المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

شرح سنن أبي داود ‌ ‌[470] كان رسول الله صلى الله عليه - شرح سنن أبي داود للعباد - جـ ٤٧٠

[عبد المحسن العباد]

فهرس الكتاب

- ‌[470]

- ‌ما جاء في الشعر

- ‌شرح حديث (ما رأيت من ذي لمة أحسن في حلة حمراء من رسول الله)

- ‌تراجم رجال إسناد حديث (ما رأيت من ذي لمة في حلة حمراء أحسن من رسول الله)

- ‌شرح حديث (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم له شعر يبلغ شحمة أذنيه) وتراجم رجاله

- ‌شرح حديث (كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى شحمة أذنيه)

- ‌تراجم رجال إسناد حديث (كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى شحمة أذنيه)

- ‌شرح حديث (كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أنصاف أذنيه)

- ‌تراجم رجال إسناد حديث (كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أنصاف أذنيه)

- ‌شرح حديث (كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم فوق الوفرة ودون الجمة)

- ‌تراجم رجال إسناد حديث (كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم فوق الوفرة ودون الجمة)

- ‌حكم إطالة شعر الرأس في هذا العصر

- ‌حكم قص المرأة شعرها

- ‌ما جاء في الفرق

- ‌شرح حديث (فسدل رسول الله صلى الله عليه وسلم ناصيته ثم فرق بعد)

- ‌تراجم رجال إسناد حديث (فسدل رسول الله صلى الله عليه وسلم ناصيته ثم فرق بعد)

- ‌شرح حديث عائشة (كنت إذا أردت أن أفرق رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم

- ‌تراجم رجال إسناد حديث عائشة (كنت إذا أردت أن أفرق رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم

- ‌باب في تطويل الجمة

- ‌شرح حديث وائل بن حجر (أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولي شعر طويل)

- ‌ترجمة رجال إسناد حديث وائل بن حجر (أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولي شعر طويل)

- ‌باب في الرجل يعقص شعره

- ‌شرح حديث (قدم النبي صلى الله عليه وسلم إلى مكة وله أربع غدائر)

- ‌تراجم رجال إسناد حديث (قدم النبي صلى الله عليه وسلم إلى مكة وله أربع غدائر)

- ‌باب في حلق الرأس

- ‌شرح حديث (أن النبي صلى الله عليه وسلم أمهل آل جعفر ثلاثاً أن يأتيهم)

- ‌تراجم رجال إسناد حديث (أن النبي صلى الله عليه وسلم أمهل آل جعفر ثلاثاً أن يأتيهم)

الفصل: شرح سنن أبي داود ‌ ‌[470] كان رسول الله صلى الله عليه

شرح سنن أبي داود ‌

[470]

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أوفر الناس شعراً، وكان عليه الصلاة والسلام يرسل شعره أحياناً إلى شحمة أذنيه، وأحياناً يضرب منكبيه وأحياناً بين ذلك، وكان عليه الصلاة والسلام يجعله أحياناً ضفائر، كما كان عليه الصلاة والسلام يفرق شعر رأسه، فإذا اقتدى الإنسان بالنبي صلى الله عليه وسلم في هذا الأمر فإنه يؤجر على نيته، والأمر في ذلك واسع، إلا ما جاء النهي عنه كالقزع والتشبه بالنساء والكفار ونحو ذلك.

ومن سنته صلى الله عليه وسلم الإتيان بسنن الفطرة من إعفاء اللحى وحف الشوارب، والاستحداد ونتف الإبط ونحو ذلك مما هو دليل على سلامة الفطرة.

ص: 1