المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌شرح حديث: (الطيرة شرك) - شرح سنن أبي داود للعباد - جـ ٤٤١

[عبد المحسن العباد]

فهرس الكتاب

- ‌[441]

- ‌ما جاء في الطيرة

- ‌شرح حديث: (الطيرة شرك)

- ‌تراجم رجال إسناد حديث: (الطيرة شرك)

- ‌شرح حديث: (لا عدوى ولا طيرة ولا صفر ولا هامة)

- ‌تراجم رجال إسناد حديث: (لا عدوى ولا طيرة ولا صفر ولا هامة)

- ‌شرح حديث: (لا عدوى ولا هامة ولا نوء ولا صفر)

- ‌تراجم رجال إسناد حديث: (لا عدوى ولا هامة ولا نوء ولا صفر)

- ‌شرح حديث (لا غول)

- ‌تراجم رجال إسناد حديث (لا غول)

- ‌تفسير مالك لحديث: (ولا صفر)

- ‌تفسير محمد بن راشد للهامة والصفر

- ‌تراجم رجال إسناد حديث محمد بن راشد للهامة والصفر

- ‌شرح حديث: (لا عدوى ولا طيرة، ويعجبني الفأل الصالح)

- ‌تراجم رجال إسناد حديث (لا عدوى ولا طيرة، ويعجبني الفأل الصالح)

- ‌شرح حديث (أخذنا فألك من فيك)

- ‌تراجم رجال إسناد حديث (أخذنا فألك من فيك)

- ‌تفسير عطاء بن أبي رباح للهامة والصفر

- ‌تراجم رجال إسناد تفسير عطاء بن أبي رباح للهامة والصفر

- ‌شرح حديث: (ذكرت الطيرة عند النبي فقال: أحسنها الفأل ولا ترد مسلماً)

- ‌تراجم رجال إسناد حديث: (ذكرت الطيرة عند النبي فقال: أحسنها الفأل، ولا ترد مسلماً)

- ‌شرح حديث: (أن النبي كان لا يتطير من شيء)

- ‌تراجم رجال إسناد حديث: (أن النبي كان لا يتطير من شيء)

- ‌شرح حديث: (إن تكن الطيرة في شيء ففي الفرس والمرأة والدار)

- ‌تراجم رجال إسناد حديث: (إن تكن الطيرة في شيء ففي المرأة والدار والفرس)

- ‌شرح حديث: (الشؤم في الدار والمرأة والفرس)

- ‌تراجم رجال إسناد حديث (الشؤم في الدار والمرأة والفرس)

- ‌تفسير مالك لحديث (الشؤم في ثلاث) وتراجم رجال إسناده

- ‌شرح قول عمر: (حصير في البيت خير من امرأة لا تلد)

- ‌شرح حديث (دعها عنك فإن من القرف التلف)

- ‌تراجم رجال إسناد حديث: (دعها عنك فإن من القرف التلف)

- ‌شرح حديث (ذروها ذميمة)

- ‌تراجم رجال إسناد حديث (ذروها ذميمة)

- ‌شرح حديث: (أن رسول الله أخذ بيد مجذوم فوضعها معه في القصعة)

- ‌تراجم رجال إسناد حديث: (أن رسول الله أخذ بيد مجذوم فوضعها معه في القصعة)

الفصل: ‌شرح حديث: (الطيرة شرك)

‌شرح حديث: (الطيرة شرك)

قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب: في الطيرة.

حدثنا محمد بن كثير أخبرنا سفيان عن سلمة بن كهيل عن عيسى بن عاصم عن زر بن حبيش عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: (الطيرة شرك، الطيرة شرك (ثلاثاً)، وما منا إلا ولكن الله يذهبه بالتوكل)].

أورد أبو داود هذه الترجمة وهي: باب في الطيرة، والطيرة هي حصول التشاؤم والتفاؤل، فالإنسان قد يقدم على شيء أو يحجم عنه بسبب هذا التطير.

وأورد أبو داود حديث ابن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (الطيرة شرك، الطيرة شرك) ثم قال ابن مسعود: وما منا إلا، ولكن الله يذهبه بالتوكل، يعني: لا يسلم أحد أن يقع في ذهنه شيء من هذا، لكنه لا يكون بالتعويل على زجر الطير، أو الخط في الأرض أو ما إلى ذلك، فإن هذا محرم لا يسوغ، ولكنه قد ينقدح في ذهن الإنسان شيء مما يكون فيه مسرة أو مما يكون فيه مضرة، ولكن المسلم يعتمد على الله، ويضيف الأمور إلى الله عز وجل، ويتوكل عليه سبحانه وتعالى؛ فيزول ما ينقدح في ذهنه من الشيء الذي لا يريده ويبغضه، وذلك باعتماده على الله وتوكله عليه، وهذا الذي قد يعرض للإنسان ليس من قبيل التطير الذي ورد في الشرع بيان حرمته، من كون الإنسان يقدم أو يحجم بناءً على ما حصل له من زجر طير أو من رؤية شيء يسره أو يسوءه، فإن هذا لا يجوز للإنسان أن يبني عليه الإقدام أو الإحجام، وإنما يأخذ بالأسباب المشروعة، ويتوكل على الله سبحانه وتعالى، وما قدره الله وقضاه فلابد وأن يكون، فإن ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن.

ص: 3