المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ ‌سجين الإمام مسألة: أنا دخلت في صلاة المغرب، ووجدت الإمام يقرأ - مقتطفات من السيرة - جـ ٢٣

[عمر عبد الكافي]

فهرس الكتاب

- ‌سلسلة مقتطفات من السيرة [23]

- ‌التحذير من البدع واللعب بالدين

- ‌شرح حديث سويد الأسدي

- ‌خصال الجاهلية التي أقرها الإسلام

- ‌الصبر عند البلاء

- ‌الشكر عند الرخاء

- ‌الثبات عند اللقاء

- ‌ترك شماتة الأعداء

- ‌شرح حديث: (لا تجمعوا ما لا تأكلون ولا تبنوا)

- ‌معنى قوله: (لا تجمعوا ما لا تأكلون ولا تبنوا ما لا تسكنون)

- ‌معنى قوله: (وازهدوا فيما أنتم عنه راحلون)

- ‌معنى قوله: (وارغبوا فيما أنتم عليه قادمون)

- ‌أحكام صلاة الجماعة

- ‌قبول صلاة الجماعة وأجر الذهاب للمسجد

- ‌يؤم الناس أقرؤهم

- ‌قراءة المأموم وراء الإمام

- ‌سجين الإمام

- ‌حكم قراءة السورة بعد الفاتحة

- ‌إذا ركع الإمام فظن المأموم أنه سجد

- ‌إذا ركع المأموم قبل الإمام

- ‌استخلاف الإمام إذا انتقض وضوءه

- ‌الأسئلة

- ‌حكم الائتمام بالمأموم المسبوق أو من يصلي النافلة

- ‌وجوب متابعة النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة

- ‌معنى حديث (ومن مس الحصى فقد لغا)

- ‌حكم من نظر إلى أفلام عارية ثم دخل المسجد تائباً

- ‌حرمة مس المصحف ودخول المسجد للمرأة الحائض

- ‌حكم اكتحال الصائم

- ‌حكم إفطار المرضع إذا لم تستطع الصوم

- ‌قراءة الفاتحة للمأموم في الركعتين الأخريين

- ‌حكم قراءة القصص والروايات

- ‌حكم إطلاق السيد على غير الله سبحانه

- ‌نصيحة بقراءة كتاب إحياء علوم الدين وعدة الصابرين

- ‌عقوبة العاق لوالديه

- ‌حكم من تذهب إلى الكوافير بدون إذن الزوج

- ‌فضل من يحفظ أسماء الله الحسنى

- ‌حكم غسل الزوج لزوجته عند الوفاة

- ‌حكم قص شعر المرأة عند موتها

- ‌القبر الذي سار بصاحبه

- ‌كيفية التعامل مع الأب الذي لا يرتاح لدروس العلم

- ‌حكم اللعب بالشطرنج

- ‌جزاء تارك الصلاة

- ‌كيفية الوصول إلى مرتبة اليقين

- ‌إثبات رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لربه

الفصل: ‌ ‌سجين الإمام مسألة: أنا دخلت في صلاة المغرب، ووجدت الإمام يقرأ

‌سجين الإمام

مسألة: أنا دخلت في صلاة المغرب، ووجدت الإمام يقرأ بصوت، فيكون هناك احتمالات، إما أن يكون الإمام في الركعة الأولى وإما أن يكون في الركعة الثانية، وتبين الأمور بعد السجود؛ فإذا سجد السجدة الثانية وجلس فمعناه أنه كان في الركعة الثانية، وإذا قام فمعناه أنه كان في الأولى، فإذا قام وأتى بالركعة الثانية فإذاً: أنا لم تفتني ركعة وبعدما يسلم سأسلم معه.

لكن إن قرأ الفاتحة وسورة ثم جلس للتشهد، فإذاً: هو كان في الركعة الثانية، فجلست معه للتشهد، ثم قرأت معه الفاتحة وركعت، وبعد ذلك جلس، وقرأ التشهد الأخير، فأنا كانت بالنسبة لي الركعة الثانية التي هي الثالثة بالنسبة للإمام فهنا: أنتظر حتى يسلم الإمام عن يمينه وعن شماله، وأنتظر قليلاً لا أقوم مباشرة؛ لأنه احتمال أن يكون حصل للإمام سهو في الركعة الأولى التي لم أدركها، فلو سجد للسهو أنا مكلف أن أسجد للسهو رغم أنني لم أكن أصلي معه؛ لأن العلماء يسموني سجين الإمام، أنا مسجون تبع الإمام وعلى ذمته فلا أقوم مباشرة، وإنما أنتظر قليلاً حتى لو سجد للسهو سجدت معه، إذا لم يسجد للسهو أقوم وأقرأ الفاتحة بدون سورة أخرى، فهي بالنسبة لي الركعة الثالثة.

ص: 17