المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌سؤال يخص الداعية عمرو خالد - دروس للشيخ نبيل العوضي - جـ ٣٢

[نبيل العوضي]

فهرس الكتاب

- ‌وسائل تقوية الإيمان

- ‌إياك واحتقار غيرك من المسلمين

- ‌قصة رجل من بني إسرائيل اغتر بعمله

- ‌القرآن وتقويته للإيمان

- ‌قصة علي بن الفضيل مع القرآن

- ‌ابن المنكدر وقصته مع القرآن

- ‌القرآن يثبت القلب ويزيد في الإيمان

- ‌إسلام جبير بن مطعم عند سماع القرآن

- ‌شاب يتوب بعد سماعة آية واحدة

- ‌شاب يسمع آية في المنام فيهتدي

- ‌المكوث في المسجد سبب لتقوية الإيمان

- ‌الصحابة وجلوسهم في المسجد

- ‌الصحبة الصالحة سبب لتقوية الإيمان

- ‌(80%) يدمنون المخدرات بسبب الصحبة

- ‌توجيه للآباء ليحرصوا على أبنائهم

- ‌قصة فتاة أهملها أبوها

- ‌وقفة مع الداعية عمرو خالد

- ‌هداية فتاة بسبب سماع شريط موعظة

- ‌الأسئلة

- ‌نصيحة للإخوة الملتزمين

- ‌كيف أتخلص من الشهوة

- ‌واجبنا نحو إخواننا في فلسطين

- ‌تحذير من الفرقة والاختلاف

- ‌تحذير من الغيبة

- ‌التلفاز وكيفية الخلاص منه

- ‌تقوية الإيمان في قلوب الناشئة

- ‌مسألة في دعوة النساء

- ‌سؤال يخص الداعية عمرو خالد

- ‌أريد أن أتوب

- ‌عمي لا يصلي فكيف أنصحه

- ‌نصيحة لشارب الدخان

- ‌مشاهدة المذيعات في التلفاز

- ‌نصيحة لمن يتتبع عورات الدعاة

الفصل: ‌سؤال يخص الداعية عمرو خالد

‌سؤال يخص الداعية عمرو خالد

‌السؤال

يقول: الداعية المعروف عمرو خالد لماذا يحلق اللحية؟

‌الجواب

اسألوه لا تسألوني أنا، لكن لعله معذور وأخطأ، أنا سمعته أكثر من مرة يقول: أنا مقصر لكن عندي ظروف، يا إخوة! هذا خطأ، هل نهدم كل حسناته؟

لقد هدى الله على يديه -وأنا أجزم- ملايين، لأني تجولت في العالم وأنا أرى الذي صار بالناس، والله كثيرون يقولون: تحجبت بناتي بسببه، تقول: صلَّى أولادي بسببه، أسر كاملة تابت من شرب الخمور وترك الصلاة، واتجهت إلى قيام الليل بسببه يقول: والله ما بكينا إلا لما سمعناه، كل هذا تريد أن تهدمه لأجل خطأ واحد؛ هذا ظلم.

نعم.

هو يعترف أنه مقصر لكن ادع الله له، قل: يا رب! اهده بهذه، ثم هو رجل خدم الدين هذه الخدمة لا يجوز لنا أن نتكلم عليه ونحاربه، بل ندعو له أن يثبته الله، وأن ينشر الخير على يديه، وأن يحسن إليه، رجل -يا إخوان- ينفع الأمة ونحن نحاربه، لا.

بل ندعو له بالثبات وبالنصر، ومع هذا أنا لم ألتقِ به في حياتي، حتى لا تقولون بينه وبينك مصلحة، عمري ما التقيت به؛ لكن أحب كل من يدعو إلى الله، كل من يخدم دين الله -والله- أحبه وأدعو له بظهر الغيب.

ص: 28