الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
بَابُ النُّونِ
1297 -
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ نَافِعُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخُزَاعِيُّ بِمَكَّةَ، ثنا أَبُو يَحْيَى بْنُ أَبِي مَسَرَّةَ، حَدَّثَنَا أَبُو جَابِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: " فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صَدَقَةَ رَمَضَانَ عَلَى الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى، صَاعًا مِنْ تَمْرٍ أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ. قَالَ ابْنُ عُمَرَ: فَعَدَلَ النَّاسُ بِهِ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ نِصْفَ صَاعٍ مِنْ قَمْحٍ، أَوْ بُرٍّ
1298 -
سَمِعْتُ نَافِعًا قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا يَحْيَى يَقُولُ: سَمِعْتُ يَعْقُوبَ بْنَ إِسْحَاقَ وَهُوَ ابْنُ حُمَيْدٍ يَقُولُ: " مَاتَ حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ فِي جُمَادَى الْأُولَى سَنَةَ أَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ، وَمَاتَ الْحَسَنُ فِي رَجَبٍ سَنَةَ عَشْرٍ وَمِائَةٍ. قَالَ يَعْقُوبُ: وُلِدْتُ سَنَةَ عِشْرِينَ وَمِائَةٍ، وَسَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئَ يَقُولُ: مَاتَ الْحَسَنُ سَنَةَ عَشْرٍ وَمِائَةٍ، وَسَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئَ يَقُولُ: مَاتَ عَطَاءٌ سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ وَمِائَةٍ
1299 -
حَدَّثَنَا أَبُو اللَّيْثِ نَصْرُ بْنُ الْقَاسِمِ الْفَرَائِضِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ أَسْبَاطٍ، عَنْ عَائِذِ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: " صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَبِي بَكْرٍ،
⦗ص: 398⦘
وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ، وَعَلِيٍّ، فَلَمْ يَكُونُوا يَجْهَرُونَ بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. قَالَ أَبُو هَمَّامٍ: ثُمَّ لَقِيتُ يُوسُفَ بْنَ أَسْبَاطٍ، فَحَدَّثَنِي بِهَذَا عَنْ عَائِذِ بْنِ شُرَيْحٍ
1300 -
حَدَّثَنَا أَبُو مَنْصُورٍ نَصْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، مَوْلَى أَحْمَدَ بْنِ رُسْتَةَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِصَامٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى وَكَانَ، مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ قَالَ:«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ النَّبِيذِ فِي الْجَرِّ الْأَخْضَرِ» قَالَ: قُلْتُ: وَالْأَبْيَضِ قَالَ: لَا أَدْرِي
1301 -
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ نَاعِمُ بْنُ السَّرِيِّ بْنِ عَاصِمٍ بِطَرَسُوسَ وَأَضَافَنِي رحمه الله، حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، " أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَضَافَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَطَلَبَ لَهُ شَيْئًا، فَلَمْ يَجِدْهُ، فَأَصَابَ لُقْمَةً مِنْ سَلْتٍ، فَجَعَلَ يُجَزِّئُهَا، وَيَضَعُهَا بَيْنَ يَدَيْهِ، فَأَكَلَ الْأَعْرَابِيُّ مِنْهَا حَتَّى تَضَلَّعَ، وَفَضَلَتْ فَضْلَةٌ، فَجَعَلَ الْأَعْرَابِيُّ يَنْظُرُ إِلَيْهِ وَيَقُولُ لَهُ: إِنَّكَ رَجُلٌ صَالِحٌ
1302 -
حَدَّثَنِي نَاعِمٌ، حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْأَجْلَحِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، فِي قَوْلِهِ:{وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى} [الفتح: 26] قَالَ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ»
1303 -
حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ نَهْشَلُ بْنُ دَارِمٍ الدَّارِيُّ بِبَغْدَادَ، سَنَةَ سِتٍّ وَثَلَاثِمِائَةٍ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ الْقَوَارِيرِيُّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ
⦗ص: 399⦘
بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ فَرَّجَ عَنْ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا، فَرَّجَ اللَّهُ عز وجل عَنْهُ سَبْعِينَ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَاللَّهُ عز وجل فِي عَوْنِ الْعَبْدِ، مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ، وَمَنْ سَتَرَ عَلَى أَخِيهِ الْمُؤْمِنِ سَتَرَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: مَنْ أَهْلُ الْجَنَّةِ؟ قَالَ: كُلُّ هَيِّنٍ لَيِّنٍ، سَهْلٍ، قَرِيبٍ". أَنْشَدَنِي نَهْشَلٌ قَالَ أَنْشَدَنِي الْجُنَيْدِيُّ الْبَصْرِيُّ:
[البحر المتدارك]
انْهَضُوا انْهَضُوا، لَا يَجِينَا الْمُنَعِّضُ
…
رِعْدَةُ الْمُنَعِّضِ فِي فُؤَادِي يَمْخَضُوا
1304 -
حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ بَيْزَوَيْهِ أَبُو الْقَاسِمِ الشِّيرَازِيُّ، بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَاذَانَ، حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ الصَّلْتِ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ الْجَهْمِ الْقُرَشِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ الْقُرَظِيِّ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ الذُّهْلِيِّ، وَهُوَ فِي قَضَائِهِ، حَتَّى تَقَدَّمَ إِلَيْهِ رَجُلَانِ، فَادَّعَى أَحَدُهُمَا قَبْلَ الْآخَرِ حَقًّا فَأَنْكَرَهُ، فَقَالَ: أَلَكَ بَيِّنَةٌ قَالَ: نَعَمْ، ادْعُ فُلَانًا، فَقَالَ الرَّجُلُ لِلْمُدَّعِي قَبْلَهُ: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ وَاللَّهِ إِنْ يُشْهَدْ عَلَيَّ يُشْهَدْ بِزُورٍ، وَإِنْ سَأَلْتَنِي عَنْهُ لَأُزَكِّيَنَّهُ، فَلَمَّا جَلَسَ الشَّاهِدُ قَالَ مُحَارِبُ بْنُ دِثَارٍ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «إِنَّ الطَّيْرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَتَضْرِبُ بِمَنَاقِيرِهَا، وَتَقْذِفُ مَا فِي حَوَاصِلِهَا، وَتُحَرِّكُ أَذْنَابَهَا مِنْ هَوْلِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَا تَكَلَّمَ شَاهِدُ الزُّورِ وَلَا تَقَارُّ قَدَمَاهُ عَلَى الْأَرْضِ، حَتَّى يُقْذَفَ بِهِ فِي النَّارِ» ، ثُمَّ قَالَ لِلرَّجُلِ: بِمَ تَشْهَدُ؟ قَالَ: كُنْتَ أَشْهَدْتَ عَلَيَّ شَهَادَةً، وَقَدْ نُسِّيتُهَا، أَرْجِعُ فَأَتَذَكَّرُهَا، فَانْصَرَفَ وَلَمْ يَشْهَدْ عَلَيْهِ بِشَيْءٍ