المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌تفسير قوله تعالى: (وإذ أنتم أجنة في بطون أمهاتكم) - لقاء الباب المفتوح - جـ ١٧٣

[ابن عثيمين]

فهرس الكتاب

- ‌لقاء الباب المفتوح [173]

- ‌تفسير آيات من سورة النجم

- ‌تفسير قوله تعالى: (ولله ما في السماوات وما في الأرض)

- ‌تفسير قوله تعالى: (الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم)

- ‌تفسير قوله تعالى: (إن ربك واسع المغفرة)

- ‌تفسير قوله تعالى: (هو أعلم بكم إذ أنشأكم من الأرض)

- ‌تفسير قوله تعالى: (وإذ أنتم أجنة في بطون أمهاتكم)

- ‌تفسير قوله تعالى: (فلا تزكوا أنفسكم)

- ‌الأسئلة

- ‌كيفية جعل المكتبات مفيدة

- ‌حكم من صلى المغرب مع جماعة يصلون العشاء أو العكس

- ‌معنى (وكلتا يديه يمين)

- ‌حكم قضاء السنن الرواتب لمن شغل عنها

- ‌الصلاة على الجنازة بعد دفنها بعد العصر

- ‌الصلاة خلف الإباضي

- ‌تقسيم الطلاب إلى حلقات في الدراسة الشرعية

- ‌حكم استخدام بطاقة الفيزا

- ‌كيفية الجمع بين قوله تعالى: (فلا تزكوا أنفسكم) وقوله: (وأما بنعمة ربك فحدث)

- ‌أهمية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

- ‌حكم نقل الأعضاء من شخص إلى شخص آخر

- ‌حكم استعمال العطور التي فيها كحول

الفصل: ‌تفسير قوله تعالى: (وإذ أنتم أجنة في بطون أمهاتكم)

‌تفسير قوله تعالى: (وإذ أنتم أجنة في بطون أمهاتكم)

قال تعالى: {وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ} [النجم:32] وهذه النشأة الثانية (أجنة) : جمع جنين وهو الحمل، وسمي الحمل جنيناً؛ لأنه مستتر (إذ أنتم أجنة) أي: مستترين في بطون أمهاتكم، من حين كان الإنسان نطفة ومن النطفة يخلق، وهذا معنى قوله:{ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ} [المؤمنون:13] فمن حين ما يكون نطفة يكون جنيناً، ثم يتطور أربعة أطوار.

أولاً: نطفة، ثم علقة، ثم مضغة مخلقة وغير مخلقة، ثم أنشأناه خلقاً آخر، الطور الأخير الذي فيه تحل الروح.

إذاً هو عالمٌ بنا حين النشأة الأولى وحين النشأة الثانية في بطون أمهاتنا.

ص: 7