المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌المسألة الرابعة: ما الحكم إذا تبين أن المؤذن يتقدم أو يتأخر، أو أن التقويم غير صحيح - الفجر فجران

[عدنان العرعور]

الفصل: ‌المسألة الرابعة: ما الحكم إذا تبين أن المؤذن يتقدم أو يتأخر، أو أن التقويم غير صحيح

ودعوى الاحتياط دعوى مردودة؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم الذي هو أتقى الناس، وأنصح الناس للناس، لم يفعل هذا، أَوَ ناصحٌ أنصحُ من رسولِ الله صلى الله عليه وسلم؟ ؟ ! ! وإن هم أخروا الأذان، وقعوا في إثم أكل الناس بعد الفجر.

‌المسألة الرابعة: ما الحكم إذا تبين أن المؤذن يتقدم أو يتأخر، أو أن التقويم غير صحيح

؟ !

قلت: المؤذن بمثابة الشاهد والمخبِر، والأصل فيه الصدق والضبط والالتزام بما وقّته الشرع، وأما إذا ثبت أن المؤذن ليس أهلاً للأمانة، أو أن التقويم لم يُضبط بضوابط الشرع، فلا يُلتزم - والحال هذه - بالأذان أو التقويم، ويرجع إلى الأصل الذي علَّق الشارعُ به الحكمَ.

وخلاصة هذه المسألة نقطتان:

الأولى: وجوب تُقَيُّد المؤذن بالوقت المخصص، دونما تقديم أو تأخير البتة.

الثانية: أن الأصل الالتزام بالوقت المحدد، لا بالمؤذن فإن أصاب التزم به، وإن أساء التزم بأصل الوقت.

والله الهادي إلى سواء السبيل.

وكتبه

عدنان بن محمد العرعور

ص: 6