الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
فَاطِمَةُ بِنْتُ قَيْسٍ
3180 -
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ ، نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَمَعْنُ بْنُ عِيسَى ، وَابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ،
3181 -
وَحَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ ، نا فَضَالَةُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ مَعْنٍ الْأَنْصَارِيُّ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، جَمِيعًا عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ ، رضي الله عنها قَالَتْ: أَخَّرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ " حَبَسَنِي حَدِيثٌ حَدَّثَنِيهِ تَمِيمٌ الدَّارِيُّ عَنْ رَجُلٍ كَانَ فِي جَزِيرَةٍ مِنْ جَزَائِرِ الْبَحْرِ فَإِذَا هُوَ بِامْرَأَةٍ تَجُرُّ شَعْرَهَا فَقَالَ: مَا أَنْتِ؟ فَقَالَتْ: أَنَا الْجَسَّاسَةُ أَتَعْجَبُ مِنِّي؟ قَالَ: نَعَمْ ، قَالَتْ: فَاذْهَبْ إِلَى ذَلِكَ الْقَصْرِ فَذَهَبَ إِلَيْهِ فَإِذَا فِيهِ رَجُلٌ يَجُرُّ شَعْرَهُ مُسَلْسَلٌ فِي الْأَغْلَالِ يَنْزُو بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ قُلْتُ: مَا أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا الدَّجَّالُ ، أَخَرَجَ رَسُولُ الْأُمِّيِّينَ؟ قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ قَالَ: فَأَطَاعُوهُ أَمْ عَصَوْهُ؟ قُلْتُ: لَا بَلْ أَطَاعُوهُ قَالَ: ذَلِكَ خَيْرٌ لَهُمْ ، قَالَ: هَلْ غَارَتِ الْمِيَاهُ؟ - وَقَالَ مُجَمِّعٌ فِي حَدِيثِهِ - حَتَّى رَقَدَ النَّاسُ وَقَالَ: خَرَجَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولُهُمْ. قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ: وَرَوَاهُ الشَّعْبِيُّ عَنْ فَاطِمَةَ وَرَوَاهُ ابْنُ بُرَيْدَةَ عَنْهُ وَقَتَادَةُ وَغَيْلَانُ وَدَاودُ بْنُ أَبِي هِنْدَ وَمُجَالِدٌ
3182 -
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ ، نا عَفَّانُ ، نا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ، عَنْ حَجَّاجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ ، رضي الله عنها أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَمْ يَجْعَلْ لَهَا سُكْنَى وَلَا نَفَقَةً
3183 -
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، نا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، نا أَبُو شِهَابٍ ، عَنْ حَجَّاجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ فَاطِمَةَ ، رضي الله عنها قَالَتْ: لَمْ يَجْعَلْ لِي رَسُولُ اللَّهِ سُكْنَى وَلَا نَفَقَةً وَقَالَ: اعْتَدِّي عِنْدَ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ
3184 -
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، نا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، نا حَسَنُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنِ السُّدِّيِّ ، عَنِ الْبَهِيِّ ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ ، رضي الله عنها أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَمْ يَجْعَلْ لَهَا سُكْنَى وَلَا نَفَقَةً قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ: وَرَوَاهُ عَنْ فَاطِمَةَ أَبُو سَلَمَةَ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ وَقَبِيصَةُ بْنُ ذُؤَيْبٍ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الْجَهْمِ
⦗ص: 8⦘
وَالْأَسْوَدُ بْنُ يَزِيدَ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَاصِمٍ وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ وَالشَّعْبِيُّ. وَمِمَّنْ رَوَى عَنِ الشَّعْبِيِّ ابْنُ بُرَيْدَةَ وَقَتَادَةُ وَسَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ وَأَبُو إِسْحَاقَ الْمُغِيرَةُ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ وَسَيَّارٌ وَدَاودُ بْنُ أَبِي هِنْدَ وَمُجَالِدٌ وَأَبُو الزِّنَادِ وَالْأَشْعَثُ وَزَكَرِيَّا الْحَبَطِيُّ قَالَ: وَحَدِيثُ فَاطِمَةَ بِلَا سُكْنَى وَلَا نَفَقَةٍ خَبَرٌ ثَابِتٌ مِنْ جِهَةِ النَّقْلِ يَجِبُ الْعَمَلُ بِهِ.
3185 -
حَدَّثَنَا الشَّافِعِيُّ ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ خَالِدٍ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، ثِقَةٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمَيْمُونِ بْنِ مَخْرَمَةَ ، قَالَ: فَقَالَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ قَيْسٍ رضي الله عنها: ابْنُ عَوْفٍ أَخَذْنَا بِالْوَثِيقَةِ لِنَفْسِهِ أَشْكَلَ عَلَيْهِ رَجُلَانِ فَأَعْطَاهُ أَحَدُهُمُ الْوَثِيقَةَ وَمَنَعَهُ الْآخَرُ فَأَتْبَعَ الْوَثِيقَةَ حَيْثُ كَانَتْ قَالَ الْمِسْوَرُ: فَمَا عَرَفْتُ مِنْوَابَ مَا فَعَلَ إِلَّا بِمَا قَالَتْ فَاطِمَةُ
3186 -
حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَالِمٍ الصَّائِغُ ، نا هُشَيْمٌ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ: ذُكِرَ لَهُ قَوْلُ عُمَرَ فَقَالَ: امْرَأَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ ذَاتُ عَقْلٍ وَرَأْيٌ تَنْسَى قَضَاءً قُضِيَ بِهِ عَلَيْهَا
3187
⦗ص: 10⦘
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ سَمُّوَيْهِ قَالَ: سَأَلْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ عَنْ حَدِيثِ ، عُمَرَ رضي الله عنه:«لَا نَدَعُ كِتَابَ رَبِّنَا وَلَا سُنَّةَ نَبِيِّنَا لِقَوْلِ امْرَأَةٍ» فَقَالَ: هَذَا حَدِيثٌ ضِرَارٌ أَيْنَ فِي كِتَابِ اللَّهِ عز وجل لَهَا السُّكْنَى وَأَيْنَ فِي سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَهَا النَّفَقَةُ قَالَ قَبِيصَةُ فِي حَدِيثِهِ: فَأَرْسَلَنِي مَرْوَانُ إِلَى فَاطِمَةَ قَالَ: فَذَكَرْتُ قَضَاءَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِأَنْ لَا نَفَقَةَ لَهَا وَأَمْرَهُ إِيَّاهَا بِالِانْتِقَالِ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا وَاحْتِجَاجِهَا بِمَا احْتَجَّتْ بِهِ مِنَ الْقُرْآنِ فَرَجَعْتُ إِلَى مَرْوَانَ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ: حَدِيثُ امْرَأَةٍ فَلَجَأَ مَرْوَانُ عِنْدَ احْتِجَاجِهَا فَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَيْهَا وَبِمَا ذَكَرَتْ بِالْقُرْآنِ بِمَا لَيْسَ بِحُجَّةٍ وَلَقَدِ احْتَجَّ مَرْوَانُ فِي مَسِّ الذَّكَرِ عَلَى مَنْ خَالَفَهُ بِحَدِيثِ بُسْرَةَ بِنْتِ صَفْوَانَ فَمَنِ احْتَجَّ بِحَدِيثِ بُسْرَةَ وَجَبَ أَنْ لَا يَدْفَعَ حَدِيثَ فَاطِمَةَ وَهُوَ أَثْبَتُ عِنْدَ أَهْلِ النَّقْلِ مِنْهُ.