المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌تفسير قوله تعالى: (وإن كانوا من قبل أن ينزل عليهم من قبله لمبلسين) - تفسير أحمد حطيبة - جـ ٢١٩

[أحمد حطيبة]

الفصل: ‌تفسير قوله تعالى: (وإن كانوا من قبل أن ينزل عليهم من قبله لمبلسين)

‌تفسير قوله تعالى: (وإن كانوا من قبل أن ينزل عليهم من قبله لمبلسين)

قال تعالى: {وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمُبْلِسِينَ} [الروم:49] أي: قبل هذه البشارة وقبل الفرح كانوا منتظرين المطر في عبوس وضيق وكادوا يقنطون، قال تعالى:{وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ يُنَزَّلَ} [الروم:49] أي: من قبل أن ينزل عليهم هذا المطر، وهذه قراءة الجمهور، وقرأها ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب:((من قبل أن يُنْزَل عليهم من قبله لمبلسين))، وأبلس الإنسان أي: صار يائساً قانطاً، فقوله تعالى:{وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمُبْلِسِينَ} [الروم:49] أي: آيسين من هذا المطر، فإذا به ينزل فيفرحون ويستبشرون.

ص: 6