المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ ‌‌ ‌بَابٌ 459 - حَدَّثَنَا الْقَوَارِيرِيُّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ - المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي - جـ ١

[نور الدين الهيثمي]

فهرس الكتاب

- ‌كِتَابُ الإِيمَانِ

- ‌بَابٌ: فِي التَّوْحِيدِ

- ‌بَابٌ: فِي الإِسْلامِ وَالإِيمَانِ

- ‌ بَابٌ: بُنِيَ الإِسْلامُ عَلَى خَمْسٍ

- ‌ بَابٌ: فِي شَطْرِ الإِسْلامِ

- ‌بَابٌ

- ‌بَابٌ: فِي قَوَاعِدِ الدِّينِ

- ‌بَابٌ: فِي حَقِّ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ

- ‌بَابٌ: صَرِيحِ الإِيمَانِ

- ‌بَابٌ: الإِيمَانُ بِاللَّهِ وَلِقَائِهِ وَالْجَنَّةِ وَالنَّارِ

- ‌بَابٌ: فِي مَا جَاءَ فِي الْوَسْوَسَةِ

- ‌بَابٌ: فِي مَنْ يَحْرُمُ عَلَى النَّارِ

- ‌بَابٌ: أَنَّ اللَّهَ لا يَنَامُ

- ‌‌‌ بَابٌ:فِي عَظَمَةِ اللَّهِ تَعَالَى

- ‌ بَابٌ:

- ‌ بَابٌ فِي: الدِّينُ النَّصِيحَةُ

- ‌ بَابٌ: الْحَيَاءُ مِنَ الإِيمَانِ

- ‌بَابٌ: بَيْعَةُ النِّسَاءِ

- ‌بَابٌ: الاشْتِرَاطُ عِنْدَ الْبَيْعَةِ

- ‌بَابٌ: لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ وَلِجَارِهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ مِنَ الْخَيْرِ

- ‌بَابٌ: لا إِيمَانَ لِمَنْ لا أَمَانَةَ لَهُ

- ‌بَابٌ: مَا جَاءَ فِي الْخِيَانَةِ وَالْكَذِبِ

- ‌بَابٌ: الشُّحُّ يَمْحَقُ الإِسْلامَ

- ‌بَابٌ: ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا

- ‌بَابٌ: الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعَاءٍ وَاحِدٍ

- ‌بَابٌ: لا يَكْفُرُ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ

- ‌بَابٌ: إِنَّ دِينَ اللَّهِ فِي يُسْرٍ

- ‌بَابٌ: مَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ لا يَنْفَعُهُ عَمَلٌ

- ‌بَابٌ: إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ الْجَنَّةَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ

- ‌كِتَابُ الْعِلْمِ

- ‌بَابٌ: فِي عِلْمِ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

- ‌بَابٌ: فِي مَا بَثَّهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ الْعِلْمِ

- ‌ بَابٌ: لا يُعْدَلُ عَنْ قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِقَوْلِ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ

- ‌بَابٌ

- ‌بَابٌ: اجْتِنَابُ الرَّأْيِ

- ‌بَابٌ: اتِّبَاعُهُ فِي كُلِّ شَيْءٍ

- ‌بَابٌ: فِي مَنْ رَدَّ أَمْرَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَوْ قَوْلَهُ

- ‌بَابٌ: فِيمَنْ كَذَبَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم

- ‌بَابٌ: فِيمَنْ جَمَعَ عِلْمَ النَّاسِ إِلَى عِلْمِهِ

- ‌بَابٌ: فِيمَنْ يَنْتَقِصُ أَهْلَ الْعِلْمِ وَيَدَّعِيهِ لِنَفْسِهِ

- ‌بَابٌ: فِيمَنْ لَمْ يَتَعَلَّمِ الْعِلْمَ

- ‌بَابٌ: فِيمَنْ سَمِعَ مِنَ الْعَالِمِ شَيْئًا فَحَدَّثَ بِشَرِّهِ

- ‌بَابٌ: فِيمَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ فَكَتَمَهُ

- ‌بَابٌ: فِي الْبُكُورِ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ

- ‌بَابٌ: فِي الطِّيبِ عِنْدَ التَّحْدِيثِ

- ‌بَابٌ: الصَّلاةُ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِذَا ذُكِرَ

- ‌بَابٌ: تَعْظِيمُ الْعَالِمِ وَتَقْبِيلُ يَدِهِ

- ‌بَابٌ: فِي الْمُذَاكَرَةِ بِالْعِلْمِ بَيْنَ الطَّلَبَةِ

- ‌بَابٌ فِي حِفْظِ الْعِلْمِ

- ‌بَابٌ: فِي مَنْ تَرَكَ الصَّلاةَ لِطَلَبِ الْعِلْمِ

- ‌بَابٌ: النَّهْيِ عَنْ تَعْليَمِ الْعِلْمِ لِلْمُنَافِقِينَ

- ‌بَابٌ: فِي عِلْمِ النَّسَبِ

- ‌ بَابٌ: فِي عِلْمِ التَّارِيخِ

- ‌ بَابٌ: تَرْجَمَةُ الْمَشَايِخِ

- ‌بَابٌ: الإِثْمُ مَا حَاكَ فِي الصَّدْرِ وَإِنْ أَفْتَاكَ النَّاسُ

- ‌بَابٌ: فَضْلُ الْعُلَمَاءِ

- ‌بَابٌ: مَجَالِسُ الْعُلَمَاءِ غَنِيمَةٌ

- ‌بَابٌ: فِي مَنْ لَمْ يُصَدِّقْ بِفَضْلِ اللَّهِ

- ‌بَابٌ: ذِهَابُ الْعِلْمِ

- ‌كِتَابُ الطَّهَارَةِ

- ‌بَابٌ: الآنِيَةُ

- ‌بَابٌ: الإِبْعَادُ عِنْدَ قَضَاءِ الْحَاجَةِ

- ‌بَابٌ: الاسْتِنْجَاءُ بِالْحَجَرِ

- ‌بَابٌ: مَا يُغْسَلُ مِنَ النَّجَاسَاتِ

- ‌بَابٌ

- ‌بَابٌ: لا يَقْبَلُ اللَّهُ صَلاةً بِغَيْرِ طُهُورٍ

- ‌بَابٌ: الْمَاءُ لا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ

- ‌بَابٌ: التَّسْمِيَةُ عِنْدَ الْوُضُوءِ

- ‌بَابٌ: السِّوَاكُ

- ‌بَابٌ: فَضْلُ الْوُضُوءِ

- ‌بَابٌ: فِي مَنْ كَرِهَ الاسْتِعَانَةَ فِي طُهُورِهِ

- ‌بَابٌ: صِفَةُ وُضُوءِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

- ‌بَابٌ: فِي الْوُضُوءِ ثَلاثًا وَالتَّشَهُّدِ بَعْدَ الْوُضُوءِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُتَكَلَّمَ

- ‌بَابٌ: إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ

- ‌بَابٌ: فِي مَنْ كَانَ عَلَى طَهَارَةٍ وَشَكَّ فِي الْحَدَثِ

- ‌بَابٌ: دَوَامُ الطَّهَارَةِ فَضِيلَةٌ وَلَيْسَ بِسُنَّةٍ

- ‌بَابٌ: الْوُضُوءُ مِنَ النَّوْمِ

- ‌بَابٌ: فِي مَنْ نَامَ سَاجِدًا

- ‌بَابٌ

- ‌بَابٌ: الْوُضُوءُ مِنْ أَلْبَانِ الإِبِلِ وَلُحُومِهَا

- ‌بَابٌ: فِي مَسِّ الذَّكَرِ

- ‌بَابٌ: تَرْكُ الْوُضُوءِ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ

- ‌بَابٌ: فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ

- ‌بَابٌ: التَّوْقِيتُ فِيهِ

- ‌بَابٌ مِنْهُ

- ‌بَابٌ: فِي مَنْ لَمْ يَجِدْ مَاءً وَوَجَدَ نَبِيذًا غَيْرَ مُسْكِرٍ

- ‌بَابٌ:

- ‌بَابٌ: لا يَقْرَأُ الْجُنُبُ مِنَ الْقُرْآنِ وَلا آيَةً

- ‌بَابٌ: فِي الْمَرْأَةِ تَرَى فِي مَنَامِهَا مَا يَرَى الرَّجُلُ

- ‌بَابٌ: الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ

- ‌بَابٌ: فِي أَكْثَرِ الْحَيْضِ

- ‌بَابٌ: مَا لِلرَّجُلِ مِنَ الْحَائِضِ

- ‌بَابٌ: التَّيَمُّمِ

- ‌بَابٌ: الْغُسْلُ لِمَنْ أَسْلَمَ

- ‌بَابٌ: الْغُسْلُ لِلْعِيدَيْنِ وَعَرَفَةَ

- ‌بَابٌ: فِي الْحَمَّامِ

- ‌ كِتَابُ الصَّلاةِ

- ‌ بَابٌ: فَرْضُ الصَّلاةِ

- ‌ بَابٌ: فَضْلُ الصَّلاةِ

- ‌ بَابٌ: مَوَاقِيتُ الصَّلاةِ

- ‌بَابٌ: وَقْتُ صَلاةِ الظُّهْرِ

- ‌بَابٌ: الإِبْرَادُ بِهَا فِي شِدَّةِ الْحَرِّ

- ‌بَابٌ: وَقْتُ الْعَصْرِ

- ‌بَابٌ: وَقْتُ الْمَغْرِبِ

- ‌بَابٌ: وَقْتُ صَلاةِ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ

- ‌بَابٌ: وَقْتُ صَلاةِ الصُّبْحِ

- ‌بَابٌ: كَرَاهِيَةُ تَسْمِيَةِ الْعِشَاءِ الْعَتَمَةَ

- ‌بَابٌ: فِي السَّمَرِ بَعْدَ الْعِشَاءِ

- ‌بَابٌ: فِي مَنْ نَامَ عَنْ صَلاةٍ أَوْ نَسِيَهَا

- ‌بَابٌ: فِي مَنْ يُخْرِجُ الصَّلاةَ عَنْ وَقْتِهَا

- ‌بَابٌ: الأَذَانُ فِي الصَّلاةِ

- ‌بَابٌ: فِي مَنْ قَالَ مِثْلَ مَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ

- ‌بَابٌ: الدُّعَاءُ بَيْنَ الأَذَانِ وَالإِقَامَةِ

- ‌بَابٌ: مَنْ فَاتَتْهُ صَلاةٌ أَذَّنَ لِكُلِّ صَلاةٍ

- ‌كِتَابُ الْمَسَاجِدِ

- ‌بَابٌ: الصَّلاةُ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

- ‌بَابٌ: الصَّلاةُ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ

- ‌بَابٌ: فِي مَسْجِدِ الْفَضِيخِ

- ‌بَابٌ: الزِّيَادَةُ فِي الْمَسْجِدِ إِذَا ضَاقَ

- ‌بَابٌ: مَنْعُ آكِلِ الثَّوْمِ وَالْبَصَلِ مِنَ الْمَسْجِدِ

- ‌بَابٌ: الْبُزَاقُ فِي الْمَسْجِدِ

- ‌بَابٌ: إِجْمَارُ الْمَسْجِدِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ

- ‌بَابٌ: تَطْهِيرُ الْمَسَاجِدِ

- ‌بَابٌ: كَرَاهِيَةُ اللَّغْوِ فِي الْمَسْجِدِ

- ‌بَابٌ: فِي الَّذِينَ يَتَبَاهَوْنَ بِالْمَسَاجِدِ وَلا يَعْمُرُونَهَا

- ‌بَابٌ: لا تَمْنَعُوا إِمَاءَ اللَّهِ الْمَسَاجِدَ

- ‌بَابٌ: خَيْرُ صَلاةِ الْمَرْأَةِ فِي قَعْرِ بَيْتِهَا

- ‌بَابٌ: فِي عُمَّارِ الْمَسَاجِدِ

- ‌بَابٌ: فِي الْمَشْيِ إِلَى الْمَسَاجِدِ

- ‌بَابٌ: مَا يَقُولُ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَإِذَا خَرَجَ مِنْهُ

- ‌بَابٌ: انْتِظَارُ الصَّلاةِ عَلَى طَهَارَةٍ

- ‌بَابٌ: الصَّلاةُ فِي جَمَاعَةٍ

- ‌بَابٌ: فَضْلُ الصَّلاةِ فِي الْجَمَاعَةِ

- ‌بَابٌ: إِذَا حَضَرَ الْعَشَاءُ وَحَضَرَتِ الصَّلاةُ

- ‌بَابٌ: إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَلا صَلاةَ إِلا الْمَكْتُوبَةَ

- ‌بَابٌ: السِّوَاكُ لِلصَّلاةِ

- ‌بَابٌ: فِي أَوَّلِ الصُّفُوفِ وَخَيْرِهَا وَشَرِّهَا

- ‌بَابٌ: مِنْ تَمَامِ الصَّلاةِ إِقَامَةُ الصَّفِّ

- ‌بَابٌ: مَنْ لَمْ يَجِدْ مَنْ يُصَلِّي مَعَهُ جَبَذَ رَجُلا مِنَ الصَّفِّ الَّذِي أَمَامَهُ

- ‌بَابٌ: فِي صُفُوفِ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ

- ‌بَابٌ: تَرَاصُّوا فِي الصُّفُوفِ

- ‌بَابٌ: مَا جَاءَ فِي الْقِبْلَةِ

- ‌بَابٌ: أَرْهِقُوا الْقِبْلَةَ

- ‌‌‌بَابٌ: رَفْعُ الْيَدَيْنِعِنْدَ افْتِتَاحِ الصَّلاةِ

- ‌بَابٌ: رَفْعُ الْيَدَيْنِ

- ‌بَابٌ: الْقِرَاءَةُ فِي الصَّلاةِ

- ‌بَابٌ: قِرَاءَةُ الْمَأْمُومِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ

- ‌بَابٌ: مَا يَكُونُ مِنَ الْقِرَاءَةِ فِي الصَّلاةِ

- ‌بَابٌ: مَثَلُ مَنْ لَمْ يُؤَمِّنْ خَلْفَ الإِمَامِ

- ‌بَابٌ: مَا يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ

- ‌بَابٌ: فِي مَنْ لا يُتِمَّ رُكُوعَهُ وَلا سُجُودَهُ

- ‌بَابٌ: مَا وَرَدَ مِنَ الأَفْعَالِ فِي الصَّلاةِ

- ‌بَابٌ: قَتْلُ الْعَقْرَبِ فِي الصَّلاةِ

- ‌بَابٌ: مَسُّ الْحَصَى فِي الصَّلاةِ

- ‌بَابٌ: النَّهْيُ عَنِ الالْتِفَاتِ وَالإِقْعَاءِ وَنُقْرَةِ الدِّيكِ

- ‌بَابٌ: الضَّحِكُ فِي الصَّلاةِ

- ‌بَابٌ: الْبُكَاءُ فِي الصَّلاةِ

- ‌بَابٌ: أَعْضَاءُ السُّجُودِ

- ‌بَابٌ: تَأْخِيرُ فِعْلِ الْمَأْمُومِ عَنِ الإِمَامِ

- ‌بَابٌ: الإِشَارَةُ فِي التَّشَهُّدِ

- ‌بَابٌ: الصَّلاةُ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم

- ‌بَابٌ: الانْصِرَافُ مِنَ الصَّلاةِ

- ‌بَابٌ: مَا يَقُولُ إِذَا انْصَرَفَ مِنَ الصَّلاةِ

- ‌بَابٌ: الْقُنُوتُ

- ‌بَابٌ: تَخْفِيفُ الإِمَامِ الْفَرِيضَةَ

- ‌بَابٌ: إِمَامَةُ الأَعْمَى

- ‌بَابٌ: صَلاةُ الرَّجُلِ بِالنِّسَاءِ

- ‌بَابٌ: سُتْرَةُ الْمُصَلِّي

- ‌بَابٌ: صَلاةُ الإِمَامِ إِلَى غَيْرِ سُتْرَةٍ

- ‌بَابٌ: مَا لا يَقْطَعُ الصَّلاةَ

- ‌ بَابٌ: صَلاةُ الْمَرِيضِ

- ‌بَابٌ: السَّهْوُ مَا جَاءَ فِي مَنْ قَامَ مِنْ ثِنْتَيْنِ

- ‌‌‌بَابٌ:مَا جَاءَ فِي الْعَوْرَةِ

- ‌بَابٌ:

- ‌بَابٌ: الصَّلاةُ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ

- ‌بَابٌ:

- ‌بَابٌ: الصَّلاةُ فِي الْخُفِّ

- ‌بَابٌ: الصَّلاةُ فِي النَّعْلَيْنِ

- ‌بَابٌ: الصَّلاةُ عَلَى وِقَايَةٍ

- ‌بَابٌ

- ‌ بَابٌ: الأَوْقَاتُ الَّتِي تُكْرَهُ فِيهَا الصَّلاةُ

- ‌بَابٌ: قَصْرُ الصَّلاةِ فِي السَّفَرِ

- ‌بَابٌ: الإِتْمَامُ لِمَنْ تَأَهَّلَ بِبَلَدٍ

- ‌بَابٌ: الْجَمْعُ بَيْنَ الصَّلاتَيْنِ فِي السَّفَرِ

- ‌بَابٌ: الْجُمُعَةُ

- ‌بَابٌ: وَقْتُ الْجُمُعَةِ

- ‌‌‌بَابٌفِيمَا يُعْتِقُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَلَيْلَتِهِ

- ‌بَابٌ

- ‌بَابٌ: غُسْلُ الْجُمُعَةِ

- ‌بَابٌ: مَا جَاءَ فِي الْمِنْبَرِ

- ‌ بَابٌ: الْخُطْبَةُ قَائِمًا

- ‌ بَابٌ: الإِنْصَاتُ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ

- ‌بَابٌ: فِي مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الْجُمُعَةِ

- ‌بَابٌ: مِنْ أَيْنَ تُؤْتَى الْجُمُعَةَ

- ‌بَابٌ: فِي مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلاثًا

- ‌بَابٌ: مِنْهُ

- ‌بَابٌ: الْخُطْبَةُ يَوْمَ الْعِيدِ

- ‌بَابٌ: الأَكْلُ يَوْمَ عِيدِ الْفِطْرِ قَبْلَ الْخُرُوجِ

- ‌بَابٌ: مَنْ صَلَّى قَبْلَ الْعِيدِ وَمَنْ لَمْ يُصَلِّ

- ‌بَابٌ: خُرُوجُ النِّسَاءِ

- ‌بَابٌ

- ‌بَابٌ: صَلاةُ الْكُسُوفِ

- ‌كِتَابُ صَلاةِ النَّوَافِلِ

- ‌بَابٌ: تَطَوُّعُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ

- ‌بَابٌ: الصَّلاةُ قَبْلَ الْعَصْرِ

- ‌بَابٌ: مَا يُقْرَأُ فِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ

- ‌بَابٌ: مَا يُقْرَأُ فِي الْوِتْرِ

- ‌بَابٌ: فِي الْوِتْرِ بِرَكْعَةٍ

- ‌بَابٌ: الْقُنُوتُ فِي الْوِتْرِ

- ‌بَابٌ: فِي صَلاةٍ الضُّحَى

- ‌بَابٌ: الاسْتِخَارَةُ

- ‌بَابٌ

- ‌بَابٌ: قِيَامُ اللَّيْلِ وَالْحَثُّ عَلَيْهِ

- ‌بَابٌ: فِيمَنْ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ يُرِيدُ بِهِمَا وَجْهَ اللَّهِ

- ‌بَابٌ: السِّوَاكُ عِنْدَ كُلِّ شَفْعٍ مِنَ الصَّلاةِ

- ‌بَابٌ: فِيمَنْ يَقُومُ مِنْ فِرَاشِهِ إِلَى الصَّلاةِ

- ‌بَابٌ: صَلاةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

- ‌بَابٌ: عَدُّ آيَاتِ الْقُرْآنِ فِي التَّطَوُّعِ

- ‌بَابٌ: وَدَاعُ الْمَنْزِلِ بِرَكْعَتَيْنِ

- ‌بَابٌ: سُجُودُ التِّلاوَةِ

- ‌ سَجْدَةُ ص

- ‌ السُّجُودُ فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ

- ‌بَابٌ: لا حَسَدَ إِلا فِي اثْنَتَيْنِ

- ‌بَابٌ: فِي مَنْ قَرَأَ أَلْفَ آيَةٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ

- ‌بَابٌ: مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ فَلَيْسَ مِنَّا

- ‌بَابٌ: النَّهْيُ عَنْ رَفْعِ الصَّوْتِ بِالْقِرَاءَةِ بِحَضْرَةِ مَنْ يُصَلِّي أَوْ يَقْرَأُ

- ‌بَابٌ

- ‌كِتَابُ الْجَنَائِزِ

- ‌بَابٌ تَلْقِينِ الْمَيِّتِ: لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ

- ‌بَابٌ: فِي مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ

- ‌بَابٌ: الثَّنَاءُ الْحَسَنُ عَلَى الْمَيِّتِ

- ‌بَابٌ: فِي مَنْ مَاتَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ

- ‌بَابٌ: عَذَابُ الْمَيِّتِ بِبُكَاءِ الْحَيِّ

- ‌بَابٌ

- ‌بَابٌ: النَّوْحُ

- ‌بَابٌ: جَوَازُ الْبُكَاءِ عَلَى الْمَيِّتِ مِنْ غَيْرِ نَوْحٍ

- ‌بَابٌ: فِي مَنْ مَاتَ لَهُ ثَلاثَةٌ مِنْ وَلَدِهِ

- ‌بَابٌ: فِي مَنْ مَاتَ لَهُ وَلَدَانِ

- ‌بَابٌ: فِي مَنْ قَدَّمَ فَرَطًا

- ‌بَابٌ: فِي مَنْ لَمْ يُقَدِّمْ فَرَطًا

- ‌بَابٌ: النَّهْيُ عَنِ اتِّبَاعِ النِّسَاءِ الْجَنَائِزَ

- ‌بَابٌ: لا يَتْبَعُ الْمَيِّتَ صَوْتٌ وَلا نَارٌ

- ‌بَابٌ: إِذَا كَانَ الْكَفَنُ صَغِيرًا

- ‌‌‌بَابٌ:فِي مَرَضِ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَوَفَاتِهِ

- ‌بَابٌ:

- ‌بَابٌ: إِخْبَارُهُ بِالتَّعْزِيَةِ بِهِ

- ‌‌‌بَابٌ

- ‌بَابٌ

- ‌‌‌بَابٌ

- ‌بَابٌ

- ‌بَابٌ: فِي مَنْ نَزَلَ فِي قَبْرِهِ صلى الله عليه وسلم

- ‌بَابٌ: فِي الْمَشْيِ مَعَ الْجِنَازَةِ

- ‌بَابٌ: الصَّلاةُ عَلَى أَهْلِ: لا إِلَهَ إِلا اللَّه

- ‌بَابٌ: التَّكْبِيرُ عَلَى الْجِنَازَةِ

- ‌بَابٌ: مَا يَقُولُ فِي الصَّلاةِ عَلَى الْمَيِّتِ

- ‌بَابٌ: فِي مَنْ شَهِدَ جِنَازَةً أَوِ انْتَظَرَهَا

- ‌بَابٌ: الصَّلاةُ عَلَى الْغَائِبِ

- ‌بَابٌ: النَّهْيُ عَنِ الصَّلاةِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ

- ‌بَابٌ: فِي الْقَبْرِ وَخِطَابُهُ لِلْمَيِّتِ

- ‌بَابٌ: رَاحَةُ الْمُؤْمِنِ فِي قَبْرِهِ وَعَذَابُ الْكَافِرِ فِيهِ

- ‌بَابٌ: فِي زِيَارَةِ الْقُبُورِ

- ‌بَابٌ: كَرَاهِيَةُ الْقُعُودِ عَلَى الْقُبُورِ

- ‌كِتَابُ الزَّكَاةِ

- ‌بَابٌ: فَرَائِضُ الصَّدَقَةِ

- ‌بَابٌ: الرِّكَازُ

- ‌بَابٌ: مَا لا زَكَاةَ فِيهِ

- ‌بَابٌ: تَعْجِيلُ الصَّدَقَةِ

- ‌بَابٌ: التَّعَدِّي فِي الصَّدَقَةِ

- ‌بَابٌ: الْعُمَّالُ وَأَرْزَاقُهُمْ

- ‌بَابٌ

- ‌بَابٌ: فِي مَنْ عَمِلَ شَيْئًا مِنَ الصَّدَقَةِ وَغَيْرِهَا

- ‌بَابٌ: فِي الْعُرَفَاءِ

- ‌بَابٌ: فِي الْعُشُورِ

- ‌بَابٌ: أَخْذُ الْجِزْيَةِ مِنَ الْمَجُوسِ

- ‌بَابٌ: لا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لآلِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَلا لِمَوَالِيهِمْ

- ‌مُكَرَّرٌ - بَابٌ: مَنْ فَتَحَ عَلَى نَفْسِهِ بَابَ مَسْأَلَةٍ فَتْحَ اللَّهُ عَلَيْهِ بَابَ فَقْرٍ

- ‌بَابٌ: التَّعَفُّفُ

- ‌بَابٌ: فِي مَنْ سَأَلَ فِي مَا لا يَحِلُّ لَهُ

- ‌بَابٌ: خَيْرٌ لِلْمَرْءِ أَنْ لا يَسْأَلَ شَيْئًا

- ‌بَابٌ: مَنْ جَاءَهُ مَعْرُوفٌ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ وَلا إِشْرَافٍ فَلا يَرُدَّهُ

- ‌بَابٌ: عَرْضُ الصَّدَقَةِ عَلَى أَهْلِهَا

- ‌بَابٌ: تَآلُفُ النَّاسِ بِالْعَطِيَّةِ

الفصل: ‌ ‌‌ ‌بَابٌ 459 - حَدَّثَنَا الْقَوَارِيرِيُّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ

‌‌

‌بَابٌ

459 -

حَدَّثَنَا الْقَوَارِيرِيُّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: لَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جَعَلَ يَبْسُطُ رِجْلا وَيَقْبِضُ أُخْرَى، وَيَبْسُطُ يَدًا وَيَقْبِضُ أُخْرَى، قَالَتْ فَاطِمَةُ: يَا كَرْبَاهْ لِكَرْبِكَ يَا أَبَتَاهْ.

فَقَالَ الْقَوَارِيرِيُّ: قَالَ حَمَّادٌ: احْفَظُوا قَالَ: يَا كَرْبَاهْ.

وَلَمْ يَقُلْ: يَا كَرْبَاهْ.

قُلْتُ: فِي الصَّحِيحِ مِنْ طَرِيقِ أَنَسٍ: قَالَتْ فَاطِمَةُ: وَاكَرْبَاهْ.

فَلَمَّا ضَبَطَهُ بِالْفَتْحِ نَبَّهْتُ عَلَيْهِ.

بَابٌ

460 -

حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ، حَدَّثَنَا عوبد، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ بَابنوسَ قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَرَجُلانِ آخَرَانِ عَلَى عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ.

فَذَكَرَتْ حَدِيثًا فِي مُبَاشَرَةِ الْحَائِضِ.

قَالَ: وَأَنْشَأَتْ تُحَدِّثُنَا قَالَتْ: مَا مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى بَابِي يَوْمًا قَطُّ إِلا قَدْ قَالَ الْكَلِمَةَ تَقَرُّ بِهَا عَيْنِي.

قَالَتْ: فَمَرَّ يَوْمًا فَلَمْ يُكَلِّمْنِي، وَمَرَّ مِنَ الْغَدِ فَلَمْ يُكَلِّمْنِي.

قَالَتْ: وَمَرَّ مِنَ الْغَدِ فَلَمْ يُكَلِّمْنِي وَمَرَّ مِنَ الْغَدِ فَلَمْ يُكَلِّمْنِي قُلْتُ: وَجَدَ عَلَيَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي شَيْءٍ.

قَالَتْ: فَعَصَبْتُ رَأْسِي وَصَفَّرْتُ وَجْهِي وَأَلْقَيْتُ وِسَادَةً قُبَالَةَ بَابِ الدَّارِ فَاجْتَنَحْتُ عَلَيْهَا.

ص: 201

قَالَتْ: فَمَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَنَظَرَ إِلَيَّ فَقَالَ: «مَا لَكِ يَا عَائِشَةُ» ؟ قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، اشْتَكَيْتُ وَصَدَعْتُ.

قَالَ: «فَقُولِي بَلْ وَارَأْسَاهْ» .

قَالَتْ: فَمَا لَبِثَ إِلا قَلِيلا حَتَّى أُتِيتُ بِهِ يُحْمَلُ فِي كِسَاءٍ.

قَالَتْ: فَمَرَّضْتُهُ وَلَمْ أُمَرِّضْ مَرِيضًا قَطُّ.

وَلا رَأَيْتُ مَيِّتًا قَطُّ.

قَالَتْ: فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَأَخَذْتُهُ فَأَسْنَدْتُهُ إِلَى صَدْرِي.

قَالَتْ: فَدَخَلَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ وَبِيَدِهِ سِوَاكُ أَرَاكٍ رَطْبٌ.

قَالَتْ: فَلَحَظَ إِلَيْهِ.

قَالَتْ: فَظَنَنْتُ أَنَّهُ يُرِيدُهُ فَأَخَذْتُهُ فَلُكْتُهُ بِفِي، فَدَفَعْتُهُ إِلَيْهِ قَالَتْ: فَأَخَذَهُ فَأَهْوَاهُ إِلَى فِيهِ.

قَالَتْ: فَخَفَقْتُ يَدَهُ، فَسَقَطَ مِنْ يَدِهِ ثُمَّ أَقْبَلَ بِوَجْهِهِ إِلَيَّ حَتَّى إِذَا كَانَ فَاهُ فِي ثَغْرِي (

) سَالَ مِنْ فِيهِ نُقْطَةً بَارِدَةً اقْشَعَرَّ مِنْهَا جِلْدِي، وَثَارَ رِيحُ الْمِسْكِ فِي وَجْهِي فَمَالَ رَأْسُهُ فَظَنَنْتُ أَنَّهُ غُشِيَ عَلَيْهِ.

قَالَتْ: فَأَخَذْتُهُ فَنَوَّمْتُهُ عَلَى الْفِرَاشِ وَغَطَّيْتُ وَجْهَهُ قَالَتْ: فَدَخَلَ إِلَيَّ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ: كَيْفَ تَرَيْنَ؟ فَقَالَتْ: غُشِيَ عَلَيْهِ.

فَدَنَا مِنْهُ فَكَشَفَ عَنْ وَجْهِهِ فَقَالَ: يَا غَشْيَاهْ مَا أَكُونُ هَذَا بِغَشْيٍ ثُمَّ كَشَفَ عَنْ وَجْهِهِ فَعَرَفَ الْمَوْتَ فَقَالَ: {إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} [البقرة: 156] .

ثُمَّ بَكَى فَقُلْتُ: فِي سَبِيلِ اللَّهِ انْقِطَاعُ الْوَحْيِ وَدُخُولُ جِبْرِيلَ بَيْتِي.

ثُمَّ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى صُدْغَيْهِ وَوَضَعَ فَاهُ عَلَى جَبْهَتِهِ فَبَكَى حَتَّى سَالَتْ دُمُوعُهُ عَلَى وَجْهِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ غَطَّى وَجْهَهُ وَخَرَجَ إِلَى النَّاسِ وَهُوَ يَبْكِي فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ هَلْ عِنْدَ أَحَدٍ مِنْكُمْ عَهْدٌ بِوَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم؟

ص: 202

قَالُوا: لا.

ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى عُمَرَ فَقَالَ: يَا عُمَرُ أَعِنْدَكَ عَهْدٌ بِوَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم؟ قَالَ: وَالَّذِي لا إِلَهَ غَيْرَهُ لَقَدْ ذَاقَ طَعْمَ الْمَوْتِ وَقَدْ قَالَ لَهُمْ: «إِنِّي مَيِّتٌ وَإِنَّكُمْ مَيِّتُونَ» .

فَضَجَّ النَّاسُ وَبَكَوْا بُكَاءً شَدِيدًا ثُمَّ خَلَّوْا بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَهْلِ بَيْتِهِ فَغَسَّلَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ يَصُبُّ عَلَيْهِ الْمَاءَ.

فَقَالَ عَلِيٌّ: مَا نَسِيتُ مِنْهُ شَيْئًا لَمْ أَغْسِلْهُ إِلا قُلِبَ لِي حَتَّى أَرَاهُ عَلَيْهِ فَأَغْسِلُهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ أَرَى أَحَدًا حَتَّى فَرَغْتُ مِنْهُ.

ثُمَّ كَفَّنُوهُ بِبُرْدٍ يَمَانِيٍّ أَحْمَرَ وَرِيطَتَيْنِ قَدْ نِيلَ مِنْهُمَا ثُمَّ غُسِلا ثُمَّ أُضْجِعَ عَلَى السَّرِيرِ.

ثُمَّ أَذِنُوا لِلنَّاسِ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَوْجًا فَوْجًا يُصَلُّونَ عَلَيْهِ بِغَيْرِ إِمَامٍ حَتَّى لَمْ يَبْقَ أَحَدٌ بِالْمَدِينَةِ حُرٌّ وَلا عَبْدٌ إِلا صَلَّى عَلَيْهِ.

ثُمَّ تَشَاجَرُوا فِي دَفْنِهِ أَيْنَ يُدْفَنُ.

فَقَالَ بَعْضُهُمْ: عِنْدَ الْعُودِ الَّذِي كَانَ يُمْسِكُ بِيَدِهِ وَتَحْتَ مِنْبَرِهِ.

وَقَالَ بَعْضُهُمْ: فِي الْبَقِيعِ حَيْثُ كَانَ يَدْفِنُ مَوْتَاهُ فَقَالُوا: لا نَفْعَلُ ذَلِكَ إِذًا لا يَزَالُ عَبْدُ أَحَدِكُمْ وَوَلِيدَتُهُ قَدْ غَضِبَ عَلَيْهِ مَوْلاهُ فَيَلُوذُ بِقَبْرِهِ فَيَكُونُ سُنَّةً.

فَاسْتَقَامَ رَأْيُهُمْ عَلَى أَنْ يُدْفَنَ فِي بَيْتِهِ تَحْتَ فِرَاشِهِ حَيْثُ قُبِضَ رُوحُهُ.

فَلَمَّا مَاتَ أَبُو بَكْرٍ دُفِنَ مَعَهُ.

فَلَمَّا حُضِرَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَوْصَى قَالَ: إِذَا مَا مِتُّ فَاحْمِلُونِي إِلَى بَابِ بَيْتِ عَائِشَةَ فَقُولُوا لَهَا: هَذَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يُقْرِئُكِ السَّلامَ وَيَقُولُ: أَدْخُلُ أَوْ أَخْرُجُ؟ قَالَ: فَسَكَتَتْ سَاعَةً ثُمَّ قَالَتْ: أَدْخِلُوهُ فَادْفِنُوهُ مَعَهُ ، أَبُو بَكْرٍ عَنْ يَمِينِهِ وَعُمَرُ عَنْ يَسَارِهِ.

قَالَتْ: فَلَمَّا دُفِنَ عُمَرُ أَخَذَتِ الْجِلْبَابَ فَتَجَلْبَبَتْ بِهِ قَالَ: فَقِيلَ لَهَا: مَا لَكِ وَلِلْجِلْبَابِ؟

ص: 203