المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

• {عُصْبَةٌ} قَالَ جُمْهُورُ اللُّغَوِيُّونَ: تُطْلَقُ العُصْبَةُ عَلَى الجماعةِ مِنْ - تفسير غريب القرآن - الكواري - جـ ١٢

[كاملة الكواري]

فهرس الكتاب

الفصل: • {عُصْبَةٌ} قَالَ جُمْهُورُ اللُّغَوِيُّونَ: تُطْلَقُ العُصْبَةُ عَلَى الجماعةِ مِنْ

{عُصْبَةٌ} قَالَ جُمْهُورُ اللُّغَوِيُّونَ: تُطْلَقُ العُصْبَةُ عَلَى الجماعةِ مِنْ عَشَرَةٍ إلى أربعينَ، وعن «ابن عباس» أنها من ثلاثة إلى عَشَرَةٍ، وَذَهَبَ إليه بَعْضُ أهلِ اللغةِ.

ص: 8

{يَخْلُ} أي: يَخْلُصُ وَيَصْفُو لكم حُبُّ أبيكم فَيُقْبِلُ عَلَيْكُمْ.

ص: 9

{غَيَابَةِ الجُبِّ} أَلْقَوْهُ فِي أَسْفَلِ الجُبِّ وَظُلْمَتِهِ التي تُغَيِّبُهُ عن الناظرينَ، وَالْغَيَابَةُ: كُلّ موضعٍ سَتَرَ شيئًا وَغَيَّبَهُ عن النَّظَرِ، والجُبُّ: البِئْرُ الكبيرةُ غيرُ المَطْوِيَّةِ، سُمِّيَ بذلك لأنه جُبَّ أي: قُطِعَ وَلَمْ يُطْوَ.

{السَّيَّارَةِ} أي: يأخذه بعضُ المُسَافِرِينَ فيذهبُ به إلى ناحيةٍ أُخْرَى فتستريحون منه، والالتقاطُ: أَخْذُ الشَّيْءِ من الطريق، أو من حيث لا يَحْتَسِبُ، وَالسَّيَّارَةُ: الجَمْعُ الَّذِينَ يَسِيرُونَ في الطريقِ للسَّفَرِ.

ص: 10

{يَرْتَعْ} يَتَّسِعُ في أَكْلِ الفواكهِ وغيرِها، والرَّتْعُ: هُوَ الاتِّسَاعُ في الملاذ، يقال: رَتَعَ فُلَانٌ في مَالِهِ إذا أَنْفَقَهُ في شَهَوَاتِهِ.

ص: 12

{شَرَوْهُ} بَاعُوهُ.

{بِثَمَنٍ بَخْسٍ} قَلِيلٌ نَاقِصٌ، وَقِيلَ: حَرَامٌ، وَقِيلَ: ظُلْمٌ.

{دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ} لَمْ تَصِلْ إلى حَدِّ الوَزْنِ، وهي بيانٌ للثمن البَخْسِ؛ لأن مِنْ عادتهم أنه إذا بَلَغَتِ الدراهمُ أَرْبَعِينَ وَزَنُوهَا وَزْنًا، وإذا كانت أَقَلَّ من ذلك عَدُّوهَا عَدًّا، فمعنى هذا: أن يوسفَ بِيعَ بِأَقَلَّ مِنْ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا.

{الزَّاهِدِينَ} الرَّاغِبِينَ عنه الَّذِينَ يَبْتَغُونَ الخَلَاصَ مِنْهُ، والزَّهْدُ فِي الشيءِ: قِلَّةُ الرَّغْبَةِ فِيهِ.

ص: 20

{رَاوَدَتْهُ} أَصْلُ المُرَاوَدَةِ: الإرادةُ وَالطَّلَبُ بِرِفْقٍ وَلِينٍ، والمعنى أن امرأةَ العزيزِ طَلَبَتْ مِنْ يُوسُفَ الفِعْلَ القَبِيحَ، وَدَعَتْهُ إلى نَفْسِهَا لِيُوَاقِعَهَا.

ص: 23

{فَتَاهَا} الْفَتَى هُوَ الَّذِي في سِنِّ الشبابِ وَيُكْنَى بِهِ عن المملوكِ وعن الخادمِ كما يُكْنَى بالغلامِ والجاريةِ وهو المرادُ هنا، والعربُ تُسَمِّي المملوكَ فتًى ولو شَيْخًا.

ص: 30

{أَصْبُ إِلَيْهِنَّ} أَمِلْ إليهن، يقال: صَبَا فلانٌ إلى كذا إذا مَالَ إليه.

ص: 33

{عِجَافٌ} جمع عَجْفَاءَ وهي البقرةُ الهزيلةُ.

ص: 43

{دَأَبًا} مُتَتَابِعَةً مُتَتَالِيَةً.

ص: 47

{مَكِينٌ} صِفَةٌ مُشَبَّهَةٌ مِنْ مَكُنَ -بضمِّ الكافِ- إذا صَارَ ذَا مَكَانَةٍ وهي المرتبةُ العظيمةُ، وهي مُشْتَقَّةٌ من المكان.

ص: 54

{نَمِيرُ أَهْلَنَا} أي نَجْلِبُ لهم المِيرَةَ بِكَسْرِ الميمِ بَعْدَهَا ياءٌ سَاكِنَةٌ وهي الطعامُ يَجْلِبُهُ الإنسانُ مِنْ بَلَدٍ إلى بَلَدٍ، والِميرَةُ: الطَّعَامُ يَمْتَارُهُ الإنسانُ، وَالِميرَةُ جَلْبُ الطَّعَامِ، ويقال: مَارَ أَهْلَهُ يَمِيرُهُمْ مَيْرًا إذا حَمَلَ الطَّعَامَ مِنْ بَلَدٍ آخَرَ.

ص: 65

{آوَى} ضَمَّ إليه أَخَاهُ شَقِيقَهُ.

{فَلَا تَبْتَئِسْ} لَا تَحْزَنْ.

ص: 69

{خَلَصُوا نَجِيًّا} انْفَرَدُوا عن الناس وحدَهم وَخَلَا بعضُهم ببعضٍ يَتَنَاجَوْنَ وَيَتَشَاوَرُونَ سِرًّا.

ص: 80

{ابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ} فيه قَوْلَانِ: أحدُهما: أنه ضَعُفَ بَصَرُهُ لبياضٍ قَدْ حَصَلَ فيه من كثرةِ بُكَائِهِ، والقولُ الثاني: أنه ذَهَبَ بَصَرُهُ، وبه قال مجاهد.

{كَظِيمٌ} مَغْمُومٌ مَكْرُوبٌ كَاظِمٌ لِلْحُزْنِ لَا يُظْهِرُهُ بَيْنَ الناسِ.

ص: 84

{تَفْتَأُ} أي: لَا تَفْتَأُ، يعني: لا تَزَالُ تذكرُ يوسفَ، ولا تَفْتُرُ عن حُبِّهِ.

{حَرَضًا} أي: تَالِفًا، والحَرَضُ: فَسَادٌ في العقلِ والجسمِ من شدةِ الحُزْنِ.

ص: 85

{بَثِّي} قال «ابْنُ قُتَيْبَةَ» : البَثُّ أَشَدُّ الحُزْنِ، وذلك لأن الإنسانَ إذا سَتَرَ الحزنَ وَكَتَمَهُ كان همًّا، فإذا ذكره لغيره كان بثًّا، فَالْبَثّ: أَشَدُّ الحُزْنِ، والحُزْنُ: الهَمُّ، والمعنى: إنما أَشْكُو حُزْنِي العظيمَ وَحُزْنِي القليلَ إلى اللهِ لا إليكم ولا إلى غيرِكم، فَخَلّونِي وَشِكَايَتِي.

ص: 86

{فَتَحَسَّسُوا} اطْلُبُوا خَبَرَهُمَا، والتَّحَسُّسُ: طَلَبُ الشيءِ بالحواسِّ.

ص: 87

{مُزْجَاةٍ} مَرْفُوضَةٌ لِقِلَّتِهَا، أو رَدَاءَتِهَا وَكَسَادِهَا.

ص: 88

{لَا تَثْرَيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ} التَّثْرِيبُ: التَّعْيِيرُ والتَّوْبِيخُ، أي: لا تَعْيِيرَ ولا تَوْبِيخَ ولا لَوْمَ عليكم اليومَ، وكأنه قال: لئن كان هذا اليوم هُوَ يومُ التثريبِ والتقريعِ والتوبيخِ، فأنا لا أُقَرِّعُكُمْ وَلَا أُوَبِّخُكُمْ.

ص: 92

{لَوْلَا أَن تُفَنِّدُونِ} أي: لَوْلَا أَنْ تَنْسِبُونِي إلى ضَعْفِ العَقْلِ وَفَسَادِ الرَّأْيِ لَصَدَّقْتُمُونِي أني أَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ، وَأَصْلُ التَّفْنِيدِ: مِنَ الفَنَدِ، وهو ضَعْفُ الرَّأْيِ.

ص: 94

{نَزغَ} أَفْسَدَ مَا بَيْنَنَا بسببِ الحسدِ، وَأَصْلُ النَّزْغِ: الدُّخُولُ فِي أَمْرٍ لِإِفْسَادِهِ.

ص: 100

{غَاشِيَةٌ} عُقُوبَةٌ تَغْشَاهُمْ.

ص: 107