المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌التنبيه على قوله سبحانه وتعالى: (ألا إنما طائرهم عند الله) - شرح فتح المجيد للغنيمان - جـ ٨٠

[عبد الله بن محمد الغنيمان]

الفصل: ‌التنبيه على قوله سبحانه وتعالى: (ألا إنما طائرهم عند الله)

‌التنبيه على قوله سبحانه وتعالى: (أَلا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِنْدَ اللهِ)

قال المصنف رحمه الله تعالى: [فيه مسائل: الأولى: التنبيه على قوله سبحانه وتعالى: {أَلا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ} [الأعراف:131] مع قوله: {طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ} [يس:19]].

يعني: أنه لا معارضة بين هذه وهذه، وقوله:(طَائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ) يعني: جزاؤهم وما يستحقونه، وقوله:(طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ) يعني: أعمالكم التي تعملونها هي سبب ما يقع عليكم من العقوبات، فالمعنى واحد.

ص: 9