المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌إسلام جبير بن مطعم عند سماع القرآن - دروس للشيخ نبيل العوضي - جـ ٣٢

[نبيل العوضي]

فهرس الكتاب

- ‌وسائل تقوية الإيمان

- ‌إياك واحتقار غيرك من المسلمين

- ‌قصة رجل من بني إسرائيل اغتر بعمله

- ‌القرآن وتقويته للإيمان

- ‌قصة علي بن الفضيل مع القرآن

- ‌ابن المنكدر وقصته مع القرآن

- ‌القرآن يثبت القلب ويزيد في الإيمان

- ‌إسلام جبير بن مطعم عند سماع القرآن

- ‌شاب يتوب بعد سماعة آية واحدة

- ‌شاب يسمع آية في المنام فيهتدي

- ‌المكوث في المسجد سبب لتقوية الإيمان

- ‌الصحابة وجلوسهم في المسجد

- ‌الصحبة الصالحة سبب لتقوية الإيمان

- ‌(80%) يدمنون المخدرات بسبب الصحبة

- ‌توجيه للآباء ليحرصوا على أبنائهم

- ‌قصة فتاة أهملها أبوها

- ‌وقفة مع الداعية عمرو خالد

- ‌هداية فتاة بسبب سماع شريط موعظة

- ‌الأسئلة

- ‌نصيحة للإخوة الملتزمين

- ‌كيف أتخلص من الشهوة

- ‌واجبنا نحو إخواننا في فلسطين

- ‌تحذير من الفرقة والاختلاف

- ‌تحذير من الغيبة

- ‌التلفاز وكيفية الخلاص منه

- ‌تقوية الإيمان في قلوب الناشئة

- ‌مسألة في دعوة النساء

- ‌سؤال يخص الداعية عمرو خالد

- ‌أريد أن أتوب

- ‌عمي لا يصلي فكيف أنصحه

- ‌نصيحة لشارب الدخان

- ‌مشاهدة المذيعات في التلفاز

- ‌نصيحة لمن يتتبع عورات الدعاة

الفصل: ‌إسلام جبير بن مطعم عند سماع القرآن

‌إسلام جبير بن مطعم عند سماع القرآن

جبير بن مطعم يقول: كان أبغض رجل لدي محمد صلى الله عليه وسلم يقول: فذهبت إلى المدينة -ربما يريد قتله- فجئت في صلاة المغرب.

تخيل المدينة في صلاة المغرب كيف حالها؟

هل هناك أحد فاتح محله ليبيع أو يتمشى في شوارع المدينة؟ رجالهم، نساؤهم، حتى أطفالهم في المسجد؛ لأن جميع الناس في المسجد، مَنْ إمامهم؟

محمد عليه الصلاة والسلام يقرأ فيهم في ذلك اليوم في صلاة المغرب سورة الطور، والحديث في البخاري يقول جبير قبل إسلامه: سمعت القرآن.

الكل في هدوء وإنصات وخشوع فإذا النبي يقرأ: {أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ} [الطور:35] وكانت قراءته هادئة آية آية، السؤال موجه للمشركين؛ الله يقول لهم: هل أنتم خلقتم من غير شيء؟

هل خلقتم من عدم؟

طبعاً لا.

إذاً من خلقكم؟

اسمع الآية الثانية: {أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ} [الطور:35] أنت خلقت نفسك يا جبير؟

طبعاً لا.

الآن بدأ يناقش نفسه، إذاً هناك خالق وأنا لم أخلق نفسي؛ إذاً من الذي خلقنا؟

يا جبير! انظر للسموات السبع للأرض للجبال أكبر من خلق الناس؛ مَنْ خلقها؟

{أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ * أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بَلْ لا يُوقِنُونَ} [الطور:35 - 36] يقول جبير: وقر الإيمان في قلبي -سمع آيتين أو ثلاث آيات- وانتهت الصلاة، يقول: جلست مع النبي صلى الله عليه وسلم وسأله بعض الأسئلة، فإذا بـ جبير يقول أمام الناس: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، يقول: فصار أحب إنسان في قلبي محمد عليه الصلاة والسلام.

{أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} [محمد:24].

ص: 8