الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
122 -
وأخرج ابن ماجه والبزار عن ابن مسعود يرفعه قال: "يؤتى بالقاضي يوم القيامة فيوقف على شفير جهنم فإن أمر به وقع يهوي سبعين خريفاً فيها"(14).
ولفظ ابن ماجه "أربعين خريفاً"(15).
123 -
وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من حاكم يحكم بين الناس إلا حشر وملك يقفاه حتى يقفه على جهنم ثم يرفع رأسه إلى الله فإن قيل له ألقه ألقاه كي يهوي أربعين خريفاً"(16).
حكم من قضى بجور أو جهل
124 -
وأخرج أبو يعلى والبزار والطبراني بسند رجاله ثقات عن عبد الله بن وهب أن عثمان قال لابن عمر: اذهب قاضياً قال: أو تعفيني
(14) حديث ضعيف. أخرجه أحمد (1/ 430)، وابن ماجه (2311)، والدارقطني (4/ 205) في سننه، والطبراني (10313) في الكبير، والبيهقي (10/ 89، 97) في سننه من طُرقٍ عن يحيى بن سعيد عن مجالد عن الشعبي عن مسروق عن عبد الله به.
في سنده مجالد، ضعفه يحيى بن سعيد، والدارقطني، وقال ابن معين وغيره: لا يحتج به، وقال أحمد: يرفع كثيراً مما لا يرفعه الناس.
وقد روى الحديث الذهبي (10) في الدينار، وقال: مجالد، وإن كان فيه لينٌ فقد حسن الحديث رواية القطان عنه.
(15)
الخريف: هو الزمان المعروف من فصول السنة، ما بين الصيف والشتاء، ويريد به أربعين سنة، لأن الخريف لا يكون في السنة إلا مرة، فإذا انقضى أربعون خريفاً، انقضت أربعون سنة.
(16)
انظر السابق.
قال: عزمت عليك إلا ذهبت فقضيت؟ قال: لا تعجل قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من عاذ بالله فقد عاذ بمعاذٍ"(17).
فإن أعوذ بالله أن أكون قاضياً، قال وما منعك وقد كان أبوك يقضي؟ قال: لأني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من كان قاضياً فقضى بجورٍ كان من أهل النار، ومن كان قاضياً فقضى بجهل كان من أهل النار، ومن كان قاضياً عالماً قضى بحق أو بعدلٍ سأل أن ينقلب كفافاً"(18).
125 -
وأخرج الطبراني عن نافع قال: لما قتل عثمان جاء عليٌّ إلى ابن عمر فقال: إنك محبوب في الناس فسر إلى الشام.
فقال ابن عمر: بقرابتي وصحبتي لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وللرحم الذي بيننا إلا أعفيتني. فلم يعاوده (19).
(17) أي لجأ إلى ملجأ، وأي ملجأ، قال ابن العربي: دليلٌ على أن كل من صرح بالاستعاذة بالله لأحدٍ شيءٍ فليجب إليه وليقبل منه، وقد ثبت أن المصطفي صلى الله عليه وسلم دخل على امرأةٍ قد نكحها فقالت له: أعوذ بالله منك فقال: "لقد عذت بمعاذٍ، الحقي بأهلك".
(18)
إسناده ضعيف. أخرجه الترمذي (1337) وقال: حديث غريب، وليس إسناده عندي بمتصلٍ، وأحمد (1/ 66)، وابن سعد (4/ 1/108)، وابن حبان (7/ 257) في سنده عند الجميع عبد الملك بن أبي جميلة، وهو من المجهولين كما في التقريب (1/ 518).
* عزاه الهيثمي (4/ 193) في مجمع الزوائد إلى الطبراني في "الأوسط"، والبزار.
(19)
إسناده ضعيف. أخرجه الطبراني (13047) في الكبير، وقال الهيثمي: فيه ليث بن أبي سليم، وهو ثقة، ولكنه مدلس.
قلت: الثابت في ترجمة الرجل أنه صدوقٌ، ولكنه اختلط، ولم يذكر عنه التدليس.