المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌الراجح في مسألة الضم بعد الركوع - شرح سنن أبي داود للعباد - جـ ١٢١

[عبد المحسن العباد]

فهرس الكتاب

- ‌[121]

- ‌كيف الجلوس في التشهد

- ‌شرح حديث وائل في جلوس التشهد

- ‌تراجم رجال إسناد حديث وائل في جلوس التشهد

- ‌شرح حديث ابن عمر: (سنة الصلاة أن تنصب رجلك اليمنى)

- ‌تراجم رجال إسناد حديث ابن عمر: (سنة الصلاة أن تنصب رجلك اليمنى)

- ‌شرح حديث ابن عمر: (سنة الصلاة أن تنصب رجلك اليمنى) من طريق ثانية

- ‌تراجم رجال إسناد حديث ابن عمر: (سنة الصلاة أن تنصب رجلك اليمنى) من طريق ثانية

- ‌شرح حديث ابن عمر: (سنة الصلاة أن تنصب رجلك اليمنى) من طريق ثالثة وتراجم رجال إسناده

- ‌شرح مرسل إبراهيم النخعي في اسوداد ظاهر قدم النبي من الافتراش

- ‌تراجم رجال إسناد مرسل إبراهيم النخعي في اسوداد ظاهر قدم النبي من الافتراش

- ‌ذكر التورك في الرابعة

- ‌شرح حديث أبي حميد الساعدي في صفة صلاة النبي وذكر التورك

- ‌تراجم رجال إسناد حديث أبي حميد الساعدي في صفة صلاة النبي وذكر التورك

- ‌شرح حديث أبي حميد الساعدي في صفة صلاة النبي من طريق ثانية

- ‌تراجم رجال إسناد حديث أبي حميد في صفة صلاة النبي من طريقة ثانية

- ‌شرح حديث أبي حميد في صفة صلاة النبي من طريق ثالثة

- ‌تراجم رجال إسناد حديث أبي حميد في صفة صلاة النبي من طريق ثالثة

- ‌شرح حديث أبي حميد في صفة صلاة النبي من طريق رابعة

- ‌تراجم رجال إسناد حديث أبي حميد في صفة صلاة النبي من طريق رابعة

- ‌الأسئلة

- ‌عدم انحصار الحق في المذاهب الأربعة

- ‌فتح المرأة على الإمام في القراءة في الصلاة

- ‌قضاء المريض للصلاة إذا أغمي عليه بسبب العلاج

- ‌حكم جمع الصلاة في حق المريض

- ‌حكم الدعاء عند قراءة الإمام لآية (إياك نبعد وإياك نستعين)

- ‌الراجح في مسألة الضم بعد الركوع

- ‌حكم امتناع المرأة عن زوج تكرهه

- ‌حكم التسبيح بسبحة إلكترونية

الفصل: ‌الراجح في مسألة الضم بعد الركوع

‌الراجح في مسألة الضم بعد الركوع

‌السؤال

مسألة وضع اليدين بعد الرفع من الركوع أو إرسالهما موضع خلاف بين العلماء، فما الراجح في ذلك؟

‌الجواب

الراجح -والله أعلم- أن توضع اليمنى على اليسرى بعد الركوع، فقد ثبت ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث ذكر الصحابي راوي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان قائماً في الصلاة وضع اليمين على الشمال، وكلمة (قائماً) يدخل تحتها القيام قبل الركوع والقيام بعد الركوع، لأن الكل يقال له قيام، لأن المصلي له أحوال أربعة لا خامس لها: فهو إما قائم والقيام قبل الركوع وبعده، وإما راكع، وإما ساجد، وإما جالس، والجلوس يكون بين السجدتين وفي التشهدين، فقوله:(أن النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان قائماً في الصلاة وضع اليمين على الشمال) يشمل ما قبل الركوع وما بعد الركوع وهذا هو الدليل على مشروعيته.

وبعض أهل العلم يقول: إنه لا يشرع بعد الركوع، وذلك أن الذين وصفوا صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتفصيل ما تعرضوا لصفة وضع اليدين بعد الركوع، بل سكتوا، فهذا هو دليل الذين قالوا بأنها لا توضع والذين قالوا بأنها توضع.

ص: 27