المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

معلومات الكتاب

القسم: كتب السنة
الكتاب: مشيخة ابن حذلم
المؤلف: أبو الحسن القاضي أحمد بن سليمان بن أيوب بن داود بن عبد الله بن حَذْلَم الأسدي الدمشقي الأوزاعي
الطبعة: الأولى
الناشر: مخطوط نُشر في برنامج جوامع الكلم المجاني التابع لموقع الشبكة الإسلامية
عدد الصفحات: 64
تاريخ النشر بالمكتبة: 8 ذو الحجة 1431

فهرس الكتاب

- ‌«لا يَسْرِقُ السَّارِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلا يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلا يَشْرَبُ الْخَمْرَ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، فَإِنْ فَعَلَ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ

- ‌«إِذَا قَعَدْتَ بَيْنَ شُعَبِهَا الأَرْبَعِ، ثُمَّ جَهَدْتَهَا بِهِ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ»

- ‌«لَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عز وجل أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا، وَلَقَابُ قَوْسِ أَحَدِكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ أَوْ قِيدُ

- ‌ أَيُّمَا رَجُلٍ تَرَكَ كَنْزًا مُثِّلَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعًا أَقْرَعَ، قَالَ: يَقُولُ: وَيْلَكَ مَا أَنْتَ؟ قَالَ: يَقُولُ: أَنَا

- ‌ نَهَى أَنْ تَصُومَ الْمَرْأَةُ إِلا بِإِذْنِ زَوْجِهَا

- ‌«الْحُمَّى مِنْ كِيرِ جَهَنَّمَ ، فَمَنْ وَجَدَ مِنْهَا شَيْئًا فَلْيَسِيحِهَا عَنْهُ بِالْمَاءِ الْبَارِدِ»

- ‌ إِذَا صَامَ أَحَدُكُمْ فَلا يَرْفُثْ، وَلا يَجْهَلْ، فَإِنْ ظُلِمَ أَوْ شُتِمَ فَلْيَقُلْ: إِنِّي صَائِمٌ

- ‌ مَثَلُ الْغَازِي فِي سَبِيلِ اللَّهِ عز وجل كَمَثَلِ الْقَائِمِ لا يَفْتُرُ مِنْ صَلاةٍ وَلا صَوْمٍ حَتَّى يَرْجِعَ ، وَقَالَ رَبُّكُمْ

- ‌«إِنَّ اللَّهَ عز وجل يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ خَلَقَ مِائَةَ رَحْمَةٍ كُلُّ رَحْمَةٍ طِبَاقُهَا، فَقَسَمَ رَحْمَةً وَاحِدَةً بَيْنَ

- ‌ حَرَّمَ اللَّهُ عز وجل الْجَنَّةَ عَلَى آدَمِيٍّ يَدْخُلُهَا قَبْلِي ، غَيْرَ أَنِّي أَنْظُرُ فَإِذَا أَنَا بِامْرَأَةٍ بِبَابٍ مِنْ أَبْوَابِ

- ‌«الْعَائِدُ فِي عَطِيَّتِهِ كَمَثَلِ الْكَلْبِ أَكَلَ حَتَّى إِذَا شَبِعَ قَاءَ، ثُمَّ عَادَ فِي قَيْئِهِ فَأَكَلَهُ»

- ‌«إِذَا صَامَ أَحَدُكُمْ يَوْمًا فَنَسِيَ فَأَكَلَ وَشَرِبَ فَلْيُتَمَّ صَوْمَهُ، فَإِنَّمَا أَطْعَمَهُ اللَّهُ وَسَقَاهُ»

- ‌«لا تَسُبُّوا الدَّهْرَ؛ فَإِنَّ اللَّهَ عز وجل هُوَ الدَّهْرُ»

- ‌«لا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ ثُمَّ يَتَوَضَّأُ مِنْهُ»

- ‌«مَنِ اشْتَرَى نَعْجَةً مُصَرَّاةً أَوْ شَاةً مُصَرَّاةً فَحَلَبَهَا فَهُوَ يَأْخُذُ النَّظَرَيْنِ بِالْخِيَارِ بَيْنَ أَنْ يَحُوزَهَا ، أَوْ يَرُدَّهَا

- ‌«لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا أَقْوَامًا عِرَاضَ الْوُجُوهِ، صِغَارَ الأَعْيُنِ، خُنْسَ الأَنْفِ، كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ

- ‌«لَوْلا بَنُو إِسْرَائِيلَ لَمْ يَخْنَزِ اللَّحْمُ وَلَمْ يَخْبُثِ الطَّعَامُ، وَلَوْلا حَوَّاءُ لَمْ تَخُنْ أُنْثَى

- ‌«اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عز وجل عَلَى رَجُلٍ قَتَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، وَاشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عز وجل

- ‌ لِلَّهِ عز وجل مِائَةَ رَحْمَةٍ، وَأَنَّهُ قَسَمَ وَاحِدَةً بَيْنَ أَهْلِ الدُّنْيَا فَوَسِعَتْهُمْ إِلَى آجَالِهِمْ، وَادَّخَرَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ

- ‌«إِنَّ مَثَلَ الَّذِي يَعُودُ فِي عَطِيَّتِهِ كَمَثَلِ الْكَلْبِ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ»

- ‌«لَوْلا بَنُو إِسْرَائِيلَ لَمْ يَخْنَزِ اللَّحْمُ، وَلَمْ يَخْبُثِ الطَّعَامُ، وَلَوْلا حَوَّاءُ لَمْ تَخُنْ أُنْثَى

- ‌ أَوْصَانِي خَلِيلِي صلى الله عليه وسلم بِثَلاثٍ لَسْتُ بِتَارِكِهِنَّ: أَلا أَنَامُ إِلا عَلَى وِتْرٍ، وَأَنْ أَصُومَ ثَلاثَةَ

- ‌«إِنَّمَا ذَلِكَ عِرْقٌ، وَلَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ، فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ فَاتْرُكِي الصَّلاةَ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ فَاغْسِلِي عَنْكِ الدَّمَ

- ‌«اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ النَّارِ، وَمِنْ فِتْنَةِ النَّارِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ، وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَمِنْ شَرِّ

- ‌«قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ سَفَرٍ وَقَدْ سَتَرْتُ عَلَى بَيْتِي دُرْنُوكًا فِيهِ الْخَيْلُ أُولاتُ الأَجْنِحَةِ

- ‌«حَكَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ الْقِبْلَةِ نُخَامَةً أَوْ مُخَاطًا أَوْ بُزَاقًا»

- ‌ طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عِنْدَ إِحْرَامِهِ بِأَطْيَبِ مَا أَجِدُ»

- ‌ كَانَتْ تُتِمُّ الصَّلاةَ فِي السَّفَرِ، وَلا تَرَاهُ عَلَى أَحَدٍ»

- ‌«إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَرْقُدْ حَتَّى يَذْهَبَ عَنْهُ النَّوْمُ، إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا صَلَّى وَهُوَ نَاعِسٌ لَعَلَّهُ يَذْهَبُ يَسْتَغْفِرُ فَيَسُبُّ

- ‌ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ، وَأَنَا مُعْتَرِضَةٌ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ، عَلَى فِرَاشِهِ الَّذِي يَنَامُ عَلَيْهِ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ

- ‌«إِنَّ الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ، فَأَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ»

- ‌«لَوَدِدْتُ أَنِّي إِذَا مِتُّ كُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا»

- ‌«كُنَّا نُفَضِّلُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ رضي الله عنهم ، ثُمَّ لا نُفَضِّلُ أَحَدًا عَلَى أَحَدٍ»

- ‌ تَنَازَعَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ وَجَعْفَرٌ وَعَلِيٌّ فِي بِنْتِ حَمْزَةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «أَنَا أَقْضِي

- ‌«لَقَدْ وَارَتِ الْقُبُورُ رِجَالا لَوْ كَانُوا أَحْيَاءً فَنَظَرُوا إِلَى مَجْلِسِكُمْ لاسْتَحَيْتُ مِنْهُمْ»

- ‌ أَصَابَ جَارِيَةً لَهُ، وَهُوَ يُخْفِي ذَلِكَ مِنَ امْرَأَتِهِ، فَأَوْجَسَتْ بِذَلِكَ، فَكَافَرَهَا، فَقَالَتْ لَهُ: أَقْرِهِ، فَقَالَ:قَامَ

- ‌ كَانَ لِلزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ أَلْفُ مَمْلُوكٍ يُؤَدِّي إِلَيْهِ الْخَرَاجَ، فَمَا يَدْخُلُ بَيْتَهُ مِنْ خَرَاجِهِمْ دِرْهَمٌ

- ‌ تَوَضَّأَ أَبُو الدَّرْدَاءِ عِنْدَ ثَغْرِ مَطَاهِرِ مَسْجِدِ دِمَشْقَ، فَجَعَلَ نَعْلَيْهِ إِلَى جَانِبِهِ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَأَخَذَهُمَا، فَالْتَفَتَ

- ‌ لَمَّا عَزَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رضي الله عنه مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ رضي الله عنه عَنِ الشَّامِ، وَبَعَثَ سَعِيدَ

- ‌ أَتَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ، فَقَالَ: «السَّلامُ عَلَيْكُمْ» .قَالَ: فَرَدَّ عَلَيْهِ سَعْدٌ وَهُوَ

- ‌«مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِي النَّاسِ فِتْنَةً أَمَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ»

- ‌ كَانَ يُقَاوِمُ الرَّجُلَ بَعْدَمَا تُقَامُ الصَّلاةُ فَيُحَدِّثُهُ فَيُحَدِّثُهُ

- ‌«أَنَا فَتِيُّكُمْ»

- ‌ سَأَلَ رَجُلٌ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رضي الله عنه عَنِ النَّازِعَاتِ، وَالْمُرْسَلاتِ، وَالذَّارِيَاتِ.أَوْ بَعْضِهِنَّ، فَقَالَ لَهُ

- ‌ بَدْءُ هَلاكِ الأُمَمِ مِنْ قِبَلِ الْقَدَرِ، وَأَنْتُمْ تُبْلَوْنَا، وَسَتُبْلَوْنَ بِهِمْ أَيَّتُهَا الأُمَّةُ، فَإِنْ لَقِيتُمُوهُمْ أَوْ

- ‌ صَلَّيْتُ مَعَهُ الْجُمُعَةَ فِي الْمَنْصُورَةِ فَلَمَّا سَلَّمَ الإِمَامُ قُمْتُ فِي مُقَامِي فَصَلَّيْتُ، فَلَمَّا دَخَلَ أَرْسَلَ إِلَيَّ، فَقَالَ:

- ‌ لَتُمْلأُ الأَرْضُ ظُلْمًا وَعُدْوَانًا، ثُمَّ لَيَخْرُجُ إِمَّا قَالَ: مِنْ أَهْلِ بَيْتِي، وَإِمَّا قَالَ: مِنْ عِتْرَتِي، مَنْ يَمْلَؤُهَا

- ‌ يَتَوَضَّأُ ثَلاثًا ثَلاثًا، وَقَالَ: «هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَتَوَضَّأُ»

- ‌ تَوَضَّأَ ثَلاثًا ثَلاثًا، ثُمَّ قَالَ: «هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَتَوَضَّأُ»

- ‌ مَا حَمَلَكُمْ عَلَى أَنْ عَمَدْتُمْ إِلَى الأَنْفَالِ وَهِيَ مِنَ الْمَثَانِي، وَإلِى بَرَاءةٌ وَهِيَ مِنْ الْمِئِينَ ، فَقَرَنْتُمْ

- ‌ لا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلا بِإِحْدَى ثَلاثٍ: رَجُلٌ ارْتَدَّ بَعْدَ إِسْلامِهِ فَعَلَيْهِ الْقَتْلُ، أَوْ زَنَى بَعْدَ إِحْصَانِهِ

- ‌ خَيْرُكُمْ قَالَ يَحْيَى: وَقَالَ الآخَرُ: أَفْضَلُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ

- ‌«خَيْرُكُمْ أَوْ أَفْضَلُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ» .قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: فَذَاكَ الَّذِي أَقْعَدَنِي هَذَا

- ‌«إِنَّ أَفْضَلَكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ»

- ‌«خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ»

- ‌«مَنْ قَالَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ»

- ‌«مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ»

- ‌ أَنَا لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لأُمِّ زَرْعٍ» .قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا حَدِيثُ أَبِي زَرْعٍ وَأُمِّ زَرْعٍ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى

- ‌«صَلاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَلْفِ صَلاةٍ لا تَكُونُ عِنْدَ الْبَيْتِ»

- ‌ الرَّجُلِ يُجَامِعُ امْرَأَتَهُ وَلا يُمْنِي، فَقَالَ عُثْمَانُ: «يَتَوَضَّأُ كَمَا يَتَوَضَّأُ لِلصَّلاةِ، وَيَغْسِلُ ذَكَرَهُ» .قَالَ: وَقَالَ

- ‌ الرَّجُلِ يُجَامِعُ فَلا يُنْزِلُ، قَالَ: «لَيْسَ عَلَيْهِ الْغُسْلُ إِلا الطُّهُورُ» .قَالَ عُثْمَانُ: سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى

- ‌ حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الإِفْكِ مَا قَالُوا ، فَبَرَّأَهَا اللَّهُ عز وجل ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ

- ‌ أَمَرَنَا أَنْ نُنَزِّلَ النَّاسَ مَنَازِلَهُمْ»