الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
العلم وأهله. زاده الله علمًا، ونفع به، وأطال في الخير والصلاح عمره .. آمين.
منهج التحقيق
اتخذت نسختي الخاصة أصلًا لقِدَمها، ووجود التاريخ فيها، ثم هي أولى النسختين وجودًا عندي. وقابلت منسوختي على أصل نسخة مكة في مكتبة مكة، كما يتبين من تاريخ المقابلة في آخر الرسالة. وأَثْبَتُّ أهمَّ الفروق بينَ النُّسْخَتَيْن.
ولم أتكلف إثقال الحواشي بما لا يُجدي، واكتفيت بإخراج الكتاب في أقرب صورة لنص المؤلف رحمه الله تعالى، مع تعليقات يسيرة اقتضاها توضيح النص والتعريف ببعض الأَعلام.
وصلَّى الله على سيدنا محمَّد وعلى آله وصحبه وسلم.
قاله وكتبه
خادم العلم والعلماء بدولة البحرين
نظام محمد صالح يعقوبي
3 شعبان 1420 هـ
الورقة الأولى من نسخة الأصل
الورقة الأخيرة من نسخة الأصل
الورقة الأولى من النسخة المكية
الورقة الأخيرة من النسخة المكية
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين
قال الشيخُ الإمامُ العلَّامة الهُمامُ، قاضي القُضاة، شيخُ الإِسلام أبو البقاء أحمد بن الضياء القُرشيُّ العدوي، الحنفي، رحمةُ اللهِ عليه:
الحمد لله رَبِّ العالمين، وصلَّى الله على سَيِّدِنا مُحَمَّد خاتمِ النبيينَ، وعلى آله وَصَحْبِه أجمعين، وبعدُ: فهذه وُرَيْقاتٌ اخْتَصَرْتُها من كتابي المُسَمَّى بـ: (تَنْزِيه المَسْجِدِ الحرامِ عن بِدَعِ جَهَلَةِ العَوَامّ)، وأَسْأَلُ الله تعالى أن يَنْفَعَ بِه، إنَّهُ قريبٌ مُجيبٌ، وما توفيقي إلَّا بالله، عليه تَوَكَّلْتُ وإِلَيْهِ أُنيبُ:
اعْلَمْ أَنَّ رَفْعَ الصَّوْتِ في المسجد الحرامِ بِذِكْرٍ، أو بتلاوةٍ، أو غَيْرِ ذلكَ: مَنْهِيٌّ عَنْهُ، والجَهْرَ بالذِّكْرِ والأَدْعيةِ بِدْعةٌ، والتَّشْويشَ (1) على الطائفينَ والمُصَلِّينَ وغيرهم، حَرَامٌ.
دَلَّ على ذلك: الكتابُ، والسُّنَّةُ، وأقوال (2) الصحابةِ والسَّلَفِ الصَّالحِ رضي الله عنهم. واتَّفَقَ (3) الأَئِمَّةُ الأَرْبعةُ وأصحابُهُمْ على إنكارِ
(1) نسخة مكة: (التش ش)، وهو تحريف.
(2)
نسخة مكة: (قول).
(3)
نسخة مكة: (واتفقت).
ذلكَ. وغالبُ البِدَع والمُنكرَاتِ بالمَسْجِدِ الحرامِ، تَشْتَمِلُ على رَفْعِ الصَّوْتِ وتَنْشَأ عَنْهُ، أَو تكون (1) من جملة مفاسِدِها.
بيانُ ذلكَ:
أَنَّ مِنَ البدَعِ والمُنكراتِ: إنشادُ الأَشْعارِ والقصائِدِ بالمَسْجِدِ الحرامِ، وَفَوْقَ المآذنِ (2) بِرَفْعِ الصَّوْتِ بقُرْبِ الطائفينَ والمُتَعَبِّدينَ.
ومنها (3): قراءة القُرآنِ جُوقاتٍ بِرَفْعِ الأَصْواتِ المُشَوِّشَةِ على المُتَعَبِّدينَ.
ومنها: بِدْعةُ الخُطَبِ فَوْقَ المَنَابِرِ ليالي الختمِ في شَهْرِ رَمَضَانَ بِرَفْعِ الأصواتِ.
ومنها: بِدْعةُ البَيع والشِّراءِ في المسْجِدِ الحرام، خُصوصًا أيَّامَ المَوْسِمِ، يَجْتَمعُ فيهِ النَّاسُ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عميقٍ، ويُؤَدّي ذلكَ إلى رَفْعِ الأَصْواتِ بطريق الضَّرُورَةِ.
ومنها: بِدْعَةُ نَصْبِ الخيامِ في المَسْجِدِ الحرامِ أَيَّامَ المَوْسِمِ، يَجْتَمِعُ فيهِ الحُجَّاجُ مِنَ الرجالِ والنساءِ والأَطفالِ والغِلْمان والعكَّامة (4)، ويُؤَدِّي ذلك إلى رَفْعِ الأَصْوَاتِ بطريقِ الضرورةِ.
(1) الأصل: (أو يكون هو)، لا يستقيم به الكلام، وكذلك في نسخة مكة.
(2)
الأصل ونسخة مكة: (الميادين).
(3)
أي البدع والمنكرات.
(4)
كذا في المخطوطتين. ولعلها عامية مكية، كما أخبرنا بذلك شيخنا الدكتور عبد الوهاب أبو سليمان؛ وفي تكملة المعاجم العربية لدوزي (ترجمة د. محمَّد سليم النعيمي) 7/ 275: عكَّام والجمع عكَّامة وعكَّامون: رجل يربط الأعدال ويحملها على الجمال وغيرها من الدواب. وهو أيضًا من يُعْنى بالأمتعة وبالخيم خاصة. اهـ.
ومنها: أَنّه إذا وَقَعَ المَطَرُ بمكة (1) يَخْرُجُ من البُيُوتِ الكِبارُ والصِّغارُ والإِماءُ، إلى المسجد الحرام، حُفاةً، يَدْخُلُونَ الطَّوافَ الشَّريفَ، والحِجْرَ المُكَرَّمَ، ومَعَهُم القِرَبُ والدَّوارقُ والكِيزانُ، يَمْلَؤُنها مِنَ المطافِ ومِنَ الحِجْرِ تحتَ الميزابِ، ويحصلُ حينَئِذٍ في المطافِ الشَّريفِ غوغاءُ وجَلَبَةٌ ولَعِبٌ بالماءِ، وإساءةُ أدبٍ، ورَفْعُ أصواتٍ!
ومنها: تَعْلِيمُ الصبيانِ في المَسْجِدِ الحرامِ، وَرَفْعُ أَصْوَاتِهِمُ المُشَوِّشةُ.
ومنها: صلاةُ الرَّغائِبِ؛ يَجْتَمِعُ بِسَبَبِها الرجالُ والنِّساءُ في المَسْجِدِ الحرام، ويَكْثُرُ فيه رَفْعُ الأَصْواتِ.
ومنها: ما أَحْدَثُوه في لَيْلَةِ النِّصْفِ من شعبان؛ يَجْتَمِعُ في تِلْكَ اللَّيْلَةِ في المَسْجِدِ الحَرَامِ خَلْقٌ لا يُحْصَوْنَ (2)، ويَقَعُ مِنْهم جُملَةٌ مِنَ المُنكراتِ ذكرناها في كتابنا:(تنزيه المسجدِ الحرام عَنْ بِدَعِ جَهَلَةِ العَوامِّ)، ويُؤدِّي ذلك إلى رَفْعِ الأَصْواتِ.
ومنها: ما أَحْدَثُوهُ في ليلة مَوْلِدِ النبي صلى الله عليه وسلم وهي الثانية عَشَرَ من ربيع الأول، يجتمع تلكَ الليلةَ الفَرَّاشون بالشُّمُوعِ والفوانيسِ في المسجدِ الحرامِ ويزفّونَ الخطيبَ مِنَ المَسْجِدِ إلى مولد النبي عليه السلام
(1) ومن لطيف التقدير أننا نسخنا هذه السطور أثناء نزول المطر الغزير بالمسجد الحرام يوم 21 رمضان 1419 هـ، ونحن تجاه الكعبة المشرفة، في جمع فيهم الشيخ المحقق المدقق محمَّد بن ناصر العجمي، والأخ الأستاذ المربي مساعد آل عبد الجادر والأستاذ رمزي دمشقية صاحب دار البشائر الإِسلامية.
(2)
نسخة مكة: (يخصمون)، وهو تحريف.
بالشموع والمغرعات (1) والمنجنيقات، وبين يَدَيْهِ جوقات المعرّبين (2)، ويختلط حينئذٍ الرجالُ والنِّساءُ والصبيانُ، ويكثُرُ اللغطُ والزعيق والخصومات ورفع الأصوات بالمسجد الحرام وفي مسجد المَوْلِدِ. ويحصل في تلك الليلةِ مِنَ المفاسدِ ما لا يُحْصيه إلَّا الله تعالى.
ومنها: رفْعُ أَصْواتِ المُصَلِّينَ للتراويحِ في شَهْر رمضان في حاشيةِ المطافِ، وفي صَحْنِ المَسْجدِ. وجَهْرِ بعضهم على بعض بالقراءة، ورَفْعِ أصواتِ المُكَبِّرينَ خلفهم.
ومنها: بدعةُ الوقيد على المقاماتِ الأربعة في الليالي الفاضلة، وكثرةُ إيقادِ الشُّموعِ والقناديل في ليالي الختم في رمضان؛ لأنه ينجرُّ بسبب ذلك مفاسدُ كثيرةٌ، برَفْعِ الأَصْواتِ المُشَوِّشَةِ والألفاظ، واللغو، والضَّحِكِ، والمزاحِ، والخُصومات، والزعقاتِ واللَّغَطِ، وغير ذلك من المفاسد التي لا تُحصى.
ومنها: خروجُ نساءِ أهل مكة إلى المسجد والمطافِ الشريفِ واجتماعُهُم (3) هناك في ليالي الجُمَع والأعياد والليالي الفاضِلَةِ في السَّنَةِ، ويكْثُرُ إذْ ذاكَ لَعِبُهُنَّ وَرَفْعُ أصواتِهِن، ويكونُ ذلكَ سببًا لوقوعِ الفتنةِ بينَ الرجال والنِّساء.
ومنها: سؤالُ الفقراءِ النَّاسَ في المسجدِ الحرامِ وفي حاشيةِ المطافِ، وتشويشُهم على الناس، بِرَفْعِ أصواتهم بالسؤال.
(1) كذا بالأصلين المخطوطين. ولم أتبين وجه الصواب فيها.
(2)
نسخة مكة: (المقربين)، ولعل الصواب:(المقرئين)، والله أعلم.
(3)
كذا في المخطوطتين والوجه: (واجتماعهن).
ومنها: اجتماعُ الرجال في المسجد حَلْقاتٍ ذاكرين، وقُرَّاء يَذْكُرُون ويَقْرؤون بِرَفْعِ الأصوات المشوشة على الطائفين والمُصَلّين.
ومنها: الدُّعَاء بعد الختمِ في آخر شهر رمضانَ بِرَفْعِ الأَصْواتِ، ويجتمع بسبب ذلك خَلْقٌ لا يُحْصَوْن مِنَ الرجال والنساء، وينجر ذلك إلى مفاسد جمة.
ومنها: اجتماعُ الرجال جوقات يقرؤون عُقيبُ جلوسِ الخطيب في أثناء الخطبةِ في شَهْرِ رمضان، برفع الأصواتِ المشوشة.
ومنها: إنشادهم الأشعار والقَصائِدَ عُقَيْبَ الخَتْمِ بِرَفْع الأَصْواتِ المُزْعِجَةِ جوقاتٍ جوقاتٍ.
ومنها: رفعُ أصْواتهم على المآذن (1) بالتسبيح آخر الليل ويشَوِّشونَ بذلك على المُتَعَبِّدينَ والطائفين في المسجد، ويخلطون عليهم ما هم فيه.
ومنها: رَفْعُ أصواتِ السَّقَّائِينَ الّذين يَسْقُون الناس في المسجد الحرامِ.
ومنها: كثرة المؤذنين في المسجد وعلى المآذن، وعلى سطح المسجد وأبوابه بِرَفْعِ الأصواتِ المُزْعِجَةِ حتى لا يقْدِرَ أَحَدٌ أن يُجيبَ مُؤَذِّنًا مُعَيَّنًا.
ومنها: التسحير (2) المُحْدثُ في شَهْر رمضانَ فوقَ المآذنِ، وعلى الرُّباع والبُيُوت والجبالِ، بِرَفْعِ الأَصواتِ المُشَوِّشةِ على المُتَعَبِّدينَ في المسجد.
(1) الأصل: (الميازين)، نسخة مكة:(الميادين).
(2)
في المخطوطتين: (التسخير). والتسحير: النداء وقت السحر.
ومنها: التذكير يومَ الجُمُعَةِ بِرَفْعِ الأصْواتِ.
ومنها: جُلُوس الخياطين في المَسْجِدِ -[و] يكثرون في جوانبِ المسجد- ويَكْثُرُ منهمُ اللَّغَطُ واللَّعِبُ ورَفْعُ الأصْواتِ، والقيل والقالُ.
ومنها: رَفْعُ أصْواتِ الأخْصَام (1) عند الحاكم الذي يحكمُ في المَسْجِد.
ومنها: مرورُ الحمَّالينَ بالأمتعة والطعامات (2) في المسجد، ورفعُ أصواتهم بالألفاظ التي تُعْهَدُ مِنْهُم في بيعِ المَتاعِ.
ومنها: اتخاذُ المسجدِ طريقًا فَيَدْخُلُهُ الجمُّ الغفيرُ مِنَ الرجال، والنساء، والعبيد الذين لا يحترزونَ عن النجاساتِ، [والصغار](3) والإماءِ حُفاةً وأقدامهن منجسة، ويؤدي ذلك إلى اللَّغَطِ واللغو.
[ومنها](4): نشد الضالة والبيع والشراء وَرَفْعُ الأصوات.
ومنها: اشتغالُ بعض الطائفين بما لا يعنيهم من الكلام في أحاديث الدُّنيا، واللغط والقهقهة، ورفع الأصوات.
ومنها: دعاؤهم في الطوافِ بأدعيةٍ متكلفة ملحونة مُحَرَّفة (5) -غير مأثورة (6) - بِرَفْع أصواتهم.
(1) كذا في المخطوطتين، وهو صحيح لغة.
(2)
كذا في المخطوطتين، وهو صحيح لغة.
(3)
زيادة من نسخة مكة.
(4)
ساقطة من المخطوطتين.
(5)
في المخطوطتين: (محرمة)، ولعل الصواب ما أثبت.
(6)
في المخطوطتين: (مأثون)!.
ومنها: وقوفُهم في الطوافِ حِلَقًا حِلَقًا حول الأَرْكانِ مُسْتدبِرين القِبْلَة، مشيرين بالسبَّابةِ نحو الأَرْكان، ويبالغونَ برفعِ الأصوات المُشَوِّشةِ.
ومنها: وسْوَستُهم في النيةِ، وتشكُّكُهم (1) حالةَ الشروعِ في الطواف، رافعينَ أصواتَهم.
ومنها: تَقْبيلُهم الحجرَ الأسودَ بِصَوتٍ مُرْتَفِعٍ عالٍ.
ومنها: طوافُ النساءِ مختلطينَ بالرجال، خصوصًا أيَّامَ المَوْسِمِ، فتقَعُ الزَّحْمَةُ بينهم، ويكثر رَفْعُ الأصوات.
ومنها: وقوفُهم في فتحتَيَ الحجْرِ مُسْتقبلين جهةَ النبي (2) عليه السلام، ويدعونَ بِرَفْعِ الأصوات.
ومنها: دخولُهم البيتَ الشريف بالزحمة الشديدةِ، ورفعِ الأصواتِ، وإيذاءِ بعضهم بعضًا.
فَهذِهِ خَمْسَةٌ وثلاثونَ منكرًا من جُملةِ المنكراتِ التي تشتملُ على رَفْعِ الأصوات وهي أكثرُ مما ذكرنا، لكن اقتصرنا على ذكر هذا القَدر مخافةَ التطويل، وكثيرٌ مما ذكرنا مذكرر في كتابنا (تنزيه المسجد الحرام).
رجعنا إلى ما نحنُ فيه من الأَدِلَّةِ:
أما الأدلةُ من الكتاب العزيزِ على مَنْعِ رَفْع الأصوات، وفضيلة الإخفاء بالتلاوة والذِّكْرِ والدُّعاء، فكثيرةٌ، ذكرناها في كتابنا المذكور، ونذكرُ بعضها:
(1) في المخطوطتين: (تشكيكهم).
(2)
لعله يقصد جهة المولد الشريف.
الأول: قوله تعالى: {وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ} [لقمان: 19].
الثاني: قوله تعالى: {ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} [الأعراف: 55].
الثالث: قوله تعالى: {كهيعص (1) ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا (2) إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا} [مريم: 1 - 3].
الرابع: قوله تعالى: {وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ} [الأعراف: 205].
الخامس: قوله تعالى: {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا} [الإسراء: 110].
* وأمَّا الأحاديثُ الواردةُ عن النبي صلى الله عليه وسلم فكثيرةٌ، قدَّمناها في كتابنا المذكورِ مَعْزُوَّةً إلى مُخَرِّجيها فليُنْظرْ ثَمَّةَ.
* وأمَّا أقوالُ الصحابةِ والتابعينَ رضوانُ الله تعالى عليهم أجمعين.
فمِمَّن ورد عنهم ذلك:
1 -
أمُّ المؤمنينَ عائشةُ رضي الله عنها
و 2 - ابن عباس
و 3 - ابن سيرين رضي الله عنهم.
كما نقله القُرطبيُّ (1) في تفسير قوله تعالى: {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا} [الإسراء: 110]. ومنهم:
4 -
عبد الله بن مسعود رضي الله عنه كما رواه عنه الطبرانيُّ في "المعجم الكبير". ومنهم:
5 -
عمر بن الخطاب
و 6 - علي بن أبي طالب رضي الله عنهما.
كما ذكره القرطبيُّ وابنُ عطيةَ في تفسير قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ
…
} الآية. رواه الإِمامُ مالكُ بن أنس رضي الله عنه في "الموطأ" عن عُمَرَ بن الخطَّاب رضي الله عنه، ورواه البخاري في صحيحه عن عمر بن الخطاب أيضًا في كتاب الجهاد، ورواه البغويُّ في "شرح السُّنةِ" عن عمر أيضًا. ومنهم:
7 -
أبو بكر الصدِّيق رضي الله عنه، كما نَقَلَهُ عنه ابنُ عطيةَ في تفسير قوله تعالى:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ} ومنهم:
8 -
عبدُ الله بن عمر رضي الله عنه كما رواه أبو ذرٍ الهرويُّ.
ومنهم:
9 -
معاذ بن جبل رضي الله عنه، كما ذكره البغويُّ في "شرح السُنَّة". ومنهم:
10 -
الحسن بن أبي الحسن البصري، كما ذكره ابنُ عطيةَ في تفسير قوله تعالى:{ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً} [الأعراف: 55]. ومنهم:
(1) تفسير القرطبي 5: 343 - 344.
11 -
ابنُ جريج، كما ذكره الشيخ حافظُ الدين النسفي رحمه الله تعالى في "مدارك التنزيل" في تفسير قوله تعالى:{ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً} ، ونقله عنه الكوّاشي أيضًا في قوله تعالى:{وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا} [الأعراف: 204]. ومنهم:
12 -
أنس بن مالك رضي الله عنه، كما نَقَلَهُ الغافقي (1) في كتابه "لمحات الأنوار ونفحات الأَزْهار"(2) عن إسحاق بن إبراهيم في كتاب "الفضائح"، ونَقَلَهُ عنه القرطبيُّ في أوائل تفسير القُرآن. ومنهم:
13 -
مجاهد، كما رواه عنه ابن أبي شيبة في مصنفه. ومنهم:
14 -
قتادة، كما ذكره القرطبي في تفسيره. ومنهم:
15 -
سعيد بن المسيب
و 16 - سعيد بن جبير
و 17 - القاسم بن محمَّد
و 18 - إبراهيم النخعي، كما ذكره القرطبي في أول تفسير القُرآن. ومنهم:
19 -
أبو مسلم الخولاني، كما نقله الغافقيُّ في كتاب "لمحات الأنوار" عن إسحاق بن إبراهيم في كتاب "الفضائح". ومنهم:
20 -
قيس بن عبادة
و 21 - محمَّد بن كعب القرظي، كما ذكره القرطبيُّ في تفسيره.
(1) في المخطوطتين: (اليافعي)، وهو تحريف.
(2)
من مطبوعات دار البشائر الإسلامية.
* وأمَّا قَوْل المفسرين في ذلك، فمنهم:
1 -
الإمام محمَّد بن جرير الطبري. ومنهم:
2 -
النقَّاش. ومنهم:
3 -
أبو جعفر النحاس، كما نقله القرطبيُّ في قوله تعالى:{وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا} . ومنهم:
4 -
ابنُ زيد، كما نقله القُرطبيُّ في قوله تعالى:{وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا} . ومنهم:
5 -
الفقيه أبو الليث في تفسيره. ومنهم:
6 -
القُرطبيُّ في أماكن كثيرة من تفسيره. ومنهم:
7 -
المهدوي في تفسيره. ومنهم:
8 -
الزمخشري في "الكشاف". ومنهم:
9 -
الواحديُّ في "الوسيط". ومنهم:
10 -
البغويُّ في "معالم التنزيل". ومنهم:
11 -
القاضي أبو بكر بن العربي كما نقله عنه القرطبي في تفسيره. ومنهم:
12 -
الإِمام حافظ الدين النسفي، في "مدارك التنزيل".
13 -
ومنهم الكواشي، في تفسيره.
• وأما أَقْوالُ الأئمةِ الأربعةِ وأصحابهم:
فقد ذكروا ذلك في كُتبهم في أماكنَ متفرقة ومسائل كثيرة، بعبارات مُخْتَلِفةٍ كُلُّها تَعُودُ إلى المَنع من رَفْعِ الصَوْتِ والجهر بالأذكارِ والأدعيةِ، وقدّمنا بعض كلامهم في كتابنا المشار إليه. فالمقصود هنا أن نَذْكُرَ فهرسة أسماء الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة والكتب التي ذكروا ذلك فيها