المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌موقف طالب العلم والعامي من اختلافات العلماء في الفتوى - فتاوى منوعة - الراجحي - جـ ٢٠

[عبد العزيز بن عبد الله الراجحي]

فهرس الكتاب

- ‌فتاوى منوعة [20]

- ‌نصيحة في حث الشباب على الزواج

- ‌معنى قوله صلى الله عليه وسلم: (إن الله لا يمل حتى تملوا)

- ‌الدعاء في سجود السهو

- ‌حكم أخذ المال على التبرع بالدم

- ‌حكم تحول الإمام إلى مأموم والعكس

- ‌أقسام الجهمية

- ‌ضابط الرجوع إلى سجود السهو إذا نسيه الإنسان

- ‌حكم حضور الاحتفالات التي يكون فيها الغناء والمغنون

- ‌حكم إعطاء الوالدين الفقيرين من الزكاة

- ‌حكم إعطاء الزوجة لزوجها الفقير من الزكاة

- ‌المفاضلة بين ميامن الصفوف البعيدة من الإمام ومياسرها إذا كانت قريبة منه

- ‌حكم الاجتماع للعزاء عند أهل الميت وكذلك فعل الولائم للضيوف والقادمين

- ‌كيفية متابعة الصم والبكم للإمام في الصلاة

- ‌حكم من فاتته ركعة من صلاة الجمعة

- ‌حكم دلك الجسم في غسل الجنابة

- ‌حكم التلاعب بضمانات المبيعات

- ‌حكم التسمي باسم عبد النور

- ‌حكم تغميض العينين في الصلاة

- ‌حكم صلاة المأمومين إذا كان يفصل بينهم وبين الإمام شارع أو نحوه

- ‌حكم صلاة المأمومين قياماً والإمام قاعد

- ‌العمل عند دخول الكلاب إلى بعض المساجد وخصوصاً إذا وجد شيء من شعرها ونحوه في المسجد

- ‌ماذا على من استمنى بعد التحلل الأول في الحج

- ‌عدم صحة عقد الزواج إلا بشاهدي عدل

- ‌حكم غسل ثياب من كان مذاء ويصعب عليه أن يتحرى مواضع المذي

- ‌حكم صلاة الجمعة بالنسبة للمسافر

- ‌أثر الدش الذي في البيت على استجابة الدعاء ودخول الملائكة

- ‌حكم مسح الوجه باليدين بعد الانتهاء من الدعاء وحكم رفع اليدين أثناء الدعاء في آخر خطبة الجمعة

- ‌حكم ترك الجهر في الصلوات الجهرية

- ‌حكم تعلم اللغة الإنجليزية وغيرها من أجل الدعوة إلى الله تعالى

- ‌عدم جواز التدليس والغش في المبيعات وغيرها

- ‌حكم الصلاة في المقابر دون استقبال القبور

- ‌دخول وقت الوتر بعد صلاة العشاء ولو جمعت صلاة العشاء مع صلاة المغرب

- ‌حكم قول القائل لصاحبه: إذا فزت أنا فعلي كذا، وإذا فزت أنت فعليك كذا

- ‌مدة الإقامة التي يجوز قصر الصلاة فيها

- ‌موضع السترة من المصلي

- ‌حكم من أدرك الإمام في التشهد الأخير

- ‌حكم من شك في قراءة الفاتحة

- ‌موقف طالب العلم والعامي من اختلافات العلماء في الفتوى

- ‌حكم الشراء من المحلات التي تبيع الدخان والمجلات المفسدة

- ‌حكم الجهر في الصلاة الجهرية للمنفرد

- ‌حكم التنكيس في قراءة السور للإمام

- ‌حكم قول المرأة: عليّ الحرام لا أفعل كذا

- ‌حكم دفع الزكاة لمن يريد أن يشتري سيارة

- ‌حكم قول بعضهم: (ما صدقت على الله) وقول بعضهم إذا دعوته إلى الهداية: الله هداك ولم يهدني)

- ‌حكم توزيع الماء السبيل في المقابر

- ‌حكم التكبير عند الرفع من سجود التلاوة

- ‌حكم صلاة النساء في مصلاهن الذي يفصل بينه وبين المسجد شارع

- ‌حكم تتبع رخص العلماء

- ‌معنى حديث: (بدأ الإسلام غريباً)

- ‌حكم كون سترة المصلي خطاً أو قلماً أو كتاباً

- ‌حكم ستر الوجه للمرأة التي تصلي بين النساء خلف الإمام

- ‌حكم أداء السنة الراتبة وتحية المسجد بنية واحدة

- ‌كيفية صلاة المغرب إذا توافقت مع صلاة الخوف

- ‌حكم متابعة المأموم للإمام في القيام من التشهد الأول والمأموم لم يكمل تشهده لسرعة الإمام

- ‌كيفية الجمع بين أن النار لا تأكل جباه الموحدين وبين كي جباه مانعي الزكاة

- ‌كيفية حساب المظالم بين المسلم والكافر يوم القيامة

- ‌حكم أداء الفريضة في الأوقات المنهي عنها

- ‌حكم الوضوء من برادات المياه

- ‌كيفية إدراك صلاة الجماعة

- ‌بيان ما جاء في القول بفناء النار من بعض السلف

الفصل: ‌موقف طالب العلم والعامي من اختلافات العلماء في الفتوى

‌موقف طالب العلم والعامي من اختلافات العلماء في الفتوى

‌السؤال

في الآونة الأخيرة ظهر برنامج سؤال وجواب في المذياع، يستضيف فيه بعض المشايخ ولكن كثرة الاستماع لهذا البرامج وغيره يحصل بأن يجيب الشيخ عن سؤال بإجابة مختلفة عن شيخ آخر مما يسبب كثرة الشك والظن وتضارب أقوال العلماء، ما رأيكم بذلك؟

‌الجواب

مازال الخلاف قائماً منذ عهد الصحابة رضوان الله عليهم، فالعالم وطالب العلم يفتي بما ظهر له من الأدلة الشرعية، وقد يفتي عالم آخر بفتوى أخرى تخالف، وما زال الصحابة يختلفون، فهذا ابن عباس يخالف الخلفاء الثلاثة، فقد كانوا يفتون بالإفراد في الحج، وكان ابن عباس يفتي بالمتعة، وكان يناظر في ذلك، فلما قال رجل: يا ابن عباس! أنت تفتي بالمتعة -يعني: يشرع للحاج أن يتمتع في الحج- والخلفاء الثلاثة أبو بكر وعمر وعثمان يفتون بالإفراد فكيف تفتي بخلافهم؟ فقال: يوشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء، أقول: قال رسول الله، وتقولون: قال أبو بكر وعمر! فلا زال الخلاف موجوداً منذ عهد الصحابة، فالعالم يفتي بما ظهر له من الأدلة، فهم يختلفون ولا يحصل بينهم شحناء ولا بغضاء، بل قلوبهم متفقة؛ لأن المبدأ واحد وهو العمل بالنصوص، فكلهم عمل بالنصوص، والأفهام هي التي تختلف، فهذا فهم من النص ما لم يفهمه الآخر، وأنت إذا كنت طالب علم فإن الله تعبدك بما ظهر لك من الأدلة، وإن لم تكن عندك أهلية النظر فعليك أن تسأل، فتأخذ بفتوى من تثق بدينه وعلمه وورعه ولا تأخذ بخلافها، وليس لك أن تتشهى ولا أن تأخذ بالرخص.

ص: 39