المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌وجوب التلفظ بجميع أذكار الصلاة وضابطه - شرح زاد المستقنع - الشنقيطي - التفريغ - جـ ٤٨

[محمد بن محمد المختار الشنقيطي]

الفصل: ‌وجوب التلفظ بجميع أذكار الصلاة وضابطه

‌

‌وجوب التلفظ بجميع أذكار الصلاة وضابطه

‌

‌السؤال

إذا كانت قراءة الفاتحة يجب التلفظ بها، فهل يُقاس على ذلك بقية أذكار الصلاة؟

‌

‌الجواب

نعم، فلا بد لمن كبر أن يتلفظ بالتكبير، فلو تلفظ في نفسه لم يقم بالواجب، لقوله صلى الله عليه وسلم:(إذا قمت إلى الصلاة فكبر)، وقوله:(إذا كبَّر فكبروا)، ولا يصدق على الإنسان أنه كبَّر إلا إذا تلفَّظ، وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم:(وإذا قال: سمع الله لمن حمده فقولوا)، والقول إنما يكون باللفظ، والكلام النفسي لا يعتبر قولاً، كما هو مذهب أهل السنة والجماعة، خلافاً لمن يقول: إن الكلام النفسي كلام.

وبناءً على ذلك لا بد وأن يتلفظ، واللفظ يكون بتحريك الشفتين واللسان وحصول الحروف على الوجه المعتد به، والله تعالى أعلم.

ص: 15