المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ ‌الهوامش (1) نعتمد على طبعة مكتبة الاداب الصادرة في عام 1990 - نهاية الإيجاز في سيرة ساكن الحجاز - المقدمة

[رفاعة الطهطاوى]

الفصل: ‌ ‌الهوامش (1) نعتمد على طبعة مكتبة الاداب الصادرة في عام 1990

‌الهوامش

(1)

نعتمد على طبعة مكتبة الاداب الصادرة في عام 1990 بتحقيق عبد الرحمن حسن محمود وفاروق حامد بدر.

(2)

انظر مجلة روضة المدارس، السنة الرابعة، العدد العشرين (غاية شوال 1290 هـ) ص 350، الطبعة الثانية، دار الكتب المصرية 1998.

(3)

انظر: رفاعة رافع الطهطاوى: نهاية الإيجاز في سيرة ساكن الحجاز، تحقيق عبد الرحمن حسن محمود وفاروق حامد بدر، مكتبة الاداب، 1990.

(4)

روضة المدارس، مرجع سابق، السنة الخامسة، العدد الثانى عشر، (غاية جمادى الثانية 1291 هـ) ص 530.

(5)

انظر: روضة المدارس، مرجع سابق، السنة الثالثة، العدد الرابع (غاية صفر 1289 هـ) ص- ص 44- 45.

(6)

للإحاطة بمسألة نشأة رواية السيرة النبوية وتدوينها، تنظر الكتابات التالية:

دائرة المعارف الإسلامية، مادة السيرة، المجلد الثانى عشر، ص- ص 439- 458، طبع لجنة الترجمة، 1933.

أحمد أمين: ضحى الإسلام، الجزء الثانى، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1998، ص- 319- 339.

محمد عبد الغنى حسن: التراجم والسير، دار المعارف، 1955، ص- ص 30- 34.

مارسدن جونس: مقدمة تحقيقه لكتاب المغازى للواقدى، مطبعة جامعة أكسفورد، 1966، الجزء الأوّل، ص- ص 5- 35، ولا سيما ص- ص 19- 29.

(7)

انظر: محمد بن سعد: الطبقات الكبرى، طبع لجنة نشر الثقافة الإسلامية 1939، الأجزاء الأربعة الأولى.

(8)

عبد الملك بن هشام: سيرة النبى، صلى الله عليه وسلم، حقق أصلها وضبط غرائبها، وعلق عليها محمد محيى الدين عبد الحميد، مكتبة محمد على صبيح 1971، الجزء الأوّل، ص 2. وقد ذكر ابن هشام في بقية نصه أن مما حذفه أشياء يسوء بعض الناس ذكرها، وأشياء أخرى لم يقر له البكائى بروايتها.

(9)

انظر: ابن سيد الناس (محمد بن محمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن يحيى اليعمرى) عيون الأثر في المغازى والشمائل والسير، دار الافاق الجديدة، بيروت 1977، الجزء الأوّل صفحات: 290، 293، 294، 295، 297، 298، 300، 309، حيث يقدم مجموعة من المرويات التى قدمها رواة اخرون- لا سيما ابن عقبة- عن وقائع غزوة بدر. وانظر ص 294 حيث يقدم خبرا يصحح به خبر ابن إسحاق عن عدد القرشيين الذين خرجوا للقتال في بدر.

(10)

مارسدن جونس: مقدمة تحقيقه لكتاب المغازى، مرجع سابق، ص 31.

(11)

انظر: ابن عبد البر (يوسف بن عبد البر النمرى) : الدرر في اختصار المغازى والسير، تحقيق د. شوقى ضيف، المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، 1995.

ص: 61

- ابن حزم (أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد) : جوامع السيرة وخمس رسائل أخرى، تحقيق إحسان عباس وناصر الدين الأسد، دار المعارف،، 1956

(12)

انظر: المقريزى (تقى الدين أحمد بن علي) : إمتاع الأسماع بما للنبى صلى الله عليه وسلم من الأنباء والأموال والحفدة والمتاع، تحقيق وتعليق محمد عبد الحميد النميسى، دار الأنصار، القاهرة، 1981.

(13)

عبد الله إبراهيم: السردية العربية: بحث في البنية السردية للموروث الحكائى العربى، الطبعة الثانية، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، 2000، ص 170.

(14)

عبد الله إبراهيم: المرجع السابق، ص 147.

(15)

عبد الحميد بورايو: المغازى لون من السير الشعبية العربية، مجلة الفنون الشعبية، عدد 51، إبريل- يونيه 1996، ص 37.

(16)

عبد الرحمن السهيلى: الروض الأنف في شرح السيرة النبوية لابن هشام، تحقيق وتعليق وشرح عبد الرحمن الوكيل، دار الكتب الحديثة، القاهرة 1967، الجزء الأوّل ص 35، وانظر أيضا ص، 33 وانظر نموذجا في شرحه لغزوة بدر في الجزء الخامس من كتابه حيث قدم جزا من نص ابن هشام ص- ص 81- 115، ثم قدم شروحه وتعليقاته ص- ص 116- 144، ثم عاد إلى تقديم بقية نص ابن هشام ص- ص 145- 171، بينما قدم شروحه وتعليقاته عليه ص- ص 172- 201.

(17)

انظر: القاضى عياض (أبو الفضل عياض بن موسى بن عياض اليحصبى) : الشفا بتعريف حقوق المصطفى، جزان، تحقيق على محمد البجاوى، مطبعة عيسى الحلبى، القاهرة 1977.

ويمكن أن يضاف إلى هذا النمط كتاب الوفا بأحوال المصطفى، الذى ألفه ابن الجوزى (أبو الفرج عبد الرحمن ابن الجوزى) ، وهو يتشابه مع كتاب" الشفا" فى تناوله لموضوعات كثيرة، ويختلف عنه في أمور أهمها: حذفه أسانيد الأخبار، وذكر القليل من أشعار السيرة، وتناوله حوادث السيرة بإيجاز ودون تعليقات دائما. انظر: ابن الجوزى: الوفا بأحوال المصطفى، تحقيق مصطفى عبد الواحد، دار الكتب الحديثة، القاهرة 1966.

(18)

وصف على مبارك كتابه" علم الدين بأنه (اشتمل على جمل شتى من غرر الفوائد المتفرقة في كثير من الكتب العربية والإفرنجية في العلوم الشرعية والفنون الصناعية وأسرار الخليقة وغرائب المخلوقات وعجائب البر والبحر وما تقلب فيه نوع الإنسان من الأطوار والأدوار في الزمن الغابر، وما هو عليه في الوقت الحاضر وما طرأ عليه من تقدم وتقهقر وتكدر وراحة وهناء وبؤس وعناء إلى غير ذلك من الشئون بتقلب الدهور وتصرف الأمور مع الاستكثار من المقابلة والمقارنة بين أحواله وعاداته في الأوقات المتفاوتة والأنحاء المتباينة) ، على مبارك: علم الدين، الجزان الأوّل والثانى، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1989، ص 8 من المقدمة. وقد رأى عبد المحسن طه بدر أن" علم الدين" (رواية تعليمية) وعلى هذا حلل العناصر الروائية فيه، انظر كتابه: تطور الرواية العربية الحديثة في مصر" 1870- 1938"، الطبعة الرابعة، دار المعارف، 1983، ص- ص 67-، 72 أما أحمد درويش فيرى أن على مبارك قد (وضع بذرة للرواية التعليمية في الأدب العربى المعاصر ممثلة في علم الدين) ، انظر كتابه تقنيات الفن القصصى عبر الراوى والحاكى، الشركة المصرية العالمية

ص: 62

للنشر، 1998، ص 127، ونشير إلى أن الاقتباس المذكور من فصل عنوانه (على مبارك: قراءة في علم الدين) ص- ص 123- 148.

(19)

نشير إلى أن القليل من روايات زيدان كان يتناول بعض أحداث العصر الجاهلى تمهيدا لتصوير التغير الذى أحدثه ظهور الإسلام في الشخصيات التى عاصرت الجاهلية وبداية الإسلام، على نحو ما يظهر في روايته" فتاة غسان" التى صدرت عام، 1898

(20)

جميل نخلة المدور: حضارة الإسلام في دار السلام، الطبعة الثانية، مطبعة المؤيد، 1905، ص أمن المقدمة.

(21)

محمد يوسف نجم: القصة في الأدب العربى الحديث في لبنان حتّى الحرب العظمى، دار مصر للطباعة، 1952، ص، 178 وانظر أيضا: تطور الرواية العربية الحديثة، ص- ص 104- 106.

(22)

انظر: تطور الرواية العربية الحديثة ص 106، القصة في الأدب العربى الحديث ص 185، 192.

(23)

فى الجزء الأوّل من علم الدين تمضى المسامرات من المسامرة الحادية عشرة إلى الثامنة عشرة على النحو التالى: الخانات واللوكندات، النساء، البوستة، المكاتبة، الملاحة، التعلم والتعليم، البحر وعجائبه، ثم البراكين. واللافت أيضا أن بعض المسامرات تتألف من موضوعات مختلفة ولذلك كان مبارك يعطيها عنوانا دالا على ذلك، فالمسامرة العاشرة يسميها شتى، بينما يسمى المسامرة التاسعة عشرة" شذور"، مما يشير إلى تصوره أن واحدة الموضوع كانت تؤدى إلى اتصال المسامرة أو واحدتها.

(24)

تتبدى السمات المشار إليها في المتن في رواية" العباسة أخت الرشيد" بدا من العنوان الفرعى الذى يصفها بأنها (تشتمل على نكبة البرامكة وأسبابها، وما يتخلل ذلك من وصف مجالس الخلفاء العباسيين وملابسهم، ومواليهم، وحضارة دولتهم في عصر الرشيد) ، ومرورا بما أثبته المؤلف في الصفحة التالية لصفحة العنوان من قائمة المراجع التى اعتمد عليها. أما حبكة الرواية فتجمع بين حكايتين تصور أولاهما وقائع صعود البرامكة وسقوطهم عبر أحداث كثيرة، وتركز على علاقة جعفر البرمكى بالعباسة أخت الرشيد بوصفها حكاية تتضمن خيطا عاطفيا قويا، وحكاية أخرى تصور حب أبى العتاهية لعتبة جارية العباسة، وعبر استخدام تقنيات المصادفة والحيلة والمفاجأة- والصراع أحيانا تبدو الملامح التعليمية واضحة في:

تقديم وصف تفصيلى لقصور بغداد وأسوارها (ص- 3- 4) ، ووصف تفصيلى لقصر الأمين وبستانه، وكذا قصر الرشيد (87- 88) ، ثم وصف قصر زبيدة (79- 80) .

وصف جوانب الحياة الاجتماعية والحضارية لا سيما في قصور الخلفاء وعلية القوم؛ كوصف جوانب اللهو (57- 64) وموكب الرشيد (85) ووصف الرقيق وأصنافهن وطرق تربيتهن وإعدادهن لمتطلبات الحياة العباسية (23- 28) ، وظاهرة التمسك بالطالع (137- 138) ، وتصوير مجالس الرشيد في جده ولهوه (99- 104) ، ويبدو اهتمام المؤلف بالجوانب التاريخية في الموضوعات السابقة وفي وصفه للملامح الخارجية للشخصيات واضحا.

تصوير أجواء التنافس السياسى في بلاط الحاكم- كما في تصوير الصراع بين الفضل بن الربيع والبرامكة، أو بدايات الصراع بين الأمين والمأمون، أو لجوء أفراد الطبقة الحاكمة إلى التجسس على بعضهم البعض.

ص: 63

- الاتكاء على تقنية الاستطراد كما في الصفحات: 13، 21، 40، 41، 16- 17، وغيرها. ففى الموضع الأوّل، على سبيل المثال، ينتقل الراوى من الحديث عن بعض ملامح العباسة الخارجية إلى الحديث عن أوّل من اتخذت العصابة المكللة، بينما ينتقل في الموضع الثانى من تقديم الملامح الخارجية للفضل بن الربيع إلى الحديث عن أنواع الأمزجة وتأثيرها في السلوك، وهو ما يتكرر مرة أخرى ص 40، بينما تهدف بعض الاستطرادات إلى التأثير العاطفى في القارئ وتقديم بعض النصائح والحكم التى يستخلصها الراوى من الموقف، كما في كلام الراوى (16- 17) الذى يرد بعد وصفه لقاء العباسة بجعفر.

(25)

أحمد درويش: تقنيات الفن القصصى، ص- ص 140- 145 حيث يمثل لهذه الظاهرة بقصة يعقوب التى بدأت في المسامرة الثالثة والخمسين- والتى حملت عنوان" حكاية يعقوب"- وانتهت في المسامرة الثانية بعد المائة- والتى حملت عنوان" تتمة حكاية يعقوب"- وقد تخللت هذه القصة قصص أخرى كثيرة عن أحوال البحار وغابات افريقيا وحياة الكنسية والدير وغيرها، انظر: علم الدين الجزء الثانى ص- ص 651- 778، الجزء الثالث ص- ص 1153- 1252.

(26)

طه حسين: على هامش السيرة، الجزء الأوّل، الطبعة الثامنة عشرة، دار المعارف 1968، ص ك من المقدمة، حيث يقول طه حسين إنه قد منح نفسه (الحرية في رواية الأخبار واختراع الحديث (

) إلا حين تتصل الأحاديث والأخبار بشخص النبى، أو بنحو من أنحاء الدين) حينئذ كان يلتزم (ما التزمه المتقدمون من أصحاب السيرة والحديث، ورجال الرواية وعلماء الدين) حيث كان يرد الأخبار إلى مصادرها الأولى.

(27)

انظر: جمال الدين الشيال: التاريخ والمؤرخون في مصر في القرن التاسع عشر، مكتبة الثقافة الدينية، القاهرة، 2000، ص 80.

(28)

حول مواقف بعض المؤرخين العرب القدامى من العلاقة بين القصص والتاريخ، انظر دراسة ألفت كمال الروبى، الموقف من القص في تراثنا النقدى، مركز البحوث العربية، 1991، ص- ص 158- 168.

(29)

الطهطاوى: أنوار توفيق الجليل، تحقيق محمد عمارة، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، 1974، ص 14 من المقدمة. وهو الجزء الثانى من الأعمال الكاملة وقد نشره عمارة تحت عنوان" تاريخ مصر والعرب قبل الإسلام".

(30)

الطهطاوى: المرجع السابق ص 13 من المقدمة. وانظر أيضا: الطهطاوى: مناهج الألباب المصرية في مباهج الاداب العصرية، مطبعة شركة الرغائب 1912، ص- ص 197- 198 حيث يعرض الطهطاوى أفكارا مماثلة لما قدمناه في المتن.

(31)

الطهطاوى: أنوار توفيق الجليل، ص 17.

(32)

الطهطاوى: المرجع السابق ص 17.

(33)

العبارات الأربع المنقولة في المتن هى عبارات الطهطاوى في: أنوار توفيق الجليل، ص- ص 9- 10.

(34)

حول تفاصيل هذه المواقف، انظر: ألفت كمال الروبى: الموقف من القص، مرجع سابق، ص- ص 59- 96.

(35)

الطهطاوى: مواقع الأفلاك في وقائع تليماك، المطبعة السورية، بيروت، 1867، ص- ص 2- 3 من المقدمة. ومن اللافت أن القصة عن الطهطاوى في" مناهج الألباب" قد اقترنت- كثيرا- بالقران الكريم، وقد كرر فيه عدة مرات

ص: 64

الإشارة إلى قصة يوسف، وربط بين القصص القرانى والعظة والعبرة، من ناحية، كما أخذ- من ناحية ثانية- يستنبط المعارف" التصورية والتصديقية" من قصة يوسف في القران، واللافت أيضا أنه قد أخذ يستنبط منها الدلالات الفكرية والتاريخية، انظر: مناهج الألباب المصرية في مباهج الاداب العصرية، ص- ص 181- 186.

(36)

الطهطاوى: المرجع السابق، ص 28.

(37)

الطهطاوى: مواقع الأفلاك، ص- ص 28- 29 من ديباجة الكتاب.

(38)

الطهطاوى: المرجع السابق، ص 24، وانظر أيضا ص- ص 23- 24 حيث يتحدث عن الأصل الأسطورى لتليماك.

(39)

الطهطاوى: مواقع الأفلاك، ص- ص 27- 28، ويشير الطهطاوى إلى أنه ينقل هذه الأخبار عن كتاب" حياة الحيوان" للدميرى.

(40)

الطهطاوى: المرجع السابق، ص 28.

(41)

من المؤكد أن حديث الطهطاوى عن تبنى المؤلفين الفرنسيين فكرة تعدد الالهة كإله الجمال وإله العشق وغيرهما وإن كانوا فيما يقول (لا يعتقدون ما يقولون، وإنما هذا من باب التمثيل ونحوه) - كان يسهم بطريقة غير مباشرة في تهيئة أذهان المتلقين المصريين لتقبل بعض الأنواع القديمة الحديثة في الأدب الأوربى والتى تبنى على أساس الأساطير، وأعنى المسرح أو التراجيديا بصفة خاصة، وهذا جانب يكشف عن ريادة الطهطاوى للتحديث، حتى في المجالات التى لم يعمل بها مباشرة وإن أتيحت له فرض الاحتكاك بها في باريس.

(42)

قرن الطهطاوى في مقدمته لمواقع الأفلاك بين تلك الرواية ومقامات الحريرى، كما أشرنا في المتن. أما في تلخيص الإبريز فقد ذكر عددا كبيرا من الكتب التى قرأها والمجالات التى اطلع عليها، وقد وردت ص 334 عبارة يقول فيها (وقرأت أيضا (......) كثيرا من المقامات الفرنساوية) . ويقول محمود فهى حجازى في تعليقه على هذه العبارة (استخدام الطهطاوى هنا كلمة المقامات الفرنساوية بمعنى القصص) . انظر تلخيص الإبريز في تلخيص باريس، دراسة وتعليق: محمود فهمى حجازى، الهيئة المصرية العامة للكتاب 1974.

(43)

انظر الطهطاوى: تلخيص الإبريز، مرجع سابق، ص 333 حيث يحدد كتب التاريخ والسير التى قرأها في" بيت الأفندية" بباريس، ويصف أحدها بأنه (يتضمن قصصا وحكايات ونوادر) . وانظر ص- ص 484- 485 حيث يقدم محمود فهمى حجازى تعليقات وشروحا بالغة الأهمية حول هذه الكتب.

(44)

حول مفهوم الذوق عند الطهطاوى، انظر: عطية عامر: رفاعة الطهطاوى.. الناقد الأدبى، منشور ضمن كتاب" شوقى ضيف: سيرة وتحية، إشراف طه وادى، دار المعارف، 1992، ص- ص 347- 348 حيث يعرض لمعنى الذوق عند الطهطاوى.

(45)

شلوفسكى: بناء القصة القصيرة والرواية، ترجمة إبراهيم الخطيب، ضمن كتاب نظرية المنهج الشكلى (نصوص الشكلانيين الروائيين) ، مؤسسة الأبحاث العربية- بيروت، والشركة المغربية للناشرين المتحدين، 1982، ص 146. ونشير إلى أن كلمة" قصة قصيرة" هنا بمعنى حكاية أو واحدة سردية.

(46)

محمد القاضى: الخبر في الأدب العربى: دراسة في البنية السردية، طبع كلية الاداب- منوبة، تونس، ودار الغرب الإسلامى، بيروت، 1998، ص 366

ص: 65

(47)

انظر: ابن سيد الناس: عيون الأثر، مرجع سابق، الجزء الثانى، ص- ص 364- 417.

(48)

انظر: أبو الفرج بن الجوزى (عبد الرحمن بن علي بن محمد) : سيرة عمر بن الخطاب، عنى بضبطه وحل مشكله، وعرضه على كتب الحديث: طاهر النعسان الحموى وأحمد قدرى كيلانى، المكتبة التجارية الكبرى، القاهرة، دون تاريخ.

(49)

محمد القاضى: الخبر في الأدب العربى، مرجع سابق، ص، 425.

(50)

انظر: جمال الدين الشيال؛ التاريخ والمؤرخون، مرجع سابق، ص 81، حسين فوزى النجار: رفاعة الطهطاوى، مرجع سابق، ص 143، أما كرابس جونيور فيرى أن هذا الجزء من كتاب الطهطاوى

يمثل تقدما في التكنيك- أى تكنيك الكتابة التاريخية، ثم يرد ذلك إلى تأثر الطهطاوى بفولتير إذ يقول إن الطهطاوى قد استطاع (أن يضمن في دراسته دراسة مستفيضة عن المؤسسات الإسلامية المبكرة- وهى بدعة هامة في زمانه، ربما يكون قد أوحى له بها قرااته لتاريخ فولتير Voltaire عن لويس الرابع عشر، الذى حاز شهرة لهذا السبب بالتحديد) كتابة التاريخ في مصر في القرن التاسع عشر: دراسة في التحول الوطنى، ترجمة وتعليق عبد الوهاب بكر، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1993، ص ص 111- 112.

(51)

انظر: أبو الحسن علي بن محمد الخزاعى التلمسانى: تخريج الدلالات السمعية على ما كان في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحرف والصنائع والعمالات الشرعية، تحقيق أحمد محمد أبو سلامة، طبع المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، القاهرة، 1980، وتقوم بنية هذا الكتاب على مجموعة من الأبواب التى، تنقسم بدورها إلى فصول، ويتناول المؤلف في كل فصل حرفة أو مهنة مما كان على عهد الرسول (ص) ، ويعد السرد عنصرا أساسيا من عناصر بنية الفصل في هذا الكتاب إذ كان الخزاعى يبدأ كل فصل بتقديم أسماء الشخصيات التى مارست هذه المهنة أو تلك، ثم يقدم مرويات ونقولا من مصادر مختلفة تؤكد ما ذكره أو وتثبته، ثم يتبع ذلك بتقديم (أنساب وأخبار) هذه الشخصيات، بينما يختم الفصل بتقديم بعض الشروح اللغوية التى تتصل بالمادة التى قدمها في الفصل. انظر- على سبيل المثال- الباب الخامس وعنوانه (فى ذكر الخادم)، وهو يتكون من فصلين هما:(فى ذكر من تولى خدمة النبى" ص") و (فى ذكر أنسابهم وأخبارهم) ص- ص 54- 56. وقد لجأ الطهطاوى إلى إيجاز ما ورد في هذا الباب وأدمجه فى بابين اخرين (من أبواب الخزاعى) وقدمها في فصل واحد عنوانه (فى خدمه الخاصة به صلى الله عليه وسلم ، انظر: نهاية الإيجاز، الجزء الثالث، ص- ص 5- 16.

(52)

الطهطاوى: نهاية الإيجاز، الجزء الثانى، ص 329.

(53)

انظر: الطهطاوى: أنوار توفيق الجليل، ص- ص 657- 661.

(54)

انظر: نبيلة إبراهيم: السيرة النبوية بين التاريخ والخيال الشعبى، عالم الفكر، عدد مارس 1982، ص 335.

(55)

انظر: نهاية الإيجاز، ص- ص 2- 4. وقد أصلت السيرة النبوية مبدأ البدء بتقديم نسب البطل في كل السير الشعبية العربية، انظر: أحمد شمس الدين الحجاجى: مولد البطل في السيرة الشعبية، كتاب الهلال، العدد 484، إبريل 1991، ص 74.

ص: 66

(56)

حول حذف الأسانيد في مختصرات كتاب الأغانى مثل" تجريد الأغانى من ذكر المثالث والمثانى" لابن واصل الحموى (ت 679 هـ) و" مختار الأغانى في الأخبار والتهانى"، انظر: محمد القاضى: الخبر في الأدب العربى، مرجع سابق، ص، 335 ومن الملاحظ أن ابن الجوزى قد حذف الأسانيد في كتابه" الوفا بأحوال المصطفى" رغبة في الإيجاز وخوف إملال السماع، وهذا ما جعل الوقائع تحتل مساحة موجزة- انظر على سبيل المثال- تقديمه لغزوة بدر ص- ص 675، 682، من الجزء الأوّل.

(57)

انظر: الطهطاوى: نهاية الإيجاز، مرجع سابق ص، 22 وانظر: سيرة ابن هشام الجزء الأوّل، ص- ص 92- 93 ومن اللافت أن بعض الكتاب" العقلانيين" من الجيل التالى للطهطاوى قد تقبلوا هذه الرؤيا- كما نجد عند طه حسين ومحمد حسين هيكل، انظر: طه حسين: على هامش السيرة، مرجع سابق، ص- ص 3- 6، محمد حسين هيكل: حياة محمد، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 2000، ص 116.

(58)

أحمد مطلوب: معجم النقد العربى القديم، الجزء الأوّل، دار الشئون الثقافية العامة، بغداد، 1989، ص 149، وهو يعالج مصطلح الاستطراد ص- ص 148- 153.

(59)

انظر أحمد مطلوب: المرجع السابق، ص 152.

(60)

انظر: الطهطاوى: نهاية الإيجاز، ص- ص 65- 80، وتجنبا لإطالة الهوامش سنشير إلى الصفحات داخل المتن.

(61)

انظر: نهاية الإيجاز، ص- ص 33- 34.

(62)

انظر: محمد القاضى: الخبر في الأدب العربى، مرجع سابق، ص- ص 425- 426، حيث يمثل لهذه الظاهرة بتراجم كتاب الأغانى.

(63)

انظر: أبو محمد عبد الله بن عبد الحكيم: سيرة عمر بن عبد العزيز، على ما روى الإمام مالك ابن أنس وأصحابه، نسخها وصححها وعلق عليها أحمد عبيد، الطبعة الأولى بنفقة المكتبة العربية، مصر ودمشق، 1927. وانظر: أيضا:

سيرة عمر بن الخطاب لابن الجوزى، مرجع سابق، وانظر ملاحظاتنا عليها في الفقرة الخاصة بالواحدات السردية في متن هذه الدراسة.

(64)

انظر نماذج مختلفة لهذه الاستطرادات في المواضع التالية:

ص- ص 33- 33 عن أبى لهب، ص- ص 42- 60 عن المولد النبوى، ص- ص 65- 83 تنتشر استطرادات مختلفة لا سيما ص- ص 70- 74، 80- 81، 81- 83 ص- ص 96- 118 حيث يسرد وقائع الهجرة إلى الحبشة، ص- ص 125- 148 استطرادات مختلفة مرتبطة بالإسراء والمعراج. أما في الجزء الثانى فينظر- على سبيل المثال- عرضه لوقائع الهجرة، ص- ص 16- 39، حيث تبرز فيه استطرادات مختلفة في الصفحات التالية: 21- 22، 30- 33، 36، 37- 39.

(65)

انظر: نهاية الإيجاز، ص- ص 42-، 64

(66)

تناول الطهطاوى الهجرة إلى الحبشة ص- ص 96- 118، وقد مضت كتابته على النحو التالى: بدأ بالحديث عن أسباب هذه الهجرة وبدايتها ص 96، ثم عرض إسلام عمر بن الخطاب وما ترتب عليه ص- ص 97- 98، ثم لجأ إلى

ص: 67

قطع مطول للسرد حيث قدم واحدا من استطراداته التعليمية ناقش فيه مسألة" الغرانيق" ص- ص 98- 112، واللافت أن هذا الاستطراد قد قاده إلى تناول الصفات التى يجب توفرها في الأنبياء، والصفات التى يجب ألا يتصفوا بها، وذلك ما يشكل عرضا لمسائل كلامية صرف داخل الاستطراد التعليمى (ص- ص 109- 112) . وأعقب ذلك بتقديمه حكاية عثمان بن مظعون (ص- ص 113- 114) ، ثم عاد ثانية إلى مسألة الهجرة إلى الحبشة، ثم تناول مقاطعة قريش لبنى هاشم ومسألة الصحيفة (ص- ص 115- 116) ، ثم قدم أخبارا عن إسلام الطفيل بن عمرو الدوسى (ص 116) ، وإسلام عشرين من نصارى نجران (ص 117) ، ثم قدم حكاية نعمان بن عدى (ص- ص 117- 118) فيما يمثل اخر نماذج الاستطراد في تلك الفقرة.

(67)

انظر: نهاية الإيجاز ص- ص 123- 124، وقد حكى ابن عبد البر الإسراء والمعراج في خمسة أسطر فقط، انظر الدرر في اختصار المغازى والسير، مرجع سابق، ص، 69 بينما رواها ابن حزم في صفحة إلا قليلا،، انظر: جوامع السيرة، ص، 68

(68)

انظر: نهاية الإيجاز، ص- ص 125- 148.

(69)

انظر: نهاية الإيجاز، ص- ص 16- 39، وتمضى فيها استطرادات الطهطاوى على هذا النحو: استطراد عن قول أبى بكر الشعر ص- ص 21- 22، استطراد عن مسألة الرسول والشعر ص- ص 30- 32، المفاضلة بين مكة والمدينة ص 36، ثم الفرق اليهودية والتوراة وأسفارها ص- ص 37- 39.

(70)

من اللافت ما يقوله" كرابس جونيور" بصدد كتاب" مناهج الألباب" من أن الفصل الأوّل منه (بلا رابط) وليس له (موضوع أساسى واضح أو غرض) وأن الطهطاوى فيه كان (ينقلب سريعا جيئة وذهابا من التفسير إلى الحديث إلى الشعر) . وفي موضع اخر يصف كتابة الطهطاوى هذا الكتاب بأنه (كان في الشكل شاردا ملأ عمله بالاستطراد وعدم التتبع)، انظر: كتابة التاريخ في مصر في القرن التاسع عشر، مرجع سابق، ص 107، 114.

(71)

الطهطاوى: أنوار توفيق الجليل، مرجع سابق، ص 10. وقد ذكر الطهطاوى في مقدمته لتخليص الإبريز أنه قد دون فيه" رحلة صغيرة وقد وشحها (ببعض استطرادات نافعة) انظر: تخليص الإبريز في تلخيص باريز، تحقيق وتعليق محمود فهمى حجازى، الهيئة العامة للكتاب، 1974، ص 141 (ص 3 من المقدمة) .

(72)

انظر: ابن هشام: السيرة النبوية، الجزء الثانى ص- ص 536- 557، ابن سيد الناس: عيون الأثر المجلد الأوّل ص- ص 344-، 349

(73)

انظر ابن عبد البر: الدرر في اختصار المغازى والسير، مرجع سابق، صفحات 115، 120، 168، 169، 172- 173، 183، 212- 213، 238، 247

(74)

انظر المواضع التى يرد فيها الشعر في الباب الأوّل- على سبيل المثال- فيما عدا الصفحات التى يتحدث فيها عن المولد النبوى (ص- ص 42- 63)، وهى في الصفحات: 4 وفيها ثلاثة نماذج، 7، 8، وفيها نموذجان، 11، 15، 19، 20 وفيها نموذجان، 21، 26، 27 نموذجان، 29 وفيها ثلاثة نماذج، 32، 33، وفيها نموذجان، 34، 35، 36، 37، 39، 40- 41، 67، 72، وفيها ثلاثة نماذج، 73- 74، 77، 78، 81، وفيها ثلاثة نماذج أيضا. وأما المواضع التى

ص: 68

تخلو من الأشعار فهى: الفصل الخاص برحلة الرسول (ص) إلى الطائف، فى الباب الثانى، والفصل الثالث من الباب الثانى ص- ص 40- 42.

(75)

من المواضع التى أورد فيها الطهطاوى قصائد طويلة: فى مدح السيدة عائشة وذكر فضلها أورد قصيدة كمال الدين ابن العديم، وهى تتكون من خمسين بيتا، ص- ص 305- 307 من الجزء الثانى. وفي مسألة الاحتفال بالمولد النبوى أورد قصيدة لعبد العزيز الزمزمى، تقع في سبع صفحات إلا قليلا ص- ص 57- 63.

(76)

الشاهد الوحيد الذى قدمه الطهطاوى من أشعاره هى القصيدة التى عبر فيها حبه أهل البيت ومدحهم، ص- ص 73 74.

(77)

انظر: نهاية الإيجاز، ص 15، 60.

(78)

انظر: نهاية الإيجاز ص 21، وانظر نموذجا اخر ص 32.

(79)

نهاية الإيجاز، ص- ص 66- 67.

(80)

انظر الصفحات التالية في" نهاية الإيجاز":

ص 4 حيث يقدم ثلاثة أبيات لأبى طالب في مدح النبى والفخر به.

ص 7 حيث يقدم جزا من قصيدة لابن سيد الناس يحصى فيها ما وافق أسماء النبى من أسماء الله الحسنى.

ص- ص 38- 39 حيث يسرد عن واقعة شق صدر النبى (ص) ثم يقدم مقطوعة من ستة أبيات تصف المواضع الثلاث التى تم فيها ذلك.

ص 132 حيث يعرض أشعارا في مسألة الإسراء، وهل كان الروح والجسد أم بالروح فقط، وذلك بعد أن ناقش المسألة.

(81)

انظر: نهاية الإيجاز، ص- ص 40- 41.

(82)

انظر: نهاية الإيجاز ص 29، وانظر أيضا نموذجا اخر ص 33، حيث يحكى الطهطاوى واقعة تحقق نبوءة النبى (ص) لعتيبة زوج ابنته أم كلثوم، ثم يقدم بيتا أشار فيه حسان بن ثابت إلى هذه الواقعة.

(83)

انظر نهاية الإيجاز ص- ص 57- 63.

(84)

انظر: نهاية الإيجاز، ص- ص 57- 63 وانظر أيضا، ص: 140، 145، 147-، 148

(85)

حول تواتر هذه الظاهرة في روايات مرحلة النشأة، انظر:

محمد يوسف نجم: القصة في الأدب العربى الحديث، مرجع سابق، ص، 202

إبراهيم السعافين: تطور الرواية العربية الحديثة في بلاد الشام (1870- 1967) ، وزارة الإعلام العراقية، 1980، ص- ص 94- 95، ص 109،، 118

(86)

انظر وقائع بدر عن هؤلاء المؤلفين على النحو التالى:

ابن هشام: السيرة النبوية، الجزء الثانى، ص- ص 440-، 557

الواقدى: المغازى، الجزء الأوّل، ص- ص 19-، 171

ابن سيد الناس: عيون الأثر، الجزء الأوّل، ص- ص 290-، 349

ص: 69

- ابن عبد البر: الدرر في اختصار المغازى والسير، ص- ص 110-، 138

ابن حزم: جوامع السيرة، ص- ص 107-، 154

الطهطاوى: نهاية الإيجاز، الجزء الثانى ص- ص 51-، 77

(87)

الواقدى: المغازى، ص، 2

(88)

انظر: محمد القاضى: الخبر في الأدب العربى، مرجع سابق، ص 503، حيث يتناول التدقيق بوصفه أسلوبا من أساليب تفخيم الأخبار ويعرفه على النحو التالى (كثيرا ما يرد الخبر مجملا في مرحلة أولى ثم يرد بعد ذلك وقد ألحقت به تفاصيل تشرح غوامضه أو تضيف إليه جزئيات لم تكن فيه أصلا) ، وهو يقدم ص- ص 503- 507 أمثلة لفاعلية هذا الأسلوب في صياغة الأخبار في كتاب" الأغانى".

(89)

انظر: عبد الله إبراهيم: السردية العربية، مرجع سابق ص، 114

(90)

انظر: الواقدى: المغازى، ص- ص 20- 27، وانظر: ابن حزم: جوامع السيرة، ص- ص 110-، 111

(91)

انظر: الطهطاوى: نهاية الإيجاز، ص، 53

(92)

انظر: الواقدى: المغازى، ص 24 حيث يحدد أسماء بعض الصحابة الذين كانوا يتعاقبون على الإبل في مسير المسلمين نحو بدر.

(93)

انظر: الواقدى: المغازى 1/ 29- 31، وابن هشام: السيرة النبوية 2/ 441-، 442

(94)

انظر: الواقدى: المغازى 1/ 33-، 37

(95)

حول دور النبوءة في السير الشعبية العربية، انظر دراستى أحمد شمس الدين الحجاجى:

النبوءة أو قدر البطل في السيرة الشعبية، الهيئة العامة لقصور الثقافة،، 1994

مولد البطل في السيرة الشعبية، مرجع سابق، فصل النبوءة.

(96)

انظر: عبد الله إبراهيم: السردية العربية، مرجع سابق، ص، 165

(97)

انظر: ابن هشام: السيرة النبوية 2/ 445، والواقدى: المغازى 1/ 38.

(98)

انظر: ابن هشام: السيرة النبوية 2/ 443- 444، الواقدى: المغازى 1/ 38- 39.

(99)

انظر: الواقدى: المغازى 1/ 42، ابن هشام: السيرة النبوية 2/، 450

(100)

انظر الوقائع التى يقدمها الواقدى ص- ص 41- 42، وقارنها بما يقدمه ابن هشام ص، 450

(101)

انظر، على سبيل المثال، جوامع السيرة ص- ص 108- 109 حيث يبدو ابن حزم مهتما بتتبع تفاصيل الانتقال المكانى لجيش المسلمين، ص- ص 110- 111 حيث يقدم خبرا عن كيفية تعرف أبى سفيان على جيش المسلمين.

(102)

من اللافت أن المنحى الأوّل يبرز في الصفحات 51- 62، بينما يتبدى المنحى الثانى في الصفحات 63- 77

(103)

المثال الواضح لذلك يبدو في إعادة وضع الطهطاوى لخبر اشتراك الملائكة في بدر؛ فبينما قدم ابن إسحاق مرويات مختلفة عن اشتراك الملائكة في القتال إلى جانب المسلمين في بدر- فى نهاية سرده لوقائع القتال- فإن الطهطاوى قد قدم مضمون هذه المرويات في إطار سرده للحظات التى سبقت القتال، فكان ذلك سبيلا لتحبيك السرد. انظر: ابن هشام 2/ 462- 463، الطهطاوى ص 57

ص: 70

(104)

سيزا قاسم: الخطاب التاريخى من التقييد إلى الإرسال: قراءة في الطبرى والمسعودى وابن خالدون، ضمن كتاب: الأدب العربى: تعبيره عن الواحدة والتنوع، إشراف عبد المنعم تليمة، مركز دراسات الواحدة العربية، بيروت 1987، ص- ص 149-، 150

(105)

انظر: الطهطاوى: نهاية الإيجاز، ص 62، وانظر: ابن عبد البر: الدرر في اختصار المغازى والسير ص- ص 117- 138، حيث يقدم الفصول التالية: تسمية من استشهد ببدر من المسلمين 117، تسمية من قتل ببدر من كفار قريش 118- 119، تسمية من أسر ببدر من كفار قريش 119- 121، تسمية من شهد بدرا من الأنصار 125- 128، تسمية من شهد بدرا من الخزرج 129- 138 بينما يعرض وقائع بدر ص- ص 110، - 116 أما ابن حزم فقد عرض الوقائع ص- ص 107- 114، ثم قدم الأسماء في ثلاث فقرات فقط على النحو التالى: تسمية من شهد بدرا من المسلمين رضى الله عنهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم 114- 146، ذكر شهداء بدر رضوان الله عليهم أجمعين 146- 147، ثم ذكر من قتل من المشركين يوم بدر 147- 152، بينما عرض الوقائع ص- ص 107- 114، انظر: جوامع السيرة. والملاحظ أن ابن حزم كان يذكر أسماء المشاهير فقط، وكان يقسم الأسماء تبعا لانتما اتها إلى بطون قريش، كما ذكر الأسرى في إطار حديثه عن قتلى المشركين.

(106)

انظر: نهاية الإيجاز، ص 52، 53

(107)

انظر: نهاية الإيجاز، ص- ص 63- 73

(108)

انظر: نهاية الإيجاز ص- ص 74- 77

(109)

انظر: الأشعار الواردة في غزوة بدر في نهاية الإيجاز في الصفحات التالية: 60، 63، 69، 74، 62، 64 حيث تبدو نماذج الوظائف التى أشرنا إليها في المتن، وقد رتبنا ذكر صفحات الشواهد تبعا لترتيب وظائف الأشعار المذكور في متن الدراسة.

(110)

انظر:

Roger، Allen:The Beginnings of the Arabic Novel، In:Modern Arabic Literature، edit- ed by M.M.Badawi، Cambridge University Press، 2991، P.381.

(111)

حول هذه الكتابات، انظر مادة" محمد" فى:

The Encyclopaedia of Islam، New Edition، V.VII، edited by:Gibb، Hamilton AIexan-

der، Leiden- New YorK 3991، P- P 063- 783.

وقد ورد الحديث عن الكتابات الحديثة لسيرة النبى (ص) ص- ص 382- 384 تحت عنوان

" النصوص التى قدمت رؤية أقل تحيزا"، كما قدمت قائمة بالمؤلفات الفرنسية حول النبى، ص- ص 383- 384، ولعل جدة هذه الكتابات أنها قدمت رؤية" منصفة" للنبى تختلف عن رؤية كتاب القرون الوسطى الذين غلب عليهم تقديم رؤية" سلبية"، لمزيد من التفصيل حول هذه الرؤية وأسبابها يمكن مراجعة الفصل الأوّل من الدراسة التالية.

Buaben، Jabal، Muhammad:Image of the prophet Muhammad in the west:A studyof

ص: 71

Muir، Margoliouth and watt، published by the Islamic foundation، Markfield Dawah cen- tre، printed in Great Britain، 1996، P- P 3- 20.

(112)

انظر الطهطاوى: أنوار توفيق الجليل، ص 655، حيث يشير إلى موقف المستشرقين من الإعجاز والمشابه والمحكم في القران، حيث يقول إنهم يعدون ذلك (من المعايب) ويصفهم بشدة التعنت في ذلك.

(113)

فاروق خورشيد: فى الرواية العربية: عصر التجميع، الطبعة الثالثة، دار الشروق، بيروت- القاهرة- 1982، ص 187.

(114)

فاروق خورشيد: المرجع السابق، ص 187.

(115)

فاروق خورشيد: المرجع نفسه، ص 187، وانظر أيضا ص- ص 184- 185، 188

(116)

حول دور مجلة روضة المدارس في النهضة الحديثة يمكن مراجعة الدراسة التالية: عبد العزيز الدسوقى ومحمد عبد الغنى حسن: روضة المدارس: نشأتها واتجاهاتها الأدبية والعلمية، دراسة نقدية تحليلية، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1975

(117)

مرفيت الطرابيشى: رفاعة الطهطاوى رائد الصحافة العربية، ضمن كتاب رفاعة الطهطاوى رائد التنوير، طبع الهيئة العامة لقصور الثقافة 1993، ص، 295.

(118)

غالى شكرى: المثقفون والسلطة في مصر، الطبعة الأولى، أخبار اليوم، 1991 ص 63، وانظر ص- ص 45- 72، حيث يحدد أنماط هؤلاء المثقفين.

(119)

انظر: محمود متولى: عصر رفاعة، ضمن كتاب: رفاعة الطهطاوى رائد التنوير، مرجع سابق، ص- ص 24- 25، حيث يعرض الأسباب المختلفة وراء نفى رفاعة إلى السودان، وإن كان يرجح أن سبب النفى (هو أن رفاعة كان يؤيد المصرية الكاملة بينما كان عباس ومن حوله يؤيد تبعية مصر للعثمانيين) .

(120)

جاك كرابس جونيور: كتابة التاريخ في مصر في القرن التاسع عشر، مرجع سابق، ص 103.

(121)

حول ما طرحه الطهطاوى عن الحرية في تخليص الإبريز، انظر دراسة عزت قرنى: العدالة والحرية في فجر النهضة العربية الحديثة، سلسلة عالم المعرفة العدد 30، المجلس الوطنى للثقافة والفنون والاداب، الكويت، يونيه 1980، ص- ص 36- 59.

(122)

رفاعة الطهطاوى: مناهج الألباب المصرية ص، 180

(123)

رفاعة الطهطاوى: مناهج الألباب ص، 353

(124)

رفاعة الطهطاوى: مناهج الألباب ص، 356

(125)

رفاعة الطهطاوى: مناهج الألباب ص، 167

(126)

المرجع السابق، ص 167.

(127)

نفس المرجع والصفحة.

(128)

الطهطاوى: مناهج الألباب، ص 168.

ص: 72

(129)

انظر: الطهطاوى: مناهج الألباب ص 178 حيث يقول (كانت حكماء مصر تذكر الملوك دائما بالحقوق والواجبات وتحثهم على التمسك بالفضائل الملوكية وتلعن من يصرفهم عنها من بطانة السوء وأهل النفاق، وكانت الملوك في تلك الأوقات يشتغلون بمطالعة الحكم والاداب والمواعظ والتواريخ وكل ما يرشد إلى العدل والاستقامة) .

وانظر أيضا ص- ص 197- 198 حيث يكشف عن تأثير قص التاريخ على الإسكندر الأكبر.

(130)

الطهطاوى: مناهج الألباب، ص- ص 355-، 356

(131)

انظر: العدالة والحرية- مرجع سابق، ص 26، حيث يشير عزت قرنى إلى اتخاذ الطهطاوى أساليب التحفظ في" تلخيص الإبريز" وهو بصدد الحديث عن الإفادة من الأفكار الأوروبية. وانظر أيضا: جاك كرابس جونيور، كتابة التاريخ في مصر في القرن التاسع عشر؛ مرجع سابق، ص 107 حيث يصف الفصل الأوّل من" مناهج الألباب" باللا ترابط بسبب انتقال الطهطاوى في حديثه من (التفسير إلى الحديث إلى الشعر) ، ويصف هذا بأنه (محاولة معتدلة عارضة لتقديم تبرير دينى لبعض الأفكار الجديدة التى يقترحها أو يقدمها فيما بعد في الكتاب) ، ثم يعود جونيور في هامش رقم 46، ص 120 إلى القول إنه (يحتمل أن الفصل الأوّل استخدم كستارة دخان لتجنب اعتراضات المتحفظين الدينيين) .

ص: 73