المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

• {لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ} أي: مُهْلِكُهَا وَشَاقٌّ عَلَيْهَا. - تفسير غريب القرآن - الكواري - جـ ٢٦

[كاملة الكواري]

الفصل: • {لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ} أي: مُهْلِكُهَا وَشَاقٌّ عَلَيْهَا.

{لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ} أي: مُهْلِكُهَا وَشَاقٌّ عَلَيْهَا.

ص: 3

{لَا ضَيْرَ} لَا ضَرَرَ.

ص: 50

{لَشِرْذِمَةٌ} أي: طَائِفَةٌ قَلِيلَةٌ مِنَ النَّاسِ.

ص: 54

{لَغَائِظُونَ} الغيظُ: أَشَدُّ الغَضَبِ.

ص: 55

{انفَلَقَ} انْشَقَّ.

{كَالطَّوْدِ} كَالْجَبَلِ.

ص: 63

{وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآخَرِينَ} أَدْنَيْنَا مِنَ «البحرِ الأحمرِ» فِرْعَوْنَ وَقَوْمَهُ، ومعنى (ثَمَّ): هناك.

ص: 64

{إِلَّا مَنْ أَتَى اللهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ} والقلبُ السليمُ مَعْنَاهُ: الَّذِي سَلِمَ من الشركِ والشَّكِّ ومحبةِ الشرِّ والإصرارِ عَلَى البِدْعَةِ والذنوبِ، وَيَلْزَمُ من سلامتِه مما ذُكِرَ اتِّصَافُهُ بِأَضْدَادِهَا من الإخلاصِ والعِلْمِ واليقينِ ومحبةِ الخيرِ وَتَزْيِينِهِ في قَلْبِهِ، وأن تكون إرادتُه ومحبتُه تابعةً لمحبةِ اللهِ، وَهَوَاهُ تَابِعًا لما جَاءَ عَنِ اللهِ.

ص: 89

{فَكُبْكِبُوا} طُرِحُوا في النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ.

ص: 94

{وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ} أي: قَرِيبٌ مُصَافٍ، يَنْفَعُنَا بِأَدْنَى نَفْعٍ، كما جَرَتِ العَادَةُ بذلك في الدنيا، فَأَيِسُوا من كُلِّ خَيْرٍ، وَأُبْلِسُوا بما كَسَبُوا، وَتَمَنَّوُا العودةَ إلى الدنيا لِيَعْمَلُوا صَالِحًا.

ص: 101

{الْأَرْذَلُونَ} أي السِّفْلَةُ مِنَ النَّاسِ، عَيَّرُوهُمْ؛ لأنهم لم يكونوا من أغنيائهم، والأَرْذَلُونَ جَمْعُ الأَرْذَلِ، وهو الدُّونُ الخسيسُ، والرَّذَالَةُ: الخِسَّةُ والدَّنَاءَةُ، وَاعْلَمْ أن الغِنَى غِنَى الدِّينِ، والنَّسَبَ نَسَبُ التَّقْوَى، ولا يجوزُ أن يُسَمَّى المؤمنُ رَذْلًا وإن كان أفقرَ الناسِ وَأَوْضَعَهُمْ نَسَبًا.

ص: 111

{رِيْعٍ} بِكُلِّ مَكَانٍ مُرْتَفِعٍ من الأرضِ، والرِّيعُ: ما ارتفعَ من الأرضِ.

ص: 128

{طَلْعُهَا} أي: ثَمَرُهَا الَّذِي يَطْلُعُ مِنْهَا، والطَّلْعُ لُغةً: اسُمٌ مُشْتَقٌّ من الطلوعِ، وهو الظُّهُورُ.

{هَضِيمٌ} الهَضِيمُ: الَّلِّينُ النَّضِيجُ، وقيل: الَّذِي ليس فيه نَوَى، وقيل: سَهْلُ الهَضْمِ.

ص: 148

{فَارِهِينَ} صِيغَةُ مُبَالَغَةٍ بِدُونِ أَلِفٍ بعدَ الفاءِ مُشْتَقٌّ من الفَرَاهَةِ وهي الحِذْقُ والكِيَاسَةُ أي: عَارِفِينَ حَذِقِينَ بِنَحْتِ البُيُوتِ من الجبالِ بحيثِ تَصِيرُ بِالنَّحْتِ كأنها مَدِينَةٌ مَبْنِيَّةٌ.

ص: 149

{مِنَ الْقَالِينَ} مِنَ المُبْغِضِينَ، والقلَى: البُغْضُ.

ص: 168

{الْجِبِلَّةَ} الخَلِيقَةُ.

ص: 184

{وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ} أي: قد بَشَّرَتْ به كُتُبُ الأَوَّلِينَ وَصَدَّقَتْهُ، وهو لمَّا نَزَلَ طِبْقَ ما أَخْبَرَتْ بِهِ صَدَّقَهَا، بل جاءَ بالحقِّ، وَصَدَّقَ المُرْسَلِينَ.

ص: 196

{الْأَعْجَمِينَ} الَّذِينَ لا يَفْقَهُونَ لِسَانَهُمْ، ولا يَقْدِرُونَ عَلَى التَّعْبِيرِ كما يَنْبَغِي.

ص: 198

{وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ المُؤْمِنِينَ} بِلِينِ جَانِبِكَ، وَلُطْفِ خِطَابِكَ لَهُمْ، وَتَوَدُّدِكَ وَتَحَبُّبِكَ إليهم، وَحُسْنِ خُلُقِكَ والإحسانِ التَّامِّ بِهِمْ، وَقَدْ فَعَلَ صلى الله عليه وسلم ذلك كما قال تعالى:{فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ} .

ص: 215

{يَهِيمُونَ} يَذْهَبُونَ في كلِّ وَجْهٍ؛ تَارَةً في الهِجَاءِ، وَتَارَةً في المُجُونِ، وَتَارَةً في المَدِيحِ، وَتَارَةً في الغَزَلِ.

ص: 225