الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
1610 -
حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى، عَنْ أَبِي زَيْدٍ، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ أَبِي مَعْقِلٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ نَهَى أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَتَيْنِ بِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ
مَنْ رَخَّصَ فِي اسْتِقْبَالِ الْقِبْلَةِ بِالْخَلَاءِ
1611 -
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حِبَّانَ، عَنْ عَمِّهِ، وَاسِعِ بْنِ حِبَّانَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم جَالِسًا يَقْضِي حَاجَتَهُ مُتَوَجِّهًا نَحْوَ الْقِبْلَةِ
1612 -
حَدَّثَنَا الثَّقَفِيُّ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَمَرَ بِخَلَائِهِ فَحُوِّلَ قِبَلَ الْقِبْلَةِ لَمَّا بَلَغَهُ أَنَّ النَّاسَ كَرِهُوا ذَلِكَ
1613 -
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ، عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ ذُكِرَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّ قَوْمًا يَكْرَهُونَ أَنْ يَسْتَقْبِلُوا بِفُرُوجِهِمِ الْقِبْلَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: اسْتَقْبِلُوا بِمَقَاعِدِكُمْ إِلَى الْقِبْلَةِ
مَنْ كَرِهَ أَنْ يَسْتَنْجِيَ بِيَمِينِهِ
1614 -
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: قَالُوا لِسَلْمَانَ عَلَّمَكُمْ نَبِيُّكُمْ كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى الْخِرَاءَةَ قَالَ: أَجَلْ قَدْ نَهَانَا أَنْ نَسْتَنْجِيَ بِالْيَمِينِ
1615 -
حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ بَعْضِ، أَصْحَابِهِ عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ كَانَ يَمِينُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِطَعَامِهِ وَصَلَاتِهِ وَكَانَتْ شِمَالُهُ لِمَا سِوَى ذَلِكَ
1616 -
حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنِ الْمُسَيِّبِ، وَقَالَ غَيْرُ حُسَيْنٍ عَنْ زَائِدَةَ، عَنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ سَوَّارٍ، عَنْ حَفْصَةَ، قَالَتْ: كَانَتْ يَمِينُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِطَعَامِهِ وَشَرَابِهِ وَطَهُورِهِ وَثِيَابِهِ وَصَلَاتِهِ وَكَانَتْ شِمَالُهُ لِمَا سِوَى ذَلِكَ
1617 -
حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ يُقَالُ: يَمِينُ الرَّجُلِ لِطَعَامِهِ وَشَرَابِهِ وَشِمَالُهُ لِمُخَاطِهِ وَاسْتِنْجَائِهِ
مَنْ كَانَ يَقُولُ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْغَائِطِ فَلْيَسْتَنْجِ بِالْمَاءِ
1618 -
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُعَاذَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: مُرْنَ أَزْوَاجَكُنَّ أَنْ يَغْسِلُوا أَثَرَ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
⦗ص: 141⦘
كَانَ يَفْعَلُهُ وَأَنَا أَسْتَحْيِيهِمْ
1619 -
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ أنا مَنْصُورٌ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ أَنَّ عَائِشَةَ، كَانَتْ تَقُولُ لِلنِّسَاءِ: مُرْنَ أَزْوَاجَكُنَّ أَنْ يَسْتَنْجُوا بِالْمَاءِ إِذَا خَرَجُوا مِنَ الْغَائِطِ
1620 -
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ سَبْرَةَ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ نَجِيَّةَ، عَنْ عَمَّتِهِ فُرَيْعَةَ وَكَانَتْ تَحْتَ حُذَيْفَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: كَانَ حُذَيْفَةُ يَسْتَنْجِي بِالْمَاءِ
1621 -
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَنْ غُنْدَرٍ، وَوَكِيعٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسًا، يَقُولُ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَدْخُلُ الْخَلَاءَ فَأَحْمِلُ أَنَا وَغُلَامٌ نَحْوِي إِدَاوَةً وَعَنَزَةً فَيَسْتَنْجِي بِالْمَاءِ
1622 -
حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، قَالَ نا أَبُو النَّحَّاسِ، قَالَ صَحِبْتُ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ فِي سَفَرٍ فَكَانَ يَسْتَنْجِي بِالْمَاءِ
1623 -
حَدَّثَنَا أَزْهَرُ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ، أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، دَخَلَ الْخَلَاءَ فَدَعَا بِتَوْرٍ وَأُشْنَانٍ
1624 -
حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَمْ يَدْخُلِ الْخَلَاءَ إِلَّا تَوَضَّأَ أَوْ مَسَحَ مَاءً
1625 -
حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي مَسْلَمَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا نَضْرَةَ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي سَعْدٍ، مَوْلَى أَبِي أُسَيْدَ وَكَانَ بَدَوِيًّا قَالَ كَانَ أَبُو أُسَيْدَ إِذَا أَتَى الْخَلَاءَ أَتَيْتُهُ بِمَاءٍ فَاسْتَبْرَأَ مِنْهُ قَالَ شُعْبَةُ يَعْنِي يَسْتَنْجِي
1626 -
حَدَّثَنَا ابْنُ دُكَيْنٍ، عَنْ قُرَّةَ، عَنْ بُدَيْلٍ الْعُقَيْلِيِّ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَعْرَابِيٌّ، قَالَ: صَحِبْتُ أَبَا ذَرٍّ فَكُلُّ أَخْلَاقِهِ أَعْجَبَنِي إِلَّا خُلُقٌ وَاحِدٌ ، قُلْتُ: مَا هُوَ؟ قَالَ: كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ اسْتَنْجَى
1627 -
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، عَنِ ابْنِ مُبَارَكٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، اسْتَطَابَ بِالْمَاءِ بَيْنَ رَاحَتَيْنِ قَالَ فَجَعَلَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يَضْحَكُونَ وَيَقُولُونَ: يَتَوَضَّأُ كَمِثْلِ الْمَرْأَةِ
1628 -
حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، أَنَّ أَنَسًا، كَانَ يَسْتَنْجِي بِالْحَوْضِ
1629 -
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ مُجَمِّعِ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ مُجَمِّعٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ لِعُوَيْمِ بْنِ سَاعِدَةَ: مَا هَذَا الطُّهُورُ الَّذِي أَثْنَى اللَّهُ عَلَيْكُمْ؟ قَالُوا: نَغْسِلُ الْأَدْبَارَ
1630 -
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سَيَّارًا أَبَا الْحَكَمِ، غَيْرَ مَرَّةٍ يُحَدِّثُ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ، قَالَ: لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَيْنَا يَعْنِي قُبَاءَ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَثْنَى عَلَيْكُمْ فِي الطُّهُورِ خَيْرًا أَفَلَا تُخْبِرُونِي قَالَ يَعْنِي قَوْلَهُ تَعَالَى: {فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ} [التوبة: 108] قَالَ ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا لَنَجِدُهُ مَكْتُوبًا عَلَيْنَا فِي التَّوْرَاةِ: الِاسْتِنْجَاءُ بِالْمَاءِ