المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ ‌حروف الزيادة - معجم القواعد العربية - جـ ٢

[عبد الغني الدقر]

فهرس الكتاب

- ‌بَاب المِيمْ

- ‌بابُ النّون

- ‌بَابُ الهَاء

- ‌باب الواو

- ‌بَابُ اليَاء

- ‌[معجم الإملاء]

- ‌1 - كتابةُ أسماءِ الحروف:

- ‌2 - ما يُكْتَبُ بالتاءِ أوِ الهَاءِ المتصلة وما يَصِحُّ فيه الوجْهان:

- ‌3 - ما يُكْتَب بالأَلِفِ:

- ‌4 - كِتَابة "إذن

- ‌5 - كتابةُ "كائِن" بمعنى "كم": (انظر "كائن" في معجم النحو)

- ‌صُورَة الهَمْزة:

- ‌ 1 - صورة الهمزة في أول الكلمة:

- ‌ 2 - صورة الهمزة في وسط الكلمة:

- ‌ 3 - الهَمْزةُ المُتَطَرِفَة:

- ‌اجتماع الألفين:

- ‌هَمْزَةُ الوَصْل:

- ‌فصْلُ الكلامْ ووصْلُه:

- ‌ما" مع "نعم" وبئس:

- ‌وصل "مِنْ" بـ "مَنْ

- ‌مَنْ" استِفْهامِية أو مَوْصُولة أو شَرطية مع "عن

- ‌وصل "إن" الشَّرطيَّة بـ "لا

- ‌وصْلُ "أَنْ الناصبة بـ "لا

- ‌وصْلُ "كَيْ" مع "لا

- ‌ما لا يُوصَلُ من الحروف:

- ‌حروف الزيادة

- ‌زِيَادَة الواو:

- ‌الحذف: أحْكامُ الحذفِ في الكتابةِ:

- ‌كِتابة الألِف آخِرُ الكَلمةِ:

- ‌ 1 - الألَفُ الرابعة فما فوق

- ‌ 2 - الألف الثالثة

- ‌ 3 - مَعْرفةُ كون ألِفِ الاسْمِ أو الفعل مُبْدلةً من يَاءٍ أو واو

- ‌كتابة الاسم المبني:

- ‌الأَلِف الليِّنة في آخر الكلمة:

الفصل: ‌ ‌حروف الزيادة

‌حروف الزيادة

ص: 341

حُروفُ الزِّيادة هي التي تُكْتب ولا يُنْطَق بها، وهي أولاً الألف وهي قسمان:

(القسم الأول) : بعدَ واوِ الجماعَةِ المُتطرِّفَة، المتَّصلَةِ بفعلٍ ماضٍ وأمرٍ نحو "ذَهَبُوا" و "اذْهَبُوا" ومضارعٍ مَنْصوبٍ أو مَجْزُومٍ نحو:{فإن لَمْ تَفْعَلُوا ولنْ تَفْعلُوا} . فإذا كانتِ الواو غيرَ واو الجمْعِ لا تَلْحقُها الألِفُ نحو "يَغْزُو" و "يدْعُو فإذا قلنا: "الرِّجالُ لن يَغْزُوا ولَنْ يَدْعوا" أثْبَتْنا الأَلِفَ لأنَّ الواوَ صارت واوَ جَمْعٍ،

وإذا كانت واوُ الجَمْعِ غيرَ مُتَطَرِّفَةٍ لا تُزَادَ معَها الألفُ نحو "عَلَّمُوك" وكذلِكَ لا تُزادُ الألِفُ بعد واو الجَمعِ المتَّصِلَةِ باسْمٍ، وإنْ كانَتْ مُتَطَرِّفةً نحو "هؤُلاءِ ضربوا زَيداً" بدون ألِف بعدَ الواو.

(القسم الثاني) : زِيادَتُها في نحو: "مائة" فَرْقاً بَيْنَها وبَيْن "مِنه"(هذا حينَ لَمْ يكُنْ همزٌ ولا إعْجَامٌ - أي تَشْكيل أمَّا وقَدْ اخْتَلَفَ الحال فينبغي أنْ تَرْجع إلى أصْلها، فتكتب "مئة" نحو "فئة" وكَتَابتها "مائة" أفسد على كثير من الناس النطقَ بها على ما يجِب أن تُنطق به، وإنما ينطقون بها بألف، وكذا الخمسمائة مثلاً، والأولى أن تكتب خمس مئة، ولا داعي أيضاً لاتصالهما) وبعضهم كتبها "مِأة" على اسَاس راي بَعْضهام أن الهَمْزَة في الوسط تُكْتَبُ ألفاً في كلَّ حَالٍ، وهذا خلاف المشهور. ومن العلماء (كما ذكر السيوطي في الهمع وانظر التعليق قبله) من يَحذِفُ الألِفَ من "مِئةٍ" في الخطِّ وهو أَقْرَبُ إلى الصواب واتَّفَقُوا على أنَّ الإلف لا تُزَادُ في الجمع نحو "مِئَات" و "مئُون".

وأمَا زِيَادة الألف في "مِئَتَيْن" فبعضهم يُزِيدُ الألفَ وهو ابن مالك، وبعضهم لا يزيد وهو ما يُوافِقُ النُّطْقَ.

ص: 342