المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌مخرج لمن أكره على قول: (كفرت بالله) - دروس للشيخ محمد المنجد - جـ ٢٥٠

[محمد صالح المنجد]

فهرس الكتاب

- ‌ماذا تفعل في الحالات التالية

- ‌مواقف دنيوية طارئة

- ‌مواقف في العبادات والمعاملات

- ‌وقوع حائل بينك وبين الحج والعمرة

- ‌وقوع منكر في مجلس من المجالس بوجودك

- ‌لو ناب المسلم في الصلاة شيء

- ‌دخلت المسجد والإمام يصلي

- ‌الصلاة بحضرة قضاء الحاجة أو العشاء

- ‌الحدث أثناء الصلاة

- ‌انقطاع النعل

- ‌الأكل من طعام الآخرين وخاصة اللحم

- ‌مصلون يأتون مسجداً متأخراً في الصلاة

- ‌الرؤى والأحلام

- ‌رجل نظر إلى امرأة فأعجبته فوقعت في نفسه

- ‌الشك في الصلاة

- ‌الفزع من النوم

- ‌الجلوس بين الشمس والظل

- ‌الإحساس بالحدث في الصلاة

- ‌النعاس في المسجد أو أثناء خطبة الجمعة

- ‌إصابة الأهل بالوعك

- ‌كذب أحد الأولاد من أهل بيتك

- ‌حصول نعمة أو خبر سار

- ‌مجيء مبلغ من المال إليك

- ‌الأوامر من المدير أو الرئيس في العمل أو الأمير

- ‌صعوبة الصلاة في الأماكن المزدحمة

- ‌لو أصبت بمصيبة

- ‌أقيمت الصلاة وأنت تصلي سنة أو تحية مسجد

- ‌نسي الإمام تكملة آية ولم يفتح عليه

- ‌صلاة الوتر أثناء أذان الفجر

- ‌الإمام يغفل عن الفاتحة في إحدى الركعات

- ‌المأموم ينسى قراءة الفاتحة

- ‌تذكر صلاة فائتة في صلاة حاضرة

- ‌اكتشاف حائل في عضو من أعضاء الوضوء أثناء الوضوء

- ‌نسيان التسمية في أول الوضوء

- ‌جرح في أحد أعضاء الوضوء

- ‌حكم تأخير باقي المال عند البائع

- ‌رجل توفي في سفينة في البحر

- ‌الشرب وإقامة الصلاة أثناء الطواف والسعي

- ‌تبين جهة القبلة أثناء الصلاة

- ‌الشك في الإمام هل هو مقيم أم مسافر وأنت تريد الصلاة

- ‌طرأ عليك طارئ وأنت تصلي

- ‌انقطاع مكبر الصوت وأنت تصلي وراء الإمام

- ‌بقيت في الصف لوحدك لانسحاب صاحبك

- ‌الإمام أحدث في الصلاة

- ‌تذكر أنه مسح على جوربيه بعد انقضاء مدة المسح

- ‌نزل المطر والناس خارجون لصلاة الاستسقاء

- ‌رجل لم يقل: سبحان ربي العظيم في ركوعه

- ‌إمام أخطأ في الصلاة ولا يعرف ما هو الخطأ

- ‌لبس جورب القدم اليمنى قبل اليسرى

- ‌الباب يدق وأنت تصلي

- ‌حكم السلام على المصلي ورده

- ‌انكشاف عورة الإمام في الصلاة

- ‌مواقف محرجة

- ‌رجل يصيب بالعين

- ‌الإشارة إلى المروحة

- ‌أسلوب في صرف الزائر الثقيل

- ‌ترك نعله ثم عاد

- ‌ليس المروزي هاهنا

- ‌والله ما رأيته ومن حيل أهل اللغة

- ‌مخرج لمن أكره على قول: (كفرت بالله)

- ‌الأسئلة

- ‌وصول أجر كفالة اليتيم

- ‌موقف المسلم مما يحدث لإخوانه المسلمين في العالم

- ‌حكم الابتسامة لغير المسلمين من الأساتذة

- ‌حكم الضحك لأعمال يقوم بها غير المسلمين على سبيل الضحك

- ‌حكم استعمال حبوب منع الحمل

- ‌سجلت اسمي في أوراق الكفالة ولم أدفع

- ‌العين لا تدمع والبكاء في القلب

- ‌حكم ما أفطرته في رمضان قبل عامين عمداً

- ‌نقاش حول حكم فقهي

- ‌حكم المنكرات الموجودة في عملي

- ‌خروج الريح دائماً بعد الوضوء

- ‌حضر الطعام وأقيمت الصلاة

الفصل: ‌مخرج لمن أكره على قول: (كفرت بالله)

‌مخرج لمن أكره على قول: (كفرت بالله)

وذكر ابن القيم رحمه الله كذلك مثالاً آخر لمن أكره على الكفر وقيل له: قل كفرت بالله، فيقول: كفرت باللاهي، ويقصد: لها يلهو فهو لاهٍ اسم الفاعل، كفرت باللاهي ليس بالله سبحانه وتعالى، وإنما باللاهي، اللاهي اسم فاعل من لها يلهو، فإن قالوا له: سكن وقل كفرت بالله، فيتأول وجهاً صحيحاً من أوجه اللغة وهو حذف الياء عند السكون على معتل الآخر بالياء مثل قول الله عز وجل:{فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ} [طه:72] هي أصلها قاضي، لكن يجوز الوقوف عليها مع حذف الياء، فيقصد أيضاً كفرت باللاه أي: الذي يلهو اسم الفاعل من لها يلهو، وبطبيعة الحال فإن الإنسان إذا وصل إلى درجة أنه يعذب ليعترف على فلان أو فلان ممن يؤذون بسببه؛ فإنه يتذكر قصة الراهب مع الغلام، لما قال له في قصة أصحاب الأخدود: فإن ابتليت فلا تدل علي، فينبغي إذاً للإنسان أن يذب عن عرضه وعن إخوانه ما قدر على ذلك وما استطاع أن يدفع عن نفسه وعن غيره الظلم.

الحالات الطارئة كثيرة، ونحن قد ذكرنا بعضاً من هذه الحالات تحت عنوان: ماذا تفعل في الحالات الآتية.

وهذه أمثلة.

والمقصود أن يطلع المسلم على أحكام دينه، وأن يقرأ في كتب العلم، حتى إذا واجهته مسألة يعرف الجواب ويعرف كيف يتصرف، ولا يصلح أن نكون من أهل الدنيا، دائماً نبدع في الأشياء الدنيوية ونعرف المخارج والطرق والأساليب، وإذا جئنا إلى الأمور الشرعية فيحدث الشيء في المسجد فيضطرب كل الناس لا أحد عنده جواب، كل واحد يقول قولاً عن جهل، يقول بغير علم، أو يقع لك شيء في أي محل، في أي مكان، في طهارة، في صلاة، في استقبال قبلة، في بيع، في شراء، في وكالة، في قسم يمين، وأنت لا تعرف كيف تتصرف، فليس هذا من صفات وسمات المسلم الجاد.

فنسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا وإياكم للفقه في دينه واقتفاء سنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، وأن يجنبنا الحرام ويباعد بيننا وبينه، وأن يرزقنا الحلال، وأن يغنينا بحلاله عن حرامه وبفضله عمن سواه والله تعالى أعلم.

ص: 60