المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌حكم الزواج من المرأة المتهاونة بأمور الدين - تفسير القرآن الكريم - أسامة سليمان - جـ ١٢

[أسامة سليمان]

فهرس الكتاب

- ‌تفسير سورة القلم [11]

- ‌الفوز الحقيقي

- ‌عقيدة أهل السنة والجماعة في الجنة والنار

- ‌وصف الجنة في الكتاب والسنة وذكر ما أعد الله فيها لأهلها

- ‌تفسير قوله تعالى: (أفنجعل المسلمين كالمجرمين)

- ‌تفسير قوله تعالى: (خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون)

- ‌تفسير قوله تعالى: (أم تسألهم أجراً فهم من مغرم مثقلون)

- ‌الأسئلة

- ‌توجيه اجتهاد بعض السلف في أداء بعض العبادات

- ‌حكم الزواج من المرأة المتهاونة بأمور الدين

- ‌حكم طاعة الأب في طلاق الزوجة

- ‌حكم الصلاة بالبنطال الضيق

- ‌حكم إسبال البنطال

- ‌حكم لبس الكرفته

- ‌حكم تشمير البنطال عند الصلاة والإسبال خارج الصلاة

- ‌حكم عقد الزواج في رمضان أو بين العيدين

- ‌حكم بيع التلفاز

- ‌حكم البيانو

- ‌حكم إصلاح جهاز التلفاز

- ‌حكم بيع التلفاز للكفار

- ‌الحكم على كتاب (الفقه الواضح) للشيخ بكر أبو زيد رحمه الله

- ‌حكم سفر المرأة في الطائرة بدون محرم

- ‌حكم صلاة الأولاد الصغار في الصفوف الأولى

الفصل: ‌حكم الزواج من المرأة المتهاونة بأمور الدين

‌حكم الزواج من المرأة المتهاونة بأمور الدين

‌السؤال

عقدت على فتاة منذ سنة وثلاثة شهور، والتي عقدت عليها تتهاون في أمور الدين كالصلاة، وقراءة القرآن، والكتاب الإسلامي، وتسمع الغناء، ولا تعرف كيف تعامل الزوج، ولا تتقي ربها في دينها، وأشهد الله أني حاولت كثيراً أن أصلحها، لكن وما أنت بمسمع من في القبور، وقد ولد هذا لها كراهية في قلبي، مع العلم أنني أخاف أن أطلقها؛ لأن أمها ماتت وأبوها فقير، فما هو الحل في هذه المسألة؟

‌الجواب

عليك أن تنصحها وأن تأمرها؛ لأنك قد عقدت عليها، بشرط أن تكون النصيحة بالحكمة، وأن تسلك معها الأساليب الشرعية.

قال النبي صلى الله عليه وسلم: (فاظفر بذات الدين تربت يداك)، فإن كانت تسمع الغناء، ولا تقرأ القرآن، ولا تصلي، وتتهاون في أمر الصلاة، ولا تريد أن تصحح وضعها، فهذه لا تصلح أن تكون زوجة لك، شريطة ألا تظلمها فتتعجل بالطلاق، لا، لابد أن تأخذ معها الأساليب الشرعية، وتقول لها: إن لم تستقيمي على الحال الذي أريده فلن نصلح لبعضنا البعض، أنا طبيعتي ونظامي على الشرع، فالشرع هو الذي يحكم بيني وبينك، فإن لم تستجب، فعند ذلك استدع أحد أفراد عائلتها الصالحين حتى تقيم الحجة، وتعذر إلى الله، والله تعالى أعلم.

ص: 10