الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
و
هُزَر:
من أودية الأجرد التي تصب في الغور.
و
يَلْيَل:
واد ينحدر من الصفراء، ثم تجتمع فيه سيول بدر وما حوله، ويتجه مغربا بميل نحو الجنوب حتى يصب في البحر في موضع يدعى الرايس، وهو موقع الجار ميناء المدينة المعروفة قديما.
و
ينبع:
ناحية واسعة ذات قرى وعيون وأودية.
ومن منازل جهينة: الأب من أودية الأشعر، جبل جهينة بدر.
براق حورة موضع من أودية الأشعر بناحية القبلية، برقة من جبال جهينة، البغيبغة من أشهر عيون ينبع وأقدمها.
البلدة من مواضع جبل الأشعر، بلكثة، البلياء. البليد من مواضع الأشعر، البلي، بواط جبلان من أشهر جبال جهينة، بوانة هضبة وراء ينبع قريب من ساحل البحر، بئر بني سباع من آبار الأجرد. بئر الحوايكة من آبار الأجرد. بئر الصريح هما بئران بهذا الاسم في الأشعر. يبرز من أودية الأشعر. الثاجة من أودية القبلية، جبار ماء بين المدينة وفيد. جفاف الجعلات. الجياء هضبة في الأشعر. الحاضرة من أودية الأجرد. الحت من جبال القبلية. حراض موضع في جبل الأشعر. حرحار موضع في بلاد جهينة من أرض الحجاز. حريض موضع في الأشعر. حزرة من أودية الأشعر حسنا جبل قرب ينبع. الحوراء ميناء في الحجاز. حورة الشامية من أودية الأشعر. حورة اليمانية من أودية الأشعر الخبتان من منازل جهينة الخبتين الممتدة على الساحل. الخبط أرض بالقبلية بينها وبين المدينة خمسة أيام وهي بناحية ساحل البحر.
خريف واد عند الجار يتصل بينبع. دبراء واد من أرض جهينة وراء العيص. الدّحلان الدهناء. ذات الأسيل عين في الأشعر.
دات الشّصب موضع في الأشعر. ذات النصب موضع بمعدن القبلية. ذو أقرن واد.
هذا جلّ ما أورده المتقدمون من تحديد
منازل جهينة، ويمكن القول بأن جهينة كانت يوما ما تحتل البلاد الواقعة من قرب رابغ جنوبا من ودان فما دونها، يليل، فبد، فالصفراء إلى وادي القرى شمالا، من ذي المروة فما حولها.
أما من الناحية الشرقية فإن بلادها تشمل جبل الفرع الواقع شرقي المدينة وآرة، وجبل قدس والأودية التي بقربه، ولقف ومن إضم وذي خشب شمالها، وتمتد حتى ساحل البحر.
يضاف إلى جهينة: وصلة قبيلة جهينة بجاراتها من القبائل في العصر الجاهلي الذي كانت تسوده الأعراف القبلية من الأمور التي يكتنفها الغموض لضالة ما تمدنا به المصادر القديمة من أنباء ذلك الزمن.
ولكن يمكن القول: إنها كانت عند ظهور الإسلام، قد سيطرت على رقعة واسعة من الأرض تمتد من البحر الأحمر (بحر القلزم) غربا إلى ما يقع شرقي المدينة وما بقربها من البلاد إلى نواحي خيبر وأطراف الحرار التي تتكون منها أطراف الحجاز الشرقية.
ويظهر أن قبيلة جهينة بعد أن كثرت فروعها، انساحت إلى تلك الجهات الشرقية فاختلطت بسكانها من القبائل، ولكنها لم تستطع أن تسيطر عليها، فحالفت السكان واختلطت بهم.
ومن القبائل التي كانت تجاور جهينة في العصر الجاهلي، الأوس والخزرج، ويجمعها بجهينة أصل قحطاني واحد، ولكن جهينة بقيت في بلادها التي هاجرت إليها متمسكة بمظاهر الحياة البدوية، بينما تحضرت القبيلتان الأخريان، ففقدتا بذلك كثيرا من مظاهر القوة وأصبحتا بحاجة إلى مؤازرة غيرهما من القبائل، حتى جاء الإسلام فنالتا به عزا بمسارعتهما إليه.
وكانت المدينة ميدانا لصراع عنيف بين القبيلتين، مما دفعهما إلى الاستعانة بالقبائل المجاورة لهما، وهذا ما دفع الخزرج إلى محالفة جهينة.
ويظهر أن صلة قبيلة جهينة بالمدينة كانت عريقة وقديمة، حيث أن هنالك بعض الأسر القريبة النسب إلى جهينة كبني أنف المنسوبين إلى قبيلة بليّ، كانوا استوطنوا المدينة قبل الأوس والخزرج.
ولما جاء الإسلام، وجدت في المدينة جالية كبيرة من جهينة، ومن المستبعد أن يكونوا كلهم ممن هاجر بعد ظهور الإسلام، يوضح هذا أن قبيلة جهينة كانت من أسرع القبائل استجابة للدعوة الاسلامية ومؤازرتها وهي في بلادها، ولهذا لم تكن بحاجة إلى أن لتهاجر من تلك البلاد وقد ظهر فيها الإسلام.
ومما تجب ملاحظته أن كثيرا من تلك المواضع قد انتقلت إلى غيرها من القبائل منذ عهد بعيد، ومواضع أخرى تشارك جهينة فيها قبائل أخرى، ومواضع ثالثة قد تكون نسبتها إلى جهينة من قبيل الجوار، أو كانت قبائل أخرى تشارك جهينة في الاستيطان في كثير من منازلها ومواضعها. ومن القبائل التي جاورت قبيلة جهينة قبيلة عنزة، كما جاورت جهينة في منازلها واختلطت بها قبيلة حرب.
ويضاف إليها في تاريخها: وقد انتشرت جهينة في صدر الإسلام، انتشارا عظيما في بلاد مصر، واستمرت تنمو وتتكاثر حتى أصبحت أكثر القبائل في الصعيد عددا.
وبعد انتشار جهينة في مصر وبلوغها من القوة درجة تجعل حكام البلاد يناوؤنها العداوة ويحاولون إضعافها، ويناصرون عليها القبائل الاخرى، انساح قسم كبير منها إلى البلاد المتصلة بمصر.
وقد دخلت جهينة السودان في موجات متعددة، واتجه معظمها من طريق وادي النيل إلى الشرق، حيث بلاد البجة وساحل البحر الأحمر، واكتظت بها المنطقة الواسعة التي تبدأ من حلف الحالية إلى شمالي غربي الحبشة، وكان لجهينة أثر قوي في الضغط على مملكة النوبة المسيحية الشمالية مملكة المقرة، حتى أزالتها، ثم اندفعت إلى الغرب ثم إلى الجنوب، فشغلت بقاعا مترامية