المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌شرح حديث الأمر بقتل عبد الله بن أبي السرح من طريق أخرى - شرح سنن أبي داود للعباد - جـ ٤٩١

[عبد المحسن العباد]

فهرس الكتاب

- ‌[491]

- ‌الحكم فيمن ارتد

- ‌شرح حديث: (من بدل دينه فاقتلوه)

- ‌منهج أهل السنة في إثبات الإرادة للإنسان

- ‌النهي عن قتل الرجل حرقاً حتى وإن كان مستحقاً للقتل

- ‌تراجم رجال إسناد حديث: (من بدل دينه فاقتلوه)

- ‌حد الردة ليس من الحدود المكفرة

- ‌شرح حديث: (لا يحل دم رجل مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث)

- ‌تراجم رجال إسناد حديث: (لا يحل دم رجل مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث)

- ‌شرح حديث: (لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله إلا بإحدى ثلاث)

- ‌تراجم رجال إسناد حديث: (لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله إلا بإحدى ثلاث)

- ‌لا يستدل بالحديث على إسلام تارك الصلاة

- ‌شرح حديث أبي موسى في قتل اليهودي الذي أسلم ثم ارتد

- ‌تراجم رجال إسناد حديث أبي موسى في قتل اليهودي الذي أسلم ثم ارتد

- ‌فوائد من حديث أبي موسى في قتل اليهودي الذي أسلم ثم ارتد

- ‌شرح حديث أبي موسى في قتل اليهودي الذي أسلم ثم ارتد من طريق ثانية

- ‌تراجم رجال إسناد حديث أبي موسى في قتل اليهودي الذي أسلم ثم ارتد من طريق ثانية

- ‌حديث أبي موسى في قتل اليهودي الذي أسلم ثم ارتد من طريق ثالثة، وتراجم رجال إسناده

- ‌الأسانيد التي لم يذكر فيها الاستتابة في حديث قتل اليهودي الذي أسلم ثم ارتد

- ‌شرح حديث أبي موسى في قتل اليهودي الذي أسلم ثم ارتد من طريق رابعة

- ‌تراجم رجال إسناد حديث أبي موسى في قتل اليهودي الذي أسلم ثم ارتد من طريق رابعة

- ‌شرح حديث الأمر بقتل عبد الله بن أبي السرح لردته

- ‌تراجم رجال إسناد حديث الأمر بقتل عبد الله بن أبي سرح لردته

- ‌شرح حديث الأمر بقتل عبد الله بن أبي السرح من طريق أخرى

- ‌تراجم رجال إسناد حديث الأمر بقتل عبد الله بن أبي سرح من طريق أخرى

- ‌مسألة خائنة الأعين لغير النبي، وإجارة المرتد

- ‌شرح حديث: (إذا أبق العبد إلى الشرك فقد حل دمه)

- ‌تراجم رجال إسناد حديث: (إذا أبق العبد إلى الشرك فقد حل دمه)

الفصل: ‌شرح حديث الأمر بقتل عبد الله بن أبي السرح من طريق أخرى

‌شرح حديث الأمر بقتل عبد الله بن أبي السرح من طريق أخرى

.

قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا أحمد بن المفضل حدثنا أسباط بن نصر قال: زعم السدي عن مصعب بن سعد عن سعد قال: (لما كان يوم فتح مكة اختبأ عبد الله بن سعد بن أبي سرح عند عثمان بن عفان، فجاء به حتى أوقفه على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! بايع عبد الله، فرفع رأسه فنظر إليه ثلاثاً كل ذلك يأبى، فبايعه بعد ثلاث، ثم أقبل على أصحابه فقال: أما كان فيكم رجل رشيد يقوم إلى هذا حيث رآني كففت يدي عن بيعته فيقتله؟ فقالوا: ما ندري يا رسول الله ما في نفسك، ألا أومأت إلينا بعينك؟ قال: إنه لا ينبغي لنبي أن تكون له خائنة الأعين)].

أورد أبو داود حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله تعالى عنه في قصة عبد الله بن أبي سرح، وإجارة عثمان له يوم فتح مكة، ثم مجيئه به إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وطلبه منه أن يبايعه، فكان الرسول صلى الله عليه وسلم ينظر إليه ثم يعرض عنه ولا يمد يده، وبعدما حصل ذلك ثلاث مرات بايعه ومد يده إليه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه:(أما منكم رجل رشيد! يقوم إليه فيقتله حين رآني كففت عنه)، يعني: رآني لم أبايعه، وكان هذا بناء على الأمر الأول الذي أمر بقتله، فكونه جاء والرسول لم يمد يده إليه، فهذا يستند إلى الأمر السابق، ولكن لما كان عثمان أجاره، والرسول قبل جواره، فقالوا: يا رسول الله ما أخبرتنا ما علمنا بما في نفسك، ألا أومأت إلينا بعينك؟ يعني: أشرت إشارة بعينك قال: (إنه لا ينبغي لنبي أن تكون له خائنة الأعين) بمعنى أنه يكون عنده في قلبه شيء ثم يظهر شيئاً آخر.

ص: 24