المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌سبب اختيار الإمام مالك لرواية يزيد بن رومان عن خوات في صلاة الخوف - شرح سنن أبي داود للعباد - جـ ١٥٣

[عبد المحسن العباد]

فهرس الكتاب

- ‌[153]

- ‌كيفية صلاة الخوف إذا كان العدو في جهة القبلة

- ‌شرح حديث أبي عياش الزرقي في صفة صلاة الخوف

- ‌تراجم رجال إسناد حديث أبي عياش الزرقي في صفة صلاة الخوف

- ‌شرح حديث جابر في صفة صلاة الخوف وتراجم رجاله

- ‌شرح حديث ابن عباس في صفة صلاة الخوف وتراجم رجاله

- ‌شرح حديث جابر في صفة صلاة الخوف من طريق أخرى وتراجم رجاله

- ‌شرح حديث أبي موسى في صفة صلاة الخوف وتراجم رجاله

- ‌مرسل مجاهد في صفة صلاة الخوف وتراجم رجاله

- ‌مرسل عروة بن الزبير في صفة صلاة الخوف وتراجم رجاله

- ‌الكيفية الثانية من كيفيات صلاة الخوف

- ‌شرح حديث سهل بن أبي حثمة في صفة صلاة الخوف

- ‌تراجم رجال إسناد حديث سهل بن أبي حثمة في صفة صلاة الخوف

- ‌الكيفية الثالثة من كيفيات صلاة الخوف

- ‌شرح حديث صفة صلاة الخوف يوم ذات الرقاع

- ‌تراجم رجال إسناد حديث صفة صلاة الخوف يوم ذات الرقاع

- ‌سبب اختيار الإمام مالك لرواية يزيد بن رومان عن خوات في صلاة الخوف

- ‌شرح حديث سهل بن أبي حثمة في صفة صلاة الخوف من طريق أخرى

- ‌تراجم رجال إسناد حديث سهل بن أبي حثمة في صفة صلاة الخوف من طريق أخرى

- ‌الكيفية الرابعة من كيفيات صلاة الخوف

- ‌شرح حديث أبي هريرة في صفة صلاة الخوف

- ‌تراجم رجال إسناد حديث أبي هريرة في صفة صلاة الخوف

- ‌شرح حديث أبي هريرة في صفة صلاة الخوف من طريق ثانية

- ‌تراجم رجال إسناد حديث أبي هريرة في صفة صلاة الخوف من طريق ثانية

- ‌شرح حديث عائشة في صفة صلاة الخوف

- ‌تراجم رجال إسناد حديث عائشة في صفة صلاة الخوف

- ‌الأسئلة

- ‌حكم صلاة الفريضة على القطار والطائرة والباخرة

- ‌حكم قراءة المؤتم للفاتحة قبل الإمام

- ‌حكم الترتيب في كفارة اليمين

- ‌حكم الاضطجاع على البطن

- ‌فضل التنفل في الحرمين

- ‌ما يدرك به المأموم الركوع

- ‌حكم شرب المداد الذي كتب به القرآن الكريم

الفصل: ‌سبب اختيار الإمام مالك لرواية يزيد بن رومان عن خوات في صلاة الخوف

‌سبب اختيار الإمام مالك لرواية يزيد بن رومان عن خوات في صلاة الخوف

قوله: [قال مالك: وحديث يزيد بن رومان أحب ما سمعت إلي].

لأنه هو الذي فيه أن صلاة الطائفة الأولى كانت متصلة، وأنها فرغت من صلاتها وجاءت الطائفة الثانية وصلت مع النبي صلى الله عليه وسلم حين صار في الركعة الثانية، ثم أتمت الركعة الثانية بالنسبة لها وهو جالس للتشهد، ثم سلمت معه، فتكون هذه الهيئة هي أخف الصلوات من حيث الحركات والذهاب والإياب وما إلى ذلك، ولهذا رجحها بعض أهل العلم كالإمام مالك وغيره واختاروها لأنها أقل الهيئات حركات في الصلاة.

ص: 17