المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ ومن سورة مريم عليها السلام إلى سورة الفرقان - الدرة المضية في القراءات الثلاث المتتمة للعشر

[ابن الجزري]

فهرس الكتاب

- ‌ الْمُقَدِّمَةُ

- ‌2 - بَابُ الْبَسْمَلَةِ وَأُمِّ الْقُرْآنِ

- ‌3 - الإِدْغَامُ الْكَبِيرُ

- ‌4 - هَاءُ الْكِنَايَةِ

- ‌5 - الْمَدُّ وَالْقَصْرُ

- ‌6 - الْهَمْزَتَانِ مِنْ كَلِمَةٍ

- ‌7 - الْهَمْزَتَانِ مِنْ كَلِمَتَيْنِ

- ‌8 - الْهَمْزُ الْمُفْرَدُ

- ‌9 - النَّقْلُ وَالسَّكْتُ وَالْوَقْفُ عَلَى الْهَمْزِ

- ‌10 - الإِدْغَامُ الصَّغِيرُ

- ‌11- النُّوْنُ السَّاكِنَةُ وَالتَّنْوِيْنُ

- ‌12 - الْفَتْحُ وَالإِمَالَةُ

- ‌13 - الرَّاءَاتُ وَاللَاّمَاتُ وَالْوَقْفُ عَلَى الْمَرْسُومِ

- ‌14 - يَاءَاتُ الإِضَافَةِ

- ‌15 - الْيَاءَاتُ الزَّوَائِدُ

- ‌16 - بَابُ فَرْشِ الْحُرُوفِ:

- ‌سُوْرَةُ الْبَقَرَةِ

- ‌ سُوْرَةُ آلِ عِمْرَانَ

- ‌ سُوْرَةُ النِّسَاءِ

- ‌ سُوْرَةُ الْمَائِدَةِ

- ‌ سُوْرَةُ الأَنْعَامِ

- ‌ سُوْرَةُ الأَعْرَافِ وَالأَنْفَالِ

- ‌ سُوْرَةُ التَّوْبَةِ وَيُوْنُسَ وَهُوْدٍ عَلَيْهِمَا الصَّلاةُ وَالسَّلامُ

- ‌ سُوْرَةُ يُوْسُفَ عليه الصلاة والسلام وَالرَّعْدِ

- ‌ وَمِنْ سُوْرَةِ إِبْرَاهِيْمَ عليه الصلاة والسلام إِلَى سُوْرَةِ الْكَهْفِ

- ‌ سُوْرَةُ الْكَهْفِ

- ‌ وَمِنْ سُوْرَةِ مَرْيَمَ عليها السلام إِلَى سُوْرَةِ الْفُرْقَانِ

- ‌ وَمِنْ سُوْرَةِ الْفُرْقَانِ إِلَى سُوْرَةِ الرُّوْمِ

- ‌ سُوْرَةُ الرُّوْمِ وَلُقْمَانَ عليه السلام وَالسَّجْدَةِ

- ‌ سُوْرَةُ الأَحْزَابِ وَسَبَأٍ وَفَاطِرٍ

- ‌ سُوْرَةُ يس وَالصَّافَّاتِ

- ‌ وَمِنْ سُوْرَةِ (ص) إِلَى سُوْرَةِ الأَحْقَافِ

- ‌ وَمِنْ سُوْرَةِ الأَحْقَافِ إِلَى سُوْرَةِ الرَّحْمَنِ عز وجل

- ‌ وَمِنْ سُوْرَةِ الرَّحْمَنِ عز وجل إِلَى سُوْرَةِ الامْتِحَانِ

- ‌ وَمِنْ سُوْرَةِ الامْتَحَانِ إِلَى سُوْرَةِ الْجِنِّ

- ‌ وَمِنْ سُوْرَةِ الْجِنِّ إِلَى سُوْرَةِ الْمُرْسَلاتِ

- ‌ وَمِنْ سُوْرَةِ الْمُرْسَلاتِ إِلَى سُوْرَةِ الْغَاشِيَةِ

- ‌ وَمِنْ سُوْرَةِ الْغَاشِيَةِ إِلَى آخِرِ الْقُرْآنِ

الفصل: ‌ ومن سورة مريم عليها السلام إلى سورة الفرقان

* * *

25 -

‌ وَمِنْ سُوْرَةِ مَرْيَمَ عليها السلام إِلَى سُوْرَةِ الْفُرْقَانِ

19

153 -

يَرِثْ رَفْعُ حُزْ وَاضْمُمْ عِتِيًّا وَبَابَهُ

خَلَقْتُكَ فِدْ وَالْهَمْزُ فِي لأَهَبْ أَلَا

154 -

وَنَسْيًاٍ بِكَسْر فُز وَمَنْ تَحْتَهَا اكْسِرِ اخْـ

-فِضًا يَعْلُ تَسَّاقَطْ فَذَكِّرْ حُلاً حَلَا

155 -

وَشَدِّدْ فَتىً قَوْلُ انْصِبًا حُزْ وَأَنَّ فَاكْـ

سِرَنْ يَحْلُ نُوْرِثْ شُدَّ طِبْ يَذْكُرُ اعْتَلَا

156 -

وَفُزْ وَلَدًا لَا نُوْحَ فَافْتَحْ يَكَادُ أَنْ

نِثِ اِنِّي أَنَا افْتَحْ آدَ وَالْكَسْرَ حُطْ وَلَا

157 -

أَنَا اخْتَرْتُ فِدْ سَكِّنْ لِتُصْنَعْ وَاجْزِمَنْ

كَنُخْلِفْهُ أَسْنَى اضْمُمْ سِوًى حُمْ وَطُوِّلَا

158 -

فَيَسْحَتَ ضُمَّ اكْسِرْ وَبِالْقَطْعِ أَجْمِعُوا

وَهَذَانِ حُزْ أَنِّثْ يُخَيِّلُ يُجْتَلَى

159 -

وَفُزْ لَا تَخَافُ ارْفَعْ وَإِثْرِي اكْسِرِ اِسْكِنَنْ

كَذَا اضْمُمْ حَمَلْنَا وَاكْسِرِ اشْدُدْ طَ- مَا وَلَا

160 -

لِنُحْرِقَ سَكِّنْ خَفِّفْ اعْلَمْهُ وَافْتَحاً

وَضُمَّ بَدَا نَنْفُخْ بِيَا حُلْ مُجَهِّلَا

161 -

وَيُقْضَى بِنُوْنٍ سَمِّ وَانْصِبْ كَوَحْيُهُ

لِيَعْقُوبِهِمْ وَافْتَحْ وَإِنَّكَ لَا انْجَلَا

ص: 31

162 -

وَزَهْرَةَ فَتْحُ الْهَا حُلاً يَأْتِهِمْ بَدَا

وَطِبْ نُوْنَ يُحْصِنْ أَنِّثاً أُدْ وَجُهِّلَا

163 -

مَعَ الْيَاءِ نَقْدِرْ حُْز حَرَامٌ فَشَا وَأَنْ

نِثَنْ جَهِّلَنْ نَطْوِي السَّمَاءَ ارْفَعِ الْعُلَا

164 -

وَبَا رَبِّ ضُمَّ اهْمِزْ مَعًا رَبَأَتْ أَتَى

لِيَقْطَعْ لِيَقْضُوا أَسْكِنُوا اللَاّمَ يَا أُولَى

165 -

وَلُؤْلُؤٍ انْصِبْ ذِيْ وَأَنِّثْ يَنَالَ فِيْـ

ـهِمَا وَمُعَاجِزِيْنَ بِالْمَدِّ حُلِّلَا

166 -

وَيَدْعُونَ الاُخْرَى فَتْحُ سِيْنَا حِمًى وَتُنْـ

-بِتُ افْتَحْ بِضَمٍّ يَحْلُ هَيْهَاتَ أُدْ كِلَا

167 -

فَلِلتَّا اكْسِرَنْ وَالْفَتْحُ وَالضَّمُّ تَهْجُرُو

نَ تَنْوِيْنُ تَتْرَا آهِلٌ وَحُلىً بِلَا

168 -

وَإِنَّهُمُ افْتَحْ فِدْ وَقَالَ مَعًا فَتىً

وَخَفَّفْ فَرَضْنَا أَنْ مَعًا وَارْفَعِ الْوِلَا

169 -

حَلَا اشْدُدْهُمَا بَعْدُ انْصِبًا غَضِبَ افْتَحَنْ

نَ ضَادًا وَبَعْدُ الْخَفْضُ فِي اللهِ أُوْصِلَا

170 -

وَلَا يَتَأَلَّ اعْلَمْ وَكِبْرَهُ ضُمَّ حُطْ

وَغَيْرِ انْصِب اُدْ دُرِّيٌّ اضْمُمْ مُثَقِّلَا

171 -

حِمىً فِدْ تَوَقَّدْ يَذْهَبُ اضْمُمْ بِكَسْرٍ اُدْ

وَيَحْسِبُ خَاطِبْ فُقْ وَحُقٌّ لِيُبْدِلَا

ص: 32