المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ لما أراد أن يبني مسجد المدينة أتاه جبريل عليه السلام فقال ابنه سبعة أذرع طولا في السماء غير مزخرفة ولا - المصنوع في معرفة الحديث الموضوع

[الملا على القاري]

فهرس الكتاب

- ‌حرف الْهمزَة

- ‌حَرْفُ الْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ

- ‌حَرْفُ التَّاءِ الْمُثَنَّاةِ مِنْ فَوْقُ

- ‌حَرْفُ الثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ

- ‌حَرْفُ الْجِيمِ

- ‌حرف الْحَاء الْمُهْمَلَةِ

- ‌حَرْفُ الْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ

- ‌حَرْفُ الدَّالِ الْمُهْمَلَةِ

- ‌حَرْفُ الرَّاءِ الْمُهْمَلَةِ

- ‌حَرْفُ الزَّايِ الْمُعْجَمَةِ

- ‌حَرْفُ السِّينِ الْمُهْمَلَةِ

- ‌حَرْفُ الشِّينِ الْمُعْجَمَةِ

- ‌حَرْفُ الصَّادِ الْمُهْمَلَةِ

- ‌حَرْفُ الضَّادِ الْمُعْجَمَةِ

- ‌حَرْفُ الطَّاءِ الْمُهْمَلَةِ

- ‌حَرْفُ الظَّاءِ الْمُعْجَمَةِ

- ‌حَرْفُ الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ

- ‌حَرْفُ الْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ

- ‌حَرْفُ الْفَاءِ

- ‌حَرْفُ الْقَافِ

- ‌حَرْفُ الْكَافِ

- ‌حَرْفُ اللَّامِ

- ‌حَرْفُ الْمِيمِ

- ‌حَرْفُ النُّونِ

- ‌حَرْفُ الْهَاءِ

- ‌حَرْفُ الْوَاوِ

- ‌حَرْفُ اللَّامِ أَلِفٍ

- ‌حَرْفُ الْيَاءِ الأَخِيرَةِ

- ‌ كَلِمَات للأئمة حول بعض الْأَخْبَار الْمَوْضُوعَة

- ‌وَمِمَّا لَا أصل لَهُ من الْقُبُور

- ‌ لَمَّا أَرَادَ أَنْ يَبْنِيَ مَسْجِدَ الْمَدِينَةِ أَتَاهُ جِبْرِيلُ عليه السلام فَقَالَ ابْنِهِ سَبْعَةَ أَذْرُعٍ طُولا فِي السَّمَاءِ غَيْرَ مُزَخْرَفَةٍ وَلا

الفصل: ‌ لما أراد أن يبني مسجد المدينة أتاه جبريل عليه السلام فقال ابنه سبعة أذرع طولا في السماء غير مزخرفة ولا

459 -

حَدِيث وَفِي الذيل أَيْضا أَنه

//‌

‌ لَمَّا أَرَادَ أَنْ يَبْنِيَ مَسْجِدَ الْمَدِينَةِ أَتَاهُ جِبْرِيلُ عليه السلام فَقَالَ ابْنِهِ سَبْعَةَ أَذْرُعٍ طُولا فِي السَّمَاءِ غَيْرَ مُزَخْرَفَةٍ وَلا

// مُنَقَّشَةٍ لم يُوجد

460 -

حَدِيث وَفِيهِ أَيْضًا أَنَّهُ صلى الله عليه وسلم إِذَا كَانَ يُصَلِّي ظَنَّ الظَّانُّ أَنَّهُ جَسَدٌ لَا روح فِيهِ

ص: 258

461 -

حَدِيث وَفِي الْمُخْتَصَرِ إِنَّ الرَّجُلَيْنِ مِنْ أُمَّتِي لَيَقُومَانِ إِلَى الصَّلاةِ وَرُكُوعُهُمَا وَسُجُودُهُمَا وَاحِدٌ وَإِنَّ مَا بَيْنَ صَلاتَيْهِمَا كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ مَوْضُوعٌ

462 -

حَدِيث وَفِيهِ أَيْضًا كَانَ صلى الله عليه وسلم لَا يَجْلِسُ إِلَيْهِ أَحَدٌ وَهُوَ يُصَلِّي إِلا خَفَّفَ صَلاتَهُ وَأَقْبَلَ عَلَيْهِ فَقَالَ أَلَكَ حَاجَةٌ فَإِذَا فَرَغَ مِنْ حَاجَتِهِ عَادَ إِلَى صَلاتِهِ لم يُوجد

463 -

حَدِيث وَفِيهِ أَيْضًا لَا يَصِحُّ فِي صَلاةِ الأُسْبُوعِ شَيْءٌ وَفِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ اثْنَتَا عَشْرَةَ رَكْعَةً بِالإِخْلاصِ عَشْرُ مَرَّاتٍ بَاطِلٌ لَا أَصْلَ لَهُ وَكَذَا عَشْرُ رَكَعَاتٍ بِالإِخْلاصِ وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ مَرَّةً مَرَّةً بَاطِل وَكَذَا رَكْعَتَانِ إِذَا زُلْزِلَتْ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً وَفِي رِوَايَةِ خَمْسِينَ مَرَّةً وَالْكُلُّ مُنْكَرٌ بَاطِلٌ وَيَوْمَ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَانِ وَالأَرْبَع وَالثَّمَانِ وَالاثْنَتَا عَشْرَةَ لَا أَصْلَ لَهُ وَقَبْلَ الْجُمُعَةِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ بِالإِخْلاصِ خَمْسِينَ مرّة لَا أصل لَهُ

464 -

حَدِيث وَكَذَا صَلاةُ عَاشُورَاءَ وَصَلاةُ الرَّغَائِبِ مَوْضُوعٌ بِالاتِّفَاقِ وَكَذَا صَلاةُ لَيَالِي رَجَبٍ وَلَيْلَةِ السَّابِعِ وَالْعِشْرِينَ من رَجَب وَلَيْلَة النّصْف من شعْبَان مئة رَكْعَةٍ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ عَشْرُ مَرَّاتٍ بِالإِخْلاصِ وَلَا تغتر بذكرها فِي الْقُوت والإحياء وَلَا بِذكر الثَّعْلَبِيّ لَهَا فِي تَفْسِيره

ص: 259

465 -

حَدِيث وَذَكَرَ ابْنُ حُجْرٍ فِي شَرْحِ الشَّمَائِلِ أَنَّهُ رَوَى الطَّبَرَانِيُّ فِي الأَوْسَطِ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ إِنَّ جِبْرِيلَ أَطْعَمَنِي الْهَرِيسَةَ يَشُدُّ بِهَا ظَهْرِي لِقِيَامِ اللَّيْلِ وَرَدَّ بِأَنَّهُ مَوْضُوع

ص: 260

466 -

حَدِيث وَفِي الْمَوَاهِبِ مَا يَذْكُرُهُ الْقُصَّاصُ مِنْ أَنَّ الْقَمَرَ دَخَلَ فِي جَيْبِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَخَرَجَ مِنْ كُمِّهِ فَلَيْسَ لَهُ أَصْلٌ كَمَا حَكَاهُ الشَّيْخُ بَدْرُ الدِّينِ الزَّرْكَشِيُّ عَن شيخة الْعِمَاد بن كثير

467 -

حَدِيث وَفِي حَيَاةِ الْحَيَوَانِ لِلدُّمَيْرِيِّ وَأَمَّا حَيَّةُ الْهَوَى الَّتِي ذُكِرَتْ فِي الْحَدِيثِ الَّذِي رَوَاهُ ابْنُ طَاهِرٍ الْمَقْدِسِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ وَصَاحِبُ الْعَوَارِفِ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَنْشَدَ رَجُلٌ بِحَضْرَتِهِ

قَدْ لَسَعَتْ حَيَّةُ الْهَوَى كَبِدِي

فَلا طَبِيبَ لَهَا وَلا رَاقِي

إِلا الْحَبِيبُ الَّذِي شُغِفْتُ بِهِ

فَإِنَّهُ رُقْيَتِي وَتِرْيَاقِي

ص: 261

.. قَالَ فَتَوَاجَدَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَتَوَاجَدَ أَصْحَابُهُ رضي الله عنهم حَتَّى سَقَطَ رِدَاؤُهُ عَنْ مَنْكِبَيْهِ فَلَمَّا فَرَغُوا أَوَى كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى مَكَانِهِ ثُمَّ قَالَ صلى الله عليه وسلم لَيْسَ بِكَرِيمٍ مَنْ

ص: 262

لَمْ يَهْتَزَّ عِنْدَ السَّمَاعِ ثُمَّ قَسَّمَ رِدَاءَهُ على من حضر أَربع مئة قِطْعَةٍ فَهَذَا حَدِيثٌ مَوْضُوعٌ كَأَنَّ وَاضِعَهُ عَمَّارُ بْنُ إِسْحَاقَ فَإِنَّ بَاقِي رُوَاةِ الإِسْنَادِ ثِقَاتٌ كَذَا قَالَ الذَّهَبِيُّ وَغَيْرُهُ وَهُوَ مِمَّا يُقْطَعُ بكذبه

468 -

حَدِيث وَفِي الْمَقَاصِدِ الْحَسَنَةِ لِلسَّخَاوِيِّ قَالَ ابْنُ تَيْمِيَّةَ مَا اشْتُهِرَ أَنَّ أَبَا مَحْذُورَةَ أَنْشَدَ بَيْتَيْنِ بَيْنَ يَدَيْهِ صلى الله عليه وسلم وَأَنَّهُ تَوَاجَدَ حَتَّى وَقَعَتِ الْبُرْدَةُ الشَّرِيفَةُ عَنْ كَتِفَيْهِ فَتَقَاسَمَهَا فُقَرَاءُ الصُّفَّةِ وَجَعَلُوهَا رُقَعًا فِي ثِيَابِهِمْ كَذِبٌ بِاتِّفَاقِ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالْحَدِيثِ وَمَا رُوِيَ فِيهِ فَمَوْضُوعٌ وَقَدْ سَبَقَ مِثْلُ هَذَا عَنِ ابْنِ تَيْمِيَّةَ أَيْضًا

ص: 263

469 -

وَفِي حَيَاةِ الْحَيَوَانِ أَيْضًا قَالَ الْقُرْطُبِيُّ يُقَالُ لِلصُّرَدِ الصَّوَّامُ وَرَوَيْنَا فِي مُعْجَمِ عَبْدِ الْبَاقِي ابْن قَانِعٍ عَنْ أَبِي غَلِيظِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ الْجُمَحِيِّ قَالَ رَآنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَعَلَى يَدِي صُرَدُ فَقَالَ إِنَّ هَذَا أَوَّلُ طَائِرٍ صَامَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ والْحَدِيث مثل اسْمه غليظ وَقَالَ الْحَاكِم وَهُوَ مِنَ الأَحَادِيثِ الَّتِي وَضَعَتْهَا قَتَلَةُ الْحُسَيْنِ وَهُوَ حَدِيث بَاطِل وَرُوَاته مَجْهُولُونَ وَالله أعلم

470 -

حَدِيث وَأَمَّا مَا اشْتُهِرَ بَيْنَ الْعُلَمَاءِ مِنْ أَنَّ زَمَانَ الرُّؤْيَا أَيَّامَ الْوَحْيِ كَانَ سِتَّةَ أَشْهُرٍ فَقَدْ صَرَّحَ التّوربشتِيُّ بِأَنَّهُ لَيْسَ لَهُ أَصْلٌ وَوَافَقَهُ النَّوَوِيُّ فِي شَرْحِ مُسْلِمٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ

ص: 264

471 -

حَدِيث وَأَمَّا مَا أَخْرَجَهُ الدَّوْلابِيُّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ كَانَ رَأْسُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي حِجْرِ عَلِيٍّ وَهُوَ يُوحَى إِلَيْهِ فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْهُ قَالَ أَمَا صَلَّيْتَ الْعَصْرَ قَالَ لَا قَالَ اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَ فِي طَاعَتِكَ وَطَاعَةِ رَسُولِكَ فَرُدَّ عَلَيْهِ الشَّمْسَ فَرَدَّهَا عَلَيْهِ فَصَلَّى وَغَابَتِ الشَّمْسُ فَقَدْ قَالَ الْعُلَمَاءُ إِنَّهُ حَدِيثٌ مَوْضُوعٌ وَلَمْ تُرَدَّ الشَّمْسُ لأَحَدٍ وَإِنَّمَا حُبِسَتْ لِيُوشعَ بْنِ نُونٍ كَذَا فِي الرِّيَاضِ النَّضِرَةِ فِي مَنَاقِبِ الْعَشَرَةِ إِلا إِنَّهُ ذُكِرَ فِي الشّفَا من رِوَايَة الطَّحَاوِيّ وَبينا فِي شَرْحِهِ عَلَى طَرِيقِ الاسْتِيفَاءِ

ص: 265

472 -

وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدٌ الْجَزَرِيُّ فِي شَرْحِ الْمَصَابِيحِ وَأَمَّا مَا يُزَادُ بَعْدَ قَوْلِهِ صلى الله عليه وسلم اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلامُ وَمِنْكَ السَّلامُ مِنْ نَحْوِ وَإِلَيْكَ يَرْجِعُ السَّلامُ فَحَيِّنَا رَبَّنَا بِالسَّلامِ وَأَدْخِلْنَا دَارَ السَّلامِ فَلا أَصْلَ لَهُ بل هُوَ مختلق بعض الْقصاص

ص: 267

473 -

حَدِيث وَحَكَى الشَّيْخُ الْعَلامَةُ الزَّيْنُ الْعِرَاقِيُّ أَنَّهُ اشْتُهِرَ بَيْنَ الْعَوَامِّ أَنَّ مَنْ قَطَعَ صَلاةَ الضُّحَى بِتَرْكِهَا أَحْيَانًا يَعْمَى فَصَارَ كَثِيرٌ مِنْهُمْ يَتْرُكُهَا أَصْلا لِذَلِكَ وَلَيْسَ لِمَا قَالُوهُ أَصْلٌ بَلِ الظَّاهِرُ أَنَّهُ مِمَّا أَلْقَاهُ الشَّيْطَانُ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ ليحرمهم الْخَيْر الْكثير

474 -

حَدِيث وَقَالَ جَمَاعَةٌ مِنَ الْعُلَمَاءِ وَمَا يَذْكُرُهُ بَعْضُهُمْ مِنْ أَنَّ الْحَسَنَ الْبَصْرِيَّ لَبِسَ الْخِرْقَةَ مِنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه بَاطِلٌ مَعَ أَنَّ الْحَسَنَ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ عَلِيٍّ

وَلَمْ يَرِدْ فِي خَبَرٍ ضَعِيفٍ أَنَّهُ صلى الله عليه وسلم لَبِسَ الْخِرْقَةَ عَلَى

ص: 268

الصُّورَةِ الْمُتَعَارَفَةِ بَيْنَ الصُّوفِيَّةِ وَلا أَمَرَ أَحَدًا مِنْهُمْ بِفِعْلِهَا وَكُلُّ مَا يُرْوَى فِي ذَلِكَ صَرِيحًا بَاطِل ذكر ذَلِك أَئِمَّة الْمُتَأَخِّرين من الْمُحَدِّثِينَ

نَعَمْ لَبِسَهَا وَأُلْبِسَهَا جَمْعٌ مِنْهُمْ تَشَبُّهًا بِالْقَوْمِ وَتَبَرُّكًا بِطَرِيقَتِهِمْ إِذْ وَرَدَ لُبْسُهُمْ لَهَا مَعَ الصِّحَّةِ الْمُتَّصِلَةِ إِلَى كُمَيْلِ بْنِ زِيَادٍ وَهُوَ صَحِبَ عَلِيًّا رضي الله عنه اتِّفَاقًا

وَفِي بَعْضِ الطُّرُقِ اتِّصَالُهَا بِأُوَيْسٍ الْقَرْنِيِّ وَهُوَ قَدِ اجْتَمَعَ بِعُمَرَ وَعَلِيٍّ رضي الله عنهما

475 -

حَدِيث وَكَذَا مَا اشْتُهِرَ بَيْنَهُمْ مِنْ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَوْصَى عُمَرَ وَعَلِيًّا بِخِرْقَتِهِ لأُوَيْسٍ وَأَنَّهُمَا سَلَّمَاهَا إِلَيْهِ وَأَنَّهَا وَصَلَتْ إِلَيْهِمْ مَعَ أُوَيْسٍ وَهَلُمَّ جَرًّا فَلا أَصْلَ لَهُ أَيْضا

476 -

حَدِيث وَكَذَا طَرِيقُ الْمُصَافَحَةِ إِلَيْهِ صلى الله عليه وسلم لَا يثبت أصلا

ص: 269

477 -

حَدِيث وَقَالَ ابْنُ أَمِيرِ الْحَاجِّ فِي ذِي الْحُلَيْفَةِ آبَارٌ يُسَمِّيهَا الْعَوَامُّ آبَارَ عَلِيٍّ رضي الله عنه وَأَنَّهُ قَاتَلَ الْجِنَّ فِي بَعْضِ تِلْكَ الْآبَار وَهُوَ كذب من قَائِله

478 -

حَدِيث وَمِنَ الأَحَادِيثِ الْمَوْضُوعَةِ مَا ذَكَرَهُ ابْنُ عَدِيٍّ فِي تَرْجَمَةِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ زَكَرِيَّا بْنِ صَالِحٍ الْعَدَوِيِّ الْبَصْرِيِّ الْمُلَقَّبِ بِالذِّئْبِ عَنِ الْحُسَيْنِ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ سَقَطَ إِلَى الأَرْضِ مِنْ عَرَقِي فَنَبَتَ مِنْهُ الْوَرْدُ فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَشُمَّ رَائِحَتِي فَلْيَشُمَّ الْوَرْدَ

ص: 272