المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

• {جُنَّةً} يَسْتَتِرُونَ بها وَيَمْنَعُونَ بها أَنْفُسَهُمْ وَذَرَارِيَهُمْ وَأَمْوَالهَمْ. - تفسير غريب القرآن - الكواري - جـ ٦٣

[كاملة الكواري]

الفصل: • {جُنَّةً} يَسْتَتِرُونَ بها وَيَمْنَعُونَ بها أَنْفُسَهُمْ وَذَرَارِيَهُمْ وَأَمْوَالهَمْ.

{جُنَّةً} يَسْتَتِرُونَ بها وَيَمْنَعُونَ بها أَنْفُسَهُمْ وَذَرَارِيَهُمْ وَأَمْوَالهَمْ.

ص: 2

{فَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ} أي: خُتِمَ عَلَيْهَا بسببِ كُفْرِهِمْ فلا يَدْخُلُهَا إيمانٌ بَعْدَ ذلك.

ص: 3

{تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ} هَيْئَاتُهُمْ وَمَنَاظِرُهُمْ تُعْجِبُ مَنْ يَرَاهَا لما فيها من النَّضَارَةِ والرَّوْنَقِ.

{خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ} لَا حَرَكَةَ فيها ولا مَنْفَعَةَ، وَلَا يُنَالُ منها إلا الضررُ المحضُ.

{يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ} كانوا إذا سَمِعُوا صَيْحَةً ظَنُّوا أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم أَمَرَ بِقَتْلِهِمْ، ممَّا يَدُلُّ عَلَى ضَعْفِ قُلُوبِهِمْ وَرَيْبِهَا.

{هُمُ الْعَدُوُّ} لأن العَدُوَّ البارزَ المتميزَ أهونُ من الْعَدُوِّ الذي لا يُشْعَرُ به، وهو مُخَادِعٌ مَاكِرٌ يَزْعُمُ أَنَّهُ وَلِيٌّ، وَهُوَ العَدُوُّ المُبِينُ.

{قَاتَلَهُمُ اللهُ} أي: لَعَنَهُمْ أو هُوَ تَعْلِيمٌ للمؤمنين أن يقولوا ذلك.

{أَنَّى يُؤْفَكُونَ} : كيف يُصْرَفُونَ عَنْ دِينِ اللهِ بعدما تَبَيَّنَتْ أَدِلَّتُهُ وَاتَّضَحَتْ مَعَالِمُهُ إلى الكُفْرِ.

ص: 4

{لَوَّوْا رُؤُوسَهُمْ} أي: حَرَّكُوهَا اسْتِهْزَاءً بذلك وَرَغْبَةً عن الاستغفارِ.

ص: 5

{حَتَّى يَنفَضُّوا} يَتَفَرَّقُوا عَنْهُ.

{وَلِلهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} أي: بِيَدِهِ مفاتيحُ الرزقِ وهو يُعْطِي وَيَقْسِمُ ما يَشَاءُ لِعِبَادِهِ، ولا يَقْدِرُ أَحَدٌ أن يَحْرِمَ أَحَدًا نَصِيبَهُ الَّذِي قَسَمَهُ اللهُ له.

ص: 7

{الْعِزَّةُ} الغَلَبَةُ والقُوَّةُ.

ص: 8