصَّلت بن مسعود الجَحْدَرِيّ، وزياد بن أيوب الطُّوسِيّ، وغيرُهم.
قال أبو داود، عن أحمد: كتبتُ عنه ما أرى به بأسًا
(7)
.
(1)
كذا في الأصل دون: "قال".
(2)
"ميزان الاعتدال"(3/ 193).
(3)
حاشية في (م): (الموصلي).
(4)
في (م): (أبو يحيى).
(5)
كتب تحتها في (م): (مولى حَكيم بن جبلة مِن عبد القيس، وكان من سبي كابُل).
(6)
كتب تحتها في (م): (قاضي الرَّيّ).
(7)
"سؤالات أبي داود"(ص 360)، رقم (563).
وقال ابن حِبّان
(1)
، عن ابن معين: رأيتُه على باب هُشيم، ولم أكتبْ عنه شيئًا، ما أرى به بأسًا
(2)
.
وقال صالح بن محمد: سمعتُ يحيى بن معين، وسُئل عن عليّ بن مجاهد، فقال: كان يضعُ الحديث، وكان صنَّف كتاب المغازي فكان يضَع (للكلام)
(3)
إسنادًا
(4)
.
وقال يحيى بن المغيرة الرَّازيّ: سمعتُ يحيى بن الضُّرَيس
(5)
يقول: لم يسمعْ عليّ بن مجاهد مِن ابن إسحاق
(6)
.
وقال أبو حاتم: سمعتُ محمد بن مِهران يقول: قال يحيى بن الضُّرَيس: عليّ بن مجاهد كذَّاب
(7)
.
وكذا قال عليّ بن الحسن الهِسِنْجانيّ، عن محمد بن مهران
(8)
.
وقال أحمد بن عليّ الأبَّار: سألتُ أبا غسَّان محمد بن عمرو - يعني زُنَيجًا - عنه، فقال: تركتُه، ولم يرضَه
(9)
.
وقال الترمذي في "جامعه"
(10)
: حدثنا محمد بن حميد الرَّازيّ، حدثنا
(1)
حاشية في (م): (هو: الحسين بن حِبان).
(2)
"تاريخ بغداد"(13/ 593).
(3)
في الأصل: (الكلام)، والمثبت من (م)، وهو كذلك في "تهذيب الكمال"(21/ 118)، وفي تاريخ بغداد:"لكلامه".
(4)
"تاريخ بغداد"(13/ 593 - 594).
(5)
هو: البجلي، الرازي، القاضي، صدوق "التقريب"، الترجمة:(7571).
(6)
"الجرح والتعديل"(6/ 205).
(7)
"الجرح والتعديل"(6/ 205).
(8)
"الجرح والتعديل"(6/ 205).
(9)
"تاريخ بغداد"(13/ 594).
(10)
(1/ 71)، ومحمد بن حميد حافظٌ ضعيف "التقريب"، الترجمة:(5834).
جرير، قال: حدَّثنيه عليّ بن مجاهد، عنّي - وهو عندي ثقة -، عن ثَعلبة، عن الزُّهريّ، قال: إنَّما كُره المنديل بعد الوُضوء؛ لأنَّ الوَضوء يُوزَن.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(1)
.
قلت: قال أحمد بن حنبل: إنَّه سمع منه سنة اثنتين وثمانين
(2)
.
وكأنَّه مات سنة بضع وثمانين
(3)
.
[5043](عس ق) عليّ بن محمد بن إسحاق بن أبي شدَّاد، ويُقال: بإسقاط إسحاق، ويُقال: اسم جدِّه شَرْوا، ويُقال: عبد الرحمن، ويُقال: نُباتة، أبو الحسن الطَنَافِسيّ
(4)
الكوفيّ.
مولى آل الخطاب
(5)
، سكن الريّ وقَزْوِين.
روى عن: خالَيْه محمد ويَعْلى ابني عُبيد الطَنَافِسي، وابن إدريس، وحفص بن غِيَاث، وأبي معاوية، ووكيع، وابن عُيَيْنَة، وابن نُمير، والمُحَارِبيّ، وإبراهيم بن عُيَيْنَة، وجعفر بن عون، وأبي أُسامة، وابن فُضيل، والوليد بن مسلم، وأبي بكر بن عياش، وأبي سعيد مولى بني هاشم، وعمرو بن محمد العَنْقَزِيّ، وعُبيد بن سعيد الأُمويّ، وطائفة.
وعنه: ابن ماجه، وروى النسائي في "مسند عليّ" عن زياد بن أيوب
(1)
(8/ 459).
(2)
"مسائل الإمام أحمد" - رواية ابنه صالح - (2/ 404).
(3)
كتب تحتها في (م): (أي: ومئة).
(4)
قال السمعاني: (بفتح الطاء المهملة والنون، وكسر الفاء، والسين المهملة، هذه النسبة إلى الطنفسة ("الأنساب" (9/ 84)، وكذلك ضبطها الحافظ ابن حجر في التقريب في ترجمة: عمر بن عُبيد بن أبي أمية الطَنَافِسيّ (رقم: 4945)، وضبطها ابن حسان في (م) بالقلم بضم الطاء.
(5)
أعلى اللوحة في (م): (زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب) أي: أنَّه مولى زيد.
الطُّوسيّ عنه، وأبو زُرعة، وأبو حاتم، وابن وَارَه، وابنه الحسين بن عليّ بن محمد الطَّنَافِسيّ
(1)
قاضي قَزْوِين، وعليّ بن سعيد بن بَشير، ومحمد بن أيوب بن الضُّرَيس، ويحيى بن عَبْدك القَزْوِينيّ، ويعقوب بن يوسف، وآخرون.
قال أبو حاتم: كان ثقةً صدوقًا، وهو أحبُّ إليّ من أبي بكر بن أبي شيبة في الفَضْل والصَّلاح، وأبو بكر أكثرُ حديثًا وأفهم
(2)
.
قال الخليليّ: أقام هو وأخوه الحَسن بقَزْوِين، ولهما محلٌّ عظيمٌ، وارتحل إليهما الكِبار
(3)
، توفي الحسن سنة اثنتين وعشرين، وعليّ سنة ثلاث وثلاثين
(4)
.
قلت: وذكره ابن حبان في "الثقات"
(5)
، وقال: مات سنة خمس وثلاثين أو قبلها بقليل أو بعدها بقليل.
[5044](ق) عليّ بن محمد بن أبي الخَصيب، القرشيّ
(6)
الكوفيّ، وقد يُنسب إلى جدِّه.
روى عن: وكيع، وأبي أسامة، وعمرو بن محمد العَنْقَزِيّ، وابن عُيَيْنَة، ويحيى بن عيسى الرَّمليّ، ومحمد بن عثمان.
(1)
ضبطها ابن حسان بضم الطاء، وتقدم أنَّ الصواب فتحها.
(2)
"الجرح والتعديل"(6/ 202).
(3)
حاشية في (م): (وهما ابنا أخت الطَّنَافِسِيِّينَ علماء الكوفة: عمر ويعلى ومحمد وإبراهيم بني عُبيد).
(4)
كتبها في (م) بالرقم (233)، ووضع رمز الحاشية على مئتين.
الإرشاد في معرفة علماء الحديث (2/ 699).
(5)
(8/ 467).
(6)
كتب تحته في (م): (الهاشمي).
روى عنه: ابن ماجه، وأحمد بن هارون البَرْدِيْجِيّ، وإبراهيم بن مَتُّوْيَه، وأبو جعفر بن الحاجب
(1)
، وأبو العباس أحمد بن سالم الشافعيّ، وأبو بكر بن أبي داود، وأبو محمد بن أبي حاتم، وقال: سمعتُ منه بالكوفة، ومَحلُّه الصِّدْق
(2)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(3)
، وقال: رُبَّما أخطأ.
قال الحضرميّ: مات سنة ثمان وخمسين ومئتين.
[5045](س) عليّ بن محمد بن زكريا البغداديّ، أبو المضاء، نزيل الرَّقَّة، يُقال له: ميمون.
روى عن: المعافى بن سليمان الرَّسْعَنِيّ، وأبي طالب هاشم بن الوليد الهرويّ، وخَلَف بن هشام البزار.
روى عنه: النسائيّ، وقال: لا بأس به
(4)
، وأبو بكر محمد بن حمدون بن خالد.
قال الخطيب: نزلَ الرَّقَّة، وحدَّث بها، روى عنه غيرُ واحدٍ مِن الغُرباء، وكان ثقةً حافظًا
(5)
.
[5046] عليّ بن محمد بن عبد الله البصريّ.
روى عنه: النسائيّ، وقال: صالح
(6)
.
(1)
كتب تحته في (م): (محمد بن الحسين بن علي بن حرب).
(2)
"الجرح والتعديل"(6/ 202).
(3)
(8/ 475).
(4)
"المعجم المشتمل"(ص 195)، رقم (646).
(5)
"تاريخ بغداد"(13/ 521).
(6)
"المعجم المشتمل"(ص 195)، رقم (647).
ذكره صاحب "النَّبَل"
(1)
مُفْرَدًا عن عليّ بن عثمان
(2)
، وقال: ذكره البرقانيّ
(3)
.
قلت: وكذا ذكره بعض من صنَّف في شيوخ الأئمة الخمسة مِن طبقة البَرْقَانِيّ.
وذكره مَسلمة في كتاب "الصِّلة"، وقال: صدوق
(4)
.
• علي بن محمد بن أبي سارة، تقدَّم في: عليّ بن [أبي]
(5)
سارة
(6)
(7)
.
[5047](س) عليّ بن محمد بن عليّ بن أبي المضَاء، المِصِّيْصِيّ قاضيها
(8)
.
روى عن: خلف بن تميم، وسعيد بن المغيرة الصياد، ونَجدة بن المبارك الكوفيّ، وداود بن منصور النَّسائيّ، وداود بن معاذ العَتَكِيّ،
(1)
المصدر السابق (ص 195).
(2)
انظر الترجمتين المتقدمتين: (5019، و 5020).
(3)
له كتاب في تسمية شيوخ البخاري ومسلم وأبي داود والترمذي والنسائي في مصنفاتهم من الصحابة والتابعين إلى ابن خير في فهرسته (ص 222)، وهو في عداد المفقود - فيما أعلم -.
(4)
انظر: "إكمال تهذيب الكمال"(9/ 374).
(5)
زيادة من ترجمته المتقدمة برقم: (4979).
(6)
انظر الترجمة رقم: (4979).
(7)
حاشية في (م): (علي بن محمد بن شداد، في: ابن محمد بن إسحاق، وكذا عليّ بن محمد بن شَرْوَا).
وحاشية أخرى فيها: (علي بن محمد بن عبد الرحمن، في: أبي محمد بن إسحاق).
(8)
حاشية في (م): (ابن عم أحمد بن عبد الله بن علي بن أبي المضاء).
وإسحاق بن عيسى بن الطَّبَّاع، والحسن بن الربيع البُورَانيّ، ومحمد بن كثير المصِّيْصِيّ، والهيثم بن جميل، وغيرِهم.
وعنه: النسائيّ، ومطيَّن، وأبو بكر بن صدقة البغداديّ، وسعيد بن عمرو البرذعيّ، وأبو طالب بن سوادة، وأبو الطيب الرَّسْعَنِيّ، ومحمد بن المنذر بن سعيد شكَّر، ومحمد بن عبد الله بن عبد السَّلام مكحول البيروتي
(1)
.
قال النسائي: ثقة
(2)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(3)
.
قلت: وذكره مَسلمة بن قاسم، وقال: ثقة
(4)
.
وقال النسائي في "مشيخته"
(5)
: نِعْم الشيخ كان
(6)
.
[5048](ع) عليّ بن مُدْرِك النَّخَعِيّ الوَهْبِيليّ
(7)
، أبو مُدْرِك الكوفيّ.
روى عن: أبي زُرعة بن عمرو بن جرير، وإبراهيم النَّخعيّ، وهلال بن يِسَاف، وتَميم بن طَرَفَة، وعبد الرحمن بن يزيد النَّخعيّ، وأبي صالح
(8)
.
(1)
حاشية في (م): (وأيوب بن سليمان بن عقبة، وأبو يعلى محمد بن أحمد بن عبيد الله الملطي).
(2)
"تسمية مشايخ النسائي"(ص 58) رقم (73).
(3)
(8/ 477).
(4)
"إكمال تهذيب الكمال"(9/ 373).
(5)
لم أقف عليه في مطبوع "تسمية مشايخ النسائي"، فالله أعلم.
(6)
حاشية في (م): (علي بن محمد بن نُباتة).
(7)
قال السمعاني: (هذه النسبة إلى وهبيل، وهو بطن من النخع، وهو: وهبيل بن سعد بن مالك بن النخع بن عمرو بن علة بن جلد)"الأنساب"(13/ 369).
(8)
حاشية في (م): (عن رجل له صحبة).
وعنه: الأعمش، والمسعوديّ، وحَنش بن الحارث، وأشعث بن سوَّار، وشُعبة.
قال ابن معين
(1)
، والنسائيّ: ثقة.
وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: صالحٌ، صدوقٌ، ثم قال: ثقة
(2)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(3)
.
قال الحضرميّ: مات
(4)
سنة عشرين ومئة
(5)
.
له في كتاب مسلم
(6)
حديثٌ واحدٌ من روايته عن أبي زُرعة، عن جَدِّه جرير في استنْصَات الناسِ في حَجَّةِ الوداع
(7)
.
قلت: وله عنده حديثٌ آخر مِن روايته عن أبي زُرعة، عن خَرَشَة بن الحُرّ، عن أبي ذَرّ
(8)
.
وقد ذكر ابنُ حبان أنّه سمع مِن أبي مسعود البَدْريّ
(9)
؛ ولأجل ذلك ذكره في التابعين.
وقال العِجليّ: كوفيٌّ ثقةٌ
(10)
.
(1)
"الجرح والتعديل"(6/ 203).
(2)
"الجرح والتعديل"(6/ 203).
(3)
(5/ 165).
(4)
محو في (م).
(5)
وكذلك قال الهيثم بن عدي وعلي بن محمد المدائني "تاريخ مولد العلماء ووفياتهم"(1/ 285)).
(6)
"صحيح مسلم"(65)، وأخرجه أيضًا البخاري (121).
(7)
حاشية في (م): (قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع: استنصت الناس).
(8)
"صحيح مسلم"(106).
(9)
"الثقات"(5/ 165).
(10)
"معرفة الثقات"(2/ 157)، رقم (1310).
[5049](تمييز) عليّ بن مُدْرِك، كوفيّ.
يروي عن: جدِّه لأمِّهِ الأسود بن قيس، وشريك النَّخَعِيّ - وهو مِن أقرانه -.
وعنه: عليّ بن محمد المدائنيّ.
وهو متأخرٌ عن الذي قَبله
(1)
.
[5050](بخ ت ق) عليّ بن مسعدة الباهليّ، أبو حبيب البصريّ.
روى عن: قَتادة
(2)
، وعبد الله الرُّوميّ، وعاصم الجَحْدَرِيّ، ورياح بن عَبيدة الباهليّ.
روى عنه: ابن المبارك، والقطَّان، وابن مَهدي، وأبو داود الطَّيالسيّ، وخلف بن تَميم، وزيد بن الحُباب، وبَهْز بن أسد، وسُليم بن أخضر، ومحمد بن سنان العَوَقِيّ، ومسلم بن إبراهيم، وغيرُهم.
قال أبو داود الطَّيالسيّ: حدثنا عليّ بن مسعدة، وكان ثقةً
(3)
.
وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: صالح
(4)
.
وقال أبو حاتم: لا بأس به
(5)
.
وقال البخاري: فيه نظر
(6)
.
(1)
حاشية في (م): (علي بن المديني، هو: ابن عبد الله بن جعفر).
(2)
فوقه في (م): (ت ق).
(3)
"الجرح والتعديل"(6/ 204).
(4)
المصدر السابق (6/ 204 - 205).
(5)
"الجرح والتعديل"(6/ 205).
(6)
"التاريخ الكبير"(6/ 294 - 295).
وقال الآجُرِّي، عن أبي داود سمعتُ
(1)
يقول: هو ضعيف
(2)
.
وقال النسائيّ: ليس بالقويّ.
وقال ابن عَدِيّ: أحاديثه غير محفوظة
(3)
.
وقال ابن حِبان: لا يُحتجّ بما لا يُوافِق فيه الثقات
(4)
.
له عند (ت ق) حديث
(5)
"كلُّ بني آدم خطّاء"
(6)
.
قلت: وقال الدُّورِيّ، عن ابن معين: ليس به بأسٌ في البصريين
(7)
.
(1)
ضبب عليها في الأصل و (م)، وهي كذلك في "سؤالات الآجري"، و"تهذيب الكمال"(21/ 130).
(2)
"سؤالات الآجري"(1/ 405)، رقم (802).
(3)
انظر: "الكامل"(5/ 207)، حيث ذكر له حديثين عن قتادة، ثم قال:"ولعلي بن مسعدة غير ما ذكرتُ عن قتادة، وكلها غير محفوظة".
(4)
المجروحين - ط حمدي السلفي - (2/ 87)، حيث قال:"كان ممَّن يُخطئ على قلَّة روايته، وينفرد بما لا يُتابَع عليه، فاستحقَّ تَرك الاحتجاج به (بما) لا يوافق الثقات من الأخبار".
وما بين الحاصرتين من ط محمود زايد (2/ 111)، وفي ط السلفي:"لما".
(5)
كتب تحتها في (م): (أنس).
(6)
أخرجه الترمذي في "الجامع"(2667)، وابن ماجه في "السنن"(4251) من طريق علي بن مسعدة، عن قتادة، عن أنس مرفوعًا
قال الإمامان أحمد بن حنبل وأبو أحمد الحاكم: "حديث منكر" المنتخب من علل الخلال (ص 92)، و"الأسامي والكنى"(4/ 81)، وقال الترمذي:"حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث علي بن مسعدة عن قتادة"، فلا يُحتمل تفرد علي بن مسعدة مع ما فيه من ضعف، عن قتادة وهو إمام مُكثر.
(7)
"التاريخ"(4/ 207)، رقم (3981)، دون قوله:"في البصريين"، وهي في "إكمال التهذيب"(9/ 375).
وذكره العُقيلي في "الضعفاء"
(1)
تَبَعًا للبخاريّ، وأورد له عن قَتادة، عن أنس رَفعه:"الإسلام عَلانية، والإيمان في القلب"
(2)
(3)
.
[5051](خ د س) عليّ بن مسلم بن سعيد الطُّوسيّ، أبو الحسن، نزيل بغداد.
روى عن: يوسف بن يعقوب بن الماجِشُون، وهُشيم، وابن المبارك، وعبَّاد بن العوَّام، وعبّاد بن عبّاد، وابن نُمير، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وعبد الصَّمد بن عبد الوارث، وأبي داود الطَّيالسيّ، وأبي بكر الحنفيّ، وبشر بن عمر، وسيَّار بن حاتم وحَبان بن هلال، وأبي عامر العَقَدِيّ، وغيرِهم.
روى عنه: البخاريّ، وأبو داود، والنسائيّ، وروى النسائيّ في "مسند مالك"، عن زكريا الساجيّ عنه.
(1)
(4/ 274).
(2)
أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف"(30955)، والإمام أحمد في "مسنده"(12381)، وأبو يعلى في "مسنده"(2923)، والبزار في "مسنده"(7235)، والعقيلي، وابن عدي في "الكامل"(5/ 207)، وابن حبان في "المجروحين" (2/ 87) من طريق علي بن مسعدة قال: حدثنا قتادة، قال: حدثنا أنس بن مالك مرفوعًا.
قال البزار: "وهذا الحديث لا نعلم رواه عن قتادة، عن أنس إلا عليّ بن مسعدة"، وقال أبو أحمد الحاكم:"هذا حديث منكر الأسامي والكنى"(4/ 80)، فعليّ بن مسعدة لا يُحتمل تفرده عن قتادة.
وأمَّا قوله في آخر الحديث: "التقوى ها هنا" ففي "صحيح مسلم"(2564) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
(3)
أقوال أخرى في الراوي:
قال أبو أحمد الحاكم: "منكر الحديث
…
- ثم ذكر حديث: "كل بني آدم خطّاء" وقال: - هذا حديث منكر لا يُتابع عليه عليّ بن مسعدة، وله من هذا الضرب أحاديث عن قتادة، رواها عنه الثقات" "الأسامي والكنى" (4/ 80).
وروى عنه أيضًا: يحيى بن معين، وأحمد بن إبراهيم الدَّورقيّ - وماتا قَبله -، وعبد الله بن أحمد بن بن حنبل، وابن أبي الدنيا، والصَّغَانيّ
(1)
، وأبو بكر الأثرم، ومعاذ بن المثنى، وإبراهيم بن حماد القاضي، وأبو القاسم البَغَوِيّ، وأبو بكر بن أبي داود، والقاسم بن زكريا المطَرِّزِ، وابن صاعد، وابن جرير الطبريّ، والحسين بن إسماعيل المحَامِلِيّ، والحسين بن يحيى بن عياش القطَّان، وأبو الحسين محمد
(2)
بن هميان البغداديّ - وهو آخر من حدَّث عنه -، وغيرُهم.
قال النسائي: ليس به بأس
(3)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(4)
.
قال عبد الله بن أحمد عنه: وُلدتُ سنة ستين ومئة
(5)
.
وقال السرَّاج: توفي في جمادى الآخرة سنة ثلاث وخمسين ومئتين
(6)
.
قلت: وقال الدَّارقطني: ثقة
(7)
.
وفي "الزَّهرة" روى عنه: (خ) سبعة
(8)
.
(1)
في (م): (والصاغاني).
(2)
حاشية في (م): (بين وفاة ابن هميان وابن معين (108)).
(3)
انظر: "تاريخ بغداد"(13/ 596).
(4)
(8/ 473).
(5)
"تاريخ بغداد"(13/ 597).
(6)
كتب تحته في (م): (ببغداد).
المصدر السابق (13/ 596 - 597).
(7)
"سؤالات الحاكم"(ص 250)، رقم (417).
(8)
انظر: "إكمال تهذيب الكمال"(9/ 376).
[5052](ع) علي بن مُسْهِر القُرشيّ، أبو الحسن الكوفيّ، قاضي الموصل
(1)
.
روى عن: يحيى بن سعيد الأنصاريّ، وهشام بن عُروة، وعُبيد الله بن عمر، وموسى الجُهنيّ، وإسماعيل بن أبي خالد، والأعمش، وعبد الملك بن أبي سليمان، ومُطَرِّف بن طريف، وأبي إسحاق الشَّيْبَانيّ، وأبي مالك الأَشْجَعِيّ، وأبي حيان التَّيميّ، والأجلح الكِنديّ، وداود بن أبي هند، وأبي بُردة بن أبي موسى، والمختار بن فُلْفُل، وعاصم الأحول، وعبد الملك بن جُريج، وزكريا بن أبي زائدة، وسعيد بن أبي عَرُوبَة، وعبد الله بن عطاء، وعثمان بن حكيم الأنصاريّ، ومحمد بن قيس الأسديّ، وغيرِهم.
روى عنه: أبو بكر وعثمان ابنا أبي شيبة، وخالد بن مخلد، وإسماعيل بن الخليل، وبشر بن آدم، وزكريا بن عَدِيّ، وعبد الله بن عامر بن زُرارة، وفروة بن أبي المغْراء، ومحرز بن عون الهلاليّ، وأبو همام السَّكُونيّ، وسهل بن عثمان، وسُويد بن سعيد، وعليّ بن حُجْر، وهنَّاد بن السَّريّ، وآخرون.
قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: صالح الحديث، أثبتُ مِن أبي معاوية
(2)
.
وقال عثمان الدَّارميّ، قلتُ لابن معين: هو أحبُّ إليك أو أبو خالد
(1)
حاشية في (م): (أخو عبد الرحمن، قاضي جَبُّل).
(2)
كتب تحته في (م)، (الضرير)، وحاشية أخرى:(في الحديث).
"العلل ومعرفة الرجال"(2/ 478)، رقم (3132، مع 1/ 382)، رقم (742)، و"الجرح والتعديل"(6/ 204).
الأحمر؟ فقال: ابن مُسْهِر، فقلتُ: ابن مُسْهِر أو إسحاق
(1)
الأزرق؟ قال: ابن مُسْهِر، قلتُ: ابن مُسْهِر أو يحيى بن أبي زائدة؟ فقال: كلاهما ثقة
(2)
.
وقال يحيى بن معين، قال ابن نُمير: كان عليّ (يأتي فيقول:)
(3)
كيف حديثُ كذا؟ كان قد دَفن كُتُبَه، قال يحيى: وهو أثبتُ من ابن نُمير
(4)
.
وقال العِجليّ: قُرشيّ مِن أنفسهم، كان ممَّن جمع الحديث والفقه، ثقة
(5)
.
وقال أبو زُرعة: صدوقٌ ثقةٌ
(6)
.
وقال النسائي: ثقة.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(7)
، وقال: مات سنة تسع وثمانين ومئة.
وعن يحيى بن معين أنَّه وَلِيَ قضاء إِرْمِيْنِيَة فاشتكى عَينه، فدسَّ القاضي الذي كان بإِرْمِينِيَة إليه طَبيبًا فكحَّله فذهبتْ عينُه، فرجع إلى الكوفة أعمى
(8)
.
قلت: وقال العِجليّ أيضًا: صاحب سُنَّة، ثقةٌ في الحديث، ثبتٌ فيه، صالح الكتاب، كثير الرواية عن الكوفيين
(9)
.
وقال ابن سعد: كان ثقةً، كثيرَ الحديث
(10)
.
(1)
في (م) زيادة: (ابن).
(2)
"تاريخ الدارمي"(ص 156 - 157، النصوص: 546 و 548 و 549).
(3)
في (م): (يجيئني فيسألني).
(4)
"تاريخ ابن معين" - رواية الدوري - (4/ 44)، رقم (3058).
(5)
"معرفة الثقات"(2/ 158)، رقم (1312).
(6)
"الجرح والتعديل"(6/ 204).
(7)
(7/ 214).
(8)
انظر: "تاريخ ابن معين" - رواية الدوري - (4/ 44 - 45)، رقم (3059).
(9)
انظر: "إكمال تهذيب الكمال"(9/ 376).
(10)
"الطبقات"(8/ 510).
وقال العُقيليّ: قال أبو عبد الله - يعني أحمد - لمَّا سُئل عنه: لا أدري كيف أقول، ثم قال: كان قد ذهبَ بصرُه، فكان يحدِّثهم مِن حِفظه
(1)
.
[5053](ت س) عليّ بن مَعبد بن شدَّاد العَبْديّ، أبو الحسن
(2)
، ويُقال: أبو محمد الرَّقَّي، نزيل مِصر.
روى عن: عُبيد الله بن عمرو الرَّقِّي، وعَتَّاب بن بَشير، ومالك، واللَّيث، وابن عُيَيْنَة، وعبّاد بن عبّاد، وابن المبارك وابن وَهب، وعبد الوهاب الثَّقَفِيّ، وجرير، وإسماعيل بن عيَّاش، وأبي الأحوص الكوفيّ، وعيسى بن يونس، والشافعيّ، ومحمد بن الحسن الفقيه، وموسى بن أعين، وهُشيم، ووكيع، وخلق كثير.
روى عنه: إسحاق بن منصور الكَوسَج، وخُشَيش بن أَصرم، وعبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم، وعبد العزيز بن يحيى المدنيّ، ويحيى بن معين - وهو مِن أقرانه - ويونس بن عبد الأعلى، ومحمد بن إسحاق الصَّغَانيّ
(3)
، وسلمة بن شَبِيْب، ومحمد بن عبد الملك بن زَنْجُويه، ويحيى بن سليمان الجُعفيّ، ويعقوب بن سفيان، ودُحيم، وأبو عُبيد القاسم بن سلَّام، وبَحر بن نَصر، وأبو حاتم، وعليّ بن مَعْبد بن نوح الصَّغير، وإسماعيل سَمُّويَه، والمقدام بن داود الرُّعَينيّ، وهارون بن كامل المِصريّ، وأبو يزيد يوسف بن يزيد القَرَاطِيْسِيّ، وآخرون.
(1)
"الضعفاء"(4/ 275)، ونقل الحافظ ابن رجب في "شرح علل الترمذي"(2/ 584) عن الأثرم عن الإمام أحمد أنَّه أنكر حديثًا، فقيل له: رواه عليّ بن مُسهر، فقال:"إِنَّ عليّ بن مُسهر كانت كتبه قد ذهبتْ فكتبَ بعدُ، فإن كان روى هذا غيرُه، وإلا فليس بشيء يُعتمد".
(2)
"الكنى والأسماء" للإمام مسلم (1/ 228)، رقم (754).
(3)
في (م): (الصاغاني).
وقال أبو حاتم: ثقة
(1)
وقال ابن يُونس: مَرْوَزِيّ الأصل، قَدِمَ مِصر مع أبيه، وكان يذهب مَذهب أبي حنيفة، وروى عن محمد بن الحسن "الجامع الكبير" و"الصغير"، وحدَّث بمصر، وتوفي بها لعشر بقين من رمضان، سنة ثماني عشرة ومئتين
(2)
.
قلت: ذكره ابن حبان في "الثقات"
(3)
، وقال: مستقيم الحديث، وذكر الذي بعده، وقال فيه أيضًا مثل ذلك - كما سيأتي -.
وقال الحاكم: هو شيخٌ من جِلَّة المحدِّثين
(4)
.
[5054](س)
(5)
عليّ بن مَعبد بن نُوح، المِصريّ الصغير، أبو الحسن البغداديّ، نزيل مصر، أخو عثمان بن مَعبد.
روى عن: رَوح بن عُبادة، ومنصور بن سُقير، وأبي النَّضر، ومعلَّى بن منصور، وشَبَابة بن سوّار، وأسود بن عامر، ويزيد بن هارون، ويعقوب بن إبراهيم، ويعلى بن عُبيد، وأبي أحمد الزُّبيريّ، ويونس بن محمد المؤدِّب، وغيرِهم.
وعنه: النسائيّ، قال المزيُّ: لم أقفْ على روايته عنه إلا في "مسند
(1)
"الجرح والتعديل"(6/ 205).
(2)
في هامش (م): (حديث الفضل بن عباس في التلبية)، يُشير إلى حديث الفضل رضي الله عنه أنَّه كان رديف النبي صلى الله عليه وسلم، فلم يزل يلبِّي حتى رمى جمرة العقبة. رواه النسائي (3082) من طريق صاحب الترجمة.
(3)
(8/ 467).
(4)
انظر: "إكمال تهذيب الكمال"(9/ 378)، وذكر أنَّه قاله في كتاب "فضائل الشافعي".
(5)
في (م) و"تهذيب الكمال"(21/ 142): (كن)، والمثبت من الأصل، وحديثه في "السنن الكبرى" للنسائي (8928)، وذكره الحافظ المزي في "تحفة الأشراف"(4/ 403 - 404) وعزاه له.
مالك" عن زكريا بن يحيى السِّجْزِيّ عنه
(1)
، وإسحاق بن إبراهيم المنْجَنِيْقِي، وموسى بن هارون الحافظ، وابن خُزيمة، وعمر بن محمد بن بُجَيْر، وأبو بشر الدُّولابيّ، وأبو العلاء الوَكِيعيّ، وعليّ بن سراج المصريّ، وإبراهيم بن عبد الرحمن بن مروان الحافظ، وأحمد بن إبراهيم بن عبد الله كَمُونه، وأبو جعفر الطحاويّ، وأحمد بن عمير بن جَوْصَا، وإبراهيم بن ميمون الصوَّاف العسكريّ - وهو آخر حدَّث عنه -
(2)
.
قال العِجليّ: سكن مِصر، ثقةٌ، صاحبُ سُنَّة
(3)
.
وقال ابن أبي حاتم: كتبنا شيئًا مِن حديثه
(4)
، ولم يُقْضَ لنا السَّماعُ منه، وكان صدوقًا
(5)
.
وقال أبو بكر الجِعَابيّ: عنده عجائب
(6)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(7)
، وقال: مستقيم الحديث.
قال ابن يونُس: مات في رجب سنة تسع وخمسين ومئتين، وكان تاجرًا
(8)
.
(1)
انظر: الهامش السابق.
(2)
حاشية في (م): (وغيرهم).
(3)
حاشية في (م): (وكان أبوه واليًا على أطرابلس المغرب).
"معرفة الثقات"(2/ 158)، رقم (1313).
(4)
كتب تحتها في (م): (بمكة، وكان حاجًّا).
(5)
"الجرح والتعديل"(6/ 205).
(6)
"تاريخ بغداد"(13/ 598).
(7)
(8/ 472)، وقال:"وليس هذا بعليّ بن مَعبد بن شداد، الذي قد ذكرناه فيما قبل".
(8)
"تاريخ بغداد"(13/ 598).
حاشية في (م): (له عنده حديث ابن عمر في الذي يَجُرُّ ثوبَه)، وكتب تحت قوله:"ابن عمر": "نافع". =
[5055](ت س ق) عليّ بن المنذر بن زيد الأَوْديّ، ويُقال: الأسديّ، أبو الحسن
(1)
، الكوفيّ الطَّرِيقِيّ.
روى عن: أبيه، وابن عُيَيْنَة، وابن فُضيل، وابن نُمير، ووكيع، والوليد بن مسلم، وإسحاق بن منصور السَّلُوليّ، وأبي غسَّان النَّهديّ، وجماعة.
وعنه: الترمذيّ، والنسائيّ، وابن ماجه، ومُطَيَّن، ومحمد بن يحيى بن مَنده، وزكريا السِّجْزيّ، وابن أبي الدنيا، وعبد الله بن عُروة، وعبد الله بن محمد بن سيار الفَرهيانيّ، وعمر بن محمد بن بُجَير، والهيثم بن خلف، وأبو علي بن مَصْقَلة، والحسن بن محمد بن شُعبة، وجعفر بن أحمد بن سِنان القطَّان، وبَدر بن الهيثم القاضي، ويحيى بن محمد بن صَاعد، وأحمد بن الحسين بن إسحاق الصُّوفيّ، وعبد الرحمن بن أبي حاتم الرَّازيّ، ومحمد بن جعفر بن رياح
(2)
الأَشْجَعِيّ، وآخرون.
قال ابن أبي حاتم: سمعتُ منه مع أبي، وهو صدوقٌ ثقةٌ، سُئل عنه أبي، فقال:
(3)
مَحلّه الصِّدق
(4)
.
وقال النسائي: شيعيٌّ محضٌ، ثقةٌ
(5)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(6)
.
= وفي "تهذيب الكمال"(21/ 145 - حاشية (6)): (جاء في حواشي النسخ تعليق للمؤلف نصه: (كن) حديث نافع، عن سالم، عن ابن عمر: الذي يَجُرُّ ثوبَه مِن الخيلاء).
(1)
كتب تحته في (م): (الأعور).
(2)
في (م): (رياج).
(3)
حاشية في (م): (حجّ خمسين أو خمسًا وخمسين حجةً).
(4)
"الجرح والتعديل"(6/ 206).
(5)
"المعجم المشتمل"(ص 196)، رقم (652).
(6)
(8/ 474).
وقال مُطَيَّن: مات في ربيع الآخر سنة ست وخمسين ومئتين، سمعتُ ابن نُمير يقول: هو ثقةٌ صدوقٌ
(1)
.
قلت: وقال الإسماعيليُّ: في القلب منه شيءٌ، لستُ أخبُره.
وقال ابنُ ماجه: سمعتُه يقول: حَجَجْتُ ثمانيًا وخمسين حجةً، أكثرها رَاجِلًا
(2)
.
وذَكَر ابن السَّمعانيُّ أنَّه قيل له: الطَّرِيقيّ؛ لأنَّه وُلد بالطريق
(3)
.
وقال الدارقطني: لا بأس به
(4)
.
وكذا قال مَسلمة بن قاسم، وزاد: وكان يتشيَّع
(5)
.
[5056](ق) عليّ بن موسى بن جعفر بن محمد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب الهاشميّ، أبو الحسن الرِّضَا.
روى عن: أبيه
(6)
، وعُبيد الله بن أرطاة بن المنذر.
روى عنه: ابنه محمد وأبو عثمان المازنيّ النَّحويّ، وعليّ بن عليّ الدِّعْبِلي، وأيوب بن منصور النَّيسابوريّ، وأبو الصَّلت عبد السلام بن صالح الهرويّ، والمأمون بن الرَّشيد، وعليّ بن مَهدي بن صدقة - له عنه نسخةٌ -، وأبو أحمد داود بن سليمان بن يوسف الغازِيّ القَزوينيّ - له عنه نسخةٌ -،
(1)
قول ابن نمير ذكره ابن شاهين في "تاريخ أسماء الثقات"(ص 143)، رقم (772).
(2)
"السنن"(عقب الحديث 3208).
(3)
"الأنساب"(9/ 74)، لكن نقله السمعاني عن شيخه الحافظ أبي القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل.
(4)
"سؤالات السلمي"(ص 218)، رقم (234).
(5)
انظر: "إكمال تهذيب الكمال"(9/ 378).
(6)
كتب تحته في (م): (الكاظم).
وعامر بن سليمان الطَّائِيّ - له عنه نسخةٌ كبيرةٌ -، وأبو جعفر محمد بن محمد بن حيَّان التَّمَّار، وآخرون.
قال أبو الحسين يحيى بن جعفر النسَّابة العلويّ: عقد له المأمون وليّ عَهد، ولبس الناس الخُضرة في أيامه.
وقال المبرّد، عن أبي عثمان المازنيّ: سُئل عليّ بن موسى الرِّضَا، يُكَلِّف اللهُ العبادَ ما لا يُطيقون؟ قال: هو أعدلُ مِن ذلك، قال: يستطيعون أن يفعلوا ما يُريدون؟ قال: هم أعجزُ مِن ذلك.
قيل: إنَّه مات في حدود سنة ثلاث ومئتين.
له عنده حديث تقدَّم
(1)
في عبد السلام بن صالح
(2)
(3)
.
قلتُ: قال خَليفة بن خيَّاط
(4)
، والحسن بن عليّ بن بَحر
(5)
: مات في آخر صفر سنة ثلاث.
وقال الحاكم في "تاريخ نيسابور": أَشْخَصَه المأمونُ مِن المدينة إلى البصرة، ثم إلى الأَهْوَاز، ثم إلى فارس، ثم إلى نَيسابور إلى أن أَخْرَجَه إليه إلى مَرْو، وكان ما كان - يعني: مِن قِصَّة استخلافه -
(6)
.
قال: وسمع عليّ بن موسى أباه، وعمومتَه: إسماعيل، وعبد الله،
(1)
ليست في (م).
(2)
انظر: (رقم: 4280).
(3)
حاشية في (م): (أنشده ابن دعبل أبياتًا فأعطاه ست مئة دينار وجُبَّة، أعطاه أهل قُمّ بها ألف دينار فسألهم منها خِرقةً فأعطوه)، انظر القصة في "تهذيب الكمال"(21/ 151)، وفيه: أنَّهم أخذوا الجبة منه رغمًا عنه.
(4)
تاريخه (1/ 471).
(5)
انظر: "إكمال تهذيب الكمال"(9/ 380).
(6)
انظر: "إكمال تهذيب الكمال"(9/ 379).
وإسحاق، وعليّ
(1)
بني جعفر، وعبد الرحمن بن أبي الموال
(2)
، وغيرهم مِن أهل الحجاز، وكان يفتي في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن نيِّفٍ وعشرين سنةً، روى عنه مِن أئمة الحديث: آدم بن أبي إياس، ونَصر بن علي الجَهْضَمِيّ، ومحمد بن رافع القُشَيْرِيّ، وغيرُهم، استشهد علي بن موسى بِسِنْدأباد مِن طُوس لتسعٍ بقين مِن شهر رمضان ليلة الجمعة من سنة ثلاث ومئتين، وهو ابن تسعٍ وأربعين سنة وستة أشهر، ثم حكى من طريق أخرى أنَّه مات في صفر
(3)
.
قال: وسمعتُ أبا بكر محمد بن المؤمّل بن الحسن بن عيسى
(4)
، يقول: خرجنا مع إمام أهل الحديث أبي بكر بن خزيمة، وعديلُه
(5)
أبو عليّ الثقفي، مع جماعة مِن مشايخنا، وهم إذْ ذاك متوافرون، إلى زيارة قبر عليّ بن موسى الرِّضَا بطُوس، قال: فرأيتُ مِن تعظيمِه - يعني: ابن خُزيمة - لتلك البُقْعَةِ، وتواضُعِه لها، وتضرُّعِه عندها، ما تحيَّرنا مِن ذلك
(6)
.
(1)
في مطبوع إكمال التهذيب: "ويحيى"، وهو تصحيف وقد سبقت ترجمة:"علي بن جعفر" برقم (171).
(2)
في (م): (الموالي).
(3)
انظر: "إكمال التهذيب"(9/ 379)، لكن وقع في نسخته الخطية طمس في مواطن.
(4)
هو: الماسرجسي، قال أبو عبد الله الحاكم:"أحد وجوه خراسان، وأحسنهم بيانًا، وأفصحهم لسانًا"، مات سنة خمسين وثلاث مئة. انظر:"الأنساب" للسمعاني (12/ 35).
(5)
المراد بالعديل هنا: الذي يعادل غيره في المحمل الذي يوضع على البعير، انظر:"لسان العرب"(11/ 433) مادة: "عدل".
(6)
الظاهر أنَّ هؤلاء المشايخ كانوا في طوس فزاروا قبره رحمه الله، ودَعَوا الله له، وهذا من السُّنَّة، وهذا الذي ينبغي أن يُحمل عليه فعل ابن خزيمة رحمه الله فهو مِن أئمة أهل السُّنَّة، وأما تعظيم البقاع لأجل أنَّ فيها قبر فلان فغير مشروع، بل هو ذريعة لعبادة القبور، والله أعلم.
وقال أبو سعد بن السَّمْعانيّ في "الأنساب"
(1)
: قال أبو حاتم بن حبان: يروي عن أبيه العجائب، كأنَّه كان يَهم ويُخطئ، ومات يوم السبت، آخر يومٍ مِن (صَفَر)
(2)
، وقد سُمّ في ماء الرُّمَّان وسُقي
(3)
.
قلت: وأورد له ابن حبان
(4)
بسندٍ عن آبائه مرفوعًا: "السبتُ لنا، والأحد لشيعتنا، والاثنين لبني أُمَيَّة، والثلاثاء لشيعتهم، والأربعاء لبني العباس، والخميس لشيعتهم، والجمعة للناس جميعًا".
وبه: "لمَّا أُسري بي إلى السماء، سَقَط إلى الأرض مَنْ عَرَقِي فَنَبَتَ مِنه الوَرْد، فمَنْ أحبَّ أن يَشَمَّ رائحتي فَلْيَشُمَّ الوَرْد".
وبه: "ادَّهنوا بالبنفسج، فإنَّه باردٌ في الصَّيف حارٌّ في الشتاء".
وبه: "مَن أكل رُمَّانة بقشرها حتى يَسْتَتِمَّهَا أنارَ اللهُ قَلبه أربعين يومًا".
وبه: "الحِنَّاء بعد النُّورَة أَمَانٌ مِن الجُذَام".
وبه: "كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا عَطَسَ قال له عليّ: رَفَعَ الله ذِكرك، فإذا عَطَسَ عليّ (قال)
(5)
له: أعلى الله كَعْبَك".
(1)
(6/ 134).
(2)
سقط من مطبوع الأنساب، وفي "المجروحين" لابن حبان:"آخر يوم من سنة ثلاث ومئتين".
(3)
في مطبوع الأنساب: "وأسقي"، وكلام ابن حبان في "المجروحين" له (2/ 81 - 82). وقال ابن حبان في "الثقات" (8/ 456):"مِن سادات أهل البيت وعقلائهم، وجِلَّة الهاشميين ونُبلائهم، يجب أن يُعتبر حديثه إذا روى عنه غير أولاده وشيعته وأبي الصَّلت خاصَّة، فإن الأخبار التي رُويت عنه وبين (كذا، ولعل الصواب: وتبين أنَّها) بواطيل إنَّما الذنب فيها لأبي الصلت ولأولاده وشيعته؛ لأنَّه في نفسه كان أجلَّ مِن أن يكذب".
(4)
"المجروحين"(2/ 81 - 82).
(5)
في الأصل: (قا)، وهي على الصواب في (م).
وبه: "مَن أدَّى فريضةً فله عند الله دعوةٌ مستجابةٌ".
قال النَّبَاتيّ: في "ذيل الكامل"
(1)
: لم يذكر ابن حبان هل هذه الأحاديث مِن رواية أبي الصَّلْت عن عليّ أم لا؟.
قلت: وهي من رواية أبي الصَّلْت هي وغيرها في نسخةٍ مُفردةٍ
(2)
.
قال النَّبَاتيّ: حديثُ الأيام مُنكر، وحديث الوَرْدِ أَنْكَر، وحديث البنفسجِ مُنكر، وحديث الرُمَّانة أَنْكَر، وحديث الحِنَّاء أوهى وأطمّ، وحقٌّ لمن يَرْوِي مثل هذا أن يُترك ويُحْذَر.
ثم قال ابن السَّمْعَانيّ
(3)
: والخَلَلُ في رواياته عن رُواته، فإنَّه ما روى عنه إلا متروك، والمشهور مِن روايتِه الصَّحِيفة، وراويها عنه مطعونٌ فيه، وكان الرِّضَا مِن أهل العلم والفضل مع شَرَفِ النَّسَب
(4)
.
[5057](س ق) عليّ بن ميمون الرَّقِّي، أبو الحسن العطَّار
(5)
.
روى عن: ابن عُيَيْنَة، وحَفص بن غِيَاث، وخالد بن حيان الرَّقِّي، ومُعَمَّر بن سليمان الرَّقِّي، وعبد المجيد بن أبي رَوَّاد، وأبي معاوية الضَّرير، ومخلد بن يزيد الرَّقِّي، ومعن بن عيسى القزَّاز، وعثمان بن عبد الرحمن الطَرَائِفي، وغيرِهم.
وعنه: النسائيّ، وابن ماجه، وأبو زُرعة، وأبو حاتم، ومحمد بن
(1)
هذا الكتاب في عداد المفقود - فيما أعلم -.
(2)
وقال الذهبي: وهو - يعني: علي الرضا - بريء من عُهدة تلك النسخ الموضوعة عليه - ثم ذكر شيئًا من هذه الأحاديث، ثم قال: - فهذه أحاديث وأباطيل من وضع الضُّلَّال. "السير"(9/ 392 - 393).
(3)
قوله: "ثم قال ابن السَّمْعَانيّ" يعني: بعد قوله المتقدم نقله.
(4)
"الأنساب"(6/ 134).
(5)
أعلى اللوحة في (م): (والد محمد بن عليّ).
عبد الملك الدَّقِيقيّ، وبَقِيّ بن مَخلد، وابن أبي عاصم، وعَبدان الأهوازيّ، والمَعْمَرِيّ، والحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فِيل، وأبو عَروبة الحرَّانيّ، وآخرون.
قال أبو حاتم: ثقة
(1)
.
وقال النسائي: لا بأس به
(2)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(3)
.
قال أبو عليّ الحرَّانيّ: مات سنة ست وأربعين ومئتين
(4)
.
وقال غيرُه: مات سنة سبع وأربعين
(5)
.
[5058](ت ق) عليّ بن نزار بن حيَّان الأسديّ الكوفيّ، مولى بني هاشم.
روى عن: أبيه، وزياد بن أبي زياد، وعِكْرِمَة مولى ابن عباس.
وعنه: يونس بن أبي يَعْفُور العَبْدي، والمُفَضَّل بن يونس الجُعفيّ، ومحمد بن بشر العَبْدِيّ، ومحمد بن فُضيل، وغيرُهم
(6)
.
قال الدُّورِيّ، عن ابن معين: ليس حديثُه بشيءٍ
(7)
.
(1)
"الجرح والتعديل"(6/ 206).
(2)
"المعجم المشتمل"(ص 197)، رقم (653).
(3)
(8/ 472)، حاشية في (م):(وقال: مات سنة (45 هـ)).
(4)
تاريخ الرقة (ص 171).
(5)
لم يُذكر هذا القول في تهذيب الكمال.
(6)
حاشية في (م): (ليس فيه غيرهم) يعني: لم يذكر الحافظ المزي في "تهذيب الكمال"(21/ 155) في تلاميذ علي بن نزار إلا هؤلاء الأربعة.
(7)
انظر: "التاريخ"(4/ 9)، رقم (2874).
وكذا قال ابن عَدِيّ
(1)
.
قال الأزديّ: ضعيف جدًّا.
روى له الترمذيُّ وابنُ ماجه حديثًا واحدًا في ذَمِّ المرْجِئَة والقَدَرِية
(2)
.
قلت: وذكره يعقوب بن سفيان في باب مَن يُرغب عن الروايةِ عنهم، وسمعتُ أصحابنا يضعِّفونهم
(3)
(4)
.
• عليّ بن نَشِيط: في ابن حَفص
(5)
.
[5059](ع) عليّ بن نَصر بن عليّ بن صُهبان بن أبي الجَهْضَمِيّ الحُدّانيّ الأَزديّ، أبو الحسن البصريّ الكبير
(6)
.
روى عن: عبد الرحمن بن سليمان بن الغَسيل، وعبد العزيز بن أبي روَّاد، والمثنى بن سعيد الضُّبعيّ، والقاسم بن مَعن، ومَهدي بن مَيمون، وهشام الدَّسْتَوائيّ، وخالد بن قَيس الحُدَّانيّ، وإبراهيم بن نافع، وشدَّاد بن سَعيد أبي طلحة الرَّاسِبيّ، وشُعبة، وابن المبارك، وعبد الملك بن مسلم
(1)
لم أقف عليه في مطبوع "الكامل"(5/ 194 - 195)، وقال ابن الجوزي في "الضعفاء والمتروكين" (2/ 200):"قال يحيى وابن عدي: ليس بشيء".
(2)
"جامع الترمذي"(2289)، و"سنن ابن ماجه"(62).
(3)
"المعرفة والتاريخ"(3/ 40).
(4)
أقوال أخرى في الراوي:
قال ابن حبان: "ينفرد عن الثقات بما لا يُشبه حديث الأثبات""المجروحين"(2/ 88).
وقال الدارقطني: "ضعيف جدًّا""الضعفاء والمتروكين" لابن الجوزي (2/ 200)، الترجمة:(2407).
(5)
تقدَّمت ترجمته برقم: (4961).
(6)
حاشية في (م): (جدّ عليّ بن نصر الصَّغير).
الحَنفيّ، وقُرَّة بن خالد، واللَّيث، والخليل بن أحمد، وإبراهيم بن عطاء بن أبي مَيمونة، وصَخر بن جُوَيْرِية، وغيرِهم.
وعنه: ابنه نَصر، ووكيع، ومحمد بن عبد الله الأنصاريّ، وأبو نُعيم - وهم مِن أقرانه -، ومعَلَّى بن أسد.
قال أحمد بن حنبل: صالح الحديث، أثبتُ مِن أبي معاوية
(1)
.
وقال ابن معين
(2)
، والنسائي: ثقة.
وقال أبو حاتم: ثقةٌ، صدوقٌ
(3)
.
وقال صالح بن محمد: صدوق.
قال محمد بن عبد الله الحَضْرَميّ، وأبو حاتم بن حِبان
(4)
: مات سنة سبع وثمانين ومئة
(5)
.
قلت: ذكره ابن حِبان
(6)
في "الثقات"
(7)
.
[5060](م د ت س) عليّ بن نَصر بن عليّ بن نَصر بن عليّ الجَهْضَمِيّ، أبو الحسن البصريّ الصَّغير، حَفيد الذي قَبله.
روى عن: وَهْب بن جرير بن حازم، وأبي داود الطَّيالسيّ، وعبد الصَّمد بن عبد الوارث، وسَهل بن حماد أبي عَتَّاب الدَّلَّال، ومحمد بن
(1)
هو: محمد بن خازم الضرير الكوفي.
(2)
"الجرح والتعديل"(6/ 207).
(3)
المصدر السابق (6/ 207).
(4)
"الثقات"(8/ 460).
(5)
وكذلك قال ابنه نصر، كما في "التاريخ الكبير"(6/ 299) للإمام البخاري.
(6)
حاشية في (م): (كأنَّ المزيَّ اكتفى بتاريخ الوفاة عن ابن حبان في "الثقات").
(7)
(8/ 460).
عباد الهُنَائيّ، وأبي بكر الحنفيّ، وعبد الله بن يزيد المقْرئ، وسليمان بن حرب، وأبي عاصم، وطائفة.
وعنه: مسلم، وأبو داود، والترمذيّ، والنسائيّ، وأبو عمرو المستملي، وأبو زُرعة، وأبو حاتم، والبخاريّ في غيرِ الجامع، وعمر بن محمد البُجَيْريّ، وأحمد بن يحيى بن زُهير، وجعفر بن أحمد بن سِنَان، والقاسم بن زكريا (بن مُطَرِّز)
(1)
، ويحيى بن محمد بن صاعد، وعليّ بن العباس المقَانِعِيّ، والحسن بن سفيان، وأبو بكر بن أبي داود، وأبو حامد محمد بن هارون الحَضرميّ، وآخرون.
قال ابن أبي حاتم: سمعتُ أبي وسألتُه عنه: فوثَّقَه، وأَطْنَبَ في ذِكره والثَّنَاء عليه
(2)
.
وقال أبو زُرعة: أرجو أن يكون خَلَفًا
(3)
.
وقال صالح بن محمد: ثقةٌ، صدوقٌ.
وقال الترمذيُّ: كان حافظًا، صاحبَ حديثٍ
(4)
.
وقال النسائي: نَصر بن عليّ الجَهْضَمِيّ وابنُه عليّ ثقتان
(5)
.
وذكرهما ابن حبان في "الثقات"
(6)
.
(1)
في (م): (المطرز).
(2)
"الجرح والتعديل"(6/ 207).
(3)
المصدر السابق (6/ 207)، يعني: خلفًا لجدِّه.
(4)
"الجامع"(3/ 37، عقب الحديث 1212)، و"العلل الكبير"(ص 172).
(5)
انظر: "تسمية مشايخ النسائي"(ص 71) رقم (167).
(6)
(8/ 471).
وقال هو، والنسائيّ
(1)
، وغيرُهما: مات سنة خمسين ومئتين، زاد بعضُهم: في شعبان.
قلت: هو قول البخاري في "تاريخه"
(2)
.
[5061](د ق) عليّ بن نُفيل بن زَرَّاع النَّهديّ، أبو محمد، الجَزَرِيّ الحَرَّانيّ.
جدّ عبد الله بن محمد النُّفَيْلِيّ
(3)
.
روى عن: سعيد بن المسيّب، وشَبِيْب بن دَيْسَم الباهليّ.
روى عنه: زياد بن بَيَان، والثَّوريّ، وأبو المليح الرَّقِّي، وأبو رَوح النَّضر بن عربيّ، وجعفر بن بُرقان.
قال عبد الله بن جعفر الرَّقِّي: سمعتُ أبا المليح الرَّقِّي يُثني على عليّ بن نُفيل ويَذكر منه صَلاحًا
(4)
.
وقال أبو حاتم: لا بأس به
(5)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(6)
.
قال أبو عَروبة الحرَّانيّ: مات سنة خمس وعشرين ومئة
(7)
.
(1)
ذكر العلَّامة مُغلطاي في "إكمال التهذيب"(9/ 382 - 283) أنَّ النسائيَّ نقل وفاته عن البخاري.
(2)
"التاريخ الكبير"(6/ 299).
(3)
ترجمته في: "تهذيب التهذيب"(رقم: 3766).
(4)
"سنن أبي داود"(6/ 342، عقب الحديث: 4284)، و"تاريخ ابن أبي خيثمة"(2/ 118).
(5)
المصدر السابق (6/ 206).
(6)
(7/ 207).
(7)
ذكر مُغلطاي في "إكمال التهذيب"(9/ 384 - 285) أنَّ أبا عَروبة نقل وفاته عن أبي جعفر النفيلي.
قلتُ: ذكره العُقيلي في كتابه
(1)
، وقال: لا يُتابع على حديثه في المهدي
(2)
، ولا يُعرف إلا به، قال: وفي المهدي أحاديث جِيَاد مِن غير هذا الوجه.
[5062](بخ م 4) عليّ بن هاشم بن البَرِيد البَرِيديّ العَائِذيّ مولاهم، أبو الحسن الكوفيّ الخزَّاز
(3)
.
روى عن: هشام بن عُروة، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، والأعمش، وطَلحة بن يحيى بن طَلحة بن عُبيد الله، ويزيد بن كَيْسان، وأبي الأشهب العُطَارِديّ، وصالح بيَّاع الأكْسِيَة
(4)
، والعلاء بن صالح،
(1)
"الضعفاء"(4/ 280 - 281).
(2)
أخرجه أبو داود (4284)، وابن ماجه (4086)، والعقيلي في "الضعفاء"(2/ 375 و 4/ 281) من طريق زياد بن بيان، عن علي بن نفيل، عن سعيد بن المسيب، عن أم سَلمة قالت: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "المهدي من عترتي، من ولد فاطمة". وزياد بن بيان قال النسائي: ليس به بأس ("تهذيب الكمال" (9/ 437))، لكنَّه خولف في هذا الحديث فرواه يزيد بن زريع، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، قال: سُئل سعيد بن المسيب عن المهدي: ممن هو؟ .. قال: (من ولد فاطمة) قوله، ولم يرفعه، أخرجه العقيلي في "الضعفاء"(2/ 375)، ورواه كذلك عبد الرزاق، عن معمر، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، قال: قلتُ لسعيد بن المسيب: المهدي حق؟ قال: حق .. قلتُ: ثم ممَّن؟ قال: (مِن ولد فاطمة)، أخرجه الداني في السنن الواردة في الفتن (5/ 1060 - 1061، الحديث 580).
لذا قال الإمام البخاري في ترجمة زياد بن بيان بعد ذِكر حديثه: "في إسناده نظر""التاريخ الكبير"(3/ 346)، وقال العقيلي بعد ذِكر الروايتين الموقوفتين على ابن المسيب: "وروايتهما أولى
…
والصحيح قول سعيد بن المسيب، فأمَّا مسند فلا" "الضعفاء" (2/ 376).
(3)
حاشية في (م): (من عائذ قريش، وهي امرأة من النّمر، وهي أمُّ بني عُبيد بن خزيمة بن لؤي بن غالب).
(4)
في (م): (الأكيسة).
وإسماعيل بن أبي خالد، وفِطر بن خَليفة، وأبي هلال الرَّاسِبيّ، وطائفة.
وعنه: أحمد بن حَنبل، ويحيى بن معين، وأبو معمر إسماعيل بن إبراهيم القَطِيعيّ، وأحمد بن مَنيع، وسعيد بن سليمان الواسطيّ، والعلاء بن هلال الرَّقِّي، وأبو بكر بن أبي شَيبة، وعبد الله بن عمر بن أَبَان، وموسى بن بَحْر، ومحمد بن معاوية بن مالج، وداود بن رُشيد وداود بن عمرو الضَّبِّيّ، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وآخرون.
قال حَنبل، عن أحمد: ليس به بأس
(1)
.
وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ما أرى به بأسًا
(2)
.
وقال ابن أبي خَيثمة
(3)
، وغيرُ واحد
(4)
عن ابن معين: ثقة.
وقال أبو الحسن بن البراء، عن ابن المدينيّ: كان صدوقًا
(5)
.
زاد البَاغَنْديّ
(6)
عن ابن المدينيّ: وكان يَتَشَيَّع
(7)
.
وقال غيرُه عن عليّ: ثقة.
(1)
"تاريخ بغداد"(13/ 608).
(2)
"الجرح والتعديل"(6/ 208)، وانظر:"العلل ومعرفة الرجال" - رواية عبد الله - (2/ 490)، رقم (3225).
(3)
"الجرح والتعديل"(6/ 208).
(4)
انظر: "تاريخ ابن معين" - رواية الدوري - (3/ 272)، رقم (1292)، و"تاريخ بغداد"(13/ 607).
(5)
"الجرح والتعديل"(6/ 208)، ووقع في مطبوع "العلل" لابن المديني (ص 340):"كان صدوقًا، وكان ضعيفًا".
(6)
كتب تحته في (م): (أبو بكر بن الباغندي).
(7)
"تاريخ بغداد"(13/ 607).
وكذا قال يعقوب بن شَيبة.
وقال الجُوزجانيّ: كان هو وأبوه غَالِبَيْن في مذهبهما
(1)
.
وقال أبو زُرعة: صدوق
(2)
.
وقال أبو حاتم: كان يَتَشَيَّع، ويُكتب حديثُه
(3)
.
وقال الآجُرِّيّ، عن أبي داود: سُئل عنه عيسى بن يونس، فقال: أَهْلُ بَيتِ تَشَيُّعٍ، وليس ثُمَّ كَذِبٌ
(4)
.
وقال النسائي: ليس به بأس
(5)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(6)
.
وقال: كان غاليًا في التَّشَيُّع، وروى المناكير عن المشاهير
(7)
.
قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: سمعتُ منه سنة تسع وسبعين
(8)
، أوّل سنةٍ طلبتُ الحديث مجلسًا، ثم عدتُ إليه المجلس الآخر وقد مات
(9)
.
وقال ابن المثنى: مات سنة ثمانين
(10)
.
(1)
"أحوال الرجال"(ص 111) رقم (91 و 92)، وفيه:" .. في سوء مذهبهما".
(2)
"الجرح والتعديل"(6/ 208).
(3)
المصدر السابق (6/ 208)
(4)
"سؤالات الآجري"(1/ 236)، رقم (305).
(5)
"تاريخ بغداد"(13/ 608).
(6)
(7/ 213).
(7)
"المجروحين"(2/ 86).
(8)
كتبها في (م) بالرقم: (179)، وكتب على المئة رمز الحاشية.
(9)
حاشية في (م): (وهي السنة التي مات فيها مالك). "تاريخ بغداد"(13/ 606).
(10)
"تاريخ بغداد"(13/ 608).
وقال يعقوبُ بن شَيبة
(1)
، وغيرُه
(2)
: مات سنة إحدى وثمانين.
قلت: وقال ابن سعد: كان صالحَ الحديث، صدوقًا
(3)
.
وقد ذكره ابن حبان في "الضعفاء"، بعدما ذكره في "الثقات"، وقال فيه ما هو منقولٌ في الأصل.
وقال اللالَكَائِيّ: له في مسلم حديثان
(4)
.
وقال ابن عَدِيّ: حدَّث عنه جماعةٌ مِن الأئمة، ويَروي في فضائل عليّ أشياءَ لا يرويها غيرُه، وهو - إن شاء الله - صدوقٌ لا بأس به
(5)
.
ووثَّقه العِجليّ
(6)
.
وضعَّفه الدارقطنيّ
(7)
.
(وقال الذهبيُّ: ولِغُلُوِّه تَرَكَ البخاريُّ إخراجَ حديثِه، فإنَّه يَتَجَنَّبُ الرافضةَ
(1)
بين السطرين في (م): (مات بالكوفة في رجب أو شعبان في خلافة هارون). "تاريخ بغداد"(13/ 608).
(2)
منهم: ابن سعد في "الطبقات"(8/ 514)، ومحمد بن عبد الله الحضرمي كما في "تاريخ بغداد"(13/ 608).
(3)
"الطبقات"(8/ 514).
(4)
"إكمال تهذيب الكمال"(9/ 385)، وانظر:"صحيح مسلم"(2/ 1068، الحديث (2/ 1444)، و"صحيح مسلم"(3/ 1697، الحديث 2154).
(5)
"الكامل"(5/ 183)، دون قوله:"لا بأس به"، وهي في "إكمال التهذيب"(9/ 385).
(6)
"إكمال تهذيب الكمال"(9/ 385).
(7)
قال العلَّامة مُغلطاي: "وفي كتاب "الجرح والتعديل" و"سؤالات الحاكم" للدارقطني: هاشم بن البريد ثقة مأمون، وابنه عليّ كذاب""إكمال التهذيب"(9/ 385)، ولم أقف عليه في مطبوع سؤالات الحاكم.
كثيرًا، كأَنَّه يَخاف من تديُّنِهِم بالتَّقِيَّة، ولا نراه يتجنَّب القَدَرِيَّة ولا الخوارج ولا الجهميَّة، فإنَّهم على بِدعهم يَلْزَمُون الصِّدق
(1)
، انتهى.
ومعنى قوله: "مِن تديّنهم بالتَّقِيَّة" ما نُقل
(2)
عنهم: أنَّهم يشهدون لموافقيهم؛ لاعتقادهم أنَّ المؤمنَ لا يَكذب، وأصلُ هذا قول الشافعي: أقبلُ شهادة [أهل]
(3)
الأهواءِ إلا الخطَّابية
(4)
مِن الرافضة
(5)
، وهذا مذهبٌ
(6)
خاصٌ بالخطَّابية، وقد أكثر البخاريُّ عن عُبيد الله بن موسى، وعن عبد الرزاق، وغيرهما مِن الشِّيعة، وضابطُهم عنده أن لا يكون داعيةً، ولا غاليًا في بدعتِه، والله أعلم)
(7)
.
[5063](ق) عليّ بن هاشم بن مَرزوق الهاشميّ، أبو الحسن الرَّازِيّ.
روى عن: أبيه، وعَبيدة بن حُميد، وهُشيم، وعبّاد بن العوّام، وابن أبي فُدَيك، وأبي بكر بن عيّاش، وعليّ بن غُراب، وسلمة بن الفضل، وعبد الوهاب الخفَّاف، وغيرهم.
وعنه: ابن ماجه، وأحمد بن علي الأبَّار، وأبو حاتم، وأحمد بن جعفر
(1)
"الميزان"(3/ 170).
(2)
كلمة غير واضحة في النسخة الخطية، ولعل المثبت أقرب لرسم الكلمة
(3)
زيادة من "الكفاية" للخطيب البغدادي.
(4)
الخطابية: هم أصحاب أبي الخطاب الأسدي، زعم أنَّ الأئمة أنبياء ثم آلهة، وقال بإلهية أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق، وإلهية آبائه، وبعد مقتل أبي الخطاب على يد عيسى بن موسى صاحب المنصور افترقوا على عدة فرق. انظر:"الملل والنحل"(1/ 183 - 185).
(5)
قول الشافعي ذكره الخطيب البغدادي في "الكفاية"(1/ 367).
(6)
كلمة غير واضحة، أقرب إليها ما أثبته.
(7)
ما بين الحاصرتين ليس في (م).
الجمَّال، ومحمد بن عبد الله بن رَسْتَه، وأبو السَّرِي منصور بن محمد بن عبد الله الأسديّ
(1)
، والحسن بن العباس، وعبد الرحمن بن محمد بن سَلْم.
قال أبو حاتم: صدوق.
قلت: ووثَّقه أبو حاتم أيضًا
(2)
.
[5064](خ) عليّ بن أبي هاشم - واسمه عُبيد الله - ابن طِبْراخ البغداديّ.
روى عن: أبيه، وهُشيم، وأيوب بن جابر الحَنفيّ (ر)، وحماد بن زيد، وشَريك، وأبي مَعْشر، ونُصير بن عمر بن يزيد بن قَبيصة (بخ)، وعَفيف بن سالم الموصليّ، ويحيى بن عُقبة بن أبي العَيْزار، ومحمد بن الحسن الشَّيبانيّ، ومُعتمر بن سليمان، وغيرِهم.
روى عنه: البخاريّ، وأحمد بن الخليل القُومَسيّ، وأحمد بن عليّ الخزَّاز، وخلف بن عَمرو العُكْبَريّ، وإسحاق بن الحسن الحربيّ، ويعقوب بن شَيبة، ومحمد بن غالب تَمْتَام، وعبد الله بن الحسين المصِّيْصِيّ.
وكتبَ عنه أبو حاتم، ولم يُحَدِّثْ عنه، وقال: ما علمتُه إلا صدوقًا، تَرَكَ الناسُ حديثَه؛ لأنَّه كان يتوقَّفُ في القرآن
(3)
.
قلت: وحكى ابن أبي خَيثمة أنَّه كان عند ابن معين ضَعيفًا، كان مع ابن أبي دؤاد فكان يقول بكلِّ مقالةٍ رَدِيَّةٍ
(4)
.
(1)
كتب تحتها في (م): (الرازي، أسدُ السنة).
(2)
"الجرح والتعديل"(6/ 208).
(3)
"الجرح والتعديل"(6/ 194 - 195).
(4)
روى الخطيب في "تاريخ بغداد"(13/ 452) من طريق أحمد بن زهير بن أبي خيثمة، قال: سمعتُ يحيى بن معين يقول: استخلى بي رجلٌ فقال لي: إنَّ عليَّ بن طِبْراخ ثقة، =
وذكره أبو الفتح الأزدي في "الضعفاء"، فقال: عليّ بن طِبراخ ضعيفٌ جدًّا
(1)
.
وفي "الزَّهرة": روى عنه: (خ) أربعة
(2)
.
[5065](خ) عليّ بن الهيثم البغداديّ، صاحب الطعام.
روى عن: مُعَلَّى بن مَنصور الرَّازيّ، ويحيى بن سليم الطائفيّ، وعمر بن يونس، وحماد بن مَسْعَدَة، وغيرهم.
وعنه: البخاريّ، ومحمد بن علي الطَّبريّ، والحسين بن إسماعيل المحَامِلِيّ.
وقد فرَّق الخطيبُ بين شيخ البخاريِّ وبين صاحب الطَّعام شيخ المحَامِلِيّ
(3)
.
• عليّ بن أبي الوليد، هو: عليّ بن غُراب، تقدَّم
(4)
.
[5066](خ د س ق) عليّ بن يحيى بن خلَّاد بن رافع بن مالك بن العَجلان بن عمرو بن عامر بن زُرَيْق الزُرَقيّ الأنصاريّ
(5)
.
= كتبتَ عنه؟ فقلتُ: نعم، هو ثقة، قال يحيى: قلتُ هذا فَرقْتُ من ابن أبي دؤاد، وليس بثقة.
(1)
انظر: "الضعفاء والمتروكين" لابن الجوزي (2/ 195)، و"المعلم" لابن خلفون (ص 469).
(2)
أقوال أخرى في الراوي:
قال ابن المديني: "ما يسوى شيئًا، ومن رَأَى رَأْيَ هؤلاء فليس أروي عنه شيئًا""تاريخ بغداد"(13/ 453).
(3)
انظر: "تاريخ بغداد"(13/ 608 - 609).
(4)
انظر الترجمة: (5033).
(5)
حاشية في (م): (المدني).
روى عن: أبيه، وعن عمِّ أبيه
(1)
، وأبي السَّائب.
روى عنه: ابنه يحيى، ونُعيم المجْمِر، وأبو طُوالة، وشَريك بن أبي نَمِر، وإسحاق بن أبي طَلحة - وهم مِن أقرانه -، وبُكير بن الأشجّ - ومات قبله -، وداود بن قيس الفرَّاء، وسعيد بن أبي هلال، وابن إسحاق، وابن عَجْلان، ومحمد بن عمرو بن عَلقمة، وسليمان بن بلال، وآخرون.
قال ابن معين
(2)
، والنسائي: ثقة.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(3)
، وقال: مات سنة تسع وعشرين ومئة.
قلت: ووثَّقَه ابن البَرْقيّ
(4)
، والدارقطنيّ
(5)
، وغيرهما.
[5067](د ق) عليّ بن يزيد بن رُكَانة بن عبد يزيد المطَّلِبِيّ.
روى عن: أبيه، وأرسلَ عن جدِّه.
روى عنه: ابناه: عبد الله، ومحمد.
قال البخاري: لم يصحّ حديثُه
(6)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(7)
.
روى له أبو داود، وابنُ ماجه
(8)
.
(1)
حاشية في (م): (رفاعة بن رافع).
(2)
"تاريخ الدارمي"(ص 145)، رقم (490).
(3)
(7/ 205).
(4)
"تمييز ثقات المحدثين وضعفائهم" لابن البرقي (ص 78)، رقم (296) لكنه نسبه لجده فقال:"عليّ بن خلاد"، و"إكمال تهذيب الكمال"(9/ 387).
(5)
"سؤالات الحاكم"(ص 250)، رقم (416).
(6)
"التاريخ الكبير"(6/ 301).
(7)
(5/ 165).
(8)
"سنن أبي داود"(2208) و"سنن ابن ماجه"(2051) من طريق الزبير بن سعيد، عن =
وروى الترمذي
(1)
عن عبد الله بن يزيد بن رُكَانة، عن أبيه، عن جدِّه، فسقط عنده عليّ مِن نَسَبِ ابنه، والصواب إثباته
(2)
.
قلت: وذكره
(3)
العقيلي في "الضعفاء"
(4)
، ووقع عنده: عليّ بن يزيد بن رُكَانة، وكذا عند ابن عَدِيّ، وقال: لا أعرفُ [له]
(5)
غيرَه
(6)
، - يعني: حديث طلاق رُكَانة -.
[5068](عس) عليّ بن يزيد بن سُلَيْم الصُّدَائِيّ، أبو الحسن
(7)
الأَكْفَانِيّ.
روى عن: حفص بن سليمان الغَاضريّ المقْرِئ، وزكريا بن أبي زَائدة،
= عبد الله بن علي بن يزيد بن ركانة، عن أبيه، عن جده: أنَّه طلق امرأته البتة، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ما أردتَ؟ .. الحديث
(1)
(1211).
(2)
كتب في هامش (م): "التهذيب زائد"، يعني أنَّ قوله:"والصواب إثباته" ليست في تهذيب الكمال.
ومدار الحديث في الوجهين على الزبير بن سعيد القرشي، وهو: لين الحديث "التقريب"، الترجمة:(1995)، وقال البخاري في حديثه هذا: فيه اضطراب ("جامع الترمذي" (3/ 35)).
وعليّ بن يزيد قال البخاري: لم يصحّ حديثُه - كما تقدم -.
(3)
في (م): (ذكره).
(4)
(4/ 281).
(5)
زيادة من (م).
(6)
الكامل" (5/ 208).
(7)
حاشية في (م): (الكوفي).
وحاشية أخرى في (م): (الكنية زائدة، وأخشى أيضًا .. )، وتتمة الكلام وقع عليه خرم من طرف اللوحة، وهو كما قال فالكنية من زيادات الحافظ ابن حجر على تهذيب الكمال.
وفِطر بن خَليفة، وهارون بن عَنْتَرَة، وأبي عَاتِكة طَريف بن سليمان، والأَعْمَش، وفُضيل بن مرزوق، والحارث بن نَبْهَان، وخارجة بن مُصعب، وغيرهم.
روى عنه: ابنه الحسين، وهارون الحَمَّال، وعبد الرحمن بن محمد بن سلَّام الطَّرَسُوْسِيّ، وأحمد بن أبي سُريج الرَّازيّ، ومحمد بن عمرو بن أبي مَذْعُور، وإسحاق بن بُهلول التَّنوخيّ، وعبد الله بن أيوب المخَرِّميّ، وآخرون.
قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ما كان به بأس
(1)
.
وقال أبو حاتم: ليس بقويّ، مُنكر الحديث عن الثقات
(2)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(3)
.
وقال ابن عَدِي: أحاديثه لا تُشبه أحاديث الثقات، وعامَّةُ ما يرويه لا يُتابع عليه
(4)
.
قلت: ونقل ابن عَدِي عن ابن عَرَفَة
(5)
أنَّه كان يقول: حدثنا أبو الحسن الأَكْفَانِيّ، ولا يُسَمِّيْه، وهو عليّ بن يزيد هذا، قال: وأظنّه بَصْرِيًّا
(6)
.
[5069](ت ق) عليّ بن يزيد بن أبي هِلال
(7)
الأَلْهَانِيّ، ويُقال: الهِلاليّ، أبو عبد الملك، ويُقال: أبو الحسن، الدِّمشقِيّ.
(1)
" العلل ومعرفة الرجال"(3/ 301).
(2)
"الجرح والتعديل"(6/ 209).
(3)
(8/ 462).
(4)
"الكامل"(5/ 212 - 213).
(5)
حاشية في (م): (لم يذكر المزي في أصحابه ابن عرفة).
(6)
المصدر السابق (5/ 212).
(7)
وفي "التقريب"(4817): عليّ بن يزيد بن أبي زياد.
روى عن: القاسم بن
(1)
عبد الرحمن - صاحب أبي أُمامة
(2)
- نسخةً كبيرةً، وعن مَكحول الشَّاميّ.
روى عنه: عُبيد الله بن زَحْر، وعثمان بن أبي العَاتِكَة، والوليد بن سليمان بن أبي السَّائب، ومُعان بن رِفاعة السّلميّ، وأبو فَروة يزيد بن سِنان الرُّهاوِيّ، وأبو المهلب مُطَّرِح
(3)
بن يزيد، ويحيى بن الحارث الذِّمَاريّ، وبكر بن عمرو المعَافريّ، وآخرون.
قال حَرب، عن أحمد: هو دِمشقيّ، كأنَّه ضعَّفه
(4)
.
وقال يعقوب بن شَيبة: قال عبد الله بن شُعيب، عن ابن معين: ضعيف
(5)
.
قال: وقال محمد بن عمر: قال يحيى بن معين: عليّ بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أُمامة ضِعاف كلُّها
(6)
.
قال يعقوب: عليّ بن يزيد، واهي الحديث، كثير المنكرات
(7)
.
(1)
حاشية في (م): (أبي)، وهو كذلك في "تهذيب الكمال"(21/ 178)، وهو: القاسم بن عبد الرحمن الدمشقيّ أبو عبد الرحمن، وافقت كنيته اسم أبيه، وترجمته في "تهذيب التهذيب" (رقم: 5767).
(2)
كتب تحتها في (م): (الباهلي).
(3)
حاشية في (م): (الشدَّة تُشبه أن تكون على الراء، وفي التقريب: بتشديد الطاء، وكسر الراء)، الظاهر أنَّ هذا الضبط الذي ذكره في نسخة تهذيب الكمال التي كان يُقابل عليها، ولم يضبطه الحافظ ابن حجر رحمه الله في نسخة الأصل، وضبطه في "التقريب" (الترجمة: 6704) كما ذُكر.
(4)
"الجرح والتعديل"(6/ 209).
(5)
"تاريخ دمشق"(43/ 282).
(6)
المصدر السابق (43/ 282).
(7)
المصدر السابق (43/ 283).
وقال الغَلَابي، عن ابن معين: أحاديث عُبيد الله بن زَحْر وعليّ بن يزيد ضَعِيفة
(1)
.
وقال محمد بن يزيد المستملي، عن أبي مُسهر: ما أعلمُ إلا خيرًا
(2)
.
وقال الجُوزجانيّ: رأيتُ غيرَ واحدٍ مِن الأئمة يُنكرُ أحاديثَه التي يرويها عنه عُبيد الله بن زَحْر، وابن أبي العَاتِكَة، ثم رأيتُ جعفر بن الزُّبير، وبشر بن نُمير يرويان عن القاسم أحاديثَ شِبه تلك الأحاديث، وكان القاسم خِيارًا، فاضلًا، ممَّن أدرك أربعين مِن المهاجرين والأنصار، وأَظُنُّنَا أُتِيْنا مِن قِبَل عَلِيّ بن يزيد عَلَى أَنَّ بشر بن نُمير وجعفر بن الزُّبير ليسا بِحُجَّة
(3)
.
وقال أبو زُرعة: شيوخٌ معناهم واحد، مَوقعهم أحسنُ ظاهرًا مِن أحاديثهم عن القاسم، فذكره فيهم
(4)
.
وقال أبو زُرعة الرَّازيّ: ليس بالقويّ
(5)
.
وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عنه، فقال: ضعيف الحديث، أحاديثُه مُنكرة
(6)
.
وقال محمد بن إبراهيم الكِنانيّ الأصبهانيّ، قلتُ لأبي حاتم: ما تقول
(1)
المصدر السابق (43/ 284).
(2)
"الكامل"(5/ 179).
(3)
"أحوال الرجال"(ص 285 - 286)، رقم (301).
(4)
حاشية في (م): (وكثير بن الحارث، وسليمان بن عبد الرحمن الدِّمشقيّ). "تاريخ دمشق"(43/ 284 - 285).
(5)
كتب فوقها في (م): (بقويّ)، وعلامة صح، يريد أنَّ هذا هو لفظ "تهذيب الكمال"(21/ 180)، وهو كذلك في "الجرح والتعديل"(6/ 209).
(6)
حاشية في (م): (فإن كان ما رواه عن القاسم علَى الصحة فيُحتاج أن يُنظر في أمر علِيّ). "الجرح والتعديل"(6/ 209).
في أحاديث عليّ بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أُمامة؟ قال: ليستْ بالقويَّة، هي ضِعاف
(1)
.
وقال البخاريُّ: مُنكر الحديث، ضعيف
(2)
.
وقال الترمذيُّ
(3)
، والحسن بن عليّ الطُّوسيّ: يُضَعَّف في الحديث.
وفي موضعٍ آخر: قد تكلَّم بعضُ أهل العلم في عليّ بن يزيد وضعَّفه
(4)
.
وقال النسائيُّ: ليس بثقة
(5)
، وقال في موضعٍ آخر: متروك الحديث
(6)
.
وقال ابن يُونُس: فيه نظر
(7)
.
وقال الأزديُّ
(8)
، والدارقطنيُّ
(9)
، والبرقانيُّ: متروك.
وقال الحاكم أبو أحمد: ذاهبُ الحديث
(10)
.
(1)
"تاريخ دمشق"(43/ 285).
(2)
"التاريخ الكبير"(6/ 301)، و"التاريخ الأوسط"(3/ 239)، و"الضعفاء الصغير"(ص 86)، رقم (255)، وليس فيها قوله:"ضعيف"، لكن نقله عنه الترمذي في جامعه (5/ 35، تحت الحديث 2929).
(3)
"جامع الترمذي"(4/ 373، بعد الحديث 2503).
(4)
المصدر السابق (3/ 132، تحت الحديث 1328)، ومستخرج الطوسي على "جامع الترمذي"(5/ 482).
والطوسي في مستخرجه إنَّما يذكر كلام الترمذي على الحديث، كما نبه على ذلك الحافظ ابن حجر في النكت على كتاب ابن الصلاح (1/ 431).
(5)
"تاريخ دمشق"(43/ 281).
(6)
"الضعفاء والمتروكين"(ص 180).
(7)
"تاريخ دمشق"(43/ 281).
(8)
"الضعفاء والمتروكين" لابن الجوزي (2/ 200).
(9)
ذكره في "الضعفاء والمتروكين" له (ص 193)، و"الضعفاء والمتروكين" لابن الجوزي (2/ 200).
(10)
"تاريخ دمشق"(43/ 281).
وقال ابن عَدِيّ: ولِعَلِيّ بن يزيد أحاديثٌ ونُسخٌ، (وعُبيد الله بن زَحْر يروي عنه أحاديث)
(1)
، وهو في نفسه صالحٌ إلا أنْ يروي عنه ضعيفٌ فيُؤتَى مِن قِبَل ذلك الضَّعيف
(2)
.
قلت: وقال السَّاجيُّ: اتفقَ أهلُ النَّقْلِ
(3)
على ضَعْفِه
(4)
.
وتقدَّم كلامُ ابنِ حبَّان فيه في ترجمة عُبيد الله بن زَحْر
(5)
.
وقال أبو نُعيم الأصبهانيّ: منكر الحديث
(6)
.
وذكره البخاريُّ في "الأوسط"
(7)
فيمن مات في العشر الثاني بعد المئة.
[5070](س) عليّ أبو الأسود الحَنفيّ الكوفيّ.
روى عن: بُكير بن وهب، وأبي صالح الحَنَفِيّ - على خلافٍ فيه -.
وعنه: شُعبة.
وروى عنه: الأعمش إلا أنَّه قال: سهل أبو الأسَد
(8)
.
(1)
هكذا في "تاريخ دمشق"(43/ 285 - 286) نقلًا عن ابن عدي والذي في مطبوع الكامل بدله: "ويروي عنه يحيى بن أيوب بن أبي مريم".
(2)
"الكامل"(5/ 179).
(3)
في (م): (العلم).
(4)
"إكمال تهذيب الكمال"(9/ 388).
(5)
انظر: "المجروحين"(2/ 29 و 85 - 86)، و"تهذيب التهذيب" (رقم: 4515).
(6)
"الضعفاء" له (ص 116)، رقم (159) نقلًا عن البخاري، وفي "إكمال التهذيب" (9/ 388):"وقال أبو نعيم الأصبهاني في تاريخ بلده: منكر الحديث".
(7)
(3/ 239).
(8)
أخرج هذه الرواية ابن أبي شيبة في "المصنف"(33055) - ومن طريقه: ابن أبي عاصم في السنة (1154)، وأبي يعلى الموصلي في "مسنده"(4033) -، والإمام أحمد في =
وكذا قال مِسْعَر
(1)
.
قال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة
(2)
.
وقال أبو زُرعة: صدوق
(3)
.
روى له النسائيُّ حديثه عن بُكير، عن أنس:"الأئمة مِن قُريش"
(4)
.
قلت: جَزَم الدارقطنيُّ وجماعةٌ قَبله أنَّ شُعبة وَهِمَ فيه إذ سمَّاه عليًّا، وإِنَّما هو سهل، وكنَّاه أبا الأسود، وإنَّما هو أبو الأَسَد، وقال: الحَنفيُّ، وهو القَراريّ - برائين مُهملتين، قَبلهما قاف -، قال: وروى عنه الأعمش، ومِسْعَر، والمَسْعُودِيّ (على الصِّحَّةِ)
(5)
، انتهى.
= "مسنده"(12900)، والبخاري في "التاريخ الكبير"(2/ 113)، والفسوي في "المعرفة والتاريخ"(3/ 222).
تنبيه: وقع في المصنف والسنة ومسند أبي يعلى: "أبو الأسود".
(1)
أخرجه من هذا الطريق الطبراني في "الدعاء"(2121) عن المقدام بن داود، حدثنا عبد الله بن محمد بن المغيرة، عن مسعر.
والمقدام بن داود الرُّعيني المصري ضعيف، انظر: لسان "الميزان"(8/ 144 - 145)، وكذلك شيخه عبد الله بن محمد الكوفي نزيل مصر ضعيف أيضًا، وذكر ابن عدي أنَّ عامة أحاديثه لا يُتابع عليها، انظر:"الكامل"(4/ 220)، ولسان "الميزان"(4/ 554 - 556).
(2)
"الجرح والتعديل"(4/ 207)، حيث قال:"سهل أبو الأسد ثقة".
(3)
المصدر السابق (4/ 207)، وفيه:"سهل أبو الأسد".
(4)
"السنن الكبرى"(5909) من طريق شعبة، عن علي أبي الأسد، قال: حدثنا بكير بن وهب به.
كذا في مطبوع السنن، و"تحفة الأشراف" (1/ 102):"أبي الأسد".
(5)
غير واضح في الأصل، وهو في (م).
انظر: "المؤتلف والمختلف" للدارقطني (4/ 1847 - 1848)، وفيه:"وأمَّا القراري، فهو سهل أبو الأسد القراري، يروي عن أنس بن مالك، روى عنه الأعمش، ومِسْعر"، وانظر:"إكمال التهذيب"(9/ 390 - 391).
وروى عنه أيضًا فيما ذكر البخاري في "تاريخه"
(1)
أبو سِنَان، وذكر الحديث الذي أخرجه له النسائيُّ من طريق شُعبة عنه، فأخرجه البخاريُّ من طريق الأعمش عنه، عن بُكير، عن أنس على الصواب
(2)
.
وكذا سمَّاه أحمد، وابن معين، ومسلم، والنسائي، وابن أبي حاتم عن أبيه، وأبي زُرعة، والدُّولابيُّ، وأبو أحمد الحاكم، وابن حبان، وابن ماكولا، وابن عبد البر، وابن السَّمْعَاني أنَّه سَهل أبو أسد القَرَارِي
(3)
.
وقال البخاريُّ: قَرارة قَبيلة
(4)
، زاد ابنُ حبان: مِن اليمن
(5)
.
وقال الدُّورِيّ: قلتُ لابن معين: هو مِن قَروراء التي في طريق مكة؟ فقال: لا
(6)
.
• (خ) عليّ، غير منسوب.
عن: إسحاق بن سعيد القرشيّ، قيل: إنّه عليّ بن الجَعْد
(7)
.
(1)
(4/ 99).
(2)
وهذا الحديث علَّقه في ترجمته، ووصله قَبلُ في ترجمة:"بُكير بن وهب"(2/ 113).
(3)
انظر: "العلل" للإمام أحمد - رواية عبد الله - (2/ 289)، رقم (2287)، و"التاريخ" لابن معين - رواية الدوري - (3/ 312)، رقم (1482)، و"الكنى والأسماء" لمسلم (1/ 109)، رقم (259)، و"الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (4/ 206 - 207)، و"الكنى والأسماء" للدولابي (ص 324)، و"الأسامي والكنى" لأبي أحمد الحاكم (2/ 69)، رقم (435)، و"الثقات" لابن حبان (4/ 321)، و"الإكمال" لابن ماكولا (7/ 86)، والاستغناء لابن عبد البر (1/ 402)، الترجمة:(393)، و"الأنساب" للسمعاني (10/ 358)، و"إكمال تهذيب الكمال"(9/ 390).
لكن وقع في العلل ومعرفة الرجال والاستغناء: "أبو الأسود".
(4)
"التاريخ الكبير"(4/ 99)، وفيه:"قرار" دون تاء.
(5)
"الثقات"(4/ 321).
(6)
"التاريخ"(3/ 312)، رقم (1482).
(7)
قال الحافظ ابن حجر في هُدى الساري (ص 233): "وعليٌّ هذا لم يذكره أبو علي =
وعن: مالك بن سُعَير، قيل: إنَّه عليّ بن سَلمة اللَّبَقِيّ
(1)
.
وعن: خلف بن خليفة في "الأدب المفرد"
(2)
قيل: إنَّه عليّ بن الجعد.
قلت: الذي يَغْلِبُ علي ظنِّي أنَّ هذا الأخير، عليّ بن المديني
(3)
، والله سبحانه أعلم
(4)
.
• عليّ العَسْقَلَانِيّ، في ابن حفص
(5)
(6)
.
•
(7)
عمَّار بن أُكَيْمَة، ويُقال: عُمَارة، يأتي
(8)
.
= الجياني، ولم أَرَه منسوبًا في شيء من الروايات، وجوَّز صاحب "الأطراف" أن يكون هو: عليّ بن الجعد، ولا يَبعد ذلك، فإنَّ إسحاق بن سعيد المذكور قديم، مات قبل مالك، فلم يُدركه عليّ بن المديني ولا اللَّبَقِيّ، لكن لم أجدْ لعليّ بن الجعد فيما جمعه البغويّ مِن حديثه رواية عن السعيدي، والله أعلم".
(1)
تقدَّم الكلام في ذلك في ترجمة عليّ بن سلمة اللَّبَقِيّ (برقم: 4983).
(2)
(ح 705).
(3)
عاش خلف بن خليفة في آخر عمره في بغداد فأقام بها إلى حين وفاته سنة 181 (انظر: "تهذيب الكمال" (8/ 284 - 288))، يعني أنَّ ابن المديني عاصره، فإنَّه وُلد سنة (161) أو (162) كما تقدَّم في ترجمته برقم:(5007).
ويحتمل أيضًا أنَّه عليّ بن الجعد، فإنَّه بغدادي، وقد وُلد سنة (133) كما تقدَّم في ترجمته برقم:(4938).
(4)
حاشية في (م):
- عليّ البكاء، هو ابن حكيم.
- عليّ، عن شبابة بن سوار، قيل: هو ابن سلمة.
- عليّ صاحب الطعام، في ابن الهيثم.
(5)
تقدمت ترجمته برقم: (4961).
(6)
حاشية في (م): عليّ العفّاني، هو: ابن سهل.
(7)
من هنا يبدأ المخطوط (ت)، وفيه زيادة:"ذِكر من اسمه عمار".
(8)
الترجمة رقم (5089).
[5071][س]
(1)
عَمَّار بن الحسن
(2)
بن بَشير الهمْدانيّ، أبو الحسن الرَّازيّ، نزيل نَسَا.
روى عن: أبي هُدْبة الفارسيّ
(3)
، وزافر بن سليمان، وعبد الله بن المبارك، وسلمة بن الفضل الأَبْرَش - راوي المغازي عن [ابن إسحاق]
(4)
-، وجرير بن عبد الحميد، وعبد الله بن سَعْد بن عثمان الدَّشْتَكِيّ، وأبي تُمَيْلة يحيى بن واضح، وجماعة.
روى عنه: النسائيّ، وروى أيضًا عن: محمد بن حاتم بن نُعيم عنه، وأحمد بن سيَّار المروزيّ، وعبد الله بن أحمد بن شَبُّويه، ويعقوب بن سفيان، ومحمد بن أحمد بن أبي عَون، وأبو لُبابة محمد بن المهدي بن عبد الرحيم المِيْهَنِي
(5)
- روى عنه: المغازي -، ومحمود بن وَالَان العَدَنيّ، والحسن بن علي بن نصر الطُّوسيّ، والحسن بن سفيان النَّسائيّ، والقاسم بن زكريا المطَرِّز، وغيرُهم.
قال النسائي: ثقة
(6)
، وقال في موضع: لا بأس به
(7)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(8)
، وقال: مولده سنة تسع وخمسين
(1)
ما بين المعقوفتين خرم في الأصل، والمثبت من (م) و (ت).
(2)
حاشية في (م): (قال في "الكمال": روى عن: عليّ بن غُراب، وعنه: ابن مبشر، وذلك وهمٌ، بل ذلك عُمارة بن خالد الواسطيّ).
(3)
كتب تحتها في (م): (إبراهيم بن هُدبة).
(4)
ما بين المعقوفتين خرم في الأصل، والمثبت من (م) و (ت).
(5)
كتب تحتها في (م): (الأَبْيُوري).
(6)
"المعجم المشتمل"(ص 198) رقم (658).
(7)
"تسمية مشايخ النسائي"(ص 71) رقم (171).
(8)
(8/ 517).
ومئة
(1)
، ومات سنة اثنتين وأربعين ومئتين
(2)
.
[5072](س ق) عَمَّار بن خالد بن يزيد بن دِينار الواسطيّ التمَّار، أبو الفضل، ويُقال: أبو إسماعيل.
روى عن: أبي بكر بن عيَّاش، وعليّ بن غُراب، وعبد الوهاب الثَّقفيّ، وابن عُيَيْنَة، والقطَّان، وإسحاق بن يوسف الأزرق، ومحمد بن يزيد الواسطيّ، وأسد بن عمرو البَجَليّ - قاضي واسط -، ويزيد بن هارون، وغيرِهم.
وعنه: النسائيّ، وابن ماجه، وروى النسائيُّ أيضًا عن أبي بكر المروزيّ عنه، وأبو بكر بن أبي عاصم، وأبو حامد أحمد بن حَمدون بن أحمد بن عُمَارة بن رُستم الأَعْمَشِي النَّيسابوريّ، وأبو محمد بن أبي حاتم، وأبو بكر بن أبي داود، ومحمد بن جرير الطَّبريّ، والقاسم بن فُورَك الأصبهانيّ، وعليّ بن عبد الله بن مُبَشّر الواسطيّ، وآخرون.
قال ابن أبي حاتم: كتبتُ عنه مع أبي بواسط، وكان ثقةً صدوقًا، سُئل أبي عنه فقال: صدوق
(3)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(4)
، وقال: مات سنة ستين ومئتين.
(1)
كذا في النسخ الخطية، و"تهذيب الكمال"(21/ 186)، وفي مطبوع "الثقات":"سنة تسع وستين ومئة".
(2)
حاشية في (م): (عمار بن حيان، في: ابن معاوية).
(3)
"الجرح والتعديل"(6/ 395).
(4)
(8/ 518 - 519).
قلت: وذكره أبو عليّ الغسَّاني في "شيوخ أبي داود"
(1)
.
[5073](م د س ق) عَمَّار بن رُزَيق الضَّبِّي التَّمِيمِيّ
(2)
، أبو الأَحْوَص الكوفيّ.
روى عن: أبي إسحاق السَّبِيْعِيّ، والأعمش، ومَنصور، وعبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وعمِّه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وعطاء بن السَّائب، ومُغيرة بن مِقسم، وفِطْر بن خليفة، وغيرِهم.
وعنه: أبو الجوّاب الأَحْوَص بن جوّاب، وأبو الأحوص سلَّام بن سُليم الكوفيّ، وأبو أحمد الزُّبَيْرِيّ، وزيد بن الحُباب وعَبْثَر بن القاسم، ويحيى بن آدم، ومعاوية بن هشام القصَّار، وغيرُهم.
قال ابن معين
(3)
، وأبو زُرعة
(4)
: ثقة.
وقال أبو حاتم: لا بأس به
(5)
.
وقال النسائي: ليس به بأس.
وقال لُوين
(6)
: هو ابن عمّ عبد الله بن شُبرمة مِن ولد ضِرار الضَّبّي،
(1)
(2/ 260).
(2)
حاشية في الأصل: (في قوله: "الضبي التميمي" نظر؛ لأنهما لا يجتمعان)، وفي (م):(بخط شيخنا حاشية: .. - فذكر ما تقدم -)، وانظر:"إكمال التهذيب"(9/ 392).
(3)
"تاريخ الدارمي"(ص 159)، رقم (562).
(4)
"الجرح والتعديل"(6/ 392).
(5)
المصدر السابق (6/ 392).
(6)
هو: محمد بن سليمان بن حبيب الأسدي، لقبه لوين، ثقة "التقريب"، الترجمة:(5925).
وكان أبو الأحوص
(1)
يُعَظِّمُه.
قال
(2)
لُوين: وقال أبو أحمد
(3)
: لو كنتَ اخْتَلَفْتَ إِلى عَمَّار بن رُزَيْق لَكَفاك
(4)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(5)
.
يُقال
(6)
: مات سنة تسع وخمسين ومئة.
قلت: وقال الإمام أحمد: كان مِن الأثبات
(7)
.
وقال ابن شاهين في "الثقات"
(8)
: قال ابن المديني: ثقة.
وقال أبو بكر البزار: ليس به بأس
(9)
.
(وقال الذهبي في "الميزان"
(10)
: ما رأيتُ لأحدٍ فيه تَلْيِيِنًا إلا قول
(1)
هو: سلام بن سليم الحنفي مولاهم، ثقة، متقن، صاحب حديث "التقريب"، الترجمة:(2703).
(2)
حاشية في (م): (الواو في الأول)، يعني أنه في تهذيب الكمال:"وقال لوين: قال أبو أحمد" وهو كذلك في "تهذيب الكمال"(21/ 190).
(3)
هو: محمد بن عبد الله الزبيري الكوفي، ثقة، ثَبْت، إلا أنه قد يُخطئ في حديث الثوري "التقريب"، الترجمة:(6017).
(4)
حاشية في (م): (أهل الدنيا).
(5)
(7/ 286).
(6)
في (م): (وقال)، وفي (ت):(فقال).
(7)
"إكمال تهذيب الكمال"(9/ 392)، وقال الإمام أحمد أيضًا:"ليس به بأس""سؤالات أبي داود"(ص 315)، رقم (419)، وقال:"صالح الحديث""مسائل ابن هانئ"(2/ 215)، رقم (2172).
(8)
(ص 156)، رقم (880).
(9)
"إكمال تهذيب الكمال"(9/ 392).
(10)
(3/ 174).
السُّليمانيّ: إنَّه مِن الرَّافضة، فالله أعلم بصحَّة ذلك
(1)
(2)
.
[5074](تمييز) عَمَّار بن رُزَيْق، مَولى بني عَامر، عِدَادُه في أهل البَصرة.
يروي المراسيل.
روى عنه: القاسم بن الفضل الحُدَّانيّ.
ذكره ابن حبان في "الثقات"
(3)
.
[5075](ق) عَمَّار بن سعد بن عائذ، المؤذن، المعروف أبوه بسَعْد القَرَظ.
روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا، وعن أبيه، وأبي هريرة، وعثمان بن الأرقم المخزوميّ.
روى عنه: ابناه: محمد وسعد، وابن أخيه حَفص بن عمر، وابن ابن أخيه عمر بن حَفص بن عمر - على خلافٍ فيه -، وعمر بن عبد الرحمن بن أَسِيد بن زيد بن الخطَّاب، وأبو المقدام هشام بن زياد.
ذكره ابن حبان في "الثقات"
(4)
.
قلت: (قال البخاري: لا يُتابع على حديثه
(5)
(6)
.
(1)
لم أقف على من اتهم عَمَّار بن رُزَيق بالرفض أو التشيع، وقول الإمام الذهبي بعد ذِكر كلام السليماني:"فالله أعلم بصحَّة ذلك" إشارة منه إلى أنَّه غير جازم بهذه التُّهمة، والله أعلم.
(2)
ليس في (م).
(3)
(7/ 286).
(4)
(5/ 267).
(5)
"الضعفاء" للعقيلي (4/ 392).
(6)
ما بين الحاصرتين من الأصل، وليس في (م) ولا (ت).
وذكره ابن مَنده في "الصحابة" وقال: له رُؤية
(1)
.
وأَنْكَرَ ذلك أبو نُعيم في "الصحابة"
(2)
له، والله أعلم.
[5076](بخ د) عَمَّار بن سعد السَّلْهَمِي المرَادِيّ، ويُقال: التُّجِيْبِيّ المِصريّ.
وسَلْهَم هو: ابن ناجية بن مُراد
(3)
.
روى عن: عمر - ولم يدركْه -، وعن عُقبة بن نافع، وأبي فراس يزيد بن رباح، وأبي صالح الغِفاريّ.
روى عنه: بُكير بن الأشجّ، وحَيوة بن شُريح، وعياش بن عباس، وعطاء بن دِينار، ويحيى بن أيوب، وابن لَهِيْعَة، وآخرون.
ذكره ابن حبان في "الثقات"
(4)
.
وقال ابن يونس: يُقال: توفي سنة ثمان وأربعين ومئة، وكان فَاضلًا.
قلتُ:
(5)
.
[5077](تمييز) عَمَّار بن سَعد التُّجِيْبِيّ.
شَهِدَ الفتح بمِصر.
وروى عن: عمرو بن العاص، وأبي الدَّرداء.
وعنه: الضَّحَّاك بن شرحبيل الغَافِقِيّ
قال الحسن بن علي العدَّاس: توفي سنة خمس ومئة.
(1)
انظر: "أسد الغابة"(3/ 625).
(2)
(4/ 2074).
(3)
انظر: "إكمال تهذيب الكمال"(9/ 394).
(4)
(7/ 284).
(5)
بياض في الأصل و (م)، وقوله:"قلت" ليس في (ت).
قلت: وجهَّله ابنُ القطَّان
(1)
.
وعند ابن حبان في ثقات أتباع التابعين
(2)
: عمَّار بن سعيد
(3)
التُجِيْبِيّ، عن أبي سلمة بن [عبد الرحمن، وعنه: بُكير بن عبد الله]
(4)
الأشجّ.
فكأنَّه آخر غير [هذا، أو الذي قَبْله]
(5)
(6)
.
[5078](ت ق) عَمَّار بن سَيْف الضَّبِّي، أبو عبد الرحمن الكوفيّ.
روى عن: أبي مُعان البصري، وابن أبي ليلى، وهشام بن عُروة، والأعمش، وعبد الله بن حسن بن حسن
(7)
، وعاصم الأحول، والثَّوري - وإليه كان الثَّوري أوصى
(8)
-.
وعنه: ابنه محمد، وابن إدريس، وابن المبارك، والمُحَارِبيّ، وإسحاق بن منصور السَّلُوليّ، وأبو غسَّان النَّهْدِيّ، وأبو نُعيم، وغيرهم.
قال ابن أبي رِزْمة:
(9)
عن ابن المبارك، عن عمَّار بن سيف،
(1)
"بيان الوهم والإيهام"(3/ 147).
(2)
(7/ 284).
(3)
في مطبوع "الثقات": "سعد".
(4)
ما بين المعقوفتين خرم في الأصل، والمثبت من (م) و (ت).
(5)
ما بين المعقوفتين خرم في الأصل، والمثبت من (م).
(6)
حاشية في (م): (يحتمل أن يكون السَّلْهَمِي، فإنَّ ابن الأشج يروي عنه، وتكون الياء في سعيد زائدة).
(7)
تحته في (م): (ابن علي بن أبي طالب).
(8)
"الطبقات الكبير"(8/ 511)، وقال ابن سعد:"ووضع كتبه عنده، وقال له: ادفنها إذا مِتّ".
(9)
حاشية في (م): (أخبرني أبي)، ولا إشكال في اختصار الحافظ ابن حجر، فإنّ الكلام في "تهذيب الكمال" (21/ 195):"قال محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة، أخبرني أبي، عن عبد الله بن المبارك .. ".
وأثنى عليه خيرًا
(1)
.
وقال أبو أسامة الكَلبيّ: حدثنا عُبيد بن إسحاق، حدثنا عمَّار بن سيف، وكان شيخَ صِدْقٍ.
وقال ابن أبي خَيثمة، عن ابن معين: ليس حديثه بشيء
(2)
.
وقال أبو زُرعة: ضعيف
(3)
.
وقال أبو حاتم: كان شيخًا صالحًا، وكان ضعيف الحديث، منكر الحديث
(4)
.
وقال أبو داود: كان مُغَفَّلًا
(5)
.
وقال العِجليّ: ثقةٌ ثبتٌ متعبِّدٌ، وكان صاحبَ سُنّة، وكان يُقال: إِنَّه لم يكن بالكوفة أحدٌ أفضلَ منه روى عنه ابن إدريس، قديم الموت، ليس يحدِّث عنه إلا الشيوخ، وموته بعد موت سفيان بقليل
(6)
.
قلت: وقال عثمان الدارميّ
(7)
، واللَّيث بن عبدة
(8)
، عن يحيى بن معين: ثقة.
وقال أبو غسَّان
(9)
: حدثنا عمَّار بن سيف، وكان مِن خِيار الناس
(10)
.
(1)
"الجرح والتعديل"(6/ 393).
(2)
المصدر السابق (6/ 393).
(3)
المصدر السابق (6/ 393).
(4)
المصدر السابق (6/ 393)
(5)
"سؤالات الآجري"(1/ 277)، رقم (417).
(6)
"معرفة الثقات"(2/ 160)، الترجمة:(1319).
(7)
"تاريخ الدارمي"(ص 186)، رقم (675).
(8)
"الكامل" لابن عدي (5/ 71).
(9)
هو: مالك بن إسماعيل النهدي، ثقة، متقن، صحيح الكتاب، عابد "التقريب"، الترجمة:(6424).
(10)
"الكامل"(5/ 71).
وقال الدارقطني: كوفيٌّ، متروك
(1)
.
وقال الحاكم: يروي عن إسماعيل بن أبي خالد، والثَّوريّ المناكير
(2)
.
وقال ابن الجارود، عن البخاري: لا يُتابع
(3)
، مُنكر الحديث، ذاهب
(4)
.
وقال البزار: ضعيف
(5)
، وقال في موضع آخر: صالح
(6)
- يعني: في نفسه -.
وقال أبو نُعيم الأصبهانيّ: روى المناكير، لا شيء
(7)
.
وقال ابن عَدِيّ: روى عن: عاصم الأحول، عن أبي عثمان، عن جرير حديث: "تُبنى مدينة بين دِجْلَة ودُجيل (سَيَخْسِفُ اللهُ بها، هي أسرع إلى الأرض من المعْوَل
(8)
في الأرض الرّخْوة)
(9)
الحديث، قال: وهو مُنكر لا يُروى إلا عن عمَّار هذا، والضَّعف على حديثه بيّن
(10)
.
(1)
"سؤالات البرقاني"(ص 114) رقم (378).
(2)
"المدخل إلى الصحيح"(1/ 221).
(3)
في "التاريخ الأوسط" و"إكمال التهذيب": "لا يُتابع عليه .. "، وكلام الإمام البخاري على حديث:"تُبنى مدينة بين دجلة ودُجيل، وقُطْرَبُّل والصّراة .. " الآتي.
(4)
"التاريخ الأوسط" للبخاري (4/ 785 - 786)، و"إكمال تهذيب الكمال"(9/ 394).
(5)
"إكمال تهذيب الكمال"(9/ 394).
(6)
"مسند البزار"(8/ 279، تحت الحديث 3343).
(7)
"الضعفاء" له (ص 121)، رقم (172)، ولفظه:"روى عن إسماعيل بن أبي خالد والثَّوري المناكير، لا شيء".
(8)
المعول: الفأس العظيمة التي يُنقر بها الصخر. "الصحاح" للجوهري (5/ 1778).
(9)
ما بين الحاصرتين ليس في (م).
(10)
"الكامل"(5/ 71).
وقال الإمام أحمد: هذا حديث ليس بصحيح، أو قال: كذب. =
(وقد أورده الخطيب، وفي بعض طرقه قال عَمَّار: حدثني به عاصم في مجلس سفيان الثَّوري)
(1)
.
وذكره العُقيلي في "الضعفاء"
(2)
، وذكر له هذا الحديث، ثم أسند عن المُخَرِّميّ، عن يحيى بن معين، قال: سمعتُ يحيى بن آدم يقول لنا: إنَّما أصاب عمَّار هذا على ظهر كتابٍ فرواه
(3)
.
• عمَّار بن شبيب في: عُمارة بن شَبيب
(4)
.
[5079](د) عَمَّار بن شُعَيْث بن عُبيد الله بن الزُّبَيْب بن ثَعلبة التَّمِيْمِيّ العَنبريّ البَصريّ.
روى عن: أبيه.
وعنه: ابنه سعد، وأحمد بن عبدة الضبي.
تقدَّم حديثُه في ترجمة الزُّبَيب
(5)
(6)
.
= وقال يحيى بن معين: هذا موضوع، أو قال: كذب. "العلل ومعرفة الرجال" للإمام أحمد - رواية عبد الله - (2/ 370) رقم (2644 و 2645).
(1)
ليس في (م).
انظر: "تاريخ بغداد"(1/ 326).
(2)
(4/ 403 - 404).
(3)
أقوال أخرى في الراوي:
قال ابن حبان: "يروي المناكير عن المشاهير حتى ربما سَبَق إلى القلب أنَّه كان المتعمِّد لها، فبطل الاحتجاج به، لِمَا أتى من المعضلات عن الثقات""المجروحين"(2/ 189).
(4)
تأتي ترجمته برقم: (5101).
(5)
انظر: "تهذيب التهذيب"(رقم: 2088)، و"تهذيب الكمال"(9/ 289).
(6)
حاشية في (م): (عمار بن صالح، في: ابن معاوية).
[5080](ق) عَمَّار بن طَالوت بن عباد الجَحْدَرِيّ البَصريّ، يُقال: إنَّه أخو عثمان.
روى عن: عبد الملك بن عبد العزيز بن الماجِشُون، وأبي مَعبد عبد الله بن الزُّبير الباهِليّ، وعبد الله بن وَهب، وسَهل بن تمام بن بَزِيْع، وابن أبي عَدِيّ، وأبي عاصم.
وعنه: ابن ماجه، وعَبدان الأهوازيّ، وإبراهيم بن أُورْمة
(1)
، وعبد الرحمن بن محمد بن حماد الطِّهْرَانيّ، ومحمد بن علي بن الأحمر النَّاقد - ونَسَبَه إلى جدِّه -.
قلت: وذكره ابن حبان في "الثقات"
(2)
(3)
.
[5081](م 4) عَمَّار بن أبي عَمَّار، مولى بني هاشم، ويُقال: مولى بني الحارث بن نَوفل، أبو عمرو
(4)
، ويُقال: أبو عمر
(5)
، ويُقال: أبو عبد الله
(6)
، المكيّ.
(1)
حاشية في (م): (الراء فوقها علامة السكون، فوق علامة الإهمال).
قال الحافظ ابن حجر: "وبالضم وراء: إبراهيم بن أُرْمَة الأصبهاني الحافظ.
وقد تُمَدُّ الضمة، فيُقال: أُورْمة .. ويجوز حينئذٍ فتح الراء وتسكينها" "تبصير المنتبه" (1/ 13).
(2)
(8/ 518).
(3)
حاشية في (م): (عمار بن عاصم، في: عاصم بن عُمير).
(4)
"التاريخ الكبير" للبخاري (7/ 26)، و"الكنى والأسماء" لمسلم (1/ 564)، رقم (2285).
(5)
"رجال صحيح مسلم" لابن مَنْجُويَه (2/ 91)، وذكر أيضًا القولين الآخرين في كنيته.
(6)
"الأسامي والكنى" للإمام أحمد (ص 108)، رقم (323)، و"الكنى والأسماء" للدولابي (2/ 826). =
روى عن: ابن عباس، وأبي هريرة، وأبي سعيد، وأبي قَتادة، وعبد الله بن نَوفل بن الحارث، وجابر بن عبد الله، وغيرِهم.
وعنه: عطاء بن أبي رباح، ونافع - وهما مِن أَقْرَانه -، وعليّ بن زيد بن جُدعان، وشُعبة - حديثًا واحدًا
(1)
-، ومَعمر، ويُونس بن عُبَيْد، وخالد الحذَّاء، وعَوف الأعرابي، ويحيى بن صَبِيْح، وحمَّاد بن سَلَمَة، وآخرون.
قال أحمد
(2)
، وأبو داود
(3)
: ثقة.
وقال أبو زُرعة، وأبو حاتم: ثقة، لا بأس به
(4)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(5)
، وقال: مات في ولاية خالد بن عبد الله القَسْرِيّ على العراق.
قلت: وقال: كان يُخطئ
(6)
.
وقال النسائي: ليس به بأس
(7)
.
= وذكر الإمام مسلم أنَّه يكنى: "أبا محمد""الكنى والأسماء"(2/ 723)، رقم (2906).
وقال ابن حبان: "كنيته أبو محمد، وقد قيل: أبو عبد الله""الثقات"(5/ 267 - 268).
(1)
"العلل" للإمام أحمد - رواية عبد الله - (3/ 278)، رقم (5236)، و"تاريخ ابن معين" - رواية الدوري - (4/ 272)، رقم (4334)، وحديثه أخرجه الدارمي في سننه (815).
(2)
"العلل ومعرفة الرجال" - رواية عبد الله - (1/ 306)، رقم (517)، وقال أيضًا:"ثقة ثقة" المصدر السابق (2/ 45)، رقم (1502)، وقال أيضًا:"ثقةٌ، ثبتٌ الحديث" المصدر السابق (3/ 278)، رقم (5236).
(3)
"سؤالات الآجري"(1/ 433)، رقم (905).
(4)
"الجرح والتعديل"(6/ 389).
(5)
(5/ 267 - 268).
(6)
"الثقات"(5/ 268).
(7)
"إكمال تهذيب الكمال"(9/ 396).
وقال البخاري في "الأوسط"
(1)
بعد أنْ ساقَ حديثَه عن ابن عباس في سنِّ النبي صلى الله عليه وسلم: لا يُتابع عليه، قال: وكان شُعبة يتكلَّم فيه.
وقال أبو داود: قلتُ لأحمد: روى شُعبة عنه حديث الحَيض؟ قال: لم يسمعْ غيرَه، قلتُ: تركه عمدًا؟ قال: لا، لم يسمعْ
(2)
.
وقال النَّسائيّ: ليس به بأس
(3)
(4)
.
[5082](د) عَمَّار بن عُمَارة، أبو هاشم الزَّعْفَرَانيّ البَصريّ.
روى عن: الحسن البَصريّ، والربيع بن لُوط - والصحيح عن مَنصور بن عبد الله عنه
(5)
-، وعن: صالح بن عُبيد، وأبي اليَمَان كثير بن اليَمَان الرحّال، ومحمد بن سيرين، وغيرِهم.
(1)
(1/ 339).
(2)
انظر: "مسائل الإمام أحمد" رواية أبي داود (ص 428)، رقم (1984).
(3)
كذا في النسخ، وقد تقدَّم قوله قريبًا.
(4)
أقوال أخرى في الراوي:
قال أبو زرعة: "عَمَّار بن أبي عَمَّار عن عمر مرسل""المراسيل" لابن أبي حاتم (ص 152).
(5)
لعلَّه يعني: الحديث الذي رواه الطبراني في "الأوسط"(6332) من طريق سعيد بن منصور، حدثنا ناهض بن سالم الباهلي، حدثنا عمَّار أبو هاشم، عن الربيع بن لوط، عن عمه البراء بن عازب، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من صلى قبل الظهر أربع ركعات كأنَّما تهجد بهنَّ من ليلته
…
".
قال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن الربيع بن لوط إلا عمار أبو هاشم، تفرد به ناهض بن سالم". وناهض بن سالم لم أقف على حاله.
وخالفه عبد الصَّمد بن عبد الوارث (أخرج من طريقه البخاري في "التاريخ الكبير" (3/ 270))، وأبو عامر العقدي (أخرجه من طريقه الروياني في "مسنده" (421))، وأبو عتاب سهل بن حماد (علَّقه البخاري في "التاريخ الكبير" (3/ 270))، ثلاثتهم عن عمَّار أبي هاشم، عن منصور بن عبد الله، عن الربيع بن لوط، عن البراء به - بزيادة =
وعنه: رَوح بن عُبادة، وسهل بن تمام بن بَزِيْع، وقُرَّة بن حبيب، وعُبيد بن واقد، وعمرو بن منصور القَدَّاح، وحجَّاج بن نُصير، وعبد الصَّمد بن عبد الوارث، ومسلم بن إبراهيم، وأبو الوليد الطَّيالسيّ، وآخرون.
وروى عنه: يحيى بن يَمان، وسمَّاه: عَمَّار بن عمرو
(1)
، وأخطأ في ذلك، قاله أبو حاتم
(2)
.
قال الدُّورِيّ، عن ابن معين: ثقة
(3)
.
وقال أبو حاتم: صالح، ما أرى به
(4)
بأسًا
(5)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(6)
.
قلت: وقال البخاري: فيه نظر
(7)
.
وقال أبو الوليد الطيالسي: حدثنا عَمَّار أبو هاشم، صاحب الزَّعفرانيّ، وكان ثقةً
(8)
.
= منصور بين عمار والربيع -، وهو الراجح، ومنصور بن عبد الله ذكره ابن حبان في "الثقات"(7/ 476)، ولم أقف على من وثَّقه غيره، فالإسناد ضعيف.
(1)
كذا في النسخ الخطية، وفي مطبوع "تهذيب الكمال" (21/ 201):"عمار بن عمر"، وفي مطبوع الجرح والتعديل مُحتملة، وفي "التاريخ الكبير" للبخاري (7/ 29):"عمَّار بن عمر، عن الحسن، روى عنه: يحيى بن اليمان".
(2)
"الجرح والتعديل"(6/ 391).
(3)
"الجرح والتعديل"(6/ 391)، وهو كذلك في "سؤالات ابن الجنيد"(ص 328)، رقم (220)، و"معرفة الرجال" - رواية ابن مُحرز - (2/ 104).
(4)
في الجرح والتعديل، و"تهذيب الكمال" (21/ 201):"بحديثه".
(5)
"الجرح والتعديل"(6/ 391).
(6)
(7/ 286).
(7)
"الضعفاء" للعقيلي (4/ 402).
(8)
"المعرفة والتاريخ"(2/ 669).
وذكره العُقيليُّ في "الضعفاء"
(1)
.
[5083](س ق) عَمَّار
(2)
بن أبي فَروة الأُمَوي، مولى عثمان، أبو عمر المدنيّ.
روى عن: الزُّهريّ.
وعنه: يزيد بن أبي حبيب.
قال البخاري: لا يُتابع في حديثه
(3)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(4)
.
وقال ابن عَدِيّ: ما أقلَّ ما له مِن الحديث ومقدارَ ما يرويه! لا أعرف له شيئًا منكرًا
(5)
.
له عندهما حديث
(6)
"إذا زَنَت الأَمَة"، (رواه عن الزُّهريّ، عن عُروة
(7)
، عن عائشة، وهو مقلوبٌ (شاذّ)
(8)
، وإِنَّما هو عند الزُّهريّ، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، عن أبي هريرة، وغيرِه)
(9)
.
(1)
(4/ 402).
(2)
أسفل اللوحة في (م): (ذكره صاحب "الكمال" فيمن اسمه: عُمارة، وهو خطأ).
(3)
"الضعفاء"(4/ 397)، يعني حديث:"إذا زَنَت الأَمَة" الآتي.
(4)
(7/ 285)، وذكر كنيته:"أبا عمران".
(5)
"الكامل"(5/ 74).
(6)
كتب تحتها في (م): (عائشة).
(7)
سيأتي في تخريج الحديث أنَّ الزهري يرويه عن: "عروة، وعمرة"، وعن:"عروة، عن عمرة".
(8)
كتبها في الأصل فوق كلمة: "مقلوب" بخطٍّ مُغاير.
(9)
ليس في (م).
والحديث أخرجه النسائي في "الكبرى"(7224) من طريق شعيب بن الليث، وابن ماجه (2566) عن محمد بن رمح، كلاهما عن الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن =
قلت: وذكره العُقيليّ، وابن الجارود في "الضعفاء"
(1)
.
[5084](م ت ق) عَمَّار بن محمد الثَّوريّ، أبو اليقظان الكوفيّ، ابن أخت سفيان الثوريّ، سكن بغداد.
روى عن: خاله، والأعمش، ومَنصور، ولَيث بن أبي سُلَيم، وعطاء بن السَّائب، ومحمد بن عمرو بن عَلقمة، وأبي الجارود زياد بن المنذر، ويحيى بن عُبيد الله التَّيْميّ، وأبي أحمد الصَّلت بن قُويد الحنفيّ، وعبد الله بن صُهبان، ومحمد بن السَّائب الكلبيّ.
وعنه: أحمد بن حنبل، وأبو مَعمر القَطِيعيّ، وأبو عُبيد القاسم بن سلَّام، وأبو كُريب، وعمرو النَّاقد، ومحمد بن الصَّبَّاح الجَرْجَرَائيّ، ومحمد بن حاتم المؤدِّب، وعليّ بن حُجر، وعمرو بن رافع القَزْوينيّ، وزياد بن أيوب الطُّوسيّ، والحسن بن عَرَفة العَبْدِيّ، وآخرون.
= عمار بن أبي فروة، أنَّ محمد بن مسلم - الزهري -، حدثه أنَّ عروة بن الزبير، حدثه أنَّ عمرة بنت عبد الرحمن، حدثته أنَّ عائشة، حدثتها .. فذكرته.
وتابعهما عن الليث: يحيى بن بكير، ومعلى بن منصور، وكامل بن طلحة - إلا أنه قال عمارة - كما في "علل الدارقطني"(14/ 422 - 423).
وأخرجه النسائي أيضًا (7225) عن عيسى بن حماد، عن الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عمار بن أبي فروة، أنَّ محمد بن مسلم، حدثه أنَّ عروة، وعمرة حدثاه أنَّ عائشة حدثتهما به.
ورجح الدارقطني في "العلل"(14/ 423) الوجه الأول من أوجه الاختلاف على الليث؛ وذلك أنَّ رواته أكثر.
وعمار بن أبي فروة تفرد بهذا الإسناد مخالفًا مَن هو أوثق منه، وهو الإمام مالك حيث أخرج الحديث في "الموطأ"(2390) - ومن طريقه البخاري في "الصحيح"(2153)، ومسلم في "الصحيح"(1704) - عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن أبي هريرة، وزيد بن خالد الجهني مرفوعًا.
(1)
"الضعفاء" للعقيلي (4/ 397)، و"إكمال تهذيب الكمال"(9/ 397).
قال الدُّورِيّ، عن ابن معين: لم يكن به بأس
(1)
.
وقال يزيد بن الهيثم
(2)
، عن ابن معين: ليس به بأس، وأخوه سيف كذَّاب، وعمَّار أكبرهما
(3)
.
وقال إبراهيم بن أبي داود
(4)
، عن ابن معين: ثقة
(5)
.
وقال أحمد بن علي الأبَّار، عن عليّ بن حُجر: كان ثَبْتًا ثقةً
(6)
.
وعن أبي مَعمر القطيعيّ: ثقة
(7)
.
وقال البخاري: قال لي عمرو بن محمد: حدثنا عمَّار بن محمد، وكان أوثقَ مِن سيف
(8)
.
وقال ابن أبي حاتم، عن الحسن بن عرفة: كُنَّا لا نَشُكُّ أنَّه مِن الأَبْدَال
(9)
.
وقال الجُوزجانيّ: عمَّار وسيف ليسا بالقويَّيْن
(10)
.
(1)
"التاريخ"(3/ 469)، رقم (2304).
(2)
حاشية في (م): (البادَا).
(3)
من كلام أبي زكريا يحيى بن معين في "الرجال" - رواية ابن طهمان - (ص 77)، رقم (222 و 223).
(4)
كتب تحتها في (م): (البُرلسي).
(5)
"الكامل"(3/ 431).
(6)
"تاريخ بغداد"(14/ 179).
(7)
المصدر السابق (14/ 179).
حاشية في (م): (وعن عباد بن موسى: بلغني عن سفيان الثوري، قال: إنْ نجا أحدٌ من أهل بيتي فعمَّار).
(8)
"التاريخ الكبير"(7/ 29)، و"التاريخ الأوسط"(4/ 785).
(9)
"تاريخ بغداد"(14/ 179).
(10)
حاشية في: (م): (في الحديث). "أحوال الرجال"(ص 141 - 142)، رقم (124 و 125).
وقال أبو زُرعة: عمَّار ليس بالقويّ
(1)
، وهو أحسن حالًا من سيف
(2)
.
وقال أبو حاتم: ليس به بأس، يُكتب حديثُه
(3)
.
وقال ابن سعد: توفي في المحرم سنة اثنتين وثمانين ومئة، وكان ثقةً
(4)
.
قلت: وقال ابن حبان: كان ممن فَحُشَ خطؤه، وكَثُرَ وَهْمُه، فاستحقَّ التَّرك
(5)
.
(وقال الذهبي: لم يُنصفْ - يعني: الجُوزجانيّ - فإنَّ سيفًا ليس بثقة، وعمَّار صدوق
(6)
(7)
.
• عَمَّار بن مسلم، في: عمرو بن مسلم
(8)
.
[5085](م 4) عَمَّار بن معاوية الدُّهنيّ، ويُقال: ابن أبي معاوية، ويُقال: ابن صالح ويُقال: ابن حيان، أبو معاوية البَجَليّ الكوفيّ
(9)
.
روى عن: أبي الطُّفَيل، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وعبد الله بن شدَّاد بن الهاد، وأبي وائل، وسعيد بن جُبير، وسالم بن أبي الجعد،
(1)
في مطبوع الجرح والتعديل: "ليس بقويّ".
(2)
"الجرح والتعديل"(6/ 393).
(3)
المصدر السابق (6/ 393).
(4)
"الطبقات"(8/ 510).
(5)
"المجروحين"(2/ 189).
(6)
"ميزان الاعتدال"(3/ 178).
(7)
ليس في (م).
(8)
انظر: "تهذيب التهذيب"(رقم: 5390).
(9)
حاشية في (م): (مولى الحكم بن نُفيل، ودُهن هو: ابن معاوية بن أسلم بن أحمس بن الغَوث بن أنمار، وفي عبد القيس: دُهن بن عُذرة).
وأبي الزُّبير، وإبراهيم التيميّ، وأبي جعفر الباقر، وعبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر، وطائفة.
وعنه: ابنه معاوية، وشُعبة، والسُّفيانان، وإسرائيل، وجابر الجُعفيّ، وعَبيدة بن حُميد، وشَريك، وآخرون.
قال أحمد
(1)
، وابن معين
(2)
، وأبو حاتم
(3)
، والنسائي: ثقة.
وقال ابن المدينيّ، عن سفيان: قَطَع بِشر بن مروان
(4)
عُرقوبَيْه في التَّشَيُّع
(5)
.
وقال القَوَارِيريّ، عن أبي بكر بن عيَّاش: قال لي عَمَّار: إنَّه لم يسمعْ مِن سعيد بن جُبير
(6)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(7)
.
قال مُطَيَّن: مات سنة ثلاث وثلاثين ومئة.
(1)
"العلل ومعرفة الرجال" - رواية عبد الله - (3/ 132)، رقم (4568).
(2)
"الجرح والتعديل"(6/ 390).
(3)
المصدر السابق (6/ 390).
(4)
هو: بشر بن مروان بن الحكم الأموي، ولَّاه أخوه عبد الملك الكوفة والبصرة، وكان كريمًا، توفي سنة 75، وقيل: سنة 73. انظر: "تاريخ دمشق" لابن عساكر (10/ 253 - 266).
(5)
"الضعفاء" للعقيلي (4/ 401).
(6)
المصدر السابق (4/ 401)، ورواه أبو داود عن أبي بكر بن عياش، كما في "سؤالات الآجري"(1/ 175)، رقم (98).
وقال أحمد بن حنبل: "لم يسمع من سعيد بن جبير شيئًا" جامع التحصيل (ص 241)، رقم (550).
وقال البخاري: "سمع أبا الطفيل، وسعيد بن جُبير""التاريخ الكبير"(7/ 28).
(7)
(5/ 268)، وقال:"رُبَّما أخطأ، وكان راويًا لسعيد بن جُبير".
(قلت: روايتُه عن سعيد بن جُبير منقطعة، وقد علَّم المزيُّ في ترجمته على سعيد رَقَم ابن ماجه
(1)
(2)
.
[5086](فق) عَمَّار بن نَصر السَّعديّ، أبو ياسر، الخُراسانيّ المروزيّ، سكن بغداد.
روى عن: يوسف بن عَطِيَّة الصفَّار، وجَرير بن عبد الحميد، وسفيان بن عُيَيْنَة، وابن المبارك، والفضل بن موسى السِّينانيّ، وعبد الرزاق، وبَقِيَّة، ووكيع، وغيرِهم.
وعنه: هارون بن حيان القَزْوِينيّ، وأبو حاتم، وإبراهيم بن الجنيد، وصالح بن محمد، وابن أبي الدُّنيا، وأبو عمرو بن أبي غَرَزَة، وأحمد بن يونس الضَّبِّيّ، وأبو يَعلى، وأبو القاسم البَغَوِيّ، وغيرُهم.
قال ابن الجُنيد، عن ابن معين: ليس بثقة، ثم قال: هو لي صَدِيق
(3)
.
وقال العُقيليّ: قال لي موسى بن هارون: عمَّار أبو ياسر، متروك الحديث
(4)
.
وقال الخطيب: وفي البَصريين عمَّار أبو ياسر المستملي، واسم أبيه هارون، سمع منه أبو حاتم الرازي ولم يروِ عنه، وقال: هو متروك الحديث
(5)
، ولعلَّ ما حكاه ابن الجُنيد عن يحيى، وما قاله موسى بن
(1)
"تهذيب الكمال"(21/ 208)، وانظر:"سنن ابن ماجه"(3905).
(2)
ليس في (م).
(3)
"تاريخ بغداد"(14/ 182)، حيث قال ابن الجنيد:"سُئل يحيى بن معين، عن أبي ياسر عمَّار المستملي، قال: ليس بثقة .. ".
(4)
"الضعفاء" للعقيلي (4/ 393)، ويأتي تعليق الحافظ ابن حجر على هذا النص آخر الترجمة التالية.
(5)
"الجرح والتعديل"(6/ 394)، الترجمة:(2196).
هارون، إنَّما هو فيه لا في البغداديّ، فالله أعلم
(1)
.
وقال صالح بن محمد: عمَّار بن نَصر أبو ياسر، كتبتُ عنه، لا بأس به عندي، وكان ابنُ معين سيِّئَ الرأي فيه
(2)
.
وروى الخطيبُ بإسنادٍ له إلى ابن معين أنَّه قال
(3)
: عمَّار بن نَصر ثقة
(4)
.
وقال أبو حاتم: عمَّار بن نَصر صدوق
(5)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(6)
.
قال البغويّ
(7)
، وموسى بن هارون: مات في رمضان سنة تسع وعشرين ومئتين
(8)
.
(1)
"تاريخ بغداد"(14/ 182 - 183).
(2)
انظر: المصدر السابق (14/ 183).
(3)
حاشية في (م): (غير مرة).
(4)
المصدر السابق (14/ 183)، رواه من طريق محمد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن سهل بن حليمة، عن ابن معين.
ومحمد بن أحمد الحكيمي قال فيه أبو بكر البرقاني: "ثقة، إلا أنه يروي مناكير"، قال الخطيب:"وقد اعتبرتُ أنا حديثُه فقلَّما رأيتُ فيه منكرًا""تاريخ بغداد"(2/ 87).
وعبد الرحمن بن سهل، قال فيه ابن المنادي:"كُتِبَ عنه، وكان صالحًا""تاريخ بغداد"(11/ 566).
(5)
"الجرح والتعديل"(6/ 394)، الترجمة:(2197).
(6)
الذي وقفتُ عليه في "الثقات"(8/ 518): "عمار بن هارون المستملي أبو ياسر"، الآتي بعده.
(7)
تاريخ وفاة الشيوخ (ص 52)، رقم (36).
(8)
في أعلى اللوحة في (م): (حكى السهيلي، عن الدارقطني: أنَّ عمار بن نصر تفرد بحديث أبي سعيد، عن أخيه قتادة بن النعمان أنَّ عينيه أصيبتا يوم أحد فردَّهما صلى الله عليه وسلم وهو ثقة، وأنَّه حديث غريب عن مالك).
قلت: ما ظنَّه المصنِّف
(1)
عن موسى بن هارون هو الواقع، كما سَأُبَيِّنُه
(2)
(3)
.
[5087](تمييز) عَمَّار بن هارون البَصري، أبو ياسر، المستملي الدَّلَّال.
روى عن: أبي المقدام هشام بن زياد، وسلَّام بن مِسكين، وابن المبارك، وجعفر بن سليمان، وقَزَعَة بن سُويد، ومحمد بن عَنْبَسَة، ومَسلمة بن علقمة، وغيرِهم.
وعنه: محمد بن أيوب بن الضُّرَيس، وأحمد بن إسحاق بن صالح الوزَّان، وجعفر بن محمد بن عيسى النَّاقد، والحسن بن سفيان، وأبو يَعلى، وغيرهم.
قال ابن الضُّرَيس
(4)
: سألتُ ابن المديني عنه فلم يَرْضَه
(5)
.
وقال ابن عَدِيّ: عامَّة ما يرويه غير محفوظ، وقال في موضع آخر: يَسْرِقُ الحديث
(6)
.
(1)
الصواب: "ما ظنَّه الخطيب"، وسبق كلامه.
(2)
انظر: آخر الترجمة التالية.
(3)
أقوال أخرى في الراوي:
قال ابن سعد: "أخبرني عمَّار بن نصر، شيخٌ من أهل العلم .. ""الطبقات"(5/ 98).
(4)
هو: محمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس، قال ابن أبي حاتم: كتبنا عنه، وكان ثقةً صدوقًا. "الجرح والتعديل"(7/ 198).
(5)
"الضعفاء" للعقيلي طبعتي السرساوي (4/ 393)، والتأصيل (3/ 198).
(6)
"الكامل"(5/ 75 - 76)، وقال:"كان أحمد بن علي بن المثنى إذا حدثنا عنه يقول: حدثنا عمار أبو ياسر، ولا ينسبه لضعفه عنده".
وقد تقدَّم قولُ (ابن)
(1)
أبي حاتم، وموسى بن هارون فيه
(2)
.
قلت: وذكره ابن حبان في "الثقات"
(3)
، وقال: رُبَّما أخطأ.
وقال العُقيليّ: عمَّار بن هارون أبو ياسر الدَّلَّال، قال لي موسى بن هارون: عمَّار (بن هارون)
(4)
أبو ياسر متروك الحديث، ثم ذكر كلام ابن المديني
(5)
.
[5088](ع) عَمَّار بن ياسر بن عامر بن مالك بن كِنانة بن قَيس بن الحصين بن الوَذِيم
(6)
بن ثَعلبة بن عَوف بن حارثة بن عامر
(7)
بن ثامر
(8)
بن عَنْسٍ، كذا قال ابن سَعْد
(9)
، وقيل: الحُصين بن ثَعلبة بن عمرو بن حارثة بن يام بن مالك بن عَنْس - وهو المشهور -، العنسيّ، أبو اليقظان، مولى بني مَخزوم.
(1)
قوله: (ابن) كذا في النسخ، وليس في "تهذيب الكمال"(21/ 214)، وهو الصواب، فالذي تقدَّم في الترجمة السابقة كلام أبي حاتم الرازي لا كلام ابنه.
(2)
تقدَّما في الترجمة السابقة.
(3)
(8/ 518).
(4)
سقط من مطبوع الضعفاء - ط السرساوي -، لكنه في - ط التأصيل - للضعفاء (3/ 197 - 198)، وقد تقدَّم قول الحافظ ابن حجر رحمه الله في الترجمة السابقة أنَّه سيبيِّن أنَّ كلام موسى بن هارون إنَّما هو في هذا الراوي "عَمَّار بن هارون"، وهذا بيانه، حيث نُسب الراوي لأبيه، فتميَّز عن الآخر: عَمَّار بن نصر، والله أعلم.
(5)
هكذا في طبعة التأصيل للضعفاء (3/ 197)، بتقديم كلام موسى بن هارون على كلام ابن المديني، وأما في الضعفاء طبعة السرساوي (4/ 393) فالعكس.
(6)
وقع في مطبوع "تهذيب الكمال"(21/ 217): "الورد".
(7)
كتب تحتها في (م): (الأكبر).
(8)
كذا في النسخ، و"تهذيب الكمال" (21/ 217). ووقع في الطبقات:"يام"، وهو الذي صوَّبه العلَّامة مُغلطاي في "إكمال التهذيب"(9/ 403).
(9)
"الطبقات"(3/ 227).
وأمُّه سُميّة بنت خياط أو سَلْم
(1)
مِن لَخْم، وكان ياسر قَدِمَ من اليمن إلى مكة فحالفَ أبا حذيفة بن المغيرة فزوَّجه مولاته سُمَيَّة، فولدت له عمَّارًا فأعتقه أبو حذيفة
(2)
، وأسلم عمَّار وأبوه وأُمُّه قديمًا، وكانوا ممَّن يُعذَّبُ في الله
(3)
، وقَتَلَ أبو جهل سُميّةَ
(4)
، فهي أولُ شهيدٍ في الإسلام.
وعن مُسَدَّد، قال: لم يكنْ في المهاجرين مَن أبواه مسلمان غيرُ عمَّار بن ياسر
(5)
(6)
.
روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم، وعن حُذيفة بن اليَمَان.
وعنه: ابنه محمد، وابن ابنه سلمة بن محمد - على خلافٍ فيه
(7)
-، وابن عباس، وأبو موسى الأشعريّ، وعبد الله بن عَنَمَة المزَنيّ، وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب، وأبو الطّفيل، وأبو لَاس الخُزاعيّ، وعبد الله بن عُتبة بن مسعود، وأبو وائل، وصِلَة بن زُفَر، وعبد الرحمن بن أَبْزَى، وقيس بن عُباد
(8)
، وهمام بن الحارث، وأبو مريم الأسديّ، ونُعيم بن حنظلة،
(1)
حاشية في (م): (ويُقال: بنت سَلْم).
(2)
حاشية في (م): (وكان سلمة بن الأزرق أخاه لأُمِّه).
(3)
حاشية في (م): (فمر بهم النبي صلى الله عليه وسلم وهم يُعذَّبون، فقال: صبرًا آل ياسر، فإنَّ موعدَكُم الجنة).
(4)
بين السطرين في (م): (طعنها بحَرْبَةٍ في قُبُلِها).
(5)
"تاريخ دمشق"(43/ 370)، وتعقبه ابن عساكر فقال:"هذا وهمٌ من مسدَّد، فإنَّ أبوي أبي بكر كانا مسلمين، أبو قحافة وأم الخير".
(6)
أسفل اللوحة في (م): (وهاجر إلى أرض الحبشة، ثم إلى المدينة، وفيه أنزل الله:{إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ} [النحل: 106].
(7)
أعلى اللوحة في هذا الموطن في (م): (قَيْدٌ في ابنه أيضًا)، يعني أنَّ في رواية ابنه محمد عنه خلاف أيضًا.
(8)
في (م) في هذا الموطن كتب الناسخ: (البصري)، ووضع عليها رمز الحاشية، إشارة إلى أنَّ الصواب إثباتها في الهامش، والله أعلم.
ومحمد بن عليّ بن أبي طالب، وناجية بن كعب، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وآخرون.
قال ابن البَرْقيّ: شهد بدرًا والمشاهدَ كلَّها
(1)
.
وقال أبو أحمد الحاكم: آخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين حُذيفة
(2)
.
وقال عاصم، عن زِرّ، عن عبد الله: أولُ مَن أظهر إسلامه سبعةٌ، فذكر فيهم: عمارًا وأمَّه سُمَيَّة
(3)
.
وقال المسعوديّ، عن القاسم بن عبد الرحمن: أولُ مَن بنى مسجدًا يُصلَّى فيه عمار بن ياسر
(4)
.
(1)
"تاريخ دمشق"(43/ 356).
(2)
المصدر السابق (43/ 361).
(3)
حاشية في (م): (وأبا بكر، وصهيبًا، وبلالًا والمقداد)، وحاشية أخرى:(ذكر مجاهد فيهم: خبابًا).
أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف"(32999)، والإمام أحمد في "المسند"(3832)، وابن ماجه في "السنن"(150) من طريق يحيى بن أبي بكير، وأخرجه الحاكم في "المستدرك"(3/ 284) من طريق الحسين بن علي الجعفي، كلاهما عن زائدة، عن عاصم به.
قال الحاكم: صحيح الإسناد، ولم يخرجاه.
لكن قال ابن معين: "هذا عن منصور، عن مجاهد، هكذا حدَّث به الناس""التاريخ" - رواية الدوري - (3/ 320)، رقم (1529)، وهو ما رجَّحه العجلي في "الثقات"(2/ 349، الترجمة: 1964)، والدارقطني في "العلل"(5/ 63).
وأثر مجاهد أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه"(33000)، وابن سعد في "الطبقات الكبير"(3/ 214)، والإمام أحمد في فضائل الصحابة (282) عن جرير بن عبد الحميد، عن منصور، عن مجاهد قوله.
وتابع جريرًا: الثوريُّ وابنُ عيينة وشَيبان، رواه من طريقهم ابن عساكر في "تاريخ دمشق"(24/ 220) و (43/ 366).
(4)
أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه"(32919) - ومن طريقه ابن أبي عاصم في الأوائل =
وقال علي بن أبي طالب: استأذنَ عمَّار عَلَى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ائذنوا له، مرحبًا الطيِّب المطيَّب، وفي رواية: استأذن عمَّار عَلَى عَلِيّ فقال: ائذنوا له، مرحبًا بالطيِّب المطيَّب، سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إنَّ عمارًا مُلئ إيمانًا إلى مُشَاشه
(1)
.
= (115) -، عن يزيد بن هارون، وابن سعد في "الطبقات"(3/ 231)، عن محمد بن عبيد الطنافسي، وأبو نعيم الفضل بن دكين، ثلاثتهم عن المسعودي به. وإسناده حسن، فالمسعودي صدوق إلا أنه اختلط ورواية أبي نعيم عنه قبل اختلاطه، انظر:"تهذيب التهذيب"(رقم: 4116).
(1)
أخرجه الإمام أحمد في "المسند"(779 و 1033)، والترمذي في "الجامع"(4131)، وابن ماجه في "السنن"(146)، والبزار في "المسند"(741) من طريق الثوري، وأخرجه الإمام أحمد في "المسند"(1160)، والبزار في "المسند"(739) من طريق شعبة، كلاهما عن أبي إسحاق السبيعي، عن هانئ بن هانئ، عن علي رضي الله عنه مرفوعًا.
والرواية الثانية أخرجها ابن أبي شيبة في "المصنف"(30987)، وابن ماجه في "السنن"(147)، من طريق عثام بن علي، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن هانئ بن هانئ، عن علي رضي الله عنه.
ورواه البزار (740) من هذا الطريق بلفظ: "ائذنوا للطيِّب المطيَّب، مُلئ إيمانًا إلى مُشاشه" من قول النبي صلى الله عليه وسلم، وقع في مطبوع مسند البزار:"هشام" بدلًا من "عثام"، وهو تصحيف، بدليل كلامه الآتي.
قال البزار: "وهذا الحديث لا نعلم رواه عن علي إلا هانئ بن هانئ ورواه عن أبي إسحاق غير واحد، فأمَّا حديث الأعمش عن أبي إسحاق فلا نعلم رواه عن الأعمش إلا عثام بن علي وزاد فيه: "مُلئ إيمانًا إلى مُشاشه".
والحديث مداره على هانئ بن هانئ، وهو ممن تفرد بالرواية عنه أبو إسحاق السبيعي، قال فيه ابن سعد: منكر الحديث، وقال النسائي: ليس به بأس، وقال ابن المديني: مجهول، وقال الشافعي: لا يُعرف. انظر: "الطبقات الكبير" لابن سعد (8/ 342)، و"تهذيب التهذيب" (رقم: 7710)، فحديثه ضعيف، والله أعلم.
والمُشاش: رؤوس العظام، كما في "النهاية" لابن الأثير (4/ 333).
وعن رِبْعِيّ، عن حُذيفة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"اقتدوا باللَّذَين مِن بعدي أبي بكر وعمر، واهْدُوا بهدي عمَّار"
(1)
.
وقال الحسن: قال عمرو بن العاص - وفي رواية عن عثمان بن أبي العاص -: قال: رجلان
(2)
مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يُحِبُّهما: ابن مسعود وعمَّار
(3)
.
(1)
أخرجه ابن أبي شيبة (38204)، والإمام أحمد (23276)، والفسوي في "المعرفة والتاريخ"(1/ 480)، والترمذي (4133) من طريق سفيان الثوري، عن عبد الملك بن عمير، عن مولى لربعي، عن ربعي به.
ومولى ربعي مجهول، وقد جاءت تسميته في بعض الروايات:"هلال"، وذلك فيما أخرجه ابن أبي عاصم في السنة (1183)، والفسوي في "المعرفة والتاريخ"(1/ 480)، والبزار (2828) من طريق إبراهيم بن سعد، عن الثوري، عن عبد الملك، عن هلال مولى ربعي، عن ربعي، به.
وهلال ذكره ابن حبان في "الثقات"(7/ 573)، وقال البزار في الحديث:"متكلمٌ فيه مِن أجل مولى ربعي، هو مجهول عندهم" جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر (2/ 1165).
وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف"(38205)، والإمام أحمد في "المسند"(23386)، والترمذي في "الجامع"(3993) من طريق سالم أبي العلاء المرادي، عن عمرو بن هَرِم الأزديّ، وربعي بن حراش به.
وعند أحمد: "عن أبي عبد الله، وربعي".
وسالم المرادي شيعيٌّ ضعيف، انظر:"تهذيب التهذيب"(رقم: 2291).
(2)
ضبب عليها في (م)، والظاهر أنَّه أشكل عليه معنى العبارة؛ لأنه قد يُفهم منها الحصر، والله أعلم.
(3)
رواه أبو داود الطيالسي (1064)، والإمام أحمد (17781)، وابن منيع - كما في "المطالب العالية"(4048) - من طريق الأسود بن شيبان، قال: حدثنا أبو نوفل بن أبي عقرب، قال: جزع عمرو بن العاص عند الموت جزعًا شديدًا .. الحديث. وإسناده صحيح. =
وتواترت الروايات عن النبي صلى الله عليه وسلم أنَّه قال لعمَّار: "تقتلك الفئةُ الباغية"
(1)
، رُوي ذلك عن عمار
(2)
، ...........................
= وأخرجه ابن سعد في "الطبقات"(3/ 244) من طريق يزيد بن هارون، وموسى بن إسماعيل، والإمام أحمد (17807) من طريق الأسود بن عامر، ثلاثتهم عن جرير بن حازم، قال: سمعتُ الحسن، عن عمرو بن العاص رضي الله عنه، ورواية الحسن عن عمرو بن العاص رضي الله عنه مرسلة. انظر:"السير" للذهبي (3/ 55).
وخالفهم أبو عبد الله الأغر محمد بن صبيح، قال: حدثنا حاتم بن عبيد الله، قال: حدثنا جرير بن حازم، عن الحسن، عن عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه، رواه الخطيب في "تاريخ بغداد"(1/ 489).
ومحمد بن صبيح ذكره ابن حبان في "الثقات"(9/ 67).
وحاتم بن عبيد الله هو النمري، قال فيه ابن حبان:"يُخطئ""الثقات"(8/ 211).
تنبيه: وقع في مطبوع "الثقات": "ابن عبد الله" وهو تصحيف.
وعليه فالصواب أنَّ القائل هو عمرو بن العاص رضي الله عنه، وليس عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه.
(1)
حاشية في (م): (الخلال: أخبرنا إسماعيل الصّفار قال: سمعتُ أبا أُمية محمد بن إبراهيم يقول: سمعتُ في حلقة أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وأبي خيثمة، والمطوعي، ذكروا:"تقتله الفئة الباغية".
فقالوا: ما فيه حديث صحيح.
سمعتُ عبد الله بن إبراهيم قال: سمعتُ أبي يقول: سمعتُ أحمد بن حنبل يقول: رُوي في عمَّار: "تقتله الفئة الباغية" ثمانية وعشرون حديثًا، ليس فيها حديث صحيح).
انظر: المنتخب من علل الخلال (ص 222)، وقال الحافظ ابن رجب: "وهذا الإسناد غير معروف، وقد رُوي عن أحمد خلاف هذا
…
" "فتح الباري" (2/ 384).
وحاشية أخرى في (م): (وقال كثير النواء، عن عبد الله بن مُليل: سمعتُ عليًّا يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّه لم يكن نبيٌّ إلا وقد أُعطي سبعة رُفقاء نُجباء وُزراء، وإنِّي أُعطيتُ أربعة عشر"، فذكره فيهم، تابعه سالم بن أَبي حفصة عن ابن مُليل، وسمَّى البعض منهم دون البعض).
(2)
رواه الحارث بن أبي أسامة - كما في بغية الباحث (1017) - من طريق أبي التياح، عن عبد الله بن أبي الهذيل، عن عمار رضي الله عنه.
قال البزار: "رواه أبو التياح، عن عبد الله بن أبي الهذيل، ولم يقلْ عن عمار" "مسند =
وعثمان
(1)
، وابن مسعود
(2)
، وحذيفة
(3)
، وابن عباس
(4)
، في آخرين
(5)
.
= البزار" (4/ 256)، ولم أقف على هذه الرواية.
ورواه البزار في "مسنده"(1428) من طريق شريك، عن الأجلح، عن عبد الله بن أبي الهذيل به.
وشريك النخعي سيء الحفظ، انظر:"تهذيب التهذيب"(رقم: 2909)، والأجلح هو: ابن عبد الله الكِندي، شيعيٌّ ضعيف، انظر:"تهذيب التهذيب"(رقم: 311).
وأخرجه أبو يعلى في "مسنده"(1614) من طريق أبي عُبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر، عن مولاة لعمار بن ياسر، عنه.
وأبو عبيدة وثَّقه ابن معين، واختلف قول أبي حاتم الرازي فيه فقال مرةً: منكر الحديث، ومرةً: صحيح الحديث. "تهذيب الكمال"(34/ 62)، ومولاة عمار مبهمة.
(1)
أخرجه الطبراني في المعجم الصغير (516) عن محمد بن عمرويه المخزومي، عن أحمد بن بديل، عن يحيى بن عيسى الرملي، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، سمعتُ عثمان بن عفان رضي الله عنه به.
قال الطبراني: لم يروِه عن الأعمش إلا يحيى بن عيسى.
ويحيى بن عيسى ضعيف الحديث. انظر: "تهذيب التهذيب"(رقم: 8110)، وشيخ الطبراني لم أقف على حاله.
(2)
لم أقف على حديثه.
(3)
أخرجه البزار (2948)، وأبو يعلى - كما في "المطالب العالية"(4413) - من طريق مسلم، عن حَبَّة، قال: اجتمع حذيفة، وأبو مسعود فقال أحدهما لصاحبه: إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "تقتل عمارًا الفئة الباغية"، وصدَّقَه الآخر. هذا لفظ البزار، وعند أبي يعلى: قال ابن مسعود لحذيفة: إنَّ الفتنة قد وقعتْ فحدثني ما سمعتَ من النبي صلى الله عليه وسلم يقول، فحدَّثه به.
ومسلم هو: ابن كيسان الأعور ضعيف "التقريب"، الترجمة:(6641)، وحبَّة هو: ابن جُوَين، ضعيف، غالٍ في التشيع، انظر: التهذيب (رقم: 1143).
(4)
أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق"(43/ 422) من طريق حسين بن نصر بن مزاحم، عن خالد بن عيسى، عن حسين بن أبي عبد الرحمن، عن موسى بن أبي صالح الفراء، عن عبد الله بن أبي نجيح، عن مجاهد عن ابن عباس. وحسين بن أبي عبد الرحمن ومن دونه لم أقف على حالهم.
(5)
منهم: أم سلمة، أخرجه حديثها مسلم في "صحيحه"(2916). =
وقال الواقديّ: والذي أُجمِعَ عليه في قتل عمار أنَّه قُتِل مع عليّ بصفين سنة سبع وثلاثين، وهو ابن
(1)
ثلاث وتسعين سنة، ودُفن هناك بِصِفِّين
(2)
.
وروى العوَّام بن حَوْشَب، عن إبراهيم بن عبد الرحمن السَّكْسَكِيّ، عن أبي وائل قال: رأى أبو مَيسرة عمرو بن شرحبيل - وكان من أفاضل أصحاب عبد الله - في المنام: أنَّه أُدخل الجنَّة، فإذا هو بِقِبَابٍ مَضْرُوبةٍ، قال: فقلتُ: لمَنْ هذه؟ قالوا: لِذي الكَلاع
(3)
وحَوْشَب
(4)
- وكان قُتلا مع معاوية -، قال: فأين عمَّار وأصحابه؟ قالوا: أمامك، قال: وقد قَتَل بعضُهم بعضًا؟ قالوا: نعم، إنَّهم لقوا الله فوجدوه واسع المغفرة، قال: فما فعل أهل النَّهروان
(5)
؟ قال: لقوا بَرْحًا
(6)
.
= وأبو قتادة الأنصاري، أخرج حديثه مسلم (2915) من طريق أبي سعيد الخدري، قال: أخبرني مَن هو خير مني أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعمار، .. الحديث، وجاء بيان المخبر عند مسلم في الرواية التي بعدها، وفي رواية أخرى عنده: قال: أراه يعني: أبا قتادة.
(1)
حاشية في (م): (وقال عبد الواحد بن أبي عون: وهو ابن (91)، ومن طريق الواقدي أنَّ عُمارة ابن خزيمة بن ثابت أنَّه ابن (94)).
(2)
"الطبقات الكبير" لابن سعد (3/ 244).
(3)
ذو الكلاع الحميري، مخضرم، راسله النبي صلى الله عليه وسلم بجرير بن عبد الله البجلي، وشهد اليرموك، وكان من قادة معاوية رضي الله عنه بصفين، وفيها قتل سنة 37 هـ. ترجمته في:"تاريخ دمشق"(17/ 382 - 397).
(4)
هو: حوشب بن طخمة ذو ظليم، مخضرم، راسله النبي صلى الله عليه وسلم بجرير بن عبد الله، وشهد ذو ظليم اليرموك، وقتل في صفين. ترجمته في:"تاريخ دمشق"(15/ 342 - 347).
(5)
المراد بأهل النهروان: الخوارج الذين خرجوا على علي رضي الله عنه وقاتلوه بالنهروان.
(6)
أعلى الكلمة في (م): (هو: الشِّدَّة)، انظر:"الصحاح"(1/ 355).
"تاريخ دمشق"(15/ 347)، وهو في "الطبقات الكبير" لابن سعد (3/ 244)، و"الاستيعاب" لابن عبد البر (2/ 474) من طريق العوام بن حَوْشَب، عن عمرو بن مرة، عن أبي وائل به.
ومناقبه وفضائله كثيرةٌ جدًّا.
• عَمَّار مولى بني الحارث (بن نَوفل)
(1)
هو: عمَّار بن أبي عمَّار، (تقدَّم)
(2)
.
• عَمَّار أبو نمْلة الأنصاريّ
(3)
، في الكنى
(4)
.
• عمَّار الدُّهني، في: ابن معاوية
(5)
(6)
.
[5089](ر 4) عُمَارة بن أُكَيْمَة اللَّيثيّ، ثم الجُنْدَعِيّ مِن أنفسهم، أبو الوليد المدنيّ، وقيل: اسمه عمَّار، وقيل: عمرو، وقيل: عامر.
روى عن: أبي هريرة في القراءة خلف الإمام
(7)
، وعن ابن أخي أبي رُهم الغِفاريّ.
(1)
ليس في (م).
(2)
ليس في (م)، تقدمت ترجمته برقم:(5081).
(3)
زيادة في (م): (يأتي).
(4)
(رقم: 8961).
(5)
تقدمت ترجمته برقم: (5085).
(6)
حاشية في (م):
- عمار بن أخت سفيان الثوري، هو: ابن محمد.
- عمار أبو هاشم صاحب الزعفراني: في ابن عُمارة.
- عمَّار أبو ياسر: هو ابن نصر، وابن هارون.
(7)
أخرجه البخاري في جزء القراءة خلف الإمام (61 و 62 و 63)، وأبو داود (826 و 827)، والترمذي (312)، والنسائي (919)، وابن ماجه (848 و 849) من طرق عن الزهري، عن عُمَارة بن أكيمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم انصرف من صلاة يجهر فيها بالقراءة، فقال:"هل قرأ معي أحدٌ منكم آنفًا؟ "، فقال رجل: أنا، فقال:"إني أقول ما لي أنازع القرآن؟! ".
انظر الكلام عليه في "البدر المنير"(3/ 542 - 547)، والفصل للوصل المدرج في النقل (1/ 290 - 301).
روى عنه: الزُّهريّ.
قال أبو حاتم: صحيح الحديث،
(1)
مقبول
(2)
.
وقال ابن سعد: توفي سنة إحدى ومئة، وهو ابن تسع وسبعين سنة، روى عنه: الزُّهريّ حديثًا واحدًا
(3)
، ومنهم من لا يُحْتَجُّ بحديثه، ويقول: هو مجهول
(4)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(5)
.
وقال ابن خُزيمة: قال لنا محمد بن يحيى - يعني الذُّهليّ -: ابن أُكَيْمَة هو عمَّار، ويُقال: عامر، والمحفوظ عندنا عمَّار، وهو جدُّ عمرو بن مسلم، الذي روى عنه: مالك بن أنس، ومحمد بن عمرو بن علقمة حديث أمّ سلمة:"إذا دخل العشر"
(6)
.
قلت: قال ابن البَرْقيّ: بابُ مَن لم تُشتهر عنه الرواية، واحتُملتْ روايتُه الرواية الثقات عنه، ولم يُغمز: ابنُ أُكَيْمَة اللَّيثيّ.
قال يحيى بن معين: كفاكَ قولَ الزُّهريّ: سمعتُ ابنَ أُكَيْمَة يحدِّث سعيد بن المسيّب.
وقد روى عنه غيرُ الزُّهريّ: محمد بن عمرو.
(1)
حاشية في (م): (حديثه)، أي أنَّ لفظ أبي حاتم:"حديثه مقبول".
(2)
"الجرح والتعديل"(6/ 362).
(3)
كتب تحتها في (م): (أبو هريرة). وحاشية في (م): (في القراءة خلف الإمام، ما بالي أنازع القرآن؟).
(4)
"الطبقات"(7/ 245).
(5)
(5/ 242).
(6)
أخرجه مسلم (1977).
وروى الزُّهريُّ عنه حديثين
(1)
:
أحدهما: في القراءة خلف الإمام، وهو مشهور.
والآخر: في المغازي، انتهى
(2)
.
كأنَّه يشير إلى حديثِه عن ابن أخي أبي رُهم
(3)
.
وأمَّا قوله: إنَّ محمد بن عمرو روى عنه فخطأٌ، قد وَضَح مِن كلام الذُّهليّ، كما تقدَّم.
(1)
حاشية في (م): (يكتفى بالثاني)، ولعله قال ذلك لأنَّ الحديث الأول سبق أول الترجمة.
(2)
"إكمال تهذيب الكمال"(10/ 6).
(3)
رواه ابن إسحاق - كما في سيرة ابن هشام (2/ 528)، و"مسند الإمام أحمد"(19074) -، وابن أخي الزهري أخرجه من طريقه البزار - كما في "كشف الأستار"(1842) - كلاهما (ابن إسحاق وابن أخي الزهري) عن الزهري، عن ابن أكيمة، عن ابن أخي أبي رُهم الغفاري، أنَّه سمع أبا رُهم كلثوم بن الحصين - وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين بايعوا تحت الشجرة، يقول: غزوتُ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة تبوك .. الحديث.
وخالفهما جماعة من أصحاب الزهري، فلم يذكروا ابن أُكيمة، فأخرجه عبد الرزاق/ الجامع لمعمر (19882) - ومن جهته الإمام أحمد (19072) - من طريق معمر، والإمام أحمد (19073)، والبخاري في "الأدب المفرد"(754) من طريق صالح بن كيسان، ويعقوب الفسوي في المعرفة (1/ 394) من طريق شعيب بن أبي حمزة، وعبيد الله بن أبي زياد الرصافي، أربعتهم عن الزهري، أخبرني ابن أخي أبي رُهم، أنَّه سمع أبا رُهم الغفاري، .. الحديث.
ورجَّح هذا الوجه الأخير الدارقطني في "العلل"(7/ 36)، وابن أخي أبي رهم الغفاري قال الذهبي:"لا يُعرف تفرَّد عنه الزهري""ميزان الاعتدال"(5/ 598)، وعليه فالحديث ضعيف.
وقد ذكره مسلم، وغيرُ واحد في الوُحدان، وقالوا: لم يروِ عنه غيرُ الزُّهريّ
(1)
.
وقال الدُّورِيّ، عن يحيى (بن معين)
(2)
: عمرو بن أُكَيْمَة ثقة
(3)
.
وقال يعقوب بن سفيان: هو مِن مشاهير التابعين بالمدينة
(4)
.
وقال أبو بكر البزار: ابنُ أُكَيْمَة ليس مشهورًا بالنقل، ولم يحدِّث عنه إلا الزُّهريّ
(5)
.
وقال الحُميديّ: هو رجلٌ مجهولٌ
(6)
.
وكذا قال البيهقي، قال: واختلفوا في اسمه، فقيل: عُمَارة، وقيل: عمَّار
(7)
.
(وقال ابن سعد: مِنهم مَن لا يَحتجُّ به، يقول: شيخٌ مجهولٌ)
(8)
وقال ابن عبد البر: إصغاء سعيد بن المسيّب إلى حديثه دليلٌ على جلالته عندهم
(9)
.
(1)
المنفردات والوحدان لمسلم (ص 123).
(2)
في (م): (ابن سعيد).
(3)
"التاريخ"(3/ 176)، رقم (782)، ولفظه:"اسم ابن أكيمة: عمرو بن مسلم، وهو ثقة، وقد روى عنه الزهري، ومحمد بن عمرو".
(4)
"إكمال تهذيب الكمال"(10/ 7).
(5)
المصدر السابق (10/ 6).
(6)
"السنن الكبرى" للبيهقي (2/ 158).
(7)
المصدر السابق (2/ 159)، وفيه:"وهو رجل مجهول .. ولم يحدث عنه غير الزهري، ولم يكن عند الزهري من معرفته أكثر مِن أن رآه يحدث سعيد بن المسيب"، وأما الخلاف في اسمه فنقله عن الإمام البخاري، المصدر السابق (2/ 158).
(8)
ليس في (م)، وتقدم كلام ابن سعد أول الترجمة.
(9)
انظر: "التمهيد"(11/ 22).
وكأنَّه تلقَّى ذلك من كلام ابن معين المتقدِّم.
وقال ابن حبان في "الثقات"
(1)
: يُشبه أن يكون المحفوظ أنَّ اسمه عمَّار
(2)
.
[5090](س) عُمَارة بن بِشْر الشَّاميّ.
روى عن: الأوزاعيّ، وعبد الملك بن حميد بن أبي غَنِيَّة، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وعبد الرحمن بن يزيد بن تميم، ومعاوية بن يحيى الصَّدفيّ، وأبي بشر البَصريّ.
روى عنه: عليّ بن سَهل الرَّمليّ، وأبو عَدِيّ عَوف بن عبد الرحمن الغسَّانيّ، ونُصير بن الفرج، ويوسف بن سعيد بن مُسَلَّم، سمع منه سنة مئتين.
(قلتُ: قال الذهبي في "الميزان"
(3)
: ما رأيتُ أحدًا وثَّقه ولا تكلَّم فيه)
(4)
(5)
.
[5091](تمييز) عُمَارة بن بشر، شيخٌ يروي عن ابن غَنم
(6)
.
(1)
(5/ 242).
(2)
أقوال أخرى في الراوي:
قال ابن معين: "ابن أُكيمة، يقولون: عمرو، ويقولون: عُمارة، ويقولون: عمر بن أكيمة، يقولون هؤلاء الثلاثة""التاريخ" - رواية الدوري - (3/ 132)، رقم (550).
قال البخاري: "اسم أبي الوليد عُمارة بن أُكيمة اللّيثي، ويُقال: عمَّار""التاريخ الأوسط"(2/ 969).
(3)
(3/ 182).
(4)
ليس في (م)
(5)
في هامش (م): (عمارة بن تميم، في: ابن أبي حسن)
أعلى اللوحة في (م): (عمارة بن ثابت في ابن أبي حفصة).
(6)
الترجمة بكاملها ليست في (م).
قال الأزديّ: متروك الحديث
(1)
.
قلت: لا يُعرف، هذا كلام الذهبي
(2)
.
ولستُ أتوقَّفُ في أنَّه الذي قَبله.
• عُمارة بن تَميم: في ابن أبي حسن
(3)
.
[5092](بخ د ق) عُمَارة بن ثَوبان، حجازيّ.
روى عن: أبي الطّفيل، وعطاء، وموسى بن باذان.
وعنه: ابن أخيه جعفر بن يحيى بن ثَوبان، وقال بعضهم: جعفر بن يحيى بن عُمارة بن ثَوبان، عن عُمَارة.
ذكره ابن حبان في "الثقات"
(4)
.
قلت: قال ابن المديني: عُمارة بن ثَوبان، لم يروِ عنه غير جعفر بن يحيى.
وقال عبد الحق: ليس بالقويّ
(5)
.
فردَّ ذلك عليه ابنُ القطَّان، وقال: إنَّما هو مجهول الحال
(6)
، (انتهى.
وهو كما قال، وقال الذهبي كما قال ابن المديني، وزاد: لكنه
(1)
الضعفاء لابن الجوزي (2/ 202)، الترجمة:(2426).
(2)
"الميزان"(3/ 182).
(3)
تأتي ترجمته برقم: (5095).
(4)
(7/ 262).
(5)
"الأحكام الوسطى"(1/ 353)، وفيه:"ليس بقويّ".
(6)
"بيان الوهم والإيهام"(3/ 151).
وُثِّق)
(1)
(2)
.
[5093](عخ ت ق) عُمَارة بن جُوين، أبو هارون العَبديّ البَصريّ.
روى عن: أبي سعيد الخُدريّ، وابن عمر.
وعنه: عبد الله بن عون، وعبد الله بن شَوْذَب، والثَّوريّ، والحمَّادان، والحكم بن عَبدة، وخالد بن دينار، وجعفر بن سليمان، وصالح المرِّيّ، ونُوح بن قَيس، وهُشيم، وعليّ بن عاصم، وآخرون.
قال ابن المديني، عن يحيى بن سعيد: ضعَّفه شُعبة، وما زال ابن عَون يروي عنه حتى مات
(3)
.
وقال البخاري: تَرَكَه يحيى القطَّان
(4)
.
وقال أحمد: ليس بشيء
(5)
.
وقال الدُّورِيّ، عن ابن معين: كان عندهم لا يُصَدَّق في حديثِه، وكانتْ عنده صحيفةٌ يقول: هذه صحيفة الوَصِيّ
(6)
.
(1)
ليس في (م)، وكلام الذهبي في "الميزان"(3/ 182)، وقال في الكاشف (2/ 53)، الترجمة:(4002): (وُثِّق، وفيه جهالة).
(2)
أقوال أخرى في الراوي:
قال البزار: "وجعفر بن يحيى وعمُّه - يعني: عُمارة بن ثوبان - مِن أهل مكة، مستورون""مسند البزار"(11/ 369، عقب الحديث 5196).
(3)
"جامع الترمذي"(4/ 68، تحت الحديث 2063).
(4)
"التاريخ الكبير"(6/ 499)، و"التاريخ الأوسط"(3/ 437)، و"الضعفاء الصغير"(ص 95)، الترجمة:(282)
(5)
"العلل" - رواية عبد الله - (1/ 421)، رقم (919)، وقال أيضًا:"متروك الحديث""مسائل ابن هانئ"(2/ 231)، رقم (2270)، وقال "ليس هو بذاك""العلل" - رواية المروذي - (ص 109)، رقم (171).
(6)
"التاريخ"(4/ 146)، رقم (3624).
وقال أبو زُرعة: ضعيف الحديث
(1)
.
وقال أبو حاتم: ضعيف، أضعفُ من بِشر بن حَرب
(2)
.
وقال النسائي: متروك
(3)
، وقال في موضع آخر: ليس بثقة، ولا يُكتب حديثُه.
وقال شُعيب بن حَرب، عن شُعبة: لأنْ أُقَدَّمَ فَتُضْرَبَ عُنُقِي أحبّ إليَّ مِن أن أُحَدِّثَ عنه
(4)
.
وقال خالد بن خِدَاش، عن حماد بن زيد: كان كذَّابًا، بالغَدَاة شيءٌ، وبالعَشِيّ شيءٌ
(5)
.
وقال الجُوزجانيّ: كذَّابٌ مُفتري
(6)
.
وقال الحاكم أبو أحمد: متروك.
وقال الدارقطني: يتلوّنُ، خارجيّ، وشيعيّ، يُعتبر بما يرويه عنه الثَّوريّ
(7)
.
(1)
"الجرح والتعديل"(6/ 364).
(2)
المصدر السابق (6/ 364)، وبشر بن حرب هو: الأزدي ضعيف. انظر: "تهذيب التهذيب"(رقم: 731).
(3)
حاشية في (م): (الحديث).
"الضعفاء والمتروكين"(ص 192) رقم (500).
(4)
ضعفاء العقيلي (4/ 381 - 382).
(5)
"الجرح والتعديل"(6/ 363 - 364).
(6)
"أحوال الرجال"(ص 159)، رقم (145)، وفيه:"كذاب مفتر"، وقد جاء في اللغة إثبات ياء الاسم المنقوص إن كان منوَّنًا في الرفع والجر في حال الوقف، انظر: شرح الكافية الشافية (4/ 1985).
(7)
"الضعفاء والمتروكين"(ص 299)، رقم (381)، و"سؤالات السلمي"(ص 259)، رقم (286)، وفيهما: "
…
عنه الثوري، والحمادان".
وقال ابنُ حِبان: كان يروي عن أبي سعيد ما ليس مِن حديثِه، لا يَحِلُّ كَتْبُ حديثِه إلا على جهةِ التَّعَجُّب
(1)
.
قال ابن قانع: مات سنة أربع وثلاثين ومئة
قلت: وقال إبراهيمُ بن الجُنيد، عن ابن معين: كان غيرَ ثقةٍ، يَكْذِب
(2)
.
وقال ابنُ عُلَيَّة: كان يَكْذِب، نقله الحاكم في "تاريخه"
(3)
.
وقال ابنُ المثنى: ما سمعتُ يحيى ولا عبد الرحمن يحدِّثان عن سفيان عنه بشيء
(4)
.
وقال ابنُ شاهين: قال عثمان بن أبي شيبة: كان كذَّابًا
(5)
.
وقال ابنُ سعد: كان ضَعيفًا في الحديث
(6)
.
وعن شُعبة، قال: لو شئتُ لحدَّثني أبو هارون عن أبي سعيد بكلِّ شيءٍ رأى أهلَ واسط يفعلونه بالليل، رواه الساجي، وابن عَدِيّ
(7)
.
وقال ابنُ البَرْقيّ: أهل البصرة يضعِّفونه
(8)
.
وقال عليُّ بن المدينيّ: لستُ أروي عنه
(9)
.
(1)
"المجروحين"(2/ 168).
(2)
"سؤالات ابن الجنيد"(ص 271)، رقم (1).
(3)
انظر: "إكمال التهذيب"(10/ 10).
(4)
ضعفاء العقيلي (4/ 383)، و"الجرح والتعديل"(6/ 364).
(5)
تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين (ص 144)، رقم (458).
(6)
"الطبقات"(9/ 245).
(7)
"الكامل"(5/ 78)، وفيه: "
…
يضعونه بالليل"، وانظر: "العلل ومعرفة الرجال" للإمام أحمد - رواية ابنه صالح - (ص 179 - 180)، رقم (313).
(8)
"إكمال تهذيب الكمال"(10/ 9).
(9)
انظر: الاستغناء لابن عبد البر (2/ 979)، و"إكمال التهذيب"(10/ 10).
وقال السَّاجيُّ: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: قلتُ لأبي: إِنَّ يحيى يقول: بِشر بن حَرب أحبُّ إليَّ مِن أبي هارون، فقال: صَدَقَ يحيى
(1)
.
وقال ابنُ عبد البر: أجمعوا على أنَّه ضعيف الحديث، وقد تحامل بعضُهم فَنَسَبَه إِلى الكَذِب، رُوي ذلك عن حمَّاد بن زيد، وكان فيه تشيُّع، وأهلُ البصرة يُفرطون فيمن يتشيَّع بين أظهرهم؛ لأنَّهم عثمانيون
(2)
.
قلت: كيف لا يَنْسِبُونه إلى الكَذِب، وقد روى ابن عَدِيّ في "الكامل"
(3)
عن الحسن بن سفيان، عن عبد العزيز بن سلَّام، عن عليّ بن مهران، عن بَهز بن أسد، قال: أتيتُ أبا هارون العَبديّ، فقلتُ: أَخْرِجُ إليّ ما سمعتَ من أبي سعيد، فأَخْرَجَ ليّ كتابًا فإذا فيه: حدَّثنا أبو سعيد: إنّ عثمان أُدخل حفرتَه وإنَّه لكافرٌ بالله، قال: قلتُ: تُقِرُّ بهذا؟ قال: هو كما ترى، قال: فدفعتُ الكتاب في يده وقمتُ.
فهذا كَذِبٌ ظاهرٌ على أبي سعيد.
[5094](4) عُمَارة بن حَديد البَجليّ.
روى عن: صَخر الغامديّ.
وعنه: يَعلى بن عطاء.
قال أبو زُرعة: لا يُعرف
(4)
.
(1)
انظر: "العلل ومعرفة الرجال" للإمام أحمد - رواية ابنه عبد الله - (2/ 497)، رقم (3281).
(2)
الاستغناء (2/ 978).
(3)
(5/ 78).
(4)
"الجرح والتعديل"(6/ 364).
وقال أبو حاتم: مجهول، مثل حُجيَّة بن عَدِيّ
(1)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(2)
.
له عندهم حديث تقدَّم في صَخر
(3)
.
قلت: وقال ابن السَّكن: مجهول.
وقال ابن المدينيّ: لا أعلمُ أحدًا روى عنه غيرُ يَعلى بن عطاء
(4)
.
[5095](سي) عُمارة بن أبي حسن الأنصاريّ المازنيّ المدنيّ.
روى عن: أبيه، وعن عمِّه.
روى عنه: ابنه يحيى، والزهريّ.
قال ابن إسحاق: اسمُ أبي حسن تَميم بن عمرو، استعمله عَلِيّ عَلَى المدينةِ حين خرج إلى العراق
(5)
.
وقال ابن عبد البر: عُمارة بن أبي حسن، له صحبةٌ، وأبوه كان عَقَبِيًّا بَدْرِيًّا
(6)
.
(1)
حاشية في (م): (وهُبيرة بن يَريم).
المصدر السابق (6/ 364).
(2)
(5/ 241).
(3)
زيادة في (م): (الغامدي).
انظر: "تهذيب التهذيب"(رقم: 3034).
(4)
أقوال أخرى في الراوي:
قال العجلي: "حجازي، تابعي، ثقة""معرفة الثقات"(2/ 162)، رقم (1324).
(5)
"المعجم الكبير" للطبراني (2/ 60).
(6)
"الاستيعاب"(3/ 1141).
قلتُ: وذكره ابن مَنده في "معرفة الصحابة"، وروى عن أبي أحمد أنَّه قال: له صحبةٌ، عَقَبِيٌّ بَدْرِيّ
(1)
.
قلتُ: وذلك أنَّه جعلَ اسمَ أبي حسن عُمارة، وكذا فعل أبو القاسم البغويّ
(2)
، وأبو حاتم بن حبان
(3)
، وهو وَهْمٌ، إِنَّما هو عُمارة بن أبي الحسن، فأبو الحسن هو الذي شَهِدَ العَقَبَة وغيرَها، وابنه عُمارة يحتمل أنْ يكونَ له رُؤية.
وقال أبو نُعيم الأصبهاني في "الصحابة"
(4)
: في صحبتِه نَظَر.
وكلُّ مَن ذَكَرَه في الصحابة أورد له حديثًا مِن رواية عمرو بن يحيى بن عُمارة بن أبي حسن، عن أبيه، عن جدِّه
(5)
، فالضمير في جدِّه يعود على يحيى، فيكون الحديثُ مِن رواية يحيى بن عُمارة، عن جدِّه أبي حسن، ويكون مِن مسند أبي حسن، لا من مسند عُمارة، وكذلك أعاده ابن مَنده في ترجمة أبي حسن، على الصواب، والله أعلم
(6)
.
[5096]
(خ 4) عُمارة بن أبي حَفصة - واسمه: نابت بالنون، وقيل:
(1)
انظر: "معرفة الصحابة"(4/ 2082)، و"أسد الغابة"(3/ 635).
(2)
نقل كلامه العلَّامة مُغلطاي في "إكمال تهذيب الكمال"(10/ 12).
(3)
الذي وقفتُ عليه في "الثقات"(7/ 215): "واسم أبي حسن تميم بن عبد عمرو بن قيس".
(4)
"معرفة الصحابة"(4/ 2082)
(5)
انظر: "معرفة الصحابة" لأبي نعيم (4/ 2082)، و"معجم الصحابة" لابن قانع (2/ 248).
(6)
أقوال أخرى في الراوي:
قال ابن حبان في "الثقات"(3/ 294): "عمارة بن أبي حسن الأنصاري شهد بدرًا".
بالثاء - الأزديّ العَتَكِيّ مولاهم
(1)
، أبو رَوح
(2)
، وقيل: أبو الحكم
(3)
.
روى عن: أبي عثمان النَّهديّ، وعِكرمة مولى ابن عباس، وزيد العَمِّي، والضحَّاك بن مُزاحم، وأبي مِجْلَز لَاحق بن حُميد، وأبي عثمان الخُراسانيّ، وغيرِهم.
روى عنه: الحسين بن واقد - قاضي مَرْو -، ومحمد بن مروان العُقيليّ، وشُعبة، ويزيد بن زُريع، ويزيد بن هارون، وعليّ بن عاصم، وغيرُهم.
قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: شيخٌ ثقةٌ
(4)
.
وقال ابن معين
(5)
، وأبو زُرعة
(6)
، وابن سعد
(7)
، والنسائيّ: ثقة.
وقال أبو حاتم: أثنى عليه سليمان بن (سعيد)
(8)
اليماميّ
(9)
.
(1)
حاشية في (م): (مولى العتيك).
(2)
"الطبقات" لابن سعد (9/ 256)، و"التاريخ الكبير" للبخاري (6/ 502).
(3)
قاله خليفة بن خياط في "الطبقات"(ص 216 - 217).
حاشية في (م): (البصري، مولى المغيرة بن المهلب بن أبي صفرة، وهو والد حرمي بن عمارة، وابن عم عبد العزيز بن أبي رواد).
(4)
"العلل ومعرفة الرجال"(3/ 112)، رقم (4461).
(5)
"تاريخ الدارمي"(ص 152)، رقم (526)، ومن كلام ابن معين في "الرجال"(ص 118)، رقم (387).
(6)
"الجرح والتعديل"(6/ 363).
(7)
"الطبقات"(9/ 256).
(8)
كذا في النسخ، وكتب الحافظ ابن حجر تحت كلمة "سعيد":"شعبة"، وكذا في هامش (م)، وكتب ناسخها:"في التهذيب: شعبة"، يعني: تهذيب الكمال، انظر:(21/ 240)، وفي الجرح والتعديل:"سليمان ابن شعبة" وهو: سليمان بن داود بن محمد بن شعبة اليمامي، انظر ترجمته في "الجرح والتعديل"(4/ 114).
(9)
"الجرح والتعديل"(6/ 363).
وقال عليّ بن عاصم: قال لي شُعبة: عَلَيْكَ بِعُمارة بن أبي حفصة، فإِنَّه غَنِيٌّ لا يَكْذِبُ
(1)
.
وقال حَرَميّ بن عُمارة: كُنَّا عند شُعبة، فحدَّث بحديثٍ
(2)
عن عُمارة بن أبي حفصة، فقال بعضُ القوم: ها هنا ابنُ عُمارة، فقال: لا أُتمّه حتى تُقَبِّلوا رأسه، فما بقي في المجلس أحدٌ إلا قبّل رأسي
(3)
(4)
قال خليفة، وابن حبان: مات سنة اثنتين وثلاثين ومئة
(5)
.
له في "الصحيح"
(6)
حديثٌ عن
(7)
عائشة: "لمَّا افتُتِحَتْ خَيبر قُلنا: الآن نشبعُ مِن التَّمر"، وعند (ق)
(8)
حديث أبي سعيد في ذِكر المهدي.
قلتُ: قال الفلَّاس: في "تاريخه" قلتُ لحَرَميّ بن عُمارة: ما اسمُ أبي حفصة؟ فقال: ما يكونُ أسماءُ العَبيد؟ قلتُ: ثابت، قال: صحَّفْتَ صحَّفْتَ، هو: نابت، بنون
(9)
.
وقال الدارقطني: ثقة
(10)
.
(1)
أسفل اللوحة في (م): (قال: فقلت: كم غنيّ يكذب؟!).
"الكفاية" للخطيب (1/ 459).
(2)
أسفل اللوحة في (م): (هو حديث عكرمة، عن عائشة: بعث النبي صلى الله عليه وسلم إلى رجلٍ يشتري منه ثوبين إلى الميسرة).
(3)
"جامع الترمذي"(3/ 72، عقب الحديث 1256)، وفوائد الحنائي (1/ 658).
(4)
ليس في (م).
(5)
"تاريخ خليفة"(ص 405)، والثقات (7/ 261 - 262).
(6)
"صحيح البخاري"(4242).
(7)
ليس في (م).
(8)
(أبواب الفتن، باب خروج المهدي، 4083).
(9)
"المؤتلف والمختلف" للدارقطني (1/ 323)، و"إكمال تهذيب الكمال"(10/ 13).
(10)
"سؤالات الحاكم"(ص 261)، رقم (446).
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(1)
.
[5097](4) عُمارة بن خزيمة بن ثابت الأنصاريّ الأوسيّ، أبو عبد الله
(2)
، ويُقال: أبو محمد
(3)
، المدنيّ.
روى عن: أبيه، وعمِّه، وعثمان بن حُنَيْف، وعمرو بن العاص، وعبد الرحمن بن أبي قُرَاد، وكثير بن السَّائب، وسَبْرة بن الفاكِه.
وعنه: ابنه محمد، وأبو خُزيمة عمرو بن خُزيمة
(4)
، ومحمد بن زُرارة بن عبد الله بن خُزيمة، والزُّهريّ، وأبو جعفر الخَطْمِيّ، وأبو واقد صالح بن محمد بن زائدة اللَّيثيّ، ويزيد بن عبد الله بن الهاد، ويحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زُرارة.
قال النسائي: ثقة.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(5)
.
قال ابن أبي عاصم: مات سنة خمس ومئة.
قلت: وكذا أرَّخَه ابن المدينيّ، وابن حبان، وزاد: وهو ابن خمس وسبعين سنة
(6)
.
(1)
(7/ 261).
(2)
أحد قولي خليفة كما في "طبقاته"(ص 248).
(3)
"الطبقات الكبير" لابن سعد (7/ 74)، و"الكنى والأسماء" لمسلم (2/ 721)، والقول الثاني لخليفة كما في "طبقاته"(ص 250)، و"تاريخ مولد العلماء ووفياتهم" لابن زَبْر (1/ 252)، ونقله العلامة مُغلطاي عن النسائي والدولابي وقال:"فلا وجه على هذا لتقديم" أبي عبد الله "على" أبي محمد، "بل لا يجوز""إكمال التهذيب"(10/ 15).
(4)
كتب تحتها في (م): (المزني).
(5)
(5/ 240).
(6)
"الثقات"(5/ 240 - 241)، و"إكمال تهذيب الكمال"(10/ 14).
وكذا ذكر سِنَّه ابنُ سعد، لكنْ قال: مات في أول خلافة الوليد
(1)
، قال: وكان ثقةً قليلَ الحديث
(2)
.
وغَفَل ابن حزم في "المحلى"
(3)
: فقال: إنَّه مجهول، لا يُدري مَن هو
(4)
.
[5098](م د ت س) عُمارة بن رُوَيْبَة الثَّقَفِيّ، أبو زهيرة الكوفيّ
(5)
.
روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم، وعن عليّ.
روى عنه: ابنه أبو بكر، وأبو إسحاق السَّبِيعيّ، وعبد الملك بن عُمير، وحصين بن عبد الرحمن.
قلتُ: الراوي عن عليّ آخر غيره، وبيان ذلك أنَّ ابن أبي حاتم ذكر في "الجرح والتعديل": عُمارة بن رُوَيْبَة الجَرميّ، روى عن عليّ بن أبي طالب: أنَّه خيّره بين أبيه وأمّه - وهو صغير -، فاختار أمَّه، روى عنه: يونس الجَرْمِيّ
(6)
.
(1)
وكانت ولايته سنة ست وثمانين، كما في "تاريخ خليفة"(ص 299)، و"البداية والنهاية"(21/ 402).
(2)
"الطبقات"(7/ 74).
(3)
(8/ 348)، دون قوله:"لا يُدرى مَن هو".
(4)
أقوال أخرى في الراوي:
قال الإمام أحمد: "مشهور""العلل ومعرفة الرجال" - رواية عبد الله - (3/ 112)، رقم (4460).
وقال العجلي: "مدني تابعي ثقة""معرفة الثقات"(2/ 162)، رقم (1325).
(5)
حاشية في (م): (من بني جُشم بن قَسِيّ، وهو ثقيف).
(6)
وقع هنا خلط بين ترجمتين، وبيان ذلك أنَّ الذي في كتاب "الجرح والتعديل" (6/ 365):"عمارة بن رويبة، له صحبة، روى عنه حصين، وابنه أبو بكر بن عمارة، سمعتُ أبي يقول ذلك". =
فتبيَّن أنَّه غيرُ الصحابيّ؛ لأنَّ الصحابيَّ ثَقَفِيّ، والراوي عن عليّ جَرْمِيّ؛ ولأنَّ الذي روى عن عليّ، كان صغيرًا في زمن عليّ فليس بصحابي
(1)
، والله أعلم
(2)
.
• (تمييز) عُمارة بن رُوَيْبَة الجَرْمِيّ، في الذي قَبْلَه.
[5099](بخ د ت ق) عُمارة بن زاذان الصَّيدلانيّ، أبو سلمة البصريّ.
روى عن: مكحول، وثابت، والحسن البصريّ، وعليّ بن الحكم البنانيّ، وزياد النُّمَيْرِيّ، وعَون بن أبي شدَّاد، وأبي الصَّهباء الكوفيّ
(3)
، وأبي غالب - صاحب أبي أمامة -.
روى عنه: عبد الله بن نُمير، وأسود بن عامر، وحَبان بن هلال، ورَوح بن عُبادة، ويزيد بن هارون، وأبو النُّعمان محمد بن الفضل، وعمرو بن عَون، وعبد الواحد بن غِيَاث، وآخرون.
= ثم ذكر ترجمة: عمارة بن راشد بن كنانة الليثي
…
ثم قال: "عمارة بن ربيعة الجرمي، قال: خيَّرني علي رضي الله عنه وأنا صبي، فاخترتُ أمِّي فجعلني معها، وروى عن عنبسة بن سعيد، روى سفيان الثوري عن يونس الجرمي عنه، سمعتُ أبي يقول ذلك".
(1)
الراوي عن عليّ هو: عمارة بن ربيعة الجرمي - كما تقدم في الهامش السابق -، وليس عمارة بن رويبة.
(2)
أقوال أخرى في الراوي:
قال البخاري: "له صحبة""التاريخ الكبير"(6/ 494).
وقال ابن حبان: "له صحبة، وكان قد عُمِّر""مشاهير علماء الأمصار"(ص 48)، الترجمة:(312).
(3)
في هامش (م): (صاحب سعيد بن جُبير).
قال الأثرم، عن أحمد: يَروي عن ثابت
(1)
عن أنس أحاديث مناكير
(2)
.
وقال مسلم، وعبد الله بن أحمد، عن أحمد: شيخٌ ثقةٌ، ما به بأس
(3)
.
وقال ابن معين: صالح
(4)
.
وقال البخاري: رُبَّمَا يَضطرب في حديثه
(5)
.
وقال الآجُرِّيّ، عن أبي داود: ليس بذاك، وقال أيضًا: حجَّ سبعًا وخمسين حجّة
(6)
.
وقال يعقوب بن سفيان: ثقة
(7)
.
وقال أبو زُرعة: لا بأس به
(8)
.
(1)
حاشية في الأصل: (سَقَط في الأصل ذِكر ثابت، ولا بُدَّ منه)، وسبقه إلى هذا التنبيه العلَّامة مُغلطاي في "إكمال تهذيب الكمال"(10/ 16)، والمقصود بالأصل "تهذيب الكمال"(21/ 245)، وهو كذلك - يعني: بدون ذكر ثابت - في الجرح والتعديل، وفي هامش (م):(بخط شيخنا: - فذكر كلامه -، انتهى، ولا يخفى الجواب).
قال العلَّامة مُغلطاي: "كأنَّه إنَّما يروي عن ثابت، عن أنس .. ، ولو كان كما ذكره - أي: الحافظ المزيّ - لكان يلزمه أن يذكرَ أنسًا في أشياخه، فيُعتبر بذلك تابعيًّا""إكمال التهذيب"(10/ 16).
(2)
"الجرح والتعديل"(6/ 366).
(3)
"العلل ومعرفة الرجال" - رواية عبد الله - (1/ 302)، رقم (501).
(4)
"الجرح والتعديل"(6/ 366)، وقال أيضًا:"ليس به بأس" من كلام ابن معين في الرجال - رواية طهمان - (ص 117)، رقم (380)، وقال في رواية "التاريخ" - رواية الدوري - (4/ 122)، رقم (3478)، و"تاريخ الدارمي"(ص 146)، رقم (501):"ثقة".
(5)
"التاريخ الكبير"(6/ 505).
(6)
"سؤالات الآجري"(1/ 368 و 2/ 160)، رقم (671 و 1466).
(7)
"المعرفة والتاريخ"(2/ 118 - 119).
(8)
"الجرح والتعديل"(6/ 366).
وقال أبو حاتم: يُكتب حديثُه، ولا يُحتجُّ به، ليس بالمتين
(1)
.
وقال ابن عَدِيّ: وهو عندي لا بأس به، ممَّن يُكتب حديثُه
(2)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(3)
.
وقال الدارقطني: ضعيف
(4)
.
قلت: وزاد البَرْقَاني عنه: يُعتبر به
(5)
.
وقال البخاري: مولى بني تَيم الله بن ثعلبة
(6)
.
وقال ابن عمّار الموصليّ: ضعيف
(7)
.
وقال العِجليّ: بصريٌّ، ثقةٌ
(8)
.
وقال الساجي: فيه ضَعف، ليس بشيءٍ، ولا بقويّ في الحديث
(9)
.
[5100](ت) عُمارة بن زَعْكرة الكِنديّ، أبو عَدِيّ الحِمْصِيّ.
له صُحبة
(10)
.
(1)
المصدر السابق (6/ 366).
(2)
"الكامل"(5/ 81).
(3)
(7/ 263).
(4)
"سؤالات البرقاني"(ص 114)، رقم (376).
(5)
المصدر السابق، لكن فيه:"لا يُعتبر به"، والمثبت أعلاه موافق لما في "إكمال التهذيب"(10/ 16).
(6)
"التاريخ الكبير"(6/ 505).
(7)
تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين" لابن شاهين (ص 144)، رقم (459).
(8)
"معرفة الثقات"(2/ 162)، رقم (1326).
(9)
"إكمال تهذيب الكمال"(10/ 16).
(10)
قاله البخاري في "التاريخ الكبير"(6/ 494)، وأبو حاتم كما في "الجرح والتعديل"(6/ 365)، وذكره ابن سعد في طبقة: مَن نزل الشام من الصحابة، كما في "الطبقات"(9/ 436).
روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم.
وعنه: عبد الرحمن بن عائذ الأزديّ، والحارث بن يَمْجُد الأشعريّ.
تقدَّم حديثه في عثمان بن عُبيد
(1)
.
قلت: قال ابن حبان في "الصحابة"
(2)
: يُقال
(3)
: إنَّ له صحبةً، وفي القلب مِنْه شيءٌ.
وقال البخاريّ: لم يصحّ إسنادُه
(4)
.
• عُمارة بن السِّمْط، صوابه: عامر (بن السِّمْط)
(5)
، وقد تقدَّم
(6)
.
[5101](ت سي) عُمارة بن شَبيب السَّبَئِي، وقيل: عَمَّار.
مختلفٌ في صحبتِه.
روى حديثًا واحدًا عن النبي صلى الله عليه وسلم: "مَن قال: لا إله إلا الله
(7)
، وقيل: عن رجلٍ مِن الأنصار، عن النبي صلى الله عليه وسلم
(8)
.
(1)
انظر: "تهذيب التهذيب"(رقم: 4734)، و"جامع الترمذي"(3897).
(2)
(ص 187)، وهو في "الثقات"(3/ 295).
(3)
في مطبوع الصحابة والثقات: "قال"، والمثبت أعلاه موافق لما في "إكمال التهذيب"(10/ 17).
(4)
"التاريخ الكبير"(6/ 494)، حيث قال:"له صحبة، لم يصحَّ إسناده".
(5)
ليس في (م).
(6)
انظر: (رقم: 3229).
(7)
كتب تحته في (م): (وحده لا شريك له).
(8)
أخرجه الترمذي في "الجامع"(3844)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة"(577 م)، والبخاري في "التاريخ الكبير" تعليقًا (6/ 495) من طريق الليث، عن الجُلَاح أبي كثير، عن أبي عبد الرحمن الحُبُلي، عن عُمارة بن شَبيب السَّبَئِي، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة"(578)، والبخاري في "التاريخ الكبير" تعليقًا (6/ 495) من طريق عمرو بن الحارث أنَّ الجُلَاح حدَّثه أنَّ أبا عبد الرحمن المعَافري =
وعنه: أبو عبد الرحمن الحُبُلي.
قال الترمذيّ: لا نعرف لعُمارة سماعًا من النبي صلى الله عليه وسلم
(1)
.
قلت: رجَّح ابن عساكر الرواية الثانية
(2)
، وأمَّا النسائي فأخرجهما ولم يرجِّح، ووقع عنده في الثانية: عَمّار - بفتح أوله، وتشديد الميم، بلا هاء في آخره -، ووجدتُه في "الذِّكْر"
(3)
للفِريابي: عُمارة كالأول، وعند (خ) في "التاريخ": عَمَّار أو عُمَارة
(4)
.
وقال ابن حبان: مَن زَعَمَ أنَّ له صحبةً فقد وَهِم
(5)
.
= حدَّثه أنَّ عمَّارًا السَّبَئِي حدَّثه أنَّ رجلًا من الأنصار حدَّثه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: .. الحديث.
هكذا عند النسائي: "عمَّار"، وعند البخاري:"عُمارة".
قال الترمذي - بعد أن أخرجه -: "حسن غريب"، وفي نسخ:"غريب" فقط. انظر: ط الرسالة (6/ 137، هامش، (1))، ولعل الرواية الثانية المتصلة هي الصواب - كما سيأتي عن ابن عساكر - ففيها زيادة الرجل من الأنصار مما يدل على أنَّ راويها ضبطها، والله أعلم.
تنبيه: وقع في مطبوع "عمل اليوم والليلة" عدة تصحيفات، وهو على الصواب في "السنن الكبرى" للنسائي (10338 و 10339).
(1)
"جامع الترمذي"(6/ 137)، وذكره في كتابه "تسمية أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم"(ص 76) رقم (451).
(2)
الإشراف (2/ 140 أ)، حيث قال:"وحديث عمرو الصواب، إلا قوله: عمار، فإنَّه عُمارة".
ولعلَّه رجَّحه للزيادة في إسناده: "أنَّ رجلًا من الأنصار حدَّثه"، فهي تدلّ على مزيد الحفظ والإتقان.
(3)
هو في عداد المفقود - فيما أعلم -.
(4)
الذي وقفتُ عليه في مطبوع "التاريخ الكبير"(6/ 495): "عمارة بن شبيب .. " دون ذكر الخلاف في اسمه.
(5)
"الثقات"(3/ 295).
وقال أبو حاتم: كتبنا حديثَه في المسند ظَنًّا
(1)
.
وقال ابن السَّكن: لم تَثْبُتْ صُحْبَتُه.
وقال ابن يونس في "تاريخ مصر": حديثُه معلول
(2)
.
وقال ابن عبد البر في "الاستيعاب"
(3)
: مات سنة خمسين، مذكورٌ في الصحابة، يُعَدُّ في أهل مِصر
(4)
(5)
.
[5102](د) عُمارة بن أبي الشَّعثاء.
روى عن: سِنان بن قيس.
وعنه: بقيَّة بن الوليد.
تقدَّم حديثُه في سِنان
(6)
.
(1)
انظر: "الجرح والتعديل"(6/ 364)، الترجمة:(2007)، لكن وقع فيه:"عمارة بن حبيب السبئي" فسمَّى أباه حبيبًا، ثم ذكره بعد ذلك (6/ 366)، الترجمة:(2017) فقال: "عمارة بن شبيب السبئي روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، روى عنه أبو عبد الرحمن الحبلي، سمعتُ أبي يقول ذلك"، وانظر:"الإصابة" لابن حجر (8/ 417 - القسم الرابع).
(2)
"الإكمال" لابن ماكولا (4/ 536)، و"إكمال تهذيب الكمال"(10/ 18).
(3)
(3/ 1143).
(4)
في هامش (م): (هل هذا من كلام ابن يونس أو الاستيعاب؟)، وجواب ذلك أنّه من كلام ابن عبد البر في الاستيعاب عدا قوله:"مات سنة خمسين"، فليست في مطبوع الاستيعاب، ونقلها عنه العلَّامة مُغلطاي في "إكمال التهذيب"(10/ 18).
(5)
أقوال أخرى في الراوي:
ذكره الإمام مسلم في الطبقة الأولى من التابعين من أهل مصر. "الطبقات"(1/ 380)، رقم (2106).
(6)
انظر: الترجمة (رقم: 2763).
(قلت: قال الذهبيّ: نَكِرَة، لا يُعرف، ما روى عنه سِوى بقيَّة)
(1)
(2)
.
[5103](ت ق) عُمارة بن عبد الله بن صَيَّاد الأنصاريّ، أبو أيوب المدنيّ.
روى عن: جابر بن عبد الله، وسعيد بن المسيّب، وعطاء بن يسار.
وعنه: الضحَّاك بن عثمان الحِزَامِيّ، ومالك بن أنس، ومحمد بن مَعْن الغِفَاريّ، والوليد بن كثير المدنيّ.
قال ابن معين
(3)
، والنسائي
(4)
: ثقة.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث
(5)
.
وقال ابن سعد: كان ثقةً، قليلَ الحديث، وكان مالك بن أنس لا يقدِّم عليه في الفضل أحدًا، وكانوا يقولون: نحن بنو
(6)
أُشَيهب
(7)
بن النجَّار، فدفعهم بنو
(8)
النجَّار
(9)
فهم اليوم حلفاء بني مالك بن النجَّار، ولا يُدرى
(1)
ليس في (م)، وقول الذهبي في "الميزان"(3/ 186).
(2)
أقوال أخرى في الراوي:
ذكره البزار مع جماعة، ثم قال:"ليسوا بمعروفين بالنقل""مسند البزار"(10/ 68، عقب الحديث 4131).
(3)
"الجرح والتعديل"(6/ 367).
(4)
أسماء شيوخ مالك لابن خلفون (ص 343)، الترجمة:(76).
(5)
"الجرح والتعديل"(6/ 367).
(6)
في الأصل: "بنوا"، والمثبت من (م).
(7)
في مطبوع "تهذيب الكمال"(21/ 249): (بنو شيهب).
(8)
في الأصل و (م): "بنوا".
(9)
حاشية في (م): (وحلف منهم (سبعة) وأربعون رجلًا ورجل من بني ساعدة على المنبر ما هم منهم وطُرِحوا منهم، فقالوا: نحن حلفاء بني مالك بن النجار، فهم اليوم فيهم على ذلك) وكتب فوق كلمة "سبعة":"تسعة"، وفي "تهذيب الكمال" (21/ 249): =
ممَّن هُم، وعبد الله بن صيَّاد هو الذي وُلد مختونًا مسرورًا، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم فقال:"قد خبَّأْتُ لك خَبِيْئًا"، فقال: الدُّخ، فقال:"اخْسَأْ"
(1)
، وهو الذي قيل: إنَّه الدجَّال، وقد أسلم عبد الله، وحجَّ، وغزا مع المسلمين، وأقام بالمدينة، ومات عُمارة في خلافة مروان بن محمد
(2)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(3)
.
له عندهما حديثٌ واحدٌ في الأُضْحِيَة
(4)
.
قلتُ: قول ابن سعد في عبد الله بن صيَّاد يُوهم أنَّه مات على الإسلام بالمدينة، وقد ذكر غيرُه في ترجمته أنَّه خرج إلى أصبهان، وأنَّ اليهود تلقّوه، وقالوا: هذا ملكنا الذي نستفتح به على العرب وأدخلوه البلد ليلًا، ومعه الطّبول والشّموع، ثم لم يُعرف له خبر بَعْدُ، ذكر ذلك أبو نُعيم في "تاريخ أصبهان"
(5)
بسنده.
وقد بسطتُ ترجمته في كتابي في "الصحابة"
(6)
؛ لأنَّ صاحب "التجريد"
(7)
، ذكره مختصرًا.
= "سبعة وأربعون رجلًا"، وفي الطبقات:"تسع وأربعون رجلًا"، وهو من المواطن التي انتقدها العلَّامة مُغلطاي على الحافظ المزي - رحمهما الله تعالى -، فلعلَّ ذلك هو ما جعل الحافظ ابن حجر رحمه الله يُعرض عن ذِكر العدد أصلًا.
(1)
أخرجه البخاري (1354)، ومسلم (2924/ 86).
(2)
انظر: "الطبقات"(7/ 502).
(3)
(7/ 260).
(4)
"جامع الترمذي"(1582)، و"سنن ابن ماجه"(3147).
(5)
(1/ 43 و 340) من طريق حسان بن عبد الرحمن الضبعي، عن أبيه.
وحسان بن عبد الرحمن تابعي، ذكره ابن حبان في "الثقات"(4/ 164)، وانظر:"الإصابة"(3/ 103 - القسم الرابع).
(6)
"الإصابة"(8/ 280 - 284 - القسم الرابع).
(7)
تجريد أسماء الصحابة للحافظ الذهبي (1/ 319).
نعم، أخرج أبو داود
(1)
بسندٍ صحيحٍ عن جابر، قال: فقدنا ابن صيَّاد يوم الحَرَّة
(2)
، ومن طريق ابن أبي سلمة، قال: شهد جابر أنّ ابن صيَّاد هو الدجال، فقلتُ: إِنَّه قد مات، قال: وإنْ مات، قلتُ: فإنَّه قد أسلم، قال: وإنْ أَسْلَم
(3)
.
قال
(4)
الآجُرِّيّ، قلتُ لأبي داود: عُمارة بن صيَّاد مِن ولدِ ابن صيَّاد؟ قال: بلغني هذا عن ابن سعد، وسألتُ أحمد بن صالح عن هذا فأنكره، ولم
(1)
(4332) من طريق الأعمش، عن سالم، عن جابر رضي الله عنه.
(2)
وقعت سنة (63) حين خلع أهل المدينة يزيد بن معاوية، فأرسل إليهم جيشًا استباح المدينة، فقُتل كثيرٌ من حملة القرآن، وأهل الصلاح، وخلق. انظر:"تاريخ خليفة"(ص 236 - 258)، و"البداية والنهاية"(9/ 245).
(3)
أخرجه أبو داود (4328) وأبو يعلى الموصلي في "مسنده"(2164) من طريق محمد بن فضيل، عن الوليد بن عبد الله بن جميع، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن جابر رضي الله عنه، وفيه ذِكر الجساسة، ثم قال الوليد: فقال لي ابن أبي سلمة: إنَّ في هذا الحديث شيئًا ما حفظتُه، قال: شهد جابر أنَّه هو ابن صياد، قلتُ: فإنَّه قد مات .. الحديث.
وأخرجه العقيلي في "الضعفاء"(6/ 221) من طريق يزيد بن هارون، عن الوليد بن عبد الله، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن جابر قال: أفضى النبي صلى الله عليه وسلم على ابن صائد وهو يلعب مع الغلمان، قال:"إنِّي قد خبأت لك خبئًا"، قال: فما هو؟ قال: الدخ ..
وأخرجه الإمام أحمد (11776)، والعقيلي في "الضعفاء"(6/ 221 - 222) من طريق أبي نُعيم، عن الوليد بن عبد الله بن جميع، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي سعيد رضي الله عنه ..
فاضطرب الوليد بن عبد الله في إسناده، فمرة جعله من حديث جابر، وأخرى من حديث أبي سعيد، وأيضًا ابن أبي سلمة واسمه: عمر، فيه لين - تأتي ترجمته برقم:(5171) -، ولم يحفظه كما أخبر عن نفسه، قال الحافظ ابن كثير:"تفرَّد به أبو داود، وهو غريب جدًّا""البداية والنهاية"(19/ 136).
(4)
في (م): (وقال).
يكنْ له به - أُرى
(1)
- علْم
(2)
.
وذكر الزُّبير بن بكَّار في أول "نَسَبِ قُريش"
(3)
أن ابن صيَّاد - يعني عُمارة - هذا، وابن حَزم - يعني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حَزْم - اسْتَبَّا، فقال ابنُ حَزم لا بن صيَّاد: لستُم مِنَّا، وقال ابن صيَّاد لابن حَزم: لستُم من العرب، فبلغ الوليدَ - وهو خليفة - فكتب: إِنْ زَعَمَ ابنُ حَزم أَنَّهم مِن وَلَدِ إسماعيل فَحُدَّ له ابنُ صيَّاد، وإن أنكر فلا، فإنَّا لا نعرفُ عربيًّا إلا مِن وَلَدِ إسماعيل، فزعم ابنُ حَزم أنَّهم مِن وَلَدِ إسماعيل، فَحُدَّ له ابنُ صيَّاد.
[5104](د) عُمارة بن عبد الله بن طُعْمَة المدنيّ.
روى عن: سعيد بن المسيّب، وعطاء بن يسار.
وعنه: ابن إسحاق، ويزيد بن أبي حَبيب، ومالك، وجعفر بن رَبيعة.
ذكره ابن حبان في "الثقات"
(4)
.
له عند أبي داود حديثٌ
(5)
واحدٌ في الأضحية
(6)
.
[5105](عس) عُمارة بن عبدٍ الكوفيّ.
روى عن: عليّ بن أبي طالب.
روى عنه: أبو إسحاق
(7)
، ولم يروِ عنه غيرُه.
(1)
هكذا في النسخ الخطية، وفي إكمال التهذيب:"أدنى".
(2)
"إكمال التهذيب"(10/ 20).
(3)
لم أقف عليه في المطبوع منه، فإنه ناقص.
(4)
(7/ 260).
(5)
كتب تحتها في (م): (زيد بن خالد الجُهني).
(6)
(2798).
(7)
كتب تحته في (م): (السبيعي).
قال الجُوزجانيّ، عن أحمد: مستقيم الحديث، لا يروي عنه غير أبي إسحاق
(1)
.
وقال أبو حاتم: شيخٌ مجهولٌ، لا يُحتجُّ بحديثه
(2)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(3)
.
قلت: ووقع في "المستدرك"
(4)
روايتَه عن حذيفة.
وذكره ابن حبان في موضع آخر من "الثقات"
(5)
، وقال: روى عن: ابن مسعود، روى عنه: أهل الكوفة
(6)
.
[5106](س) عُمارة بن عثمان بن حُنَيْف الأنصاريّ
(7)
المدنيّ.
روى عن: خزيمة بن ثابت، والقَيْسِيّ (س)
(8)
.
روى عنه: أبو جعفر الخَطْمِيّ.
قلتُ: هو معروفُ النَّسَب، لكنْ لم أرَ فيه توثيقًا.
وقرأتُ بخط الذهبي في "الميزان"
(9)
أنَّه لا يُعرف، فكأنّه عَنَى حالَه.
(1)
"الجرح والتعديل"(6/ 367).
(2)
المصدر السابق (6/ 367).
(3)
(5/ 244).
(4)
(4/ 448).
(5)
(5/ 241).
(6)
أقوال أخرى في الراوي:
قال العجلي: "كوفي، تابعي، ثقة""معرفة الثقات"(2/ 162)، الترجمة:(1327).
(7)
حاشية في (م): (الأوسي، ابن عم أبي أمامة بن سهل بن حُنيف).
(8)
سقط من (م).
(9)
(3/ 186)
[5107](د ق) عُمارة بن عمرو بن حَزْم بن زيد بن لَوْذَان بن عمرو بن عبد بن غَنْم بن مالك بن النَّجَّار الأنصاريّ النَّجَّاريّ المدنيّ.
أخو محمد بن عمرو، وقيل غيرُ ذلك في نَسَبِه.
روى عن: أبَيِّ بن كعب، وعبد الله بن عمرو بن العاص.
وعنه: أبو حازم سَلَمة بن دِينار، وعمر بن كَثِير بن أَفلح، ويحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زُرَارة.
قال العِجْليّ: مدني، تابعي، ثقة
(1)
.
وذكره خليفة في تسمية من قُتل بالحرَّة
(2)
، وكانت الحرَّة سنة ثلاثٍ وستين.
وقال يعقوب بن محمد
(3)
: قُتل مع ابن الزُّبير
(4)
- يعني: سنة ثلاثٍ وسبعين -.
قلت: وذكره ابن حبان في "الثقات"
(5)
وقال: روى عن: أبيه.
[5108](ع) عُمَارة بن عُمير التَّيميّ، مِن بني تَيْم الله بن ثعلبة، كوفيّ.
(1)
" تاريخ دمشق"(43/ 321).
(2)
"تاريخ خليفة"(ص 248).
(3)
هو: الزهري المدني، نزيل بغداد، صدوق، كثير الوهم والرواية عن الضعفاء "التقريب"، الترجمة:(7834).
(4)
"التاريخ الكبير" للبخاري (6/ 497) بالجزم، وفي التاريخ الأوسط له (2/ 902):"قُتل - أرَاه - مع عبد الله بن الزبير .. ".
(5)
(5/ 241).
رأى عبدَ الله بن عمر
(1)
.
وروى عن: عمَّتِهِ، والأسود بن يزيد النَّخَعِيّ، والحارث بن سُوَيْد التَّيْمِيّ، وعبد الرحمن بن يزيد النَّخَعِيّ، وأبي عطيَّة الوَادِعِيّ، وإبراهيم بن أبي موسى الأشعريّ، وأبي مَعمر عبد الله بن سَخْبَرَة الأزديّ، ووهب بن ربيعة، وحُرَيْث بن ظُهَيْر، والربيع بن عُمَيْلة، وقيس بن السَّكَن، وأبي المطَوِّس، ويحيى بن الجزَّار، وأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، (وغيرِهم)
(2)
.
وعنه: إبراهيم النَّخَعِيّ، والحكم بن عُتَيْبَة، وزُبَيْد اليامِيّ، والأعمش، وسعد بن عُبيدة، ومَنصور بن المعْتَمِر، وغيرُهم.
قال البخاريُّ، عن عليِّ بن المدينيّ: له نحو ثمانين حديثًا.
وقال عبد الله بن أحمد: سألتُ أبي عنه، فقال: ثقةٌ وزيادة، يُسأل عن مثل هذا؟!
(3)
وقال ابن معين
(4)
، وأبو حاتم
(5)
، والنسائي: ثقة.
وقال العِجليّ: كوفيٌّ ثقةٌ، وكان خِيَارًا
(6)
.
(1)
قاله ابن معين كما في "التاريخ" - رواية الدوري - (3/ 481)، رقم (2350)، والبخاري في "التاريخ الكبير"(6/ 499).
(2)
في الأصل: (وغيره) وهو سبق قلم، والمثبت من (م) و (ت).
(3)
"العلل ومعرفة الرجال"(3/ 113)، رقم (4462).
(4)
"الجرح والتعديل"(6/ 367).
(5)
"الجرح والتعديل"(6/ 367).
(6)
"معرفة الثقات"(2/ 163)، رقم (1329).
حاشية في (م): (نَظَرَ إلى رجل بمكة، قال: ألستَ الذي كنتَ تجالسنا بالكوفة؟ قال: بلي، قال: فأخرج صُرَّة فيها خمسون دينارًا فدفعها إليه).
قال ابن سعد: توفي في خلافة سليمان بن عبد الملك
(1)
.
قلت: وكذا قال ابن حبان في "الثقات"
(2)
، وقال: يروي عن عبد الله بن عمر.
وخليفةُ بن خياط، وزاد سنة ثمان وتسعين
(3)
.
وكذا جزم بروايته عن ابن عمر ابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل"
(4)
.
وقال العجلي: تابعيٌّ، ثقةٌ
(5)
.
وأمَّا ابن أبي خَيثمة فحكى عن يحيى بن معين: أنَّه مات سنة ثنتين وثمانين
(6)
.
[5109](بخ د) عُمَارة بن غُراب اليَحْصبِيّ.
عن: عَمَّةٍ له، عن عائشة.
وعنه: عبد الرحمن بن زياد بن أَنْعُم الإفريقي.
قال أحمد بن حنبل: ليس بشيء
(7)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(8)
.
(1)
"الطبقات"(8/ 405).
(2)
(5/ 243).
(3)
"الطبقات"(ص 156).
(4)
(6/ 366)
(5)
ضُرب على الجملة كاملةً في (م) و (ت)، وذلك لأنَّ قول العجلي تقدَّم، وفي الأصل كتب ابن حجر علامةَ (صح) فوق كلمة:(تابعي)، يريد أن يُبَيِّنَ أنَّ هذا هو سبب ذِكره لعبارة العجلي، والله أعلم.
(6)
"التعديل والتجريح" للباجي (3/ 1026)، و"إكمال تهذيب الكمال"(10/ 22).
(7)
"الضعفاء والمتروكين" لابن الجوزي (2/ 204)، رقم (2435).
(8)
(7/ 262)، ووقع في المطبوع:"عُمَارة بن عزاب" بالعين والزاي. =
قلت: وقال: يُعتبر حديثه مِن غير رواية الإفريقي عنه
(1)
.
وقال ابن يونس في "تاريخ مصر": روى عن عائشة، ويُقال: عن عمَّةٍ له عن عائشة
(2)
.
وأورده أبو موسى المديني في "ذيل الصحابة"، وقال: أورده جعفر
(3)
، قال أبو موسى: وهو مِن التابعين، لا يثبتُ له صحبةٌ ولا رؤيةٌ
(4)
.
[5110](خت م 4) عُمَارة بن غَزِيَّة بن الحارث بن عمرو بن غَزِيَّة بن عمرو بن ثَعلبة ابن خَنساء بن مبذول بن غَنْم بن مازن بن النَّجَّار الأنصاريّ المازنيّ المدنيّ.
روى عن: أنس بن مالك، وأبيه غَزِيَّة بن الحارث، وعبَّاس بن سَهل بن سَعد، وأبي الزُّبير، وسُمَيّ مولى أبي بكر، وخُبَيْب بن عبد الرحمن، وشُرَحْبِيل بن سعد، ومحمد بن إبراهيم التَّيْمِيّ، ونُعيم المجْمِر، ويحيى بن عُمارة بن أبي حسن، وسعيد بن الحارث الأنصاريّ، وعبد الرحمن بن
= قال أبو زرعة العراقي: "وذكره ابن حبان في "الثقات" في طبقة أتباع التابعين، وهذا يقتضي انقطاع روايته عن عائشة" تحفة التحصيل (ص 238).
(1)
"الثقات"(7/ 262).
(2)
لم أقف على روايته عن عائشة رضي الله عنها، وأمَّا روايته عن عَمَّةٍ له، عن عائشة، فرواها البخاري في "الأدب المفرد"(120)، وأبو داود (270)، من طريق عبد الرحمن بن زياد، قال: حدثني عمارة بن غراب، أنَّ عمة له حدثته، أنَّها سألت عائشة
…
وعبد الرحمن بن زياد هو: الإفريقي، ضعيف في حفظه "التقريب"، الترجمة:(3862).
(3)
هو: الحافظ أبو العباس جعفر بن محمد بن المعتز المستغفري النسفي، له كتاب "معرفة الصحابة"، مات بنسف سنة (432 هـ). انظر ترجمته في:"السير" للذهبي (17/ 564 - 565).
(4)
"إكمال تهذيب الكمال"(10/ 23).
أبي سعيد الخُدريّ، والرَّبيع بن سَبْرة الجُهنيّ، وربيعة بن أبي عبد الرحمن، وغيرِهم.
وعنه: سليمان بن بلال، وعمرو بن الحارث، ووُهَيْب بن خالد، ويحيى بن أيوب المصريّ، ويونس بن يزيد، وعبد الرحمن بن أبي الرِّجَال، وبَكر بن مُضر، وسعيد بن أبي هلال، وزُهير بن معاوية، والدَّرَاوَرْدِيّ، وعَبِيْدَة بن حُميد، ومُعتمر بن سليمان، وبشر بن المفَضَّل، وغيرهم.
قال أحمد
(1)
، وأبو زُرعة
(2)
: ثقة.
وقال يحيى بن معين: صالح
(3)
.
وقال أبو حاتم: ما بحديثه بأس، كان صدوقًا
(4)
.
وقال النسائي: ليس به بأس.
وقال محمد بن سعد: كان ثقةً، كثيرَ الحديث، توفي سنة أربعين ومئة
(5)
.
قلت: وقال البَرقانيّ، عن الدارقطنيّ: لم يَلْحَقْ عُمارة بن غَزِيَّة أنسًا، وهو ثقة
(6)
.
وكذا قال الترمذي إنَّه لم يلقَ أنسًا
(7)
.
(1)
"العلل ومعرفة الرجال" - رواية عبد الله - (2/ 474)، رقم (3106).
(2)
"الجرح والتعديل"(6/ 368).
(3)
المصدر السابق (6/ 368).
(4)
المصدر السابق (6/ 368).
(5)
"الطبقات"(7/ 498).
(6)
"سؤالات البرقاني"(ص 113 - 114)، رقم (375).
(7)
"جامع الترمذي"(1/ 299، عقب الحديث 249)، قال:"عُمارة بن غَزِيَّة لم يدركْ أنس بن مالك".
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(1)
في أتباع التابعين.
وقال العِجليّ: أنصاريٌّ ثقةٌ
(2)
.
وذكره العُقيلي في "الضعفاء"
(3)
، فلم يوردْ شيئًا يدلُّ على وَهْنِه.
وقال ابن حَزم: ضعيف
(4)
.
قال الحافظ أبو عبد الله الذهبي - قيما قرأتُ بخطِّه -: ما علمتُ أحدًا ضعَّفه غيره، ولهذا قال عبد الحق: ضعَّفه بعضُ المتأخِّرين
(5)
، ولم يَقُل العُقيليّ فيه شيئًا سوى قول ابن عُيَيْنَة: جالستُه كم مِن مَرَّة فلم أحفظ عنه شيئًا، فهذا تَغَفُّلٌ مِن العُقيليّ إذ ظنَّ أنَّ هذه العبارة تَلْيِيْنٌ، لا واللهِ
(6)
، انتهى كلامه.
• عُمَارة بن أبي فَروة، صوابه عَمَّار
(7)
.
[5111](ع) عُمَارة بن القَعْقَاع بن شُبْرُمة الضَّبِّيّ الكوفيّ، ابن أخي عبد الله بن شُبْرُمة، وكان أكبَر مِن عَمِّه.
روى عن: أبي زُرعة بن عمرو بن جَرير، وعبد الرحمن بن أبي نُعْم البجلي، والحارث العُكْلِيّ، والأخنس بن خليفة الضَّبِّيّ.
(1)
(7/ 260 - 261)، وقال في "مشاهير علماء الأمصار"(ص 135)، رقم (1064):"من حُفَّاظ أهل المدينة، .. كان يُخطئ".
(2)
"معرفة الثقات"(2/ 163)، رقم (1330)، دون قوله:"أنصاري"، وهي في "إكمال تهذيب الكمال"(10/ 24).
(3)
(4/ 386).
(4)
"المحلى"(5/ 213) و (6/ 153).
(5)
"الأحكام الوسطى"(2/ 187).
(6)
"الميزان"(3/ 187)، وردَّ تضعيف العُقيليَّ أيضًا ابنُ القطان في "بيان الوهم والإيهام"(5/ 569 - 570).
(7)
انظر: (رقم: 5083).
وعنه: الحارث العُكْلِيّ - شيخه -
(1)
، وابنه القَعْقَاع بن عُمارة، والأعمش، وفُضَيْل بن غَزْوان، وابنه محمد بن فُضَيْل، وعبد الواحد بن زياد، والسُّفْيَانان، وشَريك، وغيرُهم.
قال البخاريُّ، عن عليِّ: له نحو ثلاثين حديثًا.
وقال ابن معين
(2)
، والنسائي: ثقة.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث
(3)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(4)
.
وقال ابن عُيَيْنَة: عُمارة بن القَعْقَاع ابن أخي عبد الله بن شُبْرُمة، وعبد الله بن عيسى بن أخي محمّد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، كانوا يقولون: هما أفضلُ من عَمَّيْهِمَا
(5)
.
قلت: ووثَّقَه ابنُ سعد
(6)
، ويعقوبُ بن سفيان
(7)
.
(1)
أسفل اللوحة في (م): (وأبي صالح السمان - إنْ كان محفوظًا -).
(2)
من كلام أبي زكريا يحيى بن معين في "الرجال" - رواية ابن طهمان - (ص 118)، رقم (386).
(3)
"الجرح والتعديل"(6/ 369).
(4)
(7/ 260).
(5)
"الطبقات الكبير" لابن سعد (8/ 470 - 471)، و"العلل" للإمام أحمد - رواية عبد الله - (1/ 453).
حاشية في (م): (وقال غيره: ثلاثة هم أفضل من عمومتهم وأكبر، فذكر فيهم: وأبا زرعة بن عمرو بن جرير ابن أخي إبراهيم بن جرير).
(6)
"الطبقات"(8/ 470 - 471).
(7)
"المعرفة والتاريخ"(3/ 97 و 196).
وقال ابن أبي حاتم في "المراسيل"
(1)
عن أبيه: عُمارة بن القَعْقَاع، عن ابن مسعود، ليس بمتَّصل، بينهما رجلٌ
(2)
.
[5112](بخ) عُمَارة بن مِهْرَان المَعْوَليّ
(3)
، أبو سعيد، البصريّ العابد.
وروى عن: ثابت البُنَانيّ، والحسن، وابن سِيرين، وأبي نَضْرَة العَبْدِيّ، وحفص وعبد الله ابني النَّضر بن أنس.
وعنه: أبو داود الطَّيَالِسِيّ، وحماد بن بَشير الجَهْضَمِيّ، وعبد الرحمن بن مَهدي، ومُعتمر بن سليمان وعمرو بن عاصم، وعمرو بن مرزوق، وسليمان بن حرب.
قال ابن معين: ثقة
(4)
.
وقال أبو حاتم: شيخٌ
(5)
.
(1)
(ص 153).
(2)
أقوال أخرى في الراوي:
وقال ابنُ هانئ في مسائله للإمام أحمد (2/ 242)، رقم (2352): سألتُه عن عمارة بن القعقاع يُحتجُّ بحديثه؟ فقال: عمارة بن القعقاع ثقة، ويُحتجُّ بحديثه.
وقال العجلي: "ثقة""معرفة الثقات"(2/ 163)، رقم (1331).
(3)
اختُلف في ضبط الميم، فقيل بفتحها، وقيل بضمها، قال ابن ناصر الدين:"والأكثر الفتح، وهو الأصحّ" توضيح المشتبه (8/ 232)، قال السمعاني:"هذه النسبة إلى مَعولة، وهو بطن من الأزد". انظر: "الأنساب"(12/ 358)، واللباب في تهذيب "الأنساب"(3/ 238)، وتوضيح المشتبه (8/ 230 - 232)، و"تبصير المنتبه"(4/ 1378 - 1379).
(4)
"الجرح والتعديل"(6/ 369).
(5)
المصدر السابق (6/ 369).
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(1)
.
قلت: وقال ابن شاهين في "الثقات"
(2)
: قال أحمد: بلغني أنّه عَبَدَ اللهَ حتى صار جِلْدًا على عظم، وهو شيخٌ ثقةٌ، مِن أصحاب الحسن
(3)
.
[5113](ر د) عُمَارة بن مَيمون.
عن: عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة:"في كلِّ صلاةٍ قراءةٌ"
(4)
.
وعنه: حماد بن سلمة.
قلت: قرأتُ بخطِّ الذهبي: ما (حدَّث)
(5)
عنه سوى حماد بن سلمة، ففيه جهالة
(6)
(7)
.
[5114](س) عمر بن إبراهيم بن سليمان البغدادي، أبو بكر الحافظ، نزيل سامَرَّاء، يُعرف بأبي الآذان، جَزَرِيّ الأصل.
روى عن: إسماعيل بن مسعود الجَحْدَرِيّ، وأبي همام الوليد بن شُجاع، وأبي كُرَيب، وأبي موسى محمد بن المثنَّى، وعليّ بن شُعيب السِّمْسار (س)،
(1)
(7/ 262).
(2)
(ص 157)، رقم (889)، والنصّ في "العلل ومعرفة الرجال" - رواية عبد الله - (3/ 111)، رقم (4453).
(3)
يعني: البصري.
(4)
أخرجه أبو داود (797)، والبخاري في القراءة خلف الإمام (14)، مقرونًا بقيس بن سعد، وحبيب بن الشهيد.
وعُمَارة بن مَيمون مجهول، لكنه متابعٌ - كما سبق -، وممَّن تابعه أيضًا ابنُ جريج عند البخاري (772)، ومسلم (396/ 43)، وحبيب المعلم عند مسلم (396/ 44)، ورقبة بن مصقلة عند النسائي (969).
(5)
الكلمة غير واضحة في الأصل، والمثبت كما في ميزان الاعتدال.
(6)
في (م) و (ت): (قرأتُ بخطِّ الذهبي: لا يُعرف).
(7)
"الميزان"(3/ 187).
ومحمد بن حاتم الزَّمِّي، ومَعمر بن سهل الأهوازيّ، ويحيى بن حكيم المقَوِّم، وعبد الله بن محمد بن المسْوَر الزُّهريّ، وعبد الله بن أحمد بن شَبُّويه، في آخرين.
روى عنه: النَّسائيّ حديثًا واحدًا - ذكرناه في ترجمة عليّ بن شُعيب
(1)
-، وأبو الحسن عليّ بن إبراهيم بن سَلَمة القَطَّان، وحاجب بن أركين، وأبو الحسين بن المنَادي، وأبو العباس بن عُقْدة، وأبو الحسين بن قانع، ومحمد بن العباس بن نَجِيْح، وعبد الله بن إسحاق بن إبراهيم البَغْويّ، وأبو القاسم الطَّبَرانيّ، وآخرون.
قال النسائي: ثقة
(2)
.
وقال البَرقانيّ: أخبرنا أبو بكر الإسماعيليّ في حديثٍ لأبي الآذان، قال الإسماعيلي: هو بغداديّ، وأثنى عليه جدًّا
(3)
.
قال الإسماعيلي: يُحكى أنَّه طالتْ خصومة بينه وبين يَهوديّ، فقال له: أَدْخِل يدكَ النارَ وأنا كذلك، فَمَنْ كان مُحِقًّا لم تَحترقْ يدُه، فذكر أنّ يدَه لم تحترقْ واحترقت يدُ اليهوديّ
(4)
.
وقال الخليلي: ثقةٌ، مشهورٌ بالحفظ، مات سنة ستٍّ وثمانين ومئتين.
وقال ابن المنَادي، وابن قانع: مات سنة تسعين
(5)
.
(1)
تقدمت ترجمته (برقم: 4990) وليس فيها ذكر لهذا الحديث، ولم يذكره الحافظ المزي في ترجمته في "تهذيب الكمال"(20/ 460)، والحديث في "السنن الكبرى" للنسائي (2856).
(2)
"المعجم المشتمل"(ص 200)، الترجمة:(665).
(3)
"تاريخ بغداد"(13/ 58).
(4)
المصدر السابق (13/ 58).
(5)
"تاريخ بغداد"(13/ 58).
حاشية في (م): (زاد ابن قانع وله (63) سنة).
وقال الخطيب: كان ثقةً
(1)
.
[5115](قد ت س ق) عمر بن إبراهيم العَبْدِيّ، أبو حفص البصريّ، صاحب الهَرَوِيّ.
روى عن: قَتادة، ومَطَر الورَّاق.
وعنه: ابنه الخليل، وعبَّاد بن العوَّام، وعبد الصَّمَد بن عبد الوارث، وشاذّ بن فَيَّاض.
قال حَرْب: قلتُ لأحمد: تَعرفه؟ قال: نعم، ثقة، لا أعلمُ إلا خيرًا
(2)
.
وقال يعقوبُ بن شَيبة، سمعتُ أحمدَ سُئل عنه، فقال: قال عبد الصَّمَد: أَخْرَجَ إلينا كتابًا في لَوْح، قال: وكان عبد الصَّمَد يَحمده
(3)
.
قال أحمد: وهو يَروي عن قتادة أحاديثَ مناكيرَ، يُخالف
(4)
.
قال: وقد روى عباد بن العوَّام عنه حديثًا منكرًا
(5)
.
وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: صالح
(6)
.
وقال عثمان الدَّارمي، عن ابن معين: ثقة
(7)
.
(1)
"تاريخ بغداد"(13/ 56).
(2)
مسائل حرب (ص 464).
(3)
"الضعفاء" للعقيلي (4/ 119) من رواية أحمد بن محمد بن هانئ، عن الإمام أحمد.
(4)
المصدر السابق (4/ 119).
(5)
المصدر السابق (4/ 119).
حاشية في (م): (يعني: حديث الحسن، عن الأحنف بن قيس، عن العباس بن عبد المطلب، مرفوعًا: "لا تزال أُمَّتي على الفِطرة ما لم يُؤَخِّرُوا المغرب حتى تَشْتَبِك النُّجُوم").
(6)
"الجرح والتعديل"(6/ 98)، وكذلك في "سؤالات ابن الجنيد"(ص 403)، رقم (550).
(7)
"تاريخ الدارمي"(ص 50)، رقم (41)، وسياق الأسئلة كان عن أصحاب قتادة، وهو =
وقال أبو حاتم: يُكتب حديثُه، ولا يُحتجُّ به
(1)
.
وقال أحمد بن الدَّوْرَقِيّ، وعليُّ بن مسلم، عن عبد الصمد: حدثنا عمر بن إبراهيم، وكان ثقةً، وفوقَ الثقة
(2)
.
وقال ابن عَديّ: يَروي عن قتادة أشياءَ لا يُوافَقُ عليها، وحديثُه خاصةً عن قتادة مُضطرب
(3)
.
قلت: وذكره ابن حبان في "الثقات"
(4)
، وقال: يُخطئ ويُخالف.
وذكره في "الضعفاء"
(5)
، فقال: كان مِمَّن يَنفرد عن قتادة بما لا يُشبه حديثه، فلا يُعجبني الاحتجاجُ به إذا انفرد، فأمَّا فيما روى عن الثقات
(6)
فإنْ اعْتَبَرَ به مُعْتَبِرٌ لم أرَ بذلك بأسًا.
وقال البَرقانيُّ، عن الدارقطنيّ: لَيِّنٌ يُترك
(7)
.
وقال أبو بكر البزار: ليس بالحافظ
(8)
(9)
.
= كذلك في "الجرح والتعديل"(6/ 98) من طريق عثمان بن سعيد - الدارمي - قال: قلتُ ليحيى بن معين: فعمر بن إبراهيم في قتادة؟ قال: ثقة.
(1)
"الجرح والتعديل"(6/ 98).
(2)
"الكامل"(5/ 43)، من رواية الدورقي فقط.
(3)
المصدر السابق (5/ 42 و 44)، وتتمة كلامه:"وهو مع ضعفه يُكتب حديثه".
(4)
(8/ 446).
(5)
(2/ 61).
(6)
كذا في النسخ، وفي مطبوع المجروحين:"فأمَّا فيما وافق الثقات"، وهو الموافق للسياق.
(7)
"سؤالات أبي بكر البرقاني"(ص 110)، رقم (349).
(8)
"مسند البزار"(13/ 444، عقب الحديث 7203).
(9)
أقوال أخرى في الراوي:
قال البخاري: "صدوق""العلل الكبير" للترمذي (ص 187، عقب الحديث 331)، وقال أيضًا:"مُقارب الحديث" المصدر السابق (ص 390)، رقم (78). =
[5116](ت) عمر بن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة المدنيّ
(1)
.
عن: أُمَّه، عن أبيها، عن النبي صلى الله عليه وسلم في تَشميت العاطس
(2)
.
وعنه: أبو خالد يزيد بن عبد الرحمن الدَّالَانيّ.
(قلت: ذكره الذهبي في "الميزان"
(3)
وقال: تَفرَّدَ عنه أبو خالد)
(4)
.
= وقال العقيلي: "وله غير حديث عن قتادة مناكير، لا يُتابع منها على شيء""الضعفاء"(4/ 121).
(1)
كتب تحتها في (م): (الأنصاري).
(2)
أخرجه الترمذي (2947) من طريق عبد السلام بن حرب، عن يزيد بن عبد الرحمن، عن عمر بن إسحاق به.
قال الترمذي: "هذا حديث غريب، وإسناده مجهول".
وأخرجه أبو داود (5036) من طريق عبد السلام بن حرب، عن يزيد بن عبد الرحمن، عن يحيى بن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أمِّه حميدة أو عبيدة بنت عبيد بن رفاعة الزرقي، عن أبيها، عن النبي صلى الله عليه وسلم به.
ويزيد بن عبد الرحمن قوَّاه ابن معين والنسائي وأبو حاتم، وقال ابن سعد: منكر الحديث، وقال ابن عدي: في حديثه لِين، وقال أبو أحمد الحاكم: لا يُتابع في بعض أحاديثه. انظر: "الطبقات الكبير" لابن سعد (9/ 312)، و"الكامل"(7/ 277 - 278)، و"الأسامي والكنى"(4/ 254)، و"تهذيب التهذيب" (رقم: 8261، 8602)، وقد اضطرب فيه، فمرةً يرويه عن يحيى بن إسحاق ومرةً عن عمر بن إسحاق.
وذكر الحافظ المزي أنَّ يحيى وعمر أخوان، وأمُّهما هي حميدة. "تحفة الأشراف"(11/ 239).
فأمَّا عمر فمجهول، وأمَّا يحيى فوثَّقه ابن معين كما في "الجرح والتعديل"(9/ 125).
وحميدة بنت عُبيد ذكرها ابن حبان في "الثقات"(6/ 250)، وأما عبيدة بنت عبيد فقال الذهبي:"لا تعرف""الميزان"(5/ 322).
وعُبيد بن رفاعة الزرقي تابعي، وثَّقه العجلي ("معرفة الثقات" (2/ 117)، رقم (1179))، وذكره ابن حبان في "الثقات"(5/ 133)، فحديثه مرسل.
(3)
(3/ 191).
(4)
ليس في (م).
[5117](م) عمر بن إسحاق المدنيّ، مولى زائدة، حِجَازيّ.
روى عن: أبيه.
وعنه: أبو صَخر حُميد بن زياد، وأُسامة بن زيد اللَّيثي.
ذكره ابن حبان في "الثقات"
(1)
.
روى له مسلم حديثًا واحدًا
(2)
في أنَّ الصلاةَ كفارةٌ
(3)
.
قلت: وقال العِجلّي: مدنيّ، ثقةٌ
(4)
.
[5118](ت) عمر بن إسماعيل بن مُجالد بن سعيد الكُوفي الهَمْداني، نزيل بغداد.
روى عن: أبيه، وسعيد بن مَسلمة الأُمويّ، وأسود بن عامر شَاذَان، وأبي معاوية الضَّرير، وابن فُضيل، ومحمد بن عُبيدٍ
(5)
، وحفص بن غِيَاث، وغيرِهم.
وعنه: التِّرمذيّ، وأبو الأزهر النَّيْسابوري، والمَعْمَرِيّ، ومحمد بن عبد الله الحضرميّ، وإبراهيم بن مَتُّوْيَه وابن أبي الدنيا، والبُجَيْريّ، وابن ناجيه، وعَبدان الأهوازيّ، ومحمد بن جرير، ومحمد بن إسحاق السَّرَّاج، والهيثم بن خلف الدُّورِيّ، وأبو حامد محمد بن هارون الحضرميّ، وآخرون.
(1)
(7/ 167).
(2)
كتب تحتها في (م): (أبو هريرة).
(3)
(233/ 16)، حيث أخرجه مسلم في المتابعات.
في هامش (م): (الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان، يكفران ما بينهما إذا أقمتَ الفرض واجتنبت الكبائر).
(4)
"إكمال تهذيب الكمال"(10/ 29).
(5)
كتب تحته في (م): (الطنافسي).
قال سعيد بن عمرو البَرْذَعِيّ: قال أبو زُرعة: حديثُ أبي معاوية، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس:"أنا مدينة العلم، وعليّ بابها"
(1)
، كم مِن خَلْقٍ قد افتُضحوا فيه! ثم قال لي أبو زُرعة: أتينا شيخًا ببغداد، يُقال له: عمر بن إسماعيل بن مُجالد، فأخرج إلينا كُرَّاسةً لأبيه فيها أحاديثُ جِيَادٍ عن مُجالد، وبَيَان، والناس، [فَكُنَّا]
(2)
نكتبُ إلى العصر فيقرأ علينا، فلمَّا أردنا أنْ نقومَ قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، بهذا الحديث، فقلتُ له: ولا كلّ هذا بمرّة، قال: فأتيتُ يحيى بن معين، فذكرتُ ذلك له، فقال: قل له: يا عدوَّ الله! متى كتبتَ أنتَ هذا عن أبي معاوية؟ إِنَّما كتبتَ أنتَ عن أبي معاوية ببغداد، ومتى حدَّثَ أبو معاوية هذا الحديث ببغداد؟
(3)
.
وقال ابن أبي حاتم: كتبَ إليّ عبدُ الله بن أحمد، سمعتُ يحيى بن معين يقول: رأيتُ عمرَ بن إسماعيل بن مُجالد، ليس بشيءٍ، كذَّابٌ خبيثٌ، رجلُ سُوءٍ حدَّث عن أبي معاوية - فذكر الحديث -، قال: وهو حديثٌ ليس له أصل، قال عبدُ الله: وسألتُ أبي عنه، فقال: لا أُراه إلا صَدَق
(4)
(5)
.
(1)
أخرجه من طريق صاحب الترجمة العقيلي في "الضعفاء"(4/ 124 - 125)، والخطيب في "تاريخ بغداد"(13/ 39 - 40) - ومن طريقه ابن الجوزي في "الموضوعات"(659) -، وابن الجوزي من طريق آخر عنه (660). وعمر بن إسماعيل متروك.
(2)
زيادة من (م) و (ت).
(3)
أسئلة البرذعي لأبي زرعة الرازي (2/ 519 - 521).
(4)
حاشية في (م): (كأنَّه يعني: ابن معين)، وهو ظاهر النص، لكن الذي في مطبوع العلل قول ابن معين في إسماعيل بن مجالد:"قد كتبتُ عنه، .. ليس به بأس"، ثم قال عبد الله:"سألتُ أبي فقال: ما أُراه إلا صدوقًا" - يعني: إسماعيل بن مجالد -، ثم ذكر كلام ابن معين في عمر بن إسماعيل، والله أعلم.
(5)
"الجرح والتعديل"(6/ 99)، و"العلل ومعرفة الرجال" - رواية عبد الله - (3/ 8 - 9).
وقال العُقيليّ: حدثنا عبد الله بن أحمد، سمعتُ يحيى بن معين يقول: كتبتُ عن إسماعيل بن مُجالد، وليس به بأس، وكنتُ أرى أنّ ابنَه هذا عُمر شُوَيْطِر
(1)
، ليس بشيءٍ، كذَّاب، رجلُ سُوء، حدَّث عن أبي معاوية بحديثٍ ليس له أصل - فذكره -
(2)
.
وقال ابن الجُنيد، عن ابن معين: كذَّابٌ، يُحَدِّثُ أيضًا بحديث أبي معاوية - فذكره -، قال: وهذا كَذِبٌ، ليس له أصل
(3)
.
وقال يحيى بن أحمد بن زياد، سألتُ ابنَ معين عن هذا الحديث فأنكره جدًّا
(4)
.
وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث
(5)
.
وقال النسائي: ليس بثقة، متروك الحديث
(6)
.
وقال الدارقطني: ضعيف
(7)
، وقال في موضعٍ آخر: متروك
(8)
.
(1)
شُوَيْطِر: تصغير شاطر وهو: الذي أعيى أهله خُبْثًا. "الصحاح"(2/ 697).
(2)
"الضعفاء"(4/ 124)، و"العلل" للإمام أحمد - رواية عبد الله - (3/ 8 - 9)، رقم (3905).
(3)
"سؤالات ابن الجنيد"(ص 284 - 285)، رقم (51).
(4)
"تاريخ بغداد"(13/ 40).
(5)
"الجرح والتعديل"(6/ 99).
(6)
"الضعفاء والمتروكين"(ص 189)، رقم (490).
(7)
"سؤالات السلمي"(ص 217)، رقم (232).
(8)
"الضعفاء والمتروكين" لابن الجوزي (2/ 205)، رقم (2439).
قلت: وحديث أبي معاوية قد رواه عنه أيضًا: عبد السلام بن صالح أبو الصَّلت الهَرَوِيّ
(1)
، ومحمد بن جعفر الفَيْدِيّ
(2)
(3)
، وأحمد بن سلمة
(1)
أخرجه من طريقه الطبراني في "المعجم الكبير"(11/ 65 - 66)، رقم (11061)، وابن عدي في "الكامل"(2/ 341)، والحاكم في "المستدرك"(3/ 126)، والخطيب في "تاريخ بغداد"(12/ 319 - 320) - ومن طريقه ابن الجوزي في "الموضوعات"(661) -.
أبو الصَّلت ضعيف جدًّا، انظر:"تهذيب التهذيب"(رقم: 4280).
قال الحاكم: "صحيح"، فتعقَّبه الذهبي فقال:"بل موضوع"، وقال العُقيلي:"ولا يصحُّ في هذا المتن حديث""الضعفاء"(4/ 125)، وقال ابن حبان:"وهذا شيءٌ لا أصل له، ليس من حديث ابن عباس ولا مجاهد ولا الأعمش ولا أبو معاوية حدَّث به، وكلٌّ مَن حدَّث بهذا المتن فإنَّما سرقه من أبي الصلت هذا، وإن قلب إسناده""المجروحين"(2/ 136)، وقال ابن الجوزي:"والحديث لا أصل له""الموضوعات"(2/ 118)، وقال شيخ الإسلام ابن تيمية:"هذا الحديث ضعيف، بل موضوع عند أهل العلم بالحديث" مجموع الفتاوى (18/ 123)، وانظر نقده لمتنه في منهاج السنة (7/ 515 - 517).
(2)
حاشية في (م): (هو مِن رجال البخاري، وقد توقف شيخنا لأجله هنا وفي "اللسان"، لكثرة طرقه، وقد بسط القول ابن الجوزي في "الموضوعات" في الحديث، وحكى عن الدارقطني أنه عدّ مَن سرقه، فعدَّ فيهم الفَيدي، وصاحب الترجمة، وقد سُقْتُ كلامه عند ترجمة جعفر بن محمد الفقيه، من "اللسان").
وسيأتي قريبًا كلام الحافظ ابن حجر أن الفيدي هذا ليس هو شيخ البخاري، وأنّ الحافظ ابن حجر استقر رأيه على أنَّ الحديث موضوع.
(3)
أخرجه الحاكم في "المستدرك"(3/ 127) عن محمد بن أحمد بن تميم القنطري، عن الحسين بن فهم، عن محمد بن يحيى بن الضريس، عن الفيدي محمد بن جعفر به.
والقنطري ذكر محمد بن أبي الفوارس أنَّه كان فيه لين. "تاريخ بغداد"(2/ 108)، والحسين بن فهم قال فيه الحاكم عقب حديثه:"ثقة مأمون حافظ"، ونقل الذهبي عنه وعن الدارقطني أنَّهما قالا فيه "ليس بالقوي""الميزان"(1/ 498).
وقال الدارقطني: "قيل: إنَّ أبا الصَّلت وضعه على أبي معاوية، وسرقه منه جماعة، =
الكوفيّ
(1)
، والحسن بن علي بن راشد
(2)
، كلّهم عن أبي معاوية
(3)
.
قال ابن عديّ: والحديث لأبي الصَّلْت، وبه يُعرف، وعندي أنَّ هؤلاء كلَّهم سَرَقُوه مِنه
(4)
.
= فحدثوا به عن أبي معاوية، منهم: عمر بن إسماعيل بن مجالد، ومحمد بن جعفر الفيدي
…
" التعليقات على "المجروحين" (ص 179).
ورواه ابن محرز في "معرفة الرجال"(2/ 242)، وابن المغازلي في مناقب علي (128) من طريق محمد بن يحيى - هو: ابن الضريس -، كلاهما (ابن محرز وابن الضريس) عن محمد بن جعفر الفيدي، عن محمد بن الطفيل، عن أبي معاوية، به. - بزيادة ابن الطفيل -.
وهذه الرواية أرجح، وابن الطفيل وثَّقه ابن معين فيما رواه عنه محمد بن أبي يحيى كما في المنتخب من علل الخلال (ص 209)، ولكن ابن أبي يحيى لم أقف على حاله، وذكره - أي: ابن الطفيل - ابنُ حبان في "الثقات"(9/ 63)، وابن حبان متساهل في توثيق المجاهيل.
(1)
أخرجه من طريقه ابن عدي في "الكامل"(1/ 189 - 190) في ترجمته - ومن طريقه ابن الجوزي في "الموضوعات"(662) -. وأحمد بن سلمة قال فيه ابن عدي: "حدَّث عن الثقات بالبواطيل، ويسرق الحديث".
(2)
أخرجه من طريقه ابن عدي في "الكامل"(2/ 341) - ومن طريقه ابن الجوزي في "الموضوعات"(664) -، من طريق الحسن بن علي العدوي. والعدوي قال فيه ابن عدي: يضع الحديث، ويسرق الحديث، ويلزقه على قوم آخرين، ويحدِّث عن قوم لا يُعرفون، وهو متهمٌ فيهم أنَّ الله لم يخلقهم.
(3)
قال ابن معين: "أخبرني ابن نمير قال: حدث به أبو معاوية قديمًا، ثم كفَّ عنه" معرفة الرجال - رواية ابن محرز - (1/ 79)، رقم (231).
قال الشيخ المعلمي: "فلولا أنَّه علم وهنه لما كفَّ عنه" حاشيته على الفوائد المجموعة للشوكاني (ص 309).
(4)
"الكامل"(5/ 68).
(والفيديّ سيأتي
(1)
أنَّه مِن شيوخ البخاري، لكنِّي ظَهَرَ لي أنَّ شيخَ البخاريِّ غيرُه، وكنتُ أردُّ قولَ مَن يقول: إنَّ حديث "أنا مدينة العلم" موضوع؛ لكون الفَيْديّ رواه عن أبي معاوية، وهو مِن شيوخ البخاريّ، فكيف يُدَّعى عليه أنَّه سرق حديثًا وَضَعَه أبو الصَّلت؟! فلمَّا تبيَّن لي الآن أنَّ شيخَ البخاريِّ غيرُه
(2)
، رجعتُ عن ذلك، وحَرَّرتُ ما ذكره ابنُ عديّ أنَّهم سَرَقُوه مِن أبي الصَّلْت)
(3)
.
[5119](تمييز) عمر بن إسماعيل الأنصاريّ
(4)
البصريّ الأعمى.
قَريب محمد بن سيرين.
روى عن: ثابت البُناني، وهشام بن عُروة، وغيرهما.
روى عنه: مروان بن معاوية الفَزَاريّ، وأبو ثُمامة، وغيرهما.
ذكره العُقيلي في "الضعفاء"
(5)
، وأورد له من طريق يحيى بن
(1)
"تهذيب التهذيب"(رقم: 6114).
(2)
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في ترجمة الفيدي من "تهذيب التهذيب"(رقم: 6114): (وقع في الهبة - يعني: كتاب الهبة من "صحيح البخاري" (2613) -: "حدثنا محمد بن جعفر أبو جعفر"، ولم يذكرْ نَسَبه، والذي أظنُّ أنَّه القومسي، فإنَّه لم يُختلف في أنَّ كُنيته أبو جعفر بخلاف هذا، والقومسيّ ثقة حافظ، بخلاف هذا فإنَّ له أحاديث خُولف فيها)، ونحوه في فتح الباري (5/ 229).
(3)
ليس في (م)، وهي من زيادات الحافظ ابن حجر التي زادها أواخر حياته، فحكمه على هذا الحديث هنا ناسخ لقوله في لسان "الميزان" (2/ 123):"هذا الحديث له طرق كثيرة في مستدرك الحاكم، أقل أحوالها أن يكون للحديث أصل، فلا ينبغي أن يُطلق القول عليه بالوضع"، وقوله في أجوبته عن أحاديث المصابيح - المطبوع آخر المشكاة - (3/ 1791):"ضعيف، ويجوز أن يحسَّن".
(4)
هذه الترجمة ليست في (م).
(5)
(4/ 123 - 124).
عبد الرحمن، عن أبي ثُمامة، عن عمر بن إسماعيل، عن هشام بن عُروة، عن أبيه: أنَّ حسَّان ذُكر عند عائشة فَنَهَتْهُم، وقالت: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لا يُحِبُّه إلا مؤمن ولا يُبغضه إلا مُنافق".
قال العُقيلي: هذا غير محفوظ، ولا يُعرف إلا مِن هذا الوجه، وعُمر والراوي عنه كلاهما مجهول
(1)
.
قلت: وذكره ابن حبان في الطبقة الثالثة من "الثقات"
(2)
.
وأمَّا الذَّهبي فقلَّد العُقيليّ، فقال: لا يُدرى مَن هو أصلًا
(3)
، انتهى.
وكنتُ حَرَّرْتُ أنَّه الذي قَبله، ثم رجعتُ عن ذلك لمَّا رأيتُ ابنَ حبان وَصَفَه بأنَّه قَريبُ ابن سِيرين وأنَّه أنصاريّ؛ ولأنَّ طَبَقَتَه مُتَقَدِّمَةٌ على ابن مُجالد
(4)
، فتعيَّن أنِّي أذكره للتمييز.
• عمر بن أسِيد، في عمرو بن أبي سفيان.
[5120](م د س ق) عمر بن أيوب العَبْدِي، أبو حفص الموْصليّ.
روى عن: جعفر بن بُرْقَان، وأفلح بن حُميد، وإبراهيم بن نافع المكيّ، والثَّوريّ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، والحسن بن صالح، وشَريك، وغيرِهم.
وعنه: أحمد، وابن معين، وداود بن رُشيد، وأبو بكر بن أبي شَيبة، وأيوب بن محمد الوَزَّان، وموسى بن مروان الرَّقِّي، وهارون بن موسى
(1)
وقال الحافظ الذهبي: "هذا حديث منكر""سير أعلام النبلاء"(2/ 518).
(2)
(7/ 170).
(3)
"ميزان الاعتدال"(3/ 192).
(4)
يعني: عمر بن إسماعيل بن مجالد، تقدمت ترجمته قبل هذه الترجمة.
المستملي مكحلة، ومحمد بن عبد الله بن عمَّار، وعبد الرحمن بن يونس الرَّقِّي، ومحمد بن مِهران الرَّازيّ، وعليّ بن حَرب الطَّائيّ، وآخرون.
قال أحمد: ليس به بأس
(1)
.
وقال ابن أبي خَيثمة، عن ابن معين: ثقةٌ مأمونٌ
(2)
.
وقال أبو داود: ثقة، كان أحمد يَمْدَحُه
(3)
.
وقال أبو حاتم: صالح
(4)
.
وقال ابنُ عمَّار: ما رأيتُه يذكرُ الدنيا، وكان مِن أشد الناس حياءً، والناس يَضَعُونه منه
(5)
على الكِبْر
(6)
.
وقال الخطيب: كان مِن ذوي الهيئات، كثيرَ الكتابة، حَسَنَ العناية بالطَّلب، رَحَلَ فيه إلى الشام والعراق
(7)
.
قال ابن عمَّار: مات سنة ثمان وثمانين ومئة
(8)
.
وكذا ذكره ابن حبان في "الثقات"
(9)
.
(1)
"العلل ومعرفة الرجال" - رواية عبد الله - (1/ 535)، رقم (1263).
(2)
"التاريخ" لابن أبي خيثمة (3/ 242)، و"الجرح والتعديل"(6/ 99)، دون قوله:"مأمون"، وهي ثابتة من رواية الدوري عن ابن معين كما في "تاريخه"(4/ 465)، رقم (5319).
(3)
انظر: "سؤالات الآجري"(2/ 274 و 275، برقم: 1826 و 1834).
(4)
"الجرح والتعديل"(6/ 99).
(5)
حاشية في (م): (كأنّه).
(6)
"تاريخ بغداد"(13/ 13).
(7)
المصدر السابق (13/ 12).
(8)
"المعرفة والتاريخ"(1/ 180)، و"تاريخ بغداد"(13/ 13).
(9)
(8/ 439).
له في مسلم حديثٌ واحدٌ
(1)
في الثوب المعَصْفَر
(2)
.
قلت: اللَّفظ المحْكِي عن الخطيب هي عبارة أبي زكريا الأزدي في "تاريخ الموصل" وذَكَرَ وَفَاتَه كما تقدَّم.
قال: وحدثني ابن أبي حُريث، عن ابن أبي نافع، قال: كان عمر بن أيوب فقيهًا، وكان يُفتي بالموصل، وصنَّف في الفقه مِن الحديث كُتبًا
(3)
.
وقال ابن وضَّاح: حدثنا أبو بكر بن أبي شَيبة، حدثنا عمر بن أيوب الموصليّ، وكان عنده ثقةً
(4)
.
ولمَّا ذكره ابن حبان، قال: يُعتبر حديثُه مِن روايتِه عن الثقات، ومِن رواية الثقات عنه
(5)
(6)
.
[5121](س) عمر بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخْزُوميّ المدَنيّ
(7)
.
روى عن: أبيه، والأعرج.
وعنه: سعيد المقْبُرِيّ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذِئب، وموسى بن
(1)
كتب تحتها في (م): (ابن عمرو).
(2)
(2077/ 28).
(3)
"إكمال تهذيب الكمال"(10/ 29 - 30)، وفي مطبوع "تاريخ الموصل"(ص 306) ذِكر وفاته عن أيوب الوزان، والجملتين الأوليين من كلام ابن أبي نافع، إلا أنَّه تصحف فيه:"يفتي" إلى "يعني".
(4)
"إكمال تهذيب الكمال"(10/ 30).
(5)
"الثقات"(8/ 439).
(6)
أقوال أخرى في الراوي:
قال الدارقطني: "ثقة""تاريخ بغداد"(13/ 14).
(7)
في هامش (م): (أخو عبد الله، وعبد الملك، والحارث بني أبي بكر).
يعقوب الزَّمْعِيّ، وعبد العزيز بن عُبيد الله بن حمزة بن صُهيب، وهمَّام بن نافع - والد عبد الرزاق -.
ذكره ابن حبان في "الثقات"
(1)
، وقال: أمّه هِند
(2)
بنت عبد الله بن معاوية بن الأسود بن المطَّلب بن أسد.
قلت: الصَّواب: زَمْعة بدل معاوية، وكذا ذكر ابنُ سعد
(3)
، والزُّبير بن بكَّار
(4)
.
[5122](د) عُمر بن بيان التَّغْلِبِيّ الكوفيّ.
روى عن: عُروة بن المغيرة بن شُعبة.
روى عنه: طعمة بن عمرو الجَعفريّ، والأَجْلح بن عبد الله الكِندي.
قال أبو حاتم: مَعروف
(5)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(6)
.
له عنده حديث تقدَّم في طعمة
(7)
(8)
.
(1)
(7/ 167).
(2)
كذا في النسخ الخطية، و"تهذيب الكمال"(21/ 282)، وفي الثقات:"قُرَيْبَة"، وهو كذلك في "الطبقات الكبير" لابن سعد (7/ 449)، و"نسب قريش" لمصعب الزُّبيري (ص 309)، وهو من المواطن التي انتقدها العلامة مُغلطاي في "إكمال التهذيب"(10/ 31) على الحافظ المزي.
(3)
"الطبقات"(7/ 449)
(4)
"إكمال تهذيب الكمال"(10/ 31)، وانظر:"نسب قريش" لمصعب الزُّبيري (ص 309).
(5)
"الجرح والتعديل"(6/ 99).
(6)
(7/ 168).
(7)
يعني: "طعمة بن عمرو"، والحديث ذكره الحافظ المزي في "تهذيب الكمال"(13/ 385)، ولم يذكره الحافظ ابن حجر في "تهذيب التهذيب".
(8)
أقوال أخرى في الراوي: =
[5123](م 4) عُمر بن ثابت بن الحارث - ويُقال: ابن الحجَّاج - الأنصاريّ الخزرجيّ المدنيّ.
روى عن: أبي أيوب الأنصاريّ
(1)
، حديث: صوم ستة شوّال
(2)
، وعن
(3)
محمد بن المنْكَدِر
(4)
، عن أبي أيوب
(5)
، وعن بعض الصَّحابة
(6)
، وعن عائشة.
روى عنه: سعد، وعبد ربه، ويحيى أولاد سعيد الأنصاريّ، والزُّهريّ،
= قال الإمام أحمد: "لا أعرفه""العلل ومعرفة الرجال" - رواية عبد الله - (2/ 7)، رقم (1366).
(1)
فوقه في (م): (م 4).
(2)
أخرجه مسلم في "الصحيح"(كتاب الصيام، 1164)، وأبو داود في "السنن"(2433)، والترمذي في "الجامع"(769)، والنسائي في "السنن الكبرى"(2876، و 2877 و 2878 و 2879)، وابن ماجه في "السنن"(1716).
(3)
في "تهذيب الكمال"(21/ 283): "وقيل".
(4)
فوقه في (م) و (ت): (س).
(5)
الحديث أخرجه النسائي في "الكبرى"(2880) عن محمد بن عبد الكريم الحراني، قال: حدثني عثمان - يعني: ابن عمرو الحراني -، قال: حدثنا عمر - يعني: ابن ثابت -، عن محمد بن المنكدر.
ثم قال النسائي: "هذا الشيخ رأيتُ عنده كتبًا في غير هذا، فإذا أحاديثه تُشبه أحاديث محمد بن أبي حميد، فقال: لا أدري، أكان سماعه من محمد أم كان سماعه من أولئك المشيخة؟ فأمَّا الشيخ، فكان يحدثنا عنه، ولا يذكر محمد بن أبي حميد، فإن كان تلك الأحاديث أحاديثه عن أولئك المشيخة، ولم يكن سمعه من محمد، فهو ضعيف - يعني: عثمان -، ومحمد بن أبي حميد ليس بشيء في الحديث".
(6)
فوقه في (م) و (ت): (م ت).
حاشية في (م) و (ت): (في الدجال)، وحديثه أخرجه مسلم (4/ 2245، الحديث 2931/ 169)، والترمذي (2385).
وصَفوان بن سُليم، وعثمان بن عمرو بن ساج، وصالح بن كَيسان، ومالك، ومحمد بن عمرو بن عَلقمة
(1)
.
قال النسائي: ثقة.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(2)
.
له عندهم حديثان.
قلت: وقال العِجليّ: مدني، تابعي، ثقة
(3)
.
وقال ابن مَنده: يُقال: إنَّه وُلد في عَهْد النبي صلى الله عليه وسلم
(4)
.
وقال السَّمعانيّ: هو مِن ثقات التابعين
(5)
(6)
.
[5124](بخ د) عمر بن جابر الحَنَفِيّ اليَمَامِيّ.
روى عن: عبد الله بن بَدْر، وَوَعْلة بن عبد الرحمن.
وعنه: سالم بن نوح، وإياس بن دَغْفَل، وأبو عبد الله الشَّقَرِي.
ذكره ابن حبان في "الثقات"
(7)
.
روى له البخاري في "الأدب"، وأبو داود حديثَه عن وَعْلَة، عن
(1)
في هامش (م): (وعُبيدة بن معتِّب الضَّبِّي).
(2)
(5/ 149).
(3)
"معرفة الثقات"(2/ 164)، رقم (1333).
(4)
"إكمال تهذيب الكمال"(10/ 32).
(5)
المصدر السابق (10/ 32)
(6)
أقوال أخرى في الراوي:
قال ابن البرقي: "ثقة""تمييز ثقات المحدثين وضعفائهم"(ص 71).
(7)
(8/ 438).
عبد الرحمن بن عليّ بن شَيبان، عن أبيه: "مَن بات فوق بيتٍ ليس عليه إِجّار
(1)
(2)
، وقال البخاري: في إسناده نَظَر.
• عمر بن جاوان، يأتي في عمرو
(3)
.
[5125](د سي) عمر بن جُعْثُم القُرَشِيّ، ويُقال: اليَحْصبِيّ الحِمْصِيّ.
روى عن: الأزهر بن عبد الله الحَرّازيّ، والأزهر بن سعيد الحَرّازيّ، ويُقال: إنَّهما واحد
(4)
، وعن: زيد بن أبي أُنَيْسَة، وراشد بن سعد، وسليم بن عامر، وعمرو بن قيس، وغيرهم.
وعنه: إسماعيل بن عيَّاش وبَقِيَّة بن الوليد، وعثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحِمْصِيُّون.
(1)
حاشية في (م): (حجاز)، وقال:(كذا في المهندس من عند الطبراني)، والذي في مطبوع "تهذيب الكمال" (21/ 287):"حجار"، وفي الأدب المفرد:"حجاب"، وأمَّا في سنن أبي داود فقد وردت هذه الثلاث في النسخ كما في حاشية طبعة الرسالة (7/ 383)، واللفظ الذي ساقه المصنف هو لفظ الإمام أحمد (20748) من حديث رجلٍ من الصحابة - مبهم -.
والمعنى: من بات على سطح بيت ليس حواليه ما يرد الساقط عنه. انظر: "النهاية" لابن الأثير (1/ 26).
(2)
أخرجه البخاري في "الأدب المفرد"(1192)، وأبو داود في "السنن"(5041)، وإسناده ضعيف، لجهالة عمر بن جابر، وشيخه وَعْلة بن عبد الرحمن ذكره ابن حبان "الثقات"(7/ 565)، وابن حبان متساهل في توثيق المجاهيل، لذا قال الذهبي في "الميزان" (5/ 84):"لا يُعرف".
(3)
انظر: "تهذيب التهذيب"(رقم: 5262).
(4)
انظر: "تهذيب التهذيب"(رقم: 340).
ذكره ابن حبان في "الثقات"
(1)
(2)
.
[5126](بخ) عمر بن حَبيب المَكِّيّ القاضي
(3)
، سَكَن اليمن.
روى عن: عمرو بن دينار، وعطاء، والزُّهريّ، والقاسم بن أبي بَزَّة، وغيرِهم.
وعنه: رباح بن زيد، ومسلم بن خالد، وابن عُيَيْنَة، وعبد الرزاق، وسعد بن الصَّلت، وعَتَّاب بن بَشير، ومُطَرِّف بن مازن.
قال الأثرم، عن أحمد: ثقة
(4)
.
وكذا قال الدُّورِيّ، عن ابن معين
(5)
.
وكذا قال أبو عليّ النَّيْسَابُورِيّ
(6)
.
(1)
(7/ 171). في هامش: (م): ((د س) حديث عائشة في استفتاح صلاة الليل، (د) حديث عمر:{وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ} ) [الأعراف: 172].
(2)
أقوال أخرى في الراوي:
قال يوسف بن عبد الهادي: "وثَّقه أحمد" بحر الدم فيمن تكلم فيه الإمام أحمد بمدح أو ذم (ص 313)، ولم أقف عليه عند غيره.
(3)
كذا في الأصل، ووضع على الضاد صادًا صغيرة وضبَّة فوقها، وكأنه يشير إلى أنّ الصواب:"القاص" بالصاد المهملة، وكذلك ضبب عليها في (م)، وكتب في الهامش:(القاصّ)، وفي "تهذيب الكمال" (21/ 288):"القاضي"، وذكر المحقق أنَّ المؤلِّف ضبب عليها.
(4)
"الجرح والتعديل"(6/ 104).
(5)
"التاريخ"(3/ 130)، رقم (539).
(6)
هو: الحافظ الثَّبْت الحسين بن علي بن يزيد النيسابوري، أحد النقَّاد، قال الحاكم:"لم أرَ مثله قطّ"، مات سنة (349 هـ).
انظر: "سير أعلام النبلاء"(16/ 51 - 59).
وقال ابن حبان في "الثقات"
(1)
: عمر بن حَبيب القاضي
(2)
مِن أهل مكة، انتقل إلى اليمن فسكنها، وكان حافظًا مُتْقِنًا.
وقال ابن عُيَيْنَة: كان صاحِبَنا، وكان حافظًا
(3)
.
قلت: وقال أبو بكر بن المقْرِئ: عمر بن حَبيب مَكِّيٌّ ثقةٌ، وقال: في حديثه عن عطاء، وعمرو بن دينار، عن جابر:"طُفنا طوافًا واحدًا" الحديث
(4)
، لم يحدِّثْ به غيرُه، سمعتُ أبا عليّ النَّيْسَابُوريّ يقوله.
وأورده ابن عَدِيّ في ترجمة مُطَرِّف بن مازن، فقال: عمر بن حَبيب صَنعانيّ عزيز الحديث
(5)
.
(وقال النَّبَاتي في "ذيل الكامل": عمر بن حَبيب المكي، نزل الشام، منكر الحديث، قاله الموصلي - يعني الأزديّ -، وروى له عن عمرو بن دينار، فذكره.
وقال: لم يبيِّن الموصلي ما أَنكر مِن هذا الحديث، وهو محفوظٌ من حديث عمرو بن دينار، ومن حديث سفيان بن عُيَيْنَة عنه، وعنه أخرجه البخاري
(6)
، فما ذَنْبُ عمر بن حبيب، ثم ذكر كلام مَن وثَّقَه.
(1)
(7/ 172 - 173).
(2)
ضبب عليها في (م).
(3)
"التاريخ الكبير" للبخاري (6/ 148)، و"الجرح والتعديل"(6/ 104).
(4)
أخرجه ابن الأعرابي في معجمه (1514)، وابن عدي في "الكامل"(6/ 377) من طريق مطرف بن مازن، عن عمر بن حبيب به، وتتمته:"وسعيًا واحدًا لحجِّنا وعمرتنا". ومطرف بن مازن كذَّبه ابن معين كما في "التاريخ" - رواية الدوري - (3/ 177)، رقم (787)، وقال النسائي:"ليس بثقة""الضعفاء والمتروكين"(ص 227 رقم: 593).
(5)
"الكامل"(6/ 377).
(6)
لم أقف عليه في صحيح البخاري، لكن أخرج مسلم في "صحيحه"(1215) من طريق ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير، أنَّه سمع جابر بن عبد الله رضي الله عنه، يقول: "لم يطف =
وقد ذكر الذهبي في "الميزان"
(1)
كلام الأزديّ، وقال بعده: عمر بن حبيب، نزل اليمن، وقد وثَّقَه أحمد وابن معين، فافتضح الأزدي.
فلم يزدْ على ما أفاده النَّبَاتي سوى قوله: فافتضح الأزديّ)
(2)
.
[5127](ق) عمر
(3)
بن حَبيب بن محمد بن مُجالد بن سبيع
(4)
بن الحارث بن عبد الحارث بن أسد بن كَعْب بن جندل بن عامر بن بن مالك بن تيم
(5)
[بن الدؤل]
(6)
بن جَلّ
(7)
بن عَدِيّ بن عبد مَنَاة - نَسَبَه ابنُ حبان في ترجمة حَفيده أبي رفاعة عبد الله بن محمد العَدَوِيّ
(8)
-، القاضي البصري.
= النبي صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه بين الصفا والمروة إلا طوافًا واحدًا"، وأخرجه كذلك في (1213/ 138) من طريق زهير، عن أبي الزبير، عن جابر، وفيه: .. فلما قدمنا مكة طفنا بالبيت وبالصفا والمروة
…
فلمَّا كان يوم التروية أهللنا بالحج، وكفانا الطواف الأول بين الصفا والمروة.
(1)
(3/ 194).
(2)
ما بين الحاصرتين ليس في (م).
(3)
في هامش (م): (قال في التهذيب: عمر بن حبيب العدوي، ثم ذكر نسبه بعدُ)، يعني:"تهذيب الكمال"(21/ 290).
(4)
في (ت): (سبع)، وضبب عليها في (م)، وذُكر في هامش (م) و (ت) أنَّه في نسخة:(سليم)، وهو كذلك في "ثقات ابن حبان"(8/ 369).
(5)
كذا في الأصل و (ت)، وفي (م):(تميم)، لكن ضبب عليها وكتب في الهامش (تيم)، وأشار في هامش (ت) أنَّه في نسخة:(تميم)، قال البلاذري:"فولد الدؤل بن جل: تميم بن الدؤل .. " أنساب الأشراف (11/ 292).
(6)
زيادة من (م) و (ت)، والثقات، وانظر:"أنساب الأشراف" للبلاذري (11/ 291).
(7)
كذا في الأصل، وفي (م):(جبل)، وضبب عليها، وكتب في الهامش (جَلّ)، ووقع في مطبوع "الثقات":(حسل)، والمثبت أعلاه هو الموافق لما في كتب الأنساب، انظر: مختلف القبائل ومؤتلفها لابن حبيب (ص 72)، و"أنساب الأشراف" للبلاذري (11/ 285)، و"جمهرة أنساب العرب" لابن حزم (1/ 200).
(8)
"الثقات"(8/ 369).
وَلِيَ قضاء البصرة، ثم الشَّرقية للمأمون
(1)
.
روى عن: حُميد الطَّويل، ويحيى بن سعيد الأنصاريّ، وهشام بن عُروة، وابن عَجْلان، ومحمد بن عمرو بن علقمة، وابن إسحاق، وداود بن أبي هِند، وابن عَون، وخالد الحذَّاء، وابن أبي ذئِب، وابن جُريج، وطائفة.
وعنه: حفص بن عمرو الرَّبَالِيّ، ومحمد بن الصَّبَّاح الجَرْجَرَائيّ، وخُشَيْش بن أَصْرَم، ومحمد بن سلَّام البِيْكَنْدِيّ، ومحمد بن يحيى القُطَعِيّ، ومحمد بن المنْهَال الضَّرير، وسهل بن عمار العَتَكِيّ، ومحمد بن عُبيد الله بن المنادي، وأبو قِلَابة والكُدَيْمِيّ، وعبد الرحمن بن محمد بن مَنصور الحارثيّ، ومحمد بن سنان القزَّاز، وآخرون.
قال الأثرم: سمعتُ أبا عبد الله ذكره، فقال: قَدِمَ علينا ها هنا، ولم نكتبْ عنه حرفًا. وكان مُسْتَخِفًّا به جدًّا
(2)
.
وقال الدُّورِيّ، عن ابن معين: ضعيف، كان يَكْذِب
(3)
.
وقال الحسين بن حِبان: قال أبو زكريا: كان ابن عُلَيَّة يُثني على عمر بن حبيب، ويتعجَّبُ ممَّن يَكتبُ عن معاذ بن معاذ ويَدَعه، قال أبو زكريا:
(1)
ذكره خليفة بن خياط في "تاريخه"(ص 464) ضمن من تولى قضاء البصرة لهارون الرشيد، وذكر الخطيب في "تاريخ بغداد"(13/ 27) أنَّه ولي قضاء الشرقية، وولي قضاء البصرة، وروى الخطيب بإسناده إلى أبي العباس الكديمي أنّ الذي ولّاه قضاء البصرة هو المأمون (المصدر السابق (13/ 30))، لكن الكديمي متهم (انظر:"الكامل" لابن عدي (6/ 292 - 294)).
(2)
"الضعفاء" للعقيلي (4/ 129)
(3)
"التاريخ" - رواية الدوري - (4/ 134)، رقم (3558)، دون قوله:"كان يَكْذِب"، وهي في "الجرح والتعديل"(6/ 105) من رواية الدوري.
ومعاذ بن معاذ خيرٌ مِن مئة مثل عمر بن حبيب، معاذ ثقةٌ مأمونٌ، وعمر ليس حديثه بشيء، ما يَسوى (فَلْس)
(1)
(2)
.
وقال يعقوب بن سفيان: ضعيف، لا يُكتب حديثُه
(3)
.
وقال العِجلي: ليس بشيء
(4)
.
وقال أبو زُرعة: ليس بالقويّ
(5)
.
وقال البخاري: يتكلَّمون فيه
(6)
.
وقال النسائي: ضعيف
(7)
.
وقال زكريا بن يحيى السَّاجيّ: يَهِمُ عن الثقات، وكان مِن أصحاب عُبيدِ الله بن الحسن
(8)
، عنه أخذ، وأظنُّهم تركوه لموضع الرأي، وكان صدوقًا، ولم يكنْ مِن فُرسان الحديث
(9)
.
وقال ابن عَدِيّ: هو حسن الحديث، يُكتب حديثُه مع ضَعفه
(10)
.
قال ابن أبي عاصم: مات سنة ست ومئتين.
(1)
هكذا الأصل و (ت)، وهذا جاء في لغة ربيعة، فأنَّهم قد يقفون على المنصوب المنوَّن بالسكون وحذف التنوين كما تقدَّم بيانه في التعليق على الترجمة (رقم: 4853)، وفي (م):(فلسًا).
(2)
"تاريخ بغداد"(13/ 31).
(3)
"المعرفة والتاريخ"(1/ 435).
(4)
"معرفة الثقات"(2/ 164)، رقم (1334).
(5)
"أسئلة البرذعي"(2/ 385).
(6)
"التاريخ الكبير"(6/ 148).
(7)
"الضعفاء والمتروكين"(ص 191)، رقم (495).
(8)
هو: العنبري البصري القاضي، ثقة فقيه "التقريب"، الترجمة:(4283).
(9)
"تاريخ بغداد"(13/ 32 - 33).
(10)
"الكامل"(5/ 39).
وقال محمد بن المثنى، وغيرُ واحد: مات سنة سبع
(1)
.
قلت: وقال أبو حاتم: ليس بالقويّ
(2)
.
وقال أبو بكر البزار: لم يكن حافظًا، وقد احتمُل حديثُه
(3)
.
وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاجُ به
(4)
.
وقال ابن قانع: بصريّ، صالح
(5)
.
وقال عمر بن شَبَّة: كان عمر بن حبيب في ولايتِه محمودًا صَليبًا
(6)
سائسًا، هابه الناس هيبةً لم يهابوها قاضيًا، وكان مِن قيامه في أمر الضِّيَاع
(7)
، وردّ شهادات مَن شَهِدَ، حتى صَرَفَ الله به عن الناس في ضِيَاعهم بلاءً عَظيمًا
(8)
.
[5128](د ت سي) عُمر بن حَرملة، ويُقال: ابن أبي حَرملة، ويُقال: عمرو
(9)
البصريّ.
(1)
" تاريخ بغداد"(13/ 33).
(2)
"الجرح والتعديل"(6/ 105)، وفيه:"ليس بقوي".
(3)
"مسند البزار"(7/ 220، عقب الحديث 2792).
(4)
"المجروحين"(2/ 62).
(5)
"إكمال تهذيب الكمال"(10/ 34).
(6)
كتب فوقها في (م): (كذا).
قال القاضي عياض: "صليبًا أي: قويًّا في الحق غير مهين ولا مستضعف""مشارق الأنوار"(2/ 44).
(7)
الضياع: جمع ضيعة، وهي المال والعقار والأرض المغلّة ونحوها. انظر:"لسان العرب"(8/ 230).
(8)
في هامش (م): (عمر بن حجاج، في: ابن أبي خليفة).
(9)
حاشية في (م): (قال (ت): ولا يصحّ)، قاله الترمذي في "الجامع"(أبواب الدعوات، باب ما يقول إذا أكل طعامًا، 3758).
روى عن: ابن عباس حديث الضَّبّ
(1)
.
وعنه: عليّ بن زيد بن جُدعان.
وقال أبو زُرعة: لا أعرفُه إلا في هذا الحديث
(2)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(3)
.
قلت: وصحَّح أنَّه عُمر - بضم العين -، وتَبعَ في ذلك البخاريَّ
(4)
(5)
.
(1)
أخرجه أبو داود (3730) من طريق حماد بن سلمة ومن طريق حماد بن زيد، والترمذي (3758)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (286 و 287) من طريق إسماعيل بن إبراهيم - هو: ابن عُلَيّة -، ومن طريق شعبة، أربعتهم عن علي بن زيد بن جُدعان، عن عمر بن حرملة، عن ابن عباس رضي الله عنهما في عدم أكل النبي صلى الله عليه وسلم من لحم الضبّ وشربه اللبن والدعاء بعد الأكل.
في رواية الترمذي: "عمر وهو ابن أبي حرملة"، وفي روايتي النسائي:"عمر بن أبي حرملة".
والحديث مداره على ابن جُدعان وهو ضعيف، وقد تقدمت ترجمته برقم:(4978)، وعمر بن حرملة مجهول.
لكن الحديث حسن لغيره، فتقذُّر النبي صلى الله عليه وسلم من لحم الضب وعدم أكله أخرجه البخاري في "الصحيح"(5391)، ومسلم في "الصحيح"(1946).
والدعاء بعد الأكل أخرجه ابن ماجه في "السنن"(3322) من طريق إسماعيل بن عياش، حدثنا ابن جريج، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس مرفوعًا. وإسماعيل بن عياش ضعيف في روايته عن غير أهل بلده، وهذا منها.
(2)
"الجرح والتعديل"(6/ 102).
(3)
(5/ 149).
(4)
كما في "التاريخ الكبير"(6/ 149).
(5)
أقوال أخرى في الراوي:
قال الذهبي: "لا يُدري مَن هو""ميزان الاعتدال"(3/ 195).
• عُمر بن الحسن بن إبراهيم، صوابه: محمد بن الحسين بن إبراهيم، وهو: ابن إشكاب، وسيأتي
(1)
.
[5129](م ف) عُمر بن حُسين بن عبد الله الجُمَحِيّ مولاهم، أبو قُدامة المكِّيّ، قاضي المدينة.
روى عن: مولاتِه عائشة بنت قُدامة بن مَظْعُون، وعبد الله بن أبي سلمة الماجِشُون، وابن عمر
(2)
.
وعنه: ابن إسحاق، وعبد العزيز بن أبي سلمة، وعبد العزيز بن المطّلب بن حنطب، وعبد الملك بن قُدامة بن إبراهيم بن محمد بن حاطب، ومالك، وابن أبي ذِئب.
قال النسائي: ثقة.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(3)
.
له عند (م)
(4)
حديث في الذِّكْر صَبيحة عَرَفَة.
قلت: عدَّه يحيى بن سعيد الأنصاريّ في فقهاء المدينة، حكاه البخاري في "التاريخ"
(5)
.
(1)
انظر: الترجمة (رقم: 6152).
(2)
ذكر الشيخ محمد أيوب المظاهري في كتابه: (تصويب التقليب الواقع في تهذيب التهذيب): أن ذِكر ابن عمر هنا خطأ، ولو كان صوابًا لقدَّمه على مَن مَرَّ لصُحبته كما هو دأبه، والصواب عندي مكانه: نافع مولى ابن عمر، فسقط، وذكره ابن أبي حاتم، وصاحب "الخلاصة" في شيوخه، ولأنه يشارك عبد الله الماجشون في الطبقة، والله أعلم. (ص 44) وقد ذكر نافع مولى ابن عمر - بدل ابن عمر - من شيوخ عُمر بن حُسين كذلك: المزيُّ في "تهذيب الكمال"(21/ 298 - 299)(4213).
(3)
(7/ 170).
(4)
(1284/ 273).
(5)
"التاريخ الأوسط"(3/ 267 - 268).
وروى ابن وَهْب، عن مالك، قال: كان عمر من أهل الفضل والفقه والمَشُوْرَة في الأمور والعبادة، وكان أشدّ شيء ابتذالًا لنفسه
(1)
.
قال مالك: وأخبرني بعضُ مَن حضره عند الموت، فسمعتُه يقول:{لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ} [الصافات: 61].
وروى ابن القاسم، عن مالك، قال: كان عمر بن حسين عابدًا، فأخبرني رجلٌ أنَّه سمعه يقرأ القرآن كلَّ يومٍ إذا راح، فقيل له: كان يَختمُ كلَّ يوم وليلة؟ قال: نعم
(2)
(3)
.
• (عمر بن حفص بن ثابت، في أبي سعيد الأنصاريّ)
(4)
.
[5130](ت) عمر بن حفص بن صَبيح، ويُقال: بزيادة عمر بين حفص وصَبيح
(5)
، أبو الحسن، الشيبانيّ، اليمانيّ، ثم البصريّ.
روى عن: أبيه، وابن وَهب، وابن مَهدي، وأبي داود الطَّيالِسِيّ، والقطَّان، وحجَّاج بن نُصير، والعلاء بن عمرو الحَنَفِيّ، وغيرِهم.
وعنه: التِّرمذيّ، وابن خُزيمة، والبُجَيريّ، وجعفر بن أحمد بن محمد بن الصَّبَّاح الجَرْجَرَائيّ، ومحمد بن الليث الجَوهريّ، ومحمد بن يعقوب الخطيب الأهوازيّ، وأبو عَروبة الحرَّانيّ، وغيرُهم.
(1)
"المعرفة والتاريخ"(1/ 664 - 665)، و"تاريخ أبي زرعة الدمشقي"(1/ 429).
(2)
انظر: "المعرفة والتاريخ"(1/ 664 - 665)، و"تاريخ أبي زرعة الدمشقي"(1/ 429) من طريق ابن وهب، عن مالك نحوه.
(3)
أقوال أخرى في الراوي:
قال ابن البرقي: "ثقة""تمييز ثقات المحدثين وضعفائهم"(ص 72)، رقم (241).
(4)
ليس في (م).
(5)
في هامش (م): (لو قال: قبل صَبيح).
ذكره ابن حبان في "الثقات"
(1)
.
مات في حدود سنة خمسين ومئتين.
قلتُ
(2)
: واحتج به ابنُ خزيمة في "صحيحه"
(3)
.
[5131](ق) عمر بن حفص بن عمر بن سعد بن عائذ المدني، أبو حفص المؤذِّن، وجَدُّه المعروف بسعد القَرَظ.
روى عن: أبيه، وجَدِّه عمر، وعمرو بن شِمْر
(4)
.
وعنه: عبد الرحمن بن سَعد بن عمَّار بن سعد القَرَظ، وابن جُريج - ومات قَبْله -، وإسماعيل بن أبي أُويس.
قال الدَّارميّ، عن ابن معين: ليس بشيء
(5)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(6)
.
[5132](د) عمر بن حفص بن عمر بن سعد بن مالك الحِميري الوَصَّابيّ
(7)
، ويُقال: الأوصابيّ، الحِمصيّ.
روى عن: بَقِيَّة بن الوليد، واليَمَان بن عَدِيّ، وسعيد بن موسى الأزديّ، وعباس بن سلمة الخَبائريّ، ومحمد بن حِمْيَر السَّلِيحيّ.
(1)
(8/ 447).
(2)
الكلمة غير واضحة في الأصل، وهي في (م).
(3)
انظر: صحيح ابن خزيمة (657 و 2422).
(4)
كتب تحتها في (م): (الجعفي).
(5)
انظر: "تاريخ الدارمي"(ص 169)، رقم (606).
(6)
(7/ 170).
(7)
في هامش (م): (ووصّاب هو: ابن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن سعد بن عوف بن عدي بن مالك بن حِمير، إخوةُ جبلان بن سهل)، وانظر:"إكمال تهذيب الكمال"(10/ 36 - 37).
روى عنه: أبو داود، وأبو حاتم، وابن أبي عاصم، وابن أبي داود، وعمرو بن إسحاق بن إبراهيم بن العلاء، ومحمد بن نصر القطَّان، ومحمد بن عُبيد الله الكَلَاعيّ، ومحمد بن عبد الله بن عبد السلام البَيْرُوتيّ، وأبو عَروبة الحرَّانيّ.
قال ابن أبي عاصم: مات سنة ست وأربعين ومئتين.
قلت: قال ابن الموَّاق: لا يُعرف حالُه.
[5133](خ م د ت س) عمر بن حفص بن غِياث بن طلق بن معاوية النَّخَعِيّ، أبو حفص الكُوفيّ.
روى عن: أبيه، وابن إدريس، وأبي بكر بن عيَّاش، وعثَّام بن عليّ، وسُكين بن مُكبّر
(1)
.
وعنه: البخاري، ومسلم، ثم رويا، وأبو داود، والترمذي، والنسائي له بواسطة: محمد بن أبي الحسين السِّمْنَانِيّ، وأحمد بن يوسف السّلمي، وهارون الحَمَّال، ومحمد بن يحيى الذُّهليّ، وأحمد بن الدَّرْوَقِيّ، وسليمان بن عبد الجبار، وعبد الله الدَّارِمي، ومحمد بن عليّ بن ميمون الرَّقِّيّ، ومحمد بن يحيى بن كثير الحرَّانيّ، وإبراهيم الجُوزجانيّ، وإبراهيم بن أبي بكر بن أبي شَيبة، وأبي حاتم الرَّازيّ، وأبو زُرعة، ويعقوب بن سفيان، وأحمد بن ملاعب بن حيّان، وآخرون.
قال أبو حاتم: ثقة
(2)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: رُبَّما أخطأ
(3)
.
(1)
كتب تحتها في (م): (العجلي).
في هامش (م): (وعبد الله جِراش الحوشبي).
(2)
"الجرح والتعديل"(6/ 103).
(3)
(8/ 445).
وقال أبو داود: تَبِعْتُه إلى منزله، ولم أسمعْ منه شيئًا
(1)
.
قال البخاريُّ
(2)
، وابنُ سعد
(3)
: مات سنة اثنتين وعشرين ومئتين.
قلت: وزاد ابنُ سعد: في ربيع الأول.
وقال العِجليُّ
(4)
، وأبو زُرعة
(5)
: ثقة.
وقال ابن شاهين في "الثقات"
(6)
: قال أحمد: صدوق
(7)
.
[5134](د) عمر بن حفص المدنيّ.
روى عن: عامر بن عبد الله بن الزُّبير، وعطاء بن أبي رباح، وعثمان بن عبد الرحمن الوَقَّاصِيّ.
وعنه: ابن جُريج، ويعقوب بن إسحاق الحَضرميّ، وابن أبي فُديك.
ذكره ابن حبان في "الثقات"
(8)
(9)
(10)
.
(1)
"سؤالات الآجري"(2/ 294 - 295)، رقم (1898).
(2)
"التاريخ الكبير"(6/ 150)، و"التاريخ الأوسط"(4/ 992 - 994).
(3)
"الطبقات"(8/ 538).
(4)
"معرفة الثقات"(2/ 165)، رقم (1336).
(5)
"إكمال تهذيب الكمال"(10/ 38)، نقلا عن كتاب "الثقات" لابن خلفون.
(6)
(ص 136)، رقم (715).
(7)
أقوال أخرى في الراوي:
قال ابن معين: "ليس به بأس""سؤالات ابن الجنيد"(ص 472)، رقم (813).
(8)
(7/ 169).
(9)
أقوال أخرى في الراوي:
قال أبو حاتم الرازي: "مجهول""العلل" لابنه (5/ 604).
وقال الأزدي: "منكر الحديث""ميزان الاعتدال"(3/ 199).
وقال الذهبي: "وأظنُّه المؤذِّن المذكور" الكاشف (2/ 57)، رقم (4039)، يعني: عمر بن حفص المدني المؤذِّن، وقد تقدمت ترجمته برقم (5131).
(10)
في هامش (م): (عمر بن حفص السعدي أو العبدي، في ابن رياح).
[5135](خت م د س ق) عمر بن الحكم بن ثَوبان الحجازيّ، أبو حفص المدنيّ.
روى عن: أسامة بن زيد، وسعد بن أبي وقَّاص، وأبي لاس، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وعبد الله بن عَنَمَة، وكعب بن مالك، وأبي سعيد، وأبي هريرة، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وقُدامة مولى أسامة، ومولى قُدامة بن مَظعون.
روى عنه: سعيد المقْبُريّ، وشَريك بن أبي نَمِر، ومحمد بن إبراهيم التَّيْمِيّ، ومحمد بن عمرو بن علقمة، ويحيى بن أبي كثير، ويحيى بن سعيد الأنصاريّ، وعمر بن إسحاق بن يسار، وغيرُهم.
قال ابن معين: هو عمُّ عبد الحميد بن جعفر، وهو: ابن الحكم بن سِنان
(1)
.
وقال غيرُه: هما اثنان
(2)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(3)
.
قال يحيى بن بُكير: مات سنة سبع عشرة ومئة، وله ثمانون سنة
(4)
.
قلت: وكذا قال ابنُ حبان، وزاد: وكان من جِلَّة أهل المدينة، وهو
(1)
حاشية في (م): (صاحب النبي صلى الله عليه وسلم، وهو الذي خيَّره النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "اللهم اهْدِه"). "الجرح والتعديل"(6/ 101).
(2)
منهم: أبو حاتم الرازي، وسيأتي كلامه في الترجمة التالية.
(3)
(5/ 147 - 148)، وقال:"وهو عمر بن الحكم بن أبي الحكم، واسم أبي الحكم ثوبان، حليف الأوس"
(4)
"رجال صحيح البخاري" للكلاباذي (2/ 887).
عمر بن الحكم بن أبي الحكم، واسم أبي الحكم: ثَوبان، مِن ولد فِطْيَون ملك يَثْرِب، حليف الأوس
(1)
.
وقال ابنُ سعد: عمر بن الحكم بن أبي الحكم، وهو من بني عمرو بن عامر من ولد الفِطْيون، وهم حلفاء الأوس، يُكنى: أبا حفص، وكان ثقةً، وله أحاديث صالحة، ثم ذكر وفاته وسنّه، كما قال ابن بُكير
(2)
.
فهذا وقول ابن معين يَدُلُّ على أنَّ هذا والذي بعده واحد.
وقال عليُّ بن المديني: عمر بن الحكم لم يسمعْ من أسامة بن زيد، ولم يدركْه
(3)
.
قلت: وإذا لم يدركْ أسامة فهو لم يدركْ سعد بن أبي وقاص أيضًا
(4)
. ولا كعب بن مالك
(5)
(6)
.
(1)
"الثقات"(5/ 147 - 148)، دون قوله:"وكان من جِلَّة أهل المدينة"، وذكرها عنه العلَّامة مُغلطاي في "إكمال تهذيب الكمال"(10/ 38)، وقال ابن حبان في "مشاهير علماء الأمصار" (ص 83) الترجمة:(603): "عمر بن الحكم بن ثوبان، من مُتقني أهل مكة وصالحيهم"، والله أعلم.
(2)
"الطبقات"(7/ 277)
(3)
مقتضى كلام ابن بُكير أنَّ عمر بن الحكم وُلد سنة سبع وثلاثين، وقد توفي أسامة بن زيد رضي الله عنه سنة أربع أو ثمان أو تسع وخمسين (انظر:"الاستيعاب"(1/ 77))، وعليه يكون عمر بن الحكم أدرك من حياة أسامة (17) سنة على الأقل، والله أعلم.
(4)
وقد أنكر سماعه من سعد رضي الله عنه يحيى القطان، كما في تقدمة "الجرح والتعديل"(ص 245). وقد مات سعد رضي الله عنه سنة خمس وخمسين، انظر:"تاريخ مولد العلماء ووفياتهم"(1/ 159).
(5)
توفي كعب بن مالك رضي الله عنه سنة أربعين، وقيل: سنة خمسين. انظر: "تاريخ مولد العلماء ووفياتهم"(1/ 133)، و"الطبقات" لابن سعد (4/ 395)، وتقدَّم أنَّ عمر بن الحكم وُلد سنة سبع وثلاثين - على مقتضى كلام ابن بُكير -.
(6)
أقوال أخرى في الراوي: =
[5136](خت م د ت س) عمر بن الحكم بن رافع بن سِنان الأنصاريّ، أبو حفص المدنيّ.
عمّ والد عبد الحميد بن جعفر، ويُقال: إنَّه مِن ولد الفِطْيَون
(1)
حلفاء الأوس.
قال أبو حاتم: ليس هو عمر بن الحكم بن ثَوبان
(2)
.
وكلام ابنِ معين يَدُلُّ على أنَّهما واحد.
روى عن: كعب بن مالك، وأبي هريرة، وأبي اليُسر السّلميّ
(3)
، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وأم حَبيبة، وجابر بن عبد الله
(4)
.
روى عنه: ابن أخيه جعفر بن عبد الله بن الحكم، وابنه عبد الحميد بن جعفر، وعِمران بن أبي أنس، وسعيد بن أبي هلال، ودرَّاج أبو السَّمْح.
قال أبو زُرعة: ثقة
(5)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(6)
(7)
.
= قال أبو داود: سمعتُ أحمد: نا يعقوب، نا أبي، عن ابن إسحاق، قال: أخبرني محمد بن إبراهيم، عن عمر بن الحكم بن ثوبان، وكان ثقة. "سؤالات أبي داود" للإمام أحمد (ص 212)، رقم (172).
(1)
أشار في هامش (م) أنَّه في نسخة: (الفيطون)
(2)
"الجرح والتعديل"(6/ 102).
(3)
كتب تحته في (م): (الأنصاري).
(4)
حاشية في (م): (وأنس).
(5)
"الجرح والتعديل"(6/ 102).
(6)
(5/ 148).
(7)
أقوال أخرى في الراوي:
قال البخاري: "سمع جابرًا رضي الله عنه""التاريخ الكبير"(6/ 147).
[5137](س) عمر
(1)
بن الحكم السُّلميّ.
عن: النبي صلى الله عليه وسلم قصَّة الجارية، وقوله لها:"أين الله؟ "
(2)
.
وعنه: عطاء بن يسار، كذا قال مالك: عن هلال بن أسامة، عن عطاء.
وقال يحيى بن أبي كثير، عن هلال، عن عطاء، عن معاوية بن الحكم، وهو المحفوظ.
[5138] (عُمر بن الحكم الُهذليّ.
ذاهب الحديث، (قاله البخاري)
(3)
، وتَبِعَه ابنُ أبي حاتم، وزاد عن أبيه بأنَّه مجهول
(4)
)
(5)
.
[5139](خت م د ت ق) عُمر بن حمزة بن عبد الله بن عمر بن الخطَّاب العَدَويّ العُمريّ المدنيّ.
روى عن: عمِّه سالم بن عبد الله، وحُصين بن مُصعب، والعباس بن
(1)
حاشية في (م): (خَلَطَه في "الكمال" بالذي قَبله).
(2)
الحديث أخرجه مالك في "الموطأ"(2251) - ومن طريقه النسائي في "الكبرى"(7708) - عن هلال بن أسامة، عن عطاء بن يسار، عن عمر بن الحكم به.
وأخرجه مسلم (537) من طريق يحيى بن أبي كثير، عن هلال بن أبي ميمونة، عن عطاء بن يسار، عن معاوية بن الحكم، وأخرجه مسلم أيضًا (537) من طريق الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، عن معاوية بن الحكم - مختصرًا -.
قال الشافعي: "اسم الرجل معاوية بن الحكم، كذا روى الزهري ويحيى بن أبي كثير""السنن الكبرى" للبيهقي (7/ 387).
وقال ابن عبد البر: "هكذا قال مالك في هذا الحديث .. لم يختلف الرواة عنه في ذلك، وهو وَهْم عند جميع أهل العلم بالحديث، وليس في الصحابة رجلٌ يُقال له: عمر بن الحكم""التمهيد"(22/ 76).
(3)
زيادة من (ت)، وقول البخاري في "التاريخ الكبير"(6/ 147)، و"التاريخ الأوسط"(4/ 700).
(4)
"الجرح والتعديل"(6/ 102).
(5)
ليس في (م).
عبد الرحمن بن مِينا، وأبي غَطَفَان بن طَرِيف المرِّي، ومحمد بن كعب القُرَظِيّ، وغيرهم.
وعنه: مروان بن معاوية الفَزَاريّ، وأحمد بن بشير الكوفيّ، وأبو عَقيل عبد الله بن عَقيل الثَّقَفيّ وأبو أسامة، وأبو عَقيل يحيى بن المتوكّل.
قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: أحاديثه مناكير
(1)
.
وقال الدُّورِيّ، عن ابن معين: عمر بن حمزة أضعفُ من عمر بن محمد بن زيد
(2)
.
وقال النسائي: ضعيف
(3)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(4)
، وقال: كان مِمَّن يُخطئ.
وقال ابن عَدِيّ: هو مِمَّن يُكتب حديثُه
(5)
.
قلت: (وذكر الذهبي أنَّهم أنكروا عليه الحديث الذي رواه عن عبد الرحمن بن سعد عن أبي سعيد، رفعه:"إِنَّ مِن شرار الناس منزلةً يوم القيامة رجلٌ يُفضي إلى امرأته" الحديث
(6)
.
(1)
"العلل ومعرفة الرجال"(2/ 506)، رقم (3336).
(2)
انظر: "التاريخ" - رواية الدوري - (3/ 415)، رقم (2027)، وتصحف "عمر" في الموضعين في المطبوع إلى:"عمرو"، وهو على الصواب في النسخة الخطية للتاريخ - رواية الدوري - (ق/ 64 أ).
وقال ابن معين أيضًا: "صالح، ليس بذاك""سؤالات ابن الجنيد"(ص 439)، رقم (687)، وقال أيضًا:"ضعيف""تاريخ الدارمي"(ص 142)، رقم (478).
(3)
وقال أيضًا: "ليس بالقوي""الضعفاء والمتروكين"(ص 190) رقم (494).
(4)
(7/ 168).
(5)
"الكامل"(5/ 20).
(6)
"الميزان"(3/ 200 - 201)، والحديث رواه مسلم (1437/ 123)، وأوله:"إِنَّ مِن أشرِّ الناس .. "
وهو عند مسلم
(1)
لكن أوله: "إِنَّ مِن أعظم الأمانة عند الله الرجلُ يُفضي إلى امرأته، ثم يُفشي سرَّها"، وهو مِن غرائب الصحيح)
(2)
.
قلت: وأخرج الحاكم حديثه في "المستدرك"
(3)
، وقال: أحاديثُه كلُّها مستقيمة
(4)
(5)
.
[5140](مد) عُمر بن حَوْشَب الصَّنعانيّ.
عن: إسماعيل بن أُمَيَّة.
وعنه: عبد الرزاق.
ذكره ابن حبان في "الثقات"
(6)
.
قلت: وقال ابن القطان: لا يُعرف حالُه
(7)
.
(وقال الذهبي: يُجهل حاله)
(8)
(9)
.
(1)
(1437/ 124).
(2)
ما بين الحاصرتين ليس في (م).
(3)
انظر: "إكمال تهذيب الكمال"(10/ 39)، وروى له الحاكم في "المستدرك"(3/ 265) حديثًا في فضل أبي عُبيدة رضي الله عنه، وقال:"صحيح على شرط الشيخين".
(4)
أقوال أخرى في الراوي:
قال أبو زرعة الرازي: "ليس بذَا خَيْر""أسئلة البرذعي"(2/ 364).
قال ابن البرقي: "ضعيف""تمييز ثقات المحدثين وضعفائهم"(ص 72) رقم (242).
(5)
حاشية في (م): (عمر بن حَنَّة، ويقال: عمرو، يأتي).
(6)
(8/ 439).
(7)
"بيان الوهم والإيهام"(5/ 104)، حيث قال:"مجهول الحال .. ، ولا يُعرف".
(8)
ليس في (م)، وكلام الذهبي في "الميزان"(3/ 201).
(9)
أقوال أخرى في الراوي:
قال الإمام أحمد: حدثنا عبد الرزاق: "أخبرنا عمر بن حَوْشَب، رجلٌ صالحٌ""المسند"(11/ 461، الحديث 6875).
[5141](ت)
(1)
عُمر بن حيَّان الدِّمشقيّ.
روى عن: أم الدَّرداء، عن أبي الدَّرداء، في السجود في:{إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} [الانشقاق: 1]
(2)
، وقيل: عن مُخْبرٍ أخبره، عن أبي الدَّرداء
(3)
.
وعنه: سعيد بن أبي هلال.
قال البخاري: عمر بن حيان
(4)
، عن أم الدَّرداء، وعنه: سعيد بن أبي هلال، منقطع
(5)
.
قلت: وذكره ابن حبان في "الثقات"
(6)
، وقال: لا أدري مَن هو.
(وقال الذهبي: ما روى عنه سوى سعيد بن أبي هلال)
(7)
(8)
.
(1)
كذا في النسخ، وفي "تهذيب الكمال" (21/ 313):(ت ق)، وهو الصواب فقد أخرج له ابن ماجه، كما سيأتي في تخريج حديثه.
(2)
لكن الذي ذُكر في الحديث سجدة سورة النجم، وليس سجدة سورة الانشقاق، وسيأتي لفظه.
(3)
أخرجه الترمذي (575)، وابن ماجه (1055) من طريق عمر الدمشقي، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء قال:"سجدتُ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إحدى عشرة سجدة، منها التي في النجم".
قال الترمذي: "غريب".
وأخرجه الترمذي (576) من طريق عمر الدمشقي، قال: سمعتُ مُخبرًا يُخبر، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء به.
ورجَّح الإمام الترمذي هذا الوجه على الوجه الأول، والحديث ضعيفٌ؛ لجهالة عمر الدمشقي، ولجهالة الواسطة بينه وبين أم الدرداء.
(4)
في تاريخ البخاري: "عمر الدمشقي .. ".
(5)
"التاريخ الكبير"(6/ 206).
(6)
(7/ 188).
(7)
ليس في (م)، وكلام الذهبي في "الميزان"(3/ 201).
(8)
في هامش (م): (عمر بن حيّة، ويُقال: عمرو، يأتي).
في هامش (م): (ذكر في التهذيب هنا: ابن حية، ولم يذكر ابن حنة).
• عمر بن أبي خَثْعَم
(1)
هو: عمر بن عبد الله بن أبي خَثْعَم، سيأتي
(2)
.
قلت: نُسِبَ إلى جدِّه في حديثٍ له عند الترمذي في فضائل القرآن
(3)
.
[5142](ق) عمر بن الخطَّاب بن زكريا الرَّاسبيّ، أبو حفص البصريّ.
روى عن: دَفَّاع بن دَغْفَل السَّدُوسيّ، وسُويد أبي حاتم.
روى عنه: أبو هريرة محمد بن فراس الصَّيرفيّ، ويحيى بن حكيم المقَوِّم، وأثنى عليه خيرًا
(4)
.
[5143](تمييز) عمر بن الخطَّاب
(5)
، شيخٌ آخر، بصريّ سَدُوسيّ.
روى عن: مُعتمر بن سليمان.
روى عنه: عُبيد الله بن الحجَّاج الأَنْماطيّ.
وهو في طبقة الرَّاسبيّ.
[5144](ع) عمر بن الخطاب بن نُفيل بن عبد العُزَّى بن رِياح بن عبد الله بن قُرْط بن رَزَاح بن عَدِيّ بن كَعب بن لُؤي بن غالب القُرشيّ العَدَوِيّ، أبو حفص، أمير المؤمنين
(6)
.
(1)
أعلى اللوحة في (م): (أو ابن خثعم).
(2)
برقم: (5189).
(3)
(3108)، ونسبه كذلك قبلُ في (437 أ).
(4)
المتفق والمفترق للخطيب البغدادي (3/ 1601).
(5)
هذه الترجمة من زيادات الحافظ ابن حجر رحمه الله على تهذيب الكمال، ولم يذكره الخطيب في المتفق والمفترق.
(6)
زيادة في (م): "رضي الله عنه".
أمّه: حَنتمة بنت هاشم
(1)
بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مَخزوم
(2)
، وقيل: حَنتمة بنت هشام
(3)
، والأول أصحّ
(4)
.
روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم، وعن أبي بكر الصدِّيق
(5)
، وأُبَيّ بن كعب.
روى عنه: أولاده: عبد الله، وعاصم، وحَفصة.
وعثمان، وعليّ، وسعد بن أبي وقَّاص، وطلحة بن عُبيد الله، وعبد الرحمن بن عَوف، وابن مسعود، وشَيبة بن عثمان الحَجَبِيّ، والأشعث بن قَيس، وجَرير البَجَليّ، وحُذيفة بن اليَمَان، وعمرو بن العاص، ومعاوية، وعَدِيّ بن حاتم، وحمزة بن عمرو الأسلميّ، وزيد بن ثابت،
(1)
حاشية في (م): (ذي الرمحين).
(2)
"الطبقات الكبير" لابن سعد (3/ 245)، و"نسب قريش" لمصعب الزبيري (ص 301)، و"طبقات خليفة"(ص 22).
(3)
كتب تحتها في (م): (وهو أشهر).
وممَّن قال بهذا القول ابن إسحاق كما في "معرفة الصحابة"(لأبي نعيم (1/ 38)، وابن قتيبة في المعارف (ص 180)، وأبو أحمد الحاكم في "الأسامي والكنى"(3/ 207)، والكلاباذي في رجال "صحيح البخاري"(2/ 506)، وابن حبان في "الثقات"(2/ 190).
(4)
حاشية في (م): (في "وافي الوفيات": ومَن قال: بنت هشام بن المغيرة فقد أخطأ؛ لأنها لو كانت كذلك لكانت أخت أبي جهل بن هشام والحارث بن هشام، وإنَّما هي بنت عمِّهما، انتهى، مظفري)، انظر: الوافي بالوفيات (22/ 283).
ومظفري هو: محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله المظفري الشافعي، ترجم له السخاوي في الضوء اللامع (7/ 76)، وذكر أنَّه قرأ عليه بعض الكتب، وقال:"وله همَّة ورغبة في الاشتغال".
وسبق إلى هذا الجواب الدارقطني في المؤتلف (2/ 914)، ثم ابن عبد البر في "الاستيعاب"(3/ 1144).
(5)
في (م): (وعن أبي بكر رضي الله عنه)
وسفيان بن عبد الله الثَّقفيّ، وعبد الله بن أُنيس الجُهنيّ، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن الزُّبير، وعُقبة بن عامر الجُهنيّ، وفَضَالة بن عُبيد، وكَعْب بن عُجْرَة، والمِسْوَر بن مَخْرَمَة، ونافع بن عبد الحارث، وأبو أمامة، وأبو قَتَادة الأنصاريّ، وأبو هريرة، وأبو موسى الأشعريّ وعائشة أمّ المؤمنين، وأنس، وجابر، والبَرَاء بن عَازب، والنُّعمان بن بَشِيْر، وغيرهم مِن الصحابة.
وعمرو بن مَيْمُون الأوديّ، وأَسْلم مولى عمر، وسعيد بن المسيّب، وسُويد بن غَفَلَة، وشُريح القاضي، وعابس بن رَبيعة، وعبد الرحمن بن عبدٍ القاري، وعُبيد بن عمير اللَّيثيّ، وعلقمة بن وقَّاص اللَّيثي، وأبو مَيسرة عمرو بن شُرَحْبِيل، وقَيس بن أبي حازم، ومَعْدَان بن أبي طلحة اليَعْمَرِيّ، وأبو تَميم الجَيْشَانِيّ، وأبو عُبيد مولى ابن أزهر، وأبو العَجْفاء السّلميّ، وأبو عثمان النَّهْدِيّ، وخلق كثير.
قال أسامة بن زيد بن أسلم: عن أبيه، عن جدِّه [سمعتُ عمر يقول:]
(1)
وُلِدْتُ قبل الفِجار الأعظم
(2)
بأربع سنين
(3)
.
وقال غيرُه: وُلد بعد الفيل بثلاث عشرةَ سنة
(4)
.
وقال الزُّبير بن بكَّار: كان عمر مِن أشراف قريش، وإليه كانت السِّفارة
(1)
زيادة من (م).
(2)
أعلى اللوحة في (م): (الفِجار - بكسر الفاء - بمعنى المفاجرة، كالقتال بمعنى المقاتلة، وحرب الفِجار وقع مرارًا، لخصها شيخنا الحلبي إبراهيم)، يعني: إبراهيم بن محمد بن خليل الحلبي الشافعي، المعروف بسبط ابن العجمي، وكلامه في يوم الفِجار في كتابه "نور النبراس على سيرة ابن سيد الناس" - رسالة علمية بتحقيق: د. إيناس المنيس - (2/ 374).
(3)
"الطبقات الكبرى"(3/ 204) لابن سعد، حيث رواه عن الواقدي.
(4)
"تاريخ خليفة"(1/ 153) من قول: محمد بن عبد الله بن الهذيل.
في الجاهلية، وذلك أنَّ قُريشًا كانتْ إذا وقعتْ بينهم حربٌ
(1)
بعثوه سفيرًا، وإنْ نافرهم مُنافرٌ
(2)
أو فاخرهم مُفاخرٌ بعثوه مُنافرًا ومُفاخرًا، ورضوا به
(3)
.
وقال حُصين بن عبد الرحمن، عن هلال بن يِسَاف: أسلم عمر بعد أربعين رجلًا وإحدى عَشْرةَ امرأةً
(4)
.
وقال ابن عبد البر: كان إسلامُه عِزًّا، ظَهَر به الإسلامُ بدعوة النبي صلى الله عليه وسلم
(5)
.
(1)
حاشية في (م): (أو بينهم وبين غيرهم).
(2)
قال ابن الأثير: تنافر الرجلان إذا تفاخرا ثم حكَّما بينهما واحدًا، أراد أنَّهما تفاخرا أيُّهما أجود شعرًا، والمنافرة: المفاخرة والمحاكمة. النهاية (5/ 93).
(3)
"الاستيعاب" لابن عبد البر (3/ 1145)، ورواه ابن عساكر في "تاريخ دمشق"(44/ 258 - 259) عن الزبير بن بكار، حدثني محمد بن الحسن المخزومي، عن نصر بن مزاحم، عن معروف بن خَربوذ قوله.
ومحمد بن الحسن هو: ابن زبالة مُتَّهم (انظر ترجمته في التهذيب (رقم: 6146))، وشيخه نصر بن مزاحم رافضي، متروك الحديث (انظر:"الجرح والتعديل"(8/ 468) و"الميزان"(4/ 17)).
(4)
"الاستيعاب"(3/ 1145).
(5)
أخرج الإمام أحمد (5696)، والترمذي (4013) من طريق خارجة بن عبد الله الأنصاري، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"اللهم أعز الإسلام بأحبِّ هذين الرجلين إليك، بأبي جهل أو بعمر بن الخطاب". وخارجة بن عبد الله صدوق له أوهام "التقريب"، الترجمة:(1611)، قال الترمذي: حديث حسن صحيح غريب من حديث ابن عمر.
وأخرج الحاكم (3/ 83) من طريق الماجِشُون بن أبي سلمة - هو: عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة - عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال:"اللهم أعزَّ الإسلام بعمر بن الخطاب خاصَّة". صححه الحاكم، وصحح إسناده الحافظ ابن حجر في "الفتح"(7/ 48)، وللحديث طرق أخرى ذكرها ابن عساكر في "تاريخ دمشق"(44/ 24 - 50).
وهاجرَ، وشهدَ بدرًا
(1)
والمشاهد كلَّها، وَوَلِيَ الخلافةَ بعد أبي بكر، بُويع له يوم مات أبو بكر، فسارَ أحسنَ سيرة
(2)
، وفتحَ الله له الفُتوح بالشام والعراق ومِصر، دَوَّنَ الدواوين
(3)
، وأرّخَ التاريخ، وكان نَفْشُ خَاتمه: "كفى بالموت واعظًا
(4)
"، وكان أصلعَ، أَعْسَرَ يَسَر
(5)
، طُوالًا، آدَم، شديدَ الأُدْمَة
(6)
، هكذا وَصَفَه جماعةٌ
(7)
.
وقال أبو رجاء العُطَارِدِي
(8)
: كان أبيضَ، شديدَ حُمرة العَيْنَيْن
(9)
.
ورُوي عن عبد الله بن عمر نحوه
(10)
.
(1)
كتب تحتها في (م): (وبيعة الرضوان).
(2)
حاشية في (م): (وأنزل نفسه من مال الله بمنزلة رجل من الناس).
(3)
حاشية في (م): (في العطاء، ورتب الناس فيه على سوابقهم، وهو أول من اتخذ الدِّرَّة).
(4)
كتب تحتها في (م): (يا عمر).
(5)
يعني: يعمل بكلتا يديه. "الصحاح"(2/ 858).
(6)
الأُدْمَةُ: هي السُّمرة. "الصحاح"(5/ 1859).
(7)
كتب تحتها في (م): (وهو الأكثر)، والعبارة في الاستيعاب:( .. هكذا ذكره زِر بن حبيش وغيره، بأنَّه كان آدَم، شديدَ الأُدْمَة، وهو الأكثر عند أهل العلم بأيام الناس وسيرهم وأخبارهم).
"الاستيعاب"(3/ 1145 - 1146).
(8)
كتب تحتها في (م): (وكان مُغَفَّلًا)، هذه كلمة ابن عبد البر، ولم أقف على أحدٍ وصفه بهذا قبله، قال فيه ابن سعد:"ثقة في الحديث، وله رواية، وعلمٌ بالقرآن، وأَمَّ قومه في مسجدهم أربعين سنة"، ووثَّقه أيضًا ابن معين، وأبو زُرعة. انظر:"الطبقات"(9/ 138 - 140)، و"الجرح والتعديل"(6/ 303 - 304).
(9)
"الاستيعاب"(3/ 1146).
(10)
"الطبقات" لابن سعد (3/ 301) من طريق الواقدي، وهو: متروك "التقريب"، الترجمة:(6175)، وفي إسناده أيضًا عاصم بن عُبيد الله العمري، وهو ضعيف =
وزعم الواقديُّ: أنَّ سُمرة عمر إنَّما جاءت مِن أكله الزَّيت عامَ الرَّمادة
(1)
.
قال ابن عبد البر: وأصحُّ ما في هذا الباب روايةُ الثَّوريّ، عن عاصم، عن زِرِّ بن حُبيش، قال: رأيتُ عمرَ رجلًا آدَم ضَخْمًا، كأنَّه مِن رِجال سَدُوس
(2)
.
ونزل القرآن بموافقتِه في أشياء
(3)
.
ورُوي عن النبي صلى الله عليه وسلم: "لو كان بعدي نبيٌّ لكان عمر"
(4)
.
= "التقريب"، الترجمة:(3065). قال الحافظ المزي: "وعاصم بن عبيد الله لا يُحتجّ بحديثه، ولا بأحاديث الواقدي""تهذيب الكمال"(21/ 323).
(1)
"الطبقات الكبير" لابن سعد (3/ 301)، و"الاستيعاب"(3/ 1146)، وعامَ الرَّمادة: عام جَدْب حلَّ بأرض الحجاز سنة (18 هـ)، جاع الناس فيه جوعًا شديدًا. انظر:"البداية والنهاية"(10/ 68 - 69).
(2)
كذا في النسخ، و"تهذيب الكمال"(21/ 323 - 324)، وفي "الاستيعاب" (3/ 1146):" .. عن زِر بن حُبَيْش، قال: رأيتُ عمر شديدَ الأُدْمَة".
والمتن الذي ذكره الحافظ ابن حجر أخرجه ابن سعد في "الطبقات"(3/ 302) عن أبي داود الطيالسي، عن شعبة، عن سِماك بن حرب قال: أخبرني هلال قال: "رأيتُ عمرَ .. "، دون قوله:"آدم"، ثم أخرجه عن عثمان بن عمر، قال: أخبرنا شعبة، عن سماك، أحسب عن رجل من قومه يُقال له: هلال بن عبد الله، نحوه. وهلال ذكره ابن حبان في "الثقات"(5/ 505).
(3)
"الاستيعاب"(3/ 1146)، وانظر في موافقاته للقرآن "محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب" لابن المبرد (1/ 185 - 190).
(4)
أخرجه الإمام أحمد (17405)، والترمذي (1418) من طريق بكر بن عمرو، عن مِشْرَح بن هاعان، عن عقبة بن عامر رضي الله عنه.
وبكر بن عمرو المعافري، قال أحمد: يُروى له، وقال أبو حاتم: شيخ ("الجرح والتعديل" (2/ 390))، وقال الدارقطني: يُعتبر به ("سؤالات البرقاني" (ص 58)، رقم (57)). ومشرح بن هاعان قال ابن حبان:"يروي عن عقبة بن عامر أحاديث مناكير، لا يُتابع عليها""المجروحين"(2/ 367). =
وقالت عائشة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قد كان في الأمم قبلكم مُحَدَّثون، فإنْ يكنْ
(1)
في هذه الأمة أحدٌ فعمر بن الخطاب"
(2)
.
وقال علي بن أبي طالب: ما كُنَّا نُبعدُ أنَّ السَّكِيْنَةَ تنطقُ على لسان عمر
(3)
.
وقال أيضًا: خيرُ النَّاس بعدَ رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر ثمَّ عمر
(4)
.
= وسئل الإمام أحمد عن هذا الحديث فقال: "اضرب عليه؛ فإنَّه عندي منكر" المنتخب من علل الخلال (ص 191)، وله طرق أخرى لا تصحّ، ذكرها محقق المنتخب من العلل، وتصدير الحافظ ابن حجر رحمه الله الحديث بِـ "رُوي" مُشعرٌ بضعفه عنده، والله أعلم.
(1)
الكلمة غير واضحة في (م).
(2)
رواه مسلم (2398)، ورواه أيضًا البخاري (3469) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
(3)
رواه الفسوي في "المعرفة والتاريخ"(1/ 461 - 462) وعبد الله في زياداته على الفضائل (310) من طريق إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن علي رضي الله عنه. وإسناده صحيح.
وأخرجه عبد الرزاق في "جامع معمر"(20380) عن عاصم، عن زِر بن حُبيش، عن علي رضي الله عنه.
وعاصم هو ابن أبي النجود المقرئ صدوق له أوهام "التقريب"، الترجمة:(3054).
والحديث بمجموع هذين الطريقين صحيح.
(4)
أخرجه ابن ماجه (106) من طريق عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سَلِمَة، قال: سمعتُ عليًا يقول: فذكره.
وعبد الله بن سَلِمة هو: الكوفي قال عمرو بن مرة: كان عبد الله بن سلمة قد كبر فكان يحدثنا فتعرف وتُنكر، وقال البخاري: لا يُتابع في حديثه، وقال أبو حاتم: تعرف وتنكر، وقال ابن عدي: أرجو أنَّه لا بأس به. انظر: "العلل" - رواية عبد الله - (2/ 147)، و"الجرح والتعديل"(5/ 73 - 74)، و"التاريخ الكبير"(5/ 99)، و"الكامل"(4/ 170). =
وقال ابن مسعود: ما زلنا أعزَّةً منذ أسلم عمر
(1)
.
ومناقبُه وفضائلُه كثيرةٌ جدًّا مشهورةً، وَلِيَ الخلافةَ عشر سنين وخمسة أشهر، وقيل: ستة أشهر، وقُتِلَ يوم الأربعاء لأربع بقين مِن ذي الحجّة، وقيل: لثلاث، سنة ثلاث وعشرين
(2)
، وهو ابنُ ثلاث وستين سنة، وقد قيل في سنه غير ذلك، وهذا هو الأصحّ.
ودُفن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت عائشة رضي الله عنها
(3)
.
= وأخرجه الإمام أحمد (835) من طريق منصور بن عبد الرحمن - يعني الغُداني الأشل -، عن الشعبي، حدثني أبو جحيفة، قال: قال لي علي: يا أبا جحيفة، ألا أخبرك بأفضل هذه الأمة بعد نبيها؟
…
قال: أفضل هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر، وبعد أبي بكر، عمر، وبعدهما آخر ثالث ولم يسمِّه.
ومنصور بن عبد الرحمن صدوق يهم "التقريب"، الترجمة:(6905).
ورواه عبد الله في زوائده على "المسند"(837) من طريق خالد الزيات، عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه به. وخالد بن يزيد الزيات لا بأس به، انظر:"الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (3/ 357).
ورواه عبد الله أيضًا (833) من طريق عاصم بن أبي النجود، عن زِر بن حُبيش -، عن أبي جحيفة به. وعاصم صدوق له أوهام - كما تقدَّم في الحاشية السابقة -.
وأخرج البخاري (3671) من طريق محمد بن الحنفية، قال: قلتُ لأبي: أيُّ الناس خيرٌ بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: أبو بكر، قلتُ: ثمّ مَن؟ قال: ثمّ عمر.
(1)
أخرجه البخاري (3684).
حاشية في (م): ([وقال أيضًا: لو وضع] علم أحياء العرب في كِفَّة ميزان، ووُضع علم عمر في كِفَّةٍ لرجح علم عمر، ولقد كانوا يرون أنَّه ذهب بتسعة أعشار العلم، ولَمَجْلسٌ كنتُ أجلسه مع عمر أوثقُ في نفسي مِن عَمَل سَنَة)، وما بين المعقوفتين غير واضح، فاستدركته من "تهذيب الكمال"(21/ 325).
(2)
انظر هذه الأقوال في "الاستيعاب"(3/ 1152 و 1155 - 1156).
(3)
أعلى اللوحة في (م): (وصلَّى عليه صهيب بن سنان).
وقصة دفنه رضي الله عنه رواها البخاري (1392).
قلت: ما صحَّحَه مِن سِنِّه فيه نظر، فهو وإنْ ثبتَ في "الصحيح"
(1)
من حديث جرير، عن معاوية: أنَّ عمر قُتل وهو ابن ثلاث وستين، فقد عارضه ما هو أظهرُ منه، فرأيتُ في "أخبار البصرة" لعمر بن شَبَّة، قال: حدثنا أبو عاصم: حدثنا حَنظلة بن أبي سفيان، سمعتُ سالم بن عبد الله يُحَدِّثُ عن ابن عمر، سمعتُ عمر - قبل أنْ يموتَ بعام - يقول: أنا ابن سبع وخمسين أو ثمان وخمسين، وإنَّما أتاني الشيب مِن قِبَل أخوالي بني المغيرة.
قلت: فعلى هذا يكون يوم مات ابن ثمان وخمسين أو تسع وخمسين، وهذا الإسناد على شرط الصحيح، وهو يرجَّح على الأول بأنَّه عن عمر نفسِه، وهو أخبرُ بنفسِه مِن غيرِه، وبأنَّه عن آلِ بيتِه، وآلُ الرجل أتقنُ لأمره مِن غيرِهم.
[5145](د) عمر بن الخطَّاب السِّجِسْتاني القُشَيْرِيّ، أبو حفص، نزيل الأَهْوَاز.
روى عن: سعيد بن أبي مريم، ومحمد بن يوسف الفِريابيّ، وعبد العزيز بن يحيى الحرَّانيّ، وعُبيد الله بن موسى، وأبي عاصم، وأبي اليَمَان، وعثمان بن الهيثم، وعمرو بن خالد الحرَّانيّ، وأصبغ بن الفرج، وطائفة.
وعنه: أبو داود، وأبو بكر البزَّار، وعمر البُجَيْريّ، وابن أبي عاصم، وأحمد بن يحيى بن زُهير، وأبو بكر بن أبي داود، وعَبدان الأهوازيّ، وإبراهيم بن فهد، وأبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن الأعرابيّ، وآخرون.
ذكره ابن حبان في "الثقات"
(2)
، وقال: مستقيم الحديث.
(1)
"صحيح مسلم"(2352) من طريق عامر بن سعد، حدثنا جرير به، ورواه مسلم أيضًا (2348/ 114) عن أنس بن مالك رضي الله عنه.
(2)
(8/ 447).
وقال أبو الحسين بن المنادي: مات بكِرْمَان في شوال سنة أربع وستين ومئتين، وقد قارب التسعين
(1)
(2)
.
قلت: وفي الرواة شيخٌ آخرٌ يُقال له:
[5146](تمييز) عمر بن الخطَّاب العَنْبَرِيّ الكوفيّ، يُعرف بابن أبي خيرة، اسم جدِّه خالد بن سُويد التَّيْمِيّ.
روى عن: أبيه.
روى عنه: حَفيدُه محمد بن إسماعيل.
وأخرج الدارقطني في "غرائب مالك" عن أحمد بن محمد بن سعيد، عن محمد بن إسماعيل بن عمر بن الخطَّاب بن خالد بن سُويد التَّيْمِيّ العَنْبَرِيّ، (عن جدِّه، عن أبيه)
(3)
، عن يحيى بن سعيد الأنصاريّ، عن مالك حديثًا.
وأورده الخطيب في "المتفق"
(4)
من طريق الدارقطني
(5)
.
وآخر يُقال له:
[5147](تمييز) عمر بن الخطَّاب، اسم جدِّه حَلِيْلَة - بمهملة، ولَامَيْن، وزن عَظِيْمَة - ابن زياد بن أبي خالد الإسْكَنْدَرَانيّ، مولى كِندة
(6)
، يُكنى أبا الخطَّاب.
(1)
" المتفق والمفترق"(3/ 1603)، وفيه:"قارب السبعين"، ولم يذكر الشهر الذي مات فيه.
(2)
أقوال أخرى في الراوي:
قال الذهبي في الكاشف (2/ 60)، رقم (4046):"الحافظ".
(3)
في المتفق للخطيب: "حدثنا أبي"
(4)
(3/ 1602).
(5)
زيادة في (ت): (ولو وقف المزيُّ على ذلك لذكره قبل عمر بن الخطاب بن زكريا، والله الموفِّق).
(6)
في "المتفق"(3/ 1602): "يُقال: هو مولى كِندة".
روى عن: يعقوب بن عبد الرحمن الإِسْكَنْدَرَانيّ.
وهو رجلٌ معروفٌ، مات في ذي القعدة سنة (222 هـ)، ذكره أبو سعيد بن يُونُس
(1)
.
[5148](د ق) عمر بن خَلْدَة، ويُقال: عمر بن عبد الرحمن بن خَلْدَة الزُّرَقيّ الأنصاريّ، أبو حفص المدنيّ، القاضي.
روى عن: أبي هريرة.
وعنه: أبو المعْتَمِر بن عمرو بن رافع المدنيّ
(2)
، ورَبيعة بن أبي عبد الرحمن.
قال الواقدي: كان ثقةً، قليلَ الحديث، وكان مَهِيْبًا، صارمًا، وَرِعًا، عَفِيْفًا
(3)
.
قال ابن سعد: وَلِيَ قضاء المدينة في زمن عبد الملك بن مروان
(4)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(5)
.
وحَكَى يعقوبُ بن سفيان بإسناده عن ربيعة، قال: قال ابن خَلْدَة - وكان نِعْمَ القاضي
(6)
-: إذا جاءك الرجل يسألك فلا يكنْ هَمُّكَ أنْ تُخْرِجَه ممَّا
(1)
"المتفق والمفترق"(3/ 1602)، وتاريخ وفاته ذكره ابن يونس، عن ابن أبي مطر.
(2)
الكلمة غير ظاهرة في (م).
(3)
"الطبقات" لابن سعد (7/ 275).
في هامش (م): (لم يُرزق على القضاء شيئًا، فلما عُزل قيل له: يا [أبا] حفص كيف رأيتَ ما كنتَ فيه؟ قال: كان لنا إخوانٌ فقطعناهم، وكان لنا أُرَيْضَة نعيش فيها، فبعناها وأنفقنا ثمنها)، وما بين المعقوفتين من الطبقات و"تهذيب الكمال"(21/ 329)، وفيهما:(نعيش منها) بدلًا من (نعيش فيها).
(4)
"الطبقات الكبير" لابن سعد (7/ 275).
(5)
(5/ 148)، وقال:"روى عنه: الزهري".
(6)
حاشية في (م): (لربيعة بن أبي عبد الرحمن: أراك تفتي الناس فإذا).
وَقَعَ فيه، ولْيَكُنْ هَمُّكَ أنْ تَتَخَلَّصَ ممَّا سألك عنه
(1)
.
قلت: ووثَّقه النسائيُّ
(2)
، وعمرو بن عليّ
(3)
، وغيرهما.
(وقال الذهبي: لا يَكَادُ يُعرف)
(4)
.
[5149](س) عمر بن أبي خليفة العَبْدِيّ
(5)
، أبو حفص البصريّ، واسم أبي خليفة: حجَّاج بن عتَّاب.
روى عن: أبي بدر بشَّار بن الحكم الضَّبِّي، وداود أبي سعيد - صاحب الحسن -، وعليّ بن زيد بن جُدعان، وعَوف الأعرابيّ، وزياد بن مِخْرَاق، ومحمد بن عمرو بن عَلْقَمَة، ويونس بن عُبيد، ومحمد بن زياد الجُمَحِيّ، وطائفة.
وعنه: أبو الوليد، وخليفة بن خيَّاط، ومحمد بن أبي بكر المقَدّميّ، وعمرو بن عليّ، ومحمد بن سلّام الجُمَحِيّ، وأبو موسى محمد بن المثَنَّى، ونَصْر بن عليّ الجَهْضَمِيّ، ويعقوب بن إبراهيم الدَّوْرَقيّ، وجماعة.
قال أبو حاتم: صالح الحديث
(6)
.
وقال عمرو بن عليّ: حدثنا عمر بن أبي خليفة مِن الثقات
(7)
.
(1)
"المعرفة والتاريخ"(1/ 556).
(2)
انظر: "إكمال تهذيب الكمال"(10/ 46).
(3)
المصدر السابق (10/ 46).
(4)
ليس في (م)، وكلام الذهبي في "الميزان"(3/ 201).
(5)
في هامش (م): (حَكَى عن "الميزان": ابن خليفة أو ابن أبي خليفة، ترجمته في "اللسان")، والذي يظهر أنَّ الذي حكى ذلك هو الحافظ ابن حجر في أثناء قراءة الكتاب عليه، ثم أثبت الحافظ ابن حجر كلام الحافظ الذهبي، وسيأتي قريبًا.
(6)
"الجرح والتعديل"(6/ 106).
(7)
"التاريخ الكبير"(6/ 153).
وذكره محمد بن المثنى فيمن مات سنة تسع وثمانين ومئة
(1)
.
له عنده حديث أبي هريرة في العَزْل
(2)
.
قلت: وقال ابنُ عَدِيّ: يحدِّث عن محمد بن زياد بما لا يُوافقه عليه أحدٌ، ولم أجدْ للمتقدِّمين فيه كلامًا
(3)
.
(وقال الذَّهبيُّ: عمر بن أبي خليفة، ويُقال: عمر بن خليفة
(4)
، قال العُقَيْليّ: منكر الحديث
(5)
(6)
.
وزَعَمَ ابنُ حبَّان أنَّه عمر بن حفص العَبْدِيّ أبو حفص
(7)
، فَوَهِمَ في ذلك، وقد فرَّق بينهما غيرُ واحد
(8)
، وهو الصواب
(9)
.
(1)
وفيها أرَّخه أيضًا ابنُ زَبْر الرَّبعي في "تاريخ مولد العلماء ووفياتهم"(1/ 427).
(2)
"السنن الكبرى" للنسائي (9043).
(3)
"الكامل"(5/ 18 - 19).
(4)
تتمة كلام الذهبي في الميزان: "عن هشام بن حسان".
(5)
"ميزان الاعتدال"(3/ 201)، و"الضعفاء" للعقيلي (4/ 135)، حيث قال:"عمر بن أبي خليفة، عن هشام بن حسان، منكر الحديث"، وقد ذكر الحافظ ابن حجر في "اللسان"(6/ 94 - 95) كلامَ العقيلي، ثم قال:"وهو غير عمر بن أبي خليفة العبدي البصري، الذي يروي عن عوف الأعرابي ونحوه، بخلاف ما جزم به الذهبي .. وجزم الحسيني أيضًا فيما قرأتُ بخطِّه أنَّهما واحد، والذي عندي أنَّهما اثنان".
(6)
ليس في (م).
(7)
"المجروحين"(2/ 55).
(8)
انظر: "التاريخ الكبير" للبخاري (6/ 150)، و (6/ 152)، و"الجرح والتعديل" لا بن أبي حاتم (6/ 103)، و (6/ 106)، وتعقَّب الدارقطنيُّ ابنَ حبان في هذا التفريق في تعليقاته على "المجروحين"(ص 173 - 174)، وقال مُغلطاي بعد نقل كلام ابن عدي المتقدِّم:"وهذا يوضِّح لك أنَّه غير ابن حفص، إذ لو كان إيَّاه لوَجَدَ للمتقدمين فيه كلامًا كثيرًا""إكمال التهذيب"(10/ 47).
(9)
أقوال أخرى في الراوي: =
[5150](ق) عمر بن الدِّرَفْس
(1)
الغَسَّانيّ، أبو حفص الدمشقيّ.
يُقال: إِنَّ الدّرَفْس كان مولى معاوية فَحَمَل عَلَمًا يُسَمَّى: الدّرَفْس، فَلُقِّب به.
روى عن: زُرعة بن إبراهيم الدِّمشقيّ، وعبد الرحمن بن أبي قسيمة الحَجْرِيّ، وعُتبة بن قيس، ومُسهر بن عبد الأعلى.
روى عنه: ابنُه الوليد، والوليد بن مسلم، ويحيى بن حَمزة الحضرميّ، وسليمان بن عبد الرحمن، وأبو مُسهر، وأبو النَّضْرِ الفَرَادِيْسِيّ، وهشام بن عمَّار.
قال أبو حاتم: صالح، ما في حديثِه إنكار
(2)
.
وذكره البخاري فيمن اسمه عمرو
(3)
، وتَبِعَه ابن حبان في "الثقات"
(4)
وذلك وَهْمٌ
(5)
.
[5151](خ د ت س فق) عمر بن ذَرّ بن عبد الله بن زرارة الهَمْدانيّ المرْهِبيّ، أبو ذَرّ الكوفيّ.
= قال الدارقطني: "عمر بن أبي خليفة ثقةٌ، مصري" تعليقات الدارقطني على "المجروحين"(ص 174).
(1)
ضبطه في (م) بكسر الدال، ضبط قلم، وقال الفيروزآبادي:"الدِّرَفْس، كحِضَجْر: العظيم من الإبل، والضخم من الرجال""القاموس المحيط"(ص 545)، وفي "التقريب"، الترجمة:(4892): "الدَّرَفْس: بفتح المهملة والراء"، وقال السمعاني في "الأنساب" (5/ 301):"الدُّرَفْسِي: بضم الدَّال المهملة"، والله أعلم.
(2)
"الجرح والتعديل"(6/ 107).
(3)
"التاريخ الكبير"(6/ 329)، ووقع في المطبوع:"الدرفش" بالشين.
(4)
(8/ 480).
(5)
في مطبوع "سنن ابن ماجه"(3276): "عمر".
زيادة في (م) و (ت): (له عنده حديث تقدَّم في عبد الرحمن بن أبي قسيمة).
روى عن: أبيه، وسعيد بن جُبير، وأبي وائل، ويزيد بن أُمَيَّة، ومجاهد بن جَبْر، وعمر بن عبد العزيز، وشَبِيْب أبي الرُّصافة الباهليّ، وعِدَّة.
وعنه: أَبان بن تَغْلِب - وهو أكبر منه -، وأبو حنيفة - وهو مِن أقرانه -، وابن عُيَيْنَة، ويَعلى بن عُبيد، ويونس بن بُكير، ووكيع، والخُرَيْبيّ، وابن المبارك، وإسحاق بن يوسف الأزرق، وأبو نُعيم، وخلّاد بن يحيى، وأبو عاصم، وآخرون.
قال البخاري، عن علي: له نحو ثلاثين حديثًا.
وقال أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطَّان: قال جدّي: عمر بن ذَرٍّ ثقةٌ في الحديث، ليس ينبغي أنْ يُتْرَكَ حديثُه لرأي أخطأَ فيه
(1)
.
وقال الدُّورِيّ، وغيرُه عن ابن معين: ثقة
(2)
.
وكذا قال النسائي، والدَّارقطنيّ
(3)
.
وقال العِجلي: كان ثقةً، بَلِيْغًا، وكان يرى الإرجاء، وكان ليّنَ القول فيه
(4)
.
وقال أبو داود: كان رأسًا في الإرجاء، وكان قد ذهب بصرُه.
وقال أبو حاتم: كان صدوقًا، وكان مرجئًا، لا يُحْتَجُّ بحديثِه، هو مثلُ
(1)
"الجرح والتعديل"(6/ 107).
(2)
"التاريخ" - رواية الدوري - (3/ 272)، رقم (1288)، و"تاريخ الدارمي"(ص 186)، رقم (673)، و"الجرح والتعديل"(6/ 107) من رواية ابن أبي خيثمة.
(3)
"سؤالات الحاكم"(ص 244).
(4)
"معرفة الثقات"(2/ 165)، رقم (1339)، و"ليّن القول فيه" أيّ: في الإرجاء، ولعله يعني أنَّه لم يكن داعية، قال الذهبي:"صدوق ثقة، لكنَّه رأس في الارجاء، وقيل: بل كان ليّن القول فيه""الميزان"(3/ 202).
يونس بن أبي إسحاق
(1)
، وقال في موضع آخر: كان رجلًا صالحًا، مَحَلُّه الصِّدْق
(2)
.
وقال يعقوب بن سفيان: حدثنا أبو عاصم
(3)
عن عمر بن ذَرّ، كوفيّ ثقةٌ مُرجئٌ
(4)
.
وقال ابن خِرَاش: صدوقٌ مِن خِيار الناس، وكان مرجئًا
(5)
.
وعن يحيى بن سعيد القطان ما يدلُّ على أنَّه كان رأسًا في الإرجاء
(6)
(7)
.
وقال ابن سعد: قال محمد بن عبد الله الأسديّ: توفي سنة ثلاث وخمسين ومئة، وكان مرجئًا، فمات فلم يشهدْه الثوريّ، وكان ثقةً - إنْ شاءَ الله -، كثيرَ الحديث
(8)
.
وقيل: مات سنة خمسين، وقيل: سنة اثنتين، وقيل: سنة خمس، وقيل: سنة ست، وقيل: سنة سبع
(9)
، والله أعلم.
(1)
"الجرح والتعديل"(6/ 107).
(2)
"تاريخ دمشق"(45/ 19).
(3)
هو: أبو عاصم الضحاك بن مخلد الشيباني.
(4)
"المعرفة والتاريخ"(3/ 133).
(5)
"المتفق والمفترق"(3/ 1613).
(6)
انظر: "تاريخ دمشق"(45/ 20) من رواية أبي الفتح الأزدي، عن محمد بن عبدة القاضي.
ومحمد بن عبدة متروك، انظر ترجمته في "الكامل" لابن عدي (6/ 301)، و"تاريخ بغداد"(3/ 659 - 661).
(7)
حاشية في (م): (وقيل: إنَّ بعض الخلفاء سأله عن القدر، فقال: ها هنا شيءٌ يُشغل عن القدر، قال: وما هو؟ قال: ليلةٌ صبيحتها يوم القيامة، فبكى وبكى معه).
(8)
"الطبقات"(8/ 482)، وقال أيضًا:"وكان قاصًّا".
(9)
انظر: "تاريخ مولد العلماء ووفياتهم"(1/ 364)، و"تاريخ دمشق"(45/ 33 - 35).
قلت: وقال ابن حبان في "الثقات"
(1)
، كان مرجئًا يَقُصّ، توفي سنة ست.
وقال السَّاجيّ: قال أحمد: كان مرجئًا، وهو ثقةٌ
(2)
.
وقال البَرْدِيْجِيّ: رَوى عن مجاهد أحاديثَ مناكير
(3)
.
وقال يعقوب بن سفيان: ثقةٌ، مرجئٌ
(4)
.
[5152](تمييز) عمر بن ذَرّ الشَّاميّ.
روى عن: أبي قِلابة خَبَرًا منكرًا.
روى عنه: مَسلمة بن عليّ.
ذكر الخطيب من طريق يعقوب بن سفيان، عن كثير بن عُبيد، عن محمد بن حِمير، عن مَسلمة، عنه، عن أبي قِلابة، عن أبي مسلم الخَولانيّ، عن أبي عُبيدة بن الجرَّاح، عن عمر رَفَعَه: "قال لي جبريل عليه السلام
(5)
إِنَّ أُمَّتَك مُفْتَتَنَةٌ بعدك بقليل" الحديث
(6)
.
(1)
(7/ 168).
(2)
"إكمال تهذيب الكمال"(10/ 48)، وقال الإمام أحمد أيضًا:"هو صالح الحديث، ليس بحديثه بأس""مسائل الإمام أحمد" - رواية ابن هانئ - (2/ 217)، رقم (2182).
(3)
انظر: "إكمال تهذيب الكمال"(10/ 49).
(4)
سبق هذا القول قريبًا.
(5)
في (م): عليه الصلاة والسلام.
(6)
"المتفق والمفترق"(3/ 1613 - 1614)، وهو في "المعرفة والتاريخ"(2/ 308 - 309)، ورواه أيضًا ابنُ أبي عاصم في السنة (311) من طريق محمد بن حمير - مختصرًا -.
قال يعقوب: محمد حِمصيٌّ ليس بقويّ
(1)
، ومَسلمة دِمشقيٌّ ضعيفٌ
(2)
، وعمر هذا
(3)
غير الهَمْداني، وهو شيخٌ مجهولٌ
(4)
.
[5153](ت ق) عمر بن راشد بن شَجَرة، أبو حفص اليماميّ.
روى عن: إياس بن سلمة بن الأكوع، ونافع مولى ابن عمر، وعمرو بن سعد الفَدَكِيّ، ويحيى بن أبي كثير، وأبي كثير السُّحَيْميّ.
وعنه: ابن المبارك، ووكيع، وأبو معاوية، وعبد الصَّمد، وأبو عامر العَقَدِيّ، وأبو سعيد مولى بني هاشم وعبد الرزَّاق، والفِريابيّ، وأبو نُعيم، وعليّ بن الجَعْد، وآخرون.
(1)
في المعرفة والتاريخ، والمتفق والمفترق:"ليس بالقوي".
ومحمد هو: ابن حمير السليحي، وثَّقه ابن معين ودُحيم، وقال أبو حاتم الرازي: يُكتب حديثه ولا يُحتجّ به، وقال النسائي: ليس به بأس، وقال الدارقطني: لا بأس به. انظر: "معرفة الرجال" لابن معين - رواية ابن محرز - (1/ 91)، رقم (337)، و"الجرح والتعديل"(7/ 239 - 240)، و"سؤالات البرقاني" للدارقطني (ص 124)، رقم (427)، و"تهذيب التهذيب" (رقم: 6169).
(2)
مسلمة هو: ابن علي الخشني، قال فيه ابن معين، ودُحيم: ليس بشيء، وقال أبو زرعة: منكر الحديث، وقال أبو حاتم: هو في حد الترك، منكر الحديث، وقال النسائي، والدارقطني، والبرقاني: متروك. انظر: "تاريخ ابن معين" - رواية الدوري - (4/ 450)، رقم (5242)، و"الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (8/ 268)، و"تهذيب التهذيب" (رقم: 7067).
وقال الحافظ ابن حجر في "التقريب"، الترجمة:(6662): "متروك".
(3)
في المعرفة والتاريخ هنا: "أظنُّ".
(4)
"المعرفة والتاريخ"(2/ 308 - 309)، و"المتفق والمفترق"(3/ 1614)، وتتمة كلام يعقوب:"ولا يصحّ هذا الحديث".
قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: حديثُه ضعيفٌ، ليس بمستقيم، حدَّث عن يحيى بن أبي كثير بأحاديثَ مناكير
(1)
.
وقال الجُوزجانيّ، عن أحمد: لا يَسوى حديثُه شيئًا
(2)
.
وقال الدُّورِيّ، عن ابن معين: ضعيف
(3)
.
وقال أبو زُرعة: ليِّن الحديث
(4)
.
وقال البخاري: حديثُه عن يحيى مُضطرب، ليس بالقائم
(5)
.
وقال الآجُرِّي: سألتُ أبا داود، عن عمر بن راشد
(6)
- الذي يُحدِّثُ عن يحيى بن أبي كثير -، فقال: ضعيف.
وقال النسائي: ليس بثقة
(7)
.
وقال العِجْليّ: ليس به بأس
(8)
.
(1)
انظر: "العلل ومعرفة الرجال" للإمام أحمد (3/ 108)، رقم (4432)، و"الجرح والتعديل"(6/ 107).
(2)
"أحوال الرجال"(ص 205)، رقم (202).
(3)
"التاريخ"(4/ 124)، رقم (3495)، وقال أيضًا:"ليس بشيء" المصدر السابق (4/ 345)، رقم (4706)، و"سؤالات ابن الجنيد"(ص 471)، رقم (808)، و"معرفة الرجال" - رواية ابن محرز - (1/ 53)، رقم (24).
(4)
"أسئلة البرذعي"(2/ 513)، و"الجرح والتعديل"(6/ 107 - 108).
(5)
ضعفاء العقيلي (4/ 139)، وفي "التاريخ الكبير" (6/ 155):"يضطرب في حديثه عن يحيى".
(6)
حاشية في (م): ([فقال: أخو معمر بن راشد، ليس به بأس، هكذا ذكره في أهل صنعاء]، قال في أهل اليمامة: سألتُ أبا داود عن عمر بن راشد الذي)، وما بين المعقوفتين غير واضح فاستدركته من "تهذيب الكمال"(21/ 342).
(7)
"الكامل" لابن عدي (5/ 15).
(8)
"معرفة الثقات"(2/ 166)، رقم (1340).
وقال ابن عَدِيّ: هو إلى الضَّعف أقربُ منه إلى الصِّدْق
(1)
.
وقال ابن حبان: عمر بن راشد، هو الذي يُقال له: عمر بن عبد الله بن أبي خَثْعَم
(2)
.
وقال الدارقطني: خَلَط
(3)
أبو حاتم
(4)
.
قلت: بقيَّة كلام ابن حبان: يَضَعُ الحديث
(5)
، لا يَحِلُّ ذِكره إلا على سبيل القدح فيه.
وتَبِعَه أبو نعيم الأصبهانيّ في جعله إياه عمر بن عبد الله بن أبي خَثْعَم
(6)
.
وقال الدارقطني في "العلل": ضعيف
(7)
، وفي "سؤالات البرقاني"
(8)
: متروك.
(1)
"الكامل"(5/ 17)، وقال قبل هذا الكلام:"وعامة حديثه - وخاصّة عن يحيى بن أبي كثير - لا يُوافقه الثقاتُ عليه، وينفرد عن يحيى بأحاديث عداد".
(2)
"المجروحين"(2/ 54).
(3)
كذا في النسخ الخطية، وجاء في مطبوع "تهذيب الكمال"(21/ 342)، ومطبوع تعليقات الدارقطني:"غلط".
(4)
يعني: ابن حبان البُستي.
حاشية في (م): (يعني: في جعلهما واحدًا، وإنَّما هما اثنان).
تعليقات الدارقطني على "المجروحين"(ص 173).
(5)
كذا في "الضعفاء والمتروكين" لابن الجوزي (2/ 209)، رقم (2458)، و"إكمال تهذيب الكمال"(10/ 51)، وأما "المجروحين" لابن حبان ففيه:"يروي الأشياء الموضوعة عن ثقاتٍ أئمةٍ"، والله أعلم.
(6)
"الضعفاء"(ص 112).
(7)
انظر: تعليقات الدارقطني على "المجروحين"(ص 173)، و"الضعفاء والمتروكين" لابن الجوزي (2/ 209)، رقم (2458)، وقال في "السنن"(5/ 121، عقب الحديث 4064): "ليس بالقوي".
(8)
الصواب أنَّه قال ذلك في "عمر بن راشد المدني" الآتية ترجمته بعد هذا، وانظر:"سؤالات البرقاني"(ص 109 - 110)، رقم (345).
وقال ابن حَزم: ساقط
(1)
.
وقال أبو بكر البزار: منكر الحديث، حدَّث عن يحيى وغيره بأحاديث مناكير
(2)
.
وبنحو ذلك قال الحاكم
(3)
، وأبو نُعيم
(4)
.
وذكر يعقوب بن سفيان أنَّ قَبيصة سمَّاه عَمْرًا فأخطأ
(5)
.
[5154](تمييز)
(6)
عمر بن راشد الجاري - بالجيم، والرَّاء غير منقوطة، بعدها ياء النَّسَب -، نِسْبَةً إلى الجار: ساحل المدينة
(7)
، مولى عبد الرحمن بن أَبَان بن عثمان.
روى عن: محمد بن عَجْلان، وهشام بن عُروة، وعبد الرحمن بن حَرْمَلَة، وابن أبي ذئب، وغيرِهم.
روى عنه: يعقوب بن سفيان.
(1)
"المحلى"(9/ 409)، وقال أيضًا:"ضعيف" المصدر السابق (10/ 176).
(2)
"إكمال تهذيب الكمال"(10/ 51).
(3)
"المدخل إلى الصحيح"(1/ 205)، وذكر في اسمه مثل ما قال ابن حبان.
(4)
"الضعفاء"(ص 112).
(5)
"المعرفة والتاريخ"(3/ 153)، ونقل عن أبي نعيم - هو: الفضل بن دكين - قال: حدثنا سفيان
- يعني: الثوري -، عن عمر بن راشد السلمي، كوفي، ثم نقل كلام قبيصة وخطَّأه.
وبهذا يتبين أنَّ هذا الكلام ليس في عمر بن راشد اليماميّ - صاحب الترجمة -، وإنَّما هو في آخر، "سلمي، كوفي"، له ترجمة في "المتفق والمفترق" للخطيب (3/ 1604).
(6)
غير واضحة في (م).
(7)
الجار: مدينة قديمة على ساحل البحر الأحمر، وتقع الآن في المكان المعروف باسم الرايس، وتبعد عن المدينة قرابة (180) كيلًا. انظر:"معجم البلدان"(2/ 92 - 93)، و"المعالم الأثيرة"(ص 85).
ذكره الخطيب، وقال: كان ضعيفًا، يروي المناكير عن الثقات
(1)
.
قلت: وقد ذكرتُ له ترجمة طويلة في "لسان الميزان"
(2)
، وذكرتُ معه عمر بن أبي إسماعيل
(3)
، واسم أبي إسماعيل: راشد، وقد ذكر الثلاثة الخطيب في "المتفق"
(4)
(5)
.
• عمر بن ربيعة أبو ربيعة، في الكنى، يأتي
(6)
.
• عمر بن الرَّمَّاح، هو: ابن ميمون، يأتي
(7)
.
[5155](4) عمر بن رُؤبة التَّغْلبيّ الحِمصيّ، أخو مروان.
روى عن: أبي كبشة الأنماريّ، وعبد الواحد بن عبد الله النَّصْرِيّ.
وعنه: محمد بن الوليد الزُّبَيْدِيّ، وأبو سلمة سليمان بن سليم، وإسماعيل بن عيَّاش، ومحمد بن حرب الخَوْلانيّ.
قال دُحَيْم: شيخٌ مِن شيوخ حِمص، لا أعلمُه إلا ثقة.
وقال البخاري: فيه نَظَر
(8)
.
(1)
"المتفق والمفترق"(3/ 1605 - 1606).
(2)
(6/ 97 - 99)، الترجمة:(5616).
(3)
"لسان الميزان"(6/ 97)، الترجمة:(5615).
(4)
(3/ 1604 - 1606).
(5)
في هامش (م): (عمر بن رافع في: عمرو).
(6)
انظر: التهذيب (رقم: 8624)، ووقع فيه:"قيل: اسمه عمرو بن ربيعة، قال ابن منده"، والصواب:"قيل: اسمه عمر بن ربيعة، قاله ابن منده" كما في نسخة الأصل (3/ 266 ب).
(7)
انظر: الترجمة (رقم: 5236).
(8)
"التاريخ الكبير"(6/ 155).
وقال ابن أبي حاتم: سألتُه عنه - يعني: أباه -، فقال: صالح الحديث، قلتُ: تقوم به الحُجَّة؟ قال: لا، ولكنْ صالح
(1)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(2)
.
وقال ابن عَدِيّ: ولِعمر بن رُؤبة غيرُ ما ذكرتُ، وليس بالكثير، وإنَّما أنكروا أحاديثَه عن عبد الواحد النَّصْريّ
(3)
.
روى له الأربعة حديثًا واحدًا عن النَّصْريّ عن واثلة حديث: "تَحُوزُ المرأةُ ثلاثةَ مواريث" الحديث
(4)
(5)
.
قلت: قال ابن حزم: عمر مجهول
(6)
.
[5156](ق) عمر بن رياح العَبْدِيّ، أبو حفص البصري الضَّرير وهو: عمر بن أبي عمر، مولى عبد الله بن طاوس.
روى عن: مولاه، وعمرو بن شُعيب، وثابت البُنَانيّ، وهشام بن عُروة، وبَهْز بن حكيم.
وعنه: يحيى بن حسَّان، وأيوب بن محمد الهاشميّ، ومُعَلَّى بن أسد العَمِّيّ، ويحيى بن يحيى النَّيْسابُوريّ، وأحمد بن عَبْدة الضَّبِّيّ، وآخرون.
قال أبو حاتم: عن عمرو بن عليّ، هو رَدّ
(7)
.
(1)
"الجرح والتعديل"(6/ 108).
(2)
(7/ 175).
(3)
"الكامل"(5/ 50).
(4)
أخرجه أبو داود (2906)، والترمذي (2248)، والنسائي في "الكبرى"(6326 و 6327)، وابن ماجه (2742).
(5)
في هامش (م): (قال (ت): حسن غريب).
(6)
انظر: "المحلى"(7/ 275).
(7)
"الجرح والتعديل"(6/ 108)، وتصحَّفت فيه كلمة "رَدّ" إلى "زد"، وكتب في الأصل و (م) على الراء علامة الإهمال كقلامة الظُّفْر.
وقال البخاري، عن عمرو بن عليّ: هو دجَّال
(1)
.
وقال النسائيّ
(2)
، والدارقطنيّ
(3)
: متروك.
وقال الحاكم أبو أحمد: ذاهبُ الحديث
(4)
(5)
.
قلت: وقال ابن عَدِيّ: يروي عن ابن طاوس مِن البواطيل ما لا يُتابعه أحدٌ عليه، والضَّعْفُ بَيِّنٌ على حديثِه
(6)
.
وقال ابنُ حبان: يروي الموضوعات عن الثقات، لا يَحِلُّ كَتْبُ حديثِه إلا على التَّعَجُّب
(7)
.
وقال العُقَيْليّ: (مُنكر الحديث)
(8)
، ثم سَاقَ من طريق عمرو بن عليّ، حدثنا عمر بن حفص السعديّ
(9)
البصريّ، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس في الرُّعاف: يبني على ما مضى
(10)
.
(1)
"التاريخ الكبير"(6/ 156)، و"التاريخ الأوسط"(4/ 762).
(2)
"الضعفاء والمتروكين"(ص 190)، رقم (492).
(3)
"السنن"(1/ 286، عقب الحديث 579).
(4)
"الأسامي والكنى"(3/ 244).
(5)
زيادة في (م) و (ت): (له عنده في الرَّفع عند كل تكبير)، وفوق هذا الكلام في (م):(حديث ابن عباس).
(6)
"الكامل"(5/ 52).
(7)
"المجروحين"(2/ 57).
(8)
ضعفاء العقيلي - ط التأصيل - (3/ 21)، وسقط من الضعفاء - ط السرساوي - (4/ 143 - 144).
(9)
حاشية في (م): (كذا في خط شيخنا "ابن حفص السعدي"، ويمكن أن يكون "أبو حفص العبدي")، لكن الذي في مطبوعتي الضعفاء؛ طبعة السرساوي (4/ 143) وطبعة التأصيل (3/ 21):"عمر بن رياح السعديّ".
(10)
ضعفاء العقيلي طبعة التأصيل (3/ 21)، وطبعة السرساوي (4/ 143 - 144).
قال: قال عمرو بن علي: كان دجّالًا
(1)
.
وقال السَّاجيّ: عمر بن رياح أبو حفص مولى باهلة يُحَدِّثُ ببواطيل ومناكير، وسمعتُ الصّالحيّ
(2)
يُحَدِّثُ عنه بمناكير
(3)
.
فتحصَّلنا على أنَّه يُنسب ألوانًا عَبْدِيّ، وَسَعْدِيّ، وَبَاهِلِيّ.
[5157](خ م س) عمر بن
(4)
أبي زَائدة الهَمْداني الوَادِعِيّ الكوفيّ، مولى عمرو بن عبد الله الوادعيّ، أخو زكريا بن أبي زائدة
(5)
- وكان الأكبر
-.
روى عن: قَيس بن أبي حازم، وعبد الله بن أبي السَّفَر، وعَون بن أبي جُحَيْفَة، وأبي إسحاق السَّبِيْعِيّ، والشَّعْبِيّ، وعِكرمة مولى ابن عباس، وجماعة.
وعنه: ابن أخيه يحيى بن زكريا، وبَهْز بن أسد، وزيد بن الحُبَاب، وعبد الرحمن بن مَهْدي، وأبو عامر العَقَدِيّ، والنَّضْر بن شُمَيْل، وإسحاق بن منصور السَّلُوليّ، وهُشيم، وعبد الله بن رجاء الغُدَّانيّ، ومحمد بن عَرْعَرَة، والأصمعيّ، وأبو عاصم، وأبو الوليد الطَّيَالِسِيّ، وآخرون.
قال ابن مَهدي: كان كَيِّسَ الحفظ
(6)
.
(1)
انظر: ضعفاء العقيلي (4/ 144)، وقد تقدَّم قوله نقلًا عن البخاري.
(2)
هو: أيوب بن محمد بن أيوب الهاشمي، ثقة "التقريب"، الترجمة:(621).
(3)
"إكمال تهذيب الكمال"(10/ 53).
(4)
حاشية في (م): (زكريا بن) وكتب فوقها: (يُحَرَّر)، وفي مطبوع "تهذيب الكمال" (21/ 348):"عمر زكريا بن أبي زائدة"، والصواب ما ذكره الحافظ أعلاه، انظر:"التاريخ الكبير" للبخاري (6/ 152)، و"الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (6/ 106)، و"إكمال التهذيب"(10/ 54).
(5)
بين السطرين في (م): (اسمه: خالد بن ميمون بن فيروز، وقيل: اسمه كنيته).
(6)
"الجرح والتعديل"(6/ 106).
وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: صالح
(1)
.
وقال ابن أبي خَيثمة، عن ابن معين: ثقة
(2)
.
وقال أبو حاتم
(3)
، والنسائي: ليس به بأس.
وقال الآجُرِّي، عن أبي داود: عمر يَرَى القَدَر
(4)
، وقال في موضع آخر: زكريا أعلى مِن أخيه عمر بكثير
(5)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(6)
.
قلت: وقال العِجْليّ: كوفي، ثقة
(7)
.
وقال العُقَيْليّ: كان يَرَى القَدَر، وهو في الحديث مستقيم
(8)
.
(1)
"الجرح والتعديل"(6/ 106)، و"العلل ومعرفة الرجال"(3/ 109)، رقم (4437)، حيث سأله ابنه عبد الله:"كيف حديثه؟ فقال: صالح"، وقال أيضًا:"عمر بن أبي زائدة، هو أخو زكريا بن أبي زائدة .. وجميعًا ثقة" المصدر السابق (1/ 362)، رقم (690)، وقال أيضًا:"وزكريا أحبّ إليّ من عمر، مع أنَّ عمر ليس به بأس" المصدر السابق (1/ 435 - 436)، رقم (971).
(2)
"الجرح والتعديل"(6/ 106)، وهو كذلك في "التاريخ" - رواية الدوري - (3/ 267)، رقم (1257)، وقال أيضًا:"ليس به بأس" المصدر السابق (3/ 425)، رقم (2076)، وقال:"لم يكن به بأس""معرفة الرجال" - رواية ابن مُحرز - (1/ 83)، رقم (266)، وقال:"صدوق، لا بأس به""سؤالات ابن الجنيد"(ص 452)، رقم (732).
(3)
"الجرح والتعديل"(6/ 106).
(4)
"سؤالات الآجري"(1/ 336)، رقم (576).
(5)
المصدر السابق (1/ 315)، رقم (522).
(6)
(7/ 174).
(7)
"معرفة الثقات"(2/ 166)، رقم (1324).
(8)
"الضعفاء"(4/ 172).
وقال يعقوب بن سفيان: عمر لا بأس، وزكريا ثقة
(1)
.
[5158](د ت ق) عمر بن زيد الصَّنعانيّ.
روى عن: مُحَارِب بن دِثَار، وأبي الزُّبير.
روى عنه: عبد الرزاق.
قال ابن حبان: ينفرد بالمناكير عن المشاهير
(2)
حتى خَرَجَ عن حدِّ الاحتجاج به
(3)
.
له عندهم حديثٌ واحدٌ في النَّهْي عن أَكْلِ ثَمَنِ الهِرّ
(4)
.
قلت: قال البخاري في "تاريخه"
(5)
- بعد أنْ أخرجَ له الحديث المذكور -: فيه نَظَر.
وقال أبو نُعيم الأصبهاني: روى عن مُحارب، وأبي الزُّبير المناكير، لا شيء
(6)
.
وقال الذَّهبي: لم يروِ عنه غير عبد الرزاق
(7)
.
(1)
"المعرفة والتاريخ"(2/ 656)، وزاد محقِّقُه كلمة "ثقة" من التهذيب، وهي في "إكمال تهذيب الكمال"(10/ 55)، وقال يعقوب أيضًا:"حدثنا أبو الوليد قال: حدثنا عمر بن أبي زائدة، أخو زكريا بن أبي زائدة، وهو ثقة""المعرفة والتاريخ"(3/ 131 - 132).
(2)
في المجروحين: " .. عن المشاهير على قِلَّةِ روايتِه .. ".
(3)
"المجروحين"(2/ 53).
(4)
"سنن أبي داود"(3480) و (3807)، و"جامع الترمذي"(1326)، و"سنن ابن ماجه"(3250).
(5)
(6/ 157).
(6)
"الضعفاء"(ص 111 - 112)، الترجمة:(148).
(7)
انظر: الكاشف (2/ 61)، الترجمة:(4055).
وليس كما قال، فقد روى عنه: يحيى بن أبي بُكير الكرمانيّ، كما ذكره ابن حبان في "الضعفاء"
(1)
(2)
(3)
.
[5159](سي) عمر بن سالم بن عَجْلان الأفطس، الجَزَرِيّ، مولى بني أمية.
روى عن: أبيه.
وعنه: الحسن بن محمد بن أَعْيَن
(4)
، وأبو تُمَيْلة يحيى بن واضِح
(5)
.
ذكره ابن حبان في "الثقات"
(6)
.
• عمر بن سالم أبو عثمان، في الكُنَى
(7)
.
[5160](د) عمر بن السَّائب بن أبي راشد المِصري، مولى بني زُهرة
(8)
.
(1)
(2/ 53).
(2)
أقوال أخرى في الراوي:
قال الترمذي: "لا نعرف كبيرَ أحدٍ روى عنه غير عبد الرزاق""الجامع"(3/ 130، عقب الحديث 1326).
وقال الحاكم: "روى عن مُحارب بن دثار، وأبي الزُّبير أحاديث موضوعة" المدخل (1/ 205).
(3)
أعلى اللوحة في (م): (عمر بن زيد النُّميري، في ابن شبّة).
(4)
كتب تحتها في (م): (الحراني).
(5)
كتب تحتها في (م): (المروزي).
(6)
(8/ 437).
(7)
انظر الترجمة (رقم: 8780).
(8)
قال البخاري: "عمر بن السائب، عن القاسم بن أبي القاسم، روى عنه عمرو بن الحارث، المصري: منقطع. =
روى عن: أسامة بن زيد، وجعفر بن عمرو بن حُرَيْثٍ، وعبد الجبَّار بن عبد الله، والقاسم بن أبي القاسم - وهو ابن قُزْمان السَّبَئيّ -.
روى عنه: أسامة بن زيد اللَّيثي، وابن لَهِيْعَة، وعمرو بن الحارث، واللَّيث بن سعد.
ذكره ابن حبان في "الثقات"
(1)
.
روى له أبو داود
(2)
حديثًا واحدًا، أنَّه بَلَغَهُ أنَّ النبي
(3)
صلى الله عليه وسلم وَضَعَ بعضَ ثوبِه لأبيه مِن الرَّضَاعة.
قلت: وذَكَرَه ابنُ يونس، فقال: كان فقيهًا، يُكنى أبا عمرو
(4)
.
قال أحمد بن وزير
(5)
: توفي سنة أربع وثلاثين ومئة
(6)
.
[5161](ر) عمر بن أبي سُحَيْم البَهْزِي، أبو مَعْقِل، البصريّ.
روى عن: عبد الله بن مُغَفَّل: أنَّه كان يقرأ في الظُّهر والعَصْر خلف الإمام
(7)
.
وعنه: يحيى بن أبي إسحاق الحضرميّ.
= عمر بن السائب، عن أسامة بن زيد، روى عنه الليث بن سعد، منقطع" "التاريخ الكبير" (6/ 162).
فجعلهما اثنان، وكذلك فعل ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل"(6/ 113 - 114).
(1)
(7/ 175).
(2)
"السنن"(5145)، قال الحافظ المزي:"منقطع""تهذيب الكمال"(21/ 354)، يعني: مرسل.
(3)
في (م): (أنَّه).
(4)
"إكمال تهذيب الكمال"(10/ 57).
(5)
هو: أحمد بن يحيى بن الوزير المصري، ثقة "التقريب"، الترجمة:(126).
(6)
المصدر السابق (10/ 57).
(7)
أخرجه البخاري في القراءة خلف الإمام (ص 17)، ولا يصحّ لجهالة عمر بن أبي سُحَيْم.
ذكره ابن حبان في "الثقات"
(1)
.
قلت: وقال الذَّهبي: لا يُعرف
(2)
.
[5162](ق) عمر بن سعد
(3)
بن عائذ المؤذِّن، أخو عمَّار.
روى عن: النبي
(4)
صلى الله عليه وسلم مرسلًا في صدقة الفِطْر، وعن أبيه.
روى عنه: ابنه حفص، وابنا ابْنَيْه: عمر بن عاصم بن عمر، وعمر بن حفص بن عمر.
ذكره ابن حبان في "الثقات"
(5)
(6)
.
[5163](س) عمر بن سعد بن أبي وقَّاص الزُّهري، أبو حفص المدني، سكن الكوفة.
روى عن: أبيه، وأبي سعيد الخُدريّ.
(1)
(5/ 150).
(2)
"الميزان"(3/ 207).
(3)
كتب تحتها في (م): (القرظ).
(4)
كتب فوقه في (م): (ق).
(5)
(5/ 148).
(6)
في هامش (م): (هكذا وقع عند ابن ماجه، وهو الصواب - إن شاء الله -، ووقع في روايتنا: "عمَّار" بدل "عمر"، وكأنَّه وَهْم)، وهذا كلام الحافظ المزي في "تهذيب الكمال"(21/ 355) مختصرًا، ونصُّ كلامه: "هكذا وقع في رواية إبراهيم بن دينار عن ابن ماجه
…
"، يعني: "عمر بن سعد"، ونحوه في "تحفة الأشراف" (7/ 472)، وفيه زيادة: "وكلاهما تابعي"، وإبراهيم بن دينار الجرشي الهمداني، أحد رواة "سنن ابن ماجه"، انظر: "تهذيب التهذيب" (رقم: 6797).
والحديث في مطبوع "سنن ابن ماجه" - ط الرسالة - (1830): "عن عمَّار بن سعد"، وكذلك هو في طبعة دار التأصيل للسنن (الحديث رقم: 1816) في عدة نسخ كما في هامشها، عدا نسخة واحدة فيها:"عمر بن سعد" وقد ضبب عليه الناسخ، والله أعلم.
وعنه: ابنه إبراهيم، وابن ابنه أبو بكر بن حفص بن عمر، وأبو إسحاق السَّبِيْعِيّ
(1)
، والعَيزار بن حُريث، وبُرَيْد
(2)
بن أبي مريم
(3)
، وقَتادة، والزُّهري، ويزيد بن أبي حَبيب، وغيرُهم.
قال العِجْليّ: كان يروي عن أبيه أحاديث، وروى الناسُ عنه، وهو تابعيٌّ
(4)
ثقةٌ، وهو الذي قَتَل الحسين
(5)
.
وقال ابنُ أبي خَيثمة، عن ابن معين: كيف يكون مَن قتل الحسين ثقة؟!
(6)
.
قال عمرو بن عليّ: سمعتُ يحيى بن سعيد، يقول: حدثنا إسماعيل
(7)
: حدثنا العَيْزار، عن عمر بن سعد، فقال له موسى - رجلٌ مِن بني ضُبَيعة -: يا أبا سعيد، هذا قاتل الحسين، فَسَكَتَ، فقال له: عن قاتل الحسين تُحَدِّثُنا! فَسَكَتَ
(8)
.
(1)
قال ابن عساكر: "أبو إسحاق لم يسمعْ من عمر، وإنَّما يروي عن العيزار بن حُريث عنه""تاريخ دمشق"(45/ 38).
(2)
ضبطها في (م) بضم الباء وعلامة الإهمال كقلامة الظفر فوق الراء، وتصحَّف في مطبوعة "تهذيب الكمال" (21/ 356) إلى:(يزيد)، وانظر:"الإكمال" لابن ماكولا (1/ 227).
(3)
كتب تحتها في (م): (السَّلولي).
(4)
هكذا في تاريخ دمشق، وفي مطبوع معرفة الثقات:"مدني".
(5)
"معرفة الثقات"(2/ 166 - 167)، رقم (1343)، و"تاريخ دمشق"(45/ 41).
(6)
"التاريخ الكبير" لابن أبي خيثمة - السفر الثاني - (2/ 945)، و"الجرح والتعديل"(6/ 111 - 112).
(7)
كتب تحتها في (م): (ابن أبي خالد).
(8)
"الأسامي والكنى" لأبي أحمد الحاكم (3/ 218 - 219).
وروى ابن خِراش، عن عمرو بن عليّ نحو ذلك، وقال: فقال له رجلٌ: أَمَا تخافُ الله! تروي عن عمر بن سعد! فبكى، وقال: لا أعود
(1)
.
وقال الحُميدي: حدثنا سفيان، عن سالم
(2)
، قال: قال عمر بن سعد للحسين: إنَّ قومًا مِن السُّفهاء يزعمون أنِّي أقتلك، فقال حسين: ليسوا بسُفهاء، ثم قال: والله إنَّك لا تأكل بُرَّ العراق بعدي إلا قليلًا
(3)
.
(وذكر ابنُ أبي
(4)
خَيثمة بسندٍ له
(5)
أنَّ ابنَ زياد بعث عمر بن سعد على جيشٍ لقتال الحسين، وبعث شِمر بن ذي الجوشن، وقال له: اذهبْ معه، فإنْ قاتله
(6)
وإلا فاقْتُله، وأنتَ على الناس
(7)
(8)
.
وقال ابن أبي خَيثمة، عن ابن معين: وُلد عام مات عمر
(9)
.
وقال غيرُه: وُلد في عصر النبي صلى الله عليه وسلم
(10)
.
(1)
"تاريخ دمشق"(45/ 38).
(2)
في تاريخ دمشق و"تهذيب الكمال"(21/ 358): "عن سالم - إن شاء الله - كذا".
(3)
"تاريخ دمشق"(45/ 48).
(4)
سقطت الكلمة من (م) و (ت).
(5)
رواه ابن أبي خيثمة، عن أبيه، عن وهب بن جرير، عن أبيه فذكره.
وجرير بن حازم وُلد سنة خمس وثمانين كما في "الطبقات الكبير" لابن سعد (9/ 278)، فلم يُدرك القصَّة.
(6)
في (م): (قتله)، وقد كانت كذلك في الأصل ثم ضرب عليها، وكتب ما هو مثبتٌ أعلاه.
(7)
"تاريخ دمشق"(45/ 49).
(8)
خرَّج في الأصل و (ت) لهذا الكلام في هذا الموطن، وخرج له في (م) بعد قول العجلي.
(9)
"تاريخ ابن أبي خيثمة" - السفر الثاني - (2/ 946).
(10)
انظر: "تاريخ دمشق"(45/ 43 - 44)، والإصابة في تمييز الصحابة (8/ 423 - 424 - القسم الرابع).
وقُتل سنة سبع وستين
(1)
، وكذا قال يعقوب بن سفيان
(2)
.
وقال خليفة: قَتَله المختار سنة ست وستين
(3)
، وقال في موضع آخر: سنة خمس
(4)
.
قلت: أغربَ ابن فَتحون فذكره في الصحابة مُعتمدًا على ما نقله عن "الفتوح"
(5)
أنَّ أباه أمَّرَه على جيشٍ في فتوح العراق
(6)
.
وقال ابن سعد: كان عُبيد الله بن زياد استعمل عمر بن سعد على الرَّي وهَمَذَان، فلمَّا قَدِمَ الحسين العراق أَمَرَه ابنُ زياد أنْ يسيرَ إليه، ونَدَبَ معه أربعة آلاف من جُنده فأَبَى ذلك، فقال له: إنْ لم تفعلْ عزلتُك عن عملك، وهدمتُ دارك، فأطاعه، وخرج إلى الحسين فقاتله حتى قَتَل الحسين، فلمَّا غَلَبَ المختارُ على الكوفة قَتَلَ عمرَ بن سعد وابنَه حفصًا
(7)
(8)
.
(1)
قاله ابن معين في رواية ابن أبي خيثمة، كما في تاريخه - السفر الثاني - (2/ 946).
(2)
"تاريخ دمشق"(45/ 59).
(3)
التاريخ له (ص 263).
(4)
"الطبقات" له (1/ 322).
(5)
يعني: كتاب "الردة والفتوح" لسيف بن عمر التميمي، ولم أقف على هذا النص في المطبوع منه.
(6)
انظر: "الإصابة"(8/ 423 - 424 - القسم الرابع).
(7)
"الطبقات الكبير"(7/ 167).
في هامش (م): (قد ذكر نحو ذلك في الأصل)، انظر:"تهذيب الكمال"(21/ 359).
(8)
أقوال أخرى في الراوي:
قال الإمام أحمد: "لا ينبغي أن يحدَّثَ عنه؛ لأنَّه صاحب الجيوش، وصاحب الدِّماء، هو الذي شهد مقتل حسين بن علي" المنتخب من علل الخلال (ص 237).
قال البرقاني للدارقطني: مصعب، وعامر، وعمر، ومحمد بنو سعد، مَن أكبرهم، ومن أولاهم بالتقديم من بينهم؟ فقال: عامر بن سعد.
قلتُ: كيف حال عمر بن سعد وجرى فيه ما جرى؟ فقال: كيف يكون حال من جرى =
[5164](م 4) عمر بن سعد، أبو داود الحَفَري الكوفي.
وحَفَر: موضع بالكوفة، واسم جدِّه عُبيد.
روى عن: الثَّوريّ، ومِسعر، ومالك بن مِغْوَل، وحفص بن غِيَاث، وبَدْر بن عثمان، ويحيى بن أبي زَائدة، ويعقوب القُمِّيّ، وياسين العِجْليّ، وأبي الأَحْوص، وشَريك، وهُرَيم بن سفيان، وهشام بن سعد، وصالح بن حسان.
روى عنه: أحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه، وعليّ بن المديني، وأبو بكر، وعثمان ابنا أبي شَيبة، والقاسم بن زكريا بن دِينار، ومحمود بن غَيلان، وأبو سعيد الأشجّ، وإسحاق بن منصور الكَوْسج، وعَبدة الصَّفَّار، وموسى بن عبد الرحمن المسْرُوقيّ، وهارون الحمَّال، وأبو عُبيدة بن أبي السَّفَر، وأحمد، وعليّ ابنا حَرب الموْصليّ، وعَبد بن حُميد، والحسن بن عليّ بن عفَّان، وآخرون.
قال عثمان الدَّارميّ، عن ابن معين: ثقة
(1)
.
وقال الدُّورِيّ: سمعتُ ابنَ معين قَدَّم أبا داود على قَبيصة، وأبي أحمد، ومحمد بن يوسف في حديث سفيان
(2)
.
= منه مثل ذلك، ثم قال: ما خرَّجوا عنه في الصحيح. "علل الدارقطني"(4/ 364).
وقال الذهبي: "هو في نفسه غير متَّهم، لكنَّه باشر قتال الحسين، وفعل الأفاعيل""الميزان"(3/ 207).
(1)
"تاريخ الدارمي"(ص 62)، رقم (97)، وسياق أسئلة الدارمي عن أصحاب الثوري.
(2)
"التاريخ"(3/ 364)، رقم (1772)، ونصُّ كلامه:"قبيصة، وأبو أحمد الزُّبيري، ويحيى بن آدم، والفِريابي سماعهم من سفيان قريبٌ من السواء، قلتُ له: فأبو داود الحَفَري؟ قال: كان أبو داود خيرًا مِن هؤلاء كلِّهم، وكان أصغرَهم سنًّا".
وقال وكيع: إنْ كان يُدْفَع بأحدٍ في زماننا فبأبي داود
(1)
.
وقال ابن المديني: لا أعلم أنِّي رأيتُ بالكوفة أعبدَ منه
(2)
.
وقال أبو حاتم: صدوق، كان رجلًا صالحًا
(3)
.
وقال الآجُري، عن أبي داود كان جليلًا جدًّا
(4)
.
قال أحمد، وابن معين: مات سنة ثلاث ومئتين وفيها أرَّخه جماعة
(5)
.
وقال بعضُهم: سنة ست، وهو خطأ.
قلت: هو قول خليفة
(6)
.
وقال ابن سعد كان ناسكًا زاهدًا، له فضلٌ وتواضعٌ
(7)
.
وقال ابن حبان في "الثِّقات"
(8)
: كان مِن العُبَّاد الخُشُن، قال عثمان بن شيبة: كنَّا عنده في غُرفتِه وهو يُملي، فلما فرغ، قلتُ له: أَتْرِب الكِتَاب، قال: لا، الغُرفة بالكِرَاء.
وقال العِجْليّ: كان رجلًا صالحًا مُتعبِّدًا، حافظًا لحديثه، ثَبْتًا، وكان
(1)
شرح النووي على مسلم (11/ 81)، وقال:"يعني: البلاء والنوازل"، يعني: بدعائه للمسلمين أن يحفظهم الله عز وجل منها، والله أعلم.
(2)
"الأنساب" للسمعاني (4/ 173).
(3)
"الجرح والتعديل"(6/ 112).
(4)
"سؤالات الآجري"(1/ 268)، رقم (392).
(5)
منهم: ابن سعد في "الطبقات"(8/ 527).
حاشية في (م): (زاد ابن سعد" في جمادى الأولى بالكوفة).
(6)
"الطبقات"(1/ 173)، و"التاريخ"(ص 472).
(7)
"الطبقات الكبير"(8/ 527).
(8)
(8/ 440).
فقيرًا مُتعفِّفًا، والذي ظهر له من الحديث ثلاثة آلاف أو نحوها، وكان أبو نُعَيم يأتيه ويعظِّمُه لفضلِهِ، وكان لا يُتِمُّ الكلام مِن شِدَّة توقِّيه، ولم يكنْ بالكوفة بعد حسين الجُعفيّ
(1)
أفضلُ منه
(2)
.
وقال ابن وضَّاح: كان أبو داود ثقةً، أزهد أهل الكوفة
(3)
.
قال: وسمعتُ محمد بن مسعود
(4)
يقول: هو أحبُّ إليَّ من حسين الجُعفيّ، وكلاهما ثقة
(5)
(6)
.
• عمر بن سعد أبو كبشة الأَنْمَاريّ، في الكنى
(7)
.
• عمر بن سعد
(8)
صوابه: بحير بن سعد، وَهِمَ فيه في "الكمال"
(9)
.
(1)
هو الحسين بن علي الجعفي الكوفي، المقرئ، ثقة، عابد "التقريب"، الترجمة:(1335).
(2)
"إكمال تهذيب الكمال"(10/ 60)، وقال العجلي أيضًا:"كوفي، ثقة ثبت في الحديث، عابد، صالح، وهو أثبت في سفيان مِن جماعة""معرفة الثِّقات"(2/ 167)، رقم (1344).
(3)
"إكمال تهذيب الكمال"(10/ 60).
(4)
هو: الحافظ أبو جعفر بن العجمي، النيسابوري نزيل طرسوس. انظر:"السير" للذهبي (12/ 249 - 250)، و"تهذيب التهذيب" (رقم: 6668).
(5)
المصدر السابق (10/ 60)، وتتمة كلامه:"لأنَّ أبا داود كان صبورًا على الفقر وحسين كان يلبس طَيلسانًا بمئة".
(6)
أقوال أخرى في الرَّاوي:
قال النَّسائي: "ثقة""المُجْتَبى"(3/ 224، عقب الحديث 1661).
وقال الدارقطني: "من الثِّقات الصالحين""سؤالات السلمي"(ص 343)، رقم (444).
(7)
انظر: "تهذيب التهذيب"(رقم: 8859).
(8)
حاشية في: (م): (الكلاعي).
(9)
(2/ ق 64 ب) - نسخة دار الكتب المصرية -، وانظر ترجمة بحير بن سعد في "تهذيب =
[5165](خ م مد ت س ق) عمر بن سعيد بن أبي حسين النَّوْفَلِيّ المكِّيّ
(1)
.
روى عن: ابن أبي مُلَيْكَة، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصِّديق، وابنه عبد الرحمن بن القاسم بن محمد وعطاء بن أبي رباح، وطاوس، وعمرو بن شُعيب، وعبد الرحمن بن حُميد بن عبد الرحمن بن عَوْف، وعثمان بن أبي سليمان بن جُبير بن مُطْعِم، ومحمد بن المُنْكَدِر، وجماعة.
وعنه: الثَّوري، ووُهيب بن خالد، وابن المبارك، وعيسى بن يُونُس، ويحيى القطَّان، وأبو أحمد الزُّبَيْرِيّ، وبشر بن السَّري، ورَوْح بن عبادة، وعبد الله بن عمرو بن عَلْقَمَة المكِّي، وموسى بن يعقوب الزَّمْعِي، وعبد الله بن داود الخُرَيْبيّ، وأبو عاصم، وآخرون.
قال أحمد: مَكِّيّ، قُرشيّ ثقة مِن أمثل
(2)
مَن يكتبون عنه
(3)
.
وقال ابن معين
(4)
والنسائي: ثقة.
وقال أبو حاتم: صدوق
(5)
.
= التهذيب (رقم: (689)، وتصحَّف "سعد" في المطبوع إلى "سعيد" وهو علي الصواب في نسخة الأصل (1 / ق 47 أ).
(1)
في هامش (م): (ابن عم عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين).
(2)
حاشية في (م): في كتاب ابن خلفون وابن شاهين عنه: "أوثق")، وهو كذلك في العلل ومعرفة الرجال.
(3)
انظر: "العلل ومعرفة الرجال" - رواية عبد الله - (3/ 107، رقم (4428).
(4)
"الجرح والتعديل"(6/ 110).
(5)
المصدر السابق (6/ 110).
وذكره ابن حبان في "الثِّقات"
(1)
.
قلت: ووثَّقه العِجْليّ، وابن البَرْقيّ، ومحمد بن مسعود بن العَجميّ
(2)
.
[5166](تمييز) عمر بن سعيد بن سليمان الدِّمشقي، أبو حفص
(3)
.
روى عن سعيد بن عبد العزيز وأبي، معبد وسعيد بن أبي عروبة، وسعيد بن بشير وغيرِهم.
روى عنه: عبد بن حُميد، وابن أبي الدُّنيا، وأحمد بن عليّ الأبَّار، وأبو خَيْثَمَة، وغيرُهم
(4)
قال أحمد بن حنبل: ذهبتُ أنا وأبو خَيْثَمَة إليه، فأخرج إلينا كتابَ سعيد بن بشير، فقال: هذه
(5)
أحاديث سعيد بن أبي عَرُوبة
(6)
.
وقال النَّسائي: ليس بثقة
(7)
.
وقال مسلم: ضعيف
(8)
.
(1)
(7/ 166)، وقال في "مشاهير علماء الأمصار"(ص 147)، رقم (1160):"مِن المتقنين وأهل الفضل في الدين، وكان مُتيقظًا".
(2)
ذكر ذلك عنهم العلَّامة مُغلطاي في "إكمال تهذيب الكمال"(10/ 60 - 61).
(3)
هذه الترجمة من زيادات الحافظ ابن حجر على تهذيب الكمال.
(4)
ليست في (م).
(5)
في "العلل ومعرفة الرجال" - وضعفاء العقيلي: "فإذا هي"، وفي الجرح والتعديل:"وإذا هي".
(6)
"العلل ومعرفة الرجال" - رواية عبد الله - (3/ 210 - 211)، رقم (4910)، وأول كلامه:"قد كتبتُ عنه، وقد تركتُ حديثَه، وذاك أني ذهبتُ. . .".
(7)
تاريخ دمشق (45/ 64 - 65).
(8)
المصدر السابق (45/ 64).
وقال أبو حاتم: كتبتُ حديثَه
(1)
وطَرَحْتُه
(2)
.
وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقويّ عندهم
(3)
وقال ابن المديني: شيخٌ، وضعَّفه جدًّا
(4)
.
وكذَّبه السَّاجيّ.
وقال ابن عَدِيّ: روى عن سعيد أحاديثَ غيرَ محفوظةٍ، وعن أبي مَعبد كذلك
(5)
.
وقال أبو حسَّان الزِّيَادِيّ: مات في ذي القعدة سنة خمس وعشرين ومئتين، وهو ابن نَيْفٍ وثمانين سنة
(6)
.
وَقَع في أثرٍ لمكحولٍ علَّقه البخاري في صلاة الخوف
(7)
، وَوَصَلَه عبدُ بن حُميد، عن عمر بن سعيد الدِّمشقي، عن سعيد بن عبد العزيز، عن مكحول
(8)
.
[5167](م د س) عمر بن سعيد بن مَسْروق الثَّوريّ، أخو سفيان.
روى عن: أبيه، والأعمش، وعَمَّار الدُهْنِيّ، وأشعث بن أبي الشَّعْثاء، وزياد بن فَيَّاض، وغيرِهم
(9)
.
(1)
في الأصل: "وحديثه"، والمثبت كما في (م) و (ت).
(2)
"الجرح والتعديل"(6/ 111).
(3)
"الأسامي والكنى"(3/ 234).
(4)
"تاريخ بغداد"(13/ 35)، وفيه:"شيخ ضعيف، وضعَّفه جدًّا".
(5)
"الكامل"(5/ 57).
(6)
"تاريخ بغداد"(13/ 36).
(7)
"صحيح البخاري"(2/ 15).
(8)
انظر: تغليق التعليق (2/ 371 - 372).
(9)
حاشية في: (م): (ورجل من أهل البصرة عن عكرمة).
وعنه: أخوه مُبارك بن سعيد، وابنه حفص بن عمر، وابن عُيَيْنَة، وعمرو بن أبي قيس، وإبراهيم بن طَهمان، وأبو بكر بن عياش.
قال النَّسائي: ثقة.
وقال أبو حاتم: لا بأس به
(1)
.
قلت: ووثقه الدارقطني
(2)
(3)
.
[5168](ق) عمر بن سعيد.
عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدِّه، بحديث:"ترث المرأة مِن دِيَةِ زوجها"
(4)
.
(1)
"الجرح والتعديل"(6/ 110)، وفيه:"ثقة، لا بأس به".
(2)
"سؤالات السلمي"(ص 201)، رقم (194).
(3)
أقوال أخرى في الرَّاوي:
قال العجلي: "كوفي، ثقة، وكان رجلًا صالحًا يُفَضَّل على سفيان""معرفة الثِّقات"(2/ 167 - 168)، رقم (1345).
وقال ابن البرقي: "ثقة""تمييز ثقات المحدثين وضعفائهم"(ص 71)، رقم (229).
وذكره ابن حبان في "الثِّقات"(7/ 187).
(4)
أخرجه ابن ماجه في "السنن"(2736)، وابن الجارود في المنتقى (983) عن محمد بن يحيى، حدثنا عبيد الله بن موسى، عن الحسن بن صالح، عن عمر بن سعيد، عن عمرو بن شعيب به.
وأخرجه ابن ماجه أيضًا (2736) عن علي بن محمد، والدارقطني في "السنن"(4074) من طريق إسماعيل بن عبد الله بن ميمون، كلاهما عن عُبيد الله بن موسى، عن الحسن بن صالح، عن محمد بن سعيد، عن عمرو بن شعيب به.
قال الدارقطني: حدثنا أبو بكر النيسابوري، حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا عبيد الله بن موسى، أخبرنا الحسن بن صالح، بإسناده مثله - يعني: بمثل إسناد حديثه السابق -، وقال: محمد بن سعيد الطائفي ثقة. "السنن"(4075).
فبناءً على هذين الطريقين فإنَّ محمد بن يحيى الذهلي يرويه على وجهين: (عن عمر بن =
وعنه: الحسن بن صالح بن حيّ، ففي رواية عنه كذا، وفي أخرى: محمد بن سعيد
(1)
.
ووقع في بعض نسخ ابن ماجه: عمرو، وهو خطأ.
قلت: رجَّحَ الذَّهبي أنَّه محمد بن سعيد
(2)
؛ لجلالة الرَّاوي محمد بن يحيى الذُّهلي.
وفي "الثِّقات"
(3)
لابن حبان: عمر بن سعيد
(4)
، شيخٌ يروي المقاطيع، روى عنه أبو إسحاق.
وهذا متقدِّمُ الطَّبقة عن
(5)
الرَّاوي عن عمرو بن شُعيب، وأَخْلِق به أَنْ يكونَ عمر بن سعيد بن سُريج، أحد الضعفاء، الرَّاوي عن الزُّهريّ، ضعَّفه ابن عَدِيّ
(6)
، وغيرُه، وهو مشهورٌ في كتب الضعفاء
(7)
.
• عمر بن سفيان عن أبيه، عن عمر، صوابه: عمرو
(8)
.
= سعيد) و (عن محمد بن سعيد) وقد تابعه على الوجه الثاني: علي بن محمد الطنافسي ثقة تقدمت ترجمته برقم: 5043)، وإسماعيل بن عبد الله بن ميمون العجلي قال فيه النَّسائي:"ليس به بأس" تاريخ بغداد للخطيب (7/ 270)، وعليه فهذا هو الوجه المحفوظ، وإسناده حسن - إن شاء الله -؛ لأجل رواية عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده. انظر:"تهذيب التهذيب"(رقم: 5315).
(1)
يعني: الطائفي، كما تقدَّم في تخريج الحديث عن الدارقطني.
(2)
الكاشف (5/ 61 - 62)، الترجمة:(4062).
(3)
(7/ 175).
(4)
هذه الترجمة من زيادات الحافظ ابن حجر رحمه الله على تهذيب الكمال.
(5)
في (م) و (ت): (على).
(6)
"الكامل (5/ 62 - 63).
(7)
انظر: الضعفاء و"أسئلة البرذعي"(2/ 354 - 355)، وضعفاء العقيلي (4/ 148)، و"ميزان الاعتدال"(3/ 209 - 210)، ولسان "الميزان"(6/ 109 - 110).
(8)
زيادة في (م) و (ت): (يأتي)، وانظر: التهذيب (رقم: 5302).
• عمر بن أبي سفيان الثَّقَفِيّ، يأتي في عمرو
(1)
.
[5169](د ت) عمر بن سفينة مولى النبي صلى الله عليه وسلم
-.
روى عن: أبيه.
وعنه: ابنه بُرَيْه - واسمه: إبراهيم بن عمر -.
قال البخاري: إسناده مجهول
(2)
.
وقال أبو زرعة: عمر صدوق
(3)
.
وقال أبو حاتم: شيخٌ
(4)
.
وقال ابن عدي: له أحاديث أفراد، لا تُروى إلا من طريق بُرَيْه، عن أبيه
(5)
.
له عندهما حديث في أكل الحُبَارى
(6)
.
وذكره ابن حبان في "الثِّقات"
(7)
.
قلت: وقال: يُخطئ
(8)
.
(1)
زيادة في (م) و (ت): (أيضًا)، وانظر: التهذيب (رقم: 5303).
(2)
"التاريخ الكبير"(6/ 160).
(3)
"الجرح والتعديل"(6/ 113).
(4)
المصدر السابق (6/ 113).
(5)
الكامل (5/ 54).
(6)
سنن أبي داود (3797)، و"جامع الترمذي"(1933).
والحُبَارى: نوع من الطيور، طويل العنق، رمادي اللون، في منقاره بعض طول، وهو أشد الطير طيرانًا، وأبعدها شوطًا. انظر:"حياة الحيوان الكبرى" للدميري (1/ 320 - 321).
(7)
(5/ 149).
(8)
المصدر السابق.
وذكره العُقيلي في "الضعفاء"
(1)
.
وسيأتي - فيمن نُسِب إلى أبيه ولم يُسَمَّ - أنَّ مسلمًا أخرج له مِن روايتِه، عن أمِّ سلمة
(2)
(3)
.
[5170](ع) عمر بن أبي سلمة عبد الله بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مَخزوم القُرشيّ، أبو حفص المدني، رَبِيْبُ النبي صلى الله عليه وسلم
-.
روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم، وعن أمِّه أمّ سلمة.
روى عنه: ابنه محمد، وأبو أُمامة بن سَهل بن حُنيف، وسعيد بن المسيّب، وعُروة بن الزُّبير، وثابت البُنَانيّ، وعطاء بن أبي رباح، وقُدامة بن إبراهيم بن محمد بن حاطب، وعبد الله بن كعب الحِمْيَريّ، ووَهْب بن كيسان، وأبو وَجْزةَ السَّعديّ
(4)
.
قال ابن لَهِيعَة: عن أبي الأسود، عن عُروة: وُلد بأرض الحبشة
(5)
.
وقال هشام بن عُروة، عن أبيه، عن عبد الله بن الزُّبير: كنتُ أنا وعمر بن أبي سلمة يوم الخندق مع النِّسْوة
(6)
، وفي رواية عنه: كان أكبرَ منِّي بسنتين
(7)
.
(1)
(4/ 156)، وقال:"حديثه غير محفوظ، ولا يُعرف إلا به".
(2)
انظر: "تهذيب التهذيب"(رقم: *، 5169)، والحديث في "صحيح مسلم"(918).
(3)
أقوال أخرى في الرَّاوي:
قال الدارقطني في ترجمة ابنه: "إبراهيم بن عمر بن سفينة، يُقال له: بُريه، حدث عنه أبو معشر البراء، لا يُعرف أبوه إلا به" الضعفاء والمتروكين" (ص 101)، رقم (10).
قال الذهبي: "لا يُعرف
…
وتفرد بُريه عن أبيه بمناكير" "ميزان الاعتدال" (3/ 210).
(4)
حاشية في (م): (وابن له غير مسمى (د س)).
(5)
"المعجم الكبير" للطبراني (9/ 5).
(6)
"صحيح مسلم"(2416).
(7)
"تاريخ دمشق"(18/ 379)، وفي إسناده علي بن صالح هو المدني، تقدمت ترجمته برقم (4997)، ولم أقفْ فيه على جرح ولا تعديل.
قال الزُّبير بن بكَّار وكان مع علي بن أبي طالب فولاه البحرين، وله عَقِب.
وقال ابن عبد البر: وُلد في السنة الثانية مِن الهجرة بأرض الحبشة، وقيل: إنَّه كان ابن تسع سنين لما مات النبي صلى الله عليه وسلم
(1)
وشَهِدَ مع عليّ الجمل، وتوفي بالمدينة سنة ثلاث وثمانين
(2)
.
وقال غيرُه: قُتل مع عليّ يوم الجمل، وليس بشيء.
[5171](خت 4) عمر بن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عَوف
(3)
الزُّهريّ المدنيّ.
روى عن: أبيه، وإسحاق بن يحيى بن طلحة
(4)
.
وعنه: ابن عمِّه سعد بن إبراهيم، ومِسْعَر، وهُشيم، وموسى بن يعقوب، وأبو عَوَانة.
قال ابن سعد: كان كثيرَ الحديث، وليس يُحتجُّ بحديثه
(5)
.
وقال ابن المديني، عن يحيى بن سعيد: كان شُعبة يضعِّف عمر بن أبي سلمة
(6)
.
(1)
عزاه الكلاباذي في رجال "صحيح البخاري"(2/ 508) للواقدي، وهو قول ابن سعد في "الطبقات الكبير"(6/ 533)، وأبو أحمد الحاكم في "الأسامي والكنى"(3/ 209)، وابن حبان في "الثِّقات"(3/ 263)، وغيرهم.
(2)
"الاستيعاب"(3/ 1159 - 1160).
(3)
كتب تحتها في (م): (القرشي).
(4)
كتب تحتها في: (م)(ابن عُبيد الله).
(5)
"الطبقات"(7/ 465).
(6)
"الجرح والتعديل"(6/ 118)، و"الضعفاء" للعقيلي (4/ 151).
وقال أبو قدامة: قلتُ لابن مهدي: إنَّ شعبة أدركه ولم يحملْ عنه؟ قال: أحاديثُه واهيةٌ
(1)
.
وقال ابن أبي خَيثمة: سألت أبي عنه، فقال: صالح - إن شاء الله -، وكان يحيى بن سعيد يختار محمد بن عمرو
(2)
عليه
(3)
.
وقال أحمد: لم يسمعْ شُعبة منه شيئًا
(4)
.
وقال ابن المديني: تركه شُعبة، وليس بذاك
(5)
.
وقال ابن معين: ليس به بأس
(6)
، وفي رواية: ضعيف الحديث
(7)
.
وقال أبو حاتم: هو عندي صالحٌ صدوقٌ في الأصل، ليس بذاك القويّ، يُكتب حديثُه، ولا يُحتج به، يُخالف في بعض الشيء
(8)
.
وقال العِجْلي: لا بأس به
(9)
.
(1)
"تاريخ دمشق"(45/ 75).
(2)
هو: ابن علقمة بن وقاص الليثي، صدوق له أوهام "التقريب"، الترجمة:(6188).
(3)
"الجرح والتعديل"(6/ 118). وهذا الكلام رواه أيضًا عبد الله بن الإمام أحمد، عن أبيه، كما في "العلل ومعرفة الرجال"(1/ 419)، رقم (909).
(4)
"الضعفاء" للعقيلي (4/ 151).
(5)
"الجرح والتعديل"(6/ 118)، دون قوله:"وليس بذاك"، و"تاريخ دمشق"(45/ 74).
(6)
"تاريخ ابن أبي خيثمة"(2/ 264).
(7)
المصدر السابق (2/ 264)، ونصّ كلامه:"روي عنه، هشيم، ضعيف الحديث".
وفسَّر كلامه ابن أبي خيثمة بقوله: "يعني: هُشيمًا هو ضعيف هذا الحديث وحده عنه" كذا في المطبوع.
ونصّ الكلام عند ابن عساكر في "تاريخ دمشق"(45/ 74): "يعني: هشيمًا، ضعيف الحديث عنه، أي: رآه رؤية ضعيفة".
(8)
"الجرح والتعديل"(6/ 118).
(9)
"معرفة الثِّقات"(2/ 168)، رقم (1348).
وقال الجُوزجاني: ليس بقويّ في الحديث
(1)
.
وقال النَّسائي: ليس بالقويّ
(2)
.
وقال ابن خُزيمة: لا يُحتجُّ بحديثِه
(3)
.
وذكره ابن حبان في "الثِّقات"
(4)
وقال: قَدِمَ واسط، فكتب عنه هُشيم، وأبو عَوانة، وكان على قضاء المدينة قَتَلَه عبد الله بن علي
(5)
بالشام سنة اثنتين وثلاثين ومئة.
وكذا ذكر ابن سعد
(6)
، وخليفة
(7)
، وفي رواية عن خليفة: قُتل سنة ثلاث
(8)
، والصحيح الأول
(9)
.
قلت: وقال ابن شاهين في "الثِّقات"
(10)
: قال أحمد بن حنبل: هو صالح ثقة - إن شاء الله -.
(1)
"أحوال الرجال"(ص 246)، رقم (253)، وفيه: ليس بالقوي. .".
(2)
"الضعفاء والمتروكين"(ص 190)، رقم (491).
(3)
"تاريخ دمشق"(45/ 76).
(4)
(7/ 164)، وقال في "مشاهير علماء الأمصار"(ص 133)، رقم (1045):"وكان يَهِمُ في الشيء بعد الشيء".
(5)
هو: المطلبي الهاشمي، تقدمت الترجمة له في التعليق على الترجمة رقم:(4834).
(6)
"الطبقات الكبير"(7/ 465).
(7)
"تاريخ خليفة"(1/ 410).
(8)
"الطبقات" له (ص 262).
(9)
وهو ما رجَّحَه ابن عساكر في "تاريخ دمشق"(45/ 77).
(10)
(ص 136)، رقم (711)، وكلام الإمام أحمد في "العلل ومعرفة الرجال" - رواية عبد الله - (1/ 419)، رقم (909)، دون قوله:"ثقة".
وقال "البخاري في التاريخ"
(1)
: صدوقٌ إلا أنَّه يُخالف في بعض حديثه.
وذكره البَرْقي في باب من احتُمل حديثه من المعروفين، قال: وأكثر أهل العلم بالحديث يُثبتونه
(2)
.
وقال ابن عَدِيّ: حسن الحديث
(3)
، لا بأس به
(4)
.
وقال الدُّورِيّ: سألتُ ابن معين عن حديث من حديثه، فقال: صحيح، وسألته عن آخر فاستحسنه
(5)
.
وحكى ابن أبي خيثمة أنَّ ابن معين ضعف رواية هشيم عنه
(6)
(7)
.
[5172](د ق) عمر بن سُليم الباهليّ البصري.
روى عن: الحسن، وقَتَادة، وأبي شَيبة يوسف بن إبراهيم الجَوهريّ، وأبي غالب - صاحب أبي أُمامة -، وأبي الوليد - صاحب ابن عمر -.
روى عنه: عبد الوارث بن سعيد، وابنه عبد الصمد بن عبد الوارث،
(1)
لم أقف عليه في تاريخي الإمام البخاري الكبير والأوسط، ونقله عنه العلَّامة مُغلطاي في "إكمال تهذيب الكمال"(10/ 66).
(2)
"إكمال تهذيب الكمال"(10/ 65).
(3)
في الكامل "متماسك الحديث"، وهي كما ذكر المصنِّف في "إكمال التهذيب"(10/ 66).
(4)
"الكامل"(5/ 41).
(5)
انظر: "التاريخ"(3/ 288 - 289).
(6)
انظر: التعليق على كلام ابن معين أول الترجمة.
(7)
أقوال أخرى في الرَّاوي:
قال أبو داود: قلتُ لأحمد عمر بن أبي سلمة؟ قال: صالح، قيل لأحمد: هو أحبّ إليك أو محمد بن عمرو؟ قال: هو أحبّ إلي، ويحيى - زعموا - كان يختار محمد بن عمرو عليه "سؤالات أبي داود" للإمام أحمد (ص 206 - 207)، رقم (154).
وسَهل بن تمام بن بَزِيْع، وزيد بن الحُبَاب، وكثير بن هشام، وعُبيد بن عَقِيل، والهيثم بن جميل، ومسلم بن إبراهيم.
وقال أبو زرعة: صدوق
(1)
وقال أبو حاتم: شيخٌ
(2)
.
له عند (ق)
(3)
في كَتْم العلم.
قلت: وقال العُقيليّ: هو غيرُ مشهورٍ، يُحَدِّث بمناكير
(4)
.
وذكره ابن حبان في "الثِّقات"
(5)
.
وروي له ابن خُزيمة في "صحيحه"
(6)
، ووقع في طريقه أنَّه كان ينزل في بني قُشَيْر.
ووقع عند، بعضهم: المزَنيّ بدل الباهليّ
(7)
.
[5173](4) عمر بن سليمان بن عاصم بن عمر بن الخطاب القُرشيّ العَدَويّ
(8)
.
نَسَبَه بَقِيَّة عن شُعبة، وقيل: اسمه عمرو.
(1)
الجرح والتعديل (6/ 113).
(2)
المصدر السابق (6/ 113).
(3)
"السنن"(264)، ووقع في المطبوع:"عمرو بن سليم"، وله عند أبي داود حديث آخر في (458).
(4)
انظر: "الضعفاء"(4/ 158) لكنه قاله في "عمر بن سليم القرشي"، وروى له حديث ابن ماجه السابق، ثم عقد بعده ترجمة لـ "عمر بن سليم المزني، أبو حفص، بصري"، والظاهر أنهما واحد.
(5)
(7/ 176).
(6)
(1298).
(7)
انظر: "الضعفاء" للعقيلي (4/ 158).
(8)
في هامش (م): (المدني).
روى عن: عبد الرحمن بن أَبان بن عثمان بن عفَّان.
وعنه: شُعبة، وجَهْضَم بن عبد الله، وابن عُلَيَّة.
قال ابن معين
(1)
، والنسائي: ثقة.
وقال أبو حاتم: صالح
(2)
.
وذكره ابن حبان في "الثِّقات"
(3)
.
له عندهم حديثان
(4)
(في)
(5)
عبد الرحمن بن أبان
(6)
.
[5174](فق) عمر بن أبي سليمان، حِجَازيّ.
روى عن: عبد الله بن أبي نَجِيْح.
روى عنه: شِبْل بن عباد المكِّيّ.
قلت: قال الذهبي في "الميزان"
(7)
: لا يَكَادُ يُعرف.
[5175](ق) عمر بن سَهْل بن مروان المازِنِيّ التَّميميّ، أبو حفص البصريّ، سَكَنَ مكَّة.
(1)
" الجرح والتعديل"(6/ 112).
(2)
المصدر السابق (6/ 112).
(3)
(7/ 173).
(4)
طمس في الأصل آخر الكلمة، والمثبت من (م) و (ت). وحاشية في (م):(كما تقدَّم).
(5)
طمس في الأصل، والمثبت من (م).
(6)
يعني: كما تقدَّم في ترجمة عبد الرحمن بن أبان في "تهذيب الكمال"(16/ 493)، حيث قال:"روى له أبو داود، والترمذي، والنسائي حديثًا، وابن ماجه آخر" وإلا فإنَّ الحافظ ابن حجر لم يذكر ذلك في "التهذيب". وانظر: "سنن أبي داود"(3660)، و"جامع الترمذي"(2847)، و"السنن الكبرى" للنسائي (5816)، و"سنن ابن ماجه"(4105).
(7)
(3/ 211)، وتتمة كلامه:(روى القَليل).
روى عن: أبي حمزة العطَّار، ومُبارك بن فَضَالة، وبَحْر بن كَنِيز السَّقَاء، وأبي الأشهب العُطَارِديّ، وغيرهم.
وعنه: أبو بِشر بَكر بن خلف، والحُميدي، وهارون الحمَّال، ومحمد بن عبد الله الزُّهَيْريّ، ومُؤَمَّل بن إِهاب وإسحاق بن الضَّيْف، وابن وَارَه، ومحمد بن إسماعيل بن سالم الصَّائغ، وبِشر بن موسى، وآخرون.
ذكره ابن حبان في "الثِّقات"، وقال: رُبَّما أخطأ
(1)
.
له عنده حديثُ في إسحاق بن الرَّبيع
(2)
.
قلت: وقال العُقيليّ: يُخالف في حديثِه
(3)
.
[5176](د) عمر بن سُويد بن غَيلان الثَّقَفِيّ، ويُقال: العِجْليّ، الكوفيّ.
روى عن: عائشة بنت طَلحة، وسلامة بن سهم التَّيميّ.
وعنه: ابن المبارك، ووكيع، ومروان بن معاوية، والقاسم بن مالك المزَنيّ، وعبد الله بن داود الخُرَيْبِيّ، وأبو نُعيم
(4)
.
قال ابن معين: ثقة
(5)
.
وذكره ابن حبان في "الثِّقات"
(6)
.
قلت: وفرَّق هو والبخاريّ
(7)
بين عمر بن سُويد العِجليّ - الرَّاوي عن
(1)
(8/ 440).
(2)
التهذيب (رقم: 383) و"سنن ابن ماجه"(3451).
(3)
"الضعفاء"(4/ 160).
(4)
حاشية في (م): (وأبو أسامة).
(5)
"الجرح والتعديل"(6/ 113).
(6)
(7/ 177).
(7)
"التاريخ الكبير"(6/ 162، الترجمتين: 2035 و 2036).
سلامة، وعنه: أبو نُعَيم -، وبين عمر بن سُويد بن غيلان الثَّقَفِي - الرَّاوي عن عائشة بنت طلحة وعنه: المذكورون -.
وقال الخطيب: هما واحد، واستدلّ لذلك بإخراج حديثٍ
(1)
من روايةِ أبي نُعَيم، عن عمر بن سُويد، عن سلامة بن سهم التَّيميّ، فقال في روايةٍ: العِجليّ، وفي أخرى: الثَّقفي، وقال: لا يمتنع أن تكون إحدى النَّسبتَين مَجازًا
(2)
.
[5177](بخ) عمر بن سلَّام.
روى عنه: مَعْن بن عيسى، أنَّ عبد الملك بن مروان دَفَعَ ولدَه إلى الشَّعْبِيّ
(3)
.
وذكره ابن حبان في "الثِّقات"
(4)
.
قلت: وقال: روى عن: عبد الملك بن مروان، والشَّعبيّ قولهما
(5)
.
وكذا ذكره البخاري في "تاريخه"
(6)
، وابنُ أبي حاتم
(7)
.
[5178](ت) عمر بن شاكر البصريّ.
روى عن: أنس.
وعنه: إسماعيل بن موسى الفَزَارِيّ، وقال: لقيتُه بالمِصِّيْصَة،
(1)
هما حديثان، في أحدهما نسبته: العِجليّ، وفي الآخر: الثَّقفيّ.
(2)
"موضح أوهام الجمع والتفريق"(1/ 138 - 140) مع تعليق الشيخ المعلمي عليه.
(3)
حاشية في (م): (يؤدبهم).
(4)
(7/ 176).
(5)
في مطبوع "الثِّقات" دون: "قولهما".
(6)
(6/ 162 - 163).
(7)
"الجرح والتعديل"(6/ 114).
وأبو الميمون جعفر بن نَصر الكوفيّ، وعثمان بن عبد الرحمن الطَّرَائِفِيّ، وأبو شُعيب عمرو بن صدقة - إمام أَنْطاكيَة -، ونَصر بن اللَّيث البغداديّ.
قال أبو حاتم: ضعيف، يروي عن أنس المناكير
(1)
.
وقال الترمذي: شيخٌ بصريّ، يروي عنه غيرُ واحدٍ مِن أهل العلم
(2)
.
وقال ابن عَدِيّ: يحدِّث عن أنس بنسخةٍ قَريب مِن عشرين حديثًا غير محفوظة
(3)
.
وذكره ابن حبان في "الثِّقات"
(4)
.
روى له الترمذي
(5)
حديثًا واحدًا: "يأتي على النَّاسِ زمانٌ الصَّابر منهم على دينه كالقابض على الجَمْر"، وقال: غريبٌ مِن هذا الوجه.
وليس في جامع الترمذي حديثٌ ثلاثيٌّ سواه.
قلت: وقال الترمذي: قال البخاري: مُقارب الحديث
(6)
.
[5179](ق) عمر بن شَبَّة بن عَبِيدة بن زيد بن رائطة النُّمَيْريّ، أبو زيد بن أبي معاذ البصريّ النَّحْويّ الأَخْباريّ، نزيل بغداد.
روى عن: أبيه، وعمر بن عليّ المقدّميّ، ومسعود بن واصل، وعُبيد بن الطّفيل، وعبد الوهاب الثَّقَفِيّ، وحُسين الجُعفيّ، وأبي داود الطَّيالسيّ، وأبي أُسامة، وبشر بن عمر الزهراني وابن مَهديّ، والقطَّان، وأبي أحمد الزُّبَيْريّ، وأبي عامر العَقَديّ، وسعيد بن عامر الضُّبعيّ، وأبي بَدر شجاع بن
(1)
"الجرح والتعديل"(6/ 115).
(2)
"الجامع"(4/ 313، عقب الحديث 2412).
(3)
"الكامل"(5/ 55).
(4)
(5/ 151).
(5)
"الجامع"(الحديث 2412).
(6)
"العلل الكبير" للترمذي (ص 329).
الوليد، وأبي عاصم، والأصمعي، وعبد الوهاب الخفاف، وعفَّان، وعليّ بن عاصم، وقُريش بن أنس، وغُنْدر، وابن أبي عَدِيّ، ومعاذ بن معاذ، ومعاوية بن هشام القَصَّار، والوليد بن هشام القَحْذَميّ، وأبي زيد الأنصاريّ، ومسلم بن إبراهيم، فمن بعدهم.
روى عنه ابن ماجه، وأبو شعيب عبد الله بن الحسن الحرَّاني، وأحمد بن يحيى ثَعْلب النَّحْويّ، وأحمد بن يحيى البَلاذُريّ، وابن أبي الدُّنيا، وأبو نُعيم
(1)
بن عَدِيّ، وابن صَاعد وابن أبي حاتم، وإسماعيل بن العباس الورَّاق، وأبو الحسن عليّ بن عيسى الوزير، وأبو بكر محمد بن جعفر الخَرائطيّ، وأحمد بن إسحاق بن بهلول، وأحمد بن عبد العزيز الجَوْهريّ، وأبو بكر بن أبي داود، وأبو العباس السرَّاج، ومحمد بن زكريا الدَّقَّاق، والحسين بن إسماعيل المحَامِليّ، ومحمد بن أحمد الأَثرم، ومحمد بن مخلد الدُّورِيّ.
قال ابن أبي حاتم: كتبتُ عنه مع أبي، وهو صدوقٌ صاحبُ عربيةٍ وأدبٍ
(2)
.
وقال الدارقطني: ثقة
(3)
.
وذكره ابن حبان في "الثِّقات"
(4)
، وقال: مستقيم الحديث، وكان صاحبَ أدبٍ، وشعرٍ، وأخبارٍ، ومعرفةٍ بأيام
(5)
الناس.
وقال الخطيب: كان ثقةً عالمًا بالسِّيَرِ وأيامِ الناس، وله تصانيف
(1)
كتب تحتها في (م): (عبد الملك محمد).
(2)
"الجرح والتعديل"(6/ 116)، وتتمة كلامه:"سُئل أبي عنه فقال: نُمَيْريّ صدوق".
(3)
"تاريخ بغداد"(13/ 48).
(4)
(8/ 446).
(5)
في مطبوع "الثِّقات": "بتاريخ".
كثيرة، وكان قد نزل في آخر عُمره سُرَّ مَن رأى، وتوفِّي بها، وذكر عمر بن شَبَّة أنَّ اسم أبيه: زيد ولقبه شَبَّة، وإنما لُقِّب شَبَّة؛ لأنَّ أُمَّه كانتْ تُرَقِّصَه، وتقول:
يَا بِأَبِي وشَبَّا
…
وعاشَ حتى دَبَّا
(1)
قال ابن المنَادي: مات في جمادى الآخرة سنة اثنتين وستين ومئتين، وكان قد جاوزَ التِّسعين
(2)
.
وقال محمد بن موسى بن حماد البَرْبَرِيّ: مولده أول يوم مِن رجب سنة ثلاث وسبعين
(3)
.
قلت: وقال المرْزُباني في "معجم الشعراء": عمر بن شَبَّة أديبٌ، فقيهٌ، واسعُ الرِّواية، صدوقٌ ثقةٌ
(4)
.
وقال مَسْلمة: ثقةٌ، أخبرنا عنه المهْرَوانيّ
(5)
.
وقال محمد بن سهل - راويته -: كان أكثرَ الناس حديثًا وخَبَرًا، وكان صدوقًا، ذكيًّا، نزل بغداد عند خراب البصرة
(6)
.
وروي عمر بن شَبَّة - هذا
(7)
- عن الحسين بن حفص، عن سفيان
(1)
"تاريخ بغداد"(13/ 45 - 46)، ويَا بأبي: يعني: بأبي أنت، ومعناه: أفديك بأبي ("لسان العرب" (1/ 25)، وشبّ: يعني صار شابًا (انظر: المصدر السابق (1/ 480))، ودَبَّ الشيخ أي: مشى مشيًا رويدًا (انظر: المصدر السابق (1/ 369)).
(2)
"تاريخ بغداد"(13/ 48).
(3)
المصدر السابق (13/ 48).
(4)
"إكمال تهذيب الكمال"(10/ 71 - 72) وليس في المطبوع من "معجم الشعراء" فإنَّه ناقص.
(5)
"إكمال تهذيب الكمال"(10/ 73)، ووقع فيه:"البهراني".
(6)
"إكمال التهذيب"(10/ 73).
(7)
كتب تحتها في (م): (أي: صاحب الترجمة).
الثَّوري، عن زُبيد عن مُرّة، عن عبد الله بن مسعود، مرفوعًا:"إنَّكم محشورون إلى الله حُفَاةً عُراة غُرلًا، وإنَّ أول الخلائق يُكسى إبراهيم" الحديث
(1)
.
ورواه عنه عليّ بن الحسن بن سّلم الحافظ، وقال: هذا عندي دَخَل لعمر بن شبة حديثٌ في حديث، وهذا مشهور عن الثَّوري، عن المغيرة بن النعمان، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس.
قلت: كذلك أخرجه البخاريّ
(2)
عن محمد بن كثير، عن الثَّوريّ، عن المغيرة والإسناد الأول خطأ.
[5180](ق) عمر بن شَبِيْب بن عمر المسْلِيّ المذْحِجِيّ، أبو حفص الكوفيّ.
رأى أبا إسحاق السَّبيعيّ.
(1)
أخرجه من هذا الطريق البزَّار (2023)، وابن حبان (7328).
قال أبو حاتم الرازي: "هذا غلط، رواه سفيان، عن المغيرة بن النعمان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، مرفوع" العلل (5/ 533)، وقال البزَّار:"وهذا الحديث لا نعلمه يُروى عن عبد الله إلا من هذا الوجه، وأحسب أنَّ عمر بن شَبَّة أخطأ فيه؛ لأنَّه لم يتابعه عليه أحد، وإنَّما عند الثوري هذا الكلام، عن المغيرة بن النعمان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، وأحسب أنْ يكونَ دخل له متن حديث في إسناد حديث، وليس عن الثوري، عن زبيد، عن مرة، عن عبد الله حديث مسند".
(2)
"الصحيح"(3349)، ورواه أيضًا (3447) عن محمد بن يوسف - هو الفرياني -، عن سفيان الثوري به.
وأخرجه البخاري (4625)، ومسلم (2860/ 58) من طريق شعبة، عن المغيرة بن النعمان، به.
وأخرجه البخاري (6525)، ومسلم (2860/ 57) من طريق سفيان بن عيينة، عن عمرو - هو ابن دينار -، عن سعيد بن جُبير به.
وروى عن: عبد الملك بن عُمير، وإسماعيل بن أبي خالد، وعبد الله عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وعمرو بن قيس الملائي، وعُبيدة بن مُعتِّب، وليث بن أبي سُليم، ومحمد بن طلحة بن مُصَرِّف، وغيرهم.
روى عنه: ابناه: جُبير: وعُبيد الله: وإبراهيم بن سعيد الجَوهري، وأبو بكر بن أبي شيبة، ويعقوب بن إبراهيم الدَّوْرَقِيّ، وبشر بن الحكم النَّيْسابوريّ، والصَّلت بن مسعود الجَحْدَرِي، وإبراهيم بن نصر النَّيْسابوريّ، وإسحاق بن موسى الأنصاريّ، ومحمد بن طَرِيف البَجَليَّ، وسَعْدان بن نصر، والحسن بن علي بن عفَّان، وآخرون.
قال الدُّورِيّ، عن ابن معين: ليس بثقة
(1)
، وقال مرةً: ليس بشيء، وقد رأيتُه، وقد روى عنه مروان بن معاوية
(2)
.
وقال الغَلَابي، عن ابن معين: رأيتُ عمر بن شَبِيْب، وروى مروان الفَزَارِيّ عن شَبِيْب، ولم يكنْ عمر محمودًا
(3)
.
وقال ابن الجُنيد، عن ابن معين: قد سمعتُ منه، ولم يكنْ بثقة، رَوى
(1)
"التاريخ"(3/ 502)، رقم (2452).
(2)
"التاريخ"(3/ 405)، رقم (1970)، لكن لفظه:"لم يكن بشيء، وقد رأيتُه، وقد روى الفزاري عن أبيه شَبيب"، فأبوه هو الذي روى عنه الفزاري، وهو كذلك في "سؤالات ابن الجنيد (ص 354)، رقم (331)، و"تاريخ بغداد" (13/ 26) من رواية ابن الغَلَابي، عن ابن معين.
لكن جاء في مطبوع "التاريخ"(3/ 502)، رقم (2452):"ليس بثقة، وقد رأيته وأباه، قد روى عنه مروان بن معاوية الفزاري" كذا: (وأباه)، والذي في النسخة الخطية لكتاب "التاريخ" (ق/ 69 ب):(. . وقد رأيته، وأبوه قد روى عنه مروان. .) فاتفق كلام ابن معين أنَّ الرَّاوي عن مروان الفزاري هو: شبيب، وليس ابنه.
(3)
"تاريخ بغداد"(13/ 26).
مروان بن معاوية عن أبيه شَبِيْب، قلتُ ليحيى: وكانَ شَبِيْب ثقة؟ قال: نعم
(1)
.
وذكره يعقوب بن سفيان في باب مَن يُرغب عن الرواية عنهم، وكنتُ أسمع أصحابَنا يضعِّفونهم
(2)
، وقال في موضع آخر: ليس حديثه بشيء
(3)
.
وقال أبو زُرعة: ليِّن الحديث
(4)
، وقال مرةً: واهي الحديث
(5)
.
وقال أبو حاتم: شيخٌ، يُكتب حديثُه، ولا يُحتجُّ به
(6)
.
وقال النَّسائي: ليس بالقويّ
(7)
.
وقال ابن حبان: كان شيخًا صدوقًا، ولكنَّه كان يُخطئ كثيرًا حتى خرج عن حدِّ الاحتجاج به إذا انفرد، على قِلَّة روايتِه
(8)
.
له عنده حديث
(9)
في الطلاق
(10)
.
(1)
"سؤالات ابن الجنيد"(ص 354)، رقم (331).
(2)
"المعرفة والتاريخ"(2/ 38).
(3)
"تاريخ بغداد"(13/ 27).
(4)
"الجرح والتعديل"(6/ 115).
(5)
الضعفاء و"أسئلة البرذعي"(2/ 435).
(6)
"الجرح والتعديل"(6/ 115).
(7)
"الضعفاء والمتروكين"(ص 191)، رقم (496).
(8)
"المجروحين"(2/ 62)، وتعقَّبه الذهبي بقوله:"هذا فيه تناقض، فالصدوق لا يكثر خطؤه، والكثير الخطأ مع القلة هو المتروك""السير"(9/ 429).
لكن الظاهر أن ابن حبان أراد، بقوله:"صدوق" العدالة لا الضبط.
(9)
كتب تحتها في (م): (ابن عمر).
(10)
"السنن"(2079).
قلت: وقال ابن شاهين في "الضعفاء": روى القَوَارِيريّ عن أبيه تضعيفه
(1)
.
وقال الساجيّ:
(2)
وقرأتُ بخط الذَّهبيّ: أرَّخ بعضُهم وفاتَه سنة اثنتين ومئتين
(3)
.
وهو آخِر مَن روى عن: عبد الملك بن عُمير
(4)
.
[5181](تمييز) عمر بن شَبِيْب الواسطيّ
(5)
.
روى عن ابن لَهِيْعَة.
وعنه: زكريا بن يحيى زَحْمويه.
[5182](د) عمر بن شَقيق بن أسماء الجَرْميّ البصريّ، كان يتَّجر إلى الرَّيّ.
روى عن: أبي جعفر الرَّازيّ، وإسماعيل بن مسلم المكّيّ.
(1)
"إكمال التهذيب"(10/ 74)، لكن في مطبوع "تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين" لابن شاهين (ص 121)، رقم (353):"وقال يحيى - يعني ابن معين -:. . وعمر بن شبيب ليس بشيء، وكذا روى الفزاري عن أبيه"، يعني: وكذلك قال ابن معين: روى الفزاري عن أبيه، وقد تقدَّم كلام ابن معين أول الترجمة.
(2)
بياض في النسخ، والذي في "إكمال التهذيب" (10/ 74):"ذكره الساجي، وأبو العرب القيرواني، والعقيلي، وابن شاهين في جملة الضعفاء. .".
(3)
قال الحافظ الذهبي في التذهيب (7/ 91): "قيل: توفي سنة اثنتين ومئتين"، وجزم بذلك في "الميزان"(3/ 213)، والكاشف (2/ 63)، الترجمة (4072)، و"تاريخ الإسلام"(5/ 135)، و"السير"(9/ 430).
(4)
أقوال أخرى في الرَّاوي:
قال ابن عدي: "وهو في جملة متشيعي أهل الكوفة""الكامل"(5/ 34).
(5)
ذكره أسلم بن سهل الواسطي بحشل في "تاريخ واسط"(ص 176).
وعنه: ابنه الحسن، وأزهر بن جميل، ورَوْح بن عبد المؤمن، ويحيى بن حكيم المقَوِّم.
قال ابن عَدِي: هو قليل الحديث
(1)
.
وذكره ابن حبان في "الثِّقات"
(2)
.
روى له أبو داود حديثًا واحدًا في الكسوف
(3)
.
قلت: قال ابن حزم في "المحلى"
(4)
: لا يُدرى مَن هو.
وذكره ابن عدي، وساق له ثلاثة
(5)
، وقال: هو قليل الحديث
(6)
.
وقال الذَّهبي: ما رأيتُ أحدًا ضعَّفه
(7)
.
[5183](ق) عمر بن الصّبح بن عمران التَّمِيميّ العَدَويّ، أبو نُعَيم، الخُراساني السَّمَرْقَنْديّ.
(1)
" الكامل"(5/ 44).
(2)
(8/ 440).
(3)
"السنن"(1182).
(4)
(5/ 125)، ونبَّه محققه الشيخ أحمد شاكر أنَّ كلام ابن حزم في رجلٍ آخر غير عمر بن شَقيق الجَرْميّ، فعمر بن شَقيق الذي ذكره ابن حزم يروي عن أبي وائل شقيق بن سلمة، ويروي عنه الثوري، بخلاف هذا فهو متأخر، الطبقة، وذكر أنّه يحتمل أن يكون الصواب فيه: عامر بن شقيق.
فقد ذكر ابن حزم الحديث نفسه (5/ 124) من طريق الثوري، عن عامر بن شقيق، عن أبي وائل. وعامر بن شقيق هو: الأسدي الكوفي، لين الحديث "التقريب"، الترجمة:(3093).
(5)
في (م) و (ت) زيادة: (أحاديث).
(6)
تقدم كلام ابن عدي هذا قريبًا، لكنه زاد هنا:"وساق له ثلاثة".
(7)
"ميزان الاعتدال"(3/ 214)، وقال قبل هذا الكلام (3/ 213):"فيه لين".
روى عن: قَتَادة، وأبي الزُّبير والأوزاعيّ، ويحيى بن أبي كثير، ومُقاتل بن حيَّان، ويُونس بن عُبيد، وثور بن يزيد، وغيرِهم.
وعنه: مخلد بن يزيد الحرَّاني، ومَسلمة بن عُلَيّ الخُشَني، وأبو قَتَادة الحرَّانيّ، وحُسين بن عُلوان، وعيسى بن موسى غُنْجار، ومحمد بن حِمير، ومحمد بن يَعلى زُنْبُور، وغيرُهم.
قال إسحاق بن راهويه: أخرجتْ خُراسان ثلاثةً لم يكنْ لهم في الدُّنيا نظيرٌ
(1)
في البدعة والكذب: جَهم بن صَفوان وعمر بن الصّبح، ومُقاتل بن سليمان
(2)
.
وقال البخاري في "التاريخ الأوسط"
(3)
: حدَّثني يحيى اليَشْكُريّ، عليّ بن جرير، سمعتُ عمر بن صبح: يقول: أنا وضعتُ خطبة النبي صلى الله عليه وسلم.
وقال أبو حاتم
(4)
، وابن عَدِي
(5)
: منكر الحديث.
وقال ابن حبان: يضع الحديث على الثِّقات، لا يَحِلُّ كَتْبُ حديثه إلا على وجه التَّعَجُّب
(6)
.
وقال الأزديّ: كذَّاب
(7)
.
(1)
في هذا الموضع في تاريخ بغداد، وتاريخ دمشق، و"تهذيب الكمال" (21/ 397):"يعني".
(2)
"تاريخ بغداد"(15/ 212)، و"تاريخ دمشق"(60/ 122).
(3)
(4/ 712).
(4)
"الجرح والتعديل"(6/ 117).
(5)
"الكامل"(5/ 24).
(6)
"المجروحين"(2/ 59 - 60).
(7)
"الضعفاء والمتروكين" لابن الجوزي (2/ 211)، الترجمة:(2474).
وقال الدارقطني: متروك
(1)
(2)
.
قلت: وقال ابن عَدِيّ أيضًا: عامَّة ما يرويه غير محفوظ، لا مَتْنًا ولا إسنادًا
(3)
.
(وقال الذهبي: قال السُّليماني
(4)
: عمر بن الصّبح، وضع آخر خُطب
(5)
النبي صلى الله عليه وسلم
(6)
(7)
.
وقال النَّسائي في "الكنى": ليس بثقة
(8)
.
وقال العُقيلي: ليس حديثه بالقائم، وليس بمعروفٍ بالنقل
(9)
.
وقال أبو نُعيم الأصبهانيّ: روى عن قَتَادة، ومُقاتل الموضوعات
(10)
.
[5184](ق) عمر بن صُهبان، ويُقال: عمر بن محمد بن صُهبان الأسلميّ، أبو جعفر
(11)
المدنيّ، خال إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى.
(1)
" السنن"(2/ 405، عقب الحديث 1769)، و (4/ 220، عقب الحديث 3354).
(2)
حاشية في (م): (له عنده حديث في الجهاد).
(3)
"الكامل"(5/ 26).
(4)
هو: الحافظ أبو الفضل أحمد بن علي السليماني البيكندي البخاري، توفي سنة 404 هـ. ترجمته في "الأنساب" للسمعاني (7/ 198) و"السير" للذهبي (17/ 200 - 202).
(5)
في مطبوع الميزان: "خطبة".
(6)
"الميزان"(3/ 216).
(7)
في الأصل كتب هذا القول في الهامش وخرّج له في موطنين: الأول: بعد قوله: "قلت"، والثاني بعد قول ابن عدي وهو في هذا الموطن في (م).
(8)
"إكمال تهذيب الكمال"(10/ 75).
(9)
هذا الكلام في ضعفاء العقيلي (4/ 169) في ترجمة "عمر بن صبيح الكندي" وهو غير صاحب الترجمة، وإِنَّما تَبعَ الحافظ ابن حجر في هذا العلَّامةَ مُغلطاي في "إكمال التهذيب"(10/ 75).
(10)
"الضعفاء"(ص 113)، رقم (151).
(11)
كذا ذكر كنيته ابن عدي في "الكامل"(5/ 13)، وكنَّاه الواقدي كما في "الأسامي =
روى عن: زيد بن أسلم، وأبي حازم بن دِينار، وصفوان بن سُلَيْم، والزُّهريّ، وابن المنْكَدِر، ونافع مولي ابن عمر، وهشام بن عُروة، وثابت البُنانيّ، وغيرِهم.
روى عنه: مِنْدل بن علي، وعيسى بن يُونس، ومحمد بن بَكْرٍ البُرسانيّ، ومحمد بن شعيب بن شابور، وسعيد بن سلام العطَّار، وأبو عليّ الحَنَفِيّ، ومُعَلَّى بن أسد العَمِّيّ، وعُبيد الله بن موسى، وآخرون.
قال أحمد: لم يكنْ بشيءٍ، أدركتُه ولم أسمعْ منه
(1)
.
وقال الدُّورِيّ، عن ابن معين: لا يَسوى حديثُه فَلسًا
(2)
.
وقال معاوية بن صالح، عن ابن معين: ليس بذاك
(3)
.
وقال ابن أبي مريم، عن ابن معين: ضعيف الحديث
(4)
.
وقال البخاري: منكر الحديث
(5)
.
وقال النَّسائي: ضعيف، وقال في موضع آخر: متروك الحديث
(6)
.
= والكنى" لأبي أحمد الحاكم (3/ 256)، وابن منده في فتح الباب (ص 215)، رقم (1764)، وابن سعد في "الطبقات" (7/ 567)، والنسائي - كما سيأتي عنه آخر الترجمة -: "أبا حفص".
(1)
"الكامل" لابن عدي (5/ 13).
(2)
"التاريخ"(3/ 254)، رقم (1196)، دون قوله:"حديثه".
(3)
"الضعفاء" للعقيلي (4/ 164)، و"الكامل"(5/ 13)، ولفظه عندهما:"حديثه ليس بذاك".
(4)
"الكامل"(5/ 13)، وقال أيضًا:"ليس بثقة""سؤالات ابن الجنيد"(ص 418)، رقم (606).
(5)
"التاريخ الكبير"(6/ 165)، و"التاريخ الأوسط"(3/ 561)، و"الضعفاء الصغير"(ص 83)، رقم (246).
(6)
"الضعفاء والمتروكين"(ص)(190).
وقال أبو زُرعة: ضعيف الحديث، واهي الحديث
(1)
.
وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، منكر الحديث، متروك الحديث
(2)
.
وقال الأزدي
(3)
، والدارقطني
(4)
: متروك الحديث.
وقال ابن عَدِي: عامَّة أحاديثه ممَّا لا يُتابعه الثِّقات عليه، والغَلَبَة على حديثه المناكير
(5)
.
قال الخطيب في حديث سعيد بن سلام العطَّار، عن عمر بن محمد: هو عمر بن محمد بن صُهبان، ولم يروِ سعيد عن عمر بن محمد بن زيد شيئًا
(6)
.
له عنده حديث في الأكل يوم الفطر قبل الغدوّ
(7)
.
(1)
"الجرح والتعديل"(6/ 116) دون قوله: "واهي الحديث"، وفي "الضعفاء والمتروكين" لابن الجوزي (2/ 212): وقال أبو زرعة واهي "الحديث".
(2)
"الجرح والتعديل"(6/ 116).
(3)
"الضعفاء والمتروكين" لابن الجوزي (2/ 212)، الترجمة:(2475).
(4)
"العلل"(9/ 57).
(5)
"الكامل"(5/ 14).
(6)
وروى الخطيب في "تاريخ بغداد"(7/ 434) حديث من طريق سعيد بن سلام، عن عمر بن محمد عن أبي الزناد، عن أبان بن عثمان بن عفان، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"المحرم لا ينكح ولا ينكح".
وقال: حدثنا عمر بن محمد، عن عاصم بن عمر بن عثمان عن أبيه، عن جدِّه مثل ذلك.
قال علي بن عمر - يعني: الدارقطني -: هذا حديث غريب من حديث عمر بن عثمان بن عفان، عن أبيه لم يروه عنه غير ابنه عاصم تفرد به عمر بن محمد بن صهبان عنه، ولم يروه غير سعيد بن سلام، والذي قبله غريب من حديث أبي الزناد عن أبان بن عثمان، عن أبيه تفرد به عمر بن محمد عنه، ولم يروه عنه غير سعيد بن سلام.
(7)
"سنن ابن ماجه"(1755).
قلت: وقال البخاري في "التاريخ"
(1)
: قال الفضل بن سهل: هو عمر بن محمد بن صُهبان.
وقال ابن سعد: عمر بن صُهبان كان قليل الحديث، مات سنة سبع وخمسين ومئة
(2)
.
وفيها أرَّخه خليفة
(3)
، وابن قانع
(4)
.
وقال السَّاجيّ: فيه ضعف، يُحَدِّثُ عن أبي الزُّبير، وعُمَارة بن غَزِيَّة بأحاديث يُخالف فيها
(5)
.
وقال ابن أبي مريم: قال عَمِّي - يعني: سعيد بن أبي مريم -: لم يكنْ بشيءٍ، أدركتُه ولم أسمعْ منه
(6)
.
وقال ابن شاهين في "الضعفاء"
(7)
: قال أبو نُعَيم: كان ضعيفًا.
وقال في "الثِّقات"
(8)
: قال أحمد بن صالح: ثقة، ما علمتُ إلا خيرًا، ما رأيتُ أحدًا يتكلم فيه.
وقال الحاكم: روى عن نافع، وزيد بن أسلم، أحاديث مناكير
(9)
.
(1)
"التاريخ الكبير"(6/ 165) من كلام البخاري، فليس فيه:"قال الفضل بن سهل"، وهو كما نقل المصنِّف في "إكمال تهذيب الكمال"(10/ 76).
(2)
"الطبقات"(7/ 567).
(3)
تاريخه (ص 428)، وطبقاته (ص 274).
(4)
"إكمال تهذيب الكمال"(10/ 77)
(5)
المصدر السابق (10/ 76).
(6)
المصدر السابق (10/ 77)
(7)
(ص 121)، رقم (355)، وهو في مسائل ابن أبي شيبة (ص 118)، رقم (48) عن أبي نُعَيم.
(8)
(ص 137) رقم (726).
(9)
"المدخل إلى الصحيح"(1/ 204).
وقال النَّسائي في "الكنى": أبو حفص عمر - خال ابن أبي يحيى -، أخبرنا إبراهيم بن يعقوب، حدثنا الحنفي، حدثنا أبو حفص
(1)
- خال ابن أبي يحيى وكان أرضى أهل المدينة يومئذٍ، أهلُ المدينة له حامدون -، حدَّثنا صفوان بن سُليم فذكر حديثًا
(2)
.
وقال علي بن المديني: لا يُكتب حديثه
(3)
.
وقال البَغَوِيّ: ضَعيف الحديث
(4)
.
[5185](ق) عمر بن طلحة عُبيد الله
(5)
.
عن: أمِّ حَبِيْبة في الاستحاضة.
وعنه: إبراهيم بن محمد بن طلحة، قاله ابن جُريج، عن ابن عَقيل
(6)
، عن إبراهيم
(7)
.
وقال زهير بن محمد
(8)
، وغيرُ واحدٍ
(9)
(10)
عن ابن عَقيل (6)، عن
(1)
في إكمال التهذيب: "عمر أبو حفص".
(2)
انظر: "إكمال تهذيب الكمال"(10/ 77 - 78).
(3)
"سؤالات ابن أبي شيبة" لابن المديني (ص 142)، رقم (190)، ونص كلامه:"كان ضعيفًا، لا يُكتب حديثه، وليس بشيء".
(4)
"معجم الصحابة"(1/ 306).
(5)
كتب بين السطرين في (م): (القرشي المدني).
(6)
كتب تحته في (م): (عبد الله بن محمد بن عقيل).
(7)
"سنن ابن ماجه"(622).
(8)
أخرج روايته أبو داود (287)، والترمذي (128).
(9)
حاشية في (م): (عُبيد الله بن عمرو الرقي)، وسيأتي الكلام على روايته.
(10)
منهم: شريك بن عبد الله النخعي، أخرج روايته ابن ماجه (627)، وشريك سيء الحفظ، انظر ترجمته في "تهذيب التهذيب" (رقم: 2909).
إبراهيم، عن عمِّه عمران بن طلحة، عن أُمِّه حَمْنَة بنت جَحْش، وهو المحفوظ.
روي له ابن ماجه هذا الحديث، (والصواب أنَّه عِمران)
(1)
.
قلت: ورواه عُبيد الله بن عمرو الرَّقِّي، عن ابن عَقيل، فقال: عمر بن طلحة، أخرجه الحارث بن أبي أسامة في "مسنده" من طريقه
(2)
.
وقد سَبَقَ الترمذي إلى ما ذكر المزي
(3)
.
وقال ابن حزم: لا يُعرف لطلحة ابنٌ اسمه عمر
(4)
، انتهى
(5)
.
[5186](بخ) عمر بن طَلحة بن عَلْقَمَة بن وقَّاص اللَّيثيّ المدنيّ.
روى عن: أبيه، وعمِّه عبد الله، وابن عمِّه محمد بن عمرو، ومُهاجر بن يزيد، وأبي سُهيل نافع بن مالك بن أبي عامر، وسعيد المقْبُري
(6)
.
(1)
ضرب عليها في (م) و (ت)، وليست في "تهذيب الكمال"(21/ 402)، لكن تفهم من قول المزي السابق:"وهو المحفوظ".
(2)
زيادة في (م) و (ت)، (وهو خلاف ما ذكره المزي)، وذلك أنّ الحافظ المزي رحمه الله ذكر أن عبيد الله بن عمرو قال في روايته:"عمران بن طلحة""تهذيب الكمال"(21/ 402).
والرواية التي ذكرها الحافظ ابن حجر رحمه الله وعزاها لِـ "مسند الحارث" ذكرها ابن حزم في "المحلى"(2/ 193 - 194)، ونبَّه محققه أنَّه يوجد في نسخة:(عمر) يعني: ابن طلحة، ثم قال:"وهو خطأ"، والترجيح في هذا الأمر صعب؛ وذلك أنَّ مسند الحارث في عداد المفقود، فالله أعلم.
(3)
جامع الترمذي (1/ 155، عقب الحديث 128).
(4)
"المحلى"(2/ 195).
(5)
في هامش (م): (يُحَرَّر!).
وقد ذكر مصعب الزبيري أولاد طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه في نسب قريش (ص 281 - 283) ولم يذكر فيهم: عمر، ولم أقف على أحد ذكره من أهل الأنساب، والله أعلم.
(6)
حاشية في (م): (وسعيد بن عبد الله الأيلي).
روى عنه: ابن وَهب، وعبد الله بن عبد الحكم، وابن أبي فُديك، وأبو المُثَنَّى الكعبيّ، وعلي بن المدينيّ، وأبو ثابت محمد بن عُبيد الله، ويعقوب بن محمد الزُّهريّ، ومحمد بن عُبيد بن مَيمون، ويحيى بن إبراهيم بن أبي قُتيلة، وذُؤيب بن عِمَامة، وأبو مصعب الزُّهريّ.
قال أبو زُرعة: ليس بقويّ
(1)
.
وقال أبو حاتم: محله الصِّدْق
(2)
.
وذكره ابن حبان في "الثِّقات"
(3)
.
قلت: وأورد له ابن عَدِيّ أحاديث، وقال له غيرُ ما ذكرتُ، وبعضُ أحاديثه عن سعيد المقْبُري ما لا يُتابعه عليه أحدٌ
(4)
.
[5187](م س) عمر بن عامر السُّلمي، أبو حفص البصري القاضي.
روى عن: قَتَادة، وعمرو بن دينار، وأيوب السَّخْتِيَاني، ويحيى بن أبي كثير، وغيرِهم.
وأرسل عن: حِطَّان بن عبد الله الرَّقَاشيّ.
روى عنه: سعيد بن أبي عَروبة، وسالم بن نوح، و (محمد بن)
(5)
(1)
"الجرح والتعديل"(6/ 117).
(2)
المصدر السابق (6/ 117).
(3)
(8/ 440).
(4)
"الكامل"(5/ 46 - 47).
(5)
كذا في الأصل و (م)، لكن ضرب عليه في الأصل، وفي (ت) و"تهذيب الكمال" (21/ 404):(حماد بن)، وقال في "تهذيب الكمال" (21/ 404):"وحماد بن عبد الواحد بن أبي حزم القطعي أخو محمد بن عبد الواحد (س) "، والمثبت هو الصواب، وحديثه في "السنن الكبرى" للنسائي (6911).
عبد الواحد بن أبي حزم، ومُعتمر بن سليمان، وعباد بن العوَّام، ويزيد بن زُريع، وآخرون.
قال ابن
(1)
المديني: سألتُ يحيى بن سعيد: حملتَ عنه شيئًا؟ قال: لا، ولا حَرف
(2)
.
وقال صالح بن أحمد، عن أبيه: كان يحيى بن سعيد لا يرضاه
(3)
.
وكذا قال أبو طالب، عن أحمد، وزاد: روى أحاديث أنكرها
(4)
.
وقال عبد الله أحمد بن عن أبيه: كان شُعبة لا يَسْتَمْرِئُه
(5)
.
وقال ابن معين: ليس به بأس
(6)
، زاد بعضُهم
(7)
عن ابن معين: ثقة.
(1)
سقط من (م).
(2)
"الجرح والتعديل"(6/ 127)، ونص كلامه:"قال: سألتُ يحيى - يعني: ابن سعيد القطان - قلتُ: حملتَ عن ابن أبي عروبة عن عمر بن عامر شيئًا؟ فقال: لا، ولا حَرف، ولا عن غيره عن عمر بن عامر" وهو كذلك في "تهذيب الكمال"(21/ 405).
(3)
"مسائل الإمام أحمد" - رواية صالح - (2/ 444)، رقم (1134)، و "الجرح والتعديل"(6/ 127).
(4)
"الجرح والتعديل"(6/ 127).
(5)
"الضعفاء" للعقيلي (4/ 179)، وفي "العلل ومعرفة الرجال" - رواية عبد الله - (2/ 50)، رقم (1517):"كان يحيى بن سعيد لا يستمرئه".
وقال الإمام أحمد أيضًا: هو كذا وكذا، حدَّث عنه يزيد بن زريع، ويحيى ما حدَّث عنه، وما كان يرضاه" "العلل ومعرفة الرجال" - رواية عبد الله - (3/ 107)، رقم (4422).
(6)
"سؤالات ابن الجنيد"(ص 403)، رقم (551، وص 482)، رقم (856)، و"الجرح والتعديل"(6/ 127).
(7)
هو: أحمد بن أبي يحيى، كما في "الكامل"(5/ 27).
وقال ابن الدَّوْرَقيّ، عن ابن معين: عمر بن عامر بَجَليّ كوفيّ، ضعيف، تركه حفص بن غِيَات
(1)
.
وقال يعقوب بن شَيبة: سمعتُ ابن المديني يقول: عمر بن عامر شيخٌ صالحٌ، كان على قضاء البصرة
(2)
.
وقال أبو حاتم: سعيد وهشام أحبُّ إليّ منه، وهو يجري مع همام
(3)
.
وقال عمرو بن علي: عمر بن عامر، ويحيى بن محمد بن قَيس، ليسا بمتروكي الحديث
(4)
.
وقال الآجُرِّي، عن أبي داود: ضعيف، وأبو هلال فوقه، وعِمران القطَّان عندي فوقه، وكان قاضي البصرة.
وقال النَّسائي: ضعيف
(5)
.
وذكره ابن حبان في "الثِّقات"
(6)
، وقال: مات سنة خمس وثلاثين ومئة.
قلت: وقيل: سنة تسع
(7)
.
(1)
"الكامل"(5/ 27)، وسيأتي آخر الترجمة تعليق المصنِّف على هذا القول.
(2)
"الكامل"(5/ 27).
حاشية في (م): (مات فجأة، قال علي: قال أبو عبيدة: لم يَمُتْ قاضٍ فجأةً غيرَه، وقال أبو زرعة: مات وهو ساجد).
(3)
"الجرح والتعديل"(6/ 127).
(4)
"الكامل"(5/ 27).
(5)
وقال أيضًا: "ليس بالقوي""الضعفاء والمتروكين"(ص 188).
(6)
(7/ 180 - 181)
(7)
الكاشف للذهبي (2/ 64)، الترجمة:(4076)، وأرَّخ وفاته خليفة بن خياط في "الطبقات"(ص (219) في سنة ست وثلاثين ومئة.
وقال السَّاجي: هو مِن الشيوخ، صدوق، ليس بالقويّ، فيه ضعف
(1)
.
قال: وقال أحمد: كان عبد الصَّمد بن عبد الوارث يروي عنه، عن قُتادة، مناكير
(2)
.
وقال العُقيلي: حدثنا عبد الله بن أحمد، سمعتُ أبي يقول: عمر بن عامر ثقةٌ ثبتٌ في الحديث، إلا أنَّه كان مرجئًّا
(3)
.
وقال العِجلي: ثقة
(4)
.
ويَنْبَغِي أَنْ يُحَرَّر ما حكاه المؤلف عن ابن الدَّورقي، عن ابن معين، فإنَّني أظنُّ أنَّه في رجلٍ آخر غير صاحب الترجمة، يدلُّ عليه كونه نسبه بَجَليًّا كوفيًّا، وصاحب الترجمة سُلميّ بصريّ، (فليحرّر هذا!)
(5)
(6)
.
[5188](خ م د س) عمر بن عبد الله بن الأرقم بن عبد يَغوث بن وَهب بن عبد مَناف بن زُهرة الزُّهريّ المدنيّ
(7)
.
روى عن: سُبيعة الأسلميَّة.
(1)
"إكمال تهذيب الكمال"(10/ 78).
(2)
المصدر السابق (10/ 78).
(3)
"الضعفاء"(4/ 180).
(4)
"معرفة الثِّقات"(2/ 169)، رقم (1350).
(5)
ضرب عليها في (م) و (ت)، لقول الحافظ قَبْلُ:"وينبغي أن يحرَّر. ." فأصبح هناك نوع تكرار.
(6)
أقوال أخرى في الرَّاوي:
قال أبو زرعة: "ثقة""الجرح والتعديل"(6/ 127).
وقال ابن عدي: "وهو عندي لا بأس به""الكامل"(5/ 28).
وقال الدارقطني: "ليس بالقوي" التتبع (ص 171).
وقال أبو أحمد الحاكم: "ليس بالمتين عندهم""الأسامي والكنى"(3/ 250).
(7)
في هامش: (م)(كان أبوه من كُتَّاب النبي صلى الله عليه وسلم).
وعنه: عبد الله عتبة بن مسعود وابنه عبيد الله عبد الله بن عبد بن عُتبة، فيما كتب إليهما.
قلت: ذكره ابن حبان في "الثِّقات"
(1)
.
[5189](ت ق) عمر بن عبد الله بن أبي خَثْعَم، وقد يُنسب إلى جدِّه، ويُقال: عمر بن خَثْعَم.
روى عن: يحيى بن أبي كثير.
روى عنه: زيد بن الحُباب، وأبو عمران موسى بن إسماعيل الجَبُّلِي الواسطي.
قال الترمذيّ، عن البخاريّ: ضعيف الحديث، ذاهب، وضعفه جدًّا
(2)
.
وقال البَرْذعي، عن أبي زُرعة: واهي الحديث، حدَّث عن يحيى بن كثير ثلاثة أحاديث، لو كانت في خمس مئة حديث لأفسدتها
(3)
.
وقال ابن عَدِي: منكر الحديث، وبعض حديثه لا يُتابع عليه
(4)
.
وزَعَم ابن حبان أنَّه عمر بن راشد، وقد ردّ ذلك الدارقطني كما تقدم
(5)
(6)
.
(1)
(5/ 149).
(2)
"العلل الكبير" للترمذي (ص 52)، دون قوله:"وضعَّفه جدًّا"، وقال في "الجامع"(1/ 486، عقب الحديث: 437) عن البخاري: "منكر الحديث، وضعَّفه جدًّا".
(3)
الضعفاء و"أسئلة البرذعي"(2/ 543).
(4)
"الكامل"(5/ 64 - 65).
(5)
تقدَّم في ترجمة عمر بن راشد (رقم: 5153).
(6)
أقوال أخرى في الرَّاوي:
قال الإمام مسلم: "أضعف أهل المعرفة بالحديث عمر بن عبد الله بن أبي خثعم =
[5190] م (د) عمر بن عبد الله بن رَزِين بن محمد بن بُرد السلميّ، أبو العباس
(1)
النَّيْسابوريّ.
روى عن: أخيه مُبَشِّر بن عبد الله، وإبراهيم بن طَهمان، وسفيان بن حسين، وابن إسحاق، وبُكير بن مَعروف، وأبي الأشهب جعفر بن الحارث الواسطي.
روى عنه: أحمد بن يوسف السّلمي، وأبو الأزهر، وإسحاق بن عبد الله السُّليماني، وأيوب بن الحسن الزَّاهد، والحسين بن منصور بن جعفر السّلمي، وسَهل بن عمَّار العَتَكِيّ، ومسعود بن قُتَيْبَة النَّيْسابوريون.
قال الحاكم:
(2)
"خِطّتهم
(3)
أشهر خِطّة بنيسابور، سمع من ابن إسحاق، وذكرَ غيرَه بنيسابور، قال: ولم يرحلْ.
وقال سَهل بن عمَّار: لم يكنْ بخراسان أنبلَ منه.
وقال السرَّاج: سمعتُ الحسن بن عبد الصمد، يقول: مات عمِّي عمر بن عبد الله بن رَزين سنة ثلاث ومئتين.
له في
(4)
مسلم حديث
(5)
واحد في المواقيت
(6)
، وعند (د) (آخر في
= وأشباهم من نقلة الأخبار؛ لروايتهم الأحاديث المستنكرة التي تُخالف روايات الثِّقات المعروفين من الحفاظ" التمييز (ص 153).
وضعَّفه الدارقطني في "العلل"(8/ 275)، وتعليقاته على "المجروحين"(ص 173).
(1)
"الكنى والأسماء" للإمام مسلم (1/ 612)، رقم (2500)، ونقل ابن منده عن الحسين بن منصور أنَّه كنَّاه "أبا حفص" فتح الباب (ص 218)، رقم (1799).
(2)
حاشية في (م): (عمر بن عبد الله بن رزين القُهندزي).
(3)
الخِطة: الأرض والدار يختطها الرجل في أرض غير مملوكة ليتحجرها ويبني فيها، انظر:"تاج العروس"(19/ 253).
(4)
في (م) و (ت): (عند).
(5)
كتب تحتها في (م): (ابن عمرو)
(6)
"الصحيح"(612/ 174).
المواقيت)
(1)
.
قلت: وذكره ابن حبان في "الثِّقات"
(2)
، وقال: روى عن سفيان بن حسين الغرائب
(3)
.
[5191](بخ) عمر بن عبد الله بن عبد الرحمن البصري المعروف: بالرُّومي.
روى عن: أبيه.
وعنه: موسى بن إسماعيل، وإبراهيم بن موسى الرَّازيّ، ومحمد بن أبي بكر المقَدَّمي، وعُبيد الله بن عمر القَوَارِيري، وقُتَيْبة بن سعيد.
ذكره ابن حبان في "الثِّقات"
(4)
.
قلت
(5)
: لكنْ قال
(6)
: عمر بن عبد الله الرُّومي، عن شريك.
وتعقَّبَه الذهبيُّ بأنَّ الصواب أنَّه: محمد بن عمر بن عبد الله بن الرُّومي،
(1)
في (م) و (ت): (حديث في ترجمة: سعيد بن حكيم) انظر: "تهذيب الكمال"(10/ 397). وحديثه عند أبي داود (2144) وهو في عشرة النساء، وليس في المواقيت.
(2)
(8/ 438).
(3)
أقوال أخرى في الرَّاوي:
قال أبو نُعَيم الأصبهاني: "قاضي نيسابور، ثبت ثقة""حلية الأولياء"(2/ 281).
(4)
(7/ 187)
(5)
في (م): (قلت: لكن) ثم بياض مقداره أربعة أسطر، وألحق ورقة صغيرة فيها:"قوله: "قلت: لكن قال: عمر بن عبد الله الرومي"، هو موافق للأصل فكان ينبغي أن يقتصر على قوله: "وقال: روى عن شريك" إلى آخره. ويُنظر هل ذكر البخاري في شيوخه شريك؟ فإنَّ شريكًا مُلحق، وَلْيُتَأَمَّل كلام الذهبي". والجواب: لم يذكر البخاريُّ شريكًا في شيوخه.
(6)
يعني: ابن حبان، وكلامه في "المجروحين"(2/ 68).
روى عنه قُتَيْبَة
(1)
، وأمَّا الذي روى عن الحسن فهو: عمر بن عبد الله.
وقال
(2)
: روى عن الحسن وقَتادة، وكذا قال البخاري في "تاريخه"
(3)
(4)
.
[5192](خ م س) عمر بن عبد الله بن عُروة بن الزُّبير بن العَّوام الأسدي المدني.
روى عن أبيه، وجدِّه، والقاسم بن محمد بن أبي بكر، وعمرو بن سليم الزُّرَقيّ.
وعنه ابن جُريج، وابن إسحاق، والقاسم بن عبد الواحد، ويزيد بن الهاد، وداود بن شابور، وجعفر بن عبد الله بن عثمان الحُميديّ.
ذكره ابن حبان في "الثِّقات"
(5)
، والبخاري في "تاريخه"
(6)
،
(1)
"الميزان"(3/ 220) حيث قال: "بل الرَّاوي عن شريك هو محمد بن عمر الرومي، وهو ولد المذكور، فأمَّا الأب فثقة، حدث عنه قتيبة بن سعيد، والكبار.
وقال الإمام الدارقطني في تعليقاته على "المجروحين"(ص 179): "قول أبي حاتم - يعني: ابن حبان - هاهنا: عمر بن عبد الله الرومي، إنَّما هو محمد بن عبد الله بن عمر الرُّومي، الذي روى عنه أبو مسلم - هو: الكجي -، ونظراؤه.
وأبوه عمر بن عبد الله ثقة، حدث عنه: قتيبة بن سعيد، والأكابر، يحدِّث عن أبيه. أبي هريرة، وأبو عبد الله الرومي حدث عنه حماد بن زيد، وهو ثقة.
(2)
يعني: ابن حبان وكلامه في "الثِّقات"(7/ 187).
(3)
"التاريخ الكبير"(6/ 169 - 170)، وقال أيضًا: سمع منه موسى بن إسمعيل وقتيبة، منقطع".
(4)
أقوال أخرى في الرَّاوي:
قال الآجري: "سُئل أبو داود عن عمر بن عبد الله الرومي، فقال: جيّد الحديث""سؤالات الآجري"(1/ 410)، رقم (824).
(5)
(7/ 166).
(6)
"التاريخ الكبير"(6/ 167).
وابن أبي حاتم
(1)
هكذا.
وقال يعقوب بن شيبة: أَنْكَرَ مُصعب أنْ يكون لعبد الله بن عروة عَقِب
(2)
.
قال يعقوب: ولعلَّ ابن جريج أراد، بقوله: عمر بن عبد الله بن عُروة، عمر بن عُروة.
كذا قال، ولا التفات إلى ذلك؛ لأنّه جاء منسوبًا هكذا في عِدَّة أحاديث مِن غير رواية ابن جُريج أيضًا
(3)
.
له عند (خ م)
(4)
حديث
(5)
في طيب المحرم
(6)
، وعند (س) حديث
(1)
"الجرح والتعديل"(6/ 117).
(2)
الذي في كتاب "نسب قريش" لمصعب الزبيري (ص 245) خلاف ذلك، ففيه:"ومن ولد عروة بن الزبير: عمر بن عروة، قتل مع ابن الزبير؛ وعبد الله بن عروة، لا عقب لعمر، ولعبد الله عقب، رجل واحد، لم يبق غيره من ولد عبد الله؛ وكانوا كثيرًا، فانقرضوا. .".
وقال الزبير بن بكار: "ومِن ولد عبد الله بن عروة: عمر بن عبد الله بن عروة، وأمه: أم حكيم بنت عبد الله بن الزبير"، ثم روى عن عمِّه مصعب قال:"كان عمر بن عبد الله بن عروة، رجل بني عبد الله بن عروة" ثم روى عن عمِّه مصعب كذلك خروج عمر إلى الشام، ورجوعه من سفره وقد أصاب مالًا .. جمهرة نسب قريش وأخبارها (ص 273 - 274).
(3)
انظر: "مسند الإمام أحمد"(23146)، و"السنن الكبرى" للنسائي (9093)، ومسند الشاشي (33 و 35)، و"المعجم الكبير" للطبراني (8/ 431)، "السنن الكبرى" للبيهقي (6/ 361)، وغيرها.
(4)
كتبها في الأصل بالرمز، وقراءته محتملة أن يكون (خ) أو (م)، وفي (ت):(خ م)، وفي (م):(الشيخين)، والحديث أخرجه البخاري (5930)، ومسلم (1189/ 35).
(5)
كتب تحتها في (م)(عائشة).
(6)
في (م): (الطيب للمحرم).
عائشة: "فَخَرْتُ (بمال)
(1)
أبي" الحديث
(2)
.
قلت: وقد صرّح ابن جريج بالسَّماع منه ولو كان
(3)
عمر بن عُروة لم يلحقْه ابن جُريج؛ لأنه قتل مع عمه عبد الله بن الزُّبير
(4)
.
وقد ذكر ابن سعد عمرَ بن عبد الله بن عُروة في الطبقة الرابعة من أهل المدينة، وقال أمُّه أمّ حكيم بنت عبد الله بن الزُّبير، قال: وكان كبيرًا، قليل الحديث، ولم يُعْقِبْ
(5)
.
وكذا ذكره ابن حبان في أتباع التابعين
(6)
.
[5193](ق) عمر بن عبد الله بن عمر بن الخطَّاب.
عن: أبيه، عن جدِّه: أنَّه حَمَل على فرس، الحديث.
وعنه: هشام بن عُروة في إسنادِ حديثِه اختلاف
(7)
.
(1)
في الأصل: "المال"، والمثبت من (م)، وهو كذلك في "تهذيب الكمال"(21/ 416)، وسنن النَّسائي.
(2)
أخرجه النَّسائي في "السنن الكبرى"(9093).
في هامش (م): (حديث عائشة: فخرتُ بمال أبي في الجاهلية وكان ألف ألف أوقية، فذكرتْ حديث أم زرع لكن في هذه الرواية أنّ النبي صلى الله عليه وسلم ذَكَر قصة أم زرع لا عائشة رضي الله عنها، والصحيح عن عائشة أنَّها حدثت النبي صلى الله عليه وسلم بالقصة، وانظر: "العلل" للدارقطني (14/ 151 - 153).
(3)
زيادة في (م) و (ت): (هو).
(4)
انظر: "نسب قريش" لمصعب الزبيري (ص 245).
(5)
"الطبقات"(7/ 463).
(6)
"الثِّقات"(7/ 166).
(7)
أخرجه ابن ماجه (2392) من طريق شريك، عن هشام بن عروة، عن عمر بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، عن عمر أنّه تصدَّق بفرس .. الحديث. وشريك هو: ابن عبد الله النخعي سيء الحفظ، ترجمته في "تهذيب التهذيب" (رقم: 2909). =
قلت: قال البخاري في "تاريخه" - لمّا ذكره بروايته لهذا الحديث عن أبيه، ورواية هشام عنه، قال: لا أدري هذا آخرُ أم ذاك
(1)
.
وكان قد ذكَر قَبْله: عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب
(2)
، روي عنه: يزيد بن الهاد، قال: وقال لي ابن تَلِيْد، عن ابن وَهب: أخبرنا ابن أبي الزِّناد، عن أبيه، أنَّ عمر بن عبد الله بن عمر، أخبره عن عبد الله بن عمر أنّ عمر سأله
(3)
.
وأمَّا ابن حبان فلم يذكرْ في "الثِّقات" غيرَ هذا الثاني عبد الله بن عبد الله بن عمر، وقال: روى عن ابن عمر، روى عنه: ابنه، ويزيد بن الهاد، وأبو الزِّناد
(4)
.
= وأخرجه البخاري (2636)، ومسلم (1620) من طريق زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر رضي الله عنه.
وأخرجه مسلم (1621/ 3 و 4) من طريق نافع، ومن طريق سالم، كلاهما عن ابن عمر، أنّ عمر بن الخطاب، حمل على فرس .. الحديث.
(1)
"التاريخ الكبير"(6/ 168)، دون قوله:"لا أدري هذا آخرُ أم ذاك"، وقد ذكرها العلَّامة مُغلطاي رحمه الله في "إكمال تهذيب الكمال"(10/ 82).
(2)
الذي في مطبوع التاريخ: عمر بن عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب".
(3)
"التاريخ الكبير"(6/ 167 - 168)، وتتمة الكلام: "ما معك من القرآن؟
محمد بن معمر، حدثنا أبو عامر، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن عمر بن عبد الله بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، عن ابن عمر أن عمر رضي الله عنه سأل عبد الله نحوه".
(4)
الذي في الثِّقات (5/ 6 - 7): "عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب .. يروي عن: أبيه، يروى عنه: القاسم بن محمد، والزهري، ونافع، مات سنة خمس ومئة. .".
وذكر ترجمة ابنه عمر، فقال:"عمر بن عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، يروي عن: جدِّه عبد الله بن عمر، روى عنه: أبو الزناد، ويزيد بن الهاد""الثِّقات"(5/ 146).
وكذا لم يذكر ابن سعد في "الطبقات"
(1)
غيرَه
(2)
، وقال: أمَّه أمّ سلمة بنت المختار، قال ابن سعد: كان أبو الزِّناد يروي عنه، وكان قليل الحديث.
ولم يذكرْ أهلُ النَّسَب في أولاد عبد الله بن عمر أحدًا اسمه عمر
(3)
، فهذا يرجِّح أَنَّه المذكور عند ابن حبان
(4)
.
[5194](د ق) عمر بن عبد الله بن يَعْلى بن مُرَّة الثَّقفيّ الكوفيّ، وقد يُنسب إلى جدِّه.
روى عن: أبيه، وجدَّتِه حُكَيمة امرأة يَعلى بن مُرَّة، وأنس مالك، وعبد الله بن أبي أوفي، وعَرْفَجة بن عبد الله الثَّقَفي، وسعيد بن جُبير، وعِياض بن أبي الأشرس، والمِنْهال بن عمرو.
وعنه: الثَّوري، والمَسعودي، وإسرائيل بن يُونس، وجرير بن عبد الحميد، والقاسم بن مالك المزَني، وعبَّاد بن العوَّام، ومروان بن معاوية، وأبو خالد الأحمر، وزياد بن عبد الله البكَّائي، وغيرُهم.
قال أحمد
(5)
، وابن معين، وأبو حاتم
(6)
، والنسائي: منكر الحديث
(7)
.
(1)
"الطبقات"(7/ 456).
(2)
يعني: عمر بن عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب.
(3)
وذكر ابن سعد في أولاد عبد الله بن عمر ابنًا اسمه: عمر، وذكر أنَّ أمّه صفية بنت أبي عُبيد بن مسعود الثَّقفي. "الطبقات"(4/ 133).
(4)
أعلى اللوحة في (م): (عمر بن عبد الله بن كعب بن مالك الأنصاري في عمرو).
(5)
"الضعفاء" للعقيلي (4/ 171)، وقال أيضًا:"ضعيف الحديث""العلل ومعرفة الرجال" - رواية عبد الله - (1/ 514)، رقم (1204) و"الجرح والتعديل"(6/ 118).
(6)
"الجرح والتعديل"(6/ 118).
(7)
الذي في "تهذيب الكمال"(21/ 418 - 419): "قال عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: ضعيف الحديث، وكذلك قال عباس الدُّوري عن يحيى بن معين، وأبو حاتم، والنسائي، زاد أبو حاتم: منكر الحديث"، وهو كذلك في "العلل ومعرفة الرجال" =
وقال أبو حاتم أيضًا: (متروك الحديث)
(1)
.
وقال ابن معين أيضًا: ليس بشيء
(2)
.
وقال أبو زُرعة: ليس بقويّ، قيل له: فما حالُه؟ قال: أسأل الله السلامة
(3)
.
وقال البخاري: يتكلَّمون فيه
(4)
.
وقال البخاري أيضًا: حدثنا
(5)
عليّ، حدثنا جرير: كان عمر بن يعلى يحدِّث عن أنس، فقال لي زائدة - وكان مِن رَهْطه - أشهدُ أنَّه يشرب كذا وكذا، فإن شئتَ فاكتبْ، وإن شئتَ فَدَعْ
(6)
.
قال
(7)
: هو عمر بن عبد الله بن يعلى ابن مُنْيَة
(8)
.
وقال السَّاجي: حدَّثني أحمد بن محمد، حدثنا يحيى بن معين، سمعتُ
= - رواية عبد الله - (1/ 514)، رقم (1204)، و"التاريخ" - رواية الدُّوري - (4/ 199)، رقم (3939)، و"الجرح والتعديل"(6/ 118)، و"الضعفاء والمتروكين" للنسائي (ص 187 و 191).
(1)
انظر: الهامش السابق، وبناءً عليه فالصواب أن يقول هنا:"ضعيف الحديث"، وهو كذلك في "الجرح والتعديل". (6/ 118).
(2)
"تاريخ الدَّارمي"(ص 139)، رقم (462).
(3)
"الجرح والتعديل"(6/ 118)، وقال أيضًا "ضعيف الحديث""الضعفاء وأسئلة البرذعي"(2/ 364).
(4)
"الضعفاء الصغير"(ص 84)، رقم (248).
(5)
في تاريخي البخاري: "قال"، وكذلك في الموطن الذي بعده.
(6)
التاريخ الكبير (6/ 170)، و"التاريخ الأوسط"(3/ 480).
(7)
في (م) زيادة: (البخاري).
(8)
"التاريخ الأوسط"(3/ 480)، لكن فيه:"مُرَّة" بدلًا من: "مُنْيَة".
جرير بن عبد الحميد يقول: كان عمر بن يعلى ابن مُنْيَة
(1)
الثّقفي يشرب الخمر
(2)
.
وقال الدارقطني: متروك
(3)
.
له عند (ق)
(4)
حديث ابن عباس في التكفير بصاعٍ من تمر.
قلت: وقال العِجْلِيّ: كوفي
(5)
.
وقال السَّاجيّ: عنده مناكير، ثم حكى قولَ زائدة أنَّه كان (يشربُ الخَمْرَ، ثم قال)
(6)
: كان زائدة لا يرى شُرب ما يُسكر، قال: فأحسبُه رآه يشربُ شيئًا مِن هذه الأَنْبِذَة التي هي عند مَن يرى أنَّها حرام خَمْر
(7)
.
وذكره العُقيلي في "الضعفاء"
(8)
(9)
.
(1)
غير واضحة في الأصل، وفي (ت):(مرة) والمثبت كما في (م) وكتب فوقها "صح".
(2)
"الكامل"(5/ 34).
(3)
"الضعفاء والمتروكين" لابن الجوزي (2/ 213)، رقم (2482).
(4)
"السنن"(2112).
(5)
بعدها في الأصل بياض بمقدار كلمة، وضبَّة، وضرب في (ت) على الجملة كلها، وفي
"إكمال تهذيب الكمال"(10/ 83) عن العجلي: "كوفي ثقة"، ولم يكتب الحافظ رحمه الله:"ثقة" استبعادًا منه أن يوثِّقه العجلي، فإنّه متروك.
وزادها محقق ترتيب ثقات العجلي (2/ 169)، رقم (1354) من مطبوع التهذيب.
(6)
غير واضحة في الأصل بسبب الرطوبة، والمثبت من (م).
(7)
"إكمال تهذيب الكمال"(10/ 84).
(8)
(4/ 170).
(9)
أقوال أخرى في الرَّاوي:
قال يعقوب بن سفيان: "لين الحديث""المعرفة والتاريخ"(3/ 111).
وقال ابن معين: قال أبو نُعَيم "رأيتُ عمر بن عبد الله فما أستحلّ أن أروي عنه""المجروحين"(2/ 65). =
[5195](د ت) عمر بن عبد الله المدنيّ، أبو حفص، مولى غُفْرة
(1)
.
أدركَ ابن عباس، وسألَ سعيدَ بن المسيّب، والقاسم.
وروى عن: أنس، وأبي الأسود الدَّيْلي، ومحمد بن كعب القُرَظِيّ، وأبي طَرِيف مولى عبد الرحمن بن طَلحة، وعبد الله بن عليّ بن السَّائب، وإبراهيم بن محمد بن عليّ بن أبي طالب، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وسالم بن عبد الله بن عمر، وطائفة.
وعنه: عبد الرحمن بن أبي الرِّجَال وعمر بن محمد بن زيد العُمَريّ، واللَّيث بن سعد، وعيسى بن يونس، ومحمد بن شُعيب بن شابور، ونافع بن يزيد، ويحيى بن أيوب، وابن لَهِيْعَة، وبِشر بن المفضَّل، وغيرهم.
قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ليس به بأس، ولكن أكثر حديثه مراسيل
(2)
.
وقال الدُّورِيّ، عن ابن معين: لم يسمعْ مِن أحدٍ من الصَّحابة
(3)
.
= وذكر له ابن عدي أربعة أحاديث مرفوعة، وقال:"وليس له غير ما ذكرت إلا الشيء اليسير""الكامل"(5/ 34 - 35).
وقال ابن حبان: "منكر الرواية عن أبيه
…
وروى عمر بن عبد الله بن يعلى نسخة أكثرها مقلوبة عن أبيه عن جده" "المجروحين" (2/ 65).
(1)
بين السطرين في (م): (بنت رباح).
وحاشية في (م): (بنت رباح أخت بلال بن رباح، ويقال: بنت [شيبة، وهو: ابن خالة ربيعة بن أبي] عبد الرحمن فيما قاله يحيى بن بُكير) ما بين المعقوفتين غير واضح في صورة المخطوط فاستدركته من تهذيب الكمال" (21/ 421).
(2)
"العلل ومعرفة الرجال"(3/ 107)، رقم (4424)، دون قوله:"أكثر"، و"الجرح والتعديل (6/ 119).
وقال أيضًا: "ما أرى عمر بن عبد الله لقي عبد الله بن عمر المنتخب من العلل" للخلال (ص 241).
(3)
"التاريخ"(3/ 220)، رقم (1016).
وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين: ضعيف
(1)
.
وكذا قال النَّسائي
(2)
.
وقال عيسى بن يونس: قلتُ له: أسمعتَ مِن ابن عباس؟ قال: أدركتُ زمنه
(3)
.
وقال ابن سعد: كان ثقةً، كثير الحديث، ليس يكاد يُسْنِدُ، وكان يُرسل حديثَه، مات سنة خمس وأربعين ومئة
(4)
.
وقال ابن حبان: يَقْلِبُ الأخبار، لا يُحتج به
(5)
.
قلت: إنَّما قال ابن سعد إنَّه توفي بعد خروج محمد بن عبد الله بن الحسن
(6)
.
قال: وكان خروج محمد سنة خمس وأربعين، فذكره
(7)
.
وقال خليفة: مات بعد الهزيمة سنة ست وأربعين
(8)
.
وقال البَرْقيّ في "الطبقات" بابُ من احتُملتْ روايته من الثِّقات في الأخبار والقَصَص خاصة، ولم يكنْ ممَّن يُتقنُ الرِّواية عن أهل الفقه، عمر
(1)
"الجرح والتعديل"(6/ 119)، وقال أيضًا:"يُكتب حديثه""الكامل"(5/ 36).
(2)
"الضعفاء والمتروكين"(ص 187)، رقم (480).
(3)
"الضعفاء" للعقيلي (4/ 173).
(4)
"الطبقات"(7/ 520) وسيأتي تعليق الحافظ ابن حجر رحمه الله عليه.
(5)
انظر: "المجروحين"(2/ 81).
(6)
"الطبقات"(7/ 520).
(7)
"الطبقات"(7/ 482).
(8)
"تاريخ خليفة"(ص 423)، وانظر:"الطبقات" له (ص 266)، والمراد، بالهزيمة: هزيمة محمد وإبراهيم ابنا عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب سنة (145 هـ)، انظر:"تاريخ خليفة"(ص 421 - 423).
مولى غُفرة كان صاحب مُرسلات ورقائق
(1)
.
وقال أبو بكر البزَّار: ليس به
(2)
بأس، وأحاديثه عن ابن عباس مُرسلة
(3)
.
وقال الدُّورِيّ، عن ابن معين: لم يكن به بأس
(4)
.
وقال السَّاجي: تَرَكَه مالك
(5)
.
وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: لم يلقَ أنسًا، وحديثُه عن ابن عباس مُرسل
(6)
.
وقال العِجْليّ: (عمر بن عبد الله، مدني، ثقةٌ، صالحٌ)
(7)
.
(فما أدري أراد هذا أو الزُّبيري
(8)
، أو العُمَرِي
(9)
(10)
(11)
.
(1)
"إكمال تهذيب الكمال"(10/ 86).
(2)
في (م) و (ت): (لم يكنْ)، وكانت كذلك في الأصل، ثم عُدِّلت لِما هو مثبتٌ أعلاه.
(3)
المصدر السابق (10/ 86)، وسقط منه قوله:"عن ابن عباس مُرسلة".
(4)
المصدر السابق (10/ 86)، ولم أقف على هذا القول في "التاريخ" - رواية الدُّوري -، فالله أعلم.
(5)
"إكمال التهذيب"(10/ 86).
(6)
"المراسيل" لابن أبي حاتم (ص 138).
(7)
في (م): (يكتب حديثه، وليس بالقوي)، وضرب عليها في الأصل و (ت)، وكتب ما هو مثبت في أعلاه وسبب هذا - والله أعلم - أنَّ الحافظ ابن حجر رحمه الله نقل هذا القول من "إكمال التهذيب"(10/ 86)، ثم لما رجع إلى ثقات العجلي ضرب على الكلام الأول، وأثبت ما هو في الثِّقات، انظر:"معرفة الثِّقات"(2/ 169)، رقم (1351).
(8)
تقدمت ترجمته برقم: (5192).
(9)
تقدمت ترجمته برقم: (5193).
(10)
ليس في (م).
(11)
أقوال أخرى في الرَّاوي:
قال أبو حاتم: "يُكتب حديثه""الجرح والتعديل"(6/ 119).
• عمر بن عبد الرحمن بن أميَّة الثَّقفي، صوابه: عمرو، وسيأتي
(1)
.
[5196](س) عمر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخْزُوميّ المدنيّ.
روى عن: أبي هريرة، وأبي بَصْرة الغِفَاريّ، وعائشة
(2)
، وجماعةٍ مِن الصَّحابة، وعن أخيه أبي بكر بن عبد الرحمن.
روى عنه: عبد الملك بن عُمير، وعامر الشَّعبيّ، وحمزة بن عمرو العَائِذيّ الضَّبِّي.
قال ابن خِراش: أبو بكر، وعمر، وعِكْرمة، وعبد الله بنو عبد الرحمن بن الحارث، كلّهم أجِلَّةٌ ثقاتٌ، يُضرب بهم المثَل، وقد رَوَى الزُّهري عنهم كلِّهم إلا عمر
(3)
.
وذكره ابن حبان في "الثِّقات"
(4)
، وقال: روى عن جماعة من الصَّحابة، روى عنه الشَّعبيّ
(5)
.
وقد قيل: إنَّه مات يوم مات عمر بن الخطاب.
قلت: هكذا وَقَعَ في الأصل
(6)
، وكأنّ الصواب: وُلد يوم مات عمر
(7)
؛ لأنَّ أباه عبد الرحمن تزوّج أُمّه في خلافة عمر، فَوَلَدَتْ له أبا بكر - وهو الأكبر، ثمَّ عمر هذا، وعاشا إلى أن كَبِرَا وحدَّثا.
(1)
انظر: (رقم 5338).
(2)
كتب فوقها في (م) و (ت)(س).
(3)
"تاريخ دمشق"(66/ 34).
(4)
(5/ 147).
(5)
زيادة في (م) و (ت): (له عنده حديثٌ في الصائم يُصبح جُنبًا).
(6)
"تهذيب الكمال"(21/ 424).
(7)
قال ابن معين: "وُلد عام مات عمر بن الخطاب" تاريخ ابن أبي خيثمة" (2/ 174).
وقد ذكر البَلاذُري أنَّ ابنَ الزُّبير استعمل عمر بن عبد الرحمن هذا على الكوفة، فَخَدَعَه المختارُ، فانصرف عنه، فانصرف عنه، ثم صار مع الحجَّاج، ومات بالعراق
(1)
، فهذا يَدُلُّ على أنَّه تأخَّر إلى حدود السَّبعين، والله أعلم
(2)
.
[5197](د) عمر بن عبد الرحمن بن عَوْف الزُّهري، أبو حفص المدني.
روى عن أبيه، وسَهل بن حُنَيْف، ورجالٍ مِن الصَّحابة.
وعنه: ابناه: حفص، وعبد العزيز، وعمرو بن حنَّة
(3)
.
ذكره ابن حبان في "الثِّقات"
(4)
.
وقال الزُّبير بن بكَّار: أمُّه سهلة الصُّغرى بنت عاصم بن عَدِيّ العَجْلانيّ
(5)
.
له عنده حديث تقدَّم في ترجمة ابنه حفص
(6)
.
[5198](عخ د س ق) عمر بن عبد الرحمن بن قَيس الكوفيّ، أبو حفص الأبّار، نزيل بغداد.
(1)
هذا التعقُّب ذكره العلَّامة مُغلطاي في "إكمال التهذيب"(10/ 87)، وانظر:"أنساب الأشراف" للبلاذري (6/ 415 - 416) و (10/ 179).
(2)
في هامش (م): (عمر بن عبد الرحمن بن خلدة في عمر بن خلدة).
(3)
كذا في الأصل و (ت)، وفي (م) (ابن حيّة) وكتب فوقها:"صح"، وهو كذلك في "تهذيب الكمال"(21/ 426)، وجعله الحافظ في "تبصير المنتبه"(1/ 401) بالنون، وحكى ابن ناصر الدين في توضيح المشتبه (3/ 89 - 90)، الخلاف في ضبط اسمه ثم قال:"والأكثر بالنون".
(4)
(5/ 146).
(5)
"تاريخ دمشق"(45/ 122).
(6)
انظر: (رقم: 1490)، و"سنن أبي داود"(3306).
روى عن: إسماعيل بن عبد الله الكِنْديّ، وإسماعيل بن مسلم المكِّيّ، والحكم بن عبد الملك، والأعمش، وعمَّار الدُّهني، ومحمد بن جُحَادة، ومَنصور بن المعْتَمِر، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وغيرِهم.
وعنه: موسى بن إسماعيل، وداود بن رُشَيْد، وسُرَيْج بن يونس، وسعيد بن سليمان، ومنصور بن أبي مُزاحم، ويحيى بن معين، وأبو الرَّبيع الزهرانيّ، وأبو إبراهيم التَّرْجُمانيّ، وعثمان بن أبي شَيْبَة وغيرُهم.
قال أبو داود، عن أحمد: ما كان به بأس
(1)
.
وقال ابن أبي خَيثمة، عن ابن معين: ثقة، قال: وحدثنا عثمان بن أبي شَيبة، حدثنا أبو حفص الأبَّار، وكان ثقةً
(2)
.
وقال الدُّورِيّ، قلتُ لابن معين: لم سُمِّيَ الأبَّار؟ قال: كان يعمل الإبَر، يضربُ بمطرقته، وكان كوفيًّا، وعَمِيَ بعدُ، وهو ثقةٌ
(3)
(4)
.
وقال ابن سعد: كان ثقةً مِن أهل الكوفة، قَدِمَ بغداد، فلم يزل بها حتى مات
(5)
.
وقال النَّسائي: ليس به بأس.
(1)
"سؤالات أبي داود"(ص 367)، رقم (574).
(2)
"تاريخ بغداد"(13/ 22).
(3)
"التاريخ"(3/ 536)، رقم (2620) مع (3/ 269)، رقم (1267)، وكذلك وثَّقة في رواية الدَّارمي كما في "تاريخه"(ص 143)، رقم (483)، وقال ابن مُحرز: وسألتُ يحيى عن أبي حفص الأبار عمر بن عبد الرحمن، فقال: ثقة، قلتُ: كانوا يَنْقمون عليه شيئًا؟ قال: لا. "معرفة الرجال"(1/ 104)، رقم (468)، وقال رواية ابن طهمان:"ليس به بأس" من كلام ابن معين في "الرجال"(ص 70)، رقم (190).
(4)
حاشية في (م): (وقال الجِعَابي، عن يحيى: كان له غلمان يعملون).
(5)
"الطبقات"(9/ 331).
وقال الدَّارقطني: ثقة
(1)
.
له
(2)
حديث أُبَيَّ في الرَّجْم
(3)
، وحديث عائشة (في الجُنُب يُصبح صائمًا)
(4)
.
قلت: وذكره ابن حبان في "الثِّقات"
(5)
، وقال: الأسديّ
(6)
، مات في ولاية هارون.
وقال ابن أبي حاتم سُئل أبي، وأبو زرعة عنه، فقالا: هو صدوق
(7)
.
[5199](م ت س) عمر بن عبد الرحمن بن مُحَيْصِن السَّهْميّ، أبو حفص.
(1)
" سؤالات البرقاني"(ص 110)، رقم (346).
(2)
زيادة في (م): (عند س)).
(3)
لم أقف عليه.
(4)
في (م) و (ت): (كان يُصبح وهو جُنُب).
لم أقف عليه من رواية صاحب الترجمة وفي تهذيب الكمال (21/ 429): "روي له البخاري في كتاب أفعال العباد، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه".
والذي وقفت عليه من حديثه عندهم: حديث ابن عباس رضي الله عنه: "كان النبي صلى الله عليه وسلم يُعَوِّذ حسنًا وحسينًا. ." أخرجه البخاري في "خلق أفعال العباد"(471)، وحديث ابن مسعود رضي الله عنه في الأمر بالوتر، أخرجه أبو داود في "السنن"(1417) وابن ماجه في "السنن"(1170)، وحديث أُبي بن كعب رضي الله عنه في القراءة في الوتر، أخرجه أبو داود في "السنن"(1423) وابن ماجه في "السنن"(1171)، وله عند النَّسائي في "الخصائص"(103) حديث في فضل علي رضي الله عنه، وله عند ابن ماجه في "السنن"(2599) حديث ابن عباس رضي الله عنه في النهي عن إقامة الحدود في المساجد، والله أعلم.
(5)
(7/ 189).
(6)
في مطبوع "الثِّقات": "القرشي". وهو أسدي قرشي، انظر:"التاريخ الكبير" للبخاري (6/ 174)، و"الجرح والتعديل"(6/ 121)، و"الطبقات الكبير" لابن سعد (9/ 331).
(7)
"الجرح والتعديل"(6/ 122).
قارئ أهل مكة.
قال البخاري ومنهم من قال محمد بن عبد الرحمن
(1)
.
روى عن: أبيه، وصفيّة بنت شَيبة، ومحمد بن قَيْس بن مَخْرَمَة، وأبي سلمة بن سفيان.
روى عنه: ابن جريج، وإسحاق بن حازم المدنيّ، وعبد الله بن المؤَمَّل، وشبل بن عباد والسُّفْيانان، وهُشَيْم.
قال الدُّورِيّ، عن ابن معين: عمر بن عبد الرحمن بن مُحَيْصِن، وقد اخُتلف في اسمه
(2)
.
وذكره ابن حبان في "الثِّقات"
(3)
.
وقال صاحب "الكامل في القراءات"
(4)
: كان قَرينَ ابن كثير، قرأ على مجاهد وغيره، وكان مجاهد يقول: ابن مُحَيْصِن يبني ويَرُصّ، يعني أنَّه عالمٌ بالعربية والأثر.
قال: ومات سنة ثلاث وعشرين ومئة.
رُوي له عندهم حديث واحد: "كلُّ ما يُصاب به المؤمنُ كفَّارة"
(5)
.
(1)
قال العلامة مُغلطاي: "لم أَرَه في التواريخ الثلاث إكمال التهذيب"(10/ 90).
(2)
ذكر الخلاف في اسمه الحافظ الذهبي في معرفة القراء الكبار" (1/ 221 - 223).
(3)
(7/ 178)، وقال: أيضًا: "وكان ثبتًا""مشاهير علماء الأمصار"(ص 144)، رقم (1134).
(4)
(ص 51 - 52)، والنص عنده فيه عِدَّة تصحيفات.
وصاحب "الكامل" هو: أبو القاسم يوسف بن علي بن جبارة الهذلي المغربي، توفي سنة (465 هـ)، انظر: ترجمته في معرفة القراء الكبار للذهبي (2/ 815 - 820).
(5)
"صحيح مسلم"(2574)، و"جامع الترمذي"(3287)، وقال "حسن غريب"، و"السنن الكبرى" للنسائي (11057).
[5200](س) عمر بن عبد العزيز بن عِمران بن أيوب بن مِقْلاص الخُزَاعِي، أبو حفص المِصْري.
روى عن أبيه، وسعيد بن كثير بن عُفَيْر، ويحيى بن عبد الله بن بُكير، ويوسف بن عَدِيّ، وزيد بن بِشر، وعمرو بن خالد، ومحمد بن عبد الأعلى القَرَاطِيْسِي، وإبراهيم بن المُنْذِر الحِزَامي.
روى عنه: النَّسائي، وعبد الله بن جعفر بن الورد وعبد الله بن محمد بن جعفر القَزْوِيني، ويحيى بن محمد بن صاعد وأبو جعفر الطَّحَاوي، وأبو القاسم الطَبَراني، وغيرُهم.
قال النَّسائي: ثقة
(1)
.
وقال ابن يُونس: توفي في ربيع الأول، سنة خمس وثمانين ومئتين، وكان فاضلًا.
قلت: وبَقِيَّة كلامه كان فقيهًا، ثقةً يجلس في جامع مِصر في حَلَقَة أبيه، وكان فاضلًا جَلْدًا
(2)
.
وقال مسلمة في "الصِّلة": كان مولده سنة أربع
(3)
ومئتين، وهو ثقة، روى عنه: العُقَيلي
(4)
.
[5201](ع) عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاصي بن أُمَيَّة بن عبد شمس القُرَشي الأُمَوِي، أبو حفص، المدَني، ثمّ الدَّمَشْقِى، أمير المؤمنين.
(1)
وقال أيضًا: "صالح" المعجم المشتمل" (ص 201)، رقم (672).
(2)
"إكمال تهذيب الكمال"(10/ 91).
(3)
في مطبوع إكمال التهذيب: "أربع عشرة".
(4)
المصدر السابق (10/ 90 - 91).
أمُّه: أمّ عاصم
(1)
بنت عاصم بن عمر بن الخطاب
(2)
.
روى عن أنس، والسَّائب بن يزيد، وعبد الله بن جعفر، ويوسف بن عبد الله بن سَلَام، وخَوْلة (بنت)
(3)
حَكيم مرسل
(4)
، وعُقبة بن عامر الجُهني، يقال: مرسل.
واستوهب مِن سَهل بن سعد قَدَحًا شرب منه النبي صلى الله عليه وسلم
(5)
.
وروى أيضًا عن: عبد الله
(6)
بن إبراهيم بن قارظ
(7)
، والرَّبيع بن سَبْرة الجُهني، وعُروة بن الزُّبير، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وأبي بكر بن الحارث بن هشام، وعِدَّة.
وعنه: أبو سلمة بن عبد الرحمن - وهو من شيوخه -، وابناه: عبد الله، وعبد العزيز ابنا عمر بن عبد العزيز، وأخوه زَبَّان بن عبد العزيز، وابن عمِّه مسلمة بن عبد الملك بن مروان، وأبو بكر بن
(8)
محمد بن عمرو بن حَزْم، والزُّهري، وعَنْبَسَة بن سعيد بن العاص، وتَمَّام بن نَجيح، وتَوْبَة العَنْبَرِي، وعمرو بن مُهاجر، وغَيْلان بن أنس، ولَيْث بن أبي رُقَيّة
(9)
- كاتبه -،
(1)
حاشية في (م): (حفصة، وقيل: ليلى).
(2)
"الطبقات" لابن سعد (3247)، و"نسب قريش" لمصعب الزبيري (ص (168).
(3)
هكذا في (م)، و"تهذيب الكمال"(21/ 434)، ووقع في الأصل و (ت):(ابن) وهو سبق قلم، ورواية عمر بن عبد العزيز عنها في "جامع الترمذي"(2022).
(4)
في (م): (مرسلًا)، قال الترمذي:"ولا نعرف لعمر بن عبد العزيز سماعًا من خولة""الجامع"(4/ 42، عقب الحديث 2022).
(5)
"صحيح البخاري"(5637)، و"صحيح مسلم"(2007).
(6)
كتب فوقه في (م): (م س).
(7)
حاشية في (م): (ويُقال: إبراهيم بن عبد الله بن قارظ (م)).
(8)
سقطت من (م).
(9)
كتب في النص في (م): (الثَّقفي)، وكتب عليها رمز الحاشية.
ومحمد بن قيس - قاصّه -، والنَّضْر بن عَرَبي، ونُعيم بن عبد الله القَيْني، وهِلال أبو طُعْمَة مولى عمر بن عبد العزيز، ويعقوب بن عُتْبة بن المغيرة بن الأَخْنَس، ومحمد بن الزُّبير الحَنْظَلي، وأيوب السَّخْتِيَانِيّ، وإبراهيم بن أبي عَبْلة، وعبد الملك بن الطّفيل الجَزَري - فيما كتب إليهم
(1)
وآخرون.
قال ابن سعد: قالوا: وُلِدَ سنة ثلاث وستين، وكان ثقةً مأمونًا، له فقهٌ، وعلمٌ، ووَرَعٌ، وروى حديثًا كثيرًا، وكان إمامَ عدلٍ
(2)
.
وقال عمرو بن علي: سمعتُ عبد الله بن داود، يقول: وُلِدَ مقتل الحسين سنة إحدى وستين
(3)
.
وذكر سعيد بن عُفير أنَّه كان أسمر، دقيق الوجه، نَحيف الجسم، حَسَن اللِّحية
(4)
بجبهتِه أثرٌ، نَفَحَتْهُ دابةٌ
(5)
، قد وَخَطَه الشَّيْبُ
(6)
.
وقال ضَمرة بن ربيعة: حدثنا أبو علي ثَرْوان مولى عمر بن عبد العزيز، أنَّه دخل اصْطَبْلَ أبيه - وهو غلامٌ - فَضَرَبَه فرسٌ فَشَجَّه، فجعل أبوه يَمْسَحُ عنه الدّمَ، ويقول: إن كنتَ أشجَّ بني أُمَيَّة إنَّك لسعيد
(7)
.
وقال أبو بكر بن أبي الأسود، عن جدِّه، عن الضحَّاك بن عثمان: أنَّ
(1)
ضرب عليها في (م) وكتب: (إليه)، وعلامة صح، والمثبت كما في الأصل و"تهذيب الكمال"(21/ 435)، فعمر بن عبد العزيز كتب لقوم عبد الملك، والله أعلم.
(2)
"الطبقات"(7/ 324 و 397).
(3)
حاشية في (م): (وكذلك قال غير واحد).
"تاريخ بغداد"(16/ 58).
(4)
حاشية في (م): (غائر العينين).
(5)
يعني: ضَرَبَتْه بِرِجْلِها. انظر: "الصحاح"(1/ 412).
(6)
"تاريخ دمشق"(45/ 133)، ووخَطَهُ الشَّيْبُ، أي: خالطه. "الصحاح"(3/ 1166).
(7)
"تاريخ دمشق"(11/ 152)، وثروان لم أقف فيه على جرح ولا تعديل.
ورواه ابن عساكر في "تاريخ دمشق"(70/ 250) من طريق سالم الأفطس نحوه.
عبد العزيز بن مروان ضَمَّ عمر ابنه إلى صالح بن كَيْسان، فلمَّا حَجَّ أتاه، فسأله عنه، فقال: ما خَبَرْتُ
(1)
أحدًا الله أعظمُ في صدره مِن هذا الغُلام
(2)
.
وقال ابن أبي خَيثمة: حدثنا أبي، حدثنا المفضّل بن عبد الله، عن داود بن أبي هند، قال: دخل علينا عمر بن عبد العزيز مِن هذا الباب، فقال رجلٌ مِن القوم: بعثَ إلينا الفاسقُ بابنه هذا يتعلَّم الفرائضَ والسُّنَنَ، ويزعم أنَّه لن يموتَ حتى يكون خليفةً، ويسيرَ بسيرةِ عمرَ بن الخطاب، فقال لنا داود: فوالله ما ماتَ حتى رأينا ذلك فيه
(3)
.
وقال مالك بن أنس: كان سعيد بن المسيّب لا يأتي أحدًا مِن الأمراء غيرَه
(4)
.
وقال ابن وَهْب، عن اللَّيث: حدَّثني قادم البَرْبَرِي: أَنَّه ذاكر رَبيعة شيئًا مِن قضاء عمر بن عبد العزيز إذْ كان بالمدينة، فقال له رَبيعة: كأَنَّك تقول: إنَّه أخطأ، والذي نفسي بيده ما أخطأ قطّ
(5)
.
وقال ابن عُيَيْنَة: سألتُ عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، كم أتى على عمر؟ قال
(6)
: لم يُتِمَّ أربعين سنةً
(7)
.
(1)
يعني: ما علمتُ. "الصحاح"(2/ 641).
(2)
تاريخ دمشق (45/ 135).
(3)
"تاريخ ابن أبي خيثمة" - السفر الثاني - (2/ 893)، قال الحافظ ابن كثير:"كان أبوه عبد العزيز بن مروان من خِيار الأمراء، كرمًا، وشجاعةً، ودينًا، ولم يكن فاسقًا كما زعم هذا القائل .. " مسند الفاروق (2/ 696).
(4)
"تاريخ أبي زرعة الدمشقي"(1/ 518).
(5)
"تاريخ دمشق"(45/ 142).
(6)
"حاشية في (م): (مات ولم).
(7)
المصدر السابق (45/ 147)، وانظر:"الطبقات الكبير" لابن سعد (7/ 396).
وقال مجاهد: أتيناه نُعَلَّمُه فما بَرِحْنا حتى تعلَّمْنا مِنْه
(1)
.
وقال مَيمون بن مِهران: ما كانت العلماء عند عمرَ إِلا تَلَامِذَة
(2)
.
وقال نُوح بن قَيس: سمعتُ أيوب يقول: لا نعلمُ أحدًا ممَّن أدركنا كانَ آخَذَ عن النبي صلى الله عليه وسلم منه
(3)
.
وقال أنس: ما رأيتُ أحدًا أَشْبَهَ صلاةً برسول الله صلى الله عليه وسلم مِن هذا الفتي
(4)
(5)
.
وقال محمد بن علي بن الحسين
(6)
: لكلِّ قوم نَجِيْبَة
(7)
، وإِنَّ نَجِيبَة بني أمَيَّة عمر بن عبد العزيز، وإنَّه يُبعث يوم القيامة أُمَّةً وَحْدَه
(8)
.
(1)
"العلل" للإمام أحمد - رواية عبد الله - (1/ 458)، رقم (1044)، و "تاريخ دمشق"(45/ 170).
(2)
"المعرفة والتاريخ"(1/ 607).
(3)
التاريخ الكبير للبخاري (6/ 175).
(4)
رواه النَّسائي (981) من طريق العطاف بن خالد عن زيد بن أسلم، عن أنس رضي الله عنه. والعطاف بن خالد تقدَّمت ترجمته برقم:(4851)، وهو صدوق له أوهام.
ورواه أبو داود (888)، والنسائي (1135) من طريق وهب بن مانوس، قال: سمعتُ سعيد بن جُبير قال: سمعتُ أنس .. الحديث. ووهب بن مانوس ذكره ابن حبان في "الثِّقات (7/ 557)، وقال ابن القطان: "مجهول الحال" "بيان الوهم والإيهام" (4/ 169).
ورواه ابن سعد في "الطبقات"(7/ 326) من طريق الضحاك بن عثمان، عن يحيى بن سعيد، أو عن شريك بن أبي نمر لا يَدري أيُّهما حدثَّه عن أنس .. الحديث.
وللحديث طرق أخرى يرتقي بمجموعها إلى درجة الحسن، والله أعلم.
(5)
حاشية في (م): (وصلَّى أنس خلفه).
(6)
هو الإمام أبو جعفر الباقر.
(7)
النجيبة من الإبل هي: القوية منها، الخفيفة السريعة. انظر:"النهاية" لابن الأثير (5/ 17).
(8)
"حلية الأولياء"(5/ 254)، و تاريخ دمشق" (45/ 147).
وقال ضَمرة: عن السّري بن يحيى، عن رياح بن عبيدة، قال: خرج عمر بن عبد العزيز إلى الصلاة، وشيخٌ يَتَوَكَّأُ على يده، فسألته عنه، فقال: رأيتَه؟ قلت نعم قال: ما أحسبك إلا رجلًا صالحًا، ذاك أخي الخَضر، أتاني فأعلمني أنِّي سَألي أمرَ هذه الأمة، وأنِّي سأعدلُ فيها
(1)
.
وقال أبو مُسْهر عن سعيد بن عبد العزيز: عَهِد، سليمان إلى عمر بن عبد العزيز، فأقام سنتين ونصفَا
(2)
.
(1)
"المعرفة والتاريخ"(1/ 577) - وذكره الحافظ ابن حجر في كتابه الزهر النضر في حياة الخضر (ص (194) عنه، عن محمد بن عبد العزيز (الرملي)، و"حلية الأولياء"(5/ 254)، و"تاريخ دمشق"(45/ 156) من طريق أيوب بن محمد الوزان كلاهما عن ضمرة به.
وقع في مطبوع المعرفة والتاريخ: "محمد بن عبد العزيز الذهلي" والصواب: "الرملي" كما جاء عند الحافظ ابن حجر، والرملي روى عنه الفسوي في غير موطن من كتابه، قال فيه أبو زرعة: ليس بالقوي، وقال أبو حاتم: كان عنده غرائب، ولم يكن عندهم بالمحمود، هو إلى الضَّعف ما هو ("الجرح والتعديل" (8/ 8))، وقد تابعه أيوب بن محمد الوزان، قال يعقوب بن سفيان: شيخٌ لا بأس به، ووثقه النَّسائي ("تهذيب الكمال" (3/ 491))، وضمرة بن ربيعة صدوق يهم قليلًا "التقريب"، الترجمة:(2988).
قال الحافظ ابن حجر: "هذا أصلح إسنادٍ وقفتُ عليه في هذا الباب" الزهر النضر (ص 195).
وقال الحافظ ابن كثير: والحكايات لا يخلو أكثرها عن ضعفٍ في الإسناد، وقُصاراها أَنَّها صحيحةٌ إلى مَن ليس بمعصوم من صحابيٍّ أو غيرِه; لأنَّه يجوز عليه الخطأ" "البداية والنهاية" (2/ 264).
وحياة الخضر ليس فيها دليلٌ صحيح، بل قال الله تعالى:{وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ} [الأنبياء: 34]، ولو كان حيًّا لوجب عليه أن يأتي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ويؤمن به، ويتعلَّم منه، ويصلِّي ويجاهد معه، انظر: المنار المنيف لابن القيم (ص 63 - 69)، والزهر النضر في حياة الخضر (ص 101 وما بعدها).
(2)
حاشية في (م): (ثمّ مات بدير سمعان).
"تاريخ أبي زرعة الدمشقي"(1/ 193 - 194).
وقال يعقوب بن إبراهيم بن سعد: توفي سليمان بن عبد الملك في صفر سنة تسع وتسعين، واستُخلف عمر بن عبد العزيز يوم مات
(1)
.
وقال سعيد بن عامر الضُّبَعي: عن ابن عَون لمَّا وَلِيَ عمرُ بن عبد العزيز الخلافةَ قام على المنبر، فقال: يا أيها الناس إنْ كرهتموني لم أقمْ عليكم، فقالوا: رَضِيْنا رَضِيْنا، فقال ابن عَون الآن حين طاب الأمر؟!
(2)
.
وقال يحيى بن حمزة: حدثنا سليمان بن داود: أنّ عبدة بن أبي لُبابة بعث معه بدراهم يفرِّقها في فقراء الأمصار قال: فأتيتُ الماجِشُون فسألتُه، فقال: ما أعلمُ أنَّ فيهم اليوم مُحتاجًا، أغناهم عمر بن عبد العزيز
(3)
.
وقال جعفر بن سليمان، عن هشام بن حسان لمَّا جَاءَ نعيُ عمرَ بن عبد العزيز قال الحسن: مات خيرُ الناس
(4)
.
ومناقبه وفضائله كثيرةٌ جدًّا.
قال غيرُ واحدٍ: مات في رجب، سنة إحدى ومئة
(5)
.
له عند (خ)
(6)
حديث
(7)
"أيُّما امرئٍ أفلس".
(1)
انظر: "تاريخ دمشق"(45/ 167) من طريق عبيد الله بن سعد الزهري، عن عمه، يعني يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري، المدني، نزيل بغداد، ثقة، فاضل "التقريب"، الترجمة:(7811).
(2)
"تاريخ دمشق"(45/ 166).
(3)
"المعرفة والتاريخ"(1/ 587)، و"تاريخ أبي زرعة الدمشقي"(1/ 502).
(4)
"تاريخ دمشق"(45/ 261).
(5)
"تاريخ مولد العلماء ووفياتهم"(1/ 240)، و"تاريخ خليفة"(ص 321)، و"تاريخ أبي زرعة الدمشقي"(1/ 194)، والتعديل والتجريح (3/ 941).
(6)
غير واضحه في الأصل، والمثبت من (م) و (ت)، والحديث في "صحيح البخاري"(2402)، وصحيح مسلم (1559)، و"سنن أبي داود"(3519)، و"جامع الترمذي"(1308)، وسنن النَّسائي (4676)، و"سنن ابن ماجه"(2358).
(7)
كتب تحتها في (م): "أبي هريرة".
قلت: قال ابن أبي حاتم: سُئل أبي: سمع عمر بن عبد العزيز، من عبد الله بن عمرو بن العاص؟ فقال: لا، قال: وقال أبي: كان عمر على المدينة، وسَهْل بن سعد، وسَلَمَة بن الأكْوع حَيَّيْن
(1)
.
وقال أبو محمد الدَّارمي: لم يلقَ عُقبة بن عامر
(2)
.
وذكره ابن حبان في ثقاتِ التابعين
(3)
.
وقال البخاري: قال مالك، وابن عُيَيْنَة: عمر بن عبد العزيز إمام.
[5202](مد) عمر بن عبد العزيز بن وُهيب الأنصاري، مولى زيد بن ثابت.
وقد يُنْسَبُ إلى جدِّه.
روى عن: خارجة بن زيد بن ثابت
(4)
.
وعنه: عبد الرحمن بن أبي الزِّناد
(5)
.
[5203](تمييز) عمر بن عبد العزيز، مولى بني هاشم
(6)
.
روى عن: يُونس بن أبي إسحاق.
روى عنه: محمد بن سلمة الفَرْغانيّ.
(1)
"المراسيل"(ص 136 - 137)، وتتمة كلامه:"فلو كان حضرهما لكتب عنهما".
(2)
"مسند الدَّارمي"(3/ 1554، عقب الحديث 2445).
(3)
"الثِّقات (5/ 151).
(4)
حاشية في (م): (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أوقر الناس في مجلسه، لا يكاد يُخرج شيئًا من أطرافه) وقوله: "من أطرافه" غير واضحة في النسخة بسبب الرطوبة، فاستدركتها من "المراسيل" لأبي داود (500).
(5)
قال الذهبي في صاحب الترجمة: "لا يُعرف مَن (ذا) "ميزان الاعتدال" (3/ 221).
(6)
هذه الترجمة من زيادات الحافظ ابن حجر رحمه الله على تهذيب الكمال.
ذكره الخطيب
(1)
[5204]
(2)
عمر بن عبد الملك بن حَكيم الطَّائي، أبو حفص الحِمصي.
روى عن: محمد بن عَبيدة المدَدِي اليماني.
روى عنه: النَّسائي، وقال صالح
(3)
.
قال المزي: لم أقفْ على روايتِه عنه
(4)
[5205](د س ق) عمر بن عبد الواحد بن قَيس السّلمي، أبو حفص الدمشقي
(5)
.
روى عن: يحيى بن الحارث الذِّمَاريّ - وقرأ عليه القرآن بحرفِ ابن عامر، والأوزاعيّ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وسعيد بن عبد العزيز، وسعيد بن بشير، ومالك بن أنس، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثَوبان، وطائفة.
وعنه: هشام بن عمَّار - وقرأ عليه بحرفِ ابن عامر -، وسليمان بن عبد الرحمن، وأبو مُسْهر، وداود بن رُشيد، ودُحيم، ومحمود بن خالد السلمي، وإسحاق بن رَاهُويه،، ويحيى بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دِينار، وأبو عُتبة أحمد بن الفَرَج الحِجازي، وآخرون.
(1)
"المتفق والمفترق"(3/ 1844)، في ترجمة: محمد بن سلمة البزاز، قال: "حدَّث عن شيخ له مجهول يُقال له: عمر بن عبد العزيز، مولي سليمان بن داود الهاشمي
…
ولعمر أحاديث مناكير لا يُتابع عليها".
(2)
في هامش النسخ الخطية: (س)، ولم يجعل المزي له رقمًا؛ كونه لم يقف على روايته، كما سيأتي.
(3)
"المعجم المشتمل" لابن عساكر (ص 201)، رقم (673).
(4)
"تهذيب الكمال"(21/ 448، هامش (1)).
(5)
حاشية في (م): (أخو أبي بكر محمد بن عبد الواحد الأفطس).
قال ابن سعد: كان ثقةً، وقد رُوي عنه
(1)
.
وقال مروان بن محمد الطَّاطَريّ: نظرنا في كُتُب أصحاب الأوزاعيّ، فما رأينا أحدًا أصح حديثًا عن الأوزاعي، من عمر بن عبد الواحد
(2)
.
وقال العِجلي
(3)
وإبراهيم بن يوسف الهِسِنْجانيّ
(4)
: ثقة.
وقال دُحيم: ثقة، أصحّ حديثًا مِن ابن أبي العشرين
(5)
بكثير.
وقال الإسماعيلي: وسألتُه - يعني: عبد الله بن محمد بن سيار الفَرهِياني - مَن أوثق أصحاب الأوزاعي؟ فقال: عمر بن عبد الواحد، لا بأس به
(6)
.
وذكره ابن حبان في "الثِّقات"
(7)
.
وقال دُحيم: وُلد سنة ثماني عشرة ومئة
(8)
.
وقال أبو زُرعة الدِّمشقي: حدَّثني بعضُ أصحابنا
(9)
، أنَّ شعيب بن
(1)
"الطبقات"(9/ 475).
(2)
"الجرح والتعديل"(6/ 122).
(3)
"معرفة الثِّقات"(2/ 170).
(4)
"تاريخ دمشق"(45/ 284).
(5)
هو أبو سعيد عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين الدمشقي، كاتب الأوزاعي، صدوق ربما أخطأ "التقريب"، الترجمة:(3757).
(6)
تاريخ دمشق (45/ 284).
(7)
(8/ 441).
(8)
"المعرفة والتاريخ"(1/ 190)، و"تاريخ أبي زرعة الدمشقي"(1/ 278 - 279) و (2/ 705).
(9)
لعله يعني: عبد الرحمن بن إبراهيم دُحيم، فقد نقل هذا الكلام في "تاريخه"(2/ 705) عنه، لكن وقع فيه أَنَّ موت شعيب بن إسحاق سنة:"تسع وثمانين ومئة".
إسحاق مات سنة سبع
(1)
وثمانين ومئة. ومئة وعمر بن عبد الواحد، سنة مئتين
(2)
.
وفيها أرَّخ وفاتَه غيرُ واحدٍ
(3)
وقال الحسن بن محمد بن بكَّار بن بلال: توفي سنة إحدى ومئتين
(4)
.
قلت: وقال ابن قانع صالح
(5)
.
وذكر بعضُهم أنَّه عاش اثنتين وتسعين سنةً
(6)
.
[5206](م س) عمر بن عبد الوهاب بن رياح بن عَبِيدة الرَّياحي، أبو حفص البصري.
روى عن إبراهيم بن سعد، وجُوَيْرِيَه بن أسماء، وعامر بن أبي عامر الخزَّاز، ومُعتمر بن سليمان، ويزيد بن زُريع.
وعنه: أحمد بن الحسن بن خِراش، والعباس بن عبد العظيم العَنْبَرِي، وأحمد بن يوسف السّلمي، وأحمد بن منصور الرَّمَاديّ، وعباس الدُّورِيّ، ومحمد بن رافع، والبخاري - في غير الجامع -، وإسماعيل سَمُّويه، وحَنبل بن إسحاق، ومحمد بن غالب تَمْتَام وعليّ بن عبد العزيز البغوي، وإسحاق بن الحسن الحَرْبي، وغيرهم.
(1)
كذا في النسخ، "وتهذيب الكمال"(21/ 451)، وقع في مطبوع تاريخ أبي زرعة:"تسع".
(2)
"تاريخ أبي زرعة الدمشقي"(1/ 279)، و"تاريخ دمشق"(45/ 284).
(3)
منهم دُحيم كما في "المعرفة والتاريخ"(1/ 190)، و"تاريخ دمشق"(45/ 284)، وابن مُصفى وهشام بن عمار كما في المصدر السابق (45/ 285).
(4)
المصدر السابق (45/ 285).
(5)
"إكمال تهذيب الكمال"(10/ 96).
(6)
هكذا ذكره العلَّامة مُغلطاي رحمه الله في إكمال التهذيب (10/ 96)، وجاء في الكاشف (2/ 66):"عُمِّر تسعين سنة"، ومقتضى ما تقدَّم من تاريخي وفاته ومولده أنَّه عاش قرابة اثنتين أو ثلاث وثمانين سنة.
قال أبو حاتم: ثقةٌ، مأمونٌ، صدوقٌ، لم يتَّفق لنا السماعُ منه
(1)
.
وقال النسائي: ثقة.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(2)
، وقال: مات في شعبان، سنة إحدى وعشرين ومئتين.
وفيها أرَّخه غيرُ واحدٍ
(3)
.
وقال أبو داود: مات قبل القَعْنَبِي بشهرين
(4)
.
له عند (م)
(5)
حديث
(6)
في
(7)
قضاء الحاجة، وعند (س)
(8)
(حديث)
(9)
في إعطاء علي الرَّاية.
[5207](ع) عمر بن عُبيد بن أبي أُمَيَّة الطَّنَافِسيّ الحنفيّ، الإِيَادي مولاهم، أبو حفص الكوفي.
روى عن: أبيه، وأبي إسحاق السَّبيعي، وعبد الملك بن عُمير، وسعيد بن مَسروق وسِماك بن حَرب، والأعمش، ومنصور، وأشعث بن سُليم، وعمر بن المُثَنَّى الأَشْجَعي، وغيرِهم.
(1)
انظر: "الجرح والتعديل"(6/ 123).
(2)
(8/ 445).
(3)
منهم: البخاري في "التاريخ الكبير"(6/ 176) - (177)، وابن حبان في "الثقات"(8/ 445).
(4)
"سؤالات الآجري"(1/ 361)، رقم (645).
(5)
"الصحيح"(كتاب الطهارة، الحديث 265).
(6)
كتب تحتها في (م): (أبي هريرة).
(7)
زيادة هنا في (م): (أدب).
(8)
"السنن الكبرى"(8094).
(9)
في (م) و (ت): (آخر) وكتب تحته في (م): (عمران بن حصين).
وعنه: أخواه يعلى وإبراهيم وأحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهُويه، وابنا أبي شَيبة
(1)
، وعمرو النَّاقد، ومحمد بن سلام البِيْكَنْدِي، ومحمد بن عبد الله بن نُمير، وأبو كُريب وإسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشَّهيد، ومحمد بن عُبيد بن ثَعْلبة، ومحمد بن عُبيد المحّاربِيّ، ومحمد بن آدم المصِّيصِيّ، وسفيان بن وكيع، وزياد بن أيوب، وغيرُهم.
قال أحمد بن حَنبل: لم ندركْ بالكوفة أحدًا أكبرَ منه، ومن المطَّلِب بن زياد
(2)
وقال ابن معين: صالح
(3)
.
وقال أبو حاتم: محلُّه الصِّدق.
قال ابن سعد
(4)
، وغيرُه: مات سنة خمس وثمانين ومئة.
قلت وزاد ابن سعد: وكان شيخًا قديمًا، ثقة
(5)
.
وذكره ابن حبان في "الثِّقات"
(6)
، وقال: مات سنة سبع وثمانين.
وكذا أرَّخه خليفة
(7)
، وهارون بن حاتم
(8)
، وغيرُ واحدٍ
(9)
.
(1)
هما: عبد الله وعثمان ابنا محمد بن أبي شيبة.
(2)
انظر: "الجرح والتعديل"(6/ 123).
(3)
المصدر السابق (6/ 123).
(4)
"الطبقات"(8/ 509).
(5)
المصدر السابق.
(6)
(7/ 189).
(7)
تاريخه (1/ 458)، وقال في "طبقاته" (ص 169 - 170):"مات سنة أو ثمان وثمانين ومئة".
(8)
"إكمال التهذيب"(10/ 97).
(9)
انظر: "تاريخ مولد العلماء ووفياتهم"(1/ 424)، و"إكمال التهذيب"(10/ 97).
وقيل: مات سنة ثمان
(1)
.
وذكر ابن زَبْر أنَّه وُلد، سنة أربع ومئة
(2)
.
وقال الدارقطني: عمر، ويَعلى، ومحمد أولاد عُبيد، كلُّهم ثقات، وأبوهم ثقة
(3)
.
وكذا قال الإمام أحمد قَبْلَه
(4)
.
وقال عثمان الدَّارمي: سألته - يعني ابن معين - عن يَعلى، ومحمد، فقال: ثقتان، قلتُ: فعمر؟ قال: ثقة، قلتُ: كأَنَّه دونهما؟ قال: نعم
(5)
.
وقال العِجلي: عمر أخو يَعلى ومحمد وهو أسنُّ منهما، وهو دونهما في الحديث، وكان صدوقًا
(6)
.
• (عمر بن عثمان بن عبد الرحمن في ترجمة عمرو بن عثمان
(7)
)
(8)
.
[5208](ل) عمر بن عثمان بن عاصم بن صُهيب بن سنان التَّيْمي، أبو حفص الواسطي، مولى قَريبة بنت محمد بن أبي بكر
(9)
.
روى عن: مُعتمر بن سليمان وعباد بن العوّام وعبد السلام بن حَرْب،
(1)
ذكره العلَّامة مغلطاي في "إكمال التهذيب"(10/ 97) عن ابن قانع.
(2)
"تاريخ مولد العلماء ووفياتهم"(1/ 251).
(3)
"سؤالات البرقاني"(ص 164)، رقم (636).
(4)
"العلل ومعرفة الرجال" - رواية المروذي - ص (170)، رقم (294)، دون ذكر أبيهم عُبيد.
(5)
"تاريخ الدَّارمي" ص (156، رقم (543 و 544).
(6)
"معرفة الثقات" - الترتيب - (2/ 170) رقم (1357)، وفيه: وقال مرةً: لا بأس به".
(7)
(رقم: 5346).
(8)
في هامش: (م): (يؤخر)، يعني أنَّ هذه الإحالة ينبغي أن تُنقل بعد الترجمة التالية؛ وذلك لأنَّ الكتاب مرتب على حروف المعجم في الاسم واسم الأب والجد.
(9)
كتب تحتها في (م): (الصديق).
وعبد العزيز بن عبد الصَّمد العَمِّي، ومحمد بن يزيد الواسطي، ويزيد بن هارون.
روى عنه: أحمد بن سنان القطَّان، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وقال: صدوق
(1)
.
وقال الآجُرِّي، عن أبي داود كان مجوَّدًا في السُّنَّة
(2)
.
[5209](س) عمر بن عثمان بن عفَّان.
عن: أُسامة بن زيد، بحديث:"لا يَرِثُ المسلمُ الكافرَ"، قاله مالك
(3)
، عن الزُّهري، عن عليّ بن الحسين، عنه.
وقال عامَّة الرُّواة: عن الزُّهري
(4)
، عن عليّ، عن عمرو بن عثمان
(1)
"الجرح والتعديل"(6/ 124).
(2)
أقوال أخرى في الراوي:
قال أسلم بن سهل الواسطي بَحْشَل: "توفي سنة إحدى وثلاثين ومئتين""تاريخ واسط"(ص 147).
(3)
فوقها في (م): (س)، وقد أخرجه النسائي في "السنن الكبرى" (6339) من طريق ابن القاسم عن الإمام مالك به. لكن الذي في الموطأ - رواية ابن القاسم - (65):"عمرو بن عثمان" وكذلك ذكره عنه الجوهري في مسند "الموطأ"(ص 200)، وأبو العباس الداني في الإيماء (2/ 19)، وابن عبد البر في "التمهيد" (1609). وذكر الترمذي أنَّ أكثر أصحاب الإمام مالك قالوا عنه:"عمر بن عثمان""الجامع"(4/ 185)، عقب الحديث 2240)، وكذلك قال ابن عبد البر في "التمهيد"(9/ 160)، وهو كذلك في الموطأ - رواية محمد بن الحسن - (728)، ورواية ابن مهدي عن الإمام مالك - أخرج روايته الإمام أحمد (21813)، والبزاز في غرائب مالك (62) -، وابن وهب، والقعنبي - أخرج روايتهما الجوهري في مسند "الموطأ"(210) -.
(4)
فوقها في (م): (4).
ورواه عن الزهري من هذا الوجه: ابنُ جريج، أخرج روايته البخاري (6764).
وسفيانُ بن عيينة، وروايته أخرجها مسلم في "صحيحه"(1614)، قال ابن عيينة: "لقد =
وهو المحفوظ
(1)
.
وقد قيل: عن مالك
(2)
: عمرو بن عثمان.
قال النسائي: والصواب من حديث مالك عمر، ولا نعلمُ أحدًا تابع
= سمعتُه من الزهري كذا وكذا، مرة، وتفقَّدتُه منه، فما قال إلا: عمرو بن عثمان" "التمهيد" لابن عبد البر (9/ 162).
ومعمرُ، رواه عنه ابن المبارك كما في "مسنده"(162)، وعبد الرزاق في "المصنف"(9851) وجامع معمر (19304)، والدارمي في "مسنده"(3041)، والنسائي في "السنن الكبرى"(6346).
وابنُ الهاد وعُقيلُ بن خالد الأيلي ويونسُ بن يزيد الأيلي، أخرج روايتهم النَّسائي "الكبرى"(6344 و 6345 و 6347 على الترتيب).
والأوزاعيُّ، أخرج روايته عبد الرزاق في "المصنف"(9851)، وغيرهم.
(1)
قال الإمام الشافعي: "صحَّف مالك في عمر بن عثمان، وإنَّما هو: عمرو بن عثمان" آداب الشافعي لابن أبي حاتم (ص 224).
وحكم على رواية الإمام مالك بالوهم البخاريُّ في "التاريخ الكبير"(6/ 354)، والترمذي في "الجامع"(4/ 185، عقب الحديث 2240).
وقال ابن عبد البر: "ومالك لا يكاد يُقاس به غيرُه حفظًا وإتقانًا، لكن الغلط لا يسلم منه أحدٌ، وأهل الحديث يَأبَون أن يكون في هذا الإسناد إلا عمرو، بالواو""التمهيد"(161/ 9 - 161).
(2)
فوقها في (م): (س)، وممن رواه عنه على هذا الوجه: ابن المبارك، وزيد بن الحباب، ومعاوية بن هشام أخرج رواياتهم النسائي في "السنن الكبرى"(6340 و 6341 و 6342 على الترتيب)، وهو كذلك في الموطأ - رواية أبي مصعب الزهري (3061)، ورواية ابن القاسم - (65)، ورواية يحيى الليثي، كما نقله عنه أبو العباس الداني، بخلاف ما وقع في المطبوع من رواية يحيى الليثي (1475)، قال أبو العباس الداني:"ثم رجع - أي الإمام مالك - بأَخَرَة فقال: عمرو تابع الجماعة، هكذا ثبت الموطأ في رواية يحيى بن يحيى صاحبنا وابن القاسم، وسماعهما متأخر .. " الإيماء (2/ 19)، لكن ذكر ابن عبد البر أنَّ رواية يحيى عن مالك:"عمر بن عثمان""التمهيد"(1609)، والله أعلم.
مالكًا على قوله: عمر
(1)
.
وقال غيرُه: كان مالك يُناظر عليه ويقول هذه دار
(2)
عمر بن عثمان
(3)
.
وقال البخاري: قال إبراهيم بن عمر بن أَبَان بن عثمان بن عفَّان، عن أبيه، عن عمر بن عثمان بن عفَّان، عن أبيه، في فَضْل عثمان.
قال البخاريُّ: في إسناده شيء
(4)
.
قلت: وكذا ذكره ابن حبان في "الثقات"
(5)
.
فحاصله
(6)
أنَّ لعمر بن عثمان وُجودًا في الجُمْلة، كما قال ابن عبد البر: إنّ أهل النَّسب لا يختلفون أنَّ لعثمان ابنًا يسمَّى عُمر، وآخر يسمى عَمرًا
(7)
.
وقد ذكر ابن سعد عمر بن عثمان، وقال: كان قليلَ الحديث
(8)
.
وذكر عمرو بن عثمان، وقال: كان ثقةً، وله أحاديث
(9)
وذكر الزُّبير بن بكَّار أنّ عثمان لمَّا مات ورثه بنوه: عمرو، وأبان، وعمر، وخالد، والوليد، وسعيد وبناته، وزوجتاه
(10)
.
(1)
"السنن الكبرى"(6/ 123)، عقب الحديث: 6342).
(2)
حاشية في (م): (عمرو بن عثمان، وهذه دار).
(3)
انظر: "الجرح والتعديل"(6/ 248)، وغرائب مالك للبزاز (ص 117)، ومسند "الموطأ"(ص 200).
(4)
"التاريخ الكبير"(6/ 178)، دون قوله:"في فَضْل عثمان".
(5)
(5/ 146).
(6)
في (م): (وحاصله).
(7)
"التمهيد"(9/ 160).
(8)
"الطبقات"(7/ 150).
(9)
المصدر السابق (7/ 149 - 150).
(10)
انظر: "نسب قريش" لمصعب الزبيري (ص 112).
لكن لا يدلُّ ذلك على ذلك على أنَّه روي هذا الحديث عن أسامة بن زيد
(1)
.
[5210](ر ق) عمر بن عثمان بن عمر بن موسى بن عُبيد الله بن معمر التَّيْمي، أبو حفص المدني.
روى عن: أبيه، وعُبيد الله بن عمر، وإسحاق بن يحيى بن طلحة
(2)
، ويُونس بن يزيد الأَيْلي، وأيوب بن سلمة بن عبد الله بن الوليد المخْزُومي، وغيرِهم.
روى عنه: إبراهيم بن المُنْذر الحِزَامِيّ، ومحمد بن الحسن بن زَبالة والزُّبير بن بكَّار.
ذكره ابن حبان في "الثقات"
(3)
، وقال: مستقيم الحديث.
وقال عثمان الدَّارِمي، عن ابن معين: لا أعرفه
(4)
.
قلت: وقال ابن عَدِي: حدَّث عنه ابن المنذر، وابن أبي أويس بالشيء اليسير
(5)
.
وقال الزُّبير بن بكَّار: كان مِن وجوه قريش وبُلَغائها، وفُصحائها، وعلمائها، وأهل الحِلْم منها، ولَّاه الرَّشيدُ القضاءَ بالبصرة، فخرج حاجًّا،
(1)
أقوال أخرى في الراوي:
قال الترمذي: "ولا نعرف عمر بن عثمان""الجامع"(4/ 186)، عقب الحديث: 2240).
وقال الذهبي: "لا يكاد يُعرف""الميزان"(3/ 221).
(2)
بين السطرين في (م): (ابن عبيد الله).
(3)
(8/ 441).
(4)
انظر: "تاريخ الدارمي"(ص 47)، رقم (29، وص 166)، رقم (597).
(5)
"الكامل"(5/ 68).
وأقام بالمدينة، فلم يزلْ بها حتى مات، قال: وأُمُّه أمّ رُومان بنت طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر
(1)
.
وقال ابن أبي خَيثمة، وعمر بن شَبَّة، وغيرُهما: ولَّاه المهدي
(2)
.
قال الأول: ثم حجّ، واستخلف معاوية بن عبد الكريم الضَّال
(3)
، وزاد ابن شَبَّة: إِنَّ ذلك كان سَنَةَ
(4)
ستٍّ وستين بعد عَزْل عُبيد الله بن الحسن العَنْبري.
• عمر بن عُروة بن الزُّبير، في: عمر بن عبد الله بن عُروة
(5)
.
[5211](م د) عمر بن عطاء بن أبي الخُوار المكيّ، مولى بني عامر.
روى عن: ابن عباس والسَّائب بن يزيد وعُبيد الله بن عياض، وعُبيد بن جُريج، وعطاء بن بُخْت ونافع بن جُبير بن مُطْعِم، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، ويحيى بن يَعْمَر، ومولى لابن الأسقع.
روى عنه: ابن جُريج، وإسماعيل بن أُمَيَّة.
قال الدُّورِيّ عن ابن معين
(6)
، وأبو زُرعة
(7)
: ثقة.
وذكره ابن حبان في "الثِّقات"
(8)
.
(1)
"إكمال تهذيب الكمال"(10/ 100)، وانظر:"نسب قريش" لمصعب الزبيري (ص 290 - 291).
(2)
"إكمال التهذيب"(10/ 100 - 101).
(3)
المصدر السابق (10/ 101).
(4)
ليست في (م) و (ت).
(5)
تقدمت ترجمته برقم: (5192).
(6)
"التاريخ"(3/ 98)، رقم (400، و 3/ 101)، رقم (414).
(7)
"الجرح والتعديل"(6/ 126)، وقال أيضًا:"لا بأس به" سؤالات البرذعي (2/ 417).
(8)
(7/ 180)، لكنه جعله والذي بعده "ابن وراز" واحدًا، كما سيأتي.
وقال الآجُرِّي: سألتُ أبا داود، عن عمر بن عطاء - الذي روى عنه ابن جُريج -، فقال: هذا عمر بن عطاء بن أبي الخُوار، بلغني عن يحيى أنَّه ضعَّفه.
كذا قال، والمحفوظ عن يحيى أنَّه وثَّقه، وضعَّف الذي بعده.
قلت: ووثَّقه يعقوب بن سفيان
(1)
، والعِجلي
(2)
.
[5212](د ق) عمر بن عطاء بن وَرَاز
(3)
، ويُقال: وَرَازة
(4)
، حجازي.
روى عن عِكرمة
(5)
مولى ابن عباس، وسالم أبي الغَيْث.
وعنه ابن جُريج، وأبو بكر بن أبي سَبْرة.
قال أبو طالب، عن أحمد: كلُّ شيءٍ روى ابن جُريج عن عمر بن عطاء، عن عكرمة، فهو ابن وَرَاز، وكلُّ شيءٍ روى ابن جُريج عن عمر بن عطاء، عن ابن عباس فهو ابن أبي الخُوار، كان كبيرًا، قيل له: أيروي ابن أبي الخُوار، عن عكرمة؟ قال: لا.
وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ليس بقويٍّ في الحديث
(6)
.
(1)
المعرفة والتاريخ (3/ 42).
(2)
انظر: "إكمال تهذيب الكمال"(10/ 102)، حيث نقله عن ابن خلفون.
(3)
كذا في النسخ الخطية، و"تهذيب الكمال"(21/ (463)، وضبَّب عليه في (م)، وذكر محقق "الجرح والتعديل" (6/ 126) أنَّه في النسختين الخطيتين للكتاب:"وران"، وكذا ضبطه ابن ناصر الدين في توضيح المشتبه (9/ 179)، وقال الحافظ ابن حجر في "التقريب" (الترجمة: 4949): "بفتح الواو والراء الخفيفة آخره زاي".
(4)
ضبب عليه في (م)، ولم أقف على من ذكره قبل الحافظ المزي في "تهذيب الكمال"(21/ 463).
(5)
فوقها في (م): (د ق).
(6)
"العلل ومعرفة الرجال"(3/ 316 - 317)، رقم (5409).
وقال الدُّورِيّ، عن ابن معين: عمر بن عطاء الذي يروي عنه ابن جُريج، يحدِّث عن عكرمة، ليس هو بشيء، وهو ابن وَرَاز، وهم يضعِّفونه، كلُّ شيءٍ عن عكرمة فهو ابن وَرَاز، وعمر بن عطاء بن أبي الخُوار ثقة
(1)
.
وقال أبو زُرعة:
(2)
ليّن
(3)
.
وقال النَّسائي: ليس بثقة.
وقال ابن خُزيمة: يتكلَّم أصحابُنا في حديثه لسوءِ حفظه
(4)
.
وقال ابن عَدِي قليل الحديث، ولا أعلم يروي عنه غير ابن جُريج
(5)
(6)
.
قلت: وقال النَّسائي في موضع آخر: ضعيف
(7)
.
وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يُرغب عن الرِّواية عنهم، وسمعتُ أصحابنا يضعِّفونهم
(8)
.
(1)
انظر: "التاريخ"(3/ 98)، رقم (399 و 400، و 3/ 101)، رقم (131 و 414).
(2)
زيادة في (م): (ثقة)، وهو كذلك في "تهذيب الكمال"(21/ 464)، وأشار محقق الجرح والتعديل أنَّه في نسخة:"مكي، ثقة، لين".
(3)
"الجرح والتعديل"(6/ 126)، وفي "أسئلة البرذعي" (2/ 417):"ضعيف الحديث".
(4)
"الصحيح"(2/ 821، عقب الحديث 1705).
(5)
"الكامل"(5/ 23).
(6)
في هامش (م) و (ت): (له عند (د) حديث: "لا صرورة في الإسلام"، وعند (ق) آخر:"البلاغ الزاد والراحلة")، انظر:"سنن أبي داود"(1729)، و"سنن ابن ماجه"(2897).
(7)
"الضعفاء والمتروكين"(ص 187)، رقم (482).
(8)
"المعرفة والتاريخ"(3/ 42).
وقال ابن حبان في "الثِّقات"
(1)
: عمر بن عطاء بن وَراز
(2)
بن أبي الخُوار، كذا جمع بينهما، والصواب التفرقة
(3)
.
ولهم شيخٌ ثالث يُقال له:
[5213] عمر بن عطاء بن أبي حِجار
(4)
.
روى عن: أبي سلمة بن عبد الرحمن.
قال أبو حاتم: مضطرب الحديث
(5)
.
أفرده الذَّهبيُّ في "الميزان"
(6)
عنهما، وذكرتُ في "اللسان"
(7)
أنَّه تصحيف، والصواب أنَّه
(8)
ابن أبي الخُوار، فهو الرَّاوي عن أبي سلمة.
وكذا ذكره ابن حبان في الطبقة الثالثة من "الثِّقات"
(9)
، فقال: عمر بن عطاء بن وَرَاز
(10)
ابن أبي الخُوار، يروي عن أبي سلمة.
ثم راجعتُ كتاب ابن أبي حاتم
(11)
، فوجدتُه فيه كما نقل الذَّهبي، وذكر بعدَه عمر بن عطاء بن أبي الخُوار، ففرَّق بينهما
(12)
.
(1)
(7/ 180).
(2)
وقع في مطبوع "الثِّقات": "وراد".
(3)
وكذلك قال العلَّامة مُغلطاي في "إكمال التهذيب"(10/ 104).
(4)
الترجمة من زيادات الحافظ ابن حجر - رحمه لله - على تهذيب الكمال.
(5)
"الجرح والتعديل"(6/ 125).
(6)
(3/ 222).
(7)
(6/ 122).
(8)
سقطت من (م) و (ت).
(9)
(7/ 180)
(10)
وقع في مطبوع "الثِّقات": "وراد".
(11)
"الجرح والتعديل"(6/ 125).
(12)
وكذلك فرَّق بينهما البخاري في "التاريخ الكبير"(6/ 181 - 182).
ولستُ أشكُّ أَنَّهما واحدٌ، والله أعلم.
[5214](بخ م مد ت س) عمر بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب الهاشميّ المدنيّ.
روى عن أبيه وابن أخيه جعفر بن محمد بن علي، وسعيد بن مَرْجانة.
وأرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وعنه: ابناه علي ومحمد وابن أخيه حُسين بن زيد بن عليّ، وابن إسحاق، ويزيد بن الهاد، وفُضيل بن مرزوق، ومحمد بن عُبيد الله بن أبي رافع، وحكيم بن صُهيب.
ذكره ابن حبان في "الثِّقات"
(1)
.
وقال أبو بكر بن أبي خَيْثمة: أخبرنا مصعب قال: قيل لعمر بن عليّ: هل فيكم أهل البيت إنسان مُفْتَرَضةٌ طاعتُه؟ قال: لا، واللهِ
(2)
.
وقال عُقبة بن بشير الأسدي: كان عمر بن عليّ بن حُسين يُفَضَّل
(3)
.
وكان كثير العبادة والاجتهاد، وكان أخوه أبو جعفر يُكْرِمُه، ويرفع من منزلتِه.
قلت: قال ابن حبان في "الثِّقات": يُخطئ
(4)
.
[5215](4) عمر بن عليّ بن أبي طالب الهاشميّ.
(1)
(7/ 180).
(2)
" تاريخ ابن أبي خيثمة" - السفر الثاني - (2/ 916 - 917)، وهو في "نسب قريش" لمصعب الزبيري (ص 61 - 62).
(3)
تتمة الكلام في "تهذيب الكمال"(21/ 468): "في ولد الحسين".
(4)
"الثِّقات"(7/ 180).
أُمُّه الصّهباء بنت ربيعة
(1)
مِن بني تَغْلِب
(2)
.
روى عن: أبيه.
وعنه أولاده محمد، وعبيد الله، وعلي، وأبو زُرعة عمرو بن جابر الحضرميّ.
ذكر الزُّبير بن بكَّار أَنَّ عمر بن الخطاب سمَّاه
(3)
.
وقال مُصعب: كان آخر ولدِ علي بن أبي طالب
(4)
- يعني وفاةً -.
وقال العِجلي: ثقة
(5)
.
وذكره ابن حبان في "الثِّقات"
(6)
، وقال: قتل سنة سبع وستين.
وقال خليفة: قُتل مع مُصعب أيام المختار
(7)
.
قلت: ذكر الزُّبير ما يدلُّ على أنَّه عاش إلى زمن الوليد بن عبد الملك
(8)
.
(1)
حاشية في (م): (ويقال: بنت عباد).
(2)
حاشية في (م): (سباها خالد بن الوليد في الرِّدة).
انظر: "الطبقات الكبير" لابن سعد (7/ 117)، و"نسب قريش" لمصعب الزبيري (ص 42)، و"طبقات خليفة"(ص 230).
(3)
"تاريخ دمشق"(45/ 304)، حيث رواه الزبير عن عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن جده، عن عمر بن علي بن أبي طالب.
وعيسى بن عبد الله قال الدارقطني: "متروك الحديث السنن"(3/ 307، عقب الحديث 2630).
(4)
نسب قريش (ص 42).
أعلى اللوحة في (م)(وكان هو ورقية توأمًا، وذكر الزبير أن عمر بن الخطاب سماه).
(5)
"معرفة الثِّقات"(2/ 170)، رقم (1359).
(6)
(5/ 146).
(7)
"الطبقات"(ص 230).
(8)
"إكمال تهذيب الكمال"(10/ 105)، وانظر "نسب قريش" لمصعب الزبيري (ص 42).
وذكر غير واحدٍ مِن أهل التاريخ أنَّ الذي قتل مع مُصعب بن الزُّبير هو عُبيد الله بن علي بن أبي طالب
(1)
، والله أعلم
(2)
.
[5216](ع) عمر بن عليّ بن عطاء بن مقدّم المقَدّميّ، أبو حفص البصري، مولى ثَقيف
(3)
.
روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وهشام بن عُروة، وحجاج بن أرطاة، وخالد الحذَّاء، ومَعْن بن محمد الغِفاري، وأبي حازم المدني الأعرج، وإبراهيم بن عُقبة، وسفيان بن حُسين الواسطي، ونافع بن عمر الجُمَحِي، وأبي العُمَيس المسعودي، وغيرِهم.
وعنه: ابنه محمد، وابن أخيه محمد بن أبي بكر بن عليّ، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن يحيى النَّيْسابوري، وعفَّان بن مسلم، وسليمان بن حرب، وخليفة بن خيَّاط، وأبو ظَفَر عبد السلام بن مُطَهَّر، وقُتَيْبَة بن سعيد، وأبو بكر بن أبي شَيبة، وبُنْدار، وعمرو بن علي، وأبو بكر بن نافع العَبْدي، ومحمد بن هشام بن أبي خَيرة السَّدوسي، ويوسف بن واضح، وأبو الأشعث أحمد بن المقدام العِجلي، وآخرون.
قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أبي ذكره، فأثنى عليه خيرًا، وقال: كان يُدَلِّس
(4)
.
(1)
انظر: "الطبقات الكبير" لابن سعد (7/ 119)، وتاريخ الطبري (11/ 664).
(2)
أقوال أخرى في الرَّاوي:
قال أبو بكر البرقاني: قلتُ له - يعني الدارقطني - الحسين بن زيد بن عليّ بن الحسين، عن عبد الله بن محمد بن عمر بن عليّ عن أبيه، عن جدِّه، عن عليّ؟ فقال: كلُّهم ثقات. سؤالات "البرقاني"(ص 64)، رقم (85).
(3)
في (م): (مولى ثقيف، أبو حفص البصري).
(4)
"العلل ومعرفة الرجال"(3/ 14)، رقم (3935)، ثم قال عبد الله: "سمعتُ أَبي يقول: =
وقال ابن معين: كان يُدَلِّس، وما كان به بأس، حَسَن الهيئة، وأصله واسطي نزل البصرة، لم أكتب عنه شيئًا
(1)
.
وقال ابن سعد: كان ثقةً، وكان يُدَلِّس تدليسًا شديدا، يقول: سمعتُ، وحدَّثنا، ثم يسكت فيقول: هشامُ بن عروة، الأعمشُ
(2)
.
وقال [عفان بن مسلم]
(3)
: كان رجلًا صالحًا، ولم يكونوا يَنقمون عليه غير التدليس، وأمَّا غير ذلك فلا، ولم أكنْ أقبلُ منه حتى يقول: حدَّثنا
(4)
.
وقال أبو حاتم: محلُّه الصِّدق، ولولا تدليسه لحكمنا له إذا جاء بزيادة، غير أنّا نخاف أن يكون أخذه عن غير ثقة
(5)
.
وقال ابن عَدِيّ: أرجو أنَّه لا بأس به
(6)
.
قال ابنه عاصم: مات سنة تسعين ومئة في جمادى الأولى
(7)
، وفيها أرّخه البخاري
(8)
.
= حجاج سَمِعتُه، يعني: حديثًا، آخر، قال أبي: كذا كان يدلِّس"، وفي مسائل حرب (ص 453): "كان عمر بن علي المقدمي كثير التدليس".
(1)
المصدر السابق (3/ 14).
(2)
الطبقات الكبير ابن سعد (9/ 292).
(3)
سقطت من النسخ الخطية، وأثبتُّها من "الطبقات الكبير" لابن سعد و"تهذيب الكمال"(21/ 473).
(4)
الطبقات ابن سعد (9/ 292).
(5)
"الجرح والتعديل"(6/ 125).
في هامش: (م)(كتب في "الكمال" قول أبي حاتم في عمر بن عُبيد وهو وهم).
(6)
"الكامل"(5/ 46).
(7)
انظر: الجمع بين رجال الصحيحين (1/ 341).
(8)
"التاريخ الكبير"(6/ 180)، و"التاريخ الأوسط"(4/ 792 - 793) نقلًا عن غيره، حيث =
وقال أبو موسى مات سنة اثنتين وتسعين
(1)
.
قلت: وقال أبو زيد عمر بن شَبَّة: كان مدلِّسًا، وكان - مع تدليسه - أنبلَ الناس.
وفي "الميزان"
(2)
عن أحمد: عمر بن علي، صالحٌ، عفيفٌ، مُسلمٌ، عاقلٌ، كان به مِن العقل أمرٌ عجيبٌ جدًّا، جاء إلى معاذ بن معاذ فأدَّى إليه مئتي ألف.
وذكره ابن حبان في "الثِّقات"
(3)
، وحَكَى القولين في وفاته.
وقال السَّاجي: صدوقٌ ثقةٌ، كان يُدَلِّس
(4)
.
ونقل ابن خَلْفون توثيقه عن العِجلي
(5)
(6)
.
[5217](ق) عمر بن أبي عمر الكَلَاعيّ، أبو أحمد
(7)
الدِّمشقي.
= قال - وهذا لفظه في الكبير -: "قال محمد بن أبي بكر بن أخيه: مات سنة تسعين ومئة، قال محمد بن المُثَنَّى: مات سنة ثنتين وتسعين ومئة".
(1)
نقله عنه البخاري - كما في الهامش السابق -، وأبو موسى هو: محمد بن المُثَنَّى البصري.
(2)
(3/ 223)، وكلام الإمام أحمد في "العلل ومعرفة الرجال" - رواية عبد الله - (3/ 124)، رقم (4524)، وتتمة الكلام:"أو مئة ألف درهم، وكان عمر من أعقل الناس".
(3)
(7/ 188).
(4)
"إكمال تهذيب الكمال"(10/ 107).
(5)
المصدر السابق (10/ 107).
(6)
أقوال أخرى في الرَّاوي:
قال الحافظ ابن حجر: ولم أرَ له في الصحيح إلا ما تُوبع عليه، واحتجّ به الباقون" "هدى الساري" (ص 431).
(7)
في (م) و (ت): (أبو محمد)، وفي "تهذيب الكمال" (21/ 474):(أبو محمد الشامي الدمشقي، ويقال: هو أبو أحمد بن علي الكلاعي).
عن: عمرو بن شُعيب، ومَكْحول، وأبي الزُّبير.
وعنه: بَقيَّة.
قال ابن عَدِيّ: عمر بن أبي عمر، مُنكر الحديث عن الثِّقات
(1)
.
وقال البَيْهَقِيّ: وهو مِن مَشْايخ بَقِيَّة المجهولين، وروايتُه مُنكرة
(2)
.
له ذكرٌ في ترجمة أبي أحمد الكَلَاعيّ
(3)
.
قلت: وذكر له ابن عَدِيّ أحاديث، وقال ليستْ هذه الأحاديث محفوظة، وعمر مجهول، وهو في جُملة مشايخ بقيَّة المجهولين
(4)
.
وقال الذَّهبيُّ: أحسبُه عمر بن موسى الوَجِيْهِي
(5)
(6)
.
• عمر بن أبي عمر
(7)
، هو عمر بن رياح
(8)
.
[5218](خ) عمر بن العلاء بن عمَّار المازني، أبو حفص البصريّ.
روى عن: نافع عن ابن عمر حديث: حَنِين الجِذْع.
وعنه: عبد الله بن رجاء الغُدَّاني، وأبو غسَّان يحيى بن كثير.
قال البخاري في دلائل النبوة من "صحيحه"
(9)
: حدثنا محمد بن المُثَنَّى،
(1)
"الكامل"(5/ 22).
(2)
"السنن الكبرى"(6/ 77).
(3)
(رقم: 8445).
(4)
انظر: "الكامل"(5/ 22).
(5)
"الميزان"(3/ 224)، والوجيهي مُتَّهم، انظر ترجمته في "الميزان"(3/ 234 - 235).
(6)
أقوال أخرى في الرَّاوي:
قال الدارقطني: "مجهول""السنن"(2/ 295، عَقِب الحديث: 1558).
(7)
تحته في (م): (العبدي الضرير).
(8)
تقدمت ترجمته برقم: (5156).
(9)
(3583).
حدثنا يحيى بن كثير أبو غسَّان، حدثنا أبو حفص - واسمه عمر بن العلاء، أخو أبي عمرو (بن العلاء)
(1)
- عن نافع، به.
قال: وقال عبد الحميد
(2)
: حدثنا عثمان بن عمر
(3)
، أخبرنا معاذ بن العلاء، عن نافع بهذا.
وقد رواه الترمذي، عن عمرو بن عليّ، عن عثمان بن عمر، ويحيى بن كثير، جميعا معاذ عن بن العلاء
(4)
.
فيُحتمل أنْ يكونَ محمد بن المُثَنَّى وَهِمَ فيه، فقد قال أحمد، والدارقطني وغيرُ واحدٍ: إنَّ الصواب معاذ بن العلاء.
ورواه أبو أحمد الحاكم من رواية الغُدَّاني، عن أبي حفص بن العلاء، وحكى رواية محمد بن المُثَنَّى، ثمّ رواه من رواية عثمان بن عمر، ويحيى بن سعيد، ومُعتمر بن سليمان، كلّهم عن معاذ بن العلاء أبي غسَّان.
قال: فالله أعلم، أهما أخوان، أحدهما يُسَمَّى: عمر، والآخر: معاذ، وحدَّثا بحديثٍ واحدٍ عن نافع، أو أحد
(5)
الروايتين غير
(6)
محفوظة
(7)
.
قال: والمشهور مِن أولاد العلاء بن العُريان: أبو عمرو، وأبو سفيان،
(1)
سقطت من (م).
(2)
قال الحافظ ابن حجر: "عبد الحميد هذا لم أرَ مَن ترجم له في رجال البخاري، إلا أنَّ المزي ومن تبعه جزموا بأنَّه عبد بن حميد الحافظ المشهور، وقالوا: كان اسمه عبد الحميد، وإنما قيل له عبد بغير إضافة تخفيفًا""الفتح"(6/ 603).
(3)
وأخرجه الدَّارمي في "السنن"(31) عن عثمان بن عمر به، والبيهقي في "السنن الكبرى"(3/ 196) من طريق العباس بن محمد الدُّوري عن عثمان بن عمر به.
(4)
الجامع الكبير للترمذي (511).
(5)
في (م): (إحدى).
(6)
طمس في (م).
(7)
"الأسامي والكنى"(3/ 232 - 234).
ومعاذ، فأمَّا أبو حفص فلا أعرفه إلا في الحديثين اللذين ذكرتُهما، والله أعلم بصحَّة ذلك.
وقال النَّسائي في كتاب "الإخوة": أربعة إخوة معاذ، وأبو عمرو، وأبو سفيان، وعمر بنو العلاء
(1)
.
[5219](مد) عمر بن فَرُّوخ العَبْديّ، أبو حفص البصري القَتَّاب، بياع الأَقْتَاب
(2)
، ويُقال: صاحب السَّاج
(3)
.
روى عن: عكرمة مولى ابن عباس، وحَبيب بن الزُّبير، وصالح الدَّهَّان، ومُصعب بن نوح الأنصاريّ، وأبي النَّضر بسطام بن النَّضْر الكوفي، وغيرِهم.
وعنه: وكيع، وابن المبارك، وجعفر بن سليمان، وزيد بن الحُبَاب، وعبد الصَّمد، وعفَّان بن سيَّار، وكثير بن هشام، ومسلم بن إبراهيم، وأبو عاصم، وأبو عمر الحَوْضِي، (ومسلم بن إبراهيم)
(4)
، وغيرُهم.
قال ابن معين
(5)
، وأبو حاتم
(6)
: ثقة.
وقال الآجُرِّي: سألتُ أبا داود عنه فرضيه، وقال: مشهور
(7)
.
(1)
وقال ابن معين: "معاذ بن العلاء، أخو أبي عمرو بن العلاء، ولهم أخ آخر هو: أبو سفيان بن العلاء، وهؤلاء ثلاثة إخوة""التاريخ" - رواية الدُّوري - (4/ 267)، رقم (4314).
(2)
القتب: هو الرَّحْل الصغير يكون على قدر سَنَام الجمل. انظر: "الصحاح"(1/ 198).
(3)
لم أقف على من ذكره بهذا، والمعروف بصاحب السَّاج هو: محمد بن فروخ أبو سهل، انظر:"التاريخ الكبير" للبخاري (1/ 10 - 109)، و"الثِّقات" لابن حبان (7/ 405)، و"فتح الباب في الكنى والألقاب" لابن منده (ص 393)، رقم (3516).
(4)
كذا في النسخ، وهو تكرار فقد تقدَّم قريبًا.
(5)
"التاريخ" - رواية الدُّوري - (4/ 264)، رقم (4289)، و"الجرح والتعديل"(6/ 128).
(6)
"الجرح والتعديل"(6/ 128).
(7)
سؤالات "الآجري"(2/ 133)، رقم (1361).
وذكره ابن حبان في "الثِّقات"
(1)
.
قلت: وذكره ابن عدي في "الكامل"
(2)
وأورد له حديثين، وقال: ما أظنُّ له غيرهما إلا اليسير، ولم ينقلْ فيه جَرحًا.
وقال البيهقي: ليس بالقوي
(3)
.
[5220](بخ عس) عمر بن الفضل السّلميّ، ويُقال: الحَرَشِيّ البصريّ.
روى عن: نُعيم بن يزيد، ورَقَبَة بن مَصْقَلة، وأبي العلاء بن الشِّخِّير، وحبَّة بنت عبد الله.
وعنه: ابن المبارك، ويحيى القطَّان، وحَرَميّ بن عُمارة، وعبد الملك بن بشير السَّامي، وأبو نُعيم، وأبو عمر الحَوْضِي. عمر الحَوْضِي، وغيرهم.
قال ابن المديني، عن يحيى بن سعيد: عمر بن الفضل أحبُّ إليَّ من المختار بن عمرو
(4)
.
وقال ابن معين: ثقة
(5)
.
وقال أبو حاتم: شيخ
(6)
.
(1)
(7/ 186).
(2)
"الكامل"(5/ 66).
(3)
"السنن الكبرى"(5/ 340).
(4)
"الجرح والتعديل"(6/ 128 - 129)، والمختار بن عمرو قال فيه الإمام أحمد:"ما أرى به بأسًا""العلل" - رواية عبد الله - (2/ 502)، رقم (3312)، ووثَّقه أبو داود في "سؤالات الآجري" له (1/ 437)، رقم (925).
(5)
"الجرح والتعديل"(6/ 129).
(6)
المصدر السابق (6/ 129).
وذكره ابن حبان في "الثِّقات"
(1)
.
[5221](ت) عمر بن قتادة بن النُّعمان الظَّفَرِيّ الأنصاريّ المدنيّ.
روى عن أبيه - وله صُحبة -، وعن عليّ بن الحسين.
روى عنه: ابنُه عاصم.
ذكره ابن حبان في "الثِّقات"
(2)
.
روى له الترمذيُّ حديثًا واحدًا، من رواية محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عنه، في قصة بني أُبَيْرق
(3)
(4)
.
وقال: غريب، لا نعلمُ أحدًا أسندَه غير ابن سلمة، ورواه يُونس بن بُكير، وغيرُ واحدٍ عن ابن إسحاق، عن عاصم بن عمر مرسلًا، لم يذكروا فيه: عن أبيه، عن جدِّه
(5)
.
قلت: وقد روى عاصم، عن أبيه، عن جدِّه أحاديث غير هذا، منها: حديث رواه أبو يعلى المؤصلي في "مسنده"
(6)
من رواية عبد الرحمن
(1)
(7/ 183).
(2)
(5/ 146)
(3)
هامش (م): (بشر، وبشير، ومُبشر، وكان بشير منافقًا، يقول الشعر يهجو به الصَّحابة، وفيهم نزل: {إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ} إلى قوله - {وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا} [النساء: 105]، بني أُبيرق، وذكر باقي الحديث). ووقع في النسخة: "الذكر" بدل "الكتاب"، وهو خطأ.
(4)
"جامع الترمذي"(3285)، وأخرجه أيضًا من هذا الطريق الطبري في "التفسير"(7/ 458 - 462)، والطبراني في "المعجم الكبير"(19/ 9 - 12)، وإسناده ضعيف، فعمر بن قتادة مجهول، وخالفه غيره فرووه مرسلًا كما قال الترمذي.
(5)
"الجامع"(5/ 282، عقب الحديث 3285).
(6)
(الحديث: 1549)، حيث رواه عن يحيى بن عبد الحميد الحِمَّاني، عن عبد الرحمن بن =
بن الغَسِيل، عن عاصم بن عمر، عن أبيه، عن قتادة بن النُّعمان، أنَّه أُصِيْبَتْ عينه يومَ بدرٍ، فذكر الحديث في ردِّ عَيْنِه.
ومنها: حديث رواه أحمد في "مسنده"
(1)
من رواية يزيد بن الهاد، عن جعفر بن عبد الله بن أسلم عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن أبيه، عن جدِّه: أنَّه وقع بقريشٍ فنالَ منهم، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا: "لا تَسُبُّنَّ قُريشًا" الحديث.
[5222](بخ د) عمر بن قيس المَاصِر، أبو الصَّبّاح بن أبي مُسلم الكوفي، مولى ثَقيف
(2)
، وهو جدّ جدّ يونس بن حَبيب
(3)
الأصبهانيّ.
روى عن: زيد بن وَهب، وشُريح بن الحارث القاضي، وعمرو بن أبي قُرَّة الكِنْديّ، ومجاهد بن جَبْر، ومحمد بن الأشعث بن قَيْس.
روى عنه: ابن عَون، والثَّوريّ، ومِسْعَر، وزائدة، وطُعْمَة بن عمرو الجَعْفَرِيّ.
قال ابن معين
(4)
، وأبو حاتم
(5)
: ثقة.
= سليمان بن غسيل، به. والحِمَّاني حافظ إلا أنّهم اتهموه بسرقة الحديث "التقريب"، الترجمة:(7591)، وعمر بن قتادة مجهول.
(1)
(27158)، وإسناده ضعيف، فعمر بن قتادة مجهول، وجعفر بن عبد الله بن أسلم ذكره ابن حبان في "الثِّقات"(6/ 135)، ولم يوثِّقه غيره، وهو متساهل في توثيق المجاهيل.
وأخرجه الإمام أحمد (27158) من طريق محمد بن إبراهيم التيمي، أنَّ قتادة بن النعمان الظفري وقع بقريش .. الحديث.
لكن محمد بن إبراهيم تابعي، فلم يُدرك القصة. انظر ترجمته في:"تهذيب التهذيب"(رقم: 6001).
(2)
حاشية في: (م): (وقيل: مولى الأشعث بن قيس الكندي، وقيل: العجلي).
(3)
حاشية في (م): (ابن عبد القاهر بن عبد العزيز بن عمر بن قيس بن أبي مسلم).
(4)
"سؤالات ابن الجنيد"(ص 293)، رقم (84).
(5)
"الجرح والتعديل"(6/ 129).
وقال الآجري: سُئل أبو داود، عن عمر بن قيس، فقال: مِن الثِّقات، وأبوه أشهرُ منه وأوثق
(1)
.
قال الأوزاعيّ: أولُ من تكلَّم في الإرجاء رجلٌ من أهل الكوفة يُقال له: قيس الماصِر
(2)
.
وذكره ابن حبان في "الثِّقات"
(3)
.
وقال أبو نُعيم الأصبهاني: كان أبو مسلم من سَبْي الدَّيْلم، وحَسُنَ إسلامه، فَوُلِدَ له قيس الماصِر، قال: ويُقال: إِنَّه مولى عَلِيّ، وهو أولُ من مَصرَّ الفرات ودِجْلة
(4)
.
له عندهما حديثٌ: "أَيُّما رجلٌ مِن أُمَّتِي سَبَبْتُه"، وفيه: قصّة لحذيفة مع سَلْمَان
(5)
.
قلت: ذكر البخاري في "تاريخه"
(6)
أنَّه قيل فيه: عمرو بن قيس، قال: ولا يصحُّ.
وذكره ابن شاهين في "الثِّقات"
(7)
، فقال: قال أحمد بن صالح - يعني المصْري -: عمر بن قيس ثقةٌ ليس فيه شكّ، وإنّما طُعِنَ فيه مِن قِبَل الغلط. وهو لا بأس به.
(1)
سؤالات "الآجري"(1/ 147)، رقم (2).
(2)
المصدر السابق (1/ 148).
(3)
(7/ 181).
(4)
تاريخ أصبهان (2/ 324).
(5)
"الأدب المفرد"(234)، و"سنن أبي داود"(4659).
(6)
(6/ 186).
(7)
(ص 137)، رقم (727).
وقال في "الضعفاء"
(1)
قال عثمان بن أبي شيبة: عمر بن قيس الماصر ضعيفٌ مُرجئٌ.
وقال ابن حزم عمر بن قيس مجهول.
فما أدري أراد هذا أو غيره
(2)
.
[5223](ق) عمر بن قَيْس المَكِّي، أبو حفص، المعروف: بسَنْدَل
(3)
، مولى
(4)
بني أسد وقيل مولى آل منظور بن سَيَّار
(5)
.
روى عن: عطاء، ونافع، والزُّهري، وهشام بن عُروة، وطلحة بن يحيى بن طلحة، وعمرو بن دينار، وسعيد بن مِيْناء، وغيرِهم.
وعنه: الأوزاعيُّ - وهو مِن أَقْرَانِه -، وابن عُيَيْنَة، وابن وَهْب، وصَدَقَة بن خالد، والهِقْل بن زياد، ومحمد بن بَكْر البُرْسانيّ، وروَّاد بن الجرَّاج، وأحمد بن عبد الله بن يُونس، ومعاذ بن فَضَالة، وآخرون.
قال عليُّ بن المديني، عن يحيى بن سعيد القطَّان: كنتُ ليلةً في المسجد الحرام، وهو يُحَدِّثُ وما حَفَل به يحيى، قال: فسمعتُه يحدِّث عن عطاء، عن عُبيد بن عُمير، عن عمر في ديّة اليهودي والنَّصراني وعجائب
(6)
.
(1)
(ص 122)، رقم (363).
(2)
أقوال أخرى في الرَّاوي:
قال يعقوب بن سفيان: "ثقة""المعرفة والتاريخ"(2/ 95).
(3)
أعلى اللوحة في (م): (أخو حميد بن قيس الأعرج المقرئ).
(4)
حاشية في (م): (آل).
(5)
كتب تحتها في (م): "الفزاري".
(6)
"التاريخ الكبير" لابن أبي خيثمة (1/ 243)، و"الجرح والتعديل"(6/ 129)،
وقال أبو طالب عن أحمد: متروك الحديث ليس يَسْوَى حديثُه شيئًا، لم يكنْ حديثهُ بصحيح، أحاديثُه بواطيل
(1)
.
وقال الدُّورِيّ
(2)
، وابن أبي خَيْثَمَة
(3)
، عن ابن معين: ضعيف الحديث
(4)
.
وقال عمرو بن علي
(5)
، والنسائي
(6)
: متروك الحديث.
وقال البخاري: منكر الحديث
(7)
.
وقال الآجُرِّي: سألت أبا داود عن سَنْدَل، فوهّاه وقال: متروك.
وقال الجُوزجانيّ: ساقط
(8)
.
وقال أبو زرعة: لَيِّن الحديث
(9)
.
(1)
الجرح والتعديل (6/ 129)، وفيه:"متروك الحديث، لم يكن حديثه بصحيح"، وقوله:"ليس يسوى حديثه شيئًا، أحاديثه "بواطيل رواها عن الإمام أحمد ابنُه عبد الله في "العلل"(1/ 564)، رقم (1351).
(2)
"التاريخ"(3/ 82)، رقم (342).
(3)
"التاريخ الكبير" له (1/ 242).
(4)
وقال أيضًا: "ليس بشيء""سؤالات ابن الجنيد"(ص 481)، رقم (847)، وقال أيضًا: .. وأمَّا سندل فكذَّاب من كلام أبي زكريا يحيى بن معين في "الرجال" - رواية ابن طهمان - (ص 69)، رقم 184 و 185)، وقال في رواية الغَلَابي: ليس بثقة" "الضعفاء" للعقيلي (4/ 187).
(5)
"الجرح والتعديل"(6/ 130)، و "الكامل (5/ 7).
(6)
"الضعفاء والمتروكين"(ص 188)، رقم (484).
(7)
"التاريخ الكبير"(6/ 187)، و"الضعفاء الصغير"(ص 84)، رقم (249).
(8)
"أحوال الرجال"(ص 254)، رقم (264).
(9)
"الجرح والتعديل"(6/ 130).
وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، متروك الحديث، منكر الحديث
(1)
.
وقال ابن حبان: كان فيه دُعَابة، يَروي عن الثِّقات ما لا يُشبه حديث الأَثْبَات
(2)
.
له عنده حديث: "الحجّ واجبٌ، والعمرة تطوّعٌ"
(3)
.
وحديث
(4)
"إذا أَحْدَثَ في الصّلاة فليأخذْ بأنفه"
(5)
.
قلت: وقال النَّسائي في موضعٍ آخر: ليس بثقة، ولا يُكتب حديثه
(6)
.
وقال ابن سعد: فيه بَذَاءٌ، وتَسَرُّعٌ إلى الناس، فأَمْسَكُوا عن حديثِه، وأَلْقَوْه، وهو ضعيف، وحديثُه ليس بشيءٍ
(7)
.
قال ابن سعد: وهو الذي عَبَثَ بمالك، فقال له في حَضْرَةِ بعض الوُلاة: الشيخُ يُخطئ مرةً، ومرةً لا يُصِيب، فقال مالك: كذاك الناس، ثم بلغ مالكًا أنَّه تغفَّله بذلك، فقال: والله لا أكلِّمه أبدًا
(8)
.
وقال ابن المديني: ذكَر مالك (بن أنس)
(9)
حميدًا الأعرج فوثَّقَه، ثم قال: أخوه أخوه، وضعّفه
(10)
.
(1)
المصدر السابق (6/ 130)، وسقط منه قوله:"منكر الحديث"، وهو مثبت في نسخة مراد ملّا لكتاب "الجرح والتعديل"(ق/ 81 ب).
(2)
"المجروحين"(2/ 56).
(3)
"سنن ابن ماجه"(2989)، بلفظ:"الحجّ جهادٌ، والعمرة تطوّعٌ".
(4)
كتب تحتها في (م): (عائشة).
(5)
"سنن ابن ماجه"(1222 م).
(6)
"إكمال تهذيب الكمال"(10/ 110).
(7)
"الطبقات الكبير"(8/ 48).
(8)
انظر: المصدر السابق (8/ 48).
(9)
سقط من (م).
(10)
الإرشاد للخليلي (1/ 331 - 332).
وقال السَّاجي
(1)
حجَّ هارون فدعا مالكًا، وعمر بن قيس، فسألهما عن شيءٍ مِن أمرِ الحجّ، فاختلفا فتناظرا، وجعلا يَحْتَجَّان، فقال عمر لمالك: أنتَ أحيانًا تُخطئُ، وأحيانًا لا تُصيبُ، فقال كذاك
(2)
الناس، فلمَّا خرج مالك اتَّكى على قَعْنَب
(3)
، فأخبره بما قال عمر فَغَضِب، وقال: ذاك الكذَّاب
(4)
.
قال
(5)
السَّاجي: ضعيف الحديث جدًّا، يُحَدِّثُ عن عطاء ببواطيلَ لا تُحْفَظُ عنه، وكان عطاء يَسْتَثْقِلُه
(6)
.
وقال إبراهيم الحربي في "العلل": أَمْسَكُوا عنه
(7)
.
وقال ابن معين: حدَّثني من سأل عبد الرحمن بن مَهْدِي عنه، فقال: ضعيف الحديث
(8)
.
وقال ابن صاعد: غيرُه أوثقُ منه
(9)
.
وقال ابن عَدِيّ: وعامَّة ما يرويه لا يُتابع عليه وهو ضعيف بإجماع، لم يَشُكّ أحدٌ فيه
(10)
.
(1)
في "إكمال التهذيب"(10/ 112)، وفيه نسبة هذا الكلام لأحمد - يعني: ابن حنبل -.
(2)
في إكمال التهذيب: "كذلك".
(3)
وقع في مطبوع إكمال التهذيب: "فلما خرج مالك أتى علي بن قتيل".
(4)
"إكمال التهذيب"(10/ 112).
(5)
في (م): (وقال).
(6)
"إكمال تهذيب الكمال"(10/ 111).
(7)
المصدر السابق (10/ 110).
(8)
"التاريخ الكبير" لابن أبي خيثمة (1/ 242)، و"الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (6/ 129).
(9)
"الكامل"(5/ 6).
(10)
"الكامل"(5/ 8 - 9).
وقد كذَّبه مالك
(1)
.
وذكره ابن البَرْقيّ في باب مَن كان الغالب عليه الضَّعف، وقد تَرَكَه بعض أهل العلم
(2)
.
وذكره يعقوب بن سفيان في: باب مَن يُرغب (عن)
(3)
الراوية عنهم، وسمعتُ أصحابنا يضعفُونهم، وقال: لا يكتب حديثه، وكان بطَّالًا، يَحْكُون عنه حكايات فاحشةً
(4)
.
ونَقَل ابن عَدِيّ مِن مُجُونه من طريق أبي عُبيد الله المخزوميّ، قال: حدَّث عمر بن قيس أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: يُقال للشُّرطي: ضَعْ سوطك، وادخل النَّار، فجاء الشُّرَط إليه فَعَاتَبُوه، فقال: لا تَضَعُوها، وادْخُلُوا بها معكم
(5)
.
ومن طريق أحمد بن حنبل، قال: قال عمر بن قيس: ذَهَبَتْ بي السَّفَالة، وذهبت بمالك النَّبَالة، كان طلبي وطلبه واحدًا، وكذا رجالنا
(6)
.
وقال ابن عَدِيّ: كان يقول: إنْ كان مالك مِن ذِي أَصْبَحَ، فَإِنِّي مِن ذِي أَمْسَى
(7)
.
قال: وعند خالد بن نزار عنه نسخة فيها عجائب
(8)
.
(1)
"إكمال التهذيب"(9/ 110).
(2)
"إكمال التهذيب"(10/ 110)، وقال أيضًا:"ليس بثقة، ولا يُكْتَبُ حديثُه""تمييز ثقات المحدثين وضعفائهم"(ص (72).
(3)
في (م): (في)، وهو سبق قلم، ولا يستقيم المعنى به.
(4)
"المعرفة والتاريخ"(3/ 54)، وتتمة كلامه "كانتْ بينه وبين مالك بن أنس".
(5)
"الكامل"(5/ 6).
(6)
"الكامل"(5/ 6).
(7)
"الكامل"(5/ 8).
(8)
"الكامل"(5/ 8).
ومن "ضعفاء العُقيلي"
(1)
قال شُعبة: لأَنْ أكتُبَ عن ابن عَوْن: أَحسَبُ أحسَبُ، أحبُّ إليَّ مِن أن أكتب عن سَنْدَل: أشهدُ أشهدُ، وكان سَنْدَل يقول: أشهدُ على عطاء، قال: أشهدُ على ابن عباس.
ومن طريق ياسين بن أبي زُرارة، سمعتُ أبي يقول: حجّ مالك فَلَقِيَه عمر بن قيس، فقال: أي مالك، أنتَ هالك، جَلَسْتَ ببلدة رسول الله صلى الله عليه وسلم تُضِلَّ حاج بيت الله، تقول: أفرِدْ أفرِدْ أَفْرَدَك الله، فأراد أصحابُ مالك أنْ يُكَلِّمُوه، فقال مالك: لا تُكَلِّمُوه، فإِنَّه يشرب المسْكِر.
وعن الأصمعي، قال: قال مالك: لو علمتُ أنّ لِحُمَيْد أخًا مثل هذا ما رَوَيْتُ عن حُميد.
وعن عبد الرزاق: كان مالك إذا ذَكَرَ حُمَيْدًا أَثْنَى عليه وقال: ليس مثل أخيه، هذا الذي، وَقَضَبَه
(2)
.
ومن طريق أبي داود السِّنْجِي: حدثنا الأصمعي: قال عمر بن قيس: ما (أنصفنا أهل)
(3)
العراق نأتيهم بسعيد بن المسيّب، وسالم، والقاسم، ويأتوننا بأسماء المهَارِشِيْن
(4)
: أبي قِلَابة، وأبي جَمْرَة، وأبي الجَوْزَاء، لو أدْرَكْنَا الشَّعبي لشعَّب لنا القُدور، ولو أدركنا النَّخَعِي لنَخَع لنا الشَّاة
(5)
، ولو أدركنا أبا الجَوْزَاء لأكلناه بالتَّمر
(6)
.
(1)
(4/ 184 - 189)
(2)
قَضَبَه: يعني قطَعَه. "الصحاح"(1/ 203).
(3)
طُمس بعض الكلام في الأصل، والمثبت من (م) و (ت).
(4)
قال الجوهري رحمه الله: الهِرَاشُ: المهَارَشَة بالكلاب، وهو تحريش بعضها على بعض، والتَّهْرِيشُ: التحريش. "الصحاح"(3/ 1027).
(5)
نخع الشاة يعني: قطع نخاعها. "لسان العرب"(8/ 348).
(6)
انتهى النقل عن ضعفاء العقيلي.
فكان هذا مِن جُملة مُجُونه.
وضعفه أبو زُرعة الدّمشقيّ
(1)
، وابن الجارود
(2)
، والدَّارقطني
(3)
، والأَزْدِي
(4)
، والخَلِيْلِيّ
(5)
.
وقال أبو بكر البزَّار: ضعيف الحديث، روى عن عطاء وغيره أحاديث مناكير، كأنَّه شبيه بالمتروك
(6)
.
[5224](خ م د ت كن ق) عمر بن كثير بن أَفْلَح المدنّي، مولى أبي أيوب الأنصاريّ
(7)
.
روى عن: كعب بن مالك، وابن عمر، وسَفِينَة، ونافع مولى أبي قَتَادة، وابن سَفِيْنَة، ومحمد وعُمارة ابني عمرو بن حَزْم، وعُبَيْدِ سَنُوطًا.
وعنه: يحيى، وسعد ابنا سعيد الأنصاريّ، وابن عَوْن.
قال النَّسائي: ثقة.
وذكره ابن حبان في "الثِّقات"
(8)
.
(1)
"تاريخ أبي زرعة الدمشقي"(1/ 513).
(2)
"إكمال تهذيب الكمال"(10/ 110).
(3)
"الضعفاء والمتروكين" له (ص 298)، رقم (378)، والسنن له (1/ 177 و 301).
(4)
"الضعفاء والمتروكين" لابن الجوزي (2/ 215)، رقم (2494).
(5)
"الإرشاد"(1/ 331).
(6)
"إكمال التهذيب"(10/ 110)، وقال أيضًا:"لين الحديث""مسند البزَّار"(12/ 257)، و (14/ 152).
(7)
في هامش (م): (خلط ابن أبي حاتم هذه الترجمة بترجمة عمرو بن كثير بن أفلح المكي).
(8)
(7/ 166).
قلت: وكأنَّه لم يصحّ عنده لَقِيُّه للصّحابة، فإنَّه ذكره في أتباع التابعين
(1)
.
وقال ابن سعد: كان ثقةً، له أحاديث
(2)
.
وقال ابن المدينّي، والعِجْليّ: ثقة
(3)
.
• عمر بن كثير بن أفلح
(4)
، يأتي في عمرو بن كثير
(5)
.
[5225](م د س) عمر بن مالك الشَّرْعَبِيّ المعَافريّ المِصْرِيّ.
روى عن: يزيد بن الهَاد، وعُبيد الله بن أبي جعفر، وصفوان بن سُليم، وخالد بن أبي عِمْران.
وعنه: حَيْوَة بن شُرَيْح، وضِمَام بن إسماعيل، وعبد الرحمن بن شريح الإِسْكَنْدَرَانّي، ومُغيرة بن الحسن بن راشد مولى بني هاشم، وابن لَهِيْعَة، وابن وَهْب.
قال أبو زُرعة: صالح الحديث
(6)
.
وقال أبو حاتم: لا بأس به، ليس بالمعروف
(7)
.
وذكره ابن حبان في "الثِّقات"
(8)
.
(1)
"إكمال التهذيب"(10/ 113).
(2)
"الطبقات الكبير"(7/ 504).
(3)
إكمال التهذيب (10/ 113).
(4)
كتب تحته في (م): (المكي).
(5)
(رقم 5377).
(6)
"الجرح والتعديل"(6/ 136)، وقال أيضًا:"ليس بذلك""الضعفاء مع أسئلة البرذعي"(2/ 440).
(7)
المصدر السابق (6/ 136).
(8)
(8/ 443).
وقال ابن يُونس: كان فقيهًا، وقال ضِمام: سألتُ عمر بن مالك، وكان فقيهًا.
روي له مسلم حديثًا
(1)
واحدًا (في التغنّي بالقرآن مقرونا بحيوة)
(2)
.
قلت: وقال ابن شاهين: وثقة أحمد بن صالح - يعني المصري -
(3)
.
[5226](ق) عمر بن المُثَنَّى الأَشْجَعِيّ الرَّقِّيّ.
روى عن: أبي إسحاق السَّبِيْعيّ، وعطاء الخُراسانيّ.
وعنه: عمر بن عُبيد الطَّنَافِسيّ، وسلام بن سليمان المدائني، والعلاء بن هلال الباهلي.
ذكره أبو عَرُوبة في الطبقة الثالثة مِن تابعي أهل الجزيرة
(4)
.
وروى له ابن ماجه حديثًا واحدًا في المسح على الخُفَّيْن
(5)
.
قلت: قال العُقَيليّ: عمر بن المُثَنَّى حديثه غير محفوظ، روى عن: قَتَادة، روى عنه: بَقِيَّة بن الوليد
(6)
.
كذا ذكره، ويحتمل أنْ يكونَ هو المذكور هنا
(7)
(8)
.
(1)
كتب تحتها في (م): (أبو هريرة).
(2)
في (م): (مقرونًا بحيوة في التغنّي بالقرآن).
"صحيح مسلم"(792/ 233).
(3)
"انظر تاريخ أسماء الثِّقات"(ص 136)، رقم (717).
(4)
"تاريخ دمشق"(45/ 335 - 336)، وذَكَرَه أبو عروبة في تاريخ الرّقة (ص 85) في طبقة أتباع التابعين، والله أعلم.
(5)
في هامش: (م): (يمكن أنْ يكون في إمامة الماسح).
"السنن"(332) و (548)، وفيه إمامة النبي صلى الله عليه وسلم للصحابة بعد مسحه على الخفين.
(6)
"الضعفاء" للعقيلي (4/ 191).
(7)
انظر: "ميزان الاعتدال"(3/ 229).
(8)
أقوال أخرى في الرَّاوي: =
[5227](خ) عمر بن محمد بن جُبَيْر بن مُطْعِم.
روى عن: أبيه.
وعنه: الزُّهري.
قال النَّسائي: ثقة.
وذكره ابن حبان في "الثِّقات"
(1)
.
روى له البخاري حديثًا واحدًا، حديث: "لو كان عندي عَدَدَ هذه العِضَاه
(2)
ذهبًا"
(3)
.
قلت: ذكر غيرُ واحدٍ أَنَّ الزُّهريَّ تفرَّد بالرواية عنه
(4)
(5)
.
[5228](خ س) عمر بن محمد بن الحسن بن الزُّبير الأسديّ، أبو حفص الكوفيّ، المعروف بابن التَّلّ
(6)
.
روى عن: أبيه، ووكيع، ويحيى بن يَمَان.
وعنه: البخاري، والنسائي، وروى النَّسائي أيضًا عن زكريا السِّجْزِيّ
= قال الدارقطني: "لا أعرفه إلا في هذا لا أعرفه إلا في هذا"، يعني: حديثه عن أبي إسحاق، عن البراء، عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، لما زوجها عليًّا قالت: زوجتنيه أحمش الساقين. "العلل"(15/ 172).
وقال الأزدي: "ضعيف""الضعفاء والمتروكين" لابن الجوزي (2/ 215)، رقم (2498).
(1)
(7/ 184).
(2)
العِضاه هو: كلُّ شجرٍ يعظُم، وله شوك. "الصحاح" للجوهري (6/ 2240).
(3)
"الصحيح"(2821).
(4)
انظر: المنفردات والوحدان للإمام مسلم (ص 121).
(5)
أقوال أخرى في الرَّاوي:
قال ابن البرقي: "ثقة""تمييز ثقات المحدثين وضعفائهم"(ص 72)، رقم (236).
(6)
حاشية في (م): (أخو جعفر بن محمد).
عنه، وإبراهيم الحربّي، وأبو حاتم، وابن خُزيمة، ومحمد بن عبد الله الحَضْرَمِيّ، وابن أبي الدُّنيا، وموسى بن إسحاق، والهيثم بن خلف، ويعقوب بن سفيان، ويحيى بن صاعد، ومحمد بن هارون بن حميد المجَدَّر، والقاسم والحسين ابنا إسماعيل المحامِلِيّ، وآخرون.
قال أبو حاتم: محلُّه الصِّدق
(1)
.
وقال النَّسائي: صدوق
(2)
.
وذكره ابن حبان في "الثِّقات"
(3)
، وقال: يُعتبر بحديثه ما حدَّث مِن كتاب أبيه، فإنَّ في روايته التي كان يرويها مِن حفظه بعض المناكير.
وقال الدَّارقطني: لا بأس به
(4)
.
قال البخاري: مات في شوال سنة خمسين ومئتين
(5)
.
قلت: وقال الحاكم، عن الدارقطني: ثقة
(6)
.
(1)
"الجرح والتعديل"(6/ 132).
وقال أبو حاتم أيضًا: كان ابن التَّل - يعني: عمر بن محمد بن الحسن - يُصَحِّف، يقول: معاذ بن خيل، وصفوان بن قُراقصة، وعلقمة بن مرتد. قلتُ له: أبوك لم يسلِّمك إلى الكُتَّاب؟ فقال: كان لنا ضبنة شغلتنا عن الحديث. الضعفاء و"أسئلة البرذعي"(2/ 364 - 365).
والضبنة: ما تحت يد الرجل من مال وعيال ومن تلزمه نفقته. انظر: "النهاية" لابن الأثير (3/ 73).
(2)
تاريخ بغداد (13/ 44).
(3)
(8/ 447).
(4)
انظر: "سؤالات البرقاني"(ص 110)، رقم (352).
(5)
التاريخ الكبير (6/ 192).
(6)
"سؤالات الحاكم"(ص 244)، رقم (404).
وقال مسلمة في "الصِّلة": صدوق ثقة
(1)
.
[5229](خ م د س ق) عمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطَّاب العَدَوِيّ المدنّي، نزيل عسقلان.
روى عن: أبيه، وجدّه زيد، وعمّ أبيه سالم، وابن عمّ أبيه عبد الله بن واقد بن عبد الله، وابنا
(2)
عمّ أبيه الآخر: القاسم، وأبي
(3)
بكر ابنا عُبَيْد الله بن عبد الله، وأخويه: زيد، وأبي بكر ابني محمد، وزيد بن أسلم، وحفص بن عاصم بن عمر، ونافع مولى ابن عمر، وعبد الله بن يسار الأعرج، وعمر بن عبد الله مولى غُفْرَة.
وعنه: أخوه عاصم، وشُعبة، ومالك، والسُّفيانان، وابن المبارك، ويزيد بن زُرَيع، والوليد بن مسلم ومحمد بن شُعيب بن شابور، وابن وَهْب، وأبو بدر شُجاع بن الوليد، ومحمد بن ربيعة الكِلَابي، وأبو عاصم النَّبِيْل، وغيرهم.
قال ابن سعد: كان ثقةً، قليلَ الحديث، مات بعد أخيه أبي بكر بقليل
(4)
.
(1)
"إكمال تهذيب الكمال"(10/ 115).
(2)
في (م): (وابني) وأشار عليها بعلامة صح، وهما وجهان في اللغة، الأول - وهو المشهور -: أنَّ المُثَنَّى والملحق به يكونان بالألف رفعًا، والياء نصبًا وجرًّا، والثاني: أن يجعل المُثَنَّى والملحق به بالألف مطلقًا رفعًا ونصبًا وجرًا، انظر: شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك (1/ 58 - 59).
(3)
كتبها في (م) على الوجهين (ابني) و (ابنا)، إشارة إلى أنّ الوجهين صحيحان، انظر الهامش السابق.
(4)
"الطبقات الكبير"(7/ 533).
وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: شيخٌ ثقةٌ، ليس به بأس، روى عنه الثَّوري وأَثْنَى عليه
(1)
.
وقال حَنْبَل، عن أحمد: ثقة
(2)
.
وكذا قال ابن معين
(3)
، والعِجْلي
(4)
، وأبو داود
(5)
.
وقال الدُّورِيّ، عن ابن معين: مات بعَسْقَلان، وكان مُرابطًا بها، وكان وَلَدُه بها، وكان صالح الحديث
(6)
.
وقال أبو حاتم: هم خمسة
(7)
أخوة، أوثقهم عمر، وهو ثقة صدوق
(8)
.
وقال النسائي: ليس به بأس.
وقال علي بن نَصْر
(9)
، عن الخُريبي
(10)
، عن سفيان الثَّوري: لم يكنْ في آل عمر
(11)
أفضل من عمر بن محمد بن زيد العَسْقَلَاني
(12)
.
وقال ابن عُيَيْنَة: حدَّثني الصَّدُوق البَرُّ، عمر بن محمد بن زيد
(13)
.
(1)
"العلل ومعرفة الرجال"(1/ 254)، رقم (358)، دون قوله:"وأَثْنَى عليه".
(2)
"تاريخ دمشق"(45/ 328).
(3)
"الجرح والتعديل"(6/ 132).
(4)
"معرفة الثقات"(2/ 171)، رقم (1362).
(5)
"سؤالات الآجري"(2/ 304)، رقم (1931).
(6)
"التاريخ"(3/ 241)، رقم (1129).
(7)
حاشية في (م): (منهم: واقد وعاصم).
(8)
"الجرح والتعديل"(6/ 132).
(9)
كتب تحته في (م): (الجهضمي).
(10)
كتب تحته في (م): (عبد الله بن داود).
(11)
في تقدمة الجرح والتعديل: "آل ابن عمر".
(12)
تقدمة "الجرح والتعديل"(ص 36).
(13)
"تاريخ بغداد"(13/ 6).
وقال يحيى بن حكيم، عن أبي عاصم
(1)
: كان مِن أفضل أهل زمانه، كان
(2)
مُقَامه بالشَّام، قدم إلى بغداد فانْجَفَلَ الناسُ إليه، وقالوا: ابن عمر بن الخطاب، ثم قَدِمَ الكوفة فأخذوا عنه، وكان له قَدْرٌ وجَلَالةٌ
(3)
.
وقال الآجُرِّي، عن أبي داود: قال عبد الله بن داود - يعني: الخُرَيْبي -: ما رأيتُ رجلًا قطّ أطولَ منه، وبلغني أنَّه كان يلبس دِرْع عمر فيسحبها.
له عند (ق)
(4)
حديث
(5)
(واحد)
(6)
"لا تَرْجعوا بعدي كفَّارًا".
قال الواقديّ: مات بعد أخيه أبي بكر بقليل، ومات أبو بكر بعد خروج محمد بن عبد الله بن حسن، وخرج محمد سنة خمس وأربعين ومئة، وقُتل سنة خمسين ومئة
(7)
.
قلت: بل قُتل في السَّنة التي خرج فيها، أجمع على ذلك أهل التاريخ
(8)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(9)
.
(1)
كتب تحته في (م): (النبيل).
(2)
حاشية في (م): (أكثر).
(3)
"تاريخ بغداد"(13/ 5).
(4)
"السنن"(3943).
(5)
كتب تحتها في (م): (ابن عمر).
(6)
سقطت من (م) و (ت).
(7)
"تاريخ دمشق"(45/ 327).
(8)
انظر: "المعرفة والتاريخ"(1/ 125 - 126)، و"البداية والنهاية"(13/ 382)، و"إكمال التهذيب"(10/ 116).
(9)
(7/ 165).
ووثَّقَه أيضًا العِجْلِيّ
(1)
، وابن البَرْقيّ
(2)
، والبزَّار
(3)
.
• عمر بن محمد بن صُهبان، هو ابن صُهبان، تقدَّم
(4)
.
[5230](قد) عمر بن محمد بن عبد الله بن المهاجر الشُّعَيْثِيّ، النَّصريّ الدِّمشقيّ.
روى عن: أبيه، عن مَكحول، وقيل: عن مَكحول نفسه
(5)
.
(1)
تقدَّم أول الترجمة.
(2)
نقل ذلك عنه العلَّامة مُغلطاي في "إكمال تهذيب الكمال"(10/ 116) نقلًا عن ابن خلفون، والذي في "تمييز ثقات المحدثين وضعفائهم" لابن البرقي (ص 72)، رقم (237):"ليس به بأس".
(3)
نقل ذلك عنه العلَّامة مُغلطاي في "إكمال التهذيب"(10/ 116) نقلًا عن ابن خلفون، والذي في "مسند البزار" (12/ 280):"عمر بن محمد لم يكن بالحافظ، وذلك في حديثه متبيّن إذا روى عن غير سالم".
(4)
رقم الترجمة: (5184).
(5)
أخرجه ابن بطة في الإبانة (2/ 2/ 216 - 217)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (45/ 330 - 331) من طريق أبي داود: حدثنا إبراهيم بن مروان بن محمد الطاطري، قال: حدثنا أبي قال: حدثنا عمر بن محمد الشعيثي، عن أبيه، قال: سمعتُ مكحولًا يقول لغيلان: ويحك يا غيلان، بلغني أنَّه يكون في هذه الأمّة رجلٌ يُقال له: غَيلان، هو أضر عليها من الشيطان.
(وقع عند ابن عساكر: .. عمر بن محمد بن أحمد بن يعقوب المتوثي، نا أبو داود الشعيثي، عن أبيه قال: سمعتُ مكحولًا. .).
وأخرجه ابن بطة في الإبانة (2/ 2/ 217)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق"(45/ 331) من طريق أبي داود، عن عبد الله بن محمد الرملي أبو أحمد، قال: حدثنا الوليد، عن عمر بن محمد بن عبد الله الشعيثي البصري، عن مكحول، أنه قال: ويحك يا غَيلان، إِنِّي حُدِّثت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، الحديث.
وعلَّقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق"(45/ 331) عن أسد بن موسى، عن الوليد به. =
روى عنه: الوليد بن مسلم، ومروان بن محمد الطَّاطَريّ.
ذكره أبو زُرعة الدِّمشقيّ في الرُّواة عن مَكحول
(1)
.
[5231](ق) عمر بن محمد بن عليّ بن أبي طالب.
روى عن: جدِّه مرسلًا، وعن أبيه.
روى عنه: العبَّاس بن عثمان بن شافع، وأبو جعفر الرَّازيّ.
ذكره البخاريّ
(2)
، وابن أبي حاتم
(3)
، ولم يذكرْه الزُّبير في "النَّسَب"، ولا يحيى بن جعفر النَّسَّابة، ولا الجِعابيّ في "تاريخ الطّالِبِيِّيْن"، فالله أعلم.
[5232](م د س) عمر بن محمد بن المُنْكَدِر التَّيْميّ المدنيّ.
روى عن: أبيه، وسُمي مولى أبي بكر بن عبد الرحمن.
وعنه: هشام بن حسَّان، ووُهيب بن الورد، ومحمد بن سليمان بن مسمول
(4)
، وعبد الله بن رجاء المكيّ، ويحيى بن سُليم الطَّائفيّ، وبِشْر بن منصور السَّلِيميّ، وسعد بن الصَّلت قاضي شِيراز.
ذكره ابن حبان في "الثقات"
(5)
.
له عندهم حديثٌ واحدٌ
(6)
.
= قال الذهبي في ترجمة عمر بن محمد: "روى حديثًا منكرًا في ذمّ غيلان، لا يصحّ""ميزان الاعتدال"(3/ 230).
(1)
"تاريخ دمشق"(45/ 331).
(2)
"التاريخ الكبير"(6/ 191).
(3)
"الجرح والتعديل"(6/ 131).
(4)
في الأصل، و (م) كتب على السين علامة الإهمال كقلامة الظفر، ووقع في مطبوع "تهذيب الكمال" (21/ 505):(مشمول).
(5)
(7/ 185).
(6)
كتب تحتها في (م): (أبو هريرة). وزيادة في (م): "من مات ولم يغز". =
قلت: ذكر ابن حبان أنَّه كان مِن العُبّاد، وأنَّه مات مِن قُرآن قُرئ عليه
(1)
.
وقال النسائي في "التمييز": ثقة
(2)
.
وقال الأزديّ: في القَلْب منه شيءٌ
(3)
(4)
(5)
.
[5233](د س) عمر بن المرقَّع
(6)
بن صَيْفِيّ بن رَباح بن الرَّبيع التَّميميّ الأُسَيِّديّ الكوفيّ.
روى عن: أبيه، وقَيْس بن زُهير.
وعنه: عبد الله بن إدريس، وأبو الوليد الطَّيالسيّ.
قال ابن معين: ليس به بأس
(7)
.
= والحديث في "صحيح مسلم"(1910)، و"سنن أبي داود"(2502)، وسنن النسائي (3097).
(1)
"الثقات"(7/ 185).
(2)
"السنن الكبرى" له (1/ 217، عقب: الحديث: 351)، وكتاب التمييز في عداد المفقود - فيما أعلم -.
(3)
"ميزان الاعتدال"(3/ 231)، وتعقَّبَه بقوله:"احتجّ به مسلم، فلْيَسْكُنْ قلبُك".
(4)
أقوال أخرى في الراوي:
قال البزار: "وعمر حدَّث بأحاديث عن كتبِ، فوقع في النَّفْس منه تُهمة" كشف الأستار (2/ 31).
(5)
في هامش (م): (عمر بن محمد، وعنه سعيد بن سلام، في عمر بن صُهبان).
(6)
ضبطه في (م) بتشديد القاف مع الفتح، وقال في الهامش:(في "التقريب" ضبطه بكسر القاف)، انظر:"التقريب"، الترجمة:(4969)، وقال الفيروزآبادي:"وطارقُ بن المرَقَّع كمعظَّم، ومُرَقَّع بن صَيْفيٍّ الحنظليّ"، وتبعه الزبيدي في "تاج العروس"(21/ 119).
(7)
"الجرح والتعديل"(6/ 134).
وقال أبو زُرعة: شيخ
(1)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(2)
، وقال: يروي عن الثَّوري، والكوفيين.
له عندهما حديثٌ تقدَّم في رباح
(3)
.
[5234](د ت) عمر بن مُرَّة الشَّنِّيّ البصريّ.
روى عن: بلال بن يسار بن زيد مولى النبي صلى الله عليه وسلم.
وعنه: ابنه حفص.
قال النسائي: ليس به بأس.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(4)
.
له عندهما [حديثٌ]
(5)
تقدَّم في بلال
(6)
.
• عمر بن مسلم بن عُمَارة، يأتي في عمرو
(7)
.
[5235](د س ق) عمر بن مُعَتِّب، ويُقال: ابن أبي مُعَتِّب، المدنيّ.
روى عن: أبي الحسن مولى بني نَوفل.
وعنه: يحيى بن أبي كثير.
(1)
المصدر السابق (6/ 134).
(2)
(8/ 443).
(3)
(رقم: 1965)، وحديثه في "سنن أبي داود"(2669)، و"السنن الكبرى" للنسائي (8571).
(4)
(8/ 445).
(5)
زيادة من (م).
(6)
(رقم: 839)، وحديثه في "سنن أبي داود"(1517)، و"جامع الترمذي"(3894)، قال الترمذي:"هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه".
(7)
"تهذيب التهذيب"(رقم: 5390).
وفي هامش (م): (عمر بن معاذ، في: عمرو).
قال الميْمُوني: قال لنا أحمد: أمَّا أبو حسن فمعروف، ولكن لا أعرف عمر
(1)
.
وقال مسلم، عن أحمد: روى عنه: محمد بن أبي يحيى، قيل له: أَثِقَةٌ هو؟ قال: لا أدري
(2)
.
وقال ابن المديني: منكر الحديث
(3)
.
وقال أبو حاتم: لا أعرفه
(4)
.
وقال النسائي: ليس بالقوي
(5)
.
وقال ابن عَدِيّ: قليل الحديث
(6)
.
له عندهم حديث يأتي في أبي الحسن
(7)
.
قلت: وذكره ابن حبان في "الثقات"
(8)
.
وذكره العُقيليُّ وغيرُه في الضعفاء
(9)
.
(1)
"الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (6/ 133).
(2)
انظر: "العلل ومعرفة الرجال" - رواية عبد الله - (1/ 544)، رقم (1290).
(3)
"الضعفاء" للعقيلي (4/ 195)، و"المؤتلف والمختلف" للدارقطني (4/ 2076).
(4)
"الجرح والتعديل"(6/ 133).
(5)
"الضعفاء والمتروكين"(ص 189)، الترجمة:(488).
(6)
"الكامل"(5/ 46)، لكن فيه:"عمر بن مغيث".
(7)
(رقم: 8576)، وحديثه في "سنن أبي داود"(2187)، وسنن النسائي (3427)، و"سنن ابن ماجه"(2082)
(8)
(7/ 180)، لكن فيه:"عمر بن مغيث".
(9)
"الضعفاء" للعقيلي (4/ 195)، و"إكمال تهذيب الكمال"(10/ 118).
وذكر البخاريُّ أنَّ محمد بن أبي يحيى قال - لمَّا روى عنه -: عمر بن أبي مُعتب
(1)
.
• عمر بن موسى الكَلَاعيّ، يأتي في الكنى في أبي أحمد بن علي
(2)
.
[5236](ت) عمر بن مَيمون بن بَحْر بن سعد بن الرَّمَّاح البَلْخِيّ، أبو عليّ، قاضي بَلْخ.
قال أبو عمرو المسْتَمْلِي: سعد هو المعروف بالرَّمَّاح.
روى عن: أبي سَهْل كثير بن زياد العَتَكِيّ، وسُهيل بن أبي صالح، وخالد بن مَيمون، والضحَّاك بن مُزاحم، ومُقاتل بن حيَّان.
روى عنه: ابنه عبد الله قاضي نيسابور، وكاتبه سَلْم بن سليمان البَلْخِيّ، ويونس بن محمد المؤدِّب، وشَبَابة بن سوّار، والحسن بن موسى الأَشْيَب، وأبو يحيى الحِمَّاني، ويحيى بن آدم، ويحيى بن أبي بُكير، وداود بن عمرو الضَّبِّيّ، ويحيى بن يحيى النَّيْسابوري، وسُرَيْج بن النُّعمان، وآخرون.
قال ابن معين
(3)
، وأبو داود
(4)
: ثقة.
وقال الخطيب: يُقال: تولى قضاء بَلْخ أكثر من عشرين سنةً، وكان محمودًا في ولايته مذكورًا بالحلم، والعلم، والصَّلاح، والفَهْم، وعَمِيَ في آخر عُمُرِه
(5)
.
(1)
هكذا في الأصل و (م)، وهو كذلك في "إكمال التهذيب"(10/ 117)، وفي مطبوع "التاريخ الكبير" للبخاري (6/ 193):"عمر بن أبي مغيث".
(2)
(رقم: 8445).
(3)
"التاريخ" - رواية الدوري - (4/ 355)، الترجمة:(4753)، و"الجرح والتعديل"(6/ 137).
(4)
"سؤالات الآجري"(2/ 305)، الترجمة:(1932).
(5)
"تاريخ بغداد"(13/ 7).
قال عليّ بن الفضل
(1)
البَلْخِيّ: مات في رمضان سنة إحدى وسبعين ومئة
(2)
.
له عنده حديث تقدَّم في عثمان بن يَعْلَى
(3)
.
[5237](خ م د س ق) عمر بن نافع العَدَوِيّ
(4)
، مولى ابن عمر
(5)
.
روى عن: أبيه، والقاسم بن محمد بن أبي بكر.
روى عنه: مالك، وزيد بن أبي أُنَيْسَة، وعُبيد الله بن عمر، وعثمان بن عثمان الغَطَفَانيّ، ورَوْح بن القاسم، ويحيى بن سعيد الأنصاريّ، وعبد الرحمن بن أبي الرِّجَال، وزُهير بن معاوية، والدَّرَاوَرْديّ، وإسماعيل بن جعفر، وغيرُهم.
قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: هو مِن أوثق وَلَدِ نافع
(6)
.
وقال ابن معين
(7)
، وأبو حاتم
(8)
: ليس به بأس.
وقال ابن سعد: كان ثَبْتًا، قليل الحديث، ولا يحتجُّون بحديثه
(9)
.
(1)
في (م): (المفضل).
(2)
"تاريخ بغداد"(13/ 9).
(3)
(رقم: 4766)، والحديث في "جامع الترمذي"(413)، قال الترمذي:"هذا حديث غريب، تفرد به عمر بن الرماح البلخي، لا يُعرف إلا من حديثه، وقد روى عنه غير واحد من أهل العلم".
(4)
كتب تحتها في (م): (القرشي)، وكتب في الهامش:(المدنيّ).
(5)
حاشية في (م): (أخو عبد الله، وأبي بكر).
(6)
"العلل ومعرفة الرجال"(3/ 107)، رقم (4426).
(7)
"التاريخ" - رواية الدوري - (3/ 206)، رقم (953)، ووثَّقه في سؤالات ابن الجنيد له (ص 271)، رقم (3).
(8)
"الجرح والتعديل"(6/ 139).
(9)
"الطبقات الكبير"(7/ 556)، وتتمة كلامه:"وتوفي بالمدينة في خلافة أبي جعفر".
وقال النسائي: ثقة.
وقال ابن المديني، عن ابن عُيَيْنَة: قال لي زياد بن سعد - حين أَتَيْنَا عمر -: هذا أحفظ ولد نافع، وحديثه عن نافع صحيح
(1)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(2)
.
وقال الواقدي: مات بالمدينة في خلافة أبي جعفر
(3)
.
قلت: وقال أبو داود: قال أحمد بن حنبل: هو عندي مثل العُمَرِيّ
(4)
، قال أبو داود: هو عندي فوق العُمَرِيّ
(5)
.
وقال ابن عدي: لا بأس به
(6)
.
وقال الذَّهبيّ: نقل ابن عَدِيّ قولَ ابن معين في عمر بن نافع الثَّقَفِيّ إلى مولي ابن عمر، فوَهِم
(7)
(8)
.
[5238](تمييز) عمر بن نافع الثَّقَفِيّ، كوفي.
روى عن: أنس، وعِكرمة، وأبي بكر العَبْسِيّ.
(1)
"التاريخ الكبير" للبخاري (6/ 200)، و"الجرح والتعديل"(6/ 139).
(2)
(7/ 171).
(3)
"رجال صحيح البخاري" للكلاباذي (2/ 515).
(4)
كذا في "إكمال تهذيب الكمال"، وفي "سؤالات أبي داود" للإمام أحمد (ص 202)، الترجمة:(143): "عمر بن نافع مولى ابن عمر كان من الثقات".
(5)
"إكمال التهذيب"(10/ 119).
(6)
"الكامل"(5/ 46).
(7)
"ميزان الاعتدال"(3/ 236)، الترجمة:(5897).
(8)
أقوال أخرى في الراوي:
قال الترمذي: "ثقة""جامع الترمذي"(5/ 59، عقب الحديث: 2968).
ذكره النسائي في الطبقة الأولى من أصحاب نافع. "الطبقات" له (ص 15).
وعنه: أبو معاوية الضَّرِير، ويحيى بن زكريا بن أبي زَائدة، والوليد بن بُكير أبو خَبَّاب، ويحيى بن مُصعب الكوفيّ.
قال الدُّورِيّ، عن ابن معين: ليس بشيء
(1)
.
قلت: وذكره ابن حبان في "الثقات"
(2)
.
وذكره السَّاجيّ
(3)
وابن الجارود في الضعفاء.
[5239](د) عمر بن نَبْهان العَبْدِيّ، ويُقال:(الغُبَرِيّ)
(4)
البصريّ.
قال عمرو بن علي: يُقال
(5)
: الدُّرِّي
(6)
.
روى عن: الحسن البصري، وقَتَادة، وسلّام أبي عيسى، وأبي راشد
(7)
.
وعنه: أبو قُتَيْبَة سَلْم
(8)
بن قُتَيْبَة، وجعفر بن سليمان، وأبو سفيان عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد رَبّه، وبِشْر بن منصور السَّلِيْمِيّ.
(1)
"التاريخ" - رواية الدوري - (3/ 499)، الترجمة:(2437)، بلفظ:"ليس حديثه بشيء".
(2)
(5/ 153 - 154).
(3)
"إكمال تهذيب الكمال"(10/ 120).
(4)
في (م): (العنزي)، وفي الأصل محتملة، و (الغُبَري) بضم الغين المعجمة، وفتح الباء المعجمة، نسبةً لبني غُبَر بن غَنَم بن حُبَيِّب بن كعب بن يشكر.
انظر: "الإكمال" لابن ماكولا (7/ 32)، وتكملة "الإكمال" لابن نقطة (4/ 407)، وتوضيح المشتبه (6/ 382 - 383)، و"التقريب" (الترجمة: 4975).
(5)
زيادة في (م): (له).
(6)
"التاريخ الكبير" للبخاري (6/ 203)، و"الجرح والتعديل"(6/ 138).
(7)
كتب فوقها في (م): (شيخ يروي عن جابر بن عبد الله).
(8)
في (م): (مسلم).
قال الآجُرِّيّ: سألتُ أبا داود عنه، فقال: خال
(1)
محمد بن بَكر البُرْسَانيّ، سمعتُ أحمد يَذُمُّه.
وقال الدُّورِيّ، عن ابن معين: الحارث بن نَبْهان ليس بشيء، وعمر بن نَبْهان صالح الحديث، وهما بصريّان، قلتُ ليحيى: بينهما قَرَابة؟ قال: لا
(2)
.
وفي رواية ابن أبي حاتم، عن الدُّورِيّ، عن ابن معين: عمر بن نَبْهان ليس بشيء
(3)
.
وقال عمرو بن عليّ، وأبو حاتم: ضعيف الحديث
(4)
.
وقال البخاري: لا يُتابع في حديثه
(5)
.
وقال ابن حبان: يروي المناكير عن المشاهير كثيرًا فاستحقّ التَّرْك
(6)
.
له عنده حديث
(7)
في الدُّعاء ببطون كفَّيْه
(8)
.
قلت: وقال يعقوب بن سفيان: ضعيف
(9)
.
(1)
كتب تحتها في (م): (أي: هو خال).
(2)
"التاريخ" - رواية الدوري - (4/ 111)، رقم (3412)، وقال أيضًا:"عمر بن نبهان يحدِّث عنه أبو قتيبة، وجعفر بن سليمان، وهو ثقة" المصدر السابق (4/ 225)، رقم (4084).
(3)
"الجرح والتعديل"(6/ 138).
(4)
المصدر السابق (6/ 138).
(5)
"التاريخ الكبير"(6/ 203).
(6)
"المجروحين"(2/ 62)، الترجمة:(649).
(7)
كتب تحتها في (م): (أنس).
(8)
زيادة في (م): (وظاهرهما)، والحديث في "سنن أبي داود"(1487).
(9)
"إكمال تهذيب الكمال"(10/ 121).
وقال البزَّار: مشهور
(1)
.
وذكره العقيلي في "الضعفاء"
(2)
(3)
.
[5240](تمييز) عمر بن نَبْهان.
عن: عمر في أكل الجُبن
(4)
.
وعنه: أبو إسحاق السَّبِيْعيّ.
قلت: هو أقدم مِن الذي قَبْله، ذُكِر للتمييز.
[5241](تمييز) عمر بن نَبْهان، حجازيّ.
عن: أبي ثَعلبة الأشجعيّ
(5)
وأبي هريرة.
وعنه: أبو الزُّبير.
قال أبو حاتم: لا أعرفه، ولا أعرف أبا ثَعلبة
(6)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(7)
.
قلت: وقال البخاري: لا أدري مَنْ عمر، ولا مَنْ أبو ثَعلبة
(8)
.
(1)
"مسند البزار"(13/ 456، عقب الحديث: 7230).
(2)
(4/ 196)، الترجمة:(1195).
(3)
أقوال أخرى في الراوي:
قال الدارقطني: "يحدِّث عن قتادة، عن أنس بغرائب""المؤتلف والمختلف"(1/ 300).
(4)
قال الإمام الذهبي: "تفرد عنه أبو إسحاق بقول عمر رضي الله عنه في أكل الجبن""ميزان الاعتدال"(3/ 237)، ولم أقف على هذا الحديث.
(5)
حاشية في (م): (وله صحبة).
(6)
"الجرح والتعديل"(6/ 138).
(7)
(5/ 152).
(8)
"المتفق والمفترق"(3/ 1608)، وقال الإمام البخاري في كتاب الكنى (ص 18):"أبو ثعلبة الأشجعي له صحبة من النبي صلى الله عليه وسلم ".
ووقع عند أحمد في "مسنده"
(1)
عن حماد بن مَسْعَدَة، عن ابن جُريج، عن أبي الزُّبير، عن عمرو
(2)
بن نَبْهان، عن أبي هريرة، والصواب الأول
(3)
.
[5242](م س) عمر بن نُبَيْه الكَعْبيّ الخُزاعيّ، حجازيّ.
روى عن: أبيه، ودِينار أبي عبد الله القرَّاظ، وجُمْهَان الأسلميّ، وحُمران، وقيل: جُمْهَان مولى يعقوب القِبْطِيّ.
وعنه: ابنه حَفص، وشَريك بن أبي نَمِر - وهو مِن أقرانه -، وسليمان بن بلال، وإسماعيل بن جعفر، وحاتم بن إسماعيل، والدَّرَاوَرْديّ، ويحيى القطَّان، وأبو ضَمْرَة، وغيرُهم.
قال عليُّ بن المديني، عن يحيى بن سعيد: لم يكنْ به بأس
(4)
.
له عندهما حديث
(5)
فيمَن
(6)
أراد أهل المدينة بسوء
(7)
.
قلت: وقال ابن المدينيّ: عمر بن نُبَيْه شيخٌ ثقةٌ
(8)
.
(1)
(27220).
(2)
كذا في النسخ الخطية، وفي مطبوع المسند:"عمر"، وكذلك هو في "إتحاف المهرة"(15/ 435 - 436، الحديث: 19652)، و"إطراف المسند المعتلي بأطراف المسند"(7/ 428، الحديث: 10102).
(3)
ذكر الإمام الدارقطني أن الحديث اختلف فيه على ابن جريج، فرواه حماد بن مسعدة، وغيره، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن عمر بن نبهان، عن أبي ثعلبة.
ورواه غيره، عن ابن جريج بهذا الإسناد، عن أبي هريرة.
قال: "والقول قول حماد بن مسعدة، ومن تابعه""العلل"(6/ 320 - 321).
(4)
"الجرح والتعديل"(6/ 138).
(5)
تحته في (م): (سعد بن مالك).
(6)
في (م): (مَن).
(7)
"صحيح مسلم"(1387)، و"السنن الكبرى" للنسائي (4253).
(8)
"إكمال تهذيب الكمال"(10/ 121).
وقال النسائي في "التمييز": ليس به بأس
(1)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(2)
وقال: مدنيّ
(3)
(4)
.
[5243](ت ق) عمر بن هارون بن يزيد بن جابر بن سَلَمَة الثَّقَفِيّ مولاهم، أبو حفص البَلْخِيّ.
روى عن: أيمن بن نابل، وحَرِيز بن عثمان، وسلمة بن وَرْدان، ومعروف بن خَرَّبُوذ، وابن جُريج، وأسامة بن زيد اللَّيْثيّ، وسعيد بن أبي عَرُوبة، وشُعبة، ومالك، والثَّوري، وصالح المرِّيّ، وهمام بن يحيى، وطائفة.
وعنه: أحمد بن حنبل، وأبو الحسن إسماعيل بن إبراهيم الجُعفي - والد البخاري -، وهنَّاد بن السَّري، وعمرو بن رافع، وعثمان بن أبي شَيبة، والحسن بن عيسى بن ماسَرْجِس، وصالح بن عبد الله التِّرمذي، وأبو سعيد الأشجّ، وهشام بن عُبيد الله الرَّازيّ، وأبو الطاهر بن السَّرْح المصري، والجارود بن معاذ التِّرمذي، وقُتَيْبَة بن سعيد، وأبو داود المصَاحِفِي، وكامل بن طلحة الجَحْدَرِيّ، ونصر بن علي الجَهْضَمِيّ، وخلق.
(1)
المصدر السابق (10/ 121).
(2)
(7/ 185).
(3)
وكذلك قال الإمام أحمد في "العلل ومعرفة الرجال" - رواية عبد الله - (3/ 106)، الترجمة:(4420)، وابن معين في "التاريخ" - رواية الدوري - (3/ 240)، الترجمة:(1128).
(4)
أقوال أخرى في الراوي:
قال الإمام أحمد - رواية الميموني -: "ليس به بأس""العلل ومعرفة الرجال"(ص 230)، رقم (443).
قال ابن سعد: كتب الناس عنه كتابًا كبيرًا، وتركوا حديثه
(1)
.
وقال البخاري: تكلَّم فيه يحيى بن معين
(2)
.
وقال أحمد بن علي الأبَّار، عن أبي غسَّان محمد بن عمرو زُنَيْج، قال: قال عمر بن هارون: أَلْقَيْتُ مِن حديثي سبعين ألفًا لأبي جَزْءٍ عشرين، ولعثمان البُرِّي كذا وكذا، قال: فقلتُ له: يا أبا غسَّان ما كان حالُه؟ قال: قال بَهْز: قال يحيى بن سعيد: أكثرَ عن ابن جُريجٍ، مَن لَزِمَ رجلًا (اثني عشر)
(3)
سنةً لا يريد أَنْ يُكْثِرَ عنه! كأنّ يحيى
(4)
حَسَدَه
(5)
.
وذكر مسلم بن عبد الرحمن البَلْخِيّ أنَّ ابنَ جُريج تزوَّج أمّ عمر بن هارون، فمن هناك أكثرَ السَّماع منه
(6)
.
وقال ابن عَدِيّ: يُقال: إنَّه لَقِيَ ابنَ جُريجٍ بمكة - وكان حَسَنَ الوجه -، فسأله ابن جُريج ألك أخت؟ قال: نعم، فتزوَّج بأخته، فتفرَّد عن ابن جُريج، وروى عنه أشياءَ لم يَرْوِهَا غيرُه
(7)
.
وقال أبو بكر بن أبي داود، عن سعيد بن زنجل، سمعتُ صاحبًا لنا -
(1)
"الطبقات الكبير"(9/ 378).
(2)
"الضعفاء" للعقيلي (4/ 199)، وانظر:"التاريخ الكبير"(6/ 204 - 205)، الترجمة:(2177) مع تعليق المحقِّق.
(3)
كذا في النسخ، و"تهذيب الكمال"(21/ 523)، وفي تاريخ بغداد:"اثني عشرة"، وهو الصواب، انظر: اللمع لابن جني (ص 114)، وشرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك (4/ 70).
(4)
زيادة في (م): (بن سعيد).
(5)
"تاريخ بغداد"(13/ 15).
(6)
المصدر السابق (13/ 16).
(7)
"الكامل"(5/ 31).
يقال له: بُور
(1)
بن الفضل -، سمعتُ أبا عاصم ذَكَر عمر بن هارون، فقال: كان أحسنَ عندنا للأخذ
(2)
مِن ابن المبارك
(3)
.
وقال أحمد بن سيَّار: عمر بن هارون كان كثير السماع، روى عنه: عفَّان، وقُتَيْبَة، وغيرُ، واحدٍ، ويُقال: إِنَّ مُرجئَة بَلْخٍ كانوا يَقَعُون فيه، وكان أبو رَجَاء - يعني قُتَيْبَة - يُطْرِيْه ويوثِّقُه، وذَكَرَ عن وكيع أنَّه ذَكَرَه فقال: كان يُزَنّ
(4)
بالحفظ
(5)
.
قال: وسمعتُ أبا رجاء يقول: كان عمر بن هارون شديدًا على المرجئة، وكان يذكر مساوئهم، وكان مِن أعلم الناس بالقراءات
(6)
.
قال قُتَيْبَة: وسألتُ عبد الرحمن بن مَهدي، فقلتُ: بلغنا أنَّك تذكره؟ فقال: مَعاذ الله! ما قلتُ فيه إلا خيرًا، قلتُ له: بلغنا أنَّك قلتَ: إنَّه روى عن فلان ولم يسمعْ منه؟ فقال: يا سبحان الله! ما قلتُ أنا ذا قطّ، ولو رَوى ما كان عندنا بمتَّهم
(7)
.
وقال يحيى بن المغيرة: سمعتُ ابن المبارك يَغْمِزُ عمر بن هارون في سماعه من جعفر بن محمد
(8)
.
(1)
أعلى اللوحة في (م): (هو: محمد بن الفضل البلخي، ولقبه: بُور).
(2)
كذا في النسخ، وفي تاريخ بغداد:"أخذًا".
(3)
"تاريخ بغداد"(13/ 16)، وسعيد بن زنجل ذكره ابن حبان في "الثقات"(8/ 271)، وقال:"ربما أخطأ"، وشيخه بور بن الفضل لم أعرفه.
(4)
يزنّ أي: يُتَّهم. "الصحاح" للجوهري (5/ 2132).
(5)
"تاريخ بغداد"(13/ 17).
(6)
المصدر السابق (13/ 17).
(7)
المصدر السابق (13/ 17).
(8)
"الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (6/ 141)، وجعفر بن محمد هو: ابن علي بن =
وقال علي بن الجُنيد الرَّازيّ، سمعتُ يحيى بن معين يقول: عمر بن هارون كذَّاب، قَدِمَ مكة، وقد مات جعفر بن محمد فحدَّث عنه
(1)
.
وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبى عنه فقال: تكلَّم فيه ابن المبارك فذهب حديثُه، قلتُ لأبي: إنَّ الأشجّ حدثنا عنه، فقال: هو ضعيف الحديث، نَخَسَه
(2)
ابن المبارك نَخْسَة، فقال: إنَّ عمر بن هارون يروي عن جعفر بن محمد، وقد قَدِمْتُ قبل قُدُومِه، وكان قد توفِّي جعفر بن محمد
(3)
.
وقال قُتَيْبَة: قلتُ لجرير: إنّ عمر بن هارون، حدثنا عن القاسم بن مَبرور، قال: نَزل جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إنَّ كاتبك هذا أمين - يعني معاوية -، فقال جرير: اذهبْ إليه فقل له: كَذَبْتَ. رواها العُقَيْلِيّ
(4)
.
وقال المرُّوذِيّ، عن أحمد: كتبتُ عنه حديثًا كثيرًا، وما أَقْدِرُ أنْ أتعلَّقَ عليه بشيء
(5)
فقيل له: تروي عنه؟ قال
(6)
: قد كنتُ رَوَيْتُ عنه شيئًا
(7)
.
وقال أبو طالب، عن أحمد: لا أروي عنه شيئًا، وقد أكثرتُ عنه، ولكنْ
= الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو عبد الله الصادق. ترجمته في "تهذيب التهذيب" (رقم: 1008).
(1)
"الجرح والتعديل"(6/ 141).
(2)
يُقال: نخس الدابة وغيرها أي: غرز جنبها أو مؤخرها بعود أو نحوه، وأصل النَّخْس الدفع والحركة، انظر:"لسان العرب"(6/ 228 - 229)، المراد به هنا طعن فيه وجرحه.
(3)
المصدر السابق (6/ 141)، قال الذهبي:"هذا منقطع عن ابن المبارك، ولا يصحّ، فقد قَدِمَ ابن المبارك وحجّ قبل موت جعفر بسنوات""السير"(9/ 271).
(4)
رواه من طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق"(45/ 367)، ولم أقف عليها في ضعفاء العقيلي.
(5)
حاشية في (م): (كان أكثر ما يحدثنا عن ابن جريج، ويروي عن الأوزاعي).
(6)
في (م): (فقال).
(7)
"العلل ومعرفة الرجال"(1/ 57 - 59)، رقم (41).
كان ابن مهدي يقول: لم يكنْ له عندي قِيْمَة، وبلغني أنَّه قال: حدثني بأحاديث، فلمَّا قَدِمَ مرةً أُخرى حدَّث بها عن ابن عيَّاش، عن أولئك، فتركتُ حديثَه
(1)
.
وقال الحسين بن حِبَّان: قال أبو زكريا
(2)
: عمر بن هارون البلخي، كذَّابٌ خَبِيْثُ، ليس حديثُه بشيءِ، قد كتبتُ عنه، وبِتُّ على بابه، وذَهَبْنا معه إلى النَّهْرَوان، ثم تبيَّن لنا أمرُه فخَرَّقْتُ حديثَه، ما عندي عنه كلمة، فقلتُ: ما تبيَّن لكم مِن أمرِه؟ قال: قال عبد الرحمن بن مَهدي
(3)
: قَدِمَ علينا فحدَّثنا عن جعفر بن محمد، فنظرنا إلى مولده وإلى خروجه (إلى)
(4)
مكَّة، فإذا جعفر مات قبل خروجه
(5)
.
وقال ابن مُحْرِز، عن ابن معين: ليس هو ثقة
(6)
وبنحوه قال الغَلَابي عنه
(7)
، وقال عنه مرةً: ضعيف
(8)
.
وقال أبو داود عنه: هو غيرُ ثقة
(9)
.
(1)
المصدر السابق (6/ 141).
(2)
يعني: يحيى بن معين.
(3)
في تاريخ بغداد، و"تهذيب الكمال" (21/ 528):"قال عبد الرحمن بن مهدي - ولم أسمعه منه، ولكن هذا مشهور عن عبد الرحمن -. .".
(4)
سقطت من (م).
(5)
"تاريخ بغداد"(13/ 17 - 18).
(6)
في (م) و (ت): (بثقة).
"معرفة الرجال"(1/ 54)، الترجمة:(36).
(7)
"تاريخ دمشق"(45/ 369).
(8)
المصدر السابق (45/ 369).
(9)
"سؤالات الآجري"(2/ 305)، رقم (1933).
وقال ابن أبي خَيثمة، وغيرُه عن ابن معين: ليس بشيء
(1)
.
وقال جعفر الطَّيالسي، عن ابن معين: يَكْذِب
(2)
.
وقال عبد الله بن عليّ بن المدينيّ، سألتُ أبي عنه فضعَّفه جدًّا
(3)
.
وقال أبو زُرعة: قيل لإبراهيم بن موسى
(4)
: لم لا تحدِّث عن عمر بن هارون؟ قال: الناس تركوا حديثه
(5)
.
وقال الجُوزجانيّ: لم يَقْنَع الناس بحديثه
(6)
.
وقال النسائي
(7)
وصالح بن محمد
(8)
وأبو علي الحافظ
(9)
: متروك الحديث.
وقال السَّاجي: فيه ضعف
(10)
.
وقال الدارقطني: ضعيف
(11)
.
وقال أبو نُعيم: حدَّث بالمناكير، لا شيء
(12)
.
(1)
"المجروحين" لابن حبان (2/ 63)، و"تاريخ بغداد"(13/ 18)، و"التاريخ" - رواية الدوري - (4/ 356)، رقم (4757).
(2)
"تاريخ دمشق"(45/ 369).
(3)
"تاريخ بغداد"(13/ 18).
(4)
هو: أبو إسحاق الرازي الفرَّاء، حافظ متقن، انظر:"تهذيب التهذيب"(رقم: 273).
(5)
"الجرح والتعديل"(6/ 141).
(6)
"أحوال الرجال"(ص 355)، رقم (391).
(7)
"الضعفاء والمتروكين"(ص 191)، رقم (499).
(8)
"تاريخ بغداد"(13/ 19).
(9)
المصدر السابق (13/ 19 - 20).
(10)
المصدر السابق (13/ 19).
(11)
"الضعفاء والمتروكين"(ص 292)، رقم (368).
(12)
"الضعفاء"(ص 113)، رقم (152).
وقال التِّرمذيُّ: سمعتُ محمدًا يقول: عمر بن هارون مُقارب الحديث، لا أعرفُ له حديثًا ليس له أصل إلا هذا الحديث - يعني: حديثه عن أسامة بن زيد، عن عمرو بن شُعيب، عن أبيه، عن جدّه في الأخذ مِن اللِّحْيَة
(1)
-، قال: ورأيتُه حَسَنَ الرَّأي فيه
(2)
.
قال عليّ بن الفضل
(3)
البَلْخِيّ: مات ببلخ يوم الجمعة أول يوم من رمضان سنة أربع وتسعين ومئة، وهو ابن ست وستين سنة
(4)
.
قال: ورأيتُ في كتابٍ أنَّه توفي وهو ابن ثمانين سنة
(5)
.
له عند (ق) حديث
(6)
"أكذب النَّاس الصبَّاغون
(7)
(8)
.
قلت: وقال العِجْلي: ضعيف
(9)
.
وقال السَّاجي: سمعتُ أبا كامل الجَحْدَرِيّ، ومحمد
(10)
بن موسى، يحدِّثان عنه بمناكير يطول شرحها
(11)
.
(1)
أخرجه الترمذي (2967).
(2)
"جامع الترمذي"(5/ 58، عقب الحديث: 2967).
(3)
بين السطرين في (م): (ابن طاهر).
(4)
"تاريخ بغداد"(20/ 13).
(5)
المصدر السابق (13/ 20).
(6)
كتب تحتها في (م): (أبي هريرة).
(7)
زيادة في (م): "والصواغون".
(8)
"السنن"(2152)، ووقع فيه:"عمرو بن هارون"، وهو على الصواب في "تحفة الأشراف"(10/ 421، الحديث 14838).
(9)
"إكمال تهذيب الكمال"(10/ 122).
(10)
وقع في مطبوع إكمال التهذيب: "ومحمود"، وهو تصحيف، ومحمد بن موسى هو: الحرشي البصري، أبو جعفر، لقبه شاباص، ثقة حافظ "التقريب"، الترجمة:(6340).
(11)
"إكمال تهذيب الكمال"(10/ 123).
وقال ابن حبان: يروي عن الثقات المعضلات، ويدَّعي شيوخًا لم يَرَهُم
(1)
.
وقال الحاكم: روى عن ابن جُريج مناكير
(2)
.
وقال في "التاريخ": كان مِن أهل السُّنَّة والذَّابِّين عن أهلها
(3)
.
وقال الخليلي: ينفرد عن سفيان بأحاديث، لكن الأجلّاء رَوَوْا عنه، وروى عن ابن جُريج حديثًا لا يُتابع عليه
(4)
.
[5244](ق) عمر بن هشام النَّسَويّ، أبو حفص، صاحب مظالم الرَّيّ.
روى عن: النَّضْر بن شُمَيل، ومعاذ بن خالد بن شَقِيْق، والفَضْل بن موسى، وفَضَالة بن إبراهيم.
وعنه: ابن ماجه، وإبراهيم بن عبد الله بن الجُنيد، وأبو حاتم الرَّازيّ.
له عنده حديث
(5)
في الاضطجاع بعد
(6)
الفجر
(7)
.
[5245](مد) عمر بن هشام القِبْطِيّ، أو اللَّقِيْطِيّ.
عن: عبد الله بن داود الخُرَيْبِيّ.
وعنه: أبو داود في كتاب "المراسيل"
(8)
.
(1)
"المجروحين"(2/ 63).
(2)
"إكمال التهذيب"(10/ 122).
(3)
"تاريخ دمشق"(45/ 364).
(4)
الإرشاد في معرفة علماء الحديث (3/ 926)، الترجمة:(851).
(5)
كتب تحتها في (م): (أبي هريرة).
(6)
زيادة في (م): "ركعتي".
(7)
"سنن ابن ماجه"(1199).
(8)
انظر: "المراسيل"(رقم: 343 - 1)، و (رقم: 364).
قلت: وقد نصّ أبو عبد الله بن الموَّاق على أنَّ هذا من مشايخ أبي داود المجهولين، قال: وقد ظنَّه بعضُ الناس صاحبَ مظالم الرَّيَّ، وليس به
(1)
.
قال الذهبي: لا يَكَادُ يُعْرَف
(2)
.
[5246](فق) عمر بن الهيثم الهاشميّ.
روى عن: عبد الملك بن عُمير.
وعنه: نَصْر بن سلّام.
• عمر بن وُهَيْب، هو: عمر بن عبد العزيز، تقدَّم
(3)
.
[5247](د) عمر بن يزيد السيَّاري، أبو حفص الصفَّار البصريّ، نزيل الثَّغْر.
روى عن: عبَّاد بن العوَّام، وحمَّاد بن زيد، ودُرُسْت بن زياد، وعبد الوارث بن سعيد، وعبد الوهاب الثَّقَفِيّ، ومسلم بن خالد الزِّنْجِيّ، وفُضيل بن عِيَاض، وابن أبي عَدِيّ، وابن عُيَيْنَة، وغيرِهم.
وعنه: أبو داود، ومحمد بن عبد الرحيم صَاعِقَة، وبَقِيّ بن مَخْلَد، والمَعْمَرِيَّ، وعَبدان الأهوازيّ، وموسى بن زكريا التُّسْتَرِيّ، والحسين بن عبد الله بن يزيد القطَّان، وأبو طاهر بن فِيْل، وأبو عُبيد علي بن الحسين القاضي ابن حَرْبُويه، وجماعة.
قال محمد بن عبد الرحيم
(4)
البزَّاز: حدثنا عمر بن يزيد السيَّاري
(5)
،
(1)
"إكمال تهذيب الكمال"(10/ 123).
(2)
"الميزان"(3/ 236).
(3)
برقم: (5202).
(4)
تحته في (م): (هو صاعقة).
(5)
تصحف في الأصل و (ت) إلى: (اليساري).
كما تحبُّ، صدوق
(1)
.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(2)
وقال: مستقيم الحديث.
قلت: وذكر أنَّه مات سنة بِضْع وأربعين ومئتين
(3)
.
وقال الدارقطني: لا بأس به
(4)
.
• عمر بن يَعلى الثَّقَفِيّ، هو: ابن عبد الله، تقدَّم
(5)
.
[5248](ع) عمر بن يونس بن القاسم الحَنَفِيّ، أبو حفص اليَمَامِيّ.
روى عن: أبيه، وعِكرمة بن عمَّار، وأيوب بن عُتبة، وأيوب بن النَّجَّار، وحَبَاب
(6)
بن فَضَالة، وجَهْضَم بن عبد الله، وعاصم بن محمد بن زيد العُمَرِيَّ، ويحيى بن عبد العزيز الأُرْدُنّي
(7)
ومحمد بن عبد الله بن طاوس، ومُلازم بن عمرو، وغيرِهم.
روى عنه: ابن ابنه أحمد بن محمد بن عمر، وأبو ثَور الكَلْبيّ
(8)
وعمرو النَّاقد، وأبو موسى، وبُنْدار، وأبو مَعْن الرَّقَاشيّ، وإسحاق بن وَهب العلَّاف، وأبو خَيْثَمَة، والعباس العَنْبَرِيّ، وعلي بن إشْكاب، ومحمود بن غَيْلان، ومحمد بن الصباح الدُّولابي، ونَصر بن عليّ الجَهْضَمِيّ، ومَخلد بن خالد الشَّعِيْرِيّ، ويزيد بن سِنان البصريّ، وإبراهيم بن مرزوق، وآخرون.
(1)
"الأسامي والكنى" لأبي أحمد الحاكم (3/ 263)، رقم (1344).
(2)
(8/ 446).
(3)
المصدر السابق.
(4)
"إكمال تهذيب الكمال"(10/ 124)، وهو في "سؤالات السلمي"(ص 217)، رقم (230)، لكن فيه:"عمر بن يزيد النيسابوري".
(5)
برقم: (5194).
(6)
حاشية في (م): (شيخ يروي عن أنس).
(7)
في (م): (الأزدي)، وهو تصحيف، انظر:"الإكمال" لابن ماكولا (1/ 138).
(8)
تحته في (م): (إبراهيم بن خالد).
قال أحمد: ثقة، ولم أسمعْ منه
(1)
.
وقال ابن معين
(2)
والنسائي: ثقة.
وذكره ابن حبان في "الثقات"
(3)
.
قلت: وقال: يُتَّقى حديثه من رواية ابن ابنه عنه؛ لأنَّه كان يقلب الأخبار
(4)
.
قال إسماعيل بن إسحاق القاضي في كتاب "أحكام القرآن": حدثنا عليّ - هو ابن المديني -، حدَّثنا عمر بن يونس اليماميّ، وكان ثقةً ثَبْتًا
(5)
.
ووثَّقه أبو بكر البزَّار
(6)
.
ويُقال: مات سنة ست ومئتين
(7)
(8)
.
• عمر التَّغْلِبِيّ، هو: ابن رُؤبة، (تقدَّم)
(9)
.
(1)
"العلل ومعرفة الرجال" - رواية عبد الله - (3/ 117)، رقم (4494).
(2)
"تاريخ الدارمي"(ص 232)، رقم (896).
(3)
(8/ 445).
(4)
"الثقات"(8/ 445).
(5)
لم أقف عليه في المطبوع من كتاب "أحكام القرآن" فإنّه ناقص، وهو في "التمهيد" لابن عبد البر (20/ 266).
(6)
"إكمال التهذيب"(10/ 124).
(7)
انظر: "إكمال التهذيب"(10/ 124).
(8)
أقوال أخرى في الراوي:
وثَّقه يعقوب بن شيبة. الجزء العاشر من مسند عمر بن الخطاب (ص 125).
(9)
سقطت من (م) و (ت).
تقدمت ترجمته برقم: (5155).
• عمر الدَّمَشْقِيّ، هو: ابن حيَّان، تقدَّم
(1)
(2)
.
• عمر مولى غُفْرَة، هو: ابن عبد الله، تقدَّم
(3)
.
(1)
برقم: (5141).
(2)
أعلى اللوحة في (م): (عمر أبو حفص، في ابن رياح).
وفي هامشها:
- عمر أبو رافع، في عمرو بن رافع.
- عمر خال محمد بن بكر البُرساني، هو: ابن نبهان.
- عمر خال ابن أبي يحيى، هو: ابن صُهبان.
(3)
في (م): (تقدموا).
تقدمت ترجمته برقم: (5195).