المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌الفرنكوفونية.. المفروضة والصبغة المرفوضة(2 - مجلة البيان - جـ ١٧٨

[مجموعة من المؤلفين]

فهرس الكتاب

- ‌أرض الزيتونة.. أرض الأمل

- ‌شارون والمرحلة الأخيرة

- ‌مسؤولية الفتوى الشرعيةضوابطها وأثرها في رشاد الأمة(1

- ‌العادات المحرمة وطرق علاجها

- ‌موقف السلف من نشر أو سماع شبهات أهل البدع

- ‌الخطاب الدعوي بين العامة والخاصة

- ‌سفينة النجاة

- ‌المخدوعون بالسلام

- ‌فقيه جاهل

- ‌المنطقة العربية وتداعيات سبتمبر الأمريكية(1

- ‌الفرنكوفونية.. المفروضة والصبغة المرفوضة(2

- ‌الفرنكوفونية استعمار أم استخراب

- ‌الفرنكوفونية والمسألة الحضارية

- ‌الفرنكوفونية في المشهد الإعلامي المغربي

- ‌عندما يحكم الإسلام.. وعندما تحكم الجاهلية

- ‌حوار مع فضيلة الشيخ الدكتور عبد الحي يوسف

- ‌ما وراء مشروع الدولة المؤقتة

- ‌الأبعاد القيمية وأثرها على التنمية في ماليزيا

- ‌مستقبل (إسرائيل)بين التحليل السياسي والمنطق الديني

- ‌خيارات السلطة الفلسطينيةبين الإصلاح السياسي والروى السلمية الأمريكية

- ‌فتح ملف جنرالات الجزائر في باريس

- ‌مرصد الأحداث

- ‌القوامةوأثرها في استقرار الأسرة والمجتمع

- ‌دراسات في التعددية الثقافية

- ‌حوار الأديان من منظور يهودي

- ‌من ثمرات المنتدى الإسلامي

- ‌فكر ابن تيمية بين متنازعيه

الفصل: ‌الفرنكوفونية.. المفروضة والصبغة المرفوضة(2

ملفات

‌الفرنكوفونية.. المفروضة والصبغة المرفوضة

(2

ـ 2)

الفرنكوفونية معركة قائمة.. ولكن!

لم تكن الفرنكوفونية نبتة اليوم أو الأمس، بل هي فروع شجرة خبيثة ممتدة

الجذور، تعود جذورها إلى الحروب الصليبية الأولى، ثم يمتد هذا العداء للإسلام

والمسلمين عبر التاريخ تاركاً صوراً كثيرة من العداء المستحكم حتى يومنا هذا:

- فبذور الحروب الصليبية جرى إلقاؤها في تربة فرنسية، والذي بشر بها

بابا من أصل فرنسي.

- لم يتوقف سيل المقاتلين والوافدين من فرنسا لإمداد الحملات الصليبية منذ

بدئها.

- المملكة التي أقامها الصليبيون بالشرق كانت في جوهرها مملكة فرنسية في

لغتها وعاداتها.

- كما كان لفرنسا دورها المستمر في الحملات الصليبية المتتابعة منذ الحملة

الأولى وحتى حملة لويس التاسع الفرنسي، إضافة إلى حملة الأطفال التي قادها

الفرنسي الراعي ستيفن.

- ثم حملة نابليون على مصر والشام.

- ثم احتلال فرنسا بعد ذلك ما يقرب من ثلث العالم الإسلامي؛ متمثلاً في

دول المغرب العربي، ودول الغرب الإفريقي، وجيبوتي، وجزر القمر،

وسوريا، ولبنان.

- ما نهبته من ثروات الأمة وما سفكته من دماء مئات الآلاف من المسلمين

خلال تلك الحروب، ولا سيما في الجزائر.

ثم ها هي ذي فرنسا تخرج علينا بوجهها الاستعماري الجديد، وتتسلل إلى

العالم الإسلامي تسلل الحية إلى فريستها، واللص إلى هدفه، ولكن لا لتسرق المتاع

فحسب بل لتسرق عقول أبناء الأمة، وتفترس دينها ولغتها وهويتها؛ محاولة بذلك

أن تحقق أطماعها وذاتها على مستوى السياسة الدولية بإيجاد بُعد ثقافي لها على

حساب ثقافة الشعوب التي احتلتها في السابق عسكرياً.

إن الفرنكوفونية معركة شرسة معاصرة تخوضها فرنسا ضد العالم الإسلامي

في دينه وهويته، أعدت لها عدتها، ورصدت لها الأموال، ونظمت لها المؤتمرات،

وأقامت لها المؤسسات، وجندت لها الجنود، ولكن للأسف الشديد ليس هناك من

يتصدى لها أو يوقفها عند حدها، إلا من رحم الله، وهم قليل، بل نجد من يفتح لها

الأبواب من المنافقين والضالين، ويساعدها على دق أوتادها في جسد الأمة

الإسلامية. فهل نترك عقول شبابنا ودين الأمة وعقيدتها وهويتها فريسة وغنيمة

للفرنكوفونية؟

لقد تضمن ملف الفرنكوفونية في العدد السابق عدداً من المقالات التي ألقت

الضوء على أهداف الفرنكوفونية وخطورتها؛ من الناحية الثقافية واللغوية والتربوية

والتعليمية، ومدى ما حققته في هذه الجوانب، ونكمل في هذا العدد الحديث عن

الفرنكوفونية، في عدد من المقالات التي تبين أهم الوسائط التي تتسلل عبرها إلى

الشعوب لتحقيق أهدافها؛ ألا وهي: اللغة، والإعلام، والعولمة.

محتويات الملف:

- الفرنكوفونية استعمار أم استخراب؟ - د. عمر النمري.

- الفرنكوفونية والمسألة الحضارية - أ. د. زينب عبد العزيز.

- الفرنكوفونية في المشهد الإعلامي المغربي - عبد الله خلافة.

ص: 39