المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌«أنا الجبار ، أنا الملك ، أين الجبارون؟ أين المتكبرون؟» وتميل رسول الله صلى الله عليه وسلم - حديث أبي القاسم الكناني

[الكناني، أبو القاسم]

فهرس الكتاب

- ‌«أَنَا الْجَبَّارُ ، أَنَا الْمَلِكُ ، أَيْنَ الْجَبَّارُونَ؟ أَيْنَ الْمُتَكَبِّرُونَ؟» وَتَمَيَّلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

- ‌ يُصَاحُ بِرَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي عَلَى رُءُوسِ الْخَلائِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيُنْشَرُ لَهُ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ سِجِلا، كُلُّ سِجِلٍّ مِنْهَا

- ‌ إِذَا سَافَرَ فَرَكِبَ رَاحِلَتَهُ ، قَالَ بِإِصْبَعِهِ هَكَذَا ، وَقَالَ: «اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَالْخَلِيفَةُ فِي

- ‌ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ يُشَبِّهُونَ بِخَلْقِ اللَّهِ تَعَالَى»

- ‌ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَعْطَى اللَّهُ تَعَالَى الرَّجُلَ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم الْيَهُودِيَّ

- ‌ إِنِّي لا أَسْتَطِيعُ أَنْ آخُذَ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ، فَعَلِّمْنِي مَا يَجْزِينِي ، فَقَالَ: " قُلْ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ

- ‌«أَكْثِرُوا مِنْ شَهَادَةِ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، قَبْلَ أَنْ يُحَالَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهَا ، وَلَقِّنُوهَا

- ‌ إِنَّ امْرَأَتِي وَلَدَتْ غُلامًا أَسْوَدَ.فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «هَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ؟» قَالَ: نَعَمْ.قَالَ: «مَا

- ‌«إِذَا أَتَاكُمْ كَرِيمُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوهُ»

- ‌«رُدُّوا السَّائِلَ وَلَوْ بِظِلْفٍ مُحْرَقٍ»

- ‌«اللَّهُمَّ عَلِّمْ مُعَاوِيَةَ الْكِتَابَ وَالْحِسَابَ وَقِهِ الْعَذَابَ»

- ‌ قَصَّرَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِمِشْقَصٍ»

- ‌ يَوْمِ عَاشُورَاءَ: «إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يَكْتُبْ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ»وَأَمَّا حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ: فَرَوَاهُ سَعِيدُ

- ‌ يَوْمِ عَاشُورَاءَ «أَيْنَ عُلَمَاؤُكُمْ يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ؟» .وَلَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ إِلا مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ

الفصل: ‌«أنا الجبار ، أنا الملك ، أين الجبارون؟ أين المتكبرون؟» وتميل رسول الله صلى الله عليه وسلم

1 -

أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الإِمَامُ الْعَالِمُ الْحَافِظُ جَمَالُ الدِّينِ أَبِو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْقَادِرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّهَاوِيُّ ، فِي دَارِهِ بِحَرَّانَ ، فِي الْعَشْرِ الأُوَلِ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّ مِائَةٍ ، قَالَ: أَخْبَرَنِي الشَّيْخُ الْفَقِيهُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعُثْمَانِيُّ الدِّيبَاجِيُّ ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي يَوْمِ الأَرْبَعَاءِ الْخَامِسِ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ مِنْ سَنَةِ سَبْعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ ، قَالَ: أَنْبَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الرَّازِيُّ ، أَنْبَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَرَّانِيُّ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ مِنْ أَصْلِهِ ، وَأَنَا أَسْمَعُ ، فَأَقَرَّ بِهِ فِي الْمُحَرَّمِ سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ ، ثَنَا أَبُو الْقَاسِمُ حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ الْكِنَانِيُّ الْحَافِظُ، إِمْلاءً فِي الْجَامِعِ الْعَتِيقِ بِمِصْرَ، يَوْمَ الْجُمُعَةِ لأَرْبَعٍ بَقِينَ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ سَبْعٍ وَخَمْسِينَ وَثَلاثِ مِائَةٍ ، أَنْبَا أحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، ثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ أحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الزُّهْرِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبيْدِ اللَّهِ بْنِ مِقْسَمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، يَقُولُ: يَأْخُذُ الْجَبَّارُ تبارك وتعالى سَمَاوَاتِهِ وَأَرْضَهُ بِيَدَيْهِ جَمِيعًا ، فَجَعَلَ يَقْبِضُهُمَا وَيَبْسُطُهُمَا ، ثُمَّ يَقُولُ عز وجل:

«أَنَا الْجَبَّارُ ، أَنَا الْمَلِكُ ، أَيْنَ الْجَبَّارُونَ؟ أَيْنَ الْمُتَكَبِّرُونَ؟» وَتَمَيَّلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ، حَتَّى نَظَرْتُ إِلَى الْمِنْبَرِ يَتَحَرَّكُ مِنْ أَسْفَلِ شَيْءٍ مِنْهُ حَتَّى إِنِّي لأَقُولُ أَسَاقِطٌ هُوَ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم.

قَالَ لَنَا الْحَرَّانِيُّ: قَالَ لَنَا حَمْزَةُ: وَهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ وَقَدْ رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ.

وَلا أَعْلَمُهُ رَوَاهُ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ غَيْرَ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ

ص: 2