الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
مقدمة الطبعة الثالثة
الحمد لله الذي علّم بالقلم، علّم الإنسان ما لم يعلم، ونصلي ونسلّم على المبعوث رحمة للعالمين، وعلى اله وصحبه الطيبين وبعد..
فقد كان نفاد الطبعة الأولى ثم الثانية باعث غبطة وفأل حسن، يدلّ على إقبال شريحة لا بأس بها من طلاب العربية على قراءة مثل هذا الكتاب للتفقه في الإعراب وأساليب البيان البلاغية.
وانطلاقا من رغبتنا في إفادة أكبر للقارئ، أعدنا النّظر في الكتاب وأدخلنا عليه تحسينات جديدة، تجعله أقرب إلى الكمال، منها:
بيان معنى الحرف مع إعرابه في كثير من الأحيان. مثل: من: بيانية حرف جر. الفاء:
استئنافية تعليلية.
إرداف إعراب حرف العطف بقولنا: (حرف عطف للجمل) إذا كان للجمل.
ذكر المقدّر المحذوف وتوضيحه بما يناسب معنى الجملة.
التنويه في إعراب البيت (4) و (15) وأمثالهما إلى أن المصدر المؤول لا يسدّ مسدّ مفعولين، لأن الاسم الواحد لا يسدّ مسدّ اسمين، لذا ندعو للتحوّل إلى الصيغة التي ارتضيناها.
- إغفال تعليق الجار والمجرور بما يضعف تعليقه به، والاعتماد في تعليقهما على الوجه الأقوى، والأنسب للمعنى.
إغفال وجوه الإعراب الضعيفة، والإبقاء على الوجه الأقوى والأقرب إلى مراد الشاعر من معنى البيت.
إعادة صوغ شرح بعض الأبيات لتكون أوضح للقارئ وأقرب إلى مراد الشاعر.
إعادة إجراء بعض الصور البيانية المعقّدة وعرضها للقارئ بأسلوب سهل.
ولا ريب أن إعادة النظر في الكتاب تجعله أحكم وأوثق مادة. املين أن يكون موضع انتفاع لدى كل قارئ، وأن يكون خطوة مبرورة على طريق خدمة لغة القران الكريم.
دمشق الشام
21 رجب 1426 هـ
الموافق ل 26 اب 2005 م