المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

• {فُصِّلَتْ} بُيِّنَتْ وَمُيِّزَتْ آيَاتُهُ غَايَةَ البَيَانِ. - تفسير غريب القرآن - الكواري - جـ ٤١

[كاملة الكواري]

الفصل: • {فُصِّلَتْ} بُيِّنَتْ وَمُيِّزَتْ آيَاتُهُ غَايَةَ البَيَانِ.

{فُصِّلَتْ} بُيِّنَتْ وَمُيِّزَتْ آيَاتُهُ غَايَةَ البَيَانِ.

ص: 3

{أَكِنَّةٍ} أَغْطِيَةٍ.

{وَقْرٌ} ثِقَلٌ وَصَمَمٌ.

ص: 5

{أَندَادًا} شُرَكَاءَ.

ص: 9

{رَوَاسِيَ} جِبَالًا ثَوَابِتَ.

ص: 10

{صَرْصَرًا} يجوز أن يكون من الصَّرِيرِ، فَالصَّرْصَرُ: الرِّيحُ العَاصِفَةُ التي يكون لها صَرْصَرَةٌ أي: دَوِيٌّ في هُبُوبِهَا من شِدَّةِ سُرْعَةِ تَنَقّلِهَا، ويجوز أن تكون من الصرِّ أي البَرْدِ.

ص: 16

{الهُونِ} الهَوَانُ.

ص: 17

{قَيَّضْنَا} هَيَّأْنَا وَيَسَّرْنَا.

ص: 25

{وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ} لِكَوْنِهَا من خصالِ خَوَاصِّ الخَلْقِ، التي يَنَالُ بها العبدُ الرِّفْعَةَ في الدنيا والآخرةِ، التي هي من أكبرِ خِصَالِ مَكَارِمِ الأَخْلَاقِ.

ص: 35

{يَنزَغَنَّكَ} يُوَسْوِسُ لكَ الشيطانُ بِتَرْكِ خَيْرٍ أو فِعْلِ شَرٍّ.

ص: 36

{يُلْحِدُونَ} يَمِيلُونَ بآياتِ اللهِ عن الثوابِ بأيِّ وَجْهٍ كَانَ، إما بإنكارِها أو جحودِها أو تَحْرِيفِهَا.

ص: 40

{لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ} أي: هلَاّ بُيِّنَتْ آياتُه، وَوُضِّحَتْ وَفُسِّرَتْ.

{أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ} أي: كيف يكون محمدٌ عَرَبِيًّا والكتابُ أعجميٌّ؟! هذا لا يكون.

{قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءً} أي: يهديهم لطريقِ الرُّشْدِ، والصراطِ المستقيمِ، وَيُعَلِّمُهُمْ من العلوم النافعةِ ما به تَحْصُلُ الهدايةُ التَّامَّةُ، وَشِفَاءً لهم من الأَسْقَامِ البَدَنِيَّةِ، والأَسْقَامِ القَلْبِيَّةِ.

{أُوْلَئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ} أي: يُنَادَوْنَ إلى الإيمانِ، وَيُدْعَوْنَ إليه، فلا يَسْتَجِيبُونَ بمنزلةِ الّذِي يُنَادَى وهو في مكانٍ بعيدٍ، لا يَسْمَعُ داعيًا، ولا يُجِيبُ مُنَادِيًا، والمقصودُ: أن الَّذِينَ لا يؤمنون بالقرآنِ لا يَنْتَفِعُونَ بِهُدَاهُ، ولا يُبْصِرُونَ بِنُورِهِ، ولا يَسْتَفِيدُونَ مِنْهُ خَيْرًا؛ لأنهم سَدُّوا عَلَى أنفسهم أبوابَ الهُدَى، بِإِعْرَاضِهِمْ وَكُفْرِهِمْ.

ص: 44

{مِنْ أَكْمَامِهَا} مِنْ أَوْعِيَتِهَا، والكُمُّ وِعَاءُ الثّمَرَةِ قَبْلَ أن يَنْشَقَّ.

{آذَنَّاكَ مَا مِنَّا مِن شَهِيدٍ} أي: أَعْلَمْنَاكَ يَا رَبَّنَا، وَاشْهَدْ علينا أنه ما مِنَّا مِنْ أَحَدٍ يشهدُ بصحةِ إِلَهيَّتِهِمْ وَشَرِكَتِهِمْ، فَكُلّنَا الآنَ رَجَعْنَا إلى بُطْلَانِ عِبَادَتِهَا، وَتَبَرَّأنَا مِنْهَا.

ص: 47

{مَا لَهُم مِّن مَّحِيصٍ} أي: مُنْقِذٌ يُنْقِذُهُمْ، وَلَا مُغِيثٌ، وَلَا مَلْجَأ، فهذه عَاقِبَةُ مَنْ أَشْرَكَ بالله غَيْرَهُ، بَيَّنَهَا اللهُ لِعِبَادِهِ، لِيَحْذَرُوا الشِّرْكَ بِهِ.

ص: 48

{فَذُو دُعَاء عَرِيضٍ} أي: كَثِيرٌ جِدًّا لِعَدَمِ صَبْرِهِ فلا صَبْرَ في الضَّرَّاءِ ولا شُكْرَ في الرَّخَاءِ إلا مَنْ هَدَاهُ اللهُ ومَنَّ عَلَيْهِ.

ص: 51