الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
مرصد الأحداث
أحمد فهمي
من هنا وهناك
- توقع مصرف الكويت الوطني أن يبلغ فائض الموازنة العامة لهذا العام في الكويت 4.5 مليار دينار، أي أكثر من 15 مليار دولار، مع بلوغ عائد النفط 14.1 مليار دينار، بافتراض سعر برميل البترول 56.1 دولاراً، وهذا الفائض هو ثاني أكبر فائض على الإطلاق، وكان فائض العام الماضي 6.7 مليار دينار هو الأكبر، وتستثمر الهيئة العامة للاستثمار في الكويت أصولاً تبلغ قيمتها 100 مليار دولار. [صحيفة المستقبل 28/11/2006م]
- ذكر الصحفي الإيراني أمير طاهري أن عدد رجال الدين في إيران يقدر بـ 399 ألف. [الشرق الأوسط 13/10/2006م]
- قال ديتليف ميليس رئيس لجنة التحقيق السابق في قضية مقتل رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري في حديث أجرته معه قناة «الحرة» 12/11/2006م عبر برنامج «ساعة حرة» : «نحن واللجنة ذكرنا في تقريرنا إلى مجلس الأمن أننا لمسنا أن هناك أدلة قاطعة على انخراط الاستخبارات السورية في عمليات الاغتيال» .
- قدمت القناة الرابعة البريطانية برنامجاً وثائقياً عن فرق الموت في العراق، والتي تختص بقتل السنة العرب، وصور البرنامج عشرات الجثث لعراقيين مغدورين وأيديهم مقيدة من الخلف بقيود معدنية تستخدمها الشرطة، وصرحت سيدة بريطانية من أصل عراقي كانت تعمل في منظمة لحقوق الإنسان في عهد وزير الداخلية السابق بيان جبر صولاغ، أن هذا الأخير يكذب عندما ينكر ما حصل في وزارته، وذكرت المراسلة أن المستشار الأمريكي لصولاغ، مايك كاريم قال: أن صولاغ عندما كان وزيراً للإسكان جرد الوزارة من السنّة والأكراد وكل الطوائف الأخرى، ووظف شيعة مكانهم، وكان له المئات من الحراس الذين يلبسون السواد. وكان شرطي بريطاني أشرف على تدريب الشرطة العراقية ذكر لمراسلة التلفزيون البريطاني أن الميليشيات كانت تدخل سلك الشرطة بأعداد غفيرة وعندما قدم شكوى لرامسفيلد لم يكترث بها، وحاولت المراسلة لقاء مقتدى الصدر لكنه رفض؛ لأنه يرفض الحديث مع أجانب حسب زعمها، فتحدثت مع رئيس الكتلة الصدرية في البرلمان بهاء الأعرجي الذي ضحك وقال لها: هناك من يلبس ملابس جيش المهدي ويقتل العراقيين. [مجلة الشراع، نوفمبر 2006م]
علامة تعجب
فضل طالبان:
الصحفية البريطانية إيفون ريدلي التي كانت حركة «طالبان» اعتقلتها أثناء محاولتها دخول أفغانستان في أكتوبر 2001م قبل أن تطلق سراحها فيما بعد وتعلن إسلامها، انتقدت هجوم وزير الثقافة المصري على الحجاب في محاضرة ضمن فعاليات المؤتمر العاشر للندوة العالمية للشباب الإسلامي الذي تستضيفه القاهرة، وقالت إن: هؤلاء العرب الذين يريدون أن يكونوا غربيين في سلوكهم أكثر من الغربيين أنفسهم يثيرون السخرية أمام الآخرين «ومن غرائب ما ذكرته قولها: آخر مرة زرت فيها القاهرة تم تلقيبي بالمتطرفة، الاتهام جاءني من شيخ الأزهر الدكتور (محمد سيد طنطاوي) لأني عندما مد إليَّ يده لمصافحتي رفضت المصافحة ـ التزاماً بحكم شرعي ـ فقال لي: أنت متطرفة» . [موقع المصريون 23/11/2006م]
أحمدي نجاد وشراء السجاد:
إعمار لبنان وإفقار إيران:
في كلمة وجهها لمؤيدين لحزب الله قال (حسن نصر الله) زعيم الحزب: نحن لن نترك الناس، وكما قلنا لكم منذ اليوم الأول للنصر فإننا ملتزمون معكم بإعمار منازلكم ومؤسساتكم وبالمال النظيف، وعسى أن تنطلق ورشة إعمار الضاحية خلال ثلاثة أشهر. ونقلت صحيفة الأخبار عن نصر الله قوله للحشود: إن حزب الله دفع 300 مليون دولار نقداً بدل إيواء وتعويضات لأولئك الذين خسروا منازلهم في الحرب التي أدت إلى تدمير نحو 15 ألف وحدة سكنية وإلحاق أضرار بثلاثين ألفاً أخرى، وقال (نصر الله) : إن الأموال التي دفعت للمتضررين كلها أموال شرعية من السيد (علي الخامنئي) . [صحيفة السفير 13/11/2006م
…
أين أنا؟
أصبح الحديث عن أي أمر - مهما كان تافهاً - عملية محفوفة بالمخاطر في سورية، ويتندر السوريون المغتربون برواية طرفة مشهورة عن شابين واقفين في (طابور) طويل لجمعية استهلاكية تعاني نقصاً في المواد الغذائية، فأخذ أحدهما يصيح قائلاً: كيف لا توجد لديكم هذه المواد؟ أين السكر؟ أين الرز؟ أين صاحبي؟ أين تأخذونني؟ [موقع صفحات سورية]
_________
مرصد الأخبار
المنار: بيت من زجاج
اتهمت قناة «المنار» التلفزيونية التابعة لحزب الله في إحدى نشرتها الإخبارية ما زعمت أنه «ميليشيا تيار المستقبل» بإطلاق النار في الحادثة التي وقعت في منطقة قصقص في بيروت وأدت إلى مقتل أحد المواطنين وإصابة عدد آخر بجروح، وذكرت القناة اسم الشخص الذي يتهمه عناصر حزب الله بأنه أطلق النار من سلاح حربي بصفته «مسؤولاً» في «ميليشيا تيار المستقبل» ، وأصدر تيار المستقبل بياناً جاء فيه: إن تيار المستقبل يلتزم حتى الآن بالتهدئة وضبط النفس ومنع الفتنة، وإنه قام خلال الأيام الأخيرة بمنع وسائل إعلامه من تغطية أعمال الخطف التي تعرض لها مواطنون لبنانيون عزل على يد عناصر مسلحة في بشامون، وأعمال التخريب والاعتداء المتكرر التي تعرضت لها أعماق أحياء بيروتية والتي وقع فيها عشرات الجرحى من سكان هذه الأحياء وأحدثت أضراراً جسيمة في العديد من الممتلكات، وذكر البيان: الجميع في لبنان والعالم العربي والإسلامي يعلم من هي الجهة اللبنانية الوحيدة التي تملك ميليشيا وهي الجهة الوحيدة التي تملك تنظيماً مسلحاً، وهي الجهة الوحيدة التي تفاخر قيادتها بامتلاكها أسلحة، وعلى رأسها عشرون ألف صاروخ، ومن هي الجهة اللبنانية الوحيدة التي يأتي كل تمويلها من الخارج وكل أسلحتها من الخارج، ومن هي الجهة الوحيدة التي تقيم مربعات أمنية تمنع أجهزة الدولة الشرعية من دخولها، ومن هي الجهة الوحيدة التي تشارك الدولة وأجهزتها الأمنية في صلاحياتها وأدوارها عن طريق اللجان الأمنية الخاصة. [صحيفة المستقبل]
النزاهة السنية و «النباهة» الشيعية
أكد نائب رئيس الجمهورية العراقية طارق الهاشمي رئيس الحزب الإسلامي العراقي أن «الحزب الإسلامي وجبهة التوافق السنية التزمت مبكراً أن تكون شريكاً نزيهاً مخلصاً في العملية السياسية ولحكومة نوري المالكي» مشيراً إلى أن هذه «الشركة ما تزال قائمة رغم ما واجهته الحكومة من عقبات كثيرة» . وكان الهاشمي يرد على سؤال حول دعوة أمين عام هيئة علماء المسلمين العراقية الشيخ الدكتور (حارث الضاري) الدول العربية إلى سحب اعترافها بالحكومة العراقية، وأوضح الهاشمي قائلاً:«أنا مسؤول عن تصريحاتي ومواقفي، ولا يمكن أن أعلق على تصريحات ومواقف الآخرين» . وتابع نائب الرئيس: «لا تزال هناك الكثير من المسائل التي اتُّفق عليها ولم تنفذ كما نتمنى، لا نريد أن نعلق مشكلات العراق على شخصية واحدة؛ فالكل شركاء في تحمل المسؤولية في هذا الظرف الصعب» وطالب (الهاشمي) في ختام اجتماع للمجلس السياسي للأمن الوطني بإعادة النظر في أداء الحكومة؛ فالفرصة لا تزال مواتية. ويذكر أن المجلس الوطني يضم الرؤساء الثلاثة للجمهورية والحكومة والبرلمان ونوابهم بالإضافة إلى رؤساء الكتل البرلمانية. ويذكر أيضاً أن نوري المالكي تسلم منصبه بعد أن تلقى دعماً أساسياً من تيار الصدر في البرلمان العراقي، ومن المعروف أن جيش المهدي المتسبب في معظم المذابح التي يتعرض لها أهل السنة في العراق، هو الجناح العسكري للتيار الصدري.
[بتصرف عن السياسة الكويتية 27/11/2006م]
البهارات السورية على الطبخة اللبنانية
أوقفت قوى الجيش اللبناني ثلاثة سوريين تبين أنهم يقومون باستفزاز مفتعل لمواكب التظاهرات الخاصة بتيار حزب الله وميشيل عون، وكانت هذه القوات قد أوقفت من قبل السوري (حمزة محمد صادق إسماعيل) ، على أثر مطاردته بسبب إقدامه في وسط بيروت على توجيه شتائم إلى الأمين العام لـ «حزب الله» (حسن نصرالله) .
ونقل أن السوريين الثلاثة الذين باشرت الوحدات المختصة في الجيش التحقيق معهم، ضُبطوا على سطح بناء قريب من جامع الخاشقجي في بيروت يرمون الحجارة على القوى الأمنية وعلى سكان المحلة، بينما كان يمرّ موكب لـ «حزب الله» ، وهو الأمر الذي تسبّب بإشكال وقع فيه أربعة جرحى وإحراق عدد من المحال. [المستقبل 4/12/2006م]
الشرطي الإيراني يتحفز لممارسة مهامه
قدمت إيران احتجاجاً رسمياً إلى الإمارات بدعوى قيام الأخيرة بأنشطة مناهضة للأولى مرتبطة بالأمريكيين، وقال (محمد علي حسين) المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية:«ننتظر من حكومة الإمارات أن تمنع استخدام أراضيها لشن أنشطة ضد الجمهورية الإسلامية وستتقدم سفارتنا باحتجاج رسمي للحكومة الإماراتية» وكانت الخارجية الأمريكية أنشأت في مارس الماضي مكتباً للشؤون الإيرانية في دبي يهدف إلى الاتصال بمواطنين إيرانيين، وذلك في محاولة لتكوين صورة أوضح عن الداخل الإيراني، حسب المعلن من أهداف المكتب.
ويوجد في دبي عدد كبير من رجال الأعمال الإيرانيين الذين تربطهم صلات وثيقة ببلدهم، كما يتوجه العديد من مواطني الإمارات إلى إيران بغرض السياحة.
وكانت صحف إيرانية قد نشرت مؤخراً تقارير حول تعرض السياح ورجال الأعمال الإيرانيين لمعاملة سيئة في مطار دبي، ودعا نواب إيرانيون إلى اتخاذ إجراءات ضد الإمارات.
ويذكر أن الإمارات هي الشريك التجاري الأول لإيران؛ فقد وصل حجم الواردات الإيرانية من الإمارات السنة الماضية حسب التقويم الفارسي الإيراني والتي تنتهي في 20/3/2006م إلى 7.5 مليار دولار، بينما بلغ حجم صادراتها إلى الإمارات 2.5 مليار دولار وفقاً للأرقام الإيرانية. [السياسة الكويتية 27/11/2006م]
السلفيون هم الأكثر تعليماً بين الإسلاميين
كشفت دراسة أمريكية اعدتها مؤسسة (غالوب) العالمية للاستطلاعات في واشنطن أن من تزعم كونهم متطرفين في البلدان الإسلامية هم أكثر ثراء وأعلى تعليماً وثقافة من الأشخاص المعتدلين، وشملت الدراسة مقابلات مع 9 آلاف شخص من تسع دول أعضاء في المؤتمر الإسلامي، هي: مصر والأردن والمغرب والسعودية وأندونيسيا وتركيا وإيران وبنغلاديش ولبنان بواقع 1000 مشارك في كل دولة، واستمرت المقابلات فترة عامي 2005 ـ 2006م.
وحسب (غالوب) فإن (وحدة بحوث العالم الإسلامي) في المؤسسة قاست درجة التطرف والاعتدال بناء على موقف المشاركين من هجمات 11 سبتمبر، حيث اعتُبر المشارك ميّالاً للتطرف إذا قال إن الهجمات مبررة جزئياً أو كلياً، وأدرج في خانة المعتدلين كل من وصفها بغير المبررة.
وأظهرت الدراسة أن «المتطرفين» لم تتجاوز نسبتهم 7 % في (العينة الكلية) واتضح أن لهم مصادر دخل أعلى من المعتدلين، كما أن فترة بقائهم في الجامعات والمدارس كانت أطول.
ووفقاً للباحثة في (غالوب) في الشؤون الإسلامية (داليا مجاهد) فإن نتائج الدراسة في هذا الجانب تتناقض مع الاعتقاد السائد بأن «المتطرفين» ينتمون لأوساط فقيرة ولم يتلقوا تعليماً كافياً؛ إذ تبين أن 44% ممن اعتبرتهم الدراسة من «المتطرفين» تلقوا تعليماً جامعياً أو أنهوا الثانوية على الأقل، مقابل نسبة من المعتدلين تصل إلى 38%، فيما لم تتجاوز نسبة من تلقوا تعليماً ابتدائياً فقط بين المتطرفين 23%، وأن 34% من المعتدلين لم يتلقوا تعليماً ابتدائياً أو كانوا أميين.
وفي الجانب الاقتصادي في الدراسة ظهر أن ربع «المتطرفين» كان لديهم دخل عال أو فوق المتوسط في حين أن 22% منهم كانوا فقراء أو أصحاب دخل أقل في المتوسط.
وأرتفعت نسبة الفقراء بين المعتدلين إلى 31% وتراجعت نسبة ذوي الدخل العالي أو فوق المتوسط بينهم إلى 21%.
وكشفت الدراسة ان 56% فقط من «المتطرفين» يؤدون الشعائر الدينية بانتظام في حين أن 59% من المعتدلين ملتزمون بأداء الشعائر والتردد على المساجد.
وأعرب 53% من «المتطرفين» عن آمال كبيرة في تحسن أوضاعهم الاقتصادية والمعيشية في غضون خمس سنوات، بينما أظهر المعتدلون نسبة كبيرة من مشاعر الإحباط واليأس وصلت إلى 44%. ويذكر أن التيارات السلفية في التقويم الأمريكي تعد في غالبها متطرفة أو تشكل الجانب الأكبر من التيارات «المتطرفة» حسب قياساتهم المتحيزة. [بتصرف عن صحيفة الوطن الكويتية 15/11/1427هـ]
_________
(س) و (ج)
س: لماذا سارع اليهود بالموافقة على إعلان تهدئة مع الفصائل الفلسطينية وحماس تحديداً؟
ج: بخلاف الأسباب السياسية؛ فإن التطوير الذي دخل على صواريخ القسام تحديداً كان له دور كبير في مسارعة حكومة أولمرت على إعلان التهدئة التي رفضتها كثيراً من قبل.
فقد أصابت صواريخ القسام في الأسابيع الأخيرة دولة الكيان في مقتل؛ فالذعر من القسام أصبح حقيقة لا يمكن لسكان مستعمرة سديروت إنكارها، والفشل في وضع حد لإطلاق هذه الصواريخ أصبح في عرف قادة جيش الاحتلال ضرباً من الخيال، لا يمكن لأي من قادة الأجهزة الأمنية أو العسكرية الإسرائيلية إخفاؤه.
الأجهزة الأمنية الإسرائيلة أقرت بعجزها وفشلها في وقف المقاومة ومنعها من تطوير قدراتها القتالية، وذكر أحد التقارير أن نجاح حماس في الشهر الماضي في التسبب بأضرار وإسقاط ضحايا يدل على التطور المتواصل للصاروخ البدائي «القسام» .
وتحدثت بعض التقارير الإسرائيلية أن مدى صاروخ القسام الجديد يصل إلى 10 - 11 كيلو متراً، بالمقارنة مع 7 - 8 كيلو مترات في النماذج السابقة، كما أن زيادة دقة هذه الصواريخ يعود إلى تطوير آلية الإطلاق، واستخدام مواد متفجرة نوعية؛ حيث إن رأس الصاروخ من النموذج الجديد يعتبر فتاكاً بالمقارنة مع النماذج القديمة.
وتقول الأجهزة الأمنية الإسرائيلية: إن حركة حماس تعمل على إنتاج صواريخ يصل مداها إلى ضعفي مدى صواريخ القسام، وتحمل من المتفجرات خمسة أضعاف ما يحمله القسام؛ فقد تناولت التقارير الإسرائيلية معلومات مصدرها الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أن الصناعة العسكرية لحماس في قطاع غزة تستعد لإنتاج صواريخ مشابهة لصواريخ الكاتيوشا، بقطر 122 ميلي متراً، ويصل مداها إلى 20 كيلو متراً؛ وهو الأمر الذي يعني أن إطلاق هذه الصواريخ من بيت حانون يجعلها قادرة على قصف «كريات غات» ومنطقة عسقلان بأكملها.
وجاء أن المعلومات الموجودة لدى الأجهزة الأمنية تشير إلى أن مهندسي حماس يعكفون بشكل مكثف على دراسة إنتاج هذه الصواريخ في قطاع غزة. ويستخدم مهندسو حماس صواريخ «غراد» التي تم تهريبها إلى قطاع غزة، حيث جرى تفكيكها من أجل دراستها، واستنساخ المنظومة التي تعمل بواسطتها.
وأضافت التقارير أن مهندسي حماس بات لديهم إلمام بإنتاج صواريخ تعمل بنظام الكاتيوشا. وأنه يجري التخطيط لاستبدال صواريخ القسام بهذه الصواريخ الجديدة.
كما تشير التقديرات إلى أن هذه الصواريخ، المماثلة للكاتيوشا، من المتوقع أن تظهر في قطاع غزة خلال أشهر معدودة. والإشارة هنا إلى صواريخ يصل مداها إلى ضعفي مدى القسام، وتحمل رؤوسها المتفجرة 4 - 5 كيلو غرامات من المواد المتفجرة، بالمقارنة مع كيلو غرام واحد في صاروخ القسام.
إسرائيل الآن تحاول أن تضع كل إمكانياتها العسكرية والسياسية والاستخبارية على الطاولة بغية الوصول إلى وقف القسام؛ ففي جلسة أمنية انعقدت قبل شهر قال أولمرت: إن وقف إطلاق صواريخ القسام هو الهدف الرئيس والوحيد للجيش. كما أشار أولمرت إلى أن الجيش وجهاز الأمن العام يعتقدون أن وقف إطلاق صواريخ القسام ليس هدفاً قابلاً للتحقيق.
وبرأي جهات في الجيش فإنه: «يجب أن تدرك التنظيمات أن هناك ثمناً لاستمرار إطلاق الصواريخ، ولكن ليس هذا هو واقع الحال، والجيش الذي يعمل في غزة أثبت أن العمليات المركزة والمحسوبة فعالة فقط حينما تنفذ لفترة طويلة» .
وكان بيرتس قد عقد جلسة تقييم مع قادة الأجهزة الأمنية من أجل «دراسة السبل للسيطرة على مناطق إطلاق الصواريخ، لإبعاد نقاط الإطلاق ومنع تهريب الأسلحة إلى قطاع غزة، وفي الوقت نفسه الامتناع عن البقاء لفترة طويلة في غزة» . وأوكل بيرتس الجيش بـ «إيجاد حلول إبداعية» .
إلا أن هناك قيادات إسرائيلية بدأت تدرك أن الحلول العسكرية وحدها باتت شبه مستحيلة، وأنه يجب أن يكون هناك حلول أخرى؛ وهذا ما دفع (إيتان كابل) من حزب العمل إلى حث الحكومة على دراسة الهدنة التي أعلنت عنها المقاومة الفلسطينية بجدية، وأن لا تتعجل في رفضها.
مصدر سياسي إسرائيلي رفيع المستوى قال: إنه يجدر دراسة إمكانية نشر قوات دولية في غزة، وإنه من الجدير دراسة اقتراح الوزير يتسحاك كوهين (شاس) الذي اقترح في جلسة للحكومة نشر قوات دولية في غزة على غرار تسوية وقف إطلاق النار التي طبقت في لبنان، وحسب أقوال المصدر «تسوية سياسية، هي فقط التي أوقفت إطلاق الصواريخ من لبنان وليس عمليات الجيش» .
وقد رفض أولمرت قبل شهر في محادثة مع نظيره الإيطالي، رومانو برودي، فكرة تطبيق الحل اللبناني في غزة. وقال:«إنه من المبكر أن نحكم على الصيغة اللبنانية بأنها ناجحة، ولا جدوى من إدخال قوات لا يمكنها أن توقف إطلاق الصواريخ، وفي الوقت نفسه تمنع إسرائيل من الرد» .
[بتصرف، باسم أبو العطايا، التجديد العربي، موقع انتخابات السعودي 27/11/2006م]
_________
أخبار التنصير
جماعات تنصيرية بتركيا تعمل من خلال الدعارة والجنس
كشفت سلطات البوليس التركي (الجاندرما) عن أسلوب جديد في التنصير حيث ثبت تورط المنصرين في توظيف فتيات نصرانيات يقمن باستدراج الشباب التركي المسلم من خلال العلاقات الجنسية المحرمة.
وذكر موقع «haber7» أن السلطات التركية ألقت القبض على عشرات المنصرين وشرعت في استجواب تسعة وخمسين شخصاً، بالإضافة إلى كشف أسماء خمسة آلاف شخص لهم علاقة بالجماعات التنصيرية.
وحصلت السلطات على معلومات هامة عن هذه الجماعات بعد أن تمكنت من كسر شفرات الملفات المخزنة على أجهزة الحاسوب لدى هذه الجماعات. [نقلاً من موقع «haber7" 20» نوفمبر 2006م]
الفاتيكان يتمسك (بحقه) في التنصير بين المسلمين
أبدى المساعد الأول لبابا الفاتيكان تخوف الفاتيكان من أوضاع ما يسمى بالأقليات المسيحية في الدول الإسلامية بأنها تعيش في خطر، وأن من حق الكنيسة مواصلة «التبشير بين المسلمين» .
وزعم الكاردينال «تارسييو بيرتوني» وزير خارجية الفاتيكان في مقال له في مجلة «30 يوماً» الإيطالية الكاثوليكية «أن الكنيسة الكاثوليكية لا تستطيع أن تتخلى عن «الحق في التبشير بالإنجيل حتى بين المسلمين» ما دام ذلك يتم باسلوب يحترم حرية الأديان، مشيراً إلى أن الفاتيكان سيستغل بعثاته الدبلوماسية في الدول ذات الأغلبية المسلمة للمساعدة في زيادة التفاهم والتوافق بين الأديان» . [جريدة اللواء الأردنية 28 تشرين ثاني 2006م]
إنجيل موجه للمسلمين
تسببت ترجمة حديثة لكتاب العهد الجديد «الإنجيل» في جدل واسع بين الأوساط الثقافية والدينية في مصر؛ إذ حملت الترجمة التي صدرت مؤخراً اسم «الإنجيل الشريف» ولأن هذا الإنجيل موجه للمسلمين تم تغيير الأسماء بما يتفق مع الإسلام، فتحول يسوع إلى عيسى، ويوحنا إلى يحيى بن زكريا، فضلاً عن اعتماده على اللهجة المصرية.
وتضاربت الأقوال داخل الكنيسة ما بين معارض لهذه الترجمة ومؤيد؛ فمن ناحية اعترض الأنبا مرقص المتحدث الرسمي باسم الكنيسة الأرثوذكسية على ما يسمى بـ «الإنجيل الشريف» ، أيد القس «سامي منير» راعي الكنيسة الإنجيلية بالقاهرة هذه الترجمة ووصفها بأنها تبسط المعلومات وتقربها للدين الإسلامي.
ومن جانبه أكد الدكتور محمد عمارة، أن طبع وترجمة الإنجيل بهذه الصورة التي تجعله قريباً من الثقافة الإسلامية هو هدف منصوص عليه في مؤتمر «كلورادو» الذي عقد في أمريكا عام 1978م، حيث ناقشوا فيه التنصير بالثقافة الإسلامية، وطبع الكتاب المقدس بالحرف المطبوع به القرآن وتغليفه مثل المصحف، وإنشاء إذاعة في قبرص يتلى فيها الإنجيل مثلما يرتل القرآن، وذلك لكسر عزلة المتنصرين في المجتمعات الإسلامية، ووضح أن هذه الترجمة الجديدة تعتبر تنفيذاً لهذا المخطط.
وعلي موقعها الإلكتروني أعلنت دار النشر الصادر عنها ما يسمى بـ «الإنجيل الشريف» أنها توجهه للعالم الإسلامي ليكون بالنسبة لهم صلاة عام 2006م، وأن تغيير أسماء الأشخاص يهدف إلى مساعدة المسلمين على الفهم الواضح لمعنى كلمة «الله» بزعمهم.
[جريدة المصري اليوم 2 ديسمبر 2006م]
_________
ترجمات عبرية خاصة بالبيان
[الخبير السياسي عكيفا ألدار لهآرتس 15/11/2006م]
[عضو الكنيست داني ياتوم ليديعوت أحرنوت 28/11/2006م]
ü كشف تقرير رُفع أمام لجنة الهجرة والاستيعاب في الكنيست الإسرائيلي أن نسبة المغادرين من بين اليهود القادمين حديثاً تبلغ خمسة أضعاف المغادرين من اليهود القدامى من كبار السن، وتبين من المعلومات الواردة في التقرير عن العام الحالي 2006، أن مئات الطلبة الذين أنهوا دراستهم الثانوية في «إسرائيل» يغادرونها لاستكمال دراستهم في روسيا وأكرانيا، مما يزيد من صعوبة اندماجهم في المجتمع «الإسرائيلي» .
[هآرتس 14/11/2006م]
ü «إسرائيل تقوم بصورة منهجية وخبيثة بقضم حقوق الفلسطينيين وتتصنع النوايا الحسنة عندما تفتضح هذه السياسة» . [هآرتس 13/11/2006م]
[الملياردير اليهودي من أصل روسي - أركادي غيداماك 19/11/2006م]
ü «اتحاد مراكز الدعم الاجتماعي والنفسي تلقى من شهر يناير وحتى شهر أكتوبر، أكثر من 28 ألف شكوى حول الاغتصاب والتحرش الجنسي، منها 6270 جديدة، مقابل 5230 شكوى جرت أحداثها في الفترة الزمنية نفسها من العام 2005» . [معاريف - 22/11/2006م]
[هآرتس 26/11/2006]