المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌شرح حديث (استأذنه في إجارة الحجامة فنهاه) - شرح سنن أبي داود للعباد - جـ ٣٩١

[عبد المحسن العباد]

فهرس الكتاب

- ‌[391]

- ‌الإجارة

- ‌شرح حديث عبادة (علمت ناساً من أهل الصفة الكتاب والقرآن فأهدى إلي رجل منهم قوساً)

- ‌تراجم رجال إسناد حديث (علمت ناساً من أهل الصفة الكتاب والقرآن فأهدى إلي رجل منهم قوساً)

- ‌كسب الأطباء

- ‌شرح حديث (من أين علمتم أنها رقية)

- ‌تراجم رجال إسناد حديث (من أين علمتم أنها رقية)

- ‌شرح حديث (من أين علمتم أنها رقية) من طريق ثانية وتراجم رجال إسناده

- ‌شرح حديث (كل فلعمري لمن أكل برقية باطل لقد أكلت برقية حق)

- ‌تراجم رجال إسناد حديث (كل لعمري من أكل برقية باطل لقد أكلت برقية حق)

- ‌الأسئلة

- ‌حكم الرقية للكافر

- ‌حكم التخصص لرقية المرض

- ‌الحكمة من الخرص

- ‌الفرق بين المساقاة والمزارعة

- ‌وجه ذكر حديث عبادة (أهدى إلي رجل) في كتاب الإجارة

- ‌خلاف العلماء في حكم أخذ الأجرة على تعليم القرآن يشمل تعليم السنة

- ‌كسب الحجام

- ‌شرح حديث (كسب الحجام خبيث)

- ‌تراجم رجال إسناد حديث (كسب الحجام خبيث)

- ‌شرح حديث (استأذنه في إجارة الحجامة فنهاه)

- ‌تراجم رجال إسناد حديث (استأذنه في إجارة الحجامة فنهاه)

- ‌شرح حديث (احتجم وأعطى الحجام أجره)

- ‌تراجم رجال إسناد حديث (احتجم وأعطى الحجام أجره)

- ‌شرح حديث (حجم أبو طيبة رسول الله)

- ‌تراجم رجال إسناد حديث (حجم أبو طيبة رسول الله)

الفصل: ‌شرح حديث (استأذنه في إجارة الحجامة فنهاه)

‌شرح حديث (استأذنه في إجارة الحجامة فنهاه)

قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي عن مالك عن ابن شهاب عن ابن محيصة عن أبيه رضي الله عنه (أنه استأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم في إجارة الحجام فنهاه عنها، فلم يزل يسأله ويستأذنه حتى أمره أن اعلفه ناضحك وأطعمه رقيقك)].

أورد أبو داود حديث محيصة رضي الله تعالى عنه أنه كان يستأذن النبي صلى الله عليه وسلم في إجارة الحجامة، فكان ينهاه، وكرر عليه فقال:(اعلفه ناضحك وأطعمه رقيقك)، وهذا يدل على ما دل عليه الحديث الذي قبله من أنه شيء لا يحرص عليه، ولا يفرح به، ولا يرغب فيه، بل كسب الحجام من المكاسب الرديئة والدنيئة التي ليست بذات شرف، ومع هذا فالناس لابد لهم منها، ويجوز أخذ الأجرة على الحجامة؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم أعطى الحجام أجره، ولو كان حراماً لم يعطه كما قاله ابن عباس رضي الله تعالى عنه.

قوله: (اعلفه ناضحك وأطعمه رقيقك) هذا يدل على أنه مباح وليس بحرام، وفيه أنه ليس مما يرغب فيه، لأنها مهنة غير شريفة، لكن يصار إليها على قدر الحاجة، ولا بد للناس منها، والناضح من الدواب هي التي ينضح عليها أي: يستنبط الماء عليها، ويخرج الماء من البئر بواسطتها، والرقيق هو المملوك، فأذن له أن ينفقه على رقيقه وعلى نواضحه مع أن نفقتهما واجبة عليه، وهذا يدل أنه حلال، ولكن نهاه عن ذلك من أجل أنه كسب رديء.

ص: 21