المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

قال الحاكم: "وأهل الحجاز والحرمين ومصر وخراسان، وأصبهان وبلاد فارس - التدليس والمدلسون - جـ ٢

[حماد الأنصاري]

الفصل: قال الحاكم: "وأهل الحجاز والحرمين ومصر وخراسان، وأصبهان وبلاد فارس

قال الحاكم: "وأهل الحجاز والحرمين ومصر وخراسان، وأصبهان وبلاد فارس وخوزستان وما وراء النهر لا نعلم أحدا من أئمتهم دلسوا"، ثم قال: "وأكثر أهل الكوفة ونفر يسير من أهل البصرة، وأما أهل بغداد فلم يذكر عن أحد من أهلها التدليس إلا أبا بكر الباغندي فإنه أول من أحدث التدليس ببغداد، ومن دلس من أهلها إنما تبعه في ذلك.. هذا وإليك المدلسين مرتبين على الحروف الأبجدية.

(الهمزة)

1-

إبراهيم بن محمد بن أبي يحيي الأسلمي الشافعي: من الطبقة الخامسة لأنه ضعفه الجمهور، قال يحيي بن سعيد:"سألت مالكا عنه أكان ثقة في الحديث؟ فقال: لا، ولا في دينه"، وقال الإمام أحمد:"تركوا حديثه"، قدري معتزلي من رجال ابن ماجة، وضعفه الإمام أحمد والدارقطني وغيرهما بالتدليس، توفي سنة 184.

2-

إبراهيم بن سليمان الأفطس: عن مكحول وغيره، من الطبقة الثانية، قال أبو حاتم:"لا بأس به"، وأشار البخاري إلى أنه كان يدلس وهو من رجال الترمذي وابن ماجة.

3-

إبراهيم بن زيد النخعي: الفقيه المشهور في التابعين من أهل الكوفة، ذكر الحاكم أنه كان وهو من الطبقة الثانية، قال أبو حاتم: "لم يلق أحدا من الصحابة إلا عائشة رضي الله عنها، ولم يسمع منها، وكان يرسل كثيرا، ولاسيما عن ابن مسعود وجدث عن أنس وغيره مرسلا، وحكى خلف بن سالم عن عدة من مشايخه أن تدليسه من أحمض شيء وكانوا يتعجبون منه، وهو من رجال الجماعة.. توفي سنة 93.

4-

أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق الأصبهاني: الحافظ أبو نعيم صاحب التصانيف الكثيرة الشائعة، منها حلية الأولياء، ومعرفة الصحابة، وغيرها، كانت له إجازة من أدركهم ولم يلقهم فكان يروي عنهم بصيغة (أخبرنا) ولا يبين كونها إجازة، لكنه كان إذا حدث عمن سمع منه يقول (حدثنا) ، ساء أكان ذلك قراءةً أو سماعاً، وهو اصطلاح له، تبعه عليه بعضهم، وفيه نوع من التدليس بالنسبة لمن لا يعرف ذلك.

5-

أحمد بن محمد إبراهيم بن حازم السمرقندي: أبو يحيي الكرابيسي، محدث مشهور في الطبقة الأولى، سمع محمد بن نصر المروزي ومحمد بن إسحاق بن خزيمة صاحب كتاب التوحيد المشهور في عقيدة السلف، قال الإدريسي:"أكثر عن محمد بن نصر فاتهم في ذلك"، يعني أنه دلس عنه الإجازة فإن له منه إجازة صحيحة، قال الإدريسي:"رأيتها بخط محمد بن نصر".

أحمد بن محمد بن يحيي بن حمزة الدمشقي القاضي: أكثر عن أبيه عن جده، قال أبو حاتم الرازي

ص: 96

: " سمعته يقول: "لم أسمع من أبي شيئا"، وقال أبو عوانة الاسفراييني: " أجاز له أبوه فروى عنه بذلك"، يعني ولم يبين كونها إجازة من الطبقة الأولى. لم أجد له وفاة.

7-

أحمد بن عبد الجبار العطاردي الكوفي: محدث مشهور، تكلموا فيه، من الطبقة الثالثة، قال ابن عدي:"لا أعلم له خبرا منكرا، وإنما نسبوه إلى أنه لم يسمع من كثير ممن حدث عنهم".

8-

إسحاق بن راشد الجزري: - بالجيم - هكذا في طبقات المدلسين للحافظ، وفي الميزان للذهبي: الجندي - بالجيم والنون والدال المهملة - من الطبقة الأولى، كان يطلق (حدثنا) في الوجادة، فإنه حدث عن الزهري، فقيل له:"أين لقيته؟ " قال مررت ببيت المقدس فوجدت كتابا"، حكى ذلك الحاكم في علوم الحديث عن الإسماعيلي.

9-

إسماعيل بن أبي خالد البجلي الأحمسي أبو عبد الله الكوفي: من صغار التابعين، ومن الطبقة الثانية، وصفه بالتدليس النسائي وغيره، قال أبو نعيم:"مات 146هـ".

10-

إسماعيل بن عياش أبو عتبة العنسي: - بعين مهملة ونون ساكنة - عالم أهل الشام في عصره، مختلف في توثيقه، وحديثه عن الشاميين مقبول عند الأكثر، من الثالثة، أشار ابن معين ثم ابن حبان في ثقاته إلى أنه كان يدلس، توفي سنة 181هـ.

11-

أشعت بن عبد الملك الحمراني البصري: من الطبقة الثانية، قال معاذ بن معاذ:"سمعت الأشعت يقول: "كل شيء حدثتكم عن الحسن البصري فقد سمعته منه إلاّ ثلاثة أحاديث: حديث زياد الأعلم عن الحسن عن أبي بكرة أنه ركع قبل أن يصل الصف، وحديث حمزة الضبي عن الحسن أن رجلا قال لرسول الله:"متى تحرم علينا الميتة؟ ". وحديث عثمان البتي عن الحسن عن علي في الخلاص. ويعني الخلاص في هذا الحديث: الخلاص في البيع، كما في مصنف ابن أبي شيبة في كتاب البيوع تحت عنوان (الخلاص في البيع) قال ابن أبي شيبة: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن عثمان عن البتي عن الحسن أن عليا كان يحسن في الخلاص، قال ابن الأثير:"الخلاص الرجوع على البايع بالثمن إذا خرجت العين مستحقة"، ويؤخذ من تصرف ابن أبي شيبة أنهم كانوا يشرطون الخلاص، وهو أنه إذا خرج البيع مستحقا رجع المشتري على البائع بالثمن مع ما يلحقه من غرم إن كان، والله أعلم.

"توفي الحمراني سنة 146هـ" قاله ابن سعد.

12-

أيوب ابن أبي تميمة السختياني: - بفتح السين المهملة وكسرها - أحد الأئمة، متفق على الاحتجاج به، رأى أنسا ولم يسمع منه، فحدث عنه بعدة أحاديث بالعنعنة، أخرجها عنه الدارقطني والحاكم في كتابيهما، وهو في الطبقة الأولى، روى له الجماعة توفي سنة 131هـ.

13-

أيوب بن النجار: وهو أيوب بن يحي، والنجار لقب له، يمامي من الطبقة الأولى، صح عنه أنه قال:"لم أسمع من يحيي بن أبي كثير إلاّ حديثا واحد"، وقد روى عنه أكثر من حديث.

ص: 97