المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌تفسير قوله تعالى: (وفي السماء رزقكم وما توعدون) - سلسلة التفسير لمصطفى العدوي - جـ ٣٨

[مصطفى العدوي]

الفصل: ‌تفسير قوله تعالى: (وفي السماء رزقكم وما توعدون)

‌تفسير قوله تعالى: (وفي السماء رزقكم وما توعدون)

{وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ} [الذاريات:22] اختلف العلماء في الآية على قولين: أما القول الأول: إن الرزق هو المتمثل في المطر الذي ينزل إلى الأرض، فيخرج الله به النبات، وأما قوله:{وما توعدون} فمحمول على العذاب الذي ينزل على أهل الكفر، وينزل على أهل الظلم، فحمل قوله:((وفي السماء رزقكم)) على الرزق، وحمل قوله:((وما توعدون)) على العذاب.

القول الثاني: أن الآية عامة في الأرزاق، وعلى ما أعده الله في الجنان، وقد تحمل على ما كتب وسطر على بني آدم وأنه يلحق بهم.

ص: 20