الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
3ـ سُورَة آل عمرَان
234 -
قَوْله: رُوِيَ أَنه عليه السلام قَالَ: «اسْم الله الْأَعْظَم فِي ثَلَاث سور
…
إِلَخ، الحَدِيث.
أخرجه الطَّبَرَانِيّ، وَابْن مرْدَوَيْه، من حَدِيث أبي أُمَامَة، بِلَفْظ فِي ثَلَاث سور: الْبَقَرَة، وَآل عمرَان، وطه» .
قَالَ أَبُو أُمَامَة: فالتمستها فَوجدت فِي الْبَقَرَة (الله لَا إِلَه إِلَّا هُوَ الْحَيّ القيوم)
…
إِلَخ.
235 -
قَوْله: [قَالَ عليه السلام] قلب ابْن آدم بَين إِصْبَعَيْنِ. الحَدِيث.
أخرجه أَحْمد، وَالتِّرْمِذِيّ، من حَدِيث أم سَلمَة، والشيخان من حَدِيث عَائِشَة.
236 -
قَوْله: وَقيل: للْيَهُود لِأَنَّهُ جمعهم بعد بدر، الحَدِيث.
أخرجه أَبُو دَاوُد، وَابْن إِسْحَاق، وَابْن جرير، وَالْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل، عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: لما أصَاب رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ قُريْشًا يَوْم بدر، وَقدم الْمَدِينَة جمع الْيَهُود. الحَدِيث.
237 -
قَوْله:وَقد ورد فِي فَضلهَا، الحَدِيث.
أخرجه الطَّبَرَانِيّ، وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإِيمَان من حَدِيث ابْن مَسْعُود بِسَنَد ضَعِيف أَنه عليه السلام قَالَ: «يجاء بصاحبها يَوْم
الْقِيَامَة فَيَقُول الله: إِن لعبدي هَذَا عِنْدِي عهدا، وَأَنا أَحَق من وَفَى بالعهد، أدخلُوا [18/أ] عَبدِي الْجنَّة» .
238 -
قَوْله: رَوَى أَنه عليه السلام دخل مدارسهم
…
إِلَخ.
أخرجه ابْن إِسْحَاق، وَابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس.
239 -
قَوْله: وَقيل: نزلت فِي الرَّجْم.
أخرجه ابْن جرير، عَن ابْن جريج.
240 -
قَوْله: رَوَى أَن أول راية ترفع
…
إِلَخ.
241 -
قَوْله: إِذْ رُوِيَ أَنه عليه السلام لما خطّ الخَنْدَق وَقطع لكل عشرَة أَرْبَعِينَ ذِرَاعا، وَأخذُوا يحفرون فَظهر فِيهِ صَخْرَة عَظِيمَة لم تعْمل فِيهِ المعاول، فوجهوا سلمَان إِلَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ يُخبرهُ، فجَاء [عليه السلام] فَأخذ الْمعول مِنْهُ فضربها ضَرْبَة صدعتها، وبرق مِنْهَا برق أَضَاء مَا بَين لابتيها، لكأن مصباحا فِي جَوف بَيت مظلم، وَكبر، وَكبر مَعَه الْمُسلمُونَ، وَقَالَ: أَضَاءَت لي مِنْهَا قُصُور الْحيرَة، كَأَنَّهَا أَنْيَاب الْكلاب، ثمَّ ضرب الثَّانِيَة فَقَالَ: أَضَاءَت لي مِنْهَا قُصُور الْحمر من أَرض الرّوم، ثمَّ ضرب الثَّالِثَة فَقَالَ: أَضَاءَت لي مِنْهَا قُصُور صنعاء، وَأَخْبرنِي جِبْرِيل عليه السلام أَن أمتِي ظَاهِرَة عَلَى كلهَا، فأبشروا، الحَدِيث.
أخرجه الْبَيْهَقِيّ، وَأَبُو نعيم فِي دَلَائِل النُّبُوَّة من طَرِيق
كثير بن عبد الله بن عَمْرو بن عَوْف عَن أَبِيه عَن جده، قَالَ: خطّ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ الخَنْدَق عَام الْأَحْزَاب ثمَّ قطع أَرْبَعِينَ ذِرَاعا، فَذكره بَين كل عشرَة.
قَالَ عَمْرو بن عَوْف: فَكنت أَنا وسلمان وَحُذَيْفَة والنعمان بن مقرن، وَسِتَّة نفر من الْأَنْصَار فِي أَرْبَعِينَ ذِرَاعا، فَذكره مطولا.
وَمن هَذَا الْوَجْه ذكره الواحدي فِي «أَسبَاب النُّزُول» والطبري، والثعلبي، وَالْبَغوِيّ.
وَرَوَاهُ ابْن سعد فِي الطَّبَقَات فِي تَرْجَمَة سلمَان، قَالَ: أَنا ابْن أبي فديك، عَن كثير بن عبد الله بِهِ.
وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ، وَأحمد، وَإِسْحَاق، وَابْن أبي شيبَة، وَأَبُو يعْلى من طرق كلهم من رِوَايَة مَيْمُون أبي عبد الله، عَن الْبَراء بن عَازِب مُخْتَصرا، وَإِسْنَاده حسن.
242 -
[قَوْله:] وَإِخْرَاج الْحَيّ من الْمَيِّت، إِلَخ.
أخرجه ابْن أبي حَاتِم، عَن عمر بن الْخطاب.
243 -
قَوْله: وَقيل: نزلت فِي وَفد نَجْرَان، إِلَخ.
أخرجه ابْن إِسْحَاق، وَابْن جرير، عَن مُحَمَّد بن جَعْفَر بن الزُّبَيْر.
244 -
[قَوْله:] وَقيل فِي أَقوام، إِلَخ.
أخرجه ابْن جرير، وَابْن الْمُنْذر عَن الْحسن مُرْسلا [18/ب] .
245 -
[قَوْله:] رُوِيَ أَنَّهَا كَانَت عجوزا عاقرا، إِلَخ.
أخرجه ابْن جرير، عَن ابْن إِسْحَاق بِتَمَامِهِ وَعِكْرِمَة نَحوه.
246 -
قَوْله: وَكَانَ هَذَا النّذر مَشْرُوعا فِي عَهدهم فِي الغلمان، إِلَخ.
أخرجه ابْن جرير عَن قَتَادَة، وَالربيع.
247 -
قَوْله: وَعَن النَّبِي عليه السلام «مَا من مَوْلُود يُولد إِلَّا والشيطان يمسهُ» .
قَالَ أَبُو هُرَيْرَة: «اقْرَءُوا إِن شِئْتُم: (وَإِنِّي أُعِيذهَا بك وذريتها من الشَّيْطَان الرَّجِيم)
أخرجه الشَّيْخَانِ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.
248 -
قَوْله: رُوِيَ أَن حنة لما ولدتها، إِلَخ.
أخرجه ابْن جرير، عَن عِكْرِمَة، وَقَتَادَة، وَالسُّديّ.
249 -
قَوْله: رُوِيَ أَنه كَانَ لَا يدْخل عَلَيْهَا غَيره، وَإِذا خرج أغلق عَلَيْهَا سَبْعَة أَبْوَاب، إِلَخ.
أخرجه ابْن جرير عَن الرّبيع بن أنس.
250 -
[قَوْله:] وَكَانَ رزقها ينزل من الْجنَّة.
أخرجه ابْن جرير عَن ابْن عَبَّاس.
251 -
[قَوْله:] رُوِيَ أَن فَاطِمَة أَهْدَت لرَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ رغيفين. الحَدِيث.
أخرجه أَبُو يعْلى فِي مُسْنده، من حَدِيث جَابر، وَهُوَ من رِوَايَة ابْن لَهِيعَة، عَن ابْن الْمُنْكَدر عَنهُ، والمتن ظَاهر النكارة.
252 -
[قَوْله:] فَإِن الْمُنَادِي كَانَ جِبْرِيل وَحده.
أخرجه ابْن جرير عَن ابْن مَسْعُود.
253 -
قَوْله: رُوِيَ أَنه رُبمَا كَانَ يجْتَمع عَلَيْهِ أُلُوف من الْمَرْضَى من أطَاق مِنْهُم، وَمن لم يطق أَتَاهُ عِيسَى. وَمَا يداوي إِلَّا بِالدُّعَاءِ.
أخرجه ابْن جرير، عَن وهب بن مُنَبّه.
254 -
قَوْله: وَنَظِيره قَوْله عليه السلام: قل آمَنت بِاللَّه ثمَّ اسْتَقِم.
أخرجه أَحْمد، وَالْبُخَارِيّ فِي «تأريخه» ـ وَمُسلم، وَالتِّرْمِذِيّ، وَالنَّسَائِيّ، وَابْن مَاجَه، عَن سُفْيَان
الثَّقَفِيّ أَن رجلا قَالَ: يَا رَسُول الله! مرني بِأَمْر فِي الْإِسْلَام لَا أسأَل عَنهُ أحدا بعْدك [قَالَ:] قل: آمَنت بِاللَّه، ثمَّ اسْتَقِم.
255 -
قَوْله: وَقيل: قصارون.
أخرجه ابْن جرير، عَن أبي أَرْطَاة.
256 -
[قَوْله] : أَو أمة مُحَمَّد، فَإِنَّهُم شُهَدَاء عَلَى النَّاس.
أخرجه الْفرْيَابِيّ بِسَنَد صَحِيح عَن ابْن عَبَّاس.
257 -
قَوْله: رُوِيَ أَنه رفع نَائِما.
أخرجه ابْن جرير، عَن الرّبيع.
258 -
قَوْله: وَقيل: أَمَاتَهُ الله سبع سَاعَات.
أخرج ابْن جرير عَن ابْن إِسْحَاق قَالَ: النَّصَارَى يَزْعمُونَ أَنه توفاه سبع سَاعَات من النَّهَار ثمَّ أَحْيَاهُ.
259 -
قَوْله: رَوَى أَنهم لما دعوا إِلَى المباهلة. إِلَخ.
أخرجه أَبُو نعيم فِي الدَّلَائِل من طَرِيق [19/أ] مُحَمَّد بن مَرْوَان السّديّ عَن الْكَلْبِيّ، عَن أبي صَالح، عَن ابْن عَبَّاس بِطُولِهِ.
وَابْن مَرْوَان مَتْرُوك، مُتَّهم بِالْكَذِبِ.
ثمَّ أخرج أَبُو نعيم نَحوه عَن الشّعبِيّ مُرْسلا، وَفِيه: فَإِن أَبَيْتُم المباهلة، فأسلموا، وَلَكِن مَا للْمُسلمين، وَعَلَيْكُم مَا عَلَيْهِم، فَإِن أَبَيْتُم فأعطوا الْجِزْيَة.
فَجعل عَلَيْهِم كل سنة ألفي حلَّة، ألفا فِي صفر وألفا فِي رَجَب، فَقَالَ عليه السلام: لقد أَتَانِي البشير بهلكة أهل نَجْرَان يموتون عَلَى الْمُلَاعنَة.
وَرَوَاهُ الطَّبَرِيّ من طَرِيق ابْن إِسْحَاق، حَدثنِي مُحَمَّد بن جَعْفَر بن الزُّبَيْر فِي قَوْله (إِن هَذَا لهوا لقصص الْحق) فَذكره مُرْسلا.
وَفِي سنَن أبي دَاوُد من حَدِيث ابْن عَبَّاس: «صَالح النَّبِي
عَلَيْهِ السَّلَام أهل نَجْرَان عَلَى ألفي حلَّة، النّصْف فِي صفر والبقية فِي رَجَب، يؤدونها إِلَى الْمُسلمين، وعارية ثَلَاثِينَ درعا، وَثَلَاثِينَ فرسا، وَثَلَاثِينَ مغفرا، وَثَلَاثِينَ من كل صنف من أَصْنَاف السِّلَاح، يغزون بهَا، والمسلمون ضامنون لَهَا حَتَّى يردوها عَلَيْهِم» وَهُوَ طرف من هَذِه الْقِصَّة.
260 -
[قَوْله:] كَقَوْلِه: عليه الصلاة والسلام. كلابس ثوبي زور (أَوله المتشبع بِمَا لم يُعْط) .
أخرجه مُسلم من حَدِيث عَائِشَة.
261 -
قَوْله: وَقيل اثْنَا عشر من أَحْبَار خَيْبَر، إِلَخ.
أخرجه ابْن جرير، عَن السّديّ.
262 -
قَوْله: رُوِيَ أَنه لما نزلت: (اتَّخذُوا أَحْبَارهم ورهبنهم) .
إِلَخ.
أخرجه التِّرْمِذِيّ ـ وَحسنه ـ من حَدِيث عدي بن حَاتِم.
263 -
قَوْله:وَعَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ أَنه قَالَ عِنْد نُزُولهَا: كذب أَعدَاء الله، مَا من شَيْء فِي الْجَاهِلِيَّة إِلَّا [وَهُوَ] تَحت قدمي، إِلَّا الْأَمَانَة فَإِنَّهَا مُؤَدَّاة إِلَى الْبر والفاجر.
أخرجه ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم من طَرِيق يَعْقُوب القمي عَن جَعْفَر عَن سعيد بن جُبَير بِهِ مُرْسلا.
264 -
قَوْله: قيل: إِنَّهَا نزلت فِي أَحْبَار حرفوا التَّوْرَاة،إِلَخ.
أخرجه ابْن جرير عَن عِكْرِمَة.
265 -
قَوْله: وَقيل: نزلت فِي رجل أَقَامَ سلْعَة فِي السُّوق، إِلَخ.
أخرجه ابْن جرير عَن مُجَاهِد وَالشعْبِيّ، وَأخرجه البُخَارِيّ فِي صَحِيحه من حَدِيث عبد الله بن أبي أَوْفَى.
266 -
[قَوْله] : وَقيل: فِي ترافع كَانَ بَين أَشْعَث بن قيس، إِلَخ.
أخرجه الْأَئِمَّة السِّتَّة من حَدِيث ابْن مَسْعُود.
267 -
قَوْله: وَقيل إِن أَبَا رَافع الْقرظِيّ وَالسَّيِّد [19/ب]، النجراني قَالَا: يَا مُحَمَّد أَتُرِيدُ أَن نعبدك ونتخذك رَبًّا؟ قَالَ:معَاذ الله أَن يعبد غير الله وَأَن نأمر بِغَيْر عبَادَة الله تَعَالَى لَا بذلك بَعَثَنِي وَلَا بذلك أَمرنِي، فَنزلت، أَي قَوْله تَعَالَى:(مَا كَانَ لبشر أَن يؤتيه الله الْكتب وَالْحكم والنبوة ثمَّ يَقُول للنَّاس كونُوا عبادا لي من دون الله) .
أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل والطبري من طَرِيق
ابْن إِسْحَاق، حَدثنِي مُحَمَّد بن أبي مُحَمَّد، حَدثنِي سعيد بن جُبَير، أَو عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: اجْتمعت نَصَارَى نَجْرَان وأحبار يهود عِنْد رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ فتنازعوا عِنْده، قَالَ الْأَحْبَار، مَا كَانَ إِبْرَاهِيم إِلَّا يَهُودِيّا، وَقَالَت النَّصَارَى: مَا كَانَ إِلَّا نَصْرَانِيّا، فَأنْزل الله فيهم:(يأهل الْكتب لم تحاجون فِي إِبْرَاهِيم) .
فَقَالَ أَبُو رَافع الْقرظِيّ، وَرجل آخر مِنْهُم يُقَال لَهُ «الرئيس» وَهُوَ السَّيِّد من نَصَارَى نَجْرَان لرَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ وَقد دعاهم إِلَى الْإِسْلَام: أَتُرِيدُ منا يَا مُحَمَّد،فَذكره.
وَذكره الواحدي فِي «الْأَسْبَاب» من طَرِيق الْكَلْبِيّ وَعَطَاء، عَن ابْن عَبَّاس أَن أَبَا رَافع والرئيس من نَصَارَى نَجْرَان قَالَا: يَا مُحَمَّد، فَذكره.
268 -
قَوْله: وَقيل: قَالَ رجل: يَا رَسُول الله، نسلم
عَلَيْك كَمَا يسلم بَعْضنَا عَلَى بعض أَفلا نسجد لَك؟ قَالَ: لَا يَنْبَغِي أَن يسْجد لأحد من دون الله، وَلَكِن أكْرمُوا نَبِيكُم واعرفوا الْحق لأَهله.
قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: لم أجد لَهُ إِسْنَادًا، وَنَقله الواحدي فِي «الْأَسْبَاب» عَن الْحسن الْبَصْرِيّ.
وَكَذَا أخرجه عبد بن حميد فِي تَفْسِيره عَنهُ.
269 -
قَوْله: قيل: إِنَّهَا نزلت فِي الْحَارِث بن سُوَيْد، إِلَخ.
أخرجه النَّسَائِيّ وَابْن حبَان وَالْحَاكِم عَن ابْن عَبَّاس.
270 -
قَوْله: رُوِيَ أَنَّهَا لما نزلت أَي قَوْله تَعَالَى: (لن تنالوا الْبر حَتَّى تنفقوا مِمَّا تحبون) جَاءَ أَبُو طَلْحَة وَقَالَ: يَا رَسُول الله: إِن أحب أَمْوَالِي إِلَيّ بيرحاء، فضعها حَيْثُ أَرَاك الله، قَالَ: بخ، بخ، ذَاك مَال رابح ـ أَو رائح ـ وَإِنَّمَا أرَى أَن تجعلها فِي الْأَقْرَبين، الحَدِيث.
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث إِسْحَاق بن عبد الله بن أبي طَلْحَة عَن أنس بن مَالك.
271 -
[قَوْله] : وَجَاء زيد بن حَارِثَة بفرس، الحَدِيث.
أخرجه ابْن الْمُنْذر مُرْسلا وَابْن جرير عَن عَمْرو بن دِينَار مُرْسلا، وَعَن أَيُّوب السّخْتِيَانِيّ معضلا، وَأخرجه عبد الرَّزَّاق فِي تَفْسِيره، والطبري [20/أ] من طَرِيقه، وَمن رِوَايَة عَمْرو بن دِينَار، قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: وَرِجَاله ثِقَات.
272 -
قَوْله: قيل: كَانَ بِهِ عرق النِّسَاء إِلَخ.
أخرجه أَحْمد وَالْحَاكِم وَغَيرهمَا عَن ابْن عَبَّاس مَرْفُوعا بِسَنَد صَحِيح.
273 -
3ـ قَوْله: رُوِيَ أَنه عليه السلام سُئِلَ عَن أول بَيت وضع للنَّاس؟ فَقَالَ: الْمَسْجِد الْحَرَام، ثمَّ بَيت الْمُقَدّس، وَسُئِلَ كم بَينهمَا؟ فَقَالَ: أَرْبَعُونَ سنة، إِلَخ.
أخرجه الشَّيْخَانِ من حَدِيث أبي ذَر.
جَعْفَر بن سُلَيْمَان، وَمن طَرِيق سَلام بن سُلَيْمَان، كِلَاهُمَا عَن ثَابت عَن أنس.
وَمن طَرِيق سَلام أخرجه أَحْمد وَابْن أبي شيبَة، وَابْن سعد وَالْبَزَّار، وَأَبُو يعْلى وَابْن عدي فِي الْكَامِل، وَأعله بِهِ، والعقيلي فِي الضُّعَفَاء كَذَلِك.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي علله: رَوَاهُ أَبُو الْمُنْذر سَلام وجعفر بن سُلَيْمَان عَن ثَابت عَن أنس، وَخَالفهُم حَمَّاد بن زيد عَن ثَابت مُرْسلا، وَكَذَا رَوَاهُ مُحَمَّد بن عُثْمَان بن ثَابت الْبَصْرِيّ والمرسل أشبه بِالصَّوَابِ.
وَقد رَوَاهُ عبد الله بن أَحْمد فِي زيادات الزّهْد عَن أَبِيه من طَرِيق يُوسُف بن عَطِيَّة عَن ثَابت مَوْصُولا أَيْضا.
ويوسف ضَعِيف وَله طَرِيق أُخْرَى معلولة عِنْد الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط عَن مُحَمَّد بن عبد الله الْحَضْرَمِيّ عَن يَحْيَى بن عُثْمَان الْحَرْبِيّ، عَن الهقل بن زِيَاد عَن الْأَوْزَاعِيّ، عَن إِسْحَاق بن
عبد الله بن أبي طَلْحَة، عَن أنس مثله.
قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: وَلَيْسَ فِي شَيْء من طرقه لفظ «ثَلَاث» ، بل أَوله عِنْد الْجَمِيع (حبب إِلَيّ من دنياكم: النِّسَاء) الحَدِيث، وَلَفظ «ثَلَاث» تَفْسِير الْمَعْنى عَلَى أَن الإِمَام أَبُو بكر بن فورك شَرحه فِي جُزْء مُفْرد بإثباتها، وَكَذَلِكَ أوردهُ الْغَزالِيّ فِي «الْإِحْيَاء» واشتهر كَذَلِك عَلَى الْأَلْسِنَة. انْتَهَى.
قَالَ الْجلَال السُّيُوطِيّ: هَذَا الحَدِيث إِلَخ. أخرجه الإِمَام
[أَحْمد] بن حَنْبَل فِي كتاب الزّهْد من حَدِيث أنس بن مَالك، وَالنَّسَائِيّ فِي سنَنه [20/ب] وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَقَالَ: إِنَّه صَحِيح عَلَى شَرط مُسلم.
276 -
قَوْله: [قَالَ عليه السلام] : من مَاتَ فِي أحد الْحَرَمَيْنِ بعث آمنا يَوْم الْقِيَامَة.
قَالَ إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه فِي مُسْنده: أَنا عِيسَى بن يُونُس، حَدثنَا ثَوْر بن يزِيد حَدثنِي شيخ عَن أنس بِهِ.
وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب من طَرِيق ابْن أبي فديك عَن
سُلَيْمَان بن يزِيد الكعبي عَن أنس بِهِ وَزَاد: (وَمن زارني محتسبا إِلَى الْمَدِينَة كَانَ فِي جواري يَوْم الْقِيَامَة) .
وَأخرجه أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ تَاما من حَدِيث عمر بِإِسْنَاد فِيهِ ضعف ومجهول.
وَقَالَ عبد الرَّزَّاق فِي مصنفة: أَنا يَحْيَى بن الْعَلَاء، وَغَيره عَن غَالب بن عبيد الله رَفعه فَذكره، وَيَحْيَى وغالب ضعيفان جدا.
وَأخرجه الدَّارَقُطْنِيّ من رِوَايَة هَارُون بن أبي قزعة عَن
رجل من آل حَاطِب، عَن حَاطِب بِتَمَامِهِ وَهُوَ مَعْلُول.
وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط وَالصَّغِير من وَجْهَيْن: عَن عبد الله بن المؤمل عَن أبي الزُّبَيْر عَن جَابر بِدُونِ الزِّيَادَة.
وَأوردهُ ابْن عدي فِي تَرْجَمَة عبد الله بن المؤمل بِهِ وَأخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب وَالطَّبَرَانِيّ من حَدِيث عبد الغفور بن سعيد الْأنْصَارِيّ
عَن أبي هَاشم الرماني عَن زَاذَان عَن سلمَان، قَالَ الْبَيْهَقِيّ: عبد الغفور ضَعِيف، وَقد رُوِيَ بِإِسْنَاد أحسن من هَذَا، ثمَّ ذكر طَرِيق عبد الله بن المؤمل.
وَقد أخرجه ابْن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات من طَرِيق عبد الغفور، وَنقل [عَن] ابْن حبَان أَنه كَانَ يضع الحَدِيث.
قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: وَهَذَا من غلط ابْن الْجَوْزِيّ فِي تصرفه، فَإِنَّهُ لم يخْتَص بِعَبْد الغفور. انْتَهَى.
277 -
قَوْله: وَقد فسر رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ الِاسْتِطَاعَة بالزاد وَالرَّاحِلَة.
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه من حَدِيث ابْن عمر بِلَفْظ: «السَّبِيل: الزَّاد وَالرَّاحِلَة» وَفِيه: «إِبْرَاهِيم بن يزِيد الخوزي» وَهُوَ ضَعِيف.
وَالْحَاكِم من حَدِيث أنس وَهُوَ مَعْلُول.
وَأخرجه الدَّارَقُطْنِيّ وَالْحَاكِم من رِوَايَة قَتَادَة عَن أنس،
لَكِن قَالَ الْبَيْهَقِيّ:وَالصَّوَاب عَن قَتَادَة عَن الْحسن مُرْسلا.
وَأخرجه ابْن مَاجَه عَن ابْن عَبَّاس وَإِسْنَاده ضَعِيف، وَالصَّحِيح عَنهُ قَوْله أخرجه [ابْن] الْمُنْذر وَقَالَ: لَا يثبت مَرْفُوعا.
وَفِي الْبَاب عَن عَلّي ــ
وَابْن مَسْعُود وَجَابِر وَعبد الله بن عَمْرو وَأخرجه [21/أ] الدَّارَقُطْنِيّ بأسانيد ضَعِيفَة، قَالَه الْحَافِظ ابْن حجر.
278 -
قَوْله:وَلذَلِك قَالَ عليه السلام: (من مَاتَ وَلم يحجّ فليمت إِن شَاءَ يَهُودِيّا أَو نَصْرَانِيّا) .
أخرجه التِّرْمِذِيّ من رِوَايَة هِلَال بن عبد الله الْبَاهِلِيّ، أخبرنَا أَبُو إِسْحَاق عَن الْحَارِث عَن عَلّي رَفعه (من ملك زادا وراحلة تبلغه إِلَى بَيت الله وَلَا يحجّ فَلَا عَلَيْهِ أَن يَمُوت يَهُودِيّا أَو نَصْرَانِيّا)، وَقَالَ: غَرِيب، وَفِي إِسْنَاده مقَال، وهلال بن عبد الله مَجْهُول والْحَارث يضعف.
وَأخرجه الْبَزَّار من هَذَا الْوَجْه وَقَالَ: لَا نعلمهُ عَن عَلّي، إِلَّا من هَذَا الْوَجْه.
وَأخرجه ابْن عدي والعقيلي فِي تَرْجَمَة هِلَال، ونقلا عَن
البُخَارِيّ أَنه مُنكر الحَدِيث، وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب: تفرد بِهِ هِلَال، وَله شَاهد من حَدِيث أبي أُمَامَة.
وَأخرجه الدَّارمِيّ بِلَفْظ: (من لم يمنعهُ من الْحَج حَاجَة ظَاهِرَة، أَو سُلْطَان جَائِر أَو مرض حَابِس فَمَاتَ وَلم يحجّ فليمت إِن شَاءَ يَهُودِيّا، وَإِن شَاءَ نَصْرَانِيّا) .
أخرجه شريك عَن لَيْث بن أبي سليم عَن عبد الرَّحْمَن بن سابط عَنهُ.
وَمن هَذَا الْوَجْه أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب وَقد أخرجه
ابْن أبي شيبَة عَن أبي الْأَحْوَص عَن لَيْث عَن عبد الرَّحْمَن مُرْسلا، لكنه لم يذكر أَبَا أُمَامَة.
وَأوردهُ ابْن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات من طَرِيق ابْن عدي، وَابْن عدي أوردهُ فِي الْكَامِل فِي تَرْجَمَة أبي المهزم يزِيد بن سُفْيَان عَن أبي هُرَيْرَة مَرْفُوعا نَحوه، وَنقل عَن الفلاس أَنه كذب أَبَا المهزم. انْتَهَى.
قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: وَهَذَا من غلط ابْن الْجَوْزِيّ فِي
تصرفه، لِأَن الطَّرِيق إِلَى أبي أُمَامَة لَيْسَ فِيهَا من اتهمَ بِالْكَذِبِ فضلا عَمَّن كذب.
279 -
قَوْله: وَرُوِيَ أَنه لما نزل صدر الْآيَة أَي قَوْله: (وَللَّه عَلَى النَّاس حج الْبَيْت)، جمع رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ أَرْبَاب الْملَل فخطبهم وَقَالَ: إِن الله تَعَالَى كتب عَلَيْكُم الْحَج فحجوا، فآمنت بِهِ مِلَّة وَاحِدَة وكفرت بِهِ خمس ملل، فَنزل (وَمن كفر فَإِن الله غَنِي عَن الْعَالمين) .
أخرجه الطَّبَرِيّ من طَرِيق جُوَيْبِر عَن الضَّحَّاك وَقَالَ: لما نزلت فَذكره وَهُوَ معضل وجويبر مَتْرُوك الحَدِيث سَاقِط قَالَه الْحَافِظ ابْن حجر.
وَقَالَ الْجلَال السُّيُوطِيّ: أخرجه سعيد بن مَنْصُور وَابْن جرير عَن الضَّحَّاك مُرْسلا.
280 -
قَوْله: نزلت فِي نفر من الْأَوْس والخزرج كَانُوا جُلُوسًا يتحدثون فَمر بهم شَاس بن قيس الْيَهُودِيّ، إِلَخ، الحَدِيث.
أخرجه الطَّبَرِيّ عَن يُونُس [21/ب] بن عبد الْأَعْلَى عَن ابْن وهب، عَن عبد الرَّحْمَن بن زيد بن أسلم عَن أَبِيه بِلَفْظِهِ.
وَأخرجه ابْن إِسْحَاق فِي الْمَغَازِي وَمن طَرِيقه الطَّبَرِيّ
أَيْضا، قَالَ: حَدثنِي الثِّقَة عَن زيد بن أسلم فَذكره مطولا، وَذكره ابْن هِشَام، فَلم يذكر إِسْنَاد ابْن إِسْحَاق، وَزَاد فِي آخِره:(وَكَانَ يَوْمئِذٍ عَلَى الْأَوْس حضير بن سماك وَالِد أسيد وَكَانَ عَلَى الْخَزْرَج عَمْرو بن النُّعْمَان البياضي، فقتلا جَمِيعًا وَأنزل الله فِي شَاس (يأيها الَّذين ءامنوا إِن تطيعوا فريقا من الَّذين أُوتُوا الْكتب) .
وَذكره الثَّعْلَبِيّ والواحدي فِي أَسبَابه عَن زيد بن أسلم بِغَيْر إِسْنَاد.
281 -
قَوْله: وَعَن ابْن مَسْعُود (وَهُوَ أَن يطاع فَلَا يَعْصِي ويشكر فَلَا يكفر وَيذكر فَلَا ينسَى) .
أخرجه الْحَاكِم من طَرِيق مسعر عَن زبيد عَن مرّة. وَكَذَلِكَ أخرجه عبد الرَّزَّاق وَمن طَرِيقه الطَّبَرِيّ [و] ابْن أبي حَاتِم وَالطَّبَرَانِيّ وَقَالَ أَبُو نعيم فِي تَرْجَمَة مسعر فِي الْحِلْية: حَدثنَا سُلَيْمَان بن أَحْمد ـ وَهُوَ الطَّبَرَانِيّ ـ فَذكره ثمَّ قَالَ: هَكَذَا رَوَاهُ النَّاس عَن زبيد مَوْقُوفا.
وَأخرجه ابْن مرْدَوَيْه من طَرِيق ابْن وهب عَن سُفْيَان الثَّوْريّ عَن زبيد مَرْفُوعا أَيْضا.
قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: وَله شَاهد عَن ابْن عَبَّاس مَرْفُوعا أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب من رِوَايَة ابْن جريج عَن عَطاء عَن ابْن عَبَّاس، لكنه من نُسْخَة عبد الْغَنِيّ بن سعيد الثَّقَفِيّ عَن مُوسَى بن عبد الرَّحْمَن الصَّنْعَانِيّ وَهِي سَاقِطَة.
282 -
قَوْله: لقَوْله عليه السلام: (الْقُرْآن حَبل الله المتين، لَا تَنْقَضِي عجائبه) الحَدِيث.
أخرجه التِّرْمِذِيّ فِي فَضَائِل الْقُرْآن من حَدِيث الْحَارِث الْأَعْوَر عَن عَلّي مطولا وَفِيه قصَّة، وَقَالَ: غَرِيب لَا نعرفه إِلَّا من حَدِيث حَمْزَة الزيات، وَإِسْنَاده مَجْهُول. انْتَهَى.
وَأخرجه ابْن أبي شيبَة وَإِسْحَاق [و] الدَّارمِيّ، وَالْبَزَّار من طَرِيق الْحَارِث وَقَالَ الْبَزَّار: لَا نعلمهُ إِلَّا عَن عَلّي، وَلَا نعلمهُ رَوَاهُ عَنهُ إِلَّا الْحَارِث.
قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: وَله شَاهد عَن معَاذ بن جبل، أخرجه الطَّبَرَانِيّ من رِوَايَة عَمْرو بن وَاقد عَن يُونُس بن ميسرَة عَن أبي إِدْرِيس عَنهُ بِلَفْظ: ذكر رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ الْفِتَن [فَقَالَ] عَلّي: مَا الْمخْرج مِنْهَا؟ قَالَ: كتاب الله فَذكر الحَدِيث بِطُولِهِ.
وَرَوَاهُ الْحَاكِم من حَدِيث ابْن [22/أ] مَسْعُود مَرْفُوعا أَيْضا بِلَفْظ (إِن هَذَا الْقُرْآن حَبل الله والنور الْمُبين والشفاء النافع عصمَة لمن تمسك بِهِ) ، الحَدِيث، أخرجه من طَرِيق صَالح بن عمر عَن إِبْرَاهِيم الهجري، عَن أبي الْأَحْوَص عَنهُ وَصَححهُ.
وَمَا ذكره من التَّصْحِيح فِي حيّز الْمَنْع فقد أعله الْحَافِظ ابْن حجر، كالذهبي بِأَن إِبْرَاهِيم الْمَذْكُور ضَعِيف.
وَلم يطلع عَلَى ذَلِك الْجلَال السُّيُوطِيّ وَلَا تَأمل إِسْنَاده فَأقر الْحَاكِم عَلَى تَصْحِيحه غافلا عَمَّا ذكر.
283 -
قَوْله: رُوِيَ أَنه عليه السلام سُئِلَ: من خير
النَّاس؟ قَالَ: آمُرهُم بِالْمَعْرُوفِ وأنهاهم عَن الْمُنكر وأتقاهم لله وأوصلهم [للرحم] .
أخرجه أَحْمد وَأَبُو يعْلى وَالطَّبَرَانِيّ وَالْبَيْهَقِيّ من رِوَايَة شريك عَن سماك عَن درة بنت أبي لَهب قَالَت: كنت عِنْد عَائِشَة فجيء بِرَجُل إِلَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ كَانَ ناداه وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَر فَقَالَ: يَا رَسُول الله أَي النَّاس خير، فَذكره.
284 -
قَوْله: لقَوْله عليه السلام: من اجْتهد فَأصَاب فَلهُ أَجْرَانِ، وَمن أَخطَأ فَلهُ أجر وَاحِد.
أخرجه البُخَارِيّ وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ
وَابْن مَاجَه من حَدِيث عَمْرو بن الْعَاصِ بِلَفْظ (إِذا حكم الْحَاكِم فاجتهد) إِلَخ.
285 -
قَوْله: لما رُوِيَ أَنه عليه السلام أَخّرهَا ثمَّ خرج فَإِذا النَّاس ينتظرون الصَّلَاة إِلَخ.
أخرجه أَحْمد وَالنَّسَائِيّ وَابْن حبَان وَابْن أبي شيبَة وَالْبَزَّار وَأبي يعْلى.
286 -
قَوْله: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ (الْأَنْصَار شعار وَالنَّاس دثار) .
أخرجه الشَّيْخَانِ من حَدِيث عبد الله بن زيد بن عَاصِم فِي
أثْنَاء حَدِيث طَوِيل أَوله (إِن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ لما فتح حنينا قسم الْغَنَائِم) .
287 -
قَوْله: رَوَى أَن الْمُشْركين لما نزلُوا بِأحد يَوْم الْأَرْبَعَاء اسْتَشَارَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ أَصْحَابه. الحَدِيث.
أخرجه ابْن جرير وَالْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل من طَرِيق
ابْن إِسْحَاق وَعبد الرَّزَّاق فِي مُصَنفه عَن معمر عَن الزُّهْرِيّ عَن عُرْوَة، والطبري من رِوَايَة أَسْبَاط عَن السّديّ.
288 -
قَوْله: كَقَوْلِه عليه السلام لأَصْحَابه (تسوموا فَإِن الْمَلَائِكَة تسومت) .
أخرجه ابْن أبي شيبَة فِي المُصَنّف وَابْن جرير عَن عُمَيْر بن إِسْحَاق مُرْسلا وَزَاد (قَالَ: فَهُوَ أول يَوْم وضع فِيهِ الصُّوف) .
وَرَوَاهُ الطَّبَرِيّ من وَجه آخر عَن ابْن عون بِهِ وَقَالَ
الْوَاقِدِيّ: حَدثنِي مُحَمَّد بن صَالح عَن عَاصِم بن عمر عَن مَحْمُود بن لبيد فَذكره.
وَرَوَاهُ ابْن سعد من طرق فِي قصَّة بدر وَفِيه (فَقَالَ لأَصْحَابه يَوْمئِذٍ [22/ب] تسوموا فَإِن الْمَلَائِكَة قد تسومت، قَالَ: فأعلموا بالصوف فِي معاقرهم وقلادتهم.
289 -
قَوْله: وَرَوَى أَن عتبَة بن أبي وَقاص شجه يَوْم أحد وَكسر رباعيته فَجعل يمسح الدَّم عَن وَجهه وَيَقُول: كَيفَ يفلح قوم خضبوا وَجه نَبِيّهم بِالدَّمِ فَنزلت أَي قَوْله تَعَالَى: (لَيْسَ لَك من الْأَمر شَيْء) .
أخرجه عبد الرَّزَّاق وَمن طَرِيقه الطَّبَرِيّ عَن معمر، عَن قَتَادَة وَمن طَرِيق معمر أخرجه ابْن سعد سَوَاء.
والْحَدِيث فِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث سهل بن سعد.
قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: وَسَيَأْتِي أَن الَّذِي شجه عبد الله بن
قمئة وَالَّذِي رَمَى شفته وَأصَاب رباعيته عتبَة بن أبي وَقاص.
فِي سيرة ابْن هِشَام: من حَدِيث أبي سعيد الْخُدْرِيّ أَن
عتبَة بن أبي وَقاص رَمَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ يَوْمئِذٍ فَكسر رباعيته الْيُمْنَى السُّفْلَى وجرح شفته السُّفْلَى وَأَن عبد الله بن شهَاب شجه فِي جَبهته وَأَن ابْن قمئة جرح وجنته فَدخل حلقتان من حَلقَة المغفر فِي وجنته وَوَقع رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ فِي حُفْرَة من الْحفر فَأخذ عَلّي بِيَدِهِ وَرَفعه طَلْحَة حَتَّى اسْتَوَى قَائِما، ومص مَالك بن سِنَان أَبُو سعيد الدَّم عَن وَجه النَّبِي عليه السلام. ثمَّ ازْدَردهُ، فَقَالَ صلى الله عليه وسلم َ:(من مس دَمه دمي لم تصبه النَّار) .
290 -
قَوْله: و [عَن] ابْن عَبَّاس: كسبع سموات وَسبع أَرضين لَو وصل بَعْضهَا بِبَعْض.
أخرجه ابْن جرير.
291 -
قَوْله: [وَعَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ] : من كظم غيظا وَهُوَ يقدر عَلَى إِنْفَاذه مَلأ الله قلبه أمنا وإيمانا.
أخرجه أَبُو دَاوُد من رِوَايَة ابْن عجلَان عَن سُوَيْد بن وهب، عَن رجل من أَبنَاء [أَصْحَاب] رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ، عَن أَبِيه قَالَ ابْن طَاهِر: هَذَا الصَّحَابِيّ هُوَ معَاذ بن أنس وَابْنه هُوَ سهل.
وَرَوَاهُ عبد الرَّزَّاق وَأحمد عَنهُ، والعقيلي من طَرِيقه، قَالَ: أخبرنَا دَاوُد بن قيس، عَن زيد بن أسلم، عَن رجل من أهل الشَّام يُقَال لَهُ عبد الْجَلِيل عَن عَم لَهُ عَن أبي هُرَيْرَة.
قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: وَعبد الْجَلِيل مَجْهُول، فَالْحَدِيث مَعْلُول، وَقد خَفِي ذَلِك عَلَى الْجلَال السُّيُوطِيّ فساقه وَلم يتعقبه بِشَيْء.
292 -
قَوْله: وَعَن النَّبِي عليه السلام: إِن هَؤُلَاءِ فِي أمتِي
قَلِيل، إِلَّا من عصمه الله وَقد كَانُوا كثيرا فِي الْأُمَم الَّتِي مَضَت.
رَوَاهُ الثَّعْلَبِيّ فِي تَفْسِيره عَن مقَاتل [23/أ] بن حَيَّان، بلاغا، والديلمي فِي مُسْند الفردوس، من حَدِيث أنس بن مَالك نَحوه.
293 -
قَوْله: [لقَوْله صلى الله عليه وسلم َ] : مَا أصر من اسْتغْفر وَإِن عَاد فِي الْيَوْم سبعين مرّة.
أخرجه أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ من حَدِيث أبي بكر الصّديق.
كَذَا سَاقه الْجلَال السُّيُوطِيّ ساكتا عَلَيْهِ، وَلم يصب لإيهامه أَنه صَالح وَلَا كَذَلِك بل هُوَ حَدِيث ضَعِيف فقد قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر:
هَذَا الحَدِيث أخرجه أَبُو دَاوُد، وَالتِّرْمِذِيّ، وَأَبُو يعْلى وَالْبَزَّار من طَرِيق عُثْمَان بن وَاقد عَن أبي نصيرة عَن مولَى لأبي بكر عَن أبي بكر قَالَ التِّرْمِذِيّ: غَرِيب وَلَيْسَ إِسْنَاده بِالْقَوِيّ.
وَقَالَ الْبَزَّار: لَا يحفظ إِلَّا من حَدِيث أبي بكر بِهَذَا الطَّرِيق، وَأَبُو نصيرة [عَن مولَى لأبي بكر] لَا يعرفان.
ثمَّ قَالَ الْحَافِظ الْمَذْكُور: لَكِن لَهُ شَاهد أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي
الدُّعَاء من حَدِيث ابْن عَبَّاس رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ.
294 -
قَوْله: رُوِيَ أَنه لما رَمَى عبد الله بن قمئة الْحَارِثِيّ النَّبِي عليه السلام بِحجر فَكسر رباعيته وشج وَجهه، فذب عَنهُ مُصعب بن عُمَيْر رضي الله عنه وَكَانَ صَاحب الرَّايَة حَتَّى قَتله ابْن قمئة وَهُوَ يرَى أَنه قتل النَّبِي عليه السلام، فَقَالَ: قد قتلت مُحَمَّدًا، وصرخ صارخ أَلا أَن مُحَمَّدًا قد قتل، إِلَى آخر الحَدِيث.
أخرجه ابْن جرير عَن السّديّ هَكَذَا ووردت أَبْعَاضه مَوْصُولَة
من طرق.
295 -
قَوْله:وَعَن أبي طَلْحَة: (غشينا النعاس فِي المصاف حَتَّى كَانَ السَّيْف يسْقط من يَد أحد فَيَأْخذهُ ثمَّ يسْقط فَيَأْخذهُ) .
[أخرجه] البُخَارِيّ من رِوَايَة قَتَادَة عَن أنس، بِهِ، وَرَوَاهُ
الْحَاكِم بِنَحْوِهِ، وَفِي آخِره: وَمَا أحد إِلَّا ويميد تَحت حجفته وَكَذَا أخرجه الطَّبَرِيّ من رِوَايَة ثَابت عَن أنس.
296 -
قَوْله: إِذْ رُوِيَ أَن قطيفة حَمْرَاء فقدت يَوْم بدر.
أخرجه التِّرْمِذِيّ من حَدِيث خصيف عَن مقسم عَن
ابْن عَبَّاس وَحسنه، وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ وَأَبُو يعْلى وَابْن عدي والواحدي، كلهم من هَذَا الْوَجْه وَأعله ابْن عدي بخصيف، فَالْحَدِيث ضَعِيف وَوهم من حسنه، كالجلال السُّيُوطِيّ اغْتِرَارًا بتحسين التِّرْمِذِيّ لَهُ.
297 -
قَوْله: عَلَى مَا رُوِيَ أَنه بعث طلائع فغنم رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ فقسم عَلَى من مَعَه وَلم يقسم للطلائع، فَنزلت يَعْنِي (وَمَا كَانَ لنَبِيّ أَن يغل) .
أخرجه ابْن أبي شيبَة عَن وَكِيع، عَن سلمه بن نبيط، عَن الضَّحَّاك مُرْسلا فَذكره بِهِ وَأتم مِنْهُ، وَكَذَلِكَ أخرجه الطَّبَرِيّ [23/ب] ، والواحدي فِي أَسبَابه.
298 -
قَوْله: وَعَن عَلّي: باختياركم الْفِدَاء يَوْم بدر.
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَحسنه، وَالنَّسَائِيّ.
299 -
قَوْله: يَأْتِ بِالَّذِي غله يحملهُ عَلَى عُنُقه كَمَا جَاءَ فِي الحَدِيث.
رَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسلم من حَدِيث أبي حميد بن عدي بِلَفْظ (وَالَّذِي نَفْس مُحَمَّد بِيَدِهِ لَا يغل أحدكُم شَيْئا إِلَّا جَاءَ بِهِ يَوْم الْقِيَامَة يحملهُ عَلَى عُنُقه) .
وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَأحمد من رِوَايَة الزُّهْرِيّ عَن عُرْوَة عَن
الْمسور ومروان بِلَفْظ (لَا إِغْلَال وَلَا إِسْلَال.
وَرَوَاهُ الدَّارمِيّ، وَالطَّبَرَانِيّ، وَابْن عدي، من رِوَايَة كثير بن عبد الله بن عَمْرو بن عَوْف، عَن أَبِيه، عَن جده، رَفعه بِلَفْظ (لَا نهب وَلَا إِسْلَال، وَلَا إِغْلَال وَمن يغلل يَأْتِ بِمَا غل يَوْم الْقِيَامَة) .
300 -
قَوْله: نزلت فِي شُهَدَاء أحد.
أخرجه الْحَاكِم عَن ابْن عَبَّاس.
301 -
قَوْله: وَقيل: فِي شُهَدَاء بدر.
302 -
قَوْله: وَمَا رَوَى ابْن عَبَّاس أَنه عليه السلام قَالَ: أَرْوَاح الشُّهَدَاء فِي أَجْوَاف طير خضر ترد الْجنَّة وتأكل من ثمارها وتأوي إِلَى قناديل معلقَة فِي ظلّ الْعَرْش.
أخرجه أَبُو دَاوُد، وَأَبُو يعْلى، وَالْبَزَّار، وَالْحَاكِم من حَدِيث ابْن عَبَّاس وَصَححهُ الْحَاكِم عَلَى شَرط مُسلم، قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: وَأَصله فِي صَحِيح مُسلم من حَدِيث ابْن مَسْعُود بِلَفْظ (أَرْوَاحهم فِي جَوف طير خضر لَهَا قناديل معلقَة بالعرش تسرح فِي الْجنَّة حَيْثُ شَاءَت. الحَدِيث.
303 -
قَوْله: رُوِيَ أَن أَبَا سُفْيَان وَأَصْحَابه لما رجعُوا فبلغوا الروحاء ندموا وهموا بِالرُّجُوعِ، فَبلغ ذَلِك رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ فندب أَصْحَابه إِلَخ، إِلَى قَوْله:(فَنزلت) .
أخرجه ابْن جرير عَن عِكْرِمَة، وَالسُّديّ وَغَيرهمَا، وَأخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي دَلَائِل النُّبُوَّة عَن ابْن إِسْحَاق عَن شُيُوخه.
304 -
قَوْله: رُوِيَ أَنه لما نَادَى عِنْد انْصِرَافه من أحد:
يَا مُحَمَّد! موعدنا موسم بدر، الحَدِيث.
أخرجه ابْن جرير بعضه عَن مُجَاهِد وبقيته عَن عبد الله بن أبي بكر بن مُحَمَّد بن عَمْرو بن حزم وَأخرجه الثَّعْلَبِيّ عَن مُجَاهِد وَعِكْرِمَة، وَرَوَى ابْن سعد فِي الطَّبَقَات بعضه.
305 -
قَوْله: وَقيل: لَقِي نعيم بن مَسْعُود، إِلَخ.
أخرجه ابْن سعد فِي طبقاته.
306 -
قَوْله: ويعضد قَول ابْن عمر: (وَقُلْنَا: يَا رَسُول الله الْإِيمَان يزِيد وَينْقص؟ قَالَ: نعم يزِيد حَتَّى يدْخل صَاحبه الْجنَّة، وَينْقص حَتَّى يدْخل صَاحبه النَّار.
أخرجه الثَّعْلَبِيّ من رِوَايَة عَلّي بن عبد الْعَزِيز، عَن [24/أ] حبيب بن فروخ، عَن إِسْمَاعِيل بن عبد الرَّحْمَن، عَن مَالك، عَن نَافِع عَنهُ.
307 -
قَوْله: رُوِيَ أَن الْكَفَرَة قَالُوا: إِن كَانَ مُحَمَّد صَادِقا فليخبرنا من يُؤمن منا، وَمن يكفر فَنزلت: يَعْنِي (وَمَا كَانَ الله ليطلعكم عَلَى الْغَيْب) ، إِلَخ.
أخرجه ابْن جرير عَن السّديّ.
308 -
قَوْله: وَعَن النَّبِي عليه السلام عرضت عَلَى أمتِي إِلَخ.
لم أَقف عَلَيْهِ.
309 -
قَوْله: وَعنهُ عليه السلام: (مَا من رجل لَا يُؤَدِّي زَكَاة مَاله إِلَّا جعل الله لَهُ شجاعا فِي عُنُقه يَوْم الْقِيَامَة) .
أخرجه البُخَارِيّ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة، وَالتِّرْمِذِيّ، وَالنَّسَائِيّ من حَدِيث ابْن مَسْعُود نَحوه.
310 -
قَوْله: رُوِيَ أَنه عليه السلام (كتب مَعَ أبي بكر إِلَى يهود بني قينقاع يَدعُوهُم إِلَى الْإِسْلَام، وَإِلَى إِقَامَة الصَّلَاة وإيتاء الزَّكَاة، وَأَن يقرضوا الله قرضا حسنا) إِلَخ.
أخرجه ابْن إِسْحَاق، عَن مُحَمَّد بن أبي مُحَمَّد، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس، وَابْن جرير، وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس نَحوه.
311 -
قَوْله: وَيُؤَيِّدهُ قَوْله عليه السلام (الْقَبْر رَوْضَة من رياض الْجنَّة، أَو حُفْرَة من حفر النَّار) .
أخرجه التِّرْمِذِيّ من حَدِيث أبي سعيد
ـ وَهُوَ ضَعِيف ـ وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط، فِي تَرْجَمَة مَسْعُود بن مُحَمَّد الرَّمْلِيّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى أبي هُرَيْرَة وَقَالَ: لم يروه عَن الْأَوْزَاعِيّ إِلَّا أَيُّوب بن سُوَيْد تفرد بِهِ وَلَده مُحَمَّد وَهُوَ ضَعِيف.
هَكَذَا ذكره كُله الْحَافِظ ابْن حجر بِهِ يعرف أَن حِكَايَة الْجلَال السُّيُوطِيّ للْحَدِيث ساكتا عَلَيْهِ من غير تعرض لحاله قُصُور أَو تَقْصِير.
312 -
قَوْله: وَعَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ: (من أحب أَن يزحزح عَن النَّار وَيدخل الْجنَّة فلتدركه منيته وَهُوَ مُؤمن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر، وَيَأْتِي النَّاس مَا يحب أَن يُؤْتَى إِلَيْهِ) .
أخرجه مُسلم من حَدِيث عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ فِي حَدِيث مطول.
313 -
قَوْله: وَعَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ: (من كتم علما عَن أَهله ألْجم بلجام من نَار) .
أخرجه أَبُو دَاوُد من رِوَايَة حَمَّاد بن سَلمَة والآخران من
رِوَايَة عمَارَة بن زَاذَان كِلَاهُمَا عَن عَلّي.
وَرِجَال أبي دَاوُد ثِقَات، لَكِن لَهُ عِلّة، رَوَاهُ عبد الْوَارِث عَن عَلّي بن الحكم عَن رجل عَن عَطاء، وَيُقَال: إِن هَذَا الْمُبْهم (حجاج بن أَرْطَأَة) .
وَفِي رِوَايَة ابْن مَاجَه التَّصْرِيح بِسَمَاع عَلّي من عَطاء، لَكِن عمَارَة ضَعِيف.
والْحَدِيث أبي هُرَيْرَة طَرِيق أُخْرَى من رِوَايَة قَاسم [24/ب] بن أصبغ عَن أبي الْأَحْوَص ـ وَهُوَ العكبري ـ عَن أبي السّري عَن معمر، عَن أَبِيه عَن عَطاء بِهِ، وَابْن أبي السّري لَهُ أَوْهَام، وَكَأَنَّهُ دخل عَلَيْهِ حَدِيث فِي حَدِيث.
وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط من طَرِيق جَابر الْجعْفِيّ عَن الشّعبِيّ عَن عَطاء، وَجَابِر ضَعِيف.
وَله طرق كَثِيرَة عَن أبي هُرَيْرَة أوردهَا ابْن الْجَوْزِيّ فِي الْعِلَل المتناهية.
وَفِي الْبَاب عَن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ أخرجه ابْن حبَان فِي صَحِيحه، ــ
وَالْحَاكِم، من طَرِيق ابْن وهب، عَن عبد الله بن عَيَّاش عَن
أَبِيه عَن [أبي] عبد الرَّحْمَن الحبلي عَنهُ.
وَعَن ابْن عَبَّاس، أخرجه الطَّبَرَانِيّ، والعقيلي، وَفِيه (معمر بن زَائِدَة) قَالَ الْعقيلِيّ: لَا يُتَابع عَلَيْهِ.
وَله طرق أُخْرَى، قَالَ أَبُو يعْلى: حَدثنَا زُهَيْر: أَنا يُونُس بن مُحَمَّد أخبرنَا أَبُو عوَانَة عَن عبد الْأَعْلَى عَن سعيد بن
جُبَير، عَن ابْن عَبَّاس، وَأخرجه ابْن الْجَوْزِيّ من طَرِيق أُخْرَى وضعفها.
وَعَن أنس: رَوَاهُ ابْن مَاجَه من رِوَايَة يُوسُف بن إِبْرَاهِيم سَمِعت أنسا بِهِ.
وَأخرجه ابْن الْجَوْزِيّ من طَرِيق أُخْرَى وضعفها أَيْضا.
وَعَن ابْن مَسْعُود وطلق بن عَلّي، كِلَاهُمَا فِي الطَّبَرَانِيّ، وَعَن جَابر وَعَائِشَة كِلَاهُمَا فِي الْعقيلِيّ.
وَعَن ابْن عمر: عِنْد ابْن عدي وَعَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ
عِنْد أبي يعْلى وأسانيدها كلهَا ضَعِيفَة.
(و) عَن عَمْرو بن عبسة:أخرجه ابْن الْجَوْزِيّ بِلَفْظ: (فقد برِئ من الْإِسْلَام) وَإِسْنَاده ضَعِيف أَيْضا.
قَالَ الإِمَام أَحْمد: لَا يَصح فِي هَذَا الْبَاب شَيْء، كَذَا حَرَّره أَمِير الْمُؤمنِينَ فِي الحَدِيث أَبُو الْفضل ابْن حجر، وَقد أبهم الْجلَال السُّيُوطِيّ فِي مقَام الْبَيَان، وأجمل فِي مَحل التَّفْصِيل حَيْثُ عزى
الحَدِيث إِلَى أبي دَاوُد، وَالتِّرْمِذِيّ، وَابْن مَاجَه، وَالْحَاكِم بِلَفْظ (من سُئِلَ عَن علم فكتمه ألْجمهُ الله بلجام من نَار) ، وَسكت عَلَى ذَلِك، وَلم يبين شَيْئا مِمَّا ذكره الْحَافِظ، وَهَذِه عَادَته فِي مثل هَذِه المضايق وتشعب الطّرق.
وَقَول القَاضِي كالزمخشري (عَن أَهله) قد تعقبه الحافظان الكبيران بِأَنَّهُ لَا أصل لَهُ فِي الحَدِيث.
وَعبارَة الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ: لم أجد فِي أَلْفَاظ هَذَا الحَدِيث من كتم علما عَن (أَهله) .
وَعبارَة الْحَافِظ ابْن حجر: لَيْسَ فِي شَيْء من طرقه (عَن أَهله) .
314 -
قَوْله: وَعَن عَلّي (مَا أَخذ الله عَلَى أهل الْجَهْل أَن يتعلموا حَتَّى أَخذ عَلَى أهل الْعلم أَن يعلمُوا) .
[25/أ] رَوَاهُ الثَّعْلَبِيّ فِي تَفْسِيره من طَرِيق الْحَارِث، هَكَذَا اقْتصر عَلَيْهِ الْجلَال السُّيُوطِيّ وَهُوَ اخْتِصَار مخل، فاستمع لما يُتْلَى عَلَيْك:
قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: الْحَارِث بن أبي أُسَامَة أَنا عبد الْوَهَّاب الْخفاف وَحدثنَا الْحسن بن عمَارَة حَدثنِي الحكم بن عتيبة، عَن يَحْيَى بن الجزار سَمِعت عليا يَقُول، فَذكره،
وَالْحسن مَتْرُوك.
وَمن طَرِيق الْحَارِث رَوَاهُ الثَّعْلَبِيّ، ورويناه فِي جُزْء الذِّرَاع، قَالَ: كتب إِلَيّ الْحَارِث بن أبي أُسَامَة، فَذكره.
وَذكره ابْن عبد الْبر فِي وَقَالَ: الْعلم ويروي عَن عَلّي وَذكره، وَذكره صَاحب الفردوس عَن عَلّي فَكَأَنَّهُ وقف عَلَيْهِ مَرْفُوعا.
315 -
قَوْله:رُوِيَ أَنه عليه السلام سَأَلَ الْيَهُود عَن شَيْء
مِمَّا فِي التَّوْرَاة فأخبروه بِخِلَاف مَا كَانَ فِيهَا، وأروه أَنهم قد صدقوه وفرحوا بِمَا فعلوا، فَنزلت، يَعْنِي قَوْله (لَا تحسبن الَّذين يفرحون) الْآيَة.
الحَدِيث مُتَّفق عَلَيْهِ من رِوَايَة حميد بن عبد الرَّحْمَن من حَدِيث ابْن عَبَّاس.
316 -
قَوْله:وَقيل نزلت فِي قوم تخلفوا عَن الْغَزْو إِلَخ.
أخرجه الشَّيْخَانِ عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ وَعبد بن حميد فِي تَفْسِيره عَن رَافع بن خديج.
317 -
قَوْله: وَقيل: نزلت فِي الْمُنَافِقين، إِلَخ.
لم أَقف عَلَيْهِ.
318 -
قَوْله: عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ (ويل لمن قَرَأَ وَلم يتفكر) أَي لم يعْتَبر بهَا.
أخرجه ابْن حبَان فِي صَحِيحه من حَدِيث عَائِشَة.
319 -
قَوْله: وَعنهُ صلى الله عليه وسلم َ: (من أحب أَن يرتع فِي رياض الْجنَّة فليكثر ذكر الله) .
أخرجه ابْن أبي شيبَة وَالطَّبَرَانِيّ من حَدِيث معَاذ.
هَكَذَا حَكَاهُ الْجلَال السُّيُوطِيّ مُقْتَصرا عَلَيْهِ، وَلم يذكر من حَاله شَيْئا، وَهُوَ قُصُور، والْحَدِيث ضَعِيف كَمَا بَينه الْحَافِظ ابْن حجر، حَيْثُ قَالَ: أخرجه ابْن أبي شيبَة وَإِسْحَاق وَالطَّبَرَانِيّ من حَدِيث معَاذ، وَفِي إِسْنَاده مُوسَى بن عُبَيْدَة وَهُوَ ضَعِيف.
وَأخرجه الثَّعْلَبِيّ فِي تَفْسِير (العنكبوت) وَابْن مرْدَوَيْه فِي تَفْسِير (الْوَاقِعَة) .
320 -
قَوْله: لقَوْله صلى الله عليه وسلم َ لعمران بن حُصَيْن: (صل قَائِما فَإِن لم تستطع فقاعدا، فَإِن لم تستطع فعلَى جنب تومئ إِيمَاء) .
أخرجه البُخَارِيّ وَأَصْحَاب السّنَن الْأَرْبَعَة من حَدِيث عمرَان بن حُصَيْن قَالَ: كَانَت بِي بواسير فَذكر الحَدِيث وَلَيْسَ فِيهِ (ذكر الْإِيمَاء) .
وَأوردهُ صَاحب الْهِدَايَة [25/ب] كالزمخشري وَالْمُصَنّف.
321 -
قَوْله: كَمَا قَالَ صلى الله عليه وسلم َ: (لَا عبَادَة كالتفكر) .
أخرجه ابْن حبَان فِي الضُّعَفَاء، وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب من رِوَايَة أبي رَجَاء مُحَمَّد بن عبد الله الحبطي ـ من أهل تستر ـ عَن شُعْبَة عَن أبي إِسْحَاق عَن عَاصِم بن ضَمرَة عَن عَلّي أَنه قَالَ لِابْنِهِ الْحسن: يَا بني! سَمِعت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ يَقُول: (لَا مَال أعوز من الْعقل، وَلَا فقر أَشد من الْجَهْل، وَلَا عقل كالتدبير، وَلَا ورع كحسن الْخلق، وَلَا عبَادَة كالتفكر) الحَدِيث بِطُولِهِ.
وَأَبُو رَجَاء قَالَ الْبَيْهَقِيّ: لَيْسَ بِالْقَوِيّ، وَقَالَ ابْن حبَان:يروي عَن الثِّقَات [مَا] لَيْسَ من حَدِيث الْإِثْبَات، فَالْحَدِيث ضَعِيف، كَمَا قَالَه الْجلَال السُّيُوطِيّ.
322 -
قَوْله: وَعنهُ صلى الله عليه وسلم َ: (بَيْنَمَا رجل
مستلق عَلَى فرَاشه إِذْ رفع رَأسه فَنظر إِلَى السَّمَاء والنجوم فَقَالَ: أشهد أَن لَك رَبًّا وخالقا اللَّهُمَّ اغْفِر لي) فَنظر الله إِلَيْهِ فغفر لَهُ.
أخرجه أَبُو الشَّيْخ ابْن حَيَّان، والثعلبي من حَدِيث أبي هُرَيْرَة، كَذَا حَكَاهُ الْجلَال السُّيُوطِيّ وَأطْلقهُ ساكتا عَلَيْهِ، فأوهم أَنه جيد الْإِسْنَاد، وَالْأَمر بِخِلَافِهِ، بل هُوَ حَدِيث ضَعِيف لضعف أحد رُوَاته، كَمَا بَينه الْحَافِظ ابْن حجر حَيْثُ قَالَ: الحَدِيث رَوَاهُ الثَّعْلَبِيّ من رِوَايَة زيد بن أسلم عَن عَطاء بن يسَار عَن أبي هُرَيْرَة وَفِي إِسْنَاده من لَا يعرف.
323 -
قَوْله:وَمن أحب لِقَاء الله أحب الله لقاءه.
لم يذكر المُصَنّف أَنه حَدِيث مَعَ أَنه حَدِيث مَرْفُوع أخرجه الشَّيْخَانِ، من حَدِيث عبَادَة بن الصَّامِت.
324 -
قَوْله: وَعَن ابْن عَبَّاس: الميعاد: الْبَعْث بعد الْمَوْت.
لم أَقف عَلَيْهِ.
325 -
قَوْله: وَفِي الْآثَار (من حزبه أَمر فَقَالَ خمس مَرَّات: «رَبنَا» أَنْجَاهُ الله مِمَّا يخَاف) .
لم أَقف عَلَيْهِ.
326 -
قَوْله: رَوَى أَن أم سَلمَة قَالَت: يَا رَسُول الله إِنِّي أسمع الله يذكر الرِّجَال فِي الْهِجْرَة وَلَا يذكر النِّسَاء) فَنزلت، يَعْنِي قَوْله تَعَالَى:(أَنِّي لَا أضيع عمل عَامل مِنْكُم من ذكر أَو أُنْثَى) الْآيَة.
أخرجه التِّرْمِذِيّ من رِوَايَة عَمْرو بن دِينَار عَن رجل من ولد
أم سَلمَة عَنْهَا، وَالْحَاكِم من رِوَايَة سُفْيَان عَن عَمْرو بن دِينَار وَصَححهُ من حَدِيثهَا.
327 -
قَوْله: رَوَى أَن بعض الْمُؤمنِينَ كَانُوا يرَوْنَ الْمُشْركين فِي رخاء ولين عَيْش فَيَقُولُونَ: [26/أ] إِن أَعدَاء الله فِيمَا نرَى من الْخَيْر، وَقد هلكنا من الْجُوع والجهد، فَنزلت، يَعْنِي قَوْله تَعَالَى:(لَا يغرنك تقلب الَّذين كفرُوا فِي الْبَلَد) .
لم أَقف عَلَيْهِ.
328 -
قَوْله: قَالَ عليه السلام: (مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَة إِلَّا مثل مَا يَجْعَل أحدكُم أُصْبُعه فِي اليم فَلْينْظر بِمَ يرجع) .
أخرجه مُسلم، من حَدِيث ابْن شَدَّاد.
329 -
قَوْله: نزلت فِي ابْن سَلام وَأَصْحَابه.
أخرجه ابْن جرير عَن ابْن جريج.
330 -
قَوْله: فِي أَرْبَعِينَ من نَجْرَان، الخ.
لم أَقف عَلَيْهِ.
331 -
قَوْله وَقيل: فِي أَصْحَمَة النَّجَاشِيّ لما نعاه جِبْرِيل إِلَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ، فَخرج فَصَلى عَلَيْهِ، إِلَى آخِره.
ذكره الثَّعْلَبِيّ من قَول ابْن عَبَّاس،وَقَتَادَة، وَلَفظه (فَخرج إِلَى البقيع وكشف لَهُ عَن أَرض الْمَدِينَة إِلَى أَرض الْحَبَشَة فأبصر سَرِير النَّجَاشِيّ، وَالْبَاقِي نَحوه، وَقد ذكر إِسْنَاده إِلَيْهِمَا أول الْكتاب، وَذكره الواحدي بِلَا إِسْنَاد.
وَرَوَاهُ الطَّبَرِيّ وَابْن عدي فِي تَرْجَمَة أبي بكر الْهُذلِيّ ـ قَالَ
الْحَافِظ ابْن حجر: وَهُوَ ضَعِيف ـ عَن قَتَادَة، عَن سعيد بن الْمسيب عَن جَابر دون قَوْله (وَنظر إِلَى أَرض الْحَبَشَة فأبصر سَرِير النَّجَاشِيّ) ، وَزَاد فِيهِ (وَكبر أَرْبعا) .
وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط من رِوَايَة عبد الرَّحْمَن بن زيد بن أسلم عَن أَبِيه، عَن عَطاء بن يسَار، عَن أبي سعيد (لما بلغ النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ وَفَاة النَّجَاشِيّ قَالَ: أخرجُوا فصلوا عَلَى أَخ لكم لم تروه قطّ، فخرجنا وَتقدم النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ وصففنا خَلفه، وَصَلى وصلينا، فَلَمَّا انصرفنا قَالَ المُنَافِقُونَ: انْظُرُوا إِلَى هَذَا: يُصَلِّي عَلَى علج نَصْرَانِيّ لم يرقط، فَأنْزل الله، (وَإِن من أهل الْكتب) الحَدِيث.
332 -
[قَوْله: وَعنهُ عليه السلام] من رابط يَوْمًا وَلَيْلَة فِي سَبِيل الله، الحَدِيث.
أخرجه أَحْمد وَابْن أبي شيبَة من حَدِيث سلمَان بِهَذَا اللَّفْظ وَأَصله فِي صَحِيح مُسلم بِمَعْنَاهُ ـ وَابْن حبَان من حَدِيث
سلمَان (رِبَاط يَوْم وَلَيْلَة فِي سَبِيل الله أفضل من صِيَام شهر وقيامه: صَائِم لَا يفْطر، وقائم لَا يفتر) .
333 -
قَوْله: من قَرَأَ السُّورَة الَّتِي يذكر فِيهَا آل عمرَان يَوْم الْجُمُعَة صَلَّى الله عَلَيْهِ وَمَلَائِكَته حَتَّى تجب الشَّمْس.
هَذَا الحَدِيث أخرجه الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث ابْن عَبَّاس، قَالَ الحافظان: الهيثمي وَابْن حجر: وَهُوَ ضَعِيف، وَقد خَفِي حَاله عَلَى الْجلَال السُّيُوطِيّ فَلم يحكم عَلَيْهِ بِشَيْء.
334 -
قَوْله: حَدِيث من قَرَأَ سُورَة (آل عمرَان) أعطي بِكُل آيَة مِنْهَا أَمَانًا عَلَى جسر جَهَنَّم.
[26/ب] أوردهُ ابْن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات من حَدِيث أبي [ابْن] كَعْب.
قَالَ السُّيُوطِيّ:وَهَذَا الحَدِيث الْمَوْضُوع الَّذِي رُوِيَ عَن أبي فِي فَضَائِل الْقُرْآن سُورَة سُورَة، وَقد نبه أَئِمَّة الحَدِيث وحفاظه ونقاده قَدِيما وحديثا عَلَى أَنه مَوْضُوع، وعابوا عَلَى من أوردهُ من الْمُفَسّرين فِي تفاسيرهم، انْتَهَى.
قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: لَكِن حَدِيث هَذِه السُّورَة رَوَاهُ
الواحدي فِي تَفْسِيره الْأَوْسَط من وَجه آخر من حَدِيث أبي أُمَامَة.