المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌10- ثم صنفت الكتب ودونت - المتكلمون في الرجال

[السخاوي]

فهرس الكتاب

- ‌1- فالصحابة الَّذين أوردهم

- ‌2- وسرد من التَّابِعين عددا

- ‌3- فَلَمَّا مَضَى الْقَرْنُ الْأَوَّلُ وَدَخَلَ الثَّانِي

- ‌4- فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ آخِرِ عَصْرِ التَّابِعِينَ

- ‌5- ثُمَّ طَبَقَةٌ أُخْرَى بَعْدَ هَؤُلَاءِ

- ‌6- ثُمَّ طَبَقَةٌ أُخْرَى فِي زَمَانِهِمْ

- ‌7- ثُمَّ انْتُدِبَ فِي زَمَانِهِمْ أَيْضًا لِنَقْدِ الرِّجَال

- ‌8- ثُمَّ كَانَ بَعْدَهُمْ مِمَّنْ إِذَا قَالَ سُمِعَ مِنْهُ

- ‌9-وَبَعْدَهُمْ طَبَقَةٌ أُخْرَى

- ‌10- ثُمَّ صُنِّفَتِ الْكُتُبُ وَدُوِّنَتْ

- ‌11- ثُمَّ خَلَفَهُمْ طَبَقَةٌ أُخْرَى مُتَّصِلَةٌ بِهِمْ مِنْهُمْ

- ‌12- ثُمَّ مِنْ بعدهمْ

- ‌13- ثمَّ من بعدهمْ

- ‌14- ثُمَّ مِنْ بَعْدَهُمْ

- ‌15- ثُمَّ طَبَقَةٌ أُخْرَى مِنْهُمُ

- ‌16- ثُمَّ مِنْ بَعْدِهِمْ

- ‌17- ثُمَّ بَعْدَهُمْ

- ‌18- ثُمَّ بَعْدَهُمْ

- ‌19- ثُمَّ بَعْدَهُمْ

- ‌20-ثُمَّ بَعْدَهُمْ

- ‌21- ثُمَّ بَعْدَهُمُ

- ‌22-ثُمَّ بَعْدَهُمْ

- ‌23- ثُمَّ بَعْدَهُمْ

- ‌24- ثُمَّ بَعْدَهُمْ

- ‌25- ثُمَّ بَعْدَهُمُ

- ‌26- ثُمَّ بَعْدَهُمْ

- ‌وَقد قسم الذَّهَبِيّ من تكلم فِي الرِّجَال أقساما

- ‌قَالَ وهم الْكل على ثَلَاثَة أَقسَام أَيْضا

الفصل: ‌10- ثم صنفت الكتب ودونت

43-

وَيَحْيَى بْنِ يَحْيَى

44-

وَأَبِي الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيِّ

‌10- ثُمَّ صُنِّفَتِ الْكُتُبُ وَدُوِّنَتْ

فِي الْجَرْحِ وَالتَّعْدِيلِ وَالْعِلَلِ وَبُيِّنَ مَنْ هُوَ فِي الثِّقَة والتثبيت كالسرية وَمَنْ هُوَ فِي الثِّقَةِ كَالشَّابِّ الصَّحِيحِ الْجِسْمِ وَمَنْ هُوَ لين كمن هُوَ يوجعه رَأْسُهُ وَهُوَ مُتَمَاسِكٌ يُعَدُّ مِنْ أَهْلِ الْعَافِيَةِ وَمِنْ صِفَتُهُ كمحموم يرجح إِلَى السَّلَام وَمِنْ صِفَتُهُ كَمَرِيضٍ شعْبَان مِنَ الْمَرَضِ وَآخَرُ كمن سَقَطت قُوَاهُ وَأَشْرَفَ عَلَى التَّلَفِ وَهُوَ الَّذِي يَسْقُطُ حَدِيثُهُ

وَوُلَاةُ الْجرْح وَالتَّعْدِيل تعد مَنْ ذَكَرْنَا

45-

يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ وَقَدْ سَأَلَهُ عَنِ الرِّجَالِ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الْحَافِظ وَمِنْ ثَمَّ اخْتَلَفَتْ آراؤه وعباراته فِي بَعْضِ الرِّجَالِ كَمَا اخْتَلَفَ اجْتِهَادُ الْفُقَهَاءِ وَصَارَتْ لَهُمُ الْأَقْوَالُ وَالْوُجُوهُ فَاجْتَهَدُوا فِي الْمَسَائِلِ كَمَا اجْتَهَدَ ابْنُ مَعِينٍ فِي الرِّجَالِ

ص: 102

46-

وَمِنْ طَبَقَتِهِ أَحْمَدُ بْنُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ سَأَلَهُ جَمَاعَةٌ مِنْ تَلَامِذَتِهِ عَنِ الرِّجَالِ وَكَلَامِهِ فِيهِمْ بِاعْتِدَالٍ وَإِنْصَافٍ وَأَدَبٍ وَوَرَعٍ

47-

وَكَذَا تَكَلَّمَ فِي الْجَرْحِ وَالتَّعْدِيلِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ كَاتَبُ الْوَاقِدِيِّ فِي طَبَقَاتِهِ بِكَلَامٍ جَيِّدٍ مَقْبُولٍ

48-

وَأَبُو خَيْثَمَةَ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ لَهُ كَلَامٌ كَثِيرٌ رَوَاهُ عَنْهُ ابْنُهُ أَحْمَدُ وَغَيْرُهُ

49-

وَأَبُو جَعْفَر عِنْد عبد الله بن مُحَمَّد النُّفَيْلِي حَافِظُ الْجَزِيرَةِ الَّذِي قَالَ فِيهِ أَبُو دَاوُدَ لَمْ أَرَ أَحْفَظَ مِنْهُ 50- وَعَلِيُّ بن الْمدنِي وَله التصفيات الْكَثِيرَةُ فِي الْعِلَلِ وَالرِّجَالِ

51-

وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ نُمَيْرٍ الَّذِي قَالَ فِيهِ أَحْمَدُ هُوَ دُرَّةُ الْعِرَاقِ

ص: 103

52-

وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ صَاحِبُ الْمُسْنَدِ وَكَانَ آيَةً الْحِفْظ يشبه احْمَد فِي الْمَعْرِفَةِ

53-

وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِير الَّذِي قَالَ فِيهِ صَالِحٌ جَزَرَةُ هُوَ أَعْلَمُ مَنْ رَأَيْتُ بِحَدِيثِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ

54-

وَإِسْحَاق بن رَاهْوَيْهِ إِمَامُ خُرَاسَانَ

55-

وَأَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بن عبد اله بْنِ عَمَّارٍ الْمَوْصِلِيُّ الْحَافِظُ وَلَهُ كَلَامٌ

ص: 104

جَيِّدٌ فِي الْجَرْحِ وَالتَّعْدِيل

56-

أَحْمد بْنُ صَالِحٍ الطَّبَرِيُّ حَافِظُ مِصْرَ وَكَانَ قَلِيلَ الْمِثْلِ

57-

وَهَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَمَّالُ وَكُلُّهُمْ مِنْ أَئِمَّةِ الْجَرْحِ وَالتَّعْدِيلِ

ص: 105