المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌حكم حذف كملة (ابن) من الأسماء وقول: العبد الله - لقاء الباب المفتوح - جـ ١١٣

[ابن عثيمين]

الفصل: ‌حكم حذف كملة (ابن) من الأسماء وقول: العبد الله

‌حكم حذف كملة (ابن) من الأسماء وقول: العبد الله

ذكر بعض العلماء: أن وصف اسم الابن لاسم الأب مباشرة يعني: بدون ذكر (ابن) يكون في هذا تشبه بفعل النصارى في تسمية أبنائهم، أن يَصِلوا اسم الابن باسم الأب مباشرة دون ذكر (ابن) ولوحظت الأسماء التي تحمل لفظ الجلالة مثل: عبد الرحمن وعبد الله أن فيها أخطاء مثل أن يقال: فلان العبد الله أو فلان العبد الرحمن أو فيه نوع من التزكية مثل أن يقال: فلان العبد الجبار أو فلان العبد اللطيف فما رأيك؟

أما الأول: وهو أن الإنسان يحذف (ابن) عند النسبة، فيقول مثلاً: محمد عبد الله، محمد صالح، محمد سليمان فهذا لا شك أن هذا خلاف طريقة السلف ، وما كنا نعرفها من قبل، لكن دخلت علينا من الأمم التي استعمرها الكفار، وراحت على الناس مع الأسف، والصواب أن يقال: ابن كما قال الله تعالى: {وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا} [التحريم:12] .

وأما محمد العبد الله فليس يريدون بقولهم: العبد الله يعني: أن الله عبد، أو العبد الجبار أن الجبار عبد، أبداً ولا يطرأ على بال أحد، لكن (ال) هنا بمعنى (آل) ، وتحولت إلى "ال" للتخفيف لكونها دائماً على ألسن الناس، فقول: العبد الله أي: آل عبد الله وهذه العبارة جرت على ألسنة العلماء في هذه البلاد من زمان ولم ينكرونها، بل ولم يبحثوا فيها، لكن الناس مع توسع الأذان الآن صاروا يقولون: كيف يكون هذا؟ فنقول قول القائل: العبد الله السليمان معناه آل فلان.

ص: 11