المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

• {الْغَاشِيَةِ} أي الْقِيَامَةُ، وَسُمِّيَتِ الغاشيةَ؛ لأنها تَغْشَى الناسَ بِأَهْوَالِهَا - تفسير غريب القرآن - الكواري - جـ ٨٨

[كاملة الكواري]

الفصل: • {الْغَاشِيَةِ} أي الْقِيَامَةُ، وَسُمِّيَتِ الغاشيةَ؛ لأنها تَغْشَى الناسَ بِأَهْوَالِهَا

• {الْغَاشِيَةِ} أي الْقِيَامَةُ، وَسُمِّيَتِ الغاشيةَ؛ لأنها تَغْشَى الناسَ بِأَهْوَالِهَا وَأَفْزَاعِهَا.

ص: 1

• {عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ} تَعِبَةٌ في العَذَابِ، تُجرُّ عَلَى وُجُوهِهَا وَتَغْشَى وُجُوهَهُمْ النَّارُ، وقيل: تعملُ في الدنيا عَمَلًا كَثِيرًا وَتَنْصَبُ فيه، ولكن لما عُدِمَ شرطُ العملِ وهو الإيمانُ صَارَ يَوْمَ القيامةِ هَبَاءً مَنْثُورًا.

ص: 3

• {نَارًا حَامِيَةً} تَدْخُلُ نَارًا شَدِيدَةَ الحَرِّ، لا حَرَّ يَعْدِلُ حَرَّهَا.

ص: 4

• {تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ} شَدِيدَةِ الحرارةِ قد تَنَاهَى حَرُّهَا.

ص: 5

• {ضَرِيعٍ} أي: أخبثُ طَعَامٍ وَأَنْتَنُهُ.

ص: 6

• {لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِن جُوعٍ} لا يُسْمِنُ آكِلَهُ وَلَا يَنْفَعُهُ لرفعِ الجوعِ عنه، أي: إِنَّ مَنْفَعَتَيِ الغذاءِ عنه مُنْتَفِيَتَانِ وهما إماطةُ الجوع، وإفادةُ السِّمَنِ في البَدَنِ.

ص: 7

• {نَاعِمَةٌ} أي: حَسَنَةٌ نَضِرَةٌ.

ص: 8

• {لِسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ} أي: لِعَمَلِهَا الصَّالِحَاتِ في الدنيا، وراضيةٌ في الآخِرَةِ لما رَأَتْ مِنْ ثَوَابِهَا.

ص: 9

• {فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ} مُرْتَفِعَةِ المكانِ والمكانةِ.

ص: 10

• {لَّا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً} كَلَامًا سَاقِطًا غَيْرَ مُرْضٍ.

واللَّغْوُ واللَّاغِيَةُ بمعنًى واحدٍ وهو الكلامُ الساقطُ الَّذِي لا يُعْتَدُّ به.

ص: 11

• {عَيْنٌ جَارِيَةٌ} عَلَى وَجْهِ الأرضِ في غَيْرِ أُخْدُودٍ.

ص: 12

• {سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ} السُّرُرُ: جمع سَرِيرٍ مَرْفُوعٌ مكانًا وَقَدْرًا ومحلًّا، وارتفاعُها يُوحِي بِعَظَمَتِهَا وَطَهَارَتِهَا وتكريمِ أَهْلِهَا.

ص: 13

• {وَأَكْوَابٌ} أقداحٌ لا عُرى لها.

• {مَوْضُوعَةٌ} عَلَى حَافَّةِ العَيْنِ للشُّرْبِ من أنواعِ الأشربةِ اللذيذةِ.

ص: 14

• {نَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ} أي: وَمَسَانِدُ (جَمْعُ نُمْرُقَةٍ) مَصْفُوفَةٌ الواحدةُ إلى جَنْبِ الأُخْرَى لِلِاسْتِنَادِ إليها.

ص: 15

• {وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ} الزَّرَابِيُّ أَعْلَى أنواعِ الفُرُشِ، وَمَبْثُوثَةٌ: مَنْشُورَةٌ في كُلِّ مَكَانٍ.

ص: 16

• {لسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ} بِمُسَلَّطٍ فَتُكْرِهُهُمْ عَلَى الإيمانِ.

ص: 22

• {الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ} وهو أن يُدْخِلَهُ النارَ فَيُعَذِّبَهُ فيها عَذَابًا كَبِيرًا لا يَعْلَمُ قَدْرَهُ إلا اللهُ تعالى.

ص: 24