المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌تابع شرح حديث: (من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه) - شرح سنن أبي داود للعباد - جـ ٣٢١

[عبد المحسن العباد]

فهرس الكتاب

- ‌[321]

- ‌السلب يعطى القاتل

- ‌شرح حديث: (من قتل قتيلاً له عليه بينة فله سلبه)

- ‌تراجم رجال إسناد حديث: (من قتل قتيلاً له عليه بينة فله سلبه)

- ‌تابع شرح حديث: (من قتل قتيلاً له عليه بينة فله سلبه)

- ‌شرح حديث: (من قتل كافراً فله سلبه)

- ‌تراجم رجال إسناد حديث: (من قتل كافراً فله سلبه)

- ‌منع الإمام القاتل السلب واعتبار الفرس والسلاح من السلب

- ‌شرح حديث: (هل أنتم تاركون لي أمرائي)

- ‌تراجم رجال إسناد حديث: (هل أنتم تاركون لي أمرائي)

- ‌طريق أخرى لحديث: (هل أنتم تاركون لي أمرائي)

- ‌تراجم رجال إسناد الطريق الأخرى لحديث: (هل أنتم تاركون لي أمرائي)

- ‌السلب لا يخمس

- ‌شرح حديث: (قضى بالسلب للقاتل ولم يخمس السلب)

- ‌تراجم رجال إسناد حديث: (قضى بالسلب للقاتل ولم يخمس السلب)

- ‌من أجاز على جريح مثخن ينفل من سلبه

- ‌شرح حديث ابن مسعود: (نفلني رسول الله سيف أبي جهل)

- ‌تراجم رجال إسناد حديث ابن مسعود: (نفلني رسول الله سيف أبي جهل)

- ‌الأسئلة

- ‌متى يكون السلب للقاتل

- ‌الجمع بين السلب والسهم

الفصل: ‌تابع شرح حديث: (من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه)

‌تابع شرح حديث: (من قتل قتيلاً له عليه بينة فله سلبه)

قوله: [فضربته بالسيف على حبل عاتقه].

المقصود بذلك أسفل عنقه الذي هو متصل بالعاتق.

قوله: [فلحقت عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقلت له: ما بال الناس؟ قال: أمر الله].

معنى قوله: [ما بال الناس] أي: الانكشاف الذي قد حصل.

وقول عمر: [أمر الله] يعني أن هذا شيء بقضاء الله وقدره، ومصيبة حلت بالمسلمين، ولكن الله عز وجل أعاد الكرة لهم فرجعوا عن ذلك الانكشاف وذلك الانصراف الذي قد حصل وصار في النهاية النصر لهم.

قوله: [فقال أبو بكر رضي الله عنه: لاها الله إذاً! يعمد إلى أسد من أسد الله يقاتل عن الله وعن رسوله فيعطيك سلبه!].

يعني أن هذا أسد من أسد الله يقاتل في سبيل الله ويذب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ويكون منه الجهد العظيم والجهد المشكور، فكيف تكون الغنيمة لغيره وهو لا يظفر بذلك الذي هو نتيجة لجهده؟! فمعناه أن هذا لا يكون، وهو اعتراض على ذلك الطلب الذي طلبه من كان بيده السلب، فالنبي صلى الله عليه وسلم أقره على ذلك، وقال:[(صدق)] أي: صدق أبو بكر، فأمره أن يعطيه إياه، فقام وأعطاه أبا قتادة رضي الله عنه فباعه واشترى به مخرفاً أي بستاناً.

ص: 5