المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

بسم الله الرحمن الرحيم وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ   الْحَمْدُ لِلَّهِ - اللؤلؤ المنظوم في نظم منثور ابن آجروم

[محمد باي بلعالم]

فهرس الكتاب

بسم الله الرحمن الرحيم

وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي قَدْ فَتَحَا

…

أَبْوَابَ فَيْضِهِ لِمَنْ لَهُ نَحَا

صَلَّى وَسَلَّمَ عَلَى مَنْ خَفَضَا

…

بِالْجَزْمِ مَنْ عَنْ رَبِّهِ قَدْ أَعْرَضَا

مُحَمَّدٍ مَنْ نُورُهُ قَدِ ارْتَفَعْ

…

وَعَمَّ كُلَّ الْعَالَمِيْنَ إِذْ طَلَعْ

فَانْفَتَحَتْ بِهِ الْآَذَانُ الصُّمُّ

…

وَنَطَقَتْ بِهِ الشِّفَاهُ الْبُكْمُ

وَآلِهِ الْبُدُورِ فِي الدَّيَاجِي

…

وَصَحْبِهِ النُّجُومِ لِلْمِنْهَاجِي

وَبَعْدُ إِنَّ اللَّحْنَ دَاءٌ مُزْمِنُ

…

مُؤَثِّرٌ تَئِنُّ مِنْهُ الْأَلْسُنُ

لِذَاكَ قَدْ أَدَّى بِيَ الْفَهْمُ الضَّعِيفْ

…

لِنَشْأِ أَبْيَاتٍ فِي ذَا الْفَنِّ الْمُنِيفْ

سَمَّيْتُهُ بِاللُّؤْلُؤِ الْمَنْظُومِ

…

فِي نَظْمِ مَنْثُورِ ابْنِ آجَرُّومِ

وَإِنَّنِي مُعْتَذِرٌ مِنَ الْخَلَلْ

…

وَكُلٍّ مَا مِنْ الْخَطَا فِي النَّظْمِ حَلْ

إِذْ لَسْتُ لِلْمَقَايِيسِ الشِّعْرِيَّةْ

…

مُتَّصِفًا بِصِبْغَةٍ مَرْضِيَّةْ

يَا رَبِّ وَاجْعَلْ كُلَّ مَا نَظَمْتُ

…

لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ قَدْ عَمِلْتُ

وَجَازِ عَنَّا رَبِّ مَنْ عَلَّمَنَا

…

وَلِطَرِيقِ الْخَيْرِ قَدْ أَرْشَدَنَا

فَإِنَّنِي الْعَبْدُ الضَّعِيفُ الْقَاصِرْ

…

مُحَمَّدٌ بَايُ بْنُ عَبْدِ الْقَادِرْ

ص: 39

‌

‌مُقَدِّمَةٌ

كَلَامُ أَهْلِ النَّحْوِ لَفْظٌ وَمُفِيدْ

…

مُرَكَّبٌ بِالْوَضْعِ مِثْلُ جَا سَعِيدْ

أَقْسَامُهُ ثَلَاثَةٌ لَا رَابِعَا

…

لَهَا بإِجْمَاعِ النُّحَاةِ فَاسْمَعَا

اسْمٌ وَفِعْلٌ ثُمَّ حَرْفٌ مَعْنَى

…

لَيْسَ الَّذِي بِهِ التَّهَجِّي يُعْنَى

فَالاِسْمُ بِالتَّنْوِينِ وَالْخَفْضِ عُرْفْ

…

كَذَا بِأَلْ وَبِحُرُوفِ الْخَفْضِ صِفْ

وَهِيَ مِنْ إِلَى وَعَنْ عَلَى وَفِي

…

وَرُبَّ وَالْبَاءُ وَلَامٌ تَقْتَفِي

وَمُنْذُ مُذْ وَالْوَاوُ وَالْبَا فِي القَسَمْ

…

وَالتَّاءُ فِي تَاللَّهِ لَا غَيْرَ قَسَمْ

وَالسِّينُ سَوْفَ قَدْ بِهَا الْفِعْلُ وُسِمْ

…

وَالْحَرْفُ مِنْ كُلِّ الْعَلَامَاتِ خُصِمْ

‌

‌بَابُ الْإِعْرَابِ وَمَعْرِفَةُ عَلَامَاتِهِ

الْإِعْرَابُ بِالْكَسْرِ فِي الاِصْطِلَاحِ

…

تَغْيِيرُ عَجْزِ كَلِمٍ يَا صَاحِ

وَذَاكَ لاِخْتِلَافِ عَامِلٍ دَخَلْ

…

عَلَيْهِ فَالتَّغْيِيرُ مِنْ ذَاكَ حَصَلْ

لَفْظًا وَتَقْدِيرًا كَجَاءَ أَحْمَدُ

…

مِنْ بَعْدِ مَا قَدْ جَاءَ عِيسَى يَشْهَدُ

رَفْعٌ وَنَصْبٌ ثُمَّ خَفْضٌ جَزْمٌ

…

أَقْسَامُهُ أَرْبَعَةٌ فَالاِسْمُ

قَدْ خُصَّ بِالثَّلَاثِ وَالْجَزْمُ امْتَنَعْ

…

فِي الاِسْمِ وَالْخَفْضُ مِنَ الْفِعْلِ انْقَطَعْ

لِلرَّفْعِ ضَمٌّ ثُمَّ وَاوٌ وَأَلِفْ

…

كَذَاكَ نُونٌ ثَبَتَتْ بِذَا عُرِفْ

فَالضَّمُّ فِي الْمُفْرَدِ وَالْجَمْعَيْنِ

…

وَفِي الْمُضَارِعِ بِدُونِ مَيْنِ

مِثَالُهُ يَضْرِبُ زَيْدٌ وَالرِّجَالْ

…

وَتَخْتَفِي الْهِنْدَاتُ مِنْ كُلِّ الْمَجَالْ

وَالْوَاوُ فِي الْمُذَكَّرِ الَّذِي سَلِمْ

…

كَذَاكَ فِي الْخَمْسَةِ الْأَسْمَاءِ عُلِمْ

وَهْيَ أَبُوكَ وَأَخُوكَ وَحَمُوكْ

…

كَقَوْلِهِمْ كَانَ أَبُوكَ ذَا سُلُوكْ

ص: 40

وَذُو بِمَعْنَى صَاحِبٍ كَذِي الْوَفَا

…

وَالْفَمُ حَيْثُ الْمِيمُ مِنْهُ حُذِفَا

وَشَرْطُهَا أَنْ لَا تُصَغَّرَ وَأَنْ

…

تُضَافَ لَا لِلْيَا وَأَنْ تَنْفَرِدَنْ

وَأَلِفُ الْمُثَنَّى قَالَ رَجُلَانُ

…

نَابَ عَنِ الضَّمَّةِ فِي هَذَا الْمَكَانْ

كَالنُّونِ فِي الْمُضَارِعِ الَّذِي قُرِنْ

…

بِيَا وَوَاوٍ وَأَلِفٍ حُرُوفُ لِينْ

كَيَفْعَلَانِ تَفْعَلُونَ تَفْعَلِينْ

…

وَجَاءَ فِي التَّنْزِيلِ مَاذَا تَأْمُرِيْنْ

لِلنَّصْبِ خَمْسٌ فَتْحَةٌ كَذَا الْأَلِفْ

…

وَالْكَسْرُ وَالْيَاءُ وَنُونُ إِنْ حُذِفْ

فَالْفَتْحُ جَاءَ حَاوِيًا هَذَا الْمِثَالْ

…

تَقُولُ لَنْ أَضْرِبَ زَيْدًا وَالرِّجَالْ

فِي مُفْرَدِ الْأَسْمَاءِ وَالتَّكْسِيرِ مَعْ

…

مُضَارِعٍ إِنْ مَانِعٌ مِنْهُ انْتَزَعْ

وَأَلِفٌ فِي خَمْسَةِ الْأَسْمَاءِ نَابْ

…

عَنْ فَتْحَةٍ كَكُنْ أَخَا عِلْمٍ تُهَابْ

وَالْجَمْعُ بِالْأَلِفِ وَالتَّاءِ نُصِبْ

…

بِالْكَسْرِ نَحْوُ الطَّالِحَاتِ فَاجْتَنِبْ

وَالنَّصْبُ فِي الْمُذَكَّرِ الَّذِي سَلِمْ

…

مِثْلَ الَّذِي ثُنِّيَ بِالْيَاءِ عُلِمْ

نَحْوُ رَأَيْتُ الْمُومِنِينَ فِي الْبِلَادْ

…

يُؤَيِّدُونَ الْعُمَرَيْنِ فِي الْجِهَادْ

وَالْخَمْسَةُ الَّتِي بِنُونٍ رُفِعَتْ

…

فَإِنَّهَا بِحَذْفِهَا قَدْ نُصِبَتْ

مِثَالُهُ لَنْ تُدْرِكُوا الْكَمَالَا

…

حَتَّى تَكُونُوا لِلتُّقَى مِثَالَا

لِلْخَفْضِ كَسْرَةٌ وَيَاءٌ نَشَأَتْ

…

مِنْهَا وَفَتْحَةٌ لِكَسْرٍ خَلَفَتْ

فَالْكَسْرُ فِي الْمُنْفَرِدِ الْمُنْصَرِفِ

…

وَجَمْعِ تَكْسِيرٍ بِصَرْفٍ مُوصِفِ

وَفِي كَهِنْدَاتٍ وَدَوْمًا مُنْصَرِفْ

…

وَاجْرُرْ بِفَتْحٍ كُلَّ مَا لَا يَنْصَرِفْ

إِلاَّ إِذَا أُضِيفَ أَوْ تَبِعَ

…

أَلْ

…

فَجَرُّهُ بِكَسْرَةٍ جَازَ وَحَلْ

وَاجْرُرْ بِيَا خَمْسَةَ الْأَسْمَاءِ وَفِي

…

سَالِمِ جَمْعٍ وَمُثَنَّى تَقْتَفِ

وَالْجَزْمُ بِالسُّكُونِ وَالْحَذْفِ عُلِمْ

…

فَاجْزِمْ بِتَسْكِينٍ صَحِيحًا كَيَقُومْ

وَالْحَذْفُ فِي لَمْ يَخْشَ لَمْ يَغْزُوَ فِي

…

لَمْ يَفْعَلُوا لَمْ تَفْعَلِي وَلَمْ يَفِ

ص: 41

‌

‌بَابُ الْأَفْعَالِ

الْأَفْعَالُ عَدُّهَا ثَلَاثَةٌ أَتَتْ

…

مَاضٍ مُضَارِعٌ وَأَمْرٌ قَدْ ثَبَتْ

فَالْمَاضِي مَبْنِيٌّ بِفَتْحٍ فِي الْأَخِيرْ

…

إِلَّا إِذَا كَانَ فِي عَجْزِهِ ضَمِيرْ

وَفِي ضَرَبْتُ ابْنِ عَلَى السُّكُونِ

…

وَضَرَبُوا بِالضَّمِّ لِلتَّبْيِينِ

وَمُعْرَبُ الْأَفْعَالِ مَا يُبْتَدَأْ

…

بِحَرْفٍ مِنْ أَنَيْتُ مِثْلُ يَبْدَأْ

وَأَعْرِبْهُ إِنْ عَرَى عَنِ النُّونِ الَّتِي

…

بِهَا يُؤَكَّدُ وَنُونِ النِّسْوَةِ

وَحُكْمُهُ الرَّفْعُ إِذَا تَجَرَّدَا

…

عَنْ نَاصِبٍ أَوْ جَازِمٍ فِي الِابْتِدَا

أَمَّا النَّوَاصِبُ فَأَنْ وَكَيْ وَلَنْ

…

حَتَّى وَلَامُ كَيْ وَجُحُدٍ وَإِذَنْ

وَالْوَاوُ وَالْفَا فِي الْجَوَابِ وَبِأَوْ

…

بِمَعْنَى حَتَّى أَوْ إِلَى أَوْ كَيْ رَوَوْا

كَمِثْلِ أَنْ يَنْقَضَّ أَوْ لَنْ نَبْرَحَا

…

وَحَتَّى يَرْجِعَ لِكَيْ تَقْتَرِحَا

وَاجْزِمْ بِلَمْ لَمَّا أَلَمْ أَلَمَّا

…

وَلَا وَلَامِ طَلَبٍ أَلَمَّا

وَهْيَ لِجَزْمِ وَاحِدٍ وَإِنْ وَمَا

…

تَجْزِمُ فِعْلَيْنِ عَلَى مَا رُسِمَا

وَمَنْ وَمَهْمَا أَيُّ أَيْنَ وَمَتَى

…

أَيَّانَ حَيْثُمَا وَكَيْفَمَا أَتَى

أَنَّى وَإِذْ مَا وَإِذَا فِي الشِّعْرِ

…

جَاءَتْ فَلَا تَجْزَمْ بِهَا فِي النَّثْرِ

تَقُولُ إِنْ تَقُمْ نَقُمْ وَنَحْوُ مَا

…

تَفْعَلْ مِنَ الْخَيْرِ تَجِدْهُ مَغْنَمَا

‌

‌بَابُ مَرْفُوعَاتِ الْأَسْمَاءِ

بَابٌ وَسَبْعَةٌ لَهَا الرَّفْعُ وَجَبْ

…

مِنَ الْأَسَامِي عِنْدَ جُمْلَةِ الْعَرَبْ

أَوَّلُهَا الْفَاعِلُ وَالْمَفْعُولُ إِنْ

…

بُنِيَ لِلْمَجْهُولِ فَالرَّفْعُ زُكِنْ

وَالْمُبْتْدَا وَجُزْؤُهُ الْمُتِمُّ

…

وَاسْمُ كَانَ رَفْعُهُ مُحَتَّمُ

ص: 42

وَأَخَوَاتُ كَانَ مِثْلُهَا كَمَا

…

خَبَرُ إِنَّ رَفْعَهُ قَدْ لَزِمَا

وَتَابِعُ الْمَرْفُوعِ كَالنَّعْتِ الْبَدَلْ

…

وَالْعَطْفُ وَالتَّوْكِيدُ رَفْعُهُ حَصَلْ

‌

‌بَابُ الفَاعِلِ

الْفَاعِلُ الِاسْمُ الَّذِي قَدْ رُفِعَا

…

بِفِعْلِهِ أَوْ شِبْهِهِ إِنْ وَقَعَا

وَهْوَ عَلَى قِسْمَيْنِ فِيمَا ذُكِرَا

…

فَيَأْتِي ظَاهِرًا وَيَأْتِي مُضْمَرًا

فَظَاهِرٌ كَجَاءَ زَيْدٌ وَالرِّجَالْ

…

وَمُضْمَرٌ كَقُمْتُ فِي سَفْحِ الْجِبَالْ

‌

‌بَابُ النَّائِبِ عَنِ الْفَاعِلِ

أَوْجِبْ لِمَفْعُولٍ بِهِ الرَّفْعُ إِذَا

…

نَابَ عَنِ الْفَاعِلِ وَالنَّصْبِ انْبُذَا

وَفِي كِلَا الْفِعْلَيْنِ ضُمَّ الْأَوَّلَا

…

كَيُقْتَلُ الْكَافِرُ أَوْ كَقُتِلَا

وَسَابِقُ الْأَخِيرِ يُكْسَرُ لَدَى

…

مَاضٍ وَفَتْحٌ فِي سِوَاهُ وُجِدَا

وَسَمِّ مِنْهُ ظَاهِرًا كَضُرِبَا

…

زَيْدٌ وَعَمْرٌو فِي الْوَغَى قَدْ غُلِبَا

وَمُضْمَرًا نَحْوَ نُصِرْتُ بِالصَبَا

…

وَهُوَ حَدِيثٌ لِلصَّحِيحِ نُسِبَا

‌

‌بَابُ الْمُبْتَدَأِ وَالْخَبَرِ

الْمُبْتَدَأُ الِاسْمُ الَّذِي قَدْ جُرِّدَا

…

عَنْ عَامِلِ اللَّفْظِ وَرَفْعُهُ بَدَا

وَالْخَبَرُ الِاسْمُ الَّذِي قَدْ أُسْنِدَا

…

لِلْمُبْتَدَأِ وَرَفْعُهُ قَدْ عُهِدَا

ص: 43

وَظَاهِرًا يَأْتِي كَزَيْدٌ قَائِمُ

…

وَمُضْمَرًا كأَنْتَ عَدْلٌ حَاكِمُ

وَسَاغَ فِي الْخَبَرِ أَنْ يُكَوَّنَا

…

مِنْ جُمْلَةٍ وَشِبْهِهَا فَاسْتَبِنَا

فَجُمْلَةٌ كَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدْ

…

وَمِثْلُهُ زَيْدٌ أَتَى يَوْمَ الْأَحَدْ

وَشِبْهُهَا كَالْمَاءُ فِي الْبُسْتَانِ

…

وَالْمَالُ عِنْدَ التَّاجِرِ الْمَنَّانِ

‌

‌بَابُ نَوَاسِخِ الِابْتِدَاءِ

"وَهِيَ كَانَ وَأَخَوَاتُهَا وَإِنَّ وَأَخَوَاتُهَا وَظَنَّ وَأَخَوَاتُهَا"

إِذَا أَرَدْتَ الْأَدَوَاتِ اللَّاتِي

…

تَنْسَخُ الاِبْتِدَا لَدَى النُّحَاةِ

فَهْيَ إِلَى ثَلَاثَةٍ تَنَوَّعَتْ

…

كَانَ وَإِنَّ وَظَنَنْتُ نَسَخَتْ

أَوَّلُهَا كَانَ الَّتِي قَدْ رَفَعَتْ

…

مُبْتَدَأً وَخَبَرًا قَدْ نَصَبَتْ

فَالْمُبْتَدَأُ اسْمٌ لَهَا وَالْخَبَرُ

…

خَبَرُهَا كَكَانَ عَدْلًا عُمَرُ

وَكَانَ مَعْ أَمْثَالِهَا قَدِ انْحَصَرْ

…

عَدَدُهَا إِلَى ثَلَاثَةَ عَشَرْ

فَمِنْهَا مَا يَعْمَلُ مُطْلَقًا بِلَا

…

شَرْطٍ وَلَا قَيْدٍ كَكَانَ مَثَلًا

وَبَاتَ أَضْحَى صَارَ ظَلَّ أَصْبَحَا

…

أَمْسَى وَلَيْسَ عَدُّهَا فِي رَمْزِ حَا

وَقَدِّمِ النَّفْيَ عَلَى زَالَ بَرِحْ

…

فَتِئَ وَانْفَكَّ وَشِبْهِهِ يَصِحْ

وَمَا عَلَى دَامَ تُقَدَّمُ كَمَا

…

دُمْتُ صَحِيحًا سَأَزُورُ الْعُلَمَا

وَكُلُّ مَا مِنْهَا تَصَرَّفَ وَحَلْ

…

مَحَلَّهَا فَأَثْبِتْ لَهُ ذَاكَ الْعَمَلْ

وَإِنَّ عَكْسُ كَانَ تَرْفَعُ الْخَبَرْ

…

وَتَنْصِبُ الِاسْمَ كَمَا قَدِ اسْتَقَرْ

وَأَنَّ بِالْفَتْحِ كَإِنَّ وَلَعَلْ

…

لَكِنَّ لَيْتَ مِثْلَ إِنَّ فِي الْعَمَلْ

تَقُولُ إِنِّي عَالِمٌ أَنَّ الْعَمَلْ

…

خَيْرٌ مِنَ التَّوَاكُلِ الَّذِي يُمَلْ

ص: 44

وَقُلْ كَأَنَّ الْفَضْلَ لَيْثٌ وَلَعَلْ

…

عَمْرًا شُجَاعٌ لَيْتَ قُدْسًا مُسْتَقِلْ

وَكُلُّهَا تَضَمَّنَتْ مَعَانِي

…

بِهَا يَتِمُّ الْقَصْدُ لِلْبَيَانِ

أَكِّدْ بِإِنَّ أَنَّ شَبِّهْ بِكَأَنْ

…

وَاقْصِدْ بِالِاسْتِدْرَاكِ لَكِنْ تُدْرِكَنْ

لَعَلَّ لِلتَّرَجِّي وَالتَّوَقُّعْ

…

وَلَيْتَ لِلتَّمَنِّي تَأْتِي فَاسْمَعْ

وَانْصِبْ بِظَنَّ الْمُبْتَدَأَ وَالْخَبَرَا

…

وَمِثْلُهَا حَسِبْتُ زَيْدًا قَمَرَا

وَجَدْتُ وَاتَّخَذْتُ مَعَ عَلِمْتُ

…

خِلْتُ زَعَمْتُ اجْعَلْ رَأَى سَمِعْتُ

تَقُولُ قَدْ ظَنَنْتُ زَيْدًا صَادِقَا

…

وَقَدْ عَلِمْتُ الْمُصْطَفَى مُوَافِقَا

‌

‌بَابُ النَّعْتِ

النَّعْتُ وَالصِّفَةُ مَعْنًى مُتَّفَقْ

…

وَهَكَذَا الْوَصْفُ بِذَا الْمَعْنَى أَحَقْ

فِي الرَّفْعِ وَالنَّصْبِ وَجَرٍّ تَبِعَا

…

مَنْعُوتَهُ وَالْعُرْفِ وَالنَّكْرِ مَعَا

مِثَالُهُ قَدْ جَاءَ زَيْدٌ الْأَدِيْبْ

…

وَقَدْ رَأَيْتُ الْمُصْطَفَى الْحِبْرَ النَّجِيبْ

وَامْرُرْ بِعَمْرٍو الْكَرِيمَ الْعَاقِلْ

…

وَاعْطِفْ عَلَى شَيْخٍ فَقِيرٍ سَائِلْ

وَالِاسْمُ مِنْهُ مَا يُسَمَّى مَعْرِفَةْ

…

فَهَاكَهُ مُفَصَّلًا لِتَعْرِفَهْ

فَمُضْمَرٌ كَأَنْتَ وَهْوَ وَالْعَلَمْ

…

زَيْدٌ وَمَكَّةُ وَالِاسْمُ الْمُنْبَهَمْ

هَذَا وَهَذِهِ وَهَؤُلَاءِ

…

كَذَاكَ مَا أُضِيفَ لِلْأَسْمَاءِ

كَذَا الْمُعَرَّفُ بِأَلْ قَدْ نَقَلُوا

…

وَالسَّادِسُ الْمَوْصُولُ لَيْسَ يُهْمَلُ

تَقُولُ سَيِّدُ الْأَنَامِ وَالرَّسُولْ

…

هُوَ الَّذِي يَهْدِي الْعِبَادَ لِلْوُصُولْ

وَكُلَّ اسْمٍ شَايِعٍ فَنَكِرَهْ

…

وَكُلُّ مَا يَقْبَلُ أَلْ كَنَمِرَهْ

ص: 45

‌

‌بَابُ الْعَطْفِ

الْعَطْفُ تَابِعٌ لِمَا قَدْ عُطِفَا

…

عَلَيْهِ هَبْهُ ثَابِتًا أَوْ حُذِفَا

بِالْوَاوِ وَالْفَاءِ وَثُمَّ وَبِأَوْ

…

وَأَمْ وَإِمَّا بَلْ وَلَكِنْ لَا رَوَوْا

وَحَتَّى بَعْضُ الشَّيْءِ يَأْتِي عَطْفُهَا

…

نَحْوُ أَكَلْتُ الشَّاةَ حَتَّى رَأْسَهَا

وَعَطْفُكَ الْفِعْلَ عَلَى الْفِعْلِ أَتَى

…

عِنْدَ النُّحَاةِ دُونَ خُلْفٍ ثَبَتَا

تَقُولُ زَيْدٌ وَسَعِيدٌ فِي مِنَى

…

وَقَدْ رَأَيْتُ الشَّيْخَ وَالطِّفْلَ هُنَا

وَالصِّدْقُ فِي قَوْلٍ وَفِعْلٍ جَيِّدُ

…

وَقَامَ عَمْرٌو وَأَتَى مُحَمَّدُ

وَاعْطِفْ عَلَى الْمَجْزُومِ مَجْزُومًا كَلَمْ

…

يَقْرَأْ وَلَمْ يَكْتُبْ سَعِيدٌ بِالْقَلَمْ

وَاعْطِفْ عَلَى الظَّاهِرِ بِالضَّمِيرِ

…

وَعَكْسُهُ جَازَ بِدُونِ ضَيْرِ

‌

‌بَابُ التَّوْكِيدِ

تَوْكِيدُنَا اللَّفْظِيُّ تِكْرَارُ الْكَلَامْ

…

فِي الِاسْمِ وَالْفِعْلِ وَفِي الْحَرْفِ يُرَامْ

وَالْمَعْنَوِيُّ وَهُوَ بِالذَّاتِ وُصِفْ

…

لِرَفْعِهِ لِلِاحْتِمَالِ الْمُكْتَنِفْ

وَهْوَ الَّذِي بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنِ انْتَمَى

…

كَجَاءَ زَيْدٌ نَفْسُهُ فَغَنِمَا

وَكُلٌّ أَجْمَعُ تَوَابِعٌ لَهَا

…

أَكْتَعُ أَبْصَعُ إِحَاطَةٌ بِهَا

وَكُلُّ مَا اسْتَحَقَّهُ الْأَوَّلُ مِنْ

…

إِعْرَابٍ أَوْ تَعْرِيفٍ لِلثَّانِي قَمِنْ

فَارْفَعْهُ إِنْ رُفِعْ وَانْصِبْهُ إِذَا

…

نُصِبَ وَاجْرُرْهُ بِجَرٍّ يُحْتَذَى

كَوَصَلَ الْحُجَّاجُ كُلُّهُمْ مِنَى

…

وَذَبَحُوا الْهَدَايَا كُلَّهَا هُنَا

وَامْرُرْ بِزَيْدٍ نَفْسِهِ وَعَظِّمَا

…

حَمَلَةَ الْقُرْآنِ كُلَّهُمْ لِمَا

ص: 46

‌

‌بَابُ الْبَدَلِ

إِنْ أُبْدِلَ الِاسْمُ مِنَ الِاسْمِ فَحَلْ

…

مَحَلَّهُ وَجَازَ فِي الْفِعْلِ الْبَدَلْ

فَاحْكُمْ لَهُ بِمَا حَكَمْتَ أَو لَا

…

لِمُبْدَلٍ مِنْهُ فِي الْإِعْرَابِ جَلَا

وَهْوَ إِلَى أَرْبَعَةٍ قَدْ قُسِمَا

…

فَبَدَلَ الشَّيْءِ مِنَ الشَّيْءِ انْتَمَا

لِبَدَلِ الْكُلِّ مِنَ الْكُلِّ كَقَامْ

…

زَيْدٌ أَخُوكَ قَاصِدًا إِلَى الْأَمَامْ

وَبَدَلُ الْبَعْضِ كَقَوْلِكَ أَكَلْ

…

زَيْدٌ رَغِيفًا نِصْفَهُ فِي ذَا الْمَحَلْ

وَذُو اشْتِمَالٍ رَاقَنِي سَعِيدُ

…

خُلُقُهُ فَهْوَ بِهِ سَعِيدُ

وَجَاءَ زَيْدٌ الْحِمَارُ فِي الْغَلَطْ

…

وَخُذْ ثِيَابًا دِرْهَمًا بِلَا شَطَطْ

‌

‌بَابُ الْمَفْعُولِ بِهِ

وَحُكْمُ مَفْعُولٍ بِهِ النَّصْبُ فَلَا

…

مُنَازِعٌ فِي نَصْبِهِ مِنَ الْمَلَا

مِثَالُهُ رَمَيْتُ زَيْدًا بِالْحَصَى

…

وَخَالِدًا ضَرَبْتُهُ لَمَّا عَصَى

وَالْأَصْلُ أَنْ يَكُونَ بَعْدَ الْفَاعِلِ

…

وَقَدْ يُقَدَّمُ بِحُكْمٍ عَادِلِ

وَإِنْ خَشِيْتَ اللَّبْسَ فَابْقِ الْأَوْلَى

…

فِي نَحْوِ قَدْ كَلَّمَ مُوسَى يَعْلَى

وَهْوَ عَلَى قِسْمَيْنِ فَالظَّاهِرُ مَا

…

تَقَدَّمَ الذِّكْرُ لَهُ فَلْتَعْلَمَا

وَمُضْمَرٌ وَهْوَ عَلَى قِسْمَيْنِ

…

مُتَّصِلٌ كَبِعْتُهُ بِالدَّيْنِ

وَمِثْلُ مَا انْفَصَلَ إِيَّاكَ أَتَى

…

زَيْدٌ وَإِيَّاهُ ضَرَبْتَ يَا فَتَى

‌

‌بَابُ الْمَصْدَرِ

الْمَصْدَرُ الِاسْمُ الَّذِي يُثَلَّثُ

…

أَبْنِيَةَ الْفِعْلِ إِذَا مَا نَنْفُثُ

ص: 47

وَسَمِّهِ الْمُطْلَقَ فِي الْمَفَاعِلِ

…

وَلَا تَكُنْ عَنْ نَصْبِهِ بِذَاهِلِ

وَقَدْ يَجِيءُ بَعْدَ مَاضٍ مِثْلُ قَدْ

…

ضَرَبْتُهُ ضَرْبًا شَدِيدًا إِذْ جَحَدْ

وَالْمَصْدَرُ اللَّفْظِيُّ مَا قَدْ وَافَقَا

…

لِلَفْظِ فِعْلِهِ فَكُنْ مُحَقِّقَا

كَجَلَسَ الشَّيْخُ جُلُوسًا فِي الْأَمَامْ

…

وَوَقَفَ الطِّفْلُ وُقُوفًا لِلسَّلَامْ

وَالْمَعْنَوِيُّ وَافَقَ الْمَعْنَى كَقَامْ

…

زَيْدٌ وُقُوفًا عِنْدَ مَنْزِلِ الْإِمَامْ

‌

‌بَابُ الظَّرْفِ

لِلظَّرْفِ مَعْنَى فِي إِذَا مَا نُصِبَا

…

كَقَامَ زَيْدٌ لَيْلَةً مُحْتَسِبَا

وَاعْزُ إِلَى الزَّمَانِ مَا لَهُ بَدَا

…

كَغُدْوَةً وَبُكْرَةً وَكَغَدَا

وَالْيَوْمَ وَالْمَسَاءَ صُبْحًا أَمَدَا

…

وَسَحَرًا عَتَمَةً وَأَبَدَا

كَصُمْتُ شَهْرَ رَمَضَانَ كُلَّهُ

…

وَقُمْتُ لَيْلَهُ فَنِلْتُ فَضْلَهُ

وَهَكَذَا ظَرْفُ الْمَكَانِ الْمُبْهَمِ

…

وَنَوْعُهُ إِلَى الْجِهَاتِ يَنْتَمِي

فَوْقَ وَتَحْتَ وَوَرَاءَ وَأَمَامْ

…

كَذَا يَمِينَ وَشِمَالَ يَا هُمَامْ

تِجَاهَ تِلْقَاءَ وَخَلْفَ قُدَّامْ

…

حِذَاءَ مَعْ إِزَاءَ أَسْفَلَ الْمَقَامْ

تَقُولُ قَدْ صَعِدْتُ فَوْقَ الْمِنْبَرِ

…

وَجَلَسَ الْأَمِيرُ تَحْتَ الشَّجَرِ

‌

‌بَابُ الْحَالِ

الْحَالُ فِي جَوَابِ كَيْفَ يَصْلُحُ

…

إِنْ قُلْتَ كَيْفَ جَاءَ يَوْمًا صَالِحُ

أَعْنِي مُفَسِّرًا لِهَيْئَةٍ أَتَى

…

وَصْفًا وَفَضْلَةً كَمَا قَدْ ثَبَتَا

ص: 48

وَذَا اشْتِقَاقٍ وَانْتِقَالٍ عَمَّا

…

مُنَكَّرًا بَعْدَ كَلَامٍ تَمَّا

وَأَوَّلُ التَّنْكِيرِ إِنْ لَفْظٌ طَرَقْ

…

وَصَاحِبُ الْحَالِ بِتَعْرِيفٍ أَحَقْ

‌

‌بَابُ التَّمْيِيزِ

اِسْمٌ مُفَسِّرٌ لِمَا قَدِ انْبَهَمْ

…

مِنَ الذَّوَاتِ فَهْوَ تَمْيِيزٌ أَتَمْ

أَوْجِبْ لَهُ النَّصْبَ وَنَكِّرْ مُطْلَقًا

…

نَحْوَ تَصَبَّبَ الْغُلَامُ عَرَقَا

وَطِبْتُ نَفْسًا عِنْدَمَا اشْتَرَيْتُ

…

عِشْرِينَ نَعْجَةً بِهَا ضَحَّيْتُ

وَزَيْدٌ أَكْرَمُ مِنَ النَّاسِ أَبَا

…

وَخَالِدٌ أَعْظَمُ مِنْهُمْ مَنْصِبَا

‌

‌بَابُ الِاسْتِثْنَاءِ

حُرُوفُ الِاسْتِثْنَاءِ جَاءَتْ فِي الْعَدَدْ

…

إِلَّا وَغَيْرَ وَسَوَاءَ وَبَعُدْ

مِنْهَا سِوَى سُوَى حَشَى خَلَا عَدَا

…

تَقُولُ جَاءَ الْقَوْمُ إِلَّا أَحْمَدَا

وَهَكَذَا تَنْصِبُ إِلَّا حَيْثُمَا

…

تَمَّ الْكَلَامُ مُوجَبًا فَلْتَعْلَمَا

وَإِنْ يَكُنْ تَمَّ بِدُونِ مُوجَبِ

…

فَابْدِلْ أَوِ انْصِبْ يَا سَلِيلَ الْعَرَبِ

نَحْوُ مَا قَامَ الْقَوْمُ إِلَّا أَحْمَدُ

…

أَوْ أَحْمَدَ وَالرَّفْعُ طَبْعًا أَجْوَدُ

وَإِنْ يَكُنْ نَقْصٌ وَنَفْيٌ وُجِدَا

…

فَاجْرِ عَلَى الْعَامِلِ حَيْثُ أُسْنِدَا

نَحْوُ مَا قَامَ إِلَّا زَيْدٌ يَخْطُبُ

…

وَمَا رَأَيْتُ إِلَّا عَمْرًا يَكْتُبُ

مُسْتَثْنَى غَيْرٍ وَتَوَالِيهَا يُجَرْ

…

وَحُكْمُ عَجْزِهَا كَمُسْتَثْنَى غَبَرْ

بِدُونِ مَا خَلَا عَدَا حَشَا فَجُرْ

…

وَبَعْدَمَا انْصِبْ وَانْجِرَارٌ لَا يَضُرْ

ص: 49

‌

‌بَابُ لَا الَّتِي لِنَفْيِ الْجِنْسِ

وَلَا الَّتِي لِنَفْيِ حُكْمِ الْجِنْسِ

…

كَإِنَّ فِي الْعَمَلِ دُونَ لُبْسِ

إِنَّ بَاشَرَتْ وَلَمْ تُكَرِّرْ نَحْوُ لَا

…

رَجُلَ فِي الدَّارِ بِفَتْحٍ يُجْتَلَى

وَارْفَعْ وَكَرِّرْ لَا إِذَا مَا فُقِدَا

…

شَرْطٌ تَقَدَّمَ لِفَتْحٍ عُهِدَا

تَقُولُ لَا فِي الدَّارِ مَرْأَةٌ وَلَا

…

طِفْلٌ وَإِنْ عَرَّفْتَ فَاجْرِ الْمَثَلَا

وَإِنْ تَكُنْ قَدْ بَاشَرَتْ وَكُرِّرَتْ

…

فَخَمْسَةُ الْأَحْوَالِ فِيهَا قُرِّرَتْ

ثَلَاثَةٌ مَعْ فَتْحِ أُوْلَى قَدْ أَتَتْ

…

وَاثْنَانِ مَعَ رَفْعٍ لَهَا قَدْ ثَبَتَتْ

تَقُولُ إِنْ حَوْلَقْتَ لَا حَوْلَ وَلَا

…

قُوَّةَ إِلَّا بِالْإِلَهِ ذِي الْعُلَا

وَحَيْثُمَا الْأَوَّلُ قَدْ رُفِعَ لَا

…

يَجُوزُ نَصْبُ الثَّانِي يَا مَنْ عَقَلَا

‌

‌بَابُ الْمُنَادَى

خَمْسَةُ أَحْرُفٍ بِهَا تُنَادِيَا

…

هَيَا وَهَمْزَةٌ وَأَيْ وَبِأَيَا

فَالْمُفْرَدُ الْعَلَمُ ضُمَّ فِي النِّدَا

…

كَذَا الْمُنَكَّرَ إِذَا مَا قُصِدَا

وَانْصِبْ إِذَا لَمْ يُقْصَدِ الْمُنَكَّرَا

…

كَذَا الْمُضَافُ وَالشَّبِيهُ لَا مِرَا

تَقُولُ يَا زَيْدُ وَيَا رَجُلُ يَا

…

عَبْدَ الْإِلَهِ يَا فَقِيرًا عَارِيَا

وَيَا لَطِيفًا بِالْعِبَادِ الْطُفْ بِنَا

…

وَالْطُفْ بِكُلِّ مُسْلِمٍ يَا رَبَّنَا

ص: 50

‌

‌بَابُ الْمَفْعُولِ مِنْ أَجْلِهِ

الِاسْمُ إِنْ جَاءَ بَيَانًا لِسَبَبْ

…

وُقُوعِ فِعْلٍ أَوْ لِعِلَّةٍ نُسِبْ

فَانْصِبْهُ بِالْمَفْعُولِ مِنْ أَجْلِهِ أَوْ

…

سَمِّهِ مَفْعُولًا لَهُ كَمَا رَوَوْا

كَقُمْتُ إِجْلَالًا لِقَوْمٍ بَرَرَهْ

…

وَحَذَرَ الْمَوْتِ أَتَى فِي الْبَقَرَهْ

‌

‌بَابُ الْمَفْعُولِ مَعَهُ

إِنْ قُرِنَ الْفِعْلُ بِوَاوٍ تَعْنِي مَعْ

…

فَانْصِبْ بِهِ الِاسْمَ الَّذِي بَعْدُ وَقَعْ

كَجَاءَنَا الْأَمِيرُ وَالْجَيْشَ فَعِ

…

وَسِيرِي وَالنِّيْلَ إِلَى أَنْ تَقْطَعِي

‌

‌بَابُ مَخْفُوضَاتِ الْأَسْمَاءِ

بِالْحَرْفِ وَالْإِضَافَةِ اجْرُرْ وَالتَّبَعْ

…

وَالْكُلُّ فِي بَسْمَلَةِ الذِّكْرِ اجْتَمَعْ

وَمَا يُجَرُّ بِالْحُرُوفِ قَدْ غَبَرْ

…

وَمِثْلُهُ مَا بِالتَّوَابِعِ يُجَرْ

وَجُحْرُ ضَبٍّ خَرِبٍ قَدْ سُمِعَا

…

بَعْضُ النُّحَاةِ قَالَهُ فَاتَّبِعَا

وَاللَّامُ أَوْ مِنْ قَدِّرْ فِي الْمُضَافِ

…

إِلَيْهِ عِنْدَهُمْ بِلَا خِلَافِ

نَحْوُ غُلَامُ رَجُلٍ وَبَابُ سَاجْ

…

وَخَاتَمُ الذَّهَبِ أَوْ قَصْرُ زُجَاجْ

قَدِ انْتَهَى وَنَسْأَلُ اللَّهَ الْعَظِيمْ

…

أَنْ يَجْعَلَ الْعَمَلَ لِلْوَجْهِ الْكَرِيمْ

سَنَةَ أَلْفٍ مَعَ أَرْبَعِ مِئِينْ

…

وَسَبْعَةٍ لِهِجْرَةِ الْهَادِي الْأَمِيْنْ

فِي شَهْرِ مَوْلِدِ النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى

…

صَلَّى عَلَيْهِ رَبُّنَا وَشَرَّفَا

ص: 51

وَالْآلِ وَالصُّحْبِ كَوَاكِبِ الظَّلَامْ

…

وَالْحَمْدُ لِلَّهِ بِهَا مِسْكُ الْخِتَامْ

ص: 52