الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
814-
احْفَظُونِى فى أصحابى ثم الذين يَلُونَهُمْ ثم الذين يَلُونَهُمْ ثم يَفْشُو الْكَذِبُ حتى يَشْهَدَ الرجلُ وما يُسْتَشْهَدُ ويَحْلِفُ وما يُسْتَحْلَفُ (ابن ماجه عن عمر)
أخرجه ابن ماجه (2/791، رقم 2363)، وقال البوصيرى (3/53) : هذا إسناد رجاله ثقات. وأخرجه أيضًا: النسائى فى الكبرى (5/389، رقم 9226) ، والطبرانى فى الأوسط (2/30، رقم 1134) .
ومن غريب الحديث: (يفشو) : أى يظهر وينتشر ويكثر، "يَشْهَدَ الرجلُ وما يُسْتَشْهَدُ": أى يدلى بشهادة من قِبل نفسه من غير أن تطلب منه "ويَحْلِفُ وما يُسْتَحْلَفُ": أى يحلف من غير أن يطلب منه الحلف.
815-
احفظونى فى أصحابى ثم الذين يلونهم ثم يظهر الكذب حتى يَشْهَدَ الرجلُ قبل أن يُسْتَشْهَدَ وحتى يَحْلِفَ قبل أن يُسْتَحْلَفَ ويبذل نفسه بخطب الزور فمن سره بُحْبُوحَةُ الجنة فَلْيَلْزَمْ الجماعةَ فإنَّ يدَ الله مع الجماعة وإن الشيطانَ مع الواحدِ وهو من الاثنين أبعد ولا يَخْلُوَنَّ رجلٌ بامرأةٍ فإنَّ ثالثَهما الشيطانُ ومن ساءته سيئتُه وسرته حسنتُه فهو مؤمنٌ (الطبرانى عن ابن عمر)[المناوى]
أخرجه أيضًا: الطبرانى فى الأوسط (7/193 رقم 7249) . قال الهيثمى (5/225) : فيه عبد الله بن إبراهيم بن عبد الله بن خالد المصيصى وهو متروك.
ومن غريب الحديث: "بُحْبُوحة الجنة": وسَطُها.
816-
احفظونى فى أصحابى فمن حَفِظَنِى فى أصحابى رافقنى ووَرَدَ عَلَىَّ حوضى ومن لم يحفظنى فيهم لم يَرِدْ عَلَىَّ حوضى ولم يَرَنِى إلا من بعيد (ابن عساكر عن ابن عمر وسنده حسن)
أخرجه ابن عساكر (23/463) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "من حفظنى فى أصحابى".
817-
احفظونى فى أصحابى فمن حفظنى فيهم حفظه الله فى الدنيا والآخرة ومن لم يحفظنى فيهم تخلى الله عنه ومن تخلى الله عنه أوشك أن يأخذه (الطبرانى عن ابن عمر)[ز]
أخرجه الطبرانى كما فى مجمع الزوائد (10/16) قال الهيثمى: فيه ضعفاء جدًّا، وقد وثقوا.
818-
احفظونى فى أصحابى فمن حفظنى فيهم كان عليه من الله حافظٌ ومن لم يحفظنى فيهم تخلى الله عنه ومن يتخلى الله عنه يوشك أن يأخذَه (الشيرازى فى الألقاب عن أبى سعيد)
أورده العقيلى فى الضعفاء (2/324، ترجمة 913 عبد الرحمن بن أبى أمية) وقال: فى حديثه وهم. والحافظ فى اللسان (3/406 ترجمة رقم 1601 عبد الرحمن بن أبى أمية)، وقال: قال أبو حاتم: لا يعرف.
819-
احْفَظُونِى فى أصحابى وأصهارى فمن حفظنى فيهم حَفِظَه اللهُ فى الدنيا والآخرة ومن لم يحفظنى فيهم تخلى الله عنه ومن تخلى الله عنه أوشك أن يأخذه (الطبرانى، والبغوى، وأبو نعيم فى المعرفة، وابن عساكر عن عياض الأنصارى)
أخرجه الطبرانى (17/369، رقم 1012)، قال الهيثمى (10/16) : فيه ضعفاء جدًّا، وقد وثقوا. وأبو نعيم فى المعرفة (4/2186، رقم 5439) ، وابن عساكر (59/104)، وقال: رواه البغوى. وأورده الحافظ فى الإصابة (4/759) وعزاه للطبرانى، وابن منده، وقال: سنده ضعيف.
وللحديث أطراف أخرى منها: "احفظونى فى أصحابى".
820-
احْفَظُونِى فى العباس فإنه بقية آبائى (الطبرانى فى الأوسط، والصغير، وابن عساكر عن الحسن بن على)
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (4/282، رقم 4209) ، وفى الصغير (1/344، رقم 572)، وابن عساكر (26/314) . قال الهيثمى (9/269) : فيه جماعة لم أعرفهم.
وللحديث أطراف أخرى منها: "لا تؤذونى فى العباس".
821-
احْفَظُونِى فى العباس فإنه بقية آبائى وإن عم الرجل صِنْوُ أبيه (ابن أبى شيبة عن مجاهد مرسلاً صحيح الإسناد. الخطيب، وابن عساكر عن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب)
حديث مجاهد المرسل: أخرجه ابن أبى شيبة (6/382، رقم 32212) .
حديث عبد المطلب بن ربيعة: أخرجه الخطيب (10/68) ، وابن عساكر (26/301) .
ومن غريب الحديث: "الصِّنْوُ": المِثْل، يُريدُ: أن أصلَ العباس وأصلَ أبى واحدٌ، وهو مثلُ أبى.
822-
احْفَظُونِى فى العباس فإنه عمى وصِنْوُ أبى (ابن عدى، وابن عساكر عن على)
أخرجه ابن عدى (2/356، ترجمة 488 حسين بن عبد الله بن ضميرة) وقال: ضعيف منكر الحديث، وضعفه بين على حديثه، وابن عساكر (26/313) . قال المناوى (1/503) : إسناده ضعيف.
وللحديث أطراف أخرى منها: "استوصوا بالعباس خيرا"، "استوصوا بعمى العباس خيرا".
823-
احْفَظُونِى فى عمى العباس فإن عم الرجل صِنْوُ أبيه (ابن عساكر عن عبد الله بن أبى بكر بلاغاً)
أخرجه ابن عساكر (26/319) .
824-
احْفَظُونِى فى هذا الحَىِّ من الأنصار فإنهم كَرِشى الذى آكل فيها وعَيْبَتِى اقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم (الطبرانى عن زيد بن سعد عن أبيه)[المناوى]
أخرجه الطبرانى (6/33، رقم 5425)، قال الهيثمى (10/36) : فيه زيد بن سعد بن زيد الأشهلى لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. وأخرجه أيضًا: ابن أبى عاصم فى الآحاد (3/333، رقم 1718) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "أيها الناس احفظونى".
ومن غريب الحديث: "كَرِشى وعَيْبَتِى": أى أنهم بطانَته وموضع سِرِّه وأمانَتِه والذين يَعْتَمد عليهم فى أموره.
825-
أَحْفِهِما جميعاً أو اِنْعَلْهُما جميعاً وإذا لَبِسْتَ فابدأ باليُمْنَى وإذا خلعتَ فابدأ باليُسْرَى (ابن حبان عن أبى هريرة)
أخرجه ابن حبان (12/275، رقم 5461) . وأخرجه أيضًا: أحمد (2/409، رقم 9295) ، وإسحاق بن راهويه
(1/142، رقم 73) .
والحديث أصله عند البخارى ومسلم وغيرهما بطرف: "إذا انتعل أحدكم".
ومن غريب الحديث: "أحفهما جميعاً أو انعلهما جميعاً": يقصد النعلين أو غيرهما من ملبوس القدمين، إما أن يخلعهما معاً أو يلبسهما معاً، ولا يقتصر على لبس واحدة فقط.
826-
أَحْفُوا الشواربَ وأعْفُوا اللِّحَى (أحمد، ومسلم، والترمذى، والنسائى عن ابن عمر. الطبرانى، وابن عدى عن أبى هريرة)
حديث ابن عمر: أخرجه أحمد (2/16، رقم 4654) ، ومسلم (1/222، رقم 259) ، والترمذى (5/95،
رقم 2763) وقال: صحيح. والنسائى (1/16، رقم 15) . وأخرجه أيضًا: أبو عوانة (1/161، رقم 466) .
حديث أبى هريرة: أخرجه ابن عدى (5/39 ترجمة 1209 عمر بن أبى سلمة)، وقال بعد أن ذكر الحديث وغيره: كل هذه الأحاديث لا بأس بها. وعمر بن أبى سلمة متماسك الحديث لا بأس به. وأخرجه أيضًا: أبو عوانة (1/161،
رقم 465) ، والطبرانى فى الصغير (2/75، رقم 807) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "أنهكوا الشوارب وأعفوا اللحى"، "خالفوا المشركين حفوا الشوارب"، "جزوا الشوارب".
ومن غريب الحديث: "أحْفُوا الشواربَ": استقصوا فى الأخذ منها (وأعْفُوا اللِّحَى) أى: وفروها.
827-
أَحْفُوا الشواربَ وأعْفُوا اللِحَى وانتفوا الشعر الذى فى الأنوف (ابن عدى، والبيهقى فى شعب الإيمان عن
عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده)
أخرجه ابن عدى (2/392، ترجمة 514 حفص بن واقد) وقال بعد أن ذكر له عدة أحاديث منها هذا الحديث: هذه الأحاديث أنكر ما رأيت لحفص بن واقد، وليس له من الأحاديث إلا شىء يسير. والبيهقى فى شعب الإيمان (3/24، رقم 2764)، وقال: غريب وفى ثبوته نظر.
828-
أَحْفُوا الشوارب وأعفوا اللحى ولا تَشَبَّهُوا باليهود (الطحاوى عن أنس)
أخرجه الطحاوى (4/230) . قال العجلونى (1/59) : رواه الطحاوى عن أنس بسند ضعيف.
829-
أحقُّ ما صليتم على أطفالكم (الطحاوى، والبيهقى عن البراء)
أخرجه الطحاوى (1/508) ، والبيهقى (4/9، رقم 6578) . وأخرجه أيضًا: البخارى فى الكنى (1/10)، وابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل (9/339 ترجمة 1500) . قال المناوى (1/199) : قال الذهبى فى المهذب: فيه ليث بن أبى سليم، وهو لين، وعاصم لا يعرف.
ومن غريب الحديث: "أحق ما صليتم على أطفالكم": أى من أوجب شىء صليتموه الصلاة على من مات من أولادكم قبل البلوغ.
830-
أُحِلَّ الذهبُ والحريرُ لإناث أمتى وحُرِّم على ذُكُورِها (أحمد، والنسائى، وابن جرير فى تهذيبه، والطبرانى، والبيهقى عن أبى موسى. الخطيب فى المتفق والمفترق عن زيد بن أرقم. ابن جرير فيه عن عمر)
حديث أبى موسى: أخرجه أحمد (4/392، رقم 19521) ، والنسائى (8/161، رقم 5148) ، والبيهقى (2/425، رقم 4020) وأخرجه أيضًا: الطيالسى (ص 69، رقم 506) ، وعبد الرزاق عن معمر فى الجامع (11/68، رقم 19930) ، وابن شاهين فى ناسخ الحديث ومنسوخه (1/446، رقم590) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "حرم لباس الحرير"، "الذهب والحرير"، "الحرير والذهب حرام على ذكور أمتى".
831-
أَحَلَّ اللهُ من النساء ثلاثةً نكاح بموارثة ونكاح بغير موارثة وملك اليمين (الطبرانى فى الأوسط عن جابر)[المناوى]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (8/99، رقم 8091) . قال الهيثمى (4/270) : فيه الحسين بن زيد، وقد وثق، وفيه كلام. وأخرجه أيضًا: ابن عدى (2/351، ترجمة 481 الحسين بن زيد بن على) ، والجرجانى فى تاريخ جرجان (1/214، ترجمة 331) .
832-
احلبها ودع داعى اللبن (الحاكم عن ضرار بن الأزور)
أخرجه الحاكم (2/72، رقم 2366) عن ضرار بن الأزور قال: بعثنى أهلى بلَقُوحٍ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أهدوها له فقال لى
…
فذكره. وأخرجه أيضًا: هناد (2/409، رقم 795) ، وابن قانع (2/30) ، والضياء (8/93، رقم 98) .
ومن غريب الحديث: "لقوح": هى الناقة الغزيرة اللبن، قريبة العهد بوضع الحمل.
833-
أُحِلَتْ لنا مَيْتَتَانِ ودَمَانِ فأما الميتتان فالحوتُ والجرادُ وأما الدمان فالكبدُ والطِّحال (أحمد، والحاكم، والبيهقى، وابن ماجه عن ابن عمر، قال المناوى: بإسناد حسن)
أخرجه أحمد (2/97، رقم 5723) ، والبيهقى من طريق الحاكم (1/254، رقم 1129)، وقال البيهقى: وروى موقوفاً على ابن عمر وهو الصحيح. وابن ماجه (2/1102، رقم 3314)، قال البوصيرى (4/21) هذا إسناد ضعيف. وأخرجه أيضًا: عبد بن حميد (ص 260، رقم 820) ، والديلمى (1/401، رقم 1623) ، وابن أبى حاتم فى العلل (2/17، رقم 1524) موقوفاً، وقال: قال أبو زرعة: الموقوف أصح. قال ابن حجر فى التلخيص الحبير (1/26، رقم 11) : الرواية الموقوفة التى صححها أبو حاتم وغيره هى فى حكم المرفوع؛ لأن قول الصحابى أحل لنا وحرم علينا كذا مثل قوله أمرنا بكذا ونهينا عن كذا فيحصل الاستدلال بهذه الرواية لأنها فى معنى المرفوع والله أعلم.
ومن غريب الحديث: "الحوت": السمك، ويطلق الحوت على السمك مطلقاً كبيراً كان أو صغيراً.
834-
أُحِلَّتْ لى مكة ساعةً من نهار ولا تحلُّ لأحد من بعدى وهى حرامٌ بحرمة الله إلى يوم القيامة لا يُعْضَدُ شجرها ولا يُخْتَلَى خلاها ولا يُنَفَّرُ صيدُها ولا تُلْتَقَطُ لُقَطَتُها إلا لِمُنْشِد قالوا إلا الإِذْخِرَ قال إلا الإِذْخِرَ (الطبرانى عن ابن عباس. الطبرانى عن ابن عمر)
حديث ابن عباس: أخرجه الطبرانى فى الكبير (11/248، رقم 11634) . وأخرجه أيضًا: فى الأوسط (1/159، رقم 599) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إن الله حرم مكة"، "لا هجرة بعد الفتح".
حديث ابن عمر: أخرجه الطبرانى كما فى مجمع الزوائد (3/283) قال الهيثمى: فيه محمد بن القاسم وهو ضعيف.
ومن غريب الحديث: "يُخْتَلَى": يقطع. "خَلَاهَا": هو النبات الرطب الرقيق مادام رطباً. "لَا يُنَفَّرُ صَيْدُهَا": لا يُنَحَّى مِنَ الظِّلِّ، ليَنْزِلَ مَكَانَهُ. "لمنشد": لِمُعَرِّفٍ باللقطة ينشد صاحبها ليعطيها له. "الإذخر": نبت طيب الرائحةِ يُسْقَفُ به البُيُوت فوق الخشب.
835-
احْلِفُوا باللهِ وبَرُّوا واصْدُقُوا فإن اللَّهَ يحبُّ أن يُحْلَفَ به (أبو نعيم فى الحلية عن ابن عمر)
أخرجه أبو نعيم فى الحلية (7/267) . وأخرجه أيضًا: الديلمى (1/101، رقم 333) .
836-
احْلِقْ وَأَطْعِمْ فَرَقًا بَيْنَ سِتَّةِ مَسَاكِينَ أَوْ صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ أَوِ انْسُكْ نَسِيكَةً (البخارى، ومسلم، والترمذى - حسن صحيح - عن كعب بن عجرة)
أخرجه البخارى (2/644، رقم 1719) ، ومسلم (2/861، رقم 1201) ، والترمذى (3/288، رقم 953)، وقال: حسن صحيح.
ومن غريب الحديث: "فرقاً": مكيال يسع ستة عشر رطلاً، أو ثَلَاثَةُ آصُعٍ، والصاع: اثنا كيلو جرام ونصف، (نسيكة) : أى ذبيحة.
837-
احْلِقُوه كُلَّه أو اتْرُكُوه كُلَّه (أبو دواد، والنسائى عن ابن عمر)
أخرجه أبو داود (4/83، رقم 4195) عن ابن عمر أن النبى صلى الله عليه وسلم رأى صبيًّا قد حلق بعض شعره وترك بعضه فنهاهم عن ذلك وذكره. والنسائى (8/130، رقم 5048) . وأخرجه أيضًا: ابن حبان (12/318، رقم 5508) . قال النووى فى شرح مسلم (7/167) : إسناده على شرط البخارى ومسلم.
838-
أحله لأن الله أحله نعم العمل والله أولى بالعذر وقد كان قبلى لله رسل كلهم يصطادُ ويطلب الصيد ويكفيك من الصلاة فى جماعة إذا غبت عنها فى طلب الرزق حبُّك للجماعة وأهلِها وحبُّك ذكرَ الله وأهلَه واسْعَ على نَفْسِكَ وعيالِك حلالاً فإن ذلك جهادٌ فى سبيل الله واعلم أن عَوْنَ الله فى صالح التجارة (الطبرانى عن صفوان بن أمية قال سأل عرفطة التميمى عن الصيد وأنه يشغله عن ذكر الله والصلاة فى الجماعة وأن له إليه حاجة أفتحله أم تحرمه فذكره)[المناوى]
أخرجه الطبرانى (8/51، رقم 7342) . قال الهيثمى (2/48) : فيه بشر بن نمير، وهو ضعيف متروك.
839-
احملوا النساء على أهوائهن (ابن عدى عن ابن عمر)
أخرجه ابن عدى (6/177، ترجمة 1660 محمد بن الحارث بن زياد) وقال قال يحيى: ليس بثقة. وقال عمرو بن على: روى عن ابن البيلمانى أحاديث منكرة، متروك الحديث. وأورده الذهبى فى الميزان (6/97، ترجمة 7347 محمد بن الحارث بن زياد) .
840-
أحيانا يأتينى - يعنى الوَحْى - فى مثل صَلْصَلَةِ الْجَرَسِ وهو أَشَدُّهُ عَلَىَّ فَيُفْصَمُ عَنِّى وقد وَعَيْتُ عَنْهُ ما قال وأحيانا يَتَمَثَّلُ لِىَ الْمَلَكُ رجلا فَيُكَلِّمُنِى فَأَعِى ما يقول وهو أهونُه عَلَىَّ (مالك، وأحمد، والبخارى، ومسلم، والترمذى، والنسائى، والطبرانى، وأبو عوانة وهو لفظهما وليس عند الباقين وهو أهونه علىَّ عن عائشة أن
الحارث بن هشام قال يا رسول الله كيف يأتيك الوحى؟ قال فذكره. الطبرانى، والحاكم عن عائشة عن الحارث بن هشام فجعله من مسنده وقال لم يقل أحد عن الحارث غير عامر بن صالح
…
إلخ)
حديث عائشة: أخرجه مالك (1/202، رقم 475) ، وأحمد (6/158، رقم 25291) ، والبخارى (3/1176، رقم 3043) ، ومسلم (4/1816، رقم 2333) ، والترمذى (5/597، رقم 3634)، وقال: حسن صحيح. والنسائى
(2/147، رقم 934) ، والطبرانى (3/259، رقم 3345) وأبو عوانة (كما فى إتحاف الخيرة 6/131/ب _ مخطوط) . وأخرجه أيضًا: الحميدى (1/124، رقم 256) ، وابن راهويه (2/252، رقم 754) ، وعبد بن حميد (ص 433، رقم1490) ، وابن خزيمة فى التوحيد (ص 149) ، وابن حبان (1/225، رقم 38) .
حديث عائشة عن الحارث: أخرجه الطبرانى (3/259، رقم 3343) ، والحاكم (3/314، رقم 5213) .
ومن غريب الحديث: "صَّلْصلةُ": صوت. "فيفصم عنى": أى يقلع عنى.
[الهمزة مع الخاء]
841-
أخاف على أمتى الاستسقاءَ بالأنواءِ وحيفَ السلطانِ وتكذيبًا بالقدر (ابن جرير عن جابر)
عزاه السيوطى أيضًا فى الدر المنثور (8/31) لعبد بن حميد وابن جرير عن جابر السوائى.
وللحديث أطراف أخرى منها: "أخوف ما أخاف"، "ثلاث أخاف".
ومن غريب الحديث: "الاستسقاء": طلب نزول المطر. "الأنواء" هى النجوم. ومعنى الاستسقاء بالأنواء: هو أن يقولوا: مطرنا بنوء كذا وكذا، فيَنْسِبُون المَطر إلى النَّوْء دُون الله وهذا من فعل الجاهلية، أَمَّا مَنْ جَعلَ المَطَر مِنْ فِعْلِ اللَّهِ، وأَراد بقوله: مُطِرْنا بِنَوْءِ كذا: أَى فى وَقْت كذا، فإِن ذلك جائز، أَى إِن اللَّه قد أَجْرَى العادة أَن يأْتِى المَطَرُ فى هذه الأَوقات.
842-
أخاف على أمتى بعدى خَصْلَتين تكذيبًا بالقدر وتصديقًا بالنجوم (أبو يعلى، وابن مردويه، وابن عدى، والخطيب فى كتاب النجوم، وابن عساكر عن أنس)
أخرجه أبو يعلى (7/162، رقم 4135)، قال الهيثمى (7/203) : فيه يزيد الرقاشى وهو ضعيف، ووثقه ابن عدى. وأخرجه ابن عدى (4/34، ترجمة 894 شهاب بن خراش)، وابن عساكر (23/207) قال المناوى (1/204) : حسن لغيره.
ومن غريب الحديث: "خَصْلَتين": مفردها: خَصْلة: وتطلق على الفَضِيلة والرَّذِيلة، وقد غلبت على الفضيلة.
843-
أخاف على أُمتى تكذيب بالقَدَرِ وحَيْف السلطان (الطبرانى عن أنس وفيه ليث بن أبى سليم وبقية رجاله وثقوا)
أخرجه أيضًا: أبو يعلى (7/162، رقم 4135) ، وابن عدى (4/34، ترجمة 894 شهاب بن خراش بن حوشب) . قال الهيثمى (7/203) : فيه يزيد الرقاشى، وهوضعيف، ووثقه ابن عدى.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إن أخوف ما أخاف".
ومن غريب الحديث: "الحَيْف": الجَوْرُ والظلم.
844-
أخاف على أمتى ثلاثًا ذَلَّةَ عالمٍ وجدالَ منافقٍ بالقرآن والتكذيبَ بالقدرِ (الطبرانى عن أبى الدرداء)
أخرجه الطبرانى كما فى مجمع الزوائد (7/203) قال الهيثمى: فيه معاوية بن يحيى الصدفى، وهو ضعيف.
ومن غريب الحديث: "زلة عالم": سقطته، وعمله بما يخالف علمه. "جدال منافق بالقرآن": مناظرته به، ومقابلته الحجة بالشبهة لطلب المغالبة بالباطل.
845-
أخاف على أمتى من بعدى ثلاثًا حيفَ الأئمة وإيمانًا بالنجوم وتكذيبًا بالقدر (ابن عبد البر، وابن عساكر، والرافعى عن أبى محجن وضعف)
أخرجه ابن عبد البر فى جامع بيان العلم (2/48) ، وابن عساكر (58/401) ، وذكره الرافعى (2/390) . قال الحافظ فى الإصابة (7/360، ترجمة 10501) : فيه أبو سعد البقال سعيد بن المرزبان، ضعيف مدلس.
ومن غريب الحديث: "حيف الأئمة": ظلمهم.
846-
أخاف على أمتى من بعدى ثلاثًا ضلالةَ الأهواءِ واتباعَ الشَّهَوات فى البطون والفروج والغفلةَ بعد المعرفة والعُجْبَ (الحكيم فى نوادر الأصول، والبغوى، وابن قانع، وابن شاهين، وأبو نعيم، وابن منده [الخمسة فى كتب الصحابة] عن أفلح مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنده ضعيف)
ذكره الحكيم (2/249) ، وأخرجه البغوى فى معجم الصحابة (1/235) ، وابن قانع (1/46) ، وأبو نعيم فى معرفة الصحابة (1/335، رقم 1053) . وعزاه الحافظ فى الإصابة (1/100) لابن منده والحكيم الترمذى فى نوادره، وابن شاهين، ثم قال: ومداره على يوسف بن خالد، وهو السمتى، وهو متروك الحديث.
وللحديث أطراف أخرى منها: "أخوف ما أخاف".
ومن غريب الحديث: "العُجْب": هو الكبر والفخر.
847-
أخاف عليكم ستًّا إمارةَ السفهاءِ وسفكَ الدمِ وبيعَ الحكمِ وقطيعةَ الرحمِ ونَشْئًا يتخذون القرآن مزامير وكثرةَ الشُّرَطِ (الطبرانى عن عوف بن مالك)
أخرجه الطبرانى (18/57، رقم 105) قال الهيثمى (5/245) : فيه النهاس بن قهم، وهو ضعيف. وأخرجه أيضًا: أحمد (6/22، رقم 24016) ، وابن أبى شيبة (7/530، رقم 37746) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "تمنوا الموت".
ومن غريب الحديث: "إمارة السفهاء": وِلايَتُهم على الناس. "بيع الحكم": أخذ الرشوة عليه. "قطيعة الرحم": أى القرابة بإيذائه أو عدم إحسان أو هجر وإبعاد. "يتخذون القرآن": أى قراءته. "مزامير": مفردها مزمار آلة الزمر يتغنون به ويتشدقون ويأتون به بنغمات مطربة. "وكثرة الشرط": أى رجال الشرطة.
848-
اخْبُرْ تَقْلِهْ وثق بالناس رويدًا (أبو يعلى، والطبرانى، وابن عدى، وأبو نعيم فى الحلية عن أبى الدرداء)
أخرجه أبو يعلى كما فى المطالب العالية (11/870، رقم 2723)، والطبرانى كما فى مجمع الزوائد (8/90) قال الهيثمى: فيه أبو بكر بن أبى مريم وهو ضعيف. وابن عدى (2/36، ترجمة 277 أبو بكر بن عبد الله بن أبى مريم)، وأبو نعيم فى الحلية (5/154) . وأخرجه أيضًا: البزار كما فى كشف الأستار (1/106، رقم 189) ، والطبرانى فى الشاميين (2/358، رقم 1493) ، والحاكم فى معرفة علوم الحديث (ص 162) ، والديلمى (1/430 رقم 1154)، والقضاعى (1/369 رقم 636) . قال المناوى (1/207) : قال الزركشى: سنده ضعيف، وقال ابن الجوزى: حديث لا يصح.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إنما الناس كإبل مائة".
ومن غريب الحديث: "اخْبُرْ": أى جرب. "تَقْلِهْ": تبغضه، يقول: جَرِّب الناس فإِنك إِذا جرّبتهم أبغضتهم.
849-
أخبرك أنه من استنجَى بِعَظْمٍ أو رَجِيْعٍ فهو برىءٌ من محمدٍ وبما أنزل على محمد (الديلمى عن رويفع بن ثابت)
أخرجه الديلمى (1/426، رقم 1735) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "لعله أن تطول بك"، ويأتى أيضًا فى مسند رويفع.
ومن غريب الحديث: "رجيع": الرجيع: هو الروث أو العَذِرة.
850-
أخبرك بعمل إن أخذتَ به أدركتَ من كان قبلكَ وفُتَّ من يكون بعدك إلا أحداً أخذ بمثل ذلك تسبحُ خَلْفَ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثين وتكبر ثلاثًا وثلاثين وتحمد أربعًا وثلاثين (أحمد، وابن ماجه، وابن خزيمة، والرويانى، والضياء عن أبى ذر)
أخرجه أحمد (5/158، رقم 21449) ، وابن ماجه (1/299، رقم 927) ، وابن خزيمة (1/368، رقم 748) ، والدارمى (1/360، رقم 353) ، وأبى داود (2/81، رقم 1504) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "ألا أخبركم بأمر"، "ألا أحدثكم بحديث إن أخذتم به أدركتم"، "خصلتان لا يحافظ عليهما عبد مسلم إلا دخل الجنة".
ومن غريب الحديث: "فُتَّ": أى سبقت.
851-
أُخْبِرُكِ بما هو أَيْسَرُ عَلَيْكِ من هذا وأَفْضَلُ سُبْحَانَ اللَّهِ عدد ما خلق فى الأرض وَسُبْحَانَ اللَّهِ عدد ما خلق بين ذلك وَسُبْحَانَ اللَّهِ عدد ما هو خالقٌ وَاللَّهُ أَكْبَرُ مِثْلُ ذَلِكَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِثْلُ ذَلِكَ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ مِثْلُ ذَلِكَ (أبو داود عن عائشة بنت سعد بن أبى وقاص عن أبيها أنه دخل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على امرأة بين يديها نَوًى أَوْ حَصًى تُسَبِّحُ بِهِ قال
…
فذكره)
أخرجه أبو داود (2/80، رقم 1500) . وأخرجه أيضًا: البزار (4/39، رقم 1201) ، وأبو يعلى (2/66، رقم 710) والحاكم (1/732، رقم 2009) وقال: صحيح الإسناد.
وللحديث أطراف أخرى منها: "ألا أخبرك بأكثر وأفضل من ذكرك الليل مع النهار".
852-
أخبركم أن المَرَدَّ إلى الله إما إلى جنة أو نار خلود بلا موت وإقامة بلا ظعن (الطبرانى عن معاذ)[المناوى]
أخرجه الطبرانى فى الكبير (20/175، رقم 375) . قال المنذرى (4/316) : إسناد جيده، إلا أن فيه انقطاعًا. وقال الهيثمى (10/396) : إسناده جيد، إلا أن ابن سابط لم يدرك معاذًا، قلت (أى الهيثمى) : الذى سقط بينهما عمرو بن ميمون الأودى كما رواه الحاكم فى المستدرك. وأخرجه أيضًا: فى الأوسط (2/181، رقم 1651) ، والحاكم (1/157، رقم 281) وقال: صحيح الإسناد. ووافقه الذهبى.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إن المرد إلى الله".
ومن غريب الحديث: "المرد": أى المرجع والمآل.
853-
أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِكُمْ مِنْ شَرِّكُمْ خَيْرُكُمْ مَنْ يُرْجَى خَيْرُهُ وَيُؤْمَنُ شَرُّهُ وَشَرُّكُمْ مَنْ لَا يُرْجَى خَيْرُهُ وَلَا يُؤْمَنُ شَرُّهُ (أحمد عن أبى هريرة)[المناوى]
أخرجه أحمد (2/368، رقم 8798) . قال الهيثمى (8/183) : رواه أحمد بإسنادين، ورجال أحدهما رجال الصحيح. وأخرجه أيضًا: القضاعى (2/228، رقم 1246) ، والديلمى (2/170 رقم 2849) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "ألا أخبركم بخيركم".
ومن غريب الحديث: "يرجى خيره ويؤمن شره": أى يؤمل الخير من جهته، ويؤمن الشر من جهته. "لا يرجى خيره ولا يؤمن شره": أى لا يؤمل حصول الخير من جهته، ولا يؤمن الشر من جهته.
854-
أخبرنى جبريلُ أن ابنى الحسينَ يقتلُ بأرضِ العراقِ فقلتُ لجبريلَ أرنى تربةَ الأرض التى يقتلُ بها فجاء بها فهذه تُرْبتُها (ابن سعد عن أم سلمة)
أخرجه ابن سعد فى الطبقة الخامسة من الصحابة طبعة مكتبة الصديق (1/423-424، رقم 411) . وأخرجه أيضًا: ابن أبى عاصم فى الآحاد والمثانى (1/310، رقم 429) ، والطبرانى (3/109، رقم 2821) والحاكم (4/440، رقم 8202) وقال: صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبى.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إن جبريل أخبرنى أن ابنى الحسين يقتل".
855-
أخبرنى جبريل أن ابنى الحسينَ يقتل بعدى بأرض الطَّفِّ وجاءنى بهذه التربة وأخبرنى أن فيها مضجعه (ابن سعد، والطبرانى عن عائشة)[الفتح]
أخرجه الطبرانى (3/107، رقم 2814) . قال الهيثمى (9/188) : فيه ابن لهيعة.
ومن غريب الحديث: "الطَّفُّ": هو ما أَشْرَفَ من أَرض العرب على رِيف العراق، واسم موضع بناحية الكوفة.
856-
أخبرنى جبريل أن الحِجَامة من أنفعِ ما تداوى به الناس (الحاكم، والطبرانى فى الأوسط عن أبى هريرة)
أخرجه الحاكم (4/232، رقم 7470)، وقال: صحيح على شرط الشيخين. ووافقه الذهبى. والطبرانى فى الأوسط كما فى مجمع الزوائد (5/91) قال الهيثمى: فيه محمد بن قيس النخعى ذكره ابن أبى حاتم ولم يجرحه ولم يوثقه، وبقية رجاله رجال الصحيح. وأخرجه أيضًا: إسحاق بن راهويه (1/278، رقم 251) ، والبخارى فى التاريخ الكبير (1/213) ، والخطيب (2/392) .
والحديث أصله عند أبى دواد وابن ماجه بطرف: "إن كان فى شىء مما تداوون".
857-
أخبرنى جبريلُ أن الله بعثه إلى أُمِّنا حواءَ حين دَمِيَتْ فنادت ربَّها جاء منى دمٌ لا أعرفه فناداها لأُدْمِيَنَّك وذريتَك وَلأَجْعَلَنَّه لك كفارةً وطهورًا (الدارقطنى فى الأفراد عن عمر)
أخرجه الدارقطنى فى الأفراد كما فى أطراف ابن طاهر (1/107، رقم 98) . وأخرجه أيضًا: الديلمى (1/1/87-88) من طريق الدارقطنى كما فى الضعيفة للألبانى (5/192، رقم 2073) وفيه أبو علقمة الفروى. قال ابن حبان: يقلب الأخبار عن الثقات. قال النووى فى تهذيب الأسماء (2/607) : قال الدارقطنى: حديث غريب.
ومن غريب الحديث: "دميت": نزل منها دم الحيض.
858-
أخبرنى جبريل أن حُسَيْنًا يقتل بشاطئ الفرات (ابن سعد عن على)
أخرجه ابن سعد فى الطبقة الخامسة من الصحابة طبعة مكتبة الصديق (1/429، رقم 417) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إن ابنى هذا"، "قام من عندى جبريل"، وسيأتى فى مسند على.
859-
أخبرنى جبريلُ أنه لا ميراثَ لهما يعنى العمة والخالة (عبدان فى الصحابة، والحاكم عن الحارث بن عبد ويقال ابن عبد مناف)
أخرجه الحاكم (4/381، رقم 7997) وقال: صحيح الإسناد. وتعقبه الذهبى وقال: فيه الشاذكونى وهو مرسل. قال الحافظ فى التلخيص الحبير (3/81، رقم 346) : وفيه سليمان بن داود الشاذكونى وهو متروك.
وللحديث أطراف أخرى منها: "أستخير الله" وفى مسند أبى سعيد الخدرى.
860-
أخبرها أنها عاملةٌ من عمالِ الله ولها نصفُ أجرِ المجاهد (الخرائطى فى مكارم الأخلاق من طريق زافر بن سليمان عن عبيد الله الوصافى أن رجلاً قال يا رسول الله إن لى امرأة إذا دخلت عليها قالت مرحبًا بسيدى وسيد أهل بيتى وإذا رأتنى حزينًا قالت: ما يحزنك؟ الدنيا؟ وقد كفيت أمر الآخرة، قال النبى صلى الله عليه وسلم
…
فذكره)
أخرجه الخرائطى فى مكارم الأخلاق (ص 179، رقم 541) . وزافر بن سليمان قال عنه ابن عدى: عامة ما يرويه لا يتابع عليه ويكتب حديثه مع ضعفه.
861-
أخبرهم أنه لا يجوز بيعان فى بيع ولا بيع ما لا يملك ولا سلف وبيع ولا شرطان فى بيع (الحاكم عن ابن عمرو)
أخرجه الحاكم (2/21، رقم 2186) وقال: صحيح، ووافقه الذهبى.
ومن غريب الحديث: "ولا سلف وبيع": أى لا يحل بيع مع شرط قرض بأن يقول مثلاً بعتك هذا العبد على أن تسلفنى ألفا. "ولا شرطان فى بيع": هو بيع واحد تضمن شرطين يختلف المقصود فيه باختلافهما كأن يقول إنسان بعتك هذا العبد بألف نقدًا أو بألفين نسيئة.
وللحديث أطراف أخرى منها: "لا يحل سلف وبيع".
862-
أَخْبِرُونِى بِشَجَرَةٍ شِبْه الرجل المسلم لا يَتَحَاتُّ وَرَقُهَا ولا ولا ولا، تُؤْتِى أُكْلَهَا كُلَّ حِينٍ هى النَّخْلَةُ (البخارى عن ابن عمر)
أخرجه البخارى (4/1735، رقم 4421) . وأخرجه أيضًا: مسلم (4/2166، رقم 2811) ، ومحمد بن نصر فى الصلاة (2/704، رقم 770) ، والرامهرمزى فى أمثال الحديث (ص 69، رقم 32) .
وسيأتى الحديث فى مسند ابن عمر.
ومن غريب الحديث: "شبه": مثل. "لا يتحات": لا يتساقط ورقها. "ولا": ينقطع ثمرها. "ولا": يبطل نفعها "ولا": يعدم فيؤها بل ظلها دائم ينتفع به. "تؤتى أكلها كل حين بإذن ربها": أى أنها تؤكل من حين تطلع إلى أن تيبس.
863-
اخْتَتَنَ إبراهيم خليلُ الرحمن بعد أن مَرَّت عليه ثمانون سنةً واختتن بالفأس (ابن عساكر عن أبى هريرة)
أخرجه ابن عساكر (38/431) . وأخرجه أيضًا: أحمد (2/322، رقم 8264) ، والطبرانى فى الشاميين (1/88، رقم 124) .
864-
اخْتَتَنَ إبراهيم وهو ابْنُ ثَمَانِينَ سَنَةً بِالْقَدُّومِ (أحمد، والبخارى، ومسلم عن أبى هريرة)
أخرجه أحمد (2/435، رقم9620) ، والبخارى (3/1224، رقم 3178) ، ومسلم (4/1839، رقم 2370) . وأخرجه أيضًا: أبو يعلى (10/384، رقم 5981) ، والبيهقى (8/325) .
ومن غريب الحديث: "اختتن إبراهيم": أى قطع قلفة ذكره. "بالقدوم": هو آلة تشبه الفأس، وذهب البعض إلى أن المراد به مكان يسمى القدوم.
865-
اخْتَتَنَ إبراهيم وهو ابن عشرين ومائة سنة ثم عاش بعد ذلك ثمانين سنة (ميسرة بن على فى مشيخته، وابن عساكر، والرافعى عن أبى هريرة. ابن سعد، وابن أبى شيبة، والحاكم عنه موقوفًا)
حديث أبى هريرة المرفوع: أخرجه ابن عساكر (6/198) ، والرافعى من طريق ميسرة بن على فى مشيخته (2/43) .
حديث أبى هريرة الموقوف: أخرجه ابن سعد (1/47) ، وابن أبى شيبة (5/317، رقم 26466) ، والحاكم (2/600، رقم 4023) . وسكت عنه الذهبى.
866-
اخْتَرْ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا وفارق سائرهن (أبو داود، والطحاوى، والباوردى، والبغوى، وابن قانع، والدارقطنى عن الحارث بن قيس الأسدى أنه أسلم وعنده ثمان نسوة فذكر ذلك للنبى صلى الله عليه وسلم قال
…
فذكره قال البغوى: ما له غيره. الطبرانى عن ابن عمر)
حديث الحارث بن قيس: أخرجه أبو داود (2/272، رقم 2241) ، والطحاوى (3/255) ، والبغوى فى معجم الصحابة (2/77، رقم 460)، وقال: لا أعلم للحارث بن قيس حديثًا غير هذا. وابن قانع (2/353) والدارقطنى (3/270) وأخرجه أيضًا: البخارى فى التاريخ الكبير (2/262) ، وابن ماجه (1/628، رقم 1952) ، وأبو يعلى (12/290، رقم 6872) ، وابن أبى عاصم فى الآحاد والمثانى (5/207، رقم 2737) ، والطبرانى (18/359، رقم 922) ، والبيهقى (7/149، رقم 13624) .
وسيأتى الحديث فى مسند الحارث.
حديث عبد الله بن عمر: أخرجه الطبرانى (12/315، رقم 13221) . وأخرجه أيضًا: أحمد (2/13، رقم 4609) ، وأبو يعلى (9/325، رقم 5437)، قال الهيثمى (4/223) : رواه أحمد، والبزار، وأبو يعلى، ورجال أحمد رجال الصحيح. والطبرانى فى الشاميين (2/234، رقم 1249) وابن حبان (9/463، رقم 4156) ، والحاكم (2/210، رقم2780) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "خذ منهن أربعًا"، وفى مسند قيس بن الحارث.
867-
اختصم عندى الجنُّ المسلمون والجن المشركون وسألونى أن أُسْكِنَهم فأسكنت المسلمين الجلس وأسكنت المشركين الغور (الطبرانى، وأبو الشيخ فى العظمة عن بلال بن الحارث المزنى)
أخرجه الطبرانى (1/371، رقم 1143)، وأبو الشيخ (5/1684) . وأخرجه أيضًا: ابن ماجه (1/121، رقم 336) طرفًا منه. قال الهيثمى (1/203) : روى ابن ماجه بعضه، وفيه كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف، وقد أجمعوا على ضعفه، وقد حسن الترمذى حديثه.
ومن غريب الحديث: "الجلس": هى القرى، والجبال. "الغور": كل منخفض من الأرض.
والحديث سيأتى فى مسند بلال بن الحارث.
868-
اختضبْ ألستَ بمسلم (أبو يعلى عن أنس)[المناوى]
أخرجه أبو يعلى (6/212، رقم 3494) . قال الهيثمى (5/160) : فيه على بن أبى سارة، وهو متروك.
869-
اختضبوا بالحناء فإنه طيب الريح يسكن الروع (أبو يعلى، والحاكم فى الكنى عن أنس، قال المناوى: وفى رواية الدوخة)
أخرجه أبو يعلى (6/305، رقم 3621) بلفظ: يسكن الدوخة. قال الهيثمى (5/160) : رواه أبو يعلى من طريق الحسن بن دعامة عن عمر بن شريك، قال الذهبى: مجهولان.
ومن غريب الحديث: "الريح": أى الرائحة.
870-
اختضبوا بالحِنّاء فإنه يزيد فى جمالكم وشبابكم ونكاحكم (البزار، وأبو نعيم فى الحلية وفى الطب عن أنس وضعف. أبو نعيم فى المعرفة، والديلمى عن درهم بن زياد بن درهم عن أبيه عن جده)
حديث أنس: أخرجه البزار كما فى كشف الأستار (3/373، رقم 2978)، قال الهيثمى (5/160) : فيه يحيى بن ميمون التمار، وهو متروك. وعزاه المصنف أيضًا فى المنهج السوى (ص 284، رقم 413) للبزار، وأبى نعيم فى الطب، قال المحقق: أبو نعيم فى الطب (ص 97) . قال المناوى (1/208) : قال العراقى: إسناده ضعيف.
حديث درهم: أخرجه أبو نعيم فى المعرفة (2/1018، رقم 2589) ، والديلمى (1/1/40) كما فى الضعيفة للألبانى
(5/91، رقم 2072) . وأورده الذهبى فى الميزان (7/223، ترجمة 9648 يحيى بن ميمون بن عطاء) .
ومن غريب الحديث: "اختضبوا": أى غيروا ألوان شعوركم.
871-
اختضبوا وافرقوا وخالفوا اليهود (ابن عدى عن ابن عمر)[الفتح]
أخرجه ابن عدى (2/195، ترجمة 382 الحارث بن عمران الجعفرى) وقال: والضعف بين على رواياته.
ومن غريب الحديث: "وافرقوا": أى افرقوا شعر الرأس.
872-
اختضبى تترك إحداكن الخضابَ حتى تكون يدُها كيدِ الرجلِ (أحمد عن امرأة [صحابية صلت إلى القبلتين وفيه من لا يعرف وابن إسحاق مدلس] )
أخرجه أحمد (4/70، رقم 16701) قال الهيثمى (5/171) : فيه من لم أعرفهم وابن اسحاق وهو مدلس. وأخرجه أيضًا: المحاملى فى أماليه (ص143، رقم 108) .
873-
اختلافُ أصحابى رحمةٌ (الديلمى عن ابن عباس)[كنوز الحقائق]
أخرجه أيضًا: البيهقى فى المدخل للسنن (ص 162، رقم 152) وقال: متنه مشهور وأسانيده ضعيفة لم يثبت فى هذا إسناد. وقال العراقى فى تخريج أحاديث الإحياء: إسناده ضعيف. وقال المناوى (1/212) : أسنده البيهقى فى المدخل، وكذا الديلمى فى مسند الفردوس كلاهما من حديث ابن عباس مرفوعًا بلفظ:"اختلاف أصحابى رحمة".
874-
اختلاف أمتى رحمة (نصر المقدسى فى الحجة، والبيهقى فى الرسالة الأشعرية بغير سند، وأورده الحليمى، والقاضى حسين، وإمام الحرمين، وغيرهم، ولعله خرج فى بعض كتب الحفاظ التى لم تصل إلينا)[الفتح]
أورده البيهقى فى الرسالة الأشعرية (ص 90 ضمن تبيين كذب المفترى، بتحقيق الشيخ الكوثرى ط المكتبة الأزهرية) بعد أن ذكر أن علماء الأمة على أضرب
…
قال: وفى ذلك تصديق ما روى عن المصطفى صلى الله عليه وسلم (اختلاف أمتى رحمة) .
875-
اختنوا أولادكم يوم السابع فإنه أطهرُ وأسرعُ نباتًا للحمِ وأروحُ للقلبِ (أبو حفص عمر بن عبد الله بن زاذان فى فوائده، والديلمى عن على)
أورده أيضًا: الرافعى (2/340) ، والذهبى فى الميزان (3/12، ترجمة 2611) ، ووافقه الحافظ فى اللسان (2/417، ترجمة 1725) كلاهما فى ترجمة داود بن سليمان الجرجانى، وقالا: شيخ كذاب له نسخة موضوعة عن على الرضا.
876-
أَخْذُ الأميرِ الهديةَ سُحْتٌ وقَبُولُ القاضى الرِّشْوَةَ كُفْرٌ (أحمد فى الزهد عن على، قال المناوى: بإسناد جيد)
ومن غريب الحديث: "سُحْت": أى حرام يسحت البركة أى يذهبها.
877-
أخذَ الرايةَ زيدُ بنُ حارثةَ فقاتل بها حتى قُتِلَ شهيدًا ثم أخذها جعفرٌ فقاتل بها حتى قتل شهيدًا ثم أخذها عبدُ الله بنُ رَوَاحة فقاتل بها حتى قتل شهيدًا لقد رُفِعُوا لى فى الجنة فيما يرى النائم على سُرُرٍ من ذَهب فرأيت فى سريرِ عبدِ الله بن رواحة ازْوِرَارًا عن سرير صاحِبَيْه فقلتُ بِمَ هذا فقيل لى مَضَيَا وتردَّدَ عبدُ الله بن رواحة بعضَ التَّرَدُّدِ ومضى (الطبرانى عن رجل من الصحابة من بنى مرة بن عوف)
أخرجه الطبرانى (2/106رقم 1462) قال الهيثمى (6/160) رجاله ثقات. وأخرجه أيضًا أبو نعيم فى الحلية (1/120)
ومن غريب الحديث: "ازْوِرَارًا": انحرافًا.
878-
أَخَذَ الرَّايَةَ زَيْدٌ فَأُصِيبَ ثُمَّ أَخَذَهَا جَعْفَرٌ فَأُصِيبَ ثُمَّ أَخَذَهَا ابْنُ رَوَاحَةَ فَأُصِيبَ ثُمَّ أَخَذَهَا خَالِدٌ عن غير إِمْرَةٍ ففتح الله عليه وما يَسُرُّنِى أنهم عندنا أو قال وما يَسُرُّهُمْ أنهم عندنا (أحمد، والبخارى، والنسائى عن أنس)
أخرجه أحمد (3/113، رقم 12135) ، والبخارى (1/420، رقم 1189) ، والنسائى (4/26، رقم 1878) . وأخرجه أيضًا: أبو يعلى (7/202، رقم 4190) ، والبيهقى (8/154) .
879-
أخذ الله منى المِيْثاقَ كما أخذ من النبيين ميثاقَهم وبَشَّرَ بى المسيحُ عيسى ابنُ مريم ورأتْ أمُّ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم فى منامها أنه خرج من بين رجليها سِراجٌ أضاءت له قصورُ الشامِ (الطبرانى، وأبو نعيم فى الدلائل، وابن مردويه عن أبى مريم الغسانى [قال: أقبل علينا أعرابى فقال ألا تعلمنى شيئًا تعلمُه وأجهلُه وينفعنى ولا يضرُّك فقال الناس مَهْ اجلسْ فقال النبى صلى الله عليه وسلم دَعُوه فإنما يسألُ الرجلُ ليعلمَ فأَفْرِجُوا له فجلس فقال أىُّ شىء كان أول من نبوءتك؟ فقال له: أخذ الله
…
إلى آخره. فقال: هاه وأدنى منه رأسه، وكان فى سمعه شىء فقال النبى صلى الله عليه وسلم: ووراء ذلك] )
أخرجه الطبرانى (22/333، رقم 835) . قال الهيثمى (8/224) : رجاله وثقوا. وأخرجه أيضًا: ابن أبى عاصم فى الآحاد والمثانى (4/397، رقم 2446) ، والطبرانى فى الشاميين (2/98، رقم 984) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إنى عند الله فى أم الكتاب لخاتم النبيين"، ويأتى أيضًا فى مسند أبى أمامة.
ومن غريب الحديث: "الميثاق": هو العهد وهو الإقرار بتوحيد الله وأنه خالقهم. "مه": اسم فعل مبنى على السكون بمعنى: اسكت. "هَاه": كلمة تقال فى الإبْعاد وفى حِكاية الضحِك وقد تقال للتَّوجع، "ووراء ذلك": وأكثر مما سمعت.
880-
أخذ جبريل بيدى فأرانى باب الجنة الذى تدخل منه أمتى فقال أبو بكر وَدِدْتُ أنى كنتُ معك حتى أراه فقال أما إنك أولُ من يدخل الجنةَ من أمتى (الحاكم عن أبى هريرة)
أخرجه الحاكم (3/77، رقم 4444) وقال: صحيح على شرط الشيخين. ووافقه الذهبى. وأخرجه أيضًا: الطبرانى فى الأوسط (3/93، رقم 2594) .
والحديث أصله عند أبى داود وغيره بطرف: "أتانى جبريل فأخذ بيدى".
881-
أخذك الكفارُ فغطوك فى الماءِ فقلتَ كذا وكذا فإن عادُوا فقلْ ذلك لهم (ابن سعد عن ابن عون أن النبى صلى الله عليه وسلم لقى عمارًا فقال له
…
فذكره)
أخرجه ابن سعد (3/249) . وأورده الذهبى فى السير (1/411) ، وعزاه الحافظ فى الفتح (12/312) لعبد بن حميد من طريق ابن سيرين، وقال: ورجاله ثقات مع إرساله.
882-
أَخَذْنَا فَأْلَكَ مِنْ فِيكَ (أبو داود، وابن السنى، والبيهقى فى شعب الإيمان عن أبى هريرة. أبو نعيم فى الطب، وابن السنى عن عمرو بن عوف. الديلمى عن ابن عمر)
حديث أبى هريرة: أخرجه أبو داود (4/18، رقم 3917) عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سمع كلمة فأعجبته
…
فذكره، وابن السنى (ص 117، رقم 292) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (2/62، رقم 1169) . وأخرجه أيضًا: أبو الشيخ فى أخلاق النبى صلى الله عليه وسلم (4/75، رقم 793) .
حديث عمرو بن عوف: أخرجه ابن السنى (ص 117، رقم 291) . وأخرجه أيضًا: أبو الشيخ فى أخلاق النبى صلى الله عليه وسلم
(4/73، رقم 792) .
حديث ابن عمر: أخرجه الديلمى (1/1/87) كما فى الصحيحة للألبانى (2/362، رقم 726) . وأخرجه أيضًا: أبو الشيخ فى أخلاق النبى صلى الله عليه وسلم (4/71، رقم 791) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "لا طيرة وخيرها الفأل"، "يا لبيك نحن أخذنا فألك".
ومن غريب الحديث: "الفأل": يقال فيما يَسُرُّ ويَسُوء، فألك هنا: أى كلامك الحسن.
883-
أَخَذْنَا فَأْلَكَ مِنْ فِيكَ اخرجوا بنا إلى خَضِرَة فخرجوا إليها فما سُلَّ فيها سيفٌ (الطبرانى فى الكبير، والأوسط عن عمرو بن عوف سمع النبى صلى الله عليه وسلم رجلاً يقول: هاكها خضرة
…
فذكره) [المناوى]
أخرجه الطبرانى فى الكبير (17/20، رقم 23) ، وفى الأوسط (4/185، رقم 3929)، قال الهيثمى (5/106) : فيه كثير بن عبد الله ضعيف جدًّا، وقد حسن الترمذى حديثه، وبقية رجاله ثقات. وأخرجه أيضًا: ابن أبى عاصم فى الآحاد والمثانى (2/347، رقم 1117) .
ومن غريب الحديث: "خَضِرَة": أرض بنجد، وقيل: بتهامة تتبع المدينة.
884-
أُخرِّ الكلامُِ فى القَدَر لِشِرَار هذه الأمة فى آخرِ الزمانِ (ابن أبى عاصم، والطبرانى فى الأوسط، والحاكم، والبزار عن أبى هريرة)
أخرجه ابن أبى عاصم (1/155، رقم350) ، والطبرانى فى الأوسط (6/96، رقم 5909) ، والحاكم (2/514، رقم 3765)، وقال: صحيح على شرط البخارى. وقال الذهبى: عنبسة ثقة لكن لم يرويا له. والبزار كما فى كشف الأستار
(3/35، رقم 2178) . قال الهيثمى (7/202) : رواه البزار، والطبرانى فى الأوسط، ورجال البزار فى أحد الإسنادين رجال الصحيح، غير عمر بن أبى خليفة، وهو ثقة.
885-
أَخِّرْ أهلَك فإنه يوشكُ أن تخرجَ منه نارٌ تضىءُ أعناقَ الإبلِ بِبُصْرَى يعنى من حبس سيل (الحاكم وتعقب عن أبى البداح بن عاصم عن أبيه)
أخرجه الحاكم (4/490، رقم 8368) وقال: صحيح الإسناد. وقال الذهبى: منكر، وإبراهيم ضعيف، وإسماعيل متكلم فيه.
وللحديث أطراف أخرى منها: "أخرج أهلك منها يعنى من حبس سيل"، "لا تقوم الساعة".
ومن غريب الحديث: "أَخِّرْ": أبعد "تضىءُ أعناقَ الإبلِ": أى يبلغ ضوؤها إلى الإبل التى تكون ببصرى وهى قرية بالشام، "حَبْس سَيْل": اسم موضع بِحَرَّة بنى سُليم.
886-
أَخِّرْ عَنِّى يا عمر إنى خُيِّرْتُ فَاخْتَرْتُ قيل لى {اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ اللهُ لَهُمْ} [التوبة: 80] لَوْ أَعْلَمُ أنى لو زِدْتُ عَلَى السَّبْعِينَ غُفِرَ لَهُ لَزِدْتُ (الترمذى - حسن صحيح غريب - والنسائى عن عمر)
أخرجه الترمذى (5/279، رقم 3097) وقال: حسن صحيح غريب. والنسائى فى الكبرى (1/638، رقم 2093)
والحديث أصله فى الصحيحين، وسيأتى فى مسند عمر بن الخطاب.
ومن غريب الحديث: "أخر عنى": أى نفسك أو بمعنى تأخر قولك. "قد خيرت": أى بين الاستغفار وعدمه.
887-
أخرت شفاعتى لأهل الكبائر يوم القيامة (البزار عن ابن عمر. [ابن عدى عن ابن عباس] )[المناوى]
حديث ابن عمر: أخرجه البزار كما فى كشف الأستار (4/84 رقم 3254)، قال الهيثمى (10/211) : إسناده جيد.
حديث ابن عباس: أخرجه ابن عدى (6/349، ترجمة 1831 موسى بن عبد الرحمن الثقفى الصنعانى)، وقال: منكر الحديث.
وسيأتى الحديث بأطراف أخرى عن ابن عمر وغيره منها: "شفاعتى لأهل الكبائر".
ومن غريب الحديث: "الكبائر": مفردها: كبيرة، والكبيرة اختلف فى تعريفها على وجوه كثيره ذكرها ابن حجر الهيتمى فى مقدمة الزواجر، لعل أضبطها: كل ذنب قرن به وعيد شديد أو لعن.
888-
أَخرج أهلك منها يعنى من حَبْس سَيْل فإنه يوشك أن تخرج منه نار تضىء أعناق الإبل ببصرى (الطبرانى عن عاصم بن عدى الأنصارى)
أخرجه الطبرانى (17/173، رقم 458) قال الهيثمى (8/13) : فيه إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، وهو ضعيف. وأخرجه أيضًا: ابن قانع (2/295) ، والحاكم (4/490، رقم 8368) وقال: صحيح الإسناد.
وللحديث أطراف أخرى منها: "أخر أهلك فإنه يوشك أن تخرج منه نار".
889-
أخرج الزكاةَ من مالك فإنها طَهُور يُطَهِّرُك اللهُ وتصلى وتعرفُ حقَّ السائل والجار والمسكين وابن السبيل ولا تبذر تبذيرًا (ابن صصرى فى أماليه عن أنس)
أخرجه أيضًا: أحمد (3/136، رقم 12417) ، والطبرانى فى الأوسط (8/338، رقم 8802) قال الهيثمى (3/63) : رجاله رجال الصحيح.
890-
اخرجْ فأَذِّنْ فى الناس من الله لا من رسوله لعن اللهُ قاطعَ السِّدْر (البيهقى عن على)
أخرجه البيهقى (6/140، رقم 11545) . وأخرجه أيضًا: الطبرانى فى الأوسط (4/186، رقم 3932)، قال الهيثمى (8/115) : فيه إبراهيم بن يزيد، وهو متروك.
وسيأتى الحديث فى مسند على بن أبى طالب.
ومن غريب الحديث: "السِّدْر": شجرُ النبق.
891-
اخْرُجْ فَنَادِ فى المدينة أنه لا صلاةَ إلا بالقرآن وَلَوْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فما زاد (أبو داود عن أبى هريرة)
أخرجه أبو داود (1/216، رقم 819) . وأخرجه أيضًا: إسحاق بن راهويه (1/179، رقم 126) ، وابن حبان
(5/93، رقم 1791) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "لا صلاة إلا بقرآن"، وسيأتى أيضًا فى مسند أبى هريرة.
892-
اخْرُجْ فَنَادِ فى الناس من شهد أن لا إله إلا الله وجبتْ له الجنة (أبو يعلى عن أبى بكر)
أخرجه أبو يعلى (1/100، رقم 105) . قال الهيثمى (1/15) : فى إسناده سويد بن عبد العزيز، وهو متروك.
وسيأتى الحديث فى مسند أبى بكر الصديق.
893-
اخْرُجْ فَنَادِ فى الناس من قال لا إله إلا الله فله الجنة وإن زنى وإن سرق على رَغْم أنف أبى الدرداء (الطبرانى عن أبى الدرداء)
أخرجه أيضًا: محمد بن فضيل الضبى فى كتاب الدعاء (ص173، رقم 13) مطولاً.
وللحديث أطراف أخرى منها: "أتانى جبريل فبشرنى أنه من مات من أمتك لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة"، "اذهب فناد فى الناس""ما من رجل يشهد أن لا إله إلا الله إلا دخل الجنة"، "من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له دخل الجنة".
894-
اخرجْ يا علىُّ فقلْ عن اللهِ لا عن رسول الله لعنَ اللهُ من يقطعُ السِّدْرَ (البيهقى عن أبى جعفر مرسلاً)
أخرجه البيهقى (6/140، رقم 11547) .
895-
أخرجته من النار إلى ضَحْضَاحٍ منها يعنى أبا طالب (البزار عن جابر)[المناوى]
أخرجه البزار كما فى مجمع الزوائد (10/395) قال الهيثمى: فيه من لم أعرفه.
896-
أَخْرَجْتُه من غَمْرة جهنم إلى ضَحْضَاحٍ منها (أبو يعلى، وابن عدى، وتمام عن جابر قال سئل النبى صلى الله عليه وسلم عن أبى طالب قال
…
فذكره)
أخرجه أبو يعلى (4/41، رقم 2047)، قال الهيثمى (9/416) : فيه مجالد، وهذا مما مدح من حديث مجالد، وبقية رجاله رجال الصحيح. وابن عدى (1/319، ترجمة 143 إسماعيل بن مجالد بن سعيد) ، وتمام فى الفوائد (2/152، رقم 1404) . وأخرجه أيضًا: الطبرانى فى الأوسط (8/120، رقم 8152) . قال الهيثمى (9/223) : رواه الطبرانى فى الأوسط، والكبير، ورجالهما رجال الصحيح، غير مجالد بن سعيد، وقد وثق، وخاصة فى أحاديث جابر.
ومن غريب الحديث: "غمرة"، "ضَحْضاح": المراد: أخرجته من أشد موضع فى جهنم إلى أخف موضع منها.
897-
أَخْرِجُوا إلىَّ اثنى عَشَرَ منكم يكونوا كُفلاء على قومهم كما كفلت الحواريون لعيسى ابن مريم ولا يَجِدَنَّ أحد منكم فى نفسه أن يُؤْخَذَ غيرُه فإنما يختارُ لى جبريلُ (ابن إسحاق، وابن سعد عن عبد الله بن أبى بكر بن محمد عن عمرو بن حزم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للنفر الذين لقوه بالعقبة
…
فذكره)
أخرجه ابن إسحاق كما فى السيرة النبوية لابن هشام (2/294)، وابن سعد (3/602) . وأخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (7/444، رقم 37101) ، والطبرى فى تاريخه (1/562) .
ومن غريب الحديث: "لا يَجِدَنَّ": لا يحزنن. "كُفلاء": مفردها: كافِل، وهو الضامن.
898-
أخرجوا المُخَنَّثِين من بيوتكم (أحمد، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه عن ابن عباس [الطبرانى فى الأوسط عن ابن عباس من طريق آخر، قال المناوى: وفيه حماد بن عبد الرحمن الكلبى ضعيف] . البخارى، وأبو داود، وابن ماجه عن أم سلمة. الطبرانى عن واثلة)
حديث ابن عباس: أخرجه أحمد (1/225، رقم 1982) ، والبخارى (5/2207، رقم 5547) ، وأبو داود
(4/283، رقم 4930) ، جميعًا من طريق هشام عن يحيى عن عكرمة عن ابن عباس. وقد أخرجه ابن ماجه (1/614، رقم 1904) مختصرًا دون موضع الشاهد. كما أخرجه الطبرانى فى الأوسط (5/31، رقم 4590) من طريق هشام بن عمار عن حماد بن عبد الرحمن عن سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس بنحوه. وحماد بن عبد الرحمن الكلبى، ضعيف انظر: الميزان للذهبى (2/367، ترجمة 2259) . وأخرجه أيضًا: النسائى فى الكبرى (5/396، رقم 9251) بنحوه.
حديث أم سلمة: أخرجه البخارى (5/2208، رقم 5548) ، وأبو داود (4/283، رقم 4929) ، وابن ماجه
(2/872، رقم 2614) . وأخرجه أيضًا: الطبرانى (23/382، رقم 910) .
حديث واثلة: أخرجه الطبرانى (22/85، رقم 205) . قال الهيثمى (8/104) : فيه حماد مولى بنى أمية ضعيف.
899-
أَخْرِجُوا الْمُشْرِكِينَ من جزيرة العرب وَأَجِيزُوا الْوَفْدَ بنحو مما كنتُ أُجِيزُهُمْ (البخارى، وأبو داود عن ابن عباس)
أخرجه البخارى (3/1155، رقم 2997) ، وأبو داود (3/165، رقم 3029) . وأخرجه أيضًا: مسلم (3/1257، رقم 1637) .
ومن غريب الحديث: "أجيزو": أى: أعطوهم الجائزة، وهى العَطية، "الوفد": هُم القَوم يَجْتَمعون يقصدون الأُمراء لزيارتهم وطلب معروفهم وغير ذلك.
900-
أَخْرِجُوا اليهودَ من جزيرة العرب (الطيالسى، والدارمى، والحاكم فى الكنى عن أبى عبيدة. الطبرانى عن أم سلمة)
حديث أبى عبيدة: أخرجه الطيالسى (ص 31، رقم 229) ، والدارمى (2/305، رقم 2498) . وأخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (6/468، رقم 32991) ، وابن أبى عاصم فى الآحاد والمثانى (1/184، رقم 234) .
حديث أم سلمة: أخرجه الطبرانى (23/265، رقم 560) قال الهيثمى (5/325) : رواه الطبرانى من طريقين رجال أحدهما رجال الصحيح.
901-
أخرجوا اليهودَ والنصارى من جزيرة العرب (مسلم عن عمر)
أخرجه مسلم (3/1388، رقم 1767) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إن عشت لأخرجن"، "لئن عشت لأخرجن"، "لأخرجن اليهود والنصارى".
902-
أخرجوا زكاة الفِطْرِ صاعًا من طعام (ابن أبى عاصم، والدارقطنى، والطبرانى، وابن قانع، والباوردى عن مالك بن أوس بن الحدثان عن أبيه وضعفه)
أخرجه ابن أبى عاصم فى الآحاد (3/115، رقم 1437) ، والدارقطنى (2/147) ، والطبرانى (1/224، رقم 613)، قال الهيثمى (3/81) : فيه عبد الصمد بن سليمان الأزرق وهو ضعيف. وابن قانع (1/38) . قال الحافظ فى الإصابة (1/149، ترجمة 326) : رواه ابن أبى عاصم من طريق عمر بن صهبان، وهو ضعيف.
903-
أَخْرِجُوا صَدَقاتِكم فإن الله قد أراحكم من الجَبْهة والسَّجَّة والبَجَّة (أبو عبيد فى الغريب، والبيهقى عن سارية الخُلْجى)
ذكره أبو عبيد فى غريب الحديث (1/9) ، والبيهقى (4/118، رقم 7203) .
ومن غريب الحديث: (الجبْهة) : أى المذَلَّة. وقيل: هو اسمُ صَنَم كان يُعْبد فى الجَاهِلية. (السجة) : المذقة من اللبن يصب عليها الماء حتى تصير سجاجًا، وقيل: هو اسمُ صَنَم كان يُعْبد فى الجَاهِلية. (البَجَّة) : الفَصيد الذىكانت العرب تأْكُلُه فى الأَزْمَةِ، وكانوا يفصدون عِرق البعير ويأْخذون الدم، يتبلَّغون به فى السنة المجدبة، ويسمونه الفصيد، وقيل: هو اسمُ صَنَم كان يُعْبد فى الجَاهِلية. والمعنى: إن الله أَراحكم من القحط والضيق بما فتح عليكم من الإِسلام.
904-
أَخْرِجُوا مِنديل الغَمر من بيوتكم فإنه مَبِيت الخبيث ومجلسه (الديلمى عن جابر)
أخرجه الديلمى (1/103، رقم 343) .
ومن غريب الحديث: "الغَمر": رائحة اللحم وما تعلق باليد منه. "من بيوتكم" يعنى من الأماكن التى تبيتون فيها. "مبيت": أى المكان الذى يبيت فيه الخبيث وهو الشيطان.
905-
اخرجوا منها وهى ذميمة (البيهقى فى شعب الإيمان عن ابن مسعود)
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (2/124، رقم 1363) عن ابن مسعود قال: أتى قوم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: سكنَّا داراً، وكنا ذوى وفرة فافترقنا، وكنا ذوى عدد فقللنا. فذكره بنحوه.
906-
أَخْرِجوا يهودَ الحجاز وأهل نجران من جزيرة العرب واعلموا أن شرَّ الناس الذين اتخذوا قبورَ أنبيائهم مساجدَ (أحمد، وأبو يعلى، والحاكم فى الكنى، وأبو نعيم فى الحلية، وابن عساكر، والضياء عن أبى عبيدة بن الجراح قال آخر ما تكلم به رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
…
فذكره)
أخرجه أحمد (1/195، رقم 1691، 1694، 1/196، رقم 1699) ، وأبو يعلى (2/177، رقم 872) . قال الهيثمى (5/325) : رواه أحمد بأسانيد، ورجال طريقين منها ثقات متصل إسنادهما. وأخرجه أبو نعيم فى الحلية (8/385) ، وابن عساكر (25/436) ، والضياء (3/319، رقم 1122) .
907-
أَخْرِجُوا يهودَ نجرانَ من الحجاز (أبو نعيم فى المعرفة عن أبى عبيدة)
أخرجه أبو نعيم فى المعرفة (2/34، رقم 596) . وأخرجه أيضًا: الضياء (3/320، رقم 1124) .
908-
أخرجوه من سره أن ينظر إلى رجل من أهل النار فلينظر إلى هذا (سمويه عن أنس أن أعرابيا قال يا رسول الله ما صدعت قط ولا وجعت قال
…
فذكره)
وللحديث أطراف أخرى منها: "من سره أن ينظر"، "هل أخذتك أم ملدم".
909-
أخرجوها وما حولها وكلوا إن كان جامداً قيل فإن كان مائعاً قال فانتفعوا به (الطبرانى فى الأوسط عن ابن عمر سئل عن فأرة وقعت فى سمن
…
فذكره) [المناوى]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (3/257، رقم 3077) . قال الهيثمى (1/287) : فيه عبد الجبار بن عمر، قال محمد بن سعد: كان بإفريقية وكان ثقة وضعفه جماعة. وأخرجه أيضًا: الدارقطنى (4/291) ، والبيهقى (9/354، رقم 19410) .
910-
اخرجى إليه فإنه لا يُحْسِنُ الاستئذانَ فقولى له فليقل السلام عليكم أأدخل (أحمد عن رجل من بنى عامر أنه استأذن على النبى صلى الله عليه وسلم فقال أَأَلِجُ فقال لخادمه
…
فذكره، قال المناوى: بإسناد حسن)
أخرجه أحمد (5/368، رقم 23176) قال الهيثمى (1/43) : رجاله كلهم ثقات أئمة. وأخرجه أيضًا: البخارى فى الأدب (1/372، رقم 1084) ، وأبو داود (4/345، رقم 5177) ، والنسائى فى الكبرى (6/87، رقم 10148) .
911-
اخْرُجِى فَجُدِّى نَخْلَكِ لَعَلَّكِ أن تَصَدَّقِى مِنْهُ أَوْ تَفْعَلِى خَيْرًا (مسلم، وأبو داود، والنسائى، وابن ماجه، والحاكم عن جابر قال: طُلِّقَتْ خالتى ثلاثاً فخرجت تجدُّ نخلاً لها فلقيها رجلٌ فنهاها فأتت النبى صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فقال لها
…
فذكره)
أخرجه مسلم (2/1121، رقم 1483) ، وأبو داود (2/289، رقم 2297) ، والنسائى (6/209، رقم3550) ، وابن ماجه (1/656، رقم 2034) ، والحاكم (2/226، رقم 2831) وقال: صحيح على شرط مسلم. ووافقه الذهبى.
ومن غريب الحديث: "فَجُدِّى نَخْلَكِ": أى اقطعى ثمره. "تجد نخلاً": أى تقطع ثمره.
912-
أخره هذا شراب المُتْرَفِينَ (ابن سعد عن أبى صخر قال أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بسويق لوز فقال
…
فذكره)
أخرجه ابن سعد (1/395) معضلاً.
913-
أَخِّرْها عَنَّا فقد اسْتُجِيْبَ لك (الخرائطى فى مساوئ الأخلاق عن أبى هريرة قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير إذ لعن رجل ناقته قال
…
فذكره)
أخرجه الخرائطى فى مساوئ الأخلاق (ص 45، رقم 73) وأخرجه أيضًا: الطبرانى فى الدعاء (1/577، رقم 2089) والذهبى فى السير (16/129) .
914-
أَخِّروا الأحمالَ فإن الأيدى مُغْلقةٌ والأرجلَ مُوثقةٌ (أبو داود فى مراسيله، والبيهقى عن الزهرى مرسلاً. البيهقى عن عمر موقوفاً. وصله البزار، وأبو يعلى، والطبرانى فى الأوسط عن سعيد بن المسيب عن أبى هريرة نحوه)
حديث الزهرى المرسل: أخرجه أبو داود فى المراسيل (1/229 رقم 294) ، والبيهقى (6/122 عقب رقم 11443) .
حديث عمر الموقوف: أخرجه البيهقى (6/121، رقم 11441) .
حديث أبى هريرة: أخرجه البزار كما فى مجمع الزوائد (3/216) ، وأبو يعلى (10/234، رقم 5852) ، والطبرانى فى الأوسط (4/387، رقم 4508)، قال الهيثمى (3/216) : فيه قيس بن الربيع، وثقه شعبة والثورى.
ومن غريب الحديث: "مغلقة": مثقلة بالحمل. "والأرجل موثقة": كأنها مشدودة بوثاق. والمعنى: اجعلوا الحمل وسط ظهر الدابة، فإنه إن قدم عليها أضر بيديها، وإن أخر أضر برجليها.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا حملتم فأخروا فإن اليد معلقة".
915-
أَخِّرُوه عنى هذا شَرَابُ المُتْرَفِينَ (ابن سعد عن يزيد بن قُسيط أن النبى صلى الله عليه وسلم أتى بسويق من سويق اللوز فقال
…
فذكره)
أخرجه ابن سعد (1/395) مرسلاً.
ومن غريب الحديث: "السَّوِيق": طعام يُتَّخذ من مدقوق الحنطة والشعير وسمى بذلك لانسياقه فى الحلق.
916-
أخِّروهن من حيث أخرهن الله (عبد الرزاق، وابن خزيمة، والطبرانى عن ابن مسعود موقوفًا)[ز]
أخرجه عبد الرزاق (3/149، رقم 5115) ، وابن خزيمة (3/99، رقم 1700) ، والطبرانى (9/295، رقم 9484)، قال الهيثمى (2/35) : رجاله رجال الصحيح.
917-
اخْزُنْ لسانَك إلا مِنْ خَيْرٍ (ابن عدى عن عقبة بن عامر)[كنوز الحقائق]
أخرجه ابن عدى (4/324، ترجمة 1157 عبيد الله بن زحر) .
ومن غريب الحديث: "اخْزُنْ": احفظ لسانك.
918-
اخْسَأْ فَلَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ قاله لابن صياد (أحمد، والبخارى، ومسلم، وأبو داود عن ابن عمر. البخارى عن ابن عباس. الطبرانى، والضياء عن السيد الحسين. أحمد، والرويانى، والضياء عن أبى ذر. مسلم عن ابن مسعود. أحمد عن أبى سعيد)
حديث ابن عمر: أخرجه أحمد (2/148، رقم 6360) ، والبخارى (1/454، رقم 1289) ، ومسلم (4/2244، رقم 2930) ، وأبو داود (4/120، رقم 4329) .
حديث ابن عباس: أخرجه البخارى (5/2283، رقم 5820) .
حديث السيد الحسين: أخرجه الطبرانى (3/134، رقم 2908، 2909) . قال الهيثمى (8/5) : رواه الطبرانى بإسنادين، ورجال أحدهما رجال الصحيح.
حديث أبى ذر: أخرجه أحمد (5/148، رقم 21357) . وأخرجه أيضًا: البزار (9/395، رقم 3983) ، والطبرانى فى الأوسط (8/242، رقم 8520) . قال الهيثمى (8/2) : رواه أحمد، والبزار، والطبرانى فى الأوسط، ورجال أحمد رجال الصحيح غير الحارث بن حصيرة، وهو ثقة.
حديث ابن مسعود: أخرجه مسلم (4/2240، رقم 2924) .
حديث أبى سعيد: أخرجه أحمد (3/82، رقم 11793) .
ومن غريب الحديث: "اخسأ": كلمة تستعمل عند طرد الكلب. "فلن تعدو": فلن تجاوز قدرك.
919-
أَخْسَرُ الناسِ صفقةً رجلٌ أخلقَ يديه فى آماله ولم تساعده الأيام على أمنيته فخرج من الدنيا بغير زاد وقدم
على الله بغير حُجَّةٍ (ابن النجار عن عبد الله بن عامر عن أبيه)
أخرجه أيضًا: الديلمى (1/361 رقم 1457) قال المناوى (1/215) هو مما بيض له الديلمى لعدم وقوفه له على سند.
ومن غريب الحديث: "أخسر الناس صفقة": أشد الناس خسراناً للثواب. "أخلق": المراد: أتعب يديه وأفقرهما بالكد والجهد. "ولم تساعده الأيام على أمنيته": أى لم تعاونه الأوقات على حصوله على ما يتمناه من المال والمناصب والجاه ونحوها بل عاكسته. "حجة": أى معذرة يعتذر بها وبرهان يتمسك به.
920-
أخشى ما أخشى على أمتى كِبَرُ البطنِ ومداومةُ النومِ والكسلُ وضعفُ اليقين (الدارقطنى فى الأفراد، والديلمى عن جابر)
أخرجه الدارقطنى فى الأفراد كما فى أطراف ابن طاهر (2/431، رقم 1838) ، والديلمى (1/1رقم 88) كما فى الضعيفة للألبانى (5/179، رقم 2158) . قال المناوى (1/215) : فيه محمد بن القاسم الأزدى، قال الذهبى: كذبه أحمد، والدارقطنى.
ومن غريب الحديث: "كبر البطن": يعنى الانهماك فى الأكل والشرب الذى يحصل منه كبرها.
921-
اخضبوا لِحاكم فإن الملائكة تستبشرُ بِخِضَابِ المؤمن (ابن عدى عن ابن عباس)
أخرجه ابن عدى (3/365 ترجمة 804 سعيد بن زربى) . قال المناوى (1/216) : إسناده ضعيف، لكن له شواهد.
922-
أخفُّ النساءِ صداقاً أعظمُهُنَّ بركةً (الطبرانى فى الأوسط عن عائشة وفيه الحارث بن شبل ضعيف)[المناوى]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (9/173، رقم 9451) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "أعظم النساء".
ومن غريب الحديث: "صداقاً": الصداق هو المهر.
923-
اخفضى ولا تَنْهِكى فإنه أَنَضر للوجه وأحظى عند الزوج (الطبرانى، والحاكم عن الضحاك بن قيس الفهرى)
أخرجه الطبرانى (8/299، رقم 8137) ، والحاكم (3/603، رقم 6236) . وأخرجه أيضًا: أبو نعيم فى المعرفة (3/1537، رقم 3898) .
ومن غريب الحديث: "اخفضى": الخفض هو الختن، والخطاب هنا لأم عطية التى كانت تختن الجوارى بالمدينة. (ولا تَنْهِكى) : لا تبالغى فى استقصاء محل الختان بالقطع. "أَنَضر للوجه": أى أكثر لمائه ودمه وأبهج لبريقه ولمعته. "وأحظى عند الزوج": يعنى أحسن لجماعها عنده، وأحب إليه، وأشهى له.
924-
أَخْفُوا الخِطْبَةَ وأَظْهِروا النكاحَ (الديلمى)[كنوز الحقائق]
وللحديث أطراف أخرى منها: "أظهروا النكاح وأخفوا الخطبة".
925-
أخلص العملَ يجزيك منه القليلُ (الديلمى)[كنوز الحقائق]
وللحديث أطراف أخرى منها: "أخلص دينك".
926-
أَخْلِصْ دينَك يكفيك القليلُ من العمل (ابن أبى الدنيا فى الإخلاص، وابن أبى حاتم، والحاكم، وأبو نعيم فى الحلية عن معاذ بن جبل)
أخرجه ابن أبى حاتم كما فى تفسير ابن كثير (1/571) ، والحاكم (4/341، رقم 7844) وقال: صحيح الإسناد، وتعقبه الذهبى بقوله: غير صحيح. وأبو نعيم فى الحلية (1/244) . وأخرجه أيضًا: البيهقى فى شعب الإيمان من طريق ابن أبى الدنيا (5/342، رقم 6859) ، والديلمى (1/435، رقم 1772) . قال المناوى (1/217) : قال العراقى: رواه الديلمى، وإسناده منقطع.
927-
أَخْلِصُوا أعمالَكم لله فإن اللهَ لا يقبلُ إلا ما خلص له (الدارقطنى عن الضحاك بن قيس الفهرى)
أخرجه الدارقطنى (1/51) . وأخرجه أيضًا: الضياء (8/90، رقم92) .
928-
أَخْلِصُوا عبادة الله وأقيموا خَمْسَكم وأدوا زكاةَ أموالِكم طيبةً بها أنفسُكم وصوموا شهرَكم وحُجُّوا بيتَكم تدخلوا جنةَ ربِّكم (الطبرانى، وابن عساكر عن أبى الدرداء)
أخرجه الطبرانى كما فى مجمع الزوائد (1/45) قال الهيثمى: فيه يزيد بن مرثد، ولم يسمع من أبى الدرداء. وابن عساكر (65/373) . وأخرجه أيضًا: أبو نعيم من طريق الطبرانى (5/166) وقال: غريب من حديث يزيد تفرد به عنه الوضين.
929-
اخلعوا نعالَكم عند الطعام فإنها سنةٌ جميلةٌ (الحاكم عن أبى عبس بن جبر وتعقب)
أخرجه الحاكم (3/394، رقم 5496)، قال الذهبى: يحيى وشيخه متروكان. والحديث موضوع كما قال الغمارى فى المغير (ص 12) .
930-
اخلُفونى فى أهل بيتى (الطبرانى فى الأوسط عن ابن عمر)
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (4/157، رقم 3860) . قال الهيثمى (9/163) : فيه عاصم بن عبيد الله، وهو ضعيف.
ومن غريب الحديث: "اخلُفونى": أى كونوا خلفائى. والمراد: احفظوا حقى فيهم وأحسنوا الخلافة عليهم.
931-
أَخْنَعُ الأسماء عند الله يوم القيامة رجل تسمى مَلِكَ الأملاك لا مالكَ إلا اللهُ (أحمد، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والترمذى عن أبى هريرة)
أخرجه أحمد (2/244، رقم 7325) ، والبخارى (5/2292، رقم 5853) ، ومسلم (3/1688، رقم 2143) ، وأبو داود (4/290، رقم 4961) ، والترمذى (5/134، رقم 2837) وقال: حسن صحيح.
وللحديث أطراف أخرى منها: "أحرج اسم عند الله يوم القيامة"، "اشتد غضب الله على من زعم أنه ملك الأملاك"، "أغيظ رجل على الله يوم القيامة وأخبثه".
ومن غريب الحديث: "أخنع": يعنى أذل وأوضع.
932-
إِخْوَانُكُمْ خَوَلُكُمْ جَعَلَهُمُ اللَّهُ فِتْيَةً تحت أيديكم فمن كان أخوه تحت يده فَلْيُطْعِمْهُ من طَعَامِهِ وَلْيُلْبِسْهُ من لِبَاسِهِ ولا يُكَلِّفْهُ مَا يَغْلِبُهُ فَإِنْ كَلَّفَهُ مَا يَغْلِبُهُ فَلْيُعِنْهُ (أحمد، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والترمذى - حسن صحيح - وابن ماجه عن أبى ذر)
أخرجه أحمد (5/158، رقم 21447) ، والبخارى (2/899، رقم 2407) ، ومسلم (3/1283 رقم 1661)، وأبو داود (4/340 رقم 5158) والترمذى (4/334 رقم 1945) وقال: حسن صحيح. وابن ماجه (2/1216 رقم 3690) .
ومن غريب الحديث: "خولكم": خدمكم. "ما يغلبه": أى يعجز عنه.
933-
إخوانكم فأصلحوا إليهم واستعينوهم على ما غلبكم وأعينوهم على ما غلبهم (أحمد، وأبو يعلى عن رجل من أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم -)[المناوى]
أخرجه أحمد (5/58، رقم 20600) ، وأبو يعلى (2/221، رقم 920) . قال الهيثمى (4/236) : رجاله ثقات.
ومن غريب الحديث: "استعينوهم": اطلبوا إعانتهم على ما شق عليكم وصعب.
934-
إِخْوَانِى لمثل هذا اليوم فَأَعِدُّوا (الخطيب عن البراء)
أخرجه الخطيب (1/341) عن البراء قال: بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ أبصر جماعة من الناس فقال: على ما اجتمع هؤلاء؟ قيل: على قبر يحفرونه. ففزع النبى صلى الله عليه وسلم فبدر بين يدى أصحابه مسرعاً حتى انتهى إلى القبر فجثا عليه واستقبلناه لنبصر ما يصنع، فبكى حتى بل الثَّرَى من دموعه، ثم أقبل عليهم
…
فذكره. وأخرجه أيضًا: البيهقى (3/369، رقم 6307) ، والطبرانى فى الأوسط (3/92، رقم 2588) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (7/350 رقم 10547) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "أى إخوانى"، "يا إخوانى".
ومن غريب الحديث: "فأعدوا": فليستعد أحدكم ليوم نزوله القبر.
935-
أخوفُ ما أخاف على أُمتى الأئمة المُضِلون (أحمد، وأبو نعيم فى الحلية عن عمر)
أخرجه أحمد (1/42، رقم 293)، قال الهيثمى (5/239) : رجاله ثقات. وأبو نعيم فى الحلية (6/46) .
936-
أخوف ما أخاف على أمتى الشركُ والشهوةُ الخفيةُ قيل أتشرك أُمَّتُك من بعدك قال نعم أما إنهم لا يعبدون شمساً ولا قمراً ولا حجراً ولا وثناً ولكن يراءون بأعمالهم والشَهْوَة الخَفِيَّة أن يصبح أحدُهم صائماً فتعرض له شهوةٌ من شهواته فيترك صيامه (أحمد عن شداد بن أوس)[المناوى]
أخرجه أحمد (4/123، رقم 17161) . قال الهيثمى (3/202) : فيه عبد الواحد بن زيد، وهو ضعيف.
وللحديث أطراف أخرى منها: "أتخوف على أمتى"، "أمران أتخوفهما"، "إن أخوف".
ومن غريب الحديث: "يراءون بأعمالهم": يعملون أعمالاً لغير الله رياء وسمعة.
937-
أخوف ما أخاف على أمتى الهَوى وطولُ الأمل (ابن عدى عن جابر)
أخرجه ابن عدى (5/184 ترجمة 1344 على بن أبى على اللهبى) وقال روى أحاديث مناكير. وقال المناوى (1/222) : قال الحافظ العراقى: سنده ضعيف.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إن أخوف ما أتخوف".
ومن غريب الحديث: "الهوى": ميل النفس وانحرافها نحو المذموم شرعاً. "طول الأمل": هو رجاء ما تحبه النفس.
938-
أخوف ما أخاف على أمتى تصديقٌ بالنجوم وتكذيبٌ بالقَدَر ولا يؤمن عبدٌ حتى يؤمنَ بالقَدَر خيرِهِ وشرِّه حُلْوِه ومُرِّه (ابن عساكر، وابن النجار عن أنس وأخذ بلحيته وقال: آمنت بالقدر خيره وشره حلوه ومره)
أخرجه ابن عساكر (23/208) . وأخرجه أيضًا: الذهبى فى السير (8/287)، وقال: هو كلام صحيح، لكن الحديث واه لمكان الرقاشى.
939-
أخوف ما أخاف على أمتى ثلاث الاستسقاء بالأنواء وحيف السلطان والتكذيب بالقدر (ابن أبى عاصم عن
جابر بن سمرة)
أخرجه ابن أبى عاصم (1/142، رقم 324) . وأخرجه أيضًا: الطبرانى فى الأوسط (2/238، رقم 1852) ، وفى الصغير (1/85، رقم 112) قال الهيثمى (7/203) : رواه أحمد، وأبو يعلى، والبزار، والطبرانى فى الثلاثة، وفيه محمد بن القاسم الأسدى، وثقه ابن معين، وكذبه أحمد، وضعفه بقية الأئمة.
وللحديث أطراف أخرى منها: "أخاف على أمتى""ثلاث أخاف".
ومن غريب الحديث: "الاستسقاء": طلب نزول المطر. "بالأنواء": النجوم مفردها نوء.
940-
أخوف ما أخاف على أمتى ثلاثٌ رجلٌ قرأ كتاب الله حتى رئيت عليه بهجةٌ وكان عليه رداءُ الإسلام أعاره الله إياه اخْتَرَطَ سيفه وضرب به جاره ورماه بالشرك قيل الرامى أحق به أم المرمى قال الرامى ورجل آتاه الله سلطاناً فقال من أطاعنى فقد أطاع الله ومن عصانى فقد عصى الله وكذب ليس لخليفة أن يكون حبُّه دون الخالق ورجل استخفته الأحاديث كلما قطع أُحْدُوثةً حدَّث بأطول منها إن يدركِ الدجالَ يَتْبَعْه (الطبرانى فى الأوسط عن معاذ)[المناوى]
أخرجه الطبرانى فى الكبير (20/88، رقم 169) . وأخرجه أيضًا: الطبرانى فى الشاميين (2/254 رقم 1291) قال الهيثمى (5/229) : فيه شهر بن حوشب وهو ضعيف يكتب حديثه. وابن أبى عاصم (1/24، رقم 43) .
ومن غريب الحديث: "اخْتَرَطَ السيفَ": سَلَّه من غِمْدِهِ. "استخفته": استهوته. "أحدوثة": هى ما حُدِّثَ به، وقيل: الأُحْدُوثةَ بمعنى الأُعْجُوبة.
941-
أخوف ما أخاف على أمتى ثلاثٌ ضلالةُ الأهواءِ واتباعُ الشهواتِ فى البطنِ والفرجِ والعُجْبُ (الحكيم عن أفلح مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -)
ذكره الحكيم (2/249) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "أخاف على أمتى".
942-
أخوف ما أخاف على أمتى شحٌّ مُطَاع وهَوًى مُتَّبَعٌ وإعجابُ كلِّ ذى رأى برأيه (أبو نصر السجزى فى الإبانة عن أنس)
أخرجه أيضًا: أبو نعيم فى الحلية (2/160)، وقال: غريب.
وللحديث أطراف أخرى منها: "ثلاث مهلكات".
ومن غريب الحديث: "شح": الشُّحُّ هو أشدُّ البُخْل. "مطاع": أى يُطيعَه صاحِبُه فى مَنْع الحُقوق التى أوجبها اللهُ عليه فى مالِه.
943-
أخوف ما أخاف على أمتى كلُّ منافق عليمُ اللسان (ابن عدى عن عمر)
أخرجه ابن عدى (3/104، ترجمة 640 ديلم بن غزوان أبو غالب) . وأخرجه أيضًا: الفريابى فى صفة المنافق (ص 52، رقم 24) ، والبزار كما فى كشف الأستار (1/97، رقم 168) ، والضياء (1/343، رقم 235) . قال الهيثمى (1/187) : رواه الطبرانى فى الكبير، والبزار، ورجاله رجال الصحيح.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إن أخوف ما أخاف"، وسيأتى فى مسند عمر.
944-
أخوفُ ما أخاف عليكم الشركُ الأصغرُ الرياءُ يقال لمن يفعل ذلك إذا جاء الناس بأعمالهم اذهبوا إلى الذين كنتم تراءون فاطلبوا ذلك عندهم (الطبرانى عن رافع بن خديج)[المناوى]
أخرجه الطبرانى (4/253، رقم 4301) قال الهيثمى (10/222) : رجاله رجال الصحيح، غير عبد الله بن شبيب بن خالد، وهو ثقة.
945-
أخوف ما أخاف عليكم طولُ الأمل واتباعُ الهوى فأما اتباعُ الهوى فيضل عن الحق وأما طولُ الأمل فينسى الآخرة ألا وإن الدنيا قد ترحلت مدبرةً والآخرة قد ترحلت مقبلةً ولكلٍّ بنون فكونوا من أبناء الآخرة ولا تكونوا من أبناء الدنيا فإن اليومَ عملٌ ولا حسابَ وغداً حسابٌ ولا عملَ (ابن النجار عن جابر. ابن عساكر عن على موقوفًا، وفيه يحيى بن مسلمة بن قعنب، قال العقيلى: حدث بالمناكير)
حديث جابر تقدم بنحوه مختصراً بلفظ: أخوف ما أخاف على أمتى.
حديث على الموقوف: أخرجه ابن عساكر (42/494) .
946-
أخوك استسقى قبلك يشرب ثم تشرب ما هو بأحبهما إلى وإنهما عندى لبمكان واحد وإنى وإياك وهما وهذا الراقد يوم القيامة لفى مكان واحد (الطبرانى عن على)
أخرجه الطبرانى (22/406، رقم 1017) . وأخرجه أيضًا: البزار (3/29، رقم 779) . قال الهيثمى (9/169) : رواه أحمد والبزار والطبرانى وأبو يعلى باختصار، وفى إسناد أحمد قيس بن الربيع، وهو مختلف فيه، وبقية رجال أحمد ثقات.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إن أخاك استسقى قبلك"، "إنى وإياك" وسيأتى فى مسند على، ومسند أبى سعيد.
947-
أَخُوكَ الْبِكْرِىُّ وَلَا تَأْمَنْهُ (الطبرانى فى الأوسط عن أسلم قال خرجت فى سفر فلما رجعت قال عمر من صحبت قلت رجلاً من بكر بن وائل، فقال: أَمَا سمعت المصطفى صلى الله عليه وسلم يقول
…
فذكره [المناوى]، أبو داود عن عَمْرِو بْنِ الْفَغْوَاءِ قال: دعانى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أراد أن يبعثنى بمال إلى أبى سفيان يقسمه فى قريش بمكة بعد الفتح فقال: التمس صاحباً، قال فجاءنى عمرو بن أمية الضَّمْرِىُّ، فقال: بلغنى أنك تريد الخروج وتلتمس صاحباً، قال: قلت: أجل، قال: فأنا لك صاحب،
قال: فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت قد وجدت صاحباً، قال: فقال: من؟ قلت: عمرو بن أمية الضمرى؟ قال: إذا هبطت بلاد قومه فاحذره فإنه قد قال القائل
…
فذكره [الفتح] ) (أبو الشيخ فى الأمثال عن المسور بن مخرمة)[ز]
حديث عمر: أخرجه الطبرانى فى الأوسط (4/124 رقم 3774) . قال الهيثمى (3/215) : من طريق زيد بن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه وكلاهما ضعيف. وأخرجه أيضًا: أبو الشيخ فى الأمثال (ص 37، رقم 118) .
حديث عمرو بن الْفَغْوَاءِ: أخرجه أبو داود (4/266، رقم 4861) . وأخرجه أيضًا: أحمد (5/289 رقم 22545) ، وأبو الشيخ فى الأمثال (ص 74، رقم 119) .
حديث المسور بن مخرمة: أخرجه أبو الشيخ فى الأمثال (ص 74، رقم 120) .
ومن غريب الحديث: "أخوك البكرى": أى أول أولاد الأبوين، والمراد: أخوك شقيقك خِفْه واحذر منه ولا تأمنه فضلاً عن الأجنبى فالتحذير منه أبلغ.
948-
أخوك صنع طعامًا ودعاك أفطرْ واقضِ يومًا مكانَه (الطيالسى عن أبى سعيد)
أخرجه الطيالسى (ص 293، رقم 2203) . وأخرجه أيضًا: البيهقى (7/263، رقم 14314) .
949-
أخوك فى الإسلام لا تُكَلِّفْه من العمل إلا ما أطاق وأطعمْه من طعامك وألبسْه من لباسك فإن كرهتَه فبِعْه يعنى العبد (الطبرانى فى الأوسط عن حذيفة)
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (3/345، رقم 3355) . قال الهيثمى (4/237) : فيه سعيد بن محمد الوراق وهو متروك.
950-
أخونُكم عندَنا أحرصُكم على عملِنا (أبو داود)[كنوز الحقائق]
أخرجه أبو داود (3/130، رقم 2930) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إن أخونكم عندنا من طلبه".
[الهمزة مع الدال]
951-
أَدِّ الأَمَانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكَ وَلَا تَخُنْ مَنْ خَانَكَ (البخارى فى التاريخ، وأبو داود، والترمذى - حسن غريب -، والحاكم، والبيهقى عن أبى هريرة. الطبرانى فى الكبير والصغير، والدارقطنى، وأبو نعيم فى الحلية، والحاكم، والبيهقى، والضياء عن أنس. الطبرانى، والبيهقى عن أبى أمامة. الدارقطنى عن أبى بن كعب. أحمد، وأبو داود عن رجل من الصحابة)
حديث أبى هريرة: أخرجه البخارى فى التاريخ (4/360) وأبو داود (3/290، رقم 3535) ، والترمذى (3/564، رقم 1264) وقال: حسن غريب، والحاكم (2/53، رقم 2296) وقال: صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبى. والبيهقى (10/271، رقم 21092) .
حديث أنس: أخرجه الطبرانى فى الكبير (1/261، رقم 760) وفى الصغير (1/288 رقم 475) قال الهيثمى (4/145) : رواه الطبرانى فى الكبير والصغير، ورجال الكبير ثقات. والدارقطنى (3/35) وأبو نعيم فى الحلية (6/132) ، والحاكم (2/53، رقم 2297) وقال: على شرط مسلم، ووافقه الذهبى. والبيهقى (10/271، رقم 21093) ، والضياء (7/281، رقم 2738) .
حديث أبى أمامة: أخرجه الطبرانى (8/127، رقم 7580)، قال الهيثمى (4/145) : فيه يحيى بن عثمان بن صالح المصرى، قال ابن أبى حاتم: تكلموا فيه. والبيهقى (10/271، رقم 21092) وقال: ضعيف.
حديث أبى بن كعب: أخرجه الدارقطنى (3/35) .
حديث رجل من الصحابة: أخرجه أحمد (3/414، رقم 15462) ، وأبو داود (3/290، رقم 3534) .
952-
أدِّ الزكاةَ المفروضةَ فإنها طُهْرَةٌ تُطَهِّرُك وائتِ صلةَ الرَّحِم واعرفْ حقَّ السائلِ والجارِ والمسكينِ (أحمد، والحاكم عن أنس، قال المناوى: بإسناد جيد)
أخرجه أحمد (3/136، رقم 12417) ، قال المنذرى (1/299)، والهيثمى (3/63) : رجاله رجال الصحيح. والحاكم
(2/392، رقم 3374) وقال الحاكم: صحيح، ووافقه الذهبى.
وللحديث أطراف أخرى منها: "أخرج الزكاة"، "تخرج الزكاة".
ومن غريب الحديث: "طُهْرَةٌ تُطَهِّرُك": أى تطهير النفس من رذيلة البخل ومن الذنوب.
953-
أدِّ ما افترض اللهُ عليك تَكُنْ من أعبدِ الناسِ واجتنبْ ما حرم الله عليك تكن من أَوْرَعِ الناس وارضَ بما قسم الله لك تكنْ من أغنى الناس (ابن عدى عن ابن مسعود. البيهقى فى شعب الإيمان عنه موقوفاً)
حديث ابن مسعود المرفوع: أخرجه ابن عدى (5/220 ترجمة 1374 العلاء بن خالد الأسدى الكاهلى)
حديث ابن مسعود الموقوف: أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (1/219، رقم 201) .
954-
أداءُ الحقوقِ وحفظُ الأماناتِ دينى ودينُ النبيين من قبلى وقد أعطيتُم ما لم يُعْطَ أحدٌ من الأمم إن الله جعل قُرْبانَكم الاستغفارَ وجعل صلاتَكم الخمسَ بالأذان والإقامة ولم يصلها أمةٌ قبلَكم فحافظوا على صلواتكم وأىُّ عبدٍ صلى الفريضةَ ثم استغفر اللهَ عَشْرَ مراتٍ لم يَقُمْ من مقامه حتى يغفر له ذنوبه ولو كانت مثلَ رملِ عالجٍ وجبال تِهَامَة (الخطيب عن ابن عباس وقال منكر جدًّا تفرد به أبو عمرو القاسم بن عمر بن عبد الله بن مالك بن أبى أيوب الأنصارى)
أخرجه الخطيب (12/423) وقال: هو منكر. وأورده الذهبى فى الميزان (5/456 ترجمة 6833) ، والحافظ فى اللسان (4/463 ترجمة 1437)، كلاهما فى ترجمة: القاسم بن عمر بن عبد الله. وقالا: موضوع.
ومن غريب الحديث: "عالجٍ": موضع بالبادية فيه رمل كثير، جبال تهامة: جبال عظيمة باليمن.
955-
إدامان فى إناء لا آكله ولا أحرمه (الطبرانى فى الأوسط، والحاكم وتعقب عن أنس)
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (7/246، رقم 7404)، قال الهيثمى (5/34) : فيه محمد بن عبد الكريم بن شعيب، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. والحاكم (4/136، رقم 7143)، وقال: صحيح الإسناد. وتعقبه الذهبى قائلاً: بل منكر واه.
ومن غريب الحديث: "إدامان": مثنى إدَام، والإدام والأُدمُ: ما يُؤكَلُ مع الخُبْزِ أىَّ شىء كان.
956-
أدبُ السوءِ كعرقِ السوءِ والعرقُ دساسٌ (الديلمى)[كنوز الحقائق]
وللحديث أطراف أخرى منها: "الناس معادن".
957-
أدبارُ السجودِ الركعتان بعد المغربِ (ابن أبى شيبة عن الحسن بن على موقوفًا)[ز]
أخرجه ابن أبى شيبة (2/258، رقم 8749) .
958-
إِدْبَارُ النُّجُومِ الركعتان قبل الفجر وَأدْبَارُ السُّجُودِ الركعتان بعد المغرب (الترمذى - غريب - عن ابن عباس)
أخرجه الترمذى (5/392، رقم 3275)، وقال: غريب.
ومن غريب الحديث: "إدبار النجوم" هى تفسير لقوله تعالى {ومن اليل فسبحه وإدبار النجوم} [الطور: 49] : الإدبار والدبور الذهاب يعنى عقيب ذهاب النجوم. "وَأدْبَارُ السُّجُودِ" هى تفسير لقوله تعالى {ومن اليل فسبحه وأدبار السجود} [ق: 40] .
959-
أدبنى ربى فأحسن تأديبى (ابن السمعانى فى أدب الإملاء عن ابن مسعود. ابن الجوزى فى الأحاديث الواهية عن على)
أخرجه ابن السمعانى فى أدب الإملاء (ص1- طبعة العلمية) ، وابن الجوزى فى العلل (1/178، رقم 284)، وقال: لا يصح، وفيه مجهولون وضعفاء. والحديث ذكره السخاوى فى المقاصد (ص 39، رقم 45) وضعفه، وكذا العجلونى (ص72، رقم 164) .
960-
أدبنى ربى ونشأتُ فى بنى سعد (ابن عساكر عن محمد بن عبد الرحمن الزهرى عن أبيه عن جده أن أبا بكر قال يا رسول الله لقد طفتُ فى العرب وسمعتُ فُصَحَاءَهم فما سمعتُ أفصحَ منك فمن أدَّبك قال
…
فذكره)
أخرجه أيضًا: حمزة بن يوسف السهمى فى تاريخ جرجان (ص 187) .
961-
أَدِّبوا أولادَكم على ثلاثِ خِصَالٍ حبِّ نبيكم وحبِّ أهل بيته وقراءةِ القرآن فإن حملة القرآن فى ظل الله يوم القيامة يوم لا ظل إلا ظله مع أنبيائه وأصفيائه (أبو نصر عبد الكريم بن محمد الشيرازى فى فوائده، والديلمى، وابن النجار فى تاريخه عن على)
أخرجه الديلمى (1/1/24) كما فى الضعيفة للألبانى (5/181، رقم 2162) . قال المناوى (1/226) : ضعيف لأن فيه صالح بن أبى الأسود له مناكير، وجعفر بن الصادق، قال فى الكشاف عن القطان: فى النفس منه شىء انتهى. والحديث موضوع كما قال الغمارى فى المغير (ص 12) .
962-
ادخرتُ شفاعتى لأهلِ الكبائرِ من أمتى يوم القيامة (الطبرانى فى الأوسط عن ابن عمر)[المناوى](الطبرانى فى الأوسط عن عبد الله بن عباس. ابن عساكر عن أنس)[ز]
حديث ابن عمر: أخرجه الطبرانى فى الأوسط (6/106، رقم 5942) . وأخرجه أيضًا: أبو يعلى فى مسنده
(10/185، رقم 5813) ، وفى معجمه (1/172، رقم 198) . قال الهيثمى (7/5) : رجاله رجال الصحيح غير حرب بن سريج وهو ثقة. وأورده البيهقى فى الاعتقاد (1/189) . وابن عبد البر فى التمهيد (19/68) ، وابن عدى (2/419، ترجمة 536) ، والذهبى فى الميزان (2/211، ترجمة 1772) كلاهما فى ترجمة حرب بن سريج. قال ابن عدى: فى حديثه غرائب وإفرادات، وأرجو أنه لا بأس به.
حديث ابن عباس: أخرجه الطبرانى فى الأوسط كما فى مجمع الزوائد (10/378) قال الهيثمى: فيه حرب بن سريج، وقد وثقه غير واحد، وفيه ضعف، وبقية رجاله رجال الصحيح.
حديث أنس: أخرجه ابن عساكر (13/463) .
963-
ادخروا الثلث وتصدقوا بما بقى يعنى من الأضحية (الطبرانى عن عائشة)
أخرجه أيضًا: مسلم (3/1561، رقم 1971) ، وأبو داود (3/99، رقم 2812) ، وابن حبان (13/250، رقم 5927) .
964-
ادخروا لبيوتكم نصيباً من القرآن فإن البيت إذا قرئ فيه آنس على أهله وكثر خيرُه وكان سكانُه مؤمنى الجن وإذا لم يقرأ فيه أوحش على أهله وقل خيرُه وكان سكانُه كفرةَ الجنِّ (ابن النجار عن على)
965-
أَدْخَلَ الله الجنة رَجُلاً كان سهلاً قاضيًا ومقتضيًا وبائعًا ومشتريًا (أحمد، والنسائى، وابن ماجه، والبيهقى فى شعب الإيمان عن عثمان بن عفان)
أخرجه أحمد (1/67، رقم 485) ، والنسائى فى الكبرى (4/60، رقم 6295) ، وابن ماجه (2/742، رقم 2202) قال البوصيرى (3/19) : هذا إسناد رجاله ثقات، إلا أنه منقطع، والبيهقى فى شعب الإيمان (7/536، رقم 11256) . وأخرجه أيضًا: عبد بن حميد (ص 46، رقم 47) ، والضياء (1/506، رقم 375) .
ومن غريب الحديث: "سهلاً": لينًا فى حال كونه مشتريًا وبائعًا "قاضيًا": مؤديًا ما عليه. "مقتضيًا": طالبًا ماله ليأخذه.
وللحديث أطراف أخرى منها: "رحم الله رجلاً سمحًا إذا باع".
966-
أدخَلَ اللهُ فاجرًا فى دينه أحمقَ فى مَعِيشَتِه بِسَماحَتِه الجنةَ (الديلمى عن أنس)
ومعنى الحديث: أن الله أدخل رجلاً الجنةَ من أجل سماحته، رغم أنه كان فى الدنيا فاجرًا فى دينه. "أحمق فى معيشته": أهوج متسرع غير مبال ولا متعقل.
967-
أُدْخِلَ رجلٌ قبرَه فأتاه ملكان فقالا له إنَّا ضاربوك ضربةً فقال عَلَامَ تَضْرِبَانى فضرباه ضربةً امتلأ قبرُه منها نارًا فتركاه حتى أفاق وذهب عنه الرعبُ فقال لهما على ما ضربتمانى فقالا إنك صليتَ صلاةً وأنت على غير طُهور ومررتَ برجل مظلوم فلم تنصُرْه (الطبرانى عن ابن عمر)
أخرجه الطبرانى (12/443، رقم13610) . قال الهيثمى (7/268) : فيه يحيى بن عبد الله البابلتى، وهو ضعيف.
968-
أَدْخِل نَفْسَك فى هُمُوم الدنيا واخرجْ منها بالصبرِ وليَرُدَّك عن الناس ما تعلمُ من نَفْسَك (ابن أبى الدنيا، والبيهقى فى شعب الإيمان عن الحسن مرسلاً)
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان من طريق ابن أبى الدنيا (7/124، رقم 9719) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "أحبوا الفقراء"، "سبع خصال".
ومن غريب الحديث: "وليردك": ليمنعك عن احتقار الناس وازدرائهم ما تعلم من نفسك من نقائصها.
969-
أُدْخِلْتُ الجنةَ فوجدتُ أكثرَ أهلها ذرية المؤمنين والفقراء ووجدتُ أقلَّ أهلِها النساءَ والأغنياءَ (هناد عن حبان بن أبى جبلة مرسلاً)
أخرجه هناد (1/329، رقم 602) .
970-
ادْرَأُوا الحدود بالشُّبُهات (أبو مسلم الكجى، وابن السمعانى فى الذيل عن عمر بن عبد العزيز مرسلاً)
أورده الباغندى فى مسند عمر بن عبد العزيز (ص266، رقم 48- طبعة مكتبة دار الدعوة) ، وعزاه لأبى مسلم الكجى، وابن السمعانى فى ذيل تاريخ بغداد. وأورده السخاوى فى المقاصد (ص30، رقم 46) وعزاه لأبى سعد بن السمعانى فى الذيل فى ترجمة الحسين بن على بن أحمد الخياط المقرئ. قال العجلونى (1/73) : قال السخاوى: قال شيخنا - يعنى الحافظ ابن حجر-: وفى سنده من لا يعرف انتهى.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إدفعوا الحدود بكل شبهة".
971-
ادْرَأُوا الحدود بالشُّبُهات وأَقِيلوا الكرامَ عَثَرَاتِهم إلا فى حدٍّ من حدودِ الله (ابن عدى فى جزء له من حديث أهل مصر والجزيرة عن ابن عباس. ورواه مسدد فى مسنده عن ابن مسعود موقوفًا)
حديث ابن عباس المرفوع: قال المناوى (1/227) : قال العراقى: خرجه أبو أحمد بن عدى فى جزء له من حديث أهل مصر والجزيرة من رواية ابن لهيعة عن ابن عباس، وقال الحافظ: وهذا الإسناد إن كان من بين ابن عدى وابن لهيعة مقبول
فهو حسن.
حديث ابن مسعود الموقوف: أخرجه مسدد كما فى المطالب العالية (9/55، رقم 1857) . وأخرجه أيضًا: البيهقى
(8/238، رقم 16839) وقال: منقطع وموقوف. قال المناوى (1/227) قال الحافظ: وهو موقوف حسن الإسناد. وبه يرد قول السخاوى: طرقه كلها ضعيفة. نعم أطلق الذهبى على الحديث الضعف، ولعل مراده المرفوع. وقد ذهب الغمارى فى المغير (ص 12) إلى أن الحديث موضوع.
ومن غريب الحديث: "بالشُّبُهات": مفردها شبهة، وهى الإلباس. "عثراتهم": أى زلاتهم.
972-
ادْرَأُوا الحدودَ عن المسلمين ما استطعتم فإن وجدتم للمسلم مخرجًا فَخَلُّوا سَبِيلَهُ فإن الإمام لأن يُخْطِئَ فى العفو خير من أن يُخْطِئَ فى العقوبة (ابن أبى شيبة، وأحمد، والترمذى وضعفه، والحاكم وتعقب، والبيهقى وضعفه عن عائشة)
أخرجه ابن أبى شيبة (5/512، رقم 28502) موقوفًا بنحوه، والترمذى (4/33، رقم 1424) مرفوعًا، وقال:
يزيد بن زياد الدمشقى ضعيف، وذكر أنه روى مرفوعًا وموقوفًا والموقوف أصح. والحاكم (4/426، رقم8163) مرفوعًا، وقال: صحيح. وتعقبه الذهبى قائلاً: قال النسائى: يزيد بن زياد شامى متروك. والبيهقى (8/238، رقم 16834) مرفوعًا. وأخرجه أيضًا: الدارقطنى (3/84) ، والديلمى (1/82، رقم 256) ، والخطيب (5/331) .
ومن غريب الحديث: "ادرأوا الحدود": ادفعوا إقامتها، والخطاب للحكام. "فخلوا سبيله": اتركوه.
وللحديث أطراف أخرى منها: "ادفعوا الحدود عن عباد الله".
973-
ادْرَأوا الحدودَ ما استطعتم (أبو يعلى عن أبى هريرة. [عبد الرزاق عن عمر موقوفًا] )[كنوز الحقائق]
حديث أبى هريرة: أخرجه أبو يعلى (11/494، رقم 6618) .
حديث عمر الموقوف: أخرجه عبد الرزاق (7/402، رقم 13641) .
974-
ادرأوا الحدود ولا ينبغى للإمام أن يُعَطِّلَ الحدودَ (الدارقطنى، والبيهقى وضعفه عن على)
أخرجه الدارقطنى (3/84) ، والبيهقى (8/238، رقم 16837) كلاهما من طريق المختار بن نافع، قال البيهقى: قال البخارى: المختار بن نافع منكر الحديث.
975-
أَدْرِكْهُما فارتَجِعْهُما وبعهما جميعًا ولا تفرقْ بينهما يعنى أخوين (أحمد، والحاكم عن على قال أمرنى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أبيع غُلَامين أخوين فبعتُهُما وفرقتُ بينهما فذكرتُ ذلك له فقال
…
فذكره)
أخرجه أحمد (1/126، رقم 1045) قال الهيثمى (4/107) : رجاله رجال الصحيح. والحاكم (2/63، رقم 2331) وقال: غريب صحيح. ووافقه الذهبى. وأخرجه أيضًا: الدارقطنى (3/65) .
976-
إدريس كان صديقًا لملك الموت فسأله أن يُرِيَه الجنةَ والنارَ فصعد به فأراه النار ففزع منها وكاد يُغْشَى عليه فالتف عليه مَلَكُ الموتِ بجناحه وقال له أليس قد رأيتها قال بلى ولم أرَ كاليوم قَطُّ ثم انطلق به حتى أراه الجنةَ فدخلها فقال له ملك الموت انطلق قد رأيتها قال إلى أين قال حيث كنتَ قال إدريسُ لا والله لا أخرجُ منها بعد إذ دخلتُها فقيل لملك الموت أليس أنت أدخلتَه إياها وليس لأحد دخلها أن يخرجَ منها (الطبرانى فى الأوسط عن أم سلمة)[المناوى]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (7/201، رقم 7269) قال الهيثمى (8/200) : فيه إبراهيم بن عبد الله بن خالد المصيصى، وهو متروك.
977-
أدعو إلى ربك الذى إن مَسَّكَ ضُرٌّ فَدَعَوْتَهُ كَشَفَهُ عنك والذى إن أضللت بأرضٍ قَفْرٍ فَدَعَوْتَهُ رد عليك والذى إن أصابتك سَنَةٌ فَدَعَوْتَهُ أنبت لك (أحمد، وأبو داود، والبيهقى عن أَبِى جُرَىٍّ الهُجَيْمِى)
أخرجه أحمد (5/377، رقم 23253)، قال الهيثمى (8/72) : فيه الحكم بن فضيل، وثقه أبو داود وغيره، وضعفه أبو زرعة وغيره، وبقية رجاله رجال الصحيح. وأبو داود (4/56، رقم 4084) ، والبيهقى (10/236، رقم 20882)
ومن غريب الحديث: "أضللت": ذهبت عنك راحلتك. "قفر": لا نبات فيها ولا ماء. "سَنَة": جدب وقحط.
978-
ادعوا إخوانَكم بأسمائهم ولا تدعوهم بالألقاب (ابن عدى عن عبد الله بن جراد)
979-
ادْعُوا الله وأنتم مُوقِنُونَ بِالإِجَابَةِ وَاعْلَمُوا أن الله لا يَسْتَجِيبُ دُعَاءً من قلب غَافِلٍ لَاهٍ (الترمذى - غريب - والحاكم عن أبى هريرة)
أخرجه الترمذى (5/517، رقم 3479) وقال: حديث غريب. والحاكم (1/670، رقم 1817)، وقال: مستقيم الإسناد. وتعقبه الذهبى فى التلخيص بأن فيه صالح المرى متروك. وأخرجه أيضًا: ابن أبى حاتم كما فى تفسير ابن كثير (4/75) ، والطبرانى فى الأوسط (5/211، رقم 5109) ، وابن عدى (4/60، ترجمة 912 صالح بن بشير أبو بشر المرى) وقال: قال البخارى: منكر الحديث، والرافعى (3/329) .
ومن غريب الحديث: "موقنون": جازمون بالإجابة. "غافل": معرض عن الله أو عما سأله. "لاه": من اللهو: لاعب بما سأله أو مشتغل بغير الله تعالى.
980-
ادعوا الناس وبَشِّرُوا ولا تُنَفِّرُوا وَيَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا (مسلم عن أبى موسى)[الفتح]
أخرجه مسلم (3/1586، رقم 1733) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "يَسِّرَا ولا تُعَسِّرَا".
981-
ادعوا لى بصحيفة ودَوَاةٍ أَكتبُ لكم كتابًا لا تضلوا بعدى أبدًا فكَرِهْنا ذلك أَشَدَّ الكراهة (الطبرانى فى الأوسط عن عمر)[المناوى]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (5/287، رقم 5338) . قال الهيثمى (9/34) : فيه موسى بن جعفر بن إبراهيم الجعفرى، قال العقيلى: فى حديثه نظر، وبقية رجاله وثقوا، وفى بعضهم خلاف.
ومن غريب الحديث: "أكتبُ لكم كتابًا": أى أكتب وصية أوصى فيها بالخليفة من بعدى، حتى لا تضلوا وتتشعب بكم الأهواء.
982-
ادْعِى أبا بكر أباك وأخاك حتى أَكْتُبَ كِتَابًا فإنى أخاف أن يَتَمَنَّى مُتَمَنٍّ ويقول قائل أَنَا أَوْلَى وَيَأْبَى اللَّهُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلاَّ أَبَا بَكْرٍ (أحمد، ومسلم عن عائشة)
أخرجه أحمد (6/106، رقم 24795) ، ومسلم (4/1857، رقم 2387) . وأخرجه أيضًا: ابن حبان (14/564، رقم 6598) .
وأصل هذا الحديث عند البخارى بطرف: "لقد هممت أن أرسل".
ومن غريب الحديث: "أنا أولى": أى أنا أحق بالخلافة.
983-
ادفع صدقةَ أموالك إلى أبى بكر فإذا قُبِضَ فإلى عمرَ فإذا قُبِضَ فإلى عثمانَ (الطبرانى عن عصمة)[المناوى]
أخرجه الطبرانى (17/180، رقم 477) قال الهيثمى (5/179) : فيه الفضل بن المختار، وهو ضعيف جدًّا.
984-
ادفعوا الحدودَ بكلِّ شُبْهةٍ (ابن أبى شيبة عن الزهرى مقطوعًا)[كنوز الحقائق]
أخرجه ابن أبى شيبة (5/511، رقم 28497) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "ادرأوا الحدود بالشبهات".
985-
ادْفَعُوا الْحُدُودَ عن عباد الله ما وَجَدْتُمْ له مَدْفَعًا (ابن ماجه، وابن عدى عن أبى هريرة)
أخرجه ابن ماجه (2/850، رقم 2545) قال البوصيرى (3/103) : هذا إسناد ضعيف. وابن عدى (1/230، ترجمة 64 إبراهيم بن الفضل) . قال المناوى (1/229) : قال الحافظ: فيه إبراهيم مدنى ضعيف، وقد خرجه ابن عدى فعده من منكراته، وقال: هذا رجل اتهمه سفيان الثورى.
وللحديث أطراف أخرى منها: "ادرأوا الحدود عن المسلمين ما استطعتم".
ومن غريب الحديث: "مدفعًا": شيئًا تدفعون الحدَّ به، تأويلاً من شبهة أو نحوها.
986-
ادفعوا عن وضوئكم باليقين وعن صلاتكم بالشَّكِّ (الديلمى عن عائشة)
ومن غريب الحديث: "عن وضوئكم باليقين": أى لا تنصرفوا من صلاتكم، أو لا تعيدوا وضوءكم، إلا إذا تيقنتم أن الوضوء قد انتقض."وعن صلاتكم بالشَّكِّ": أى وادفعوا وسواس الشيطان عن صلاتكم فى الزيادة أو النقصان بالشك أى بترك الشك، وليبنى على الأقل.
987-
ادفعوها إلى خالتِها فإن الخالةَ أمٌّ (الحاكم عن على)
أخرجه الحاكم (3/130، رقم 4614) وقال: صحيح الإسناد، ووافقه الذهبى.
وللحديث أطراف منها: "أما أنت يا جعفر فأشبهت خلقى"، وفى مسند على.
988-
ادفعوها إليهم ما صَلُّوا الخمسَ يعنى الصدقات إلى الأمراء (الطبرانى فى الأوسط عن سعد بن أبى وقاص)[المناوى]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (1/110، رقم 343) . قال الهيثمى (3/80) : فيه هانئ بن المتوكل، وهو ضعيف.
وللحديث أطراف أخرى منها: "خيار أئمتكم".
ومن غريب الحديث: "الخمس": الصلوات الخمس المفروضات، ومعنى الحديث: ادفعوا صدقات أموالكم إلى أمرائكم ما داموا يتركونكم تصلون، ولم يمنعوكم من أداء شعائر الإسلام.
989-
ادفنه لا يبحث عنه كَلْبٌ (ابن سعد عن هارون بن رئاب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم ثم قال لرجل
…
فذكره)
أخرحه ابن سعد (1/448) مرسلاً. وأخرجه أيضًا: أبو داود فى المراسيل (1/316، رقم 449) .
ومن غريب الحديث: "كَلْبٌ": هو الحيوان المعروف أو المراد به الساحر.
990-
ادْفِنُوا الْقَتْلَى فِى مَصَارِعِهِمْ (أبو داود، والترمذى - حسن صحيح - والنسائى، وابن ماجه عن جابر)
أخرجه أبو داود (3/202 رقم 3165)، والترمذى (4/215 رقم 1717) وقال: حسن صحيح. والنسائى (4/79، رقم 2005) ، وابن ماجه (1/486، رقم 1516) . وأخرجه أيضًا: عبد الرزاق (3/548 رقم 6658) ، وابن أبى شيبة (3/64، رقم 12138) ، وأحمد (3/308، رقم 14344) .
ومن غريب الحديث: "القتلى": قتلى أحد، "مصارعهم": أماكنهم التى قتلوا فيها.
991-
ادفنوا دماءكم وأشعارَكم وأظفارَكم لا تلعبُ بها السَّحَرَةُ (الديلمى عن جابر)
أخرجه الديلمى (1/102، رقم 336) .
ومن غريب الحديث: "لا تلعبُ بها السَّحَرَةُ": حتى لا تسىء استخدامها السحرة، فتجعلها أدوات تسحركم بها.
992-
ادفنوا موتاكم وَسَطَ قومٍ صالحين فإن الميتَ يتأذى بجار السُّوء كما يتأذى الحىُّ بجار السوء (أبو نعيم فى الحلية، والخليلى فى مشيخته، وقال: غريب جدًّا عن أبى هريرة. ابن عساكر عن على وابن مسعود وابن عباس)
حديث أبى هريرة: أخرجه أبو نعيم فى الحلية (6/354) . وأخرجه أيضًا: الديلمى (1/102، رقم 337) ، والرافعى
(2/177)، وابن حبان فى الضعفاء (1/290 ترجمة 325 داود بن الحصين بن عقيل بن منصور) وقال: حدث حديثين منكرين عن الثقات، ثم ذكر الحديث، وقال: هذا خبر باطل لا أصل له. وابن الجوزى فى الموضوعات من طريق أبى نعيم (3/552، رقم 1781) وقال: حديث لا يصح.
حديث على: أخرجه ابن عساكر (37/197) . وأخرجه أيضًا: أبو موسى المدينى فى جزء من أدركه الخلال من أصحاب ابن منده (ق 151/2) كما فى الضعيفة للألبانى (2، 79، رقم 613) .
حديث ابن مسعود: أخرجه ابن عساكر (58/377) .
ومن غريب الحديث: "يتأذى": يتضرر من وجوده بجوار جار السوء. والمعنى: يستحب دفن الميت بالقرب من قبر رجل صالح، ويكره الدفن بالقرب من قبر مبتدع أو فاسق.
993-
ادْفِنُوهُ فى الْبَقِيعِ فإن له مُرْضِعًا يتم رَضَاعَه فى الجنة يعنى إبراهيم (ابن عساكر عن أنس. ابن سعد، والرويانى، وابن عساكر عن البراء)
حديث أنس: أخرجه ابن عساكر (3/135) .
حديث البراء: أخرجه ابن سعد (1/141) ، والرويانى (1/281، رقم 417)، وابن عساكر (3/137) . وأخرجه أيضًا بنحوه: عبد الرزاق (7/494، رقم 14013) ، وأحمد (4/297 رقم 18647) ، وأبو يعلى (3/251، رقم 1696) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إن له مرضعًا".
ومن غريب الحديث: "البقيع": مقبرة أهل المدينة وهى داخل المدينة. "مرضعًا": امرأة ترضعه.
994-
ادْفِنُوهُمْ بدِمَائِهِمْ وثيابهم يعنى قتلى أحد (أحمد عن ابن عباس، قال المناوى: بإسناد حسن)
أخرجه أحمد (1/247، رقم 2217) .
995-
ادْفِنُوهُمْ فِى دِمَائِهِمْ يَعْنِى يَوْمَ أُحُدٍ (البخارى عن جابر)
أخرجه البخارى (1/451، رقم 1281) . وأخرجه أيضًا: الضياء (9/117) به.
996-
أَدْنِ الْعَظْمَ مِنْ فِيكَ فَإِنَّهُ أَهْنَأُ وَأَمْرَأُ (أبو داود عن صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ)
أخرجه أبو داود (3/350، رقم 3779) وقال: عثمان بن أبى سليمان لم يسمع من صفوان، وهو مرسل. قال المناوى (1/231) : جزم الحافظ بأن سنده منقطع.
وللحديث أطراف أخرى منها: "يا صفوان إدن العظم من فيك".
ومن غريب الحديث: "أدن": قرب العظم من فيك. "أهنأ": أقل مشقة وتعبًا. "وأمرأ": أقل ثقلاً على المعدة، وأسرع هضمًا، وأبعد عن الأذى، وأحمد للعاقبة.
997-
أَدْنِ اليتيمَ منك وأَلْطِفْه وامسحْ برأسه وأَطْعِمْه من طعامك فإن ذلك يُلَيِّن قلبَك وتُدْرِك حاجتَك (الضياء، والبيهقى، والخرائطى، وابن عساكر عن أبى الدرداء أن رجلاً أتى النبى صلى الله عليه وسلم يشكو قساوة قلبه قال
…
فذكره)
أخرجه البيهقى (4/60، رقم 6887) والخرائطى فى مكارم الأخلاق (ص 218 رقم 661) وابن عساكر (47/153) . وأخرجه أيضًا: أبو نعيم فى الحلية (1/214) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "أتحب أن يلين قلبك".
ومن غريب الحديث: "أدن اليتيم": قربه من نفسك وقلبك. "تدرك حاجتك": تظفر وتفوز بمطلوبك.
998-
أَدْنِ منك اليتيم وامسح برأسه وأجلسه على خِوانِك يَلِنْ قلبُك وتقدرْ على حاجَتِك (الخرائطى فى مكارم الأخلاق عن أبى عمران الجونى مرسلاً)
أخرجه الخرائطى فى مكارم الأخلاق (ص216، رقم 657) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إن أردت أن يلين قلبك"، "امسح رأس اليتيم".
ومن غريب الحديث: "خوانك": الخوان: ما يوضع عليه الطعام كالسُّفْرة أو نحوها.
999-
ادنُ يا أمين الله والأمين فى السماء يسلطك على مالك بالحق أما إن لك عندى دعوةً وقد أخرتُها قاله لعبد الرحمن بن عوف (الطبرانى عن ابن أبى أوفى وفيه من لا يعرف)[المناوى]
أخرجه الطبرانى (5/220، رقم 5146) . وأخرجه أيضًا: ابن أبى عاصم فى الآحاد (5/170، رقم 2707) ، وابن الجوزى فى العلل (1/217، رقم 344) وقال: حديث لا يصح.
1000-
ادْنُ يا بُنَىَّ فَسَمِّ اللَّهَ وَكُلْ بِيَمِينِكَ وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ (أبو داود، والترمذى، وابن سعد، وابن حبان، وابن السنى فى عمل يوم وليلة، والبيهقى فى شعب الإيمان عن عمر بن أبى سلمة)
أخرجه أبو داود (3/349، رقم 3777) ، والترمذى (4/288، رقم 1857) ، وابن حبان (12/10، رقم 5212) وابن السنى (ص127، رقم 325) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (5/75، رقم 5834) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "يا غلام سم الله".
ومن غريب الحديث: "ادن": اقترب. "يليك": يقاربك، والمراد: مما تصل إليه يدك من أوعية الطعام.
1001-
أدنى أهلِ الجنةِ حَظًّا أو نصيبًا قومٌ يخرجهم اللهُ من النارِ فيَرْتاح لهم الربُّ إنهم كانوا لا يشركون بالله شيئًا فينبذون بالعراء فينبتون كما تنبت البَقلُ حتى إذا رجعت الأرواحُ فى أجسادهم قالوا ربنا أنت الذى أخرجتنا من النار ورجعت الأرواحَ إلى أجسادنا فاصرف وجوهَنا عن النارِ (البزار عن أبى هريرة)[المناوى]
أخرجه البزار كما فى كشف الأستار (4/211، رقم 3554) قال الهيثمى (10/401) : رجاله ثقات.
ومن غريب الحديث: "البقل": كل نبات أخضر.
1002-
أدنى أهل الجنة منزلةً إن له لسبعَ درجاتٍ وهو على السادسة وفوقه السابعة وإن له لثلاثَمائةِ خادمٍ ويُغْدَى عليه كلَّ يومٍ ويُرَاح بثلاثِمائةِ صَحْفَة من ذهبٍ فى كل صحفة ما ليس فى الأخرى وإنه لَيَلَذُّ بأوله كما يلذ بآخره وإنه ليقولُ يا رب لو أَذِنْتَ لى لأطعمتُ أهلَ الجنة وسقيتُهم لم ينقص مما عندى شىءٌ وإن له من الحور العين لاثنين وسبعين زوجةً سوى أزواجِه من الدنيا وإن الواحدةَ لتأخذ مَقْعَدَها قَدْرَ مِيْلٍ من الأرض (أحمد عن أبى هريرة)[المناوى]
أخرجه أحمد (2/537، رقم 10945) . قال الهيثمى (10/400) : رجاله ثقات على ضعف فى بعضهم.
ومن غريب الحديث: "ميل": الميل هو مد البصر.
1003-
أدنى أهل الجنة منزلةً الذى له ثمانون ألف خادمٍ واثنتان وسبعون زوجةً وَتُنْصَبُ لَهُ قُبَّةٌ من لُؤْلُؤٍ وَزَبَرْجَدٍ وَيَاقُوتٍ كما بين الْجَابِيَةِ إلى صَنْعَاءَ (أحمد، والترمذى - غريب - وابن حبان، وأبو يعلى، والضياء عن أبى سعيد)
أخرجه أحمد (3/76، رقم 11741) ، والترمذى (4/695، رقم 2562) وقال: حديث غريب. وابن حبان
(16/414، رقم 7401) ، وأبو يعلى (2/532، رقم 1404) .
ومن غريب الحديث: "أدنى أهل الجنة منزلة": أقلهم مرتبة. "اثنتان وسبعون زوجة": أى من الحور العين. "تُنصب له": تضرب وترفع له. "الجابية": قرية بالشام. "صنعاء": مدينة باليمن.
1004-
أدنى أهل النار عذابًا الذى له نعلان من نار يَغْلِى منها دِمَاغُه (الطبرانى فى الأوسط عن أبى هريرة)[المناوى]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (6/232، رقم 6271) قال المنذرى (4/267) : إسناده صحيح. قال الهيثمى (10/395) : رجاله رجال الصحيح، غير يزيد بن خالد بن موهب، وهو ثقة.
وللحديث أطراف أخرى منها: "أهون أهل النار".
1005-
أدنى أهل النار عذابًا يَنْتَعِلُ بِنَعْلَيْنِ من نار يَغْلِى دِمَاغُهُ من حَرَارَةِ نَعْلَيْهِ (مسلم عن أبى سعيد)
أخرجه مسلم (1/195، رقم 211) . وأخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (7/50، رقم 34134) ، وأحمد (3/27، رقم 11232) ، وأبو عوانة (1/92، رقم 283) .
1006-
أدنى الناسِ عذابًا رجلٌ مُنْتَعِل بنعلين من نار يَغلى منهما دماغُه مع إجراء العذابِ ومنهم من يكون فى النارِ إلى صدرِه مع إجراء العذابِ ومنهم من يكون فى النارِ إلى ترْقُوَتِه مع إجراءِ العذابِ ومنهم من قد انغمس فيها (البزار عن أبى سعيد)[المناوى]
أخرجه البزار كما فى كشف الأستار (4/186، رقم 3502) قال الهيثمى (10/395) : رجاله رجال الصحيح.
ومن غريب الحديث: "ترقوته": الترقوة: العَظْم الذى بين ثُغْرة النَّحر والعاتِق.
1007-
أدنى جَبَذَاتِ الموتِ بمنزلةِ مائةِ ضربةٍ بالسيفِ (ابن أبى الدنيا فى ذكر الموت عن الضحاك بن حُمْرَة مرسلاً)
قال المناوى (1/233) : ابن أبى الدنيا أبو بكر فى كتاب ذكر الموت عن الضحاك بن حُمرة الأُملُوكى الواسطى، مرسلاً أرسل عن قتادة وجماعة قال سئل النبى صلى الله عليه وسلم عن الموت
…
فذكره. قال الحافظ فى التقريب (1/279، ترجمة 2966) : الضحاك بن حمرة ضعيف.
ومن غريب الحديث: "جبذات": جمع جبذة، والجبذ هو الجذب. والمعنى: أن أقل جبذة للموت مثل مائة ضربة.
1008-
أدنى طُهُور الإناءِ إذا وَلَغَ فيه الهِرُّ مرةً أو مرتين (الديلمى عن أبى هريرة)[كنوز الحقائق]
أخرجه أيضًا: الطحاوى (1/19) ، وذكره ابن عبد البر فى التمهيد (1/326) .
1009-
أدنى ما تقطعُ فيه يدُ السارقِ ثَمَنُ المِجَنِّ (الطحاوى، وابن منده، والطبرانى عن أيمن الحبشى)
أخرجه الطحاوى (3/163) ، والطبرانى (1/289، رقم 849) . وأخرجه أيضًا: النسائى فى الكبرى (4/341، رقم 7429) ، وقال فى (4/343، رقم 7440) : وأيمن الذى تقدم ذكرنا لحديثه قد روى عنه عطاء حديثًا آخر ولا أحسب أن له صحبة.
ومن غريب الحديث: "المِجَن": الترس سمى به، لأنه يجن صاحبه، أى: يستره ويواريه.
1010-
ادهنها وأكرمها (البغوى عن جابر قال كان لأبى قتادة جُمَّةٌ فسأل النبى صلى الله عليه وسلم عنها فقال
…
فذكره)
أخرجه البغوى فى معجم الصحابة (2/39، رقم 435) وذكره الدارقطنى فى العلل (6/148، رقم 1036) عن أبى قتادة، ورجح كونه عن ابن المنكدر مرسلاً قال: وهو الصواب.
ومن غريب الحديث: "أكرمها": سرحها واعتن بها. "جمةٌ": الجُمّة من شعر الرأس: ما سقَط على المَنْكِبين.
1011-
ادهنوا باللُّبَان فإنه أحظى لكم عند نسائكم وادهنوا بالبنفسج فإنه بارد فى الصيف حار فى الشتاء (ابن عدى، والديلمى عن على)
أخرجه ابن عدى (2/338، ترجمة 474 الحسن بن على بن صالح) وقال: يضع الحديث، وقال بعد أن ذكر الحديث بنحوه وغيره: هذان الحديثان موضوعان على أهل البيت. والديلمى (1/91، رقم 295) . وأخرجه أيضًا: ابن حبان فى الضعفاء مختصرًا (2/106، ترجمة 678 على بن موسى الرضا) وقال: يروى عن أبيه العجائب. وابن الجوزى فى الموضوعات
(3/249، رقم 1477) . قال الحافظ فى تهذيب التهذيب (7/339، ترجمة 628) : حديث منكر.
1012-
أدوا إلى كلِّ ذى حقٍّ حقَّه والوَلَدُ للفِرَاشِ وللعاهِر الحَجَرُ ومن تولَّى غيرَ مَوَاليه أو ادَّعَى إلى غيرِ أبيه فعليه
لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعين لا يُقْبَلُ منه صَرْفٌ ولا عَدْلٌ (الطبرانى عن أبى مسعود)
أخرجه الطبرانى (17/261، رقم 719) . قال الهيثمى (5/15) : فيه من لا يعرف.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إن الله قد أعطى كل ذى حق حقه"، "إن الله قسم لكل وارث نصيبه".
ومن غريب الحديث: "الوَلَدُ للفِراش": الولد لِصاحب الفراش من الزوج أو السَّيد. "وللعاهِر": الزانى. "الحَجَر": الخَيْبة والحِرْمان. "صَرْفٌ ولا عَدْلٌ": أى: نفلاً ولا فرضًا.
1013-
أدوا العزائمَ واقْبَلُوا الرُّخَص ودَعُوا الناسَ فقد كُفِيتُمُوهم (الخطيب عن ابن عمر)
أخرجه الخطيب (5/203) . قال المناوى (1/234) : إسناده ضعيف.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إن الله يحب أن تؤتى رخصه".
ومن غريب الحديث: "أدوا العزائم": ائتوا بها على وجهها الأكمل. والعزائم مفردها عزيمة، وهى الفريضة. "الرخص": جمع رخصة، وهى ما سهله الله على عباده كقصر الصلاة الرباعية، وفطر المسافر. "دعوا الناس": اتركوهم ولا تبحثوا عن عيوبهم وأحوالهم الباطنة. "كفيتموهم": أى إذا فعلتم ذلك فقد كفاكم شرهم من يعلم السر وأخفى.
1014-
أدوا حقَّ المجالس: اذكروا الله كثيرًا وأرشدوا السبيل وغُضوا الأبصار (الخطيب عن سهل بن حنيف)
أخرجه أيضًا: الطبرانى (6/87، رقم 5592)، قال الهيثمى (8/62) : فيه أبو بكر بن عبد الرحمن الأنصارى تابعى، لم أعرفه، وبقية رجاله وثقوا.
ومن غريب الحديث: "المجالس": أماكن الجلوس. "وأرشدوا السبيل": اهدوا ابن السبيل الضال، ودلوه على ما يريد. "غُضوا الأبصار": اخفضوا أبصاركم حذراً من الافتتان بامرأة أو غيرها.
1015-
أدوا زكاتَكم (الطبرانى عن أبى أمامة)[كنوز الحقائق]
أخرجه الطبرانى فى مسند الشاميين (2/401، رقم 1581) . وأخرجه أيضًا: أحمد (5/262، رقم 22314) .
وللحديث أطراف أخرى: "ألا تسمعون"، "اعبدوا ربكم".
1016-
أَدُّوا صاعاً من بُرٍّ أو قَمْحٍ بين اثنين أو صاعاً من تمر أو صاعاً من شعير على كل حر وعبد وصغير وكبير (أحمد، والدارقطنى، والطبرانى، والضياء عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير)
أخرجه أحمد (5/432، رقم 23713) والدارقطنى (2/150) والطبرانى (2/87، رقم 1389) والضياء (9/119، رقم 108) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "صدقة الفطر".
1017-
أدوا صاعًا من تمر أو صاعًا من قمح بين اثنين أو صاعًا من شعير عن كل واحد صغيرٍ وكبيرٍ (أحمد،
والدارقطنى، والضياء، والطبرانى عن عبد الله بن ثعلبة)
أخرجه أحمد (5/432، رقم 23713) ، والدارقطنى (2/150) ، والضياء (9/119، رقم 108) ، والطبرانى (2/87، رقم 1389) . وأخرجه أيضًا: عبد الرزاق (3/318، رقم 5785) .
وللحديث أطراف منها: "إن صدقة الفطر". "صدقة الفطر".
ومن غريب الحديث: "صاعًا": الصاع مقداره اثنان كيلو جرام ونصف.
1018-
أدوا صاعا من طعامٍ فى الفِطْرِ (أبو نعيم فى الحلية، والبيهقى، والرافعى عن ابن عباس)
أخرجه أبو نعيم فى الحلية (3/12) ، والبيهقى (4/167، رقم 7495) ، والرافعى (3/216) .
ومن غريب الحديث: "من طعام": غالب قوت البلد، "فى الفطر": فى زكاة الفطر.
1019-
أدوا صاعًا من قمح عن كل إنسان ذكرٍ أو أنثى أو صغيرٍ أو كبيرٍ أو غَنِىٍّ أو فقيرٍ حُرٍّ أو مملوكٍ فأما الغَنِىُّ فيزكيه الله وأما الفقير فَيُرَدُّ عليه أكثرُ مما أعطى (البيهقى عن ثعلبة بن عبد الله أو عبد الله بن ثعلبة)
أخرجه البيهقى (4/163، رقم 7484) .
1020-
أدوها أى زكاةَ الفِطْرِ عن الصغير والكبير والحر والعبد فإنها طَهُورٌ لكم (الطبرانى فى الأوسط عن أبى سعيد قال ناس: إنا أولو ماشية وإنا نخرج زكاتها فهل تجزى عنا من زكاة رمضان
…
فذكره) [المناوى]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (4/121، رقم 3768) . وأخرجه أيضًا: البزار كما فى كشف الأستار (1/43، رقم 909)، قال الهيثمى (3/81) : فيه كثير بن عبد الله، وهو ضعيف.
ومن غريب الحديث: "طهور لكم": تطهركم من ذنوبكم. "أولو": أصحاب. "تجزى عنا": تكفينا.
1021-
أديموا الحجَّ والعمرةَ فإنهما يَنْفِيان الفقرَ والذنوبَ كما يَنْفِىِ الكِيْرُ خَبَثَ الحديدِ (الطبرانى فى الأوسط، وسليم الرازى فى الترغيب، والدارقطنى فى الأفراد عن جابر. [الطبرانى فى الأوسط عن ابن عباس] )
حديث جابر: أخرجه الطبرانى فى الأوسط (5/170، رقم 4977)، قال الهيثمى (3/278) : فيه عبد الله بن محمد بن عقيل، وفيه كلام، ومع ذلك فحديثه حسن. والدارقطنى فى الأفراد كما فى أطراف ابن طاهر (2/350، رقم 1569) .
حديث ابن عباس: أخرجه الطبرانى فى الأوسط (4/139، رقم 3814) . قال الهيثمى (3/278) : فيه على بن زيد، وفيه كلام.
وللحديث أطراف أخرى منها: "تابعوا بين الحج والعمرة".
ومن غريب الحديث: "أديموا": واظبوا وتابعوا. "ينفيان": ينحيان. "الكِيْر": الزِّقّ الذى يُنْفَخ به النَّار. "خبث الحديدِ": الخَبَثَ هو ما تُلْقيه النار من وسَخ المعدن كالفِضَّة والنّحاس وغيرهما إذا أذيبا.
[الهمزة مع الذال]
1022-
{إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا} [الشمس: 12] انبعث لها رجل عَزِيزٌ عَارِمٌ مَنِيعٌ فى رَهْطِهِ مثل أَبِى زَمْعَةَ (أحمد، والبخارى، ومسلم، والترمذى عن عبد الله بن زَمْعَةَ)
أخرجه أحمد (4/17، رقم 16267) ، والبخارى (4/1888، رقم 4658) ، ومسلم (4/2191، رقم 2855) ، والترمذى (5/440، رقم 3343) وقال: حسن صحيح. وأخرجه أيضًا: النسائى فى الكبرى (6/515 رقم 11675) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (5/311، رقم 6760) ، والرافعى (1/235) .
ومن غريب الحديث: "إذ انبعث": قام وأسرع. "أشقاها": أشقى ثمود. "عارم": صعب على من يريده كثير
الشر. "عزيز": شديد قوى "منيع": قوى ذو منعة، "رهطه": قومه، مثل أبى زمعة: فى عزته ومنعته فى قومه، وأبو زمعة هو الأسود جد عبد الله بن زمعة، وكان الأسود أحد المستهزئين، ومات على كفره بمكة، وقتل ابنه زمعة يوم بدر كافرًا أيضًا.
[إذا مع الألف]
1023-
إذا آتَاكَ الله مَالا فَلْيُرَ أَثَرُ نِعْمَةِ الله عليك وكرامته (أحمد، وأبو داود، والترمذى - حسن صحيح - والنسائى، والحاكم، والطبرانى، والبيهقى فى شعب الإيمان عن أبى الأحوص عن أبيه)
أخرجه أحمد (4/137، رقم 17268) ، وأبو داود (4/51، رقم 4063) ، والترمذى (4/364، رقم 2006) ،
وقال: حسن صحيح. والنسائى (8/181، رقم 5224) ، والحاكم (1/76، رقم 65) وقال: صحيح الإسناد. ووافقه الذهبى. والطبرانى (19/278، رقم 610) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (6/259، رقم 8075) .
1024-
إذا آتاك اللهُ مالا فَلْيُرَ عليك (ابن حبان عن أبى الأحوص عن أبيه)
أخرجه ابن حبان (12/234، رقم 5416) . وأخرجه أيضًا: الطبرانى (19/280، رقم 615) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (6/259، رقم 8075) .
ومن غريب الحديث: "فلير عليك": فلير أثره عليك.
1025-
إذا آتاك الله مالا فَلْيُرَ عليك فإن اللهَ يحبُّ أن يرى أثرَه على عبدِهِ حَسَنا ولا يحبُّ البُؤْسَ ولا التباؤس (البخارى فى التاريخ، والطبرانى، والضياء عن زهير بن أبى علقمة الضبعى)
أخرجه البخارى فى التاريخ الكبير (3/426) والطبرانى (5/273 رقم 5308) . قال الهيثمى (5/132) : رجاله ثقات. وأخرجه أيضًا: أبو نعيم فى الحلية (7/118) ، وفى المعرفة (3/226، ترجمة 1071، حديث 3075) .
ومن غريب الحديث: "البؤس": الخضوع والذلة ورثاثة الحال، "التباؤس": إظهار البؤس والتمسكن والشكاية؛ لأن ذلك يؤدى لاحتقار الناس له وازدرائهم إياه.
1026-
إذا آتاك اللهُ مالا لم تسألْه ولم تَشْرَهْ إليه نفسُك فَاقْبَلْهُ فإنما هو رزق ساقه الله إليك (البيهقى عن عمر)
أخرجه البيهقى (6/184، رقم 11822) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا جاءك".
ومن غريب الحديث: "تَشْرَه إليه نَفْسُك": تحرص عليه وتتطلع إليه.
1027-
إذا آتاك اللهُ من هذا المالِ من غير مسألةٍ ولا إِشْرَافٍ فَخُذْهُ فَكُلْهُ وتَمَوَّلْهُ (ابن عساكر عن أبى الدرداء)
أخرجه ابن عساكر (11/27) .
وسيأتى الحديث بأطراف منها: "ما أتاك الله"، "ما أتاك عن غير مسألة".
ومن غريب الحديث: "فَكُلْهُ": فكل به واطعمه. "تَمَوّله": اجعله لك مالا.
1028-
إذا آخَى الرَّجُلُ الرَّجُلَ فَلْيَسْأَلْهُ عن اسمه واسم أبيه وممن هو فَإِنَّهُ أَوْصَلُ لِلْمَوَدَّةِ (هناد، وعبد بن حميد، والبخارى فى التاريخ، والترمذى – غريب - وابن سعد، والطبرانى، وأبو نعيم فى الحلية، والخرائطى فى مكارم الأخلاق عن يَزِيدَ بْنِ نُعَامَةَ الضَّبِّىِّ قال الترمذى: ولا نعرف له سماعا من النبى صلى الله عليه وسلم)
أخرجه هناد (1/275، رقم 486) ، وعبد بن حميد (ص 161، رقم 435) ، والبخارى فى التاريخ الكبير (8/313) والترمذى (4/599، رقم 2392) وقال: غريب. وابن سعد (6/65) ، والطبرانى (22/244، رقم 637)، وأبو نعيم فى الحلية (6/181) . وأخرجه أيضًا: الديلمى (1/294، رقم 1157) .
ومن غريب الحديث: "إذا آخى الرجل الرجل": أى اتخذه كالأخ. "أوصل للمودة": أشد اتصالا لها ودواما.
1029-
إذا آخيتَ رجلا فاسألْهُ عن اسمه واسم أبيه فإن كان غائبا حفظته وإن كان مريضا عُدْتَه وإن مات شَهِدْتَه (البيهقى فى شعب الإيمان وضعفه عن ابن عمر)
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (6/492، رقم 9023) وقال: تفرد به مسلمة بن على عن عبيد الله وليس بالقوى. وأخرجه أيضًا: الخرائطى فى مكارم الأخلاق (ص251، رقم 772) . قال الترمذى (4/599 بعد حديث نعامة السابق) : ويروى عن ابن عمر عن النبى صلى الله عليه وسلم نحو هذا ولا يصح إسناده. وقال العجلونى (1/76) : لا يصح إسناده.
ومن غريب الحديث: "غائبا": مسافرا لتجارة، أو جهاد، أو نحو ذلك. "حفظته": أى فى أهله وماله وما يتعلق
به. "عدته": زرته وتعهدته. "شهدته": حضرت جنازته.
1030-
إذا آمنك الرجل على دَمِهِ فَلَا تَقْتُلْهُ (أحمد، وابن ماجه، والحاكم فى الكنى، والطبرانى عن سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدٍ)
أخرجه أحمد (6/394، رقم 27251) . وابن ماجه (2/896، رقم 2689)، قال البوصيرى (3/137) : هذا إسناد ضعيف. وأخرجه أيضًا: ابن عدى (4/172 ترجمة 990 عبد الله بن ميسرة أبو ليلى) وقال: عامة ما يرويه لا يتابع عليه. قال المناوى (1/236) : فيه عبد الله بن ميسرة، قال فى الكاشف: واه، وفى الميزان عن البخارى: ذاهب الحديث.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أمنك الرجل فلا تقتله".
1031-
إذا ابتاع أحدكم الجاريةَ فليكن أولُّ ما يطعمُها الحَلْوَى فإنها أطيبُ لِنَفْسِها (الطبرانى فى الأوسط عن معاذ بن جبل)[المناوى]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (6/156، رقم 6069) . قال الهيثمى (4/236) : إسناده أقل درجاته الحسن.
ومن غريب الحديث: "ابتاع": اشترى.
1032-
إذا ابتاع أحدُكم الخادمَ فَلْيَكُنْ أولَّ شىءٍ يطعمُهُ الحَلْوَاء فإنه أطيبُ لِنَفْسِهِ (الخرائطى فى مكارم الأخلاق عن معاذ)
أخرجه الخرائطى فى مكارم الأخلاق (ص170، رقم 512) .
1033-
إذا ابْتَعْتَ طَعَامًا فلا تَبِعْهُ حَتَّى تَسْتَوْفِيَهُ (مسلم عن جابر. الطبرانى عن حكيم بن حزام)
حديث جابر: أخرجه مسلم (3/1162، رقم 1529) . وأخرجه أيضًا: أبو عوانة (3/279، رقم 4965) ، والبيهقى (5/312، رقم 10458) .
حديث حكيم بن حزام: أخرجه الطبرانى (3/194 رقم 3096) وأخرجه أيضًا: الدارقطنى (3/9) والبيهقى (5/312 رقم 10459) .
ومن غريب الحديث: "تَسْتَوْفِيَهُ": أى تقبضه وفيه النهى عن بيع الشىء قبل قبضه.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا بعت بيعا فلا تبعه حتى تقبضه".
1034-
إذا ابتغيتم المعروف فاطلبوه عند حسان الوجوه (ابن عدى، والبيهقى فى شعب الإيمان عن عبد الله بن جراد)
أخرجه ابن عدى (7/287، ترجمة 2186 يعلى بن الأشدق العقيلى) وقال: روى عن عمه عبد الله بن جراد عن النبى صلى الله عليه وسلم أحاديث كثيرة مناكير، وهو وعمه غير معروفين. والبيهقى فى شعب الإيمان (7/435، رقم 10876) وقال: هذا إسناد ضعيف.
وللحديث أطراف أخرى منها: "اطلبوا الخير عند حسان الوجوه".
ومن غريب الحديث: "ابتغيتم": أردتم وطلبتم. "حسان الوجوه": أى الحسنة وجوههم حسنا حسيًّا أو معنويًّا.
1035-
إذا ابتلى أحدُكم بالقضاءِ بين المسلمين فلا يرفعُ صوتَه على أحدِ الخصمين أكثرُ من الآخرِ (النقاش عن أم سلمة)
أخرجه أيضًا: إسحاق بن راهويه (1/82، رقم 32) .
1036-
إذا ابْتُلِىَ أحدُكم بالقضاءِ بين المسلمين فلا يَقْضِ وهو غضبان ولْيُسَوِّ بينهم فى النظر والمجلس والإشارة [ولا يرفع صوته على أحد الخصمين فوق الآخر ( [الطبرانى] ، وأبو يعلى، وأبو سعيد النقاش فى كتاب القضاة عن أم سلمة، وفيه عباد بن كثير الثقفى ضعيف)
أخرجه الطبرانى (23/284، رقم 622) ، وأبو يعلى (10/264، رقم 5867)، قال الهيثمى (4/194) : فيه عباد بن كثير الثقفى، وهو متروك. وأخرجه أيضًا: الديلمى (1/337، رقم 1343) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "من ابتلى بالقضاء".
ومن غريب الحديث: "ابتلى": أى اختبر وامتحن. "فوق الآخر": أكثر من رفع صوته على الآخر.
1037-
إذا ابتلى اللهُ العبدَ المسلمَ ببلاء فى جِسده قال الله اكتب له صالِحَ عملِهِ الذى كان يعملُ فإِنْ شفاه غَسَلَهُ وطهَّرَهُ وإن قبضَه غفرَ له ورَحِمَهُ (أحمد عن أنس)
أخرجه أحمد (3/148، رقم 12525) قال المنذرى (4/147) : رواته ثقات. وأخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (2/443، رقم 10831) ، وأبو يعلى (7/232، رقم 4233)، قال الهيثمى (2/304) : رواه أبو يعلى وأحمد، ورجاله ثقات. والبيهقى فى شعب الإيمان (7/184، رقم 9933) .
1038-
إذا أبردتُم إلىَّ بريدا فابعثوه حَسَنَ الوَجْهِ حَسَنَ الاسمِ (البزار عن بريدة وصحح، والديلمى، وابن النجار عن ابن عباس. [ابن أبى شيبة عن يحيى بن أبى كثير مرسلاً] )
حديث بريدة: أخرجه البزار كما فى كشف الأستار (4/411، رقم 1985) ، وذكره الحافظ فى مختصره (2/203، رقم 1700) وقال الحافظ: صحيح.
حديث ابن عباس: أخرجه الديلمى (1/1/104) كما فى الضعيفة للألبانى (3/183، رقم 1186) . وأورده أيضًا: ابن عدى (4/107، ترجمة 954 طلحة بن عمرو الحضرمى) وقال: وهذه الأحاديث عامتها مما فيه نظر. وابن أبى حاتم فى العلل (2/329، رقم 2508) وقال: قال أبو زرعة: هو عن عطاء مرسل.
حديث يحيى بن أبى كثير المرسل: أخرجه ابن أبى شيبة (6/470، رقم 33008) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا بعثت إلى بريدًا"، "إذا بعثتم إلى بريدًا"، "إذا بعثتم إلى رسولاً"
ومن غريب الحديث: "أبردتم إلىَّ بريدًا": أرسلتم إلىَّ من يحمل البريد، أى: الرسائل.
1039-
إذا أبغضَ اللهُ عبدا نَزَعَ منه الحياءَ فإذا نزع منه الحياءَ لم تلقَهُ إلا بَغِيْضا مبغضا فَنَزَعَ منه الأمانةَ فإذا نزع منه الأمانة نزع منه الرحمةَ فإذا نزع منه الرحمة نزع منه رِبْقَةَ الإسلام وإذا نزع منه رِبْقَةَ الإسلام لم تلقَهُ إلا شيطانا مريدا (البيهقى فى شعب الإيمان عن ابن عمرو)
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (6/139، رقم 7724) .
ومن غريب الحديث: "رِبْقَةَ الإسلام": عقد الإسلام وعهده.
1040-
إذا أبغض المسلمون علماءَهم وأظهروا عمارةَ أسواقهم وتناكحوا على جمع الدراهم رَمَاهُم اللهُ بأربعِ خِصَالٍ بالقَحْطِ من الزَّمان والجورِ من السلطانِ والخيانةِ من ولاةِ الحكام والصولة من العدو (الحاكم وتعقب، والديلمى عن على)
أخرجه الحاكم (4/361، رقم 7923) وقال: صحيح الإسناد إن كان عبد الله بن أبى مليكة سمع من على. وتعقبه الذهبى قائلا: بل منكر منقطع وابن عبد ربه لا يعرف. والديلمى (1/1/88) كما فى الضعيفة للألبانى (4/36، رقم 1528) .
ومن غريب الحديث: "بالقَحْطِ من الزَّمان": أصابهم القحط وهو انقطاع المطر ويبس الأرض من الكلإ. "الصولة": السطوة وهى شدة البطش.
1041-
إذا أبق العبدُ إلى الشرك فقد حلَّ دَمُه (أبو داود، وابن خزيمة، والطبرانى عن جرير)
أخرجه أبو داود (4/128، رقم 4360) ، والطبرانى (2/322، رقم 2344) . وأخرجه أيضًا: النسائى
(7/102، رقم 4052) ، وأبو عوانة (1/36، رقم 73) ، والبيهقى (8/204، رقم 16653) .
ومن غريب الحديث: "أبق ": أى هرب. "إلى الشرك": أى دار الحرب، وهى أرض العدو. "حلَّ دَمُه": وجب قتله.
1042-
إذا أبق العبد ثم أبق فبيعوه ولا تعذبوا خلق الله (ابن عدى عن أبى هريرة)
أخرجه ابن عدى (3/139، ترجمة 661 روح بن مسافر) وقال: هو فى جملة الضعفاء الذين يكتب حديثهم.
1043-
إذا أبق العبد فقد برئت منه ذمةُ اللهِ ورسولِهِ (الطبرانى عن جرير. ابن عدى عن أبى هريرة)
حديث جرير: أخرجه الطبرانى (2/325، رقم 2359) وأخرجه أيضًا: أحمد (4/362، رقم 19232) ، والحميدى (2/353 رقم 806) وأبو عوانة (1/36 رقم 74) وابن عدى (4/196 ترجمة 1007 عبد الله بن سلمة الأفطس) .
1044-
إذا أبق العبد فلَحِقَ بالعدو فمات فهو كافر (أحمد، وابن خزيمة، والطبرانى عن جرير)
أخرجه أحمد (4/364 رقم 19245) والطبرانى (2/327 رقم 2366) وأخرجه أيضًا: أبو عوانة (1/36، رقم 72) .
والحديث أصله عند مسلم بطرف: "أيما عبد أبق"
1045-
إذا أَبَقَ العبدُ لم تقبل له صلاةٌ حتى يرجعَ إلى مواليه (مسلم، وابن خزيمة، وأبو عوانة، والباوردى عن جرير)
أخرجه مسلم (1/83، رقم 70) ، وابن خزيمة (2/69، رقم 941) ، وأبو عوانة (1/36، رقم 70) . وأخرجه أيضًا: النسائى (7/102، رقم 4049) .
ومن غريب الحديث: "مواليه": مالكيه إن كانوا جماعة ومالكه إن كان واحدا.
1046-
إذا أبق العبد لم تقبل له صلاة وإن مات مات كافرا (الطبرانى عن جرير)
أخرجه الطبرانى (2/325 رقم 2357) . وأخرجه أيضًا: مسلم (1/83 رقم 70) ، والنسائى (7/102 رقم 4050) .
1047-
إذا أتاك المُصَدِّق فأعطه صدقتك فإن اعتدى عليك فَوَلِّه ظَهْرَك ولا تَلْعَنْهُ وقل اللهم إنى أحتسب عندك ما أخذ منى (الحاكم فى تاريخه، والبيهقى عن أبى هريرة)
أخرجه البيهقى (4/115، رقم 7174) .
ومن غريب الحديث: "المُصَدِّق": هو عاملُ الزَّكاةِ الذى يَسْتَوْفِى الزكاة من أصحابها. "فَوَلِّه ظَهْرَك": أعرض عنه.
1048-
إذا أتاكم الزائر فأكرموه (ابن ماجه عن أنس)
أخرجه أيضًا: القضاعى (1/445، رقم 763) والديلمى (1/339، رقم 1351)، وابن أبى حاتم فى العلل (2/342 رقم 2550) وقال: سمعت أبى يقول: هذا حديث منكر.
1049-
إذا أتاكم السائلُ فَضَعُوا فى يدِه ولو ظِلْفًا مُحْرَقًا (ابن عدى عن جابر)
أخرجه ابن عدى (7/97، ترجمة 2017 وازع بن نافع) .
ومن غريب الحديث: "ظِلْفا": الظِّلْفُ الظفر المشقوق للبقرة والشاة والظبى كالحافر لغيرها. "مُحْرَقًا": أى أعطوه ولو قليلا ولا تردوه خائبًا.
1050-
إذا أتاكم المصدق فلا يَصْدِرُ عنكم إلا وهو راضٍ (الطيالسى، وأحمد، ومسلم، والترمذى، والنسائى، وابن ماجه، والدارمى، وابن خزيمة عن جرير)
أخرجه الطيالسى (ص 92، رقم 667) ، وأحمد (4/365، رقم 19266) ، ومسلم (2/757، رقم 989) ، والترمذى (3/39، رقم 647) ، والنسائى (5/31، رقم 2461) ، وابن ماجه (1/576، رقم 1802) ، والدارمى (1/484، رقم 1670) ، وابن خزيمة (4/54، رقم 2341) . وأخرجه أيضًا: الشافعى (1/98) ، والطبرانى (2/321، رقم 2336) ، والبيهقى (4/136، رقم 7320) .
ومن غريب الحديث: "يَصْدِرُ عنكم": ينصرف. "إلا وهو راضٍ": أى تلقوه بالترحيب وأداء زكاة أموالكم ليرجع عنكم راضيًا. وليس معناه أن يؤتوه من أموالهم ما ليس عليهم.
1051-
إذا أتاكم شريف قوم فأكرموه (الدولابى، وابن عساكر عن أبى راشد)
أخرجه الدولابى فى الأسماء والكنى (1/89، رقم 192) ، وابن عساكر (35/91) .
1052-
إذا أتاكم كريمُ قومٍ فأكرموه (ابن ماجه، والحكيم، والبيهقى عن ابن عمر. الحاكم عن جابر بن عبد الله. الطبرانى عن ابن عباس. ابن خزيمة، وابن عدى، والبزار، والطبرانى فى الكبير، والأوسط، والصغير، والبيهقى فى شعب الإيمان، والبيهقى فى السنن الكبرى عن جرير. البزار، والطبرانى فى الأوسط عن أبى هريرة. الطبرانى، وابن عدى عن معاذ بن جبل. ابن عدى عن أبى قتادة. ابن عساكر عن عدى بن حاتم وأنس وعن موسى بن صابر بن جابر البجلى عن أبيه عن جده. أبو الحسن القطان فى الطوالات، وابن منده، والطبرانى، والحكيم من طريق صابر بن سالم [بن حميد بن يزيد بن عبد الله بن ضمرة عن أبيه سالم] عن أبيه حميد عن أبيه يزيد قال حدثتنى أختى أم القصاب عن أبيها عبد الله بن ضمرة أنه كان قاعدًا عند النبى صلى الله عليه وسلم فَطَلَعَ جريرٌ فبسط له رداءه وقال
…
فذكره)
حديث ابن عمر: أخرجه ابن ماجه (2/1223، رقم 3712)، قال البوصيرى (4/111) : هذا إسناد ضعيف. والبيهقى (8/168، رقم 16463) . وأخرجه أيضًا: القضاعى (1/444، رقم 761) ، وابن عساكر (51/224) .
حديث جابر: أخرجه الحاكم (4/324، رقم 7791) وقال: صحيح الإسناد وسكت عنه الذهبى.
حديث ابن عباس: أخرجه الطبرانى فى الكبير (11/304، رقم 11811) . وأخرجه أيضًا: فى الأوسط (5/369، رقم 5582) . قال الهيثمى (8/16) : رواه الطبرانى فى الأوسط، والكبير، وفى إسناد الكبير عيينة بن يقظان، وثقه ابن حبان، وكذلك مالك بن الحسن بن مالك بن الحويرث، وفيهما ضعف، وبقية رجال الكبير ثقات.
حديث جرير: أخرجه ابن خزيمة فى السياسة كما فى إتحاف المهرة (4/69، رقم 3966) ، وابن عدى (2/396، ترجمة 518 حصين بن عمر أبو عمر الأحمسى) وقال: عامة أحاديثه معاضيل وحديثه ليس بالقائم. والطبرانى فى الكبير (2/325، رقم 2358) ، وفى الأوسط (6/240، رقم 6290) ، وفى الصغير (2/67، رقم 793) قال الهيثمى (8/15) : فيه عون بن عمرو القيسى، وهو ضعيف. والبيهقى فى شعب الإيمان (7/461، رقم 10997) ، والبيهقى فى الكبرى (8/168، رقم 16464) . وأخرجه أيضًا: القضاعى (1/444، رقم 762) .
حديث أبى هريرة: أخرجه البزار كما فى كشف الأستار (2/402، رقم 1959) ، والطبرانى فى الأوسط (5/316، رقم 5416)، قال الهيثمى (8/16) : فيه من لم أعرفهم. وابن عدى (2/456، ترجمة 566 حنين بن أبى حكيم) وقال: لا أعلم يروى عنه إلا ابن لهيعة، ولا أدرى البلاء منه أو من ابن لهيعة؛ إلا أن أحاديث ابن لهيعة عن حنين غير محفوظة.
حديث معاذ: أخرجه الطبرانى (20/104، رقم 202)، قال الهيثمى (8/16) : رواه الطبرانى وشهر لم يدرك معاذًا،
وعبد الله بن خراش ضعيف، وقد وثقه ابن حبان وقال: ربما أخطأ. وابن عدى (4/209 ترجمة 1016 عبد الله بن خراش بن حوشب) وقال ابن عدى: عامة ما يرويه غير محفوظ.
حديث أبى قتادة: أخرجه ابن عدى (1/176 ترجمة 16 أحمد بن عبد الله بن ميسرة أبو ميسرة الحرانى) قال ابن عدى: ابن ميسرة هذا كان يحدث عن الثقات بالمناكير وعمن لا يعرف ويسرق حديث الناس. وأخرجه أيضًا: ابن أبى حاتم فى العلل
(2/342، رقم 2553) وقال: قال أبى: حديث باطل، ورجح المرسل. وابن الجوزى فى العلل المتناهية (2/744، رقم 1243) ورجح المرسل.
حديث عدى بن حاتم: أخرجه ابن عساكر (40/77) . وأخرجه أيضًا: القضاعى (1/443، رقم 760) .
حديث أنس: أورده ابن أبى حاتم فى العلل (2/342، رقم 2550) وقال: قال أبى: هذا حديث منكر.
حديث عبد الله بن ضمرة: أورده الرافعى من طريق أبى الحسن القطان فى الطوالات (1/206) ، والحافظ فى الإصابة
(4/134، ترجمة 4770 عبد الله بن ضمرة بن مالك بن سلمة بن عبد العزى البجلى) وقال: رواه ابن شاهين، وابن السكن، وابن منده، وأبو سعد فى شرف المصطفى صلى الله عليه وسلم.
1053-
إذا أتاكم من ترضون خُلُقَه ودِيْنَه فزوجوه إنْ لا تفعلوا تكنْ فتنةٌ فى الأرض وفسادٌ عريض (الترمذى، وابن ماجه، والحاكم عن أبى هريرة. ابن عدى عن ابن عمر. الترمذى - حسن غريب - والطبرانى، وابن مردويه، والبيهقى عن أبى حاتم المزنى وما له غيره)
حديث أبى هريرة: أخرجه الترمذى (3/394، رقم 1084) وقال: هذا الحديث قد خولف عبد الحميد بن سليمان فى هذا الحديث ورواه الليث بن سعد عن ابن عجلان عن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم مرسلا قال الترمذى: قال محمد: وحديث الليث أشبه ولم يعد حديث عبد الحميد محفوظا. وابن ماجه (1/632، رقم 1967) ، والحاكم (2/179، رقم 2695) وقال: صحيح الإسناد. وتعقبه الذهبى بأن فيه عبد الحميد بن سليمان أخا فليح، قال أبو داود: كان غير ثقة، ووثيمة لا يعرف. وأخرجه أيضًا: الطبرانى فى الأوسط (1/141، رقم 446) .
حديث ابن عمر: أخرجه ابن عدى (5/72، ترجمة 1251 عمار بن مطر العنبرى الرهاوى) وهو متروك الحديث، وقال بعد أن ذكر هذا الحديث وغيره: هذه الأحاديث بهذه الأسانيد بواطيل ليس هى بمحفوظة.
حديث أبى حاتم المزنى: أخرجه الترمذى (3/395، رقم 1085) وقال: حسن غريب. والطبرانى (22/299، رقم 762) ، وابن مردويه كما فى تفسير ابن كثير (2/330) ، والبيهقى (7/82، رقم 13259) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه".
1054-
إذا أتتْ على أمتى ثلاثمُائةٍ وثمانون سنةً فقد أحللتُ لهم الغُرْبَةَ والعُزْلَةَ والتَّرَهُّبَ على رءوس الجبال (الحاكم فى التاريخ، والبيهقى فى الزهد، والثعلبى، والديلمى عن ابن مسعود، وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات. ورواه على بن معبد فى كتاب الطاعة والعصيان عن الحسن بن واقد الحنفى قال أظنه من حديث بهز بن حكيم وهو معضل)
حديث ابن مسعود: أخرجه الديلمى (1/333، رقم 1326) ، وابن الجوزى فى الموضوعات (3/475، رقم 1699) من طريق البيهقى عن الحاكم، وقال: هذا حديث موضوع. ووافقه السيوطى فى اللآلئ (2/394) . وأورده الذهبى فى الميزان (3/309، ترجمة 3498 سليمان بن عمرو أبو داود النخعى) وقال: وهوكذاب يضع الحديث.
حديث الحسن بن واقد الحنفى: أورده الزيلعى فى تخريج الكشاف (2/441) وعزاه لعلى بن معبد فى كتابه المعروف بالطاعة والعصيان.
ومن غريب الحديث: "الغربة": الاغتراب، والبعد. "العزلة": اعْتِزالُ الناس. "الترهب": الانقطاع للتعبد.
1055-
إذا اتخذ الْفَىْءُ دُوَلا والأمانةُ مغنما والزكاة مَغْرَمًا وَتُعُلِّمَ لغير الدين وأطاع الرجل امرأته وَعَقَّ أُمَّهُ وَأَدْنَى صَدِيقَهُ وأقصى أباه وظهرت الأصوات فى المساجد وَسَادَ الْقَبِيلَةَ فَاسِقُهُمْ وكان زعيم القوم أرذلهم وأُكْرِمَ الرجل مخافة شره وظهرت الْقَيْنَاتُ وَالْمَعَازِفُ وشربت الخمور ولَعَنَ آخرُ هذه الأمة أولها فَلْيَرْتَقِبُوا عند ذلك ريحًا حمراء وَزَلْزَلَةً وَخَسْفًا وَمَسْخًا وَقَذْفًا وآيات تتابع كنظام بَالٍ قطع سِلْكُهُ فتتابع (الترمذى - غريب - عن أبى هريرة)
أخرجه الترمذى (4/495، رقم 2211)، وقال: حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
ومن غريب الحديث: "الْفَىْءُ": الخراج والغنيمة. "دولا": هو ما يتداول من المال فيكون لقوم دون قوم، والمراد: إذا كان الأغنياء وأصحاب المناصب يستأثرون بحقوق الفقراء. "والأمانة مغنمًا": بأن يذهب الناس بودائع بعضهم وأماناتهم فيتخذونها كالمغانم يغنمونها. "والزكاة مغرمًا": بأن يشق عليهم أداؤها بحيث يعدون إخراجها غرامة. "وَتُعُلِّمَ لِغَيْرِ الدِّينِ": أى تعلم المسلمون العلم لطلب المال والجاه لا للدين ونشر الأحكام بين المسلمين. "وأطاع الرجل زوجته": فيما تأمره وتهواه مخالفا لأمر الله. "وعق أمه": خالفها فيما تأمره وتنهاه. "وأدنى صديقه": أحسن إليه وحاباه. "وأقصى أباه": جافاه وأبعده. "وَظَهَرَتِ الأَصْوَاتُ": ارتفعت بنحو الخصومات وغيرها. "ساد القبيلة": صار سيدهم. "أرذلهم": أدناهم خلقًا ودينًا وأردؤهم. "القينات": الإماء المغنيات. "قذفًا": رمى حجارة من السماء. "وآيات": علامات. "تتابع": يتبع
بعضها بعضًا. "نِظَام": عقد من نحو جوهر وخرز. "بال": قديم. "قطع سلكه": انقطع خيطه فتتابع ما فيه من الخرز. "خسفًا": ذهابًا وغورًا فى الأرض. "مسخًا": المسخ: قلب الخلقة من صورة إلى صورة.
1056-
إذا اتسع الثوبُ فتعطَّفْ به على منكبيك ثم صلِّ وإن ضاق عن ذلك فشدَّ به حَقوَك ثم صلِّ بغير رداء (أحمد، والطحاوى عن جابر، قال المناوى: بإسناد حسن)
أخرجه أحمد (3/335، رقم 14634)، والطحاوى (1/382) . وأخرجه أيضًا: ابن عدى (4/41، ترجمة 899 شرحبيل بن سعد الأنصارى)، وقال: هو إلى الضعف أقرب.
ومن غريب الحديث: "فتعطف": أى توشح. "حَقوَك": الأصل فى الحَقْو: مَعْقِد الإزَار، ثم سُمِّى به الإزار للمُجاورة.
1057-
إذا أتى أحدُكم أهلَه ثم أراد أن يُعاود فليتوضأْ فإنه أنشطُ للعَودِ (أبو نعيم فى الحلية، وابن حبان، والحاكم، والبيهقى عن أبى سعيد)
أخرجه ابن حبان (4/12، رقم 1211) ، والحاكم (1/254، رقم 542)، وقال: صحيح على شرط الشيخين. ووافقه الذهبى. والبيهقى (7/192، رقم 13865) . وأخرجه أيضًا: ابن خزيمة (1/110، رقم 221) .
ومن غريب الحديث: "أنشط للعود": أكثر نشاطًا عند معاودة الجماع.
1058-
إذا أتى أحدُكم أهله ثم أراد أن يعودَ فليتوضأ (عبد الرزاق، والطيالسى، وأحمد، ومسلم، وأبو داود، والترمذى، والنسائى، وابن ماجه، وابن جرير فى تهذيبه عن أبى سعيد)
أخرجه الطيالسى (ص 294، رقم 2215) ، وأحمد (3/28، رقم 11243) ، ومسلم (1/249، رقم 308) ،
وأبو داود (1/56، رقم 220) ، والترمذى (1/261، رقم 141) وقال: حسن صحيح. والنسائى فى الكبرى (5/329، رقم 9038) ، وابن ماجه (1/193، رقم 587) . وأخرجه أيضًا: ابن خزيمة (1/109، رقم 219) .
ومن غريب الحديث: "أتى أحدُكم أهله": جامع حليلته. "يعودَ": يجامع مرة أخرى. "فليتوضأ": اختلف العلماء فى المراد بالوضوء هل هو الوضوء الشرعى أم الوضوء اللغوى وعلى الأول قيل: فليتوضأ بينهما وضوءًا تامًّا كالوضوء للصلاة، وهو قول الجمهور. وعلى الثانى أن المراد الوضوء لغة وهو الغسل فيحمل فى كل حال على حسبها.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا جامع أحدكم امرأته من الليل".
1059-
إذا أتى أحدكم أهله فَأَقْحَطَ فلا غُسْلَ (البزار، والطبرانى فى الأوسط عن أبى هريرة)[المناوى]
أخرجه البزار (كما فى كشف الأستار 1/166، رقم 329) ، والطبرانى فى الأوسط (7/276، رقم 7489) بمعناه. قال الهيثمى (1/265) : رجال البزار رجال الصحيح، ورجال الطبرانى موثقون إلا شيخ الطبرانى محمد بن شعيب فإنى لم أعرفه.
ومن غريب الحديث: "فأقْحَط": فتَر ولم يُنْزِل.
1060-
إذا أتى أحدكم أهله فليسترْ عليه وعلى أهله ولا يتعريان تَعَرِّىَ الحميرِ (الطبرانى عن أبى أمامة)
أخرجه الطبرانى (8/164، رقم 7683) . قال الهيثمى (4/293) : فيه عفير بن معدان، وهو ضعيف.
1061-
إذا أتى أحدُكم أهلَه فَلْيَسْتَتِرْ فإنه إذا لم يستتر استحيتِ الملائكةُ وخرجتْ وحضر الشيطانُ فإذا كان بينهما ولدٌ كان للشيطانِ فيه شريكٌ (الطبرانى فى الأوسط عن أبى هريرة)
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (1/63، رقم 176) . وأخرجه أيضًا: البزار كما فى كشف الأستار (2/169، رقم 1448) . قال الهيثمى (4/293) : إسناد البزار ضعفه، وفى إسناد الطبرانى أبو المنيب صاحب يحيى بن أبى كثير، ولم أجد من ترجمه، وبقية رجال الطبرانى ثقات، وفى بعضهم كلام لا يضر.
1062-
إذا أتى أحدُكم أهلَه فَلْيَسْتَتِرْ ولا يَتَجَرَّدْ تَجَرُّدَ العَيْرَيْنِ (النسائى، والطبرانى عن عبد الله بن سرجس. ابن
ماجه، والطبرانى عن عتبة بن عبد. ابن أبى شيبة، والطبرانى، والبزار، والبيهقى، والخطيب عن ابن مسعود. [عبد الرزاق عن أبى قلابة مرسلا] )
حديث عبد الله بن سرجس: أخرجه النسائى فى الكبرى (5/327، رقم 9029) وقال: حديث منكر، وصدقة بن عبد الله ضعيف.
حديث عتبة بن عبد: أخرجه ابن ماجه (1/618، رقم 1921)، قال البوصيرى (2/109) : هذا إسناد ضعيف. والطبرانى (17/129، رقم 315) .
حديث ابن مسعود: أخرجه ابن أبى شيبة فى مسنده كما فى المطالب العالية (8/229 رقم 1624) والطبرانى (10/196، رقم 10443) ، والبزار (5/118، رقم 1701) وذكر أن مندلا أخطأ فيه، قال الهيثمى (4/293) : فيه مندل بن على، وهو ضعيف، وقد وثق، وبقية رجاله رجال الصحيح. والبيهقى (7/193، رقم 13873) ، وفى شعب الإيمان (6/163، رقم 7792) ، والخطيب (13/248) . قال ابن أبى حاتم فى العلل (1/426، رقم 1283) قال أبو زرعة: أخطأ فيه مندل.
حديث أبى قلابة المرسل: أخرجه عبد الرزاق (6/194، رقم 10469) .
ومن غريب الحديث: "فليستتر": فليتغط هو وأهله بثوب يسترهما. يتَجَرَّدْ: يتعرى. "العيرين": تثنية
عير، والعير: الحمار الأهلى وغلب على الوحشى.
1063-
إذا أتى أحدكم أهله فَلْيُلْقِ على عَجُزِهِ وعجزها ثوبًا ولا يتجردان تجردَ العَيرين (الدارقطنى فى الأفراد عن
عبد الله بن سرجس)
أخرجه الدارقطنى فى الأفراد كما فى أطراف ابن طاهر (4/196، رقم 4040) . وأخرجه أيضًا: النسائى فى الكبرى
(5/327، رقم 9029) وقال: حديث منكر. وابن عدى (4/75 ترجمة 924 صدقة بن عبد الله أبو معاوية السمين) . والحديث ضعفه الزيلعى فى نصب الراية (4/246) ، وكذا عبد الحق الإشبيلى فى الأحكام الوسطى (3/165) وأبو الحسن ابن القطان فى الوهم والإيهام (3/123، رقم 819) .
ومن غريب الحديث: "عَجُزِهِ": مؤخرته.
1064-
إذا أتى أحدكم أهله وأراد أن يعودَ فليغسلْ فَرْجَهُ (الترمذى فى العلل، وأبو يعلى، والطبرانى، والبيهقى عن عمر وصحح وقفه البيهقى)
أخرجه الترمذى فى العلل (1/61، رقم 79) ونقل عن البخارى تضعيفه لهذا الحديث وتصحيح وقفه على عمر. والبيهقى (7/192، رقم 13868) وأخرجه أيضًا: أبو يعلى كما فى المطالب العالية (3/415، رقم 181) ، وأورده البوصيرى فى إتحاف الخيرة (4/509، رقم 4269) وضعفه. قال الهيثمى (4/295) : فيه ليث بن أبى سليم، وهو مدلس.
1065-
إذا أتى أحدكم البَراز فليكرم قبلة الله فلا يستقبلها ولا يستدبرها ثم لِيَسْتَطِبْ بثلاثةِ أحجارٍ أو ثلاثة أعواد أو ثلاث حثيات من تراب ثم لِيَقُل الحمدُ لله الذى أخرج عنى ما يؤذينى وأمسك على ما ينفعنى (ابن عدى، والدارقطنى، والبيهقى فى المعرفة عن طاوس مرسلاً)
أخرجه الدارقطنى (1/57) ، والبيهقى فى المعرفة من طريق عبد الرزاق (1/334، رقم 813) . وأخرجه أيضًا: فى السنن الكبرى (1/111، رقم 538) .
ومن غريب الحديث: "البَراز": الفَضاء الواسع، فكَنَوا به عن قَضاء الغائط. "لِيَسْتَطِبْ": ليستنج.
1066-
إذا أتى أحدُكم الجمعةَ فَلْيَغْتَسِلْ (أبو داود عن عمر. أبو داود، والترمذى، والحاكم عن أبى هريرة)
حديث عمر: أخرجه أبو داود (1/94 رقم 340) عن أبى هريرة عن عمر. وأورده المزى فى تحفة الأشراف (8/123) ولم يعزه للترمذى.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا جاء"، "إذا راح".
حديث أبى هريرة: أخرجه أبو داود (1/94، رقم 340) عن أبى هريرة عن عمر. وأورده ابن عدى (7/123،
ترجمة 2040 هذيل بن بلال المدائنى) وقال: قال النسائى: ضعيف، ثم قال: ليس فى حديثه حديث منكر.
1067-
إذا أتى أحدُكم الصلاةَ والإمام على حالٍ فَلْيَصْنَعْ كما يصنعُ الإمام (الترمذى - غريب - عن على
ومعاذ بن جبل)
أخرجه الترمذى (2/485، رقم 591) وقال: غريب لا نعلم أحدا أسنده إلا ما روى من هذا الوجه. وأخرجه أيضًا: الطبرانى (20/132، رقم 267) ، والديلمى (1/315، رقم 1240) .
ومن غريب الحديث: "حالٍ": أى قائمًا أو قاعدًا، أو راكعًا أو ساجدًا. "فَلْيَصْنَعْ كما يصنعُ الإمام": أى فليدخل معه وهو على تلك الحال ولا ينتظر حتى يجاوزها.
1068-
إذا أتى أحدكم الغائط فلا يستقبل القبلة ولا يُوَلِّهَا ظهره شَرِّقُوا أَوْ غَرِّبُوا (ابن أبى شيبة، وأحمد، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والترمذى، والنسائى، وابن ماجه عن أبى أيوب)
أخرجه ابن أبى شيبة (1/139، رقم 1601) ، وأحمد (5/421، رقم 23626) ، والبخارى (1/66، رقم 144) ، ومسلم (1/224، رقم 264) ، وأبو داود (1/3، رقم 9) ، والترمذى (1/13، رقم 8) ، والنسائى (1/22، رقم 21) ، وابن ماجه (1/115، رقم 318) .
ومن غريب الحديث: "الغائط": موْضِع قَضاء الحاجة.
1069-
إذا أتى أحدكم الغائط فليكرم قبلةَ اللهِ فلا يَسْتَقْبِلَنَّ القبلةَ واتقوا مجالسَ اللَّعْن الظل والماء وقارعة الطريق (حرب بن إسماعيل الكرمانى فى مسائله، والطبرى فى تهذيبه عن سراقة بن مالك وضعف وقال أبو حاتم: إنما يروونه موقوفًا وأسنده عبد الرزاق)
أخرجه أيضًا: ابن أبى حاتم فى العلل (1/36، رقم 75) وقال قال أبى: إنما يروونه موقوفًا، وأسنده عبد الرزاق. قال المناوى (6/83) : فيه أحمد بن ثابت الملقب فرخويه مُتَّهَمٌ.
ومن غريب الحديث: "اتقوا مجالس اللعن": احذروا قضاء الحاجة فى مجالس الناس وأماكن مرورهم ومنافعهم، فإن قضاء الحاجة فيها تجلب لعن الناس لكم.
1070-
إذا أتى أحدُكم بابَ حُجْرَتِه فَلْيُسَلمْ فإنه يردُّ قرينَه الذى معه من الشياطينِ فإذا دخلتم حُجُرَكم فسلموا يخرج ساكنُها من الشياطين وإذا ارتحلتم فسموا على أولِ حِلْس تضعونه على دوابكم لا تشرككم فى مركبها فإن لم تفعلوا شَرَكَكُم وإذا أكلتم فسموا حتى لا تشرككم فى طعامكم فإنكم إن لم تفعلوا شرككم فى طعامكم ولا تُبَيِّتُوا القمامةَ معكم فى حجركم فإنها مقعدُه ولا تبيتوا المنديلَ فى بيوتكم فإنه مضجعُه ولا تفترشوا الولايا التى تلى ظهور الدواب ولا تسكنوا بيوتًا غير مُغْلَقة ولا تبيتوا على سطوح غير مُحَوَّطَة فإذا سمعتم نُبَاحَ الكلب أو نَهِيق الحمارِ
فاستعيذوا بالله فإنه لا يَنْهَق حمارٌ ولا يَنْبَحُ كلبٌ حتى يراه (عبد بن حميد عن جابر)
أخرجه عبد بن حميد (ص 333، رقم 1108) . وأورده أيضًا: ابن الجوزى فى العلل (2/716، رقم 1193) وقال: لا يصح. والذهبى فى الميزان (2/210 ترجمة 1769) ، والحافظ فى اللسان (2/182 ترجمة 825) كلاهما فى ترجمة
حرام بن عثمان الأنصارى المدنى، قال الشافعى ويحيى بن معين وغيرهما: الرواية عن حرام حرام. والحديث ضعيف جدًّا كما فى الضعيفة للألبانى (4/320، رقم 1841) .
ومن غريب الحديث: "حلس": هو: الكِسَاء الذى يَلِى ظَهْر البعير تحت القَتَب. "الوَلَايا": مفردها الوَلِيَّة: وهى البرذعة التى تلقى تحت الرحل. غير مُحَوَّطَة: غير مسورة.
1071-
إذا أتى أحدُكم بالطِّيْب فليمسَّ منه وإذا أُتى بالحلوى فَلْيُصِبْ منها (الطبرانى فى الأوسط، والبيهقى فى شعب الإيمان عن أبى هريرة وقال البيهقى: تفرد به فضالة بن حصين العطار وكان متهما بهذا الحديث)
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (7/151، رقم 7129)، قال الهيثمى (5/37) : فيه فضالة بن حصين، قال أبو حاتم: مضطرب الحديث، وإبراهيم بن عرعرة لم أعرفه وبقية رجاله ثقات. والبيهقى فى شعب الإيمان (5/99، رقم 5936) . وأخرجه أيضًا: أبو يعلى فى معجمه (1/100، رقم 95) .
1072-
إذا أتى أحدُكم بريح طيب فَلْيُصِبْ منها (ابن عدى عن جابر)
أخرجه ابن عدى (6/186 ترجمة 1663 محمد بن عبد الرحمن بن أبى ليلى) وقال: وهو مع سوء حفظه يكتب حديثه.
1073-
إذا أُتِىَ أحدكم بهدية فجلساؤه شركاؤه فيها (الحكيم عن ابن عباس)
ذكره الحكيم الترمذى (1/179) . وأخرجه أيضًا: الخطيب (4/249) .
1074-
إذا أتى أحدَكم خادمُه بطعامٍ فَلْيُدْنِهِ فَلْيَقْعُدْ عليه أو لِيُلْقِمْهُ فإنه وَلِىَ حرَّه ودُخَانَه (أحمد عن ابن مسعود)[المناوى]
أخرجه أحمد (1/446، رقم 4257) . قال الهيثمى (4/238) : فيه إبراهيم الهجرى، وهو ضعيف.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا جاء أحدكم خادمه".
1075-
إذا أتى أحدَكم خادمُه بطعامِه قد كفاه عِلاجَه ودُخَانَه فَلْيُجْلِسْه معه فإن لم يُجْلِسْهُ معه فَلْيُناوِلْه أُكْلَةً أو أُكلتين فإنه وَلِىَ حَرَّه وعِلاجَه (أحمد، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والترمذى، وابن ماجه، وابن حبان عن أبى هريرة)
أخرجه أحمد (2/283، رقم 7792) ، والبخارى (5/2078، رقم 5144) ، ومسلم (3/1284، رقم 1663) ،
وأبو داود (3/365، رقم 3846) ، والترمذى (4/286، رقم 1853)، وقال: حسن صحيح. وابن ماجه (2/1094، رقم 3290) . وعزاه الحافظ فى إتحاف المهرة (15/500، رقم 19772) لابن حبان.
ومن غريب الحديث: "كفاه علاجه": تحمل المشقة من تحصيل آلاته ومزاولة طبخه. "فليجلسه": استحبابًا ليأكل معه كفايته.
1076-
إذا أتى أحدُكم على راعٍ فلينادِ يا راعىَ الإبل ثلاثًا فإن أجابه وإلا فليحلب وليشرب ولا يحملن وإذا أتى أحدكم على حائط فلينادِ ثلاثًا يا صاحبَ الحائطِ فإن أجابه وإلا فليأكل ولا يحملن (ابن حبان، والبيهقى وضعفه عن أبى سعيد)
أخرجه ابن حبان (12/87، رقم 5281) ، والبيهقى (9/359، رقم 19439) وقال: تفرد به سعيد بن إياس الجريرى، وهو من الثقات، إلا أنه اختلط فى آخر عمره، وسماع يزيد بن هارون عنه بعد اختلاطه.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أتيت على راع".
ومن غريب الحديث: "ثلاثا": ثلاث مرات. "حائط": بستان.
1077-
إذا أتى أحدكم على مَاشِيَةٍ فإن كان فيها صاحبها فَلْيَسْتَأْذِنْهُ فَإِنْ أَذِنَ لَهُ فَلْيَحْتَلِبْ وَلْيَشْرَبْ وإن لم يكن فيها أحد فَلْيُصَوِّتْ ثَلَاثًا فإن أجابه أحد فَلْيَسْتَأْذِنْهُ فإن لم يُجِبْهُ أحد فَلْيَحْتَلِبْ وَلْيَشْرَبْ وَلَا يَحْمِلْ (أبو داود، والترمذى - حسن صحيح غريب - والرويانى، والطبرانى، والبيهقى، والضياء عن سمرة)
أخرجه أبو داود (3/39، رقم 2619) ، والترمذى (3/590، رقم 1296) وقال: حسن غريب. والرويانى (2/54، رقم 821) ، والطبرانى (7/211، رقم 6877) ، والبيهقى (9/359، رقم 19438) .
ومن غريب الحديث: "يُصَوِّتْ": ينادى. "ولا يحمل": أى لا يرفع ولا يضع على ظهر الدابة.
1078-
إذا أتى أحدُكم فِرَاشَه فَلْيَقُلِ اللَّهمَّ ربَّ السمواتِ وربَّ الأرضِ ربنَّا وربَّ كلِّ شىء أنتَ آخذٌ بناصيته أنتَ الأوَّلُ فليس قَبْلَك شىءٌ وأنت الآخرُ فليس بعدَك شىءٌ وأنت الباطنُ فليس دونَك شىءٌ أَغْنِنا من الفقر واقْضِ عنا الدَّيْنَ (الحاكم عن أبى هريرة)
أخرجه الحاكم (1/730، رقم 2002) وقال: صحيح الإسناد. ووافقه الذهبى.
والحديث أصله عند مسلم بطرف: "قولى اللهم رب السموات السبع"، ويأتى فى مسند أبى هريرة.
1079-
إذا أتى أحدُكم فِرَاشَه فلينْزِع داخلةَ إزارِهِ ثم لِيَنْفُضْ بها فراشه فإنه لا يدرى ما حَدَثَ عليه بعدَه ثم لِيَضْطَجِعْ على جنبِه الأيمنَ ثم لِيَقُل باسمك ربى وضعتُ جنبى وبك أرفعُه فإن أمسكتَ نفسى فارْحَمْها وإن أَرْسَلْتَها فاحفَظْها بما حفِظْتَ به عبادَك الصالحين (أحمد عن أبى هريرة)
أخرجه أحمد (2/422، رقم 9450) .
والحديث أصله عند البخارى ومسلم وغيرهما بأطراف منها: "إذا أراد أحدكم أن يضطجع"، "إذا أوى أحدكم إلى فراشه".
ومن غريب الحديث: "داخلةَ إزارِهِ": طرفه.
1080-
إذا أتى أحدُكم مَجْلِسًا فلْيُسَلِّمْ فإن بدا له أن يجلسَ جلسَ فإن أراد أن يقومَ فلْيُسَلِّمْ فَلَيْسَتِ الأولى بأحقَّ من الآخرةِ (ابن السنى، وابن حبان عن أبى هريرة)
أخرجه ابن السنى (ص 170، رقم 452) ، وابن حبان (2/247، رقم 494) . وأخرجه أيضًا: البيهقى فى شعب الإيمان (6/448) ، والطبرانى فى الصغير (1/230، رقم 371) .
والحديث أصله عند أبى داود بطرف: "إذا انتهى أحدكم إلى المجلس فليسلم".
1081-
إذا أتى الرجلُ أخاه يَعُودُه مشى فى خِرَافة الجنةِ حتى يجلسَ فإذا جَلَسَ غَمَرَتْه الرحمةُ فإن كان غُدْوَةً صلى عليه سبعون ألف مَلَكٍ حتى يمسى وإن كان مُمُسِيًا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يُصْبِحَ (البيهقى فى شعب الإيمان عن على)
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (6/531، رقم 9173) .
ومن غريب الحديث: "أخاه": أخاه المريض. "يعوده": يزوره فى مرضه. "خِرافةِ الجنة": اجْتِناء ثَمَرِ الجنة. "غُدْوَةً": الغُدْوَةُ: ما بين صلاة الغَدَاةِ -وهى الصبح - وطلوع الشمس.
1082-
إذا أتى الرجلُ الرجلَ فهما زانيان وإذا أتت المرأةُ المرأةَ فهما زانيتان (البيهقى وضعفه عن أبى موسى)
أخرجه البيهقى (8/233، رقم 16810)، وقال: فيه محمد بن عبد الرحمن، ولا أعرفه، وهو منكر بهذا الإسناد. وأخرجه أيضًا: البيهقى فى شعب الإيمان (4/375، رقم 5458) .
ومن غريب الحديث: "أتى الرجلُ الرجلَ": لاط به أى عمل به عمل قوم لوط. أتت المرأةُ المرأةَ: سحقت بها.
1083-
إذا أتى الرجل القوم فقالوا مَرْحَبًا فمرحبًا به يوم القيامة يوم يلقى ربَّه وإذا أتى الرجلُ القومَ فقالوا له قَحْطًا فقحطًا له يومَ القيامةِ (الطبرانى فى الكبير والأوسط، والحاكم عن الضحاك بن قيس الفهرى)
أخرجه الطبرانى فى الكبير (8/298 رقم 8136) وفى الأوسط (3/70 رقم 2514) قال الهيثمى (10/272) : رجاله رجال الصحيح غير أبى عمر الضرير الأكبر وهو ثقة. والحاكم (3/603 رقم 6235) وقال على شرط مسلم. ووافقه الذهبى.
1084-
إذا أتى الرجلُ امرأتَه وهى حائضٌ فَلْيَتَصَدَّقْ بدينار أو نصفِ دينار (أبو داود، والترمذى، والنسائى، وابن ماجه، والحاكم عن ابن عباس)
أخرجه أبو داود (1/69، رقم 264) ، والترمذى (1/244، رقم 136) ، والنسائى (1/153، رقم 289) ، وابن ماجه (1/213، رقم 650) ، والحاكم (1/278، رقم 612) وقال: حديث صحيح. ووافقه الذهبى.
ومن غريب الحديث: "دينار أو نصف دينار": قال ابن عباس: إذا أصابها فى أول الدم فدينار وإذا أصابها فى انقطاع الدم فنصف دينار.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا وقع الرجل بأهله وهى حائض".
1085-
إذا أتى على الجارية تسعُ سنين فهى امرأةٌ (الديلمى، والخطيب، وابن عساكر عن ابن عمر)
أخرجه الديلمى (1/317، رقم 1253)، وابن عساكر من طريق الخطيب (37/174) . وأخرجه أيضًا: أبو نعيم فى ذكر أخبار أصبهان (2/273) . وابن الجوزى فى التحقيق فى أحاديث الخلاف (2/267، رقم 1724) وقال: فى إسناده مجاهيل منهم عبد الملك.
ومن غريب الحديث: 0"فهى امرأة": أى فى حكم المرأة البالغة لأنه يحصل لها حينئذ ما يعرف به نفعها وضررها من الشعور والتمييز.
1086-
إذا أتى على العبدِ أربعون سنةً يجبُ عليه أن يخافَ اللهَ ويحذرَه (الديلمى عن على)
أخرجه الديلمى (1/315، رقم 1243) ، والحديث موضوع كما فى الضعيفة للألبانى (5/225، رقم 2200) .
1087-
إذا أتى علىَّ يومٌ لا أزدادُ فيه علمًا يقربنى إلى اللهِ فلا بُورك لى فى طُلُوعِ شمسِ ذلك اليومِ (الطبرانى فى الأوسط، وأبو نعيم فى الحلية، وابن عدى، والخطيب عن عائشة، وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات)
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (6/367 رقم 6636) قال الهيثمى (1/136) : فيه الحكم بن عبد الله، قال أبو حاتم: كذاب. وأبو نعيم فى الحلية (8/188) وابن عدى (2/79 ترجمة 302 بقية بن الوليد) وقال: حديث منكر المتن. والخطيب
(6/100) وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات (1/381 رقم 460) وأخرجه أيضًا: إسحاق بن راهويه (2/553 رقم 1128)
1088-
إذا أتيتَ أهلك ثم أردتَ أن تعودَ فتوضأ وضوءَك للصلاة (ابن عدى، والبيهقى عن ابن عمر)
أخرجه البيهقى (7/192، رقم 13867) ، وابن عدى (6/387، ترجمة 1874 مسيب بن واضح) وقال: لا يحدث إلا بشىء يعرفه ويقف عليه.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أتى أحدكم أهله"، "إذا جامع".
1089-
إذا أتيتَ أهلك فاعملْ عملاً كَيْسًا (الخطيب عن جابر)
أخرجه الخطيب (12/295) . وأخرجه أيضًا: الطبرانى فى الأوسط (5/171، رقم 4978) .
ومن غريب الحديث: "كيسًا": عاقلاً.
1090-
إذا أتيتَ الصلاة فأْتِها بِوَقَارٍ وسَكِينةٍ فصلِّ ما أدركتَ واقضِ ما فاتك (الطبرانى فى الأوسط عن سعد بن أبى وقاص)
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (2/87، رقم 1335) . قال الهيثمى (2/31) : رواه الطبرانى فى الأوسط من رواية أبى السرى عن سعد، ولم أجد من ذكره، وبقية رجاله موثقون.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا سمعت الإقامة"، "زادك الله حرصًا"، وفى مسند أنس وعلى.
1091-
إذا أتيت سلطانًا مهيبًا تخاف أن يسطوَ بك فقلْ اللهُ أكبرُ الله أكبر من خلقِهِ جميعًا اللهُ أعزُّ مما أخافُ وأحذرُ أعوذُ باللهِ الذى يُمْسِكُ السماءَ أن تقعَ على الأرضِ إلا بإذنِهِ من شرِّ عبدِك فلان وجنودِهِ وأتباعِهِ وأشياعِهِ من الجنِّ والإنسِ إلهى كُنْ لى جارًا من شرِّهم جلَّ ثناؤُك وعزَّ جارُك وتبارك اسمُك ولا إلهَ غيرُك (الطبرانى فى الكبير عن ابن عباس [موقوفًا] )[المناوى]
أخرجه الطبرانى (10/258، رقم 10599) . قال الهيثمى (10/137، 187) : رجاله رجال الصحيح. وأخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (6/23، رقم 29177) ، والبخارى فى الأدب المفرد (1/247، رقم 708) . قال المنذرى (3/133) رواه ابن أبى شيبة موقوفًا، والطبرانى ورجاله محتج بهم فى الصحيح.
ومن غريب الحديث: "مهيبًا": أى يخافه الناس. "يسطو": يبطش به. "أشياعه": أتباعه ومطيعوه. "جارًا": منقذًا.
1092-
إذا أتيتَ على راعى إبلٍ فنادِ يا راعىَ الإبلِ ثلاثًا فإن أجابك وإلا فاحلبْ واشربْ من غير أن تُفْسِدَ وإذا أتيتَ على حائطٍ فنادِ يا صاحبَ الحائطِ ثلاثًا فإن أجابك وإلا فَكُلْ من غير أن تفسد (أحمد، وابن ماجه، وأبو يعلى، وابن حبان، والحاكم، والضياء عن أبى سعيد)
أخرجه أحمد (3/21، رقم 11175) ، وابن ماجه (2/771، رقم 2300)، قال البوصيرى (3/38) : هذا إسناد ضعيف فيه الجريرى واسمه سعيد بن إياس وقد اختلط بآخره. وأبو يعلى (2/439، رقم 1244) ، وابن حبان (12/87، رقم 5281) ، والحاكم (4/147، رقم 7180) وقال: صحيح على شرط مسلم. ووافقه الذهبى.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أتى أحدكم على راع"، "إذا أتى أحدكم على ماشية".
1093-
إذا أتيتَ مسجدَ صنعاءَ فاجعلْه عن يمين جبلٍ يقال له ضِين (الطبرانى فى الأوسط عن وبرة بن يحنس الخزاعى)
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (1/253، رقم 831) . قال الهيثمى (2/12) : إسناده حسن.
ومن غريب الحديث: "ضِينْ": بكسر الضاد وسكون الياء والنون جبل باليمن.
1094-
إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ثم اضْطَجِعْ على شِقِّك الأيمنِ ثم قل اللهم إنى أسلمتُ وجهى إليك وَفَوَّضْتُ أمرى إليك وألجأت ظهرى إليك رغبة ورهبة إليك لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك اللهم آمنت بكتابك الذى أنزلت وبنبيك الذى أرسلت فإذا مُتَّ مِنْ لَيْلَتِكَ فأنت على الفطرة واجعلهن آخر ما تتكلم به (أحمد، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والترمذى - حسن صحيح - والنسائى، وابن خزيمة عن البراء)
أخرجه أحمد (4/290، رقم 18584) ، والبخارى (1/97، رقم 244) ، ومسلم (4/2081، رقم 2710) ، وأبو داود (4/311، رقم 5046) ، والترمذى (5/468، رقم 3394)، وقال: حديث حسن. والنسائى فى الكبرى (6/195، رقم 10618) ، وابن خزيمة (1/108، رقم 216) . وأخرجه أيضًا: ابن ماجه (2/1275، رقم 3876) .
1095-
إِذَا أَتَيْتَ وَكِيلِى فَخُذْ منه خمسة عشر وَسْقًا فإِنِ ابْتَغَى منك آيَةً فَضَعْ يدك على تَرْقُوَتِهِ (أبو داود عن جابر)
أخرجه أبو داود (3/314، رقم 3632) عن جابر بن عبد الله قال: قلت للنبى صلى الله عليه وسلم: إنى أردت الخروج إلى خيبر
…
فذكره. وأخرجه أيضًا: البيهقى (6/80، رقم 11214) .
ومن غريب الحديث: "وسقًا": الوسْقَ: الحِمْل. "تَرْقُوَتِهِ": العظم الذى بين ثغرة النحر والعاتق.
1096-
إذا أتيتم الجمعة فادْنُوا من الإمام واستمعوا الخطبة ولا تَلْغُوا (البزار عن سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ)[المناوى]
أخرجه البزار كما فى كشف الأستار (1/309 رقم 645) قال الهيثمى (2/185) : فيه الحكم بن عبد الملك وهو ضعيف
وللحديث أطراف أخرى منها: "احضروا الذكر وادنوا".
1097-
إذا أتيتم الصلاة فأتوا وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ فَصَلُّوا ما أَدْرَكْتُمْ واقضوا ما سبقتم (النسائى، وابن حبان، والطبرانى فى الأوسط عن أنس)
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (4/351، رقم 4406) . قال الهيثمى (2/31) : رجاله موثقون، وله طريق رجالها رجال الصحيح. قال الحافظ فى التلخيص (2/28) : رجاله ثقات.
1098-
إذا أتيتم الصلاة فأتوها وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ والوقار فما أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا وما فَاتَكُمْ فَأَتِمُّوا (الخطيب فى المتفق والمفترق عن البراء بن عازب)
1099-
إذا أتيتم الصلاة فعليكم بِالسَّكِينَةِ ولا تأتوها وأنتم تَسْعَوْنَ فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا (أحمد، والبخارى، ومسلم، والدارمى عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى قَتَادَةَ عَنْ أَبِيهِ)
أخرجه أحمد (5/306، رقم 22661) ، والبخارى (1/228، رقم 609) ، ومسلم (1/421، رقم 603) ، والدارمى (1/332، رقم 1283) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "لا تستعجلوا إذا أتيتم الصلاة".
ومن غريب الحديث: "فعليكم السكينة": الزموا الوقار، وهو الحلم والرزانة. "تسعون": تهرولون. "فأتموا": أكملوا.
1100-
إذا أتيتم الصلاة فلا تَأْتُوهَا تَسْعَوْنَ وَأْتُوهَا تَمْشُونَ وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا وَمَا فَاتَكُمْ فاقْضُوا (النسائى، وابن حبان عن أبى هريرة)
أخرجه النسائى (2/114، رقم 861) ، وابن حبان (5/517، رقم 2145) . وأخرجه أيضًا: الحميدى (2/418، رقم 935) وابن أبى شيبة (2/138، رقم 7400) وابن الجارود (ص 84، رقم 305) والبيهقى (2/297، رقم 3441) .
والحديث أصله عند البخارى ومسلم بطرف: "إذا أقيمت الصلاة".
1101-
إِذَا أَتَيْتُمُ الْغَائِطَ فَلَا تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ وَلَا تَسْتَدْبِرُوهَا بِبَوْلٍ وَلَا غَائِطٍ وَلَكِنْ شَرِّقُوا أَوْ غَرِّبُوا (الضياء، وأحمد، وأبو داود، والترمذى، والحاكم عن أبى أيوب قال الترمذى: هو أحسن شىء فى الباب وأصح)
أخرجه أحمد (5/421، رقم 23624) ، وأبو داود (1/3، رقم 9) ، والترمذى (1/13، رقم 8)، وقال: هو أحسن شىء فى هذا الباب وأصح. وأخرجه أيضًا: البخارى (1/154، رقم 386) ، ومسلم (1/224، رقم 264) .
1102-
إذا أتيتم على أَعْطَانِ الإِبِلِ فلا تُصَلُّوا فيها وإذا أتيتم أَعْطَانَ الْغَنَمِ فَصَلُّوا فيها إن شئتم (البيهقى عن عبد الله بن مُغَفَّل)
أخرجه البيهقى (2/448، رقم 4148) . وأخرجه أيضًا: عبد بن حميد (ص 181، رقم 501) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "صلوا فى مرابض الغنم".
ومن غريب الحديث: "مرابض": مفردها مربض وهو مأوى الغنم. "أعطان": مفردها عطن وهو مبرك الإبل.
1103-
إذا أَثقلتْ مرضاكم فلا تملُّوهم بقولِ لا إله إلا الله ولكن لقِّنوهم فإنه لم يُخْتَمْ به لمنافقٍ قط (أبو القاسم القشيرى فى أماليه عن أبى هريرة)
أورده الحافظ فى التلخيص (2/102) وعزاه لأبى القاسم القشيرى فى أماليه، وقال [القشيرى] : غريب. قلت [الحافظ] : فيه محمد بن الفضل بن عطية، وهو متروك.
1104-
إذا أثنى عليك جِيرَانُكَ أنك محسنٌ فأنت مُحْسِنٌ وإذا أثنى عليك جِيرَانُكَ أنك مُسِىءٌ فأنت مسىءٌ (ابن عساكر عن ابن مسعود أن رجلا قال يا رسول الله متى أكون محسنا ومتى أكون مسيئا قال
…
فذكره)
أخرجه ابن عساكر (53/94) . وأخرجه أيضًا: ابن حبان (2/284، رقم 525) ، والبزار (5/98، رقم 1675) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا سمعت جيرانك".
1105-
إذا اجتمع أهل النار فى النار ومعهم من شاء الله من أهل الْقِبْلَةِ قال الكفار للمسلمين ألم تكونوا مسلمين قالوا بلى قالوا فما أغنى عنكم إسلامكم وقد صرتم معنا فى النار قالوا كانت لنا ذنوب فأخذنا بها فسمع الله ما قالوا فأمر بمن كان فى النار من أهل الْقِبْلَةِ فأخرجوا فلما رأى ذلك من بقى من الكفار قالوا يا ليتنا كنا مسلمين فنخرج كما خرجوا فذلك قوله {رُبَّمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِين} [الحجر: 2] (ابن أبى عاصم فى السنة، وابن جرير، وابن أبى
حاتم، والطبرانى، وابن مردويه، والحاكم، والبيهقى فى البعث، والطبرانى فى الأوسط عن أبى موسى)
أخرجه ابن أبى عاصم (2/405، رقم 843) ، وابن جرير فى التفسير (14/2) ، والحاكم (2/265، رقم 2954) ،
وقال: صحيح الإسناد. ووافقه الذهبى. والبيهقى فى البعث والنشور (ص 91، رقم 79) . وعزاه ابن كثير فى التفسير
(2/547) للطبرانى وابن أبى حاتم. وذكره المصنف فى الدر المنثور (5/62) وعزاه لابن أبى عاصم فى السنة وابن جرير وابن أبى حاتم والطبرانى والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقى فى البعث والنشور عن أبى موسى الأشعرى. قال الهيثمى (7/45) : رواه الطبرانى، وفيه خالد بن نافع الأشعرى، قال أبو داود: متروك. قال الذهبى: هذا تجاوز فى الحد فلا يستحق الترك، فقد حدث عنه أحمد بن حنبل وغيره وبقية رجاله ثقات.
1106-
إذا اجتمع الدَّاعِيَانِ فأجب أقربهما إليك بابا فإن أقربهما إليك بابا أقربهما إليك جوارا وإن سبق أحدهما فأجب الذى سبق (أحمد، وأبو داود، والبغوى، والبيهقى عن رجل له صحبة، وفى إسناده مقال)
أخرجه أحمد (5/408، رقم 23513) ، وأبو داود (3/344، رقم 3756) ، والبيهقى (7/275، رقم 14380) . وأخرجه أيضًا: أبو نعيم فى المعرفة (4/1680، رقم 4683) . قال الحافظ فى التلخيص (3/196) : إسناده ضعيف.
1107-
إذا اجتمع العالم والعابد على الصراط قيل للعابد ادخل الجنة وتنعم بعبادتك وقيل للعالم قف هاهنا فاشفع لمن أحببت فإنك لا تشفع لأحد إلا شفعت فقام مقام الأنبياء (أبو الشيخ فى الثواب، والديلمى عن ابن عباس)
أخرجه الديلمى (1/326، رقم 1293) . قال المناوى (1/245) : فيه عثمان بن موسى عن عطاء أورده الذهبى فى الضعفاء وقال: له حديث لا يعرف إلا به، وفى الميزان قال: له حديث منكر. والحديث موضوع كما قال الحافظ أحمد الغمارى فى المغير (ص13) .
1108-
إذا اجتمع القوم فى سفر فليجمعوا نفقاتهم عند أحدهم فإنه أطيب لنفوسهم وأحسن لأخلاقهم (الحكيم عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده)
ذكره الحكيم (3/70) .
1109-
إذا اجتمع ثلاثة مسلمين فى سفر فَلْيَؤُمَّهُمْ أَقْرَؤُهُمْ لكتاب الله وإن كان أصغرهم فإذا أَمَّهُمْ فهو أميرهم (ابن أبى شيبة عن أبى سلمة بن عبد الرحمن مرسلا)
أخرجه ابن أبى شيبة (1/302، رقم 3457)
1110-
إذا اجْتَمَعَ عِيدَانِ فى يوم أجزأهم الأول (أبو داود، والحاكم عن أبى هريرة)
أخرجه أبو داود (1/281، رقم 1073) ، والحاكم (1/425، رقم 1064) وقال: صحيح على شرط مسلم. وقال الذهبى: صحيح غريب. وأخرجه أيضًا: ابن ماجه وأحال إلى ما قبله ولم يسق لفظه (2/453، رقم 1311) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "قد اجتمع فى يومكم هذا عيدان".
ومن غريب الحديث: "عيدان": يوم الأضحى، ويوم الجمعة.
1111-
إذا أجْمَرْتُم الميت فأجمروه ثلاثا (أحمد، والبزار، والبيهقى، والضياء عن جابر)
أخرجه أحمد (3/331 رقم 14580) والبزار كما فى كشف الأستار (1/385 رقم 813) قال الهيثمى (3/26) : رجاله رجال الصحيح. والبيهقى (3/405 رقم 6494) . وأخرجه أيضًا: ابن حبان (7/301 رقم 3031) ، والحاكم (1/506، رقم 1310)، وقال: صحيح على شرط مسلم. ووافقه الذهبى. وأبو يعلى (4/197، رقم 2300) .
ومن غريب الحديث: "أجمرتم الميت": بَخَّرتُموه بالطِّيب.
1112-
إذا أجمرتم الميتَ فأوتروا (ابن حبان، والحاكم عن جابر)
أخرجه ابن حبان (7/301، رقم 3031) ، والحاكم (1/506، رقم 1310)، وقال: صحيح على شرط مسلم. ووافقه الذهبى. وأخرجه أيضًا: البيهقى (3/405، رقم 6494) ، وأبو يعلى (4/197، رقم 2300) .
ومن غريب الحديث: "أجمرتم": بخرتم.
1113-
إذا أجمرتم الميت فجمروه ثلاثا (الديلمى عن جابر)
أخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (2/467، رقم 11120) ، وأحمد (3/331، رقم 14580) ، والبزار كما فى كشف الأستار (1/385، رقم 813) . قال الهيثمى (3/26) : رجاله رجال الصحيح.
1114-
إذا أحب أحدُكم أخاه فليخبره وليقل إنى أُحِبُّكَ فى الله وإنى أَوِدُّكَ فى الله (ابن أبى الدنيا عن مجاهد مرسلا)
أخرجه ابن أبى الدنيا فى كتاب الإخوان (ص119، رقم 68) .
1115-
إذا أَحَبَّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُعْلِمْهُ أَنَّهُ يُحِبُّهُ (أحمد، والبخارى فى الأدب، وأبو داود، والترمذى - حسن صحيح غريب - وابن أبى الدنيا فى كتاب الإخوان، وابن حبان، والحاكم، والطبرانى، وابن السنى فى عمل اليوم والليلة عن الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِيكَرِبَ. البخارى فى الأدب المفرد عن رجل من الصحابة. هناد عن مجاهد مرسلا. ابن حبان عن أنس وعن ابن عمر)
حديث المقدام بن معديكرب: أخرجه أحمد (4/130، رقم 17210) ، والبخارى فى الأدب (1/191، رقم 542) ، وأبو داود (4/332، رقم 5124) ، والترمذى (4/199، رقم 2392 طبعة دار الغرب تحقيق بشار عواد)، وقال: حسن صحيح، وابن أبى الدنيا فى كتاب الإخوان (ص 115، رقم 65) وابن حبان (2/330، رقم 570) ، والحاكم (4/189، رقم 7322) ووافقه الذهبى. والطبرانى (20/279، رقم 661) ، وابن السنى (ص 82، رقم 196) . وأخرجه أيضًا: النسائى فى الكبرى (6/59، رقم 10034) ، والطبرانى
فى مسند الشاميين (1/282، رقم 491) .
حديث رجل من الصحابة: أخرجه البخارى فى الأدب المفرد (1/191، رقم 543) .
حديث مجاهد المرسل: أخرجه أيضًا: ابن أبى الدنيا فى كتاب الإخوان (ص 120، رقم 69) .
حديث ابن عمر وأنس: أخرجه ابن حبان (2/328، رقم 569، 2/330، رقم 571) .
1116-
إذا أحب أحدُكم أخاه فى الله فَلْيُعْلِمْهُ فإنه أبقى فى الألفة وأثبت فى المودة (ابن أبى الدنيا [فى كتاب الإخوان] عن مجاهد مرسلاً)
أخرجه ابن أبى الدنيا فى كتاب الإخوان (ص120، رقم 69) .
1117-
إذا أحب أحدُكم أن يُحَدِّثَ ربَّه فليقرأْ القرآنَ (الخطيب، والديلمى عن أنس)
أخرجه الخطيب (7/239) ، والديلمى (1/302، رقم 1195)، قال المناوى (1/248) : فيه الحسين بن زيد قال الذهبى ضعيف.
ومن غريب الحديث: "يحدث ربه": يناجيه.
1118-
إذا أحب أحدُكم صاحبَه فليأتِهِ فى منزلِهِ فَلْيُخْبِرْهُ أنه يحبُّه للهِ (أحمد، والضياء عن أبى ذر)
أخرجه أحمد (5/145 رقم 21332) وقال الهيثمى (10/281) : إسناده حسن. وأخرجه أيضًا: ابن المبارك (1/247 رقم 712) .
1119-
إذا أحب أحدُكم عبدا فَلْيُخْبِرْهُ فإنه يجدُ له مثلَ الذى يجدُ له (ابن أبى الدنيا، والطبرانى، والبيهقى فى شعب الإيمان عن ابن عمر)
أخرجه ابن أبى الدنيا فى كتاب الإخوان (ص 126، رقم 74) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (6/489، رقم 9010) .
1120-
إذا أحبَّ اللهُ أهلَ بيتٍ أدخل عليهم الرِّفْقَ (البيهقى عن عائشة)[كنوز الحقائق]
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (5/253، رقم 6560) قال العراقى فى تخريج أحاديث الإحياء: سنده ضعيف.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أراد الله بأهل بيت خيرا".
1121-
إذا أحَبَّ الله عبدا أغلق عليه أمورَ الدنيا وفتح له أمورَ الآخرة (الديلمى عن أنس)
1122-
إذا أحَبَّ اللهُ عبدا ألصقَ به البلاءَ فإنَّ اللهَ يريدُ أن يصافيه (البيهقى فى الشعب عن سعيد بن المسيب مرسلاً)
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (7/146، رقم 9790) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أحسن العبد".
ومن غريب الحديث: "يصافيه": يستخلصه لوداده ويجعله من جملة أحبابه.
1123-
إذا أحَبَّ الله عبدا ابْتَلاهُ ليسمع تضرعه ( [البيهقى فى شعب الإيمان، والديلمى] عن أبى هريرة. هناد، والبيهقى فى شعب الإيمان عن أبى موسى. البيهقى فى شعب الإيمان عن ابن مسعود وكردوس موقوفا عليهما)
حديث أبى هريرة: أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (7/145، رقم 9788) ، والديلمى (1/251، رقم 970) . وأخرجه أيضًا: هناد (1/239، رقم 405) ، وابن حبان فى الضعفاء (3/122، ترجمة 1214 يحيى بن عبيد الله بن موهب التيمى القرشى) وقال: يروى عن أبيه ما لا أصل له.
حديث ابن مسعود الموقوف: أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (7/145، رقم 9786) .
حديث كردوس الموقوف: أخرجه الببهقى (7/145، رقم 9787) . وأخرجه أيضًا: ابن أبى الدنيا فى كتاب الأولياء (1/21، رقم 39) . قال المناوى (1/246) : قال الحافظ العراقى: يتقوى بتعدد طرقه.
ومن غريب الحديث: "إذا أحب الله عبدا": أى أراد به الخير ووفقه. "ابتلاه": اختبره وامتحنه. "تضرعه": تذلُّلَهُ واستكانته وخضوعه.
1124-
إذا أحَبَّ الله عبدا ابْتَلاهُ وإذا أحبه الحب البالغ اقْتَناه لا يترك له مالا ولا ولدا (الطبرانى عن أبى عنبة الخولانى)
أخرجه الطبرانى كما فى مجمع الزوائد (2/291) قال الهيثمى: فيه إبراهيم بن محمد شيخ الطبرانى، ضعفه الذهبى، ولم يذكر سببا، وبقية رجاله موثوقون. وأخرجه أيضًا: الديلمى (1/250، رقم 968) . وأخرجه ابن الجوزى فى الموضوعات من طريق ابن السنى (3/482، رقم 1707) عن أبى عنبة الخولانى. قال ابن الجوزى: هذا حديث لا يصح. وتعقبه السيوطى فى اللآلئ (2/180) .
1125-
إذا أحَبَّ الله عبْدا اقْتَناه لنفسه ولم يشغله بزوجة ولا ولد (أبو نعيم فى الحلية، والديلمى عن ابن مسعود)
أخرجه أبو نعيم فى الحلية (1/25) . وأورده أيضًا: ابن الجوزى فى الموضوعات (3/81، رقم 1292) وقال: هذا حديث موضوع على رسول الله صلى الله عليه وسلم. وتعقبه السيوطى فى اللآلئ (2/178) .
ومن غريب الحديث: "اقتناه": اتخذه واصطفاه.
1126-
إذا أحَبَّ الله عبدا أثنى عليه سبعة أصناف من الخير لم يعمله وإذا سخط على عبد أثنى عليه سبعة أصناف من الشر لم يعمله (البيهقى فى الزهد عن أبى سعيد)
أخرجه البيهقى فى الزهد (2/307، رقم 816) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إن الله إذا رضى عن العبد".
1127-
إذا أحَبَّ الله عبدا حَمَاهُ الدُّنْيَا كما يَحْمِى أحدُكم مريضَهُ الماءَ ليشْفَى (أبو يعلى عن عقبة بن رافع)[المناوى]
أخرجه أبو يعلى (12/278، رقم 6865)، قال الهيثمى (10/285) : إسناده حسن.
ومن غريب الحديث: "حماه": منعه. "يحمى": يمنع.
1128-
إذا أحَبَّ اللهُ عبدا حَمَاهُ من الدُّنْيَا كما يَحْمِى أحدكم سَقِيمَهُ الماء (الترمذى - حسن غريب - والطبرانى، والحاكم، والبيهقى فى شعب الإيمان عن مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ. الترمذى عن محمود بن لبيد مرسلا. الطبرانى عن محمود بن لبيد عن رافع بن خديج)
حديث محمود بن لبيد عن قتادة: أخرجه الترمذى (4/381، رقم 2036) وقال: حسن غريب. والطبرانى
(19/12، رقم 17) ، والحاكم (4/230، رقم 7464) وقال: صحيح الإسناد. ووافقه الذهبى. والبيهقى فى شعب الإيمان
(7/320، رقم 10448) . وأخرجه أيضًا: ابن حبان (2/443، رقم 669) .
حديث محمود بن لبيد المرسل: قال الترمذى بعد أن ذكر الحديث السابق (4/381) : وقد روى هذا الحديث عن
محمود بن لبيد عن النبى صلى الله عليه وسلم مرسلا، وساق سنده.
حديث محمود بن لبيد عن رافع بن خديج: أخرجه الطبرانى (4/252، رقم 4296)، قال الهيثمى (10/285) : إسناده حسن.
ومن غريب الحديث: "سقيمه": مريضه.
1129-
إذا أحَبَّ الله عبدا صبَّ عليه البلاءَ صبًّا وثَجَّه ثجًّا (الطبرانى عن أنس)
أخرجه أيضًا: الديلمى (1/251، رقم 972) ، وابن أبى الدنيا فى المرض والكفارات (1/173، رقم 220) . وقد ضعفه المنذرى (4/142) .
ومن غريب الحديث: "ثجا": الثَّجُّ: الصَّبُّ الكثيرُ.
1130-
إذا أحَبَّ الله عبدا قذف حبَّه فى قلوبِ الملائكةِ وإذا أبغض الله عبدا قذف بُغْضَه فى قلوب الملائكة ثم يقذِفُه فى قلوبِ الآدميين (أبو نعيم فى الحلية عن أنس)
أخرجه أبو نعيم فى الحلية (3/77) . قال المناوى (1/247) : فيه يوسف بن عطية الوراق أو الصفار، وكلاهما ضعيف، قال الفلاس: لكن الوراق أكذب.
ومن غريب الحديث: "قذف": ألقى.
1131-
إذا أحبَّ اللهُ عبدا لم يضرَّه ذنبٌ (الديلمى)[كنوز الحقائق]
وللحديث أطراف أخرى منها: "التائب من الذنب".
1132-
إذا أحَبَّ الله عبدا نادى جبريل إن الله يُحِبُّ فُلَانا فَأَحْبِبْهُ فَيُحِبُّهُ جبريل فينادى جبريلُ فى أهل السماءِ إن الله يُحِبُّ فُلَانًا فَأَحِبُّوهُ فَيُحِبُّهُ أهلُ السماءِ ثم يُوضَعُ له الْقَبُولُ فى الأرض (البخارى، ومسلم عن أبى هريرة)
أخرجه البخارى (3/1175، رقم 3037) ، ومسلم (4/2030، رقم 2637) . وأخرجه أيضًا: مالك (2/953، رقم 1710) ، وابن حبان (2/86، رقم 365) ، والطبرانى فى الأوسط (5/179، رقم 5001) .
1133-
إذا أحَبَّ الله عبدا نادى جبريل إنى أَحْبَبْتُ فُلَانًا فَأَحِبَّهُ فينادى فى السماء ثم تَنْزِلُ لَهُ الْمَحَبَّةُ فى أهل الأرض فذلك قول الله {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا} [مريم: 96] وإذا أَبْغَضَ اللَّهُ عَبْدًا نادى جبريل إنى قد أَبْغَضْتُ فُلَانًا فَيُنَادِى فى السماء ثم تَنْزِلُ لَهُ الْبَغْضَاءُ فِى الأَرْضِ (الترمذى - حسن صحيح - عن أبى هريرة)
أخرجه الترمذى (5/317، رقم 3161) وقال: حسن صحيح.
والحديث أصله عند مسلم بطرف: "إن الله إذا أحب".
1134-
إذا أحَبَّ الله قوما ابتلاهم (الطبرانى فى الأوسط، والبيهقى فى شعب الإيمان، والضياء عن أنس. أحمد فى الزهد عن وهب بن منبه مرسلاً)
حديث أنس: أخرجه الطبرانى فى الأوسط (3/302، رقم 3228)، قال الهيثمى (2/291) : فيه ابن لهيعة وفيه كلام. والبيهقى فى شعب الإيمان (7/144، رقم 9782) ، والضياء (6/328، رقم 2350)، وقال: فى إسناده من لم أعرفه.
حديث وهب بن منبه مرسلاً: أخرجه أحمد فى الزهد (ص 52) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أراد الله بعبده خيرًا"، "إن أعظم الجزاء".
ومن غريب الحديث: "ابتلاهم": اختبرهم بالمحن والرزايا.
1135-
إذا أحَبَّ الله قوما ابتلاهم فمن صبر فله الصبرُ ومن جزع فله الجزعُ (أحمد، والبيهقى فى شعب الإيمان عن محمود بن لبيد)
أخرجه أحمد (5/427، رقم 23672)، قال الهيثمى (2/291) : رجاله ثقات. والبيهقى فى شعب الإيمان (7/145، رقم 9784) . وقال الحافظ فى الفتح (10/108) : رواته ثقات إلا أن محمود بن لبيد اختلف فى سماعه من النبى صلى الله عليه وسلم وقد رآه وهو صغير، وله شاهد من حديث أنس عند الترمذى وحسنه.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إن أعظم الجزاء".
1136-
إذا أحببتَ رجلا فاسأله عن اسمه واسم أبيه وعشيرتِهِ ومنزلِهِ فإن كان مريضا عدته وإن كان فى حاجة أعنته وإن كان غائبا حفظته فى أهله (الخرائطى فى مكارم الأخلاق عن ابن عمر)
أخرجه الخرائطى فى مكارم الأخلاق (ص251، رقم 772) . وأخرجه أيضًا: تمام (2/157، رقم 1414) ، وابن قدامة المقدسى فى كتاب المتحابين فى الله (ص 59، رقم 66) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا آخيت رجلا".
1137-
إذا أحببتَ رجلا فلا تُمَارِه ولا تُجَارِه ولا تُشاره ولا تسألْ عنه أحدا فعسى أن توافى له عدوا فيخبرُك بما ليس فيه فيفرق بينك وبينه (ابن السنى فى عمل اليوم والليلة، وأبو نعيم فى الحلية عن معاذ بن جبل)
أخرجه ابن السنى (ص 83، رقم 199)، وأبو نعيم فى الحلية (5/136) . وأخرجه أيضًا: البخارى فى الأدب المفرد
(1/191، رقم 545) . قال المناوى (1/248) : فيه معاوية بن صالح أورده الذهبى فى الضعفاء، وقال: ثقة، وقال أبو حاتم:
لا يحتج به.
ومن غريب الحديث: "تماره": تجادله. "لا تجاره": من الجرى والمسابقة أى: لا تطاوله وتغالبه وتجرى معه فى المناظرة ليظهر علمك للناس رياء وسمعة. "تشاره": روى بالتشديد من المشارة وهو الشر أى لا تفعل معه شرًّا تحوجه إلى فعل مثله معك، وروى مخففا من البيع والشراء أى لا تعامله. توافى: تصادف وتلاقى.
1138-
إذا أَحْبَبْتُمْ أن تَعْلَمُوا ما للعبد عند رَبِّهِ فَانْظُرُوا ما يَتْبَعُهُ من الثَّنَاءِ (ابن عساكر عن أنس. ابن عساكر عن
على، وفيه عبد الله بن سلمة بن أسلم متروك. [مالك عن كَعْبِ الأَحْبَارِ موقوفا] )
حديث على: أخرجه ابن عساكر (13/374) . وأخرجه أيضًا: الديلمى (1/272، رقم 1057) .
حديث كعب: أخرجه مالك (2/904، رقم 1606) . وأخرجه أيضًا: البيهقى فى الزهد (2/304، رقم 810) ، وأبو نعيم فى الحلية (6/5) .
1139-
إذا أَحْدَثَ أَحَدُكُمْ فى صلاته فَلْيَأْخُذْ بِأَنْفِهِ ثُمَّ لْيَنْصَرِفْ (عبد الرزاق عن عروة مرسلا. أبو داود، وابن ماجه، وابن حبان، والحاكم، والبيهقى عن عائشة)
حديث عروة المرسل: أخرجه عبد الرزاق (1/140، رقم 532) .
حديث عائشة: أخرجه أبو داود (1/291، رقم 1114) ، وابن ماجه (1/386، رقم 1222) ، وابن حبان (6/9، رقم 2238) والحاكم (1/293 رقم 655) وقال: صحيح على شرطهما. ووافقه الذهبى. والبيهقى (3/223 رقم 5641) . وأخرجه أيضًا: الدارقطنى (1/158) ، والترمذى فى العلل كما فى ترتيبه لأبى طالب القاضى (ص 99، رقم 170)، قال الترمذى: هشام بن عروة عن أبيه أصح.
1140-
إذا أحدثَ الإمامُ بعد ما يرفع رأسَه من آخر السجودِ واستوى جالسا تمتْ صلاتُه وصلاةُ من خلفه ممن ائتم به مِمَّن أدرك معه أولَ الصلاة (ابن جرير عن ابن عمرو)
أخرجه أيضًا: الدارقطنى (1/379) .
1141-
إذا أحدث الإمامُ فى آخر صلاته حين يستوى قاعدا فقد تمتْ صلاتُه وصلاةُ مَنْ وراءه على مثلِ صلاته (عبد الرزاق، وابن جرير، والطبرانى، عن ابن عمرو وفيه عبد الرحمن بن زياد ضعيف)
أخرجه عبد الرزاق (2/353، رقم 3673) ، والطبرانى (13/53، رقم 130) .
1142-
إذا أحدث الرجلُ وقد جلس فى آخر صلاتِهِ قبل أن يُسَلِّمَ قد جازتْ صلاتُه (الترمذى - وضعفه - وابن جرير عن ابن عمرو)
أخرجه الترمذى (2/261، رقم 408) وقال: إسناده ليس بذاك القوى، وقد اضطربوا فى إسناده. وأخرجه أيضًا: الطيالسى (ص 298، رقم 2252) . قال الشوكانى فى نيل الأوطار (2/345) : فيه عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقى، وقد ضعفه بعض أهل العلم.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا قضى الإمام"، "إذا جلس الإمام فى آخر ركعة ثم أحدث".
1143-
إذا أحدثتَ ذنبا فأحدِثْ عنده توبةً إنْ سِرًّا فَسِرًّا وإنْ عَلَانِيَةً فعلانيةً (الديلمى عن أنس)
أخرجه أيضًا: البيهقى فى الزهد (2/348، رقم 957) .
1144-
إذا أحرم أحدُكم فليؤمن على دعائِهِ إذا قال اللهم اغفرْ لى فليقلْ آمين ولا يلعن بهيمةً ولا إنسانا فإن دعاءه مستجاب ومن عَمَّ بدعائه المؤمنين والمؤمنات اسْتُجِيبَ له (الديلمى عن ابن عباس)
قال المناوى (1/343) : رواه الديلمى وبيض لسنده.
1145-
إذا أحسستم من أنفسكم رقةً فاغتنموا الدعاءَ (الديلمى عن عمر)
1146-
إذا أحسن أحدكم إسلامه فكل حسنة يعملها تُكْتَبُ له بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضِعْفٍ وكل سيئة يعملها تكتب له بمثلها حتى يلقى الله (أحمد، والبخارى، ومسلم عن أبى هريرة)
أخرجه أحمد (2/317، رقم 8201) ، والبخارى (1/24، رقم 42) ، ومسلم (1/117، رقم 129) . وأخرجه أيضًا: أبو عوانة (1/81، رقم 240) ، وابن حبان (1/465 رقم 228) والبيهقى فى شعب الإيمان (5/389، رقم 7046) .
1147-
إذا أحسن الرجلُ الصلاةَ فأتمَّ ركوعَها وسجودَها قالت الصلاةُ حَفِظَك اللهُ كما حَفِظْتَنى فَتُرْفَعُ وإذا أساء الصلاةَ فلم يتمَّ ركوعَها ولا سجودَها قالت الصلاةُ ضيعك اللهُ كما ضيعتنى فَتُلَفُّ كما يلف الثوب الخَلِق فَيُضْرَبُ بها وجهُهُ (الطيالسى، والطبرانى، والبيهقى فى شعب الإيمان عن عبادة بن الصامت)
أخرجه الطيالسى (ص 80، رقم 585)، والبيهقى فى شعب الإيمان (3/143 رقم 3140) . قال الهيثمى (2/122) : رواه الطبرانى فى الكبير والبزار بنحوه، وفيه الأحوص بن حكيم وثقه ابن المدينى والعجلى وضعفه جماعة وبقية رجاله موثقون. وقال المناوى (1/250) : فيه محمد بن مسلم بن أبى وضاح قال فى الكاشف: وثقه جمع وتكلم فيه البخارى، وأحوص بن سليم ضعفه النسائى، وقال ابن المدينى: لا يكتب حديثه.
ومن غريب الحديث: "الخلق": البالى.
1148-
إذا أحسن العبدُ فألصق اللهُ به البلاءَ فإنَّ اللهَ يريدُ أن يصافيه (هناد، والبيهقى فى شعب الإيمان عن سعيد بن المسيب مرسلاً)
أخرجه هناد (1/237، رقم 401) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (7/146، رقم 9790) . وأخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (7/81، رقم 34346) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أحب الله عبدا".
ومن غريب الحديث: "فألصق": ألصق الشىء بالشىء: ألزقه به. "يصافيه": يستخلصه لوداده ويجعله من جملة أحبابه.
1149-
إذا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ فَالْقَوْلُ قَوْلُ الْبَائِعِ وَالْمُبْتَاعُ بِالْخِيَارِ (الترمذى - منقطع - والبيهقى عن ابن مسعود)
أخرجه الترمذى (3/570، رقم 1270) وقال: مرسل. والبيهقى (5/332، رقم 10587) . وأخرجه أيضًا: الشافعى فى الأم (3/9) وقال: وهذا الحديث منقطع، وأحمد (1/466، رقم 4444) ، وابن أبى شيبة (4/342) .
ومن غريب الحديث: "المبتاع": المشترى "بالخيار": أى إن شاء اختار البيع ورضى بقول البائع وإن شاء فسخ البيع.
1150-
إذا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ فَالْقَوْلُ مَا قَالَ الْبَائِعُ وإذا اسْتُهْلِكَ فَالْقَوْلُ مَا قَالَ المشترى (الدارقطنى فى الأفراد عن ابن مسعود)
أخرجه أيضًا: الدارقطنى فى السنن (3/20)، وقال: الحسن بن عمارة متروك.
ومن غريب الحديث: "اسْتُهْلِكَ": هلك: أى هلك المبيع وهى السلعة.
1151-
إذا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ وليس بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ فهو ما يقول رَبُّ السِّلْعَةِ أَوْ يَتَتَارَكَانِ (عبد الله بن أحمد، وأبو داود، والنسائى، والحاكم، والبيهقى عن ابن مسعود)
أخرجه عبد الله بن أحمد فى زوائده على المسند (1/466، رقم 4445) ، وأبو داود (3/285، رقم 3511) ، والنسائى (7/302، رقم 4648) ، والحاكم (2/52، رقم 2293)، وقال: صحيح الإسناد. ووافقه الذهبى. والبيهقى
(5/332، رقم 10586) . وأخرجه أيضًا: الطيالسى (ص 53، رقم 399) ، والدارقطنى (3/20، رقم 63) ، وابن الجارود (ص 159، رقم 625) .
ومن غريب الحديث: "البيعان": البائع والمشترى. "رب السلعة": البائع. "يتتاركان": يتفاسخان العقد.
1152-
إذا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ وَالْبَيْعُ قَائِمٌ بِعَيْنِهِ فَالْقَوْلُ مَا قَالَ الْبَائِعُ أو يتركان البيع (عبد الرزاق، وابن ماجه عن ابن مسعود)
أخرجه عبد الرزاق (8/271، رقم 15185) ، وابن ماجه (2/737، رقم 2186) . وأخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة
(4/343) ، والدارمى (2/325، رقم 2549) ، والدارقطنى (3/21، رقم 72) ، والبيهقى (5/333، رقم 10595) .
1153-
إذا اختلف الزمانُ واختلفت الأهواءُ فعليك بدين الأعرابى (الديلمى عن ابن عمر)
أخرجه الديلمى (1/256، رقم 996) . وأخرجه أيضًا: الذهبى فى الميزان (6/97 ترجمة 7347 محمد بن الحارث بن زياد البصرى) ونقل تضعيف العلماء له، ثم ساق له عدة أحاديث هذا منها. وقال ابن حبان فى الضعفاء (2/264، ترجمة 948 محمد بن عبد الرحمن البيلمانى) : لا يجوز الاحتجاج به، ثم ساق له عدة أحاديث هذا منها، وقال: أكثرها موضوعة أو مقلوبة.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا كان فى آخر الزمان".
1154-
إذا اختلف المتبايعان وليس بينهما شاهدٌ استُحْلِفَ البائعُ ثم كان المبتاعُ بالخيارِ إن شاء أخذ وإن شاء ترك (البيهقى عن ابن مسعود)
أخرجه البيهقى (5/333، رقم 10591) . وأخرجه أيضًا: الدارقطنى (3/18، رقم 60) .
1155-
إذا اختلف الناسُ كان ابنُ سُمَيَّةَ مع الحق (الطبرانى، وابن عساكر عن ابن مسعود)
أخرجه الطبرانى (10/95، رقم 10071)، وابن عساكر (43/406) . قال الهيثمى (7/243) : فيه ضرار بن صرد، وهو ضعيف. وذكره الذهبى فى السير (1/416) وقال: إسناده منقطع.
ومن غريب الحديث: "ابن سمية": هو عمار بن ياسر، وسمية اسم أمه.
1156-
إذا اختلفتْ أُمتى فى الأهواءِ فعليكم بدينِ الأعرابِ (ابن عدى عن ابن عمر)
أخرجه ابن عدى (6/177، ترجمة 1660 محمد بن الحارث بن زياد بن الربيع الحارثى) وقال: عامة ما يرويه غير محفوظ.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا اختلف الزمان"، "إذا كان آخر الزمان".
1157-
إذا اختلفت الأهواءُ فعليك بدينِ العجائزِ (الديلمى عن ابن عمر)[كنوز الحقائق]
قال العجلونى (2/92) : رواه الديلمى عن ابن عمر مرفوعا بمعناه، وفى سنده محمد بن البيلمانى ضعيف جدًّا،
قال ابن حبان: حدث عن أبيه بنسخة منها مائتا حديث موضوعة، فلا يجوز الاحتجاج به، ولا ذكره إلا للتعجب، وقال فى الدرر: وسنده واه، وقال القارى: حديث موضوع.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا كان آخر الزمان".
1158-
إذا اختلفت الناسُ فالحقُّ فى مُضَر (ابن أبى شيبة عن ابن عباس)
أخرجه ابن أبى شيبة (6/412، رقم 32487) . وأخرجه أيضًا: أبو يعلى (4/396، رقم 2519) ، وابن أبى عاصم
(2/641، رقم 1544) ، وابن عدى (4/136، ترجمة 974 عبد الله بن المؤمل)، وقال: عامة ما يرويه الضعف عليه بين.
1159-
إذا اختلفت الناسُ فالعدل فى مُضَرَ (الطبرانى عن ابن عباس)
أخرجه الطبرانى (11/178، رقم 11418) . قال الهيثمى (10/52) : فيه عبد الله بن المؤمل، والمثنى بن صباح وكلاهما ضعيف وقد وثقا.
ومن غريب الحديث: "مُضَر": قبيلة من قبائل العرب.
1160-
إذا اختلفت عليك الأشياءُ وكَثُرَتْ الأحاديثُ فإن الهدى أن تدع ما يَرِيبُكَ إلى ما لا يَرِيبُكَ (الديلمى عن ابن عمر)
أخرجه الديلمى (1/326، رقم 1292) .
1161-
إِذَا اخْتَلَفْتُمْ فِى الطَّرِيقِ فَاجْعَلُوا عَرضَه سَبْعَةَ أَذْرُعٍ (أحمد، ومسلم، وأبو داود، والترمذى - حسن صحيح - وابن ماجه عن أبى هريرة. أحمد، وابن ماجه، والبيهقى عن ابن عباس)
حديث أبى هريرة: أخرجه أحمد (2/429، رقم 9533) ، ومسلم (3/1232، رقم 1613) ، وأبو داود (3/314، رقم 3633) ، والترمذى (3/637، رقم 1356)، وقال: حسن صحيح. وابن ماجه (2/784، رقم 2338) .
وأخرجه أيضًا: الطيالسى (ص 333، رقم 2555) ، وإسحاق بن راهويه (1/187، رقم 136) ، وأبو عوانة (3/419، رقم 5544) ، والديلمى (1/273، رقم 1065) .
حديث ابن عباس: أخرجه أحمد (1/317، رقم 2914) ، وابن ماجه (2/784، رقم 2339) ، قال البوصيرى
(3/47) : هذا إسناد صحيح رجاله ثقات. والبيهقى (6/69، رقم 11163) . وأخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (4/549 رقم 23034) ، وعبد بن حميد (ص 206، رقم 600) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "قضى إذا تشاجروا فى الطريق بسبعة أذرع".
ومن غريب الحديث: "أذرع": مفردها ذراع، والمراد بالذراع ذراع الآدمى.
1162-
إذا اختلفتم فى الطريقِ فاجعلوه سبعةَ أذرعٍ ومن بنى بناء فَلْيَدْعَمْهُ بحائطِ جارِهِ (أحمد، والبيهقى عن ابن عباس، قال المناوى: بإسناد حسن)
أخرجه أحمد (1/317، رقم 2914) ، والبيهقى (6/69، رقم 11162) . وأخرج أيضًا: ابن أبى شيبة (4/549، رقم 23037) .
1163-
إذا اختلفتم فى الطريقِ فاذرعوا سبعةَ أذرعٍ ثم ابنوا (عبد الرزاق عن عكرمة مرسلاً. [أحمد عن ابن عباس] )
حديث ابن عباس المرفوع: أخرجه أحمد (1/303، رقم 2757) .
1164-
إذا اختلفتم فى الطريقِ فاذْرَعُوا سبعةَ أذرعٍ ولا تجعلوه أقل من ذلك (الطبرانى عن ابن عباس)
أخرجه الطبرانى (11/281، رقم 11737) .
1165-
إذا أخذ أحدُكم فليأخذْ بيمينه وإذا أكلَ فَلْيَأْكُلْ بِيَمِينِهِ وَإِذَا شَرِبَ فَلْيَشْرَبْ بِيَمِينِهِ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْكُلُ بِشِمَالِهِ ويُعطى بِشِمَالِهِ وَيَشْرَبُ بِشِمَالِهِ (الطبرانى فى الكبير والأوسط عن أبى هريرة)
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (8/231، رقم 8490) . وأورده الدارقطنى فى العلل (9/269، رقم 1751) .
والحديث أصله عند مسلم بطرف: "إذا أكل أحدكم".
1166-
إذا أخذ أحدُكم مَضْجَعَه فلْيرقدْ فليقرأْ بأمِّ الكتابِ وسورةٍ فإنَّ اللهَ يُوَكِّلُ به مَلَكا يهُبُّ معه إذا هَبَّ (ابن عساكر عن شداد بن أوس)
أخرجه ابن عساكر (22/413) .
ومن غريب الحديث: "هب": استيقظ.
1167-
إذا أخذَ المؤذنُ فى الأذانِ وضع الربُّ يدَه على رأسِهِ فلا يزال كذلك حتى يفرغَ من الأذانِ وإنه ليغفر له مدَّ صوتِهِ فإذا فرغ قال الربُّ صدقتَ عبدى وشهدتَ شهادةَ الحقِّ فأَبْشِرْ (الحاكم فى التاريخ، وأبو الشيخ فى الأذان، والديلمى عن أنس)
أخرجه الديلمى (1/320، رقم 1265) .
1168-
إذا أخذ المؤذنُ فى الإقامةِ فَلَا صَلَاةَ إِلاَّ الْمَكْتُوبَةُ (الديلمى عن أبى هريرة)
أخرجه الديلمى (1/320، رقم 1266) . وأخرجه أيضًا: ابن حبان (5/564، رقم 2190) ، والجرجانى فى تاريخ جرجان (1/334، رقم 611) .
والحديث أصله عند مسلم بطرف: "إذا أقيمت الصلاة".
1169-
إذا أخذت مضجعك فاقرأ {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} [الكافرون: 1](النسائى، والبزار عن خباب)
أخرجه البزار (كما فى كشف الأستار 4/27 رقم 3113) ، والحافظ فى مختصر البزار (2/416، رقم 2122) وقال: جابر هو الجعفى متروك. قال الهيثمى (10/121) : فيه جابر الجعفى وهو ضعيف.
1170-
إذا أخذت مضجعك فاقرأ سورة الحشر إن مُتَّ مُتَّ شهيدا (ابن السنى عن أنس)
أخرجه ابن السنى (ص262 رقم 723) . وسكت عنه النووى فى الأذكار (ص87، ط المتنبى)
تنبيه: مقتضى سكوته أنه عنده صحيح أو حسن لقوله فى مقدمته: وأما الأجزاء والمسانيد فلست أنقل منها شيئا إلا فى نادر من المواطن، ولا أذكر من الأصول المشهورة أيضًا من الضعيف إلا النادر مع بيان ضعفه، وإنما أذكر فيه الصحيح غالبا.
1171-
إذا أخذت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ثم اضطجع على شقك الأيمن ثم قل اللهم أسلمتُ وجهى إليك وفوضتُ أمرى إليك وألجأتُ ظهرى إليك رغبةً ورهبةً إليك لا ملجأَ ولا منجا منك إلا إليك آمنتُ بكتابك الذى أنزلتَ وبنبيك الذى أرسلتَ واجعله آخرَ ما تقولُ فإن مُتَّ فى ليلتك مُت على الفطرة (الترمذى - حسن صحيح - وابن جرير، وابن حبان، عن البراء قال الترمذى: ولا نعلم فى شىء من الروايات ذكر الوضوء إلا فى هذا الحديث، ورواه ابن ماجه، وابن جرير وذكر الوضوء وزاد فى آخره: وإن أصبحت أصبحت وقد أصبت خيرا)
أخرجه الترمذى (5/567، رقم 3574)، وقال: حسن صحيح. وابن حبان (12/346، رقم 5536) ، وابن ماجه (2/1275، رقم 3876) . وأخرجه أيضًا: مسلم (4/2081، رقم 2710) ، والرويانى (1/225، رقم 314) .
والحديث أصله عند البخارى بطرف: "إذا أتيت"، وسيأتى فى مسند البراء.
1172-
إذا أخذتَ مضجعك فقلْ أعوذُ بكلماتِ اللهِ التامةِ من غضبِهِ وعقابِهِ وشرِّ عبادِهِ ومن همزاتِ الشياطينِ وأن يحضرون فإنه لا يضرُّك وبالحرى أن لا يقربك (أحمد، وابن السنى عن الوليد بن الوليد بن المغيرة)
أخرجه أحمد (4/57، رقم 16623)، قال الهيثمى (10/123) : رجاله رجال الصحيح إلا أن محمد بن يحيى بن حبان لم يسمع من الوليد بن الوليد. وابن السنى (ص 239 رقم 643) . وأخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (6/80 رقم 29619) ، وابن قانع (3/188، رقم 1167) . قال الحافظ فى الإصابة (6/621، ترجمة 9157) : منقطع لأن محمد بن يحيى لم يدرك الوليد.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا اضطجعت".
ومن غريب الحديث: "همزات الشياطين": نزغاتهم ووساوسهم. "الحرى": الجدير.
1173-
إذا أخذتَ مضجعك فقلْ أعوذُ بوجهِ اللهِ الكريمِ وكلماتِهِ التامةِ من شرِّ ما أنت آخذٌ بناصيته اللهم أنت تكشفُ المَغْرَمَ والمَأْثَمَ اللهم لا تهزمْ جُنْدَك ولا تُخْلِفْ وَعْدَك ولا ينفعُ ذا الجَدِّ منك الجَدُّ سبحانك وبحمدِك (الطبرانى فى الأوسط عن على)[المناوى]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (7/37 رقم 6779) قال الهيثمى (10/124) فيه حماد بن عبد الرحمن الكوفى وهو ضعيف.
والحديث فى مسند على بن أبى طالب فى موضعين.
ومن غريب الحديث: "المَغْرَم": كالغُرْم. "المَأْثَمُ": الأمرُ الذى يَأْثَمُ به الإِنسانُ أَو هو الإِثْمُ نفسُه. "الجد": الصحيح المشهور الجد بفتح الجيم، وهو الحظ والغنى والعظمة والسلطان، والمراد: لا ينفع ذا الحظ فى الدنيا بالمال والولد والعظمة والسلطان منك حظه، أى لا ينجيه حظه منك وإنما ينفعه وينجيه العمل الصالح.
1174-
إذا أخذتِ مضجعك فقولى الحمد لله الكافى سبحان الله الأعلى حسبى الله وكفى ما شاء الله قضى سمع الله لمن دعا ليس من الله ملجأ ولا وراء الله ملتجأ توكلت على ربى وربكم ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها إن ربى على صراط مستقيم الحمد لله الذى لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريكٌ فى الملك ولم يكن له ولىٌّ من الذل وكبره تكبيرا ما من مسلم يقولها عند منامه ثم ينام وسط الشياطين والهوام فتضره (ابن السنى عن فاطمة الزهراء)
أخرجه ابن السنى (ص267، رقم 740) . وأخرجه أيضًا: الديلمى (5/435، رقم 7660) .
1175-
إذا أخذت مضجعك من الليل فاقرأ {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} [الكافرون: 1] ثم نَمْ على خاتمتها فإنها براءةٌ من الشرك
(أحمد، وابن أبى شيبة، وأبو داود، والترمذى، والحاكم، والطبرانى، وابن السنى عن فروة بن نوفل الأشجعى عن أبيه. النسائى، والبغوى، والباوردى، وابن قانع، والطبرانى فى الأوسط، والضياء عن جبلة بن حارثة الكلبى وهو أخو زيد بن حارثة. أحمد عن الحارث بن جبلة)
حديث فروة بن نوفل: أخرجه أحمد (5/456، رقم 23858) ، وابن أبى شيبة (5/323، رقم 26528) ، وأبو داود (4/313، رقم 5055) ، والترمذى (5/474، رقم 3403) ، والحاكم (2/587، رقم 3982)، وقال: صحيح الإسناد. ووافقه الذهبى. وابن السنى (ص 254 رقم 694) . وأخرجه أيضًا: النسائى فى الكبرى (6/200، رقم 10637) وابن حبان (3/70، رقم 790) ، والدارمى (2/551، رقم 3427) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (2/499، رقم 2521) .
حديث جبلة بن حارثة: أخرجه النسائى فى الكبرى (6/200، رقم 10636) ، وابن قانع (1/162) ، والطبرانى فى الأوسط (1/272، رقم 888) . قال الحافظ فى الإصابة (1/456 ترجمة 1078) : حديث متصل، صحيح الإسناد.
حديث الحارث بن جبلة: أخرجه أحمد كما فى إتحاف المهرة للحافظ ابن حجر (4/103 رقم 4008) .
وللحديث أطراف منها: "إذا أويت إلى فراشك"، "اقرأ قل يا أيها الكافرون".
1176-
إذا أخذتَ مضجعك من الليل فقل اللهم أسلمتُ نفسى إليك ووجهتُ وجهى إليك وفوضتُ أمرى إليك وألجأتُ ظهرى إليك آمنتُ بكتابك المنزلِ ونبيك المرسلِ اللهم أسلمتُ نفسى إليك أنت خلقْتَها لك محياها ولك مماتُها إن كَفَتَّها فارحمها وإن أخَّرْتَها فاحفظْها بحفظِ الإيمانِ (ابن أبى شيبة، وابن جرير، والطبرانى، وابن السنى عن عمار، قال المناوى: ورجاله رجال الصحيح غير عطاء بن السائب وقد اختلط)
أخرجه ابن أبى شيبة (5/322، رقم 26522)، وابن السنى (ص 268 رقم 742) . وأخرجه أيضًا: أبو يعلى
(3/196، رقم 1625) . قال الهيثمى (10/124، 177) : فيه عطاء بن السائب وقد اختلط وبقية رجاله ثقات.
ومن غريب الحديث: "كفتها": أَمَتَّها.
1177-
إذا أدخل أحدُكم رجليه فى خفيه وهما طاهرتان فليمسحْ عليهما ثلاثا للمسافر ويوما للمقيم (ابن أبى شيبة عن أبى هريرة وضعف)
أخرجه ابن أبى شيبة (1/167، رقم 1924) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "المسح للمسافر ثلاثة وللمقيم يوم وليلة"، "ثلاثة أيام ولياليهن للمسافر ويوم وليلة للمقيم".
1178-
إذا أدخل اللهُ أهلَ الجنةِ الجنةَ وأهلَ النارِ النارَ قال يا أهلَ الجنةِ كم لبثتم فى الأرضِ عددَ سنين قالوا لبثنا يوما أو بعضَ يومٍ قال نعِمَّا اتجرتم فى يوم أو بعض يوم رضوانى وجنتى امكثوا خالدين مخلدين ثم يقولُ يا أهل النار كم لبثتم فى الأرض عدد سنين قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم قال بئسما اتجرتم فى يوم أو بعض يوم غضبى وسخطى امكثوا فيها خالدين مخلدين فيقولون ربنا أخرجنا منها فإن عُدْنا فإنا ظالمون فيقول اخسئوا فيها ولا تكلمون فيكون ذلك آخرَ عهدهم بكلام ربهم (أبو بكر محمد بن إبراهيم الإسماعيلى عن أيفع الكلاعى وله صحبة قال ابن كثير غريب والظاهر أنه منقطع)
أخرجه أيضًا: ابن أبى حاتم كما فى تفسير ابن كثير (3/259) وأبو نعيم من طريق أبى الشيخ عن أبى يعلى (5/132) . وذكره ابن رجب فى التخويف من النار (1/151) : وقال: خرجه أبو نعيم، وقال: كذا رواه أيفع مرسلاً.
1179-
إذا أدخل اللهُ الموحدين النارَ أماتهم فيها إماتةً فإذا أرادَ أن يخرجهم منها أَمَسَّهم ألمَ العذابِ تلك الساعةَ (الديلمى عن أبى هريرة)
أخرجه الديلمى (1/252، رقم 976) .
1180-
إذا أدرك أحدُكم سجدةً من صلاةِ العصر قبل أن تغربَ الشمسُ فَلْيُتِمَّ صلاتَه وإذا أدرك سجدةً من صلاةِ الصبحِ قبل أن تطلع الشمسُ فليتم صلاته (البخارى، والنسائى عن أبى هريرة)
أخرجه البخارى (1/204، رقم 531) ، والنسائى (1/257، رقم 516) . وأخرجه أيضًا: أحمد (2/474، رقم 10133) ، وأبو يعلى (11/174، رقم 6284) ، وابن حبان (4/454، رقم 1586) ، والبيهقى (1/378، رقم 1650) .
1181-
إذا أدركتَ كلبَك وقد أكل بَضْعَةً فَكُلْ (أبو نعيم وضعفه عن سلمان)
أخرجه أبو نعيم فى الحلية (8/138) وقال: غريب، والصحيح عن عدى بن حاتم أن النبى صلى الله عليه وسلم قال له: إذا أكل الكلب فيها فلا تأكل منه فإنما أمسكه على نفسه.
ومن غريب الحديث: "بَضْعة": قطعة.
1182-
إذا أدركتْك الصلاةُ فى مرابضِ الغنمِ فصلِّ وإذا أدركتْك فى أعطانِ الإبلِ فابترز فإنها من خلقة الشياطين (عبد الرزاق عن عبد الله بن مغفل)
أخرجه عبد الرزاق (1/409، رقم 1602) .
ومن غريب الحديث: "مرابض الغنم": مأواها ومقرها. "أعطان": مبارك الإبل. "فابترز": من البراز، وهو الخروج إلى الفضاء الواسع، فيكون المراد: وإذا أدركتْك الصلاة فى أعطانِ الإبلِ فاخرج منها، وصل فى غيرها من الأماكن.
1183-
إذا أدركتم الصلاةَ وأنتم فى مُرَاح الغنم فصلوا فيها فإنها سكينة وبركة وإذا أدركتم الصلاة وأنتم فى أعطان الإبل فاخرجوا منها فصلوا فإنها جن، من جن خلقت ألا ترونها إذا نفرت كيف تشمخ بأنفها (الشافعى، والبيهقى عن عبد الله بن مغفل)
أخرجه الشافعى (1/21) ، والبيهقى (2/449، رقم 4154) .
ومن غريب الحديث: "مُرَاح الغنم": المَوضِع الذى تَرُوحُ إليه الماشية، أى تأوى إليه ليلا.
1184-
إِذَا ادَّعَتِ الْمَرْأَةُ طَلَاقَ زَوْجِهَا فَجَاءَتْ عَلَى ذَلِكَ بِشَاهِد عَدْلٍ اسْتُحْلِفَ زَوْجُهَا فَإِنْ حَلَفَ بَطَلَتْ شَهَادَةُ الشَّاهِدِ وَإِنْ نَكَلَ فَنُكُولُهُ بِمَنْزِلَةِ شَاهِدٍ آخَرَ وَجَازَ طَلَاقُهُ (ابن ماجه عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده)
أخرجه ابن ماجه (1/657 رقم 2038) . قال البوصيرى (2/125) : هذا إسناد حسن رجاله ثقات. وأخرجه أيضًا: الدارقطنى (4/64) والديلمى (1/331، رقم 1315) وأورده ابن أبى حاتم فى العلل (1/432) وقال: هذا حديث منكر.
ومن غريب الحديث: "نكل": امتنع.
1185-
إذا ادهن أحدُكم فليبدأ بحاجبيه فإنه يذهبُ بالصُّدَاعِ (الحكيم، وابن السنى، وأبو نعيم فى الطب، وابن عساكر عن قتادة بن دعامة مرسلا وسنده ضعيف. الديلمى عنه عن أنس)
حديث قتادة بن دعامة السدوسى المرسل: ذكره الحكيم (ص 149) . وعزاه السيوطى فى المنهج السوى (ص 323 رقم 505) لابن السنى وأبى نعيم، وقال محققه: أبو نعيم فى الطب (ص 46 مخطوط)
حديث أنس: قال المناوى (1/252) سنده ضعيف لأن فيه بقية، وجبلة بن دعلج ضعفه أحمد والدارقطنى.
1186-
إذا ادهن أحدكم فليبدأ بحاجبيه فإنه يذهب بالصُّدَاع وذلك أول ما ينبت على ابن آدم من الشعر (الحكيم عن قتادة عن أنس)
ذكره الحكيم (2/71) .
1187-
إذا أدى العبدُ حقَّ الله وحقَّ مواليه كان له أجران (أحمد، ومسلم عن أبى هريرة)
أخرجه أحمد (2/252، رقم 7422) ، ومسلم (3/1285، رقم 1666) . وأخرجه أيضًا: أبو عوانة (1 4/76 رقم 6087) ، والبيهقى (8/12، رقم 15588) .
1188-
إذا أديتَ الزكاةَ فقد قضيتَ ما عليك ومن جمع مالا حراما ثم تَصَدَّق به لم يكن له فيه أجرٌ وكان إصره عليه (الحاكم، والبيهقى عن أبى هريرة)
أخرجه الحاكم (1/548، رقم 1440) ، والبيهقى (4/84، رقم 7032) . وأخرجه أيضًا: ابن خزيمة (4/110، رقم 2471) ، وابن حبان (8/11، رقم 3216) .
ومن غريب الحديث: "إصره": إثمه وعقوبته.
1189-
إذا أديتَ زكاةَ مالِك فقد أذهبتَ عنك شرَّه (ابن خزيمة، والشيرازى فى الألقاب، والحاكم، والبيهقى عن جابر)
أخرجه ابن خزيمة (4/13، رقم 2258) ، والحاكم (1/547، رقم 1439) وقال: صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبى. والبيهقى (4/84، رقم 7030) . وأخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (2/353، رقم 9830) .
1190-
إذا أديتَ زكاةَ مالِك فقد قضيتَ ما عليك (الترمذى - حسن غريب - وابن ماجه، والحاكم عن أبى هريرة)
أخرجه الترمذى (3/13، رقم 618) وقال: حسن غريب. وابن ماجه (1/570، رقم 1788) والحاكم (1/548، رقم 1440) ووافقه الذهبى.
1191-
إذا أديتَ زكاتَه فليس بكَنْزٍ (الطبرانى، والبيهقى عن أم سلمة)
أخرجه الطبرانى (23/281، رقم 613) ، والبيهقى (4/83، رقم 7026) . وأخرجه أيضًا: الدارقطنى (2/105) ، والحاكم (1/547، رقم 1438) وقال: صحيح على شرط البخارى، ووافقه الذهبى.
وللحديث أطراف أخرى منها: "أيما مال أديت"، "كل مال أدى زكاته".
1192-
إذا أديتَها يعنى الزكاةَ إلى رسولى فقد برئتَ منها فلك أجرُها وإثْمُها على من بدَّلها (أحمد، والبيهقى عن أنس، قال المناوى: بإسناد حسن)
أخرجه أحمد (3/136 رقم 12417) والبيهقى (4/97 رقم 7075) . وأخرجه أيضًا: الطبرانى فى الأوسط (8/338، رقم 8802) . قال الهيثمى (3/63) : رواه أحمد والطبرانى فى الأوسط ورجاله رجال الصحيح.
ومن غريب الحديث: "رسولى": أى عامل الزكاة الذى يحصلها.
1193-
إذا أذن ابنُ أم مكتومٍ فكُلوا واشربوا وإذا أذن بلالٌ فلا تأكلوا ولا تشربوا (أحمد، والنسائى،
وابن خزيمة، وابن حبان، والطبرانى عن حبيب بن عبد الرحمن عن عمته أنيسة بنت حبيب)
أخرجه أحمد (6/433، رقم 27480) والنسائى (2/10، رقم 640) وابن خزيمة (1/210، رقم 404) وابن حبان (8/252 رقم 3474) والطبرانى (24/191 رقم 482) . وأخرجه أيضًا: ابن أبى عاصم فى الآحاد (6/260 رقم 3490) .
1194-
إذا أذن المؤذنُ أدبرَ الشيطانُ وله حُصاص (مسلم عن أبى هريرة)
أخرجه مسلم (1/291، رقم 389) . وأخرجه أيضًا: أبو عوانة (1/279، رقم 976) .
ومن غريب الحديث: "حُصاص": شدة العَدْوِ وحِدَّتُه وقيل هو الضراط.
1195-
إذا أذن المؤذنُ أدبر الشيطانُ وله ضراط فإذا سكت أقبل فإذا ثَوَّب أدبر وله ضراط فإذا سكت أقبل يَخْطِرُ بين المرءِ ونفسِهِ حتى يضلَّ الرجلُ لا يدرى كم صلى فإذا صلى أحدُكم فوجد ذلك فليسجد سجدتين وهو جالس (ابن حبان عن أبى هريرة)
أخرجه ابن حبان (4/547، رقم 1662) .
والحديث أصله عند البخارى ومسلم بطرف: "إذا نودى بالصلاة".
ومن غريب الحديث: "ثَوَّب": أقام الصلاة. "يخطر": يوسوس.
1196-
إذا أذن المؤذنُ خرج الشيطانُ من المسجد له حُصاص فإذا سكت المؤذنُ رجع فإذا أقام المؤذنُ خرج من المسجدِ وله ضُرَاطٌ فإذا سكت رجع حتى يأتى المرءَ المسلمَ فى صلاته فيدخل بينه وبين نفسه لا يدرى أزاد فى صلاتِهِ أو نَقَصَ فإذا وجد ذلك أحدُكم فليسجد سجدتين وهو جالسٌ قبل أن يسلم ثم يسلم (البيهقى عن أبى هريرة)
أخرجه البيهقى (2/340 رقم 3648) . وأخرجه أيضًا: ابن ماجه (1/384 رقم 1216) ، والدارقطنى (1/374) .
1197-
إذا أذن المؤذنُ فُتِحَت أبوابُ السماءِ واسْتُجِيب الدعاءُ فإذا كان عند الإقامةِ لم ترد دعوةٌ (أبو يعلى، وأبو الشيخ فى الأذان عن أنس وفيه يزيد الرقاشى متروك)
وأبو يعلى (7/142، رقم 4109)، قال الهيثمى (1/334) : فيه يزيد الرقاشى، وهو مختلف فى الاحتجاج به. أخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (6/31، رقم 29248) .
1198-
إذا أذن المؤذنُ فقولوا مثلَ قولِهِ (ابن ماجه عن أبى هريرة)
أخرجه ابن ماجه (1/238، رقم 718)، قال البوصيرى (1/91) : هذا إسناد معلول. وأخرجه أيضًا: النسائى فى الكبرى (6/13، رقم 9861)، وقال: خالف عبدَ الرحمن بن إسحاق مالكُ بن أنس رواه - أى مالكًا - عن الزهرى عن عطاء بن يزيد عن أبى سعيد.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول"، "إذا تشهد المؤذن فقولوا بمثل ما يقول".
1199-
إذا أذن المؤذنُ فلا يخرج أحدُكم حتى يصلى (البيهقى فى شعب الإيمان عن أبى هريرة)
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (3/58 رقم 2863) . وأخرجه أيضًا: إسحاق بن راهويه (1/264، رقم 232) .
1200-
إذا أذن المؤذنُ فهو عمودُ الله وإذا تقدم الإمامُ فهو نورُ الله وإذا استوت الصفوفُ فهو أركان الله فبادروا إلى عمودِ الله واقتبسوا من نورِ الله وكونوا أركانَ اللهِ فى الأرضِ (ابن النجار عن ابن عباس)
وللحديث أطراف أخرى منها: "المؤذن عمود الله".
1201-
إذا أذن المؤذنُ هرب الشيطانُ حتى يكون بالرَّوْحاء (أحمد وعبد بن حميد عن جابر، قال المناوى: بإسناد حسن)
أخرجه أحمد (3/316 رقم 14444) وعبد بن حميد (ص 316 رقم 1032) وأخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (1/207، رقم 2373) ، والبيهقى (1/432، رقم 1878) .
1202-
إذا أذن المؤذنُ يومَ الجمعةِ حرم العمل (الديلمى عن أنس)[الفتح]
1203-
إذا أذن فى قريةٍ أمَّنَها اللهُ من عذابه ذلك اليومَ (الطبرانى فى الكبير، والأوسط، والصغير عن أنس)
أخرجه الطبرانى فى الكبير (1/257 رقم 746) وفى الأوسط (4/83 رقم 3671) وفى الصغير (1/301، رقم 499) . قال الهيثمى (1/328) : فيه عبد الرحمن بن سعد بن عمار ضعفه ابن معين.
1204-
إذا أذنب العبدُ نُكِتَ فى قلبه نُكْتَةٌ سوداء فإن تاب صُقِل منها فإن عاد زادت حتى تَعْظُمَ فى قلبه
(الترمذى، والنسائى، وابن ماجه، والحاكم عن أبى هريرة)
أخرجه الترمذى (5/434، رقم 3334) وقال: حسن صحيح. والنسائى فى الكبرى (6/110، رقم 10251) ، وابن ماجه (2/1418، رقم 4244) ، والحاكم (1/45، رقم 6) وقال: صحيح. وسكت عنه الذهبى.
ومن غريب الحديث: "صقل": جُلِىَ.
1205-
إذا أذنتَ فاجعلْ أصبعيك فى أذنيك فإنه أرفعُ لصوتك (الطبرانى، وأبو الشيخ فى الأذان عن بلال. الباوردى عن سعد القرظ، قال المناوى: وفيه عبد الرحمن بن سعد بن عمار ضعيف)
حديث بلال: أخرجه الطبرانى (1/353، رقم 1072)، قال الهيثمى (1/334) : فيه عبد الرحمن بن عمار، وهو ضعيف. وأخرجه أيضًا: البيهقى (1/396، رقم 1723) .
حديث سعد القرظ: أخرجه أيضًا: ابن ماجه (1/236، رقم 710) قال البوصيرى (1/90) : هذا إسناد ضعيف. والطبرانى فى الصغير (2/281، رقم 1170) .
1206-
إذا أذنتَ فارفعْ صوتَك فإنه لا يسمعه أحدٌ إلا شَهِدَ لك يوم القيامة (أبو الشيخ عن أبى سعيد)
أخرجه أيضًا: أحمد (3/6، رقم 11045) .
والحديث أصله عند البخارى وغيره بطرف: "إنى أراك تحب الغنم والبادية".
1207-
إذا أذَّنْتَ فَتَرَسَّلْ وإذا أَقَمْتَ فاحْدُرْ (الترمذى عن جابر بن عبد الله. [ابن أبى شيبة، والدارقطنى عن عمر موقوفًا] )[كنوز الحقائق]
حديث جابر المرفوع: أخرجه الترمذى (1/373، رقم 195) . وأخرجه أيضًا: الحاكم (1/320، رقم 732)، وقال: ليس فى إسناده مطعون فيه غير عمرو بن فائد، والباقون شيوخ البصرة، وهذه سنة غريبة لا أعرف لها إسنادا غير هذا. والطبرانى فى الأوسط (2/269، رقم 1952) .
حديث عمر الموقوف: أخرجه ابن أبى شيبة (1/195، رقم 2234) ، والدارقطنى (1/238) .
ومن غريب الحديث: "فترسل": تَأنَّ ولا تَعْجَل. "فاحدر": فأسرع.
1208-
إذا أذنتَ للمغرب فاحدرها مع الشمس حَدْرا (الطبرانى عن أبى محذورة)
أخرجه الطبرانى (7/176، رقم 6744) . قال الهيثمى (1/311) : إسناده حسن.
ومن غريب الحديث: "فاحدرها": أسرع بصلاتها.
1209-
إذا أراد - يعنى الذى يجامع - أن يعود فليتوضأ وضوءه للصلاة (ابن خزيمة عن أبى سعيد)
أخرجه ابن خزيمة (1/109، رقم 220) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أتى أحدكم أهله"، "إذا جامع أحدكم أهله"، "إذا غشى أحدكم أهله".
ومن غريب الحديث: "يعود": أى يعود إلى الجماع قبل أن يغتسل.
1210-
إذا أراد أحدٌ أن يمر بين يديْك وبين سُتْرَتِك فاردُدْه فإن أبى فادفعْه فإن أبى فقاتِلْه فإنما هو شيطانٌ (عبد الرزاق عن أبى سعيد)
أخرجه عبد الرزاق (2/20، رقم 2328) .
والحديث أصله فى البخارى ومسلم بأطراف منها: "إذا صلى أحدكم إلى شىء"، "إذا كان أحدكم يصلى"، "إذا مر بين يدى أحدكم شىء".
1211-
إذا أراد أحدكم أمرا فليقل اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ وَتَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ وَأَنْتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ اللَّهُمَّ إِنْ كَان كَذا وكَذا من الأمر الذى أريده خَيْرًا لى فى دينى ومعيشتى وَعَاقِبَةِ أمرى فيسِّرْهُ لى وإلا فَاصْرِفْهُ عَنِّى وَاصْرِفْنِى عَنْهُ وَاقْدُرْ لِى الْخَيْرَ أين كان ولا حول ولا قوة إلا بالله (ابن حبان عن أبى هريرة. ابن أبى الدنيا فى الدعاء، وأبو يعلى، وابن حبان، والبيهقى فى شعب الإيمان، والضياء عن أبى سعيد. الطبرانى فى الكبير، والأوسط عن ابن مسعود. ابن أبى شيبة عن ابن مسعود موقوفًا)
حديث أبى هريرة: أخرجه ابن حبان (3/168، رقم 886) .
حديث أبى سعيد: أخرجه أبو يعلى (2/497 رقم 1342) قال الهيثمى (2/281) : رجاله موثقون. وأخرجه ابن حبان (3/167 رقم 885) والبيهقى فى شعب الإيمان (1/220 رقم 206) . وأخرجه أيضًا: البزار كما فى كشف الأستار (4/56، رقم 3185) .
حديث ابن مسعود المرفوع: أخرجه الطبرانى فى الكبير (10/78، رقم 10012) ، وفى الأوسط (7/222،
رقم 7332) . وأخرجه أيضًا: فى الصغير (1/316، رقم 524) . قال الهيثمى (2/280) : فى إسناد الكبير صالح بن موسى الطلحى وهو ضعيف، وفى إسناد الأوسط والصغير رجل ضعف فى الحديث.
حديث ابن مسعود الموقوف: أخرجه ابن أبى شيبة (6/52، رقم 29402) .
ومن غريب الحديث: "أستخيرك": أطلب منك الخير أو الخيرة. "أستقدرك": أطلب منك أن تجعل لى قدرة.
والحديث أصله عند البخارى وغيره بطرف: "إذا هم أحدكم بالأمر".
1212-
إذا أراد أحدكم أمرا فليقل اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ، فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ وَتَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ وَأَنْتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ، اللَّهُمَّ إِنْ كَان كَذا وكَذا خَيْرًا لى فى دينى وخيرا لى فى معيشتى وخيرا لى فى عَاقِبَة أمرى فاقدره لى وبارك لى فيه وإن كان غير ذلك خيرا لى فاقدر لى الخير حيثما كان ورضنى بقدرك (ابن حبان، والمخلص فى أماليه، وابن النجار عن أبى هريرة)
أخرجه ابن حبان (3/168، رقم 886) .
والحديث أصله عند البخارى وغيره بأطراف: "إذا هم أحدكم بالأمر"، "إذا أراد أحدكم أمرا".
1213-
إذا أراد أحدُكم أن يأتىَ الجُمعةَ فلْيغتَسِلْ (مسلم عن ابن عمر)
أخرجه مسلم (2/579، رقم 844) . وأخرجه أيضًا: البخارى (1/299، رقم 837) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أتى أحدكم الجمعة"، "إذا جاء أحدكم إلى الجمعة".
1214-
إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَبُولَ فَلْيَرْتَدْ لِبَوْلِهِ (أبو داود، والبيهقى عن أبى موسى وضعف)
أخرجه أبو داود (1/1، رقم 3) ، والبيهقى (1/93، رقم 450) . وأخرجه أيضًا: أحمد (4/396، رقم 19555) ، والحاكم (3/528، رقم 5964) وقال: صحيح الإسناد. ووافقه الذهبى.
ومن غريب الحديث: "دمثا": الدَّمِث هو الأرض السَّهلةُ الرَّخْوةُ والرَّملُ الذى ليس بمُتَلبِّد. "فليرتد": فليطلب مكانًا لينًا منحدرًا ليس بصلب فينتضح عليه، أو مرتفعا فيرجع إليه.
1215-
إذا أراد أحدكم أن يبيع عَقاره فليَعرِضْه على جاره (أبو يعلى، وابن عدى عن ابن عباس)
أخرجه ابن عدى (4/18، ترجمة 888 شريك بن عبد الله) . وأخرجه أيضًا: الديلمى (1/304، رقم 1201) .
ومن غريب الحديث: "عقاره": ملكه الثابت كدار ومحل ونحوه. "فليعرضه على جاره": يعلمه بأنه يريد بيعه.
1216-
إذا أراد أحدُكم أن يذهبَ إلى الخلاءِ وأقيمت الصلاةُ فليذهبْ إلى الخلاء (أحمد، وأبو داود، والنسائى، وابن ماجه، وابن حبان، والحاكم عن عبد الله بن الأرقم)
أخرجه أحمد (3/483، رقم 16001) ، وأبو داود (1/22، رقم 88) ، والنسائى (2/110، رقم 852) ، وابن ماجه (1/202، رقم 616) ، وابن حبان (5/427، رقم 2071) ، والحاكم (1/273، رقم 597) وقال: صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبى.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا وجد أحدكم الغائط".
ومن غريب الحديث: "الخلاء": قضاء الحاجة.
1217-
إذا أراد أحدُكم أن يزوج ابنتَه فليستأْمِرْها (أبو يعلى، والطبرانى عن أبى موسى)
أخرجه أبو يعلى (13/200، رقم 7229)، والطبرانى كما فى مجمع الزوائد (4/279) قال الهيثمى: رواه أبو يعلى والطبرانى ورجال أبى يعلى رجال الصحيح. وأخرجه أيضًا: الرويانى (1/336، رقم 510) .
ومن غريب الحديث: "فليستأْمِرْها": فليشاورها.
1218-
إذا أراد أحدُكم أن يسألَ ربَّه فليبدأ بالمِدحة والثناء على الله بما هو أهلُه ثم ليصلِّ على النبى صلى الله عليه وسلم ثم يدعو بعدُ فإنه أجدرُ أن ينجحَ (الطبرانى عن ابن مسعود)[المناوى]
أخرجه الطبرانى (9/155، رقم 8780) عن أبى عبيدة بن عبد الله بن مسعود عن أبيه موقوفًا. قال الهيثمى (10/155) : رجاله رجال الصحيح إلا أن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه. وأخرجه أيضًا: عبد الرزاق عن معمر فى الجامع (10/441، رقم 19642) .
ومن غريب الحديث: "المدحة": الثناء الحسن.
1219-
إذا أراد أحدكم أن يَضْطَجِعَ فَلْيَنْزِعْ دَاخِلَةَ إِزَارِهِ ثُمَّ لْيَنْفُضْ بها فراشه فإنه لا يدرى ما خَلَفَهُ عليه ثم لْيَضْطَجِعْ على شقه الأيمن ثم ليقل رب بك وضعت جنبى وبك أرفعه فإن أمسكت نفسى فارحمها وإن أرسلتها فاحفظها بما حفظت به عبادك الصالحين (ابن ماجه عن أبى هريرة)
أخرجه ابن ماجه (2/1275، رقم 3874) . وأخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (6/38، رقم 29303)
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أوى أحدكم إلى فراشه"، "إذا أتى أحدكم فراشه"، "إذا قام أحدكم عن فراشه".
ومن غريب الحديث: "خَلَفَه عليه": أى جاء بعده.
1220-
إذا أراد أحدكم أن يعطى أخاه أرضا فليمنحها إياه ولا يعطيه بالثلث والربع (الطبرانى عن ابن عباس)
أخرجه الطبرانى (11/143، رقم 11302) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "لأن يمنح أحدكم" فى مسند رافع ابن خديج.
1221-
إذا أراد أحدكم أن ينام وهو جُنُبُ فليتوضأ وضوءَه للصلاة (أحمد عن عائشة)
أخرجه أحمد (6/91، رقم 24652) .
1222-
إذا أراد أحدُكم السلام فليقل السلامُ عليكم فإن الله هو السلامُ فلا تبدءوا قبل الله بشىء (أبو
يعلى، وابن السنى عن أبى هريرة)
أخرجه أبو يعلى (11/439، رقم 6565)، قال الهيثمى (8/35) : فيه عبد الله بن سعيد المقبرى، وهو ضعيف جدًّا. وابن السنى (ص 96، رقم 232) .
1223-
إذا أراد أحدكم السلام فليقل السلام عليكم فإن الله هو السلام فلا تبدءوا قبل الله بشىء (ابن السنى عن أبى هريرة)[الفتح]
1224-
إذا أراد أحدكم سفرا فليسلم على إخوانه فإنهم يزيدونه بدعائهم إلى دعائه خيرا (ابن النجار عن زيد بن أرقم)
1225-
إذا أراد أحدكم سفرا فليسلم على إخوانه فإنهم يزيدونه بدعائهم إلى دعائه خيرا (أبو يعلى، والطبرانى فى الأوسط عن أبى هريرة، وشيخ الطبرانى عمرو بن الحصين متروك)[المناوى]
أخرجه أبو يعلى (12/42، رقم 6686) ، والطبرانى فى الأوسط (3/175، رقم 2842) . قال الهيثمى (3/210) : فيه يحيى بن العلاء البجلى وهو ضعيف.
1226-
إذا أراد أحدُكم من امرأتِهِ حاجته فليأْتِها وإن كانت على تَنّور (أحمد، والطبرانى عن طلق بن على)
أخرجه أحمد (4/22، رقم 16331)، قال الهيثمى (4/295) : فيه محمد بن جابر اليمامى، وهو ضعيف وقد وثقه غير واحد. والطبرانى (8/330، رقم 8235) .
ومن غريب الحديث: "حاجته": جماعها. "التنور": الفرن.
1227-
إذا أراد الجنب أن ينام يتوضأ وضوءه للصلاة (الطبرانى عن عدى بن حاتم)[المناوى]
أخرجه الطبرانى (17/105، رقم 253) . قال الهيثمى (1/274) : فيه قيس بن الربيع وثقه شعبة وسفيان وضعفه آخرون ولم ينسب إليه كذب.
1228-
إذا أراد العبدُ الصلاةَ من الليلِ أتاه ملكٌ فقال له قُمْ فقد أصبحتَ فصلِّ واذكر ربَّك فيأتيه الشيطانُ فيقول عليك ليلٌ طويلٌ وسوف تقوم فإن قام وصلى أصبح نشيطا خفيفَ الجسم قريرَ العين وإن هو أطاع الشيطانَ حتى أصبح بال فى أُذُنِهِ (الطبرانى فى الأوسط عن ابن مسعود)[المناوى]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (8/167، رقم 8293)، قال الهيثمى (2/262) : فيه عمرو بن الحصين، وهو ضعيف.
وللحديث أطراف أخرى منها: "يعقد الشيطان".
ومن غريب الحديث: "قرير العين": هو كناية عن السرور والفرح.
1229-
إذا أراد الله أمرا فيه لينٌ أوحى به إلى الملائكةِ المقربين بالفارسية الدرية وإذا أراد أمرا فيه شدةٌ أوحاه بالعربية الجهيرة يعنى المبينة (الديلمى عن أبى أمامة وفيه جعفر بن الزبير متروك)
أخرجه الديلمى (3/300، رقم 4901) . وأخرجه أيضًا: ابن عدى (2/301، ترجمة 446 الحسن بن دينار) وقال: أجمع من تكلم فى الرجال على ضعفه، على أنى لم أر له حديثا قد جاوز الحد فى الإنكار، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق. وابن حبان فى الضعفاء (1/232، ترجمة 206 الحسن بن دينار) وقال: حديث باطل. وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات (1/157، رقم 239، 240) وقال: هذا حديث موضوع، ووافقه السيوطى فى اللآلئ (1/10) ، وابن عراق فى تنزيه الشريعة (1/136) .
1230-
إذا أراد اللهُ أن يبعث نبيًّا نظر إلى خير أهل الأرض قبيلةً فبعث خيرَها رجلا (ابن سعد عن قتادة بلاغا قال ذكر لنا أن نبى الله صلى الله عليه وسلم قال
…
فذكره)
أخرجه ابن سعد (1/24) .
1231-
إذا أراد الله أن يخلق النَّسَمَةَ فجامع الرجلُ المرأةَ طار ماؤه فى كلِّ عِرْقٍ وعَصَبٍ منها وإذا كان يومُ السابع جمعه اللهُ ثم أحضر له كلَّ عرق بينه وبين آدم ثم قرأ {فِى أَى صُورَة مَا شَاء رَكَّبَكَ} [الانفطار: 8](الطبرانى فى الكبير، والأوسط، والصغير، وأبو نعيم فى الطب عن مالك بن الحويرث)
أخرجه الطبرانى فى الكبير (19/290، رقم 644) ، وفى الأوسط (2/170، رقم 1613) ، وفى الصغير (1/82،
رقم 106) . قال الهيثمى (7/134) : رجاله ثقات. وأخرجه أيضًا: الديلمى (1/247، رقم 958) . وعزاه السيوطى فى المنهج السوى (ص 112، رقم 27) لأبى نعيم، وقال محقق المنهج السوى: أخرجه أبو نعيم (ص 19- مخطوط) صورة بالجامعة الإسلامية رقم 1298 مصورة من الأسكوريال.
1232-
إذا أراد الله أن يخلق النُّطْفَةَ خَلْقا قال ملك الأرحام معرضا أى ربِّ أشقىٌّ أم سعيدٌ أذكرٌ أم أُنثى أى ربِّ أحمرُ أم أسودُ فيقضى الله أمرَه ثم يكتبُ بين عينيه ما هو لاقٍ من خيرٍ أو شرٍّ حتى النَّكْبة ينكبها (ابن جرير،
وأبو يعلى، والبزار، والدارقطنى فى الأفراد عن ابن عمر قال السيوطى: ورجال أبى يعلى رجال الصحيح وتابعه المناوى)
أخرجه أبو يعلى (10/154، رقم 5775) ، والبزار كما فى كشف الأستار (3/23، رقم 2149) ، قال الهيثمى
(7/193) : رواه أبو يعلى والبزار ورجال أبى يعلى رجال الصحيح. والدارقطنى فى الأفراد كما فى أطراف ابن طاهر (3/388، رقم 3006) . وأخرجه أيضًا: ابن حبان (14/54، رقم 6178) .
ومن غريب الحديث: "أحمرُ": أبيض "النَّكْبَة": ما يصيب الإنسان من الحوادث.
1233-
إذا أراد الله أن يخلق خَلْقا للخلافة مسح ناصيتَه بيده (العقيلى، وابن عدى، والخطيب، والديلمى، وابن النجار عن أبى هريرة. [الحاكم عن ابن عباس] )
حديث أبى هريرة: أخرجه العقيلى (4/198 ترجمة 1777 مصعب النوفلى) وقال: مجهول بالنقل، حديثه غير محفوظ، ولا يتابع عليه. وابن عدى (6/364، ترجمة 1845 مصعب بن عبد الله النوفلى) وقال: حديث منكر بهذا الإسناد. والبلاء فيه من مصعب. والخطيب (10/147) ، والديلمى (1/248، رقم 959)، وابن النجار (3/177) . وأخرجه أيضًا: ابن الجوزى فى الموضوعات (3/304، رقم 1534) ، والحديث موضوع كما قال الحافظ أحمد الغمارى فى المغير (ص13) .
حديث ابن عباس: أخرجه الحاكم (3/373، رقم 5427) وقال: رواة هذا الحديث عن آخرهم كلهم هاشميون معروفون بشرف الأصل. وقال الذهبى: رواته هاشميون ليسوا معتمدين.
1234-
إذا أراد الله أن يخوف خلقه أظهر للأرض منه شيئا وارتعدت وإذا أراد أن يهلك خلقه تبدى لها (الديلمى عن ابن عباس، ورواه الطبرانى فى السنة عنه موقوفا نحوه)
أخرجه الديلمى (1/248، رقم 961) .
1235-
إذا أرادَ اللهُ أن يُزِيغَ عبدا أعمى عليه الحِيَل (الطبرانى فى الأوسط عن عثمان)
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (4/179، رقم 3914) . قال الهيثمى (7/210) : فيه محمد بن عيسى الطرسوسى، وهو ضعيف.
ومن غريب الحديث: "الحِيَل": الاحتيال، وهو الحذق فى تدبير الأمور، وتقليب الفكر ليصل إلى المقصود. فالمراد صيره أعمى القلب متحير الفكر فالتبس عليه الأمر فلا يهتدى إلى الصواب.
1236-
إذا أراد الله أن يستجيبَ لعبده أذِنَ له فى الدعاء (الديلمى عن ابن عمر)
أخرجه أيضًا: تمام (1/255، رقم 624) ، وابن مردويه فى أماليه (1/188 رقم 30) .
1237-
إذا أراد الله أن يقبض عبدا بأرض جعل له إليها حاجةً ولا ينتهى حتى يقدُمَها (الطبرانى عن أبى عزة)[المناوى]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (8/206، رقم 8412) . قال الهيثمى (7/196) : فيه عباد بن صهيب وهو متروك، واتهم بالوضع، وقد وثقه أبو داود.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أراد الله قبض روح عبد بأرض".
1238-
إذا أراد الله أن يوحى بأمره تكلم بالوحْى فإذا تكلم بالوحى أخذت السمواتِ رجفةٌ شديدةٌ من خوف الله فإذا سمع بذلك أهلُ السموات صُعِقوا وخَرُّوا سُجَّدا فيكون أولهم يرفع رأسَه جبريلَ فيكلمه الله من وحيه بما أراد فينتهى به جبريلُ على الملائكة كلما مر بسماء سأله أهلها ماذا قال رَبُّنا يا جبريلُ فيقول جبريلُ قال الحق وهو العلى الكبير فيقولون كلهم مثل ما قال جبريلُ فينتهى به جبريلُ حيث أمر من السماء والأرض (ابن جرير، وابن أبى حاتم، وأبو الشيخ فى العظمة، وابن مردويه، والبيهقى فى الأسماء والصفات، والطبرانى عن
النواس بن سمعان)
أخرجه ابن جرير فى التفسير (22/91) ، وابن أبى حاتم كما فى تفسير ابن كثير (3/538) ، وأبو الشيخ (2/500،
رقم 46) ، والبيهقى فى الأسماء والصفات (ص 203) . وأخرجه أيضًا: ابن خزيمة فى التوحيد (ص 144) ، وابن أبى عاصم
(1/226، رقم 515) ، والطبرانى فى الشاميين (1/336، رقم 591) ، والديلمى (1/248، رقم 964) . قال الهيثمى
(7/95) : رواه الطبرانى عن شيخه يحيى بن عثمان بن صالح وقد وثق وتكلم فيه من لم يسم بغير قادح معين وبقية رجاله ثقات.
1239-
إذا أراد الله إنفاذَ قضائه وقدره سلبَ ذوى العقول عقولَهم حتى ينفُذَ فيهم قضاؤه وقدرُه فإن أمضى أمره رد إليهم عقولَهم ووقعت الندامةُ (الديلمى عن أنس وعلى. [القضاعى، والديلمى عن ابن عمر. أبو نعيم فى أخبار أصبهان، والخطيب، والديلمى عن ابن عباس] )
حديث ابن عمر: أخرجه القضاعى (2/301، رقم 1408) ، والديلمى (1/250، رقم 966) .
حديث ابن عباس: أخرجه أبو نعيم فى أخبار أصبهان (2/342) ، والخطيب (14/99) ، والديلمى (1/1/100) كما فى الضعيفة للألبانى (5/242، رقم 2215) .
ومن غريب الحديث: "إنفاذ قضائه وقدره": إمضاء حكمه. "سلب": خطف بسرعة على غفلة، أو أخذ،
والمراد: غطى على عقولهم حتى لا يروا بنورها المنافع فيطلبوها، ولا المضار فيجتنبوها. "الندامة": الأسف والحزن.
1240-
إذا أراد الله بأهل الأرض عذابا فنظر إلى ما بهم من الجوعِ والعطش صرف عنهم العذابَ (الديلمى عن أبى هريرة)
أخرجه الديلمى (5/347، رقم 8392) .
1241-
إذا أراد الله بأهل بيتٍ خيرا أدخل عليهم الرفقَ (أحمد، والبخارى فى التاريخ، وابن أبى الدنيا فى ذم الغضب، والبيهقى فى شعب الإيمان عن عائشة. البزار عن جابر وصحح)
حديث عائشة: أخرجه أحمد (6/71، رقم 24471) ، والبخارى فى التاريخ الكبير (1/416) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (5/253، رقم 6560) . وأخرجه أيضًا: البغوى فى الجعديات (1/495، رقم 3453) .
حديث جابر: أخرجه البزار كما فى كشف الأستار (2/404 رقم 1965) قال الهيثمى (8/19) رجاله رجال الصحيح
1242-
إذا أراد الله بأهل بيت خيرا أدخل عليهم باب الرفق وإذا أراد الله بأهل بيت شرًّا أدخل عليهم الخُرْقَ (الخرائطى فى مكارم الأخلاق عن عائشة)
أخرجه الخرائطى فى مكارم الأخلاق (ص 231، رقم 698) .
1243-
إذا أراد الله بأهل بيتٍ خيرا أدخل عليهم بابا من الرفق (الخرائطى فى مكارم الأخلاق عن عائشة)
أخرجه الخرائطى فى مكارم الأخلاق (ص 230، رقم 693) . وأخرجه أيضًا: أحمد (6/71 رقم 24471) ، والبغوى فى الجعديات (1/495 رقم 3453) .
1244-
إذا أراد الله بأهلِ بيتٍ خيرا فقههم فى الدين ووقّر صغيرُهم كبيرَهم ورزقهم الرفقَ فى معيشتهم والقَصْد فى نفقاتهم وبصَّرَهم عيوبَهم فيتوبوا منها وإذا أراد بهم غير ذلك تركهم هَمَلا (الدارقطنى فى الأفراد، وابن عساكر عن أنس قال الدارقطنى: غريب من حديث ابن المنكدر عن أنس تفرد به ابنه المنكدر عنه ولم يروه عنه غير موسى بن محمد بن عطاء وهو متروك)
أخرجه الدارقطنى فى الأفراد كما فى أطراف ابن طاهر (2/234، رقم 1241)، وابن عساكر (18/78) . وأخرجه أيضًا: ابن عدى (6/347، ترجمة 1829 موسى بن محمد) من طريق المنكدر بن محمد بن المنكدر عن أبيه عن أنس وقال: منكر بهذا الإسناد. وموسى بن محمد: منكر الحديث ويسرق الحديث. والديلمى (1/247، رقم 956) . والحديث موضوع كما قال الغمارى فى المغير (ص13) ، والألبانى فى السلسلة الضعيفة (2/251، رقم 860) .
ومن غريب الحديث: "ووقّر": عظم وبجل. "القَصْد فى نفقاتهم": التوسط فى النفقة. "وبصرهم عيوبهم": عرفهم بها، وجعلها نصب أعينهم وشغلهم بها عن عيوب غيرهم. "هملا": ضلالا بأن لا يلهمهم فعل ذلك ويخلى بينهم وبين أنفسهم حتى يهلكوا لغضبه عليهم وإعراضه عنهم.
1245-
إذا أَرَادَ اللَّهُ بِالأَمِيرِ خَيْرًا جَعَلَ لَهُ وَزِيرَ صِدْقٍ إِنْ نَسِىَ ذَكَّرَهُ وَإِنْ ذَكَرَ أَعَانَهُ وإن أراد به غير ذلك جَعَلَ لَهُ وَزِيرَ سُوءٍ إِنْ نَسِىَ لَمْ يُذَكِّرْهُ وَإِنْ ذَكَرَ لَمْ يُعِنْهُ (أبو داود، والبيهقى فى السنن، وفى شعب الإيمان، وابن حبان عن عائشة)
أخرجه أبو داود (3/131، رقم 2932)، قال النووى فى رياض الصالحين (679) : رواه أبو داود بإسناد جيد على شرط مسلم. والبيهقى (10/111 رقم 20107)، وابن حبان (10/345 رقم 4494) . وأخرجه أيضًا: ابن عدى (3/221 ترجمة 714 زهير بن محمد العنبرى الخراسانى) ، والبيهقى (10/111 رقم 20107) ، والديلمى (1/247 رقم 957) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "من استعمل على عمل"، "من ولاه الله".
ومن غريب الحديث: "صدق": صالحا صادقا فى نصحه ونصح رعيته.
1246-
إذا أراد الله برجل من أمتى خَيْرًا ألقى حبَّ أصحابى فى قلبه (الديلمى عن أنس)
أخرجه الديلمى (1/1/98) كما فى الضعيفة للألبانى (4/134، رقم 1630) . وأخرجه أيضًا: أبو نعيم فى أخبار أصبهان (2/41) .
1247-
إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا أرسل إليه مَلَكا قبل الموت فهيأه وأرشده وأصلحه حتى يموت على خير حال فيقول الناس رحم الله فلانا مات على خير حالٍ وإذا أراد الله بعبد شرًّا أرسل إليه شيطانا فأغواه وألهاه حتى يموت على شرِّ حالٍ (الديلمى عن عائشة)
1248-
إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا أرضاه بما قسم له وبارك له فيه (الديلمى عن أبى هريرة. [الديلمى عن يزيد بن عبد الله] )
حديث يزيد بن عبد الله: أخرجه الديلمى (1/244، رقم 946) .
1249-
إذا أراد اللهُ بعبدٍ خيرا استعمله قبلَ موتِهِ قيل ما استعمالُه قال يهديه إلى العملِ الصالحِ قبل موته ثم يَقْبِضُهُ على ذلك (أحمد عن عمرو بن الحمق)[أحمد عن عمر الجمعى][المناوى]
حديث عمرو بن الحمق: أخرجه أحمد (5/224، رقم 21999) . وأخرجه أيضًا: الطبرانى فى الشاميين (2/182، رقم 1152) ، والقضاعى (2/294، رقم 1390) . قال الهيثمى (7/214) : رواه أحمد، والبزار، والطبرانى فى الأوسط، والكبير، ورجال أحمد والبزار رجال الصحيح.
حديث عمر الجمعى: أخرجه أحمد (4/135، رقم 17256)، قال الهيثمى (7/215) : فيه بقية، وقد صرح بالسماع، وبقية رجاله ثقات. وأخرجه أيضًا: ابن أبى عاصم فى الآحاد والمثانى (5/167، رقم 2705) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أراد الله بعبد خيرا عسله".
1250-
إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا اسْتَعْمَلَهُ قيل كَيْفَ يَسْتَعْمِلُهُ قال يُوَفِّقُهُ لِعَمَلٍ صَالِحٍ قبل موته ثم يقبضه عليه (أحمد، والترمذى - صحيح - وابن منيع، وابن أبى عاصم، وابن حبان، والحاكم، والضياء عن أنس)
أخرجه أحمد (3/106، رقم 12055) ، والترمذى (4/450، رقم 2142)، وقال: حسن صحيح. وابن أبى عاصم
(1/175، رقم 397) ، وابن حبان (2/53، رقم 341) ، والحاكم (1/490، رقم 1257)، وقال: صحيح على شرط الشيخين. ووافقه الذهبى. والضياء (5/294، رقم 1936) . وأخرجه أيضًا: أبو يعلى (6/452، رقم 3840) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أراد الله بعبد خيرًا طهره"، "إذا أراد الله بعبد خيرًا عسله".
1251-
إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا بعث إليه قبل موته بعام مَلَكا يُسَدِّدُه ويوفقه حتى يموت على خير أحايينه فيقولُ الناسُ مات فلانٌ على خير أحايينه فإذا حضر ورأى ما أعد له جعل يَتَهَوَّعُ نفسه من الحرص على أن تخرج فهناك أحبَّ لقاءَ الله وأحب اللهُ لقاءَه وإذا أراد الله بعبد شرًّا قيض له قبل موته بعام شيطانا يضله ويغويه حتى يموت على شر أحايينه فيقول الناس قد مات فلان على شر أحايينه فإذا حضر ورأى ما أعد له جعل يبتلع نفسه
كراهية أن تخرج فهناك كَرِهَ لقاءَ اللهِ وكره اللهُ لقاءَه (ابن أبى الدنيا فى ذكر الموت عن عائشة)
أخرجه أيضًا: عبد الرزاق موقوفًا (3/587، رقم 6749) .
ومن غريب الحديث: "يَتَهوع": يَتَقَيأ. "قيض": سبَّبَ وقَدَّرَ. "حضر" من الاحتضار: وهو وقت خروج الروح.
1252-
إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا بعث إليه مَلَكا من خزان الجنة فيمسح ظهرَه فَيَسْخِى نفسَه بالزكاة (الديلمى عن على)
أخرجه الديلمى (1/243، رقم 939) .
ومن غريب الحديث: "فَيَسْخِى نفسَه": أى يجعلها سخية.
1253-
إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا جعل صنائِعَه ومعروفَه فى أهل الحِفاظ وإذا أراد الله بعبد شرًّا جعل صنائِعَه ومعروفَه فى غير أهل الحِفاظ (الديلمى عن جابر. [الديلمى عن أم سلمة] )
حديث أم سلمة: أخرجه الديلمى (1/242 رقم 936) والحديث موضوع كما فى المداوى للغمارى (1/277 رقم 375) .
ومن غريب الحديث: "صنائعه": مفردها صنيعة، وهى العطية والكرامة والإحسان، والمراد فعله الجميل. "الحِفاظ": أهل الدين والأمانة الشاكرين للناس.
1254-
إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا جعل غناه فى نفسه وتُقاه فى قلبه وإذا أراد بعبد شرًّا جعل فقرَه بين عينيه (الحكيم، والديلمى عن أبى هريرة)
ذكره الحكيم (2/214) ، والديلمى (1/243، رقم 940) . وأخرجه أيضًا: ابن حبان (14/100، رقم 6217) . قال المناوى (1/255) : كتب الحافظ ابن حجر على هامش الفردوس بخطه ينظر فى هذا الإسناد انتهى. وأقول: فيه دراج
أبو السمح، نقل الذهبى عن أبى حاتم تضعيفه، وقال أحمد: أحاديثه مناكير.
1255-
إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا جعل له واعظا من نفسه يأمره وينهاه (الديلمى عن أم سلمة)
أورده الألبانى فى الضعيفة (5/143، رقم 2124) وعزاه للديلمى (ص93 زهر الفردوس للحافظ) من حديث أم سلمة. وأخرجه أيضًا: هناد (1/290، رقم 506) ، وأبو نعيم فى الحلية (2/264) .
1256-
إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا صَيَّرَ حوائجَ الناس إليه (الديلمى عن أنس)
أخرجه الديلمى (1/243، رقم 938) . قال المناوى (1/257) : قال العراقى: فيه يحيى بن شبيب، ضعفه ابن حبان، وقال الذهبى عن ابن حبان: لا يحتج به. والحديث موضوع كما فى السلسلة الضعيفة للألبانى (5/251، رقم 2224) .
ومن غريب الحديث: "صير حوائج الناس إليه": أى جعله ملجأ لحاجاتهم الدينية والدنيوية ووفقه للقيام بها.
1257-
إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا طهَّره قبل موته قيل وما طُهور العبد قال عمل صالح يلهمه إياه حتى يقبضه عليه (الطبرانى عن أبى أمامة)
أخرجه الطبرانى (8/230، رقم 7900) . قال الهيثمى (7/215) : رواه الطبرانى من طرق، وفى إحدى طرقه بقية بن الوليد وقد صرح بالسماع، وبقية رجالها ثقات.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أراد الله بعبد خيرًا استعمله".
1258-
إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا عاتبه فى منامِهِ (الديلمى عن أنس)
أخرجه الديلمى (1/244، رقم 943) . قال المناوى (1/257) : فيه وهب بن راشد، قال الذهبى عن الدارقطنى: متروك، وضرار بن عمرو متروك، وعلى الرقاشى متروك. والحديث ضعيف جدًّا كما فى السلسلة الضعيفة للألبانى (5/252، رقم 2226) .
ومن غريب الحديث: "عاتبه فى منامه": لامه على تفريطه، وحذره من تقصيره برؤيا يراها فى منامه.
1259-
إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بعَبْدٍ خَيْرًا عَجَّلَ لَهُ عُقُوبَةَ ذَنْبه فِى الدُّنْيَا وإذا أرادَ بِعَبْد شرًّا أمسك عُقُوبة ذنبه حتى يُوَافِيَه يوم القيامةِ كأنه عَيْر (الطبرانى عن عمار. أحمد، والطبرانى، والحاكم، والبيهقى فى شعب الإيمان عن عبد الله بن مغفل)
حديث عمار: أخرجه الطبرانى كما فى مجمع الزوائد (10/192) قال الهيثمى: إسناده جيد.
حديث عبد الله بن مغفل: أخرجه أحمد (4/87، رقم 16852) ، والحاكم (4/418، رقم 8133)، وقال: صحيح الإسناد. ووافقه الذهبى. والبيهقى فى شعب الإيمان (7/154، رقم 9817) . وأخرجه أيضًا: ابن حبان (7/171، رقم 2911)، وأبونعيم فى ذكر أخبار أصبهان (2/274) . قال الهيثمى (10/191) : رواه أحمد، والطبرانى، ورجال أحمد رجال الصحيح، وكذلك أحد إسنادى الطبرانى.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إن الله إذا أراد بعبده".
ومن غريب الحديث: "شرًّا": خذلانا وهوانا. "عير": العيْر: الحِمار الوَحْشِى، وقيل: أراد الجَبل الذى بالمدينة.
1260-
إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا عَجَّلَ لَهُ عُقُوبَته فِى الدُّنْيَا وإذا أراد الله بعبد شرًّا أخر عُقُوبَته إلى يوم القيامة حتى يأتيه كأنه عَيْرٌ فيطرحه فى النار (هناد عن الحسن مرسلاً. [أحمد عن عبد الله بن مغفل] )
حديث الحسن المرسل: أخرجه هناد فى الزهد (1/250، رقم 433) .
حديث عبد الله بن مغفل المرفوع: أخرجه أحمد (4/87، رقم 16852) .
ومن غريب الحديث: "عير": العير الحمار الوحشى، وقيل: جبل بالمدينة أراد يسمى كذلك. والمراد على كلٍّ أنَ ذنوبه تتراكم عليه وتؤخر له حتى يحملها ثقيلة فتطرحه فى النار.
1261-
إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا عَسَله قيل وما عسله قال يحببه إلى جيرانه (الخرائطى فى مكارم الأخلاق عن عمرو بن الحمق)
أخرجه الخرائطى فى مكارم الأخلاق (ص 99، رقم 263) .
ومن غريب الحديث: "عَسله": يقال عسل الطعام يعسله إذا جعل فيه العسل، والمراد طيب ثناءه بين الناس.
1262-
إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا عسَله قيل وما عسله قال يَفْتَحُ له عملا صالحا قبل موته ثم يَقْبِضُه عليه (أحمد، والطبرانى عن أبى عنبة الخولانى. الطبرانى، والضياء عن أبى أمامة قال المناوى: وفيه بقية وقد صرح بالسماع فى المسند وبقية رجاله ثقات)
حديث أبى عنبة: أخرجه أحمد (4/200، رقم 17819)، والطبرانى كما فى مجمع الزوائد (7/215) قال الهيثمى: فيه بقية وقد صرح بالسماع فى المسند وبقية رجاله ثقات. وأخرجه أيضًا: ابن أبى عاصم (1/175، رقم 400) ، والطبرانى فى الشاميين (2/18، رقم 839) ، والدولابى فى الأسماء والكنى (2/660، رقم 1165) ، والقضاعى (2/293، رقم 1389) .
حديث أبى أمامة: أخرجه الطبرانى (8/110، رقم 7522)، قال الهيثمى (7/215) : رواه الطبرانى من طرق وفى إحدى طرقه بقية بن الوليد وقد صرح بالسماع وبقية رجالها ثقات. وأخرجه أيضًا: القضاعى (2/293، رقم 1388) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أراد الله بعبد خيرًا استعمله"، "إذا أراد الله بعبده خيرًا عسله".
1263-
إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا عسله وهل تدرون ما عسله يفتح له عملا صالحا بين يدى موته حتى يرضى عنه جيرانُه (أحمد، والبزار، والطبرانى فى الكبير، وفى الأوسط، والحاكم عن عمرو بن الحمق)
أخرجه أحمد (5/224، رقم 21999) ، والبزار كما فى كشف الأستار (3/25، رقم 2155) ، والطبرانى فى الأوسط (3/325، رقم 3298) ، والحاكم (1/490، رقم 1258) وقال: صحيح، ووافقه الذهبى. قال الهيثمى (7/214) : رواه أحمد، والبزار، والطبرانى فى الأوسط والكبير، ورجال أحمد والبزار رجال الصحيح. وأخرجه أيضًا: عبد بن حميد (ص 175، رقم 481) ، وابن أبى عاصم فى الآحاد (4/315، رقم 2340) وابن حبان (2/54، رقم 342) ، والخطيب (11/433) .
1264-
إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا علمه هؤلاء الكلماتِ ثم لم ينسهن إياه اللهم إنى ضعيفٌ فقوِّ فى رضاك ضعفى وخذ إلى الخير بناصيتى واجعل الإسلامَ منتهى رِضاىَ اللهم إنى ضعيفٌ فقوِّنى وذليل فأعزَّنى وفقيرٌ فأغننى وارزقنى (ابن عساكر عن البراء)
أخرجه ابن عساكر (43/340) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "ألا أعلمك كلمات".
ومن غريب الحديث: "فقوِّ فى رضاك ضعفى": اجبر ضعفى برضاك عنى. "وخذ إلى الخير بناصيتى": أى أرشدنى إليه ودلنى عليه. "واجعل الإسلام منتهى رضاى": أى غايته وأقصاه.
1265-
إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا فتح له قُفْلَ قلبِهِ وجعل فيه اليقينَ والصدقَ وجعل قلبَه واعيا لما سلك فيه وجعل قلبَه سليما ولسانَه صادقا وخَلِيقَتَه مستقيمةً وجعل أُذُنَه سميعةً وعينَه بصيرةً (أبو الشيخ عن أبى ذر)
أخرجه الديلمى (1/1/94) من طريق أبى الشيخ كما فى المداوى (1/283، رقم 387) والسلسلة الضعيفة (5/253، رقم 2227) ، والحديث موضوع كما فى المداوى والسلسلة الضعيفة.
ومن غريب الحديث: "فتح له قُفْل قلبه": أزال عن قلبه الحجب التى تمنع دخول الإيمان ورسوخ اليقين. "واعيا": حافظا. "وخليقته": سجيته وطبيعته مستقيمة معتدلة متوسطة. "وجعل أذنه سميعة": أى مستمعة لما ينفعه فى الآخرة مقبلة على ما يسمعه من ذكر الله.
1266-
إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا فَقَّهَهُ فِى الدِّينِ وألهمه رشده (الترمذى عن ابن عباس. الطبرانى، والبزار عن ابن مسعود)
حديث ابن عباس: أخرجه الترمذى (5/28، رقم 2645) وقال: حسن صحيح.
وللحديث أطراف أخرى منها: "من يرد الله به خيرا".
حديث ابن مسعود: أخرجه الطبرانى (10/197 رقم 10445) والبزار (5/117 رقم 1700) . قال المنذرى (1/50) : إسناده لا بأس به. وقال الهيثمى (1/121) : رجاله موثقون.
وللحديث أطراف أخرى منها: "من يرد الله به خيرا يفقهه فى الدين".
ومن غريب الحديث: "ألهمه رشده": فقهه لإصابة الرشد، وهو إصابة الحق.
1267-
إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا فَقَّهَهُ فِى الدِّينِ وزهده فى الدنيا وبصَّره عيوبَه (البيهقى فى شعب الإيمان، والديلمى عن أنس. البيهقى فى شعب الإيمان عن محمد بن كعب القرظى مرسلاً)
حديث أنس: أخرجه الديلمى (1/242، رقم 935) .
حديث محمد بن كعب المرسل: أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (7/347، رقم 10535) . وأخرجه أيضًا: ابن
أبى شيبة (7/193، رقم 35257) . والحديث ضعيف جدًّا كما فى السلسلة الضعيفة للألبانى (5/248، رقم 2220) .
ومن غريب الحديث: "زهده": صيره زاهدا فى الدنيا. "بصره عيوبه": عرفه بها وأوضحها له ليتجنبها.
1268-
إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا يُفَقِّهْه (الحكيم عن عمر)
ذكره الحكيم (1/137) .
ومن غريب الحديث: "يفقهه": يفهمه، والمراد الفهم فى الأحكام الشرعية.
1269-
إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ شرًّا خضر له فى اللَّبِن والطين حتى يبنى (الطبرانى فى الكبير، والأوسط، والصغير، والخطيب عن جابر)
أخرجه الطبرانى فى الكبير (2/185، رقم 1755) ، وفى الأوسط (9/145، رقم 9369) ، وفى الصغير (2/258، رقم 1127) قال المنذرى (3/13) : إسناده جيد. وقال الهيثمى (4/69) : رجاله رجال الصحيح، خلا شيخ الطبرانى ولم أجد من ضعفه. وأخرجه الخطيب (11/381) .
ومن غريب الحديث: "خضر": حسن. "اللَّبِن": مفردها لَبِنة، واللبن هو الطوب النىء دون المحرق. "حتى يبنى": حتى يحمله على البناء؛ فيشغله ذلك عن أداء الواجبات، ويزين له الحياة وينسيه الممات.
1270-
إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ هوانا أنفق ماله فى البنيان والماء والطين (الحسن بن سفيان، وابن أبى الدنيا فى قصر الأمل، والبغوى، والطبرانى فى الأوسط، وأبو نعيم فى المعرفة، والبيهقى فى شعب الإيمان عن محمد بن بشير الأنصارى قال البغوى: وما له غيره. ابن عدى عن أنس)
حديث محمد بن بشير: أخرجه ابن أبى الدنيا فى قصر الأمل (ص 150، رقم 233) ، والطبرانى فى الأوسط (8/381، رقم 8939) وقال الهيثمى (4/69) : فيه من لم أعرف. وأبو نعيم فى المعرفة من طريق الحسن بن سفيان (1/180 رقم 668) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (7/394، رقم 10720) . وأخرجه أيضًا: ابن حبان فى الثقات (5/366، رقم 5230) وقال: هذا مرسل وليس بمسند. وعزاه الحافظ فى الإصابة (6/6 ترجمة 7765) للبغوى وابن شاهين وابن يونس وابن منده، وقال: شك فى صحبته ابن يونس، فقال: يقال له صحبة، وقد ذكر فى أهل مصر وليس هو بالمعروف فيهم وله بمصر حديث فذكر الحديث. والحديث ضعفه المنذرى (3/13) وعزاه للطبرانى فى الأوسط عن أبى بشير.
حديث أنس: أخرجه ابن عدى (3/216، ترجمة 713 زكريا بن يحيى) وقال: حديث باطل. وزكريا كان يضع.
ومن غريب الحديث: "هوانا": ذلا وحقارة.
1271-
إذا أراد الله بعبده الخير عَجَّلَ له الْعُقُوبَةَ فى الدنيا وإذا أراد الله بعبده الشر أمسك عنه بِذَنْبِهِ حتى يُوافى به يوم القيامة (الترمذى - حسن غريب - والحاكم عن أنس. ابن عدى عن أبى هريرة)
حديث أنس: أخرجه الترمذى (4/601، رقم 2396)، وقال: حسن غريب. والحاكم (4/651، رقم 8799) . وسكت عنه الذهبى.
حديث أبى هريرة: أخرجه ابن عدى (5/188، ترجمة 1346 على بن ظبيان)، وقال: الضعف على حديثه بين.
ومن غريب الحديث: "عجل": أسرع. "العقوبة": أى الابتلاء بالمكاره فى الدنيا ليخرج منها وليس عليه ذنب.
1272-
إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْده خَيْرا ابتلاه وإذا ابتلاه أَضْنَاه قالوا يا رسول الله وما أَضْنَاه قال لا يتركُ له أهلا ولا مالا (الطبرانى عن أبى عنبة الخولانى)[المناوى]
أخرجه الطبرانى كما فى مجمع الزوائد (2/291) قال الهيثمى: فيه إبراهيم بن محمد شيخ الطبرانى ضعفه الذهبى ولم يذكر سببا، وبقية رجاله موثقون. وأخرجه أيضًا: ابن أبى عاصم فى الآحاد (4/445، رقم 2499) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إن الله إذا أراد بعبده خيرا ابتلاه".
1273-
إذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدِهِ خيرا عسَله قيل وكيف يعسله قال يوفقه لعمل صالح قبل موته فيقبضه عليه (الطبرانى فى الأوسط عن عائشة)[المناوى]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (5/55، رقم 4656) . قال الهيثمى (7/215) : رجاله رجال الصحيح، غير يونس بن عثمان، وهو ثقة.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أراد الله بعبد خيرًا عسله".
1274-
إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بعبيد خَيْرًا رزقهم الرفقَ فى مَعَاشِهم وإذا أراد بهم شرًّا رزقهم الخُرْق فى معاشهم (البيهقى فى شعب الإيمان عن عائشة)
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (5/253، رقم 6561) .
ومن غريب الحديث: "الخُرْق": ضد الرفق، وهو الجهل والحمق.
1275-
إذا أرادَ الله بقريةٍ هلاكا أظهر فيهم الزنا (الديلمى عن أبى هريرة)
أخرجه الديلمى (1/1/99) كما فى الضعيفة للألبانى (5/254، رقم 2228) . قال المناوى (1/266) : فيه حفص بن غياث، فإن كان النخعى؛ ففى الكاشف: ثَبْتٌ إذا حدث من كتابه، وإن كان الراوى عن ميمون؛ فمجهول.
1276-
إذا أراد الله بقوم خَيْرًا أدخل عليهم الرفق (البزار عن جابر ورجاله رجال الصحيح)[المناوى]
أخرجه البزار كما فى كشف الأستار (2/404، رقم 1965) ، والحافظ فى مختصره (2/191، رقم 1675) وقال: قال البزار: إسناد حسن. وقال الهيثمى (8/19) : رجاله رجال الصحيح.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أراد الله بأهل بيت"، "إن الله إذا أحب قوما"، "إن الله إذا أحب".
1277-
إذا أراد الله بقوم خَيْرًا أكثر فقهاءهم وأقلَّ جُهَّالهَم فإذا تكلم الفقيهُ وجد أعوانا وإذا تكلم الجاهلُ قُهِر وإذا أراد بقوم شرًّا أكثر جُهَّالهم وأقل فقهاءهم فإذا تكلم الجاهلُ وجد أعوانا وإذا تكلم الفقيهُ قُهِرَ (أبو نصر السِّجْزى فى الإبانة عن حيان بن أبى جَبَلة. الديلمى عن ابن عمر)
حديث حيان بن أبى جبلة: أخرجه أيضًا: الخطيب فى الفقيه والمتفقه (ص 42) .
حديث ابن عمر: أخرجه الديلمى (1/246، رقم 952) . قال المناوى (1/261) : فيه الحسن بن على التميمى، قال فى الميزان عن الخطيب: وبقية غير حجة.
ومن غريب الحديث: "قهر": خذل وغلب ورد عليه.
1278-
إذا أراد الله بقوم خيرا أهدى إليهم هدية قالوا يا رسول الله وما تلك الهديةُ قال الضيف ينزل برزقِهِ ويرتحلُ وقد غَفَرَ اللهُ لأهلِ المنزلِ (أبو الشيخ فى الثواب، وأبو نعيم فى المعرفة، وفى الحلية، والضياء عن أبى قرصافة)
أخرجه أبو نعيم فى المعرفة (2/645، رقم 1723) من طريق أبى الشيخ به. وأخرجه أيضًا: الديلمى (1/1/95) من طريق أبى الشيخ كما فى الضعيفة للألبانى (5/138، رقم 2117) .
1279-
إذا أراد الله بقوم خَيْرًا ابتلاهم (أبو يعلى، والبيهقى فى شعب الإيمان عن أنس)
أخرجه أبو يعلى (7/223، رقم 4222) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (7/145، رقم 9785) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أحب الله قوما"، "إن أعظم الجزاء".
1280-
إذا أراد الله بقوم خيرا رزقهم السماحةَ والعفافَ وإذا أراد بقومٍ اقتطاعا فتح عليهم بابَ خيانةٍ (الطبرانى، وابن عساكر، والديلمى عن عبادة بن الصامت)
أخرجه ابن عساكر (40/165) ، والديلمى (1/246، رقم 955) . وأخرجه أيضًا: الطبرانى فى الشاميين (1/34،
رقم 19) وقال: إبراهيم بن أبى عبلة لم يسمع من عبادة.
ومن غريب الحديث: "اقتطاعا": أى يأخذ منهم ما خولهم ومنحهم ويسلبهم ويقطع عنهم ما هم فيه من خير ونعمة وبركة.
1281-
إذا أراد الله بقوم خَيْرًا مدَّ لهم فى العمر وألهمهم الشكرَ (الديلمى عن أبى هريرة)
أخرجه الديلمى (1/246، رقم 953) . وأخرجه أيضًا: البيهقى فى الزهد (2/238، رقم 630) . قال المناوى
(1/262) : فيه عنبسة بن سعيد تركه الفلاس وضعفه الدارقطنى.
ومن غريب الحديث: "مَدَّ": طول لهم فى العمر.
1282-
إذا أراد الله بقوم خيرا ولى عليهم حُلماءَهم وقضى بينهم علماؤهم وجعل المال فى سمحائهم وإذا أراد بقوم شرًّا ولى عليهم سفهاءَهم وقضى بينهم جُهَّالُهم وجعل المال فى بخلائهم (الديلمى عن مهران وله صحبة. [ابن أبى الدنيا عن الحسن مرسلاً] )
حديث مهران: أخرجه الديلمى من طريق ابن لال كما فى المداوى للغمارى (1/268، رقم 212) . قال المناوى
(1/262) : إسناده جيد.
حديث الحسن المرسل: أخرجه ابن أبى الدنيا فى كتاب الحلم (ص 58، رقم 75) .
ومن غريب الحديث: "وقضى": حكم بينهم علماؤهم.
1283-
إذا أراد اللهُ بقوم سُوءا جعل أمرهم إلى مترفيهم (الديلمى عن على)
قال المناوى (1/265) : فيه حفص بن مسلم السمرقندى قال الذهبى: متروك.
1284-
إذا أراد الله بقومٍ عاهةً نظر إلى أهل المساجدِ فصرف عنهم (ابن عدى، والديلمى عن أنس)
أخرجه ابن عدى (3/233، ترجمة 725 زافر بن سليمان أبو سليمان) وقال: زافر بن سليمان كأن أحاديثه مقلوبة الإسناد، مقلوبة المتن، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه، ويكتب حديثه مع ضعفه. والديلمى كما فى المداوى للغمارى (1/292، رقم 220) . وأخرجه أيضًا: أبو نعيم فى أخبار أصبهان (1/159) وعزاه ابن كثير فى التفسير (2/341) للدارقطنى فى الأفراد.
ومن غريب الحديث: "عاهة": آفة.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا عاهة من السماء أنزلت".
1285-
إذا أراد اللهُ بقومٍ عَذَابًا أَصَابَ الْعَذَابُ من كان فيهم بين أظهرهم ثُمَّ بُعِثُوا عَلَى أَعْمَالِهِمْ (البخارى، ومسلم عن ابن عمر)
أخرجه البخارى (6/2602، رقم 6691) ، ومسلم (4/2206، رقم 2879) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أنزل الله بقوم عذابا".
ومن غريب الحديث: "أَصَابَ الْعَذَابُ من كان فيهم بين أظهرهم": المراد: أصاب العذاب جميعهم الصالح منهم والفاسد. "أَعْمَالِهِمْ": نياتهم.
1286-
إذا أراد اللهُ بقومٍ قَحْطًا نادى منادٍ من السماء يا أمعاءُ اتَّسِعِى ويا عينُ لا تشبعِى ويا بركةُ ارتفعى (ابن النجار عن أنس)
أخرجه أيضًا: الديلمى (1/248، رقم 962) .
ومن غريب الحديث: "قحطًا": جدبا وشدة واحتباس مطر.
1287-
إذا أراد الله خلقَ شىءٍ لم يمنعْه شىءٌ (مسلم عن أبى سعيد)
أخرجه مسلم (2/1064، رقم 1438) . وأخرجه أيضًا: أحمد (3/49، رقم 11480) ، والطيالسى (ص 288، رقم 2175) ، والبيهقى (7/229، رقم 14089) .
1288-
إذا أراد اللهُ قبضَ روحِ عبدٍ بأرض جعل له إليها حاجةً فلم ينتهِ حتى يقدُمَهَا (الحاكم عن مطر بن عكامس)
أخرجه الحاكم (1/102، رقم 125، 126) وقال: صحيح على شرط الشيخين. ووافقه الذهبى. وأخرجه أيضًا: البخارى فى التاريخ الكبير (7/400) ، والقضاعى (2/296، رقم 1396) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا قضى الله لعبد"، "وإذا أراد الله أن يقبض عبدًا".
1289-
إذا أراد اللهُ قبضَ روحِ عبدٍ بأرض جعل له إليها حاجةً فلم ينتهِ حتى يأتيَها ثم قرأ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم {إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ
…
} [لقمان: 34] إلى آخر الآية (أحمد، والبخارى فى الأدب، والحاكم، والطبرانى، وأبو نعيم فى الحلية عن أبى عزة الهذلى. الحاكم، والبيهقى فى شعب الإيمان عن عروة بن مضرس. الحاكم عن جندب البجلى)
حديث أبى عزة يسار بن عبد الله: أخرجه أحمد (3/429، رقم 15578) ، والبخارى فى الأدب المفرد (1/273، رقم 780) ، والحاكم (1/102، رقم 127) وقال: صحيح ورواته عن آخرهم ثقات. ووافقه الذهبى. والطبرانى (22/276، رقم 706)، وأبو نعيم فى الحلية (8/374) . وأخرجه أيضًا: أبو يعلى (2/228، رقم 927) ، وابن حبان (14/19، رقم 6151) ، وابن عدى (4/326، ترجمة 1158 عبيد الله بن أبى حميد) .
والحديث أصله عند الترمذى وغيره بطرف: "إذا قضى الله لعبد"، "إذا أراد الله أن يقبض عبدًا".
حديث عروة بن مضرس: أخرجه الحاكم (1/522، رقم 1360) ووافقه الذهبى. والبيهقى فى شعب الإيمان (7/172، رقم 9890) .
حديث جندب بن سفيان البجلى: أخرجه الحاكم (1/521، رقم 1357) وقال الذهبى: فى مسند أحمد مثله.
1290-
إذا أراد الله قبضَ عبدٍ بأرض جعل له إليها حاجةً فإذا بلغ أقصى أثرِهِ قبضَه (البزار عن أبى عزة)[المناوى]
أخرجه البزار كما فى كشف الأستار (3/25، رقم 2154) . قال الهيثمى (7/196) : فيه محمد بن موسى وهو ثقة وفيه خلاف.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا قضى الله لعبد"، "إذا أراد الله أن يقبض عبدًا".
1291-
إذا ارتفع النجمُ رفعت العاهةُ عن كل بلدٍ (أحمد، والطبرانى فى الأوسط عن أبى هريرة)[المناوى]
أخرجه أحمد (2/341، رقم 8476) ، والطبرانى فى الأوسط (2/78، رقم 1305) . وأخرجه أيضًا: البزار كما فى كشف الأستار (2/97، رقم 1292) ، والطبرانى فى الصغير (1/81، رقم 104)، قال الهيثمى (4/103) : فيه عسل بن سفيان وثقه ابن حبان، وقال: يخطئ ويخالف، وضعفه جماعة، وبقية رجاله رجال الصحيح. وأبو الشيخ (4/1221، رقم 69617) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا طلع النجم".
ومن غريب الحديث: "طلع النجم": ظهرت الثريا للناظرين عند طلوع الفجر وذلك فى العشر الأوسط من أيار، أى شهر مايو. "رفعت العاهة": انقطعت الآفة التى تُصيب الثمار فتُفْسِدها، ويبدو الصلاح غالبا عند ذلك، فعند ذلك ينبغى أن تباع الحبوب والثمار وتدخر.
1292-
إذا أردتَ أمرا فعليك بالتُّؤَدَةِ حتى يريَك اللهُ منه المَخرَجَ (البخارى فى الأدب المفرد، وابن أبى الدنيا فى ذم الغضب، والخرائطى فى مكارم الأخلاق، والبيهقى فى شعب الإيمان، وابن عساكر عن رجل من بلى)
أخرجه البخارى فى الأدب المفرد (1/306، رقم 888) ، والخرائطى فى مكارم الأخلاق (ص 229، رقم 688) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (2/68، رقم 1187)، وابن عساكر (60/89) . وأخرجه أيضًا: الحارث كما فى بغية الباحث
(2/827، رقم 867) . قال المناوى (1/272) : فيه سعد بن سعيد ضعفه أحمد والذهبى لكن له شواهد كثيرة.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أردتَ أن تفعل أمرا فتدبر"، "إذا هممت بأمر فتدبر".
ومن غريب الحديث: "فعليك بالتؤدة": الزم التأنى والرزانة والتثبت وعدم العجلة. "المَخرَج": أى المخلص. والمراد من الحديث: إذا أردت فعل شىء وأشكل عليك أو شق فتثبت ولا تعجل حتى يهديك الله إلى الخلاص.
1293-
إذا أردت أن تَبْزُقَ فلا تبزقْ عن يمينك ولكن عن يسارك إن كان فارغا فإن لم يكن فارغا فتحت قدمِك (البزار عن طارق بن عبد الله المحاربى وصحح)
أخرجه البزار كما فى كشف الأستار (2/447، رقم 2079) ، والحافظ فى مختصر الزوائد (2/231، رقم 1716)، وقال: صحيح. وقال الهيثمى (8/114) : رجاله رجال الصحيح.
ومن غريب الحديث: "تبزق": تبصق. "فارغا": خاليا من آدمى ونحوه.
1294-
إذا أردتَ أن تذكرَ عيوبَ غيرِك فاذكر عيوبَ نفسِك (الرافعى فى التدوين عن ابن عباس. البخارى فى الأدب، والبيهقى فى شعب الإيمان عنه موقوفًا)
حديث ابن عباس المرفوع: أخرجه الرافعى فى التدوين (3/39) .
حديث ابن عباس الموقوف: أخرجه البخارى فى الأدب (1/120، رقم 328) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (5/311، قم 6758) . والحديث موضوع كما قال الحافظ أحمد الغمارى فى المغير (ص13) .
1295-
إذا أردتَ أن تعودَ فتوضأ وضوءك للصلاة (البيهقى عن ابن عمر)
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أتيت أهلك".
1296-
إذا أردتَ أن تغزوَ فاشترِ فرسا أدهمَ أغرَّ محجلا مطلقَ اليدِ اليمنى فإنك تغنمُ وتسلمُ (الحاكم، والطبرانى، والبيهقى عن عقبة بن عامر)
أخرجه الحاكم (2/102، رقم 2459) وقال: صحيح على شرط مسلم. ووافقه الذهبى. والطبرانى (17/293، رقم 809)، قال الهيثمى (5/262) : فيه عبيد بن الصباح وهو ضعيف. والبيهقى (6/330، رقم 12675) .
ومن غريب الحديث: "أغر": الأغر الذى فى جبهته بياض. "محجلا": أى قوائمه تبلغ بياضها الثلث أو النصف أو الثلثين ولا تبلغ الركبتين.
1297-
إذا أردتَ أن تفعل أمرا فتدبر عاقبتَه فإن كان خيرا فأَمْضِهِ وإن كان شرًّا فانْتَهِ (ابن المبارك فى الزهد عن أبى جعفر عبد الله بن مسور الهاشمى مرسلاً)
أخرجه ابن المبارك (1/14، رقم 41) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا هممت بأمر فتدبر".
ومن غريب الحديث: "فأَمْضِهِ": سر فيه ونفذه.
1298-
إذا أردت أن يحبَّك اللهُ فابغضِ الدنيا وإذا أردتَ أن يحبَّك الناسُ فما كان عندك من فُضولها فانبِذْه إليهم (الخطيب عن ربعى بن حراش مرسلاً)
أخرجه الخطيب (7/270) .
ومن غريب الحديث: "فضولها": بقاياها الزائدة على ما تحتاجه لنفسك وعيالك. "فانبذه": اطرحه.
1299-
إذا أردتَ سفرا أو أن تخرج مكانا فقلْ لأهلك أَسْتَوْدِعُكم اللهَ الذى لا تخيبُ ودائعُه (الحكيم عن أبى هريرة)
ذكره الحكيم (1/188) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا خرجت إلى سفر"، "أستودعك الله".
ومن غريب الحديث: "أَسْتَوْدِعُكم": أستحفظكم. "لا تخيبُ ودائعُه": أى الذى إذا استحفظ وديعة لا تخيب فإنه تعالى إذا استودع شيئا حفظه.
1300-
إذا أَرْسَلْتَ كِلَابَكَ الْمُعَلَّمَةَ وَذَكَرْتَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا فَكُلْ مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكَ وَإِنْ قَتَلْنَ إِلاَّ أَنْ يَأْكُلَ الْكَلْبُ فَإِنِّى أَخَافُ أَنْ يَكُونَ إِنَّمَا أَمْسَكَهُ عَلَى نَفْسِهِ وَإِنْ خَالَطَهَا كِلَابٌ مِنْ غَيْرِهَا فَلَا تَأْكُلْ فإنك لا تدرى أيها قتل وإن رميتَ الصيدَ فوجدتَه بعد يومٍ أو يومين ليس به إلا أثرُ سهمِك فَكُلْ وإن وقع فى الماءِ فلا تأكلْ (أحمد، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والترمذى، والنسائى، وابن ماجه عن عدى بن حاتم)
أخرجه أحمد (4/258، رقم 18296) ، والبخارى (5/2089، رقم 5166) ، ومسلم (3/1529، رقم 1929) ، وأبو داود (3/109، رقم 2848) ، والترمذى (4/68، رقم 1470) ، والنسائى (7/181، رقم 4267) ، وابن ماجه
(2/1070، رقم 3208) .
1301-
إذا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ الْمُعَلَّمَ فَقَتَلَ فَكُلْ وإذا أَكَلَ فَلَا تَأْكُلْ فَإِنَّمَا أَمْسَكَهُ على نفسه قيل أُرْسِلُ كَلْبِى فَأَجِدُ مَعَهُ كَلْبًا آخَرَ قال فلا تأكل فَإِنَّمَا سَمَّيْتَ عَلَى كَلْبِكَ وَلَمْ تُسَمِّ على كلب آخر (البخارى، ومسلم عن عَدِىِّ بْنِ حَاتِمٍ)
أخرجه البخارى (1/76، رقم 173) ، ومسلم (3/1529، رقم 1929) .
1302-
إذا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ الْمُكَلَّبَ وَذَكَرْتَ وسَمَّيْت فَكُلْ ما أمسك عليك كلبك الْمُكَلَّبُ وإن قتل وإن أرسلت كلبك الذى ليس بمُكَلَّبٍ وأدركت ذكاته فَكُلْ وَكُلْ ما رَدَّ عليك سهمُك وإن قَتَلَ وسَمِّ الله (أحمد، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والترمذى، والنسائى عن أَبِى ثَعْلبَةَ الْخُشَنِىِّ)
أخرجه أحمد (4/193، رقم 17772) ، والبخارى (5/2090، رقم 5170) ، ومسلم (3/1532، رقم 1930) ، وأبو داود (3/109، رقم 2852) ، والترمذى (4/255، رقم 1797)، وقال: حسن صحيح. والنسائى (7/181، رقم 4266) .
ومن غريب الحديث: "المكلب": المسلط على الصيد المعود بالاصطياد.
1303-
إذا أرسلتَ كلبَك فأكل الصيدَ فلا تأكلْ فإنما أمسك على نفسه وإذا أرسلته فقتل ولم يأكلْ فَكُلْ فإنما أمسك على صاحبِهِ (أحمد عن ابن عباس)
أخرجه أحمد (1/231، رقم 2049) . قال الهيثمى (4/31) : رجاله رجال الصحيح.
1304-
إذا أرسلت كلبك فاذكر اسم الله فإن أمسك عليك فَأَدْرَكْتَهُ حَيًّا فَاذْبَحْهُ فإن أَدْرَكْتَهُ قَدْ قَتَلَ وَلَمْ يأْكُلْ مِنْهُ فَكُلْهُ وَإِنْ وَجَدْتَ مَعَ كَلْبِكَ كَلْبًا غَيْرَهُ قد قتل فلا تأكل فإنك لا تدرى أيهما قتله وإن رميت بسهمك فاذكر
اسم الله فإن غاب عنك يوما فَلَمْ تَجِدْ فِيهِ إِلاَّ أَثَرَ سَهْمِكَ فَكُلْ إِنْ شِئْتَ وَإِنْ وَجَدْتَهُ غَرِيقًا فِى الْمَاءِ فَلَا تَأْكُلْ فإنك لا تدرى الماء قتله أو سهمك (مسلم، والنسائى عن عدى بن حاتم)
أخرجه مسلم (3/1531، رقم 1929) ، والنسائى (7/179، رقم 4263) .
1305-
إذا أسأتَ فأحسنْ (الطبرانى، والخرائطى فى مكارم الأخلاق، والحاكم، والبيهقى فى شعب الإيمان عن ابن عمرو، قال المناوى: إسناده صحيح)
أخرجه الطبرانى (20/39، رقم 58) ، والخرائطى فى مكارم الأخلاق (ص 28 رقم 6) ، والحاكم (1/121، رقم 179) وقال: حسن صحيح الإسناد. ووافقه الذهبى. والبيهقى فى شعب الإيمان (6/245، رقم 8027) . وأخرجه أيضًا: الطبرانى فى الأوسط (8/318 رقم 8747)، قال الهيثمى (8/23) : فيه عبد الله بن صالح وقد وثق وضعفه جماعة وأبو السميط سعيد بن أبى سعيد مولى المهرى لم أعرفه. وابن حبان (2/283، رقم 524) .
1306-
إذا أُسْبِلَت الشعورُ ومُشِىَ بالتبختر ويُصَمُّ عن السامع قال الله فبى حلفتُ لأَذْعَرَنَّ بعضهم بعضا (الخرائطى فى مساوئ الأخلاق عن ابن عباس)
أخرجه الخرائطى فى مساوئ الأخلاق (ص 212، رقم 603) عن ابن عباس.
وقد وقع فى نسخة الجامع، وكنز العمال (ح 31121)، والخرائطى:(ويصم عن السامع)، ولعل الصواب: ويصم عن السائل، ويؤيده ما جاء عن حسان بن عطية مرسلا فى الحلية لأبى نعيم (6/76) بلفظ: قال قال الله تعالى: إذا تصاموا عن السائل، وأرخوا شعورهم، ومشوا تبخترا فبى حلفت لأذعرن بعضهم من بعض.
ومن غريب الحديث: "لأَذْعَرَنَّ": لأخيفن ولأفزعن. "تَصامُّوا عن السائل": أروا الفقير الذى يسألهم حاجة من أنفسهم أن بهم صمما، وليس بهم، وذلك حتى ينصرف عنهم.
1307-
إذا استأجر أحدُكم أجيرا فليعلمه أجرَه (الدارقطنى فى الأفراد والديلمى عن ابن مسعود)
أخرجه الدارقطنى فى الأفراد كما فى أطراف ابن طاهر (4/106، رقم 3723) ، والديلمى (1/307، رقم 1214) . قال المناوى (1/273) : فيه عبد الأعلى بن أبى المساور، قال أبو داود والنسائى: متروك.
1308-
إذا اسْتَأْذَنَ أحدكم أخاه أن يَغْرِزَ خَشَبَةً فى جِدَارِهِ فلا يَمْنَعْهُ (أبو داود، والترمذى - صحيح - وابن ماجه عن أبى هريرة)
أخرجه أبو داود (3/314 رقم 3634) والترمذى (3/635 رقم 1353) وقال: حسن صحيح. وابن ماجه (2/783 رقم 2335) . وأخرجه أيضًا: أحمد (2/240، رقم 7276) ، وابن الجارود (ص 254، رقم 1020) ، والحميدى (2/461، رقم 1076) ، وأبو عوانة (3/417، رقم 5540) ، وأبو يعلى (11/122، رقم 6249) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "لا يمنع جار جاره أن يغرز خشبة".
1309-
إذا استأذن أحدُكم ثلاثا فلم يؤذنْ له فليرجعْ (مالك، والطيالسى، وأحمد، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، وابن حبان عن أبى موسى وأبى سعيد معا. الطبرانى فى الكبير، والأوسط، والضياء عن جندب البجلى)
حديث أبى موسى وأبى سعيد معا: أخرجه مالك (2/964، رقم 1731) ، والطيالسى (ص 70، رقم 518) ، وأحمد (4/403، رقم 19627) ، والبخارى (5/2305، رقم 5891) ، ومسلم (3/1694، رقم 2153) ، وأبو داود (4/345، رقم 5180) ، وابن حبان (13/122، رقم 5806) .
حديث جندب: أخرجه الطبرانى فى الكبير (2/168، رقم 1687) ، وفى الأوسط (7/313، رقم 7597) . قال الهيثمى (8/46) : رجاله رجال الصحيح غير العباس بن محمد الدورى وهو ثقة.
1310-
إذا اسْتُؤْذِن على الرجل وهو يصلى فإذنُه التسبيحُ وإذا استؤذن على المرأة وهى تصلى فإذنُها التصفيقُ (البيهقى وضعفه عن أبى هريرة)
أخرجه البيهقى (2/247، رقم 3155) . وأخرجه أيضًا: الديلمى (1/338، رقم 1345) .
والحديث أصله عند البخارى ومسلم وغيرهما بطرف: "يا أيها الناس ما لكم حين نابكم شىء فى صلاتكم أخذتم فى التصفيق إنما التصفيق للنساء".
1311-
إذا اسْتَأْذَنَتْ أحدَكم امْرَأَتُه إلى المسجد فَلَا يَمْنَعْهَا (أحمد، والبخارى، ومسلم، والنسائى عن ابن عمر)
أخرجه أحمد (2/7، رقم 4522) ، والبخارى (5/2007، رقم 4940) ، ومسلم (1/326، رقم 442) ، والنسائى (2/42، رقم 706) . وأخرجه أيضًا: ابن خزيمة (3/90، رقم 1677) وابن حبان (5/591، رقم 2213) والدارمى
(1/128، رقم 442) وأبو عوانة (1/394، رقم 1438) والبيهقى (3/132، رقم 5149) والحميدى (2/277، رقم 612) .
1312-
إذا اسْتَأْذَنَكُمْ نِسَاؤُكُمْ إلى الصلاة فلا تمنعوهن (أحمد، والضياء عن عمر)
أخرجه أحمد (1/40، رقم 283) . وأشار الهيثمى (2/33) إلى ضعفه لانقطاعه فقال: سالم [أى سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب] لم يسمع من عمر.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا استأذنت".
ومن غريب الحديث: "إلى الصلاة": أى فى الذهاب إلى صلاة الجماعة فى المسجد.
1313-
إذا اسْتَأْذَنَكُمْ نِسَاؤُكُمْ بالليل إلى المسجد فَأْذَنُوا لَهُنَّ (البخارى، وابن حبان عن ابن عمر)
أخرجه البخارى (1/295، رقم 827) ، وابن حبان (5/585، رقم 2208) . وأخرجه أيضًا: مسلم (1/327، رقم 442) ، وأبو عوانة (1/396، رقم 1446) ، والبيهقى (3/132، رقم 5151) ، وأبو يعلى (9/333، رقم 5443) .
1314-
إذا اسْتَجْمَرَ أحدكم فَلْيَسْتَجْمِرْ ثلاثا (أحمد، والضياء، وابن أبى شيبة عن جابر)
أخرجه أحمد (3/400، رقم 15331)، قال الهيثمى (1/211) : رجاله ثقات. وابن أبى شيبة (1/143، رقم 1644) . وأخرجه أيضًا: البيهقى (1/103، رقم 507) .
1315-
إذا اسْتَجْمَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيُوتِرْ (أحمد، ومسلم، وابن خزيمة عن جابر)
أخرجه أحمد (3/294، رقم 14160) ، ومسلم (1/213، رقم 239) ، وابن خزيمة (1/42، رقم 76) . وأخرجه أيضًا: أبو عوانة (1/187، رقم 587) .
ومن غريب الحديث: "استجمر": أى مسح مخرج بوله أو غائطه بالجمار، وهو الأحجار الصغيرة. "فليوتر": فليجعله وترا ثلاثا.
1316-
إذا اسْتَجْمَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيُوتِرْ فإن الله وتر يحب الوتر أما ترى السمواتِ سبعا والأرضين سبعا والأيام سبعا والطواف والجمار (الطبرانى فى الأوسط، وابن حبان، والحاكم وتعقب عن أبى هريرة)
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (7/249، رقم 74122) ، وابن حبان (4/285، رقم 1437) ، والحاكم (1/261، رقم 561)، وقال: صحيح على شرط الشيخين، وتعقبه الذهبى وقال: منكر. وأخرجه أيضًا: البزار كما فى كشف الأستار (1/127، رقم 239)، قال الهيثمى (1/211) : رواه البزار، والطبرانى فى الأوسط، ورجاله رجال الصحيح. وابن خزيمة
(1/42، رقم 77) ، والبيهقى (1/104، رقم 509) .
ومن غريب الحديث: "الوِتْر": بالفتح والكسر: الفَردُ.
1317-
إذا استجمرتم فأَوْتِرُوا وإذا توضأتم فاستنثروا (الطبرانى عن طارق بن عبد الله)[المناوى]
أخرجه الطبرانى (8/314، رقم 8173) قال الهيثمى (1/211) : رجاله موثقون.
ومن غريب الحديث: "فاستنثروا": من الاسِتْنثَار، وهو استخراج الماء من الأنف بعد الاستنشاق.
1318-
إذا استحلت أمتى خمسا فعليهم الدمارُ إذا ظهر فيهم التلاعنُ ولبسوا الحريرَ واتخذوا القَيْناتِ وشربوا الخمرَ واكتفى الرجالُ بالرجالِ والنساءُ بالنساءِ (الطبرانى فى الأوسط، والبيهقى فى شعب الإيمان من طريقين عن أنس وقال: كل من الإسنادين غير قوى غير أنه إذا ضم بعضه إلى بعض أخذ قوة)
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (2/18، رقم 1086)، قال الهيثمى (7/332) : فيه عباد بن كثير الرملى، وثقه ابن معين وغيره، وضعفه جماعة. والبيهقى فى شعب الإيمان (4/377، رقم 5467، 5469) وقال: كل من الإسنادين غير قوى غير أنه إذا ضم بعضه إلى بعض أخذ قوة.
وللحديث أطراف أخرى منها: "أتانى جبريل"، "إذا ظهر فى أمتى"، "إذا عملت أمتى خمسًا"، "إذا صنعت أمتى خمسًا".
ومن غريب الحديث: "القَيْنات": الإماء المُغَنّيات.
1319-
إذا استحلَّتْ هذه الأمةُ الخمرَ بالنبيذ والربا بالبيع والسُّحْتَ بالهدية واتجروا بالزكاة فعند ذلك هلاكهم ليزدادوا إثما (الديلمى عن حذيفة)
أخرجه الديلمى (1/334، رقم 1331) .
ومن غريب الحديث: "السحت": كل مال حرام لا يحل كسبه ولا أكله. "بالهدية": أى يتناولون ما يصل إليهم من نحو الظلَمَة أو ما يأخذون من الرشوة بأنه هدية.
1320-
إذا اسْتَشَارَ أحدكم أخاه فَلْيُشِرْ عليه (ابن ماجه عن جابر)
أخرجه ابن ماجه (2/1233، رقم 3747)، قال البوصيرى (4/120) : هذا إسناد ضعيف. وأخرجه أيضًا: ابن عدى (5/257، ترجمة 1403 عيسى بن سليمان) وقال: حدث بأحاديث كثيرة أكثرها غرائب. قال الحافظ فى تغليق التعليق (3/253) : إسناده صالح.
ومن غريب الحديث: "استشار": طلب المشورة.
1321-
إذا استشاط السلطانُ تسلط الشيطانُ (أحمد، والطبرانى عن عروة بن محمد بن عَطِية السعدى عن أبيه عن جده)
أخرجه أحمد (4/226، رقم 18013) ، والطبرانى (17/167، رقم 444)، قال الهيثمى (4/194) : فى إسناده من لم أعرفه. وقال فى (8/71) : رجاله ثقات. وأخرجه أيضًا: ابن أبى عاصم فى الآحاد (2/464، رقم 1266) ، والقضاعى (2/297، رقم 1399) ، والديلمى (1/327، رقم 1297) .
ومن غريب الحديث: "استشاط": تلهب وتحرق غضبا.
1322-
إذا اسْتَطَابَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَسْتَطِبْ بِيَمِينِهِ لِيَسْتَنْجِ بِشِمَالِهِ (ابن ماجه عن أبى هريرة)
أخرجه ابن ماجه (1/113، رقم 312) .
والحديث أصله عند أبى داود بطرف: "إنما أنا لكم بمنزلة الوالد"
ومن غريب الحديث: "استطاب": استنجى. "فلا يستطب": فلا يستنج بيده اليمنى.
1323-
إذا استعجم القرآنُ على لسانِ أحدِكم وهو يصلى فليقعدْ (مسلم عن أبى هريرة)
هو عند مسلم وغيره بلفظ: إذا قام أحدكم من الليل فاستعجم القرآن، وسيأتى.
ومن غريب الحديث: "استعجم": أى لم ينطق به لسانه.
1324-
إذا اسْتَعْطَرَتِ الْمَرْأَةُ فَمَرَّتْ على القوم لِيَجِدُوا رِيحَهَا فهى زَانِيَةٌ (أبو داود، والترمذى، والنسائى عن أبى موسى)
أخرجه أبو داود (4/79، رقم 4173)، والترمذى (5/106رقم 2786) وقال: حسن صحيح. والنسائى (8/153، رقم 5126) . وأخرجه أيضًا: أحمد (4/400، رقم 19593) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "أيما امرأة استعطرت".
ومن غريب الحديث: "استعطرت المرأة": استعملت العطر. "ليجدوا": لأجل أن يشموا ريحها. "زانية": أى هى بسبب ذلك متعرضة للزنا ساعية فى أسبابه فسميت لذلك زانية.
1325-
إذا استغنى أحدُكم عن أرضِهِ فَلْيَمْنَحْها أخاه أو يَدَعْ (الطبرانى عن رافع بن خديج)
أخرجه الطبرانى (4/264، رقم 4361) .
والحديث أصله عند أبى داود وغيره وسيأتى فى مسند رافع بن خديج.
1326-
إذا استغنى النساءُ بالنساء والرجالُ بالرجال فبشرِهم بريحٍ حمراءَ تخرج من قِبَلِ المشرق فَيَمْسَخُ بعضَهم ويَخْسِفُ ببعضٍ ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون (الديلمى عن أنس)
أخرجه الديلمى (1/326، رقم 1296) .
1327-
إذا استفتح أحدُكم فليرفعْ يديه وليستقبلْ بباطنهما القبلةَ فإنَّ اللهَ أمامَه (الطبرانى فى الكبير، والأوسط عن ابن عمر)
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (8/11، رقم 7801) قال الهيثمى (2/102) : فيه عمير بن عمران، وهو ضعيف.
1328-
إذا استقبلتَ القبلةَ فكبرْ ثم اقرأْ بأم القرآن ثم اقرأ بما شئتَ فإذا ركعتَ فاجعلْ راحتيك على ركبتيك وامددْ ظهرك ومَكِّن لركوعك فإذا رفعت رأسَك فأقم صُلْبَك حتى ترجعَ العظامُ إلى مفاصلها فإذا سجدتَ فمكن سجودَك فإذا جلستَ فاجلسْ على فخذك اليسرى ثم اصنع كذلك فى كل ركعة وسجدة (أحمد، وابن حبان عن رفاعة بن رافع الزرقى)[الفتح]
أخرجه أحمد (4/340، رقم 19017) ، وابن حبان (5/88، رقم 1787) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا توجهت إلى القبلة فكبر" كما سيأتى فى مسند رفاعة.
1329-
إذا استقبلتك المرأتانِ فلا تمرَّ بينهما خذْ يمنةً أو يسرةً (البيهقى فى شعب الإيمان عن ابن عمر)
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (4/371، رقم 5447) . وأخرجه أيضًا: ابن عدى (3/87، ترجمة 629 داود بن أبى صالح) وقال: هذا الحديث رواه ابن أبى صالح ولا أعرف له إلا هذا الحديث وبه يعرف، وهكذا قال البخارى. قال المناوى (1/276) : إسناده ضعيف.
1330-
إذا استقر أهلُ الجنةِ فى الجنةِ اشتاق الإخوان بعضُهم إلى بعض فيسير سريرُ ذا إلى سريرِ ذا وسريرُ ذا إلى سرير ذا حتى يلتقيا فيتكئَ ذا ويتكئَ ذا فيتحدثان ما كان بينهما فى دار الدنيا فيقول يا أخى تذكرُ يومَ كنا فى دار الدنيا فى مجلس كذا فدعونا الله فغفر لنا (أبو الشيخ فى العظمة، وأبو نعيم فى الحلية، والبيهقى فى البعث، والخطيب، وابن عساكر عن أنس، وفيه سعيد بن عبد الله بن دينار الدمشقى مجهول)
أخرجه أبو الشيخ (3/1119، رقم 610) ، وأبو نعيم فى الحلية (8/49) ، والبيهقى فى البعث (ص 236، رقم 399)، وابن عساكر من طريق الخطيب (21/170) . وأخرجه أيضًا: ابن قدامة المقدسى فى كتاب المتحابين فى الله (ص 57، رقم 61) . قال ابن أبى حاتم فى العلل (2/220، رقم 2151) قال أبى: هذا حديث منكر، وسعيد مجهول.
1331-
إذا استقر أهلُ الجنةِ فى الجنة قالت الجنةُ يا ربِّ وعدتنى أن تزيِّنِّى بركن من أركانك قال ألم أزينك بالحسن والحسين (الطبرانى فى الأوسط عن عقبة بن عامر)[المناوى]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (1/108، رقم 337) قال الهيثمى (9/184) : فيه حميد بن على وهو ضعيف. وأخرجه أيضًا: الخطيب (2/238) .
1332-
إذا استقرت النطفةُ فى الرحم أربعين يوما أو أربعين ليلة بعث إليها مَلَكَ فيقول يا رب ما أجله فيقال له فيقول أذكر أم أنثى فيعلم فيقول يا رب شقى أم سعيد فيعلم (أحمد عن جابر)
أخرجه أحمد (3/397، رقم 15304)، قال الهيثمى (7/192) : فيه خصيف، وثقه ابن معين وجماعة وفيه خلاف، وبقية رجاله ثقات.
1333-
إذا استقرت النطفةُ فى الرحمِ اثنين وسبعين صباحا أتى مَلَكُ الأرحامِ فخلق لحمَها وعظمَها وسمعَها وبصرَها ثم قال يا رب أشقىٌّ أم سعيدٌ فيقضى ربُّك ما شاء ويكتب الملكُ ثم يكتب رزقه وأجله وعمله ثم يخرج الملك (الباوردى عن أبى الطفيل عامر بن واثلة عن حذيفة بن أسيد)
أخرجه أيضًا: الفريابى فى كتاب القدر (1/109 رقم 140) ، واللالكائى فى اعتقاد أهل السنة (4/593 رقم 1047) .
1334-
إذا استكتم فاستاكوا عرضا (سعيد بن منصور عن عطاء مرسلا)
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا شربتم فاشربوه مصًّا".
1335-
إذا اسْتَلَجَّ أَحَدُكُمْ فِى الْيَمِينِ - وفى لفظ اليمين فى أهله - فَإِنَّهُ آثَمُ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الْكَفَّارَةِ التى أمره الله بها (عبد الرزاق، وابن ماجه عن أبى هريرة. البيهقى فى شعب الإيمان عن عكرمة مرسلا)
حديث أبى هريرة: أخرجه عبد الرزاق (8/496، رقم 16036) ، وابن ماجه (1/683، رقم 2114) . وأخرجه أيضًا: أحمد (2/278، رقم 7729) ، وابن الجارود (ص 234، رقم 930) ، والحاكم (4/335، رقم 7828)، وقال: صحيح على شرط الشيخين. والبيهقى (10/33، رقم 19638) .
ومن غريب الحديث: "إذا استلج": المراد: أن من حلف على شىء ويرى أن غيره خير منه، فيقيم على يمينه ولا يحنث فيكفر فذلك آثم له، وقيل: هو أن يرى أنه صادق فيها مصيب فيلج ولا يكفرها.
1336-
إذا اسْتَلْقَى أحدُكم على قفاه فلا يضع إحدى رجليه على الأخرى (أحمد عن جابر. الترمذى عن البراء. البزار عن ابن عباس)
حديث جابر: أخرجه أحمد (3/299، رقم 14236) . وأخرجه أيضًا: الترمذى (5/96، رقم 2766) وقال: هذا حديث رواه غير واحد عن سليمان التيمى ولا يعرف خداش هذا من هو وقد روى له سليمان التيمى غير حديث. وأبو يعلى (4/28، رقم 2031) .
حديث البراء: أخرجه الترمذى عن جابر، ولم يخرجه عن البراء، وكذا أشار الألبانى فى الصحيحة (3/254، رقم 1255) .
حديث ابن عباس: أخرجه البزار كما فى كشف الأستار (2/445، رقم 2072) . قال الهيثمى (8/100) : رجاله رجال الصحيح غير خداش العبدى، وهو ثقة.
1337-
إذا استنشقتَ فانتثر وإذا استجمرتَ فأوتر (الطبرانى عن أم سلمة. الطبرانى عن سلمة بن قيس الأشجعى)
حديث سلمة بن قيس: أخرجه الطبرانى (7/37، رقم 6307) . وأخرجه أيضًا: ابن قانع (1/276)
وللحديث أطراف أخرى: "إذا توضأت فانتثر"، "إذا استجمرتم فأَوْتِرُوا".
1338-
إذا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا (ابن ماجه عن ابن عباس)
أخرجه ابن ماجه (2/926، رقم 2773) . قال البوصيرى (3/158) : هذا إسناد صحيح رجاله ثقات.
وللحديث أطراف أخرى منها: "أقروا سكينتكم"، "لا هجرة بعد الفتح".
ومن غريب الحديث: "استنفرتم فانفروا": أى إذا طلب منكم الخروج إلى الغزو فاخرجوا إليه.
1339-
إذا اسْتَهَلَّ الصَّبِىُّ صُلِّىَ عَلَيْهِ وَوُرِّثَ (الترمذى، والنسائى، وابن ماجه، وأبو يعلى، وابن حبان، والحاكم، والبيهقى، والضياء عن جابر. ابن أبى شيبة عنه موقوفا، وعن ابن عباس موقوفا)
حديث جابر المرفوع: أخرجه الترمذى (3/350، رقم 1032) وقال: هذا حديث قد اضطرب الناس فيه، فرواه بعضهم عن أبى الزبير عن جابر عن النبى صلى الله عليه وسلم مرفوعا، ورواه آخرون عن أبى الزبير عن جابر موقوفا. والنسائى فى الكبرى
(4/77، رقم 6358) ، وابن ماجه (1/483، رقم 1508) ، وابن حبان (13/392، رقم 6032) ، والحاكم (1/517، رقم 1345) وقال: الشيخان لم يحتجا بإسماعيل بن مسلم. وسكت عنه الذهبى. والبيهقى (4/8، رقم 6575) .
حديث جابر الموقوف: أخرجه ابن أبى شيبة (3/11، رقم 11603) . وأخرجه أيضًا: الدارمى (2/485، رقم 3130) ، والبيهقى (4/8، رقم 6573) .
حديث ابن عباس الموقوف: أخرجه ابن أبى شيبة (6/288، رقم 31489) . وأخرجه أيضًا: الدارمى (2/485، رقم 3127) .
ومن غريب الحديث: "استهل": أى رفع صوته يعنى علم حياته.
1340-
إذا اسْتَهَلَّ الْمَوْلُودُ وُرِّثَ (أبو داود، والبيهقى عن أبى هريرة)
أخرجه أبو داود (3/128، رقم 2920) ، والبيهقى (6/257، رقم 12265) .
1341-
إذا اسْتَهَلَّ الْمَوْلُودُ وُرِّثَ وتلك طعنة الشيطان كل بنى آدم نائل منه تلك الطعنة إلا ما كان من مريم وابنها فإنها لما وضعتها أمها قالت إنى أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم فضرب دونها بحجاب فطعن فيه (ابن خزيمة عن أبى هريرة)
قال البيهقى (6/257، رقم 12265) بعد أن ساق حديث "إذا اسْتَهَلَّ الْمَوْلُودُ وُرِّثَ": رواه ابن خزيمة عن
الفضل بن يعقوب الجزرى عن عبد الأعلى بهذا الإسناد مثله، وزاد موصولا بالحديث: تلك طعنة الشيطان
…
إلخ. وقد أورده الحافظ فى إتحاف المهرة (15/140، رقم 19030) بهذا اللفظ ولم يعزه لابن خزيمة.
وللحديث أطراف أخرى منها: "كل ولد آدم".
1342-
إذا استوحشت الإنسيةُ وتمنعت فإنه يحلُّها ما يحلُّ الوحشيةَ ارجعوا إلى بقرتكم فكلوها (البيهقى عن جابر)
أخرجه البيهقى (9/246، رقم 18709) والحديث ضعيف جدًّا كما فى السلسة الضعيفة للألبانى (6/161، رقم 2650) .
ومن غريب الحديث: "الإنسية": المراد أن البقرة الإنسية إذا أصبحت كالوحشية فى العدوانية يحلها ما يحل الوحشية عند صيدها، وهو إرسال السهم عليها أو ضربها فى أى مكان لقتلها، ولا ذكاة لها. تمنعت: أى امتنعت على الإنسان فصعب عليه قيادها.
1343-
إذا اسْتُودع اللهُ شيئا حفظه (الطبرانى عن ابن عمر)
أخرجه الطبرانى (12/427، رقم 13571) . وأخرجه أيضًا: ابن حبان (6/410، رقم 2693) ، والنسائى فى الكبرى (6/131، رقم 10343) ، والطبرانى فى الأوسط (5/60، رقم 4667) ، وفى الشاميين (2/52، رقم 906) .
1344-
إذا استيقظ أحدُكم فليقل الحمدُ لله الذى ردَّ على رُوحِى وعافانى فى جسدى وأَذِنَ لى بذكرِهِ (ابن السنى عن أبى هريرة)
أخرجه ابن السنى (ص 14، رقم 9) . قال الإمام النووى فى الأذكار (ص21) : إسناد صحيح. وأخرجه أيضًا: النسائى فى الكبرى (6/217، رقم 10702) . قال المناوى (1/280) قال ابن حجر: حسن لتفرد محمد بن عجلان به وهو سيئ الحفظ.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا قام أحدكم عن فراشه".
1345-
إذا استيقظ أحدُكم من الليلِ فَلْيُوقِظْ امرأتَه فإن لم تستيقظْ فلْيَنْضَحْ فى وجهها الماءَ (الديلمى عن أبى هريرة)
أخرجه أيضًا: الدارقطنى فى العلل (9/13، رقم 1615) .
1346-
إذا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِهِ فتوضأ فَلْيَسْتَنْثِرْ ثلاث مرات فإن الشَّيْطَانَ يَبِيتُ على خَيَاشِيمِهِ (البخارى، ومسلم، والنسائى، وابن خزيمة عن أبى هريرة)
أخرجه البخارى (3/1199، رقم 3121) ، ومسلم (1/212، رقم 238) ، والنسائى (1/67، رقم 90) ، وابن خزيمة (1/77، رقم 149) . وأخرجه أيضًا: أبو عوانة (1/209، رقم 677) ، والبيهقى (1/49، رقم 227) .
1347-
إذا استيقظ أحدُكم من منامه فلا يُدْخِلْ يدَه فى الإناء حتى يغسلَها فإنه لا يدرى أين باتتْ يدُه منه ويسمى قبل أن يُدْخِلَها (الطبرانى فى الأوسط عن أبى هريرة)
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (9/63، رقم 9130) . قال الهيثمى (1/220) : فيه عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة نسبوه إلى وضع الحديث.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا استيقظ أحدكم من نومه".
1348-
إذا استيقظ أحدُكم من منامه فلا يغمس يدَه فى الإناءِ حتى يغسلَها ثم ليتوضأْ فإن غمس يدَه فى الإناء من قبل أن يغسلها فَلْيُرِقْ ذلك الماءَ (ابن عدى عن أبى هريرة قال ابن عدى: قوله "فليرق ذلك الماء" منكر لا يحفظ. وفى السند ضعيفان وانقطاع)
أخرجه ابن عدى (6/374، ترجمة 1857 معلى بن الفضل) وذكر ما نقله السيوطى.
1349-
إذا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ فَرَأَى بَلَلا وَلَمْ يَرَ أَنَّهُ احْتَلَمَ اغْتَسَلَ وَإِذَا رَأَى أَنَّهُ قَدِ احْتَلَمَ وَلَمْ يَرَ بَلَلا فَلَا غُسْلَ عَلَيْهِ (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، وابن ماجه عن عائشة)
أخرجه عبد الرزاق (1/254، رقم 974) ، وابن أبى شيبة (1/78، رقم 863) ، وابن ماجه (1/200، رقم 612) . وأخرجه أيضًا: أحمد (6/256، رقم 26238) ، والترمذى (1/190، رقم 113) .
1350-
إذا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ فَلَا يُدْخِلْ يَدَهُ الإِنَاء حَتَّى يَغْسِلَهَا (ابن ماجه عن ابن عمر)
أخرجه ابن ماجه (1/139، رقم 394)، قال البوصيرى (1/58) : هذا إسناد صحيح على شرط مسلم. وأخرجه أيضًا: الدارقطنى (1/49) وقال: إسناده حسن.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ"، "إذا قام أحدكم من النوم".
1351-
إذا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ فَلَا يُدْخِلْ يَدَهُ فى الإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا ثلاثا فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَا يَدْرِى أَيْنَ بَاتَتْ يَدُهُ (مالك، والشافعى، وابن حبان، وابن أبى شيبة، والضياء، وأحمد، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والترمذى - حسن صحيح - والنسائى، وابن ماجه، وابن خزيمة، والدارقطنى، والبيهقى عن أبى هريرة)
أخرجه مالك (1/21، رقم 37) ، والشافعى (1/10) ، وابن حبان (3/345، رقم 1062) ، وابن أبى شيبة (1/94، رقم 1047) ، وأحمد (2/253، رقم 7432) ، والبخارى (1/72، رقم 160) ، ومسلم (1/233، رقم 278) ،
وأبو داود (1/25، رقم 105) ، والترمذى (1/36، رقم 24) وقال: حسن صحيح. والنسائى (1/99، رقم 161) ، وابن ماجه (1/138، رقم 393) ، وابن خزيمة (1/74، رقم 145) ، والدارقطنى (1/50) ، والبيهقى (1/46 رقم 209) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا قام أحدكم من الليل فلا يغمس يده فى الإناء".
1352-
إذا استيقظ الإنسانُ من منامه ابتدره ملكٌ وشيطانٌ فيقول الملكُ افتحْ بخيرٍ ويقول الشيطانُ افتح بشرٍّ فإن قال الحمدُ لله الذى أحيا نفسى بعد موتها الحمد لله الذى يُمْسِكُ السماءَ أن تقع على الأرض والحمد لله الذى يمسك التى قضى عليها الموتَ ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى طرد الملكُ الشيطانَ وظل يكلؤه (أبو الشيخ فى الثواب عن جابر)
أخرجه أيضًا: النسائى فى الكبرى (6/213، رقم 10689) ، والطبرانى فى الدعاء (1/110، رقم 286) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أوى الرجل إلى فراشه"، "إن العبد إذا دخل بيته".
ومن غريب الحديث: "يكلؤه": يحفظه ويرعاه.
1353-
إذا اسْتَيْقَظَ الرجل من الليل وأَيْقَظَ أَهْلَهُ فقاما فَصَلَّيَا ركعتين كُتِبَا من الذَّاكِرِينَ الله كثيرا وَالذَّاكِرَاتِ
(أبو داود، والنسائى، وابن ماجه، وأبو يعلى، وابن جرير، وابن حبان، والحاكم، والضياء، والبيهقى عن أبى هريرة وأبى سعيد معا)
أخرجه أبو داود (2/70، رقم 1451) ، والنسائى فى الكبرى (1/413، رقم 1310) ، وابن ماجه (1/423، رقم 1335) ، وأبو يعلى (2/360، رقم 1112) ، وابن حبان (6/308، رقم 2569) ، والحاكم (1/461، رقم 1189)، وقال: صحيح على شرط الشيخين. ووافقه الذهبى. والبيهقى (2/501، رقم 4420) .
1354-
إذا استيقظ الرجل من منامه فقال سبحان الذى يحيى ويميتُ وهو على كل شىءٍ قديرٌ قال الله صدق عبدى وشكر (الخرائطى فى مكارم الأخلاق، والديلمى عن أبى سعيد)
أخرجه الخرائطى فى مكارم الأخلاق (ص 320 رقم 975) ، والديلمى (1/326، رقم 1295) .
1355-
إذا اسْتَيْقَظْتَ فَصَلِّ (أحمد، وأبو داود، وابن سعد، وأبو يعلى، وابن حبان، والحاكم، والضياء عن أبى سعيد)
أخرجه أحمد (3/80، رقم 11776) ، وأبو داود (2/330، رقم 2459) ، وأبو يعلى (2/308، رقم 1037) ، وابن حبان (4/354، رقم 1488) ، والحاكم (1/602، رقم 1594) وقال: صحيح على شرط الشيخين. ووافقه الذهبى. وأخرجه أيضًا: البيهقى (4/303، رقم 8282) .
1356-
إذا أَسْكَنَ اللهُ أهلَ الجنةِ الجنةَ بَقِىَ فى الجنةِ مكانٌ أَفْيَحُ فَيُسْكِنُها اللهُ ستين وثلاثَمائةِ عالمٍ كل عالم أكبر من الدنيا منذ خلقت إلى يوم تنقطع (الديلمى عن أبى سعيد)
ومن غريب الحديث: "أَفْيَحُ": واسع.
1357-
إذا أَسْلَفْتَ فى شىء فلا تَصْرِفْهُ إلى غَيْره (ابن ماجه عن أبى سعيد)
أخرجه ابن ماجه (2/766، رقم 2283) . وأخرجه أيضًا: أبو داود (3/276، رقم 3468) ، والبيهقى (6/30، رقم 10936) .
ومن غريب الحديث: "أَسْلَفْتَ": من السَّلَفِ: وهو نوع من البيوع يعجل فيه الثمن وتضبط السلعة بالوصف إلى أجل معلوم، ويقال عنه أيضًا: السَّلَم. "فلا تَصْرِفْهُ إلى غَيْره": فلا تجعله فى غيره أى بالبيع والهبة قبل أن تقبضه.
1358-
إذا أسلم الرجلُ فهو أحقُّ بأرضِهِ ومالِهِ (أحمد عن صخر بن عيلة الأحمسى، قال المناوى: بإسناد حسن)
أخرجه أحمد (4/310، رقم 18800) .
والحديث أصله عند أبى دواد بطرف: "يا صخر إن القوم إذا أسلموا".
1359-
إذا أَسْلَمَ الْعَبْدُ فَحَسُنَ إِسْلَامُهُ تقبل اللهُ منه كلَّ حسنةٍ زلفها وكفَّر اللهُ عنه كلَّ سيئةٍ زلفها وكان فى الإسلام ما كان الحسنةُ بعشْرِ أمثالِها إلى سبعمائةٍ والسيئةُ بمثلِها أو يمحوها اللهُ (البيهقى فى شعب الإيمان عن عطاء بن يسار مرسلاً)
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (1/59، رقم 25) .
1360-
إذا أَسْلَمَ الْعَبْدُ فَحَسُنَ إِسْلَامُهُ كَتَبَ اللَّهُ له كل حسنة كان أَزْلَفَهَا وَمُحِيَتْ عَنْهُ كُلُّ سَيِّئَةٍ كَانَ أَزْلَفَهَا ثُمَّ كان بعد ذلك الْقِصَاصُ الْحَسَنَةُ بِعَشْر أَمْثَالِهَا إلى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ وَالسَّيِّئَةُ بِمِثْلِهَا إِلاَّ أَنْ يَتَجَاوَزَ اللَّهُ عَنْهَا
(مالك، والنسائى، والبيهقى فى شعب الإيمان عن أبى سعيد)
أخرجه النسائى (8/105، رقم 4998) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (1/58، رقم 24) .
1361-
إذا أَسْلَمَ الْعَبْدُ فَحَسُنَ إِسْلَامُهُ يُكَفِّرُ الله عنه كُلَّ سَيِّئَةٍ كَانَ زَلَفَهَا وكان بعد ذلك الْقِصَاصُ الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ وَالسَّيِّئَةُ بِمِثْلِهَا إِلاَّ أَنْ يَتَجَاوَزَ اللَّهُ عَنْه (البخارى عن أبى سعيد)
أخرجه البخارى تعليقًا (1/24، رقم 41) . وأخرجه أيضًا: النسائى (8/105، رقم 4998) .
ومن غريب الحديث: "زلفها": قدمها.
1362-
إذا أسلم العبدُ كتبَ اللهُ له كلَّ حسنةٍ قدمها ومحا عنه كلَّ سيئةٍ زلفها ثم قيل له ائتنف العملَ الحسنةُ بعشْرِ أمثالِها إلى سبعمائة ضعفٍ والسيئةُ بمثلِها إلا أن يعفو الله وهو الغفورُ (سمويه عن أبى سعيد)
ومن غريب الحديث: "ائتنف": ابتدأ، واستقبل.
1363-
إذا أَشَارَ الْمُسْلِمُ عَلَى أَخِيهِ المسلم بِالسِّلَاحِ فَهُمَا عَلَى جُرُفِ جَهَنَّمَ فَإِذَا قَتَلَهُ خَرَّا جَمِيعًا فيها (الطيالسى، والنسائى، والطبرانى، وابن عدى عن أَبِى بَكْرَةَ)
أخرجه الطيالسى (ص 120، رقم 884) ، والنسائى (7/124، رقم 4116) ، وابن عدى (3/423، ترجمة 846 سويد بن إبراهيم) .
والحديث أصله فى الصحيحين بأطراف: "إذا المسلمان حمل"، "لا يشر أحدكم على أخيه بالسلاح".
ومن غريب الحديث: "جرف جهنم": معناها جانب جهنم أو طرفها، أى هما قريب من السقوط فيها. "خرا": سقطا ووقعا.
1364-
إذا أشرع أحدُكم الرمحَ إلى الرجلِ فكان سنانُه عند ثغرةِ نَحْرِهِ فقال لا إله لا الله فليرفعْ عنه الرمحَ (الطبرانى فى الأوسط، وأبو نعيم فى الحلية، وابن عساكر عن ابن مسعود وضعف)
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (1/29، رقم 69) ، وأبو نعيم فى الحلية (4/209)، وابن عساكر (24/205) . وأخرجه أيضًا: الطبرانى (10/153، رقم 10292) . قال الهيثمى (1/25) : رواه الطبرانى فى الكبير والأوسط، وفى إسناده الصلت بن عبد الرحمن الزبيدى، لا تقوم به حجة.
ومن غريب الحديث: "ثغرة نحره": هى نُقْرة النَّحْر التى فَوْق الصدر.
1365-
إذا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا بالظهر فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ (مسلم، وابن ماجه عن أبى هريرة)
أخرجه مسلم (1/430، رقم 615) ، وابن ماجه (1/222، رقم 678) .
1366-
إذا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا عن الصَّلَاةِ - وفى لفظ بِالصَّلَاةِ - فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ (البخارى، ومسلم عن ابن عمر. مالك، والشافعى، وأحمد، والضياء، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والترمذى، والنسائى، وابن ماجه، وابن حبان عن أبى هريرة. أحمد، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والترمذى، وابن حبان عن أَبِى ذَرٍّ. البغوى عن القاسم بن صفوان الزهرى عن أبيه. الطبرانى، وتمام، وابن عساكر عن عمرو بن عبسة)
حديث ابن عمر: أخرجه البخارى (1/198، رقم 510) ، ولم نقف عليه عند مسلم من حديث ابن عمر، والحديث أورده المزى فى تحفة الأشراف (6/101، رقم 7686) وعزاه للبخارى فقط.
حديث أبى هريرة: أخرجه مالك (1/16، رقم 29) ، والشافعى (1/27) ، وأحمد (2/238، رقم 7245) ، والبخارى (1/198، رقم 510) ، ومسلم (1/430، رقم 615) ، وأبو داود (1/110، رقم 402) ، والترمذى (1/295، رقم 157) وقال: حسن صحيح. والنسائى (1/248 رقم 500) ، وابن ماجه (1/222 رقم 677) ، وابن حبان (4/373، رقم 1506) .
حديث أبى ذر: أخرجه أحمد (5/155 رقم 21413) والبخارى (1/199 رقم 511) ومسلم (1/431 رقم 616) ، وأبو داود (1/110 رقم 401)، والترمذى (1/297 رقم 158) وقال: حسن صحيح. وابن حبان (4/376 رقم 1509) .
حديث القاسم بن صفوان الزهرى عن أبيه: أخرجه البغوى (3/339، رقم 1279) . وأخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة كما فى إتحاف الخيرة المهرة للبوصيرى (2/52 رقم 1168) ، والحاكم (3/280 رقم 5092) ، والضياء (8/50 رقم 40) .
حديث عمرو بن عبسة: أخرجه الطبرانى كما فى مجمع الزوائد (1/307) قال الهيثمى: فيه سليمان بن سلمة الخبائرى، وهو مجمع على ضعفه. وأخرجه تمام (2/94، رقم 1226) ، وابن عساكر (26/172) .
ومن غريب الحديث: "فَيْحِ جَهَنَّمَ": الفيح: سطوع الحر وفورانه.
1367-
إذا اشتد الحرُّ فاستعينوا بالحجامةِ لا يَتَبَيَّغُ الدمُ بأحدِكم فيقتُلُه (الحاكم عن أنس)
أخرجه الحاكم (4/235، رقم 7482) وقال: صحيح الإسناد. ووافقه الذهبى. وأخرجه أيضًا: ابن حبان فى الضعفاء (2/288، ترجمة 986 محمد بن القاسم الأسدى) .
ومن غريب الحديث: "يتبيغ": يهيج الدم بأحدكم.
وللحديث أطراف أخرى منها: "استعينوا على شدة الحر بالحجامة".
1368-
إذا اشتدَّ كَلَبُ الجوع فعليك برغيف وجَر من ماء القَرَاح وقُلْ على الدنيا وأهلها منى الدَّمارُ (ابن عدى، والبيهقى فى شعب الإيمان عن أبى هريرة)
أخرجه ابن عدى (6/432، ترجمة 1911 ماضى بن محمد أبو مسعود الغافقى) وقال: منكر الحديث. والبيهقى فى شعب الإيمان (7/295، رقم 10366) . قال المناوى (1/282) : فيه الحسين بن عبد الغفار، قال الدارقطنى: متروك، والذهبى: متهم، وأبو يحيى الوقاد قال الذهبى: كذاب. والحديث موضوع أورده الشيخ الغمارى فى المداوى (1/305) .
وسيأتى فى مسند أبى هريرة.
ومن غريب الحديث: "جَر": مفردها جرة، وهى إناء مصنوع من الخزف. "القراح": الخالص الذى لا يشوبه
شىء. "الدَمار": الهلاك.
1369-
إذا اشترى أحدكم الْجَارِيَةَ فليقل اللهم إِنى أسألك خيرها وخير ما جَبَلْتَهَا عليه وأعوذ بك من شرها وشر ما جَبَلْتَهَا عليه وليدع بِالْبَرَكَةِ وإذا اشترى أحدكم بعيرا فليأخذ بِذِرْوَةِ سَنَامِهِ وليدع بِالبركة وليقل مثل ذلك (ابن ماجه عن عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ)
أخرجه ابن ماجه (2/757، رقم 2252) . وأخرجه أيضًا: النسائى فى الكبرى (6/68، رقم 10069) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أفاد أحدكم"، "إذا تزوج أحدكم أو اشترى".
ومن غريب الحديث: "جبلتها": خلقتها وطبعتها عليه من الأخلاق. "بذروة سنامه": بأعلاه.
1370-
إذا اشترى أحدُكم الجاريةَ فليكنْ أولُ ما يُطْعِمُها الحلواءَ فإنه أطيبُ لنفسها (الطبرانى فى الأوسط عن معاذ بن جبل)
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (6/156، رقم 6069) قال الهيثمى (4/236) : إسناده أقل درجاته الحسن.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا ابتاع أحدكم الخادم".
1371-
إذا اشترى أحدكم بَعِيرًا فَلْيَأْخُذْ بِذِرْوَةِ سَنَامِهِ وليتعوذ بالله من الشيطان (أبو داود عن ابن عمرو)
أخرجه أبو داود (2/248، رقم 2160) .
1372-
إذا اشترى أحدُكم خادما فليأخذْ بناصيتِها وليقُلْ اللهم إنى أسألُك من خيرِها وخيرِ ما جَبَلْتَها عليه وإذا اشترى بعيرا فليأخذ بذروة سنامه وليقلْ مثل ذلك (أبو يعلى عن أبى هريرة)[المناوى]
أخرجه أبو يعلى (11/490، رقم 6610) . قال الهيثمى (10/141) : فيه حبان بن على، وقد وثق على ضعفه، وبقية رجاله رجال الصحيح.
ومن غريب الحديث: "خادما": غلاما كان أو جارية. "بناصيتها": الناصية هى الشعر الكائن فى مقدم الرأس.
1373-
إذا اشترى أحدُكم لَحْمًا فَلْيُكْثِرْ مَرَقَتَهُ فإن لم يصب أحدُكم لحما أصاب مرقا وهو أحدُ اللحمين (الترمذى - غريب - والطبرانى، والحاكم وتعقب، والبيهقى فى شعب الإيمان وضعف عن عَلْقَمَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِىِّ عن أبيه)
أخرجه الترمذى (4/274، رقم 1832) وقال: غريب. والحاكم (4/145، رقم 7177) وقال: صحيح الإسناد. وتعقبه الذهبى فى التلخيص قائلا: محمد يعنى ابن فضاء ضعفه ابن معين، والبيهقى فى شعب الإيمان (5/95، رقم 5920)، وقال: تفرد به محمد بن فضاء وليس بالقوى.
1374-
إذا اشترى أحدُكم لَحْمًا فَلْيُكْثِرْ مَرَقَتَهُ فإن لم يصبْ من اللحم أصاب من المَرَقِ وهو أحدُ اللحمين ولْيَغْرِفْ لجيرانِهِ (البيهقى فى شعب الإيمان عن عَلْقَمَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِىِّ عن أبيه)
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (5/95، رقم 5920) وقال: تفرد به محمد بن فضاء وليس بالقوى.
1375-
إذا اشتريت بيعا فلا تَبِعْهُ حَتَّى تَقْبِضَهُ (أحمد، والنسائى، وابن الجارود، وابن حبان، والدارقطنى، وقاسم بن أصبغ، ومحمد بن عبد الملك بن أعين فى مصنفيهما عن حَكِيم بْن حِزَامٍ)
أخرجه أحمد (3/402، رقم 15351) ، والنسائى (7/286، رقم 4603) ، وابن الجارود (ص 154، رقم 602) ، وابن حبان (11/358، رقم 4983)، والدارقطنى (3/8) . وأخرجه أيضًا: الطحاوى (4/41) ، والبيهقى (5/313، رقم 10465) ، وابن عبد البر فى التمهيد من طريق قاسم بن أصبغ (13/332) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا ابتعت طعاما فلا تبعه"، وفى مسند حكيم بن حزام.
1376-
إذا اشتريتَ نعلا فاستجدْها وإذا اشتريتَ ثوبا فاستجدْه وإذا اشتريت دابةً فاستفرهها وإذا كانت عندك كريمةُ قوم فأكرمها (الطبرانى فى الأوسط عن أبى هريرة وابن عمر وسنده ضعيف)
حديث أبى هريرة: أخرجه الطبرانى فى الأوسط (1/240، رقم 785) قال الهيثمى (4/109) : فيه أبو أمية بن يعلى، وهو متروك.
حديث ابن عمر: أخرجه الطبرانى فى الأوسط (8/168، رقم 8295) قال الهيثمى (4/109) : فيه أبو أمية بن يعلى، وهو متروك.
ومن غريب الحديث: "فاستجدْها": اتخذها جيدة. "دابة": إذا أردت شراء دابة للركوب. "فاستفرهها": اجتهد أن تكون ذات نشاط وخفة وسرعة. "كريمة قوم": زوجة أو سرية كريمة من قوم كرام.
1377-
إذا اشتكى أحدُكم فليضعْ يدَه حيث يجدُ ألمَه ثم ليقلْ أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللَّهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ وأحاذر سبعا
(مالك، ومسلم، وأبو داود، والترمذى، وابن ماجه، والطيالسى عن عثمان بن أبى العاص)
أخرجه مالك (2/942، رقم 1686) ، ومسلم (4/1728، رقم 2202) ، وأبو داود (4/11، رقم 3891) ، والترمذى (4/408، رقم 2080) وقال: حسن صحيح. وابن ماجه (2/1163، رقم 3522) . وأخرجه أيضًا: الطيالسى (ص 127، رقم 941) .
وللحديث أطراف أخرى: "أيكم وجد ألما فليضع يده"، "ضع يدك على الذى تألم".
1378-
إذا اشتكى العبدُ المؤمنُ قال الله لكاتبيه اكتبا لعبدى هذا مثلَ ما كان يعملُ فى صحته ما كان فى حبسى فإن قبضه قبضه إلى خيرٍ وإن هو عافاه أبدله بلحمٍ خيرٍ من لحمِهِ وبدمٍ خيرٍ من دمِهِ (هناد عن عطاء بن يسار مرسلا)
أخرجه هناد فى الزهد (1/251، رقم 437) .
1379-
إذا اشتكى العبدُ المسلمُ قال اللهُ للذين يكتبون اكتبوا له أفضلَ مما كان يعملُ إذا كان طلقا حتى أطُلْقِهُ (أبو نعيم فى الحلية عن ابن عمرو)
أخرجه أبو نعيم فى الحلية (8/309) .
1380-
إذا اشتكى المؤمنُ أخلصه ذلك من الذنوبِ كما يُخْلِصُ الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ (البخارى فى الأدب المفرد، وابن حبان، والطبرانى فى الأوسط، والرامهرمزى فى الأمثال عن عائشة)
أخرجه البخارى فى الأدب المفرد (1/175 رقم 497) وابن حبان (7/198 رقم 2936) والطبرانى فى الأوسط (4/254، رقم 4123)، قال الهيثمى (2/302) : رجاله ثقات إلا أنى لم أعرف شيخ الطبرانى. والرامهرمزى (ص 127، رقم 95) . وأخرجه أيضًا: عبد بن حميد (ص 432، رقم 1487) ، والقضاعى (2/300، رقم 1406) .
ومن غريب الحديث: "الكِيْر": الكير: الزِّقّ الذى يُنْفَخ به النَّار. "خَبَثَ": الخبث: هو ما تُلْقيه النار من وسَخ وشوائب.
1381-
إذا اشتكى عينيه وهو محرمٌ ضَمَّدَهُمَا بِالصَّبِرِ (مسلم عن عثمان)
أخرجه مسلم (2/863، رقم 1204) . وأخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (3/183، رقم 13272) ، والبزار (2/26، رقم 371) ، وابن حبان (9/269، رقم 3954) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "اضمدها بالصبر".
ومن غريب الحديث: "ضمدهما": وضع عليهما.
1382-
إذا اشتكيتَ فضعْ يدَك حيث تشتكى ثم قل بسمِ اللهِ أعوذُ بعزةِ الله وقدرتِهِ من شرِّ ما أجدُ من وجعى هذا ثم ارفع يدَك ثم أعد ذلك وترا (الترمذى - حسن غريب - والحاكم عن أنس)
أخرجه الترمذى (5/574، رقم 3588)، وقال: حسن غريب. والحاكم (4/244، رقم 7515)، وقال: صحيح الإسناد. ووافقه الذهبى.
1383-
إذا اشْتَهَى مَرِيضُ أَحَدِكُمْ شَيْئًا فَلْيُطْعِمْهُ (ابن ماجه عن ابن عباس)
أخرجه ابن ماجه (1/463، رقم 1439) قال البوصيرى (2/20) : هذا إسناد حسن.
1384-
إذا أشكلتَ عليك آيةٌ من القرآن تؤنثها أو تذكرها فذكر القرآن (ابن قانع عن بَشير أو بُشير بن الحارث)
أخرجه ابن قانع (1/91) .
1385-
إذا أَصَابَ أَحَدَكُمُ الْحُمَّى فَإِنَّ الْحُمَّى قِطْعَةٌ مِنَ النَّارِ - ولفظ الطبرانى: من نار جهنم - فَلْيُطْفِئْهَا عَنْهُ بِالْمَاءِ - زاد الطبرانى: البارد - فَلْيَسْتَنْقِعْ فى نهر جار ولْيَسْتَقْبِلْ جريتَه فيقولُ بسمِ اللهِ اللهم اشفِ عبدَك وصدِّقْ رسولَك بعد صلاة الصبحِ قبلَ طلوع الشمس ولينغمس فيه ثلاثَ غَمَسَاتٍ ثلاثةَ أيام فإن لم يَبْرَأْ فى ثلاث فخمس فإن لم يَبْرَأْ فسبع فإن لم يبرأ فتسع فإنها لا تكاد تجاوز تسعا بإذن الله (أحمد، والترمذى - حسن غريب - وابن السنى، وأبو نعيم فى الطب، والطبرانى، والضياء عن ثَوْبَان)
أخرجه أحمد (5/281، رقم 22478) ، والترمذى (4/410، رقم 2084) وقال: غريب. وابن السنى (ص 212، رقم 573) ، والطبرانى (2/102، رقم 1450) . وعزاه السيوطى فى المنهج السوى لأبى نعيم (ص 360، رقم 597)، قال محققه: أخرجه أبو نعيم (ص103 مخطوط) مخطوطة الجامعة الإسلامية مصورة من الأسكوريال.
1386-
إذا أصاب أحدَكم مصيبةٌ فليذكر مصيبتَه بى فإنها من أعظمِ المصائبِ (ابن عدى، والبيهقى فى شعب الإيمان عن ابن عباس. الطبرانى عن ابن سابط الجمحى عن أبيه. الطبرانى فى الأوسط عن عطاء بن أبى رباح مرسلا)
حديث ابن عباس: أخرجه ابن عدى (6/31، ترجمة 1576 فطر بن خليفة الكوفى الشيعى)، قال فيه ابن عدى:
فطر بن خليفة له أحاديث صالحة عند الكوفيين يروونها عنه فى فضائل على وغيره وهو متماسك وأرجو أنه لا بأس به وهو ممن يكتب حديثه. والبيهقى فى شعب الإيمان (7/239، رقم 10152) . قال المناوى (1/286) : فيه فطر بن خليفة، قال الذهبى عن السعدى: زائغ، وشرحبيل بن سعد متهم.
حديث عبد الرحمن بن سابط عن أبيه: أخرجه الطبرانى (7/167، رقم 6718) . قال الهيثمى (3/2) : رواه الطبرانى فى الكبير، وفيه أبو بردة عمرو بن يزيد، وثقة ابن حبان، وضعفه غيره.
حديث عطاء بن أبى رباح المرسل: أخرجه أيضًا: الدارمى (1/53، رقم 85) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أصيب أحدكم بمصيبة"، "من أصابته مصيبة".
ومن غريب الحديث: "مصيبتَه بى": مصيبته بموته صلى الله عليه وسلم وانقطاع الوحى.
1387-
إذا أَصاب أَحدكُم مُصيبة فليقل {إِنَّا للَّه وإِنَا إِليه راجِعون} [البقرة: 156] اللهم عندك احْتَسَبْتُ مصيبتى فَأْجُرْنِى فِيها وَأَبْدِلْنِى بها خيرا منها (أبو داود، والحاكم، وابن السنى عن أم سلمة. الترمذى - حسن غريب - وابن ماجه، وابن سعد عن عمر بن أبى سلمة عن أمه أم سلمة عن أبى سلمة)
حديث أم سلمة: أخرجه أبو داود (3/191 رقم 3119)، والحاكم (2/195 رقم 2734) وقال: صحيح على شرط مسلم. وتعقبه الذهبى فقال: على شرط النسائى. وابن السنى (ص 218 رقم 585) . وأخرجه أيضًا: أبو يعلى (12/334، رقم 6907) وفيه قصة.
حديث أبى سلمة: أخرجه الترمذى (5/533، رقم 3511) وقال: غريب. وابن ماجه (1/509، رقم 1598) مطولا، وابن سعد (8/89) . وأخرجه أيضًا: أحمد (4/27، رقم 16387) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "ما من عبد يصاب بمصيبة"، "من أصابته مصيبة فليقل".
1388-
إذا أصاب أحدَكم همٌّ أو حُزْنٌ فليقلْ سبعَ مراتٍ اللَّهُ، اللَّهُ رَبِّى لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئا (النسائى عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز عن أبيه)
أخرجه النسائى فى الكبرى (6/167، رقم 10486) . وأخرجه أيضًا: إسحاق بن راهويه (1/33، رقم 2) كلاهما مرسلا.
1389-
إذا أصاب أحدَكم همٌّ أو كَرْبٌ فليقلْ الله، الله ربى لا أشركُ به شيئا الله الله ربى لا أشرك به شيئا (ابن حبان عن عائشة)
أخرجه ابن حبان (3/145، رقم 864) .
1390-
إذا أصاب أحدَكم همٌّ أو لأْواءٌ فليقلْ اللَّهُ، اللَّهُ رَبِّى لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا (الطبرانى فى الأوسط عن عائشة)
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (5/271، رقم 5290) .
ومن غريب الحديث: "لأواء": شدة وضيق معيشة.
1391-
إذا أَصَابَ الْمُكَاتَبُ حَدًّا أَوْ وَرِثَ مِيرَاثًا فإنه يَرِثُ على قَدْرِ مَا عتق ويقامُ عليه بقدرِ ما عتق منه (أبو داود، والترمذى - حسن -، والحاكم، والبيهقى عن ابن عباس)
أخرجه أبو داود (4/194، رقم 4582) ، والترمذى (3/560، رقم 1259) وقال: حسن. والحاكم (2/238، رقم 2866) وقال: صحيح الإسناد. ووافقه الذهبى. والبيهقى (10/325، رقم 21441) . وأخرجه أيضًا: النسائى فى الكبرى (3/196، رقم 5021) ، والدارقطنى (4/121) .
ومن غريب الحديث: "الْمُكَاتَبُ": العبد يكاتب على نفسه بثمنه فإذا سعى وأداه عتق.
1392-
إذا أَصَابَ ثَوْبَ إِحْدَاكُنَّ الدم من الْحَيْضَةِ فَلْتَقْرُصْهُ ثم لِتَنْضَحْهُ بماء ثم لِتُصَلِّى فيه (البخارى، ومسلم، وأبو داود عن أسماء بنت أبى بكر)
أخرجه البخارى (1/117، رقم 301) ، ومسلم (1/240، رقم 291) ، وأبو داود (1/99، رقم 361) . وأخرجه أيضًا: مالك (1/60، رقم 134) ، والشافعى (1/8) ، والطبرانى (24/109، رقم 286) .
ومن غريب الحديث: "فَلْتَقْرُصْهُ": فلتغسله بأَطراف أَصابعها.
1393-
إذا أصابتْك مصيبةٌ فقولى اللهم أعطنى أجرَ مصيبتى واخلفنى خيرا منها (ابن سعد عن أم سلمة)
أخرجه ابن سعد (8/87) .
1394-
إذا أصابكم ما أصاب بنى إسرائيل قلت يا رسول الله وما أصاب بنى إسرائيل قال إذا داهن خيارُكم فجَّارَكم وصار الفقهُ فى شِراركم وصار المُلك فى صِغارِكم فعند ذلك تَلْبِسُكم فتنةٌ تَكِرُّون ويُكَّرُ عليكم (الطبرانى فى الأوسط عن حذيفة قلت يا رسول الله متى يترك الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر
…
فذكره) [المناوى]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (1/52، رقم 144) . قال الهيثمى (7/286) : فيه عمار بن سيف، وثقه العجلى وغيره، وضعفه جماعة، وبقية رجاله ثقات، وفى بعضهم خلاف.
ومن غريب الحديث: "داهن خيارُكم فجارَكم": أظهر خياركم لفجاركم خلاف ما يضمرون لهم، وهو مصانعة ونفاق، "تكرون ويُكَّرُ عليكم": تهجمون على عدوكم ويهجم عليكم.
1395-
إذا أصبتم مثلَ هذا فضربتم بأيديكم فقولوا بسمِ اللهِ وبركة الله فإذا شبعتم فقولوا الحمدُ لله الذى هو أشبعنا وأروانا وأنعم علينا وأفضل فإن هذا كفافُ هذا (البيهقى فى شعب الإيمان عن ابن عباس)
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (4/145، رقم 4604) وفيه قصة. وأخرجه أيضًا: الطبرانى فى الأوسط (2/365، رقم 2247) ، وفى الصغير (1/124، رقم 185) . قال الهيثمى (10/318) : فيه عبد الله بن كيسان المروزى، وقد وثقه ابن حبان، وضعفه غيره، وبقية رجاله رجال الصحيح.
وللحديث أطراف أخرى منها: "خبز ولحم وتمر وبسر ورطب".
1396-
إذا أصبح إبليس بعث جنوده فيقول من أضل اليوم مسلما ألبستُه التاجَ فيجيئون فيقولُ هذا لم أزل به حتى طلق امرأتَه فيقولُ فَيُوشكُ أن يتزوجَ ويجىءُ هذا فيقولُ لم أزل به اليومَ حتى عقَّ والديه فيقولُ فيوشكُ أن يبرَّ ويجىءُ هذا فيقولُ لم أزل به حتى أشركَ فيقولُ أنت أنت ويجىءُ هذا فيقولُ لم أزل به حتى زنا فيقولُ أنت أنت ويجىءُ هذا فيقولُ لم أزل به حتى قتل فيقولُ أنت أنت ويلبسه التاجَ (الطبرانى، والحاكم عن أبى موسى)
أخرجه الطبرانى كما فى مجمع الزوائد (1/114) قال الهيثمى: فيه عطاء بن السائب، اختلط وبقية رجاله ثقات. والحاكم (4/390، رقم 8027) وقال: صحيح الإسناد. ووافقه الذهبى. وأخرجه أيضًا: ابن حبان (14/68، رقم 6189)
1397-
إذا أصبح أحدكم فليقل أصبحنا وأصبح الملك لله رب العالمين اللهم إنى أسألك خير هذا اليوم فَتْحَهُ وَنَصْرَهُ وَنُورَهُ وَبَرَكَتَهُ وَهُدَاهُ وأعوذ بك من شر ما فيه وشر ما قبله وشر ما بعده ثم إذا أمسى فليقل مثل ذلك (أبو داود، والطبرانى عن أبى مالك الأشعرى)
أخرجه أبو داود (4/322، رقم 5084) ، والطبرانى (3/296، رقم 3453) . وأخرجه أيضًا: الطبرانى فى
الشاميين (2/447، رقم 1675) ، والديلمى (1/453، رقم 1842) .
1398-
إذا أصبح أحدكم فليقل اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا وبك نحيا وبك نموت وإليك المصير وإذا أمسى فليقل اللهم بك أمسينا وبك أصبحنا وبك نحيا وبك نموت وإليك النشور (أبو داود، والترمذى - حسن - عن
أبى هريرة)
أخرجه أبو داود (4/317، رقم 5068) ، والترمذى (5/466، رقم 3391) وقال: حسن.
1399-
إذا أصبح أحدُكم ولم يوتر فليُوتِرْ (الحاكم، والبيهقى عن أبى هريرة)
أخرجه الحاكم (1/446، رقم 1136) وقال: صحيح على شرط الشيخين. ووافقه الذهبى. والبيهقى (2/478، رقم 4297) .
1400-
إذا أصبح ابن آدم فإن الأعضاء كُلها تُكَفِّرُ اللِّسَانَ فتقول اتق الله فينا فإنما نحن بك فإن استقمت استقمنا وإن اعْوَجَجْتَ اعْوَجَجْنَا (الطيالسى، وعبد بن حميد، والترمذى، وأبو يعلى، وابن خزيمة، وابن السنى، والبيهقى فى شعب الإيمان، والضياء عن أبى سعيد. الترمذى عنه موقوفا وقال: هذا أصح)
حديث أبى سعيد المرفوع: أخرجه الطيالسى (ص 293، رقم 2209) ، وعبد بن حميد (ص 302، رقم 979) ، والترمذى (4/605، رقم 2407) . وأبو يعلى (2/403، رقم 1185) ، وابن السنى (ص 11، رقم 1) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (4/243، رقم 4945) . وأخرجه أيضًا: أحمد (3/95، رقم 11927) .
حديث أبى سعيد الموقوف: أخرجه الترمذى (4/605، عقب رقم 2407) وقال: الموقوف أصح. وأخرجه أيضًا: هناد (2/532، رقم 1097) ، وابن أبى الدنيا فى الصمت وآداب اللسان (ص 185، رقم 12) .
ومن غريب الحديث: "تكفر اللسان": تجحده وتنكر صنيعه.
1401-
إذا أصبحتَ آمنا فى سِرْبِك معافى فى بَدَنِك عندك قوتُ يومِك فعلى الدنيا العفاءُ (البيهقى فى شعب الإيمان عن أبى هريرة. [البيهقى فى شعب الإيمان عن ابن عمر] )
حديث ابن عمر: أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (7/294، رقم 10361) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "ابن آدم عندك ما يكفيك"، "من أصبح معافى فى بدنه".
1402-
إذا أصبحتَ فقلْ اللهم أنت ربى لا شريكَ لك أصبحنا وأصبح الملكُ لله لا شريكَ له ثلاثَ مراتٍ وإذا أمسيتَ فقلْ مثل ذلك فإنهن يُكَفِّرْنَ ما بينهن (ابن السنى، وابن النجار عن سلمان)
أخرجه ابن السنى (ص 35، رقم 65) .
1403-
إذا أصبحتم فقولوا اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا وبك نحيا وبك نموت وإليك المصير (ابن ماجه، وابن السنى عن أبى هريرة)
أخرجه ابن ماجه (2/1272، رقم 3868) ، وابن السنى (ص 23، رقم 34) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أَصْبَحَ أَحَدُكُمْ".
1404-
إذا اصطحب رجلان مسلمان فحال بينهما شَجَرٌ أو حَجَرٌ أو مَدَرٌ فلْيُسلمْ أحدُهما على الآخرِ ويتبادلان السلام (البيهقى فى شعب الإيمان عن أبى الدرداء)
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (6/451، رقم 8860) . قال المناوى (1/288) : فيه بقية، وحاله مشهور لكن له شواهد.
ومن غريب الحديث: "فحال": حجز بينهما. "مدر": مفردها مدرة وهى التراب الملبد أو قطع طين يابسة أو نحو ذلك.
1405-
إذا أصيب أحدُكم بمصيبة فليذكرْ مصيبتَه بى فإنها من أعظمِ المصائبِ (الطبرانى عن سابط الجمحى. ابن سعد عن عطاء بن أبى رباح مرسلا)
حديث سابط الجمحى: أخرجه الطبرانى (7/167، رقم 6718) . قال الهيثمى (3/2) : فيه أبو بردة عمرو بن يزيد، وثقة ابن حبان وضعفه غيره.
والحديث أصله عند الترمذى وغيره بطرف: "من أصيب بمصيبة"، "إذا أصاب أحدكم مصيبة".
حديث عطاء بن أبى رباح المرسل: أخرجه ابن سعد (2/275) . وأخرجه أيضًا: الدارمى (1/53، رقم 85) .
1406-
إذا اضطجع أحدكم على جنبه الأيمن ثم قال اللهم إنى أسلمت نفسى إليك وَوَجَّهْتُ وجهى إليك وألجأت ظهرى إليك وفوضت أمرى إليك لا ملجأ منك إلا إليك أؤمن بكتابك وبرسولك فإن مات من ليلته دخل الجنة (الترمذى - حسن غريب - والنسائى، وأبو يعلى، والطبرانى، وسعيد بن منصور من طريق يحيى بن إسحاق ابن أخى رافع بن خديج عن رافع بن خديج)
أخرجه الترمذى (5/469، رقم 3395) وقال: حسن غريب. والنسائى فى الكبرى (6/192، رقم 10607) ، والطبرانى (4/279، رقم 4420) .
1407-
إذا اضطجعتَ فقلْ بسمِ اللهِ أعوذُ بكلمةِ اللهِ التامةِ من غَضَبِهِ وعِقابِهِ ومن شرِّ عبادِهِ ومن همزات الشياطينِ وأن يحضرون (أبو نصر السجزى فى الإبانة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده)
أخرجه أيضًا: أحمد (2/181، رقم 6696) ، وأبو داود (4/12، رقم 3893) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أخذت مضجعك"، "إذا فزع أحدكم".
1408-
إذا اضطررتم إليها فاغسلوها بالماء واطبخوا فيها يعنى آنية المجوس (أحمد عن ابن عمرو، قال المناوى: بإسناد حسن)
أخرجه أحمد (2/184، رقم 6725) . وأخرجه أيضًا: الدارقطنى (4/293) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "انقوها غسلا واطبخوا فيها".
1409-
إذا أضل أحدكم شيئا أو أراد أحدكم غوثا وهو بأرض ليس بها أنيسٌ فليقلْ يا عباد الله أغيثونى يا عباد الله أغيثونى فإن لله عبادا لا نراهم (الطبرانى عن عتبة بن غزوان)
أخرجه الطبرانى (17/117، رقم 290) . قال الهيثمى (10/132) : رجاله وثقوا على ضعف فى بعضهم، إلا أن يزيد بن على لم يدرك عتبة.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا انفلتت دابة أحدكم"، "إذا ضل أحدكم شيئًا أو أراد أحدكم غوثًا".
1410-
إذا أطاق الغلامُ صيامَ ثلاثةِ أيام متتابعاتٍ فقد وجب عليه صومُ شهرِ رمضانَ (أبو نعيم فى المعرفة، والديلمى عن يحيى بن عبد الرحمن بن لبيبة الأنصارى عن أبيه عن جده)
أخرجه أبو نعيم فى معرفة الصحابة (5/2427 رقم 5936) . وأخرجه أيضًا: عبد الرزاق (4/154 رقم 7300) .
1411-
إذا أطال أحدُكم الغيبةَ فلا يَطْرُق أهلَه ليلا (أحمد، والبخارى، ومسلم، والدارمى عن جابر)
أخرجه أحمد (3/396، رقم 15300) ، والبخارى (5/2008، رقم 4946) ، ومسلم (3/1528، رقم 715) ، والدارمى (2/356، رقم 2631) . وأخرجه أيضًا: أبو عوانة (4/512، رقم 7527) والديلمى (1/305، رقم 1206) .
1412-
إذا اطمأن الرجلُ إلى الرجلِ ثم قتله بعد ما اطمأن إليه نصبَ له يومَ القيامةِ لواءَ غدرٍ (الحاكم عن
عمرو بن الحمق)
أخرجه الحاكم (4/393، رقم 8040) وقال: صحيح الإسناد. ووافقه الذهبى.
1413-
إذا اعترف الرجلُ بالزنا سبعَ مراتٍ فأمر به ليرجم ثم هربَ تُرك (الطبرانى فى الأوسط، والديلمى
عن أبى هريرة)
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (3/124، رقم 2681) قال الهيثمى (6/267) : رجاله رجال الصحيح، غير حميد الكندى، وهو ثقة. وأخرجه أيضًا: الخطيب فى موضح أوهام الجمع والتفريق (2/544، رقم 520) .
1414-
إذا أعتق الرجلُ أمتَه ثم تزوجها بمهرٍ جديدٍ كان له أجرانِ (الطيالسى، وأبو نعيم فى الحلية، والبيهقى عن أبى موسى)
أخرجه الطيالسى (ص 68، رقم 501) ، وأبو نعيم فى الحلية (8/308) ، والبيهقى (7/128، رقم 13517، 13518) . وأخرجه أيضًا: أحمد (4/408، رقم 19673) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "أيما رجل أعتق أمة".
والحديث أصله عند البخارى ومسلم بطرف: "ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين رجل".
1415-
إذا أعتق الرجلُ العبدَ تبعه مالُه إلا أن يكون شرطَه المعتِق (الدارقطنى فى الأفراد، والديلمى عن ابن عمر)
أخرجه الديلمى (1/294، رقم 1156) . وأخرجه أيضًا: الدارقطنى فى السنن (4/134) .
ومن غريب الحديث: "تبعه مالُه": أى أخذ العبدُ ماله. "شرطَه المعتِق": أى اشترط سيده الذى أعتقه عدم
أخذ ماله.
1416-
إذا أعتقت الأمةُ فهى بالخيار ما لم يطأها إن شاءتْ فارقتْهُ وإن وطئها فلا خيارَ لها ولا تستطيع فراقَه (أحمد عن رجال من الصحابة، قال المناوى: بإسناد حسن)
أخرجه أحمد (4/65، رقم 16670) . قال الهيثمى (4/341) : رواه أحمد متصلا هكذا، ومرسلا من طريق أخرى، وفى المتصل الفضل بن عمرو بن أمية، وهو مستور، وابن لهيعة حديثه حسن، وبقية رجاله ثقات.
ومن غريب الحديث: "ما لم يطأها": أى ما لم يجامعها. "وطئها": أى جامعها.
1417-
إذا أُعْطِىَ أحدكم الرَّيْحَانَ فلا يرده فإِنَه خرج من الجنة (أبو داود فى مراسيله، والترمذى - حسن غريب - عن أَبِى عُثْمَانَ النَّهْدِىِّ مرسلاً)
أخرجه أبو داود فى المراسيل (1/342، رقم 501) ، والترمذى (5/108، رقم 2791) .
ومن غريب الحديث: (الريحان) : هو ما له رائحة طيبة، لكنه إذا أطلق عند العامة يراد به نبات مخصوص.
1418-
إذا أعطى الله أحدكم خيرًا فليبدأ بنفسه وأهل بيته (أحمد، ومسلم، والطبرانى عن جابر بن سمرة)
أخرجه أحمد (5/89، رقم 20862) ، ومسلم (3/1453، رقم 1822) ، والطبرانى (2/198، رقم 1803) . وأخرجه أيضًا: ابن أبى عاصم فى الآحاد والمثانى (3/128، رقم 1454) ، وأبو يعلى (13/457، رقم 7466) ، وأبو عوانة (4/373، رقم 6996) .
ومن غريب الحديث: "خيرًا": مالا. "فليبدأ بنفسه": أى بالإنفاق على نفسه وأهل بيته والاستمتاع الحلال.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أنعم الله على عبده نعمة فليبدأ بنفسه".
1419-
إذا أُعطيت شيئًا من غير أن تسأل فَكُلْ وتصدق (سعيد بن منصور، ومسلم، وأبو داود، والنسائى، وابن حبان عن عمر)
أخرجه مسلم (2/723، رقم 1045) ، وأبو داود (2/122، رقم 1647) ، والنسائى (5/102، رقم 2604) ، وابن حبان (8/197، رقم 3405) . وأخرجه أيضًا: أحمد (1/52، رقم 371) ، والبزار (1/364، رقم 245) ، وابن خزيمة (4/67، رقم 2364) ، والبيهقى (7/15، رقم 12948) .
1420-
إذا أعطيتم الزكاة فلا تَنْسَوْا ثوابها أن تقولوا اللهم اجعلْهَا مَغْنَمًا ولا تجعلها مَغْرَمًا (ابن ماجه، وأبو يعلى، وابن عساكر عن أبى هريرة وضعف)
أخرجه ابن ماجه (1/573، رقم 1797)، قال البوصيرى (2/88) : هذا إسناد ضعيف. وابن عساكر (22/9) . وأخرجه أيضًا: الديلمى (1/272، رقم 1058) .
ومن غريب الحديث: "تنسوا ثوابها": أى لا تتركوا السبب فى حصوله. "مغنمًا": غنيمة."مَغْرَمًا" غرامة.
1421-
إذا أعيا أحدُكم فليهرولْ فإنه يذهب العياء (الديلمى عن ابن عمر)
أخرجه الديلمى (1/315، رقم 1241) .
ومن غريب الحديث: "أعيا": تعب. "فليهرول": فليسرع فى مشيه. "العياء": التعب.
1422-
إذا اغتاب أحدُكم أخاه فليستغفر اللهَ فإنه كفارةٌ له (ابن عدى عن سهل بن سعد)
أخرجه ابن عدى (3/245، ترجمة 733 سليمان بن عمرو أبو داود النخعى)، وقال: أجمعوا على أنه يضع الحديث. والحديث موضوع كما فى السلسلة الضعيفة للألبانى (4/26، رقم 1518) .
1423-
إذا اغتسل أحدُكم ثم ظهر من ذكره شىءٌ فليتوضأ (الطبرانى عن الحكم بن عمير الثمالى)
أخرجه الطبرانى (3/217، رقم 3185) . قال الهيثمى (1/275) : فيه بقية بن الوليد، وهو مدلس وقد عنعنه.
1424-
إذا اغتسل أحدُكم فليغسلْ كلَّ عضو منه ثلاثَ مرات (الديلمى عن أم هانئ)
أخرجه الديلمى (1/327، رقم 1299) . وأخرجه أيضًا: أبو الشيخ فى طبقات المحدثين بأصبهان (3/67) .
1425-
إذا اغتسل أحدُكم وهو جُنُبٌ بالخِطْمِىِّ ثم اغتسل بعد ذلك فليغسلْ رأسَه إن شاء بالماء (الطبرانى عن ابن مسعود)[المناوى]
أخرجه الطبرانى (9/254، رقم 9256) . قال الهيثمى (1/273) : إسناده حسن.
ومن غريب الحديث: "بالخَطْمِىِّ": نوع من النبات يُغْسَلُ به.
1426-
إذا اغتسلت المرأةُ من حيضها نقضتْ شعرَها نقضًا وغسلتْه بخَطْمِىٍّ وأُشنانٍ وإذا اغتسلتْ من الجنابةِ صبت الماءَ على رأسِها صبًّا وعصرتْه (الدارقطنى فى الأفراد، والطبرانى، والبيهقى، والخطيب فى التلخيص، والضياء عن أنس)
أخرجه الطبرانى (1/260، رقم 755)، قال الهيثمى (1/273) : فيه سلمة بن صبيح اليحمدى، ولم أجد من ذكره. والبيهقى (1/182، رقم 828) ، والخطيب فى تلخيص المتشابه من طريق الدارقطنى (1/71) ، والضياء (5/68، رقم 1693) . وقال الحافظ فى الدراية (1/48) : أخرجه الدارقطنى فى الأفراد، وفى إسناده من لا يعرف.
ومن غريب الحديث: "أشنانٍ": الأُشْنَان: ماء شجر صحراوى، إذا ألقى فى الماء انعقد وصار كالصابون تنظف به الأيدى والملابس. وهو معرب، ويقال له بالعربية: الحُرُض.
1427-
إذا أفاد أحدكم امرأة أو خادمًا أو دابةً فليأخذ بناصيتها وَلْيَدْعُ بِالْبَرَكَةِ وليقل اللهم إنى أسألك من خيرها وخير ما جُبِلَتْ عليه وأعوذ بك من شرها وشر ما جُبِلَتْ عليه وإن كان بعيرا فليأخذ بِذِرْوَةِ سَنَامِهِ (ابن ماجه،
والحاكم، وابن السنى، والبيهقى عن عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ)
أخرجه ابن ماجه (1/617، رقم 1918) ، والحاكم (2/202، رقم 2757) وقال حديث صحيح، ووافقه الذهبى. وابن السنى (ص 224 رقم 605) ، والبيهقى (7/148، رقم 13616) . وأخرجه أيضًا: النسائى فى الكبرى (6/74، رقم 10093) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا اشترى أحدكم الجارية"، "إذا تزوج أحدكم".
1428-
إذا أفصح أولادُكم فعلموهم لا إله إلا اللهُ ثم لا تبالوا متى ماتوا وإذا أثغروا فمروهم بالصلاة (ابن السنى عن ابن عمرو)
أخرجه ابن السنى (ص 160 رقم 426) .
ومن غريب الحديث: "أثغروا": أى سقطت أسنانهم ثم نبتت.
1429-
إذا أَفْضَى أَحَدُكُمْ بِيَدِهِ إِلَى ذكره فلا يُصَلِّ حتى يتوضأ (الحاكم عن بسرة بنت صفوان)
أخرجه الحاكم (1/229، رقم 472) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "من مس ذكره فليتوضأ".
ومن غريب الحديث: "أَفْضَى أَحَدُكُمْ بِيَدِهِ إِلَىِ": أى مس.
1430-
إذا أَفْضَى أَحَدُكُمْ بِيَدِهِ إِلَى ذكره فَلْيَتَوَضَّأْ (الشافعى، والبيهقى فى المعرفة عن جابر. [الطبرانى فى الأوسط عن أبى هريرة] )
حديث جابر: أخرجه الشافعى (1/13) ، والبيهقى فى المعرفة (1/389، رقم 1023) . وأخرجه أيضًا: فى السنن الكبرى (1/134، رقم 633) .
حديث أبى هريرة: أخرجه الطبرانى فى الأوسط (6/378، رقم 6668) .
والحديث أصله عند ابن ماجه بطرف: "إذا مس أحدكم ذكره فليتوضأ".
1431-
إذا أفضى أحدكم بيده إلى فرجه فليتوضأ (النسائى عن بُسْرَةَ بنت صَفْوَانَ)
أخرجه النسائى (1/216، رقم 445) . وأخرجه أيضًا: البيهقى (1/132، رقم 625) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا مس أحدكم فرجه فليتوضأ"، "أيما رجل مس فرجه فليتوضأ".
1432-
إذا أَفْضَى أَحَدُكُمْ بِيَدِهِ إِلَى فَرْجِهِ وليس بينه وبينها حجابٌ ولا سترٌ فقد وجب عليه الوضوءُ فليتوضأْ
(الشافعى، والبزار، وابن حبان، والدارقطنى، والطبرانى فى الأوسط، والحاكم، والبيهقى عن أبى هريرة)
أخرجه الشافعى (1/12) ، والبزار كما فى كشف الأستار (1/149، رقم 286) ، وابن حبان (3/401،
رقم 1118) ، والدارقطنى (1/147) ، والطبرانى فى الأوسط (2/237، رقم 1850) ، والبيهقى (1/133، رقم 630) . وأخرجه أيضًا: أحمد (2/333، رقم 8385) ، والطبرانى فى الصغير (1/84، رقم 110) . وعزاه الحافظ فى إتحاف المهرة
(14/656، رقم 18425) للحاكم وابن حبان وغيرهما. قال الهيثمى (1/245) : رواه أحمد، والطبرانى فى الأوسط، والصغير، والبزار، وفيه يزيد بن عبد الملك النوفلى، وقد ضعفه أكثر الناس، ووثقه يحيى بن معين فى رواية. وقال ابن الملقن فى الخلاصة (1/55) : رواه ابن حبان، والحاكم، وابن عبد البر وصححه، وقال ابن السكن: هو من أجود ما روى فى الباب.
1433-
إذا أَفْطَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيُفْطِرْ عَلَى تَمْرٍ فإن لم يجدْ فليحسُ حسوةً من ماء (ابن حبان عن سلمان بن عامر)
أخرجه ابن حبان (8/281، رقم 3515) .
ومن غريب الحديث: "فليحس حسوة": فليشرب شربة، أو جرعة.
1434-
إذا أفطر أحدكم فليفطر على تَمْرٍ فإِنه بركة فإِن لَمْ يجد تمرًا فليفطر على الماء فإِنه طهور (الطيالسى،
وأحمد، والدارمى، وأبو داود، والترمذى - حسن صحيح - والنسائى، وابن ماجه، والحاكم، وابن خزيمة، والطبرانى، وابن حبان، والبيهقى فى شعب الإيمان عن سلمان بن عامر الضبى)
أخرجه الطيالسى (ص 163، رقم 1181) ، وأحمد (4/17، رقم 16270) ، والدارمى (2/13، رقم 1701) ، وأبو داود (2/305، رقم 2355) ، والترمذى (3/78، رقم 695) وقال: حسن صحيح. والنسائى فى الكبرى (2/254، رقم 3319) ، وابن ماجه (1/542، رقم 1699) ، والحاكم (1/597، رقم 1575) وقال: صحيح على شرط البخارى. ووافقه الذهبى. وابن خزيمة (3/278، رقم 2067) ، والطبرانى (6/272، رقم 6192) ، وابن حبان (8/282، رقم 3515) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (3/406، رقم 3898) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا كان أحدكم صائمًا فليفطر".
1435-
إذا أَفْلَسَ الرَّجُلُ فَوَجَدَ البائع سِلْعَتَهُ بِعَيْنِهَا فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا دون الْغُرَمَاءِ (عبد الرزاق، والبخارى، ومسلم عن أبى هريرة)
أخرجه عبد الرزاق (8/265، رقم 15162) ، والبخارى (2/846، رقم 2272) ، ومسلم (3/1194، رقم 1559) . وأخرجه أيضًا: ابن حبان (11/415، رقم 5038) .
1436-
إذا أَفْلَسَ الرَّجُلُ فَوَجَدَ ماله يعنى عند المفلس بعينه فهو أحق به (البزار عن ابن عمر)[المناوى]
أخرجه البزار كما فى كشف الأستار (2/100، رقم 1301) ، والحافظ فى مختصره (1/531، رقم 928) وقال: إسناده حسن. قال الهيثمى (4/144) : رجاله رجال الصحيح.
1437-
إذا أَقْبَلَ اللَّيْلُ من هَاهُنَا وأَدْبَرَ النهار من هَاهُنَا وَغَرَبَتِ الشَّمْسُ فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ (أحمد، والحميدى، والعدنى، والدارمى، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والترمذى، والنسائى، وأبو يعلى، وابن خزيمة، وابن الجارود، وأبو عوانة، وابن حبان عن عمر. الطبرانى عن سلمة بن الأكوع)
حديث عمر: أخرجه أحمد (1/48، رقم 338) ، والحميدى (1/12، رقم 20) والدارمى (2/13، رقم 1700) ، والبخارى (2/691، رقم 1853) ، ومسلم (2/772 رقم 1100) ، وأبو داود (2/304 رقم 2351) ، والترمذى (3/81، رقم 698)، وقال: حسن صحيح. والنسائى فى الكبرى (2/252، رقم 3310) ، وأبو يعلى (1/220، رقم 257) ، وابن خزيمة (3/278، رقم 2058) ، وابن الجارود (ص 106، رقم 393) ، وأبو عوانة (2/186، رقم 2784) ، وابن حبان (8/280، رقم 3513) . وأخرجه أيضًا: عبد الرزاق (4/227، رقم 7595) ، والبزار (1/384، رقم 260) ، والبيهقى
(4/237، رقم 7912) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا رأيتم الليل قد أقبل".
ومن غريب الحديث: "أَقْبَلَ اللَّيْلُ من هَاهُنَا": أى من جهة المشرق. "أدبر النهار من هَاهنا": أى من جهة المغرب. "فقد أفطر الصائم": أى قد صار فى حكم المفطر، وإن لم يأكل.
1438-
إذا أقبلت الرايات السود فأكرموا الفرس فإن دولتكم معهم (الخطيب، والديلمى عن ابن عباس وأبى هريرة)
أخرجه الخطيب (3/120) .
ومن غريب الحديث: "الرايات السود": أصحاب هذه الرايات هم الذين يوطئون للمهدى سلطانه.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا خرجت الرايات السود".
1439-
إذا أقبلت فتنةٌ من المشرق فالتقوا ببطن الشامِ فبطنُ الأرض يومئذ خيرٌ من ظَهْرِها (نعيم بن حماد فى الفتن عن ابن عباس، وفيه يحيى بن سعيد العطار قال ابن حبان يروى الموضوعات عن الأثبات)
أخرجه نعيم بن حماد فى الفتن (1/273، رقم 788) . قال ابن حبان فى الضعفاء (3/123ترجمة 1216) :
يحيى بن سعيد العطار الحمصى الأنصارى كان ممن يروى الموضوعات عن الأثبات والمعضلات عن الثقات لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار لأهل الصناعة. قال يحيى بن معين: ليس بشىء.
1440-
إذا اقْتَرَبَ الزَّمَانُ كَثُرَ لِبْسُ الطَّيالِسَة وكثرت التجارةُ وكثر المال وعُظِّمَ ربُّ المال لماله وكثرت الفاحشةُ وكانت إمارةُ الصبيان وكثرت النساءُ وجَارَ السلطانُ وطُفِّفَ المكيالُ والميزانُ ويربى الرجلُ جُروًا خيرٌ له من أن يربى ولدًا له ولا يُوَقَّرُ كبيرٌ ولا يُرَحَمُ صغيرٌ ويكثر أولادُ الزنا حتى إن الرجلَ ليغشى المرأةَ على قارعة الطريق ويلبسون جلودَ الضأن على قلوب الذئاب أمثلُهم فى ذلك الزمان المداهنُ (الطبرانى فى الأوسط، والحاكم وتعقب عن منتصر بن عمارة بن أبى ذر عن أبيه عن جده)
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (5/126، رقم 4860) . قال الهيثمى (7/325) : فيه سيف بن مسكين، وهو ضعيف. والحاكم (3/386، رقم 5465) وقال: تفرد به سيف بن مسكين عن المبارك بن فضالة والمبارك بن فضالة ثقة، وتعقبه الذهبى فى التلخيص وقال: سيف ابن مسكين الأسوارى واه، ومنتصر وأبوه مجهولان.
ومن غريب الحديث: "جروًا": ولد الكلب والسبع. "يغشى المرأة": يجامعها. "أمثلُهم": أفضلهم. "المداهنُ": المنافق.
1441-
إذا اقترب الزَّمَانُ لم تكد رؤيا الرجل المسلم تكذب وَأَصْدَقُهمْ رُؤْيَا أَصْدَقُهمْ حَدِيثًا (البخارى، ومسلم، وابن ماجه عن أبى هريرة)
أخرجه البخارى (6/2574، رقم 6614) ، ومسلم (4/1773، رقم 2263) وابن ماجه (2/1289 رقم 3917) . وأخرجه أيضًا: الدارمى (2/168، رقم 2144) ، وابن حبان (13/404، رقم 6040) .
ومن غريب الحديث: "اقترب الزمان": قيل: اقتربت الساعة، وقيل: استواء الليل والنهار، وقيل: يتقارب الزمان حتى تكون السنة كالشهر والشهر كالجمعة والجمعة كاليوم واليوم كالساعة.
1442-
إذا اقْتَرَبَ الزَّمَانُ لَمْ تَكَدْ رُؤْيَا الْمُسْلِمِ تَكْذِبُ وَأَصْدَقُكُمْ رُؤْيَا أَصْدَقُكُمْ حديثا وَرُؤْيَا الْمُسْلِمِ جُزْءٌ من خمس وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا من النُّبُوَّةِ وَالرُّؤْيَا ثلاث فَالرُؤْيَا الصَّالِحَةِ بُشْرَى من الله وَرُؤْيَا تَحْزِينٌ من الشَّيْطَانِ وَرُؤْيَا مما يُحَدِّثُ الْمَرْءُ نَفْسَهُ فَإِنْ رَأَى أَحَدُكُمْ ما يَكْرَهُ فَلْيَقُمْ وليتفل ولا يُحَدِّثْ بها النَّاسَ وَأُحِبُّ الْقَيْدَ فى النوم وَأَكْرَهُ الْغُلَّ، الْقَيْدُ ثَبَاتٌ فى الدِّينِ (أحمد، ومسلم، وأبو داود، والترمذى عن أبى هريرة)
أخرجه أحمد (2/507، رقم 10598) ، ومسلم (4/1773، رقم 2263) ، وأبو داود (4/304، رقم 5019) ، والترمذى (4/532، رقم 2270) وقال: حسن صحيح. وأخرجه أيضًا: النسائى فى الكبرى (6/226، رقم 10746) ، والدارمى (2/168، رقم 2143) ، وابن ماجه (2/1285، رقم 3906) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا".
1443-
إذا اقتربت الساعةُ تقارب الزمانُ فتكون السنةُ كالشهرِ والشهرُ كالجمعةِ والجمعةُ إلى الجمعةِ كاحتراق السعفةِ فى النار (أبو يعلى عن أبى هريرة)
أخرجه أبو يعلى (12/32، رقم 6680) . وأخرجه أيضًا: الديلمى (1/329، رقم 1306) به.
وللحديث أطراف أخرى منها: "لا تقوم الساعة حتى
…
".
1444-
إذا أقحط أحدُكم أو أكسل فإنما يكفى منه الوضوءُ (عبد الرزاق عن رجل من الصحابة)
أخرجه عبد الرزاق (1/251، رقم 962) .
وسيأتى الحديث فى مسند رجال من الصحابة لم يسموا.
1445-
إذا أقحط أحدُكم أو أكسل فلا غسلَ عليه (البزار عن جابر)[المناوى]
أخرجه البزار كما فى كشف الأستار (1/164، رقم 326) . قال الهيثمى (1/265) : رجاله ثقات، إلا أبا إسرائيل الملائى، فإنه ضعيف لسوء حفظه، وقد وثقه بعضهم.
1446-
إذا أقرض أحدُكم أخاه قرضًا فَأَهْدَى إليه طَبَقًا فلا يقبلْه أو حَمَلَه على دابة فلا يركبْها إلا أن يكون جرى بينه وبينه قبلَ ذلك (سعيد بن منصور، وابن ماجه، والبيهقى عن أنس. البيهقى فى شعب الإيمان عنه موقوفًا)
حديث أنس المرفوع: أخرجه ابن ماجه (2/813، رقم 2432)، قال البوصيرى (3/70) : هذا إسناد فيه مقال. والبيهقى من طريق سعيد بن منصور (5/350، رقم 10716) .
حديث أنس الموقوف: أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (4/397، رقم 5532) .
ومن غريب الحديث: "جرى بينه وبينه": أى جرى بين المُقْرِض والذى أقرضه الإهداء قبل القرض.
1447-
إذا أُقْعِدَ المؤمنُ فى قبره أُتِىَ ثم شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسولُ الله فذلك قوله {يُثَبِّتُ اللهُ الذين آمنوا بالقَولِ الثَّابِتِ} [إبراهيم: 27](البخارى عن البراء)
أخرجه البخارى (1/461، رقم 1303) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "المسلم إذا سئل فى القبر".
1448-
إذا اقشعر جلدُ العبد من خشية الله تحاتَّت عنه خطاياه كما يتحاتُّ عن الشجرة البالية ورقُها (الطبرانى، والحكيم، وأبو بكر الشافعى، وسمويه، والبيهقى فى شعب الإيمان، والخطيب عن العباس بن عبد المطلب)
ذكره الحكيم (1/395) ، وأبو بكر الشافعى فى الغيلانيات (ص 129، رقم 271) ، وأورده الحافظ فى الإصابة
(8/295، ترجمة 12234 أم كلثوم بنت العباس الهاشمية) وعزاه لسمويه. والبيهقى فى شعب الإيمان (1/491، رقم 803)، والخطيب (4/56) . وأخرجه أيضًا: البزار (4/148، رقم 1322)، قال الهيثمى (10/310) : فيه أم كلثوم بنت العباس، ولم أعرفها، وبقية رجاله ثقات. وابن قانع (2/276) ، وأبو نعيم فى المعرفة (6/3551، رقم 8022) من طريق الطبرانى. وأورده الألبانى فى السلسلة الضعيفة (5/2342) وعزاه للطبرانى (ق 49/1 المنتقى منه) .
ومن غريب الحديث: "اقشعر": انقبض قبضًا شديدًا، والمراد: أخذته رعدة من خشية الله، ووقف شعره. "تَحاتَّتْ عنه خطاياه": تَسَاقطَتْ.
1449-
إذا أقلَّ الرجلُ الطُّعْمَ مُلِئ جوفَه نورًا (الديلمى عن أبى هريرة)
أخرجه الديلمى (1/290 رقم 1138) . والحديث موضوع كما فى السلسلة الضعيفة للألبانى (5/366 رقم 3243) .
ومن غريب الحديث: "الطُّعم": بضم الطاء الطعام.
1450-
إذا أقمتَ الصلاةَ وآتيتَ الزكاةَ وهجرتَ الفواحشَ ما ظهر منها وما بَطَنَ فأنت مهاجرٌ وإن متَّ بالحُضْرَمَة (أحمد، والطبرانى عن ابن عمر)
أخرجه أحمد (2/203، رقم 6890) . وأخرجه أيضًا: البزار (6/408، رقم 2434) . قال الهيثمى (5/253) : رواه أحمد، والبزار، وأحد إسنادى أحمد حسن، ورواه الطبرانى.
ومن غريب الحديث: "الحضرمة": مكان باليمامة.
1451-
إذا أقيمت الصلاةُ فُتِحَتْ أبوابُ السماءِ واسْتُجِيب الدعاءُ وإذا انصرف المنصرفُ من الصلاةِ ولم يقل اللهم أَجِرْنِى من النارِ وأدخلنى الجنةَ وزوجنى من الحور العِين قالت الملائكةُ يا ويحَ هذا عجز أن يستجيرَ اللهَ من جهنم وقالت الجنةُ يا ويح هذا عجز أن يسأل اللهَ الجنةَ وقالت الحورُ العينُ يا ويحَ هذا عجز أن يسأل اللهَ أن يزوجَه من الحُور العين (الطبرانى عن أبى أمامة)
أخرجه الطبرانى (8/102رقم 7496)، قال الهيثمى (2/148) : فيه محمد بن محصن، وهو متروك. وأخرجه أيضًا: الطبرانى فى الشاميين (2/410، رقم 1601) . وأورده ابن حبان فى الضعفاء (2/277، ترجمة 970 محمد بن محصن الأسدى)، وقال: يضع الحديث على الثقات.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أذن المؤذن"، "إذا أقيمت الصلاةُ"، "إذا نودى بالصلاة".
1452-
إذا أقيمت الصلاةُ فَطُوفِى على بَعِيرِكِ من وراءِ الناسِ (النسائى عن أم سلمة)
أخرجه النسائى (5/223 رقم 2926) . وأخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (3/170 رقم 13138) والبخارى (1/177، رقم 452) ، ومسلم (2/927، رقم 1276) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا صلى الناس الصبح".
1453-
إذا أقيمت الصلاة فكبر ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن ثم اركع حتى تطمئن راكعًا ثم ارفع حتى تعتدل قائمًا ثم اسجد حتى تطمئن ساجدًا ثم ارفع حتى تطمئن جالسًا ثم اسجد حتى تطمئن ساجدًا ثم افعل ذلك فى صلاتك كلها (أحمد، وأبو داود، والترمذى، والنسائى، والبيهقى عن أبى هريرة)[الفتح]
جميع المصادر بلفظ (إذا قمت إلى الصلاة فكبر) وذلك فى سياق قصة المسيئ صلاته ولعله الصواب، وهذا الطرف سيأتى فى موضعه.
1454-
إذا أقيمت الصلاة فلا تَأْتُوهَا وأنتم تَسْعَوْنَ ولكن ائتوها وأنتم تَمْشُونَ وعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ فما أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا وما فَاتَكُمْ فَأَتِمُّوا (عبد الرزاق، وأحمد، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والترمذى، والنسائى، وابن ماجه، وابن حبان عن أبى هريرة)
أخرجه عبد الرزاق (2/288، رقم 3403) ، وأحمد (2/237، رقم 7229) ، والبخارى (1/308، رقم 866) ، ومسلم (1/420، رقم 602) ، وأبو داود (1/156، رقم 572) ، والترمذى (2/148، رقم 327) ، والنسائى (2/114، رقم 861) ، وابن ماجه (1/255، رقم 775) ، وابن حبان (5/522، رقم 2148) . وأخرجه أيضًا: أبو عوانة (1/416، رقم 1540) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أتيتم الصلاة"، "إذا ثوب للصلاة"، "إذا سمعتم الإقامة".
1455-
إذا أقيمت الصلاةُ فلا تسبقوا قارئَكم فى الركوع والسجود والقيام ولئن سبقكم قارئَكم تدركون ما سبقتم به فى ذلك إذا كان هو يرفع رأسه فى الركوع والسجود والقيام قبلكم فتدركون قارئكم به حينئذ (الطبرانى عن سمرة)[المناوى]
أخرجه الطبرانى (7/255، رقم 7036) . وأخرجه أيضًا: البزار كما فى كشف الأستار (1/232، رقم 474) . قال الهيثمى (2/78) : وهو ضعيف.
وللحديث أطراف أخرى منها:: "إذا قمتم إلى الصلاة فلا تسبقوا".
1456-
إذا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فلا تَقُومُوا حتى تَرَوْنِى (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، والطيالسى، أحمد، والدارمى، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والنسائى، وابن خزيمة عن أبى قتادة. الطبرانى فى الكبير، والأوسط عن
جابر بن سمرة. الطيالسى، وعبد بن حميد، والترمذى، والطبرانى فى الأوسط عن أنس)
حديث أبى قتادة: أخرجه عبد الرزاق (1/504، رقم 1932) ، وابن أبى شيبة (1/356، رقم 4093) ، والطيالسى
(1/523، رقم 623 - ط هجر) ، وأحمد (5/304، رقم 22640) ، والدارمى (1/323، رقم 1262) ، والبخارى
(1/228، رقم 611) ، ومسلم (1/422، رقم 604) ، وأبو داود (1/148، رقم 539) ، والنسائى (2/31، رقم 687) ، وابن خزيمة (3/71، رقم 1644) .
حديث جابر بن سمرة: أخرجه الطبرانى فى الأوسط (2/161، رقم 1580) . وأخرجه أيضًا: فى الصغير (1/49،
رقم 44) . قال الهيثمى (2/75) : إسناده حسن.
حديث أنس: أخرجه الطيالسى (ص 271، رقم 2028) ، وعبد بن حميد (ص 375، رقم 1259) ، والترمذى (2/394، بعد رقم 517) ، والطبرانى فى الأوسط (9/150، رقم 9387) .
1457-
إذا أقيمت الصلاةُ فلا تَقُومُوا حتى تَرَوْنِى قد خرجتُ إليكم (الطيالسى، وعبد بن حميد، وأبو داود، والترمذى - حسن صحيح - والنسائى، وابن حبان، والبيهقى، وأبو الشيخ فى الأذان عن أبى قتادة)
أخرجه الطيالسى (1/508، رقم 623 – ط هجر) ، وعبد بن حميد (ص 95، رقم 189) ، وأبو داود (1/148، رقم 539، 540) ، والترمذى (2/487، رقم 592)، وقال: حسن صحيح. والنسائى (2/31، رقم 687) ، وابن حبان (5/601، رقم 2223) ، والبيهقى (2/20، رقم 2120) . وأخرجه أيضًا: مسلم (1/422، رقم 604، 604) ، وأبو عوانة (1/370، رقم 1337) .
1458-
إذا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فلا تَقُومُوا حتى تَرَوْنِى وَعَلَيْكُمْ السَّكِينَةُ (ابن حبان عن أبى قتادة)
أخرجه ابن حبان (5/51، رقم 1755) . وأخرجه أيضًا: أحمد (5/310، رقم 22702) ، والبخارى (1/228،
رقم 612) ، وابن خزيمة (3/71، رقم 1644) ، وأبو عوانة (1/370، رقم 1341) .
1459-
إذا أقيمت الصلاةُ فلا صلاةَ إلا التى أقيمتْ (أحمد، والطبرانى فى الأوسط عن أبى هريرة)
أخرجه أحمد (2/352، رقم 8608) ، والطبرانى فى الأوسط (8/286رقم 8654)، قال الهيثمى (2/5) : فيه ابن لهيعة وفيه كلام. وأخرجه أيضًا: الطحاوى (1/372) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة".
1460-
إذا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فلا صَلَاةَ إِلاَّ الْمَكْتُوبَةَ (عبد الرزاق، ومسلم، وأبو داود، والترمذى، والنسائى، وابن ماجه عن أبى هريرة. ابن عساكر عن ابن عمر)
حديث أبى هريرة: أخرجه عبد الرزاق (2/436، رقم 3987) ، ومسلم (1/493، رقم 710) ، وأبو داود (2/22، رقم 1266) ، والترمذى (2/282، رقم 421) ، والنسائى (2/116، رقم 865) ، وابن ماجه (1/364، رقم 1151) .
حديث ابن عمر: أخرجه ابن عساكر (33/41) .
1461-
إذا أقيمت الصلاةُ فلا صلاةَ إلا المكتوبة إلا ركعتى الصبح (البيهقى وضعفه عن أبى هريرة)
أخرجه البيهقى (2/483، بعد رقم 4326) . وقال البيهقى: هذه الزيادة [إلا ركعتى الصبح] لا أصل لها،
وحجاج بن نصير وعباد بن كثير ضعيفان.
1462-
إذا أقيمت الصلاةُ فلا صلاةَ إلا المكتوبةَ قيل يا رسولَ الله ولا ركعتى الفجر قال ولا ركعتى الفجر (ابن عدى، والبيهقى وضعفاه عن أبى هريرة)
أخرجه ابن عدى (7/246، ترجمة 2146 يحيى بن نصر أبو عبد الله القرشى) ، والبيهقى (2/483، رقم 4326) . وقال: قال أبو أحمد [ابن عدى] : لا أعلم ذكر هذه الزيادة [قيل يا رسول الله.. إلخ] فى متنه غير يحيى بن نصر عن مسلم بن خالد عن عمرو. قال البيهقى: ونصر بن حاجب المروزى ليس بالقوى وابنه يحيى كذلك وفيما احتججنا به من الأحاديث الصحيحة كفاية عن هذه الزيادة.
1463-
إذا أقيمت الصلاةُ فليمش أحدُكم على هيئتِهِ فليصلِّ ما أدرك وليقضِ ما سُبِقَ به (الطبرانى فى الأوسط عن أنس)
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (3/129رقم 2697) .
ومن غريب الحديث: "على هيئتِهِ": أى على ما كان يمشى من قبل بالسكينة والوقار.
1464-
إذا أقيمت الصلاةُ وأحدُكم صائمٌ فليبدأْ بالعشاءِ (الطبرانى فى الأوسط عن أنس)
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (5/200رقم 5075) . قال الهيثمى (2/47) : رجاله رجال الصحيح. وأخرجه أيضًا: الشافعى فى السنن المأثورة (1/211، رقم 152) .
1465-
إذا أقيمت الصلاةُ وأحدُكم صائمٌ فليبدأْ بالعشاءِ قبلَ صلاةِ المغربِ ولا تعجلوا عن عشائِكم (ابن حبان عن أنس، قال المناوى: ورجاله رجال الصحيح)
أخرجه ابن حبان (5/421، رقم 2068) .
1466-
إذا أقيمت الصلاة وأراد الرجلُ الْخَلَاءَ فَلْيَبْدَأْ بالخلاء (مالك، والشافعى، وعبد الرزاق، وأحمد، والدارمى، والترمذى - حسن صحيح - والنسائى، وابن ماجه، وابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم، والطبرانى، والبيهقى، والضياء عن عبد الله بن أرقم)
أخرجه مالك (1/159 رقم 378) ، والشافعى فى الأم (طبعة الشعب 1/126) وعبد الرزاق (1/450، رقم 1759) ، وأحمد (4/35، رقم 16447) ، والدارمى (1/392، رقم 1427) ، والترمذى (1/262، رقم 142) وقال: حسن صحيح. والنسائى (2/110، رقم 852) ، وابن ماجه (1/202، رقم 616) ، وابن خزيمة (3/76، رقم 1652) ، وابن حبان (5/427، رقم 2071) ، والحاكم (1/273، رقم 597) وقال: صحيح. ووافقه الذهبى. والطبرانى (13/193، رقم 453) ، والبيهقى (3/72، رقم 4807) .
ومن غريب الحديث: "وأراد الرجلُ الْخَلَاءَ": أى أراد أن يقضى حاجته.
1467-
إذا أقيمت الصلاةُ وحَضَرَ الْعَشَاءُ فَابْدَءُوا بِالْعَشَاءِ (البخارى، ومسلم، وابن ماجه عن ابن عمر. أحمد، والبخارى، ومسلم، والترمذى، والنسائى، وابن ماجه، والدارمى، وابن خزيمة، وابن حبان عن أنس. أحمد، والبخارى، وابن ماجه عن عائشة. أحمد، والطبرانى عن سلمة بن الأكوع. الطبرانى عن ابن عباس. الطبرانى فى الأوسط عن أبى هريرة)
حديث ابن عمر: أخرجه البخارى (1/239، رقم 642) ، ومسلم (1/392، رقم 559) ، وابن ماجه (1/301،
رقم 934) . وأخرجه أيضًا: الطبرانى فى الصغير (2/183، رقم 995) .
حديث أنس: أخرجه أحمد (3/100، رقم 11989) ، والبخارى (5/2079، رقم 5147) ، ومسلم (1/392،
رقم 557) ، والترمذى (2/184، رقم 353) وقال: حسن صحيح. والنسائى (2/111، رقم 853) ، وابن ماجه (1/301، رقم 933) ، والدارمى (1/331، رقم 1281) ، وابن خزيمة (2/66، رقم 934) ، وابن حبان (12/9، رقم 5209) . وأخرجه أيضًا: أبو عوانة (1/358، رقم 1286) .
حديث عائشة: أخرجه أحمد (6/39، رقم 24166) ، والبخارى (5/2080، رقم 5148) ، وابن ماجه (1/301، رقم 935) .
حديث سلمة بن الأكوع: أخرجه أحمد (4/49، رقم 16569) ، والطبرانى (7/20، رقم 6250) . قال الهيثمى
(2/46) : رواه الطبرانى فى الكبير، والأوسط، وفيه أيوب بن عتبة، وثقة أحمد، ويحيى بن معين فى رواية عنهما، وضعفه النسائى وأحمد وابن معين فى روايات عنهما.
حديث ابن عباس: أخرجه الطبرانى (11/403، رقم 12142)، قال الهيثمى (2/46) : رجاله ثقات.
حديث أبى هريرة: أخرجه الطبرانى فى الأوسط (7/262رقم 7451) . وأخرجه أيضًا: فى الصغير (2/129،
رقم 905) . قال الهيثمى (2/46) : فيه إسماعيل بن عمرو البجلى ضعفه أبو حاتم.
1468-
إذا اكتحل أحدُكم فليكتحلْ وترًا وإذا استجمر فليستجمرْ وترًا (أحمد عن أبى هريرة. الطبرانى عن عقبة بن عامر الجهنى)
حديث أبى هريرة: أخرجه أحمد (2/351 رقم 8596) .
حديث عقبة بن عامر: أخرجه الطبرانى (17/338، رقم 933) . وأخرجه أيضًا: أحمد (4/156، رقم 17464) . قال الهيثمى (5/96) : فيه ابن لهيعة، وحديثه حسن، وبقية رجاله ثقات.
1469-
إذا أَكْثَبُوكُمْ فَارْمُوهُمْ بِالنبلِ واستَبْقُوا نبلكُم (البخارى، وأبو داود عن حَمْزَةَ بْنِ أَبِى أُسَيْدٍ عَنْ أَبِيهِ. الحاكم عنه وعن سهل بن سعد معًا)
حديث حمزة بن أبى أسيد عن أبيه: أخرجه البخارى (4/1464، رقم 3763) ، وأبو داود (3/52، رقم 2663) . وأخرجه أيضًا: البيهقى (9/155، رقم 18256) .
حديث حمزة بن أبى أسيد عن أبيه وسهل بن سعد معًا: أخرجه الحاكم (2/105، رقم 2471) وقال: صحيح. وأخرجه أيضًا: أحمد (3/498، رقم 16104) .
1470-
إذا أَكْثَبُوكُمْ فَارْمُوهُمْ بِالنَّبْلِ ولا تَسُلُّوا السُّيُوفَ حتى يَغْشَوْكُمْ (أبو داود، والبيهقى عن مَالِكِ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ أَبِى أُسَيْدٍ السَّاعِدِىِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ)
أخرجه أبو داود (3/52رقم 2664)، والبيهقى (9/155رقم 18257) . وأخرجه أيضًا: عبد الرزاق (5/178،
رقم 9295) ، والحاكم (3/24، رقم 4303) وقال: صحيح الإسناد.
ومن غريب الحديث: "يغشوكم": يقربوكم.
1471-
إذا أَكْثَبُوكُمْ فَعَلَيْكُمْ بِالنَّبْلِ (البخارى عن حَمْزَةَ بْنِ أَبِى أُسَيْدٍ عَنْ أَبِيهِ)
أخرجه البخارى (3/1063، رقم 2744) .
ومن غريب الحديث: "أكثبوكم": دنوا منكم وقاربوكم. (فعليكم بالنبل) أى بالسهام، ارموهم بها.
1472-
إذا أكل أحدُكم الطعامَ فلْيَمُصَّ أصابِعَه فإنه لا يدرى فى أىِّ طعامِهِ تكون البركةُ (البيهقى فى شعب الإيمان عن جابر)
أخرجه البيهقى شعب الإيمان (5/80، رقم 5851 9) . وأخرجه أيضًا: أبو عوانة (5/169، رقم 8277) .
1473-
إذا أكل أحدُكم طعاما فسقطتْ لقمته فَلْيُمِطْ ما رَابَهُ منها ثم لْيَطْعَمْهَا ولا يَدَعْهَا للشيطان (الترمذى عن جابر)
أخرجه الترمذى (4/259، رقم 1802) . وأخرجه أيضًا: أحمد (3/394، رقم 15274) ،
والحديث أصله عند مسلم وغيره بطرف: "إذا سقطت لقمة أحدكم"، "إذا وقعت لقمة أحدكم".
ومن غريب الحديث: "فليمط": فليزِلْ ما بها. "رابه": ما حصل عنده من شك فى كونها لامست القذر أو لا.
1474-
إذا أكل أحدُكم طعاما فلا يأكلْ من أعلى الصَّحْفَةِ ولكن ليأكلْ من أسفلها فإن البركةَ تَنزلُ من أعلاها (أبو داود، والترمذى، والنسائى، وابن ماجه عن ابن عباس)
أخرجه أبو داود (3/348، رقم 3772) ، والترمذى (4/260، رقم 1805) وقال: حسن صحيح. والنسائى فى الكبرى (4/175، رقم 6762) ، وابن ماجه (2/1090، رقم 3277) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا وضع الطعام فخذوا"، "البركة تنزل"، "كلوا فى القصعة".
ومن غريب الحديث: "الصحفة": إناء للطعام يشبع الخمسة ونحوهم.
1475-
إذا أكل أحدُكم طعاما فلا يمسح يدَه بِالْمِنْدِيلِ حتى يَلْعَقَهَا أَوْ يُلْعِقَهَا [فإنه لا يدرى فى أىِّ طعامِهِ البركة]
(أحمد، وعبد بن حميد، ومسلم، والنسائى، وابن ماجه عن جابر)
أخرجه أحمد (3/301، رقم 14259) ، وعبد بن حميد (ص 324، رقم 1067) ومسلم (3/1606، رقم 2033) ، والنسائى فى الكبرى (4/177، رقم 6767) ، وابن ماجه (2/1088، رقم 3270) .
ومن غريب الحديث: "يَلعقها": يلحسها بنفسه. "يُلعقها": يلحسها غيره.
1476-
إذا أكل أحدُكم طعاما فلا يمسح يدَه بِالْمِنْدِيلِ حتى يَلْعَقَهَا أَوْ يُلْعِقَهَا (أحمد، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه عن ابن عباس)
أخرجه أحمد (1/346، رقم 3234) ، والبخارى (5/2077، رقم 5140) ، ومسلم (3/1605، رقم 2031) ،
وأبو داود (3/366، رقم 3847) ، وابن ماجه (2/1088، رقم 3269) . وأخرجه أيضًا: النسائى فى الكبرى (4/179، رقم 6776)
1477-
إذا أكل أحدُكم طعامًا فليذكر اسمَ اللهِ فإن نَسِىَ أن يذكر اسمَ الله فى أوَّله فَلْيَقُلْ بسمِ اللهِ على أَوَّلِهِ وَآخِرِهِ (أبو داود، والترمذى - حسن صحيح - والحاكم عن عائشة)
أخرجه أبو داود (3/347، رقم 3767) ، والترمذى (4/288، رقم 1858)، وقال: حسن صحيح. والحاكم
(4/121، رقم 7087) وقال: صحيح. وأخرجه أيضًا: أحمد (6/265رقم 26335) ، والنسائى فى الكبرى (6/78، رقم 10112) .
1478-
إذا أكل أحدُكم طعاما فليغسل يدَه من وَضَرِ اللحم (ابن عدى عن ابن عمر)
أخرجه ابن عدى (7/95، ترجمة 2017 وازع بن نافع العقيلى الجزرى) وقال: فيه وازع بن نافع العقيلى الجزرى وهو ليس بثقة. قال المناوى (1/298) : إسناده ضعيف.
ومن غريب الحديث: "وَضَر اللحم": دسمه وريحه.
1479-
إذا أكل أحدكم طعاما فليقل اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ وَأَطْعِمْنَا خَيْرًا مِنْهُ وإذا شرب لبنا فليقل اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ وَزِدْنَا مِنْهُ فإنه ليس شىءٌ يُجْزِئُ من الطعام والشرابِ إلا اللبنَ (أبو داود، والبيهقى فى شعب الإيمان عن ابن عباس)
أخرجه أبو داود (3/339، رقم 3730) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (5/123، رقم 6041) . وأخرجه أيضًا: إسحاق بن راهويه (1/226، رقم 29) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "من أطعمه الله طعاما".
1480-
إذا أكل أحدُكم طعامَه فَلْيَلْعَقْ أصابعَه فإنه لا يدرى فى أىِّ طعامِهِ تكون البركةُ (أحمد، ومسلم، والترمذى عن أبى هريرة. الطبرانى عن زيد بن ثابت. الطبرانى فى الأوسط عن أنس)
حديث أبى هريرة: أخرجه أحمد (2/415، رقم 9358) ، ومسلم (3/1607، رقم 2035) ، والترمذى (4/258، رقم 1801) وقال: حسن غريب.
حديث زيد بن ثابت: أخرجه الطبرانى (5/152، رقم 4918) . قال الهيثمى (5/28) : رواه الطبرانى، وجبير وأبوه لم أعرفهما، وبقية رجاله حديثهم حسن.
حديث أنس: أخرجه الطبرانى فى الأوسط (4/56، رقم 3596) . وأخرجه أيضًا: الطبرانى فى الصغير (1/279، رقم 458) . قال الهيثمى (5/28) : رواه الطبرانى فى الأوسط، ورجاله رجال الصحيح، وهو عند مسلم، وأبى داود من فعله
صلى الله عليه وسلم كان إذا أكل طعاما لعق أصابعه الثلاث.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أكل أحدكم فلا يمسح يده".
1481-
إذا أكل أحدُكم فلا يأكل بشمالِهِ وإذا شرب فلا يشرب بشمالِهِ وإذا أخذ فلا يأخذ بشماله وإذا أعطى فلا يعطى بشمالِهِ (ابن حبان عن أبى قتادة)
أخرجه ابن حبان (12/32، رقم 5228) .
1482-
إذا أكل أحدُكم فلا يأكل بشماله وإذا شرب فلا يشرب بشماله وإذا أخذ فلا يأخذ بشماله وإذا أعطى فلا يعط بشماله (أحمد عن عبد الله بن أبى طلحة مرسلاً)[المناوى]
أخرجه أحمد (5/311، رقم 22708) . قال الهيثمى (5/26) : رواه أحمد، وهو مرسل، ورجاله رجال الصحيح.
1483-
إذا أكل أحدُكم فلا يمسحْ يدَه حتى يلعقَ أصابِعَه الثلاثَ (أحمد، والدارمى، وأبو عوانة، وابن حبان عن
أنس، قال المناوى: وإسناده حسن)
أخرجه الدارمى (2/131، رقم 2025) وأحمد (3/177، رقم 12838) ، وأبو عوانة (5/170، رقم 8281) ،
وابن حبان (12/56، رقم 5252) . وأخرجه أيضًا: مسلم (3/1607، رقم 2034) ، وأبو داود (3/365، رقم 3845) ، والترمذى (4/259، رقم 1803) وقال: حسن غريب صحيح.
1484-
إذا أكل أحدُكم فليأكلْ بيمينه وإذا شرب فليشربْ بيمينه فإن الشيطانَ يأكلُ بشِمالِهِ ويشربُ بشماله
(أحمد، ومسلم، وأبو داود، وابن حبان عن ابن عمر. النسائى عن أبى هريرة)
حديث ابن عمر: أخرجه أحمد (2/8، رقم 4537) ، ومسلم (3/1598، رقم 2020) ، وأبو داود (3/349، رقم 3776) ، وابن حبان (12/30، رقم 5226) . وأخرجه أيضًا: الحميدى (2/283، رقم 635) ، والنسائى فى الكبرى
(4/172، رقم 6748) ، وأبو يعلى (9/433، رقم 5584) ، وأبو عوانة (5/147، رقم 8174) ، والبيهقى (7/277،
رقم 14386) .
حديث أبى هريرة: أخرجه النسائى فى الكبرى (4/172، رقم 6745) . وأخرجه أيضًا: أحمد (2/325،
رقم 8289) ، وأبو يعلى (10/305، رقم 5899) .
1485-
إذا أكل أحدُكم فليأكلْ بيمينه وليشربْ بيمينه وليأخذْ بيمينه وليُعْطِ بيمينه فإن الشيطانَ يأكلُ بشمالِهِ ويشربُ بشمالِهِ ويعطى بشماله ويأخذُ بشماله (الحسن بن سفيان فى مسنده، وابن النجار، وابن عساكر عن أبى هريرة)
وللحديث أطراف أخرى منها: "ليأكل أحدكم بيمينه".
1486-
إذا أكل أحدُكم مع أصحابه رُطَبا أو تمرا فقرن فليقلْ إنى قارنٌ (البخارى، ومسلم، عن ابن عمر)
الذى عند البخارى بنحوه (5/2075، رقم 5131) عن جبلة بن سحيم، ومسلم (3/1617، رقم 2045) وانظر تحفة الأشراف (5/326، رقم 6667) . وأخرجه أيضًا: أحمد (2/131، رقم 6149) .
ومن غريب الحديث: "قرن": جمع بين التَّمْرَتَين فى الأكل.
1487-
إذا أكل الصائمُ ناسيا أو شَرِبَ ناسيا فإنما هو رزقٌ ساقه اللهُ إليه ولا قضاءَ عليه (الدارقطنى وصححه عن أبى هريرة)
أخرجه الدارقطنى (2/178) وقال: إسناد صحيح. وأخرجه أيضًا: أبو يعلى (10/425، رقم 6038) .
والحديث أصله عند البخارى ومسلم بطرف: "من نسى وهو صائم فأكل".
1488-
إذا أكل الصائم ناسيا أو شرب ناسيا فليتم صيامَه فإنما أطعمه اللهُ وسقاه (النسائى، وابن حبان عن أبى هريرة)[ز]
أخرجه النسائى فى الكبرى (2/244، رقم 3275) ، وابن حبان (8/287، رقم 3520) .
1489-
إذا أُكِلَ عند الصائم صلَّتْ عليه الملائكةُ (ابن المبارك فى الزهد، وعبد الرزاق فى المصنف عن أم عمارة)
أخرجه ابن المبارك فى الزهد (1/500 رقم 1424) وعبد الرزاق (4/312 رقم 7911) وأخرجه أيضًا: أحمد (6/439 رقم 27513) ، وابن سعد (8/415) .
ومن غريب الحديث: "صلت عليك الملائكة": استغفرت له.
1490-
إذا أكلتَ طعاما أو شربتَ شرابا فقلْ بسمِ الله الذى لا يضرُّ مع اسمه شىءٌ فى الأرض ولا فى السماءِ يا حىُّ يا قيومُ إلا لم يصبْك منه داءٌ ولو كان فيه سمٌّ (الديلمى عن أنس)
أخرجه الديلمى (1/282، رقم 1106) .
1491-
إذا أكلتم الطعامَ فاخلعوا نِعَالَكم فإنه أروحُ لأقدامِكم (الطبرانى فى الأوسط، وأبو يعلى، والحاكم وتعقب عن أنس، قال الذهبى: أحسبه موضوعا، وإسناده مظلم. ورواه الديلمى وزاد فى آخره وإنها سنة جميلة)
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (3/295، رقم 3202) ، وأبو يعلى (7/199، رقم 4188) ، والحاكم (4/132، رقم 7129) وقال: صحيح الإسناد. وتعقبه الذهبى قائلا: أحسبه موضوعا، وإسناده مظلم، وموسى تركه
الدارقطنى. والديلمى (1/274، رقم 1067) . وأخرجه أيضًا: البزار كما فى كشف الأستار (3/330، رقم 2867) . قال الهيثمى (5/23) : رواه البزار، وأبو يعلى، والطبرانى فى الأوسط، ورجال الطبرانى ثقات إلا أن عقبة بن خالد السكونى لم أجد له من محمد بن الحارث سماعا.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا وضع الطعام فاخلعوا نعالكم".
ومن غريب الحديث: "أروح": أى أكثر راحة لها.
1492-
إذا التقى الْخِتَانَانِ فقد وجب الغسلُ (الشافعى، وابن ماجه، والدارقطنى فى الأفراد، والبيهقى فى المعرفة عن عائشة. الخطيب فى المتفق والمفترق عن إسماعيل بن رافع بن خديج عن أبيه)
حديث عائشة: أخرجه الشافعى (1/159) ، وابن ماجه (1/199، رقم 608) ، والبيهقى فى المعرفة (1/463، رقم 1372) . وأخرجه أيضًا: إسحاق بن راهويه (2/470، رقم 1044) ، وابن حبان (3/456، رقم 1183) .
وسيأتى فى مسند على بن أبى طالب موقوفا.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا جاوز الختان الختان فقد وجب الغسل".
1493-
إذا التقى الْخِتَانَانِ وَتَوَارَتِ الْحَشَفَةُ فقد وجب الغسلُ (أحمد، وابن أبى شيبة، وابن ماجه عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده)
أخرجه أحمد (2/178، رقم 6670) ، وابن أبى شيبة (1/86، رقم 956) ، وابن ماجه (1/200، رقم 611) قال البوصيرى (1/82) : هذا إسناد ضعيف لضعف حجاج وهو ابن أرطاة وتدليسه وقد رواه بالعنعنة.
ومن غريب الحديث: "الْحَشَفَةُ": رأس الذكر.
1494-
إذا التقى الختانان وغابت الحشفةُ فقد وجب الغسلُ أنزل أو لم ينزلْ (الطبرانى فى الأوسط عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده)
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (4/380، رقم 4489) .
1495-
إذا التقى الخلائقُ يومَ القيامةِ فأُدخلَ أهلُ الجنةِ الجنةَ وأهلُ النارِ النارَ نادى منادٍ يا أهلَ الجمعِ تتاركوا المظالمَِ عنكم وثوابُكم على الله (الطبرانى فى الأوسط عن أنس)[المناوى]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (5/222، رقم 5144) . قال الهيثمى (10/356) : فيه الحكم بن سنان أبو عون، قال أبو حاتم: عنده وهم كثير وليس بالقوى، ومحله الصدق يكتب حديثه. وضعفه غيره، وبقية رجاله ثقات.
1496-
إذا التقى المسلمان بسيفيهما فقتل أحدُهما صاحبَه فالقاتلُ والمقتولُ فى النارِ قيل يا رسول الله هذا القاتلُ فما بالُ المقتولِ قال إنه كان حريصا على قَتْلِ صاحبِهِ (أحمد، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والنسائى عن أبى بكرة. ابن ماجه، والطبرانى عن أبى موسى)
حديث أبى بكرة: أخرجه أحمد (5/43 رقم 20456) والبخارى (1/20 رقم 31) ، ومسلم (4/2214 رقم 2888) وأبو داود (4/103، رقم 4268) ، والنسائى (7/125، رقم 4122) .
حديث أبى موسى: أخرجه ابن ماجه (2/1311، رقم 3964) . قال البوصيرى (4/174) : هذا إسناد صحيح رجاله ثقات. وأخرجه أيضًا: البزار (8/75، رقم 3072) .
1497-
إذا التقى المسلمانِ فتصافحا وحمدا اللهَ واستغفراه غفر اللهُ لهما (الطيالسى، وأبو داود، وابن أبى الدنيا فى كتاب الإخوان، وأبو يعلى، وسمويه، وابن السنى، والبيهقى، والضياء عن البراء)
أخرجه الطيالسى (ص 102 رقم 751) وأبو داود (4/354 رقم 5211) وابن أبى الدنيا فى كتاب الإخوان (1/167، رقم 112) ، وأبو يعلى (3/234، رقم 1673) ، وابن السنى (ص 81، رقم 192) ، والبيهقى (7/99، رقم 13347) .
1498-
إذا التقى المسلمان فسلم أحدُهما على صاحبه كان أحبُّهما إلى اللهِ أحسنَهما بِشْرا بصاحبِهِ وإذا تصافحا أنزل الله عليهما مائةَ رحمةٍ للبادئ تسعون وللمصافح عشرةٌ (الحكيم، وأبو الشيخ فى الثواب، والبزار عن عمر)
ذكره الحكيم (3/12) ، والبزار (1/437، رقم 308) والحديث ضعفه المنذرى (3/291)، وقال الهيثمى (8/37) : فيه من لم أعرفهم. وأخرجه أيضًا: البيهقى فى شعب الإيمان (6/253، رقم 8052) ، والديلمى (1/325، رقم 1287) .
ومن غريب الحديث: "أحبهما إلى الله": أكثرهما ثوابا عنده.
1499-
إذا التقى المسلمان وحمل أحدُهما على أخيه السلاحَ فهما على جُرُفِ جهنمَ فإذا قتل أحدُهما صاحبَه دخلاها جميعا (ابن أبى شيبة، وابن ماجه عن أبى بكرة)
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا المسلمان حمل أحدهما على أخيه بالسلاح ".
ومن غريب الحديث: "جرف": جانب أو طرف، والمراد أنهما بفعلهما هذا اقتربا من السقوط فى نار جهنم.
1500-
إذا ألقى اللهُ فى قلبِ امرئ منكم خطبةَ امرأةٍ فلا بأسَ أن ينظرَ إليها (سعيد بن منصور، وأحمد، وابن
ماجه، والحاكم، والطبرانى، والبيهقى، وأبو نعيم فى المعرفة عن محمد بن مسلمة)
أخرجه سعيد بن منصور (1/130، رقم 519) موقوفا، وأحمد (4/225، رقم 18005) ، وابن ماجه (1/599، رقم 1864)، قال البوصيرى (2/99) : فيه حجاج وهو ابن أرطاة الكوفى ضعيف ومدلس وقد رواه بالعنعنة. والحاكم
(3/492، رقم 5839) وقال: غريب، وإبراهيم بن صرمة ليس من شرط هذا الكتاب. ووافقه الذهبى. والطبرانى (19/224، رقم 501) ، والبيهقى (7/85، رقم 13269) وقال: هذا الحديث إسناده مختلف فيه ومداره على الحجاج بن أرطاة، وأبو نعيم فى المعرفة (1/195، رقم 614615) . وأخرجه أيضًا: الطيالسى (ص 164، رقم 1186) ، وابن أبى شيبة (4/21، رقم 17390) ، وابن حبان (9/349، رقم 4042) .
1501-
إذا المسلمان حمل أحدُهما على أخيه السلاحَ فهما فى جُرُف جهنم فإذا قتل أحدُهما صاحبَه دخلاها جميعا (أحمد، ومسلم عن أبى بكرة)
أخرجه أحمد (5/41، رقم 20440) ، ومسلم (4/2214، رقم 2888) . وأخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (7/480، رقم 37385) ، وابن ماجه (2/1311، رقم 3965) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا التقى المسلمان".
1502-
إذا أَمَّ أحدُكم الناسَ فَلْيُخَفِّفْ فإن فيهم الصغيرَ والكبيرَ والضعيفَ والمريضَ وذا الحاجة وإذا صلى لنفسه فَلْيُطَوِّلْ ما شاء (عبد الرزاق، وأحمد، والبخارى، ومسلم، والترمذى عن أبى هريرة)
أخرجه عبد الرزاق (2/362، رقم 3712) ، وأحمد (2/486، رقم 10311) ، والبخارى (1/248، رقم 671) ، ومسلم (1/341، رقم 467) ، والترمذى (1/461، رقم 236) وقال: حديث حسن صحيح.
ومن غريب الحديث: "أم": صلى إماما.
1503-
إذا أمَّ الرجلُ القومَ فلا يختصَّ بدعاء دونهَم فإنْ فعل فقد خانهم ولا يُدْخِلْ عينَه فى بيتِ قومٍ بغير إذنهم فإنْ فعل فقد خانهم (البيهقى عن أبى أمامة)
أخرجه البيهقى (3/129، رقم 5131) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "ثلاث لا يحل"، "لا يأتى أحدكم الصلاة وهو حقن"، "لا يحل لامرئ".
1504-
إذا أمَّ الرجلُ القومَ فلا يقمْ فى مكانٍ أرفعَ من مقامِهِم (أبو داود، والبيهقى عن حذيفة)
أخرجه أبو داود (1/163، رقم 598) ، والبيهقى (3/109، رقم 5017) . وأخرجه أيضًا: الديلمى (1/295، رقم 1156) .
1505-
إذا أماط أحدُكم الأذى عن لِحْيةِ أخيه أو عن رأسِهِ فَلْيُرِه إياه ثم يرم به فإن له بأخذه إياه حسنةً وهى عشرٌ وإذا أراه إياه فله حسنةٌ وهى عشرٌ وإذا رمى به فله حسنة وهى عشر (الديلمى عن ابن عباس)
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا تناول أحدكم أخيه شيئًا".
1506-
إذا أمذى أحدُكم ولم يمسها فليغسلْ ذكرَه وأُنْثَيَيْه ثم ليتوضأْ وليصلِّ (عبد الرزاق، والطبرانى، وابن النجار عن المقداد بن الأسود)
أخرجه عبد الرزاق (1/157، رقم 602) ، والطبرانى (20/238، رقم 563) .
ومن غريب الحديث: "أمذى": أنزل المذى. "أُنْثَيَيْه": خصيتيه.
1507-
إذا أمسك الرجلَ وقتله الآخرُ يقتلُ الذى قتل ويحبسُ الذى أمسك (ابن عدى، والبيهقى عن ابن عمر)
أخرجه البيهقى من طريق ابن عدى (8/50، رقم 15808) . وأخرجه أيضًا: الدارقطنى (3/140) .
1508-
إذا أَمَمْتَ الناس فَاقْرَأْ بِالشَّمْسِ وَضُحَاهَا وَسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى (مسلم عن جابر)
أخرجه مسلم (1/340، رقم 465) . وأخرجه أيضًا: النسائى (2/172، رقم 998) ، وابن ماجه (1/315، رقم 986) ، وأبو عوانة (1/479، رقم 1779) ، والبيهقى (2/392، رقم 3844) .
1509-
إذا أَمَمْتَ قوما فأخفَّ بهم الصلاةَ (مسلم، وابن ماجه عن عثمان بن أبى العاص)
أخرجه مسلم (1/342، رقم 468) ، وابن ماجه (1/316، رقم 988) . وأخرجه أيضًا: أحمد (4/22، رقم 16321) ، والبغوى فى الجعديات (1/31، رقم 93) ، والرويانى (2/489، رقم 1516) ، أبو عوانة (1/421، رقم 1559) والطبرانى فى (9/44، رقم 8337) ، والبيهقى (3/116، رقم 5052) .
1510-
إذا أَمَّنَ الإمامُ فَأَمِّنُوا فإنه من وافق تَأْمِينُهُ تَأْمِينَ الملائكة غُفِرَ له ما تقدَّم من ذنبِهِ (مالك، وأحمد،
والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والترمذى، والنسائى، وابن ماجه عن أبى هريرة)
أخرجه مالك (1/87 رقم 194) وأحمد (2/233 رقم 7187) ، والبخارى (1/270 رقم 747) ، ومسلم (1/307، رقم 410) ، وأبو داود (1/246، رقم 936) ، والترمذى (2/30، رقم 250) وقال: حسن صحيح. والنسائى (2/144، رقم 928) ، وابن ماجه (1/277، رقم 852) . وأخرجه أيضًا: الشافعى (1/37) ، وابن خزيمة (3/37، رقم 1583) ، والبيهقى (2/55، رقم 2261) .
1511-
إذا أَمَّنَ القارئ فَأَمِّنُوا فإن الملائكة تُؤَمِّنُ فمن وافق تَأْمِينُهُ تَأْمِينَ الملائكة غُفِرَ له ما تقدم من ذنبه (ابن أبى شيبة، والنسائى، وابن ماجه عن أبى هريرة)
أخرجه ابن أبى شيبة (7/312، رقم 36392) ، والنسائى (2/143، رقم 925) وابن ماجه (1/277، رقم 851) . وأخرجه أيضًا: أحمد (2/238، رقم 7243) ، والبخارى (5/2351، رقم 6039) ، وابن خزيمة (1/286، رقم 569) ، وأبو عوانة (1/455، رقم 1685) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا قال القارئ"، "إذا قال الإمام".
1512-
إذا أمَّنك الرجلُ فلا تقتُلْهُ (الطبرانى عن سليمان بن مسهر، وفيه اضطراب)[المناوى]
أخرجه الطبرانى كما فى مجمع الزوائد (6/285) قال الهيثمى: رواه الطبرانى وقال: هكذا رواه أبو مسهر عن سليمان بن مسلم وهو وهم.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا آمنك الرجل على دمه".
1513-
إذا أنا مُتُّ فاغسلونى بسبع قِرَبٍ من بِئْرِ غَرْسٍ (ابن ماجه عن على)
أخرجه ابن ماجه (1/471، رقم 1468)، قال البوصيرى (2/26) : هذا إسناد ضعيف. وأخرجه أيضًا: الضياء
(2/182، رقم 562) .
ومن غريب الحديث: "بِئْرِ غَرْسٍ": بئر بينها وبين مسجد قباء بالمدينة نحو نصف ميل شرقى المسجد إلى جهة الشمال، وكانت خربت فجددت بعد السبعمائة، وماؤها غزير، هو أطيب المياه.
1514-
إذا أنا مُتُّ وأبو بكر وعمر وعثمان فإن استطعت أن تموت فمُتْ [قاله لأعرابى](الطبرانى فى الأوسط، والعقيلى، وأبو نعيم فى الحلية، وابن عساكر عن سهل بن أبى حثمة)
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (7/83، رقم 6918)، قال الهيثمى (9/54) : فيه سلم بن ميمون الخواص، وهو ضعيف لغفلته. والعقيلى (2/165ترجمة 679سلم بن ميمون الخواص) ، وأبو نعيم فى الحلية (8/280) ، وابن عساكر (39/175) . والحديث موضوع كما قال الحافظ أحمد الغمارى فى المغير (ص 14) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا مت أنا وأبو بكر وعمر وعثمان".
1515-
إذا أنت بايعتَ فقلْ لا خِلَابَةَ ثم أنت فى كل سلعة ابتعتها بالخيار ثلاثَ ليالٍ فإن رضيتَ فأمسك وإن سَخِطْتَ فَارْدُدْهَا على صاحبها (ابن ماجه، والبيهقى عن محمد بن يحيى بن حبان مرسلا)
أخرجه ابن ماجه (2/789، رقم 2355)، قال البوصيرى (3/52) : هذا إسناد ضعيف لتدليس ابن إسحاق. والبيهقى (5/273، رقم 10239) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إن كنت غير تارك البيع"، "إذا أنت بايعت".
ومن غريب الحديث: "لا خلابة": لا خداع.
1516-
إذا أنت صليتَ فاقرأ بهما يعنى المعوذتين (أحمد عن أبى العلاء يعنى ابن عبد الله بن الشخير)[المناوى]
أخرجه أحمد (5/24، رقم 20299) قال الهيثمى (7/148) : رجاله رجال الصحيح.
1517-
إذا أنت قمتَ فى صلاتك فكبر الله ثم اقرأ ما تيسر عليك من القرآن ثم إذا أنت ركعتَ أثبت يديك على ركبتيك حتى يطمئن كلُّ عضو منك ثم إذا رفعتَ رأسَك فاعتدلْ حتى يرجعَ كلُّ عضو منك ثم إذا سجدتَ فاطمئنَّ حتى يعتدل كلُّ عضو منك ثم إذا وضعت ذلك فاثبت حتى يرجع كلُّ عظم إلى موضعِهِ ثم افعل مثل ذلك فإذا جلستَ فى وسط الصلاة فاطمئن وافترشْ فخذك اليسرى ثم تشهد ثم إذا قمتَ فمثل ذلك حتى تفرغ من صلاتك (الطبرانى عن رفاعة بن رافع)
أخرجه الطبرانى (5/39، رقم 4528) . والحديث أصله عند أبى داود (1/227، رقم 860) ، والبيهقى (2/133، رقم 2625) .
1518-
إذا انتاط غزوكم وكثرت العزائمُ واستحلت الغنائمُ فخيرُ جهادِكم الرباطُ (الطبرانى، وابن منده، والخطيب، والديلمى عن عتبة بن المنذر)
أخرجه الطبرانى (17/135، رقم 334)، قال الهيثمى (5/290) : فيه سويد بن عبد العزيز، وهو متروك. والخطيب
(12/135 رقم 6585) وأخرجه أيضًا: ابن أبى عاصم فى الجهاد (2/711 رقم 318) ، وابن حبان (11/195 رقم 4856) وأبو نعيم فى المعرفة (4/2135، رقم 5359) .
ومن غريب الحديث: "انتاط غزوكم": بعُدت مواضع الغزو. "العزائم": عزمات الأمراء على الناس فى الغزو إلى الأقطار النائية. "واستحلت الغنائم": استحل أئمة الجور ونوابهم الاستئثار بالغنائم. "الرباط": الإقامة فى الثغور.
1519-
إذا انتصف شعبانُ فلا تصوموا حتى يكون رمضانُ (أحمد، وأبو داود، والترمذى، والنسائى، وابن ماجه، والبيهقى عن أبى هريرة)
أخرجه أحمد (2/442، رقم 9705) ، وأبو داود (2/300، رقم 2337) ، والترمذى (3/115، رقم 738) وقال: حسن صحيح. والنسائى فى الكبرى (2/172، رقم 2911) ، وابن ماجه (1/528، رقم 1651) ، والبيهقى (4/209، رقم 7750) . وقد ضعف هذا الحديث الإمام أحمد كما حكاه البيهقى فى السنن (4/209) قال: قال أحمد بن حنبل: هذا حديث منكر.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا بقى نصف شعبان"، "إذا كان النصف من شعبان".
1520-
إذا انتعل أحدُكم فليبدأْ باليمنى وإذا خلع فليبدأْ بالشمال لتكن اليمينُ أولهَما تُنْتعلُ وآخرَهما تُنْزَعُ (أحمد، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والترمذى، وابن ماجه، وابن حبان عن أبى هريرة)
أخرجه أحمد (2/465، رقم 10004) ، والبخارى (5/2200، رقم 5517) ، ومسلم (3/1660، رقم 2097) ، وأبو داود (4/70، رقم 4139) ، والترمذى (4/244، رقم 1779)، وقال: حسن صحيح. وابن ماجه (2/1195، رقم 3616) ، وابن حبان (12/270، رقم 5455) . وأخرجه أيضًا: أبو عوانة (5/265، رقم 8669) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (5/178، رقم 6274) .
1521-
إذا انتهى أحدُكم إلى الصفِّ وقد تم فليجبذْ إليه رجلا يقيمه إلى جنبه (الطبرانى فى الأوسط عن ابن عباس)
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (7/374، رقم 7764) . قال الهيثمى (2/96) : فيه بشر بن إبراهيم، وهو ضعيف جدًّا.
1522-
إذا انتهى أحدُكم إلى المجلس فإن وسع له فليجلسْ وإلا فلينظرْ إلى أوسع مكانٍ يراه فليجلسْ فيه (البغوى، والطبرانى، والبيهقى فى الشعب، وابن عساكر عن مصعب بن شيبة بن عثمان عن أبيه)
أخرجه البغوى (3/294، رقم 1233) ، والطبرانى (7/300، رقم 7197)، قال الهيثمى (8/59) : إسناده حسن. والبيهقى فى شعب الإيمان من طريق البغوى (6/300، رقم 8243)، وابن عساكر (23/249) . وأخرجه أيضًا: أبو نعيم فى المعرفة من طريق البغوى (3/1463، رقم 3703) ، وأبو الشيخ فى طبقات المحدثين بأصبهان (3/370) .
1523-
إذا انتهى أحدُكم إلى المجلس فَلْيُسَلِّمْ فإن بدا له أن يجلسَ فليجلسْ ثم إذا قام فَلْيُسَلِّمْ فليست الأُولَى بِأَحَقَّ من الآخرة (أحمد، وأبو داود، والترمذى - حسن - وابن حبان، والحاكم عن أبى هريرة)
أخرجه أحمد (2/439، رقم 9662) ، وأبو داود (4/353، رقم 5208) ، والترمذى (5/62، رقم 2706) وقال: حسن وابن حبان (2/246، رقم 493) . وأخرجه أيضًا: النسائى فى الكبرى (6/100، رقم 10201) .
1524-
إذا أنزل اللهُ بقومٍ عذابا أصاب العذابُ من كان فيهم ثم بُعِثُوا على أعمالِهم (أحمد، والبخارى عن ابن عمر)
أخرجه أحمد (2/110، رقم 5890) ، والبخارى (6/2602، رقم 6691) . وأخرجه أيضًا: مسلم (4/2206، رقم 2879) ، وابن حبان (16/306، رقم 7315) ، وأبو يعلى (9/430، رقم 5582) .
1525-
إذا أَنْزَلَتِ الماءَ فلتغتسلْ (النسائى عن أنس أن أُمَّ سُلَيْمٍ سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المرأة تحتلم قال.. فذكره)
أخرجه النسائى (1/112 رقم 195) . وأخرجه أيضًا: مسلم (1/250 رقم 311) وابن ماجه (1/197 رقم 601) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا رأت فأنزلت"، "من رأت ذلك منكن".
ومن غريب الحديث: "الماء": ماء المرأة.
1526-
إذا انصرفتَ من صلاة المغربِ فقل اللَّهُمَّ أَجِرْنِى مِنَ النَّارِ سبعَ مرات فإنك إذا قلت ذلك ثم مُتَّ فى ليلتك كُتب لك جوارٌ منها وإذا صَلَّيْتَ الصبحَ فقلْ كذلك فإنك إن مُتَّ من يومك كتب لك جوارٌ منها (أبو داود عن الحارث بن مسلم بن الحارث التَّمِيمِىِّ عن أبيه)
أخرجه أبو داود (4/320 رقم 5079) . وأخرجه أيضًا: أحمد (4/234 رقم 18083) والنسائى فى الكبرى (6/33 رقم 9939) ، وابن حبان (5/366، رقم 2022) .
1527-
إذا أنعم اللهُ على العبدِ نعمةً أحبَّ أن تُرَى عليه (الطبرانى فى الصغير عن أبى الأحوص عن أبيه ورجاله رجال الصحيح)[المناوى]
أخرجه الطبرانى فى الصغير (1/295، رقم 489) . وأخرجه أيضًا: الطبرانى فى الأوسط (4/75 رقم 3653) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إن الله إذا أنعم".
1528-
إذا أنعم اللهُ على عبدِهِ نعمةً فليبدأْ بنفسِهِ وأهلِ بيتِهِ (الطبرانى عن جابر بن سمرة)
أخرجه الطبرانى (2/198، رقم 1802) . وأخرجه أيضًا: الخطيب (10/38) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أعطى الله أحدكم خيرًا فليبدأ بنفسه".
1529-
إذا أنفق الرجلُ على أهلِهِ نفقةً وهو يحتسبُها كانت له صدقةً (أحمد، والبخارى، ومسلم، والنسائى، وابن حبان عن أبى مسعود)
أخرجه أحمد (4/120، رقم 17123) ، والبخارى (5/2047، رقم 5036) ، ومسلم (2/695، رقم 1002) ، والنسائى فى الكبرى (2/36، رقم 2325) ، وابن حبان (10/50، رقم 4239) .
1530-
إذا أنفقت المرأةُ من بيتِ زوجها عن غيرِ أمرِهِ فلها نصفُ أجرِهِ (البخارى، ومسلم، وأبو داود عن
أبى هريرة)
أخرجه البخارى (2/728، رقم 1960) ، ومسلم (2/711، رقم 1026) ، وأبو داود (2/131، رقم 1687) .
1531-
إذا أَنْفَقَتِ المرأة من بيت زوجها غير مُفْسِدَةٍ كان لها أجرُها بما أنفقتْ ولزوجها أجرُه بما اكتسب وللخازنِ مثلُ ذلك لا ينقص بعضُهم من أجر بعضٍ شيئا (عبد الرزاق، وأحمد، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والترمذى والنسائى، وابن ماجه عن عائشة)
أخرجه عبد الرزاق (4/148، رقم 7275) ، وأحمد (6/278، رقم 26413) ، والبخارى (2/517، رقم 1359) ومسلم (2/710، رقم 1024) ، وأبو داود (2/131، رقم 1685) ، والترمذى (3/58، رقم 671) وقال: حسن. والنسائى فى الكبرى (5/379، رقم 9197) ، وابن ماجه (2/769، رقم 2294) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا تصدقت المرأة".
1532-
إذا انفلتتْ دابةُ أحدِكم بأرضِ فلاةٍ فلينادِ يا عباد الله احبسوا علىَّ يا عباد الله احبسوا علىَّ فإن لله فى الأرض حاضرًا سيحبسُه عليكم (أبو يعلى، والطبرانى، وابن السنى عن ابن مسعود)
أخرجه أبو يعلى (9/177، رقم 5269) ، والطبرانى (10/217، رقم 10518)، وقال الهيثمى (10/132) : فيه معروف بن حسان وهو ضعيف. وأخرجه ابن السنى (ص190 رقم 509) وأخرجه أيضًا: الديلمى (1/330، رقم 1311) وقال المناوى (1/307) : قال ابن حجر: حديث غريب، ومعروف قالوا: منكر الحديث، وقد تفرد به، وفيه انقطاع أيضًا بين أبى بريدة وابن مسعود.
ومن غريب الحديث: "انفلتت": فرت وذهبت مسرعة. "فلاة": صحراء واسعة ليس فيها أحد. "احبسوا على": امنعوها من الهرب. "حاضرًا": خلقًا من خلقه إنسيًّا أو جنيًّا أو ملكًا لا يغيب.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أضل أحدكم شيئًا".
1533-
إذا انْقَطَعَ شِسْعُ أحدِكم فلا يمشِ فى نعلٍ واحدةٍ حتى يُصْلِحَ شِسْعَهُ ولا يمش فى خُفٍّ واحد ولا يأكل بشمالِهِ ولا يَحْتَبِى بالثوب الواحد ولا يَلْتَحِفِ الصَّمَّاءَ (مسلم، وأبو داود عن جابر)
أخرجه مسلم (3/1661، رقم 2099) ، وأبو داود (4/70، رقم 7) . وأخرجه أيضًا: أحمد (3/293، رقم 14150) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (5/179، رقم 6277) .
ومن غريب الحديث: "ولا يَلْتَحِفِ الصَّمَّاءَ": التحاف الصماء: هو أن يلتحف بالثوب حتى يلف به جسده لا يرفع منه جانبًا فلا يبقى ما يخرج منه يده، وهذا من حيث اللغة. وأما الفقهاء فيقولون: هو أن يشتمل بثوب ليس عليه غيره، ثم يرفعه من أحد جانبيه فيضعه على أحد منكبيه. فعلى تفسير أهل اللغة يكره. وعلى تفسير الفقهاء يحرم إن انكشف به بعض العورة وإلا فيكره. "ولا يَحْتَبِى بالثوب الواحد" هو أن يقعد الإنسان على أليته وينصب ساقيه، ويحتوى عليهما بثوب أو نحوه أو بيده.
1534-
إذا انْقَطَعَ شِسْعُ نَعْلٍ أحدِكم أو شراكُه فلا يمشى فى الأخرى حتى يصلحها (أحمد، والبخارى فى الأدب
المفرد، ومسلم، والنسائى، عن أبى هريرة. الطبرانى عن شداد بن أوس)
حديث أبى هريرة: أخرجه أحمد (2/528، رقم 10850) ، والبخارى فى الأدب المفرد (1/331، رقم 956) ، ومسلم (3/1660، رقم 2098) ، والنسائى (8/218، رقم 5370) .
حديث شداد بن أوس: أخرجه الطبرانى (7/280، رقم 7137) . قال الهيثمى (5/139) : فيه خارجة بن مصعب، وهو متروك.
ومن غريب الحديث: "شسعُ": أحَدُ سُيور النَّعل الذى يُدْخَل بين الأصْبَعَين ويُدْخل طرَفُه فى الثّقْب الذى فى صَدْر النَّعل. "شراكُه": الشِّراك أحَدُ سُيور النَّعْل التى على وجهِها.
وللحديث أطراف أخرى منها: "لا يمشى أحدكم فى نعل واحدة".
1535-
إذا انقطع شِسْعُ نَعْلِ أحدكم فليسترجع فإنها من المصائب (هناد عن يحيى بن عبيد الله عن أبيه مرسلا. البزار، وابن عدى، وأبو الشيخ فى الثواب، والبيهقى فى شعب الإيمان عن يحيى بن عبيد الله عن أبيه عن أبى هريرة)
حديث يحيى بن عبيد الله عن أبيه عن أبى هريرة: أخرجه البزار (8/400، رقم 3475)، قال الهيثمى (2/331) : فيه بكر بن خنيس، وهو ضعيف. وابن عدى (7/202، ترجمة 2106 يحيى بن عبيد الله القرشى) ، والبيهقى فى شعب الإيمان
(7/117، رقم 9693) . وأخرجه أيضًا: هناد (1/246، رقم 424) ، والديلمى (1/328، رقم 1302) ، ومسدد كما فى المطالب العالية (13/867، رقم 3357) ، وإتحاف الخيرة المهرة للبوصيرى (8/44، رقم 8357) عن أبى هريرة. وقال المناوى (1/308) : قال العراقى: فيه يحيى بن عبيد الله التميمى ضعفوه، ورواه البزار أيضًا عن شداد بن أوس، وفيه خارجة بن مصعب متروك وهو من طريقيه معلول.
ومن غريب الحديث: "فليسترجع": أى فليقل إنا لله وإنا إليه راجعون.
1536-
إذا أنكح الوليان فالأولُ أحقُّ وإذا باع المجيزان فالأولُ أحقُّ (الشافعى، والبيهقى عن رجل له صحبة.
الطبرانى، والحاكم عن سمرة بن جندب)
حديث رجل من أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم: أخرجه الشافعى (1/276) ، والبيهقى (7/140، رقم 13580) .
حديث سمرة بن جندب: أخرجه الطبرانى (7/203، رقم 6843) ، والحاكم (2/191، رقم 2722) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "أيما امرأة زوجها وليان".
1537-
إذا أنكح الوليان فهو للأول منهما وإذا باع الرجل بيعًا من رجلين فهو للأول منهما (أحمد، والبيهقى عن
عقبة بن عامر، قال المناوى: وإسناده حسن. الطيالسى، والطبرانى، والبيهقى عن سمرة)
حديث عقبة بن عامر: أخرجه أحمد (4/149 رقم 17387) ، والبيهقى (7/139، رقم 13572) . وأخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (3/460، رقم 15993)
حديث سمرة بن جندب: أخرجه الطيالسى (ص 122 رقم 903) والطبرانى (7/203 رقم 6843) والبيهقى (7/139 رقم 13573) . وأخرجه أيضًا: أحمد (5/12، رقم 20153) .
والحديث أصله عند أبى داود والترمذى والنسائى وغيرهم بطرف: "أيما امرأة زوجها وليان".
1538-
إذا أنكح الوليان فهى امرأةُ الأول وإذا باع المجيزان فالبيعُ للأول (سعيد بن منصور، والطبرانى عن الحسن مرسلا)
أخرجه سعيد بن منصور فى كتاب السنن (1/177، رقم 539) .
1539-
إذا أوقف اللهُ العبادَ نادى منادٍ ليقمْ من أجرُه على الله فليدخلِ الجنةَ قيل من ذا الذى أجره على الله قال العافون عن الناس فقام كذا وكذا ألفًا فدخلوا الجنة بغير حساب (ابن أبى الدنيا فى ذم الغضب عن أنس)
أخرجه أيضًا: الطبرانى فى الأوسط (2/285، رقم 1998)، وأبو نعيم فى الحلية (6/187) . قال المنذرى (3/211) : رواه الطبرانى بإسناد حسن. وقال الهيثمى (10/411) : رجاله وثقوا على ضعف يسير فى بعضهم.
1540-
إذا أوى أحدُكم إلى فراشِهِ فليأخذْ داخلةَ إزاره فلينفضْ بها فراشَه ويسمى اللهَ فإنه لا يدرى ما خلفه بعده على فراشِهِ وإذا أراد أن يضطجعَ فليضطجعْ على شقِّه الأيمن وليقلْ سبحانك ربى بك وضعتُ جنبى وبك أرفعُه إن أمسكتَ نفسى فاغفرْ لها وإن أرسلتَها فاحفظْها بما حفظتَ به عبادَك الصالحين (ابن حبان عن أبى هريرة)
أخرجه ابن حبان (12/344، رقم 5534) . وأخرجه أيضًا: البخارى فى الأدب المفرد (1/418، رقم 1217) ، ومسلم (4/2084، رقم 2714) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أتى أحدكم فراشه فليقل".
1541-
إذا أَوَى أحدُكم إلى فراشه فَلْيَنْفُضه بداخلة إزاره فإنه لا يدرى ما خَلَفَهُ عليه ثم ليضطجع على شقه الأيمن ثم ليقل بِاسْمِكَ رَبِّ وَضَعْتُ جَنْبِى وَبِكَ أَرْفَعُهُ إِنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِى فَارْحَمْهَا وَإِنْ أَرْسَلْتَهَا فَاحْفَظْهَا بِمَا تَحْفَظُ بِهِ عبادك الصَّالِحِينَ (ابن أبى شيبة، والبخارى، ومسلم، وأبو داود عن أبى هريرة)
أخرجه ابن أبى شيبة (5/322، رقم 26525) ، والبخارى (5/2329، رقم 5961) ، ومسلم (4/2084،
رقم 2714) ، وأبو داود (4/311، رقم 5050) . وأخرجه أيضًا: النسائى فى الكبرى (6/198، رقم 10627) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أتى أحدكم فراشه"، "إذا أراد أحدكم أن يضطجع"، "إذا قام أحدكم"، "إذا آوى أحدكم إلى فراشه".
ومن غريب الحديث: "خَلَفَهُ عليه": أى لا يدرى ما وقع فى فراشه بعد ما خرج منه من تراب أو قذاة أو هوام. "باسمك ربى وضعت جنبى وبك أرفعه": أى بك أستعين على وضع جنبى ورفعه. "أرسلتها": رددت الحياة لى وأيقظتنى من النوم.
1542-
إذا أوى الرجلُ إلى فراشِهِ أتاه ملكٌ وشيطانٌ فيقولُ الملكُ اختمْ بخيرٍ ويقول الشيطانُ اختمْ بشرٍّ فإذا ذكر الله ثم نام ذهب الشيطانُ وبات يكلؤه الملكُ فإذا استيقظ ابتدره ملكٌ وشيطانٌ قال الملك افتحْ بخير وقال الشيطانُ افتحْ بشرٍّ فإن قال إذا قام الحمدُ لله الذى رد على نفسى ولم يُمِتْها فى منامها الحمدُ لله الذى يُمْسِكُ السماءَ أن تقع على الأرضِ إلا بإذنِهِ إن الله بالناس لرءوفٌ رحيمٌ الحمد لله الذى يمسك السمواتِ والأرضَ أن تزولا ولئن زالتا إن أمسكهما من أحدٍ من بعده إنه كان حليمًا غفورًا الحمد لله الذى يحيى الموتى وهو على كلِّ شىء قديرٌ فإن وقع عن سريره فمات دخل الجنةَ فإن قام فصلى صلى فى
الفضائلِ (ابن نصر، وأبو يعلى، وابن حبان، والحاكم، والضياء عن جابر)
أخرجه محمد بن نصر كما فى مختصر قيام الليل للمقريزى (ص 168، رقم 98) ، وأبو يعلى (3/326، رقم 1791)، قال المنذرى (1/235) : إسناده صحيح. وقال الهيثمى (10/120) : رجاله رجال الصحيح غير إبراهيم بن الحجاج الشامى وهو ثقة. وابن حبان (12/343، رقم 5533) ، والحاكم (1/733، رقم 2011) وقال: صحيح على شرط مسلم. ووافقه الذهبى.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إن العبد إذا دخل بيته"، وفى مسند جابر.
1543-
إذا أويتَ إلى فراشِك فاقرأ {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} [الكافرون: 1] ثم نم على خاتمها فإنها براءةٌ من الشرك (الترمذى، وابن حبان، والحاكم، والبيهقى فى الشعب عن فروة بن نوفل عن أبيه. الطبرانى عن جبلة بن حارثة الكلبى وهو أخو
زيد بن حارثة)
حديث فروة بن نوفل عن أبيه: أخرجه الترمذى (5/474، عقب رقم 3403) ولم يسق لفظه وأحال على ما قبله، وابن حبان (12/354، رقم 5546) ، والحاكم (2/587، رقم 3982) وقال: صحيح الإسناد. ووافقه الذهبى. والبيهقى فى شعب الإيمان (2/498، رقم 2520) .
حديث جبلة بن حارثة: أخرجه الطبرانى (2/287، رقم 2195) . وأخرجه أيضًا: الطبرانى فى الأوسط (2/275، رقم 1968) . قال الهيثمى (10/121) : رجاله وثقوا.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أخذت مضجعك من الليل"، "اقرأ {قل يا أيها الكافرون} [الكافرون: 1] ".
1544-
إذا أويتَ إلى فراشِك فقل أعوذ بكلمات الله التامَّات من غضبه وعقابه ومن شر عباده ومن هَمَزَات الشياطين وأعوذ بك رب أن يَحْضُرُون فإنه لا يضرك وبالحرى أن لا يقربك (ابن السنى، وأبو نصر السجزى فى الإبانة عن محمد بن يحيى بن حبان مرسلا أن الوليد بن الوليد بن المغيرة شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الأرق وحديث النفس بالليل قال
…
فذكره. ابن السنى عن محمد بن المنكدر قال جاء رجل إلى النبى صلى الله عليه وسلم فشكا إليه أهاويل يراها فى المنام قال
…
فذكره. ابن السنى عن ابن عمرو)
حديث محمد بن يحى بن حبان مرسلا: أخرجه ابن السنى (ص273 رقم 755) .
حديث محمد بن المنكدر: أخرجه ابن السنى (ص270 رقم 747) .
حديث عبد الله بن عمرو: أخرجه ابن السنى (ص270 رقم 749) . وأخرجه أيضًا: أبو داود (4/12 رقم 3893) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أخذت مضجعك""إذا اضطجعت فقل بسم الله""إذا فزع أحدكم فى النوم".
ومن غريب الحديث: "أعوذ": أعتصم. "بكلمات الله": كتبه المنزلة على رسله أو صفاته. "غضبه": سخطه على من عصاه وإعراضه عنه. "همزات الشياطين": نزغاتهم ووساوسهم. "يحضرون": يحومون حولى فى شىء من أمورى لأنهم إنما يحضرون بسوء. "بالحرى": بالجدير والخليق.
1545-
إذا أويتَ إلى فراشِك فقل الحمدُ لله الذى مَنَّ علىَّ فَأَفْضَلَ والحمدُ لله ربِّ العالمين رب كلِّ شىءٍ وإله كلِّ شىءٍ أعوذُ بك من النارِ (البزار عن عبد الله بن بريدة عن أبيه)
أخرجه البزار كما فى كشف الأستار (4/27، رقم 3112)، قال الهيثمى (10/123) : فيه يحيى بن كثير أبو النضر، وهو ضعيف. وأخرجه أيضًا: أبو الشيخ فى طبقات المحدثين بأصبهان (3/387) .
1546-
إذا أَوَيْتَ إلى فراشك فقل اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَمَا أَظَلَّتْ وَرَبَّ الأَرَضِينَ وما أَقَلَّتْ وَرَبَّ الشَّيَاطِينِ وما أَضَلَّتْ كُن لِى جَارًا من شَرِّ خَلْقِكَ كُلِّهِمْ جَمِيعًا أَن يَفْرُطَ عَلَىَّ أَحَدٌ مِنْهُمْ أَوْ أن يَبْغِىَ عَزَّ جَارُكَ وَجَلَّ ثَنَاؤُكَ ولا إِلَهَ غَيْرُكَ ولا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ (الترمذى وضعفه عن سليمان بن بريدة عن أبيه أن خالد بن الوليد قال يا رسول الله ما أنام الليل من الأَرَقِ قال
…
فذكره)
أخرجه الترمذى (5/538، رقم 3523) وقال: ليس إسناده بالقوى. وأخرجه أيضًا: الطبرانى فى الأوسط (1/53، رقم 146) ، وابن عدى (2/209، ترجمة 395 الحكم بن ظهير الفزارى) .
ومن غريب الحديث: "الأرق": مفارقة الرجل النوم ليلا بسبب وسواس أو حزن أو غير ذلك. "وما أظلت": وما أوقعت ظلها عليه. "وما أقلت": حملت ورفعت من المخلوقات. "وما أضلت": وما أضلت الشياطين من الإنس والجن. "جارًا": معينًا ومانعًا ومجيرًا وحافظًا. "عز جارك": غلب مستجيرك وصار عزيزًا.
1547-
إذا أويتَ إلى فراشِك فقلْ باسمك اللهم وضعتُ جنبى طهِّرْ لى قلبى وطيبْ كسبى واغفرْ لى ذنبى (ابن السنى عن ابن عباس)
أخرجه ابن السنى (ص260 رقم 714) .
[إذا مع الباء]
1548-
إذا بات الضيفُ محروما فحقٌّ على المسلمين نصرتُه حتى يأخذوا قِراه من ضَرْعِه وزَرْعِهِ (ابن عساكر عن
المقداد بن الأسود)
أخرجه ابن عساكر (68/17) . وأورده البخارى فى الكنى (1/82) ، وابن أبى حاتم فى العلل (2/285، رقم 2361) وقال قال أبى: هذا خطأ إنما هو عن المقدام بن معديكرب.
ومن غريب الحديث: "قراه": القرَى ما يكرم به الضيف. "ضرعه": أنعامه من بقر وغنم وغيرها، أى: يطعمه من لحمها أو يسقيه من لبنها.
وللحديث أطراف أخرى منها: "أيما رجل أضاف قوما"، "ليلة الضيف حق واجب".
1549-
إذا بَاتَتِ الْمَرْأَةُ هَاجِرَةً فراش زوجها لَعَنَتْهَا الملائكة حتى ترجعَ، وفى لفظ: حتى تُصْبِحَ (أحمد، والبخارى، ومسلم عن أبى هريرة)
أخرجه أحمد (2/386، رقم 9001) ، والبخارى (5/1994، رقم 4898) ، ومسلم (2/1059، رقم 1436) . وأخرجه أيضًا: الدارمى (2/201، رقم 2228) ، والنسائى فى الكبرى (5/313، رقم 8970) ، وأبو عوانة (3/86، رقم 4295) ، وابن حبان (9/481، رقم 4174) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا دعا الرجل امرأته".
1550-
إذا بادر أحدُكم الحاجةَ فشاء أن يؤخرَ المغربَ ويعجل العشاءَ ثم يصليهما جميعا فعل (ابن جرير عن ابن عمر)
1551-
إذا باع أحدُكم الشاةَ واللَّقْحَةَ فَلَا يُحَفِّلْهَا (عبد الرزاق، والنسائى عن أبى هريرة)
أخرجه عبد الرزاق (8/198، رقم 14864) ، والنسائى (7/252، رقم 4486) . وأخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة
(4/339، رقم 20817) ، وأحمد (2/273، رقم 7685) ، وابن حبان (11/343، رقم 4969) .
ومن غريب الحديث: "اللَّقْحَة": بالكسر والفتح: هى الناقة القريبة العَهْد بالولادة. "يُحَفِّلْهَا": من التَّحْفيلُ: وهو أن لا تحلب الشاة أياما ليجتمع اللبن فى ضرعها فتبدو أنها كثيرة اللبن فيخدع بها المشترى.
1552-
إذا باع أحدُكم سلعةً فلا يكتمُ عيبا إن كان بها (الطبرانى فى الأوسط عن عقبة بن عامر)[المناوى]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (1/77، رقم 220) . قال الهيثمى (4/80) : رواه أحمد، والطبرانى فى الأوسط، وفى إسنادهما ابن لهيعة، وفيه كلام، وحديثه حسن، وبقية رجاله رجال الصحيح.
وللحديث أطراف أخرى منها: "المسلم أخو المسلم".
1553-
إذا بَاعَ الْمُجِيزَانِ فهو للأول (ابن ماجه عن سَمُرَةَ)
أخرجه ابن ماجه (2/738، رقم 2191) .
والحديث أصله عند الترمذى وغيره وسيأتى بطرف: "أيما امرأة زوجها وليان"، "إذا أنكح الوليان".
1554-
إذا بال أحدكم أو تغوط فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها بفرجه (الطبرانى عن أبى أيوب)
أخرجه الطبرانى (4/141، رقم 3934) .
والحديث أصله عند الترمذى بطرف: "إذا أتيتم الغائط".
1555-
إذا بال أحدُكم فلا يستقبلِ الريحَ ببولِهِ فتردَّه عليه ولا يستنجى بيمينه (أبو يعلى، وابن قانع، وهو مما بيض له الديلمى عن حضرمى بن عامر)
أخرجه أبو يعلى كما فى المطالب العالية (3/164، رقم 38) ، وإتحاف الخيره المهرة (1/358، رقم 651) . وأورده الحافظ فى التلخيص (1/107، رقم 136) وعزاه لابن قانع وقال: إسناده ضعيف جدًّا. وذهب الحافظ أحمد الغمارى فى المغير (ص 14) إلى أنه موضوع.
1556-
إذا بال أحدُكم فلا يمسَّ ذكرَه بيمينه وإذا دخل الخلاءَ فلا يتمسحْ بيمينه وإذا شربَ فلا يتنفسْ فى الإناء (الطيالسى، وأحمد، وسعيد بن منصور، والدارمى، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والترمذى، والنسائى، وابن ماجه، وابن خزيمة، وابن حبان عن عبد الله بن أبى قتادة عن أبيه)
أخرجه الطيالسى (طبعة دار هجر 1/507، رقم 621) ، وأحمد (4/383، رقم 19438) ، والدارمى (2/161، رقم 2122) ، والبخارى (1/69، رقم 153) ، ومسلم (1/225، رقم 267) ، وأبو داود (1/8، رقم 31) ، والترمذى
(1/23، رقم 15) ، والنسائى (1/25، رقم 24) ، وابن ماجه (1/113، رقم 310) ، وابن خزيمة (1/38، رقم 68) ،
وابن حبان (4/283، رقم 1434) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا شرب أحدكم فلا يتنفس فى الإناء".
1557-
إذا بال أحدكم فليرتد لبوله مكانا لينا (أبو داود، والطبرانى عن أبى موسى)
وللحديث أطراف أخرى عند أبى داود وغيره منها: "إذا أراد أحدكم أن يبول فليرتد لبوله"، "إن بنى إسرائيل كان إذا أصاب".
ومن غريب الحديث: "فليرتد": فليطلب لبوله مكانا منحدرا لينا.
1558-
إذا بال أحدُكم فليمسحْ ذكرَه ثلاث مرات (سعيد بن منصور عن يزداد)
1559-
إذا بال أحدكم فَلْيَنْثُرْ ذَكَرَهُ ثلاث نثرات (أحمد، وابن ماجه، وعبد الرزاق، وابن أبى شيبة، وأبو داود فى مراسيله عن يَزْدَادَ ويقال أزداد بن فساءة الفارسى ويقال هو مرسل)
أخرجه أحمد (4/347، رقم 19076)، وقال الهيثمى (1/207) : فيه عيسى بن يزداد تكلم فيه أنه مجهول وذكره ابن حبان فى الثقات. وابن ماجه (1/118، رقم 326)، قال البوصيرى (1/48) : أزداد، ويقال يزداد لا تصح له صحبة، وزمعة ضعيف. وابن أبى شيبة (1/149، رقم 1708) وأبو داود فى المراسيل (1/73، رقم 4) . أخرجه أيضًا: ابن قانع (3/238) ، وأبو نعيم فى المعرفة (5/2821، رقم 3100) ، والبيهقى (1/113) .
1560-
إذا بايعتَ فَقُلْ لَا خِلَابَةَ ثم أنت بالخيارِ فى كل سلعة ابتعتَها ثلاثَ ليالٍ فإن رضيتَ فأمسكْ وإن سخطتَ فاردُدْ (مالك، والطيالسى، وأحمد، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والترمذى، والنسائى، وابن حبان، والحاكم عن ابن عمر. أبو داود، والترمذى، والنسائى، وابن ماجه، والحاكم عن أنس)
حديث ابن عمر: أخرجه مالك (2/685، رقم 1368) ، والطيالسى (ص 256، رقم 1881) ، وأحمد (2/61، رقم 5271) ، والبخارى (2/745، رقم 2011) ، ومسلم (3/1165، رقم 1533) ، وأبو داود (3/282، رقم 3500) ، والترمذى (3/552، رقم 1250) وقال: حسن صحيح. والنسائى (7/252، رقم 4484) ، وابن حبان (11/432، رقم 5051) ، والحاكم (2/26، رقم 2201) . وأخرجه أيضًا: أبو عوانة (3/271، رقم 4934) ، والبيهقى (5/273، رقم 10239) .
حديث أنس: أخرجه أبو داود (3/282، رقم 3501) ، والترمذى (3/552، رقم 1250) وقال: حسن صحيح غريب. والنسائى (7/252، رقم 4485) ، وابن ماجه (2/788، رقم 2354) ، والحاكم (4/113، رقم 7061) وقال: صحيح على شرط الشيخين.
وللحديث أطراف أخرى منها: "بع وقل لا خلابة"، "إن كنت غير تارك"، وفى مسند ابن عمر بطرف "سأل رجل النبى صلى الله عليه وسلم ".
ومن غريب الحديث: "لا خلابة": لا خديعة.
1561-
إذا بَدَا حَاجِبُ الشمس فَأَخِّرُوا الصلاة حتى تَبْرُزَ وإذا غَابَ حاجبُ الشمس فَأَخِّرُوا الصلاة حتى تغيبَ (مسلم عن ابن عمر. مالك عن عروة مرسلاً)
حديث ابن عمر: أخرجه مسلم (1/568، رقم 829) . وأخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (2/135، رقم 7365) ، وأبو يعلى (10/49، رقم 5683) ، وأبو عوانة (1/320، رقم 1138) .
حديث عروة المرسل: أخرجه مالك (1/220، رقم 513) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا طلع حاجب الشمس"، "لا تحروا بصلاتكم".
ومن غريب الحديث: "بدا": ظهر. "حاجب الشمس": طرفها الأعلى من قرصها. "تبرز": تصير بارزة
ظاهرة.
1562-
إذا بدا خفُّ المرأة بدا ساقُها (الديلمى عن عائشة)
أخرجه الديلمى (1/318، رقم 1256) .
1563-
إذا بزق أحدُكم فى المسجدِ فلا يبصقْ عن يمينه ولكن عن يسارِهِ أو تحت قدميه (البزار عن حذيفة)[المناوى]
أخرجه البزار (7/307، رقم 2904) . قال الهيثمى (2/19) : رجاله رجال الصحيح.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا قام أحدكم إلى الصلاة".
1564-
إذا بعتَ الذهبَ بالوَرِقِ فلا تفارقْ صاحبَك وبينك وبينه لَبْسٌ (الطيالسى، وأحمد، والنسائى، والطبرانى عن ابن عمر)
أخرجه أحمد (2/101، رقم 5773) ، والنسائى (7/282، رقم 4583) . وأخرجه أيضًا: ابن ماجه (2/760، رقم 2262) .
ومن غريب الحديث: "لَبْسٌ": اختلاط فى الأَمر.
1565-
إذا بعتَ بيعا فلا تبِعْهُ حتى تقبضَهُ (الطيالسى، والنسائى عن حكيم بن حزام)
أخرجه الطيالسى (ص 187، رقم 1318) ، والنسائى (7/286، رقم 4603) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا ابتعت طعاما فلا تبعه حتى تستوفيه".
1566-
إذا بعث اللهُ الخلائقَ يومَ القيامةِ نادى منادٍ من تحت العرش ثلاثة أصوات يا معشر الموحدين إن اللهَ قد عفا عنكم فليعفُ بعضُكم عن بعضٍ (ابن أبى الدنيا فى ذم الغضب عن أنس)
1567-
إذا بعثتَ إلى بريدا فاجعله جسيما وسيما حسن الوجه (الخرائطى فى اعتلال القلوب عن أبى أمامة)
أخرجه الخرائطى فى اعتلال القلوب (1/167، رقم 345) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أردتم إلى بريدًا".
1568-
إذا بعثتَ سريةً فلا تنتقهم واقتطعهم فإن الله ينصر القوم بأضعفهم (الحارث عن ابن عباس)
أخرجه الحارث كما فى بغية الباحث (2/683، رقم 664) ، وكما فى المطالب العالية للحافظ (9/333، رقم 1972) ، وإتحاف الخيرة المهرة للبوصيرى (6/289، رقم 5912) . قال المناوى (1/311) : إسناده ضعيف لكن له شواهد.
ومن غريب الحديث: "بعثت": أرسلت. "سرية" هى جماعة من الجيش. "فلا تنتقهم": أى لا تنتقى الجلد
القوى. "اقتطعهم": خذ قطعة أى طائفة اقتطعها من الجند، فيهم القوى والضعيف.
1569-
إذا بعثتم إلى بريدًا فابعثوه حسن الوجه حسن الاسم (الديلمى، وابن النجار عن ابن عباس)
انظر تخريج هذا الحديث فى طرف: "إذا أبردتُم إلىَّ بريدا".
1570-
إذا بعثتم إلى رسولا فابعثوه حسنَ الوجهِ حسنَ الاسمِ (البزار، والعقيلى، والطبرانى فى الأوسط عن أبى هريرة)
انظر تخريج هذا الحديث بطرف: "إذا بعثتم إلى رسولا فاجعلوه".
1571-
إذا بعثتم إلى رسولا فاجعلوه حسنَ الوجهِ حسنَ الاسمِ (الحكيم، والبزار، والعقيلى، والطبرانى فى الأوسط عن أبى هريرة)
ذكره الحكيم (1/305) ، والبزار كما فى كشف الأستار (2/412، رقم 1986) ، والعقيلى (3/157، ترجمة 1146عمر بن راشد اليمامى) ، والطبرانى فى الأوسط (7/367، رقم 7747) . قال الهيثمى (8/47) : رواه البزار، والطبرانى فى الأوسط، وفى إسناد الطبرانى عمر بن راشد وثقه العجلى وضعفه جمهور الأئمة، وبقية رجاله ثقات، وطرق البزار ضعيفة. وأخرجه أيضًا: الديلمى (1/271، رقم 1054) ، وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات (1/247 148، رقم 332) وقال: لا يصح.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أبردتم إلى"، "إذا بعثتَ إلى بريدا"، "إذا بعثتم إلى بريدا".
1572-
إذا بقى ثلثُ الليلِ الباقى نزل الرحمنُ إلى سماءِ الدنيا فيبسط يدَه ألا داعٍ يدعونى فأستجيب له ألا تائب يتوبُ فأتوب عليه ألا مستغفر يستغفرنى فأغفر له حتى إذا طلع الفجرُ صعد على عرشه (البغوى عن عبد الحميد بن أبى سلمة عن أبيه عن جده)
1573-
إذا بقى ثلثُ الليل قال الله من الذى يستكشفُ الضرَّ أكشف عنه من ذا الذى يسترزقنى أرزقُه من ذا الذى يسألنى أعطيه (الطيالسى، والبيهقى فى شعب الإيمان عن أبى هريرة)
أخرجه الطيالسى (ص 328، رقم 2516) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (3/129، رقم 3094) .
1574-
إذا بقى ثلثُ الليلِ ينزل اللهُ إلى سماء الدنيا فيقولُ من ذا الذى يدعونى أستجيب له من ذا الذى يستغفرنى أغفر له من ذا الذى يستكشفُ الضرَّ أكشفه عنه من ذا الذى يسترزقنى أرزقه حتى ينفجرَ الفجرُ (أحمد، وابن النجار عن أبى هريرة)
أخرجه أحمد (2/258، رقم 7500)، قال الهيثمى (10/154) : رجاله رجال الصحيح. وابن النجار فى ذيل تاريخ بغداد (2/242، ترجمة 468) . وأخرجه أيضًا: النسائى فى الكبرى (6/123، رقم 10310) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إن الله يمهل"، "ينزل ربنا".
ومن غريب الحديث: "يستكشفُ الضر": أى يطلب منى رفع الضر وإزالته.
1575-
إذا بَقِىَ نِصْفٌ من شعبان فلا تصوموا (الترمذى - حسن صحيح - عن أبى هريرة)
أخرجه الترمذى (3/115، رقم 738)، وقال: حسن صحيح.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا انتصف شعبان فلا تصوموا".
1576-
إذا بلغ أولادُكم سبعَ سنينَ ففرقوا بين فُرُشِهم وإذا بلغوا عشرَ سنينَ فاضربوهم على الصلاةِ (الدارقطنى، والحاكم عن سبرة بن معبد)
أخرجه الدارقطنى (1/230) ، والحاكم (1/317، رقم 721) وقال: صحيح على شرط مسلم. ووافقه الذهبى.
1577-
إذا بلغ البقرُ ثلاثين ففيها تبيعٌ من البقر جَذَعٌ أو جَذَعَةٌ حتى تبلغ أربعين فإذا بلغتْ أربعين ففيها بقرةٌ مُسنَّةٌ فإذا كثرت البقرُ ففى كل أربعين من البقر بقرةٌ مُسِنَّةٌ (أحمد عن ابن مسعود، قال المناوى: بإسناد حسن)
أخرجه أحمد (1/411، رقم 3905) عن أبى عبيدة عن أبيه عبد الله بن مسعود. والحديث فيه انقطاع بين أبى عبيدة، وأبيه عبد الله بن مسعود. قال ابن حبان:(5/561، رقم 6242) أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود يروى عن أبيه ولم يسمع منه شيئا. وانظر: معرفة الثقات للعجلى (2/414، رقم 2200) ، وتهذيب التهذيب (5/65، رقم 121) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "فى كل ثلاثين".
ومن غريب الحديث: "تبيع": التَّبيعُ وَلد البَقرة أوَّلَ سنة. "جذع": الجذع من الدوابِّ والأَنعام هو أَول ما يستطاع ركوبه والانتفاعُ به، والأنثى جَذَعَةٌ.
1578-
إذا بلغ الرجلُ من أمتى ستين سنةً فقد أعذر اللهُ إليه فى العمر (الحاكم عن أبى هريرة)
أخرجه الحاكم (2/463، رقم 3597) وقال: صحيح على شرط البخارى. ووافقه الذهبى.
وللحديث أطراف أخرى منها: "أعذر الله إلى امرئ أخر أجله".
1579-
إذا بلغ العبدُ أربعين سنةً أَمَّنه اللهُ من البلايا الثلاثِ الجُنون والجُذام والبَرَص فإذا بلغ خمسين سنةً خفف الله عنه الحسابَ فإذا بلغ ستين سنةً رزقه الله الإنابةَ إليه لما يحبُّ وإذا بلغ سبعين سنةً أحبه أهلُ السماء فإذا بلغ ثمانين سنةً أثبت الله له حسناتِهِ ومحا سيئاتِهِ فإذا بلغ تسعين سنةً غفر الله له ما تقدَّم من ذنبه وما تأخر وشفع فى أهلِ بيتِهِ وناداه منادٍ من السماء هذا أسيرُ الله فى أرضه (أبو يعلى، والخطيب عن أنس)
أخرجه أبو يعلى (6/351، رقم 3678) ، وفى (7/241، رقم 4246) ، وفى (7/242، رقم 4248) وفى (7/243، رقم 4249)، والخطيب (3/70 -71) . وأخرجه أيضًا: أحمد (3/217، رقم 13303) مرفوعا بنحوه. وفى المسند أيضًا (2/89، رقم 5626) موقوفا بنحوه. قال ابن كثير (التفسير 3/208) : هذا حديث غريب جدًّا، وفيه نكارة شديدة، ومع هذا قد رواه الإمام أحمد بن حنبل فى مسنده موقوفا ومرفوعا. وقال الهيثمى (10/205) : فى أحد أسانيد أبى يعلى ياسين الزيات، وفى الآخر يوسف بن أبى ذرة وهما ضعيفان جدًّا، وفى الآخر أبو عبيدة بن الفضيل بن عياض وهو لين وبقية رجال هذه الطريق ثقات، وفى إسناد أنس الموقوف من لم أعرفه. والطريق الرابع لم يتعرض لها الهيثمى، وفيه من لم يسم.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا بلغ المرء المسلم أربعين سنة صرف الله عنه".
1580-
إذا بلغ الغلامُ سبعَ سنين فأمروه بالصلاةِ فإذا بلغ عشرًا فاضربوه عليها (ابن أبى شيبة عن سبرة بن معبد)
أخرجه ابن أبى شيبة (1/304، رقم 3481) . وأخرجه أيضًا: الطبرانى (7/115، رقم 6548) .
1581-
إذا بلغ اللهُ العبدَ ستين سنةً فقد أعذر اللهُ إليه وأبلغ إليه فى العمر (عبد بن حميد، والرويانى، والطبرانى، وابن مردويه عن سهل بن سعد)
أخرجه الرويانى (2/217، رقم 1068) ، والطبرانى (6/183، رقم 5933) قال الهيثمى (10/206) : رجاله رجال الصحيح. وأخرجه أيضًا: أبو نعيم فى الحلية (6/265) ، والحاكم (2/464، رقم 3601)، وقال: صحيح على شرط الشيخين. ووافقه الذهبى.
وللحديث أطراف أخرى منها: "أعذر اللهُ".
ومن غريب الحديث: "أعذر الله إليه": بلغ أقصى العذر.
1582-
إذا بلغ المؤمنُ ثمانين سنةً فإنه أسيرُ اللهِ فى الأرضِ تُكْتَبُ له الحسناتُ وتُمْحَى عنه السيئاتُ (أبو يعلى عن أنس)
انظر تخريج هذا الحديث فى طرف: "إذا بلغ العبد أربعين سنة".
1583-
إذا بلغ الماءُ أربعين قلةً فإنه لا يحمل الخبثَ (ابن عدى، والعقيلى، والدارقطنى وضعفه عن جابر)
أخرجه ابن عدى (6/34، ترجمة 1577 قاسم بن عبد الله العمرى) ، والعقيلى (3/473، ترجمة 1529
القاسم بن عبد الله بن عمر العمرى) ، والدارقطنى (1/26) وقال: رواه القاسم العمرى عن ابن المنكدر عن جابر، ووهم فى إسناده، وكان ضعيفًا كثير الخطأ. وأخرجه أيضًا: البيهقى (1/262، بعد رقم 1171) .
1584-
إذا بلغ الماء قُلَّتَيْنِ فما فوق ذلك لم يُنَجِّسْهُ شىء (الدارقطنى عن أبى هريرة)
أخرجه الدارقطنى (1/21) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا كان الماء قدر قلتين".
1585-
إذا بَلَغَ الماء قُلَّتَيْنِ لم يحملِ الْخَبَثَ (أحمد، والشافعى، وابن أبى شيبة، وأبو داود، والترمذى، والنسائى، وابن حبان، والدارقطنى، والحاكم، والبيهقى عن ابن عمر)
أخرجه أحمد (2/38، رقم 4961) ، والشافعى (1/7) ، وابن أبى شيبة (1/133، رقم 1525) ، وأبو داود (1/17، رقم 63) ، والترمذى (1/97، رقم 67) ، والنسائى (1/175، رقم 328) ، وابن حبان (4/57، رقم 1249) ، والدارقطنى (1/21) ، والحاكم (1/225، رقم 459) وقال: رواه الشافعى فى المبسوط عن الثقة وهو أبو أسامة بلا شك فيه. ووافقه الذهبى. والبيهقى (1/260، رقم 1162) .
ومن غريب الحديث: "قُلَّتَيْنِ": مثنى قلة، والقلة عند الجمهور: 95،625 كجم، وعند الحنفية: 101،56 كجم. "الخبث": النجس.
1586-
إذا بلغ الماء قُلَّتَيْنِ لم يُنَجِّسْهُ شىء (ابن ماجه عن ابن عمر)
أخرجه ابن ماجه (1/172، رقم 517) . وأخرجه أيضًا: الدارمى (1/202، رقم 731) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا كان الماء قلتين فإنه لا ينجسه شىء".
1587-
إذا بلغ المرءُ المسلمُ أربعين سنةً صرف اللهُ عنه ثلاثةَ أنواعٍ من البلاء الجنون والجذام والبرص (البيهقى، والحكيم عن ابن أبى بكر)
أخرجه أيضًا: الحاكم (3/544، رقم 6023) ، وابن قانع (2/100) ، وأبو نعيم فى المعرفة (3/1597 رقم 4026) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا بلغ العبد أربعين سنة أمنه الله".
1588-
إذا بلغ المرءُ المسلمُ خمسين سنةً صرف الله عنه ثلاثة أنواعٍ من البلاء الجنون والجذام والبرص فإذا بلغ ستين سنةً رزقه اللهُ الإنابةَ إليه فإذا بلغ سبعين سنةً مُحِيتْ سيئاتُه وكُتِبتْ حسناتُه فإذا بلغ تسعين سنةً غَفر اللهُ له ذنبَه ما تقدم منه وما تأخر وكان أسيرَ الله فى الأرضِ وشفع لأهلِ بيتِهِ (الطبرانى عن عبد الله بن أبى بكر الصديق)
أخرجه الطبرانى كما فى مجمع الزوائد (10/206)، قال الهيثمى (10/206) : رواه الطبرانى من رواية عبد الله بن عمرو بن عثمان عن عبد الله بن أبى بكر الصديق، ولم يدركه، ولكن رجاله ثقات إن كان محمد بن عمار الأنصارى هو سبط ابن سعد القرظ، والظاهر أنه هو والله أعلم. وأخرجه أيضًا: البزار كما فى كشف الأستار (4/226، رقم 3589)، قال الهيثمى (10/206) : فى إسناده مجاهيل.
1589-
إذا بلغ بنو أبى العاصى ثلاثين رجلا اتخذوا عبادَ الله خَوَلا ومال الله دولا وكتابَ الله دَغَلا (أحمد،
وأبو يعلى، والطبرانى، والحاكم عن أبى سعيد. الحاكم عن أبى ذر)
حديث أبى سعيد: أخرجه أحمد (3/80، رقم 11775) ، وأبو يعلى (2/383، رقم 1152) ، والحاكم (4/527، رقم 8479) وقال: رواه الأعمش عن عطية. ووافقه الذهبى. وأخرجه أيضًا: الطبرانى فى الأوسط (8/6، رقم 7785) ، وفى الصغير (2/271، رقم 1150) .
حديث أبى ذر: أخرجه الحاكم (4/526، رقم 8478) وقال: صحيح على شرط مسلم.
ومن غريب الحديث: "بنو أبى العاص": فى بعض الروايات: "بنو الحكم": وبنو الحكم هم بنو أبى العاص؛ فالحكم هو: الحكم بن أبى العاص بن أمية بن عبد شمس القرشى الأموى، عم عثمان بن عفان، يكنى أبا مروان من مسلمة الفتح وله أدنى نصيب من الصحبة. انظر:(سير أعلام النبلاء 2/107، والإصابة 2/104، ترجمة 1783) .
ومن غريب الحديث: "دَغَلا": أى أدخلوا فيه ما ليس منه ليُخْدع به النَّاس.
1590-
إذا بلغ بنو أبى العاصى ثلاثين كان دين الله دَغَلا ومال الله دولا وعباد الله خَوَلا (أبو يعلى عن أبى هريرة)
أخرجه أبو يعلى (11/402، رقم 6523) قال الهيثمى (5/241) : رواه أبو يعلى من رواية إسماعيل، ولم ينسبه عن ابن عجلان، ولم أعرف إسماعيل، وبقية رجاله رجال الصحيح.
1591-
إذا بلغ بنو الحَكَمِ ثلاثين رجلا اتخذوا مالَ اللهِ بينهم دولا وعبادَ الله خولا وكتابَ اللهِ دخلا فإذا بلغوا تسعةً وتسعين وأربعمائة كان هلاكُهم أسرعَ من لَوك تمرة (الطبرانى، والبيهقى عن ابن عباس ومعاوية معًا)
أخرجه الطبرانى (12/236، رقم 12982) قال الهيثمى (5/243) : فيه ابن لهيعة، وفيه ضعف، وحديثه حسن. وأخرجه أيضًا: البيهقى فى الدلائل (6/507، رقم 508) . وقال ابن كثير فى البداية والنهاية (6/242) : هذا حديث فيه غرابة ونكارة شديدة.
ومن غريب الحديث: "دُوَلا": مفردها: دُولة، وهو ما يُتَداوَلُ من المالِ فيكون لقومٍ دون قوم، والمراد: أنهم يستأثرون بمال بيت المال يتداولونه بينهم ولا يصرفونه فى مصارفه. "خولا": الخَوَل: حَشَمُ الرجل وأَتباعُه، ويقع على العبد والأَمة، وهو مأْخوذ من التخويل والتمليك، والمراد: اتخذوا عِبَاد الله خَوَلا أَى خَدَمًا وعبيدًا. "دخلا": الدَّخَلُ، والدَّغَل: العَيْبُ والغِشُّ والفَسادُ، يعنى أنّهم يُدْخِلون فى الدين أمُورًا لم يأتِ بها الشرعُ، فأدخلوا فى تفسير كتاب الله ما ليس منه.
1592-
إذا بلغتْ بنو أميةَ أربعين رجلا اتخذوا عبادَ الله خَوَلا ومالَ الله نُحْلا وكتابَ الله دَغَلا (نعيم بن حماد فى الفتن عن أبى ذر)
أخرجه نعيم بن حماد فى الفتن (1/130، رقم 314) . وأخرجه أيضًا: الحاكم (4/526، رقم 8476) وقال: صحيح على شرط الشيخين. وتعقبه الذهبى بقوله: منقطع على ضعف رواته.
ومن غريب الحديث: "نُحْلا": أى عطية والمعنى عطاءً من غير استِحقاق على الإيثارِ والتخصيص.
1593-
إذا بلغتْ بنو أميةَ أربعينَ رجلا اتخذوا عبادَ الله خَوَلا ومالَ الله دخلا وكتابَ الله دغلا (ابن عساكر عن أبى ذر)
أخرجه ابن عساكر (57/253) . وأخرجه أيضًا: الحاكم (4/525، رقم 8475) وقال: صحيح على شرط الشيخين. وتعقبه الذهبى بقوله: منقطع على ضعف رواته. والطبرانى فى الشاميين (2/338، رقم 1451) .
1594-
إذا بلغتَ حىّ على الفلاحِ فقلِ الصلاةُ خيرٌ من النومِ (أبو الشيخ فى كتاب الأذان عن أبى محذورة. [ابن
أبى شيبة عن سويد بن غفلة مرسلا] )
حديث أبى محذورة: أخرجه أيضًا: أحمد (3/408، رقم 15413) ، وأبو داود (1/136، رقم 500) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "الحق فيها الصلاة خير"، وفى مسند عمر وابن عمر وأبى محذورة وغيرهم.
حديث سويد بن غفلة المرسل: أخرجه ابن أبى شيبة (1/189، رقم 2158) .
1595-
إذا بنى الرجلُ المسلمُ سبعةَ أذرعٍ أو تسعةَ أذرعٍ ناداه منادٍ من السماء أين تذهبُ به يا أفسقَ الفاسقين
(الطبرانى، وأبو نعيم عن أنس وضعفه)
أخرجه أبو نعيم من طريق الطبرانى (3/75) وقال أبو نعيم: غريب
…
تفرد به الوليد بن موسى القرشى وهو ضعيف.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا رفع الرجل بناء".
1596-
إذا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الآخَرَ منهما (أحمد، ومسلم عن أبى سعيد. ابن عساكر عن على والعباس معًا. الخطيب عن أنس. [العقيلى عن ابن مسعود] )
حديث أبى سعيد الخدرى: أخرجه مسلم (3/1480، رقم 1853) . وأخرجه أيضًا: أبو عوانة (4/411، رقم 7133) ، والبيهقى (8/144، رقم 16324) .
حديث على والعباس: أخرجه ابن عساكر (43/151) .
حديث أنس: أخرجه الخطيب (1/239) . وأورده الذهبى فى الميزان (5/421، ترجمة 6714 فضالة بن دينار)
وقال قال العقيلى: منكر الحديث. قال: ولم يصح فى هذا الحديث.
حديث عبد الله بن مسعود: أورده العقيلى (1/259، ترجمة 316 الحكم بن ظهير الفزارى) .
1597-
إذا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الآخرَ منهما (الطبرانى فى الأوسط عن أبى هريرة)[المناوى]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (3/144، رقم 2743) . وأخرجه أيضًا: البزار كما فى كشف الأستار (2/235، رقم 1595)، قال الهيثمى (5/198) : فيه أبو هلال وهو ثقة. والدارقطنى فى الأفراد كما فى أطراف ابن طاهر (5/82، رقم 5081) ، والقضاعى (1/447، رقم 767) .
[إذا مع التاء]
1598-
إذا تأنيتَ أصبتَ أو كدتَ تصيبُ وإذا استعجلتَ أخطأتَ أو كِدْتَ تُخْطِئُ (البيهقى، والرافعى عن ابن عباس)
أخرجه البيهقى (10/104، رقم 20058)، والرافعى (2/208) . قال العجلونى (1/350) : فى سنده سعيد بن سماك متروك كما قال أبو حاتم.
وللحديث أطراف أخرى منها: "من تأنى أصاب".
1599-
إذا تأهل المسافرُ فى بلدٍ فهو من أهلِها يصلى صلاةَ المقيمِ أربعًا وإنى تأهلتُ بها منذ قدمتُها يعنى مكة فلذلك صليتُ بكم أربعًا (أبو يعلى عن عبد الرحمن بن أبى ذئاب عن عثمان)[المناوى]
أخرجه أبو يعلى كما فى مجمع الزوائد (2/156) قال الهيثمى: فيه عكرمة بن إبراهيم، وهو ضعيف.
1600-
إذا تأهل رجلٌ فى بلدٍ فليصلِّ صلاةَ المقيمِ (الديلمى عن عثمان)
أخرجه الديلمى (1/1/156) كما فى الضعيفة للألبانى (5/434، رقم 2415) . وأخرجه أيضًا: الحميدى (1/21، رقم 36)، قال الحافظ فى الفتح (2/570) : هذا الحديث لا يصح؛ لأنه منقطع، وفى رواته من لا يحتج به.
وللحديث أطراف أخرى منها: "من تأهل".
ومن غريب الحديث: "تأهل": تزوج. "صلاةَ المقيمِ": هى الصلاة الرباعية: الظهر والعصر والعشاء أربع ركعات أما المسافر فصلاته ركعتان.
1601-
إذا تاب العبدُ أنسى اللهُ الحفظةَ ذنوبَه وأنسى ذلك جوارحَه ومعالِمَه من الأرض حتى يلقى اللهَ وليس عليه شاهدٌ من اللهِ بذنبٍ (ابن عساكر عن أنس)
أخرجه ابن عساكر (14/17) . وأخرجه أيضًا: أبو القاسم الأصبهانى فى الترغيب والترهيب (1/328، رقم 751) . وذكره الحكيم (2/210) . والحديث ضعفه المنذرى (4/48) .
1602-
إذا تَبَايَعَ الرجلان فَكُلُّ واحدٍ منهما بالخيارِ ما لم يتفرقا وكانا جميعًا أو يُخَيِّرُ أحدُهما الآخرَ فإن خَيَّر أحدُهما الآخرَ فتبايعا على ذلك فقد وجب البيعُ وإن تفرقا بعد أن تبايعا ولم يتركْ واحدٌ منهما البيعَ فقد وجب البيعُ (البخارى، ومسلم، والنسائى، وابن ماجه عن ابن عمر)
أخرجه البخارى (2/744، رقم 2006) ، ومسلم (3/1163، رقم 1531) ، والنسائى (7/249، رقم 4472) ، وابن ماجه (2/736، رقم 2181) . وأخرجه أيضًا: ابن الجارود (ص 157، رقم 618) ، وأحمد (2/119،
رقم 6006) ، والبيهقى (5/269، رقم 10213) .
1603-
إذا تَبَايَعْتُمْ بِالْعِينَةِ وَأَخَذْتُمْ أَذْنَابَ البقر وَرَضِيتُمْ بالزرعِ وتركتم الجهادَ سلط اللهُ عليكم ذُلا لَا يَنْزِعُهُ حتى ترجعوا إلى دينِكم (أبو داود عن ابن عمر)
أخرجه أبو داود (3/274، رقم 3462) . وأخرجه أيضًا: البيهقى (5/316، رقم 10484) ، وأبو نعيم فى الحلية
(5/209) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إن أنتم اتبعتم أذناب البقر".
ومن غريب الحديث: "تبايعتم بالعينة": وهو أن يبيع سلعة بثمن معلوم لأحد لأجل ثم يشتريها منه عاجلا بثمن أقل ليبقى الكثير فى ذمته. "وأخذتم أذناب البقر": كناية عن الاشتغال عن الجهاد بالحرث. "سلط الله": أرسل بقهره وقوته. "ذلا": ضعفًا واستهانة. "لا ينزعه": لا يزيله ويكشفه عنكم.
1604-
إذا تَبِعْتُمُ الجنازةَ فلا تجلسوا حتى تُوضَعَ (مسلم، والطحاوى، والحاكم عن أبى سعيد)
أخرجه مسلم (2/660، رقم 959) ، والطحاوى (1/487) ، والحاكم (1/508، رقم 1317) . وأخرجه أيضًا: الديلمى (1/271، رقم 1056) .
1605-
إذا تثاءب أحدُكم فَلْيَرُدَّهُ ما استطاع فإن أحدَكم إذا قال هَا ضحك منه الشيطانُ (البخارى عن أبى هريرة)
أخرجه البخارى (5/2297، رقم 5869) .
1606-
إذا تَثَاءب أحدُكم فليضع يدَه على فيه فإن الشيطانَ يدخلُ مع التثاؤب (عبد الرزاق، وأحمد، وعبد بن حميد، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، وابن حبان عن أبى سعيد)
أخرجه عبد الرزاق (2/270، رقم 3325) ، وأحمد (3/93، رقم 11907) وعبد بن حميد (ص 285، رقم 909) ومسلم (4/2293 رقم 2995) ، وأبو داود (4/306، رقم 5026) ، وابن حبان (6/124، رقم 2360) . وأخرجه أيضًا: الدارمى (1/372، رقم 1382) ، وأبو يعلى (2/390، رقم 1162) . وأورده الحافظ المزى فى التحفة (3/385، رقم 4119) وعزاه لمسلم وأبى داود ولم يعزه للبخارى وأما الذى فى البخارى (5/2298) فهو عنوان ترجمة: باب إذا تثاوب فليضع يده على فيه.
1607-
إذا تثاءب أحدُكم فليضعْ يدَه على فيه ولا يَعْوِى فإن الشيطانَ يضحكُ منه (ابن ماجه عن أبى هريرة)
أخرجه ابن ماجه (1/310 رقم 968) قال البوصيرى (1/118) : هذا إسناد فيه عبد الله بن سعيد متفق على تضعيفه.
ومن غريب الحديث: "ولا يعوى": أى لا يظهر صوتًا، ولا يصيح.
1608-
إذا تثاءب أحدكم فى الصلاة فليضع يده على فيه فإن الشيطان يدخل مع التثاؤب (أحمد عن أبى سعيد الخدرى مرفوعا. ابن أبى شيبة عن ابن عباس موقوفا)[ز]
حديث أبى سعيد المرفوع: أخرجه أحمد (3/37، رقم 11341) .
حديث ابن عباس الموقوف: أخرجه ابن أبى شيبة (2/189، رقم 7983) .
والحديث أصله عند مسلم بطرف: "إذا تَثَاءب أحدُكم فليضع يدَه على فيه".
1609-
إذا تثاءب أحدُكم فى الصلاةِ فَلْيَكْظِمْ ما استطاع فإن الشيطان يدخلُ (مسلم، وأبو داود عن أبى سعيد)
أخرجه مسلم (4/2293، رقم 2995) ، وأبو داود (4/306، رقم 5026، 5027) . وأخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (2/188، رقم 7981) ، والبيهقى (2/289، رقم 3392) .
1610-
إذا تجشأ أحدُكم أو عَطِسَ فلا يَرْفَعَنَّ بهما الصوتَ فإن الشيطانَ يحب أن يُرْفَعَ بهما الصوتُ (البيهقى فى شعب الإيمان، والديلمى عن يزيد بن مرثد عن عبادة بن الصامت وشداد بن أوس وواثلة بن الأسقع. أبو داود فى مراسيله عن يزيد بن مرثد مرسلا)
حديث عبادة بن الصامت وشداد بن أوس وواثلة بن الأسقع: أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (7/32، رقم 9355) عنهم، والديلمى (1/309، رقم 1224) عن عبادة فقط. قال المناوى (1/315) : فيه أحمد بن الفرج، وبقية، والوضين، وفيهم مقال معروف.
حديث يزيد بن مرثد المرسل: أخرجه أبو داود فى المراسيل (1/353، رقم 524) .
1611-
إذا تخففت أمتى بالخِفافِ ذاتِ المناقب الرجالُ والنساءُ وخَصَفُوا نِعالَهم تخلَّى اللهُ منهم (الطبرانى عن ابن عباس)
أخرجه الطبرانى (11/190، رقم 11457) . قال الهيثمى (5/139) : فيه عثمان بن عبد الله الشامى وهو ضعيف.
ومن غريب الحديث: "تخففت أمتى": لبست الخفاف. "ذات المناقب": الخفاف الملونة، أو البيض المزينة أو المجعول عليها أرقاع زينة. "وخصفوا نعالهم": جعلوها براقة لامعة متلونة لقصد الزينة والمباهاة.
1612-
إذا تخوف أحدُكم السلطانَ فليقل اللهم رب السمواتِ السبعِ ورب العرشِ العظيمِ كن لى جارًا من شرِّ
فلانِ بنِ فلانٍ وشرِّ الجنِّ والإنسِ وأتباعِهم أن يَفْرُطَ علىَّ أحدٌ منهم عزَّ جارُك وجَل ثناؤك ولا إله غيرك (الطبرانى عن ابن مسعود)
أخرجه الطبرانى (10/15، رقم 9795)، قال المنذرى (3/133) : رجاله رجال الصحيح إلا جنادة بن سلم وقد وثق، ورواه الأصبهانى وغيره موقوفا على عبد الله لم يرفعوه. وقال الهيثمى (10/137) : فيه جنادة بن سلم، وثقه ابن حبان وضعفه غيره، وبقية رجاله رجال الصحيح.
ومن غريب الحديث: "يفرط": يعجل ويعدو.
1613-
إذا تخوفت من أحدٍ شيئًا فقل اللهم رب السمواتِ السبعِ وما فيهن ورب العرشِ العظيمِ ورب جبريلَ وميكائيلَ وإسرافيلَ كن لى جارًا من فلانٍ وأشياعِهِ أن يفرطوا علىَّ وأن يطغوا علىَّ أبدًا عزَّ جارُك وجلَّ ثناؤك ولا إله إلا أنت ولا حولَ ولا قوةَ إلا بك (الخرائطى فى مكارم الأخلاق عن ابن مسعود)
أخرجه الخرائطى فى مكارم الأخلاق (ص 339، رقم 1047) . وأخرجه أيضًا: الطبرانى فى الدعاء (1/323، رقم 1057) .
1614-
إذا ترك العبدُ الدعاءَ للوالدين فإنه ينقطعُ عنه الرزقُ (الحاكم فى التاريخ، والديلمى عن أنس)
أورده أيضًا: ابن الجوزى فى الموضوعات (3/284، رقم 1517) من طريق البيهقى عن الحاكم بسنده عن أنس مرفوعًا وقال: لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. والحديث موضوع كما فى اللآلئ المصنوعة (2/295) ، وتنزيه الشريعة (2/281، رقم 7) ، والفوائد المجموعة (ص 231) .
1615-
إذا تزوَّج أحدُكم أو اشترى جاريةً أو فرسًا أو خادمًا فليضع يدَه على ناصيتِها وليدعُ بالبركة (ابن عدى عن عمر)
أخرجه ابن عدى (5/261، ترجمة 1406 عنبسة بن عبد الرحمن القرشى) وقال: منكر الحديث.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا اشترى أحدكم الجارية"، "إذا أفاد أحدكم امرأة".
1616-
إذا تزوج أحدكم المرأة أو اشترى الجارية فَلْيَأْخُذْ بِنَاصِيَتِهَا وَلْيَدْعُ بالبركة وإذا اشترى البعير فَلْيَأْخُذْ بِذِرْوَةِ سَنَامِهِ وَلْيَسْتَعِذْ بالله من الشيطان (مالك عن زيد بن أسلم مرسلاً)[ز]
أخرجه مالك (2/547، رقم 1140) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا اشترى أحدكم الجارية"، "إذا أفاد أحدكم امرأة".
1617-
إذا تزوج أحدُكم امرأةً أو اشترى خادمًا فليقل اللَّهُمَّ أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا وَخَيْرَ ما جَبَلْتَهَا عليه وَأَعُوذُ بِكَ من شَرِّهَا وشَرِّ ما جَبَلْتَهَا عليه وإذا اشترى بعيرًا فَلْيَأْخُذْ بِذِرْوَةِ سَنَامِهِ وليقلْ مثلَ ذلك (أبو داود عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده)
أخرجه أبو داود (2/248، رقم 2160) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا تزوج أحدكم امرأة".
1618-
إذا تزوج أحدُكم عجَّ شيطانُه يقول يا ويلَه عَصَمَ ابن آدم منى ثلثى دينه (أبو يعلى عن جابر [الديلمى عن أبى هريرة] )
حديث جابر: أخرجه أبى يعلى (4/37، رقم 2041) .
حديث أبى هريرة: أخرجه الديلمى (1/309، رقم 1222) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "أيما شاب تزوج".
ومن غريب الحديث: "عجَّ شيطانُه": رفع صوته.
1619-
إذا تزوج أحدُكم فَلْيُقَلْ له بارك اللهُ لك وبارك عليك وجمعَ بينكما فى خيرٍ (الحارث، والطبرانى، وابن عساكر عن عقيل بن أبى طالب)
أخرجه الطبرانى (17/192، رقم 512)، وابن عساكر (41/6) قال المناوى (1/316) : فيه أبو هلال، قال فى اللسان: لا يعرف، وذكره البخارى فى الضعفاء، وسماه عميرًا وقال: لا يتابع على حديثه.
1620-
إذا تزوج أحدُكم ليلةَ البناءِ فليصلِّ ركعتين وليأمُرْها أن تصلىَ خلفَه فإن اللهَ جاعلٌ فى البيتِ خيرًا (البزار عن سلمان)[المناوى]
أخرجه البزار (6/494، رقم 2530) . وأخرجه أيضًا: الطبرانى (6/226، رقم 6067) . قال الهيثمى (4/291) : فى إسنادهما الحجاج بن فروخ، وهو ضعيف.
ومن غريب الحديث: "ليلةَ البناءِ": ليلة دخوله بزوجته.
1621-
إذا تزوَّج الْبِكْرَ على الثَّيِّبِ أقام عندها سبعًا وإذا تزوج الثيبَ على البكرِ أقام عندها ثلاثًا (البيهقى، والخطيب عن أنس)
أخرجه البيهقى (7/301، رقم 14538)، والخطيب (10/425) . وأخرجه أيضًا: البخارى (5/2000، رقم 4915) ، ومسلم (2/1084، رقم 1461) ، وأبو داود (2/240، رقم 2124) .
1622-
إذا تزوج الرجلُ البكرَ أقام عندها ثلاثةَ أيامٍ (أحمد عن ابن عمرو)[المناوى]
أخرجه أحمد (2/178، رقم 6665) . قال الهيثمى (4/323) : فيه الحجاج بن أرطاة وهو مدلس وبقية رجاله ثقات.
1623-
إذا تزوج الرجلُ المرأةَ لدينِها ولجمالِها كان فيها سدادٌ من عَوَزٍ (الشيرازى فى الألقاب عن علىًّ.
الشيرازىُّ، والديلمى عن ابن عباس)
حديث ابن عباس: أخرجه الديلمى (1/1/156) كما فى الضعيفة (5/423، رقم 2401)، قال المناوى (1/317) : وفيه هيثم بن بشير أورده الذهبى فى الضعفاء وقال حجة حافظ يدلس، وهو فى الزهرى لين. وحكم ابن الجوزى بوضعه.
ومن غريب الحديث: "عوز": فقر وحاجة.
1624-
إذا تزوج العبدُ بغير إذن سيدِهِ كان عاهرًا (ابن ماجه عن ابن عمر. [الحاكم عن جابر بن عبد الله] )
حديث ابن عمر: أخرجه ابن ماجه (1/630، رقم 1959) قال البوصيرى (2/114) : هذا إسناد حسن.
حديث جابر: أخرجه الحاكم (2/211، رقم 2787) وقال: صحيح الإسناد. ووافقه الذهبى. وأخرجه أيضًا: أبو يعلى (4/177، رقم 2256) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا نكح العبد"، "أيما عبد تزوج".
ومن غريب الحديث: "عاهرًا": زانيًا. وقد جاء مصرحًا به فى طرف: "أيما عبد تزوج".
1625-
إذا تزوَّج العبدُ فقد استكمل نصفَ الدين فليتقِ اللهَ فى النصفِ الباقى (البيهقى فى شعب الإيمان عن أنس)
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (4/382، رقم 5486) .
1626-
إذا تزيَّن القومُ بالآخرةِ وتجمَّلُوا للدنيا فالنارُ مأواهم (ابن عدى عن أبى هريرة [وهو مما بيض له الديلمى] )
أخرجه ابن عدى (7/125، ترجمة 2042 هارون بن هارون) . وقال المناوى (1/317) : هو مما بيض له الديلمى لعدم وقوفه على مخرجه. والحديث موضوع كما قال الحافظ أحمد الغمارى فى المغير (ص 14) .
ومن غريب الحديث: "إذا تزين القوم بالآخرة": تزينوا بزى أهل الآخرة فى الهيئة والتصرف مع كونهم ليسوا على مناهجهم. "تجملوا للدنيا": طلبوا حصولها بإظهار عمل الدين، أو بإظهار النسك ونحوه لأجل تحصيل الدنيا.
1627-
إذا تسارعتم إلى الخيراتِ فامشوا حُفَاةً فإن اللهَ يضعف أجره على المنتعل (الطبرانى فى الأوسط، والخطيب عن ابن عباس)
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (4/275، رقم 4183)، وقال الهيثمى (1/133) : فيه سليمان بن عيسى العطار كذاب. والخطيب (11/378) . وأخرجه أيضًا: الديلمى (1/265، رقم 1028) ، وابن الجوزى فى الموضوعات (1/351، رقم 432، 433) وقال: اعلم أن هذه الأحاديث من الموضوعات التى قد تتنزه الشريعة عن مثلها. والحديث موضوع كما قال الغمارى فى المغير (ص 14) .
1628-
إذا تسَمَّيْتُمْ بى فلا تَكْتَنُوا بى (الترمذى - حسن غريب - عن جابر)
أخرجه الترمذى (5/136، رقم 2842) وقال: حسن غريب.
وللحديث أطراف أخرى منها: "أحسنت الأنصار تسموا".
1629-
إذا تَشَهَّدَ أحدُكم فَلْيَتَعَوَّذْ من أربعٍ من عذابِ جهنمَ وعذابِ القبرِ وفتنةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ ومن شَرِّ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ ثم يدعو لنفسه بما بَدَا له (النسائى عن أبى هريرة)
أخرجه النسائى (3/58، رقم 1310) . وأخرجه أيضًا: ابن الجارود (ص 62، رقم 207) .
1630-
إذا تَشَهَّدَ أحدُكم فَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ من أربعٍ يقول اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بك من عَذَابِ جَهَنَّمَ ومن عَذَابِ الْقَبْرِ ومن فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ ومن شَرِّ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ (ابن أبى شيبة، وأحمد، ومسلم، ابن خزيمة، والبيهقى عن
أبى هريرة) [ز]
أخرجه ابن أبى شيبة (7/489، رقم 37462) ، وأحمد (2/477، رقم 10183) ، ومسلم (1/412، رقم 588) ، وابن خزيمة (1/356، رقم 721) ، والبيهقى (2/154، رقم 2702) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا تشهد أحدكم فليتعوذ"، "إذا فرغ أحدكم من التشهد"، "استعيذوا بالله من عذاب القبر".
1631-
إذا تشهد أحدُكم فليقلْ بسم اللهِ خير الأسماء التحياتُ الزاكياتُ الصلواتُ الطيباتُ لله السلامُ عليك أيها النبى ورحمةُ الله وبركاتُه السلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصالحين أشهدُ أن لا إلهَ إلا الله وحدَه لا شريكَ له وأن محمدا عبدُه ورسولُه. قال عمرُ: ابدأوا بأنفسكم بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وسلموا على عبادِ الله الصالحين (الحاكم، والبيهقى عن عمر)[ز]
أخرجه الحاكم (1/398، رقم 980) وقال: صحيح على شرط مسلم. ووافقه الذهبى. والبيهقى (2/142، رقم 2655) .
1632-
إذا تشهد أحدُكم فى الصلاةِ فليقلِ اللهم صلِّ على محمد وعلى آلِ محمد وبارك على محمد وعلى آلِ محمد وارحمْ محمدًا وآلَ محمد كما صليتَ وباركتَ وترحمتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ إنك حميدٌ مجيدٌ (الحاكم، والبيهقى عن ابن مسعود)
أخرجه الحاكم (1/402، رقم 991) . والبيهقى (2/379، رقم 3781) . قال الحافظ فى التلخيص الحبير (1/263) : رواه الحاكم والبيهقى من طريق يحيى بن السباق عن رجل من آل الحارث عن ابن مسعود مرفوعًا، ورجاله ثقات إلا هذا الرجل الحارثى فينظر فيه.
1633-
إذا تشهد المؤذنُ فقولوا بمثلِ ما يقولُ (ابن النجار عن أبى هريرة)
أخرجه أيضًا: الطحاوى (1/144) .
1634-
إذا تصافح المسلمان لم تُفَرَّقْ أكفُهما حتى يغفر لهما (الطبرانى عن أبى أمامة)
أخرجه الطبرانى (8/280، رقم 8076) . قال الهيثمى (8/37) : فيه مهلب بن العلاء ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات.
1635-
إذا تصدقتِ المرأةُ من بيتِ زوجِها غيرَ مفسدةٍ فلها أجرُها ولزوجِها أجرُ ما اكتسب ولها أجرُ ما نوتْ وللخازنِ مثلُ ذلك (ابن حبان عن عائشة. [الديلمى عن ابن مسعود] )
حديث عائشة: أخرجه ابن حبان (8/145، رقم 3358) . وأخرجه أيضًا: البخارى (2/521، رقم 1370) ، والطبرانى فى الأوسط (3/143، رقم 2739) ، وأبو يعلى (7/320، رقم 4359) .
حديث ابن مسعود: أخرجه الديلمى (1/331، رقم 1316) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أنفقت المرأة".
1636-
إذا تصدقتِ المرأةُ من بيتِ زوجِها كان لها به أجرٌ وللزوجِ مثلُ ذلك وللخازنِ مثلُ ذلك ولا يَنْقُصُ كلُّ واحدٍ منهم من أجرِ صاحبِهِ شيئا له بما كسب ولها بما أنفقتْ (أحمد، والترمذى، والنسائى عن عائشة)[ز]
أخرجه أحمد (6/99 رقم 24724)، والترمذى (3/58 رقم 671) وقال: حسن. والنسائى (5/65 رقم 2539) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أنفقت المرأة".
1637-
إذا تصدقتَ بصدقةٍ فأَمْضِها (أحمد، والبخارى فى التاريخ عن ابن عمرو)
أخرجه أحمد (2/173، رقم 6616)، قال الهيثمى (4/166) : فيه رشدين بن سعد، وهو ضعيف وقد وثق. والبخارى فى التاريخ الكبير (2/156) .
1638-
إذا تطهر أحدُكم فليذكرِ اسمَ اللهِ فإنه يطهر جسدَه كلَّه وإن لم يذكر أحدُكم اسمَ اللهِ على طهُوره لم يطهرْ إلا ما مر عليه الماء فإذا فرغ أحدُكم من طَهوره فليشهدْ أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبدُه ورسولُه فإذا قال ذلك فُتحتْ له أبوابُ الرحمةِ (الشيرازى فى الألقاب، والبيهقى وضعفه عن ابن مسعود)
أخرجه البيهقى (1/44، رقم 199) وقال: هذا ضعيف. وأخرجه أيضًا: الدارقطنى (1/73) ، وابن جميع الصيداوى فى معجم الشيوخ (1/292) .
1639-
إذا تطهر الرجلُ ثم مرَّ إلى المسجدِ يرعى الصلاة كَتب له كاتُبه بكل خُطْوَةٍ يخطوها إلى المسجدِ عشرَ حسناتٍ والقاعد يرعى الصلاةَ كالقانتِ ويكتبُ من المصلين من حينِ يخرجُ من بيتِهِ حتى يرجعَ إليه (أحمد، وأبو يعلى، والطبرانى فى الكبير والأوسط، والحاكم، وابن حبان، وابن جرير، والبيهقى عن عقبة بن عامر)
أخرجه أحمد (4/157، رقم 17476) ، وأبو يعلى (3/286، رقم 1747) ، والطبرانى (17/305، رقم 842)، قال الهيثمى (2/29) : رواه أحمد والطبرانى فى الكبير، ورجال الطبرانى رجال الصحيح، ورجال الإمام أحمد فيهم ابن لهيعة. والحاكم (1/331، رقم 766) وقال: صحيح على شرط مسلم. ووافقه الذهبى. وابن حبان (5/393، رقم 2045) ، والبيهقى (3/63، رقم 4754) . وأخرجه أيضًا: ابن خزيمة (2/374، رقم 1492) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "القاعد على الصلاة كالقانت".
1640-
إذا تطهر الرجلُ فأحسن الطهور ثم أتى الجمعةَ ولم يلغُ ولم يجهلْ حتى ينصرفَ الإمامُ كانت كفارةً لما بينها وبين الجمعةِ وفى الجمعة ساعةٌ لا يوافقُها رجلٌ مؤمنٌ يسأل اللهَ شيئًا إلا أعطاه إيَّاه والمكتوباتُ كفاراتٌ لما بينهن (أحمد، والبزار، والطبرانى فى الأوسط، وابن خزيمة عن أبى سعيد)
أخرجه أحمد (3/39، رقم 11365) ، والبزار كما فى كشف الأستار (1/303، رقم 632) ، والطبرانى فى الأوسط
(5/329، رقم 5457)، قال الهيثمى (2/172) : فيه عطية وفيه كلام كثير. وابن خزيمة (3/159، رقم 1817) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "اغتسلوا يوم الجمعة"، "إن المسلم إذا اغتسل"، "من اغتسل يوم الجمعة".
ومن غريب الحديث: "لم يلغُ": أى لم يتكلم كلامًا باطلا أو فاسدًا. "لم يجهلْ": يفعل بالناس فعل الجهال من الإيذاء والإضلال. "والمكتوباتُ": الصلوات المفروضات.
1641-
إذا تطيبتِ المرأةُ لغيرِ زوجِها فإنما هو نارٌ وشَنارٌ (الطبرانى فى الأوسط عن أنس)
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (7/247، رقم 7405)، قال الهيثمى (5/172) : فيه امرأتان لم أعرفهما، وبقية رجاله ثقات. وأخرجه أيضًا: الديلمى (1/331، رقم 1317) .
ومن غريب الحديث: "شَنار": الشنار هو أَقبح العيب والعار.
1642-
إذا تعلمت بابًا من العلم كان خيرًا لك من أن تصلى ألف ركعةٍ تطوعًا مُتَقَبَّلة وإذا عَلَّمْتَ الناسَ عُمِلَ به أو لم يعمل به فهو خيرٌ لك من ألف ركعةٍ تُصليها تطوعًا متقبلةً (الديلمى عن أبى ذر)
أخرجه الديلمى (1/278، رقم 1084) .
1643-
إذا تغوط أحدُكم فليستنجِ بثلاثةِ أحجارٍ فإن ذلك طهوره (الطبرانى، والحاكم فى الكنى، وابن عبد البر فى التمهيد عن أبى أيوب الأنصارى)
أخرجه الطبرانى (4/174، رقم 4055) وقال الهيثمى (1/211) : رواه الطبرانى فى الكبير والأوسط، ورجاله موثقون، إلا أن أبا شعيب صاحب أبى أيوب لم أر فيه تعديلاً ولا جرحًا. وأخرجه الحاكم فى الأسماء والكنى (1/433، رقم 383) ، وابن عبد البر فى التمهيد (22/312) .
1644-
إذا تغوط أحدُكم فليمسحْ بثلاثةِ أحجارٍ فإن ذلك كافيه (الطبرانى فى الكبير والأوسط عن أبى أيوب)
أخرجه الطبرانى فى الكبير (4/174، رقم 4055) ، وفى الأوسط (3/280، رقم 3146) . قال الهيثمى (1/211) : رجاله موثقون، إلا أن أبا شعيب صاحب أبى أيوب لم أر فيه تعديلاً ولا جرحًا.
1645-
إذا تغوط أحدُكم فليمسحْ ثلاثَ مراتٍ (أحمد عن جابر. الديلمى، والطبرانى فى الأوسط، وسعيد بن منصور عن السائب بن خلاد الجهنى)
حديث جابر: أخرجه أحمد (3/336، رقم 14648) .
حديث السائب بن خلاد الجهنى: أخرجه الطبرانى فى الأوسط (2/195، رقم 1696) . قال الحافظ فى التلخيص
(1/110) : أعل ابن حزم حديث السائب بن خلاد بأن فيه محمد بن يحيى مجهول، وأخطأ؛ بل هو معروف أخرج له البخارى، وقال النسائى: ليس به بأس.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا استجمر أحدكم".
1646-
إذا تغوط الرجلانِ فليتوارَ أحدُهما عن صاحبِهِ ولا يتحدثانِ على طَوْفِهما فإن اللهَ يمقتُ عليه (الخطيب عن أبى سعيد)
أخرجه الخطيب (12/122) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "لا يخرج الرجلان يضربان الغائط".
ومن غريب الحديث: "على طَوْفِهما": أى عند الغائط.
1647-
إذا تغوط الرجلانِ فليتوارَ كلٌّ منهما عن صاحبِهِ (ابن السكن عن جابر وصححه هو وابن القطان)
عزاه ابن القطان فى الوهم والإيهام (5/260) لابن السكن وصححه. وقال ابن الملقن فى تحفة المحتاج (1/164) : رواه ابن السكن فى كتابه المسمى بالسنن الصحاح المأثورة وقال فى غيره أرجو أن يكون صحيحًا، وصححه ابن القطان. قال الشوكانى فى نيل الأوطار (1/91) : أخرجه ابن السكن وصححه، وابن القطان من حديث جابر مرفوعًا، وقال الحافظ ابن حجر: وهو معلول.
ومن غريب الحديث: "فليتوارَ": فليستخفِ عن صاحبه ولا يراه.
1648-
إذا تغولت لكم الغيلانُ فنادوا بالأذان (ابن أبى شيبة، والبزار عن جابر. ابن عدى عن سعد بن أبى وقاص)
حديث جابر بن عبد الله: أخرجه ابن أبى شيبة (6/93، رقم 29741) .
حديث سعد: أخرجه ابن عدى (5/107، ترجمة 1278 عمرو بن عبيد) وقال: هو مذموم ضعيف الحديث جدًّا معلن بالبدع. وأخرجه أيضًا: عبد الرزاق (5/163، رقم 9252) ، والبزار كما فى كشف الأستار (4/34، رقم 3129) . قال الهيثمى (10/134) : رجاله ثقات، إلا أن الحسن البصرى لم يسمع من سعد فيما أحسب.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا سرتم". "إن الله رفيق يحب"، "إذا كنتم فى الخصب".
ومن غريب الحديث: "الغِيلان": نوع من الجنّ والشياطين، فتَتَغوّل: أى تَتَلَوَّن فى صُوَر شَتَّى وتتراءى للناس.
1649-
إذا تغولتْ لكم الغيلانُ فنادُوا بالأذانِ فإن الشيطانَ إذا سمع الأذانَ أدبر وله حُصاصٌ (الطبرانى فى الأوسط عن أبى هريرة)[المناوى]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (7/256، رقم 7436) . قال الهيثمى (10/134) : فيه عدى بن الفضل، وهو متروك.
ومن غريب الحديث: "حُصاَص": الحُصاص: شدة الجرى، وقيل: هو الضُّراط.
1650-
إذا تقارب الزمانُ أناخ بكم الشُّرْف الجَوْن فتن كقطع الليل المظلم (نعيم بن حماد فى الفتن، الطبرانى عن
أبى هريرة وهو ضعيف)
أخرجه نعيم فى الفتن (1/28، رقم 6) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "لو تعلمون".
ومن غريب الحديث: "أناخ": برك، "الشُّرْف": النوق المسنة. "الجَوْن": هو من الألوان، ويقَع على الأسْوَد والأبْيَض. والمراد: تشبيه الفِتَن فى اتِّصالها وامتِدَادِ أوقاتِها بالنُّوق المُسِنة السُّود.
1651-
إذا تقارب الزمانُ انتقى الموتُ خيارَ أمتى كما ينتقى أحدُكم خيارَ الرُّطَب من الطَّبَقِ (الرامهرمزى فى الأمثال عن أبى هريرة، وفيه يحيى بن عبيد الله بن موهب عن أبيه قال أحمد ليس ثقة)
أخرجه الرامهرمزى فى الأمثال (1/126، رقم 91) . وأخرجه أيضًا: القضاعى (2/299، رقم 1404) ، والديلمى
(1/323، رقم 1279) .
1652-
إذا تقارب الزمانُ لم تكدْ رؤيا المؤمنِ تكذبُ وأصدقُهم رؤيا أصدُقهم حديثا ورؤيا المؤمن جزءٌ من ستة وأربعين جزءا من النبوة والرؤيا الصالحةُ بشرى من الله والرؤيا مما يحدثُ بها الرجلُ نفسَه والاحتلامُ من الشيطان فإذا رأى أحدُكم ما يكره فلا يحدث به (الطبرانى فى الأوسط عن أبى هريرة)[ز]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (1/291، رقم 955) .
والحديث أصله عند مسلم بطرف: "إذا اقترب الزمان لم تكد".
1653-
إذا تَقَاضَى إليك رجلانِ فلا تَقْضِ للأولِ حتى تَسْمَع كلامَ الآخَرِ فسوف تدرى كيف تَقْضِى (الترمذى - حسن - عن على)
أخرجه الترمذى (3/618، رقم 1331) وقال: حديث حسن. وأخرجه أيضًا: أحمد (1/143، رقم 1210) ، والبيهقى (10/137، رقم 20256) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إن الله سيهدى قلبك"، وفى مسند على بن أبى طالب.
1654-
إذا تَكَلَّمَ اللهُ بالوحى سمع أهلُ السماءِ للسماء صَلْصَلَةً كَجَرِّ السلسلة على الصَّفَا فَيُصْعَقُونَ فلا يزالون كذلك حتى يأتيَهم جبريلُ حتى إذا جاءهم جبريلُ فُزِّعَ عن قلوبهم فيقولون يا جبريلُ ماذا قال ربك فيقولُ الحق فيقولون الْحَقَّ الْحَقَّ (أبو داود عن ابن مسعود)
أخرجه أبو داود (4/235، رقم 4738) .
1655-
إذا تم فجور العبد ملك عينيه فبكى بهما متى شاء (ابن عدى عن عقبة بن عامر)
أخرجه ابن عدى (4/150، ترجمة 977 عبد الله بن لهيعة بن عقبة أبو عبد الرحمن الحضرمى) . وأورده الذهبى فى الميزان (2/203 ترجمة 1741)، والحافظ فى اللسان (2/177 ترجمة 796) كلاهما فى ترجمة حجاج بن سليمان المعروف بابن القمرى عن ابن لهيعة. وأخرجه أيضًا: ابن الجوزى فى العلل المتناهية (2/819، رقم 1372) وقال: حديث لا يصح. والحديث موضوع كما قال الغمارى فى المغير (ص 14) .
1656-
إذا تمضمض أحدُكم حطَّ ما أصاب بفيه وإذا غسل وجهَه حطَّ ما أصاب بوجهِهِ وإذا غسل يدَيْه حطَّ ما أصاب بيديه وإذا مسح برأسِهِ تناثرت خطاياه من أصولِ الشعرِ وإذا غسل قدمَيْه حطَّ ما أصاب برجليه (الطبرانى فى الأوسط عن أبى أمامة)
أخرجه أيضًا: الطبرانى فى الكبير (8/251، رقم 7983) . قال الهيثمى (1/222) : رواه الطبرانى فى الأوسط، ورجاله رجال الصحيح.
1657-
إذا تمضمض أحدُكم واستنثر فليفعلْ ذلك مرتين بالغتين أو ثلاثا (البيهقى عن ابن عباس)
أخرجه البيهقى (1/49، رقم 228) . وأخرجه أيضًا: الطيالسى (ص 356، رقم 2725) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "استنثروا مرتين".
1658-
إذا تمنى أحدُكم فليكثرْ فإنما يسألُ ربَّه (الطبرانى فى الأوسط، وابن النجار عن عائشة. ابن أبى شيبة عنها موقوفا)
حديث عائشة المرفوع: أخرجه الطبرانى فى الأوسط (2/301، رقم 2040) قال الهيثمى (10/150) : رجاله رجال الصحيح. وأخرجه أيضًا: عبد بن حميد (ص 434، رقم 1496) .
حديث عائشة الموقوف: أخرجه ابن أبى شيبة (6/48، رقم 29369) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا سأل أحدكم".
1659-
إذا تمنى أحدُكم فلْينظرْ ما يتمنى فإنه لا يدرى ما يُكتبُ له من أمنيَّتِهِ (أحمد، والبخارى فى الأدب المفرد، وأبو يعلى، والبيهقى فى شعب الإيمان عن أبى هريرة)
أخرجه أحمد (2/357، رقم 8674) ، والبخارى فى الأدب المفرد (1/277، رقم 794) ، وأبو يعلى (10/313، رقم 5907) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (5/457، رقم 7274) . قال الهيثمى (10/151) : رواه أحمد وأبو يعلى وإسناد أحمد رجاله رجال الصحيح. وقال المناوى (1/319) : فى سند البيهقى ضعفاء. وأخرجه أيضًا: الطيالسى (ص 307، رقم 2341) ، والقضاعى (1/448، رقم 768) ، وابن عدى (5/39، ترجمة 1209 عمر بن أبى سلمة) وقال: متماسك الحديث لا بأس به.
وللحديث أطراف أخرى منها: "لينظرن أحدكم ما الذى يتمنى".
1660-
إذا تناجى اثنان فلا تجلسْ بينهما حتى تستأذنَهما (أحمد عن ابن عمر)[المناوى]
أخرجه أحمد (2/114، رقم 5949) . قال الهيثمى (8/63 9) : فيه عبد الله بن سعيد المقبرى، وهو متروك.
1661-
إذا تناول أحدُكم عن أخيه شيئا فليره إياه (أبو داود فى مراسيله عن ابن شهاب مرسلاً. الدارقطنى فى الأفراد عنه عن أنس)
حديث ابن شهاب المرسل: أخرجه أبو داود فى المراسيل (1/354، رقم 525) .
حديث ابن شهاب عن أنس: أخرجه الدارقطنى فى الأفراد كما فى أطراف ابن طاهر (2/202، رقم 1128) . وأورده ابن الجوزى فى العلل المتناهية (2/728، رقم 1213) وقال: تفرد به الموقرى، قال يحيى وغيره: كان كذابًا.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أماط أحدكم الأذى عن لحية أخيه".
ومن غريب الحديث: "إذا تناول أحدكم": أماط عن ثوبه أو بدنه نحو قذاة مما أصابه ولم يشعر به.
1662-
إذا تناول العبدُ كأسَ الخمرِ بيدِهِ ناشده الإيمانُ باللهِ لا تدخِلْه علىَّ فإنى لا أستقرُّ أنا وهو فى وعاءٍ واحدٍ فإن أبى وشربَه نفر الإيمانُ منه نفرةً لا يعودُ إليه أربعين صباحا فإن تاب تاب اللهُ عليه وسلبه من عقلِهِ شيئا لن يعودَ إليه أبدا (الديلمى عن أبى هريرة)
أخرجه الديلمى (1/292، رقم 1151) . وأورده ابن حبان فى الضعفاء (2/299، ترجمة 1005 محمد بن أيوب بن سويد) وقال: موضوع لا أصل له. وابن عدى (1/359، ترجمة 193 أيوب بن سويد) ، وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات (3/207، رقم 1432) .
1663-
إذا تَنَخَّمَ أحدكم فلا يَتَنَخَّمَنَّ قِبَلَ وجهه ولا عن يمينه وَلْيَبْصُقْ عن يسارِه أو تحتَ قدمِهِ اليسرى (البخارى، وابن ماجه، والديلمى عن أبى هريرة وأبى سعيد)
أخرجه البخارى (1/160، رقم 400) ، وابن ماجه (1/251، رقم 761) . وأخرجه أيضًا: أحمد (3/93، رقم 11897) ، وأبو عوانة (1/336، رقم 1196) ، والدارمى (1/378، رقم 1398) .
ومن غريب الحديث: "تنخم": أى دفع النخامة من فمه.
1664-
إذا تنخم أحدُكم فَلْيُغَيِّبْ نُخامته لا تصيب جلدَ مؤمنٍ أو ثوبَه (البزار عن سعد)[المناوى]
أخرجه البزار (3/330، رقم 1127) . قال الهيثمى (8/114) : رجاله ثقات.
1665-
إذا تنخم أحدُكم وهو فى المسجدِ فَلْيُغَيِّبْ نُخامَتَه لا تصيب جلدَ مؤمنٍ أو ثوبَه فتؤذيه (أحمد، وأبو يعلى، وابن خزيمة، والبيهقى فى شعب الإيمان، والضياء عن سعد بن أبى وقاص)
أخرجه أحمد (1/179، رقم 1543) ، وأبو يعلى (2/131، رقم 808) قال الهيثمى (2/18) : رواه أحمد وأبو يعلى، ورجاله موثقون. وابن خزيمة (2/277، رقم 1311) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (7/516، رقم 11179) ، والضياء (3/196، رقم 991) .
ومن غريب الحديث: "النُّخامة": البصاق الغليظ.
1666-
إذا تَوَاجَهَ المسلمانِ بسيفيهما فَقَتَلَ أحدُهما صاحبَه فالقاتلُ والمقتولُ فى النارِ قيل يا رسول الله هذا القاتلُ فما بَالُ المقتولِ قال إنه أراد قتلَ صاحبِهِ (ابن أبى شيبة، وأحمد، والنسائى، والطبرانى عن أبى موسى. النسائى، والطبرانى عن أبى بكرة)
حديث أبى موسى: أخرجه ابن أبى شيبة (7/460، رقم 37220) ، وأحمد (4/410، رقم 19691) ، والنسائى
(7/124، رقم 4118) . وأخرجه أيضًا: عبد بن حميد (ص 192، رقم 543) .
حديث أبى بكرة: أخرجه النسائى (7/125، رقم 4120) . وأخرجه أيضًا: أحمد (5/43، رقم 20456) ، والبخارى (6/2594، رقم 6672) ، ومسلم (4/2213، رقم 2888) ، وأبو داود (4/103، رقم 4268) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا التقى المسلمان".
1667-
إذا تواضع العبدُ رفعه اللهُ إلى السماءِ السابعةِ (الخرائطى فى مكارم الأخلاق عن ابن عباس وفيه الكديمى)
1668-
إذا توجهتَ إلى القبلةِ فكبرْ ثم اقرأ بما شاء اللهُ أن تقرأ فإذا ركعتَ فاجعلْ راحتَيْك على ركبتيك وامددْ ظهرَك وتمكن لركوعك فإذا رفعتَ فأقم صلبك فإذا سجدتَ فمكن لسجودك فإذا رفعتَ فاجلسْ على فخذِك اليسرى وافعل مثلَ ذلك فى كلِّ ركعةٍ وسجدةٍ (الطبرانى عن رفاعة بن رافع)
أخرجه الطبرانى (5/40، رقم 4530) وفيه قصة المسىء صلاته. وأخرجه أيضًا: الشافعى (1/34) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا قمت إلى الصلاة"، "إذا قمت فتوجهت".
1669-
إذا توضأ أحدكم ثم خرج إلى المسجد فلا يشبك بين أصابعه فإنه فى الصلاة (ابن خزيمة، وابن قانع،
والطبرانى، والبيهقى، والديلمى عن كعب بن عجرة) [ز]
أخرجه ابن خزيمة (1/227، رقم 441) ، وابن قانع (2/371، رقم 917) ، والطبرانى (19/151، رقم 332) ، والبيهقى (3/230، رقم 5674) ، والديلمى (1/310، رقم 1225) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا توضأ أحدُكم فأحسن"، "إذا صلى أحدكم فلا يشبك"، "ما من رجل يتوضأ فى بيته".
1670-
إذا توضأ أحدُكم ثم خرج يريد الصلاةَ فلا يزالُ فى صلاةٍ حتى يرجعَ فلا تقولوا هكذا ثم شبك فى الأصابع إحدى أصابع يديه بالأخرى (عبد الرزاق عن أبى هريرة)
أخرجه عبد الرزاق (2/272، رقم 3332) .
1671-
إذا توضأ أحدُكم فأحسن الوضوءَ ثم خرج إلى الصلاةِ لم يرفعْ قدمَه اليمنى إلا كتب الله له حسنةً ولم يضعْ قدمه اليسرى إلا حَطَّ الله عنه سيئةً فَلْيُقَرِّبْ أحدُكم أو لِيُبَعِّدْ فإن أتى المسجد فصلى فى جماعةٍ غُفِرَ له فإن أتى المسجدَ وقد صلوا بعضا وقد بَقِىَ بعضٌ صلى ما أدرك وَأَتَمَّ ما بقى كان كذلك فإنْ أتى المسجدَ وقد صلوا فأتم الصلاةَ كان كذلك (أبو داود، والبيهقى عن رجل من الأنصار)
أخرجه أبو داود (1/154، رقم 563) ، والبيهقى (3/69، رقم 4790) .
1672-
إذا توضأ أحدُكم فأحسن الوضوءَ ثم خرج إلى المسجد لا ينزعه إلا الصلاةُ لم تزلْ رجلُه اليسرى تمحو عنه سيئةً وتكتب له اليمنى حسنةً حتى يدخل المسجدَ ولو يعلمُ الناسُ ما فى العَتَمَة والصبح لأتوهما ولو حبوا (الطبرانى، والحاكم، والبيهقى فى شعب الإيمان عن ابن عمر)
أخرجه الطبرانى (12/355، رقم 13328)، قال الهيثمى (2/29) : رجاله موثقون. والحاكم (1/338، رقم 790) وقال: صحيح. ووافقه الذهبى. والبيهقى فى شعب الإيمان (3/65، رقم 2884) . وأخرجه أيضًا: الديلمى (1/311، رقم 1227) .
ومن غريب الحديث: "العَتَمَة": صلاة العشاء.
وللحديث أطراف أخرى منها: "لا تغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم"، "لا تقولوا للعشاء العتمة".
1673-
إذا توضأ أحدُكم فأحسن الوضوءَ ثم خرج عامدا إلى المسجدِ فلا يُشَبِّكَنَّ أصابعَه فإنه فى صلاةٍ (أحمد،
وأبو داود، والترمذى، والطبرانى، والبيهقى عن كَعْب بْنَ عُجْرَةَ، قال المناوى: وإسناد أحمد حسن)
أخرجه أحمد (4/241، رقم 18128) ، وأبو داود (1/154، رقم 562) ، والترمذى (2/228، رقم 386) ، والطبرانى (19/152، رقم 334) ، والبيهقى (3/230، رقم 5673) . وأخرجه أيضًا: ابن حبان (5/382، رقم 2036) .
1674-
إذا توضأ أحدُكم فأحسن الوضوءَ ثم قام إلى الصلاةِ فأتم ركوعَها وسجودَها والقراءةَ فيها قالتْ حفظك اللهُ كما حفظتنى ثم أُصْعِدَ بها إلى السماء ولها ضوءٌ ونورٌ وفُتِحَتْ لها أبوابُ السماءِ وإذا لم يحسن العبدُ الوضوءَ ولم يتمَّ الركوعَ والسجودَ والقراءةَ قالتْ ضيعك اللهُ كما ضيعتنى ثم أصعد بها إلى السماءِ وعليها ظلمةٌ وغُلِّقَتْ دونها أبوابُ السماءِ ثم تُلَفُّ كما يُلَفُّ الثوبُ الخَلِق ثم يُضْرَبُ بها وجهُ صاحبِها (البزار، والعقيلى، والطبرانى عن عبادة بن الصامت)
أخرجه البزار كما فى كشف الأستار (1/177، رقم 350) والعقيلى (1/120 ترجمة 145 أحوص بن حكيم)
وأخرجه أيضًا: الطبرانى فى مسند الشاميين (1/239، رقم 427) . قال الهيثمى (2/122) : رواه الطبرانى فى الكبير، والبزار، وفيه الأحوص بن حكيم، وثقة ابن المدينى والعجلى، وضعفه جماعة، وبقية رجاله موثقون.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أحسن الرجل الصلاة".
ومن غريب الحديث: "الخَلِق": البالى.
1675-
إذا توضأ أحدُكم فلا يغسلْ أسفلَ رجليه بيدِهِ اليمنى (ابن عدى عن أبى هريرة وهو مما بيض له الديلمى)
أخرجه ابن عدى (3/254، ترجمة 734 سليمان بن أرقم أبو معاذ الأنصارى) . وأخرجه أيضًا: الديلمى (1/309، رقم 1221) . قال المناوى (1/322) : ابن عدى عن أبى هريرة بإسناد ضعيف، وفيه سليمان بن أرقم متروك، والحسن عن
أبى هريرة، وهو لم يصح سماعه منه، وأبو إبراهيم محمد بن القاسم الكوفى كذبه أحمد.
1676-
إذا توضأ أحدُكم فليجعلْ فى أنفِهِ ماءً ثم لينتثرْ وإذا استنثر فليستنثرْ وترا (أبو نعيم فى المستخرج عن
أبى هريرة)
أخرجه أبو نعيم فى المستخرج (1/301، رقم 561) . وأخرجه أيضًا: مسلم (1/212، رقم 237) .
ومن غريب الحديث: "لينتثرْ": من الانْتِثار والاسْتِنْثَار وهو إخراج ما فى الأنف بالنَّفَس.